Indexed OCR Text
Pages 141-160
٢٦ _ السلام ٧٦٥٣ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الفُضَيلُ، عن الأعمش، عن شَقيق عن عبد الله، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: ((إن الله هو السَّلامُ، فإذا قعَدَ أحدُكُم فليقُلْ: التحياتُ اللهِ والصلواتُ والطِّبَاتُ، السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته، السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالِحِين، أشهدُ أن لا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمداً عبدهُ ورسولُه، ثم يتخيَّرُ بعدُ من الكلام ما شاء))(١). [التحفة: ٩٢٤٥] . ٢٧ - المنَّان ٧٦٥٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا خَلَفٌ، عن حفص بن عبد الله عن عَمِّه أنس، قال: كنتُ مع رسول الله وَّوَ جالساً، ورجلٌ قائمٌ يُصلِّي، فلما ركَعَّ وسجَدَ وتشهَّدَ فقال في دُعائه: اللهمَّ إني أسألُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ، لا إلهَ إلا أنتَ المنّانُ، بديعُ السماواتِ والأرض، ياذا الجلال والإكرام، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسألُكَ، فقال النبيُّ وَّ لأصحابه: ((تَدْرُون بمَ دعا))؟ فقالوا: الله ورسوله أعلمُ، فقال: ((والذي نفسي بيده، لقد دعا باسٍه العظيم، الذي إذا دُعيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أعطَى)) (٢). [المجتبى: ٥٢/٣، التحفة: ٥٥١] . ٢٨ - الرفيق ٧٦٥٥ - أخبرنا أبو بكر بنُ حفص، قال: حدثنا أبو بكر بنُ عيَّاش، عن الأعمش، عن أبي صالح (١) سلف تخريجه برقم (٦٦٨). (٢) سلف مكرراً برقم (١٢٢٤). ١٤١ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((إن الله رفيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، ويُعطي على الرِّفق مالا يُعطي على العُنْف))(١). [التحفة: ١٢٤٩١]. ٢٩ - الحقُّ ٧٦٥٦ - أخبرنا محمودُ بنُ غيلانَ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، قال: حدثنا سفيانُ. وأخبرنا عبدُ الأعلى بنُ واصل، قال: حدثنا يحيى بنُ آدَمَ عن سفيانَ، عن ابن جُرَيج، عن سليمانَ الأحول، عن طاووسٍ عن ابن عبّاس، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يدعُو إذا تهجَّدَ من الليل بهذا: ((اللهمَّ لكَ الحمدُ، أنتَ نورُ السماواتِ والأرض، ولكَ الحمدُ، أنتَ قُيُّومُ السماواتِ والأرض، ولكَ الحمدُ، أنتَ ربُّ السماواتِ والأرض ومَن فيهِنَّ، أنتَ الحقُّ، وقولُكَ الحقُّ، ووَعدُكَ الحقُّ، ولقاؤُكَ حقٌّ، والجنةُ حقٌّ، والنارُ حقٌّ، والساعةُ حقٌّ، اللهمَّ لكَ أسلَمتُ، وبكَ آمنتُ، وعليكَ توكَّلْتُ، وإليكَ أَنْتُ، وبكَ خاصمتُ، وإليكَ حاكمتُ، فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلنتُ، أنتَ الله لا إلهَ إلا أنتَ)(٢). [المجتبى: ٢٠٩/٣، التحفة: ٥٧٠٢]. ٣٠ - النُّور ٧٦٥٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن أبي الزُّبير، عن طاووسٍ عن عبد الله بن عبَّاس، أن رسولَ الله وَله كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل، يقول: «اللهمَّ لكَ الحمدُ، أنتَ نورُ السماواتِ والأرض، ولكَ الحمدُ، أنتَ قَيَّامُ السماواتِ والأرض، ولكَ الحمدُ ، أنتَ ربُّ السماواتِ والأرض ومَن فيهِنَّ، (١) أخرجه ابن ماجه (٣٦٨٨). وهو في ابن حبان (٥٤٩). (٢) سلف تخريجه برقم (١٣٢١) وانظر لاحقيه. ١٤٢ أنتَ الحقُّ، وقولُكَ الحقُّ، ووَعدُكَ الحقُّ، ولقاؤُك حَقٌّ، والجنةُ حَقٌّ، والنارُ حقٌّ، والساعةُ حقٌّ، اللهمَّ لكَ أسلَمتُ، وبكَ آمنتُ، وعليك توكَّلْتُ، وإليكَ أَنَبْتُ، وبكَ خاصمتُ، وإليكَ حاكمتُ، فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وأخَّرتُ، وأسرَرْتُ وأعلَنتُ، أنتَ الله لا إلهَ إلا أنتَ))(١). [التحفة: ٥٧٥١] . ٧٦٥٨ - أخبرنا محمدُ بنُ منصور، عن سفيانَ، قال: سمعتُ سليمانَ، عن طاووسٍ عن ابن عباس، قال: كان رسول اللهِ ﴿ إذا قام من الليل يتهجَّدُ، قال: ((اللهمَّ لكَ الحمدُ، أنتَ نورُ السماوات والأرض ومن فيهنَّ، ولكَ الحمدُ، أنتَ قَيِّمُ السماواتِ والأرض ومَن فيهنَّ، ولكَ الحمدُ، أنتَ ربُّ السماواتِ والأرض ومَن فيهنَّ، أنتَ الحقُّ، ووَعدُكَ الحقُّ، وقولكَ حقٌّ، ولقاؤُكَ حقٌّ، والجنةُ حقٌّ، والنارُ حقٌّ، والساعةُ حقٌّ، والنبُون حقٌّ، ومحمدٌ وَُّ حقٌّ، اللهمَّ لكَ أسلَمتُ، وبكَ آمنتُ، وعليكَ توكِّلتُ، وإليكَ أَنْتُ، وبكَ خاصمتُ، وإليكَ حاكمتُ، فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، أنتَ المقدِّمُ، وأنتَ المؤخّر، لا إلهَ إلا أنتَ))(٢). [المجتبى: ٢٠٩/٣، التحفة: ٥٧٠٢] . ٣١ - السَّميع ٧٦٥٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني یونسُ، عن ابن شهاب، قال: حدثني عُروةُ بنُ الزُّبير أن عائشةَ زوجَ النِيِّ وَِّ حدثَتْه، أنها قالت لرسول الله فِّ: يا رسولَ الله، هل أتى عليك يومٌ أشدُّ من يوم أُحُد؟ قال: ((لقد لَقِيتُ مَن قَومِكِ، وكان أشدَّ ما لقيتُ منهم يومَ العقبة، إذ عرَضْتُ نفسي على ابنِ عبدِ ياليلَ بن عبد كُلاَل، فلم (١) سلف تخريجه برقم (١٣٢١). (٢) سلف تخريجه برقم (١٣٢١). ١٤٣ يُحِبْني إلى ما أردتُ، فانطلَقْتُ وأنا مهمومٌ على وجهي، فلم أستفِقْ إلا بقَرن الثَّعالب، فرَفعتُ رأسي، فإذا أنا بسَحابةٍ قد أَظْلَّتني، فنظرتُ، فإذا فيها جبريلُ، فنادَاني، فقال: إن الله قد سَمِعَ قولَ قومِكَ، ومارَدُّوا عليك، وقد بعَثَ إليكَ مَلَكَ الجبال؛ لتأمُرَه بما شِئْتَ فيهم، فنادَانِي مَلَكُ الجبال، وسلَّم عليَّ، ثم قال: يا محمدُ، إن الله قد سَمِع قولَ قومِكَ لكَ، وأنا ملَكُ الجبال، وقد بعَثَنِي رُبُّكَ؛ لتأمُرَني بما شِئْتَ، إن شئتَ أن أُطبقَ عليهم الأخشَبَينِ؟ فقال رسولُ الله وَّ: أرجو أن يُخرِجَ الله من أصلابهم مَن يعبد الله وحدَه، ولا يُشركُ به شيئًا))(١). [التحفة: ١٦٧٠٠] . ٣٢ - قولُ الله عزَّ وجلَّ: ﴿هُوَ الرَّزَّقُ﴾ ٧٦٦٠ - أخبرنا نصرُ بنُ عليٍّ، قال: حدثنا أبو أحمدَ، قال: حدثنا إسرائيلُ. وأخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عُبيدُ الله بنُ موسى، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن عبد الرحمن - وهو ابنُ يزيدَ - عن عبد الله وهو ابنُ مسعود، قال: أقرَأَني رسولُ اللهِ وَ لّ: إني أنا الرزّاقُ ذو القُوةِ المتينُ(٢). [التحفة: ٩٣٨٩]. ٧٦٦١ - أخبرنا عَمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن سعيد بن جُبیر، عن أبي عبد الرحمن (١) أخرجه البخاري (٣٢٣١) و (٧٣٨٩)، ومسلم (١٧٩٥). وهو في ابن حبان (٦٥٦١) . وقوله: ((الأخشَبَين))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الأخشبان: الجبلان المطيفان بمكة، وهما أبو قُبيس والأحمرُ. (٢) أخرجه أبوداود (٣٩٩٣)، والترمذي (٢٩٤٠). وسيأتى برقم (١١٤٦٣). وهو في («مسند)» أحمد (٣٧٤١)، وابن حبان (٦٣٢٩). ونصُّ الآية في التلاوة: ﴿إِنَّ اللهَ هوَ الرِزَّاقُ ذُو القُوَّةِ الَّتِيْنُ﴾ [الذاريات: ٥٨]. ١٫٤٤ عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسولُ الله وَّ: ((ليس أحدٌ أصبَرَ على أذى يسمَعُه من الله، يدعُون له ولداً، وإنه يُعافِيهم ويرزُقُهم)(١). [التحفة: ٩٠١٥]. ٣٣ - الرَّحمن ٧٦٦٢ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يعقوبُ، عن أبي حازم، عن عُبيد الله ابن مِقْسَم عن عبد الله بن عمرَ، أن رسولَ الله وٍَّ قال وهو على المِنبَر: ((يأخُذُ الله سماواتِهِ وأَرَضِيه بَيَديه، ثم يقول: أنا الله - ويقبضُ بينَ أصابعه، ويبسُطُها - أنا الرحمنُ، أنا الملِكُ)) حتى نظرتُ إلى المنبر يَتَحرَّكُ من أسفلِ شيء منه، حتى إني لأقولُ: أساقطٌ هو برسولِ الله وَلَو (٢). [التحفة: ٧٣١٥] . ٣٤ - الغفور الرحيم ٧٦٦٣ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو عن أبي بكر الصديق، أنه قال لرسول الله وَ ﴿ل: علّمْن دُعاءٌ أدعُو به في صلاتي، قال: ((قُلْ: اللهمَّ إني ظلمْتُ نفسي ظُلماً كثيراً، ولا يغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنتَ، فاغفِرْ لي مغفرةٌ من عندكَ، وارحَمْني، إنكَ أنتَ الغفورُ الرحيمُ)) (٣). [التحفة: ٦٦٠٦]. (١) أخرجه البخاري (٦٠٩٩) و (٧٣٧٨)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٣٨٩)، ومسلم (٢٨٠٤). وسيأتي برقم (١١٢٦١) و (١١٣٨١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٥٢٧)، وابن حبان (٦٤٢) . (٢) سلف تخريجه برقم (٧٦٤٢) . (٣) سلف تخريجه برقم (١٢٢٦). ١٤٥ ٣٥ - أرحم الراحمين ٧٦٦٤ - أخبرنا عبيدُ الله بنُ سعيد وعبدُ الرحمن بنُ إبراهيمَ، عن مروانَ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ كَيْسانَ، قال: حدثنا أبو حازم الأشجعيُّ عن أبي هريرةَ، قال: كان رجلٌ من الأنصار عند النبيِّ وَّ، ومعه صيٌّ له، فجعَلَ يضُمُّ صَبَّه إليه، فقال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((أتر حَمُه))؟ قال: نعم يا رسولَ الله، قال: ((فالله أرحَمُ بكَ منكَ به، وهو أرحم الراحمين)). اللفظُ لعبيدِ الله(١). [التحفة: ١٣٤٥٩] . ٣٦ - العفو ٧٦٦٥ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن كَهْمَسٍ، عن ابن بُرَيدَةً عن عائشةَ، قالت: قلتُ للنبيِّوَّ: أرأيتَ إن علمتُ ليلةَ القدر ما أقول؟ قال: ((قُولي: اللهمَّ إِنكَ عفوٌّ تُحِبُّ العفوَ، فاعفُ عني)(٢). [التحفة: ١٦١٨٥]. ٣٧ - قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفِدَتَهُمْ وَأَبْصَرَهُمْ﴾ مقلّبُ القلوب ٧٦٦٦ - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ المبارك، عن موسى بن عقبةً، عن سالم عن أبيه، قال: كانت يمينُ رسول اللّهِ له: ((لا، ومقلّبِ القلوب))(٣). [التحفة: ٧٠٢٤] . (١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٧٧). (٢) أخرجه ابن ماجه (٣٨٥٠)، والترمذي (٣٥١٣). وسيأتي برقم (١٠٦٤٢) و (١٠٦٤٣) و (١٠٦٤٥) و (١٠٦٤٦) و (١٠٦٤٧) و (١١٦٢٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٥٣٨٤). (٣) سلف تخريجه برقم (٤٦٨٥) . ١٤٦ ٣٨ - فالقُ الحَبِّ والنَّوى ٧٦٦٧ - أخبرنا محمدُ بنُ قُدامةَ، عن جرير، عن سُهَيل، قال: كان أبو صالح يأمُرُنا إذا أرادَ أحدُنا أن ينامَ: يضطّجعُ على شِقْه الأيمن، ثم يقولُ: ((اللهمَّ أنتَ ربُّ السماوات، وربُّ الأرض، ربُّ العرشِ العظيم، رُبُّنَا وربُّ كلِّ شيء، فالقُ الحَبِّ والنّوى، منزِلُ التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذُ بكَ من شرِّ كلِّ شيء أنتَ آخذٌ بناصِيَته، أنتَ الأَوَّلُ، فليس قبلكَ شيءٌ، وأنتَ الآخِرُ، فليس بعدَكَ شيءٌ، وأنتَ الظاهرُ، فليس فوقَكَ شيءٌ، وأنتَ الباطنُ، فليس دونَكَ شيءٌ، اقضِ عنَّا الدَّينَ، وأَغْنِنا من الفقر)) وكان يروي ذلك عن أبي هريرةَ، عن النِيِّ ◌ِ(١). [التحفة: ١٢٥٩٩]. ٣٩ - عالم الغيب والشهادة ٧٦٦٨ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، عن شعبةَ، عن يعلى بن عطاء، قال: سمعتُ عَمرو بن عاصم أنه سمِعَ أبا هريرةَ يقول: إن أبا بكر قال للنبيِّوَّ: أُخبِرْنِي بشيء أقولُهُ إذا أصبحتُ، وإذا أمسيتُ، قال: ((قُلْ: اللهمَّ عالمَ الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، ربَّ كلِّ شيء ومَليكَه، أشهدُ أن لا إلهَ إلا أنتَ، أعوذُ بكَ من شرِّ نفسي وشرِّ الشيطان وشركِهِ، إذا أصبحتَ، وإذا أمسيتَ، وإذا أخذتَ مَضْجَعَك))(٢). [التحفة: ١٤٢٧٤]. ٤٠ - ذو الجلال والإكرام ٧٦٦٩ - أخبرنا محمدُ بنُ عيسى، عن ابن المبارك، عن يحيى بن حسَّانَ (١) سلف تخريجه برقم (٧٦٢١). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٦٤٤). ١٤٧ عن رَبيعةَ بن عامر، قال: سمعتُ رسولَ اللهِّه يقول: ((ألِظُّوا بذي الجلال والإكرام)) (١). [التحفة: ٣٦٠٢]. ٧٦٧٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ لَ كان إذا سلّم، قال: ((اللهمَّ أنتَ السلامُ، ومنكَ السلامُ، تباركتَ ياذا الجلال والإكرام)) (٢). [التحفة: ١٦١٨٧] . ٤١ - ذو العِزَّة ٧٦٧١ - أخبرنا قُتِيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا خَلَفٌ - وهو ابنُ خليفةَ-، عن ابنِ اخي أُنسٍ عن أنس، قال: كنتُ جالساً مع رسول اللهِ لهُ في الحَلْقة، إذ جاء رجلٌ، فسلّم على النبيِّ نَّهِ وعلى القوم، قال: السلامُ عليكُم، فردَّ عليه النِيُّ ◌ِّ: (وعليكُم السلامُ ورحمةُ الله وبرَكاتُه))، قال: فلما جلسَ الرجلُ، قال: الحمدُ لله حمداً كثيراً طيّاً مباركاً فيه، كما يُحِبُّ ربنا ويرضى، قال: قال له النبيُّ ◌ِّ: ((كيف))؟ فَرَدَّ على النبيِّ وَهُ كما قال، فقال النبيُّ ◌َّ: ((والذي نفسي بيده، لقد ابتدَرَها عشرةُ أملاك، كلَّهم حريصٌ على أن يكتُبوها، فما دَرَوْا كيف يكتُبُونَها حتى رفَعُوه إلى ذي العِزَّة، فقال: اكتُبوها كما قال عَبدي))(٣). [التحفة: ٥٥٤] . (١) سيأتي برقم (١١٤٩٩). وهو في «مسند)» أحمد (١٧٥٩٦). وقوله: ((أَلِظّوا))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: الزَّمُوه واثبتُوا عليه، وأكثِرُوا من قوله والتلفظ به في دُعائِكم . (٢) سلف تخريجه برقم (١٢٦٢). (٣) انظر بنحوه ماسلف برقم (١٢٢٤)، وسيتكرر برقم (١٠١٠١). وهو في «مسند)» أحمد (١٢٦١٢)، وابن حبان (٨٤٥). ١٤٨ ٧٦٧٢ - أخبرنا الربيعُ بنُ محمد بن عيسى، قال: حدثنا آدمُ بنُ أبي إياس، عن شيبانَ، عن قتادةً عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((لا تزالُ جهنّمُ تقول: هل مَن مزيد؟ حتى يضَعَ ربُّ العِزَّة فيها قَدَمَه، فتقول: قَطْ، قطْ، وعِزَّتِكَ، ويَزوي بعضُها إلى بعض))(١). [التحفة: ١٢٩٥] . ٤٢ - السؤال بأسماء الله عزَّ وجلَّ وصفاته والاستعاذة بها ٧٦٧٣ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا موسى بنُ عُقبةَ عن أُمِّ خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِّ يستَعيذُ بالله من عذاب القبرِ(٢). [التحفة: ١٥٧٨٠] . ٧٦٧٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن يحيى، عن عَمْرةً عن عائشةَ، أن النبيَّ ◌َ هُ كان يستَعِيذُ بالله من عذاب القبر، ومن فتنة الدَّجَّال(٣). [التحفة: ١٧٩٤٤]. (١) أخرجه البخاري (٤٨٤٨) و(٦٦٦١) و(٧٣٨٤)، ومسلم (٢٨٤٨) (٣٧) و (٣٨)، والترمذي (٣٢٧٢). وسيأتي برقم (٧٦٧٨). وهو في «مسند)» أحمد (١٢٣٨٠). وقوله: (قَطْ، قطْ)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): بمعنى حَسْب، وتكرارها للتأكيد، وهي ساكنة الطاء مخففة. وقوله: ((یزوي))، أي: يُجمع وينقبض. انظر (اللسان)). (٢) أخرجه البخاري (١٣٧٦) و (٦٣٦٤). وهو في «مسند)» أحمد (٢٧٠٥٦). (٣) سلف تخريجه برقم (٢٢٠٣). ١٤٩ ٧٦٧٥ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا أبو الزِّناد، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، عن النبيِّوَّ قال: ((عُوذُوا بالله من فتنة القبرِ، وعُوذُوا بالله من فتنة المحيا والمَمَاتِ، عُوذُوا بالله من فتنة المسيحِ الدَّجَّالِ))(١). [التحفة: ١٣٦٨٨]. ٤٣ - سُّوحٌ قُدُّوسٌ ٧٦٧٦ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، عن يحيى وابنٍ أبي عَديِّ، عن شعبة(٢)، عن قتادةَ، عن مُطَرِّف عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَه يقول في رُكوعه وسُجوده: ((سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ)) (٢). [التحفة: ١٧٦٦٤]. ٤٤ - العِرَّةُ والقُدْرة ٧٦٧٧ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن يزيد بن خُصَيفةَ، عن عَمرو بن عبد الله بن كعب، أن نافعَ بنَ جُبَير أخبرهُ أن عثمانَ بنَ أبي العاص قَدِمَ على النبيِّ نَّه وقد أخذَهُ وجَعٌ كاد يُطِّطُهُ، فذكرَذلك لرسول اللّهِ لّ، فزعَمَ أن رسولَ اللهِ لَه قال: ((ضَعْ يَمِينَكَ على مكانِكَ الذي تشتكي، فامسَحْ به سبعَ مرَّات، وقُلْ: أعوذُ بعِزَّة الله وقُدرَته من شرِّ ما أجِدُ، في كلِّ مرَّةٍ) (٤). [التحفة: ٩٧٧٤]. (١) أخرجه مسلم (٥٨٨) (١٣٢). وسيأتي برقم (٧٨٨٩) و (٧٨٩٢) و (٧٨٩٧) و (٧٨٩٨) و(٧٨٩٩) و (٧٩٠٢) و(٧٩٠٣) و(٧٩٠٦)، وانظر ماسلف برقم (٢١٩٨). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٤٢). وألفاظ الحديث متقاربة. (٢) في الأصل: ((سعيد)، والمثبت من ((التحفة)). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٤٠) . (٤) سلف تخريجه برقم (٧٥٠٤). وقوله: (يُبطِّطُه))، جاء في «القاموس)»: التّبطيطُ: الإعياء. ١٥٠ ٤٥ - العزيزُ الكريم ٧٦٧٨ - أخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا عبدُ الأعلى بنُ حمّاد، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُرَيع، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةً عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ ◌ّ: ((لا تزالُ جهنّمُ يُلقَى فيها، وتقولُ: هل من مَزيد؟ حتى يضَعَ ربُّ العالمين قدَمَه، فَيَزْوي بعضُها إلى بعض، وتقول: قَدْ، قَدْ، بعِرَّتِكَ وكَرَمِكَ))(١). [التحفة: ١١٧٧]. ٤٦ - كلماتُ الله سبحانه وتعالَى ٧٦٧٩ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يزيدُ وأبو عامر قالا: حدثنا سفيانُ، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن حُبِیر عن ابن عبّاس، عن النبيِّ ◌َِّ، أنه كان يُعوِّذُ الحسن والحسين: «أُعِيذُكُما بكلمات الله التامَّةِ، من كلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ، ومن شرِّ كلِّ عينٍ لامَّةٍ) ويقول: ((هكذا كان أبي إبراهيمُ يُعوِّذُ إسماعيلَ وإسحاقَ)(٢). [التحفة: ٥٦٢٧]. ٧٦٨٠ - أخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ رَجاء، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن عثمانَ - وهو ابنُ المغيرة -، عن سالم (١) سلف تخريجه برقم (٧٦٧٢). وقوله: ((قَدْ قَدْ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: حَسْي حَسْبي، ويُروى بالطاء. (٢) أخرجه البخاري (٣٣٧١)، وفي ((خلق أفعال العباد)) ص١٩١ و١٩٢، وأبوداود (٤٧٣٧)، وابن ماجه (٣٥٢٥)، والترمذي (٢٠٦٠). وسيأتي برقم (١٠٧٧٨) و (١٠٧٧٩) . وهو في «مسند)» أحمد (٢١١٢)، وابن حبان (١٠١٢) و (١٠١٣). وقوله: ((هامَّة، لامَّة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الهامّة: كل ذات سَمَ يقتل. واللامة: ذات لمم، واللّهم: طرف من الجنون یُلمُّ بالإنسان، أي: يقرب منه ويعتريه. ١٥١ عن جابر، قال: كان رسولُ اللهِ لِّ يعرِضُ نفسه على الناس في الموسم، فيقول: ((ألا رجلٌ يحمِلُني إلى قومه، فإن قريشاً قد منعُوني أن أُبلّغَ كلامَ ربِّي))(١). [التحفة: ٢٢٤١] . ٤٧ - قولُه جلَّ جلا له: ﴿عَلِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ: أَحَدًا﴾ [الجن: ٢٦] ٧٦٨١ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ فَضَالةَ، قال: أخبرنا سليمانُ بنُ داودَ، قال: حدثنا إبراهيمُ، عن الزُّهري، عن سالم عن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((مفاتحُ الغيب خمسٌ: ﴿إِنَّاللَّهُ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّكُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُمَا فِى الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدّرِى نَفْسٌ بِأَتِ أَرْضٍ تَمُوتُّ إِنَّاللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيٌ﴾﴾)) [لقمان: ٣٤](٢). [التحفة: ٦٧٩٨]. ٤٨ - علام الغيوب ٧٦٨٢ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا ابنُ أبي المَوَال(٣)، عن محمد بن المُنْكَدِرِ عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسولُ اللهِّ يُعلِّمُنا الاستخارةَ في الأُمورِ كُلِّها كما يُعلِّمُنا السورةَ من القرآن ... وساقَ الحديثَ بطُولِه(٤). [التحفة: ٣٠٥٥] . (١) أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) ص١٣ و٢٨ ، وأبو داود (٤٧٣٤)، وابن ماجه (٢٠١)، والترمذي (٢٩٢٥). وهو في «مسند) أحمد (١٥١٩٢). (٢) أخرجه البخاري (١٠٣٩) و (٤٦٢٧) و (٤٦٩٧) و (٤٧٧٨) و (٧٣٧٩). وسیأتي برقم (١١١٩٤). وهو في «مسند) أحمد (٤٧٦٦)، وابن حبان (٧٠) و(٧١) و (٦١٣٤). (٣) في الأصل: ((ابن الوليد))، وهو خطأ، صوبناه من ((التحفة). (٤) سلف بتمامه برقم (٥٥٥١) . ١٥٢ ٤٩- قوله تعالى: ﴿تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَلَا أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ﴾ [المائدة: ١١٦]. ٧٦٨٣ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: (([يقول الله تعالى](١): أنا عندَ ظَنِّ عبدي بي، وأنا معَه حينَ يذكُرُني، فإن ذكَرَني في نفسه، ذكَرْتُه في نفسي، وإِن ذكَرَني في مَلأ، ذكَرْتُه في ملأ خير منهم، وإن تقرَّبَ إليَّ شبراً، تقرَّبتُ إليه ذراعاً، وإن تقرَّب إليَّ ذراعاً، تقرَّبتُ إليه باعاً، وإن أتاني يمشي، أتيتُه هَروَلةٌ))(٢). [التحفة: ١٢٥٠٥] . ٥٠ - قوله سُبحانَه: ﴿كُلُّ شَىْءٍ هَالِكُ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ ٧٦٨٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حَمّادٌ، عن عَمرو عن جابر بن عبد الله، قال: لما نزلت: ﴿هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًامِن فَوْقِّكُمْ﴾. قال النبيُّ نَّ: ((أعوذُ بَوَجْهكَ))، قال: ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِّكُمْ﴾، قال النبيُّ وَّهُ: ((أَعوذُ بوَجْهِكَ))، قال: ﴿أَوْيَلْيِسَكُمْ شِيَعًا﴾ [الأنعام: ٦٥]. قال: ((أيسَرُ))(٣). [التحفة: ٢٥١٦] . ٧٦٨٥ - أخبرني أحمدُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الأحوصُ، قال: حدثنا عمَّارُ بنُ رُزَيق، عن أبي إسحاقَ، عن الحارث وأبي مَيسَرةً (١) مابين الحاصرتين سقط من الأصل، وأثبتناه من ((التحفة)) ومصادر التخريج. (٢) أخرجه البخاري (٧٤٠٥) و (٧٥٠٥) و (٧٥٣٧)، ومسلم (٢٦٧٥)، وابن ماجه (٣٨٢٢)، والترمذي (٣٦٠٣). وهو في ((مسند)» أحمد (٧٤٢٢)، وابن حبان (٣٢٨) و (٣٧٦) و(٨١١) و (٨١٢). (٣) أخرجه البخاري (٤٦٢٨) و (٧٣١٣) و (٧٤٠٦)، وفي ((خلق أفعال العباد)) ص٤٠، والترمذي (٤٠٦٥). وسيأتي برقم (١١٠٩٩) و (١١١٠٠). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٣١٦)، وابن حبان (٧٢٢٠). ١٥٣ عن عليّ، أن رسولَ الله وَ لَهُر كان يقول عند مَضْجَعه: ((اللهمَّ إني أعوذُ بوَجْهِكَ الكريم، وكلماتِكَ التامَّةِ من شرِّ ما أنتَ آخذٌ بناصِيَته، اللهمَّ أنتَ تكشِفُ الْمَّغْرَمَ والمأَثَّمَ، اللهمَّ لا يُهزَمُ جندُكَ، ولا يُخلَفُ وعدُكَ، ولا ينفَعُ ذا الجدِّ منك الجَدُّ، سُبحانَكَ وبَجَمْدِكَ) (١). [التحفة: ١٠٠٣٨] . ٥١ - قوله: ﴿وَلِنُصْنَعَ عَلَىعَيْنِىّ ﴾[ طه:٣٩] ٧٦٨٦ - أخبرني أحمدُ بنُ حفص بن عبد الله، قال: حدثني أَبي، قال: حدثني إبراهيمُ، عن موسى بن عُقبةَ، عن أبي الزِّناد، عن عبد الرحمن عن أبي هريرةَ، أنه سِمِعهُ يقول: قال رسولُ اللهِِّ: (يمينُ الله مَلأى، لا يَغِيضُها نفَقةٌ سحِّ الليلِ والنهار)) قال: ((أرأيْتُم ما أنفقَ منذُ خلَقَ السماواتِ والأرض؟ فإنه لم يَغِضُ ما فِي يَمِينِه)) قال: ((وعرشُه على الماء، بيدهِ الأُخرى الميزانُ يُخْفِضُ ويرفَعُ»(٢). [التحفة: ١٣٩١٧]. ٧٦٨٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن سعيد بن أبي سعيد، عن ابن يسار أنه سَمِع أبا هريرةً يقول: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((ما تصدَّق أحدٌ بصدَقةٍ من طيِّبٍ - ولا يقبَلُ الله إلا الطيِّبَ -، إلا أخَذَها الرحمنُ بَيَمِينِه، وإن كانت (١) أخرجه أبوداود (٥٠٥٢) . وسيتكرر برقم (١٠٥٣٥). وقوله: ((ذا الجد))، أي: ذا الغنى، كما في ((النهاية)). (٢) أخرجه البخاري (٤٦٨٤) و (٧٤١١) و (٧٤١٩)، ومسلم (٩٩٣) (٣٦) و(٣٧)، وابن ماجه (١٩٧) و (٢١٢٣)، والترمذي (٣٠٤٥). وسيأتي برقم (١١١٧٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٢٩٨)، وابن حبان (٧٢٥) . وقوله: ((لا يغيضها))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): لا ينقصها. وقوله: ((سحّ))، أي: الصب، والسيلان من فوق. ((القاموس)). ١٥٤ تمرةً، فَتَرْبُو في كفِّ الرحمن، حتى تكونَ أعظَمَ من الجبل، كما يُربِّي أحدُكُمْ فَلُوَّه، أو فَصِيلَه)) (١). [التحفة: ١٣٣٧٩] . ٧٦٨٨ - أخبرنا عليُّ بنُ شُعيب، قال: حدثنا مَعْنٌ، قال: حدثنا مالكٌ، عن يحيى ابن سعید، عن سعید بن یَسار عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((مَن تصدَّقَ بصدَقةٍ من كسبٍ طيِّبٍ - ولا يقبَلُ الله إلا الطِّبَ -، كأنها إنما يضَعُها في كفِّ الرحمن، فَيُرِبِّيها كما يُربِّي أحدُكُمْ فَلُوَّه، أو فَصِيلَه، حتى تكونَ مثلَ الجبل))(٢). [التحفة: ١٣٣٧٩] . ٧٦٨٩ - أخبرنا علىُّ بنُ حُجْر، قال: أخبرنا جريرٌ، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن عُبيدةً عن عبد الله، قال: جاء حَبْرٌ من اليهود إلى النبيِّوَّ، قال: إذا كان يومُ القيامة، جعَلَ الله السماواتِ على إصبع، والأَرَضِينَ على إصبع، والجبالَ والشجرَ على إصبع، والماءَ والثّرى على إصبع، والخلائقَ كلَّها على إصبع، ثم يَهُزُّهنَّ، فيقولُ: أنا الملِكُ، أنا الملكُ، فلقد رأيتُ رسولَ الله وَ لَهُ ضحِكَ، فَأَنزَلَ الله تبارَكَ وتعالى ﴿وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر: ٦٧](٣). [التحفة: ٩٤٠٣] . ٧٦٩٠ - أخبرنا الحسنُ بنُ أحمدَ، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا حمَّدٌ، قال: حدثنا يونسُ والمُعَلَّى بنُ زياد وهشامٌ، عن الحسن (١) سلف تخريجه برقم (٢٣١٦)، وانظر ما بعده . وقوله: (قُلُوَّه أو فصيله))، الفُلُوُّ: المهْر - ولد الفرس - إذا فُطم. والفصيل: ولد الناقة إذا فصل عن أمه. (اللسان)). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٣١٦). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٦٤٠) . ١٥٥ عن عائشةَ، قالت: كنتُ أسمعُ النِيَّ وَهِ يُكثِرِ أن يدعُوَ به: ((يا مُقُلِّبَ القُلوب، ثُبِّتْ قلبي على دِينِكَ) قلتُ: يا رسولَ الله، دعوةٌ أراكَ وأسمعُك تُكثِرُ أن تدعُوَ بها: ((يا مُقَلِّبَ القُلوب، ثَبِّتْ قلبي على دِينِكَ))! قال: ((ليس من آدمِيٍّ إلا وقلبُه بينَ إصبَعَين من أصابع الله، إن شاء أقامَهُ، وإن شاء أزاغَهُ))(١). [التحفة: ١٦٠٥٩] . ٧٦٩١ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتم، قال: حدثنا حِبَّانٌ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: سمعتُ بُسْرَ بن عُبيد الله، يقول: سمعتُ أبا إدريسَ الخولاني، يقول: سمعتُ النّوَّاسَ بنَ سمعانَ الكِلابِي، قال: سمعتُ رسولَ الله وَ لَر يقول: ((ما مِن قلبٍ إلا بينَ إصبَعَين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامَهُ، وإن شاءَ أزاغَهُ)». وكان رسولُ اللهِ وَهِ يقول: ((اللهمَّ مُقُلِّبَ القُلوب، ثبّتْ قُلُوبَنا على دِينِكَ، والميزانُ بيد الرحمن، يرفَعُ أقواماً، ويخفِضُ آخَرينَ إلى يوم القيامة)»(٢). [التحفة: ١١٧١٥] . ٧٦٩٢ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتم، قال: أخبرنا سُوَيَدٌ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن حَيْوةَ ابن شُريح، قال: أخبرني أبو هانىء الخَوْلانِيُّ، أنه سَمِعَ أبا عبد الرحمن الحُبُلي يقول: سمعتُ عبدَالله بن عَمرو يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((إنَّ قُلوبَ بني آدَمَ بينَ إصبَعَين من أصابع الرحمن، كقلبٍ واحدٍ يُصرِّفُ كيف يَشاء)» ثم يقول رسولُ اللهِ وٍَّ: ((اللهمَّ مُصرِّفَ القُلوب، صرِّفْ قُلوبَنا إلى طاعتِكَ)) (٣). [التحفة: ٨٨٥١] . (١) أخرجه ابن أبي عاصم (٢٢٤)، والآجري صفحة ٣١٧. وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٦٠٤). : (٢) أخرجه ابن ماجه (١٩٩) . وهو في ((مسند)) أحمد (١٧١٣٠)، وابن حبان (٩٤٣) . (٣) أخرجه مسلم (٢٦٥٤). وسیأتي برقم (٧٨١٢). وهو في «مسند» أحمد (٦٥٦٩)، وابن حبان (٩٠٢). ١٥٦ ٧٦٩٣ - أخبرنا عِمرانُ بنُ بكَّار، قال: حدثنا عليُّ بنُ عيَّاش، قال: حدثني شُعيبٌ، قال: حدثني أبو الزِّناد، مما حدثه عبدُ الرحمن الأعرجُ مما ذكَرَ أنه سَمِعَ أبا هريرةَ يُحدِّث به، عن رسول الله وَّ قال: وقال: ((تحاجَّت الجنةُ والنارُ، فقالت النارُ: أُوثِرْتُ بالمُتكبِّرِينَ والمُتْجِرِينَ. وقالت الجنةُ: ماليَ لا يدخُلُني إلا ضعفاءُ الناس وسُقَاطُهم وعجزتُهم؟! فقال الله تباركَ وتعالى للجنة: إنما أنتِ رحمةٌ، يعني أرحَمُ بكِ مَن أشاءُ من عبادي، وقال للنار: إنما أنتِ عذابٌ، أُعذّبُ بكِ مَن أشاءُ، ولكلِّ واحدة منكما مِلؤُها، فأما النارُ، فلا تَمتلىءُ حتى يضَعَ الرحمنُ عزَّ وجلَّ فيها قدَمَه، فيقول: أَقَطْ؟ فتقول: قَطْ، قَطْ. فَهُنالك تَمْتِلِىءُ ويَزوي بعضُها إلى بعض، وأما الجنةُ، فلا يظلِمُ الله من خَلْقِهِ أحداً)(١). [التحفة: ١٣٧٨١] . ٧٦٩٤ - أخبرنا محمدُ بنُ عُبيد بن محمد، قال: حدثنا عليُّ بنُ مُسْهِر، عن الأعمش، عن إبراهيمَ النِّيمي، عن الحارث بن سُوَيَد عن عبد الله، قال: سمعتُ رسولَ الله وَلَّ يقول: (لَلَهُ أَفرَحُ بتوبةِ عبدِه من رجلٍ ضَلَّتْ له راحِلَتُهُ بدَوِّيَّةٍ مُهلِكٍ، عليها طعامُه وشرابُه، فطَلَبها، حتى إذا بلَغَ الجَهدُ، قال: أرجعُ موضعَ رَحْلِي، فأموتُ فيه، فرجَعَ، فقامَ، فإذا راحلَتُه عند رأسِهِ عليها طعامُه وشرابُه))(٢). [التحفة: ٩١٩٠]. (١) أخرجه البخاري (٤٨٤٩) و (٤٨٥٠) و (٧٤٤٩)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٥٨٩)، ومسلم (٢٨٤٦)، والترمذي (٢٥٦١)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ص ٩٥ - ٩٦. وهو في «مسند)) أحمد (٧٧١٨١)، وابن حبان (٧٤٤٧). وقوله: ((سقاطهم))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: أراذِلُهم وأدْوَانُهم. وقوله: (قَطْ)): حَسْب. و((أَقَطْ)): أحَسْب. ((النهاية)). (٢) أخرجه البخاري (٦٣٠٨)، ومسلم (٢٧٤٤) (٣) و(٤)، والترمذي (٢٤٩٧) و(٢٤٩٨). وسيأتي في لا حقيه . وهو في «مسند)» أحمد (٣٦٢٧)، وابن حبان (٦١٨). وقوله: ((دَوِّيَّة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)»: الدَّوُّ: الصحراء التى لا نباتَ بها. والدويَّة منسوبة إليها. ١٥٧ ٧٦٩٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ حَرب، قال: حدثنا أبو معاويةَ، عن الأعمش، عن عُمارةً، عن الحارث بن سُوَيد والأسود، قالا: حدثنا عبدُ الله، قال: قال رسولُ اللهِ لّ: ((الله أفرَحُ بَتَوبةِ أحدِكُم، من رجلٍ خرجَ بأرضٍ دَوِّيَّةٍ مُهلِكةٍ، ومعه راحلْتُه، عليها طعامُه وزادُه وما يُصلِحُه، فأضّلّها، فخَرَجَ فِي طَلَبها حتى أدركَهُ الموتُ، قال: أرجِعُ إلى مكاني الذي أضلَلْتُها فيه فأموتُ، فرجَعَ إلى مكانه فغلَبْه عيناهُ، فاستيقَظَ وإذا راحلْتُه عند رأسِهِ، عليها طعامُه وشرابُه وزادُه وما يُصلِحُه))(١). [التحفة: ٩١٩٠] . ٧٦٩٦ - أخبرنا محمدُ بنُ عُبيد بن محمد، قال: حدثنا أبو معاويةً، عن الأعمش، عن عُمارةَ بن عُمير، عن الحارث بن سُوَيَد عن عبد الله، عن النبيِّ نَ ◌ّ ... مثلَه إلى قوله: ((وشرابُه))، ولم يذكُرْ ما بعده(٢). [التحفة: ٩١٩٠]. ٥٢ - الحبُّ والكراهية ٧٦٩٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا المغيرةُ، عن أبي الزِّناد. وأخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدثنا ابنُ القاسم، عن مالك، قال: حدثني أبو الزِّناد، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله وَّه: ((قال الله تبارَكَ وتعالى: إذا أحبَّ عبدي لقائي، أحبَيْتُ لقاءَه، وإذا كرِهَ لقائي، كرِهْتُ لقاءَه))(٣). [التحفة: ١٣٩٠٨ و١٣٨٣١]. (١) سلف قبله . (٢) سلف في سابقيه . (٣) سلف مكرراً برقم (١٩٧٤). ١٥٨ ٧٦٩٨ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن يونسَ، عن الحسن عن الأسود - هو ابنُ سريع، قال: وكان شاعراً -، قال: أتيتُ رسولَ الله ◌ِّه فقلتُ: يا رسولَ الله، ألا أُنشِدُكَ محامدَ حمِدْتُ بها ربِّي؟ فقال: ((أما إن ربَّكَ يُحِبُّ المحامِدَ) وما استزادَني على ذلك(١). [التحفة: ١٤٧] . ٧٦٩٩ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن يونسَ، عن عبد الرحمن ابن أبي بکرةَ، قال: قال أشجُّ بني عَصَرِ، قال لي رسولُ اللهِ وَّ: ((إن فيكَ خُلُقَین یُحِبُّهما الله))، قلتُ: ماهُما؟ قال: ((الحِلمُ والحياءُ)) قال: أقديماً كانا، أو حديثاً؟ قال: ((لا، بَلْ قديماً)) قلتُ: الحمدُ لله الذي حبَلَني على خُلُقَين يُحبُّهما الله(٢). [التحفة: ١١٥٧٩]. ٥٣ ۔ الحُبُّ والبغض ٧٧٠٠ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يعقوبُ، عن سُهَيل، عن أبيه عن أبي هريرةَ، أن رسولَ الله وَِّ قال: ((إذا أحبَّ الله عبداً، دعا جبريلَ، فقال: إني أحببتُ فلاناً فَأحِبُّوه(٣)، فُيُحِبُّه جبريلُ، ثم ينادي جبريلُ أهلَ السماء: إن الله يُحِبُّ فلاناً فيحِبُّوه، ثم يضعُ له القَبولَ في الأرض، وفي الْبُغْضِ مثلُ ذلك)) (٤). [التحفة: ١٢٧٧٢]. (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في «مسند)) أحمد (١٥٥٩٠). (٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٨٤)، وفي ((خلق أفعال العباد)) صفحة ٢٧. وسیتکرر برقم (٨٢٤٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٨٢٨)، وابن حبان (٧٢٠٣) مطولاً . (٣) هكذا في الأصل: ((فأحبوه))، وفي مصادر التخريج: ((فأحبه))، وهو الأقرب للصواب. (٤) أخرجه البخاري (٣٢٠٩) و (٦٠٤٠) و (٧٤٨٥)، وفي (خلق أفعال العباد)) له (٣٥)، ومسلم (٢٦٣٧) (١٥٧) و (١٥٨)، والترمذي (٣١٦١). وهو في «مسند)) أحمد (٧٦٢٥)، وابن حبان (٣٦٤) و (٣٦٥). ١٥٩ ٥٤ - الرِّضا والسُّخط ٧٧٠١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عَبدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عُبِيدُ الله بنُ عمَر، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن الأعرج، عن أبي هريرةً عن عائشةَ، قالت: فقدتُ رسولَ اللهِ وَّ ذاتَ ليلة، فانتهيتُ إليه وهو ساجدٌ، وقدَماهُ منصوبتان، وهو يقول: ((اللهمَّ إني أعوذُ برضاكَ من سخَطِك، وبمعافاتِكَ من عُقوبِتِك، لا أُحصي ثناءً عليكَ، أنت كما أثنيتَ على نفسِك))(١). [التحفة: ١٧٨٠٧] . ٧٧٠٢ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث، قال: أخبرنا أبو صالح، قال: حدثنا ابنُ المبارك، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلمَ، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخُدْرِي، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهلَ الجنة، فيقولون: لَبِّكَ رَبَّنَا وسَعدَيكَ، فيقول: هل رضيتُم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضَى، وقد أعطيتنا ما لم تُعطِ أحداً من خلقِكَ؟ فيقول: أنا أُعطيكُم أفضَلَ من ذلك، قالوا: يا ربُّ، وأيُّ شيء أفضَلُ من ذلك؟ قال: أُحِلُّ عليكُم رِضواني، فلا أسخَطُ عليكُم بعدَه أبداً)) (٢). [التحفة: ٤١٦٢] . ٥٥ _ الرَّحمةُ والغضب ٧٧٠٣ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا المغيرةُ بنُ عبد الرحمن، عن أبي الزِّناد. وأخبرنا أحمدُ بنُ حفص، قال: حدثني أَبي، قال: حدثني إبراهيمُ، عن موسى، قال: أخبرني أبو الزِّناد، عن الأعرج (١) سلف تخريجه برقم (١٥٨). (٢) أخرجه البخاري (٦٥٤٩) و (٧٥١٨)، ومسلم (٢٨٢٩)، والترمذي (٢٥٥٥). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٨٣٥)، وابن حبان (٧٤٤٠). ١٦٠