Indexed OCR Text
Pages 321-340
٦٢٣- أَخبرنا نوحُ بنُ حبيب القُومَسي، قال: حدثنا ابنُ إدريسَ، عن عاصم ابنِ كُلِيب، عن عبد الرحمن بنِ الأَسود، عن علقمةً عن عبدِ الله، قال: عَلَّمَنا رسولُ الله ◌ِّ الصلاةَ، فقام، فَكَبَّرَ، فلما أراد أن يَرَكَعَ، طبَّق يديه بَيْنَ رُكبتيه وركع، فبلغ ذلك سعداً، فقال: صَدَقَ أَخي، قد كنا نَفْعَلُ هذا، ثم أُمِرْنَا بهذا - يعني الإمساكَ بالرُّكَبِ _(١). [المجتبى: ١٨٤/٢، التحفة: ٩٤٦٩]. ١٢١ - نسخ ذلك ٦٢٤ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانةَ، عن أَبي يعفور، عن مصعب بن سعد، قال: صليتُ إلى جنب أَبِي، قال: وجعلتُ يديَّ بين ركبتيَّ، فقال لي: اضرِب بكفيك على ركبتيك، قال: ثم فعلتُ ذلك مرةً أُخرى، فضرب يديَّ وقال: إنا قد نُهينا عن هذا، وأُمرنا أَن نَضْرِبَ بالأَكُفِّ على الركب(٢). [المجتبى: ١٨٥/٢، التحفة: ٣٩٢٩]. ٦٢٥ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيلَ، عن الزبير بنِ عَدِيِّ، عن مُصعب بنِ سعد، قال: ركعتُ، فطبَّقتُ، فقال أَبي: هذا شيءٌ كنا نفعلُه، ثم ارتفعنا إلى الرُّكَب (٣). [المجتبى: ١٨٥/٢، التحفة: ٣٩٢٩]. (١) أخرجه البخاري في ((رفع اليدين)) (٣٢)، وأبو داود (٧٤٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٩٧٤). (٢) أخرجه البخاري (٧٩٠)، ومسلم (٥٣٥) (٢٩) و(٣٠) و(٣١)، وأبو داود (٨٦٧)، وابن ماجه (٨٧٣)، والترمذي (٢٥٩). وسيأتي بعده. وهو في «مسند)» أحمد (١٥٧٠)، وابن حبان (١٨٨٢) و(١٨٨٣). (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. ٣٢١ ١٢٢۔ الإمساك بالر کب في الركوع ٦٢٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثني أبو داود، قال: حدثنا شعبةُ(١)، عن الأَعمشِ، عن إبراهيمَ، [عن أَبي عبد الرحمن عن عمر، قال: سِنَّتْ لكم الرُّكَبُ، فَأَمْسِكُوا بالرُّكَبِ(٢) ٠ [المجتبى: ١٨٥/٢، التحفة: ١٠٤٨٢]. ٦٢٧- أَخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سُفيانَ، عن أبي حَصِينٍ،](٣) عن أَبي عبد الرحمن السُّلَمي، قال: قال عُمَرُ: إِنما(٤) السُّنَّةُ الأخذُ بالرُّكَبِ (٥). [المجتبى: ١٨٥/٢، التحفة: ١٠٤٨٢]. ١٢٣ - موضعُ الراحتين في الركوع ٦٢٨ - أَخبرنا هنَّاهُ بنُ السَّريِّ في حديثه، عن أبي الأحوصِ، عن عطاءٍ، عن سالم، قال: ٥ أَتينا أَبا مسعودٍ، فقلنا له: حدِّثْنَا عن صلاةِ رسولِ اللهوَّةِ، فقام بَيْنَ أَيدينا فكّر، فلما ركعَ، وَضَعَ راحتيه على رُكبتَيْه، وجعل أَصابعَه أَسفلَ من ذلك، وجافى بِرِ فَقَيْه حتى استوى كُلُّ شيءٍ منه، ثم قال: سَمِعَ الله لمن حَمِدَهُ، فقام حتى استوى كُلُّ شيءٍ منه(٦). [المجتبى: ١٨٦/٢، التحفة: ٩٩٨٥]. (١) تحرف في الأصلين إلى: ((شعيب))، وصوبناه من ((المجتبى)) و((التحفة)). (٢) أخرجه الترمذي (٢٥٨). وسيأتي بعده. (٣) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز). (٤) في (ت) و(ز): ((أمَّا)). (٥) سلف قبله، وهذا الحديث من (ت) ولم يرد في الأصلين. (٦) أخرجه أبو داود (٨٦٣). وسيأتي في لاحقيه. وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٠٧٦). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض. ٠ ٣٢٢ ١٢٤۔ موضعُ أصابع الیدین في الركوع ٦٢٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا حسينٌ، عن زائدةً، عن عطاءٍ(١)، عن سالمٍ أَبي عبدِ الله عن عُقبةَ بنِ عمرو، قال: أَلا أُصلِّي كما رأَيتُ رسولَ اللهِّهِ يُصلِّي؟ فقلنا: بلى، فقامَ، فلما ركع، وَضَعَ راحتيه على ركبتيه، وجعلَ أَصابِعَه مِن وراء ركبتَيْه، وجافى إبْطَيْهِ حتى استقرَّ كُلُّ شيءٍ منه، ثم رفعَ رَأْسَه، فقامَ حتى استقرَّ كُلُّ شيءٍ منه، ثم سجدَ، فجافى إِبْطَيْه حتى استقرَّ كُلُّ شيءٍ منه، ثمَّ قعدَ حتى استقرَّ كُلُّ شيءٍ منه، ثم صنعَ كذلك أربعَ ركعاتٍ، ثم قال: هكذا رأيتُ رسولَ الله ◌َّهِ يُصلِّي، وهكذا كان يُصلِّي بنا (٢). [المجتبى: ١٨٦/٢، التحفة: ٩٩٨٥]. ١٢٥۔ التجافي في الركوع ٦٣٠ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، عن ابنِ عُلَيَّةَ، عن عطاءِ بنِ السائبِ، عن سالمٍ البِرَّادِ، قال: قال أبو مسعودٍ - وهو الأَنصاريُّ -: أَلا أُرِيكُم كيفَ كان رسولُ الله ◌َّهِ يُصلِّي؟ فقلنا: بلى، فقام، فكبَّرَ، فلما ركعَ، جافى بَيْنَ إِيْطَيْهِ، حتى لما استقرَّ كُلُّ شيءٍ منه، رفعَ رَأْسَه، فصلَّى أربعَ ركعاتٍ هكذا، وقال: هكذا رأيتُ رسولَ الله ◌ِّهِ يصلّي(٣). [المجتبى: ١٨٧/٢، التحفة: ٩٩٨٥]. ١٢٦ - الاعتدال في الركوع ٦٣١ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثْنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني محمدُ بنُ عطاء (١) في الأصلين: ((عاصم)) وهو تحريف، والتصويب من ((المجتبى)) و((التحفة). (٢) سلف قبله، وسيأتي بعده. (٣) سلف في سابقيه. ٣٢٣ عن أَبِي حُميد الساعديِّ، قال: كان النبيُّ ◌ِ﴿ إذا ركعَ، اعتدلَ، فلم يَصُبَّ رأْسَه، ولم يُقنِعْه، ووضع يديه على رُكبتَيْه(١). [المجتبى: ١٨٧/٢ و٢١١، التحفة: ١١٨٩٧]. ١٢٧ - النهيُ عن القراءة في الركوع ٦٣٢- أخبرنا عُبيد الله بنُ سعيد السَّرَخسيُّ أَبو قُدامةَ، قال: حدثنا حَمَّادُ بن مَسعدةً، عن أَشعثَ، عن محمد، عن عَبِيدَةً عن عليٍّ، قال: نهاني رسولُ الله ◌ِّهِ عن القَسِّيِّ والحريرِ وخَتَمِ الذهبِ، وأَن أَقْرأَ وأَنَا رَاكِعٌ - وقال مرةً أُخرى: وأَن أَقرأَ راكعاً -(٢). [المجتبى: ١٨٧/٢ و١٦٩/٨، التحفة: ١٠٢٣٨]. ٦٣٣- أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن ابنِ عجلانَ، عن إبراهيمَ بنِ عبد الله بنِ حُنين، عن أبيه، عن ابنِ عباس عن علي، قال: نهاني رسولُ الله ◌َّهِ عن خاتم الذهب، وعن القراءةٍ راكعاً، وعن القَسِّيِّ وَالْعَصْفَرِ(٣). [المجتبى: ١٨٨/٢، التحفة: ١٠١٩٤]. ٦٣٤- أَخبرنا الحسنُ بنُ داودَ المنكدري، قال: حدثنا ابنُ أَبي فُديك، عن الضحَّاكِ بنِ عُثمانَ، عن إبراهيم بنٍ حُنین، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس (١) أخرجه البخاري (٨٢٨)، وفي ((رفع اليدين)) له (٣) و(٤)، وأبو داود (٧٣٠) (٧٣١) و(٧٣٢) و(٩٦٣) و(٩٦٤) و(٩٦٥)، وابن ماجه (٨٠٣) و(٨٦٢) و(١٠٦١)، والترمذي (٣٠٤) و(٣٠٥). وسيأتي برقم (٦٩٢) و(١١٠٥) و(١١٨٦). والحديث مُطَوَّل بصفة صلاة النبي ◌ٍَّ، وقد أَورده المصنف مفرقاً. (٢) سيأتي تخريجه برقم (٦٣٥) من طريق عبد الله بن حنين، عن علي، وانظر ما بعده. وقوله: ((القَسِّي))، قال السندي: بفتح القاف وكسر السين المشددة، نسبة إلى موضع ينسب إليه الثياب القسية، وهي ثياب مضلعة بالحرير تعمل بالقس من بلاد مصر مما يلي الفرماء. (٣) سيأتي تخريجه برقم (٦٣٥) من طريق عبد الله بن حنين، عن علي. ٣٢٤ عن عليٍّ - هو ابنُ أَبي طالب -، قال: نهاني رسولُ اللهِّ ــ ولا أَقولُ نهاكم - عن تختَّم الذهب، وعن لُبْس القَسِّيِّ، وعن لُبْس المُفَدَّم والمُعصفَر، وعن القراءةِ راكعاً(١). [المجتبى: ١٨٨/٢ و١٦٧/٨، التحفة: ١٠١٩٤]. ٦٣٥ - أَخبرنا عيسى بنُ حَمَّد - زُغبة - عن الليثِ، عن يزيدَ، عن (٢) إبراهيمَ بنِ عبد الله بنٍ حُنين، أَن أَباه حدثه أَنه سَمِعَ عليّاً يقولُ: نهاني رسولُ الله ◌َِّ عن خاتم الذهبِ، وعن لَبوس القَسِّيِّ والمُعَصفَرِ، وقراءةِ القرآن وأَنا راكِعٌ(٣). [المجتبى: ١٨٩/٢ و١٩١/٨، التحفة: ١٠١٧٩]. ٦٣٦ - أَخبرنا قتيبة بنُ سعيد، عن مالك، عن نافع، عن إبراهيمَ بنِ عبد الله ابن حُنین، عن أبيه عن عليّ، قال: نهاني رسولُ الله ◌َّهِ عن لُبْسِ القَسِّيِّ والمُعصفَر، وعن تختَّم الذهب، وعن القراءةِ في الركوع (٤). [المجتبى: ١٨٩/٢، التحفة: ١٠١٧٩]. (١) سيأتي تخريجه في الذي بعده، وانظر سابقيه. وقوله: ((المقدم))، قال السندي: بضم ميم وفتح فاء وتشديد دال مهملة مفتوحة، في النهاية: هو الثوب المشبع حُمرةً؛ كأنه الذي لا يُقدر على الزيادة عليه؛ لتناهي حمرته، فهو كالممتنع من قبول الصبغ. (٢) في (ت) و(ز): ((أن)). (٣) أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٦٩) و(٧٠)، ومسلم (٤٨٠)، وأبو داود (٩٠٨) و(٤٠٤٤) و(٤٠٤٥) و(٤٠٤٦)، وابن ماجه (٨٩٤) و(٣٦٠٢) و(٣٦٣٢)، والترمذي (٢٦٤) و(٢٨٢) و(١٧٢٥) و(١٧٣٧). وقد سلف في سابقيه، وسيأتي بعده وبرقم (٧٠٩) و(٧١٠) و(٩٤١٢) و(٩٤١٣) و(٩٤١٤) و(٩٤١٥) و(٩٤١٦) و(٩٤١٧) و(٩٤١٨) و(٩٤١٩) و(٩٤٢٠) و(٩٤٢١) و(٩٤٢٢) و(٩٤٢٣) و(٩٤٢٤) و(٩٤٢٥) و(٩٤٢٦) و(٩٤٢٧) و(٩٤٢٩) و(٩٤٩١) و(٩٤٩٢) و(٩٥٧١) و(٩٥٧٢) و(٩٥٧٣) و(٩٥٧٤) و(٩٥٧٥) و(٩٥٧٦). وهو في ((مسند) أحمد (٦١١)، وابن حبان (١٨٩٥). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقوله: ((لبوس))، قال السندي: بفتح لام: مصدر لبِس. (٤) سلف تخريجه في الذي قبله. ٣٢٥ ١٢٨- تعظیمُ الربِّ تبارك وتعالى في الرکوع ٦٣٧- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: أَخبرنا سفيانُ، عن سليمانَ بنِ سُحيم، عن إبراهيمَ بنِ عبد الله بن مَعْبَد بنِ عباس، عن أبيه عن ابنِ عباس، قال: كَشَفَ رسولُ الله ◌َِّ السِّتارةَ والناسُ صفوفٌ خلفَ أَبي بكر، فقال: ((أَيها الناسُ، إنه لم يَبْقَ من مُبشِّرات النبوةِ إلا الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ، أَو تُرى له)) ثم قال: ((أَلا إني نُهِيتُ أَن أَقْرأَ راكعاً أَو ساجداً، فأَما الركوعُ، فعظِّموا فيه الربَّ، وأَما السجودُ، فاجتهدُوا فِي الدُّعاء، قَمِنٌ أَن يُستَجَابَ لَكُمْ))(١). [المجتبى: ١٨٩/٢، التحفة: ٥٨١٢]. ١٢٩۔ الذکر في الركوع ٦٣٨- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بن راهويه، قال: أَخبرنا أَبو معاويةَ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن سعدِ بنِ عُبيدةَ، عن المستورِدِ بنِ الأَحنف، عن صِلَةَ بنِ زُفرَ عن حُذيفةَ، قال: صليتُ مع رسولِ الله ◌ِّ، فركع، فقال في ركوعه: ((سُبْحَانَ ربيَ العظيمِ)) وفي سجوده: ((سبحانَ ربيَ الأَعلى))(٢). [المجتبى: ١٩٠/٢، التحفة: ٣٣٥١]. (١) أخرجه مسلم (٤٧٩) (٢٠٧) و(٢٠٨)، وأبو داود (٨٧٦)، وابن ماجه (٣٨٩٩). وسیأتي برقم (٧١١) و(٧٥٧٦). وهو في «مسند» أحمد (١٩٠٠)، وابن حبان (١٨٩٦). وقوله: ((قمن))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): يقال: قَمَنٌ وقَمِنَّ وقمينٌ، أي: خليق وجدير، فمن فتح الميم، لم يُثنِّ ولم يَجمع، ولم يؤنث، ومن كسر، ثَنَّى وجمع وأنّث، لأنه وصف، وكذلك القمين. (٢) أخرجه مسلم (٧٧٢)، وأبو داود (٨٧١)، وابن ماجه (٨٩٧) و(١٣٥١)، والترمذي (٢٦٢) و(٢٦٣). وسيأتي برقم (٧٢٣) و(١٠٨٢) و(١٠٨٣) و(١٣٨١) و(١٣٨٢). وهو في «مسند)) أحمد (٢٣٢٤٠)، وابن حبان (١٨٩٧) و(٢٦٠٩). وفي الحديث خبر طويل بصلاة النبي و 98 في رمضان وقراءته البقرة وآل عمران والنساء، وقد أورده المصنف مفرقاً. ٣٢٦ ١٣٠۔ نوعٌ آخر في الذکر في الركوع ٦٣٩- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ ويزيدُ، قالا: حدثنا شعبةُ، عن منصور، عن أَبي الضُّحى، عن مسروقٍ عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِنَّهُ يُكْثِرُ أَن يقولَ في ركوعه وسجوده: ((سبحانَك ربَّنا وبحمدك، اللهم اغفرْ لي))(١). [المجتبى: ١٩٠/٢، التحفة: ١٧٦٣٥]. ١٣١- نوع آخر من الذکر في الركوع ٦٤٠- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شُعبةُ، قال: أَنبأني قتادةُ، عن مُطَرِّف عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌َّهِ يقول في رُكوعه: ((سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الملائكة والرُّوحِ)(٢). [المجتبى: ١٩٠/٢، التحفة: ١٧٦٦٤]. ١٣٢ - نوعٌ آخر مِن الذكر في الركوع ٦٤١- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا عبدُ العزيز ابنُ أبي سلمةَ، قال: حدثني عمِّي الماجشونُ بنُ أبي سلمةَ، عن عبدِ الرحمن الأعرجِ، عن عُبيدِ الله بنِ أَبِي رافعٍ (١) أخرجه البخاري (٧٩٤) و(٨١٧) و(٤٢٩٣) و(٤٩٦٧) و(٤٩٦٨)، ومسلم (٤٨٤) (٢١٧) و(٢١٩)، وأبو داود (٨٧٧)، وابن ماجه (٨٨٩). وسيأتي برقم (٧١٣) و(٧٢٠) و(١١٦٤٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٦٣)، وابن حبان (١٩٢٩) و(١٩٣٠). (٢) أخرجه مسلم (٤٨٧) (٢٢٣) و(٢٢٤)، وأبو داود (٨٧٢). وسيأتي برقم (٧٢٤) و(٧٦٤٦) و(٧٦٧٦) و(١١٦٢٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٠٦٣)، وابن حبان (١٨٩٩). ٣٢٧ عن علي بنٍ أَبي طالب، أَنَّ رسولَ الله ◌َّ كان إذا ركع، قال: («اللهُمَّ لك ركعتُ، ولك أَسلمتُ، وبكَ آمنتُ، خشعَ لك سمعي وبَصري وعِظامي ومُخِي وعَصِيٍ))(١). [المجتبى: ١٢٩/٢ و١٩٢ و٢٢٠، التحفة: ١٠٢٢٨]. ٦٤٢ - أَخبرنا يحيى(٢) بنُ عثمانَ الحمصيُّ، قال: حدثنا أَبو حيوةً، قال: حدثنا شعيبٌ عن محمد بنِ الْمُنْكَدر عن جابرٍ، عن النبيِّ ◌َّهُ بنحو أَنَّ النبيَّ ◌ِّ كان إذا ركع، قال: ((اللهمَّ لَكَ ركعتُ، وبك آمنتُ، ولك أَسلمتُ، وعليك توكلتُ، أنتَ ربي، خَشَعَ سَمْعِي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعَصبي للهِ ربِّ العالمين))(٣). [المجتبى: ٢٢١/٢، التحفة: ٣٠٤٩]. ٦٤٣- أَخبرنا يحيى بنُ عثمانَ، قال: حدثنا ابنُ حِمْيَرِ، قال: حدَّثنا شعيبٌ، عن محمد بنِ الْمُنْكَدر - وذكر آخرَ قبله - عن عبد الرحمن الأعرج عن محمد بنٍ مَسْلَمَةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌َّ كان إذا قام يُصَلي تطوُّعاً، يقولُ إذا ركَع: «اللهُمَّ لَكَ ركعتُ، وَبِكَ آمنتُ، ولك أَسلمتُ، وعليك (١) أخرجه البخاري في جزء ((رفع اليدين)) (١) و(٩)، ومسلم (٧٧١) (٢٠١) و(٢٠٢)، وأبو داود (٧٤٤) و(٧٦٠) و(٧٦١) و(١٥٠٩)، وابن ماجه (٨٦٤) و(١٠٥٤)، والترمذي (٢٦٦) و(٣٤٢١) و(٣٤٢٢) و(٣٤٢٣). وسيأتي برقم (٧١٥) و(٧٩٣). وهو في «مسند)) أحمد (٨٠٢)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٥٥٨) و(١٥٥٩) و(١٥٦٠) و(١٥٦١) و(٥٨٢٣) و(٥٨٢٥)، وابن حبان (١٧٧١) و(١٧٧٢) و(١٧٧٣) و(١٧٧٤) و(١٩٠١) و(١٩٠٣) و(١٩٠٤) و(١٩٦٦) و(١٩٧٧) و(١٩٧٨) و(٢٠٢٥). والحديث مُطوَّل، وقد رواه بعضهم محملاً وبعضهم رواه مفرقاً، وقد أَورده المصنف مفرقاً. (٢) كذا في النسخ الخطية و(المجتبى)) ووقع في ((التحفة)): ((عمرو بن عثمان)) ولكليهما رواية، عن أبي حيوة شريح بن يزيد، وهما أخوان، وكلاهما صدوق. (٣) انظر ما قبله من حديث علي بن أبي طالب. ٣٢٨ توكلتُ، أَنتَ ربِّي، حَشَعَ جميعُ سمعي وبَصري ولحمي ودمي ومُخِّي وعصبي لله ربِّ العالمين))(١). [المجتبى: ١٩٢/٢، التحفة: ١١٢٣٠]. ١٣٣- الرخصة في ترك الذکر في الركوع ٦٤٤- أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا بكرٌ، عن ابن عجلانَ، عن علي بنِ يحمى الزُّرَقِيِّ، عن أَبيه عن عمِّه - وكان بَدْريّاً -، قال: كنّا مع رسول الله وحّ، إذ دخل رجلٌ المسجدَ فصلّى، ورسولُ اللهِوَّهِ يرمُقُه ولا يَشعرُ، ثم انصرفَ، فَأَتى رسولَ اللهِ لّ فِسلَّم عليه(٢)، فردَّ عليه السلامَ، فقال: ((ارْجِعْ فَصَلِّ، فإنك لم تُصَلِّ) قال: لا أَدري في الثانية، أَو في الثالثة قال: والذي أنزل عليك الكتابَ، لقد جَهَدْتُ، فعلمني وأَرني، قال: ((إذا أردتَ الصَّلاةَ، فتوضأُ، فأحسن الوضوءَ، ثم قمْ، فاستقبلِ القبلةَ، ثم كَبِّرْ، ثم اقرأُ، ثم اركعْ حتى تطمئنَّ راكعاً، ثم ارفعْ حتى تعتدِلَ قائماً، ثم اسجُدْ حتى تطمئِنَّ ساجداً، ثم ارفَعْ رأُسَك حتى تطمئِنَّ قاعداً، ثم اسجُدْ حتى تطمئِنَّ ساجداً، فإذا صنعتَ ذلك، فقد قضيتَ صلاتَكَ، وما انتقصتَ من ذلك، فإنما انتقصتَه مِن صلاتك))(٣). [المجتبى: ١٩٣/٢، التحفة: ٣٦٠٤]. (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وانظر ما سيأتي برقم (٧١٧). (٢) ليست في (ت) و(ز). (٣) أخرجه البخاري في جزء (القراءة خلف الإمام)) (١٠١) و(١٠٢) و(١٠٣) و(١٠٨) و(١٠٩) و(١١٠) و(١١١) و(١٢)، وأبو داود (٨٥٨) و(٨٦٠) و(٨٦١)، وابن ماجه (٤٦٠). وسيأتي برقم (٧٢٦) - مطولاً - و(١٢٣٧) و(١٢٣٨) و(١٦٤٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٩٩٧)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٢٤٣) و(٢٢٤٤) و(٢٢٤٥) و(٦٠٧٤) و(٦٠٧٥)، وابن حبان (١٧٨٧). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض. وقوله: ((لقد جهدت))، قال السندي: على بناء الفاعل، أي: بذلت غاية وسعي، أو على بناء المفعول، أي: أصابني التعب والمشقة بكثرة الإعادة. ٣٢٩ ١٣٤ - الأمر ياتمامٍ الركوع ٦٤٥ - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأَعلى، عن خالد، قال: حدَّثْنَا شُعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ أَنْساً يُحدِّث عن النبيِّ ◌ِ ﴿، قال: ((أَتِّمُّوا الرُّكُوعَ والسجودَ، إذا ركعتُم وسحدتُم)(١). [المجتبى: ١٩٣/٢، التحفة: ١٢٩٢]. ١٣٥- رفعُ الیدین عند الرفع من الركوع ٦٤٦ - أخبرنا سُويد بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ اللهِ، عن قيس بنِ سُلَّيْم العَنْبَرِيِّ، قال: حدثني علقمةُ بنُ وائل، قال: حدَّثْني أَبي، قال: صليتُ خلفَ رسولِ الله ◌َّهِ، فرأَيْتُه يرفعُ يديه إذا افتتحَ الصلاةَ، وإذا رَكَعَ، وإذا قال: ((سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه)) هكذا - فَأَشار قيسٌ إلى نحو الأُذُنَيْن -(٢). [المجتبى: ١٩٤/٢، التحفة: ١١٧٧٩]. ١٣٦- رفع اليدين حذاء فروع الأذنين عندَ الرفع من الركوع ٦٤٧- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُريع-، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةً ، عن نصر بن عاصم، أنه حَدَّتهم (١) أخرجه البخاري (٧٤٢)، ومسلم (٤٢٥) (١١٠) و(١١١). وسيأتي برقم (٧٠٨). وهو في ((مسند» أحمد (١٢١٤٨). (٢) أخرجه البخاري في جزء (رفع اليدين)) (١٠)، ومسلم (٤٠١)، وأبو داود (٧٢٣) (٧٣٦) و(٨٣٩). وانظر ما سيأتي برقم (٦٩٣). وهو في ((مسند)» أحمد (١٨٨٦٦)، وابن حبان (١٨٦٢). ٣٣٠ عن مالك بنِ الحُوَيرثِ، أَنه رأَى النبيَّ ◌َ ل يرفعُ يديه إذا ركع، وإذا رفع رأسَه مِن الركوع، حتى يُحاذِيَ بهما فروعَ أُذُنَيْهِ(١). [المجتبى: ١٩٤/٢، التحفة: ١١١٨٤]. ١٣٧- رفعُ الیدین حَذْوَ المنکبین عندَ الرفع مِن الركوع ٦٤٨ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا مالكُ ابنُ أَنس، عن الزُّهري، عن سَالٍ عن أَبيه، أَنَّ رسولَ الله ◌َِّ كان يرفعُ يديه إذا دَخَلَ الصلاةَ حَذْوَ مَنْكِيْهِ، وإذا رَفَعَ رَأْسَه مِن الركوع، فعل مِثْلَ ذلك، وإذا قال: ((سَمِعَ اللهُ لِمِن حَمِدَهُ)) قال: ((رَبَّنَا لَكَ الحمدُ)) وكان لا يرفعُ بين السَّحْدَتَيْنِ(٢). [المجتبى: ١٩٤/٢، التحفة: ٦٩١٥]. ١٣٨ - الرخصةُ في ترك ذلك ٦٤٩- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ المَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عاصم بنِ كُليب، عن عبد الرحمن بنِ الأَسود، عن عَلْقَمَةً (١) أخرجه البخاري في جزء ((رفع اليدين)) (٧) و(٥٣) و(٩٨)، ومسلم (٣٩١) (٢٥) و(٢٦)، وأبو داود (٧٤٥)، وابن ماجه (٨٥٩). وسيأتي برقم (٦٧٦) و(٦٧٧) و(٦٧٨) و(٧٣٣) و(٩٥٦) و(٩٥٧) و(١٠٩٨). وهو في («مسند)) أحمد (١٥٦٠٠)، وابن حبان (١٨٦٣). (٢) أخرجه البخاري (٧٣٥) و(٧٣٦) و(٧٣٨) و(٧٣٩)، وفي جزء (رفع اليدين)) (١١) و(٤٠) و(٤٦) و(٧٦) و(٧٧) و(٧٨)، ومسلم (٣٩٠) (٢٢)، وأبو داود (٧٢١) (٧٢٢)، وابن ماجه (٨٥٨)، والترمذي (٢٥٥) و(٢٥٦). وسيأتي برقم (٦٥٠) و(٦٧٩) و(٧٣٤) و(٩٥٢) و(٩٥٣) و(٩٥٤) و(١٠٩٩) و(١١٠٦). وهو في «مسند)» أحمد (٤٥٤٠)، وابن حبان (١٨٦١) و(١٨٦٤) و(١٨٦٨) و(١٨٧٧). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. ٣٣١ عن عبدِ الله، أَنه قال: أَلا أُصَلِّي بكم صَلاةَ رسول الله وََّ؟ فَصَلَّى، فلم يرفَعْ يديه إلا مَرَّةً(١). [المجتبى: ١٩٥/٢، التحفة: ٩٤٦٨]. ١٣٩- ما یقولُ الإمام إذا رفع رأسَه مِن الركوعِ ٦٥٠- أَخبرنا سُويد بنُ نصر، قال: حدثنا عبدُ الله، عن مالكٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن سالم عن ابنِ عمرَ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِِّ كان إذا افتتح الصلاةَ، رفع يديه حَذْوَ مَنْكِيبِيه، وإذا كَبَّرَ للركوعِ، وإِذا رَفَعَ رأْسَه مِن الركوع، رفعهما كذلك أيضاً، وقال: ((سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَهُ، ربّنا وَلَكَ الحمدُ)) وكان لا يفعلُ ذلك في السُّجودِ (٢). [المجتبى: ١٩٥/٢، التحفة: ٦٩١٥]. ٦٥١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدّثنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن أبي سلمةً عن أَبي هريرةَ، قال: كان رسولُ اللهَّه إذا رفعَ رَأْسَه من الركعةِ، قال: ((الهم ربََّا ولك الحمدُ))(٣). [المجتبى: ١٩٥/٢، التحفة: ١٥٢٩٥]. ١٤٠ - ما يقول المأموم ٦٥٢- أَخبرنا هنَّادُ بنُ السَّريِّ، عن ابنِ عُبِينَةَ، عن الزُّهريِّ (١) أخرجه أبو داود (٧٤٨) و(٧٥١)، والترمذي (٢٥٧). وسيأتي برقم (١١٠٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٨١). (٢) سلف تخريجه برقم (٦٤٨). (٣) سيأتي تخريجه برقم (٦٥٤) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. ٣٣٢ عن أَنْسٍ، أَنَّ النبيَّ ◌َّهُ سَقَطَ مِن فَرَس على شِقّه الأَيمن، فدخلُوا عليه يعودونه، فحضرتِ الصَّلاةُ، فلما قضى الصَّلاةَ، قال: ((إنما الإِمامُ لِيؤتمَّ به، فإذا رَكَعَ، فَارْكَعُوا، وإذا رَفَعَ، فارفعُوا، وإذا قال: سَمِعَ الله لمن حَمِدَهُ، فقولوا: رَبَّنَا وَلَكَ الحمدُ))(١). [المجتبى: ٨٣/٢ و١٩٥، التحفة: ١٤٨٥]. ٦٥٣- أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ أَبو الحارث المصريُّ، قال: حدثنا ابنُ القاسم، عن مالك، قال: حدَّثْني نُعيمُ بنُ عبد الله، عن علي بنِ يحبى الزُّرَقي، عن أبيه عن رِفاعةً بن رافع، قال: كنّا يوماً نُصلِّي وراءَ رسولِ اللهِهِ، فلما رَفَعَ رأْسَه مِن الركعةِ، قال: ((سَمِعَ الله لمن حَمِدَه)) فقال رجلٌ وراءَه: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما انصرفَ رسولُ الله ◌َّهِ، قال: ((مَن المتكلِّمُ آنفاً))؟ قال رجلٌ: أَنا يا رسُولَ الله، قال رسولُ الله ◌َِّ: لقد رأيتُ بِضْعةً وثلاثين مَلَكاً يبتدِرونَها أَيُّهم يكتُبُها أَوَّلُ))(٢). [المجتبى: ١٩٦/٢، التحفة: ٣٦٠٥]. ١٤١ - ثوابُ قوله: ((ربنا وَلَكَ الحمد)) ٦٥٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن سُمَيِّ، عن أَبي صالحٍ (١) أخرجه البخاري (٦٨٩) و(٧٣٢) و(٧٣٣) و(٨٠٥)، ومسلم (٤١١) (٧٧) و(٧٨) و(٧٩) و(٨٠) و(٨١)، وأبو داود (٦٠١)، وابن ماجه (٩٧٦). وسيأتي برقم (٨٧١) و(٩٠٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٠٧٤)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٦٣٧)، وابن حبان (٢١٠٢) و(٢١٠٣) و(٢١٠٨) و(١١٣). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٢) أخرجه البخاري (٧٩٩)، وأبو داود (٧٧٠). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٩٩٦)، وابن حبان (١٩١٠). ٣٣٣ عن أَبِي هُرِيرةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌َّهِ قال: ((إذا قال الإِمامُ: سمع اللهُ لمن حَمِدهُ، فقولوا: ربَّنَا وَلَكَ الحمدُ، فإنه مَنْ وافق قولُهُ قولَ الملائكةِ، غُفِرَ له ما تقدَّم مِن ذنْبِهِ))(١). [المجتبى: ١٩٦/٢، التحفة: ١٢٥٦٨]. ٦٥٥- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةً، عن يونسَ بن جُبير، عن حِطَّانَ بن عبد الله أَنه حدَّث، أَنه شهدَ أَبا موسى قال: إنَّ نِيَّ الله ◌َِّ خطبنا، فبَّن لنا سنتَنَا، وعلَّمَنا صلاتنا، فقال: ((إذا صلَّتم، فأَقيموا صفوفَكم، ثم ليؤمَّكم أَحدُكم، فإذا كَبَّرَ الإِمامُ، فكَبِّروا، وإذا قَرَأَ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الَّآلِينَ﴾ فقولوا: آمين، يُحِبْكُمُ اللهُ، فإذا كَبَّر وركعَ، فَكِروا واركعوا، فإن الإِمامَ يركُ قبلكم، ويرفع قبلَكم)) قال نِيُّ الله ◌َّ: ((فِتِلك بتلك، وإذا قال: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه، فقولوا: اللهمَّ ربنا لَكَ الحمدُ، يَسْمَعِ اللهُ لكم، فإِنَّ اللهَ قال على لسان نبيِّه: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَهُ، فإذا كَبَّرَ وسحدَ، فكَبِّروا واسحُدُوا، فإنَّ الإِمامَ يَسْجُدُ قبلَكم، ویرفَعُ قبلَكم)) قال بِيُّ الله ◌ٌَّ: «فتلك بتلك، فإذا كان عندَ القَعْدةِ، فَلْيكُن مِن أَول قول أحدِكم: التحيَّاتُ الطِّبَاتُ الصلواتُ الله، سلامٌ عليك أَيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبر كاته، سلامٌ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، أَشهدُ أَن لا إله إلا الله، وأَنَّ محمداً عبدُه ورسوله، سبعَ كلماتٍ وهي تحيةُ الصلاة))(٢). [المجتبى: ٩٦/٢ و١٩٦ و٢٤١، التحفة: ٨٩٨٧]. (١) أخرجه البخاري (٧٩٦) و(٣٢٢٨)، ومسلم (٤٠٩)، وأبو داود (٨٤٨)، والترمذي (٢٦٧). وانظر ما سلف برقم (٦٥١). وهو في «مسند)) أحمد (٩٠١٥)، وابن حبان (١٩٠٧) و(١٩٠٩) و(١٩١١). (٢) أخرجه مسلم (٤٠٤) و(٦٢) و(٦٣) و(٦٤)، وأبو داود (٩٧٢) و(٩٧٣)، وابن ماجه (٨٤٧) و(٩٠١). وسيأتي برقم (٧٦٢) و(٧٦٣) و(٩٠٦) و(١٢٠٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٥٠٤)، وابن حبان (٢١٦٧). ٣٣٤ ١٤٢ - قدرُ القيامِ بين الرفع مِن الركوع وبينَ السجود ٦٥٦ - أَخبرنا يعقوبُ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا ابنُ عُلَيَّةَ، قال: أَخيرنا شعبةُ، عن الحگمٍ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازبٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ كانَ ركوعُه، وإذا رفعَ رَأْسَه من الركوع، وسجودُه، وما بين السجدتين؛ قريباً من السَّواء(١). [المجتبى: ١٩٧/٢ و٢٣٢، التحفة: ١٧٨١]. ١٤٣- ما يقولُ في قيامه ذلك ٦٥٧ - أَخبرنا أَبو داودَ سليمانُ بنُ سيف الحرَّانِيُّ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ عامر، قال: حدثنا هشامُ بنُ حسانَ، عن قيس بنِ سعد، عن عطاء عن ابنِ عباس، أَنَّ النبيَّ ◌َّه كان إذا قال: ((سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه)) قال: (اللهم ربَّنا لَكَ الحمدُ، مِلءَ السماواتِ ومِلءَ الأرض، وملءَ ما شئتَ مِن شيءٍ بَعْدُ))(٢). [المجتبى: ١٩٨/٢، التحفة: ٥٩٥٤]. ٦٥٨- أَخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا إبراهيمُ - وهو ابن نافع -، عن وَهْب بنِ مِيناس العَدَني، عن سعيد بنِ جُبير (١) أخرجه البخاري (٧٩٢) و(٨٠١) و(٨٢٠)، ومسلم (٤٧١) (١٩٣) و(١٩٤)، وأبو داود (٨٥٢) و(٨٥٤)، والترمذي (٢٧٩) و(٢٨٠). وسيأتي برقم (٧٣٨) و(١٢٥٦). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٤٦٩)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٠٣٩)، وابن حبان (١٨٨٤). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. (٢) أخرجه مسلم (١٩٠٦). وسيأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٨٩)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥١٦٥)، وابن حبان (١٩٠٦). ٣٣٥ عن ابنِ عباس، أَنَّ النبيَّبِ﴿ كان إذا أراد السجودَ بعدَ الركعة، يقول: ((اللهم لَكَ الَحَمْدُ، ملءَ السماوات وملءَ الأَرضِ، وملءَ ما شئتَ مِن شيءٍ بعدُ))(١). [المجتبى: ١٩٨/٢، التحفة: ٥٦٤٢]. ٦٥٩- أَخبرني عَمرو بنُ هشام الحرَّني أَبو أُميةَ، قال: حدثنا مَخْلَدٌ، عن سعيد ابنِ عبد العزيز، عن عطيةَ بنِ قيس، عن قَزَعَةَ بنِ يحيى عن أبي سعيد الخُدريِّ، أَنَّ رسولَ اللهَّ كان يقولُ حين يقولُ: (سَمِعَ الله لمن حمده)): ((رَبَّنا لكَ الحمدُ ملءَ السماواتِ وملءَ الأَرضِ، وملءَ ما شئتَ مِن شيءٍ بعدُ، أَهلَ الثناءِ والمجد، أَحقُّ(٢) ما قالَ العبدُ، كُلُّنا لَكَ عَبْدٌ، لانازعَ(٣) لما أَعطيْتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ»(٤). [المجتبى: ١٩٨/٢، التحفة: ٤٢٨١]. ٦٦٠ - أَخبرنا حُمَيْدُ بن مَسْعَدَةَ البصريُّ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُريع، قال: حدثنا شعبةُ، عن عمرو بنِ مرَّةً، عن أَبي حمزةَ، عن رجلٍ مِن بني عبس عن حُذيفةَ، أَنه صلَّى مع رسولِ اللهَ ◌ّ ذاتَ ليلةٍ، فسمعه حين كَبَّرَ قال: ((الله أكبرُ ذو(٥) الجبروتِ والمُلكِ(٦) والكبرياءِ والعَظَمَةِ)) وكان يقول في ركوعه: ((سبحانَ ربيَ العظيم)) فإذا رفعَ رَأْسَه [من الركوع](٧)، (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) كذا في الأصل، وفي سائر النسخ: ((حقٌّ)). (٣) في حاشيتي (ت) و(ز): ((لا مانع)). (٤) أخرجه مسلم (٤٧٧)، وأبو داود (٨٤٧). وهو في («مسند)) أحمد (١١٨٢٨)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥١٦٧)، وابن حبان (١٩٠٥). (٥) في (ت) و(ز) وحاشيتي الأصلين ((ذا)). (٦) في (ت) و(ز): ((الملكوت)). (٧) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز). ٣٣٦ قال: ((لرِّبِّيَ الحمدُ)) وفي سجودِهِ: ((سبحانَ ربِّي الأعلى)) وبين السجدتين: ((ربِّ اغفر لي، ربِّ اغفر لي)) وكان قيامُه وركوعُه، وإذا رفع رأسَه مِن الركوع، وسجودُه، وما بَيْنَ السجدتين، قريباً مِن السَّواءِ(١). [المجتبى: ١٩٩/٢، التحفة: ٣٣٩٥]. ١٤٤ - القنوت بعد الركوع ٦٦١ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا جريرٌ، عن سليمانَ التَّيْميِّ، عن أَبِي مِحْلَزِ عن أنس بنِ مالك، قال: قَنَتَ رسولُ اللهِوَّ بَعْدَ الركوع شهراً، يدعو على رِعْلٍ وذَكْوانَ وعُصَّةٍ، عَصَتِ اللهَ ورسولَه(٢). [المجتبى: ٢٠٠/٢، التحفة: ١٦٥٠]. ١٤٥ - القنوتُ في صلاة الصبح ٦٦٢ - أَخبرنا قُتِيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حمّادٌ، عن أيوبَ، عن ابنِ سيرينَ أَنَّ(٣) أَنس بنَ مالك سُئل: هل قَنَتَ رسولُ الله ◌ِِّ في صلاةِ الصبح؟ فقال: نعم، فقيل له: قبلَ الركوع أو بعده(٤)؟ فقال: بَعْدَ الركوع(٥). [المجتبى: ٢٠٠/٢، التحفة: ١٤٥٣]. (١) أخرجه أبو داود (٨٧٤)، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٧٥). وسيأتي برقم (٧٣٥) و(١٣٨٣). وهو في ((مسند» أحمد (٢٣٣٧٥). (٢) أخرجه البخاري (١٠٠٣)، ومسلم (٦٧٧) (٢٩٩). وانظر ما سيأتي برقم (٦٦٨). وهو في ((مسند)» أحمد (١٢١٥٢). (٣) في (ت) و(ز): ((عن)). (٤) في الأصلين: ((بعد))، والمثبت من (ت) و(ز). (٥) أخرجه البخاري (١٠٠١)، ومسلم (٦٧٧) (٢٩٨)، وأبو داود (١٤٤٤)، وابن ماجه (١١٨٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢١١٧). ٣٣٧ ٦٦٣- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا بشرُ بنُ المفضَّلِ، عن يونسَ، عن ابن سيرينَ، قال: حدَّثْني بعضُ مَنْ صَلَّى مع النبيِّ نَ ◌ّه صلاةَ الصبحِ، فلما قال: ((سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَهُ)) في الركعةِ الثانية، قامَ هُنَيْهةٌ(١). [المجتبى: ٢٠٠/٢، التحفة: ١٥٦٦٧]. ٦٦٤- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حفظناه(٢) مِن الزُّهريِّ، عن سعيد عن أبي هريرةَ، قال: لما رَفَعَ النِيُّ بَّه رَأْسَه مِن الركعة الثانية من صلاةِ الصُّبح، قال: ((اللهم أَنْجِ الوليدَ بنَ الوليد، وسَلَمَةَ بنَ هشام، وعياشَ بن أبي ربيعةً والمستضعفين بمكةَ، اللهمَّ اشدُدْ وَطَأَتَك على مضرَ، واجعلها عليهم سنينَ كسنيْ يوسُفَ»(٣). [المجتبى: ٢٠١/٢، التحفة: ١٣١٣٢]. ٦٦٥- أَخبرنا عَمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بقيَّةُ، عن ابنٍ أَبي حمزةَ، قال: حدثني محمدٌ، قال: حدثني سعيدُ بنُ المسيَّبِ وأَبو سلمةَ بنُ عبد الرحمن أنَّ أبا هريرةَ كان يحدث، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّ كان يدعو في الصلاة حينَ يقولُ: ((سَمِعَ الله لِمَنْ حمده، ربنا ولك الحمدُ)) ثم يقولُ وهو قائم قَبْلَ أَن يَسْحُدَ: اللهم أَنْجِ الوليدَ بنَ الوليد، وسلمةَ بنَ هشام، وعياشَ بنَ أَبي ربيعةً، والمستضعفين مِن المؤمنين، اللهم اشدُدْ وطأَتَك على مُضَرَ، واجعلها عليهم كسِنِي يوسف)) ثم يقول: ((اللهُ أكبرُ)) فيسجدُ، وضَاحِيةُ مضرَ يومئذ مخالفون لِرسول الله وَّةِ (٤). [المجتبى: ٢٠١/٢، التحفة: ١٣١٥٥ و١٥١٥٩]. (١) أخرجه أبو داود (١٤٤٦). وانظر ما سلف قبله. (٢) في (ت) و(ز): ((حفظنا)). (٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده لتمام الرواية فيه. (٤) أخرجه البخاري (٨٠٤) و(١٠٠٦) و (٤٥٦٠) و(٦٢٠٠) و(٦٩٤٠)، ومسلم (٦٧٥) (٢٩٤) و(٢٩٥) وأبو داود (١٤٤٢)، وابن ماجه (١٢٤٤). وقد سلف قبله. وهو في «مسند)» أحمد (٧٤٦٥)، وابن حبان (١٩٦٩) و(١٩٧٢) و(١٩٨٣) و(١٩٨٦). وقوله: ((ضاحية مضر))، قال السندي: أي: أهل البادية منهم، وجمع الضاحية ضواحي. ٣٣٨ ١٤٦ - القنوتُ في صلاة الظهر ٦٦٦- أَخبرنا سليمانُ بنُ سَلْم أَبو داودَ البَلْخُ، قال: حدثنا النَّضرُ، قال: أَخبرنا هشامٌ، عن يحيى، عن أَبِي سَلَمَةً عن أَبي هريرةَ، قال: لأُقرِّينَّ بكم (١) صلاةَ رسول الله ◌َّ، قال: فكان أَبو هريرةَ يَقْنُتُ في الركعةِ الآخِرَةِ مِن صلاة الظهر، وصلاةِ العشاءِ الآخرةِ، وصلاة الصبحِ بعد ما يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَهُ فيدعو للمؤمنين، ويلعَنُ الكَفَرَةَ(٢). [المجتبى: ٢٠٢/٢، التحفة: ١٥٤٢١]. ١٤٧ - القنوتُ في صلاة المغرب ٦٦٧- أَخبرنا عُبيد الله بنُ سعيد، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ وشعبةُ، عن عمرو بنِ مرةً وأَخبرنا عَمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، عن شعبةً وسفيانَ، قالا: حدثنا عمرو بنُ مرَّةً، عن ابن أبي لیلی عن البراء بن عازب، أَنَّ النبيٌََّّ كان يَقْنُتُ في الصبح والمغرب(٣). [المجتبى: ٢٠٢/٢، التحفة: ١٧٨٢]. ١٤٨ - اللعن في القنوت ٦٦٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ المشَّى، قال: حدثنا أَبو داودَ، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةً. وحدثنا هشامٌ، عن قتادةً (١) كذا في النسخ الخطية، وفي (المجتبى)) و((التحفة)): ((لكم)). (٢) أخرجه البخاري (٧٩٧)، ومسلم (٦٧٦)، وأبو داود (١٤٤٠). وهو في «مسند» أحمد (٧٤٦٤)، وابن حبان (١٩٨١). (٣) أخرجه مسلم (٦٧٨) (٣٠٥) و(٣٠٦)، وأبو داود (١٤٤١)، والترمذي (٤٠١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٤٧٠)، وابن حبان (١٩٨٠). ٣٣٩ عن أنس، أَنَّ رسولَ اللّهنَّ قَنَتَ شهراً - قال شعبةُ: لَعَنَ، وقال هشامٌ : - يدعو على أحياء مِن أَحياء العربِ، ثمَّ تركه بَعْدَ الركوعِ، هذا قول هشام. وقال شعبةُ، عن قتادةَ، عن أَنسِ، أَنَّ النبيَّ ◌ِلْ قنتَ شهراً يَلْعَنُ رعْلاً وذَكْوانَ ولِحْيَانَ(١). [المجتبى: ٢٠٣/٢، التحفة: ١٢٧٣]. ١٤٩- لعن المنافقين في القُنوتِ ٦٦٩ - أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن سالم عن أبيه، أَنْه سَمِعَ رسولَ الله ◌ِّ حين رفع رأسَه في صلاة الصُّبْح مِن الركعةِ الآخرةِ قال: ((اللهم العَنْ فلاناً وفلانا)) دعا على ناسٍ من المنافقين، فأنزل الله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨] (١). قال لنا أَبو عبد الرحمن: لم يَرو هذا الحديثَ أَحدٌ مِن الثقات إلا مَعْمَرٌ. [المجتبى: ٢٠٣/٢، التحفة: ٦٩٤٠]. ١٥٠ - ترك القنوت ٦٧٠ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا معاذٌ، قال: حدثني أَبي، عن قتادةً (١) أخرجه البخاري (٤٠٨٩)، ومسلم (٦٧٧) (٣٠٣) و(٣٠٤)، وابن ماجه (١٢٤٣). وسيأتي برقم (٦٧٠). وهو في ((مسند) أحمد (١٢١٥٠)، وابن حبان (١٩٨٢). (٢) أخرجه البخاري (٤٠٦٩) و(٤٥٥٩) و(٧٣٤٦). وسيأتي برقم (١١٠٠٩) و(١١٠١٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٦٣٥٠)، وابن حبان (١٩٨٧). ٣٤٠