Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
السنن والأحكام
٢٨٢ - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ((رأيت رسول اللَّه عَ لَّم
يتوضأ، وعليه عمامة قطرية(١)، فأدخل يده من تحت العمامة، فمسح مقدم رأسه،
ولم ينقض العمامة)). رواه د(٢).
٧٨ - باب الأذنين من الرأس
٢٨٣ - عن عبد الله بن زيد قال: قال رسول اللّه عَ لّم: ((الأذنان من الرأس)).
رواه ق (٣).
٢٨٤ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌ِلَّم: ((الأذنان من الرأس)).
رواه ق (٤) والدار قطني(٥).
ورواه الدارقطني من حديث ابن عمر (٦) وابن عباس(٧) وأبي أمامة (٨)
وعائشة (٩) وأنس (١٠) وضعفها كلها، ولم يروه من طريق عبد الله بن زيد.
(١) قال الأزهري: في أعراض البحرين قرية يقال لها: قَطَر، وأحسب الثياب القطرية نسبت
إليها، فكسروا القاف للنسبة وخففوا. النهاية (٤/ ٨٠).
(٢) سنن أبي داود (٣٦/١ - ٣٧ رقم ١٤٧) والحديث في سنن ابن ماجه (١٨٦/١ - ١٨٧
رقم ٥٦٤).
٢٨٢ - خرجه الضياء في المختارة (٢٣٩/٦ رقم ٢٢٥٦).
(٣) سنن ابن ماجه (١٥٢/١ رقم ٤٤٣).
(٤) سنن ابن ماجه (١/ ١٥٢ رقم ٤٤٥).
(٥) سنن الدارقطني (١/ ١٠٠ رقم ١٩، ١/ ١٠٢ رقم ٣٢ - ٣٤) وصوب إرساله.
(٦) سنن الدار قطني (٩٧/١ - ٩٨ رقم ١ - ١٠)، وقال الدار قطني: رفعه وهم، والصواب
عن ابن عمر من قوله.
(٧) سنن الدارقطني (٩٨/١ - ٩٩ رقم ١١ - ١٤، ١٠٠/١ رقم ٢١ - ٢٣، ١٠١/١ رقم
٢٦ - ٣٠) صوب إرساله.
(٨) سنن الدار قطني (١٠٣/١ - ١٠٤ رقم ٣٧ - ٤٤).
(٩) سنن الدار قطني (١٠٥/١ رقم ٤٧).
(١٠) سنن الدار قطني (١٠٤/١ رقم ٤٥).

١٠٢
كتاب الطهارة
٧٩ - باب مسح القذال(١) والعنق
٢٨٥ - عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده ((أنه رأى رسول اللَّه عَّام
يمسح رأسه حتى بلغ القذال وما يليه من مقدم العنق)).
رواه الإمام أحمد(٢) من رواية الليث بن أبي سليم، وهو مُتكلم فيه (٢).
٨٠ - باب تخليل الأصابع
٢٨٦ - عن المستورد بن شداد - رضي الله عنه - قال: ((رأيت رسول اللَّه عدّالسّلام
توضأ فخلل أصابع رجلیه بخنصره)) .
ورواه الإمام أحمد(٤) و(٥) ق (٦) - واللفظ له - والترمذي(٧)، وقال: غريب
لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة.
٢٨٧ - عن شقيق بن سلمة قال: ((رأيت عثمان بن عفان - رضي الله عنه -
توضأ ... )) فذكر الحديث، وفي آخره ((وخلل أصابع قدميه ثلاثًا، وقال: رأيت
رسول اللَّه عَّام فعل كما فعلت)). رواه الدار قطني(٨).
قال الحافظ - رحمه الله -: وهذا هو من الحديث الذي صححه الترمذي(٩)
في تخليل اللحية .
(١) القذال: جماع مؤخر الرأس من الإنسان والفرس فوق فأس القفا. لسان العرب ((قذل)).
(٢) المسند (٤٨١/٣).
(٣) ترجمته في التهذيب (٢٤/ ٢٧٩ - ٢٨٨). (٤) المسند (٢٢٩/٤).
(٥) سنن أبي داود (٣٧/١ رقم ١٤٨).
(٧) جامع الترمذي (١ / ٥٧ رقم ٤٠).
(٦) سنن ابن ماجه (١/ ١٥٢ رقم ٤٤٦).
٢٨٧ - خرجه الضياء في المختارة (٤٦٩/١ - ٤٧١ رقم ٣٤٣ - ٣٤٥).
(٨) سنن الدارقطني (٨٦/١ رقم ١٣).
(٩) جامع الترمذي (٤٦/١ رقم ٣١).

١٠٣
السنن والأحكام
٢٨٨ - عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم: ((إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ
الوضوء، واجعل الماء بين أصابع يديك ورجليك)).
(١/ ق ٢٢ - أ)
رواه الإمام أحمد(١) ق (٢) ت(٣) وقال: حديث/ حسن غريب.
وهو من رواية صالح مولى التوءمة، وقد ضعفه مالك(٤) .
وقد تقدم حديث لقيط بن سبرة(٥) بالأمر بتخليل الأصابع.
٢٨٩ - عن عائشة قالت: ((كان رسول اللّه ◌ِ لم يتوضأ، ويخلل بين أصابعه،
ويدلك عقبيه، ويقول: خللوا أصابعكم لا يخلل اللَّه بينها بالنار، ويل للأعقاب
من النار)) .
رواه الدار قطني(٦)، من رواية عمر بن قيس، قال خ(٧): منكر الحديث.
وقال الدارقطني(٨): ضعيف.
٢٩٠ - عن أبي رافع - رضي الله عنه - ((أن رسول اللَّه عَّم كان إذا توضأ
حرك خاتمه)) .
(١) المسند (٢٨٧/١).
(٢) سنن ابن ماجه (١٥٣/١ رقم ٤٤٧).
(٣) سنن الترمذي (٥٧/١ رقم ٣٩).
(٤) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: إن عباسًا العنبري حدثنا عن بشر بن عمر
قال: سألت مالكًا عن صالح مولى التوءمة، فقال: ليس بثقة. فقال أبي: كان مالك قد
أدركه وقد اختلط، وهو كبير، من سمع منه قديمًا فذاك، وقد روى عنه أكابر أهل المدينة،
وهو صالح الحديث، ما أعلم به بأسًا. ضعفاء العقيلي (٢٠٥/٢) وتهذيب الكمال
(١٠١/١٣).
(٥) الحديث رقم (٢٥١).
(٦) سنن الدارقطني (٩٥/١ رقم ٢).
(٧) الضعفاء الصغير (١٦٣ رقم ٢٤٩).
(٨) سنن الدارقطني (١/ ١٠١) وذكره البرقاني فيمن اتفق هو والدارقطني وابن حمكان على
ترك حديثهم، في كتاب الضعفاء والمتروكين (٢٩٨ رقم ٣٧٨).

١٠٤
كتاب الطهارة
رواه ق(١) والدار قطني(٢)، ولفظ الدارقطني: ((كان النبي عَّم إذا توضأ
وضوءًا حرك خاتمه في أصبعه)). من رواية معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي
رافع، قال خ(٣): هو منكر الحديث.
٨١ - باب في غسل الرجلين بغير عدد
٢٩١ - عن معاوية ((أنه توضأ للناس كما رأى النبي عليّ ◌َلم يتوضأ، قال: فتوضأ
ثلاثًا، وغسل رجليه بغير عدد)) .
رواه الإمام أحمد (٤) و(٥).
٨٢ - باب الوضوء مرة مرة
٢٩٢ - عن ابن عباس قال: ((توضأ النبي ◌ِّيَّام مرة مرة)).
رواه خ(٦) .
٨٣ - باب الوضوء مرتين مرتين
٢٩٣ - عن عبد الله بن زيد ((أن النبي عد ◌ّسلام توضأ مرتين مرتين)).
{رواه خ (٧).
(١) سنن ابن ماجه (١٥٣/١ رقم ٤٤٩).
(٢) سنن الدارقطني (٩٤/١ رقم ١١) ورواه الدارقطني أيضًا (٨٣/١ رقم ١٦) بلفظ ابن
ماجه، وقال: معمر وأبوه ضعيفان، ولا يصح هذا.
(٣) الكامل (٢٠٧/٨).
(٤) المسند (٤ /٩٤).
(٥) سنن أبي داود (٣١/١ رقم ١٢٥).
(٦) صحيح البخاري (٣١١/١ رقم ١٥٧).
(٧) صحيح البخاري (٣١١/١ رقم ١٥٨).

١٠٥
السنن والأحكام
٢٩٣م - عن أبي هريرة ((أن النبي عِيَّام توضأ مرتين مرتين))}(١).
رواه الإمام أحمد(٢) د(٣) ت (٤). وقال: حديث غريب حسن - وفي رواية:
صحيح - والدار قطني (٥) .
٨٤ - باب الوضوء ثلاثًا
وقد تقدم حديث عثمان(٦) .
٢٩٤ - عن أبي حيّة عن علي ((أن النبي عِيَّامِ توضأ ثلاثًا ثلاثًّا)).
رواه الإمام أحمد(٧) ت(٨)، وقال: هذا أحسن شيء في الباب وأصح.
ورواه د(٩) س(١٠) بلفظ آخر.
٢٩٥ - وروى ق(١١) عن شقيق بن سلمة قال: ((رأيت عثمان وعليًّا - رضي اللَّه
عنهما - يتوضان ثلاثًا ثلاثًا، ويقولان: هكذا كان وضوء رسول اللَّه عَ لَّامِ)).
٢٩٦ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ((أن رجلاً أتى النبي عِد ◌َّم فقال:
يا رسول اللَّه، كيف الطهور؟ فدعا بماء في إناء، فغسل كفيه ثلاثًا، ثم غسل
(١) سقطت من ((الأصل)) لعلها من انتقال نظر الناسخ، واجتهدت في إثباتها، والله أعلم.
(٣) سنن أبي داود (٣٤/١ رقم ١٣٦).
(٢) المسند (٣٦٤/٢).
(٤) جامع الترمذي (١ / ٦٢ رقم ٤٣).
(٥) سنن الدارقطني (٩٣/١ رقم ٩).
(٦) الحديث رقم (٢٤٤).
٢٩٤ - خرجه الضياء في المختارة (٢/ ٤١١ رقم ٧٩٧).
(٨) جامع الترمذي (٦٣/١ رقم ٤٤).
(٧) المسند (١٢٠/١).
(٩) سنن أبي داود (٢٨/١ - ٢٩ رقم ١١٦).
(١٠) سنن النسائي (١ / ٧٠ - ٧١ رقم ٩٦).
٢٩٥ - خرجه الضياء في المختارة (١١٩/٢ رقم ٤٩٢).
(١١) سنن ابن ماجه (١٤٤/١ رقم ٤١٣).

١٠٦
كتاب الطهارة
وجهه ثلاثًا، ثم غسل ذراعيه ثلاثًا، ثم مسح برأسه وأدخل أصبعيه السباحتين في
أذنيه، ومسح بإبهاميه ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثًا
(١/ ق ٢٢ - ب) ثلاثًا، ثم قال: هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا/ أو نقص فقد أساء وظلم - أو
ظلم وأساء)).
رواه الإمام أحمد(١) د(٢) - واللفظ له - ق(٣) س(٤)، وفي رواية أحمد
والنسائي ((فأراه الوضوء ثلاثًا ثلاثًا، قال: هذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد
أساء وتعدى وظلم)) وليس في رواية أحد منهم ((أو نقص)) غير أبي داود.
٢٩٧ - عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي عبَّم قال: ((من
توضأ واحدة فتلك وظيفة الوضوء الذي لابد منها، ومن توضأ اثنين فله كفلين من
الأجر، ومن توضأ ثلاثًا فذلك وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي)).
رواه الإمام أحمد(٥) .
٢٩٨ - عن أبي بن كعب ((أن رسول اللَّه عَ لَّم دعا بماء فتوضأ مرة مرة، فقال:
هذا وظيفة الوضوء - أو قال: وضوء من لم يتوضأ لم يقبل الله له صلاةً - ثم
توضأ مرتين مرتين، ثم قال: هذا وضوء من توضأ أعطاه الله كفلين من الأجر،
ثم توضأ ثلاثًا ثلاثًا، فقال: هذا وضوئي ووضوء المرسلين قبلي)».
رواه ق(٦) .
وهذا الحديث والذي قبله من رواية زيد العمي، قال أحمد(٧): هو صالح.
(١) المسند (٢ / ١٨٠).
(٢) سنن أبي داود (٣٣/١ رقم ١٣٥).
(٣) سنن ابن ماجه (١٤٦/١ رقم ٤٢٢).
(٤) سنن النسائي (٨٨/١ رقم ١٤٠).
(٥) المسند (٩٨/٢).
(٦) سنن ابن ماجه (١٤٥/١ - ١٤٦ رقم ٤٢٠).
(٧) الجرح والتعديل (٣/ ٥٦٠ - ٥٦١ رقم ٢٥٣٥).

١٠٧٠
السنن و الأحكام
وقال ابن معين(١): ليس بشيء. وقال أبو زرعة (١): واهي الحديث ضعيف.
٢٩٩ - عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن {ابن}(٢) عمر ((أنه توضأ ثلاثًا
ثلاثًا، ورفع ذلك إلى النبي علَّم)). رواه ق(٣) س(٤).
٣٠٠ - عن عائشة وأبي هريرة ((أن رسول اللَّه عِ لم توضأ ثلاثًا ثلاثًا)).
رواه ق(٥) أيضًا .
٣٠١ - عن أبي أمامة ((أن رسول اللَّه عِن ◌َّالم توضأ فغسل يديه ثلاثًا ثلاثًا،
وتمضمض واستنشق ثلاثًا ثلاثًا، وتوضأ ثلاثًا ثلاثًا)). رواه الإمام أحمد(٦).
٨٥ - باب الإسراف في الوضوء
٣٠٢ - عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللَّه عَ هشام: ((إن
للوضوء شيطانًا، يقال له: ولهان، فاتقوا وسواس الماء)).
رواه أحمد (٧) ق (٨) ت(٩) - وقال: حديث غريب، وليس إسناده بالقوي -
وابن خزيمة في صحيحه (١٠) ، واللفظ للترمذي.
(١) الجرح والتعديل (٥٦٠/٣ - ٥٦١ رقم ٢٥٣٥).
(٢) من سنن النسائي وابن ماجه وتحفة الأشراف (٦/ ٥٠ رقم ٧٤٥٨).
(٣) سنن ابن ماجه (١٤٤/١ رقم ٤١٤).
(٤) سنن النسائي (٦٢/١ - ٦٣ رقم ٨١).
(٥) سنن ابن ماجه (١٤٤/١ رقم ٤١٥).
(٦) المسند (٢٥٧/٥).
٣٠٢ - خرجه الضياء في المختارة (١٦/٤ - ١٧ رقم ١٢٤٧ - ١٢٤٩) وقال: وخارجة بن
مصعب فيه كلام كثير، وإنما ذكرناه لكون ابن خزيمة أخرجه.
(٨) سنن ابن ماجه (١٤٦/١ رقم ٤٢١).
(٧) المسند (١٣٦/٥).
(٩) جامع الترمذي (٨٤/١ - ٨٥ رقم ٥٧).
(١٠) صحيح ابن خزيمة (٦٣/١ - ٦٤ رقم ١٢٢).

١٠٨
كتاب الطهارة
٣٠٣ - عن عبد الله بن {عَمْرو﴾(١) - رضي الله عنهما - ((أن رسول اللَّه عَ لَامِ مرَّ
بسعد وهو يتوضأ، فقال: ما هذا الإسراف؟ فقال: أفي الوضوء إسراف؟ فقال:
نعم، وإن كنت على نهر جار)).
رواه الإمام أحمد (٢) ق(٣) واللفظ له، وهو من حديث ابن لهيعة، وقد سبق
القول فيه (٤) .
١/ ق ٢٣ - أ) ٣٠٤ - عن عبد اللّه/ بن مغفل ((أنه سمع ابنه يقول: اللَّهم إني أسألك القصر
الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها. فقال: أي بني، سل اللَّه الجنة وتعوذ به من
النار، فإني سمعت رسول اللَّه ◌ِرَّم يقول: إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون
في الطهور والدعاء)).
رواه الإمام أحمد(٥) و(٦) ق(٧) ولم يذكر ابن ماجه الطهور، ورواه الطبراني
أيضًا في كتاب الدعاء(٨) له.
٣٠٥ - عن عبد الله بن عُمَرَ - رضي الله عنهما - قال: ((رأى النبي عِدَّم رجلاً
يتوضأ، فقال: لا تسرف، لا تسرف)).
رواه ق(٩) من رواية محمد بن الفضل بن عطية عن أبيه عن سالم عن أبيه .
ومحمد بن الفضل نسبه أحمد(١٠) ويحيى بن معين(١١) إلى الكذب، وكذلك
(١) في ((الأصل)): عُمَر. والمثبت من المسند وسنن ابن ماجه.
(٢) المسند (٢٢١/٢).
(٣) سنن ابن ماجه (١/ ١٤٧ رقم ٤٢٥).
(٥) المسند (٨٦/٤).
(٤) تحت حديث رقم (٦٠).
(٦) سنن أبي داود (٢٤/١ رقم ٩٦).
(٧) سنن ابن ماجه (١٢٧١/٢ رقم ٣٨٦٤).
(٨) كتاب الدعاء (٣٨ رقم ٥٨، ٥٩).
(٩) سنن ابن ماجه (١٤٧/١ رقم ٤٢٤).
(١٠) تاريخ بغداد (١٥٠/٣).
(١١) الجرح والتعديل (٥٧/٨ رقم ٢٦٢) وتاريخ بغداد (١٥١/٣).

١٠٩
السنن والأحكام
غيرهما(١) وأبوه ضعفه الفلاس(٢) وابن عدي(٣).
٨٦ - باب فى قدر ما يتوضأ به
٣٠٦ - عن أنس بن مالك قال: ((كان رسول اللَّه عَّلم يغتسل بالصاع(٤) إلى
خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد)). رواه خ(٥) م(٦).
: (٥) . (٦)
٣٠٧ - عن سفينة مولى رسول اللَّه علّم قال: ((كان رسول اللَّه عِ ◌ّهم يغتسل
بالصاع، ويتطهر بالمد)). رواه م (٧).
٣٠٨ - وعن عائشة قالت: ((كان رسول اللَّه عِ ◌ّم يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع)).
رواه الإمام أحمد (٨) د(٩) ق (١٠) س (١١).
(١) منهم الفلاس والنسائي وابن خراش والجوزجاني، كما في تاريخ بغداد (٣/ ١٥٠ - ١٥١)
وتهذيب الكمال (٢٨٢/٢٦ - ٢٨٤).
(٢) الجرح والتعديل (٦٤/٧ رقم ٣٦٦).
(٣) الكامل (٧/ ١٢٠ - ١٢١) ولم يذكر فيه قدحًا غير أن ابنه روى عنه أحاديث مناكير،
وقال: والبلاء من ابنه محمد، والفضل خير من ابنه محمد. اهـ.
قلت: وقال ابن معين فيه: ثقة. وقال مرة: ليس به بأس. وقال أبو زرعة: لا بأس به.
كما في الجرح والتعديل (٦٤/٧ رقم ٣٦٦) وتاريخ الدوري (٣٥٨/٤ رقم ٤٧٧١).
(٤) الصاع: مكيال يسع أربعة أمداد، والمد مختلف فيه، فقيل: هو رطل وثلث بالعراقي، وبه
يقول الشافعي وفقهاء الحجاز، وقيل: هو رطلان، وبه أخذ أبو حنيفة وفقهاء العراق.
النهاية (٣/ ٦٠).
(٥) صحيح البخاري (٣٦٤/١ رقم ٢٠١).
(٦) صحيح مسلم (٢٥٨/١ رقم ٣٢٥).
(٧) صحيح مسلم (٢٥٨/١ رقم ٣٢٦).
(٨) المسند (٦/ ١٢١، ٢٣٤، ٢٣٨ - ٢٣٩، ٢٤٩).
(٩) سنن أبي داود (٢٣/١ رقم ٩٢).
(١٠) سنن ابن ماجه (٩٩/١ رقم ٢٦٨).
(١١) سنن النسائي (١٧٩/١ - ١٨٠ رقم ٣٤٥).

١١٠
كتاب الطهارة
٣٠٩ - عن أم عمارة ((أن النبي ◌ِيَّام توضأ، فأتي بإناء فيه ماء قدر ثلثي المد».
رواه د(١) س (٢).
٣١٠ - عن أنس بن مالك - رضي اللَّه عنه - عن النبي عدَّلام أنه قال: ((يكفي
أحدكم مدٌّ من الوضوء)).
رواه الإمام أحمد(٣)
٣١١ - وعن أنس بن مالك أن رسول اللَّه عَ لَّم قال: ((يجزئ في الوضوء
رطلان من ماء)».
رواه ت(٤)، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك على
هذا اللفظ، وروى بعده ((أن النبي عِنِّيم كان يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع)).
قال: وهذا أصح من حديث شريك.
٨٧ - باب الاستحباب في ترك المعاونة في الوضوء
٣١٢ - عن أبي جمرة عن ابن عباس قال: ((كان رسول اللَّه عَ لَّم لا يكل
طهوره إلى أحد، ولا صدقته التي يتصدق بها، يكون هو الذي يتولاها
بنفسه»(٥).
رواه ق(٦) .
(١) سنن أبي داود (٢٣/١ رقم ٩٤).
(٢) سنن النسائي (٥٨/١ رقم ٧٤).
(٣) المسند (٢٦٤/٣).
(٤) جامع الترمذي (٥٠٧/٢ رقم ٦٠٩).
(٥) قال البوصيري في زوائد ابن ماجه (١٥٤/١ رقم ١٥١): هذا إسناد ضعيف؛ علقمة بن
أبي جمرة مجهول، ومطهر بن الهيثم ضعيف.
(٦) سنن ابن ماجه (١٢٩/١ رقم ٣٦٢).

١١١
السنن والأحكام
٨٨ - باب الرخصة في المعاونة على الطهارة
٣١٣ - عن المغيرة بن شعبة قال: ((بينا أنا مع رسول اللَّه عَ لَ لم ذات ليلة إذا نزل (١/ ق ٢٣ -ب)
فقضى حاجته، ثم جاء فصببت عليه من إداوة كانت معي، فتوضأ ومسح على
خفیه)) .
رواه خ(١) م(٢) ، وهذا لفظ مسلم.
٣١٤ - عن أسامة بن زيد ((أن النبي ◌ِقَّلم لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب
فقضى حاجته، قال أسامة: فجعلت أصب عليه ويتوضأ، فقلت: يا رسول اللَّه،
{أتصلي}(٣)؟ قال: المصلى أمامك)).
رواه خ (٤) م(٥) ، وهذا لفظ البخاري.
٣١٥ - عن صفوان بن عسال قال: ((صببت على النبي ◌ِّيّم الماء في السفر
والحضر في الوضوء)).
رواه ق(٦) .
٣١٦ - عن أم عياش - وكانت أمة لرقية بنت رسول اللّه علّ ام (٧) - قالت:
((كنت أوضئ رسول اللَّه عَّام وأنا قائمة وهو قاعد)). رواه ق(٨).
(١) صحيح البخاري (٣٤٢/١ - ٣٤٣ رقم ١٨٢).
(٢) صحيح مسلم (٢٢٩/١ رقم ٧٦/٢٧٤).
(٣) في ((الأصل)): المصلى. والمثبت من صحيح البخاري.
(٤) صحيح البخاري (٣٤٢/١ رقم ١٨١).
(٥) صحيح مسلم (٢/ ٩٣٤ رقم ١٢٨٠).
٣١٥ - خرجه الضياء في المختارة (٤٦/٨ - ٤٧ رقم ٣٦ - ٣٨).
(٦) سنن ابن ماجه (١٣٨/١ رقم ٣٩١).
(٧) ترجمة أم عياش في التهذيب (٣٧٧/٣٥ - ٣٧٨).
(٨) سنن ابن ماجه (١٣٨/١ رقم ٣٩٢).

١١٢
كتاب الطهارة
٨٩ - باب المنديل بعد الوضوء
٣١٧ - عن عائشة قالت: ((كانت لرسول اللَّه علّم خرقة ينشف بها بعد
الوضوء)).
رواه ت(١)، وقال: حديث عائشة ليس بالقائم، ولا يصح عن النبي
عِدَّم في هذا الباب شيءٍ.
٣١٨ - عن معاذ بن جبل قال: ((رأيت النبي عِيُّبّلم إذا توضأ مسح وجهه بطرف
ثوبه)).
رواه ت(٢)، وقال: حديث غريب، وإسناده ضعيف.
٣١٩ - عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - ((أن رسول اللَّه عِ الله توضأ
فقلب جبة صوف کانت علیه فمسح بها وجهه)).
رواه ق(٣)، من رواية الوضين بن عطاء، قال أحمد(٤) : ما كان به بأس.
وقال السعدي(٥) : هو واهي الحديث.
٩٠ - باب جواز الوضوء في المسجد
٣٢٠ - عن أبي العالية عن رجل من أصحاب النبي عد ◌ّم قال: ((حفظت لك أن
رسول اللَّه عَ لَّم توضأ في المسجد)).
(١) جامع الترمذي (٧٤/١ رقم ٥٣).
(٢) جامع الترمذي (٧٥/١ رقم ٥٤).
(٣) سنن ابن ماجه (١٥٨/١ رقم ٤٦٨).
(٤) العلل ومعرفة الرجال، وفي موضع آخر: ثقة ليس به بأس. وكذا في الجرح والتعديل
(٥٠/٩ رقم ٢١٣).
(٥) أحوال الرجال (١٦٨ رقم ٢٩٩).

١١٣
السنن والأحكام
رواه الإمام أحمد (١).
٩١ - باب إِسباغ الوضوء
٣٢١ - عن عبد الله بن عمرو قال: ((تخلف رسول اللَّه عَ لَّم في سفر سافرناه،
فأدركنا وقد أرهقنا الصلاة - صلاة العصر - ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على
أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ويل للأعقاب من النار)).
كذا رواه خ(٢) ولمسلم(٣) نحوه.
٣٢٢ - وعن عبد الله بن {عَمْرو﴾(٤) قال: ((رجعنا مع رسول اللَّه عَ لَّم من مكة
إلى المدينة، حتى إذا/ كنا بماء بالطريق تعجل قوم عند العصر فتوضئوا - وهم (١/ ق ٢٤ -أ)
عجال - فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء، فقال رسول اللَّه عَ لَّم:
ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء)).
رواه م(٥).
٣٢٣ - عن أبي هريرة ((أن النبي عِيَّام رأى رجلاً لم يغسل عقبيه، فقال: ويل
للأعقاب من النار)).
رواه خ(٦) م(٧)، ولم يرو البخاري أوله.
٣٢٤ - عن عائشة قالت: سمعت رسول اللَّه ◌ِّ للم يقول: ((ويل للأعقاب من النار)).
(١) المسند (٣٦٤/٥).
(٢) صحيح البخاري (٣١٩/١ رقم ١٦٣).
(٣) صحيح مسلم (٢١٤/١ رقم ٢٧/٢٤١).
(٤) في ((الأصل)): عُمَر. والمثبت من صحيح مسلم.
(٥) صحيح مسلم (٢١٤/١ رقم ٢٦/٢٤١).
(١) صحيح البخاري (٣٢١/١ رقم ١٦٥).
(٧) صحيح مسلم (٢١٤/١ رقم ٢٤٢).

١١٤ .
كتاب الطهارة
رواه م(١) .
٣٢٥ - عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ((أن رجلاً توضأ فترك موضع ظفر
على قدمه، فأبصره النبي عِنَّه، فقال: ارجع فأحسن وضوءك. فرجع ثم
صلى)). رواه م(٢).
٣٢٦ - عن أنس بن مالك ((أن رجلاً جاء إلى رسول اللَّه علّ اليوم وقد توضأ وترك
على قدميه مثل موضع الظفر، فقال له رسول اللّه عََّّم : ارجع فأحسن
وضوءك)).
رواه الإمام أحمد(٣) د(٤) ق(٥) والدار قطني(٦)، وقال: تفرد به جرير بن
حازم عن قتادة، وهو ثقة.
٣٢٧ - عن خالد بن معدان عن بعض أصحاب النبي علَّم ((أن النبي عدَّّم
رأى رجلاً يصلي، وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء، فأمره النبي
صَلى الله
أن يعيد الوضوء والصلاة)).
عاوِسَب
رواه الإمام أحمد(٧) و(٨)، وليس عند أحمد ذكر الصلاة.
٣٢٨ - عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة - أو عن أخي أبي
(١) صحيح مسلم (٢١٣/١ رقم ٢٤٠).
(٢) صحيح مسلم (٢١٥/١ رقم ٢٤٣).
٣٢٦ - خرجه الضياء في المختارة (٧/ ٣٠ - ٣٢ رقم ٢٤١٥ - ٢٤١٧).
(٣) المسند (١٤٦/٣).
(٤) سنن أبي داود (١ /٤٤ رقم ١٧٣).
(٥) سنن ابن ماجه (٢١٨/١ رقم ٦٦٥).
(٦) سنن الدارقطني (١٠٨/١ رقم ٥).
(٧) المسند (٤٢٤/٣).
(٨) سنن أبي داود (٤٥/١ رقم ١٧٥).

١١٥
السنن والأحكام
أمامة - قال: ((رأى رسول اللَّه عَالم قومًا على أعقاب أحدهم مثل موضع
الدرهم - أو مثل موضع ظفر - لم يصبه الماء، قال: فجعل يقول: ويل للأعقاب
من النار. قال: فكان أحدهم ينظر فإذا رأى بعقبه موضعًا لم يصبه الماء أعاد
وضوءه)). رواه البيهقي في سننه (١).
٣٢٩ - عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول اللَّه عِيَ ◌ّام يقول: ((ويل
للأعقاب من النار)).
رواه الإمام أحمد (٢) ق(٣).
٣٣٠ - عن معيقيب قال: قال رسول اللَّه عن هشام: ((ويل للأعقاب من النار)).
رواه الإمام أحمد (٤).
٣٣١ - عن خالد بن الوليد ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن
العاص كل هؤلاء سمعوه من رسول اللَّه عَ لَّم قال: ((أتموا الوضوء، ويل
للأعقاب من النار)). رواه ق(٥) .
٣٣٢ - عن عبد الله بن الحارث بن جزء قال: / سمعت رسول الله علي يام يقول: (١/ ق ٢٤ -ب
((ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار)).
رواه الإمام أحمد(٦) والدار قطني(٧).
(١) السنن الكبرى (٨٤/١).
(٢) المسند (٣١٦/٣).
(٣) سنن ابن ماجه (١٥٥/١ رقم ٤٥٤).
(٤) المسند (٤٢٦/٣، ٤٢٥/٥).
(٥) سنن ابن ماجه (١٥٥/١ رقم ٤٥٥).
٣٣٢ - خرجه الضياء فى المختارة (٢١٣/٩ - ٢١٤ رقم ٢٠١ - ٢٠٣).
(٦) المسند (١٩١/٤).
(٧) سنن الدار قطني (١ / ٩٥ رقم ١).

١١٦ -
كتاب الطهارة
٣٣٣ - عن زائدة عن عبد الملك بن عمير قال: سمعت شبيبًا - يكنى أبا {روح}(١)
من ذي الكلاع ((أنه صلى مع النبي عِيَّم فقرأ بالروم، فتردد في آية، فلما
انصرف قال: إنه يلبس علينا القرآن، أن أقوامًا منكم يصلون معنا لا يحسنون
الوضوء؛ فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء)).
كذا رواه الإمام أحمد(٢)، ورواه(٣) بنحوه من رواية شريك عن عبدالملك.
ورواه(٣) من رواية شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن
رجل من أصحاب النبي ◌ِنَّم.
٩٢ - باب في النضح بعد الوضوء
٣٣٤ - عن الحكم بن سفيان الثقفي ((أنه رأى رسول اللَّه على الكلم توضأ ثم أخذ
کفًّا من ماء فنضح به فرجه)).
أخرجه الإمام أحمد (٤) و(٥) س(٦) ق(٧)، وهذا لفظه.
٣٣٥ - عن أبي هريرة أن النبي علّم قال: ((جاءني جبريل فقال: يا محمد، إذا
توضأت فانتضح)).
رواه ق(٨) ت(٩) - واللفظ له - وقال: حديث غريب.
(١) في ((الأصل)): رباح. والمثبت من المسند، وسيأتي على الصواب.
(٢) المسند (٤٧١/٣ - ٤٧٢).
(٣) المسند (٤٧١/٣).
(٤) المسند (٣/ ٤١٠، ١٧٩/٤، ٢١٢).
(٥) سنن أبي داود (١/ ٤٣ رقم ١٦٦).
(٦) سنن النسائي (٨٦/١ رقم ١٣٥).
(٧) سنن ابن ماجه (١٥٧/١ رقم ٤٦١).
(٨) سنن ابن ماجه (١/ ١٥٧ رقم ٤٦٣).
(٩) جامع الترمذي (٧١/١ رقم ٥٠).

١١٧
السنن والأحكام
قال الحافظ - رحمه الله -: من حديث الحسن بن علي الهاشمي، وقال
خ(١): هو منكر الحديث.
٣٣٦ - عن أسامة بن زيد قال: قال رسول اللَّه عِدَّم: ((علمني جبريل - عليه
السلام - الوضوء، وأمرني أن أنضح تحت ثوبي لما يخرج من البول بعد الوضوء)).
رواه الإمام أحمد (٢) ق(٣)، واللفظ له، وهو من حديث ابن لهيعة ورشدين
ابن سعد .
٣٣٧ - ورواه الإمام أحمد(٤) من رواية ابن لهيعة أيضًا عن أسامة بن زيد عن أبيه
عن النبي علَ ◌ّم بنحوه في نضح الفرج بعد الوضوء.
٣٣٨ - عن جابر بن عبد الله قال: ((توضأ رسول اللَّه ◌ِّطلم فنضح فرجه)).
رواه ق(٥) .
(١) الضعفاء الصغير (٦٢ رقم ٦٥).
(٢) المسند (٢٠٣/٥).
(٣) سنن ابن ماجه (١/ ١٥٧ رقم ٤٦٢) ووقع الحديث في المطبوع من السنن ومصباح الزجاجة
(١٨٤/١ رقم ١٨٩) عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة. وذكره المزي في التحفة
(٢٢٨/٣ رقم ٣٧٤٥) في مسند زيد، ووقع في نسخة دار الكتب الخطية لسنن ابن ماجه
(٩٢/١) كما في (الأصل)) ليس فيه عن أبيه فيكون الحديث من مسند أسامة بن زيد -
رضي الله عنهما - قال الحافظ ابن عبد الهادي في شرح علل ابن أبي حاتم (١ / ق ٩٠ -
ب): هكذا رأيته في بعض النسخ، وكذا ذكره الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد
المقدسي، ولم يذكره الحافظ أبو القاسم في مسند أسامة، إنما ذكره في مسند أبيه زيد بن
حارثة، وهو الصواب، ومما يقوي ذلك أن يعقوب بن سفيان رواه عن عبد الله بن يوسف -
كما تقدم ــ وفيه عن زيد بن حارثة، وكذا وجدته في بعض النسخ القديمة بسنن ابن
ماجه . اهـ.
(٤) المسند (٤ /١٦١).
(٥) سنن ابن ماجه (١٥٧/١ رقم ٤٦٤).

١١٨
كتاب الطهارة
٣٣٩ - عن مجاهد عن رجل من ثقيف عن أبيه ((أن النبي عدّبّام بال ونضح
فرجه)).
رواه الإمام أحمد (١) .
٩٣ - باب ما يستحب من القول بعد الوضوء
٣٤٠ - عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن النبي عدّم قال: ((ما منكم
من أحد يتوضأ فيبلغ - أو فيسبغ - الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا اللَّه
وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة
الثمانية يدخل من أيها شاء)).
أخرجه م(٢)، ورواه ت(٣) بنحوه وزاد/ فيه بعد ((رسوله)): ((اللّهم اجعلني
من التوابين واجعلني من المتطهرين)).
(١ / ق ٢٥ - أ)
رواه الإمام أحمد(٤) و(٥) في بعض روايتهما: ((فأحسن الوضوء، ثم رفع
نظره إلى السماء فقال ... )) الحديث.
٣٤١ - عن زيد العمي عن أنس بن مالك عن النبي عليَّم قال: ((من توضأ
فأحسن الوضوء ثم قال ثلاث مرات: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فتح له ثمانية أبواب الجنة من أيها شاء دخل)).
ورواه الإمام أحمد(٦) ق (٧)، واللفظ له، وقد تقدم الكلام في زيد
(١) المسند (٦٩/٤، ٣٨٠/٥).
(٢) صحيح مسلم (٢٠٩/١ - ٢١٠ رقم ٢٣٤).
(٣) جامع الترمذي (٧٧/١ - ٧٨ رقم ٥٥).
(٤) المسند (١٤٥/٤ - ١٤٦، ١٥٣).
(٥) سنن أبي داود (٤٣/١ - ٤٤ رقم ١٦٩، ١٧٠).
(٦) المسند (٢٦٥/٣).
(٧) سنن ابن ماجه (١٥٩/١ رقم ٤٦٩).

١١٩
السنن والأحكام
العمي(١) .
(١)
٣٤٢ - عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: ((من توضأ ففرغ من
وضوئه {ثم}(٢) قال: سبحانك اللَّهم أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب
إليك، طبع عليها بطابع ثم رفعت تحت العرش فلم يكسر إلى يوم القيامة)).
رواه النسائي في كتاب عمل اليوم والليلة(٣) من قول أبي سعيد غير مرفوع.
٩٤ - باب فضل من بات على وضوء
٣٤٣ - عن البراء بن عازب قال: قال النبي ◌ِّم: ((إذا أتيت مضجعك فتوضأ
وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللَّهم أسلمت وجهي
إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ
ولا منجا منك إلا إليك، اللَّهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت،
فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به. قال: فرددتها
على النبي ◌ِّمِ فلما بلغت اللَّهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت: ورسولك.
قال: لا، ونبيك الذي أرسلت)).
رواه خ (٤) م(٥) ، ولفظه للبخاري.
٩٥ - باب في ذكر الوضوء عند الغضب
٣٤٤ - عن عطية السعدي قال: قال رسول اللَّه عَّهم: ((إن الغضب من
(١) تحت الحديث رقم (٢٩٨).
(٢) من سنن النسائي الكبرى.
(٣) السنن الكبرى (٢٥/٦ رقم ٩٩١١).
(٤) صحيح البخاري (١١/ ١١٢ رقم ٦٣١١).
(٥) صحيح مسلم (٤/ ٢٠٨١ - ٢٠٨٢ رقم ٢٧١٠).

١٢٠
كتاب الطهارة
الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم
فليتوضأ)). رواه الإمام أحمد(١) و(٢) ولفظه لأحمد.
٩٦ - باب في فضائل الوضوء
٣٤٥ - عن نعيم المجمر قال: ((رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد، فتوضأ،
فقال: إني سمعت النبي عَّلم يقول: إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين
من آثار الوضوء. فمن استطاع منكم أن يطل غرته فليفعل)).
رواه خ(٣) م(٤)، ولفظه للبخاري، ولمسلم(٥) قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم:
١/ ق ٢٥ - ب) / ((أنتم الغر {المحجلون} (٦) يوم القيامة من إسباغ الوضوء. فمن استطاع منكم
فليطل غرته وتحجیله)).
وله (٧) أيضًا: سمعت خليلي يقول: ((تبلغ الحلية من المؤمن حيث {يبلغ} (٨)
الوضوء)).
٣٤٦ - عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللّه عَ لَّم: ((من
توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه {من جسده}(٨) حتى تخرج من تحت
أظفاره)). رواه م(٩) .
(١) المسند (٢٢٦/٤).
(٢) سنن أبي داود (٢٤٩/٤ رقم ٤٧٨٤).
(٣) صحيح البخاري (٢٨٣/١ رقم ١٣٦).
(٤) صحيح مسلم (٢١٦/١ رقم ٢٤٦).
(٥) صحيح مسلم (٢١٦/١ رقم ٣٤/٢٤٦).
(٦) في ((الأصل)): المحجلين. والمثبت من صحيح مسلم.
(٧) صحيح مسلم (٢١٩/١ رقم ٢٥٠).
(٨) من صحيح مسلم.
(٩) صحيح مسلم (٢١٦/١ رقم ٢٤٥).