Indexed OCR Text

Pages 361-380

) أى فى ثواب صلاة (ما كانت) فى رواية الهوى ما دانة (الصلاة أخيه )أو
الخروج من المسميد (وأصلى الملائكة) الحفظة أو أخرى (عليه) أىتستغفرله (ماذا صف حتك))
أى مادة دوام جلوسه فى المحلى (الذى يصلى فيه) أى المكان الذى يوقع فيه الصلاة من المسهيد
(يقولون اللهم اغفرله)) جملة مبينة لقوله صلى الله عليه وسلم تصلى عليه (اللهمزاره) طافية
الرحمة له من الله بعد طلب المغفرة لان صلاة الملائكة استغفارله (اللهم تب عليه) أى وفقه النوبة
وتقبلها منه ويستمر كذلك (مالم يؤذفيه) أحدامن الخاق (أو يحدث فيه) بالتخفيف أعى ينتقبض
طهره ( خم ن د.عن أبى هريرة) لكن اللهم تب عليه ليس لليدين بل لا بن ماجه في (سلاة
الرجل فى جاعة تزيد على صلاته وحده خمساوعشرين درجة وإذا صلاها بأرض فلاة) لفظ أرض
مفضم لان الفتاة أرض لا ماءبها والمراد فى جماعة كليفيده السباق (فأتم وضوء هاوركونه!
ومجودها) أى أتى بالثلاثة تامة الشروط والاركاب فالسنن (بلغت صلأنه خمسين درجة) قال
الطقمى وكان السر فى ذلك أن الجماعة لاتتأكد فى حتى المسافر لوجود المشقة (عبدابن جبه).
برفع أبن (ع حب " عن أبى سعيد) الخدري باسناد صحيحفى (صلاة الرجل فى بيته بصلاة) واحدة
(وضلاته فى مسجد القبائل) أى فى المسجد الذي تجتمع فيه القبائل للصلاة خاصة (بخمس
وعشرين صلاة وصلاته فى المسجد الذي يجمع) قال المناوي بضم أوله وشدة اليم مكسورة (فيه)
الجمعة (خمسمائة صلاة وصلاته فى المسجد الاقصى بخمسة آلاف صلاة وصلاته فى مسجدى هذا
تخمسين ألف صلاة وسلامه فى المسجد الحرام بمائة ألف صلاة" من أنس) وإسنادهضعيف
* (مثلاة الرجل) القادر النقل (قاعد الصف الصلاة) أى له تصف ثواب الصلاة (قائما) ان
قدرفالصلاة صحيحة والأجر ناقيس أما العاجز فصلاته قاعدا كهى قائماً (ولكنى لن كافيه منكم)
أي ممن لاعذرله فات صلاته فاعدا بصلاته قائم الانه مأمون أتتكسل (م.د ث عن ابن ارو
أخلا الرجل) النقل (قائما أخثل من صلاته قاعدا) حيث لم يكن معذورا (وصلابة قاعد أعلى
الصيف من صلاته قائما وصلاته نائماً) بالفوت اسم فاعل من النوم فيالمنادية الاضطباع كما قدمنهائى
أحمد والبخارى (على النصف من صلاته قاعداً) فيه أنه بهج النقل مضطبها وهو الأصح عند
الشافعية وقول بعضهم الريجزء أحدد باطل فقد حكاه الترمذى عن الحسن (حم د عن عمران بن
*) باستاد ميرة (صلاة الرجل أطوما حدث لاراء الناس تعدل صلاته على أعين الناس)).
أى وهم ينظرون (خسار عشرين) لأن النفل شرع للتقرببه اخلاصاو كما كان أختى كان أبعد
من الرياء والفرض شرع الاشادة الدين فإظهاره أولى (ع عن صهيب) الرومى باستاديجى
(صلاة الضحى صلاة الأوابين) قال العلقمى قال فى الدركاصل الإذاب الكتبر الرجوع الى الله
بالتوبة وقيل المطيع وقيل المصلى ضلاة الضحى عندارتفاع النهار وشدة الحر (فرعن أبى هريرة)
باستاد ضعيف في (صلاة القاعد نصف) أجر (صلاة القائم) هذافى النقل فى حق القادروفى غير
المصطفى صلى الله عليه وسلم كماذكر (حم منه عن أنس بن مالك (٠عن ابن حرف)، بن العلص
(كاب عن ابن عمر بن الخطاب (وعن عبد الله بن السائب وعن المطلب بن أبى وداعية) الحرية
ابن صبيرة السهمى ورجال أحمد وابن ماجه ثقات (صلاة الليل) أى نافته (مثنى مثنى) مثلا
تنوين لأنه غير منصرف العدل والوصف وكرره للتأكيد والمعنى يسلم من كل ركعتين كما فسروهات
جزر الآلى لقب لا مفهوم له عندالجمهور ف النهار كذلك (فإذا حشى أحدكم الصبح) أى فون سلامة
(خالى ركعة واحدة توزله) تلك الركعة (ما قدصلى) فيه إن أقل الوزير كمة وبه قال الثلاثة خلافها
المثقبة وإن وفته مخرج بالقسر (مالك: حمرق+ عن ابن عمر بن الخطاب في (صلاة الليل)
مبتدأ (مثنى مثنى) خيره (فاذا خفت الصبح) أى دخول وقته (فأور بواحدة) وثلاثوأ كمل
(قوله ما كانت البلاء)
أى مدة كون الصلاة
خابة له بأن كان
حال الانتظار الصلاة أما
حلوسه بعد الصلاة اذكر
أواعتكاف مشلافلا
يترتب عليه خصوص هذا
الثواب وان كان فيه ثواب
عظيم (قوله وتصلى
الملائكة عليه) أى تدعو
له سواء كان بصيغة
استغفار أولاً كما يعلم مما
بعده (قوله فلاة) فى المحل
الذی لاماءبهولیس فیدا
هنابل المراد صلاها فى
جماعة ولو فى غير المفلاة
من سائر الاما كن واقما
خص الفلاة لأنها الغالي
فى السفرهذانى-3
المسافر فاته لما تحمل مشقة
السفرومثقة تفضيل
الجماعة فيه ضوعفت له
الخمس والعشرون بخمسين
لوجود المشقتين (قوله
بصلاة) أى واحدة الآان
توقفت جماعة بيته على
صلاتهفھی أفضل حتى
من المسجد الحرام (قوله
متى متى) أى يسلم من كل
ركعتين أو المراد تشهد
فى كل الثنتين وإن كان
والافضل السلام من كل
الصبح) أى فوات الصبح
تائ صلاته (قوله ورة
ماقد سلى) فيتذعب تأخير.
الوتر ية التهذ ويعلم من
الحديث أن أفيه ركعة
(٤٦ - عزيزى ثاني)
وهو مذهبة الثلاثة ومذهب الحنفية أنه ثلاثهوأكثر الوز عندنا حدي مشفرة

(فوه والنها مشى الح) هذا يبين ان قوله فى الحديث السابق البل ليس فيدا (قوله وأشهد) أى وابنتها وتناس ومسكن
أى وتمسكن وتقنع أى وقتفتح (٣٦٢) بيديك أى ترضهما للدعاء بعد الفراغ من الصلاة أذلارفع فى الصلاة ويحتمل
أن المراد رفعهما فى قنوات
(فإن الله وتر حب الور) أى برضاه ويثيب عليه (ابن تصرفى) كتاب (المعلاة طب عن ابن عمر)
ابن الخطاب في (صلاة الليل والنهار مثنى مثنى) أكبر كمنان ركعتان ومقتضى اللفظ حصر المنتد!
فى الخبر وليس بمواد والإلزم كون كل نفل لا يكون الاركعتين فقط والاجماع على جواز الاربع ليلا
ونهارا (حم ٤ عن ابن عمر) رضى الله عنهما بإسناد صحيح في (صلاة الليل مثنى مثنى وجوف
الليل) أى ساسبة الخامس (أحق به ابن نصر طب عن عمر بن عنبسة) أبو بكر بن أيضامريم
باستاد ضعيف في (صلاة الليل مثنى مثنى والوزوكمة من آخر الليل) أى أقل ركعة ورقته بين
صلاة العشاء والفحرلكن تأخيره الى آخر الليل أفضل لمن وثق باستيقاظه (طب عن ابن عباس)
رضى الله تعالى عنهما بإسناد صحيح ﴾ (صلاة الليل مثنى مثنى) أى يسلم من مخل وكعتين ويحتمل
يتشهد فى كل ركعتين وإن جمع ركعات بتسليم ويكون قوله (وتشهد فى كلهركتسين)
تفسير المعنى مثنى مثنى (وقيأس) قال فى النهاية من البؤس الخضوع والفقر (ومسكن
أى تذلل وتخضع (وتقنع بيديك) أى ترفعهما فى الدعاء والمسئلة وجعل ابن العربى هذا
الرفع بعد الصلاة لأفيها قال العراقى ولا يتعين بل يجوز أن يراد الرفع فى قنوت الصلاة فى الصف
والوزقال العلقمى قال الحافظ أبو الفضل العراقى فى شرح الترمذى المشهور فى هذه الرواية أنها
أفعال مضارعة حذف منها احدى التاءين ويدل عليه قوله فى رواية أبى داود ان تشهد وقال
أبو موسى المديني يجوز أن يكون تشهد وما بعده مجزوما على الامر وفيه بعد لقوله بعد ذلك وتمتع
فالظاهر أنه خبر (وتقول اللهم اغفرلى) ذفربى (فن لم يفعل ذلك فهو خداج) يعنى فصلاتهذات
خداج أي نقصان أو يكون قد وصفها بالمصدر نفسه مبالغة (حم د ث .. عن المطلب بن
أبى وداعة) وإسناده حسنفي (صلاة المرأة في بيتها) قال ابن رسلان بشبه أن يكون المراد به
موضع مبيتها الذى تنام فيه (أفضل من صلاتها فى حجرتها) بضم الحاءكل موضع جر عليه بالجارة
(وصلاتها فى مخذها) بتثليث الميم خزانتها التى فى أقصى بينها (أفضل من صلاتها فى بيتها)
فصلاتها فى كل ما كان أخفى أفضل تتحقق أمن الفتنة (د عن ابن مسعود لا عن أم سلمة)
رضى الله عنها وإسناده صالح في (صلاة المرأة وحدها تفضل علىصلاتها فى الجمع) أى جمع الرجال
(بخمس وعشرين درجة) هذا محمول على الشابة ونحوها (فر عن ابن عمر بن الخطاب باستماد
ضعف في (صلاة المسافر) بغير اجائزاً طويلا (ركعتان حتى يؤب) أعى يرجع (الى أهله
أو يموت) فى سفره أو يقيم إقامة تمنع الترخص (خط عن هر) بن الخطاب ورواه النسائي أيضا
(صلاة المسافر منى وغيرهاركعتان) لأن أقامته بها لاتمنع حكم السفر (أبو أمية) محمدبن
ابراهيم بن مسلم (الطرسوسي) بفتح الطاء المهملة والزاء وضم المهملة أسيبة إلى طره ومن مدينة
مشهورة بساحل الشام (فى مسنده عن ابن عمر) بن الخطاب رضى الله تعالى عنهما واتسناده
حسني (صلاة المغرب وتر) أى وترصلاة (النهار) عامه فأوتروا صلاة الليل (من عن ابن
عمر) بإسناد حسن بل قيل صحيح في (صلاة التفسير) أى الصلاة المشمولة بعد الزوال قبل الظهر
(من) قال المناوى الذى وقفت عليه فى نسخ معاجيم الطبزاتى وغيرها من الأصول القديمة
الصحيجة مثل بدل من (صلاة الليل) فى الفضل والثواب لاشقتها كصلاة الليل (ابن نصرفى)
كتاب (الصلاة طب من عبد الرحمن بن عوف)) قال العلقمى بجانبه علامة الحسنة (مثلا:
الوسطى صلاة العصر) وقيل المغرب وقيل العشاء وقيل الصفح وقيل الظهر وقيل الصلوات الخمس
الحجج فهذه الافعال كلها
مضارعة وقيل إنها أفعالى
أمس فيفرأو تشهدونبأس
وتمكن وتقنع بالبناء على
السكون لكن الذى عليه
ا جهوزالاول بدليل قوله
وتقول اللهم الخفهي أخبار
أقمت مقام الطلب (قوله
فهو) أى فصلاته خداج
أى ذات خداج أن نقص
أوانه حمل الخداج على
نفس الصلاة مبالغة
على حدزيد عدل
(قوله جرتها) أى المحلى
الذى بنى عليه بالحجارة
خارج محل النوم فهو بارز
للناس عن محمل النوم فإنه
أسترمنه (قوله مخدعها)
المسمى بالخزانة التى من
داخل محل النّوم فهو أسهر
منه (قوله في الجمع) أى
جمع الرجال أما مع النساء
فافضل من صلاتها وحدها
(قوله أو يموت) أى أو
يقيم اقامة تقطع السفر فاته
جند متنع عليه القهر
(قوله بنى وغيرهاركعتان)
أى فانظ مته بمنى لا تقطع
السفر لقصر مدة اقامة
الجميعى فلهم القضر مية.
أقامهم فيها (قولمستلا:
المغرب وتر النهار) لانها
ثلاث ركعات وأضيفت
للنهار لاتها تعقبه والافهى
وقبل
من صلاة الليل (قوله صلاة العصر) لأن قيلها صلاتين وبعدها صلا بين وفى الحديث شغلونا عن الصلاة
الوسطى صلاة العصر وقيل انما الظهر كمافى الحديث الآ تى وقبل هى الصبح وقيل العشاء وقيل اثنان من الخمس وقدذ كر
المفسرون أقوالاً كثيرة فى تفسيرها فى قوله تعالى حافظ واعلى العداوات والصلاة الوسطى
- -

٠.٠٠
(قوله الاالمكتوبة مها كل خل أطلب فيه الجماعة فيكون ثواب كل ركعة بسؤال (٣٦٣) أفضل من حبعين الأسوالذ)
THE
فيقتل واحدة من الخمس غير معينة وقيل صلاة الجمعة وقبل اقطهرفى الأيام والجمعة يوم الجمعة وقبل
الض والغشاء معا وقيل الصبح والعصر وقبل صلاة الجماعة وقبل صلاة الوتر وقبل صلاة الخوف
وقبل صلاة عيد الفطر وقيل صلاة عيد الفحرق فسئل صلاة الضحى وقيل صلاة الليل وقيل الضح
أو العصر على الترديد وقيل بالتوقف والمؤلف فى ذلك ألف مستقل ذكرفيه هذه الاقوال وأدلتها
(حمت عن سمرة) بن جندب (شت حيث عن ابن مسعود ش عن الحسن) البصرى
(مرسلا مق عن أبى هريرة البذار عن ابن عباس الطيالسى) أبو داود (عن على) ورجاله ثقات
# (صلاة الوسطى أول صلاةتأتي بعدصلاة الفجر) وهى الظهر لانها وسط النهار فكانت أشقى
الصلوات وكانت أفضل ى به أخذ جمع منهم المؤلف (عبد بن حميد فى تفسيره عن مكحول) الشامى
(من سلامة صلاة أ-ذكر فى بيته أفضل من صلاته فى مجدى هذا) فصلاة النقل بالبيت أفضل
منها ميه المصطفى صلى الله عليه وسلم بل والحرم المكى (الاالمكتوبة) وكل نقل خبرغ جماعة
{وعن زيد بن ثابت) بمثلثة أوله (ابن عسا كر) فى تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب وهو
حديث حج في (صلاة بسوال) عند ارادتها (أفضل من سبعين صلاة) قال المناوي أى من
صلوات كثيرة (بغيره وال) فالسبعون للتمكتبو لا التجديد (ابن زنجويه) فى كتاب الترغيب (عن
عائشة) ورواه عنه أيضا أحمد وغيره فكان الأولى عزوه إليه رضى الله عنهفي) (صلاة تطوع أو
فريضة بعمامة تعدل خساو عشرين صلاة بلا عمامة وجعة بعمامة تعدل سبعين جهة بلا حمامة))
لأن الصلاة مناجاة للمضرة الالهية فى أخل بالتجمل لدخولى تلك الحضرة كان ناقص الثواب ومن
تجمل لذلك عظم ثوابه فيمايشبه الادب (ابن عساكر عن ابن عمر) وكذا الديلى عنه في (صلاة
رجاين يؤم أحدهما صاحبه أز كى عند الله من صلاة أربعين مترى وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم
أذكى عند اله من صلاة ثمانية تترى وصلاة ثانية يؤمهم أخذ هم أز كى عند الله عن صلاحمائه
تتحرى) قال المنادى نفتح المثناة الفوقية وسكون ثانية وفتح الراء مقضور أى متفرقين غير مجتمعين
والتاء الأولى منقلبة عن واووهو من المواترة لامن التواز كاوهم له وقال في النهايةوالتواتر
ان يجىء الشئ بعد الشئ بزمان وبصرف تترى ولا يصرف في الرده عرفه جعل الألف للتأنيث وقال
فى المصباح كغضبى ومن صرفه ا يجعلهاللتأنيث وقال فى المصباح والمواثرة المتابعة ولا تحكون
المؤاثرة بين الاشياء الااذا وقعت بينها فترة والافهى مداركة ومواصلة واصل فترى وترى من الوتر
وهو الفرد قال تعالى ثم أرسلنا رسلنا نترى أى واحد ابعد واحدو من نو تها جعل ألفها ملعقة (طب
حتى عن قبات) يفتح القاف وخفة الموحدة ثم مثلثة (ابن أشير) بسكون المجمبة وفتح المثناة
التحتية ابن عامر المكافى الليثى قال المعلقمى وبجانبه علامة العصمة في (صلاة فى أرضلاء) قال ابن
رسلان بفتح الهمزة والنامو بكسر الهمزة وسكون الثاءلغتان أى صلاة تتبع صلاة وتتصل بها
ويدخل صلوات الليل والنهار ونقل بعدفرض وعكسه (لا لغ و بينهما) قال فى النهاية يقال لغا
الانسان بلغوولفى بلفى إذا تكلم بالمطروح من القول ومالا يعنى (كتاب فى عليين) قال ابن
وسلان أى مكتوب تصعديه الملائكة المقربون الى عليين لكرامة المؤمن وعمله الصالح قال تعالى
إن كتاب الابرار فى عليين وورد فى حديث البراء ان عليين فى السماء السابعة تحت العرش وقيل هو
أعلى مكان فى الجنة قال العلقمي وأوله كمافى أبى داود عن أبي أمامة ان رسول اللهصلى الله عليهه
وسلم قال من خرج من بيته منظهرا الى صلاة مكتوبة فاخره كاجر الحاج المعتهرومن خرج إلى تسبيع
الضحى لا ينصحبه الااياه فاجره كار المستمر وصلاة فى أثر إلى آخره وقوله إلى تسبيح الضحى أى الى
صلاته سميت الصلاة ذلك مافيها من تسبيح الله وتنزيج» قال تعالى :لولا انه كان من المسبحين أي من
باعتبار ظاهر الحديث
وعلى أن المراد الكثبر
لا يقال ذلك (فسوله من
سبعين الخ) ليس المراد
التمديد بل ظاهر الحديث
التكثير ومحله قبيل تكبيرة
الاحرام فإن فاته السوائل
جند تداركه فى الصلاة
بمحركات قليلة وبعض
الأئمة يرى ان المسنوات
لا يطلب للصلاة أصلاً
وانما يطلب الوضوء المكونه
طهارة مثل الوضوء، فيكون
حلمها بين الطهارتين (قوله
صلاة) أى فرضا أو تفلا
(قوله بعمامة) انغاخصها
لان الناس يناهاون
فيها والا فالمطلوب التزين
باختن الابابلانهفى
خدمة ملك الملوك (قوله
خمسا وعشرين الخ)
الشارع بعلم سرذلك العدد
وانماعرفنا منه المضاعفة
والزيادة والقصد التكثير
لا التحديد وكذا ما بعده
(قوله رجلين) أتى أو
أمر أمين أو رجل وامرأة
أو خنثى والذى يوم الرجل
فالرجلین وصفطردی
(قوله تسترى) ممنوع
الصرف ان جعلت ألفه
التأنيث فان جعلت
الإلحاق صرف أى
منفرقة الإنجماعة فيها
(قوله أشير) بهذا الضبط
(قوله فى أثر) أو فى أثر لغتان
(قوله لالغير بينهما) أى
الإس بينهما كلامجالاً يعنى فلا يضر ه وقراءة القرآن بينهما (قوله كتاب) أى مكتوب أى تواها مكتوب فى عليين موضع
"فوق السماء السابعة تحت العرش أو موضع فى أعلى الجنة تضيط فيه أعمال الصالحين

(فول سلاة) ولونفلاوبه لم من قوله (٣٩٤) هذا أن الزيادة التى حدثت بعدصلى الله عليه وسلم ليس لها هذا الفضل ل ..
هي كغيرها من المساجد
بخلاف الزيادة التى
حصات فى الحرم المكى
فلها الفضل على المسجد
المدنى لعدم التفييد
بالاشارة والحديث الذى
ليس فيه التقييد بهذافى
المسجد المدنى بقدر تفييده
بينها من باب حمل المطلق
على المفيد (قوله الصبح) أى
أداءمغنية عن القضاء
(قوله فى بيوتكن) أى محل
البيات أى النوم وهذافى
الشابة أوذات الهيئة التى
يخشى منها الفتنة بخلاف
محجوز لا عمل لها النفوس
غالبا فلاذكر ولها الصلاة
جماعة فى المسجدوان كان
الافضل - الاتها فى بيتها كما
فى الكبير (فولة أول هذه
الامة) أى السابقوت
. منهم وآخرهم يحصل لهم
البخل والامل فيهلكوا
قبل قرأ الأصوفى قوله
تعالى وفى السماء رزقكم
وما توعدون فهمذلك
أعرابى فنزل عن ناقته
وذبحهاوفرق لحها وعمد
الىسبغه فتكسرهوقال أى
حاجة لى فى ذلك وقد تكفل
فى الرب بالرزق ثم اجتمع
عليه فى عام آخر فقال انى
فى بركة ذلك الى الآن وهل
بعد ذلك شئ قال نعم وتلا
فورب السماء والأرض
الخ فوقع مغشيا عليه ثم
أفاق فقال من ذا الذى
أغضب الرب حسنى أقسم
المصلين وفيه دلالة على أن صلاة الضحى فى المسجد أفضل وقوله لا ينصبه قال ابن رسلان بضم أوله
وكسر ثالثه أى لا يرحمه ويخرجه الااياه أى تسبيح الضحى اه ومن النوادر ما حكوا ان بعضهم
صهفهذا الحديث فقال کارفى غلس فقيل له وما معنى فى غلس قال لانها فيه أشدضراً اهم(دعن
أبى أمامة)) قال العلقمى بجانبه علامة الحسنة (صلاة فى مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة
فيما سواه من المساجد الاالمسجد الحرام) أى فانها فيه أفضل منها فى مسجدى وقال عبد الله بن
نافع معناه فان الصلاة في المسجد الحرام تزيد عن ألف صلاة اهو التضعيف لثواب فقط فلا يجزئ
عن الفوائت (جم ق ت ن ، عن أبى هريرة حمم ن،عن ابن عمر بن الخطاب (م عن
ممونة) أم المؤمنين (جم عن جبير بن مطعم) بصيغة اسم الفاعل (وعن سعد) بن أبى وقاص
(وعن الإرقم صلاة فى مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلاالمسجد
الحرام فافى آخر الأنبياءومسجدى آخر المساجد) قال المناوى هذه العبارة تحتها احتمال المساواة
لكن قامت الأدلة على تفضيل حرم مكة لأنه أول بيت وضع للناس (.من عن أبى هريرة في صلاة
فى مستجدى أفضل من ألف صلاة فيما سواء الاالمسجد الحرام وصلاة فى المسجد الحرام أفضل من
مائة ألف صلاة فيما سواه) ولا فرق فى التضعيف بين الفرض والنفل والتخصيص بالفرض لادليل
عليه (حمه عن جابر) بن عبد الله واسناده جيد (صلاة فى مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة
فيما سواه من المساجد الاالمسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا
بمائة صلاة) استدل بهالجمهور على تفضيل مكة على المدينة لأن الأمكنة تشرف بفضل العبادة فيها
على غيرها وعكس مالك (حم حب عن عبد الله بن الزبير) واستاده صحيح في (صلاة فى مسجدى
هذا كالف صلاة فيما سواه إلاالمسجد الحرام وصيام شهررمضان بالمدينة كميام ألف شهر فيها
سواها و صلاة الجمعة بالمدينة كالف جمعة "ما سوا ها) قال الغزالى وكذا كل عمل طاعة (هب عن
ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن $ (صلاة فى المسجد الحرام مائة ألف صلاة) أى
كمائة ألف وكذا يقال فيمايأتى (وصلاة فى مسجدى ألف صلاة وفى بيت المقدس خمسمائة صلاة)
تمسك به من فضل مكة على المدينة كما تقررقال العلقمى قال الزركشي فى أحكام المساجد يحصل فى
المراد بالمسجد الحرام الذى تضاعف فيه الصلاة سبعة أقوال الأول أنه المكان الذى يحرم على
الجنب الاقامة فيه الثانى أنسمكة الثالث انه الحرم كله الرابع انه الكعبة وما فى الحجر من البيت
السادس انه الكمية والمسجد حولها السابع انه جميع الحرم ومعرفة قاله ابن حزم (هب عن جابر)
قال الشيخ حديث حسن ﴾ (صلاتان لايعلى بعدهما) أى بعد فضلهما) الصبح حتى تطلع الشمس
والعصر حتى تغرب) فتحرم صلاة لاسبب لهامن قدم ولا مقارت بعد فعل الصبح حتى تطلع الشمس
والعصر حتى تغرب ولا تنعقد عندنا ( حم حب عن سعد) بن أبى وقاص قال الشيخ حديث
حج ﴾ (لاتكن) أيتها النسوة (فى بيوتكن أفضل من صلا تكن فى جركن) بضم ففتح
جمع جرة (وصلاء كان فى جركن أفضل من صلاتكن فى دوركن وصلاتكن فى دوركى أفضل
من صلالكن فى مسجد الجماعة) بعداعن فنتهن والاقتان بهن بقدر الامكان اذهن أعظم
فخوخ الشيطان (حم طب هق عن أم حيد) الانصارية قالت انانحب الصلاة معاك
يارسول الله فيمنعنا أزواجنا فذكره في (صلاح أوّل هذه الأمة بالزهد واليقين) اذبهما يصير
العبدشاكر امفوضا مسلما متوكان (ويهلك) قال المناوى كذا فى نسخ والذى وقفت عليه فى
أصول صحيحة وهلاك وهو الملائم لقوله صلاح (آخرها بالبخل والامل) فإنهمالا يكونان
الامن فقد يفينه وساءظنه بر به فيخل وتلذذ بالشهوات وطال أمله وما يعدهم الشيطان الا
غرورا (جم فى) كتاب (الزهد طب هب عن ابن عمرو) بن العاص قال المنذري اسناده
محتمل
فالداڭثلاثا ثم شرحت روحه وهذاشأن المحلى بأوصافالحلال

(أولارة)) الى وسوسة معر قة من الشيطان مبد بها اقتضاء من والدها، من الخطرة الاسلامية (فول أيام البيض) وكذا بنى أيام.
المستود (قوله إستسب على الله) أى أرجو ف المواد بالاحتساب هنا الرجاء وأول السنة (٣٩٥) القابلة المحرم وتقدم حكمة زيادة يوم
مجمعمل للتحسين ومنته غريب (صباح المولوديجيني) أى يسفظ من بطن أمه (رغية)
أى خسة وطعنة (من الشيطان) يريد بها أيدا هو المادة فإن الترخ الدخول فى أمر لإفساده
(م عن أبى هريرة# صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر) أى تعدل صيامه (وهى أيام
البيض) أى أيام الليالى البيض سميت به لان القسمر يطلع من أولها إلى آخرها (سبحة ثلاث
عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة) وحكمة صومها ان النوويماعم اليلها ناسب إن نعم العبادة نزاربها
وقيل الحكمة فى ذلك أن التكسوف يكون فيها حاليا ولا يكون فى غيرها وقد أمر نا بالتفرين إلى الله
بإعمال البرعند الكسوف (ت.ع هب من جرير) بن عبد الله في (صيام ثلاثة أيام من كل شهر
صيام الدهر واخطاره) قبل هى البيض وفيل غيرها (حم هب عن قرة)) بضم القاف وشدة الراء
(ابن اياس) بكسر الهمزة مخففا قال الشيخ رحمه الله تعالى حديت فصيح ﴾ (صيام) يالتنوين
(حسن) بالتحريك (صيامثلاثة أيام من الشهر) وكونها متوالية والبيض أولى (حم ى حب
عن عثمان بن أبي العاص) بإسناد صحيح ﴾ (صيام شهر رمضان بعشرة أشهر) أى يعدل سامها
(وصيام ستة أيام بعده بشهرين فذلك صيام السنة) لأن الحسنة بعشر أمثالها (حم ك عن
ثوبان) مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم وإسناده صحيح في (صيام يوم عرفة انى أحتسب على الله)
أى أرجو منه (ان يكفر السنة التي قبله) يعنى يغفر الصغائر المكتسبة فيها (والسنة التى بعده)
بمعنى أن الله تعالى يحفظه ان يذنب فيها أو يعطى من الثواب ما يكون كفارة لذنو بها (وسيام يوم
عاشوراءانى أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) أني أرجو على عدة من الله أن يكفر هذا
المقدار (ت. حب عن أبي قتادة) الانصارى باستاد ج في (صيام يوم عرفة كصيام ألف
يوم) ليس فيهايوم عرفة ولارمضان (حب عن عائشة) باستاد ضعيف (صيام يوم السبت)
منفردا (لالك ولا عليك) قال المناوى أى لالك فيه مزيد ثواب ولاعليك فيه ملامح ولاعتاب إم
وكره الشافعى أفراد صومه لد ليل آخر (حم عن امرأة) صحابية في (صيام المرء فى حيل اللّه) أى
فى جهاد الكفار حيث لم يضعفه عن القتال (يبعده منجهنم مسيرة سبعين عاماً) أى بعدا كثيرا
جهذا فالمراد التكثير (طب عن أبى الدرداء) رضى الله عنه باسناد ضعيف في (الصائم المنطوع
أمير) وفى رواية أمين (نفسه ان شاء صام) أى أثم صومه (وان شاء أفطر) وأو بلاضررفلا يلزمه
بالشروع فيه وبه أخذ الشافعى (حم ت ◌ْ عن أم هانى) أخت على رضى الله عنهما قال الشيخ
رحمه الله حديث صحيح المتن فيه (الصائم المتطوع) أن من أراد صوم تطوع فهو (بالخيار منا بينه
وبين نصف النهار) أى له أن ينوى الصوم قبل الزوال حيث لميتعاط مفطرا (حق عن أنس) بن
مالك رضى الله عنه وإسناده ضعيف في (الصائم بعد) فراخ (رمضان كالكاربعد الفرّ) أى كمن
عاد لاقتال العدو بعد فراره فهو محبوب مطلوب (هب عن ابن غياس) والسناده حسن
® (الصائم فى عبادة وان كان نائمناعلى فراشه) فنوسه لا ينقص أجرصومه (فر عن أنس).
باستاد ضعيف في (الصائم فى عبادة مالريغتب مسلماً) لا يجوزله اغتيابه (أو جُؤذه) فان اغتابه
أو آذاه فلا ثواب له ويحتمل أن المراد ففى الكال (فر عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف
﴿ (الصائمُ فى عبادة من حين يصبح) أى يدخل فى الصباح (إلى أن يمسى) أى يدخل فى المساء
وذلك بغروب الشمس (مالم يغتب)) أى يذكرمؤمنابما يكرهه (فإذا اغتاب حرق »وم») أى
أفسده وأبطل ثوابه وان حكم بصحته (فر عن ابن عباس) رضى الله عنهماري (الصابر) الصبر
الكامل هو (الصابر عبد الصدمة الأولى) أى عند ابتداء المصيبة (تخ عن أنس) بإسناد حسن
عرفه على باشوراء ان
يوم عرفة من شرعه على
الله عليه وسلم وماشوراء
من الشرائع القديمة
(فوله لالك) أى لالك فيه
فى يدثواب والأقل فيه
ثواب اذ المكروه افراده
(ڤولسبيل الله) أمیفی:
جهاد الكفار حيث
تضعفه الصوم عن الجهاد
(قوله سبعين عاماً) المقصد
التكثير فى البعدلكونه
فحشهرةنفسه وأبعدها
بالصوم عن مألوفاتها (قوله
أمیرنفسه) وفىرواية
أمین نفسه وفىآخری
أمير أو أمين بالشكك فراو
تحقق إن الرواية أمسين
وآخر تحقق انها أمين وآخر
شك فأتى بصيغة الشام
ومعدنى أمير نفسه انه
لاولاية لاحد عليه في
أمام صومه ومعنى أمين
نفسهانه أمين على صومه
فإذا افطر لا يعدخائنا (قوله
أم هانى) دخل عليها صلى
الله عليه وسلم ونا ولها شياً.
ممايأكله ذا كلته من غير
تردد ليكونه مشرعاً ثم بعد
ذلك قالت له اما افى كنمت
نائمة خذ كرلها الحديث
(قوله الصائم بعد رمضان)
ولو يوما واحد الكن
الأولى صيام ستة من شوال
متوالية (قوله كالسكار)
أي فهو وجع إلى الطاعة.
بيـ
*دمفارقتها (قوله وان كان ناها) أى فتوابه حاصل له وان كان فى حالة غير مكلف فيها (قوله خرق صومه) أى تسبب فى بط الانتواب
صومه أو فى نقصانه (قوله الصابر الصبر) أى الكامل فى الصبر من سبر عند أول نزول مكروهبه بخلافه بعد مضى مدة فإنه يةعلى جثة.
.-

(قوله تعزف الرزق) أى ز بادئه أو البركتفيه فإن وقيت الصبح وقت تفرقة الأرزاق وتزول الخير فيفي فى أن يكون ذاك الشخص فى هذا
الوقت مشتغلا بخدمة مولاه بالذكرونحوه ٦٦ ٣) ولا افتعل صلى الله عليه وسلم على فاطمة الزهراء فوجدها نائمة وقت الصبح فقال
لهاقومىڭىتلقى رزقربك
:(قوله نصف الإيمان)
إى شاب عليه مثل نصف
ثواب الايمان والصبر
تعتريه الاحكام الخيمة
قصيره على فعل الواجب
وزك المجرم واجب وعلى
ترك الاكل جرام حيث
ضره ذلك وعلى فعل
المنبدون وترك المكروه
منسوب وعلى الوضوء
شديد السخونة من -لا
مكروه وعلى ترك المباح
مُباح كان صبر على ترك
ناول طعام نفیس(قوله
رضا} أى ختح ياب الرشبا
"متّه تعالى (قوله صاحبهن)
أى الثلاثة الصير
والإحتصاب والعنق (قوله
والعبرة) أى انتطال الدمع
وأشار بما ذكره الى أنه
لا بأس بهلامه قهری وقوله
لمبایه المرء الى أخيهأى
وقة قلية المواثلافه به كذا
فيغز فى الكبير فتكون
تخبر المحذوف أى هى أى
العبرة صنابة أى سيها
مبا بة الخ فهى بفتح المصاد
على مقتفى هذا التفسير
مسكن فى صغيره وكذا فى
العزيزى انها بضم الضاد
عدنى بقية الدمع الفائض
عن شدة الحزن وحينئذ
لاحاجة للت أويل فإن تقدير
الكلام حينئذ العبرةهى
بقيمة إفاضة الدمع الخ قال
$ (الصبحة) نقسم الصناء المهملةوفتح فكون الموحدة أى يوم أول النهار (تمع الرزق) أى
بعضه أو تمنع البركة منه لأنه وقت الذكر والفكر وتفرقة الأرزاق الجسمية والمعنوية كالعلوم
والمعارف (عم عدهب عن ثمان هب عن أنس) باسناد ضعيف في (الصير نصف الإيمان)
قال الغلقمى أراد به الورع أذ العبادة قدمان نساك وورع فالفسكما أمر تبه الشريعة والورع
ما نهت عنه وانما ينتهى منه بالصبر فكان نصف الإيمان (واليقين الإيمان كاه) الان مدار اليقين
على الايمان بالله و بقضائه وقدره وما جاءت به رحي له مع الثقة بوعده ووعيده فهو متضمن لكل
ما يجب الايمان بة (حل-عن ابن مسعود) باسناد همفي (الصبر رضا) يعنى التحقيق بالصبر ينتج
طريق الوصول إلى الرضاو التلذذ بالمبادى (الحكيم) الترمذى (وابن عنا كريعن أبى موسى)
الاشعري # (الصبر والاحتشاب من عنق الرقاب) متعلق بمحذوف أى أفضل وهو مصرح به فى
بخ (ويدخل اللّه صاحبهن) أى الصبر والاحتساب والعنقى (الجنية بغير حساب) أى يغير
مناقشة فيه (طب عن الحكيم بن عمير المالي في الصبر) الكامل الذي يترتب عليه الأجراءليزيل
(عند الصدمة الأولى): لكثرة المشقة فيه وأصل الصدم الضرب فى شىء صلب ثم استعمل مجازا فى
كل مكروه +صلى بغتة ودبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم مر على امر أه بالبقيع تبكى فأخر ها بالصبر
ثم ذكره (البزار ع عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (الصبر) العظيم الثواب (عند
أول مصيبة) أى عند فورة المصيبة وابتداتها وبعد ذلك تنكسر حدة المصيبة وجرارة الرزية
(البزارعن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحجي (الصبر عند الصدمة الأولى والعبرة) بالفتح
تجلب الدمع وإنهماره (لا يملكها أخذ صبابة) أى والعبرة هى صبابة بضم الصاد (المرء على أخيه)
أي بقية الدمع الفائض من شدةالازن عليه (ص عن الحسن) البصري رحمه الله تعالى (مرسلا
الصبر) على فعل الطاعات وتجنب المعادى منزلته (من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد فر
عن أنس) بن مالك (هب عن على موقوفاً) واستاده ضعيف في (الصبر ثلاثة) أى أنواعه
باعتبار متعلقة ثلاثة (فصبر على المصيبة) بحيث لا يتسخطها (وصبر على الطاعة) حتى يؤديها
(وصبرعن المعصية) حتى لا يقع فيها (أن صبرعلى المصيبة) أى على ألمها (حتى بردها بحسن
عزبائها كتب اللهله) أى قدر أو أمر بالكتابة فى اللوح أو العنف (ثلاثمائة درجة) أى منزلة عالية فى
الجنة مقدار (ما بين الدرجتين كلبين السماء والأرض ومن صبر على الطاعة) أى على فعلها وتحملي
مشاق التكاليف (كتب الله له ستمائة درجة ما بين الدرجتين كما بين تخوم الأرض) العليا (الى منتهى
الأرضين السبع) والتخوم جمع فخم كفلوس وقلس عد الارض (ومن صبر عن المعصية) أى على
تركها (كتب الله له سبعمائة درجة ما بين الدرجتين كمابين تخوم الأرض إلى منتهى العرش، الذى
هو أعلى المخلوقات (مرتين) فالصبرعن الحومات أعلى المراتب اصعوبة مخالفة النفس وحلها
على غيرطبعه لودونه الصبر على الاوامر لأى أكثرها محبوب للنفوس المفاضلة ودونه الصبير على
المكروه لانه يأتى البرواله آخر اختبارا أو اضطرارا (ابن أبى الدنيافى) كتاب (فضل الصير وأبو
الشيخ فى الثواب عن على) باستاد واوبل قيل بوضعه في (الصبى) يعني الطفل ولو أثى (الذي له
أب) أى سى (عدم رأسه) ند يامن أمام (الى خلف واليقيم) الذى مات أبو ووان كان له أم (جسمع
رأسه)) من خلف (الى قدام) لأنه أبلغ فى الايناس له والمراد ان ذلك هو المناسب اللائق بالجال
(تخ عن ابن عباس) بإسناد حسنفي (الصبى) أى الطفل بان (على شفعته حتى يدرك) أى اذا
سڪات
شيختفاعل فيها الفتح والضم (قوله بمنزلة الرأس الخ) فكان الندن لا نفع به اذا قطع رأسه كذلك
الايمان الحالى من الصبر لا نفع كاملا به (قوله الصبر ثلاثة الخ) حديث موضوع (قوله حتى يردها) أى يرد مخطها بسبب تف كرجن
جزائها أن جن ثوابها (قوله إلى قدام) ويج صلي الشراب بالعكيس لم كمن الأولى ماذكر والشارع يعلم حكمة ذلك (قوله يدرك)
يوم

أف يخ (قراء المقرناح) حديث موضوع وعلى تقدير فبوتيه شامل مراد، اذروح تجفومن قى المنتعمل الدولالم)
فى ذلك الموضع أوان الروح مشكلة بصورة الجدهناك أى محت الثقة وإذا عات وضع الحدون الإباحة إذاله وأضا المشاهِذ أن
الهجرة مر فوعة وبنى حولها لأجل عدم الإزعاج ليس مجتها غزة ولا نهر فكذب (٧+٣٠) ظاهر من لفظه (قوله سموط) أى قلائد
كان له شقص من عقار فباع شريكه فلم يأخذوليه له بالشفة مع كون الاخت افظ (فإذا أدرك)
أفى بلغ سن أو احتلام (فإن شاء أخذ) بالشفعة (واختشاء ترك) الاخذبها (طس من جار
ج المتخرة صخرة بيت المقدس)) ثابتة (على خلة و النخلة) ثابتة (على نهر من أنهارالجنة وتحت
التحملة آسية بنت فى أحم امرأةفرعون ومريم ابنة عمران منظمات مهوط أهل الجنية) قاله
الجوهرى السمط الخيط مادام فيه الحر ز والإفهوسلك وقال فى المصناح والسحيط وزان جل الفلادة
أى ينظمات فلائدهم (الحيوم القيامة طب عن عبادة بن الصامت) قال الذهبي حديث منكر
واستاد، مظلم بل هو كذب ظاهرة (الصدق بعدى مع عمر بن الخطاب (حيث كان )أية إشارة
إلى أن له حرية في الفندق على غيره (ابن النجار عين الفضل)) قال الشيخ حديث ضعيف
(الصدقة تتسبعين بابا من السوء) بالمهملة وفى رواية من المشر بالمهمة والراء (نيه) قال
المؤلف الذكر أفضل من الصدقة وهو أيضا دفع البلاء (طب عن رافع بن خديج) رضى الله عنه
بإسناد ضعيف (الصدقة تمنع ميتة السوء) بكبير الميم وفتح السين وقد من معناه (القضاعي من
أبى هريرة) قال الشيخ حديث ضعيف) (الصدقة تمنع سبعين نوعا من أنواع البلاء أهوز الجذام
والبرص) هذا مما على الله لنبيه من الطب الروحانى الذى يعز عن ادراكه الخلق (خط من
أنس) باستاد ضعيف (الصدقة على المسكين) الاجنبى وفيه شهول الفقير (خلافة)) فقط
(2) هى (على ذي الرحم اثنتان) أبى صدقتان اثنان (صدقة وصلة) فهى عليه أفضل لكنى
فذا غالى وقد يقتضى الحال العكيف (جم ت ن ملك عن سلمان بن عامر) باستناد صحيح
ج (الصدقة على وجهها) :- المطلوب شرعا (واصطناع المعروف) مع محترجه( وبر الوالدين ) أى
الأصلين المحترمين وان خلا (وصلة الرحم) أى القرابة (تجول الشقاء سعادة) أى ينتقل العبل
يتبها من ديوان الأشقياء الي ودواحد السعداء أى بالنسبة لمافى صحف الملائكة فلا تعارض بينه
وبين خبر فرغ ربك من ثلاث عمرة فرزفلت رشتى أو سعيده وخبر الشقى من شقى فى بطن أمه. (وتزيد
فى العمر) أى تبادل فيه فيصرف فى الطاعات (وتق مصارع السوء) أى مواضع المهلكات (حل
عن على كرم الله وجهه باسناد ضعيف في (الصدقات بالعدوان) جع غداة وهى الضحوة والمراد
الصدقة فى أول النهار. (يذهبن بالعاهات) جمع ماهة وهى الا فه أى الدنيوية والدينية وفيه
شمول العاهات النهارية والليلية وفيد المناوى العاهات بالنهارية وقال فى إفها مه اتبالصدقة
بالعشية تذهب العاهات اللبنلية (فر عن أنس) قال الشيخ حديث حسن في (العيد يقون) جمع
صديق من أبنية المبالغة (ثلاثة فرقيل) بكسر المهملة والقاف ويكون الزاى مؤمن آل
فرعون وجبيب النجار صاحب آل يس) الذى قال ياقوم البعوا المرسلين (وعلى بن أبى طالب) فهو
صديق هذه الامة الاعظم ولهذا قال أنا الصديق الأكبر لا يقولها غيرى (ابن الأخبار عن ابن
عناس). قال الشيخ حديث ضعيف في (الصديقون ثلاثة حبيب النجار مؤمن آل بس الذى قال
يا قوم اتبعوا المرسلين وخزقيل مؤمن آل فرعون الذى قال أنقتلون رجلا أن يقولى و فى الله وه إلى
ابن أبى طالب وهو أفضلهم) أى الثلاثة وفى هيدا دليل على أن حبيبالبس ينى (أبو نعيم فى
المعرفة) أى كتاب معرفة الصحابة (وابن عساكر عن أبي ليلى في الصرعة) بضم الصاد وفتح الجزاء
كل المصرية) أصل المبالغ فى الصراع الذى لا يقلب فتقل إلى (الذي يغطيب خيشة يغضبه
(قوله بعدي) أمانى زمنه
صلى الله عليه وسلم فهو مع»
وبعده يكون ظهوره على:
يدسيدناعمراً كثرو أشهر
منغيره أى أقوى ملكة
فقوله الصديق أى الكامل
وإن وجد فى أبى بكر وهو
أفضل (قوله ميتة السوء)
كالموت حرقافحسبدما أى
الهيئة الشفيعة وأقبح ذلات
الموت على غير الإسلام
(قوله اثنتان) وقد تكون
الصبدقة على الاجنبى
أفضل كأن كان مضاتر!
والغريب غير محتاج اليها.
(قوله واصطناع المعروف)
أى فعل ما غرف شرعا بان
كان مطلوبا فى الشرع
ومعرونها عند أهله بات كان
منا يثاب عليه (قوله تحوّل
الشقاء الخ) أى بالنسبة
لما فى صف الملائكةوانه
في يكتب الشخص فيها شقها
ويختمله بالسعادة وبالعكس
يخلاف على الله تعالى فلا
تغیرفیه (قوله وزید فى
المعمر} أى تدارِلا فيه بان
يفعل الطاعات (قوله
مصارع السوء) أى حل أمي
مكروه دنيوى أودين
(قوله بالغدوات) أى أول
النهار (قوله وسبيب
التيار) بينه وبين النجي
صلى الله عليه وسلم نحو
ستمائة سنة قا من بهقبل مجيئه ولذا أضيف الى آلى يس وهوفى زمن سيد مفيدفى صلى الله علية وسلم (قوله وهو أفضلهم) بترخذ
منه ضعف القول بان حيدا التجارني والالم يكن على أفضل (فإن كل الصرعة) أى الصرعة الكاملة وهى في الاصل.ان يقهر
شخص آخرو يصرعه ثم نقلت الى غلية القضيب وعدم العمل ؟متضياء بها مع ترك مالا يليق فى كل

(قوله: فرع غشيته) أى يغلبه أى هذا هو الصرفة التى ينشتى أن تتعاطى (قوله الصحرم) أى الخاصمن قد تحت والشفت
بالشرع (قوله وضوء) أى بمنزلة الوضوء (٣٦٨) أى الملكوق ان كان يبيع الصلاة ونحوها (قوله ولين ، بشرية) إلى يستعدله
الاستعمال المنين فى
الفروع بان يقل الصحيح
ويهم الجمريخ ان كان
ويمسح الرأس فإن الامساس
يطلق على الغسل المغسول
والمسمح للمسوح (قوله فان
ذلك خير) أى هو الخيرفلا
يجوز العمل الغيرهفظاهر
الحديث من اقتضاء جواز
البقاء على التجم مع وجود
الماءوان فيه أصل الخيرية
غیر مراد اذلاخیریة فی
التهمحیند(قولهعن ابن
عبر)حكى انهدخل بعض
الصحابة على ابن عمر فقال له
السلام عليك أيها الشويعب
وكان قدسودحينه فقال
أما تعرفى فقال كنت أعرفك
شيخًا وأنت الآن شاب
سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول وذكر
الحديث وكان ابن عمرلم
يبلغه هذا الحديث فذ
بلغه المخضب بالسواد
(قوله الصلم) هولغة قطع
النزاع وقوله جاز أى
مشروع (فوله حكم) أى
شىء نامع يوصل للقلب الحكم
والمواعظ والانوار والمراد
به السكوت عما لا يعنى
أمسك عليك هذا وهل
كب الناس فى النارعلى
وجوههم الاحصائد
ألتهم (قوله أرفع
العبادة) أىمن أرفعها
ويحمروجههو بقشرشعر، فيصرع غضبه) ويقهره ورده فإذا قهر، فقد قهر أعظم أعدائه
(حم عن رجل)) صحابى قال سمعت المصطفى صلى الله عليه وسلم يخطب فقال أتدرون ما الصرعة
قالوا الذى لا يصرعه الرجال فذكره وإسناده حسن في (الصرم) بفتح المهملة وسكون الراء أى
الهجر (قد ذهب):أى جاء الشريغ بابطاله وتهى عن فماله كما كان عليه أهل الجاهلية (البغوى
طب عن سعيد بن يربوع) بلفظ الحيوان المعروف في (الصعود) المذكور فى قوله تعالى سأرهمه
صعودا (جبل من نار) فى جهنم (يتصعد فيه الكافر سبعين خريفاثميروى فيه) أى فى ذلك الجميل
كذلك) أى سبعين خريفا (أبدا) أنى يكون دائما فى صعود وهبوط وزاد أبدا تأ كيدا (حمن
حب ك عن أبى سعيده الصعيد الطبيب) أى تراب الأرض الطهور (وضوء المسلم) بفتح الواو
آلة لطهارته ولو عن حدث أكبر (وان لم يجد الماء عشر سنين) أو أً كثرة المراد بالعشر التكثير
لا التجديد وكذا ان وجده وهناك مانع حبى أو شرعى (ن حب عن أبى ذر) بإسناد حسن
* (الصعيد وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجد الماء). ولم يمنع من استعماله مانع
(فليتق الله) أى فلينفه (وليمسه بشرته) بان يتوضأ أو يغتسل إذا أراد فعل ما يتوقف على طهارة
(فان ذلك خير) أى بركة وأجرأفاد ان النجم يظل برؤية الماء (البزار عن أبي هريرة) وإسناد.
حج ﴾ (الصفرة خضاب المؤمن والحمرة خضاب المسلم والسواد خضاب الكافر) فالخضاب
بالاولين مندوب لكونه دأب الصالحين وبالثالث حرام لغير الجهاد وعبر بالمؤمن فى الاول وبالمسلم فى
الثانى تفتنا (طب لك عن ابن عمر بن الخطاب رضى الله عنهما في (الصلح) لغة قطع المنازعة
وشرعا عقد يحصل بهذلك (جائز بين المسلية)) والكفار فى ذلك كالمسلمين والماخصهم بالذكر
الانقيادهم إلى الاحكام غالبا (الاصلحا أحل حراماً). كأن يصالح على خر أونحوه أو من دراهم على
أكثرمنها (أوحرم -لالا) كأن يضاح على أن لا يتصرف فى المصالح به أو يصالح امر أته على أن
لا يطأضرتها أوامته (حم ك ك عن أبى هريرة ت ، عن عمروبن عوف) قال الشيخ حديث صحيح
فى (الصمتحكم) أى هو حكمة أي نافع يمنع من الجهل والسفه (وقلبل فاعله) أى قل من يصمت
عمالا يعنيه ويمنع نفسه عن النطق بما يشينه ومن ثم قيل
ياكثير الفضول قصر قليلا . قد فرشت الفضول عرضا وطولا
قد أخدنا من القبيح فظ. فاسكت الان إن أردت جميلا
(القضاعي عن أنس) بن مالك (فر عن ابن عمر) رضى الله عنهما باسناد ضعيف في (الصمت)
أى السكوت عمالا يعنى وترك الردعلى من اعتدى وأمااذا كان الانسان خالياً عن الناس فلا
يكون سكوته من العبادة (أرفع العبادة) أى من أرفع أنواعها فإن أكثر الخطايا من الخنيسان
(ذر عن أبى هريرة الصمت زين للعالم) لمافيه من الوقار المناسب لحق العلم (وستر الجاهل)
لأن المرء جهله مستور مالم يتكلم (أبو الشيخ من مخرز بن زهير) الاسلى في (الصمت) عمّا
لاثواب فيه (سيد الأخلاق) الجسنة لسلامة صاحبه من الغيمة ونحوها أما الاشتغال بمافيه ثواب
من خوذ كروقراءة قرآن وعلم فهو أفضل من الصمت (ومن مرح استخف به) أى استخف به
الناس أى عدوه من الطائشين الذين لم يكمل عقلهم والكلام فيمن يكثر المزاح أما القليل منسنه
فغير مذموم ولهذا كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول الاحقا (فر عن أنس
(# الصمد الذى لا جوف له) قاله تفسير القوله تعالى الله الصمد (طب عن بريدة) تمن تغير بردة
(قوله وستر الجاهل) لان المرء مخبوء تحت طى لسانه لا تحت طبقاته (قوله عنده الأخلاق) أى الملكات الجميلة .(الصور)
التى فيها كل خير (قوله ومن مرح) أى أكثر من المزاح اذاه له غير ملاموم فقد فرح صلى الله عليه وسلم ولم يقل الاحتفاظفى ان
يدخل الجنة مجوز (قوله استنفبه) أن استخف الناس به (قوله لا نعرف له) أو الذى يقصد فى الجرائم
٠٠٠
هد

(بالصور) المذكور فى قوله تعالى يوم ينفخ فى الصور (فرن) أي على هيئة القرينة رأسه
ـرض السموات والارض واسراف فى واضع فاء عاته تعاخص يبصر، نحو العرش بتنظر الأخر
بالنفخ (ينقع فيه) فإذا نفخ فيه صعق من في السموات والأرض أي ماتوا الأمن شاء الله وسنية كاق
-الترمذى (ن إعرابها قال يارسول الله ما الصورفذكره (عم دت " عن ابن عمرو) من المعاجر
قال الشيخ حديث صحيح في (المصورة الرأس) أى الصورة المحرمة ما كانت ذات رأس (فلة إقطع
الرأس فلاصورة) فتصوير الحيوان حزام والى اقطع رأسه أو فعل معه مالا يعيش معه تحرق إطغبنه
انتق التحريم (الاسماعيلى) فى معمه (عن ابن عباس) ورفاء عنه الاعلى في (الصوم جنة))
بضم الجيم أى وقاية من النارلنفسه الشهوة التى هى أعظم أسامة الشيطان (ت عن معاذبن جبل)
باستاد برج (الصوم جنة من عذاب الله) لما تقدم (هب عن عثمان بن أبي العاص) باسناد
فهيف فى (الصوم جنة يستجن بها العبد) الصائم (من النار طب عنه) بإسناد حسن
*(الصوم فى الشتاء الغنيمة الباردة) أى الحاجةالى ستةاق صر النهار وبرده شبهم بها يجامع ان
كلا منهما حصول نفع لامشقة (حم غ طب هق عن عامة) بن مسعود بن أمية بن خلف قال
المناوى ولا صحبة له (طس عد هب عن أنس) بن مالك (بعد هب عن جابر) رضى الله عنه
بإسنادحسن﴾ (الصوم يدق)) قال المناوي بضم فيكسر بضبط المؤلف وقال العطقمى قال فى
المصباح وق يدق من باب ضرب (المصير) بفتح الميم وكسر الصادر كون المثناة القبة فخر الطعام
أو مستقر، وكنى به عن الامعاء (ويدبل) قال المناوى بنضم فستكون فكسر الموحدة بضبطه وقال
العلقمى قال فى المصباح ذبل الشئء ذبولا من باب قد ذهبت نداوته (اللهم) أى يذهب طراونه
والمرادان الصوم يدق المصارين ويذهب ماراوة اللهم عندا كثاره (ويبعد) بالتشديد والنكسر
بضبطه (من حر السعير) أى جهنم (ان الله تعالى مائدة عليهلمالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا
خطر على قلب بشرلا يقعد عليها الاالصائغون) مطلقا أو المكترون (طس وأبو القاسم بن
بشران) بكسر الموحدة وشين مجمة (فى أماليه عن أنس في الصوم يوم تصومون والفطيريوم
تفطرون والأضحى يوم تفحون) أى الصوم والفطر والتضحية مع الجماعة وجهور الناس (ت
عن أبى هريرة * الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا
احتفيت الكبار) قال النووي معناه ان الذنوب كلها تغفر الاالكبائرفانهالاتغفر وليس المرادان
الذنوب تغفر مالم تكن كبيرة فان كانت لا ينفرشئ من الصغائرفإن هذاوان كان محتملا فسباق
الاحاديث بأياء قال وقد يقال اذا كفر الوضوء فاذا تكفر الصلاة واذا كفرت الصاوات فإذا
تبكفر الجمعات ورمضان وكذا صوم عرفة وعاشوراء وموافقة تأمين الملائكة قال والجواب
ما أجاب به العلماء ان كل واحد من هذه المذكورات صالح للتكفيرفان وجدما يكفرة من الصغار
كفره وان لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت له حسنات ورفعت له درجات وإن صادف كبيرة أو
كبائر ولم يصادف صغيرة وحونا إن يخفف من الكبائر .اهـ وقال القرطبى وغيره من المتاخرين
لا بعد فى ان يكون بعض الأشخاص يكفرله بذلك الصغائر والكبائر بحسب ما يحضر همن الإخلاص
ويرد عليه من الاحسان والاتدلب وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وقال المؤلف استشكل فإن
الصغائر مكفرة باجتذاب الكبائر وحينئذهنا الذى تكفره الصناوات والتحقيق فى الجواب ما أشار
اليه الباقينى أن الناس أقسام من الاصغائرله ولا كبائر وهذاله رفع الدرجات ومن له الصغا ئر فقط
: لا إصرار فهى المكفرة باجتناب الكبائر إلى موافاة الموت على الإيمان ومن له الصغار مع الاضرار
فهى التى تمكفر بالأعمال الصالحة كالصاوات والصدوم وحريم عرفة وعاشوراءومن له الكبار فع
الصغائر والمكفر منه بالأعمال الصالحة الصغا ئر فقط ومن له كبائرقة ط في كفر منها على قدرما كان
(قوله فإذاقطع الرأس)
وكذا كل مالا يعيش بدونه
وإن كان أصل التصوير
حراما مطلقا لذى روح
بخلاف صورة الشجرة
مثلا (قوله بسجن) أى
يتبقى بها من الناركا
يشقى بالترس من السلاح
(قوله الغنيمة الباردة)
وذلك لاتهم كانوا فى بلاد
شديدة الحرج او البرد
عندهم من أكبر النعم
فالصوم فى الشتاء عنوسة
باردة أى لامشقة فيه فهو
خيرونعمة بلائقة كما
ان البرد عند أهل المجاز
من أكبر النهر فهو تهمة
عظيمة مثله فينبغى الشخص
أن يغم منوم يومه وقيام
ليل (قوله يدق المصير) أى
يرفق الامعاء (فوله يوم
تصومون الخ) أى إذا
انفرد خضم بصوم
أوبفطرالخ فلا تقلدوه
بل اتبعوا الجمهور فلا يقلد
الواحد الااذاحكم الحاكم
عمارآه (قوله إذا اجتنبت
البكبائر) ليس الموادانه
إذا ارتكب كبائر لم تكفر
-فائره بذلك بل المراد
ان الكباےولاتكفربدلك
فان لم يكن له صغائر كفرمن
الكبائر أو أثيب على
الاعمالالخ .
(١٧ - عزيزي ثاني)
** ..

(قوله الصلاة أى الزموها
والزمواما ملكت أثمانكم
بالاحسان الهم ومكررة
إزيادة الاعتناء بذلك
(قوله قباء). وكان سبلى
الله عليه وسلم يسجى
العبادة فيهراكبا وماشيا
(قـ ولِهِ فِى فَلاةالخ). لائه
حينئذ يكون خاشعا لبغدة
عن الناس ولم تعلم من يقول
بذلك من الأثمة بال
الجامة أفضل من
الانفراد على كل حال
(قوله عشرة آلاف)
المشهور الرواية الأولى
(قوله أسجر) أى نسعر
(قولہ قربانكل تقی) أى
مقربة لله تعالى
:٣٧٠
يكفر من الصغائر (حم مت عن أبى هريرة في الصلوات الخمس كفارة لمايتهن مالاجتفيت
الكائر والجمعة إلى الجمعة) أى وصلاة الجمعة إلى الجمعة (كفارة لما بينهما ويز بادة ثلاثة أيام) قال
شيخ الإسلام زكريا فإن قلت لزم من جعل الصغائر مكفرة بالمذ كورات عند اجتناب المكار
اجتماع سببين على مسبب واحدٍ وهو ممتنع قلت لا مانع من ذلك فى الاسباب المعرفة لأنها علامات
لامؤثرات كما فى اجتماع أسباب الحدث وما هنا كذلك (حل عن أنس رضى الله عنه
* (الصلاة وما ملكت أيمانكم الصلاة وما ملكت أيمانكم) نصب على الاغراء أى الزّموا
الصلاة والاحسان لما ملكت أيمانكم من الأرقاء وخصهما لميل الطبيع الى الكيل وضعف
المماول وكر وذلك المزيد التأكيد (جم ن • حب عن أنس) بن مالك (حمه عن أم سلمة طب
عن ابن عمر) باسائيد صحيحةفي (الصلاة في مسجد قباء) بالضم والتخفيف وهو قريب من المدينة
من حواليها والاشهر مده وصرفه وتذكيره (كعمرة) أى الصلاةالواحدة بعدل ثوابهانواب
عمرة فتوب زيارته والصلاةفيه واختلف الناس فى المسجد المؤسس على التقوى من أول يوم
اهوقنا، أم مستجده عليه الصلاة والسلام على قولين شبهيرين ورجع كلامن جون (حمت . .
عن أسبيدين ظهير) بضم أولهما بإسناد صحيحفي (الصلاة فى جماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة
فإذا صلا ها فى خلاة فأتم ركوعها وسجودها) بأن أتى بما يجب فيها وما يستحب (بلغت خمسين صلاة)
أى بلغ ثوابها ئوان خمسين صلاة صلاها بغير ذلك (ذلك" عن أبى سعيد) باستاد صحجم (الصلاة فى
المسجد الحرام بمائة ألف صلاة والصلاة فى مستجدي بألف صلاة والصلاة فى بيت المقدس
يجسمائة صلاة) لاينافيه خبر الطبرانى الصلاة في المسجد الحرام خير من مائة صلاة في مسجد
المدينة (طب عن أبى الدرداء) باستاد حسبن في (الصلاة في المسجد الحرام مائة الف صلاة
والصلاة في مسجدى عشرة آلاف صلاة والصلاة في مسجد الرباطات ألف صلاة) أى مسجد الثغر
الذى يرابط فيه العدو (حل عن أنس) باسناد ضعيففي (الصلاة فى المسمى) قال المناوي أى
مسجد الحصن الذى يرابط فيه للعدوّ اه وظاهر الحديث العموم (الجامع) أى الأتى يجمع فيه
الناس أن يقيمون فيه الجمعة (تعدل الفريضة) أى يعدل ثواب صلاتها فيه (حجة مبرورة) أى
ثواب حجة مقبولة (والنافلة فيه كجة) وفى أسخة كعمرة (مثقيلة وفضلت الصلاة فى المنجد
الجامع على ما سواء من المساجد يتخمسائة) لكثرة الجمع (طس عن ابن عمر) رضى الله تعالى عنهما
باسناد ضعيف (الصلاة في مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه الاالمسجدالحرام والجمعة
فى مجدى هذا أفضل من ألف جعة فيما سواه الاالمسجد الحرام وشهر رمضان) أى صومه (فى
مسجدي هذا أفضل من) سوم (ألف شهر رمضان فيها سواء الاالمسجد الحرام) وكذا يقال فى
بقية العبادات من اعتكاف ونحوه (هب عن جابر) بن عبيد اللهفي (الصلاة نصف النهار) أى
فى حالة الاستواء (نكرة) تحريما وقيل تنزيها وعلى القولين لا تنعقد (الايوم الجمعة) فانهالامستكره
(لات جهنم كل يوم تسجر) بالبناء الممفعول أى توقد (الايوم الجمعة) فإنه الانسجر فلا تجزم وبه
فارق بقية الايام (عد عن أبى ققادة) الانصارى رضى الله عنه باستاد ضعيففي (الصلاة نور
المؤمن) أي تنوروجته صاحبها فى الدنيا والآخرة وتكسوه جمالا وبها، فلميكثر الانسان منها
ما استطاع فإنه كلماأكثر منها ازدادنورا (الفضاعى وابن عساكرعن أنس بن مالك قال الشيخ
حديث حسن لغيره ﴾ (الصلاة خير موضوع) قال المناوي بإضافة خير الى موضوع أى أفضل
ما وضعه الله أى شرعه لعباده من العبادة (فى استطاع أن يستكثر) منها (فليستكثر) فائها
أفضل العبادات البدنية بعد الايمان (طس عن أبى هريرة) قال العلقمي بجانبه علامة العيحة
﴾ (الصلاة قر بان كل تقى): أى ان الأتقياء من الناس يتقربون بها إلى الله تعالى أى يطلبون
المغرب
L

.!
(الصلاة خدمة الله فى الأرض) ومن
القرب منيدبها (القضاعي عن على) كرم اشتوجهه
أحب ما-كالازم خدمته (من صلى ولم يرفع يديه) أى عدد التحرم والركوع والرفع منهو القيام من
الركعتين (فهوخداج) بكسر المعمه أى فضلاته ذات بهضان (هكذا أخبر في جبريل) ناقلا
(عن اللّه عزوجل أن بكل اشارة) فى الصلاة يعنى تجريك عضو فى فعل من أفعالها (درجة)
أى منزلة عالية (وحسنة) فى الجنة (فر عن ابن عباس) باسنادضعيف
(الصلاة
خلف رجل ورح مقبولة) أى مثان عليها وأما الصلاة خلف غيره فقد لا تقبل وأن حكم بصحتها
(والهدية الى رجل ورع مقودولة والجلوس مع رجل ورع من العبادة ٣ فالذا كرة معه صدقة) أى
يثاب عليها كثواب الصدقة (فر عن البراء) بن عازب باسناد ضعيف في (الصلاة عماد
الدين) فهي تحقيق العبودية واداء حق الربوبية وجميع العبادات وسائل الى تحقيق صرها
(خب عن ابن عمر) باسناد ضعيففي (الصلاة جوه الإين) فقرام الدين ليس الابها كماأن
الديت لا يقوم الأعلى عمود (أبو نعيم الفضل بن دكين) بضم المهملة مصغراً (فى) كتاب
(الصلاة عن) قال العلقمى ولميذكر المؤلف الراوى قال الحافظ بن جوهو عن حبيب بن سليم عن
بلال بن يحيى وهو مر - ل ورجاله ثقات وله طرق أخرى بينتها فى تخريج أحاديث الكتاف اه من
تخريج أحاديث الرافعى ثم رأيت المؤلف ذكره فى حاشية البيضاوى فقال عن بلال بن يحيى فذكره
# (الصلاة عماد الدين) أى أصله رأسه (والجهاد سنام العمل) أى أعلاه وأفضله إن تعين
(والز كاة بين ذلك) أي ربتها فى الفضل بين الصلاة والجهاد (فر عن على) كرم الله تعالى وجهه
باستاد شقيفي (الصلاةميزان) أى هي ميزات الإيمان (فن أوفى) سابات حافظ عليها
بواجباتهاو مندوباتها (استوفى) ما وعده الله به من الفوز بدار الثواب والنجاة من الم العقاب
(عب عن ابن عباس) رضى أشعنهما ﴾ (الصلاة نودوجه الشيطان) فهى من أعظم
الأسلحة عليه وأعظم المصائب التي تساق أليه (والصدقة تكسر ظهره والحاسة فى العدو التوادد
في العمل) الصالح (يقطع دابر،) هذا كله كتابة من ارضامه واجزائه بطاعة العبدار به (فاذ العام
ذاتباعد منكم كطاع) أى كبعة مطلع (الشمس من مغربها) أى كمابين المشرق والمغرب ففى
المحافظة على فعل المذكورات غير الدارين (فر عن ابن عمر) رضى الله عنهما باسناد ضعيف
﴾ (الصلاة على) ظهر (الدابة) أى صلاة النافلة فى السفر تجوز (هكذاو هكذا وهكذا)
الاشارة الى الجهات الثلاث أى نجو زالى غير القبلة اذا كان مقصده فى جهة غيرها (طب عن أبي
موسى) باسناد جنيه (الصلاة على نور على الصراط) أى يكون ثوابها نورايضمن للماره فى
الصراط (من صلى = إلى يوم الجعه ثمانين مرة غفرت له ذنوب ثمانين عاما) أخذ من افراد الصلاة
هنا إن محل كرامة افرادها عن السلام مالميرد الافراد فى شىء بخصوصه فلا يزاده لى الوارد والمراد
الذنوب الصغائر (الازدى فى) كتاب (الضعفد) والمتروكين (قط فى الافراد) بفتح الهمزة (عن
أبي هريرة) باستاذ فية أربعة ضعفاً في (الصيام جنة) بالضم أى سترة بين الصائم وبين النار أو
بينه وبين شهوته لأنه يضعفها (حم ى عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيحفي (الصيام جنة
من الناريكنة أحدكم من القثال) أي كالدرع المانع من القبل فى القتال وحسبك به فضلا للصائم
("عن عثمان بن أبي العاص) رضى الله عنه قال الشيخ حديث صحيح﴾ (الصيام جنة حدينة من
التار) لأنهامساك عن الشهوات التى النار محفوفة بها (هب عن جاري الصيام حسية وحصن
حصين من النار) أخذمن هذه الأحاديث ان أفضل العبادات المصوم لكن الشافعية على ان
أفضلها الصلاة (هم فى حب عن أبى هريرة) رضى الله تعالى عنه بإسناد حسن (الصيام جنة
عالم يخرتها) أى الصائم بغيبة أو نحوها ككذب فإنه إذا اغتاب غيبة محرمة فقد ترق ذلك السات
(قوله بكل إشارة) أى رفع
بدين فيما طلب فيه الرفع
كالقِبْوت وعند ذكبيرة
الاحرام (قوله سنام العمل)
أى أهلاء فالجهاد أفضل
من الزكاة (قرأمحمود
وجه الشيطان) ليس ذلك
على حقيقته بل هوكتابة
عن قعه وعدم سلاطبه
عليه وكذا تكسر ظهره
(قوله بالمخرقها) أى ثرتْ
الجنة أى الوقاية وخرقها
نحو الكذب كمايأتى
٢° قوله فالمذاكرة كذا
بالفاءفى خط المؤلف كذا
بهامش فى نسخة قديمة
شجا .

(فولة وأنا أجزي به) أى أنولى جزاء، ولاأ كله لغيرى من الملائكة والكريم الذى هو ملك الملوك جزاء ،عظيم لايماثل (قوله فلا
يجول) أى لا يفعل كفعل الجهلاء (قوله (٣٧٣) جهل عليه) كان سبه أو ضر به (قوله ولينعلى الخ) أى لي كرنفسه انه فى عبادة
لا ينبغى معها السب ونحوه
له من النار بفعله وقمام الحديث ومن ابتلى فيلاء فى جسده فله حظه (ك حق عن أبى عبيدة في
الصيام جنة مالم بخرةهابكذب أو غبية) فيه كالذى قبله تحريم الغيبة والكذب وتحذير الصائم
منهما وخصهما لالاخراج غير هما بل لغلبة وقوعهما من الصائم كغيره (طس عن أبى هريرة)
وإسناده ضعيف : (الصيام جنة وهو حصن من حصون المؤمن وكل عمل لصاحبه الاالصيام
يقول الله) أى للملائكة أو للمحفظة أو للصائم يوم القيامة (الصيام لى وأنا أجزى به) لانهلما
كف نفسه عن شهواتها جوزى متولى الله أثابته (طب عين أبى أمامة)) بإسناد حسن في (الصيام
جنة من النارفن أصبح صائما فلا يجهل يومئذ) أى لا يفعل فعل الجهلاء يوم صومه من المنطق بما
يذم شرعاً (وان امر ؤجهل عليه فلا بشتمّه ولا يسبه)) عطف تفسير لان السبب الثتم (وليقل)
فى نفسه أو بلسانه أو بهما (انى صائم و) الله (الذى نفس محمد بيده) أى بقدرته وتصريفه
(خلوف فم الصائم) بضم الهاء تغير" (أطيب عند الله من ريح المسلك) وإذا كان هذا فى تغير فه
فاظنك بقراءته وصلاته وهل هذا فى الدنيا أو الآخرة خلاف (ن عن عائشة) بإسناد صحيح
﴾ (الصيام نصف الصبر)) لات الصبر حبس النفس عن اجابة داعى الشهوة والغضب والصوم
حبس النفس عن مقتضى الشهوة دون الغضب (٠ عن أبى هريرة) قال العلقمى بجانبه علامة
العمة في (الصيام نصف المصبروه فى كل شىء زكاة وزكاة الجسد الصيام) لانه ينقص من قوة البدن
فتكأن الصائم أخرج شباً من بدنه لله فكانه ز كاته (هب عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في (الصيام
لارياء فيه) بمثناة تحتية فإنه بين العبدوبين ربه لا يطلع عليه أحد أى بغير القول أما القول فإن أذن
فيه كقوله لمن جهل عليه اتى صائم فلارياء وان لم يؤذن فيه فيتاتى فيه الزياء (قال الله تعالى هولى)
أضيف إليه مع ان العبادة بل العالم كله له لأنه لم يعيد به أحد غيره (وأنا انزي به) اشارة الى عظم
الجزاء وكثرة الثواب (يدع طعامه وشرابه من أجلى) فيه بهعلى ان الثواب المترتب على الصيام
انما يحصل بإخلاص العمل (هب عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه﴾ (الصيام والقرآن
يشفعان للعبديوم القيامة يقول الصيام أى رب انى منعته الطعام والشهوات) كذا يخط المؤلف
فافى نسخ من أنه الشراب تحريف من الناسخ (بالنهار) كله (فشفعنى فيه ويقول القرآن رب
منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعات) بضم أوله وشدة الفاء أى يشفعهما الله فيه أى يقبل
شفاء تهما ويدخله الجنة وهذا القول يحتمل الحقيقة بان يجد أبوابهما ويخلق فيه النطق ويجتمل
الحجاز والتمثيل (طب ـ من أين عمرو) بن العاص بإسناد حسن.
ولنكف عنه الغير
(قوله أطيب الخ) المراد
لازمه من الرضاوالقبول
لاستحالة تكفه تعالى
بكيفية الروائح (قوله
بشفعان للعبد) يحتمل
تجسيمهما وخلق النطق
فيهما ويحتمل ارسال ملك
ينطق على لسانمما
• (حرف الضاد).
(قوله لا أنيح الخ) أى كماهو
عادة الكلاب من النجج.
عندرؤية غريب دخل
لأجل الحراسة أى نطقت
الكلية بذلك خرق العادة
ليكون موعظة وتذكرة
لاهل الحلم وانيتهم من
البقهاء وعوى بفتح الواو
فى الماضى وكسرها فى
المضارع والمصدر عواء
بالمدو الضم ويقال فى جمع
جروأجر و أجروة وجراء
فله جموع ثلاثة (قوله الى
رجلمنهم) آىمن بنی
اسرائيل وهو فى اذلا
* (حرف الضاد).
يوحي بغير الانبياء فعل
الكلية الحامل كالرجل
الحليم الذى لا يؤذى ولا
بصوت وجعل جراءها
كالسفهاء (قوله بفرقر
سفاؤها) وفى نسخة يقهر
(قوله حرق النار) أى سبب
لذلك وفخل كونها سبيا
طرقه بالنارإذا أخذها
ليتمتكها أما إذا أخذها
١٠٠٠
* (ضاف ضيف رجلا من بنى إسرائيل) أى نزل به ضيفا (وفى دارة كليه مج) بضم الميم وجيم
مكسورة وحاء مهملة مشددة بضبط المؤلف أى حامل دنت ولادتها قال المناوى وما وقع فى امالى
المؤلف من انهتخاء مهمة فيماء ترضوه (فقالت الكلية والله لا أنج ضيف أهلى فعوى جرائها)
أى نج أولادها (فى بطنها فيل ما هذا فأ وسى الله أه الى الى رجل منهم هذا مثل أمة تكون من بعدكم
يقهر) وفى نسخة شرح عليها المناوى يقرقر فأنه قال بقافين (سفهاؤها جاءها) قال الديلى أى
تغلب بأصواتها العالية والفرقزة رفع الصوت فى الجدال (حم والبزار عن ابن عمرو) بن العاص
رضى الله عنه﴾ (ضالة المسلم) الضالة الضائعة من كل ما يقتنى من الحيوان وغيره ويقع على الذكر
والانثى والاثنين والجمع والمراد بها فى الحديث الضالة من الأبل والبقر منا يحمى نفسه ويقدر
على الابعاد فى طلب المرعى والماء بخلاف نحو الغنم كالجل الصغير (حرق النار) بالتحريك وقد
ليعرفها ثم يتملكها شرط الضمان فلا تكون سببا لحرق النار أو كانت مما تحمي نفسها كالابل
والبقر والجل الكبيروان كانت الضالة فى الاصلى اسمالكل ماضاع فالمراد هنانوع خاص
نكن

٢٦٦٧٠
(قوله خالة المؤمن) أى الكامل العلم شبهه بالصالة ماسع الحفظ والتشييد فى كل أى شسيه العلم المتجدد بالضوال الصناعة تأخذ
بعضها عقب بهض وضعه (قوله آخر) أى حديثا أثر (دولة ضمناك ربنا) أى ملائكته لذا ال الشارع وفيه أن الضعات من خواض
البشردون الملائكة والجن وبقية الحيوانات فيؤول بالترور أو الشّعجب أى سرت الملائكة أو تعجبت من ذلك لكن السرور من
الثانى فقط وهو قرب غسير القنوط وهو الرحمة أما الحب من الاثنين أى الناس قسمان قسم يقنط فينزل به العذاب وقسم يرجو
فتنزل به الرحمة والملائكة شجب من الاتنسين وتسر الثانى فقط قرره شيخنا والظاهرات معنى الحديث تحجبت الملائكة من العباد
. غير القنوط كالمال أى يئسوامنرحمة
حدث قطوا من رحمته تعالى مع قرب غير القنوط لهم أى مع طمعهم فى.(٣٧٣).
تكن أى لهنها والمعنى ضالة المنوسلم إذا أخذها انات ليتملكها أدته إلى النار قال المناوى وتحمّة
الحديث عند مخرجه فلا يقربها (ختمَ ت ن خب عن الجارود) بالجيم (ابن المعلى حمه حب
عن عبد الله بن الشخير) بكسر أوله وخاه مجمة مشددة (طب عن عصمة بن مالك)، رضى الله
عنه قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (ضالة المؤمن) البكامل الإيمان (العلم) يعنى يسعى فى
تجميلة كماي هى صاحب الضالة فى تحصيلها (كميافي منحديثاً) بالكتابة (طلب إليه آخر)
أى سعى فى تحصيل وفيده بجانبه فيه الترغيب فى كتابة العلم فهى مستحبة (فر عن على) كرم
الله وجهه باسناد ضعيف (ضحك) أي معجب ملائكة (ربنا) فتست السنة الضحك لكونه
الاخر والجريد قال ابن حبان العرب نضيف الفعل إلى الأمر كما تضيفه الى الفاعل وكذلك
أضيف الشئ الذى هو من حركات المخلوقين إلى الباري عز وجل كما نضيف ذلك الشئء اليهم (من
قنوط عباده) قال فى النهاية القنوط هو أشد البأس من الشئء (وقرب غيره) قال المناوى
وتغامه قال أبورزين ٣ قيل يارسول الله أو يضعك الرب قال ثم قلت ان نعدم من رب يضحك خيراً
(حم ، عن أبى رزين) العقيلى قال الشيخ حديث سحجي (ضحكت من ناس) مثلوالى أو
أخبر فى اللّه تعالى عنهم (يأتوننكم من قبل المشرق) أى من جهته للجهاد معكم ( يساقون إلى الجنة
وهم كارهون) أى ينادون الى القتل فى سبيل الله الموصل إلى الجنة وهم كارهون للموت (حم
طب عن سهل بن سعد ضحكت) أى معجيت (من قوم يساقون إلى الجنة مقرتين فى السلاسل))
كتابة عن كرامتهم للشهادة الموصلة إلى الجنة (حم عن أبي أمامة) باستاد حسني (ضعوا
بالجذع) بفتحتين ماقبل الثنى (من الضأن) قال فى النهاية أصل الجذع من اسنان الدواب وهو
منهاما كان شاباقتيا وهو من الأبل مادخل فى السنة الخامسة ومن البقر والمعز مادخل فى السنة
الثانية ومن الضأن ماتحت له سنة نعم ان أجذع قبلها أى أسقط سنه أجزاً كمالوتعت السنة قبل أن
يجذع وذلك كالبلوغ بالن والاحتلام فإنه يكفى فيه أسبقه ما (فائه جائز) أى مجزئ في الاضحية
ومفهومه ان مالا يبلغ ذلك الن لا تجزئ التضحية به (حم طب عن أم بلال) بنت هلال
الاصلية بإسناد محج﴾ (ضرب الله مثلاصر إما مستقيما وعلى جنبي) بفتح النون والموحدة
بضبط المؤلف (الصراط) أى جانبيسه (سورات) بالضم تثنية سور وأصله البناء المحوط (فيهما
أبواب مفتحة وعلى الابواب ستور) جمع ستر. (مرخاة) أى مسبلة (وعلى باب الصراطداع يقول
يا أيها الناس ادخلوا الصراط خيهاولا تتعوجوا) أى لا يمنسلوا (وداع يدعو من فوق الصراط
فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئاً من ذلك الابواب قال ويحك) كلمة ترحم (لا تفتحه فان أن تفتحه
تلمسه) أى تدخله (فالصراط الاسلام والسوران حدود الله والأبواب المفتحة محارم الله
وذلك الداعى على رأس الصراط كتاب الله) القرآن (والداعى من ذوق واعظ الله فى قلب كل
الله وطمعوا فى غيرهافهذا
يتجب منه لانه كان الظاهر
العكس اذرجتىە أقرب
من غيرها كذا يفهم ولا
بصح غیرذلك وتغیر
ضحك الرب بفصلملائكته.
أى لاستخالته علیه تعالى
لانهمرورحصل منه فتح
الفم فان ظهر سیوت کان
قهقهة والاقتبسم (قوله.
ضمكت) أى سررت وفر حته
أو ندسمت اذالضملمعنى
القهقهة ميها الشيطان
لتشئها عن عدم الك
النفس وذلك لا يجوز عليه
صلى الله عليه وسلم (قوله
مقرنين فى السلاسل).
المرادبهم الاسرى فانهم
يسون بعد الاسرفيساوت
الى الجنة (فول بالجذع
من الضأب ) هو ما أرفى
مقدم أسنانه أو بلغعلما
كماهومعروف فى الفقه
والجندیث صادق بذلك
كمافوره فى كثيره فلاحاجة
الاستدراك الذي ذكره
فى الصغير (قوله ضرب
الله تعالى مثلا) وذلك
الضرب لإخراج المعقول
فى صورة المحسوس تقريبا للعقول كتشبيه الاسلام بالصراط وهكذا فان الف الآنهان للمسوس أشد فقوله صر الماينات لهذا.
المثل (قوله جنبتى الهمراط أى حافتيه وطرفيه (قوله مفتحة) أي غير مغلقة والافهى مر دودة بدليل ما بعده فالمراد انها سهلة الفتح
لعدم غلقها فهى كالمفتوحة (فوله ادخلوا الصراط) أى دين الإسلام أى تمثلوا به وامتناو الاحكامه ولا تتعوجوا أى لاتميلوا عن
أحكامه الا الافعال المحرمة فماذا بعد الحق الاالضلال (قوله ويحيا) كلمة ترحم تقال لمن خيف عليه الوقوع فى مهلاك تنبيه الهعن
الوقوع فيه (قوله: (جه) أى تدخله واذا ٣ قوله قيل يارسول الله هكذافى النسخ وفى المناوى قلت ولعله الصواب ام مجهعه
١٠

وخلفه بمعنى وقعت فى الخارم وقعت فى المهالك (قوله مسيرة الاثم أى نال كذا فى الكبير وهو أولى من قوله في المشعير من الأيامِ ولا
ينا فى ذلك قوله بعد و عرض جلد م سبعون ذراعالان الاخبار بالقابل لأبنا فى الكثير أو ان ذلكيختلف باختلاف الكفار (قوله مثل
الزبدة) فى قرية بقرب المدينة (٣٧٤) دفن بها أبوذر الغفارى رضى الله تعالى عنه أى مثل ما بين المدينة والزبدة بدليل ما بعده
مسلم) انغاضرب المثل بذللة زيادة فى التوضيح والتقرير ليصير المعقول محسوسا والمتخيل محققا
(حمك عن النواس) بفتح النون وشدة الواوثم مهملة ابن خالد الكلابى أو الانصارى قال :
صحيح وأفروه في (ضرس الكافر) يصير فى جهنم (مثل) جبل (أحد) بضمتين أى مثل جبل أحد
فى المقدار (وغقط عاده مشيرة ثلاث) من الايام وانما جعل كذلك لان عظم حقه يزيد فى الامة
قال المناوى وهذا فى حق البعض لا الكل إه فلا ينافى ما يأتى (مرت عن أبى هريرة) صرس الكافر
يوم القيامة مثل أحد ونغذة مثل البيضاء) موضع فى بلاد العرب أو هو اسم جبل (ومقعده فى النار
مشيرة ثلاث) من الايام (مثل الربذة) بفتح الراء والموجدة والدال المهمة قرية عرب للدبنة
يزيد ما بين الزبدة والمدينة (ت عن أبى هريرة) وهو حديث حسن في (ضرس التكالفريوم القيامة
مثل) جبل (أحد وعرض جلده سبعون ذراعا وبعضدة مثل البيضاء) موضع فى بلاد العرب
أواسم جبل (وفخذه مثل ورقان) بفتح الواو ويتكون الرأس بعد ها قاف ثم فوق جبل أسود على يمين
المار من المدينة إلى مكة (ومقعده فى النار ما بينى وبين الربدة) بفتح الراء والموحدة الذلل المهمة
قرية معروفةٍ وبها شر أبى ذر الغفارى وبينها وبين المدينة ثلاث مراحل (جم " عن أبى هريرة
# (ضرس الكافر مثل أحد وغط جلده أربعون ذراعا بذراع الجبار). أراديه مزيد الطول
أوانطبا رأسم ملكه من اليمن أو الحجم كان طويل الذراع (البزار عن ثوبان) مولى المصطفى صلى الله
عليه وسلم بإسناد حسن في (ضع القلم على أذتك) حال الكتابة (فانه أذكر الفعلى) أى أسرع
تذكر اله فيما يريد انشاءه من العبارة والمقاصد لان القلم أجد اللسانين المعبرين عما فى القلب (ت
عن زيد بن ثابت) قال دخات على المصطفى صلى الله عليه وسلم وبين يديه كانم فط كرهوهو حديث
شعيفي (ضع أنفل) ندباه فى الأرض فى الصلاة (ليسفيه معلنهى عن ابن عباس) قال مر الن
صلى الله عليه وسلم على رجل يسجد على جيهته فذكره وإسناده حسنفي (ضع إصبعه السبابة على
ضغرسك) الذى يؤلمك (ثماقراً آخربس) أولبر الانسان الى آخرها قاله لرجل اشتكى ضريبة
(فر عن ابن عباس ) ضع يصر موضع سجودك) أى انظريد بأالى محل سجودا مادمت فى الصلاة
الا فى التشهد عند رفع المسيسة فانظر إليها (فر عن أنس) قال الشيخ حديث حسن اغيره فيضغ
بدلْ) والتمنى أولى (على النبى تأثير) بشدة اللام أى تتألم به (من جسدك وقل) حال الوضع
(بسم الله) والا كل اكمال المعدلة وكرره (ثلاثاوقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر
بنا أحدوا حاذر) قال النووي مقصوده أنه يستحب وضع يده على موضع الألم ويأتى بالدعاء المذكور
اهـ وهذا من الطب الروحانى الالهى وسبية كمافى مسلم عن عثمان بن أبي العاص الشفق رضى الله
عنه أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نجما يجده فى حده فقال له رسول الله صلى الله عليه
وسلم ضع يدك فذكره (حسم م.عن عثمان بن أبي العاض) الثقفى في (ضع عينات عل المكان
الذى تشتكى وامنهمبهان منع مرات وقل أعوذ بعزة الله وقدرته من غير ما أجد) من الوجع تقول
ذلك (فى كل مته) من المتهات السبع وانما يظهر أثر مان قوى يفينه وكل الخلاصة (طب "
عنه) أى عن عثمان المذكور قال الشيخ حديث صحيح في (ضعوا السوط حيث براء الخادم) فى
وذلك ثلاثة أيام (قوله
بذراع الجبار) اسم ملك
من ملوك اليمن أو العجم
كان طويل الذراع أو
المراد بالجبار المولى سبحانه
وتعالى ويكون المسواد
بذراعه الذراع الطويل
الخاوق له تعالى وتكون
الاضافة للتعظيم أى الذراع
الطويل العظيم المخلوق له
تعالى(قوله اذكرللمملى)
أى للشئ الذى تراد كتابته
أو للم على أى للشخص المعلى
: أى ففائدة وضع القلم على
الاذن المنى أى بجانبها
من أمامهاتد كرهذلك
لحكمة علها الشارع ونقل
المناوى عن بعض الأئمة
أنتصلى الله علية وسلم الم
يخرج من الدنياچى حله
اله تعالى القراءة والكتابة
التقسور النهوة وماوردانه
كان لایکتب فدللڭفیبد.
الامر ليكون أبلغ فى الاعجاز
- حيث أتى بالاحكام مع
عدم كونه يكتب ويفراً
قال شيخنا وهذا غريب لم
تره لغيره والمشهور أنه صلى
الله عليه وسلم لم يكتب
أبدا (قولهضع أفعل) نديا
اذ الواجب وضع جزء من
الجبهة (قوله ثم اقرأاخ)
البيت
أى بحسن نية فذلك طابة نجوى بغير عصافير ولا تقل فعلت ذلك فلم يعد فات العائقي صاب (قوله بصير") أى
نظرك محل سجودا وان لم تسميد كصلاة الجنازة وقيل أنه ينظر لمين لالحمل السجود والراجح الأول أى فى جميع الاصلاة الافى
وةترفع السبابة عنه قوله الآالله فينظر السبابة (قوله تألم) بتشديد اللام أن تتألم بهمن جسدك فهو بحذف إحدى التاءين كما
أفاده العزيزى (قوله ما أنجد الخ} ولت فر أذلك لغيره لهذه بسبب صغر أو ثر من قال من شر ما يجد من وجعه ويخاذر (فرة فى كل
منتجة) من المدهدات السبع فيرفع يده فى كل مسة ثم نضعها.

في
٣٫٧٥
المنت قانة أبعث على التادب وفيه إشارة إلى أن الرجل لاسنى له أن يتولا عدمه معملا إلى
تعاهدهم بالتأديب لكن لا يفعل ذلك لفظ نفسه بل يفسد الاصلاح ولا يتعدى اللائق (البزار من
أبن عباس) رضى الله تعالى عنهما وإسنادهحسن (ضحى) يا أم محمد (في يد المسكين) المراد به
هنا ما يشمل الفقير (ولو ظلفا محرفا) أراد المبالغة في رد السائل بما يفر وإن كان قليلا
جقيرافات الطلف المحرق لا ينتفع به قال فى النهاية الظلف للبقر والغنم كالطا فر للفرس والدغل
والخف البعير اهـ وقال فى المصباح الظلف من الغنم والبقر ونحوه كالظفر من الإنسان والجمع
أطلاف مثل جل وأحال (حم طب عن أم يجيد) تضم الموحدة وفتح الجيم خالى الشيخ رحمه الله
تعالى حديث صحيح (ضعي) خطاب لأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها (يدل عليه) أى
إخراج الذى تخرج في عنقك (ثم قولى ثلاث مرات بسم الله اللهم أذهب عنى شرمداً جسد بدعوة
تيك الطيب).أى الطاهر (المبارك المكين) أى العظيم المنزلة (عند) محمد (بسم الله).
والا كل الكمال البسملة وسببه كمافى الكبير عن أسماء بنت أبى بكر الصديق فلات خرج فى عنقى
إخراج فتمرضت منه فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال خبي فذكره (الخرائطى فى))
كتاب (مكارم الأخلاق وابن عساكر) فى تاريخه (عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قال الشيخ
حديث حسن عن أسماء رضى الله عنها في (ضحى يدك اليمنى على فؤاد) قال العلفيسمى رحمه
الله زاد فى المكبيرفامسبه (وقولى بسم الله اللهم داونى بدوا الكواشففى بشفا ئلمر أغنفى بفضلك
عن سؤال واحدو) قال المناوي بدال مهملة مضمومة وقال الشيخ بقطع الهمزة (عنى أذاك).
قاله تغيراً مععلاء من الغيرة وهى الحجمية والانفة حين جاءته صلى الله عليه وسلم وقالت يا عائشة أغيشينى
بدعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم (طب عن ميمونة بنت أبى عسيت) قال الشيخ بفتح العين
وكسر السين المهملتين وقيل بنت أبى عشبةفي (ضمنابعه) بشدة الميم مفتوحة (خلقه أربعا
الصلاة والز كاةوصوم رمضان والغسل من الجنابة) بالنصب بدلا من أربها (وجن السرائر التى
قال الله تعالى يوم تبلى السرائر) قال الجلى فى تفسيره تختبر ونكشف ضمائر القلوب فى العقائد
والنبات وقال البيضاوى رحمه الله تتعرف أو تميز وقال المناوى وذلك لأنه تعالى لما علم من عبده
الملل نوع له الطاعة ١- توم له بها تعمير أوقاته جعلها مشتملة على أجناس اه فى الاختبار بالسراء
عن المذكورات مالا يخفى من المجاز (هب عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (الضالة
واللقطة). قال المعلقمى قال فى النهاية اللقطة بضم اللام وفتح القاف اسم المال الملقوط أى
الموجود والانتفاط أن يعثر على الشىء من غير قصدوطلب وقال بعضهم هي اسم الملتقط أنه قلت
وهي لغة الشئء الملقوط وشرها ما وجد من حق ضائع محترم لا يعرف الواحد مسخقه (تجدها) أي
التى تجدها (فانشد ها ولا تكتم ولاتفي) قال المناوى أى لا تسترها عن العيون أه وهذا صريح
في وجوب التعريف سواء التقطها لحفظ أو التملك وهو المعتمد عند الشافعية وقيل ان التقطها
النفط لا يجب التعريف (فان وجدت ربها) أى مالكها قيل أن تملكها (فاذها) اليسه مع
زوائدها المتصلة والمنفصلة الحادثة بعد عليكهافات تلفت بعد تملكها وجب رد بدلها (والا) أي
وإن لم تجدربها (فانغاهو مال الله يؤمّه من يشاء) فات شئت فاحفظها وان شئت فتملكها بعذ
التعريف المعتبر (طب عن الجارود) العبدى أسمه بشربن العلاء وقيل ابن عمر و سمى به لأنه
أفار على بكر بن وائل فكسيرهم وجردهم قال الشيخ حديث صحيح $ (الضب)) حيوان بري يشبه
الوولي (لست آ كله) الكونى أعافه وليس كل حلال طيب النفس به (ولا أبرمه) فيحل أخله
في عدم أكله ما أخرجه الشيخان
أجاما ولا يكره عدد الثلاثة وكرهه الحنفية قال العلقي
عن ابن عباس من خالدين الوليد أنه دخل مع رسول اسمفى السعليه وسلميت ميمونة فائى بضب
راوية الحديث (قوة
ثلاث مرات بسم الله)
والاكل بسم الله الرحمن
الرحيم (قوله أذهب) من
أذهب لانه متعد (قوله
وأجدر) بضم الدال
المهبولة مع الوصل أو
بكسرها مع القطع هكذا
وأحدرأى آزل واقتصر
الشارح على الاول لآن
الثانى لغة قليلة كما يعلم من
قول المصباح حدر من باب
قتل أسرع وحدرت الشئ
جدوراً من باب قعد أزلته
من الحدور وزان رسول
وأجدرته بالالف لغة ٠١
(قوله ضمن اللّه خلقه) أى
ألزمهم ذلك (قوله السفراء)
أى من ضيعون لمينفعه
شئء كماقال تعالى يوم تبلى
السرائفاله من قوة ولا
ناصر (قوله الضالة) أى ما
امتنع بنفسه من صغار
السباع من نحوابل وبقر
واللقطة بمعنى الملفوط لغة
وأماشر عافا وجد من ماله
محتزم لا يعرف الواحة
مالكه أو مستحقه فعطف
اللقطة . لى ما قبله عام
فكان الظاهران يقول
أحدهما الآان يقال قال
خ دها أى اللقطة بالمعنى
الشامل للضالة ففيه شبه
استخدام(قولهفأدها)أى
ايه بقيت والأفيدلها (قوله
(- جوآ له) أي ضعافه
٠
کیکونەئیس یاس قومه
ولیس کلّ حلال تطيب
النفس بمفقدً كله بعض العصابة عائدته صلى الله عليه وسلم

..-
-
(قولة وفيه كبش) الظاهر وفيه الان الضبع اسم للانئ والذه كر ضبعات كسر حان الاان يؤول بالمذكور وكتبه الله كر أبو باعن والاثى
أم عامي ومنه قوله. (٣٧٦) ومن يصنع المعروف مع غير أهله . يجازى كماجوزى مجيرا معامر وز الثلثها طرون من صائد
ودخلت على شخص فى
نجرة فا کرمها وأجارها
وسقاها فلما يام فرت كرشه
وأ كلات حشوته ولعقت
دمه فلماجاء ابن عمه
ووجده على هذه الحالة.
تتبعها وقبلها وأند هذا
البيت ولكن جاء فى الحديث
انه ينبغي صنع المعروف ولو
مع غير أهله لانهان صادف
محله فذاك وإلا فالفاعل
من أهله (قوله الضحك)
أى الذى بقهقهة لانه
الذى يعيث القلب والحاصل
أن انفتاح القسم بسبب
الحب أقسام ثلاثة تبسم
وهو آن نظهر البشر فى
الوجه مع انفتلح الفم فان
ظهر صوت سهمي ضحكافيل
ووجدهذا من النبى صلى
الله عليه وسلم قليلافات
زاد على ذلك كان قهقهة
(قوله يحبه الله) أى يرضى
عن فاءله ويشيسه (قوله
عفته الله) أى عقت فاعلة
ويغضب عليه ( قوله
يكثر) أى يتبسم حداثة
أى لأجل حداثة أى
قربعهدەیە کان کات
صاحسه عن قرب (قولة
والباطل) عطف تفسير
على الجها، (قوله ليضحك
أويضحك) كمايقع فى أهل
مصرف يسمونه بالأنفاط
مما يتر تب عليه أذية شخص
وقوله تعزى ما هى الفصل
محتوذ فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فقال بعض النسوة أخبر وارسول الله صلى
اللّه عليه وسلم بما يريد أن بدأ كلّ فقالوا هو ضب يارسول الله فرفع يده فقلت أحرام هو يارسول الله
فقال لاولكن لم يكن بأرض قوفى فأحد فى أعافه قال خالد فأخذته فأكلته ورسول الله سعلى الله
عليه وسلم ينظر وقوله فأتى بضب مجنوذمهملة ساكنة ونوت مضمومة وآخره ذال مجمة أى مشوى
بالحجارة المحماة وذكرابن خالويه ان الضب يعيش سبعمائة سنة وانه لا يشرب الماءو ببول فى سجل
أربعين يوما قطرة ولا يسقط له سن ويقال بل اسنانه قطعة واحدة زاد شيخنا مفرحة وحكى غيره ان
أكل لحمه ذهب العطش (حم فتن. عن ابن عمر) بن الخطاب في (الضبع) بضم الياء
وسكونها الأنثى عن الضباع ولا يقال ضبعة والذكر ضبعان كسر خان وجهه ضاعين (سيد) بحريم
على المحرم صيده والتعرض له ويحل أكله عند الشافعية لا الحنفية وكرهه مالك (وفيه كيش)
اذا صاده المحرم (قط حق عن ابن عباس) قال العلقمى بجانبه علامة الحجة في (الضبيع صيد
فكلها) جوازا (وفيها كيش منبن) أى تم له سفتان ودخل فى الثالثة وطلع سنه (اذا أصابها.
الحرم) فيه جل أكل الضبع ولا يعارضه حديث أنه صلى الله عليه وسلم سئل أبو كل فقال أو بأخل
الضمع أحد لأنه منقطع وضعيف قال العلقمي وكنية الذكر أبو عامر والأنثى أم عامر وروى البيهقى
فى الشعب عن أبى عبيدة أنه سأل يونس بن حبيب عن المثل المشهور بمجيرام عامر فقال كان من
جديثه انة وما خرجوا إلى الصيد فى يوم حار فراً واشب محافظ ردوها فاقتحمت خياء أعرابى فأجارها
منهم وسقاها ما.ولينا فبينما هو نائم اذو ثبت عليه فيقرت بطنسه وشر بت دمه وأكلت حشوته
وتركته فجاء ابن عم له فرآه فإنبعها حتى قبلها وأنشأ يقول
ومن يصنع المعروف مع غير أهله، يجازى كماجوزى مجيرام عامر
أدام لها حتى استجارت بقربه . . قراها من البان اللقاح الغزائر
وأشبعها حتى ما اذا تملات : • فرته بأنياب لها وأظافر
فقل لذوى المعروف هذا جزاء من غذا يصنع المعروف مع غير شاكر
انتهى لكن ورد الشرع بالأمر بفعل المعروف مطلقامع أهله ومع غير أهله قال صلى الله عليه وسلم
اصنع المعروف إلى من هو أهله والى غير أهله فان أضيات أهله أصبت أهمله أى أصبت الذى ينبغى
اصطناع المعروف معه وان لم تصب أهله كنت أنت أهله (حق عن جابر) رضى الله عنه وهذه
البغوى # (الضحك فى المسجدظة فى القبر) أى يورث ظلمة القبرفانه يميت القلب وينسى
ذكر الرب (فر عن أنس الفصل ضمكان) أى نوعات (ضحك يحبه الله) أى يشيب عليه
(وضحك عقته الله) أى عقت صاحبه أى يعاقبه ان شاء (فإما الضحك الذى يحبه الله فالرجل)
أى فضهك الرجل أى الانسان الذى (يكثر) بشين معجمة أى يكشف عن بسنه ويتبسم (فى وجه
أخيه) فى الدين حتى تبدو أسنانه يفعل ذلك (حداثة عهد به وشوقاً إلى رؤيته وأما الضحك الذى
يعفت الله تعالى عليه فالرجل يتكلم) أى فهو الضمك المتسبب عن تكلم الرجل الذى يتكلم
(بالكلمة الجفاء) الأعراض والطرد يقال خفوت الرجل أحفوه أعرضت عنه أوطردنه
(والمباطل) قال العلقمى هو عطف تفسير ويوضحه الرواية الأخرى وإن العبد المشكلم بالكلمة
من سخط الله انتهى وقال المناوى أى الفاسد من الكلام والساقط حكمه أو اللغو (ليضحك أو
يضحكْ)) مثناة تحتية فيهما مفتوحة فى الأول مضمومة فى الثانى (يهوى) أى يسقط إلى السفل
(بها فى جهنم) أى بسيها يوم القيامة (سبعين خريفاً) أى سنة ففيه تسمية الكل باسم الجزء لأن
الذى من الشتاء والصيف والمراد سنة وورد أن الرجل يتكلم بالكلمة من سخط الله لا باقى لها
بالا أى باستصفارها هوى بهافى النارسبعين خريفا
: الخريف
س ..

الحجوم فلهفر نفسه بذلك أو المواد الضراء الورثة حيث قصد زمانهم ومن ذلليه أن يفربدين لشخص من الورقة أولًا
كتبا شربات الورقة فهو كبيرة (فول) لكل مؤمن) . أما الكافر خهى فى مقط (٣٧)) زيادة هذاب(قولهلكل ذب) أمی من
الخريف أحدفصول السنة اذفيه تجنى الماو وعبارة النهاية الخريف الزمان المعروف من
فصول السنةما بين الصيف والشتاء ويزيدية في الحديث السنة (هناد) بن السرقه (من
الحسن) البصرى وجه الله تعالى (مرسيلا في الفصل) قال فى الفتح قال أهل اللغة التبسم المبادى
الفتى الضحك انبساط الوجه حتى تظهر الأسنان من السر ور فان كان بصوت وكان بحيث يقطع
من بعد فهو القهقهة والافالضحل وان كان بلا صوتفهو التجم وتسمى الاسنان فى مقدم الفم
الضواحات وهى الثنايا والآنباب وما يليها وتسمى التواجد (ينقض الصلاة) أى يطلهاان
ظهر به عرفان أو حرف مفهم الااذاعليه فيعذر مع القلة (ولا ينقض الوضوء) مطلفلعنه
الشافعى وقال أبو خيفة ان قهقه نقض (قط عن جابر الضرار) بكسر المحجة محففل( فى
الوصية) كان يوصى بأكثر من الثلث أو يقصد حرمات الورثة دون التغرب الىالله أو يقريدين
لا أصل له (من الكبائر) استدل به من قال بحرمة الوصية بما زاد على الثالث (ابن جريرو)
الضمة فى القبر كفارة لكل مؤمن لكل
عبد الرحمن (بن أبى حاتم فى التفسير عن ابن عباس
ذنب بقى عليه لم يغفرله) فيه شهول للكبائرفان كانت مغفورة كانت رفع درجات (الراقى)
عبد الكريم (فى تاريخه) الفزوين (عن معاذ بن جبل (الضيافة) تكون (ثلاثة
أيام) أى يصف المضيف الضيف بمالا كلفة فيه فى اليوم الأول والتكليف الضيف مكروه
ويقدم له فى الاخيرين ما حضر (فا كان وراء ذلك فهو صدقة) سماه صدقة تنفيرا للضيف
عن الاقامة أكثر من ثلاثة لان نفس ذى المروأة تأنف الصدقة (خ عن أبى شريح حم
د عن أبى هريرة في الضيافة) تتأكدنا كدا يقرب من الواجب (ثلاثة أيام فازاد) عليها
(فهو صدقة حم٤ عن أبى سعيد الخدرى البزار عن ابن عمر) بن الخطاب (طس عن ابن
عباس) قال الشيخ حديث صحج ﴾ (الضيافة) على من يملك فاضلا عن كفايته وكفاية ممرنه
تكون (ثلاثة أيام فازادفي وصدقة وكل معروف) فعل مع محترم (صدقة) أى يثاب عليه ثواب
الصدقة (البزارعن ابن مسعود) باسناد صحيح ﴾ (الضيافة ثلاث ليال حق لازم) على من مر
(فاسوى ذلك فهو صدقة) أخذ بظاهره الامام أحد فا وجبها وحله الجمهور على المضطرأو أهل
الذمة المشروط عليهم ضيافة المارة (الباوردى) بفتح الموحدة وسكون الراء آخر مدالى مهملة
نسبة الى ابيورد بلا بنا حية خراسان وهو أبو محمد عبد الله بن محمد (وابن فانع) فى محجم العرابة
(طب والضياء) فى المختارة ( عن الثلب) بفتح المثلثة وسكون اللام (ابن تعلية في الضيافة ثلاثة
(أيام فازادفهو صدقة) أى فاكرام الضيف فيما زاد عليها - دقة (وعلى الضيف أن يتحول بعد
ثلاثة أيام) لئلا يضيقى على المضيف (ابن أبى الدنيافى) كتاب (قرى الضيف عن أبى هريرة
الضيافة ثلاثة أيام فما كان فوق ذلك فهو معروف) أى صدقة كسائر الصدقات (طب عن
طارق بن أشيم) بسكون المهمة وفتح المثناة العنيفة (الضيافة - فى أهل الوبر) بفتح الواو والياء
الموحدة سكان البوادى سماهم بذلك لأنهم يتخذون بيوتهم من وبر الأبل (وليست على أهمالن
المدر) بالتحريك-كان القرى والمدن جمج مدرة وهى البنيةر به أخذمالك لاحتياج المسافرقى
البادية ويسر الضيافة على أهلها (القضاعي عن ابن عمر) وهو حديث ضعيف ﴾ (الضيف
الصغائرفات لم يكن له ذلك
رفع له بها درجات أما
الكائر فلا يكفرها الا
التربةوالمضمة قبل السؤال
كمايدل عليه قول الملك بعد
السؤال ثم نومة العروس
(قوله الضيافة) من
ضافى اذا مال ليل الضيف
الی مننزل عنده و ينبغي
أن يصفه فى اليوم الاول
أن يقدم له شدأ مستقبنا
من غير كافة رمحل طلبها
ان لم يضر عمونه والافلا
العام يصبر على الاضافة كما
فى قصة الانصارى مع
زوجته وأولادهما حيث
نو ماهسم فنزل فى حقهم
ويؤثرون على أنفسهم ولو
كان بهم خصاصة أى
مجاعة من غيرضرر وانغا
توما الاولاد لعلهما بشبعهم
وانهم يأكلون مع الضيف
وات كانوا شباعى (قوله
ثلاثة أيام) أى فى ثلاثةً
فهو منصوب على الظرفية
(قوله صدقة) سماء صدقة
تنفير ا للضيف عن الاقامة
أكثر لان نفس ذى
المروة تأبى اسم الصدقة
فلا بشعر بوجوبها في الثلاث
اذهى صدقة فيها أيضا
فحرم الأقامة بعد الثلاث
أن علم أنه لا يسم لهما
(٤٨- جزيرى ثانى) زادو الاخخلاف السنة (قوله وكل معروف) ولؤكله خبراء بشر إلى الوجه مثلًا (فونه لازم) أحدمناً كاب
- لاواجب اذلا تجب الأإذا كان الضيف مضطرا أو شرحات المنافية على أهل الأمة (قوله أن يتحول) وجوبا انه لم إيه لا يدفع
والاقتدبا كمامر (قوله على أهل الوبر) أى متأكدة عليهم وليست متأكدة على أهل المدر (قوله برزقه) أى ببر كة معه تحصل
المضيف فى طعامه وليس المرادانه يأتى معه بمطعوم
أ
سوقـ

(قولة بذنوب القوم) أى الصغار وإن قال بعضهم أنه شامل للمكبائر (فولبعنصر) أى بريل
(قوله طائر) المراد به هنا على سبيل التجوز ماقدره الله تعالى من خير أو غير مكت وباًفى ورقة تلك الورقة فى عنقه من بعين ولادته وان لم
نشاهد ذلك فشبه ذلك بالطائر الذى تستبشر العرب أو تتشاهم به وخص الطائر لانه المألوف عند العرب فى التطير وقبره قال به الى وكل
إثبات ألز مناه الخ مأخوذمن مايرت (٣٧٨) المال بين القوم إذا قسمته بينهم فتطاير وتغرق (قوله طاعة الح) خبر مقدم فينفيفى
يأتى) المضيف (برزقه) معه بمعنى حصول البركة عند المضيف (ويرتحل بذنوب القوم) الذين
أضافوه (بمعص) أى بسببه بمحص الله (عنه ذنوبهم) والمراد الصغائر (أبو الشيخ)
الأصبهاني (عن أبى الدرداء) باستاد ضعيف
الحرمن على طاعته ما حتى
أوأمر، أحدهما بطلاق
زوجته طلب منه المبادرة
لذلك حيث لم يسكن أخر
الأبوين لامى نفانى
﴿حرف الطاء﴾
فقد أمر سيدناعمر ابنه
عبد الله رضى الله تعالى
منهما بذلك وكان يحب
ـنه وستيد ناعمز
زوجته
بكرههافذهب الىرسول
الله صلى الله عليه وسلم
وأخبره بذلك فقال له طلقها
أى لطلب رضا أبيه (قوله
الامام) مثله نوابه فيجب
امتثال نهيه من المحرم
والمكروه (قوله ندامة)
أى حاليا والافبعض النساء
طاعته نجاح كلوفع
لبعض زوجاتهصلى الله
عليه وسلم أمرته بصلح
الخديفية ففعل ذلك فصل
السرور وكذا بنت سيدنا
شعيب لما أمرته بأن يزوجها
سيدناموسى أطاقها.
وكان خيرا وهذا الحديث
تكلم فيه بالوضع وأما
حديث شاورهن وخائفهن
فلا أصل له (قوله تبسط
الخ) كناية عن تعظيمه
لا انه حقيقة وذلك فيمن
طلبه للّه تعالى أى العلم
# (طائر كل انسان فى عنقه)) قال العلقمى قال فى المصباح وطائركل انسان عمل اه أى كتاب
عمله يحمله فى عنقه وخص العفو بالذكرلان اللزوم فيه أشد قال مجاهد ما من مولود يولد الأوفى
عنقه ورقة مكتوب فيها شقى أو سعيد (ابن جرير عن جابر) رضى الله عنه في (طاعة الله طاعة
الوالد) قدم الخبر المزيد المبالغة وكذا قوله (ومعصية الله معصية الوالد) والوالدة كالوالد والكلام
فى أمسل لم يكن فى رضاه أو حفظه ما يخالف الشرع (طس عن أبى هريرة) باستاد حسن
# (طاعة الامام حق على المرء المسلم) وأن جار (مالم يأمر بمعصية الله) فإذا أمر بمعصية الله
(فلا طاعة له) أى لا تج وز طا عته وخص المسلم لانه الأحق بالتزام هذا الحق فالذفى كلذلك (هب
عن أبى هريرة رضى الله عنه ) طاعة النساء) فى كل ما هو من وظائف الرجال المهمة لافيما هان
أمره وأمنت عائلته (ندامة) أى غم لازم وقيل من أطاع عرسه فقد غش نفسه (عق والقضاعي
وابن عساكرعن عائشة رضى الله عنها في (طاعة المرآة ندامة) النقصان عقلها وتقصير رأيهنا
(عد عن زيد بن ثابت في طالب العلم) الشرعى الذى يطلبه لوجه الله تعالى (قبطله الملائكة
أجتحتها رضاعا يطلب) كتابة عن توفيره وتعظيمه (ابن عساكر عن أنس في طالب العلم بين الجهال
كالحى بين الأموات) لتر كهم العلم والاشتغال به زاهم منزلة الاموات (العسكرى) على بن سعيد
(فى) كتاب (العصابة وأبو موسى فى الذيل) على محجم العصابة(عن حسان بن أبي سنان مرسلا).
هو من زهاد التابعين الثقات في (طالب العلم)الله تعالى (أفضل عند الله من المجاهد فى سبيل الله)
قال المناوى لان المجاهد تفاعل طائفة مخصوصة في قطر مخصوص والعالم حجة الله على كل معاند
ومستدع فى كل قطر (فر عن أنس) باسناد ضعيف في (طالب العلم) لله عز وجل كمافى رواية الديلى
كالغادى والرائح فى سبيل الله) أى فى قتال اعداء الله بقصد اعلاء كلمته (قر عن عمار ) بن
ياسر (وأنس) بن مالك@ (طالب العلم طالب الرحمة) من اللّه تعالى (طالب العلم ركن الاسلام
ويعطى أجره) على طلبه (مع النبيين) لأنه وارثهم وخليفتهم فتوابه من جنس ثوابهم (فر عن
أنس) بن مالك ﴾ (طبقات أمتى خس طبقات كل طبقة منها أربعون سنة طبقتى وطبقة أصحابى
أهل العلم) العاملون به (والايمان) وقال المناوى هم أرباب القلوب وأصحاب المكاشفات لان
العلم بالشىء لا يقع الابعد كشف المعلوم وظهوره للقلب (والذين يكونسم الى الثمانين أهل البر
والتقوى): قال المناوى أى هم أهل النفوس والمكابدات فوصفهم بأنهم أصحاب المجاهدات !*
ومقصود الحديث أن من قبلهم أً كل منهم وهم أكل من بعدهم (والذين يلونهم إلى العشرين
ومائة أهل التراجم والتواصل) تكره وا بالدنيا فيذلوها للخلق ولم يبلغوا الدرجة الثانية (والذين
ارتهم
الشرعى وآلائه (قوله كالحى الخ) يجامع عدم النفع (قوله أفضل الخ) لأنه يقال بسيف معنوى لكل منازع
مخالف لشرع فى كل قطر بخلاف المجاهد فيقاتل بالسيف الحسى طائفة مخصوصة فى قطر مخصوص (قوله كانغادي) أي الذات
والرائح أى الراجمع (قوله مع النبيين) أى له أجرعظيم ملحق باجر الندين فى العظم وان لم يكن مثله من كل وجه (فوله أهل العلم)أى
الباطنى فأصحابه صلى الله عليه وسلم لهم شهود باطنى بالذات العلبة وقوة ايمان فلا يساويهم غيرهم فى ذلك وان تفاوت بعضهم فى ذلك
فاذا مضى أربعون سنة كانوادون من سبق فى ذلك فإنه وصفهم بانضم أهل المجاهدة للنفوس وهذا كلي في الطبقة الأولى تقامن

Tr
يلونهم الى السنين ومائة أهل التقاطع والتدابر والذين بلونهم إلى المائتين أهل الهرج والجروب)
أى يقتل بعضهم بعضاقال الشيخ فيه اشارة الى ما وقع بين بنى العباس وأولاد على (ابن عسا كرفي
أنس (8 طعام الاثنين كافى الثلاثة وطعام الثلاثة كافى الأربعة) قال العلقمى هو خبر بمعنى الأمر
أى أطعم واطعام الاثنين الثلاثة أو هو التنبيه على أن ذلك بقوت الثلاثة وأخبر نا بذلك لئلا نجزع
وقال المهلب المرادهذه الأحاديث الحض على المكارمة والتقنع بالكفاية يعني وليس المراد الخضر
فى مفيدار الكفاية وانما المراد المواساة وانه ينبغى للأخذ ين ادخال ثالث لطعامهما وادخال رابع
أيضا بحسب من يحضر ووقع عند الطبرانى ما يرشد الى المحصلة فى ذلك وأوله كلوا جميعاولا تفر قوا فإن
طعام الواحد يكفى الاثنين الحديث فيؤخذ منه أن الكتابة تنشأ عن بركة الاجتماع وان الجمع كما
كثرازدادت البركة وفيه أنه لا ينبغى المرء أن يستحقر ما عند، فمتنع من تقديمه (مالك قى ت عن أبى
هريرة * طعام الواحديك فى الاثنين وطعام الاثنين يكنى الأربعة وطعام الأربعة يكتفى الثانية)
بالمعنى المقرر (حم م تت عن جابر) بن عبد الله ﴾ (طعام الاثنين يكنفى الاربعة وطعام الأربعة
يكنى الثمانية) قال فى البحر يجوز كونه بمعنى الغذاء والقوّة لا الشبع لانه مذموم (فاجتمعوا عليه.
ولا تفرقوا) بحذف احدى التامين تخفيفا (طب عن ابن عمر) قال العلقمى بجانبه علامة العمة:
* (أمام السخي دواء) لكونه بطعم عن طيب نفسر وفى رواية شفاء (وطعام الشصح داء) لكونه
بطعم مع غير طبيب نفس فتفيقى الاجابة لطعام السخى دون التجميل (خط في كتاب البخلاء وأبو القاسم
الخزف) بكسر الخاء المعجمة وقع الراء وقاف (فى فوائدهعن ابن عمر) ورواته ثقات في (طعام
المؤمنين فى زمن الدجال طعام الملائكة) وهو (التسبيح والتقديس) أى يقوم مقام الطعام فى
-الغذاء (فن كان منطقه يومئذ التسبيح والتقديس اذهب الله الجوع) أى والطماًفا كتفى به عنه
من باب سرابيل تقيكم المطر ("عن ابن همو) بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن لغيره في (طعام
أول يوم) فى الوليمة (حق) فتجب الاجابة اليه ان كانت وقيمة عرس والاسنت (وطعام يوم الثانى
سنة) فقسن الاجابة اليهولا عجب (وطعام يوم الثالث سمعة ومن سمع) بالتشديد (سمع الله به) أى
من قصد الرياء والسمعة فمه الله يوم القيامة والكلام فيما اذا دعا فى الثانى والثالث من دعاه فى
الأزل فان كان غيره فهو أول فى حقه (ت عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحيح في (طعام يوم
فى الدرس سنة وطعام يومين فضل)) أى زيادة (وطعام ثلاثة أيام ريا، وسمعة) على ماهر فتكزه
الإجابة اليه (طب= ن أبن عباس) قال الشيخ جسديث صحفي (طعام إطعام وإذا، بإناء) قال
العلقمى سببه كمافى التر مذى عن أنس قال أهدت بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم طعاما فى
اهـ
قصحة فضر بت عائشة القصصية مد هافا لفت مافيه الفقال النبى صلى الله عليه وسلم طعام فذكره
وقال المناوى قاله لماء هذا ت إليه زوجته زينب بنت حسن أو أم سلمة أو حفصة طعاما فى قصيعة
فكسر تها عائشة فقيل يارسول الله منا كفارته فذكره (ت عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح
(طعام كطعامها وانا، كاناتها) تتم بهداود وغير ومذهبه ان جميع الأشياء الخما تضمن بالمثل
وأنابوا جبه بأنهذكره على وجه الاصلاح دون بن الحكم (جم عن عائشة) رضى الله عنها)
مجاني الاوهوأهل كتاب أوزامات أما الطبعة الثانية ومن بعدهافهو أغلى فيهار الافليس كل واحد من الطبقة الثانية الصقر
وتقوى (قوله والدار) أى بولى بعضهم من بعض (قوله الفرج) الغسيل (قوله كافى المثلاثة) أو الأربعة كمافى الحديث الآتى
والمعنى انه لو انفرد اثنان وأكل كل وحده ولوضم أحدهما أكله الثانى بكات كافية الاربعة لان فى الاجتماع بركة أو المعنى أو أكل
الأربعة طعام الإثنين الذى يشبعهما لكان كافيا للأربعة فها تقوم به البنية وأت لميكن (٣٧٩) مشبعا لكل (قوله يكفى الثانية) أى
وطعام الثمانية يكفى ستة
عشروهكذاوفیدلٹ،ٹ
على طلب الاجتماع على
الزاد وطلب القرى للناس
من غير كلفة ولا يستقل
الطعام (قوله داء) أى تكونه
بطعم من غير طيب نفس
وقد وقع ان سخيا ضيف
بخيلا وصنع له طعاما حتا
فأكل منسه النخيل بكثرة
حتى أضره فقال له السفنى
تقامى لتستريحمنهفقال
لايرون على أن أخرج هذا
الطعام النفيس من حوفى
فقدرضى بالضردور!
الدواء لشح نفسه (قوله
طعام المؤمنبين الخ) أى
يقوم التسبيح مقام الطعام
الشامل للشرب (قوله
منطقه) اسم كان وخبرها
التسبيح (قوله سمع الله به)
:أى أنهره علىرؤس
الظلائق يوم القيامة وفخصه
بذلك (قوله رياء وشهية)
أى الغالب عليه ذلك وقد
يكون لعذر كضيف الخجل
(قوله طعام بطعام وانا.
باناه) قاله لما أهدى إليه
صلى الله عليه وسلم بعض
زوجاته طعاما نفيسا فى قسمة
فلما رأتها السيدة عائشة
حصل لها غيرهفكرتها
ثم النها ئسة أو غيرها ما كفارة ذلك أى ماذا يلزم فى ذات قد كر، أى أن أردت يا عائشة الظلومرون ذلك فهوضهالمعا ساوانا.
مثل ذلك واحتج به بعض الأثمية لمذهبه ان جميع الاشياء انما تضمن المثل ويجاب انهذكر الحديث على وجه الاصلاح ووق بت
٩٠-حكم أى ان رضيات بمثال ذلتخذال والإنالواجب القيمه لأنمنها متفق مات وانحلوجب بعل الطعام لأنه صلى الله عليه وسلم لهذه
بالاهداء لعدم قبضة له بقوله من محل الى آخر لكبره منقولا
'یپ

ولا يفهم كثل من قلد
أنفس المعادن لاخس
- الحيوانات فقيه اشارة
الى فج ذلك الفعل وفيه
تشبيه العلم بأنفس الجواهر
والجهدلة بالخنازير (قوله
حتى الحيتان الخ) لانها
يصبل لها نفع العلم بان
ينهى عن تعذيبها فى القتل
فهذا فيمن طلب العلم النفع
الناس أما من كتمه فهو
محزوم من استغفار
الحيوانات (قوله اغاثة
اللهضاب) منها أن يعاون
من لا يستطيع الركوب
وحده أو تحميل الدابة
وحده (قوله طلب العسلم)
أى الفرض أما النفل
قفل الصلاة أفضل منه
لان نفلها أفضل النوافل
الخ(قوله غربة) أى من
يطقلب الاق بات يأمر
بالمعروف وينهى عن
المبكر بصير كالغريب
لقلة من يعينه وينصره
لان غالب الناس مع هوى
نفسه ماترك اسحق لعمر
من صديق (قوله طلب
الجلال) أي طلب معرفته
والا خلمنهفانذلك بنور
البصيرة ولذارؤى ابن
أدهم فى الشام فقيل
له ماجاء بدهنا فقال له
لاملا بطنىمنحلال
(قوله طابق العلم) المرادبه هناما يحب الله تعالى وما يجوز وما يستحيل وكذا الرسل وكذا كل ما تشوقف عليه عد عباده، وإذا أراد
بيعا مثلا يجب عليه معرفة ما يجده الخ فكل ذلك فرض عين وفرض الكفاية كالتدريس ومازاد على الاجتهاد المطلق سنة
(قوله مسلم) أى مكلف (قوله (٣٨٠) كفلد الخنازير الجوهرالخ) أى مثل من بذل العلم لغير من ينتفع به كالجاهل الذى لا يصغى
بإسنادحنة (طلب العلم فريضة على كل مسلم) قال العلقمي أراد والله اعلم العلم العام الذى
لا يسع البالغ العاقل جهله أوعلم ما يطر أله خاصة فيسأل عنه حتى يعلمه أو أراد أنه فريضة على كل
مـــ لم حتى يقوم به من فيه الكفاية وقال البيضاوى المراد من العلم مالامندوحة للعبد عن ٥له
كمعرفة الصانع أو العلم بوحدانية الله ونبوة رسله وكيفية الصلاة فإن تعلمه فرض عين (عد هب
عن أنس بن مالك (طصن خط عن الحسين بن على طس عن ابن عباس تمام فى فوائده عن
ابن عمر) بن الخطاب (طب عن ابن مسعود خط عن على طس هب عن أبى سعيد) قال
المناوى وأسانيده ضعيفة لكن تقوى بكثرة طرقه اهـ وقال العلقمى رحمه الله تعالى هو صحيح لغيره
(طلب العلم فريضة على كل مسلم وواضع العلم عند غير أهله كفلد الخنازير الجوهرواللؤلؤ
والذهب) قال الطبى يشعر بأن كل علم يختص باستعداد وله أهل فإذا وضعه فى غير موضعه فقد ظلم
فئل معنى الظلم بتقليد أخس الحيوان بأنفس الجواهرلتهبين ذلك الوضع والتنفير عنه وما أحسن
ما قيل وهو ما ينسب للامام الشافعى رضى الله تعالى عنه
ومن منخ الجهال علما اضاعه. ومن منع المستوجبين فقدظلم
أأن تردرابين راعية الغنم . وأنتر منظر مالراعية النعم
لئن كنت قدضيعت فى شربلدة «فلست مضيها بينهم غرر الكلام
فإن فرج الله الكريم باطفه. وأدركت أهلا للعلوم وللحكم
بثئت مفيداو استفدت ودادهم . والافخزون لدى ومكتتم
• عن أنس) وضعفه المنذري في (طلب العلم فريضة على كل مسلم وات طالب العلم يستغفرله
كل شئ حتى الحيتان فى البحر) لان صلاح العالم منوط بالعالم بتبليغة الأحكام الشرعية التى منها.
أن الحيوان بحرم تعذيبه (ابن عبد البرفى العلم عن أنس) بن مالك رضى الله عنه قال الشيخ حديث
حسن لغيره (طلب العلم فريضة على كل من سلم والله يحب إغاثة اللهفان) أى المظلوم المستغيث
طلب العلم) الشرعى لله تعالى: (أفضل عند الله من الصلاة
(هب وابن عبد البرعن أنس
والصيام والحج والجهاد) فى سبيل الله لان نفعه متعد وصحة العبادة تتوقف عليه (فر عن ابن
عباس) وهو حديث ضعيففي (طاب العلم ساعة) واحدة (خير من قيام ليلة) أى التهجد ليلة
كاملة (وطلب العلم يوما) وأخذا (خير من صيام ثلاثة أشهر) غير رمضان لماذكر (فر عن ابن
(طلب الحق غربة) بضم المعجمة وسكون الراء وفتح الموحدة أى اذا
عباس) باسناد ضعيف
طلبت استقامة الخلق للمق لم تجدلت عليه ظهيرابل تجد نفسك وحيدا فى هذا الطريق (ابن
عساكرمن على) وهو حديث ضعيف في (طلب الحلال) أى الكسب الحلال مؤنة النفس
والعيال (فريضة بعد الفريضة) أى بعد الإيمان والصلاة أو بعد جميع ما فرض الله فط لسبه
ما يحتاجه لنفسه وعياله واجب دون مازاده لى الكفاية (طب عن ابن مسعود) باسناد ضعيف
# (طلباخلال واجب، فى كل مسلم) قال المناوى أى طلب معرفة الحلال من الحرام أو أراد
طلب المكسب الحلال (فرعن أنس) رضى الله عنه وإسناده حسن في (طلب الحلال جهاد) أى
ثوابه كثواب الجهاد (القضاعي) فى شهابه (عن ابن عباس حل عن ابن عمر) وهو حديث ضعيف
﴾ (طلبة) بن عبيد (شهيد يمشى على وجه الارض) أى حكمه حكم من ذاق الموت في سبيل الله
لا۵ ٠
لالصوم ولا الصلاة ولا لغير ذلك والمراد بالحلال مالم تعلم حرصه ولم يغلب على الظن حرمته القرينة
كفرينة النهب ونحوه (قوله شهيد) أى له أجركار من قتل فى سبيل الله لكونه ثبت يوم أحد وفدًاوصلى الله عليه وسلم بنفسه فقد
طعن نيفاوثمانين طعنة حتى فى ذكره ولميفر وقد سماه صلى الله عليه وسلم طلحة الفياضن وصالحة الجواد لكثرة جوده