Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٠٠٠
خ
(قوله تنفر) أى تتحرك من باب ضرب كما فى النهاية: خذلها مش فرة و يؤخذ من قول القاموس ويتغيرت الأمير وغيرها تنظر
وتنفر نفوراهاجت وفى المصباح نفرمن باب ضرب فى اللغة العالمية وتفرغفورامين بأب قعد لغة ونقر الجر صنفوراورم (قوله فإذا
هاح) أى الجذام (قوله فلا تدا وواله) أى للز كام أى منفه لانه وان كان مرضالا ٢٠١١ أنه يدفع ما هو أعظم منه كلات السعال
يقطع عرف الفاتج ولرمد
يقطع عرف العمى قاله.
(فإذا هاج) عرق منها (سلط اللّه عليه الز كام فلا بداو واله) أى للز كام أى لمنعه (الإ فى الطبيب عن
عائشة) وهو حديث ضعيف(ما من أحد يله من ثوبالياهى) أى يفاخر (به فينظر الناس إليه)
الالم ينظر اللهاليه حتى ينزعه متى ما نزعه) وفى بينة متى ترعه بأسقاط ما فان طال إماياه طال
أعراض الله عنه والمراد بالثوب ما يشمل العمامة والازار وغيرهما (طب عن أم سلمة) وضعفه
المنذرى ﴾ (ما من أحد من أصحابي يموت بأرض الابست قائداً) أى بعث ذلك العرابى قائدا لاهل
تلك الارض الى الجنة (ونور الهم يوم القيامة) بسعى بين أيديهم فيمشون فى ضوئه(ت والضياء عن
بريدة ( ما من أحد من أصحابى الاولوشئت لأخذت عليه فى بعض خلقه) بالضم (غير أبى عبيدة
ابن الجراح)بين به انه انما كان أمين هذه الامة لطهارة خلقه ويؤخذ منه أن الأمانة من حسن
الخلق والخيانة من سوء الخلق (ك عن الحسن مرسلا ما من امام أووال) . إلى من أمور الناس شيأ
(يغلق بابه دون ذوى الحاجة والخلة) بفتح الحاء المعجمة أى الحاجة والفقر (والمسكنة) أى يمنعهم
من الولوج عليه وعرض أحوالهم عليه (ألا أغلق الله أبواب السماءدون خلقه وحاجته ومسكنته)
يعنى منعه عما يبتغيه وجب دعاءه من الصعود اليه جزاء وفاقا وفيه وعيدشديد للحكام(حمت عن
عمرو بن مرة) بالضم والتشديد وإسناده حسن (ما من أمام يعفو عند الغضب الاعفا الله عنه
يوم القيامة) أى تجاوز عن ذنوبه مكافأة له على إحسانه إلى خلقه قال الله تعالى ولمن صبر وغفران
ذلك لمن عزم الأمورفن عفاً فقد أخذ بحظ من أولى العزم من الرسل فقد كان المصطفى صلى الله
عليه وسلميضربه كفارقريش حتى يسيل دمه على جبينه فإذا أفاق قال اللهم اغفر القومى فإنهم
لا يعلمون (ابن أبى الدنيا) القرشى (فى ذم الغضب عن مليحول مرسلا) وهو الشامى التابعى الكبير
﴾(ما من أمة الأو بعضها فى النار وبعضها فى الجنة الإأمتى فإنها كلها فى الجنة) قال المناوى أراد
بأمته هنا من اهتدى به وأراد اختصاصهم من بين الأم بعثاية الله ورحمته والافبعض أهل
الكبائر بعذب قطعا (خط عن ابن عمر) وهو حديث ضعيف(ما من أمة لبندعت بعد نيها
بدعة) أى أحدثت فى دينه ماليس منه (الاأضاعت مثلها من السنة) يحتمل أن يكون المراد
أن ارتكابهم بدعة يكون سببالترك العمل بسنة مماسنه ذلك النني ورغب فيه ويحتمل أنه كتابة
عن نقص ثواهم وان عملوا والله أعلى مرادنبيه (جاب عن غضيف) بعين وضاد مجمتين مصغرا
(ابن الحرف اليمانى) وضعفه المنذرى (ما من امرئ مسلم يحيى أرضا فيشرب منهاكدحرى)
بْدالراء (أو تصدب منها عافية) أى طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو طير والعوافى طلاب الرزق
وقد تقع العافية على الجماعة يقال عفوته واحتفوته أى أتيته أطلب معروفه (الأ كتب الله له بها)
أى بأحياتها وفى نسخة به أى بالأحياء (أجرا) عظيما و تتعدد الاحياء بتعدد الا كلين والشاربين
(طب من أم سلمة) واسناده حسن(ما من امرئ مسلم ينقى الفرسه شعيرا) أو نحوه ما تأكل الخيل
(ثم يعلقه عليه الا كتب) أى كتب الله و فى نسخة التصريح بالفاعل الله (له بكل حبة) منه
(حسنة) والمراد خيل الجهاد (حم هب عن تميم) الدارى في (ما من امرئ يخذل) بضم الذال المعمة
(امرأمسهما) أى يخلى بينه وبين من نظمه ولا بنصرة قال فى النهاية المنفل ترك الاعانة والنصرة
لعل عنبك محمودع واقبه.
وربما ضحت الاجساد بالعلل
(قولهثوبا) المرادبهكل
ملبوس من نحو ازار
وحمامة الخ (قوله لم ينتظر
الله اليه) أى قطر رحمة
(قوله من أصحابى)سواء
كان صغيرا أو كبيرا طالعته
مشرته بالنبي صلى الله
عليه وسلم أولا أى من
ثبتتله الصحبة (قوله
ونورالهم) أى يمشى أمامهم
فينورلهم الطريق (قوله
أووال على أمور الناس)
من نحو فاض وغيره (قوله
لاخذتعليه فى بعض
خلقه) أى فلابدان
يكون فى خلقه ما يقتضى
المؤاخذة الا أباعبيدة
(قوله يغلق بابه) بأن
يتخذله عجاباًأو يترفع عن
مقابلة الناس والحاجة
والذلة بمعنىواحدوهو
طلب الأمر المحتاج اليه
وان لم يضطرله فان اضطر
له سعى فقرا ومسكنة
فهما أخص من الحاجة
والخلة (قوله دون خلفه
الخ) فلا يجيب دعاءه
(دوله كاها فى الجنة)أى
كل أمة الإجابة ما لها الى الجنة ولوقصة بخلاف الأم السابقة فإن بعض عضاتهم يخلد في النار أى يمكن مكتاطو لا أزيد ن
مكت مصاتهذه الامة أو يدوم فى النار على الدوام كالكفار (قوله مثلها من السنة) أى شؤم البدعة يقتضى ضياع سنة
فيذبفى التباعد منها (قوله حرى) بالقصرك طبى وزناو معنى كمافى المختار فى مادة حرر (قوله عافية) أى طالب رزق ومنه
العواقی أیطلاب الرزق (قوله ينقى الخ) فيه حث على الرفق بالدواب
(قوله ينتقص الخ) بيان ٦٢) لقوله يخذل ويلته لشالخ بأن نسبة ويشقه (قوله الدهركله) أى حاصل في جميع الأزمنة
لاخاص بوقت دون غيره
(قوله صدقة) أن عبادة
فيشدمنه الله حالة نومه
لعذره بالنوم (قوله
منساه الح) فنسيانه أو
آية منه كبيرة (قوله
أجدم) أى مقطوع
البدحقيقة أو مقطوع
بدا لنجاة ما لم يعفى الله
تعالى عنه (قوله يوبقه
الجور) أى هلكه كذا
فى أكثر النسخ وفى
بعضها يوتعه بمثناء فوقية
وغين مجة كما فى الشارح
(قوله شأة الح) فيه حت
على طلب اقتناء الشاة
لانه ينتفع بجميع
أجزائها (قوله تروح)
أى ترجع عليهم من
المرعاقلة أى جماعة
(قوله فدان) كشداد
النور أوالنورانيقرن
الحزن بينهما ولاً يقال
للواحد فدان أوهو
آلة الثور ين الهقاموس
فتسمية الأرض التى
تزرع فدانا من تسمية
المحل باسم الحال فيه
مجازا مرسلا (قوله الا
ذلوا) أى بسبب طلب
الخراج فقد لا يكون
حاضراً منهم فيهانوا
على عدم دفعه بنحو
الحبس والضرب كما هو
مشاهد وقوله بعدو
عليهم فدان أى
يدخلون فى وقت الغداء
وهم ذلك
٠٠ ٠ ٠- ٠
..
(فى مومان ينتقص فيه من عرضه) بكسر العين وهو محل الدم والمدح من الانسان (وينتهك فيه
من حرمته) بأن يتكلم فيه، الأيحل والحرمة هنا ما لا يحل انتها كه (الاخذله الله تعالى فى موطن
يحب فيه نصرته) أي موضع يكون فيه أحوج إلى نصرته وهو يوم القيامة فخذلان المؤمن حرام
شديد التحريم (وما من أحد ينصر مسلما فى موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته
الانصره الله فى موطن بحصفيه نصرته) وهو يوم القيامة جزاء وفاقا (حمد والضياء عن جابر
وأبى طلحة بن سهل) وهو حديث حسن(ما من أمرئه لم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن
وضوأهاوخشوعها) وركوعها و جميع أركانها وشر ومنها (الا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب
مالم تؤت كبيرة) قال النووى معناه أن الذنوب كلها تغفر الاالكبائر وليس المراد أن الذنوب تغفر
ما لم تكن كبيرة فإن كانت فلا يغفرشئ من الصنغائر (وذلك الدهر كله) قال المناوى فى الشرح
الكبير بالنصب على الظرفية وكله تو كيدأى مستمر فى جميع الازمان فالإشارة لتكفير الصغائر
بالفرائض:﴿فائدة ) قال العلقمى قال شيخنا قال النووي قد يقال إذا كفر الوضوء الذنوب فاذا
تكفر الصلاة والجماعات ورمضان أى صومه وصوم عرفة وعاشوراء وموافقة تأمين الملائكة
فقدو ربفى كل أنه يكفر والجواب فأجاب به العلماء ان كل واحد من المذكورات صائح للتكفير
فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفره وان لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت به حسنات ورفعت
به درجات وان صادف كبيرة أو كابر ولم يصادف صغيرة رجونا أن يخفف من الكبائر (م عن
عثمان بن عفان (ما من امرى يكون له صلاة بالليل) وعزمه أن يقوم عليها (فيغليه عليها نوم
الا كتب الله له أجره لانه) وهذا لمن كان عادته ذلك وقيل يكون له أجرنيته أو أجر من تمنى أن
صلى تلك الصلاة أو أجر تأسفه على مافات منها والاول أظهر لاسيما مع قوله (وكان نومه عليه
صدقة) من الله تعالى (دن عن عائشة) قال العلقمي بجانبه علامة العمدة في (ما من امرى يقرأ
القرآن) أى يحفظه على ظهر قلبه (ثم ينساه الالقى الله يوم القيامة أحدم) بذال مهمة أى
مقطوع المدأو يه داء الجذام وقال الخطابي معناه ما ذهب إليه ابن الاعرابى لفى اللّه خالى اليدين
من الخير صفر هما من الثواب (دعن سعد بن عبادة) واستاده حسني (ما من أمير عشرة) أى
فافوقها (الاوهو يؤتى به يوم القيامة) للحساب (مغلولا) ويده مغلولة إلى عنقه (حتى يفكه
العدل أو يوبقه)بموحدة تحتية فقاف أى هلكه وقال المناوى بمثناة فوقية فعين معجمة أى بهلله
(الجور) أى الظلم (هق عن أبى هريرة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (ما من أمير عشرة
لا يؤتى به يوم القيامة ويده مغلولة) مكتوفة (الى عنقه) قال المناوي زادفى رواية أحد ولا يفكه
من ذلك الغل الاالعدل (هق عن أبى هريرة ما من أمير يؤمر على عشرة الاسئل عنهم يوم
القيامة) هل عدل فيهم أو جار و يجازىبما فعله إن خيرافخيروان شرافشر (طب عن ابن عباس
﴿ما من أهل بيت عندهم شاة الاوفى بيتهم بركة) أى زيادة خير من درها ونسلها وصوفها أو شعرها
(ابن سعد عن الهيثم بن التيهان) بالمثناة الفوقية فشد المثناة التحتية﴾ (ما من أهل بيت تروح)
أى تمر (عليهم) أى على مالكها (بالعشى:لة) بفتح المثلثة وشد اللام جماعة (من الغنم) قال فى
النهاية الثلث بالفتح جماعة الغنم (الاباتت الملائكة تصلى عليهم) أى تستغفرلهم (حتى تصبح)
أى يدخلوا فى الصباح وكذا كل ليلة (ابن سعد عن أبى مقال عن خاله) واسمه مامة بن خالد
﴾ (ما من أهل بيت بعدوعاهم فدان) قال فى المصباح الغدان بالتنقيل آلة الجرث ويطلق على
الثورين بحرت عليهما فى قران والجمع فدادين وقد يخفف فيجمع على افدن وفدن (الاذلوا) فقا!
خلوا عن مطالبة الولاة بخراج أو مشر أن أدخل نفسه فى ذلك عرضها للذل وليس هذاذ ماللزراعة
قاتها
(قوله وأضلوا) أى تركوا الأكل بين الصومين لعدم القوت لاالصوم فلا يقال ان الوصال حرام فكيف يكون سببالا جزاء الرزق.
وجعلهم فى كنف الله وحفظه (قوله أن يتعبده) فى تأو على مصدر فا غل أحب أى ما من أيام أحب إلى الله التعبيله فيها من عشر
الخ فهمى كسسئلة الكمل فى رفع أفعل التفضيل الظاهر (قوة بعدل) بالبناء المفعول لاجل الباء فى قوله بصيام (قوله ليلة
القدر) أى قثواب قيام ليلة من عشرذى الحمية خير من ألف شهر كليلة القدر ٣٦٣ والثواب توفيفى (قوله ثم امتهنوها)
فانها محمودة الكثرة أ كل العوافى منهاولاتلازم بين ذل الدنيا وحرمان ثواب الآخرة (طنب عن أبى
أمامة ﴿ ما من أهل بيت واصلوا) قال المناوى الصوم بان لم يتعاط وامفطرابين اليومين (الا
أجرى الله تعالى عليهم الرزق وكانوا فى كشف الله تعالى) أخذ ظاهره من قال بحل الوصال والانعين
أن يقولوا ان المراد لم يتعاطوا مفطر العدم وجود الفوت لا للصوم (طب عن ابن عباس) باستاد
ضعيف (ما من أيام أحب إلى الله تعالى ان يتعبد) أى التعبد (له فيها من عشر ذي الحجة) أى
التعبد فى عشر ذي الحجة أحب إلى الله تعالى من التعبد فى غيره (يعدل صيام كل يوم منها بصيام
سنة) ليس فيها عشر ذي الحجة (وقيام كل ليلة منه البقيام ليلة القدر) فاعمال الطاعات فيه أفضل
منها فى غيره ولهذا كان بصوم تسع ذى الحجمّة كمارواه أحمد(ت ، عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف
﴾ (ما من بعير الأوفى ذروته شيطان فإذا ركبموها) أى الأبل (فاذكروانعمة الله تعالى عليكم كما
أمركم الله) فى القرآن (ثم أمته وها لانفسكم) قال فى القاموس امتهنه استعماله فى المهنة والمهنة.
بالح الخدمة (فانما يحمل الله عز وجل) فلا تنظر وا إلى ظاهر هزالها وعجزها وسبيه أن النبى صلى
الله عليه وسلم حمل بعض أصحابه على ابل من ابل الصدقة فقيل يارسول الله ما نرى أن تحملناهذه
فذكره (حم ك عن أبى لاس) وإسناده محج (ما من بقعة يذكراسم الله فيها الااستبشرت
بذكر الله الى منتها ها من سبع أرضين والآخرت على ماحولها من بقاع الأرض وان المؤمن
أذا أراد الصلاة من الارض) أى فيها (تزخرفت له الأرض) لكنه لا يبصر (أبو الشيخ) فى
كتاب (العظمة عن أنس) بن مالك ورواه عنه أيضا أبو بعلى والبيهقى وإسناده حسن في (مامن
بنى آدم مولود الايمسه) فى رواية بنفسه (الشيطان) أى بطعنه باصبعه فى جنبه (حين يولد
فيستهل) أى يرفع المولود صوته (صارخا) أى باكيا (من) ألم (مس الشيطان) باصبعه وهذا
مطرد فى كل مولود (غير مريم) بنت عمران (وابنها) روح الله عيسى فأنه ذهب ليطعن فطعين فى
الحجاب الذى فى المشيمة وهذا الطعن ابتداء التساط حفظ مريم وانتها ببركة استعاذة أمها ولم يكن
مريم ذرية غير عدى وفى رواية اسقاط مريم قال العلقمى والذى يظهر أن بعض الرواة حفظ مالم
يحفظه الآخر والزيادة من الحافظ مقبولة (خ عن أبى هريرةوهما من ثلاثة فى قرية ولا بد ولا
تقام فيهم الصلاة) جماعة (الااستحوذ عليهم الشيطان) أى غلب عليهم واستولى (فعليكم
بالجماعة) الزموها (فإنما يأكل الذئب) الشّاة (القاصية) أى المنفردة عن القطيع البعيدة
منه يريد أن الشيطان تسلفًا على الخارج من الجماعة (حم ن . حبك من أبى الدرداء)
باستاد حسن ﴾ (ما من جرعة أعظم أجراً عند الله) تعالى (من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاءوجه
الله) قال تعالى والكاظمين الغيظ الآية (٥ عن ابن عمر هما من جرعة أحب إلى الله تعالى من
جرعة غيظ كظمها عندما كظمها عدد الاملاء الله جوفة أمانا) خماز اقله على كظم غيظه شبه
جرع غيظه ورده إلى باطنه بتجرع المناء (ابن أبى الدنيافى) كتاب (ذم الغضب عن ابن عباس
﴿ ما من حافظين رفعا الى اللّه تعالى ماحفظاغيرى فى أول الحصيفة خيراوفى آخرها خيرا) لقط رواية
أى بالاستعمال بتحميلها
الانقال بقدرطاقتهاولا
تکرموها بترك ذلك
خوفا عليها اذا لله تعالى
يحمل عنها (قوله من
سبع أرضين) فيه ان
الأرض سبع طباق
كالسماء خلافا من خالف
(قوله نفرت) أى بالذكر
فيها (قوله تزخرفت) أى
تزينت وان كنالاشاهد
ذلك المعب المانعة لنا
من ذلك فقدشاهدذلك
أرباب البصائر (قوله
مولود الأمسه) أى ينخسه
(قوله غير مريم وابنها)
أى وامابقية الانبياء
فيحصل لهم ذلك لكن
لاتضرهم وقد نخس
الشيطان سيدناعيسى
فلم تصبه بل جاءت فى
المشهةولما ولدسيدنا
عيسى نكست الاصنام
فعلمت الجن وأخبرت
ابليس بذلك فقال لهـم
قدحدث فىالارض
حادث فذهب،غوص
فى البحارونواحى الارض
حتى وجدسيدنا عدنى
قدولدجانبمدود
جارفر جع وأخبر الجن
بأنه قد ولد نبي وقال لهم قد حصل لكم اليأس من عبادة الأصنام ولكن وسوسوالهم بغير ذلك (قوله فى قرية) أى *مارقرية
كان أو بلد أومدينة بدليل المقالة بالبدوأى البادية الخارجة عن العمار (قوله بالجماعة) وفى نسخة بالصلاة أى صلاة
الجماعة (قوله جرعة) بالضم الحسو من الماء كما فى المختاروفى التلموس والجرء شم ثلاثة من الماء . سوة منه أو بالضم والفتح
الاسم من جرع الماء كسمع ومنه بلعه و بالضم ماجسترعت اه (قوله حافظين) أى من الملائكة (قوله فيرى) أى الله تعالى
۔
(قوله غفرت لعبدى ما بين الخ) أى من الصغائر وكذالو ختم المنسنة بعمل خير وا فتح الحرم يعمل خير غفر الله تعالى له ما بينهما
من الصغائر التى فى جميع السنة (قوله مع صلاة الخ) أى متى رفع المحافظان صلاتى فرض لعبد كالصبح والعشاء أو الظهر والعصر
الاغفر الله تعالى له ما ينته ما من الصغائر والتماقيد نا بصلاة الفرض لان الصلاة اذا أطلقت انصرفت للكاملة (قوله آخذ
بقفاه) فهوقاهرله (قوله حتى يقفه) ٢٦٤ أى يقف به (قوله فى مهوى) أى محل هوى فيه أربعين خر يفاأى عاما وكانت
العرب تؤرخ أعوامهم
بالخريف الى زمن خلافة
سيدنا عمر فصاروا
يؤرخون بالهجرة النبوية
(قوله أحب الخ) صفة
لحالة (قوله يعفر) أى
مرغ (قوله طلب العلم)
أى الشرعى وآلاته
بخلاف نحوه( الكيمياء
والزاير جاوالريحانى فهو
مذموم لانه سبب الضلال
صاحبه غالبا (قوله
اجنحتها) يحمل الحقيقة
ويحتمل انه كناية عن
الرفق به والا كرام له
(قوله بغير حق) بخلاف
قتل نحو الحية فهو مطلوب
وكما يحرم قبل الحيوان
الذى لا يستحق القمال
يحرم الدعاء عليه بغير حق
(قوله أمة محمد) أى أمة
الاجابة أى الاتقياء منهم
لاجل قولة رحمة عامة بان
لاتعذب أصلا فلا سنافى
تعذيب بعض العصاة
قطعا أفاده الشارح ولم
يقرره شيخنابل قررأن
المراد الغير المرحلة على
المعاصى لآن المنهمك
وردتعدسه (قوله
البزار استغفارا بدل خيرافى الموضعين (الاقال الله تعالى الملائكة اشهدوا انى قد غفرت لعدى
ما بين طر فى الصحيفة من السيات ٤) والبزار (من أنس في ما من حافظين برفعان إلى الله تعالى
بصلاة رجل) قال المناوى الماء زائدة (مع صلاة الاقال الله تعالى أشهد كمانی قدغفرتلحدى
ما بينهما) أى من الصغائر (هب عن أنس) بن مالك في (مامن حاكم) :- كرة فى سياق النفى
فيشمل العادل وغيره (يحكم بين الناس الايحشر يوم القيامة وملك) بفتح اللام (آخذ بقفاء حتى
يقف على جهنم ثم يرفع رأسه إلى الله تعالى فإن قال الله تعالى ألفه) أى فى جهنم (ألقاه فى مهوى
أربعين خريفاً) أى عاماقال المناوى والعرب كانت تؤرخ أعوامهم بالخريف لأنه أوان قطافهم
وذكر الأربعين للتنكثير لاللتحديد (حم هق عن ابن مسعود) وإسناده ضعيففي (ما من حالة
يكون عليها العبد أحب إلى الله تعالى من أن يراه ساجدا بعفروجهه بالتراب) أى من أن يراه
تصلى حال كونه خاضعاللهذا لا (طس عن حذيفة(ما من خارج خرج من بيته فى طلب العلم).
الشرعى ابتغاء وجه الله (الا وضعت له الملائكة أجنحتها رضابما يصنع حتى يرجع) الى بيته (جم)
٥ حبك عن صفوان بن غسال في ما من دابة طائر ولا غيره يقتل بغير حق الاستخاصمه) أى يخاصم
قائله (يوم القيامة) أى ويقتص له منه (طب عن ابن عمرو) واسناده ضعيف في (ما من دماء
أحب إلى الله تعالى من أن يقول العبد اللهم ارحم أمة مح درجة عامة) أى الدنيا والآ خرة أو
المرحومين والمراد من أمته هنا من اقت دى به وكان له باقتفاء آثاره مزيداختصاص فلا ينافى أن
البعض بعذب قطعا (خط عن أبى هريرة) واستاده ضعيف (ما من دعوة يدعوبها العبد أفضل
من) قول (اللهم انى أسألك المعاناة فى الدنيا والآخرة، عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن
(ما من ذنب أجدر) بسكون الجيم أى أحق وفى رواية أخرى (ان يمجل الله تعالى لصاحبه
العقوبة فى الدنيامع ما يدخره له فى الآخرة) من العذاب (من البفى وقطيعة الرحم) قال العلقمى
ولا خلاف ان صلة الرحم واجبة فى الجملة وقطيعتها معصية كبيرة (حم حددت ، حب ك
من أبى بكرة) وهو حديث حمج في (ما من ذنب أحد ر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة فى
الدنيا مع ما يدخره له فى الآخرة) من العقوبة أيضاً (من قطيعة الرحم) أى القرابة بنحواساءة
وهجر (والخيانة) فى شىءما ائتمن عليه من حق الحلق (والكذب) أى لغير مصلحة (وان أجل
الطاعة توابالصلة الرحم) وحقيقة الصلة العطف والرحمة (حتى ان أهل البيت ليكونوا) بحذف
النون تخفيفا فى أكثر النسخ (فيرة فتنمو أموالهم ويكثر عددهم اذا تواصلوا) أى عطف بعضهم
على بعض ورحم بعضهم بعضا (طب عن أبى بكرة) وإسناده حسن (ما من ذنب بعد الشرك)
بعنى الكفر (أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل فى رحم لا يحل له) وقضيتهان الزنا أ كبر
الكبائر بعد الكفرلكن فى أحاديث أصح من هذا ان أكبر ها بعده القتل (ابن أبى الدنيا عن الهيثم
ابن مالك الطائى ﴾ ما من ذنب الاوله عند الله توبة الاسوء الخلق فإنه) أى فإن صاحبه (لا يتوب
:من
المعافاة) مبالغة فى العافية وفى رواية الجمع بينهما (قوله وقطيعة الرحم) بات يصل الى رجه منه ضرر بنحو
سب وعية سواء كان الرحم قريبا أم بعيداً فى القرآبة فذلك كبيرة يترتب عليها تعجميل العقوبة فى الدنيا وان كان أذمة الا جانب
كبيرة أيضًا إلاأنهالا يترتب عليها أجيل ماذكراً ما قطيعة الرحم بمعنى عدم زيارتهم وعدم الاحسان التهم فلا يترتب عليها ذلك
الوعيد بل هو انحطاط عن رتبة الكمال فقط (قوله ليكونوا فجرة) بحذف النون تخفيفا (قوله الاسوء الخلق) أى الا الذنوب التى
تنشأ عن سوء الخلق والمراد بعدم التوبة منها أنه لا يستمر على النوبة بل كما تاب من ذنب وجمع له لسوء خلقه المقهره على ذلك كما
1
١
أشار لذلك بقوله فانه لا يتوب الخ والافاى ذنب كان تصح المثقوبة منه (قوله شر منه) أى أشر سنه (قوله ذى غنى) بأن أعطى مالا
كثيراً زائداً على حاجته فإذا حوسب عليه يوم القيامة من أين اكتسبه وفيم صرفه تمنى أن لا يكون أعطى الإقدر ما يكفيه وعياله
لما شاهد من مشقة حسابه ففى الحديث تفضيل الفقير الصار على الغنى الشاكر الذى يصرف المال فى مصارفه والراجح
العكس (قوله سيود) أىيتمنى تمنياشديدا (قوله قونا) أى قدرما يكفيه وعياله فقط وهو قوت نبينا وآل بيته ولذا قال اللهم
اجعل رزق محمد كفافا (قوله وذكره الاردفه ملك) أى يحفظه (قوله ولا يخلو بشعر) ٢٦٥ أى محرم كه ووغيبة أما الجائر
من ذنب الارجع الى ما هو شرٍ منه أبو الفتح الصابونى فى) كتاب (الاربعين عن عائشة) واسناده
ضعيف في (ما من ذى غنى) أى صاحب مال (الأسيوديوم القيامة) أى يحب (لو كان أنثمنا أوتى
من الدنياقوتا) أى بقدر ما يقتات لما يحصل له من مشقة المحاسبة وفيه تفضيل الفقر على الغنى
(هناد) فى الزهد (عن أنس # ما من راكب يخلوفى مسيره بالله وذكره الاردفه ملك) أى
ركب معه خلفه ليحفظه (ولا يخلو بشعر) بكسر فسكون (وتحوه) حكايات مضحكة (الأ كان
ردفه شيطان) لأن القلب الحالى عن الذكر محل استقرار الشيطان والشعر قرآنه كما فى حديث
(طب عن عقبة بن عامر) وإسناده كما قال المنذري حسن في (ما من رجل مسلم) وكذا الخنثى
والانثى (يموت فيقوم على جنازته) يعنى يصلى عليه (أربعون رجلالا يشركون بالله شيأ الاشفعهم
الله تعالى فيه) قال العلقمى قال النووى وفى رواية مامن ميت يصلى عليه أمة من المسلمين
يبلغون مائة كلهم يشفعون له الاشفعهم الله تعالى فيه وفى حديث آخر ثلاث صفوف ر واه
أصحاب السنن قال القاضى عياض هذه الأحاديث خرجت أجوية لسائلين سألوا عن ذلك فاجاب كل
سائل عن سؤاله هذا كلام القاضى ويحتمل أن يكون النبى صلى الله عليه وسلم أخبر بقبول
شفاعة مائة فاخبر به ثم أخبر بقبول شفاعة أربعين ثم ثلاث صفوف وان قل عددهم فأخبر به
ويحتمل أيضا أن يقال هذا مفهوم عدد ولا يحتج به جهور الأصوليين فلا يلزم من الاخبارعن
قبول شفاعة مائة منح قبول شفاعة مادون ذلك وكذا فى الاربعين مع ث لات صفوف (حم مد عن
ابن عباس # ما من رجل بغرس غرساالا كتب له من الاجرقدر ما يخرج من ثمر ذلك الغرس) قال
المناوى قضيته ان أجر ذلك يستمر مادام الفرس ماكولا منه وان مات غارسه وانتقل ملكه عنه
(حم عن أبى أيوب الانصارى) باستاد صحيحفي (ما من رجل مسلم يصاب بشئ فى جسده فيتصدق
به الأرفعه الله به درجة وحط عنه به خطيئة) قال المناوى أى اذا جنى إنسان على آخر جناية فعفا
عنه لوحه الله تعالى نال هذا الثواب وسبيه ان رجلا قلع بن رجل فاستعدى فذكرله فعفا عنه (حم
ن ده عن أبى الدرداء في ما من رجل) أى مسلم (يجرح) بالبناء للمفعول (فى جسده جراحة)
بالنصب مفعولاً مطلقا (فيتصدق بها) بأن يعفو عن الجانى (إلا كفر الله تعالى عنه) من ذنوبه
(مثل ماتصدق) به جزاء وفاقا (حم والضياء) من عبادة بن الصامت واسناده صحيحفي (مامن
رجليعود مر بيضاء سيا الاخرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح) أى يدخل فى
الصباح (ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسى د ك عن على) بن
أبي طالب (ما من رجل إلى أمر عشرة هافوق ذلك الأأتى الله مغلولا يده) مرفوعا بمغلول (إلى)
عنقة فكهره أواوثقدائمه أولها) أى الامارة (ملامة وأوسط ه آدامة) أى يلومنفسه ثم يندم
(وآخرهاخزى يوم القيامة) الامن وفقه الله فعدل فى رعيته فأن الله تعالى نظله فى ظل عرشه يوم
فلاباس به والمستمل على
الوعظ مطلوب فقد كان
صلى الله عليه وسلم يطلب
انشادشعرأبي الصلت
(قوله ردفه شيطان)
فان الشعر قرآن
الشيطان والمزمار أذانه
(قوله أربعون) فان لم
يتعسر ذلك صلى عليه
ثلاث صفوفوينبغى
تأخير الجنازة لكثرة
المصلين مالم يخش التغير
(قوله لايشركون بالله
شيا) المراد لا يكفرون
شرك ولا غيره -حضور
الكفار كالعدم (قوله
فرسا) أى تخيلا أو غيره
ما يثمرغرسه بنفسه أو
بعامله غرسهِ لعياله أو
لعموم المسلمين بقى على
ملكه أوزال عن ملكه
فهومن الصدقة الجارية
(قولەفیتصدقبه)أى
بعفوعنه (قوله خطيئة)
أى من الصغائر (قوله
مثل ما تصدق به) أى
كفر عنه مثل التكفير
الحاصل بسبب التصدق
بالمال (قوله مسا الخ)
واذا عاده أثناء النهارأ وأثناء الليل كان له هذا الأجر العظيم أيضا (قوله
(٣٤ - (عزيزى) - ثالث)
سبعون ألف ملك) القصدمنه التكتير لا التحديد فن سمع هذا الفضل وترك عبادة مرضى المسلمين ولوعصاة وان لم يعرفهم فهو
محروم (قوله أو ثقه ائمه) أى منعه من النجاة (قوله خزى يوم القيامة) أى اذالم يعدل كماهو الغالب فهو صلى الله عليه وسلم قد
أخبر بحسب الغالب على الولاة من عدم العدل والمراد بالخزى الملامة أى تلومه الناس على طلبها فيقولون ليته تباعد لما فيها من
عدم القيام محقوق الخلق
١٠
1
١
(قوله ويوسمون له) أى فى المجلس لأجل رضاه حيث أجلسوه معهم ولم يجعلوهآخر المجلس (قوله حقاالخ) أى أرضاهم ولا يد
فضلامته واحسانا (قوله بتعاظم فى نفسه) أى بعد نفسه أعظم من غيره وأكثر ما يكون ذلك فى أهل المعلمة يستقرون الجهال
ويرون أنهم دونهم ودواء ذلك أن يقول الشخص لنفسه من أين عبات القبول يحتمل ردك وقبول هذا الجاهل (قوله غضبان)
أى منتقم منه (قوله ينعش) ٢٦٦ أى يظهر حقابلسانه (قوله فعمل) فى نسخة فيعمل به أى ليكون من الصدقة الجارية
لاظل الاظله (حم عن أبى أمامة) واستاده حسن﴾ (ما من رجل ياتى قوماو يوسعون له) فى
المجلس الذى هم فيه (حتى يرضى) يحتمل الغاية والتعليل (الا كان حقاعلى الله رضاهم) قال
المناوى الحق بمعنى الواجب بحسب الوعد والاخبار (طب عن أبي أمامة) باستاد ضعيف(ما
من رجل يتعاظم فى نفسه ويختال فى مشيته) قال المناوى فى غير الحرب (الألفى الله) يوم القيامة
أو بالموت (وهو عليه غضبان) أى مالم يرجع عن التعاظم والإختيال (جم خدك عن ابن عمر)
ابن الخطاب بأستاذ صريح (ما من رجل ينعش) أى يحيى (بلسانه حقاقعمل به من بعده) أى
بعدموته (الاجرى عليه أجره إلى يوم القيامة) أى ما دام يعمل به (ثم وفاه الله ثوابه يوم القيامة
حم عن أنس ما من رجل ينظر الى وجه والديه) أى أصليه المسلمين وان عليا (نظرة رحمة
الأ كتب اللّه) أى قد رأ وأمر الملائكة أن تكتب (له بها جة مقبولة مبرورة) أى ثواباً مثل ثوابها
(الرافعى) فى تاريخ قزوين (عن ابن عباس في ما من رجل) يعنى انساناميتا ولو أنثى (يصلى
عليه مائة الاغفر الله له) تقدم الجمع بين الروايات (طب حل عن ابن عمر ﴿ ما من ساعة تمر يابن
آدم) من عمره (لميذكر الله تعالى فيها) بلسانه ولا يقلبه (الإحسر عليها يوم القيامة) قال المناوي
أى قبل دخول الجنة لأنه لاحسرة فيها (حل هب عن عائشة فما منشئ فى الميزان اثقل من
حسن الخلق جم دعن أبى الدرداء ما من شئ يوضع فى الميزان أثقل من حسن الخلق وان
صاحب حسن الخلق ليبلغ به) أى بحسن خلقه (درجة صاحب الصوم والصلاة) قال الطيبي
المرادية نوافلهما (ت عن أبى الدرداء) وهو حديث حسن (ما من شيء يصيب المؤمن فى جده
يؤذيه) فيصبر ويحتسب كما فى رواية حتى يلقى ربه طاهرا مطهرا المصائب تخفف الاثقال الى يوم
القيامة (الا كفر الله عنه به من سياآته جم ك عن معاوية) واستاذه صحيح في (مامن شىء
الإيمانى رسول الله) هو شامل جميع المخلوقات (الا كفرة الجن والانس طب من يعلى بن مرة)
قال العلقمى بجانبه علامة الحجة(ما من شيء أحب إلى الله تعالى من شاب تائب) أو شابة تائبة
(وما من شئ أبغض إلى الله تعالى من شيخ مقيم) أى مصر (على معاصيه) أوشيخة كذلك (وما
فى الحسنات حسنة أحب إلى الله تعالى من حسنة تعمل فى ليلة الجمعة أو يوم الجمعة وما من
الذنوب ذنب أبغض الى الله تعالى من ذنب يعمل فى ليلة الجمعة أو يوم الجمعة) فعقاب ذلك الذنب
المفعول فيهما اشدمنه لوفعل فى غيرهما (أبو المظفر المعانى فى أماليه من سلمان) الفارسى
﴿(مامن صباح يصبح العباد الامناد) مبتد أ والواو مقدرة وفى نسخة الاومناد (ينادى) من
الملائكة (سبحان الملك القدوس) قال المناوي وفى رواية سوا الملك القدوس أى نزهواعن
النقائص من تنزه عنها أو قولوا سبحان الملك القدوس أى الطاهر المنزه عن كل عيب ونقص (ت
عن الزبيري ما من صباح يصبح العباد) فيه (الاصارخ يصرخ) من الملائكة أى نصوت فيه
بأعلى صوته (أيها الملائق سبحوا الملك القدوس رب الملائكة والروح) ما بعد الاجملة حالية والواو
مقدرة (ع وابن السني) فى عمل يوم وليلة (عن الزبير) بن العوام واستاده ضعيففي (ما من
فإذالم يعمل به بعدة كان له
ثواب عظيم لكن لا يجرى
له الى يوم القيامة كما اذا
۶لبه بعده(قولهأجرى
عليه أجره) أى كتبله
ثوابه (قوله بنظر الى وجه
والديه الخ) فيه حث على
بر الوالدين ولو بنظر الشفقة
والمحبة (قوله جسر عليها)
أى تلوف وندم لمارآه
ما أعد هذا كرين
(قوله أثقل من حسن
الخلق) أی لما يترتب
عليه من الطاعات العظمة
کالعفو عمن ظلمك
وإيصال من قطعك الخ
وهذاالحديثظاهرفى
أن الاعمال نفسها توزن
فتجسم وتوضع فى الميزان
وهو الراجح وقيل ان
الموزون هـوصف
الملائكة المرقوم فيها
الاعمال (قولهدرجة
صاحب الصوم والصلاة)
أى له ثواب كثواب الصائم
القائم (قوله ما من شئ
يصيب المؤمن) أى من
الامراض ونحوها كالجنابة
على حسده ظماوكل مؤلم
(فوله كفر الله الخ)أى
ورفع بهدرجاته (قوله
ما من شئ) أى من جماد وحيوان الايعلم أنى رسول الله أى علماً نافعامنه يا الا كفرة الجن والانس فإنهم وان علوا صباح
أنى رسول الله لكنهم لم يؤمن وافلم ينفعهم علمهم (قوله أبغض الى الله الخ) فالحسنات فى كل وقت محمودة والمعاصى فى كل وقت
مبغوضة الاأنها فى ليلة الجمعة ويومها أشد بغضا والحسنات أشدثوابا (قوله الملك) أى المتصرف بالامر والنهى القدوس أى
الكامل فى الطهارة والقصد من مناداة الملك بذلك حث الناس على قول ذلك كما صرح بذلك فى الحديث بعديه (قوله يصرخ)
هن بأن تصر (قوله لدوا) أى توالذيوا (قوله وأنخد وا) أى المثال (قوله ما من صباح والأرواح) أحد مأمين زمن من الازمان سواء
وقت الغدواء من الفجر الى الزوال أووقت الرواح أى من الزوال إلى الغروب (قوله بعضها بعضا) أى تنادى كل بقعة البقعة التى
بجوارها أى بلسان القال وان كنا لا نسمعه وهذا مما يدل على عظيم فضل الصلاة والذكر ٢٦٧ (فوله صالح) أى مسلم (قوله
من قول) أى من قول
حق كمافىالحديث بعده
صباح يصبح العباد الاوضاريخ يصرخ يا أيها الناس له والتراب واجمعواللغناء وابنوالغراب) قال
المناوى اللام فى الثلاثة لام العاقبة وتبه به على انه لا ينبغى جمع المال الابقدرالحاجة ولاتماء
مسكن الابقدر ما يدفع الضرورة وما عداه مفسد للدين (هب عن الزبير) واستاده ضعيف (ما
من صباح ولا رواح الأو بقاع الأرض ينادى بعضها بعضايا جازة هل مربك اليوم ١.٥ ص المح صلى
عليك أوذ كرالله فان قالت أم رأت أن لها بذلك فضلاطس حل عن أنس) وإسناده ضعيف
﴾ (ما من صدقة أفضل من قول) بالتنوين أى من لفظ تدفع به من محترم أو تشفع له(هب عن
جابر) وإسناده ضعيف (ما من صدقة أحب إلى الله من قول الحق) من نحو أمر بمعروف أونهى
عن مشكر (هب عن أبى هريرة ما من صلاة مفروضة الاوبين يديها زكعتان) فيه ندب
الرواتب القبلية للفرائض (حب طب عن الزبير) بن العوام(ما من عام الاوالذى بعده شر
منه حتى تلقواربكم) يعنى غالبا (ت عن أنس في ما من عام الأبنقص الخيرفيه ويزيد الشر) أى
يقل الخير فى الطاعات وتكثر فيه المعاصى قال المناوي قيل للمسن فهذا ابن عبد العزيز بعد
الحجاج قال لا بد للزمان من تنفيس (طب عن أبى الدرداء ما من عبد يسجدلله سجدة) فى
الصلاة (الارفعه الله بهادرجة وحطعنه بها خطيئة) زاد فى رواية وكتب له بها حسنة (خم ت ن
حب عن ثوبان في مأمن عبدمسلم) المرادانسان مسلم (يدعولأخيه) فى الدين وان لم يكن من
النسب (بظهر الغيب) أى فى غيبة المدعوله أى بحيث لا يعلم وان كان حاضرا فى المجلس (الاقال
الملك) زاد فى رواية الموكل به (والتبمثل) بكسر الميم وسكون المثلثة على الاشهر وروى بفتحهما
وتنوينه عوض عن المضاف اليه والباءزائدة أى ولك مثل ما طلبته له (م د عن أبى الدرداء
ما من عبديمر بقبررجل) انسان (كان يعرفه فى الدنيا فيلم عليه الاعرفه ورد عليه السلام)
ولا مانع من خلق هذا الادراك بردالروح فى بعض بدنه قال المناوى وقوله يعرفه يفهم منه انه
اذالم يعرفه لا يردوه وغير مراد فقد أخرجه ابن أبى الدنيا وزادوات لم يعرفه رد عليه السلام (خط
وابن عسا كرعن أبى هزيرة # ما من عبد يصر ع صرعة من مرض الابعثه الله منها ظاهرا) لان
المرض يكفر الذنوب (طب والضياء) المقدسى (عن أبى أمامة (ما من عبد يسترعيه اللهوعية)
أى يفوض اليه رعاية رعية بأن ينصبه على القيام بمصالحهم وحملة (يموت) خبرما (يوم) ظرف لما
قبله (يموت) فى محل جر بإضافة يوم إليه (وهو ماش) أى خائن (أرعيته) قال المناوى المرادمن
يوم ؛ وت وقت ازهاق روحه وما قبله من حالة لا تقبل فيها النوبة اه ويمكن أن تكون جملة
يوم وت معترضة بين الحال وصاحبها وهو فاء ل يموت الأول أى يموت حال كونه غاشا لرعيته
(الاحرم الله عليه الجنة) أى أن استحل أو هوز جروتخويف (ق عن معقل بن يسار ﴾ ما من
عبد يخطب خطبة الاالله سائله عنها ما أرادها) قال المناوي وكان مالك اذا حدث هذا الحديث
بكى حتى ينقطع صوته ثم يقول تحسبون عينى تقر بكلامى وأنا أعلم أن الله سائلى عنه (هب عن
الحسن) البصرى (مرسلا ما من عبد يخط وخطوة الاسئل عنها) يوم القيامة (ما أرادبها) من
خيرأوشر ويعامله بقضية ارادته (حل عن ابن مسعود ما من عبد) مسلم (الاله بابان فى
أى من أمر بمعروف
ونهي عن منكر فالصدفة
التى من بين فكيه أفضل
من الصدقة التى من بين
كفيه (قوله قول الحق)
شامل للذكر (قوله وبين
يديها) مجاز عن القبلية
(قولهماهنعام)بل ولا
يوم الاواليوم الذى بعده
شرمنه أى غالبافلايرد
زمنعمر بن عبد العزيز
بعدزمن الحجاج وزمن
سيدنا عيسى آخر الزمان
ومن آثار السلف ما بكيت
من زمن الابكيت عليه
أى بعدمر وره لكونه
وجد مابعده أشق منه
(قوله سجدة) أى فى صلاة
فمهدة التلاوةمثلاليس
فيها هذا الفضل العظيم
(قوله بظهر الغيب)ظهر
مقهم أى من غير شعور له
بذلكوان كان بالجاس
(قوله بمثل) فيد وله
الملفاله ودعاء الملك
لايردبل هومقبول ولا بد
فذلك من الحياة على
اجابة الدعاء (قوله كان
بعرفه) لامفهوملهففى
رواية أخرى غر فه أولم
يعرفه وفيه حث على طلب زيارة القبور (قوله :صرع صرعة) أى يحصل له فرض سواء كان قليلاً أوكثيرا أى فقد يكون العبد
لاعبادة له فيبتلى بالامراض لتكفرسيا به (قوله بسعرعية الله) أى يجعله راعيا وحافظاعلى جماعة من المسلمين (قوله يوم يموت)
أى وقت موته (قوله وهو غاش) أى خائن بأن لم يتبصر فى أمورهم ويفعل الأمر المطهر منه (قوله حرم الله عليه الجنة) أى مع
السابقين أو دائما ان إستحل ذلك (قوله الاالله) سائله عنها هل قصدوجه الله أو أمرادنيويا (قوله خطوة) فينبغى التحرى
فى السعى والاخلامن فيهله تعالى (قوله وكلامه) ملف خاص اهتمامابه أشدة حركة اللسان وان كان عمل القلب أهم وان أريد
بالعمل غير عمل اللسان كان عطف الكلام عليه عطف مغاير (قوله على صلاة) أى أى صيغة كانت (قوله من قبل نفسه)
أى وقلبه مخاص بذلك (قوله تالدا) ٢٦٨ أى فإذا احتاج الشخص لبيع شئ من ماله يطلب له ان يبيع من الطريف أى
المال الجنديد فان
السماء باب ينزل منه رزقه وباب يدخل فيه عمله وكلامه فإذا فقد اه بكيا عليه) لفراقه (ع جل
عن أنس) واسناده ضعيف (ما من عبد من أمتى يصلى على صلاة صادقابها) قال المناوى زاد
فى رواية من قلبه وقيدبه فان الصدق قدلا يكون عن اعتقاداه وماذ كره تغنى عنه(من قبل
نفسه الأصلى الله تع الى بها عليه عثر صلوات وكتب له بها عشر حسنات ومجاعته بها مشرسيات
حل عن سعيد بن عمر الانصارى في ما من عبد يبيع تالذا) أى مالاقديما والطارق نقيضه قال فى
النهاية وقال فى المصباح ويقال التالد والتليد والتلادكل مال قديم وخلافه الطارف والطريف
(الاسلط الله عليه ثالفا) وقال العسكرى التالد ماورثه من آبائه والتالف ما يتلف من ثمنه (طب
عن عمران بن حصين بالتصغير باسناد ضعيف في (ما من عبد كانت لهنية فى أداء دينه إلا كان له
من الله عون) على أدائه فيسبب له رزقا يؤدى منه (حمك عن عائشة ما من عبديريدأن
يرتفع فى الدنيا درجة فارتفع الاوضعه الله فى الآخرة درجة أكبرمنها وأطول) تمامه عند
الطبرانى ثمقرأولا خرة أ كبردرجات وأكبر تفضيلا (طب حل عن سلمان) الفارسى (ما من
عبدولا أمة) أى ما من ذكرولا أتى حرولا رقيق (استغفر الله فى كل يوم سبعين مرة الاغفر الله تعالى
له سبعمائة ذنب وقد خاب عبداً وأمة عمل في اليوم والليلة أكثر من سبعمائة ذنب) وذلك لان
كل مرة من الاستغفار حسنة والحسنة بعشر أمثالهافتكون سبعمائة حسنة فى مقابلة سبعمائة
سيئة فتكفرها (هب عن أنس) واستاده ضعيف (ما من عبد يسجد) في صلاته (فيقول) فى
سجوده (رب اغفرلى) ويكر وذلك (ثلاث مرات الاغفر الله له قبل أن يرفع رأسه) من سجوده قال
المناوى والظاهران المراد الصغائر إذا قارن الاستغفار توبة (طب عن والد أبى مالك الأشجعى
* ما من عبد يصلى على الاصلت عليه الملائكة مادام يصلى على فليقل) بكسر القاف وشد اللام
(العبد من ذلك أوليكثر) منه (حمه والضياء عن عامر بن ربيعة في مامن عبدمؤمن يخرج من
عينيه من الدموع مثل رأس الذباب من خشية الله تعالى) رجاءرحمته (فيصيب) أى ما خرج
من الدموع (حروجهه) يضم الحاء المهملة قال فى مختصر النهاية ما أقبل منه (فتمسه النارأبدا)
إن قارن ذلك توبة (٥عن ابن مسعود) وإسناده ضعيف (ما من عبدابتلى بيلية فى الدنيا الا
بذنب والله أكرم وأعظم عفوا من أن يسأله عن ذلك الذئب يوم القيامة) فالبلاء فى الدنيا دليل
على إرادة الله تعالى الخير لعبده حيث عجل له عقو بته فى الدنيا ولم يؤخره للا خرة التى عقوبتها أشد
(طب عن أبي موسى) الاشعرى في (ما من عبدمؤمن الأوله ذنب يعتاده القيئة بعد الفيئة) أى
يعود اليه حينا بعد حين (أوذنب ه ومقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنياان المؤمن خلق مفتنا)
أى متجنا أى يمتحنه الله بالبلاء والذنوب والمفتن بفتح الفاء وشد المثناة الفوقية مفتوحة الممتحن
الذى فتن كثيرا (توابانسيا اذاذ کرذكر) أى يتوب ثم ينسى فيعودثم يقذ كرفيتوب وهكذا
(طب عن ابن عباس ما من عبد يظلم رجلاً) يعنى انساناً (مظلة) بتثليث اللام والكسر أشهر
(فى الدنيالايقصه) بضم التحقيق وكسر القاف وصاد مهملة مشددة أى لا يمكنه من أخذ القصاص
(من نفسه الا أقصه الله منه يوم القيامة) بأن يمكنه أن يفعل به مثل فعله من قتل وقطع قال
المناوى هذا هو الأصل وقد يشمله الله بعفوه ويعوض المستحق (هب من أبى سعيد) واسناده
احتاج لبيع المال
القديم لعدم غيره فلا
بأس به (قوله عون) أى
أعانة (قوله الاوضعه
اللّه الخ) فلا ينبغى التعلق
الابأمور الآخرة والسعى
فه الا فى تحصيل أمور
الدنيا الابقدر الحاجة
(قوله سبعمائة ذنب)
أى من الصغائر فهذا
يدل على تطهيره من
جميع الصغائر يوم
القيامة (قوله أوليكثر)
فينبغى له حينئذالا كتار
والكفعنالاقلال
لسا على من هذا الحمير
العظيم والمراد بصلاة
الملائكة استغفار هاله
(قوله حروجهه) أى
المقبل منبه (قوله الا
بذنب) يشير الى قوله
تعالى وما أصابكم من
مصبة فما كيت
أيديكم (قوله الفيئة بعد
الفيئة) أى الحين بعد
الحين (قوله توابا) أى
كثير التوبة وهوه لامة
قوة الإيمان ان الله
يحب التوابين فالمضر
التمادى فى الذنوب وعدم
التوبة والاهماك عليها
(قوله نسيا اذاذكر
حسن
ذكر) أى كثير النسيان لما وقع منه من الذنب والتوبة فإذاذكرأى تذكر الذنب ذكر الله أى خاف منه
وتاب ورجع (قوله لا يقصه من نفسه) أى لا يمكنه من أن يقتص منها فيما لو كان فعل معه ما يوجب القطع من نحو موضحة
وقطع (قوله أقصه الله) أى أخذ اللّه تعالى له منه القصاص ما لم يسف عنه ويرض المستحق فان حقوق الخلق سنية على المشاجمة
(فوله صيت) هو فى الأصل الذكر الحسن والمرادهنا مطلق الذ كريحسن أولية بشرينة قوله - اخصبة الخلق العبد وثناؤهم
عليه دليل محبة المولى وعكسه بعكسه (قوله بالحرام) فن استحى من الزواج ابتلاه الله بالوقوع فى نحو الر الاسماان كان لهوفور
شهوة أوكان عالما يقتدى به فى الزواج لوفعل، فيتا كد فى حقه حينئذفعله وترك الحياء منه لثلا يقع فى المحرم (قوله ما من عثرة
ولا اختلاج عرف ولا خدش عودالخ) بشيرلق وله وما أصابكم من مصيبة فيها كسبت ٢٦٩ أيديكم ويعفوعن كثير (فوله فى
سبيل الله) أى فى ققالب
الكفار والحاصل ان
حسن ﴾ (ما من عبد الاوله صيت فى السماء) أى ذكروشهرة بحسن أو قبيح (فان كان صيته
فى السماء حسنا وضع فى الارض) أيحبه أهلها ويعاملوه بأنواع المهاية والاعتبار وينظر وا اليه
بعين الود (وان كان صيته فى المماء سينا وضع فى الارض) فيعامله أهلها بالهوات وينظرون
المبد بعين الاحتقار وأصل ذلك الوضع محبة الله تعالى للعبد أو عدمها فى أحبه الله أحسه
أهل مملكته ومن أبغض الله أبغضوه (البزار عن أبى هريرة ف﴿ ما من عبد استجامن الحلال)
قال المناوى من فعله أواظهاره (الا ابتلاه الله بالحرام) أى بفعله أو اظهاره جزاء وفاقا اهـ
ويحتمل أن المراد استحيا من تعاطى الكسب الحلال أو التزوج ونحوذلك (ابن عساكرعن
أنس بن مالك ﴾ (ما من عثرة ولا اختلاج عرق ولا خدش عود) يحصل لكم (الابماقدمت
أيديكم) أى بسبيه (وما يغفر الله أكثر) وما أصابك من مصيبة فيما كسبت أيديكم ويعفو
عن كثير (ابن عساكر عن البراء) بن عازب في (ما من غازية) أى جامة (تغزوفى سبيل الله
فيصديون) وفى نسخة فيصيبوا (الغنمة الاتصالوالتى أجرهم من الاجرة) وهما السلامة والغنيمة
ويبقى لهم الثات (فإن لم يصيد وأغنيمة تم لهم أجرهم) فال العلقمى اختلف العلماء فى معنى هذا
الحديث والصواب الذى لا يجوز غيره أن معناه ان الغزاة اذا سموا وغنموا يكون أجرهم أقل من
أجرمن لم يسلم أوسلم ولم يغنم وان الغنيمة فى مقابلة جزءغزوهم فإذا حصلت لهم أى مع السلامة فقد
تحجلوا ثلثى أجرهم المرتب على الغزو وتكون هذه الغنيمة من جلة الاجر (حم م دن ، عن ابن
عمرو بن العاص #(ما من قاض من قضاة المسلمين الأومعه ملكان يسدد أنه الى الحق مالم يرد
غيره فإذا أراد غيره وجار) فى الحق (متعمداتبرأ منه الملكان ووكلاء) بالتخفيف (الى نفسه)
فيلزمه حينئذ الشيطان (طب عن عمران) بن حصين قال العلقمى بجانبه علامة الحسن
﴿(مامن قلب الاوهو معلق بين أصبعين من أصابع الرحمن ان شاء أقامه وأن شاء أزاغه) هذه
عبارة عن كونه مقهورا مغلوبا (والميزان بيدالرجن) بقدرته وارادته (يرفع أقواما ويضع
آخرين الى يوم القيامة حم « ك عن النواس) بن سمعان وهو حديث صحيحفي (ما من قوم يعمل
فيهم بالمعاصي هم أعز) أى أمنح (وأكثر من يعمله ثم لم يغيروه الاعمهم الله منه بعقاب) لان من
لم يعمل اذا كانوا أكثر من بعمل كانوا قادرين على تغيير المنكر غالبافتر كهم له رضايه (حمده حب
عن جرير) بن عبد الله﴾ (ما من قوم يقومون من مجلس لايذكرون الله تعالى فية الاقامواعن
مثل جيفة حمار) أى مثلها فى النتن والقذارة وذلك لما يخوضون فيه من الكلام فى أمراض
الناس (وكان ذلك المجلس) أى ماوقع فيه (عليهم حسرة يوم القيامة) أى تدامة لازمة لهم الاجل
مافرطوا فى مجلسهم ذلك من ذكر الله تعالى فيفسر المؤمن يوم القيامة على كل لحظة من عمره لم
يعمل فيها ما يحصل الله له به الثواب (دك عن أبى هريرة) واسناده صريح (ما من قوم
يذكرون الله الاحفت) أى أحاطت (بهم الملائكة وفشيتهم) أى حلتهم (الرحمة ونزلت عليهم
السكينة) أى الوقار (وذكرهم الله فيمن عنده) يعنى فى الملائكة المقربين (ت،من أبى هريرة
للغازى جهات ثلاثة
قتاله للكفاروهذهمثاب
عليها ولا بد وغمه المال
وسلامته ورجوعهالى
أهله فان قاتل ولم يغستم
ومات تم له أجره وان غثم
وسلم نقص منه الثلثان
وان سلم ولم يغنم أو
بالعكس نقص منه الثلث.
(قوله اصبعين) أى
القدرة والارادة والسلف
يفوضون مع التنزيه
(قوله أقامه) أى أقام
ذلك القلب الى الحق
ووفقهلهوقوله أزاغهای
أماله عن الحق (قوله
والميزان الخ) شبه الامر
والميل الذى يخلقه فى
العبد فيمياه الى الحق
أو الى الباطل بالميزان
الحسى بجامع الرجمان
القهرى فى كل (قوله
يرفع أقواما) أى بتوفيقهم
للعق ويخفض آخرين
بزيغهم عن الحق (قوله
عمهم ٢ الله تعالى منه.
بالعقاب) وقدوردان
مدينة فيها ثمانية عشر
ألفا يعملون بعمل
٢
الانبياءوفيهم جماعة قليلة يعملون المعاصى ولم ينههم الاول فأهلات الله الجميع فى جلس مع لابس الجرير مثلاً والمغتاب ولم ينه»
=وقب بعمثل حقابه (قوله لايذكرون الله) فيطلب الذكر المكفر لذنوب المجلس الصغائر أعتى سبحانك اللهم الخ (قوله يذكرون
الله) بأى ذكر كان ومنه مجلس قراءة العلم فإن الملائكة تحيط بهم (قولة وغشيتهم) أى عمتهم الرحمة
٢ قول المحشى تعالى ليس فى متن العزيزى مثله ولعلى رواية فلحرراه مصدعه
1
(قولة أخذوا بالسنة) أي الجدب والقمط فان السنة تطلق على العام المعروف وعلى البشعة الحاصلة بسبب القوط (قوله الرطا)
يضم الراء جمع رشوة كذا تلفظ شيخنا ونقل لى بعض الثقات أن المفرد مثلث الراء والجمع بالضم أو الكسر فقط وفى المختار الرشوة
بكسر الراء وضعها والجمع رشابك سر الراء وضمها انتهى ومثله فى المصباح الاأنه جعل الضم لغة والاصل الكسر فى المفرد والجمع
أى بأن يأخذوا الرشوة المحرمة كاخذمال لا بطال حق أما الجعالة على قضاء حاجة فائزة ولا يجوز أخذ الحاصل عليه الابعدقضاء
الحاجة (قوله فيخلف فيهممولود) أى سواء كان ابن ذلك الميت أو غيره على هذه النسخة الموافقة لغالب النسخ وفى بعض النسخ
فيخلف فيهم مولودا أى ذلك الميت ٢٧٠ فقط أى جنينا يؤل أمره إلى أن يكون مولودا أو أنه مولود حقيقة لكنه مات أبوه عقب
ولادته وقبل تسميته
وأبي سعيد) الحدرى (ما من قوم يظهر فيهم الربا الاأخذوا بالسنة) بفتح السين الجدب بالدال
المهملة والقحط (وما من قوم يظهرفيهم الرشا الاأخذوا بالرعب) أى وقع الخوف فى قلوبهم من
العدو (حم عن عمر وبن العاص مأمن قوم يكون فيهم رجل صالح) بأداء حق الحق وحق
الحلق (فيموت فيخلف فيهم مولود) أى يحدث بعدموته (فيسمونه باسمه الانخلفهم الله تعالى
بالحسنى) قال الشيخ أى البركة التى كانت فى ذلك الصائح الخ (ابن عساكر من على) أمير المؤمنين
﴿ (ما من ليل ولا نهار) قال المناوى الذى وقفت عليه فى مسند الشافعى ما من ساعة من ليل أونهار
(الا السماء طرفها) أى فى تلك الساعة المصرح بها في بعض الروايات (بصرفه الله حيث يشاء) من
أرضه يعنى المطر لا يزال ينزله الله من السماء لكنه يرسله إلى حيث شاء من الأرض قال الزمخشرى
روى أن الملائكة يعرفون عددا الشر وقدره كل عام لانه لا يختلف لكن تختلف فيه البلاد
(الشافعى عن المطلب) بن عبد الله بن خنطب) المخزومي تابعى روى عن أبى هريرة فهو مرسل
(ما من مؤمن الاوله بابات) فى السماء (باب يصعد منهاله وباب ينزل منه رزقه فإذا مات يكيا
عليه) قال المناوى تمامه فذلك قوله تعالى فا بكت عليهم السماء والأرض (مت عن أنس في ما من
مؤمن يعزى) أى سلى (أخاصة صفية) بأن يحمله على الصبر عليها (الا كساه الله تعالى من حال
الكرامة يوم القيامة) فيه أن التعزية سنة وأنها لا تختص بالموت(ه عن عمرو بن حزم) الخزرجى
قال النووى اسناده حسن ﴾(مامن مسلم بأخذ مضجعه بقرأسورة من كتاب الله الا وكل الله به
ملكا يحفظه فلا يقربه شئ يؤذيه حتى هب متى هب حم ت من شاداد بن أوس في ما من مسلم) خرج
الكافر (يموت له ثلاثة) وفى رواية ثلاث وهو شائع لان المميز محذوف (من الولد) قال المناوى
أولاد الصلب (لم يبلغوا الحنث) أى سن التكليف الذى يكتب فيه الأثم وفسر الحنث فى رواية
بالذنب وهو مجاز من تسمية الآل بالحال وقال الراغب عبر بالحنث عن الذنوب (الاتلقوه من أبواب
الجنة الثمانية) زاد النسائى لا يأتى بابا من أبوابها الأو جده عنده يسمى فى فتحها (من أيهاشاء دخل
حم (عن عقبة) بمثناة فوقية (ابن عبد) السلمى وإسناده حسن (ما من مسلم ينظر إلى امرأة)
أجنبية (أول رمقة) يقيم الراء وسكنون الميم أى أول نظرة يقال رمقه بعينه رمقا أطال النظراليه
(ثم يغض بصره) يكف عنها (الاأحدث الله له عبادة يجد حلاوتها فى قلبه) لأنه لما رفع بصره إلى
محاسنها وجب الغض فاذا امتثل الأمر فقدمع نفسه عن شهواتها فوزى باعطائه نورايجدبه
حلاوة العبادة (حب طب عن أبي أمامة) وضعفه المنذري في (ما من مسلم يزرع زرعا أو يغرس
فيطلب تسميته باسم أبيه
الصالح لتحصل فيه بر كته
أمالومات أبوه بعد تسميته
فلا يطلب تغيير اسمه الا
أن يحمل على الاسم
اللقب بأن يلقب بلقب
أبيه (قوله خلفهم الله.
تعالى بالحسنى) أى
الكرامة والاحسان
والخير أي عوضهم
الاحسان والخمر الذى
كان فى الميت الصالح
(قوله يعزى أخاه الخ)
ووقتها من خروج الروح
الى ثلاثة أيام فى الحاضر
-ومن وقت قدوم الغائب
إلى ذلك (قوله سورة) أى
سورة كانت مع حسن
سبة واخلاص (قوله فلا
بقربه شئ) فى المصباح
ڤريت الآمر أقر بهمن
باب تعب وفى لغة من
بأب قتل قربانا بالكسر
فعلتهأودانيته ومن
الاول ولا تقربوا الزنا
غرسا
ومن الثانى لا تقرب الحمى أى لا تدث منه ومنه أيضافلا يقربوا المسجد الحرام انتهى وفى المجماو قرب بالضم
قربانا بضم القاف أى دنا انتهى وقوله حتى يهب أى بسقيقة قال فى الصباح حيث الريح همو بامن باب قص دهاحت وهب من
نومه هما من باب قتل استيقظ اهـ (قولة من الولد) أى ذكوراً وأنات أو البعض كذا والبعض كذا (قولة لم يبلغوا الحنث) وفى
قول وان بلغوا لكنه مرجوح (قوله الاتلقوه الخ) أى ليشفعوا فى دخوله الجنة (قولة مامن مسلم الخ) خصه لان الكافر لا يجد
حلاوة العمادة المذكورة مادام على كفره وأن كان مخاطبابالفروع (قوله أول رمقة) اتفاقال ذلك لانه ربما تقع لفتة من الشخص
قهرافيجب عليه الغض فورافلا بنافى أن المكاف مخاظب بالقض من أول الأمر فى النظرة الأولى وغيرها (قوله عبادة) أى خشية
فى القلب بسببها تحصل حلاوة العبادة والمعاصى بضد ذلك (فوله ما من مسلميزرع الخ) أما الكافر فلا ثواب له بسبب الزرع
(قوله شوكة الخ) ولذا عثرت زوجة شخص فقال أ سبعها فضحكت فقال لها زوجها ألم تؤلمك العثرة فقالت شغانى ما أعلى بنسبة
ذلك من التألم وهكذا شأن المقربين يشاهدون التم في طى البلايا (قوله شيبة في الاسلام) فيه مدح من طال عمره وحسن عمله
وأول من شاب سيدنا ابراهيم فقال ماهذا يارب قيل وقار فقال اللهم زدنى وقارا وقد ٢٧١ كان ملك كما ظهرله شعرة مضاء
تتفها فجاءت محظيته مرة
وأخذت شعرة ألقاها
غرسافيا كل منه طيرا وإنسان أو بهيمة إلا كان له به) أى بالا كل (صدقة) ظاهره وإن أثم
الا كل وقال المناوى ان لم يضمنه الا كل (حم ق ت عن أنس) بن مالك(ما من مسلم يصيبه
(أذى) بالتنوين (شوكة فمافوقها الاحط الله تعالى به) أى بسبب ما يصيبه (سياته كما نحط
الشجرة ورقهاق عن ابن مسعود * ما من مسلم يشاك بشركة فافوقها الا كتب اللهله بها درجة)
أى منزلة عالية فى الجنة (ومحيت عنه بها خطيئةم عن عائشة في ما من مسلم يشدب شيبة فى الاسلام
الا كتب الله له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة) ظاهره يشمل من شاب وهو صغير السن ولا يشمل
من طعن فى السن ومريسب (دعن ابن عمرو ما من مسلمبدت على ذكر الله) تعالى من نحوقراءة
وتهليل وتكبير وتحميد وتسبيح (طاهرا) بعني من الحدثين والحيث (فيتعار) بعين ٥٠ملة وراء
مشددة و بالرفع أى يفتبه من فرشه مع صوت أو هو بمعنى يعطى (من الليل) أى وقت كان قال
العلقمى قال بعضهم ولعل هذه فضيلة مختصة بنوم الليل دون النهار لقوله سيت ولقوله من الليل
(فيسأل الله تعالى خيراً من أمورالدنيا والاخرة الاأعطاه الله اياه حم دعن معاذ) بين جبل
وإسناده حسن ﴾(ما من مسلم كسامسهائوبا الا كان فى حفظ الله تعالى ما دام عليه منه خرقة
ت عن ابن عباس " ما من مسلم تدرك له ابنتان فيجن الوساما صحبتاه الاأدخلناه الجنة) أى
أدخله قيامه بهما أو الأحسان الهما الجنة أى مع السابقين أو بغير عذاب (حم خدحك عن
إبن عباس * ما من مسلم يعمل ذنبا الاوقفه الملك) أى الحافظ الموكل بكتابة السبات عليه بأمر
صاحب المين له بذلك (ثلاث ساعات فإن استغفر) اللّه تعالى (من ذنبه) أى طلب منه مغفرته
(لم يوقفه) أى لم يكتبه (عليه ولم يهذب يوم القيامة) على ذلك الذنب وفى حديث آخران كاتب
الحسنات أمره بالتربص ست ساعات (ك عن أم عصمة) العرمية وهو حديث صحيح﴾(ما من م.م
يصاب فى جسده) بشئ من الامراض أو العاهات (الا أمر الله تعالى الحفظة) يعنى كاتب اليمين
(فقال ا كنبوالعبدى فى كل يوم وليلة من الخيرما كان يعمل مادام محبوسافى وثاقى) أى قيدى
والوثاق بالكسر القيد والحبل وتنحوه (ك عن ابن عمرو بن العاص وهو حديث صحيح (مامن
مسبالم نظلم مظلة) بفتح اللام وتكسر (فيقاتل) عليها من عليها ظله (فيقتل) إسبب ذلك (الاقتل
شهيدا) فهو من شهداء الآخرة (حم عن ابن عمرو بن العاص ما من مسلم يعود مريضا) زاد فى
رواية مسلما (لم يحضره أجله فيقول) فى دعائه له (سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم
أن يشفيك الأعوفى) من مرضه ذلك (ت عن ابن عباس) واستاده حسن(ما من مسلم يلبى الأ
لى ماعن يمينه وشماله أى الملى (من جرأو شجر أو مدرحتى تنقطع الأرض من ههنا وههذا) أى
إلى منتهى الأرض من جانب الشرق والى منتهى الارض من جانب الغرب يعنى يوافقه فى التلبية
كل رطب ويابس فى جميع الأرض (ت مك عن سهل بن سعد) الساعدى وإسناده صحيح في (ما من
مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة الاوفاء الله) تعالى (فتنة القبر) قال المناوى بأن لا يسثل في قبره
انتهى وهذا خلاف ظاهر الحديث والذى اعتمده الزيادى أن السؤال فى القبر عام لكل مكلف
الاشهيد المعركة وما ورد فى جاعة من أنهم لا يسئلون محمول على عدم الفتنة فى القبر أى يسئلون
ووضعتها عندأنها
فقال لهالم فقالت أسمع
ماتقول فقال أى شئ
تقول فقالت تقول
استطلت على اضعفى
وغدا يأتيك جيشى فلا
تقدر عليه وأنشدت تقول
ولا ئحة بالشيب لأحت.
بعارضی * فعاجلتها
بالنتف خوفا من الحتف
فقالت على ضعفى استلطب
وانماء رويدك حتى
يلحق الجيش من خلفي
(قوله طاهرا) حال مِنَ
مسلم(قوله فيشعار) أى
مهم ويستيقظ من الليل
أى فى الليل أى وقت كان
قیەوانكانالسحراولى
(قوله أعطاه إياه) أي
بعينه أو ادخرله ماهو
أحسنمنهأودفععنهبه
الاه (قوله خرفة) أى رقعة
(قوله تدرك له ابنتان الخ)
خص زمن الادراك
والبلوغ لان الغالب
الضر من الانفاق على
البنات بعد البلوغ
أكونهن آن وقت
تزو یجین خلافزمن
قبل البلوغ (قوله ادخلتاه
الجنة) أى مع السابقين (قوله وقفه الملك) أى أمهله ملك السبات بأمر ملك الحشتات (قوله ثلاث ساعات) وفى رواية سبت
(قوله استغفر) أى مع التوبة أن كان الذنب كبيرة (قوله لميوقفه عليه) أى الذنب أي لم يقيده ويكتبه عليه وفى تسخة لم يكتب
عليه فهى مفسرة بتلك (قولها كتبوالخ) أى بشرط أنه لولا المرض لعمل (قوله لميحضرأجه) والافلامتقيمه شئ (قوله أن
بشفيك) فى رواية بشفائه (قوله الآلى الخ) أى بلسان الغالي وات لم نسمعه
1
(قوله فيتصاغان) أى يضع أحد همايده فى يدالاً خرو يؤخذ من قوله لتقيان أن المصادفة بعدصلاة الصبح أو العصرمثلا
بدعة لكن لا بأس بها وكذا المعانقة مع تقبيل نحوالرأس بدعسنة لا بأس بها أى لان ذلك أبلغ فى الود وقد قال بعض العصابة أيضم
أحدنا أخاه إذالقيه فقال النى ٢٧٢ لافقال أبعائقه ويقبله فقال لا فقال أدصافه وإ عليه فقال نعموذ كر الحديث وأما
الانحناء كالركوع
ولا يفتنون (حم ت عن ابن عمرو) بن العاص قال الشيخ حديث حسن ( (ما من مسلمين) رجلين
أو امرأتين (يلتقيان فيتصافان) زادابن السنى ويتكاثران بود و نصيحة (الاغفر لهما قبل أن
يتفرقاً) فيسن ذلك (حمدت والضياء عن البراء) وهو حديث حسن﴾ (ما من مسلمين يموت
لهما) وفي رواية بينهما (ثلاثة من الولد لم يبلغ وا حنشا) أى حد الكتب عليهم فيه الحنت وهو الأثم
(الا أدخلهم الله الجنة) أى والمتسهم النار الاتحلة القسم (بفضل رحته اياهم) أى بفضل رحة الله
الأولادوذكر العدد لابنا فى حصول ذلك فى اثنين (حم ت حب عن أبى ذر) وإسناده صحيح
﴿ (ما من مصل الأوملك عن يمينه وملك عن يساره فأن أتمها) أى أتى بهاقامة الشروط والاركان
والسنن (عرجابها وان لمريقها) بأن أخل بشرط أوركن (ضر بأبهاوجهه) كاية عن خيبته
وحرمانه (قط فى الأفراد عن عمري ما من مصيبة) قال الكرماني المصدية فى اللغة ما ينزل بالانسان
مطلقا أى من خير أوشر وفى العرف ما ينزل به من مكر وهخاصة وهو المرادهنا (تصدب المسلم) قال
العلقمى وفى رواية مسلم من طريق مالك ويونس جميعا عن الزهرى ما من مصيبة يصاب بها المسلم
(إلا كفر الله بها عنه ذنوبه حتى الشوكة) قال العلة-مى جوزوافيه الحركات الثلاث فالجريمعنى
الغاية أى تنتهى إلى الشوكة أو بالعطف على لفظ مصيبة والنصب بتقدير عامله أى حتى وجدانه
الشوكة والرفع عطفاعلى الضمير فى تصيب وسكت عن احتمال العطف على الضمير المجرور بالياء
أوكونهابتدائية (يشاكها) بضم أوله أى يشوكه غيرهها فال ابن النسين حقيقة هذا اللفظ يعنى
قوله بشا كها أى يدخلها غيره قات ولا يلزم من كونه الحقيقة أن لا يراديه ما هو أعم من ذلك حتى
يدخل ما اذا دخلت هى بغيرادخال أحد وفى هذا الحديث تعقب على الشيخ عز الدين بن عبد السلام
حيث قال ظن بعض الجهلة أن المصاب مأجور وهو خطأ صريح فإن الثواب والعقاب انماهو
على الكسب والمصائب ليست منه بل الأجر على الصبر والرضاووجه التعقب أن الأحاديث
الجديدة صريحة فى ثبوت الأجر بمجرد حصول المصيبة وأما الصبر والرضافقدرزائديمكن أن يتاب
عليهما زيادة على نواب المصيبة قال القرافي المصائب كفارات حز ما سواء اقترن بها الرضاأم لا لكن
إنّ اقترن بها الرضاعظم التكفير والاقل كذا قال والتحقيق ان المصيبة كفارة لذنب يوازيها
وبالرضايؤجر على ذلك فإن لم يكن لمصاب ذنب عوض عن ذلك من النواب بما يوازيه وزعم القرافى
أنه لا يجوزلا حد أن يقول لاصاب جعل الله هذه المصيبة كفارة فسؤال التكفير طلب لحصول
الحاصل وهو اساءة أدب على الشارع كذا قال وتعقب بما ورد من جواز الدعاء بماهو واقع كالصلاة
على النبى صلى الله عليه وسلم وسؤال الوسيلة وأجيب عنهبان الكلام فيما لم يردفيه شئ وأما ماورد
فهو مشروع ليتاب من امثل الأمرفيه على ذلك قالت عائشة طرق رسول الله صلى الله عليه وسلم
وجع فجعل يتقلب على فراشه ويشتكى فقلت لوصنع هذا بعضنالوحدت عليه قال ان الصالحين
شدد عليهم ثم ذكره (حم ف عن عائشة (ما من ميت تصلى عليه أمة) أى جماعة (من الناس)
المسلمين (الأشفعوافيه) بالبناء للمجهول أى قبلت شفاعتهم فيه وتقدم فى رواية التقيد بالاربعين
وفى الأخرى بمائة (ن من مجمونة) أم المؤمنين وإسناده حسن (ما من فى يعرض الأخير) بالبناء
المفعول أى خيره الله (بين الدنيا والآ خرة) أى بين الاقامة فى الدنيا والرحلة الى الآخرة لتكون
قنہیعنه وان قصد
تعظيمه كتعظيم اللهفهو
کفر(قولهمن الولد)أی
ذكورا أواناناأوالبعض
والبعض (قوله اياهم)
أى الاولاد وهو معمول
رجته وقدوردأن
الولد يقف باب الجنة
كالمغضبحتى يدخل
أبويه الجنة قيل ومثل
الثلاثة الإثنان والواحد
قیلیارسول الله ومنلم
يكن له ولدفقال أنا فرط
منلافرط له(قولهحتى
الشوكة) بالجرعطفاعلى
مصدية وبالرفع على
الابتداء (قوله يعرض)
أى المرض الذى يموت فيه
(قوله بين الدنيا) أى
بين الاقامة فى الدنيا
وتحمل غصصهالاتها
أعظم سجن للانبياء لانها
سجن المؤمن فابالك
بالمؤمن الكامل والراحلة
الى الا خرة لانهادار
نعيمهم وهذا كما يفعل
الشخص مع من هوعنده
عزيزاذادعاه إلى ١كرام
فيقول له ان شئت جثتنا
الىالا کرام اشارةالى
عدم التحكم عليه
فكذا قول المولى
وفاته
لانبياته ان شئتم أقتم فى الدنيا مع تحمل خصصهالاتها أعظم سجن لا مثالكم فلوفرض أنه اختار الدنيا أقام
فيها على الدوام لكنه لا يختار ذلك لما علم ما أعدله فى الآخرة ولذالما جاء ملك الموت لسيدنا موسى المدلطمة غضب لعلمه
بات الله تعالى لا يقبض روحه الابعد التخيير لعلمه بعظم قدره عند مولاه فلماجاء لقبض روحه من غير تخدير مطمه.
.. "
(فوله الاأربعين صباحاً) قيل معناهانه لا يمكث فى القبر الاتلك المدة وبعد ذلك يرفع إلى عليين ليعبة الله تعالى مع الملا الا على
أى عبادة تلذذ لا تكليف ويدل لذلك انه أز يل بعض جدار الحجرة الشريفةقطهوت قدم في صلت ضعة الناس لظنهم انها
قدمه الشريف فأخبر وابعض الاخيار بذلك فقال لا يصحح أنها قدمهصـلى اللّه عليه وسلم لانه رفع الى عليين فذهبوا وتأملوا
فوجدوها قدم سيدناعمر رضى الله تعالى عنه وقيل المعنى انه بعدالأربعين يكون ٢٧٣ حيا يخرج من القبرو مشى فى الدنيا
حيث شاء لكن المشهور:
أن المعنى أنه يمکثهذه
وفاته على الله وفاة محب مخلص مبادر (٥عن عائشة) بإسناد حسن ((مامن فى يموت فيقيم فى قبره
الاأربعين صباحا) قال المناوى قال البيهقى أى فيصيرون كسائر الأحياء يكونون حيث يكونهم
الله تعالى وتمام الحديث عند مخرجه الطبرانى حتى يرد إليه روحه ومروت ليلة أسرى بى بموسى
وهو قائم يصلى فى قبره انتهى وروى كافة أهل المدينة أن جدار قبر النبي المصطفى لما انهدم أيام
خلافة الوليد بدت لهم قام فجزعت الناس خوفا أن تكون قدم الرسول فقال ابن المسيب جثة
الانبياء لا تقيم فى الأرض أكثر من أربعين يوماثم ترتفع فاءسالم فعرفها أنها قدم عمرجد.اهـ وقال
الشيخ فى المواهب وفى الوفاة بلفظ ثم يقوم بين يدي الله تعالى يصلى حتى ينفخ فى الصور (طب حل
عن انس) وهو حديث حسن أخيره (ما من يوم الا بقسم فيه) بالبناء المجهول أى تقسم الملائكة
بالمرربهم (مثاقيل من بركات الجنة فى الفرات) أى نهر الفرات المشهور وهذه المناقيل تمثيل
وتخييل (ابن مردويه فى) تفسيره (عن ابن مسعودفي عاملاً آدم وعاء شرامن بطن) بالتنوين
عوضا عن المضاف اليه أى من بطنه وفى نسخة التصريح به قال المناوى لان امتلاءه من الطعام
يفضى الى فساد الدين والدنيا اهـ فغالب الامراض تنشأ عن كثرة الأكل وادخال الطعام على البدن
قبل هضم الاول (بحسب) بسكون السين (ابن آدم) أى يكفيه (أكلات) قال المناوى بفتحات
جمع أكلة بالضم وهى اللقمة أى يكفيه هذا القدر فى سد الرمق وامسلك القوة وقال العلقمى يضم
الهمزة والكاف جمع أكلة بالضم وهى اللقمة (يقمن صلبه) أى ظهره (فإن كان لامحالة) من التجاوز
عماذكرفليكن أفلاما (فئات) يجعله (لطعامه وثلث لشرابه وثلث) يدعه (لنفسه) بفتح الفاء قال
العلقمى فإذا توسط فى الغذاء وتناول منه قدر الحاجة وكان معتدلا فى كيته وكيفيته كان انتفاع
المدن منه أكثر من انتفاعه بالغذاء الكثير ومراتب الغذاء ثلاثة احداها مرتبة الحاجة والثانية
مرتبة الكفاية والثالثة مرتبة الفضيلة فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكفيه لقيمات بقمن
صلبه فلا تسقط قوته ولا تضعف معها فان تجاوز ها فليا كل فى ثلث بطنه ويدع الثلث الآخرلماء
والثلث للنفس وهذا من أنفع ما الكبد والقلب فإن البطن اذا امتـلاً من الطعام ضاف على
الشراب فإذا ورد عليه الشراب ضاف على النفس وعرض له الكرب والتعب بحمله عليه بمنزلة حامل
الحمل الثقيل والشبع المفرط يضعف القوى والبدن وانما يقوى البدن بحسب ما يقبل من
الغذاءلا بحسب كثرته ولما كان فى الانسان جزء أرضى وجزء مائى وجزء هوائى قسم النبى صلى الله
عليه وسلم طعامه وشرابه ونفسه إلى الأجزاء الثلاثة فإن قيل فاين الحظ النارى قيل فى هذه المسئلة
خلاف فى الناس من يقول ليس فى البدي جزء نارى وعليه طائفة من الاطباء وغيرهم ومنهم من
أثبته أه قال المناوى تنبيه لم يعينوامقدارثلث البطن وقدبينه الغزالى حيث قال ينبغى أن
يقنع بنصف مدلكل يوم وهو ثاث البطن قالنوكذا كان عمرو جماعة من الصحابة قوتهم ذلك قال
ومن زاد على ذلك فقد مال عن طريق السالمكين المسافرين إلى الله تعالى (جمته ك عن المقدام
ابن معد يكرب) قال : صحيح﴾ (ما تحل والدولده) أى ما أخطاه عطية (أفضل من أدب حسن)
المدة فى قبره على الحالة
النى مات عليها مع كونه
فى غاية التنعم ثم بعدها
يكون حيامثلنا يصلى
ويصوم كايدل لذلك تمام
احدیث وماوردمنرد
السلام على من سلم عليه
بقرب قبره عند مخرجه
الطبرانى حتى ترد اليه
روحه ومروت ليلة أسرى
بى موسى وهو قائم يصلى
فى قبره وهذا لابنافىماورد
من أن أرواح الأنبياء فى
قناديل ذهب الخ لان لها
اتصالا قويا بالاجساد
بحيث تكون مثل حياتنا
فى الدنيابل أقوى مع
كونهافى محالها وأمور
البرزخ ليست كاحوال
الدنيابل هى من الخارق
للعادة فلايقال كيف
مكون واقفايصلى مع
تكون روحه تحت العرش
مثلاولاننا فىهذاوماقبله
ماورد صحيحابل متواترا
أن سيدنا موسى نقل
سيدنا يوسف من قبره
بمصر الى الشام عندآ باته
لانه حین اراد نقله كان
(٣٥ - (عزيزى) - ثالث) على الحالة التى مات عليها المألوفة للناس وبعد نقله ضار حياته لى الخ (قوله وعاء شرامن
بطنه) جعل البطن كالموعاء الحسى بجامع ان كلا ظرف الخير والشرفان اقتصره لى ما يتقوى بهعلى العبادة فهو خير الأومية والا
فهوشر هالان كثر الا كل تؤدى إلى النقل وكثرة النوم وترك العبادة (قوله بحسب ابن آدم) أى حسبه وكافيه ذلك (قوله فيات
الخ) لم يضبط واقدرهذه الاثلاث وانماهي بحسب ظن الشخص وعبارة عن قلة الاكل (قوله ما تحل) من الفجالة وهى العقبة أي
ما أعطى الخ (قوله عن عمرو بن سعيد) هوتابى لا صحابي على الخضير: هو حديث مرسل سقط منه الجدابى (فولف مال فيها ما) أى
مثل ما نفعني مال أبى بكرفا الاولى نافية والثانية مصدرية على حذف مضاف أى مثل نفع مال أبى بكر ولذا كان صلى اللّه
عليه وسلم يتصرف فى ماله فى غيبته ٢٧٤ حضوره (قوله من مال) من زائدة أو أصلية متعلقة بنقصت مفعول ثان والاول
محذوفأى مانقصت
قال المناوى أى من تعليمه ذلك ومن تأديبه بنحوتوبيخ وته ديدوضرب على فعل الحسن وتجنب
القبيح فإن حسن الادب يرفع العبد المملوك الى رتبة الملوك قال الاضمحى قال لى اعرابى ما حرفتك
قات الادب قال تم الشئء فعليك به فانه ينزل المملوك فى حد الملوك (ت ك عن عمرو بن سعيدين
العاص ﴿ ما نفعنى مالقطما نفعني مال أبى بكر) الصديق وتمامه فبكى أبو بكر وقال هل أنا ومالى
الالك يارسول الله (حمده عن أبى هريرة) وإسناده صحيح في (مانقصت صدقة من مال) من زائدة
أى ما نقصت صدقة مالا أوصلة لنقصت بمعنى ما نقصت شيا من مال بل تزيده فى الدنيا بالبركة فيه
ودفع المفسدات عنه وفى الآخرة باحزال الاجر (ومازاد الله عبدابعة و) أى بسبب عضوه (الاعرا)
قال العلقمى قيل فى الدنيا وقيل فى الا آخرة (وما تواضع أحدلله إلارفعه الله) فيه قولان أيضا قال
النووى وقد يكون المراد الوجهين معافى الأمور الثلاثة والتواضع الانكسار والنذال ونقيضه
الكبروالترفع والتواضع يقتضى منواضعاله فان المتواضع له هو الله أو من أمر الله بالتواضع له
كالرسول والأمام والحاكم والعالم والوالد فهذا التواضع الواجب المحمود الذى يرفع الله به صاحبه
فى الدنا والآخرة وأما التواضع لسائر الخلق فالأصل فيه أنه محمود فيه ومندوب اليه ومرغوب فيه
اذا قصد به وجه الله تعالى ومن كان كذلك رفع الله قدره فى القلوب وطيب ذ كره فى الافواه ورفع
درجته فى الآخرة وأما التواضع لأهل الدنيا ولاهل الظلم فذلك هو الذل الذى لاعزمعه والخسة
أتى لا رفعة معهابل يترتب عليها ذل الآخرة وكل صفقه خاسرة نعوذ بالله من ذلك (حم م ت عن
أبى هريرة ما وضعت قبلة مسجدي هذا حتى فرج لى ما بينى وبين الكمية) فوضعتها وأنا أنظر
الى الكفية وهذا من معجزاته (الزبيربن بكارفى) كتاب (اخبار المدينة عن ابن شهاب مرسلا)
وهو الزهرى ﴾ (ماولد فى أهل بيت علام الاأصبح فيهم عزلم يكن) فانه نعمة وموهبة من الله
وكرامة (طس هب عن ابن عمر) بإسناد صحيح ﴾ (مايحل لمؤمن أن يشتدالى أخيه) فى
الإسلام (بنظرة تؤذيه) فان ايذاء المؤمن حرام وبده بحرمة النظر على حرمة مافوقه بالأولى (ابن
المبارك) فى الزهد (عن حمزة بن عبيد مرسلا* ما يخرج زجل) أى انسان (شيأمن الصدقة حتى
يفك عنهالحي) بفتح اللام (سبعين شيطلما) لان الصدقة يقصد بها رضا الله تعالى والشياطين
بصدد منع الا دمى من ذلك (حم ك عن بريدة) بإسناد صحيح في (مانع الحديث أهله كحدته غير
أهله) فى كونهم فى الاثم سواء بسبب اضاعة العلم (فرعن ابن مسعود مانع الزكاة) يكون (يوم
القيامة فى النار) خالد افيها ان منعها خاحدا وجوها أو حتى يطهر من خيانته ان لم يجد وجوبها
قال المناوى وفى حلية الأبرار للنووى أن الله تعالى ينزل فى كل سنة ثنتين وسبعين لعبة لعنة على
اليهود ولعنة على النصارى وسبعين لعنة على مانع الزكاة (طس عن أنس) قال الشيخ حديث
حسن ﴾ (مثل الايمان مثل القميص تقمصه مرة وتنزعهمرة) قال فى مختصر النهاية قصته
قيصا ألبسته اياملان الإيمان نوره يضئء على القلب فإذا ولجته الشهوات حالت بينه وبين النور
غصب عن الرب فإذا تاب راجعه النور (ابن قائع) فى المعجم (عن والدسعدان) بفتح الميم قال
الذهبى حديث منكر (مثل البخيل والمتصدق كمثل رجاين عليه ماحستان) بضم الجيم وشريف
الموحدة وروى بنون (من جديد من تديهما) بضم المثلثة وكسر الدال المهملة ومنناة محتية
شیامنمال أىمعنىوان
نقصته حساوقد لا تنقصه
حسافقدورد أن شخصا
كان عنده عشرون
درهما فتصدقبدرهم
ثم وزن التسعة عشر
فوجدهاعشرين وهذا
فى صدقة التطوعفا
بالك بالواجبة (قوله
بعقو) أى بسبب مغوه
عمن ظلمه (قوله مسجدى
هذا) أىالنبوىولذا
لا يجوز الاحتهاد فى قبلته
مطلقا خلاف محاريب
المسلمين فيجوز الاجتهاد
فيها يمنة ويسرة لاجهة
فاذا اجتهد شخص فى
محراب المسجد النبوى
وأداء اجتهاده إلى أن فيه
انحرافا فهواجتها د خطأ
شيطانى (قوله أن يشتد)
أى بتظهرله قطرةغضب
تؤذيه (قولهحتىيفك
عنها لى سبعين شيطانا)
المراد من السبعين
التكثير أى كانهيمسك
لحاهم ويقبخها كتابة
عن قهرهم وغابتهم
(قوله كمحدثه غير أهله)
فإن رآه معرضاً عن العلم
أو متكبرا ويتعلمه
لیمتحنیه الناس فيحرم
منددة
حـ يقئذ تعليمة كما يحزم منع طالبه المستحق له (قوله مثل القميص تقمصه أى تلبسهمرهوتنزعه مرة أخرى
أى فكما تلبس الثوب مرة وتخلص ه مرة أخرى لنحو غسله كذا الايمان تتح لى به تارة وتارة يفرمنك بالمرة بالردة أو يغرك الفبسبب ترك
المأموزات وفعل المنهيات (قوله جبتان). أى ثوبان من جديد (قوله ثديهما) جمع ندى كفلس وفلوس
٦
..
١٠
٢
1
(قوله تراقٍ ما) جمع ثرقوةوهى العظم الناتئ فى العنق (قوله عبفيت) أى حمت جميع ٢٧٥ جلفه حتى فى أى تغطى بنسائه
منددة جمع تدى (إلى تراقيهما) جمع ترقوة العظم المشرف على أعلى الصدر (فأما المنفق فلا
ينفق شيا الاسبغت) بغير المهملة وموحدة مخففة وغين معجة امتدث وعظمت (على جاده
حتى تخفِى) بضم المثناة الفوقية وخاء معجة ساكنة وفاء مكسورة أى تستر (بنانه) بفتح المؤجادة
ونونين أصابعه (وتعفو) بالنصب (أثره) محر كا أىت وأثر مشيه لسبوغها يقال عفت الداراذا
غطاها التراب والمعنى أن الصدقة استر خطاياه كما يغطى الثوب الذى يجرعلى الارض أثر صاحبه
اذا مشى بمرور الذيل عليه (وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيأ الالزقت) بكسر الزاى أى التصفت
(كل حلقة) بسكون اللام (مكانها) العلقمى فى رواية .. لمانقبضت وفى رواية همام عضت كل
حلقة مكانها وفى رواية سلمان عند ... إ قلصت (فهو بوسعها فلا تتسع) قال العلقمى قال فى الفتح
قال الخطابي وغيره هذا مثل ضريه النبى صلى الله عليه وسلم للبخيل والمتصدق فشبههما برجلين
أراد كل واحد منهما أن يلبس درعا ليستتر بها من سلاح عدوه فيها على رأسه ليلبسها والدروع
أول ما تقع على الصدر والثديين إلى أن يدخل الانسان يديه فى كمبها جعل المنفق والمتصدق كثل
من لبس درعا سابقة فاسترسلت عليه حتى استقر جميع بدنه وجعل النخيل كمثل رجل غلت بداه
إلى عنقه كلما أرادلبسها اجتمعت إلى عنقه فلزمت ترقوته وهو معنى قلصت أى تضامت واجتمعت
والمراد أن الجواد إذاهم بالصدقة انفتح لهناصدره وطابت نفسه فتوسعت فى الانفاق والبخيل إذا
حدث نفسه بالصدقة محت نفسه فضاق صدره وانقبضت يداه ومن يوق شح نفسه فأولئك هم
المفلحون (حم ق ن عن أبى هريرة مثل البيت الذى يذكرالله فيه والبيت الذى لا يذ
الله فيه كمثل الحي والميت) قال العلقمى هذه رواية مسلم ورواية البخاري مثل الذى يذكرربه
عزوجل ثم قال هذا اللفظ توادر عليمجمع من الحفاظ وهو يدل على أن الذى يوصف بالحياة
والموت حقيقة هو الساكن لا المسكن وان اطلاق الحي والميت فى وصف البيت اتما يراد به ساكن
البيت فشبه الذا كربالحى الذى ظاهره متزين بنور الحياة وباطنه بنور المعرفة وغير الذاكربالميت
الذى ظاهره عاطل وباطنه باطل وقيل موضع التشبيه الحى واليت لا فى الحى من النفع ان
بواليه والضررلمن بعاديه وليس ذلك فى الميت (ف عن أبي موسى الأشعرى ﴾ مثل الجليس) على
وزن فعيل (الصالح والجليس السوءكمثل) بزيادة الكاف أى مثل (صاحب المسك) وفى رواية
حامل والمسك بكسر الميم المعروف (وكير الحداد) بكر الكاف بعدها تحتية ساكنة معروف
وحقيقته البناء الذى يركب عليه الزق والزق هو الذى ينفخ فيه فاطلق على الزق اسم السكير
مجازا لجاورته له وقيل الكبره والزق نفسه وأما البناء قاسمه المكور إلا بعدمك من صاحب
المسك) بفتح أوله وكذلك الدالى من العدم النفع أو الضرأى لا بعدوك تقول ليس بعدم فى هذا
الامرأى ليس يع دونى وفى رواية أبى زيد بضم أوله وكسر الدال أى لا يعدمك صاحب المسك
احدى الحصلتين (أما أن تشتريه أوتج دريحه وكير الحداد بحرف بيتك أوئوبك أوتجدمنه ريحا
خبيثة) قال العلقمى ولم يتعرض كذ كرالبيت فى رواية أبى اسامة وهى أوضح وفى الحديث النهى
عن مجالسة من يتأذى عمالسته فى الدين والدنيا والترغيب فيمن ينتفع عصالسقه فيهما (خ عن أبى
موسى) الاشعرى في (مثل الجليس الصالح كمثل العطاران لم يعطك من عطره أصابك من ريحه)
مقصوده الارشاد الى مجالسة من ينتفع بعمجالسته فى نحودين أو حسن خلق والتحذير من ضده (دك
من أنس) وإسناده صحيح (مثل) المرأة (الرافلة فى) ثياب (الزينة) أى المتبخترة فيها (فى غير
أهلها) أي بين من يحرم نظره اليها (كمثل) بزيادة المكاف أى مثل (ظلمة يوم القيامة) قال
المناوى أى تكون يوم القيامة كانها ظلمة (لا نورلها) الضمير المرأة قال الديلى يريد المتبرجة
أى٤-وأثرمشیەلكونها
سالة على الأرض لطولها
وهذا كناية عن كون:
الصدقة تم جمع الخطايا
وهوها(قولهلزقت کل
حلقة الخ) لزف به كسمع
لزوماوالتزق به لصق
قاموس وهوکنابة عن
منع نفسه من التصدق
فاذا أرادالتصدق بشئ
خیلتلهنفسهوشيطانه
الفقر فيمسك ولا يتصدق
(قوله مثل البیت) أى
ساكن البيت الذى الخ
مثل الشخص الحى
بجامع الانتفاع أو الميت
بجامع عدم الانتفاع
(قوله لاسدمك الخ)
فأن لم تشتر مسكا انتفعت
رائحته فكذا مجالسة
الصالح ان لم تنتفع منه
مسئلة انتفعت فته
بالنظر الیهفانه یورت
السرور فى القلب كالنظر
الى الحضرة بل أقوى
(قولهيحرق بدتك) قال
فى القاموس وحرقه بالنار
بحرقبه وأحرقه وحرقه
بمعنى اهـ وفى المصباح
أحرقته الناراحراڤا
ويتعدى بالحرف فيقال
أحرفه بالنار وحرق
تحر يقااذاا كثر الاحراق
انتهى (قوله الرافلة)
أى المتخترة بجمالها
وتيابها (قوله ظلمة يوم
القيامة) كناية عن شدة العذاب يوم القيامة
..
٠٠
(فوله جار) أى غيزرا كبداشارة ٢٧٦ الى اذهاب الذنوب جرى المناء (قوله فنا ييفى ذلك من النفس) ما استفهام الكارى
أى يبقى أى شئ أى لا ينقى
شیا(قوله وینسی نفسه)
كتابةً على ترك العمل بعله
(قوله مثل القلب) أى
اللطيفة (قوله بغلاة)
..
خصها لان الرياح أشد
تأثيراً فيها من العمران
وماسمى الانسان الالنسيه
*وما القلب الاانه متقلب
(قوله يهدى إذا شبع) أي
فَليس فيه كبير أجر (قوله
فى كبره الخ) أى لكثرة
شغل بالهحيننذوهذا
بحسب الغالف فلا يرده و
الامام الققال والامام
القدورى فإن كلاتعلم
بعد الشيب وصاراماما
عظيما (قوله الابشرما
يسمع) أى بأن يأخذ العلم
عن شخص ويكتمه وإذا
سمع منه مالا يليق أذاعه
وأفشاهعنه فهذامن سوء
الحال (قوله أجزرنى)
همزة قطع كما يعلم من قول
القاموس وأحزره أعطاه
شاة ذبحهااه وهذا المعنى
هو المراد هنا أى أعطنى
شاة أذبحها وأماقول
المصباح جزرت الجزور
وغيرها من باب قتل
بحرتها فليس مراداهنا
(قوله بإذن خيرها) أى
الغنم (قوله باذن كلب
الغنم) أى الكلب الذى
يحرس الغز فلذا أضف
لها أي فا أخذالا
حیوانانجاهذامتله
(قوله أنصت) بالقطع أى فيطلب أن يشيرله بالسكوت ولا يقول له أنصب
بالزينة لغير زوجها قال فى النهاية ترفل فى ثوبها أى تتختر و الرفل الرمل ورفل إزاره إذا أسبله
وتمخترفيه (ت عن ميمونة بنت سعد) أو سعيد جدابية في (مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار)
بفتح الهاء وسكونها (عذب) بالعين المهملة والذال المهمة والموحدة قال العلقمى قال فى النهاية الماء
العذب هو الطبيب الذى لا ملوحة فيه اه قلت وفى رواية مسلم نهرجار غمر قال شيخنا تبعا النووى
بفتح الغين المعجمة وسكون الميم وهو الكثير وقال فى النهاية والغمر بغير الغين وسكون الميم الكثير
أى الذى يغمر من دخله ويغطيه اهـ فلعل الاولى رواية الامام أحمد يجرى (على باب أحدكم)
اشارة أسهواته وقرب تناوله (يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فا) استفهامية فى محل نصب لقوله
(تبقى) بضم أوله وكسر ثالثه وقديم عليه لان الاستفهام له الصدر (ذلك من الدنس) بالتحريك
الوسيم قال فى النهاية الدنس الوسجح وقد دنس الثوب السيخ قال المناوي فائدة التمثيل التاكيد
وجعل المعقول كالمحسوس حيث شبه المذنب المحافظ عليها بحال مغتصل فى نهر كل يوم خا بجامع
أن كلامنهما يزيل الأقذار آهـ و ظاهر الحديث انه شبه الصلاة بالنهرف الصلاة تزيل الذنوب وهى
غير محسوسة والنهريزيل الوسخ وهو محبوس (هب عن جابر) بن عبدالله باستادجبن
(مثل العالم الذى يعلم الناس الخيرو ينسى نفسه كمثل السراج يضىء للناس) فى الدنيا (ويحرق
نفسه) بنارالا خرة (طب والضياء عن جندب) بإسناد حسن (مثل القلب كتل الريشة
تقلبها الرياح بغلاة) كيف شاءت قال العلقمى المثل هنا بمعنى الصفة لا القول السائر والمعنى
صفة القلب العجيبة الشأن وورود ما يرد عليه من عالم الغيب وسرعة بقلبه كصفة ريشة واحدة
تقابها الرياح بارض خالية من العمران فإن الرياح أشد تأثيراً فيها منها فى العمران (٥ عن أبى
موسى) قال الشيخ حديث حسنفي (مثل الذى يعتق) وفي رواية يتصدق (عند الموت) أى
عند احتضاره ( كمثل الذي يهدى اذا شبع) ظاهره أن الصدقة بمايحتاج اليه أفضل من
الصدقة بما لا يحتاج اليه ولنا أن نقول لا نسلم أن هذا هو الظاهر لان المفضول تأخير اعتاق مالا
يحتاج اليه الى احتضاره لكن بشكل عليه تشبيه بالمهدى إذا شبع (حمت ن ك عن أبى
الدرداء) وهو حديث حسن (مثل الذي يتعلم العاثم) بهمتعلمه (لا يحدث به) من يستحقه
(كمثل الذى يكنز الكنزفلا ينفق منه) فى كون علاء و بالاعليه يوم القيامة (طس عن أبى
هريرة في مثل الذى يتعلم العلم فى صغره كالنقش على الحجر ومثل الذى يتعلم العلم فى كبره كالذى
يكتب على الماء) قال المناوى لانه فى الصغر خال من الشواغل وما صادف قلباً حالياتمكن منه
فالكبير أوفر عقلا لكنه أكثر شغلاً (طب من أبى الدرداء) باسناد ضعيف في (مثل الذى يجاس
يسمع الحكمة) هى كل ما منع عن الجهل وزجر من القمح (ولا يحدث عن صاحبه الابشرما يسمع
كمثل رجل أتى راعيا فقال ياراعى أجزر نى بشاة من غمك) أى أعطنى شاة أجزرها أى أذبعها (قال
اذهب فخذ بإذن خيرها) أى الغنم (شاة فذهب فاخذ بإذن كلب الغيم) فهذا مثله فى كونه
آثر الضار على النافع (حم عن أبى هريرة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (مثل الذى
تكلم يوم الجمعة والامام يخطب كمثل الحمار يحمل أسفارا) أى كتبا كبارامن كتب العلمفهو
يمشى بها ولا يدرى منها الاماير يجذبه وظهر همن الكد والتعب (والذى يقول له أنصت لاجعة
له) أى كاملة مع كونهاصميدة فالكلام فى حال الخطبة حرام عند الأئمة الثلاثة ومكروه عند
الشافعى (حم عن ابن عباس) بإسناد حسن (مثل الذى يعلم الناس الخيرو ينسى نفسه)
أى+ ملها ولا يحملها على العمل بمساعات (كمثل الفتيلة) التى (تضىء للناس وتحرق نفسها)
هذا مثل ضربه لمن لم يعمل بعلمه وفيه عقاب شديد (طب عن أبي برزة) براء ثم زاى الاسلمى
واسناده
A.
(قولهوهو يجر بذنبه) أى لكونهرومى مقدم بدنه فلايمكنه الخلاص لأن الغيب لا تفوقه على جذب جرع الجمة (أوله يتقوون
الخ) الذى فى الفروع انه لا يجوز استثمار المسلم للجها داوجوبه بخلاف أهل الذمة فيجوز للسلطان ونوابه استثناءهم وكذا الاوضاع
الواجب (قوله مثل المؤمن) أى الكامل الذى مخالطته كلها نفع من مشى وقه ودالخ ٣٧٧ (قوله ف. ( عليه) مثل السلام لقيه
وإسناده حسن﴾ (مثل الذى بعين قومهعلى غير الحق مثل بعير تردى وهو يجر) بالبناء المفعول
(بذنبه) معناهانه وقع فى الاثم وهلك کالهیر اذا تردى فى البترفصار ينزعبذنبه ولايمكنه
الخلاص (حق عن ابن مسعود مثل الذين يغزون من أمتى ويأخذون الجعل يتقوون به صلى
عدوهم مثل أم موسى ترضع ولدها وتأخذ أجرها) قال المناوى فالاستثمار على الغزو صحيح
والغازى أجرته وثوابهابه وقال صاحب البهجة للامام ان يكترى لغزوأهل الذمة قال شيخ الاسلام
زكريا الانصارى فى شرحه عليها وخرج بأهل الذمة المسلمون فليس للأمام ولا غيره أن يكثريهم
لذلك لانه يجب عليهم (د فى مراسيله هى عن جبيربن نفير) بالتصغير (مرسلا) هو الحضرمى
﴿(مثل المؤمن) الكامل الإيمان (كمثل العطاران جالسته نفعك وان ماشيته نفعك) فعاشرة.
المؤمن الكامل الإيمان تنفتح فى الدارين (طب عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن
﴾ (مثل المؤمن) الكامل الإيمان (منسل النخلة ما أخذت منها من شئ تقعك) وجه الشبهان
أصل دين الاسلام ثابت وان ما يصدر عنه من العلوم والحيزقوت للأرواح مستطاب وانه لايزال
مستورايد ينه وأنه ينتفع بكل ما يصدر عنه حيا وميتا وقال بعضهم وجه الشبه بينهما كثرة خبرهما
كما تقدم فى حديث أخبرونى عن مجبرة تشبه الرجل المسلم (بطب عن ابن عمر) وإسناده صحيح
(مثل المؤمن إذا أتى المؤمن فسلم عليه كل البنيان يشد بعضه بعضا) فيه الحث على افشاء
السلام (خط عن أبى موسى) الاشعرى(مثل المؤمن) الكامل الإيمان ( كمثل النحلة) بحاء
مهملة (لاتا كل الأطيباولا تضع الأطيبا) وجه الشبه بينهما كثرة النفع والتنزهعن القاذورات
(ظب حب عن أبى رزين) قال المناوى مصغرا العقيلى باستاد ضعيف (مثل المؤمن مثل
السقبلة تميل أحيانا وتقوم أحيانا) أى يحصل له الأمراض والمصائب أحياناً ويخلومتها أحيانا
(ع والضياء عن أنس) بن مالك باسناد ضعيف ( مثل المؤمن كمثل السلسلة تستهيم مرة وتحر)
أى تسقط (مرة ومثل الكافر مثل الأرزة) بفتح الهمزة وفتح الراء المهلة ثم زاى على ماذكره
أبو عمرو وقال أبو عبيدة بكسر الراء فاعلة وهى الثابتة فى الأرض وقيل بسكون الراء شجرة
الصنوبر (لا تزال مستقيمة حتى تخر ولا تشعر) فالمؤس لا يخلومن بلاء يصيبه فهو عبله نارة كذا
وتارةً كذ الانه لا يطيق البلاء ولا بغارة، والمنافق على حالة واحدة (عم والضياء عن جابر مثل
المؤمن مثل الخامة) بخاء معهة وحفة الميم هى الطاقة الغضة اللينة التى لم تشتد من الدمات (تحمر
تارة وتصفر أخرى والكافر كالارزة) بقيم الراء شجرة الأرز وبسكونها شجرة الصنوبر (حم عن
أبى) بن كعب﴾ (مثل المؤمن كمثل خامة الزرع من حيث أنتها الريح كفتها) قال العلامنى وفى
رواية كفاتها الريح بفتح الكاف والهمزة أى أمالتها (فأذا منكنت اعتدلت وكذلك المؤمن
مكفأ بالبلاء) بضم المثناة التحتية وسكون النكاف وهمزة آخره (ومثل الفاجر) أى الكافر
(كالارزة ضمساء معتدلة حتى ينقصمها الله تعالى إذاشاء) أى فى الوقت الذى سبقت ارادته ان
بقصهافيِه ومعنى الحديث أن المؤمن كثير الا لام فى بدنه أو أهله أوماله وذلك مكفراسيا ته
ورافع لدرجاته وأما الكافرفقليلهاوات وقع به شئ لم تكفرسيا ته بل يؤتى بها كاملة يوم القيامة
(فى من أبى هريرة (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الاترجة) بضم الهمزة والراء مشدد
بالبشر وطلاقة الوجه
(قوله الاطيبا الخ) فالمؤمن
الكامل لا يتعاطى الشبهات
بل يا كل طيبا أى حلالا
كالتهلة لا ترعى الا جيدا
(قوله السنبلة) هى الحنطة
تميل أحيانا عندهبوب
الارباحوتقوم أحيانا
عند سكون الارياح
فالمؤمن تارة يستقيم ويسم
من البلايا وتارة يبتلى فى
نفسه ومالهوولدهليقدم
عليه تعالى مطهرا (قوله
تستقيم الخ) كناية عن
سلامته وتخرالخ كتابة
عن ابتلائه (قوله الأرزة)
بفتح الراء شجر الصنوبر
وبسكون الرامثمرة ذلك
الشجر وذلك الشجر
مستقيم دائما فكذا
الكافرلا يبتلى ليقدم
موفيرابذنوبه ليشتد
عذابه (قوله الخامة) أى
خامة الزرع كما فى الحديث
الاتى وهى الزرع الذى
علی ساق واحدفهو
ضعيف لم يشتد (قوله
كفتها) أى أمالتها وكذا
قوله مكفأ السلامأى
مال وينحرف من
الأستقامة أى العمة
والاعتدال وكانقیاس
كفتها انه بالهمزهكذا
كفأ تها فى المصباح كفى الشئ يكفى كفاءة أغنى عن غيره إلى أن قال وكفاته كفا من بات نفع كبدة، وقد يكون،» فى أملته اهـ
فالمرادهنا الأخير المهموز ولعل الناسخ حرف الحديث (قوله صماء) أى صابة من قولهم جرأهم أى صلب مصميت (قوله.
يقصمها) بأبه ضرب (قوله كمثل الاترجة) أو الأترفجيرة
(فوله كمثل الريحانة) من حيث الربح الخروج غلام الله تع الى منه خه فأورته فيعصالرائعة فى الظاهر والقاب تحدثه (قولة
وضعت عطينا) وهو المدفى الفجل ٢٧٨ (قوله فخر) أى بالى لم تنكسره من باب ضرب (قوله أحرب وان وزتت لم تنقص شياً) هذا
كاء فىالمؤمنالكامل
الجيم وقد تخفف وقد تزادنون ساكنة قبل الجيم (ريحهاطيب وطعمها طيب) وجرمها كبير
ومنظر ها حسن وملسهالين (ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل الثمرة) بمنشاة فوقية (لاريح
لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل
المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لهاريح وطعمها مر) المقصود بضرب المثل بيان
علوشأن المؤمن وارتفاع عمله وانحطاط شأن المنافق وإحباط عمله (حم ق؛ عن أبى موسى)
الاشعرى (مثل المؤمن مثل النحلة) بحماء مهلة (ان أكلت أ كات طيماوان وضعت وضعت
طيباوان وقعت على عود فخر) بدون وخاء مجمة أى بال (لم تتكسره) لضعفها (ومثل المؤمن مثل
سبيكة الذهب ان نفخت عليها أحرت وان وزنت لم تنقص هب) وكذا أحد (عن ابن عمرو) بن
العاص واسناد أحمد محجم * (مثل المؤمن كالبيت) وفى نسخة مثل البيت (الحرب فى الظاهر
فإذا دخلته وجدته مؤنقا) قال الشيخ بالبناء المجهول فهو بضم الميم وفتح الممرة وتشديد النون
آخره قاف أى مزينا محسنا وقال المناوى مهبا حسنا (ومثل الفاجر كتل القبر المشرف) بالتشديد
(المخصص يجب من رآه وجوفه ممتلى تتنا) وهذاتمثيل حق لا تمر الشبهة بساحته (هب عن أبى
هريرة) واسناده حسن (مثل المؤمنين) الكاملين فى الايمان (في توادهم) بتشديد الدال
مصدر توادد أى تحابب (وتراجهم) أى تلاطفهم (وتعاطفهم) أى عطف بعضهم على بعض
(مثل الجسد) الواحد بالنسبة مجمع أعضائه وجه الشبه التوافق فى التعب والراحة (اذا
أشتكى منه) أى مرض (عضو تداعى) أى دعا بعضهم بعضا الى المشاركة فى الالم (لهسائر الجسد)
أى باقيه (بالسهر) بفتح الهاء ترك النوم لان الالميمنع النوم (والحمى) لان فقد النوم بغير ها قال
ابن أبى جرة شبه صلى الله عليه وسلم الإيمان بالجسدوأهله بالاعضاء لأن الأيمان أصل وفر وعه
التكاليف فإذا أخل المؤمن بشئ من التكاليف شان ذلك الاخلال الأصل وكذلك الجسدأضل
كالشجرة إذا ضرب غصن من أغصائها اهتزت الاغصان كلها بالتحريك والاضطراب اهـ فالمؤمن
الكامل اذا حصل المؤمنين مصيبة تألم لها كما يتألم الجسم لتألم بعض أعضائه (حمم عن النعمان)
ابن بشير# (مثل المجاهد فى سبيل الله والله أعلى من يجاهد فى سبيله) أشاربه الى اعتبار الإخلاص
والجملة معترضة بين ما قبلها وما بعدها (كمثل الصائم القائم الدائم) شبيهه به فى نيل الثواب فى كل
حركة وسكون كما يفيده قوله (الذى لا يفتر) ساعة (من صيام ولا صدقة) أى لا يفتر ساعة من
العبادة فأجره مستمر وكذا المجاهد لا يضيع ساعة من ساعاته بغير نواب (حتى يرجع وتوكل اللّه
تعالى المجاهد فى سبيله) أى تكفل له كما فى رواية (ان توفاه ان يدخله الجنة) قال العلقمى قال
القاضى يحمل أن يريد عندموته كما ورد فى الشهداء وان يريد عنددخول السابقين ومن لا حساب
عليهم (أو يرجعه سالما مع أجرأو غنيمة) قال العلقمي قيل أو بمعنى الواو وقيل مع أجران لم يغنم
أو غنيمة أن غم وقال المناوى معهومه ان لا أجر مع الغنيمة وليس مرادا (ق تن عن أبى هريرة
مثل المرأة الصالحة فى النساء كمثل الغراب الاعصم) وهو (الذى احدى رجليه بيضاء) قال
العلقمى وصف النبي صلى الله عليه وسلم الغراب الاعصم بهذه الصفة وقيل هو الابيض الجناحين
وقيل الابيض الرجلين أرادقلة من يدخل الجنة من النساء لان هذا الوصف فى الغربان عزيز
قليل (طب عن أبى أمامة) باسناد ضعيف (مثل المنافق كتل الشاة العائرة) بعين مهملة
(قولهمۇنقا)أى حسنا
يعجب من رآه (قوله
المشرف المخصص) أى
المحسن بالإص (قوله
والحمى) أى الحرارة التى
فى القلب فتضعف جميع
الجسدف المؤمن الكامل
يكون كالعضو من جميع
المؤمنين لشد بعضهم
بعضا فى دفع الكرب
وتحصيل الخير والعضو
بضم العين أشهر من
كسرها كل عظم وافرمن
الجسد مصباح (قوله
لا يفتر) من باب دخل
ففى المصباح فقرعن
العمل فتورا من باب
قعدانكرت حدته
وهذا تأكيدلماءلإ من
قوله الدائم أى على ذلك
الصوم والقيام أى الليل
(قوله وتوكل اللّه) أى
تكفل له أى المعاهدان
توفاه أن يدخله الجنة
أى مع السابقين والا
فلا خصوصية له بل كل
من مات مسلما دخل
الجنة (قوله او ير جعه)
بالفتح من رجع على
الاقصيح فـ فى المصباح
ويتعدى بنفسه فى اللغة
القصصى يڤال رجعت
الكلاموغسیرهرددته
وها جاء القرآن فإن رجعك الله وهذيل تعديه بالالف اه وفى المختار رجمع الشئ بنفسه من بان جلس المترددة
ورجعه غيره من باب قطع وهذيل تقول أرجعه غيره بالالف (قوله أو غنيمة) أو مانعة حلو (قوله كمثل الغراب الخ) أى بجامع
عزة الوجود ف المرأة لكثرة شهوتها وقلة عقله اندر صلاحها (قوله العاشرة) الغريبة من الغنم
٩
المترددة المتحيزة (بين الغنمين) أى القطيعين من الغنم (تعير إلى هذه مرة والى هذه مرة) أى تعطف
على هذه وعلى هذه (لا تدرى أهما تتبع) وكذلك المنافق لا يستمر بالمسلمين ولا بالكافرين
بل بقول لكل منهم أنا منكم (حم من عن ابن عمر) بن الخطاب (مثل ابن آدم) قال المناوى بضم.
الميم وشدة المثلثة مكسورة أى صورابن آدم (وإلى جنبه تسعة) وفى نسخة تسع (وتسعون منية)
أى موتايعنى ان أصل خلقة الانسان وشأنه أن لا يفارقه البلاء كماقيل البرايا أهداف المنايا (ان
أخطأته) تلك (المنايا) =- لى الندرة جمع منية وهى الموت والمرادبه هنا ما يؤدى اليه من أسبابه
(وقع فى الهرم حتى يموت) أى أدركه ٧ الموت الذى لا دواء له بل يستمربه الى الموت (ت والضياء)
المقدسى (عن عبد الله بن الشخير) قال ت حسن (مثل أصحابى) فى أمتى (مثل الملح فى الطعام)
بجامع الاصلاح أذبهم صلاح الدين والدنيا (كمالا يصلح الطعام الا بالح) بحسب الحاجة الى القدير
المصح له (ع عن أنس) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾(مثل أمتى مثل المطرلا يدرى أوله
خير أم آخره) قال العلقمى لا محل لهذا الحديث على التردد فى فضل الاولى على الأخيرفان القرون
الأول هم المفضلون على سائر القرون من غير مرية ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وانما المراد
نفعهم فى بث الشريعة فالمراد وصف الامة قاطبة سابقها ولا حقها أولها وآخرها بالخيرية اله وقال
المناوى نفى تعلق العلم بتفاوت طبقات الأمة فى الخيرية وأرادبه ففى التفاوت لاختصاص كل طبقة
منهم بخاصية وفضيلة توجب خيريتها كماان كل نوبة من بوب المطر لها فائدة فى النماء لا يمكن
انكارها (حم ت عن أنس) بن مالك (حم عن حمار) بن ياسر (ع من على طب عن ابن عمر) بن
الخطاب (ومن ابن عمرو) بن العاص وإسناده حسن﴾ (مثل أهل بيتى) زاد فى رواية فيكم (مثل
سفينة نوح) فى رواية فى قومه (من ركبهانجاومن تخلف عنها غرق) قال المناوي ولهذا ذهب
جمع الى ان قطب الأولياء فى كل زمن لا يكون الامنهم (البزار من ابن عباس دعن ابن الزبيرك
عن أبى ذر) وقال صحيح (مثل بلال) المؤذن (كمثل نحلة) بخاء مهملة (غدت تأكل من الحلو
والمرثم يسى) أى يصير (حلوا كله) بالرفع تو كيدمرفوع يمسى ولم أرمن تعرض لوجه الشبه من
الشراح فيحتمل أن وجه الشبه كون ما يخرج منهاطيبا وما يصدر عنه طيبا والله أعلمرادتبه
(الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة) واسناده حسن (مثل بلهم) بفتح الموجدة (ابن بأهورا.
فى بنى اسرائيل كل أمية بن أبى الصلت فى هذه الامة) فى كونهآمن شعره وكفرقلبه (ابن
عساكر عن سعيد بن المسيب مرسلا مثل منى) بالتنوين (كالرحم فى ضيقه فإذا حملت وسعها
الله) فكذلك منى صغيرة فإذا كان أوان الحجر وسعت الجيز (طس من أبى الدرداء في مثل هذه
الدنيامثل ثوب شق من أوله إلى آخرهف .- فى معلقا بخيط فى آخره فيوشك ذلك الخيط ان ينقطع)
هذا مثل ضربه المصطفى للدلالة على نقص الدنياوخستها وسرعة زوالها (هب عن أنس) واسناده
ضعيف (مثلى ومثل الساعة كفرسى رهان يستبقان ومعلى ومثل الساعة كمثل رجل بعثه قوم
أ
بن
فيياته حسنات كما أشار لذلك بقوله صلى الله عليه وسلمثم يمسى حلوا كله (قوله كثل أمية الخ) بجامع أن كلا كان فصيحا بليغا فى
أمته ومع ذلك هو من أشقاهم وبلم جسفر كما فى القاموس (فوله منى كالرحم الخ) فان الرحم بحسب الظاهر لا يسع حلاً فاذا وجد
فيه الحمل بالفعل وسعه الله تعالى فيكذا منى تتسع حتى تضع جميع الطوائف وجميع الهدايا (قوله فيقى متعلقابخيط الخ) أى
فلابد من ذهاب الدنيا كماانه لا بدمن انقطاع ذلك الخيط لعدم قوته على حل الثوب (قوله -كفرسى رمان) كناية عن سرعة
ذهاب الدنيا وقرب القيامة ببعثته صلى الله عليه وسلم (قوله بسته قوم
1
1
(قوله تغير) أمى تعطف وفى سنة تسير وأمل تسير مأخوذمن قول المختار والمصباح عار الفرس بغير من باب باتع عيارا انفلتة.
وذهب هنا وهنا من مرجه اهـ (قوله تتبع) فكذا المتافق لا يستقر بالمسلمين ولا بالكافرين فهو فى الظاهر مسلم وفى
الباطن كافر (قوله مثل ابن آدم والى جنبه) أى مثل مثل الذى إلى جنبه تسعة الخ كذا فى نسخة مقابلة على المؤلف والظاهر
ما فى بعض النسخ تسع الا أن يقال ان منية مجازى التأنيث فيجوزتذ كيرغدده وتانته ٢٧٩ (قوله منية) أى موناأى
أسمابه كثيرة متعددة ان
أخطأه وأحد وقع فى
الاخرفان أخطأه الجميع
وقع فى السبب الذى يفضى
اليه ولا محالة وهو الهرم
فهذا كتابةعن حصول
الموتولا بدلكل فردمن
بنیآدم (قولهلایدری
وله خير) أى أنفع بحسب
ما يجرى على يديه من النفع
للناس الدينى والدنيوى
والمراد مجموع أول الامة
مع مجموع آخرها والا
فعلوم أنكل فردفردەن
أفراد العصابة خير وأنفع
من كل فرد فردمن غيرهم
من بعدهم ما عداسيدنا
عيسى (قوله لا يصلح) ..
صلح من باب دخل ونقل
صلح أيضا بالضم اهـ مختار
(قوله غرق) من باب تعب.
كما فى المصباح فينبغى
احترامهم والاقتداء
بعلمائهم (قوله غدت)
أى صارت تأكل من الحلو
والمركناية من وقوع
الاعمال الصالحة من
سيدنا ،لال وبعض أمور
لا تليق بعمقامه لكنه
فى مقام المحيوية فتبدل
٣٨٠
طليعة) حال من الهاء فى
بعثه والطليعة من يذهب
لينظر خبر العدو (قوله
ان يسبق ألاح) أى أشار
لقومه بثويبه ان القوم
هجموا عليكم فاحترسوا
منهم (قوله أناذاك) أى
انالطليعة التى يعشتموها
(قوله فجعل الفراش)
بالفتح جمع فراشة التى
تج سافت فى السراج أفاده
القاموس والجنادب
نوع على خلقة الجراد
(قوله تغلتون) أصله
تتلفتون وفى القاموس
وتغلت منى انفات
(قوله وتحف) منباب
ردكما فى المختاروفى
القاموس وحفه بااشئ
كذّه أحاط به (قوله مداراة
الناس) هى ترك الدنيا
لاجل الدين عكس
المداهنة وبلغ من
مداراته صلى الله عليه
وس{انهو حد قتیلامن
أصحابه بين اليهودف ودا.
عمائة ناقة من عنده
والحال أن أصحابه
محتاجون الى بعير واحد
يتقومون به (قوله
يصلى) أى الصلاة
الشرعية أى كثيف له
صلى الله عليه وسلم عنه
بأن أزيل الحائل فرآه فى
قبره كذلك
....-
١٠٠٠
-- :
طليعة كلما خشى أن يسبق ألاح بنوينه) مصغر ثوب بضبط المؤلف (أتيتم أتيتم) بالبناء
المفعول (أنا ذاك أباذاك) قال العلقمي أصل ذلك ان الرجل إذا أراد انذارقومه وأعلامهم
خوفٍ وكان بعيد انزع ثوبه وأشاربه اليهم فأخبرهم بمادهمهم وهو أبلغ فى الحث على التأهب
للعدوفكذا النبي صلى الله عليه وسلم (هب عن سهل بن سعد) الساعدى واستاده حسن
(مثلي ومثلكم كمثل رجل) أى صفتى وصفة ما بعثني الله به من ارشادكم لما ينجيكم كصفة رجل
(أوقد نارا جعل) وفى رواية فلما أضاءت ماحولها جعل (الفراش) جمع فراشة بفتح الفاءدوينة
تطير فى الضوء شغفابه وتوقع نفسها فى النار (والجنادب) جمع جن دب بضم الجيم وفتح الدال
وتضم نوع على خلقة الجرادو بصر فى الليل صراشديدا (يقعن فيها وهو يذبهن عنها) أى يدفعها
عن النار والوقوع فيها (وأنا آخذ) قال العلقمى روى بوجهين أحدهما اسم فاعل بكسر الحاء
وتنوين الذال والثانى فعل مضارع بضم الذال والأول أشهر وهما صحيحان (بحجزكم) جمع
جزة يضم الحاء وسكون الجيم معقد الازار يعنى أنا آخذ كم حتى أبعدكم (عن النار وأنتم
تفلتون من يدى) قال العلقمى روى بوجهين أحدهماقم التاء والفاء واللام المشددة والثانى
فتح التاء واسكان الغاء وكسر اللام المخففة وكلاهما تصميم يقال فلت منى وتفلت اذا نازصك
للفلت والهرب ثم غلب وهرب ومقصود الحديث أنه صلى الله عليه وسلمشبه تساقط الجاهلين
والمخالفين بمعاصهم وشهواتهم فى نارالا خرة وحرصهم على الوقوع فى ذلك مع منعه إياهم وقبضه
على مواضع المنع منهم بتساقط الفراش فى نار الدنيا لهواه وضعف تمييزه فكلا هما حريص على
هلاك نفسه ساع فى ذلك لجه له (حم م من جابر) بن عبدالله﴾ (مجالس الذكر) أى أصحابها
(تنزل عليهم السكينة وتحفهم الملائكة) من جميع جهاتهم (وتفشاهم) أى تعلوهم (الزحمة
ويذكرهم الله على عرشه) وفيه شمول لتدبر القرآن والتفقه في الدين وتعد أدنعم الله علينا
(حل عن أبى هريرة وأبي سعيد) بإسناد حسن ﴾(مداراة الناس) أى ملاطفتهم بالقول والفعل
(صدقة) أى يثاب عليها نواب الصدقة ولهذا كان من أخلاق المصطفى المحافظة على المداراة
وبلغ من مداراته أنه وجـ دقتيلا من أصحابه بين اليهودفق دا ه يعمائة ناقة من عند، وكان من
مداراته أنه لا يذم لعا ما ولا ينهرخاء ما ولا بضرب امرأة وبالمداراة واحتمال الاذى يظهر جوهر
النفس ومحل ذلك مالميتبها بمعصية والاصارت مداهنة (حب طب هب عن جابر) بن عبد الله
﴿(مررت ليلة أسري بي على موسى) حال كونه (قائما يصلى فى قبره) قال المنلوى أى بدءوالله
ويثنى عليه ويد كره فالمراد الصلاةاللغوية وقيل الشرعية وموت الانبياء المنا هو راجع
لتغيهم عن بحيث لا تدركهم مع وجودهم وحياتهم وذلك كحالنا مع الملائكة فانهم موجودون
أحياء ولا يراهم أحد من نوعنا إلا من خصه الله بكرامة من أوليائه انتهى وقال العلقمى قال
النووى فأن قيل كيف يحمون ويلبون وهم أموات وهم فى الدار الا خرة وليست دارعمل
فاعلم أن المشايخ وفيما ظهر لنا عن هذا أجوبة أحدها أنهم كالشهداء بل أفضل منهم والشهداء
أحياء عندربهم يرزقون فلا يبعد أن يحجواو بصلوا كما ورد في الحديث وان يتقربوا الى الله
تعالى بما استطاعوا لانهم وان كانواقد توفوافهم فى هذه الدنيا التى هى دار العمل حتى إذا فنيت
مدتها وتعقبها الا خرة التى هى دار الجزاء إنقطع العمل الوجه الثانى أن عمل الا آخرةذكر
ودعاء قال الله تعالى دعواهم فيها سبحانك اللهم الوجه الثالث أن يكون هذارؤية منام فى غير
ليلة الإسراء وفى بعض ليلة الإسراء كذا قال فى رواية ابن عمر بينا أنانائم رأيتنى أطوف
بالكعبة وذكر الحديث فى قصة ميسى الموجه الرابع أنه صلى الله عليه وسلم أرى حالهم التى كانت
ط
۔