Indexed OCR Text
Pages 241-260
١٦٢٦ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصرِ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن منصورِ، عن إبراهيمَ، عن الأُسودِ، قال: كان آخرُ أَذان بلال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ(١). [المجتبى: ١٤/٢، التحفة: ٢٠٣١]. ١٦٢٧ - أخبرنا سُوَيَدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن الأَسودٍ ... مثلَ ذلك(٢). [المجتبى: ١٤/٢، التحفة: ٢٠٣١]. ١٦٢٨ - أخبرنا سُوَيَدُ بنُ نصرٍ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن يونسَ بنِ أبي إسحاقَ، عن محارِبِ بنِ دِثار، قال: حدثني الأسودُ بنُ يزيدَ. عن أَبي مَحذورةً، حدثه أَنَّ آخِرَ الأذانِ: لا إلهَ إلا اللهُ (٣). [المجتبى: ١٤/٢، التحفة ١٢١٧١]. ٦٩٣ - الأذانُ في التخلّفِ عن شهودِ الجماعةِ في الليلةِ المطيرةِ ١٦٢٩ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عَمرو، عن عَمرو بنِ أَوسٍ، يقول: أَخبرنا رَجُلٌ مِن ثَقيف، أَنْه سَمِعَ مناديَ النسِيِّ ◌َ ـ يعني في ليلةٍ مَطيرةٍ في السفرِ - يقول: حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ، صَلَّوا في رحالكم(٤). [المجتبى: ١٤/٢، التحفة ١٥٧٠٦]. ١٦٣٠ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، عن مالك، عن نافعٍ (١) سلف قبله مرفوعاً، وسيأتي بعده موقوفاً. (٢) سلف قبله مثله وبرقم (١٥٢٩) مرفوعاً. (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. (٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في «مسند)) أحمد (١٥٤٣٣). ٢٤١ أنَّ ابنَ عمرَ أَذْن بالصَّلاة في ليلةٍ ذات بردٍ وريحٍ، فقال: أَلا صَلَّوا في الرحالِ، فإِنَّ رسولَ الله ◌َّ كان يأْمُرُ المؤذنَ إذا كانت ليلةٌ باردةٌ ذاتُ مطر يقول: ((أَلا صلُّوا في الرحال))(١). [المجتبى: ١٥/٢، التحفة: ٨٣٤٢]. ٦٩٤ - الأَذانُ لِمَنْ يَجْمَعُ بَيْنَ الصلاَيْنِ في أول وقت الأُولى منهما ١٦٣١ - أَخبرنا إبراهيمُ بنُ هارونَ البَلْخِيُّ، قال: حدثنا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدثنا جعفرُ بنُ محمد، عن أبيه. أَنَّ جابرَ بنَ عبدِ الله، قال: سارَ رسولُ اللهِ بَّه حتى أَتَى عَرَفَةَ، فوجد القُّبَّةَ قد ضُرِبَتْ له بِنَمِرَةَ، فنزل بها حتى إذا زاغَتِ الشمسُ، أَمرَ بالقَصْواء، فرُحِّلَتْ له، حتى إذا انتهى إلى بطنِ الوادي، خطب الناسَ، ثم أَذَّن بلالٌ، ثم أَقام، فصلَّى الظهرَ، ثم أَقام، فصلى العصرَ، ولم يُصَلِّ بينهما شيئاً(٢). [المجتبى: ٢٩٠/١ و١٥/٢، التحفة: ٢٦٢٩]. ٦٩٥ - الأَذانُ لِمَنْ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَيْنِ بعدَ ذهابٍ وقتِ الأُولى منهما ١٦٣٢ - أَخبرنا إبراهيمُ بنُ هارونَ، قال: حدثنا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدثنا جعفرُ بنُ محمد، عن أبيه (١) أخرجه البخاري (٦٣٢) و(٦٦٦)، ومسلم (٦٩٧) (٢٢) و (٢٣) و (٢٤)، وأبو داود (١٠٦٠) و (١٠٦١) و (١٠٦٢) و (١٠٦٣) و (١٠٦٤)، وابن ماجه (٩٣٧). وهو في ((مسند)» أحمد (٤٤٧٨)، وابن حبان (٢٠٧٦) و (٢٠٧٧) و (٢٠٧٨) و (٢٠٨٠). (٢) سلف برقم (١٥٨٨)، وسيأتي برقم (٣٩٩٠)، وهو قطعة من حديث جابر المطوّل بخبر حجة النبي ◌َّله، وقد أورده المصنف مفرقاً، وانظر تخريجه برقم (٣٧٠٦). ٢٤٢ أَنَّ جابرَ بنَ عبدِ الله قال: دَفَعَ رسولُ اللهِ وَّهُ حتى انتهى إلى المزدلفةِ، فَصَلَّى بها المغرب والعشاءَ بأَذان وإقامتين، لم يصلِّ بينهما شيئاً(١). [المجتبى: ١٦/٢، التحفة: ٢٦٣٠]. ١٦٣٣ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْر: قال: أَخبرنا شَريكٌ، عن سَلَمَةَ بنِ كُهيل، عن سعيد بنِ جُبیر عن ابن عمرَ، قال: كنَّا معه بجَمْعٍ، فَأَذِّنَ، ثم أَقامَ، وصلى بنا المغربَ، ثم قال: الصلاةَ، فصلى بنا العشاءَ ركعتين، فقلتُ: ما هذه الصَّلاة؟ قال: هكذا صليتُ مَعَ النبيِّ ◌َّ في هذا المكانِ (٢). [المجتبى: ١٦/٢، التحفة: ٧٠٥٢]. ٦٩٦ - الإقامةُ لمن يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَيْنِ ١٦٣٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثنى، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا شعبةُ، عن الحَكَمِ وَسَلَمَةَ بنِ كُهيل، عن سعيد بنِ جُبير، أَنْه صَلَّى المغربَ والعِشاءَ بِجَمْعٍ بِقَامَةٍ، ثم حدَّث عن ابنِ عُمَرَ أنه صَنَعَ مِثْلَ ذلك وحدَّث ابنُ عمَرَ أَنَّ النبيَّ ◌َّه صنعَ مثلَ ذلك(٣). [المجتبى: ١٦/٢، التحفة ٧٠٥٢]. ١٦٣٥ - أَخبرنا عمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثني أبو إسحاق، عن سعيد بنِ جُبیر (١) سلف برقم (١٥٨٨). وانظر تمام تخريجه برقم (٣٦١٤). وقوله: ((دفع))، قال السندي: أي: نزل. (٢) سلف تخريجه برقم (٣٧٦)، وانظر لاحقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٦)، وانظر ما قبله وما بعده. ٢٤٣ عن ابنٍ عُمَرَ، أَنه صلَّى مع رَسُولِ الله وَّه يَجَمْعِ بإقامةٍ وَاحِدَةٍ(١). [المجتبى: ١٦/٢، التحفة ٧٠٥٢]. ١٦٣٦ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا ابنُ أَبِي ذئب، عن الزهريِّ، عن سالمٍ عن أَبيه، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهُ جَمَعَ بينهما بالمزدِلِفَةِ، صَلَّى كلَّ واحدةٍ منهما بإقامة، ولم يتطوَّعْ قبلَ واحدةٍ منهما ولا بعدها(٢). [المجتبى: ١٦/٢، التحفة: ٦٩٢٣]. ٦٩٧ - الأَذانُ لِلفوائتِ مِنِ الصَّلواتِ ١٦٣٧ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابنُ أَبي ذئب، قال: حدثنا سعيدُ بنُ أَيي سعیدٍ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه، قال: شَغَلَنا المشركون يَوْمَ الخندق عن صلاةِ الظُّهر حَتَّى غربتِ الشمسُ، وذلك قَبْلَ أن ينزِلَ في القِتالِ ما نَزَلَ، فَأَنزَلَ اللهُ: ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ اَلْفِتَالِ﴾ [الأحزاب: ٢٥] وأَمَرَ رسولُ الله ◌ِّر بلالاً، فأَذِّن لِلظُّهْرِ، فصلاًّها في وقتها، ثم أَذْن لِلعصرِ، فصلاًّها في وقتها، ثم أَذِّن للمغربِ، فَصَلاَّها في وقتها(٣). [المجتبى: ١٧/٢، التحفة: ٤١٢٦]. (١) سلف تخريجه برقم (٣٧٦)، وانظر سابقيه. (٢) أخرجه البخاري (١٦٧٣)، ومسلم (١٢٨٧) (٢٨٦)، وأبو داود (١٩٢٦) و (١٩٢٧) و (١٩٢٨)، وابن ماجه (٣٠٢١). وسيأتي برقم (٤٠١١) - مختصراً على القسم الأول منه - و (٤٠١٧). وهو في (مسند)) أحمد (٥١٨٦). (٣) أخرجه ابن خزيمة (٩٩٦) و (١٧٠٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١١١٩٨). ٢٤٤ ٦٩٨ - الاجتزاءُ لِذلك كُلِّه بأَذانٍ واحدٍ وبالإقامةِ لِكُلِّ صلاةٍ منها ١٦٣٨ - أَخبرنا هنَّدُ بنُ السَّري، عن هُشيم، عن أبي الزبيرِ، عن نافعِ بنِ جُبير، عن أَبي عُبيدةَ، قال: قال عبدُ الله: إنَّ المشركين شَغَلُوا النَّبِيَّ وَِّر عن أَربع صلوات في الخندق، فَأَمر بلالاً، فَأَذَّن، ثم أَقام، فَصَلَّى الظَّهرَ، ثم أَقام، فَصَلَّى العَصْرَ، ثم أَقام، فَصَلَّى المغرِبَ، ثم أَقَامَ، فصلَّى العشاءَ(١). [المجتبى: ١٧/٢، التحفة: ٩٦٣٣]. ٦٩٩ - الاكتفاءُ بالإقامة لِكُلِّ صلاة ١٦٣٩ - أَخبرنا القاسمُ بنُ زكريا بنِ دينار، قال: حدثنا حسينُ بنُ عليٍّ، عن زائدةً، قال: حدثنا سعيدُ بنُ أَبِي عَروبةَ، قال: حدثنا هشامٌ، أَن أَبا الزبير المكيَّ حدثهم، عن نافع ابنِ جُبير، أَن أَبا عُبيدةَ بنَ عبد الله بن مسعود حدثهم: أَنَّ عبد الله بنَ مسعود قال: كنا في غزوة، حَبَسَنا المشركون عَنْ صلاةٍ الظهر والعصر والمغربِ والعشاءِ، فلما انصرفَ المشركون، أَمَرَ رسولُ الله وَّل منادياً، فأَقامَ لِصلاة الظهر، فصلَّينا، وأَقام لِصلاة العصرِ، فصلينا، وأَقام لِصلاة المغربِ، فصلْينا، وأَقامَ لِصلاة العشاءِ، فصلَّينا، ثم طافَ علينا، ثم قال: ((ما عَلَى الأَرضِ عِصابةٌ يذكرون اللهَ غيرُ كم))(٢). قال أَبو عبد الرحمن: هذا حديثٌ غريبٌ مِن حديث سعيدٍ، عن هشامِ، ما رواه غیرُ زائدة. [المجتبى ١٨/٢، التحفة ٩٦٣٣]. (١) سلف تخريجه برقم (١٦٠٢)، وانظر ما بعده. (٢) سلف تخريجه برقم (١٦٠٢)، وانظر ما قبله. ٢٤٥ ٧٠٠ - الإقامةُ لِمَنْ نَسِيَ ركعةً مِن صلاة ١٦٤٠ - أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا الليثُ، عن يزيدَ بنِ أَبي حبيب، أَن سُویدَ بنَ قیسٍ حدثه عن معاويةَ بن حُدَيجٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ صلَّى يوماً، فسلْم وقد بَقِيَتْ مِن الصلاةِ ركعةٌ، فأدركه رَجُلٌ، فقال: نسيتَ مِن الصلاة ركعةٌ، فدخلَ المسجدَ، وأَمَر بلالاً، فأَقام الصلاةَ، فصلّى للناسِ ركعةٌ، فَأَخبرتُ بذلك الناسَ، فقالوا لي: أَتَعْرِفُ الرجلَ؟ فقلتُ: لا، إلا أَن أَراه، فمرَّ بي، فقلتُ: هذا هو، فقالُوا: هو طلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ(١). [المجتبى ١٨/٢، التحفة: ١١٣٧٦]. ٧٠١ - أذان الراعي ١٦٤١ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، عن شُعبةَ، عن الحَكَمِ، عن ابنٍ أبي ليلى عن عبدِ الله بنِ رُبَيِّعةَ، أَنَّ رسولَ الله وَلَهُ سَمِعَ صوتَ رجلٍ يؤذِّثُ، فجعل يقولُ، مثلَ ما يقولُ حتى إذا بَلَغَ: ((أَشهدُ أَنَّ محمداً رسولُ الله)) - قال الحكم: لم أَسمَعْ هذا مِن ابنٍ أَبِي ليلى - قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إنَّ هذا لراعي غنمٍ أَو رجلٌ عازِبٌ عن أَهْلِه)) فَهَبَطَ الوادي، فإِذا هُوَ براعي غنم، وإذا هو بشاةٍ ميتةٍ، فقال: (أَترون هذه هَيَِّةً على أهلها))؟ قالوا: نَعَمْ، قال: ((الدنيا أَهونُ على الله من هذه على أَهلِها)»(٢). [المجتبى: ١٩/٢، التحفة ٥٢٥١]. (١) أخرجه أبو داود (١٠٢٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٧٢٥٤)، وابن حبان (٢٦٧٤). (٢) سيأتي برقم (٩٧٨٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٩٦٤). وقوله: ((عازب))، قال السندي: أي: بعيد غائب عن أهله. ٢٤٦ ٧٠٢ - الأَذانُ لِمَن يُصَلِّي وحدَه ١٦٤٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، عن عمرو بنِ الحارث، أَن أَبا عُشَّانَةَ المَعَافِيَّ حدَّئه عن عُقبةَ بنِ عامر، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((يَعْجَبُ رُّكَ مِن راعي غنمٍ في رأْسِ الشَّظِيّة للجبلِ، يُؤْذِّنُ بالصَّلاةِ ويُصلِّي، فيقولُ اللهُ: انظروا إلى عبدي هذا، يؤذّنُ ويُقيمُ لِلصلاة، يخافُ مِن، قد غَفَرْتُ لِعبدي، وأَدخلتُه الجنة))(١). [المجتبى ٢٠/٢، التحفة: ٩٩١٩]. ٧٠٣ - الإقامة لمن يُصَلِّي وحده ١٦٤٣ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْرِ، قال: أَخبرنا إسماعيلُ، قال: حدثنا يحيى بنُ علي بن بحی بن خَلاّد بن رافع الزُّرَقي، عن أبيه، عن حَدِّه عن رِفاعةَ بنِ رافعٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهُ بينا هو جالسٌ في المسجدِ يوماً - قال رِفاعةُ: ونحنُ عنده - إذ جاءَ رَجُلٌ كالبدويِّ، فصلَّى، فأَخفَّ صلاَتَه، ثم انصرفَ، فسلّم على النبيِّ ◌ٌَّ، فقال النبيُّ ◌َّه: ((وعليكَ، فارجعْ، فصلِّ، فإنَّكَ لم تُصَلِّ)) فَرَجَعَ، فصلّى، ثم جاء، فَسَلَّمَ عليه، فقال: ((وعليكَ، فارجعْ، فصلِّ، فإنك لم تُصَلِّ) ففعل ذلك مرتين أو ثلاثاً، كُلَّ ذلك يأتي النبيَّ نَّه، فيسلِّمُ على النبيِّ وَّل، فيقولُ البِيُّ ◌َله: ((وعليك، فَارجعْ، فإِنَّك لم تُصَلِّ) فَعَاثَ الناسُ، وَكَبُرَ ذلك عليهم أن يكونَ مَنْ أَخَفَّ صلاَه لم يُصَلِّ، فقال الرجلُ في آخرِ ذلك: فَرِنِي أَو علِّمْنِي، فإِنما أَنا بَشَرٌ أُصيبُ وأخطئُ، فقال للرجل: ((إذا قمتَ إلى الصَّلاةِ، فتوضأ كما أَمَركَ اللهُ، ثم تَشَهَّدْ، فَأَقِمْ، ثم كَبِّرْ، فإن كان معك قُرآنٌ، (١) أخرجه أبو داود (١٢٠٣). وهو في «مسند)) أحمد (١٧٣١٢)، وابن حبان (١٦٦٠). وقوله: ((الشظية))، قال السندي: قطعة مرتفعة في رأس الجبل. ٢٤٧ فاقرأُ به، وإلا فاحْمَدِ اللهَ، وكَبِّرْهُ، وهلله، ثم ارْكَعْ، فاطمئنَّ راكعاً، ثم اعتدِلْ قائماً، ثم اسحُدْ، فاعتدِلْ ساجداً، ثم اجلِسْ، فاطمئِنَّ جالساً، ثم قُم، فإذا فَعَلْتَ ذلك، فقد تَمَّتْ صلاتُك، وإن انتقصتَ مِنها شيئاً، انتقِصَ مِن صلاتك، ولم تَذْهِبْ كُلُّها))(١). [المجتبى: ٢٠/٢، التحفة: ٣٦٠٤]. ٧٠٤ - كيفَ الإقامةُ ١٦٤٤ - أخبرني عبدُ الله بنُ محمد بنِ تميم المِصِّصيُّ، قال: حدثنا حجاجُ بنُ محمدٍ الأَعورُ، عن شُعبةَ، قال: سمعتُ أَبا جعفر مؤذِّنَ العُريان في مَسْجِدٍ بِي هِلال يُحَدِّثُ، عن مسلم أَبِي المشّى مُؤَذِّنِ المسجدِ الجامع عن ابنِ عمرَ، أَنه قال: إنما كان الأَذانُ على عهدِ رسولِ الله ◌ٌِّ مرتینِ مرتينٍ، والإقامةُ مرَّةً غيرَ أَنه يقولُ: قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، فَكّنًّا إذا سَمِعْنَا الإِقامةَ، توضأُنا، ثم خرَجْنا إلى الصَّلاةِ. قال شعبةُ: لا أَحفظُ عنه غيرَ هذا الحديثِ وحدَه(٢). [المجتبى ٢٠/٢، التحفة: ٧٤٥٥]. ٧٠۵ - إقامة كُلِّ واحدٍ لِنفسه ١٦٤٥ - أَخبرنا عليُّ بِنُ حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن خالدٍ، عن أبي قلابةً عن مالك بنِ الحُوَيرث، قال: قال لي رسولُ اللهَِّ ولِصاحبٍ لي: ((إذا حَضَرَتِ الصلاةُ، فَأَذْنا، ثم أَقيما، ثم لِيَؤمَّكُمَا أَكْبُرُ كُما))(٣). [المجتبى: ٢١/٢، التحفة: ١١١٨٢]. (١) سلف تخريجه برقم (٦٤٤). (٢) سلف تخريجه برقم (١٦٠٥). (٣) سلف تخريجه برقم (٨٥٨). ٢٤٨ ٧٠٦ - فضل التأذين ١٦٤٦ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن أَبي الزِّناد، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، أَن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((إذا نُوديَ الصَّلاة، أَدبرَ الشيطانُ له ضُراطٌ حَتَّى لا يَسْمَعَ التأذينَ، فإذا قُضِيَ النداءُ، أَقبلَ، حتّى إذا ثُوِّبَ بِالصَّلاةِ، أَدبرَ، حتى إذا قُضِيَ التنويبُ، أَقبلَ، حتى يَخْطِرَ بَيْنَ المرءِ ونفسِهِ، يقول: اذْكُرْ كذا، لِمَا لم يكن يَذكُرُ، حتى يَظَلَّ المرءُ إِن يَدْرِي كم صَلَّى))(١). [المجتبى: ٢١/٢، التحفة: ١٣٨١٨]. ٧٠٧ - الاستهامُ على النّداءِ ١٦٤٧ - حدثنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن سُمَيِّ، عن أَبي صالحٍ عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِوَّه قال: ((لو يَعْلَمُ الناسُ ما في النّداءِ والصفِّ الأَوَّلِ، ثم لم يجِدُوا إلا أَن يستهِمُوا عليه، لاستَهَموا، ولو يَعْلَمُونَ ما في التهجير، لاستبقوا إليه، ولو عَلِمُوا ما في العَتَمةِ والصبح لأَتَوْهما ولو حَبْواً)) (٢). [المجتبى: ٣٢/٢، التحفة: ١٢٥٧٠]. (١) أخرجه البخاري (٦٠٨) و(١٢٢٢) و(١٢٣١) و(١٢٣٢) و(٣٢٨٥)، ومسلم (٣٨٩) (١٦) و (١٧) و (١٨) و (١٩) و (٢٠)، وأبو داود (٥١٦). انظر تخريج الحديث رقم (٥٩٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٨١٣٩)، وابن حبان (١٦) و (١٦٦٣) و (٣٤٨٥). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. وقوله: ((يخطر))، قال القاضي عياض في ((مشارق الأنوار)) ٢٣٤/١: بكسر الطاء، كذا ضبطناه عن المتقنين، وسمعناه من أكثر الرواة بالضم، والكسر هو الوجه، ومعناه: يوسوس، وأما بالضم، فمن السلوك والمرور، أي: حتى يدنو ويمر بين المرء ونفسه. (٢) سلف تخريجه برقم (١٥٣٣). ٢٤٩ ٧٠٨ - اتخاذُ المؤذِّن الذي لا يأْخُذُ على أَذانه أَجراً ١٦٤٨ - أَخبرنا أَحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عفانُ، قال: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، قال: حدثنا سعيدٌ الجُرَيْرِيُّ، عن أبي العلاءِ، عن مُطَرِّفٍ عن عثمانَ بنِ أَبي العاصي، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، اجعَلْني إمامَ قومي، قال: ((أنْتَ إِمامُهم، واقتدِ بأَضعفهم، واتّخِذْ مؤذّناً لا يأُخُذُ على أَذانِهِ أَجْرًا))(١). [المجتبى: ٣٢/٢، التحفة: ٩٧٧٠]. ٧٠٩ - القولُ بمثل ما يقولُ المؤذِّن ١٦٤٩ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن الزُّهريِّ، عن عطاء بنِ يزيدَ عن أبي سعيد، عن النبيِّ ◌َّهِ قال: ((إذا سَمِعْتُمُ النِّّدَاءَ، فقولُوا مِثْلَ ما يقولُ المؤذِّثُ))(٢). [المجتبى: ٢٣/٢، التحفة: ٤١٥٠]. ذكرُ اختلافِ الناقلين لهذا الخبر عن معاوية ١٦٥٠ - أَخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ المِصِيِّصِيُّ، قال: حدثنا جريرٌ، عن مِسْعَرٍ، عن مُجَمِّع، عن أَبي أُمامةَ بنِ سهل، قال: سمعتُ معاويةً يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه ــ وسَمِعَ المؤذِّنَ - فقال مثلَ ما قال(٣). [المجتبى: ٢٤/٢، التحفة ١١٤٠٠]. (١) أخرجه أبو داود (٥٣١)، وابن ماجه (٩٨٧). وهو في («مسند)» أحمد (١٦٢٧١). (٢) أخرجه البخاري (٦١١)، ومسلم (٣٨٣)، وأبو داود (٥٢٢)، وابن ماجه (٧٢٠)، والترمذي (٢٠٨). وسیأتي برقم (٩٧٧٩). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٠٢٠)، وابن حبان (١٦٨٦). (٣) أخرجه البخاري (٩١٤). وسيأتي في لاحقیه، وبرقم (١١٠٩) و (١٠١١٠) و(١٠١١١) و(١٠١١٢) و(١٠١١٣) وهو في ((مسند) أحمد (١٦٨٦٢)، وابن حبان (١٦٨٧) و (١٦٨٨). وألفاظ الحديث متقاربة المعنی وبعضھم یزید فيه على بعض. ٢٥٠ ١٦٥١ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصرِ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن مُجَمِّع بن يحيى الأنصاري، قال: كنتُ جالساً عندَ أَبِي أُمامةَ بنِ سَهلٍ، فَأَذَّن المُؤَذِّثُ، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، فَكَبَّرَ اثنتينٍ، فقال: أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، فَتَشَهَّدَ اثنتينٍ، فقال: أَشهدُ أَنَّ محمداً رسولُ الله، فَتَشْهَّدَ اثنتينٍ، ثم قال: هكذا حدثني معاويةُ بنُ أَبي سفيانَ عن قولِ رسول الله ◌َُّ(١). [المجتبى: ٢٤/٢، التحفة: ١١٤٠٠]. ١٦٥٢ - أَخبرنا مجاهدُ بنُ موسى وإبراهيمُ بنُ الحسن، قالا: حدثنا حجاجٌ، قال: قال ابنُ حُريج: أخبرني عمرو بنُ يحيى، أَن عيسى بنَ عمرَ أَخبره، عن عبدِ الله بن علقمةَ بنِ وقّاص، عن علقمةَ بنِ وقاصٍ، قال: إني عندَ معاويةَ إذ أَذْنَ مؤذّنُه، فقال معاويةُ كما قال المُؤَذِّثُ، حتّى إذا قال: ((حَيَّ على الصلاة)) قال: ((لا حَوْلَ ولا قُوَّةً إلا بالله)) فلما قال: ((حَيَّ على الفَلاحِ)) قال: ((لا حَوْلَ ولا قُوَّةً إلا باللّه)) وقال بعدَ ذلك ما قالَ المؤذِّثُ، ثم قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَّهُ يقولُ ذلك(٢). [المجتبى: ٢٥/٢، التحفة: ١١٤٣١]. ٧١٠ - ثواب ذلك ١٦٥٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٌ، عن عَمرو بنِ الحارثِ، أَن بُكَيْرَ ابنَ الأَشجِّ حدثه، أَن عليَّ بنَ خالد الدُّؤَلِي حَدَّثُه، أَن النّضْرَ بنَ سفيانَ الدُّؤلي حدثه أَنه سمع أبا هريرةَ يقول: كُنَّا معَ رسولِ اللهِ وَّ، فقام بلالٌ، فنادى، فلما سَكَتَ، قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ قالَ مِثْلَ ما قال هذا يقيناً، دَخَلَ الجنَّةَ))(٣). [المجتبى: ٢٤/٢، التحفة: ١٤٦٤١]. (١) سلف تخريجه في الذي قبله، ويتكرر برقم (١٠١١٠). (٢) سلف تخريجه برقم (١٦٥٠)، ويتكرر برقم (١٠١١٣). (٣) أخرجه الحاكم ٢٠٤/١. وهو في («مسند)) أحمد (٨٦٢٤)، وابن حبان (١٦٦٧). ٢٥١ ٧١١ - الصلاةُ على النبيِّ ◌َ﴿ بعد الأَذان ١٦٥٤ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصرِ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن حَيْوة بنِ شُريح، قال: أَخبرني كعبُ بنُ علقمةَ، أَنه سَمِعَ عبد الرحمن بنَ جُبير مولى نافع بنِ عَمرو القُرشي يُحدِّثُ أنه سَمِعَ عبدَ الله بنَ عمرو يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((إذا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ، فقولوا مثلَ ما يقولُ، ثم صَلَّوا عليَّ، فإنَّه مَنْ صَلَّى عليَّ [صلاةٌ](١)، صَلَّى اللهُ عليه عشراً، ثم سَلُوا لِيَ الوَسِيلَةَ، فإنها منزلةٌ في الجَنّةِ، لا تنبغي إلا لِعبدٍ مِن عبادِ الله، أَرجو أَن أكونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سأَل لِيَ الوَسِيلَةَ، حلَّتْ عليه الشَّفَاعَةُ))(٢). [المجتبى: ٢٥/٢، التحفة: ٨٨٧١]. ٧١٢ - الدعاء عند الأذان ١٦٥٥ ۔ أخبرنا قُتیةُ بنُ سعید، قال: حدثنا الليثُ، عن حُگیم بن عبدِ الله بنِ قیس، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ، عن رسولِ الله ◌َّهِ قال: ((مَنْ قال حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ: وَأَنا أَشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ له، وأَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، رضيتُ باللهِ رباً، وبمحمدٍ ﴾ رسولاً، وبالإسلام ديناً، غُفِرَ له ذنبُه))(٣). [المجتبى: ٢٦/٢، التحفة: ٣٨٧٧]. (١) ما بين الحاصرتين من ((المجتبى)) وكذا في مصادر التخريج. (٢) أخرجه مسلم (٣٨٤)، وأبو داود (٥٢٣)، والترمذي (٣٦١٤). وسیأتي برقم (٩٧٩٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٦٥٦٨)، وابن حبان (١٦٩٠) و (١٦٩١) و (١٦٩٢). (٣) أخرجه مسلم (٣٨٦)، وأبو داود (٥٢٥)، والترمذي (٢١٠). وهو في «مسند» أحمد (١٥٦٥). ٢٥٢ ١٦٥٦ - أَخبرني عمرو بنُ منصور أَبو سعيد النّسائيُّ، قال: حدثنا عليٌّ بنُ عياش، قال: حدثنا شُعيبٌ، عن محمد بنِ الْمُنْكَدر عن جابر بن عبدِ الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النّدَاءَ: اللهم رَبَّ هذه الدَّعْوَةِ النَّامَةِ والصَّلاةِ القائمةِ، آتِ محمداً الوسيلةَ والفضيلةَ، وابعَثْه مقاماً محموداً الذي وَعَدْنَهُ، حلَّتْ له الشفاعةُ يومَ القيامةِ))(١). [المجتبى: ٢٦/٢، التحفة: ٣٠٤٦]. ٧١٣ - الصلاةُ بَيْنَ الأَذان والإقامَةِ ١٦٥٧ - أَخبرنا أَبو قُدامةَ عُبيدُ الله بنُ سعيد السَّرَخسيُّ، عن يحيى بن سعيد، عن كَهْمَس - هو ابنُ الحسن البصري -، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ بُریدةً عن عبد الله بن مُغَفّل(٢)، قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّهُ: ((بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ، [بين كلِّ أذانَيْن صلاةٌ](٣)، لِمَنْ شَاءَ)(٤). [المجتبى: ٢٨/٢، التحفة: ٩٦٥٨]. ١٦٥٨ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا أبو عامر، قال: حدثنا شُعبةُ(٥)، عن عمرو بنِ عامر قال: سمعتُ أَنْسَ بنَ مالك يقولُ: كان المُؤَذِّثُ يُؤَذِّنُ لِصلاة المغربِ، فيبتدِرُ لُبَابُ أَصحابِ رسول اللهِ نَّهِ السَّوارِيَ يُصلَّون الركعتين، حتى يَخْرُجَ رسولُ اللهِ وَّه وهم يُصلُّون(٦). [المجتبى: ٢٨/٢، التحفة: ١١١٢]. (١) أخرجه البخاري (٦١٤) و (٤٧١٩)، وفي ((خلق أفعال العباد)) له صفحة ٢٠، وأبو داود (٥٢٩)، وابن ماجه (٧٢٢)، والترمذي (٢١١). وسیأتي برقم (٩٧٩١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٨١٧)، وابن حبان (١٦٨٩). (٢) في الأصل: ((معقل)) وهو تحريف. (٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز). (٤) سلف تخريجه برقم (٣٧٤). (٥) كذا في الأصول، وفي ((التحفة)): ((سفيان)) وقال: ((وفي نسخة شعبة)). (٦) أخرجه البخاري (٥٠٣) و (٦٢٥). وهو في «مسند)) أحمد (١٣٩٨٣)، وابن حبان (١٥٨٩). ٢٥٣ ٧١٤ - التشديدُ في الخروجٍ مِن المسجد بعد الأذان ١٦٥٩ - أخبرنا محمدُ بنُ منصور المكيُّ، عن سفيانَ، قال: حدثنا عمرُ بنُ سعيدٍ، عن أَشعثَ بنِ أَبِي الشَّعثاءِ، عن أبيه، قال: رأَيتُ أَبَا هُريرةَ - ومرَّ رَجُلٌ في المسجدِ بعد النداء حتى قطعه - قال أَبو هريرةَ: أَمَّ هذا، فَقَدْ عَصَى أَبا القاسِمَِّ(١). [المجتبى ٢٩/٢، التحفة ١٣٤٧٧]. ١٦٦٠ - أَخبرنا أحمدُ بنُ عثمان بن حكيم، قال: حدثنا جعفرُ بنُ عونٍ، عن أَبي عُميس، قال: أَخبرنا أَبو صخرةَ، عن أَبي الشَّعثاءِ قال: خرجَ رَجُلٌ مِن المسجدِ بعد ما نُودِي بالصَّلاةِ، فقال أبو هريرةَ: أَمَّا هذا، فقد عَصَى أَبَا القَاسِمِ لِّ(٢). [المجتبى: ٢٩/٢، التحفة: ١٣٤٧٧]. ٧١٥ - بابُ إيذان المؤذِّنين الأئمَّةَ بِالصَّلاةِ ١٦٦١ - أَخبرنا أحمدُ بنُ عمرو بنِ السَّرْحِ، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرنا ابنُ أَبِي ذئبٍ وعمرو بنُ الحارث ويونسُ، أَن ابنَ شهابٍ أَخبرهم، عن عُروةً عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِوَّهِ يُصلِّي فيما أَن يَفْرُغَ مِن صلاةٍ العِشاء إلى الفجرِ إحدى عَشْرةَ ركعةٌ، يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ ركعتين، ثم يُوتِرُ بواحِدةٍ، ويَسْجُدُ سجدةٌ قدر ما يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خمسينَ آيَةٌ قَبْلَ أَن يرفعَ رَأْسَه، فإذا سَكَتَ (١) أخرجه مسلم (٦٥٥)(٢٥٨) و (٢٥٩)، وأبو داود (٥٣٦)، وابن ماجه (٧٣٣)، والترمذي (٢٠٤). وسیأتي بعده. وهو في «مسند)) أحمد (٩٣١٥)، وابن حبان (٢٠٦٢). (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. ٢٥٤ المؤذِّثُ مِن صلاةِ الفجرِ، وتَّنَ له الفجرُ، قام، فركعَ ركعتين خفيفتينٍ، ثم اضطجعَ على شِقْه الأَمنِ حَتى يأْتِيَه المُؤَذِّنُ للإقامة، فيخرُجُ معهم. وبعضُهم يزيدُ على بعضٍ في قصةِ الحديث(١). [المجتبى: ٣٠/٢، التحفة: ١٦٥٧٣]. ١٦٦٢ - أَخبرني محمدُ بنُ عبد الله بنِ عبد الحكم، عن شُعيب، قال: حدثنا الليثُ، قال: حدثنا خالدٌ، عن ابنِ أَبي هلال، عن مَخْرَمَةَ بنِ سُليمانَ أَن كُريباً مولى ابنِ عباس أخبره، قال: سألتُ ابنَ عباس، قلتُ: كيف كانت صلاةُ رسولِ اللهِ وَلٌ بالليل؟ فوصف أَنه صَلَّى إحدى عَشْرةَ رَكعةٌ بالوتر، ثم نامَ حتى استثقل، فرأيته ينفُخُ، فَأَتَاه بلالٌ، فقال: الصلاةَ يا رسولَ الله، فقام، فَصَلَّى ركعتَيْنٍ، وصَلَّى للناسِ، ولم يتوضَّأُ (٢). [المجتبى: ٣٠/٢، التحفة: ٦٣٦٢]. ٧١٦ - إقامةُ المؤذِّنِ عندَ خروجِ الإمامِ ١٦٦٣ - أَخبرنا الحسينُ بنُ حُريث، قال: أَخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن مَعْمَرٍ، عن يحبی بنِ أَيي كثيرٍ، عن عبدِ الله بنِ أبي قتادةً عن أَبيه، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فلا تَقُوموا حَتَّى تَرَوْنِي قد حَرَجْتُ))(٣) . [المجتبى: ٣١/٢، التحفة: ١٢١٠٦]. (١) سلف تخريجه برقم (٤٤٥). (٢) سلف تخريجه برقم (١٣٣٩)، وهو مكرر برقم (١٣٤٠). (٣) سلف برقم (٨٦٧). ٢٥٥ بسم الله الرحمن الرحيم كتابُ الجمعة ٧١٧- صلاة الجمعة ١٦٦٤ - حدثنا(١) واصلُ بنُ عبدِ الأَعلى - كوليٌّ -، قال: حدثنا ابنُ فُضَيل. عن أَبي مالكٍ الأَشْجعي، عن أَبي حازمٍ، عن أبي هُريرة وعن رِبعي بنِ حِراش، عن حُذيفةً قالا: قال رسولُ اللهِ وَّلَ: ((أَضَلَّ اللهُ عن الْجُمُعَةِ مَن كان قبلَنا، فكان لليهودِ يَوْمُ السبت، وكان للنصارى يومُ الأَحدٍ، فجاءَ اللهُ بنا، فهدانا(٢) لِيومِ الْجُمُعَةِ، فَجَعَلَ اللهُ الْجُمُعَةَ والسَّبْتَ والأَحَدَ، وكذلك هم تَبَعْ لَنَا يومَ القيامة، ونحن الآخِرون مِن أَهل الدنيا، والأولون يومَ القيامة، المَقْضيُّ لهم قَبْلَ الخلائق)(٣). [المجتبى: ٨٧/٣، التحفة: ١٣٣٩٧و٣٣١١]. ٧١٨ ۔ إيجاب الجمعة ١٦٦٥ - أَخبرنا أبو عاصم خُشَيْشُ بن أَصْرَمَ النَّسائيُّ، عن عبدِ الرزاق، قال: أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن ابنٍ طاووس، عن أَبيه عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّ قال: ((نَحْنُ الآخِرون، الأَولون يَوْمَ القيامة، نحن أَولُ الناس دخولاً الجنة، بَيْدَ أَنهم أُوتوا الكِتَابَ مِن قبلنا، وأُوتِيْناه مِنْ بعدهم، فهدانا اللهُ لما اختلفوا فيه مِن الحقِّ، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، الناسُ لنا فيه تَبَعٌ، غدًا لليهود، وللنصارى بَعْدَ غدٍ)) (٤). (١) جاء هنا سند راوبي الكتاب: ابن الأحمر وابن سيار، وقد حذفناه واكتفينا بذكره في بداية الكتاب. (٢) في الأصلين: ((فهدینا))، والمثبت من (ت) و(ز). (٣) أخرجه من الطريقين مسلم (٨٥٦)، وابن ماجه (١٠٨٣). وحديث أبي هريرة سيأتي بنحوه في لاحقيه فانظر تخريجهما. (٤) سيأتي تخريجه في الذي بعده. وهذا الحديث لم نقف عليه في ((التحفة)). ٢٥٧ ١٦٦٦ - أَخبرنا سعيدُ بنُ عبدِ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن أَبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أَبي مُريرةً. [ وابنُ طاووس، عن أبيه عن أبي هريرةَ](١)، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: «نحن الآخِرُونَ السَّابِقُونَ، بَيْدَ أَنهم أُوتوا الكِتَابَ مِن قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهِ مِنْ بعدهم، وهذا اليومُ الذي كَتَبَ الله عليهم، فاختلفوا فيه، فهدانا اللهُ له - يعني يَوْمَ الجمعةِ -، فالناسُ لنا فيه تَبَعٌ، اليهودُ غدًا، والنصارى بَعْدَ غد))(٢). [المجتبى: ٨٥/٣، التحفة: ١٣٥٢٢ و١٣٦٨٣]. ٧١٩ - بَدْء الجمعة ١٦٦٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بن عمار، قال: حدثنا المُعافى، عن إبراهيمَ بنِ طَهْمَان، عن محمد بنِ زياد عن أبي هريرةَ، قال: إنَّ أَوَّلَ جُمعةٍ جُمِّعت بَعْدَ جمعةٍ جُمِّعَتْ مَعَ رسول الله وَّرِ بمكةَ، جُمِّعَتْ بُجُوَاثا بالبحرينِ قريةٍ لِعبدِ القيس (٣). [التحفة: ١٤٣٦٠]. ٧٢٠ - التشديدُ في التخلفِ عن الجمعةِ ١٦٦٨ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن محمد بنِ عمرٍو، عن عَبيدةَ بنِ سفيان الحضرميِّ (١) ما بين الحاصرتين لم يرد في (ت) و(ز). (٢) أخرجه البخاري (٢٣٨) و (٨٧٦) و (٨٩٦) و (٢٩٥٦) و(٣٤٨٦) و(٦٦٢٤) و(٦٨٨٧) و (٧٠٣٦) و (٧٤٩٥)، ومسلم (٨٥٥) (١٩) و (٢٠) و (٢١). وقد سلف قبله، وانظر تخريج رقم (١٦٦٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٣١٠)، وابن حبان (٢٧٨٤). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٣) تفرَّد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. ٢٥٨ عن أَبي الجَعْد الضَّمْرِيِّ - وكانت له صحبةٌ -، عن النبيِّ وَّه قال: ((مَنْ تَرَكَ ثلاثَ جُمَعٍ تهاوناً بها، طَبَعَ الله على قَلْبِهِ)(١). [المجتبى: ٨٨/٣، التحفة: ١١٨٨٣]. ١٦٦٩ - أَخبرنا عمرو بنُ سوَّادِ السَّرْحِي(٢) المصري، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أَخبرني ابنُ أبي ذئب، عن أَسِيد بنِ أَبِي أَسِيد، عن عبدِ الله بنِ أبي قتادةً عن جابر بنِ عبدِ الله، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((مَنْ تَرَكَ الجمعةَ ثلاثاً مِن غيرِ ضرورَةٍ، طَبَعَ الله على قَلْبِهِ))(٣). [التحفة: ٢٣٦٣]. ١٦٧٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ مَعْمرِ البصريُّ، قال: حدثنا حَبَّانُ، قال: حدثنا أَبانٌّ، قال: حدثنا يحيى بنُ أَبي كثيرٍ، عن الحضرميِّ بنِ لاحق، عن زيدٍ، عن أَبي سلام، عن الحَكَمِ بن مِیناء أنه سَمِعَ ابنَ عباس وابنَ عمر يُحدِّثَانِ، أَنَّ رسولَ اللهِنَّه قال وهو على أعوادٍ منبره: (لَينتهينَّ أَقوامٌ عن وَدْعِهِم الْجُمُعَاتِ أَو لَيُختمَنَّ على قُلوبهم، ثم لَيكُونُنَّ(٤) مِن الغافلين))(٥). [المجتبى ٨٨/٣، التحفة: ٦٦٩٦]. ١٦٧١ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ الربيع، قال: حدثنا عليُّ بنُ المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيدِ بنِ سلام، عن أَبي سلام، عن الحَكَمِ بن مِيناء (١) أخرجه أبو داود (١٠٥٢) و (١١٢٥)، والترمذي (٥٠٠). وهو في ((مسند) أحمد (١٥٤٩٨)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣١٨٢)، وابن حبان (٢٥٨) و (٢٧٨٦). (٢) في الأصلين: ((السرخسي)) وهو تحريف. (٣) أخرجه ابن ماجه (١١٢٦). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٥٥٩)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣١٨٣) و(٣١٨٤). (٤) في (ت) و(ز): ((ليكتبنَّ)). (٥) سيأتي تخريجه في الذي بعده. ٢٥٩ عن ابنِ عمرَ وابنِ عباس - قال عليٌّ: ثم كَتَبَ به إليَّ عن ابنِ عمرَ وأبي هريرةَ - أَنهما سمعا رسولَ اللهِ بَّه يقول على أَعوادٍ منبره: (لَينْتَهينَّ أَقوامٌ عن وَدْعِهِم الجُمُعَاتِ، أَو لَيُختمَنَّ على قُلُوبهم، ثم لَيَكونُنَّ (١) مِن الغافلين))(٢). [التحفة: ٦٦٩٦]. ١٦٧٢ - أَخبرني محمودُ بنُ خالد(٣)، قال: حدثنا الوليدُ بنُ مسلم، قال: حدثنا مُفَضَّل بِنُ فَضَالَةَ، عن عيَّش بنِ عباس، عن بُكيرٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ عن حفصةَ زوج النبيِّ نَّهِ، أَنَّ النبيَّ ◌َّه قال: ((رَوَاحُ الجُمُعة وَاجِبٌ على كُلِّ محَتَلِمٍ))(٤). [المجتبى: ٨٩/٣، التحفة: ١٥٨٠٦]. ٧٢١ - كفَّارَةُ مَنْ تركَ الجمعةَ مِن غيرٍ عُذر ١٦٧٣ - أَخبرنا أَحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أَخبرنا هَمَّامٌ، عن قنادةً، عن قُدامَةَ بنِ وَبَرَةً عن سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ تَرَكَ جمعةٌ مِن غيرِ عُذْرِ، فَلْيتصَدَّقْ بدينارِ، فإن لم يجدْ، فنصف دينار))(٥). [المجتبى: ٨٩/٣، التحفة: ٤٦٣١]. (١) في (ت) و(ز): ((ليكتبنَّ)). وقوله: «ودعهم))، قال السندي: أي: تر کھم. (٢) أخرجه مسلم (٨٦٥)، وابن ماجه (٧٩٤). وقد سلف قبله. وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٣٢)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣١٨٦) و (٣١٨٧)، وابن حبان (٢٧٨٥). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. (٣) في ((المجتبى)): ((محمود بن غيلان)) وهو كذلك في نسخة أبي القاسم بن عساكر من ((السنن الکبری)). انظر ((التحفة)). (٤) أخرجه أبو داود (٣٤٢). وهو في ابن حبان (١٢٢٠). (٥) أخرجه أبو داود (١٠٥٣)، وابن ماجه (١١٢٨). وسيأتي في الذي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٠٨٧)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٢٣٩)، وابن حبان (٢٧٨٨) و(٢٧٨٩). ٢٦٠