Indexed OCR Text

Pages 41-60

١١٣٥ - أَخبرني محمدُ بن قدامةً، قال: حدَّثنا جريرٌ، عن مغيرةً، عن
الحارث - يعني العُكْلي -، عن أَبي زُرعةَ بنِ عَمرو، قال: حدثنا عبدُ الله بن
نُجَئِّ
عن عليٍّ، قال: كان لي مِن رسولِ الله وَّل ساعةٌ آتيه فيها، إذا أتيتُه،
استأذنتُ، إن وجدْتُه يُصلي فسبَّحَ، دخلتُ، وإن وجدْتُه فارغاً، أَذِنَ لي(١).
[المجتبى: ١٢/٣، التحفة: ١٠٢٠٢].
٤٦٤ - البكاءُ في الصَّلاة
١١٣٦ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن حماد بن سلمةَ، عن ثابت
البنانيِّ، عن مُطَرِّفٍ
عن أَبيه، قال: أتيتُ النِيَّ ◌ٌَّ وهو يُصلي، ولِجوفه أَزيزٌ كأَزيزِ
المِرْجَلِ. يعني: يبكي(٢).
[المجتبى: ١٣/٣، التحفة: ٥٣٤٧]
٤٦٥ - التنحنحُ في الصلاة
١١٣٧ - أَخبرنا محمدُ بن عُبيد بن محمد المُحاربيُّ، قال: حدثنا ابنُ عياش - يعني
أَبا بكر-، عن مُغيرةَ، عن الحارث العُكْلِيِّ، عن ابنِ نُجَيِّ، قال:
قال عليٍّ: كان لي مِن النبيِّ بَّهِ مَدخلانِ: مَدخلٌ بالليل، ومَدخلٌ بالنهار،
فكنتُ إذا دخلتُ بالليل، تنحنحَ لي(٣).
[المجتبى: ١٢/٣، التحفة: ١٠٢٠٢].
(١) أخرجه ابن ماجه (٣٧٠٨).
وسيأتي برقم (١١٣٧) و(١١٣٨) و(٨٤٤٥) و(٨٤٤٦) و(٨٤٤٧) و(٨٤٤٨) و(٨٤٤٩).
وهو في «مسند)) أحمد (٥٧٠).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٤٩).
(٣) سلف تخريجه برقم (١١٣٥)، وانظر ما بعده.
٤١

١١٣٨ - أَخبرنا القاسمُ بنُ زكريا بنِ دینار، قال: حدثنا أبو أسامةَ، قال: حدثنى
شُرَحْبِيلُ - يعني ابنَ مُدْرِك -، قال: حدثني عبدُ الله بنُ نُجَيِّ، عن أبيه، قال:
قال عليٌّ: كانت لي منزلةٌ مِن رسولِ الله وَّهُ لم تكُنْ لأحدٍ من الخلائق،
فكنتُ آتيه كلَّ سَحَرَ، فأقول: السلامُ عليك يا نبيَّ الله، فإن تنحنحَ، انصرفتُ إلى
أَهلي، وإلا دخلْتُ عليه(١).
[المجتبى: ١٢/٣، التحفة: ١٠٢٩٢].
٤٦٦ - لعنُ إبليسَ والتعوذُ بالله منه في الصلاة
١١٣٩ - أَخبرنا محمدُ بن سلمةً، عن ابن وَهْبٍ، عن معاويةً بن صالح، قال: حدثني
ربيعةُ بن يزيدَ، عن أَبي إدريسَ الْخَوْلانِيِّ
عن أبي الدرداء، قال: قامَ رسولُ اللهِ وَّهِ يُصلِّي، فسمعناه يقولُ: ((أَعوذُ
باللهِ منك)) ثم قال: ((أَلعُنُكَ بلعنةِ الله)) ثلاثاً، وبسطَ يَدَه كأنه يتناولُ شيئاً. فلما
فَرَغَ مِن الصلاة، قلنا: يارسولَ الله، قد سمعناكَ تقولُ في الصلاة شيئاً لم نَسمعْكَ
تقولُهُ قبلَ ذلك، ورأَيناك بَسَطتَ يدَك؟! قال: ((إنَّ عدوَّ الله إبليسَ جاءَ بشهابٍ
من نارٍ ليجعَلَه في وجهي، فقلتُ: أَعوذُ بالله منك ثلاثَ مرات، ثم قلتُ:
أَلعنُك بلعنةِ الله، فلم يستأُخِرْ ثلاثَ مرات، ثم أَردتُ أَن آخذَه، واللهِ، لولا
دعوةُ أَخينا سليمانَ، لأصبحَ مُوثَقاً، يلعَبُ به وِلْدانُ أَهل المدينة))(٢).
[المجتبى: ١٣/٣، التحفة: ١٠٩٤٠].
٤٦٧ - الكلام في الصلاة
١١٤٠ - أَخبرنا كثيرُ بنُ عُبيدٍ، قال: حدثنا محمدُ بنُ حرب، عن الزُّبيديِّ، عن
الزُّهريِّ، عن أبي سلمةً
(١) سلف تخريجه برقم (١١٣٥)، وانظر ما قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٥٤).
٤٢

أَنَّ أَبَا هُرِيرةَ قال: قامَ رسولُ اللهِ وَّلَه إلى الصلاةِ، وقُمنا معه، فقال
أَعرابيٌّ وهو في الصلاة: اللهمَّ ارحَمْني ومحمداً، ولا تَرحَمْ معنا أَحداً، فلما
سَلَّمَ رسولُ اللهِ وَِّ، قال للأعرابيِّ: ((لقد تحجَّرتَ واسعاً) يريدُ رحمةَ الله(١).
[المجتبى: ١٤/٣، التحفة: ١٥٢٦٧].
١١٤١ - أَخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، قال:
أَحفظه من الزُّهريِّ، قال: أخبرني سعيدٌ
عن أَبي هُرِيرةَ، أَنَّ أَعرابياً دخلَ المسجدَ، فصلَّى ركعتين، ثمَّ قال: اللهمَّ
ارحمني ومحمدً، ولا تَرحمْ معنا أَحداً، فقال رسولُ اللهِ وَّه: ((لقد تحجَّرتَ
واسعاً)) (٢).
[المجتبى: ١٤/٣، التحفة: ١٣١٣٩].
١١٤٢ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: حدثنا محمدُ بنُ يوسفَ، قال:
حدثني الأوزاعيُّ، قال: حدثني يحيى بنُ أَبي كثير، عن هلالِ بنِ أَبي ميمونةَ، قال:
حدثني عطاءُ بنُ يسار
عن معاويةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قال: قلتُ: يارسولَ الله، إنَّا حديثُ عهدٍ
بجاهلية، فجاءَ الله بالإسلام، وإنَّ رجالاً منّا يتطيَّرون، قال: ((ذاك شيءٌ
يجدونه في صدورهم، فلا يَصُدَّنَّهم)) ورجالٌ مِنَّا يأتون الكُهَّانَ، قال: ((فلا
يأتوهم)) قال(٣): يارسولَ الله، ورجالٌ مِّنَّا يَخُطَّون، قال: ((كان نبيٌّ مِن
الأَنبياء يَخُطُّ، فمن وافقَ خطَّه، فَذَاك)).
(١) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٥٩)، وانظر تخريجه هناك، وانظر ما بعده.
وقوله: ((لقد تحجَّرت واسعاً))، قال السيوطي: أي: ضيقت ما وسعه الله، وخصصت به نفسك
دون غيرك.
(٢) سلف سنداً ومتناً برقم (٥٦٠)، وقد سلف تخريجه فيه، وانظر ما قبله.
(٣) في الأصلين: ((قالوا))، والمثبت من (ت) و(ز).
٤٣

قال: وبينا أَنا مَعَ رسولِ اللهِ وَّه في الصلاة إذا عطسَ رجلٌ من القومِ، فقلتُ:
يرحمُكَ الله، فحدَّقني(١) القومُ بِأَبصارهم، فقلتُ: وَأَنَّكْلَ أُمِّياه(٢)، ما لكم تنظرون
إليَّ؟! قال: فضربَ القومُ بأَیدیهم على أفخاذهم، فلما رأَيتُهم يسكتوني(٣)، لكنّي
سكتُّ، فلما انصرفَ رسولُ اللهِ بِّهِ، دعاني - بأَبِي وأُمي هو - ما ضربَني ولا
كَهَرَني ولا سبَّني، ما رأَيتُ معلِّماً قبله ولا بعده أحسنَ تعليماً منه، قال: ((إنَّ
صلاتَنا هذه لا يصلُحُ فيها شيءٌ من كلام الناس، إنما هي التسبيحُ والتكبيرُ وتلاوةُ
القرآن)) قال: ثم اطّلعتُ غُنيمةً لي ترعاها جاريةٌ لي في قِبَل أُحُد والجَوَّانيَّة، وإني
اطّلعتُ، فوجدتُ الذئبَ قد ذهبَ منها بشاةٍ، وأَنا رجلٌ مِن بني آدم، آسَفُ كما
يأسَفون، فصككتها صَكَّةٌ، ثم انصرفتُ إلى رسول الله وََّ، فأخبرتُه، فعظّم ذلك
عليَّ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَفلا أُعْتِقُها؟ قال: ((ادْعُها)) فقال لها رسولُ الله ◌ٍَّ:
(أَينَ اللهُ))؟ قالت: في السَّماءِ، قال: ((من أَنا))؟ قالت: أَنتَ رسولُ الله، قال: ((إنها
مؤمنةٌ، فَأَعْتِقْها))(٤).
[المجتبى: ١٤/٣، التحفة: ١١٣٧٨].
١١٤٣ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال:
حدثنا إسماعيلُ بنُ أَبي خالد، قال: حدثني الحارثُ بن شُبيل(٥)، عن أَبي عمرٍو
الشيبانيّ
(١) في (ت) و(ز): ((فخذفني)).
(٢) المثبت من حاشية (ط)، وفي سائر النسخ: (أَمِّيًا)).
(٣) في الأصل: ((یسکتون)).
(٤) سلف تخريجه برقم (٥٦١).
وقوله: (يتطيرون))، قال السندي: التطير من التفاؤل بالطير، مثلاً: إذا شرع في حاجة، وطار
الطير عن يمينه يراه مباركاً، وإن طار عن يساره يراه غير مبارك.
وقوله: ((يخطون)): الخط: ضرب من الكهانة، انظر ((النهاية)).
وقوله: ((الجوانية)) قال السندي: موضع بقرب أحد.
(٥) تحرف في الأصلين إلى ((شميل)).
٤٤

عن زيد بنٍ أَرقمَ، قال: كان الرجلُ يُكلِّمُ صاحبَه في الصَّلاةِ بالحاجة على
عهدِ النبيِّ وٌَّ، حتى نزلت هذه الآيةُ: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ وَالضَلَوْةِ الْوُسْطَى
وَقُومُو ◌ْلِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] فأُمرنَا بالسُّكُوتِ(١).
[المجتبى: ١٨/٣، التحفة: ٣٦٦١].
١١٤٤ - أَخبرني محمدُ بن عبد الله بن عمار المَوْصليُّ، قال: حدثنا ابنُ أَبي
غَنَّةَ والقاسمُ - يعني ابنَ يزيدَ الْجَرْمِي -، عن سفيانَ، عن الزبير بنِ عَدِيٍّ، عن كُلثوم
عن عبدِ الله بن مسعود - وهذا حديثُ القاسم -، قال: كنتُ آتي النِيَّ ◌َّ
وهو يُصلِّي، فأُسلِّمُ عليه، فيردُّ عليَّ، فَأَتَيْتُه، فسلّمتُ عليه وهو يُصلِّي، فلم يرُدَّ
عليَّ، فلما سلَّمَ، أَشارَ إلى القوم، فقال: ((إنَّ الله - يعني - أَحَدثَ في الصلاة أَن لا
تَكَلَّموا إلا بذكر الله - وما ينبغي لكم -، وأَن تَقوموا للهِ قائِتِين))(٢).
[المجتبى: ١٨/٣، التحفة: ٩٥٤٣].
١١٤٥ - أخبرنا أبو عمار الحسينُ بنُ حُرَيث، قال: حدثنا سفيانُ، عن عاصم، عن أَبي
وائل
عن ابن مسعود، قال: كنّا نسلِّمُ على النبيِّ نََّ، فيرُدُّ علينا السلامَ، حتى
قَدِمِنا من أَرض الحبشة، فسلّمتُ عليه، فلم يُرُدَّ عليَّ، فَأَخذني ما قَرُبَ وما بَعُدَ،
فجلستُ حتى إذا قضى الصلاةَ، قال: ((إنَّ الله يُحدِثُ من أَمرِه ما يشاءُ، وإنه قد
أَحدثَ مِن أَمرِهِ أَن لا يُتكلّمَ في الصَّلاةِ))(٣).
[المجتبى: ١٩/٣، التحفة: ٩٢٧٢].
٤٦٨ - ما يفعل من قام من اثنتين ناسياً ولم يتشهد
١١٤٦ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، عن مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج
(١) سلف تخريجه برقم (٥٦٢).
(٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٦٣)، فانظر تخريجه هناك.
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٧٤).
٤٥

عن عبدِ الله ابنٍ بُحينةَ، قال: صَلَّى بنا(١) رسولُ اللهِ وَّلْ ركعتين، ثم قامَ،
فلم يجلِسْ، فقامَ الناسُ معه، فلما قضى صلاته ونظَرْنا تسليمَهِ، كَبَّرَ، فسَجدَ
سجدتين وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ، ثم سَلِّمَ (٢).
[المجتبى: ١٩/٣، التحفة: ٩١٥٤].
١١٤٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن يحيى بنِ سعيد، عن
عبد الرحمن بنِ هُرمز
عن عبد الله ابنِ بُحينةَ، عن رسول الله بِّهِ، أَنْه قامَ في الصَّلاة وعليه جلوسٌ،
فَسَجَدَ سجدتَيْنِ وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ (٣).
[المجتبى: ٢٠/٣، التحفة: ٩١٥٤].
٤٦٩ - ما يفعلُ من سلَّمَ مِن الركعتين ناسياً وتكلّمَ
١١٤٨ - أَخبرنا حُميدُ بنُ مَسْعدةَ، قال: أخبرنا يزيدُ - وهو ابن زُرَيْع-، قال: حدثنا
ابنُ عَون، عن محمد بنِ سیرین، قال:
قال أبو هريرةَ: صلَّى بنا النِيُّ ونَ﴿ إحدى صلاتي العشيِّ، قال: قال
أَبو هريرةً: ولكني نسيتُ، قال: فصلّى بنا ركعتَيْنٍ، ثم سلَّمَ، فانطلقَ إلى
خشبةٍ معروضةٍ في المسجد، فقال بيده عليها كأنه غضبانُ، وخرجتِ
السَّرَعَانُ مِن أَبوابِ المسجد، فقالوا: قُصِرَتِ الصَّلاة، وفي القَومِ أَبو بكر
وعمرُ، فهابا أَن يُكلِّماه، وفي القوم رجلٌ في يديه(٤) طُول، قال: كان
يُسمَّى ذا اليدينِ، فقال: يارسولَ الله، أَنسيتَ أَم قُصِرَتِ الصَّلاةُ؟ قال: ((لم
أَنسَ، ولم تُقْصَرِ الصَّلاةُ)) قال: وقال: ((أَكما يقولُ ذو اليدين))؟ قالوا: نعم،
فجاء، فَصَلَّى الذي كان تَرَكَ، ثم سلَّمَ، ثمَّ كَبَّرَ، فَسحَدَ مثلَ سجوده أَو
(١) في الأصلين: ((لنا))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٢) سلف بسنده ومتنه برقم (٦٠٤)، وانظر تخريجه برقم (٦٠١)، وانظر ما بعده.
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٠١)، وانظر ما قبله.
(٤) في الأصلين: ((يده)، والمثبت من (ت) و(ز).
٤٦

أَطولَ، ثم رفعَ رأْسَه، وكَبَّ، ثم کَبَّرَ، ثم سحَدَ مثلَ سجوده أَو أَطولَ، ثم رَفَعَ
رَأْسَه، فكََّ(١).
[المجتبى: ٢٠/٣، التحفة: ١٤٤٦٩].
١١٤٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ، قال: حدثنا ابنُ القاسم، عن مالكٍ، قال: حدثني
أَیوبُ، عن محمد بنِ سیرین
عن أَبي هريرة، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ انصرفَ من اثنتَيْن، فقال له ذو اليدين:
أَقْصِرَتِ الصلاةُ أَم نَسيتَ يا رسولَ الله؟ فقال رسولُ الله ◌َّه: «أَصَدَقَ ذو
اليدين))؟ فقال الناسُ: نعم، فقامَ رسولُ اللهِ وٌَّ، فصلّى اثنتين، ثم سلَّمَ، ثم كبَّرَ،
فسجَدَ مثلَ سجوده أَو أَطولَ، ثم رفَعَ رأسَه، ثم كبَّرَ، فسجَدَ مثلَ سجوده أو
أطولَ، ثم رفَعَ(٢).
[المجتبى: ٢٢/٣، التحفة: ١٤٤٤٩].
١١٥٠- أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن داودَ بنِ الْحُصّين، عن أبي سفيانَ مولى
ابن أَبِي أَحمد، قال:
سمعتُ أَبا هريرةَ يقولُ: صَلّى لنا رسولُ اللهِ وَّ صلاةَ العصر، فسلْمَ في
ركعتين، فقامَ ذو اليدين، فقال: أَقُصِرَتِ الصَّلاةُ يارسولَ الله أَم نَسيتَ؟ فقال
رسولُ اللهِ نَّهِ: ((كُلُّ ذلك لم يكُنْ)) فقال: قد كان بعضُ ذلك يارسولَ الله،
فأَقبلَ رسولُ اللهِ ﴿ ﴿ على الناسِ، فقال: ((أَصَدَقَ ذو اليدينٍ))؟ فقالوا: نعم،
فَأَتَّ رسولُ اللهِ وَّه ما بقي مِن الصلاة، ثم سَجَدَ سجدتين وهو جالسٌ بعدَ
التسليمِ(٣).
[المجتبى: ٢٢/٣، التحفة: ١٤٩٤٤].
(١) سلف تخريجه برقم (٥٧٧)، وانظر ما بعده.
(٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٧٧)، وقد سلف فيه تخريجه وانظر ما قبله وما بعده.
(٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٧٩) وقد سلف تخريجه هناك، وانظر سابقيه.
٤٧

١١٥١ - أَخبرنا سليمانُ بن عُبيد الله، قال: حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بنِ
إبراهيمَ، أَنه سمعَ أَبا سلمةَ يُحدِّث
عن أَبي هريرة، أَنَّ رسولَ اللهِ نَّهِ صلَّى الظهرَ ركعتين، ثم سلَّمَ، فقالوا:
أَقْصِرَتِ الصَّلاةُ؟ فقامَ، فصلَّى ركعتين، ثم سلَّمَ، ثم سجَدَ سجدتين(١).
[المجتبى: ٢٣/٣، التحفة: ١٤٩٥٢].
١١٥٢ - أَخبرنا عيسى بنُ حَمَّاد - زُغبة-، قال: أخبرنا الليثُ، عن يزيد بن أبي حبيب،
عن عِمِرانَ بن أَبِي أَنْس، عن أَبِي سَلَمَةَ
عن أَبي هريرة، أَنَّ رسولَ اللهِوَّهِ صلَّى يوماً، فسلْمَ في ركعتين، ثم
انصرَفَ، فَأَدْرَكَه ذو الشمالَيْنِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَنْقِصَتِ الصلاةُ أَم نَسِيتَ؟
فقال: ((لم تُنْقَصِ الصَّلاةُ، ولم أَنْسَ)) قال: بلى والذي بَعَثَكَ بالحقِّ، قال رسولُ الله
وَلُّ: (أَصَدَقَ ذو اليدين))؟ قالوا: نَعَمْ، فصلَّى بالناسِ ركعتين(٢).
[المجتبى: ٢٣/٣، التحفة: ١٤٩٩١].
١١٥٣- أَخبرني هارونُ بنُ موسى، قال: حدثني أبو ضَمْرةَ، عن يونسَ، عن ابنٍ
شهاب، قال: أخبرني أبو سلمةً
عن أبي هريرة، قال: نَسِيَ رسولُ الله ◌َِّ، فسلّم في سجدتین، فقال له ذو
الشمالَيْنِ: أَقُصِرَتِ الصلاةُ أَم نسيتَ يا رسولَ الله؟ فقالَ رسولُ اللهِ وَّهُ: ((أَصَدَقَ
ذو اليدين))؟ قالوا: نعم، فقام رسولُ الله وَّل، فَأَتَمَّ الصلاةَ(٣).
[المجتبى: ٢٤/٣، التحفة: ١٥٣٤٤].
١١٥٤- أَخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن
الزُّهريِّ، عن أَبِي سَلَمَةَ بنِ عبد الرحمن وأَبِي بكر بن سليمانَ بن أَبِي حَثْمَةَ
(١) سلف تخريجه برقم (٥٦٥)، وانظر ما بعده.
(٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٦٦)، وانظر تخريجه برقم (٥٦٥)، وانظر ما قبله وما بعده.
(٣) سلف بسنده ومتنه برقم (٥٦٩)، وانظر تخريجه برقم (٥٦٥)، وانظر ما قبله وما بعده.
٤٨

عن أبي هريرة، قال: صلَّى النّبِيُّ وَّ الظهرَ أَو العصرَ، فسلَّمَ في
ركعتين وانصرفَ، فقال له ذو الشِّمالين بن عمرو: أَنْقِصَتِ الصلاةُ أَم
نسيتَ؟ فقال النبيُّ ◌َ لِّ: ((ما يقولُ ذو اليدين))؟! فقالوا: صَدَقَ يا نبيَّ
الله، فأتَّ بهم الركعتين اللَّتيْن نَقَصَ(١).
[المجتبى: ٢٤/٣، التحفة: ١٤٨٥٩].
١١٥٥ - أَخبرنا أَبو داودَ، قال: حدثنا يعقوبُ، قال حدثنا أَبي، عن صالحٍ، عن ابن
شهاب، أَن أَبا بكر بنَ سُليمانَ بن أَبِي حَثْمَةَ أَخبره، أَنه بلغَه
أَنَّ رسولَ الله ◌ِّ صلَّى ركعتين، فقال له ذو الشمالين ... نحوه(٢).
قال ابنُ شهاب: أَخبرني هذا الخبرَ سعيدُ بن المسيّب، عن أبي هريرةَ. قال: وأَخبرنيه أَبو
سلمةَ بنُ عبدِ الرحمن وأَبو بكر بنُ عبد الرحمن بن الحارث وعُبيدُ الله بنُ عبد الله.
[المجتبى: ٢٤/٣، التحفة: ١٤٨٥٩و١٣١٨٠].
٤٧٠ - ذكرُ الاختلافِ على أَبي هُريرة في السجدتين
١١٥٦- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحكم، عن شُعيب، قال: أخبرنا
الليثُ، عن عُقَيل، قال: حدثني ابنُ شهاب، عن سعيد وأَبي سلمةَ وأَبي بكر بن
عبد الرحمن وابنٍ أَبِي حَثْمةً
عن أَبي هريرةَ: أَنْه لم يسجدْ رسولُ اللهِ وَّر يومئذ قبلَ السلامِ ولا بعدَه(٣).
[المجتبى: ٢٥/٣، التحفة: ١٣٢٢٢].
١١٥٧- أَخبرنا عمرو بنُ سوَّاد بن الأسود بن عَمرو، قال: أخبرنا عبدُ الله بن
وَهْب، قال: أخبرنا الليثُ بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن جعفر بن ربيعةً، عن
عِراك بن مالك
(١) سلف سنداً ومتنا برقم (٥٧٠)، وسلف تخريجه برقم (٥٦٥)، وانظر ما قبله.
(٢) سلف بإسناده ومتنه المرسل والمتصل منه برقم (٥٧١)، وانظر تخريجه فيه.
(٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٧٢)، وانظر تخريجه هناك.
٤٩

عن أَبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ ﴿ٌ سَجَدَ يومَ ذي اليدين سجدتين بعد
السَّلامِ(١).
[المجتبى:٢٥/٣،التحفة: ١٤١٥٩].
١١٥٨ - أَخبرنا عمرو بنُ سوَّاد، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، أخبرنا عَمرو بنُ الحارث،
قال: حدثني قتادةُ، عن محمد بنِ سیرین
عن أبي هُريرةَ، عن رسولِ الله ◌ِصلّ ... بمثله(٢).
[المجتبى: ٢٦/٣، التحفة: ١٤٤٩٨].
١١٥٩ - أخبرني عمرو بنُ عثمان بنِ سعيد بن كثير بن دينار - حمصيٌّ - قال:
حدثنا بقيَّةُ، حدثني شُعبةُ، حدثني ابنُ عَون وخالدٌ الحَذّاء، عن ابنٍ سيرين
عن أَبِي هُرِيرةَ، أَن النبيَّ ◌َ ◌ٌّ سجَدَ في وَهمه بعدَ التسليم(٣).
[المجتبى: ٢٦/٣، التحفة: ١٤٤٦٥].
١١٦٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى بنِ عبدِ الله النَّيْسابوريُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ
عبد الله، قال: حدثنا أَشعثُ، عن محمد بن سيرين، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابةً،
عن أَبي المُهلِّب
عن عمرانَ، أَن النبيَّ ◌َّهِ صلَّى بهم، فَسَها، فسحَدَ، ثم سلَّمَ (٤).
[المجتبى: ٢٦/٣، التحفة: ١٠٨٨٥].
١١٦١ - أَخبرنا أَبو الأَشعث، عن يزيدَ بنِ زُرَيع، قال: حدثنا خالدٌ الحذّاءُ، عن أَبي
قلابةَ، عن أَبي المهلَّبِ
عن عِمرانَ بن حُصَين، قال: سلَّمَ النبيُّ وَِّ في ثلاث رَكَعات من
العصر، فدخَلَ، فقامَ إليه رجلٌ يقالُ له: الخِرْبَاقُ، فقال: الصلاةَ يا
(١) سلف تخريجه برقم (٥٧٥)، فانظر لاحقيه.
(٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٧٦)، وانظر تخريجه برقم (٥٧٧)، وانظر ما قبله وما بعده.
(٣) سلف تخريجه برقم (٥٧٧)، وانظر سابقيه.
(٤) سلف بسنده ومتنه برقم (٦٠٩)، وانظر تخريجه برقم (٥٨٠)، وانظر ما بعده.
٥٠

رسولَ الله، فخرجَ مُغضَباً يجرُّ رداءَه، فقال: ((أَصدقَ))؟ قالوا: نعم، فقامَ،
فَصَلَّى تلك الركعةَ، ثم سلَّمَ، ثم سجَدَ سجدَتَيْها، ثمَّ سلْمَ (١).
[المجتبى: ٢٦/٣، التحفة: ١٠٨٨٢].
٤٧١ - إتمامُ المصلي على ماذكر إذا شَكَّ
١١٦٢ - أَخبرنا يحيى بنُ حبيب بن عَرَبِيٍّ، قال: حدثنا خالدٌ، عن ابنِ عجلانَ، عن
زيدِ بنِ أَسلمَ، عن عطاء بن يسار
عن أَبي سعيدٍ، عن النبيِّ وَّهُ قال: ((إذا شَكَّ أَحَدُكُمْ في صلاته، فليُلْغِ الشَّكَّ،
ولْيْنِ على اليقينِ، فإذا استيقنَ بالتمامٍ، فليسحُدْ سحدَتَيْنِ وهو قاعدٌ))(٢).
[المجتبى: ٢٧/٣، التحفة: ٤١٦٣].
١١٦٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا حُجينُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا
عبدُ العزيز - وهو ابنُ أَبي سلمةَ -، عن زيد بن أسلمَ، عن عطاء بن يسار
عن أَبي سعيدٍ الْخُدريِّ، عن النبيِّ وَ﴿ قال: ((إذا لم يَدْرِ أَحَدُكُم كَمْ (٣)
صلَّى، ثلاثاً أَم أربعاً؟ فَلْيُصَلِّ ركعةٌ، ثم يسجُد بعد ذلك سجدتين وهو
جالسٌ، فإن كان صَلَّى خمساً، شَفَعَتا له صلاته، وإن صَلَّى أَربعاً، كانتا
ترغيماً للشيطان))(٤).
[المجتبى: ٢٧/٣، التحفة: ٤١٦٣].
٤٧٢ - التحري
١١٦٤ - أَخبرني محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا مُفَضَّلٌ
- وهو ابن مُهَلْهَل-، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن علقَمةً
(١) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٨٠)، فانظر تخريجه هناك، وانظر ما قبله.
(٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٨٨) فانظر تخريجه هناك، وانظر ما بعده.
(٣) ليست في الأصلين، وأثبتناها من (ت) و(ز).
(٤) سلف تخريجه برقم (٥٨٨)، وانظر ما قبله.
٥١

عن عبدِ الله يرفعُه إلى النبيِّ وَّ قال: ((إذا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ، فَليتحَرَّ
الذي يرى أنه الصَّوَابُ، فيُتِمَّهِ، ثمَّ - يعني - يسجُد(١) سجدتين)(٢).
[المجتبى: ٢٨/٣، التحفة: ٩٤٥١].
١١٦٥ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بنِ المبارك المُخَرِّمِيُّ، قال: حدثنا وكيعٌ، عن
مِسْعَر، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن علقمةً
عن عبدِ الله، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((إذا شَكَّ أَحَدُكُم في صَلاتهِ،
فَلْتَحَرَّ، وَليسجُدْ(٣) سجدتَيْنِ بعدما يَفرِغُ)(٤).
[المجتبى: ٢٨/٣،التحفة: ٩٤٥١].
١١٦٦ - أَخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن مِسْعَر، عن منصور، عن
إبراهيمَ، عن علقمةً
عن عبدِ الله، قال: صَلَّى رسولُ الله ◌ِِّ، فزادَ أَو نَقَصَ، فقيل:
يارسولَ الله، هل حدثَ في الصَّلاة شيءٌ؟ قال: ((لو حدثَ شيءٌ
أَنبأُتُكُمُوه، ولكني إنما أَنا بَشَرٌ أَنسى كما تَنسونَ، فَأَيُّكم ما شَكَّ في
صلاته، فلينظُرْ أَحرى ذلك إلى الصَّوابِ، فَليتِمَّ عليه، ثم لِيسلّمْ،
وليسجُدْ(٥) سجدتَيْنٍ))(٦).
[المجتبى: ٢٨/٣، التحفة: ٩٤٥١].
١١٦٧ - أَخبرني الحسنُ بنُ إسماعيلَ بن سليمانَ المجالِديُّ، قال: أخبرنا الفُضيلُ
- وهو ابنُ عياض-، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن علقمةً
(١) في الأصل: ((سجد))، والمثبت من (ط) و(ت) و(ز).
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٨٥)، وانظر ما بعده.
(٣) في الأصلين: ((یسخُدْ))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٤) سلف تخريجه برقم (٥٨٥)، وانظر ما بعده، وما قبله.
(٥) في الأصلين: ((يسجُدْ))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٦) سلف تخريجه برقم (٥٨٥)، وانظر سابقيه ولا حقيه.
٥٢

عن عبدِ الله، قال: صَلَّى رسولُ اللهِ وََّ صلاةً، فزادَ فيها أَو نَقَصَ،
فلما سلَّمَ، قُلنا: يا نبيَّ الله، هل حدثَ في الصلاة شيءٌ؟ قال: ((وما
ذَاكَ))؟قال: فذكرنا له الذي فَعَلَ، فَثَنَى رِجَلَه، فاستقبلَ القِبلةَ، فسجَدَ
سجدَتي السهوِ، ثم أَقبلَ علينا بوجهه، قال: ((لو حدثَ في الصَّلاةِ شيءٌ،
لأَنبأتُكم به)) ثم قال: ((إنما أنا بشرٌ مثلكم (١) أَنسى كما تَنسونَ، فَأَيُّكم
نسِيَ فِي صَلاته شيئاً، فَليتحرَّ الذي يرى أنه هو صَوابٌ(٢)، ثم يُسَلِّمْ، ثم
يَسجدْ سجدتي السَّهو))(٣).
[المجتبى: ٢٨/٣، التحفة: ٩٤٥١].
١١٦٨ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث، عن
شعبةً، قال: كتب إليَّ منصورٌ، وقرأْتُه عليه، وسمعتُه يُحدِّث (٤) رجلاً، عن
إبراهيمَ، عن علقمةً
عن عبدِ الله، أَن رسولَ اللهِ وَّهِ صلَّى صلاة الظهر، ثم أَقبلَ عليهم بوجهه،
فقالوا: أَحدثَ في الصلاةِ حدثٌ؟ قال: ((وما ذاك))؟ فأخبروه بصَنِيعه، فَثَنَّى رجلَه
واستقبل القبلة، فسجَدَ سجدتين، ثم سَلَّمَ، ثم أَقبلَ عليهم بوجهه، فقال: ((إنما أَنا
بَشَرٌ مِثِلكم(٥)، أَنسى كما تَنَسونَ، فإذا نسيتُ، فَذَكِروني)) قال: وقال: ((لو كان
حدثَ في الصَّلاةِ حدثٌ أَنْبأتُكم)) قال: وقال: ((إذا أَوهَمَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاة، فَلِتحَرَّ
أَقْرَبَ ذلك مِن الصوابِ، ثمَّ لُيُتِمَّ عليه، ثم ليسحُدْ(٦) سجدتين))(٧).
[المجتبى: ٢٩/٣، التحفة: ٩٤٥١].
(١) ليست في النسخ، وأثبتناها من حاشيتي الأصلين.
(٢) في (ت) و(ز): ((أصوَبُ)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٥٨٥)، وانظر ما قبله وما بعده.
(٤) في (ت) و(ز): ((يحدِّثه)).
(٥) قوله: (مثلكم)) ليس في (ط) و(ت) و(ز)، وأثبتناه من الأصل.
(٦) في الأصل: ((یسجد))، والمثبت من (ط) و(ت) و(ز).
(٧) سلف تخريجه برقم (٥٨٥)، وانظر ما قبله، وانظر ما بعده موقوفاً.
وقوله: ((أوهم))، قال السندي: أي: أسقط منها شيئاً.
٥٣

١١٦٩ - أَخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن شُعبةَ، عن الحكم، قال:
سمعتُ أَبا وائل يقولُ:
قال عبدُ الله: مَنْ أَوهَمَ في صلاته، فَليتحرَّ الصوابَ، ثم لَيَسجُدْ سجدتين بعد
ما يفرُغُ وهو جالسٌ (١).
[المجتبى: ٢٩/٣، التحفة: ٩٢٤١].
١١٧٠ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن مِسْعَر، عن الحكم،
عن أبي وائل
عن عبدِ الله، قال: مَنْ شَكَّ أَو أَوهَمَ، فليتحرَّ، ثم ليسجُدْ سجدتَيْنِ(٢).
[المجتبى: ٢٩/٣، التحفة: ٩٢٤١].
١١٧١ - أَخبرنا سُويدٌ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن ابنٍ عَون
عن إبراهيمَ، قال: كانوا يقولون: إذا أَوهَمَ، يَتحرَّى الصَّوابَ، ثم يَسجدُ
سجدتَيْن(٣).
[المجتبى: ٢٩/٣].
١١٧٢- أخبرنا سُویدٌ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن ابنٍ حُریج، قال: قال عبدُ الله ابن
مُسافِع، عن عُتبةَ بنِ محمد بنِ الحارث
عن عبدِ الله بن جعفر، قال: قالَ رسولُ الله ◌َّه: ((مَن شَكَّ في صلاته،
فَليسحُدْ سجدتَيْنِ بعدَما يُسلِّمُ (٤)) (٥).
[المجتبى: ٣٠/٣، التحفة: ٥٢٢٤].
(١) انظر ما قبله مرفوعاً.
(٢) انظر ما قبله.
(٣) هذا الحديث لم نقف عليه في ((التحفة).
وانظر سابقيه موقوفاً على عبد الله.
(٤) في (ت) و(ز): ((بعد السلام)).
(٥) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٩٧)، فانظر تخريجه هناك، وانظر ما بعده.
٥٤

١١٧٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ هاشم، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثنا ابنُ جُريج، عن
عبدِ الله بنِ مُسافِعٍ، عن عُتْبةَ بنِ محمد بن الحارث
عن عبدِ الله بن جعفر، أَن رسولَ الله ◌َِّ قال: ((مَن شَكَّ في صلاته،
فَليسجُدْ سحدتَيْنِ بعدَ التسليم)) (١).
[المجتبى: ٣٠/٣، التحفة: ٥٢٢٤].
١١٧٤ - أَخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال ابنُ حُريج:
أَخبرني عبدُ الله بنُ مُسافِعٍ، أَن مُصْعبَ بنَ شيبةَ أَخبره، عن عُتبةً بنٍ محمد بن الحارث
عن عبدِ الله بن جعفر، أَن النبيَّ ◌َه قال: ((مَنْ شَكَّ في صلاته، فَلْسجُد
سجدتَيْنِ بعد ما يُسلِّمُ﴾(٢).
[المجتبى: ٣٠/٣، التحفة: ٥٢٢٤].
١١٧٥ - أَخبرني هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا حجَّاجٌ وروحٌ، عن ابنٍ حُرِيج،
أَخبرني عبدُ الله بنُ مُسافِعٍ، أَنَّ مُصعبَ بنَ شيبةَ أَخبره، عن عُتْبَةَ بنٍ محمد بن الحارث
عن عبد الله بنِ جعفر، أَن رسولَ الله ◌َّوقال: ((مَن شَكَّ في صلاته(٣)،
فَليسحُدْ سجدتين)) قال حجاجٌ: ((بعدَما يُسلّم)) وقال روحٌ: ((وهو جالسٌ)) (٤).
[المجتبى: ٣٠/٣، التحفة: ٥٢٢٤].
١١٧٦ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، عن مالكٍ، عن ابنِ شهاب، عن أَبي سلمةً
عن أبي هريرةَ، أَن رسولَ اللهِ وَّل قال: ((إن أَحدَكم إذا قَامَ يُصلِّي، جاءَه
الشيطانُ، فَلَبَسَ عليه حتى لا يدري كم صَلَّى، فإذا وَجَدَ ذلك أحدُ كم، فليسحُدْ
سجدتین وهو جالسً))(٥).
[المجتبى: ٣٠/٣، التحفة: ١٥٢٤٤].
(١) سلف تخريجه برقم (٥٩٧)، وانظر لاحقيه وما قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٩٧)، وانظر سابقيه وما بعده.
(٣) في (ت) و(ز): ((صلاة).
(٤) سلف تخريجه برقم (٥٩٧)، وانظر ما قبله.
(٥) سلف برقم (٥٩٦)، سنداً ومتناً، وقد سلف تخريجه برقم (٥٩٥)، وانظر ما بعده.
٥٥

١١٧٧ - أَخبرنا بشرُ بنُ هِلال، قال: حدثنا عبدُ الوارث، عن هشام الدَّسْتُوائي، عن
یحی بنِ أبي كثير، عن أبي سلمةً
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌ِّله: ((إذا نُوديَ بالصلاة، أَدبرَ
الشيطانُ له ضُراطٌ، فإذا قُضِيَ التّئْوِيبُ، أَقبلَ حتى يَخطُرَ بين المرء وقلبِه
لا يدري كم صَلَّى، فإذا رأَى أَحدُكم ذلك، فَليسجُدْ سجدتين))(١).
[المجتبى: ٣١/٣، التحفة: ١٥٤٢٣].
٤٧٣ - ما يفعلُ مَن صلَّى خمساً
١١٧٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ المشّى ومحمدُ بن بشار - واللفظُ لا بن المثنََّ-، قال: حدثنا
يحيى، عن شُعبةَ، عن الحكم، عن إبراهيمَ، عن علقمةً
عن عبدِ الله، قال: صلَّى النبيُّلَ﴿ الظهرَ خمساً، فقيل له: أَزِيدَ في الصلاة؟
قال: ((وما ذاك))؟ قالوا: صلَّيتَ خمساً، فثَنَى رجلَه، وسجَدَ سجدتين(٢).
[المجتبى: ٣١/٣، التحفة: ٩٤١١].
١١٧٩ - أَخبرني عَبدةُ بنُ عبد الرحيم، قال: أخبرنا ابنُ شُمَيلٍ، قال: أَخبرنا شُعبةُ، عن
الحكم ومغيرةَ، عن إبراهيمَ، عن علقمةً
عن عبدِ الله، عن النبيِّ ◌ٌَّ، أنه صلَّى بهم الظهرَ خمساً، فقالوا: إنك صلّيتَ
خمساً، فَسجدَ سجدتين بعدما سَلَّمَ وهو جالسٌ (٣).
[المجتبى: ٣٢/٣، التحفة: ٩٤٤٩].
١١٨٠ - أخبرنا محمدُ بنُ رافعٍ، حدثنا يحيى بنُ آدمَ، حدثنا مفَضَّلٌ - وهو ابن
مُهَلْهَلٍ -، عن الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيمَ بنِ سُويد، قال: صلَّى علقمةُ خمساً،
فقيل له، فقال: ما فعلتُ، فقلتُ برأسي: بلى، قال: وأَنت يا أَعورُ؟ فقلتُ: نعمْ،
فسَجَدَ سجدتين ثم حدَّنا
(١) سلف تخريجه برقم (٥٩٥)، وانظر ما قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٨٥)، وانظر ما بعده.
(٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٨٢)، وقد سلف تخريجه برقم (٥٨٥)، وانظر ما قبله.
٥٦

عن عبد الله، عن النبيِّ وََّ، أَنه صلَّى خمساً، [فوَسوسَ القومُ](١)
بعضُهم إلى بعض، فقالوا له: أَزِيدَ في الصلاة؟ فقال: ((لا)) فأَخبروه، فثَنَى
رِجليه، فسجَدَ سجدتين، ثم قال: ((إنما أَنا بَشَرٌ أَنسى كما تَنسونَ))(٢).
[المجتبى: ٣٢/٣، التحفة: ٩٤٠٩].
١١٨١- أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر، أخبرنا عبدُ الله، عن مالك بنِ مِغْوَلٍ، قال:
سمعتُ الشَّعِيَّ يقولُ:
سها علقمةُ بنُ قيس في صلاته، فذكروا له بعدَما تكلّمَ، فقال: أَكذاك(٣)
يا أَعورُ؟ فقال: نعم، فحَلَّ حِبْوتَه، ثم سَجَدَ سجدتي السهوِ، قال: وسمعتُ
الحكمَ يقول: كان علقمةُ صلَّى خمساً (٤).
[المجتبى: ٣٢/٣].
١١٨٢ - أَخبرنا سُويدٌ، أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيمَ
أَن علقمةَ صلَّى خمساً، فلما سلَّمَ، قال إبراهيمُ بنُ سُويد: يا أَبا شِبْل،
صلَّتَ خمساً، قال: أَكذاك(٥) يا أَعورُ؟ فسجَدَ سجدتي السهوِ، وقال: هكذا
فعَلَ رسولُ الله ◌َّوَ(٦).
[المجتبى: ٣٣/٣، التحفة: ٩٤٠٩].
(١) ما بين الحاصرتين جاء في (ت) و(ز): ((فوَشْوشَ من القوم)).
(٢) أخرجه مسلم (٥٧٢) (٩٢)، وأبو داود (١٠٢٢).
وسيأتي في لاحقيه مرسلاً، وانظر تخريج الحديث رقم (٥٨٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٤١٧٠)، وابن حبان (٢٦٦١).
(٣) في (ت) و(ز): ((أکذلك)).
(٤) سيأتي بعده مرسلاً، وقد سلف قبله متصلاً فانظر تخريجه فيه.
وهذا الحديث لم تقف عليه في ((التحفة)).
وقوله: ((حبوته))، قال السندي: بكسر الحاء أو ضمها وسكون الموحدة ما يحتبى به الإنسان
من ثوب ونحوه.
(٥) في (ت) و(ز): ((أکذلك)).
(٦) سلف قبله. وقد سلف برقم (١٠٨٨) متصلاً فانظر تخريجه هناك، ولم يشر المزي في
((التحفة)) إلى أن هذا الحديث مرسلٌ.
٥٧

١١٨٣ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن أبي بكر النَّهْشَليِّ، عن
عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه
عن عبدِ الله، أَن رسولَ اللهِ وَّهِ صلَّى إحدى صلاتي العشيِّ خمساً،
فقيل له: أَزِيدَ في الصَّلاة؟ فقال: ((وماذاك))؟ قالوا: صلَّيتَ خمساً، قال:
((إنما أَنا بَشَرٌ أَنسى كما تَنْسَوْنَ، وأَذكرُ كما تذكرون)) فَسجدَ سجدتين،
ثم انفتلَ(١).
[المجتبى: ٣٣/٣، التحفة: ٩١٧١].
٤٧٤ - ما يفعل مَن نسي شيئاً من صلاته
١١٨٤ - أَخبرنا الربيعُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا شعيبُ بنُ الليث، قال:
حدثنا الليثُ، عن محمد بن عجلانَ، عن محمد بن يوسفَ مولى عثمانَ، عن أبيه
یوسفَ
أَن معاويةَ صلَّى إِمامَهم، فقامَ في الصلاة وعليه جلوسٌ، فسبَّحَ الناسُ،
فَتَمَّ على قيامه، ثم سجَدَ بنا سجدتين وهو جالسٌ بعد أن أتمَّ الصلاةَ، ثم قعَدَ
على المنبر، فقال: إني سمعتُ رسولَ الله وَّهُ يقول: ((مَن نَسِيَ شيئاً من
صلاته، فَليسجُدْ مثلَ هاتَيْنِ السجدتين))(٢).
[المجتبى: ٣٣/٣، التحفة: ١١٤٥٢].
٤٧٥ - التكبير في سجدتي السهوِ
١١٨٥ - أَخبرنا أَحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْحِ أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابنُ
وَهْب، قال: أخبرني عَمرو، ويونسُ، والليثُ، أَن ابنَ شهاب أَخبرهم، عن
عبد الرحمن الأعرج
(١) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٨٤)، وانظر تخريج الحديث (٤٩٥).
(٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٩٨)، فانظر تخريجه هناك.
٥٨

أَن عبدَ الله ابن بُحَينةَ حدَّثه، أَن رسولَ اللهِ وَّ قامَ في الثنتين من
الظهر، فلم يجلِسْ، فلما قضى صلاته، سَجَدَ سجدتين، كَبَّرَ في كُلِّ
سجدة وهو جالسٌ قبلَ أَن يُسَلِّمَ، وسحَدَهما(١) الناسُ معه مكانَ ما نَسِيَ
مِن الْجُلوس(٢).
[المجتبى: ٣٤/٣، التحفة: ٩١٥٤].
٤٧٦ - صفةُ(٣) الجلوس في الركعة التي تنقضي فيها الصَّلاةُ
١١٨٦ - أَخبرنا يعقوبُ بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ ومحمدُ بنُ بشار بندارٌ - واللفظ له -،
قالا(٤): حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ الحميد بن جعفر، قال: حدثني
محمدُ بنُ عطاء
عن أَبي حُميد الساعديِّ، قال: كان النبيُّ وَّ إذا كان في الركعتين
اللَّتين(٥) تنقضي فيهما(٦) الصلاةُ، أَخَّر رجله اليُسرى، وقَعَدَ على شِقّه
متورٌّكاً، ثم سلَّمَ(٧).
[المجتبى: ٢/٣و٣٤، التحفة: ١٠٩٤].
١١٨٧ - أَخبرنا قُتْيبةٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عاصم بنِ كُليب، عن أبيه
(١) في (ت) و(ز): ((سجدها)).
(٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (٦٠٧)، وانظر تخريجه برقم (٦٠١).
(٣) ليست في (ت).
(٤) في الأصلين: ((قال))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٥) في جميع النسخ: (التي))، والمثبت من ((المجتبى)).
(٦) في جميع النسخ: ((فيها)). والمثبت من (المجتبى)).
(٧) سلف تخريجه برقم (٦٣١).
وقوله: ((الركعتين اللتين تنقضي فيهما الصلاة))، قال السندي: أي في إثرهما، والمراد: الركعتان
الأخيرتان، والمعنى: إذا كان في قعود الركعتين الأخيرتين.
٥٩

عن وائل بنِ حُجْر، قال: رأَيتُ النبيَّلَّه يرفعُ يديه إذا افتتحَ الصلاةَ، وإذا
ركَعَ، وإذا رفعَ رأسَه مِن الركوع، وإذا جلسَ، أَضجعَ اليُسرى، ونَصَبَ اليُمنى،
ووضع يدهُ اليُسرى على فخذه اليُسرى، ويدَه اليُمنى على فخذه اليمنى، وعقد
ثِنْتَين: الوسطى والإبهامَ، وأَشَارَ بالسبَّابة(١)(٢).
[المجتبى: ٣٤/٣، التحفة: ١١٧٨٣].
٤٧٧ - موضع الذراعين
١١٨٨- أَخبرني محمدُ بن علي بن ميمون الرَّقِّي، قال: حدثنا محمدٌ - وهو ابن يوسفَ
الفِریابي - حدثنا سفيانُ، عن عاصم بنِ كُلیب، عن أبيه
عن وائل بنِ حُجر، أَنه رأَى النبيَّ نَّهُ جلسَ في الصلاة، فَفَرَش رجلَه
اليُسرى، ووضع ذِراعيه على فخذيه، وأَشار بالسبَّابة يدعو(٣).
[المجتبى: ٣٤/٣، التحفة: ١١٧٨٤].
٤٧٨ - موضع حَدِّ المرفق الأيمن
١١٨٩- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا بِشرُ بن المُفَضَّلِ، قال: حدثنا عاصم بنُ
کُلیبٍ، عن أبيه
عن وائل بنِ حُجْر، قال: قلتُ: لأَنظُرَنَّ إلى رسول الله صلّ كيف
يُصلِّي، فقام رسولُ الله ◌ِّ، فاستقبل القبلةَ، فرفَعَ يَدِيْه حتى حاذى
بأُذنيه، ثم أَخذ شمالَه بيمينه، فلما أرادَ أَن يركعَ، رفعَهُما مثلَ ذلك،
ووضَعَ يديه على رُكبتَيه، فلما رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوع، رفعهما مثلَ
ذلك، فلما سَجَدَ، وضَعَ رأسَه بذلك المنزلِ من يدَيْه، ثم جلسَ، فافترشَ
(١) قوله: ((بالسبابة)) ليس في (ط) و(ت) و(ز)، وأثبتناه من الأصل.
(٢) سلف تخريجه برقم (٦٩٣)، وانظر لاحقيه.
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٩٣)، وانظر ما قبله وما بعده.
٦٠