Indexed OCR Text
Pages 361-380
فَقَضَى رسولُ اللهِ وَِّبأن مِيراثَها لَبَنِيها وزَوجِها، وأن العقلَ على عَصَيَتِها(١). [المجتبى: ٤٧/٨، التحفة: ١٣٢٢٥]. ٦٩٩٣- أَخبرنا أحمدُ بن عمرو بن السَّرْحِ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن وسعيدِ بن المسَيَّب عن أبي هريرةً، أنه قال: اقتَلت امرأتان من هُذَيلِ، فَرَمَتْ إحداهما الأُخرى بحَجَر - وذكر كلمةٌ معناها : - فقَتَلَتْها وما في بطنِها، فاختَصَمُوا إلى رسول اللّه وَّ، فَقَضَى رسولُ اللهِّوَ أَنَّ دِيَةَ جَنِينها غُرَّةٌ؛ عبدٌ، أو وليدةٌ، وقَضَى بدِيَةِ المرأةِ على عاقِلَتها، ووَرَّثَها وَلَدَها ومَن معهُم، فقال: حَمَلُ بن النابغة الهُذَلي: يا رسولَ الله، كيف أُغَرَّمُ مَن لا شَرِبَ ولا أُكَلَ، ولا نطَقَ ولا اسْتَهَلَّ؟! فمِثلُ ذلك يُطَلُّ(٢)، فقال رسولُ اللهِّ: ((إنما هذا من إخوانٍ الكُهَّان)» من أجل سَجْعِهِ الذي سجَعَ(٣). [المجتبى: ٤٨/٨، التحفة: ١٣٣٢٠]. ٦٩٩٤- أَخبرنا أحمدُ بن عمرو بن السَّرْح، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أَخبرني مالكٌ، عن ابن شهاب، عَن أبي سَلَمَةَ بن عبد الرحمن عن أبي هريرةَ، أن امرأتين من هُذيلٍ في زمن النبيِّ ◌َّهِ رَمَتْ إحداهما (١) أخرجه البخاري (٦٧٤٠) و(٦٩٠٩)، ومسلم (١٦٨١) (٣٥)، وأبو داود (٤٥٧٧)، والترمذي (٢١١١). وانظر ما بعده. وهو في «مسند)) أحمد (١٠٩٥٣)، وابن حبان (٦٠١٨). (٢) في الأصل و(ق): (بطل)) بالموحدة في المواضع كلها، والمثبت من (المجتبى)). (٣) أخرجه البخاري (٥٧٥٨) و(٥٧٥٩) و(٦٩٠٤) و(٦٩١٠)، ومسلم (١٦٨١) (٣٤) و(٣٦)، وأبو داود (٤٥٧٦) و(٤٥٧٩)، وابن ماجه (٢٦٣٩)، والترمذي (١٤١٠). وسيأتي في الذي بعده، وانظر ما قبله. وهو في «مسند» أحمد (٧٢١٧)، وابن حبان (٦٠١٧) و(٦٠٢٠) و(٦٠٢٢). وقوله: «یُطَلّ)، قال السندي: أي: يُهدر ويُلغى. ٣٦١ الأُخرى، فطرَحَتْ جَنِينَها، فقَضَى فيه رسولُ اللهِ وَّهُ بِغُرَّةٍ؛ عبدٍ، أو وليدةٍ(١). [المجتبى: ٤٨/٨، التحفة: ١٥٢٤٥]. ٦٩٩٥ - الحارثُ بن مسكين - قراءةً عليه-، عن ابن القاسم، قال: حدَّثَني مالكٌ، عن ابن شهاب عن سعيد بن المسََّّب، أن رسولَ اللهِّ قَضَى فِي الْجَنِينِ يُقْتَلُ في بطن أُمِّه بِغُرَّةٍ؛ عبدٍ، أو وليدةٍ، فقال الذي قَضَى عليه: كيف أُغَرَّمُ مَن لا شَرِبَ ولا أَكَلَ، ولا استَهَلَّ ولا نطَقَ؟! فمِثلُ ذلك يُطَلُّ، فقال رسولُ اللهِ لِ: ((إنما هذا من الكُھَّان» (٢). [المجتبى: ٤٩/٨، التحفة: ١٥٢٤٥]. ٦٩٩٦ - أَخبرنا عليُّ بن محمد المِصِّيصي، قال: حدثنا خَلَفُ بن تميم، قال: حدثنا زائدةٌ، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن عُبيد بن نُضَيلةً عن المغيرة بن شعبةَ، أن امرأةً ضرَبَتْ ضَرَّتَها بِعَمود فُسطاطٍ، فقتَلَتْها، وهي حُبْلى، فأُتِيَ فيها رسولُ اللهِهِ، فَقَضَى رسولُ اللهِ ◌ّ على عَصَبَةٍ القاتلِ بالدِّيَةِ، وفي الجَنين غُرَّةٌ، فقال عَصَبَتُها: أدِي(٢) مَن لا طَعِمَ ولا شَرِبَ، ولا صاحَ فاستَهَلّ؟! فمِثلُ هذا يُطَلُّ، فقال النبيُّوَّ: ((أُسَجْعٌ كَسَجْعِ الأعرابِ))؟!(٤). [المجتبى: ٤٩/٨، التحفة: ١١٥١٠]. (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه موصولاً. (٣) في الأصل: ((ما أدي))، والمثبت من (ق). (٤) أخرجه مسلم (١٦٨٢) (٣٧) و(٣٨)، وأبو داود (٤٥٦٨) و(٤٥٦٩)، وابن ماجه (٢٦٣٣)، والترمذي (١٤١١). وسيأتي برقم (٦٩٩٧) و(٦٩٩٨) و(٦٩٩٩) و(٧٠٠٠) و(٧٠٠١). وهو في «مسند) أحمد (١٨١٣٨)، وابن حبان (٦٠١٦). وألفاظ الحديث متقاربة. ٣٦٢ ٣٥ - صفةُ شِبِهِ العمْد، وعلى مَن دِية الأجنَّة وشِبهِ العمْد وذِكرُ اختلاف الناقلين لخبر عُبيد بن نُضيلة فيه عن مغيرة بن شعبة ٦٩٩٧- أَخبرني محمدُ بن قُدامةَ المِصِيصي، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن عُبيد بن نُضَيلةَ الخزاعي عن مغيرة بن شعبةَ، قال: ضرَبَت امرأةٌ ضَرَّتَها بعَمود الفُسطاط وهي حُبْلى، فقَتَلَتْها، فجعَلَ رسولُ اللهِوَهِ دِيَةَ المقتولةِ على عَصَبة القاتلةِ، وَغُرَّةٌ لما في بَطنِها، فقال رجلٌ من عَصَبَةَ القاتلةِ: أَنَغْرَمُ دِيَةَ مَن لا أُكَلَ، ولا شَرِبَ، ولا استَهَل؟! فمِئِلُ ذلك يُطَلُّ، فقال رسولُ الله ◌ِّرِ: (أَسَجْعٌ كسَجْعِ الأعرابِ))؟! فجعَلَ عليهم الدِّيَةَ(١). [المجتبى: ٥٠/٨، التحفة: ١١٥١٠]. ٦٩٩٨- أَخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن عُبيد بن نُضَيلَةَ عن المغيرة بن شعبةَ، أن ضَرَّتَيْن ضربَتْ إحداهما الأُخرى بِعَمود فُسطاط، فَقَتَلَتْها، فَقَضَى رسولُ اللهِِّ الدِّيَّةَ على عَصَبَة القاتلةِ، وقَضَى لما في بَطِنِها بِغُرَّةٍ، فقال الأعرابِيُّ: تُغَرِّمُنِي مَن لا أَكَلَ ولا شَرِبَ، ولا صاحَ فاستَهَلَّ؟! فمِثلُ ذلك يُطَلُّ، فقال: (أُسَجْعٌ كسَجْعِ الجاهلية))؟! وقَضَى لما في بَطنِها بِغُرَّةٍ (٢). [المجتبى: ٥٠/٨، التحفة: ١١٥١٠]. ٦٩٩٩- أَخبرنا عليُّ بن سعيد بن مسروق، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدةً، عن إسرائيلَ، عن منصور، عن إبراهيم، عن عُبيد بن نُضَيلةً عن المغيرة بن شعبةً، قال: ضرَبَت امرأةٌ من بَني لِحْيانَ ضَرَّتَها بَعمود الفُسطاط، فقَتَلْها، وكان بالمقتولة حَمْلٌ، فَقَضَى رسولُ اللهِ لهِّ على عَصَبة (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه. ٣٦٣ القاتلةِ بالدِّيَةِ، ولما في بَطنِها غُرَّةً(١). [المجتبى: ٥٠/٨، التحفة: ١١٥١٠]. ٧٠٠٠ - أَخبرنا سُوَيَدُ بن نَصْرِ، قال: أخبرنا عبدُ الله - وهو ابنُ المبارك-، عن شعبةَ، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن عُبيد بن نُضَيلة عن المغيرة بن شعبةَ، أن امرأتَين كانتا تحتَ رجلٍ من هُذيلٍ، فَرَمَتْ إحداهما الأُخرى بعَمود فُسطاطِ، فأسقَطَتْ، فاختَصَموا إلى رسول اللّهِل، فقالوا(٢): كيف نَدِي مَن لا صاحَ ولا استَهَلَّ، ولا شَرِبَ ولا أَكَلَ؟! فقال النبيُّ ◌ٍِّ: (أُسَجْعٌ كسَجْعِ الأعرابِ»؟ فقَضَى بالغُرَّة على عاقلةِ المرأةِ(٣). [المجتبى: ٥١/٨، التحفة: ١١٥١٠]. ٧٠٠١ - أَخبرنا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا شعبةُ، عن منصور، قال: سمعتُ إبراهيمَ، عن عُبيد بن نُضَيلة عن المغيرة بن شعبةَ، أن رجلاً من هُذيلٍ كانت له امرأتان، فرَمَتْ إحداهُما الأُخرى بعَمود الفُسطاط، فأسقَطَتْ، فقيل: أَنَدِي مَن لا أُكَلَ ولا شَرِبَ، ولا صاحَ فاسْتَهَلّ؟! فقال: (أُسَجْعٌ كسَجْعِ الأَعرابِ))؟! فَقَضَى فيه رسولُ اللهِلَّ بِغُرَّةٍ؛ عبدٍ أو أمَةٍ، وجُعِلَتْ على عاقلةِ المرأةِ (٤). [المجتبى: ٥١/٨، التحفة: ١١٥١٠]. قال أبو عبد الرحمن: أرسلَهُ سليمانُ الأعمشُ. ٧٠٠٢ - أخبرني محمدُ بن رافع، قال: حدثنا مصعبٌ، قال: حدثنا داودُ ـ وهو ابنُ نُصير الطائي-، عن الأعمش عن إبراهيمَ، قال: ضرَبَت امرأةٌ ضَرَّتَها بَحَجَر وهي حُبْلى، فقتلتها، فجعل رسول الله :﴿ ما في بطنها غرة، وجعل عقلها على عصبتها، فقالوا: أنغْرَمُ مَن (١) سلف تخريجه برقم (٦٩٩٦). (٢) في الأصل و(ق): ((فقال)) والمثبت من ((المجتبى)). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٩٩٦). (٤) سلف تخريجه برقم (٦٩٩٦). ٣٦٤ 1 لا شَرِبَ ولا أكَلَ، ولا استَهَلَّ؟! فمِثلُ ذلك يُطَلُّ. فقال: ((أُسَجْعٌ كسَجْعِ الأعرابِ؟! هو ما أقولُ لكُم))(١). [المجتبى: ٥١/٨، التحفة: ١١٥١٠]. ٧٠٠٣- أَخبرنا أحمدُ بن عثمانَ بن حَكيم - كونيٌّ-، قال: حدثنا عمرو بن طلحةً القنَّاد(٢)، عن أسباط، عن سِماك بن حَرب، عن عكرمةَ عن ابن عبّاس، قال: كانت امرأتان جارَتان، كان بينهُما صَخَبٌ، فَرَمَتْ إحداهما الأُخرى بحَجَر، فأسقَطَتْ غُلاماً قد نَبَتَ شَعرُهُ ميتاً، وماتت المرأةُ، فَقَضَى على العاقلةِ الدِّيَّةَ، فقال عَمُّها: إنها قد أسقَطَتْ يا رسولَ الله غُلاماً قد نَبَتَ شَعرُهُ، فقال أبو القاتِلِةِ: إنه كاذبٌ، واللهِ ما استَهَلَّ، ولا شَرِبَ ولا أَكَلَ، فمِثْلُهُ يُطَلُّ. قال النبيُّ ◌َّ: ((أَسَجْعٌ كسَجْعِ الجاهلية وكَهانَتِها؟! أدِّ في الصَّبِيِّ غُرَّةً). قال ابنُ عباس: كانت إحداهما مُلَيِكةُ، والأُخرى أُمُّ غَطيف(٣). [المجتبى: ٥١/٨، التحفة: ٦١٢٤]. ٧٠٠٤ - أَخبرنا العَبَّاسُ بن عبد العظيم، قال: حدثنا الضحَّاكُ بن مَخْلَد، عن ابن جُريج، قال: أخبرني أبو الزُّبَير أنه سَمِعَ جابراً يقول: كَتَبَ رسولُ اللهِوَّ على كُلِّ بَطنِ عُقولَهُ، ولا يُحِلُّ المولى أن يَتَوَلَى مسلماً بغَيرِ إذْنِهِ(٤). [المجتبى: ٥٢/٨، التحفة: ٢٨٢٣]. (١) سلف قبله موصولا، وانظر تخريجه برقم (٦٩٩٦). (٢) في (التحفة)): عمرو بن محمد العنقزي - وتحرف في المطبوع منه إلى: العبقري - وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه کما في الأصل و(ق) وأبي داود. (٣) أخرجه أبوداود (٤٥٧٤). وهو في ابن حبان (٦٠١٩). (٤) أخرجه مسلم (١٥٠٧). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٤٤٥). وقوله: ((كتب)) أي أثبت وأوجب، والبطن دون القبيلة، والفخذ دون البطن، والعقول: الديات. والهاء ضمير البطن، والمعنى أنه ضم البطون بعضها إلى بعض فيما بينهم من الحقوق والغرامات. ٣٦٥ ٧٠٠٥- أخبرني عمرو بن عثمانَ ومحمدُ بن المُصفّى، قالا: حدثنا الوليدُ، عن ابن جُريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، [قال: قال رسولُ اللهِنَّهُ: ((مَن تَطَّبَ ولم يُعلَمْ منه طِبٌّ قبلَ ذلك، فهو ضامنٌ))(١). [المجتبى: ٥٢/٨، التحفة: ٨٧٤٦]. ٧٠٠٦ - أخبرني محمودُ بن خالد، قال: حدثنا الوليدُ، عن ابن جُريج، عن عَمرو بن شعیب عن جدِّه](٢) مثلَه سواءً(٣). [المجتبى: ٥٣/٨، التحفة: ٨٧٤٦]. ٣٦- هل يُؤخذ أحدٌ بجريرة غيره ٧٠٠٧- أخبرني هارونُ بن عبد الله، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدَّثَني عبدُ الملك بن أيَجَرَ، عن إياد بن لَقِيطِ عن أبي رِمْثَةَ، قال: أتيتُ النبيَّبِلِّ مع أَبي، فقال: ((مَن هذا معكَ))؟ فقال: ابني (١) أخرجه أبو داود (٤٥٨٦)، وقال: لم يروه إلا الوليد، لا ندري هو صحيح أم لا. وابن ماجه (٣٤٦٦). وسيأتي بعده، وبرقم (٧٠٣٩). وقوله: ((تطبب))، قال السندي: أي: تكلف الطب وهو لا يعلمه. (٢) ما بين الحاصرتين من قوله: (قال رسول الله(صلهل)) في الحديث السالف إلى هنا سقط من الأصل و(ق)، والصواب إثباته كما في ((المجتبى)) و(التحفة))، ويبدو أنه خطأ قديم، إذ أنه وقع في النسختين، ولعله سبقُ قلم من الناسخ، فنظر من: ((عن جده) الأولى إلى الثانية، فأسقط ما بينهما، وقد وقع في ((المجتبى)) في إسناد محمود بن خالد خطأ، فقال فيه: ((عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده)» والصواب أنه ليس فيه: (عن أبيه)) كما أثبتناه، فقد قال المزي في ((التحفة)): ((وليس في حديث محمود - يعني ابن خالد - عن أبيه))، وقال البيهقي في (السنن الكبرى)) ١٤١/٨: ((رواه محمود بن خالد عن الوليد، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن جده، عن النبي ◌ّ، لم يذكر أباه)). (٣) سلف قبله. ٣٦٦ أَشهَدُ به، قال: أما إنه لا يَجْني عليك، ولا تَجْني عليه(١). [المجتبى: ٥٣/٨، التحفة: ١٢٠٣٧]. ٧٠٠٨ - أَخبرنا محمودُ بن غيلانَ، قال: حدثنا بشرُ بن السَّرِيِّ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أشعثَ، عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زَهدَم اليربوعيِّ، قال: كان النبيُّ ◌ِلَّهِ يَخْطُبُ، فجاء ناسٌ منَ الأنصار، فقالوا: يا رَسولَ الله، هؤلاء بنو ثعلبةَ بن يَربوعَ قَتَلُوا فُلاناً في الجاهلية، فقال النبيُّ ◌َّ وهَتَفَ بصَوتِه: ((ألا لا تَجْني نفسٌ على أُخرى))(٢). [المجتبى: ٥٣/٨، التحفة: ٢٠٧٢]. ٧٠٠٩ - أَخبرنا أحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا معاويةُ بن هشام، عن سفيانَ، عن أشعثَ بن أبي الشَّعثاء، عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زَهدَم، قال: انْتَهَى قومٌ من بَني ثعلبةَ إلى النِّ ◌َِّ وهو يَخْطُبُ، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، هؤلاء بَنو ثعلبةَ بن يَربوعَ قَتَلوا فُلاناً - رجلاً من أصحاب النبيُّ ◌ٌَّ -، فقال النبيَّنِ﴿﴿: ((لا تَجْني نفسٌ على أُخرى))(٣). [المجتبى: ٣٥/٨، التحفة: ٢٠٧٢]. ٧٠١٠ - أَخبرنا محمودُ بن غَيلانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: أَخبرنا شعبةُ، عن أشعثَ ابن أبي الشَّعثاء، قال: سمعتُ الأسودَ بن هلال يُحدِّثُ عن رجُل من بَني ثعلبة بن يَربوعَ، أن ناساً من بني ثعلبةَ أَتَّوا النبيَّ ◌ِّ، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، هؤلاء بَنو ثعلبة بن يَربوعَ قَتَلوا فُلاناً - رجلاً من أصحاب (١) سلف تخريجه برقم (١٧٠٧)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المؤلف مفرقاً. (٢) أخرجه البيهقي ٢٧/٨ وسيأتي برقم (٧٠٠٩) و(٧٠١٠) و(٧٠١١) و(٧٠١٢) و(٧٠١٣) وسيأتي من حديث طارق بن عبد الله المحاربي برقم (٧٠١٤). وهو في ((مسند)» أحمد (١٦٦١٣). (٣) سلف قبله. ٣٦٧ النبيِّ ◌ِّه ◌ِ، فقال النبيُّ ◌ِلّهِ: ((لا تَحْني نفسٌ على أُخرى)(١). [المجتبى: ٥٤/٨، التحفة: ٢٠٧٢]. ٧٠١١ - أَخبرنا أبو داودَ الحَرَّانِيُّ، قال: حدثنا أبو عَتَّابٍ سهلُ بن حمّاد البصريُّ، حدثنا شعبةُ، عن الأشعث بن سُلَيم، عن الأسود بن هلال- وكان قد أدرَكَ النبيِّ ◌ِلّه ـ عن رجُل من بني ثعلبةَ بن يَربوعَ، أن ناساً من بني ثعلبةَ أصابُوا رجلاً من أصحاب النبيِّوَّ، فقال رجلٌ عندَ رسولِ الله ◌ِّ: هؤلاء بَنو ثعلبةَ قَتَلةُ فلانِ، فقالَ رسولُ الله ◌ِّ: ((لا تَحْنِي نفسٌ على أُخرى)). قال شعبةُ: أي: لا يُؤْخَذُ أحدٌ بأحدٍ (٢). واللهُ أعلمُ(٣). ٧٠١٢ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن الأشعث بن سُليم، عن أبيه(٤) [المجتبى: ٥٤/٨، التحفة: ٢٠٧٢]. عن رجُل من بَني يَربوعَ، قال: أتيتُ النبيَّ وَّرُ وهو يَتَكَلَّمُ، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، هؤلاء بَنُو ثعلبة بن يَربوعَ الذين أصابوا فُلاناً، فقال النبيُّ ◌َلّ: ((لا - يعني - تَجْني نفسٌ على أُخرى))(٥). [المجتبى: ٥٤/٨، التحفة: ٢٠٧٢]. ٧٠١٣ - أَخبرنا هنادُ بن السَّرِيِّ في حديثه، عن أبي الأحوص، عن أشعثَ، عن أبيه عن رجُل من بَني يَربوعَ، قال: أتينا رسولَ اللهِصَّ وهو يُكلِّمُ الناسَ، فقام إليه ناسٌ، فقالوا: يا رسولَ الله، هؤلاء بَنو فُلان الذين قَتَلوا فُلاناً، فقال (١) سلف في سابقيه. (٢) جاء في الأصل و(ق) بعد كلمة (بأحد) لفظ هذا رسمه (راينا)، ولم نتبينه إذ لم يرد هذا اللفظ في (المجتبى)). (٣) سلف برقم (٧٠٠٨). (٤) قوله: ((عن أبيه)) ليس في (ق). (٥) سلف برقم (٧٠٠٨). ٣٦٨ رسولُ الله ◌ِّ: ((لا تَجْنِي نفسٌ على أُخرى))(١). [المجتبى: ٥٤/٨، التحفة: ٢٠٧٢]. ٧٠١٤ - أَخبرنا يوسفُ بن عيسى الَرْوَزيُّ، قال: أخبرنا الفضلُ بن موسى، قال: أخبرنا يزيدُ - وهو ابنُ زياد بن أبي الجَعْد، - عن جامع بن شَدَّاد عن طارقٍ الْمُحارِبي، أن رجلاً قال: يا رسولَ الله، هؤلاء بَنُو ثعلبةَ الذين قتلوا فُلانً في الجاهلية، فخُذْ لنا بثَأْرِنا، فرفَعِ يدَيهِ حتى رأيتُ بَيَاضَ إِبْطَيه، وهو يقول: (لاَتَجْنِ أُمٌّ على وَلَدٍ)) مَرََّين(٢). [المجتبى: ٥٥/٨، التحفة: ٤٩٨٩]. ٣٧ - العينُ العَوراءُ السادَّةُ لمكانها إذا طُمِسَت ٧٠١٥ - أَخبرنا أحمدُ بن إبراهيمَ بن محمد، قال: حدثنا ابنُ عائذ، قال: حدثنا الهَيْئِمُ بن حُميد، قال: أخبرني العلاءُ- وهو ابنُ الحارث-، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، أن رسولَ اللهِوَّ قَضَى في العين العَوراء السَّادَّة بمكانِها إذا طُمِسَتْ ثُلُثَ دِيَتِها، وفي اليَدِ الشَّلاَءِ إذا قُطِعَتْ تُلُثَ دِيَتِها، وفي السِّنِّ السَّوداء إذا نُزِعَتْ ثُلُثَ دِيَتِها(٣). [المجتبى: ٥٥/٨، التحفة: ٨٧٧٠]. ٣٨ - عقْلُ الأسنان ٧٠١٦ - أَخبرنا محمدُ بن معاويةَ بن مالج، قال: حدثنا عبَّادُ بن العَوَّامِ، عن حسين المُعَلِّم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه (١) سلف تخريجه برقم (٧٠٠٨). (٢) أخرجه ابن ماجه (٢٦٧٠). وهو في ابن حبان (٦٥٦٢) مطولاً. (٣) أخرجه أبو داود (٤٥٦٧). ٣٦٩ عن جدِّه، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((في الأسنانِ خَمْسٌ خَمْسٌ من الإبل))(١). [المجتبى: ٥٥/٨، التحفة: ٨٦٨٥]. ٧٠١٧۔ أخبرنا الحُسین بن منصور، قال: حدثنا حَفصُ بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سعيدُ بن أبي عروبةَ، عن مَطَر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((الأسنانُ سَوَاءٌ خَمْسٌ خَمْسٌ (٢)(٣). [المجتبى: ٥٥/٨، التحفة: ٨٨٠٥]. ٣٩ - عَقلُ الأصابع ٧٠١٨ - أَخبرنا أبو الأشعث، قال: حدثنا خالدٌ، عن سعيد، عن قتادةً، عن مسروق بن أوس عن أبي موسى، عن النبيِّ وَلَّ قال: ((في الأصابع عَشْرٌ عَشْرٌ))(٤). [المجتبى: ٥٦/٨، التحفة: ٩٠٣٠]. ٧٠١٩ - أَخبرنا عُمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يزيدُ. وهو ابنُ زُريع - قال: حدثنا سعيدٌ، عن(٥) غالب التمَّار، عن مسروق بن أوس عن أبي موسى الأشعريِّ، أن نبيَّ اللهِّ قال: ((الأصابعُ سَواءٌ عَشْرٌ عَشْرٌ)(٦). [المجتبى: ٥٦/٨، التحفة: ٩٠٣٠]. ٧٠٢٠- أَخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيدُ بن أبي عروبةً، عن غالب التمَّار، عن حميد بن هلال، عن مسروق بن أوس (١) سلف تخريجه برقم (٦٩٧٦)، والحديث مطوّل، وقد أورده المؤلف مفرقاً. (٢) في (ق): ((خمساً خمساً)). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٩٧٦). (٤) أخرجه أبو داود (٤٥٥٦) و(٤٥٥٧)، وابن ماجه (٢٦٥٤). وسيأتي برقم (٧٠١٩) و(٧٠٢٠) و(٧٠٢١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٥٥٠)، وابن حبان (٦٠١٣). (٥) في الأصل: ((بن)) وهو تحريف. (٦) سلف قبله. ٣٧٠ عن أبي موسى، عن النبي ◌ِّ قال: ((الأصابعُ سواءٌ عشر))(١). [المجتبى: ٥٦/٨، التحفة: ٩٠٣٠]. ٧٠٢١ - أَخبرنا الحُسينُ بن منصور، قال: حدثنا حَفْصُ بن عبد الرحمن - بَلْخِيٌّ-، عن سعید، عن غالب التمّار، عن حُمید بن هلال، عن مسروق بن أوس عن أبي موسى، قال: قَضَى رسولُ الله ◌ِّهِ أن الأصابعَ سَواءٌ عَشْراً عَشْراً من الإِبل(٢). [المجتبى: ٥٦/٨، التحفة: ٩٠٣٠]. ٧٠٢٢ - أَخبرنا الحسينُ بن منصور، قال: حدثنا عبدُ الله بن نُمير، قال: حدثنا يحيى بن سعید عن سعيد بن المسيَّب، أنه لما وُجِدَ الكتابُ الذي عندَ آل عَمرو بن حَزْمِ، الذي ذَكَروا أن رسولَ اللهِّ كِتَبَه لَهُم، وَحَدوا فيه: وفيما هُنالكَ من الأصابع عَشْرٌ عَشْرٌ (٣). [المجتبى: ٥٦/٨، التحفة: ١٠٧٢٦]. ٧٠٢٣ - أَخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدَّثَن قتادةُ، عن عكرمةَ عن ابن عبّاس رضي الله عنهما، عن النبيِّ وَّ قال: ((هذه وهذه سَواءٌ) يعني: الخِنْصِرَ والإبهامَ (٤). [المجتبى: ٥٦/٨، التحفة: ٦١٨٧]. (١) سلف في سابقيه. وفي ((التحفة)) جعل هذا الحديث والذي قبله حديثاً واحداً، وقال: ((في نسخة: يزيد بن زريع بدل غُنْدَر))، وكتب الأستاذ عبد الصمد محقق ((التحفة)) في الهامش أنه جاء في إحدى النسخ ما نصه: ((هما حديثان في رواية الأسيوطي، وليس عنده في حديث يزيد بن زريع: حميد بن هلال)). اهـ وهما حديثان ثابتان عندنا في الأصل - وهو رواية ابن الأحمر وابن سیار - و(ق). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٠١٨). (٣) سيأتي بتمامه برقم (٧٠٢٩). (٤) أخرجه البخاري (٦٨٩٥)، وابو داود (٤٥٥٨) و(٤٥٥٩) و(٤٥٦٠) و(٤٢٦١)، وابن ماجه (٢٦٥٠) و(٢٦٥٢)، والترمذي (١٣٩١) و(١٣٩٢). وسیأتي بعده. ٣٧١ = ٧٠٢٤ - أخبرنا نصرُ بن عليٍّ بن نصر، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُريع - قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةً، عن عكرمةً عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِنَِّ: ((هذه وهذه سواءٌ، الإِبهامُ والخِنْصِرُ))(١) [المجتبى: ٥٦/٨، التحفة: ٦١٨٧]. ٧٠٢٥ - أَخبرنا عَمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يزيدُ بن زُريع، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةً، عن عكرمةَ عن ابن عبّاس، قال: الأصابعُ عَشْرٌ عَشْرٌ (٢). [المجتبى: ٥٦/٨، التحفة: ٦٢٠٢]. ٧٠٢٦ - أَخبرنا إسماعيلُ بن مسعود، قال: حدثنا خالدُ بن الحارث، قال: حدثنا حسينٌ المُعَلِّمُ، عن عمرو بن شُعيب، أن أباهُ حدَّثَه عن عبد الله بن عمرو، قال: لما افْتَحَ رسولُ اللهِّؤْمِكَّةَ، قال في خُطَتِه: (في الأصابع عَشْرٌ عَشْرٌ)(٣). [المجتبى: ٥٧/٨، التحفة: ٨٦٨٤]. ٧٠٢٧ - أخبرني عبدُ الله بن الهيثم، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال: حدثنا همَّامٌ، قال: حدثنا حسينٌ الْمُعَلِّمُ وابنُ جُريج، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن جدِّه، أن النبيَّ وَّ قال في خُطَتِه، وهو مُسندٌ ظَهرَهُ إلى الكعبة: (الأصابعُ سَواءٌ))(٤). [المجتبى: ٥٧/٨، التحفة: ٨٦٩٣]. وهو في «مسند)» أحمد (١٩٩٩) وابن حبان (٦٠١٥). وألفاظ الحديث متقاربة وبعضهم يزيد على بعض. (١) سلف قبله. (٢) انظر سابقيه مرفوعاً. (٣) سلف تخريجه برقم (٢٣٣٢) والحديث مطوّل وقد أورده المصنف مفرقاً. (٤) سلف تخريجه برقم (٢٣٣٢) وانظر ما قبله. ٣٧٢ ٤٠ - المواضِحَ ٧٠٢٨ - أَخبرنا إسماعيلُ بن مسعود، حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا حسينٌ الْمُعَلِّمُ، عن عمرو بن شعيب، أن أباهُ حدثَه عن عبد الله بن عَمرو، قال: لما افتَتَحَ رسولُ اللهِّ مكَّةَ، قال في خُطَتِه: (وفي المواضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ)) (١). [المجبتى ٥٧/٨، التحفة: ٨٦٨٠]. ٤١ - ذِكرُ حديث عَمرو بن حَزْم في العُقُول واختلاف الناقلين له ٧٠٢٩۔ أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا الحگمُ بن موسی ابو صالح، قال: حدثنا يحيى بن حمزةَ، عن سليمانَ بن داودَ، قال: حدَّثَني الزُّهريُّ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم، عن أبيه عن جدِّه، أن رسولَ اللهِّ وَ كَتَبَ إلى أهل الْيَمَن بكتاب فيه الفَرائِضُ والسُّنَنُ والدِّيَاتُ، وبِعَثَ به مع عمرو بن حَزْمِ، فَقُرِئَتْ على أهل اليَمَن، وهذه نُسخَتُها: ((من محمد النبيِّ إلى شُرَحْبِيلَ بن عبد كُلالٍ، والحارث بن عبد كُلالٍ، ونُعيم بن عبد كُلالٍ قَيْلِ ذِي رُعَين ومُعافِرَ وهَمْدانَ أما بعدُ»، وكان في كتابه أنَّ ((مَن اعتَبَطَ مُؤمناً قتلاً عن بَيِّنةٍ، فإنه قَوَدٌ، إلا أن يَرضَى أولياءُ المقتول، وأن في النّفسِ الدِّيَةَ مئةً من الإبل، وفي الأنف - إذا أُوعِبَ جَدْعُهُ - الدِّيَةُ، وفي الِّسان الدِّيَةُ، وفي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ، وفي البَيضَتَينِ الدِّيَةُ، وفي الذِّكَرِ الدِّيَةُ، وفي الصُّلب الدَّيَّةُ، وفي العَينَينِ الدَِّةُ، وفي الرِّجْل الواحدة نِصفُ الدِّيَة، وفي المأمومة ثُلُثُ الدِّيَة، وفي الجائِفة ثُلُثُ الدِّيَة، وفي الُنَقِلِةِ خمسَ عَشْرةَ من الإبل، وفي كُلِّ إصبعٍ من أصابع اليد والرِّجْل عَشْرٌ من الإبل، وفي السِّنِّ خمسٌ من الإبل، وفي الموضِحة (١) سلف تخريجه برقم (٢٣٣٢)، والحديث أورده المصنف مفرقاً، وانظر سابقيه. وقوله: ((المواضح))، قال السندي: جمعُ مُوضِحة، وهي: الشُّحَّة التي توضح العظمَ، أي: تظهره. ٣٧٣ خمسٌ من الإِبل، وأن الرجلَ يُقْتَلُ بالمرأة، وعلى أهل الذّمَّةِ ألفُ دينار))(١). [المجتبى: ٥٧/٨، التحفة: ١٠٧٢٦]. قال أبو عبد الرحمن: خالفهُ محمدُ بن بكار بن بلال ٧٠٣٠- أَخبرني الهَيْثُمُ بن مروانَ بن الهيثم بن عِمرانَ الدمشقي، قال: حدثنا محمدُ بن بكّار(٢) بن بلال الدمشقي، قال: حدثنا يحيى بن حمزةً، قال: حدثنا سليمانُ بن أرقمَ، قال: حدَّني الزُّهريُّ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْمٍ، عن أبيه عن جدِّه، أن رسولَ اللهِّ كَتَبَ إلى أهل اليَمَن بكتاب فيه الفَرائِضُ والسَُّنُ والدِّيَاتُ، وبعَثَ به مع عمرو بن حَزْم، ويُقرَأُ على أهلِ اليَمَن، هذا نُسخَتُهُ ... فذكَرَ مِثْلَه، إلا أنه قال: ((وفي العَين الواحدة نِصفُ الدِّيَة، وفي اليد الواحدة نِصفُ الدِّيَة، وفي الرِّجْل الواحدة نِصفُ الدِّيَة))(٣). [المجتبى: ٥٨/٨، التحفة: ١٠٧٢٦]. قال أبو عبد الرحمن: وهذا أشبَهُ بالصواب، والله أعلمُ. وسليمانُ بن أرقَمَ متروكُ الحديث، وقد رَوى هذا الحديثَ عن الزُّهري(٤) (١) أخرجه مالك في ((الموطأ)) صفحة ٥٣٠، والدارمي (١٦٢٨) و(١٦٢٩) و(١٦٣٥) و(١٦٤٢) و(٢٢٧١) و(٢٣٥٧) و(٢٣٥٩) و(٢٣٦٩) و(٢٣٧٠) و(٢٣٧١) و(٢٣٨٠)، وابن خزيمة (٢٢٦٩). وسیأتي برقم (٧٠٣٠) و(٧٠٣١) و(٧٠٣٢) و(٧٠٣٣). وهو في ابن حبان (٦٥٥٩)، وانظر تمام تخريجه هناك. والحديث مطوَّل عند ابن حبان، وغيره رواه مفرقاً. وقوله: ((فَيْل ذي رُعَين)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: مَلِكها، وهي قبيلة من اليمن تنسب إلى ذي رُعین، وهو من أذواء الیمن وملو کها. وقوله: ((إذا أُوعِبَ جَدْعُه))، قال السندي: أي: قُطع جمیعُه. وقوله: «المأمومة))، قال السندي: أي: الشُّحَّةُ التي تصل إلى أمِّ الدماغ، وهي جلدة فوق الدماغ. و(الجائفة)): أي: الطعنة التي تبلغ جوف الرأس، أو جوف البطن. والمنقّلة)): هي شجَّةٌ يخرج منها صغارُ العظم، وينقل عن أماكنها، وقيل: هي التي تنقل العظم، أي: تكسره. (٢) في (ق): ((محمد بن دينار .... )) وهو خطأ. (٣) سلف قبله. (٤) في الأصل: ((الزهري، عن يونس)) وهو خطأ صوبناه من (ق). ٣٧٤ یونسُ بن یزیدَ مُرسلاً. ٧٠٣١ - أَخبرنا أَحمدُ بن عَمرو بن السَّرْحِ، قال: حدثنا ابنُ وَهبْ، قال: أخبرني يونسُ ابن یزیدَ عن ابن شهاب، قال: قرأتُ كتابَ رسول اللّهِ وَّالذي كتَبَ لعَمرو بن حَزْم حينَ بعَثَهُ على نَجرانَ، وكان الكتابُ عندَ أبي بكر بن حَزْم، فكتَبَ رسولُ اللهِ لّ: ((هذا بيانٌ من الله ورسولِهِ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْأَوْفُواْ بِالْعُقُودِ﴾)) فَكَتَبَ الآياتِ منها حتى بلَغَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [المائدة: ١-٤]. ثم كتَبَ: ((هذا كتابُ الجِراح في النّفس مئةٌ من الإِبل ... )) نحوَهُ(١). [المجتبى: ٥٩/٨، التحفة: ١٠٧٢٦]. ٧٠٣٢- أَخبرنا أحمدُ بن عبد الواحدَ بن عُّود الدمشقيُّ، قال: حدثنا مروانُ بنُ محمد، قال: حدثنا سعيدٌ عن الزُّهري، قال: جاءَني أبو بكر بن حَزْم بكتاب في رُقِعَة من أَدَم، عن رسول الله وَ له: ((هذا بيانٌ من الله ورسولِهِ: ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ﴾)) [المائدة: ١] وتلا منها آياتٍ، ثم قال: ((في النّفس مئةٌ من الإبل، وفي العَين خمسونَ، وفي اليد خمسونَ، وفي الرِّجْل خمسونَ، وفي المأمومة ثُلُثُ الدِّيَة، وفي الجائِفة ثُلُثُ الدِّيَة، وفي الُنقِلة خمسَ عَشْرَةَ فَريضةٌ، وفي الأصابع عَشْرٌ عَشْرٌ، وفي الأسنان حَمْسٌ خَمْسٌ، وفي المُوضِحة خَمْسٌ (٢). [المجتبى: ٥٩/٨، التحفة: ١٠٧٢٦]. ٧٠٣٣ - الحارثُ بن مسكين - قراءةً عليه-، عن ابن القاسم، قال: حدَّثَني مالكٌ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم عن أبيه، قال: الكتابُ الذي كَتَبَه رسولُ اللهِ لَّ لِعَمرو بن حَزْم في العُقول: ((إن في النفس مئةً من الإبل، وفي الأنف - إذا أُوعِبَ حَدْعاً - مئةٌ من (١) سلف في سابقيه. (٢) سلف تخريجه برقم (٧٠٢٩). وانظر شرحه فيه. ٣٧٥ الإِبل، وفي المأمومة ثُلُثُ النَّفس، وفي الجائِفة مِثلُها، وفي العين خمسونَ، وفي اليد خمسونَ، وفي الرِّجْل خمسونَ، وفي كُلِّ إصبعٍ منها هُنالِكَ عَشرٌ من الإبل، وفي السِّنِّ خَمْسٌ، وفي الموضِحة خَمْسٌ (١). [المجتبى: ٦٠/٨، التحفة: ١٠٧٢٦]. ٧٠٣٤ - أَخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا مسلمُ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا أبانٌ، قال: حدثنا يحيى، عن إسحاقَ بن عبد الله بن أبي طلحةً عن أنس بن مالك، أن أعرابيّا أَتَّى بابَ النِّ وَّ، فألقَمَ عَيْنَهُ خَصاصَةً الباب، فِضَرَبَهُ النِيُّنَّ، فَتَوَخَاهُ بحديدة، أو عود؛ ليَفَقَأَ عَينَهُ، فلما أنْ بَصُرَ، انقَمَعَ، فقال له النبيُّ بِّهِ: ((أما إنك لو ثَبَتَّ، لِفَقَأْتُ عَيْنَكَ))(٢). [المجتبى: ٦٠/٨، التحفة: ٢٢٢]. ٧٠٣٥ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن ابن شهاب أن سَهل بن سعد أخبَرَه، أن رجلاً اطْلَعَ من جُحْر في بابِ النبيِّوَّل، ومع رسول اللّهِ وَّ مِدْرَى يَحُكُّ بها رأسَهُ، فلما رآهُ رسولُ اللهِّوقال: ((لو عَلِمتُ أنك تنظُرُنِي، لطَعَنتُ به في عَينِكَ، إنما جُعِلَ الإِذنُ من أجل البَصَرِ))(٣). [المجتبى: ٦٠/٨، التحفة: ٨٠٦]. (١) سلف تخريجه برقم (٧٠٢٩). وانظر شرحه ثمَّة (٢) أخرجه البخاري (٦٢٤٢) و(٦٨٨٩) و(٦٩٠٠)، وفي ((الأدب المفرد)) له (١٠٩٦) و(١٠٧٢) و(١٠٩١)، ومسلم (٢١٥٧)، وأبو داود (٥١٧١)، والترمذي (٢٧٠٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٠٥٥)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٩٣٧). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض. (٣) أخرجه البخاري (٥٩٢٤) و(٦٢٤١) و(٦٩٠١)، وفي (الأدب المفرد)) (١٠٧٠)، ومسلم (٢١٥٦)، والترمذي (٢٧٠٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٨٠٢)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٩٣٣)، وابن حبان (٥٨٠٩) و(٦٠٠١). وقوله: ((مِدْرى))، قال السندي: شيءٌ يعمل من حديد أو خشب على شكل سنٍّ من أسنان المشط يسرَّح به الشعر. ٣٧٦ ٧٠٣٦- أَخبرنا محمدُ بن المُشّى، قال: حدثنا مُعاذُ بن هشام، قال: حدَّثَنِي أَبي، عن قتادة، عن النّضْر بن أنس، عن بَشير بن نَهيك عن أبي هريرةَ، عن النبيِّوَّ قال: ((مَن اطْلَعَ في بيت قومٍ بِغَيرِ إذْنِهِم، فَفَقَؤُوا عَيْنَهُ، فلا دِيَةَ ولا قِصاصَ) (١). [المجتبى: ٦١/٨، التحفة ١٢٢١٩]. ٧٠٣٧- أَخبرنا محمدُ بن منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، عن النبيِّرِّرِ قال: ((لو أنَّ امرأً اطَلَعَ عليكَ بغَيرِ إذنٍ، فخذَفْتَهُ، فِفَقَأْتَ عَيْنَهُ، ما كان عليكَ حَرَجٌ)) وقال مَرَّةً أُخرى: ((جُنَاحٌ)) (٢). [المجتبى: ٦١/٨، التحفة ١٣٦٧٦]. ٧٠٣٨ - أَخبرنا محمدُ بن مُصعب الصوريُّ، قال: حدثنا محمدُ بن المبارك، قال: حدثنا عبدُ العزيز بن محمد، عن صفوانَ بن سُلَيم، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخُدْرِي، أنه كان يُصلِّي، وأرادَ ابنٌ لمروانَ أن يَمُرَّ بينَ يدَيِهِ فَدَرَأْهُ، فَلَمْ يَرجِعْ، فضرَبَهُ، فخرَجَ الغلامُ يبكي حتى أتى مروانَ، فأخبرَهُ، فقال مروانُ لأبي سعيد: لِمَ ضرِبْتَ ابنَ أخيكَ؟ قال: ما ضربتُهُ، إنما ضربتُ الشيطانَ، سمعتُ رسولَ اللهِوَ﴿ٍ يقول: ((إذا كان أحدُكُم في صلاتِهِ، فأرادَ إنسانٌ يَمُرُّ بينَ يدَيهِ، فليدرأُهُ ما استطاعَ، فإِنْ أَبَى، فليُقاتِلْهُ، فإنه شيطانٌ)) (٣). [المجتبى: ٦١/٨، التحفة: ٤١٨٣]. (١) سيأتي تخريجه في الذي بعده. (٢) أخرجه البخاري (٦٨٨٨)، وفي (الأدب المفرد)) له (١٠٦٨)، ومسلم (٢١٥٨)، وأبو داود (٥١٧٢). وقد سلف قبله. وهو في ((مسند)) أحمد (٧٣١٣)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٩٣٢) و(٩٣٦)، وابن حبان (٦٠٠٢) و(٦٠٠٣) و(٦٠٠٤). وقوله: ((فخذفْتَه)) : سبق شرحه في (٦٩٨٨). (٣) سلف بنحوه برقم (٧٤٤). ٣٧٧ ٤٢ - تضمين المُتطبِّب ٧٠٣٩- أخبرني عمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليدُ، عن ابن جُريج، عن عَمرو بن شُعیب، عن أبيه عن حَدِّه، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَن تَطَبَّبَ ولم يُعَلَمْ منه طِبٌّ قبل ذلك، فهو ضامِنٌ)(١). [المجتبى: ٥٢/٨، التحفة: ٨٧٤٦]. تم الکتاب والحمدُ لله ربِّ العالمين (١) سلف تخريجه برقم (٧٠٠٥). ٣٧٨ بسم الله الرحمن الرحيم وصلَّى الله على سيَّدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً ٤٠ - كتابُ وفاة النبي ◌َّه ١ - تأويلُ قول الله تبارك وتعالى: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ◌ّهَ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْ خُلُونَ فِ دِينِ اُللَّهِ أَفْوَاجًا ﴿ فَسَبِحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَأَسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ٧٠٤٠- أَخبرنا محمدُ بنُ الُثَنَّى، عن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبدُ الملك بنُ أبي سليمانَ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ جُبير عن ابن عبّاس، أن عمرَ كان يسألُ الْمُهاجِرين عن هذه الآية: ﴿إِذَاجَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَاَلْفَتْحُ ﴾ وَرَأَيْنَ النَّاسَ﴾: فيمَ نزلَتْ؟ فقال بعضُهُم: أمَرَ اللهُ نبيَّهِ ﴿ إذا رأى الناسَ ودخُولَهم في الإسلام وتشَدُّدَهُم في الدِّين(١)، أن يَحمَدَ الله ويستغفِرَهُ (٢). قال عمرُ: ألا أُعْجِبُكُم من ابن عبّاس، يا ابنَ عَبَّاس ما لَكَ لا تَكَلِّمُ؟ قال: علمه [الله](٣) متى يموتُ، قال: ﴿إِذَاجَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ مْ﴾ وَرَأَيْنَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِ دِينِ اللَّهِ أَفْوَجًا﴾ فهي آيَتُكَ من الموت. قال: صدقْتَ، والذي نفسي بَيَدِهِ، ما علمْتُ منها إلا الذي علمْتَ (٤). [التحفة: ٥٥٥٢]. (١) قوله: ( في الدین) ليس في (ت). (٢) في الأصل و(ق): ((أن يحمدوا الله ويستغفروه))، والمثبت من (ت). (٣) ما بین حاصرتين من (ق). (٤) أخرجه البخاري (٣٦٢٧) و(٤٢٩٤) و(٤٤٣٠) و(٤٩٦٩) و(٤٩٧٠)، والترمذي (٣٣٦٢). وسيتكرر برقم (١١٦٤٧)، وانظر رقم (١١٦٤٨). وهو في ((مسند)) أحمد (٣١٢٧). ٣٧٩ ٢- ذِكِرُ ما استَدَلَّ به النبيُّ وَلَّهِ على اقتراب أجَلِه ٧٠٤١ - أخبرني محمدُ بنُ مَعْمر، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن فراس، عن الشَّعبي، عن مسروق، قال: أَخَبَرَتْني عائشةُ، قالت: كنا عندَ رسول الله ◌ِِّ جميعاً ما تُغادرُ مِنَّا واحدةٌ، فجاءَتْ فاطمةُ تمشي، ولا والله إن تُخطِئُ مِشيَتُها مِشيةَ رسول الله وَلَّ حتى انتهَتْ إليه، فقال: ((مرحباً بابنَتَ)) فأقعَدَها عن يَمِينِه - أو عن يساره، ثم سارَّها بشيءٍ، فبكَتْ بُكَاءً شديداً، ثم سارَّها بشيءٍ، فضحِكَتْ، فلما قامَ رسولُ الله وَّ، قلتُ لها: خصَّكِ رسولُ اللهِ وَّهُ مِن بيننا بالسِّرار وأنتِ تَبَكِينَ؟! أخبريني ما قال لكٍ؟ قالت: ما كنتُ لأَفُشِيَ على رسول الله وَّ سِرَّه، فلما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ نِّ ، قلتُ لها: أسألُكِ بالذي لي عليكِ من الحقِّ، ما سارَّكِ به رسولُ اللهِّ؟ فقالت: أما الآنَ فَنَعَمْ، سارَّني المرَّةَ الأُولى، فقال: ((إن جبريلَ كان يعارِضُني بالقرآن في كلِّ عامٍ مرَّةً، وإنه عارَضَني به العامَ مرَّتَين، ولا أرى الأجلَ إلا قد اقتَربَ، فاتَّقي اللهَ وَاصِري)) فبكيتُ، ثم قال لي: ((يا فاطمةُ، ألا تَرضَين أنك سيِّدةُ نساءِ هذه الأُمَّة - أو سيِّدةُ نساء العالَمِين _؟)) فضحِكْتُ(١). [التحفة: ١٧٦١٥]. ٣ - بَدء عِلَّة النبيِّ وَّ ٧٠٤٢ - أخبرني عمرو بنُ هشام، قال: حدثنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، عن ابن إسحاقَ، عن يعقوبَ بن عُتبةَ، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله عن عائشةَ، قالت: رجَعَ رسولُ الله ◌ِّهِ مِن جِنازة، وأنا أجِدُ صُداعاً في رأسي، وأنا أقول: وارَأُساه، قال: ((بَلْ أنا وارَأُساه)) ثم قال: ((وما ضَرَّكِ لو (١) أخرجه البخاري (٣٦٢٣) و(٣٦٢٤) و(٦٢٨٥)، وفي (الأدب المفرد)) له (١٠٣٠)، ومسلم (٢٤٥٠) (٩٨) و(٩٩)، وابن ماجه (١٦٢١). وسيأتي برقم (٨٣١٠)، وانظر تخريج رقم (٨٣٠٩) و(٨٣١١). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٤١٣). ٣٨٠