Indexed OCR Text
Pages 301-320
السنن الصغير/ جـ ١ ١٠٢ - باب تحية المسجد ٨٣٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ، أخبرنا عبد الملك بن محمد قراءة ، حدثنا مكي بن إبراهيم ، حدثنا عبد الله بن سعيد ابن أبي هند ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن عمرو بن سليم ، عن أبي قتادة ، عن النبي عٍَّ قال: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أَنْ يجلس )) (١) ١٠٣ - باب الخشوع في الصلاة والإِقبال عليها وإتمام ركوعها وسجودها قال الله عز وجل: ﴿قد أفلح المؤمنون = الذين هم في صلاتهم خاشعون ﴾ [ الآيتان ١، ٢ من سورة المؤمنون ] . ٨٣٦٠ - وروي عن علي أنه قال : الخشوع في القلب [ وأن تلين كتفك للمرء المسلم ] ، وأنْ لا تلتفت في صلاتك (١) . ٨٣٧ - وعن مجاهد عن ابن الزبير أنه كان إذا قام في الصلاة كأنه عود ، وحدّث أنَّ أبا بكر كان كذلك . قال : وكان يقال : ذلك الخشوع في الصلاة (أ). ٨٣٨ - وعن مجاهد، قال: ﴿خاشعون ﴾ [ الآية ٢ من سورة المؤمنون ] ، قال : (١) موقعه في الكبرى (٣: ٥٣)، وأخرجه البخاري في الصلاة - باب ((إذا دخل المسجد فليركع ركعتين))، وباب ((ما جاء في التطوع مثنى مثنى)) - ومسلم في الصلاة (١: ٤٩٥) - باب ((استحباب تحية المسجد بركعتين، وكراهية الجلوس قبل صلاتهما)) وأبو داود في الصلاة - باب (( ما جاء في الصلاة عند دخول المسجد))، والترمذي فيه - باب ((ما جاء إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين)) - والنسائي فيه - باب ((الأمر بالصلاة قبل الجلوس فيه)) - وابن ماجه فيه - باب ((من دخل المسجد فلا يجلس حتى يركع)). (١) موقعه في الكبرى (٢ : ٢٧٩). (٢) موقعه في الكبرى (٢: ٢٨٠). ٣٠٣ الصلاة - باب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها وإتمام ركوعها وسجودها. هو السُّكون فيها (٣). ٨٣٩ - وعن الحسن قال : خائفون (٤). ٨٤٠ - وعن قتادة ، قال : الخشوع في القلب وإلباد البصر في الصلاة. ٨٤١ _ وروينا عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة موصولاً ومرسلاً دون ذكر أبي هريرة: أنَّ النبي ◌َ ◌ِّ كان إذا صلّى رفع بصره إلى السماء فنزلت هذه الآية . فيما يظن ابن سيرين ، وكان محمد بن سيرين يحب أن لا يجاوز بصره مُصَلَّاه (٥). ٨٤٢°- وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين، قالوا: حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر ، قال: قريء [ل ٧٣ / أ] على ابن وهب: أخبرك الليث عن جعفر بن أبي ربيعة ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله عَ لِه قال: ((لَيَنْتَهَيَنَّ أقوامٌ عن رفعهم أبصارهم عند الدُّعاء في الصَّلاةِ إلى السماء، أو لتُخْطَفَنَّ أبصارُهُم))(٦). ٨٤٣ - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري ، أخبرنا أبو بكر بن داسة ، حدثنا أبو داود ، حدثنا مسدد ، حدثنا أبو الأحوص ، عن الأشعث ، يعني بن سليم، عن أبيه ، عن مسروق، عن عائشة، قالت: سألت رسول الله عَ لّه عن التفات الرجل في صلاته، فقال: ((هو اختلاسٌ يختِلِسُهُ الشيطانُ من صَلاةِ العبد)) (٧) .. ٨٤٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أحمد بن إسحاق ، أخبرنا عبيد بن عبد الواحد ، أخبرنا ابن أبي مريم ، أخبرنا الليث بن سعد ، عن زَبَّان بن فائد ، أن (٣) أخرجه البيهقي في الكبرى (٢ : ٢٨٠). (٤) موقعه في الكبرى (٢: ٢٨٠، ٢٨١). (٥) موقعه في الكبرى (٢ : ٢٨٣) . (٦) موقعه في الكبرى (٢: ٢٨٢) وأخرجه مسلم في الصلاة (١: ٣٢١) - باب «النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة)) - والنسائي في الصلاة - باب ((النهي عن رفع البصر إلى السماء عند الدعاء في الصلاة )) . (٧) موقعه في الكبرى (٢: ٢٨١). وأخرجه البخاري في الصلاة، حديث (٧٥١) - باب ((الالتفات في الصلاة)). فتح الباري - (٢: ٢٣٤) - كما أخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((الالتفات في الصلاة)) - والنسائي فيه - باب ((التشديد في الالتفات في الصلاة)). ٣٠٤ السنن الصغير / جـ ١ سهل بن معاذ حدّثه عن أبيه معاذ (٨) صاحب رسول الله عَ لِ أَنَّ رسول الله عَ ليه قال: ((الضاحك في الصلاة والمتلفت والمتفقع أصابعه بمنزلةٍ واحدة)) (٩). ٨٤٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، حدثنا أبو الوليد ، حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، حدثني أبي ، عن أبيه ، قال : كُنْتُ عند عثمان فدعا بطهور ، فقال: سمعت رسول الله عَّهِ يقول: ((ما مِنْ امرئ مسلم تحضُرُهُ صلاةٌ مكتوبةٌ فيحِسنُ وُضوءَها وخُشُوعَها وركوعَها إلا كانت كفَّارةً لما قَبْلَها من الدُّنُوبِ ما لم يُؤْتٍ كبيرةً، وذلك الدَّهْرَ كُلَّهُ)) (١٠). ٨٤٦° - وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي ، حدثنا أبو أسامة ، عن الوليد بن كثير ، قال : حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : صلَّى رسول الله عَ ◌ّله يومًا، ثم انصرف، فقال: ((يافلان! ألا تحسن صلاتك! ألا ينظر المصلي إذا صلّى كيف يصلي قائما يصلي لنفسه ! إني والله لأبصر مَنْ ورائي كما أبصر مَنْ بين يدي (١١) .. ٨٤٧ - وروينا عن أبي هريرة ، وقيل : عن أبي قتادة ، وقيل : عن أبي سعيد ، عن النبي عَ ◌ِّ أَنَّه قال: ((إنَّ أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته))؛ قالوا: كيف يسرق صلاته؟ قال: ((لا يتم ركوعها ولا سجودها)) (١٢). ٨٤٨ _ وروينا عن عبد الله بن مسعود، عن النبي عَّ ◌ُله: ((مَنْ أحسن الصلاة (٨) هو معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه . (٩) موقعه في الكبري (٢ : ٢٨٩). (١٠) موقعه في الكبرى (٢: ٢٩٠). وأخرجه مسلم في الطهارة (١: ٢٠٦) - باب ((فضل الوضوء والصلاة عقبه )) . (١١) موقعه في الكبرى (٢: ٢٩٠)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((الأمر بتحسين الصلاة وإتمامها والخشوع فيها)) - والنسائي فيه - باب ((الركوع دون الصف)). (١٢) موقعه في الكبرى (٢: ٣٨٦)، وهو في كنز العمال (٧: ٢٠٠٠٤)، ونسبه لابن أبي شيبة عن أبي سعيد ، والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة . ٣٠٥ · الصلاة - باب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها وإتمام ركوعها وسجودها حيث يراه الناس وأساءها حيث يخلو فتلك استهانة يستهين بها ربه)) (١٣) ٨٤٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو [ ل ٧٣ / أ] العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا الحسن بن علي بن عفان ، حدثنا حسين بن علي ، عن زائدة ، عن إبراهيم - يعني الهجري - ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله .. فذكره . ٨٥٠ - أخبرنا أبو بكر بن فورك ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله عَ ◌ّه عن التخصّر في الصلاة (١٤). ٨٥١ - ورواه يزيد بن هارون، عن هشام بن حسّان، عن محمد بن سيرين إلا أنه قال : عن الاختصار في الصلاة . قال : قلنا لهشام : ما الاختصار ؟ قال : يضع يده على خصره وهو يصلي (١٥). ٨٥٢ - أخبرنا أبو علي الروذباري ، أخبرنا أبو بكر بن داسة ، حدثنا أبو داود ،. حدثنا بشر بن هلال ، حدثنا عبد الوارث ، عن إسماعيل بن أمية ، قال : سألتُ نافعًا عن الرَّجُل يصلي وهو مشبك يده ، قال : قال ابن عمر : تلك صلاة المغضوب . (١٦) : عليهم " ٨٥٣ - وروينا عن كعب بن عجرة، عن النبي عَ ﴾: ((إذا توضأ أحدكم ثم أتى المسجد فلا يشبكن أصابعه ، فإنه في صلاة)) (١٧). (١٣) موقعه في الكبرى (٢: ٢٩٠). (١٤) موقعه في الكبرى (٢: ٢٨٧)، وأخرجه البخاري في الصلاة - باب ((الحضر في الصلاة)) عن أبي النعمان . (١٥) موقعه في الكبرى (٢: ٢٨٧)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((كراهة الاختصار في الصلاة)) عن أبي بكر بن أبي شيبة - والترمذي فيه - باب ((ما جاء في النهي عن الاختصار في الصلاة)) عن أبي كريب ، كلاهما عن أبي أسامة به ، وقال الترمذي : حسن . (١٦) موقعه في الكبرى (٢: ٢٨٩)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((كراهية الاعتماد على اليد في الصلاة)) . (١٧) موقعه في الكبرى (٣: ٢٣٠)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((ما جاء في الهدي في المشي إلى الصلاة )) . ٣٠٦ السنن الصغير / جـ ١ ١٠٤ - باب الرخصة في صلاة التطوع قائما وقاعدًا ومومئًا ٨٥٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ، قالا : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب.، حدثنا محمد بن عبد الوهاب.، أخبرنا جعفر ابن عون ، أخبرنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : ما رأيت رسول الله عَ لّهِ يقرأ في شيءٍ من الصلاة في ليل وهو قاعد حتى إذا دخل في السِّنِّ. قالت : فكان يقرأ السورة حتى إذا بقي منها ثلاثون آية أو أربعون آية قام فقرأ بقیتها ، ثم ركع (١) . هكذا رواه عروة بن الزبير ، عن عائشة . ٨٥٥ - وفي رواية عبد الله بن شقيق ، قال : سألت عائشة عن صلاة رسول الله عَ له فقالت: كان رسول الله عَّه يكثر الصلاة قائمًا وقاعدًا، فإذا افتتح الصلاة قائمًا ركع قائمًا ، وإذا افتتح الصلاة قاعداً ركع قاعداً(٢). ٨٥٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو بكر بن بالويه ، حدثنا موسى بن الحسن بن عبادة ، حدثنا عبد الله بن بكر السَّهْمي ، حدثنا هشام بن حسّان ، عن ابن سيرين ، عن عبد الله بن شقيق .. ، فذكره . ٨٥٧ - قلت : كما رواه عروة بن الزبير ، عن عائشة رواه أيضًا أبو سلمة بن عبد الرحمن (٣) وعلقمة بن وقاص (٤)، وعمرة بنت عبد الرحمن (٥) عن عائشة . وكأنه (١) موقعه في الكبرى (٢: ٤٩٠)، وأخرجه البخاري في الصلاة - باب ((إذا صلَّى قاعداً ثم صح أو وجد خفة تمم ما بقي )) . (٢) موقعه في الكبرى (٢: ٤٨٩)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((جواز النافلة قائماً وقاعداً وفعل بعض الركعة قائماً وبعضها قاعداً )). (٣) حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن موقعة في الكبرى (٢: ٤٩٠)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((جواز النافلة قائماً وقاعداً)) عن محمد بن حاتم ـ والترمذي في الشمائل - باب ((ماجاء في عبادة رسول الله عَبة - والنسائي في الصلاة - باب ((صلاة القاعد في النافلة وذكر الاختلاف على أبي إسحاق في ذلك)). (٤) حديث علقمة بن وقاص أخرجه مسلم في الصلاة - باب ((جواز النافلة قائماً وقاعداً ، وفعل بعض الركعة قائماً وبعضها قاعداً )) عن موسى بن إسماعيل . (٥) حديث عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة موقعه في السنن الكبرى (٢: ٤٩١)، وأخرجه مسلم في = ٣٠٧ الصلاة - باب صلاة التطوع في السفر على الراحلة [ ل ٧٤ / أ] كان يفعل كما روى (٦) أحيانًا، وأحيانًا كما رواه ابن شقيق، وبالله التوفيق . ٨٥٨ - أخبرنا أبو محمد بن عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي ، حدثنا سعدان بن نصر ، حدثنا إسحاق بن الأزرق ، حدثنا حسين المكتب ، عن عبد الله بن بريدة ، عن عمران بن حصين: أنَّه سأل النبي عَ له عن صلاة القاعد، فقال: ((مَنْ صلّى قائمًا فهو أفضل، ومَنْ صلّى قاعدًا فله نصف أجر القائم ، ومن صلّى نائمًا فله نصف أجر القاعد)) (٧). ١٠٥ - باب صلاة التطوع في السفر على الراحلة ٨٥٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن وأبو زكريا بن أبي إسحاق ، قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا بحر بن نصر ، قال : قري على ابن وهب : أخبرك يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه عبد الله بن عمر ، قال: كان رسول الله عَد ◌ُلٍّ يُسبِّحُ على الراحلة قِبَلَ أي وجه توجّه، ويوتر عليها ، غير أنَّه لا يصلي عليها المكتوبة (١). = الصلاة - باب ((جواز النافلة قائماً وقاعداً)) عن أبي بكر بن أبي شيبة - والنسائي في الصلاة - باب ((كيف يفعل إذا افتتح الصلاة قائماً؟)) عن زياد بن أيوب ــ وابن ماجه في الصلاة - باب ((في صلاة النافلة قاعداً)) عن أبي بكر بن أبي شيبة . (٦) يعني ما رواه عروة عن عائشة من قولها رضي الله عنها، حتى إذا بقي منها ((يعني السورة)) ثلاثون آية أو أربعون آية قام فقرأ بقيتها ثم ركع)). (٧) موقعه في الكبرى (٢: ٤٩١)، وأخرجه البخاري في الصلاة، حديث (١١١٦) - باب ((صلاة القاعد بالإِيماء)). فتح الباري (٢: ٥٨٦)، وأبو داود في الصلاة - باب ((في صلاة القاعد)) عن مسدد - والترمذي في الصلاة - باب ((ما جاء أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم )) عن علي بن حجر ، وقال: حسن صحيح، والنسائي في الصلاة - باب ((فضل صلاة القاعد على صلاة القائم)) عن حميد بن مسعدة - وابن ماجه في الصلاة - باب ((صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم)) عن بشر بن هلال. (١) موقعه في الكبرى (٢: ٤٩١) وأخرجه البخاري تعليقاً في الصلاة - باب «ينزل للمكتوبة)): وقال الليث : عن يونس به . وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت )) - وأبو د.د فيه - باب ((التطوع على الراحلة والوتر)) - والنسائي في الصلاة - باب ((الحال التي يجوز فيها استقبال. ٣٠٨ السنن الصغير / جـ ١ وقوله : ((يسبح )) أراد به : يَتَتَّقِّل . ٨٦٠ _ وفي حديث جابر بن عبد الله عن النبي عَّ له: ولكنه يخفض السجدتين من الركوع ويومىء إيماءٍ (٢). ١٠٦ - باب سجود التلاوة ٨٦١ - أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد ، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثني سعيد. أبن أبي مريم ، حدثنا نافع بن يزيد ، أخبرني الحارث بن سعيد العتقي ، عن عبد الله ابن منين - من بني عبد كلال -، عن عمرو بن العاص أنَّ رسول الله عَ لّهِ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث في المُفَصَّل وسورة الحج سَجْدَتين (١). ٨٦٢ - وروينا عن أبي هريرة أنَّه قال: سَجَدْنا مع رسول الله في: ﴿إذا السماء انشقت .. ﴾ [ سورة الانشاق ] وفي ﴿اقرأ باسم ربك .. ﴾ [ سورة العلق ] (٢) . وإنما أسلم أبو هريرة بعدما تحول النبي عَ ◌ّةٍ إلى المدينة بزمان . وروينا عن عمر ، وعلي ، وابن عباس ، وابن مسعود ، وابن عمر ، وعمار ، وأبي موسى ، وأبي الدرداء سجودهم في الحجّ سجدتين ، وقول عمر وابن عباس: فضلت هذه السورة بسجدتين (٣) . ٨٦٣ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد = غير القبلة)) وباب ((الحال التى يجوز عليها استقبال غير القبلة)). (٢) موقعه فى الكبرى (٢ : ٥) . (١) موقعه في السنن الكبرى (٢: ٣١٤ - ٣١٦)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((كم سجدة في القرآن))عن محمد بن عبد الرحيم بن البرقي)) الحديث (١٤٠١)، وابن ماجه في الصلاة ، حديث (١٠٥٧) - باب ((عدد سجود القرآن)) (١: ٣٣٥) والدارقطنى (١: ٤٠٨) واستدركه الحاكم (١ : ٢٢٣ ). (٢) موقعه في الكبرى (٢: ٣١٦)، وأخرجه مسلم في باب ((سجود التلاوة)) (١ : ٤٠٦). (٣) حديثهم في السنن الكبرى (٢: ٣١٧.، ٣١٨) . ٣٠٩ الصلاة - باب صلاة التطوع في السفر على الراحلة · ابن يعقوب إملاءً، حدثنا بحر بن نصر الخولاني بمصر ، حدثني عبد الله بن وهب : وأخبرني عمرو بن الحارث [ ل ٧٤ / ب ] ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن عياض ابن عبد الله بن سَعْد، عن أبي سعيد الخدري أنه قال: قرأ رسول الله عَ ليه صَ﴾ وهو على المنبر ، فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه ، فلما كان يوم آخر قرأها ، فلما بلغ السجدة تهيأ الناسُ للسجود ، فقال رسول الله عَ لٍ: ((إنما هي توبة نبيّ، ولكن رأيتكم تهيّأتم للسجود))؛ [ فنزل]، فسجد وسجدوا (٤) . ٨٦٤ _ وروينا عن عطاء بن يسار أنَّ رجلاً قرأ آية من القرآن فيها سجدة عند النبي عَ ◌ٍّ فلم يسجد ولم يسجد النبي عَّةٍ، وقال: ((كنت إمامًا فلو سجدتَ سجدتُ معك )) (٥) . وروي ذلك من وجه آخر موصولاً (٦). ٨٦٥ - وروي عن ابن مسعود من قوله(٧). ٨٦٦ - وروينا عن عمر بن الخطاب أنَّه قرأ السجدة على المنبر يوم الجمعة فنزل وسجد وسجدوا، ثم قرأ يومًا آخر فلم يسجدوا. قال: (( إنّ الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء)) (٨). ٨٦٧ - وروينا عن زيد بن ثابت: أنه قرأ على رسول الله عَ ليه ( والنجم إذا هوى ﴾ [ سورة النجم ] ولم يسجد (٩) . (٤) موقعه في الكبرى (٢: ٣١٨)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((السجود في ص)) عن أحمد بن صالح ، عن إبراهيم ، عن عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال به . (٥) موقعه في الكبرى (٢: ٣٢٤)، وأخرجه أبو داود في المراسيل - باب ((ما جاء في السجود)) عن سليمان ابن داود المهدي ، عن ابن وهب ، عن هشام بن سعد ، وحفص بن ميسرة ، كلاهما عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار الهلالي به . (٦) السنن الكبرى (٢: ٣٢٤). (٧) الموضع السابق . (٨) موطأ مالك (١: ٢٠٦)، والسنن الكبرى (٢: ٣٢١، ٣٢٢)، والمحلّى (٥: ٦١)، والمغني (١ : ٦٢٣)، والمجموع للنووي (٣: ٥٥٥). (٩) موقعه في الكبرى (٢: ٣٢٠، ٣٢١)، وأخرجه البخاري في كتاب سجود القرآن حديث (١٠٧٢) - = ٣١٠ السنن الصغير/ جـ ١ ٨٦٨ - وعن أبي هريرة أنّ النبي ◌َ ◌ّ سجد في النجم وسجد الناسُ معه إلا رجلين أرادا الشُّهرة (١٠) . فسجوده يدلّ على أنها سجدة ، وتركه يدلُّ عَلى أَنهُ ليْسَ بواجب . أو لأنه لم يسجد القارئ فلم یسجد هو وتركه . أمره بالسجود يدُلُّ على كونه غير واجب، والله أعلم بالصواب (١١)". ١٠٧ - باب سجود التلاوة في الصلاة ٨٦٩ - أخبرنا أبو الخير جامع بن أحمد الوكيل ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمد أبادي ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا مسدد ، حدثنا المعتمر بن سليمان ، قال : سمعت أبي ، حدثنا بكر بن عبد الله المزني ، عن أبي رافع قال: صليت مع أبي هريرة العتمة ، فقرأ ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ [ سورة الانشقاق ] فسجد قلت : ما هذه السجدة ؟ قال : سجدت فيها خلف أبي القاسم عَ ◌ّه فلا أزال أسجدها حتى ألقاه (١). ٨٧٠ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا = باب ((من قرأ السجدة ولم يسجد)) فتح الباري (٢: ٥٥٤)، ومسلم في باب (( سجود التلاوة)) (١ : ٤٠٦)، وأبو داود في الصلاة - باب ((من لم ير السجود في المفصَّل)) - والترمذي في الصلاة - باب ((ما جاء: من لم يسجد فيه)) - والنسائي في الصلاة - باب ((ترك السجود في النجم)). (١٠) موقعه في السنن الكبرى (٢: ٣٢١). (١١) سجدة التلاوة واجبة بالتلاوة على القارئ والسامع بعند الحنفية، سنة عند بقية الفقهاء ، واستدل الحنفية على الوجوب بالحديث: ((السجدة على من سمعها وعلى من تلاها)) وهي كلمة إيجاب، وبقوله تعالى: ﴿فمالهم لا يؤمنون وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون﴾ ودليل الجمهور على سنية سجود التلاوة حديث زيد بن ثابت المتقدم ، ولأنه إجماع الصحابة . (١) موقعه في الكبرى (٢: ٣١٥)، وأخرجه البخاري في سجود القرآن من أبواب الصلاة - باب ((من قرأ السجدة فى الصلاة فسجد بها)). وفي الصلاة أيضا - باب ((الجهر في العشاء)) - وباب ((القراءة في العشاء بـ ((السجدة)) رواه مسلم في الصلاة - باب ((سجود التلاوة)) - وأبو داود فيه - باب ((السجود في : ((إذا السماء انشقت)) - والنسائي في الصلاة - باب ((السجود في الفريضة)). ٣١١ الصلاة - باب مايقرأ في سجود التلاوة محمد بن عبد الملك ، حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا سليمان التيمي ، عن أبي مجلز ، قال: ولم يسمعه من أبي مجلز، عن ابن عمر، عن النبي عَ ◌ّةٍ سجد في الركعة الأولى من صلاة الظهر ، فرأى أصحابه أنّه قرأ بـ تنزيل السجدة (٢). ٨٧١ - ورواه المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي مجلز . ٨٧٢ - وروينا عن أبي رافع ، قال: صليت مع عمر رضي الله عنه الصبح ، فقرأ بـ ﴿ ص ﴾ [ سورة ص ] وسجد فيها . ١٠٨ - باب ما يقرأ في سجود التلاوة [ ل ٧٥ / أ] ٨٧٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو بكر بن أحمد بن إسحاق الفقيه ، أخبرنا يوسف بن يعقوب ، حدثنا محمد بن أبي بكر ، حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم . وأخبرنا أبو علي الروذباري ، أخبرنا أبو بكر بن داسة ، حدثنا أبو داود ، حدثنا مسدد ، حدثنا إسماعيل ، أخبرنا خالد الحذّاء ، عن رجل ، عن أبي العالية ، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله عَ له في سجود القرآن بالليل يقول في السجدة مرارًا: ((سجد وجهي للذي خلقه وشقَّ سمعه وبصره بحوله وقوته)) (١) . ٨٧٤ - وروينا عن العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : كان رسول الله عَوضِّ يقرأ علينا القرآن، فإذا مَرَّ بالسجدة كبّر وكبّرنا وسجد وسجدنا (٢). (٢) موقعه فى الكبرى (٢: ٣٢٢)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر)) . (١) موقعه فى الكبرى (٢: ٣٢٥)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((ما يقول إذا سجد)) والترمذي فيه - باب ((ما يقول في سجود القرآن))، وفي الدعوات - باب ((ماجاء ما يقول فى سجود القرآن؟))، والنساني في الصلاة - باب ((نوع آخر)) (٢: ٢٢٢). (٢) موقعه في الكبرى (٢: ٣٢٥)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((في الرجل يسمع السجدة وهو ا کب وفي غیر صلاة ، . ٣١٢ السنن الصغير / جـ ١ وروينا رفع اليدين والتكبير لسجود التلاوة ، عن الحسن وابن سيرين (٣). ٨٧٥ - وروينا عن أبي عبد الرحمن السلمي وأبي الأحوص أنهما سَلَّما في السجدة تسليمة عن اليمين (٤). ١٠٩ - باب سجود الشكر خارج الصلاة ٨٧٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا يحيى بن أبي طالب ، أخبرنا أبو عاصم ، أخبرنا بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة ، عن أبيه، عن جدّه أَنَّ رسول الله عَ له كان إذا أتاه أمرٌ يُسُ به خَرَّ ساجدًا شكرًا لله (١) . ٨٧٧ - وروينا عن البراء بن عازب فى كتاب علي بن أبي طالب إلى النبي عُرِيّة بإسلام همدان ، قال : فلما قرأ كتابه خرّ ساجدًا(٢). وروينا سجود النبي عَ له للشكر في مواضع، وسجود أبي بكر وعمر وعلي . رضي الله عنهم ، وسجود كعب بن مالك حين بشر بتوبة الله عليه بعد صلاة الفجر (٣) . (٣) موقعه في الكبرى (٢ : ٣٢٥). (٤) السنن الكبرى في الموضع السابق . (١) موقعه في الكبرى (٢: ٣٧٠)، وأخرجه أبو داود في كتاب الجهاد حديث (٢٧٧٤)، باب ((في سجود الشكر))، والترمذي في السير حديث (١٥٧٨) - باب ((ما جاء في سجدة الشكر)) (٤: ١٤١)، وابن ماجه في إقامة الصلاة حديث (١٣٩٤) - باب ((ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر)) (١ : ٤٤٦)، والدارقطني (١: ٤١٠)، واستدركه الحاكم (١: ٢٧٦) . (٢) موقعه في الكبرى (٢: ٣٦٩)، وأخرجه البخاري في المغازي - باب «بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع » . (٣) السنن الكبرى (٢: ٣٦٩ - ٣٧١). ٣-٣١ الصلاة - باب سجود السهو ١١٠ - باب سجود السَّهو ٨٧٨ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ، أخبرنا حمزة بن العباس بن الفضل ، حدثنا عباس بن محمد بن حاتم الدوري ، حدثنا موسى بن داود ، حدثنا سليمان بن بلال ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، قال: قال رسول الله عَ لّه: ((إذا شكَّ أَحَدُكُم في صلاِهِ فلم يَدْر كم صلّى ثلاثًا أم أربعًا، فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ ولَيْنِ على ما استيقن، وليسجد سجدتين وهو جالس قبل أن يُسَلِّم ، فإنْ كان صَلّى خمسًا كانتا شفعًا، وإن صلّى تمام الأربع كانتا ترغيمًا (١) للشيطان)) (٢). ٨٧٩ - ورواه ابن عجلان ، عن زيد بن أسلم ، وفيه من الزيادة [ ل ٧٥ / ب ] : ((فإن كانت صلاته تامة كانت الركعة نافلة والسجدتان)) (٣). ٨٨٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو النضر محمد بن يوسف الفقيه ، حدثنا عثمان بن سعيد ، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك ، قال : وحدثني ابن • بكير، حدثنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبد الله بن مالك بن بُحَيْنَة، قال: صلّى لنا رسول الله عَّه ركعتين من بعض الصلوات، ثم قام فلم يجلس ، فقام الناس ، فلما قضى صلاته وانتظرنا تسليمه كَبَّر فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم، ثم سلّم (٤) . ٨٨١ - وروينا عن النعمان بن بشير أنه نهض في الركعتين فسبّح القوم فجلس ، فلما فرغ سجد سجدتي السهو . (١) ((كانتا ترغيماً)): أي إغاظة وإذلالا. (٢) موقعه في الكبرى (٢: ٣٣١) - وأخرجه مسلم في المساجد (١: ٤٠٠) - باب ((السهو في الصلاة والسجود )» . (٣) رواية زيد بن أسلم في موطأ مالك (١: ٩٥) - باب ((إتمام المصلي ما ذكر إذا شك في صلاته ))، وهو مرسل ، قال ابن عبد البر : هكذا روي الحديث عن مالك ، جميع الروايات مرسلا . وقد وصله مسلم عن أبي سعيد الخدري في الحديث السابق . (٤) موقعه في الكبرى (٢: ٣٣٣، ٣٣٤)، وأخرجه البخاري في كتاب السهو من أبواب الصلاة حديث (٢٢٢٤) - ياب ((ما جاء في السهو إذا قام من ركعتي الفريضة)) فتح الباري (٣: ٩٢)، ومسلم في المساجد من أبواب الصلاة (١: ٣٩٩) - باب ((السهو في الصلاة والسجود له)). ٣١٤ البسنن الصغير / جـ ١ وهذا لأنّه لم یستتم قائمًا ، فإن استتم قائمًا لم يجلس كما روینا في حديث ابن بحينة (٥) . ٨٨٢ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد ، حدثنا عباس بن الفضل ، حدثنا أبو الوليد ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله: أنَّ النبي ◌َّ اللّه صلّى الظهر خمسًا فقيل له : أزيد في الصلاة؟ قال: ((ما ذاك!)) قال: صَلَّيْتَ خمسًا؛ فَسَجَدَ سجدتين وهو جالس . وقال مرّة : بعد ما فرغ (٦) . ٨٨٣ - قلت: وهذا لأنه لم يذكره قبل التسليم فسجدهما بعد ما سلّم. ٨٨٤ - أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي ، حدثنا عثمان بن سعيد الدَّارمي ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا مالك . (ح) وحدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك عن داود بن الحصين ، بعن أبي سفيان مولى [ ابن ] (٧) أبي أحمد ، قال : سمعت أبا هريرة يقول: صلّى بنا رسول الله عَ له صلاة العصر، فسلّم في الركعتين ؛ فقام ذو اليدين فقال: أقصرت الصلاة أو نسيت يا رسول الله؟ فقال رسول الله ع طيهٍ: ((كلُّ ذلك لم يكن)) فقال : قد كان بعضُ ذلك يا رسول الله ؛ فأقبل رسول الله عَِّ على الناس فقال: ((أصدق ذو اليدين؟)) فقالوا: نعم. فأتم رسول الله عَّ ما بقي من صلاته ، ثم سجد سجدتين بعد التسليم وهو جالس (٨). ٨٨٥ - قلت : قد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أنَّ السَّهوَ إن كان نقصانًا من (٥) السنن الكبرى (٢: ٣٤١). (٦) موقعه في السنن الكبرى (٢: ٣٤١)، وأخرجه البخاري في الصلاة حديث (٤٠١) - باب (( التوجه نحو القبلة حيث كان)) فتح الباري (١: ٥٠٣، ٥٠٤ )، ومسلم في المساجد من أبواب الصلاة ( ١ : ٤٠٠) - باب ((السهو في الصلاة والسجود له)). (٧) ما بين الحاصرتين زيادة من السنن الكبرى (٢: ٣٣٥) وهو أبو سفيان مولى عبد الله بن أبي أحمد بن جحش ، قال الدارقطني: اسمه وهب، وقال غيره: اسمه قزمان، مترجم في التهذيب (١٢: ١١٣)، وهو ثقة قليل الحديث . (٨) موقعه في السنن الكبرى (٢: ٣٣٥)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب «السهو في الصلاة والسجود. له)) - والنسائي في الصلاة - باب ((ما يفعل من سلَّم من اثنتين ناسيًا وتكلم؟)). ٣١٥ الصلاة - باب سجود السهوِ . الصلاة فإنَّ سجوده قبل التسليم بحديث ابن بحينة . قلت : وکذلك إن كان زيادة متوهمة بحديث أبي سعيد الخدري ، وإنْ كان زيادة متيقنة في الصلاة فإن سجوده بعد التسليم بحديث ذي الیدین . وذهب الزهري إلى أنَّ السُّجود [ل ٧٦ / أ] قبل التسليم آخر الأمرين من رسول الله عَ ◌ّه، وفي حديث ذي اليدين دلالة على أنَّ كلام المخطىء لا يبطل الصلاة . وفي معناه كلام الجاهل بتحريمه في الصلاة وكلام الناسي للصلاة . ٨٨٦ - وأما الحديث الذي أخبرنا أبو علي الروذباري ، أخبرنا أبو محمد عبد الله ابن عمر بن شوذب الواسطي حدثنا بها أحمد بن راشد الکوفي بواسط ، حدثنا محمد ابن الفضيل ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال: كُنَّا نُسلِّمُ على النبي عَّهِ في الصلاة فيردَّ علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي ، سلمنا عليه فلم يردِ علينا ؛ قلنا : يا رسول الله ! كُنَّا نسلم عليك في الصلاة فتردَّ علينا ؟ فقال: ((إنَّ في الصلاة شغلاً)). (٩) . ٨٨٧ - وفي رواية عاصم ، عن أبي وائل عن عبد الله في هذا الحديث ، قال : فقال: ((إنَّ الله يُحْدِثُ مِنْ أمره ما يشاء وإنَّ ممَّا أحْدَثَ أن لا تكلموا في · الصلاة)) (١٠). فهذا في كلام العَمْد ، وما ذكرنا في كلام الخطأ [ فقد ]: ٨٨٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي ، قالا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أخبرنا العباس بن مزيد ، أخبرني أبي ، حدثنا الأوزاعي ، حدثني يحيى بن أبي كثير ، عن [ هلال ] ابن أبي ميمونة ، قال : حدثني عطاء بن يسار ، قال : حدثني معاوية بن الحكم السُّلَمي ، قال : قلت لرسول الله عَ لّه إني حديثُ عَهْدٍ بجاهلية، فجاء الله بالإِسلام وإنْ (٩) موقعه في السنن الكبرى ( ٢: ٢٤٨)، وأخرجه البخاري في الصلاة، حديث (١١٩٩)، - باب (( ما . ينهى من الكلام في الصلاة))، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة (١: ٣٨٢) - باب ((تحريم الكلام في الصلاة)) . (١٠) موقعه في الكبرى (٢: ٢٤٨)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((رد السلام في الصلاة)) - والنسائي في الصلاة - باب (( الكلام في الصلاة)). ٣١٦ السنن الصغير / جـ ١ رجالاً منا یتطیرون . قال: « ذلك يجدونه في صدورهم فلا یُصدّئَّهم ))،[ قال : یا رسول الله! ورجالٌ منَّا يأتون الكهنة؟ قال: ((فلا يأتوهم "] قال: يا رسول الله ورجال منّا يَخُطُّون؟ قال : كان نبيّ من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك . قال : وبينا أنا مع رسول الله عَّله في الصلاة إذا عطس رجلٌ من القوم ؛ فقلت: يرحمك "الله، فحدّقني القوم بأبصارهم . قال : فقلت: واثكل أمياه ما لكم تنظرون إلَّ، فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم ، فلما رأيتهم يُسَكّتوني لكني سكتّ ، فلما انصرف رسول الله عَ ◌ّلِ دعاني، فبأبي هو وأمي ما رأيتُ معلما قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه، والله ما ضربني ولا كهربي (١١) ولا سبني، فقال: ((إنَّ صلاتنا هذه لا يصلُح فيها شيء من كلام الناس ، وإنما هي التسبيح والتكبير وتلاوة القرآن)) (١٢). ٨٨٩ - قلت : وفي هذا الحديث الصحيح دلالة على أن كلام الجاهل لا يبطل الصلاة حيث لم يأمره بالإِعادة ، وأنَّ سهو المأموم يتحمله الإِمام حيث لم يأمره بسجود السَّهو، وأنّ العمل [ ل ٧٦ / ب ] القليل في الصلاة والنظر إلى غيره لا يبطل الصلاة ، ولا يقتضي سجود سهو حيث فعله القوم ، والله أعلم . ١١١ - باب تنبيه الإِمام على السَّهو ومَنْ فاته مِنْ صلاته شيء . ٨٩٠ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أخبرنا أبو بكر القطان ، حدثنا أحمد بن يوسف ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن همام بن منبِّه ، قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة، قال: قال رسول الله عَ له: ((التسبيح للقوم والتصفيق للنساء في الصلاة)) (١) . (١١) ((كهرني)) : أي زَجرني . (١٢) موقعه في الكبرى (٢: ٢٤٩، ٢٥٠)، وأخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة (١: ٣٨١، ٣٨٢) - باب ((تحريم الكلام في الصلاة، ونسخ ما كان من إباحته)). (١) موقعه في الكبرى (٢: ٢٤٧)، وأخرجه البخاري في الصلاة، حديث (١٢٠٣) - باب ((التصفيق = ٣١٧ الصلاة - باب تنبيه الإمام على السهو و من فاته من صلاته شيء ٨٩١ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، حدثنا إسماعيل الصفار ، حدثنا سعدان ابن نصر ، حدثنا سفيان ، عن أبي حازم سمع سهل بن سعد الساعدي وهو من أصحاب النبي عَ لّه يقول: وقع بين الأوس والخزرج كلام ؛ فتناول بعضهم بعضًا، وَأَتِىّ النِبِي عَ لّهِ، فَأُخْبِرَ، فأتاهم فاحتبس، فأذن بلال واحتبس النبي عَِّ فلما .احتبس أقام الصلاة فتقدّم أبو بكر فأمَّ الناس، وجاء النبي عَّهِ من مجيئه ذلك، قال : فتخلل الناس حتى انتهى إلى الصفّ الذي يلي أبا بكر ، فصفق الناس ، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما سمع التصفيق التفت، فإذا النبي عر بيه، فأشار إليه النبي عَ لِ أنْ اثبت مكانك، فرفع أبو بكر رأسه إلى السماء ونكص القهقرى، وتقدّم رسول الله عَّمِ فصلّى بهم، فلما قضى رسول اللهمَ لِ الصلاة، قال: (( ما منعك أنْ تثبت ؟ )) فقال : ما كان الله لیری ابن أبي قحافةبين يدي رسول الله عَّ له. وقال رسول الله عَ لل: (( ما لكم حين نابكم شيء في صلاتكم صفقتم إنما هذا للنساء ! مَنْ نابه شىءٌ في صلاته فليقل سبحان الله)) (٢). ٨٩٢ - ورواه مالك بن أنس عن أبي حازم ، وقال في الحديث : فرفع أبو بكر يديه يحمد الله على ما أمره به رسول الله عَ لٍ مِنْ ذلك، ثم استأخر أبو بكر ( رضي الله عنه) حتى استوى في الصفِّ، وتقدّم رسول الله عَ لِّ (٣). = للنساء)). فتح الباري (٣: ٧٧)، ومسلم في الصلاة (١: ٣١٨) - باب ((تسبيح الرجل وتصفيق المرأة إذا نابهما شىء في الصلاة)). (٢) موضعه في الكبرى (٣: ١١٢)، وأخرجه البخاري في كتاب الأذان من أبواب الصلاة حديث (٦٨٤) - باب ((من دخل ليؤم الناس فجاء الإِمام الأول)) فتح الباري ( ٢: ١٦٧) وفي كتاب العمل في الصلاة حديث (١٢١٨) - باب ((رفع الأيدي في الصلاة لأمر ينزل به)) فتح الباري (٣ : ٢٨٧ - ٢٨٨)، وفي كتاب السهو حديث (١٢٣٤) - باب ((الإشارة في الصلاة)). فتح الباري (٣ : ١٠٧)، وفي كتاب الصلح - باب ((ما جاء في الإصلاح بين الناس)) حديث (٢٦٩٠). فتح الباري ( ٥ : ٢٩٧)، وفي كتاب الأحكام حديث (٧١٩٠) - باب («الإمام يأتي قومًا فيصلح بينهم)). فتح الباري ( ١٣ : ١٨٢ ) . (٣) موطأ مالك (١ : ١٦٣). ٣١٨ السنن الصغير/ جـ ١ ١١٢ _ باب الإِشارة باليدين في الصلاة ٨٩٣ - أخبرنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا بحر بن نصر ، قال : قرئ على ابن وهب : أخبرك هشام بن سعد ، عن نافع، قال: سمعت عبد الله بن عمر قال: خرج رسول الله عَّ﴾ [ل ٧٧/ أ] إلى قباء، فسمعت به الأنصار ، فجاؤوا يسلمون على رسول الله عَّةٍ ، قال: فقلت لبلال أو صهيب : كيف رأيت رسول الله عَ ليه يردّ عليهم وهم يسلمون عليه وهو يصلي ؟ قال : يشير بيده (١) . ٨٩٤ - ورواه جعفر بن عون عن هشام ، وقال : فقلت لبلال - لم يشك فيه - ، وقال : يقول هكذا: وبسط كفّه وبسط جعفر كمفّه، وجعل بطنه أسفل وظهره إلى فوق . ٨٩٥ - ورواه نابل صاحب العَبَاء ، عن ابن عمر ، عن صهيب ، قال: مَرَرْتُ على رسول الله عَ له وهو يصلي، فسلمت عليه، فردّ إليَّ إشارة (٢). قال الراوي : حسبته قال : بإصبعه . ورواه زيد بن أسلم نحو رواية نافع إلا أَنَّه قال : صهيب (٣) قال أبو عيسى : كلاهما صحيح بلال وصهيب . ٨٩٦ - قلت: إلا أنَّ الصحيح أنَّه أشار بيديه. (١) موقعه في الكبرى (٢: ٢٥٩)، وأخرجه الترمذي في الصلاة حديث (٣٦٨)، باب ((ما جاء في الإشارة في الصلاة))، وأبو داود في الصلاة - باب ((رد السلام في الصلاة)). (٢) موقعه في الكبرى (٢: ٢٥٨)، وأخرجه الإمام أحمد بالمسند (٤: ٣٣٢) ، وأبو داود في الصلاة - باب «رد السلام في الصلاة)) عن خالد بن موهب، وقتيبة، كلاهما عن الليث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن نابل به، والترمذي في الصلاة - باب ((ما جاء في الإشارة في الصلاة)) عن قتيبة به ، وقال : حسن ، لا نعرفه إلا من حديث بكير . ورواه النسائي في الصلاة - باب ((رد السلام بالإشارة في الصلاة)). (٣) موقعه في الكبرى (٢: ٢٥٩)، وأخرجه النسائي في الصلاة - باب ((رد السلام بالإشارة في الصلاة)) عن محمد بن منصور ، وابن ماجه في الصلاة - باب ((المصلي يُسلَّم عليه كيف يرد؟)) عن علي بن محمد ، عن سفيان - بمعناه. ٣١٩ الصلاة - باب حمل الصبي ووضعه في الصلاة ٨٩٧ - وروي أيضًا في حديث جابر أنَّه سلّم على النبي عَ ◌ّه فلم يردّ عليه وأوماً بيده (٤) . ١١٣ - باب حمل الصبي ووضعه في الصلاة ٨٩٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، حدثنا السَّري بن خزيمة ، حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن عامر بن عبد الله ابن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة الأنصاري أنَّ رسول الله عَ لَه كان يُصلي وهو حاملٌ أمامة بنت زينب بنت رسول الله عَ لّه ولأبي العاص بن أبي ربيعة بن عبد شمس ، فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها (١). ١١٤ - باب ما جاء في قتل الحيّة والعقرب في الصلاة ، ومَنْ خطا فيها خطوة أو خطوتين ٨٩٩ - أخبرنا أبو بكر بن فورك ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن ضمضم، عن أبي هريرة، قال: أمرنا رسول الله عَلّم بقتلالسودين في الصلاة: الحيّة والعقرب (١). (٤) موقعه في الكبرى (٢: ٢٥٨)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب (« تحريم الكلام في الصلاة)) - وأبو داود فيه - باب («رد السلام في الصلاة)). (١) موقعه في الكبرى ( ٢: ٣١١، ٣١٢)، وأخرجه البخاري في الصلاة ، حديث (١٠٦) باب « إذا حمل جارية صغيرة على عنقه في الصلاة)) فتح الباري (١: ٥٩٠ )، ومسلم في المساجد من أبواب الصلاة (١: ٣٨٦) - باب ( جواز حمل الصبيان في الصلاة))، وأبو داود في الصلاة - باب ((العمل في الصلاة )) - والنسائي فيه - باب ((حمل الصبيان في الصلاة)). (١) موقعه في الكبرى (٢: ٢٦٦)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب («العمل في الصلاة)) عن مسلم ابن إبراهيم - والترمذي فيه - باب ((ما جاء في قتل الحية والعقرب في الصلاة))، وقال: حسن صحيح - والنسائي في الصلاة - باب ((قتل الحية والعقرب في الصلاة)) - وابن ماجه فيه - باب ((ما جاء في قتل الحية والعقرب في الصلاة)) . ٣٢٠ السنن الصغير / جـ ١ ٩٠٠ _ وروينا عن بُرد ، عن الزهري ، عن عروة، عن عائشة، قالت : كان البابُ في قبلة مسجدنا هذا فاستفتحت الباب فمشى النبي عَّةٍ وهو يصلي حتى فتح الباب ، ثم رجع راجعًا ، يعني إلى مكانه (٢) . ٩٠١ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو الحسن المصري، حيث حمد ابن عبيد بن ناصح بن علي بن عاصم [ ل ٧٧ / ب ]، عن بُرد بن سنان ... فذكره. ٩٠٢ - تابعه بشر بن مفضل عن برد . ١١٥ - باب دفع المار بين يدي المصلي ٩٠٣ - أخبرنا أبو علي الروذباري ، حدثنا أبو بكر بن داسة ، حدثنا أبو داود ، حدثنا أبو موسى بن إسماعيل ، حدثنا سليمان يعني بن المغيرة ، عن حميد بن هلال ، قال : قال أبو صالح : أحدثك عما رأيت من أبي سعيد وسمعته منه : دخل أبو سعيد على مروان، فقال: سمعتُ رسولَ الله عَ لّه يقول: ((إذا صلَّى أحدكم إلى شيء يَسْتُرُهُ من النّاس ، فأراد أحدٌ أَنْ يجتازَ بين يَدَيْهِ ، فليدفع في نحرهِ ، فإن أبى فليقاتله ، فإنما هو شيطان)) (١). ٩٠٤ - وقد روينا في التشديد على المار بين يدي المصلي حديث أبي جهيم أَنَّ رسول الله عَ ◌ّه قال: ((لَوْ يَعْلَمُ الماُّ بين يَدي المصلّي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرًا له مِنْ أَنْ يَمُرّ بين يديه)) (٢) . (٢) موقعه في الكبرى (٢: ٢٦٥)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((العمل في الصلاة)) عن أحمد بن حنبل - والترمذي فيه - باب (( ما يجوز من المشي والعمل في صلاة التطوع)) عن أبي سلمة يحيى بن خلف - والنسائي فيه - باب ((المشي أمام القبلة خطا يسيرة)) عن إسحاق بن إبراهيم بن راهويه. (١) موقعه في الكبرى (٢: ٢٧٦)، وأخرجه البخاري في الصلاة حديث (٥٠٩) - باب ((يرد المصلي من مرَّ بين يديه)) فتح الباري (١: ٥٨١ )، ومسلم في الصلاة ( ١: ٣٦٣) - باب ((منع المار بين يدي المصلي )) - وأبو داود في الصلاة - باب ((ما يؤمر المصلي أن يدرأ عن المُمرِّ بين يديه)). (٢) موقعه في الكبرى (٢: ٢٦٨)، وأخرجه البخاري في الصلاة حديث (٥١٠) - باب ((إثم المار بين. يدي المصلى)) فتح الباري (١: ٥٨٤)، ومسلم في الصلاة (١: ٣٦٣، ٣٦٤) ند باب ((المار بين يدي المصلي » . ٣٢١ الصلاة - باب دفع المار بين يدي المصلي وقال أبو النضر : لا أدري قال : أربعين يومًا أو شهرًا أو سنة . ٩٠٥ - أخبرنا أبو زكريا أخبرنا أبو الحسين الطرائفي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا مالك . (ح) قال : وحدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك : عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله ، عن بسر بن سعيد أَنَّ زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جُهَيْم يَسْأله ماذا سمع من رسول الله عَّهِ في الماِّ بين يَدَيٍ المُصَلّ؟ قال أبو جُهَيْم: قال رسول الله عَ طله .. ، فذكر هذا الحديث (٣) .. ٩٠٦ - فإن مَرّ إنسان بين يديه وهو يصلي فقد قال أبو ذر : سمعتُ رسول الله عَّ له يقول: يقطع صلاةَ الرجل إذا لم يكن بين يديه مثل مؤخرة الرَّحْلِ (٤)، المرأةُ والحمارُ ، والكلب الأسود (٥). والمراد بها عند أكثر الفقهاء قطع الخشوع فيها والإقبال عليها . ٩٠٧ - وروبنا عن عكرمة أنه قال: سُئل ابن عباس عن ذلك؟ فقال: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ﴾ [الآية ١٠ من سورة فاطر] (٦). فما يقطع هذا ولكنه يكره . هذا مع ما روي عن عكرمة وغيره ، عن ابن عباس يحسِبَه رواية مرفوعًا ، معني حديث أبي ذر. وفي آخرٍ في رواية عكرمة: ويجزئ عنه إذا مَرّ وبين يديه على قدمه بحجر ، ففي قول ابن عباس مع روايته معنى ما روى أبو ذر دلالةٌ على أنَّ المراد بالقطع ما ذكرنا . ٩٠٨ - وأيضًا فيما أخبرنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي ، حدثنا الحسن بن محمد ، [ ل ٧٨ / أ] الزعفراني ، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله عَ ◌ّهِ يصلي (٣) موطأ مالك (١: ١٥٤، ١٥٥) - باب ((التشديد في أن يمر أحد بين يدي المصلي))، الحديث رقم (٣٤) . (٤) ((مؤخرة الرحل)): العود الذي في آخر الرحل)). (٥) أخرجه مسلم في الصلاة - باب ((قدر ما يستر المصلى)) (١: ٣٦٥، ٣٦٦). (٦) سنن البيهقي الكبرى ( ٢ : ٢٧٩). ٣٢٢