Indexed OCR Text

Pages 321-340

(قوله «قردار) اى أصلها اى من باع دارامتأصلة بأن ورتها من آبائه ومثلها ما اذا استخذ يت ملكها أما اذا كان الفر ورفعها
تلزمه نفقته فلابأس به (قوله بتلفه) أما حسا أو معنى بعدم البركة ويتلفه من اتلف اماتلف فلازم تحيط من المصباح (قوله فلا
أضحية له) أى كاملة وقوله من بدأ بالهمزة من الابتداء (قوله فهو أولى بالله) اى برحمته وإحسانه فهو أقرب للرحمة من الذى
رد السلام فالسنة أفضل من الفرض الثلايتوا كاو الوعكس (قوله بالكلام قبل السلام) ٣٢١ نحو أنتم فى أمان الله السلام
عليكم نم يغتفر ما اذا أراد
الدخول علىشفتض فى
الخنزيرفلا تستحل ثمن الخمر فليس المراد الامر بذفجها (حمه عن المغيرة) وأستاذه صميم (من باع
مقردار) بفتح العين المهملة هو أصلها وهو منهم للتأكيد(من غير ضرورة سلط الله على ثمنها تالفا
بتلفه) وهذا مشاهد فان الانسان لا يزال ينتفع بعقاره ويحصل له به ربعه مادام باقيا فإذا باهبه
أصرم ثمنه (طس عن معقل بن يسار ◌ٍ من باع حاد أضحيته فلاأضحية له) قال المناوى أى
لا يحصل له الثواب الموعود الضحى على أضحيته اه فيحتمل أن المراد نفى الكمال وبيع جلد
الأضحية حرام ولا يصح سواء كانت منذورة أم لا ويحرم جعله أجرة الجزار أيضاوله ان ينتفع بجلد
الاضحية المندوبة دون الواجبة بنحونذر (ك هق عن أبى هريرة *من بدأ بالسلام) قال المناوى
على من لقيه أوقدم عليه (فى وأولى بالله ورسوله) يحتمل ان المراد أولى بامان الله وأمان رسوله
أى أولى لان يرد عليه من إعليه ويؤمنه لان السلام معناه الامان فيجب الرد والله أعلم (حم من
أبى أمامة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسين(من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه) فيه
حث على السلام والزجر من تركه (طس حل عن ابن عمر) بن الخطاب (من بدا) بدال مهملة
(جفا) قال فى النهاية اى من سكن البادية خلط طبعه لقلة مخالطة الناس والجفاء غلط الطبع
ـاهـ قال المناوى اى من سكن البادية صارفيه جاء الاعراب لتوحشه وانفراده وفاظ طبعنه
وبعده عن لطف الطباع (حم عن البراء) وإسناده صحيح في (من بداجفا ومن اتبع الصيد غفل)
بفتحات قال المناوى اىمن شغل الصيد قلمه الهاه وصارت فيه غفلة اه والظاهر ان المرادغفل
عن الذكر والعبادة وظاهره ان الاكتساب بالاصطياد مفضول بالنسبة لبقية المباحات (ومن
أتى أبواب السلطان افتتن) قال المناوى لأن الداخل عليهم اما ان يلتفت إلى تنعمهم فيزدرى نعمة
الله عليه أو يهمل الانكار عليهم فيفسق اهـ ومحل ذلك مالم يدع الى اتيانه مصلحة وشفاعة
والافلابأس (طب عن ابن مسعود) واسناده حسن(من بدل دينه) اى انتقل منه لغيره
(فاقتلوه) بعد الاستتابة وجو باقال المناوى وعهمومه يشمل الرجل وهو اجماع والمرأة وعليه الأثمة
الثلاثة خلافا للحنفية واما النهى عن قتل النساء فحمول على الحريات و يهودى تنصر وعكسه
وعليه الشافعى (حم خ ٤ عن ابن عباس( من بر والديه) اى أصليه المسلمين وان عليا ويأتى ان
زيارة قبرهما من البر (طوبى له زاد الله فى عمره) بالبركة ورغد العيش وصفاء الوقت وصرفه فى
طاعة الله (خد ك عن معاذبن أنس) وهو حديث صحيح ﴾(من بلغ حدافى غير حد) أى فى
تعزيرفن توجه عليه تعزيرة على الحاكم أن لا يبلغ به الحديل بنقص عن أقل حدود المعزرفإذا
بلغ به الحد (فهو من المعتدين) فيأثم بذلك (حق عن النعمان) بن بشير (من بلغه من الله
فضيلة) فى كتابه أوسنة رسوله (فلم يصدق بها) كان لم يصدق ان تفضيل الج على المستطيع سنة
(لم يبلها) اى لم يعطه الله إياها (طس عن أنس) باسناد ضعيف(من بنى) بنفسه أو بنى له بامره
(للّه مسجدا) أى محالا للصلاة بقصد وقفه لذلك فرج البانى بالأجرة (بنى الله له) اسناد البناء اليه
مدته فإنه يطلب استئذانه
قبل السلام عليه (قوله
فلا تحسوه) اى لا يحب
عليكم الردشيخنا أولا
تجيبوهز جرالدهن ذلك
(قوله من بدا) ای سکن
المادية حفالى غلظ طبعه
وبعد عن الاسراء الربانية
فيتبغى سكنى الحاضرة
(قوله اتبع الصيد)اى
أكثر من الاصطياد
واشتغل به غالب أوقاته
غفلعمايقربهمن مولاه
(قوله أتى أبواب السلطان)
اى كان من عماله
وأتباعه اى من له سلطنة
ليشمل نوابه ومن داناهم
(قولهافتتن) لانهربما
وافقهم على المنكر وقد
اتفق أن سلطانا فعال
وزيرة هل هناك أنم
عيش وبالمنافقال نعم
من لا يعرفنا ولا تعرفه
لان من عرفنا أظلنايومه
وأطرنانومه ایلانهاذا
عرفناصارمشغولا
برضاناوجو باليلاونهارا
وتكدرعلیهدينه ودنياه
(قوله فاقتلوه) اى بعد استثابته (قوله زاد الله فى عمره) اى بارك فيه
(٤١ - (عزيزى) - ثالث
او زاد حقيقة أن كان معلقازيادته على ذلك وهذا خبراً ودعاء (قوله فى غير حد) اى فى غير ما يقتضى الحد (قوله فلم يصدق بها
الخ) اى فيطلب القبول بقلب سليم والألم بنلها أى لم يعل ثوابها وان فعلها (قوله من بنى لله مسجدا) البناءليس قيدابل المدار
على وقفه مسجدا كان كان له بدت فوقفه مسجداً من غير تغيير اصفته أو حوط على محل ووقفه مسجدا من غير بناء فالتعبير
بالبناء جرى على الغالب (قوله بنى الله) اى أمراءالاشبكة بالبناءله

(قوله يبتغى بهوجه الله) أى الا زياء فالا ولى ان لا يكتب على بابه من لا بناه أو جدده فلان لأنه أبعد عن الرياء (قوله مثله فى الجنة)
أى مثله فى الشرق لا من كل وجه ٢٢ لات بيت الجنة أوسع وأعظم كما فى الحديث الا تى فلا ينافى ان الحسنة بعشر أمثالها
(قولەکفرص)أى عش
تعالى مجاز وا برز الفاعل تعظيما وافتخارا (بيتافى الجنة) متعلق بعنى أو بمحذوف صفة لبعنا والمراد
بدت مخصوص على أخص صفاته فلا يقال كل من دخل الجنة له فيها بدت قال العلقمى وكذا
المناوى وفيه ان فاعل ذلك يدخل الجنة (٥من على) أمير المؤمنين وهو حديث صحيح (من بنى
مسجدا) قال العلقمى التنكيرفيه للشيوع فيدخل فيه الكبير والصغير (يبتغى به وجه الله) اى
بطلب به رضاه والمعنى بذلك الاخلاص (بنى الله له مثله فى الجنة) المقصود من المثلية ان جزاء هذه
الحسنة من جنس البناءلا من غيره فلا يقال ان الحسنة بعشر أمثالها (حم ق ت ٥ عن عثمان) بن
عمان ﴾ (من بنى لله مسجداولوكفحص قطاة) اى ما تحفره (لبيضها) وترقد عليه قال العلقمى
جمل أكثر العلماء ذلك على المبالغة لان هذا المكان لا يكفى مقداره للصلاة فيه وقيل بل هو على
ظاهره والمعنى ان يزيد فى مسجدقدرا يحتاح اليه تكون تلك الزيادة هذا القدر أو يشترك جماعة
فى بناء مسجد فتقع حصة كل واحد منهم ذلك القدر وهذا كله بناء على ان المراد بالمسجد المكان
الذى يتخذ الصلاة فيه فإن كان المراد بالمسجد موضع السجود وهو ما يسع الجبهة فلا يحتاج الى شئء
ماذ کروهل يحصل الثواب المذكور من جعل بقعة من الأرض مسجدا بأن يكتفى بتحويلها من
غير بناء وكذا من عمد الى بناء كان يملكه فوقفه مسجداان وقفنا مع ظاهر اللفظ فلا وان نظرنا إلى
المعنى فنعم وهو المتجه (فائدة) قال ابن الجوزى من كتب اسمه على المسجد الذي يبنيه كان بعيدا
من الاخلاص (بنى الله له بيتا فى الجنة) ان كان بنى المسجد من حلال لوجه الله (حم عن ابن
عباس) واسناده ضعيف ﴾(من بنى لله مسجد ابنى الله له) بيتا (فى الجنة أو سح منه) فيه اشعار
بأن المثلية لم يقصد بها المساواة من كل وجه (طب عن أبى امامة) باسناد ضعيف (من يتى بناء
أكثر ما يحتاج اليه كان عليه وبالايوم القيامة) قال المناوى ولهذامات المصطفى ولم يضع لبنة
على لبنة قط اهـ وظاهر هذه الاحاديث غير مراد بل المراد الحث على قصر الأمل والتخفيف من
الدنيا والاقتصار على قدر الحاجة (هب عن أنسمنبنى) بناء (فوق ما يكفيه) قال المناوى
لنفسه وعياله على الوجبه اللائق المتطرف لامثاله (كلف يوم القيامة ان يحمله على عنقه)
وليس بحامل فهو تكليف وتعذيب (طب حل عن ابن مسعود) قال الذهبي حديث منكر
# (من بنى) بناء وجعل ارتفاعه (فوق عشرة أذرع ناداه مناد من السماء) من الملائكة (يا عدو
الله الى أين تريد) والظاهران هذا فيمن رفعه بغير احتياج بدليل انى رجلاشكاله صلى الله عليه
وسلم ضيق منزله فقال له ارفع البناء الى السماء وأسال الله السعة قال العلقمى لميذكر الشيخ من
خرجه وقال فى درر البحار الطبرانى (عن أنس) وهو حديث ضعيففي ( من تاب) أى رجع عن
ذنبه بشرطه (قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه) أى قبل توبته ورضيها و بعد
طلوعها من مغربها لا تقبل توبته (م عن أبى هريرة + من تاب إلى الله قبل ان يغرغر) أى يأخذ
فى النزع (قبل الله منه) توبته ومن قبل توبته لمهذ به أبدااما فى حال الغرغرة وهى حالة الفزع
فلا تقبل توبته ولا غيرها ولا تنفذوصيته ولا غيرها (ك عن رجل من تأنى أصاب أو كاد) ان
يصيب أى قارب الاصابة (ومن كل أخطأ أو كاد) أن يخطئ اى قارب الخطأ (طب عن عقبة بن
عامر) باستاد حسني (من تأهل فى بلد) اى تزوج بها ونوى اقامة أربعة أيام صاح (فليصل
صلاة المقيم) أى يتم صلاته ويمتنع عليه القصر (حم عن عثمان) بن عفان(من تبتل) اى
تخلى من النكاح وانقطع عنه كما يفعل ره بان النصارى (فليس منا) اى ليس من العاملين بسنبا
قطاة كتابة من صغره
حد الاأنه على حقيقته
أذمشهالا يسع الشخص
يصلى فيه فهو من ضرب
المثل وأما خص عش
القطاة بضرب المثل لان
عادة العرب ضرب المثل
به للصدق فيقولون هذا
الكلام مثل مفحص
القطاة أى صادق متحقق
مثل تحققه فكانه قال
منبنى مسجداصادقا
فى بنائه خالصالله تعالى
كصدق عش القطاة
(قوله أكثرما يحتاج)
أى أكثر مايقيه الحر
والبرد ودفع اللصوص
(قوله أن يحمله) أى
فلايطيق فيعذبوهذا
على حقيقته أن كان من
حرام والافهوزجر وتنفير
من ذلك لكراهته (قوله
فوق عشرة أذرع) أى
وكانت العشرة أذرع
تکفیه (قولهمن تاب
الخ) فالتوبة من الصغائر
والتكبائر مقبولة الأفى
حالتين حالة طلوع
الشمس من المغرب وحالة
الغرغرة (قولهتانى) فى
أموره أصاب الحق أو
قربمن اصابته (قوله
مجمل) بكسر الجيم (قوله
تأهل) أى تزوج بنية
(عب
اقامة أربعة أيام صحاح (قوله تبتل) أى ترك التزوج مع توقانه له وقدرته على مؤنه (قوله فليس منا)
أى ليس على طريقتنا لان هذه طريقة النصارى يزعمون أن النكاح يقطع عن الوصول الى الله وان تركه عبادة

(فوله من تبع جنازة) سواء كان يجنبها أو أمامها أو خلفهاخلاق لمن خص التبعية بالخاف فالمراد تبعيتها من أى جهةوأما
تخصيص بعض الأئمة المشى امامها فن حديث آخرغير هذا وكذامن خصه بخلفها من حديث آخر (قوله وحلها لانحرار)
كل مرة تنتهى بأن يتعب (قوله من تحلم) إلى أخبر بمنام كذباوائها كان فيه هذا الوعيد ٣٢٣ الشديدا كثر من الكذب فى
النقطة وان كان قد
يترتب عليه ماهو أعظم
(عب عن أبي قلابة مرسلا من تبع جنازة)الانسان.لم (وحلها ثلاث مرار) فى مراية مرات
(فقد قضى ما عليه من حقها )قال المناوي يحتمل أن المراد أن يحمل حتى يتعب فيستريح ثم
يفعل كذلك ثانيا وثالثا (ت عن أبى هريرة ( من تتبع ما يسقط من السفرة) فاكله تواضعا
وتعظيمالمارزقه الله وصيانة له عن الابتذال (غفرله) ما تقدم من الصغائر لتعظيم المنعم بتعظيم
ما أنعمبه (أحا كم) فى كتاب (الكنى) والألقاب (عن عبد الله بن أم حرام ) من تحا) بالتشديد
أي طلب الحلم بأن ادعى انه حـلم جلما اى رأى رؤيا ( كاذبا) فى دعواه أنه رأى ذلك فى منامه
(كلف يوم القيامة ان يعقد بين شعيرتين) بكسر العين تثنية شعيرة (وان يعقد بينهما) اى
لا يقدر على عقد هما فهو يعذب ليفعل ذلك ولا يمكنه فعله فهو كتابة عن طول تعذيبه(ت، عن
ابن عباس) وهو حديث محمج ﴾(من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جمبر إلى جهنم)
بسبب ذلك قال العلقمي المشهور فى رواية هذا الحديث اتخذ على بنائه المفعولبه ف انه يجعل
جسرا ه إلى طريق جهنم ليوطأو يتخطى كماتخطى رقاب الناس فإن الجزاء من جنس العمل
ويجوزان يكون على البناء للفاعل أى أنه اتخذ لنفسه جسراشى عليه إلى جهنم بسبب ذلك كقوله
من كذب على متعمدافليتبوأ مقعده من الناروفيه بعدوالاول أظهر وأوفق الرواية وقدذ كره
صاحب مسند الفردوس بلفظ من تخطى رقبة أخيه المسلم جعله الله حضراً على بأب جهم الناس
أهـ وظاهر الحديث ان ذلك حرام وقال شيخ الاسلام زكريافى شرح البهجة واذا قلنا بالكراهة
اى كراهة الفخطى فكلام الشيخين يقتضى انها كراهة تنزيه وصرح به فى المجموع ونعلى الشيخ
أبو حامد عن نص الشافعى انها كراهة تحريم واختاره فى الروضة فى الشهادات للأخبار الصحة
أه واعقد الرملى انها كراهة تنزيه وهذا من غير امام أورجل صالح لان الرجل الصالح يتبرك به
ولا يتأذى الناس بتخطيته وألحق بعضهم بالرجل الصالح الرجل العظيم ولو فى الدنيا فقال لان الناس
يتسامحون بتخطيته ولا يتأذون به وواحدفرجة لا يصلها الا بالتخطى ولم يرجسدها فلا يكره له
وان وجد غير هالتقصير القوم باخلائها لكن يسئ له ان وجد غيرها ان لا يتخطى فإن رجاسدها
كان رجات يتقدم أحد اليها اذا أقيمت الصلاة كره وفيد بعضهم جواز الفخطى للغرجة برجل
أور جلين (حدث عن معاذ) بن أنس (من تخطى الحرمتين) قال العلقمى لم أرمعنى ذلك فى شئء
من الشر وح ولا فى كتب الغريب ورأيت على طرة كتاب من هــ ذا الجامع ماصورته الى زفى محرم
كما اذا تزوج أما وبنتها أو أخقين اهـ وقال المناوى لفظ رواية الطبرانى من تخطى الحرمتين
الاثنين فسة طلفظ الاثنتين من قلم المؤلف اى تزوج محرمة كزوجة أبيه بعقد (خطوا وسطه
بالسيف) اى اضربوه به والمراد اقتلوه فليس المراد توسطه بالسيف بل القتلى به فلا دلالة فيه على
القتلى بالتوسط (طب هب عن عبدالله بن أبى مطرف) الازدى (من تخطئ حلقة) بسكوت
اللام (قوم بغير أذنهم فى عاص) اي آثم (طب من أبى أمامة من تداوى بحرام) كهرأو غيره
من سائر الاعيان النجسة مع وجود طاهر يقوم مقامه (لم يح الله فيه شفاء) فأن الله تعالى لم
يجعل شفاء هذه الامة فيما حرم عليها (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن أبى هريرة ﴾ من ترك
(كالكذبھلی شھْص
برناأو بقتل لانەکذب
على الله لان الرؤياجزء
من النبوة (قولهبين
شعيرتين) إنماخص
الشعير لانه من الشعور
فيناسب الشعور والعلم
بالمنام الذى ادعاء كذبا
لا يقال هذا تكلیفما
لا يطاق وهو وان جاز
لا يقعلان أحوال الآخرة
لا تقاس على أحوال
الدنيا والمراد بتكليفه
أمره بذلك والافلاتكليف
بعد الموت (قوله من
تخطى الخ) أى ما لم يكن
المتغطى نحو عالم يتبرك به
أوكان، ثمفر جة لمیرج
سدها والافهومعذور
(قوله من تخطى الحرمتين)
أى فعلهما والمراد ها
المقدعلى خهو أخته
وعمنه من المحرمات
والدخول چلبعدذلك
العقد فالعقد الفاسد
حرمة والدخول المقرتب
عليه حرمة ثانية (قوله
فيخط واوسط بالسيف)
اى اقتلوه بال جم ان كان
محصنا والافلامقتل الا
إذا أستحلى ذلك حينئذ يقتل بالسيف بعد استثابته لأنه مرتد حينئذ فهذا محمل الحديث لان الحصن يرجم الاانه يقتل بالسيف
كماهو ظاهر الحديث وخص السيف لأنه أشهرآلة السلاح والانالموادضرب عنقه بأجبآ لة لا يحصل بها تعذيب فليس المراد
حقيقة التوسط كاذهب اليه بعضهم (قوله حلقة قوم) إى قوما متعلقين فيهوم ذلك لمافيه من الإيذاء (قوله بحرام) أع خر صرف
فلا يجوز وان لم يجد غيره اما النحس فيجوز التداوى يستحيث أخبره الطبيب العطوف بأنه لا يقوم غيره مقامه من الطلهرات

(قوله بدينارالغ) هذاهو الاكل والافيحصل أصل السنة بالتصدق بالدرهم ونصفه والمد ونحوه كما يأتى فى الحديث الاتى
(قوله دعاء الله) اى شهره يوم القيامة هذه الخصلة العظيمة (قوله غضبان) اى مريد الانتقام منه (قوله حبط عمله) اى المريقبل
عمله فى ذلك اليوم قبولا كاملا (قوله من ترك الصلاة) أى صلاة الأس (قوله فقد كفرجها را) أى إن استدل ذلك والافالمراد
كفران النعمة لان شكر نعمة الله ٣٢٤ تعالى انما يكون بالمحافظة على فرائضه والتباعد عن منهذاته أو المراد فعل فعل
الگافرین(قولهرغبة
عنه) أى لا أطلب علم أو
تجارة مثلا والافلا بأس
بترك الرمى حينئذ
ونسيانه لان ذلك أهم
منه (قوله تها ونابها) أى
عدم اقتناء بهما (قوله
طبع) أى ختم الله على
قلبه ومنعه من الطاعة
ودخولالاسرار فیهفلا
يكون محلا للاسرار
والانوار (قب وله من
المنافقين) أى تفافا عمليا
لاحقيقياً بحيث يصير
ظهر خلاف مايبطن
فى أموره أوالمسرادان
تركه الجميع الثلاث مثل
عمل المنافقين (قوله فى
النصف الباقى) بأن
يتجرىأ كل الحلال لان
كمال ايمان الشخص
يحفظ فرجهو بطنهفاذا
تزوج فقد حفظ النصف
فاستهد فى حفظ النصف
الثانى بعدم أكل الحرام
(قوله وهو لايريدها)
كان أظهر من حاله
الصلاح وكان أظهر
أنه يأمر بالمعروف وينهى
عن المنكر ولا يريدذلك
فهو تبلیس لآ ينبغى فى
الجمعة)ان تلزمه (من غير عذر فليتصدق) ندبا (بدينارفات لم يجدفنصف دينار) فإن ذلك
كفارة الترك (حمدنه حب عن (مرة) بن جندب قال العلقمی هوحديث همع وكذاحديث ابن
عباس المرفوع ﴾(من ترك الجمعة بغيرعذر) وهو من أهل الوجوب (فليتصدق) ندبا
(بدرهم) من قضة (أو نصف درهم أوضاع أومد) من غالب ما يقتات اختيار ا قال المناوى وفى
رواية أو نصف صاع وفى أخرى أو نصف مد (هق عن سمرة) وهو حديث ضعيف ﴾(من ترك
اللباس) قال المناوى أى لبس الشباب الحسنة المرتفعة القيمة (تواضع اللّه وهويقدر عليه دعاء الله
تعالى يوم القيامة على رؤس الخلائق) أى يشهره بين الناس ويباهى به (حتى بخيره من أى حال
الإيمان شاء يلبسها) ومنه أخذ السهر وردى انه لبس الحلقات والمرفعات أفضل (تك عن معاذ
ابن أنس ﴿ من ترك صلاة) من الخمس بغير عذر ولم يقب (لقى الله تعالى وهوعليه غضبان) اى
مستحق العقوبة المغضوب عليهم فإن شاءسامحه وان شاء عذبه (طب عن ابن عباس) وإسناده
حسن﴾(من ترك صلاة العصر) قال العلقمى زاد معمر فى روايته متعمداوكذا أخرجه أحدمن
حديث أبى الدرداء (حبط عمله) قال الفلقمى بكسر الباءاى بال ثواب عمله أورده على سبيل
التغليظ والزجر الشديد وظاهره غير مراد أوف كانما حبط عمله وقال المناوى اى بطل كمالنواب
حله يوم ذلك وخص العصر لان فوتها أقبح من فوت غيرهالكونها الوسطى المخصوصة بالأمر
بالمحافظة عليها (حم خت عن بريدة) بن الحصيب(من ترك الصلاة متعمدافقد كفر جهارا)
قال المناوى اى استوجب عقوبة من كفراً وقارب أن يكفرفان تركها جاحد الوجوبها كفر
حقيقة (طس عن أنس) واسناده حسن (من ترك الرمى) بالسهام (بعد ما علمه رغبة عنه فانها)
اى الحصلة التى هى ترك الرمى (نعمة كفرها) فانه ينكى العدوفتعلم الرمى مندوب وتر که بعد
معرفته مكروه (طب عن عقبة بن عامر من ترك ثلاث جمع تهاونابها) قال العراقى المراد
بالتهاون الترك من غير عذر (طبيع الله على قلبه) المراد بالطبيع ما يجعله الله فى قلبه من الجهل
والجفاء والقسوة وقال فى النهاية معنى طبع الله على قلبه ختم الله عليه وغشاه ومنعه الطاقه
والطبع بالسكون الختم وبالتحريك الدنس وأصله من الصدا والدنس بغشيان السيف يقال
طبع السيف يطبع طبعاثم استعمل فيهنا يشبه ذلك من الأوزار والا تام وغيرهما من القبائح
(حم؛ ك عن أبي الجعد) واسناده حسن (من ترك ثلاث جمعات من غير عذر كتب من
المنافقين) أن كان من تجب عليه (طب عن أسامة بن زيد ) من تزوج فقد استكمل نصف
الإيمان) قال المناوى فى رواية نصف دينه والمقيم لدين المرءفرجه وبطنه وقد كفى بالتزوج
أحدهما (فليتق الله فى النصف الباقى) بأن لا يأكل الامن خلال الإيمان لا يكمل الامفعل
المأمورات واجتناب المنهيات والمراد الحث على التزوج (طس عن أنس) باسناد ضعيف ﴾(من
تزين بعمل الا خرة وهو لا يريدها ولا يطلبه العن فى السموات والارض) لكونه أظهر خلاف
ما أبطن من طلب الدنيا بأعمال الان خرة قال المناوى اى تز يا ولفظ رواية مخرجة الطبرانى
الارضين
الدين ولذا وقع الشخص صوفى كان يقول الله الله هو هو فى حال وجده ثم تعلق قلبه بحب مغنية فذهب
اليها وصبار يخدمها ورمى خرفة الصوفية التى كانت عليه وقال أخشى أن أتحاق بشئ لم أفعله فأكون مداسا فلما علمت بحبه
ثابت ورجعت إلى الله تعالى وانقادت له فذهب حبها من قلبه ورجع ولبس خرقة الصوفية وهكذا شأن أهل الله المراقبين له
لا يبالون بأحد من الخلق فى جميع أحوالهم (قوله لعن) أى أبعد عن رحمة الله الكاملة في السموات والأرض

(قوله فهومنهم) أى فله مثلهم من الأكرام والاهانة فن تزيايزى الفساق أهين وان لم يكن فاس قا فى نفس الامرومن لدس
العمة الخضراء أ كرم وان لم يكن شريفافى نفس الامرفلا ينبغى اتباع وساوس الشيطان والطعن فى شرف الاشراف بأن يقال
من أين جاء لك أنك شريف فى نفس الامر وقد وقع ان شخصا قال ذلك الشريف فذهب ٣٢٥ ذلك الشريف الى بيته ووضع
العمة الخضراء وقال
لا البهاحتىأنحقق انى
الارضين بالجمع (طس عن أبى هريرة من تشبه بقوم) قال المناوى اى تز يافى ظاهرهزهم
وقال العلقمى اى فى لبسهم وبعض أفعالهم (فهومنهم) قال العلقمى أى من تشبه بالصالحين
يكرم كما يكرمون ومن تشبه بالغساق لم يكرم ومن وضع عليه علامة الشرفاء أكرم وان لم يتحقق
شرفه وفيه اشارة الى ان من تشبه من الجان بالحيات المؤذيات وظهر لنا فى صورتهم فانه يقتل وانه
لا يجوز فى زماننا لبس العمامة الصفراء والزرقاءاذا كان مسلما (ابن رسلان دعن ابن ح رطس
عن حذيفة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (من تصبح كل يوم) بمثناة فوقية قال العلقمى
فى رواية من اصطح وكلاهما بمعنى التناول صباحاً أى قبل أن يأكل شيا (إسبيح ثمرات) قال
المناوى بعثناة فوقية وميم مفتوحة (عجوة) قال العلقمي باضافة تمرات الى عجوة اضافة بيانية
وتنوينها ونصب عجوة على التمييز وتنوينهما مجرورين يجعل الثانى صفة للاول أو عطف بيان له
زاد فى رواية من تمر العالية وذلك خاص بها ومستمر الى الان خصوصية فى تمرها وفى رواية بتر
المدينة قال فى الغر الجوه ضرب من المرأكبر من الصبحالى أجود تمر المدينة وألينه وقال ابن
الاثير العجوة ضرب من التمرأ كبر من الصيحانى بضرب الى السواد وهو ما غرسه النبى صلى الله
عليه وسلم بيده بالمدينة (لم يضره فى ذلك اليوم -م ولا سحر) قال المناوى ببركة دعوة الشارع
قال العلقمى وفى رواية الى الليل ومفهومه ان المر الذى فى العجوة من دفع ضرر السحر والسم
يرتفع اذا دخل الليل فى حق من تناوله أول النهار وهل يكون من تناوله أول الليل كذلك حتى
يدفع عنه ضرر السم والسحر الى الصباح الذى يظهر خصوصية ذلك بالمتناول أول النهار ويحتمل
أن يلحق به من تناول أول الليل على الريق كالصائم وظاهر الاطلاق المواظبة على ذلك(حمق
دهن سعد) بن أبى وقاص # (من تصدق بشئ من جسده أعلى بقدرما تصدق) اى جنى عليه
انسان كان يقطع منه عضوا فعفا عنه لله أنابه الله عليه بقدر تلك الجناية أى بحسبها (طب من
عبادة بن الصامت قال العلقمى بجانبه علامة الحسن(من تطبب ولم يعلم منه طب) اى من
تعاطى الطب ولم يسبق له تجربة (فهو ضامن) لمن طبه بالدية على عاقلته ان مات بسببه لتهوره
بالاقدام على ما يقتل بغير معرفة وأمامن سبق له بذلك تجارب فهو حقيق بالصواب وان أخطأ
فعن بذل الجهد الصناعى أو قصور الصناعة فعند ذلك لا يكون ملوما (دنك عن ابن عمرو) بن
العاص وأستاذه صحجم﴾(من تعذرت عليه التجارة فعليه بعمان) بالضم والتخفيف صقع عند
البحرين الى فليلزم التجارة بها فانها كبيرة الربح (طب عين شر حبيل بن السمط في من تعظم فى
نفسه) اى تكبر (واختال فى مشيته) بكسر الميم اى تبختر وأعجب بنفسه فيها (لقى الله وهو
عليه غضبان) فإن شاء عذبه وان شاء عفاعنه والكلام فى الاحتيال فى غير الحرب أمافيها
خطلوب قال المناوى تنبيه قال الغزالى من الشكبر الترفع فى المجالس والتقدم والغضب اذالم بدأ
بالسلام وجمد الحق انا ناظر والنظر الى العامة كانه بسنظر الى البهائم وغير ذلك فهذا كله يشمله
الوعيد وامالقيه وهو عليه غضبان لانه نازعه فى خصوص صفته إذا ليكبرياء رداؤه (حم خد
عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده ضعيف(من تعلق شيأ) قال فى النهاية أى من علق على
من نسل الحسين ومن أين
فى أنى شريف حتى ألبسها
فرأى فى نومه جماعة
يقلبون أوراقاويقولون
آخر جواله نسبه فنسبوه
الىجعفر الصادقفما
استيقظ مال بعض
العلماءفقاللهوأی نسب
أعظم من أسب جعفر
الصادقاذهبوالدس
العمة الخضراء ففعل
(قوله من تصبح) اى
أكل فى الصباح (قوله
تمرات عجوة) بالاضافة
أو بتنوين تمرات وجرعجوة
على انه صفة أو نصبه على
التمييزوليس المراد الحجوة
المعروفة عندنا بل المراد
تمر المدينة المشهور الذى
غرس صلى الله عليه وسلم
نخله بيده(قوله بشئ من
جسده) يحتمل إن المراد
جنى عليه شخص فقلع
أصبعه مثلافعفاعنه
ويحتمل انه أزال شيأمن
طريق المارةیۇنىمن
مر (قوله تطبب) أى
تعاطی الطب عن جهل
وأتلف شيأضمنه بخلاف
من تعاطأه عن على لا يضمن
ما أتلفه لانه مجتهد (قوله بعمان) بضم العين وتخفيف الميم مدينة معروفة باليمن بخلاف عمان فهى بلدة بالشام فليست مرادة
هنا وهـ ذا حسب ذاك الزمن فانها كثيرة الر بح إما الا ن فيمكن ان ثم ماهوا كثرر محامنها (قوله تعظم فى نفسه) اى واستفسبه
عظم المكونة عالما أو صالحا أوغنياء .. لا فقال أنا خير من هذاو يلزم من ذلك التكبير فى المشى فقوله واختال فى مشيته من
عطف اللازم فالموفق لايرى انه خير من أحد (قوله تعلق شيا) اى بشئ كان اعتقدان النبغاء فى هذا الدواء أو هذه القيمة

أوان فلا نايدرسه وغفل عن مولاه اما اذا اعتقدان الشفاء منه حقيقة وان هذه أسباب فلا بأس به اذ الاسباب لاثنا فى التوكل
فقيه حث على التوكل (قوله ٣٣٤ عصانى) اى فيأثم حيث ترك ما فيه نكاية العدوحتى نسبه من غير عذر (قوله تقدم فى
الدنيا) بأن انهمك فى
نفسه شيأ من التعاويذو التمائم وأشباهها معتقد أنها تجلب نفعا أو تدفع عنه ضرا ( وكل اليه)
اى وكل الله شفاءه الى ذلك الشئ فلا ينفع (حم تك عن عبد الله بن عليه) بضم ففتح (من تعلم
الرمى) بالسهام (ثم تركه فقد عصانى) قال المناوى لانه حصل له أهلية الدفاع عن الدين
ونكاية العدو فتعين عليه القيام بالجهاد فاذا أهمله حتى جهله فقد فرط فى القيام بما تعين عليه
فيأثم اهـ وقال العلقمى قال الدميرى هذا وعيد شديد فى نسيان الرمى بعد علمه وهو مكروه
كراهة شديدة من تركه بلا عذر وسبب هذا الذم أن هذا الذى تعلم الرمى حصلت له أهلية الدفاع
عن دين الله والنكاية فى العدوفتعين أن يقوم بوظيفة الجهاد فإذا ترك ذلك حتى يعجز عنه فقد
فرط فى القيام بما تعين عليه فذم على ذلك وفى رواية ..._ لم فليس منا اى ليس على طريقتنا ولا
سنتنا كما قال ليس منا من ضرب الحدود وشق الجيوب ودعابدعوة الجاهلية ومن غشناليس
مناوهوذم الاشك (٥ عن عقبة بن عامر من تعلم علمالغير الله) من نحوجاه وطلب دنيا (خلية.وأ
مقعده من النار) أى فليتخذله فيها منزلا قال المناوى فيه سقط ولفظ رواية الترمذى من تعلم
علىالغير الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار (ت من ابن عمر+ من تقدم فى الدنيافهو
يتقدم في النار) قال العلقمى قال الجوهرى وقم فى الأمرقومارمى بنفسه من غير روية اهـ
والمعنى رمى بنفسه فى تحصيل الدنيا ولم يحترز فى التحصيل عن الحرام والشبه (هب عن أبى هريرة
من تمسك بالسنة النبوية أى عمل بها بأتيان المأمورات واجتناب المهدات (دخل الجنة) أى
مع السابقين (قط فى الافراد عن عائشة) وأسناده ضعيف ﴾ (من تمنى على أمتى الغلامليلة واحدة
أحيط اللّه عمله أربعين سنة) قال المنساوى المرادبه الزجر والتهويل لا حقيقة الاحباط (لبن
عساكر) فى تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب وفي اسناده وضاع} (من تواضع لله) أى لأجل
عظمة الله (رفعه الله) فى الدنيا والآ خرة (حل عن أبى هريرة) واسناده حسن﴾(من توضأ
كما أمر) بالبناء المفعول أى كما أمره الله (وصلى) المكتوبات الخمس (كما أمر غفرله ما قدم من عمل)
أى من عمل الذنوب والمراد الصغائر (حمن •حب عن أبى أيوب) الانصارى (و) من (عقبة بن
عامر) الجهنى وإسناده صحيح﴾ (من توضأ على شهر) أى جددوضواه وهوه إلى طهر الوضوء الذى
صلى به فرضًا أو نفلافان لم يصل بالوضوء الأول صلاة مافلا يستحب تجديد الوضوء (كتب له) بالبناء
للمفعول (عشر حسنات) أى بالوضوء المجدد قال العلقمى قال ابن رسلان بشبه أن يكون المراد
كتب الله به عشر وضوآت فإن أقل ما وعد به من الاضعاف الحسنة بعشر أمثالهنا وقد وعد
بالواحد سبعمائة ووعدثوا بابغير حساب وقد يؤخذ من قوله توضأ أن الغسل لا تجديدفيه كالتجم
وهو الأصح (دت ، عن ابن عمر) قالت إسناده ضعيف (من توضأ بعد الغسل فليس منبا)
قال المنساوى أى ليس من العاملين بسنتناء فى اذا توضأ المعتل أوله أو فى النائم لا يعيده بعده
اهـ وظاهر الحديث أنه اذا توضأ بعد العسلى لا يكون محصلا للسنة وقال الشافعية يحصل أصل
السنة ويكون تاركا للافضل (طب عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف (من توضأ فىموضع
بوله فاصابه الوسواس) بفتح الواواى توهم أنه أصابه شئء من ذلك (فلا يلومن الانفسه) فالوضوء فى
حل البول مكروه (عدمن ابن عمرو) بن العاص وإسناده ضعيف (من توضأ يوم الجمعة فيها)
قال العلقمى قال شيخنا قال العراقي في طهارة الوضوء يحصل الواجب فى الأشهر الجمعةوقال
تحصيلها وامتكف على
ذلك واشتغل به وضيع
حقوق مولاهفهو يتقجم
فى النار اى يقع فيها (قوله
من تمسك بالسنة) أى
طريقته صلى الله عليه
وعلم الشاملة للواجب
والمندوب (قوله الغلاء
الخ) حديث موضوع
وبغرض ثبوته هوزجر
وتنفير عظيم (قوله
تواضع لله) اى الاجل
عظمة مولاه (قوله على
طهر) علىمعنى مع اى
وضوا مصاحبا لطهر
(قولهعشرحسنات)اى
عشر وضوآت والوضوء
بسبعمائة حسنة لان أقل
المضاعفة سبعمائة زيادة
على العشر المذكورة فى
قوله تعالى من جاء بالحسنة
فلا عشر أمثالها على أحد
الاقوال فالوضوء حسنة
فيضاعف بعشرة ثم كل
واحد من العشرة
تضاعف سعمائة
فينبغى الملازمة على هذا
الاخر العظيم (قوله بعد
الغل). من الجنابة
(قوله فليس منا) اى
ليس على طريقتنا وهذا
الحديث يقتضى ان
الوضوء لا يكون سنة إلا
الاھمیی
قبل الغسل أو فى أثنائه لابعده ولم يأخذبه أمامنا فعند ناءسن مطلقا أى قبله أو معه أو بعده (قوله
فإصابة الوسواس) اى لان الشيطان يخيل له أنه أصابه لماء المختلط بيوله والوسواس يطلق على الشيطان وعلى ما يوقعه فى
القلب من الوسوسة وهو المرادهنا
" حـ

(قوله ربقة الإسلام): اى أحكامه المشبهة بالر بقة اى التى هى فى الأصل عروة تجعل فى عبق الدابة اى من انتسب لغيرمن
أعتقد فقدحرم من العمل بأحكام الاسلام وترك ذلك فالحديث يدل على أن ذلك من ٣٢٧ الكبائر (قوله من جادل) اى
النصر كلامه الباطل على
كلام خصمه الحق فهو
الاضمنى فبالسنة أخذاى بما جوزته المسنة من الاقتصار على الوضوء وقال بعضهم معناه
فيالرخصة أخذلان السنة يوم الجمعة الغسيل (ونعمت) بكسر فسنكون وروى بعد النون وكسر
العين وهو الأصل فى هذه اللفظة والتاء فى نعمت التأنيث اي ونعمت الحصـلة هى اى الطهارة
الصلاة (ومن اغتسل فالغسل أفضل) فيه ان الغسل يوم الجمعة لايجب وأجابوا عن الاحاديث التى
ظاهرها الوجوب بأن المرادانه مندوب ند بلمؤ كدا يقرب من الواجب (حم ٣ وابن خزيمة) فى
صحيحه (عن سمرة) بن جندب قالت حسني ( من تولى غير مواليه) أى اتخذ غيرهم وليامرته
ويعقل عنه (فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه) بكسر الراء فسكون الموحدة فقر القاف قال
العلقمى قال فى النهاية والربقة فى الأصل عروة فى حبل يجعل فى عنق البهيمة أو يدها يمسكها
فاستعارها للإسلام يعنى ما يسدبه نفسه من عرى الاسلام اى حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه
وتجمع الربقة على ربق مثل كرة وكسر ويقال الحبل الذى يكون فيه الربقة ربق ويجمع
على رباق وأرباق اهـ وذلك لانه كفر نعمة مولاه الذى أنعم عليه بالحرية ومن كفر نعمة العباد
فهو بكفران نعمة الله أجدر (حم والضياء من جابر) وإسناده صحيح ( (من جادل فى خصومة)
أى استعمل التعصب والمراء (بغيرعلم لم يزل فى مخط الله حتى ينزع) أىيترك ذلك ويتوب
منه توبة صحيحة (ابن أبى الدنيا فى ذم الغريبة عن أبى هريرة ( من جامع المشرك) قال الشيخ مشى
معه أى رافقه زاد المناوى أو معناه تسكج الشخص المشرك بعنى إذا أسلم فتأخرت عنه زوجته
الشركة حتى بانت منه (وسكن معه فانه مثله) قال المناوى أى من بعض الوجوه لان الاقبال
على عدو الله وموالاته توجب اعراضه عن الله ومن أعرض عننه تولاه الشيطان اهـ قال
العلقمى فيه وجوب الهجرة على من قدر عليها وفى حديث عند الطبرانى أنا بريء من كل مسلم مع
مشرك وفى معناه أحاديث كثيرة (د عن سمرة بن جندب) وإسناده صحيح ﴾(من جرئوبه
خيلاء) أى بسبب الخيلاء أى العجب والتكبر فى غير حالة قتال الكفار كما بينه فى حديث آخر (لم
منظر الله اليه) قال العلقمى أى لا يرحمه والنظر اذا أضيف إلى اللّه كان مجازا وإذا أضيف الى
المخلوق كان كناية يحتمل أن يكون المراد لا ينظر الله إليه تطررحمة وقال شيخنا فى شرح الترمذى
عبرعن المعنى المكائن من النظر بالنظرلان من نظر الى متواضع رحمه ومن نظر الى متكبر نقسمه
والرحمة والمقت متسبيان عن النظر وقال الكرمانى نسبة النظريان يجوز عليه النظر كناية لان
من امتدّ بالشمخص التفت اليه ثم كثر حتى صار عبارة عن الاحسان وإن لم يكن هناك تظروان
لا يجوز عليه حقيقة النظر وه وتقليب الحدقة والله سبحانه وتعالى منزه عن ذلك فهو بمعنى
الاحسان مجازهما وقع فيه فى حق غيره كناية (يوم القيامة) خصه لأنه محل الرحمة المستمرة بخلاف
وجة الدنيا فانها قد تنقطع بما يتجدد من الحوادث قال العلقمى هذا يتناول الرجال والنساء فى
الوعيد المذكورعلى هذا الفعل المخصوص (حم فى من ابن عمر) بن الخطاب (من جرد ظهر
امرئ مسلم) أى عراء من ثيابه (بغير حق لقى الله وهو عليه غضبان) قال المناوى ويظهر أن المراد
جرده من ثيابه ليضر به وفعل أو أراد سلبه ثوبه المحتاج اليه (طب عن أبى أمامة) من جعل قاضيا
بين الناس فقد ذبح بغير سكين) قال العلقمى قال شيخنا قال الخطابي وابن الاثير معناه التحذير من
طلب القضاء والحرص عليه بقوله من تصدى للقضاء وتولاه فقد تعرض للذبح فله ذره وليستوقه
مقابلة الدليل عقلاء لا بطال
حق أو احقاق باطل وهو
المذموم هذا هو المراد
هنا أمااذا كانلا حقاق
حق أولابطال باطل
فحمود(قولهمثلے)ای
منبعض الوجوهلانه
تحرم مودة الكفارنم
ان أسلم وله رحم كفار
فتطلب صلته-م للقرابة
لامودتهم بالقلب فإذا
نهى عن معاونتهم بقوله
من جامع المشرك اى
مناصر الهومقارنالهلان
من نصر شخصا أحبه وقد
نهيناعن محبتهم (قوله
خيلاء) أما اذا جره لا
للخملاء فلابأس بهولذا
قال أبو بكر يارسول الله
انىقد أغفل فیحرردائی
على الأرض فقال أنت
لستمنهم اى أست من
أهل الكبروالمراد بالثوب
کل ملبوسمن ثوب.
وازار ونحوذلك وتفصيل
المطلوب فى الفروع(قوله
لم ينظر الله) اى لم يحسن
إليه لان النظر وهو تغليب
الحدقة فى المنظور إليه
محال على اللهلكن
ملزمه الاحسان المنظورله
(قوله يوم القيامة) خصه
لأنه محل الاحسان الدائم والدنيا وما عليها فاتية (قوله من جرد ظهر امرئ): أى لضربه بغير حق أو المراد جردظهره حتى كشف
عورته والأول أولى (قوله جعل قاضيا) مع كونه ليس أهلاله وقديجب توليه اذا تعين عليه (قوله بغير سكين) كتابة من طول
عذابه واهلا كه لا أنه يذبح حقيقة فى الا خرة وتخرج روحه انذلك أسهل له كما أن الذيخ بنحوجراً وخشب بطول عذابه
٧

ومدته (قوله من جلب على الخيلى) بأن يامر شخصاتهم على فرصه وقت المسابقة لتصديد و وسبق خصمه اذالرهان المسابقة
على فرسين بعوض (قوله من ٣٢٨ أبواب الكبائر) لأن إخراج الصلاة عن وقتها بدون عذر كبيرة (قوله لى الماء والطين)
والذبح هنا مجاز عن الهلاك فإنه من أسرع أسبابه وقوله بغير سكين يحتمل وجهين أحدهما أن
الذيح فى العرف إنما يكون بالسكين فعدل عنه ليعلم أن الذى أراده صلى الله عليه وسلم هذا القول
انماهو ما يخاف عليه من هلاك دينه دون هلاك بدنه والثانى ان الذبح العرفى الذى يقعبهازهاق
النفس واراحة الذبيحة وخلاصها من طول الالم وشدة العذاب انما يكون بالسكين لانه يمورفى
حلق المذبوح ويمضى فى مذامحد فيجهز عليه وإذاذبح بغير سكين كان ذبحه خنقا وتعذيما
فضرب به المثل ليكون أبلغ فى الحذر من الوقوع فيه وأشد فى التوقى منه اه ثم قال فى محل آخرجله
الجمهورعلى الذم والترغيب عنه لما فيه من الخطر وح له ابن القاص على الترغيب فيه لما فيه من
المجاهدة (حمده ك عن أبى هريرة) بأسانيد صحيحة (من جلب على الخيل يوم الرهان) بكسر
الراء (فليس منا) قال العلقمى الجلب يكون فى السباق وهوان يتبع الرجل فرسه شخصافيز جره
ويجلب عليه ونصح حماله على الجرى فتهنى عن ذلك فليس منها أى ليس على طريقتنا (طب
عن ابن عباس من جمع بين الصلاتين من غير عذر) كفر ومطر (فقد أتى بابامن أبواب
الكبائر) قال المناوي تمسك به الحنفية على منع الجمع فى السفر وقال الشافعى السفرءذر
(تك عن ابن عباس) قال ك صحيح ورده الذهبى}(من جمع المال من غير حقه سلطه الله على
الماء والطين) أى حيب الجامعة صرفه فى البنيان لغير ما يحتاج اليه ولم يقصدبه قرية (هب
عن أنس من جمع القرآن) قال المناوى حفظه على ظهر قلبه (متعه الله بعقله) اى ببقائه
سالما من الخلل (حتىيموت عدعن أنس) باسناد ضعيففي (من جهز غازيا حتى يستقل) أى
أعطاه جميع ما يحتاج اليه للغزو وعبارة العلقمى الوعدالمذكور مرتب على تمام التجهيز وهو
المرادبقوله حتى يستقل (كان له مثل أجره حتى موت أو يرجع) قال العلقمى يعنى أنه يستوى
معه فى الاجرالى أن تنقضى تلك الغزوة(• من عمر) بإسناد حسن (من حافظ على أربع ركعات
قبل صلاة الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار) يحتمل أن المراد النار التى استحق بها
التعذيب بارتكاب بعض الذنوب فتكون تلك الركعات مكفرة لذلك وقال المناوى اى نار الخلود
(٤ ك عن أم حبيبة في من حافظ على شفعة الضحى) قال العلقمى قال العراقي المشهور فى الرواية
ضم الشين والهروى وابن الاثير أنها تروى بالفتح والضم وهى مأخوذة من الشفع وهو الزوج
والمراد ركعتا الضحى (غفرت له ذنوبه وأن كانت مثل زبد البحر) ما يعلو على وجهه عندهيجانه
مبالغة فى الكثرة والمراد الصغائر (حمت، عن أبى هريرة ﴿من حافظ على الاذان سنة وجبت
له الجنة) اى دخولها مع السابقين قال المنباوى المرادانه حافظ عليه محتسبا بلا أجر (هب عن
ثوبان) واسناده ضعيف(من حاول أمرا) قال المنساوى أى حصوله أودفعه (بمعصية) الله
(كان أبعد لمارجى) أى أمل (وأقرب لجىء ما انق) أى توقى حصوله (حل عن أنس) وأسناده
ضعيف وآه ﴿(من ج) قال المناوى زاد فى رواية الطبرانى واعتمر (للّه) اى لابتغاء وجه»
والمراد الاخلاص (فلم يرفث) قال العلقمى الرفت الجماع ويطلق على التعريض به وعلى الفحش
فى القول وقال الازهرى الرفت اسم جامع لكل مايريده الرجل من المرأة وكان ابن عباس يخصه
بماخ وطب به النساء وقال الرفت مثلث فى الماضى والمضارع والافصح الفحم فى الماضى والضم
فى المستقبل (ولم يفسق) قال المناوى أن يخرج عن حد الاستقامة بفعل اثم أوجدال أو مراء أو
ملاحاتتج و أجيرورفيق (رجع) أى صار (كيوم ولدته أمه) قال العلقمى أى بغير ذنب.
اى لغير حاجة فذلكيدل
على ان هذا المال من
حرام فالغالب ان من
جمع مالا من حرام أوقع
الله فى قلبه حب البنيان
فوق الحاجة (قوله متعه
الله بعقله) أى حفظه
عليه الى خروج روحه وان
حصل له كبر وهرم (قوله
جهزغازيا) اى أعطاه
ما يحتاجه من المنال
والدواب (قوله حتى
يستقل) اى يكتفى (قوله
مثل أجره) اى لا من كل
ــ جەلانه لا يضاعف الا
لمن باشر العمل بنفسه
قرره شيخنا واختار القرطبى
حصول المضاعفة فيه
وهو فى حواشى الجوهرة
(قوله على الاذان) اى
بدون أجرة والافليس له
هذا الفضل وان كان له
ثواب عظيم (قوله وجبت
له الجنة) أى دخلها مع
السابقين (قوله من حاول
أمرا) اى حصول أمر
أودفعه معصية الله كان
التىالشخص وتقرب إليه
بفعل معصية يحبه الاجل
أن يحبه ويحصل له منه
جاه أُ وليدفع عنه الفقرأو
الذلمثلا كان ذلك سينا
لكونه يكرهه ويتسبب
لهفىحصولماخافمنه
من الفقر أو الذل أو كسر
جاهه (قوله كان) أى ذلك الشخص أبعدمارجااى أمل وأقرب مجىء ما اتقى اى ما خاف منه من نحو الذل والفقر وظاهره
(قوله فلم يرفث) أى لم يتكلم يقبح سواء تعلق بنحو جماع أولا (قوله ولم يفسق) اى لم يفعل ما يخرجه عن العدالة الى سبب
1
.
ء
٢

الفسق (قوله فليكن آخر الخ) هذا هوطواف الوداع فهو من الواجبات لامن الأركان (قولة عن أبيه الخ) أي ناب عنه فى أداء
النسك لكونه معضو با أو بعدموته (قوله وكان له فضل) اى ثواب عشر جم اى ثواب عظيم ولا يسقط منوجهة الاسلام ولا يصح
أن يحم عن غيره الااذا كان أدى فرضه فقوله فقد قضى حجته أى أن كان ج عن نفسه (قوله مغرما) اى دينا (فوله وهويرى)
اى يظن أويرى اى يعلم (قوله كذب) أو كذب (قوله،ساس) أى ذلك الشخص ٢٢٩ الذى حدث وقراءته غطس منا
لغمول أعم وأشملفهو
أولى من بنائه للفاعل
وظاهره ففران الكبائر والصغائر والتبعات وهو من أقوى الشواهد لحديث عباس بن مرداس
المصرح بذلك وله شواهد من حديث ابن عمر فى تفسير الطبري (حم خنه عن أبى هريرة
من ج هذا البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده الطواف بالبيت) أى طواف الوداع فهو واجب
(حم ٣ والضياء عن الحرث) بن أو بس (الثقفى) قال المناوى قال الذهبى لتحديث واحدوهو
هذا ﴾(من ج فزارقبرى بعدوفاتى كان كمن زارنى فى حياتي) قال المناوى ومنه أخذ
السبكى أنه تسن زيارته حتى للنساء وان كانت زيارة القبور هن مكروهة (طب هق عن ابن عمر)
ابن الخطاب واستاده واه ﴾ (من ج عن أبيه أو) عن (أمهفقدقضى عنه مجته وكان له فضل
عشر جميع) أى اذا كان الفاعل قدج عن نفسه والقصد الترغيب فى الحج عن الوالدين (فط
عن جابر) باسناد ضعيف ﴾ (من ج عن والديه أوقضى عنه مامغر ما بعثه الله يوم القيامة
مع الأبرار) أى الاخبار الصلحاء (طس عن ابن عباس) وضعفه مخرجه الدارقطنى ﴾(من
حدث عنى محديث يرى) قال العلقمى بضم أوله أشهر من فتحه وكلاهما بمعنى نظن أو الثانى
محتى يعلم (انه كذب) قال المناوى بكسر الكاف مصدر و بفتح فكر أى ذوكذب (فهوأحد
الكلابين) بصيغة الجمع باعتبار كثرة النقلة وبالتثنية باعتبار المفترى والناقل عنه فليس لراوى
حديث أن يقول قال رسول الله الاان على صحته ويقول فى الضعيف روى ونحوه (حممهمن سهرة
ابن جندب ﴿ من حدث بحديث فعطس عنده) قال الشيخ ببناء عطس المفعول وظاهر شرح
المناوى بناء الفعلين الفاعل (فهو حق) لسرعله الشارع (الحكيم) الترمذى (من أبى هريرة)
وإسناده حسن (من حسب) بفتحات أى عد ( كلامه من لا قل كلامه) خوفا من الوقوع
فى الاثم (الافيمايعنيه) أى لا ينطق الابماله فيه النواب (ابن السنى عن أبى ذر) الغفارى
(من حضر معصية) أى حضر فعلها (فكرهها فكانه) وفى سنة فكائها (غاب منها) هذافيمن
لا يقدر على منح مرتكبها من فعلها (ومن غاب عنها فرضها فكانه حضرها) قال المناوى لأنه من
ورشياما كان من عمله (هق عن أبى هريرة في من حضر اماما) المراد الامام الأعظم ومثله نوابه
(فليقل خيرا أوليسكت) ليختم ويسلم (طب عن ابن عمر) بإسناد حسن (من حفظ على أمنه)
قال المناوى أى نقل اليهم بطريق التخريج والاسناد اهـ وقيل معنى حقظها أن ينقلها الى المساين
وان لم يحفظها ولا عرف معناها (أربعين حديثا من السنة) صماعا أو حسانا قيل أوضعا فا يعمل بها
فى الفضائل (كنت لم شفيها وشهيدايوم القيامة) قال المناوى وفى رواية كتب فى زمرة العلماء
وحشر فى زمرة الشهداء وحفظ الحديث مطلقافرض كفاية (عد عن ابن عباس) قال العلقمى
قال النووى قدرو بشاهذاالحديث عن على وابن مسعود و معاذ بن جبل وأبى الدرداء وابن عمر
وابن عباس وأنس بن مالك وأبى هريرة وأبى سعيد الخدرى من طرق كثيرة وروايات منبوعات
واتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف وان كثرت طرقه ﴾(من حفظ على أمتى أربعين حديثامن
سنتى أدخلته يوم القيامة فى شفاعتى) قال العلقمى الحفظ هو ضبط الشئ ومنعه من الضياع فتارة
(قوله«ق)أى لسرعه
الشارع (قوله حسب)
أى عد (قوله فكرهها)
أى بقلبه حيث لم يقدر
على تغيير هابيده أولسانه
ولم يقدرعلىمفارقهالمجلس
(قولهفرضیها)أىسمبها
وفر حفهوآ ثم (قوله
اماما) أى سلطانا أونائبا
عنه وکل ذى امارة(قوله
من حفظ على أمتى) أى
بلغ أمتى أربعين حديثا
تتعلق بما فيه نفع لهم
من أحكام أومن تصوف
مطهر للقلوب خلافا من
خصه بالثانى فعلى
التعليل أى حفظ لاجل
نفع أمتى بأن بلغهم ذلك
أمالوحفظهلولم يبلغها لهم
فلم يدخل فى هذا الفضل
وان كتبها فى ڪڪتب
عديدة (قوله فى شفاعتى)
أى الخاصة (قول فقميه)
أى لحييه وهو لسانه بأن
يصونه عن التكلم بالمحرم
وانما خص صون
اللسان والفرج بالذكر
لان أكثر المعاصى تقع
منهما والفقم بضم الغاء
وفتحها كما فى المناوى واقتصر فى المختار على الضم حيث قال ما بين فكيه
(٤٢ - (مزيرى) - ثالث)
ولعلها رواية ففى الصباح الفك بالفتح الحى ومثله فى المختارا كمن ذكر المختار الحديث فى مادة فقم يقتضى انه الرواية وفى
القاموس والفقم ويضم الحي أو أحد الجبين والفقم بضمتين الفم اهـ وذكرفى مادة هم بالغين ان الفم بالضم وبضمتين
الفم أجمع أو الذقن بلحيته وبالفتح ما تخرجه من خال اسنانك وهذا المعنى لا يناسب هنافهو بالقاف لا بالغين
٢٠

(قوله عشرآيات) من أولها وفى رواية من آخرها والمراد على كل مع باقها بدليل الرواية الأخر فى من حفظ سورة الكهف أمى مع
مدير معانيها عصم أى حفظ من فتنة الدجال المعهود أو من كل دخال يسترالحق بالباطل فأل للعود أو الاستغراق فهذا الفضل
لمنْ حفظها بعامها (قوله يوم ٣٣٠ عرفة) أى وهو واقف بها عند الحمهور و بعضهم عن فشمل من كان فى مصر مثلا فى ذلك
اليوم وحفظ ماذ
يكون حفظ العلم بالقلب وان لم يكتب وتارة فى الكتاب وان لم يحفظ بقلبهفلو حفظ فى كتاب ثم نقل
إلى الناس دخل فى وعد الحديث ولو كتبها عشرين كتابا (ابن النجار عن أبى سعيد من حقظ مابين
فقميه) قال فى النهاية الفقم بالضم والفتح اللحى (ورجليه) يريد من حفظ لسانه وفرجه (دخل
الجنة) أى بغير عذاب أومع السابقين (جمك عن أبى موسى) الاشعرى ورواته ثقات)(من
حفظ عشرآيات من أول) فى رواية من آخر (سورة الكهف عصم من فتنة الدجال) قال العلقمى
قيل هذا من خصائص هذه السورة كلها فقد روى من حفظ سورة الكهف ثم أدركة الدجال لم
بسلط عليه وعلى هذا تجتمع رواية من روى من أول سورة الكهف ورواية من روى آخرها
ويكون ذكر العشر على جهة التدريخ فى حفظها كلها وذلك لمافيه من العجائب والا يات فن
تدبر ها لم يفتن بالدجال وقال الشيخ أكمل الدين فى شرح المشارق يجوز أن يكون التخصيص بهالما
فيها من ذكر التوحيد وخلاص أصحاب الكهف من شر الكفرة (حم م دن عن أبى الدرداء
﴿من حفظ لسانه) أى صانه عن النطق؛مالايخل (وسمعه) عن الاستماع الى ما لا يحل (وبصره)
عن النظرالى مالا يحل (يوم عرفة غفرله من عرفة إلى عرفة) ظاهره يشمل الواقف بعرفة وغيره
(هب عن الفضل) بن عباس (من حلف على عين فرأى غيرها خيرامنها فليأت الذى هو تحير
وليكفر عن يمينه) قال العلقمى وسببه كما فى مسلم عن أبى هريرة قال أعتم رجل عقد النبى صلى الله
عليه وسـل ثم رجع إلى أهله فوجد الصبية قدنا موافاتاه أهله بطعامه خلف لا يأكل من أجل
صيدته ثم بداله فا كل فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلمفذكرذلك له فقال له رسول الله صلى الله
عليه وسلم من حلف فذكره قال النووي وفى رواية اذا حلف أحدكم على اليمين فرأى خيرا
فليكفرها وليأت الذى هو خير وفى ذلك الدلالة على أن من جاف على فعل شئء أوتر كه وكان
الحنت خيرا من التمادى على اليمين استحب له الحنث وتلزمه الكفارة وهذا متفق عليه (حم م
ت عن أبى هريرة ﴾ من خلف بغير الله فقد أشرك) قال المناوى أى فعل فعل أهل الشرك وتشبه
هم اذ كانت أيمانهم با بائهم وما يعبدونه من دون الله أو فقد أشرك غير الله فى تعظيمه (حم تلك
عن ابن عمر) باستاد ضم (من حلف) أى أراد أن يحلف (فليجاف برب الكعبة) قال المناوى
لا بالكمية لأن القسم بمخلوق مكروه وان كان عظيما كالكعبة والنبى والملك (حم هق عن
قتيلة بنت صيفى) الجهنيةفي (من خلف على يمين صبر) بفتح المهملة ومكون الموحدة أى حلف
يمينايص برفيه بمعنى بحبس وهو المين اللازمة من جهة الحكم فيصبرلا جلها ولا يوجد ذلك الابعد
التداعى عليها (يقتطع بهامال) فى رواية حق (امرئ مسلم) قال المناوى يفتعل من القطع كأنه
قطعه عن صاحبه أى أخذ قطعة من ماله بالخلف المذكور (هوفيها فاجر) قال العلقمى المراد
بالفورلازمه وهوالكذب أى كاذب (لقى الله وهو عليه غضبان) قال المناوي بعامله معاملة
المغضوب عليه من كونه لاينظراليه ولا يكرمه بل يعذبه أو يهينه اهـ وقد تدركه الرحمة فيرضى
خصمه (حم؛ عن الاشعث بن قيس وابن مسعود ٣ من حلف على عين فقال إن شاء الله فقد
استثنى) قال العلقمي إذا كان الاستثناء متصلا بالمين لاحت فليه لان المشيئة غير معلومة
وعدمها كذلك والوقوع بخلاف المشيئة محمال ولا فرق بين الحلف بالله أو بالطلاق أو بالعتاق
(قوافليات الذىهو
"خير الح) قاله من أعتم
عنده صلى الله عليه وسلم
أیمکتعندهالىوقت
العتمة وذهب إلى أهله
فوجد الصبيةقدناموا
فلما أحضرت له زوجته
الطعام حاف أن لا،أ كل
اى لكون الصبية ناموا
ولميا كلوا معه ثم بداله
أن يأكل فأكل ثم جاء
وأخبره صلى الله عليه وسلـ
بذلكفذ کرله الحدث
بلفظ عام ليشمل كل من
حلف على شئ وغيره خير
منه فليفعل المحلوف عليه
ويكفر عن يمينه حيث
كان الجاف بالله تعالى
لابالطلاق (قوله فقد
أشرك) أى فعل مثل
فعل المشركين لانهم كانوا
يحلفون بأسماءآلهتهم
فيكره الحلف بغير الله
تعالى ولو وليا أو ملكا أو
نبيا (قوله برب الكعبة)
أى ولا يحلف بالكعبة
وان كانت معظمة
(قوله على يمين صبر) أى
مين حبس أضيفت المين
للخبس لانه يترتب عليها
فما الذاحلف المدعى
أوالمدعیعلیە کذباعند.
عند
القاضى وحكم محبس من توجه عليه الحق ظاهرا (قوله وهو عليه غضبان) أى مر يدمنة الانتقام أن لم تشمله
ساحة العفو (قوله مال امرئ) وفى رواية حق امرئ أعم من أن يكون مالا أوخ يره (قوله فقد استثنى) أى اتى بما يرفع اليمين
حيث قصد التعليق وأسمع نفسه الى آخر ما فى الفروع
١

(قوله بالامانة) أى بدلولها وهو الصلاة والصوم الخ كان يقول وحق الضلاة وحق الصوم وحق الح الخ ومن ذلك وحق الحاتم
الذى عد لى قم العباد أو حلفت بلفظ الامانة. كان قال وحق الامانة أو امانة الله فذلك مكروه فقوله فليس منا أى فليس لى
طريقتنا الكاملة (قوله من حل) أى سل علينا السلاح لتخويفنا (قوله الاربع) فيه ٣٣١ دلالة من ذهب إلى أن التربيع
أفضل وعليه غالب الأئمة
ومذهب الشافعى أن
عنداً كثرهم وقال مالك والأوزاعى اذا حاف إطلاق أو عتق فالاستثناء لا يغنى عنه شباوقالت
المالكية الاستثناء لا يعمل الافى عين تدخلها الكفارة فلابد من قصد التعليق قلوق صد التبرك
بذكر الله أو اطلق وقع الطلاق (دن ك عن ابن غير) بإسناد صحيح ﴾(من حلف بالامانة) قال
العلقمى قال شيخنا قال الخطابي سببه أنه انما أمر أن يحلف بالله وصفاته وليست الامانة من
صفاته وانماهى أمر من امره وفرض من فروضه فنهوا عنه لما فيه من التسوية بينها وبين أسماء
الله وصفاته وقال ابن رسلان أراد بالامانة الفرائض اى لا تحلفوا بالصلاة والج والصيام ونحوذلك
اهـ واذا قال الحالف وامانة الله كانت يميناعند أبى حنيفة ولم يعدها الشافعى يمينا (فليس منا)
أى ذوى طريقتنا أى ليس من ا كابر المسلمين (دعن بريدة) وإسناده صحيح(من حل علينا
السلاح) قال العلقمى قال فى الفتح المراد من حل عليهم السلاح لقتالهم لما فيه من ادخال الرعب
عليهم لا من حله لحراستهم مثلافانه يحمله لهم لا عليهم (فليس منا) قال العلقمى اى ليس على
طريقتنا واطاق اللفظ مع احتمال إرادة انه ليس على الملة المبالغة فى الزجر والتخويف (مالك
حم ق نه عن ابن عمر ﴾ من حمل بجوانب السرير) الذى عليه الميت (الأربع غفرله
اربعون كبيرة) ظاهره ان حمل الميت يكفر بعض الكبائر ويحتمل أن المراد الترغيب فى حل
الميت لمافيه من الكرامة (ابن عساكر عن وائلة) من الاسقع وإسناده ضعيف ﴾ (من حل من
أمتى أربعين حديثا) يحتمل أن المراد بالحمل الحفظ مع فهم المعنى والعمل به (بعثه اللهيوم
القيامة فقيها عالما) قال المناوى أى حشر يوم القيامة فى زمرة الفقهاء والعلماء أو اعطى مثل
ثواب فقيه عالم (عد عن أنس) واسناده ضعيف(من جل) من السوق (سلعته) قال المناوى
بكسر الدين بضاعته اهـ وقال الحسافظ بن حجر فى شرح البخارى بفتح السين وأما بالكسر فاسم
للخراج (فقدبرى من الكبر) بكسر فكون لما فيه من التواضع وطرح النفس (هب عن
أبى أمامة) واسناده ضعيف (من حمل أخاه) فى الدين (على شع) قال المتساوى فى رواية على
شسع نعل (فكانماحله على دابة فى سبيل الله خط من أنس) وأورده ابن الجوزى فى الواهيات
(من وسب عذب) بالبناء المفعول أى من حوسب بمناقشته فالمراد أن الاستقصاء فى الحساب
يقضى إلى العقاب (ت والضياء من أنسى) ورواه مسلم﴾ (من خاف أريج) قال العلقمى يقال أديح
بالتخفيف اذا سار من أول الليل واديج بالتشديد اذا سارمن آخره (ومن أدبج بلغ المنزل) قال
المناوى دعنى من خاف الله تعالى أتى منه كل خيرومن أمن اجترأ ه فى كل شر (ألاان ساعة الله
عالية) أي رفيعة القدر (ألا ان سلعة الله الجنة) قال المناوي مثل ضر به النبي صلى الله عليه وسلم
أسألك الا آخرة فإن الشيطان على طريقه والنفس وأمانيه الكاذبة أعوانه فإن تحفظ فى سيرة
وأخلص فى عمله أمن من الشيطان وقطع الطريق اهـ يعنى من خاف الله فى الاعمال الصالحة
نال الدرجات العالية فى الجنة (ت ك عن أبى هريرة) قالت حسن وقال له صحمج ﴾(من خيب)
بحجة فوحدة ين تحتيتين (زوجة امري) أى خدمها وأفسدها أو حسن الها الطلاق ليتزوجها
أو يزوجهالغيره أوغير ذلك (أو عملوكه) أو أمته أى أفده عليه بان لاط أوزنى أو حسن اليه
الاباق أو طلب البيع أو نحوذلك (فليس منا) أى من العاملين بأحكام شرعنا. (د عن أبى
جلها بين العمودين
أفضل (قوله أربعون
كبيرة) هومنباب
الترغيب والافالكبائر
لا يكفرها الا التوبة او
الحج المبرور فلا ينبغى
لاحدأن ستنکفمن
حل الجنازة وانبلغ فى
الدرجة الغاية القصوى
(قولهمنحلمنامتی
إلى آخره) اى حفظها
وفهم معناها الخ وفيه
دلالة على موته مسلما
وفى قوله فقها عالماتنيه
على فضل الفقهاء والعلماء
(قولهسلعته) وأولىاذا
حل سلعة غيره من السوق
للبيت أو بالعكس وفيه
حث عن لى التواضع
وتعاطى شونه بنفسه
(قولهمنچل اناہ)أى
أعانه على شع أى تحصيل
خيط بر بط به فعله وكذا
لوأعانه بثوب أو عمامة
مثلا بالأولى (قوله
حوسب) أىنوقش
الحساب والافقد محاسب
حسانا سير الان العبد
وإن بلغّ ما بلّغ لا يقوم
بشكر النعم فى بالك بفعل
مالا يليق(قوله من خاف
-وـ
14.
أدبج) أى من خاف أن لا يبلغ المنزل سارمن أول الليل وهذا الحديث من باب الكتابة والمعنى أن من خاف من اللّه تعالى أدبح
أى سبق غيره الى منازل الابرار بالجد فى العبادة (قوله خبب زوجة امرئ) أى خدعهاولذا كان الشعرانى اذا أناهز وجة
شخص أو عملو كه أمرأهل بيته باذلاله واتعابه واجاعته ليرضى من سيده أوزوجها عكس ما يقع الان
i

(قوله صلت عليه الملائكة) أى دعتله بالمغفرة والرحمة (قوله دخل الجنة) ففيه دليل على الموت على الأيمان (قوله فى طلب
العلم) أى الشرعى أو آلاته دون ٢٣٢ غيرهما كعلم الأوقاف (قوله من خضب) أى شعر لحيته (قوله بالسواد) أى بغير الجهاد
حيث احتيم البصفيه كان
هريرة) وفيه كذاب قال العلقمى بجانبه علامة العمة(من ختم القرآن أول النهارصلت عليه
الملائكة) أى استغفرت له (حتى عسى ومن ختمه آخر النهار صلت عليه الملائمة حتى يصبح)
قال المناوى يحتمل أن المراد الحفظة أو أن المراد الموكلون بالقرآن وسماعه (حل عن سعد بن
أبى وقاص) باسناد واه (من ختم له بصيام يوم) قال المناوي أى من ختم عمره بصيام يوم بان
مات وهو صائم أو عقب صومه (دخل الجنة) أى بغير عذاب (البزار عن حذيفة) واستاده صمج
(من خرج فى طلب العلم) الشرعى النافع الذى أرادبه وجه الله (فهو فى سبيل الله) أى فى حكم
من خرج للجهاد (حتى يرجع) لما فى طلبه من احياء الدين واذلال الشيطان قيل وفى قوله تعالى
السائحون انهم الذاهبون في الأرض اطلب العلم (ت والضياء عن أنس) قالت حسن غريب
(من خضب) شعره (بالسواد) اغير الجهاد (.ود الله وجهه يوم القيامة) دعاء أو خبرف الخضاب
به لغير جهاد حرام (طب عن أبى الدرداء في من خلقه الله لواحدة من المنزلتين) الجنة والنار
(وفقه لعملها) قال المنساوى فى وفقه للسعادة أقدره على اعمالها حتى تكون الطاعة أيسر
المأمورات عليه والشقاوة منعه الألطاف حتىتكون الطاعة اششىء عليه (طب عن عمران)
وإسناده حسن(من دخل البيت) أى الكعبة (دخل فى حسنة وخرج من سيئة مغفوراله)
الصغائر فيندب دخوله مالم يؤذا ويتأذ انهوزحة (طب هق من ابن عباس ﴾ من دخل الحمام
بغيره نزر) ساتراعودته عن العيون (لعنه الملكان) إى الحافظان حتى يستتر (الشيرازى عن
انس) بن مالك (من دخلت عينه) أى نظر بعينه الى من فى الدار من اجلها وهو بالباب (قبل
أن يستأنس) أى يستأذن ويسلم (فلا اذن له) اى لا ينبغى لرب الدارات يأذن له فى الدخول (وقد
عصى ربه) ومن ثم حل رميه محصلة وان انفقات عينه هدرت (طب عن عبادة في من دعا إلى
هدى) بالضم اى الى مايهتدى به من العمل الصالح (كان له من الأجرمثل أجور من تبعه
لا ينقص ذلك من أجورهم شيأومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص
ذلك من آثامهم شيا) ضمير الجمع فى أجورهم وآ ثامهم يعود من باعتبار المعنى ولا فرق فى الهدى
والضلالة بين أن يكون ابتد أذلك أو أن يكون مسبوق إليه (جمم. عن أبى هريرة من
دعالاخيه) فى الدين (بظهر الغيب) أى بحيث لا يشعروان كان حاضرا فى المجلس (قال الملك
الموكل به آمين ولك بمثل) بالتنوين أى بمثل ما دعوت بهله (م.د عن أبى الدرداء من دعاعلى من
ظلمه فقد انتصر) يعنى فينقص ثواب المظلوم (ت عن عائشة) باسناد ضعيف (من دعارجلا
بغير اسمه) المراد بلقب يكرهه لا بنحو يا عبد الله (لعنته الملائكة) أى دعت عليه بالبعد من
منازل الأبرار (ابن السنى عن عمير بن سعد) قال ابن الجوزى حديث منكر (من دعى إلى
عرس) أى إلى وليمة عرس (أو نحوه) تكتان وعقيقة (فايجب) وجو بافى واحة امرس وندبافى
غير ها بشروطمذ كورة فى كتب الفقه (م عن ابن عمر) بن الخطاب﴾(من دفع غضبه دفع الله
عنه عذابه) مكافأةله على دفع غيظه وقهر نفسه لله (ومن حفظ لسانه) أى صانه حمالايحل
النطق به (ستر الله عورته) عن الخلق فلا يطلع الناس على عيوبه (طس عن أنس) وضعفه
المنذرى (من دفنثلاثة من الولد حرم الله عليه النار) بأن يدخله الجنة بغير عدّا ب ظاهرة وان
ارتكب كبائر وبحتمل أن يكون ذلك سببالتوبتهفلا اشكال (طب عن وائلة) بإسناد حسن
(من دل على خير فله) من الاجر (مثل أجرفاعله) قال العلقمى قال شيخناقال النووي المراد
يخاف من طمع الكفار
فى الجهاد ثولا أن يغضب
بالسواد (قوله البيت)
أى العقدق فقیەندب
دخول الكعبة حيث
لميؤذ أحدابد خوله (قوله
الملكان) أى الحافظان
أومطلقا هذان كشف
عورته بحضرة من يحرم
نظره لهنا وخص الحمام
بالذكرلانه يغلب كشف
العورات فيبه والا
فكشفها حرام تلعن عليه
الملائكة مطلقا (قوله
من دعا) أى غيره الى
هدى (قوله بظهر
الغيب) أى بالغيب
قظهر مقهم أى دعاله
وهو لا يسمع ولو بحضوره
(قوله وللنيعظ له) أى بمثل
مادعوت به (قوله انتصر)
أى من ظلمه بخلاف مالو
تركه بلادهاء فقد توفر
أجره واقتص الله تعالى
له منه (قوله بغير اسمه)
أى وصفه وصفا تأذى
(قوله الملائكة)أى
الحفظة أو مطلقا (قوله
مندعی الیعرس) أى
وليمة عرس وهو الدخول
بالزوجة (قوله من دفع
غضيه) أى لميعمل
بمقتضاه والغضب فوران
دم القلب لارادة الانتقام
(قوله من الولد) أى ولد صلبه أو ولد ولد. ذكورا أوانا ما أو البعض والبعض ويحتمل التقييد بولد الصلب (قوله ان
على خير) أى أمر من أمور الشرع (قوله مثل أجرالخ) أى لا من كل وجه و يؤخذ من الحديث أنه صلى الله عليه ون إله مثل

1
أجور جميع الأمة منذ بعث إلى يوم القيامة ثم ان ثواب الفاعل مضاعف بخلاف ثواب الدال على أن فضل الله تعالى واسع (قولة
بالغيبة) أى فى غيبته وكذا فى حضوره ان كان عاجزا (قوله حقاًعلى الله) أى حاصل ولابد ٣٣٢ فضلا منه وكرما(ة وله ذبيحة)
أن له ثوابا كما أن لقاء له توا با ولا يلزم أن يكون قد رؤوا هما سواء أهـ وذهب بعض الأئمة إلى أن
المثل المذكور فى هذا الحديث ونحوه انماهو بغير تضعيف وقال القرطبى انه مثله سواء فى القدر
والتضعيف لان الثواب على الأعمال انماه وتفضل من الله يهبه لمن يشاء على أى شئ صدرمنه
خصوصا اذا صمت النية التى هى أصل الاعمال فى طاعة عجز عن فعلهالمانع منع منها فلا بعد فى
مساواة أجر ذلك العاجزلا جر القادر والفاعل أويزيد عليه قال وهذا حار فى كل ماورد ما يشبه ذلك
الحديث من فطر صائما فله مثل أجره (حم م دت عن أبي مسعود البدرى ﴿ من ذب) أى دفع
(من عرض أخيه) المسلم (بالغيبة) قال المناوى كناية عن الغيبة كأنه قيل من نبعز غيبة
أخيه فى غيبته (كان حقاًعلى الله أن يقيه من النار) قال المناوي زاد فى رواية وكان حقاعلينا
نصر المؤمنين (حم طب عن أسماء بنت يزيد) واسناده حسن ﴾ (من ذبح لضيفه) المسلم(ذبيحة
إكراماله لله كانت فداء ممن النار) فيه ما تقدم (ك فى تاريخه) تاريخ نيسابور (عن جابر)
قال المناوى هذاج دين منكر (من ذرعه) بذال مهمة وراء ومين مهملة مفتوحاته قال فى
النهاية أى سبقه وغلبه فى الخروج (الفي موهوضا ثم فليس عليه قضاء ومن استقاء) أى تكلف
القىء عامدا عاما (فليقض) وجو بالبطلان صومه (٤ ك عن أبى هريرة) قال العلقمى قال
الدميرى قال الحاكم صحيح ثم قال والحاصل أن مجموع طرقه حسن وكذا نص على حسنه غير
واحدمن الحفاظفي (منذكر الله ففاضت عيناه) أى الدموع من عينيه فاسند الفيض الى
العين مبالغة (من خشية الله حتى يصيب الأرض) بالنصب أو نحوها (من) أى بعض (دموعه)
أومن زائدة (لم يعذبه الله يوم القيامة) وهذا لابنا فى حصول الرجاء (ك عن أنس) وقال صحيح
وأفروعه (من ذكر الله عند الوضوء) أى سمى أوله (طهر جسده كله) أى ظاهره وباطنه (فان
لم يذكراسم الله) عنده (لم يظهر منه الاما أصاب) أى أصابه (الماء) أي الظاهر دون الباطن
(عب عن الحسن) الكوفى (مرسلاً من ذكرامر أما) أى بشئ (ليس فيه أيعيبه) به بين الناس
(حبسه الله) من دخول الجنة (في نارجهنم حتى يأتى بنفاذ) بالذال المعمة (ماقال) وليس بقادر
على ذلك فهو كاية عن شدة تعذيبه (طب عن أبى الدرداء) قال العلقمى بجانبه علامة العمة
(من ذكررجلابما فيه) من العيوب (فقد اغتابه) قال المناوی وتمامهعندمخرجه ومن
ذكرماليس فيه فقدبهته (ك فى تاريخه عن أبى هريرة* من ذكرت عنده) أى بحضرته
(ولم يصل على فقد شقى) أى فاته فضل الصلاة عليه صلى الله عليه وإنا طلق الشفاء على حرمانه
من النواب (ابن السنى عن جابر) قال المعلقمى بجانب معلامة الحسن(منذكرت عنده فيخطى
الصلاة على تخطئ طريق الجنة) قال الشيخ بضم المهمة وتشديد الطاءالمهملة مبنى المجهول فيهما
والاول من الشيطان والثانى من الرحمن اه ويحتمل بناؤهمالفاعل فليتأمل (طب عين
الحسين بن على جونذكرتعنده فليصل على فانه) أى الشأن (من صلى على مرة) أى طلب لى
يوام التشريف (صلى الله عليه عشرا) أى رحمه وضاعف أجره (.ن عن أنس) قال المعلقمى
جانبه علامة الحسن (من ذهب بصرة) فى الدنيا يعنى قبل أن يموت (جعل الله له نورا يوم
القيامة ان كان صالحاً) قال المناوى الظاهر أن المراد .. لما كما قالوه فى خبراً وولد صالح يدعوله
(طمى عن ابن مسعود) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (من ذهب فى حاجة أخيه المسلم
اى اى ذبيحة كانت ولو
دجاجة ونحوها (قوله
من ذرعه القى ء) اى غليه
(قوله ومن استقاء)
المدا ما يدونه قطاب ماء
الشرب (قوله ففاضت
فيناه)ای فاض دموع
عينيه فاضاف الاضافة
للعين لأنها محل الدمع
وذلك كتابة عن كثرة
بكائه وان لم تصب
الدموع الارض وقوله
من خشية الله أما لوفاضت
عيناه فرحابذ كراله
لاخوفا من خشية الله
فليس له هذا المفضل
العظيم فهذا بشرى لاهل
الخوف منه تعالى (قولة
تصيب الأرض من
دموعه) كتابة عن كثرة
دموعه (قوله عند الوضوء)
من ذلك ذكر الأعضاء
والذكر عقب الوضوء
(قوله طهر جسده كله)
أى ظاهره وباطنه والا
فالظاهر فقط (قوله ليعيبه)
من عاب (قوله حتى يأتى
بنفاذ) أىولايمكنهذلك
فهوكناية من طول عذابه
على جد كلف أن يعقد
بين شعيرتين ولا يمكنه ذلك
.(قوله بما فيه) حيثلم
يتجاهر أى وبالاولى مالم
يكنفيه (قولهفقدشقى)
أى بعد من منازل المقربين وأخذ بعضهم ظاهر، فأوجب الصلاة عليه عندذكره صلى الله عليه وسلم والمعتقد عند نكسن ذلك
(قوله ذكرت عنده) أى باسمى أو بصفتى أو بالصلاة على (قوله عشرا) أى وجه عبر وجات فخظى أو فيخط الوكذا ما بعد أي
ترك الصلاة على (قوله من ذهب بصره) أج فى حال صفره أوكبره (قوله ان كان صالطا) أى مسلماً على حد أو ولد صالح يدعوله

٦
١٠
فليس المرادبه من كان قائما بحقوق الله تعالى وحقوق عباده (فوله جة وغمرة) أى ثواب جعوهمرة مقبولتين (قوله مزودة)
أى نفسا ملقاة فى القبروهي حية لتموت كما كانت الجاهلية تدفن البنات وهى حية واذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت أي فساتر
عيب أخيه لهثواب كتواب من تسبب فى احياء الموؤدة بإخراجها من القبراتحصل لها الحياة بعد أن أشرفت على الموت (قوله لم
قضره العين) وكذالوقال بسم الله اللهم بارك فيه ولا تضره (قوله مخافة إليها) أى المطالبة بدمها أو خوف أن تطلبه فتقتله لان
ذلك جبن لا يليق (قوله فقال ٣٣٤ الحمد لله الخ) ويظهر ذلك له ان كان وأسقا متظاهراً كأن كان حدزما الخ لينز جر غيره وإلا
من أجل الله (فقضيت له حاجته كتبت لهحجة وعمرة وان لم تقض كتبت له عمرة) أى كتب له ثواب
ذلك مكافأةله على ذلك (هب من الحسن بن على ﴿ من رأى صورة) أى خصرة قبيحة من أخيه
المؤمن ولو معضية قد انقضت ولم يتجاهر بفعلها (فسترها) عليه (كان كمن أحياء وؤدة من
قبرها) قال المناوي وجه الشبه أن السائر دفع عن المستور القضية بين الناس التى هى كلموت
فكأً به أحياه كما دفع الموت عن الموؤدة من أخرجها من القبر قبل أن تموت (خد ك من عقبة
ابن عامر) واسناده صحيح (من رأى شيابهبه فقال ما شاء الله) أى ماشاء الله كان الا قوة
الا بالله) أى لا قوة على الطاعة ودفع شر الحسين (لم تضره) أى ذلك الشئء (العين ابن السنى عن
أنس) واسناده ضعيف (من رأى حية فلم يقتلها مخافة طلبها) قال المناوى أى مخافة أن يطالب
بدمها فى الدنيا والآ خرة (فليس منا) أى من العاملين بأوامرنا (طب عن أبى إلى) واسناد.
حسن (من رأى " بتلى) فى بدقه أودينه أي لم بحضوره (فقال الحمد لله الذي عافانى،الت لاك
به وفضلنى على كثير من خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء) ويستحب مع ذلك أن يسجدشكرالله
تعالى على سلامته من ذلك ويجهزله بذلك أن أمن من شره وكان سبب حصوله معصية(ت عن
أبى هريرة (من رأى) أى على (منكم) معشر المسلمين (منكرا) أى شيأقعده الشرع فعلاً أوق ولا
(فليغيره بيده) وجو بأان استطاع (فان لم يستطع) تغييره بيده (فبلسانه) أى فليغيره لسانه
كاستهانة وتوبيخ (فإن لم يستطع) تغييره بلسانه بأن خاف ضررا (فيقلبه) أى فالواجب الكاره
بقلبه بأن يكرهه به ويعزم على تغييره أن قدر (وذلك) أى الانكار بالقلب (أضعف الإيمان)
قال المقاوى أى خصاله فالمرادبه الاسلام أو آثاره وثمراته (حم م.ع عن أبى سعيد) الحدرى
﴿(من رآ نى فى المنام فقدرآ فى) قال المناوى أى رأى حقيقى على كمالها (فإن الشيطان لا يتمثل
بى) قال العلقمى قال بعض العلماء خص الله سبحانه وتعالى النبى صلى الله عليه وسلم بان رؤيا
الذا من اياه صحيحة وكلها صدق ومنع الشيطان أن يتصور فى خلفته الثلايتذرع الكذب على
لسانه فى النوم كماخرق الله تعالى للانبياء بالمعجزة العادة دليلا على صحة حالهم وكما استحال أن يتصور
الشيطان فى صورته فى اليقظة اذلو وقع لا شتبه الحق بالباطل ولم يوثق بما جاء من جهة النبوة
مخافة من هذا التصور فى ماء الله من الشيطان ونزغه ووسوسته والقائه وكيده على الانبياء قال
الكزمانى فإن قلت الشرط ينبغي أن يكون غير الجزاء قلت ليس هو الجزاء حقيقة بل لازمه نحو
فليستبشر فانه قدرآنى وهو فى معنى الآخبار أى من رآنى فأخبره إن رؤيته حق ليست أضغات
أحلام ولا تخيلات الشيطان (حم خت عن أنس # من رآ نى فقدرأى) المنام (الحق فان
الشيطان لا يتزايابى حم ق عن أبي قتادة من رآ نى فى المنام فسيرانى فى المغظة) بفتح القاف فإن
أحضاه (قوله فليغيره)
أیپرلهبیدهان كانما
مزال باليد ككر آلة
كهوان أمن الضرر وهذا
التغيير فرض كفايةان
وجد جماعة يمكنهم التغيير
والاففرض عين (قوله
أضعف الايمان) أى
الاسلام أو هوه لى حذف
مضاف أى ثمرات الايمان
وذلك لان هــذا التغيير
ليس من الإيمان الذى
هوالتصديق الغلى
(قوله فقد رآ نى) أى
حقيقة فلم يتحدالجزاء
والشرط أذ لايصح أن
مقال ان قام زيد قام
((قوله لا يتمثل بى) أى
لا يتصوربى لامناما ولا
نقطة حقظا للشريعة
المعلومة بالكتاب والسنة
ثم إن رآه على صورته كان
الرائى كاملا والافهو
ناقص فتكون الرؤية
حينئذ تبيهاله ليتوب
نغرآه ميتادل على موت
الشريعة فى الرائىفان
كان مستقما دل على
العلقمي
موت الشريعة فى ذلك المكان (قوله رأى الحق) أى الرؤية الحق بدليل قوله فإن الشيطان لا يتزيابى أى
لا يتصور بصورتى وقول البعض المراد فقد رأى الحق أى الله تعالى ليس فى محله (قوله فسيرانى فى النقطة) قيل فى الدنيا وقيل
فى الاآخرة أى رؤية خاصة بصفة القرب فى رآهصلى الله عليه وسلم فى النوم رؤية كاملة أو ناقصة لابدأن يراه فى الا
رؤية خاصة وأن يدخل الجنة فرؤيته على أى حال تدل على الموت على الإيمان وكمايرى منا ما يرى يقظة وهو فى جرته لا أنه
يخرج منها ويأتى لا حدوان بلغ ما بلغ وحديث سألت ربي أن لا أمكت فى قبرى بعد أربعين فالمراد أن روحانيته تصعد الى عليين
بعد ذلك فتترقى من رتبة الى وتبه أعلى وكذا ما ورد من ج الانبياء فالمرادروحانيتهم لاذواتهم فقول الشاذلى لوجب النبى عني

طرفة عين ماعددت نفسى مناأو قول أبى الحمائل حين يسئل عن شىء حتى أسال رسول ٣٣٥ الله ويطرق ثم يخبرفيكون
العلقمى قال النووي فيه أقوال أحدها أن المرادبه أهل عصره ومعناه أن من رآه فى الثوم ولم
يكن هاجر وفقه الله تعالى للهجرة ورؤيته صلى الله عليه وسلم فى اليقظة عينا والثانى معناه أنه يرى
تصديق تلك الرؤيا فى اليقظة وصحتها واستبعد أن يكون معناه سيرانى فى الدار الآخرة لانه يراه
فى الا آخرة جميع أمته من رآ. فى الدنيا ومن لميره والثالث براء فى الآخرة رؤية خاصة من القرب
منه وحصول شفاعته ونحوذلك اله وحملة ابن أبى جرة وطائفة على أنه يراه فى الدنيا حقيقة
ويخاطبه وان ذلك كرامة من كرامات الأولياء وقال ابن حجر هذا مشكل جدالانه يلزم أن يكون
هؤلاء أصحابه وتبقى الصحابة الى يوم القيامة ولان جمعاً عن رآه فى المنام لم يروه فى اليقظة والخبر
الصادق لايختلف وأقول الجواب عن الاول منع اللازمة لان شرط العصبة أن يزاه وهو فى عالم
الدنيا وذلك قبل موته وأما رؤيته بعد الموت وهو فى عالم البرزخ فلا تثبت بها الصحبة وعن الثانى
أن الظاهر أن من لم يبلغ درجة الكرامات ممن هو فى هموم المؤمنين انما تقع له رؤيته قرب موته
عند طلوع روحه أو عند الاحتضار ويكرم الله به من شاء قبل ذلك فلا يتخلف الحديث وأما أصل
رؤيته صلى الله عليه وسلم فى اليقظة فقدنص على امكانها ووقوعها جماعة من الأئمة قال الغزالى
ليس المراد أنه يرى جسمه وبدنه بل مثالاله صاد ذلك المثال آلة يتأدى هذا المعنى الذى هو نفسه
قال والا لة تارة تكون حقيقة وتارة تكون خيالية والنفس غير المثال التخيل فارآه من الشكل
ليس هو روح المصطفى ولا شخصه بل هو مثال له على التحقيق قال ومثل ذلك من يرى الله تعالى
فى المنام فإن ذاته تعالى منزهة عن الشكل والصورة ولكن تنتهنى تعريفاته الى العبد بواسطة
مثال محسوس من نور أو غيره ويكون ذلك المثال حقافى كونه واسطة فى التعريف فيقول الرائى
رأيت الله تعالى فى المنام لا يعنى أنى رأيت ذات الله كما يقول فى حق غيره (ولا يتمثل الشيطان بى)
قال العلقمى استئناف فكان قائلا قال وما سبب ذلك فقال لا يمثل الشيطان بى يعنى ليس ذلك فى
المنام من قبيل القسم الثانى وهو أن يمثل الشيطان فى خيال الراقى ماشاء من التخيلات قال وهل
هـ ذا المعنى مختص بالنبي صلى الله عليه وسلم أم لا قال بعضهم رؤية الله تعالى ورؤية الأنبياء
والملائكة عليهم السلام ورؤية الشمس والقمر والنجوم المضيئة والمهاب الذى فيه الغيم ولا يتمثل
الشيطان بشيء منهاوذ كر المحققون انه خاص به صلى الله عليه وسلم(ف ذ عن أبى هريرة + من
رأيتموه) أى علمتموه (يذكرأبا بكر وعمر بسوء) كسب أو تنقيص (فانمايريد الاسلام) قائما
قصد به تنقيص الاسلام والطعن فيه فانه ماشيخالاسلام وبهما كان تأسيس الدين (ابن قائع)
فى المعجم (عن الحجاج السهمى) نسبة الى في سهم وذا حديث منكر (من رابط) قال المناوى
أى لازم الثغر أى المكان الذى يتناويين الكفار (فواق ناقة) قال فى النهاية هو ما بين الحلبتين
من الراحة وتضم فاؤه وتفتح وقال المناوى ما بين الحلبتين من الوقت لأنهاتحلب ثم تترك سويعة
لندر (حرمه الله تعالى على النار) اى يد خله الجنة مع السابقين وأمانازالخلود فكل مسلم محرم
عليها (مق عن عائشة) واسناده ضعيف (من رابط) قال المعلقمى قال الدميرى الرباط مراقبة
العدوّ فى التغور المقاربة لبلاده (ليلة فى سبيل الله، كانت له كالف ليلة صيامها وقيامها) اى
كان نوابها مثل ثواب ألف ليلة بضام يومها ويقام ليلها قال الكناوى تبعالا بن عطية والقرطبي
وذا فيمن ذهب يحرس المسلمين فى الثغرلالسا كنه قال المعلقمى وتقدم مافيه من النظريعنى
ولو اتخذه وطناومسكنا (هعن عثمان) بن عفان (من راح روحة فى سبيل الله كان له مثل
ما أصابه من الغبار) الحاصل له فى المعركة (مسكايوم القيامة) قال العلقمى الروحة السيرمن
الزوال إلى آخر النهار ويحصل هذا الثواب بكل روحة الى الغزو ولوفى طريقه أوموضع القتال
(هوالضياء عن أنس) واسناده حسن(من راءى) مرسوم فى نسخ بعشاة تجمية بعدها ألف
أخير فالمراد انه تزال الجمب
وتطوى المسافة بينهما
(قولهرابط)سواءكان
مسافرا لذلك أومقما
بأهله على الراج فالمذار
على النية بأن يمكن بنية
القتال وحفظ الاسلام.
(قولهفواق ناقة) کتابة
عن الزمن اليسيرلان
الفسواق زمن مابين
الحلبتين وهو يسيروخص
الناقة لانها أشرف أموال
العربوالافیقالفواق
عـ نزفواق بقرة (قوله
حرمه اللهعلىالنار)أى
حفظه من المكتفيها
طويلا (قوله صيامها)
على حذف مضاف أى
صيام نهارها اذا الصيام
لا يكون ليلا (فوله روحة)
أى مرة لقتال أعداء الله
(قولهمسگا) أىطيبا
يتطيببه حقيقةويدل
على نجاته ويحتمل أنه
كتابة عن النعيم (قوله
من رأيا) أى سلك مسلك
الرياء أى فعل قرية
بقصد الرياء الناس قال
العزيزى والذى فى النسخ
انه بالياء التحتية وبعدها
ألف اهـ فأصلة را أ أبألف
لينة بعدها همزتان على
وزن قائل قلبت الثانية
ياء لتطر فها بعده مرة ثم
قلبت الضياء ألفالتحركها
الحقصار راءى همزة
بين ألفين فاجتمع شبه
ثلاث ألفات فأبد لت الهجرة ياء فصاروانا بالفين يتهما ياء فقيه ثلاثة أعمال ولا بدع فى ذلك كما فى الاوضيح وشرحه ام؟

(قوله برىء من الله) أى تباعد عن رجة اللّه أوان فى العبارة قلبا أى ترى الله منه (قوله لم يحاسبه الله) أى حساب مناقشة وان
نحاسبه يسيراً (قوله ولوذبحة عصفور) خصه لانه أصغر ما يؤ كل من الطيور فغيره بالاولى والمرادر حتها أن يحد الشفرة ويكون
فى غير مقابلتها لا أنهيرحمها بترك ذبحها فقد فرت ذبيحة من ذابجها وجاءت له صلى الله عليه وسلم فقال لها أطيعى مولاك وامتثلى
لامر الله والتفت لصاحبها وقال له ٢٣٦ ارجها (قوله عن وجهه) أى ذاته أى لم يعذبه بالنار (قوله عادية ماء) أى ماء عاديا
(بالله) اى بعمل من أعمال الاآخرة المقربة من الله (لغير الله) أى فعل ذلك أيراه الناس
فيعتقد و يعطى ويعظم (فقدبرى من الله) اى لم يحصل له على ذلك العمل ثواب إلى عقاب ان لم
بيف عنه (طب عن أبى هند) الذارى (من ربى صغير احتى يقول لا الهالا الله لم يحاسبه الله)
فيه شمول لولده وولد غيره المقيم وغيره (طس دعد عن عائشة) وإسناده ضعيف(من رحم)
حيواناذبحه بنحواسراع وسن مدية (ولوذبية عصفور) قال المناوى سمى به لانه عصى وفر
(رجه الله) اى تفضل عليه وأحسن أليه (يوم القيامة) ومن أدركته الرحمة يومئذ فهومن
الفائز من (خدطب والضياء عن أبى أمامة) وأصناده حديح﴾(من ردمن عرض أخيه) فى الدين
(رد الله عن وجهه النار يوم القيامة) المرادانه لايعذبه قال المتساوى وخص الوجه لان تعذيبه
أنكى فى الاّلام وأشد فى الموان (حمت عن أبى الدرداء) قالت حسن (من رد عن عرض
أخيه كان) الردأى ثوابه (له حججاً بأمن النار) يوم القيامة قال المناوى وذلك بظهر الغيب أفضل
من حضوره (هق عن أبي الدرداء) واحناده حسن (من رد عادية ماء) قال المناوى اى من
صرف ماء جاريا متعد يااى مجاوز الى اهلاك معصوم (أو) صرف (عادية نار) كذلك (فله
أجر شهيد) اى مثل أجرشهيد من شهداء الا خرة (الترسى) قال الشيخ بضم النون فسكون الرا.
فكسر السين المهملة (فى) كتاب (قضاء الحوائج) الناس (من صلى) أمير المؤمنين (من ردته
الطيرة) بكسر ففتح (عن حاجة فقد أشرك) اى صارمشابهالمشركين المعتقد ين أن للفشريكافى
الخير والشر تعالى الله عن ذلك (حم طب عن ابن عمرو) بن العاص وهو حديث حسن (من
رزق فى شئء فليلزمه) أى من جعلت معيشته من شئ فلا ينتقل عنه حتى يتغير لانه قدلا يفتم عليه
فى المنتقل اليه فهو خلقك لمباشاء لالما تشاء فكن مع مراد الله فيك لا مع مرادك لنفسك (هب
عن أنس) واسناده حسن (من رزق نفى) أى فعل المأمورات وتجنب التهاب (فقد رزق
خيري الدنيا والآ خرة) فهو من المفلحين السابقين إلى جنات النعيم (أبو الشيخ) فى التواب (عن
عائشة) وإسناده ضعيف(من رزقه الله امرأة صالحة) أى مدينة جميلة (الحدأعانه على شطر
دينه فليتق الله فى الشطر الثانى) قال المنباوى لان أعظم البلاء الفادح فى الدين شهوة البطن
وشهوة الفرج وهاتحصل العفة عن الزناوه والشطر فييق الشطر الثانى وهو شهوة البطن
فأوصاه بالتقوى فيه (ك عن أنس ﴾ من رضى من الله بالدسير من الرزق رضى القهمنه بالقليل
من العمل) قال المناوى فلا يعاقب على اقلاله من نوافل العباد مفى سامح سومع (هب عن على)
واستناده ضعيف﴾(من رضى من الله) فى قضائه وقدره (رضى الله تعالى عنه) قال المناوى بأن
يدخله الجنة ويتجلى عليه فيهاليراه عيانا (ابن عسا كرعن عائشة من رفع رأسه قبل) رفع
(الامام أو وضع) رأسه قبل وضع الإمام (فلاصلاة له) أى كاملة (ابن قائع عن شعبان) بن مالك
الانصاري (من رفع جراعن الطريق) احتسابالله (كتب له حسنة ومن كانت له حسنة)
مقبولة (دخل الجنة) يعنى اذا قبل الله الحسنة عفاعنه وأدخله الجنة مع السابقين (طب عن
جاريا يخشى منه غرق
محترم وكذا يقال فى النار
(قوله اجرشهيد) اى
من شهداء الآخرة (قوله
الطيرة) من قول أوفعل
كان سمع من يقول ارجع
أورأى فعلايدل على
الرجوع من الحاجة
"الفى له افلاير جمع بل
وستعيذ بالله تعالى من
شرذلك الفأل السئء
وتطلب منه تعالى الخير
فى تلك الحاجة فإنه يندفع
عنه ضرر ذلك الفال (قوله
فى شئ) تجارة أو صناعة
فلايسدل منه إلى غيره
الااذا تعطلت أسباب ذلك
الشئ فينتقل الى غيره
(قوله تقى) اى بأن
وفقه الله تعالى لفعل
المأمورات واجتناب
المنهيات فقدرزق خير
الدنیابان یرزقهاللهمن
حيث لا يحتسب قال تغالى
ومن يتق الله يجعل له
مخرجا الأحبة والآ خرة
فأن يجازيه أحسن الجزاء
(قوله فى السطر الباقى)
بأن يجمل فى طلب الرزق
ولايجمعبأیو جەکان
(قولة باليسير من الرزق)
معاذ)
بأن لا يتمخط من ضيق العيش بل يرضى بما قسم الله تعالى له (قولة بالقليل من العمل) بأن يئلية على
العمل القليل مثل ثواب العمل الكثير (قوله من رضى عن الله) بأن إ لقضائه وقدره من ضيق عيش وبلا بدن وفقد وا
مثلافلايت خط ولا يتشكى رضى الله تعالى عنه أى أنابه وأدخله الجنة ونعمه (قوله قبل الامام) أى قبل رفعه أو وضع أى
رأسه فسبق المأموم امامه مركز كبيرة وببعض ركن صغيرة كماهو مقرر فى الفروع أما يخشى من يسبق الامام أن يحول وجهه
وجه جار (قوله من رفع جرا) أى أوغيره من كل مؤذٍ وإنما خص الجز لكونه الاغلب فى الطريق

(قوله ثنى عشرة ركعة) قيل المراد بهاصلاة الضحى وهو قول عندنا والراج انهائما ئية فقط عدداوثوا باوصية (قوله من دمى
بـهم فى سبيل الله) أى فى جهاد الكفار كان له ثواب بكل سهم مثل ثواب عنق عبدفق وله عدل محر رأنى مثل ثواب عشق عبد حرر
وخلص من الرق (قوله كقتله) أى عليه اتم كاتم القتل بل يكفران قصد حقيقة ذلك ٣٣٧ (قوله بالليل) أى فيه وذاقاله
لما كانت المنافقون
ترمى العدابة بالسهام ليلا
معاذ) وإسناده جمج﴾ (من ركع اثنتى عشرة ركفة بنى له بيت فى الجنة) قال المناوى المراد صلاة
الضحى وذلك هوا ثرها عند الشافعية اه واعتمد بعض المتأخرين منهم ان أكثرها وأفضلها
ثمبان (طس عن أبى ذر الغفارى ﴾ من ركع مشر ركعات فيما بين المغرب والعشاء بنى له قصر فى
الجنة) قال المناوى تمامه فقال عمر اذاتكثرقصور نايا رسول الله (ابن نصر) فى كتاب الصلاة (عن
عبدالكريم بن الحوث مرسلة من رمى بسهم فى سبيل الله فهوله عدل) قال المثلوى بكسر العين
وتفتح اى مثل (محرر) زاد فى رواية الحاكم ومن بلغ بسهم فهوله درجة فى الجنة وقال فى النهاية
العدل والعدل بمعنى المثل وقيل هو بالفتح ما عادله من جنسه وبالكسر ماليس من جنسه وقيل
بالمكس (تون ك عن أبي نجيح) وإسناده صحيح﴾(من رمى) اى سب (مؤمنابكفر) كان قال
هوكافر (فهوكقتله) فى عظم الوزرلكن لا يلزم تساوى الوزير ين (طب عن هشام) بن عامربن
أمية الانصارى واسناده حسن ﴾(من رمانا بالليل) احرمى الى جهتنا بالقسى ليلا (فليس منا)
اى فليس على منها جناقال الشيخ وقد وقع ان رجلا أرادانيعلى القوم بنفسه ليلا وكان فى حاجتهم
وكره التكلم والتصويت فرمى بسهم ليعلمهم فافزع الناس فلما بلغ الشارع ذكره (حم عن أبى
هريرة) واسناده حسن ﴾ (من روع مؤمنا) اى أفزعه وخوفه (لم يؤمن الله) تعالى بشدة الميم
(روعته يوم القيامة) حين يفزع الناس من هول الموقف (ومن سعىبمؤمن) الى سلطان ليؤذيه
(أقامه الله تعالى مقام ذل وخزى يوم القيامة) فالسعادة حرام بل قضية الخبرأنها كبيرة قال
العلقمى وفى حديث كعب الساعى مثلث يريدأنه هلك بسعايته ثلاثة نفر السلطان والمسعىية
ونفسه (هب عن أنس) وضعفه المنذري ﴾(من زارقبرى) اى زارنى فى قبرى فقصد البقعة غير
قربة (وجبت) حقت ولزمت (له شفاعتي) أى سؤالى الله أن يتجاوزعنه (عدهب عن ابن عمر)
باستاد ضعيف﴾ (من زارنى بالمدينة) اى فى حياته أو بعد موته (محتسبا) اى ناويازيارته وجه
الله طالباثوا به (كنت له شهيدا و شفيها يوم القيامة هى عن أنس) قال العلقمي بجانبه علامة
الحسن ﴾ (من زارقبروالديه أو أحدهما يوم الجمعة فقرأ عنده بس) أى سورتها (غفرله) الصغائر
وكتب بأرابوالديه وإن كان عاقالهما فى حياته ما فالميت تنفعه القراءة عنده وكذا الدعاء والصدقة
(عد عن أبى بكر) باستاد ضعيف (من زارقبر والديه أو أحدهما فى يوم الجمعة مرة غفر الله له)
ذنوبه الصغائر (وكتب برا) بوالديه وأن كان عاقالهما فى حياته ما قال المناوى قال ابن القيم هذا
نص فى ان الميت يشعر من يزوره والالماضي تسميته زائر اواذالميعلم المزور بزيادة من زاره لم يصبح
أن يقال زاره هـذا هو المعقول عند جميع الام وكذا السلام فإن السلام على من لم يشعر محال
(المنكيم) الترمذى (عن أبى هريرة) واسناده ضعيف ﴾ (من زارقومافلا يؤمهم) أى لا يصلى
بهما ماما فى محلهم قال المناوى فيكره بدون إذنهم (وليؤمهم) ندا (رجل منهم) حيث كان فيهم
من يصلح للإمامة قال العلقمى قال ابن رسلان ولا خلاف بين العلماء ان صاحب الدار أولى من
الزائر واستدل على ترلتظاهر هذا الحدوت بعبارواه البخارى عن عتبان بن مالك استأذن على
النبى صلى الله عليه وسلم فأذنت له فقال أين تحب أن أصلى فى بيتك فأثير ت له إلى المكان الذى
أجب فقام وصففنا خلفه قال ابن بطال فى هذارد لحديث من زارةومافلا يؤمهم ويمكن الجمع
فقولهلیس مناای فهو
کافراناستحلذلكوالا
فالمرادليس على طريقتنا
الامةوفى روايةمن
رمانا بسهم بدل فى الليل
لکن سبب الحديث يدل
لتلك الرواية (قوله روع
مؤمنا) اى خوفه بنحو
سل سلاح عليه ولولمبا.
(قوله لم يؤ من الله الخ)
لان الجزاء من جنس
العمل (قوله سعى بمؤمن).
اى لظالم ليؤذيه بأخذ
مال أوضر بمثلا (قوله
مقام ذل وخزى) عطف
ملزوم اذيلزم من الخزى
الذل ولاعكس(قولهزار
قبری) ای سعى لقبری
لاجـلزيارتیفیەلان
الزيارة ليست القبريل
لصاحبه (قوله شفاعتى)
اى شفاعة تخصه غير
شفاعة العامة (قوله
محتسباً) أى مخلصالله
تعالى(قولهشهیدا)ای
مزيد الفضل وشفيها اى
شفاعة خاصة به (قوله
أوأحدهما) أى أو قبر
أحدهما (قولهفی کل
جهة مرة) هذا يقتضى
أن المداومة شرط فى
حصول الغفران وكتبه بارا والحديث الذى قبله لا يقتضى المداومة يل
(٤٣ = (عزيزى) - ثالث)
ولومرة واحدة ويمكن أن يقال إذا زاره وقرأيس أو تسبب فى قراءتها بأن أمر من يقر ؤها حصلت له المغفرة وكتب بارا ولو جمعة
واحدة واذا زار ولميقرأيس لم يحصل له ذلك الااذاداوم (فول فلا يؤمهم) أى بكر ذلك بغير اذن وليؤمهم رجل منهم أى ندبا
:

(قولة أو غافيسة) أى طالب الرزق من كل حيوان (قوله خرج منه الإيمان) أى كماله فهو من باب التخويف والزبرأوعلى
حقيقته أن استحل ذلك (قوله كما ٣٣٨ بخلع الخ) هو من باب التنفير أو محمول على المستحل كما مر (فوله زنى به) أى ابتلى بالزنا
ولو بحيطان داره أتى من
تحویهحيطاندارهمن
نحوزوجته أو قتهأو
اختەويحتمل أنیرنی
بحيطان الدار حقيقة بأن
يحك مُفض ذكره
بحائطه ويلتذ فيخرج
منيه على الحائط (قوله
زنى أمة) أى أسبهاللزنا
من غير علم بذلك سواء
كانت أمته أوامة غيره
(قوله جلده الله الخ)
بأن يأمر الزبانية بجلده
بذلك فى الموقف على رؤس
الاشهادأوفی جهنم(قوله
من زهد فى الدنيا) بأن
لاشتغل بتحصيل شئ
منها الاقدرحاجتهمن
مؤنةنفسهوعياله(قوله
علمه الله) أى كشف عن
قلمه العمى ليعمله الأسرار
والمعارف (قوله بصيرا)
ای يدرك الامور بعين
بصيرته (قوله العمى)
أى عمى البصيرة (قوله
عذب نفسه) لان سئء
الخلق يحصل منه أمور
غيرلائقة فیعذبنفسه
وجليسه وصاحبه وأهله
(قولهومنکثرهمە)ای
فى طلب الدنيا والجاهمثلا
سقم بدنه اى ابتلاه الله
بمرض بدنه (قولة لاحى
الرجال) ای خاصمهم
بينهما بأن ذلك على الاعلام بأن صاحب الدار أولى بالامامة الآأن يشاء رب الدار فيقدم من هو
أفضل منه استحبابا بدليل تقديم عتمان فى بيته الشارع (حم دت عن مالك بن الحويرث) قال
الذهبى حديث منكر (من زرع زرعافأ كل منه طير أوعافية كان له صدقة) أى كان له فيما
تأكله العوافى ثواب كثواب الصدقة (حم وابن خزيمة من خلادين السائب) بإسناد صحيح (من
زنى خرج منه الايمان) ان استحل والأقالمرادنوره وذلك لان مفسدة الزنا من أعظم المفاسد (فإن
تاب تاب الله عليه) أى قبل توبته (طب من شريك) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ( (من
زنى أو شرب الخمرنزع الله منه الايمان) أى كماله (كما يخلع الانسان القميص من رأسه) أبرز
المعقول بصورة المحسوس تحقيقالوجه التشبيه وذلك لان الخرأم الفواحش والزمايترتب عليه
المقت من الله تعالى (ك عن أبى هريرة من زنى زنى به) بالبناء المفعول (ولو يحيطان داره) قال
المناوى يشير الى أن من عقوبة الزانى مالا بدأن يجل فى الدنياوهو أن يقع الزنافى بعض أهل داره
حتما مقضياً (ابن النجار عن أنس) بن مالك﴾(من زنى) بالتشديد (أمة) أى رماها بالزنا(لميرها
ترنى جلده الله يوم القيامة بسوط من نار) فى الموقف على رؤس الأشهاد أو فى جهنم بيد الزبانية
وفيه شمول لامته وأمة غيره (حم عن أبى ذر) واسناده حسن﴾(من زهد فى الدنيا) واتقى الله
(على الله الاتهام) من مخلوق (وهداه بأهداية) من غير الله (وجعله بصيرا) بعيوب نفسه
(وكشف عنه العمى) أى رفع عن بصيرته الحجب فانجلت له الأمور وانكشف له المستور (حل عن
على من ساء خلقه عذب نفسه) بأسترساله مع خلقه بكثرة الأنفعال والقيل والقال (ومن كثر
همه سقم) بكسر القاف كما فى المصباح (بدنه) مع أنه لا تكون الاماقدر (من لاحى الرجال) أى
قاولهم وخاصمهم ونازعهم (ذهبت كرامته) عليهم وأهانوه (وسقطت مروءته) بالضم وردت
شهادته (الحرث) ابن أبى أسامة (وابن السني) فى عمل يوم وليلة (وأبو نعيم فى الطب النبوى
عن أبى هريرة) باسناد ضعيف(من سأل الله الشهادة) أى أن يموت شهيدا (بصدق بلغه الله
منازل الشهداء) قال العلقمى أعطى من ثواب الشهداء (وان مات على فراشه) فيه استجاب
سؤال الشهادة واستحباب نية الخير (عد عن سهل بن حنيف) بضم المهملة قال المناوى وهو تابعى
علا ف الما يوهمه صنيع المؤلف (من سأل الله الجنة) أى دخولها بصدق (ثلاث مرات قالت
الجنة) قال المناوى بلسان الحال ولا مانع من كونه بلسان القال والله على كل شئ قدير (اللهم
أدخله الجنة ومن استحار) بالله (من النارثلاث مرات قالت النار) كذلك (اللهم أجره من النار)
فيه اشارة إلى أن دعاء هما مقبول(ت نك عن أنس) واسناده صحيح (من سأل الناس أموالهم
تكترا) أى لكثرة ماله لا لحاجة (فانما يسأل جر جهنم) قال العلقمى قال النووى قال القاضى معناه
انه يعاقبه بالنارقال ويحتمل أن يكون على ظاهره وان الذى يأخذه يصير جمرا يكوى به كما ثبت
فى مانع الزكاة فإذاء إ ذلك (فليستقل منه أوليستكثر) قال العلقمى قال القرطبى هو أمرعلى جهة
التهديد أوه إلى جهة الاخبار عن ماآل حاله ومعناه أنه يعاقب على القليل من ذلك والكثير
(جم مه عن أبى هريرةمن سأل) الناس (من غير فقر) أى من غير احتياج (فانا) قال المناوى
فى رواية فكانما (يأكل الجمر) أمامع الاحتياج فقد يجب السؤال وذلك عند الاضطرار (حم
وابن خزيمة والضياء عن حبشى) بضم الحاء المعملة بضبط المؤلف فسكون البناء الموحدة فشين
(قوله الشهادة) الموت فى قتال الكفار (قوله منازل الشهداء) اى كمالا كيفا (قوله ثلاث مرات) اى اقل
السؤال ثلاث وجاء فى رواية سبع مرات (قوله تكثرا) أى لاجل تكثر مالهفهو مفعول لأجله (قوله أوليستكثر): أي ات قل
سؤاله قل عذابه بجمرجهم وان كثر سؤاله ذلك كثر من ايه بجمر جهنم ولا بأس بسؤال المحتاج وإن كان قادرا على الكسب

وتركه (قوله بالله) أى بقدرة الله أو بمحبة الله الح (قوله عن على) أى نافع من ١٥ الاديان أو الابغداث (قوله فكمه) أى امتنع .
تعليمه (قوله من سب العرب) أى لاجل كون النبى منهم فيكفر حينئذ لكراهته له ٣٣٩ صلى الله عليه وسلم أمانوسبهم
مهمة (ابن جنادة) واسناده صحيحفي (من سئل بالله فأعطى) المسائل (كتب الدسبعون حسنة)
قال المناوى المراد بالسبعين التكثير لا التجديد (هب عن ابن عمر) بإسناد حسن ﴾(من مثل
عن علم) يحتاج اليه السائل فى دبنه (فيكمه) عن أهله (أمجه الله يوم القيامة بلجام من نار)
أى جعله فى فيه جزاءله على فعله (حم ٤ ك من أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (من سب
العرب فأولئك) أى السابون (هم المشركون) أى بسبهم الكون النبى صلى الله عليه وسلم منهم
(هب عن عمر من سب أصحابي) أى شتمهم (فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) قال
العلقمى قال القاضى سب أحدهم من المعاصى الكبار ومذهمنا ومذهبالحمهور أنهيعزرا
ولا يقتل وقال بعض المالكية يقتل ولا يختلف فى ان من قال انهم كانوا على كفراً وضلال كافر
يقتعل لأنه أنكر معلوماضر ورياًمن الشرع فقد كذب الله ورسوله فيما أخبرا عنهم (طب عن ابن
عباس) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن﴾(من سب الانبياء) أى سب نبيا من الانبياء (قتل)
لانه صارمرتدا ولو كان السب خاليا عن القذف واذا أسلم قال أبو اسحق المروزى يسلم من القتل
وغيره كسائر المرتدين ورحمه الغزالى وغيره ورجحه ابن المقرى عن الاصحاب وقال أبو بكر الفارسى
يصح اسلامه ويقتل حدالان القتل حدقذف النبى وحد القذف لا يسقط بالتوبة وادعى فيه
الاجماع ووافقه القفال وصو به الدميرى وقال الصيدلانى يصح اسلامه ويجلدمانين يعنى اذا
كان السب بقذف لان الردة ارتفعت بإسلامه وبقى جلده فعليه لوعفا واحد من بنى أعمام النبى ففى
سقوط حد القذف احتمالان للامام (ومن سب أصحابى جلد) ولا يقتل على ما مر (طب عن ٥لى)
باسناد ضعيف ﴾(من سب عليا) بن أبى طالب (فقد سبنى) أى فكانهسبنى(ومن-بنی فقدسب
الله) ظاهره أنه يصير مرتدا والظاهر أن المراد الزجر والتنفير (جم ك عن أم سلمة) وإسناده صحيح
(من سج سبة الضحى) أى صلى صلاته (حولا مجرما) بالجيم معظم أى حولاتاما (كتب الله
له براءة من النار) أى خلا صامنها (سمويه عن سعد) بن أبى وقاص ﴾(من سج فى دير) كل
(صلاة الغداة) أى بعد صلاة الصبح (مائة تسعة) بأن قال سبحان الله مائة مرة (وهال) أى قال
لا اله الا الله (مائة تهليلة غفرله ذنوبه) الصغائر (ولو كانت) فى الكثرة (مثل زبد البحر) وهو
ما يعلوعلى وجهه عند هيجانه(ن عن أبى هريرة) واسناده صحيحر﴾ (من سبق الى مالم يسبقه اليه
ـسـ (فهوله) قال المناوى قال البيهقى أراداحياء الموات وخرج الكافر فلا حق له (د والضياءعن
أم جندب) بنت غيلة عن أمها سويدة بنت جابر عن أمها عقيلة بنت أسمر عن أبيها أسمر بن نصرين
الطائى (من سترعلى مؤمن عودة فكانما أحياميتاً) قال المناوى هذا فمن لم يعرف بأذى الناس
ولم يتجاهر بالفساد (طب والضياء من شهاب من -قر أخاه المسلم فى الدنيا) بان اطلع على قبيح
صدرمنه (فلم يفضحه) اى لم يحدث به الناس (ستره الله يوم القيامة) أى لم يفضحه فيها بإظهار
عيوبه وذنوبه (حم عن رجل) صحابي ورواه البخارى أيضا (من سره أن يكون) أى ان
بصير (أقوى الناس) فى جميع أموره (فليتوكل على الله) فى جميعها (ابن أبى الدنيافى) كتاب
(التوكل عن ابن عباس) وإسناده حسن (من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب)
قال المناوى بضم ففتح جميع كرب وهو غم يأخذ بالنفس الشدته (فليكثر الدعاء فى الرخاء) أى قبل
حصول الشدة والكريب(ت لك عن أبى هريرة) وهو حديث صحيح ﴾ (من سره أن يحب الله
ورسوله فليقرأ) القرآن نظرا (فى المصحف) قال المناوى لان فى القراءةنظرازيادة ملاحظة للذات
أى يفوض أموره إليه وان كان مكتسبا (قوله فى الرخاء) أي حالة غناه وصحة بدنه (قوله أن يحب الله ورسوله) أى أن تزيد محبته
لهما والافكل مؤمن يحبهما والاخرج من الايمان (قوله فى المعصف) لزيادة العبادة عن قراءة الغيب بالنظر ومس المصصف
لالاجل ذلك فهوعاص
فقط فقوله المشركون
أی فعلہ مثل فعلهم أو
حقيقة على مامر (قوله
أصحابى)أى كل فردمنهم
صغيراً أوكبيرا (قوله
جاد) أى تعزيرابقدر
مایلیق بحاله(قوله فقد
سبالله) أیکانهسب
الله(قوله من سجے)أى
صلى هة الضحى اى
صلاتها فالمراد بالتسبيح
والسبحة هنا الصلاة
(قوله مجرما) أى كاملا
(قوله براءة من النار)
فلا يدخلها (فوله مثل
زبد البحر) كتابة عن
الكثرة (قوله الى مالم
يسبقه) أى الى أرض
ميتة لم يحميها مسلم (قوله
أم جنس) كذا فى غالب
النسخ والصواب أم
جنوب أواده الوارسى
(قولهعورة) من قول
أوفعل كانغطیعورته.
الحسبة إذا كشفت أو
سترعيوبه ولم يفشها
(قوله من سترأخاه) كان
غطى عورته وهى مكشوفة
(قوله ستره اللهيوم
القيامة) كتابة عن
غفرذنو بهوعدممؤاخذته
(قوله أقوىالناس)أى
على الطاعة وجميع الامور
(قوله فليتوكل على الله)
1

(قوله حلاوة الإيمان) أى ثمراته والمراد من الايمان التصديق العلى (قوله أن «س.١) أى فى دينه ودنيا، (تقولدة لميلزم الضمت)
أى ما لا يعنيه اذالتكلمما يعنى من على وغيره مطلوب (قوله الى الحسن) وفى رواية إلى الحسين (قوله أم أيمن) هذا منا يلحقها.
بالعشرة المبشرين بالجنة وفيه حث على عدم اخلائها من التزوج فإذا طلقت أومات زوجها ينبغى المسارعة فى تزويجهالمزيد فضلها
(قوله من الحور العين) أى مثلهم ٣٤٠ فى الجمال والفضل فن بمعنى مثل (قوله أم رومان) زوجة أبى بكرأم عائشة (قوله
سرته حسنته) أى فرح
والصفات فيحصل من ذلك زيادة ارتباط توجب المحبة (حل هب عن ابن مسعود * من سره أن
يجد حلاوة الإيمان) قال المناوى استعار الحلاوة المحسوسة للكالات الإيمانية العقلية (فليحب
المرء لايحبه الالله) أى لاجله لالغرض أحد كاحسان قال المناوى والمراد الحب الكسبى لا الطبيعى
(حم ك عن أبى هريرة) وحديث أحمد صبح﴾(من سره أن يسلم) فى الدنيا من أذى الخلق
والآ خرة من عقاب الحق (فليلزم الصمت) أى السكوت الأثواب له فيه (هب من أنس ﴾ من
سره أن ينظرالى سيدشباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن بن على (٤ عن جابر) وإسناده حسن
(من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى) بن مريم (فلينظر الى أبى ذر) قال المغلوى فى مزيد التواضع
ولين الجانب وخفض الجناح يقرب منه (ع عن أبى هريرة) واستاده صحيح) (من سره أن يتزوج
امرأة من أهل الجنة فليتزوج) حاضنة المصطفى (أم أيمن) بركة الحبشية قال المناوي ورثها من
أبيه وزوجها من حبه زيد بن حارثة فولدت اسامة (ابن سعد) فى طبقاته (عن سفيان بن عقبة
مرسلا) هو أبو قبيصة﴾ (من سره أن ينظر إلى امرأة) قال المناوى أى يتأملها بعين بصيرته لا بصره
وظاهر الحديث حل النظر الى المرأة الأجنبية بغير شهوة وعليه جمع لكن الى الوجه والكفين
خاصة (من الحور العين فلينظر الى أم رومان) بنت عامر بن مويمر الكتانية زوجة أبى بكر
الصديق أم عائشة (ابن سعد عن القاسم بن محمد مرسلا من سرته حسنقه ومساءته سيئته فهو
مؤمن) أى كامل الايمان لأن هذا شأن من أيقن أن الله تعالى لا يخفى عليه شئ وانه يجازيه
بعملة (طب عن أبى موسى) باسناد ضعيف (من سعى بالناس) قال فى النهاية الساعى الذى
يسعى بصاحبه إلى السلطان ليؤذيه (فهو لغير رشده) قال المناوى أى يسعى أغير رشده (أو فيه شى
منه) أى من غير الرشدلان العاقل الرشيد لا يقدب فى الايذاء اهـ قظاهر كلاممان الرواية بضم
الراء والإضافة للضميرلكن فى الصباح رشدة بكسر أوله وفتحه ضخ قوله لزنية (ك عن أبى موسى
# من سكن البادية جفا) صارفيه جفاء الاعراب أى وغلظ طبعه وصار حافيابعدلطف الاخلاق
اذيفقدمن بروضه ويؤديه (ومن اتبع الصيد غفل) بفتحات قال فى النهاية أى يشتغل بهقلبه
ويستولى عليه حتى يصير فيه غفلة وقال المناوى غفل عن مصالحه (ومن أتى السلطان افتتن)
لانه أن وافقة فى مراده فقد خاطر بدينه وإن خالفه خاطر بروجه (حم ٣ عن ابن عباس) من سل
سيفه فى سبيل الله) أى قاتل به الكفار لا علاء كلمة الله (فقد بايع الله) فيمازيه على بيعته (ابن
مردويه عن أبى هريرة ﴿من-ل علينا السيف) أى أخرجه من عمدة الاضرارنا (فليس منا)
حقيقة ان استحل والأفالمرادليس من كاملينا (حمم عن سلمة بن الأكوع في من سلك طريقا
يلتمس) يطلب (فيه علما) شرعيا أوآ لقله (سهل الله له طريقاإلى الجنة) فى الدنيابان يوفقه
للعمل الصالح او فى الآخرة بأن ... لاشبه طريق الاصعوبة فيها ولا حول الى أن يدخل الجنة سالما
(ت عن أبى هريرة) قال العلقمي بجانبه علامة الحن في(من سلم على قوم فقد فضلهم) أى زاد
عليهم (بعشر حسنات وان ردواعليه) فابتداء السلام وان كان سنة افضل مزرده وأن كان
بها وساءته سنه أى
حصل له غم وهم
بارتكابها فهومؤمن
أى كامل (قوله فه واغير
وشدة) بكسر الراء وبالتاء
لا بالضمير المضاف اليه
كمانطق به شيخنا وفى
المصباح ان فتح الراءلغة
وعبارته وهو لشدة
أى صميج النسب بكنصر
الراء والفح لغة انتهى
أى فن يسعى بالناس من
يضرهم فهولغير رشدة
أى غير صحيح الأسب أى
نسبەردی اذذوالنسب
الصميم المجهود لا يضر
أحداو مقتضى قول
المناوى فى شرحيه أو فيه
شئمنه أى منغیر
الرشد أن يقرألغير رشده
بالاضافة للضميرلا بالتاء
والالقال أى من غير
الرشدة (قوله ومن اتبع
الصيدغفل) أى عن
طاعة الله تعالى فهو
· مذموم الا اذا كان
لنووفاءدين (قوله
السلطان) أى من له
سلطنة افتتن لانه حينئذ
لابرضی بحالهمن ضيق
t
فرضا
العيش لان رضاء النفس بما قسم الله لها اذا أطلعت على أكثر منه قليل جدا (قولة فى سبيل الله) أى
الجهاد (قوله بايع) أى باع نفسه لله فهو من البيع ويصبح انه من المبايعة (قوله يلمس فيه) أى بسبب سلوكه هذا الطريق
ففى سببية أو المراد يلتمس فى غايته ويؤخذ من هذا الحديث أن طالب العلميموت مؤمناً (قوله طريقا إلى الجنة) فى الدنيا بالأمانة
على أسباب الجنة من الطاعة وفى الآخرة بإدخالها بلا سابقة عذاب حيث لم يكن عليه ما يعوقه