Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ كتاب الصلاة / باب أين يضع يديه في السجود ٢٦٩٤ - أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبد الملك بن عمرو، أخبرني فليح، حدثني عباس بن سهل، قال: اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله بَّر، قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ◌َّر فذكر الحديث وقال: ثم سجد فأمكن أنفه وجنبيه ونحى يديه عن جبينه ووضع كفيه حذو منكبيه(١). (١) قال ابن التركماني: ((بل الرواية الأولى أولى من رواية وكيع، لأن تلك رواية جماعة، ولأن في سند رواية وكيع حاجب بن أحمد الطوسي. قال الذهبي: ضعفه الحاكم وغيره. وفي سند رواية أبي حميد فليح بن سليمان وهو وإن أخرجا له فقد ضعفه ابن معين. وفي رواية قال: ليس بالقوي ولا يحتج بحديثه. وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي. ولأنه الرواية الأولى رواها جماعة من الرواة عن عاصم على موافقة رواية الجماعة عن الثوري، فأخرجه أبو داود والنسائي . واللفظ الأول من حديث بشر بن المفضل، عن عاصم ولفظه: فاستقبل القبلة فكبر ورفع يديه حتى حاذتا أذنیه إلی أن قال: فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من يديه. وقد ذكر ذلك البيهقي فيما مضى من هذا الباب، وأخرجه النسائي من حديث زائدة عن عاصم ولفظه: ثم سجد فجعل كفيه حذاء أذنيه. وأخرجه أبو داود أيضاً من هذا الطريق إلا أنه لم يذكر لفظه، بل أحاله على رواية بشر. وأخرجه أيضاً النسائي من حديث ابن إدريس عن عاصم ولفظه: فكبر ورفع يديه حتى رأيت إبهاميه قريباً من أذنيه إلى أن قال: ثم كبر وسجد فكانت يداه من أذنيه على الموضع الذي استقبل بهما الصلاة. وأخرجه البيهقي فيما بعد في ((باب ما روي في تحليق الوسطى بالإبهام من حديث خالد بن عبد الله عن عاصم، ولفظه: ((فلما سجد وضع يديه فسجد بينهما)). وأخرجه الطبراني من حديث زهير عن عاصم ولفظه: ثم سجد فوضع يديه حذاء أذنيه. وأخرجه أيضاً من طريق بشر بن المفضل عن عاصم بمعنى ما تقدم. ثم أخرجه من طريق عنبسة بن سعيد الأسدي عن عاصم. وقال: فذكر نحو حديث بشر بن المفضل. وأخرجه أيضاً من حديث غيلان بن جامع عن عاصم وقال: ((فلما افتتح كبر ثم ذكر نحوه)). وأخرجه أيضاً من طريق أبي عوانة عن عاصم ولفظه: ثم سجد فوضع رأسه بين كفيه. وأخرجه أيضاً من طريق قيس بن الربيع عن عاصم ولفظه: فلما سجد وضع جبينه بين كفيه. ولأن في الرواية الأولى موافقة لما أخرجه مسلم من حديث علقمة بن وائل ومولى لهم عن وائل الحديث. وفيه: فلما سجد سجد بين كفيه. وذكره البيهقي فيما تقدم من باب رفع اليدين في الركوع والرفع منه . وفيها أيضاً موافقة لرواية أبي إسحاق، قال: قلت البراء بن عازب: أين كان النبي ◌َّ يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه. وأخرجه الترمذي وقال: حسن غريب. وقال ابن أبي شيبة في المصنف: ثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن سالم البراد قال: أتينا أبا = السنن الكبرى ج ٢ م١١ ١٦٢ - كتاب الصلاة / باب يضم أصابع يديه في السجود ... [٢١١] - باب يضم أصابع يديه في السجود ويستقبل بها القبلة(١) ٢٦٩٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، ثنا الحسن بن سفيان بن عامر، عن الحارث بن عبد الله بن إسماعيل بن عقبة (٢) الخازن، ثنا هشيم، عن عاصم بن كليب، عن علقمة بن وائل بن حجر، عن أبيه قال: كان النبي ◌ُّر إذا ركع فرج أصابعه، وإذا سجد ضم أصابعه . ٢٦٩٦ / - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر، أنبأ عياش بن تميم(٣) السكري، ثنا مخلد بن مالك بن جابر، ثنا محمد بن سلمة، عن الفزاري، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَّه إذا سجد فوضع يديه بالأرض استقبل بكفيه وأصابعه القبلة. ١١٣ ٢٦٩٧ - وأخبرنا أبو حازم الحافظ، أنبأ أبو أحمد الحافظ، أنبأ أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا الحسين بن علي الصدائي، حدثني أبي علي بن يزيد، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان النبي ◌ُّ إذا ركع بسط ظهره وإذا سجد وجه أصابعه قبل القبلة فتفلج . ٢٦٩٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، ثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة، ثنا أبو معمر، ثنا أبو أسامة، عن مسعر، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: يكره أن لا يميل بكفيه إلى القبلة إذا سجد. = مسعود الأنصاري في بيته فقلنا: علمنا صلاة رسول الله وَّ، فصلى فلما سجد وضع كفيه قريباً من رأسه. ثم أن رواية وكيع: ويديه قريبتين من أذنيه ليست بصريحة في وضع اليدين عند السجود بحذاء المنكبين، فترد إلى الوضع بحذاء الأذنين لكثرة الرواية بذلك. والعجب من البيهقي كيف ترك ما هو نص هذا الباب وهو ما ذكر في ((باب رفع اليدين عند الركوع والرفع منه)) من حديث عبد الواحد بن زياد ثنا عاصم عن أبيه عن وائل الحديث. وفيه: فلما أراد أن يركع رفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه، ثم قال: فلما أراد أن يرفع رفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه، فلما سجد وضع يديه من وجهه ذلك الموضع)). (١) في أ: ((ويستقبل بهما القبلة)). (٢) كذا في الأصول، وفي لسان الميزان ((ابن إسماعيل بن عقيل الخازن)). (٣) في أ: ((عباس بن تميم)). ١٦٣ كتاب الصلاة / باب يضع كفيه ويرفع مرفقيه ولا يفترش ذراعيه . [٢١٢] - باب يضع كفيه ويرفع مرفقيه ولا يفترش ذراعيه ٢٦٩٩ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، وأبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن، قالا: ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الوهاب، وجعفر بن محمد قالا : ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ عبيد الله بن أياد بن لقيط، عن أياد، عن البراء قال: قال رسول الله وَّير: ((إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك)). رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى(١). ٢٧٠٠ - أنبأ أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس أن رسول الله وَير قال: ((اعتدلوا في السجود ولا يبسطن أحدكم ذراعيه انبساط الكلب)). مخرج في الصحيحين من حديث شعبة بن الحجاج(٢). ٢٧٠١ - أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري، أنبأ جدي يحيى بن منصور القاضي، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عيسى بن يونس، ثنا حسين المعلم، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَالـ يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين، وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه، وكان إذا رفع رأسه من الركوع استوى قائماً، وكان إذا سجد فرفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالساً، وكان ينهي عن عقب الشيطان، وكان يفترش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى، وكان يكره أن يفترش ذراعيه افتراش الكلب، وكان يختم الصلاة بالتسليم، وكان يقول في كل ركعتين التحية. رواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم. ٢٧٠٢ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن، قالا : ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن عبد الله، أنبأ يزيد بن هارون، أنبأ حسين المعلم، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة في صفة صلاة النبي وَّ قالت: وكان ينهانا أن يفترش أحدنا ذراعيه افتراش السبع. (١) الحديث رقم (٢٦٩٩) أخرجه مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٤٥، حديث ٣). (٢) الحديث رقم (٢٧٠٠) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٩٢) ومسلم في صحيحه (في الصلاة الباب ٤٥، حدیث ١، ٢). ١٦٤ كتاب الصلاة / باب يجافي مرفقيه عن جنبيه وروينا فيه عن جابر بن عبد الله وأبي هريرة، وعبد الرحمن بن شبل عن النبي صلّ. ١١٤ [٢١٣] / - باب يجافي مرفقيه عن جنبيه ٢٧٠٣ - أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد، أنبأ أبو الحسن علي بن محمد بن المصري، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أبي، وإسحاق بن بكر، وأبو صالح الجهني، والنضر بن عبد الجبار، قالوا: ثنا بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن عبد الله بن مالك بن بحينة أن رسول الله وَّر كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو ابطاه. وقال أبو صالح الجهني في حديثه: كان رسول الله وَّر إذا سجد جافى عضدیه عن جنبیه حتی یری بياض إبطيه . ٢٧٠٤ - وأخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر، أنبأ جدي يحيى بن منصور، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، ثنا بكر بن مضر فذكره بإسناد مثله أن رسول الله وَلو كان إذا صلی فرج بین یدیه حتی یری بياض إبطيه . رواه البخاري ومسلم جميعاً عن قتيبة(١). ٢٧٠٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، ثنا محمد بن نصر الإمام، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن عمه يزيد بن الأصم، عن ميمونة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله وسلم إذا سجد لو شاءت بهيمة أن تمر بین یدیه مرت. رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى(٢). ٢٧٠٦ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، ثنا أبو عبد الله محمد بن نصر، وأبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل العبدي، قالا: ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ مروان بن معاوية الفزاري، ثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة زوج النبي ◌ّ# قالت: كان رسول الله چ﴿ إذا سجد خوى بيديه يعني جنح حتى يروا وضح ابطيه من ورائه وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى. (١) الحديث رقم (٢٧٠٤) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٧، ٢٠٠١، وفي المناقب، الباب ٢٣، حديث ٢٤) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٤٦، حديث ١، ٢). (٢) الحديث رقم (٢٧٠٥) أشار إليه المصنف في معرفة السنن (١٦/٢)، وأخرجه مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٤٦، حديث ٣). ١٦٥ کتاب الصلاة / باب يجافي مرفقیه عن جنبيه رواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم، ورواه أيضاً جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم(١). ٢٧٠٧ - أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد، أنبأ عبد الله بن جعفر بن درستويه، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا عبد الله بن مسلمة، ثنا داود بن قيس، عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي، عن أبيه أنه كان مع أبيه بالقاع من نمرة فمر عليهم ركب فأناخوا بناحية الطريق فقال لي أبي: كن في بهمك حتى أدنو من هؤلاء الركب أسائله. قال(٢): فدنا ودنوت حتى أقيمت الصلاة فإذا رسول الله وَّر فيهم، فكنت أنظر إلى عفرتي ابطي / ١١٥ رسول الله چ كلما سجد. قال يعقوب: هكذا قال من نمرة والصحيح نمرة، أخطأ فيه كما أخطأ فيه ابن المبارك أيضاً(٣). ٢٧٠٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد الشعراني، ثنا النفيلي، ثنا زهير، ثنا أبو إسحاق، عن التميمي الذي حدث بالتفسير، عن ابن عباس قال: أتيت النبي ولا من خلفه فرأيت بياض ابطيه وهو (٤) مجخ قد فرج بين یدیه . ٢٧٠٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن عمرو بن النضر الحرشي(٥)» ثنا إبراهيم بن نصر السوريني، ثنا النضر بن شميل، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: كان رسول الله وَلـ إذا صلى جخ . (١) الحديث رقم (٢٧٠٦) أخرجه مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٤٦، حديث ٤). (٢) في أ: ((هؤلاء الركب أحائله عنا قال)). (٣) قال ابن التركماني: ((رأيت في حاشية هذا الكتاب قال ابن الصلاح: القاع الأرض المستوية، ونمرة بفتح النون وكسر الميم موضع عند عرفة وموضع آخر بقديد. وكان الذي أخطأ فيه قاله بالثاء المثلثة إلا أن البيهقي قال في كتاب معرفة السنن [١٥/٢]: كان يعقوب بن سفيان يذهب إلى أن الصحيح ثمرة بالثاء. قال ابن الصلاح: ينبغي أن يكون على هذا بكسر الميم أيضاً، وكأنها التي هي عبارة عن هضبة لشق الطائف مما يلي السراة والله أعلم أكان يعقوب يكسر الميم أو يفتحها)). (٤) في أ: ((وهو مجنح)). (٥) في أ: ((ابن النضر القرشي)). ١٦٦ كتاب الصلاة / باب يفرج بين رجليه ويقل بطنه عن فخذيه أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبا زكريا العنبري يقول: جخ الرجل في صلاته إذا مد ضبعيه وتجافى في الركوع والسجود. ٢٧١٠ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو طاهر المحمدابادي، ثنا أحمد بن يوسف، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله وهل إذا سجد تجافى حتى يرى بياض ابطيه. ٢٧١١ - أخبرنا أبو بكر بن الحسن القاضي، أنبأ حاجب بن أحمد، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا وكيع، ثنا عباد بن راشد، عن الحسن، ثنا أحمر صاحب رسول الله وَال قال: إن كنا لنأوي لرسول الله وسلّ مما يجافي بيديه عن جنبيه إذا سجد. [٢١٤] - باب يفرج بين رجليه ويقل بطنه عن فخذيه ٢٧١٢ - أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا عمرو بن عثمان، أنبأ بقية، حدثني عتبة يعني ابن أبي حكيم، حدثني عبد الله بن عيسى، عن العباس بن سهل الساعدي، عن أبي حميد في صفة صلاة رسول اللّه وَل قال: وإذا سجد فرج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء من فخذيه. وكذلك رواه إسماعيل بن عياش عن عتبة إلا أنه قال في إسناده: عيسى بن عبد الله، وهو الصحيح . ٢٧١٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا أبو صالح، حدثني الليث، عن دراج، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ﴾ قال: ((إذا سجد أحدكم فلا يفترش يديه افتراش الكلب وليضم فخذيه. وكذلك رواه ابن وهب عن الليث بن سعد، ولعل التفريج أشبه بهيئة السجود والله تعالى أعلم. ٢٧١٤ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ الحسن بن علي بن زياد، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء أنه وصف السجود فبسط يديه ورفع عجيزته وهوى وقال: هكذا كان رسول الله أَلّل يسجد. وقال الربيع بن نافع أبو توبة، عن شريك، عن أبي إسحاق قال: وصف لنا البراء بن عازب فوضع يديه واعتمد على ركبتيه ورفع عجيزته، وقال: هكذا كان رسول الله وَال ١١٦ يسجد: أخبرناه أبو علي / الروذباري، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا الربيع بن نافع فذكره . ١٦٧ كتاب الصلاة/ باب ما جاء في ضم العقبين في السجود ٢٧١٥ - أخبرنا أبو أحمد المهرجاني، أنبأ أبو بكر بن جعفر المزكي، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، ثنا محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فذكر الحديث في القعود للحاجة وفيه ثم قال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم، قال: قلت: لا أدري والله قال يعني الذي يسجد ولا يرتفع عن الأرض يسجد وهو لاصق بالأرض. ٢٧١٦ - أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، أنبأ أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأ يعلى بن عبيد، ثنا الأعمش، عن شقيق قال: قال عبد الله يعني ابن مسعود: لا يسجدن أحدكم موركاً ولا مضطجعاً فإنه إذا أحسن السجود سجدت عظامه كلها . [٢١٥] - باب ينصب قدميه ويستقبل بأطراف أصابعهما القبلة ٢٧١٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أنبأ أحمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، حدثني الليث، عن ابن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء أنه كان جالساً مع نفر من أصحاب النبي ◌َّ فذكرنا صلاة رسول الله و ليه فقال أبو حميد الساعدي رضي الله عنه: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله * فذكر الحديث، وفيه: وإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة . رواه البخاري في الصحيح عن ابن بكير(١). ٢٧١٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو جعفر محمد بن صالح بن هاني، ثنا يعقوب بن يوسف الأخرم، ثنا إسحاق بن إبراهيم وأبو كريب قالا: ثنا أبو أسامة، ثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمعت أبا حميد الساعدي يقول: كان رسول الله وسي﴿ إذا قام إلى الصلاة وقال فيه: ثم هوى إلى الأرض ساجداً ثم جافى عضديه عن إبطيه وفتح أصابع رجليه . [٢١٦] - باب ما جاء في ضم العقبين في السجود ٢٧١٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنبأ يحيى بن أيوب، (١) الحديث رقم (٢٧١٧) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٩٦، حديث ٢). ١٦٨ كتاب الصلاة / باب الطمأنينة في السجود حدثني عمارة بن غزية قال: سمعت أبا النضر يقول: سمعت عروة بن الزبير يقول: قالت عائشة زوج النبي ◌ُّر: فقدت رسول الله ( وكان معي على فراشي فوجدته ساجداً راصاً عقبيه مستقبلاً بأطراف أصابعه القبلة فسمعته يقول: ((أعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك وبك منك أثني عليك لا أبلغ كل ما فيك)) فلما انصرف قال: ((يا عائشة أخذك شيطانك)) فقال: أما لك شيطان، فقال: ((ما من آدمي إلا له شيطان)) فقلت: وأنت يا رسول الله، قال: «وأنا لكني دعوت الله علیه فأسلم». [٢١٧] - باب يعتمد بمرفقيه على ركبتيه إذا طال السجود ٢٧٢٠ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا شعيب بن الليث بن سعد، حدثنا أبي ١١٧ (ح) وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا قتيبة، / ثنا الليث، عن محمد بن عجلان، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: شكى أصحاب رسول الله وص ◌ّل إلى النبي وَّر مشقة السجود عليهم. إذا انفرجوا فقال: ((استعينوا بالركب)). زاد شعيب في روايته قال ابن عجلان: وذلك أن يضع مرفقيه على ركبتيه إذا أطال السجود واعياً . ٢٧٢١ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا سعدان بن نصر، ثنا سفيان يعني ابن عيينة، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش، قال: شكونا إلى رسول الله وسلّر الاعتماد والادعام(١) في الصلاة، فرخص لهم أن يستعين الرجل بمرفقيه على ركبتيه أو فخذيه. وكذلك رواه سفيان الثوري عن سمي عن النعمان قال: شكى أصحاب النبي وَلّ فذكره مرسلا قال البخاري: وهذا أصح بإرساله. [٢١٨] - باب الطمأنينة في السجود ٢٧٢٢ - أخبرنا أبو عمرو الأديب، أنبأ أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني أبو يعلى، ثنا عباس بن الوليد، وعبيد الله الجشمي قالا: ثنا يحيى بن سعيد، ثنا عبيد الله(٢)، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي وّر في قصة الداخل الذي أساء الصلاة حتى علمه رسول الله وَ الر قال فيه: ((ثم أسجد حتى تطمئن ساجداً)). (١) الإدعام: الاتكاء. (٢) في أ: ((عبد الله)). ١٦٩ كتاب الصلاة / باب التغليظ على من لا يتم الركوع والسجود مخرج في الصحيحين(١). [٢١٩] - باب التغليظ على من لا يتم الركوع والسجود ٢٧٢٣ - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا هشام، عن قتادة، عن أنس أن رسول اللّه وَير قال: ((أتموا الركوع والسجود، فوالذي نفسي بيده أني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم وسجدتم))(٢). أخرجه مسلم من حديث هشام الدستوائي، وأخرجاه من حديث شعبة عن قتادة. وقد مضى حديث أبي مسعود أن النبي ◌َّر قال: ((لا تجزي صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود)). ٢٧٢٤ - حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني إملاء، ثنا أبو محمد الحسن بن عمران القاضي بهراة، ثنا أبو حاتم عبد الجليل بن عبد الرحمن، أنبأ عبيد الله بن موسى، أنبأ الأعمش (ح) وأخبرنا أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يوسف بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن الأعمش، قال: سمعت عمارة بن عمير يحدث عن أبي معمر الأزدي، عن أبي مسعود البدري، عن النبي ◌َّه قال: ((لا تجزي صلاة لرجل لا يقيم صلبه أو قال ظهره في الركوع والسجود)). لفظ حديث شعبة، وفي حديث عبيد الله: ((صلبه)) بلا شك، وقال عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود قال قال: ٢٧٢٥ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا يحيى بن بكير، ثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر أن النبي ◌ُّ قال: ((لا تجزي صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود)). ٢٧٢٦ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ببغداد، أنبأ أبو علي بن الصواف، ثنا أبو علي بشر بن موسى، / ثنا أبو زكريا، يحيى بن إسحاق، ثنا ١١٨ مهدي بن ميمون، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن حذيفة أنه مر على رجل يصلي لا يتم ركوعاً ولا سجوداً: فقال له: مذكم تصلي هذه الصلاة؟ فقال: منذ أربعين سنة أو قال (١) الحدیث رقم (٢٧٢٢) سبق تخريجه. (٢) الحديث رقم (٢٧٢٣) أخرجه مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٤، حديث ٤). ١٧٠ كتاب الصلاة / باب التكبير عند رفع الرأس من السجود من كذا وكذا قال: ما صليت لله صلاة منذ كذا وكذا، قال مهدي: وأحسبه قال له: لو مت لمت على غير سنة محمد اله . رواه البخاري في الصحيح عن الصلت بن محمد بن مهدي بن ميمون. ٢٧٢٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا أبو عاصم، ثنا عبد الحميد بن جعفر (ح) وأخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، أنبأ حاجب بن أحمد، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا وكيع، ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن تميم بن محمود، عن عبد الرحمن بن شبل قال: نهى رسول الله وَل عن ثلاث: عن نقرة الغراب، وافتراش السبع، ولا يوطن الرجل المكان الذي يصلي فيه كما يوطن البعير. ٢٧٢٨ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد، أنبأ ابن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن تميم بن محمود، عن عبد الرحمن بن شبل قال: نهى رسول الله صّر في الصلاة عن افتراش السبع، وأن ينقر نقر الغراب، وأن يوطن الرجل المقام كما يوطن البعير(١). [٢٢٠] - باب التكبير عند رفع الرأس من السجود ٢٧٢٩ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا ابن ملحان، ثنا يحيى، ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله * فذكر الحديث إلى أن قال: ثم يكبر حين يهوي ساجداً ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه وذكر الحديث. رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن اللیث. [٢٢١] - باب القعود على الرجل اليسرى بين السجدتين ٢٧٣٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، حدثني محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي ◌َّ فيهم أبو قتادة فذكر (١) في أ: ((كأيطان البعير)). ١٧١ كتاب الصلاة / باب القعود على العقبين بين السجدتين - الحديث في صفة صلاة رسول الله وَير قال فيه: ثم يهوي ساجداً إلى الأرض فيجافي يديه عن جنبيه ثم يرفع رأسه فيثني رجله اليسرى فيقعد عليها. ٢٧٣١ - وأخبرنا أبو حازم الحافظ، قال: أنبأ أبو أحمد الحافظ، أنبأ أبو القاسم البغوي، ثنا أحمد بن عباد الفرغاني، ثنا أبو بدر، ثنا أبو خيثمة، ثنا الحسن بن الحر، ثنا عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء أحد بني مالك، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي أنه كان في مجلس فيه أبوه وكان من أصحاب النبي ◌َّ وكان في المجلس أبو هريرة وأبو أسيد وأبو حميد الساعدي من الأنصار وأنهم تذاكروا الصلاة فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ير فذكر الحديث قال فيه: ثم قال: الله أكبر فسجد وانتصب على كفيه وركبتيه وصدور قدميه وهو ساجد ثم كبر فجلس فتورك إحدى رجليه ونصب قدمه الأخرى ثم كبر وسجد وذكر الحديث. وقد قيل في إسناده عن عيسى بن عبد الله سمعه من عباس بن سهل أنه حضر أبا حميد وأبا أسيد ورجالاً منهم في الصلاة. ١١٩ [٢٢٢] / - باب القعود على العقبين بين السجدتين ٢٧٣٢ - أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري، أنبأ جدي يحيى بن منصور القاضي، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ محمد بن بكر، أنبأ ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع طاووساً يقول: قلنا لابن عباس في الاقعاء على القدمين فقال: هو سنة، فقلنا: فإنا نرى ذلك من الجفاء إذا فعله الرجل، فقال: بل هي سنة نبيك محمد دحل . رواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم(١). ٢٧٣٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، عن ليث، عن طاووس، عن ابن عباس قال: من سنة الصلاة أن تمس إليتاك عقبيك. زاد فيه عبد الله بن الوليد العدني عن سفيان: ((بين السجدتين)). ٢٧٣٤ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو حامد بن بلال، ثنا أبو الأزهر، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني عن انتصاب رسول اللّه وَّر على عقبيه (١) الحديث رقم (٢٧٣٢) أخرجه المصنف في معرفة السنن (٨٦٢). أخرجه مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٥٩). ١٧٢ كتاب الصلاة / باب الاقعاء المكروه في الصلاة وصدور قدميه بين السجدتين إذا صلى عبد الله بن أبي نجيح المكي، عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج، قال: سمعت عبد الله بن عباس يذكره قال: فقلت له: يا أبا العباس والله إن كنا لنعد هذا جفاء ممن صنعه قال: فقال: إنها لسنة. ٢٧٣٥ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، أنبأ أبو جعفر الرزاز، ثنا محمد بن الهيثم، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن عجلان أن أبا الزبير أخبره أنه رأى عبد الله بن عمر إذا سجد حين يرفع رأسه من السجدة الأولى يقعد على أطراف أصابعه ويقول: انه من السنة. ٢٧٣٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن أيوب، ثنا مسلم، ثنا هشام، ثنا أبو الزبير، عن مجاهد أن عبد الله بن عمر وابن عباس كانا يقعيان قال أبو الزبير: وكان طاووس يقعي . ٢٧٣٧ - أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا أبو زهير معاوية بن حديج، قال: رأيت طاووساً يقعي فقلت: رأيتك تقعي، فقال: ما رأيتني أقعي ولكنها الصلاة، رأيت العبادلة الثلاثة يفعلون ذلك عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن الزبير يفعلونه، قال أبو زهير: وقد رأيته يقعي . ٢٧٣٨ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنبأ أبو محمد أحمد بن إسحاق بن شيبان البغدادي الهروي بها، أنبأ معاذ بن نجدة، ثنا خلاد بن يحيى بن صفوان الكوفي، ثنا إبراهيم بن ١٢٠ طهمان، عن الحسن بن مسلم، عن طاووس قال: رأيت ابن عمر وابن عباس / وهما يقعيان بين السجدتين على أطراف أصابعهما قال إبراهيم: فسألت عطاء عن ذلك فقال: أي ذلك فعلت أجزأك إن شئت على أطراف أصابعك، وإن شئت على عجزك. فهذا الاقعاء المرخص فيه أو المسنون على ما روينا عن ابن عباس وابن عمر (١)، وهو أن يضع أطراف أصابع رجليه على الأرض ويضع إليتيه على عقبيه ويضع ركبتيه بالأرض. [٢٢٣] - باب الاقعاء المكروه في الصلاة ٢٧٣٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ الحسن بن يعقوب العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد (ح) وأخبرنا أبو عبد الله، أنبأ أبو بكر بن (١) قال ابن التركماني: ((سيأتي إن شاء الله تعالى في ((باب كيف القيام من الجلوس)) ما يدل على أن ابن عمر كان يكره ذلك وأنه إنما فعله لعذر وقال: إنها ليست بسنة الصلاة، وان الفقهاء الأربعة كرهوه)). ١٧٣ كتاب الصلاة / باب الاقعاء المكروه في الصلاة. إسحاق، أنبأ محمد بن سليمان بن الحارث، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب قال: نهى رسول الله وَل عن الاقعاء في الصلاة خالفه حماد بن سلمة . ٢٧٤٠ - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو بكر محمد بن إسحق الصغاني، ثنا يحيى بن معين، ثنا السالحيني، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس أن النبي ◌َّ نهى عن الاقعاء والتورك في الصلاة. تفرد به يحيى بن إسحاق السالحيني عن حماد بن سلمة، وقد قيل عنه عن حماد وبحر بن كثير عن قتادة عن أنس، والرواية الأولى أصح. ٢٧٤١ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، ثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري، أنبأ أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ثنا حفص بن غياث، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أمرني رسول الله يمليه بثلاث ونهاني عن ثلاث أمرني بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وأن لا أنام إلا على وتر، وركعتي الضحى، ونهاني عن الالتفات في الصلاة التفات الثعلب، وأقعي إقعاء القرد، وأنقر نقر الديك. ٢٧٤٢ - أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد، أنبأ أبو الحسين أحمد بن عثمان بن جعفر المقري، ثنا محمد بن علي الوزان، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله وَّر: ((يا علي وذكر الحديث قال فيه: ((ولا تقع بين السجدتين)). الحارث الأعور لا يحتج به، وکذلك لیث بن أبي سليم، وحديث ابن عباس وابن عمر صحيح . ٢٧٤٣ - وقد أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنبأ أبو الحسن الكارزي، أنبأ علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد أنه حكى عن أبي عبيدة أنه قال: الاقعاء هو أن يلصق إليتيه بالأرض وينتصب على ساقيه ويضع يديه بالأرض، وقال في موضع آخر: الاقعاء جلوس الإنسان على إليتيه ناصباً فخذيه مثل إقعاء الكلب والسبع . قال الشيخ: وهذا النوع من الاقعاء غير ما روينا عن ابن عباس وابن عمر، وهذا منهى عنه، وما روينا عن ابن عباس وابن عمر مسنون، وأما حديث أبي الجوزاء عن عائشة عن النبي ◌َّ ر أنه كان ينهي عن عقب الشيطان وکان یفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى، ١٧٤ كتاب الصلاة / باب المكث بين السجدتين فيحتمل أن يكون وارداً في الجلوس للتشهد (١) الأخير، فلا يكون منافياً لما روينا عن ابن عباس وابن عمر في الجلوس بين السجدتين والله أعلم. [٢٢٤] - باب المكث بين السجدتين ٢٧٤٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا ١٢١ موسى بن هارون، ثنا عبد الله بن محمد بن / أسماء، وخلف بن هشام، وأبو الربيع قالوا: ثنا حماد بن زيد (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا علي بن حمشاذ، ثنا أبو مسلم أن سليمان بن حرب حدثهم، ثنا حماد، عن ثابت قال: قال أنس: لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت رسول الله و لم يصلي بنا قال ثابت: وكان أنس يصنع شيئاً لا أراكم تصنعونه، كان إذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقول القائل قد نسي، وإذا رفع رأسه بين السجدتين قعد حتى يقول القائل قد نسي . لفظ حديث سليمان بن حرب، رواه البخاري في الصحيح عن سليمان بن حرب، ورواه مسلم عن خلف بن هشام(٢). ٢٧٤٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن، قالا : ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن عبد الله، أنبأ يزيد بن هارون، أنبأ حسين المعلم، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله وَّ فذكر الحديث في صفة صلاته وقالت: كان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائماً، وكان إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي قاعداً. أخرجه مسلم في الصحيح من حديث حسين المعلم. ٢٧٤٦ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا عارم، ثنا حماد بن زيد، ثنا أيوب، عن أبي قلابة أن مالك بن الحويرث قال لأصحابه: ألا أريكم كيف صلاة رسول الله (ص# وذلك في غير حين صلاة فقام ثم رکع فکبر ثم رفع رأسه فقام هنيئة ثم سجد ثم رفع رأسه ثم انتظر هنيئة ثم سجد قال أبو قلابة: صلى صلاة شيخنا هذا يعني عمرو بن سلمة، قال أيوب: وكان عمرو يصنع شيئاً لا (١) قال ابن التركماني: ((لا حاجة إلى تقيده بالأخير)). (٢) الحديث رقم (٢٧٤٤) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٩٠، حديث ٣) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٤٨، حديث ٣). : ١٧٥ كتاب الصلاة / باب ما يقول بين السجدتين . أرى الناس يصنعونه كان إذا رفع رأسه من آخر السجدتين في الأولى والثالثة استوى قاعداً ثم يقوم. رواه البخاري في الصحيح عن عارم(١). ٢٧٤٧ - أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا أحمد بن حنبل ثنا عبد الملك بن عمرو، أخبرني فليح، حدثني عباس بن سهل، قال: اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله وَّل قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله وَيقر فذكرها وذكر السجود، قال: ثم رفع رأسه حتى رجع كل عظم في موضعه. ٢٧٤٨ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز من أصل كتابه، ثنا جعفر بن محمد بن نصير، ثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا زائدة بن قدامة، ثنا عطاء بن السائب، عن سالم بن عبد الله قال: قال عقبة بن عمرو: ألا أصلي كما رأيت رسول الله وَّه يصلي، فقلنا: بلى قال: فقام يصلي فلما ركع وضع راحتيه على ركبتيه وجعل أصابعه من وراء ركبتيه وجافى ابطيه حتى استقر كل شيء منه ثم رفع رأسه فقام حتى استقر كل شيء منه ثم سجد فجافى ابطيه حتى استقر كل شيء منه ثم رفع رأسه فقعد (٢) حتى استقر كل شيء منه ثم صنع ذلك أربع ركعات ثم قال: هكذا رأيت رسول الله وَسِير يصلي وهكذا كان يصلي بنا. [٢٢٥] - باب ما يقول بين السجدتين ٢٧٤٩ - أخبرنا أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، أخبرني عمرو بن مرة / سمع أبا حمزة يحدث عن رجل من عبس شعبة يرى ١٢٢ أنه صلة بن زفر، عن حذيفة أنه صلى مع النبي ◌ّ فذكر الحديث قال: وكان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي رب اغفر لي، وجلس بقدر سجوده. ٢٧٥٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا: أنبأ أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا خالد بن يزيد الطبيب، ثنا كامل بن العلاء، عن حبيب بن (١) الحديث رقم (٢٧٤٦) أخرجه البخاري (في الصلاة، الباب ١٩٦، ٢٩٤، والباب ٢٧٨، حديث ٣، والباب ٢٩١، حديث ١). (٢) في جـ: ((ثم رفع رأسه وقام)). ١٧٦ كتاب الصلاة / باب فرض الطمأنينة في الركوع والقيام ... أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: بت عند خالتي ميمونة فقام النبي ◌َلتر من نومه فذكر الحديث في صلاة النبي ( 18 وفيه: وكان إذا رفع رأسه من السجدة قال: ((رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني وارزقني واهدني ثم سجد))(١). تابعه زيد بن الحباب عن كامل وقيل عن زيد: ((عافني)) دون قوله ((واجبرني وارفعني)). ٢٧٥١ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأ عبد الوهاب، أنبأ سليمان التيمي قال: بلغني أن علياً رضي الله عنه كان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي وارحمني وارفعني واجبرني. ورواه الحارث الأعور عن علي إلا أنه قال: واهدني بدل وارفعني . [٢٢٦] - باب فرض الطمأنينة في الركوع والقيام منه والسجود والجلوس منه والسجود الثاني ٢٧٥٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر أحمد بن إسحاق، أنبأ أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا يحيى، عن عبيد الله قال: حدثني سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي وسي دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي ◌َّ فرد عليه النبي ◌َّ﴿ وقال: ((ارجع فصل فإنك لم تصل)) ثلاثاً قال: والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره فعلمني قال: ((إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعاً ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائماً ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ثم ارفع حتى تطمئن جالساً ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ثم افعل ذلك في صلاتك كلها)). رواه البخاري في الصحيح عن مسدد(٢). [٢٢٧] - باب ما يستحب من أن يكون مكث المصلي في هذه الأركان قريباً من السواء ٢٧٥٣ - أخبرنا أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، أخبرني الحكم، أن مطر بن ناجية لما ظهر على الكوفة أمر أبا عبيدة بن (١) قال ابن التركماني: ((في سنده كامل بن العلاء جرحه ابن حبان، ذكره الذهبي وقد اختلف عليه فروى عنه كذلك، وذكر الترمذي أن بعضهم رواه عنه مرسلاً». (٢) الحدیث رقم (٢٧٥٢) سبق تخريجه. ١٧٧ كتاب الصلاة / باب ما يستحب من أن يكون مكث المصلي في هذه الأركان .... عبد الله أن يصلي بالناس فصلى بالناس فكان إذا رفع رأسه من الركوع أطال القيام فحدثت به ابن أبي ليلى فحدث عن البراء بن عازب قال: كانت صلاة رسول الله وَّل إذا صلى فركع وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود بين السجدتين قريباً من السواء . أخرجاه جميعاً في الصحيح من حديث شعبة بن الحجاج(١). ٢٧٥٤ - وأخبرنا أبو الحسن المقري المهرجاني بها، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا نصر بن علي، ثنا أبو أحمد، ثنا مسعر، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، قال: كان سجود رسول الله وَله وركوعه وقعوده بين السجدتين قريباً من السواء. رواه البخاري عن محمد بن عبد الرحيم عن أبي أحمد الزبيري(٢). ٢٧٥٥ / - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ١٢٣ ثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا أبو كامل، ومسدد (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو النضر الفقيه، ثنا محمد بن أيوب، أنبأ مسدد، قالا: ثنا أبو عوانة، عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: رمقت محمداً وَل في الصلاة فوجدت قيامه وركعته واعتداله بعد الركوع فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته بين التسليم والانصراف قريباً من السواء(٣). لفظ حديث مسدد. رواه مسلم في الصحيح عن أبي كامل وحامد بن عمر إلا أنه قال في متنه: فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته وجلسته ما بين التسليم والانصراف قريباً من السواء. ٢٧٥٦ - أخبرناه أبو محمد بن يوسف، أنبأ أبو أحمد الجلودي، أنبأ إبراهيم بن محمد بن سفيان، ثنا مسلم بن الحجاج، ثنا حامد بن عمر البكراوي، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري كلاهما، عن أبي عوانة قال حامد: ثنا أبو عوانة فذكره وكان ذكر إحدى الجلستين سقط من روايتنا وإنما ذكرهما حامد. (١) الحديث رقم (٢٧٥٣) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٧٢، والباب ٢٧٨، حديث ٢، والباب ٢٩١، حديث ٢) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٣٨، حديث ١، ٢، ٣). (٢) الحديث رقم (٢٧٥٤) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٩١، حديث ٢). (٣) الحديث رقم (٢٧٥٥) أخرجه مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٣٨، حديث ١). السنن الكبرى ج٢ م١٢ ١٧٨ كتاب الصلاة / باب كيف القيام من الجلوس [٢٢٨] - باب في جلسة الاستراحة ٢٧٥٧ - حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنبأ جدي أبو عمرو يعني ابن نجيد، وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقري، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، قالا: ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا أبو الربيع، ثنا هشيم، أنبأ خالد الحذاء، عن أبي قلابة، أنبأ مالك بن الحويرث الليثي رضي الله عنه أنه رأى رسول الله وَّ وهو يصلي فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعداً. رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن الصباح عن هشيم(١). ٢٧٥٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان، ثنا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي ◌ُّر فيهم أبو قتادة فذكر الحديث في صفة صلاة النبي ◌َّر وفيه ثم يعود يعني إلى السجود ثم يرفع فيقول: الله أكبر ثم يثني رجله فيقعد عليها معتدلاً حتى يرجع أو يقر كل عظم موضعه معتدلاً . [٢٢٩] - باب كيف القيام من الجلوس ٢٧٥٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، ثنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: كان مالك بن الحويرث يأتينا في مسجدنا هذا ليصلي بنا فيقول: إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة ولكني أريد أن أريكم كيف رأيت النبي ◌َّ يصلي، قال أيوب: فقلت ١٢٤ لأبي قلابة: كيف كانت يعني صلاته / قال: مثل صلاة شيخنا هذا يعني عمرو بن سلمة قال أيوب: وكان ذلك الشيخ يتم التكبير وكان إذا رفع رأسه من السجدة الثانية جلس ثم اعتمد على الأرض. رواه البخاري في الصحيح عن موسى بن إسماعيل وغيره عن وهيب(٢). ٢٧٦٠ - أخبرنا أبو عمرو الأديب، أنبأ أبو بكر الإسماعيلي، ثنا الهسنجاني يعني إبراهيم بن يوسف وعمران يعني ابن موسى قالا: ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة أنه حدث، عن مالك بن الحويرث ودخل علينا (١) الحديث رقم (٢٧٥٧) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٩٣). (٢) الحديث رقم (٢٧٥٩) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ١٩٦). ١٧٩ کتاب الصلاة / باب من قال يرجع على صدور قدميه مسجدنا فقال: إني لأصلي وما أريد الصلاة ولكني أريد أن أعلمكم كما رأيت رسول الله ال اله يصلي قال: فذكر أنه حيث رفع رأسه من السجدة يعني في الركعة الأولى استوى قاعداً ثم قام واعتمد على الأرض. ٢٧٦١ - أخبرناه أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ عبد الوهاب، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة بنحوه، غير أنه قال: وكان مالك إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة في الركعة الأولى فاستوى قاعداً قام واعتمد على الأرض. ٢٧٦٢ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني، أنبأ أبو بكر بن جعفر المزكي، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن صدقة بن يسار، عن المغيرة بن حكيم أنه رأى عبد الله بن عمر يرجع من سجدتين من الصلاة على صدور قدميه، فلما انصرف ذكرت ذلك له فقال: انها ليست بسنة الصلاة وإنما أفعل ذلك من أجل اني أشتكي(١). [٢٣٠] - باب من قال يرجع على صدور قدميه روى خالد بن إلياس ويقال: إياس وهو ضعيف، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي (١) قال ابن التركماني: ((ذكره مالك في موطأ يحيى بن يحيى ولفظه يرجع في سجدتين، وذكره أبو عمر في التمهيد ولفظه: يرجع في السجدتين. وحكى عن أبي عبيد أن أصحاب الحديث يجعلون الإقعاء أن يجعل إليتيه على عقبيه بين السجدتين. وقال أيضاً ما ملخصه: اختلف العلماء في الإنصراف على صدور القدمين بين السجدتين فكرهه مالك وأبو حنيفة والشافعي وأصحابهم وأحمد وإسحاق وأبو عبيد، ورأوه من الإقعاء المنهى عنه، وقال آخرون: لا بأس به في الصلاة. وصح عن ابن عمر أنه لم يكن يقعي إلا من أجل أنه يشتكي، وقال: إنها ليست بسنة الصلاة، فدل على أنه معدود ممن کرهه. انتھی کلامه. وظاهر قوله يرجع في السجدتين يدل على الإقعاء بينهما وأنه كان لعذر، وربما يرجع هذا بأن الجلوس عند القيام أقرب إلى حال المعذور من القيام على صدور القدمين. فلو كان المراد الإنصراف بعد السجدتين لكان جلوس ابن عمر لعذره أولى من نصب القدمين، وهو قد فعل بعكس هذا فدل على أنه ليس المراد الانصراف من السجدتين، بل بينهما كما دل عليه لفظ الموطأ، إذ المعذور يختار الأيسر كما أخرجه البخاري وصاحب الموطأ عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أنه كان يرى ابن عمر يتربع في الصلاة إذا جلس، ففعلته وأنا يومئذ حديث السن فنهاني ابن عمر وقال: إنما سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى وتثني اليسرى، فقلت: إنك تفعل ذلك، فقال: ان رجلي لا تحملاني)). ١٨٠ - كتاب الصلاة / باب من قال يرجع على صدور قدميه هريرة قال: كان رسول الله وَّل ينهض في الصلاة على صدور قدميه وحديث مالك بن الحويرث أصح(١). ١٢٥ ٢٧٦٣ / - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن محمد السيوطي، ثنا عفان بن مسلم، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا سيلمان الأعمش قال: رأيت عمارة بن عمير يصلي من قبل أبواب كندة(٢) قال: فرأيته ركع ثم سجد فلما قام من السجدة الأخيرة قام كما هو، فلما انصرف ذكرت ذلك له، فقال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه رأى عبد الله بن مسعود يقوم على صدور قدميه في الصلاة قال الأعمش: فحدثت بهذا الحديث إبراهيم النخعي، فقال إبراهيم: حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه رأى عبد الله بن مسعود يفعل ذلك، فحدثت به خيثمة بن عبد الرحمن فقال: رأيت عبد الله بن عمر يقوم على صدور قدميه، فحدثت به محمد بن عبد الله الثقفي، فقال: رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقوم على صدور قدميه، فحدثت به عطية العوفي فقال: رأيت ابن عمر وابن عباس وابن الزبير وأبا سعيد الخدري رضي الله عنهم يقومون على صدور أقدامهم في الصلاة. ٢٧٦٤ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى بن أسد، ثنا سفيان، عن عبدة، عن عبد الرحمن بن يزيد ١٢٦ قال: رمقت ابن مسعود فرأيته ينهض على صدور قدميه ولا يجلس إذا صلى في / أول ركعة حين يقضي السجود. قال الشيخ رحمه الله: هو عن ابن مسعود صحيح، ومتابعة السنة أولى(٣)، وابن عمر (١) قال ابن التركماني: ((ظاهر قوله ((وحديث ابن الحويرث أصح يقتضي صحة حديث أبي هريرة أيضاً، وتضعیفه لرواته یابی ذلك». (٢) كندة: بالضم والسكون. (٣) قال ابن التركماني: ((أراد بالسنة الجلوس بعد السجدة الثانية كما رواه ابن الحويرث)). ونحن لا نسلم أن ما فعله ابن مسعود مخالف للسنة، بل هو موافق لها فقد روى أبو داود من حديث محمد بن عمرو بن عطاء عن عباس أو عياش بن سهل أنه كان في مجلس فيه أبوه فذكر الحديث، وفيه: ((ثم كبر فسجد ثم كبر فقام ولم يتورك، فيحمل حديث ابن الحويرث على أنه جلس لعذر كان به كما روى أنه عليه السلام قال: ((لا تبادروني إني بدنت)). وكما تربع ابن عمر لكون رجليه لا تحملانه حتى لا يتضاد الحديثان. وقد أخرج البخاري حديث ابن الحويرث من جهة أيوب عن أبي قلابة أن ابن الحويرث قال لأصحابه: ألا أنبئكم بصلاة رسول الله و طر الحديث. وفيه صلى صلاة عمروبن سلمة شيخنا هذا، قال أيوب: وكان يفعل شيئاً لم أركم تفعلونه كان يقعد في الثالثة أو الرابعة .