Indexed OCR Text

Pages 121-140

1
سفـ
تشريفاللمكان وأهله اه وقال العلفمى اختلفوا فى معنى فليصل فقال الجمهور معنا،
فابدع لأهل الطعام بالمغفرة والبركة ونحو ذلك وأصل الصلاة فى اللغة الدعاء ومنه قوله تعالى
وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم وقيل المراد الصلاة الشرعية بالركوع والسجود أى
يتجل بالصلاة ليحصل له فضلها ويشرك أهل المكان والحاضرون (حم موت ... عن أبي
جزيرة في اذادعى احد كم الى طعام وهو صائم فليقل إني صائم) اعتذار اللداعي فإن سعروم
طالبه الحضر رفله التخلف والاخضر وليس الصوم عذرا فى التخلف قال العلقمى وفى هذا
الحديث أنه لا بأس بإظهار العبادة الناقلة إذادعت اليه حاجة وفيه الارشاد الي تأنف
القلوب بالاعتذار (مد ت، عن أبى هريرة في أذادعى أحدكم إلى وليمة فليجب وان
كان صائماً، أى فليس الصوم عذراوان كان فرضافات كان صومه نفلا وشق على صاحب
الطعام عدم فطره فىالأفضل الفطر (ابتوضع)، في المجم (عن أبى أيوب) الانصارى
وه و حديثجي (اذا دعى أحدكم إلى طعام فليجب) وجوبا فى وليمه العرس وندباقي
غيرها (فإن كان مفط رافايا كلاتديا (وإن كان صائمًا فليدع بالبركة) لاهل الطعام
ومن حضر(طب عن ابن مسعود، وهو حديث صحج في اذا دعى أحدكم إلى طعام
المصيبةمات شاءطعم، أى أكل وشرب (وإن شاء لم يطعم) فيه أن الاكل ليس بواجب ورد
على ما وقع للنووى فى شرح مسلم من تصميج الوجوب (مد عن جابر) بن عبدالله ﴾ (إذا
دعى أحدكم) ببناء دعى المجهول (جامع الرسول)، أى رسول الداعى (فان ذلك له
إذن) أى قائم مقام اذنه فلا يحتاج تجديد أذن قال المناوى أى إذا لم يطل عهد بين المجىء
والطلب أو كان المستدعى جعل يحتاج معه إلى الأذن عادة (خد دهب عن أبى هريرة}.
قال الشيخ حديث صحيح في (اذا دهيتم إلى كراع) بضم الكاف وتخفيف الراء آخره عينّ مهملة
أى يدشاة لبأ كلوا منها وغلط وا من حله على كراع الغميم بالغين المعجمة موضع بين مكة
أو المدينة (فأجيبوا):ندبا والمعنى اذاده يتم الى طعام ولوقا لا كيد شاة فأجيبوا ولا تحفرو!
م عن ابن عمر بن الخطاب في (ذاذج أحدكم فليجهز) بضم المثناة التحتية وجسيم
ساكنة آخره زاى من أجهز أً فى يدقف ويسرع بقطع جميع الخلقوم والمرى. (.عدهب
عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث حسن (إذاذكر أصحابى)، أى بما شجر بينهم من
الحروب والمنازعات التى قبل بسفيها كثيرمنهم، (فأمسكوا) أى وجوبا عن الطعن فيهم
فاهسم خير الامة وخير القرون وتلك دماء طهر الله منها أيدينا فلا تلوث بها الستتناوزى
الكل مأجورين فى ذلك لانه صد رمنهم باجتهاد والمجتهد فى مسئلة ظنية مأجور ولو خطأ
{وإذاذ كريته النجوم) أى علمتأثير ها ( فامسكوا) عن الخوض فيه ﴿وإذاذكر القدر
فأمسكوا)، أى عن مجاورة أهله وهم طائفة يزعمون أن العبد يقدر على فعل نفسه واعتقدوا
أن كل شئ بقضاء الله تعالى وقدره قال المناوى والقدر محر كا القضاء الالهى والقدرية
حاسد والقدر (طب عن ابن مسعود): عبدالله (وعن ثوبان) مولى رسول الله صلى الله
عليه وسلم (عدعن عمر بن الخطاب وهو حديث حسن في (إذاذ كرتم بالله) بالتشديد
والبناء للمفعول أى اذاد كر كمأحد بو عبد الله وقد مرمتم على فعل معصية (فانتهوا)، أي
كفوا عن فعلها (البزار فى مستده عن أبي سعيد) كيسيان (المقبرى) بتليت الموحدة
نسبة الى خفر المقبور(مر سلا) ودوى منتدا (عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف
(أذا ذات العرب) بالدال المجمة وشدة اللام أى ضعف أجر ها وهان قدرها (خل
) أينقص لأن أصل الإسلام نشأمتهم وبهم ظهر وانتشر (ع عن جابر) .
(قوله فليسغل اني صائم) أى
اعتذار الإذاعى فإن سعرولم يطالبه
الحضور فى التخلف والاخضر
وليس الصوم عذراً فى التخلف
مناوى (قوله جاء مع الرسول)
أي رسول الداعى ولو صبيا مميزا
لايحتاج لاذبنى آخراذ الم بطل عهد
بين المجىء والطلب أو كان
المسندفى محل يحتاج. مه الى
الاذن عادة (قوله الى كراع) هو
رجل الشاة أى إلى طعام ولوقليلا
فاجيبوا ولا تحتقر واذلك (قوله
فليهز) أى يسرع بأن يذفف
بقطع جميع الجلقوم والمرى،
بسرعة ليكون أسهل الخروج
الروح (قوله اذاذ كرأصحابى)
أى بماشير منهم من الحروب
والمنازعات فأسيكوا وجوباعن
الطعن فيهم فإنهم خير الأمة وخير
القرون (قوله وإذاذ كرت
النجوم) آی أحكامها ودلالتها
فأمسكواعن الخوض فيها وإذا
ذكر القدر فأمسكوا عن محاورة
أهله ومقاولتهم لما فى الخوض فى
الثلاثة من المفاسد التى لا غصى
والقدومحر كاالقضاء الالهى
والقدرية جاحد والقبدر كامر
مناوى
(١٦ - عزيرى"أول)

:
(قولة الرؤيا الحسنة: هى مافيها بشارة أو نذارة أو تفيه على تقصير أونحو ذلك فاهسر ها أى بقصها وظهر ها ويخبر بها وادا
أو غالغاء لا يخبر بصد هابل يستعبد بالله (١٣٢) من شرها وشر الشيطان وليتفل عن يساره ثلاثاوليتحول لجنبه الآخرأه
مناوى (قوله فانفسرها) أى
يخبربها من يفسرها له ويقصها
خيفذ والرؤية القيمة من
الشيطان يكمهالان الشيطان
يفرحبا فشائها لانه عدو المؤمنين
كان يرى أنه من أهل النار أو
داخل النار أو يأكل لحانيأروى
أن بعضهم رأى فى منامسههن
يقول له أخبر الربيع أنه من أهل
النارفلما أصبح أخبره فتفل
الريمنع عن يساره ثلاثا ثم رأى
ثإذا أن رجلا يجر كلنا وفى وجهه
قروح قال فقيل له انه ابليس
والقروح من نقلة الربيع (قوله
فليحمد اللهعليها) بأن يقول
الحدالله الذي بنعمته تتم
الصالحات (قوله فانماهى من
الشيطان لاجل أن يحرمه
وشوش عليه فكره و يشغله
عن العبادة فليستعذ بالله من
شرها وشر الشيطان ولايذكرها
لاحد فانه ربما فسرها تفسيرا
مكروها على ظاهر صورتها فيقع
كذلك بتقدير الله (قوله فابدع له
بالبركة) بأن يقول اللهم بارك
قيه ولا تضره فات العین آى
الاصابة بها حق أى أمر كائن
يقضى به فى الوضع الألهى لاشبهة
فى تأثيره فى النفوس فضلا عن
الاموال مناوى (قوله كان
شكرتلك النعمة) أى كان قوله
ماذكرقياما بشكر تلك النعمة
المتعربها عليه وهى معافاته من
ذلك البلاء والخطاب فى قوله
عبد الله وهو حديث حسن﴾ (إذا رأى أحدكم الرؤيا الحسنة)، وهى مافيه بشارة
فليفسرها، أي فليقصها وليظهرها (وليخبر بها) حبيبا أو عارفا (وإذا رأى)، أحدكم
(الرؤيا القبيحة فلا يفسرها ولا يخبر بها) بل يستعيذ بالله من شرها وشر الشيطان وينقل
عن يساره ثلاثار يتحول لجنبه الآخرقال المعلقمى كثر كلام الناس فى حقيقة الرؤياو العصيح
قول أهل السنة أن الله تعالى يخلق فى قلب النائم اعتقادات كا يخلقها فى قلب الحقطان
(ت) وكذا ابن ماجه (عن ابى هريرة) وهو حديث حسن ﴾ ﴿اذارأى أحدكم الرؤيا
يكرهها فلميق): بالصاد ويقال بسين وزاى (عن يسارهثلاثاً) كراهة لما وأى وتحفيزا
الشيطان وليست عذ بالله من الشيطان ثلاثا) لان ذلك بواسطته وليتحول عن جنبه
الذى كان عليه﴾ حين رأى ذلك تفا ؤلا بتحول تلك الحالة (م د. عن جابر) بن عبد الله
﴾ (إذا رأى أحدكم رؤ بابكر مها فل يتحول وينفل عن يساره ثلاثا وليسأل الله من
خيرها، كان يقول اللهم إنى أسألك خير مارأيت فى منافى هذا (وليتعوذ بالله من شرها).
كان يقول اللهم إنى أعوذبكمن شرمارأيت ومن شر الشيط انيه فانهالا تضره وعن
أبى هريرة) وهو حديث حسن في (اذا رأى أحدكم: لرؤ يا يحبها فاغناهى من اللّه فليحمد الله
عليها): كان يقول الحديثة الذي بنعمته تتم الصالحات، (والحدث بها)، أى حبيبا أو علىفا
(وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنماهى من الشيطان) ليحزنه ويشوش عليه فكره ليشغله
عن العبادة (فليستعذ بالله ولا يذكرها لأحد)، لانه ريما فسيرها تفسيرا مكروها على ظاهر
صورتها فتقع كذلك بتقدير الله فإذا كتها واست اذ بالله من شرهما (فانها لا تضره)، قال
المناوى جعل فعله من المتعوذ وما معه سيبالسلامته من مكروه يترتب عليها كما جعل المصدقة
وقاية للمال وسيبالدفع البلاء (جم خ ت عن أبى سعيد﴾ إذا رأى أحدكم من نفسه
أو من ماله أو من أخيه ما يجبسه فليدع له بالبركة) قال العلقمى والسنة أن يدعو بالبركة
وأن يقول ماشاء الله لا قوة الا بالله لحديث يأتى فى حرف الميم أوله ما أنعم الله عز وجل على
عيد من نعمة من أنعمل ومال وولد في قول ماشاء الله لا قوة الا بالله لا يرى فيه آفة دون
الموت (فإن العين حق): قال المناوى الاصابة بهاحق أى كائن مقضى به فى الوضع
الالهى لاشبهة فى تأثيره فى النفوس فضلا عن الأموال (ع طب لك)، فى الطب (عن
عامر بن ربيعة) حليف آل الخطاب وهو حديث صحيح في (أذا رأى أحدكم مبتلى فقال
الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني ، لين و على كثير من عباده تفضيلاً} أى
اذا رأى مبتلى فى دينه بفعل المعاصى لانغومرض والخطاب فى قوله ابتلاك وعليك
يؤذن أنه يظهر له ومحمله اذالميضف منه (كان شكر تلك النعمة) أى كان قولهماذكر
قائماً شكر تلك النعمة المنعربها عليه وهى معافاته من ذلك البلاء (هب عن أبى هريرة}
قال الشيخ حديث ضعيف في (إذا رأى أحدكم امر أه حياة واجبته قلبأت أهله
أى فليجامع حليلتنه (فان البضع): بضم الموحدة وسكون المتجة أمى الفرج (واحد
ومعها مثل الذى معها. أى مع حليلته فرج مثل فرج تلك الاجتبية ولا حرية الفوج ت
الاجنبية عليه والتمييزبين ما من تزيين الشيطان والتقييد بالحسناء لأنها التي تستحسن
ابتلاك وعليك تؤذن بأنه ظهرله ومحله اذالمحف فتنة أهـ مناوى (قوله فليات أهله) أى بيجامعها ليسكن ما مخه من حر غالبًا.
الشهوة خوفا من استحكام دواعى فتنة النظر (قوله ومعها مثل الذى معها) أى فرج مثل الفرج الذى مع الاجنبية ولا مرية الفرج
الاجنبية عليه والتمييز بينهما من تزيين الشيطان وقد قال الاطباء ان الجماع بسكن هيمان العشق وان كان مع غير المعشوق مناوئ

(قوله ولا يسمعه) أى حيث لم ينشأ عن مجرم كمقطوع فى سرقة لم يتب منها (قول مرحت) أي اختلفت وقيل فسدت أي ضباء
دينهم وقلة أما ياتهم ومرحت بالميم والجيم المفتوحتين بينهمارا مكسبورة (١٣٣) أى اختات وفدت قاله العزيزى (قوله
غالبا فلو رأى شوها، واعمنه كان كذلك (خطعن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث
ضعيف (إذا رأى أحدكم باخيه)، أى فى الدين (بلاء فليحمد الله)، ندبا على
سلامته من مثله ويعتبر وينكف عن الذنوب (ولا يسمعبه ذلك) أى حيث لم ينشأذ التي
البتلاء عن محرم فإن نشأعن مجرم بمقطوع فى سرقة ولميقب أسمعه ذلك أن أمن (ابن
التجار) فى تاريخه (عن جابر)، بن عبد الله وهو حديث ضعيف (اذا رأيت الناس قد
من حت عهودهم) بالميم والجيم المفتوحةين بينهما راء مكسورة أى احتلت وفات وقلت
فيهم أسباب الديانات (وخفت أماناتهم) بالتشديد أى قلت (وكانوا هكذا) وبين الزاوى
ما وقعت عليه الاشارة بقوله (ونك بين أنا مله) إشارة إلى تموج بعضهم فى بعض وتليس
أمردينهم {فالزمبيتك) يعنى فاعتزل الناس (واع) بكسر اللام (عليك لسانك)
قال العلقمي قال ابن رسلان أى أمسكه عما لا يعنيلهولا تخرجه عن في تجر، الأبما يكون
الك لاء لينك والطبرانى طوبى لمن ملاً لسانه (وخذما تعرف)، أى من أمردينساك (ودع
ما تنكر) من أمر الناس المخالف للشرع (وعليك بخاصية أخرجفسيك) أى استعملها
فى المشروع وكفها من المنهى (ودع عنك أمر العامة)، أى أثر كه واذاغلب عليك ظنك أن
المنكر لا يزول بانكارك أو خفت محدورا فأنت فى سبعة من تركه وأشكره بالقلب مع الانجمام
قال الزمخشرى والمراد بالخاصة حادثة الوقت التى تخص الإنسان (كْ عن ابن عمرو) ين
العاص وهو حديث صحيح﴾ (إذا رأيت)، قال المناوى لفظ رواية البزار إذا رأيتم
(أمتى تهاب الظالم ان تقول له انك ظالم)، أى تخاف من قولهاله ذلك أو تشهد عليه به (فقد
تودع منهم) بضم أوله أى استوى وجودهم وعدمهم (حم طب "هب عن ابن عمرو)
ابن العاص (طس عن جابر) بن عبد الله وهو حديث صحيةإذارأيت العالم يخالط.
السلطان مخالطة كثيرة وأعلم أنه لص} بكسر اللام أى مجمثال على اقتناص الدنيا بالدين
ويحذبها اليه من حرام أو غيره أمالو خالطه أحيا فالمصلحة كشفاعة فى عبد مظلوم فلا بأس
والله يعلم المفيد من المصلح (فرعن أبى هريرة) وهو يد يتين (إذا رأيت الله
تعالى أى عات أنه ويعطى العبد من الدنيا ما يحب وهو مقيم على معاصيه فإنماذلك منه
استدراج) قال المعلقمى قال الإمام خرالدين الرازى فى قوله تعالى سنستدرجهم يقل
استدرجة فى كذا استنزله إلى درجة فدرجسة حتى يورطه قال أبو روق سنيستدرجهم أى
كما أذنبواذنبا جدد نالهم نعمة وأتيناهم الاستغفار اه وقال البيضاوى سفسندوجهم
تسند فيهم من العذاب درجة دوجية بالأمهال وادامة العمة وازدياد النعمة من حيث
لا يعطون أنّ استدرا جريل هو الانعام عليهم لانهم حسبوه تفضيلالهم على المؤمنسين ايه
والا ية ظبق الحديث وان كانت فى الكفار فالعصاة بالقياس عليهم بل الحديث شامل لهما.
وفى العصاة أظهر لان الخطاب مع المؤمنين اهـ وقال المناوى فاغاذلك منه استدراج أى
من الله له أى استنزال له من درجة إلى أخرى حتى يدنيه من العذاب فيصبه عليه صباويجه
علمه بها الواد بالاستدراج هنا تقريبه من العقوبةشيأفقياً (جم طب هب عن صفية
وكانوا هكذا) وبين الراوى
ما وقعت عليبه الاشارة بقوله
وشباٹأیخلط بين أنامله آی
أنا مل أصابع يده إشارة الى موج
بعضهم فى بعض وتليس أحم
دينهم فالزم بيتك أى اعتزل الناس
وامتنع عنهم مناوى (جـوله.
وأملك) بكسر اللام وقطع الهمزة
المفتوحة أياحفظه وصنه وقوله.
وخبذ ما تعرف أى من أمر الدين
ودع ما تنكر أى من أمر الناس
المخالف لشرع (قوله بخاصة آخر
نفسك) أى استعملها فى المشروع
ودع عنات أمر العامة أى أثر كه
فاذاغلب على ظنك أن المنكر
لایرولبانكارا أرختمحدورا
فأنت فى سبعة من تركه وأنكر
بالقلب مع الامتناع قال الزمخشرى
والمراد باغخاصة حادثة الوقت
التىتخصالانسان (قولهانك
ظالم) يعنى أن تمنعه من الظلم أو
تشهد عليه به (قوله تودع منهم)
أى استوى وجودهم وعدمهم
وخذلوا وتودع بضم أوله كماقاله
العزيزى (قوله يخالط السلطان)
أى الامام الاعظم ومثله نوابه
(قولهفانهاص) أىسارق محتال
على اقتناص الدنيا بالدين
ويجذبها إليه من حرام وغيره
فاحذروه أمالو خالطه أحيانا
لمصلحة كشفاعة ونصير مظلوم
فلا بأس والله يعلم المقد من
المصلح منادى (قوله من الدنيا):
أى من زهرتها وزينتها ما يجب.
من نجومال وجاء وولد وهو مقيم على معاصيه فى كفت عليها غازم لها وإنماذلك أى أعطاؤه وهو بتلك الحالة منه أى من الله استدراج
له أى استنزال له من درجة الى أخرى حتى بدنيه من العذاب فيصبه عليه صناو يسعه عليه حضانة المراد بالاستدراج هنا تقريبه.
من العقوبة شيأيشياً أه مناوى

(قولة فار جه) أى فامل أن ينتفع به (١٢٤) عن قرب ويكون متاورا فى الأمور مسترشداً فى التدبير والرجاء بالمد تعلق القلب
وأمر مجنون من جلب نفع أو دفع
ضرر سهول فى المستقبل ويفارق
التمنى وهو طلب مالاطيمع فى
وقوعه بأن التمنى يصحبه الكسل
ولا يسلك صاحبه طريق الجدفى
القطاعات والرجاء بعكية اهـ
خلقمى: (قوله الحياء الخ) فانها
أمهات مكارم الأخلاق فإذا
وجدت فى عبد دلت على صلاحه
فیرچیویرجی والافلایر چیله
الفلاح مناوى فإن كان فيه بعضها
فهو من خاط عملا صالحا وآخرسياً
(قوله إذا رأيت الخ) كما المركبة
منسوبة فى الظرف وعلا منها
أنيقع بعدها فعلان وغيرها
تحسب العوامل (قوله حسنة).
أى من ضية عند الله تعالى لأنه
اتمار وى عسل الدنيا وحرضك
البلاء لينقيك من دنسك ويريحان
ويرفع درجتك فى الاآخرة مناوى
(قوله قبيحة) أى نجسيو مر ضية
عنده تعالى فإن النعم محمر والله
تعالى يباو بالنعمة كمايبلو با لنقمة
والأول علامة حسن الخاتمة
والثانى بضده والمسائلة رباعية
فى ما اذا كان يعسر عليه آخر
الدنيا والآخرة وما إذا كانا
متيسير ين ولم يتعرض لهما
لوضوحهما مناوى (قوله ضافة):
أي ضالة الحيوان والمواد أى شىء
ضاح ولو غير حيونات (قوله لاردها
اللّهه الله) دماء عليه بعدم
الوجدات زحر اله من ترا تعظيم
المسجد والمتاخد لم حبى لهذا
مشارى أى وذلك مصكروه فى
المناحد (قوله بحتافي المساجد)
ابن عامر) وهو حديث حسن (إذا رأيت من أخيك ثلاث خصال فارحه الحمام والامانة
والصدق) أى اذا وجدت فيه هذه الخصال تأمل أن ينتفع به وشاوره فى أمورا لاف هذه
الأصال اذا وجدت فى عبادات على صلاحه وراذ لم ترهافيه فلا ترجه عد فر عن ابن
عباس) وهو حديث ضعيف في (إذا رأيت كما طلبت شبا من أمر الآخرة وابتغينة
يسرلك: صلاة وصيام ويع وطلبت لم (وإذا أردت شياً من أمر الدنياوابتغيته عصر
عليك) أى صعب فريحة ل لك الابتعب وكلفة ومشقة (فاعلم الله على حالة حسنة)، أى
مرضية عند الله تعالى وأبه اغازوى عنك الدنيا ليطهر من الذنوب ويرفع درجتك فى الآخرة
﴿وإذا رأيت كما طلبت شيا من أمر الآخرة واتغيبه عسر عليك واذا طلبت شبأمن أمر
الدنيارابغيته بسرلك وأنت على حالة قبيصة) أى غير مر ضية عند الله تعالى قال المناوى
فات النعم محمن والله تعالى يبلغ بالنعمة كما يمكن بالنقمة والأول علامة على حسن الخاتمة
والثانى ضده والمسئلة رباعية فيبقى ما كان يعسر عليه من أمر الدنيا والآخرة وما اذا كان
يديسفرات له ولم يتعرض لهما لوت وحهما (ابن المبارك فى) ذب ﴿الزهد عن سعيد بن
أبى سعيدمر سلاهب بعن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن ﴾ (إذا رأيتم من
يبيع أو يبتاع)، أى يشترى (في المسمد فقولواله) ندبا (لا أريج الله تجارتك) دماء عليه
بالخسران (وإذا رأيتم من ينشافيه ضالة)). بفتح أوله وسكون النون وضم الشين المضجة
أى يتطلب قال العلقمى والضالة مخصوصة بالحيوان واللقطة ماسواه من الأموال وقد
تطلق اللقطة على الضالة مجازاو فى الحديث النهى عن تشد الضالة فى المسجد والبيع والشراء
قال النووى فى المهذب فكره المخاصمة فى المسجد ورفع الصوت فيه والاجازة ونحوها من
المقود وقال فى مفرح من سلم قال القاضي قال مالك وجماعة من العلماء بكره رفع الصوت فى
المسجد بالعلم وغيره وأجاز أبو حنيفة ومحمد بن سلمة من أصحاب مالك رفع الصوت فيه بالعلم
والخص ومة وغير ذلك مما يحتاج إليه الناس لانه مجمعهم ولا بدلهم منه اه قال شيخنا واحتج
محمدبن مسالة على ذلك بحديث فنادى بأعلى صوته وبل الإعقاب من النار قال شيخنافلت
ينبغى أن لا يكره رفع الصوت بالموعظة فيه وهذا الحديث شاهده وخطبة الجمعة وغيرها.
من ذلك وكذا جمع ما يستحب فيه رفع الصوت كالآذان والإقامة والتلبية والصلاة على
النبى صلى الله عليه وسلم والشكبير فى العيد (فقولوا لأردها الله عليك)، زاد فى رواية مسلم
فان المساجد لم تبن لهذا (وتلك عن أبى هريرة) وهو حديث حجج (إذا رأيتم الرجل
يشعرى بعزاء الجاهلية: أى ينفسيو ينتمي اليها (خاصة وهجإن أبيه) أى اشهموه أنى
قولواله أعضض على ذكر أيك وصر حواله بلفظ الذكر (ولا تكنوا} عنه بالهن تنكيلا
وزجراله (حمبت عن أبي بن كعب) وهو حديث جج في إذا رأيتم الرجل بعناد
المساعد) قال الطقمى وفى رواية تتعاهذ المسجد والمراد با عشاد المساعد ان يكون قلبه
معلقابها منذ يخرج منها إلى أن يعود اليها قال شيخنا أى شديد الحب لها و اللازمة
الجماعة فيها وليس معناه دوام القعود فيها قاله النووى وقال أتور بشتى هو بمعنى التعهيد
وهو التحفظ بالشيء وتحديد العهد وقال الطبيبى يتعاهد أشمل وأجمع ما يناطبة أمن الماجد
من العمارة واعتياد الصلاة وغيرهما أى تنظيفها وتنويرها بالمصابيح فاشهد واله
بالإيمان) وللحديث تتمة وهى فان الله يقول إنمايع مرشا جد الله من آمن بالله قال
يعنى وجد تم قلبه معلقا بها من حين خرج منها إلى أن بعود التر النحو صلاة واعشكاف أى اشهدرا
له بأنه مؤمن حقافات الشهادة قول صدق عن مواطاة فى اللقاف لسان

(قوله وقلة منطق) كعمل أى عدم كلام فى غير طاعة الابقدر الحاجة (٣٥) (قوله فانه يلقى الحكمة) أى من الله تع الى و باقى
العلقمى أى القطعواله به أى بالايمان فإن الشهادة قول صدرعن مواطاة القلب اللسان
على سبيل القطع (حرت، وابن خزيمة) فى صحيحه (حب كن مق عن أبى سعيد)
الخدرى وهو حديث صحيح: ﴿ ﴿إذا رأ يتم الرجل قد أعطى زهدافى الدنيا)، قال العلقمي
قال سفيان بن عدينة الزهـد ثلاثة أحرف زاى وها، ودآل فالزاى ترك الزينة والهاء ترك
الهوى والدال ترك الدنيا يجسمتها والزهد فى اللغة خلاف الرغبة بقال زهد فى الشىء وعن
الشئ زهداوزهادة وأما حقيقته الشرعية ففيها اختلاف كثير والراج عند بعضهم
استصغار الدنيا يج- ملتها واحتقار جميع شأنها فمن كانت الدنيا عنالصغيرة حقيرة هانت
عليه فالزاهد هو المستفر للدنيا المحتقولها الذى انصرف قلبه عنها لصغر قدرها منذ.
ولا يفرح لشىء منها ولا مخزن على فقده ولا يأخذ منها الاما أمر بأخذه مما يعيبه على طاعة
ربه و يكون مع ذلك دائم الشغل بذكر الله تعالى وذكر الآخرة وهذا هو أرفع أحوال الزهد
فن بلغ هذه المرتبة فهو فى الدنيا بشخصه وفى الآخرة بروحه وعقله قال الفضيل بن عياض
جعل الله الشر كله فى بيت وجعل مفتاحه حب الدنيا وجعل الخير كله فى بيت وجعل مفتاحه
الزهد فيها وقال أحد وسفيان الثورى وغيرهما الزهد قصر الأمل وقال ابن المبارك الزهد
الثقة بالله وقال أبو سليمان الداراني الزهد ترك ما يشغل من الله (رقلة منطق). أى عدم
كلام فى غير طاعة الابقدر الحاجة (فاقتربوامنه فانه تلقى الحكمة)، قال المناوى بقافى
مشددة مفتوحة أى يعلم دقائق الإشارات الشافية لأمراض القلوب المانعة من اتباع
الهوى وقال المؤلف فى تفسيرقوله تعالى يؤتى الحكمة من يشاء أى العلم النافع المؤدى إلى
العمل: {محل هي عن أبى خلاد- أن هب عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (اذا
رأيتم الرجل يقتل صبراً} قال العلقمى قبل الصبر أن يمسك الحمى ثم يرمى بشيء حتى يموت وكل
من قبل فى غير معركة والأحرب ولاخطافانه مقتول صبرا (فلا تحضر وامكانه) أى المحل
الذى يقتل فيه حال قتله (فإنه لعله يقتل ظها فتنزل السخطة) بالضم أى الغضبة من الله
تعالى(فتصيبه)، والمراد ما يترتب على الغضب من نزول العذاب والعقاب (ابن سعد)
فى طبقاته، (طب) كلاهما (عن خرشة)، بجاء وشين مهمين مفتوحتين بتهما رأساً كنه
وهو حديث حسن ج (إذا رأ يتم الذين يسبون أصحابى). أى يشتمون بعض أصحابي قال
العلقمى قال النووي أعلم السبب العجابة حرام من فواحش المحرمات سواءهن لابس
الفتن منهم ومن لالانهم مجتهدون فى تلك الحروب منأولون وقال القاذفى سب أحدهم من
المعاصى الكائر ومذهبنا ومذهب الجمهور أنه يعزر ولا يقبل وقال بعض المالكية يقتل
(أقولو الغنة إليه على شرك) أى قولوالهم بلسان العال فإن خفتم فيلسان الحال قال
المناوى قال الزمخشرى وهذا من كلام المنصف فهوه لى وزان وأنا أوايا كم لعلى هدى أوفى
ضلال مبين وقول حساب «فشركمخير كم الفداء، أه وهذا مجز بيت وأوله
أنهجوهولمت له بكفَه (ت عن ابن عمر بن الخطاب قال الشْ حديث حسن
ج (إذارأيتم الجنازة فقوموالها حتى تخلفكم). قال العلقمى بضم التاء وكسر اللام
المشددة أى تصير واوراءها(أو توضع) وذهب بعض من قال بالنسخ فى الصورة الأولى
إلى أنه غير مفسوح فى الثانية وأنه ين تعب لمن تشبعها أن لا يقعد حتى توضع وقال الشيخ ؟ ..
هو فى قيام من مرت به اهـ وقال المناوى وذا منسوخ بترك النبى صلى الله عليه وسلم
القيام لها بعد (-مق ٤ عن عامر بن ربيعة في آذارباً ثم آية) قال المناوى أي علامة تنذر
يقاق مشددة مفتوحة أى يُعلم
دقائق الإشارة الشافية لأمراض
القلوب المانعة من اتباع الهوى
قوله إذا رأيتم الرجل) ذكر الرجل
وصف ظردى فعله المرأة (قوله
يقتل صبرا) أمى عسلومقتل فى
غيير معركة (قولهفلاتحضروا
مكانه) أىمكان قتل بدسى
لانقصدوا حضور الحل الذى
يقتل فيه حالة قتله فتنزل المحفطة
أى الغضبة من الله تعالى قتصيبكم
والمزاد ما يترتب على الغضب من
نزول عذاب وحلول عقاب ١هـ
مناوى (قوله خرشة بخاموشيئ
مفتوحتين بينهما راءساكنة
وهو حديث حسن عزيزى (قوله
يسبون أصحابى) أى يشتمون
أجدمابى قال العلقمى قال النووى
اعلم أن سب الصحابة حرامٍ من
الفواحش المجرمات سواء من
لا بس الفين منهم ومن الامم
مجتهدون فى تلك الحروب منأ ولون
وقال القاضى سب أحدهم من
المعاصى المكائز ومذهبنا ومذهب
أجهور أنه يعزر ولا يقتل وقال
بعض المالكية بقتل انتهى
عزيزى (قوله على شركم) أى
فهو ەلى حدواناأوايا كماعلىهدى
أوفى ضلال مبين والمسراد أن
تقولوا لهم ذلك باسان المقال
أو الخال ان خفتم (قوله تخلفكم)
أفى تترككم خلفها بضم الفوقية
والقيام لها اما ا بكرلمالقابض
زوجها مع احترامها را ما لمامعها
من الملائكة أو الموت لا ليست
(قوله تخلف كم فقال الطقمى
بضم التاء وكثير اللام المشددة
أى تصبر واوراء ها انتهى عزيرى (قوله اذاراًيتمآية) أي علامة مما يخوف اللهبه عباده فاسجدوا أى صارا حتى ينكشف ما بكم

وشمال المنارى لا ظهر شيخًا حق وعبارة العزيزى إداريً يتم آية قال المناوي أى علامة تنذر بنزول بلاءومنبه القرائى
الملاء و أزواجهم الاخذات عنهم فاسجدوا لله التجاء اليته والاذا به فى دفع ما عساه يحصل من عذاب عندانقطاع بركتهن
بالسجود لدفع الخال الحاصل وقال (١٢٦) العلقمى اذا راً يتم آية أى علامة من آيات الله الدالة على وحدانية الله تعالى
وعظيم قدرته أو تخويف العباد
بترول بلاء ومنه انقراض العلماء وأزواجهم الاخذات عنهم (فاسجدوالله) . التجاءاليه
ولياذابه فى دفع ما مساء يحصل من عذاب عند انقطاع بركتهن فالبه ودلدفع الخال الحاصل
وقال العلقمى إذارأ يتم آية أى علامة من آيات الله الدالة على وحدانية الله تعالى وعظيم
قدرته أو تخويف العباد من بأس الله وسطونه وفى أبي داود عن عكرمة قال قيل لابن عباس
زاد الترمذى بعدصلاة الصبح ماتت فلانة بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم -قر
ساجدا فقيل له أتعد هذه الساعة يعنى بعد الصبح قبل طلوع الشمس فقال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الحديث فضيه السجود عندموت أزواج العلماء الأخذات
عنهم فعند موت العلماء من باب أولى وأى آية أعظم من ذهاب أزواج النبي صلى الله عليه
وسلم ورواية الطبرانى أى آية أعظم من موت أمهات المؤمنين يخرجنمن بين أظهرنا
ونحن أحياء (دت عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن في (إذا رأيتم الامر) أى
المنكر (لا يستطيعون تغييره) بدولالان (فاصبروا)، كار هينله بقلوبكم (حتى
يكون الله هو الذى يغبيره) .. أى يزيل فلا إثم عليكم حينئذ أذلا يكافه الله نفسا الاوسعها
(عد هب عن أبي أسامة} قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (إذا رأيتم الحريق فكبروا) أى
قولوا الله أكبر وكرروه كثيرا (فان الشكبير بطفئه)وحيث صدر عن كل اخلاص وقوّة
يقين (ابن السنى بعد وابن عساكرعن ابن عمرو بن العاص ويؤخذ من كلام المناوى
أنه حديث حسن لغيره * (إذا رأيتم الحريق فكبر وافانه يطفئ النار)، قال الشيخ ولعل
تخصيصه أى التكبير للإيذان بأن من هو أكبر من كل شئ حرى بأن نزول عندذ كره
طغيان النار فإن قلت ما السر فى ابطال الحريق بالتكبير قلت أجاب بعضهم بأنهلما كان
الحريق سببه الناروهى مادة الشيطان التى خلق منها وكان فيه من الفساد العام ما يناسب
الشيطان بمادته وفعله كلات للشيطان اعانة عليه وتنفيذله وكانت الناز تطلب بطبعها العام
والفساد والعاوفى الأرض والفاء هما حدى الشيطان واليهمايدعو و جما هلك بنى آدم
فالنار و الشيطان كل منهما يريد العلو فى الارض والفساد وكبرياء الله تعالى تقمع الشيطان
وفعله لابن تكبير اللّه تعالى له أثر فى اطفاء الحريق فإذا كبر المسلم ربه أثر تكبيره فى خود النار
التى هى مادة الشيطان وقدير بنانحن وغير ناهذا فرجدماء كذلك اه وعد عن ابن
عباسو يؤخذمن كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره ﴾ (إذارأيتم العبد) قد
يفتحات وشدة الميم أى أنزل الله به الفقر والمرض فإن الله يريد ان تصافيه)) قال المناوى
أى يستخلصه بوداده ويجعله من جلة أحبابه فإن الفقر أشد الملا، وإذا أحب الله عبدا
ابتلاه وقال المعلقمى المراد أن الله يخاصه من الذنوب والآ ثام بسبب صبره على ما يحصل له
من الاسلام (فرعن على) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (إذارأيتم
اللاتى) أى القسوة اللاتى (ألفين على رؤمهن مثل أسمة البحر)، قال الشيخ بضم الياء
والعين جمع بغير وفى نسخة شرح عليها المناوى البعير بالافراد بدل البحر فائه قال والقيام.
من بأس الله وسطوتسونى آپی
داود عن عكرمة قال قيل لابن
عباس زاد الترمذى بعدصلاة
الصحيح فانت فلانة بعض أزواج
النبى صلى الله عليه وسلم نفر
ساجدا فقيل له أنجد هذه
السلعة بعنى بعد الصح قبل
طبائع الشمس فقال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم
الحديث وفيه المسعود عندموت
أزواج العلماء الاخذات عنهم
هندموت العطاء من باب أولى
وأى آية أعظم من ذهاب أمهات
المؤمنين يخرجن من بين أظهرنا
ونحن أحياءانتهت بحروفها
(+ولے تغییرہ) آی لا بدولالسات
اجركم عن ذلك أو خوف فتنة
أو وقوع محذور فاصبروا أى
حال كونكم كارهين له بقلوبكم
(قوله هو الذى يغيره) أى يزيله
فلاإثم عليكم حتذ اذلا يكلف
ابتد نفسا الاوسعه امتاوى (قوله
يطفئُه) أى حيث صِدَرعن كمال
اخلاص وقوة يقين وصيغة التكبير
اللهأكبروكرروه كثيرا (قوله
فإن اللّه يريد الخ) أى فاعلموا أن
اللّه يريد أن إصافيه أى يستخلصه
لوداده ويجعله من جلة أحبابه
فات الفقر أشد البلاء وإذا أحب
الله عبدا ابتلاء مناوى (قوله
أسغة البحر) أى اللاتي يلقبين
على أسهم ما يكبر جايز ين ظمها من الحرف والعصائب حتى تصير كا مثال العمائم وأسخة البحث والقياس أن أنه
يقال سنلم فالتعبير بالجمع لعله من مصرف بعض الرواة مناوى (قوله البحر) بضم الياء والعين جمع بصيروفى نشخة شرح عليها المناوئ
البعدير الافراد بدل النجر وقال العلقمى رواية مسلم كأسمة البختقال النووي يكبرتها ويعظ منها بلف عمامة أو مصابة
أو نحو ذلك وهذا من معجزات النبؤة وقد وقع هذا الوصف وهو موجود انتهت من الغزيرى

(١٢٧)
(فول لا يقبل لهن صلاة) أى ماد من كذلك وان حكرلهن بالمنجمة
أنه يقال سناء والتعبير بالجمع لعله من تصرف بعض الرواة اه وقال العلق مبنى رواية
منيط كل معينة البنت قال النووي يكبرنها ويعظمنها بلف حمامة أو مصابة أو نحو ذلك
وهذا من مهزات النبوة وقدوقع هذا الصنف وهو موجود فأعلمو هي أنه لا يقبل
لهن صلاة). قال المناوي ماد من كذلك والحكم لهن بالصحة كمن صلى فى ثوب مقصوب
بل أولى اه ولعل هذا محمول على ملاذ اقصدف التبرج (طب عن أبى شفرة} اليمنى
قال الشيخ حديث ضعيف في (إذا رأيتم عمودا أخبر من قبل) بكسر وضع
(المشرق فى شهر رمضان) أى إذا رأيتم شيأشبه العمود الاحمر يظهر فى نواحى السماء
فادخرواطعام بسنتكم}: أى فوت با مكن ذلك لتطمئن قلوبكم (فانها سنة جوع)، قال
المناوى جائز أن يكون ظهور ذلك علامة القسط فى سنته ولا أثر ظهوره بعد وهو ما عليه ابن
جرير وأن يكون كلما ظهر فى سنة كانت كذلك (طب عن عبادة بن الصامت))، وهو
حديث حسن في (إذارأيتم المداحين) أى الذين صناعتهم الثناء على الناس (فاحثوا
فى وجوههم الغراب). قال المناوى أى أعطوهم شيأ قليلا بشبه التراب خسنه أو أقطعوا
ألسنتهم بالمال وإرادة الحقيقة فى حيز البعد (حم خدم دت عن المقداد بن الأسود
خطب هب عن ابن عمر بن الخطاب، (طب عن ابن عمرو بن العاص (الحاكم فى).
كاب (الكنى) والألقاب (عن أنس بن مالك ﴾ (ذارأ يتم خلال ذى الجمه) قال
المناوى بكسر الحاء " فضح يعنى علمتم بدخوله والهلال إذا كان أين ليلة أوليلتين ثم هو قر
﴿وأراد أحدكم أن يضحى فامسك عن شعره وأظفاره} أى عن إزالة شيء منها ليبقى كامل
الاسجراء فتعتق كلها من النار ٠ ﴿م عن أم سلمة في إذا رأيتم الرايات السود)، جنع رأية
وهى على الجيش (قدجاءت من قبل خراسان). أى من جهتها قال الشيخ مدينة بالحجم
(فاتوها فان فيها خليفة الله المهدى} واسمه محمد بن عبد الله يأتى قبيل عيسى أو معه وقد
ملبّت الارض ظلما وجورا فملؤها قس طا وعد لا (حمَ كْ عِن توبات) مولى المصطفى قال
الشيخ حديث حج في (إذا رأيتم الرجل أصفر الوجه من غير مرض ولا علة)، يحتمل أنه
من معطف العام على الخاص وعبارة المناوى أى مرض لازم أو حدث ناقل لصاحبه
(فذلك من غشر الاسلام فى قلبه﴾ أى من اخباره عدم النصح والحقد والقل والجمساء
لإخوانه المسلمين يعنى الاصفرار علامة تدل على ذلك (ابن السنى وأبو نعيم)، كلاهما
(فى)﴾ كتاب (الطب)، النبوى،(عن أنسن) بن مالك (وهو ما بيض له)) أبو منصور
"الديلى فى مسند الفردوس لعدم وقوفه على سندوهو حديث ضعيف في (اذا رجف
قلب المؤمن)، أى تحرلهُ واضطرب (فى سبيل الله) أى عند تثال الكفار إنجانت
خطا با، كما يجات عذق الفعلة): بفتح العين المهملة وسكون الذال المعمة آخره قاف النخلة
نفسها وتكسر فسيكون العرجون بمافيه من الشماريخ وهو الجراد (طب حل عن
سلمان الفارسى قال الشيخ حديث حسن في ((إذا رددت على السائل ثلاثاً)، أى معتذرا
من عدم اعطائه: {فظريذهب) ١١حاوعنادا (فلابأس ان تزيره) بمثناة فوقية وزاى
نا كتّة وموحدة تحتية مضمومة آخر هراء أى لا حرج عليك في أن تزجره وقتهو، قط
) كتاب (الافراد عن ابن عباس طس عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره
في
(إذا ركب أحدكم الدابة فليملها على بلاذه) بالتشديد قال العلقمى جع لات قع
كن على فى توب مخصوت بل أولى
(قوله فىشهر رمضان) فان ذلك
علامة الجدب والقسط فادخروا
أمر ارشاد طعام سنتكم أى
فوت عامكم ذلك لتطمئن قلوبكم
غاز أن يكون ظهور ذلك علامة
للقط فى سنة ولا أثر الظهور، بعد
وهو ما عليه ابن جرير وأن يكون
كما ظهر فى سنة كان كذلك اهـ
مشاوى: (قوله من قبل خراسان)
أى من جهتها وقوله فأنوهازاد
فى رواية نعيم بن حماد ولو حبواً
المهدى أخى محمدبن عبدالله
المهدى الجائى فيسل عيسى أو
معه وقدمللتالارضظنا
وجوراً فيملؤها قسطاوعدلا
منارى (قوله إذارأ يتم الرجل)
ذكر الرجل وصف طردى والمراد
الانسانمنغیرمرض أی لازم
أوحدثشاغل لصاحبهفذلك آی
الإصفرار المفهوم من أصفر من
غش بالكسر عدم نصح للإسلام
فى قلبه أى من اضمار عدم النصح
والحقد والغل والحسدلاخوانه
المسلمين بعنى الاصفرار علامة
تدل على ذلك مناوى (قوله إذا
رجف) أى تحرك واضطرب (قوله
تجانت) أى تساقطت خطاياً.
أى ذنوبه (قوله حذق المفضلة)
مهملة فهتين كفلس التحلّة
مجملها ويكسر فسكون العرجون
بمافيه الشمار يهوهو المراد مناوي
(قوله ثلاثا) أى حال كونك
معتذراً عن علُّم أعطائه فلم
ذهب أى حاماً وماذافلا بأس
أی لا حرجعلبگ اهتز برهامى﴾.
تزجره وتنهره التعديالى مالاعل:
ليوتزرعمثناة فوقية وزاى ساكنة وموحدة تحتية مضمومة آخروراء اه عزيزى (قوله على ملاذه) أى على ما بلغذبة كسترضة
السيران احتيج اليه وفى رواية على ملاذها أى الطريق السهلة

١٢٨
(قوله يجمل على القوى الج).
أى اعتمد على الله وسير الدابة سيرا
وسبطا فى سهولة ولا تغتر بقوتها
فترتكب العسف فى تسيرها.
فإنه لاقوة الخلوق الا بالله ولا تنظر
الضعفها تترك الحج والجهاديل
اعتمد على الله فهو الحامل وهو
المعين أهـ: مناوى (قوله فانجوا)
أى اسرعوا (قوله وعليكم
بالدلجة) أى السير ليلا والدلجة
يضم الدال وفتحها أى الزمواسير
الليل اهـ عزيزى وقوله سنه
، أى سنة جذب وغلاء لان السنة
إذا أطلقت انصرفت إلى هذه
(قوله فانما يطويها) أى الأرض.
للمسافرين الله الكرامالهم حيث
أتوابهذا الادب الشرعى مناوى
(فولسحظها) أى نصيبها من
المنازل التى اعتيد النزول فيها
آی أريحوها فيها لتقوى على
السير مشاوى (قوله عليها شياطين)
.أى على الدواب أو على المنازل
شياطين أى لاتركبوهاركوب
الشياطين الذين لا راعون الشفقة
عليها. (قوله أخاه) أى فى الدين
أکرامالهوقوله حتى يستأذنه أى
لا يقوم لينصرف الا باذنه لانه
أميرعليه (قوله قوماً) ومثلهم
الواحد فاذا كان غيراهل
للصلا متعب له الاذن فيأذن لواحد
من الحاضرين
الميم واللام والذال المعجمة الشديدة وهو موضع اللذة وفي رواية ملاذها أى يجرها فى السهولة
لا الحزونة رفقابها (فات الله تعالى يحمل على القوى والضعيف)، قال المناوى أى اعتمد
على الله وسير الدابة مديرا وسطا فى بسهولة ولا تغتر بقوتها فتر مكتب العنف فى تسييرها فائه
لاقوة المخلوق الا بالله ولا تنظر لضعفها فتترك الحج والجهاد بل أعتقدعلى الله فهو الحامل وهو
المعين أهـ فعلم أن قوله فإن الله الخ علة بمحذوف،(قط في الأفراد عن عمروبن العاص)
قال الشيخ حديث ضعيف فه (إذا ركبتم هذه البهائم الهم)، أي التي لا تتكلم (فانجوا
عليها: بالجيم أى أسرعوا (فإذا كانت نسبة فاضوا)، قال فى النهاية السنة الجدب
قال أخذتهم السنة إذا أجدبوا (وعليكم بالدلجة) بالضم والفتح أى الزمواسير الليل
(فانما يطويها الله): قال المناوي أى لا يطوى الأرض للمسافرين حينئذ لا اللها كرامالهم.
حيث أتوابهذا الأدب الشرعى (طبه عن عبد الله بن مغفل)) قال ورجاله ثقات ي (إذا
كتم هذه الدواب فأعطوهلفظها من المنازل)، أى التى اعتمد النزول فيها أى أربحوها
فيها التقوى على السير (ولاتكونوا عليها شياطين) أى لاتركبوها ركوب الشياطين
الذين لا يراعون الشفقة عليهم (قط فى الأفراد عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث ضعيف
﴿ ﴿إذا زار أحدكم أخاه)، أى فى الدين (جلس عنده فلا يقومن حتى يستأذنه) فيندب
له أن يستأذنه فى الانصراف من عنده لأنه أمير عليه كامر فى حديث (فرعن ابن عمر).
ابن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف (إذا زار أحدكم أخاه فألقى له شياً)، أى فرش
المزور للزائر شبا يجلس عليه (يقيسه من التراب وفاء الله عذاب النار) قال المناوي دماء
أوخيرة كما وفى أخاه ما يشينه من الأقذار فى هذه الدار يجازيه الله بالوقاية من النار
(طب عن سلمان) الفارسى قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (إذا زار أجدكم قو مافلا
يصل بهم ولايصل بهم رجل منهم) لأن صاحب المنزل أحق بالامامة فإن قدموه فلا بأس
والمراد :صاحب المنزل مالك منفعته من مالك أو مستأجر. قال العلقمى والمعنى أن صاحب
البيت أحق من غيره وابن كان ذلك الغير أخته وأقرأوا كبرسنا وان لم نتقط مقدم من شاء
ممن يصلح للإمامية وان كان غيره أصلح منه وقال بعضهم استدل على ترك ظاهر حديث
اذا زار بما رواه البخارى عن عنبان بن مالك استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فاذنت
له فقال أين تحب أن أصلى فى بيتك وأشرت إلى المكان الذي أحب فقام وصففنا خلفه قال
ابن بطال فى هذارد لحديث من زارقوما فلا يؤمهم ويمكن الجمع بينهما بأن ذلك على الاعلام
بأن صاحب الدارأولى بالأمانة إلاأن يشاءرب الدار فيقدم من هو أفضل منه استحبابا
بدليل تقديم عتبات فى بيته الشارع وقد قال مالك يستحب لصاحب المنزل إذا حضرفيته من
هو أفضل منه أن يقدمه للصلاة وقال الحافظ ابن حجر حديث الترجمة أشار البخارى بقوله
باب إذا زار الأمام قوما فامهم إلى أيه محمول على من عدا الامام الأعظم وقال الزين ابن المنير
مراد البخارى أن الإمام الأعظم ومن يجرى مجراه اذا حضر بمكان بمطول لا يتقدم عليه
مالك الدار أو المنفعة ولكن ينبغى للمالك أن يأذن له ليجمع بين القين حتى الإمام فى التقديم
وحق المالك فى منع التصرف بغير أذنه اهـ ملخصا قال ابن رسلان ويدل على هذا مافى آخر
الحديث وسمعته يقول ولا يؤمن رجل رجلا فى سلطانه الاباذنه وما فى رواية ابن مسعود عنه
(حم ٣ عن
البخارى فإن مالك الشئ سلطان عليه والامام الأعظم بسلطان على المالك
مالك بن الحويرث قال الشيخ حديث حسن ﴾ (اذا زعرفتم مساجدكم)، أى زيتموها.
بالنقش
مـ .

١٢٩
(قدوه فالدمار) أى الهلاك
يحتمل أن يكون خبرانه
صلى الله عليه وسلم أودماء أى
. اللهم أنزل عليهم الهلاك والمراد
برخرفة المساجد الحسن أي
زوقتموها بذهب أوفضة وكذلك
الكمية أما التزويق بغير الذهب
کالدهان فھومکروہ انكان
ثمنه من غيرربع المستجد قال
الحريرى فكل من زخرفة المساجد
وعملية المصاحف مكروه
تترج الاته شغل القلب وياهى
هذا ما فى شرح المناوى والذى
فى البهجة وشرحها لشيخ الإسلام
حل تحلية المصفبالفضة فى
حق الرجل اهـ بحروفه وقوله
فى حق الرجل أى وكذاالمرأة
والمرأة تحليته بذهب وعبارة
متن المنهج وله- ما تحلية مصف
نفضة ولها يذهب اه (قوله
ثلث القرآن) لان علوم القرآن
ثلاثة علم التوحيد وعلم الشرائع
وعلى جذيب الاسلام وهي مشتقلة
على الاول مناوى (قوله اذازنى)
أى أخذو شرع فيه خرج الايمان
غيبه بحيث لا يعد من المسلمين
فينبغى الدوية لمن وقع منه ذلك
ليرجع اليه ماذهب منه (قوله
فليسأل الخلال) أى السؤال
الحلال أو القوت الجائز تناوله
أوإذا سأل الرزق من مخلوق
فليسأل من ماله حلال فهو محتمل
لثلاثة معان
قوله تشتمل الخ هكذا بالاصبل
ولعل أصله ان القرآن يشمل الخ
بدليل قوله وهذه السورة مشكلة
الخ ١هـ
(١٧ ــ عزيزى أول)
1
بالنقش والتزوبة (وحليتم مصباحفكم)، أي بالذهب والفضة (ذالك مارعليكم، أى
الهلالك دهاء أو خبر فكل من زخرفة المساجده وتحلية المصاحف مكروه تنزيها لانه يشتغل
القلب و لهفى هذا ما فى شرح المناوى والذى فى المبهجة وشر حهالشيخ الاسلام حل تحلية
المعمف بالفضة فى حق الرجل (الحكيم) الترمذي (عبد أبى الدرداء) قال الشيخ حديث
ضعف
(اذا زازات تعادل نصف القرآن) قال العلفى قال شيخنا الطور بشتى
والبيضاوى يحتمل أن يقال المقصود الاعظم بالذات من القرآن بيان المبداو المعاد وإذا
زلزلت مقصورة على ذكر المعاد مستقلة بيان أحو الفتعادل نصفه وجاء فى الحديث
الآخر أنها ربع القرآن وتفسيره أن يقال تشتمل على تقرير التوحيد والنبوات وبيان
أحكام المعاش وأحكام المعاد وهذه السورة مشتملة على القسم الاخير من الاربعة (وقل
يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن) لأنه المحتوية على القسم الأول منه الان البراءة عن
الشرك اثبات التوحيد فتكون كل واحدة منها كانها ربع القرآن قال الطبى فإن قلت
هلا سياوا المعادلة على التسوية فى الثواب على المقدار المنصوص عليه قات منعهم من ذلك
لزوم فضل إذا زلزلت على سورة الإخلاص (وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن) قال
الفلهفي قال شيتنا قيل معناه إن القرآن على ثلاثة قصص وإحكام وصفات الله تعالى وقل
هو الله أحد متمحضة الصفات فهى ثلث وجزء من ثلاثة أجزاء وقيل معناه انثواب قراءته!
يضاعف بقدرثواب قراءة ثلث القرآن بغير تضعيف وقبل هذا من متشابه الحديث وقال
الحافظ ابن حجر وقول من قال بغسير تضعيف هى دعوى بغير دليل ويؤيد الإطلاق ما أخرجه
مسلم من حديث أبى الدرداء قال فيه قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ولا بى عيد من قرأ
قل هو الله أحد فيكا ماقرأثلث القرآن واذا حمل على ظاهره فهل ذلك من القرآن الثلث
مفين أولا ثلث فرض منه فيه نظرو يلزم على الثانى أن من قرأها ثلاثافكا ماقرأ القرآن
أجمع وقبل المراد من عمل بما تضمنته من الاخلاص والتوحيد كان كن ور أثلث القرآن
بغير ترديد(تلهب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ح (& اذا ربى العيد)، قال
المناوى أى أخذفى الزبا (خرج منه الإيمان) أى نوره أو كماله (فيكان على رأسه كالظلة)
بضم الظاه وتحديد اللام أى السحابة (فإذا اقلع) عنه بأق ترع وتاب بوبة صحيحة (رجع
إليه) الايمان أى فوره أو كماله وقال العلقمى قال الطيبي يمكن أن يقال المراد بالايمان هنا
وفى حديث لا يرقى الزانى حين يرفى وهو مؤمن الحياء كماوردان الحياء شعبة من الإيمان أى
لا يزفى الزانى حسين يرتى وهو يستحى من الله تعالى لأنه لو استحمى من اللّه وأعتقد أنه حاضر
شاهد اله لميرتكب هذا الفعل الشنيع وقال النور بشتى هذا من باب الزجر التشيديد فى
الوعيد زخر اللسامعين وإطعام. م وقنيها على أن الزنا من شيم أهل الكفر وأعمالهم والجمع
بينه وبين الايمان كالمتنافسين وفى قوله صلى الله عليه وسلم كان عليه مثل الثالمة وهى
المحلية التى تطل إشارة إلى أنه وإن خالف حكم الايمان فانه تحت ظل لا يرول عنه حكمه
ولايرتفع عنه اسجد (ك عن أبى هريرة) وهو حديث محج في (إذا سأل أحدكم
الرزق): أى سأل ربه أن يرزقه (فليس أل الحلال) لأن الحرام تسمى رزقاً عند الأشاعرة
فاذا أطلق سؤال الرزق عمله أحد عن أبى سعيد) وهو حديث ضعيف في (إذاسأل
أحد كموبه مسئلة) أى طلب منه شياء (فيعرف الإجابة) بفتحات مع شدة الراء قال المناوي
أى تطلبها حتى عرف حصولها بان ظهريت أملذاتها (فليفل)، ند باشكر الله عليها( الحمد
فَلَّة الذي بنعمته) أى بكرمه(تتم الصالحات) أي النجم الحسان (ومن أبطأ هنه
..---

(قوله فانه سر الجنسية) أي وسطه اوأعلى درجة فى الجنة فقال لها الوسيلة خاصة به صلى الله عليه وسلم وقال المناوى سرالحبة بكفر
السين وتشعبد الراء أفضل موضع فيها و المراد أنه وسط الجنة وأعلاها وأفضلها اه (قوله بطون أكفكم) أى لاجل أن عملاً ها
لكم لان الله تعالى من الملوك وإذا طلب الانسان من ملك شياً بطله بطن كفه (فوله فتعرف الاجابة) وذلك بقشعريرة البدن
أو الكاء أو الخوف والخشوع (قوله فلا يشك فى ايمانه) أى يجزم بأن لا يقول أنا مؤمن إن شاء الله تعالى وإن قصد بها التبرا أو
التأديب أو لاثلاث فى العاقية لا فى الآن (١٣٠) أو للتبرى عن تزكية النفس فالاولى تركه وان تصديها الشك الا من فيكفر
ذلك وقد تظم سيدى على
الاچهورى ممثلة الخلاف فى
هل يقال أنا مؤمن ان شاءالله
أم لافقال
من قال انى مؤمن يمنع من
مقاله ان شاءربى يافطن
وذ المالك وبعض تابعيه
يوجب أن يقول هذابانيه
ومثل ما لمنالك للمشفى
والشافعى جوز هذا فاعرف
وامتنعمطلقا إذا أواديه
الشك فى إيعماقه بلغت قبه
سكرهدم المفع اذا بد براد
تبرلا يذكر خالق العناد
والخلف حيث لميرد شكاولا
تبر كافكن بذا محتفلا
اهـ بحروفه (قوله أيضا فلا يشك
فى إيمانه منع من ذلك أبو حنيفة
وطائفة وقالوا هو شك والشك فى
الايمان كفر وأجيب عن ذلك
بأجوبة أحدها أنه لا يقال ذلك
شكا بل خوفا من سوء الخاتمة
لان الأعمال معتبرة بها كل أن
الصائم لا يصح الحكم عليه بالصوم
الأفى آخر النهار وقد أخرج ابن
آییشیبه وغيرهعن ابنمسعود
أنه قيل له ان فلانا يقول أنا
مؤمن ولا يستثنى فقال قولواله
أهوفى الجنة فقال الله أعلم قال
ذلك) أي تعرف الإجابة (فلفل) ندبا (الحديقة على كل حال) أى على أى كيفية من
الكيفيات التى قدره إوان قضاء الله لمؤمن كله خير ولو أنكشفته الغطاء الفرح بالضراء
أكثر من فرحة بالسراء (اليهق فى الدعوات عن أبى هريرة)، وهو حديث ضعيف
إذا سألتم اللّه تعالى فاسألوه الفردوس فإنه سر الجنسية طب عن العرباض)، بن سارية
(إذا سألتم الله تعالى) أى جلب نعمة (فا- ألوه بيطون أكفكم ولا تسألى، ظهورها)
لأن اللائق هوالسؤال يربطونها ادعادة من طلب شياً من غيره أن عديده اليه ليضع
ما يعطيه له فيها (دعن مالك بن يسار السكونى) بفتح السين المهملة المشددة ولا يعرف له غير
هذا الحديث: (.طب لا عن ابن عباس وزادوا منه وابها وجوهكم) أى زاد الحاكم فى
روايته فييدن مسح الوجه عقب الدماء خارج الصلاة على مامر وهو حديث حسن ﴾ (إذا
سئل أحدكم) بالبناء للمفعول (أمؤ من هو فلا يشك فى أعمابه) قال المثارى أى فلا يقل
أنا مؤمن ان شاء الله لأنه إن كان للشك فهو كفر أً و للتبرك أو التأدب أو للشد فى العاقبة لا فى
الإنى أو للنهى عن تزكية النفس فالأولى تركه وقال العلقمي أن لا يقل أنا مؤمن ان شاء
الله وإ صدا بذلك التعليق تخرج ما لوقصد التبرك أو أطلق بل ذكر الحديثة أولى على ما سبأتى
قال شيخنا اختلف الأشاعرة والجنفية فى قول الإنسان أنا مؤمن أن شاء الله وقد حكى قول
ذلك عن جهورا أسلف واختاره أبو منصور الماتريدى من الحمضية بل بالغ قوم من السلف
وقالوابل انه أولى وعابوا على قول قائل إنى مؤمن أنخرج ذلك ابن أبى شيبة فى كتاب الإيمان.
ومنع من ذلك أبو حنيفة وطائفة وقالواهو تك واشك فى الإيمان كفر وأجيب عن ذلك
بأجوبة أحدها أنه لا يقال ذلك شكا بلى خوفاً من سوء الخاتمة لأن الأعمال معتبرة بها كما أن
الصائم لايصح الحكم ه ليه بالصوم الافى آخر النهاروة ، أخرج ابن أبى شيبة وغيره عن ابن
مسعود أنه قيل له أن فلانا يقول أنا مؤمن ولا يشفى فقال قولواله أهو فى الجنة فقال الله
أعلم قال فهلا وكات الاولى كاركات الثانية ثانيها أنه للتبرك وان لم يكن شك كقوله تعالى
تدخان المسجد الحرام أن شاء الله آمنين وقوله صلى الله عليه وسلم وأنا ان شاء ابقه بكم
لاحقون ثالثها أن المشيئة راجعة الى كل الإيمان فقد يخل بعضه في ستنى لذلك كماروى
التقى فى الشعب عن الحسن البصرى وجه الله أنه سئل عن الإيمان فقال الايمان اعانات
فإن كنت سألتنى عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والبعث فأنا
مؤمن وان كنت سألنى عن قول اللهتعالى أنالمؤمنون الذين إذاذكرالله وجلت قلوبهم
فوالله ما أدري أمنهم أنا أم لا (كاب عن عبد الله بن زيد الانصاري) وهو حديث حسن
ج (إذا - افرتم فليؤمكم أفرؤ كم وأن كان أصغركم}، أى سناء (واذا أمكم)،أى واذا كان
أحق
فهلا وكات الأولى كاو كات الثانية ثانيها أنه للتبرك وإن لم يكن شك كقوله تعالى تدخلن المسجد الحرام ان شاء الله
وقول صلى الله عليه وسلم وإنا إن شاء الله بكم لاحقون باتها راجعة الى كمال الإيمان فقد د يحل ببعضه فيستقني لذلك كماروى
اليهفى فى الشعب عن الحسن البصري رحمه الله أنه سئل عن الإيمان فقال الايان إيمانان فإن كنت سأثنى من الإيمان بالله
وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والبعث فأنا مؤمن وأن كنت سألتنى عن قول الله تعالى إنما المؤمنون الذين إذاذ كرامته
وجات قلوبهم فو الله ما أدرى أمتهم أنا أم لا أه عزيزى (قوله فليومكم) أى خد يا رقوله أقر ؤكم أى أفقهكم إذ الاقرأس الصعب

كان هو الافقه قال العلقمى قبل المراد بالأقرا الافقه وقيل هو على ظاهره وبحسب ذلك اختلف الفقها، فأخذ بظاهره أحد وأنو
حنيفة وبعض الشافية فقالوا بتقديم الاقرافات الذى يحتاج اليه من الفقه غير مضبوط وأجابوا عن الحديث أن الاقرأمن
الصحابة كانوالافقه ولا يخفى أن محل تقديم الاقراانما هو حيث يكون (١٣١) عارفايجا بتعين معرفته من أحوال الصلاة فاما
أحق باما متكم ﴿وهو أميركم)) أى فهو أحق أن يكون أميرا على بقية الرفقة فى السفر قال
العلقمى قبل المراد بالاقرا الأفقه وقبل هو على ظاهر، وبحسب ذلك اختلف الفقهاء فأخذ
بظاهرة أحد وأبو حنيفة وبعض الشافعية فقالوا بتقديم الاقرا فإن الذى يحتاج اليسه من
الققه غير مضبوط وأجابوا عن الحديث بأن الاقرا من الصحابة كان هو الافقه ولا يخفى ان
مجلتقديم الاقراانما هو حيث يكون عاد فابما تتعين معرفته من أحوال الصلاةفاً ماذا كان
جاهلا بذلك فلا يقدم إتفاقا والسبب أن أهل ذلك العصر كانوا يعرفون معانى القرآن
لكونهم أهل اللسان فالاقرأ منهم بل القارئ كان أفقه فى الدين من كثير من الفقهاء الذين
جازا بعدهم ومن كانت صفته أنه أخر أ فانه المقدم وان كان أصغر القوم وإلى جحة أمامة
المبنى المميز ذهب الحسن والشافعى وكرهها مالك والشورى وعن أبى حنيفة وأحمد روايتان
والمشهور عنهما الاجزاء فى النوافل دون الغرائض ويدل للأول ما أخرجه البخارى من
حديث عمرو بن سلمة بكسر اللام انه كان يؤم قومه وهو ابن سبع سنين وحيث قلنا بالامامة
لواجد من المسافرين كان هو الامير لهذا الحديث وأحق بالإمارة من غيره فيطلب من بقية
الرفقة أن يولوه عليهم أميرا استحبابا أو وجوبا على ما تقدم فى حديث إذا خرج ثلاثة فى سفر
(البزار عن أبى هريرة)، وهو حديث حسن (إذا سافرتم فى الخصب) بكسر الخاء
وسيكون الصاد المهملة أى زمن كثرة النبات (فأعطوا الابل حظها من الأرض)، بان
تمكنوها من رعى النبات قال العلقمي وفى رواية حقها أى بدل حظها بالقاف ومعناهما
متقارب والمواد الحث على الرفق بالدواب ومراعاة مصلحتها فإن كان خصب فقالوا السنشير
واتر كيها ترعى فى بعض النهار وفى أثناء السيرفت أخذ فها الذى رزقها الله اياه فى السنسير
بمناتزماء فى الأرض حتى تأخذ منه ما يعسب قوا ها ولا تعجلوا سير ها فتمنهوها المرعى مع وجوده
﴿وإذا سافرتم فى السنة) بالفتح أى الجدب بالدال المهندملة أي القسط وقلة النبات
(فأسرعوا عليها السير) التغرب مدة سفر ها فتصل المقصدوبماقوة ولا تقلوا السنير
فيلاقها الضر ولانها تتعب ولا يحصل لها مرعى فتضعف وريا وقفت (وإذا عرستم)).
بشدة الزاء وسكون المهملة أى فولتم {بالليل)، أى آخره لنحونوم أو إستراحة فاجتنبوا
الطريق فانها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل، أى لا الحشرات وذوات السموم
والسباع وغيرها تمشى على الطريق بالليل لتأكل ما فيها وتلتقط ما يسقط من المارة، أردت
عن أبي هريرةفي اذا سبب اللّه تعالى)، أى أجرى وأوصل الاحدكم رزقا من وجه فلا
بدعه، أى لا يتركه ويعدل اغيره (حتى يتغيرله)) قال المناوى وفى رواية بتتكزله واذاصار
كذلك فالتحول لغيرهفات أسباب الرزق كثيرة اه وورد فى حديث البلاد بلادالله وإنجاقى
عباد الله فأى موضع رأيت فيه رفقا فاقم واحمد الله تعالى (حم. عن عائشة) قال الشيخ
حديث حسن إذا سبقت للعبد من الله تعالى منزلة) أى إذا أعطاه الله فى الأزل منزلة
حالية الميتلها بعمله) القصوره وعلاها (ابتلاه الله فى جمله) بالا لام والأسقام (وقي
اذا كان جاه لا بذلك فلا يقدم
اتفاقاً والسبب ان أهل ذلك
لمصر كانوا يعرفون مغافى القرآن
تكونهم أهل اللسان فالاقرأمنهم
بن المقارئ كان أفقه فى الدین
من كثير من الفقهاء الذين جاء!
يعدو من كانت صفته أنه أقرأ
فانه المقدم وأن كان أصغر القوم
والى صحة إمامة الصمى المميز
ذهب الحسن والشافعى وكرهها
مالك والثورى وعن أبى حنيفة
وأحمد روايتان والمشهور عنهما
الاجزاء فى النوافل دون الفرائض
وبدل للاول ما أخرجه البخارى
من حديث عمروبن سلامة بكفر
اللام أنه كان يؤم قومه وهوابن
سبع سنين وحيث قلنا بالامامة
لواحد من المسافرين كان هو
الأميرلهذا الحديث وأحق بالامارة
من غيره فيطلب من بقية الرفقة
أن يواوه عليهم أميراً استحبابا
أورچو پاعلىماتقدمفیحدیث
اذا خرج: لا ئه فىسفراه عزيزى
(قوله فهو أميركم) أى لانه اذا
كان أميرافى الصلاة فغيرها أولى
كما كانت العداية عليه رضى الله
عنهم(قوله-ظهامنالارض)أی
بأن تمكنوها من رمى النبات
(قوله فى السنة) المراد بها زمن
القحط والغلاء بدليل مقابلتها
با+صب(قوله واذا عرسم) أی
نّكثم فى آخر الليل للنوم أو
للاستراحة (قوله ومأوى الهوام) أى كل ذى ضم تفا كل مافيها من الرمة وماوقع من نحو الخيارة (قوله إذا ندب الله تعالى الخ) أى.
جعل له سببا بتعاما، لتحصيل الرزق فلا زموه حتى يتعسر عليكم لأنه من بورك له فى شئء فليلزمه (قوله لميتلها بعمله) أى كصلاة وضوم
ويخ وقد هم الله أنه لا ينال تلك المرتبة ابتلاء لاجل أن يناتها بذلك وقدمر سيدنا موسى على عابد جادفى العبادة ثم رجع عليه
قوله والخلق عباد الله فى سنة عيال الله

فوجد الوحوش قدمزقته فسأل
الله عن ذلك فقال ياموسى انه
سالتى مرتبة لم ينلها بعبادته
وإنما ينالها بمارأيت والله أعلم
فأعظم بذلك بشارة لاهل البلاء
الصابرين على الضراء والبأسماء
مناوي (قوله ثم صبره) فإن صبر
قال والافلا (قوله بما يعلم منات)
كان كنت جاهلا فقال لك يا جاهل
أوسارقافقال له ياسارق فلا تجاز
بسبه لان لته ملكا آخذا برأس
العبداذاانتصر لفه خذله
والانصره قيل للحسن ذكرك.
الحجاج بسوء فقال علم مافى نفسى
فنطق عن ضميرى وكل امرئ بما
كسب رهين (قوله آراب) بعد
الهمزة بوزن أفعال جمعارب
وهو العضو وثلاث السبعة وجهه
الخ (قوله طهر سجوده) أى طهارة
حقيقية على ما أفهمه هذا الحديث
وحله على الطهارة المعنوية بنافيه
السبب وهو أن عائشة قالت كان
النبى صلى اللّه عليه وسلم بصلى فى
الموضع الذی کان یپول فيه
الحسن والحسين فقلت له الا خص
لهموضعافد کرهقالشختاحف
الله يعلم مر ادرسوله بهذا الحديث
لأن الطهارة ليست حقيقية ومع
عدم ظهور معناه هو موضوع
لاأصل له (قوله فلمباشر بكفيه
الخ) أى يضع جزأ منهما على
الارض ولو بحائل ولكن السنة
عدم الحائل والغسل بضم الغين
طوق من حديد يوضع فى العنق
مع البدين وبكنسر الغين الحقد
فالغل بضم الغين القيد المختص
باليدين والعنق
١٣٣
بالفقد أو عدم الاستقامة{وماله) باذهاب أو غيره(ثم صبره) بشدة البا
أهله )
الموحدة أى المهمة الصبر على ذلك) أى ما ابتلاه به فلا يضجر حتى ينال المنزلة التى
سبقتله من الله عز وجل) قال المناوى أى التى استحقها بالقضاء الازلى والتقدير الالهى
فأعظم ها بشارة لأهل البلاء الصابرين على الضراء والبأساء (تحد فى رواية ابن داسة وابن
س ** )) فى الطبقات (ع) وكذا اليهقى فى الشعب (عن محمد بن خالد السلمى عن أبيه)
خالد البصري (عن جده) عبد الرحمن بن خباب السلمى الجابي وهو حديث حسن
(اذا سبك الرجل بما يعلم منك)، أى من النقائص والعيوب والنسب الشم {فلانسبه
بماتعلم منه) من النقائص والعيوب (فيكون اجرذلك لك)، لتر كك حقك وعدم
اتصارك لنفسك (ووباله عليه) قال العلفمى قال فى النهاية الوبال فى الأصل المثقل
والمكروه ويريد به في الحديث العذاب فى الآخرة (ابن منيع) والديلى: (عن ابن عمر)
ج (اذا سعد العبد محد معه سمعة آراب وجهه
ابن الخطاب قال الشيخ حديث حسن
وكفاء وركبا. وقد ماء) ،قال العلقمى آراب بالمدجمع ارب بكر أوله وسكون ثانيه وهو
العضو وفى الحديث أن أعضاء السجود سبعة وأنه ينبغى للساجد أن يسجد عليها كلها وأن
يسجد على الجبهة والانف جميعاً أما الجبهة فلاتها الأصل والانف تبيع لها فيجب وضعها
مكشوفة على الارض ويكفى بعضها وعلى الانف مستحب فلو تركه جازولواقتصر عليه وترك
الجبهة لم يجز هذا مذهب الشافعى ومالك والاكثرين وقال أبو حنيفة وابن القاسم من
أصحاب مالك يجب أن يسجد على الجبهة والأنف جميعا ظاهر الحديث وقال الاكثرون بل
ظاهر الحديث انهما فى حكم عضو واحد لانه قال فى الحديث سبعة فإن جع لا عضوين صارت
ثمانية وأما اليدان والركبتان والقدمان فيجب وضعهما بحيث يكون الوضع المجزىء مقارنا
لوضع الجبهة لامتقدما ولاء تأخراو يجب التعامل عليها ويكفى وضع جزء منها فلو أخل بعضو
منهالم تصح صلاته واذا أوجينا لم يجب كشف الكفين والقدمين الالابس الخف فيستر
القدمين: (حم ٤٢ عن العباس بن عبد المطلب (عبد بن حميد عن سعد)، بن أبى وقاص
إذا سجد العبدطهر بالتشديد (جوده ما تحت جبهته الى سبع أرضين)، قال
المناوى طهارة حقيقية على ما أفهمه هذا الحديث وحل على الطهارة المعنوية وإفاضة
الرحمة على ما وقع السجود عليه ينافره السبب وهو أن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه
وسلم يصلي فى الموضع الذى يبول فيه الحسن والحسين فقلت له ألا نخص لك موضعا فذكره
١هـ والله أعلم بمراد عيه بهذا الحديث (طس) وكذا ابن عدى (عن عائشة) قال
الشيخ حديث ضعيف في (إذا سجد أحدكم فلا يبر كما برك البعير) أى لا يقع على ركبتيه
كما يقع البعير عليه ما حين يقعد (وليضع يديه قبل ركبتيه) قال العلقمي وهذا الحديث
منسوخ محديث ابن أبى وقاص قال كانضع اليدين قبل الركبتين فاصر نابالركبتين قبل اليدين
رواه ابن خزيمة في صحيحه وجعلوه عمدة فى الفسخ قال السبكى وأكثر العلماء على تقديم الركبتين
وقال الخطابي انه أثبت من حديث تقديم اليدين وهو أرفق بالمصلى وأجسين فى الشكل ورأى
العين: دن عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث صحفي (إذا سجد أحدكم فليباشير مكفيه:
الاوض): أى يضعهما مكت وفتين نديا على مصلاه (عسى الله تعالى أن يفك عنه الغل}
بالضم قال الحناوى الغسل الطوق من حديد يجعل فى العنق أو القيد المختص باليدين
القيامة)، يعنى من فعل ذلك جزاؤه ماذكر ( طس عن أبى هريرة)، وهو حديث صحيح
اذا
٥٠

بـ
١٣٣
اذا سعد أحدكم فليعتدل) قال العلقمى نقلا عن ابن دقيق العيد لعل المراد بالاعتدال
هذا وضع هيئة السجود على وفق الامر لان الاعتدال الحسى المطلوب فى الركوع الأيأتي
هما (ولا يفترش ذراعيه) بالجزم على النهى أى المصلى (أذ تراس الكلب) المعنى
لايجعل يديه على الارض كالفراش والبساط وفى رواية الصعيدين ان يفترش الرجل ذراعيه
افتراش السبع قال ابن رسلان وهو أن يضع ذراعيه على الارض فى السجود ويغذى
غيرفقيه وكفيه الى الأرض وحكمة النهى عن ذلك أن تركه أشبه بالتواضع وأبلغ فى تمكين
دَحِم
الجبهة والانف وأبعد عن هيئة الكالى اذالمنبسط كذلك شعر باتهاون بالصلاة
ن وابن خزيمة في صحيحه (والضياء)) فى المختارة (عن جابر) بن عبد الله قال الشيخ
حديث صحيح (إذا سجدت فضع كفيك وارفع مر فقيك) بكسر الميم قال العلقمى
مقصود الحديث أنه ينبغي للمصلى الساجد أن يضع كفيه على الأرض ويرفع مر فقيه عن
الارض ومن جنبيه رفعاً بليغا بحيث يظهر باطن ابطه اذا لم يكن مستورة وهذا أدب منفق
على استحبابه فلور كه كان مسيئامر تشكيالنهى التنزيه وصلاته صيحة والحكمة فى هذا أنه
أشبه بالتواضع أى وأبعد عن هيئة الكسالى والامر برفع المرفقين من الجنبين مخصوص
بالذكر الواحد ما يستر به عورته دون غيره من أنثى وختى وعار (جمم عن البراء) بن عازب
((إذا مرتك حسنتك)، أى عبادتك وقال الشيخ طاعتك (ومياءتك سيبك)، أى أجزمان
دني (فأنت مؤمن)، أى كامل الإيمان قال المناوى لفر حك بما يرضى الله وجرائ بما
يغضبه وفى الحزن عليها اشعار بالندم الذى هو أعظم أو كان القوبة (حم حب طب لأ هب
والضباء عن أبى أمامة الباهلي وهو حديث صحيح في (اذا سرت فى أرض خصبة) بكسر
الحاء المعجمة وسكون الصاد المهملة أى كثيرة النبات (فأعطوا الدواب حظها) من النبات
أى مكنوها من الرعى فيه (وإذا سرتم فى أرض مجدية) بالجيم والدائ المهملة ولم يكن معكم
ولأفى الطريق علف (فانجواتها)، أى أسرعوا عليها السير لتبلغكم المنزل قبل أن تضعف
(وإذا هرسيتم) بتشديد الراء أى نزلتم آخر الليل، فلاتعرفاعلى قارعة الطريق)
أى أعلاها أو أوسطها (فانها مأوى كل دابة)، أى ما واها ليلا لتلتقط ما يسقط من
المادة كما تقدم (البزار) فى مسنده (عن أنس) بن مالك وهو حديث حسن في (إذا سرق
المملوك فيعه ولو بنش قال العلقمى بموحدة تمنون ثم شين ضربة شديدة والتش بفتح النون
والشين المعجمة الشديدة قال الجوهرى عشرون درهما و يسمون الأربعين أوقية ويسمون
العشرين نشاء يسمون الخمسة نواة وقال شيخنا النش نصف الأوقية وقبل النصف من كل شىء
اهـ وقال ابن رسلان لعل المراد بالنصف هنا نصف درهم أو تصف أوقية وهو عشرون درهما
والمراد أن المملوك اذا سرق يباع ويعين البائع أنه سرق ويستبدل به غيره ويزم الخطابى بأن
التش مشيرون درهما قال كذا يفسر وفيه دليل على ان السرقة عيب فى المماليك بردون تها
ويحصل بسببها النقص فى الثمن والقيمة وال وليس فى هذا الحديث دليل على سقوط القطع
عن المماليك إذا مرقوا من غير ساداتهم فقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أقيموا
الحدود على ما ملكت أعمالكم وقال عامة الفقهاء يقطع المعبد إذا سرق واما قصد بالحديث
أن المعبد السارق لايملك ولا يحسب ولمكن يباع ويستبدل به ين البس فارق وقد روى عن
ابن عباس أن العبد إذا سرق لا يقطع وحكى عن ابن مريح وخائر الناس على خلافه (ثمة)
قال الرافعى قطع العبد غيرالا بق إذا حرق واجب وأما الاّ بق اذا مفرق فى اباقه فاختلفوا
فى قطعه على ثلاثة مذاهب (أخدها) مذهب الشافعى :قطع سواء طولب فى اباقة أو جهلا
(قوله فليعتدل) بوضع كفيه
على الارض ورفع من فقيه
وجنده عنهالانه أمكن وأشد
اقتناء بالصلاة وقوله افتراش
الكابمافيهمن شوب استهانة
هذه العبادة التى هى أفضل
العبادات أهـ مناوى وأيضا
فيه نوع كسل إذا جعلهما
كالفراش والكاب فى اللغة كل
سبع عقود فشمل الذئب لكن
خصه العرف بالنابج وكتب
الأجهوري فليعبدل أى كونوا
متوسطين بين الافتراش والقبض
وقال ابن دقيق العيد لعل المراد
بالاعتدال هنا وضع هيئة السجود
على وفق الأمر لأن الاعتدال
الحسی المطلوب في الرکوعلايأتى
هنا ١هـ (قوله فأنت مؤمن) أى
كامل الأيمان لفرح بما يرضى
الله وحزنك ما يغضبه وفى الخزى
عليها اشعار بالندم الذي هو أعظم
أركان التوبة مناوى (مقبوله
فانجوا عليها أى أسرعوا عليها.
السير لتبلغكم المنزل قبل أن تضعف
مناوى (قوله اذا سرق المملول)
شامل للعبد والامة (قوله ولو
بنش) بنون مفتوحة وشين مجمة
نصف أوقية أوعشروندرهما
مهنى بملفته وقلته أف هو الغربة
البالية والقصد الامر بيعه ولو شئ
تافه جدا و بيانه أن السرقة عيب
يفسِخ يه والمراد بالبيع إزالة الملك
ولوهبة ويجب عليه أن يخبر
المشترى بذلك وبخط الشيخ عبد
البرالاجهوري ولو بنش بتقديم
النون على الشين وهو تصف أوقبة
من فضة اهـ
5

(قوله ولياً كلها) وأن تنجست
طهرها ان أمكن والأدفعها انجو
هرة (قوله ولا يدعها للشيطان)
جعل الترك للشيطان لانه إطاعة
له وإضاعة لنعم الله تعالى
واستحقارها والقصد بذلك ذم
حال النارك وتنبيهه على تحصيل
نقيض غرض الشيطان مناوي
(قوله بالمنديل) فهم من هذا
الحديث أن هناك مند إلا؛ سمع بـ
بعد اللعق وقبل الغسل ومنديل
آخر يمسح فيه بعد الغسل ( قولة
البركة) أى التغذية والقوة
والطاعة فربما كان ذلك فى اللّهمـ
الساقطة فيفوته بقوتها خير كثير
مناوى (قوله إسنظر اليه) أى
يمنع أو شراء أو غير ذلك وقوله ثم
مناوله أياه أى لا جل أن يأمر من
إصابة حدمله ودفعا للاشارة به الى
أخيه فإنه ورد النهى عنها (قوله
من أهل الكتاب) أى النصارى
واليهود ولايقدر وهم بالسلام
فانه حرام (قوله فقولوا وعليكم)
أى فقط لأنهم اذالم يقصدوادها.
علينا فهود عاء لهم بالسلام وان
قصدوا الدعاء علينا معناه ونقول
لكم عليكم ماتريدونه بنا
أو أستحقونه أو وند هو عليكم ما.
دهوتم بهعلينا اهـ مناوى وقال
العلقمى قال النووي اتفق
العلماء على الردعلى أهل الكتاب
اذا سلوا لكن لا يقال لهم وعليكم
السام سل يقال عليكم فقط أو
وعلیکمباثبات الواو وبحذفها
وأكثر الروايات بإثباتها وفى معنا.
وجهات أحدهما أنه على ظاهر.
فالوا عليكم الحوث فقولو الو عليكم
أيضا أى نحن وأنتم فيهشواء كلنا
غوت والثانى أن الواو هنا
للاستئناف لاللعطف والتشريك وتقديره
١٣٤
قدومه (الثانى) وهو مذهب مالك لا يقطع سواء طولب فى إباقه أو بعد قدومه لأن الا بق
مضطر ولا قطع على مضطر (الثالث) مذهب أبي حنيفة يقطع بعد قدومه ولا يقطع ان
طول فى اباقه لأى قطعيه قضاء على سيده وهو لا يرى القضاء على الغائب والدليل على
وجوب القطع عموم الا يتوروى البيهقى وغيره عن نافع أن عبد العبد الله بن عمر صرق وهو
أبو فبعث به إلى سعيد بن العاص وكان أمير المدينة ليقطعه فأبى سعيد أن بقطعة وقال
لا تقطع يدالا بق إذا سرق فقال له ابن عمر فى أى كتاب وحدث هذا فأمر به ابن عمر فقطعت
يده وروى البيه قى من حديث الربيع عن الشافعى عن مالك عن الأزرق بن حكيم أنه أخذ
عبداالقائد شرق مكتب فيه إلى عمر بن عبد العزيزانى كنت أسمع أن العبد الآ بق إذا سرق
لم يقطع ف كتب عمر يقول إن الله يقول المساوة والسارة فاقطه والبديهما الا يدفات بلغت
سرقته ربع دينار أوا كثر فا قطعه أه وجوز المناوى أن يكون المراد بالفش القرية البالية
قال والقصد الأمر بيعة ولو بشئ ثافة وبيان أن السرقة عيب قبيح (حم خذَد) عن أبى
هريرة وكذا ابن ماجه (عن أبى هريرة) وهو حديث حسين في اذا سق الرجل امرأته
المافاجر بالبناء للمفعول أى أثيب على ذلك قال المناوى أن قصد به وجه الله تعالى وهو
شال لمناولتها الماء فى انائه وجعله فى فيها وانمنا هابه (تخ طب) عن العرباض بن سارية
قال الشيخ حديث حسين في (إذا سقطت لقمة أحدكم) قال المشاوى فى رواية وقعت
(خليط مابها من الاذى) أى تليزل ما أصابها من تراب وتحوه فإن تعجست يطهرها ان
أمكن والاأطعمها حواناء (وإأ كلها ولا يدعها الشيطان)، أى يتركها جعل الترك
الشيطان لأنه إطاعة له وإضاعة بنعمة الله (ولايمنح يده بالمنه إلى حقى ياحقها) بفتح أوله
أى بنفسه (أو يلعقها) بضم أوله أى تغيره وعلل ذلك بقوله (فائه لا يدرى بأبى طعامه
البركة)، أى التغذية والقوة على الطاعة وربما كان ذلك فى اللقمة الساقطة (حم من.
عن جابر بن عبد الله } (اذا سل) بشدة اللام أحدكم سيفاً) من غمده النظراليه
فأراد أن يتنا وله أخاه)، فى النسب أو الدين (فليقمة) أى يدخله فى قرابه قبل مناولة
إيا من (ثم يناوله أياء) بالجزم عطفاً على بغمد لأ من من إصابته ، ويتحرزمن صورة الإشارة
إلى أخيه التى ورد النهي عنها (حم ظبك) عن أبى بكرة قال المناوى بفتح الباء والكاف
وهو حديث صحيح ﴾ (إذا سلم عليكم عددمن أهل الكتاب) أى اليهود والنصارى
(فقولوا وعليكم) قال المناوي وجوبا قى الرد عليهم وقال المعلقمى قال النووي اتفق العلماء
على الردعلى أهل الكتاب اذاسطو الكن لا يقال لهم وعليكم السام بل يقال عليكم فقط أو
وعليكم باثبات الواو وحذفهاوأ أكثر الروايات باثباتهاوفى. عنا هرجهان أحدهما أنه على
ظاهره فقالوا عليكم الموت فقال وعليكم أيضا أى فجن وأنتم فيه سواء كلنانموت والثاني أن
الواو هنا لإ ستئناف لا للعطف والتشريك وتقديره وعليكم ما تستحقوبه من الأم وأمامن
حدق الواو فتقديره بل عليكم السام قال القاضى اختار بعض العلماءمنهم ابن حبيب المالكى
حذف الواوالث لا يقتضى القشريك وقال غيره بإثباتها كفى أكثر الروايات قال وقال بعضهم
يقول وعليكم السلام بكسرالسين أى الحجارة وهو ضعيف وقال الخطابي وهذا هو الأسلوب
لانه اذا حذف الواوضاوكلامهم بعمنه من دودا عليهم خامسة وإذا أثبت الواواقت فيني
المشاركة معهم فيما قالوه هذا كلام الخطابى والصواب أى حلف الواروإثباتها جائزان كما تحت
بهأكثر الروايات وأن الواو أجود كما هو فى أكثر الروايات ولامصندة فيه لأن السام الموت وهوا
ما تستحقون من الأم وأما من حذف الواوفتقديره بل عليكم السام أهـ
علينا

1
بـ
علينا وعليهم: ((حم ق ت.) عن أنس بن مالك في اذا لم الامام فرد وا عليه )أو
اقصد والدها بسلامكم الرد عليه بالأولى أو الثانية ويسن للم أموم أن لا يعلم الابعد تسطونى
الإمام وجد الندفع الاشكال الوارد على قول الفقهاء من على يسار الأمام ينوى الرديات
بالتساعة الأولى ووجه الاشكال أن الإمام لا ينلهم على من على يساره الا بالثانية فكيفيت رد
عليه بالأولى قبل أن يسلم عليه والجواب أن كلام الفقهاء محمول على أن المأموم أتى بالبيئة
ولم يسلم حتى سلم الامام التسليمتين قصح قولهم من على يساره ية صيد الرد عليه بالأولى ومين.
على يمينه بالثانية ومن خلفه بأيهماشاء . من سمرة) بن جندب وهو حديث ج
* (إذا سلمت الجمعة) قال المناوي أى سلم يومها من وقوع الان قام فيه (سمات الأيام)
أى أيام الأسبوع من المؤاخذة (وإذا سلم رمضان) أى شهر رمضان من ارتكاب
الجرمات فيه (سبات السنة) كها من المؤاخذة لأنه تعالى جعل لأهل كل ملة يوما يتفرغون
فيه لعبادته فيوم الجمعة يوم عبادتنا كشهر رمضان فى الشهور و ساعة الإجابة فيه كليلة القدر
فى رمضان فى يسلمله يوم جعنه سبات أيامه ومن سلمله رمضان سلمت الدستفيه (قط} فى
الافراد (مدخل) عن عائشة وهو حديث ضعيف في (إذا سمع أحدكم النداء والإيماء على
ده فلا يضعه حتى يقضى حاجته منهفقال العلقمي قيل المراد بالندامأذات بلال الأول
لقوله عليه الصلاة والسلام ان بلا لا يؤذن بليل فكا واواشر بواحتى يؤذن ابن أم مكتوم
والإناء مرفوع على أنه مبتدأ وخبره ما يعده فلا يضعه بالجزم نهى يقتضى إباحة الشعري من
الإناء الذي فى يده و أن لا يضعه حتى يقضى حاجته والمعنى أنه يباح له أن يأكل ويشرب حتى
يتبين له دخول الفجر الصادق باليقين والظاهر أن الظن به الغالب بدليل ملحق بالبقين هنا
أما الشّاك في طلوع الفجرو بقاء الليل إذا تردد فيه ما فقال أصحابنا يحوزله الأكل لأن الأصل
بقاء الليل قال النووى وغيره ان الاصحاب اتفقوا على ذلك وعمن صرح به الدارمى
والبندتيجى وخلائق لا يحصون اهـ وقال المناوى والمراد اذامع الصائم الاذان المغرب
حمدك عن أبى هريرة) وهو حديث صحيح في (إذا بمعيت الرجل يقول هلك الناس}
حال المناوى ودلت حاله على أنه يقول ذلك اجاباتفه واحتقارالهم وازدراماهم عليه
(فهو أهلكهم) بضم الكاف أى أحقهم بالمهلاك وأقربهم اليه بدء ه الناس وبقتها فعل
ماض أى فهو جعلهم هالكين لمكونه قنطهم من رجة اللّه أمالوقال إشفاقار خصرا عليهم فلا
بأس اهـ وقال العاقوى ولفظ مسلم إذا قال الرجل هلك الناس المخ ضبط برفع الكاف وهو
أشهر على أنه فعل تفضيل أى أشدهم هلا كاو فى الحلية لأبي نعيم فهو من أهلكهم وبفتحها
على أنه فعل ماض أى هو نسبهم إلى الهلاك لأنهم هلكوا فى الحقيقة قال النووى واتفق
العلماء على أن هذا النم إنما هو فيمن قاله على سبيل الازدراء على الناس واحتقارهم
وتفضيل نفسه عليهم وتقيح أحوالهم لانه لا يعلم سر الله تعالى فى خلقه قالوافلما من قال
ذلك غير المثارى فى نفسه وفى الناس من النقص فى أمر الدين فلا بأس عليه وقال الخطابي
معناه لا يزال الرجل يعيب الناس ويذكر مساويهم ويقول فسد الناس وها كموا ونحوذلك فإذا
فعل ذلك فهو أهلكهم أي أن أحالا منهم بما يلحقه من الإثم فى غيبتهم والوقيعة فيه. وربما
أدى ذلك إلى العجب بنفسه ورؤيته أنه خير منهم (مالك) فى الموطأ (حم خدثم عين
أبي هريرة فى اذا سموت جيرانا) بكميرالجيم أتى الصماء منهم يقولون قد أجفت
فقد أحسنت وإذا سمعتهم يقولون قد أسأن يهدأساق). قال العلقمي قال الإمبري مدار
الحديث تظهره ما فى العمعين عن أنس لمامر على النبى صلى الله عليه وسلم يجنازة فاتوا عليها
١٣,٥
(فولهفردواعليه) أىفاقصدوا
الرد بالقامة الأولى منكم ان
كنتم على بعينه وإن كنتم على النساء
فيالثانية ويسير للمأموم أن
لا يسلم الا بعد تسليمتى الأمام وبهذا
المفع الاشكال الوارد على قول
الفقهاء من على يسار الامام ينوى
الردعليه بالتسليمة الأولى ووجه
الإشكال أن الإمام لا يسلم على
من على يساره الأبالثانية فكيف
يرد عليه بالأولى قبل أن يسلم
عليه والجواب أن كلام الفقها.
محمول على أن المأموم أتى بالنية.
ولم يسلم حتى يسلم الامام التسليمتين
فصح قولهم من على داره
بقصد الرد عليه بالأولى ومن
على عينه بالثانية ومن خلفه
أيهماشاء اهـ عزيزى (قوله
أذ أسلت الجمعة) أى لوسلم يومها
من وقوع الإستام فيه سلمت
الايام أى أيام الاسبوع من
المؤاخذة واذاسلم شهر رمضان
من ارتكاب المحرمات فيه سلت
السنة كلها من المؤاخذة لأنه
تعالى جعل لأهل مكة يوما يتفرغون
فيه لعيادته فيوم الجمعة كشهر
ريضات فى الشهور وساعة
الاجابتفيه كليلة القدر فى رمضان
(قوله هلال الناس) دلت حاله
على أنه يقول ذلك المجابانفسه
واستقار الهم وازدراءلماهم عليه
فهو أهلكهم بضم الكاف أى
أحفهم بالهلاك وآخر جم اليه
الذه وللباس ويقتعها فعل ماض
أى فهو جلهم هايكين تكونه
قنا جسم من رجبة اللّه أمالوقال
اشفاقا وتجمرا فلا بأس مناوري

(قوله واقرأ ما تسمع اذنك) أى اقرأ سرا (١٣٦) تسمع نفسية ولا ترفع صوتك بالقراءة فوق ذلك فتؤذى جار فى الصلاة مناري
(قوله مثل ما يقول المؤذن) لم
يقل مثل ما قال للإيماء إلى أنه
يجيبه بهيكل كلمة ولم يقل مثل
ما تسمعون ايماء إلى أنه يجببه فى
الترجيع وأنه لوعلم انه يؤذن
١-كن لم يسمعه لضمم أو بعد يجيب
وأراد بما يقول ذكر الله
والشهادتين لا الحمعلتين وأفاد
انه لوسمع۔۔ۇڈنابعد مؤذن
يجيب لأن الأمر يقتضى التكرار
ورد أنه لا يفيده من جهة اللفظ
وهذا أفاده من جهة ترتيب
الحكم على الوصف كماتقرروقال
العلقمى قوله فقولوامثل ظاهره
أنه يقول مثل قوله فى جميع
الكلمات لكن وردت أحاديث
باستثناء حى على الصلاة وحى
على الفلاح وأنه يقول فيهما
لاحول ولا قوة الابالله وهذا هو
المشهور عند الجمهور وعند
الحنا بلة وجه أنه يجمع بين الحيلة
والحوقلة وقال الاذرعیوقد
يقال الأولى أن يقولهما اهـ
قلت وهو الاولى للخروج من
خلافٍ من قال به من الحنابلة
وأكثر الأحاديث على الإطلاق
أهـ وقال الزيادى فى حاشيته
على المنهج أى لسامع المؤذن
والمقيم ولو بصوت لا يفهمه وان
كره آذاته وأقامته على الاوجه
وأن لم يسمع الا آخره فيجيب
الجميع مبتدئا من أوله ويجيب فى
الترجيع أيضاً وإن لم يسمعه
ويقطع نحو القارئ والطائف ماهو
فيه ويتدارك من ترك المتابعة
ولو بغير عذر ان قرب الفصل
خيرا فقال وجبت وجبث وحبت ومر عليه بأخرى وأثنوا عليها شرافقال كذلك ثم قال أنتم
شهداء الله فى الأرض من أثنيتم عليه خيرا وحبت له الجنة ومن أينيتم عليه شرا و حبت له النار
اهـ والمراد أن الشخص اذا أثنى عليه حيرانه أنه محسن كان من أهل الاحساس وإذا أثنوا
عليه شرا كان من أهله واستعمال الشاء فى الشر المؤاخاة والمشا كلة وحقيقته إنماهى فى
الخير قلت وهذا رأى الجمهور وعندابن عبدالسلام أنه حقيقة فيهما ،(حم، طب عن ابن
مسعود): «وعبد الله (، عن كلثوم الخزاعى) قال الشيخ هو ابن علقمة ولم يتقدم له ذكر
وهو حديث صحيح في (إذا سمعت النداء)، أى الاذان (فأجب داعى الله) وهو المؤذن
لانه الداعى اعبادته قلل المناوى والمراد بالاجابة أن يقول مثله ثم يجىء إلى الجماعة حيث
لاعذر (طب عن كعب بن معجزة) وهو حديث حسن . ﴿إذا سمعت النداء فأجب وعليك
السكينة) أى السكون (والوقار) فالمطلوب عدم الإسراع فى الاتيان إلى الصلاة مالم
يخف خروج الوقت (فان أصيت فرجه) أى وجدتها فانت أحق بها فتقدم إليها (والا).
بابن لم تجدها (فلا تضيق على أخيك)، أى فى الدين (واقرأما تسمح اذنك)، أى وإذا أحرمت
فاقرأ سرا بحيث تسمع نفسك (ولا تؤذجارك) أى المجاورلك فى المصلى رفع الصوت
فى القراءة (وصبل صلاة مودع) قال المناوى بأن تترك القوم وحديثهم بقايك وترمى
الأشغال الدنيوية خلفت ظهر وتغسيل على ربك بتخشع وتدبر (أبو نصر السجزى فى)
كتاب (الإبانة) من أصول الديانة ﴿وابن عساكر) فى تاريخه (عن أنس) بن مالك.
قال الشيخ حديث صحيح لغيره ﴾ (إذا سمعتم النداء) أى الاذان (فقولوا) قال المناوى
ند باوقيل وجوبا (مثل ما يقول المؤذن)، قال لم يقل مثل ما قال ليشعر بأنه نجيبه، وكل كلمة
ولم يقل هل ما تسمعون ايماء إلى أنه يجيبه فى الترجيع أى وإن لم يسمع وأنه لو علم انه يؤذن لكن
لولم يسمعه انه و صهم أو بعد يجيب وأرادبمنا يقول ذكرالله والشهادتين لا الجيعلنسين وأفاد
أنه لو سمع، ؤذنا بعد مؤذن يجيب الكل اه وقال العلقمى قوله إذا سمعتم ظاهره اختصاص
الاجابة من يسمع حتى لو رأى المؤذن على المنارة من الأ فى الوقت وعلم أنه يؤذن لكن لم يسمع
أدائه لبعد أ وجهم لا تشرع له المتابعة واله النووى فى شرح المهذب وقال العلقمنى أيضا قوله
فقولوامثله ظاهره أنه يقول مثل قوله فى جميع الكلمات لكن وردت أحاديث باستثناءحى
على الصلاة وحى على الفلاح وأنه يقول بينهما لاحول ولا قوة الا بالله وهذا هو المشهور
عند الجمهور وعند الحنابلة وجه أنه يجمع بين الجيعلة والحوقلة وقال الاذرعى وقد يقال
الاولى أن يقولهما احتياطا اهـ قلت وهو الاولى للخروج من خلاف من قال به من اسحنابلة
وأكثر الأحاديث على الاطلاق اهـ وقال الزيادي فى حاشيته على المنهج أى تسامع
المؤذن والمقيم ولو بصوت لأية همه وان كره أذانه واقامته على الأوجه وإن لم يسمع الا آخره
فيجيب الجميع مبتد ئا من أوله ويجيب فى الترجيع أيضا وأن لم يجده ويقطع نحو القارئ
والطائف ما هوفيه ويتدارك من ترك المتابعة ولو بغير عذران قرب الفضل ولو ترتب
المؤذنون أجاب المكل مطلقا وان أذنوامعاً كفت أجابة واحد (مالك حمى، عن أبى سعيد
# إذا سمعتم النداء) أى الاذان (فقوموا) أى الى الصلاة (فإنها عزمة من اللّه) قال
المناوى أى أمر الله الذى أمر أن تأتى به والعزم الحاد فى الامري( حل عن عثمان) بن
عفان وهو حديث ضعيف في (إذا سمعتم الوعد)، قال المناوى أن الصوت الذى يفسمع من
ولو ترتب المؤذنون أجاب المكل مطلقا وان أذنوا معا كفت اجابة واحد اهـ. عزيزى (قوله فإنها عزمة
من الله) أى أمر الله الذى أمرك أن تأتى به والعزم الجدفى الأمر مناوى
السحاب

١٣٧
السهنامن (فاذكروا الله): كأن تقولواسجمان الذى يشبح الرعد بحمده (فانه لا يصيب
ذاكرا) أى فإن ما ينشأ عن الرعمد من المخاوف لا يصيب ذاكر الله تعالى لان ذكره تمالى
حصن حصين بما يخاف ويتفى اهـ وروى مالك في الموطأً عن عبد الله بن الزبير أنه كان
إذا سمع الرعند ترك الحديث وقال سبحان الذي يسج الرعد بحمده والملائكة من خيفته
قال ابن قاسم العبادى فى حاشيته على المنهج نقل الشافعى فى الام عن مجاهد رضى الله تعالى
عنهما أن الرعدملك والبرق أجتجبه بسوق بها السحاب فالمسموع صوته أوصوت سوقه على
اختلاف فيه وأطلق الرعد عليه مجازا (طب عن ابن عباس)) وهو حديث ضعيف، إذا
سمعتم الرعد فسيجوا)، أى قولواسبحان الذي يسبح الرعد بح مده أو نجوم (ولاتكبروا}
فالاولى إيثار التسليح والحمد عند سماعه لانه الأنسب لرابى المطروحصول الغيث (د فى
مناسبله عن عبيد الله بن جعفر: مر سلا قال الشيخ حديث حسن في (إذا سمعتم أصوات
الذيكة) بكسر الدال المهملة وفتح الختائية جمع ديك وهو ذكر الدجاج قال العلقمى والديك
خصيصة ليسبت لغيره من معرفة الوقت الليلى فإنه بقسط أصواته تقسيط الايكاد يتفاوت
وبوإلى ضياعه قبل الفجر و بعده فلا يكاد بخطئ سواءطال الليل أم قصر قال الداودى يتعلم
من الديك خمس خصال -سمن الصوت والقيام فى السحر والغيرة والسخاء وكثرة الجماع
(فسلوا الله من فضله)، أى زيادة انعامه عليكم (فانها) أي الذيكة (رأت ملكا) بفتح
اللام قال العلقمى قال شيخ شيوخنا قال عياض كان السبب فيه رجاء تأمين الملائكة على
دمائه واستغفار هم له وشهادتهم له بالاخلاص ويؤخذ منه استحباب الدعاء عند حضور
الصالحين تبر كابهم (وإذا سمعتم هيق المدير) وفى نسخة شرح عليها المناوى الحماريدل
الخير فإنه حال أى صوته زاد النسائى ونباح الكلاب (فتعوذوا بالله من الشيطان فانها) أمى
الخير والكلاب (رأت شيطانا) وحضور الشيطان مظنة الوسوسة والطغيان ومعضية
الرحمن فينا سب التعوذ لدفع ذلك وقال العلقمى قال شخ شيو حناقال عياض وفائدة الآخر
بالتعوذ لايخشى من شر الشيطان وشر وسوسته فايلجأ إلى الله فى ذف ذلك له وفى الحديث
دلالة على أن الله تعالى خلق الديكة ادرا كاتدوك به كماخلق للجميرادر! كاندرك به الشياطين
(حمؤدت عن أبى هريرةفي إذا سمعتم يحمل زال عن مكانه)، أن اذا أخبركم فخبر بان جبلا
من الجبال انفصل عن محله الذي هوفيه وانتقل إلى غيره (فصدقوا)، أى اعتقد و أن
ذلك غير خارج عن دائرة الامكان (وإذا سمعثم برجل زال عن خلقه) بضم اللام أى طبعه
وأن فعل خلاف ما يقتضيه طبعه وثبت عليه (فلا تصدقوا) أي لا تصدقوا صحة ذلك لات
ذلك خارج عن الامكان الذى هوغ لاف ما جبل عليه الانسان ولذلك قال ((فانه يصير الى
ما جبل) بالبناء المفعول أى طبع (عليه) قال المناوي بعنى وان فرط منه على الندور
خلاف ما يقتضيه طبعه فاهو الا كطيف منام أوبرق لمع ومادام فكما لا يقدر الانسان أن يصير
عواد الشهر بيان فكد الايقدر على تغيير طبعه (حم عن أبى الدرداء، قال الشيخ حديث
صحيح:(إذا سمعتم من يحتذى بهزاء الجاهلية فأحضره)، أى قولوالهاعضض على ذكر
أبناك وصر حواله بالذكر :(ولا تبكينيوا) عنه بالهن كما تقدم وقال المناوى فانه جدير بأن
استهان به و يخاطب عا فيه فتح رد عماله عن فعله الشفيع، (حم فى حب طب والضياء)
المقدسى: عن أبى) بن كعب و هو حديث حجم ﴾ (إذا مهتم نباح الكلب) بضم
النون وكسر هاأى صياحه وضيق الجير) أي - فهم بالليل) قال المناوي خصه أى
الليل لانتشار شياطين الأنس والجن وكثرة فأدهم منعوذوا بالله من الشيطان
(قوله فسبحوا) أى قولوا سمان
الله الذى يسبح الرعد بحمده أو
خوذلك كما تقرر وابثار الفسيح
والحمد عند سماعه لأنه الأنسب
لراجى المطر وحصول المغيث
مناوی وقولهفانه لا یصیبذا کرا
أى فان ما ينشأ عن الرعد من
المخاوف لا يصيب ذاكر الله تعالى
لاوذ کرہ تعالی حصنحصین
ممايخافو ینقی وروىمالك فى
الموطأ عن عبد الله بن الزبير أنه
كان اذا سمع الرعد ترک الحديث
وقال سبحان الذى يسجح الرعد
بحمده والملائكة من خيفته فال
ابن قاسم العبادى فى حاشيته على
المنهج نقل الشافعى فى الام عن
مجاهد رضى الله تعالى عنهما أن
الرعدملت والبرقاجنحته بسوق
عليها السحاب فالمسموع مسوته
أرضوت سوقه على اختلاف
فيه وأطلق الرعد عليه مجازا
اه عزيزى (قوله الديكة) بكسر
ففتح جميع ديك ويجمع على ديوك
وعلى أدياك بقيمة (قوله رأت
مذكا) المراد أى ملك كان أرهو
الملك الذى خلقه الله رجلاء فى
تخوم الارض السابعة وعنقه
ملتو تحت العرش وحناماه
مكللان بالدروالز برجد يمنفق
بجناحيه عند المصرفسيه
الديكة فتصبح ونقول سبوح
قدوس ربنا الله لا اله غيره (قوله
نهيق الحمير) أى صوتها زاد
النسائى ونباح الكلاب قعودونا
أى اعتصموا بالله من الشيطان
بأن يقول أحدكم أعوذباللهمن
الشيطان الرجيم أونحوذلك من
صبغ التعوذ
(١٨ - عزيزى اول)

(قوله فإن يرون الخ) أى من الشياطين وكذلك أقلوا الخروج إذا هد أت بعتمالها، لأن الله يت أى ينشر الشياطين فيخشى عليكم
(قوله نباح الكلب الخ) فى نسخ الكلاب ويرين فلتجر ر الرواية اهـ (قوله وأوكؤا الغرب) بقطع الهميزة ووصلها وكذا ما بعده
جميع قرية وهى وماء الماء أى اربط واقم القرية اهـ (قوله واكفؤا الا آنية) جمع إناء أى أخطبوها للادب ، لها شيء أو تجس
مناوى (قوله إذا سمعتم الحديث الخ) هذا الحديث للعلماء أهل الباطن الذين يدركون المعانى وحقية تها ويط لانها لا العوام الذين
هم كانهوا م لانهم ربما صيروا الباطل حقاو الأق باطلا ونحن فى هذا الزمان اسراء النقل فى المكتب الصحة غيرها كالقصص
(١٣١) ميز به بين الحق والباطل واللهأعلم (قوله بالطاعون) هو وشر الحن فينزل منه حرارة
والحكايات غسل عنه لعدم كونه
نارية موت بها الانسان فأن كثر
فهو وباء قال العزيزي وقيل ان
الحكمة فى منع الدخول ثلا
يتعلق بقلوبهم الوهم أكثر من
يتعلق بمن لميدخل قال القاضى
تاج الدين السبكى مذهبنا وهو
الذیعلیهالاكترون أن النهى
عن الفرار منه للتحريم وقال
بض العلماء هو التنزيه فال
والاتفاق على جواز الخروج
لشغل غير الفرار قال شيخنا رقم
ضرح ابن خزيمة في صحيحه بان.
الفرار من الطاءون من الكبائر
وأن الله يعا في عينه مالربعف
عنه قال شيخنا وقد اختلف فى
حكمة ذلك فقيل هو تعدى
لايفتقل معناه لان الفرار من
المهالكمأمرربه وقد نهىعن
هذا فهوفيه لا تعلم حقيقته وقيل
هو معال بات الطاعون اذا وقع فى
البلدغم جميع من فيه عمداخلة
سميته فلا يفسد الفرار ته بل
اذا كان أحله حضر فهو ميت
".'.
سواء أقام أم رحل وكذا العكس
ومن ثم كان الاصح فى مذهبنا
أن تصرفات الصحيح فى البلد
فإنهن برون مالاترون) من الجن والشياطين (وأقلها الخروج)، أى من منازلكم (إذا
هدأت: بفتحات أى بسكنت (الرجل) بكسرالراء أى سكن الناس من المشى بأرجلهم
فى الطرق (فان الله عز وجل بت) أى يفرق وينشر (فى ليلهم من خلقه ما يشاء} من
انس وجن وهوام وغيرها (وأجمعوا الأبواب) أى أغلقوها (واذكروا اسم الله
عليها) فهو السر المانع (فإن الشيطان لا يفتح بابا أحيف) أى أغلق (وذكراسمالله
عليه وغطوا الجرار) بكسر الجيم جمع جرة وهوانا معروف (وأوأؤا الغرب) بالقطع
والوصل وكذا ما بعدمجمع ذرية وهو وعاء الماء أن اربطوا فم المقربة (واكفؤا الأفيه)
الارب عليهاشئ أو نتخص (حم خدد حب ك عن جابر بن عبد اللهوهو حديث
صحجي (إذا سمعتم الحديث عنى عرفه قلوبكم): أيها المؤمنون التكاملون الاعمال الذين
أن تناوت قلوبهم (وتلين أشعاركم) جمع شعر (وأشاركم) جمع بشرة ﴿وترون أنه
منكم قريب﴾ أي تعاون أنه قريب من أفهامكم (فانا أولا كريه)) أى أحق بقريه الى
منكم لان ما أفيض على قلبى من أنوار اليقين أكثر من المرسلين فضلا عنكم وإذا سمعت
الحديث عنى تشبكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأشاركم وترون أنه سيد منكم فأنا أبعدكم
منه) فالاول علامة على صحة الحديث والثانى علامة على عدمها (جمع) وكذا
البزار: (عن أبي أسيد) بفتح الهمزة (أو أبى جد}) قال المناوى رجاله رجال الصحيح
(إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلاتدخلواعليه)) قال المناوى أي يحرم عليكم ذلك لات
الإقدام عليه حراءة على خطر وإيقاع للنفت فى التهلكة واشرع ناه عن ذلك قال الله تعالى
ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وقال الشيخ التهنى التنزيه: ﴿وإذا وقع وأنتم فى أرض فلا تخرجوا
منها فواراً: أى بقصد القرار (منه)، فان ذلك حرام لأنه قرار من القدر وهو لا ينفع
والثبات تسليم لما لميسبق منه اختبار فيه فال الشيخ فلا شكل بالنهي عن الدخول فار لم
يقصد فرارا بل خرج اخو حاجة لم يجزم وقال العلقوى قال ابن العربى فى شرح الترمذى
حكمة النهى عن القدوم أن الله تعالى أمر أن لا يتعرض للحنف أى انهلاك والبلاء وان
كان الاتجاه من قدر الله تعالى الاأنه من باب الحذر الذي شرعه الله تعالى ولا يقول القائل
لولم أدخل لم أفرض ولو لم يدخل فلاين لمعت وقال ابن دقيق العيد الذي يترجح عندى فى الجمع
بين النهى عن القرار والنهى عن القدوم أن الاقدام عليه تعرض للبلاء ولعله لا يصبر عليه
ورما
الذى وقع فيه الطاعون كتصرفات المريض مرض الموت فلما كانت المفسدةقد تعنت ولا الفكا
عنها تعينت الاقامة لمنا فى الخروج من العبث الذى لا يليق بالعق لا ، وبهذا أجاب أمام الحرمين فى النهاية وأيضا لوتوارد الناس على
الخروج لبقى من وقع عليه عاجزا عن الخروج قضاءت. صاح المرضى لفقد من بعهدهم والموتى لفقد من يجهز هم ولما فى
خروج الاقوياء فى السفرمن كسر قلوب من لاقوة له على ذلك قال ابن قتيبة قنهى عن الخروج ليلا بطنوالت القراريفهم من
قدر اللهو عن العبور ليكون أمكن لانفسهم وأطيب اميشبهم وفى الحديث جواز رجوع من أراد دخول بلدفعلم أن بها الطاعون
وان ذلك ليس من الابرة وانما هو من منع الإلقاء إلى التهلكة اه محروفه (قوله فرارامن") فإن ذلك حرام لأنه فرار من القدر
وهو لا ينفع والثبات تسليم

وربما كان فيه ضرب من الدعوى لمقام الصبر أو التوكل فنع ذلك لاغترار النفس ودعواها
مالا تثبت عليه عند التحقيق وأنا الفرار فقد يكون دا خلا في باب التوكل فى الاثبات مندورا
بصورة من يحاول اتجاه ماقدرعليه فيفع التكليف فى القدوم كما يضع التكليف فى الفرار
فأخر بترك التكليف فيهما اذفيه تكلمفت النفس ما يشق عليها ونظير ذلكقوله صلى الله
خطٍ، وسلم لا تمنوالقاء العدوفاذ القيموهم فاصبرواغامر هم يترك التمنى لمافيه من التعرض
البلاء وخوف الاغترار بالنفس اذلا يؤ من قدرها عنه الوقوع ثم أمرهم بالصبر عند الوقوع
تسليما لأمر الله تعالى أه وقيل ان الحكمة فى منع الدخول لثلا يتعلق بقلوبهم الوهم أكثر
ما يتعلق عن لم يدخل قال القاضى تاج الدين السبكي مذهينا وهو الذى عليه الاكثرون
التهى من الفرار من الحريم وقال بعض العلماء هوللتنزيه قال والاتفاق على جواز الخروج
الشبغل عوض غير الفرار قال شيخنا وقد صرح ابن خزيمة فى صحه بأن الفرار من الطاعون
من الكبائر وأن الله يعاقب عليه مالم يعف عنه قال شيخنا وقد اختلف فى حكمة ذلك فقيل
هو تعدى لا يعقل معناه لأن القرار من المهالك مأمور به وقد نهى عن هذا فهو أسرفيه
لا تعلم حقيقته وقيل هو محلل بأن الطاعون اذا وقع فى البلدعم جيع من فيه عد الخلفية
فلا يفيد القرار منه بل إذا كان أجله حضر فهوميت سواء أقام أو رجل وكذا العكس ومن ثم
كان الأصح من مذهبنا أن تصرفات المديح فى البلد الذى وقع فيه الطاعون كتصرفات
المريض مرض الموت فهما كانت المفسدة قد تفيات ولا انفكاك منها تعينت الإقامة لمافى
الخروج من العبث لذى لا يلينى بالعسقلاء ويهذا أجاب امام الحرمين فى النهاية وأيضالو
توارد الناس على الخروج لبقى من وقع به عاجزا عن الخروج فضاعت مصالح المرضى لفقيد
من يتعهدهم والموتى افقد من يجهزهم ولما فى خروج الاقوياء على السفر من كسر قلوب من
لاقوة له على ذلك وقال ابن قتيبة نهى من الخروج لثلاثظنوا أن الفرار ينجيهم من قبر اللّه
وعن العبور ليكون أسكر لا نفسهم وأطيب لعيشهم وفى الحديث جواز رجوع من أراد
دخول بلد فعلم أن بها الطاعون وأن ذلك ليس من الكبيرة واجا هو من منع الإلقاء إلى
التهلكة: (جم فى في عن عبد الرحمن بن عوف الزهرى أحد العشرة ى عن أسامة بن
زيدة إذا سمعتم بقوم قد خف بهم) أى غارت بهم الأرض وذهبوافيها (ههناقريباً
قال الشيخ أى من المدينة وقال المناوى يحتمل اله جيش السفياني ويحتمل أنصغيره فقد
أظلت الساعة) أى أقبلت عليكم ودنت منكم كانها ألقت مذيكم ظلة (حمك فى)
كتاب (الكنى) والألقاب (طب) كلهم (عن بغيرة) بضم الياء الموحدة وفتح
القافى وسكون التحتية بعدهاراء (الهلاليه) امرأة القعقاع وهو حديث حسن ( إذا
سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول﴾ الاحى على الصلاة وسى على الفلاح والصلاة خير من
النوم فى أذان الصبح فيقول لاحول ولا قوة الابالله فى الاولين وفي الثالث صدقت وبروث
(ثم لوأعلى) أى ند بار سلكواقال المناوي وصرف عن الوجوب للاجماع على عدمه
خارج الصلاة(فاند) أى الشأن (من صلى على صلاة صلى الله عليه بها عشراً). قال
الغلقيمى قال عناض . هذاه وحته وتضعيف أخره لقوله تعانى من جامبالحسنة فله عشر
أمثالها قال وقد تكون الصلاة على وجهها وظاهر ها تشير قاله بين الملائكة كمافى الحديث
وإن ذكرني فى ملاء ذاكرته فى ملا خبر عنه قال ابن العربي الن قيبسل قدقال الله تعالى من جاء
بالخسنة فله عشر أمثالها فا زائدة هذا الحد وث قلت أعظم فائدة وذلك أن القرآن الخفى
أن بن جاء يحسنه تضاعيف عشرار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حسنهو موظففى
(قوله ههناقريبا) يحتمل إنه
جيش السفياني ويحتمل غيره
(قوله آظلت)أىقر بترقىهذا
الحديث ما يدل على أن الخف
يقع فى هذه الأمة كالمخ {قرله
مثل ما يقول) أى من غير رفع
صوت ومن غير دوران للاسماع
مثلا لانه يستقبل القبلة أولا تم
بدور الإسماع (قوله ثم سلوا)
صرفه عن الوجوب الاجماع على
عدمه خارج الصلاة سناوى
بيـ

(فُوله الوسيلة) سبق فى علم الله
أنهاله وانما الطلب لها له لـزيد
الخير للطالب (قوله اناهو) أى
ذلك العبدوذكره على منهاج
الترجی تأدبا وتشريعا (قوله
فعبدوا) بالتشديد أى اذا أردتم
تسمية نحو ولد أو خادم فسموابما
فيه عبودية لله تعالى لان أشرف
الأسماء ما تعدله كمافى خبرآخر
(فولهاذا سميتم محمداالخ)أىاذا
سميتم أحدا من أولادكم باسمة
الشريف فلا تضرفوه اغير تأديب
ولا تحرموه من البرووردانه
ما اجتمع قوم طعام وفيهم من
اسمه محمد الأونزلت فيه البركة
ووردمااجتمع قوم وتشاور رافى
حاجة وفيهم من اسمه محمد ولم
يستشيروه الالم تنجح ولم يظفروا
بها لهـ وظاهراً مر الأحاديث
الاختصاص هذا الأسماء فى
بعضبها من تسمى باسمى ومثل
محمد أحمد (قوله وإذا أتى الطلاء
الخ) المناسبة بينه وبين ماقبله
أن الخارج يناسب الداخل
ولان الداخل يستحيل ويخرج
(قوله فإن الكباد) أى وهو وجمع
فى الكبد لانها مجمع العروق
فالكباد بضم الكاف وتخفيف
الموحدة الكبد والعب شرب
المباء من غيرمص وهو أيضا
شرب الماء بلا تنفس فالص
الشرب بتنفس بأن يبين الاناء
عن فيه ثم يقنفس ثم يعود إلى
الشرب حتى يكمل ثلاثة أنفاس
كذا فخط الشيخ عبد البر
الاچهوری
القرآن أن يعطى عشر درجات فى الجنة فاخير الله تعالى أن يصلى على من صلى على رسوله
عشراوذكر الله للعبد أعظم من الحسنة مضاعفة قال وتحقيق ذلك أن اللّه تعالى لم يجعل
جزاءذ كره الاذكره وكذلك جعل جزاءذكرنية ذكرهلمن ذكره قال العراقى ولم يقتصر
على ذلك حتى زاده كتابة عشر حسنات وحط عشرسبات ورفع مشردرجات كما ورد فى
أحاديث (ثم سلوا الله لى الوسيلة): فسرها صلى الله عليه وسلم بقوله (فإنها منزلة في الجنة
لا تذيفى الالعبد من عباد الله)، الذين هم أصفياؤه وخلاصة خواص خلقه وأرجوأن
أكون أنا هو) أي أناذلك العبد قال المناوى وذكره على منهج الترجى: أدباو تشريعاوقال
العلقمى قال القرطبى قال ذلك قبل أن يوحى إليه أنه صاحبها ثم أخبر بذلك ومع ذلك فلا بد
من الدعاء بها فان الله يزيده بكثرة دماء أمنيه رفعة كازاده بصلاتهم ثم يرجع ذلك عليهم.
بنيل الأجور ووجوب شفاعته صلى الله عليه وسلم (من سأل لى الوسيلة) أى طلبهالى من
الله تعالى وهو مسلم (حلت عليه الشفاعة) قال العقلمى أى وجبت وقبل غشيته ونزلت
به وقال المناوى أى وحمت وحو باواقعاء لمنسبه أو بالته أو نزلت به هـ-4 صالحا أم طالما
فالشفاعة تكون لزيادة الثواب والعفو عن العقاب أو بعضه، (حم م٣ عن ابن عمرو).
ابن العاصي (اذا سميتم فعبدوا) بالتشديد أى إذا أردتم تسمية ولد أو خادم فسهو، عافيه
عبودية لله تعالى لأن أشرف الاسماء ماتعبدله كمافى خبر آخر (الحسن بن سفيان} فى جزئه
(والحاكم) أبو عبد الله (فى) كتاب (الكنى) والألقاب وهددواين منده
(مطب) وأبو نعيم كانهم (عن أبي زهير) بن معاذبن رباح (الثقفى)، واسمه معاذ وقيل
حمار قال الشيخ جدين ضعيف في (اذا مميتم فكبر وا يعنى على الذبيحة)، قال العلقمى بان
تقولو إ بسم الله والله أكبر و يشن أن يصلى بعد ذلك على النبى صلى الله عليه وسلم فات كان
فى أيام الاضحية كبرقبل التسمية وبعد ها ثلاثا في قول الله أكبر الله أكبر الله أكبر ويزيد
ولله الحمد ويقول بعد ذلك اللهم هذا منك وإليك فتقبل منى ولم أرأصحا بناذكرواسن التكبير
بعد القسمية عند الذبح فى غير أيام التضحية (طس عن أنس) بن مالك قال الشيخ صحج
المتى لغيره.@ (إذا سويتم)، أحدا (محمد أفلانضربوه) قال الشيخ النهى للتحريم بلا
موجب نحو تأديب وتر بيه وذلك من الكال الواجب له زيادة على غيره أى آكد فى الوجوب
﴿وَلا تحرموه) قال المناوى من البروالإحسان والصلة اكراما من تبهى باسمه
(البزار)، فى مستده (عن أبي رافع) بن إبراهيم أو أسلم أو صالح القبطى مولى المصطفى
وهو حديث ضعيف في (اذا سميتم الولا محمد افأكرموه): أى وفروه وعظموه وأوسعوا
له فى المجلس عطف خاض على عام للاهتمام (ولا تفيه و الهوجها} قال العلقمى أى
تقولواله فيح الله وجه فلان وقيل لاتن بوه إلى الفج منذ الحسن لأن الله تعالى صوره وقد
أحسين كل شئ خلقه انه قال المناوي وكنى بالوجه عن الذات (خط عن على) أمير المؤمنين
وهو حديث ضعيف ﴾ (إذا شرب أحدكم). أى ما، أوغيره (فلا يتنفس فى الإناء)
فيكره ذلك تنزيها لأنه يقذره ويغيرريحه وقال العلقمى لاته وما حصل له تغير من النفس أما
لكون المتنفس كان متغير الفمبما كول مثلاً أوليه بعهده بالسؤال والمضمضة أولان
النفس يصعد بخار المعدة والنفخ فى هذه الإحوال أشد من التنفس،{وإذا أتي الطلاء) بالمهد
أى الحل الذى يقضي فيه الحاجة (فلايمس ذكره بيمينه) والانثى كذلك فيكره مس
الفرج الذكر والأنثى حال قضاء الجانية (ولا يقع بعينه) أى لا يستنى بها فيكرهذلك
تنزيها (خ. ت عن أبي قتادة) الحرث بن ربعي الانصارى
(إذا شرب أحد كرفلا
يتنفس)