Indexed OCR Text

Pages 121-140

بالبيتِ وبين الصَّفا والمروة، ثم حَلُّوا، ثم طافوا طوافاً آخَرَ بعد أن رجَعُوا من
مِنِّى؛ لِحَجِّهِم، وأما الذين جمعوا الحجّ والعُمرةَ، فإنما طافوا طَوافاً واحداً(١).
[المجتبى: ١٦٥/٥،، التحفة: ١٦٥٩١].
٣٨٩٦- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، عن عبد الرحمن بن مَهْدي، قال: أخبرني
هانئُ بنُ أيوبَ، عن طاوُوسٍ
عن جابر بن عبد الله، أن النبيَّبِّ طافَ طَوافاً واحداً(٢).
[المجتبى: ٢٦٦/٥، التحفة: ٢٢٨٥].
١٣٩ - الطّوافُ
٣٨٩٧- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور المكِّيُّ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عمرو بن دينار،
قال:
سمعتُ ابنَ عمرَ، وسألْناه عن رجلٍ قَدِمَ مُعتمِراً، فطاف بالبيت، ولم
يَطُفْ بين الصَّفا والمروة، أَيأتي أهلَه؟ فقال لنا: قَدِمَ رسولُ الله ◌َّهِ، فطافَ
بالبيت أُسْبُوعاً(٣)، وصلَّى خلفَ المقامِ رَكعَتَيْنِ، وطافَ بين الصَّفا والمَروة،
وقد كان لكُم في رسولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنةٌ(٤)
[المجتبى: ٢٢٥/٥، التحفة: ٧٣٥٢].
١٤٠ - طوافُ القارِنِ
٣٨٩٨- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدي، قال:
حدثنا مالكٌ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةً
(١) سلف تخريجه برقم (٣٧٣٠).
(٢) سيأتي تخريجه برقم (٣٩٦٦).
(٣) في(ت) و(هـ): ((سبعا))، وكلاهما بمعنى، وانظر ماذكرناه برقم (٣٨٩٢).
(٤) أخرجه البخاري (٣٩٥) و(١٦٢٣) و(١٦٢٧) و(١٦٤٥) و(١٦٤٧) و(١٧٩٣)، ومسلم
(١٢٣٤)، وابن ماجه (٢٩٥٩).
وسيأتي برقم (٣٩٣٨) و(٣٩٤٤).
وهو في «مسند)) أحمد (٤٦٤١)، وابن حبان (٣٨٠٩).
١٢١

عن عائشةَ، أن أصحابَ النِيِّ وَُّ الذين قَرَنوا، طافوا طَوافاً واحداً (١).
[التحفة: ١٦٥٩١].
٣٨٩٩- أخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن أيوب بن موسی، عن نافع
أن ابنَ عمرَ قَرَنَ الحجّ والعُمرةَ، وطافَ طَوافاً واحداً، وقال: هكذا
رأيتُ رسولَ الله ◌ِّلَهَ يفعَلُه(٢)
[المجتبى: ٢٢٥/٥، التحفة: ٧٦٠٢].
٣٩٠٠- أَخبرنا علىُّ بنُ ميمون الرَّقّي، قال: حدثنا سفيانُ، عن أيوبَ السَّخِياني،
وأيوبَ بنِ موسى، وإسماعيلَ بنِ أُمَّةً، وُبيدِ الله بن عُمَر، عن نافع، قال:
خرج عبدُ الله بنُ عمرَ، فلما أتى ذا الْحُلَيفةِ، أهَلَّ بالعُمرةِ، فسارَ
قليلاً، فخَشِيَ أن يُصَدَّ عن البيت، فقال: إن صُدِدْتُ، صنعتُ كما صنعَ
رسولُ الله ◌ٌَّ. قال: واللهِ ما سبيلُ الحجِّ إلا سبيلُ العُمرة، أشْهِدُكم أني
قد أوجبتُ مع عُمرتي حَجًّا، فسارَ حتى أتى قُدَيداً، فاشترى منها هَدْياً،
ثم قَدِمَ مكّةَ، فطافَ بالبيت سَبعاً وبين الصَّفا والمروة، وقال: هكذا رأيتُ
رسولَ اللهُ بِّه فَعَلَ(٣).
[المجتبى: ٢٢٦/٥، التحفة: ٧٦٠٢].
٣٩٠١- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: سمعتُ عُبيدَ الله -
هو ابنُ عمرَ - وعبد العزيز - يعني ابنَ أبي رَوَّاد -، يحدثان عن نافع، قال:
خرجَ ابنُ عمرَ يُريدُ الحَجَّ زمانَ نزلَ الحجَّجُ بابنِ الزُّبير، فقيل له: إنْ
كان بينَهُما قتالٌ، خِفْنا أن يَصدُّوكَ عن البيت، فقال: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِ رَسُولٍ
اُللَّهِ أُسْوَةُ حَسَنَّةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]. إذا أُصنَعُ كما صنعَ رسولُ الله ◌ِِّ،
(١) سلف تخريجه برقم (٣٧٣٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٧١٢)، وانظر لاحقيه.
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٧١٢).
وقوله: ((حتى أتى قُديداً))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): مُصغّراً، هو موضع بين مكة والمدينة.
١٢٢

أُشهدُكم أني قد أوجبتُ عُمرةً، حتى إذا كان بظَهرِ البَيْداءِ، قال: ما شأنُ
الحجِّ والعُمرةِ إلا واحدٌ، أُشهدُكم أني قد أوجبتُ حَجًّا مع عُمرتي(١)،
وأهدى هَذْياً اشتراهُ بِقُدَيدٍ، فانطلَقَ، فَقَدِمَ مكَّةَ، فطافَ بالبيت وبالصَّفا
والمَروة، لم يَزِدْ على ذلك، لم يَنحَرْ، ولم يَحِلِقْ، ولم يُقَصِّرْ، ولم يَحِلِلْ من
شيء كان أحرَمَ منه، حتى كان يومُ النَّحر، فنحَرَوحَلَقَ، ورأى أنْ قد قضى
طوافَه للحجِّ والعُمرةِ بطوافِه الأوَّل، قال: هكذا صنعَ رسولُ الله ◌َِّ(٢).
[المجتبى: ١٥٨/٥، التحفة: ٧٧٦٩].
١٤١ - ذِكرُ الحَجَرِ الأسود
٣٩٠٢- أَخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ الجُوزجانيُّ، قال: حدثنا موسى بنُ داودَ،
عن حَمَّد بن سَلَمةً، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَیر
عن ابن عبّاس، أن النبيَّ ◌ِ ◌ّوَل قال: ((الحَجَرُ الأسودُ من الجنَّةِ)) (٣).
[المجتبى: ٢٢٦/٥، التحفة: ٥٥٧١].
١٤٢ - استلامُ الحَجَرِ
٣٩٠٣- أخبرنا عمرانُ بنُ موسی البصريُّ، قال: حدثنا عبدُ الوارث، قال: حدثنا
أیوبُ، عن نافع
عن ابن عمرَ، قال: ما تركتُ استلامَ الحَجَرِ فِي رَحَاءٍ ولا شِدَّةٍ منذُ
رأيتُ رسولَ اللهِ وَّه يَسْتِلِمُه(٤).
[المجتبى: ٢٣٢/٥، التحفة: ٧٥٩٦].
(١) في الأصلين و(ت): ((عُمرةٍ))، والمثبت من (هـ).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٧١٢)، وانظر سابقيه ..
وقوله: (بظهر البيداء)) : سبق شرحه في (٣٦٢٨).
(٣) أخرجه الترمذي (٨٧٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٧٩٥).
واقتصر المصنف على ما ذكره، والحديث أتم من ذلك.
(٤) أخرجه البخاري (١٦٠٦)، ومسلم (١٢٦٨) (٢٤٥) و(٢٤٦).
وسيأتي برقم (٣٩١٣).
١٢٣

١٤٣ - تقبيلُ الحَجَرِ
٣٩٠٤ - أَخبرنا سعيدُ بنُ يعقوبَ الطالْقانيُّ، قال: حدثنا حَمَّادُ بنُ زيد، عن عاصم، عن
عبد الله بن سَرْجِس، قال:
دنا عمرُ من الحَجَرِ فَقَبَّلَه، فقال: أعلَمُ أنك حَجَرٌ لا تضُرُّ ولا تنفَعُ،
ولولا أني رأيتُ رسولَ اللهِنَّهُ قَبَلَكَ(١)، مَا قَبَّلْتُكَ(٢).
[التحفة: ١٠٤٨٦].
٣٩٠٥- أَخبرنا عيسى بنُ إبراهيمَ بن مَثرود المصريُّ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال:
أخبرني يونسُ وعَمرو بنُ الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم، أن أباه حدثه، قال:
قَبَّل عمرُ الحَجَرَ، ثم قال: أما واللهِ، لقد علمتُ أنك حَجَرٌ، ولولا أني
رأيتُ رسولَ اللهِوَّهُ يُقَبِّلُكَ، مَا قَبَّلْتُكَ(٣).
قال عَمرو: وحدثني بمثلِها زيدُ بنُ أسلَمَ، عن أبيه.
[التحفة: ١٠٥٢٤].
٣٩٠٦- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا عيسى بنُ يونسَ وجريرٌ، عن
الأعمش، عن إبراهيمَ، عن عابس بن رَبيعةً، قال:
رأيتُ عمرَ جاء إلى الحَجَر، فقال: إني أعلَمُ (٤) أنك حَجَرٌ، ولولا أني
رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهُ يُقْبِّلُكَ، مَا قَبَّلْتُكَ، ثم دَنا منه، فقَبَّلَهُ(٥).
[المجتبى: ٢٢٧/٥، التحفة: ١٠٤٧٣].
وهو في «مسند)) أحمد (٤٤٦٣)، وابن حبان (٣٨٢٤).
(١) في (هـ): («يُقَبِّلُك)).
(٢) أخرجه البخاري (١٥٩٧) و(١٦٠٥) و(١٦١٠)، ومسلم (١٢٧٠) (٢٤٨) و(٢٤٩) و(٢٥٠)
و(٢٥١)، وأبو داود (١٨٧٣) و(١٨٨٧)، وابن ماجه (٢٩٤٣) و(٢٩٥٢)، والترمذي (٨٦٠).
وسیأتي برقم (٣٩٠٥) و(٣٩٠٦) و(٣٩٠٧) و(٣٩٠٨).
وهو في «مسند)) أحمد (٩٩)، وابن حبان (٢٨٢١).
والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
(٣) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٤) في (هـ): ((لأعلم)).
(٥) سلف تخريجه برقم (٣٩٠٤).
١٢٤

٣٩٠٧- أَخبرنا محمودُ بنُ غيلانَ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ - هو
الثوريُّ -، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سُوَيَد بن غَفَلَةَ
أن عمرَ قَبَّلَ الحَجَرَ والتَزْمَه، وقال: رأيتُ أبا القاسم ◌َّ بِكَ حَفِيًّا (١).
[المجتبى: ٢٢٦/٥، التحفة: ١٠٤٦٠].
١٤٤- كم يُقبِّلُه
٣٩٠٨- أخبرنا عمرو بنُ عثمان بن سعيد بن کثیر بن دینار الحمصيُّ، قال: حدثنا
الوليدُ - هو ابنُ مسلم -، عن حنظَلَةَ - هو ابنُ أبي سفيانَ -، قال: رأيتُ طاووساً - وهو ابنُ
كَيسانَ - يمرُّ بالرُّكْن، فإن وجَدَ عليه زِحاماً، مرَّ ولم يُزَاحِمْ، وإن رآه خالياً قَبَّلَه ثلاثاً، ثم قال:
رأيتُ ابنَ عَبَّاس فَعَلَ مِثِلَ ذلك، ثم قال ابنُ عبّاس:
رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب فَعَلَ مِثلَ ذلك، ثم قال: إنك حَجَرٌ لا تنفَعُ ولا
تَضُرُّ، ولولا أني رأيتُ رسولَ الله ◌ََّقِبَلَكَ، ما قَّلْتُكَ، ثم قال عمرُ: رأيتُ
رسولَ اللهِوَ ◌ّ فَعَلَ مِثلَ ذلك(٢).
[المجتبى: ٢٢٧/٥، التحفة: ١٠٥٠٣].
١٤٥ - استلامُ الحَجَرِ بالمِحْجَن
٣٩٠٩- أخبرني عمرو بن عثمانَ بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصيُّ، قال: حدثنا
شُعَيبٌ - وهو ابنُ إسحاقَ -، عن هشام بن عُروةً، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: طافَ رسولُ اللهِ وَّ فِي حِجَّة الوَداع حولَ الكعبةِ
على بَعيرِ، يستلِمُ الرُّكنَ بِحِجَنِهِ، كراهيةً أن يُصْرَفَ عنه الناسُ (٣).
[المجتبى: ٢٢٤/٥، التحفة: ١٦٩٥٧].
٣٩١٠- أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، وسليمانُ بنُ داودَ أبو الربيع، عن ابن وَهْب،
(١) سلف تخريجه برقم (٣٩٠٤).
وقوله: ((بك حفياً)، قال السندي: أي: معتنياً بشأنك بالتقبيل والمسح.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٩٠٤).
(٣) أخرجه مسلم (١٢٧٤).
وقوله: ((ِحجَنه)، قال ابن الأثير في ((النهاية)): المِحجَن: عصاً مُعَقِّفَةُ الرأس.
١٢٥

قال: أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله
عن عبد الله بن عبَّاس، أن رسولَ الله وَّل طافَ في حِجَّة الوَداع على
بَعِيرِ، يستلِمُ الرُّكنَ بِحْجَنِه(١) (٢).
[المجتبى: ٢٣٣/٥، التحفة: ٥٨٣٧].
١٤٦ - تقبيلُ المِحْجَن
٣٩١١- أَخبرني عثمانُ بنُ عبد الله بن خُرَّزَاذَ، قال: حدثني إبراهيمُ بنُ محمد بن
عَرْعَرةً، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبةُ، عن الأعمش، عن مُجاهِد بن جبر
عن ابن عبّاس، أن رسولَ الله وَّ كان يستلِمُ الرُّكنَ بِحْجَنِه، ويُقبِّلُ
المِحِجَنَ(٣).
[التحفة: ٦٣٩٩].
١٤٧ - الإشارةُ إليه
٣٩١٢- أَخبرنا بشرُ بنُ هلال الصوَّافُ - بصريٌّ -، قال: حدثنا عبدُ الوارث، عن
خالدٍ بن مهرانَ، عن عكرمةً
عن ابن عبّاس، أن رسولَ الله ◌َّهِ كان يطوفُ بالبيت على راحِلَتِه، فإذا
انتهى إلى الرُّكْنِ، أشارَ إليه (٤).
[المجتبى: ٢٣٣/٥، التحفة: ٦٠٥٠].
١٤٨ - استلامُ الرُّكْن اليماني
٣٩١٣- أخبرنا أبو قُدامةَ السَّرَخْسيُّ عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى - وهو
القطَّانُ -، عن عُبيد الله - هو ابنُ عمرَ -، عن نافع، قال:
(١) في (ت) و(هـ): ((محجن).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٩٤).
(٣) انظر تخريج ما بعده، وما سلف برقم (٧٩٤).
(٤) أخرجه البخاري (١٦١٢) و(١٦١٣) و(١٦٣٢) و(٥٢٩٣)، والترمذي (٨٦٥).
وانظر ما قبله، وما سلف برقم (٧٩٤).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٣٧٨)، وابن حبان (٣٨٢٥).
١٢٦

قال عبدُ الله: ماتركتُ استلامَ هذينِ الرُّكْتَينِ منذُ رأيتُ رسولَ اللهِوَلَّه
يستَلِمُهُما - اليماني والحَجَرَ - في شِدَّةٍ ولا رَخَاءٍ(١).
[المجتبى: ٢٣٢/٥، التحفة: ٨١٥٢].
١٤٩ - استلامُ الرُّكَتَينِ في كُلِّ طواف
٣٩١٤- أَخبرنا محمدُ بنُ الُثِّى، قال: حدثنا يحيى، عن ابن أبي رَوَّاد، عن نافع
عن ابن عمرَ، أن النبيَّنَّه كان يستلِمُ الرُّكنَ اليَماني والحَجَرَ في كُلِّ
طوافٍ(٢) (٣).
[المجتبى: ٢٣١/٥، التحفة: ٧٧٦١].
١٥٠- مسحُ الرُّكَيْنِ الیَمانِیَيْنِ
٣٩١٥- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن ابن شهاب، عن سالم
عن أبيه، قال: لم أَرَ رسولَ اللهِوَّهُ يَمْسَحُ من البيتِ إلا الرُّكَنَين
الْيَمانِيَيْنِ (٤).
[المجتبى: ٢٣٢/٥، التحفة: ٦٩٠٦].
١٥١- فضلُ استلامِ الرُّكنَيْنِ
٣٩١٦- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حَمَّدٌ، عن عطاء، عن عبد الله بن عبيد بن
عُمَیر، أن رجلاً قال:
(١) سلف تخريجه برقم (٣٩٠٣).
(٢) في (ت) وحاشيتي الأصلين: ((طوف))
(٣) أخرجه مسلم (١٢٦٧) (٢٤٤).
وسيأتي برقم (٣٩١٨)، وانظر ما بعده.
وهو في ((مسند) أحمد (٤٦٨٦).
وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد على بعض.
(٤) أخرجه البخاري (١٦٠٩)، ومسلم (١٢٦٧) (٢٤٢) و(٢٤٣)، وأبو داود (١٨٧٤)، وابن
ماجه (٢٩٤٦).
وسیأتي برقم (٣٩١٩)، وانظر تخريج ما قبله.
وهو في ((مسند)) أحمد (٥٦٢٢)، وابن حبان (٣٨٢٧).
١٢٧

يا أبا عبد الرحمن، ما أراكَ تستلِمُ (١) إلا هذينِ الرُّكَنَينِ؟! قال: إني سمعتُ
رسولَ اللهِ وَ ◌ّه يقول: ((إنَّ مَسْحَهُما يَحُطُّ الخطيئةَ)) (٢).
[المجتبى: ٢٢١/٥].
١٥٢- تركُ استلام الرُّکنین الآخرین
٣٩١٧- أَخبرنا محمدُ بنُ العلاء أبو كُرَيب الكوفيُّ، قال: حدثنا ابنُ إدريسَ، عن
عُبيدِ الله بن عُمرَ وابنٍ حُرَيج ومالك بن أنس، عن المَقْبريِّ، عن عُبيد بن حُرَيج، قال:
قلتُ لابنِ عمرَ: رأيتُكَ لا تستِلِمُ من الأركان إلا هذين الرُّكَين! قال: لم
أَرَ رسولَ اللهِوَّ يستِلِمُ إلا هذينِ الرُّكَنَين ... مختصرّ (٣).
[المجتبى: ٢٣٢/٥، التحفة: ٧٣١٦].
٣٩١٨- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود الجَحْدَريُّ ومحمدُ بنُ المُشِى، قالا: حدثنا خالدٌ، عن
◌ُبيد الله، عن نافع
عن عبد الله بن عمرَ، أن رسولَ اللهِ وَّ كان لا يستلِمُ إلا الحَجَرَ
والرُّكِنَ الْيَماني(٤).
[المجتبى: ٢٣١/٥، التحفة: ٧٨٨٠].
٣٩١٩- أَخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْحِ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا
أسمعُ، عن ابن وهب، قال :أخبرني یونسُ، عن ابن شهاب، عن سالم
عن أبيه، قال: لم يكن رسولُ اللهِوَّه يستلِمُ من أركان البيتِ إلا الرُّكنَ
الأسودَ والذي يَلِيه من نحو دُورِ الْجُمَحِيِّينَ(٥).
[المجتبى: ٢٣٢/٥، التحفة: ٣٨٢٢].
(١) في (هـ): ((مالي أراك لا تستلمُ)).
(٢) أخرجه الترمذي (٩٥٩).
وسيأتي بإسناده وأتم منه برقم (٣٩٣٧).
وهو في «مسند)» أحمد (٤٤٦٢)، وابن حبان (٣٦٩٧).
وهذا الحديث لم يرد في التحفة.
(٣) سلف بإسناده برقم (١١٧) و(٣٧٢٦)، والحديث مطوّل، وقد أورده المصنف مفرقاً.
(٤) سلف تخريجه برقم (٣٩١٤).
(٥) سلف تخريجه برقم (٣٩١٥).
١٢٨

١٥٣ - القولُ بين الرُّكنين
٣٩٢٠- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قال: حدثنا يحيى - هو القطّنُ -، عن ابن
جُرَيَج، عن يحيى بن عُبَيد - مكِّيٍّ -، عن أبيه
عن عبد الله بن السائب، قال: سمعتُ النبيَّ ◌ٌَّ يقول بين الرُّكْنِ اليماني والحَجَرِ:
﴿رَبَّنَاَءَانِنَا فِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَّةٌ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١] (١).
[التحفة: ٥٣١٦].
١٥٤- كيف يطوفُ أوَّلَ ما يقدمُ
٣٩٢١- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يعقوبُ بنُ عبد الرحمن الزُّهريُّ، عن
موسی بن عُقبةَ، عن نافع
عن ابن عمرَ، أن رسولَ اللهِوَّ كان إذا طاف في الحَجِّ والعُمرة أوَّلَ ما
يقدَمُ، فإنه يسعى ثلاثةَ أطوافٍ، ويمشي أربعاً، ثم يُصلِّي سَحدَتَينِ، ثم
يطوفُ بين الصَّفا والمروة(٢).
[المجتبى: ٢٢٩/٥، التحفة: ٨٤٥٣].
٣٩٢٢- أَخبرني عبدُ الأعلى بنُ واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى بنُ
آدمَ، عن سفيانَ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه
عن جابر، قال: لما قَدِمَ رسولُ اللهِوَّ مِكَّةَ، دخلَ المسجدَ، فاستلَمَ
الحَجَرَ، ثم مضى على يَمينه، فرَمَلَ ثلاثاً، ومشى أربعاً، ثم أتى المقامَ، فقال:
(١) أخرجه أبو داود (١٨٩٢).
وهو في «مسند)) أحمد (١٥٣٩٨)، وابن حبان (٣٨٢٦).
(٢) أخرجه البخاري (١٦٠٤) و(١٦١٦) و(١٦١٧) و(١٦٤٤)، ومسلم (١٢٦١) (٢٣٠)
و(٢٣١) و(١٢٦٢) (٢٣٣) و (٢٣٤)، وأبو داود (١٨٩١) و(١٨٩٣)، وابن ماجه (٢٩٥٠).
وسيأتي برقم (٣٩٢٣) و(٣٩٢٤)، وانظر تخريج رقم (٣٩٢٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٤٦١٨).
وقوله: ((يسعى))، قال السندي: أي: يُسرع، وقد يجيء السعي بمعنى المشي مطلقاً، كما في قوله تعالى:
﴿فَأَسْعَوْا إِلَى ذِكْرِاللَّهِ﴾.
١٢٩

﴿ وَتَّخِذُواْ مِنْ مَّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلّ﴾ [البقرة: ١٢٥]، فصلّى رَكعَتَين، والمقامُ بينَه وبين
البيت، ثم أتى البيتَ بعد الرَّكعتَين، فاستَلمَ الحَجَرَ، ثم خَرَجَ إلى الصَّفا(١).
[المجتبى: ٢٢٨/٥، التحفة: ٢٥٩٧].
١٥٥ - الرَّمَلُ في الحَجِّ والعُمْرة
٣٩٢٣- أَخبرني محمد وعبدُ الرحمن ابنا عبدِ الله بن عبد الحكم، عن شُعيب، عن أبيهِ
اللَّيثِ، عن كَثِير بن فَرْقَد، عن نافع
أن عبد الله بن عمرَ كان يَخُبُّ في طوافه حين يقدَمُ في حَجّ أو عُمرةٍ
ثلاثاً، وبمشي أربعاً، قال: وكان رسولُ الله وَّ يفعَلُ ذلك(٢).
[المجتبى: ٢٣٠/٥، التحفة: ٨٢٦٢].
١٥٦- عددُ الرَّمَلِ والمشي
٣٩٢٤- أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد أبو قُدامةَ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد - هو
القطّانُ ۔، عن عبيدالله، عن نافع
أن عبد الله كان يرمُلُ الثلاثَ، ويمشي الأربعَ، ويزعُمُ أن رسولَ الله وَلَّ
كان يفعَلُ ذلك(٣).
[المجتبى: ٢٢٩/٥، التحفة: ٨٢١٨].
٣٩٢٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح وسليمانُ بنُ داودَ أبو الربيع، قالا: أخبرنا ابنُ
وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، عن سالم
(١) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، والحديث مطول، وقد أورده الصنف مفرقاً.
وقوله: ((فرَمَل ثلاثاً))، قال السندي: الرمل بفتحتين إسراع المشي مع تقارب الخُطا.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٩٢١).
وقوله: (( كان يَخَبُّ)) قال ابن الأثير في ((النهاية)»: الخَبَبُّ: ضَرْبٌ من العَدْو.
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٩٢١).
١٣٠

عن أبيه، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهُ حين يقدَمُ مكّةَ يستلِمُ الرُّكنَ
الأسودَ أوَّلَ ما يطوفُ، يَخُبُّ ثلاثةَ أطوافٍ من السَّبْعِ(١).
[المجتبى: ٢٢٩/٥، التحفة: ٦٩٨١].
١٥٧ - الرَّمَلُ من الحَجَرِ إلى الحَجَر
٣٩٢٦- أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ -، عن ابن
القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه
عن جابر، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ نَّهِ رَمَلَ من الحَجَرِ الأسودِ حتى انتهى
إليه ثلاثةَ أطوافٍ(٢).
[المجتبى: ٢٣٠/٥، التحفة: ٢٥٩٤].
٣٩٢٧- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد وعبدُ الله بنُ محمد بن عبد الرحمن الزُّهري، قالا: حدثنا
سفیان، عن عمرو، عن عطاء
عن ابن عبّاس، قال: إنما سعى رسولُ اللهِ وَّهِ بين الصَّفا والمَروةِ وبالبيت؛
لْيُرِيَ المشركينَ قُوَّتَه. اللفظُ لعبدِ الله(٣).
قال أبو عبد الرحمن: ((إنما سعى)) لم أفهَمْهُ كما أردْتُ.
[التحفة: ٥٩٤٣].
٣٩٢٨- أَخبرني محمدُ بنُ سليمانَ لُوينٌ المِصِّيصيُّ، عن حَمَّاد بن زيد، عن أيوبَ، عن
ابن حُبیر
عن ابن عبّاس: لما قَدِمَ النِيُّ بِ ◌ّه وأصحابُه، قال المشركونَ: وهَنَتْهم
حُمَّى يَتِرِبَ، ولَقُوا منها شرًّا، فأطلَعَ اللهُ نبَّهِ وَّهَ على ذلك، فأمَرَ أصحابَه
(١) أخرجه البخاري (١٦٠٣)، ومسلم (١٢١٦) (٢٣٢).
وانظر تخريج ما سلف برقم (٣٩٢١).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦) والحديث مطوَّل بخبر حجة النبي وَّرَ، وقد أورده المؤلف مفرقاً.
(٣) أخرجه البخاري (٤٢٥٧)، ومسلم (١٢٦٦)(٢٤٠) و(٢٤١)، والترمذي (٨٦٣).
وانظر تخريج ما بعده.
وهو في «مسند)» أحمد (١٩٢١).
١٣١

أن يَرمُلوا، وأن يمشُوا ما بين الرُّكنَينِ، وكان المشركونَ في ناحية الحِجْرِ،
فقالوا: لَهؤلاءِ أجلَدُ من كذا(١).
[المجتبى: ٢٣٠/٥، التحفة: ٥٤٣٨].
١٥٨- كيف طوافُ النّساء مع الرِّجال
٣٩٢٩- أَخبرنا عُبِيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن مالك، عن أبي
الأسود، عن عروةَ، عن زينبَ بنتٍ أُمِّ سَلَمَةَ
عن أُمّ سَلَمَةَ، أنها قَدِمت مكَّةَ، وهي مريضةٌ، فذكرَتْ ذلك للنبيِّ ◌ٌِّ،
فقال: ((طُوفي وراءَ الُصلِّينَ وأنت راكبةٌ) قالت: فسمعتُ النِيَّنٌَّ وهو عند
الكعبة يقرأُ: ﴿ وَاَلُورِ﴾(٢).
[المجتبى: ٢٢٣/٥، التحفة: ١٨٢٦٢].
١٥٩ - إباحةُ الكلام في الطواف
٣٩٣٠- أَخبرنا يوسفُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حجَّاجٌ، عن ابن حُرَيج
والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه -، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني ابنُ جُرَيج، عن
الحسن بن مسلم، عن طاووسٍ
عن رجلٍ أدركَ النبيَّ ◌ٌَّ، أن النبيَّبِّ قال: («الطوافُ صلاةٌ، فإذا طُفْتُم،
فأقِلُّوا الكلامَ)). اللفظُ لُيُوسفَ(٣) .
[التحفة: ٥٦٩٤].
٣٩٣١- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن إبراهيمَ بن مَيسرةَ، عن
:
طاووس
(١) أخرجه البخاري (١٦٠٢) و(٤٢٥٦)، ومسلم (١٢٦٦) (٢٤٠) و(٢٤١)، وأبو داود (١٨٨٦).
وانظر ما قبله.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٣٩).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٨٨٩).
(٣) أخرجه عبد الرزاق (٩٧٨٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٤٢٣)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٩٧٤) و(٥٩٧٥).
١٣٢

عن ابن عبّاس، قال: الطوافُ بالبيتِ صلاةٌ، فأقِلُّوا به الكلامَ(١).
[التحفة: ٥٦٩٤].
١٦٠ - إباحةُ الطوافِ في كُلِّ الأوقات
٣٩٣٢- أَخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن عبد الرحمن الزُّهريُّ، قال: حدثنا سفيانُ، قال:
حدثنا أبو الزُّبیر، عن عبد الله بن باباه
عن جُبَير بن مُطعِم، أن النبيَّ نٌَّ قال: يا بني عبدِ مَنافٍ، لا تَمنَعُنَّ(٢)
أحداً طافَ بهذا البيت، وصلَّى أيَّ ساعةٍ شاءَ من ليل أو نهارٍ))(٣).
[المجتبى: ٢٢٣/٥، التحفة: ٣١٨٧].
١٦١- تأويلُ قولهِ جَلَّ ثناؤه: ﴿خُذُواْزِينَتَّكُمْ عِنْدَكُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ [الأعراف: ٣١].
٣٩٣٣- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سَلَمَةَ - وهو
ابنُ كُهَيل -، قال: سمعتُ مسلماً الْبَطِينَ، عن سعيد بن جُبير
عن ابن عبّاس، قال: كانت المرأةُ تطوفُ بالبيت، وهي عُريانةٌ، وتقول:
اليومَ يَبْدُو بَعضُهُ أوكُلُّهُ فما بَدا مِنه فلا أُحِلُهُ
قال: فنزلَتْ: ﴿يَفِىّءَادَمَ خُذُ واْ زِينَتَّكُمْ يِنْذَكُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١](٤).
[المجتبى: ٢٣٣/٥، التحفة: ٥٦١٥].
٣٩٣٤- أَخبرنا أبو داودَ سليمانُ بنُ سيف(٥) الحرَّانِيُّ، قال: حدثنا يعقوبُ - هو ابنُ
إبراهيمَ -، قال: حدثنا أَبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن حُميدَ بن عبد الرحمن أخبره
(١) أخرجه الترمذي (٩٦٠) مرفوعاً.
وانظر ما قبله مرفوعاً.
وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٩٧٣)، وابن حبان (٣٨٣٦).
وجاء هذا الحديث في نهاية الباب السابق، ولا وجه لإثباته هناك، ونقلناه هنا ليتوافق العنوان مع
مضمون الحديث.
(٢) في (هـ): (لا تمنعوا)).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٥٧٤).
(٤) أخرجه مسلم (٣٠٢٨).
وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (١١١١٨).
(٥) تحرف في (ت) إلى: ((يوسف)).
١٣٣

أن أبا هريرةَ أخبره، أن أبا بكر بعثَهُ في الحِجَّة التي أَمَّرَه عليها رسولُ الله ◌ِّ
قبلَ حِجَّة الوَداع في رَهْطٍ يُؤذّثُ في الناس: ((ألا لا يَحُجَّنَّ بعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا
يطوف بالبيت عُريانٌ))(١).
[المجتبى: ٢٣٤/٥، التحفة: ٦٦٢٤].
٣٩٣٥- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثني محمدٌ - يعني غُنْدَراً - وعثمانُ(٢) بنُ عمرَ،
قالا: حدثنا شعبةُ، عن المغيرة، عن الشَّعبيِّ، عن المُحَرَّرِ بن أبي هريرةً
عن أبيه، قال: كنتُ مع عليٍّ بن أبي طالب حين بعثَهُ رسولُ اللهِ وَلَّ إلى
أهل مكَّةَ بَبَراءَةً، قال: ما كنتم تُنادُونَ؟ قال: كنا نُنَادي: إنه لا يدخُلُ الجنةَ إلا
نفسٌ مؤمنةٌ، ولا يطوفُ بالبيت عُريانٌ، ومَن كان بينَه وبين رسول الله وَّ
عَهِدٌ، فأجَلُه - أو أمَدُه - إلى أربعة أشهُرِ، فإذا مضتِ الأربعةُ الأشهُر(٣)، فإن اللهَ
بريءٌ من المشركينَ ورسولُه، ولا يَحُجُّ بعدَ العام مُشرِكٌ، فكنتُ أُنادي حتى
صَحِلَ صوتي(٤).
[المجتبى: ٢٣٤/٥، التحفة: ١٤٣٥٣].
٣٩٣٦- أَخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ المِصِّصيُّ، قال: حدثنا جريرٌ، عن مُغيرةَ، عن الشَّعِبِيِّ،
عن مُحَرَّرِ بن أبي هريرةَ، قال:
قال أبو هريرةَ: كنتُ أُنادي مع عليٍّ بن أبي طالب حين أذْنَ في المشركين،
كنا نقول: لا يَحُجَّنَّ بعد عامِنا مُشرِكٌ، ولا يطوفَنَّ بالبيت عُريانٌ، ولا يدخُلُ
(١) أخرجه البخاري (٣٦٩) و(١٦٢٢) و(٣١٧٧) و(٤٣٦٣) و(٤٦٥٥) و(٤٦٥٦) و(٤٦٥٧)،
ومسلم (١٣٤٧)، وأبو داود (١٩٤٦).
(٢) وقع في ((التحفة)): ((بشر بن عمر))، والمثبت من النسخ وهو الصواب، وانظر ((التهذيب)).
(٣) في الأصل: ((أشهر))، والمثبت من (ت) و(ط) و(هـ).
(٤) أخرجه الدارمي ٣٣٢/١ و٢٣٧/٢، والطبري (١٦٣٧٠)، والحاكم ٣٣١/٢.
وسیأتي بعده وبرقم (١١١٥٠).
وهو في «مسند)» أحمد (٧٩٧٧)، وابن حبان (٣٨٢٠).
وقوله: ((حتى صَحِلَ صوتي)) قال السندي: ضبط بكسر الحاء، أي: ذهب حِدَّته.
١٣٤

الجنةَ إلا مؤمنٌ، ومَن كان بينَه وبين رسول الله نَّ مُدَّةٌ، فإن أجَلَه إلى أربعة
أشهُر، فإذا مضَتْ أربعةُ أشهر، فإن اللهَ بريءٌ من المشركين ورَسولُه(١).
[التحفة: ١٤٣٥٣].
١٦٢- فضلُ الطوافِ
٣٩٣٧- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حَمّادُ بنُ زيد، عن عطاء - هو ابنُ
السائب -، عن عبد الله بن عُبید بن عُمَیر، أن رجلاً قال:
يا أبا عبد الرحمن، ما أراكَ تستلِمُ إلا هذينِ الرُّكَنَينِ؟! قال: إني سمعتُ
رسولَ الله ◌َّهُ يقول: ((إنَّ مَسْحَهُما يَحُطُّ الخطَيئَةَ)) وسمعتُه يقول: ((مَن طافَ
سبعاً، فهو كعِدْلِ رَقَبٍ))(٢).
[المجتبى: ٢٢١/٥].
١٦٣- أين تُصلّى رَكعَتا الطوافِ
٣٩٣٨- أَخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن عبد الرحمن الزُّهريُّ، قال: حدثنا سفيانُ، عن
عَمرو، قال:
سألتُ ابنَ عمرَ عن مُعتمِرٍ قَدِمَ، فطافَ بالبيت، ولم يَطُفْ بين الصَّفا
والمروة، أَيأتي أهلَه؟ قال: قَدِمَ رسولُ اللهِ وَّ فطافَ بالبيت سبعاً، وصلَّى
خَلفَ المقام رَكعَتَين، وطافَ بين الصَّفا والمَروة سبعاً، وقد كان لكُم في
رسولِ الله ◌ِ أُسْوَةٌ حَسَنةٌ(٣) .
[التحفة: ٧٣٥٢].
٣٩٣٩- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، عن يحيى، عن ابن حُرَيج، عن كثير بن
کثیر، عن أبيه
(١) سلف قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٩١٦) وهذا أثمّ.
وهذا الحديث لم يرد في ((التحفة)) .
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٨٩٧).
١٣٥

عن المُطَّلِب بن أبي وَداعةَ، قال: رأيتُ النبيَّنَّهِ حين فَرَغَ من سُبُعِه،
جاء حاشيةَ المطاف، فصلَّى رَكعَتَين، وليس بينَه وبين الطوَّافِينَ أحدٌ(١).
[المجتبى: ٢٣٥/٥، التحفة: ١١٢٨٥].
١٦٤ - القراءةُ في رَكعتي الطواف
٣٩٤٠- أخبرني عمرو بنُ عثمانَ بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصيُّ، عن الوليد
- هو ابنُ مسلم الدمشقيُّ -، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه
عن جابر، أن رسولَ الله ◌َّ لما(٢) انتهى إلى مقام إبراهيمَ، قرأ:
﴿ وَأَخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلّ﴾ [البقرة: ١٢٥]. فصلَّى رَكَعَتَين، فقرَاً فاتحةَ
الكتاب، و﴿قُلْ يَأَتُهَ الْكَفِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّ﴾، ثم عادَ إلى
الرُّكنِ فاستَلَمَه، ثم خرَجَ إلى الصَّفا(٣).
[المجتبى: ٢٣٦/٥، التحفة: ٢٥٩٥].
١٦٥ - استلامُ الرُّكنِ بعدَ رَكعتي الطواف
٣٩٤١ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: أَخبرنا إسماعيلُ - وهو ابنُ جعفر-، قال: حدثنا
جعفرُ بنُ محمد، عن أبيه
عن جابر بن عبد الله، أن رسولَ الله ◌ُ لَوطافَ سبعاً: رَمَلَ ثلاثاً ومشى
أربعاً، ثم قرأ: ﴿وَتَّخِذُواْ مِن ◌َّقَامِ إِبْرَهَِ مُصَلُ﴾ [البقرة: ١٢٥]. فصلَّى سَحدَتَين،
جعلَ المقامَ بينَه وبين الكعبة، ثم استَلَمَ الرُّكنَ، ثم خرجَ، فقال: ﴿إِنَّالصَّفَا
وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِاللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] نبدأ بما بدأ اللهُ به)) (٤).
[المجتبى: ٢٣٦/٥، التحفة: ٢٥٩٥].
(١) سلف تخريجه برقم (٨٣٦).
وقوله: ((سُبُعه))، قال السندي: بضمَّتين، أي: سبع الطواف.
(٢) في (ت): ((لما جاء وانتهى)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦) والحديث مطول، وقد أروده المصنف مفرقاً.
(٤) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦).
١٣٦

١٦٦ - الشُّربُ من زَهْزَمَ(١)
٣٩٤٢- أَخبرنا زيادُ بنُ أيوبَ دُلّوْيَه، قال: حدثنا هُشَيمٌ، قال: أَخبرنا عاصمٌ ومُغيرةٌ.
وأخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قال: حدثنا هُشَيِمٌ، قال: أَخبرنا عاصمٌ، عن الشَّعبيِّ
عن ابن عبّاس، أن رسولَ اللهِ وَ ◌ّ شَرِبَ من زَمْزَمَ وهو قائمٌ(٢).
[المجتبى: ٢٣٧/٥، التحفة: ٥٧٦٧].
١٦٧ - الشُّربُ من زمزمَ قائماً
٣٩٤٣ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْرِ، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارَك، عن عاصم، عن الشَّعِيِّ
عن ابن عبّاس، قال: سَقَيْتُ رسولَ اللهِنَّ مِن زَمْزَمَ، فَشَرِبَ وهو قائمٌ(٣).
[المجتبى: ٢٣٧/٥، التحفة: ٥٧٦٧].
١٦٨- الخروجُ إلى الصَّفا من الباب الذي يُخرَجُ إليه
٣٩٤٤- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن
دينار، قال:
سمعتُ ابنَ عمرَ يقول: لما قَدِمَ رسولُ اللهِ وَّهِ مِكَّةَ، طافَ بالبيت سبعاً،
ثم صلَّى خَلفَ المقام رَكعَتَين، ثم خَرَجَ إلى الصفا من الباب الذي يُخْرَجُ
إليه، فطافَ بالصَّفا والمروة(٤).
قال شعبةُ: وأخبرني أيوبُ، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر أنه قال: سُنةٌ.
[المجتبى: ٢٣٧/٥، التحفة: ٧٣٥٢].
(١) جاء في الأصلين و(ت): الشرب من زمزم قائماً، ثم سرد بعده الحديثين، والمثبت من (هـ)، وهو
الموافق للنسخة الهندية، وللمجتبى.
(٢) أخرجه البخاري (١٦٣٧) و(٥٦١٧)، ومسلم (٢٠٢٧) (١١٧) و(١١٨) و(١١٩)
و(١٢٠)، وابن ماجه (٣٤٢٢)، والترمذي (١٨٨٢)، وفي ((الشمائل)) له (٢٠٦) و(٢٠٨).
وسیأتي بعده.
وهو في «مسند)) أحمد (١٨٣٨)، وابن حبان (٣٨٣٨).
(٣) سلف قبله.
(٤) سلف تخريجه برقم (٣٨٩٧).
١٣٧

١٦٩ - الصَّفا والمروةُ
٣٩٤٥-أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قال: حدثنا ابنُ أبي زائدةً، قال: أخبرني
عاصم الأحولُ، قال:
قلتُ لأنسِ بن مالك: أَكنتُم تكرَهونَ الطوافَ بين الصَّفا والمروة حتى نزلَتْ
هذه الآيةُ؟ قال: نعم، كنا نَكرَهُ الطوافَ بينَهُما؛ لأنهما من شعائرِ الجاهلية، حتى
نزلَتْ هذه الآيةُ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن سَعَِّاللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨](١).
[التحفة: ٩٢٩].
٣٩٤٦- أخبرني عمرو بنُ عثمانَ بن سعيد بن كَثير، قال: حدثنا أَبي، عن شُعَيب، عن
الزُّهريِّ، عن عُروةَ، قال:
سألتُ عائشةَ عن قول الله: ﴿فَلَاجُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨]
فواللهِ ما على أحد جناحٌ أن لا يطوفَ بالصَّفا والمروة، قالت عائشةُ: بئسَ
ما قلتَ يا ابنَ أُختي، إن هذه الآيةَ لو كانت كما أوَّلْتَها، كانت لا جُناحَ
عليه أن لا يطّوَّفَ بهما، ولكنها أُنزِلَتْ في أنَّ الأنصارَ قبلَ أن يُسلِموا كانوا
يُهُلُّونَ لِمَناةَ الطاغيةِ التي كانوا يعبدون عند الْمُشَلَّلِ، وكان مَن أهَلَّ لها
يَتَحرَّجُ أن يطوفَ بالصَّفا والمروة، فلمَّا سألوا رسولَ الله ◌َّ عن ذلك أنزل
اللّهُ: ﴿ إِنَّالصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِ اللَّهِ فَمَنْ حَتَجَ الْبَيْتَ أَوِ أَعْتَمَرَ فَلَا هُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يََّوَّفَ
بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨] ثم قد سَنَّ رسولُ اللهِ وَّهِ الطوافَ بهما، فليس لأحدٍ أن يثُرُكَ
الطوافَ بهما(٢).
[المجتبى: ٢٣٨/٥، التحفة: ١٦٤٧١].
(١) أخرجه البخاري (١٦٤٨) و(٤٤٩٦)، ومسلم (١٢٧٨)، والترمذي (٢٩٦٦).
وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٩٣٩) و(٣٩٤٠) و(٣٩٤١).
(٢) أخرجه البخاري (١٦٤٣)، ومسلم (١٢٧٧) (٢٥٩) و(٢٦٠) و(٢٦١) و(٢٦٢) و(٢٦٣)،
وأبو داود (١٩٠١)، وابن ماجه (٢٩٨٦)، والترمذي (٢٩٩٥).
وسيأتي بعده وبرقم (١١٤٨٤).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٠١١٢)، وابن حبان (٣٨٤٠).
١٣٨
=

٣٩٤٧- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور المكيُّ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن
عُروةَ، قال:
قرأتُ على عائشةَ: ﴿فَلَاجُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨] قلت: ما
أُبالي أن لا أطُوفَ بينَهُما، قالت: بئسَ ما قُلتَ، إنما كان أناسٌ من أهل
الجاهلية لا يطُوفونَ بينَهُما، فلمَّا كان الإِسلامُ، ونزل القرآنُ: ﴿ إِنَّالصَّفَا
وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِاللَّهِ﴾ الآيَةَ [البقرة: ١٥٨]، فطافَ رسولُ اللهِنََّ، وطُفْنا معه،
فكانت سُنَّةً(١).
[المجتبى: ٢٣٧/٥، التحفة: ١٦٤٣٨].
١٧٠ - البَداءةُ(٢) بالصَّفا
٣٩٤٨- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا جعفرُ بنُ
محمد، قال: حدثني أبي، قال:
حدثنا جابرٌ، قال: خرجَ رسولُ الله ◌َّه إلى الصَّفا، وقال: ((نَبدَأُ بما بدَأ
اللهُ به)) ثم قرأ: ﴿إِنَّالصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِاللَّهِ﴾(٣) [البقرة: ١٥٨].
[المجتبى: ٢٣٩/٥، التحفة: ٢٦٢١].
٣٩٤٩- أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةٌ عليه، وأنا أسمعُ -، عن
ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه
عن جابر، قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَّله حين خرجَ من المسجد، وهو يُريدُ
الصَّفا، وهو يقول: ((نبدأُ بما بدأ اللهُ به))(٤).
[المجتبى: ٢٣٩/٥، التحفة: ٢٦٢١].
وألفاظ الحديث متقاربة.
وقوله: ((يهلّوِن لِمَناً)) قال ابن الأثير في ((النهاية)»: مَنَاةُ: صنمٌ كان لهُذَيَلٍ وخُزراعةً بين مكة والمدينة.
وقوله: ((المشلَّل))، قال ياقوت الحموي في ((معجمه)): هو جبلٌ يُهَبَطُ منه إلى قَدَيدٍ من ناحية البحر.
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) في (هـ): ((البداية)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، وانظر ما بعده، والحديث مطول، وقد أورده المصنف مفرقاً.
(٤) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، وانظر ما قبله.
١٣٩

١٧١- مَوضِعُ القيام على الصَّفا
٣٩٥٠- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا جعفرُ بنُ
محمد، قال: حدثني أبي، قال:
حدثنا جابرٌ، أن رسولَ اللهِوَّهُ رَقِيَ على الصَّفا، حتى إذا نَظَرَ إلى
البيت، كَبَّرَ(١).
[المجتبى: ٢٣٩/٥، التحفة: ٢٦٢٢].
١٧٢- گم التکبیرُ
٣٩٥١- أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةٌ عليه، وأنا أسمعُ، واللفظُ
له - ، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه
عن جابر بن عبد الله، أن رسولَ الله ◌َّه كان إذا وقفَ على الصَّفا يُكبِّرُ
ثلاثاً، ويقول: ((لا إلهَ إلا اللـهُ وحدَهُ لا شَريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو
على كلِّ شيءٍ قديرٌ)) يصنَعُ ذلك ثلاثَ مَرَّات ويدعو، ويصنَعُ على المروة
مثلَ ذلك(٢).
[المجتبى: ٢٤٠/٥، التحفة: ٢٦٢٣].
١٧٣- التهليلُ
٣٩٥٢- أَخبرنا عمرانُ بنُ يزيدَ الدمشقيُّ، قال: أَخبرنا شُعَيبٌ، قال: أخبرني ابنُ
جُرَیج، قال: أخبرني جعفرُ بنُ محمد، أنه سَمِعَ أباه يحدث
أنه سَمِعَ جابراً عن حِجَّة النبيَّ ◌َّ: ثم وقفَ النبيُّنَّه على الصَّفا يُهلِّلُ
اللهَ، ويدعو بينَ ذلك(٣) .
[المجتبى: ٢٤٠/٥، التحفة: ٢٦٢٣].
(١) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، وانظر لاحقيه، والحديث مطوَّل، وقد أورده المصنف مفرقاً.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، وانظر ما قبله.
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، وانظر سابقيه.
١٤٠