Indexed OCR Text
Pages 301-320
عن أبي هريرةَ، قال: نَسِيَ رسولُ اللهِوَلِّ، فسلّم في سجدتين، فقال له ذو الشمالين: أَقُصِرَتِ الصَّلاةُ أَم نسيتَ يا رسولَ الله؟ قال رسولُ الله ◌َّ: (أَصَدَقَ ذو اليدين))؟ قالوا: نَعَمْ، فقام رَسُولُ اللهِ وََّ، فَأَتَمَّ الصَّلاةُ(١). [المجتبى: ٢٤/٣، التحفة: ١٥٣٤٤]. ٥٧٠- أَخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن أَبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمن وأَبي بكر بنِ سليمانَ بنِ أَبِي خَثْمَةً عن أبي هريرةَ، قال: صلِّى رسولُ اللهَّ الظهرَ أَو العصرَ، فسلّم في ركعتين، فقال له ذو الشمالين ابنُ عمرو: أَنْقِصَتِ (٢)الصلاةُ أَم نسيتَ؟ فقال النبيُّ ◌َلِّ: ((ما يقول ذو اليدين))؟ قالوا: صَدَقَ يا نبيَّ اللهِ، فَأَتَمَّ بهم الركعتين اللتين نَقَص (٣). [المجتبى: ٢٤/٣، التحفة: ١٤٨٥٩]. ٥٧١- أَخبرنا أَبو داودَ، قال: حدثنا يعقوبُ، قال: حدثنا أَبي، عن صالحٍ، عن ابنِ شهابٍ، أَنَّ أَبا بكر بنَ سليمانَ بن أَبِي حَثْمةً أَخبره أَنْه بلغه أَنَّ رسولَ الله وَّ صلَّى ركعتين، فقال له ذو الشمالين ... نحوَهَ(٤). قال ابنُ شهاب: أَخبرني هذا الخبرَ سعيدُ بنُ المسيّب، عن أبي هريرةَ(٥). قال: وأَخبرنيه أبو سلمةَ بنُ عبد الرحمن، وأَبو بكر بنُ عبد الرحمن بن الحارث - وهو ابنُ هشام - وعُبيد الله بنُ عبد الله. [المجتبى: ٢٤/٣، التحفة: ١٤٨٥٩ و١٣١٨٠]. ٥٧٢- أَخبرنا محمد بنُ عبد الله بن عبد الحكم، عن شُعيب، قال: أَخبرنا الليثُ، عن عُقَيل، قال: حدثني ابنُ شهاب، عن سعيد وأَبي سلمةَ وأَبي بكر بنِ عبد الرحمن وابنٍ أَبِي خَثْمَةَ (١) سلف تخريجه برقم (٥٦٥). (٢) في النسخ الخطية: ((أنقص)) وصحح عليها في (ط)، والصواب ما أُثبتناه كما سيأتي برقم (١١٥٢) و(١١٥٤). (٣) سلف تخريجه برقم (٥٦٥). (٤) أخرجه أبو داود (١٠١٣) مرسلاً أيضاً كما أَورده المصنف. (٥) وحديث الزهري عن سعيد، وأبي سلمة، وأبي بكر بن عبد الرحمن، وعبيد الله، عن أبي هريرة متصلاً أَخرجه أيضاً أَبوٍ داودٍ (١٠١٣). وسيتكرر برقم (١١٥٥) سندا ومتنا؛ المرسل والمتصل. والحديث المتصل في ((مسند)) أحمد (٧٦٦٦)، وابن حبان (٢٢٥٢) و(٢٦٨٤). ٣٠١ عن أبي هريرةَ، أَنْه لم يَسْجُدْ رسولُ اللَّهََّيومئذٍ قَبْلَ السلام ولا بعدَهُ(١). [المجتبى: ٢٥/٣، التحفة: ١٣٢٢٢]. ٥٧٣- أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن عكرمةَ بنِ عمار قال: أَخبرنا ضَمْضَمُ بنُ حَوْس عن أَبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌َّهِ سَجَدَ سجدتي السهو وهو جالسٌ، ثم سلّم. ذکره في حدیث ذي الیدین(٢). [المجتبى: ٦٦/٣، التحفة: ١٣٥١٤]. ٥٧٤- أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: أَخبرني الحسنُ بنُ موسى، قال: أَخبرنا شيبانُ، قال يحيى بنُ أَبي كثير: حدثني ضَمْضَمُ بنُ حَوسٍ أَنْه سَمِعَ أبا هريرةَ يقول: ثم سَحَدَ رسولُ الله ◌َّ سجدتين(٣). [المجتبى: ٦٦/٣، التحفة: ١٣٥١٤]. ٥٧٥- أَخبرنا عَمرو بنُ سوَّاد بن الأسود بن عَمرو، قال: أخبرنا عبدُ الله ابنُ وَهْب، قال: أَخبرنا الليثُ بنُ سعد، عن يزيدَ بنِ أَبي حبيب، عن جعفر بن ربيعةً، عن عِراك بن مالك عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِوَّهِ سجد يَوْمَ ذي اليدين سجدتين بعدَ (٤) السَّلامِ(٤). [المجتبى: ٢٥/٣، التحفة: ١٤١٥٩]. ٥٧٦- أَخبرنا عَمرو بنُ سوَّاد، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أَخبرنا عَمرو بنُ الحارث، قال: حدَّثْني قتادةُ، عن محمد بنِ سيرين عن أبي هُريرةَ، عن رسولِ الله ◌ِّ ... بعثله(٥). [المجتبى: ٢٦/٣، التحفة: ١٤٤٩٨]. (١) أخرجه ابن خزيمة (١٠٤٥). وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (١١٥٦)، وانظر ما سلف (٥٦٥). (٢) أخرجه أبو داود (١٠١٦). وسيأتي بعده، وبرقم (١٢٥٤) بإسناده ومتنه، وسيأتي برقم (٦٠٦) بلفظ مختلف. وهو في ((مسند)) أحمد (٩٤٤٤)، وابن حبان (٢٦٨٧). (٣) سلف قبله. (٤) سيأتي بإسناده ومتنه برقم (١١٥٧)، وانظر ما سلف برقم (٥٦٥). (٥) سيأتي تخريجه في الذي بعده لتمام الرواية فيه. ٣٠٢ ٥٧٧- أخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ، قال: أخبرنا ابنُ القاسم، عن مالكٍ، قال: حدثني أَيوبُ، عن محمد بنِ سیرین عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌َّ انصرفَ من اثنتين، فقال له ذو اليدين: أَقْصِرَتِ الصَّلاةُ أَم نَسِيْتَ يا رسولَ الله؟ فقال رسولُ الله ◌َّ: ((أَصدَق ذو اليدينٍ))؟ فقال الناسُ: نَعَمْ، فقام رسولُ اللهَ وَّل، فصلى اثنتين، ثم سَلَّم، ثم كَبَّر، فسجد مِثْلَ سجودِهِ أَو أَطولَ، ثم رفعَ رأسه، ثم سَجَدَ مثلَ سجوده أَو أَطولَ، ثم رَفَعَ(١). [المجتبى: ٢٢/٣، التحفة: ١٤٤٤٩]. ٥٧٨- أَخبرنا حُمَيَدُ بنُ مَسعدةَ، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُريع-، قال: حدثنا ابنُ عونٍ، عن محمدِ بنِ سیرین، قال: قال أبو هريرةَ: صلَّى بنا النبيُّ ◌ِّ إحدى صلاتي العَشيِّ - قال(٢): قال أَبو هريرةَ، ولكني نسيتُ، قال : - فصلى بنا رَكْعَتَيْنِ، ثم سلّم، فانطلق إلى خشبةٍ معروضةٍ في المسجدِ، فقال بيده عليها كأَنه غضَبَانُ، وخَرَجَتِ السَّرَعَانُ مِن أَبوابِ المسجدِ، فقالوا: قُصِرَتِ الصلاةُ، وفي القوم أَبو بكر وعمرُ، فهابا أَن يُكلِّماه، وفي القومِ رجلٌ في يديه(٣) طولٌّ، قال: وكان يُسمى ذا اليدين، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَنسَيتَ أَم قُصِرَتِ الصَّلاةُ؟ فقال: ((لم أَنسَ ولم تُقْصَر الصلاةُ)) قال: وقال: ((أَكما يَقُولُ ذو اليدين))؟ قالوا: نَعَمْ، فجاء، فصلَّى الَذي كانَ تَرَكَ، ثم سلّم، ثم كَبََّ، ثم سَجَدَ مثلَ سجوده أَو أَطولَ، ثم رَفَعَ رأْسَه و کَبَر، (١) أخرجه البخاري (٤٨٢) و(٧١٤) و(٧١٥) و(١٢٢٨) و(١٢٢٩) و(٦٠٥١)، ومسلم (٥٧٣) (٩٧) و(٩٨)، وأبو داود (١٠٠٨) و(١٠٠٩) و(١٠١٠) و(١٠١١)، وابن ماجه (١٢١٤)، والترمذي (٣٩٤) و(٣٩٩). وسيأتي برقم (٥٧٨) و(١١٤٨) و(١١٤٩) و(١١٥٨) و(١١٥٩)، وانظر رقم (٥٦٥) و(٥٧١) و(٥٧٢) و(٥٧٣) و(٥٧٩). وهو في «مسند) أحمد (٤٩٥١)، وابن حبان (٢٢٥٣) و(٢٢٥٤) و(٢٢٥٥) و(٢٢٥٦). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٢) في رواية البخاري: ((قال ابن سيرين: سماها أبو هريرة، ولكني نسيت أنا)). (٣) في الأصلين: ((يده))، والمثبت من (ت) و(ز). ٣٠٣ ثم كَبَّرَ، فسجد مثلَ سجوده أَو أَطولَ، ثم رفع رأْسَه، فكبّ(١). [المجتبى: ٢٠/٣، التحفة: ١٤٤٦٩]. ٥٧٩- أَخبرنا قُتِبهُ بنُ سعيد، عن مالك، عن داودَ بنِ الْحُصين، عن أَبي سفيانَ - مولى ابن أَبِي أَحمدَ -، قال: سمعتُ أَبَا هُريرةَ يقولُ: صلَّى لنا رسولُ اللهِ وَّ صلاةَ العصر، فسلّمَ في ركعتين، فقام ذو اليدين، فقال: أَقُصِرَتِ الصلاةُ يا رسول الله، أَم نسيتَ؟ فقال رسولُ اللهِوَ ◌ّ: ((كُلُّ ذلك لم يكن)) فقال: قد كان بعضُ ذلك يا رسولَ الله، فَأَقْبل رسولُ الله ◌َِّ على الناس، فقال: (أَصَدَقَ ذو اليدين)؟ فقالوا: نعم، فأَتَّ رسولُ الله ◌َِّ ما بَقِيَ مِن الصلاة، ثم سجد سجدتين وهو جالسٌ بعدَ التسليم(٢). [المجتبى: ٢٢/٣، التحفة: ١٤٩٤٤]. ٥٨٠- أَخبرنا أَبو الأُشعث، عن يزيدَ بنِ زُريع، قال: حدثنا خالدٌ الحَذَّاء، عن أبي قلابةَ، عن أَبي المُهلِّب عن عِمرانَ بنِ الْحُصين، قال: سَلَّمَ رسولُ اللهِّلَه من(٣) ثلاثٍ رَكَعَاتٍ مِن العصرِ، فَدَخَلَ، فقام إليه رجلٌ يُقَالُ له: الخِرِباقُ، فقال: الصلاةَ يا رسولَ الله، فخرج مُغْضَباً يُجُرُّ رداءَه، فقال: ((أَصَدِقَ))؟ قالوا: نَعَمْ، فقامَ، فصلّى تلك الركعةَ، ثم سلِّم، ثم سَحَدَ سجدتيها، ثم سَلَّمَ(٤). [المجتبى: ٢٦/٣، التحفة: ١٠٨٨٢]. (١) سلف تخريجه في الذي قبله. وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (١١٤٨). وقوله: ((السَّرَعان))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): السرعان بفتح السين والراء: أوائل الناس الذين يتسارعون إلى الشيء ويقبلون عليه بسرعة. ويجوز تسكين الراء. (٢) أخرجه مسلم (٥٧٣) (٩٩). وسیأتی یاسناده ومتنه برقم (١١٥٠)، وانظر ما سلف برقم (٥٦٥) و(٥٧١) و(٥٧٢) و(٥٧٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٩٩٢٥)، وابن حبان (٢٢٥١). (٣) في الأصلين: (في))، والمثبت من (ت) و(ز). (٤) أخرجه مسلم (٥٧٤) (١٠١) و(١٠٢)، وأبو داود (١٠١٨) و(١٠٣٩)، وابن ماجه (١٢١٥)، والترمذي (٣٩٥). وسيأتي برقم (٦٠٩) و(٦١٠) و(١١٦٠) و(١١٦١) و(١٢٥٥). وهو في «مسند)» أحمد (١٩٨٢٦)، وابن حبان (٢٦٥٤) و(٢٦٧٠) و(٢٦٧١) و(٢٦٧٢) و(٢٦٧٣). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. ٣٠٤ ١٠٥ - ما يفعل من صلَّى سنًّا(١) ٥٨١- أَخبرنا أَحمدُ بنُ سعيد، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جرير، قال: حدثنا أَبي، قال: سمعتُ الأَعمشَ يُحدث، عن إبراهيمَ، عن علقمةً عن عبدِ الله، أنه صلى خمساً، فذكر في السادسة، فجلسَ، وسجدَ سجدتين، وقال: هكذا صَنَعَ رسولُ اللهٌِّ(٢). [المجتبى: ٣٢/٣، التحفة: ٩٤٣٧]. ١٠٦ - ما يفعلُ مَنْ صَلَّى خمساً وذكر الاختلاف على مغيرةَ ٥٨٢- أَخبرنا عَبدُ بنُ عبدِ الرحيم، قال: أخبرنا ابنُ شُميلٍ، قال: أَخبرنا شعبةُ، عن الحَكَمٍ ومُغيرةً، عن إبراهيمَ، عن علقمةً عن عبدِ الله، عنِ النِيِّ نَّهِ أَنه صلَّى بهم الظهرَ خمساً، فقالوا: إنك صلَّتَ خمساً، فسجد سجدتين بَعْدَ ما سلَّمَ وهو جالسٌ(٣). [المجتبى: ٣٢/٣، التحفة: ٩٤٤٩]. ٥٨٣- أَخبرنا قُتيبة بنُ سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانةَ، عن مغيرةَ، عن إبراهيمَ أَنَّ النبيَّ وَّ صلَّى ... مرسل(٤). [التحفة: ٩٤٤٩]. ٥٨٤- أَخبرنا سُريدُ بنُ نصرٍ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن أَبي بكر النّهْشليِّ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ الأُسودِ، عن أبيه عن عبدِ اللهِ، أَنَّ رسولَ اللهَّه صلى إحدى صلاتي العَشيِّ خمساً، فقيل له: أَزِيدَ في الصلاة؟ فقال: ((وما ذاك))؟ قالوا: صليتَ خمساً، قال: ((إنما أَنَا بَشَرٌ، أَنسى كما تَنْسَوْنَ، وأَذكرُ كما تذكُرون)» فسجد سجدتَيْنِ، ثم انقتل(٥). [المجتبى: ٣٣/٣، التحفة: ٩١٧١]. (١) في الأصلين: ((خمساً))، والمثبت من (ت) و(ز). (٢) سيأتي تخريجه في رقم (٥٨٥) لتمام الرواية فيه. (٣) سلف قبله، وسيأتي تخريجه برقم (٥٨٥). (٤) سلف في سابقيه متصلا، وانظر تخريجه في لاحقيه. (٥) أخرجه مسلم (٥٧٢) (٩٣). وسيأتي برقم (١١٨٣) بإسناده ومتنه، وانظر تخريج ما بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٣٨٨٣). ٣٠٥ ١٠٧ - التحري ٥٨٥- أَخبرني الحسنُ بنُ إسماعيلَ بن سليمانَ، قال: أخبرنا فُضيلٌ، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن علقمةً عن عبدِ الله، قال: صَلّى رسولُ اللهَّلصلاةَ، فزاد فيها أَو نَقَصَ، فلما سلّم، قلنا: يا نبيَّ الله، هل حَدَثَ في الصلاة شيءٌ؟ قال: ((وماذاك))؟ قال: فذكرنا له الذي فَعَلَ، فثنى رجلَه، فاستقبل القبلةَ، فسجدَ سجدتي السهو، ثم أَقبلَ علينا بوجهه، فقال: (لو حَدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ لأَنبأُتكم به)) ثم قال: ((إنما أَنَا بَشَرٌ، أَنسى كما تَنْسَوْنَ، فَأَيكم ما نسي في صلاته شيئاً، فليتحرَّ الذي يرى أَنْه هو صَوَابٌ، ثم يُسلِّمُ، ثم يسجدُ سجدتي السهو))(١). [المجتبى: ٢٨/٣، التحفة: ٩٤٥١]. خالفه شقیقُ بنُ سلمةَ أَبو وائل، فجعل التحريَ مِن قول عبدِ الله ٥٨٦- أَخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بنُ جعفر غُنْدَرٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن الحكم، قال: سمعتُ أَبا وائلٍ يُحدث عن عبدِ الله، قال: إذا وَهِمَ أَحدُكم في صلاته(٢)، فليتحرَّ الصوابَ، ويسحُدُ(٢) سجدتينِ وهو قاعدٌ بعد ما يَفْرُغُ(٤). [التحفة: ٩٢٤١]. (١) أخرجه البخاري (٤٠١) و(٤٠٤) و(١٢٢٦) و(٦٦٧١) و(٧٢٤٩)، ومسلم (٥٧٢)(٨٩) و(٩٠) و(٩١) و(٩٢) و(٩٤) و(٩٥) و(٩٦)، وأبو داود (١٠١٩) و(١٠٢٠) و(١٠٢١)، وابن ماجه (١٢٠٣) و(١٢٠٥) و(١٢١١) و(١٢١٢)، الترمذي (٣٩٢). وسيأتى برقم (٥٩٩) و(١١٦٤) و(١١٦٥) و(١١٦٦) و(١١٦٧) و(١١٦٨) و(١١٧٨) و(١١٧٩) و(١٢٥٣)، وقد سلف برقم (٥٨١) و(٥٨٢)، وقد سلف برقم (٥٨٣) مرسلاً، وانظر ما قبله، وسيأتي بعده موقوفاً. وهو في ((مسند)) أحمد (٣٥٦٦)، وابن حبان (٢٦٥٦) و(٢٦٥٧) و(٢٦٥٨) و(٢٦٥٩) و(٢٦٦٠) و(٢٦٦٢) و(٢٦٨١) و(٢٦٨٢). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض، وقد رُوي هذا الحديث من طُرق عن عبد الله وبألفاظ مختلفة وسيخرج کل حديث في موضعه. (٢) في (ت) و(ز): ((الصلاة)). (٣) في (ت) و(ز): ((وليسجد)). (٤) تقدم قبله مرفوعاً، وسيأتي موقوفاً برقم (١١٦٩) و(١١٧٠). ٣٠٦ ١٠٨ - تمامُ المصلي على ما ذكر إذا شَكَّ ٥٨٧- أَخبرني عِمرانُ بن يزيدَ، قال: حدثنا عبدُ العزيز، قال: حدثنا زيدُ بنُ أَسلمَ، عن عطاء بنِ يسار عن ابنِ عباس، أَنَّ رسولَ اللهِّ قال: ((إذا شَكَّ أَحدُكم في صلاته، فلم يَدْرِ أَصلى ثلاثاً أَو أَربعاً؟ فَلْيَقُمْ، فَلْيركَعْ - يعني ركعةٌ - ويسجدْ سجدتَيْنِ، فإن كانت خامسة، شفَعَها بسجدتين، وإن كانت رابعةٌ، كانت السجدتان ترغيماً للشيطان))(١). [التحفة: ٥٩٨١]. ٥٨٨- أخبرنا يحيى بنُ حبيب بن عربي، قال: حدثنا خالدٌ - هو ابنُ الحارث -، عن ابنٍ عجلانَ، عن زيد بنِ أَسلمَ، عن عطاء عن أَبي سعيدٍ، عن النبيِّ بٌَّ قال: ((إذا شَكَّ أحدُكم في صَلاتِهِ، فَلْيُلْغِ الشَّكَّ، وَلْيَيْنِ(٢) على اليقينِ، فإذا استيقنَ بالتمام، فليسجُدْ سجدتين وهو قاعدٌ))(٣). [المجتبى: ٢٧/٣، التحفة: ٤١٦٣]. ٥٨٩- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا يحيى بنُ محمد - هو ابن قيس أبو (٤) زُكير -، عن زيد بنِ أَسلمَ، عن عطاء بنِ يسار عن أبي سعيد الخدري، أَنَّ رسولَ اللهَّهِ قال: ((إذا شَكَّ أَحدُكُم، فلم يدرِ أَصلَّى ثلاثاً أَم أربعاً؟ فليصلِّ ركعةً تامةٌ، ثم يسجُدْ سجدتينِ وهو (١) أخرجه ابن حبان (٢٦٦٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن عبد العزيز الداروردي، بهذا الإسناد، وقال بعد أن ساق هذا الحديث: ((وهِم في هذا الإسناد الدراوردي، حيث قال: عن ابن عباسٍ، وإنما هو عن أبي سعيد الخدري، وكان إسحاق يحدث من حفظه كثيراً، فلعله من وَهَمِه أيضاً))، ونبه على هذا الوَهَم الحافظ في ((التلخيص)) ٥/٢. (٢) في (ت) و (ز): ((وليبق)). (٣) أخرجه مسلم (٥٧١)، وأبو داود (١٠٢٤)، وابن ماجه (١٢١٠). وسيأتي برقم (٥٨٩) و(١١٦٢) و(١١٦٣)، وانظر رقم (٥٩٠) بلفظ مختلف. وهو في المسند)) أحمد (١١٦٨٩)، وابن حبان (٢٦٦٣) و(٢٦٦٤) و(٢٦٦٧) و(٢٦٦٩). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٤) في الأصلين: ((بن)) وهو تحريف. ٣٠٧ جالسٌ، فإن كانت تلك الركعةُ خامسةٌ، شفَعَ بهاتين السجدتين، وإن كانت رابعةٌ، كانتا(١) ترغيماً للشيطان))(٢). [المجتبى: ٢٧/٣، التحفة: ٤١٦٣]. خالفه عياضُ بنُ هلال في لفظه ٥٩٠- أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث-، قال: حدثنا هشامٌ - هو الدَّسْتُوائي -، عن يحيى - هو ابن أَبي كثير-، عن عياض، قال: سأَلتُ أَبا سعيد الخدريَّ، قلتُ: يُصلي أَحدُنا، فلا يدري كم صَلَّى، قال: قال رسولُ الله ◌َِّ: ((إذا صَلَّى أَحدُكم، فلم يَدْرِ كم صَلَّى، فليسجُدْ سجدتين وهو جالسٌ))(٣). [التحفة: ٤٣٩٦]. ٥٩١- أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبُ، قال: حدثنا الحسنُ بنُ موسی، قال: حدثنا شيبانُ، عن يحيى، قال: حدثني عياضُ بنُ هلال الأَنصاريُّ، قال: سمعتُ أَبا سعيد الخدري يقول: قال رسولُ الله ◌َِّ: ((إذا صَلَّى أَحدُكم، فنسيَ - أَو قال: فلم يَدْرِ؛ زاد أَو (٤) نقص - فليسجدْ سجدتين وهو جالسٌ))(٥). [التحفة: ٤٣٩٦]. ذكرُ الاختلاف على الأوزاعيِّ في هذا الحديثِ ٥٩٢- أخبرني شعيبُ بنُ شُعيب بن إسحاقَ، قال: حدثنا عبدُ الوهّاب، قال: حدثنا شُعيبٌ، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، قال: حدثني يحيى، أَنَّ عياضَ بن [أَبي](٦) زهير حدَّته، قال: (١) في الأصلين: ((کانت))، والمثبت من (ت) و (ز). (٢) سلف قبله. (٣) أخرجه أبو داود (١٠٢٩)، وابن ماجه (١٢٠٤)، والترمذي (٣٩٦). وسيأتي برقم (٥٩١) و(٥٩٢) و(٥٩٣) و(٥٩٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٠٨٢)، وابن حبان (٢٦٦٥) و(٢٦٦٦). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. (٤) في (ت) و(ز): ((أم)). (٥) سلف تخريجه في الذي قبله. (٦) ما بين حاصرتين سقط من (ط)، وفي (ت) و(ز): ((عياض بن هلال)) وهو نفسه. قال المزي في ((التحفة)): هلال بن عياض، ويقال: عياض بن هلال، ويقال: عياض بن أبي زهير، ويقال: عياض بن عبد الله بن أبي زهير. ٣٠٨ سمعتُ أَبا سعيد يقول: قال رسولُ الله ◌َّهُ: ((إذا سها أَحَدُكُم في صلاته، فلا يدري(١) زاد أَو نقصَ، فَلْيَسْجُدْ سجدتين وهو جالسٌ))(٢). [التحفة: ٤٣٩٦]. خالفه بقيّةُ ٥٩٣- أَخبرني عَمرو بنُ عثمانَ، عن بقيَّةَ، عن الأَوزاعيِّ، عن يحيى، أَنَّ عياضَ ابنَ أَبي زهير حدَّته، قال: سمعتُ أَبا سعيد الخدريَّ يقول: قال رسولُ الله ◌َِّ: ((إذا سها أحدُكم في صلاته، فلا يدري زادَ أَو نَقَصَ، فليسجُدْ سجدتين وهو جالسٌ))(٣). [التحفة: ٤٣٩٦]. خالفھم عكرمةُ بن عمار ٥٩٤- أَخيرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أَخبرنا عُمَرُ بنُ يونس، قال: حدثنا عِكرمةُ بنُ عمار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثني هِلالُ بنُ عياض الأَنصاريُّ، قال: حدّثْني أَبو سعيد الخدريُّ، قال: قال رسولُ الله ◌َِّ: ((إذا صلّى أَحدُكم، فلا يدري أَزاد أَو نقص، فليسحدْ سجدتين وهو جالسٌ، ثم يسلّم)) (٤). [النكت: ٤٣٩٦]. ٥٩٥- أَخبرني عمرانُ بن يزيدَ، قال: حدثنا إسماعيلُ بن عبد الله(٥) - وهو ابن سَمَاعَةً -، عن الأوزاعيِّ، قال: حدثني الزهريُّ ويحيى، عن أَبي سلمةً (١) في (ت) و(ز): ((فلم يدر). (٢) سلف تخريجه برقم (٥٩٠). (٣) سلف تخريجه برقم (٥٩٠). (٤) سلف تخريجه برقم (٥٩٠). (٥) في الأصلين: ((عبيد الله)) وهو تحريف. ٣٠٩ عن أَبي هريرةَ، أَنَّ رسول الله ◌َّ قال: ((إذا لَبَسَ الشيطانُ على أحدكم في صلاته، فلم يدرِ أَثلاثاً صلى أَم أربعاً؟ فليسجُدْ سجدتين وهو جالسٌ))(١). [المجتبى: ٣٠/٣، التحفة: ١٥٢٠٦]. ١٠٩ - ما يفعل إذا كُثُرَ ذلك عليه، وجاءه الشيطانُ، فَلَبَسَ عليه ٥٩٦- أَخبرنا قُتِبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن ابنٍ شهاب، عن أبي سلمةً عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّلَه قال: ((إنَّ أَحدَكم إذا قامَ يُصلي، جاءه الشيطانُ، فَبَسَ عليه، حتى لا يَدري كم صَلَّى، فإذا وجد ذلك أَحَدُكُم، فليسجُدْ سجدتَيْنِ وهو جالسٌ))(٢). [المجتبى: ٣٠/٣، التحفة: ١٥٢٤٤]. ١١٠- من شَكَّ في صلاته ٥٩٧- أَخبرنا سويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله - وهو ابنُ المبارك-، عن ابنِ جُرَيج، قال: حدثني عبدُ الله بنُ مُسافِع، عن عُتبةَ بن محمد بن الحارث عن عبدِ الله بن جعفر، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((مَنْ شَكَّ في صلاته، فليسْجُدْ سجدتَيْنِ بعد ما يُسَلِّمُ))(٣). [المجتبى: ٣٠/٣، التحفة: ٥٢٢٤]. ١١١ - ما يفعلُ مَنْ نَسِيَ شيئاً مِن صلاته ٥٩٨- أخبرنا الربیعُ بنُ سلیمانَ، قال: أخبرنا شعیبُ بنُ اللیث، قال: حدثنا الليثُ، [عن محمد بنِ عجلان](٤)، عن محمد بنِ يوسفَ مولى عثمانَ، عن أبيه (١) أخرجه البخاري (١٢٣٢)، ومسلم ١/صفحة ٣٩٨ (٣٨٩) (٨٢)، وأبو داود (١٠٣٠) و(١٠٣١) و(١٠٣٢)، وابن ماجه (١٢١٦) و(١٢١٧)، والترمذي (٣٩٧). وسيأتي برقم (٥٩٦) و(١١٧٦) و(١١٧٧)، وانظر تخريج الحديث (١٦٤٦). وهو في («مسند)) أحمد (٧٢٨٦)، وابن حبان (٢٦٨٣). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه خبر إدبار الشيطان عندما يسمع النداء بالصلاة. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) أخرجه أبو داود (١٠٣٣). وسيأتي برقم (١١٧٢) و(١١٧٣) و(١١٧٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٤٧). (٤) ما بين الحاصرتين سقط من النسخ الخطية، وأثبتناه من ((التحفة)) و(المجتبى)). ٣١٠ أنَّ معاويةَ صلَّى أَمامَهُم، فقام في الصَّلاةِ وعليه جلوسٌ، فَسَبَّحَ الناسُ، فتمَّ على قيامه، ثم سجد بنا سجدتينِ وهو جالسٌ بعد أَن أَتَمَّ الصلاةَ، ثم قَعَدَ على الِنَبَرِ، فقال: إني سمعتُ رسولَ الله ◌َّهِ يقول: ((مَنْ نَسِي مِن صلاته شيئاً، فليسحُدْ مثلَ هاتين السجدتين))(١). [المجتبى: ٣٣/٣، التحفة: ١١٤٥٢]. ١١٢ - سجدتا السهو بعدَ السلامِ والكلام ٥٩٩- أَخبرني محمدُ بنُ آدمَ، عن حفص - هو ابنُ غياث -، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن علقمة عن عبدِ اللهِ، أَنَّ النبيَّ ◌َّهُ سلَّم، ثم تكلّم، ثم سجدَ سجدتي السهو(١). [المحتبى: ٦٦/٣، التحفة: ٩٤٢٦]. ١١٣- ما يفعل مَنْ قام مِن اثنتين مِن الصَّلاة ولم یتشھَّد ٦٠٠ - أخبرنا محمودُ بنُ غَيْلان، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جرير، قال: حدثنا شعبةُ، عن عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبَّان عن مالك ابن بُحَينةَ، أَنه صلى مع رسول الله وَّ، فقام في الشَّفْعِ الذي يريدُ أَن يجلسَ فيه، فسبَّحْنا، فمضى، ثم سجدَ سجدتين(٣). قال لنا أَبو عبد الرحمن: هذا خطأ، والصوابُ: عبدُ الله بن مالك بنُ نحینةَ. [التحفة: ٩١٥٤]. ٦٠١ - وأَخبرنا أَبو داودَ، قال: حدثنا وَهْبٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن يحيى بنِ سعيد، عن عبد الرحمن الأعرج (١) سیأتي برقم (١١٨٤) بإسناده ومتنه. وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٩١٥). وقوله: ((أمامهم))، قال السندي: هو بفتح الهمزة أو كسرها، والنصب على الحال بتأويل إماماً لهم، أو على أن الإضافة لفظية، فإنه بمعنى يؤمهم. (٢) سلف تخريجه برقم (٥٨٥). (٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده. ٣١١ عن ابنٍ بُحينةَ، أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ صلَّى، فقام في الركعتين، فسبَّحُوا، فمضى، فلما فَرَغَ من صلاته، سَجَدَ سجدتينِ(١). [المجتبى: ٢٤٤/٢، التحفة: ٩١٥٤]. ٦٠٢ - أَخبرني يحيى بنُ حبيب بن عربيٍّ، قال: حدثنا حمادٌ، عن يحيى، عن عبد الرحمن الأعرج عن ابنِ بُحَينة، أَنَّ النبيَّ ◌َ لَّهِ صلى، فقام في الشَّفعِ الذي كان يُرِيدُ أَن يجلس فيه، فمضى في صلاته، حتى إذا كان في آخِرِ صلاتِه، سجدَ سجدتين قبلَ أَن يُسلِّم، ثم سلَّم(٢). [المجتبى: ٢٤٤/٢، التحفة: ٩١٥٤]. ٦٠٣ - أَخبرنا سُويدُ بن نصر بنِ سُويد، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن يحيى بنِ سعید، أَنَّ عبد الرحمن بن مُرمز أخبره عن عبد الله بن مالك ابن بُحينةَ، قال: قام رسولُ الله ◌َّ في الركعتين مِن الظهر، فاستتمَّ قائماً، ثم سجدَ سجدتين، ثم سلَّم(٢). قال لنا أَبو عبد الرحمن: هذا الصواب. [المجتبى: ٢٤٤/٢ و٢٠/٣، التحفة: ٩١٥٤]. ٦٠٤ - أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرجِ عن عبد الله ابن بُحَينةَ، قال: صلى لنا رسولُ الله ◌َّ ركعتين، ثم قام، فلم يَجلِس، فقام الناسُ معه، فلما قضى صلاَه ونظرنا تسليمَهُ، كَبَّرَ، فسجدَ سجدتين وهو جالسٌ قبلَ التسليم، ثم سلَّم(٤) . [المجتبى: ١٩/٣، التحفة: ٩١٥٤]. (١) أخرجه البخاري (١٢٣٠) و(٦٤٥١) و(٦٦٧٠)، ومسلم (٥٧٠) (٨٥) و(٨٦) و(٨٧)، وأبو داود (١٠٣٤) و(١٠٣٥)، وابن ماجه (١٢٠٦) و(١٢٠٧)، والترمذي (٣٩١). سلف قبله وسيأتي برقم (٦٠٢) و(٦٠٣) و(٦٠٤) و(٦٠٥) و(٦٠٧) و(٧٦٧) و(٧٦٨) و(١١٤٦) و(١١٤٧) و(١١٨٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٩١٩)، وابن حبان (١٩٣٨) و(١٩٣٩) و(١٩٤١) و(٢٦٧٦) و(٢٦٧٧) و(٢٦٧٨) و(٢٦٧٩) و(٢٦٨٠). والروايات ألفاظها متقاربة المعنى. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) سلف تخريجه برقم (٦٠١). (٤) سلف تخريجه برقم (٦٠١). ٣١٢ ٦٠٥- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا هشامٌ، عن يحيى، قال: حدثني عبدُ الرحمن الأعرج وأَخبرنا سليمانُ بن سَلْمٍ، قال: أَخبرنا النّضْرُ، قال: أَخبرنا هشامٌ، عن يحيى، عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن مالك ابنٍ بُحَينةَ، أَنْه شَهِدَ رسولَ الله ◌َِّ حين قام من الركعتين ونسيَ أَن يقعُدَ، فمضى في قيامه، فسجد سجدتين بعد مافَرَغَ من صلاِهِ(١). [المجتبى: ٢٤٤/٢ و٢٠/٣، التحفة: ٩١٥٤]. ٦٠٦ - أَخبرني أَبو بكر بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا أبو زيد الهرويُّ سعيدُ بن الربيع، قال: حدثنا علي بن المباركِ، عن يحيى بن أبي كثير، عن ضَمْضَمٍ بِنِ حَوْسٍ عن أَبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ صلَّى الظهرَ، فقام في الركعتين الأُوليين، فلم يقعُدْ، حتى إذا كان في آخر صلاته، فسجد سجدتين قَبْلَ أَن يُسلِّمَ، ثم سلَّم(٢). [المجتبى: ٦٦/٣، التحفة: ١٣٥١٤]. ١١٤ - التكبير في كل سجدة من(٣) سجدتي السهو ٦٠٧ - أَخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني عَمرُو ويونسُ والليثُ، أَن ابنَ شهاب أخبرهم، عن عبد الرحمن الأعرج أَنَّ عبدَ الله ابنَ بُحَينةَ حدَّثْه، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قام في اثنتينِ من الظهر، فلم يجلِسْ، فلما قضى صلاته، سجد سجدتين، كَبَّرَ في كُلِّ سجدة وهو جالسٌ قبل أَن يُسلِّمَ، وسحدهما الناسُ معه مكانَ ما نسيَ من الجلوس (٤). [المجتبى: ٣٤/٣، التحفة: ٩١٥٤]. (١) سلف تخريجه برقم (٦٠١). (٢) سلف بنحوه برقم (٥٧٢). (٣) في الأصلين: (و))، والمثبت من (ت) و(ز). (٤) سلف تخريجه برقم (٦٠١). ٣١٣ ١١٥- التشهد بعد سجدتي السهو ٦٠٨- أَخبرني عمرو بن هشام، قال: حدثنا محمدُ بنُ سلمةَ، عن خُصیفٍ، عن أَبِي عُبيدةَ عن أبيه، عن النبيِّ نَّه قال: ((إذا كنتَ في صلاةٍ، فشككتَ في ثلاث وأَربع، وأَكثرُ ظنّك على أَربع، تَشَهَّدْتَ، ثم سجدتَ قبل أن تُسلِّمَ، ثم تَشَهَّدْتَ أَيضاً، ثم تُسلِّم (١)(٢). [التحفة: ٩٦٠٥]. ١١٦ - التسليمُ بعدَ سجدتي السهو ٦٠٩- أَخبرني محمدُ بنُ يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبد الله الأَنصاريُّ، قال: أَخبرني أَشعتُ - هو ابنُ عبد الملك - ، عن محمد بنِ سيرين ، عن خالدٍ الحذاء، عن أَبي قِلابةَ، عن أَبي المُهلِّبِ عن عِمِرانَ، أَنَّ النبيَّ وَُّ صلّى بهم، فَسَهَا، فسجد، ثمَّ سَلَّمَ(٣). [المجتبى: ٢٦/٣، التحفة: ١٠٨٨٥]. ٦١٠ - أَخبرنا يحيى بنُ حبيب بنِ عربيٍّ(٤)، قال: حدثنا حمادٌ، قال: حدثنا خالدٌ، عن أَبي قِلابةً، عن أَبي المهلِّب عن عِمِرانَ بن حُصَين، أَنَّ النبيَِّ لَهَ صلَّى ثلاثاً، ثم سلِّم، فقال الخِرْبَاقُ: إنك صليتَ ثلاثاً، فصلَّى بهم الركعةَ الباقيةَ، ثم سلَّم، ثم سجدَ سجدتي . (٥) السهو، ثم سلّم(٥). [المجتبى: ٦٦/٣، التحفة: ١٠٨٨٢]. (١) في (ت) و(ز): ((سلّم)). (٢) أخرجه أبو داود (١٠٢٨). وهو في «مسند)) أحمد (٤٠٧٥). (٣) سلف تخريجه برقم (٥٨٠)، وانظر ما بعده. (٤) في الأصلين: ((عدي)) وهو تحريف. (٥) سلف تخريجه برقم (٥٨٠)، وانظر ما قبله. ٣١٤ ١١٧ - تطفيف الصلاة ٦١١ - أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا مالكٌ - هو ابن مِغْوَل-، عن طلحةَ بنِ مُصرِّفٍ، عن زيد بنِ وَهْبٍ عن حُذيفةَ، أَنه رأَى رجلاً يُصلي، فطفَّفَ، فقال له حُذيفة: منذ كم تُصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعينَ عاماً، قال: ما صليتَ منذ أَربعين سنةٌ، ولو مُِتَّ وأَنت تُصلّي هذه الصلاةَ لِمُتَّ على غيرِ فطرةٍ محمد نَّه، ثم قال: إن الرجلَ لَيُخِفُّ، ويُتِمُّ ويُحسِن(١). [المجتبى: ٥٨/٣، التحفة: ٣٣٢٩]. ١١٨ - بابُ تخفيف الصلاة في تمام ٦١٢ - أَخبرنا أَحمدُ بن سليمانَ الرُّهاويُّ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أَخبرنا شعبةُ، عن قتادةً عن أنس، قال: كان رسولٌ الله وَّؤْ مِن أَخفِّ الناس صلاةً في تمام(٢). [المجتبى: ٩٤/٢، التحفة: ١٢٨٩]. ٦١٣- أَخبرنا محمدُ بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا خالدٌ، عن شُعبةً، عن حمزةً، قال: سمعتُ أَنْساً يقول: ما صليتُ وراءَ إنسان قَطُّ أَخفَّ صلاةٌ من رسول الله وَلو (٣). [التحفة: ٥٥٨]. (١) أخرجه البخاري (٣٨٩) و(٧٩١) و(٨٠٨). وسیأتي برقم (١٢٣٦). وهو في «مسند)) أحمد (٢٣٢٥٨)، وابن حبان (١٨٩٤). وقوله: ((فطفف))، قال السندي: من التطفيف، أي: نقص في الركوع والسجود مثلاً. (٢) أخرجه مسلم (٤٦٩) (١٨٩) و(١٩٠)، والترمذي (٢٣٧). وسيأتي بعده وبرقم (٩٠٠). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٩٦٧)، وابن حبان (١٧٥٩) و(١٨٨٦). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. ٣١٥ ١١٩ - في نقصان الصلاة وذکر اختلاف عبيد الله بن عمرَ ومحمد بن عجلان علی سعید بن أبي سعيد في خبرِ عمار بن ياسر فيه ٦١٤- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى - وهو القطّانُ -، قال: حدثنا عُبيدُ الله، قال: حدثني سعيدُ بن أَبي سعيد، عن عُمَرَ بنِ أَبي بكر بن عَبدِ الرحمن عن أبيه، أَن عمارَ بنَ ياسر، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ُِّه يقول: ((إنَّ الرجلَ ليُصلِّي ولعلَّه أَن لا يكونَ له مِن صلاته إلا عُشْرُها، أَو تُسْعُها، أَو ثمّتُها، أَوِ سُبْعُها)) حتى انتهى إلى آخرِ العدد(١). [التحفة: ١٠٣٧٣]. ٦١٥- أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا بكرُ - هو ابنُ مضرَ -، عن ابن عجلان، عن سعيدِ المَقْبُريّ، عن عُمَرَ بنِ الحكم، عن عبدِ الله بن عَنَمَةَ أَنَّ عمارَ بنَ ياسر قال: إني سمعتُ رسولَ اللهَ ◌ّه يقول: ((إنَّ الرجلَ لَينصَرفُ وما كُتبَ له إلا عُشْرُ صلاته، تُسْعُها، ثُمُنُها، سُبْعُها، خُمُسُها، رَّبِعُها، ثُلتُها، نِصفُها))(٢). [التحفة: ١٠٣٥٩]. ذکرُ اختلاف عمرو بن الحارث، وخالد بن یزید علی سعید بن أبي هلال في هذا الحديث ٦١٦- أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ المصريُّ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بنِ أَبي هلال، عن عُمَرَ بنِ الحكم الأنصاريِّ عن أَبِي الْيَسَرِ صاحبِ النِيِّ وٌَّ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((مِنكُم مَنْ (١) سيأتي تخريجه في الذي بعده. (٢) أخرجه أبو داود (٧٩٦). وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١١٠٣) و(١١٠٤) و(١١٠٥)، وابن حبان (١٨٨٩). ٣١٦ يُصلِّي الصلاةَ كامِلَةٌ، ومِنكم مَنْ يُصلي النصفَ، والْثُلثَ، والرّبع، والخُمُسَ، حتى بَلَغَ العُشْرَ))(١). [التحفة: ١١١٢٦]. ٦١٧- أَخبرني محمدُ بنُ عبدِ الله بن [عبدِ الحكم، عن شُعيب، قال: حدثنا الليثُ، قال: حدثنا خالدٌ، عن ابنِ أَبي هلال، عن سعيد بنِ](٢) أبي سعيدٍ المقبريِّ، عن أَبيه عن أبي هريرةَ، عِن رسول اللهوِّ قال: ((إنَّ العَبْدَ لَيُصَلِّي فما يُكتَبُ له إلاّ(٣) عُشْرُ صلاتِهِ، فالتّسعُ، فالثمنُ، فالسبعُ، حتّى تُكتبَ صلاتُه تامةٌ))(٤). [التحفة: ١٤٣٠٣]. ذکر اختلاف شُعبةً واللیث علی عبد ربه في حدیث عبدِ الله بن نافع ٦١٨- أَخبرنا سُريدُ بنُ نصرِ بنِ سُويد، قال: أَخبرنا عبدُ الله - هو ابنُ المبارك-، عن ليثِ بنِ سعد، قال: حدثني عبدُ ربه بنُ سعيد، عن عِمرانَ بنِ أَبي أَنس، عن عبدِ الله بنِ نافع بن العَمياء، عن ربيعةً بن الحارث [عن الفضلِ بنِ العباس، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((الصلاةُ مَثْنَى](٥) مَثْنَى، تَشْهَّدُ فِي كُلِّ ركعتين، وَتَضرَّعُ، وتخشَّعُ، وتَمسْكَنُ، وتُقنِعُ يديك - يقول: ترفعُهما إلى رَبِّك، مستقبلاً ببطونهما وَجْهَكَ - وتقول: يا ربِّ، ياربِ) فَمَنْ لم يَفْعَلْ ذلك كذا وكذا)) يعني: خِداج(٦). [التحفة: ١١٠٤٣]. (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٥٢٢)، وفي ((شرح مشكل الآثار) للطحاوي (١١٠٦) و(١١٠٧). (٢) ما بين الحاصرتين سقط من (ت). (٣) قوله: ((إلا)) ليس في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز) .. (٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. (٥) ما بين الحاصرتين سقط من (ت). (٦) أخرجه الترمذي (٣٨٥). وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (١٤٤٤). وهو في «مسند)» أحمد (١٧٩٩). وقوله: ((خداج))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الخداج: النقصان. ٣١٧ خالفه شعبةٌ ٦١٩- أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا سعيدُ بنُ عامر، قال: حدثنا شعبةُ، عن عبدِ ربِّه بنِ سعيد، عن أنس بن أَبي أَنس، عن عبدِ الله بن نافع، عن عبد الله بن الحارث عن المطّلبِ، عن رسول الله ◌َِّ، قال: ((الصلاةُ مَثْنَى مَثْنَى، وَتَشَهَّدُ في كُلِّركعتين، وتباَرُ(١)، وتَمَسْكَنُ، وتُقْنِعُ يَدَيْكَ، وتقولُ: اللهُمَّ، اللهُمَّ، فمن لم يَفْعَلْ ذلك، فهي خِدَاجٍ))(٢). [التحفة: ١١٢٨٨]. [تم کتاب السهو بحمد الله وعونه. والصلاة والسلام على سيدنا محمد عبده ورسوله وحبيبه](٣). (١) في (ز): ((تبأس)). (٢) أخرجه أبو داود (١٢٩٦)، وابن ماجه (١٣٢٥). وسيأتي برقم (١٤٤٥) بإسناده ومتنه. وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٥٢٣). (٣) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز). ٣١٨ ١٢٠ - التطبيق ٦٢٠ - أَخبرنا إسماعيلُ بن مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةَ، عن سُليمانَ قال: سمعتُ إبراهيمَ يُحدِّث، عن علقمةَ والأَسود أنهما كانا مع عبدِ الله في بيته، فقال: أَصَلَّى هؤلاء؟ قالا(١): نَعَمْ، فَأَمَّهما، ثم قامَ بينهما بغيرِ أَذانٍ ولا إقامةٍ، وقال: إذا كُنْتُمْ ثلاثة، فاصنعُوا هكذا، وإذا كنتُم أَكثرَ من ذلك، فليؤمَّكم أَحَدُكُم، وَلْيُفْرِشْ كفّيه [على](٢) فخذيه، فكأنما أَنظرُ إلى اختلافِ أَصابع رسولِ اللهِوَ﴾(٣). [المجتبى: ١٨٣/٢، التحفة: ٩١٦٥]. ٦٢١- أَخبرنا أَبو عبد الله محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا مُفَضَّلُ بنُ مُهَلْهَلٍ، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ والأَسود أَنهما دخلا على عبد الله، قال: صَلَّى هؤلاء خلفَكم؟ قالا: قلنا: لا، قال: فَصَلُّوا، قال: فقام بيننا، ثم صَلَّى، فلما ركعنا، وضعنا أَيدِيَنا، على الرُّكَب، فضربها، فإذا هو قد طبَّق، فلما قضى الصلاةَ، قال: إنها ستكونُ أُمراءُ يُمِيتْونَ الصلاةَ، يَخْنُقُونها شَرَقَ الموتى، وتلك صلاةُ مَنْ لا يجدُ بُدّاً، ومن هو شرٌّ مِن حمار، فَصَلُّوا الصلاةَ لِمِيقاتها، وصَلَّوا معهم سُبحةٌ، فإذا كُنْتُمْ ثلاثةً، فصلُّوا جميعاً، وإذا (١) في الأصلين: ((قال))، والمثبت من (ت) و(ز). (٢) ما بين الحاصرتين سقط من النسخ الخطية، وأَثبتناه من (المجتبى)) و(التحفة)). (٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده لتمام الرواية فيه. ٣١٩ كنتمُ أَكثرَ، فَلْيؤمَّكم أَحدُكم، وإذا ركعَ أَحدُكم، فَلْيَضَعْ يديه بين ركبتيه، أو بَيْنَ فخذيه، وليُحَبِّ(١)، فكأني أنظر إلى اختلاف أَصابع رسول الله ◌َِّ(٢). [التحفة: ٩١٦٤]. ٦٢٢ - أَخبرني أحمدُ بنُ سعيد المَرْوَزِيُّ الرِّباطيُّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بن عبد الله، قال: أَخبرنا عمرو، عن الزبيرِ - وهو ابنُ عَدِيِّ -، عن إبراهيمَ، عن الأسود وعلقمةَ، قالا: صَلَّيْنَا مَعَ عبدِ الله بن مسعود في بيته، فقام بيتنا، فوضعنا - يعني - أَيدِيَنا على رُكَبنا، فتزَعها، فخالفنا بَيْنَ أَصابعنا، وقال: رأَيتُ رسولَ الله وَّ يفعلُه(٣). [المجتبى: ١٨٤/٢، التحفة: ٩١٦٥]. (١) كذا في النسخ الخطية التي عندنا، وجاء في ((القاموس)): جبّى تجبية: وضع يديه على ركبتيه أو على الأرض. وفي مطبوع ((صحيح مسلم)): ((وَلْيَجْنا)) وقال النووي في (شرح مسلم)) ١٦/٥-١٧: وقوله: ((وليجنا)): هو بفتح الياء وإسكان الجيم، آخره مهموز، هكذا ضبطناه، وكذا هو في أصول بلادنا، ومعناه: ينعطف، وقال القاضي عياض رحمه الله تعالى: روي ((وليجنا)) - كما ذكرناه ــ وروي ((وليحن)) بالحاء المهملة قال: وهذا رواية أكثر شيوخنا، وكلاهما صحيح، ومعناه: الانحناء والانعطاف في الركوع، قال: ورواه بعض شيوخنا بضم النون، وهو صحيح في المعنى أيضاً. (٢) أخرجه مسلم (٥٣٤) (٢٦) و(٢٧) و(٢٨)، وأبو داود (٦١٣) و(٨٦٨). وسيأتي برقم (٦٢٢) و(٨٠٠) و(٨٠١) و(٨٧٦). وهو في ((مسند) أحمد (٣٥٨٨)، وابن حبان (١٨٧٤) و(١٨٧٥). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقوله: ((شَرَقَ الموتى))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): له معنيان: أحدهما أنه أراد به آخر النهار؛ لأن الشمس في ذلك الوقت إنما تلبث قليلاً ثم تغيب، فشبه ما بقي من الدنيا ببقاء الشمس في تلك الساعة، والآخر من قولهم: شَرِقَ الميتُ بريقه: إذا غصَّ به، فشبه قله ما بقي من الدنيا بما بقي من حياة الشَّرِق بريقه إلى أن تخرج نفسُه. (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. ٣٢٠