Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ کتاب الضحايا / باب ما لم یذکر تحريمه عثمان، عن سلمان رضي الله عنه أراه رفعه قال: إن الله عز وجل أحل حلالاً وحرم حراماً فما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو . ١٩٧٢٣ - وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا أحمد بن علي، ثنا أبو معمر، ثنا سيف بن هارون وكان من خيار خلق الله من أعبد الناس وكان سفيان الثوري يعظمه وكان فوق أخيه، ثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: سألنا رسول الله وَلقره عن السمن والجبن والفراء فقال: الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ما حرم الله في كتابه وما سكت عنه فهو عفو. وروينا ذلك فيما مضى من وجه آخر، عن سلمان مرفوعاً وروي في ذلك، عن ابن عباس وأبي الدرداء رضي الله عنهم. ١٩٧٢٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو جعفر محمد بن علي الشيباني، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا أبو نعيم، ثنا عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن أبي الدرداء رضي الله عنه رفع الحديث قال: ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عافية، فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن نسياً ثم تلا هذه الآية: ﴿وما كان ربك نسيا﴾ [مريم: ٦٤]. ١٩٧٢٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا حفص بن غياث، عن داود هو ابن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة رضي الله عنه قال: إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدوداً فلا تعتدوها ونهى عن أشياء فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رخصة لكم ليس بنسيان فلا تبحثوا عنها. هذا موقوف. ١٩٧٢٦ - وأنبأنيه شيخنا أبو عبد الله الحافظ في المستدرك فيما لم يقرأ عليه إجازة، حدثني علي بن عيسى، ثنا محمد بن عمرو الحرشي، ثنا القعنبي / ثنا علي بن مسهر، عن داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَطل: فذكره بمعناه. ١٠ / ١٣ ٢٢ كتاب السبق والرمي / باب التحريض على الرمي كتاب السبق والرمي [١] - باب التحريض على الرمي قال الشافعي رحمه الله: قال الله جل ثناؤه فيما ندب به أهل دينه: ﴿فأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم﴾ [الأنفال: ٦٠] فزعم أهل العلم بالتفسير أن القوة هي الرمي. ١٩٧٢٧ - أخبرنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر ببغداد، ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثني أبو بكر محمد بن خالد الآجري، (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو عمرو بن أبي جعفر، أنبأ أبو يعلى، قالا: ثنا هارون بن معروف، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي علي ثمامة بن شفي: أنه سمع عقبة بن عامر رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله وَله وهو على المنبر يقول: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة﴾ [الأنفال: ٦٠] ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي [ألا إن القوة الرمي](١). رواه مسلم في الصحيح عن هارون بن معروف. ١٩٧٢٨ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي علي الهمداني: أنه سمع عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَ الجهل يقول: ستفتح لكم أرضون ويكفيكم الله المؤنة فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه. رواه مسلم في الصحيح، عن هارون بن معروف، عن ابن وهب. ١٩٧٢٩ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا ابن ملحان، حدثني يحيى هو ابن بكير، حدثني الليث، حدثني الحارث بن يعقوب، عن عبد الرحمن بن شماسة أن فقيم اللخمي قال لعقبة بن عامر: تختلف بين هذين (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من جـ. ٠٠ ٢٣ كتاب السبق والرمي / باب التحريض على الرمي الغرضين وأنت كبير يشق عليك ذلك فقال عقبة: لولا كلام سمعته من رسول الله وَليل لم أعانه قال الحارث: فقال ابن شماسة: وما ذاك؟ قال: إنه من علم الرمي ثم إنه تركه فليس منا أو قد عصی. [رواه مسلم في الصحيح. ١٩٧٣٠ - عن محمد بن رمح، عن الليث إلا أنه قال: قال الحارث فقلت لابن شماسة وما ذاك؟ قال: إنه من علم الرمي الذي تركه فليس منا أو قد عصى](١): أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الوليد، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن رمح، أنبأ اللیث فذكره. ١٩٧٣١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، ثنا محمد بن شعيب، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ثنا أبو سلام الأسود، عن خالد بن زيد قال: كنت رجلاً رامياً أرامي عقبة بن عامر، فمر بي ذات يوم فقال: يا خالد اخرج بنا نرمي، فأبطأت عليه فقال: يا خالد تعال أحدثك ما حدثني رسول الله وَلر أو أقول لك كما قال رسول الله بَّه قال رسول الله وَلَه إن الله عز وجل يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه الذي احتسب في صنعته الخير ومنبله والرامي ارموا واركبوا وأن ترموا أحب إليَّ من أن تركبوا وليس من اللهو إلا ثلاثة تأديب الرجل فرسه وملاعبته زوجته ورميه بنبله عن قوسه ومن علم الرمي ثم تركه فهي نعمة کفرها. وكذلك رواه ابن المبارك والوليد بن مسلم والوليد بن مزيد، عن ابن جابر. ١٩٧٣٢ - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا هشام، عن يحيى هو ابن أبي كثير، عن أبي سلام، عن عبد الله بن يزيد الأزرق، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: سمعت النبي ◌ّ/ يقول: إن الله عز وجل ليدخل الثلاثة بالسهم الواحد الجنة صانعه ١٤/١٠ يحتسب بصنعته الخير والرامي به والممد به . ١٩٧٣٣ - وبهذا الإسناد، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: قال النبي ◌َّر: ارموا واركبوا وأن ترموا أحب إليَّ من أن تركبوا، وكل شيء يلهو به الرجل باطل، إلا رمي الرجل بقوسه أو تأديبه فرسه أو ملاعبته امرأته فإنهن من الحق ومن ترك (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من دار الكتب. ٢٤ كتاب السبق والرمي / باب التحريض على الرمي الرمي بعدما علمه فقد كفر الذي علمه - كذا في كتابي ابن يزيد، وقال غيره عبد الله بن زید . ١٩٧٣٤ - أخبرنا علي بن أحمد بن [عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا خلف بن عمرو العكبري، ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي](١)، ثنا محمد بن طلحة، حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن أبيه، عن جده قال: أبصر رسول الله وَلل رجلاً معه قوس فارسية فقال: اطرحها ثم أشار إلى القوس العربية فقال: بهذه ورماح القنا يمكن الله لكم [بها](٢) في البلاد وينصركم على عدوكم. تفرد به محمد بن طلحة، وفيه انقطاع عبد الرحمن بن عویم ليست له صحبة. [وقيل](٣) في هذا الإسناد كما. ١٩٧٣٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقري قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن سليمان، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا محمد بن طلحة، ثنا عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﴾ رأى قوساً فارسياً فقال: ملعون [ملعون](٤) من حملها عليكم بهذه وأشار إلى القوس العربية وبرماح القنا يمكن الله لكم في البلاد وينصركم على عدوكم. قال البخاري: عتبة بن عویم لم يصح حديثه. ١٩٧٣٦ - حدثنا أبو بكر بن فورك رحمه الله، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا الأشعث بن سعيد، ثنا عبد الله بن بسر، عن أبي راشد الحبراني، عن علي رضي الله عنه قال: عممني رسول الله وَّر يوم غدير خم بعمامة سدلها خلفي ثم قال: إن الله أمدني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمة وقال: إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان ورأى رجلاً يرمي بقوس فارسية فقال: ارم بها ثم نظر إلى قوس عربية فقال عليكم بهذه وأمثالها ورماح القنا فإن بهذه يمكن الله لكم في البلاد ويؤيدكم في النصر. أشعث هو أبو الربيع السمان وليس بالقوي وخالفه إسماعيل بن عياش فرواه عن (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من جـ. (٢) ما بين المعقوفتين: ساقط من جـ. (٣) ما بين المعقوفتين: ساقط من جـ. (٤) ما بين المعقوفتين: ساقط من جـ. ٢٥ كتاب السبق والرمي / باب التحريض على الرمي عبد الله بن بسر هذا عن عبد الرحمن بن عدي البهراني عن أخيه عبد الأعلى عن النبي تَّقه منقطعاً وعبد الله بن بسر هذا ليس بالقوي قاله أبو داود السجستاني وغيره. ١٩٧٣٧ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنبأ عبد الله بن أحمد بن سعيد البزاز، ثنا أبو عبد الله البوشنجي قال: قال أبو عبد الرحمن بن عائشة: قال أهل العلم بالحديث: إنما نهى عن القوس الفارسية لأنها إذا انقطع وترها لم ينتفع بها صاحبها وأن القوس العربية إذا انقطع وترها كانت له عصا يدب بها، قال: وكانت معهم رماح خشب فكانوا إذا طعنوا بها أخذها المطعون فكسرها فأمرهم برماح القنا لكي إذا طعن الرجل فأخذه المطعون انثنى ولم ينكسر وكانت تحمل من البحرين. ١٩٧٣٨ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، ثنا جعفر بن محمد القلانسي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي قال: أتانا كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ونحن مع عتبة بن فرقد بآذربيجان: أما بعد فاتزروا وانتعلوا وارتدوا وألقوا الخفاف والسراويلات وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل وإياكم والتنعم وزي العجم وعليكم بالشمس فإنها حمام العرب وتمعددوا واخشوشنوا واخلولقوا واقطعوا الركب وانزوا على الخيل نزواً وارموا الأغراض وامشوا ما بينها وذكر باقي الحديث. ١٩٧٣٩ - وروينا في كتاب الفرائض عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كتب إلى أبي عبيدة رضي الله عنه أن علموا غلمانكم العوم ومقاتلتكم الرمي قال: وكانوا يختلفون بين الأغراض فجاء سهم غرب فأصاب غلاماً فقتل وذكر [باقي](١) الحديث: أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا محمد بن ربح البزاز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن/ الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن حكيم بن ١٥/١٠ حكيم بن عباد بن حنيف، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي عبيدة - فذكره. ١٩٧٤٠ - أخبرنا أبو الفضل بن أبي سعد الهروي قدم علينا، أنبأ أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمّد [الحريري] (٢) ببغداد، أنا محمد بن [محمد بن](٣) سليمان (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول وأوردناه من دار الكتب. (٢) ما بين المعقوفتين: ساقط من دار الكتب. وعلى هامش م: ((هو معروف بالخرقي)). (٣) ما بين المعقوفتين: ساقط من جـ. ٢٦ كتاب السبق والرمي / باب ارتباط الخيل عدة في سبيل الله عز وجل الباغندي، ثنا عبد الله بن معبد الحراني، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه: أن النبي ◌َّ قال: وجبت محبتي على من سعى بين الغرضين بقوسي لا بقوس کسری. ١٩٧٤١ - وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا جعفر بن محمد [بن فرقد] (١) الفريابي، ثنا عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ، ثنا محمد يعني ابن سلمة الجزري، عن أبي عبد الرحيم، عن عبد الوهاب يعني ابن بخت، عن عطاء بن أبي رباح قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين رضي الله عنهما يرتميان فملّ أحدهما فجلس فقال له صاحبه: أجلست أما سمعت رسول الله ◌َو يقول: كل شيء ليس من ذكر الله فهو سهو ولهو إلا أربع مشي الرجل بين الغرضين وتأديبه فرسه وتعلمه السباحة وملاعبته أهله. تابعه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن محمد بن سلمة الجزري. ١٩٧٤٢ - حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن السراج إملاء، أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، أنبأ عثمان بن سعيد، ثنا يزيد بن عبد ربه، ثنا بقية عن عيسى بن إبراهيم، عن الزهري، عن أبي سليمان مولى أبي رافع، [عن أبي رافع](٢) قال: قلت: يا رسول الله أللولد علينا حق كحقنا عليهم؟ قال: نعم حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتابة والسباحة والرمي وأن يورثه طيباً. هذا حديث ضعيف عيسى بن إبراهيم الهاشمي هذا من شيوخ بقية منكر الحديث ضعفه يحيى بن معين والبخاري وغيرهما(٣). [٢] - باب ارتباط الخيل عدة في سبيل الله عز وجل ١٩٧٤٣ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا سعدان بن نصر، ثنا سفيان قال: سمع شبيب بن غرقدة [عروة] (٤) يقول: قال رسول الله - أو قال: سمعت رسول الله وَ لل يقول: الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة . (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من دار الكتاب. (٢) ما بين المعقوفتين: ساقط من جـ. (٣) على هامش م: ((بلغ سماعهم والعرض في السادس والثمانين بعد ست المائة بدار الحديث ولله الحمد». (٤) ما بين المعقوفتين: ساقط من جـ. ٢٧ كتاب السبق والرمي / باب ارتباط الخيل عدة في سبيل الله عز وجل قال سفيان: وزاد فيه مجالد، عن الشعبي، عن عروة البارقي الأجر والمغنم. ١٩٧٤٤ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن شيبان، ثنا سفيان بن عيينة، عن شبيب بن غرقدة، [عن عروة البارقي](١)، وعن مجالد، عن الشعبي، عن عروة البارقي قال: قال النبي ◌َّ فذكر مثله. أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث سفيان، عن شبيب كما مضى. ١٩٧٤٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة أن رسول الله وَل* قال: الخيل ثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر، فأما الذي هو له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفاً أو شرفين كانت آثارها وأروائها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقيها كان ذلك حسنات له ورجل ربطها تغنياً وتعففاً وستراً ثم لم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها فهي لذلك ستر، ورجل ربطها فخراً [ورثاء](٢) ونواء لأهل الإسلام فهي على ذلك وزر، وسئل رسول الله وَّر عن الحمر فقال: ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذة/ ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة ١٦/١٠ شراً يره﴾ [الزلزلة: ٧، ٨]. رواه البخاري في الصحيح، عن القعنبي وأخرجه مسلم من وجه آخر، عن زيد بن أسلم. ١٩٧٤٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، ثنا طلحة بن أبي سعيد أن سعيداً المقبري حدثه، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَل﴿ وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو محمد الحسن بن محمد بن حليم، ثنا أبو الموجه، ثنا عبدان، أنبأ عبد الله، أنبأ طلحة بن أبي سعيد قال: سمعت سعيداً المقبري يحدث: أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: من احتبس فرساً في سبيل الله إيماناً بالله وتصديقاً بموعوده كان شبعه وريه وبوله وروثه حسنات في ميزانه يوم القيامة، وفي رواية ابن وهب إيماناً بالله وتصديق موعود الله . (٧) ما بين المعقوفتين: ساقط من جـ. (٢) ما بين المعقوفتين: ساقط من جـ. ٢٨ كتاب السبق والرمي / باب لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل رواه البخاري في الصحيح، عن علي بن حفص، عن عبد الله بن المبارك. [٣] - باب لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل ١٩٧٤٧ - أخبرنا أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا ابن أبي ذئب، أنا نافع بن أبي نافع، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالر: لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل(١). ١٩٧٤٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب (ح)، وأنبأ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر البغدادي بها، أنبأ علي بن محمد بن الزبير القرشي قالا: ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا زيد بن الحباب، ثنا ابن أبي ذئب، ثنا نافع بن أبي نافع قال: سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله وَّر: لا سبق إلا في خف أو نصل أو حافر. ١٩٧٤٩ - وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن نافع بن أبي نافع، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لّ قال: لا سبق إلا في نصل أو حافر أو خف. ١٩٧٥٠ - قال: وأخبرنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن عباد بن أبي صالح، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّر قال: لا سبق إلا في حافر أو خف(٢). قال البخاري في التاريخ: قال لي عبد الرحمن بن شيبة، أخبرني ابن أبي الفديك. فذكر حديث عباد بن أبي صالح وقال: إلا في نصل أو حافر أو خف. ١٩٧٥١ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا محمد بن هشام بن أبي الدميك، ثنا إبراهيم بن زياد سبلان، ثنا عباد بن عباد المهلبي، عن محمد بن عمرو، عن أبي الحكم مولى الليثيين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: لا سبق إلا في خف أو حافر قال محمد بن عمرو: يقولون أو نصل. تابعه يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، ويذكر، عن أبي عبد الله مولى الجندعيين، عن أبي هريرة نحوه. (١) الحديث رقم (١٩٧٤٧) أخرجه المصنف في معرفة السنن (٥٧٨٠) والشافعي في الأم (٢٢٩/٤) وفي المسند (٣٤٩) والطحاوي في مشكل الآثار (٣٦٢/٢). (٢) الحديث رقم (١٩٧٥٠) أخرجه المصنف في معرفة السنن (٥٧٧٩) والشافعي في الأم (٢٢٩/٤) وفي المسند (٣٤٩) والترمذي في سننه (١٧٠٠) والبغوي في شرح السنة (٣٩٣/١٠). ٢٩ کتاب السبق والرمي / باب لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل ١٩٧٥٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر بن الحسن قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك (ح) وأخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة وأبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي قالا: أنبأ أبو عمرو بن مطر، ثنا إبراهيم بن علي الذهلي، ثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ◌ُّة سابق بالخيل التي قد أضمرت من الحفيا إلى ثنية الوداع وسابق بالخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق، وكان ابن عمر فيمن سابق بها لفظ حديث يحيى. رواه البخاري في الصحيح، عن عبد الله بن يوسف، عن مالك ورواه مسلم، عن يحيى بن يحيى . ١٩٧٥٣ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو الفضل عبدوس بن الحسين بن منصور النيسابوري، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كانت لرسول الله وَل 3 / ناقة ١٧/١٠ تسمى العضباء لا تسبق فجاء أعرابي على قعود له فسبقها فشق ذلك على المسلمين فلما رأى ما في وجوههم قال: يا رسول الله سبقت العضباء قال: إن حقاً على الله أن لا يرفع شيئاً من الدنيا إلا وضعه(١). أخرجه البخاري في الصحیح من أوجه، عن حميد. ١٩٧٥٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، ثنا عثمان بن سعيد (ح)، وحدثنا أبو سعد الزاهد، أنبأ أبو الحسن علي بن بندار الصوفي، أنبأ الفضل بن حباب الجمحي قالا: ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد بن أبي عبيد، ثنا سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: خرج رسول الله رَّ على قوم من أسلم، يتناضلون بالسوق فقال: ارموا يا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً وأنا مع بني فلان لأحد الفريقين فأمسكوا أيديهم قال: ما لكم ارموا قالوا: وكيف نرمي وأنت مع بني فلان قال: ارموا وأنا معكم(٢) كلكم. رواه البخاري في الصحيح، عن مسدد. (١) الحديث رقم (١٩٧٥٣) أخرجه المصنف في معرفة السنن (٥٧٨٤) وأبو داود في سننه (٤٨٠٢) وابن أبي شيبة في المصنف (٥٨/١٢) والدارقطني في سننه (٣٠٣/٤). (٢) الحديث رقم (١٩٧٥٤) أورده المصنف في معرفة السنن (٣٠٢/٧) والبخاري في صحيحه (٥٩/٦) وأحمد في المسند (٥٠/٤) والحاكم في المستدرك (٩٤/٢) والبغوي في شرح السنة (٣٨٠/١٠). ٣٠ كتاب السبق والرمي / باب ما جاء في المسابقة بالعدو ١٩٧٥٥ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنبأ أبو العباس محمد بن إسحاق الصبغي، ثنا الحسن بن علي بن زياد، ثنا ابن أبي أويس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن محمد بن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ◌َ و مر على ناس من أسلم يتناضلون قال حسن لهذا اللهو مرتين ارموا فإنه كان لكم أب يرمي رموا وأنا مع ابن الأدرع قال: فأمسك القوم أيديهم [فقال ما لكم](١) فقالوا: لا والله لا نرمي وأنت معه يا رسول الله إذا ينضلنا فقال رسول الله وَ لل: ارموا وأنا معكم جميعاً قال: فقال: ارموا عامة يومهم ثم تفرقوا على السواء ما نضل بعضهم بعضاً. ١٩٧٥٦ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، [عن الزهري](٢)، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينا الحبشة يلعبون عند رسول الله وَليه بحرابهم، دخل عمر فأهوى إلى الحصباء فحصبهم بها، فقال له رسول الله وَلاور: دعهم يا عمر. رواه مسلم في الصحيح، عن محمد بن رافع وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق وأخرجه البخاري من وجه آخر، عن معمر. [٤] - باب ما جاء في المسابقة بالعدو ١٩٧٥٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الفضل بن إبراهيم، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ أبو عامر العقدي، ثنا عكرمة بن عمار اليمامي، عن إياس بن سلمة، عن أبيه قال: غزونا مع رسول الله وَّر فذكر الحديث قال: فأردفني رسول الله وَ* وراءه على العضباء فأقبلت إلى المدينة، فبينما نحن نسوق وكان رجل من الأنصار لا يسبق شداً فجعل يقول: ألا من مسابق إلى المدينة، هل من مسابق فجعل يقول ذلك مراراً، فلما سمعت كلامه قلت له: أما تكرم كريماً ولا تهاب شريفاً قال: لا إلا أن يكون رسول الله وَل﴿ قال: قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي ائذن لي فلأسابق الرجل قال: إن شئت قال فطفرت ثم عدوت شرفاً أو شرفين ثم إني ترفعت حين لحقته فاصطكه(٣) بين كتفيه فقلت: سبقت والله قال إن أظن(٤) قال: فسبقته إلى المدينة. (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول، أوردناه من م. (٢) ما بين المعقوفتين: ساقط من دار الكتب. (٣) على هامش م: ((فاصکه من خط ابن رزين)). (٤) على هامش م: ((قلت المحفوظ أنا أظن، فلعل الكاتب كتبها بغير ألف لكونها لا تثبت في وصل = ٣١ كتاب السبق والرمي / باب ما جاء في المصارعة رواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم. ١٩٧٥٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، [ثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق](١) الفزاري، عن هشام بن عروة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: أخبرتني / ١٨/١٠ عائشة رضي الله عنها، أنها كانت مع النبي ◌َّ في سفر وهي جارية، فقال لأصحابه: تقدموا فتقدموا ثم قال: تعال أسابقك فسابقته فسبقته على رجلي، فلما كان بعد خرجت أيضاً معه في سفر فقال لأصحابه: تقدموا ثم قال تعال أسابقك ونسيت الذي كان وقد حملت اللحم فقلت: وكيف أسابقك يا رسول الله وأنا على هذه الحال فقال: لتفعلن فسابقته فسبقنى فقال: هذه بتلك السبقة. ١٩٧٥٩ - وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا أبو صالح الأنطاكي محبوب بن موسى، أنبأ أبو إسحاق الفزاري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، وعن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها: أنها كنت مع النبي ◌ّ في سفر فسابقته فسبقته على رجلي، فلما حملت اللحم سابقته فسبقني فقال: هذه بتلك السبقة. ورواه أبو أسامة، عن هشام، عن رجل، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها ورواه جرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها(٢). [٥] - باب ما جاء في المصارعة ١٩٧٦٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن، أنبأ علي بن عبد العزيز، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، ثنا هشيم، ثنا عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن أبيه، عن سمرة بن جندب رضي الله عنه، قال: كان رسول الله ◌َو، يعرض غلمان الأنصار في كل عام فيلحق من أدرك منهم قال: وعرضت عاماً فألحق غلاماً وردني فقلت: يا رسول الله لقد ألحقته ورددتني ولو صارعته لصرعته = الكلام، وهذا خيؤ من اعتقاد أنها إن المشددة، وقد وليها الفعل، أو المخففة، وهي توهم النفي، والله سبحانه أعلم. من خط ابن رزين)). (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من جـ. (٢) قال في الجوهر: ((وكذلك أخرجه النسائي، من حديث أبي إسحاق الفزاري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وكذلك أخرجه النسائي وابن ماجة من طريق سفيان بن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، فينبغي أن يكون هذا هو الصواب، لاجتماع عدة من الرواة عليه ويحتمل أنه سمع الحديث من أبيه ومن أبي سلمة . ٣٢ كتاب السبق والرمي / باب ما جاء في اللعب بالحمام قال: فصارعه فصارعته فصرعته فألحقني. ١٩٧٦١ - ورواه أبو داود في المراسيل عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير أن رسول الله چ# كان بالبطحاء فأتى عليه يزيد بن ركانة أو ركانة بن يزيد ومعه اعتزله فقال له: يا محمد هل لك أن تصارعني فقال: ما تسبقني قال: شاة من غنمي فصارعه فصرعه فأخذ شاة قال ركانة: هل لك في العود؟ قال: ما تسبقني قال أخرى ذكر ذلك مراراً فقال: يا محمد والله ما وضع أحد جنبي إلى الأرض وما أنت الذي تصرعني يعني فأسلم ورد عليه رسول الله وَ لر غنمه: أخبرناه أبو بكر بن محمد، أنبأ أبو الحسين الفسوي، ثنا أبو علي اللؤلؤي، ثنا أبو داود فذكره. وهو مرسل(١) جيد، وقد روي بإسناد آخر موصولاً إلا أنه ضعيف والله أعلم(٢). /- باب ما جاء في اللعب بالحمام ١٠/ ١٩ ١٩٧٦٢ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا أبو الوليد، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: رأى رسول الله وَلقل رجلاً يتبع حمامة فقال: شيطان يتبع شيطانة . خالفه شريك فيما روي عنه فقال: عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها وحديث حماد أصح والله أعلم وروى عمر بن حمزة، عن حصين بن مصعب قال: كره أبو هريرة رضي الله عنه التراهن بالحمامتين. [٦] - باب ما جاء في الوالي يسبق بين الخيل من غاية إلى غاية ١٩٧٦٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ محمد بن عبد الله، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى (ح)، وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه، أنبأ أحمد بن نجدة قالا: ثنا أحمد بن يونس، ثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله وَلّر، سابق بين الخيل (١) قال في الجوهر: ((الذي في كتب أهل هذا الشأن ركانة بن عبد يزيد، وليس في شيء منها فيما علمت يزيد بن ركانة ولا ركانة بن يزيد، وكيف يكون جيداً وفي سنده حماد بن سلمة، قال فيه البيهقي في باب من مر بحائط إنسان (ليس بالقوي)، وفي باب من صلى وفي ثوبه أو نعله أذى (مختلف في -. .. عدالته)، وركانة هذا هو طلق امرأته سهيمة البتة، فقال له النبي وَلغيره، ما أردت الحديث. (٢) على هامش م: ((آخر الجزء الثالث والثمانين بعد المائة من الأصل)). ٣٣ كتاب السبق والرمي / باب ما جاء في الوالي يسبق بين الخيل من غاية إلى غاية يرسلها من الحفياء وكان أمدها ثنية الوداع وسابق بين الخيل التي لم تضمر وكان أمدها من الثنية إلى مسجد بني زريق وأن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان سابق بها . لفظ حديث ابن قتادة وحديث أبي عبد الله في التي لم تضمر لم يذكر ما قبله. ١٩٧٦٤ - وأخبرنا أبو عمرو الأديب، أنبأ أبو بكر الإسماعيلي، أنبأ الفاريابي، ثنا قتيبة، ثنا الليث بن سعد فذكره بإسناده مثله بتمامه. رواه البخاري في الصحيح عن أحمد بن يونس مختصراً ورواه مسلم، عن قتيبة. ١٩٧٦٥ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا حفص بن عمر، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أجرى النبي ◌َّ ما ضمر من الخيل من الحفياء إلى ثنية الوداع وأجرى ما لم يضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق. رواه البخاري في الصحيح، عن قبيصة بن عقبة. ١٩٧٦٦ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو صادق محمد بن أبي الفوارس قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، ثنا أبو أسامة. عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله وَّ ل ضمر الخيل وأرسلها من الحفياء، وما كان منها غير مضمر أرسله من ثنية كذا إلى مسجد بني زريق. رواه مسلم في الصحيح، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة . ١٩٧٦٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر بن إسحاق إملاء، أنبأ أبو مسلم، ثنا سليمان بن حرب (ح) قال: وأنبأ محمد بن أيوب، أنبأ سليمان العتكي قالا: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله وَ له سبق بين الخيل فجعل غاية المضمرات من الحفيا إلى ثنية الوداع وما لم يضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق قال ابن عمر رضي الله عنهما جئت سابقاً فطفف بي الفرس المسجد - لفظ حدیث ابن حرب. رواه مسلم في الصحيح عن سليمان العتكي. ١٩٧٦٨ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو أحمد هو الحافظ، أنبأ أبو عروبة، ثنا المسيب بن واضح، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سبق رسول الله وَّه بين الخيل التي أضمرت فأرسلها من الحفياء وكان أمدها ثنية الوداع فقلت لموسى وكم بين ذلك قال: ستة أميال أو سبعة السنن الكبرى ج١٠ م٣ ٣٤ كتاب السبق والرمي / باب الرجلين يستبقان بفرسيهما وسبق بين الخيل التي لم تضمر فأرسلها من ثنية الوداع وكان أمدها مسجد بني زريق قلت وكم بين ذلك قال ميل أو نحوه قال: وكان ابن عمر رضي الله عنهما ممن سابق فيها. رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن محمد بن معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق وأخرجه مسلم من حديث ابن جريج، عن موسى بن عقبة وأخرجه أيضاً من حديث إسماعيل بن أمية وأسامة بن زيد، عن نافع. ١٠ / ٢٠ /١٩٧٦٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الطيب محمد بن علي العبد الصالح، ثنا سهل بن عمار العتكي، ثنا حماد بن سليمان، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن الخيل كانت تجري من ستة أميال فتسبق فأعطى رسول الله ◌َ و السابق. حماد بن سليمان هذا مجهول(١). [٧] - باب الرجلين يستبقان بفرسيهما ويخرج كل واحد منهما سبقاً ويدخلان بينهما محللاً على أنه إن سبقهما المحلل كان ما أخرجاه له وإن سبق أحدهما المحلل أحرز ماله وأخذ مال صاحبه ١٩٧٧٠ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا مسدد، ثنا حصين بن نمير، عن سفيان بن حسين (ح)، وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي وَلِّر قال: من أدخل فرساً بين فرسين وقد أمن أن يسبق فهو قمار ومن أدخل فرساً بين فرسين وهو لا يأمن أن يسبق فليس بقمار(٢). ١٩٧٧١ - وأخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني، أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ، أنبأ القاسم بن الليث الرسعني وعمر بن سنان وابن دحيم قالوا: ثنا هشام بن (١) على هامش م: ((بلغ سماعهم والعرض في السابع والثمانين بعد ست المائة بدار الحديث ولله الحمد)). (٢) الحديث رقم (١٩٧٧٠) أخرجه المصنف في معرفة السنن (٥٧٨٧) وابن ماجة في سننه (٢٧٨٦) وأبو داود في سننه (الجهاد ٦٩) وأحمد في المسند (٥٠٥/٢) والدار قطني في سننه (٤ /١١١) والبغوي في شرح السنة (٣٩٦/١٠). ٣٥ كتاب السبق والرمي / باب ما جاء في الرهان على الخيل وما يجوز منه وما لا يجوز عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا سعيد بن بشير، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله وَّه قال: من أدخل فرساً بين فرسين [وهو لا يخاف أن يسبق فهو قمار ومن أدخل فرساً بين فرسين](١) وهو يخاف أن يسبق فليس بقمار. تفرد به سفيان بن حسين وسعيد بن بشير، عن الزهري، وقد أخرجهما أبو داود في كتاب السنن (٢). ١٩٧٧٢ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني، أنبأ أبو بكر محمد بن جعفر المزكي، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: ليس برهان الخيل بأس إذا أدخل فيها محلل فإن سبق أخذ السبق وإن سبق لم يكن عليه شيء. ١٩٧٧٣ - أخبرنا أبو الحسن الرفاء، أنبأ عثمان بن محمد بن بشر، ثنا إسماعيل القاضي، ثنا ابن أبي أويس، ثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الفقهاء الذين ينتهى إلى قولهم من أهل المدينة كانوا يقولون الرهان في الخيل جائز إذا أدخل فيها محلل إن سبق أخذ وإن سبق لم يغرم شيئاً وينبغي أن يكون المحلل شبيهاً بالخيل في النجاء والجودة. ١٠/ ٢١ / [٨] - باب ما جاء في الرهان على الخيل وما يجوز منه وما لا يجوز ١٩٧٧٤ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا إسماعيل القاضي، ثنا حجاج بن منهال، ثنا سعيد بن زيد، عن الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد قال: أرسل الحكم بن أيوب الخيل يوماً قلنا لو أتينا أنس بن مالك فأتيناه فسألناه أكنتم تراهنون على عهد رسول الله وَّل قال: نعم لقد راهن رسول الله وَل على فرس له يقال لها سبحة جاءت سابقة فهش لذلك وأعجبه. (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من جـ. (٢) قال في الجوهر: ((ففي تفردهما به ثلاث علل - الأولى - أنه تكلم فيهما، قال البيهقي في باب الدابة تنفح برجلها (سفيان بن حسين ضعيف الحديث، عن الزهري قاله يحيى بن معين)، وقال ابن معين سعيد بن بشير ليس بشيء وضعفه أحمد والنسائي، وقال ابن نمير، منكر الحديث ليس بشيء. الثانية - أن أبا داود قال بعد إخراجه للحديث من الوجهين رواه معمر وشعيب وعقيل، عن الزهري، عن رجال من أهل العلم وهذا أصح عندنا. الثالثة - أن ابن أبي حاتم قال في كتاب العلل سألت أبي عن حديث سفيان بن حسين، فقال خطأ لم يعمل سفيان شيئاً لا يشبه أن يكون عن النبي ◌َّر، وأحسن أحواله أن يكون قول سعيد فقد رواه يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قوله. ٣٦ كتاب السبق والرمي / باب ما جاء في الرهان على الخيل وما يجوز منه وما لا يجوز وبمعناه رواه یزید بن هارون وعفان بن مسلم، عن سعيد بن زید. ١٩٧٧٥ - وأخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد أو سعيد بن زيد، عن واصل مولى أبي عيينة، حدثني موسى بن عبيد قال: أصبحت في الحجر بعدما صلينا الغداة فلما أسفرنا إذا فينا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فجعل يستقرئنا رجلاً رجلاً يقول أين صليت يا فلان [قال يقول ههنا] (١) حتى أتى علي فقال: أين صليت يابن عبيد؟ فقلت: هَهنا قال: بخ بخ ما نعلم صلاة أفضل عند الله من صلاة الصبح جماعة يوم الجمعة فسألوه فقالوا: يا أبا عبد الرحمن أكنتم تراهنون على عهد رسول الله وَّ قال: نعم لقد راهن على فرس له يقال لها سبحة فجاءت سابقة. قال إسماعيل: كان سليمان بن حرب حدثنا بهذا الحديث عن حماد بن زيد ثم قال بعد ذلك حماد بن زید أو سعید بن زيد. قال الشيخ: ورواه أحمد بن سعيد الدارمي عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد من غير شك. ورواه أسد بن موسی عن حماد بن زيد. قال الشيخ: وهذا إن صح فإنما أرادا إذا سبق أحد الفارسين صاحبه فيكون السبق منه دون صاحبه والله أعلم. ١٩٧٧٦ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا: ثنا غندر، ثنا شعبة، عن سماك قال: سمعت عياض الأشعري قال: قال أبو عبيدة: من يراهنني قال: فقال شاب: أنا إن لم تغضب قال: فسبقه قال: فرأيت عقيصتي أبي عبيدة تفقزان وهو خلفه على فرس عربي . ١٩٧٧٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد، أنبأ الأسود بن عامر شاذان، ثنا شريك، عن الركين، عن القاسم بن حسان، عن ابن مسعود رضي الله عنه رفعه إلى النبي وَّر قال الخيل ثلاثة فرس للرحمن وفرس للشيطان وفرس للإنسان، فأما فرس الرحمن فالذي يرتبط في سبيل الله روثه وبوله (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من دار الكتب. ٣٧ كتاب السبق والرمي / باب لا جلب ولا جنب في الرهان في ميزانه، وأما فرس الشيطان فالذي يراهن عليه، وأما فرس الإنسان فالذي يرتبطها يلتمس بطنها مخافة الفقر. وهذا إن ثبت فإنما أراد به والله أعلم أن يخرجا سبقين من عندهما ولم يدخلا بينهما محللاً فيكون قماراً فما يجوز والله أعلم. [٩] - باب لا جلب ولا جنب في الرهان ١٩٧٧٨ - حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد (ح)، وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا يحيى بن خلف، ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، ثنا عنبسة جميعاً، عن الحسن، عن عمران بن حصين رضي الله عنه، عن النبي ◌َّ، قال: لا جلب ولا جنب في الرهان. هذا لفظ حديث عنبسة وفي رواية حميد لا جنب ولا جلب ولا شغار في الإسلام. ١٩٧٧٩ - وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا ابن المثنى، ثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة قال: الجلب والجنب في الرهان. ١٩٧٨٠ - أخبرنا أبو أحمد المهرجاني، أنبأ أبو بكر بن جعفر المزكي، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، ثنا ابن بكر قال: سئل مالك ما تفسير ذلك؟ فقال: أما الجلب فأن يتخلف الفرس في السباق [فيحرك وراءه الشيء يستحث به فسبق فهذا الجلب](١). وأما / الجنب فإنه يجنب مع الفرس الذي يسابق به فرس آخر حتى إذا ونى ٢٢/١٠ تحول راكبه على الفرس المجنوب فأخذ السبق. ١٩٧٨١ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنبأ أبو سهل بن زياد القطان ثنا الحسن بن علي بن شبيب قال: سمعت محمد بن صدران السلمي يقول: ثنا عبد الله بن ميمون المرائي ثنا عوف عن الحسن أو خلاس عن علي رضي الله عنه شك ابن ميمون أن النبي ◌َّل قال لعلي رضي الله عنه: يا علي قد جعلت إليك هذه السبقة بين الناس فخرج علي رضي الله عنه فدعا سراقة بن مالك فقال: يا سراقة إني قد جعلت إليك ما جعل النبي ◌َّل في عنقي من هذه السبقة في عنقك فإذا أتيت الميطار قال أبو عبد الرحمن والميطار مرسلها من الغاية فصف الخيل ثم ناد هل مصل(٢) للجام أو حامل لغلام أو (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من دار الكتب. (٢) على هامش م: ((كذا فيهما)) وضبطه في دار الكتب بضم الميم وسكون الصاد)». ٣٨ كتاب السبق والرمي / باب النهي عن التحريش بين البهائم طارح لجل فإذا لم يجبك أحد فكبر ثلاثاً ثم خلها عند الثالثة يسعد الله بسبقه من شاء من خلقه وكان علي رضي الله عنه يقعد عند منتهى الغاية ويخط خطاً يقيم رجلين متقابلين عند طرف الخط طرفه بين إبهام أرجلهما وتمر الخيل بين الرجلين ويقول لهما: إذا خرج أحد الفرسين على صاحبه بطرف أذنيه أو أذن أو عذار فاجعلوا السبقة له فإن شككتما فاجعلوا سبقهما نصفين فإذا قرنتم الشيئين فاجعلوا الغاية من غاية أصغر الشيئين ولا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام. هذا إسناد ضعيف . [١٠] - باب النهي عن التحريش بين البهائم ١٩٧٨٢ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنبأ أبو الحسن محمد بن الحسن السراج، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي مطين، ثنا محمد بن العلاء، ثنا يحيى بن آدم، عن قطبة يعني ابن عبد العزيز، عن الأعمش، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله وَله، عن التحريش بين البهائم. رواه أبو داود في كتاب السنن عن محمد بن العلاء. وكذلك روي عن، شريك، عن الأعمش(١). ورواه زياد بن عبد الله البكائي، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن مجاهد، عن ابن عباس. ورواه منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي ◌َلّر. [ورواه ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي (وَلِيمٍ](٢). ١٩٧٨٣ - والمحفوظ ما أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، ثنا إبراهيم بن عبد الله، أنبأ وكيع، عن الأعمش، عن مجاهد قال: نهى رسول الله وَلل عن التحريش بين البهائم. وهذا مرسل. (١) قال في الجوهر: ((أخرج الترمذي هذا الحديث بالسند الأول عن الأعمش، ثم قال: وروى شريك هذا الحديث عن الأعمش، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ نحوه ولم يذكر فيه عن أبي يحيى، وهذا مخالف لما ذكره البيهقي عن شريك». (٢) ما بين المعقوفتين: ساقط من دار الكتب. ٣٩ كتاب السبق والرمي / باب كراهية إنزاء الحمر على الخيل [١١] - باب كراهية إنزاء الحمر على الخيل ١٩٧٨٤ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا شبابة بن سوار، ثنا ليث، عن يزيد هو ابن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن ابن زرير، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أهديت لرسول الله / رَ* بغلة فركبها فقال علي رضي الله عنه: لو حملنا الحمر على ٢٣/١٠ الخيل فكان لنا مثل هذه فقال رسول الله وية: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون. رواه أبو داود في كتاب السنن، عن قتيبة، عن الليث بن سعد هكذا. وكذلك رواه یحیی بن بکیر وغيره، عن الليث. وكذلك رواه علي بن المديني عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك عن الليث. وكذلك رواه ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب. ورواه شعيب بن أيوب الصريفيني، عن أبي الوليد كما. ١٩٧٨٥ - أخبرنا أبو علي الروذباري، ثنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن شوذب الواسطي بها، ثنا شعيب بن أيوب، ثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن أبي أفلح الهمداني، عن عبد الله بن زرير، عن علي رضي الله عنه قال: أهديت لرسول الله وَ لتهر بغلة فأعجبتنا فقلت: يا رسول الله ألا ننزي الحمر على خيلنا حتى تأتي بمثل هذه، فقال رسول الله وَلقى: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون. وكذلك رواه محمد بن إسحاق بن يسار، عن يزيد بن أبي حبيب. ١٩٧٨٦ - أخبرناه أبو نصر بن قتادة، أنبأ أبو الحسن علي بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي، أنبأ أبو شعيب الحراني، ثنا علي بن عبد الله المديني، ثنا عبد الأعلى، ثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن أبي أفلح الهمداني، عن عبد الله بن زرير، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لما أهدى صاحب أيلة أو فروة إلى رسول الله ◌َ طاهر، بغلته البيضاء قلت: يا رسول الله لو أنزينا الحمر على الخيل العراب لجاءنا مثل هذه فقال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون. وقد روي ذلك من وجه آخر، عن علي رضي الله عنه. ١٩٧٨٧ - أخبرنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا ٤٠ - كتاب السبق والرمي / باب كراهية خصاء البهائم الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا محمد بن الصباح، ثنا شريك، عن عثمان بن أبي زرعة (ح)، وحدثنا أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود ثنا شريك، عن عثمان بن المغيرة وهو ابن أبي زرعة، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة، عن علي رضي الله عنه قال: قيل للنبي ◌ّر، أننزي الحمار على الفرس قال: إنما يعمل ذلك الذين لا يعلمون - هذا لفظ حديث أبي داود - وفي رواية ابن الصباح قال: أهدي للنبي ◌َّ، بغلة أو بغل فقلت: يا رسول الله ما هذا؟ قال: بغل أو بغلة ينزى الحمار على الفرس فيخرج هذا من بينهما فقلت ننزي فلاناً على فلانة قال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون. ١٩٧٨٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن علي الميموني، ثنا محمد بن كثير العبدي، ثنا سفيان، عن أبي جهضم موسى بن سالم، عن عبيد الله من ولد العباس، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أمرنا رسول الله وير بإسباغ الوضوء، ونهانا ولا أقول نهاكم أن نأكل الصدقة ولا ننزي حماراً على فرس. كذا قاله الثوري فى هذا الإسناد عبيد الله، وكذلك قاله حماد بن سلمة فيما روى عنه الطيالسي، وإنما هو عبد الله بن عبيد الله بن عباس، وكذلك رواه حماد بن زيد(١) وعبد الوارث بن سعيد وإسماعيل بن علية، عن أبي جهضم، وحديث سفيان وهم قاله البخاري وغيره. ١٩٧٨٩ - أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ أبو بكر بن داسه، ثنا أبو داود، ثنا مسدد، ثنا عبد الوارث، عن موسى بن سالم، ثنا عبد الله بن عبيد الله قال: دخلت على ابن عباس رضي الله عنهما في شباب من بني هاشم فقال ابن عباس في حديث ذكره، عن رسول الله وَ﴿ وما اختصنا دون الناس بشيء إلا بثلاث خصال: أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا ننزي الحمار على الفرس(٢). / [١٢] - باب كراهية خصاء البهائم ١٠/ ٢٤ ١٩٧٩٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ ابن أبي ذئب، عن (١) قال في الجوهر: ((في أطراف المزي: رواه محمد بن عيسى بن الطباع وغيره عن حماد بن زيد كرواية الثوري)). (٢) على هامش م: ((بلغ سماعهم والعرض في الثامن والثمانين بعد ست المائة بدار الحديث ولله الحمد)).