Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
السنن والأحكام
٢٢٥ - عن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - أن رسول اللَّه عَّم قال: ((من
الفطرة - أو الفطرة -: المضمضة، والاستنشاق، وقص الشارب، والسواك، وتقليم
الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، والاستحداد، والاختتان، والانتضاح))(١).
رواه الإمام أحمد (٢) - وهذا لفظه ــ د(٣) ق (٤).
٢٢٦ - عن أنس بن مالك قال: ((وقت لنا في قص الشارب، وتقليم الأظفار،
ونتف الإبط، وحلق العانة أن لا تترك أكثر من أربعين ليلة)).
رواه م(٥) .
٢٢٧ - عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه عَّلام: ((خالفوا المشركين: أحفوا
الشوارب، وأوفوا اللحى)).
رواه خ(٦) م(٧). وهذا لفظه، وفي رواية البخاري: ((كان ابن عمر إذا حج
أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه)).
٢٢٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَّم: ((جزوا الشوارب، وأرخوا
اللحى، خالفوا المجوس)). رواه م(٨) .
(١) حاشية: قال أبو محمد المنذري في حديث عمار هذا: حديث سلمة بن محمد بن عمار
ابن ياسر عن أبيه مرسل؛ لأن أباه ليست له صحبة، وحديثه عن جده عمار قال ابن
معین: مرسل. وقال غيره: إنه لم ير جده.
قلت: هو في مختصر السنن (٤٣/١).
(٢) المسند (٤ / ٢٦٤).
(٣) سنن أبي داود (١٤/١ رقم ٥٤).
(٤) سنن ابن ماجه (١٠٧/١ رقم ٢٩٤).
(٥) صحيح مسلم (٢٢٢/١ رقم ٢٥٨).
(٦) صحيح البخاري (١٠ / ٣٦١ رقم ٥٨٩٢).
(٧) صحيح مسلم (٢٢٢/١ رقم ٥٤/٢٥٩).
(٨) صحيح مسلم (٢٢٢/١ رقم ٢٦٠).

٨٢
كتاب الطهارة
٢٢٩ - عن أبي {أيوب﴾(١) - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللَّه عَ ◌ّلام: ((أربع
من سنن المرسلين: {الحياء﴾(٢) والتَعَطَّرُ، والسواك، والنكاح)).
رواه الإمام أحمد(٣) ت(٤)، وقال: حديث حسن غريب.
٢٣٠ - عن سعيد بن جبير قال: ((سئل ابن عباس مثل من أنت حين قبض
رسول اللَّه عَ لَّمِ؟ قال: أنا يومئذ مختون، وكانوا لا يختنون الرجل حتى يُدْرك)).
ـ (٥)
رواه خ (٥).
٢٣١ - عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللّه علّم: ((من لم يأخذ من شاربه
فليس منا)).
(١/ ق ١٧ - ب)
/ رواه الإمام أحمد (٦) س(٧) ت(٨)، وقال: حديث حسن صحيح.
(١) تحرفت في ((الأصل)) إلى: ((هريرة)) والمثبت هو الصواب، فالحديث حديث أبي أيوب
خالد بن زيد الأنصاري، وفي مسنده ذكر الإمام أحمد هذا الحديث، وكذلك المزي في
تحفة الأشراف (١٠٦/٣ رقم ٣٤٩٩)، وسيأتي على الصواب في كتاب النكاح رقم
(٥٤٤٩)، إن شاء الله.
(٢) تشبه أن تكون في ((الأصل)): الختان. والمثبت من جامع الترمذي ومسند أحمد، فقد
ضبطها الأئمة في رواية الترمذي ضبطين: ((الحياء)) بالياء والمد، والثاني: ((الحناء)) بالنون
المشددة، وقال الحافظ ابن حجر: وأما لفظة: ((الختان)) فلم أرها في الترمذي. قلت:
وصحح المزي ((الختان)) من حيث المعنى، ولورودها في رواية المحاملي عن شيخ الترمذي
بها، وانظر تمام هذا البحث في عجالة الإملاء للحافظ الناجي (ص ٨٠ - ٨٤) وسيأتي
على الصواب في كتاب النكاح.
(٣) المسند (٤٢١/٥).
(٤) جامع الترمذي (٣٩١/٣ رقم ١٠٨٠).
(٥) صحيح البخاري (١١/ ٩١ رقم ٦٢٩٩).
(٦) المسند (٣٦٦/٤).
(٧) سنن النسائي (١٥/١ رقم ١٣، ١٢٩/٨ - ١٣٠ رقم ٥٠٦٢).
(٨) جامع الترمذي (٨٧/٥ رقم ٢٧٦١).

٨٣
السنن والأحكام
٢٣٢ - روى الإمام أحمد(١) عن عبدالرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرت عن
عُثيم بن كليب، عن أبيه، عن جده ((أنه جاء النبي علي ◌َّم فقال: قد أسلمت.
قال: ألق عنك شعر الكفر. يقول: احلق)).
قال: وأخبرني آخر معه ((أن النبي عِدَّم قال لآخر: ألق عنك شعر الكفر
واختتن))(٢) .
رواه د(٣) عن {مخلد}(٤) بن خالد، عن عبد الرزاق.
٦٣ - باب فرائض الوضوء وسننه
٢٣٣ - عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول اللَّه عَ لَام
يقول: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله
ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة
يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه)). أخرجه خ(٥) م(٦).
٢٣٤ - عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب، عن جدته، عن
أبيها - وهو سعيد بن زيد بن عمرو، رضي الله عنه - قال: سمعت رسول اللَّه
مِنَّم يقول: ((لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه)(٧).
(١) المسند (٤١٥/٣).
(٢) حاشية: هذا إسناد منقطع.
(٣) سنن أبي داود (٩٨/١ رقم ٣٥٦).
(٤) في ((الأصل)): محمد. والمثبت من سنن أبي داود، وهو مخلد بن خالد بن يزيد الشعيري
أبو محمد العسقلاني، ترجمته في التهذيب (٣٣٤/٢٧ - ٣٣٥).
(٥) صحيح البخاري (١٥/١ رقم ١).
(٦) صحيح مسلم (١٥١٥/٣ - ١٥١٦ رقم ١٩٠٧).
٢٣٤ - خرجه الضياء في المختارة (٣٠٣/٣ رقم ١١٠٤).
(٧) حاشية: هذا الحديث خرجه الشيخ الضياء في مستخرجه، وقال ابن القطان: هو ضعيف
جدًّا. اهــ قلت: انظر بيان الوهم والإيهام (٣١٣/٣).

٨٤
كتاب الطهارة
رواه الإمام أحمد(١) ق(٢) ت(٣)، وقال: قال {محمد}(٤) بن إسماعيل:
أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح بن عبد الرحمن. يعني: هذا.
وقال ت(٥) : قال أحمد بن حنبل: لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد
جید .
٢٣٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه علّم: ((لا صلاة لمن لا وضوء له،
ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه))(٦).
رواه الإمام أحمد (٧) د(٨) ق(٩).
٢٣٦ - عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللَّه عَ لَّم قال: ((لا وضوء لمن لم يذكر
اسم الله عليه)). أخرجه الإمام أحمد (١٠) ق(١١) .
٢٣٧ - عن أنس بن مالك قال: ((نظر أصحاب النبي علي ◌ّبّام وضوءًا فلم يجدوا،
فقال النبي عِدَّم: ها هنا ماء؟ فأتي به، فرأيت النبي عيَّم وضع يده في الإناء
(١) المسند (٤ / ٧٠).
(٢) سنن ابن ماجه (١/ ١٤٠ رقم ٣٩٨).
(٣) جامع الترمذي (٣٧/١ - ٣٨ رقم ٢٥، ٢٦).
(٤) في ((الأصل)): أحمد. والمثبت من جامع الترمذي، ومحمد بن إسماعيل هو الإمام
البخاري، رحمه الله.
(٥) جامع الترمذي (٣٨/١).
(٦) حاشية: حديث أبي هريرة هذا رواه يعقوب بن سلمة عن أبيه عنه. قال البخاري في
التاريخ: ولا يُعرف لسلمة سماع من أبي هريرة، ولا ليعقوب من أبيه. وحكى الأثرم عن
أحمد: ليس في هذا حدیث یثبت.
قلت: انظر التاريخ الكبير (٧٦/٤) وتنقيح التحقيق (٣٥٧/١ - ٣٥٩).
(٧) المسند (٤١٨/٢).
(٨) سنن أبي داود (٢٥/١ رقم ١٠١).
(٩) سنن ابن ماجه (١٤٠/١ رقم ٣٩٩). (١٠) المسند (٤١/٣).
(١١) سنن ابن ماجه (١٣٩/١ - ١٤٠ رقم ٣٩٧).

٨٥
السنن والأحكام
الذي فيه الماء، ثم قال: توضئوا بسم الله. فرأيت الماء يفور من بين أصابعه).
رواه س(١) والدارقطني(٢)، وهذا لفظه.
قلت: وإسناد هذا الحديث إسناد جيد، ورواه الإمام أحمد(٣) وزاد: ((والقوم
يتوضئون حتى توضئوا {عن}(٤) آخرهم. قال ثابت لأنس: كم تراهم كانوا؟/ (١/ق ١٨ -أ)
قال: نحوًا من سبعين))(٥) .
٢٣٨ - وقد روى الإمام أحمد(٦) من رواية الأسود بن قيس عن نبيح العنزي أن
جابر بن عبد الله قال: ((غزونا مع رسول اللَّه عََّّام، ونحن يومئذ بضعة عشر
ومائتين، فحضرت الصلاة فقال رسول اللّه عَّلام: هل في القوم من ماء؟ فجاء
رجل يسعى بإداوة فيها شيء من ماء، قال: فصبه رسول اللَّه عَّ ◌َلام في قدح،
وتوضأ رسول اللَّه عَ ل فأحسن الوضوء، ثم انصرف وترك القدح فركب الناس
القدح، يمسحوا يمسحوا، فقال رسول اللّه ◌ِيَّيام: على رسلكم. حين سمعهم
يقولون ذلك. قال: فوضع رسول اللَّه عَّ كفه في الماء والقدح، ثم قال
رسول اللَّه عَ الَّله: بسم الله، ثم قال: أسبغوا الوضوء. فوالذي هو ابتلاني
ببصري لقد رأيت العيون - عيون الماء - يومئذ تخرج من بين أصابع رسول اللَّه
◌ِّام، فما رفعها حتى توضئوا أجمعون)).
نبيح العنزي قال علي بن المديني(٧): مجهول. وقال أبو زرعة الرازي(٨):
(١) سنن النسائي (٦١/١ - ٦٢ رقم ٧٨).
(٢) سنن الدار قطني (١/ ٧١ رقم ١).
(٣) المسند (١٦٥/٣).
(٤) في ((الأصل)): من. والمثبت من المسند.
(٥) رواه ابن خزيمة في صحيحه (٧٤/١ رقم ١٤٤).
(٦) المسند (٢٩٢/٣).
(٧) تهذيب التهذيب (٦٠٩/٥).
(٨) الجرح والتعديل (٥٠٨/٨ رقم ٢٣٢٥).

٨٦
كتاب الطهارة
كوفي ثقة، لم يرو عنه غير الأسود بن قيس. قال الحافظ أبو عبد الله المقدسي
- رحمه الله -: قد روى عنه أبو خالد الوالبي.
٢٣٨م - وقد روى(١) أيضًا من رواية سالم بن أبي الجعد قال: سمعت جابراً
قال: ((أصابنا عطش فجهشنا (٢) إلى رسول اللَّه عِيَ الم، قال: فوضع يده في تور
من ماء بين يديه، فجعل يثور(٣) من خلال أصابعه كأنها عيون، قال: خذوا بسم
اللَّه. حتى وسعنا وكفانا)).
وقد روى خ(٤) م(٥) من رواية سالم بن أبي الجعد، عن جابر هذا الحديث
بطرقه ولم يذكر فيه التسمية، وإسناده على شرط الصحيح.
٢٣٩ - وقد روى م(٦) في صحيحه من رواية عبادة بن الوليد بن عبادة بن
الصامت، عن جابر بن عبد الله حديثًا فيه طول، وفيه ((يا جابر، ناد بوضوء.
فقلت: ألا وضوء ألا وضوء))، وفيه: ((وقال: خذ يا جابر نصب عليّ، وقل بسم
اللَّه. فصببت عليه، وقلت: بسم الله. فرأيت الماء يفور من بين أصابع
رسول اللَّه عَّامِ)).
٦٤ - باب ذكر غسل اليد قبل أن يدخلها الإناء
قد تقدم(٧) حديث أبي / هريرة في الصحيحين(٨).
(١/ ق ١٨ - ب)
(١) مسند أحمد (٣٦٥/٣).
(٢) الجهش: أن يفزع الإنسان إلى الإنسان ويلجأ إليه، وهو مع ذلك يريد البكاء، كما يفزع
الصبي إلى أمه وأبيه، يقال: جَهَشْت وأجْهَشْت. النهاية (٣٢٢/٢).
(٣) أي: ينبع بقوة وشدة. النهاية (٢٢٩/١).
(٤) صحيح البخاري (٦/ ٦٧٢ رقم ٣٥٧٦).
(٥) صحيح مسلم (١٤٨٤/٣ رقم ١٨٥٦).
(٦) صحيح مسلم (٢٣٠٧/٤ رقم ٣٠١٣).
(٧) الحديث رقم (٣٥).
(٨) صحيح البخاري (٣١٦/١ رقم ١٦٢)، وصحيح مسلم (٢٣٣/١ رقم ٢٧٨).

٨٧
السنن والأحكام
٢٤٠ - عن أوس الثقفي - رضي الله عنه - ((أنه {رأى}(١) النبي ◌ِّلم يتوضأ،
فاستوكف ثلاثًا، قال: قلت: أي شيء استوكف ثلاثًا؟ قال: غسل يديه ثلاثًا)).
أخرجه الإمام أحمد (٢) - وهذا لفظه ــ س(٣).
٢٤١ - عن جابر بن عبد الله(٤) قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم: ((إذا قام أحدكم
من النوم فأراد أن يتوضأ فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها؛ فإنه لا يدري أين
باتت يده، ولا علام وضعها))(٥) .
٢٤٢ - وعن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه عَّم: ((إذا استيقظ أحدكم من
منامه فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات؛ فإنه لا يدري أين باتت
يده - أو طافت يده))(٦) .
٢٤٣ - وعن أبي هريرة(٧) معناه.
رواهن الدارقطني، وقال في كل حديث: إسناد حسن. أو نحو هذا.
٦٥ - باب صفة الوضوء
تقدم حديث أبي هريرة في غسل اليد عند القيام من نوم الليل(٨).
٢٤٤ - عن حمران مولى عثمان بن عفان ((أن عثمان - رضي الله عنه - دعا
(١) في ((الأصل)): أتى. والمثبت من المسند.
(٢) المسند (٤ /١٠).
(٣) سنن النسائي (٦٤/١ رقم ٨٣).
(٤) حاشية: حديث جابر وابن عمر أيضًا تقدم ذكرهما.
قلت: يعني: الحديثين (٣٦) و(٣٧).
(٥) سنن الدار قطني (٤٩/١ رقم ٢).
(٦) سنن الدار قطني (٤٩/١ - ٥٠ رقم ٣).
(٧) سنن الدار قطني (١ / ٥٠ رقم٤) ..
(٨) الحديث رقم (٣٥).

٨٨
كتاب الطهارة
بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاث مرات، ثم مضمض واستنثر، ثم غسل وجهه
ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات، ثم غسل يده اليسرى
مثل ذلك، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات، ثم
غسل رجله اليسرى مثل ذلك، ثم قال: رأيت رسول اللَّه عِي ◌َّم توضأ نحو
وضوئي هذا. ثم قال: قال رسول اللَّه مِن ◌َّم: من توضأ نحو وضوئي هذا ثم قام
فرکی رکیتین لا یحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه)).
رواه خ(١) م(٢) وهذا لفظه، وقال خ(٣): ((ثم تمضمض واستنشق واستنثر)).
٢٤٥ - عن عمرو بن يحيى عن أبيه قال: ((شهدت عمرو بن أبي حسن سأل
عبدالله بن زيد عن وضوء النبي عِيَّام، فدعا بتور من ماء فتوضأ لهم، فكفأه
على يديه فغسلهما ثلاثة، ثم أدخل يده في الإناء فمضمض واستنشق ثلاثًا،
بثلاث غرفات من ماء، ثم أدخل يده في الإناء فغسل وجهه ثلاثًا، ثم أدخل يده
في الإناء فغسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين، ثم أدخل يده في الإناء فمسح
برأسه، فأقبل بيديه وأدبر بهما، ثم أدخل يده في الإناء فغسل رجليه إلى الكعبين
(١/ق ١٩ -أ) / فقال: هكذا رأيت النبي ◌ِّلم يتوضأ)).
وفي رواية: ((فمضمض واستنثر ثلاث مرات من غرفة واحدة)).
وفي رواية: ((بدأ بمقدم رزسه حتى ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما إلى المكان
الذي بدأ منه)).
أخرجه خ (٤)م(٥)، والزيادات لهما جميعًا، وزاد م (٦): ((وغسل رجليه
(١) صحيح البخاري (٣١١/١ - ٣١٢ رقم ١٥٩).
(٢) صحيح مسلم (٢٠٤/١ - ٢٠٥ رقم ٢٢٦).
(٣) صحيح البخاري (٣٢٠/١ رقم ١٦٤).
(٤) صحيح البخاري (١/ ٣٤٧ رقم ١٨٥).
(٥) صحيح مسلم (١/ ٢١٠ - ٢١١ رقم ٢٣٥).
(٦) صحيح مسلم (٢١١/١ رقم ٢٣٦).

٨٩
السنن والأحكام
حتى أنقاهما)).
٢٤٦ - عن ابن عباس ((أنه توضأ فغسل وجهه، فأخذ غرفة من ماء فتمضمض
بها واستنشق، ثم أخذ غرفة فجعل بها كذا، ثم أضافها إلى يده اليسرى فغسل
بهما وجهه {ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليمنى}(١) ثم أخذ غرفة من ماء
فغسل بها يده اليسرى، ثم مسح برأسه، ثم أخذ غرفة من ماء فرش على رجله
اليمنى حتى غسلها، ثم أخذ غرفة أخرى فغسل بها رجله اليسرى، ثم قال: هكذا
رأيت رسول اللَّه عَّام يتوضأ)). رواه خ(٢).
٢٤٧ - عن عبد خير قال: ((أتانا علي - رضي الله عنه - وقد صلى فدعا بطهور،
فقلنا: ما يصنع بالطهور وقد صلى؟ ما يريد إلا ليعلمنا. فأُتي بإناء فيه ماءٌ
وطستٍ، فأفرغ من الإناء على يمينه، فغسل يديه ثلاثًا، ثم تمضمض واستنثر
ثلاثًا، فمضمض ونثر من الكف الذي يأخذ {فيه}(٣) ثم غسل وجهه ثلاثًا، وغسل
يده اليمنى ثلاثًا، وغسل يده الشمال ثلاثًا، ثم جعل يده في الإناء فمسح برأسه
{مرة}(٤) واحدة، ثم غسل رجله اليمنى ثلاثًا ورجله الشمال ثلاثًا، ثم قال: من
سره أن يعلم وضوء رسول اللَّه عَ لَّم فهو هذا))(٥).
رواه الإمام أحمد(٦) س(٧) و(٨)، واللفظ له، وفي رواية الإمام أحمد: ((ثم
(١) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من صحيح البخاري.
(٢) صحيح البخاري (١/ ٢٩٠ رقم ١٤٠).
(٣) في ((الأصل)): منه. والمثبت من سنن أبي داود.
٢٤٧ - خرجه الضياء فى المختارة (٢/ ٢٨٠ - ٢٨٢ رقم ٦٥٩، ٦٦٠).
(٤) من سنن أبي داود.
(٥) حاشية: قال في شرح السنة: حديث عبد خير حسن صحيح.
قلت: في شرح السنة (٤٣٤/١): هذا حديث حسن.
(٦) المسند (١٣٩/١).
(٧) سنن النسائي (٧٢/١ - ٧٣ رقم ٩٢).
(٨) سنن أبي داود (١/ ٢٧ رقم ١١١).

٩٠
كتاب الطهارة
مسح برأسه، فأشار بيده من مقدم رأسه إلى مؤخر رأسه، ولا أدري أردَّهما إلى
مقدم رأسه أم لا».
٦٦ - باب في المضمضة والاستنشاق
٢٤٨ - عن أبي هريرة أن رسول اللّه عَ لّم قال: ((إذا توضأ أحدكم فليجعل في
أنفه ماء ثم لينتثر)). رواه خ(١) م(٢).
٢٤٩ - وعن أبي هريرة أن النبي عيَّام قال: ((إذا استيقظ أحدكم من منامه
فليستنثر ثلاث مرات؛ فإن الشيطان يبيت على خياشيمه)).
: (٣) .(٤)
رواه خ (٣) م(٤).
٢٥٠ - عن {سلمة}(٥) بن قيس - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللَّه عَ لّم:
((إذا توضأت فانتثر، وإذا استجمرت فأوتر)).
رواه الإمام أحمد(٦) ق(٧) س (٨) ت(٩) ، وقال: حديث حسن صحيح.
٢٥١ - عن لقيط بن صبرة - رضي الله عنه - قال: ((قلت: يا رسول اللَّه،
ق ١٩ -ب) أخبرني عن الوضوء؟ قال: أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ/ في
(١) صحيح البخاري (٣١٦/١ رقم ١٦٢).
(٢) صحيح مسلم (٢١٢/١ رقم ٢٣٧).
(٣) صحيح البخاري (٣٩١/٦ رقم ٣٢٩٥).
(٤) صحيح مسلم (٢١٢/١ - ٢١٣ رقم ٣٣٨).
(٥) تحرفت في ((الأصل)) إلى: مسلمة. والتصويب من المسند والسنن، وهو سلمة بن قيس
الأشجعي، ترجمته في التهذيب (٣٠٩/١ - ٣١٠).
(٦) المسند (٣١٣/٤، ٣٣٩).
(٧) سنن ابن ماجه (١٤٢/١ رقم ٤٠٦).
(٨) سنن النسائي (٦٧/١ رقم ٨٩).
(٩) جامع الترمذي (١ / ٤٠ رقم ٢٧).

٩١
السنن والأحكام
الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا))(١).
رواه الإمام أحمد (٢) د(٣) ق (٤) س(٥) ت (٦)، وقال: حديث حسن
صحيح. وزاد أبو داود (٧) في بعض رواياته: ((إذا توضأت فمضمض)).
٢٥٢ - عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه علّم: ((استنثروا مرتين بالغتين أو
ثلاثًا))(٨).
رواه الإمام أحمد(٩) , (١٠) ق (١١).
٢٥٣ - عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه دعا بوضوء فتمضمض
واستنشق ونثر بيده اليسرى، ففعل هذا ثلاثًا، ثم قال: هذا طهور نبي اللَّه عَّمِ)).
رواه الإمام أحمد (١٢) س(١٣) والدار قطني (١٤).
٢٥٤ - عن أبي هريرة قال: ((أمرنا رسول اللَّه عَّام بالمضمضة والاستنشاق)).
(١) حاشية: وصحح ابن حبان {الإحسان (٣٣٢/٣ - ٣٣٣ رقم ١٠٥٤)} أيضًا حديث لقيط.
(٢) المسند (٣٣/٤).
(٣) سنن أبي داود (٣٥/١ - ٣٦ رقم ١٤٢ - ١٤٤).
(٤) سنن ابن ماجه (٣٥/١ - ٣٦ رقم ١٤٢).
(٥) سنن النسائي (٦٦/١ رقم ٨٧).
(٦) جامع الترمذي (١٥٥/٣ رقم ٧٨٨).
(٧) سنن أبي داود (٣٦/١ رقم ١٤٤).
(٨) حاشية: حديث ابن عباس هذا ضعفه أبو محمد الإشبيلي، وصححه ابن القطان.
قلت: انظر الأحكام الوسطى (١٦٥/١) وبيان الوهم والإيهام) (٣١٦/٥).
(٩) المسند (٢٢٨/١، ٣١٥، ٣٥٢).
(١٠) سنن أبي داود (٣٥/١ رقم ١٤١).
(١١) سنن ابن ماجه (١٤٣/١ رقم ٤٠٨).
٢٥٣ - خرجه الضياء في المختارة (٢/ ٢٨٠ - ٢٨٣ رقم ٦٥٩ - ٦٦١)
(١٢) المسند (١ /١١٠، ١١٣، ١٢٢، ١٣٩).
(١٣) سنن النسائي (٦٧/١ رقم ٩١). (١٤) سنن الدار قطني (١ / ٩٠ رقم ٢) مطولاً.

٩٢
كتاب الطهارة
رواه الدار قطني(١).
٦٧ - باب في تخليل اللحية
٢٥٥ - عن عثمان - رضي الله عنه - عن النبي عِيَّام ((أنه كان يخلل لحيته))(٢).
رواه ق(٣) ت(٤) وقال: حديث حسن صحيح.
٢٥٦ - وعن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - قال: ((رأيت رسول اللَّه عَ لَّام
يخلل لحيته)) .
رواه ت(٥) ق(٦)، قال ابن عيينة: لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال
حديث التخليل: يعني هذا(٧).
٢٥٧ - عن أنس بن مالك ((أن رسول اللَّه عَلم كان إذا توضأ أخذ كفَّا من ماء
فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته، وقال: هكذا أمرني ربي - عز وجل)).
(١) سنن الدارقطني (١١٦/١ رقم ١٠) وأعله الدارقطني بالإرسال.
٢٥٥ - خرجه الضياء في المختارة (٤٧١/١ - ٤٧٢ رقم ٣٤٦).
(٢) حاشية: قال محمد: أصح شيء عندي في التخليل حديث عثمان. قلت: إنهم يتكلمون
في هذا الحديث فقال: هو حسن. ذكره أبو عيسى في علله انتهى، سبب الاختلاف في
هذا الحديث أنه من رواية عامر بن شقيق بن جمرة، وهو متكلم فيه، ومنهم من يوثقه،
وقال ابن حزم: هذا الحديث لا يصح؛ لأنه من طريق إسرائيل وليس بالقوي، عن عامر
ابن شقيق بن جمرة وليس مشهورًا بقوة النقل. وصححه ابن حبان من رواية ابن جمرة
ووثقه. قلت: انظر علل الترمذي (ص٣٣ رقم ١٩) والمحلي (٣٦/٢) وصحيح ابن حبان
(٣٦٣/٣ رقم ١٠٨١).
(٣) سنن ابن ماجه (١٤٨/١ رقم ٤٣٠).
(٥) جامع الترمذي (٤٤/١ رقم ٢٩).
(٤) جامع الترمذي (٤٦/١ رقم ٣١).
(٦) سنن ابن ماجه (١٤٨/١ رقم ٤٢٩).
(٧) حاشية: في مسند الحميدي: ثنا سفيان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن حسان
ابن بلال، عن عمار عن النبي - عليه السلام - فذكر حديث التخليل، وكذلك في الترمذي،
فقد زال عنه ما علله به هنا. اهـ. قلت: هو في مسند الحميدي (١ / ٨١ رقم ١٤٧).

٩٣
السنن والأحكام
رواه د(١)، واللفظ له، وأخرج ق(٢) بعضه في التخليل.
٢٥٨ - عن عائشة - رضي الله عنها - ((أن رسول اللّه مِّيم كان إذا توضأ خلل
حیته)) .
رواه الإمام أحمد (٣).
٢٥٩ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما- قال: ((كان رسول اللَّه عَّام إذا توضأ
عرك (٤) عارضيه(٥) بعض العرك، وشبك لحيته بأصابعه من تحتها))(٦).
رواه الدارقطني (٧)، وقال: الصواب موقوف ((أن ابن عمر كان إذا
توضأ ... )).
٦٨ - باب ذكر المأقين(٨) وتعاهدهما لاجتماع القذى(٩) فيهما
٢٦٠ - عن أبي أمامة الباهلي ((أنه وصف وضوء النبي علَّم ثلاثًا ثلاثًا، وكان
رسول اللَّه عَ ام يمسح المأقين، وقال بأصبعيه)).
رواه الإمام أحمد (١٠)، وروى د(١١) ((كان رسول اللَّه عَلم يمسح المأقين)).
(١) سنن أبي داود (٣٦/١ رقم ١٤٥).
(٢) سنن ابن ماجه (١٤٩/١ رقم ٤٣١).
(٣) المسند (٢٣٤/٦).
(٤) أي: دلك. النهاية (٢٢٢/٣).
(٥) عارضا الإنسان: صفحتا خديه. النهاية (٢١٢/٣).
(٦) رواه ابن ماجه (١٤٩/١ رقم ٤٣٢).
(٧) سنن الدار قطني (١٠٦/١ - ١٠٧ رقم ٥٣).
(٨) مؤق العين مؤخرها، ومأقها مقدمها. النهاية (٢٨٩/٤).
(٩) القذى: جمع قذاة، وهو ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو
غير ذلك. النهاية (٤/ ٣٠).
(١٠) المسند (٢٥٨/٥).
(١١) سنن أبي داود (٣٣/١ رقم ١٣٤).

٩٤
كتاب الطهارة
(١/ ق ٢٠ - أ)
٦٩ - باب / في ترتيب الوضوء
وغسل المسترسل عن اللحية
٢٦١ - عن عمرو بن عبسة قال: ((قلت: يا رسول الله، حدثني عن الوضوء.
قال: ما منكم من رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق فينثر إلا خرت خطايا
فيه وخياشيمه مع الماء، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله - تعالى - إلا خرت خطايا
وجهه من أطراف لحيته مع الماء، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه
من أنامله مع الماء، ثم يمسح برأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع
الماء، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء، فإن
هو قام فصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل وفرغ قلبه للَّه إلا
انصرف من خطيئته کھیئة یوم ولدته أمه)).
رواه م(١) .
وقد تقدم حديث عبد الله بن زيد (٢) وحديث علي بن أبي طالب(٣) وذكر
الترتيب في حديثيهما .
٧٠ - باب في التيمن
٢٦٢ - عن عائشة - رضي الله عنها - ((أن النبي عَّم كان يحب التيمن في
تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه کله)).
: (٤) . (٥)
رواه خ(٤) م(٥).
(١) صحيح مسلم (٥٦٩/١ - ٥٧١ رقم ٨٣٢).
(٢) الحديث رقم (٢٤٥).
(٣) الحديث رقم (٢٤٧).
(٤) صحيح البخاري (٣٢٤/١ رقم ١٦٨).
(٥) صحيح مسلم (٢٢٦/١ رقم ٢٦٨).

٩٥
السنن و الأحكام
٢٦٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم: ((إذا لبستم أو توضأتم
فابدءوا بأيمانكم)).
رواه الإمام أحمد(١) و(٢) - واللفظ له - ق(٣) ولم يذكر ((إذا لبستم)).
٧١ - باب إِدخال المرفقين فى الغسل
٢٦٤ - عن نعيم المجمر قال: ((رأيت أبا هريرة يتوضأ فغسل وجهه فأسبغ
الوضوء، ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد، ثم غسل يده اليسرى حتى
أشرع في العضد، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجله اليمنى حتى أَشْرَع في الساق،
ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله
عِّمِ يتوضأ، وقال: قال رسول اللَّه عليّ الكلام: أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من
{إسباغ}(٤) الوضوء. فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله)).
رواه م(٥).
٢٦٥ - عن جابر بن عبد الله قال: ((كان النبي عد ◌ّلم إذا توضأ أدار الماء على
مر فقیه)) .
أخرجه الدارقطني(٦) ، من رواية القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد
ابن عقيل عن جده عن جابر. قال/ أحمد (٦): ليس بشيء. وقال أبو حاتم (١/ ق ٢٠ - ب)
الرازي (٧) : متروك الحديث.
(١) المسند (٣٥٤/٢).
(٢) سنن أبي داود (٤ / ٧٠ رقم ٤١٤١).
(٣) سنن ابن ماجه (١٤١/١ رقم ٤٠٢).
(٥) صحيح مسلم (٢١٦/١ رقم ٢٤٦).
(٦) سنن الدار قطني (٨٣/١ رقم ١٥).
(٧) الجرح والتعديل (١١٩/٧ رقم ٦٧٨).
(٤) من صحيح مسلم.

٩٦
كتاب الطهارة
٢٦٦ - عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: ((هلموا أتوضأ لكم وضوء
رسول اللَّه عَّيم، فغسل وجهه، ويديه إلى المرفقين حتى مس أطراف العضدين،
ثم مسح برأسه، ثم أمر یدیه علی أذنيه وحیته، ثم غسل رجليه)).
رواه الدار قطني(١) .
٧٢ - باب في ذكر الوضوء المنكوس
٢٦٧ - عن زياد مولى بني مخزوم قال: ((قيل لعلي - عليه السلام - إن أبا هريرة
يبدأ بميامنه في الوضوء. فدعا بماء فتوضأ فبدأ بمياسره))(٢).
٢٦٨ - وعن عبد الله بن عمرو بن هند قال: قال علي - عليه السلام -: ((ما
أبالي إذا أتممت وضوئي بأي أعضائي بدأت))(٣).
٢٦٩ - عن أبي العبيدين(٤) {عن}(٥) عبد الله بن مسعود («أنه سئل عن رجل توضأ
فبدأ بمياسره فقال: لا بأس))(٦) .
روى هذه الأحاديث الدارقطني، زياد مولى بني مخزوم قال يحيى بن
معين(٧): لا شيء (٨).
(١) سنن الدار قطني (٨٣/١ رقم ١٧).
(٢) سنن الدار قطني (٨٨/١ رقم ٣).
(٣) سنن الدار قطني (٨٨/١ - ٨٩ رقم ٤).
(٤) حاشية: اسم أبي العبيدين معاوية بن سبرة بن حصين العامري، ويقال: معاوية بن حصين
ابن سبرة السوائي الكوفي، مات سنة ثمان وتسعين ذكره في الثقات له.
قلت: يعني: ابن حبان، وهو في الثقات (٤١٣/٥).
(٥) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من سنن الدارقطني.
(٦) سنن الدار قطني (٨٩/١ رقم ٨).
(٧) الجرح والتعديل (٥٤٩/٧ رقم ٢٤٨٠).
(٨) حاشية: زياد مولى بني مخزوم وثقه أبو حاتم البستي.
قلت: ذكره في الثقات (٢٥٩/٤).

٩٧
السنن والأحكام
٧٣ - باب في مسح الرأس والأذنين
٢٧٠ - عن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني - رضي الله عنه - ((أنه رأى
رسول اللَّه عَ لّم توضأ فمضمض، ثم استنثر، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ويده
اليمنى ثلاثًا، والأخرى ثلاثًا، ومسح رأسه بماء غير فضل يديه، وغسل رجليه
حتى أنقاهما)).
رواه م(١) .
٢٧١ - عن ابن عباس ((أن النبي ◌ِّيَّام مسح برأسه، وأذنيه ظاهرهما وباطنهما)).
رواه الإمام أحمد(٢) د(٣) ق(٤) ت(٥) - وهذا لفظه - وقال: حديث حسن
صحيح. وقال أحمد د: ((وأذنيه مسحة واحدة)) .
٢٧٢ - عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت: ((رأيت رسول اللَّه علّهالم يتوضأ
فمسح رأسه، ومسح ما أقبل منه وما أدبر، وصدغيه وأذنيه مرة واحدة)).
رواه الإمام أحمد(٦) و(٧) ت(٨)، وقال: حديث حسن صحيح. ولفظه
لأبي داود والترمذي .
٢٧٣ - وعنها ((أن رسول اللَّه مِن ◌َ ◌ّالم توضأ عندها، فرأيته مسح على رأسه مجاري
(١) صحيح مسلم (١/ ٢١١ رقم ٢٣٦).
(٢) المسند (٢٦٨/١).
(٣) سنن أبي داود (٣٢/١ - ٣٣ رقم ١٣٣، ٣٤/١ رقم ١٣٧).
(٤) سنن ابن ماجه (١٥١/١ رقم ٤٣٩).
(٥) جامع الترمذي (٥٢/١ رقم ٣٦).
(٦) المسند (٣٥٩/٦).
(٧) سنن أبي داود (٣٢/١ رقم ١٢٩).
(٨) جامع الترمذي (٤٩/١ رقم ٣٤).

٩٨
كتاب الطهارة
الشعر ما أقبل منه وما أدبر، ومسح صدغيه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما)).
رواه الإمام أحمد(١) - وهذا لفظه - د(٢) ت(٣).
وفي رواية: ((مسح برأسه مرتين، بدأ بمؤخره ثم بمقدمه، وبأذنيه كلتيهما
ظهورهما و{بطونهما }(٤))). رواه د(٥).
(١/ ق ٢١ - أ) ٢٧٤ - وعنها/ - رضي الله عنها - ((أن النبي عرَّيم توضأ فأدخل أصبعيه فى
جحري أذنيه)).
رواه الإمام أحمد (٦) د(٧) ق (٨).
٢٧٥ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: ((رأيت عليًّا - رضي الله عنه -
توضأ: فغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه واحدة، ثم قال:
هكذا توضأ رسول اللَّه عن السلام)).
رواه د(٩)، ورواه س(١٠) من رواية الحسين بن علي عن أبيه: ((ثم مسح
برأسه مسحة واحدة)).
وقد تقدم(١١) رواية أحمد(١٢) من رواية عبد خير: ((فمسح برأسه مرة واحدة)).
(١) المسند (٣٥٩/٦).
(٢) سنن أبي داود (٣١/١ - ٣٢ رقم ١٢٨).
(٣) جامع الترمذي (٤٨/١ رقم ٣٣) وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
(٤) في ((الأصل)): بطنوهما. والمثبت من سنن أبي داود.
(٥) سنن أبي داود (٣١/١ رقم ١٢٦).
(٦) المسند (٣٥٩/٦).
(٧) سنن أبي داود (٣٢/١ رقم ١٣١).
(٨) سنن ابن ماجه (١/ ١٥١ رقم ٤٤١).
٢٧٥ - خرجه الضياء في المختارة (٢٦٤/٢ - ٢٦٥ رقم ٦٤٢).
(٩) سنن أبي داود (٢٨/١ رقم ١١٥).
(١٠) سنن النسائي (٦٩/١ - ٧٠ رقم ٩٥).
وخرجه الضياء في المختارة (٥١/٢ - ٥٢ رقم ٤٣١) من طريق النسائي.
(١١) الحديث رقم (٢٤٧).
(١٢) المسند (١٥٤/١).

٩٩
السنن والأحكام
٢٧٦ - عن المقدام بن معدي كرب الكندي - رضي الله عنه - قال: ((أتي
رسول اللّه عَّم بوضوء، فتوضأ: فغسل كفيه ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، ثم
غسل ذراعيه ثلاثًا، ثم مضمض واستنشق ثلاثًا، ثم مسح برأسه وأذنيه ظاهرهما
وباطنهما، وغسل رجليه ثلاثًا)).
رواه الإمام أحمد (١) - وهذا لفظه ــ د(٢) ، ولم يذكر أبو داود غسل
الرجلين، وروى منه ق(٣) مسح الأذنين.
٧٤ - باب مسح المرأة رأسها
٢٧٧ - عن سالم سبلان - وكانت عائشة تستعجب بأمانته وتستأجره - ((فأرتني
كيف كان رسول اللَّه عَّالشّلم يتوضأ قال: فمضمضت واستنثرت ثلاثًا، وغسلت
وجهها ثلاثًا، ثم غسلت يدها اليمنى ثلاثًا، واليسرى ثلاثًا، ووضعت يدها في
مقدم رأسها، ثم مسحت رأسها مسحة واحدة إلى مؤخره، ثم {أمرت يديها}(٤)
بأذنيها ثم مرت على الخدين)).
رواه س(٥) .
٧٥ - باب مسح الرأس مرتين
٢٧٨ - عن عبد اللَّه بن زيد قال: ((رأيت رسول اللَّه عِي ◌َام يتوضأ: فغسل وجهه
ثلاثًا، ويديه مرتين، وغسل رجليه مرتين، ومسح برأسه مرتين)).
(١) المسند (٤/ ١٣٢).
(٢) سنن أبي داود (١/ ٣٠ رقم ١٢١).
(٣) سنن ابن ماجه (١٥١/١ رقم ٤٤٢).
(٤) في ((الأصل)): مدر بيدها. والمثبت من سنن النسائي.
(٥) سنن النسائي (٧٢/١ - ٧٣ رقم ١٠٠).

١٠٠
كتاب الطهارة
رواه س(١) .
٧٦ - باب في مسح الرأس ثلاثًا
٢٧٩ - عن حمران قال: ((رأيت عثمان بن عفان - رضي الله عنه - توضأ ... ))
وفيه: ((ومسح رأسه ثلاثًا، ثم غسل رجليه ثلاثًا، ثم قال: رأيت رسول الله
◌ِّم توضأ هكذا وقال: من توضأ دون هذا كفاه)).
رواه د(٢) والدار قطني(٣) وقال د: أحاديث عثمان الصحاح كلها تدل على
أن مسح الرأس مرة؛ فإنهم ذكروا الوضوء ثلاثًا، وقالوا فيها: ((ومسح رأسه)) لم
{ يذكروا}(٤) عددًا كما ذكروا في غيره.
(١/ ق٢١ -ب) ٢٨٠ - عن علي - رضي الله عنه - ((أنه توضأ ثلاثًا ثلاثًا، ومسح برأسه/ وأذنيه
ثلاثًا ثلاثًا، وقال: هكذا وضوء رسول اللّه عَّام أحببت أريكموه)).
رواه الدار قطني(٥) .
قلت: وغالب الروايات عن علي ((أنه مسح مرة واحدة)).
٧٧ - باب في مسح بعض الرأس
٢٨١ - عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - ((أن النبي عدَّلم توضأ فمسح
بناصيته وعلى العمامة والخفين)). رواه م(٦).
(١) سنن النسائي (١/ ٧٢ رقم ٩٩).
٢٧٩ - خرجه الضياء في المختارة (٤٥٤/١ رقم ٣٢٨).
(٢) سنن أبي داود (٢٦/١ رقم ١٠٧).
(٣) سنن الدارقطني (٩١/١ رقم٣).
(٤) في ((الأصل)) يذكر. والمثبت من سنن أبي داود.
(٥) سنن الدار قطني (٩٢/١ رقم ٦).
(٦) صحيح مسلم (٢٣١/١ رقم ٢٧٤).