Indexed OCR Text
Pages 81-100
عن شدَّاد بنِ أَوس، أَن رسولَ اللهِ وَ لِّه كان يقولُ في صلاته:
((اللهُمَّ إني أَسأَلُك التثُبُّتَ(١) في الأَمر، والعزيمةَ على الرُّشد، وأَسأَلُك
شُكرَ نعمَتِك، وحُسنَ عبادتك، وأَسأَلُك قلباً سليماً، ولساناً صادقاً،
وأَسأَلُك مِنْ خيرِ ما تعلمُ، وأَعوذُ بك مِن شرِّ ما تعلمُ، وأَستغفِرُك لما
تعلمُ))(٢).
[المجتبى: ٥٤/٣، التحفة: ٤٨٢٩].
٥٠٨۔۔ نوع آخر
١٢٢٩ - أَخبرنا يحيى بنُ حبيب بنِ عربيٍّ، حدثنا حمادٌ، حدثنا عطاءُ بنُ السائب، عن
أَبیه، قال:
صلَّى بنا عمارُ بنُ ياسر صلاةً، فأَوجزَ فيها، فقال له بعضُ القومِ:
لقد خفّفْتَ - أَو أَوجزْتَ الصلاةَ -، فقال: أَمَّا على ذلك، فقد دعوتُ
الله فيها بدَعَوات سمعتُهنَّ من رسولِ الله ◌َِّ، فلما قامَ، تَبَعَه رجلٌ من
القوم - هو أَبي، غيرَ أَنه كَنَى عن نفسه - ، فسأله عن الدعاء، ثم جاءَ،
فَأَخَبَرَ به القومَ: «اللهُمَّ بعلمِكَ الغيبَ وقدرتِك على الخلق، أَحيني ما
عَلِمْتَ الحياةَ خيراً لي، وتوفّني إذا عَلِمْتَ الوفاةَ خيراً لي، اللهُمَّ أَسأَلُك
خشيتك - يعني - في الغيبِ والشهادة، وأَسأَلُك كلمةَ الحُكم في الرضا
والغضبِ، وأَسأَلُك القصدَ في الفقر والغِنى، وأَسأَلُك نعيماً لا يَبِيدُ،
وأَسأَلك قُرَّةً عين لا تَنْقَطِعُ، وأَسأَلُك الرِّضا بعد القضاءِ، وأَسأَلُك بردَ
العيش بعدَ الموت، وأَسأَلُك لذّةً النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك،
(١) في (ط): (الثبت))، والمثبت من سائر النسخ وحاشية (ط).
(٢) أخرجه الترمذي (٣٤٠٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٧١٣٣)، وابن حبان (١٩٧٤).
٨١
1
1
في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهم زَيِّنَّا بزينةِ الإِيمانِ، واجعَلْنا
هُداةً مهتدين))(١).
[المجتبى: ٥٤/٣، التحفة: ١٠٣٤٩].
١٢٣٠- أَخبرنا عُبَيْدُ الله بنُ سعد بنِ إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عَمِّي، قال:
حدثنا شَريكٌ، عن أَبي هاشم الواسطيِّ، عن أَبي مِخْلَزِ، عن قيس بن عُبَاد، قال:
صلَّى عمارُ بنُ ياسر بالقومِ صلاةٌ أَخفْها، فكأنهم أَنكروها، قال: أَلم أُتِمَّ
الركوعَ والسجودَ؟ قالوا: بلى، قال: أما إني دعوتُ فيها بدعاء كان النبيُّ
وَلّر يدعو به: ((اللهم بعلمِكَ الغيبَ وقدرتك على الخلق، أَحيني ما علمْتَ
الحياةَ خيراً لي، وتوفّني إذا علمتَ الوفاةَ خيراً لي، وأسألُك خشيتَك في الغيبِ
والشهادةٍ، وكلمةَ الإِخلاصِ في الرضا والغضبِ، وأَسأَلُك نعيماً لا يَنْفَدُ،
وقُرَّةَ عين لا تنقطعُ، وأَسأَلُك الرِّضا بالقضاء، وبَرْدَ العيشِ بعدَ الموت، ولذّةً
النظرِ إلى وجهك، والشوقَ إلى لقائك، وأَعوذُ بك مِن ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وفتنَةٍ
مُضِلَّةٍ، اللهُمَّ زِيِّنًا بزينةِ الإِيمان، واجعَلْنا هُداةً مهتدين))(٢).
[المجتبى: ٥٥/٣، التحفة: ١٠٣٦٦].
٥٠٩ - التعوذُ في الصلاة
١٢٣١- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، أخبرنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن هلالِ بنِ
يساف، عن فروةَ بنِ نوفل، قال:
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٤/١٠ و٢٦٥، وأبو يعلى (١٦٢٤)، وابن منده في ((الرد على
الجهمية)) (٨٦)، واللالكائي (٨٤٥)، والحاكم ٥٢٤/١ و ٥٢٥.
وسیأتي بعده.
وهو في «مسند) أحمد (١٨٣٢٤)، وابن حبان (١٩٧١).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
وقوله: ((القصد))، قال السندي: أي: التوسط بلا إفراط ولا تفريط.
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
٨٢
قلتُ لِعائشةَ: حدِّثيني بشيءٍ كان رسولُ الله ® يدعو به في صلاته،
فقالت: نعم، كان يقولُ: ((اللهم إني أعوذُ بك مِن شرِّ ما عَمِلتُ(١) ومن شرِّ
ما لم أَعمَلُ(٢))(٣).
[المجتبى: ٥٦/٣، التحفة: ١٧٤٣٠].
٥١٠ - نوع آخر
١٢٣٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، عن محمد، حدثنا شعبةُ، عن أَشعثَ، عن أبيه،
عن مسروقٍ
عن عائشةَ، قالت: سأَلتُ رسولَ اللهِ وَّ عن عذابِ القبر، فقال: ((نَعَمْ،
عذابُ القبر حَقٌّ)) قالت عائشةُ: فما رأَيتُ رسولَ اللهِ وَّ يُصلِّي صلاةٌ
بعدُ(٤) إلا تعوَّذَ مِن عذابِ القبر))(٥).
[المجتبى: ٥٦/٣، التحفة: ١٧٦٦٠].
١٢٣٣- أَخبرني عَمرو بنُ عثمانَ، حدثنا أَبِي، عن شُعيب، عن الزُّهريِّ، قال:
أَخبرني ◌ُروُ
أَن عائشةَ أَخبرته، أَن رسولَ الله وَّه كان يدعو في الصَّلاة: ((اللهم
إني أَعوذُ بكَ مِن عذاب القبر، وأَعوذُ بكَ من فتنة المسيحِ الدجالِ،
(١) في (ت) و(ز): ((علمت)).
(٢) في (ت) و(ز): ((أعلم)).
(٣) أخرجه مسلم (٢٧١٦) (٦٥) و (٦٦)، وأبو داود (١٥٥٠)، وابن ماجه
(٣٨٣٩). وسيأتي برقم (٧٩٠٩) و (٧٩١٠) و (٧٩١١) و (٧٩١٢) و (٧٩١٣)
و(٧٩١٤).
وهو في («مسند)) أحمد (٢٤٠٣٣)، وابن حبان (١٠٣١) و (١٠٣٢).
(٤) ليست في الأصلين، وأثبتناها من (ت) و(ز).
(٥) سيأتي برقم (٢٢٠٤) و (٢٢٠٥) أتم من هذا، وسيأتي تخريجه هناك، وانظر
ما بعده.
٨٣
وأَعوذُ بك مِن فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذُ بك مِن المَأْثم
والمَغْرَمِ)) فقال قائلٌ: ماأَكثرَ ما تستعيذُ مِن المَغْرَمِ؟ فقال: ((إنَّ الرجلَ
إذا غَرِمَ، حدَّث، فكذَبَ، ووعدَ، فَأَخْلَفَ))(١).
[المجتبى: ٥٦/٣، التحفة: ١٤٥٨٧].
١٢٣٤ - أَخيرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عمار، عن مُعافى، عن الأوزاعيِّ
[وأخبرنا علي بنُ خَشْرَم، عن عيسى بن يونسَ - واللفظ له-، عن الأوزاعي](٢) عن
حسانَ - هو ابنُ عطيةً -، عن محمد بن أَبي عائشةَ، قال:
سمعتُ أَبا هريرةَ يقول: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((إذا تشهَّدَ أَحَدُكُم، فَلْيَتَعَوَّذْ مِن
أَربع: مِن عذابٍ جَهَّنْمَ، وعذابِ القبر، وفتنةِ المحيا والمماتِ، ومِنْ شرِّ المسيحِ
الدجّالِ، ثم يدعو لنفسه بما بدا له)) (٣).
[المجتبى: ٥٨/٣، التحفة: ١٤٥٨٧].
٥١١ - نوعٌ آخر مِن الذكر بعدَ التشهد
١٢٣٥- أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، حدثنا يحيى، عن جعفر - هو ابنُ محمد-، عن أبيه
عن جابر، أَن رسولَ اللهُ بِّوَ كان يقولُ في صلاته بَعْدَ التشهد: ((أَحسنُ
الكلام كلامُ الله، وأَحسنُ الهدي هَدْيُ محمد زِلَّذِ)) (٤).
[المجتبى: ٥٨/٣، التحفة: ٢٦١٨].
(١) أخرجه البخاري (٨٣٢) و (٢٣٩٧) و (٧١٢٩)، ومسلم (٥٨٧) و (٥٨٩)، وأبو
داود (٨٨٠).
وانظر ما قبله. وسيأتى برقم (٧٩٠٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٥٧٨). وقد رُوي هذا الحديث بألفاظ مختلفة من طرق عن عائشة
وسیخرج کل حدیث في موضعه.
وقوله: ((المأثم))، قال السندي: هو الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه.
وقوله: ((المغرم))، قال السندي: قيل: المراد مغرم الذنوب والمعاصي، والظاهر أن المراد الدَّيْن.
(٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز) و((التحفة)).
(٣) أخرجه مسلم (٥٨٨) (١٣٠)، وأبو داود (٩٨٣)، وابن ماجه (٩٠٩).
وانظر تخريج ما سيأتي برقم (٢١٩٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (٧٢٣٧).
(٤) سيأتي برقم (١٧٩٩) بلفظ مختلف وأتم من هذا وانظر تخريجه هناك.
٨٤
٥١٢ - تطفيفُ الصلاة
١٢٣٦ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا مالكٌ - وهو ابن
مِغْوَلِ -، عن طلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ، عن زيد بنِ وَهْبِ
عن حذيفةَ، أَنه رأَى رِجلاً يُصلِّ، فطفَّفَ، فقال له حذيفةُ: مذ كم تُصلِّي
هذه الصلاة؟ قال: منذ(١) أَربعين عاماً، قال: ما صليتَ منذ(١) أَربعينَ سنةً، وإن
مُتَّ وَأَنتِ تُصلِّي هذه الصلاةَ لمتَّ(٢) على غير فِطْرة محمد بَّه، ثم قال: إنَّ
الرجلَ لْيُخفِّفُ، ويُتِمُّ، ويُحسِنُ(٣).
[المجتبى: ٥٨/٣، التحفة: ٣٣٢٩].
٥١٣ - أَقلُّ ما تُجزىء به الصَّلاةُ
١٢٣٧ - أخبرنا قتيبةُ، حدثنا الليثُ، عن ابنِ عَجلانَ، عن علي بن يحيى، عن أبيه
عن عمِّ له بدريٍّ، أَنه حدثه، أَن رجلاً دخل المسجدَ، فصلَّى،
ورسولُ اللهِ وَّه يَرْمُقُهُ ونحن لا نشعُرُ، فلما فرغَ، أَقبلَ، فسلَّمَ على
رسول الله وَّ، فقال: ((ارْجعْ فَصَلِّ، فإِنَّك لم تُصلَّ)) فرَجَع، فصلَّى، ثمَّ أقبلَ
إلى رسولِ الله ◌َّةِ، فقالَ: ((ارجِعْ فصلِّ، فإنّك لم تصلِّ)) مرتين أو ثلاثاً،
فقال له الرجلُ: والذي أَكرمك يا رسولَ الله، لقد جَهَدْتُ، فعلِّمْني، فقال:
((إذا قُمتَ تريدُ الصلاةَ، فتوضأُ، فَأَحْسِنْ وضوءَك، ثم استقبلِ القبلةَ، فكبِّرْ،
ثم اقرأْ، ثم ارْكَعْ، فاطمئنَّ راكعاً، ثم ارفَعْ حتى تعتدِلَ قائماً، ثم اسحُدْ
حتى تطمئنَّ ساجداً، ثم ارفَعْ حتى تطمئنَّ قاعداً، ثم اسجُدْ حتَّى تطمئنَّ
ساجداً، ثم ارفَعْ، ثم افعَلْ حتى تَفْرُغَ من صلاتِك)) (٤).
[ المجتبى: ٥٩/٣، التحفة: ٣٦٠٤].
(١) في (ت) و(ز): ((مذ)).
(٢) في (ت) و(ز) وحاشية (ط): (تمُتْ)).
(٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٦١١) فانظر تخريجه فيه.
(٤) سلف تخريجه برقم (٦٤٤)، وانظر ما بعده.
٨٥
١٢٣٨ - أخبرنا سُريدُ بنُ نصر، أَخبرنا عبدُ الله - يعني ابنَ المبارك -، عن داودَ
ابنِ قیس، قال: حدثني عليُّ بن يحيى بنِ خَلاَّد بنِ رافع بن مالكٍ الأنصاري، قال: حدثني
أبي
عن عمّ له بدري، قال: كنتُ مع رسول الله وَّ جالساً في المسجد،
فدخلَ رجلٌ، فصلَّى ركعتينٍ، ثم جاءَ، فَسَلَّمَ على النبيِّ ◌َّ - وقد كان النبيُّ
ونَ﴿ يَرْمُقُهُ في صلاته - فردَّ عليه السلامَ، ثم قال له: «ارْجِعْ فَصَلٌّ، فإِنَّك لم
تُصلِّ) فرجَعَ، فصلَّى، ثم جاء، فَسَلَّمَ على النبيِّ وََّ، فردَّ عليه السلامَ، ثم قال
له: «ارْجِعْ فصل، فإنك لم تُصَلِّ) حتى كان عندَ الثالثة أو الرابعة، فقال:
والذي أَنْزَلَ عليكَ الكِتَابَ، لقد جَهَدْتُ وحَرَصْتُ، فَأَرني وعَلَّمِيْ، قال: ((إذا
أَردتَ أَن تُصلِّيَ، فتوضأ، فأَحسِنْ وضوءَكَ، ثم استقبل القبلةَ، فكبِّرْ، ثم اقرأْ،
ثم ارْكَعْ حتى تطمئنَّ راكعاً، ثم ارفَعْ حتى تعتدِلَ قائماً، ثم اسخُدْ حتّى
تطمئِنَّ ساجداً، ثم ارْفَعْ حَتى تطمئنَّ قاعداً، ثم اسحُدْ حتى تطمئِنَّ ساجداً، ثم
ارفَعْ، فإذا أَتممتَ صلاَتَك على هذا، فقد تمّتْ، وما انتقصْتَ مِن هذا، فإنما
تنتقِصُهُ مِن صلاتِكَ))(١).
[المجتبى: ٦٠/٣، التحفة: ٣٦٠٤].
١٢٣٩- أخبرنا محمدُ بنُ بشار، حدثنا يحيى، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن زرارةَ بنِ
أَوفى، عن سعدِ بنِ هشام، قال:
قلتُ: يا أُمَّ المؤمنين، أَنبئيني عن وتر رسول الله بِّل، قالت: كُنَّا
نُعِدُّ له سِواكَه وطَهوره، فيبعثُهُ الله لما شاء أَن يبعثَهُ من الليل، فيتسوَّكُ
ويتوضأُ، يصلي ثمانَ رَكَعات لا يجلِسُ فيهِنَّ إلا عندَ الثامنة، فيجلِسُ،
فیذ کرُ الله، ويدعو (٢).
[المجتبى: ١٩٩,٦٠/٣، التحفة: ١٦١٠٧].
(١) سلف تخريجه برقم (٦٤٤)، وانظر ما قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٤٨).
٨٦
٥١٤ - السلام(١)
١٢٤٠۔أخبرنا محمدُ بنُ إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا سليمان بن داودَ الهاشمي، حدثنا
إبراهيمُ - وهو ابنُ سعد -، حدثني عبدُ الله بنُ جعفر - يعني المَخْرَميَّ - عن إسماعيلَ بنِ
محمد، حدثني عامرُ بنُ سعد
عن أَبيه، أَن رسولَ الله ◌َّ كان يُسلِّمُ عن يمينه وعن يساره (٢).
[المجتبى: ٦١/٣، التحفة: ٣٨٦٦].
١٢٤١ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيم، أَخبرنا أَبو عامر العَقَدِيُّ، حدثنا
عبدُ الله بنُ جعفر، عن إسماعيلَ بنِ محمد بن سعد، عن(٣) عامر بنِ سعد
عن سعد، قال: كنتُ أَرى رسولَ اللهِ وَّه يُسلّم عن يمينه وعن يساره
حتّى يُرى بياضُ خَدِّه (٤).
[المجتبى: ٦١/٣، التحفة: ٣٨٦٦].
٥١٥ - موضعُ اليدِ عندَ السلام
١٢٤٢- أخبرنا عَمرو بن منصور، حدثنا أبو نُعَيم، عن مِسْعَر، عن
عُبيد الله بن القِبْطِيَّة، قال:
سمعتُ جابرَ بنَ سَمُرَةَ، قال: كنَّا إذا صلَّيْنا خلفَ النبيِّ وَلِّ، قلنا:
السلامُ عليكم، السلامُ عليكم ـ وأَشارَ مِسْعرٌ بيده عن يمينه وعن
شماله(٥)-، فقال: ((ما بالُ هؤلاء الذين يُومِئُونَ(٦) بأيديهم كأنها أَذنابُ
(١) في (ت) و(ز): ((في السلام)).
(٢) أخرجه مسلم (٥٨٢)، وابن ماجه (٩١٥).
وسیأتي بعده.
وهو في («مسند)) أحمد (١٤٨٤)، وابن حبان (١٩٩٢).
(٣) تحرفت في (ت) و(ز) إلى: ((بن)).
(٤) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٥) ليست في (ط) و (ت) و (ز).
(٦) في حاشيتي الأصلین: ((یرمون)).
٨٧
الخيلِ الشُّمُسِ؟! أَما يكفي أحدَهم(١) أن يضعَ يَدَه على فخذه، ثم يسلّم
على أَخيه عن يمينه وشِماله؟!))(٢).
[المجتبى: ٦١/٣، التحفة: ٢٢٠٧].
٥١٦ - كيف السلام على اليمين
١٢٤٣ - أخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، حدثنا معاذُ بنُ معاذ، حدثنا زهيرٌ، عن أَبي إسحاقَ،
عن عبد الرحمن بنِ الأَسودِ، عن الأسود وعلقمةً
عن عبدِ الله، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَلَّ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعِ
وقيامٍ وقعودٍ، ويسلّمُ عن يمينه وعن شماله: ((السلامُ عليكم ورحمةُ الله،
وبر كاته(٣) السلامُ عليكم ورحمةُ الله)) حتى يُرى بياضُ خدِّه، ورأيتُ أَبا
بكر وعمرَ يفعلانِ ذلك (٤).
[المجتبى: ٦٢/٣، التحفة: ٩١٧٤].
١٢٤٤ - أخبرنا الحسنُ بنُ محمد الزعفرانيُّ، حدثنا حجاجٌ، قال ابنُ جُريج:
أخبرنا عَمرو بنُ يحيى، عن محمد بنِ يحيى بن حبَّان، عن عمِّه واسعٍ بن حبَّان
أَنْه سأَلَ عبدَ الله بنَ عمرَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ وَّل، فقال: (اللهُ أكبرُ))
كلما وَضَعَ، ((اللّهُ أَكبر)) كلما رَفَعَ، ثم يقول: ((السلامُ عليكم ورحمةُ الله)) عن
يمينه، ((السلامُ عليكم ورحمةُ الله)) عن يساره(٥).
[المجتبى: ٦٢/٣، التحفة: ٨٥٥٣].
(١) ليست في الأصلين، وأثبتناها من (ت) و(ز).
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٤١).
(٣) ليست في الأصلين، وأثبتناها من (ت) و(ز).
(٤) سلف تخريجه برقم (٦٧٤).
(٥) أخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٩٩/١، وأبو يعلى (٥٧٦٤)، وابن خزيمة (٥٧٦)، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦٨/١، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٣١٣)، والبيهقي في ((السنن)) ١٧٨/٢،
وفي ((المعرفة)) (٣٨٤٦).
وسيأتى بعده .
وهو في «مسند)) أحمد (٥٤٠٢).
٨٨
٥١٧ - كيف السلامُ على الشمال
١٢٤٥ - أخبرنا قُتِبةُ، حدثنا عبدُ العزيز، عن عمرو بن يحبى، عن محمد بنِ يحيى بن
حبَّان، عن عَمِّه واسع بنٍ حبَّان، قال:
قلتُ لابنٍ عمرَ: أخبرني عن صلاةٍ رسول الله وَل٣ كيف كانت؟ قال:
فذكَرَ التكبيرَ - يعني - وذكَرَ: ((السلامُ عليكم ورحمةُ الله)) عن يمينه، ((السلامُ
عليكم ورحمةُ الله)) عن يساره (١).
[المجتبى: ٦٢/٣، التحفة: ٨٥٥٣].
١٢٤٦ - أَخبرني زيدُ بنُ أَخزمَ، عن ابنِ داود، عن علي بنِ صالح، عن أَبي
إسحاقَ، عن أَبِي الأَخْوَصِ
عن عبدِ الله، عن النبيِّ وَّ، قال: كأَنِي أَنظرُ إلى بياضٍ خدِّه، عن يمينه:
((السلامُ عليكم ورحمةُ الله)) وعن يساره: ((السلامُ عليكم ورحمةُ الله))(٢).
[المجتبى: ٦٣/٣، التحفة: ٩٥٠٤].
١٢٤٧ - أَخبرني محمدُ بنُ آدمَ، عن عُمرَ بن عُبيدٍ، عن أبي إسحاقَ، عن أَبِي الأَخْوَص
عن عبدِ الله، قال: ((كان رسولُ اللهِ وَّلَهَ يُسلِّمُ عن يمينه حتى يبدوَ بیاضُ
خدِّه، وعن يساره حتى يبدوَ بياضُ خدِّه))(٣).
[المجتبى: ٦٣/٣، التحفة: ٩٥٠٤].
١٢٤٨ - أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن أَبي
إسحاقَ، عن أَبِي الأَحْوَص
عن عبدِ الله، عن النبيِّ ◌ََّ، أَنه كان يُسَلِّمُ عن يمينه وعن يساره: ((السلامُ
عليكم ورحمةُ الله، السلامُ عليكم ورحمةُ الله)) حتى يُری بیاضُ خَدِّ من هاهنا،
وبياضُ خدِّه من هاهنا (٤).
[المجتبى: ٦٣/٣، التحفة: ٩٥٠٤].
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) سيأتي تخريجه في الحديث الآتي برقم (١٢٤٩)، وانظر لاحقيه.
(٣) سيأتي تخريجه برقم (١٢٤٩)، وانظر ماقبله، وما بعده.
(٤) سيأتي تخريجه في الذي بعده، وانظر سابقيه.
٨٩
١٢٤٩ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، حدثنا عليُّ بنُ الحسن بن شقيق، قال:
حدثنا الحسينُ بنُ واقد، قال: حدثنا أبو إسحاقَ، عن علقمةَ والأسود وأَبي
الأُخْوَص، قالوا:
حدثنا عبدُ الله بنُ مسعود، أَن رسولَ اللهِ وَّه كان يُسَلِّمُ عن يمينه:
(السلامُ عليكم ورحمةُ الله)) حتى يُرى بياضُ خَدِّه الأيمنِ، وعن يساره:
((السلامُ عليكم ورحمةُ الله)) حتى يُرى بياضُ خدِّه الأَيسرِ(١).
[المجتبى: ٦٣/٣، التحفة: ٩٤٧١،٩١٨٢، ٩٥٠٤].
٥١٨ - السلامُ بالیدین
١٢٥٠ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، حدثنا عُبِيدُ الله بنُ موسى، حدثنا إسرائيلُ، عن
فرات القزَّز، عن عُبيدِ الله، - وهو ابنُ القِبْطِيَّة -
عن جابر بنِ سَمُرَةً، قال: صليتُ مَعَ رسولِ اللهِ وََّ، فكنّا إذا سلَّمْنا،
قُلْنا بِأَيدينا: السلامُ عليكم، السلامُ عليكم، قال: فنظَرَ إلينا رسولُ الله ◌ِّ،
فقال: ((ما شأنكم تُشيرون بأَيديكم كأنها أَذنابُ خيلِ شُمُسٍ؟ إذا سلّمَ
أَحدُكم، فَلْيَلْتَفِتْ إلى صاحبه، ولا يُومئْ بيدِهِ)(٢).
[المجتبى: ٦٤/٣، التحفة: ٢٢٠٧].
٥١٩ - تسليم المأموم حين يسلّم الإمام
١٢٥١ - أخبرنا سُريدُ بنُ نصر، أخبرنا عبدُ الله - وهو ابنُ المبارك - عن مَعْمَرٍ، عن
الزُّهريِّ أَخبره، قال: أخبرني محمودُ بنُ الربيع
(١) أخرجه أبو داود (٩٩٦)، وابن ماجه (٩١٤)، والترمذي (٢٩٥). وقد سلف قبله برقم
(١٢٤٦) و (١٢٤٧) و (١٢٤٨)، وانظر تخريج الحديث رقم (٦٧٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٩٩)، وابن حبان (١٩٩١) و (١٩٩٣).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى.
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٤١).
٩٠
قال(١): سمعتُ عِتبانَ بنَ مالك يقول: كنتُ أُصلّي لِقومي(٢) بني
سالم، فَأَتيتُ رسولَ اللهِ وَّ، فقلتُ: إني قد أَنكرتُ بصري، وإن
السيولَ تحولُ بيني وبَيْنَ مسجدٍ قومي، فَلَوَدِدْتُ أَنكَ حِئتَ، فصلِيتَ في
بيتي مكاناً أَتخذُهُ مسجداً، قال النبيُّ نَله: ((سأَفْعَلُ إن شاء اللهُ)) فغدا
عليَّ رسولُ اللهِ وَّهَ وأَبو بكر معه بعدَ ما اشتدَّ النهارُ، فاستأذنَ النبيُّ
{ِّه، فَأَذِنْتُ له، فلم يجلِسْ حتى قال: ((أَين تُحِبُّ أَن أُصلِّيَ(٣) مِن
بيتك))؟ فأَشرتُ له إلى المكان الذي أُحِبُّ أَن يُصَلِّيَ فيه، فقامَ رسولُ الله
وَه وصفَفْنا خلفه، ثم سلَّمَ، وسلَّمْنا حينَ سلَّمَ (٤).
[المجتبى: ٦٤/٣، التحفة: ٩٧٥٠].
٥٢٠ - السجدةُ بعدَ الفراغِ مِن الصلاة
١٢٥٢ - أَخبرني سليمانُ بنُ داودَ بنِ حماد بنِ سعد ابن أَخِي رِشْدين بن سعد أَبو
الربيع، عن ابنٍ وَهْب، قال: أَخبرني ابنُ أَبِي ذئب وعَمرو بن الحارث ويونسُ، أَن ابنَ
شهاب أَخبرهم، عن عُروةً
قالت عائشةُ: كان رسولُ اللهِ وَّ يُصَلِّي فيما بين أَن يَفْرُغَ مِن صلاة
العشاء إلى الفجرِ إحدى عَشْرةَ ركعةٌ، ويُوترُ بواحدة، ويسجُدُ سجدةٌ
قَدْرَ ما يقرأُ أَحَدُكُم خمسينَ آيَةٌ قبلَ أَن يرفَعَ رَأْسَه.
وبعضُهم يزيدُ على بعض في الحَديثِ. مختصر (٥).
[المجتبى: ٦٥/٣، التحفة: ١٦٥٧٣].
(١) ليست في الأصلين، وأثبتناها من (ت) و(ز).
(٢) في نسخة في حاشيتي الأصلين: ((بقومي)).
(٣) في (ت) و(ز): ((تصلي)).
(٤) سلف تخريجه برقم (٨٦٥).
(٥) سلف تخريجه برقم (٤٤٥).
٩١
٥٢١ - سجدتا السهو بَعْدَ السَّلامِ والكلام
١٢٥٣ - أخبرني محمدُ بنُ آدمَ، عن حفص، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن
علقمةً
عن عبد الله، أن النبيَّ وَّ سلَّمَ، ثم تكلِّمَ، ثم سجَدَ سجدتي
(١)
السهو (١).
[المجتبى: ٦٦/٣، التحفة: ٩٤٢٦].
٥٢٢ - السلامُ بعدَ سجدتي السَّھو
١٢٥٤ - أخبرنا سُويدُ بنُ نصر، أخبرنا عبدُ الله، عن عكرمةَ بنِ عمار، قال: أخبرنا
ضَمْضَمُ بِنُ حَوْسٍ
عن أَبي هُرِيرةَ، أَن رسولَ الله وَّهُ سَلَّمَ، ثم سَجَدَ سجدتي السهوِ وهو
جالسٌ، ثم سلّمَ. قال: ذكره في حدیث ذي الیدین (٢).
[المجتبى: ٦٦/٣، التحفة: ١٣٥١٤].
١٢٥٥ - أخبرنا يحيى بنُ حبيب بنِ عربيٍّ، قال: حدثنا حمادٌ، قال: حدثنا خالدٌ، عن
أَبِي قِلابةَ، عن أَبِي الُهلِّب
عن عِمرانَ بنِ حُصين، أَنَّ النبيَّ ◌َلَوَ صلَّى ثلاثاً، ثم سلَّمَ، فقال الخِرباقُ:
إنك صلَّيتَ ثلاثاً، فصلّى بهم الركعةَ الباقيةَ، ثم سلَّمَ، ثم سَجَدَ سجدتي
٥ -(٣)
السَّهوِ، ثم سَلَّمَ(٣).
[المجتبى: ٦٦/٣، التحفة: ١٠٨٨٢].
٥٢٣ - جلسة الإمامِ بينَ التسليم والانصراف
١٢٥٦- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، حدثنا عَمرو بنُ عَوْن، حدثنا أبو عَوانةَ، عن
هلال، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
(١) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٩٩)، وانظر تخريجه برقم (٥٨٥).
(٢) سلف سنداً ومتناً برقم (٥٧٣)، فانظر تخريجه هناك.
(٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٦١٠)، وانظر تخريجه برقم (٥٨٠).
٩٢
عن البراء بن عازب، قال: رَمَقْتُ رسولَ اللهِ وَّلَهُ في صلاته، فوجدتُ
قيامَه، ورَكْعْتَه، فاعتدالَه بعدَ الركعةِ، فسَجْدَتَه، فجَلْسَتَه بين السجدتين،
فَسَجْدَتَه، فجَلْسَتَه بَيْنَ التسليمِ والانصراف قريباً مِنِ السَّواء (١).
[المجتبى: ١٩٧/٢ و٢٣٢، التحفة: ١٧٨١].
١٢٥٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا ابنُ وَهْب، عن يونسَ، قال ابنُ شهاب:
أَخبرتني هندُ بنتُ الحارث الفِراسِيَّةُ
أَن أمَّ سلمةَ أَخبرتها: أَن النساءَ في عهدِ رسولِ اللهِ وََّ كُنَّ إذا سلَّمْنَ مِن
الصلاة، قُمنَ، وثبتَ رسولُ الله وَّهُ ومَنْ صَلَى مِن الرجال ما شاءَ الله، فإذا
قامَ رسولُ اللهِ وٌَّ، قامَ الرجالُ (٢).
[المجتبى: ٦٧/٣، التحفة: ١٨٢٨٩].
٥٢٤ - الانحراف بعدَ التسليم
١٢٥٨- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، حدثنا يحيى، عن سفيانَ، حدثني
يعلى بنُ عطاء، عن جابر بنِ يزيدَ بنِ الأسود
عن أبيه، أَنه صَلَّى مع رسولِ الله وَّل صلاةَ الصُّبح، فلما صَلَّى،
انحرفَ(٣).
[المجتبى: ٦٧/٣، التحفة: ١١٨٢٣].
٥٢٥ - التكبيرُ بعدَ تسليم (٤) الإمام
١٢٥٩ - أَخبرنا بشرُ بنُ خالد العسكريُّ، أخبرنا يحيى بنُ آدمَ، عن سفيانَ بنِ عيينةً،
عن عَمرو بنِ دينار، عن أَبِي مَعْبَد
(١) سلف تخريجه برقم (٦٥٦).
(٢) أخرجه البخاري (٨٣٧) و (٨٤٩) و (٨٥٠) و (٨٦٦)، وأبو داود (١٠٤٠)،
وابن ماجه (٩٣٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٥٤١)، وابن حبان (٢٢٣٣) و (٢٢٣٤).
(٣) سلف تخريجه برقم (٩٣٣)، ولفظ الحديث أتم من هذا.
(٤) في (ت) و (ز): ((سلام)).
٩٣
عن ابنِ عباس، قال: إنما كُنْتُ أعلمُ انقضاءَ صلاةٍ رسول الله دشَّ
بالتكبير(١).
[المجتبى: ٦٧/٣، التحفة: ٦٥١٢].
٥٢٦ - الأَمر بقراءةِ المعوِّذاتِ بعدَ التسليم مِن الصَّلاة
١٢٦٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا ابنُ وَهْب، عن الليثِ، عن حُنين بن أَبي
حکیم، عن عليٌّ بن رباح
عن عُقبةَ بنِ عامر، قال: ((أَمرني رسولُ اللهِ وَّهَ أَن أَقْرَأَ المعوِّذاتِ دُبُرَ كُلِّ
صَلاةٍ)) (٢).
[المجتبى: ٦٨/٣، التحفة: ٩٩٤٠].
٥٢٧ - الاستغفارُ بعدَ التسليم
١٢٦١ - أَخبرني محمودُ بنُ خالد، حدثنا الوليدُ، عن أَبي عمرو - يعني
الأوزاعيَّ - قال: حدثني شدَّادٌ - أَبو عمار -، أَنَّ أَبا أَسماءَ الرَّحَي حدثه
أَنه سَمِعَ ثَوْبانَ مولى رسول الله فِّهِ يُحدِّثُ(٣)، أَن رسولَ اللهُ بِّه كان
إذا انصرفَ مِن صلاته استغفرَ ثلاثاً، وقال: ((اللهم أَنْتَ السَّلامُ ومنكَ السَّلامُ،
تباركت يا ذا الجلال والإكرام)) (٤).
[المجتبى: ٦٨/٣، التحفة: ٢٠٩٩].
(١) أخرجه البخاري (٨٤١) و (٨٤٢)، ومسلم (٥٨٣) (١٢٠) و (١٢١) و (١٢٢)، وأبو
داود (١٠٠٢) و (١٠٠٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٣٣)، وابن حبان (٢٢٣٢).
(٢) أخرجه أبو داود (١٥٢٣)، والترمذي (٢٩٠٣).
وهو في «مسند)» أحمد (١٧٤١٨)، وابن حبان (٢٠٠٤).
(٣) في (ت) و (ز): ((حدَّث)).
(٤) أخرجه مسلم (٥٩١)، وأبو داود (١٥١٣)، وابن ماجه (٩٢٨)، والترمذي (٣٠٠) وسيأتي
برقم (٩٨٩١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٣٦٥)، وابن حبان (٢٠٠٣).
٩٤
٥٢٨ - الذّكر بعدَ التسليم(١)
١٢٦٢ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى و محمدُ بنُ إبراهيمَ بن صُدْران، عن خالد،
حدثنا شُعبةُ، عن عاصم، عن عبد الله بنِ الحارث
عن عائشةَ، أَن رسولَ اللهِ وَّ كان إذا سَلَّمَ، قال: ((اللهمَّ أَنتَ السلامُ
ومنكَ السلامُ، تباركتَ يا ذا الجلال والإكرام))(٢).
[المجتبى: ٦٩/٣، التحفة: ١٦١٨٧].
٥٢٩ - التهليل بعد التسليم
١٢٦٣ - أَخبرني محمدُ بنُ شجاع المرُوذِي، حدثنا إسماعيلُ، عن الحجاج بنِ أَبي
عثمانَ، قال: حدثني أبو الزبير
سمعتُ عبدَ الله بن الزبير يُحدِّث على هذا المِنْبَرِ وهو يقولُ: كان
رسولُ اللهِ وَّ إذا سَلَّمَ، يقولُ: ((لا إلهَ إلا الله، وحدَه لاشَرِيكَ له، له المُلكُ
وله الحمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، ولا حول ولاقوة إلا بالله، لا إلهَ إلا الله،
ولاَنَعْبُدُ إلا إِيَّاه، أهلُ النعمة والفضلِ والثناءِ الحسَنِ، لا إلهَ إلا الله، مخلصينَ له
الدينَ ولو كَرِهَ الكَافِرونَ»(٣).
[المجتبى: ٦٩/٣، التحفة: ٥٢٨٥].
(١) في الأصلين: ((الاستغفار))، والمثبت من (ت) و (ز).
(٢) أخرجه مسلم (٥٩٢)، وأبو داود ( ١٥١٢)، وابن ماجه (٩٢٤)، والترمذي
(٢٩٨) و (٢٩٩).
وسيأتي برقم (٩٨٤٣) و (٩٨٤٤) و (٩٨٤٥) و (١٠١٢٧).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٣٣٨)، وابن حبان (٢٠٠٠) و (٢٠٠١).
(٣) أخرجه مسلم (٥٩٤) (١٣٩) و (١٤٠)، وأبو داود (١٥٠٦) و (١٥٠٧).
وسيأتي بعده وبرقم (٩٨٧٩) و (١١٣٩٧).
وهو في «مسند) أحمد (١٦١٠٥)، وابن حبان (٢٠٠٨) و (٢٠٠٩) و (٢٠١٠).
وقوله: ((أهل النعمة))، قال السندي: بالنصب على الاختصاص أو المدح أو البدل من مفعول
نعبد، أو الرفع بتقدير هو.
٩٥
٥٣٠ - عددُ التهليل والذّكر بعدَ التسليم
١٢٦٤ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا عَبدةُ، قال: حدثنا هشامُ بنُ
عُروةً، عن أَبي الزبيرُ، قال:
كان عبدُ الله بنُ الزبير يهلِّلُ في دُبُرِ الصَّلاةِ يقولُ: لا إلهَ إلا الله، وحْدَهُ
لاشَريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، لاإلهَ إلا الله،
ولا نعُبُدُ إلا إِيَّاه، له النعمةُ، وله الفَضْلُ، وله الثناءُ الحسَنُ، لا إلهَ إلا الله
مخلصينَ له الدينَ ولو كَرِهَ الكافرونَ. ثم يقولُ ابنُ الزبير: كان رسولُ اللهِ وَلّ
يُهلِّلُ (١) بهنَّ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ (٢).
[المجتبى: ٧٠/٣، التحفة: ٩٩٥٦].
٥٣١ - نوع آخر مِنِ الذِّكْر(٣) عندَ انقضاء الصَّلاةِ
١٢٦٥ - أخبرنا محمدُ بنُ منصور، عن سفيانَ، قال: سمعتُه مِن عَبْدَةَ بن أَبِي لُبَابَةَ
وسمعتُهُ مِن عبدِ الملك، كلاهما سمعا مِن ورَّادٍ كاتبِ المغيرة بنِ شعبةً قال:
كتب معاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شعبةَ: أَخِرْني بشيءٍ سَمعتَه مِن رسولِ الله
نٌَّ، فقال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿، إذا قَضَى الصَّلاةَ، قال: ((لا إلهَ إلا الله
وحْدَهُ لا شَريكَ له، له الملكُ ولَه الحمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قدير، اللهمَّ
لا مَانِعَ لما أَعْطِيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعْتَ، ولا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ) (٤).
[المجتبى: ٧٠/٣، التحفة: ١١٥٣٥].
(١) في (ط): (يُهلُّ)).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٣) في الأصلين: ((القول))، والمثبت من (ت) و (ز).
(٤) أخرجه البخاري (٨٤٤) و (١٤٧٧) و (٦٣٣٠) و(٦٤٧٣) و (٦٦١٥) و (٧٢٩٢)،
وفي (الأدب المفرد)) له (٤٦٠)، ومسلم (٥٩٣) (١٣٧) و (١٣٨)، وأبو داود (١٥٠٥).
وسيأتي في لاحقيه وبرقم (٩٨٨٠) (٩٨٨١) من طريق عامر، عن المغيرة.
وهو في «مسند) أحمد (١٨١٣٩)، وابن حبان (٢٠٠٥) و (٢٠٠٦) و (٢٠٠٧).
وقوله: ((ذا الجَدِ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: لا ينفع ذا الغنى منك غناه، وإنما ينفعه
الإِيمان والطاعة.
٩٦
١٢٦٦ - أَخبرني محمدُ بنُ قدامةَ، حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن المسَّب أَبي العلاء،
عن ورَّاد، قال:
كتبَ المغيرةُ إلى معاويةَ: أَن رسولَ اللهِ وَّ كان يقولُ دُبُرَ الصَّلاة إذا
سَلَّمَ: ((لا إلهَ إلا الله وحده لا شَرِيكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كُلِّ
شيء قديرٌ، اللهم لا مَانِعَ لما أعطيتَ، ولا مُعطيَ لما منعتَ، ولا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ
مِنْكَ الْجَدُّ)(١).
[المجتبى: ٧١/٣، التحفة: ١١٥٣٥].
٥٣٢ - کم يقولُ ذلك
١٢٦٧ - أخبرنا الحسنُ بنُ إسماعيل بنِ سُليمانَ الُجالديُّ، قال: أَخبرنا هُشَيِمٌ، أخبرنا
مُغیرةُ۔ وذکر آخر -
وأَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا هُشَيمٌ، أخبرنا غيرُ واحد - منهم مغيرةً -، عن
الشعبيِّ، عن ورَّادٍ كاتب المغيرة بن شعبةً
أَن معاويةَ كَبَ إلى المغيرةِ: أن اكتُبْ إليَّ بحديثٍ سمعتَه مِن رسولِ الله
وَّ، فَكَتَبَ إليه المغيرةُ: إني سمعتُه يقولُ عندَ انصرافه مِن الصلاة: ((لا إلهَ إلا
الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له الملك وله الحمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ)) ثلاثَ
مراتٍ (٢).
[المجتبى: ٧١/٣، التحفة: ١١٥٣٥].
٥٣٣ - نوعٌ آخر مِن الذِّكر بعدَ التسليم
١٢٦٨ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّاغانيُّ، قال: حدثنا أبو سلمةَ الخزاعيُّ - منصورُ
ابنُ سلمة -، حدثنا خلاَّدُ بنُ سليمان - قال أبو سلمةَ: وكان مِن الخائفين-، عن خالدِ بنِ
أبي عمران، عن ◌ُروة
(١) سلف تخريجه قبله، وانظر ما بعده.
(٢) سلف تخريجه برقم (١٢٦٥).
٩٧
عن عائشةَ، أَن رسولَ اللهِ وَّه كان إذا جَلَسَ مجلساً، أَو صِّلَّى، تَكلِّمَ
بكلماتٍ، فسأَلْتْه عائشةُ عن الكلماتِ، فقال: ((إن تَكلَّمَ بخير كان طابعاً عليهنَّ
إلى يَوْمِ القِيامَةِ، وإن تَكُلِّمَ بغيرِ ذلك كان كفارةً له: سبحانك اللهمَّ وبحمدك
أَستغفرُك وأَتوبُ إليك)) (١).
[المجتبى: ٧١/٣، التحفة: ١٦٣٣٥].
٥٣٤ - نوعٌ آخر مِن الذّكر والدعاء بعدَ التسليم
١٢٦٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، حدثنا يعلى، حدثنا قُدامةُ، عن جَسْرَةَ،
قالت:
حدثتني عائشةُ، قالت: دَخَلَتْ عليَّ امرأةٌ مِن اليهودِ، فقالت: إن عذابَ
القبرِ من البولِ، فقلتُ: كَذَبْتِ، فقالت: بلى، إنا لَنَقرضُ منه الجلدَ والثوبَ،
فخرجَ رسولُ اللهِ وَّه إلى الصَّلاةِ وقد ارتفعتْ أَصواتُنا، فقال: ((ما هذا))؟!
فَأَخبرتُه بما قالت، فقال: ((صَلَقَتْ)) فما صَلَّى بعدَ يومئذٍ إلا قال في دُبٍُ
الصَّلاة: ((رَبَّ جبريل وميكائيل وإسرافيلَ، أَعِذْنِي مِن حَرِّ النارِ وعذابِ
القبر))(٢).
[المجتبى: ٧٢/٣، التحفة: ١٧٨٢٩].
٥٣٥ - نوعٌ آخرُ مِن الدعاء عندَ الانصرافِ مِن الصلاة
١٢٧٠ - أخبرنا عَمرو بنُ سَوَّاد بنِ الأسود بن عَمرو، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب،
قال: أَخبرني حفصُ بنُ مَيْسرةً، عن موسى بنِ عُقبةَ، عن عطاء بنِ أَبي مروان، عن
أبیه
(١) سيأتي برقم (١٠٠٦٣) و (١٠١٥٨) و (١٠١٥٩) و (١٠١٦٠).
وهو في (مسند) أحمد(٢٤٤٨٦).
(٢) سيأتي برقم (٧٩٠٥) و (٩٨٨٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٣٢٤).
٩٨
أَنْ كعباً حَلَفَ له بالله الذي فَلَق البحَر لِموسى: إنا نَحدُ في التوراة أَن
داودَ نِيَّ الله كان إذا انصرفَ مِن صلاته، قال: اللهُمَّ أُصلِحْ لي ديني الذي
جعلتَه لي ◌ِصمةً، وأَصلِح لي دُنيايَ الذي جَعَلتَ فيها معاشي، اللهم إني أعوذُ
برضاك مِن سَخَطِكَ، وأَعوذُ - يعني - بعفوك مِن نقمتك، وأَعوذُ بِكَ مِنكَ،
لا مَانِعَ لما أَعطيتَ، ولامُعطيَ لما منعتَ، ولايَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجدُّ. قال:
وحدثني كعبٌ، أنَّ صُهيباً حدثه، أَن محمداً فَّ كان يقولُهُنَّ عندَ انصرافِه
مِن صلاتِه (١).
[المجتبى: ٧٣/٣، التحفة: ٤٩٧١].
٥٣٦ - التعوذُ فِي دُبُرِ الصَّلاة
١٢٧١- أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، حدثنا يحيى، عن عثمانَ الشحَّام، عن مسلم بنٍ أَبي
بَكْرةَ، قال:
كان أَبي يقولُ في دُبُرِ الصَّلاة: اللهم إني أَعوذُ بِكَ مِن الكُفْر والفقر
وعَذَابِ القبرِ، فكنتُ أَقولُهُنَّ، فقال أَبي: عمَّن أَخذْتَ هذا؟ قلتُ: عنكَ،
قال: إن رسولَ الله وَ ل١٣ كان يقولُهنَّ في دُبُر الصلاة (٢).
[المجتبى: ٧٣/٣، التحفة: ١١٧٠٦].
٥٣٧ - عددُ التسبيح بعدَ التسليم
١٢٧٢ - أخبرنا يحيى بنُ حبيب بنِ عَرَبي، حدثنا حمادٌ، عن عطاء بنِ السَّائب، عن
أبيه
(١) أخرجه ابن خزيمة (٧٤٥).
وسیأتی برقم (٩٨٨٨).
(٢) أخرجه الترمذي (٣٥٠٣).
وسیأتي برقم (٧٨٤٩).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٠٣٨١)، وابن حبان (١٠٢٨).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
٩٩
عن عبدِ الله بنِ عَمرو، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((خَلَتانِ لا يُحصيهما
رَجُلٌ مسلمٌ، إلا دَخَلَ الجنةَ، وهما يسيرٌ، ومَنْ يَعْمَلُ بهما قليلٌ)) قال: قال
رسولُ اللهِ وَّةِ:((الصلواتُ الخمسُ، يُسبِّحُ الله أَحدُكم في دُبُر كُلِّ صلاةٍ
عشراً، ويَحْمَدُ عشراً، ويُكَبِّرُ عشراً، فهي خمسون ومئة على اللسان، وأَلفٌ
وخمسُ مئة في الميزان)) فأَنا رأَيتُ رسولَ اللهِ وَّهُ يَعْقِدُهُنَّ بيده ((فإذا أَوى
أَحَدُكُم إلى فراشه أَو مَضْحَعِهِ، سبّحَ ثلاثاً وثلاثين، وحَمِدَ ثلاثاً وثلاثين، و کبَّرَ
أربعاً وثلاثين، فهي مئةٌ على اللسان، وأَلفٌ في الميزان)) قال: قال رسولُ الله
وَلَهُ : ((فَأَيُّكُم يَعْمَلُ في كُلِّ يومٍ وليلة بألفين وخمس مئة سيِئة))؟ قيل:
يا رسولَ الله، وكيف لا يُحْصِيهِما؟ قال: ((إن الشيطانَ يأُتي أَحدَكم وهو في
صلاته، فيقولُ: اذكُرْ كذا، اذكُرْ كذا، ويأتيه عندَ منامه، فَيُنِيمُه))(١).
[المجتبى: ٧٤/٣، التحفة: ٨٦٣٨].
٥٣٨ - نوعٌ آخر مِن عَدَدِ التسبيح
١٢٧٣- أخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بن سَمُرَةَ، عن أَسباط، حدثنا عمرو بنُ قيس، عن
الحكمِ، عن عبد الرحمن بنِ آَيِي لیلی
عن كعبِ بنِ عُجْرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((مُعقّبَاتٌ لا يَخيبُ
قائلُهُنَّ، يُسبِّحُ الله في دُبُر كُلِّ صلاة ثلاثاً وثلاثين، ويَحْمَدُه ثلاثاً وثلاثين،
ويُكبِّرُه أَربعاً وثلاثين)) (٦).
[ المجتبى: ٧٥/٣، التحفة: ١١١١٥].
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد))(١٢١٦)، وأبو داود (١٥٠٢) و (٥٠٦٥)، وابن ماجه
(٩٢٦)، والترمذي (٣٤١٠) و (٣٤١١) و (٣٤٨٦).
وسيأتي برقم (١٢٨٠) و (١٠٥٨٠) و (١٠٥٨٦).
وهو في «مسند) أحمد (٦٤٩٨)، وابن حبان (٨٤٣) و (٢٠١٢) و (٢٠١٨).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض، وانظر ما بعده.
وقوله: ((لا يحصيهما))، قال السندي: أي: لا يحافظ ولا يداوم عليهما.
(٢) أخرجه مسلم (٥٩٦) (١٤٤) و (١٤٥)، والترمذي (٣٤١٢).
وسيأتي برقم (٩٩٠٩).
وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٠٩٤) و (٤٠٩٥) و (٤٠٩٦)، وابن حبان (٢٠١٩).
١٠٠