Indexed OCR Text
Pages 201-220
وقال كعبُ الأحبار: والذي فَلَقَ البحرَ لُوسى لَئِنَّ صُهَيباً حدَّثني أن محمداً رسولَ اللهِ وَلَو لم يرَ قريةٌ يريدُ دخولَها، إلا قال حين يراها: ((اللهمَّ ربَّ السماواتِ السبعِ وما أظلِلْنَ، وربَّ الأرضينَ السبعِ وما أقلَلْنَ، وربَّ الشياطينَ وما أضلَلْنَ، وربَّ الرياحِ وما ذرَيْنَ، فإنَّا نسألكَ خيرَ هذه القرية، وخيرَ أهلِها، ونعوذُ بكَ من شرِّها، وشرِّ أهلِها، وشرِّ ما فيها)). وحَلَفَ كعبٌ بالذي فَلَقَ البحرَ لموسى: لَئِنْها كانت دعَواتِ داودَ حين یری العدوّ(١). [التحفة: ٤٩٧١]. ١٠٣٠٢- أخبرني عمرو بن سوَّاد بن الأسود، قال: أخبرنا ابن وَهْب، أخبرني حفصُ بن مَيْسرةً، عن موسى بن عُقبةَ، عن عطاء بن أبي مروانَ، عن أبيه، أن كعباً حدًّته أن صُهِيباً صاحبَ النِيِّ وَِّ حدَّثُه، أن النبيَّ ◌َلَّ لم يرَ قريةٌ يريدُ دخولَها إلا قال حين يراها: ((اللهم ربَّ السماواتِ السبع وما أظلَّلْنَ، وربَّ الأرضينَ وما أقلَلْنَ، وربَّ الشياطين وما أضلَلْنَ، وربَّ الرياح وما ذَريْنَ، فإنَّا نسألُكَ خيرَ هذه القريةِ، وخيرَ أهلِها، ونعوذُ بك من شرِّها، وشرِّ أهلِها، وشرِّ ما فيها))(٢). [التحفة: ٤٩٧١]. قال أبو عبد الرحمن: حفصُ بن مَيْسرةَ لا بأسَ به، وعبدُ الرحمن بن أبي الزِّناد ضعيفٌ. خالفه عبدُ الرحمن بن أبي الزِّناد ١٠٣٠٣- أخبرنا هارونُ بنُ عبد الله، حدثنا سعدُ بنُ عبد الحميد، حدثنا ابن أبي الزِّنَاد، عن موسى بن عُقبةَ، عن عطاء بن أبي مروانَ، عن أبيه، أن عبد الرحمن بن مُغِيثٍ حدَّته، قال: قال كعبّ: ما أتى محمدٌ وَّه قريةً يريدُ دخولَها إلا قال حين يراها ... مثلَه سواء، إلى: ((شرِّ أهلِها)) قال: وقال كعبٌ: إنَّ صُهيباً حدَّثه هذا الدعاءَ (١) سلف مكرراً برقم (٨٧٧٥). (٢) سلف مكرراً برقم (٨٧٧٦)، وانظر تخريجه برقم (٨٧٧٥). ٢٠١ عن رسول الله وَّلَه، قال: وقال كعبٌ: إنها كانت دعوةَ داودَ حين يرى العدوّ(١). [التحفة: ٤٩٧١]. خالفَه ابنُ إسحاقَ ١٠٣٠٤ - أخبرني إبراهيمُ بن يعقوبَ، حدثنا النِّغَيَلِيُّ، حدثنا محمدُ بن سَلَمَةَ، عن ابن إسحاقَ، عن عطاء بن أبي مروانَ، عن أبيه عن أبي مُغِيثٍ بن عَمرو، أن رسولَ الله ◌ِّهِ لمَّا أشرَفَ على خيبرَ، قال لأصحابه وأنا فيهم: (قِفُوا)) ثم قال: ((اللهمَّ ربَّ السماواتِ وما أظلِلْن ... )) نحوَهُ. قال: وكان يقولُها لكلِّ قريةٍ دخَلَها(٢). [التحفة: ٤٩٧١]. ١٠٣٠٥ - أخبرني زكريا بن يحيى، حدثنا عمرُ بن عليٍّ، حدثنا عبدُ الله بن هارونَ، حدثني أبي، حدثني محمدُ بن إسحاقَ، حدثني مَن لا أتْهِمُ، عن عطاء بن أبي مروانَ، عن أبيه عن أبي مُغِيثٍ بن عَمرو ... نحوه(٣). [التحفة: ٤٩٧١]. ١٦٩ - ما يقول إذا أقبَلَ من السفَر ١٠٣٠٦- أخبرنا سليمانُ بن داودَ، عن ابن وَهْب، أخبرني ابن جُرَيج، أن أبا الزُّبیر أخبره، أن عليًّا الأسديّ أخبره أن عبدَ الله بن عمرَ عَلَّمَه أن رسولَ الله وَلَّ كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى السفَرِ، كَبَّرَ ثلاثاً، وقال: ((سُبحانَ الذي سخّرَ لنا هذا، وما كنّا (١) سلف تخريجه برقم (٨٧٧٥). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٧٧٥). (٣) سلف تخريجه برقم (٨٧٧٥). ٢٠٢ له مُقرنين، وإنّا إلى ربِّنا لُنقلِبون، اللهم إنّا نسألك في مَسيرنا هذا البِرَّ والتقوى، ومن العملِ ما تَرضَى، اللهمَّ هَوِّنْ علينا سفرَنا هذا، واطْو عنّا بُعدَه، اللهم أنتَ الصاحبُ في السفرِ، والخليفةُ في الأهل، اللهمَّ إني أعوذُ بك من وَعْثاءِ السفر، وكآبة المنظر، وسوءِ المُنقلَبِ في الأهل والمال)) وإذا رجَعَ قالهُنَّ وزادَ فيهنَّ: ((آيبون تائبونَ عابدونَ، لربنا حامدونَ)(١). [التحفة: ٧٣٤٨]. ذِكرُ الاختلاف على أبي إسحاقَ في خبر البراء بن عازب فيه ١٠٣٠٧ - أخبرنا أحمدُ بن سليمانَ، حدثنا يحيى بن آدمَ، عن سفيانَ(٢) وإسرائيلَ وفِطْرٍ، عن أبي إسحاقَ عن البراء بن عازب، قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ إذا قَدِمَ من سفَرِ، قال: (آيبونَ تائبونَ عابدونَ، لربنا حامدون))(٣). [التحفة: ١٨٢٤]. قال أبو عبد الرحمن: أبو إسحاقَ لم يسمَعْه من البَراء. ١٠٣٠٨- أخبرنا إسماعيلُ بن مسعود، حدثنا خالدُ بن الحارث، حدثنا شعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن الربيعِ بن البراء سِعَه يُحدِّث عن البراء، قال: كان رسولُ اللهِ وَ لَه إذا قدِمَ من سفَرِ، قال: ((آيبونَ تائبونَ عابدونَ، لربنا حامدونَ))(٤). [التحفة: ١٧٥٥]. (١) أخرجه مسلم (١٣٤٢)، وأبو داود (٢٥٩٩)، والترمذي (٣٤٤٧). وسیتکرر برقم (١١٤٠٢). وهو في «مسند)) أحمد (٦٣١١)، وابن حبان (٢٦٩٥) و(٢٦٩٦). (٢) في الأصلين: ((منصور)) والمثبت من ((التحفة)). (٣) أخرجه الترمذي (٣٤٤٠). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٤٧٦)، وابن حبان (٢٧١١). (٤) سلف قبله. ٢٠٣ ١٧٠ - ما يقول إذا أشرَفَ على مدينة ١٠٣٠٩- أخبرنا عمرانُ بن موسى، حدثنا عبدُ الوارث، حدثنا يحيى بن أبي إسحاقَ حدثنا أنسُ بن مالك، قال: كنَّا مع رسول الله وَّهِ مَقْفَلَه من عُسْفَانَ، فلمَّا أشرَفَ على المدينة، قال: ((آيبونَ تائبونَ عابدونَ، لربنا حامدونَ)) فلم يزَلْ يقولُ ذلك حتى دخَلْنا المدينةَ(١). [التحفة: ١٦٥٤]. ١٠٣١٠ - أخبرنا محمدُ بن بشار، حدثنا مَرحومُ بن عبد العزيز - هو العطَّار-، حدثنا أبو نَعامةَ السعديُّ، عن أبي عثمان النهديِّ عن أبي موسى الأشعريِّ، قال: كنّا مع رسول الله ﴿ فِي غَزاةٍ، فلما أقفَلْنا، أشرَفْنا على المدينة، فكَبَّرَ الناسُ تكبيرةٌ ورفَعُوا بها أصواتَهم، فقال لهم رسولُ اللهِ وَّ: ((إنَّ ربَّكم ليس بأصَمَّ ولا غائبٍ، هو بينكم وبينَ رأسِ رِحالكم)) ثم قال: ((يا عبدَ الله بن قَيْس، ألا أُعلِّمُكَ كنزاً من كنوز الجنة: لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله))(٢). [التحفة: ٩٠١٧]. ١٠٣٠١١- أخبرنا عبدُ الرحمن بن عبد الله، حدثنا سعيد بن عُفَير، حدثنا يحيى بن أيوبَ، عن قَيْس بن سالم، أنه سمِعَ أبا أُمامةَ بن سَهْل يقول: سمعتُ أبا هريرةً يقول: قلنا: يا رسولَ الله، ما كان يتخوَّفُ القومُ حيث كانوا يقولون إذا أُشرَفُوا على المدينة: اجعَلْ لنا فيها رِزْقاً وقَراراً؟ قال: ((كانوا يتخوَّفون جَوْرَ الوُلاةِ وَقُحوطَ المطر))(٣). [التحفة: ١٢١٨٩]. (١) سلف تخريجه برقم (٤٢٣٣). وانظر التعليق على قوله: ((مَقْفَلَه من عُسْفَانَ)) فيه. (٢) سلف تخريجه برقم (٧٦٣٢). (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. ٢٠٤ ١٧١ - ما يقول إذا عثرَتْ به دابتُه ١٠٣١٢ - أخبرنا محمدُ بن حاتِم، أخبرنا سُوَيَدٌ، أخبرنا عبدُ الله، عن خالد الحَذَّاء، عن أبِي تَمِيمةً، عن أبي المليح عن رِدْفِ رسولِ الله وَّول نحوَ: إِنَّ رسولَ اللهِ وَ لَه قال: ((إذا عثرَتْ بكَ الدابَّةُ، فلا تَقُلْ: تَعِسَ الشيطانُ، فإنه يتعاظَمُ حتى يصيرَ مثلَ البيت، ويقول: بقوَّتي صنعتُه، ولكن قُل: باسمِ الله، فإنه يتصاغَرُ حتى يصيرَ مثلَ الذُّبابِ))(١). [التحفة: ١٥٦٠٠]. ١٠٣١٣- أخبرني عثمانُ بن عبد الله، حدثنا أحمدُ بن عبدةً، حدثنا محمدُ بن حُمرانَ القَيْسِيُّ، حدثنا خالدٌ الحَذَّاءُ، عن أبي تَميمةَ الهُحَيَميِّ، عن أبي المليح عن أبيه، قال: كنتُ رَدِيفَ رسول الله وَّهِ، فعثَرَ بعيرُنا، فقلتُ: تَعِسَ الشيطانُ، فقال لي النِيُّ نَّهُ: ((لا تَقُلْ: تَعِسَ الشيطانُ، فإنه يعظُمُ حتى يصيرَ مثلَ البيت، ويقول: بقوَّتي، ولكن قُلْ: باسمِ الله، فإنه يصغُرُ حتى يصيرَ مثل الذُّبابِ))(٢). قال أبو عبد الرحمن: الصوابُ عندنا حديثُ عبدِ الله بن المبارك، وهذا عندي خطأ. [التحفة: ١٣٥]. ١٠٣١٤ - أخبرنا محمدُ بن بشار، حدثنا عبدُ الوهَّاب، حدثنا خالدٌ، عن أبي تَمِيمةً، عن أبي المليح، قال: كان رجلٌ رَدِيفَ النِيِّ وَّ على داَّته، فعثَرَتْ به دابته، فقال الرجلُ: تَعِسَ الشيطانُ ... نحوَه، مرسلٌ(٣). [التحفة: ١٥٦٠٠]. (١) أخرجه أبو داود (٤٩٨٢). وسیأتي بعده. (٢) انظر ما قبله. (٣) انظر سابقيه موصولاً. ٢٠٥ ١٧٢۔ التطريق ١٠٣١٥۔ أخبرني محمدُ بن عبد الله بن عبد الرحیم، حدثنا أسدُ بن موسی، حدثنا عافيةُ بن يزيدَ، عن سليمانَ الهاشميِّ، عن أبي بُردةً عن أبيه، قال: بينما رسولُ اللهِ وَ﴿ يمشي وامرأةٌ بين يديه، فقلتُ: الطريقَ للبيِّ نَّهِ، فقالت: الطريقُ معترضٌ، إن شاءَ يميناً، وإن شاءَ أخذَ شمالاً، فقال النبيُّ وَلّ: ((دعُوها، فإنها حبَّارةٌ)) قلتُ: إنها .. إنها ... !! قال: (إنَّ ذلك في القلب))(١). قال أبو عبد الرحمن: عافيةُ بن يزيدَ ثقةٌ، وسليمانُ الهاشميُّ، لا أعرِفُه. [التحفة: ٩٠٩٧]. ١٧٣- ما يقول ◌َن قفَلَ من غزوته ١٠٣١٦- أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، أخبرنا جريرٌ، عن سُهَيل، عن سعيد بن يسار أبي الحُبَاب، عن زيد بن خالد عن أبي طلحةً، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ هُ يقول: ((إن الملائكةَ لا تدخُلُ بيتاً فيه كلبٌ أو تماثيلُ)) فقلتُ: انطلِقْ إلى عائشةَ نسألُها عن ذلك؟ فأتيناها، فقلتُ: يَا أُمَّهِ، إِنَّ هذا أخبرني أن النبيَّ وَلَ قال: ((لا تدخُلُ الملائكةُ بيتاً فيه كلبٌ ولا تمثالٌ)) فهل سمعتِ رسولَ الله وَّلَوْ ذكرَ ذلك؟ قالت: لا، ولكن سأُحدّثُكم بما رأيتُه فعَلَ، خرجَ في بعض غزواته، وكنتُ أُتَّحَيَّنُ قُقُولَه، فأخذتُ نَمَطاً، فسترتُه، فلمَّا جاء، استقبلتُه على الباب، فقلتُ: السلامُ عليكَ يا رسولَ الله ورحمةُ الله، الحمدُ لله الذي أعزَّكَ ونصرَكَ وأكرمَكَ ... وساق الحديث(٢). [التحفة: ٣٧٧٥]. (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. (٢) سلف تخريجه برقم (٩٦٧٨). وقوله: (فأخذتُ نَمَطً)، قال ابن الأثير في (النهاية)): الأنماط هي ضرب من البُسْط له حملٌ رقيق، واحدها: نَمَطٌّ. ٢٠٦ 1 1 ١٧٤ - ما يقول إذا أصابه حجَرٌ فَعَثَرَ، فَدَمِيَتْ إصبعُه ١٠٣١٧- أخبرنا عمرو بن منصور، حدثنا أبو نُعَيم، حدثنا سفيانُ، عن الأسود بن قیس، قال: سمعتُ جُندُباً يقول: بينما النِيُّ نَّهِ يمشي إذْ أصابه حجَرٌ، فَعَثَر، فدَمِيَتْ إصبعُه، فقال: ((هل أنتِ إلا إصبعٌ دَمِيتِ وفي سبيل الله ما لَقِيتٍ)).(١) [التحفة: ٣٢٥٠]. ١٧٥- ما یقول إذا نزل منزلاً ١٠٣١٨ - أخبرنا قتيبةُ بن سعيد، حدثنا اللّث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن عبد الله، عن بُسْرِ بن سعيد، عن سعد بن أبي وقاص عن خولةَ بنت حكيم السُّلَمية، أن رسولَ اللهِ وَ هٍ قال: ((مَنْ نزَلَ منزلاً، ثم قال: أعوذُ بكلماتِ الله التامَّات من شرِّ ما خَلَقَ، لم يضرَّه شيءٌ حتى يرتِلَ من منزلِهِ ذلك))(٢). [التحفة: ١٥٨٢٦]. (١) أخرجه البخاري (٢٨٠٢) و(٦١٤٦)، ومسلم (١٧٩٦) (١١٢) و(١١٣) والترمذي (٣٣٤٥)، وفي «الشمائل)) له (٢٤٣) و(٢٤٤). وسیأتي برقم (١٠٣٨١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٧٩٧)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٣٣٠) و(٣٣٣١)، وابن حبان (٦٥٧٧). وقوله: ((هل أنت ... ))، قال الحافظ ابن حجر، في (الفتح) ٥٤١/١٠: هذان قسمان من رجز، والتاء في آخرهما مكسورة على وفق الشعر. وجزم الكرماني بأنهما في الحديث بالسكون، وفيه نظر. وزعم غيره أن النبي وضَّ تعمَّد إسكانهما ليخرج القسمين عن الشعر، وهو مردود، فإنه يصير من ضرب آخر من الشعر، وهو من ضروب البحر الملقب بالكامل، وفي الثاني زِحافٌ جائز. قال عياض: وقد غفل بعض الناس، فروى دمَيَتْ ولقيَتْ بغير مد، فخالف الرواية ليسلم من الإشكال، فلم يُصِب. وانظر فيه الاختلافَ في جواز تمثّل النبي ◌َّ بشيء من الشعر. (٢) أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) صفحة ٥٧ و٥٨ ومسلم (٢٧٠٨) (٥٤) و(٥٥)، والترمذي (٣٤٣٧). وسیأتي بعده. وهو في المسند)) أحمد (٢٧١٢٠)، و (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٥) و(٣٦) و(٣٧) وابن حبان (٢٧٠٠). ٢٠٧ ؟ خالفه ابن عجلانَ ١٠٣١٩ - أخبرنا محمدُ بن مَعْمَر، حدثنا حَبَّانُ، حدثنا وُهَيبٌ، حدثنا ابن عَجْلانَ، عن يعقوبَ بن عبد الله بن الأشَجِّ، عن سعيد بن المسيَّب، عن سعد بن مالك عن خولةَ بنت حكيم، قالت: قال رسولُ اللهِ وَ له: (لو أن أحدكم إذا نزَلَ منزلاً، قال: أعوذُ بكلماتِ الله من شرِّ ما خَلَقَ، لم يضرَّهُ في ذلك المنزلِ شيءٌ حتى يرتحلَ منه))(١). [التحفة: ١٥٨٢٦]. ١٠٣٢٠- أخبرنا عبدُ الحميد بن محمد، حدثنا مَخْلَدٌ، حدثنا سفيانُ، عن ابن عَجْلانَ، عن يعقوبَ بن عبد الله، عن سعيد بن المسيَّب قال: قال رسولُ اللهُ بَّله ... نحوَه(٢). [التحفة: ١٥٨٢٦]. ١٠٣٢١- أخبرنا عيسى بن حمّاد، أخبرني اللِّيثُ، حدثني بُكَيرٌ عن سليمانَ بن يسار ويُسْرِ بن سعيد، قالا: جاء رجلٌ إلى رسول الله وَلَّ، فقال: لدَغَتْني عقربٌ، فقال له رسولُ اللهِ وَ له: ((أما لو أَنْ قلتَ حين أمسَيْتَ: أعوذُ بكلماتِ الله التَّامةِ من شرِّ ما خَلَقَ، لم يضرَّكَ»(٣). [التحفة: ١٥٨٢٦]. ١٧٦ - ما يقول إذا كان في سفَر فَأَقبَلَ الليلُ ١٠٣٢٢- أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، أخبرنا بقيَّةُ، حدثنا صفوان بن عمرو، حدثني شُرَيح بن عُبيد، عن الزُّبير بن الوليد (١) سلف قبله. (٢) انظر سابقيه موصولاً. (٣) انظر سابق ما قبله موصولاً. ٢٠٨ عن عبد الله بن عمرَ، قال: كان رسولُ اللهِ وَلَّ إذا سافرَ، فأقبَلَ الليلُ، قال: ((يا أرضُ، ربِّي وربُّكِ الله، أعوذُ بالله من شرِّكِ ومن شرِّ ما فيكِ، وشرِّ ما خَلَقَ فيكٍ، وشرِّ ما يدُبُّ عليكِ، أعوذُ بكَ من أسدٍ وأسوَدَ، من الحيةِ والعَقْربِ، ومن ساكنِ البلد، ومن والدٍ وما ولَدَ)(١). قال أبو عبد الرحمن: الزبيرُ بن الوليد، شاميٌّ ما أعرِفُ له غيرَ هذا الحديثِ. [التحفة: ٦٧٢٠]. ١٧٧ - ما يقول إذا أمسى ١٠٣٢٣- أخبرني زكريا بن يحيى، حدثنا عبدُ الأعلى، حدثنا وُهَيبٌ، حدثنا سُهَيْلٌ، عن أبيه عن أبي هريرةَ، عن النِيِّ وَ﴿ و أنه كان يقولُ إذا أصبحَ: ((اللهمَّ بكَ أُصَبَحْنا، وبك أمسَيْنا، وبك نَحيا، وبك نموتُ، وإليك النشورُ)) وإذا أمسى، قال: ((بكَ أمسَيْنا، وبك أصبَحْنا، وبك نَحيا، وبك نموتُ، وإليك النشورُ)) قال: ومرَّةً أخرى: ((وإليك المصيرُ)(٢). [التحفة: ١٢٧٥٦]. ١٧٨۔ نوعٌ آخرُ ١٠٣٢٤ - أخبرنا عليٌّ بن حُجْر(٣)، أخبرنا هُشَیمٌ، عن هاشم بن بلال، عن سابق بن ناحيةً عن أبي سلام، قال: مرَّ بنا رجلٌ طِوالٌ أشعَثُ، فقيل: إنَّ هذا خدَمَ النبيَّ ◌َّ، فَقُمْتُ إليه، فقلتُ: أَخَدَمْتَ النبيَّ نَ؟ قال: نعم. قلتُ: حدِّثني عنه حديثاً لم تَداوَلْه الرجالُ بِينَكَ وبينَه، قال: سمعتُه يقول: ((مَن قال حين يصبحُ، وحين يُمسي (١) سلف تخريجه برقم (٧٨١٣). (٢) سلف تخريجه برقم (٩٧٥٢). (٣) في الأصلين: ((علي بن خشرم)، والمثبت من ((التحفة)). ٢٠٩ ثلاثَ مرات: رضيتُ بالله ربًّ، وبالإسلام ديناً، وبمحمدٍ نبيًّا، كان حقًّا على الله أن يُرضِيَه يومَ القيامة))(١). [التحفة: ١٥٦٧٥]. ١٧٩۔ نوعٌ آخرُ ١٠٣٢٥ - أخبرنا عمرو بن منصور، حدثنا أبو نُعَیم، عن عُبادةً - وهو ابن مسلم-، حدثني حُبیر بن أبي سليمانَ بن حُبیر بن مُطْعِم أنه كان جالساً مع ابن عمرَ، فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقولُ في دعائه حين يُمسي وحين يُصبحُ: ((اللهم إني أسألُكَ العافيةَ في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألُكَ العفو والعافيةَ، في دِين ودُنياي وأهلي ومالي، اللهم استُرْ عوراتي، وآمِنْ رَوعاتي، اللهم احفَظْني من بين يدَيَّ، ومن خلفي، وعن يَمِيني، وعن شمالي، ومن فَوقي، وأعوذُ بعظَمَتِكَ أن أُغتالَ من تَحتيّ))(٢). قال جُبيرٌ: هو الخَسْفُ، قال عبادةُ: فلا أدري، قولُ النبيِ لهٌ أو قولُ جُبَير؟ [التحفة: ٦٦٧٣]. ١٨٠- نوعٌ آخرُ ١٠٣٢٦- أخبرنا زيادُ بن أيوبَ، حدثنا هُشَیمٌ، عن یعلی بن عطاء، عن أبي عاصم عن أبي هريرةَ، أن أبا بكر سأل النبيَّ رِِّ، فقال: مُرْني بكلماتٍ أقولُهُنَّ إذا أصبحتُ وإذا أمسَيْتُ، قال: ((قُلْ: اللهم فاطرَ السماواتِ والأرض، عالمَ الغيبِ والشهادة، ربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه، أعوذُ بكَ من شرِّ نفسي وشرِّ الشيطان)) فقال: (قُلْها إذا أصبحتَ وإذا أمسَيْتَ، وإِذا أَتَيْتَ - أو إذا أخذتَ - مضجَعَكَ)(٣). [التحفة: ١٤٢٧٤]. (١) سلف تخريجه برقم (٩٧٤٧). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٩١٥). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٦٤٤). ٢١٠ ١٨١- نوعٌ آخرُ ١٠٣٢٧- أخبرنا زكريا بن يحيى، حدثنا ابن أبي الشَّوارب، حدثنا عبدُ العزيز بن المختار، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن سُميِّ، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((مَن قال حين يصبحُ وحين يُمسي: سبحانَ الله وبحمدِهِ مئةَ مرَّةٍ، لم يأتِ أحدٌ بأفضَلَ مما جاء به، إلا مَن قال مثلَ ما قال، أو زادَ عليه))(١). [التحفة: ١٢٥٦٠]. ١٠٣٢٨- [وعن عثمانَ بن عبد الله، عن أميةً بن بسطام، عن يزيدَ بن زُرَيع، عن رَوْحِ بن القاسم، عن سُهيل بن أبي صالح، به](٢). [التحفة: ١٢٥٦٠]. ١٨٢- نوعٌ آخرُ ١٠٣٢٩- أخبرني عُبِيدُ الله بن فَضَالَةَ، أخبرنا عبدُ الله، حدثنا سعيدٌ، حدثني عبدُ الله بن الوليد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن حُجَيرةً، عن أبيه عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَّ﴿ دعا سلمانَ الخير، فقال: ((إن نِيَّ الله يريدُ أن يمنَحَكَ كلماتٍ تسألُهُنَّ الرحمنَ، وترغَبُ إليه فيهنَّ في الليل والنهار، تقول: اللهم إني أسألكَ صِحَّةً في إيمان، وإيماناً في خُلُقِ حسَنٍ، ونجاحاً يتبَعُه فلاحٌ، ورحمة منك وعافيةً، ومغفرةً منك ورضوانا)(٣). [التحفة: ١٣٥٩٤]. ١٨٣- نوعٌ آخرُ ١٠٣٣٠- أخبرنا عبدُ الرحمن بن محمد بن سلام، حدثنا زيدُ بن الحباب، أخبرني عثمانُ بن مَوْهَب الهاشميُّ (١) أخرجه مسلم (٢٦٩٢)، وأبو داود (٥٠٩١)، والترمذي (٣٤٦٩). وهو عند ابن حبان (٨٦٠). (٢) هذا الحديث زدناه من (التحفة))، وانظر ما قبله. (٣) سلف تخريجه برقم (٩٧٦٥). ٢١١ -- سمعتُ أنسَ بنَ مالك يقول: قال النبيُّ وَّ لفاطمةَ: (( ما يمنعُكِ أن تسمَعي ما أوصيكِ به؛ أن تقولي إذا أصبحتِ وإذا أمسَيْتِ: يا حيُّ يا قيومُ، برحمتِّكَ أستغيثُ، أصلِحْ لي شأني كلّه، ولا تكِلْني إلى نفسي طَرْفَةَ عينٍ))(١). [التحفة: ١٠٩٠]. ١٨٤۔ نوعٌ آخرُ ١٠٣٣١- أخبرنا معاويةُ بن صالح، حدثنا منصورٌ - وهو ابن أبي مُزاحم -، حدثنا أبو الْمُحَيَّة يحيى بن يَعلى، عن منصور، عن مالك بن الحارث، عن أبي زُرْعةَ بن عمرو بن جرير البَجَليِّ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((إذا أصبحَ أحدُكم، فليقُلْ: أصحبتُ أُتْني عليكَ حَمْدًاً، وأشهَدُ أن لا إلهَ إلا الله، ثلاثاً، وإذا أمسى فليقُلْ مثلَ ذلك))(٢). ١٠٣٣٢- أخبرنا محمدُ بن المثنّی، حدثنا أبو عامر، حدثنا عبد الجليل، حدثني جعفرُ بن میمون، حدثني عبدُ الرحمن بن أبي بكرة أنه قال لأبيه: يا أبتِ، أسمعُكَ تدعو كلَّ غَداة: اللهم عافِني في بدَني، اللهم عافِني في سَمْعي، اللهم عافِني في بصَري، لا إلهَ إلا أنتَ، تُعيدُها ثلاثاً حين تصبحُ، وثلاثاً حين تُمسي، وتقولُ: اللهم إني أعوذُ بكَ من عذابٍ القبر، لا إلهَ إلا أنتَ، تعيدُها ثلاثاً حين تصبحُ، وثلاثاً حين تُمسي؟ قال: نعم يا بنيَّ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِلَ يدعو بهِنَّ، فأُحبُّ أن أستَنَّ بسُنَّتِهِ(٣). قال أبو عبد الرحمن: جعفرُ بن ميمون، ليس بالقوي. [التحفة: ١١٦٨٥]. (١) أخرجه الترمذي (٣٥٢٤). (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)). (٣) سلف تخريجه برقم (٩٧٦٦). ٢١٢ ١٠٣٣٣- أخبرنا قتيبة بن سعید، حدثنا عبدُ الواحد، عن الحسن بن عُبید الله، حدثنا إبراهيمُ بن سُوَيد النّخَعيُّ، حدثنا عبدُ الرحمن بن يزيدَ عن عبد الله بن مسعود، قال: كان رسولُ الله ◌ِّه إذا أمسى، قال: ((أمسَيْنا وأمسى الملكُ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له)). قال الحسنُ: فحدثني الزُّبَيديُّ، أنه حفِظَ عن إبراهيمَ في هذا: («له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيء قديرٌ، اللهم إني أسألُكَ خيرَ هذه اللّيلة، وأعوذُ بكَ من شرِّ هذه الليلة، وشرِّ ما بعدَها، اللهم إني أعوذُ بكَ من الكسَلِ، اللهم إني أعوذُ بكَ من عذاب النار، وعذابِ القبر))(١). [التحفة: ٩٣٨٦]. خالفَه سَلَمَةُ بن كُهِيلِ، فَوقَفَه ١٠٣٣٤- أخبرنا محمدُ بن بشار، حدثنا محمدٌ، وذكَرَ شعبةَ، عن سَلَمةَ بن كُھیل، عن إبراهیم بن سُوید، عن عبد الرحمن بن یزیدَ عن عبد الله، أنه كان يأمُرنا إذا أصبَحْنا وإذا أمسَيْنا أن نقولَ: ((لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملك وله الحمدُ، أصبَحْنا والملكُ الله، اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من شرِّ هذا اليوم، ومن شرِّ ما بعدَه، وأعوذُ بكَ من الكسَلِ، وسوءِ الكِيَرِ، وعذابِ القبر، وعذابِ النار))(٢). [التحفة: ٩٣٨٦]. ١٨٥ - فضلُ مَن قال ذلك مئةَ مرَّةٍ إذا أصبح ومئةً إذا أمسى ١٠٣٣٥- أخبرني عثمانُ بن عبد الله، قال: قلتُ لعُبيد الله بن معاذ - وقرأتُه عليه -: حدَّثك أبوكَ، حدثنا شعبةُ، عن الحكم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه (١) سلف تخريجه برقم (٩٧٦٧). (٢) انظر ما قبله مرفوعاً. ٢١٣ عن جدِّه، عن النبيِّ رَ ﴿ قال: ((مَن قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ مئةٌ إذا أصبحَ، ومئةً إذا أمسى، لم يأتِ أحدٌ بأفضلَ منه، إلا مَنْ قال أفضلَ من ذلك))(١). [التحفة: ٨٦٩٧]. ١٠٣٣٦ - أخبرنا محمدُ بن عبد الله بن بَزِيع، حدثنا عبدُ الأعلى، حدثنا داودُ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، عن النبيِّ وَ ﴿ قال: ((مَن قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيء قديرٌ مئتي مرَّةٍ، لم يُدرِكْه أحدٌ بعدَه، إلا مَن قال مثلَ ما قال، أو أفضلَ))(٢). [التحفة: ٨٧٠٣]. ١٠٣٣٧ - أخبرني عمرو بن منصور وإبراهيمُ بن يعقوبَ، حدثنا الحجاجُ بن المِنْهال، حدثنا حمادُ بن سَلَمَةَ، عن ثابتٍ وداودَ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، أن رسولَ اللهِ رَ له قال: ((مَن قال في يومٍ مئتيّ مرَّةٍ: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، لم يسبِقْه أحدٌ كان قبلَه، ولا يدركُه أحدٌ كان بعدَه إلا مَن عمِلَ أفضلَ من عمِلِه»(٣) .. [التحفة: ٨٧٠٣]. ١٨٦ - ثوابُ مَن قال ذلك عشرَ مرات على إثْرِ المغرب ١٠٣٣٨ - أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليثُ، عن الجلاح(٤) أبي كثير، عن أبي عبد الرحمن الحُلِيِّ (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وسيأتي في لاحقيه. وهو في «مسند)» أحمد (٦٧٤٠). (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه. (٤) في الأصلين: ((الحجاج)) والمثبت من (التحفة)). ٢١٤ : عن عُمارةَ بن شَبيب السَّبائي، قال: قال رسولُ الله وَلّ: ((مَن قال: لا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، يحيي ويميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، عشرَ مرات على إِثْرِ المغرب، بعثَ الله له مَسْلَحةٌ يحفظونَه من الشيطان حتى يصبحَ، وكُتِبَ له بها عشرُ حسناتٍ مُوجباتٍ، ومُحِيَ عنه عشرُ سيئاتٍ مُوبقاتٍ، وكانت له كعِدْل عشرِ رِقابٍ مؤمنات))(١). [التحفة: ١٠٣٨٠]. خالفه عمرو بن الحارث ١٠٣٣٩- أخبرنا أحمدُ بن عمرو بن السَّرْح، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن الجُلاَحِ حدَّته، أن أبا عبد الرحمن المعافريَّ حدَّثُّه، أن عماراً السَّبائيَّ حدَّثُه أن رجلاً من الأنصار حدَّثه، أن رسولَ الله وَّ قال: ((مَن قال بعد المغرب أو الصبح: لا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك وله الحمدُ، يحيي ويميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، عشرَ مرات، بعثَ الله له مَسْلَحةٌ يجرُسونَه حتى يصبحَ، ومِن حينٍ يصبحُ حتى يُمسيَ ... )) نحوَه(٢). [التحفة: ١٠٣٨٠]. ١٨٧- نوعٌ آخرُ وذِكرُ الاختلاف على عبد الله بن بُرَيدةَ فيه ١٠٣٤٠ - أخبرنا عبدةُ بن عبد الله، أخبرنا سُوَيدٌ، عن زهير - وهو ابن معاويةً-، حدثنا الوليدُ بن ثعلبةَ، عن ابن(٣) بُرَيدةً (١) أخرجه الترمذي (٣٥٣٤). وانظر ما بعده. وقوله: (بعث الله له مَسْلَحةٌ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): المَسْلَحة: القوم الذين يحفظون الثغور من العدو، وسموا مسلحة لأنھم یکونون ذوي سلاح، أو لأنهم يسكنون المسلحة، وهي کالثغر. (٢) سلف في سابقيه. (٣) في الأصل: ((أبي))، والمثبت من (ط) و ((التحفة). ٢١٥ عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (مَن قال حين يصبحُ وحين يُمسي، فماتَ من يومه أو ليلته دخَلَ الجنةَ، مَن قال: اللهم أنتَ ربِّي لا إلهَ إلا أنتَ، خلقتني وأنا عبدُكَ، أنا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ، أعوذُ بكَ مِن شرِّ ما صنعتُ، أبوءُ بنعمتِكَ، وأبوءُ بذَنْبِي، فاغفِرْ لي، إنه لا يغفر الذُّنوبَ إلا أنت))(١). [التحفة: ٢٠٠٤]. ١٠٣٤١- أخبرنا يعقوبُ بن إبراهيمَ، عن يحيى بن سعيد، عن حسينِ المعلِّمِ، عن عبد الله بن بُریده، عن بُشیر بن کعب عن شدَّاد بن أَوس، عن النبيِّ وَّ قال: ((سيِّدُ الاستغفار أن تقولَ: اللهم أنتَ ربِّي لا إلهَ إلا أنتَ، خلقتني وأنا عبدُكَ، أنا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ، أبوءُ لكَ بالنعمةِ، وأبوءُ لكَ بذَنْي، فاغفِرْ لي، إنه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنتَ، فإن قالها حين يصبحُ مُوقِناً بها، ثم ماتَ، كان من أهلِ الجنة، وإن قالها بعدَما يُمسي مُوقناً بها، ثم ماتَ كان من أهلِ الجنة))(٢). قال أبو عبد الرحمن: حسينٌ أثبتُ عندنا من الوليد بن ثعلبةَ، وأعلمُ بعبدِ الله بن بُرَيدةَ، وحديثُه أَولى بالصواب. [التحفة: ٤٨١٥]. ١٠٣٤٢- أخبرنا عبدُ الرحمن بن محمد بن سلام، حدثنا يزيدُ، أخبرنا حمادُ بن سَلَمَةَ، عن ثابتٍ الْبُنانيِّ وأبي العوَّام، عن عبد الله بن بُرَيدة أن ناساً من أهل الكوفة كانوا في سفَرِ ومعهم شدَّدُ بن أَوس، قالوا له: حدِّثْنا - رَحِمَكَ الله -، قال: ائْتُوني بصحيفةٍ ودَواةٍ، فأَتَّوْه بصحيفة ودواة، فقال: اكُتُبْ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ ل يقول: ((مَن قال حين يصبحُ وحين (١) سلف تخريجه برقم (٩٧٦٤). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٩٠٨)، وانظر ما بعده. ٢١٦ يُمسي: اللهم أنتَ ربِّي، لا إلهَ إلا أنتَ، خلقتني وأنا عبدُك، وأنا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ، أعوذُ بكَ من شرِّ ما صنعتُ، أبوءُ لكَ بالنعمة عليَّ، وأبوءُ لكَ بذَنْبي، فاغفِرْ لي، فإنه لا يغفرُ الذُّنوبَ إلا أنتَ، فإن قالها مصبحاً، فماتَ من يومه، غُفِرَ له وأُدخِلَ الجنةَ، وإن قالها مُمْسياً، فماتَ من ليلته، غُفِرَ له، وأُدِخلَ الجنةَ))(١). [التحفة: ٤٨٢٢]. ١٨٨- النهي أن يقول الرجلُ: اللهم ارحَمْني إن شئتَ ١٠٣٤٣- أخبرنا محمدُ بن عبد الله بن يزيدَ، حدثنا سفيانُ، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((لا يقُلِ الرجلُ: اللهم اغفِرْ لي إن شئتَ، اللهم ارحَمْني إن شئتَ، ولكن لِيعزِمِ المسألةَ))(٢). [التحفة: ١٣٧٢٤]. ١٨٩ - النهي أن يقول الرجلُ: اللهم اغفِرْ لي إن شئتَ ١٠٣٤٤ - أخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَهِ قال: ((لا يقُلْ أحدُكم: اللهم اغفِرْ لي إن شئتَ، ولكن لِيعزمِ المسألةَ، فإن الله تعالى لا مُستكرِهَ له))(٣). [التحفة: ١٣٦٦٨]. (١) سلف تخريجه برقم (٧٩٠٨). (٢) أخرجه البخاري (٦٣٣٩) و(٧٤٧٧)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٦٠٧)، ومسلم (٢٦٧٩)(٨) و(٩)، وأبو داود (١٤٨٣)، وابن ماجه (٣٨٥٤)، والترمذي (٣٤٩٧). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند) أحمد (٧٣١٤)، وابن حبان (٩٧٧). (٣) سلف قبله. ٢١٧ ١٠٣٤٥ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن عبد العزيز بن صُهَیب عن أنس، عن رسول الله وَ ل قال: ((إذا دعا أحدُكم، فَلْيعزِمِ المسألةَ، ولا يقُلْ: أعطِني إن شئتَ، فإن الله لا مُستكرِهَ له))(١). [التحفة: ٩٩٤]. ١٩٠ - ما يقول إذا خاف شيئاً من الهوامٌّ حين يُمسي وذِكرُ الاختلافِ على أبي صالح في الخبر في ذلك ١٠٣٤٦ - أخبرنا عيسى بن حمّاد، قال: أخبرنا اللِّيثُ، عن يزيدَ، عن جعفر، عن يعقوب أنه ذُکِرَ له، أن أبا صالح أخبره أنه سمِعَ أبا هريرةَ يقول: أتى رجلٌ رسولَ اللهِ وٍَّ، فقال: لدغَتْني عقربٌ، فقال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((لو أنكَ قلتَ حين أمسَيْتَ: أعوذُ بكلمات الله التامَّاتِ من شرِّ ما خَلَقَ، لم يضُرَّكَ))(٢). [التحفة: ١٢٨٨٧]. ١٠٣٤٧- أخبرنا أحمدُ بن عمرو بن السَّرْحِ، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني اللَّيثُ، عن ابن أبي حبيب، عن يعقوبَ بن الأشَجِّ، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، قال: أتى رجلٌ النبيَّ نَّر، فقال: لدغَتْني عقربٌ، قال: ((أمَا إِنكَ لو قلتَ: أعوذُ بكلماتِ الله التامَّةِ من شرِّ ما خَلَقَ، لم يضُرَّكَ))(٣). [التحفة: ١٢٨٨٧]. (١) أخرجه البخاري (٦٣٣٨) و(٧٤٦٤)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٦٠٨) و(٦٥٩)، ومسلم (٢٦٧٨). (٢) أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) صفحة ٥٨، ومسلم (٢٧٠٩)، وأبو داود (٣٨٩٩)، وابن ماجه (٣٥١٨)، والترمذي (٣٦٠٤). وسیأتي برقم (١٠٣٤٧) و(١٠٣٤٨) و(١٠٣٤٩) و(١٠٣٥٠) و(١٠٣٥١) و(١٠٣٥٢) و(١٠٣٥٣) و(١٠٣٥٩) و(١٠٣٦٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٨٩٨) و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٦) و(١٧) و(١٨) و(١٩) و(٢٠) و(٢١) و(٢٢) و(٢٣) و(٢٣) و(٣٠) و(٣١) و(٣٢) و(٣٣) و(٣٤)، وابن حبان (١٠٢٠) (١٠٢١). وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد على بعض. (٣) سلف قبله. ٢١٨ ١٠٣٤٨ - أخبرنا وَهْب بن بَيان، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب وأبيه الحارثِ بن يعقوبَ، قال يعقوبُ بن عبد الله: عن القعقاع، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله وَّرَ، فقال: ما لَقِيتُ من عقربٍ لدغَتْني البارحةَ، قال: ((أمَا إنك لو قلتَ حين أمسَيْتَ: أعوذُ بكلمات الله التامَّات من شرِّ ما خَلَقَ، لم يضُرَّكَ))(١). [التحفة: ١٢٨٧٥]. ١٠٣٤٩ - قرأتُ على محمدٍ بن سليمانَ - لُوَيْنٌ -، عن حماد بن زيد، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرةَ، أن رجلاً من أصحاب النبيِّ وَّ لُدِغَ، فبلغَ منه ما شاء الله، فبلغَ ذلك النبيَّ وَّ، فقال: ((أمَا إنّه لو قال: أعوذُ بكلمات الله التامَّةٍ من شرِّ ما خلَقَ، لم يضُرَّهُ»(٢). [التحفة: ١٢٦٢٢]. ١٠٣٥٠- أخبرنا قتيبةُ بن سعيد، عن مالك، عن سُهَيل، عن أبيه عن أبي هريرةَ، أن رجلاً من أسلَمَ قال: ما نِمتُ هذه الليلةَ، قال له رسولُ اللهِ وَّ: ((مِن أيِّ شيء))؟ قال: لدغَتْني عقربٌ، قال: ((أمَا إنك لو قلتَ حين أمسَيْتَ: أعوذُ بكلماتِ الله التامَّاتِ من شرِّ ما خَلَقَ، لم يضُرَّكَ - إن شاءَ الله - شيءٌ))(٣). [التحفة: ١٢٧٤٥]. ١٠٣٥١- أخبرنا محمدُ بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا هشامٌ، عن سُھیل، عن أبيه (١) سلف في سابقيه. (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٣٤٦). (٣) سلف تخريجه برقم (١٠٣٤٦). ٢١٩ عن أبي هريرةَ، أن رسولَ الله وَّه قال: ((مَن قال حين يُمسي ثلاثَ مِرار: أعوذُ بكلماتِ الله التامَّةِ من شرِّ ما خَلَقَ، لم يضرَّهُ لَسْعَةٌ تلك الليلةَ)(١). [التحفة: ١٢٧٥٣]. ١٠٣٥٢- أخبرنا محمدُ بن عثمانَ العُقَيليُّ، قال: حدثنا عبدُ الأعلى، عن عُبيد الله بن عمرَ، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرةَ، أن رجلاً من أصحاب النبيِّ وَ ◌ّ تغيَّبَ عنه ليلةٌ، فسأل عنه، فلما أصبحَ، أتى رسولَ اللهِ وَّ، فقال: ((ما حَبَسَكَ))؟ قال: يا رسولَ الله، لدغَتْني عقربٌ، قال: ((لو قلتَ حين أمسَيْتَ: أعوذُ بكلماتِ الله التامَّاتِ من شرِّ ما خَلَقَ ثلاثَ مرَّات(٢) لم يضُرَّكَ))(٣). [التحفة: ١٢٧٣٥]. ١٠٣٥٣- أخبرنا إبراهيمُ بن يوسفَ الكوفيُّ- وليس بالقوي-، قال: حدثنا الأشجعيُّ، عن سفيانَ، عن سُهَيل، عن أبيه عن أبي هريرةَ، قال: لدغَتْ رجلاً عقربٌ، فجاء النبيَّ ◌َّ فأخبره، فقال: ((أمَا إنك لو قلتَ حين أمسَيْتَ: أعوذُ بكلمات الله التامَّاتِ من شرِّ ما خلقَ، لم يضُرَّكَ شيء))(٤). هذا إبراهيمُ بن يوسفَ الكوفيُّ ليس بالقويِّ في الحديث، وإبراهيمُ بن يوسفَ البلخيُّ ثقةٌ. [التحفة: ١٢٦٦٣]. ١٠٣٥٤- أخبرنا إسحاقُ بن منصور، قال: أخبرنا حَبَّانُ، قال: حدثنا وُهَيبٌ، عن سھیل، عن أبيه (١) سلف تخريجه برقم (١٠٣٤٦). (٢) وفي نسخة في حاشيتي الأصلين: ((مرار)). (٣) سلف تخريجه برقم (١٠٣٤٦). (٤) سلف تخريجه برقم (١٠٣٤٦). ٢٢٠