Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ كتاب الحج / باب المفسد لعمرته يقضيها من حيث أحرم. لها: أهريقي دماً، قالت: ماذا، قال: انحري ناقة أبو بقرة أو شاة، قالت: أي ذلك أفضل، قال: ناقة. ولعل هذا أشبه . ٩٨٠٧ - فقد أخبرنا الشريف أبو الفتح العمري، أنبأ أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح، أنبأ أبو القاسم البغوي، ثنا علي بن الجعد، أنبأ شعبة، عن الحكم، عن سعيد بن جبير أن رجلاً أتى امرأته في عمرة فقالت: إني لم أقصر فجعل يقرض شعرها بأسنانه قال: إنه لشبق یھریق دماً کذا قال لم یذکر فیه ابن عباس. ٩٨٠٨ - أخبرنا أبو بكر بن أحمد بن زكريا، أنبأ أبو طاهر، ثنا جدى محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا علي بن حجر، ثنا إسماعيل هو ابن جعفر، ثنا حميد أنه سأل الحسن عن امرأة قدمت معتمرة فطافت بالبيت والصفا والمروة فوقع عليها زوجها قبل أن تقصر، قال: لتهدي هدياً بعيراً أو بقرة، قال حميد: وذكر ابن عبد الله أن ابن عباس سئل عن ذلك، فقال: إنها لشبقة، قال: فقيل له: إن المرأة شاهدة، قال: فسكت ثم قال: لتهدين هدياً بعيراً أو بقرة. [٢٤٨] - باب المفسد لعمرته يقضيها من حيث أحرم ما أفسد، وكذلك المفسد لحجه روينا عن عطاء، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في محرم بحجة أصاب امرأته وهي محرمة، قال: يقضيان حجهما وعليهما الحج من قابل من حيث كانا أحرما. وروینا عن ابن عباس. وأما من ذهب إلى أن عائشة رفضت عمرتها ثم أمرها رسول الله وَالقول بأن تقضيها من التنعيم، فقد دللنا فيما مضى أن النبي ◌َّه إنما أمرها بإدخال الحج على العمرة(١)، فكانت قارنة وإنما كانت عمرتها شيئاً استحبته. / ٩٨٠٩ - أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنبأ أبو الشيخ الأصبهاني، ثنا جعفر بن ١٧٣ أحمد بن سنان، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان هو ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن عائشة أن النبي ◌َّ قال لعائشة رضي الله عنها: ((طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك». (١) قال ابن التركماني: ((ذكر الطحاوي في إختلاف العلماء أنه من أفسد حجته أو عمرته له أن يقضيهما من موضعه عند أبي حنيفة، واستدل على ذلك بقضية عائشة. وقد قدمنا في ((باب إدخال الحج على العمرة أنه عليه السلام أمر برفضه العمرة بالحج)). ٢٨٢ كتاب الحج / باب إدراك الحج بإدراك عرفة قبل طلوع الفجر ... ٩٨١٠ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أبو القاسم سليمان بن أحمد اللخمي، ثنا حفص بن عمر الرقى، ثنا قبيصة، ثنا سفيان هو الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة أن النبي وَلّ قال: ((يكفيك طواف واحد بعد المعرف لحجك وعمرتك)). ٩٨١١ - وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا محمد بن غالب، ثنا موسى يعني ابن إسماعيل، ثنا وهيب، ثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أنها أهلت بعمرة وحاضت ولم تطف بالبيت حين حاضت فنسكت المناسك كلها وقد أهلت بالحج، فقال لها النبي ير: ((يوم النفر سعيك لحجك وعمرتك)) فأبت فبعث معها عبد الرحمن إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج. أخرجه مسلم في الصحيح من حديث وهيب. [٢٤٩] - باب إدراك الحج بإدراك عرفة قبل طلوع الفجر من يوم النحر ٩٨١٢ - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله، أخبرنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن بكير بن عطاء، قال: سمعت عبد الرحمن بن يعمر يقول: شهدت النبي ◌َّر يقول: ((الحج عرفة الحج عرفات، من أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج أو تم حجه أيام منى ثلاثة أيام: ﴿فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه﴾ [البقرة: ٢٠٣]. ٩٨١٣ - أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، ثنا خلاد بن يحيى، وعبد الصمد بن حسان قالا: ثنا سفيان الثوري، ثنا بكير بن عطاء الليثي، حدثني عبد الرحمن بن يعمر الديلي، قال: أتيت رسول الله صل* وهو بعرفات فأتاه نفر من أصحابه فأمروا رجلا فنادى: يا رسول الله كيف الحج كيف الحج قال: فأمر رجلا فنادى الحج يوم عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع فقد تم حجه أيام منى ثلاثة من تعجل في يومين فلا إثم عليه ثم أردف رجلا من خلفه فنادى بذلك. ٩٨١٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا علي بن عاصم، أنبأ إسماعيل بن أبي خالد، (ح) وأخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد، أنبأ أبو الحسن علي بن محمد المصري، ثنا روح بن الفرج أبو الزنباع، ثنا حامد بن يحيى، ثنا سفيان، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، وزكريا، وداود بن أبي هند، عن الشعبي قال: سمعت عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام يقول: أتيت رسول اللّه ◌َلل بالمزدلفة، فقلت: يا رسول الله جئت من جبلي طبىء فوالله ما جئت حتى ٢٨٣ كتاب الحج / باب إدراك الحج بإدراك عرفة قبل طلوع الفجر .... أتعبت نفسي وأنضيت راحلتي وما تركت من هذه الجبال شيئاً إلا وقفت عليه فهل لي من حج، فقال رسول الله وَّر من شهد معنا هذه الصلاة صلاة الفجر بالمزدلفة وكان قد وقف بعرفة قبل ذلك من ليل أو نهار فقد تم حجه وقضی تفئه. قال سفيان: وزاد زكريا فيه وكان أحفظ الثلاثة لهذا الحديث قال: فقلت: يا رسول الله أتيت هذه الساعة من جبلي طبىء قد أكللت راحلتي واتعبت نفسي فهل لي من حج، فقال: من شهد معنا هذه الصلاة ووقف معنا حتى يفيض / وكان قد وقف قبل ذلك ١٧٤ بعرفة من ليل أو نهار فقد تم حجه وقضی تفثه. قال سفيان وزاد داود بن أبي هند قال: أتيت رسول الله وَل حين برق الفجر وذكر الحديث. لفظ حديث ابن بشران. ٩٨١٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد، ثنا سورة بن الحكم صاحب الرأي، ثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن ابن عباس أن رسول الله وَّر قال: ((من أفاض من عرفات قبل الصبح فقد تم حجه، ومن فاته فقد فاته الحج)). ٩٨١٦ - وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، وأبو بكر بن الحسن القاضي، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، قال: ((لا يفوت الحج حتى ينفجر الفجر من ليلة جمع)) قال: قلت لعطاء: أبلغك ذلك عن رسول الله صلير، قال عطاء: نعم. ٩٨١٧ - وبهذا الاسناد أنبأ ابن وهب، أخبرني ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله أنه قال ذلك. ٩٨١٨ - وبهذا الاسناد قال: حدثنا ابن وهب، أخبرني عمر بن محمد، أن سالم بن عبد الله بن عمر حدثه، أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: من أدرك ليلة النحر قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج، ومن لم يقف حتى يصبح فقد فاته الحج. ٩٨١٩ - وبهذا الاسناد أنبأ ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، ويونس بن يزيد وغيرهما أن نافعاً حدثهم عن عبد الله بن عمر مثله. [٢٥٠] - باب ما يفعل من فاته الحج ٩٨٢٠ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنبأ علي بن الفضل بن محمد بن عقيل، أنبأ إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثني عمي جويرية بن ٢٨٤ كتاب الحج / باب إدراك الحج بإدراك عرفة قبل طلوع الفجر ... أسماء، عن نافع أن عبد الله كان يقول (ح) وأخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيي، قالا(١): ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، ثنا أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر أنه قال: من أدرك ليلة النحر من الحاج فوقف بجبال عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج ومن لم يدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد فاته الحج فليأت البيت فليطف به سبعاً ويطوف بين الصفا والمروة سبعاً ثم ليحلق أو يقصر ان شاء وان كان معه هديه فلينحره قبل أن يحلق فإذا فرغ من طوافه وسعيه فليحلق أو يقصر ثم ليرجع إلى أهله فإن أدركه الحج من قابل فليحج ان استطاع وليهد في حجه(٢) فإن لم يجد هدياً فليصم عنه ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله. ٩٨٢١ - وأخبرنا أبو زكريا، وأبو بكر، قالا: ثنا أبو العباس، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك (ح) وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن العدل، أنبأ أبو بكر محمد بن جعفر المزكي، ثنا محمد بن إبراهيم العبدي، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن يحيى بن سعيد أنه قال: أخبرني سليمان بن يسار إن أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه خرج حاجاً حتى إذا كان بالبادية من طريق مكة أضل رواحله ثم أنه قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم النحر فذكر ذلك له، فقال له عمر: اصنع كما يصنع المعتمر ثم قد حللت فإذا أدركك الحج من قابل فاحجج وأهد ما استيسر من الهدي. ٩٨٢٢ - وأخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن وأبو زكريا بن أبي إسحاق، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، وعبد الله بن عمر وغيرهما أن نافعاً حدثهم، عن سليمان بن يسار أن هبار بن الأسود جاء يوم النحر وعمر رضي الله عنه ينحر، فقال: يا أمير المؤمنين أخطأنا كنا نرى أن هذا اليوم يوم عرفة فقال له عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: اذهب إلى مكة فطف بالبيت سبعاً وبين الصفا والمروة أنت ومن معك ثم انحر هدياً إن كان معك ثم احلقوا أو قصروا وارجعوا فإذا كان حج قابل فحجوا وأهدوا فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله. وكذلك رواه جويرية بن أسماء عن نافع. / ٩٨٢٣ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنبأ أبو سعيد ابن الأعرابي، ثنا سعدان بن نصر، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود قال: ١٧٥ (١) كذا في جميع النسخ، ولعل سقط إسم شيخه الآخر. (٢) في دار الكتب: ((فليحج إن استطاع وأمر في حجه)). ٢٨٥ كتاب الحج / باب إدراك الحج بإدراك عرفة قبل طلوع الفجر .... سألت عمر عن رجل فاته الحج قال: يهل بعمرة وعليه الحج من قابل ثم خرجت العام المقبل فلقيت زيد بن ثابت فسألته عن رجل فاته الحج، قال: يهل بعمرة وعليه الحج من قابل. كذا رواه أبو معاوية وكذلك روي عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه عنه. وروي عن إدريس الأودي عنه، فقال: ويهريق دماً . ورواه سفيان الثوري عن الأعمش بإسناده وقال: يهل بعمرة ويحج من قابل وليس عليه هدي قال: فلقيت زيد بن ثابت بعد عشرين سنة فقال مثل قول عمر رضي الله عنه، وكذلك رواه سفيان عن المغيرة عن إبراهيم، ورواه شعبة. ٩٨٢٤ - كما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو عمرو بن مطر ثنا يحيى بن محمد، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن مغيرة الضبي، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود قال: جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه قد فاته الحج قال عمر: اجعلها عمرة وعليك الحج من قابل، قال الأسود: مكثت عشرين سنة ثم سألت زيد بن ثابت عن ذلك فقال مثل قول عمر. ٩٨٢٥ - وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أنبأ أبو سهل بن زياد القطان، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا أيوب، عن سعيد بن جبير، عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، قال: سمعت عمر رضي الله عنه وجاءه رجل في وسط أيام التشريق وقد فاته الحج فقال له عمر رضي الله عنه: طف بالبيت وبين الصفا والمروة وعليك الحج من قابل ولم يذكر هدياً. هذه الرواية وما قبلها عن الأسود عن عمر رضي الله عنه متصلتان رواية سليمان بن يسار عنه منقطعة . قال الشافعي رحمه الله: الحديث المتصل عن عمر يوافق حديثنا عن عمر ويزيد حديثنا عليه الهدي والذي يزيد في الحديث أولى بالحفظ من الذي لم يأت بالزيادة. وروينا عن ابن عمر كما قلنا متصلاً. وفي رواية إدريس الأودي إن صحت ويهريق دماً وهي تشهد لرواية سليمان بن يسار بالصحة. وروى إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن نافع عن سليمان بن يسار عن هبار بن الأسود أنه حدثه أنه فاته الحج فذكره موصولاً . وروينا في قصة حزابة عن ابن عمر وابن الزبير ما دل على وجوب الهدي. ٢٨٦ كتاب الحج / باب خطأ الناس يوم عرفة وروينا عن ابن عباس انه قال من نسى شيئاً من نسكه أو تركه فليهرق دماً . [٢٥١] - باب خطأ الناس يوم عرفة ٩٨٢٦ - أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة البشيري من أولاد النعمان بن بشير، أنبأ أبو علي حامد بن محمد الرفاء الهروي، أنبأ علي بن عبد العزيز، ثنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة رفعه إلى النبي ◌َّ قال: ((فطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون، كل عرفة موقف، وكل جمع موقف، وكل منى منحر، وكل فجاج مكة منحر)). وكذلك رواه روح بن القاسم عن محمد بن المنكدر عن أبي هريرة مرفوعاً . ورواه ابن علية وعبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن محمد بن المنكدر عن أبي هريرة موقوفاً . وروي بعضه من وجه آخر عن المقبري عن أبي هريرة مرفوعاً . وروي عن الثوري عن ابن المنكدر عن عائشة رضي الله عنها. ٩٨٢٧ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ سليمان بن أحمد اللخمي، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا يحيى بن حاتم العسكري، ثنا محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل، ثنا سفيان، عن ابن المنكدر، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَّر: ((عرفة يوم يعرف الإمام، والأضحى يوم يضحى الإمام، والفطر يوم يفطر الإمام)). محمد هذا يعرف بالفارسي وهو كوفي قاضي فارس تفرد به / عن سفيان(١). ١١٦ ٩٨٢,٨ - وأخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه، أنبأ علي بن عمر الحافظ، ثنا أحمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الجنيد، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن السفاح بن مطر، عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد قال: قال رسول الله وَالر: ((يوم عرفة اليوم الذي يعرف الناس فيه)). هذا مرسل جيد أخرجه أبو داود في المراسيل. ٩٨٢٩ - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، وثنا أبو العباس الأصم، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ مسلم بن خالد، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: رجل حج أول ما حج فأخطأ الناس بيوم النحر أيجزيء عنه، قال: نعم، أي لعمري إنها لتجزىء عنه، (١) قال ابن التركماني: ((أخرجه الترمذي بمعناه من حديث معمر عن ابن المنكدر عن عائشة)). ٢٨٧ كتاب الحج / باب دخول مكة بغير إرادة حج ولا عمرة. قال: وأحسبه قال: قال النبي ◌َّ: ((فطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون وأراه قال: وعرفة يوم تعرفون)). [٢٥٢] - باب دخول مكة بغير إرادة حج ولا عمرة قال الله عز وجل: ﴿وإذا جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا﴾ [البقرة ١٢٥] الآية. قال الشافعي رحمه الله: المثابة في كلام العرب الموضع يثوب الناس إليه ويؤبون يعودون إليه بعد الذهاب عنه، وقد يقال: ثاب إليه اجتمع إليه . ٩٨٣٠ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد ابن السقاء، أنبأ أبو عبد الله بن بطة الأصبهاني، ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، ثنا سعيد بن يحيى الأموي، ثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج في قوله تعالى: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا﴾ [البقرة ١٢٥] قال: يثوبون إليه ويذهبون ويرجعون لا يقضون منه وطرا. ٩٨٣١ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ عبد الرحمن بن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي أياس، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿مثابة للناس﴾ يقول: لا يقضون منه وطرأ ابدا ﴿وامنا﴾ يقول: لا يخاف من دخله. ٩٨٣٢ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ عبد الرحمن بن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم، ثنا ورقاء، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿واذن في الناس بالحج﴾ [الحج ٢٧] قال: لما امر الله عز وجل إبراهيم ◌َّ أن يؤذن في الناس بالحج قال: يا أيها الناس إن ربكم اتخذ بيتاً وأمركم أن تحجوه فاستجاب له ما سمعه من حجر أو شجر أو أكمة أو تراب أو شيء فقالوا: لبيك اللهم لبيك. ٩٨٣٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ جرير، عن قابوس يعني ابن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس قال: لما فرغ إبراهيم عليه السلام من بناء البيت، قال: رب قد فرغت فقال: أذن في الناس بالحج، قال: رب وما يبلغ صوتي، قال: أذن وعلي البلاغ، قال: رب كيف أقول، قال: يا أيها الناس كتب عليكم الحج حج البيت العتيق فسمعه من بين السماء والأرض، ألا ترى أنهم يجيئون من أقصى الأرض يلبون. ٩٨٣٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكي، ثنا ٢٨٨ كتاب الحج / باب دخول مكة بغير إرادة حج ولا عمرة أحمد بن سلمة، ثنا محمد بن بشار، ثنا معاذ وابن أبي عدى، عن ابن عون، عن مجاهد قال: كنا عند ابن عباس فذكروا الدجال، فقالوا: انه مكتوب بين عيينه (ك ف ر) فقال ابن عباس رضي الله عنه: لم أسمعه يقول ذلك، ولكنه قال: أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم، وأما موسى فرجل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلبة كأني أنظر إليه قد انحدر من الوادي يلبي . رواه البخاري ومسلم في الصحيحين عن أبي موسى عن محمد بن أبي عدي. ٩٨٣٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن سعيد بن ميسرة البكري، حدثني أنس بن مالك أن رسول الله وَّر قال: ((كان موضع البيت في زمن آدم شبرا أو أكثر علماً، فكانت الملائكة تحجه قبل آدم، ثم حج آدم فاستقبلته الملائكة، فقالوا: ١٧٧ يا آدم من أين جئت / قال: حججت البيت، فقالوا: قد حجته الملائكة قبلك. ٩٨٣٦ - أخبرنا أبو بكر بن الحسن القاضي، ثنا أبو العباس الأصم، أنبأ الشافعي، أنبأ سفيان، عن ابن أبي لبيد، عن محمد بن كعب القرظي أو غيره قال: حج آدم عليه السلام فلقيته الملائكة قالوا: بر نسكك آدم لقد حججنا قبلك بألفي عام. ٩٨٣٧ - حدثنا أبو عبد الله الحافظ املاء، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن الحسن بن مسلم، عن مقسم، عن ابن عباس أنه قال: لقد سلك فج الروحاء سبعون نبياً حجاجاً عليهم ثياب الصوف ولقد صلى في مسجد الخيف سبعون نبياً. وبهذا الإسناد قراءة عليه، عن ابن إسحاق، حدثني ثقة من أهل المدينة، عن عروة بن الزبير أنه قال: ما من نبي إلا وقد حج البيت إلا ما كان من هود وصالح، ولقد حجه نوح فلما كان من الأرض ما كان من الغرق أصاب البيت ما أصاب الأرض، وكان البيت ربوة حمراء، فبعث الله هوداً عليه السلام فتشاغل بأمر قومه حتى قبضه الله إليه فلم يحجه حتى مات فلما بوأه الله لإبراهيم عليه السلام حجه ثم لم يبق نبي بعده إلا حجه. ٩٨٣٨ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، ثنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص الزاهد، ثنا محمد بن يونس، ثنا سعيد بن أوس أبو زيد الأنصاري، ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: حج موسى بن عمران عليه السلام في خمسين ألفاً من بني إسرائيل وعليه عباءتان قطوانيتان وهو يلبي: لبيك اللهم لبيك لبيك تعبدا ورقا لبيك انا عبدك انا لديك لديك يا كشاف الكرب قال: فجاوبته الجبال. ٢٨٩ . كتاب الحج / باب الرخصة لمن دخلها خائفاً لحرب فى أن يدخلها . قال الشافعي رحمه الله: ولم يحك لنا عن أحد من النبيين ولا الأمم الخالين أنه جاء البيت أحد قط إلا حراماً ولم يدخل رسول الله وَ ر مكة علمناه إلا حراماً إلا في حرب الفتح. ٩٨٣٩ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنبأ أبو سعيد ابن الأعرابي، ثنا سعدان بن نصر، ثنا إسحاق الأزرق، عن عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس أنه قال: ما يدخل مكة أحد من أهلها ولا من غير أهلها إلا بإحرام. ورواه إسماعيل بن مسلم عن عطاء عن ابن عباس فوالله ما دخلها رسول الله وَالن ◌ّ إلا حاجاً أو معتمراً. [٢٥٣] - باب الرخصة لمن دخلها خائفاً لحرب في أن يدخلها بغير إحرام ٩٨٤٠ - أخبرنا أبو الخير جامع بن أحمد بن محمد بن مهدي المحمد آباذى. أنبأ أبو طاهر محمد بن الحسن المحمد آباذى، ثنا أبو سعيد عثمان بن سعيد الدارمي بهراة في سنة تسع وسبعين(١) ومائتين، ثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك أن رسول الله وَير دخل عام الفتح مكة وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجل فقال: إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: اقتلوه، قال مالك: ولم يكن رسول الله قال يومئذٍ محرماً . رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف وغيره، ورواه مسلم عن القعنبي ويحيى وغيرهما كلهم عن مالك. ٩٨٤١ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا يحيى بن يحيى، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، أنبأ معاوية بن عمار الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله بصير دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء بغير إحرام . رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى . ٩٨٤٢ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه من أصله، أنبأ أبو حامد بن بلال البزاز، ثنا بحر بن نصر، ثنا يحيى بن حسان، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي ◌َّو دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء. ٩٨٤٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو عبد الله السوسي وأبو عبد الرحمن السلمي، (١) في أ: ((سنة سبعين ومائتين)). السنن الكبرى ج٥ م ١٩ ٢٩٠ كتاب الحج / باب من رخص في دخولها بغير إحرامها .. . قالوا: ثنا أبو العباس الأصم، أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد، أنبأ أبي، ثنا الأوزعي، ثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، حدثني أبو هريرة فذكر الحديث عن رسول اللّه وَّهر في فتح مكة، قال: فقام فقال: ان اللّه حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين وأنها لم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي وإنما احلت لي ساعة من نهار وأنها ساعتي هذه وذكر باقي الحديث. أخرجاه في الصحيح / من حديث الأوزاعي . ١٧٨ [٢٥٤] - باب من رخص في دخولها بغير إحرام وإن لم يكن محاربا ٩٨٤٤ - أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، أنبأ أبو عمر وإسماعيل بن نجيد السلمي، ثنا محمد بن إبراهيم العبدي، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن نافع أن عبد الله بن عمر أقبل من مكة حتى إذا كان بقديد جاءه خبر من المدينة فرجع فدخل مكة بغير إحرام . ٩٨٤٥ - قال: وحدثنا مالك، عن ابن شهاب أنه سئل عن الرجل يدخل مكة بغير إحرام فقال: لا أرى بذلك بأساً . ٩٨٤٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الوليد، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ثنا يحيى بن حسان، ثنا معاوية بن سلام، أخبرني يحيى، أخبرني عبد الله بن أبي قتادة، أن أباه أخبره أنه غزا مع رسول الله وَطار غزوة الحديبية فأهلوا بعمرة غيري، قال: فاصطدت حمار وحش فأطعمت أصحابي وهم محرمون، ثم أتيت النبي ◌َّ ر فأنبأته أن عندنا من لحمه فاضلة قال: كلوه وهم(١) محرمون. (١) قال ابن التركماني: ((مراده من الباب من دخلها لغير حج وعمرة إذ الداخل لأحدهما لا بد له من إحرام بلا شك وأبو قتادة إن أراد دخولها كذلك وجب عليه الاحرام من الميقات فالحديث حينئذٍ غير مطابق للباب ويحتاج العلماء إلى الإعتذار عنه وإن لم يرد دخولها فهو أيضاً غير مطابق. ودخوله لها مع النبي ◌َّير لا لحج ولا لعمرة في غاية البعد وفي شرح العمدة تكلموا في كونه لم يكن محرماً مع كونهم خرجوا للحج ومروا بالميقات ومن كان كذلك وجب عليه الإحرام من الميقات وأجيب بوجوه . منها: ما دل عليه أول الحديث أنه أرسل إلى جهة أخرى لكشفها وكان الالتقاء بعد مضى الميقات. ومنها: وهو ضعيف أنه لم يكن مريدا للحج والعمرة ومنها: انه قبل توقيت المواقيت انتهى كلامه وأخرج الطحاوي هذا الحديث في شرح الآثار بسند لا بأس به وفيه انه عليه السلام بعثه على الصدقة وخرج عليه السلام وأصحابه وهم محرمون حتى نزلوا عسفان وجاء أبو قتادة وهو حل - الحديث -). ٢٩١ كتاب الحج / باب حج الصبي يبلغ والمملوك يعتق والذمي يسلم. رواه مسلم في الصحيح عن عبد الله بن عبد الرحمن. ورواه أبو محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة قال: خرجنا مع رسول الله مَّ حتى إذا كنا بالقاحة ومنا المحرم وغير المحرم. [٢٥٥] - باب من لم ير القضاء على من دخلها بغير إحرام استدلالاً بما: ٩٨٤٧ - أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم البزاز الطابراني بها، ثنا عبد الله بن أحمد بن منصور الطوسي، ثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، ثنا روح، ثنا محمد بن أبي حفصة، ثنا ابن شهاب، عن أبي سنان، عن ابن عباس أن الأقرع بن حابس قال: يا رسول الله الحج كل عام، قال: ((لا بل حجة، فمن حج بعد ذلك فهو تطوع، ولو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لم تسمعوا ولم تطيعوا)). وقد مضى حديث سراقة في العمرة. [٢٥٦] - باب حج الصبي يبلغ والمملوك يعتق والذمي يسلم ٩٨٤٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر بن الحسن القاضي، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن خالد بن خلي، ثنا / أحمد بن خالد الوهبي، ثنا ١٧٩ يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي السفر قال: سمعت ابن عباس يقول: أسمعوني ما تقولون وافهموا ما أقول لكم: ألا لا تخرجوا فتقولوا: قال ابن عباس، أيما غلام حج به أهله فبلغ مبلغ الرجال فعليه الحج فإن مات فقد قضى حجته، وأيما عبد مملوك حج به أهله فيعتق فعليه الحج وإن مات فقد قضى حجته)). ٩٨٤٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع، ثنا شعبة، عن سليمان الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس رفعه قال: أيما صبي حج ثم بلغ الحنث فعليه أن يحج حجة أخرى وأيما أعرابي حج ثم هاجر فعليه أن يحج حجة أخرى وأيما عبد حج ثم اعتق فعليه حجة اخرى. قال القاضي : حدثنا مرفوعاً. قال الشيخ : تفرد برفعه محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع عن شعبة، ورواه غيره عن شعبة موقوفاً، وكذلك رواه سفيان الثوري عن الأعمش موقوفاً وهو الصواب. ٢٩٢ كتاب الحج / باب النيابة في الحج عن المعضوب والميت ٩٨٥٠ - أو أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أنبأ أبو أحمد بن عدي، ثنا شريح بن غفير، ثنا أبو مروان العثماني، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن، ومحمد ابني جابر، عن أبيهما جابر أن رسول الله وَّر قال: ((لو حج صغير حجة لكانت عليه حجة إذا بلغ إن استطاع إليه سبيلاً)) وذكر باقي الحديث في العبد والأعرابي على هذا النسق. وحرام بن عثمان ضعيف. وروينا عن الحسن البصري، وعطاء بن أبي رباح في مملوك أهل بالحج ثم عتق قالا : إن أعتق بعرفة أجزأه، وإن اعتق بجمع فكان في مهل فليرجع إلى عرفة ويجزيه . [٢٥٧] - باب النيابة في الحج عن المعضوب والميت ٩٨٥١ - أخبرنا محمد بن عبد الله، أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: قرأت على أبي اليمان أن شعيب بن أبي حمزة أخبره، عن الزهري، أخبرني سليمان بن يسار، أن عبد الله بن عباس قال: أردف النبي ◌ّ الفضل بن عباس وكان الفضل رجلاً وضيئاً فوقف النبي وَله للناس يفتيهم فأقبلت امرأة من خثعم وضيئة تستفتي النبي ◌ّ فطفق الفضل ينظر وأعجبه حسنها، فالتفت النبي وَّ إلى الفضل وهو ينظر إليها فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظر إليها، فقالت تلك الخثعمية: يا رسول الله إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يستوي على راحلته فهل يقضي أن أحج عنه، فقال لها رسول الله شير: نعم. رواه البخاري في الصحيح عن أبي اليمان، وأخرجه مسلم من أوجه عن الزهري . ٩٨٥٢ -اأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا مسدد، وعلي ابن المديني واللفظ لعلي، ثنا سفيان، ثنا الزهري، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس أن امرأة من خثعم سألت النبي ◌َّ غداة جمع والفضل رديفه فقالت: إن فريضة الله على عباده أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يستمسك على الراحلة فهل ترى أن أحج عنه قال: نعم. قال علي ابن المديني: قال سفيان: وكان عمرو بن دينار يزيد فيه عن الزهري قبل أن يرى ابن شهاب قالت: يا رسول الله أينفعه ذلك، قال: نعم كذلك لو كان على أحدكم الدين فقضيته . ٩٨٥٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي، ثنا ٢٩٢ كتاب الحج / باب النيابة في الحج عن المعضوب والميت. إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم، ثنا شعبة، ثنا أبو بشر جعفر بن أبي وحشية وهو جعفر بن إياس، قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث، عن ابن عباس قال: أتى رجل إلى النبي ◌َّه فقال له: إن أختي نذرت أن تحج وإنها ماتت فقال له النبي ◌َّ: ((أرأيت لو كان عليها دين أكنت قاضيه)) قال: نعم، قال: ((فاقضوا الله فهو أحق بالوفاء)). رواه البخاري في الصحيح عن آدم بن أبي إياس، وأخرجه مسلم من حديث بريدة بن حصيب عن النبي ◌َّ وقد مضى ذكره. ٩٨٥٤ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو بكر بن الحسن، قالا: ثنا أبو. العباس الأصم، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن / وهب، أخبرني عمرو بن ١٨٠ الحارث، عن قتادة بن دعامة أن سعيد بن جبير حدثه، أن عبد الله بن عباس مر به رجل يهل يقول: لبيك بحجة عن شبرمة، فقال: ومن شبرمة، قال: أوصى أن يحج عنه، فقال: احججت أنت، قال: لا، قال: فابدأ أنت فاحجج عن نفسك ثم احجج عن شبرمة. كذا رواه عمر بن الحارث، ورواه ابن أبي عروبة عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ◌َّر إلا أنه لم يذكر فيه لفظ الوصية. وروينا عن ابن جريج عن عطاء انه كان لا يرى بأساً أن يحج الرجل عن أبيه وإن لم یوص. ٩٨٥٥ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو بكر محمد بن الحسين القطان، ثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى، ثنا إسحاق يعني ابن عيسى بن الطباع، ثنا أبو معشر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَير: ((إن الله عز وجل يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة الميت والحاج عنه والمنفذ ذلك. أبو معشر هذا نجيح السندي مدني ضعيف. ٩٨٥٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم المقري الخسر وجردي، قالا: أنبأ أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين الخسر وجردى، ثنا داود بن الحسين البيهقي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا زاجر بن الصلت الطاحي، ثنا زياد بن سفيان، عن أبي سلمة، عن أنس بن مالك أن رسول الله وَّر قال في رجل أوصى بحجة: كتبت له أربع حجج حجة للذي كتبها وحجة للذي أنفذها وحجة للذي أخذها وحجة للذي أمر بها. زياد بن سفيان هذا مجهول والإسناد ضعيف . وقد روي في الحج عن الأبوين أخبار بأسانيد ضعيفة فتركتها وفي بعض ما روينا كفاية وبالله التوفيق . ٢٩٤ كتاب الحج / باب قتل المحرم الصيد عمداً أو خطأً [٢٥٨] - باب قتل المحرم الصيد عمداً أو خطأً ٩٨٥٧ - أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، أنبأ أبو عمرو بن نجيد، ثنا محمد بن إبراهيم العبدي، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن عبد الملك بن قرير البصري، عن محمد بن سيرين أن رجلاً جاء إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال: إني أجريت أنا وصاحبي فرسين لنا نستبق إلى ثغرة ثنية فأصبنا ظبياً ونحن محرمان فماذا ترى في ذلك؟ فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرجل إلى جنبه: تعال حتى أحكم أنا وأنت، قال: فحكما عليه بعنز وذكر باقي الحديث قال وهو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه(١). ٩٨٥٨ - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، ثنا أبو العباس الأصم، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعي، أنبأ ابن عيينة عن عبد الكريم الجزري، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود أن محرماً ألقى جوالق فأصاب يربوعاً فقتله فقضى فيه ابن مسعود رضي الله عنه بجفر أو جفرة. ٩٨٥٩ - أخبرنا أبو بكر بن الحسن، ثنا أبو العباس الأصم، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعي، أنبأ سعيد هو ابن سالم، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: قول الله تعالى: ﴿لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمداً﴾ [المائدة ٩٥] قال: قلت له: فمن قتله خطأ أيغرم؟ قال: نعم یعظم بذلك حرمات الله ومضت به السنن. ٩٨٦٠ - قال: وأخبرنا الشافعي رحمه الله، أنبأ مسلم وسعيد، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار قال: رأيت الناس يغرمون في الخطأ. وروينا، عن الحسن البصري انه قال يحكم عليه في الخطأ والعمد. وعن إبراهيم قال: يحكم على المحرم في الخطأ. وعن الحكم بن عتيبة أن عمر رضي الله عنه كان يحكم عليه في الخطأ والعمد. وروينا عن عطاء بن أبي رباح انه قال في قوله: ﴿عفا الله عما سلف﴾ [المائدة ٩٥] قال: عما كان في الجاهلية: ﴿ومن عاد فينتقم الله منه﴾ [المائدة ٩٥] قال: ومن عاد في ١٨١ الإسلام / ﴿فينتقم الله منه﴾ وعليه في ذلك الكفارة. وعن الحسن، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي يحكم عليه كلما أصاب. (١) قال ابن التركماني: ((سيأتي الكلام عليه إن شاء الله)). ٢٩٥ کتاب الحج / باب جزاء الصيد بمثله من النعم یحکم به ذوا عدل. جماع أبواب جزاء الصيد [٢٥٩] - باب جزاء الصيد بمثله من النعم يحكم به ذوا عدل من المسلمين ٩٨٦١ - أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله بن أحمد الأديب البسطامي قراءة عليه بخسر وجرد، أنبأ أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف، أخبرني هارون بن يوسف، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، ثنا عبد الملك هو ابن عمير سمع قبيصة بن جابر الأسدي قال: خرجنا حجاجاً فكثر مراؤنا ونحن محرمون أيهما أسرع شداً الظبي أم الفرس فبينما نحن كذلك إذ سنح لنا ظبي والسنوح هكذا يقول مريجز عنا عن الشمال قاله هارون بالتشديد فرماه رجل منا بحجر فما اخطأ خششاءه فركب ردعه فقتله فأسقط في أيدينا فلما قدمنا مكة انطلقنا إلى عمر رضي الله عنه بمنى فدخلت أنا وصاحب الظبي على عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فذكر له أمر الظبي الذي قتل وربما وقال فتقدمت إليه أنا وصاحب الظبي فقص عليه القصة فقال عمر رضي الله عنه: عمداً أصبته أم خطأً وربما قال فسأله عمر رضي الله عنه كيف قتلته عمداً أم خطأً فقال: لقد تعمدت رميه وما أردت قتله زاد رجل فقال عمر رضي الله عنه: لقد شرك العمد الخطأ ثم اجتنح إلى رجل والله لكأن وجهه قلب يعني فضة وربما قال : ثم التفت إلى رجل إلى جنبه فكلمه ساعة ثم أقبل على صاحبي فقال له: خذشاة من الغنم فأهرق دمها وأطعم لحمها وربما قال : فتصدق بلحمها وأسق اهابها سقاء فلما خرجنا من عنده اقبلت على الرجل فقلت: أيها المستفتي عمر بن الخطاب ان فتيا ابن الخطاب لن تغني عنك من الله شيئاً والله ما علم عمر حتى سأل الذي إلى جنبه فانحر راحلتك فتصدق بها وعظم شعائر الله قال فنما هذا ذو العوينتين إليه وربما قال فانطلق ذو العوينتين إلى عمر فنماها إليه وربما قال فما علمت بشيء والله ما شعرت إلا به يضرب بالدرة علي وقال مرة على صاحبي صفوقاً صفوقاً ثم قال: قاتلك الله تعدى الفتيا وتقتل الحرام وتقول والله ما علم عمر حتى سأل الذي إلى جنبه أما تقرأ كتاب الله فإن الله يقول: ﴿يحكم به ذوا عدل منكم﴾ [المائدة ٩٥] ثم أقبل علي فأخذ بمجامع ردائي وربما قال: ثوبي فقلت: يا أمير المؤمنين اني لا أحل لك مني امراً حرمه الله عليك فارسلني ثم أقبل علي فقال: اني أراك شاباً فصيح اللسان فسيح الصدر وقد يكون في الرجل عشرة اخلاق تسع حسنة وربما قال صالحة وواحدة سيئة فيفسد الخلق السيىء التسع الصالحة فاتق طيرات الشباب. قال ابن أبي عمر: قال سفيان: وكان عبد الملك إذا حدث بهذا الحديث قال: ما تركت منه ألفا ولا واواً . ٢٩٦ كتاب الحج / باب فدية النعام وبقر الوحش وحمار الوحش ٩٨٦٢ - حدثنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر الأسدي قال: كنت محرماً فرأيت ظبياً فرميته فأصبت خششاءه يعنى أصل قرنه فمات فوقع في نفسي من ذلك فأتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه اسأله فوجدت إلى جنبه رجلاً أبيض رقيق الوجه وإذا هو عبد الرزاق بن عوف فسألت عمر فالتفت إلى عبد الرحمن فقال: ترى شاة تكفيه، قال: نعم فأمرني ان اذبح شاة فلما قمنا من عنده قال صاحب لي: ان أمير المؤمنين لم يحسن ان يفتيك حتى سأل الرجل فسمع عمر رضي الله عنه بعض كلامه فعلاه بالدرة ضرباً ثم أقبل علي ليضربني فقلت يا أمير المؤمنين اني لم أقل شيئاً إنما هو قاله فتركني ثم قال: أردت أن تقتل الحرام وتتعدى الفتيا ثم قال أمير المؤمنين: ان في الإنسان عشرة اخلاق تسعة حسنة وواحدة سيئة ويفسدها ذلك السيىء ثم قال وإياك وعثرة الشباب . ٩٨٦٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو عمرو بن مطر، ثنا يحيى بن محمد، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل قال: حدثني أبو حريز قال: أصبت ظبياً وأنا محرم فأتيت عمر رضي الله عنه فسألته فقال ائت رجلين من إخوانك ١٨٢ فليحكما / عليك فأتيت عبد الرحمن بن عوف وسعدا رضي الله عنهما فحكما علي تيسا اعفر. زاد فيه جرير بن عبد الحميد عن منصور وأنا ناس لإحرامي . ٩٨٦٤ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، ثنا أبو العباس الأصم، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعي، أنبأ ابن عيينة، أنبأ مخارق، عن طارق بن شهاب، قال: خرجنا حجاجاً فأوطأ رجل منا يقال له أربد ضباً ففزر ظهره، فقدمنا على عمر رضي الله عنه فسأله أربد فقال عمر رضي الله عنه: أحكم يا أربد، فقال: أنت خير مني يا أمير المؤمنين وأعلم، فقال عمر رضي الله عنه: إنما أمرتك أن تحكم فيه ولم آمرك أن تزكيني، فقال أربد: أرى فيه جدياً قد جمع الماء والشجر، فقال عمر رضي الله عنه: فذاك فيه. [٢٦٠] - باب فدية النعام وبقر الوحش وحمار الوحش ٩٨٦٥ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: إن قتل نعامة فعليه بدنة من الإبل. ٩٨٦٦ - وأخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنبأ علي بن عمر الحافظ، ثنا محمد بن ٢٩٧ كتاب الحج / باب فدية النعام وبقر الوحش وحمار الوحش. القاسم بن زكريا، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا أبو مالك الجنبي، عن عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس في حمام الحرم في الحمامة شاة، وفي بيضتين درهم، وفي النعامة جزور، وفي البقرة بقرة، وفي الحمار بقرة. ٩٨٦٧ - وروى الشافعي، عن سعيد، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس أنه قال: في بقرة الوحش بقرة، وفي الايّل بقرة: وهو فيما أجاز لي أبو عبد الله الحافظ روايته عنه، عن أبي العباس، عن الربيع، عن الشافعي. ٩٨٦٨ - وبهذا الإسناد عن الشافعي، أنبأ سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني أن عمر، وعثمان، وعلي بن أبي طالب، وزيد تابن ثابت، وابن عباس، ومعاوية رضي الله عنهم قالوا في النعامة يقتلها المحرم بدنة من الإبل)). قال الشافعي: هذا غير ثابت عند أهل العلم بالحديث وهو قول الأكثر ممن لقيت، فبقولهم إن في النعامة بدنة، وبالقياس قلنا: في النعامة بدنة لا بهذا. قال الشيخ : وجه ضعفه كونه مرسلا فإن عطاء الخراساني ولد سنة خمسين ولم يدرك عمر ولا عثمان ولا علياً ولا زيداً، وكان في زمن معاوية صبياً ولم يثبت له سماع من ابن عباس وان كان يحتمل ان يكون سمع منه فإن ابن عباس توفي سنة ثمان وستين إلا أن عطاء الخراساني مع انقطاع حديثه عمن سمينا ممن تكلم فيه أهل العلم بالحديث والله أعلم. ٩٨٦٩ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، أنبأ أبو جعفر الرزاز، ثنا أحمد بن الخليل البرجلاني، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا المسعودي، عن قتادة، عن أبي المليح الهذلي أنه كتب إلى أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود يسأله عن المحرم يصيب حمار وحش أو نعامة أو بيض نعامة، وعن الجرادة يصيبها المحرم فكتب إليه: أما المحرم يصيب حمار وحش ففيه بدنة، وفي النعامة بدنة، وفي بيض النعامة صيام يوم أو إطعام مسكين، وأما الجرادة فإن رجلاً من أهل حمص أصاب جرادة وهو محرم فأتى عمر رضي الله عنه فسأله، فقال له عمر: ما اعطيت عنها قال: أعطيت عنها درهماً، فقال: إنكم معشر أهل حمص كثيرة دراهمكم والتمرة أحب إلي من جرادة. كذا في رواية المسعودي . وروي عن ابن أبي عروبة عن قتادة في هذا الحديث قال: فكتب إليه أن ابن مسعود يقول فيها يعني في النعامة بدنة . ٩٨٧٠ - وأخبرنا عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن، أنبأ أبو بكر بن خنب، أنبأ أبو إسماعيل الترمذي، ثنا أيوب بن سليمان، حدثني أبو بكر بن أبي أويس، حدثني ٢٩٨ كتاب الحج / باب فدية الضبع سليمان بن بلال، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب قال: في النعامة بدنة، وفي البقرة بقرة، وفي الأروية بقرة، وفي الظبي شاة، وفي حمام مكة شاة، وفي الأرنب شاة وفي الجرادة قبضة من طعام. ٩٨٧١ - أخبرنا أبو أحمد المهرجاني، أنبأ أبو بكر بن جعفر، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن هشام بن عروة أن أباه كان يقول: في بقرة الوحش بقرة، وفي الشاة من الظباء شاة. قال مالك رحمه الله: ولم أزل أسمع أن في النعامة إذا قتلها المحرم(١) بدنة . ١٨٣ [٢٦١] / - باب فدية الضبع ٩٨٧٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الرحمن بن عبد الله التاجر، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا ابن جرير، أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، قال: لقيت جابر بن عبد الله فسألته عن الضبع أنأكلها قال: نعم قلت: أصيد هي، قال: نعم، قلت: أسمعت من رسول الله وَلا؟ قال: نعم. ٩٨٧٣ - وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا حجاج يعني ابن منهال وسليمان يعني ابن حرب وعاصم يعني ابن علي قالوا: ثنا جرير بن حازم، قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، عن عبد الرحمن بن أبي عمار، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله وير سئل عن الضبع فقال: ((هي صيد)) وجعل فيها كبشاً إذا أصابها المحرم. هذا لفظ حديث حجاج، قال بعضهم: إذا أصادها، وقال بعضهم: إذا أصابها . ٩٨٧٤ - وأخبرنا أبو الحسن بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا أبو خليفة، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، ثنا حسان بن إبراهيم، ثنا إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله: قال رسول الله وَلّر: ((الضبع صيد فكلها وفيها كبش سمين إذا أصابها المحرم)). ٩٨٧٥ - أخبرنا أبو الحسن، أنبأ أحمد، ثنا إسماعيل القاضي، ثنا إبراهيم الهروي، ثنا هشيم، ثنا منصور، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: قضى في الضبع بكبش. (١) في نسة دار الكتب: تم الجزء التسعون بحمد الله وعونه . ٢٩٩ كتاب الحج / باب فدية الضبع ٩٨٧٦ - أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي، ثنا أبو العباس الأصم، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعي، أنبأ سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن عكرمة مولى ابن عباس يقول: أنزل رسول الله وَالر ضبعاً صيداً وقضى فيها كبشاً. قال الشافعي: في غير رواية أبي بكر: وهذا حديث لا يثبت مثله لو انفرد. قال الشيخ: وإنما قاله لا نقطاعه، ثم أكده بحديث ابن أبي عمار عن جابر، وحديث ابن أبي عمار حديث جيد تقوم به الحجة، قال أبو عيسى الترمذي: سألت عنه البخاري فقال: هو حديث صحيح . قال الشيخ : وقد روى حديث عكرمة موصولا . ٩٨٧٧ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث، أنبأ علي بن عمر الحافظ، ثنا إبراهيم بن أحمد بن الحسن القرميسيني، ثنا الوليد بن حماد الرملي، ثنا ابن أبي السري، ثنا الوليد، عن ابن جريج، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالى: ((الضبع صيد وجعل فيه كبشاً)). ٩٨٧٨ - أخبرنا أبو أحمد المهرجاني، أنبأ أبو بكر بن جعفر، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن أبي الزبير المكي (ح) وأخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن، القاضي، وأبو زكريا بن أبي إسحاق وغيرهما. قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك أن أبا الزبير حدثه عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قضى في الضبع بكبش وفي الغزال بعنز وفي الأرنب بعناق وفي اليربوع بجفرة. وكذلك رواه أيوب السختياني، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، والليث بن سعد وغيرهم عن أبي الزبير. ورواه الأجلح الكندي مرفوعاً واختلف عليه. ٩٨٧٩ - أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا تمتام، ثنا حفص بن عمر، ثنا زياد بن عبد الله، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي وَّر في الضبع كبش، وفي الظبي شاة، وفي الأرنب عناق، وفي اليربوع جفرة، فقلت يعني لأبي الزبير: ما الجفرة؟ قال: العظيم يعني عظيم الحملان. تابعه محمد بن فضيل وغيره عن الأجلح هكذا. ٩٨٨٠ - وروى عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر بن الخطاب ٣٠٠. كتاب الحج / باب فدية الأرنب رضي الله عنه قال: لا أراه إلا وقد رفعه أنه حكم فذكره: أخبرناه أبو سعد الماليني، أنبأ أبو أحمد بن عدى الحافظ، أنبأ أبو يعلى، ثنا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، ثنا مالك بن سعير، عن الأجلح . قال الشيخ: وهذا أقرب من الصواب، والصحيح أنه موقوف على عمر رضي الله عنه. وكذلك رواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر، عن عمر من قوله. ١٨٤ ٩٨٨١ - أخبرناه أبو سعيد بن أبي عمرو، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري الكوفي، ثنا أبو أسامة، عن عبد الملك، عن عطاء، عن جابر قال: قضى عمر رضي الله عنه في الضبع كبشاً، وفي الظبي شاة، وفي الأرنب جفرة، وفي اليربوع عناقاً. كذا في كتابي جفرة في الأرنب وعناقاً في اليربوع. ٩٨٨٢ - أخبرنا أبو بكر بن الحسن، ثنا أبو العباس الأصم، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعي، أنبأ سعيد، عن ابن جريج، عن عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: في الضبع كبش. رواه مجاهد، وعكرمة عن علي رضي الله عنه. [٢٦٢] - باب فدية الغزال ٩٨٨٣ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن، ثنا أبو العباس الأصم، أنبأ الربيع، أنيأ الشافعي، أنبأ مالك، وسفيان، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قضى في الغزال بعنز، وفي الأرنب بعناق، وفي اليربوع بجفرة .. [٢٦٣] - باب فدية الأرنب ٩٨٨٤ - أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري، أنبأ جدي يحيى بن منصور القاضي، ثنا محمد بن إسماعيل الإسماعيلي، ثنا عيسى بن حماد، أنبأ الليث بن سعد، حدثني أبو الزبير، عن جابر، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قضى في الضبع يصيبها. المحرم بكبش، وفي الظبي بشاة، وفي الأرنب بعناق، وفي اليربوع بجفرة. ٩٨٨٥ - أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، وعبد الواحد بن محمد البخاري بالكوفة قالا: أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، ثنا أحمد بن حازم، ثنا عمروبن حماد، عن أسباط، عن سماك، عن عكرمة قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: اني قتلت أرنباً وأنا محرم فكيف ترى؟ قال: هي تمشي على أربع والعناق تمشي على أربع،