Indexed OCR Text
Pages 1-20
(الجزءالثاني)
من السراج المنير شرح الجامع الصغير
فى حديث البشير النذير للعالم العلامة
الشيخ على أبن الشيخ أجد ابن الشيخ نور
الدين محمد ابن الشيخ إبراهيم الشهير
بالعزيزى تغمده الله
برحمته آمين
قدحليت حادطرره ووشيت حرامى
فررة بعقود فرام الحاشية الفائفه
ذات المعانى الباهرة والتقارير الرائقه
التى كشفت عن وجوه مخدرات متى
الجامع الصغير النقاب وأبرزت من
كنوز معانيه كل جوهرة بقيمة تغير
يغتها ألباب الطلاب للعالم العامل.
والموذعى الفاضل الهمام الذى لمنزل
تحقيقانه على علق من اياه قطرى ينتى
الاستاذ العلامة الشيخ محمد الحفنى
طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه
(الطبعة الأولى).
(بالمطبعة الخيريه المنشأة بحوش عطى)
(بجمالية مصر الحميه سنة ١٣٠٥)
﴿هريه)
(قوله تسعة وتسعیناسماء
الخ) ليس الغرض الحصر
بل نص على ذلك لمارتبه
عليه فغير هاوان رتب على
حفظه ثواب عظيم الاأنه
ليس فيه هذه الخصوصية
· سعة
بسم الله الرحمن الرحيم
؟. بقا
(ان الله عز وجل تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة) أى استعق دخولها (هو الله) علم
للذات الواجب الوجود وهو جامع بجميع معاني الأسماء الاجنية وهو مبتدأ والله خبره والجملة
مستأنفة لبيان كمية تلك الاعداد أنها ما هى فى قوله إن لله تسعة وتسعين اسما وذكر الضمير
باعتبار الخبر (الذي لا اله الاهو) نحت له (الرحمن الرحيم) نعتان أو خبر بعد خيروهما اسمان بنيا
للمبالغة من الرحمة وهى فى اللغة رقة القلب وانعطاف يقتضى التفضل والاحسان على من رق له
وأسماء الله تعالى وصفاته انما تؤخذيا عبدار الغايات التى هى أفعال دون المنادى التى تكون
انفعالات فرجة الله للعباداما ارادة الانعام عليهم ودفع الضرر عنهم فتكون الاسماء من صفات
الذات أو نفس الانعام والدفع فيعود ان إلى صفات الافعال والرحمن أبلغ من الرحيم لزيادة بنائه
(الملك) أى ذو الملك والمراد به القدرة على الايجاد والاختراع أو المتصرف فى جميع الاشياء يمز
من يشاء ويذل من يشاء ولا يذل وقال بعض المحققين الملك هو الغنى مطلقا فى ذاته وصفاته عن كل
ماسواه ويحتاج اليه كل ما سواه (القدوس)، هوالمنزه عن سمات النقض وموجبات الحدوث المنزه
عن أن يدركه حس أو يتصوّره خيال أو بسبق اليه وهم أو يحبط به عقل وهو من أسماء التنزيه
(السلام) مصدرنعت به أى ذو السلامة من النقائص فى الذات والصفات أو منه وبه السلامة
أو المعطى لها مبد أو معادا أو المسلم عباده من المهالك أو المسلم على خلقه فى الجنة كاية سلام
قولا من رب رحيم فتكون صفة كلامية (المؤمن) أى المصدق رسله بقوله الصدق فيكون
مرجعه إلى الكلام أو بخلق المعجزات واظهارها عليهم فيكون من أسماء الاضال وقيل معناه الذى
أمن البرية بخلق أسباب الامان وسد أبواب المخاوف وإفادة آلات يدفع بها المضار فيكون أيضا من
أسماء الأفعال وقيل معناه انه يؤمن عباده الأبرار يوم العرض من الفزع الأكبراما يقول مثل
لاتخافوا ولا تحزنوا وأ بشروا بالجنة التي كنتم توعدون أو بخلق الامن والطمأنينة فيرجع الى
الكلام
:٥٠
الكلام أو الخلق (المهين) أى الرقيب المبالغ فى المراقبة والحفظ أو الشاهد على كل نفس بما
تكيبت وقيل القائم على خلقه بأعمالهم وأرزاقهم وآجالهم (العزيز) أى الغالب من قولهم عز
اذا غلب وقبل القوى الشديد من قولهم عزاذا قوى واشتد وقيل عديم المثل فيكون من أسماء
التنزيه وقيل هو من يتعذر الاحاطة بوصفه وبعسر الوصول اليه (الجبار) هو المصلح لامور العباد
المتكفل بمصالحهم فهو إذا من أسماء الأفعال وقيل معناه حامل العباد على مايشاء، لا انفكاك لهم
عماشاء من الاخلاق والاعمال والارزاق والاتجال فرحه أيضا الى الفعل وقيل معناه المتعالى
عن أن يناله كبد الكائدين ويؤثر فيه قصد القاصدين فيكون مرجعه إلى التقديس والتنزيه
(المتكبر): هو الذى يرى غيره حقيرا بالاضافة الى ذاته تطر الملك إلى عبده وهو على الاطلاق
لا يتصور الالله تعالى فانه المنفرد بالعظمة والكبرياء بالنسبة الى كل شئ من كل وجه ولذلك لا يطلق
على غيره الافى معرض الذم (الخالق) أى المقدر المبدع موجد الاشياء من غير أصل كقوله تعالى
خلق الإنسان من نطفة وقوله خلق الجان من مارج من نار (البارئ) أى الخالق الذى خلق الخلق
بريئا من التفاوت والتنافر الخلين بالنظام الكامل (المصور) أى مبدع الصور المخترعات ومزينها
فان اللّه سبحانه وتعالى خالق كل شىء بمعنى أنه مقدره وموجده من أصل وتغيير أصل وبارئه بحسب
ما اقتضته حكمته وسبقت به كلمته من غير تفاوت وإنضلال ومصورة بصورة يترقب عليها خواصه
ويتم بها كماله (الغفار) هو فى الأصل بمعنى الستار من الغفر بمعنى ستر الشىء بما يصونه ومنه المغفرة
ومعناه انه ستر القبائح والذنوب باسمال الستره ليها فى الدنيا وترك المؤاخذة بالمفوعنها فى العقبى
وبصوت العبد من أوزارها وهو من أسماء الأفعال وقد جاء التوقيف فى التنزيل بالغفار والغفور
والغافرو الفرق بينها أن الغافر يدل على انصافه بالمغفرة مطلقا والغضار ا بلغ لما فيه من زيادة البناء
وقال بعض الصالحين انه غافر لأنهيزيل معصيتك من ديوانك وغفور لأنه ينسى الملائكة أفعالك
وغفار لانه يفسيلك ذنبك حتى كأنك لم تفعله (القهار) هو الذى لاموجود الاوهو مقهور تحت
قدرته مسخر لقضائه عاجز فى قبضته وفرجيه إلى القدرة فيكون من صفات المعنى وقبل هو الذى
أذل الجبابرة وقصم ظهورهم بالأهلالك ونحوه فهو اذا من أسماء الأفعال (الوهاب) كثير النعم
دائم العطاء وهو من أسماء الأفعال (الرزاق) أى خلق الارزاق والاشياء التى يتمتع بها (الفتاح)
أى الحاكم بين الخلائق أو الذى يفتح خزائن الرحمة على أصناف البرية قال تعالى ما يفتح الله الناس
من رحمة فلامسك لها وقيل معناه مبدع الفتح والنصر وقبل هو الذى فتح على النفوس باب توفيقه
وعلى الاسرارباب تحقيقه (العليم) بناء مبالغة من العلم أى العالم بجميع المخلوقات وهو من
صفات الذات (القابض) أى الذى يضيق الرزق على من أراد وقيل هو الذى يقبض الأرواح من
الاشباح وقيل هو الذى يقبض القلوب (الباسط) أى الذى يبسط الرزق لمن يشاء وقيل هو الذى
ينشر الارواح فى الاجساد عند الحياة وقيل هو الذى يبسط القلوب للهدى والغابض والمباسطمن
صفات الافعال وامايحن الملافهما معاليد لا على كال القدرة والحكمة (الخافض) أى الذى
يخفض الكفار بالخزى والصغار أو الذى يخفض أعداءه بالابعاد أو الذى يخفض أهل الشفاء
بالطبع والإضلال (الرافع) أى الذى يرفع المؤمنين بالنصر والاعزاز أو الذى يرفع أولياء.
بالتقريب والاسعاد أو الذى يرفع ذوى الاسعاد بالتوفيق والارشاد والخافض والراقع من صفات
الأفعال (المجز)) أى الذى يجعل من شاءذا كمال يصير بسببه مر غو باقيه قليل المثال (المذل)
أى الذى يجعل من شاءذا نقيصة بسببها رغب عنه ويسقط من درجة الاعتبار (السميع) أى
المدر لكل مسموع حات حدوثه (البصير) أى المدرلا لكل مبصر خال وجوده (الحكم) بفتح
الكاف أى الجاكم الذى لاراد لقضائه ولا معقب لحكمه (العدل) بسكون الدالى المهيئة أى
--
٤
البالغ فى العدل وهو الذى لا يفعل الاماله فعله وهو مصدر نعت به للمبالغة فهو من صفات الافعال
(اللطيف) أى الحسن الموصل للمنافع برفق وقيل هو خالق اللطف بالف بعباده من حيث
لا يعلمون وقيل هو العليم بخفيات الامورود قائقها ومالطف منها (الخبير) أى العالم ببواطن
الاشياء من الخبرة وهو العلم بالخفايا الباطنة وقيل هو المتمكن من الاخبار عما عليه (الحليم) الذى
لا يستفزه غضب ولا يحمله غيظ على استعجال العقوبة والمسارعة الى الانتقام (العظيم) أى
البالغ فى أقصى مراقب العظمة وهو الذى لا تصوره عقل ولا يحيط بكنهه بصيرة (الغفور) أى
كثير المغفرة (الشكور) أى الذى يعطى عباده الثواب الجزيل على العمل القليل والمثنى على
عباده المطبعين أو المجازى عباده على شكره (العلى) أى البالغ فى على المرتبة الى حيث لا رتبة الا
وهى مخطة عنه (الكبير) أى العالى الرقبة أما باعتبار أنها كل الموجودات وأشرفها من حيث
أنه أزلى غنى على الاطلاق وما سواه حادث بالذات نازل فى حضيض الجاجة والافتقار واما باعتبار
أنه كبير عن مشاهدة الحواس وادراك العقول وعلى الوجهين فهو من أسماء التنزيه (الحفيظ) أى
لجميع الموجودات من الزوال والاختلال مدة ماشاء ويصون المتضادات بعضهاعن بعض ويحفظ
على العباد أعمالهم ويحصى عليهم أقوالهم وأفعالهم (المقيت) أى خالق الاقوات البدنية
والروحانية وموصلها الى الاشباح والأرواح وقيل هو المصدر (الحسيب) أى الكافى بخلق مايكفى
العباد أو المحاسب المكلف بفعله (الجليل) أى المنعوت بعوت الجلال وهى من الصفات
التنزيرية كالقدوس والمغنى قال الإمام الرازى الفرق بينه وبين الكبير والعظيم أن الكبير اسم
الكامل فى الذات والجليل اسم الكامل فى الصفات والعظيم اسم التكامل فيهما (الكريم) أى
المتفضل الذى يعطى من غير مب آلة ولا وسيلة وقبل المتجاوز الذى لا يستقصى فى العقاب وقيل
المقدس عن النقائص والعيوب (الرقيب) أى الحفيظ الذى يراقب الاشياء ويلاحظها فلا يعزب
عنه مثقال ذرة (المجيب)) أى الذى يجيب دعوة الداعى إذا دهاه ويسعقب المسائل إذا ما الشمسه
واستدعاء (الواسع) قال العلقمى فسر بالعالم المحيط علىه بجميع المعلومات كلياتها وجزئياتها
موجودها ومعدومها وبالجواد الذى عمت نعمته وشملت رحمته كل بروفاحرومؤمن وكافرو بالغنى
التام الغنى المتمكن بما يشاء وعن بعض العارفين الواسع الذى لانهاية لبرهانه ولا غاية لسلطانه ولأحد
لاحسانه (الحكيم) أى ذو الحكمة المحكم الاشياء على ما هى عليه والاتبان بالافعال على ما ينبغى
فالحكمة بمعنى الاحكام (الودود) أى الذى يحب الخير لجميع الخلائق أو يحسن البهم أو المحب
لأوليائه (المجيد)) أى الجميل الافعال والكثير الافضال أو من لا يشارك فيماله من أوصاف المدح
(الباعث) أى الذى يبعث من في القبور للنشور أو باعت الرسل أو الارزاق أو باحث الهمم الى
الترقى فى ساحات التوحيد وهو من صفات الافعال (الشهيد) أى العليم بظواهر الاشياء ومايمكن
مشاهدته كما أن الخبيره والعليم بباطن الأشياء وما لا يمكن الاحساس به وقيل الشهيد مبالغه فى
الشاهد والمعنى أنه تعالى يشهد على الخلق يوم القيامة (الحق) أى الثابت وهو من صفات الذات
وقيل معناه الحق أى المظهر للحق أو الموجب للشئ حسب ما تقتضيه الحكمة فيكون من صفات
الافعال (الوكيل) أى القائم بامور العباد و بتحصيل ما يحتاجون اليه وقيل الموكول اليه تدبير
البرية (القوى) أى الذى لا يطقه ضعف ذا تاوصفات وأفعالا (المتين) أى الذى له تمام القوّة
بحيث لا يقبل الضعف ولايمانع فى أمره (الولى) أى الحب الناصر وقيل متولى أمر الخلائق
(الحميد) أى المحمود المستحق للثناء فإنه الموصوف بكل كمال والمولى لكل نوال (الحصى) أى العالم.
الذى يحصى المعلومات ويحيط بها كاحاطة العاد ما بعده وقيل القادر الذى لا يشذعنه شئ من
المقدورات (المبدئ) أى المظهر للشئء من العدم إلى الوجودوهو بمعنى الخالق المنشئ (المعيد)
الامادة
الإعادة خلق الشئ بعد ماعدم (الحى) أى الخالق الحياة فى الجسم (المميت) أى خالق الموت الذى
هوازالة الحياة عن الجسم ومسلطه على من يشاء (الحى) أى ذو الحياة وهى صفة حقيقية قائمة
بذاته لأجلهاصح لذاته ان يعلم ويقدر (القيوم) أى القائم بنفسه والمقيم لغيره على الدوام وقيل هو
الباقى الدائم المدير للمخلوقات باسرها وقال بعضهم هو القائم على كل نفس بما كسبت المجازى لها
(الواجد) أى الذى يجد كل ما يريد ولا يفوته شئ وقبل هو الغنى وقبل هو بمعنى الموجد أى الذى
عنده علم كل شئ (الماجد) دوبمعنى المجيد لكن المجيد أبلغ وقيل هو العالى المرتفع (الواحد)
بالحاء المهملة أى الذى لا ينقسم ولا مشابهة بينه وبين غيره أو هو الفرد الذى لميزل وحده ولم يكن معه
آخر و وقع فى رواية الأحديدل الواحد (الضمد) أى السيد لانه بصمد اليه فى الحوائج وقيل المنزه عن
الاسوات وقيل الذى لا يطعم وقيل الباقى الذى لا يزول وسئل صلى الله عليه وسلم عن ذلك فاجاب بقوله
الصمد الذى الأجوف له (القادر) أى المتمكن من الفعل بلا معالجة ولا واسطة (المقتدر) قال
المناوى أى المستولى على كل من أعطاه حظامن قدرة (المقدم المؤخر) أى الذى يقدم الأشياء
بعضها على بعض اما بالوجود كتقديم الأسباب على مسبباتها أو بالشرف والقرابة كتقديم الانبياء
والصالحين من عباده على من عداهم (الأول) أى السابق على الأشياء كلها فانهموجدها
ومبدءها (الآخر) أى الباقى وحده بعد أن يفنى جميع الخالق (الظاهر) أى الجلى وجوده با حياته
الظاهرة أو العالى (الباطن)، أى المحتجب عن الحواس بحجب كبريائه أو المعالم بالخضيات (الوالى)
أى المقولى لجميع أمور خلقه أو الميالك (المتعال) أى البالغ فى العلا المرتفع عن النقائص (البر)
أى المحسن الذى يوصل الخيرات الى خلفه (التواب) أى القابل توبة عباده وقيل الذى ينسر
للمذنبين أسباب التوبة ويوفقهم لها (المنتقم) أى المعاقب لمن عصاه (العفو) أى الذى يمحو
السيئات ويتجاوزعن المعاصى ويزيلها من صحائف الأعمال وهو أبلغ من الغفور لان الغفران ينئء
عن الستر والعفو يني من الحو (الرؤف) أى ذوالر أفة وهى شدة الرحمة فهو أبلغ من الرحيم
والزاحم والفرق بين الرأفة والرحمة ان الرحمة احسان مبدؤه شفقة المحسن والرأفة احبان مبدؤه
فاقة الحسن اليه (مالك الملك) أى هو الذى تنفذ مشيئته فى ملكه ويتصرف فيه وفى محكوماته كما
شاء لامر داقضائه ولا معقب لحكمه (ذوالجلال والإ كرام) أى هو الذى لا شرف ولا كمال الا
هوله ولا كرامة ولا مكرمة الاوهى منه (المقسط) أى العادل الذي ينتصف للمظلومين ويدرأ بأس
الظلمة عن المستضعفين (الجامع) أى المؤلف بين أشتات الحقائق المختلفة (الغنى) أى المستغنى
عن كل شئ لا يفتقرالى شئ (المغنى) أى المعطى كل شئ ما يحتاج إليه حسب ما اقتضنه حكمته
وسبقت به كلمته فأنغناء من فضله (المانع) أى الدافع لأسباب الهلال والنقص أو مانع من يستحق
المنع (الضار النافع) قال العلقمى هو كوصف واحدوهو من الوصف بالقدرة التامة الشاملة فهو
الذى يصدرعنه النفع والضر فلا خير ولاشر ولا نفع ولاضر الاوهو صادر عنه منسوب إليه
(النور) أى الظاهر بنفسه المظهر لغيره (الهادى) أى الذى أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
(البديع) أى المبدع وهو الذى أتى بمالم يسبق له مثل فى ذاته ولا نظيرله فى صفاته (الباقى) أي
الدائم الوجود الذى لا يقبل الفناء (الوارث) أى الباقى بعد فناء الموجودات فترجع اليه الاملاك
بعدفناء الملاك وهذا بالنظر العامى وأما بالنظر الحقيقى فهو المالك على الاطلاق من أزل الاّزال الى
أبدالا بادلم يتبدل ملكه ولا يزال كماقيل الوارث الذى يرث بلا توريث أحد الباقى الذى ليس لملكه
أمد (الرشيد) أى الذى تنساق تدا بيره الى غايتها على سفن السداد من غير استشارة ولا ارشاد
(الصبور) أى الذى لا يجل فى مؤاخذة العصاة ومعاقبة المذنبين وقيل هو الذى لا تحمله العجلة
على المسارعة إلى الفعل قبل أوانه والفرق بينه وبين الحليم ان الصبور يشعر بأنه يعاقب فى الآخرة
بخلاف الحليم (ت حب لا هب عن أبى هريرة فى إن لله تسعة وتسعين اسمامن أحصاها
كلها دخل الجنة اسأل الله) أى اطلب منه (الرحمن الرحيم الاله) أى المنفرد بالألوهية (الرب)
أى المالك أو السيد أو القائم بالامر أو المصلح أو المربى (الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن
العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصورالحكيم العليم السميع البصير الحى القيوم الواسع} هو
الذي وسع غناه كل فقر و وحته كل شىء (اللطيف الخبير الجنان) بالتشديد أى الرحيم بعباده
(المنان) أى الذى يشرف عباده بالامتنان عماله من الاحسان (البديع الودود الغفور الشكور
المجيد المبدئ المعبد النور المبادئ) أى مخرج الاشياء من العدم إلى الوجود (الأول الأخر
الظاهر الباطن العفو الغفار الوهاب الفرد) الذى لا شفع له من صاحب أو ولد (الأحد) الذى
انقسامه مستحيل (الصمد الوكيل) اى المتتكفل بمصالح = باء والكافى لهم فى كل أمر (الكافى)
عبده بازالة كل جائحة وحده (الحسيب الباقى الحميد المقيت الدائم) الذى لا يقبل الغناء (المتعالى
ذا الجلال والإكرام الولى التصير) كثير النصر لا وليائه (الحق المبين)) المظهر الصراط المستقيم لمن
شاءهدايته (المنيب الباعث المجيب الحي المميت الجمل) أى ذا تاوصفات وأفعالا (الصادق)
أى فى وعده وإبعاده (الحفيظ المحيط) بجميع خلفه ما كان وما يكون (الكبير القريب) الذى
لامسافة تبعدعنه ولاغيبته ولا حجب تمنع منه (الرقيب الفتاح الثواب القديم) الذى لاإبتداء
لوجوده (الوتر) أى المنفرد بالوجدانية (الفاطر) أى المخترع المبدع (الرزاق العلام) أخى
المبالغ فى العلم (العلى العظيم الغنى المغنى المليك)) مبالغة فى المنالك (المقتدرالاكرم) أى الا كثر
كرما من كل كريم (الرؤف المدير)) أى لا مورخلفه بما تحارفيه الألباب (المالك) الذى لا يعجز
عن إنقاذ ما يقتضيه حكمه (القاهر) المستولى على جميع الأشياء الظاهرة والباطنة (الهادى
الشاكر) أى المثنى بالجميل على من فعله المثيب عليه (البكريم الرفيع) البالغ فى ارتفاع المرتبة
(الشهيد الواحد ذا الطول) أى المتسع الغنى والفضل (ذا المعارج) المصاعد أى المراقى
الموضوعة لعروج الملائكة ومن يعرج عليها الى الله والإضافة للملك (ذا الفضل) أى الزيادة فى
العطاء (الخلاق) أى كثير المخلوقات (الكفيل) أى التكفلب صالح الحلق (الجليل لا وأبو
الشيخ) فى كتاب العظمة (وابن هر دويه معافى التغيير) أى فى تفسير هما (وأبو نعيم الأصبهائى
(فى) كتاب (الأسماء الحسنى) كلهم (عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (ان لله عز وجل
تسعة وتسعين أنها مائة الاواحدااله وبر) أى فرد (يجب الوتر) أتى برضاه ويثقب عليه (من
حفظها دخل الجنة) أى مع السابقين الأولين (الله الواحدة الحمد الأول الآخر الظاهر الباطن
الخالق البارئ المصور الملك الحق السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الرحمن الرحيم اللطيف
الخبير السميع البصير العلى العظيم الباء المتعالى الجليل الجميل الحى القيوم القادر القاهر) ذو الغلبة
التامة (العليم الحكيم القريب المجيب الغنى الوهاب الودود الشكور الماجد الواحد) بالجيم أى
الذى كل شئ حاضر لديه (الوالى الراشد) أى من تسد الخلق إلى طريق الحق (العفو الغفور الحليم
الكريم التواب الرب المجيد المولى الشهيد المنبين البرهان) الحجة الواضحة البيات (الرؤف الرحيم
المبدئ المعبد الباعث الوارث القوى الشديم الضار النافع الباقى الوافى)، بالفاء أى موفى العاملين
أجورهم (الخافض الواقع القابض الباسط المعز المذل المقسط الرازق ذو القوة) أى صاحب الشدة
(المتين القائم) أى على خلفه بتدبير أمرهم (الدائم الحافظ الوكيل الباطن السامع) أى الذى
الكشف كل موجود لصفة ممعه (المعطى) أى من شاءماشاء (المحي الحميت المائع الجامع) أى
الذى يجمع الخلائق يوم الحساب وقيل المؤلف بين التماثلات والمتباينات والمتضادات فى الوجود
(الهادى الكافى الابدى العالم) أى بالكليات والجزئيات (الصادق النور المنبر التام القديم الور
الاحد
/
(قوله بنين) من السنة وهى فى الأصل البخل ومن عقل عشرة منعه فالمراد منعهم من القتل بأن لا يسلط عليهم من يقتلهم من مسلم
وكافر ويعطيهم أكثر مراتب من قتل (قوله فى) أى مع حسبى عمل أى عمل حسن فهو من إضافة الصفة إلى الموسوف و كذا فى الأسنية
بمعنى مع ومعنى إطالة أعمارهم ارادة ذلك لعله بانهم من أحياه الخاصة الذين جاهدوا أنفسهم واستمروا فى المراقبة فلهم من أدب
الشهذا: (قوله ضنائن) أى جماعة اختصهم من خلقه ومنع عنهم كل ما يحجبهم عنه (٧) تعالى فهم مع انطلق بالظاهر وقلوبهم معه
الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولدولم يكن له كفوا أحد ، عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن
لذاته في (ان الله تعالى مائة اسم غير واحد من دماجها استجاب اللهله) أى مالم يدع با ثم أو قطيعة رحم)
كمافى حديث آخر (ابن هر دويه عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن في (ان الله تعالى عباد!
يذن بهم عن المقبل) أى يمنعهم منه لمكانتهم عنده (ويطيفى إعمارهم) أى يعبد راطاتها (فى
حسن العمل) أى منقضية فى حسن الاجمال الحسنة (ويحص) بالتضعيف مبنيا الفاعل
(أرزاقهم) بان يجعلها من حل من غير تعب ويوسع عليهم (ويحييهم) أى يجعل حياتهم
(فى عافية) أى فلاتص بيهم الفتن التى تمر عليهم كقطع الليل المظلم (ويقبض أرواحهم) أى
إذا انتهت آجالهم (فى عافية على الفرش) قال المناوى فلا يسلط عليهم عدوا يقتلهم ولايميتهم
ميتة سوء وقال الشيخ على الفرش فى موضع الحال من الارواح أى نائمة عليها ويجوز تعلقه بيقبض
(فيعطبهم منازل الشهداء)) أى مثل منازلهم (طب عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث حسن
@ (ان الله تع الى ضنائن) بضاد مجمة ونونين أى خصائص (من خلقه بعدوهم فى رجته
يحييهم فى عافية ويميتهم فى عافية واذا توفاهم توفاهم إلى جنته) أى وأمر بهم الى جنته قالوا من
هم يارسول الله قال (أولئك الذين تمر عليهم الفتن ،قطع الليل المظلم وهسم منها فى خافية) أي
لم يدخلوا أنفسهم فيه الانهم لما جاد وا بأنفسهم على رجم جاد عليهم يحفظهم من البلاء وثهم
الى درجات الشهداء فى الجنة (طب حل عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن
(ان الله تعالى عند كل بدعة) أى ظهور خصلة أحدثت على خلاف الشرع (كيدبها
الإسلام وأهله) أى خدعوابها ومكربهم (وليا صالحا) على حذف مضاف أى بعث ولى صالح
(يذب عنه) أى يمنع عن الاسلام واهله من يريد من المبتدعة الكبدبهم وأعاد الضمير على الاسلام
لانه اذا حصل الذب عنه حصل عن أهله (ويتكلم بعلاماته) أى ينشرآيات أحكامه ويقيم براهينه
ويرد جمع المبتدعة (فاغتمواحضور تلك المجالس) أى التى تنصر السنة ورد البدعة (بالذب
من الضعفاء) أى ضعفاء الرأى العامجزين عن نصب الادلة وتأيسد الحق وابادة الباطل وبالذب
يحتمل أن يتعلق بمحذوف أى المجالس التى تعقد لنصر السنة المصحوبة بالذب عن الضعفاء
(وتوكلواعلى الله) أى اعتمدوا عليه وثقوابه فى دفع كيد أعداء الدين ولا تختوهم (وكقى بالله
وكيلا) أى كافيا وحافظا و ناصر انعم المولى ونعم النصير (حل عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث
ضعيف منخبرفي (ان الله تعالى أهلين من الناس) قالوا من هم يارسول الله قال (أهل القرآن).
وأكد ذلك وزاده بياناوتقريرا فى النفوس بقوله (هم أهل الله وخاصته) أى المختصون به بمعنى
أنه لما قربهم واختصهم كانوا كاهله (حم نه [ عن أنس & ان الله تعالى آنية) جمع إناء
وهو وما ءالشيء (من أهل الأرض) أى من الأنس أو من الجن والانس (وآنية ربكم قلوب عباده
الصالحين) أى القائمين بحق الحق والخلق فيودع فيها من الاسرار ماشاء بمعنى أن نور معرفته عملا
قلوبهم حتى يفيض أثره على الجوارح (واحبها اليه) أى أكثرها حبالدبه (ألينها وأرقها) أى
فان المقلب اذا لان ورق انجلى وصار كالمرآة الصغيلة فينطبع فيه النور الرحانى فيصير محل نظر
تعالى وان خالطوا الناس
وعاملوهم ولذا قال سوفى
نفقيه ان لله رجالا يخوضون
فى الفتن ولم يصبهم منها شئ
فقال الفقيه انى لم أفهم
ذلكفقال الصوفى أضرب
لك مثالا لذلك ألاترى ان
جهنم فيها ملائكة يعذبون
أهلها وهم محفوظون من
غذابها فقال صدقت-
(قوله يغذوهم) بالممجمة
أى بقوتهم برحمته
وفى بعض النسخ بالمهملة
أییصیرون فی الغداةفی
رحمته والمراد جميع المدة
لاخصوص وقت الغداة
وقوله فىرحمته أى فىخزائن
رحته فهم مكتفون بذلك
عن الخلق (قوله كبدبها
الاسلام) مجازعن اطفاء
نورهم (قوله وليا صالحا)
أى عارفا بالادلة لیردشبه
المبتدعة (قوله يذب عنه)
أى الاسلام ولم يقل عنهما
أى الاسلام وأهله لانه
يلزم من الذب عن الاسلام
الذب عن أهله (قوله
فاغتنموا) أى أيها العلماء
العارفون بالأدلة (٥- وله
الضعفاء) أى العامة الذين
لايقدرون على رد الشبه
(قوله وتوكلواعلى الله)
فيه اشارة الى التبرى من الحول والقوة فينبغى لكل قدم على فعل أن يتسبرأ من حوله ويعتمد عليه تعالى (قوله أهلين من الناس)
أى جماعة مقربون منه تعالى هم أهل القرآن الواقفون على حدوده العاملون به (قوله آنيه) جمع اناء وهو ما يوضع فيه الشئء
فقلوب الصالحين آنية ومحل لوضع الانوار والاسرار فيها لنظافتها عن كل قدر معنوي بخلاف القلوب الملوثة بالمعاصى فليست محملا
المعارف والاصراركما أن الاناء الحسن إذا كان مقدر الم تصلح لوضع الطعام الفاخر فيه بخلاف النظيف (قوله وأرقها) تفسير لا لينها.
(قوله سوى) جمع سوة كقوى جميع قوة ويصبح صوى جمع سوة كثمر جمع غمرة فأصل صوة سورة كثرة وعلى كل المراد بذلك علامات
واشارات يستدل بها من نور الله (٨) قلبه فيهتدى للمطلوب (قوله وعلامات) عطف تفسير (قوله وإيتاء الزكاة) لميذكرهنا الصوم
والحج ولعله. أسقطهما
الراوى اختصارا كذا
ترجى بعض المحققين ذلك
فانظره (قوله عرض ما بين
مصراعيه الخ) كنانة
عن سعة الرحمة وقبول
التوبة وغلقه كتابة عن
عدم قبول التوبةوذكر
بعضهم معنى آخر الحديث
بطريق الاشارةوهوان
الباب كناية عن عمر
الانسان فادام حياتقبل
توبته وغلقه كنايةعن
موته فلا تقبلتوبتهاذا
غرغرو الشمس كنايةعن
الروح فقوله حتى تطلع
الشمس أى تخرج الروح
من مغربها آیمنیدنها
الذى غربها وسترهاعن
ادراك المعارف بطهاته
(قوله بكل خطوة الخ)
هذا يقتضى أن الحج ماشيا
أفضل وهووحه للاصحاب
والمعتمد ان الراكب أفضل
حدیثورد أھم منهذا
(قوله من المرأة) حال مقدم
من شعبة أى ان للزوج
مودة ومحيه حال كونها
كائنة من المرأة (قوله كملا)
ليس المرادان الشيطان
يضع معدنا كالكل فى
العين بل هو على التشبيه
فهو كناية عن ان يوصل
الوساوس للقلب من
منفذ مفتوح يصل اليه
١
الحق سبحانه وتعالى واللبن الرقة فالعطف تفسيرى (طب عن أبى عنبة) بكسر العين المهملة وفتح
النون بعدها موحدة قال الشيخ حديث صحيح في (ان للإسلام صوى) قال فى النهاية الصوى
الاعلام المنصوبة من الحجارة فى المفازة المجهولة يستدل بها على الطريق واحد تها صوة كقوة أراد
ان للإسلام طرائق وأعلاما يهتدى بها زاد فى الدرقال الأصمعى هو ماغلط وارتفع من الأرض ولم
يبلغ أن يكون جيلا (ومنارا) أى علامات وشرائح هندى بها (كنار الطريق) أى واضهة
الظاهر وأما معرفة حقائقه واسراره فانما يدركها أهل البصائر (لَ عن أبى هريرة) قال الشيخ
حديث صحمج﴾ (ان للإسلام صوى وعلامات كنار الطريق) أى فلا تضلنكم الاهواء عما صار
شهير الا يخفى على من له أدنى بصيرة (ورأسه) بالرفع بضبط المؤلف أى أعلاه (وجاعه) بالرفع
وبكسر الجيم وخفة الميم أى مجمعه ومطيته (شهادة أن لا اله الاالله وأن محمداعبدهورسوله واقام
الصلاة وإيتاء الزكاة وتمام الوضوء) أى بوغه بمعنى اسباغه وتوفية شروطه وفروضه وسننه
وآدابه فهذه هى أركان الاسلام التى بنى عليها قال الشيخ ولعل حذف الباقى من المفروضات
كالصوم والحج اختصار من الراوى والافالحديث متأخرعن فرض الباقى بلاشك ( طب عن أبى
الدرداء) قال الشيخ حديث صحيحفي (ان التوبة باباعرض ما بين مصراعيه) أى شطريه (مابين
المشرق والمغرب) هو كناية عن سعة باب القبول (لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها) أرادان
قبول التوبة هين ممكن والناس فى سعة منه مالم تطلع الشمس من مغربها ومقصود الحديث الحث
على التوبة وعدم الفغوط من رحمة الله تعالى وان كثرت الذنوب (طب عن صفوان بن عسال) بفتح
العين وتشديد السين المهملتين قال الشيخ حديث محج في (ان الحاج الراكب) ومثله المعتمر
(بكل خطوة تخط وها راحلته سبعين حسنة) أى من حسنات الحرم (وللماشى بكل خطوة
يخط وها سبعمائة حسنة) أى قثواب خطوة الراكب عشر ثواب خطوة الماشى فالحج ماشيا
أفضل وبهذا أخذ بعض الأئمة والارجح عند الشافعية أنهرا كا أفضل الا دلة أخرى (طب عن ابن
عباس) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (ان للزوج من المرأة لشعبة) بفتح لام التوكيد أى قدرا
عظيما من المودة والمحبة والرحمة والتنوين للتعظيم وقوله من المرأة حال من شعبة لان نحت الشكرة
اذا قدم عليها يكون حالا (ما هى لشئ) أى ليس مثلها لقريب وغيره فال العلقمى وسببه كمافى ابن
ماجه عن حمنة بنت حش انها قيل لها قبل أخوك فقالت رحمه اللّه انالله وإنا إليه راجعون فقالوا
قتل زوجك فقالت واحزياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الزوج فذكره (. " عن محمد
ابن عبد اللّه بن جحش) بفتح الجيم وسكون المهملة رشين مجمة قال الشيخ حديث صحع ﴾ (ان
للشيطان كملا) أى شياً يجعله فى عين الانبان لينام (ولعوقا) بفتح اللام أى شيئاً يجعله فى فيه
لينطق لسانه بالفش (فإذا كل الانسان من كمله نامت عيناه عن الذكر واذا لعقه) قال الشيخ
بالتشديد (من العوقه ذرب) أى غش (لسانه بالشر) حتى لا يالى بماقال ولا بما قيل فيه
والاستعارة فى كل لما يناسبه فإن الكحل للعين ظاهر فى النوم العلاقة هجوم النوم منها وقس عليه
(ابن أبى الدنيا فى مكايد الشيطان) لأهل الإيمان (طب هب عن سمرة بن جندب) قال الشيخ
حديث صحيح ﴾ (ان للشيطان كلا ولعوفا ونشوقاً) بفتح النون أى شبأ يجعله فى الأنف والمراد
أن وساوسه ما وجدت منهذا الادخلت فيه (اما) وفى نسخة فأما (لعوقه والكذب) أى الحرم
شرعا (وأمانشوقه فالغضب) أى لغير اللّه (وأما كله فالنوم) أى المفوت للقيام بوظائف
فيسلط العين على النظر المحرم فيحصل للقلب شغل وبسلط الفم على أكل المحرم ويسلط الأنف على شم المحرم فيحصل العبادات
للقلب الغطاء بالمعادى فينشأ عن ذلك النوم وترك الذكروالتوغل فى المعاصى كالغضب الناشئ عنه المحرمات فليس المراد باللحوق
والنشوق أمرامحسوسا يضعه فى تلك الحواس (قوله لعقه) بالتضعيف (فوله ذرب) أى-خش (قوله فالنوم) أى سبب النوم المعاصر
٢
و«بط
(قوله مصالى) جمع مصلاة وهى المشرك الذي يصيد به قلب بنى آدم من إيصال الوسوسة اليه فاذا اراد الله هلاك العبد خلى بينه.
وبينه والأرجع واهتدى فالمصالى والفخوخ كتابة عن آلات يوقع بها الشخص فيما هلكه والمراد بالبطر الطفيان اذا حصل له الغنى
كان ان الإنسان ليطغى وقوله واتباع الهوى أى ميل النفس فى غير طاء ه ذات الله فهو على حذف مضاف (قوله لمة) أى قر باأى
وساوس يوصلها إلى قلب العبد المكلف بحيث يغريه على المعاضى ولمة الملك قرب (٩) والهام فى القلب للخير فلة الملك أسهمى
الهاماولمة الشيطان تسمى
وسوسة فإذا علم الشخص
العبادات الفرضية والنفلسة قال المناوى وشوش الترتيب فى التفسير لان الانسان طرفى نهاره
يكذب ويغضب ثم يختم بالنوم فيصير كالجيفة الملقاة (هب عن أنس) قال الشيخ حديث حسن
ج (ان للشيطان مصالى) هى تشبه الشرك جمع مصلاة وأراد ما يستفزبه الناس من زينة الدنيا
وشهواتها (ونغوخاوان من مصاليه ونفرخه البطر بنعم الله تعالى) أى الطغيان عند النعمة
(والفخر لعطاء الله) أى التعاظم على الناس به (والكبر على عباد الله) أى الترفع عليهم (واتباع
الهوى) بالقصر (فى غيرذات الله) قال الشيخ وفى الكلام مقدرأى فى غير طاعة ذات اللّه اهـ
فالمراد بالهویمیل النفس قال المناوی فهذهالخصال أخلاقهوهیمصایدهرغوخه التى نصبها
لبنى آدم فإذا أراد الله تعالى بعبدهوا ناخلى بينه وبينه ووقع فى شبكته فكان من الهالكين وخص
المذكورات لغلبتها غلى النوع الانسانى (ابن عساكرعن النعمان بن بشير) الانصارى قال الشيخ
حديث حسن ﴾ (ات للشيطان لمة بابن آدم وأن الملكلمة) بفتح اللام وشدة الميم فيهما قال
العلقمى قال فى النهاية اللمة الهمة والخطرة تفتح فى القلب أراد المام الملك أو الشيطان به والقرب
منه فا كان من خطرات الخيرفهو من الملك وما كان من خطرات الشرفهو من الشيطان (فأمالة
الشيطان فإبعاد) أى منه (بالشر وتكذيب بالحق) قال المناوى كان القياس مقابلة الشر بالخير
أو الحق بالباطل لكنه أتى بما يدل على ان كل ما جرالى الشر باطل أو إلى الخير حق فأثبت كلاف منها
(وامالمة الملك فا يعاد بالخير وتصديق بالحق فمن وجد ذلك) أى المسام الملك به (فليعلم أنه من الله)
يعنى مما يحبه ويرضاه (فليحمد الله تعالى) أى على ذلك (ومن وجد الأخرى) قال المناوى لم يقل
لمة الشيطان كراهة لتوالى ذكره على اللسان (فليتعوذ بالله من الشيطان) تمامه ثم قرأ الشيطان
يعدكم الفقرو أمركم بالفحشاء (ت ن حب عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحيح في (ان
للصائم عند فطره لدعوة ماترد) قال العلقمى قال شيخنا قال الحكيم الترمذى فى نوادر الأصول أمة
محمد صلى الله عليه وسلم قد خصت من بين الامم فى شأن الدعاء فقيل ادعوني أستجب لكم وانما كان
ذلك للانبياء فأعطيت هذه الأمة ما أعطيته الانبياء، فلما دخل التخليط فى أمورهم من أجل
الشهوات التى استولت على قلوبهم حجبت قلوبهم والصوم يمنع النفس عن الشهوات فإذاترك
شهوته من قلبه مفاقلبه وصارت دعوته بقلب فارغ قد زالت عنه ظلمة الشهوات وتولته الأنوار
فاستجيب له فان كان ما سأل فى المقدورله مجل وان لم يكن كان مدخور اله فى الآخرة (٥ " عن
ابن عمرو) هو ابن العاص قال الشيخ حديث صحج في (ان الطاعم) أى من لم يصم فضلا (الشاكر)
أى للّه على ما أطعمه (من الاجر) أى الثواب الأخروى (مثل ما للصائم الصابر} أى مثل الاجر
الذى يجعل على الصوم مع الصبر (ك عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (ان الغير
ضغطة لو كان أحدناجا منها نجاسعد بن معاذ) قال العلقمى وفى الحديث عند النسائى والبيهقى
عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا الذى تحرك له العرش وقتحته،
أبواب السماء، وشهد مسبعون ألفا من الملائكة لقدضم ضمة ثم فرج عنه يعنى سعد بن معاذ قال
الحسين تحرك له العرش فى حابروحه وسجل صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال كان يقصرفى بعض
لمة الشيطان استعاذ بالله
وتباعد واذا علم لمة المهات حد
الله تعالى واذا التبس عليه
الحال کان کان فىسورة
الخيروباطنه شر کان قال
لطالب العلم تخلى للعبادة
واترك العلم فإنه يورث الكبر
ونحوهوللساعىعلىعياله
اتركهم فالله يرزقهم واشتغل
بعبادة مولاك أفضل
فينبغى للشخص أن يحاسب
نفسه وينظر فى باطنه
فإن لم يعرف فليعرضه
على شيخه المربى له (قوله
فإيعاد بالخير) استعمل.
الايعاد فى الخير للمشاكلة
وانكالا على القرينة (فوله
الاخرى) لم يقل لمه الشيطان
استهما بالذكرها (قولهان
للصائم) أى الذىيأتى
بالمطلوب فى الصوم من
ترك نحو الغيبة فينبغى
للصائم أن يصون نفسه
ليستجاب دعاؤه بعين ما طلب
أو بأعظم منه مدخرا وهذا
من نعم الله على هذه الامة
حيث جعل من شرعهم
ما اختص به الانبياء من
الطلب عند الاحتياج
بخلاف أمهم السابقة
(٣- عزيزى ثانى) فأمروا بالتسليم مع الرضاوليس الطلب الالانبيائهم كمافى العزيزى والمناوى ( قوله المطاعم) أى المفطر الذى
لم يصم نفلا وهذاربما يدل بظاهره على ان الفقير الصار أفضل من الغنى الشاكر لان المشبه به أقوى وهنا جعل الشاكرمشبها
بالصائم الصابر على الجوع (قوله سعد وذلك لأنه لماوقع منه ما لا يليق بمقامه من عدم التحفظ من البول أراد الله تطهيره
بذلك ليقبل عليه تعالى وهو مطق بالملائكة في التطهير ويستثنى الأنبياء والاطفال فلا ضغطة عليهم
(قوله من غير قريش) أى من العرب (١٠) غير قريش فضلا عن غير العرب (قوله صدأ) هو ما يحصل القلب من القسوة بسبب
المعاصى فمن أهمله استمر مظلما
ومن أخذ فىجلاته استنار
كالمرآة (قوله صداً) بالهمز
مع القصریقال صدئ
وصداً صداً من باب تعب
وأماصدى يصدى صدى
فعناه عطش (قوله
الاستغفار)وقدوردان
الاستغفار يأتى يوم القيامة
فى صورة إنسان ويقول
يارب حتى چبقى أى من
لازمنى فيقال لهخذ
-قدْ فيحتفل به أى يحيط به
ويدخله الجنة (قوله نظمة)
أى بيتاه ظيما بدليل قوله
من لؤلؤة وان كانت الحمية
فى الأصل اسما لما يوضع
على أعواد فى الصحراء على
هيئة مخصوصة للإستظلال
(قوله طولها ستون ميلا).
وفى رواية ثلاثون ذراعا
ويجمع باختلاف الناس
والمراد بالطول جهة
الارتفاع وعرضها ثلاثون
میلا(قوله أهداون)أى
زوجات كثيرة وأتى باسم
جمع المذكر تعظيمالهن
(قوله يتزحزحله) آی
يوسع له قاله لما دخل عليه
صلى الله عليه وسلم بعض
الجهابة فأوسع له فقال
بعض الحاضرين ان المجلس
المتبع فذكر الحديث أى
فینیغی أنیوسعلهوان
كان فى المجلس اتساع
تعظماله الاسما العلماء
والمصلحاء إكرامالهم وولاة
الطهور من البول وفى رواية كان لا يتبرئ من البول وفى رواية لونجا أحد من ضغطة القبر لتحاسعد
ولقدضم ضمة اختلفت منها أضلاعه من أثر البول وفى رواية انه ضم فى القبر ضمة حتى صارمثل
الشعرة فدعوت الله أن يرفعه عنه وذلك بأنه كان لا يستبرئ من البول قال شيخنا قال أبو القاسم
السعدى فى كتاب الروح له لا ينجو من ضغطة القبر لاصالح ولا طاح غيران الفرق بين الكافر والمسلم
فيها دوام الضغط للكافر وحصول هذه الحالة للمؤمن فى أول نزوله إلى قبره ثم يعود الى الإفساح له
فيه قال ولاراد بضغطة القبر التقاء بانيه على حد الميت قال الحكيم الترمذى سبب هذه
الضغطة أنه ما من أحد الاوقد ألم خطيئة ما وان كان صالحا فعات هذهزاء لها ثم تدركه الرحمة
ولذلك ضغط سعد بن معاذ فى التقصير من البول قال وأما الانبياء فلانعلم أن لهم فى القبور ضمة ولا
سؤالالعصمنهم وقال النسفى فى بحر الكلام المؤمن المطيع لا يكون له عذاب القبر ويكون له ضغطة
القبر فيدهول ذلك وخوفه لما أنه منعم بنعمة الله ولم يشكر النعمة وأخرج ابن أبى الدنيا عن محمد
التمى قال كان يقال ان ضمة القبراغا أصلها انها أمهم ومنها خلة وانغابواعنها طويلا فيازد اليها
أولاد هاضمتهم ضمة الوالدة التى غاب عنها ولدها ثم قدم عليها فى كان لله مطيعا ضمته برأفة ورفق
وان كان عام بما ضمته بعنف سخطامنها عليه لعصيانهربها (حم عن عائشة) قال الشيخ حديث
صحيح في (ان القرشى) أى الواحد من سلالة فريس (مثل قوة الرجلين من غيرة ريش) أى قوة
فى الرأى وعلى الهمة وشدة الحريم قال الشيخ فان قلت قد كلفة ا بعدم الفرار من الاثنين فيما استقر
من الآية فى القتال وسورة الانفال باآخرها فيلزم أن كل قرشى لا يفر من أربعة قلت لميعرجوا عليه
وهم وم كان مهم يأباه وان الكلام باثبات القوة المثبتة للمزنة باستحقاق ثلاثة ومن شهد له مثل
الشارع كيف يجوز التقدم عليه (حم حبك عن جبير) بالتصغيروهو حديث صحيح في (ان
القلوب مبدأ كهدا الحديد) قال العلقمي هو أن يركبها الرين بارتكاب المعاصى والأ مام
فيذهب بجلائها كمايعلو الصد أوجه المرآة والسيف وغيرهما (وجلاؤها) أى من ذلك الصدا
(الاستغفار) أى طلب غفران الذنوب من علام الغيوب قال المناوى ولهذا ورد في حديث يأتى
الاستغفار معاة الذنوب والمراد الاستغفار المعروف يحمل عقدة الإصرار وروى الحكيم أن
الاستغفار يخرج يوم القيامة بنادى يارب حتى حفى فقال خذحقه فيحتفل أهله (الحكيم)
الترمذى (عد) كلاهما (عن أنس) ورواه عنه الطبرانى أيضا قال الشيخ حديث ضعيف منخبر
﴾ (ان للمؤمن فى الجنة تظيمة) أى بيتاشريف المقدار (من لؤلؤة واحدة مجوفة) يؤخذ من كلام
الغلقمى ان مجوفة بعت لؤلؤة (طولها ستون ميلا) قال المناوي وفى رواية ثلاثون وفى أخرى غير
ذلك ولا تعارض لتفاوت الطول بتفاوت درجات المؤمنين (للمؤمن فيها أهلون) أى زوجات
كثيرة (يطوف عليهم المؤمن) أى لجماعهن ونحوه (فلايرى بعضهم بعضا) أى من سعة الخيمة
وعظمها والمراد ان تلك الجمة فى الصفاء والنفاسة كاللؤلؤة ويحتمل الحقيقة (م عن أبى
موسى) الاشعرى ﴾ (ب المسلم حقا إذارآه اخوه) أى فى الدين (أن يتزحزح له) أى يتنحى
عن مكانه ويجلبه يجذبه اكراماله فيندب ذلك من النحو عالم أو صالح أو ذى شرف قال العلقمى قال
فى التقريب الزخزجة التحية وقال فى المصباح وتزخرح عن محله تنحنى (هب عن وائلة) بكسر
المثلثة (ابن الخطاب) العدوى قال الشيخ حديث صحيح @ (ان الملائكة الذين شهدوا بدرا)
أى خضر وا وقعة بدر (فى السماء لفضلاعلى من تخلف منهم) أي زيادة فى الشرف على من لم
يحضر ها لانها الوقعة التى حول الله بها أهل الشرك وأعز بها دينه وفى السماء الظاهر أنه حال من
لفضلا وهو فى الأصل نعت اله فقدم عليه (طب عز رافع بن خديج) بفتح المعجمة وكسر الدال
الامواتقاء لشرهم فانه ينبغي تعظيمهم بماير ونه تعظيما لثلا يحقد وا عليه ويرد واشفا عنه إذا سألهم
شفاعة (قوله تخلف منهم) أى من لم يحضر منهم لعدم الهامه بذلك
الحارثى
:
(قوله للمهاجرين) أى من أرض الكفر لاخل نصر الإسلام واخلاء كلمة الله تعالى(قوله منابر) أمى مواضع من تفعة يجلسون
عليها ليكونوا آمنين من الفزع أى مطلق الخوف وأن كان أصل الفزع شدة الخوف فليس مرادا هنا جمع منير بكسر الميموانما
كسرتش بيهاله باسم الاآلة (قوله الولهان) صفة مشبهة من الولم وهو التحير وأصله من استولى عليه العشق حتى صار حائر الايدرى
أين يفعل وما وقع فى شرح المناوى الكبير أن وجهات مصدرفهو سبق قلم ودواء الشيطان الأعراض عنه والاكثار من تلاوة
ان يشأيذهبكم ويأت بخلق جديد الآ ية وشكا بعض العصابة له صلى الله عليه وسلم من ذلك فأمره بأن بطعن أصبعه السبابة فى قنذه
ا يسرى وأن يقول بسم الله فانها سكين الشيطان أو مدينته (قوله فردة) جمع ماردرهم (١١) العتاة من الشياطين (قوله عن
السبيل) أى الطريق
الحسیہ بأں یقول لهم
الحارثى الانصارى قال الشيخ حديث صحج ف﴾ (ان للمهاجرين) أى من دار الكفر الى دار
الاسلام لنصرة الدين وأهله (منابر من ذهب) أى مجالس عالية منه (يجلسون عليها يوم القيامة
قد أمنوا من الفزع) أى يجلسون عليها حال كونهم آمنين من الفزع أى الاكبروه وأشد
أنواع الخوف (البزار) فى مسنده (ك عن أبى سعيد الخدرى) قال الشيخ حديث صحيح في (ان
للوضوء شيطانا يقال له الولهان) بفتح الواو أى يسعى بذلك من الوله وهو التحيز فهى به لأنه يح ير
المتطهر فلا يدرى هل عم عضوه أو غسل مرة أو غير ذلك (فاتقوا وسواس الماء) بفتح الواوأى
أحذرواوسوسة الشيطان المذكور فى استعمال الوضوء والغسل (ت. " عن أبى) بن كعب
قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (ان لا بديس مردة من الشياطين) بالتحريك جميع ما رد وهو العافى منهم
(يقول لهم عليكم بالجاج والمجاهدين فأضلوهم عن السبيل) أى الطريق أى الزموالضلال الحاج
عنها ليةوته الوقوف والمجاهد ليظفربه العدو والسيل فى الأصل الطريق ويذكرويؤنث والتأنيث
فيه أغلب (طب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن في (ان لجهنم بابا) أى عظيم المشقة
فى الدخول (لا يدخله) أى لا يدخل منه (الآمن شفى غيظه بمعصية الله) أى أذهبه بارتكابها
(ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (دم الغضب عن ابن عباس) باسناد ضعيف ﴾ (ان
جواب الكتاب حقًا كرد السلام) قال المناوى اذا أرسل اليد أخوك المسلم كتابا يتضمن السلام
لزمه رده وبه أخذ بعض الشافعية اهـ وقال الشيخ رحمه الله هالى والعمل بالخبر على وجه السلب
وظاهر التشبيه الوجوب الاأنه صرف لدليل آخرمن كون الشارع صلى الله عليه وسلم لميرد لكل
كتاب ورد عليه جوابه كما تقرر فى السير (فر عن ابن عباس)) قال وهو حديث ضعيف منجبر
(إن أر بكم فى أيام دهركم نفحات) أى تجلبات مقربات يصيب بها من يشاء من عباده (فتعرضوا
له) أى لربكم أى لنفساته وفى نسخة لها بدل له أى بتطهير القلب من الأكدار والاخلاق الذميمة
والطلب منه تعالى فى كل وقت قيا ماوقعودا وعلى الجنب ووقت التصرف فى الاشغال الدنيوية وأن
العبد لا يدرى فى أى وقت تفتح خزائن المن (لعله أن يصيبكم نفسه منها فلاتشقون بعدها أبدا)
أى لا يحصل لكمنشقاء (ياب عن محمدبن مسلمة) قال الشيخ حديث حسن في (ان اصاحب
الحق) أى الدين (مقالاً)) أى صولة الطلب وقوة الجمه وذا قاله لاصحابه لما جاء رجل تقاضاه وأغلظ
فهموابه أى أرادوا أن يؤذوه بالقول والفعل لكن لم يفعلوا أد با مع النبى صلى الله عليه وسلم فقال
دهوه ثم ذكره (حم) عن عائشة (- عن أبي حميد الساعدى) وهو حديث صفح ﴾ (ان
لصاحب القرآن) أى لقارئه حق قراءته بتلاوته وتدبر معانيه (عند كل ختمة) أى يحتمها (دعوة
الطريق من هناليفوهم
الوقوف بعرفة مثلاأو
المعنوية بأن يقول لهلم
يتعين عليكم الجهاد ويمكن
أن تموتوا فتضيع عيالكم
وكذا فى الحج ودوا، ذلك
فىالحسنى اتخاذ شخص
عارف بالطريق وفى المعنوى
بالمجاهدة (قول لجهنم)
ما ادار العقاب العصاة
والكفاروهى طبقات
سبعة أسفلها الهاوية
(قوله من شفى غيظه)
أى بردناره بمعصيته
كالانتقام من أسماء
وعبر بانشفاء اشارة الى
انه ينبغى التداوى والشفاء
من هذا الداء وهذاان لم
يكن الغضب والانتقام
لاجل الله تعالى كان
تجارى بعض القدرة على
اذلال بعض أهل الله تعالى
فينبغى تعزيرهبما يليق به
والحلم هذا مذموم فقد كان
صلى الله عليه وسلم كامل
الألم فى وقته وكامل الغضب فى وقته (قوله كرد السلام) التشبيه من حيث مطلق الطلب فى كل والافرد السلام واجب بخلاف
رد جواب المكتوب فإنه مندوب بأن يرسل إليه كتابا آخر مع ثقة وممادل على أن التشبيه فى الندب لأ فى الوجوب أنه صلى الله عليه
وسلم لم يرد جواب بعض المكاتيب التى أرسلت إليه صلى الله عليه وسلم (قوله نفيسات) أى رحمات اكثار من الخير كسعة الرزق
وغيره (فولس قيالا) أى قوة الحجة وسبب الحديث أنه صلى الله عليه وسلم كان جالسا مع أصحابه فجاء شخص تقاضاه فى طلب
حقة وصار يرفع صوته بحضرته صلى الله عليه وسلم فهم الحاضرون بضربه لكن منعتهم الخشبة منه صلى الله عليه وسلم قلمناعلى ذلك
لهم منهم قال دعوهوذكر الحديث أى أنه معذور فى ذلك لكونه يطلب حقه (قرله لصاحب القرآن) أى ملازمه فإن صاحب الشىء
الملازم له لذاته أولهمته والمراد هنا الثانى أى همته ملازمة تلاوته على الوجه المرضى أو المواد المعامل؟
۔۔
(قوله الهرم) بفتح الهاء (قوله لغة اسمعبل) أى غالبها ومعظمها وهى العربية درس والافقد بقى منها بقية قبيل ظهوره صلى الله
عليه وسلم (قوله دعوة مستجابة) أى عند ختمه بدليل الحديث المار (قوله أجلها فى الدنيا) بأن طلب نحو مال وبنين وقوله وان شاء
أخرها الخ بأن طلب نحو النجاة من النار (١٣) وتخفيف الحساب هذا أولى من قول بعضهم أن معنى الحديث تعجلها بأن طلبها
سواء طلب أمرا دنيويا
أمأُخرو یاوانشاء أخرها
بأن يسكت ولم يطلب شيا
بأن يد خرذلك عنده تعالى
(قوله اذا استودع شيأ
الخ) أى فينبغى للشخص
اذا خاف على شئ أن يقول
استودعتك الله تعالى
• روقع انسیدناعمر
رأىرجلاومعه وادفقال
للمولد مارأيت غرابا أشبه
بأبيه منك يريد أن الابن
شبه بأبيه فأخبره الاب
انه ابن القبر فماين سيدنا
عمر على ركبتيه وقال أخبر نى
بما وقع فأخبره بأنه أراد
أن يسافر إلى الجهاد فقالت
له زوجته أنتر كنى حاملا
ونسافر فقال استودعت
اللّه حلك فلما جاهدت
ورجعت وجدتها ماتت
فذهبت ليلا إلى القبر
وصرت أبكى فيالفتح
القيروسمعت من يقول
خذوديعتك التى استودعتها
الله تعالى ولوكنت
استودعت أمه أيضالكنا
حفظناها لك فوجدت
الوالد يحوم فى القبرفأخذته
(قوله ان لك الخ) خطاب
لعائشة رضى الله عنهالما
كانت معتمرةوحصللها
مشقة وانفاق مال كثير
فنىالحديث اشارةالىان
كثرة الثواب بكثرة المشقة
مستجابة) أى اذا كانت ممالله فيه رضا (وشجرة فى الجنة) أى وان له شجرة فيها (لوان غرابإطار
من أصلها لمينته الى فرعها حتى يدركه الهرم)) قال المناوى والمراد أنه يستظل بها و يأكل من ثمارها
وخص الغراب لطول عمره وشدة حرصه على طلب مقصوده وسرعة طيرانه (خط عن أنس) قال
الشيخ حديث صحيح اغيره @ (انلغة اسمعيل كانت قددرست) أى خفى آثارغالبها لتقادم
العهد (فإنانى بها جبريل خفظفيها) فلذلك كان صلى الله عليه وسلم أفصح الناس وأعلهم بلسان
العربية (الغطريف فى جزئه وابن عساكر) فى تاريخه (عن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث
ضعيف ﴾ (إن القارئ القرآن دعوة مستجابة) أى عندكل ختمة كمافى الرواية السابقة (فات
شاء صاحبها تعجلها فى الدنيا وان شاء أخرها إلى الآخرة) يحتمل أن المرادان شاء طلب ما يتعلق
بالدنيا وان شاء طلب ما يتعلق بالآخرة (ابن مردويه عن جابر) قال الشيخ حديث ضعيف سمبر
* (ان لقمان الحكيم) أى المتفر للحكمة الحشى قبل كان عبدداودعليه السلام ولم يكن نيا
على الصحيح (قال إن الله إذا استودع شبأ حفظه) أى ولا يقع فيه شئ من الخلل لأن العبد عا جزفاذا
تبرأ من الاسباب واعترف بضعفه ىبرئ من حوله وقوته واستودع الله شياً حفظه فالله خير حفظا
(حم عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد حسن (ان لك) بكسر الكاف خطا بالعائشة لما كانت
معمرة (من الأجر) أى أجر نكك (على قدر نصبا) بالتحريك أى تعبت (ونفقتل) لان
الجزاء على قدر المشقة (لا عن عائشة) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (ان لكل أمة أمينا) أي
ثقة رضيا (وان أمين هذه الأمة) أى الذى له الزيادة من الأمانة (أبو عبسدة بن الجراح) بفتح
الجيم وشدة الراء وهذه الصفة وان كانت مشتركة بينه وبين غيره لكن السياق يشعر بأن له مزيدا
فى ذلك كما أنه صلى الله عليه وسلم خص الحياء بعثمان والقضاء بعلى وأبو عبيدة هو عامر بن عبد الله
ابن الجراح بن أهيب بن ضبة بن الحرث بن فهر يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم فى فهر بن مالك
(خ عن أنس ان لكل أمة حكيما وحكيم هذه الأمة أبو الدرداء) هو عويمر أو عامر بن زيدبن
قيس الخزرجى العابد الزاهد ومن حكمه أخوف ما أخاف أن يقال لى يوم القيامة باعو عراً علمت
أم جهلت فان قلت علمت لاف فى آية آمرة أو زاخرة الاأخذت بفرصتها الأمرة قائلة هل أنتمرت
والزاجرة هل ازدجرت وأعوذ بالله من علم لا ينفع ونفس لا تشبع ودعاء لا يسمع ومنها أخشى على
نفسى أن يقل لى على رؤس الخلائق ياء و؟ وهل عات فأقول نعم فيقال ماذا عملت فيماء بحث
وحكمه كثيرة جدارضى الله تعالى عنه (ابن عساكرعن جبير بن نفير) بنون وفاء وبتصغير هما
(مر سلا) قال الشيخ حديث صحيح في (إن لكل أمة فتنة) أى ضلالة ومعصية (وان فتنة
أمتى المال)) أى معظم فتنتهم من اللهو به لأنه يشغل البال عن القيام بالطاعة وينسى الآخرة
(ت ـ عن كعب بن عياض) الاشعرى قال الشيخ - ديت محج ﴾ (ان لكل أمة سياحة)
بمثناة تحتية أى ذها بافى الأرض وفراق وطن (وأن سياحة أمتى الجهاد فى سبيل الله) أى هو
مطلوب منهم كمان السياحة مطلوبة فى دين النصرانية (وان لكل أمة رهبانية) أى تبتلا
وانقطاعا للعبادة (وات رهبانية أمتى الرباط)) فى ثغور العدو أى ملازمة الثغور بقصد كف
أعداء الدين ومقاتلتهم (طب عن أبى أمامة) قال الشيخ حديث صحيح في (أن لكل أمة أجلا)) أى)
مدة من الزمن (وان لا متى مائة سنة) أى بانتظام أحوالها (فإذا مرت) أى انقضت ومضت
علی
وهذا هو الغالب ومن غيره مثل العمل القليل ليلة القدر فائه أ كثرثوا با من العمل الكثير في غيرها.
(قوله أبو عبيدة) أى هو زائد فى الامانة والتوثق على غيره والإفكل العجابة أمناء (قوله أبو الدرداء) قبل اسمه عويمر وقيلى
عامى (قوله فتنة أمتى المال) أى معظم أمتى فتنتها المال فخرج من طهره الله تعالى فهو من مصدوقات نعم الدنيا مطية المؤمن الخ
(قوله مائة سنة أتاها ما وعد ها الله) وهو الفين والمراد ما بنسبة من حين نطقبه صلى الله عليه وسلم بذلك الحديث فهو اخبار بأى
عصره صلى الله عليه وسلم محفوظ من الفتن وإنها انما تحدث بعد مائة سنة من التكلم بذلك الحديث وقيل المراد أتاها ما وعدها
اللّه وهو الموت فيكون أخبارا بأن أمته لا يعيش الواحد منهم زيادة على مائة (١٣) سنة أى غالبهم كذلك (قوله لكل دين خلفا)
(على أمتى مائة سنة أناها ما وعدها الله) عز وجل قال أحدرواة ابن لهيعة يعنى بذلك كثرة الفتن
والاختلاف وفساد النظام (طب عن المستورد ين شداد) قال الشيخ حديث صحيح في (ان
لكل بيت باباوباب القبر من تلقاء رجلبه) أى من جهة رجلى الميت إذا وضع فيه فيسن أن لا يدخل
الميت القبر الامن جهة رجليه أى المكان الذى سبصبر رجلا المبت الميسه قال الشيخ وقد قاله جوابا
ومنعا لمن أراد خلاف ذلك فى ميت حضره (طب عن النعمان بن بشير) بفتح الموحدة وكسر
المحجة قال وهو حديث حسن في (ان لكل دين) بكسر الدال (خلقا) بضمتين أى طبعا وسجية
(وان خلق الاسلام الحياء) بالمدأى طبع هذا الدين وسجيته التى بها قوامه ونظامه الحياء لان
الاسلام أشرف الأديان والحياء أشرف الاخلاق فاعطى الاشرف للاشرف قال البيضاوى الماء
تغير وانكسار يعترى المرءمن خوف ما يلام به (٥ عن أنسي وابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح
﴾ (ان لكل ساع غاية) أى لكل عامل منتهى (وغاية ابن آدم الموت) أى فلا بد من انتهائه اليه
وإن طال عمره وكذا كل ذى روح وانماخص ابن آدم تنبيها على أنه لا ينبغى أن يضيع زمن مهله
بل ينتبه من غفلته (فعليكم بذكر الله) أى الزموه باللسان والجنات (فانه يسها- ) أى يسهل
أخلاقكم أو بسهل شؤتكم أو يسهل لكم فإنه يبعث على الزهد والزهد فى الانباريح القلب
والبدن ( ويرغبكم فى الآخرة) أى يجركم الى الاعمال الاخروية بأن يوفقكم لفعلها (البغوى)
أبو القاسم عبدالله فى معجم العصابة (عن جلاس) بفتح الجيم وشدة اللام (ابن عمرو) الكندى
قال الشيخ حديث ضعيف، نجبر للسنة (ان لكل شجرة ثمرة وغمرة القلب الواد) تمامه وان الله
عزوجل لا يرحم من لا يرحم ولده والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة الارحيم (البزار) فى مسنده
(عن ابن عمر) هو ابن الخطاب قال الشيخ حديث محج ﴾ (ان لكل شئ آنفة) بفتحات وجوز
بعضهم ضم الهمزة واعترض أى لكل شئ ابتداء وأول (وان أنفة الصلاة التكبيرة الأولى
فافظوا عليها) قال المناوى أى ندبا أى داو مواعلى حيازة فضلها لكونها صفوة الصلاة كمافى
حديث وقال الشيخ فادراك تكبيرة الاحرام مع الامام بأى يوقع المأموم احرامه عقب أحرامه بعد
فراغ الامام من الراء من تكبيره فضيلة تفوت بالتشاغل عنها لغير مصلحة الصلاة والباب أظهر فى
تكبيرة التحريم اماما أو غيره لان بها الانعقاد حتى لا يكفى إسرارها عن سماع نفسه (ش طب عن
أبى الدرداء) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (ات لكل شئ بابا) أى موصلا يتوصل منه اليه (وباب
العبادة الصيام) لأنه يضفى الذهن ويكون- بالاشراق النور على القلب فيشرح الصدر للعبادة
وتحصل الرغبة فيها (هنادهن ضمرة بن حبيب مر سلا) قال الشيخ حديث حسن﴾ (ان لكل
شئ توبة الاصاحب سوء الخلق فإنه لا يتوب من ذنب الا وقع فى ثير منه). أى أشد منه شرافان
سوء خلفه يجنى عليه ويعمى عليه طرق الرشاد فيوقعه فى أقبح مما قاب منه (خط عن عائشة)) وهو
حديث حسن في (أن لكل شئ حقيقة) أى كنها وماهية (وما بلغ عبد حقيقة الإيمان) أى
الكامل قال العلقمى قال فى الدر كا صله حقيقة الإيمان خالصبنيه ومحضه وكهه (حتى يعلم ان
ما أصابه) أى من المقادير (لم يكن ليخطئه وما أخطأ . لم يكن ليصيبه) أى وان تعرض له والمراد أن
من تلبس بكمال الإيمان علم أنه قد فرغ مما أصابه وأخطأه من خيروشر (حم طب عن أبى
الترداً.) قال الشيخ حديث محج في (ان لكل شئ دعامة)بكسر الدال المهملة أى عمادا يقوم عليه
أى طبعا عهد عليه وجبل
وان خلق الاسلام أى أهله
الحياء (قوله ساع) أى مشتغل
بعمل یسعی فیه (قوله
بسهلكم) أى يسهل لكم
أمور کموفىروایہ یسلیکم
بدل يسهلكم لكن الظاهر
الاول (قوله عن جلاس)
بفتح الجيم وشد اللام كذا
فى شرح المناوى الصغير
والكبيروفى القاموس
جلاس كغراب أبن عمرو
وضبطه بذلك أيضا المولى
فى رجال الجامع الصغير
وهوخلاف خلاص بن
صر و التابعى فانه بكسر
الخاء المجمهوتخفيف اللام
كمافى التقريب والتهذيب
والتبصير اهـ وقال شيخنا
المناوى أدرى فيقبحلاحتمال
ان جلاسا راوآخر غير
جلاس (قوله ان لكل
شجرة ثمرة) أى تميل اليها
النفوس فكذا الولدثرة
القلب يعمل اليه (قوله
أنفة الصلاة التكبيرة
لاولى) أي فينبغى الحرص
على حيازة فضيلتها خلف
الامام بأن يحرم عقب
احرامه ولا تضر الوسوسة
الخفية (قوله الصيام) لان
أشد الأمور على النفس
الجوع فإذا صام جاعت
فذلت فضل لها خودواذا
خدت خد الشيطان الأمرلها بالمعاصى فى ئد تقوى على المطامات (قوله لكل شئ) أى معصبة توبة الاصاحب الخ فينبغى إسبى
الخلق أن يعالج نفسه ولا يتمادى معه لتلايهلك (قوله حقيقة) أى منها وكمالا (قوله حقيقة الإيمان) أى كماله فالمؤمن الكامل لا يشغل
قليه بتحصيل الدنبالعلمه بأن ما قدرله لا بد منه الخ (قوله دعامة) هى فى الأصل ما يجعل سند اللحائط الأنجل إلى السقوط ثم تجوزبها
فقال فلان دعامة قومه أى مستبلاه (قوله ولفقيه) أى حالم بأحكام الشرع بحسب ما يحتاج المات دائخ وذلك لعلم الفقيه
بدسائس الشيطانى لعله بميزان الشرع (قوله ان لكل شئ) أى يركبه الصد أسق الة أى جلاء، وقد وقع ان ملكا بنى قصراوزينه
وأرسل إلى صنعاء الروم وصنعاء الهند وأمرهم بنقشه نفشابد: ها فقال صنعاء الهند اجعل بينناو بين منتها هالروم حائلالا جل أن
لايرى أحدنا الا خرفكل يجتهد في صنعته لنظر الاحسن فأمر الملك بذلك فاجتهد صفعاه الروم فى النقش واجتهد صنعاء الهند فى
جلاء الجهة المقابلة للجهة التي أخذ صنعاء (١٤) الروم فى نقشها فلما فرغ الأولون من النقش فالواقد فرغنا وأنتم لم تصنعواشباً
قالوابل كذلك نحن فرغنا
(ودمامة هذا الدين الفقه) أى هو عماد الاسلام والمراد بالفقه على الحلال والحرام لانه لا تصح
العبادات والعقود وغيرها الابه (ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عايد) أى لأن من فهم
من الله أمره ونهيه قمع الشيطان وأذله ونهره (هب خط عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن
ف (اب لكل شىء سقالة) قال العلقمى هو بالسين والصاد المهملتين انجلاء قاله فى الصماح وقال فى
المصباح صقلت السيف ونحوه صةلا من باب قتل وصفالا أيضا بالكسر جلونه (وان سقالة القلوب
ذكر الله وما من شىء أنجى من عذاب الله من ذكر الله) قال المناوى كذافى كثير من النسخ لكن
رأيت نسخة المؤلف بخطه من عذاب بالتنوين (ولو ان تضرب بسبقك حتى ينقطع) أى فى جهاد
الكفارولهذا قال الغز الى أفضل العبادات الذكر مطلقا (هب عن ابن عمر) هو ابن الخطاب قال
الشيخ حديث صحيح في (ان لكل شئ سيناما) أى علوا و رفعه مستعار من سنام البعير قال فى
الدرسنام كل شئء أعلاه (وان سنام القرآن سورة البقرة من قرأها فى بيته) أى محل سكنه بيتا أو
غير هوذكر البيت غالبى (إلالم يدخله شيط ان ثلاث ليال ومن قرأها فى بيته تها والم يد خله شيطان
ثلاثة أيام) فيفيفى للانسان أن لا يترك قراء تها فى منزله أكثر من هذه المدة (ع حب طب هب
عن سهل بن سعد) قال الشيخ حديث صحيح في (ان لكل شىء شرفا) أى رفعة (وان أشرف
المجالس ما استقبل به القبلة) أى فيندب المحافظة على استقبالها فى غير قضاءالحاجة ونحوه
ما أمكن مما عند الأذ كار ووظائف الطاعات (طب " عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف
* (ان لكل شئ شرة) أى حرصاعلى الشئ ونشاطا ورغبة فى الخير أو الشر وقال العلقمى البشرة
بكبير البشير المهمة وفتح الراء المشددة قال فى النهاية البشرة النشاط والرغبة (ولكل شرة فترة).
أى وهنا وسكوناو ضعفا (فإن صاحبها) أى صاحب الثمرة (سدد وقارب) أى جعل عمله متوسطا
وتجنب طرفى أثر الشرة وتفريط الفترة (فارجوه) جواب أن الشرطية أى ارجوا الفلاح منه فإنه
يمكنه الدوام على الوسط وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل (وان أشيراليه بالأصابع) أى
اجتهد و بالغ فى العمل ليصير مشهورا بالعبادة والزهد وصار مشهورامشار اليه (فلا تعدره) أى
لاتعتدوابه ولا تحسبوه من الصالحين لكونه مرائيا (ت عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح
﴾ (ان لكل شئ قلبا) أى ليا (وقاب القرآن بس) أى هى خالصيه المودع فينه المقصود منه
لاحتوائها مع قصر نظمها وصغر حجمها على الآيات الساطعة والبراهين المقاطعة والعلوم المكنونة
والمعافى الدقيقة والمواعيد الرغيبة والزواح البالغة والاشارات الباهرة والشواهد المذيعة
وقال حجة الإسلام الغزالى انها كانت قلب القرآن لان الايمان محته بالاعتراف بالشر والشر
وهذا المعنى بمقررفيها بأبلغ وجه (ومن قرأيس كتب اللهله) أى قدر أو أمر الملائكة أن تكتب له
(بقراء ثم أقراءة القرآن) أى ثواب قراءته (عشرمرات) أى بدون سورة أس قال المناوى وورد
اثنى عشر ولا تعارض لاحتمال ابه أعلم أولا بالقليل ثم بالكثير (الدارمى ت عن أنس) قال الشيخ
فلما أزيل الحائل ارتسمت
صور الاشياء المنقوشة
فى هذه الجهة الشدة جلائها
وصفاتها كالمرآةالتى
برقسم فيها صور الاشياء
فإنشرح الملك لذلك قال
بعض العارفين هذا مثل
تضرب لقلب الشخص فإن
كان صافيا محليا من كل
كدرار تسمت فيه صدور
المعارف والعلوم وكان
محملا لكل خير والا بان
كان ماؤ تامد نا بالمعادى
لم يقبل شأ من ذلك
كالمرآة التى ركيها الصدأ
(قوله أنجى من عذاب
الله) وفى نسخة من عذاب
(قوله سينا ما) أى شباً.
من تفعاولوارتفاعا معنويا
كماهناو بين وجهه بقوله
من قرأ ها الخ وأصل السنام
صنم البغير (قوله ثلاثة
أيام) فينه اشارة الى انه.
ينبغى أن يقرأ هافى بيته
كل ثلاثة أيام مرة ليكون
الشيطان دائماً مطرودا
من بيته (قوله شير فاالخ)
هذا الحديث موضوع
عند الجمهور وأن قال
المناوى متفق على وضعه قال والعجب من المصنف حيث ذكره مع انه موضوع وترك ما هو بمعناه وهو حسن وهو حديث
أن لكل شئ سيداوان سيد المجلس قبالة القبلة (قوله شرة) أى شدة وفترة أى ضعفاوه إحبها فاعل بمحذ وف أى فإن عدد صاحبها
أى توسط وسلك فى العبادة المسلك الوسط وقوله وقارب بمعنى أو قارب أى أو قارب الوسط فارجوه لم يقل فازموا بفلاحه لاحتمال أن
يكون حال توسطه معه دسيسنة رديئة كالرياء (قوله عشر مرات) أى خالية عن قراء مسورة يس فيها ووردان من قرأهازالهمه
وقضى أربهو من قرأ ها الصبح دام- مروره الى المساءومن قرأها المساء دام سروره إلى الصباح بشرطا خلاص النية وورد فى فضلها
/ ٠٠١٠٠١٠٠
1
أحاديث كثيرة وأما يس لما قرئت لهفلم يصح والذى مع ماءزية ماأشرف له (قوله وقامة الحسية الأوابته الخ) كناية عن اللغط فيه قائه
تقدير المسجدفي نينى الحرص على عدم التكلم فيه؟ الا يعنى (قوله الن لكل شىء نسبة المخ) والعبحين قال له اليهودالأسب أى صف
الناز بك وان تنسبة الله أى وصفه الذى يميزه عن كل قل هو الله أحدأى السورة بتمامها (قوله شرة) أى رغبة وقوة بحيث يكثرمنه
على نفسه وفترة أى ضعفا عن العمل بحيث بكثر منه فيحصل ذلك الضعف والتكاسل عنه فينبغي للإنسان أن يسلك الحالة الوسطى
(قوله فمن كانت فترته) الخ أى بأن ترك كثرة العمل أى تزا غير الإهم ذاهباً الى الاهم كأن ترك السنة للقلبس بالواجب أو ليسملك
الطريق الوسط فقد اهتدى (قوله الى غير ذلك) أى المذكوروهو السنة بأن كانت فترته عن واجبه تعالى أو كانت بسبب
الاشتغال؟-رم (قوله غادر) أى ناقض للعهد أو تخيل عنا ينقض العهد (قوله يعرف) أى يشهر به (قوله عند استه) أى دبره
أو عجزه وفيه تحفيرله واشارة الى ان لوا العز ا مام الرجل فيكون لواء الفضيحة بالعكس (١٥) (قوله فارطا) أصله من يتقدم إلى محل
الماءهي لهم بالرشاء والدلو
والمرادهنا من يتقدم الى
حديث صحج ف (أن لكل شئ قامة) أى كناسة كناية عن القاذورات المعنوية (وقامة
المسجد) قول الانسان فيه (لا والله وبلى والله) أى اللغوفيه وذكر الخلف واللغط والخصومة
فإن ذلك مما ينزه المسجد عنه فيكره ذلك فيه (طس عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن
(ان لكل شىء نسبة وأن نسبة الله قل هو الله أحد) أى سورتها بكالها وهذا قاله لما قال له اليهود
أو المشركون انسب لناربك (طس عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن في (ان لكل عمل
شرة) أى حرصا (ولكل شرة فترة) وهنا وسكونا (من كانت فترته)) أى سكونه وميله (الى سنتى)
أى طريقتى التى شرعتها (فقد اهتدى) أى الى طريق الرشاد (ومن كانت الى غير ذلك فقد هلك)).
أى اضلالة عن طريق الهدى (هب عن ابن عمرو) بن العاص قال الشيخ حديث صحيح في (ان
لكل غادر) أى ناقض للعهد تارك للوفاء (لواء) أى علما وهو دون الراية ينصب له (يوم القيامة
يعرف به) أى بين أهل الموقف تشهير له بالغدر وتفضيها على رؤس الأشهاد ويكون ذلك اللواء
(عنداسته) أى دبره حقيقة أو مجازا عن الظهر وذلك استخفا فابه واستهائة لامره (الطيالسى)
أبوداود (حم عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح في (ان لكل قوم فارطا) أى سابقا الى الآخرة
مهيئالهم ما ينفعهم فيها وقال العلقمى الفرط الذى يسبق القوم لير قادلهم المياه ويهيئ لهم الدلا.
(وانى فرطكم على الحوض) أى متقد مكم اليه وناظرا-كم فى اصلاحه وتهيئته (فى ورد على
الحوض فشرب) أى منه شربة (لمنظماً) أى بعدها (ومن لم يظمأدخل الجنة)) وظاهر هذا
الحديث ان الحوض يكون فى الموقف قبل دخول الجنة (طب عن سهل بن سعد)) قال الشيخ
حديث حسن في (ان لكل قوم فراسة) بكسر الفاء (وانما يعرفها الاشراف) أى الذين
اصطفاهم الله وخصهم بعمعرفتها (كْ عن عروة) بضم العين المهملة ابن الزبير (مرسلا) قال الشيخ
حديث حسن في (ان لكل نبي أمينا) أى ثقة خصه الله بزيادة الامانة (وأمينى) أى أمين أمتى
(أبو عبيدة بن الجراح) وقال المناوى أن لكل نبي أمينا أى ثقة يعتمد عليه (حم عن عمر) قال
الشيخ حديث صحيح ﴾ (ان لكل فى حواريا) أى وزيرا أو ناصرا أو خليلا أو خاصة من أصحا بهوفى
نسخة حوارى بلا تنوين (وان حوارى الزبير) قال المناوى اضافه الحياء المتكلم فيدق الباء
الدار الآخرة ليهىء مصالح
المسلمين أوليهدئ مصالح
أبو يهفكل في سابق على
أمتهمهبئ لهم مصاحهم
ونبينا مهبئ لنا الحوض
ويده عصايذب بها من
لا يستحق الشربمنه وكل
نيله حوض دقیل ان
حوض صالح ضرع ناقته
ولم يعتمده الحفاظ والمحفوظ
انه مثل حوض الأنبياء
فالذى يختص به نبينا أن
حوضه علاً من الكوثر
الذى فى الجنة وسمات أخر
(قوله لم نظماً) أى من ان
ألنامن نظمئن فى الموقف
ظمأ شديد او قوله ومن لم
نظماً دخل الجنة أى
من غير عذاب ولم يسقط
من قسوق الصراط ومن
غذب بالعطش فى الموقف
لم يشرب منه ويسقط من فوق الصراط فى النارفان كان كافراخلا أو عاصيا طهر وهذا يقتضى انه قبل الصراط وهو المعتمد (قوله
الاشراف) أى الذين عات أنفسهم فى التقوى فيما يرضيه تعالى فينورالله قلوبهم بسبب صون أنفسهم معما يغضبه تعالى فيطلعون
على الاشياء السفلية والعلوية بسبب نور البصيرة وأما الفراسة التى تنشأ عن التجارب ونحوها فليست مثل فراسة أولياء الله تعالى
فلا اعتداد بها عند الله تعالى ولا نظر اليهاوان صادفت الواقع فلا ينبغي للإنسان أن يغتر بفراسة نفسه بل يلتفت إلى نفسه
ويحاسبها هل هى منصفة بمادة قضى فراسة أهل الله تعالى من أكل الحلال وليس الحلال ونظر الحلال الخ حتى شهد وا ان لكل
ظاهر باطناوعكسه أولا (قوله ان لكل فى) أى أمة فى وأمينى أى أمين أمتى يدل لذلك الحديث السابق أى الزائد فى ذلك والافكل
العماية أمناء (قوله أبو عبيدة) عامر بن عبد الله بن الجراح فقد اشتهر بالنسبة إلى جده (قوله حواريا) بالتنوين كماهو الرواية أى
ناصر أو خليلا وإن حوارى أى ناصرى الزبير لانهلما جامعخبران يهودقريش مرادهم القتال فقال من يأتينى يخبرهم فقال الزبير
أنا فأعاد ثانیافقال الزبيراً نافذ كرالحديث
f:
(قوله ان لكل نبي) أى رسول لأنه الذى له أمة حوضا أى تشرب منه أمته حتى صالح على الرواية العضيمة (قوله خاصة) أى
جاعة يختص بهم ويفشى سره لهم ويشاورهم فى مهماته (قوله دعوة) أى مرة من الدعاء متيقنا اجابتها فى حال دعائه ولا ينافى أن
بقية دعوات الأنبياء كلها مستجابة (١٦) إلا أنها حال الدعاء بها كانت مرجوة الاجابة وقد تحقق إجابتها بعد (قوله اختبأت) أى
١١هـ قال العلقمى وسببه كمافى البخارى عن جابر بن عبد الله قال قال النبى صلى الله عليه وسلم من
يا تبنى بخبرا لقوم يوم الاحزاب قال الزبير أ نائم قال من يأتينى مخبر القوم قال الزبيرأنافقال النبي
صلى الله عليه وسلم ان لكل فى فذكره وعند النسائى لما اشتد الامريوم بنى قريظة قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم من يأتينا بخبرهم وفيه أن الزبيرتوجه الى ذلك ثلاث مرات والمراد بالقوم
يوم الاحزاب هم قريش وغيرهم لما جاءا إلى المدينة وحفر النبى صلى الله عليه وسلم الخندق بلغ
المسلمين أن بنى قريظة من اليهود نقضوا العهد الذى كان بينهم وبين المسلمين ووافقوا قريشا
على حرب المسلمين والزبير هوابن العوام بن خويلد بن أسدين عبد العزى بن قصى يجتمع مع النبي
صلى الله عليه وسلم فى قصى وعدد ما بينهما من الا باء سواء وأمه صفية بنت عبد المطلب عمة
النبي صلى اللّه عليه وسلم وكان يكنى أبا عبد الله (خت عن جابر) بن عبد الله (ت " عن
على # ان لكل فى)) أى رسول (حوضا) أى على قدر رتبته وأمته (واخم) أى الانبياء
(يتباهون ) أى يتفاخرون (أيهم أكثر واردة) أى أمة واردة على الحوض (وانى أرجو أن
أكون أكثرهم واردة) أى على الحوض قال المناوى وهذاغالى فبعض الرسل لا واردةله أى ليس
له أمة اجابة وفيه دليل على أن الحوض ليس من خصائصه (ت عن سمرة) بن جندب في (ان
لكل نبى خاصة من أصحابه وان خاصتى من أصحابى أبو بكر وعمر) فيه دليل على اخ ما أفضل من
غيرهما من نقيسة الصحابة ومن ثم اتخذهِما وزيرين فى حياته(طب عن ابن مسعود) واسناد.
ضعيف في (ان لكل نبي دعوة قد دعابها فى أمته فاستجيب له وأبى اختبأت دعوتى شفاعة لامتى يوم
القيامة) أى ادخرتها لهم قال العلقمى قال فى الفتح استشكل ظاهر الحديث بماوقع لكثير من
الانبياء من الإهوات المستجابة ولاسيمانبينا صلى الله عليه وسلم قظاهره ان لكل فى دعوة مجابة
فقط والجواب ان المراد بالاجابة فى الدعوة المذكورة القطع بها وما عداذلك من دعواتهم فهو على
رجاء الاجابة وقال بعض شراح المصابيح مالفظه اعلم أن جميع دعوات الأنبياء مستجابة والمراد بهذا
الحديث أن لكل فى دماء على أمته بالاهلاك الاأنافلم أدع فأعطيت الشفاعة عوضاً عن ذلك
للصبر على أذاهم والمراد بالامة أمة الاجابة وقال النووى فيه كمال شفقته صلى الله عليه وسلم على
أمته ورأفته بهم واعتناؤه بالنظر فى مصالحهم فعل دعوته فى أهم أوقات حاجاتهم (حم قى عن
أنس) بن مالك في (ان لكل فى ولاة من النبيين) جمع ولى أى لكل نبي أحباء هم أولى به من
غيرهم (وان ولي أبى) إبراهيم الخليل عليه السلام (وخليل ربى) قال المناوى وتمامه ثم قرأان
أولى الناس بإبراهيم للذين اتبع وه وهذا النبى (ت عن ابن مسعود) وهو حديث صحيح في (ان لكل
نبي وزيرين) تثنية وزيروهو الذى والتجني الحاكم الى وأيه وتد بيره (ووزيراى وصاحباى أبو بكر
وعمر) فيه اشارة الى استحقاقهما الخلافة من بعده (ابن عسا كر عن أبى ذر) بأسانيد ضعيفة
ف﴾ (أن لى أسماء) وفى رواية للبخارى خمسة أسماء أى موجودة فى الكتب المتقدمة أو مشهورة
بين الأمم المباضية أولم يتسم بها أحد قبلى أو معظمة (أنا محمد) قدفيه لأنه أشهر الاسماء (وأنا
أحد) أى أحمد الخام دين لربه قال العلقمى وسبب ذلك ما ثبت فى الصحيح أنه يفتح عليه فى المقام
المحمود بمحا مد لم يفتح بها على أحدقبله وقبل الانبياء حمادون وهو أحد منهم أى أكثر حدا
ادخرت دعوتى شفاعة الخ
أى انه تعالى خيره بین
الاتيان بها فى الدنيا أو فى
الاخرة فاختار الثانى أى
تعلقها بالامر الاخروى
وان كانت وجدت
وتحققت فى الدنيا أو المعنى
إن الأنبياء دعوابها فى الدنيا
لهومهم أو علی قومهم وأنا
بسبب حلى على قومى ولم
أدع عليهم عوضنى الله
تعالى بتلك الدعوة
الشفاعة الخ (قوله ولاة)
أى أحبسة هم أولى بهمن
غیرهم(قوله آبى) يعنى
الخليل إبراهيم بدليل انتمام
الحدیثمقرأ ان أولى
الناس بابراهيم الاحية
وأماقولهوخلیلیربیفهو
وصف زائد على المطلوب
فى قوله ان لكل نبي ولامـ
وفى بعض النسخ وخليل
ربىبدون یاء وهو أظهر
تكونهمیینا حينئذطلاب
وإن المراد به الخليل إبراهيم
عليه السلام (قوله ووزيراى
الخ) أى هنما ساحبا
سریومهماتی (قولهان
لى خمسة أسماء) كمافى رواية
البخارى واستشكل بما
ورد أت أسماءه صلى الله
عليه وسلم أوصلها بعضهم
إلى ألف اسم منها ما هو علم
وأعظمهم
ومنها ما هو صفة وأجيب بأن المرادخمسة فى الكتب القديمة أو أنه أخبر بانقليل قبل ان يعلم الكثير
واستشكل تعدد الاسماء بأن المقصود من الاسم اشهار المسمى ومعرفته وهذا يحصل باسم واحد وأ جيب بأن كثرة الاسماء
تدل على شرف المسمى (قوله أنا محمد) أى الذى حده أهل السموات والارض وأنا أجد أى أكثر الناس حتى الانبياء عد الله
فان أحمد بحسب الأصل أفعل تفضيل
(قوله جه والله فى الكفر) أى أهله أى غالبهم أو المراد أهله من خصوص جزيرة العرب (١٧ ) فلا بنافى وجود الكفارالانوفى زمنه
وأعظمهمفى صفة الحمد و أما محمد فهو منقول من صفة الحمد أيضا وهو بمعنى محمود وفيه معنى المبالغة
والمحمده والذى حدمرة بعدمرة أو الذى تكاملت فيه الخضال المحمودة قال عباض كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم أحد قبل أن يكون محمداً كماوقع فى الوجود لات تسميته أحد وقعت فى الكتب
السالفة وتسميته محمد اوقعت فى القرآن وذلك أنه حدر به قبل أن يحمده الناس وكذلك فى الآخرة
بحمد ربه فيشفعه فيهمده الناس وقدخص بسورة الحمد و بلواء الحمد وبالمقام المحمود وشرح له الحمد
بعد الأكل وبعد الشرب وبعد الدعاء وبعد القدوم من السفر ومميت أمته الحمادين جمعت له
معانى الحمد و أنواعه صلى اللّه عليه وسلم (وأنا الحاضر) أى ذو الحشر (الذى يحشر الناس على
قدمى) يخفة الياء على الافراد وشندها على التثنية أى على أثر نبوتى أى زمنها أى ليس بعد. نى
وقال العلقمى أى أنه يحشر قبل الناس واستشكل التفسير بأنه يقتضى أنه محمدو رفكيف بفسربه
خاشر وهو اسم فاعل وأجيب بان اسناد الفعل إلى الفاعل اضافة والاضافة تصح بأدنى ملابسة
(وأنا المساسى الذى يمحو الله بى الكفر) قال العلقمى قال شيخنا أى يز يله من جزيرة العرب أو من
أكثر البلاد أو المراد عهوه إذلاله وإهانة أهل فى البلاد بأسرها ١* زاد فى الفتح وقيل أنه محمول
على الاغلب أو انه ينمحى أولا فأ ولا إلى أن يضحصل فى زمان =يسى ابن مريم فإنه يرفع الجزية ولا
يقبل الاالاسلام (وأنا العاقب) زاد مسلم الذى ليس بعده أحد والترمدی الذیلیس بعده نبى لانه
جاءدقبهم (مالك فى ت ن عن جبير) بالجيم والتصغير (ابن مطعم) بضم مسكون فكسرفي (ان لى
وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض فوزيراى من أهل السماء جبريل وميكائيل
ووزيراى من أهل الأرض أبو بكر وعمر) قال العلقمى قال فى النهاية الوزير هو الذى يوازره فيحمل
عنه ما حمله من الاثقال والذى يلتجئ الأمير الى رأيه وتد بيره فهو ملجأله ومفزع اه قال المنادى فيه
أن المصطفى أفضل من جبريل وميكائيل (ك عن أبى سعيد الحكيم عن ابن عباس} وهو حديث
صحيح فى (ان ما قد قدرفى الرحم سيكون)) أى سواء عزل المجامع أم أنزل داخل الفرج فلا أثر للعزل
ولا عدمه قال العلقمى وسببه كمافى النسائى عن أبى سعيد الزرقى أن رجلا سأل رسول الله صلى الله
عليه وسلم عن العزل فقال ان امر أتى من ضع وأنا أكره أن تحمل فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ان ما فذ كره (ن عن أبى سعيد) وهو عمارة (الزرقى):وفتح الزاى وسكون الراء وآخره فافى
نسبة الحاز ريق قرية من قرى مروة (ان ما بين مصراعين فى الجنة)) قال المناوى أى فى باب من
أبواب الجنة (كمسيرة أربعين سنة) وهذا هو الباب الاعظم وأما ماسواه فكما بين مكة وهجروبه
تتفق الروايات وقال العلقمى قال فى المصباح المصراع من الباب الشطر وهما مصراعات (حم ع
عن أبى سعيد الخدرى واسناده حسن ﴾ (ان مثل العلماء) بالعلم الشرعي العاملين بعلمهم
(فى الارض كمل النجوم في السماء يهتدى بها فى ظلمات البروالبحر) فكذا العلماء هندى بهم
فى ظلمات الضلال والجهل (فإذا انطمست النجوم أو شك أن تصل الهداة) فكذا اذا مات العلماء
أوشك أن تضل الناس وأفاد بالقشبيه المكنى به عن اثبات النور المقابل للظلمة المستعاركل منهما
للعلم والجهل الاشارة الىقوله تعالى أو من كان ميناف أحيبناء (حم عن أنس ﴿ ان مثل أهل بيتى)
هم على وفاطمة وإبناهما وبنوهما (فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجاومن تخلف عنها ديك) قال
المناوى وجه الشبه بينهما أن النجاة ثبت لاهل سفينة نوح فأثبت لامته بالتمسك بأهل بيته النجاة
اهـ ولعل مقصود الحديث الحث على اكرامهم واحترامهم واتباعهم فى الرأى (" عن أبي ذر
جان مشغل الذى يعود فى عطيته)) أى يرجع فيما وهبه لغيره (كمثل) بزيادة الكاف أى مثل
(الكلب أكل حتى اذا شبع قاء) بالقاف والمد (ثم عاد فى قيشمنا خله) هذا الحديث ظاهر فى تجريم
صلى الله عليه وسلم (قوله
وزير ين من أهل السماء
الخ) هذا من خصوصياته
صلى اللّه عليه وسلم (قوله
ماقدقدرالخ)أىانقدر
الله الحمل سبقت المنى ولو
قطرةفتخلقمنهالولدوات
قدر عدمه لم ينفع حصوله
فى الرحم وهذا قاله لما سأله
رجل وقال ان امر أتى
مر ضع وأحب أن لا تحمل
الابعدعام الرضاعة
وأربد العزل والرحم بفتح
الراء وكسر الحاء كذا
الرواية وان كان فيه
لغات أخر منها رحم ورحم
ورجم ورحم(قوله الزرقى)
يضم الزاى وفتح الراء نسية
لبنى زريق قبيلة خلافا
لقول المناوى اله بفخ
الزاى وسكون الراء نسبة
الیزرق قریە(قولهانمثل
العلماء) أى الذين يقتدى
بأقوالهم وأفعالهم الهادین
المهتدین أماضدهمفهم
ضالون مضاون (قوله من
ركبها نجاالخ) أى من
ركب سفينة نوح نجا الخ
فكذلك من غمسك بأهل
بيته صلى الله عليه وسلم
نجابمعنى الاقتداء بهم ان
كانوا علماء والافمعنى
اعتقادهم واحترامهم
ومحبتهم وإن ارتكبوا
خلاف الشرع فرى
عليهم الحدود الشرعية
من غير احتقارهم (قوله
(٣- عزيزى ثانى) فى عطيته) أى هبته بعد قيضهالغير الأصل والفرع وهذا التشبيه يدل على عدم جوازه حيث شبه الواهب
الراجع بالمكلب والمال الذى رجع فيه بالقىء الذى أكل ثانيا (فوله قا.) أى تعايا أماهية الفرع والاصل فلا نشبه بهذا التشبيه
۔۔۔
- الفط يبع جوازذلك وان كان الأولى تركهالاان رأى أن الرجوع فى هية فرعه رجعه عن العقوق فهو مطلوب حينئذبل ربمايجب
(قوله ضيقة قد خلفته) أى عصرت حلقه وليته وهذا كناية عن ضيق رزقه فان المعاصى تزيل النعم والحسنات تكثرها وتحيب
القلوب فيه (قوله هذه الأمة) أى العظيمة والاشارة التعظيم (قوله بأقدار الله) جمع قدر حيث جعلوا الخير من الله والشرمن
الشيطان كما أن المجوس تقول بالاصلين الظلمة والنور ف الكلمة تخلق الشر و النور يخلق الحمير (قوله فلا تسل وا عليهم) أى يكره
ابتداؤهم بالسلام زجر الهم لفسقهم (١٨) وكذا كل فاسق حيث تحقق فسقه (قوله محاسن) جمع حسن على غبر قياس (قوله عند
اللّه) عندية شرف (قوله
لادم فيه) أى سائل والا
فالجراد فيه أصل الدم
لكنه قليل لا يسيل فهو
كالعدم فأول من أكل
الجراد مريم فقوله صلى
اللّه عليه وسلم أحات كنا
متنان السمك والجراد.
لا يقتضى الخصوصية أى
کما أحلت لغير ناووردانه
صلى الله عليه وسلمقال فى
الجرادلاآ كله ولا أحرمه
ولا يعلم من قوله لاآ كله
تحرمه فانه لكون قومه
لم يأكلوه كمافى الضب بدليل
قوله ولا أخرمه (قوله
مسح الحجر) أى استلامه
باليد فيسن ذلك كتقبيلة
أما المانى فلا يسن تقبيله
بل استلامه فقط كماهو
مقرر فى الفروع (قوله
أن مصر) أى العتيقة
فإنها فتحت عنوة وقهرا
(قوله فانتجعوا خير ها) أى
اذهبوا اليها لطلب الربح
فإنها كثيرة المكاسب
لاسيما الجانب الغربي
منها وفسر بالصعيد فان
منسلكه حصللهرع
عظيم كاورد فی حدیت
الرجوع فى الهبة بعد اقباضها قال النووي وهو محمول على هبة الأجنبى أما اذا وهب لولده وان سفل
فله الرجوع كما صرح به فى حديث النعمان بن بشير ولا رجوع فى هية الاخوة والاعمام وغيرهم من
ذوي الأرحام هذا مذهب الشافعى وبه قال مالك والأوزاعى وقال أبو حنيفة يرجع كل واهب الا الوالد
وكل ذى رحم محرم قال الدميرى قال الشيخ تقي الدين القشيرى وقع التشديد فى التشبيه من وجهين
أحدهما تشبيه الراجع بالكلب والثانى تشبيه المرجوع فيه بالقيء (وعن أبى هريرة) وهو حديث
حسني (ان مثل الذى يعمل النسيات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع)
بكسر الدال المهملة أى زردية (ضيقة قد خنقته) أى عصرت حلقة لضيقها (ثم عمل حسنه
فانفكت حلقة) يسكون اللام أى من حاق تلك الدرع (ثم عمل أخرى) أى سنة أخرى
(فانفكت الأخرى) أى حلقة من الخلق وهكذا واحدة واحدة (حتى تخرج إلى الأرض) أى
تعل وتنفك حتى تسقط فقوله حتى تخرج إلى الأرض كناية عن سقوطها (طب عن عقبة بن
عامر) الجهنى ﴾ (إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله) بفتح الهمزة واماجعلهم
مجمود المضاهاة مذهبهم مذهب الأوس فى قولهم بالأصلين وهما النور والظلمة يزعمون أن الخير من
فعل النور والشرمن فعل الظلة وكذا القدرية يضيفون الخير الى الله والشر الى الانسان
والشيطان والله تعالى خالقهما جميعا لا يكون شيء منهما الاعشدمنه فهما مضافات إليه خلفا وا يجادا
والى الفاعلين لهماعلاوا كتبابا (ان فرضوا فلاته ودوهم وإن ماتوا فلانشهدوهم) أى لا
تحضر وإجبارهم (وإن لقيتموهم) أى فى نحوطريق (فلا تسلوا عليهم) ومقص ود الحديث
هرهم والزجر عن اتباعهم فى عقيدتهم إذ المنقول فى مذهب الشافعى انهم فقة لا كفرة فيجب
تجهيز هم والصلاة عليهم ودفنهم (٥ عن جابر) واسناد، ضعف في (إن محاسن الأخلاق مخزونة)
أى محرزة (عند الله تعالى) أى فى عليه (فإذا أحب الله عبدا منحه) أى أعطاه (خلفا حسنا)
اللام أى بات بطبعه عليه فى حوف أمه أو يفيض على قلبه نورا فيشرح صدره للتخلق به
(الحكيم بن العلاءبن كثير من سلا) وإسناده ضعيف في (ان مريم) بنت عمران (سألت الله
تعالى أن بطعمها حالادم فيه) أى سائلا (فاطعمها الجراد) غامه عند الطبرانى فقالت اللهم
أعشه بغير رضاع وتابع بينه بغير شفاع وفيه إشارة إلى أنها أوّل من أكله (عق عن أبى هريرة)
وإسنادهضعيف في (ان منح الحجر الأسود) أى استلامه (والركن اليماني) أى ومنح الركن
الميانى (يخط ان الخطايا حظا) أى يسقطانها وأكد بالمصدر افادة لتحقق وقوع ذلك (حم عن ابن
غمر ) بإسناد حسن @ (إن مصر ستفتح عليكم فانتجع وأخيرها) أى اذهبوا اليه لطلب الربح
والفائدة وإنها كثيرة المكاسب (ولا تتخذوها دارا) أى محل اقامة (فإنه) أى الشأن والحال
(يساق اليها أقل الناس اغهارا) وذلك لحكمة علها الشارع أو استأثر الله بعلمها وهذا مشاهد
فى الأغراب قدر الله لهم ذلك فى الأزل (تح والبناوردى وابن السبنى وأبو نعيم) كلاهما (فى الطب
يدل على ذلك وورد ان ابليس دخل العراق فقضى حاجته منه ثم دخل الشام فطرد منه لأنه عمل النبوى
الاخبارثم جاء إلى مصر فسكن فيها وباض وفرج لأن أهلها أهل أهراء. ومما قيل فيها ان ترا بها ذهب ونيلها جب ونسا ؤها لعب
وشبابها طرب وامر اؤها جلب وهى لمن غلب (قوله أقل الناس أعمبارا) أى من دخلها من الغرباء وأقام بهاكان ذلك سببا
تقصير عمره كماهو مشاهد فى الغرباء المقيمين بها فإنهم لا يعمرون كثيرا ومعنى كون ذلك سببا لتقصير العمرانه علامة على قلة العمر
المعلق على الإقامة بها فينبغى التحرزعن ذلك لعدم علمنا بالحال وان كان ما قدرلابد منه
(قوله فرحه) أى بالغ فى تحسينه ومله أى جعل فيه الملح وعبارة الشارح وعلمه بفتح الميم وتشديد اللام أى صيره الوأنا مليحة ورومى
بالتخفيف أن جعل فيه الملح بقدر الاصلاح انتهت وقال العلقمى فرحه بالقاف والزامى المشددة يقال فرح الطعام تبه من الفرح
وهو المقابل الذى يطرح فى القدر المكمون والكزبرة ونحو ذلك اهـ (قولهزان معا فاة الله) بمفاعلة أى سلامة الناس من الشخص
وسلامته منهم أن يسترذنوبه عنهم (قوله مغير الخالق الخ) كناية عن عدم استطاعة تغيير (١٩) الشخص عن خلفه وطبعه
(قوله کثر اثرله الخ) أى
النبوى عن رباح) اللخمى وهو حديث ضعيف في (إن مطعم ابن آدم) بفتح فسكون ففتح (قد
ضرب مثلا للدنيا) أى لقدارتها (وأن قزحه) بقاف وزاى مشددة أى نبل وكثر أبرار. وبالغ فى
تحسينه (وملحه) قال المناوي: فتح الميم وشدة اللام أى صيره ألوانا مليحة وروى بالتخفيف أى ألقى
فيه الملح بقدر الاصطلاح (فانظر) أى تأمل أيها العاقل (إلى ما يصدير) من خروجه غائط انتنا فى
غاية القذارة مع كونه كان قبل ذلك ألواناطيبة ناعمة أى فكذلك الدنيا بعد نعمها وكثرة لذاتم اتصبر
الى الفناء (حم طب عن أبي بن كعب في ان معافاة الله للعبد في الدنيا أن يستر عليه سباته) فلا
ظهر هالأحد ولا يفضحه بها ومن سترعليه فى الدنيا سترعليه فى الآخرة (الحسن بن سفيان
فى) كتاب (الوحدات) بضم الواو (وأبو نعيم فى) كتاب (المعرفة) أى، عرفة العصابة(عن
بلال بن يحي العبسى مرسلا # ان مع كل جرس) بالتحريك أى جلجل (شيطانا) قيل لدلالته
على أصحا به بصوته وكان صلى الله عليه وسلم يحب أن لا يعلم العدو به حتى يأتيهم فجأة فيكره تعليق
الجرس على الدواب وظاهر اللفظ العموم فيدخل فيه الجرس الكبير والصغير سواء كان فى الاذن
أو الرجل أو عنق الحيوان وسواء كان من نحاس أو حديد أوفضة أوذهب (د عن عمر)). بن
الخطاب في (ان مغير الخلق) بضمتين (كغير الخلق) بفتح المعجمة وسكون اللام (انك لا نستطيع
ان تغير خلقه) بالضم (حتى تغير خلقه) أى وتغيير خلقه محال وكذا خلقه لكن هذا فى الخلق الجبلى
لا المكتسب (مد فرعن أبى هريرة (@ ان مفاتيح الرزق) أى أسبابه (متوجهة نحو العرش) أى
جهته (فينزل الله تعالى على الناس أر زاقهم على قدر نفقاتهم فى كثر أثرله ومن قلل قال له) أى
من وسع على عياله ونح وهم أدرابته عليه من الرزق بقدرذلك ومن قتر عليهم قتر الله عليه قال بعض
العارفين إذا علم الله من عبد جوداساق الله اليه أر زاق العباد لتصل اليهم على يديه ويريح الكريم
الثناء الحسن فا أحد أخذشياً من رزق غيره أبداو ما مدح الله المؤثرين على أنفسهم الالكونهم
وقواشع أنفسهم (قط فى الافرادمن أنس) وإسناده ضعيف﴾ (ان ملكا مؤكل بالقرآن فن
قرأمنه شيألم يقومه) أى لم ينطق به على ما يجب رعايته من الاعراب واللغة ووجوه الفراآت
الثابتة (قومه الملك) أى عدله (ورفعه) الى الملاء الاعلى قويما (أبو سعيد السمان) بكسر
السين المهملة وشدة الميم (فى مشيخته والرافعى فى تاريخه عن أنس) وإسناده ضعيف في (ان من
البيان لسحرا) بفتح لام التوكيد أى ان منه نوعا يحل من القلوب والعقول فى التمويه محل السعر
ويقرب البعيدو يبعد القريب ويزين القبيح ويعظم الحقير فكانه سروذا قاله حين وقدرجلان من
الشرق مع وفد بني تميم فخطبا فجب الناس لبيانهما (مالك حم خ دت عن ابن عمر) بن الخطاب
﴾ (ان من البيان مصراوان من الشعر حكما) بكسر ففتح جمع حكمة أى كالم ما نافعا فى المواعظ
والامثال وذم الدنيا والتحذير من غر ورهاون وذلك وجنس الشعروان كان مذمومالكن منه
ما يحمد لاشتماله على الحكمة (حم دعن ابن عباس) واسناده صحيح في (ان من البيان سعرا
وإن من العلم جهلا) لمكونه علما مذموما والجهل به خير منه قال العلقمى قال فى النهاية قيل هوان
من وسع على نحوعيا له
وضيفانه والفقراء الجائعين
العارين أدرالله عليه
الرزق وعکیه بعكسبه
(قولهموكل) خبران رفی
أكثر النسخ. وكال بالنصب
فيكون على لغة ان
حراسنا اسدا والمراد
ملك واحد موكل بجميع
من بقراً ولو ألوفافى وقت
واحد واللهقادر ويحتمل
ان گل قارئ موكل بهملك
(قوله لمیقومه) أىلم
ينطق بهعلى الوجه المرضى
قومه الملك أی عدلهفلا
يرفع الاعلى وجه صحيح
سواء كان القارئمؤاخداً.
کان كان قادرا على
التعلم أولا بأن كان عاجزا
عن التعلم (قوله سنحرا)
أى كالسعر بيب اشتماله
على عمارات فصحة
مز خرفة فيميل القلوب
اليه كالسعر فى صرف
القلوب اليه والقصد النهى
عن ذلك كالنهى عن السعر
ان كان ذلك البيان لاجل
سبتر حق ونصرة باطل
ويحتمل انهمدحان
كانت زخرفة العبارة لاجل
قبول حق ونصره فيكون تشبيهه بالسهر من حيث استمالة القلوب فقط لافى النهى (قوله-كما) جمع حكمة أى مشتملا على أمور
محمودة كالوعظ كذا ضبطه المناوى وغيره ضبطه حكما مصدر حكم حكم أى مشتملا على القول الفصل المطابق للواقع وكل صحيح وكذا
يقال فيما بعده فيصح أن يقرأً حكما و حكماوهذا يدل على أن الشعر ممدوح وليس مذموما الأاذ اشتمل على نحوهجو (قوله جهلا) أى
علما يشبه الجهل كعلم الزايرجة والسيمياوالحرف والرمل فانها كالجهل لعدم نفعها أو المراد أنها تحمل الشخص على الجهل حيث
يشتغل بها ويترك ما يحتاج إليه من العلوم
أصابه حال السجود فيكره
مسم ذلك المنافاته الخشوع
أى أن لم يحصل بذلك حائل
فى السجودوالاوجب
ازاته وظاهرقولهان
يكثران المنهى عنه
الاكثار لا أصل المسح
وليس مراد ابل بكره المعمع
مطلقااى وإن لم يكن باكثار
ان لم يحصل به الحيلولة
كمامس (قوله ولاالصيام
ولا الحج الخ) قولك الزكاة
لان الغالب ان من اشتغل
هم المعايش لا تجب عليه
الزكاة (قوله بكفرها الهموم
الخ) أى تكفر الصغائر
فقط (قوله كل ما اشتهيت)
فينبغى لللانسان أن يعود
نفسه على أكلة واحدة
كل يوم والأولى أن تكون
وقت السهر الصوم (قوله
من السنة) تطلق السنة
على ما أخذ من الاحاديث
صريحًا من الأحكام التى
لايمكن أخذها من الكتاب
الابمزيدمشقة اجتهاد
واستنباط ومن ذلك قولهم
دل على هذا الحكم
الكتاب والسنة وتطلق
السنة على ماثبت كونه
مطلوبا مقابلا للفرض
سواءثبت بالكتاب أو
السنة أو الإجماع ونطاق
على ما واظب عليه صلى
اللهعليه وسلمفلهاثلاث
اصطلاحات لكن فى الفقه
انها تطلق على ما فعله صلى
(قوله عيالا) بفتح الحسين كانى القاموس (٣٠) جمع ميل أى يحصل منه سامة (قوله مسح جبهته) أى من الغبار الذى
يتعلم ما لا يحتاج إليه كالنجوم وعلوم الاوائل ويدع ما يحتاج اليه دينه من على القرآن والسنة
وقيل هو أن يتكلف العالم القول فيما لا يعلمه فيجهل ذلك (وان من انشعر حكما وان من القول
عيالا) قال العاقمى قال الخطابي هكذا رواه أبو داودورواه غيره عبلا قال الأزهرى من قولك
علت أنضالة أعيل عيلا وعيلانا اذا لم تدر أى جهة توجهت قال أبو زيد كأنه لم يستسد الى من يطلب
عليه فعرضه على من لا يزيده (د. عن بريدة) بن الحصيب ﴾ (ان من التواضع لله تعالى الرضا
بالدون من شرف المجالس) أى بذلها فن أدّب نفسه حتى رضيت منه بأن يجلس حيث انتهى به
المجلس فاز بحظ وافر من التواضع (طس هب عن طلحة) بن عبد الله واسناده حسن في
(أن من الجفاء) أى الاعراض عن الصلاة أو الاعمال الموجبة لذلك وأصله الوحشة بين
المجتمعين ثم تجوز به لما يبعد عن الثواب (ان يكثر الرجل) يعنى المصلى ولوامرأة (مسح جيهته).
أى من الحصار الغبار (قبل الفراغ من صلاته) أى قبل سلامه منها فيكره للمصلى مح جبهته
فى الصلاة لأن ذلك منا فى الخشوع وهذا محمول على شئ خفيف لايمنع من مباشرة جلد الجبهة فإن
منع وجب منهبه والالميص م السجود (•عن أبي هريرة) وهو حديث ضعيف في (ان من الذنوب
ذنوبالا يكفرها الصلاة) لا الفرض ولا النفل (ولا الضيام ولا الحج ولا العمرة) قالوايارسول الله
وما يكفر هاقال (يكفرها الهموم) جمع جسم وهو القلق والحزن (فى طلب المعيشة) أى السعى فى
تحصيل ما يعيش به ويقوم بكفايته ومونه وهذا كافال الغزالى فى حق الحق أما حق العباد فلا بد
فيه من الخروج من المظالم (حل وابن عساكر عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف في (أن من
السرف) أى مجاوزة الحد المرضى (ان تأكل كل ما اشتهيت) أى لان النفس اذا تعودت ذلك
شرهت وترقت من مرتبة لاخرى فلا يمكن كفها بعد ذلك فتقع فى مذمومات كثيرة قال العلقمى
وروى البيه قى فى الشعب من حديث عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لها اياك والاسراف
فات أكلتين فى يوم من السعرف قال الغزالى فاذا أكلتان فى يوم من السرف وأكله فى يومين من
التقتير وأكلة فى يوم قوام وهو المحمود فى كتاب الله تعالى ومن اقتصر فى اليوم على أكلة واحدة
فالمستحب ان يأكلها - هراقبل طلوع الفجر فيكون أكله بعد التهجذ وقبل الصبح فيحصل له جوع
النهار للصيام وجوع الليل للقيام وخلو القلب لفراغ المعدة ورقة القلب وسكون النفس (٠ عن
أنس) ويؤخذمن كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره في (ان من السنة) أى الطريقة
المحمدية (ان يخرج الرجل مع ضيفه الى باب الدار) زاد فى رواية ويأخذبر كابه أى أن كان يركب
وكذلك كان يفعل الامام أحمد بن حنبل بالشافعى إذا زاره وينشد الشافعى رضى الله عنه
قالوايزورك أحمد وتزوره . قات الفضائل لاتفارقمنزله
ان زارنى فيفضله أو زرته. فلفضله والفضل فى الحالين له
وذلك لا كرام الضيف فينصر فى طيب النفس منشرح الصدر قال المناوي وفى رواية الى باب
البلد أى ان كان من بلدآخر والأول كلق فى صول السنة والثانى للاكل والكلام فى المؤمن
(٠عن أبى هريرة) واسناده ضعيف في (ان من الفطرة)، أى السنة أى هذه الخصال من سفن
الأنبياء وقد أمرنا أن نقتدى بهم قال تعالى فيهدا هم اقتده وأول من أمر بها ابراهيم عليه الصلاة
والسلام وذلك قوله تعالى واذا بتلى ابراهيم ربه بكامات فأمهن قال ابن عباس أمر بعشر خصال ثم
عدد هنّ فلمافعلهن قال انى جاءلك للناس اماما أى ليقتدى بكويستن بسنتك وقد أمرتهذه
الأمة بمتابعته خصوصا فى قوله تعالى ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا (المضمضة
والاستنشاق) اى إيصال الماء الى الفم والانف فى الطهارة (والسواك) بما يزيل القلح (رقص
الله عليه وسلم سواء واظب عليه ام لا فالاول المؤكد والثافى المستحب فيكون اصطلاحا رابعا (قوله الى باب الدار) الشارب
أى بيتة سواء كان من جر أو قصب أو شعر كا هل الحياء (قوله ان من الفطرة) أى من الأمور المحمودة التي فطر عليها الانبياء