Indexed OCR Text

Pages 81-100

كله تلتف حفظك (قتلف كاملف الدوب الخلق) بفتح اللام أى البالى فيضرب بها
وجههاكاية عن خبته وخزانه (الطبالى) أبو داود وكنا الطبراني عن عيادة
إن الصامت} الانصارى ورواء عنه البيضفى أيضاقالبالشيخ حديث صحيح ﴾ (إذا)
اختلفتم فى الطريق فاجعلوها سبعة اذرج). قال العلقمى إذا كان الطريق بين أراضى
القوم وأراد وااحياء ها فان انفقوا على شىء هذال وان اختلفوا في قدره جعل سيبة أذرع
أما إذا وحد ناطريقا مساوكاوهوا كثر من ذلك فلا يحوز لا حد أن يستولى على شيء منه
(حم م د ث، عن أبى هريرة حم د. هق عن ابن عباس ﴿ إذا أخذ المؤذن فى
أذ انه وضع الرب يده فوق رأسه، قال المناوى كاية عن ادرار الرحمة والاحسان وافاضة
البروالمددعليه (فلازال كذلك) أى ينعم عليه ماذكر (حتى) أى الى انه يفرغ من
أذانهوانه أى الشباب (المغقوله) بضم التحتية (مدسونة) قال العلقمى بالنصب
أى مسافة سوته أو ممنذ صوته والمعنى لو كانت ذنو به تملاً هذا المكان لغفرت له أو يغفرله
من الذنوب ما فعله فى زمان مقدر بهذه المسافة اهـ وقال المناوي وأنكر بعض اللغويين
مد بالتشديد وصوب أنه مدى وليس بمنكر بل هما لغتان (فإذافرغ) من أذابه
(قال الرب) تقدس (سدق عبدى) أى أخبر بما طابق الواقع (وشهدت
شهادة الحق فيه التفات وهى أن لا اله الاالله وأن محمدا رسول الله (فأبشر).
قال المناوى بما يسرك من الثواب وهـ ذا فضل عظيم للإذات لميردمثله فى غيره الاقليلا
وفيه شمول المحتسب ومن يأخذعليه أجراو يحتمل اختصاصه بالأول (ك فى
التاريخ) تاريخ نيسابور المشهور (فر) ، وكذا أبو نعيم (عن أنس) بن مالك قال الشيخ
حديث محج في (إذا أخذت مضمعك) بفتح الجيم وكسرهاأى أتيت محل نومك يعنى
وضعت جميل على الأرض لتنام (من الليل) قال المناوى وذكر مخالبي فالنهاركذلك فيما
أظن ﴿فاقر أقل يا أيها الكافرون﴾﴾ أى اقرأند باالسورة المتى أولها ذلك (ثم نم على
خاتمتها) أى اقر أها بكمالها واجعلها خاتمة كلامك (فاتها براءة من المشرك) قال العلقمي
أى لانها متضمنة البراءة من الشرك بالله تعالى وهو عبادة الأصنام لأن الجملتين الأوليين
لنفى العبادة فى الحال والجملتين الأخير تين لن فى العبادة فى الاستقبال ومشى البيضاوى على
عكس ذلك وملفظه فى ذلك أن لا تخلص المضارع الى الاستقبال وهو قول مرجوح وسعيه
كماقال الترمذى عن فروة بن فوفل أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللّه علنى
شغياً أقوله إذا أو ين الى فراشى قال فذكره اه وسيأتى مامن مسلم يأتى مضجعه يقرأ
سورةمنذب الله الاوكل اللهیەملكا يحفظەفلا یقریەشئۇذیە حتىےہبمتیهب
د فى الأدب (ت)). فى الدعوات (ك) فى التفسير (هب) كلهم (عن نوفل).
بفتح النون والفاير ابن معاوية) الديلى (والنغوى ، فى الصحابة (واين قائع) فى مه
(والضياء) فى الحارة حجلهم (عن جبلة) بفتح الجيم والموحدة (بن حارثة)، وجبلة هو
أنغوزيد وهم أبناءفة حب المصطفى قال قلت يارسول الله على شيا أنتضع بمقذ كردوهو
حديث صحيح في (إذا أدخل الله الموحدين النار) قال المناوي وذا شامل لحو حدى هذه
الأمة وغيرها والمراد بعضهم وهو من مات عاصيا ولم يتب ولم يعف عنه (أماتهم فيها) معنى
أنه يغيب إحساسهم أو تقبض أو راحهم إطفاء نه بهم واظهار الأثر التوحيد (أمانيه
مصدرمؤكدلماقبله وفى بعض المح الغلط» (فإذا أراد أن يخرجهم منها)، أبى
بالشفاعة أو الرحمة (٠٢-هم) أى أذافهم ( ألم العذاب تلك الساعة فر عن أبى هزيمة
(قوله ختلف اسلخ) هو ظاهر على
التجسيم والأفهو خلية من الجينية
والخسران وحينئذ فهو الموجهه
بأجرة (قوله فى أذانه) أضافه
اليه لاتيانه به والأفهو له ولغيره
(قوله يده) أى رجته أوهو على
حذفمضافآمی وضع ملث الزب
يهده (گۆله وانه) أى المؤذن
لا الشأن خلافاللشارح تتقدم
المرجمع (فولهسدصوته) أى
مقداره من الفضاء (قوله
وشهدتالخ) هو تصرخ ما
علم من قوله تعالى صدق عبدى
(قوله مضجعك) يفتح الجسيم
وكسرها حاله الشارح وقال
العلقمي وأكثر من ضبط
يقتصر على الفتح (قوله من
الليل) وكذا النهار (قوله على
خاتمتها) بأن لاتتكلم بعدهاواذا
مات حيةدمات منها خالصا
من أنواع الكفر (قوله نوفل
ابن معاوية) سبق أن هذا الحديث
عن نوفل بن قروقهالص واببه أن
یبدلەبه(قوله آماتهم) أی أزال
احساسهم فعبر عنه بالموت مجازا
أو أماتهم حقيقة (قوله أمسهم
الخ) التعبير بالأمساس اشارة
الى أنه خفيف فنهم من يكون
عليه كر الخام ومنهم من هو
أشد من ذلك ومقتضى هذا
الحديث أنه لاعبهم الغيذاب
حال الدخول بل الخروج فقط
(١١ - غزيرى أبط)

٠٠ ٠٫٠ ٦
(قوله يذهب) كيحلم خالباء أصلية أى يذهب (٨٣) مساحة الصداع فلا يتقدم عنه ولا بتأشر أو يذهب كيكرم قالبا، زائدة أى
يذهب الصداع ولوقيل ذهاب
الدهن (قوله اذا أديت) بكسر
التاء وكسر كاف مالك وتا،
أذهبت وكاف عنك لإنهخطاب
لامسلمة لكنه عام الحبكم قاله فى
الكبير وقدره شيخناح فى
وبهامش قال شيخنا مجمی رفیه
تظرفان الحديث عن جابر لاعن
أم سلمة وقدراجعته فى مختصر
مستدرك الحاكم للذهبي فلم أر
فيه لام سلمة ذكرا فالظاهر أن
المثاوى انتقل نظره أوذهنه
حديث آخرعن أم سلمة أورد.
إجلال فى الجامع الكبير ولفظه
إذا أديت ز كانه فليس بكنز مطب
عن أم سلمة فظهر أنه حديث آخر
الجابي آخر والمخرج آخرانتهى
(قوله اذا أدتفى قرية) مثل
الآذان الاقامهفھی سبب فى
رفع البلاء والمراد بالقرية كل بناء
يؤذن فيه فيشمل البلد وغيرها
(قوله من عذابه) أى مطلقا وقيل
عذاب المخ والحسف غر.
وقيل عذاب قتال المسلمين لهم
أى لما أذنو الايتوهم أنهم كفار
حتى يقاتلون والأول هو الظاهر
(قولهيوم الجمعة الخ) وقدوردان
کل معاملة بعد أذات آی وقت كان
لابر کفیه فینیغی للناس اذا
سمعوا أذان وقت ان يتر كوا
المغافلة ويستغلوا بالصلاة (قوله
خيرا) أى كان الا(قوله منائعه)
جمع منيعة وهى العطية فعطف
المعروف عليها من عطف العام
على الْخَاسِ فالمعروف حسن
المعاشرة (قوله شعراً) أى عنظيما
﴾ (اذا ادهن أحدكم)، قال المناوى أى دهن شعر رأسه بالدهن
وهوحديثحسن
(فليبدأ). ندبا أو ارشاداً، (بحاجبيه فإنه)، أى دهنهما (يذهب بالصداع) بفتح حرف
المضارعة أى وجع الرأس لأنه يفتح المسام فيخرج البخار المحقبس فى الرأس (ابن السنى
وأبو نعيم) كلاهما (فى) كتاب الطب النبوى (وابن عساكر) فى تاريخه كلهم
(عن قتادة مر سلافر)، وكذا الحكيم الترمذى (عنه) أى عن قتادة (عن أنس) بن
مالك منذ وعاقال الشيخ حديث ضعيف في (اذا أدى العبد) .. أى من فيه رق (حق
الله)) من نحو صلاة وصوم وحق مواليه) من نحو خدمة ونصح (كان له أجران}
أحرقيامه بحق الله وأسرقيامه بخدمة سيده (حم م عن أبى هريرة في اذا أديت
زكاة مالك) أى لمستحقيها (فقط قضيت ما عليك) من الحق الواجب (ت. ٥) فى
الزكاة (عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (إذا أديت ز كاة مالك فقد أذهبت
عنك شره)، قال المناوى أى الدنيوى الذي هو تلفه ومحق البركة مننه والاخروى الذى هو
العذاب ابن خزيمة في صحيحه ]) في الزكاة (عن جابر)، بن عبد الله مر فوعا قال
الشيخ حديث صحيح ﴾ (إذا أذن فى قرية)، بالبناء للمفعول ﴿آمنها الله من عذا به ذلك
اليوم) قال المناوى أى أمن أهلها من انزال عذاب بهم بأن لا ينزل عليهم بلاء ولا يسلط
عليهم عدوا اهـ وقال العلقمى ان كان من الأمن الذى هو ضد الخوف ومثله الأمنة ومنسه
أمنة نعاسافهو بفتح الهمزة المقصورة والميم والمنون (خص عن أنس بن مالك في (اذا
أذن المؤذن يوم الجمعة حرم العمل): أمى حرم على من تلزمه الجمعة التشاغل عنها بما يفوتها
قال العلقمى المواد به أى بالاذات الاذان بين يدى الخطيب لانه هو المعروف فى وقت
الاخبار هذا الحديث وبكره العمل من الزوال لمن تجب عليه الجمعة ويحرم بالآذان
المذكور وهذا أي كراهة العمل على من لم يلزمه السعي حينئذو الافيحرم (فرعن أنس)
ابن مالك وهو حديث ضعيف * (اذا أراد الله بعبد خيرا جعل صنائعه} قال المعلقمى
الصنيعة هى العطية والكرامة والاحسان (ومعروفه} قال العلقمي قال فى النهاية
المعروف الصفيعة وحسن الصحية مع الأهل وغيرهم من الناس (فى أهل الحفاظ) بكسر
الماء المهملة وتخفيف الفاء أى أهل الدين والامانة (وإذا أراد به شر اجعل صنائعه
ومعروفه فى غير أهل الحفاظ} أى جعل عطاياه وفعله الجميل فى غير أهل الدين والأمانة
﴿تنبيه) قال بعضهم أصحاب الأنفس الظاهرة والاخلاق الزكية اللطيفة يؤثرفيهم الجميل
فيفبعثون بالطبع والمودة إلى توفية الحقوق ومكافأة الخلق بالإحسان اليهم ومن لم يكن كذلك
فهو بالمضد (فر عن جابر بن عبد الله قال الشيخ حديث ضعيف في (إذا أراد الله بعبد
خيراً) قال المناوي قيسل المراد بالخير المطلق الجنة وقيل عموم خيري الدنيا والآ نجرة
(جعل غناء فى نفسه) أى حصله قائها بالكفاف كـ لا يتعب فى طلب الزيادة وليس له الا
مأقسمله اه قال العلقمى النفس هى الروح والنفس الجسد والمراد جعل غناء فى ذاته أى
جعل ذاته غنية عن طلب ما لا حاجة له به (وتقاه فى قلبه)، بضم المثناة الفوقية وتخفيف
القاف أى جعل خوفه فى قلبه بان عملاً هبنور اليقين فتى حصل منه غفلة ووقع فى ذنب بادر
إلى التوبة (وإذا أراد الله بعبد شراً جعل فقره بين عينيه)، فلا يزال فقير القلب في يصا على
الدنيا منه مكافيها وان كان موسرا (الحكيم) الترمذى (فر) كلاهما (عن أبى هزيرة
وقول الشارح قد أخذ ناشرة من أمه قال فى القاموس ناشرة ابن أغواث قتل هما ماغد رافقول الشارح واغتاله
أى قتله على غرة قال فى المصباح غاله غولا من باب قال واغتاله قتله على غرة والاسم الغيلة
اذا

(قوله خيرً) أى كاملا وكذا ما بعده (قوله فقهه في الدين) ثى فهمه الاحكام (٣٪) الشرعية ليسمل بإهذاز الظاهر أن المراد
فى هذا الحديث ونظيره بالفقه
﴿إذا أراد الله بعبد خيرافقهه في الدين) قال المناوى فهمه الأحكام الشرعية أو أراد
بالفقه العلم بالله وصفاته التى تنشأ عنها المعارف القلبية اه وقال العلقمى أى فهمه الأحكام
الشرعية (ما بتصويرها والحكم عليها واما باستنباطها من أدلتها (وزهد، فى الدنيا)، قال
العلقمى الزهدهو الاعراض بالقلب وقال الامام أحمدبن حنبل الزهد على ثلاثة أوجه
الاول ترك الحرام بالقاب وهو زهد العوام من المسلمين والثانى ترك الفضول من الحلال
بالقلب وهو زهد الخواص منهم والثالث زك ما يشغل العد عن الله بالقلب وهو زهد
العارفين وهم خواص الخواص: (وبصره} بالتشديد (عيو به) أى عرفه بها وبينهاله
ليتجنبها ويحذر هاو من لميرد الله به خيرا يعمى عن عيوب نفسه (هب عن أنس} بن مالك
(وعن محمد بن كعب الفوظى فر سلا)، قال المناوى بضم القاف وفتح الراء ومنجمة نسبة
لقريظة اسم رجل نزل صنا قرب المدينة فسمى به وهو حديث حسن في (إذا أراد الله
بعبد خيرا جعل له واعظا من نفسه) قال المناوي لفظ رواية الديلى من قلبه (بأمره).
بامتثال الأوامر الالهية (وينهاه) عن الممنوعات الشرعية ويذكره بالعواقب الرديئة
(في) وكذا ابن لال (عن أم سلمة)، أم المؤمنين واسناده جيد كماذكره القرآنى ﴾ (اذا
أراد الله بعبد خيرا صل)) قال المناوى بفتح العين والسين المهملتين مخفف اومشددا أى
خطيب ثناءه بين الناس (قيل وماءسله) أى قالوا يا رسول الله ما معنى عسله قال،(يفتح له
عملا صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه) شبه ما رزقه الله من العمل الصالح الذى طاب بهذكره
بين الناس بالعسل الذى يجعل فى الطعام ليخلوبه ويطيب (جم طب عن أبى عنبه).
قال المناوى بكسر العين المهملة وقت النوى (الخولاني)، واسمه عبد الله أو عمارة وهو
حديث جسيف فه (اذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قيل وما استعمله)) أى قالوا يا رسول الله
ما معناه وما المراد به (قال يفتح له عملا صالحا بين يدى موته))، أى قبله (حتى يرضى عنه
من حوله)، قال المناوى بضم أوله والفاء ل الله ويجوزفتحمه والفاعل من حوله أى من أهله
وجيرانه ومعارفه فيبرتوك ذ.م. ويقنون عليه خيرا فيجيز الرب شهادتهم رحم ك عن عمرو
ابن الحمقى) بفتح الماء المهملة وكسر الميم وهو حديث صحيح في (إذا أراد الله بعبد خيرا
انستعمله قال كيف يستعمل قال يوفقه لعمل صالح قبل الموت ثم يقبضه عليه)، وهو
مساءس بذلك العمل الصالح ومن مات على شئ بعثه الله عليه كمافى خبرسيجى، ((خم ت
خف ل عن أنس) بن مالك وهو حديث صحيح في (إذا أراد الله بعبد خيراطهره قبل موته
قالوا: يا رسول الله: (وما طهو (العبد) بضم الطاء أى من المواد بتطهيره (قال عمل صالح
يلهمه اياه}، قال العلقمى قال فى النهاية الالهام أن يلقى الله فى النفس شيأببعثه على الفعل
أو الترك وهونوع من الوحى يخص اللهبه من يشاء من عباده (حتى يقبضه عليه)، أى
يعيده وهو متلبس به (طب عن أبي أمامة) الباهلى وهو حديث حسن إذا أراد الله بعيد
خيرا صير حوائج الناس السمع) أي اذا أراد الله بعبد مل خيراوحه اليه ذوى الحاجات
ويسر قضاءها على بدة أو بشفا عته وفيه عموم للمحاجات الدينية والدنيوية (فر عن
أثنين بن مالك وإسناده ضعيف(إذا أراد الله بعبد خيراعانبه في منامه) قال المناوى
أى لامه على تقصيره فى حذوه من تفريطه وهزره برفق ليكون على بصيرة من أمريخص
أن أنس بن مالك وهو حديث ضعيف (إذا أراد الله بعبده الخير). قالب المناوى في
دولية خيرا (مجل له العقوبة فى الدنيا) لتخرج متها وليس عليه ذنب ومن فعل ف التمعه
العلم بالله تعالى فصفاته والتخلق
بمقتضى ماعلم اذهذاهو الذى
ينفع القلب وعلم الفقه المعلوم
وإن كان خبراً كبيرالادخل لهفى
تطهير القلب اذهو مجزداً حكام
.ووقائع (قوله القرى) نسبة
لقريظة اسم رجل نزل أولاده
حصنا بقرب المدينة وقريظة
والنضير أخوان من أولاد هرون
عليه السلام علقمى (قوله يفتح)
بفتح الياء وكذا ما بعده (قحوله
استعمله ذ کرهذا الحديث وما
بعده الرد على من توهم أن غسله
فى الحديث السابق محرف
استعمله فبين الحافظ أنهما
روايتان ولا تحريف (قوله حتى
مرضى) أى الله تعالى من حوله
أو حتى يرضى من حوله فيصح.
بناؤه للمفعول والفاعل (قوله
عاتبه فى منامه) أى لامه على
تقصيره أو أراء فى منامه ما ينيهه
كان يرى كبشا ينطعه أوانانا
يأخذ ملبوسه أو يسقط فى ضيق
فيتفيه أن سبب هذا فعل المعصية
التى وقعت منه فيتوب وقدوقع
أن بعض الصالحين نام عن ورده
فرأى بقرة تنطسه فافاق وقفبه.
أن سببه ترك الورد(قوله اذاأراد
الله بعبدها ظير) قال الشارح فى
الصغيروفى رواية بعيد خير اوقال
فى الكبيرانه فى بعض نسخ المؤلف
بعبد خيرا ولا أصل له فى نسخته
والذى بخطه بعبده الخير وكونه
لاأصل له في نسخته لا يناقى أنه
رواية أخرى (قوله العقوية فى
الدنيا) كالأمراض وأذى الناس
له ولذا أهال الله تعالى يطلقون
بالأمراض كما يتلذذ بالماسحل له المهم بانها منه تعالى فهى اسلامة البدن فى المال وان حصل بهامشاق كالأبوين باتبان بطيب
.... . .
ـيد

أوانه الكويتية خلالبنه بدالهو ان حصل له مشقة بذلك والله تعالى أو عن تعبده من والديه وكل ملام الانسان من أمور التالفائقة
ثواب حتى الشركة وسقوط العلم من بدالكاتب (٨٤) إذا أغثم بسببه (قوله حتى يوافى) أى يجى، انتهى عزيزتى فهو بكسر الفاء
وفتح الياء (قوله أمسالْ) أى الله
شالى منه بسبب ذنبه أى أماك
عنه ما يستحقه من عقوبة الدنيا
بسبب ذنبه (قوله فيه) أى أزال
قفل قلبه أى ظرفاته فشبهها
بالقفل والفتح ترشيح أقوله وجعل
فيه اليقين) هذه تحلية بعد
التخلية من الطلبات (قوله
وَالمصدق) أى العلم بوحد انيته
تعالى بسبب النظر فى المصنوعات
وإذا سأل سيدى على الخواص
شابا فقال له أين تذهب فقال الى
بکه فقال منغیرزادومن غير
من كوب فقال له ياضعيف اليقين
الذى قدرعلى امساك السموات
والأرض قادر على أد يرزقنى
ويحفظنى حيثما كنت فانظر قول
الشاب لهذا الأستاذ لكونه
نظر إلى يقين لمينظر اليه الاستاذ
(قوله لماسيلات) أى دخل فيه من
الانوار وقول الشارخ حتى ينجمع
أى ينفع فيه الوعظ (قوله ولسانه
صادقاً) أى ناطقاعما يطابق الواقع
عزيزى (قوله صغيرهم) أى فى
السّن كبيرهم فى المن أو المراد
بالتكبير العالم وبالصغير الجاهل
ولا مانع من ارادتهنما معا وقول
الشارح والدربة هى العادة
والجزاءة عسلى الأمر (قوله
والقصد) أى المتوسط فى الانفاق
وعطقه على الرفق فى المعيشة من
عطف الخاص على العام لان
الرفق فيها يشمل الرفق فى أسبابها
يأتى انتخاب المثال ، من غير ضرر
الناس و تشمل الرفق فى الإنفاق
فقد أعظم اللطف بعو المنتعليه (وإذا أراد الله بعبده الشر) قال المناوى فى رواية شرا
أمسك عنه بذنبه حتى بواقى بهيوم القيامة) أى الا يجازيه بذنبه فى الدنياحتى يجبى فى
الآخرة متوفر الذنوب وافيها فيستوفى ما يستحقه من العقاب وهذا الحديث له ثمة وهى
وأن عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فى رضي فله الرحبا
ومن سخط فله السخط (ت) فى الزهد (لا) فى الحدود (عن أنس) بن مالك (طب
هب عن عبد الله بن مغفل) بضم الميم وفتح المنعمة وشدة الفاء ، مفتوحة الانصارى (طب
عن حمادبن ياسر عبد عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن في (إذا أرادالله بعسيد
خيرافقهه في الدين والهمة رشده) قال المناوى أى وفقه لإصابة الصواب وفى إفهامه أن
من لم يفقهه في الدين ولم يلهمه الرشدلم يرد به خيرا له أى خيراً كاملا والفقهاءعرفوا
الرشيديأنه صلاح الدين والمثال (البزار) في مسنده (عن) عبد الله بن مسعود
اذا أراد بعبد خيرافتح له فعل قلبه)، يضم القاف وسكون إلغاء أى أزال عن قلبه يجب
الاشكال وبعمر بصيرته فراتب التكال (وجعل فيه اليقين) أى العلم بوحدانية الله
تعالى بسبب النظر فى المصنوعات الدالة على الصانع (والصدق) أى التصديق الجازم
الدائ الذى ينشأ عنه دوام العمل (وجعل قلبه واعيالماسيلات فيه)، فينفع فيه الوعظ
والتصحة (وجعل قلبه سلماً) أى من آفات الحديد والكبر ونحوذلك من حقد وتعجب
وربا وفل (طانه صادقاً) أى ناظفاها بطابق الواقع (وخليفته مستقمة) أى
طبيعته معتدلة مستوية متوسطة بين طر فى الافراط والتفريط (وجعل أذنه سميعه)
أى مصغية مقبلة على ما سمعته من أحكام الله تعالى وزواجره ومواعظه وأذ كار.
فإلى العلقمى أى بما يلزمها من الطاعات والكف عن المحرمات لهـ
(وهيبة بصيرة)
فالمراد عين قلبه كماصرح به المناوى (أبو الشيخ) بن حبات (عن أبي ذر الغفارى وهو
حديث ضعيف (أذا أراد اللهاهل بيت خبرافقههم فى الدين) فهمهم أمره ونهيه بالخاضية
النور على أقلتهم(زوفر) بالتشديد (صغيرهم كبيرهم). أى صغيرهم وكبيرهم فى
المبين أو المراد بالتكبير العالم وبالصغير الجاهل (ورزقهم الرفق في معيشتهم) أى حياتهم
(والقصد فى نفقاتهم) أى طريقاوسط امعتدلاً بين طر فى الافراط والتفريط، (و بصرهم
بالطاعة وترك النهى والخروج من المظالم
عيوبمسم فيتوبوا) أى ليتوبوا الأمن
والعزم على عدم العودوإذا أراد بهم غير ذلك) أي العذاب وسوء الخاتمة تركهم
هملا قال الغلقمى الهمل بالتجزيك الابل بلاراع ويقال نعم همل أى مهملة لاراعى لها
وليس فيها من يديها ويصلها فهى كالضالة اه وقال المناوى تركهم هملا بالتحريك أى
خلالاً بأن يخلى بينهم وبين أنفسهم فيحل من البلاء ويدركهم الشفاء التشبه عليهم
وأعراضه عنهم (قط فى) كتاب (الافراد عن أنس) بن مالكقال الشيخ حديث ضعيف
(إذا أراد الله بقوم خيراً كثر فقها بهم) بأن يلهمهم الاشتغال بالعلم ويسهل لهم
تحصيله: ﴿وأقل جهالهم فإذا تكلم الفقيه، أى ما يوجبه المعلم كأمر بمعروف ونهى
عن منكر (وجد أعوانا) جمع عون وهو كما فى الجماع الظهير (وإذا يعلم ابطاهل قهر)
غالبناء للمفعول أى غلب وردعليه (وإذا أراد الله بهوم خراً كثر جهالهم وأقل فقها .هـ
بأن يتوسط فيه (قوله فيتوبوا) توبة لغوية أو شرعية (قوله أكترفقها وهم) أى علماء هم بالاحكام الشرعية
العاملين بها والافوجودهم أخر من عدمهم (قوله أخوان) يعيشونه على ما تكلم به من الاق لكثرة أمثاله

٢١٠ ٧
(قولة عن حيان بن أبى حبة) المشمى أوزدة عبدات بإسناده عن عبد الرحمن بن يحيى عن حباب بن أبي حياة السلمى قال ال
رسول الله صلى الله عليه وسلم كل أحد أحق بماله من ولده ووالدهر الناس (٨٥) أجعين قال عبد ان لا أدرى له صحبة أم لا وقال
غيره هو جان كسر الماء
وبالموحدة ويروى عن عمروبن
فإذا تكلم الجاهل وجد أعوانا إذا تكلم الفقيه قهر أبو نصر السجزى فى الابانة عن
حيان) بكسر الجاه المهملة وشدة الياء الموحدة (ابن أبى جبلة) بفتح الجيم والمرحلة
(فر عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف في (إذا أراد الله بهوم خيرا أمد
لهم فى العمر) أى أمهل لهم وطول لهم فى مدة الحياة (وأنهجهم الشبكر) أى ألقى
فى قلوبهم ما يحملهم على عرفات الاحسان والثناء على المنسجم بالجنان والاركان فطول
عمر العبد فى طاعة الله علامة على ارادة الخبزله وقر
قال الشيخ
عن أبى هريرة
حديث ضعيف* (إذا أراد الله يقوم خيراولى عليهم جاءهم) جمع حليم والحسلم
الاناة والتثبيت وعدم المبادرة الى المؤاخذة بالذنب (وقضى بينهم علماؤهم) بات يلهم
الله الأمام الاعظم أن يصير الحكم بينهم الى العلماء (وجعل المال فى سمعناه) أى
لزماتهم: (وإذا أراد) الله (بقوم شراولى عليهم سها، هم)) جمع سفيه وهو ضد الحليم
فقضى بينهم جهالهم) بأن يولى الاعلم الجهال. فهم الرشوة أو عمى بصيرة (وجعل المال
في خلائهم الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفق ونها في سبيل الله (فر)، وكذا ابن لال
(من مهران) مولى المصطفى قال المناوي وأسناد مجيد ﴾ (إذا أراد الله بعوم عام)
بالفتح والمدزيادة وسعة فى أر زاقهم: (رزقهم السماحة) أي السخاء والمكرم (والعقاف).
أى المكيف عن المنهيات وعن سؤال الناس تبكثيرا (وإذا أراد بهم اقتطاعا) أى أن
بأخذهم وتسليهم ما هم فيه من الخير والنعمة (فتح عليهم باب خيانة) أي نقص مماائتمنو
عليه من حقوق الحق والخلق فضاعت أرزاقهم وقشا الفقرفيهم إذ الامانة تجلب الرزق
فيالجبانة تجلب الفقر كمافى حديث يأتى قال العلقمى قال فى المشارق أصلى الخيانة النقص أي
ينقص ما ائتمن عليه ولا يؤديه كما كان عليه وخيانة العبدربه أن لا يؤدى حقوقه وأمانات
عبادته التى انتمنه عليها (فائدة) قال فى المصباح وفرقوا بين الخائن والمسارق والغاصب
لان الخائن هو الذى خات ما جعل عليه أن منا والسارق من أحد خفية من موضع كان ممنوعا
فين الوصول اليه ورعاقيل كل سارق خائن دون العكس والغاصب من أخذ جهارا معتمدا
على قوته(طب وابن جننا كر)، والديلي (عن عبادة بن الصامت ) قال الشيخ تحديث
ضعيف (إذا أراد الله بأهل بيت خير اأدخل عليهم الرفق) بالكسرلين الجانب
واللطف والأخذ بالتى هى أحسن (جم تخ هب عن عائشة البزار) فى مسنده (من
خابر) بن عبد الله قال النج حديث حسبن ﴾ ﴿إذا أراد الله بعبيد خيرارزقهم الرفق فى
*** يشهم). قال العلقمى المعاش والمعيشة مكسب الانسان الذى يعيش بسببه (وإذا أراد
هم شبرارزقهم الظرف فى معايشهم). قال العلقمى الحرف بفتح الحاء مصدر حرق بضم الراء
ويقال يكسر ها فيد الرفق وبضم الكااسم الحاصل بالفعل اه وقال المناوى فالمراد أنه
إذا أراد بأحد خيرارزق وما يستغنى بهمدة حياته ولينه فى تصرفه مع الناس وألهمه القناعة
وإن أراديه الشر ابتلا ويضد ذلك (هب عن عائشة) قال الشيخ حديث ضعيف في (إذا
أراد الله برجل) أى إنسان (من أمني خيرا ألفى حب أصحابى فى قلبه). في متهم علامة
على إرادة الله الخير ميهم كما أن بعضهم علامة على علمه (فر عن أنس)، ويؤخذ من
العاص وابنه عبد الله بن عمرو
اهـ قاله فى أسد الغابة (قوله فى
العمر) يضم العين والحيم ويضم
العين واسكات الميم ففيه لغتان
والمعنى واحد وهو مذه الحياة
(قوله وألهمهم الشكر) أي
الاصطلاحى وهو امتثال الأوامر
واجتناب النواهى أو الشكر
اللغوى وهو الثناء (قوله حلمانهم)
جمع حليم والحلم ، لمكة فى النفس
تنشأ عنها الاناه فى الأمورإقوله
على ؤهم) بأن بلهم الله تعالى
الأمام أونوا به أن تولوا القضاء
لأهل العلم (قوله سمعاتهم) كانه
جمع سمع. قاموس فإذا اجتمعت
هذه الثلاثة فى قوم فهى علامة
على إرادة الخير الكامل بهم
وينقص بنقص البعض (قوله
مهران) بكسر أوله قاله فى الضريب
(قوله نماء) أى زيادة آىخيرا
(قوله باب خيانة) أى نقصا كذا
بخطه فى الصغير والمناسب أن
نقص بالجر كمافى التكبير (قوله
الرفق) بأن يوفقوا بالناس
فى المعاملات والمعاشرة (قوله
انْظُرقِ) أى البشدة والغلظة فى
أسباب معاشهم وهو بالقتم الجهل
والحمق وبالتفتح وهو المرادهنا
السرف كذاخط الاحهورى
(قولهحب أصمابی فیقلبه) أى
جميع أصحابى لافرق بين من
عاشره حبلى الله عليه وسلم و بين
.. '
غيره لانه اذااجتمع شخص به صلى الله عليه وسلم بألة حصل له نور فى قلبه بسببه يتصف بالعدد القوان حصل منه هذرة تاب لوقه
وقول الماوردى ان الحتهفى المحبة العظيمة انماهى فمن ماشر، صلى الله عليه وسلم أً ما من اجتمع يد لفظة فقط فهو زاف طلبات
مجته لكنها لم يحث عليها لعدم اتصافه بالعدالة مجرد اجتماع اللحظة مردود
1
!

(قولة وزيرصدق) الوزير هو المعاون على الشئء والحامل للأثقال عنهى بذلك إلى ثقل أمور من هو تابعه صدق أفى أفعاله وأقوال
مطابقة للمواقع وإن كان المشهور أن الصدق يطلق على مطابقة القول فقط للمواقع فالمرادهنا القول والفعل حقيقة لغوية
ان كان أهل اللغة ذكروا فى مادة صدق أنه يطلقعلى مطابقة القول والفعل للواقع والافهى حقيقة عرفية (قوله ذكره)
بالتشديد والثانى ذكره بالتخفيف (٨٦) (قوله وزيرسوء) بالاضافة (قوله خضر) أى حسن له فى اللبن والطين الخ خضهما
لانهما الموجودان فى بلاد الجاز
والا فالمراد كل الآلات والبناء
من خشب ونحوه (قوله فى البنيات)
أى فى أخرة العملة وقوله والماء
والطين أى وفى من الماء والطين
فليس المراد بقوله فى البنان
ما يشمل أجرة العملة وثمن آلات
البناء والالم يكن لقبوله والماء
والطين فائدة (قوله إلى مترفيهم)
أى متنفميهم أى جعل حكامهم
المتنعمين الذين لا يلتفتون إلى
مصالح الرعية لشغلهم بما ينعمهم
من الملابس ونحوها وجلب
الأموال التى هى سبب فى التنجم
فالمراد بقوله سوأ المشقة والضرر
بسبب ترا مصالحهم (قوله
عذابا) أى عقوبة فى الدنيا أصاب
العذاب الخ تفسير الشارح
أصاب بأوقع لا يقتضى نصب
العذاب بل هو مر فوع فاعل اذ
يجوزتفسير اللازم متعدوه كنه
على أيديمكن أن يقرأ أوقع بالبناء
لل مفعول (قوله من كان فيهم)
أى من استحق منهم من فعل
القضية: أو رضى بها أو لميرض
لكن قدر على ازالتها ولم يفعل
وظاهر هذا الحديث أن البلاء
لا ينزل على الطائعين متهم وهو
خالف قوله تعالى واتقوا فتنة
لا تصيبن الخ ويجمع بأن الحديث
كلام المناوى أنه حديث حسن اغيره ﴾ (إذا أراد الله بالامير} قال العلقمى هو الذى
لهولاية من خليفة وقاض ونحوهما أخيرا يحتمل أن يريد عموم خيري الدنيا والآ خرة
لاته فكرة فى معرض الشرط ويحتمل أن يكون معناه الخصوص لان ذلك سائغ فى السنة
العرب وقال بعض العلماء المواد بالخير المطلق الجنة والأول أولى (جعل له وزيرصدق}. أى
صادقا فى النصح له وزرعيته والاظهر أن المراد به وزير إصالحالرواية النسائى جعسل لموزيرا
جمالها ولميرد بالصدق الاختصاص بالقول فقط بل يعم الأقوال والأفعال (ن نسى﴾ أى
حكما من الأحكام الشرعية أو نسبى مصلحة من مصالح الرعية ونحو ذلك (ذ كره) مانسيه
ودله على الأصلح والانفع (وإن ذكر) الملك ذلك واحتاج إلى مساعد ته بالرأى أو اللسان
أو البدن (أعانه وان أراد به غير ذلك)، أى أراد به شراء (جعل له وزيرسوء})، بالاضافة وفتح
السين ان سى) شيا (لميذكره) إياهوان ذكره لم يعنه))، على ما فيه الرشد
(د هب عن عائشة)، قال الشيخ حديث حسن (إذا أراد الله بعيدشر أخضر).
يفتتح انحاء وشد الضاد المصممين أى حيبوزين (له فى اللبن) بكسر الباء الطوب التىء
وأحده لبنة والمراد ما يبى به من محوطوب وجود خشب (وأنطين حتى يفنى) فيشغله ذلك
عن أداء الواجبات ويزين له الحياة ويفسيه الممات وهذا فى بناء لميرد به وجه اللّه وزاد على
الحاجة (طب خط عن جابر بن عبد الله قال الشيخ حديث حسن في (إذا أرادالله
بعيد هوايا أنفق ماله فى البنيان والماء والطين). قال المناوي إذا كان البناء لغير غرض
شرعى وأدى لترك واجب أو بفعل جرام (البغوى))، أبو القاسم فى المجم (حب) كلاهما
(عن محمد بن بشير الأنصاري) قال جميع (وماله غيره)، أى لا يعرف له غير هذا الحديث
الواحد (عد عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف في (إذا أراد الله بقوم
سوأ) أى ينزل بهم ما يسوءهم (جعل أمرهم) قال المنادى أى يصير ملكهم والتصرف
قبهم (إلى مترفيهم) أى متعديهم المتعمقين فى اللذات المشغولين بنيل الشهوات
عن على). أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف في (إذا أراد الله يقوم عذابا) أى عقوبة
لهم على سئ أعمالهم (أصاب العذاب من كان فيهم) قال المناوى أى ولم ينكر عليهم فيهم
الهلاك الطائع والمعاصى (ثم بعثوا على أعمالهم) قال العلقمى لان ذلك من العدل ولات
أعمالهم الصالحة انما يجازون بها فى الآخرة وأمانى الدهافهما أصابهم بلاء كان تكفيرا
لماقدموه من عمل شئء فكان العذاب المرسل فى الدنياعلى الذين ظلموا يتناول من كان معهم
ولم ينكر عليهم فكان ذلك جزاء لهم على مداهنتهم ثم يوم القيامة يبعث كل منهم فيجازى
بعمله والحاصل أنه لا يلزم من الاشتراك فى الموت الاشتراك فى الثواب أو العقاب بل يجازى
كل أحد بعمله على حديث نيته ويستفاد من هذا مشروعية الهرب من الكفار ومن الظلمة
وفى الحديث تحد بروتخويف عظيم إن سكت عن النهى فكيف بمن يرضى (فر عن ابن
محمول على ما اذالم نفش المعاصى وتعم والايه محمولة على مالوفشت فان البلاء حيثذيعم الطائعين وغيرهم.
لكنه نقمة للعامين أو تطهيرلهم وثواب للطائعين يدل على هذا الجمع حديث أنهلك وفينا الصالحون قال فيها تذكثر الحبث أى ان.
فشت المعاصى وكثرت فيهلك الجميع من صالح وغيره (قوله على أعمالهم) أى العقاب عليها فعذاب الدنيا لكونه نقمة لا يدفع
عذاب الآخرة أى لم يعرف عنهم

٠
(جولة فاهة) أى بلاديذا أودنيويا أهل المساجد أى الذين ينوها أو يجدد ون شأفيها (فول فصرف عنهم) أى العمار لاهم
أقرب مذكور ونزل بغيرهم لعدم اشتغالهم بالذكر والعبادة أى مالم يكثر الحبيب والافيشتد الغضب حتى بعم عمار المساجد كامر
ويحتمل فصرف عنهم أى عن الجميع ببركة عمار المساجد كليدل عليه أولاشيوخ ركع الخ (قوله الزنا) خصه لما يلزم عليه من
الطاعون لأن الحضن مستحل للقتل بالحجارة
خلط الانساب وفى رواية الربابدل الزناو وردان افشاء الزناسيب (٨٧).
عمر بن الخطاب * (إذا أراد الله بقوم عاهة)، قال المناوى أى آفة أو بلية (نظرائف
نظر احترام واكرام ورحة وإمام وهم الملازمون والمترددون اليهالنحو
أهل المساجد).
صلاة أو اعتكاف أو علم (فصرف)) العاهة (متهم) اكرامالهم واعتناء بهم وجد
فر كلاهما (عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث حسن ﴾ ﴿إذا أراد الله بقرية
هلا كا على حذف مضاف أى باهل قرية (أظهر فيهم الزنا)، قال المعلقمى هو بالزامى
والنون وبالراءو الموحدة اهـ أي التجاهر بفعله لات المعضبة اذا خفيت لا تتعدى فاعلها
فإذا ظهرت ضرت العامة والخاصة والتجاهر بالزناسبب فى الهلاك والفقر والوبا.
والطاعون (فر عن أبى هريرة)، قال الشيخ حديث ضعيف في (إذا أراد الله أن يخلق
خلق الخلافة) أى للملك: ((مسمح ناصيته بيده) يعنى كساه حال المهيبة والوقار والقبول
(عق عد خط فر عن أبى هريرة). قال الشيخ حديث ضعيف في (إذا أراد الله قبض
جيد بارض) أى قبض روحه بها (جعل له بها حاجة) ليسافر اليها فيدفن بالبقعة التى
خلق منها (جم طب حل عن أبى عرة) بن يسار بن عبد الله وهو حديث صحيح ﴾ (اذا
أراد الله أن يوقع عبداً} قال العلقمى الونع بالواو و المثناة الفوقية المفتوحتين بعد هماعين
مهملة الهلال (اعمى عليه الحيلة) قال فى المصباح الحيلة الحدق فى تدبير الأمور وهى
تقليب الفكر حتى هندى إلى مقصود الصواب والمعنى اذا أراد الله أن يهلك عبداخير
فكره فلا يهتدى إلى مقصوده الصواب فيقع فى المهلكة اهـ وقال المناوى يرفع عبدالضم
التجنية وسكون الراء وكسر الفوقية كذا فى عامة الفسخ والذى فى معجم الطبرانى يزيغ براى
مجمة وقد وقفت على خط المؤلف فوجدته بزيغ بالزاى لكنه مصلح على كشسط بخطه أى
هلك(طس عن عثمان بن عفان وهو حديث ضعيف في (إذا أراد الله انفاذ).
بالذالى المجرمة (قضائه وقدره) أى امضاء حكمه المقدر فى الأول (سلبذوى العقول
عقولهم حتى ينقذفهم قضائه وقدره). قال المناوى واختلفوا فى جد العقل على أقوال
أجدها أنه ملكة أى هيئة راسخة فى النفس تدرك بها العلوم الثانى أنه نفس الادراك
سواء كان ضروريا أم نظريا الثالث أنه الادراك الضرورى فقط ومحله القلب وقيل الرأس
(فإذا مضى أمره}) أى وقع ماقدره (رداليهم عقولهم) فادركوافيج ما رفع منهم
(ووقعت) منهم (النداءفي، قال المناوى أى الاسف والحزن حتى لا ينفعهم ذلك اهـ
دورد فى حديث تفسير التوبة بالندم على الذنب وورد أيضا أن التوبة تنفع قبل سدبابها
مالمر يغرغر الانسان فتنفع التوبة قبل ذلك (فر)، وكذا أبو نعيم (من أنس) بن مالكه
فقساط عليهم الجن ليقتلوهم
بالسهام وتحصل الشهادة ران
کانوا عصاة (قوله خلقاً) أى
انساناللخلافة أى الملك الظاهر
كولاة الأمور أو الباطن كاوليا.
الله تعالى (قوله مخ الخ) كاية
عن حصول المهيبة فيه التى تمنع
من ارتكاب الناس خلاف آخره،
بالاحكام الشرعية ولا يشكل
على ذلك حصول الملك للعصاد من
الناس لأن الله تعالى اذاولاهم
وأرادهم الخذلان زع منهم.
ملك الهيبة والرعب الذى يحصل
منهم لا يعد هيبة لأنه بسبب
ظلمهم. (قوله ناصيته) أى جميع
بدنه فاط سلق الجزء على الكل
(قوله عزة) بكسر العين (قوله
أن يوقع) بالعين المهملة أى يهلاك
ح ف وفى الكبير انه بالغين
المهمة قال فى النهاية فى مادة ونغ
بالغين المجهة فى حـ ديث الامارة
حتى يكون عمله هو الذى يطلقه
أوپوتغه أىنهلكه يقال وتغوتغا
وأوتقه غيره اه ولميذ كرهفى
مادة وقع بالعين المهملة ولافى
غيرها أيضا اهولا ينافى ذلك
أنه يصح بالمهمة قال شيخنا هو
بالمؤملة كماضبطه العلقمى أيضا
أى فلولا اتهذكره أهل اللغة لماضبطه أهـ وفى الصغير انه بالراء والذى فى السكبسير كالعلقمى أنه ياأواولا بالزاء (قوله أعمى
عليه الحيلة) قال العلقمى أعمى بفتح الهمزة والعين والميم المشددة كما هو بخطه فهد اه بالهمزة أو التضعيف أو يهما كمافى
القاموس ١هـ قال شيخنا جمى وفيه نظريات الهمزة والتضعيف لا يجتمعان بل يتعاقيات كما صرح به المصنف وغيره من علماء
النحو على انه ليس فى القاموس الاالتعدية بالتضعيف قارة والهمزة أخرى وليس للمحشى مستند فى التعدية بهما الأمجرف خط.
المصنف اهـ والذى قاله شيخنا حف أعمى بهذا الضبط (قوله فضائه) أى ما أرباده فى الازل وقدره أى ماقدرهعلى وجه
مخصوص (قوله سلب الخ) أى أزال نفع عقلهم لا أزاله من أصله (قوله حتى ينفذفيهم قضاؤه) فى المصباح فى فصل الذالى المهمة.
من باب النون نفذالهم نفوذاس باب قعد ونفاذاشرق الرمية وخرج منها وأنفذته ونفذ الامر والقولنفوذاونفاذامضى «أمره.

فاذاتع مطلع أه (قوله ياأسد) كذافظ الشارح وفي مستم يامى وكذا فى الكبير بدون ألف بعد النا، وبدون همز آخرة
قإلى شيخنا وكل صجميع قال فى المصباح المعى المصران وألقييه والاذ كبيراً كثر من التأنيث فيقال هو المعنى ويقضرة أشهر من المنه
وجمعه أمعاء مثل عنب وأعناب لأن معى (٨٨) أصله معى كعنب والتثنية معبان وجمع الممدود أمعينة كمار وأجرة إهـ
(قولهاتسعى) كتابة عن عدم
عن (على) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث ضعيف في (إذا أراد الله خلق شئلم
يمنعه شئ): قال العلة من شعبه ما فى مسلم عن أبى سعيد سئل النبى صلى الله عليه وسلم عن
العزل فقال ما من كل المياه يكون الولد وإذا أراد الله ف ذكر، والعزل هو أن يجامع فإذا
قارب الانزال نزع وأزل خارج الفرج وهو مكروه اه وقال المساوى والملماسئل عن
العزل فأخبر أنه لا يغنى حذر من قدروان ما من نسمة كائنة الى يوم القيامة الأوهى كائنة
عن أبى سعيد) الجدوى في (إذا أراد الله بقومقطا)، أى حد بارشدة واحتباس
خطر (بلدى منادمن السماء)) أى أمر الله ملكا بنادى قال المناوي قبل والظاهر أنه
خبريل وعلى هذا فالنداء حقيقى ولا يلزم مننه مها عناله ويحتمل أنه مجاز عن عدم تحلق
الشبع فى بطونهم وحق البركة (يامعى السعى)قال العلقمي بكسر الميم مقصورا والجمع
أمعاء ممدوداوهى المصارين (وياعين لا تشبعى)، أى لاتمتلئى بل انظرى تطر شر موسبق
الأكل: (ويابركة): أى يازيادة الخير (ارتفعى): أي انتقلى عنهم وارجعى (ابن النجار
فى تاريخه) تاريخ بغداد (عن أنس) بن مالك (وهو مابيض الديلى)) أى لعدم
وقوفه على سند قال الشجع حديث ضعيف في (إذا أراد أحدكم أن يدول فليرتد ليوله) فيه
خدف المفعول للعلمبه ود لالة الجال عليه أى في طلب ندبالدوله موضعا وخوالينا ليأمن عود
الرشاش اليه فإن لميجد الامكاناصلبالبينه بتحوعود (د هى عن أبى موسى) الاشعرى
قال الشيخ حديث حسن في (إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء وأقمت الصلاةفليذهب
الى الجلاء) بالمدالموضع الحالى ثم نقل إلى موضع قضاء الحاجة والمعنى بذهب إلى فضاء
الحاجة قبل الذهاب الى الصلاة فيفرغ نفسه ثم يرجع فيصلى ومحل هذا اذالميخف فوت
الوقت فاوخاف فوت الوقت فالاصح تقديم الصلاة مالم يتضرر (جم دن، جب "
عن عبد الله بن الأرقم ) بفتح الهمزة والقاف قال الشيخ حديث صحيح في (إذا أراد أحدكم
ان يبيع عقاره) أى ملكه الثابت كدار وبستان (فليعرضه على جاره) بفتح التحتية لانه
من باب عرضت المتاع البسع بأن يظهر له أنه يريد بيعده وإنه مؤثرله على غيره والعرض على
الجار مستحب لاحتمال أن يشترى أو يأتى شخص صالح الجواز ومنع من لايصلح قال
المناوى ويظهر أن المراد بالجار الملاصق لكن يأتى خبر أربع ون داراج روفى الاخذ يعهوم»
هنا بعد( ع عدعن ابن عباس)) قال الشيخ حديث صحيح في (اذا أراد أحد ك سفرا).
فليسلهم ندباء (على أخوانه) من أقار به وجيرانه وأب قائه فيذهب إليهم ويطلب منهم
الدعاء فيقول كل من المسافر والمودع للإنحراسة ودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك
ويزيد المقيم ووذلك بخير (فانخن يزيد ونهيدعائهم وله إلى دعائه لنفسه} خبر الاطس عن
أبى هريرة): قال الشيخ حديث حسن@: (إذا أرادأحدجبكم من أمر أنه)، أو أمته
(حاجته) أي جاعها فى نهاعنه ازيد حياته وأفاقوله صلى الله عليه وسلم لمن اعترف
بالزنا أنكتها فالاحتياط فى تحقق موجب الحد (قليا تها وان كانت على تنور) بفتح المثناة
الفوقية وتشديد النون المضمومة ما يوقد فيه النار للخبز وغيره والمراد انه يلزمها إلى تطبع
الشبع بغاناً كله (قوله لا تشبعي)
كاية عن عدم قبعها بماتراه من
المأكل فلا يقال أن العين لا تأكل
فكيف يصفها بعدم الشبع
والنداء فى ذلك حقيقى فيذاق الله
تعانى فى المذكورات ادراك
حتى تدرك ماقيل لها ولا يلزم منه
سماعباله أوهو مجاز عن عدم
خلق الشبع فى بطونهم ومحق
البركة (قوله اذا أراد أجدكم الخ)
حطاب المحاضر ين لكن الحكم
عام (قوله أن يبول) صرح بذلك
ولم يكن عنه بقوله ان يهريق ماء
لاتدعمسنى ذلك المكنى عنه هنا
إشارة إلى أنه لا يستحى منتبه فى
مقام التعليم (قوله فليرتد) أى
فليطلب موض ه الينار حواليلا
يصيبه الرشاش حذف المفعول
الذكرية (قولة إلى الخلاء) هو الحل
المعد لقضاء الحاجة ومثلك كل
ما تقضى فيه وان لم يكن معدا أى
فيسن له ترك الصلاة وقضاء
أحاجة مالم بصق الوقت والاقدم
الصلاة ومحمل ان لمغخش ضررا
بإخبار طبيب أو بمعرفته والأقضى
علمته وإن خرج الوقت ولوالجمعة
(قولة عقاره) ومثلة ما كان بجواره
من خو نخيل (قوله فليعرضه
على جاره) تطيبًا لخاطره وان لم
يكنله شفعة وفاء يحق الجاد لتا
يشتريه رجل سومفينضر وبجواره
فيقول له اشتران شات والا فاتطر
وات
من يشتريه بمعر فتك ليكون ليس فى جواره لك ضرر عليك (قوله على اخوانه) أى المسلمين إذلا حرمة للكفار
ولالدعائهم (قوله على بنور) كناية عن وجوب اطاعته فى أى مكان حيث لاعذر من نحو حيص وخص التنور له لا يتوهم استثناؤه
فلا يقال ان ذكرذلك ليس قصير العدم منا سبته اذ المناسبولو كانت غير مرينة

٢٢٤
(جزاء فأحجه) لم يقل فى الثانى فلا غضه بل خال فانته اشارة الى التباعد (٨٩) من ذالميزان المخبر سن له أن إخبر أو أن يحفظمبر
وإن كانت فى شدخل لابدمنه حيث لا عذر كيض ولا اضاعة مال كان قراق تخبر ((حم طيب
فين طلق بفتح الطاء وسكون اللام (ابن على ) وهو حد بتجني إذا أردت أن
تفعل أمرافتدبرعاقبته فان كان خيرا)، أي غير منهنى عنه شبرا (فأمضه)، أن أفعله
(وإن كان شراً): أي منهماعنه شركاء (وافته) أى كف عن فعل (ابن المبارك) عيد
الله الأمام المشهور (فى) كتاب (الزهد عن أبى جعفر عبد الله بن مسور}) بكسر الميم
وسكون المسين المهملة وفتح الواو (الهاشمى) نسبة الى بني هاشم مر سلا إذا أردت أن
تبرق): بالزاى والسين والمصاد (فلا فرق عن يمين) فذكره تنزي الشرف اليمين وأدبامع
مليكه (ولكن) الصق (عن يسار ان كان فارغاً}) لأن الدنس حق اليسار واليمين
بعكينه وخص النهى بالمبين مع ان عن شماله مد كالشرفة بكتابة الخمسينات (فان لم يكن
فارغاً)، كأن كان على البارانيات (فتحت قدمك)، أي الإري كافى خبر (البزار).
فى مسنده (من طارق) كفامل بمهملة أوله وفاف آخره (ابن عبد الله} المحاربى قال الشيخ
(إذا أردت أن تغزوفاشتر فرسا أغر)، قال المناوي يعنى حصل فرساً أبيض
تغزو عليه بشراء أو غيره والاغر الابيض من كل شئاه وقال فى الصحاح والغرة بالضم بياض
فى جبهة الفرس فوق الدرهم يقال فرس أخروالاغرالا بيض زاد في القاموس منكل شئ
(مجملاً): هو الذى قوائمه بيض (مطلق اليداليمنى)، أى خالية من البياض مع وجوده فى
بقية القوائم (فانا) اذا فعلت ذلك (قلم) من العدو ( وتغنم)، أموالهم (طب لاحق
الجهنى قال الشيخ حديث حسن ﴾ (( إذا أردت أمرا
من عقبة) بالقاف. (بن عامر}
فعليك بالتؤدة): أى التأنى والتثبت (حتى يريك الله منه الخرج) بفتح الميم والراء أى
الخاص والمعنى إذا أردت أن تفعل فعلاشا فا فتشبت ولا تعجل حتى يهديك الله الى الخلاص منه
[خذهب). وكذا الطبالبي (عن رجل من بلى)، قال المناوى بموحدة تحتية مفتوحة
بكرضى قبيلة مشهورة واسناده حسن . (إذا أردت ان يحبك الله فابغض الدنيا إذا أردت
أن يحبك الناس فيما كان عندك من فضولها) بضم الفاء أى بقاياها (فانبذه) أى ألفه
من يدكْ (اليهم) قال العلقمى والمعنى إذا أردت أن يحبك الله فا بغض الدنيا أى يقليك
و أق ما لا تحتاجه إلى الناس يحبك الله ويحبك الناس إله أما ما يحتاجه لعياله فحرم عليه
التصدق به وكفى بالمرءائما أن يضيع من يعول (خط عن ربعى) بكسر الزاء وسكون
قال الشيخ
الوحدة (ابن حراش) بحاممهملة مكسورة وشين محمة مخفيفة
جديت صحمج ف﴾ ( إذا أردت أن نذكرحبوب غيرك) أى اذا أردت أن تتكلم بعيوب
غيرك (فاذ كرعيوب نفسك)، أى استحضرها فى ذهنا فعسى أن يكون ذلك مانعالك من
التكلم فى الناس (الرافعى) الإمام عبدالكريم القزويني (فى) كتاب (تاريخ قزوين
عن ابن عباس):"قال الشّيخ حديث ضعيف (اذا أسأت فا حسن) بفتح هميزة أحسن
أمي اذ افعلت صغيرة من مغائر الذنوب وأتبع ذلك بحسنة من حسنات الطاعات كصلاة
ونحوها قال تعالى أن الحسنات يذهبن المسبات أما الكبيرة فلا يكفرها الاالتوبة لكهب
إن إبن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث ضعيف في (إذا استأجرأحدكم أجيرا فليعله
أخرة) أى يعرف قدبر أ حرته وجوبا ليصنع المعة لاوليصير كل منهما على بصيرة (قطفي)
كتاب (الافراد عن ابن مسعود) ورواه عنه الدولى أيضا قال الشيخ حديث ضعيف.
(فولد قتسنت قدمك) أى ان لم يكن،
فى المستجد (قوله آت تغزو) مثال
الغزوكل ما يحتاج ركوب الخيل
له من سفر ونحوه (قوله أخر)
أى أبيض كذاقال الشارح
ولمن أراد أبيض الجهة كليفل
له قوله فى الكبير والقول إن
المراد الأغرهنا الابيض غفلة
فان لفظ رواية الطا كم أدهم أغر
اهُ وقول الشارح الوظیفهو
مستدق الذراع والساق من الحمل
والابل وغيرها كذا فى القاموس
(قوله تسكم وتغنم) أى فيتفاعل
بقية الحمل الموصوفة بما ذكر
(قوله بالتؤدة). كهمزة أى التأتى
(قوله بلى) بلى كرضى قبيلة رقوله
فأبغض الدنيا الخ) هذا الحديث
من أمهات الاحاديث التى بنى
عليها الصوفية طريقتهم اذهو
يوصل لمحبة الله ومحبة الناس
والسببعى فى نفعهم (قوله من
فضولها) شاغ استعمال لفظ
الفضول فيما لايفنى بأن كان
جميع فضل ؟منى المشرف (قوله
فانبذه) بالوصل من نبذ (قوله
أن تن كرميسون غير) أى
اذ ا سرات نفسللك ذلك فامتعها
باشيخالها بعيو مْ (قوله إذا أسات)
بفعل كبيرة أو صغيرة أومالا ينبغى
مع شخص فأحسن بالتوبة فى الأول
وبفعل ما يكفر الصغيرة فى الثانى
و بالاعتذار للشخص في الثالث
(قوله اذا استأجرأحدكم الخ) أمى
أذا أراد أحدكم عقد إجازة فلابد
من يسان ذلك فان لم يذكرلد أجرة
لاشى له ان كان العامل أهلا
(١٢ .- عزيزى اول)
للتبرع بأنه كان بالغارشيدا وإن جرت العادة بالأجرة فى مثل هذا العمل خلا فالبعض الأئمة
حيث أوجب أجرة المثل حيفيد فان كان
عشتاء

قد قال له اعمل وهعلى رضاكُ لزم»
أسرة المثل (قولة ثلاثا) أى بالقول
كأن قال اقتحوالى أو الأفوالى
أوبالفعل كان طرق الباب ثلاث
مرات وينبغى أن يبدأ بالسلام
وأن لا يطرق الباب بعنف لانه
يورث المنامة (قوله عن جندب
المالى) نسبة الى يجيلت قبيلة (قوله
أحدكم امر أته) أو أمته فى الخروج
للمعدوغوعيادةأپهاو يسن
له الاذن حيث لميتر تب على
خروجها محرم ان لم تكن جية
ولا مزينة ولا يتكشف منهاشى
ولو مجوزا (قوله إذا استجمراج)
هو والاستطابة والاستماء بمعنى
واحدوهواز الة الخارج عن
الفرج لكن خص الفقهاء الأول
بالهجرة المراد هنا أن عمر أحدكم
بالإجار لا يعلم من تخصيص
الفقهاء و دليل قوله فليوترفانه
فى الماء لا يقال بسن الايتاريل
ينمن التثليث ومحتمل أن المراد
بالاستعمار التخر بالبخور على
الجمر ومعنى الإيثار أنه يأخذ
الجور ثلاث مرات أن يلاقيه
ويقوم ثم يعود ثلاثاً أو خسيا الخ
ولامانع من إرادة المعنيين معها
(قول فليشر عليه) أى يجب عليه
أن يبذل له النصح أن كان ممن
يعرف الامور بالتجربة ولم يعهد
عليه المكتف ولا يضره كونه تبين
بعد ذلك أن الخير فما نهاه عنه
لانه مجتهد (قوله إذا استشاط
السلطان) أى اشتدغضبه فساط
الخڤينبغى له أن يتانى فى الزال
العقوبة
يمنعها)
(إذا استأذن أحدكم ثلا نافلم يؤذن له فايرجع) قال العلقمى فيه أن المستأذن لا يريد
على ثلاث بل بعد الثلاث يرجع قال ابن عبد البروذهب أكثر أهل العلم الى أنه لا تجوز
الزيادة على الثلاث فى الاستئذان وقال بعضهم اذالمسمع فلا بأس أن يزيد وروى عنون
عن ابن وهب عن مالك لا أحب أن أزيده لى الثلاث الأمن أعلم أنه لمحه قال بعضهم
وهذا هو الأصم عند الشافعية قال ابن عبد البروقيل تجوز الزيادة مطلقاً بناء على أن الامر
بالرجوع بعد الثلاث للإباحة والتخفيف عن المستأذن فى استأذن أكثر فلا حرج عليهاهـ
وقال المناوى أى طلب من غيره الاذن فى الدخول وكرره ثلاث مرات فلم يؤذن له فيه فليرجع
وجوبا أن غلب على ظنه أنه سمعه والافتبابا (مالك)، فى الموطاء (حم ف) فى الاستئذان
(3) فى الأدب (عن أبى موسى) الاشعرى (وأبى سعيد الخدرى (معاطب
والضباء) المقدمى فى الخمارة كلهم (عن جندب البحلى ) إذا استأذنت أحدكم
أمن أنه) أى طلبت منه الاذن (إلى المسجد) أى فى الخروج إلى الصلاة فيه ليلا (فلا
بل يأذن لهانديا حيث أمن الفتنة لها و عليها بأن تكون مجوزً ا لانتهى وليس
عليها ثوب زينة كامر تفصيل اه وخصه بالليل وهو مخالفبلاقدمه وقال العلقمى بعض
الاحاديث مطاق فى الزمان هكذا وبعضها، قيد بالليل أو العكس عمل المطلق منها على
المقيد على تفاصيل تقدمت الإشارة إلى بعضها فى حديث الذنواللنساء بالليل الى المساجد
اه والتخصيص بالليل هو الظاهر خصوصاً إذا كان معها نحو محرم كزوج لان الليل أسترلها
(حم ق ن) فى الصلاة (عن ابن عمر بن الخطابفي (إذا استجمرأحدكم فليوز)
قال العلقمى قال النووي الاستجمار مع محل البول أو الغائط بالجمار وهى الجارة
الصغارفيالثلاث الأول واحبه وإن حصل الاتفامدونهالحديث مسلم لا يستج أحدكم بأقل
من ثلاثة أحجار و الابتار بعدها اذا حصل الانقاء بدونه مستحب للحديث الحديث فى السنين
[حم م
أن النبى صلى الله عليه وسلم قال من استحمر فلور من فعل فقد آن ومن لافلا
عن جابر بن عبد الله ﴾ ﴿إذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه)، أى إذا شاوره أخوه فى
الدين وكذا من له ذمة في فعل شئ فلبشر عليه وجوبابما هو الأصل بدلا للنصمة. عن
جابر بن عبد الله قال الشيخ حديث صحيح في (إذا استشاط السلطان)، قال العلقمى أى
إذا التهب وتحرق من شدة الغضب صار كافه تار ("تسلط عليه الشيطان) فأغراء
بالايقاع ؟ ن غضب عليه اهـ وقال المناوى فلحدر الشاط ان ذلك ويظهر أن المراد
بال سلطان من السلاطة وقهر فيه خل الامام الانظم ونوابه والسيد فى حق عبده والزوج
بالنسبة لزوجته وحوذلك (جم طب عن عطية بن عروة (السعدى) قال الشيخ
حديث حسن (إذا استطاب أحدكم فلا يستطب بيمينه) أى اذا استنجى أحدكم فلا
يستنج بيده اليمنى فالاستجاءبها الإعدر مكروه وقيل بحرمته (وليستنج بشماله)، لانها
للأذى واليمنى لغيره قال المناوى والاستغناء عند الشافعى وأحمد وأحب وعند أبي حنيفة
ومالك فى أحد قوليه سنة (٥عن أبى هريرة]) وهو حديث صحيحفي (إذا استعطوت المرأة}
أى استعداث العطر وهو الطبب الذى يظهرريحه (فرت على القوم} أى الرجال
(ليجدواريحها)، أى لاجل أن يشمواريح عطرها (فهى زائية) أى هى بسبب ذلك
متعرضة للزنا ساعية فى أسبابه قال المناوي وفيه أن ذلك بالقصد المذكور كبيرة فنفسق به
ويلزم الحاكم المنعمنه اهـ وقال العلقمى سماها النبى صلى الله عليه وسلم زاخية مجازا
[ ٣ عن أبى موسى) الأشعرى وهو حديث حسن ى (إذا استقبلتلا من أنان)، أي
احتينات
ـعا- حدث

(قوله منة أو بسمرة) أى جهة كل (قوله إذا استلج الخ) أى لو حلف لا يجالس أهله من لا الحنث مع التكفير خير من أنجوم
على اللحباج وعدم الحنث لئلا يلزم التنفير والبغض فداومته على عدم الحنث آثم أى أشدائما من الحنت مع التكفير أى بفرض
ان فى الحمث الها والافتى كان الحنث خيرافلاإثم فيميل فيه التكفير فقط فينئذ لا يقلل أفعل التفضيل مشتكل (قوله فلا يضع
الخ) أى مع اقامة رجمة ووضع الاخرى فوقها إذهذاهو الذى يخشى منه (٩١) انكشاف المعورة فلو مدرجليه ووضع واحلة
فوق أنزى فلا بأسبه رحل
الهى أيضا مالم يكن لابسا
أجثبتان فلاتمر بينهما (خذيمنة أو بسرة) لأن المرأة ظمة الشهوة قال المناوى والنهى
التنزيه والأمر للغدب مالم يتحقق حصول المفسدة ذلك والا كان للتجريم والموجوب الذهب
عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف في (إذا استكم) أى أردتم السواك
(فاستا كواعرضاً) يفتح فسكون أى فى عرض الأسنان فيكره طولا لابدمى اللثة الافى
النسيان فيستاك فيه طولا ظير فيه (ص عن عطامر سلا) قال الشيخ حديث صحيح
(إذا استطج أخذ كم فى العين) قال العلقمي بفتح اللام وتشديد الجيم قال فى المدركاصله
وهو استفعال من اللجاج ومعناه أن يحلف على ث فى ويرى أن غيره خير منه فيقيم على يمينه
ولا يحنث ولا يكفر وقيل هو ان يرى أنه صادق فيها مصيبا فيلج فيها ولا يكفر (فانهآ ثم له
حفظ الله): بهازة ممدودة وفاء مثلثة أفعل تفضيل أى أكثراما (من الكفارة التى أخر.
ـا) أى من أن يحنث ويكفر ولابد من تنزيله على ماذا كان المنت ليس بمعصية وأما
قوله آثم خرج عن ألفاظ المفاعلة المقتضية للاشتراك فى الأثم لأنه قصد مقابلة اللفظ على
زعم المالف وتوهمه فإنه يتوهم أن عليه اثمافى الحدث مع انه لا إثم عليه فقال صلى اللّه عليه
وستسلم الاثم عليه فى اللجاج أكثرلوثبت الاثم والذى أجه واعليه أن من حلف على فعل شىء
أوتر كدو كان الحنث خيرا من التمادى على المين استحب له أن يحنث وإذا حنت لزمته الكفارة
( عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صنع في ﴿إذا استلقى أحدكم على قفاه فلا يضع
إحدى رجليه على الاخرى)، قال العلقمى النهى عن ذلك منسوخ أو يحمل النهى حيث
يخشى أن تبدو العودة والجواز حيث يؤمن ذلك (ث عن البراء) بن عازب حم عن
جابر بن عبدالله (البزار). فى مسنده (من ابن عباس). قال الشيخ حديث صحيح
(اذا استبقت فاستنثر)، أى امتخط ت باريح الأنف الشاكى والافخصر إليه اليسرى
وإذا استمجموت فاوتر) أى بد بالكن الثلاث واجبة وإن يحصل الانفاء بدونها كامر
طب عن سلمة بن قيس) قال الشيخ حديث صحيح في (إذا استيقظ الرجل من الليل وأحفظ
أهله) قال المناوى حلياته أو نحو بنته (وصلياركعتين) تفلا أو فرضاكتبا)، أي أمر
الله تعالى بكتا بتهما (من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات)، الذين أثنى الله عليهم فى كتابه
العزيز وقال العلقسمى قال الدميرى قال الزمخشرى الذاكرون الله كثيرا والذاكرات من
لا يكاد يخلو بقلبه أو بلسانه أو بهما عن ذكر الله وقراءة القرآن والاشتغال بالعلم من الذكر
وقال القاضى عياض ذكرالله تعالى ضريان ذكر بالقلب وذكر باللسان وذكر القلب فوحات
أحدهما وهو أرفع الاخ كار وأجلها الفكر فى عظمة الله وسلامه وبير وتهو سلكوتهوآ ياته فى
منواته وأرضه ومنه الحديث خير الذكر الخفى والمراد به هذا والثاني ذكر بالقلب عند الامر
والنهى فيمتثل ما أمربه ويترك مانهى عنبه ويقف فيما أشكل عليه وأماذكر اللسان
السراويلات أوازارا منسعا
بحيث لا يلزم من ذلك كشف
العورة (قوله المبراء) بالمسد (قوله
إذا استيقظ الرجل) أى الانسان
من الليل آى فى الليل قال
الشارخ أي استيقظ من نومه
وقيد بذلك لات الاستيقاظ كما
يكون من النوم يكون من
الغافلة يقال استيقظ الشخص
تنبه من غفلته (قوله أهله) أى
حليلته من زوجة وأمة أو غير
أهله اذا لقصد تنبيه الغير الفعل
الخير (قولسركعتين) أي أقل
ما يحصل به الاندراج فى سلطاته
الذاكرين صلاة ركعتين فى الليل
(قوله من الذاكرين) أى بعض
الذاكرين المذكورين فى الآية
خاضسم أنواع أعلاهم الذا
للحضرة القدسية بأن لم يفترطرفة
عين ومنهم المداوم على التخيذكر
فى مصنوعاته تعالى ومنهم المشتغل
بالذكر بكانه ويدخل فيهم
المشتغل بعاهم الشرع و آلاتها
واذا كتبا من الذاكرين ترتب
لهما ما أعده الله تعالى الذاكرين
بقوله تعالى أعدلهم، مفربرأيرا
عظيما وعبارة العزيزى الذاكرون
الله كثيرا و الذا جزات من لا يعاد
لو بقلبه أو بلسانه أو بهما وقراءةالقرآن والاشتغال بالعظم من الذكر وقال القاضي عياض ذكر اسبأن يذكر بالقلب ويذكر
باللسان وذكر القلب نوعان أخذهاوهو أرفع الاذ تحار وأجلها الفكر فى عظيمة الله تعالى وخلاله وجبر وتهوذلكوته وآ ياتهفى
سهواته وأرضه ومنه الحديث خير الذكرالخفى والمراد به هذا و الثانى ذكر بالقلب عند الامن والتهى فيمتثل بما أمر بهويتزل ما نهى
نسبه ويقف فيما أشكل عليه وأماذكراللسان مجرد اًفهو أضعف الاذكار لكن فيه فضيلة عظيمة كما بامت به الأحاديث ١
محروفه وقوله كتبا من الذاكرين الله كثيرا الخ المراد بالذكرما يشمل التسبيح والصميدوالتكبير والاستغفار

(قوله أخذكم من قومه ذكره بكاف الخطاب اشارة الى أنهصلى الله عليه وسلم بدرى أين بانتفيد متيقظ قلبه صلى الله عليه وستلام
كيفية الأنبياء فانهم لاتنام قلوبهم (قوله فلايدخل يده) خرج الرجل ونحوها مما لا يتوهم نجاسته (قوله ثلاثا) فيكره غمها قبل
الثلاث فلولف يده فى خرقة ووجدبها ملفوفة بعد الاستيقاظ من النوم بحيث لا يتأتى وصول النجامة الى القشرة لم يكره عنها بل
زهو خلاف الأولى لأنه صلى الله عليه وسلم بعد استيقاظه غسل يديه ثلاثاقبل الغمس مع أنه معلوم طهارثم ما لما مر فدل على أن
ذلك سنة بعد الاستيقاظ من النوم وان علمت طهارتهما فتر كها خلاف الأولى لامكروه ان قيل يكفى فى إزالة النجاسة مرة أجيب
بأن الشارع اذا غياحكما الخ وقد يقال نعم (٩٢) هو غياه بالثلاث لان حتى للغاية لكنه ذكرفيه معنى يقتضى الا كتفاء بأقل
مجردا فهو أضعف الاذكارلكن فيه فضيلة عظيمة كماجاءت به الاحاديث (دن.حب "
عن أبى هريرة وأبى سعيد الخدرى (معا)، ورواه عنه البيهقى أيضاقال الشيخ حديث
صحيح $ (إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يدخل يده فى الاناء)، أى الذى فيه ماء دون
قلتين أو مائع ولو كثيرا (حتى غسلها ثلاثاً). فيكره ادخالهما قبل استكمال الثلاث
فلا تزول الكراهة عند الشافعية الا بالتثليث لأن الشارع اذا غياحكما بغاية فلا يخرج من
عهدته الاباستيفائها (فإن أحدكم لا يدرى أين بانت يده}: وفى رواية فإنه لايدرى قال
الغلقمى فيه أن علة النهى احتمال هل لاقت يده ما يؤثر فى الماء أى نجسا يؤثر فى الماء كمحل
الاستنجاء أولا ومقتضاه الحاق من شك بذلك ولو كان متيقظا ومفهومه أن من درى أين
باتتيده كمن نفس عليها ترقة مثلا فاستيقظ وهى على حالها أن لا كراهية وإن كان غسلها
مستحنا على المختار اه قال الحناوى وفى الحديث فوائد منها أن الماء القليل إذا ورد عليه
نجس تجس وان لم يتغير والفرق بين ورود الماء على النجس ويمكنه وأن محل الاستنجاء
لا يظهر بالجر بل يعفى عنه فى حق المصلى وندب غسل النجاسة ثلاثافانه أمر به فى المتوهمة
ففى المحققة أولى والأخذ بالاحتياط فى العبادة وغيرها مالم يخرج إذ الوسوسة واستعمال
ألفاظ الكتابة فيما يتحاشى من التصريح به (مالك)) فى الموطأ (والشافعى) فى المسند
(حم ق ٤) كلهم في الطهارة (عن أبي هريرة في إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضباً
فليستنث) أى فايخرج ماء الاستنشاق والقدر اليابس المجتمع من المخاط فة با بعد
الإستنشاق يفعل ذلك (ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت ه فى خباشمه) يحتمل أن المراد
بالشيطان حقيقته أو هو كناية عن القدر المجتمع أو عن وموسته بالكسل عن العبادة
والخياشيم جمع خيشوم وهو أقصى الأنف (ق ن عن أبى هريرة)، وفى نسخة عن أبى
سعيد ﴾ (إذا استيقظ أحدكم فليقل الحمدلله الذي رد على روحى وعافانى فى جسدى
وأذن لى بدّ كره) أى يقل ذلك نديالان النوم أخو الموت (ابن السنى) فى عمل يوم وليلة
﴿عن أبى هريرة). قال الشيخ حديث حسن﴾ ((إذا أسلم العبد فن اسلامه} أى صار
إسلامه حسناً باعتقاده واخلاصه ودخوله فيه بالباطن والظاهر بكفر الله عنه قل سيئة
كان أزلفها) قال العلقمى وفى رواية زلفها بتخفيف اللام كماضبطه صاحب المشارق وقال
النووی ورلف بالتشديد وأزلف،عنى واحد آیأسلفوقدم
«وکانبعدذلك﴾، آی بعد
جبثقالفانه لا يدرى الخفات
هذا التعليل يقتضى أن المانع
خوف التخديس وهذا يؤول بغلة
وأجيب بأنه لا يستنبط من النص
معنى ببطله فلسلواكتفى بمرة
أوحر مين لبطل قوله ثلاثا وقد
يقال انكم استنبطتم منه مايبط له
حيث قلتم ين السبع مع التغريب
اذا كانت المنزهمة مغلظة
وبالاكتفاء بالرش ثلاثا اذا
كانت المتوهمة مخففة وأجيب
بأن سن السبع وان أبطل
التقييد بالثلاثة لكن فيه احتياط
تفعل قولهم لا يستنبط من النص
معنى بيطله اذالم يكن فيه احتياط
والاكتفاء بالرش لا ببطسله لان
فيه العدد أعنى الثلاث وأريد
بالغسل ما يشمل الرش بدليل
التعليل بأنه لا يدرى الخ فات
العلة إزالة النجاسة والمخففة
تزول بالرش ثلاثا (قوله فان
أحدکےلابدرىالخ) أى وأما أنا
فأدرى لمامر (قوله فليستنترالخ)
أى فاخرج الماءمن أنفه وقول
الشارح من فه سبق قلم (قوله
على خياشيمه) لان الشياطين
تكفير
تهوی القاذورات والمراد بالشيطان کلمایوسوسلاخصوصا بلیس وفال الشارحکالنور بشتىبهذا
الضبط اسم شيخ ويحتمل أن ذلك حقيقة وأنه كناية عن الكسل وذلك يزيله ومحل كون الشيطان يبيت على خباشيمه حيث لم
يحصل منه ذكر قبل النوم أما اذا حصل منه كان قرأ آية الكرسى قبل ثومه فإن الشيطان لا يبيت على خباشمه والحياشيم جمع
خيدوم وهو حرق الأنف (قوله ردعلى روحى) أى احساسى فإن النائم كالميت لا يحس (قوله وما ضانى) يقول ذلك، وان كان مريضا
لانهما من عرض الأوثم أشدمنه (قوله وأذن لى بذكره) وأوعدنى بالثواب على ذلك كما جاء فى حديث آخر (قوله كل سيئة) من
الصغار والكبار من الحقوق المالية كمكفارة القتل والظهار أولا (قوله زافها) وفى رواية أزلفها ويصح تشد بد اللام على
الاولى فيقال زافهاومعنىكل قدمها
...

(قوله القصاص) أى المجازاة على الشئ من خير وشر والقصاص لا يقلل الأفى مقابلة عمل الشر الجواقص فى المقابل بالقبل وخى
السارق بالقطع ومن الزانى بالرجم أو الجلد الخ فهنا أريد به مطلق المجازاة (٢٣) (قوله الى سب بعمائة) وفى رواية سنتها الى
سبعمائة فهو منصوب على الجمال
تكفير السبات بالاسلام القصاص) أى كذابة المجازاة فى الدنيا ثم فسر القصاص بقوله
(الحسنة بعشرأمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بعثلها الاأن يتجاوز الله عنها)، أي
مقبول التوبة أو بالعفووان لم يتب قال العلقمى والقصاص اسم كان ويجوز أن تكون
قامة والحسبنة مبتد أو بعشر الخبر والجملة استئنافية وقوله إلى سبعمائة متعلق بعقد رأى
منتهية وفى رواية منتهيا إلى سبعمائة فهو منجيوب على الحال وأخذ بعضهم ظاهر هذه
الغاية فزعم ان التضعيف لا يجاوز سبعمائة ورد بقوله تعالى والله يضاعف لمن يشاء
((فائدة ) قال بعضهم الكافر لايصح منه التقرب فلا يثاب على العمل الصالح الصادر منه فى
شركه وقال النووى الصواب الذى عليه المحققون بل نقل بعضهم فيه الاجماع ان الكافر
اذا فعل أفعالاجميلة كالصدقة وصلة الرحم ثم أسلمومات على الاسلام فإن ثواب ذلك
يكتبله (خن عن أبى سعيد) الخدرى ﴿ ﴿إذا أشار الرجل على أخيه بالسلاح)، أى
حمل على أخيه فى الذين آلة الحرب كما بينته رواية من حل علينا بالسلاج أفهما على حرف
جهنم) بضم الجيم وضم الراء وسكونها وبجاء مهملة وسيكون الزاء قال العلقمي وهما
مثقاربات ومعناه على طرف قريب من السفوط فيها (فإذا قبلهوة ما فيها جيداً)، أما
القائل ظاهر وأما المقتول فلقصده قتل أخيه فإن لم يقصد قتله فهو شهيد والحديث محمول
على ما اذا قصلكل منه ما قبل صاحبه (الطبالسى) أبو داود (ت) كلاهما عن أبى
بكرة): وهو حديث صحيحفي (إذا اشتد الجرفاردوا بالصلاة) أى صلاة الظهر أى أخروها
نديا إلى الخطاط قوة الوهم بشروط تقدم الكلام على بعضها (فات شدة الحر من فيح
جهنم) أى غليانها وانتشارلهبها قال المناوى قاعدة كل عبادة مؤقتة والافضل تعجبلها أول
الوقت الاسيعة الابراد بالظهر والضهى أول وقتها طلوع الشمس أي على رأى النووى
ويسن تأخيرها الربع التهار والمعبد يسن تأخيرها للارتفاع والفطرة أول وقتها غروب
الشميس ليلة العيد و بسن تأخير هاليومه ورمى جمرة العقبة وطواف الإفاضة والحلق يدخل
وقتها بنصف الليل ويسن تأخير هاليوم» (جم قع عن أبي هريرة حم قدت عن أبى ذرق
عن ابن عمر بن الخطاب وهو متواترفي (إذا اشتدكليب الجوع)، قال المناوي فتح
المكاف واللام أى حدته (فعليك)، باأبا هريرة (برغيفوجرة) قال العلقمى قال
فى الصماح الجرة من الخوف والجمع بروجرار وقال فى المصباح والجرة بالفتح أناء معروف
والجمع جرار مثل كلبة وكلاب (من ماء الفراج) كسلام أى الذى لا يخالطه شيء وقل
على الدنيا وأهلها} أى المتعبدين لها المشغولين بطلبها المنهكين فى تحصيلها (منى
الدمار) أى الهلاك أى قل لنفسك بلسان الحالى أو المقال بأن تجرد منها نفذ اتخاطبها
قال الحناوى يعنى أنزلهم منزلة الهالكين فلا أزل بهم طجاتى ولا أقصدهم فى مهماتى فايس
المراد حقيقة الدماء عليهم (مدهب عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (إذا اشتد
الحرف استعينوا بالجمامة)، أى= إلى دفع أذالغلبة الدم حينئذ (لا يتسع الدم)، أى لئلا
يهج (با حدكم فيقتله )، والخطاب لامل الجاز وخ وهم من الاقطار الحارة (لا) فى الطب
(عن أنس بن مالك وهو حديث صحيح﴾ (إذا اشترى أحدكم بعيراً فليأخذيذروة
:معلقمى ثم تزيد الى ماشاء الله
:(قوله أشار الرجل) أى الانسان
فشمل الاثى (مقولة على حرف) بضم
الجيم وسكون الياء وضمهاز يفتح
الماء وسكون الراء أى طرف
(قوله وقعا الخ) أما انقابل فظاهر
وأما المقتول فلعزمه على قبله
وائمه دون إثم القاتل فإن لم يعزم
على قبله في وشهيد (قوله كلب
الجوع) المراد اذا اشتدالجوع
سواء كانيدا، الکلی الذیاذا
ابتلى به الانسان لم يشبع قط أو
کات بغیرذلك لداءوذكرهمبالغة
فى اشتداد الجوع (قوسرغيف)
ونحوه مما يدفع الجوع ورغيف
بمعنى مرغوف أي مقطوع لانه
مقطوع من انابه بقدرمل.
الكف (قوله (٧) و جر) جمع
جرة وهى المعروفة من الفجار
(قوله على الدنيا) أى المشاغيلة
عن الله تعالى وأهلها العصاة الذين
لا يؤدون حقها الدمار الهلاك
أو المراد التباعد لا حقيقة الدماء
أى تبا عدت عنهم وزلتهم منزلة
الهالكين لاستغنائى عنهم حينئذ
(قوله لا يتبيغ) أى سلايميج
فيقتله بالنصب فى جواب النقى
(قوله إذا اشترى) أى ملكه
بشراء أوهبة أوارت وقال بعيرا
لانه شمل الذكر والانى
كالشاة بخلاف الجمل فانه خاص
بالذكر (قوله فليأخذ بذروة)
بكسر الذال وضمها أى فليقبض
أعلى البعير بيده اليمنى وليلصق بده بسنامهو يتعوذ والا بكل أن يذكر البسهلة بعد التعوذ لان الشيطان على سنامه فإذا سمع
ذلك هرب أولان البعير أشرف أموال العرب فى جارى من ملكه فى نفسه كبر افاذ لحال ذلك اندفع عنه الكبر وكتب الشيخ عبد
(٧) قول الحشى وجر يخالف مافى. من العزيزى من قوله وجرة ولعلهما روايتان إهـ

البر الاجهوري على قوله وتعوذ بالله من الشيطان أى لان الابل خلقت من الشياطين ٥٠ وهذا الحديث حسن إفوق إذا
اشترى الخ) أى أو أهدى إليه لحم الخوفينه اشارة الى أن طبيع اللهم أجود من شفيه وهو كذلك كافال الأطباء وقوله أيضا إذا
اشترى أحدكم +ما الخ وجد فى نسخ قليلة قبل هذا حديث ولفظه إذا اشترى أحدكم الجارية فليكن أول ما بطعمها الحلو فإنه أطيب
لتفنها اه ولم يتكلم عليه الشارح (قوله فليكثر مرقته) التوسعة على ماله وجيرانه (قوله وهو) أى المرق أحد اللحمين أى
يسمى لجامجاز المانزل فيه من دسم اللحم (قوله نعلا) من تخف ونحوه من كل ما يلبس فى الرجل (قوله فاستفرهها) أىاتخذها
خارجة أى مسرعة فى السبرو الفاره الحاذق بالشئ ويقال للبرذون والحارفار بين القروهة ولا يقال للفرس فاره بل رائع وجواد
وقوله كريمة قوم أى عزيزة قوم يقال كرم (٩٤) الشئ كرمانفس وعزفهوكريم وقوم كرام وكرماء وأمرأة كريمة
سناءه) بضم القال المجموتكسر أى بأعلى علوم وستام كل شىء أعلاه وليتعوذ بالله
من الشيطان) قال المناوى لأن الشيطان على سنامه كمايجىء فى خبر فإذا سمع الاستعاذة
هرب ومن العملة يؤجد أنه ليس نحو الفرس مثله (د) فى النكاح (عن ابن عمر) بن
الخطاب وهو حديث حسن (إذا اشترى أحدكم الجاهلية ثر حرقته فان لم يصب أحذكر هما
أصاب مرقا وهو أحد اللحمين)، أى إذا حصل أحدكم حما بشراً، أو غيره ليطبخه فليكثرندبا
أو ار شادامر قته لان دسم اللهم يتحلل فيها فيقوم مقام اللحم فى التغذى والنفع (تل:}).
فى الاطعمة (هب)، كلهم (عن عبد الله المربى) بضم الميم وفتح الزاى وهو حديث عن
( إذا اشتريت فعلا فا ستجدها إذا اشتريت ثوبا فاستهده). قال العلقمي يمحتمل
أن يكون من الجودة ويحتمل أن يكون من الجديد المقابل القديم وبدل كلام المصباح
لبكل منهما لان قوله وجد د فلان الأمر فهدوشامل للحديد والجيد وقال الحناوى فاستعدها
بسكون الدال الخفيفة أى اتخذها جيدة وليس من الجديد المقابل القديم والالقال
استجدها بالتشديد والأمر او شادى (طين عن أبى هريرة وعن ابن عمر)، بن الخطاب
بزيادة (وإذا اشتريت داية فاستفرجها)، أى اتخذ ها فارههو المراد النشاط والخفة (وإذا
كانت عند كريمة قوم فأ كرمها) أى زوجة كريمة من قوم كرام بأن تفعل بها ما يليق
بمنصبآبائها وعصباتها فإذا كانت الزوجة تخدم فى بيت أبيها وجب على الزوج اخدامها
* (إذا اشتكى المؤمن)، أى اذا مرض (أخلصه) أى المرض (من الذنوب كما يخلص)
الكير خبث الحديد) والمعنى أن ما يحصل له من الألم بسبب المرض بصفيه كتصفية الكير
الحديد من الحيث وإسناد التصفية الى المرض مجاز والمواد الصفائر أنا الكار ولا يكفرها
الاالتوبة (خد حب حاس" عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن ى (إذا اشتكيت قطع
أبدا) واليمنى أولى (حيث تشتكى) أى على المحل الذي يؤلمك ثم قل بسم الله أعوذ
بعزة اللّه)) أى قوته وعظمته وقدرته من شرما أحد من وجهى هذا ثم لرفع يدك ثم أعد
ذلك: أى الوضع والقسمية والتعوذ (وترا)، قال المناوى أن سبعا كما تفيدهرواية مسلم
يعنى فأن ذلك يزيل الألم أو يخففه (ت )، في الطب (عن أنس بن مالك قال الشيخ
حديث حسن (إذا اشتهى مريض أحدكم شيا فليطعمه}) قال العاقمى سبه ما أخرجه
ونساء کرائم وكريمات (قوله
أيضاً كريمة قوم) أى زوجة
أو أمة يكرمها بما كانت تكرم
به عند أهلها فان ذلك من
المعاشرة بالمعروف (قوله اذا
اشتكى المؤمن) أى الكامل أى
اذا فرض فعبر عن السبب بالمستقب
أى إذالم يفعل المؤمن ما يكفر
ذفويه من نحو الصلاة التى
لا اشتغال فيها بغيره تعالى ولا
وسوسة فيها ومن التوبة ونحو
ذلك من المكفرات أنزل الله تعالى
به الامراض ليأتى يوم القيامة
خالصا مصفى (قوله أخلصه) أى
أخلصه المرض المفهوم من قوله
اشتكى بمعنى سلمونجامنها (قوله
خبث الحديد) أى رديئة (قوله
ثم قل الخ): أى إن كان أهلا
للفول فان كان عاصيا أو طفلا
صغير افليقلهله آخر و يقول بنية
صادقة من خبر ما يجيد فى وجعه
هذا (أوله وترا) وأقله ثلاثة
لاواحدة وفى كل مرة يرفع يده.
ويضعها وكتب المناوى على
قوله وترا أى سبعاً كما تفيده
لاين
رواية مسلم يعنى فان ذلك يزيل الألم أو يخففه وهذا الحديث صحيح وفى الكبير حسن غريب اه بخط
الاجهورى (قوله فليطعمه) أى ان لم يعلم من ضه الاطباء ويحبرون بأن ما اشتهاء يضره فلا بطعمه وسنيه ما أخرجه ابن ماجه
بسنده عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا فقال له ما تشتهى قال أشتهى خبز بر فقال النبي صلى الله عليه
وسبلم من كان عدد منخبز برفليبعث إلى أخيه ثم قال صلى الله عليه وسلم إذا اشتهى فذكره وفى هذا الصنفيت مسكنة وهوأن
المريض إذا تناول ما يشتهيه وأن كان يضر قليلا كاف أنفع أو أقل ضر راعمالا يشتهيه وان كان زاره الإسمناان كان.
ما يشتهيه غذاء بلاغا كالخبز والمكعك فينبغى الطبيب التكبس أن يجعل شهوة المريض من جلة أدلته على الطبيعة وما يهتدى به
الى طريق علاجه أه

:
(قوله أحدكم مصيبة) أصفها مصوبة قلبت الواوياء لوقوفها بعد كسرة فقناسن الجمع مصلوب جمعها على مصائب شاذ (قوله
خلية على الخ) أي تسا نزولها أو بعد نزولها لكن الاول ا كدوعند المصية الأولى آ كله (قوله انالله الخ) أى نحن وأمواتنا
وأهاونات مبللة يصنع فينا ما يشاء وانااليه أى الى انفراده بالحكم كما كان أول مرة وقى أنالله اقرارله بالعبودية وفى اليه راجعون
إقراره بالبعث والنشور وقال أبو بكر الوراق اناتته اقرار ه بالملك والط اليه راجعون إقرار على أنفسنا بالهلك أحتسب مصبيتى
أى أدنونوابها فى صحائف حسناتى به (قوله في"حربى) بالمدمن آجر يؤابير (٩٥) أو فأرنى بالقصر من أخرياً برمن باب نصر
الإمن ساحة بسنده عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم عاد رجلا فقال له ما تشتهى قال
أشتهى خبزبرفقال النبى صلى الله عليه وسلم من كلبى عنه منخبز بر فليبهت إلى أخيه ثم قال إذا
اشتهى فذكرهوهذا الحديث فيه حكمة لطيفة وهى أن المريض إذا تناول ما يشتهيه وإن
كان يضر قليلا كان أنفع أو أقل ضر راممالا يشتهيه وإن كان نافعا فينبغي الطبيب الكيس
أن يجعل شهوة المريض من جملة أدلته على الطبيعة وما يرتدى به الى طريق علاجه
فيجان المستأثربعلم الغيب ه وقال المناوى فليطعمه ما اشتها وتدبالان المريض إذا
تناول ما اشتهاء عن شهوة صادقة طبيعية وان كلت فيه ضر ومافهو أنفع له عمبالا يشتهيه وان
كان نافعالكن لا نظعم الاقليلا بحيث تتكسر حدة شهوته قال بقراط الاقلال من الضار
خير من الإكثارمن النافع ووجود الشهوة فى المريض علامة جسيدة عند الأطباءقال ابن
سينامريض يشتهى أحب إلى من صحيح لا يشتهى وقيل لمريض ما تشتهى قال أشتهى أن
أشتهى (.عن ابن عباس) قال الشيخ حديث جيج ﴾ (إذا أصاب أحدكم مصيبة
فليقل انالله وانا اليه راجعون اللهم عندل أحتسب مصيقتى) أى أدخرثواب مصيبتي فى
سجائف حسناتى ﴿فأسرنى فيها) أى عليها قال العلقمى يتكون الهمزة وضم الجيم
وكسرها أى أثنى والار الثواب: ﴿وأبدلى بها خيرا منها، يعنى المصيبة أى اجعل بدل
ماذاتشيأ آخر أ نفع منه (د.ل" عن أم سلمة}، أم المؤمنين (ت، عن أبى سلة) عبد الله
المخزومى قال الشيخ حديث حسن ﴾ (إذا أصاب أحدكم هم أولاً وا))، بفتح اللام وسكون
الهمزة والمدقال العلقمى اللاء واء الشدة وضيق المعيشة فليقل الله الله ربي لا أشرابه
شيا) قال المناوى فى رواية لاشر يله والمراد أن ذا يفرج الهم ان صدقت النية طس
من عائشة) قال الشيخ حديث صحيح في (إذا أصاب أحدكم سبة فليذكرمصيته فى)).
أى بفقدى (فانها من أعظم المصائب). قال العلقمى المصيبة بالنبى صلى الله عليه وسلم
أعظم من كل مصيبة يصاب بها المسلم بعده الى يوم القيامة انقطع بموته صلى الله عليه وسلم
الوحى وماتت النبوة وكان أول ظهور الشر بارتداد العرب وغير ذلك وكان أول انقطاع
اتخير وأول نقص انه وروى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله إذا أرادرحمة أمة
من عباده قيض نيها قبلها فعله فرطاو سلفا بين يديها أحد هب أن ابن عباس طب من
سابط الجمحي) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (إذا أصبحت آمنا فى سرية) بمكسر السين
أفى نفسات أو لاتخ فسيكون مسلكك أو بفتحتين منذلك (معانى) فى بد تكمن البلايا والزوايا
(عندك قوت يومال) أى مؤنبك ومؤنة من تلزه لت نفقته. (فعلى الدنيا وأهلها القضاء).
(قولهأحدكمهم) آیحت وقيل
الهم الحزن العظيم (قوله اذا
أُصاب أحبذکےمصيبة) أىهم
أو عسلدم نفع ونحوذلك كالموت
وغيره: (قوله من أعظم) لا ينافى
هذا أنها أعظم على الاطلاق لان
كون الشيء من أعظم الأمور
لا ينافى أنه أعظمها على الاطلاق
فقد ورد أنه صلى الله عليه وسلم
كان من أحسن الناس وجها
أو خلقا فلا شك أنه أحمنهم على
الاطلاق وانما كان ذلك أعظم
المصائب لأنه تر تب عليه انقطاع
الوحى الذى هو رحلة ونفس
الانوار التى فى قلوب العصابة
بسبب طلعته صلى الله عليه وسلم
ولذا قال أنس ما نفضنا أيدينا
من التراب من دفنه في أنكرنا
قلوبنا أى لم تجدفيها من النور
ما كان النورقبل موته سلی الله
علیه وسلم ولا يناقى كون موته
: صلى الله عليه وسلم أعظم
المصائب بسبب انقطاع الخير
المذ کورمایتأتى أنموته صلى
اللّه عليه وسلم قبل أمته خير لهم
لأن الجهة مختلفة إذ كون موته
صلى الله عليه وسلم يترتب عليه
انقطاع الخير المذكور لايتافي
أنه يخلفه خير غيره وهو تهيؤ المراتب لامته والاستغفارلهم إذا عرضت عليه سباتهم قوته صلى الله عليه وسلم قبل أمنه خير
بهذا الاعتبار وكتب العلقمى على قوله من أعظم المصائب أى أعظم من كل مصيبة يضر بها المسلم بعده الى يوم القيامة القطع
بموته صلى الله عليه وسلم الوحي ومانت النبوة وكان أول ظهور الشر بارتداد العرب وغير ذلك وكان أول انقطاع الخير و أول نقضائه
١هـ (قوله اذا أصبحت) أى دخلت فى الصباح وكون هذا الحديث فى حرف الألف مع الباء موضوعا لا يقتضى أنه بلفظ اذا هنا
موضوع (قوله فى سريك) أى نفسك أو مستهلك أما العرب بالفتح فالمسلك أى الطريق والسعرب بالتحريك يطلق على معان منها
الشق الذى فى الأرض وعبارة العزيزى فى سريك يكسر السين أى نفسك أو يفتح فسيكون مسلكات أو بفتحتين منزلك اهـ

(قولة كلها): دفع به وهم ارادة البعض (قوله تكفر اللسان) ليس المزاد تنسب الكفرله من قولهم كفرزيدهر انسب الكفرله بل
من قولهم كفر اليهودى الصنم أى كفرله أى خضع وذل له ذله استبتعما لان كفره بمعنى نسب التكفرله وكفره معنى كفرله أى خضع
وذل له والمراد هنا أن تخضع وعبارة العلقمى تكفر للسان أى تذل وتخضع والتكفيرهو أن يعنى الانسان أو يطأطئ رأسه
قريبا من الركوع كمافيمن يريد تعظيم صاحبه انتهت (قوله فانغنا فح بك) أى تستقيم باستقامته وترتيب استقامة الاعضاءه لى
استقامة اللسان مجاز لأن استقامتها مرتبة فى الحقيقة على استقامة القلب واستقامة اللسان منبب فى استقامة القلب
(قوله فإن استقمت الخ) القوام بالفتح العدل والاعتدال قال تعالى وكان بين ذلك قواما أى عدلا وهو حسن القوام أى الاعتدال
فالمعنى أن اعتدلت اعتدلنا وقوله (٩٦) وإن أو جمن الخ الموج بفتحتين فى الاحساء خلاف الاعتدال والموج بكسر العين
فىالمعانى يقال فى الدينعوجوفى
أى الهلاك والدروس وذهاب الأثر (هب عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث ضعيف
* (أذا أصبح ابن آدم فان الأعضاء كلها تكفر اللسان، قال العلقمى قال فى النهاية أى
تذل وتخضع والتكفير هو أن ينهنى الإنسان ويطأطئ رأسه قريبا من الركوع كما يفعل من
يريد تعظيم صاحبه (فته وإل اتق الله فينا فاها نحن بلفات استقمت استعدا وان أعو ججت
افو جبًا). قال المناوى حقيقة أى تقول ذلك حقيقة أو هو مجاز بلسان الحال فنطق
اللنبات يؤثر فى أعضاء الانسان بالتوفيق والخذلان فلله دره من عضوما أصغر، وأعظم نفعه
الامر وج وفى التنزيل ولم يجعل
لتعوينا أتى فيه اه علقفى
(قوله بتْ أصبحنا الخ) خبر أمجدًا
متعلق بال الحدوف علىحدف
مضاف أى أصبحناً ملتبسين
إنهتك قال العلقمى والصباح
وضرره (ت) فى الزهد (وابن خزيمة) فى صحيمه (حب) كاهم (عن أبى سعيد))
الخدرى وهو حديث ج﴾ (اذا أصبحتم فقولوا اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا} قال
المنادى أى أصبحنا وأيضا متلبسين بنعمتك أو بحيا طنك ويحفظك ﴿وبن محياوبك
أموت) أى يستمر حالنا على هذافى جميع الازمات (وإليك المصير). أى المرجع وقال
العلقمي والصباح عند العرب من تضيف الليل الأخير إلى الزوال ثم المساء الى آخر نصف
الليل الأول ومن فوائده أنه شرع ذكر الالفاظ الواردة فى الاذكار المتعلقة بالصباح
والمساء أما التى فيهاذكر اليوم والليلة فلا يتأتى فيها ذلك إذأول اليوم شرها من طلوع
الفجر و الليلة من غروب الشمس
• وابن السنى عن أبى هريرة} وهو حديث حسن
ج (إذا اصطحب رجلات . سلمان خال بينهما تحيز أو جر أو مدر) قال العلقمى المدر
جمع مدرة مثل قصب وقصبة وهو التراب المتليد وقال الازهرى المدرقطع الطين وبعضهم
يقول الطين العلك والذى لا يخالطه رمل (فل لم أحدهما على الآخر ويتبادلو السلام}
أى ند با للمنتدى ووجو باللراد لانها بعدان عر فا متفرقين ويؤخذ من كلام المناوى أن
مجل ذلك ان كان كل من الشجر والحجروالمدر يمنع الرؤية (هب عن أبي الدرداء)، قال الشيخ
حديث حسن ﴾ (إذا اختطبعت فقال بسم اللّه أعوذ بكلمات الله). قال المناوي أى كنيه
المنزلة على رسله وصفاته (التامة) أى الحالية عن التناقض والاختلاف والنقائص وقال
العلقمى انماوصف كلامه باقام لانه لا يجوز أن يكون فى كلامه شئ من النقص والعيب
كمايكون فى كلام الناس وقيل معنى التمنام ههنا أنها تتفع المتعوذ بها وتحفظه من الأس قات
(من غضبه) أي سخطه على من عصاه وأعراضه عنه (وعقابه)، أى عقو بته (ومن
شرعباده ومن همزات الشياطين). أي زغاتهم ووساوسهم (وأن يحضرن) أى
عند العرب من نصف الليل
الأخير إلى الزوال ثم المساء الى
کهرنصنف اللیسل الاول ومن
فوائده أنيشرع ذكر الالفاظ
الواردة فى الاذكار المتعلقة
بالصباح والمساء أما التى فيها
ذكر اليوم والليلة فلا يناتىفها
ذلك إذ أولى اليوم مزعا من طلوع
القهروالليلة من غروب الشمس
اه من العزيزى (قولدوبل
فجیاالخ) أى احياؤنا وامانتنا
بقدرتد لا بقدرة غيرك وفى هذه
الرواية اختصار وفى رواية زيادة
واذا امتیتم فقولوا اللهم بك
أمسينا وبك أصبحنا الخ بتقديم
المساء (قوله شجر) أى يمنع الرؤية
ومثل الشجر كل ما يمنع الرؤية
من جروحائط وغيره وخرج مالق
تباعدمن غير أن يحول بينھما.
: يجوموا
حائل أو حال خائل لايمنع الرؤية كالشجر المتخلل بينه فضاء فلا يسن السلام (قوله رينباذلوا) أى
يفت وا السلام بمعنى يتبدى به أحدهم ويرده ليه بعضهم وأشار بقوله يتباذلوا الى أن التثنية فى قوله رحلات ليبية فياد ابل
أورجال (قوله إذااضطر ت) أى وضعت جنبك أو ظهر على الارض (قوله بسم الله والا كل المعلمها وقدم البسملة همالان
المقصود بالذات الله وذبخلاف تقديم التعوذ فى القراءة فإن المقصود بالذات القراءة من بسملة أو غيرها واذا قال شخص ذلك أمن
من كل شر حتى لدغ العقوب والثعبان فأن أصابه فى عدم اخلاص بيته (قوله غضبه) أى انتقامه لان المبد أمحال عليه تعالى
فقوله وعقابه عطف تفسير (قوله وان يحضرون) هذه نون الوقاية وثون الرفع حدقت

(قوله اذا أطال) أى عرفا (قوله ولا يطرق) من بأن دخل وهو الدخول للا وسمى الدخول ليلا طروقالانه يستلزم طروق البانيه
غالبا فقوله ليلاداً كيد ودفع توهم التجوز بالمطروق بأن يراد به مطلق الدخول للا أو خار انفرج الدخول نهار إذلا بأس به (قولة
أهله) أي حليلته من زوجة أو أمة فرج أقار به فلا بأس بالدخول عليهم لبلا لات الغبطة فى النهى أنه يفجأ أهله من غير تأهب
للاستمتاع كتمشط واستحدادفربما بكرهها بسبب عدم ذلك ومن ثم لوعات ميعاد مجيئه كالحاج أو أرسل لها رسولا أخبرها
بوقت دخوله فلا بأس بالدخول ليلا (قوله اذا اطمأن الرجل) أى الشخص (٩٧) أى سكن قلبه بسبب تأمينه أو صحبة ثم
قتله بغير حق نصب له لواء غاز
أى راية تنصب على دبره يعلم منهنا
يحوموا حولى (أبو نصر السجزى فى) كتاب(الإبانة) عن أصول الديانة (عن ابن
عمرو بن العاص قال الشج حديث حسن في (إذا أطال أحدكم الغيبة)، فيه التقييم
بطول الغيبة ولعل الطول هنا مرجعه العرف (فلا طرق) بفتح أوله ، (أهله ليلا).
قال العلقمي الطروق المجىء بالليكل وسمى الآ تى بالليل طارقً لأنه يحتاج غالبا الى دق الباب
وورد الأمر بالدخول ليلا وجمع بينهما أن الأمر بالدخول ليلا لمن أعلم أهل بقدومه
والنهى على من لم يفعل ذلك وقال المناوى فلا بطرق أهله أى حلائله بالقدوم عليهم ليلا
لتفويت الذاهب عليهم بل يصبر حتى يصبح لكى تمشط الشعئة وتستجد المغيبة (حم ق
عن جابر بن عبد الله﴾ (إذا الممات الرجل إلى الرجل) قال في المصباح اطمأن
القلب سكن ولم يقاق والاسم الطمأنينة أى سكن قلبه بتأمينه له (ثم قتله بعدما اطمأن
اليه) أى تغير حق (نصب له يوم القيامة لواء غدر) قال الشيخ لواء بكسر اللام وفتح الواد
ممدود أمضا فا إلى غدر يفتح المهمة فسكون المهملة قراء فى آخرة ضد الوفاء كنى به عن
ظهور العقوبة التى أعده اللهله ظهور اللواء وقال المناوى يعنى من غدر فى الدنيا تعدياء وقب
فى العقبى عقابا اليمالان الجزاء من جنس العمل (ك عن عمروبن الحمق) الكاهن
الخ زاعى قال الشيخ حديث صحج ﴾ ((إذا أعطى الله أحدكم خيراً). أى مالا (فليبدأ
بنفسه وأهل بيته) أى فليد أو جوبا بالانفاق منه على نفسه ثم عن تلزمه مؤنتهم
(خم م) فى المغازى من حديث طويل (عن جابر بن سمرة في إذا أعطى أحدكم الريحان
فلا يرده) قال العلقمي هو كل نبت مشهوم طيب الريح (فأنه خرج من الجنة)، قال المناوى
يعنى بشبه ريحان الجنة أوهوه على ظاهره ويدعى سلب خواصه التى منها أنه لا يتغير ولا يذبل
ولا يقطع ويجهد في من أسيلهات) فى الاستئذان (عن أبي عثمان النهدي مر سلاً).
أدولا زمن المصطفى ولم يسمع منه قال الشيخ حديث حسن ﴾ (إذا أعطيت شبأ) بالبناء
المفعول (من غيران تسأل فكل وتصدق) قال المناوى ارشاًدابعنى انتفع به وفيه اشارة
إلى أن شرط قبول المبذول علم حله أى باعتبار الظاهر ويؤخذ من كلام العلقمى أنه ان علم
ذله استحب القبول وان علم حرمته حرم القبول وان شك فالاحتياط وده وهو الورع .م .
ن عن ابن عمر 8 إذا أعط يتم الزكاة) بالبناء للفاعل (فلاتنسوانوابها) أى ما يحصل به
الثواب (ان تقولوا) خبرعن مبتد المحذوف أى وهو قولكم (اللهم اجعلها مغنماً) أى
غنيمة مدخرة فى الآخرة (ولا تجعلها. فرماً) قال المناوى أى لا تجعلنى أرى اخراجها
غرامة أغرمها وهذا التقدير بناء على أن أعطيتم مبنى للفاعل ويمكن بناؤه للمفعول
وتوجيهه لا يخفى اه قال العلقسمى قال النووى فى أذ كاره ويستجب لمن دفع زكاة أو
أنه قتل غدرا ففيه اشارة الى
اخضاحه على رؤس الجلائق
وهذا خصوصية لمن قتل شخصا.
بعد أن أمنه وسكن قلبه إليه فإن
كان قبله ظهالكن من غير أن
يعرفه ويطمئن قلبه الهفلا
تنصب له هذه الراية وان عوقب
عقاب القتل (قوله ابن الحمق)
بفتح الجاء المهملة وكسر الميم (قوله
الريحان) أى ماله ريح لا خصوص
النبت المعروف (قوله من الجنة)
يحتمل أن المراد بالجنسية معناها
اللغوى وهو الإستان ويحتمل
الجنة الحقيقية والمعنى على
التشبه أى كاته خرج منها أذ
على حقيقته أى خرج منها
حقيقة ولايرد أن أزهارها
لا تتغير لانه لما خرج منها سلب
خواصه وعلى كل فالمراد به ماليهـ
ريح من النبات ليخرج نحو المسك
والعنبر اذالم يثبت خروج ذلك من
الجنة (قوله إذا أعطيت شيأ)
أى من أمور الدنيا وحرم قبوله
أن يت حرمته وكره ان علم أن
فيه شبهة كمال المكاسين وحل
بلا كراهة ان عسلم حله فالزرع
زد ما فيه شبهة ان لم يعارضه حي
(١٣ - عزيزى اول) الثناءكأن يقال فلان زاهد لا يقبل شبأفرد مافيه شبهة حف أضر من قيوله أقوله تصدق منه) فيه
اشارة الى أنه لم يعلم حرمته والألم يضع الصدق منه (قوله إذا أعطيتم) بالبناء للفاعل فلا تنس وانوابها أى لا تتركواما يهم نوابها
من الدعاء بنحو اللهم اجعلهالى مغمًا أى لا أعتدبها الالانتحار ثوا بها فى الا خرة لالتحور ياء الخ و يصبح بناؤه لل مفعول ويكون
المأمور بالدعاء المستحقين الأخذير للز كاة فيسف لهم الدهاء المخرج واستعمال تنسواء فى بتر كوامجاز نظير ولا نفسوا الفضل
بينبكم أى لا نثر كوه

إقوة على نحو الافضل الرطب ثم الحجوة ثم السرثم التمرثم الماء ثم كل شىء لوخلا وإلمن قدم الحلوعلى الماء قياسا على المر ومبع
القياس بأن خصوصية المتمر وهى قوة البصر التى ضعفت بالصوم لا توجد فى غيره من نحو الزبيب : العسل (قوله فإنه) أى
الافطاره لى ذلك بركة أى زيادة ثواب (خوله اذا أقبل الليل) أى ظهته وأدبر النهار أى ضوءهفكلعلىحقمضاف (قولهمن
ههذا يعنى جهة المشرق على ذلك الراوى بإشارة حسية أو بقرينة حالية (قوله وغر بت الشمس) لم يكف عاقبله عن ذلك اشارة الى
أنه قد يوجد اقبال الظلمة وادبار الوضوء ولم يوجد (٩٨) غروب الشمس لكون الشخص فى مكان منخفض فلا يكنفى ذلك بل لا بد
صدقة أونذرا أو كفارة أن يقول ربنا تقبل مناإنك أنت السميع العليم .ع عن أبى
﴿إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر} أى بترو المراد
هريرة) قال الشيخ حديث ضعيف
من الغروب (قوله أفطر الصائّى
آی دخل وقت افطاره فليس
المواد أنه يحكم عليه بأنه تعاطى
جنس التمرفيصدق بالواحدة والسبع أفضل وأولاء العجوة وهذا عند فقد الرطب فإن
وجدفهو أفضل (فإنه بركة) أى فإن فى الاخطار عليه ثواباً كثيرا فالامر به شرعى وفيه.
شوية ارشاد (فإن لم يجدغرا يعنى لم يتيسر (فليفطر على الماء) الفراخ (فانه طهور))
بفتح الطاء أى مطهر محصل المقصود (جم٤ وابن خزيمة)، فى صحيحه (حب)، كلهم فى
الصوم (عن سلمان بن عامر الضبي) وهو حديث صحيح﴾ (إذا أقبل الليل من ههنا).
أى من جهة المشرق (وأدبر النهارمن ههنا)، أى من جهة المغرب وغربت الشمس فقد
أفطر الصائم)﴾ قال المناوى أى انقضى صومبه أوتم صومه شرعا أو أخطر حكما أودخل
وقت إفطاره ويمكن كافال الطبي حمل الاخبار على الانشاء إظهار اللحرص على وقوع المأمور
به أى إذا أقبل الليل فليفطر الصائم لان الخيرية منوطة بتعجيل الافطار فكانموقع (ق
دت عن عمر بن الخطاب ﴾ (إذا اقترب الزمان) قال العلقمى قل المراد باقتراب
الزمان أن يعتدل ليله ونهاره وقيل المراد إذا اقتربت القيامة والاول أشهر عند أهل الرؤيا
وجاء فى حديث ما يؤيد الثانى اهـ واقتصر المناوى على الثانى فقال أى اقتربت الساعة
(لم تكدرؤيا الرجل المسلم تكذب}. أى رؤياه فى مخامه قال المناوى لانكشاف المغيبات
وظهور الخوارق حينئذ (وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثاً) أى المسلمين المدلول عليهم بالمسلم
فإن غير الصادق فى حديثه يتطرق الخلل إلى رؤناء (ق ، عن أبى هريرة ﴿ إذا أقرض أحدكم
أخاه قرضا أى أخاه فى الدين وكذا الذمى (فاهدى إليه طبقا) مثلا والمراد أهدى إليه
شيئا: (فلا يقبله أو حمل على دابته} أى أراد أن يركبه دابته أو أن يحمل عليها مناعاله
(فلايركبها ، أى لا يستعملها بركوب ولا غيره قال العلقمى هو محمول على التنزه والورع أى
فهو خلاف الأولى: ﴿الا أن يكون حرى بينه وبينه قبل ذلك ص " حق عن أنس) بن مالك
وهو حديث حسن ﴾ ﴿إذا اقشعر جاد العبد) بتشديد الراء أى أخذته قشعريرة أى رعدة
(من خشية الله تحانت عنه خطاياه)، أي تساقطت كمايتحات من الشجرة البالية
ورقها) والمراد العبد المؤمن والخطاياتعم الصغائر والكباران حصل مع ذلك توبة بشروطها
والا فالمراد الصغائر (سمويه) فى فوائده(طب) وكذا البزار (عن العباس) بن عبد
المطلب قال الشيخ حديث ضعيف فه (إذا أقل الرجل الطعم) بالضم أى الابكل بصوم أو
غيره: (ملاً جوفه فورا) أى ملاء الرجل بالمنه بالنورثم يفيض ذلك النور على الجوارح
مفطر الدخول ذلك الوقت (قوله
اذااقترب الزمان) قيل المرادزمن
تساوى الليل والنهاروز من تفتح
الازهاروزمن نضج الثار فان
رؤية المنام فى هذه الأزمنة
لاتكاد تكذب كانص عليه
المعبرون وقيل المراد زمن المهدى
فائه لعدله بمر كالاحلام وقيل
المراد أذا قر بت القيامة وهو
الاقربلانهحينئد نقل المسلون
وتموت العلماء وتكثر الخوارق
فلا يجدون مايفتهم فرؤية
المسلم فى المنام حيثفلامى صادقة
بمنزلة الوحى وتعليم الاحكام لعدم
من يعلم اذذاك (قوله قرضاً) اسم
مصدر بمعنى الإقراض فيكون
مؤكد العامل أو بمعنى اسم
المفعول أى شبأمفروضا (قوله
أوحله) أى أراد المفترض أن
يجمل المقرض على دابته أي
دابة المقترض فلا يركبها والنهى
للتحريم ان شرط ذلك فى العقد
لانهرباء الافهو منزل على الورع
(قوله إذا اقشعرالخ) الاقدمرار
هورعدةالبدن وليسمرادا
تصدر
بل المراد اذا تحلى القلب بخشية الله تع الى وخوفه سواتحصل البدن رعدة أولا لكن الغالب على من لاسظ
الوعيد والعقاب وحصل له خوف حصل لبدنه وعدة وعبر بالخشية دون الخوف لانها أخض اذهى شدة الخوف وهذا الحديث
لا ينافى أن ثم فوما تعبده تعالى الالخوف. ن العذاب ولاط معا فى الثواب لأن غالب الاحاديث فى حق عامة الخلق أما الخاصة فلهم
أحاديث تخصهم تسمى لب الشريعة (قوله خطاياه) أى الصغائر والمكارانى اقترن بالخشبة توبة كما هو الغالب (قوله كما يتحات الخ)
وجه الشبه مسرعة السقوط لا الكمال لان سقوط الذنوب كمال للانسان وسقوط ورق الشجرة نقص لها لا كمال فهو السرعة ووجه
الشبه لا يجب أن يكون من كل وجه (قوله أقل الرجل) أى الشخص ولو مضطراخ لافالمن خصه بالصائم (قوله جوفه) أى خلبه

٦,
(قوله فلا صلاة) أى كاملة وهو خبر بغفى النهى أى فلاصلوا نافلة حية ذسواءسنة الصبح وغير ها خلاء لمن حقر ذلك لسنة الرابع
وذلكولئلا يفوته ثواب تكبيرة الاحرام الذى هوا كثر من نواب النافلة ولذا جاء (٩٩) رجل عامى فر أى الأمام أبا يوسف شرع فى
قصدرعنها الاعمال الصالحة وماذكرته من أن فاعل ملاً عائد الى الرجل هو ما فى شرح
الشيخ وجعله المنساوى عائدا إلى الله سبحانه وتعالى قال وانما كان الجوع يورث تنوير الجوف
لا تحورث صفاء القلب وتنوير البصيرة ورقة القلب حتى يدرك لذة المناجاة وذل النفس
وزوال البطر والطغيان وذلك سبب لفيضان النور والجموع هو أساس طريق القوم قال
الكانى كنت أنا وعمر و المكى وعياش نصطحب ثلاثين سنة تصلى الغداة بوضوء العصر
ونحن على التجريد مالنا ما يساوى فلا فنقيم ثلاثة أيام وأربعة وخمسة لا تأكل شبأ ولا
نسأل وإن ظهر لناشئ وعرفنا حله أكلنا والأطر ينا فاذا اشتد الجوع وخضنا التلف أثينا
أبان- عبد الخزاز فيتحدثنا ألواناً كثيرة ثم رجع إلى ما كاعليه (فرعن أبى هريرة) وهو
حديث ضعيف (إذا أقيمت الصلاة)، أى شرع فى اقامتها أو قرب وقتها (فلا صلاة الا
المكتوبة). أى لاصلاة كاملة فيكره التنفل حينئذلتف ويته فضل تحرمه مع الامام (٤٢
عن أبى هريرة ) إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون} أى تهرولون قال العلفمى
قالى النووى فيه النديث الاكيد الى اقبان الصلاة بسكينة ووقار و النهى عن اتيانها منها
سواءفيه صلاة الجمعة وغيرها وسواء خاف فوت تكبيرة الاحرام أم لاقال فى شرح البهجة
وقيد ذلك فى الروضة كأصلها بما اذا لم يضى الوقت فإن ضاف فالا ولى الاسراع وقال الحب
الطبرى يجب اذالم يدرك الجمعة الابه والمراد بقوله تعالى فاسعوا إلى ذكر الله الذهاب يقال
سعيت فى كذا أوانى كذا اذا ذهبت اليه وعملت فيه (وانتوها وأنتم تمشوى} أى بهيئة
﴿وعليكم السكينة)) قال المناوى أى الزموا الوقار فى المشى وغض البصر وخفض الصوت
وعدم الالتفات والعبث (فما أدركتم) أنى مع الامام من الصلاة (فصلوا) معه،( وما
فاة- كم فاتموا}، أى فانموه يعنى أكملوه وحد كمة علم أن ما أدركه المسبوق أول صلاته اذالاتمام
يقع على باقى شئ تقدم وعليه الشافعية وقال الخفية آخرصلاته بدليل رواية فاقضوابدل
فاتموا فيمهر فى الركعتين الأخيرتين عندهم لاعندالشافعية (حم ق٤ عن أبى هزيرة
اذا أقيمت الصلاة فلانة ومواحتى ترونى} [" بطول عليكم القيام والنهى للتسنزيه قال
العلقمى وهذا أى هذا الحديث معارض لح ديث جابربن سمرة ان بلالا كان لا يقيم حتى
يخرج النبي صلى الله عليه وسلم ويجمع بينهما أن بلالاً كان يراقب خروج النبي صلى الله عليه
وسلم فأول مايراه يشفرع فى الاقامة قبل أن يراه غالب الناس ( حم ق دن عن أبي قتادة
زاد ٣ قدخرجت اليكم في اذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فأبوًا بالعشاء}) العشاء يفتح
العين المهملة والمدما يؤ كل آخر النهار كما يؤخذ من كلام صاحب القاموس وقال فى الصصاح
العشى والعشبة من صلاة المغرب إلى العتمة وبحضوره قرب حضوره وهذا ان اتسع الوقت
وتاقت نفسه له قال المناوي وهذاوان ورد فى صلاة المغرب تمكنه مطرد فى كل صلاة قطر!
العلة وهى خوف فوت الخضوع، ( حم ق ث ن ،عن أنس) بن مالك (ق. عن ابن
عمر بن الخطاب (.خ . عن عائشة جم طب عن سلمة بن الانوع) الأسلمى (طب
عن ابن عباس ) اذاا كتهل أحدكم فليكتل ورا) قال المناوي وكونه ثلاثاول الا أولى
واذا استجمر) أى استعمل الإجار فى الإستجاء أو المراد تنخر يهوعود وهو أنسب
يماقبله (فليست مرورا) ثلاثا أو خسا و هكذا و فقدم أن الثلاث واجبة واق حصيل
نقل عند اقامة الصلاة فقال له
ولم يعرف مقامه ياجاهل مافاتك
من نواب فرضك أكثر مماشر عت
فیه (قولهوأنتم تسعون) أى
تهرولون وان خيف فوت تكبيرة
الاخرام نعم ان خيف فوت الوقت
وجب التهرول (قوله السكينة)
وهى المشى بدون التفات مع
غض البصر وعدم العبث وخفض
الصوت (قولەحتیترونی)أی
قدخرجت البکم کانی الرواية
الاخرى وهذا شامل بلال المقيم
للصلاة فيقتضى أنه يقيم الصلاة
وهو قاعد النهى عن قينام
الحاضرين الابعد الاقامة وهو
المراد بحتى ترونى لانه صلى اللّه
عليه وسلم كان يخرج عقب
الفراغ من الاقامة وأجيب
بجوابين الاول أن سيدنا بلالا
رضى الله عنه كان يراه صلى اللّه
عليه وسلم قبل القوم برمن تمكن
فيه اقامة الصلاة لشدة حرصه
على رؤيته صلى الله عليه وسلم
فإذا رآه أقام الصلاة واذافرغ من
الاقامة رآه القوم فيطاب لهم
حقذ القيام الثانى سلنا أنه
لايراه صلى الله عليه وسلم الأمع
القوم فهو مستثنى من المقوم
فيطلب له القيام للاقامة قبل
ر ژیتهصلى اللهعليه وسلم لدليل
خارجى وهو الأمر بالإذان
والاقامة من قيام (قوله بالعشاء)
مثله العدد الذوهو ما يؤ كل قبل
الزوال أفن أو حضتر صد أرادة
صلاة الضحىمثلازاً كثرمن سند
هذا الحديث اشارة لقوته (قوله وترا واصل من الا طفال من حديث آخراذ هذا أتا بل على سن الابتار ولوا كل فى مخل حين،
من تتر و جعل الخامسة نصفها فى عين ونصفها الاّ ترفى عين حضل أصل من الابتار والأ كمل انما يكون بالابتار فى كل عين على

جيتها وإن كان مجموع مافى العينين يكون شفعا فعل المجموع وثرا بقسم مردد بينهما كمامر يحصل أصل من الابتارلا إله الحركة
إذا أكفر) أى نسب أخاه للكفر بأن قال لهيا كافر فقدباء بها أى بنسبة الكفر أحدهما أبهم الأحد لإندات كان المقول له ذلك
كافرا أصلياً أومرتدا فهو الذى رجع بنسبة التكفير والطبقت عليه وان كان مسا والذى رجع بها القائل حيث لم يقصد
كفران النعمة مثلا أن قصد أنه خارج من دين الاستلام فإن أطلق فلا كفر بل يحرم للإيذاء وكذا قول بعض الناس للمسلم
يا نصرانى مثلا على سبيل السبب أو السخرية (١٠٠) فيحرم ولا بكفر الا اذا قصد أنه خارج عن دين الاسلام كمافرده شيخنا
ح ف ونفسله شيخنا براوى عن
الانتقاءبدونها (جم عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (إذا أ كفر الرجل
أخاه): كان قال له يا كافراً وقال عنه فلان كافر فقدباء بها أحدهما) بالباء الموجدة
والمدأى رجع معصيةا كفارة له فالراجع عليه اثم التكفير لا الكفر وقيل هو محمول على
المستخل أو على من اعتقد كفر المسلم بذنب ولم يكن كفرا اجماعاً أو هوزجروتنفير (م عن
ابن عمر بن الخطاب . (إذا أكل أحدكم طعاما): أى أراد أن أكل (فليذكراسم
اللّه): تدباولو كان محدثاحدثا أكبر بأن يقول بسم الله والاكل أن يقول بسم الله الرحمن
الرحيم (فان أدنى أن يذكر اسم الله فى أوله) وكذا ان تعمد (فليقل)، ولو بعد فراغ الأكل
(بسم الله على أوله وآخره ت له عن عائشة)، قال الشيخ حديث محج في (إذا أكل أحدكم
طعاماً): أى أراد أن يأكل طعا ما غيرلين (فليقل اللهم بارك لنافيه وأبد لنا خيرامنه}}
قال المناوى من طعام الجنة أو أعم (وإذا شرب لبن): ولو غير جلين وعبر بالشعرب لأنه
الغالب فليقل اللهم بارك لنافيه وزدنا منه) ولا يقول خيرامنه لانه ليس فى الأطعمة خير
منه (فانه ليس شيء يجزى)) بضم أوله (من الطعام والشراب الا اللبن)، أى لا يكفى فى دفع
العطش والجوع معاشئ واحد الاللبن (حمد ت .. عن ابن عباس) وهو حديث حسن
#(إذا أكل أحدكم طعام فلايع يج يده)، أى أصابعه التى أخل بها (بالمنديل حتى
بلغقها): بفتح أوله من الثلافى أى لعقها هو (أو يلعقها): بضم أوله من الرباعى
أى يلعقها غيره قال النووي المراد العاق غيره من لا يتقذرذلك من زوجة وجارية وخادم
وولد وكذا من كان فى معناهم كتلميذ يعتقد البركة بلعقها وكذا لو أنه قها شاة ونحوها قال
المناوى ومحل ذلك اذا لم يكن فى الطعام غمر والاغسلها الخبر الترمذى من نام وفى بدء غمر
فإصابه شىء فلا يلومن الأنفسه (حم ق ذه عن ابن عباس حم من ٥ عن جابر) بن
عبد الله (بزيادة فإنه لا يدرى فى أبى طعامه البركة) قال العلقمى قال النووى معنى قوله
فى أى طعامه البركة أن الطعام الذي يحضر للإنسان فيه بركة لا يدري أن تلك البركة فيما أمكل
أو فيمابقي على أصابعه أو فيما بقي أسفل القصعة أو فى اللقمة الساقطة فينبغى أن يحافظ على
هذا كله لتحصيل البركة والمراد بالبركة ما يحصل به التغذية أو أسلم عاقبته من الاذى
ويقوّى على الطاعة والعلم عند الله تعالى : ((إذا أكل أحدكم طعاما فليلعق أصابعه}
بفتح حرف المضارعة قال المناوي أى فى آخرالطعلم لا فى أثنائه لأنه يمس بأصابعه بصافه
فى فيه إذا لعقها ثم يعيدها فيصير كأنه نصف فيه وذلك مستقع ذكره القرطبي (فائه لا
يدرى فى أى طعامه يكون البركة)، فإن الله تعالى قد يخلق السبع عن دلعق الاصابع أو
القضمة (جم مت عن أبى هريرة طب عن زيد بن ثابت طس عن أنس) بن مالك
(إذا أكل أحدكم طعاما فلميغ سل يده من وضر اللحم)، بفتح الوار والضاد المعجمة أى
مر (قوله إذا أكل أحدكم يا ماما)
أى تناول شيأ يشمل الشرب
(قوله على أوله وآخره) وفى رواية
فى أوله وآخره وفى أخرى أوله
وآخره والمراد بالاول ما عدا
الآخر فيشمل الوسط ولوترك
المبسمل لفظ على أوله وآخره
حصيل أصل السنة (قوله وإذا
شرب لبنا) أى تناوله ولو بغير
شربکان فتفیه (قولهوزدنا
منه) أى فلا يقول وأبدلنا خبرا
منه لانهليس فى الاطعمة خير
منته كذا في الشرح ويستثنى
اللحم خروجه بدليل آخرفهو
بسائر أنواعه أفضل من كل طعام
حتى اللبن ومعنى الافضلية أنه
أنفع للبدن أو كثرة الشواب إذا
تقرب به كان نذر التصدق به
ومقتضى هذا أنه لوأكل لحما
لا يقول وأبدلنا الخ بل يقول
زدنامنه ويحتمل أنه يقول ذلك
والمعنى أبد لنا خيرا منه من طعام
الجنة والافليس فى الدنيا خير منه
قط ولم يقل ذلك أى أبد لناخيرا
منه في اللبن على معنى خيرامنه
من طعام الخنيسة لأنه ورد النص
فيه بطلب وزدنا منه بخلاف اللحم
فلم يرد فيه طلب ذلك فاحتمل ماذكر
(قولهلیس پجرىالخ) لانهاشتغل
ديمه
على الماء والسمن والجين فيدفع العطش والجوع (قوله فلا منمج يده) أى أصابعه الثلاث اذا لسنة أن يأكل بذلك
فلو خالف السنة وأكل يجمع كفه طالب له لعق جميع الكف (قوله حتى يامقها) بنفسه أو يلغقها بأن يأمر غيره ممن لا يتقذر منه
ذلك كتليده وزوجته بلعقها (قوله لا يدرى الخ) ولذاطاب احق الاناء مالم يكن ثم من ينتظر والاطلب الافضائل (قوله من وضر
النسيم) أى دسومته ومثله كل إمام مازث المبات بدون غسل البديورث اللحم أى الجنون والوضع أى البرص