Indexed OCR Text
Pages 401-420
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ لَّ: ((لا يَزني الزاني وهو حينَ يَزني مؤمنٌ، ولا يسرقُ السارقُ وهو حينَ يسرِقُ مؤمنٌ، ولا يشرَبُ الخمرَ وهو حينَ يشرَبُها مؤمنٌ، ولا يَنتهِبُ نُهبةً يرفَعُ الناسُ فيها أبصارَهُم وهو حينَ يَنْتَهُبُها مؤمنٌ))(١). [التحفة: ١٣١٩١]. ٧٠٩١ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا الوليدُ بنُ مسلم، عن الأوزاعيِّ، عن الزُّهري، قال: حدَّثَني سعيدُ بنُ المسَيَّب وأبو سَلَمَةَ بنُ عبد الرحمن وأبو بكر بن عبد الرحمن، کُلُھم حدثُوني عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ ◌َّقال: ((لا يَزْنِي الزاني حينَ يَزْنِي وهو مؤمنٌ، ولا يسرقُ السارقُ حين يسرِقُ وهو مؤمنٌ، ولا يشرَبُ الخمرَ حينَ يشرِبُها وهو مؤمنٌ، ولا يَنتهبُ نُهبةٌ ذاتَ شرفٍ يرفَعُ المسلمون إليها أبصارَهُم وهو حينَ يَنْتهِبُها مؤمنٌ)) (٢). [التحفة: ١٣١٩١]. ٧٠٩٢- أَخیرنا العباسُ بنُ الوليد بن مَزْید البیروتيُّ، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، قال: حدََّني الزُّهريُّ، قال: حدَّثَني أبو سَلَمَةَ وسعيدٌ وأبو بكر عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ لّ قال: ((لا يَزْنِي الزاني وهو حينَ يُزني مؤمنٌ، ولا يسرقُ السارقُ وهو حينَ يسرقُ مؤمنٌ، ولا يشرَبُ الخمرَ وهو حينَ يشرِّبُها مؤمنٌ، ولا يَنتهبُ نُهبةً ذاتَ شرفٍ يرفَعُ المؤمنون إليه فيها أبصارَهُم وهو حينَ يَنتهُها مؤمنٌ))(٣). [التحفة: ١٣١٩١]. ٧٠٩٣ - أَخبرنا عيسى بنُ حَمَّادِ زُغْبَةُ(٤)، قال: أَخبرنا اللَّيثُ، عن عُقَيل، عن (١) سلف تخريجه برقم (٥١٥٠). (٢) سلف تخريجه برقم (٥١٥٠). (٣) سلف تخريجه برقم (٥١٥٠). (٤) في الأصل و(ق): ((عيسى بن حماد بن زغبة)) وهو خطأ. ٤٠١ ابن شهاب، عن أبي بکر بن عبد الرحمن عن أبي هريرةَ، أن رسولَ الله وَلّ قال: ((لا يَزني الزاني حينَ يَزني وهو مؤمنٌ، ولا يشرَبُ الخمرَ شَارِبُها حينَ يشرَّبُها وهو مؤمنٌ، ولا يسرقُ السارقُ حينَ يسرقُ وهو مؤمنٌ، ولا يَنتهِبُ نُهبةٌ يُرفَعُ الناسُ إليه فيها أبصارَهُم حينَ يَنْتهبُها وهو مؤمنٌ))(١). [التحفة: ١٣٢٠٩]. ٧٠٩٤- أخبرنا عيسى بن حمّاد، قال: أخبرنا اللَّيثُ، عن عُقَيل، عن ابن شهاب، عن سعيدٍ وأبِي سَلَمَةَ عن أبي هريرةَ، عن رسول اللهِ ﴾ ... مثلَ حديث أبي بكر هذا، إلا النُّهِبَةَ(٢). [التحفة: ١٣٢٠٩]. ٧٠٩٥ - أخبرنا عِصمةُ بنُ الفَضْلِ النَّيسابوريُّ، قال: حدَّثَنِي حَرَميُّ بِنُ عُمارةَ، قال: أَخبرنا شعبةُ، عن عمارةَ بن أبي حفصةً، عن عكرمةً عن أبي هريرةَ، قال: ((لا يَزَني الزاني حينَ يَزني وهو مؤمنٌ، ولا يسرِقُ حينَ يسرِقُ وهو مؤمنٌ، ولا يشرَبُ الخمرَ حينَ يشرَّبُها وهو مؤمنٌ)) (٣). [التحفة: ١٤٢٤٨]. ٧٠٩٦ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الْجُنَيَدُ أبو عبد الله الحجَّامُ، قال: حدثنا زيدٌ۔ ھو الحجّامُ، عن عكرمةَ عن ابن عبَّاسَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّهِ: ((لا يَزني الزاني وهو مؤمنٌ، ولا يسرِقُ السارقُ وهو مؤمنٌ، ولا يشرَبُ الخمرَ وهو مؤمنٌ)) (٤). [التحفة: ٦٠٩٢]. (١) سلف تخريجه برقم (٥١٥٠). (٢) سلف تخريجه برقم (٥١٥٠). (٣) سلف تخريجه برقم (٥١٥٠). (٤) سيأتي بعده بتمامه. ٤٠٢ ٧٠٩٧- أَخبرنا عبدُ الرحمن بن محمد بن سَلاَّم، قال: حدثنا إسحاقُ الأزرقُ، عن الفُضَيل بن غَزْوان، عن عكرمةً عن ابن عبّاسَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِ لّهِ: ((لا يَزني العبدُ حينَ يَزني وهو مؤمنٌ، ولا يشرَبُ الخمرَ حين يشرِّبُها وهو مؤمنٌ، ولا يسرقُ وهو مؤمنٌ، ولا يقتُلُ وهو مؤمنٌ)). فقلتُ لابن عبّاس: كيف يُنْتَزَعُ الإِيمانُ منه؟ فشبَّكَ أصابعَه، ثم أُخرَجَها، فقال: هكذا، فإذا تابَ، عادَ إليه هكذا، وشبّكَ أصابعَه(١). [التحفة: ٦١٨٦]. ٧٠٩٨- أَخبرنا محمدُ بنُ عليٍّ بن ميمون الرَّقِّيُّ، قال: حدثنا محمدٌ-هو ابنُ يوسفَ-، قال: حدثنا سفيانُ - هو الثوريُّ-، عن منصور، عن رِبْعي بن حِراش(٢) عن أبي ذرِّ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((يُحِبُ اللهُ ثلاثةٌ، ويُغِضُ ثلاثةٌ: يُغِضُ المُختالَ المُقِلَّ، والبخيلَ المُستكثِرَ(٣)، والشيخَ الزاني)) (٤). [التحفة: ١١٩١١]. ٧٠٩٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن منصور، قال: سمعتُ ربعيّا يُحدثُ، عن زيد بن ظَبيانَ رفَعَهُ إلى أبي ذرٍّ، عن النبيِّ وَِّ قال: ((ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ؛ الثلاثةُ الذين يُبغِضُهم اللهُ: الشيخُ الزاني، والفقيرُ المُختال، والغيُّ الظَّلومُ))(٥). [التحفة: ١١٩١٣]. ٧١٠٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ العلاء الكوفيُّ، قال: حدثنا أبو معاويةَ، عن الأعمش. وأخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلام، قال: حدثنا محمدُ بنُ رَبيعةَ، قال: حدثنا (١) أخرجه البخاري (٦٧٨٢) و(٦٨٠٩). وقد سلف قبله مختصراً. (٢) في الأصل: ((خراش)) وهو تصحيف. (٣) في (ق): ((المستكبر)). (٤) سلف تخريجه برقم (١٣١٦)، وانظر ما بعده. (٥) سلف تخريجه برقم (١٣١٦). ٤٠٣ الأعمشُ، عن أبي حازم(١) عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِنَّهِ: ((ثلاثةٌ لا ينظُرُ اللهُ إليهم يومَ القيامة، ولا يُزَكِّيهم، ولهم عذابٌ أليمٌ: الشيخُ الزاني، والإمامُ الكذابُ، والعائِلُ المُختالُ)). وقال محمدُ بنُ العلاء في حديثه: ((شيخٌ زانٍ ومَلِكٌ كذَّابٌ، وعائِلٌ مُستكبِّرٌ)) (٢). [التحفة: ١٣٤٠٦]. ٧١٠١ - أَخبرنا أبو داودَ الحَرَّانِيُّ، قال: حدثنا عارٌ، قال: حدثنا حَمَّادٌ - وهو ابنُ زيد-، قال: حدثنا عُبِيدُ الله بنُ عمرَ، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِّوقال: ((أربعةٌ يُغِضُهم الله: السَّاعُ الحلاّفُ، والفقيرُ المُختالُ، والشيخُ الزاني، والإِمامُ الجائرُ))(٣). [التحفة: ١٢٩٩٢]. ٢ - عقوبةُ الزاني القِيِّب ٧١٠٢ - أَخبرنا عمرو بنُ يزيدَ البصريُّ، قال: حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سَلَمَةَ ابن كُهَيل، عن الشَّعبي أن عليًّا جلَدَ شُرَاحةَ يومَ الخميس، ورَجَمَها يومَ الجمعة، قال: جَلَدْتُكِ بكتاب الله، ورجَمْتُكِ بِسُنَّةِ رسولِ اللهِ(٤). [التحفة: ١٠١٤٨]. ٧١٠٣- أَخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ ابن عُلَّةَ، قال: حدثنا وَهْبٌ - هو ابنُ جرير-، قال: أَخبرنا شعبةُ، عن سَلَمَةَ بن كُهَل ومحالدٍ، عن الشَّعبي (١) في (ق): (عن أبي ربيعة)). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٣٦٧). (٣) سلف مكرراً برقم (٢٣٦٨)، وانظر تخريجه برقم (٢٣٦٧). (٤) أخرجه البخاري (٦٨١٢). وسیأتي بعده. وهو في («مسند)» أحمد (٧١٦). ٤٠٤ عن عليٍّ، أنه ضرَبَ شُرَاحةَ يومَ الخميس، ورَجَمَها يومَ الجمعة، وقال: أَجِدُكِ بكتاب الله، وأَرْحُمُكِ بِسُنّةِ رسولِ اللهِِّ(١). [التحفة: ١٠١٤٨]. ٧١٠٤ - أَخبرنا أحمدُ بنُ حَرْبِ المَوْصِلي، قال: حدثنا قاسمٌ - وهو ابنُ يزيدَ-، عن سفيانَ، عن يونسَ، عن الحسن، [عن حِطَّانَ بن عبد الله](٢) عن عُبادةً، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((خُذُوا [عن](٣)، قد جعَلَ اللهُ ◌ُنَّ سبيلاً، الثّيِّبُ بالثِّبِ جَلدُ مئةٍ ورجمٌ بالحجارة، والبِكرُ بالبكرِ حَلدُ مئةٍ ونَفْيُ سَنَةٍ»(٤). [التحفة ٥٠٨٣]. ٧١٠٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا يزيدُ- وهو ابنُ زُرَیع-، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن الحسن، عن حِطّنَ بن عبد الله الرَّقَاشي عن عُبادةَ بن الصامت، قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ إذا نَزلَ عليه، کرَبَ لذلك، وتربَّدَ له وجهُهُ، فنزَلَ عليه ذاتَ يوم، فَلقِيَ ذلك، فلما سُرِّيَ عنه، قال: ((خُذُوا عَنِّي، قد جعلَ اللهُ لهُنَّ سبيلاً، البكرُ بالبكرِ جلدُ مئةٍ ونَفْيُ سَنَةٍ، والثِّبُ بالثِيِّب حَلدُ مئةٍ وَالرَّجْمُ)) (٥). [التحفة: ٥٠٨٣]. (١) سلف قبله. (٢) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل و(ق)، وأثبتناه من ((التحفة)). (٣) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصل، وأُشير لاستدراكه في (ق) لكنه لم يظهر بسبب التصوير، وجاء فيها: ((خذوا، خذوا)) والمثبت من مصادر التخريج. (٤) سيأتي تخريجه في الذي بعده. (٥) أخرجه مسلم (١٦٩٠) (١٢) و(١٣) و(١٤)، وأبو داود (٤٤١٥) (٤٤١٦)، وابن ماجه (٢٥٥٠)، والترمذي (١٤٣٤). وسيأتي بعده وبرقم (٧٩٢٦) و(١١٠٢٧)، وقد سلف قبله. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٦٦٦)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٤٠) و(٤٥٤٣)، وابن حبان (٤٤٢٥) و(٤٤٢٦) و(٤٤٢٧). وقوله: ((وَتَرَبَّدَ له وجهُه))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: تغيَّرَ إلى الغُبْرة، وقيل: الرُّبْدَة: لون بين السواد والغُبْرة. ٤٠٥ ٧١٠٦ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا هُشيمٌ، عن منصور بن زاذانَ، عن الحسن، عن حِطّان بن عبد الله عن عُبادة بن الصامت، قال: قال رسولُ الله: ((خُذُوا عَنِّي، قد جعلَ اللهُ هُنَّ سبيلاً، الثِّبُ بالشِيِّبِ جَلدُ مئةٍ والرَّجْمُ، والبِكرُ بالبكر جَلدُ مئةٍ ونَفْيُ سَنَةٍ)(١). [التحفة: ٥٠٨٣]. ٣ - نسخُ الجلد عن الثِّب ٧١٠٧- أخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةً، عن يونس بن حُبیر، عن کثیر بن الصَّلْت، قال: قال زيدُ بنُ ثابت: سمعتُ رسولَ اللهِ ◌ّويقول: ((الشيخُ والشيخةُ إذا زَنَيا، فارجُمُوهُما البّةَ)). قال عمرُ: لما أُنزِلَتْ، أتيتُ رسولَ اللهِِّ، فقلتُ: أكتِيْنِيها - قال شعبة: كأنه كَرهَ ذلك-، فقال عمرُ: ألا ترى أن الشيخَ إذا لم يُحصَنْ، جُلِدَ، وأن الشابَ إذا زنى، وقد أُحصِنَ، رُجِمَ؟(٢). [التحفة: ٣٧٣٧]. ٧١٠٨ - أَخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح في حديثه، عن ابن وَهْب(٣)، قال: أخبرني اللّيثُ بنُ سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن مروانَ بن عثمانَ، عن أبي أمامةَ بن سَهل أن خالَتَه أخبرَتْه، قالت: لقد أقرَأَناها رسولُ اللهِ لِآيَةَ الرَّجْم: ((الشيخُ والشيخةُ فارجُموهُما البّةَ بما قَضَيا من اللَّذَّةِ» (٤). [التحفة: ١٨٣٦٥]. (١) سلف في سابقيه. (٢) أخرجه الدارمي (٢٣٢٧). وسيأتي برقم (٧١١٠). وهو في «مسند)» أحمد (٢١٥٩٦). (٣) في (ق): ((ابن عون)). (٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وسیأتي بعده. ٤٠٦ ٧١٠٩ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ الجُوزْ جانيُّ، قال: حدثنا ابنُ أبي مريمَ، قال: أَخبرنا اللَّيثُ، قال: حدَّثَني خالدُ بنُ يزيدَ، عن سعيد بن أبي هلال، عن مروانَ بن عثمانَ، عن أبي أمامةَ بن سَهل قال: حدثْني خالتي: قالت: لقد أقرَأَنا رسولُ الله ◌ِّ آيَةَ الرجم: «الشيخُ والشيخةُ، فار جُموهُما البتّةَ بما قَضَيا من اللَّذَّة))(١). [التحفة: ١٨٣٦٥]. ٧١١٠ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود الجحْدَري، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث، قال: حدثنا ابنُ عَوْن، عن محمد، قال: نُبِّتُ عن ابن أخي كثير بن الصَّلْت، قال: كنا عند مروانَ وفينا زِيدُ بنُ ثابت، فقال زيدٌ: كنا نقرأُ: ((الشيخُ والشيخةُ، فارجُموهُما البتّةَ)) فقال مروانُ: ألا تجعَلُهُ(٢) في المُصحَف؟ قال: قال: ألا ترى أن الشَّأَبَين الثَّيِّبَين يُرجَمان؟ ذَكَرنا ذلك وفينا عمرُ، فقال: أنا أشفِيكُم، قلنا: وكيف ذلك؟ قال: أذهَبُ إلى رسولِ الله ◌ِوَّ إن شاء اللهُ، فأذكُر كذا وكذا، فإذا ذكَرَ آيةَ الرَّجْم، فأقول: يا رسولَ الله، أكتِبْني آيةَ الرجم، قال: فأتاهُ فذكر ذلك له، فذَكَرَ آية الرجم، فقال: يا رسولَ الله، أكتِبْني آيةَ الرجم، قال: ((لا أستطيعُ))(٣). [التحفة: ٣٧٣٧]. ٧١١١ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُثِّى، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن عَزْرةَ، عن الحسن العُرَنِي، عن عُبيد بن نُضيلةَ، عن مسروق، قال: قال أُبِيُّ بنُ كعب: يُحلَدون ويُرجَمون، ويُرجَمون ولا يُحلَدون، ويُحلَدون ولا يُرجَمون، ففسَّرَهُ قتادةُ: الشيخُ المُحصَنُ إذا زنى يُحلَّدُ، ثم يُرجَمُ، والشابُ المُحصَنُ يُرجَمُ إذ زنى، والشابُ الذي لم يُحصَنْ يُحِلَدُ (٤). [التحفة: ٧٤]. (١) سلف قبله. (٢) في (ق): ((فنجعله)). (٣) سلف تخريجه برقم (٧١٠٧). (٤) سيأتي بعده بنحوه. ٤٠٧ ٧١١٢ - أَخبرني معاويةُ بنُ صالح الأشعري، قال: حدثنا منصورٌ -وهو ابنُ أبي مُزاحِم-، قال: حدثنا أبو حَفْص، عن منصور، عن عاصم، عن زِرِّ، قال: قال أُبيُّ بنُ كعب: كم تَعدُّون سورةَ الأحزاب آيةً؟ قلنا: ثلاثاً وسبعين، فقال أُبيُّ: كانت لَتَعدِلُ سورةَ البقرة [وأطولَ](١)، ولقد كان فيها آيَةُ الرَّجْم: الشيخُ والشيخةُ، فارجُموهُما البّةَ نَكَالاً من الله واللهُ عزيزٌ حكيمٌ(٢). [التحفة: ٢٢]. ٤ - تثبيتُ الرَّجم ٧١١٣- أَخبرنا العباسُ بنُ محمد الدُّورِيُّ، قال: حدثنا أبو نوح عبدُ الرحمن بنُ غَزْوانَ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سعد بن إبراهيم، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس عن عبد الرحمن بن عوف، قال: خطَبنا عمرُ، فقال: قد عَرفتُ أن أُناساً يقولون: إن خلافةً أبي بكر كانت فَلْتَةً، ولكن وَقَى اللهُ شرَّها. وإنه لا خلافةً إلا عن مَشُورة، وأيُّما رجلٍ بايَعَ رجلاً عن غير مشورة، لا يُؤَمَّرُ واحدٌ منهما تَغِرَّةً أن يُقْتَلا(٣). قال شعبةُ: قلتُ لسعد: ما تَغِرَّةُ أن يُقْتَلا(٣)؟ قال: عقوبَتُهُما أن لا يُؤَمَّرَ واحد منهما. ويقولون: والرجمُ! وقد رجَمَ به رسولُ اللهِ ◌ُّ ورِ جَمْنا، وَأَنزَلَ اللهُ في كتابه، ولولا أن الناسَ يقولون: زادَ في كتاب الله، لكنَّبْتُه بخطِّي، حتى أُلحِقَه بالكتاب (٤). [التحفة: ١٠٥٩٥]. (١) ما بين حاصرتين من (ق). (٢) أخرجه الطيالسي (٥٤٠)، وعبد الرزاق (٥٩٩٠). وقد سلف قبله بنحوه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٢٠٧). (٣) في (ق): ((يَقتتلا)). (٤) أخرجه البخاري (٦٨٢٩) و(٦٨٣٠) و(٧٣٢٣)، ومسلم (١٦٩١)، وأبو داود (٤٤١٨)، وابن ماجه (٢٥٥٣)، والترمذي (١٤٣٢)، وفي (الشمائل)) له (٣٣٠). وسيأتي برقم (٧١١٤) و(٧١١٥) و(٧١١٦) و(٧١١٧) و(٧١١٨) و(٧١١٩) و(٧١٢٠) و(٧١٢١) و(٧١٢٢) و(٧١٢٣). ٤٠٨ ٧١١٤ - أخبرني هارونُ بنُ عبد الله الحمَّال، قال: حدثنا أبو داودَ الطيالسيُّ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سعد بن إبراهيمَ، قال: سمعتُ عُبيدَ الله بنَ عبد الله بن عُتبةً يُحدثُ،عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف، قال: خطَبَ عمرُ، فقال: إن رسولَ اللهِ وَّ قد رجَمَ، ورجَمْنا بعدَه(١) ٧١١٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ رافع النيسابوريُّ، قال: حدثنا أبو داودَ الطَّالسي، عن شعبةً، عن سعد بن إبراهيمَ، قال: سمعتُ عُبيدَ الله بن عبد الله بن عُتْبةَ يحدث عن ابن عبَّاسَ، أن عمرَ بن الخطّاب أراد أن يخطُبَ مِنِى خُطَبَةً، فُبلِّغَ فيها، فقال له عبدُ الرحمن بن عوف: إنما يحضُرُكَ هاهنا غَوغاءُ الناس، فلو أخَّرتَ ذلك حتى تقدُّمَ المدينةَ، فأخْرَها حتى قدِمَ المدينةَ، قال: فدنَوتُ من المِبَرَ، فسمِعتُه يخطُبُ، فقال في خُطَتِه: ألا إن رسولَ اللهِح ◌ُرِجَمَ، وَرجَمْنا بعدَه(٢). [التحفة: ١٠٥٠٨]. وهو في ((مسند) أحمد (١٦٤) و(٣٩١)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٠٥٧) وابن حبان (٤١٣). والحديث مطوَّل، وقد روي مطولاً ومختصراً. وقوله: ((كانت فلتة، ولكن وقى الله شرها))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أراد بالفلتة الفَجأة. ومثل هذه البيعة جديرة بأن تكون مهيجة للشر، فعصم الله من ذلك ووقى. والفلتة: كل شيء فعل من غير روية، وإنما بُودِرَ بها خوف انتشار الأمر ... وانظر تتمة كلامه. وقوله: ((تَغِرَّةَ أن يُقْتلا)، قال ابن الأثير في ((النهاية)): التَّغِرَّة: مصدر غرَّرتُه، إذا ألقيته في الغَرَر، وهي من التغرير، كالتّعِلّة من التعليل. وفي الكلام مضاف محذوف تقديره: خوفَ تغِرَّةِ أن يُقتلا، أي: خوف وقوعهما في القتل ... ومعنى الحديث: أن البيعة حقُّها أن تقع صادرة عن المشورة والاتفاق، فإذا استبدَّ رجلان دون الجماعة فبايع أحدهما الآخر، فذلك تظاهر منهما بشق العصا واطْراح الجماعة، فإن عُقِد لأحد بيعة فلا يكون المعقود له واحداً منهما، ولِيَكونا معزولين من الطائفة التي تتفق على تمييز الإمام منها، لأنه إن عُقِد لواحد منهما وقد ارتكبا تلك الفعلة الشنيعة التي أحفظت الجماعة، من التهاون بهم والاستغناء عن رأيهم، لم يؤمن أن يُقتلا. (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه. ٤٠٩ ٧١١٦ - أخبرني الحسنُ(١) بنُ إسماعيلَ بن سليمانَ المُجالديُّ، قال: حدثنا حجَّجُ بنُ محمد، عن شعبةَ، عن سعد بن إبراهيمَ، قال: سمعتُ عُبيدَ الله بن عبد الله یُحدِّثُ، عن ابن عبّاس عن عبد الرحمن بن عوف، قال: حَجَّ عمرُ، فأرادَ أن يخطُبَ الناسَ خُطبَةٌ، فقال له عبدُ الرحمن بنُ عوف: إنه قد اجتمَعَ عندك رَعاعُ الناس وسَفِلْتُهم، فأخّرْ ذلك حتى تأتيَ المدينةَ، قال: فلما قدِمَ المدينةَ، دَنَوتُ قريباً من المِنبَر، فسمِعتُه يقول: إني قد عرفتُ أن ناساً يقولون: إن خلافةَ أبي بكر كانت فَلْتَةٌ، وإن اللهَ وقى شرَّها. إنه لا خلافةَ إلا عن مَشُورة، فلا يُؤَمَّرُ واحدٌ منهما تَغِرَّةَ أن يُقْتَلا. وأن ناساً يقولون: ما بالُ الرَّجْم، وإنما في كتاب الله الجَلْدُ؟! وقد رجَمَ رسولُ اللهٌِّ، ورجَمْنا بعدَه، ولولا أن يقولوا: أثبتَ في كتاب الله ما ليس فيه، لأَّثْبَتُها كما أُنزلَتْ(٢). [التحفة: ١٠٥٩٥]. ٧١١٧ - أخبرني عبدُ الله بنُ محمد بن إسحاقَ الأُذرَمِيُّ، قال: حدثنا غُنْدَرٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سعد بن إبراهيمَ، قال: سمعتُ عُبيدَ الله بنَ عبد الله بن عُتْبَةَ يُحدثُ، عن ابن عبّاس عن عبد الرحمن بن عوف، قال: حَجَّ عمرُ بنُ الخطّاب، فأرادَ أن يخطُبَ الناسَ، فقال عبدُ الرحمن: إنه قد اجتمَعَ رَعاعُ الناس، فأخِرْ ذلك ... نحوَه(٣). [التحفة: ١٠٥٩٥]. ٧١١٨- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور المكِّيُّ ، قال: حدثنا سفيانُ ، عن الزُّهري ، عن ◌ُبيد الله بن عبد الله عن ابن عبّاس، قال: (١) في الأصل و(ق): ((الحسين))، وهو تحريف صوبناه من (التحفة)). (٢) سلف تخريجه برقم (٧١١٣). وقوله: (رَعاعُ الناس))، قال ابن الأثير في ((النهاية))، أي: غَوْغاؤهم وسُقَّطهم وأخلاطُهم، الواحدُ رَعاعة. (٣) سلف تخريجه برقم (٧١١٣). ٤١٠ سمعتُ عمرَ يقول: قد حَشِيتُ أن يطولَ بالناس زمانٌ حتى يقولَ قائلٌ: ما نجِدُ الرجمَ في كتاب الله، فيضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، ألا وإن الرجمَ حقٌّ على مَن زنى إذا أُحصِنَ، وكانت البِّنَةُ، أو كان الحَبَلُ، أو الاعترافُ، وقد قرَأْناها: الشيخُ والشيخةُ إذا زَنَيا، فارجُموهُما البتّةَ، وقد رجَمَ رسولُ اللهِه ورجَمْنا بعدَه. قال أبو عبد الرحمن: لا أعلَمُ أن أحداً ذكَرَ في هذا الحديث: الشيخُ والشيخةُ، فار جُموهُما البّةَ غيرَ سفيانَ، وينبغي أن يكون وَهِمَ، واللهُ أعلمُ (١). [التحفة: ١٠٥٠٨]. ٧١١٩- أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى النيسابوريُّ، قال: حدثنا بشرُ بنُ عمرَ، قال: حدَّثَّني مالك، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس أن عمرَ قال: إن اللهَ بَعَثَ محمداً ◌ِِّ، وَأَنزَلَ عليه الكتابَ، فكان فيما أُنزَلَ عليه آيةُ الرجم، فقرّأُناها ووَعَيْناها ورجَمَ رسولُ اللهِ لّهِ، ورجَمْنا بعدَه، وأُخشَى إن طالَ بالناس زمانٌ، أن يقول قائلٌ: ما نِجِدُ آيةَ الرجم في كتاب الله، فَيَثْرُكَ فريضةٌ أَنزَلَها اللهُ، وإن الرجمَ في كتاب الله حقٌّ على مَن زنى إذا أُحصِنَ من الرجال والنساء، إذا قامَتْ عليه البِّنَةُ، أو كان الحَبَلُ، أو الاعترافُ(٢). [التحفة: ١٠٥٠٨]. ٧١٢٠ - الحارثُ بنُ مسكين - قراءةٌ عليه، وأنا أسمعُ-، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني مالكٌ ويونسُ، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عُبيدُ الله بنُ عبد الله، أنه سَمِع عبدَ الله بن عبَّاس يقول: قال عمرُ وهو جالسٌ على مِنبر رسولِ الله وَّ: إن اللهَ بَعَثَ - يعني - محمدً اَّ بِالحقِّ، وأنزلَ عليه الكتابَ، فكان فيما أنزلَ عليه آيةُ الرَّجْم، قرَأُناها، ووَعَيْناها، وعقَلْناها، ورجَمَ رسولُ اللهِّهِ، ورجَمْنا بعدَه، فأخشَى إن طالَ بالناس زمانٌ، أن (١) سلف تخريجه برقم (٧١١٣). (٢) سلف تخريجه برقم (٧١١٣). ٤١١ يقولَ قائلٌ: والله ما نجِدُ الرجمَ في كتاب الله، فيضِلُّوا بَتَركِ فريضةٍ أَنزَلَها اللهُ، وإن الرجمَ في كتاب الله حقٌّ على مَن زنى إذا أُحصِنَ من الرجال والنساء، إذا قامَتٍ البِّةُ، أو كان الحَبَلُ، أو الاعترافُ(١). [التحفة: ١٠٥٠٨]. ٧١٢١۔ أخبرنا عُبیدُ الله بنُ سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عَمِّي، قال: حدثنا أَبي، عن ابن إسحاقَ، قال: حدَّثَني عبدُ الله بنُ أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، عن محمد بن مسلم الزُّهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتبةً عن عبد الله بن عَّاس، قال: خطَبَ عمرُ الناسَ على المِنِبَر، فقال ماشاءَ اللهُ أن يقولَ، ثم قال: إن الله بِعَثَ(٢) محمداً ◌ِِّ بالحقِّ، وأَنزَلَ عليه الكتابَ، فكان مما أُنزَلَ عليه آيةُ الرجم، فقرَأْناها ووَعَيْناها وعقَلْناها، ورجَمَ رسولُ اللهِ لّ، ورجَمْنا بعدَه، فأخشى إن طالَ بالناس زمانٌ، أن يقولَ قائلٌ: والله ما نجِدُ الرجمَ في كتاب الله، فيضِلُّوا بِتَركِ فريضةٍ أَنزَلَها الله، وإن الرجمَ في كتاب الله حقٌّ على مَنْ زنى إذا أُحصِنَ من الرجال والنساء، إذا كانتِ البِّنةُ، أو كان الحَبَلُ، أو الاعترافُ(٣). [التحفة: ١٠٥٠٨]. ٧١٢٢ - أَخبرنا يوسفُ بنُ سعيد بن مسلم المِصِّصي، قال: حدثنا حجَّاجُ بنُ محمد، قال: حدثنا ليثُ بنُ سعد، عن عُقَيل، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله أن ابنَ عبَّاس أخبره، أنه كان يُقرِئُ عبد الرحمن بن عوف، وأن عبد الرحمن ابنَ عوف رجَعَ إليه يوماً من عند عمرَ في آخر حِجَّةٍ حَجَّها عمرُ وهو مِنِّى، قال عبدُ الرحمن بنُ عوف لعبدِ الله بن عبَّاس: لو رأيتَ رجلاً أَتَى عمرَ آنفاً، فأخبره أن رجلاً قال: والله لو ماتَ عمرُ، لقد بايَعتُ فلاناً، قال عمرُ: إني قائمٌ العشيةَ إن شاءَ اللهُ، فمُحذّرُهم هؤلاءِ النفرَ الذين يغصِبُونهم أمرَهُم، قال عبدُ الرحمن: فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين، لا تفعَلْ ذلك يومَك هذا، فإن الموسمَ يجمَعُ رَعاعَ الناس (١) سلف تخريجه برقم (٧١١٣). (٢) في الأصل: (بعث يعني)) والمثبت من (ق). (٣) سلف تخريجه برقم (٧١١٣) ٤١٢ وغَوْغاءَهم، فأخشى أن تقولَ مقالةٌ يَطْيَّرون بها كُلَّ مُطيَّر، ولا يَضْعُونها على موضعِها، أمهِلْ حتى تقدَمَ المدينةَ، فإنها دارُ الهجرة والسُّنّة والإِيمانِ، فَتَخلُصَ بفقهاء الناس وأشرافِهم، تقول ما قُلتَ مُتمكِّناً، فَيَفهَمُون مَقالَتَكَ، ويَضْعُونها على مواضعِها، قال عمرُ: لئن قدِمِتُ المدينةَ صالحاً لأُكلِّمنَّ الناسَ بها في أول مَقام أقومُهُ إن شاء اللهُ. قال ابنُ عبَّاس: فلما قدِمتُ المدينةَ، هَخَّرَتُ إلى الجمعة، فوجَدتُ سعيدَ بنَ زيد قد سبَقَني بالتَّهجِير، فجلَسَ إلى جَنْب المِنَبَر، فجلستُ إلى جَنْه، فلم يَنْشَبْ عمرُ أن خرَجَ، فجلَسَ على المنبر، فَتَشهَّدَ، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعدُ، فإني قائلٌ لكُم مقالةً، لا أدري لعلّها بينَ يدَي أجَلي، فمَن عقَلَها ووَعَاها، فليُحدِّثْ بها حيثُ تنتهي به راحِلَتُه، ومَن خشِيَ أن لا يَعَها، فلا أُحِلُّ لأحدٍ أن يكذِبَ عليَّ: إن الله بعَثَ محمدٌ ◌ِِّ بالحقِّ، وَأَنزَلَ عليه الكتابَ، فكان فيما أُنزَلَ عليه آيةُ الرجم، فقرَأْناها، ورجَمَ رسولُ اللهِّ، ورجَمْنا بعدَه، فأخشَى إن طالَ بالناس زمانٌ، أن يقولَ قائلٌ: ما نِجِدُ الرجمَ في كتاب الله، فيضِلُّون بتَركِ فريضةٍ أنزلَها الله، وإن الرجمَ في كتاب الله حقٌّ على مَن زنى إذا أُحصِنَ من الرجال والنساء، إذا قامَتِ البِّنَةُ، أو كان الحَبَلُ، أو الاعترافُ(١). [التحفة: ١٠٥٠٨]. ٧١٢٣ - أَخبرنا عليُّ بنُ عثمانَ الحَرَّانِيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ موسى، قال: حدثنا أَبي، عن يحيى بن أيوبَ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن رجلٍ، عن سعيد بن أبي هند، عن عُبيد الله ابن عبد الله بن عُتبةَ بن مسعود، قال: (١) سلف تخريجه برقم (٧١١٣). وقوله: ((هجَّرتُ إلى الجمعة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): التهجير: التبكير إلى كل شيء والمبادرة إليه، أراد المبادرة إلى أوَّل وقت الصلاة. وقوله: ((لم يَنْشَبْ عمرُ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)»: لم يَنشَبْ: أي لم يلَبَثْ. ٤١٣ قال عمرُ على المِنْبَر: لقد رجَمَ رسولُ اللهِ ◌ّ ورِحَمْنا(١). [التحفة: ١٠٥٩٩]. ٧١٢٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ عَقيل النيسابوريُّ، قال: أخبرنا عليُّ بنُ الحسين، قال: حدَّثَني أَبي، قال: حدَّثَن یزیدُ النحويُّ، قال: حدَّثَن عكرمةُ عن ابن عبّاس، قال: مَن كَفَرَ بالرجمِ، فقد كفَرَ بالقرآن من حيثُ لا يَحْتِسبُ، قوله(٢): ﴿يَتَأَهْلَ الْكِتَبِ قَدْ جَاءَ كُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَبِ﴾ [المائدة: ١٥]. فكان الرَّجْمُ مما أخفَوَا(٣). [التحفة: ٦٢٦٩]. ہہ کیف الاعتراف بالزنا ٧١٢٥ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ الجُوزْجانِيُّ، قال: حدثنا يحيى بنُ يَعلى بن الحارث، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا غَيلانُ بنُ جامع، عن علقمةً بن مَرَد، عن سليمانَ بن بُرَيدةَ، عن أبيه، قال: جاء ماعزُ بنُ مالك إلى النبيِّ وَّهِ، فقال: يا رسولَ الله، طهِّرْني، فقال: ((ويَحَكَ! ارجِعْ، فاستغفِر الله، وتُبْ إليه)) فرجَعَ غيرَ بعيد، ثم جاءَهُ ، فقال: يا رسولَ الله، طهِّرْني، فقال: ((ويَحَكَ! ارجِعْ، فاستغفِرِ الله، وتُبْ إليه)) فرَجَعَ غيرَ بعيد، ثم جاءَهُ، فقال: يا رسولَ الله، طهِّرْني، فقال النبيُّ ◌َ وْ مثل ذلك(٤)، حتى إذا كانت الرابعةُ، قال له النبيُّ ◌َلّهِ: ((ممَّ أُطهِّرُك))؟ قال: من الزنا، فسألَ النِيُّ ◌ِلُ: ((أَبِهِ جُنونٌ))؟ فَأُخِيرَ أنه ليس بمَجنون، وسألَ: ((أَشَرِبتَ خمراً))؟ فقام رجلٌ، فاستَنكَّهَهُ، فلم يجِدْ منه ريحَ خمر، فقال النبيُّ ◌ِّ: ((أَثَيِّبٌ أنتَ)؟ قال: (١) سلف تخريجه برقم (٧١١٣). (٢) في الأصل: ((قول)) والمثبت من (ق). (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. (٤) زاد في الأصل و(ق): (ارجع، فاستغفر الله وتب إلیه، فرجع غیر بعید، ثم جاءه فقال: يا رسول الله، طهرني، فقال النبي ◌َّ﴿ مثل ذلك)). وما أثبتناه موافق لرواية مسلم (١٦٩٥) (٢٢) من طريق يحيى بن يعلى. ٤١٤ نعم. فأمَرَ به فرُجِمَ، فكان الناسُ فيه فِرِقَتَين: قائلٌ يقول: لقد هَلَكَ ماعزٌ على أسوأ عمله، لقد أحاطَتْ به خَطِيئَتُه، وقائلٌ يقول: أتوبةٌ أفضلُ من توبةٍ ماعزِ ابن مالك؛ أن جاءَ إلى رسولِ اللهِّ، فوضَعِ يَدَه في يده، وقال: اقْتُلْني بالحجارة؟! فَلَبِثوا بذلك يومَين أو ثلاثةٌ، فجاءَ النبيُّ نَ لِ وهم جلوس، فسلْمَ، ثم جلَسَ فقال: ((استغفِرُوا لماعزٍ بن مالك)) فقالوا: يغفِرُ الله لماعزٍ بن مالك، فقال النبيُّ وَّ: ((لقد تابَ توبةٌ لو قُسِمَتْ بِينَ مئةٍ، لَوَسِعَتْهم (١))(٢). قال لنا أبو عبد الرحمن: هذا صالحُ الإِسناد. [التحفة: ١٩٣٤]. ٦ - ذِكرُ استقصاء الإمام على المعترف عنده بالزنا واختلاف ألفاظ الناقلين الخبر أبي الزُّبَير في ذلك ٧١٢٦- أَخبرنا العباسُ بنُ عبد العظيم العَنْبريُّ، عن الضخَّاك بن مَخْلَد، قال: أخبرنا ابنُ جُريج، قال: أخبرنا أبو الزُّبير، عن ابن عمِّ أبي هريرةً عن أبي هريرةَ، قال: جاء ماعزٌ إلى النبيِّ وِّ، فقال: إني زَنَيتُ، فَأَعَرَضَ عنه، حتى إذا كان في الخامسة أقبلَ عليه، فقال: ((أُنَكَحْتَها حتى غابَ ذلكَ منكَ في ذلك منها))؟ قال: نعم. قال: ((كما يَغِيبُ المِرْوَدُ في المُكحُلة، أو كما يَغِيبُ الرِّشاءُ في البئر))؟ قال: نعم. قال: ((تدري ما الزنا))؟ قال: أتيتُ منها أمراً حراماً كما يأتي الرجلُ امرأتَه حلالاً، قال: «فما تُريدُ»؟ قال: أُريدُ أن تُطَهِّرَني، فأمَر به أن يُرجَمَ، فَرُجِمَ، فسمِعَ النِيُّ ◌َهْ رِجُلَين من أصحابه يقولان: انظُروا إلى هذا (١) في الأصل: ((لوسعتها))، والمثبت من (ق). (٢) أخرجه مسلم (١٦٩٥) (٢٢) و(٢٣)، وأبو داود (٤٤٣٣) و(٤٤٣٤). وسيأتي برقم (٧١٢٩) و(٧١٤٨) و(٧١٥٩) و(٧١٦٤) و(٧٢٣١) وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٣٧). والحديث أتم من ذلك وفيه قصة الغامدية، وقد أورده المصنف مفرقاً. قوله: ((فاستنكهَهُ))، قال ابن الأثير في «النهاية)): أي: شَمَّ نكهَتَه ورائحةَ فَمِه، هل شرب الخمرَ أم لا. ٤١٥ الذي ستَّرَهُ، ثم لم تَقَرَّ نفسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكلب ! - وذكرَ كلمةً معناها : - فرأى جيفة حمارٍ قد شغَرَ برِجْله، فقال إلى فلان وفلان: ((ادْنُوَا، فَكُلا من حِيفة هذا الحمار)) قالا: غفَرَ اللهُ لك، أُتُؤْكَلُ جيفةٌ؟! قال: ((فالذي نِلْتُما من أخيكُما أعظمُ من ذلك، والذي نفسي بيده، إنه لَفي أنهارِ الجنَّة، يَتَغْمَّسُ فيها))(١). [التحفة: ١٣٥٩٩]. ٧١٢٧- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا ابنُ جُریج، قال: أخبرني أبو الزُّبير، أن عبد الرحمن بنَ صامت ابنَ عمِّ أبي هريرةً أخبره أنه سَمِع أبا هريرةَ يقول: جاء الأسلميُّ إلى رسول اللّهِّرَ، فشهِدَ على نفسه أربعَ مرَّات بالزنا، يقول: أتيتُ امرأةً حراماً، كلٌّ ذلك يُعرِضُ عنه رسولُ اللهِّهِ، فَأقبَلَ في الخامسة، فقال له: ((أَنَكَحْتَها))؟ قال: نعم. قال: (فَهَلْ تدري ما الزنا))؟ قال: نعم، قال: أتيتُ منها حراماً مثلَ ما يأتي الرجلُ من أهله حلالاً، قال: ((فما تُريدُ بهذا القول))؟ قال: أُريدُ أن تُطهِّرني، قال: فأمَرَ به رسولُ اللهِّ أَن يُرجَمَ، فرُجِمَ، فسَمِعَ رجُلَين من أصحابه يقول أحدُهُما لصاحبه: انظُروا إلى هذا الذي ستَرَ اللهُ عليه، فلم تَدَعْه نَفْسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكلب! فسكَتَ عنهُما رسولُ الله ◌ِ ◌ّ ساعةً، فمَرَّ بِحِيفةٍ حمار شائلِ برِجْله، فقال: ((أين فلانٌ وفلانٌ))؟ فقالا: نحنُ ذا يا رسولُ الله، قال لهما: ((كُلا من جيفةِ هذا الحمار)) فقالا: يا رسولَ الله - غفر اللهُ لكَ - مَن يأكُلُ هذا؟! فقال رسولُ الله ◌ِّ: ((ما ◌ِلتُما من عِرْضِ هذا آنفاً أشدُّ(٢) من أكل هذه الجيفة، فوالذي نفسي بيده، إنه الآن في أنهارِ الجنَّة))(٣). [التحفة: ١٣٥٩٩]. (١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٣٧)، وأبو داود (٤٤٢٨) و(٤٤٢٩). وسيأتي في لا حقیه وبرقم (٧١٦٢). وهو في ابن حبان (٤٣٩٩) و(٤٤٠٠). (٢) في الأصل: ((أشرُّ)) والمثبت من (ق). (٣) سلف قبله. ٤١٦ ٧١٢٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ حاتم بن نُعيم، قال: أَخبرنا حِبَّانُ - هو ابنُ موسى-قال: أَخبرنا عبدُ الله - هو ابنُ المبارك-، عن حَمّاد بن سَلَمَةَ، عن أبي الزُّبير، عن عبد الرحمن بن هَضَّاض(١) عن أبي هريرةَ، أن ماعزاً أَتَى رجلاً يقالُ له: هَزَّالٌ، فقال: يا هَزَّالُ، إن الآخَرَ قد زنى، فما ترى؟ قال: اْتِ رسولَ اللهِ ◌ٌّقبلَ أن ينزِلَ فيكَ القرآنُ، فَأَتَى رسولَ اللهِِّ، فأخبَرَهُ أنه قد زنا، فأعرَضَ عنه، ثم أخبرَهُ، فأعرَضَ عنه، (٢ ثم أخبرَهُ، فأعرضَ عنه٢)، أربعَ مرَّات، فلما كانت الرابعةُ، أمَرَ برَجْمِه، فلما رُجِم، لجَأَ إلى شجرة فقُتِلَ، فقال رجلٌ لصاحبه: هذا الذي قُتِلَ كما يُقتَلُ الكلبُ، فَأَتَى رسولُ اللهِ لهِ على حمارِ ميتٍ، فقال لهما: ((انهَسا من هذا الحمار))، فقالا: يا رسولَ الله، حِيفٌ ميتةٌ، كيف نَنَهَسُ منها؟! فقال: ((الذي أصَبْتُما من أخيكُما أنَعنُ، والذي نفسُ محمدٍ بَيَده، إنه لَيْنغَمِسُ في أنهار الجنّة)) وقال لَزَّالٍ: ((ويَحَكَ يا هَزَّالُ، ألا رحِمتَهُ))(٣). قال أبو عبد الرحمن: عبدُ الرحمن بنُ هضَّاض(٤) ليس بمشهور، وقد اختُلفَ على أبي الزُبير في اسم أبيه. [التحفة: ١٣٥٩٩]. ٧ - المسألةُ عن عَقل المعترفِ بالزنا ٧١٢٩- أَخبرنا واصلُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ فُضَيل، عن بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بُرَیدة عن أبيه، قال: كنتُ جالساً عندَ رسول الله وَّرَ، فجاءَهُ الأسلميُّ ماعزٌ (١) في الأصل و(ق): ((مضاض))، والمثبت من ((التحفة))، وقيل في اسمه أيضاً: عبد الرحمن بن الصامت، وقيل: ابن الهضهاض، وقيل: ابن هضاب. (٢-٢) ما بينهما ليس في (ق). (٣) سلف في سابقيه. وقوله: «انھَسا»: سبق شرحه في (٦٦٢٦). (٤) في الأصل و(ق): ((مضاض))، والمثبت من ((التحفة)). ٤١٧ ابنُ مالك، فقال: يا رسولَ الله، إني زَنَيتُ، وإني أُريدُ أن تُطهِّرَني، فقال له: (ارجعْ)) فرجَعَ، ثم أتاهُ الثانيةَ، فقال: ((ارجعْ)) فرجَعَ، فأتاه الثالثةَ، فَأَتَّى رسولُ اللهِّ قومَه فسألَهم، فأحسِّنُوا عليه الثناءَ، قال: ((كيف عقلُه، هل به جنونٌ))؟ فقالوا: لا واللهِ يا رسولَ الله، إنه لصَحيحٌ، فأحسَنُوا عليه الثناءَ في عقلِهِ ودِينه، فأتاهُ الرابعةَ، فسألَهم عنه، فقالوا مثلَ ذلك، فأمَرَهُم فحفَرُوا له حُفرةٌ إلى صَدْره، ثم رجَمُوه(١). [التحفة: ١٩٤٧]. ٨ - مسألةُ المعترفِ بالزنا عن كيفيَّته وذِكرُ الاختلاف على عكرمةَ في حديث ماعزٍ فيه ٧١٣٠ - أَخبرنا سُوَيدُ بنُ نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله -هو ابنُ المبارك-، عن مَعْمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمةً عن ابن عبّاس، أن الأسلميَّ أَتَّى رسولَ الله ◌ِّهِ، فاعترَفَ بالزنا، فقال: (لعلَّكَ قَبَّلْتَ، أو غَمَزْتَ، أو نظَرْتَ)؟ (٢). [التحفة: ٦٢٤٦]. ٧١٣١ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدَّثَنِي وَهْب بنُ جرير، قال: حدَّثَني أَبي، عن یعلی. وأخبرني عبدُ الله بنُ الهيثم بن عثمانَ البصريُّ، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جرير، قال: حدثنا أَبي، قال: سمعتُ يَعلى بنَ حَكِيم يُحدِّثُ، عن عكرمةَ عن ابن عبَّاس، أن النبيَّوَّرِ قال لماعزِ بن مالك: ((ويَحَكَ! لعلَّك قبَّلْتَ، أو غَمَزْتَ، أو نظَرْتَ))؟ قال: لا. قال: ((فنِكْتَها))؟ قال: نعم. قال: فعندَ (١) سلف تخريجه برقم (٧١٢٥). (٢) أخرجه البخاري (٦٨٢٤)، وأبو داود (٤٤٢١) و(٤٤٢٧) وسيأتي بعده، وانظر تخريج (٧١٣٣). وهو في «مسند)) أحمد (٢١٢٩). ٤١٨ ذلك أمَرَ بَرَجْمِه. وقال عَمَرٌو في حديثه: أَتَى ماعزّ النبيَّنَّ، فقال النبيُّ ◌ِّ: ((لعلَّكَ قَبَّلْتَ، أو غمَزْتَ، أو نظَرْتَ))؟ قال: لا. قال: ((أفعَلَتَ))؟ لا يَكِنِي، قال: نعم يارسولَ الله، فأمَرَ بَرَجْمِه(١) . [التحفة: ٦٢٧٦]. ٧١٣٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار قال: حدثنا عبدُ الوهَّاب - هو الثقفي - ، قال: حدثنا خالدٌ عن عكرمةَ، أن ماعزاً أَتَى النبيَّوَّ، فقال له: إني زَيْتُ، فَأَعْرَضَ عنه، فقالَها مِراراً، فقال له: ((أَنْكَحْتَ))؟ قال: نعم. فسألَ عنه قومَه: ((أَبِهِ بأسٌ، أبِهِ مَسٌّ)؟ قالوا: لا. فرجَمَهَ رسولُ اللهِّهِ(٢). [التحفة: ١٩١١٢]. ٩- الاعترافُ بالزنا أربعَ مرَّات ٧١٣٣ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن سِماك، عن سعيد بن جُبیر عِن ابن عبّاس، أن النبيَّوَّ قال لماعزِ بن مالك: ((أحَقٌّ ما بلَغَني عنك))؟ قال: ما بلغَكَ عني؟ قال: ((بلَغَني أنك وقعتَ بجارية آل فلان))؟ قال: نعم. فشهِدَ أربعَ شهادات، ثم أمَرَ به، فَرُجِمَ(٣). [التحفة: ٥٥١٩]. ٧١٣٤- أخبرني هلالُ بنُ العلاء بن هلال، قال: حدثنا حسينٌ - وهو ابنُ عيَّاش، (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه موصولاً. (٣) أخرجه مسلم (١٦٩٣)، وأبو داود (٤٤٢٥) و(٤٤٢٦)، والترمذي (١٤٢٧). وسيأتي في لا حقیه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٠٢)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٩٤٣). ٤١٩ ثقةٌ، الباجُدَّائِيُّ -، قال: حدثنا زهيرٌ، قال: حدثنا سِماكُ بنُ حَرْب، قال: حدَّثَني سعيدُ ابنُ جُبیر عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((حَقٌّ مَا بَلَغَني عنكَ - ماعزُ؛ أَنَّكَ وقعتَ على وليدةِ بني فلان))؟ قال: نعم. فاعترَفَ أربعَ مرَّاتٍ، مرَّتَين مرَّتَين، فرجَمَهِ(١). [التحفة: ٥٥٢٠]. ٧١٣٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الرحيم البَرْقِيُّ، قال: حدثنا الفِرِیابِيُّ، قال: حدثنا إسرائيلُ، قال: حدثنا سِماكُ بنُ حَرْب، عن سعيد بن جُبیر عن ابن عبَّاس، قال: أُتِيَ رسولُ اللهِِّ بماعزِ بن مالك، فاعتَرَفَ مرَّتَين، ثم قال: ((اذهَبُوا به)) ثم رَدُّوهُ، فاعترَفَ مرَّتَين، حتى اعتَرَف أربعاً، فقال: ((اذهَبُوا به، فارجُمُوهُ))(٢). [التحفة: ٥٥٢٠]. ذِکرُ الاختلاف على الزُّهري في حدیث ماعزِ ٧١٣٦ - أَخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونُس، عن ابن شهاب، قال: حدَّثَني أبو سَلَمَةَ بنُ عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله، أن رجلاً مِن أسلَمَ أَتَّى رسولَ اللهِ له وهو في المسجد، فنادَاه، فحدَّثَه أنه زَنَى، فأعرَضَ عنه رسولُ اللهِّهِ، فَتَنحَّى بشِقٌّه الذي أعرَضَ قِبَلَه، فأخبَرَهُ أنه زَنَى، فشهِدَ على نفسه أربعَ مرَّات، فدَعاهُ رسولُ اللهِ ◌ّ، فقال: ((هل بكَ جنونٌ))؟ قال: لا. قال: ((فهل أُحصِنْتَ))؟ قال: نعم. فأمَرَ به رسولُ اللهِوَّ أَن يُرجَمَ بالمُصلَّى، فلما أذلقَتْهُ الحجارةُ، جَمَزَ، حتى أُدرِكَ بالْحَرَّةِ، فَقُتِلَ بها رَجْماً (٣). [التحفة: ٣١٤٩]. (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (٢٠٩٤)، وانظر لاحقيه. وقوله: (فلما أذلقته الحجارةُ، جَمَزَ))، قال ابن الأثير في (النهاية)): ((أذلقته))، أي: بلغَتْ منه الْجَهْدَ حتى ٤٢٠