Indexed OCR Text
Pages 261-280
٤٦٨- أَخبرني هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا مَعْنٌ، قال: حدثنا مُعاويةُ بن صالح، عن أَبي الزاهِرِيَّة، عن كثير بنِ مُرَّةً عن نُعَيم، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َّهِ يقول: (([قال الله تعالى](١): ابنَ آدم، لا تَعَجِزْ عن أَربع رَكَعاتٍ من أول النهار، أَكفِكَ آخرَهُ»(٢). [التحفة: ١١٦٥٣]. ٤٦٩ - [وعن الرَّبيع بن سُليمانَ بن داودَ، عن عَبد الله بن يوسفَ، عن الَيثم بن حُميدٍ، عن أَبي العلاء بن الحارثِ، عن مَكْحول، عن كثير بن مُرَّةً، به](٣). [التحفة: ١١٦٥٣]. ٤٧٠- [عن هَارون بن عبد الله، عن يحيى بن إسحاقَ، عن سَعِيد بن عبد العزيز، عن مَكْحولٍ عن أَبي مُرَّةَ الطائفيِّ، قال: سمعتُ البِيَّ ◌َه يقول: ((يقولُ اللهُ تعالى: ابنَ آدم، ارْكَعْ أَرِيعَ رَكَعَاتٍ أَوَّل النّهارِ، أَكفِكَ آخرَه))](٤). [التحفة: ١٢١٧٢]. ٢/٥٣ - صلاةُ الضُّحَى ٤٧١- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيلان، قال: حدثنا أبو داودَ، عن شعبةَ، عن أبي إسحاقَ، قال: سمعتُ عاصمَ بن ضَمْرَةً عن عليٍّ، أَنَّ النبيَّ ◌َّهُ كانَ يُصَلِّي الضُّحى(٥). [التحفة: ١٠١٤٤]. (١) ما بين الحاصرتين لم يرد في النسخ الخطية، وزدناه من ((التحفة)). (٢) سلف في سابقيه. (٣) هذا الحديث زدناه من ((التحفة))، وانظر ما قبله. (٤) هذا الحديث زدناه من ((التحفة)). وقد نص المزي على أن المحفوظ حديث نعيم بن همار السالف ذكره. (٥) أخرجه ابن خزيمة (١٢٣٢). وانظر تمام تخريجه برقم (٣٢٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٦٨٢). ٢٦١ ٥٤- الصلاةُ عندَ زوال الشمس مِن مَطْلِعِها كقدرِ صلاةِ العصرِ مِن مغربها ٤٧٢- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثنا أَبو إسحاقَ، أَنه سَمِعَ عاصم بنَ ضَمْرةً يقول: سَأَلْنا عليّاً عن صلاةِ رسولِ الله وَّ بالنهارِ، فقال: لا تُطيقون، كان إذا كانت الشمسُ مِن هاهنا - يعني المشرق - كهيئتها مِن هاهنا - يعني المغربَ - عندَ العصرِ، صلى ركعتين، وإذا كانت الشمسُ من هاهنا - يعني المشرقَ - كهيئتها من هاهنا - يعني المغربَ -، [عندَ الظهر صلى أَربعاً](١)، وكان يُصلي قبلَ الظهر أربعاً، وبعدها ركعتين، وقبلَ العصرِ أَربعاً، ويَفْصِلُ بَيْنَ كلِّ ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين [والنبيين](٢) ومَن تَبِعهم مِن المسلمين(٣). [المجتبى: ١١٩/٢، التحفة: ١٠٣٧]. ٥٥_ الصلاةُ إذا ارتفع الضُّحى ٤٧٣- أَخبرنا واصلُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ فُضيل، عن عبدِ الملك ابن أَبي سليمانَ، عن أَبي إسحاقَ، عن عاصمٍ بن ضَمرة عن عليٍّ، قال: كان نِيُّ اللهَّه إذا زالَتِ الشَّمسُ مِن مَطْلِعِها قِيْدَ رُمح أَو رُمحين، كقَدْر صلاةِ العصر مِن مغربها، صَلَّى ركعتين، ثم أَمهلَ حتى إذا ارتفع الضُّحى، صلى أربعَ ركعاتٍ، ثم أَمهلَ حتى إذا زالتِ الشمسُ، صلَّى أَربِعَ ركعات قبلَ الظهر حينَ(٤) تزولُ الشمسُ، فإذا صلَّى الظهرَ، صلَّى بعدها ركعتين، وقبلَ العصرِ أَربعَ ركعات، فتلك ستَّ عَشْرَةَ(٥) ركعةٌ(٦). [التحفة: ١٠١٣٧]. (١) في الأصلين: ((صلى عند الظهر صلاة أربعاً))، المثبت من (ت) و(ز). (٢) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز). (٣) سلف برقم (٣٣٠)، وسيأتي بعده. (٤) في الأصل: ((حتى)). (٥) في (ط): (ستة عشر)). (٦) سلف برقم (٣٣٠)، وفي الذي قبله. ٢٦٢ ٥٦- كم صلاة النهار ٤٧٤- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر وعبدُ الرحمن ابنُ مهدي، قالا: حدثنا شُعبةُ، عن يعلى بنِ عطاءٍ، أَنه سَمِعَ عليّاً الأَزديَّ أنه سَمِعَ ابنَ عُمر يُحَدِّثُ، عن النبيِّ وَّ قال: ((صلاةُ الليل والنهارِ مَثْنَى مَثْنى))(١). [المجتبى: ٢٢٧/٣، التحفة: ٧٣٤٩]. قال لنا أَبو عبد الرحمن: هذا إسنادٌ جيدٌ، ولكن أصحابَ ابنِ عمر خالفُوا عليّاً الأَزديَّ. خالفه سالم ونافعٌ وطاووس ٤٧٥- أَخبرنا عمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ حرب، عن الزُّبيديِّ، عن الزهريِّ، عن سالم عن أبيه، عن النبيِّلَ ﴿ه قال: ((صَلاةُ الليلِ مَثْنَى مَثْنَى، فإذا خِفْتَ الصبحَ، فَأَوتِرْ بواحدةٍ))(٢). [المجتبى: ٢٢٧/٣، التحفة: ٦٩٣٠]. ٤٧٦- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا خالدُ بنُ زياد، عن نافعٍ عن ابن عمر، قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّه: ((صلاةُ الليل مَثْنَى مَثْنَى، والوترُ ركَعَةٌ))(٣). (١) أخرجه أبو داود (١٢٩٥)، وابن ماجه (١٣٢٢)، والترمذي (٥٩٧). وانظر ما سلف برقم (٤٤٤) وسيأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٤٧٩١)، وابن حبان (٢٤٨٢) و(٢٤٨٣) و(٢٤٩٤). (٢) أخرجه البخاري (١١٣٧)، ومسلم (٧٤٩) (١٤٦)، وابن ماجه (١٣٢٠). سلف برقم (٤٣٩) و(٤٤٤) وسيأتي بعده وبرقم (١٣٨٤)، وانظر (١٢٩٠) و(١٤٠٢). وهو في ((مسند)» أحمد (٤٥٥٩)، وابن حبان (٢٦٢٠). (٣) أخرجه البخاري (٤٧٢) و(٤٧٣)، ومسلم (٧٤٩)، وأبو داود (١٣٢٦)، وابن ماجه (١٣١٩)، والترمذي (٤٣٧). وسيأتي برقم (١٤٠٣)، وانظر ما سلف قبله وبرقم (٤٤٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٤٤٩٢) ، وابن حبان (٢٦٢٢). ٢٦٣ قال أبو عبد الرحمن: خالد بن زياد بن جرو(١) خراسانيٌّ مستقيمُ الحديث. [المجتبى: ٢٢٨/٣، التحفة: ٧٦٥٧]. ٤٧٧- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا المعتمرُ، عن أبيه، عن طاووس عن ابن عمرَ، قال: سئل رسولُ الله وَلَّه عن صلاةِ الليل، فقال: ((مثنى مثنى، فإذا خَشِيتَ الصبحَ، فواحدةً)(٢). [المجتبى: ٢٢٧/٣، التحفة: ٧٠٩٩]. ٥٧_ احث علی ر کعتي الضُّحى ٤٧٨- أَخبرنا بشرُ بنُ هِلال الصوَّافُ البصريُّ، قال: حدثنا عبدُ الوارث، عن أَبِي التَّاحِ، عن أَبي عُثمان النَّهْديِّ عن أبي هريرةَ، قال: ((أوصاني خليلي أَبو القاسم ◌ّ بثلاثٍ: صومٍ ثلاثةِ أَيام مِن كُلِّ شهر، والوترِ قبلَ النوم، وركعتي الضُّحى))(٣). [المجتبى: ٢٩٩/٣، التحفة: ١٣٦١٨]. (١) المثبت من الأصل و((التهذيب))، وفي (ت) و(ز): ((جَزْء))، لكن جاء في هامش (ز): (جرو)) وعليها علامة الصحة. (٢) أخرجه مسلم (٧٤٩) (١٤٦)، وابن ماجه (١٣٢٠)، وقد سلف برقم (٤٣٨) سنداً ومتناً، وانظر ما سلف قبله وبرقم (٤٤٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٤٨٤٨). (٣) أخرجه البخاري (١١٧٨) و(١٩٨١)، ومسلم (٧٢١)، وأبو داود (١٤٣٢)، والترمذي (٧٦٠). وسيأتي برقم (١٣٩٠) و(١٣٩١) وبرقم (٢٦٩٠) و(٢٧٢٦) و(٢٧٢٧) و(٢٧٢٨) من طريق الأسود بن هلال، عن أبي هريرة. وهو في ((مسند)) أحمد (٧١٣٨)، وابن حبان (٢٥٣٦). ٢٦٤ ٥٨- التسهيل في تركها(١) ٤٧٩- أَخبرنا محمودُ بن غَيلان، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عاصم بنٍ كُلیب، عن أَبيه عن أبي هريرةَ، قال: ((ما رأَيتُ رسولَ الله ◌َّهِ صلى الضحى قَطُّ)(٢). [التحفة: ١٤٣٠٠]. ٤٨٠- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا معاذ بن مُعاذٍ، قال: حدثني شُعبةُ، عن فُضَيل بن فَضالةً، قال: حدثني عبدُ الرحمن بنُ أَبِي بَكْرَةَ عن أَبيه، أَنه رأَى ناساً يُصَلُّون الضُّحى، فقال: إنَّ هذه الصلاةَ ما صلاَّها رسولُ اللهِوٍَّ ولا عامَّةُ أَصحابه(٣). [التحفة: ١١٦٩٠]. ٥٩- عددُ صلاةِ الضُّحى في الحَضَرِ ٤٨١- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، أَن مُعادةً حدَّثتهم عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌َّهِ يُصلي الضَّحِى أَربعاً، ويزيدُ ما شاءَ اللهُ(٤). [التحفة: ١٧٩٦٧]. (١) في (ط) و(ت) و(ز): ((تركهما))، والمثبت من الأصل. (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في ((مسند)) أحمد (٩٧٥٨). (٣) أخرجه الدارمي (١٤٥٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٤٦٠). (٤) أخرجه مسلم (٧١٩) و(٧٨) (٧٩)، وابن ماجه (١٣٨١)، والترمذي في «الشمائل)) (٢٨٨). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٤٥٦)، وابن حبان (٢٥٢٩). ٢٦٥ خالفها عروة ٤٨٢- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن ابنِ شهاب، عن عُروةً عن عائشةَ، قالت: ما رأيتُ رسولَ الله ◌َِّ يُصلي سُبحةَ الضُّحى قطُّ، وإني لأسبِّحها، وإن كان رسولُ الله ◌َّهُ لَيَدَعُ العَمَلَ وهو يُحبُّ أَن يعملَه، خشيةَ أَن يَعملَ به الناسُ، فَيُفرضَ عليهم(١). [التحفة: ١٦٥٩٠]. ٤٨٣- أَخبرنا أَحمدُ بنُ موسى - مَرْوَزِيٌّ -، قال: أخبرنا عبدُ الله - هو ابنُ المبارك -، قال: أَخبرنا خالدٌ الحذاءُ، عن عبدِ الله بن شقيق، قال: سأَلتُ عائشةَ: أَكانَ رسولُ اللهِّلَّه يُصلي الضُّحَى؟ قالت: لا، إِلا أَن يجيءَ مِن مَغِيبه(٢). [المجتبى: ١٥٢/٤، التحفة: ١٦٢٠٩]. ٤٨٤- أَخبرني عُبيدُ الله بن فَضَالةَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا يوسفُ بن المَاحِشُون، عن أبيه، عن عاصم بنِ عُمَر بن قتادةً، عن جدَّته رُمَيثةَ، قالت: أَصبحتُ عندَ عائشةَ، فلما أَصْبَحْنا، قامَتْ فاغتسلَتْ، ثم دخلَتْ بيتاً لها، فأَجافتِ البابَ، قلتُ: يا أُمَّ المؤمنين، ما أَصبحتُ عندكِ إِلا لهذه الساعةِ، قالتْ: فادخلي، قالت: فدخلتُ، فقامَتْ، فصلَّت ثمانيَ رَكَعاتٍ، لا أَدْرِي أَقيامُهُنَّ أَطولُ، أَمْ ركوعُهُنَّ، أَم سجودُهُنَّ؟ ثم التَفَتَّتْ إليّ، (١) أخرجه البخاري (١١٢٨) و(١١٧٧)، ومسلم (٧١٨)، وأبو داود (١٢٩٣). وهو في «مسند)) أحمد(٢٤٠٥٦)، وابن حبان (٢٥٣٢). والروايات ألفاظها مختلفة ومتقاربة المعنى. (٢) أخرجه مسلم (٧١٧) و (٧٥) و (٧٦)، وأبو داود (١٢٩٢)، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٩١). وانظر ما سيأتي أتم منه برقم (٢٥٠٥) و(٢٥٠٦) من طريق عبد الله بن شقيق، عن عائشة. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٠٢٥)، وابن حبان (٢٥٢٦). ٢٦٦ فضربَتْ فخِذي، فقالت: يا رُمَيئةُ، رأَيتُ رسولَ الله ◌ُ لِّ يُصليها، ولو نُشِرَ لِي أَبوايَ على تركها ما تركتُها(١). [التحفة: ١٧٨٣٩]. ٤٨٥- [وعن محمد بن سلمةَ، عن ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن بُکَیر ابن الأَشجِّ، عن يعقوب بن الأَشجِّ، عن القعقاع بن حكيم، أنَّ رُمَيْئةَ بنتَ حكيم حدَّثته، أنها أَتَتْ عائشةَ .... فذكره موقوفاً](٢). [التحفة: ١٧٨٣٩]. ٦٠ - عَدَدُ صلاةِ الضحى في السفر ٤٨٦- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن ابن شهاب، عن عبد الله ابن عبد الله، قال: سألتُ لأَجِدَ أَحداً يُخبرنِي أَنَّ رسولَ اللهِوَلِّ سبَّح في سفره، فلم أَجِدْ أَحداً يخبرني عن ذلك، حتى أَخبرتني أُمُّ هانئ بنتُ أَبي طالب، أَنه قَدِمَ عامَ الفتحِ، فَأَمر بسِتْرٍ، فسُتِرَ عليه، ثمَّ سَبَّحَ ثمانَ رَكَعَات(٣). [التحفة: ١٨٠٠٣]. خالفه الزُبيديّ ٤٨٧- أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا الربيعُ بنُ رَوْح، قال: (١) انظر ما سلف برقم (٤٨١). (٢) هذا الحديث زدناه من ((التحفة))، وانظر ما قبله مرفوعاً. (٣) أخرجه مسلم صفحة ٤٩٨ (٣٣٦) (٨١)، وابن ماجه (٦١٤) و(١٣٧٩). وسيأتي في لاحقيه، وانظر ما سلف برقم (٢٢٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٩٠١)، وابن حبان (١١٨٧) و(١١٨٨) و(٢٥٣٨). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض، و((عبد الله بن عبد الله)) يقال فيه: ((عبيد الله بن عبد الله)) وفي مصادر التخريج: ((عبد الله بن عبد الله، عن أَبيه) ولم يُسقط ((عن أبيه)) سوى هذه الرواية، وابن ماجه (٦١٤). ٢٦٧ حدثنا محمدُ بنُ حرب، عن الزُّبيديِّ، عن الزُّهريِّ، قال: أخبرني عبدُ الله بن عبد الله بن الحارث بنِ نوفل، أَنَّ أَباه قال: إِنَّ أُمَّ هانئٍ بِنتَ أَبي طالب أخبرتني، أَنَّ رسولَ الله ◌ِِّ وكان نازلاً عندَها يومَ فتح مكة، فجاء يوماً بعدَ ما ارتفعَ النهارُ، فَأَمرَ بغُسْل، فسُكِبَ له، ثم سُتِّرَ عليه، فاغتسل، فقام، فكَبَّر، ثم ركعَ ثمانَ ركعاتٍ، لا أدري أَقيامُهُ فيهنَّ أَطولُ أَم ركوعه، وركوعُه فيهِنَّ أَطولُ أَم سجودُه؟ كلُّ ذلك منهنَّ متقارِبٌ، ولم أَرَهُ فعل ذلك قَبْلُ ولا بَعْدُ(١). [التحفة: ١٨٠٠٣]. خَالَفه یونسُ بنُ یزیدَ ٤٨٨- أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أَخبرني يونسُ بن يزيدَ، عن ابن شهاب، قال: حدَّثْن عُبيدُ(٢) الله بن عبد الله بن الحارث، أَنَّ أَباه عبدَ الله بن الحارث بن نوفل حدَّثُه أَنَّ أُمَّ هانئ بنتَ أَبي طالب أَخبرته، أَنَّ رسولَ اللهِ بَّ أَتَى بعد ما ارتفعَ النهارُ يومَ الفتحِ، فَأَمَرَ بثوبٍ، فسُتِرَ عليه، فاغتسلَ، ثم قامَ، فركع ثمانَ رَكَعَاتٍ، لا أَدري أَقيامُه فيها أَطولُ، أَم ركوعُه، أَم سجودُه؟ كُلُّ ذلك منه متقارِبٌ، قالت: فلم أَره سَبَّحَها قبلُ ولا بعدُ(٣). [التحفة: ١٨٠٠٣]. ٤٨٩- [عن محمد بن سَلَمةَ، عن ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن بُگیْر ابن الأَشَجِّ، عن الضَّحَّاك بن عبد الله القرشي حدَّثُه (١) سلف قبله، وسيأتي بعده. (٢) كذا في النسخ الخطية، وفي (التحفة)): ((عبد الله بن عبد الله)) بالتكبير، وقال المِيُّ: ((وفي بعض النسخ: عبيد الله بن عبد الله بن الحارثه))، وقال الحافظ في (التقريب)): قيل بالتكبير وقيل بالتصغير. (٣) سلف في سابقيه. وانظر ما سلف برقم (٢٢٤). ٢٦٨ عن أنس بنِ مالك، قال: رأَيتُ رسولَ الله وَِّ في سفر صلَّى سُبْحَةَ الضُّحى ثمانَ رَكَعَاتٍ، فلمَّا انصرفَ، قال: ((إني صَلَّيْتُ صلاةَ رَغْبةٍ ورَهْبةٍ، فسأَلتُ ربي ثلاثاً، فأعطاني اثنتينٍ، ومنعني واحدةً: سأَلْتُهُ أَن لا يَقتُلَ أُمَّتِى بالسِِّينِ، فَفَعَلَ، وسأَلْتُهُ أن لا يُظْهِرَ عليهم عدوَّهم، فَفَعَلَ، وسَأَلْتُه أن لا يَلْبِسَهُمْ شِيَعاً، فأَبى عليَّ](١). [التحفة: ٩٢٠]. ٦١- كيف صلاة الضحى ٤٩٠- أَخبرنا عَمرو بنُ يزيدَ، قال: حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا شُعبةُ، قال: عَمرو - يعني ابنَ مرةً - أَخبرني، قال: سمعتُ ابنَ أَبي لیلی قال: ما حدثنا(٢) أَحدٌ أَنه رأَى رسولَ اللهِ وَّهَوَ يُصلي الضُّحى غيرَ أُمِّ هانئ، فإنها ذكَرتْ يومَ فتح مكة أنه اغتسلَ في بيتها، ثم صَلَّى ثمانَ ركعاتٍ، قالت: ما رأَيتُه صَلَّى صلاةٌ أَخفَّ منها، غيرَ أَنه كان يُتِْم الركوعَ والسجودَ(٣). [التحفة: ١٨٠٠٧]. ٦٢ - ثوابُ مَنْ حافظ على ثِنْتِي عَشْرَةَ ركعةٌ في كُلِّ يومٍ ٤٩١- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابن زُرَيْعِ -، قال: حدثنا شُعبةٌ، عن النعمان بنِ سالم، عن عمرو بن أَوس، عن عَنْبسةً بن أَبي سفيانَ (١) هذا الحديث زدناه من (التحفة)) وتتمة متنه من ابن خزيمة (١٢٢٨) رواه عن أحمد ابن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه ابن وهب بهذا الإسناد. وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٤٨٦). (٢) في (ت) و (ز): ((ما حدث)). (٣) أخرجه البخاري (١١٠٣) و(١١٧٦) و(٤٢٩٢)، ومسلم صفحة ٤٩٧ (٣٣٦) (٨٠)، وأَبو داود (١٢٩١)، والترمذي (٤٧٤)، وفي ((الشمائل)) له (٢٩٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٩٠٠). ٢٦٩ عن أُمِّ حبيبةَ، قالت: سمعتُ رسولَ اللهَّ يقول: ((مَنْ صَلَّى كُلَّ يومٍ ثِنْتِي عَشْرَةَ ركعةٌ تطوعاً غيرَ فريضةٍ، بُنِيَ له بيتٌ في الجنةِ))(١). [المجتبى ٢٦١/٣ و٢٦٢، التحفة: ١٥٨٦٠]. ٤٩٢- [وعن حُميد بن مَسْعَدةَ، عن بِشْر بن المُفَضَّل، عن داود بن أبي هند، عن النَّعْمان بن سالم، به](٢). [التحفة: ١٥٨٦٠]. ٤٩٣- أخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا زيدُ بن حُبَاب، قال: حدثني محمدُ ابن سعيد الطائفيُّ، قال: حدثنا عطاء بن أبي رَباحٍ، عن يَعْلَى بن أُميةَ، قال: قَدِمتُ الطائفَ، فدخلتُ على عَنْبَسةَ بن أبي سفيان وهو بالموت، فرأَيتُ منه جزعاً، فقلت: إنك على خير، فقال: أَخبرتني أُخيّ أُمُّ حبيبةَ أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((من صلَّى اثنتيْ عَشْرَةَ ركعةٌ نافلةً بالنهار أَو بالليل، بُني له بيتٌ في الجنة))(٣). [المجتبى: ٢٦٢/٣، التحفة: ١٥٨٦٥]. ٦٣ - عَدَدُ صلاةِ الفطر وصلاة النحر ٤٩٤- أَخبرنا حُميدُ بنُ مَسْعَدةً، عن سُفيان - هو ابنُ حبيب-، عن شُعبةَ، عن زُبَيْدٍ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (١) أخرجه مسلم (٧٢٨) و(١٠١) و(١٠٢) و(١٠٣)، وأبو داود (١٢٥٠)، وابن ماجه (١١٤١)، والترمذي (٤١٥). وسيأتي بعده، وبرقم (١٤٧٢) و(١٤٧٣) و(١٤٧٤) و(١٤٧٦) و(١٤٧٨)، (١٤٨٣)، وسيأتي برقم (١٤٧٥) و(١٤٧٧) و(١٤٧٩) و(١٤٨٠) و(١٤٩٣) موقوفاً، وانظر رقم (١٤٨١) و(١٤٩٢). وهو في «مسند» أحمد (٢٦٧٧٠)، وابن حبان (٢٤٥١) و(٢٤٥٢). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض، وقد روي هذا الحديث من طرق وبألفاظ مختلفة عن أم حبيبة، وسيخرج کل حدیث في موضعه. (٢) هذا الحديث زدناه من ((التحفة)) وانظر ما قبله. (٣) سلف قبله. ٢٧٠ عن عُمَرَ، قال: صلاةُ الجمعةِ ركعتان، والفِطْر ركعتان، والنّحرِ ركعتان، والسفرِ ركعتانِ، تمامٌ غيرُ قصرٍ، على لسانِ النِيِّ وٍَّ(١). [المجتبى: ١١٨/٣، التحفة: ١٠٥٩٦]. أَدخل يزيدُ بن زياد بن أَبِي الْجَعْد بينَ عبدِ الرَّحمن بن أبي ليلى وبينَ عمر كعبَ بنَ عُجْرةَ. ٤٩٥- أَخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا محمدُ بنُ بِشْر، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زياد، عن زُبيد الياميِّ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرةَ، قال: قال عمرُ: صلاةُ الأَضحى ركعتان، وصلاةُ الفطر ركعتان، وصلاةُ الجمعة ركعتان، وصلاة المسافر ركعتان، تمامٌ غيرُ قَصْرٍ، على لسانِ نبيِّكُم مٌَّ، وقد خابَ من افترى(٢). [التحفة: ١٠٦٢٩]. ٤٩٦- أَخبرنا إبراهيمُ بنُ محمد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، عن زُبيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: قال عمرُ: صلاةُ المسافر ركعتانٍ، وصلاةُ الأَضحى ركعتان، وصلاةُ الفطر ركعتان، وصلاةُ الجمعة ركعتانٍ، تمامٌ وليس بقصرٍ، على لسان رسولِ الله ◌َ﴾(٣). [التحفة: ١٠٥٩٦]. ٦٤ - تركُ الصلاةِ بعدَ صلاةِ الفطر والنحر ٤٩٧- أَخبرنا عبدُ الله (٤) بنُ سعيد الأَشج، قال: حدثنا ابنُ إدريسَ، قال: (١) سیأتي بعده من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن کعب بن عجرة، عن عمر به. وقال المصنف في ((المجتبى)) ١١١/٣: عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عمر. (٢) أخرجه ابن ماجه (١٠٦٣) و(١٠٦٤). وسيأتي بعده ويرقم (٥٠٠) و(١٧٤٥) و(١٧٤٦) و(١٧٨٤) وقد سلف قبله بإسقاط كعب من الإسناد. وهو في «مسند)» أحمد (٢٥٧)، وابن حبان (٢٧٨٣). (٣) سلف قبله. (٤) وقع في (التحفة)) ما نصه: (س)) عن عبيد الله بن سعيد - وفي نسخة: عن أبي سعيد عبد الله بن سعید - عن ابن إدريس. انتهى ٢٧١ أخبرنا شُعبةُ، عن عَدِيِّ، عن سعیدِ بنِ جُبير عن ابنِ عباس، أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ خرجَ يومَ العِيدِ، فصلى ركعتينٍ، لم يُصَلِّ قبلَها ولا بعدَها(١). [المجتبى: ١٩٣/٣، التحفة: ٥٥٥٨]. ٤٩٨- أَخبرنا محمدُ بن بَشَّار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبةُ، عن عَدِيٌ ابنِ ثابت، عن سعيد بنٍ حُبیر عن ابنِ عباس، أَنَّ النبيَّ ◌ِ﴿َ خَرَجَ، فصلَّى يومَ أَضحى، لم يُصَلِّ قبلَها ولا بعدَها(٢). [التحفة: ٥٥٥٨]. ٦٥ - الصلاة قبل الخطبة ٤٩٩- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ بنُ سعد، عن أَبي الزُّبیرِ عن جابرٍ، قال: جاء سُلَيْكُ الغَطَفانيُّ وَرسولُ الله ◌َلَّهَ قاعدٌ على المنبرِ، فَقَعَد سُلَيْكٌ قَبْلَ أَن يُصليَ، فقال له النبيُّ ◌ِ﴿٣: ((أَركعتَ ركعتينٍ))؟ والصواب: ((عبد الله بن سعيد الأشج)) كما في نسخنا الخطية ولم تذكر كتب الرجال رواية لعبيد الله بن سعید، عن ابن إدريس. (١) أخرجه البخاري (٩٦٤) و(٩٨٩) و(١٤٣١) و(٥٨٨١) و(٥٨٨٣)، ومسلم صفحة ٦٠٦ (٨٨٤) (١٣)، وأبو داود (١١٥٩)، وابن ماجه (١٢٩١)، والترمذي (٥٣٧). وسیأتی بعده ویاسناده ومتنه برقم (١٨٠٥)، وانظر رقم (١٧٧٩) و(١٧٨١) و(١٧٨٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٥٣٣)، وابن حبان (٢٨١٨). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٢) سلف قبله. ٢٧٢ ٠ قال: لا، قال: ((قُمْ، فاركَعْهما))(١). [التحفة: ٢٩٢١]. ٦٦ - عَدَدُ صلاة الجمعة ٥٠٠- أَخيرنا عِمرانُ بنُ موسى، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُريع، قال: حدثنا سفیانُ بنُ سعید، عن زُبَيْد اليامي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أَنه ذكره عن عمرَ بنِ الخطاب، قال: الأَضحى ركعتانٍ، وصلاةُ الفطر ركعتانٍ، وصلاةُ المسافرِ ركعتان، وصلاةُ الجمعةِ ركعتان، تمامٌّ(٢) ليس بقَصْرٍ، على لسانِ النِّ ◌ٌَِّ(٣). [المجتبى: ١٨٣/٣، التحفة: ١٠٥٩٦]. ٦٧- عددُ الصلاةِ بعدَ الجمعة، وذكرُ الاختلاف في ذلك ٥٠١- أَخبرنا عليُّ بن حُجر، قال: أَخبرنا عليُّ بن مُسْهِرٍ، عن سُفيانَ، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أَبيه عن أَبي هُريرة، قال: قال رسولُ الله ◌َِّ: ((مَنْ كانَ مصلّياً بعدَ الجمعة، فلْيُصَلِّ أَربعاً))(٤). [المجتبى: ١١٣/٣]. (١) أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (١٥٩) و(١٦١)، ومسلم (٨٧٥) (٥٨) و(٥٩)، وأبو داود (١١١٦) و(١١١٧)، وابن ماجه (١١١٢) و(١١١٤). وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (١٧١٧)، وانظر تخريج الحديث رقم (١٧١٦). وهو في «مسند)) أحمد (١٤١٧١)، وابن حبان (٢٥٠٤). (٢) في (ت) و(ز): ((تامٌ)). (٣) سلف برقم (٤٩٥). (٤) أخرجه مسلم (٨٨١) (٦٧) و(٦٨) و(٦٩)، وأبو داود (١١٣١)، وابن ماجه (١١٣٢)، والترمذي (٥٢٣). وسيأتي برقم (١٧٥٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٤٠٠)، وابن حبان (٢٤٧٩) و(٢٤٨٠) و(٢٤٨١) و(٢٤٨٥). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. وهذا الحديث لم يرد في ((التحفة)). ٢٧٣ ٥٠٢- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا سفيانُ، عن عمرو بنِ دينار، عن الزهريِّ، عن سالم عن أَبيه، أَنَّ رسولَ الله ◌َِّ كان يُصلي بعدَ الجمعة ركعتين(١). [المجتبى: ١١٣/٣، التحفة: ٦٩٠١]. ٦٨- أَين تُصلى الركعتان بعدَ الجمعة ٥٠٣ - أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن نافع عن ابنِ عمرَ، أَنه كان إذا صلَّى الجمعةَ، انصرفَ، فَصَلَّى سجدتين في بيته، ثم قال: كان رسولُ الله ◌َِّ يَصْنَعُ ذلك(٢). [المجتبى: ١١٩/٢ و١١٣/٣، التحفة: ٨٢٧٦]. ٦٩- عَدَدُ صلاة الاستسقاء ٥٠٤- أَخبرنا قُتِيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عبد الله بنٍ أَبي بكر، عن عبّاد بنِ تميم عن عمِّه، أَنَّ النبيَّ ◌َّه استسقى، وصَلَّى ركعتين، وقَلَبَ رداءه (٣). [المجتبى: ١٥٥/٣ و١٥٧، التحفة: ٥٢٩٧]. (١) سلف برقم (٣٣٢)، وسيأتي برقم (١٦٧٠)، وقد أورده المصنف مفرقاً، وانظر ما بعده. (٢) سلف برقم (٣٤٢). (٣) أخرجه البخاري (١٠٠٥) و(١٠١١) و(١٠١٢) و(١٠٢٣) و(١٠٢٤) و(١٠٢٥) و(١٠٢٦) و(١٠٢٧) و(١٠٢٨) و(٦٣٤٣)، ومسلم (٨٩٤) و(١) (٢) و(٣) و(٤)، وأَبو داود (١١٦١) و(١١٦٢) و(١١٦٣) و(١١٦٤) و(١١٦٦) و(١١٦٧)، وابن ماجه (١٢٦٧)، والترمذي (٥٥٦). وسيأتى برقم (١٨١٩) و(١٨٢٢) و(١٨٢٣) و(١٨٢٥) و(١٨٢٦) و(١٨٢٧) و(١٨٢٨) و(١٨٢٩) و(١٨٣٨) و(١٨٤٠). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٤٣٢)، وابن حبان (٢٨٦٤) و(٢٨٦٥) و(٢٨٦٦) و(٢٨٦٧). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. ٢٧٤ ٧٠- عَدَدُ صلاةِ الكسوف وذكر الاختلاف في ذلك ٥٠٥ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يزيدُ - يعني ابنَ زُريع-، قال: حدثنا يونسُ، عن الحسنِ عن أَبي بَكْرةَ، قال: كُنَّا عندَ النبيِّ وََّ، فانكسفت الشمسُ، فقامَ إلى المسجدِ يَجُرُّ رداءَه مِن العَجَلَةِ، فقام إليه الناسُ، فصلِّى ركعتين كما تُصلُّون (١). [المجتبى: ١٥٢/٣، التحفة: ١١٦٦١]. ذكرُ الاختلاف على عائشة في عددٍ صلاةِ الخسوف ٥٠٦- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا الوليدُ بنُ مسلم، عن الأوزاعيِّ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةَ عن عائشةَ، قالت: خَسَفَت(٢) الشمسُ على عهدِ رسولِ الله ◌َِّ، فُنُودِيَ: الصلاةَ جامعةٌ، فاجتمعَ الناسُ، فَصَلَّى بهم رسولُ اللهِّهِ أَربعَ رَكَعَاتٍ في ركعتين، وأَربِعَ سَحَدَات(٣). [المجتبى: ١٣٢/٣، التحفة: ١٦٥١١]. ٥٠٧- أَخبرني عَبْدَةُ بنُ عبد الرحيم، قال: أَخبرني ابنُ عُيينةَ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن عَمْرَةً (١) أخرجه البخاري (١٠٤٠) و(١٠٤٨) و(١٠٦٢) و(١٠٦٣) و(٥٧٨٥). وسيأتي برقم (١٨٥٣) و (١٨٥٥) و (١٨٥٩) و (١٨٦٠) و (١٨٨٩) و (١٨٩٠) و(١٩٠٢) (١١٤٠٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٣٩٠)، وابن حبان (٢٨٣٣) و(٢٨٣٤) و(٢٨٣٥) و(٢٨٣٧). وفي الحديث خبر وفاة إبراهيم ابن النبي ◌ِّ وقد رواه بعضهم محملاً وبعضهم رواه مفرقاً، وقد أَورده المصنف مفرقاً. (٢) في (ت) و(ز): ((كسفت)). (٣) سيأتي تخريجه برقم (١٨٧٠) لتمام الرواية هناك. ٢٧٥ عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللهَِّصلَّى في كسوفٍ في صفّةِ زمزمَ أَربعَ ركعاتٍ فِي أَربعِ سَجَدَاتٍ (١). [المجتبى: ١٣٥/٣، التحفة: ١٧٩٣٩]. خالفهما عُبیدُ بنُ عُمیر ٥٠٨- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا معاذُ بنُ هشام، قال: حدثني أَبي، عن قتادةً - في صلاةِ الآيات -، عن عطاء، عن عُبيد بنِ عُمير عن عائشةَ، أن النبيَّ وََّ صَلَى سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَربعِ سَحَدَاتٍ(٢). [المجتبى: ١٣٠/٣، التحفة: ١٦٣٢٥]. وقَفَهُ و کيئُ بن الجراح ویحی بنُ سعید ٥٠٩- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا وكيعٌ، عن هشامٍ، عن قتادةَ، عن عطاء، عن عُبيدِ بنِ عُمير عن عائشةَ، قالت: صلاةُ الآياتِ سِتُّ رَكَعَاتِ فِي أَربعِ سَحَدَاتٍ (٣). [التحفة: ١٦٣٢٥]. ٥١٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ المشَّى، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا هشامٌ، عن قتادةً، عن عطاء، عن عُبيدِ بنِ عُمير عن عائشةَ - في صلاةِ الآياتِ - : ستُّ ركعاتٍ في أَربعِ سَحَدَاتٍ (٤). [التحفة: ١٦٣٢٥]. (١) سيأتي تخريجه برقم (١٨٧٣) و(١٨٧٤) لتمام الرواية هناك. وسیأتي بإسناده ومتنه برقم (١٨٧٥). قال الحافظ ابن حجر في ((النکت)»: وفي رواية عند النسائي لفظة شذ بها شيخ ثقفي، وهي قوله: ((في ضفة زمزم)). وانظر التعليق على الحدیث (١٨٧٥). (٢) أخرجه مسلم صفحة ٦٢٠ (٩٠١)، وأبو داود (١١٧٧). وسيأتي برقم (١٨٦٦) - بتمامه - وفي (١٨٦٧) بإسناده ومتنه، وسيأتي بعده موقوفاً. وهو في «مسند)» أحمد (٢٤٤٧٢)، وابن حبان (٢٨٣٠). والروايات مطولة ومختصرة. (٣) سلف قبله مرفوعاً، وسيأتي بعده موقوفاً. (٤) سلف برقم (٥٠٨) مرفوعاً، وبرقم (٥٠٩) موقوفاً. ٢٧٦ خالفه عبد الملك بن أبي سليمان في إسناده ومتنه ذکر الاختلاف على ابن عباس في عدد صلاة الكسوف ٥١١- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، عن ابن عُلَّةَ، قال: حدثنا سفيانُ الثوريُّ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاووس(١) عن ابنِ عباس، أَنَّ رسولَ الله ◌َّ صَلّى عندَ كسوفٍ ثمانَ ركعاتٍ وأَربعَ سَجَدَات. وعن عطاء مثلُ ذلك(٢). قال لنا أَبو عبد الرحمن: هذا حديثٌ جيدٌ. [المجتبى: ١٢٨/٣، التحفة: ٥٦٩٧]. ٥١٢- أَخبرني عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليدُ، عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، قال: أخبرني کثیرُ بنُ عباس عن عبدِ الله بن عباس، أَنَّ رسولَ اللهِوَّهِ صَلَّى يومَ كَسَفتِ الشَّمسُ أَربِعَ رَكَعَاتٍ في ركعتين وأَربعَ سَحَدَاتٍ (٣). [المجتبى ١٢٩/٣، التحفة: ٦٣٣٥]. ٧١ - عددُ صلاة المسافر ٥١٣- أَخبرنا محمدُ بنُ علي بنِ الحسن بن شقيق، قال: أخبرنا أبي، قال: أَخبرنا أَبو حمزة، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن علقمةً عن عبدِ الله، قال: صليتُ مع النبيِّ ◌َّ في السفر ركعتين(٤). [المجتبى: ١١٨/٣، التحفة: ٩٤٥٨]. (١) في الأصلين: ((عن عطاء)) بدل طاووس، وهو خطأ صوبناه من (ت) و(ز) و((المجتبى)) و((التحفة))، وبناء على الخطأ الذي وقع في الأصلين أضاف الأستاذ عبد الصمد شرف الدين هذا الحديث في ترجمة عطاء، عن ابن عباس من ((التحفة)) برقم (٥٨٨٨- أ). (٢) سيأتي تخريجه برقم (١٨٦٣) و(١٨٦٤) من طريق طاووس، عن ابن عباسٍ به. (٣) أخرجه البخاري بإثر الحديث (١٠٤٦) تعليقاً، ومسلم (٩٠٢)، وأبو داود (١١٨١). وسيأتي برقم (١٨٦٥). وهو في ابن حبان (٢٨٣١). (٤) سيأتي تخريجه برقم (١٩١٩) من طريق عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، لتمام الرواية هناك، وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (١٩١٠). ٢٧٧ ٥١٤- أَخبرنا يعقوبُ بن ماهان، قال: حدثنا القاسمُ بن مالك، عن أيوبَ - هو ابن(١) عائد۔، عن بُکیر بن الأخنس، عن مجاهد عن ابن عباس، قال: إنَّ اللهَ فرضَ الصلاةَ على لِسانِ نبيِّكم ◌َ في الحَضَرِ أَربعاً، وفي السَّفْرِ ركعتين، وفي الخَوْفِ رَكْعَةً(٢). [المجتبى: ١١٩/٣، التحفة: ٦٣٨٠]. ٧٢- صلاة المسافر بمكة ٥١٥- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا يزيدُ - يعني ابنَ زُريع-، قال: حدثنا سعيدٌ، قال: حدثنا قتادةُ، أَنَّ موسى بنَ سلمةَ حدَّثهم: أَنْه سأَل ابنَ عباس، قلتُ: تفوتُني الصلاةُ في الجماعةِ وأَنا بالبطحاء، ما ترى أَن أُصليَ؟ قال: ركعتين سُنَّةَ أَبِي القاسم ◌َّ(٣). [المجتبى: ١١٩/٣، التحفة: ٦٥٠٤]. ٥١٦- أَخبرنا عبدُ الرحمن بن الأسود، قال: حدثنا محمدُ بن ربيعةَ، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أَبي حبيب، عن عِراكِ بن مالك(٤) عن عبد الله بن عباس، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّهِ أَقَامَ بمكةً خمسَةَ عَشَرَ يصلي ر کیتین(٥). [التحفة: ٥٨٣٢ والنكت: ٥٨٧٥]. (١) تحرف في (ت) و (ز) إلى ((أبو)). (٢) سلف برقم (٣١٤). (٣) أخرجه مسلم (٦٨٨). وسيأتي برقم (١٩١٤) و(١٩١٥). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٦٢)، وابن حبان (٢٧٥٥). (٤) كذا جاء في (ت) و(ز): عراك بن مالك، عن ابن عباس. وفي ((التحفة)) ذكره المزي في ((لحق الأطراف))، ونقله عنه الحافظ في ((النكت))، وقد ذكره المزي في ترجمة عراك بن مالك، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس وهو ما في ((المجتبى)) ١٢١/٣. (٥) أَخرجه أَبو داود (١٢٣١)، وابن ماجه (١٠٧٦). ٢٧٨ ٧٣- عدد الصلاة بمنى ٥١٧- أَخبرنا قتيبةُ بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن أَبي إسحاقَ عن حارثَةَ بنِ وَهْب الخزاعيِّ، قال: صليتُ مَعَ النبيِّ ◌ٌَّ بمَنْى - آمنَ ،ما كان الناسُ وأَكْثَرَهُ(١) - ركعتين(٢). [المجتبى: ١١٩/٣، التحفة: ٣٢٨٤]. ٥١٨- أَخبرنا عليّ بن خَشْرَم، قال: حدثنا عيسى، عن الأَعْمَش، عن إبراهيمَ، عن عبد الرحمن بن يزيدَ، قال: صلى عثمانُ بمنى أربعاً حتى بلغَ ذلك عبدَ الله، فقال: صليتُ مع رسول الله له ركعتين(٣). [المجتبى: ١٢٠/٣، التحفة: ٩٣٨٣]. ٧٤- عددُ الصلاة بالمزدلفة ٥١٩- أَخبرنا عمرو بن يزيدَ، قال: حدثنا بَهْزُ بن أَسد، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثنا سَلَمَةُ، قال: سمعتُ سعيدَ بنَ جُبير يقول: رأَيتُ عبدَ الله بن عمرَ صَلَّى بِحَمْعٍ، فَأَقَامَ، فصلّى المغربَ ثلاثاً، ثم صلَّى العشاءَ ركعتين، ثم قال: هكذا رأَيتُ رسولَ اللهوَلَّهِ صَنَعَ(٤). [المجتبى: ٢٤٠/١، التحفة: ٧٠٥٢]. (١) في الأصل: ((وأكثر)). (٢) أخرجه البخاري (١٠٨٣) و(١٦٥٦)، ومسلم (٦٩٦) و(٦٩٦) (٢١)، وأبو داود (١٩٦٥)، والترمذي (٨٨٢). وسيأتي برقم (١٩١٦) و(١٩١٧). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٧٢٧)، وابن حبان (٢٧٥٦) و(٢٧٥٧). وقوله: («آمنَ ما كان الناس وأكثرَه))، قال السندي: وحاصل المعنى: في زمن كان الناس فيه أكثر أمناً وعدداً، والله تعالى أعلم. (٣) سيتكرر برقم (١٩٢٠)، وانظر تخريجه برقم (١٩١٩). (٤) سلف برقم (٣٧٦). ٢٧٩ ٧٥- عددُ صلاة الخوف، وذكر الاختلاف فيه ٥٢٠- أَخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيانَ، قال: حدثني أبو بكر بنُ أَبِي الْجَهْم، عن عُبيد الله بنِ عبد الله عن ابنِ عباس، أَنَّ رسولَ الله وَّهِ صلى بذي قَرَد، فصفَّ الناسُ خَلْفَهُ صَفْيْنٍ: صَفِّ خَلفَه وصفٌّ مُصافُّو (١) العدوِّ، فصلَّى(٢) بالذين خَلْفَهُ ركعةٌ، ثم انصرفَ هؤلاء إلى مكانٍ هؤلاء، وجاء أُولئك، فَصَلَّى بهم ركعةٌ ولم يَقْضُوا(٣). [المجتبى: ١٦٩/٣، التحفة: ٥٨٦٢]. ٥٢١- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ - وهو ابن الحارث -، عن أَشعثَ، عن الحسن عن أَبيِ بَكْرَةَ، أَنَّ رسولَ اللهِّ لّ صلَّى بالقومٍ في الخوف ركعتين، ثم سَلَّمَ، ثم صَلَّى بالقومِ الآخرين ركعتين، ثم سَلَّمَ، فصلَّى النبيُّ ◌َلْ أَربعاً(٤). [المجتبى: ١٠٣/٣ و١٧٨، التحفة: ١١٦٦٣]. خالفه یونس بن عبيد ٥٢٢- أَخبرنا عِمرانُ بنُ موسى، عن عبدِ الوارث، قال: حدثنا يونسُ، عن الحسن (١) في الأصلين: ((مصافي))، والمثبت من (ت) و(ز) (٢) في الأصلين: ((يصلي))، والمثبت من (ت) و(ز). (٣) أخرجه البخاري (٩٤٤). وسيأتي برقم (١٩٣٤) بإسناده ومتنه، وبرقم (١٩٣٥) بنحوه بلفظ مختلف. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٦٣)، وابن حبان (٢٨٧١). (٤) أخرجه أبو داود (١٢٤٨). وسيأتي برقم (٩١٢) و(١٩٥٢) و(١٩٥٦). وهو في (مسند)) أحمد (٢٠٤٠٨)، وابن حبان (٢٨٨١). ٢٨٠