Indexed OCR Text
Pages 241-260
١٠٤١٠ - أخبرنا إسحاقُ بن منصور، قال: أخبرنا أبو نُعَيم، قال: حدثنا عبدُ العزيز بن عمر، عن هلال مَولى عمرَ بن عبد العزيز، عن عمرَ بن عبد العزيز، [عن عبد الله بن جعفر](١)، قال: علَّمَتْني أُمِّي أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ شيئاً أمَرَها رسولُ اللهِ وَّ أن تقولَه عندَ الكَرْبِ (اللهُ، اللهُ ربِّي، ولا أُشرِكُ به شيئًا)(٢). [التحفة: ١٥٧٥٧]. قال أبو عبد الرحمن: هذا الصوابُ. ١٠٤١١ - أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا جريرٌ، عن مِسْعَر، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن عمرَ بن عبد العزيز، قال: جَمَعَ رسولُ اللهِّلَهُ أهلَ بيته، فقال: ((إذا أصابَ أحَدَكم هَمٍّ، أو حَزَثٌ، فليقُلْ سبعَ مرَّاتٍ: اللهُ، اللهُ رِّي، لا أُشرِكُ به شيئاً))(٣). [التحفة: ١٥٧٥٧]. ١٩٨- نوع آخر ١٠٤١٢ - أخبرنا إسحاقُ بن منصور، قال: أخبرنا أبو عامر، قال: حدثنا عبدُ الجليل بن عطَيَّةَ، عن جعفر بن ميمون، قال: حدثني عبدُ الرحمن بن أبي بَكْرةَ عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((دعَواتُ المكروبِ: اللهم رَحْمَتَك أرجو، فلا تكِلْني إلى نفسي طرفةَ عَيْن، وأصلِحْ لي شأني كلّه، لا إلهَ إلا أنتَ))(٤). [التحفة: ١١٦٨٥]. (١) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة)). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٤٠٨). (٣) انظر ما قبله موصولاً. (٤) سلف تخريجه برقم (٩٧٦٦). ٢٤١ ذِكرُ حديثِ ابن عباس، والاختلافِ على أبي العاليةِ فيه ١٠٤١٣ - أخبرنا أبو بكرِ بن إسحاقَ، قال: أخبرنا الحسنُ بن موسى، قال: حدثنا حَمَّدُ بن سَلَمَةَ، عن يوسُفَ بن عبد الله بن الحارث، عن أبي العاليةِ عن عبد الله بن عبَّاس، أن رسولَ الله ◌ِّ كان إذا حزَبَهُ أمرٌ، قال: ((لا إلهَ إلا الله الحليمُ العظيمُ، لا إلهَ إلا الله ربُّ العرشِ العظيم، لا إلهَ إلا الله ربُّ العرشِ الكريم، لا إلهَ إلا الله ربُّ السماوات وربُّ الأرض ربُّ العرشِ العظيم، ثم يَدْعو))(١). : [التحفة: ٥٤٢٠]. ١٠٤١٤- أخبرنا نصرُ بن عليٍّ بن نصر، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابن زُرَيع-، قال: حدثنا سعيدٌ وهشامٌ، عن قتادةً، عن أبي العاليةِ عن ابن عبّاس، أن النبيَّ ◌َّ﴿ كان يدعو بهِنَّ عند الكَرْبِ: ((لا إلهَ إلا الله العظيمُ الحليمُ، لا إلهَ إلا الله ربُّ العرشِ العظيم، لا إلهَ إلا الله ربُّ السماوات وربُّ الأرض ربُّ العرشِ الكريم)»(٢). [التحفة: ٥٤٢٠]. خالفه مهدئُّ بن میمون ١٠٤١٥ - أخبرنا محمدُ بن حاتِم، قال: أخبرنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن مَهديٍّ بن ميمون، قال: حدثنا يوسفُ بن عبد الله بن الحارث، قال: قال لي أبو العالية: ألا أُعلِّمُكَ دعاءً أُنبِئْتُ أنَّ النبيَّ ◌ِ كان إذا نزلَتْ به شدَّةٌ، دعا به: ((لا إلهَ إلا الله العظيمُ الحليمُ، لا إلهَ إلا الله ربُّ العرشِ العظيم، لا إلهَ إلا الله ربُّ السماوات وربَّ الأرض ربُّ العرشِ الكريم)»(٣). [التحفة: ٥٤٢٠]. (١) سلف تخريجه برقم (٧٦٢٧). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٦٢٧). (٣) انظر سابقيه موصولاً. ٢٤٢ ١٩٩۔ ذکرُ دعوة ذي النُّون ١٠٤١٦- أخبرنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عُبيدُ بن محمد، قال، حدثنا محمدُ بن مُهاجر، قال: حدثني إبراهيمُ بن محمد بن سعد، عن أبيه عن جدِّه، قال: كنّا جلوساً عند رسول الله وَّ، قال: ((ألا أخبرُكم - أو أُحدِّنكُم - بشيء إذا نزَلَ برجُلٍ منكم كَرْبٌ أو بلاءٌ من بلاء الدنيا، دعا به، فُرِّجَ عنه)؟ فقيل له: بلى. قال: ((دعاءُ ذي النَّون: ﴿لََّ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَنَكَ إِ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧]))(١). [التحفة: ٣٩٢٢]. ١٠٤١٧ - أخبرنا حُمَيدُ بن مَخْلَدٍ، قال: حدثنا محمدُ بن يوسفَ، قال: حدثنا يونسُ بن أبي إسحاق، عن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن أبيه عن سعد، قال: قال رسولُ اللهِ وَ ﴿: ((دعوةُ ذي النُّون إذْ دعا بها وهو في بطنِ الحوت: ﴿لَّ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَنَكَ إِّ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ فإنه لن يدعوَ بها مسلمٌ في شيء قطَّ إلا استجابَ له))(٢). [التحفة: ٣٩٢٢]. ٢٠٠ - ما يقول إذا راعَه شيءٌ ١٠٤١٨ - أخبرنا عبدُ الرحمن بن إبراهيمَ، عن سهل بن هاشم، قال: حدثنا الثوريُّ، عن ثَور بن يزيدَ، عن خالد بن مَعْدانَ عن ثَوبان، أن النبيَّ ◌ِّ كان إذا - يعني - راعَه شيءٌ، قال: ((الله، الله ربِّي، لا شريكَ له))(٣). [التحفة: ٢٠٨٠]. (١) أخرجه الترمذي (٣٥٠٥). وسیأتي بعده. وهو في «مسند)» أحمد (١٤٦٢). (٢) سلف قبله. (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وأخرجه ابن السني (٣٣٧). ٢٤٣ : ذِکرُ حدیث عثمانَ بن حُنَیف ١٠٤١٩ - أخبرنا محمدُ بن مَعْمَر، قال: حدثنا حَبَّانُ، قال: حدثنا حمادٌ، قال: أخبرنا أبو جعفر، عن عمارةَ بن خُزَيمَةَ عن عثمانَ بن حُنَيف، أنَّ رجلاً أعمى أتى النبيَّ وَلّ فقال: يا رسولَ الله، إني رجلٌ أعمى، فادعُ الله أن يشفيَني، قال: ((بل أُدَعُكَ)) قال: ادْعُ الله لي - مرَّتَين أو ثلاثاً - قال: ((توضَّأُ، ثم صلِّ رَكعتَين، ثم قُلْ: اللهم إني أسألُكَ، وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّي محمدٍ نِيِّ الرحمة، يا محمدُ، إني أتوجَّهُ بكَ إلى الله أن يقضيَ لي حاجتي، أو حاجتي إلى فلانٍ، أو حاجتي في كذا وكذا، اللهم شفّعْ فيَّ نبِّي، وشفّعْني في نفسي))(١). [التحفة: ٩٧٦٠]. ١٠٤٢٠ - أخبرنا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حدثنا عثمانُ بن عمرَ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي جعفر، عن عمارةَ بن خُزيمة بن ثابت عن عثمانَ بن حُنَيف، أن رجلاً ضريرَ البصر أتى النبيَّ ◌ِّ، فقال: ادْعُ الله أن يُعافَني، قال: ((إن شِئتَ، دعَوتُ، وإن شئتَ، صبرتَ، فهو خيرٌ لكَ)) قال: فادْعُه، فأمَره أن يتوضَّأَ، فُيُحسِنَ وُضوءَه، ويدعوَ بهذا الدعاءِ: ((اللهم إني أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمدٍ نبيِّ الرحمةِ، إني توجهتُ بكَ إلى ربِّي في حاجتي هذه، فتُقضَى لي، اللهم شفّعْه فيَّ))(٢). [التحفة: ٩٧٦٠]. (١) أخرجه ابن ماجه (١٣٨٥)، والترمذي (٣٥٧٨). وسيأتي في لا حقيه. وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٢٤٠). (٢) سلف قبله. ٢٤٤ خالفهما هشام الدَّستوائيُّ ورَوْحُ بن القاسم، فقالا: عن أبي جعفر عُمَير بن يزيدَ بن خراشةَ، عن أبي أُمامةً بن سهل، عن عثمانَ بن حُنَیف ١٠٤٢١ - أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمدُ بن المُثِّى، قال: حدثنا معاذُ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن أبي جعفر، عن أبي أُمامةَ بن سهل بن حُنَيف عن عمِّه، أنَّ أعمى أتى النبيَّ ◌َّ، فقال: يا رسولَ الله، ادْعُ الله أن يكشِفَ لي عن بصري، قال: ((أو أدَعُكَ» قال: يا رسول الله، إنه شَقَّ عليَّ ذهابُ بصري، قال: ((فانطلِقْ، فتوضَّأُ، ثم صَلِّ ركعتين، ثم قُلْ: الهم إني أسألُكَ، وأتوجَّهُ إليكَ بنِّي محمدٍ نبيِّ الرحمة، يا محمدُ، إني أتوجَّه بكَ إلى ربِّك، أن تكشِفَ لي عن بصري، شفّعه فيَّ، وشفّعْني في نفسي)» فرجَعَ وقد كُشِفَ له عن بصرِهِ(١). [التحفة: ٩٧٦٠]. ٢٠١ - الوَسْوسةُ وذِكرُ اختلافِ ألفاظ الناقلين لخبر أبي هريرةَ في ذلك ١٠٤٢٢ - أخبرنا عَمرو بنُ عليّ، عن عبد الله بن هارون بن أبي عیسی، قال: حدثني أَبي، قال: حدثني ابنُ إسحاقَ. وأخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمِّي، قال: حدثنا أَبي، عن ابن إسحاقَ، قال: حدثني عتبة(٢) بنُ مسلم، عن أبي سَلَمةَ بن عبد الرحمن عن أبي هريرةَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَه يقولُ: ((يوشِكُ الناسُ أن يتساءَلوا بينهم، حتى يقولَ قائلُهم: هذا الله خَلَقَ الخلقَ، فمَن خَلَقَ الله، فإذا قالوا ذلك، فقُولوا: ﴿اللَّهُ أَحَدُّ نْهُ اللّهُ الصََّمَدَُُّّ لَمْ يَلِّدْ وَلَمْ يُولَدٌْ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوا أَحَدٌ﴾ ثم لَيَتَقُلْ عن يساره ثلاثاً، وليستعِذْ بالله من (١) سلف في سابقيه. (٢) في الأصلين ((عقبة))، والمثبت من ((التحفة). ٢٤٥ الشيطان)). وقال عمرو: ((ثم لَيَتْفُلْ عن يساره ثلاثاً، وليتعوَّذْ من الشيطان))(١). [التحفة: ١٤٩٧٨]. ١٠٤٢٣- أخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن هشام بن عروةً، عن أبيه عن أبي هريرةَ، قال رسولُ اللهِ وَ له: ((إنَّ الشيطانَ يأتي أحدَكم، فيقول: مَن ... فمَن وَجَدَ من ذلك شيئاً، فليقُل: آمنتُ بالله))(٢). [التحفة: ١٤١٦٠]. ١٠٤٢٤- أخبرنا هارونُ بنُ سعيد، قال: حدثنا خالدُ بنُ نزار، قال: أخبرني القاسمُ بنُ مَبرور، عن يونسَ، عن ابن شهاب، قال عروةُ: وقال أبو هريرةً: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((يأتي العبدَ، فيقول: مَن خلَقَ كذا؟ مَن خَلَقَ كذا؟ فإذا بلَغَ ذلك، فليستعِذْ بالله، ولْيَنْتَهِ)(٣). [التحفة: ١٤١٦٠]. ١٠٤٢٥ - [وعن أحمدَ بنِ سعيد المَرْوَزيِّ، عن يعقوبَ بن إبراهيمَ بن سعد، عن ابنٍ أخي الزُّهريِّ، عن عمِّه، به](٤). [التحفة: ١٤١٦٠]. ١٠٤٢٦ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا جريرٌ، عن سُهَيل، عن أبيه عن أبي هريرةَ، قال: جاء ناسٌ من أصحاب النبيِّ بِّهِ، فقالوا: إنّا نَجِدُ في أنفُسنا ما نتعاظَمُ أن نتكلّمَ به، قال: ((قد وجَدْتُموه))؟ قالوا: نعم. قال: ((ذلك صريحُ الإِيمان))(٥). [التحفة: ١٢٦٠٠]. (١) أخرجه البخاري (٣٢٧٦)، ومسلم (١٣٤)(٢١٢) و(٢١٣) و(٢١٤) و(٢١٥) و(٢١٦)، وأبو داود (٤٧٢١) و(٤٧٢٢). وسيأتي في لا حقیه. وهو في «مسند» أحمد (٧٧٩٠)، وابن حبان (٦٧٢٢). وألفاظ الحديث متقاربة. (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه. (٤) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة)) وانظر ما قبله. (٥) أخرجه مسلم (١٣٢) (٢٠٩) و(٢١٠)، وأبو داود (٥١١١). وهو في «مسند) أحمد (٩١٥٦). ٢٤٦ ١٠٤٢٧ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ الرُّهاويُّ، قال: حدثنا عُبيدُ الله(١) ، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن عاصٍ، عن أبي صالح عن أبي هريرةً في الرجل يجدُ في نفسه الأمرَ لا يُحبُّ أن يتكلّمَ به، قال: ذاك مَحْضُ الإِيمان(٢). [التحفة: ١٢٨١٣]. ١٠٤٢٨- [عن محمدِ بنِ مُثِّى، عن ابنِ أبي عَديّ، عن شُعبةَ بنِ الحجّاجِ، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ عن أبي هُريرةَ، قال: قيل للنبيِّ نَلَ: إِنَّا نَجِدُ الشيءَ في أَنفُسِنا نتعاظَمُ أن نتكلّمَ به، قال: ((ذاكَ صريحُ الإِيمان))](٣). [التحفة: ١٢٣٩٨]. ١٠٤٢٩ - [وعن عمرو بنٍ عليٍّ، عن غُنْدَرِ، عن شعبةً. وعن ابنٍ مثنّى، عن ابنِ أبِي عَديٍّ، عن شعبةً. وعن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ، عن الوليد بن عقبةً، ومصعبٍ - وهو ابنُ المقدام-، كلاهما عن زائدةَ، كلاهما - شعبةُ وزائدةُ - عن عاصمٍ بن أبي النّجود، عن أبي صالح، به](٤). [التحفة: ١٢٨١٣]. ١٠٤٣٠ - [وعن محمدٍ بن آدمَ وأحمدَ بنِ حربٍ، كلاهما عن أبي مُعاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح عن بعضِ أصحاب النبيِّ وٍَّ، عن النبيِّ وَلَهُ ... نحوَه](٥). [التحفة: ١٢٣٩٨]. (١) في الأصلين: ((عبد الله))، والمثبت من ((التحفة). (٢) انظر ما قبله مرفوعاً. (٣) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (التحفة) وانظر ما قبله. (٤) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة) وانظر سابقيه. (٥) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة)) وانظر ما قبله من حديث أبي هريرة. ٢٤٧ ١/١٠٤٣١ - [وعن بُنْدارِ، عن عبد الرحمن، عن سفيانَ، عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالحٍ، أن النبيَّ ◌ِّ .... فذكَرَه مرسلاً](١). [التحفة: ١٢٣٩٨]. ٢/١٠٤٣١- [عن أحمدَ بنِ سليمانَ، عن أبي داودَ، عن سُفیانَ، عن حبيب عن أبي صالح، قال: قال النبيُّ ◌ِلّ :.... مرسلٌ)(٢). [التحفة: ١٢٣٩٨]. ١٠٤٣٢ - [عن الحسين بن منصور بن جعفر، عن عليٍّ بن عثّام، عن سُعَير بن الخِمْس، عن مُغيرةً بن مِقْسَمِ الضَّيِّ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ عن ابن مسعود، قال: سُئِلَ البِيُّ وَّلَهُ عن الوَسْوسةِ، فقال: ((ذاكَ مَحْضُ الإِيمان))](٣). [التحفة: ٩٤٤٦]. خالفَه حمَّدُ بنُ أبي سليمانَ ١٠٤٣٣- أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن حمّاد عن إبراهيمَ، أنَّ النبيَّ ◌َِّ قال: ((ذاك مَحْضُ الإِيمان)) (٤). [التحفة: ٥٥٠١]. خالفه إسحاقُ بنُ یوسف ١٠٤٣٤- أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ إبراهيمَ، عن إسحاقَ بنِ يوسفَ، عن سفيانَ، عن حمّادٍ، عن سعيد بن جُبیر (١) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة)) وانظر سابقيه موصولاً. (٢) هذا الحديث لم يرد في الأصلین، وأثبتناه من ((التحفة))، وانظر ما قبله. : (٣) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة). وأخرجه مسلم (١٣٣). وهو في ابن حبان (١٤٩). (٤) انظر ما قبله مرفوعاً .. ٢٤٨ 1 عن ابن عباس، أن رجلاً أتى النبيَّ وََّ، فقال: إني أجدُ في نَفْسي الشيءَ، لأَنْ أكونَ حُمَماً أحبُّ إليَّ أن أتكلّمَ به، فقال النبيُّ وَّ: «اللهُ أكبرُ، الحمدُ لله الذي ردَّ كيدَه إلى الوَسْوسةِ))(١). [التحفة: ٥٥٠١]. قال أبو عبد الرحمن: ما علمتُ أن أحداً تابعَ إسحاقَ على هذه الروايةِ، والصحیحُ ما رواه عبدُ الرحمن. ١٠٤٣٥ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن منصورٍ والأعمش، عن ذرِّ، عن عبد الله بن شدَّاد عن ابن عبّاس، أن رجلاً قال: يا رسولَ الله، إني لأَجدُ في نفسي شيئاً، لِأَنْ أكونَ حُمَمَةً أحبُّ إليَّ من أن أتكلّمَ به، فقال في حديث منصور: ((الله أكبرُ)) وقالا جميعاً: ((الحمدُ لله الذي ردَّ أمرَه إلى الوَسْوسةِ))(٢). [التحفة: ٥٧٨٨]. ١٠٤٣٦- أخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: أخبرنا أبو داودَ، قال: أخبرنا شعبةُ، عن منصور والأعمش، سَمِعا ذرَّ بنَ عبد الله، عن عبد الله بن شدَّاد عن ابن عبّاس، قال: قيل: يا رسولَ الله، أحدُنا يجدُ الشيءَ، لأَنْ يكونَ حُمَمَةٌ أحبُّ إليه من أن يتكلّمَ به، قال أحدُهما (٣): ((الحمدُ لله الذي لم يقدِر منكم إلا على الوَسْوسةِ) وقال الآخرُ: ((الحمدُ لله الذي ردَّ أمرَه إلى الوَسْوسةِ)) (٤). [التحفة: ٥٧٨٨]. ١٠٤٣٧ - أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: حدثنا العوَّامُ، قال: حدثني أبو إسحاقَ الَمْدَانِيُّ، عن سليمانَ بن صُرَد (١) أخرجه أبو داود (٥١١٢). وسيأتي في لاحقیه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٩٧). وقوله: ((حُمماً))، جاء في (القاموس)): الحُمَم: الفحم، واحدته بهاءٍ. (٢) سلف قبله. (٣) الضمير عائد على منصور والأعمش. (٤) سلف في سابقيه. ٢٤٩ 1 1 : عن أبيّ بن كعب، أنهُ أتى النبيُّ وَّلَه برجُلين قد اختلفا في القراءة، كلُّ واحدٍ منهما يزعمُ أن النبيَّ نَّهِ أقرأه، قال: قاستقرَأهما النبيُّ ◌َّ، فاختلفا، فقال لهما: ((أحسنتُما)) قال أُبيِّ: فدخَلَني من الشكِّ أشدُّ مما كنتُ عليه في الجاهلية، فقلتُ: أحسنتُما، أحسنتُما !! قال: فضربَ رسولُ اللهِ وَلَه صدري بَيَده، ثم قال: ((اللهم أذِهِبْ عنه الشيطانَ)) قال: فارفضَضْتُ عرَقاً، وكأني أنظرُ إلى الله فَرَقاً، ثم قال: ((إني أُمِرتُ أن أقرأَ القرآنَ على سبعة أحرفٍ))(١). [التحفة: ٢٦]. ١٠٤٣٨ - أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلام، قال: حدثنا إسحاقُ، قال: حدثنا العوَّامُ، عن أبي إسحاقَ عن سليمانَ بنِ صُرَد، قال: أتى أُبيُّ بنُ كعب رسولَ اللهِ وَلَّ برجُلين اختلفا في القراءة ... نحوَه(٢). [التحفة: ٤٥٦٩]. ١٠٤٣٩- أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، عن أبي داودَ، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ سعد، عن الزهريِّ، عن عمارةَ بن أبي حسن المازنيِّ عن عمِّه، أن الناسَ سألوا رسولَ اللهِ وَِّ عن الوَسْوسةِ التي يجِدُها أحدُهم، لأَنْ يسقُطَ من عند الثريًّا أحبُّ إليه من أن يتكلّمَ به، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((ذاك صريحُ الإِيمانِ، إن الشيطانَ يأتي العبدَ فيما دونَ ذلك، فإذا عُصِمَ منه، وقعَ فيما هُنالكَ))(٣). [التحفة: ١٥٦٤٥]. (١) سلف بنحوه برقم (١٠١٤) و(١٠١٥). وقوله: «فارفضضتُ عرقا))، قال ابن الأثير في «النهاية»، أي جری عرقُه وسال. وقوله: ((فَرَقاً»: الفرَق، بالتحريك: الخوف والفزع. (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وانظر ما قبله من حديث أبي. (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. ٢٥٠ ١٠٤٤٠ - [عن هلالِ بنِ العلاء، عن أبيه، عن المعُتَمِرِ بن سليمانَ، عن أبيه، عن المغيرة، عن إبراهيم بن يزيدَ النخعي عن عائشةَ، أن رجلاً ذكَرَ لها الوسوسةَ يجِدُها ... ](١). [التحفة: ١٥٩١٩]. ٢٠٢ - ما يُستحبُّ للإنسان أن يقرأَ كلَّ ليلة ١٠٤٤١- أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حمّادٌ، عن عاصمٍ، عن زرِّ عن ابن مسعود، قال: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ تعدِلُ ثُلُثَ القرآن(٢). [التحفة: ٩٢٠٢]. ١٠٤٤٢۔أخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أبو بکر، قال: حدثنا أبو حصین، عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله، قال: مَن قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ قِرَأَ ثُلُثَ القرآن(٣). [التحفة: ٩٢٠٢]. ١٠٤٤٣ - أخبرني محمدُ بنُ [عُبيد الله بن عبد العظيم، عن](٤) عُبيد الله(٥) بن معاذ، قال: حدثنا أبي، حدثنا شعبةٌ، عن عليٍّ بن مُدرِك، عن إبراهيمَ النخعيِّ، عن ربيع بن خثيم عن عبد الله، عن النبيِّ ◌َّ قال: ((أيعجزُ أحدُكم أن يقرأَ ثُلُثَ القرآنِ كلَّ ليلة))؟ قال: ومَن يُطِيقُ ذلك؟ قال: ((بلى، ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُأَحَدُّ﴾))(٦). [التحفة: ٩٢٠٢]. (١) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة)). ولم نقف على أحد رواه من طريق المصنف. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٨٥). وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٧٥٢). (٢) انظر ما بعد لاحقه مرفوعاً. (٣) انظر ما بعده مرفوعاً. (٤) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة). (٥) في الأصلين: ((عبد الله))، والمثبت من ((التحفة). (٦) أخرجه البزار (٢٢٩٨)، والطبراني (١٠٤٨٤) و(١٠٤٨٥). وهو في ابن حبان (٢٥٧٦). ٢٥١ رواه سليمانُ الأعمشُ، عن إبراهيمَ، فأرسلَه ١٠٤٤٤ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن الأعمش عن إبراهيمَ، عن النِيِّ ◌َِّ ... مرسلٌ(١). [التحفة: ٩٢٠٢]. ١٠٤٤٥ - أخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أبو معاويةَ، عن الأعمش عن إبراهيمَ، قال النبيُّ ◌َلَّ ... مرسلٌ (٢). [التحفة: ٩٢٠٢]. ذِكرُ الاختلافِ على الربيع بن خُثيم في هذا الحديث ١٠٤٤٦ - أخبرنا هنّاد بن السَّرِيِّ، عن أبي الأحوص، عن سعيد، عن منذر، عن الربيع بن خُثَيم، قال: كان الأنصاريُّ يقول: مَن قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ كانت عِدْلَ ثُلُثٍ القرآن(٣). [التحفة: ٣٥٠٢]. ١٠٤٤٧ - أخبرني محمدُ بنُ قدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن هلال بن يِساف، عن الربيع بن خثيم، عن امرأةٍ من الأنصار عن أبي أيوبَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((أيعجزُ أحدُكم أن يقرأ في كلِّ ليلة ثُلُثَ القرآن)»؟ فسكتْنا، فأعادَ ثلاثَ مراتٍ، يقولُ لنا ونسكُتُ، ثم قال: ((من قرأ في ليلة: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ فقد قرأ ثُلُثَ القرآنِ))(٤). [التحفة: ٣٥٠٢]. (١) انظر ما قبله موصولاً. (٢) انظر ما قبل سابقه موصولاً. (٣) انظر ما بعده مرفوعاً. (٤) سلف تخريجه برقم (١٠٧٠). ٢٥٢ ١٠٤٤٨۔أخبرنا محمدُ بنُ الشِّی، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن هلال، عن ربيع بن خُثَيم، عن عمرو بن ميمون، عن امرأةٍ عن أبي أيوبَ، عن النبيِّ وَّ قال: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ثُلُثُ القرآن))(١). [التحفة: ٣٥٠٢]. ١٠٤٤٩- أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا زائدةُ، عن منصور، عن هلال، عن ربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن ابن أبي ليلى، عن امرأةٍ عن أبي أيوبَ، عن النبي ◌َّ قال: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ثُلُثُ القرآنِ))(٢). [التحفة: ٣٥٠٢]. لا أعرِفُ في الحديث الصحيح(٣) إسناداً أطولَ من هذا. ١٠٤٥٠- أخبرني أبو بكرِ بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عُبِيدُ الله ويوسفُ بنُ مروانَ، قالا: حدثنا فُضَيلُ بن عياض، عن منصور، عن هلال، عن عمرو بن ميمون، عن ربيع بن خُثيم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن امرأةٍ عن أبي أيوبَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ ... نحوَه(٤). [التحفة: ٣٥٠٢]. ١٠٤٥١ - أخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا بِشرُ بنُ الحكم، قال: حدثنا عبدُ العزيز ابنُ عبد الصمد، قال: حدثنا منصورٌ، عن رِبْعيِّ، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن امرأةٍ من الأنصار أن أبا أيوبَ أنبأها، قال: قال رسولُ الله ◌ِّله: ((مَن قرأ في ليلة بـ: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ فقد قرأ ثُلُثَ القرآنِ))(٥). هذا خطأً. [التحفة: ٣٥٠٢]. (١) سلف تخريجه برقم (١٠٧٠). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٧٠). (٣) قوله: ((في الحديث الصحيح)) ليس في ((التحفة). (٤) سلف تخريجه برقم (١٠٧٠). (٥) سلف تخريجه برقم (١٠٧٠). ٢٥٣ 1 1 ١٠٤٥٢- أخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا ابنُ أبي عَدِيِّ، قال: أخبرنا شعبةُ، عن حُصَین، عن هلال، قال: كان الربيعُ إذا جلس مَجلِساً لم يقُمْ حتى يحدِّثَ بهذين الحديثين عن ابن مسعود، وحديثاً يرفَعُه إلى النبيِّ وَّ بينهما امرأةٌ، قال: ((﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ تعدِلُ ثُلُثَ القرآن))(١). [التحفة: ٣٥٠٢]. ١٠٤٥٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ مَنيع، قال: حدثنا هُشَيم، قال: أخبرنا حُصَين، عن هلال بن يساف، عن عبد الرحمن بنِ أبي ليلى، عن أُبيِّ بن كعب أن رجلاً من الأنصار قال: قال رسولُ اللهِ وَّله: ((مَن قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ! فكأنما قرأ ثُلُثَ القرآن))(٢). [التحفة: ١٥٥٢٧]. ١٠٤٥٤- أخبرنا هلالُ بنُ العلاء بن هلال، قال: حدثني أَبي، قال، حدثنا هُشَيمٌ، عن حُصَین، عن عبد الرحمن بنِ أبي ليلى : عن أَبيِّ بن كعب، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((مَن قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ فكأنما قرأ ثُلُثَ القرآن))(٣). [التحفة: ٦٣]. ذِكرُ الاختلافِ على الشعبيِّ فيه ١٠٤٥٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا زكريا، عن عامرِ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (١) انظر ما قبله موصولاً. (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وسیأتي بعده من حديث أبي. (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وانظر ما قبله من حديث أُبيِّ عن رجل من الأنصار. وهو في «مسند) أحمد (٢١٢٧٥). ٢٥٤ عن أبي أيوبَ الأنصاريِّ، قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ تعدِلُ ثُلُثَ القرآنِ(١). [التحفة: ٣٥٠٢]. ١٠٤٥٦ - أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلام، قال: حدثنا إسحاقُ، عن ابن عَون، عن الشعبيِّ، عن عمرو بن ميمون أن أبا أيوبَ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ هَ اَللَّهُ الصََّمَدُ﴾ ثُلُثُ القرآن(٢). [التحفة: ٣٥٠٢]. ذِكرُ الاختلافِ على أبي إسحاقَ فيه ١٠٤٥٧ - أخبرنا عليُّ بنُ سعيد بن مسروق الكوفيٌّ، قال: حدثنا عبدُ الرحيم، عن زكريا، عن أبي إسحاقَ، عن عمرو بن ميمون، قال: حدثني بعضُ أصحاب محمد وَّ، أن النبيَّ وَّ قال: ((﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ ثُلُثُ القرآنِ»(٣). [التحفة: ١٠٠٠١]. ١٠٤٥٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا حسينٌ، عن زائدةً، عن أبي إسحاقَ عن عمرو بن ميمون، قال: قال النبيُّ وَله: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ثُلُثُ القرآنِ))(٤). [التحفة: ١٠٠٠١]. ١٠٤٥٩- أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي إسحاق (١) سلف مرفوعاً، وانظر تخريجه برقم (١٠٧٠). (٢) سلف مرفوعاً، وانظر تخريجه برقم (١٠٧٠). (٣) سيأتي تخريجه برقم (١٠٤٦١). (٤) انظر ما قبله موصولاً، وسيأتي تخريجه برقم (١٠٤٦١). ٢٥٥ ١ : عن عمرو بن ميمون، عن النبيِّ ◌ِطِّ ... مرسلٌ(١). [التحفة: ١٠٠٠١]. ١٠٤٦٠- أخبرنا حُميدُ(٢) بنُ مَسْعدةَ، قال: حدثنا بشرٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي إسحاقَ، قال: سمعتُ عَمرو بنَ ميمون يقول: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ُ ثُلُثُ القرآنِ(٣). [التحفة: ١٠٠٠١]. وقد رواه عطاءٌ، عن أبي إسحاقَ، عن ابن مسعود، قال: [قال رسولُ الله ◌ٍِّ](٤): ((أيعجزُ أحدُكم أن يقرأَ ثُلُثَ القرآنِ كلَّ ليلة))؟ قالوا: يا رسولَ الله، ومَن يستطيعُ ذلك؟! قال: ((ألا يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ فإنها تعدِلُ ثُلُثَ القرآنِ)). وقال أبو قيسٍ: عن عمرو بن ميمون، عن أبي مسعود، ولم يتابعْه أحدٌ عَلِمتُه على ذلك. ١٠٤٦١ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا بشرٌ، عن شعبةَ، عن أبي قيس، قال: سمعتُ عَمرو بنَ ميمون يُحدِّثُ عن أبي مسعود، عن النبيِّ وَّ قال: ((يُغَلَبُ أحدُكم أن يقرأَ ثُلُثَ القرآنِ كلَّ ليلة))؟ قالوا: ومَن يُطيقُ ذلك؟! قال: ((﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾﴾))(٥). [التحفة: ١٠٠٠١]. ١٠٤٦٢- [عن يوسفَ بنِ سعيد، عن حجَّاجٍ، عن ابن جُرَيج، عن عطاءٍ، عن أبي إسحاق (١) انظر ما بعد لاحقه موصولاً. (٢) في الأصلين: ((أحمد)) والمثبت من (التحفة). (٣) انظر ما بعده مرفوعاً. (٤) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، والسياق يقتضي وجوده، وانظر ما بقي من كلام المصنف. (٥) أخرجه ابن ماجه (٣٧٨٩). وقد سلف برقم (١٠٤٥٧). وهو في ((مسند) أحمد (١٧١٠٩). ٢٥٦ عن أبي مسعود، قال: أيعجزُ أحدُكم ... فذكَرَ معناه موقوفاً)(١). [التحفة: ١٠٠٠١]. ١٠٤٦٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا جعفرُ بنُ عَون، عن عمرو بنِ عثمانَ بن مَوْهَبٍ، عن موسى بنِ طلحةً أن أبا أيوبَ كان يقولُ: إن الله الواحدَ الصَّمَدَ تُعدَلُ بُثُلُثِ القرآنِ(٢). [التحفة: ٣٥٠٢]. ذِكرُ الاختلافِ على الزهريِّ في هذا الحديث ١٠٤٦٤ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثني أُميَّةُ بنُ خالد، قال: حدثني ابنُ أخي الزهريِّ، [عن الزهريِّ](٣)، عن حُمَيد بن عبد الرحمن عن أمِّ كلثومَ بنتِ عقبةَ، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَهَ يقول: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّ﴾ تعدِلُ ثُلثَ القرآنِ))(٤). [التحفة: ١٨٣٥٤]. ١٠٤٦٥ - أخبرنا عبيدُ الله بنُ سعد بن إبراهيمَ بن سعد، قال: حدثنا عمِّي، قال: حدثنا أَبي، عن ابن إسحاقَ، قال: حدثني الحارثُ بنُ فُضَيل الأنصاريُّ، عن محمدِ بن مسلم الزهريِّ، قال: أخبرني حُمَيدُ بنُ عبد الرحمن بن عَوف أن نَفَراً من أصحاب النبيِّ نَّوِ حدَّثوه، أنهم سمعوا رسولَ اللهِ لّ يقول: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُأَحَدُّ﴾ لَتعدِلُ ثُلُثَ القرآنِ لِمَن صلَّى بها))(٥). [التحفة: ١٥٥٥٣]. (١) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة)) وانظر ما قبله. (٢) سلف مرفوعاً وانظر تخريجه برقم (١٠٧٠). (٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة). (٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وانظر ما بعده. وهو في «مسند) أحمد (٢٧٢٧٤). (٥) انظر ما قبله. ٢٥٧ ١٠٤٦٦ - الحارثُ بنُ مسكين - قراءةٌ عليه، وأنا أسمعُ-، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب عن حُمَيد بن عبد الرحمن، أنه أخبره أنَّ: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ُ ثُلُثُ القرآنِ(١). [التحفة: ١٨٣٥٤]. ذِكرُ الاختلافِ على مالك بن أنسٍ في هذا الحديث ١٠٤٦٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن عبد الرحمن بنِ عبد الله (٢) بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصعةً، عن أبيه عن أبي سعيد الخدريِّ، أن رجلاً سمِعَ رجلاً يقرأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ يردِّدُها، فلمَّا أصبحَ، جاء إلى النبيِّ وَ﴿، فذكَرَ ذلك له، فقال رسولُ الله ﴿لَّ: ((والذي نَفْسي بَيَدِه، إنها لتعدِلُ ثلثَ القرآنِ))(٣). [التحفة: ٤١٠٤]. خالفه إسماعيلُ بنُ جعفر ١٠٤٦٨۔أُخبرنا العباسُ بنُ عبد العظيم، قال: حدثنا محمدُ بنُ جَهْضم، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفر، عن مالكٍ، وذكَرَ كلمةٌ معناها: عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصعةً. وأخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفر، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي صَعْصعةً المازنيِّ، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدريِّ، قال: (١) انظر سابقيه موصولاً. (٢) في الأصلين: ((عبد الرحمن)) بدل ((عبد الله))، والمثبت من ((التحفة)، وانظر ما بعده و ((التهذيب)). (٣) سلف تخريجه برقم (١٠٦٩). ٢٥٨ أخبرني قتادةُ بنُ النعمان، أنَّ رجلاً في زمن النبيِّ وَّهِ كان يقرأُ من السَّحَر: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ يردِّدُها لا يَزِيدُ عليها، فلما أصبحَ، أتى رجلٌ رسولَ الله وَ لَّل، فقال: يا رسولَ الله، إنَّ فلاناً قام من الليل يقرأُ منِ السَّحَر: ﴿قُلْ هُوَ اللّهُأَحَدُّ ◌َ اَللَّهُ الضَّمَدُ مُلَمْ يَلِّدْ وَلَمْ يُولَدْ جُ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ يردِّدُها لا يَزِيدُ عليها - كأنه يتَقالَّها - فقال النبيُّ وَلِ: ((والذي نَفْسي بَيَدِهِ، إنها لَتعدلُ ثُلُثَ القرآنِ))(١). ولفظُ الحديث لزكريا. [التحفة: ١١٠٧٣]. ١٠٤٦٩- أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادة، أنه حدَّثُهم، عن سالمٍ، عن(٢) مَعْدانَ عن أبي الدَّرداءِ، عن رسولِ الله وَّه قال: ((أما يستطيعُ أحدُكم أن يقرأ ثُلُثَ القرآن في ليلة))؟ قالوا: نحن أضعَفُ من ذلك وأعجَزُ، قال: ((إنَّ الله جزّأَ القرآنَ ثلاثةً أجزاء، فجعل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ جُزءاً من أجزاء القرآن))(٣). [التحفة: ١٠٩٦٦]. ٢٠٣ - الفضل في قراءة: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ ◌َ ١٠٤٧٠ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن عُبيد الله بنِ عبد الرحمن، عن عُبيدٍ مَولى آل زيدٍ بن الخطّاب، قال: سمعتُ أبا هريرةَ يقول: أقبَلْنا مع رسول الله وَ لَّ، فسمِعَ رجلاً يقرأُ: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ هُهَ اَللَّهُ الصََّمَدُ هُلَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ هُ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوا أَحَدٌ﴾ فقال رسولُ الله ◌ِلّ: ((وجَبَتْ)) فسألته: ماذا يا رسولَ الله؟ فقال: ((الجنّةُ))(٤). [التحفة: ١٤١٢٧]. (١) سلف تخريجه برقم (٧٩٧٥). (٢) في الأصلين: ((بن) والمثبت من ((التحفة). (٣) أخرجه مسلم (٨١١) (٢٥٩) و(٢٦٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٧٠٥). (٤) سلف تخريجه برقم (١٠٦٨). ٢٥٩ ١٠٤٧١- أخبرنا سليمانُ بنُ داودَ، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني عَمرو، عن سعيد، أن أبا الرِّجال محمدَ بنَ عبد الرحمن حدَّثُه، عن أُمِّه عَمْرةَ عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ وَّ بِعَثَ رجلاً على سريّة، وكان يقرأُ لأصحابه في صلاتهم، فيختِمُ بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ فلما رجَعوا، ذَكروا ذلك لرسول الله وَلَّ، فقال: ((سَلُوه لأيِّ شيءٍ صَنَعَ ذلك))؟ فسألوه، فقال: إنها صفةُ الرحمن، فأنا أُحبُّ أن أقرأَ بها، قال رسولُ اللهِ وَّ: «أخبرُوه أنَّ الله یُحِبُّ))(١). [التحفة: ١٧٩١٤]. ١٠٤٧٢ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن مهاجرِ أبي الحسن عن رجل من أصحاب النبيِّ ◌ََّ، قال: كنتُ أسيرُ مع النبيِّ ◌َلِّ، فسمِعَ رجلاً يقرأُ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ حتى ختَمها، فقال: ((قد برِئَّ هذا من الشرك)) ثم سِرْنا، فسمِعَ آخرَ يقرأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، فقال: ((أمَّا هذا، فقد غُفِرَ له))(٢). [التحفة: ١٥٦٧٨]. ١٠٤٧٣- أخبرنا سليمانُ بنُ داود، عن ابن وَهْب، قال: حدثنا عَمرو، عن سعيد، أن أبا المصفّى أخبره، أن ابنَ أبي ليلى الأنصاريَّ أخبره عن ابن مسعود، قال: كنا مع رسول الله وَّه في سفَرِ ونحن نسيرُ، فقرأ رجلٌ من القوم: ﴿قُلْ يَكَتُهَا الْكَفِرُونَ﴾، قال رسولُ اللهِ وَلُون: ((أمَّا صاحبُكم، فقد برئَ من الشرك)) فذهبتُ أنظُرُ مَن هو، فأُبشِّره، فقرأ رجلٌ آخَرُ: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ قال رسولُ الله ◌ِّ: ((أمَّا صاحبكم فقد غُفِرَ له))(٣). [التحفة: ٩٣٧٤]. (١) سلف تخريجه برقم (١٠٦٧). (٢) سلف مكرراً برقم (٧٩٧٤). (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. ٢٦٠