Indexed OCR Text

Pages 61-80

فن مسيتهم فيه الحث على اكرامهم والمجاوزة عن سباتهم أى التى لا توجب الشك
لمبا لهم من الما ز الحيدة وظاهر كلام المناوى أن الخطاب فيه للائمة قائه قال وفيه رمز الى
أن الخلافة ليست فيهم(طب عن بها( بن سعد) الساعدى (وعبد الله بن جعفر).
وزاد (معا) الماهر قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (أحصوا) بفتح الهمزة وضم
الصّاد المهملة قال تعالى وأخصوا العدة وال العاقيمى الاحصاء العدد والحفظ وال العراقى
تحتمل أن المراد أحد وا استهلاله حتى تكملوا العدة ان غم عليكم أو المراد تحروا (هلال
شعبان) وأخضوه(ارفضان): ١-ترتب عليه الاستكمال أو بالرؤية (تك) فى
الصوم (من أبى هريرة) قال الشيخ- ديت صحيح ﴾ (احضروا الجمعة) بضم الهمزة
والضاد المعجمة بينهما خاء مهملة (وادنوا من الأمام، أى اقربوا منه فى يوم الجمعة وغيره
قال الغلقمى فى الحديث فضيلة القرب من الأمام فله بكل خطوة يخط وها للقرب منه قيام
سبتة وصيامها كمارواه الامام أحمد وضلاط ما يحصل به القرب انه يجلس مجدا يتمنكن فيه
من الاستماع والنظر الى الخطيب فإذا أنصت ولم بلغ كان له كفلان من الاجر (فان
الرجل لايزال يتباعد} أى عن الامام (حتى يؤخر) بضم التحتية وتشديد الخاء المعجمة
المفتوحة بمعنى تأخر عن المجالس العالمية (فى الجنة وان دخلها -م دك هق عن
سمرة بن جنذب وهو حديث صحج في (احفظ لسانك) قال العلقمى أى عن النطق
بمالا يليق به شرعا وتحفظ لما تنطق به من خير أوشر (ابن عساكر) فى تاريخه (عن
مالك بن يخامر، بضم المثناة التحتية وخاءمهمة وكسر الميم وآخرهراء قال الشيخ حديث
ه (احفظ ما بين لح وما بين رجليك} قال العلقمي المراتحفظ لسانه
محجالمتن
وفرجه اهـ وقال المناوى احفظ ما بين لحبيبك بفتح اللام على الاشهر بأن لا تنطق الابخير
ولا تأكل الاحلالاوما بين رجليك بأن تصون فرجك عن الفواحش وتسترعورتك عن
العيون (ع وابن قانع) فى مجمه (وابن مند.) محمد بن اسحق الاصبهافى (والضباء)
المقدمى - (عن صعصعة) بفتح الصادين المهملتين وسكون العين المهملة الأولى وفتح
الثانية(المجاشعي) بضم الميم وبالجيم وكسر الشين المعجمة والعين المهملة نسبة الى قبيلة قال
الشيخ حديث صحيح ﴾ (احفظ عورتك) قال العلقمى سبيه قول معاوية جد بهزقال قات
يارسول الله عودتنا ما نأتى منها ومانذر قال فذكره وهذا الخطاب وان كان مفردا فهو
خطاب للجمع الحاضر منهم والغائب لقرينة عموم السؤال (الامن زوجتك أو ما ملكت
يمينك) أى زوجتك وأمتك اللتين يجوزلك التمتع بهما وعبارة البهجة وشرحها ولا يحرم
نظر الرجل إلى المرأة وعكسبه مع النكاح والملك اللذين يجوزه مهما التمتع وإن عرض مانع
قريب الزوال كميض ونحوه ولو فى سرة لكن بكراهة وأما اذا امتنع معهما المتمتع كزوجة معتدة
عن شبهة وأمقرتدة ومجوسية ووثنية وخروجة ومكاتبة وشركة فيحرم نظره منهن إلى
ما بين السرة والركية دون مازاد على ذلك على العصج فى الروضية وأصلها لكن قال البلقينى
ماذكره فى المشركة ممنوع فالصواب فيها وفى المبعضه والمبعض بالنسبة إلى مبدقة كالأجانب
(قيل اذا كان القوم) بعنى قال معاوية الصحابى يارسول الله اذا كان القوم،(بعضهم فى
بعض) قال المنارى وفي أمتخ بعضهممن بعض كاب وجدوابن وابنة أو المراد المثلى لمثله
كرجل لرجل وأنثى لانئ (قال إن استطعت أن لا يريبها أحد) بنون التوكيد شديدة أو
خفيفة (فلايربنها) أى اجتهد فى حفظها ما استطعت وان دعت ضرورة للمكشف جاز
بقدرها (قبل) أى قلت يارسول الله: (إذا كان أحدناخالياً)، أى فى خلوة فاحكمة الشعر
(قوله أحصوا) فتح الهمزة كمافى
العلقمى وقول المشارح فى الكبير.
بضمها سبق قلم لانه من أجمى
قال تعالى وأحصوا العدة وبخط
شيخنا محمد العشماوى بهامش
نسخة مانصه أحصوا بفتح
الهمزة وضم الصاد المهملة كما
قيده العلقمى وهو الموافق لقوله
تعالى وأحصنوا العدة ووقع فى
شرح المناوى الكبير ضبطه بضم
الهمزة وهو سبق قلم أو تحريف
من النساخ كماقاله شيخنا العجمى
انتهت بحر وفه وقوله فى الصغير
ولن تحصد والعمله ولن قطيقوا
ليصح قوله قبل كتى عنه بالطاقة
(قوله حتى يؤثر فى الجنة) أى
يؤخر عن الدرجات الغالية فيها
أو يؤخر عن الدخول فيها مع
التسابقين (قوله احفظ لسانك)
أى صنه عمالا يعنيك فن كثر
كلامه كثرسقط، آیخطؤه کاقی
القاموس ومن کثرسقطه فهوفى
النارهذا الذى فى خط الشارح
وفى نسخة ومن كتر سخطه كثرت
ذنوبهومن کثرت ذنو به فهوفى
النار (قولهابن بخبامر) ويصح
يخامر وا خيمر قفيه ثلاث لغات
(قوله الامن زوجتك) الأفصح
خذق التاء (قوله ان لا يريتها
أحد) شديد النون أو ترينها
تخفي فهالات الرواية لم تعلم وقوله
فلايزينها بالياء وفى بعض النسخ
فلاترينها
۔

(قوله (د) قال فى المصباح وددته أوده من باب تعب ودا بفتح الواو وضمها أحبيثه ويؤخذ من قصة ابن عمر أنه يطلب أكرام ابن
صديق الاب كصديق الأب خصوصا بعدموت الان فإنه جاء شخص لقى ابن عمر فنزل عن من كربه وأعطاهله ثم أعطاه عمامته فقيل
له كان يكفيه درهمان فقال إنه ابن صديق أبى (قوله ود أبيك) أى عماله ولادة ولو من جهة الأم وود يضم الواومحبته وبكسرها
صديقه فعلى كسر الواو لايحتاج (١٢) لتقدير وأما على الضم فيقدرمضاف أى حب صديق أبيضويتا كدذلك بعدموت
أبيه (قوله نورْ) أى تورإيمانكْ
حينئذ (قال الله أحق) أى أو جب (ان يستحنا) بالبناء للمجهول (منه من الناس}
عن كشف العورة قالواوذارض الى مقام المراقبة (حم [ ع هق عن بهزبنحكيم)، كامبر
(عن أبيه عن جده)، معاوية بن جيدة القشيرى الصحابى قال الشيخ حديث صحيح
[احفظ ودأبيك) يضم الواومحبته وبكسر ها صداقته (لا تقطعه): بنحوصد
أوهجر (فيطفئ الله بورك)) بالنصب جواب النهى أى يحمد فضاءلى والمراد احفظ
محنة أنيك أو صداقته بالاخبار والمحبة سيما بعد موته ولا تهجره فيذهب الله تورايمانك
والظاهر أن هذا مخصوص ما اذا كان صديق الأب من يحبه فى الله وخدطس هب
عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث حسن في (إِحفطوبى فى العباسِ} أى احفظوا
حرمتي و-فى عليكمباحترامه وأكرامه وكف الأذى عنسبة(فانه عمى ومنوأبى) بكسر
الصاد المهملة وسكون النون الصنع المثل وأصل أن يطلع تحلتان فى عرق واحديريدأن
أصل العباس واصل أبى واحد وهو مثل أبي (عدوابن عساكر) فى تاريخه (عن
على: أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف في (احفظونى فى أصحابى) المراد بالصاحب
فى الحديث من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد النبوة فى عالم الشهادة مؤمناومات على
ذلك وان تخلات ردة فرج من اجتمع بهفى عالم الملكوت كالأنبياء والملائكة وهل ثبتت
العضبة لعيسى عليه الصلاة والسلام الظاهر نعم لأنه ثبت انه رآه في الأرض (وأصهارى}.
الصهر يطلق على أقارب الزوجين والمراد من الحديث الذين تزوجوا إليه وهم أصهار بناته
فى حفظى فيهم) أى راعانى فى ١كرامهم وحسن الأدب معهم (حفظه الله) تعالى
فى الدنياوالاخرة) أى منعه من كل خير يضره فيهما (ومن لم يحفظفى فيهم) بما
ذكر (تخلى اللّه عنه) أى أعرض عنه وترك فى غيه يترددوذا يحتمل الدمام والخبر
(ومن تخلى اللّه عنه أو شبك) أى أسرع (أن يأخذه) أى يوقع العذاب به ويهلكه
اذا لاخذ الايقاع بالشخص العقوبة وذا وعيد شديد لمن بديره (البغوى)، نسبة الى بلد
مشهور فى معه (طب وأبو تعبه) الحافظ (فى) كتاب (المعرفة) معرفة الصحابة
(وابن عساكر) وكذا الديلى (عن عياض)، بإهمال أوله وكسره واحجام آخر، مخففا
(الانصارى) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (أحقوا الشوارب) بفتح الهمزة وضم
الفاء وهو بقطع الهمزة ووصلها من أحفى شار به وجفاء إذااستأصل أخذ شعره والمراد هنا
أحفوا ما طال عن الشفتين قال النووى والمختارانه يقص حتى يبدوطرف الشفة (واعفوا
اللحى) بالقطع والوصل بالضبط السابق من أعفيت الشعر وعفوقه والمراد توفير
الاحبة خلاف عادة الفرس من قصها وهمزة القطع لاتضم (مت ن عن ابن عمر ) بن
الخطاب عدعن أبى هريرة في أحفوا الشوارب واعفواً اللحى) بضبط ماقبله
أى لا يكون لايمانك فورين
القيامة تغشى فيه كغيرك (قوله
فى العباس) ولذا كان اذا لقبه
عمر وعثمان راكبين نزلاً عن
من كوم ماتعظيماله ولا يركان
حتى يذهب (قوله وأنه) أى العباس
وقول الشارح أى الشأن يؤذينى
ما يؤذيه اذهو عمى لا حاجة إليه
فانه تكلف(قوله وأصهارى) قال
العلقمى قال شيخ شيوخنا الصهر
يطلق على جميع أقارب المرأة
والرجل ومنهمه نى يخصه بأقارب
المرأة قال النووي الصهر يطلق
على أقارب الزوجين وقال
الازهرى الأصهار أهل بيت
المرأة قال الخليل ومن العرب
من يجعل الصهر من الاحماء
والاختان يفتح الهمزة مع حتى
أقارب الزوجية والحوأ قارب
الزوج والصهر يجمعهما (قوله
أخفوا) بفتح الهمزة من أخفى
وكسرها من حفى يستعمل بمعنى
الاستصال أى الازالة وبه
استدات الحنفية على تدب إزالة
الشوارب كلها وعمنى الإدارة
أى اخجلوها دائرة حول الفم
بأن لا تز يلوا منها الأما أحاط بالقيم
حتى تبدوحرة الشفة وبه أخذ
الشافعى ومالك بل قال مالك ان
ولا
من أخذها كلها بوجع بالضرب أى نضرب ضربا بوجعه واعفوا اللحى بالقطع والوصل كما
فى العلقمى أى وفر وها فلاتأخذوا منها شيا وعبارة العزيزى احفوا الشوارب بفتح الهمزة وضم الفاء وهو بقطع الهمزة ووصلها.
من أحفى شاربه وحفاه إذا استأصل شعره والمراد هذا احفوا ما طال عن الشفتين قال النووى المختار اله بقص حتى يسد وطرف
الشقة واعفوا اللحى بالقطع والوصل بالضبط السابق من أعفيت الشعر و عضوته والمراد توفير اللمية خلاف مادة الفرس من قصهاً
وهمزة القطع لاتضم اه بحروفه

٠٠٫٠
(قوله ولا تشيهوا) أصل تتشبهوا باليهودوفى رواية بالمجوس وفى أخرى بال كسرى قال المناوى قال الزين العراقى والمشهو ولم ين
فعل المجوس اهـ (قوله الا ناف) جمع أنف وقول الشارح فهو نهى عن نتف الخ سبق قلم ويمكن أن يتكلف بحذف مضاف وأن
الأمر بالشىء صبفى عن ضده والتقدير فهو نهى عن قول الخ والأولى قوله فى الكبير والآخر للنبدب ويظهر أن المراد ازالته بتف
أوقص فالات ناف بالمنون قال المناوى فى صغيرة وبمثلثة جمع أثفية جارة منصب (٦٣) وتجعل عليها القدور وعليه هو أمر
باحكام الاثانى وتوقى الخلل الذى
يكون منها كتاب البرمة انتهت
وقوله الاثافى أى الكوا تين وأسبلى
آناف أأناف چمرتين أبدات
الهمزة الثانية مداعملا بقول
الخلاصة
ولا تشبهوا باليهود) قال المناوى بحذف أحدى التاءين للتخفيف وفى خبرابن حبان بدل
اليهود المحوس قال الزين العراقى والمشهور أنه من فعل المجوس (الطحاوى)، فى مسنده
نسبة الى طعا كسفى قرية من قرى مصر (عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث صحيح
ج (احفوا الشوارب واعفوا اللحى وانتفوا الشعر الذي فى الا ناف) بالنون جمع أنف
(مذهب) عن ابن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في (أحق ما صليتم على أطفالكم))
أفعل تفضيل من حق وجب أى من أوجب شئ صليتموه صلاة الجنائز على أطفالكم فتجب
الصلاة على المولود التام وكذا السقط اذا استهل والمرادان الاصل أحق بالتقدم للصلاة
ه إلى فرعه من غيره الطحاوى دق عن البراء) بن عازب رضى الله عنه قال الشيخ حديث
حج ﴾ (أحل) بالبناء للمفعول (الذهب والحرير لاناث أمتى) أى الخالص أو الزائد
(وَحرم على ذكورها} المكافين غير المعذورين (حم ى) فى الزينة (عن أبي موسى))
الأشعرى قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (أحات لناميتنان). تثنية ميته وهى مازالت حياته
بغيرذ كاة شرعية (ودمان)) تثنية دم بتخفيف ممه وشبها (فاما المستنان فالحوت)) يعنى
حيوان البهو الذى يحمل أكله وان لم بسم -ها ولو كان على غير صورته ولو كان طافياء والجراد
وأما الدمان فالكبد والطحال) بكسر الطاء من الامعاء معروف ويقالهولكل ذى كرش
الاالفرس فلا طحال له ﴿. " حق عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح
ه (احلفوا بالله): قال العلقمي بكسر الهمزة واللام وسكون الحاء بينهما (دبروا) بفتح
الموحدة وضم الراء المشددة (واصد قوا فإن الله يحب أن يحلف به). أرشد صلى الله عليه
وسلم الى أن الخالف اذا كان غرضه فعل طاعة كجهاداً و فعل خير أو توكيد كلام أو تعظيما
وهو جازم على فعل ذلك أنه لا حرج عليه فى اليمين به بل هى طاعة وحسنئذ فلا ينا فى ذلك قوله
تعالى ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم أى لا تكثر وا منها لأجل أن تصدقوا (حل عن ابن
عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (١- القوة) بكسر الهمزة واللام بينهما
رجاء مهملة أى شعر الرأس (كله) بات لا تبقوامنه شيأ (أو اتر كون كله) بأن لاتزيلوا
منه شيأ فإن حلق بعض الرأس وترك بعضه وبسمى الفزع فهو مكروه قال العلقمي وسبه كما
فى أبى داود أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيا قد حلق بضم الخاء بعض شعره وترك بعضه
فنهاهم عن ذلك (د). فى الترجيل، (ت) فى الزينة (عن ابن عمر)) بن الخطاب قال
الشيخ حديث ضعيف منجبر ﴾ (احملوا النساء على أهوائهن) الأمر فيه للأولياء أى
زوجوهن من يرغبن فيه ويرضيفه اذا كان كفؤا أو أمنقطنها ولا تروجوهن من لا يرغبن
فيه ويرضيه (عد عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف في أخاف على أمنى
هومدالبدل ثانى الهمزين من»
كلمة الخ (قوله أحق) أى أوجب
ماصليتم الخ وذلك لدفع توهم علم
وجوب الصلاة على الصغيروما
ورد أنه صلى الله عليه وسلم المريضل
على ولده إبراهيم محمول على أنه
لم يصل عليه جماعة لأنه ثبت أنه
صلى الله عليه وسلم صلى عليه
(قوله وحرم) بالبناء السمفعول
(قولهذ كورها) أى المكلفين
وألحق بهم الخنائى (قوله والحوت)
أى ولوطافيا أى ميتا على وجه
الماء وهذه الرواية هى العديمة
ورواية السمك يدل الحوت منكرة
(قوله والجراد) أى فىأى بلد
كان خلافالمن قال يجرم الجواد
فى بعض البلدان التى يضراً كله
بها فهومر دود لانه يتوقف على
اثبات ضروه مع أنه لم يثبت عن
الشارع بل جوزاً كله مطلقا (قوله
الدمات) تخفيف الميموتشديدها
تثنية دم بالتخفيف والتشديد
(قولهوالطخال) فات دقه حتى
: صارد مالم يجز تناوله قال العزيزى الطحال من الامعاء معروف ويقال هو لكل ذى كرش الاالفرس فلا طحال له (قوله احلفوا)
بوزن اضر بو اعلقمى (قوله واصدقوا) عطف تفسير (قوله احلقوه الخ) فيكره بقاء البعض من أى جهة كان كما يفعله الناس
فى أولادهن عند الختان والجلق فى نحو النسك ورأس المولود لمصدق برنته سنة وفى غير ذلك جائز لكن الأولى فعله أن كان لا يتعهد
شعر رأسه بالدهن والتنظیف والافالا ولیتر که(قولهاحلوا) بكسر الهمزةوالميم (قوله أخافعلى امتی)أىمن بعدى كمافى رواية
فيصرح بذلك فيما بعده لأنه صلى الله عليه وسلم مادام بين أظهرهم لا يخاف عليهم ذلك لحفظهم بسبب فور النبوة والحرف غم
يحصل من توقع أمر مكروه والحزن غم يحصل من ذوات مطلوب أورة وع ضرر بالفعل

(جزاء والعالم) أفردها اشارة إلى أن وفر عها من العالم بادر وإن وجوع زلة والمحدة منه يجعل منه ضرر كبير لفعل أطلق مثله أطبق.
مالو أخير شخص بأن هذا الطعام مسموم ثم رأوه يأكل منه فإنهيتم حيثذياً كاون مته ويقولون أنه يكذب علينا والالملا أكل منه
(قوله ثلاثا الخ) لا ينافى مافى رواية انها ستة لان العدد لامفهوم له وعلى القول بأنه مفهوم يجاب بأنه أخبر بالتقليل ثم بالكثير
وغاير بين هذه الأمور بحسب المقام فإذا كان فى المجلس من هو من أهل الجدال الخقال ذلك (قوله الإهواء) جمع حوى وهو ميل
النفس التى مالا يليق بدليل اضافة الضلالة له (قوله بعد المعرفة بان يعرف الشئ أنه واجب أو مندوب ثم يترك العمل به هذا هو المراد
بالغفلة فى حق العوام أما فى حق الخواص فهى (٦٤) الغفلة عن الله تعالى طرفة عين ولذا قال بعض العارفين اذا مكثت فى
ثلاثازلة العالم): الزلل هو الخطأ والذنب والمرادهنا أن يفعل العالم أجرامجذورافيقتدى
به كثير من الناس (وحد أل منافق بالقرآن) الجدال مقابلة الحجة بالحجة والمجادلة
المناظرة والخاصة والمذموم منه الجدال على الباطل وطلب المغالبة فيه لاظهار الحق
فإن ذلك مجود (والتكذيب بالقدر) بان بسندوا أفعال العباد الى قدرتهم وينككروا
القدر فيها و المعنى ألف على أمتى من اتباع عالم فيمن وقع منه على سبيل الزلل والاصغاء
الى جدال منافق ونفيهم القادر (طب عن أبى الدرداء}. قال الشيخ حديث ضعيف
(أخاف على أمنى من بعدى)) أى بعدوفاتى خصالا (ثلا باضلالة الأهواء) مفرده
هوى مقصور أى هوى النفس (واتباع الشهوات فى البطون والفروج} بات
قصير الواحدمنهم كالبقيمة قد علق همه على بطنه وفرجه والغفلة بعد المعرفة). أى
اهمال الطاعة بعد معرفة وجوبها أوندبها (الحكيم) فى نوادره، (والبغوي}
أبو القاسم (وابن منذه) عبد الله: ﴿وابن قانع وابن شاهين وأبو نعيم الخمسة فى كتب
العمانية) هى ما عدا الحكيم (عن أفلح)، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
الشيخ حديث ضعيف ﴾ (أخاف على أمنى من بعدى} فى رواية بعدى باسقاط من
(مثلاً تأحيف لائمة) أى جور الامام الاعظم ونوابه (وإيمانا بالنجوم)) أى تصديقا
بإعتقادان لهاتأثيراً (وتكذيبا بالقدر) أى بان الله تعالى قدر الخير والشرومنه النفع
والضرر (ابن حسباكر)، فى التاريخ (عن أبى محجن) عمر الثقفى قال الشيخ حديث حسن
(أخاف على أمتي بعدى) قال المناوي وفى نسخ من بعدى (خصلتين تكذيبا بالقدر
وتصديقا بالنجوم) لانهم إذا دقوا بتأثيراتها مع قصور تظرهم الى الاسباب ملكوا بلا
ارثياب (غ عد خط فى كاب النجوم عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث حسن
في (أخبرنى جبريل أن -- بنا يقتل بشاطئ الفرات). قال المناوى الفرات بضم الفاء
مخففاً أى بجانب هو الكوفة المشهور وهو غير باطراف الشام ثم بارض الطف من إلاذكر بلاء
فلا تعارض بين الروايتين اهـ وقال العلقمى وفى حديث آخر يقتل بأرض الطفب وهو
داخل البحرو فى أرض الطف مضجعه كمافى رواية ابن سعد والطبراني فيظل ما قيل أنه فى
المكان الفلانى أو فى مكان كذا نعم رأسه طين بها فى البلاد فلعن الله تعالى من استهان ببيت
آل النبوة وفعل بهم ما لا يليق أن يفعل(ابن سعد) فى طبقاته، (بمن على)، أمير المؤمنين
وهو حديث حسن (أخبرونى) يا أصحابى (شجرة شبه الرجل المسلم) قال العلقمى
المشاهدة ألف سنة ثم غفلت حظه
كاب ماوانك أعظم مماتته لان
هذا اعراض عن الله تعالى بعد
اعطاء هذه المرتبة العظيمة (قوله
عن أفلح) هو متعدد فى الصحابة
والمزاد به هنا مولى رسول الله
صلى الله عليه وسلم (قوله حيف
الائمة) أى من له سلطنة فشمل
الحكام ونوابهم (قوله بالنجوم)
أى بانها تؤثر وأماقولك علامة
الرخاء مثلا طلوع النجم الفلانى
وقت كذا فلا بأس به (قوله بشاطئ
الفرات) قال المنادى بضم الفاء
مخففا أى بجانب نهر الكوفة
المشهور وهو يمر باطراف الشام
ثم بارض الطف من بلاد كر بلاء
فلاتعارض بين الرواياتاهوقال
العلة من حديث آخر يقتل ب أرض
الطف وهو ساحل البحر وفى أرض
الطفب مضجعه كمافى رواية ابن سعد
والطبرانى فيطل حينئذ ما قيل أنه
فى المكان الفلافى أو فى مكان كذا
نعم رأسه طيف بها فى البلاد فلعن
الله من استهان ببيت آلى النبوة
وفعل بهم مالا يليق أن يفعل اهـ
عزيزى (قوله أخبرونى بشجرة
شبه) أى أوشبه وفى رواية مثل
أى أو مثل والمعنى واحد والنهى عن القاء المسائل الصعبة على الناس محمول على ما اذا قصد التعجيز أوأصغير الوجه .. قال.
فان قصد التعليم وتفتيق الاذهان فى. ودلكنه ينبغى فى الألغاز على الطلبة المقصود تعلمهم أن لأيغلق عليهم بلمرة بل يظهر
وجها الفهم كما أشار صلى الله عليه وسلم لباب معرفة الشجرة بقوله لايتحات ورقها أى خوضها لا يسقط أصلا بخلاف ورق الأشجار
فإنه يتساقط وأشار يجعل الشجرة مشبهة بالمسلم الى أن وجه الشبه الآتى فى المسلم أقوى كما شبهت النجوم بعقائد أهل السنة مع
أن الظاهر العكس إشارة إلى أن الانتفاع بالسنن فى الدين أقوى من الانتفاع بالنجوم ووجه الشبه المبين ظاهر وأمانبينه بأن
النخلة إذاقطعت رأسها مانت واذا غرقت ماتت ولا يحصل الشجر الايطلع الذكور كالمؤمن فى ذلك فلايظهر لان ذلك غير خاض.

بالمؤمن بل فى الكافر والبهائم وماقيل وجه الشبه الخاجلات من غفلة طبية آدم كما أن المؤمن من طبقة الانظهر أبطالان الظاهر
من طبقته أيضا على أن الخبر الدال على خلق التخل من فضلة طيبة آدم ثم يصيح ولم يثبت وأن كان بشير اذلك حديث أكرموا
عمانكم الغل وعبارة العزيزى قال العلقمى قال القرطبى وجه الشبه ان أصل دين المسلم ثابت وان ما يصدر عنه من العلوم
والخير قوت للأرواح مستطاب وإنه لا يزال مستورابدينه وانه يتضع بكل ما يصدر عنه حياوميتا إه وقال غيرهوجه الشبه
بينهما. كثرة خيرهما أما فى النخلة فدوام ظلها وطيب غر ها ووجوده على الدوام واستعمال خشبها وورقها ونوا ها خلفا وأما فى المسلم
فكثرة طاعته ومكارم أخلاقه اذهى ليست قاصرة على صلاته وصيامه وقراءته أه أما من زعم أن وجهنه كون النخلة اذا قطع
رأسها ماقت أواخ الا تحمل حتى تلقخ أواتها تموت إذا غرقت أو أن ظلعها (٦٥). رائحة منى الا دمى أوانها تعشق أوانها
تشرب من أعلاهافأوجه ضعيفة
لان كل ذلك مشترك فى الا دميين
قال القرطبى وجه الشبه أن أصل دين المسلم ثابت وأن ما يصدر منه من العلوم والخيرقون
للأرواح مستطاب وانه لا يزال مستورابدينه وانه ينتفع بكل ما يصدر عنه حيا وميتا اهـ
وقال غيره وجه الشبه بينهما. كثرة خيرهما أما فى النخلة فدوام ظلها وظيب ثمرها ووجوده
على الدوامِ واستعمال خشيهاوورقها ونواها علما وأما فى المسلم فكثرة طاعته ومكارم
أخلاقه ومواظته على صلاته وصيامه وقراءته اه أما من زعم أن وجهه كون النخلة اذا
قطع رأسها ماتت وأنها تشرب من أعلاها فكلها ضعيفة لابن كل ذلك مشترك فى الآ دميين
لا يختص بالمسلم وأضعف من ذلك من زعم أنه لكونها خلقت من فضلة طينة آدم فإن الحديث
فى ذلك لم يثبت (لا يتحات ورقها ولا)، ينقطع ثمرها (ولا) يعدم فيها (ولا) يبطل نفعها
(تؤتى أكلها كل حين)، قال المناوى فانها تؤكل من حين بطلمع حتى تيبس قالوا يارسول الله
حدثنا ما هى قال ﴿هى النخلة) وكان القياس أن يشبه المسلم بالنخلة لمكون الشبه فيها
أظهر فلت التشبيه ليفيد أن المسلم أتم نفعا منها وأكثر (خ عن ابن عمر) بن الخطاب
﴾ (أخبر) قال العلقمى بضم الهمزة والموحدة وسكون الجاء المعجمة بينهما (نقله)
إنضم اللام ويجوز الكر والفتح لغة والقلى البغض والمعنى حرب الناس فإنك إذا جر بتهم
قايتهم أى بغضتهم وتركتهم لما يظهرلك من بواطن أسرارهم (ع طب عد حل عن أبى
الدرداء) قال الشيخ حديث ضعيف (اختتى إبراهيم وهوابن ثمانين سنة بالقدوم) بفتح
القاف والتخفيف اسم آلة النجار وبالتشديد اسم مكان فى الشأم وقيل عكسه والراج أن
الموادالا لة لحديث أبي يعلى أمر إبراهيم بالختان فاختتى بقدوم فاشتد عليه فأوحى الله اليه
مجملت قبل أن آمرك باته فقال يارب كرهت أن أؤتر أمرك وفى رواية عن أبى هريرة
واحتتن بالفاس والختان موضع القطع من الذكروالفرج (حمق عن أبى هريرة
،اختصبوا بالحناء) بكسر المهملة وشد النون قال العلقمى أى اصبغوا الشعر الثائب
بحمرة أو صفرة وأما بالسواد غرام تغير الجهاد والمرأة كالرجل اه ولم يخصه المناوى
بالشائب بل قال أى غير والون شعركم (فانه طيب الريح)). أي ذكى الرائعة عطرها
(يسكن الروع) بفتح الراء أى الفرع كاهة فيها عليها الشارع وما ينطق عن الهوى
(ع ك فى) كتاب (الكنى) والالقاب (عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث
لا يختص بالمسلم وأضعف من ذلك
زعم أنه لكونها خلقت من فضلة
طينة آدم فإن الحديث فى ذللهم
يثبت انتهت بحروفها (قولهولا)
أى ولا ينقطع ثمرها وخيرها
كالمسلم (ولا) أن ولا يعسلم فيها
أى ظلها أى فيستراح تجته وكذا
المسلم يستراج نه فى قضاء الحوائج
(ولا) أى ولا يسطل نفعها بالليف
ونحوه فقال ابن عمرفخرجت
الصحابة تنظر شجر البوادى وحاك
فىصدرى انها النخلة ولم أذكر
ذلك تكون القوم أكبر منى ففيه
اشارة الى أنه ينبغى الصغير ات
لا يجيب حتى ينظر جواب المكبير
فقالوایارسول الله حد ناماهى
قال التحلة ففيه اشارة الى أنه
يطلب البيان للطلبة حيث ثم
يعرفواذلك اللغز (قوله أخبر نقله)
تمتهوتق بالناس رويدا كذافى
العلقمى ونقله بضم اللام وفتحها
وإسكانها وإلهاء للسكنت أو الضمير
كمافي الدمامينى وفى بعض الشراح
(٩ - عزيزى اول) أن فتح اللام لغة مع أن فى القاموس ذكر الفتح ولم يذكر الضم وبالجملة تجوز الثلاثة (قوله بالقدوم)
بتخفيف الدال وتشديدها آلة النجارفانه لما أمر بالاختتاث وجد القدوم فقطع قافة نفسه بهفق عليه فقال الله تعالى الد قذ
استجلت قبل أن أ بين لك الآلة فقال شفت أن أتوانى عن امتثال أمرك وقيل هو اسم محل بالشام أو الجاز سواء كان مختفا أو
مشدداولا مانع من كونه صلى الله عليه وسلم قطع قافته بأآلة النجار فى ذلك الموضع المسمى بالقدوم (قوله بالحناء) بالماء (قوله فانه)
أى المذكور من الحناء طيب الريح بعورض بأن المشاهد ات ريح الحناء مستكره وورد أنه صلى الله عليه وسلم كان يكره ويجها
وأجيب بأن المراد بطيب الريح ان ريحه منالح مقتضع به فى البدن وإن كرهته النفس كالدواء ينفع البدن وتكرهه النفس (قية
الروع) أى الخوف وما قيل إن المراد الخوف من الموت لا يضع الااذا كان المرادسن الخضب فى السية الثنائية فقط مع أنه
٠.٠٠٠ ...

:
كبس تخضيها مطلقا(قوله فى شبابكم) أى فى حسن هيئة شبابكم اذر من الشباب مقدر لا يزيد أصلاً (قوله وجالكم) أى جمال شعركم
لأن المطلوب خضب الشعر لا البشرة وهو تصريح بما علم ممتاقبله قال المناوى فى صغيره ولونه أى الجناء نارى مجذوب والمراد
خصب شعر اللحية كما تقررً ما تخضب اليدين والرجلين مشروع للإثى حرام على الذكر على الاصم عند الشافعية انتهت وقوله
مشروع أي مندوب كما عبربه فى الكبير وقوله حرام على الذكر أى الالعذر (قوله ونكاحكم) لأنه يشد الاعضاء فيقوى على
النكاح (قوله وخالفوا اليهود) فانهم وان (11) خض وا لايفرقون بل يسدلون بضم الدال أفضح من كسرها كمافى العلقمى
فليس الخضب منفيا عنهم أوهو
ضعيف ) (اختضبوا بالجناء فإنه يزيد فى شبابكم وجالكم ونكاحكم) قال المناوي لانه بشد
الاعضاء والمراد خصب شعر اللحية أما خضب اليدين والرجلين مشروع للإثى حرام على
الذكر على الأصح عند الشافعية (البزار)، أحمد بن عمرو بن عبد الخالق (وأبو نعيم)
الأصبهاني (فى): كتاب (الطب)) النبوى (عن أنس وأبو نعيم فى المعرفة)، أى فى كتاب
معرفة العجابة (عن درهم) بن زيادين درهم عن أبيه عن جده قال الشيخ حديث ضعيف
# (اختصبوا وافرقوا) بضم الراء والفاف أى اجعلواشعر الرأس فرقتين فرقة على اليمين
وفرقة على اليسار (وخالفوا اليهود)، قال المناوى فانهم وان تحضي و الا يفرقون بل يسدلون
ولكن هذا فى الخضاب بغير سواد أما الخضاب بالسواد غرام عند الشافعية مكروه عند
المالكية:{عد عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف ﴾ (اختلاف أمني)
أى مجم دى أمنى (رحمة) أى متسعة يجعل المذاهب كتبرائع متعددة بعث النبي صلى الله
عليه ومنلم كلها توسيها فى شريعتهم الشمعة السهلة (نصير المقدمى فى) كتاب (الجمة
والبيهقى فى الرسالة الأشعرية)، معلقا: (بغير سند)، لكنه لم يجزم به بل قال روى. (وأورده
حلمى الحسين بن الحسن الإمام أبوعبدالله (والقاضى حسين وامام الحرمين وغيرهم)
كالديلى والسمكى: ولعل خرج فى بعض كتب الحفاظ التى لم تصل التنا} والأمر كذلك فقد
أستده البيهقى فى المدخل وكذا الديلى فى الفردوس من حديث ابن عباس لكن بلفظ
اختلاف أصحابى رحه قال الشيخ حديث ضعف ﴾ (أخذ الامير) أى الامام ونوابه
(الهدية مهدت) أى حرام نجحت البركة أى يذهبها وهو أى الديحت بضم فكون الحرام
وما حيث من المكاسب (وقبول القاضى الرشوة) بتثليث الراء ما يدل للقاضى ليحكم تغير
الحق أولمتنع من الحكم بالحق (كفر) محمول على المستجل أو للزجر والتنفير (°م فى)
كب (الزهدعن على) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث حسن في (أخذنا فالك) بالهمز
وتركه أى كلام ك الحسن أيها الناطق (من فيك)). وإن لم تقصد خطا بنا قال المناوي قاله
لما خرج فى عكر فسمع من يقول ياحسن قال المناوي أو لماخرج لغزوة خيبر فسمع عليا يقول
بالخضرة فاسل فيها سيف اهـ وقال العلقمي الفأل همزة ساكنة ويجوز العفيف هو ان
تجمع كلا ما حسنا فتشيمن أى تتبرك به وفى الحديث قيل يارسول الله ما الفأل فقال الكلمة
الصالحة ويستحب لمن يسمع ما يعجبه أن يقول بالبيك أخذ نافألك من فيك (د عن أبى
هريرة) الدوسى (ابن السنى وأبو نعيم معافى) كتاب (الطب النبوى (عن كثير).
يفتح الكاف وكسر المثلثة (ابن عبد الله عن أبيه عن جده)، عمرو بن عوف (فر)، وكذا
منفى والمواد المتفى عنهم أثرته (قوله
اختلاف أمتى رحمة) أى فى
الفروع أمافى الاصول فليس
رحمة بل من خالف مذهب أهل
السنة كالقدرية فاختلافهم
ضلال لازحة ويؤخذ من هذا.
الحديث جواز الانتقال من
مذهب الى غيره خلافا الجمهور
الخنفيسة وبعضهم يوافقنافقد
انتقل الثورى من مذهب الحنفى
الى الشافعى ويؤخذ منه أيضا
جواز التقليد لغيرمذهبه لكن
بشروط أربعة أن لا يلزم عليه
تركب حقيقة لم يقل بها أحد
المذهبين وأن لا يتبع الرخص
وأن لا يقصدبه هوى نفسه بأن
يكون لضرورة أوحاجة وأن يعتقد
أن المذهب الذى قلده فى ذلك
أرج من مذهبه بسبب ظهور
أد لته فى تلك المسائل التى قلده
فيها أومساواذهبه فإن اعتقد
أنه دونه لم يجزله تقليده وهذه
الشروط يعلم عدم صحة تقليد
العامى الذى لا يعرف الشروط بل
ولا معنى التقليد إذ ليس معناه
أن يقول أنا تابع للمنفى مثلاً
لان هذا وعدبل معناه أن تقع
له حادثة يقصد فعلها على مذهب الحنفي مثلا أن وجدت الشروط اه شيخنا الحفنى (قوله بغير سند) أى فهو معلق (قوله ابو
ولعله الخ) هو كذلك (قوله الهدية) هى ما تقل لشخص على جهة الا كرام من غير صيغة تقتضى الملك والافهى هنة (قوله وقبول
الخ) عبر فيه بالقبول وفى الاول بالاخذاشارة إلى أن سكوت القاضى على الرشوة بمنزلة أخذه تشديد اعليه بخلاف الأمير فانما
يؤاخذ بالاخذلا بالسكوت (قوله فأل) بالهمزوتركه وقول أشارح فسمع عليا يقول ياخضرةزاد فى التكبير فقال أخذنا فألك من
فيك أخر خواننا إلى خضرة فاسل فيها سيف ولا مانع من التعدد أه وخضرة اسم قرية بالجاز قاله الواعظ فى شرحه هنا وقى
القاموس أنها علم ظيبرو ينبغى أن سمع الفال الحسن أن يقول لبيك أى ياهـ ذاليك كمالوسمع المريض من يقول ياسالم أوربب

الضالة من يقول باواحدو مقابل القال الطيرة (قوله فى آخر الزمان) يعلم منه أن أول الزمان زمنه صلى الله عليه وسلم وزمن أصحابه
لانه الزمن المعتبر قال الواعظ فى شرحه وقد وجد أولهم أى الشرار فى زمن الصحابة كابى معبد الجهنى أو أبى الأسود الدؤلى (قوله
أخروا الاجمال) قاله صلى الله عليه وسلم حين رأى دابة حلها مقدم فاتعبها (قوله مغلقة) أى كانواب مغلقة والمراد أنها عاجزة عن
المشى فتهى عن تقديم الحمل على يديها (قوله موثقة) أى كوثقة أى مقيدة والمراد منه لا تؤخروا الجمل على رجليها بل اجعلوه فى
وسط ظهرها (قوله عنه) أى عن الزهري عن أبى هريرة كذا فى الشرح (٦٧) الصغير وفى المتن كالشرح المكبير عنه عن سعيد
ابن المسيب عن أبى هريرة فقد
أسقط فى الصغير سعيدا مع أنه
أبو الشيخ (عن ابن عمر). بن الخطاب ورواه العسكرى عن سمرة قال لشخ حـديث
حسن في (أخر الكلام): بالتشديد والبناء للمفعول فى القدر) بالتحريد، (الشرار
أمتى) أى القائلين بنفيه أى تفى كون الأشياء كلها بتقدير الله (فى آخر الزمان طس )).
فى التفسير (عن أبى هريرة)، قال الشيخ حديث صحيح في (أخّروا الاحمال} جمع جل
بكسر فسكون حال العلقمى المراد لا يكون الحمل على حل بصراذا قدم عليه أو أخروسيه
أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جلا حمله مقدم على يديه فذكره. (فان الايدى مغلقة)
قال المنادى بغين مجمة أى مثقلة بالحمل (والارجل موثقة)) بضم فسكون أى كاسها
مشدودة بوثاق والقصد الرفق بالبداية ما أمكن (د فى مراسيه عن) ابن شهاب
(الزهرى من سلاووصله البزار) فى مسنده (ع اس عنه) أى الزهرى، عن سعيد
ابن المسيب عن أبى هريرة نحوه) وهو حديث حسن في (أخرجوا منديل الغمر)، أى
ارشاد اقال العلقمي بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة وكسر الراء وضم الجيم والمنديل بكسر
الميم والغمر بفتح الغين المجمبة والميم معا قال الجوهرى هوريح اللهم اه قلت والمراد
ما عليه زهومه ودسم من اللحم اهـ أى الخرقة المعدة لمسح الايدى من زهومة اللحم
ودسمه (من بيوتكم} أى الاماكن التى يستون فيها (فاهمبيت) بفتح فكر
(الخبيث) أى الشيطان الرجيم (ومجلسه)، لأنه يحب الدنس ويأوى اليه، ((فر عن
جابر بن عبد الله وهو حديث ضعيف في (أخسر الناس صفقة) قال المناوى أى أشد
المؤمنين خسر انا و أعظمهم حسرة يوم القيامة (رجل أنحاق} أى أنعب (يديه) أى
(فى)) بلوغ (آماله) جمع أمل وهو الرجاء (ولم تساعده) أى
أفقرهما بالكد والجهد
تعاونه (الايام) أى الاوقات (على) بلوغ (أمنيته)) أى على الظهر بمطلوبه من نحو
مال ومنصب وجاه (تخرج من الدنيا): أى بالموت (بغير زاد) يوصله إلى المعاد و ينفعه
يوم يقوم الأشهاد (وقدم على الله تعالى بغير جبه}) أى معذرة يعتذر بها وبرهان يتمسك به
على تفريطه اهـ وقال الخلقمى أخلق يديه الخلق التقدير والمعنى ضل وهات رجل قدر أن
يعمل فى المستقبل أعمالاصالحة ولم تعاونه الأوقات على تحصيل أمنيته فرج من الدنيا بغير
زاد أى عمل وقدم على الله تعالى بغير حجة لانه وقت التقدير كلك حيما فارغا (ابن النجار فى
تاريخه) تاريخ بغداد (عن عامر بن ربيعة) العنزي البدرى (وهو مما يض له
الديلى} قال المناوى اعدم وقوفه على سنده قال الشيخ جلايت ضعف في (أخشى
ماخشيت) قال العلقمى والمعنى أخوف ما أخاف (على أمتى) أنهما كهم فى كثرة المباكل
والمشارب المتولد عنها (كبر البطن) والتثاقل عن الاعمال الصالحة وطروق ظن أو شك
ثابت (قوله منديل الغمر) أى
الذى فيه دسم فانه أى المنديل
المنذ كور مبیت الخبيث آی
الشيطان ومجلسه آى يجلس
عليه وفيه فطلب اخراجه لطرد
الشيطان وان كان يمكن طرده
بالتسمية عند الثوم وعندغلق
الباب مبالغة فى طرده على أنه
قد يغفل عن التسمية حينئذ
لاسما العود على أن تعدد طرق
الطرد لا تضر (قوله أخبر الناس)
أى أشدهم خسرانا وقوله صفقة
أى نوابا وأصل الخسران نقض
مال التجارة فشبه الثواب بالمال
يجامع النفع بكل (قوله أخسر
الناس صفقة) المراد هناثوا باوان
كانت الصفقة فى الأصل ضرب
الىكف پالکف ثم استعمل فىكل
عقد لانهم كانوا إذا تبا يعوا
ضرب أحدهم كفه بكف الاخر
وأمسك بها (قوله أخلق) أى أنعب
يديه وأفقرهما مأخوذ من قولهم
جر أخاق أى أملس ليس عليه
شئ والاخلق الفقيرو يقال لهس
لثوب حتى أخبقه أى أبلاهوهذا
كناية عن صحائفه أى لم يقدم فيها
شبأ كما قاله الواعظ فى شرحه
وأضيف للبدين لأن الغالب أن المكسب بعملهما (قوله بغير زاد) أى ثواب شبه بزاد المسافر (قوله بمنا بيض له الديلى) أى ذكر
الحديث وترك بياضها بعده ليكتب فيه سنده إذا وقف عليه ولم يقف عليه (قوله أخشى) أى أعظم ما خشيت أى خفت على أمتى
مع تعظمى لهم لشفقته صلى الله عليه وسلم عليهم فالخشبة أخص من الجوف لانها الحروف مع التعظيم وإذا أسندت للعلماء فى قوله
تعالى انهايخشى الله من عباده العلماء أى يخافونه تعالى مع تعظمهم له تعالى فقول المناوى فى صغيره أى أخوف ما خفت ليهيم
مع ترض لما علمت أن الخشية أخص من الخوف

قت
(قوله الخضبو الحاكم) أى أصبغوها بغير (٦٨) سوادفعنا (قوهو فى الملائكة) يحتفل لمحفظة ويحتمل ملائمة الارض و محتمل
آلاءمقتأمل (قولهاخفضی) أى
يا أم عطية أى اختى النساء بقطع
البظر لان زك قطعه يكثر
الشهوة فيحمل على الزنا ولا تنهكمى
آى لا تبالغى فى استقصاء محل
الختان بالقطع لان ذلك يزيل
الشهوة الشذكره الجماع حيثذ
فيفوت حظ الزوج منها فابقاء
بعض النظريبقى بعض الشهوة
ويحسن جمال الوجه فهوارشاد
منه صلى الله عليه وسلم لامته
فيما ينفعهم فى دنياهم فانه سماع
فىكل ماينفعهمد نياوأخرى(قوله
انخفضى) قال العلقمى بكسر
الهمزة وانهاء والمضاد المجمبة
وسكون الخاء المهمة بعد الهمزة
وكل فعل ثلاثى أوخامى أو
سداسىقانهمزتههمزةوصل
فى الأمروالمصدرفان کان مابعد
إطرف الذي يليها مكسورا أو
مختوما كسرت أو مضمو ماضمت
ولا تفتح أبدا والخض للنساء
كالختاب للرجال انتهى عزيزى
وقوله وأحظى عند الزوج المراد.
به المجامع قشمل السيد (قوله
أخلص ديك) بأن تعتقد
وحدانيته تعالى وهذا أهم أنواع
الاخلاص ومنها أن يخلص فى عمله
لا تعالى فلا يراقى فيه ومنها أن
یعیده تعالى لسكونه محقاذلك
وامتثالا لأمر، تعالى لالثواب
ولا مهوب من عقاب (قوله يكفيك)
كذا فى خطه بالياء وفى الشرح
الكبير يكفل بالجزم جواب
الافروفى نسخ يكفيه بالياء ولا
أصل لها فى خلطة اهـ (قوله
الاماخلص) بفتح اللام (قوله.
عا عند الله من رزقه وإحسانه (ومداومة الثوم) المفوت للحقوق المطلوبة شرها الجالب
لبغض الرب وقسوة القلب والكسل) أى التقاعس عن النهوض الى معاظم الأمور
والفتور عن العبادات(وضعف اليقين) قال المناوى استيلاء الظلة على القلب المانعة
من ولوج النورفيه (قط فى). كذاب (الأفراد) بفتح الهمزة وكذا الديلى: (عن جابر) بن
عبد الله قال الشيخ حديث ضعيف في (اخضبوا). قال العلقمي بكسر الهمزة والضاد
المعجمة وسكون الحاء المهمة وضم الموحدة أى اصبغوا (الحاكم) بكسر اللام أفصح أى بغير
سواد (فإن الملائكة تستبشر بخضاب المؤمن) أى يحصل لهاسروربهذا الفعل لمافيه
من امتثال أمر صاحب الشرع ومخالفة أهل الكتاب اه والامر للندب (عبد عن ابن
عباس): وهو حديث ضعيف في (اخفضى) قال العلقمى بكسر الهمزة والفاء والمضاد
المجمبة وسكون الخاء المعجمة بعد المهمرة وكل فعلى ثلاثى أو خماسى أو ستنداسى فإن همزته
همزة وصل فى الامر والمصدرفان كان ما بعد الحرف الذى يليه مكسورا أو مفتوحا كسرت
أو مضمو ماضمت ولا تفتج أبدا و الخفض للنساء كانلختلف للرجال (ولا تنهكى) بفتح المثناة
الفوقية وسكون النون وكسر الهاء أى لا تبالغنى فى استقصاء الختان (فإنه} أى عدم
المبالغة (أنصر للوجه) النضارة حسن الوجه (وأحظى عند الزوج)، يقلل حظيت
المرأة عندزوجها أي سعدت بهودنت من قلبه وأحبها يقال حظى عند الناس يحظى اذا
أحبوه ورفعوا منزلته والمعنى اختى ولا تبالغى فإن عدم المبالغة تحصل به حسن الوجه
ومحبة عند الزوج اه وآخطاب لام عطية التى كانت تختى الإناث بالمدينة (طب
عن الضحاك بن قيس): قال الشيخ حديث محج ﴾ (أخلص) قال العلفمى بفتح الهمزة
وسكون الخاء المعجمة وكسر اللام الاخلاص أى الكامل هو افراد الحق فى الطاعة بالقصد
وهو أن يزيد بطاعته التقرب إلى الله تعالى دون شئء آخر ودرجات الاخلاص ثلاثة عليا وهو
أن يعمل العبدلله وحدة امتذا لا لامره وقياما بحق عبوديته ووسطى وهو أن يعمل الثواب
الاحمرة ودنياوهو أن يعمل الا كرام فى الدنيا والسلامة من آفاتها وما عدا الثلاث من
الرياء (دينك) بكسر الدال قال الجوهرى الدين الطاعة اه والطاعة هى العبادة
والمعنى أخلص فى جميع عبادتك بأن تعبدربك متثالالامن، وقيلما بحق عبوديته
لاخوفا من ناره ولاطمعا فى حنته ولا السلامة من غضة الدهر وذكبته فيتذ يكفيك
القليل من الأعمال الصالحة وتكون تجار تك رابحة وفي التوراة ما أريد به وجهى
فقليله: كثير وما أريدبه غير وجهى فكثيره قليل ومن كلا مهسم لا تسع فى اكثار المطاعة
بلى فى أخلاصها(بكفيك القليل من العمل) باثبات الياءفى كثير من النشخ وفى
(فى) كتاب (الإخلاص (3)
بعضها بحذفها (ابن أبى الدنيا): أبو بكر القرشي
فى النذر عن معاذ) بن جبل قال الشيخ حديث ضعيف في (أخلص وا أعمالكملله
فان الله): تعالى : ﴿لا يقبل الأمنا خلص له)) الاخلاص ترك الرياء خلو شرك فى عمله
فلاثواب له (قط عن الضحاك بن قيس قال الشيخ حيديت ضعيف ﴾ (اخلصوا
عبادة الله تعالى) بين به أن المراد بالعمل فى الحديث الذى قبل العبادة (وأقجوا
التى هى أفضل عبادات السدن ولا تكون إقامتها الا بالمحافظة على جميع
خدودها ﴿وأدواز كاة أموالكم مابينية بها أنفسكم). أى قلوبكم بات تدف وها الى
مستقها
أخلصوا عبادة الله) بفتح الهمزة (قوله -خسبكم) أضافها لنا لانهالم تجتمع لنبى قبلنا وقوله وفى حديث.
صبيحة الاسراء وقت الأنبياء من قبلك المراد اجالا لا تفصيلا (قوله وأدواز كاة الخ) لماذكرتطهير البد بالصلاة فإنها تغسل

الذنوب منزلة من يختزل فى نهر حس صرات كل يوم ذكر تطهير المال بالز كاة (قوله شهركم) -أضافه الينظراى كلين فرض على جميع
الانبياء لأنه لمريضل ولم يزد عليه شىء عندنا خلاف غيرنا فأ فضلوه من نقصوه وزادوا عليه (قوله وجوابيتكم) أضافه البنالان الذى
بناة إبراهيم واسمعيل وهما أبو انادات كان ما من نبي الاوج البيت (قوله تدخلواجنة ربكم) أى مع السابقين فلاينا فى إن دخول
الجنة بفضل الله تعالى وليس مرتبا على فعل ذلكوالا عمال أفادت السبق الذى هو من جملة الدرجات العلمية وأما أصل الدخول
فبالفضل وهذا أولى مما أجاب به المناوى فى كبيره (قوله تعالكم) المراد بها كل ما يلبس فى الرجل ما عدا الخف لمشقة تزعه عند
ارادة كل أكل لانه يجوز المسح عليه يوما وليلة للمقيم واذا طلب قلعه عندكل أكل لم يتأت المسح يوما وليلة (قوله سنة) أى طريقة
فالمراد المعنى اللغوى والطريقة تشمل القيضة والجميلة ولذا قيدها بالجميلة أى لمافيه من راحة النفس فالأمر للارشاد لا للأدب
(قوله عن أبى عبس بن جبر) هذا سبق قلم اذا لحا كمر واهعن أنس الصحابى (٦٩) لاعن أبى عبس فيسند الحاكم انغا يتهم الى
أنس بن مالك فانه كان حاضر
مستقها بما حوسخاء (وصوهواشهركم)،رمضان (وجوابیتکم)، اضافه اليهم لات
أباهم إبراهيم وإسمعيل بنياه فإنكم ان فعلتم ذلك (تدخلوا) بالجزء جواب الامر و( جنة
بكم طب عن أبى الدرداء)) قال الشيخ حديث ضعيف @ (إخله وانعالكم). ندبا
عند الطعام). أى عندارادة أكله والفعل ما وقيت به القدم عن الارض فخرج الحف
(فانها). أى الحصلة التى هى النزع (سنة جميلة لك عن أبي عبس) بفتح العين المهملة
وسكون الموحدة بعدها سين ٠ جملة (بن جبر) بفتح الجيم وسكون الموحدة بعدهاراء
﴾ (اخلفونى فى أهل بيتى). وهم على وفاطمة وابناهما
قال الشيخ حديث ضعيف
وذريتهما أى كونو إخلفائى فيهم بأعظامهم واحترامهم والاحسان اليهم والتجاوزعنهم
(طي عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (أخضع الأسماء) قال
العلقمن بفتح الهمزة والنون بينهما خاء مجمة ساكنة أى أوضعها وأذلها والخانع الدليل
متخاضع قال ابن بطال واذا كان الاسم أذل الاسماء كان من تسمى به أشد ذلا (عند الله
يوم القيامة رجل): على حذف م ضاف أى اسم رجل (تسمى ملك الاملاك) أى سهى
نفسه أو تسمى بذلك فرضى به واستمر عليه وفى الحديث الزجر عن التسمية عملت الأملاك
فى تسمى بدلل فهم نازع الله فى رداء كبرائه واستنكف أن يكون عبداله (لا مالك) الجميع
الخلائق (الا الله ق د.ت عن أبى هريرة في اخوانكم حولكم). بفتح الحاء المجمه والواو
جميع خائل أى خادم قال المناوى أخبر عن الأخوان بالخول مع ان القصد مكه اهتماما
بشأن الاخوان أو حصر الخول فى الاخوان أى ليشوا الاخولكم أو اخوانكم مبتدا
وخولكم بدل منه (جعلهم الله)) خبره (قية تحت أيديكم) أى ملكالكم (فن كان
أخوه تحتيده) أى ما مجز قدرته عنه (فليطعمه من طعامه وليابسه من لباسهاقال
(ولا يكلفه ما يغليه) أى
كثر
المعلق من بضم الياء فيهما والامر فيهما للاستحباب عند الا
الواقعة وهنى أن أباهبس ضيف
للنبي صلى الله عليه وسلم وخلع
أبو عبس أمله فقاله النبي صلى الله
عليه وسلم(قولهاخلفونى)أى
كونو اخجلفائ فى الاحترام
والتعظيم أى فأشفقوا عليهم.
کشفقتیعلیهم وقوله فی أحلى بیتی
هم على وفاطمة واجناهما
وذريتهملوهؤلاء هم المرادون
بقوله تعالى قل لا أسألكم عليه
- أجرا الاالمودة في الغربى (قوله
أختع الاسماء) أى مسمى
الانتهاء بدليل قوله رجل الاته
المهمى لا الاسم أخوله تسمى مل
الاملاك) أو ملك الملوك أوشاء
. شاهات أوشاهان شاء فإنه بمعنى
ملك الإملاك أن يسمى نفيسه
- بذلك أو سماء غيره وأقره وأبقاء
فتحرم التسمية بذلك وأماسيد
فان كلفه ما يغليه فيعنه ) بنفسه أو بغيره
ما تعجز قدرته عنه والنهى عنه للتحريم
(أخوف ما أخاف)) أى من أخوف ما أخافه
[حم ق دته عن أبى ذر) الغفارى
المناس وست الناس وستا سن
فیکرہکافیشرح ممد وان قال
المناوى يحرم وكذا ظفى القضاء
بكره ولا يحرم على المعتمد (قوله لا مالك الخ) فى معنى العلة أى لأنه لامالك الخ (قوله أخوانكم خولسكم) أى خدم كم فهو خاص بالارفا.
.وينقاس بهم الخادم بالاجرة أو تبرعا والدواب فيفعل معهم ما يأتى خلافالمن قال هو شامل لهم واخوانكم خبر مقدم أى خولكمهم
اخوانكم لكونهم من أولادحواء وآدم فيشمل الارفاء الكفار في فعل معهم ما يأتى خلاف المن قال التحوانكم فى الإسلام فإن الاخرة
كماتطلق على اخوة النسب تطلق على اخوة الإسلام وكتب العلقمى برفعهما الأول على أنه خبر لح ذوف بدليل رواية هم أخوانكم
والثانى على انه نعت اخوانكم أو خبر محذوف وينصيهما الأول محذوف أى احفظوا إخوانكم والمثانى نعت قال أبو البقاء
والنصب أجود اهـ (قوله قنية) أى ملكا تحت أيديكم أى قدر تكم (قوله فليطعمه) وجوبا من خفس طعاممنديا (قوله وليلبسه)
منا يليق وجوبا من لباسه ندبا ان لم يكن أمر دجيلاً في تكلم فيه لو ألبسه من لباسه فين بغى تركه (قوله ما يغلبه) أى يعجز عنه (قوله
فلبعته) وجوبا (قوله أخوف) أى من أشد ما أخاف
I' . ..

(قوله كل منافق عليم) أى طلق اللسان فى (٧٠) العلوم والفصاحة خالى القلب من العمل بعوانما خاف صلى الله عليه وسلم
على أمته منه لانه لفهَمِهِ العلم
يقتدى به الناس فيضبطهم وكل
منافق خبر عن أخوف أو مبتدأ
وعليم فعيل صفة المنافق قاله الواعظ
في شرحه (قوله عن ابن همو) كذا
يخط الشارح والذى في نسخ المتن
عن عمر (قوله وطول الأمل) أما
أضل الأمل فلابد منه والألم
يستطع شخص أن يشتغل شئ
من أسباب الدنيا (قوله أخول
البكرى) هو من الألفاظ التى
كانت تقولها الجاهلية ثم تكلم به
صلى الله عليه وسلم فصار حديثا
والمراد منه التحذير من لم تعلم
سبزيرته أوعلت فكانت سبوا:
فان عات فكانت خيرافلا يحذر
منه والمعنى احذر ممن ذكروان
كان أخالك البكرى الذى ولده
أبو التقبلك الذى هو لكونه شقيقا
بمنزلة أبيك والبكرى صفة أخوك
الذى هو مبتد أحذّقٍ خيره
تقديره مجذر منه كذا قدره
العلقمى وقدره الشارح بخاف
منه وقدره شيخناح فى خف وكل
صحيح اذيجوز كون الخبرانشاء
وعلى كل قوله ولا تأمنه عطف
على ذلك الخبر المحذوف (حوله أد
الامانة) أى ردها سواء كانت لله
تعالى وهبى ما طلب الوفاءبه من
الاحكام أو لغيره تع الى وهى حقوق
الناس كالوديعة والرهن والعادية
فقوله الى من التمنك ليس فيبدا
وقوله ولا تحن الح تمية ذلك
خيانة مشكلة ( قوله عن رجل
من الصحابة) ولا يضر جهله لا تهم
كلهم عدول (قوله من أو رع)
والورع على الإطلاق من يتركْ
الحزمات والشبهات أيضاً
فات
(على أمتى كل منافق} أى اتفاقاً عمليا (عليم اللسان) قال المناوى أى عالم بالعلم
منطلق اللسان به لكنه جاهل القلب والعمل فاسد العقيدة مغر للناس بشقاشقه وتفصحه
وتقعره فى الكلام أه وقال العلقمى أخرج الطبرانى عن على قال النبي صلى الله عليه وسلم
انى لا أتخوّف على أمتى مؤمناً ولا مشر كافأما المؤمن فيحجزه إعاته وأما المشرك فيجمعه
كفره ولكن أتخوف عليكم منافقا عالم اللسان يقول ما تعرفون ويعمل ما تنكرون (عد
عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (أخوف ما أخاف على أمنى
الهوى، قال العلقمى الهوى مقصور مصدر هويته إذا أحيته ثم أطلق على ميل النفس
ثم استعمل فى منسل مذموم والجمع الاهواء والهواء بالمذا المسخر بين السماء والأرض والجمع
أهوية ﴿وطول الأمل)، وهو رجاء ماتحبه النفس والمذموم منه الاسترسال فيه وعدم
الاستعداد لامر الا خرة (عد عن جابر بن عبد الله وهو حديث ضعيف في (أخوك
البكرى) بكسر الياء أوّل ولد الأبوين أى أخول شقيق احذر، (ولاذأمنه، فضلا عن
الاختبنى فأخوك مبتد أ و الذكرى نعنه والخبر محذوف تقديره يخاف منه والقصد التحذير من
الناس حتى الاقرب قال العلقمى وأورده أى هذا الحديث فى الكبير بلفظ اذا هبطت بلاد
قومه فاحذره فإنه قدقال القائل أخوك البكرى ولا تأمنه اهـ وقال الخطابي هذا مثل
مشهور العرب وفيه اثبات الحذر واستعمال سوء الظن إذا كان علىوجه السلامة من شر
الناس اه وسبعة ما أخرجه أبوداود عن عبد الله بن عمرو بن الإغراء الخزاعى عن أبيه قال
دمانى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أراد أن ينعشى مجال إلى أبى سفيان يقسمه فى قريش
بمكة بعند الفتح فقال إنتمس صاحباً فاء فى عمروبن أمية الضميرى قال أتريد ما حباقلت نعم
قال أبالك صاحب فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال إذا هيات الخ قال تخرجنا
حتى اذا كنت بالأنواء قال انى أريد حاجة إلى قومى فذهب وجاء بجماعة من قومه فسبقه
ونجاة الله منه {طس عن عمر بن الخطاب (دعن)، عبد الله بن عمرو بن الفغراء)
بفخر الماء وسكون الغين المعجمة والمدقال الشيخ حديث حسن في (أد الامانة الى من
اتمتل) قال العلقمى قال الإمام فخر الدين فى الامانة وجوه منهم من قال هى التكليف رسمى
أمانة لأن من قصر فيه فعليه الغرامة ومن وفى قلة الكرامة (ولا تحن من خانك)، أى
لا تعامله بعثل خيانته نعم من ظفر بمال من له عليه مال وجز عن أخذه منه جازان بأخذمهما
ظفربه بقدرحقه ولانه يستدرك ظلامته وإن زاد على حقه فهى خيانة (تخت ذلك عن
أبى هريرة قط لكوالضياء})، المقدسى، عن أنس) بن مالك (طب)) وكذا ابن عساكر
(عن أبى أمامة) الباهلى (قط عن أبي بن كعب) البدرى سيد سند خليل القدر
(دعن رجل من العدابة) وجهانته لا تفر قال الشيخ حديث حسن. (أدما فترض الله
عليك مكن من أعبد الناس) قال العلقمى يشمل المستحبات لان الفرض عند الإطلاق
انغاية صرف إلى التكامل والكاميل هو اتسام ولا يكون تاما الاإذا أتى الفاعل بجميع
ما يطلب منه وينسب اليه اله وليس المراد ما تقوم به حقيقته بل ما نتم به هيئته مما بطلب
فيه اه وفسر المنادى افترض بأوجب ثم قال يعني إذا أديت العبادة على أكمل الاحوال
تكن من أعبدهم (واجتنب ما حرم الله عليك)، أى لا تقربه فضلا عن أن تفعله (وإنكن
من أورع الناس) أي من أعظمهم كفاعن المحرمات وأكثر الشبهات (وارض) أى
اقنع (بما قسم الله): أى قدره (لك)) وجعله نصيبك من الدنيا (تمكن من أغنى الناس)

(قوله أد بى ربى) أى غلنى التخلق بكل خلق جيل أمي عسلم روحى ذلك قبل ادخالها جسدى ثم أدخلها فيه فكان منطبعاً من أول
ـرعلى أتم الصفات وهذا قطعة من حديث فهو من تصرف هذا الحافظ بتمامه ثم أمر فى بمكارم الأخلاق فقال خذالعفو وأمر
بالعرف وأعرض عن الجاهلين وقول الشارح السهر وردى نسبة الى سهرورد بالضم بلدعند زنجان أه من اللب للمض (قوله
في أدب الاملاء) أى أملاء الحديث (قوله أدبوا أولادكم) أى علموهم كل جميل ومر وهم بالمداومة على ذلك وخص الثلاثة المذكورة
أشرفها وقوله أولادكم الامر لمن له ولاية فيشمل الوصى (قوله حب نبيكم) (٧١) أى اذكروا لهم أسباب زيادة محبته صلى الله
عليه وسلم ككونه الذى أنقدبا
من الضلال إلى الهدى وقول
فإن من قنع بما قسم له كان كذلك والقناعة كنزلا يفنى (عد عن ابن مسعود) ورواه
عنه البيهقى أيضا وهو حديث حسن ﴾ (أدبنى ربى فأحسن تأديبى} قال العلقمى
وسببه أن أبا بكر قال يارسول الله لقد طفت فى العرب وضمعت فصماءهم فاسمعت أفصح
منك فمن أدبك فذكره اهـ وقال المناوى أدنى ربى أى على رياضة النفس ومحاسن
الاخلاق فأحسن تأديبى بافضائه على بجميع العلوم الكمية والوهبية عالم يقع تطيره
لاحدمن البشر (ابن السمعانى فى أدب الاملاء عن ابن مسعود)، قال الشيخ حديث ضعيف
﴾ (أدبوا أولادكم))، أى علموهم لينشؤاد يستمروا، (على) فعل (ثلاث خصال)، قال
العلقمى فائدة قال ابن السمعنانى فى القواطع اعلم أن أول فروض التعلم على الآباء للأولاد
أنه يجب عليه أى الابتعليم الولد أن نبينا محمد أصلى الله عليه وسلم بعث بمكة ودفن بالمدينة
فان لم يكن أب فعلى الامهات فعلى الأولياء الأقرب فالأقرب فالا مام ان كان فعلى جميع
المسلمين (حب نيكم) أى المحبة الإيمانية لا الطبيعية لإنها غير اختبارية ومحبته تبعث على
امتثال ما جاءبه (وحب أهل بيته))، وهم على وفاطمة وإبناهما وذريتهما كامر أوقراءة
القرآن)) أى حفظه ومدارسته (فار حملة القرآن)) أى حفظته على ظهر قلب (فى ظل
الله يوم لاظل الاظله)) وهو يوم القيامة (مع أنبيائه وأصفيائه ) الذين اختارهم من خلقه
وارتضاهم: (أبو نصر) عبد الكريم (الشيرازى فى فوائده فروا بن النجار]) في تاريخه
(عن على): أمير المؤمنين قال الشيخ حديث ضعيففي (أدخل الله) قال المناوى بصيغة
المناضى دما، وقد يجعل خبراو اتحقق حصوله نزل منزلة الواقع نحو أتى أمر الله الجنة
رجلاً) يعني انسانان (كان سهلا): أى لينا منقادا حال كونه(مشترياً وبائما وقاضياً)).
أى مؤديا لغريمه ما عليه أومقتضياً) أى مطالبا ماله على غريمه ولا يسر عليه ولا يضايقه
فى استيفائه ولا يرهقه لبيع متاعه بالنجس (حمن ذهب عن عثمان) بن عفان قال الشيخ
حديث صحيح في (ادرؤًا). بكر الهمزة وسكون الدال المهملة وفتح الراء وبعدها همزة
مضمومة أى ادفعوا الحدود جمع حدوهو عقوبة مقدرة على ذنب (عن المسلمين)
أي والملتزمين للاحكام (مااستعطتم)) بأن وجد تم الى الترك سيالاشرعياً فإن وجدتم
---
للمسلم مخرجافيخلواسبيله﴾ أى اتركوهولا تحدوه وان قويت الريبة كشم رائحة الخرة
بفيه ووجوده مع امرأة أجنبية بخلوة (فان الامام) أى الحاكم (لان يخطئ فى العفو خبر
من ان يخطئ فى العقوبة} أى خطؤه فى العفو أولى من خطئه فى العقوبة واللام للقسم
والخطاب فى قوله ادر واللائمة ونوابهم (ش ت ك) فى الحدود (هق)) كلهمعن
قال الشيخ حديث حسن ﴾ (ادرؤا الحدود بالشبهات). جمع شبهة بالضم
عائشة
الشارح المجبنة الإيمانية قال
العلقمى هى اتباع المحبوب
(قوله أهل بيته) يحتمل ان
المرادة فى وفاطمة وابناهما وأن
المراد جميع أقار به أعنى قريشا
وان طلب محبة الأولين أكثر من
غيرهم شيخنا وقال العلقمى
المرادبهم هنا جميع أهل بيته من
زوجاته وجسع أصحابه المهاجرين
والانصار (قول فإن حملة القرآن)
أى الواقفين على أوامره ونواهيه
والمراد بحملته من يحفظه عن
ظهر قلب (قوله فیخال الله) أى
فى ظل عرشه تعالى حين تدنو
الشمس من الرؤس أد فى ظل
شجر جنة الله تعالى بعد دخولها
أوالمراد انطل المعنوی أی فی
کنفهوحفظه ورضاه بأن يفرغ
عليهم الرحمة والكمال (قوله مع
أنبيائه الخ) ولا يلزم من كونهم
معهم فى محل مراتبهم ان تكون
ربتهم مثلهم (قوله رجلا) أى
شخصامطلقافشمل الانثى والمراد
أدخله مع السابقين وهو امادعاء
منه صلى الله عليه وسلم لمن قلبس
هذه الخصال أو أخبار وعبر
بالماضى عن المستقبل التحقق
-٠٠
. -.
الوقوع وللبشارة لاجل الحث على فعل هذه الخصال (قوله ادرؤًا الجدود) أى العقوبات المقدرة وقد تطلق الحدود على المعاصى
التى هى سبب فى العقوبة ودفع الحدود بأن يلتمس له شبهة كان يعرض له الرجوع عن الاقرار ومخله ما لم يكن فاسقا متجارًا على
المعادى والافلا يطلب التعريض له بل المطلوب المسارعة فى إقامة الحداز ز مثله والخطاب فى ادر وا للحكام (قوله عن المسلمين)
وسئلهم أهل الذمة وخص المسلمين لانقيادهم الى الاحكام غالبا (قوله لان يخطئ فى العف وخير الخ) أفعل التفضيل ايسن على بابه
إذافاظ أفى العقوبة لا خير فيه (قوله بالشبهات) جمع شبهة وهى ما يحصل به الناس فى الأمر

(محولة وأقباطا الكرام عثراتهم) مع عثرة وهي الزلة والمراد بالسكرام الصلحاء وأهل القرآن والعلم: (قولهوم سلاد) بفتح الدال
المشددة (قولهموقنون بالإجابة) المراد ملزومه أى متلبسون بالصفات التى هى سبب فى الاجابة (قوله لا يستجيب) أى لا يجيب
دعاء الخ فالسين والتاء زائدتات (قوله من قلب فاذل) بالاضافة أى قلب شخص عائل ويجوز عدمها وتنوينهما (قوله لاء) أى
متشاغل (قوله ادفعوا الخ) هذا بين أن معنى (٧٢) ادرؤا المتقدم ادفعواوان التقييد بالمسلمين أغلى (قوله ادفنوا) بالمكسر
وكذا ما بعده أى تخروا أيها
(وأقبلوا الكرام عثراتهم) أى زلاتهم بان لاتعاقبوهم عليها (الافى حدمن حدود
اللّه تعالى) أى فلايجوزا قالتهم فيه اذا بلغ الامام ﴿عد فى جزءله من حديث أهل مصر
والجزيرة عن ابن عباس) مرفوعا وزوى صدره) فقط وهو قوله أدرؤاً الحدود
بالشبهات (أبو مسلم المكتبى)): يفتح الكاف وتشديد الجيم نسبة الى السكم وهو الخص
لقب به لأنه كان يؤتى به كثيراً (وابن السمعاني فى الذيل). كلهم (عن عمر بن عبد العزيز)
الاموى رضى الله تعالى عنه(مرسلاومدد فى مسنده عن ابن مسعود موقوفً)، قال
الشيخ حديث حسن @ ادروا الحدود ولا ينبغى الإمام تعطيل الحدود، أى لا نفحصوا
عنها أن الم تثبت عندكم وبعد الثبوت أقيموها وجوبا (قط عق عن على)، أمير المؤمنين قال
الشيخ حديث حسن (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة) قال العلقمى فيه وجهان
أحدهما أن يقول كونوا أواث الدعاء على حالة تستحقون فيها الاجابة وذلك باتيان المعروف
واجتناب المنكر الثانى ادعوه معتقدين لوقوع الأجابة لان الداعي ان لم يكن متحققائى
الزماء لم يكن صاد ولو اذالم يكن رجاؤه صاد قالم يكن الدعاء خالصار الذاعى مخلصًا. وقال بعضهم
لابدمن اجتماع الوجهين اذكل منهما مطلوب لرجاء الإجابة (واعلموا أن الله تعالى
لا يستجيب دماء من قلب غافل لام). المراد ان القلب استولى عليه أمر اشتغل به عن الدعاء
فلم يحضر التذلل والخضوع والمسكنة اللائق ذلك مجال الداعى (ث) فى الدعوات
واستغربه (!) فى الدعاء (عن أبى هريرة)، قال الشيخ حديث صحيح لغيره في أذفهوا
الحدود عن عباد الله): تعالى: (مأوجد تم فه مدفعا): أى الحد الذى هو واحد الحدود لان
اللّه تعالى كريم يحب العفووالستر (، عن أبى هريرة). ورواه عنه الترمذى أيضا وال
٥ (ادفنواموتا كم وسط قوم صالحين، قال العلقمنى بهمع المستين
الشيخ حدیثحسن
ويجوز تسكينها وعبارة النهاية الوسط بالسكون فيمنا كان متفرق الأجزاء غيرمتصل
كالناس والدواب وغير ذلك فإذا كان متصل الأجزاء كالدار والرأس فهو بالفتح وقبل كل
مايصلح فيه بين فهو بالسكون وما لابهعلى فيه بين فهو بالفتح وقبل كل منهما يقع موقع
الأخر وكانه الاشبه اهـ والاشهر فى تفسير الصالح انه القائم بما يجب عليه من حقوق الله
تعالى وحقوق عباده وتتفاوت درجاته (فإن المبت يتأذى بجار السوء كما يتأذى الحى بخار
السوء) قال المناوى بالفتح والقصد الحث على الدفن في مقابر الصلحاء و على العمل الصالح
والبعد من أهل الشرفى الحياة وبعد الموت (حل)، وكذا الخليل (عن أبى هريرة)، قال
الشيخ حديث ضعيففي (ادفنوا القتلى) أى قتلى أحد (فى مصارعهم)، أى فى الاماكن
التى قتلوا فيها لما أراد ولا تقلهم ليد قتوهم بالبقيع مقبرة المدينة فنهاهم قال ابن زيرة
والصحيح ان ذا كان قبل دفنهم وحينئذ فالامر للندب (ع عن تخابر) بن عبد الله قال الشيخ
حديث حسن صحيح في (أدمان)). بضم الهمزة وسكون الدال المهملة اثنية أدم (فى أنه
الاولياء أى أولياء المبت فى ذلك
(قوله وسط الخ) أى بجوارهم
واجى لم يكونوا ممن سائر الجهات
(قوله يتأذى الخ) وأو أدنى تأذ
كرؤية العذاب والنبن ومنه يعلم
أن غلترمة دفن المسلم بمقبرة
الكفار وحرمة دفن المكافر
جقبرة المسلمين التأذى (قوله يجار
السوء) بفتح السين فيه وفيها بعده
(قوله ادفنوا القبلى)أى قتلى
أحدفهووارد فى حقهسم لكن
المراد مطلق الشهداء (قوله فى
مصارعهم) أى الاماكن التى
قتلوا فيها سميت بذلك لاف القتلى
جرعوا فيها أى مالوا اليهالما
قتلوا يقال جذع مصروغ أتى
مائل والأمر للنذب بناء على ان
ذلك قبل دفنهم وهو العميج وقبل
أم بعد دفنهم والبلها أرادوا نقلهم
إلى المقنع فنهاهم عن ذلك
وعليه الأمر للوجوب وعلى الاول
الامر لاجل أن يدفن وا مع دمهم
الذى يشهد لهم يوم القيامة فلا
يتافى ماورد أن الأرض المقدسة
لا تفيد لليت شيبأ واغا ينفعه
صمن لأن المراد لا تفيدهثوا با ولا
تدفع عنه عقابا وهذ الاجل وقته
مع دمه لالأجل الأرض (قوله
آدمان) تنفیه آدم وهومایؤندم
به من عسل وسمن ولبن ونحوه وادم
١٤٠٠٠
ها
جمع أدام فهو جمع سواء كان بالضم فالسكوت أوبه تحتين وقيل أدم مفرد والذى هو جمع ادام انماه وادم بالتجزين .. لا.
ويستجب هذا الحديث مار واه أنس أنه صلى الله عليه وسلم أتى بفحسب أو اناء فيه عسل ولبن فذكره (قوله فى اناء) ليس فيدافيا فى
لمن أراد يهم الآخرة وترك نعيم الدنيا أن لا يجمع بين أدمين سواء كلنا فى اناء أو فى أنابن وقد جمع صلى الله عليه وسلم بين أدمين فى
بعض الاحيان امالبيان الجوازا ولتطبيب خاطر من قدم ذلك الادم أو لمكون أحدهما باردا والارجارها فيدفع كل ضور الا خر

۔۔
لاآ كله ولا أحرفه)، بل أتركه وسبيه ما رواه أنس قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقعب
أوانا بفيه لبن وعسل فذكره وهذا محمول على الزهد فى لذة الدنيا والتقليل من انتها فلا ينافى
ماورد من جعه على اللّه عليه وسلم بين التمر واللبن وغيرهما (طس ") فى الاطعمة عن
أنس بن مالك قال الشيخ حديث صحيح في (أدن العظم من فيك) قال العلقمي بفتح الهمزة
ويسكون الدال المهملة وكسر النون أى قرب ،﴿فانه أهنا وأمر أً}، كلاهما بالهمزوسييه
ما أخرجه أبو داود هن صفوان بن أمية قال كنت آكل مع النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ
اللحم من العظم فقال أدن فد كرة والمهنىء هو الذى لامشقة فيه ولاعناء والمرىء هو الذى
ينهضم سريعا (د عن صف وان بن أمية} بضم الهمزة وفتح الميم وشدة المثناة التحتية تصغير
أمة ابن خلف الجمعى قال الشيخ حديث حسن في (ادنى ما مقطع فيه يد السارق من المجن).
بكسر الميم وفتح الجيم هو الترس وكان ثمته إذذاك ثلاثة دراهم وكانت مساوية ربع دينار
(الطحاوى) فى مسنده (ظب ـ) كلاهما (عن أيمن الحبشى)، ابن أم أيمن حاضنة
المصطفى صلى الله عليه وسلم واسمها بركة قال الشيخ حديث حسن﴾ ﴿أدنى أهل النار
غذاباً﴾ أى أهونهم وأقلهم وهو أبو طالب (ينتعل بتعلين من ناريغلى دماغه من حرارة
فعلته) والمرادان المنارتأخذه إلى كعبيه فقط ولا تصل الى بقية بدنه رفقا به فذكر النعلين
عبارة من ذلك (م عن أبى سعيد) الخدرى لكن بلفظ ان أدفى في (أدنى أهل الجنة
منزلة قال المناوى هو جهينة أو هو غيره (الذى له ثمانون ألف خادم) أى يعطى هذا
العدد أو هو مبالغة فى الكثرة (واثنتان وسبعون زوجة) أى من الحور العين كمافى رواية
أى غير ماله من نساء الدنيا (وتنصب له قبة)) بضم القافى وشدة الموحدة بيت صغير مسبتديز
من لؤلؤوزبر جدوياقوت): أى مركبة من هذه الجواهر الثلاث (كما بين الجاية)
بالجيم قرية من الشام (وصنعاء) بادة بالمن قال المناوى والمسافة بينهماأكثر من شهر
قال البيضاوى أراد أن بعد ما بين طرفيها كما بين الموضعين واذا كان هذا الادنى فا بالك
بالاعلى (حمت) واستغربه (حب والضياء) فى المختارة (عن أبى سعيد) الجدرى
قال الشيخ حديث صحيح في (أدنى حيذات الموت)) قال العلقمى قال الجوهرى حبات
الشئ مثل جذبته مقلوب منه اه فهو بالجيم والموحدة والذال المعجمة (بمنزلة مائة ضربة
بالسيف، أى مثلها فى الالم وفى الحديث إشارة إلى أنه خلق فظيع لايعبر بالأدمى ولا غيره
فى حياته مثله فى الشدة والصعوبة (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى، (فى) كتاب (ذكر
الموت عن الغمالك بن حرة مر سلا) بضم الحاء المهملة وفتح الراء بينهما ميم ساكنة قال
الشيخ حديث ضعيف في (إدواما مامر طعام} أى من غالب ما تقتاتونه وفى رواية
أخرجوار( فى الفطر، أى فى زكاة الفطر (حل هق عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث
حسن لغيره (أدواحق المجالس)، قيل وما حقها قال: (اذكروا الله) ذكرا (كثيرا.
(قوة ٢٧ كله) لاتى أكره التالفذة بتنعيم الدنيا (قوية ولا أبرمه) لأنها جائز (قوله أدن) أى قرب فهو متمبه من أحدفى الر باع ولالا
ادن يازيد مثلافهو لازم من دنا الثلاثى وهذا أمر ارشاد لان نهش المهم من العظم بالفم أنقع للبدن من تخليص العظم من اللحم
باليد وتناوله فى الفم خالصا وأيضافيه علامة التكبر والخطاب فى أدى لصفوان بن أمية رضى الله عنه (قوله أهنا) أى لا ينقصه
شئ وكتب بعضهم أهذا وأسرأ بالهمزفيهما والمهنىء الذى لامشقة فيه ولا اعياء (٧٣) والمرى، الذى ينهضم سريعا وقيل
الهنىء الذى لااثمفيهوالمرى.
الذى لاداء فيه وقيل الهنى «الذى.
يفساغ اهـ وقول الشارح
بيديك كذا فى خطه بالتشفية
وفى الكبير بدلك بالافراد (قوله
أدنى) أى أقل ما أى مال عمن الخ
وغير بالثمن لأنه فى الغالب يكون
قدر القيمة والان المدار على القيمة
سارتالثمن أو نقصت أو زادت
والثمن ما يكون فى مقابلةالشئ
المبيع والقيمة ما يستحقه الشيء.
والمجن هو الترس وهو يشبه.
الجلدة التى تكف الجمل التى
يستعملونها فى المسمى بالحكيم.
و كانت قيمته ثلاثة دراهم وهى
تساوى ربع دينار (قوله يتبعل)
أی بلبس نعلامن النارفهم
----
متفاوتون فى النار (قوله خادم)
يطلق على الذكر والاثنى والمراد
أن من ذ کريتعلقون بخدمته
وهـذا العدد من أولاد الكفار
أومن الولدان والخور(قوله.
واثنتان وسبعون) الاثقبات
بطريق الاصالة أى من غير
وراثة عن أحد والسبعون وراثة
عن الكفار أى وأساو الاعطوا.
البعین(قوله وتنصبله) آى في
بستانه فى الجنة أو على حافة
الكوثر (قوله الجابيسة) بالشام
وصنعاءبالیمن(قرلهجبدات)آی
حذبات وهو بل الشئ أى لوضرب
(١٠ - عزيزى اول) شخص سائه ضربة بالسيف ولم يعت فانظر ما أشدها أمالومات في الأثناء، فلم يذق حرارتها فالمراد أد فى جذبة
يجذ بها الملك من العروق والشرايين والعصب واللهم بمنزلة مائة ضربة وهوحى وهذا اعلام بشدة منذكر (قوله ابن حمرة) بضم
المهملة وبالراء الاملوكى الواسطى ضعيف من المبادية قاله حج فى تقريبه (قوله المجالس) جمع مجلس وهو ما يجلس فيه الشخص (قوله.
إذكروا الله) بالهمزة كمافى الكبير ووقع فى الصغرذ كرانته بلاهمزة (قوله كثيرا) أي لأجل أن تشتغلوا بذلك عن الغيبة مثلا:
:

وتشهد الكر هذه البقعة بلذلك (قوله وأرشدوا) اهدوا النبيل أى أهل أى أهدزهم حسا أو معنى فإذا مال شخص عن الحق يجب"
"هدايته اليه أو عن الطريق الحسى سن هدايته اليها فان كان لا يستطيع أن يهديه الحق لكونه لم يمتثل فليتبا عد عنه وعن
أمثاله من الناس فلا يجالسهم مع المنكر (قوله ودعوا الناس) ابز كوا مخالطتهم والتجسس على عيوبهم (قوله بنفيان الفقر).
فقد وردأن الحج وحده من أسباب. (٧٤). الفنى سواء كان فعله فرض عين أو كفاية أى غنى النفس أو غنى المال (قولة
وأرشدوا السبيل﴾ أى اهدوا الضال الى الطريق: ﴿وغضوا الابصار)، قال المناوى
أى كفوها عن المارة حذراً من الافتتان بامر أه أو غيرها والمراد بالمجالس أهم من
الطرق: (طب عن سهل بن حنيف) بضم المهملة وفتح النون وسكون المعنية قال الشيخ
حديث حسن ادوا العزائم) جمع عزيمة وهى الحكم الاصلى السالم عن المعارض
(واقبلوا الرخص) جمع رخصة وهى الحكم المتغير الى سهولة مع قيام السبب للحكم الاصلى
والمراد اعملوا بها ولا تشدد وا على أنفسكم بالتزام العزائم (ودعوا الناس} أى أثر كوهم
ولا تبحثوا عن أحوالهم (فقد كفيتوهم) أى كفا كم الله شرهم (خط عن ابن عمر)).
ابن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف في (أدعوا)، أى والبواوتابعوا (الحج والعمرة
فإنهما ينفيان الفقر) بفتح الياء، وتضم ضد الغنى (والذنوب)، أى عدوان الذنوب بمعنى
أن الله سبحانه وتعالى بكفرها بهما (كاينفى السكير) قال العلقمى بكسر الكاف وسكون
التحتية وهو زق ينفتح فيه الخداد وأما المبنى من الطين فكور (حيث الحديد) بفتح المهمة
والموحدة وأصب المثلثة أى وسخه الذى تخرجه النار والمعنى أن الذى يتابع الحج والعمرة
يتفى عننه الفقر ويطهر من الذنوب كما ينفى الكير وبخ الحديد قال المناوي أمن الحج فيكفر
الصغائر والكائر وأما العمرة فإنظاهرانها تكفر الصغائر (قط فى) كتاب ﴿الأفراد
طس) كلاهما (عن جابر) بن عبد الله وهو حديث حسن ى (إذا آتاك الله مالا)، بعد
الهمزة أى أعطالک قال العلقمی وسببه ما أخرجه أبوداودعن أبى الاحوض عن أبيه قال
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فى ثوب دون أى خلق فقال ألك مال قلت نعم قال من أى المال
قلت قدآ ثائى الله من الابل والغنم والجيل والزقيق فقال اذا آتاك الله ف ذكره (فلير أثر
نعمة الله عليك وكرامته} بسكون لام الأمر وضم المثناة التحتية ويجوز بالمثناة الفوقية
لاضافة المذكرالى المؤنث فى قوله أثر نعمة الله عليك وكرامته وفيه استحباب ثياب تليق
بحال الغنى ليعرفه الفقيروذو الحاجة ومن هنا كان العلماء أن يلبسوا من الثياب ما يليق
بهم من غير إسراف ليعرفهم المستفتى وطالب العلم (٣ ك عن والدأبى الأخوص) جاء
مهملة وأبو الأحوص اسمه عوف وأبوه أسهم مالك وهو حديث صحيح في (اذا آتاك الله
مالا فاير) بسكوت لام الامر (عليسلوان الله يجب أن يرى أثره على عبده حسنا)، أى
يحمن الهيئة والتجمل (ولا يحب البؤس): أى الخضوع للناس على جهة الطمع، ( ولا
التناؤس﴾ بالمد والتسهيل أى اظهار التحزن والتخلفن والشكاية للناس وتخ طب
والضياء) المقدسى (عن زهير بن أبى علقمة) ويقال ابن علقمة الضبى قال الشيخ
حديث صحيح ﴾ (إذا آخى الرجل الرجل) بالمدأى اتخذه أخابعنى صديقاوذكرالرجل
غالى: (فليسانه) منديامؤكدا (عن اسمه واسم أبيه وعن هو)، أى من أى قبيلة (فانه.
أوصل اللهودة) أى فإن سؤاله عماذكرأشدالصا لالدلالته على الاهتمام مزيد الاعتناء
وشدة المحبة وإلى العلقمي وفى رواية ليزيد بن نعامة أيضا إذا أحب الرجل الرحل فلياله
الذنوب) فالحج بكفر الكبائر
والعمرة تكفر الصغائروض
أهل اللهتعالى يقول كل نصورد
فيه تك غير شمل الصغائر
والكبائر وقد نقل شيخنا ح ف
عن الشيخ العباشى أن من قرأ
الصمدية مائة ألف مرة كفرت
صغائره وكبائره وقال علموها للطلبة
تعود عليهم بركتها (قوله خبت)
فتح المعجمة عزيزى أى يخلص
الحديد من خيئه حتى يصفوطيبه
وخص الحديد لكثرة خبئه (قوله
آتاك) عد الهمزة فلير الخ أى
فالبس الثياب الحسنة بقصد
حسن كاظهار نعمة الله تعالى
ويدخل فى قوله تعالى لئن شكرتم
لازيد نكم أى اقصد باللبس شكر
الله على نعمه ومحله ان لم تكن
تحت يدشيخ حرب لك لاجل أن
بطهرك فالأولى لك حينئذ لبس
الخشن فاذا طهر قلبك فالأولى لك
ليس الشباب الحسنة ونقل أن
سيدنا الحسن لبس ثوباً بأربعمائة
دينار فقال له بعض أهل الله
تعالی تو بلالين فقاللمسيدنا
الحسن ان قصدت به شكرنعمة
اللهفكم من لبس أعلى الثياب
وقلبه فى التواضع والخشوع
وورد أنه صلى الله عليه وسلم
لبس حلة بثمن نيف وثلاثين ناقه
إظهار النعمة الله والاقتداءيه
الى
صلى الله عليه وسلم فى ذلك مطلوب لكن بالشرط السابق (قوله البؤس) أى التخشن فى الملبس واظهار الفاقة
ولا التباؤس أى إظهار التحزن والتخلفن (قوله اذا آنى الرجل) أى الإنسان ذكراً أو أنثى أو خنثى أى اذا علم شخص من آخر
صداقته فينبغى أن يؤاخبه بأن يقول له اتخذتك أخى وحينئذ يكون له عليه حقون زائدة على حقوق اخوة الاسلام (قوله فإنه) أى
المذكور من السؤال عن اسمه واسم أبيه وقبيلته

(قوله اذا المنت) أفى دفع لك الذية المقتضية لأن يأمن على دمه فلا تعتله لات الواجب القصاص أو الدية (قوله صرد) معروف
(قوله عند حسان الوجوه) أى حسنا معنويا وهم الصطاء أو حسنا حياوهو (٧٥) استقامة الاعضاء الذى يقتضى ميل
أهل الطباع السليمة اليه وليس
المراد الجمال الذى عميل اليه أهل
الى آخره فالمراد بقوله آخى أحب والحديث يفسر بعضه بعضا خصوصا اذا كان الراوى
واحدا (ابن سعد) فى الطبقات (تحت)، فى الزهد (عن يزيد بن نعامة)) بلفظ
الحيوان (الضبي) بفتح المهمة وكسر الموحدة مشددة نسبة لضربة قبيلة مشهورة قال
الشج حديث حسن لغيره (اذا آخيت رجلاً فاسأله عن اسمه واسم أبيه)، فإن فى ذلك
فوائد كثيرة منها ماذكره بقوله (فان كان غائبا حفظته)، أى فى أهله وماله وما يتعلق به
﴿وان كان مريضاعدته} أى زرته وتعهدته (وات مات شهدته) أى حضرت جنازته
هب عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف (إذا آمنك) بالمد (الرجل
على دمه ولا تقتله). أى لا يجوزلك فصله قال المناوى كان الولى فى الجاهلية يؤمن القائل
بقبول المدية فإذاظفر به قتله فنهى عن ذلك الشارع (حسم، عن سليمان بن صرد)).
الخزاعى الكبر فى قال الشيخ حديث حج ﴾ (إذاابتغيتم المعروف} أى النصفة والرفق
والاحسان (فاطلبوه عند حسان الوجوه) أى الحسنة وجوههم حسنا حديا أو معنويا
على مامي تفصيله(عد هب عن عبد الله بن جراد)، قال الشيخ حديث ضعيف في (اذا
ابتلى أحدكم) بالبناء للمفعول (بالقضاء)، أى الحكم (بين المسلمين) خصهم لاصالتهم
والافانتهى الآتى يتناول مالوقضى بيزذميين رفعا المسبه فلا يقض وهو غضبان)).
النهى فيه للتنزيه (وليو بينهم) بضم المثناة اتحتية وفتح السين المهملة أى بين
الخصوم (فى النظر) أو عدمه (والمجلس) فلا يرفع بعضهم على بعض، (والإشارة)).
فلا يشير إلى واحد دون الآخر و الأمر للوجوب (ع عن أم سلمة) قال الشيخ حديث
ضعيف (اذا ابرد تم الى بريداً} البريد الرسول أى إذا أرسلتم الى رسولا (فابعثوم- سن
الوجه حسن الاسم] للتفاؤل حسن صورته وحسن اسمه (البزار) من عدة طرق (من
بريدة) رضى الله عنه بالتصغير قال الشيخ حديث حسن في (اذا أبق العبد).أى هرب من
فيه رق من مالكه بغيره ذر (لم تقبل له صلاة) قال العلقمى قال ابن الصلاح هو على ظاهره
وأن لم يقل لانه لا يلزم من العة القبول فصلاة الا بق صحجة غير مقبولة كالصلاة فى
الدار المغصوبة يسقط بها الفرض ولا نواب فيها وكونه لاثواب فيها هو المعتمد وهو الذى نفسله
النووى عن الجماهير وماذكره الجلال الا لى وتبعه الأشمونى من أنله الثواب نازعه فيه
أصحاب الحوائى: (م)) فى الإيمان (عن جرير) بن عبد الله في ((إذا أتى أحدكم أهل)
أى جامعها قال العلقمى أى من يحل لموطؤها. ن زوجة وأمة (ثم أراد أن يعود} أى)
الى الجماع (فليتوضأ} المراد بالوضوء هنا ضوء الصلاة الكامل لما فى رواية فليتوضاً
وضوأه للعملاء ولو عاد الى الجماع من غير وضوء جازمع الكراهة ولا خلاف عندنا ان هذا
الوضوء ليس بواجب وبهذاقال مالك والجمهوروذهب ابن حبيب من أصحاب مالك الى وجوبه
وهو مذهب داود الظاهري: (حمم٤) في الطهارة (عن أبى سعيد) الخدرى (زادجب
لا هق فانه أنشط للعود)، قال المناوى أى أخف وأطيب للنفس وأعون عليه في ((إذا أتى
أخذكم أهله). أى أراد جماع حلبلته (فليستتر)، فليتغط هو واياهاثوب يستر هماندبا
الهوى فانه منهنى عنسبه أى فان
حسان الوجوه بالمعنى المذ كور
يوجد منهم الظفر بالمراد بخلاف
الشرير وهوقبيح الوجه فيما
معنويا ومشوه الحلقة وهو قبيح
الوجه فيها حا فإن الغالب
أنه لا يظفر منهما بالمقصود (قوله
أبرد تم) أى أرسلتم الى بريداأى
رسولا وأصله حيوان يركب ثم
غلب على راكه والمراد هنا
مطلق رسول را يا كان أوماشيا
(قوله حسن الاسم) أن لم يتطير
به ولذا كان صلى الله عليه وسلم
يغيراسم الشخص الذى يتطير به
ووردأنهصلى اللهعليه وسلمقال
لشخصمااسمك فقال-زن فقال
سهل ان شاء الله فقال لا أغير
أسمى الذىممانى به أبى فكان
الحزن فى ذلك الرجل وفى ذريته
من بعده لعدم امتثاله(قوله أبق
العبد) أىبلاءدزفات كان
لطلب سيده منه الفساد أو لعدم
انفاقه عليه مثلافهرب المستغيت
بغيره فلا بأس به (قوله لم تقبل له
صلاة) أى لا يثاب عليها أصلا
وانغاسقط الطلب فقط كمن صلى
بمكان مغصوب خلافالمن قال لم
نقبل قبول كمال ومثل الصلاة
فى ذلك سائر الطاعات مسبن صوم
وج ونحوه (قوله أهله) أى حليته
زوجة أوأمة (قوله ثم أراد العود)
الذى فى تسخ الجامعين ومسلم
أراد أن يعود (قوله فليتوضأ) أصل النسنة يحصل بالاستجاء وأ كمل منه الوضوء وأكل منه الغسل (قوله فليستتر) أى هو واياها
بدليل ولا يتجرد ان وانماخص الذكرلاء فوق الأنثى حين الجماع فيلزم من استشاره استثارها والامر للندن ان لم يكن ثم من ينظر
الجورة قابه مع الكشف مخل المروءة ولو حبات حينئذ فالولد غير مبارك فيه فإن كان ثم من يجرم نظره وجب الاستنارو بكره
الجماع فى أول ليلة من الشهر و ليلة النصف والبلة الاخيرة بقال ان الشيطان يحضر فيها ويجامع أهمله فيها وإذا قضى وماره
ـم
:
: ٠

تلي ڤول على أخله حتى تقضى أيضائهمتها فربما أغزارالها عن إزالة أه بخط الشيخ عبدالبر الأجهوري بهامش شقه
(قوله تجرد الغيرين) أى أخمارين وخص الحمار لانه أبلد الحيوانات فالعيرين تثنية غير بفتح العين المهملة وسكون المثناة التحتية
الخار الوحتى والأهلى والاثى عيرة وبكسر العين الابل التى تحمل الميرة روى الخطيب بسند ضعيف عن أم سلمة أن النبى
صلى الله عليه وسلم كان يغطى رأسه ويخفض صوته ويقول للمرأة عايات بالسكينة وضرب المثل بالجارين فتح عينهما وعدم
فهمهما قال الغز الى وينبغى أن يكون بينهما التلطف بالكلام والتقبيل قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقعن أخذكم على أهل كما
يقع الحاولكن بينهما رسول قبل وما الرسول قال القبلة والكلام اللين ١هـ بخط الشيخ عبد البر الاجهورى (قوله عن عتبة)
بمثناة فوق وسرحس بفتح السين وكسر الراء وسكون الجيم كذا في الشارح وهو سبق قلم والصواب سيكون الراء وكسبر الجيم على
ووافقه فى الكبير وهو مافى حليف بني مخزوم سكن البصرة (قوله القوم)
(٧٦) ..
وزن نرجس کاضبطه فى التقريب
أى العدول الصلحاء إذلا عبرة
بالفساق فقد يقولون للفاسق اذا
أقبل عليهم مرحباً لكونه
موافقهم على فسقهم و یقولون
للصالح إذا أقبل عليهم قطا
لكونه لاتوافقهم على هواهم
والمراد من الحديث أنه إذا أحبت
الصطاء شخصا ورحبوابه فهو
دليل على محبة الله تعالى له
والرضا عنه وأكرامه فى
الاخرة وضده بضعده (قوله
فمرحبابه) أى بذلك الشخص
الذى قال له القسوم مرحبا يوم
القامة أى فهو بلقى يوم القيامة
منحيا أى رجبا أى مكانا متسعا
وراحة وهو كناية عن رحمه
وادخاله الجنة (قوله قطا) أصله
المدن والمرادهنا لازمه وهو
أنقطاع الخير عنه قال فى النهاية
أذا كان ممن يقال له عند قدومه
على الناس هذا القول فأنه يقال
مثل ذلك يوم القيامة وقسط !.
(ولا يتجرد أن تجرد الغسبرين)) قال الغلقمن تثنية غير بفتح العين المهملة وسكون المثناة
التحتية الجمار الوحشى والاهلى أيضا والاثى غيرة إهو خُصه المنادى بالأهلى: (ش طب هق
عن ابن مسعود) عبد الله (٥ عن عقبة بن عبد) هو فى العجب متعددةلوميزة كان أولى
أن عن عبد الله بن سرحسن) بفتح المهملة وكسر الراموسكون الجيم المزفى (طب عن أبى
أمامة الباهلى قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (إذا أتى الرجل القوم)) قال المناوى أى
العدول الصلحاء (فقالواله): بلسان الحال أو القال:(مرحباً) نصب بفعل مقدر أى
صادفت أولقيت رحبا باتضم أى سعة (فمرحبابه يوم القيامة يوم يلقى ربه)، بدل ماقبله
وهذا كاية عر وضاه عنه وإدخاله جنته والمراد اذا عمل عملا يستحق به أن يقال لهذلك فهو
على لسعادته ﴿وإذا أتى الرجل القوم فقالواله قسطا) يتم فسكون أوفتح نصب على المصدر
أيضا أي صادفت قسطا أى شدة وجبس غيث (فقط اله يوم القيامة) أصل الدماء عليه
بالجدب فاستغير لانقطاع الخيروه وكتابة عن كونه مغضوبا عليه (ظب لد)، فى الفضائل
(عن الضحاك بن قيس) وهو حديث صحيح ﴾ (إذا أتى أحدكم الغائط) أى محل قضاء
الحاجة(فلا يستقبل القبلة): أى الكعبة المعظمة ولاهنا ناهية بقرينة ولا يولها
ظهره) بحذف الياء فال العلقمي ويجوز رفع الاول يجعل لا باقية (شرقوا أو غربوا) قال
العلقمى قال الشيخ ولى الدين ضبطناه فى سنن أبي داود وغربوا بغير ألف وفى بقية الكتب
السنية أو غر وا باتداتها وكل منهما حجم والمعنى استقبلواجهة المشرق والمغرب قال الخطابي
هذا خطاب لأهل المدينة ومن كان قبلته على ذلك السمت واملمن كانت فيلته الى جهة
المشرق أو المغرب فإنه لا يشرق ولا يغرب (حم ف عن أبي أيوب) الأنصاري (اذا أنى
على يوم لا أزدادفيه علماً) سفياعظيما فالتفكير التفخيم (يقربنى إلى الله تعالى) الى رحمته
ورضاه وكرمه (فلا بورك على فى طلوع شمس ذلك اليوم): قال المناوي دعاء أو خبر وذلك لأنه
كان دائم الترقى فى كل لحة فالعلم كالغذاء له قال بعضهم أشار المصطفى صلى اللّه عليه وسلم إلى أن
منصوب على المصدر أى قحطت فمطا وهو دعاء بالجدب فإستعارة لانقطاع الخير عنه وجديه من الأعمال العارف
الصالحة اهـ بخط الشيخ عبد البر الاجهورى (قوله الغائط) أى المكان المطمئن فإنه قيقة عرفية فى ذلك فلا يحتاج القرينة.
على أن القرينة هنا قوله أتى وان أر بد حقيقة الغائط اللغوية فهو ه إلى حذف مضاف أى مكان الغائط (قوله فيه علما) أى علم
التوحيد أى المتعلق بالله تع الى وصفاته وأفعاله أو المراد طاق على الشامل للاحكام الفرعية وفيه أنه صلى الله عليه وسلم بعث
الرحمة وطاب التخفيف على الأمة وهذا يقتضى طلب الزيادة فى الاحكام وأجيب بأن المراد زيادة الاحكام التي فيها نواب مع قلة
المشقة والذي طلب تخفيفه هو مافيه مشقة كبيرة (قوله إلى الله) أى الى رحمته (قوله فلا بور " الخ) اخبار أظهر من جعله دما.
(قوله شمس ذلك اليوم) أشار يذكر الشمس إلى أن عدم البركة من أول النهار الى آخره وخص اليوم لأنه محل اكتساب العلم
وغيره والليسل محل النوم وفى هذا الحديث اشارة الى شرف العلم لكنه موضوع كماذكره ابن الجوزى فى الموضوعات وقال
العزیری ضعيف

(هوله أحد كم) أى أيها المخدومون خادمه بالرفع فاعل أخيراً كان أو مملوكا أو منسبر عاذكرا كان أو أنثى فإن خادم ما غلب عليه.
الاسمية يستعمل فى الأنثى بدون التاء كعاشق فإنه يقال رجل عاشق وامر أه عاشق ومثل الخادم غيره ممن عالج فى الطعام ومثل من
حاج ومطبخ غيره ممن أتى بالطعام أو وضعه من فوق رأس حامله أو كان حاضرا عند الأكل وإن لم يصنع شيئاً (قوله ود خانه)= طف خاص
لأنه أشق علاجه (قوله فليسله معه) ان لم يكن ثم عذر ككون الخادم أمر دجيلاً أو أمر أة أجنبية فيعصنى باجلاس من ذكر معه.
(قوله فلمجلسه) أى ند باوق وله فلينا وله أى ند باوقوله أكلة أو أ كلتين قال العلقمي بضم الهمزة أى لقسمة أو لقمتين بحسب حال
الطعام وحال الخادم وفى معنى الخادم حامل الطعام لوجود المعنى فيه وهو تعلق (٧٧) نفسه بديل يؤخذ منه الاستباب فى
مطلق خدم المرء من يعاين الطعام
فتسكن نفسه فيكون لكف شره
العارف يكون دائم التطلع الى مواهب الحق تعالى فلا يقيع بماهو فيه بل يكون دائم الطلب
قارهاباب النغمات راجيا حصول المزيد ومواهبه تعالى لا تحصى ولا نهاية لها وهي متصلة
بكلماته التى ينفد البحردون نفادها و تنفد أعداد الرمال دون أعداد ها ومقصود، تعد
تنفس به من ذلك وبيانى أن عدم الازد يادما وقع قط ولا يقع أبد الماء كرفال بعض العارفين
والمراد بالعلم هنا علم التوحيد لا الاحكام لأن فيه زيادة تكاليف ه فى الامة وقد بعث رجمة
(لس عد حل عن عائشة) قال الشيخ حديث ضعيففي (إذا أتى أحدكم) بالنصب
خادمه بطعامه) بالرفع فاعل أتى قال العلقمى والخادم يطلق على الذكر والأنثى أعم من
أن يكون رقيقا أوحرا (قد كفاه علاجه) أى عمله (ودخانه)) بالتخفيف أى مقاساة شم
لهب النار (فايبلسه، عه)) أى على سبيل الندب وهو أولى من المناولة (فان لم يجلسه
معه: لعذر كهلة طعام أو لعيافة نفسه لذلك أو لكونه أمر دو يخشى من القالة بسببه
(فليناوله أكلة أوأً كانين). قال العلقمى بضم الهمزة أى لقسمة أو لقمتين بحسب حال
الطعام وحال الخادم وفى معنى الخادم حامل الطعام لوجود المعنى فيه وهو تعلق نفسه به بل
يؤخذ منه الاستحباب فى مطلق خدم المرء بما يعاين الطعام فتسكن نفسه فيكون لكف شره
والحاصل أنه لا يستأثر عليه بشئ بل بشركه فى كل شىء لكن يحسب ما يدفع به شرعينه وقد نقل
ابن المنذر عن جميع أهل العلم أن الواجب اطعام الخادم من غالب القوت الذي يأكل منه مثله
فى تلك المبلدة وكذلك القول فى الادم والكسوة فإن للسيد أن يستأثر بالنفيس من ذلك وان
كان الافضل أن يشرك معه الخادم فى ذلك (قدت، عن أبى هريرة في إذا أتاكم كريم قوم
فأكرموه): قال العلقمى قال الدميرى وهذا الحديث لا يدخل فى جموعه الكافر لقوله تعالى
ومن هن الله فاله من مكرم فلا بوقر الذعى ولا يصدرفى مجلس وان كان كريمافى قومه لان
الله تعالى أذلهم وقال أيضا والذى أعتقده أن مراد النبى صلى الله عليه وسلم بقوله إذا أناكم
كريم قومفا كرموه المشار اليه بقوله إن أكرمكم عند الله أتفا كم (وعن ابن عمر) بن
الخطاب (البزار) فى مسنده (وابن خزيمة)، فى صحيحه (طب مذهب عن جرير) البحلى
بالتحريك (البزار) فى المسند (عن أبى هريرة بد عن معاذ) بن جبل (وأبي قتادة عن
جابر بن عبد الله (داب عن ابن عباس) ترجمان القرآن (وعن عبد الله بن ضمرة) بن
مالك المتجلى (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أنس بن مالك: (وعن عندى من حاتم
والدولابي). محمد بن أحمدين حماد (فى) كتاب (الكنى)، والألقاب (وابن عساكر) فى
والحاصل أنه لا يستأثر عليه بشيء
فيشركهفى كل شئ لكنه بقدر
مايدفعبهشرعینه وقد نقل ابن
المنذر عن جميع أهل العلم أن
الواجبب الطعام الخادم من غالب
القوت الذى يأكل منه مثله فى
تلك البلدة وكذلك القول فى الادم
والكسوة فان السيد أن يستأثر
بالنفیس من ذلك وان كان
الأفضل أن يشرك معبه الخادم
اهـ. عزيزى (قوله كريم قوم)
أى شريفهم ولوفا مقا لانه ان لم
یکرم حصللهحقد فيطلب
اكرامه لدفع الضررولو كافرا
حيث خيف من عدم اكرامه
الضرر وسبب هذا الحديث أن
النبى صلى اللهعليه وسلم دخل
بعض بيوته فدخل عليه أصحابه
حتى غص المجلس بأهله وامتلا
بفاءجرير بن عبد الله البجلي فلم
يجد مكانا فقعد على الباب فرفع
رسول الله صلى الله عليه وسلم
رداءهوفرش مله وقال له أجلس
على هذا فأخذه حر رفوضعه على
رچهه رجعل یقبل رییکیبرمی
يه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال ما كنت لا جلس على ثوبك أكرمك الله كما أكبرمتنى فنظر النبى صلى الله عليه وسلم عينا
وشمالا وقال اذا الخقال الدميرى والذى أعتقده إن مراد النبى صلى الله عليه وسلم بقوله إذا أنا كم كريم قوم المشار اليه بقوله
تعالى ان أكرمكم عند الله أنقا كم فإن قلت قال الله ولقد كرمنا بني آدم وفيهم الشق فالجواب لا تعارض لأنه لا يلزم من كون الاكرم
هو الأفقى انحصار أسباب الكرم فى التقوى بل أن التقوى أعظم أسباب الكرامة على أن قوله ولقد كرمنا بني آدم يحمل على
كرامة غير الكرامة المقصودة هنا فإن غير التى انسطح من الكرامة كذا بخط الشيخ عبد البرالاجهورى بها مش نسخته وحيث
قبل بخط الأجهوري فالمراد به الشيخ عبد البر المذ كوربها مش نسخته (قوله الدولابى) نسبة الى الدولاب والجميع فى هذه النسبة
جـ

بولابي يفتح الدال ولكن الناس بضمونها اه لباب واغاا كثر من سند هذا الحديث للزد على من قال الموضوع مايحق أنه
ضعيف لا موضوع بل قال العزيزى انه صحيح وسلمه شيخنا (قوله الزائر) ولو غير كريم أى المزيد زيادة -كم وأو غير كريم وغير شريف
فأكرموه لله تعالى لكونه قام به وصف (٧٨) حسن كالعلم والصلاح أولاتقاشرات كان ظالمافهو أى اتقاء شره غرض
دينى (قوله من ترضون خلقه)
التاريخ (عن أبى راشد عبد الرحمن بن عبد)) بدل من أبي راشدويقال ابن عبد أبو معاوية
-ابن أبي راشد الازدى أى رواه عنه الدولابى وابن عساكر لكن بلفظ إذا أنا كم شريف قوم
من الشرف وهو المحل العالى سمى التعريف به لارتفاعمنزلته قال الشيخ حديث صحيح
﴾ (إذا أتاكم الزائرفأكرموه) أى بالتوفيروالتصدير والضيافة ونحو ذلك وإن لم يكن
كريم قوم وتقييده به فى الحديث قبله انماهو الا كدية (•عن أنس) قال الشيخ حديث
حسنة إذا أنا كم من ترضون خلقه ودينه)، أى أنا كم يطلب التزويج (فروجوه)
تذباً وقد يكون وجوبا و ذلك فيما اذا سألت بالغة رشيد قوليها أن يزوجها من كف، فيجب عليه
أجابتها الااذا كان الولى مجبراً وأختار كفؤا غير الذى اختارته لان نظره أتم من نظرها
وقال المالكية يجب أن يزوجها ممن اختارته تدوم الألفية بينهما وشروط الكفاءة
ذكرها العلقمى فقال وهى السلامة من العيوب والنسب والدين والجرية والحرفة ونظمها
بعضهم فقال
أى شخص يخطب موليتكم وهو
كفء من وجوه والاتزوجوه تكن
فتنة لما يترتب على عدم زواج
الانى من الزنا لشدة الشّهوة
وعلى عندم اجابة ذلك الخاطب
الكفء من العداوة المؤدية الى
القتل (قوله ان لا تفعلوا) أى
من غير عذر بأن نظرتم لطمع
الدنيا (قوله عن أبى حاتم) هو
صحابى على الصميم قال البخارى
ولا أعلم له غيره وهو أولى من
شروط الكفاءة سبة قدحررت. ينبيكعنها بيت شعر مفرد:
أسب ودين منحة حرية. فقد العيوب وفى اليساوتردد
قول المصنف وماله غيره (قوله
إذا أنا كم السائل) الاتيان ليس
(ان لا تفعلوا): أى التى لم تزوجوا من ترضون خلقه ودينه، ﴿تكن فتنة في الأرض وفساد
عربض) أى ظاهر قال المناوى وفى رواية كبير أى بدل عريض قال العلقمى والمعنى ان
ردد تم الكفء الراغب من غيرحجة فهو ضلال فى الأرض وفسادظاهرارد من أخر الشارع
بتزويجه (ت. ك) فى النكاح (عن أبى هريرة عد عن ابن عمر)) بن الخطاب (ت هق
عن أبي حاتم المزنى وماله غيره، أى لا يعرف له غير هذا الحديث وهو حديث ضعيف
* (إذا أتا كم السائل فضعوا فى يده)، أى أعطوه (ولو ظلفا) بكسر فكون (محرفا).
قال المعلقمي والظلف للبقروالغنم كالحافر للفرس والمراد ردوا السائل بما تيسر ولو كان شيأ
قليلا (عدعن جابر بن عبد الله وهو حديث ضعيف في (إذا اتسع الثوب). أى غير
الخيط الرداء (فتعطف به على منكسيك ثم صل) قال العلقمن التعطف هو التوشيح
بالثوب وهو أن يأخذ طرف الثوب الذى ألقاه على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى
ويأخذ طرفه الذى ألقاه على الايسر من تحت يده اليمنى ثم يعقد هما على صدره (وإن ضاق
عن ذلك) بأن الم تمكن الكيفية المذكورة (فشد به حقول). قال المناوى بفتح الحاء
وتكسر معقد ازارك وخاصرتك (ثم صل بغير رداء). محافظة على السعرما أمكن(حم
والطحاوي) فى مسنده (عن جابر) بن عبد الله وهو حديث صحيح في (إذا أثنى عليك
جيرانك) بكسر الجيم فى الموضعين ﴿انك محسن فانت محسن واذا اثنى عليه جير الله انك
مسئء فانت مسئ) قال العلماء والمعنى إذاذ كرك جيرانك بخير فأنت من أهله وإذاذ كرك
جيرانك بسوء فانت من أهله اه وقال المنادى جيرانك الصالحون التزكية ولو اثنان منهم
[ابن عساكر: فى تاريخه: (عن ابن مسعود) وهو حديث حسن
( إذا اجمع
قيدا بل المدار على علم احتياجه
وكذا الوضع فى اليدليس فيدا
(قوله الثوب) أى الرداء بدليل
قوله بعده بغير ردا، (قوله فتعطف
به) آی توشعبه فانه أسترمن
الائتزاریه (قولهعنذلك) آی
التعطف (قوله قشدبه) أى بذلك
الثوب الذي هو الرداء (قوله
حقوك) أى خاصر تلك ممافوق
السرة لتستر العورة فالحقوم عقد
الازار أى محل عقد الازار والمراد
إذا كان الثوب واسعا فتعطف
به وان كانضيقا فاترر بهو بيان
التعطف أن يؤخذ طرف الثوب
الايسرمن تحت اليد اليسرى
ويلقى على المستكب الامن ويؤخذ
الطرف الأيمن من تحت اليد
اليمنى كذلك أه بخط الشيخ
عبد الر الأجهوري(قوله بغير وداء) أى بغير تعطف بأت لم يكن رداء أص الا أو كان وضاق عن التعظف به (قوله. الداعيات
اذا أثنیالخ)قالهصلى اللهعليه وسلم جوابالمن قال علمى عملايدخلنى الجنة فقالله کن محسنافقال ومتى أكون محسنا فقال اذا
أثنى الخ (قوله أثنى عليك جيراتك) أبى ذكرو بخير أى طاعة أى الصلحاء من جيرانك لأنه ورد أن ألسنة الخلق أقلام الحق ومتى.
نطق الصلها، بمدح شخص فهو من أهل الخير (قوله أنت مدى٠) أى عاص واطلاق الثناء على الشر مجاز أو حقيقة على الخلاف
...
٩-

(قوله الداعيات) أى لوليمة عرس أو غيره أو لشفاعة أو لقضاء حاجة (قوله بابا) أى فلا عبرة بقرب الجدار (قوله فإن أقربهمباً بابا)
تعليل لان أقرب الجيران أحق بالاجابة وقوله فاحب الذى سبق أى وجوبا فى وايمة العرس حيث لاعذرونديافى غيرها قال العلقمى
فيه دليل على أنه إذادعا الانسان رجلان ولم يسبق أحدهما الآخر أجاب أقربهما بايا منسه فإذا استويا أجاب أكثر هما علما ودينا
وص لا حافان استويا أقرع وعبارة شرح المنهج قدم الأسبق ثم الاقرب رحمائم (٧٩) داراثم يقرع وهى صريحة فى ان الاقرب.
رحما يقدم على الاقرب دارا اهـ
من العزيزى وقوله فى أن الاقرب.
رحابقدمالخآی مافيه من
صلة الرحم (قوله العالم) أى بعلوم
المشرع وبالآية فلاعبرة بعلوم
غير ذلك والمراد العامل بعلمه.
وكذا كل نص فيه شرق للعالم أو
قارئ القرآن (قوله الاشفعت)
أشاربه الى شرف العالم على غيره
مثل العابد ووجهه أن نفعه متعد
منه إلى غيره والعابد نفعه قاصر
عليه وفيه حث الأمة على
الاشتغال بالعلم وتحصيله والمراد
بالعالم من يعمل بعلمه والافلايكون
شافعابل ليته يشفع فى نفسه
وأنى لهذلك اه بخط الاجهورى
وقوله من أحببت آیاردت ان
تشفع له سواءسبقت محبته له فى
الدنيا أولا (فوله أبو الشيخ) واحهه
عبد الله بن حبان (قوله إذا أحب
الداعيات) إلى وليمة قال المناوى أو غيرها كشفاعة (فاجب أقر بهما بابافان أقر بهما بابا
أقربهما جواراوان سبق أحدهما فاحب الذى تسبق) وجوبافى وليمة الدرس حيث لا عذر
وتد بافى غيرها قال العلقمى فيه دليل أنه اذا دعا الانسان رجلان ولم يسبق أحدهما الآخر
أجاب أقربهما منه بابا فاذا استويا أجاب أكثر هما علما ود ينا وصلاح فإن استويا أفرع اهـ
وعبارة شرح المنهج قدم الأسبق ثم الأقرب رحمائم داراثم يقرع وهى صريحة فى أن
الاقرب رحما يقدم على الاقرب داراً (حمد عن رجل له صحبة)) قال الشيخ حديث حسن
(اذا اجتمع العالم) بالعلم الشرعي النافع (والعابد) أى القائم بوظائف العيادات
وهو جاهل بالعلم الشرعي أى بما زاد على الفرض العبنى منه (على الصراطقيل} أى
يقول بعض الملائكة أوإن شاء الله من خلفه بأمره (العابد ادخل الجنة). أى برحمة الله
وترفع لك الدرجات فيها بعملك (وتنعم) بالتشديد، (بعبادتك) أن بسبب عملك الصالح فإنه
قد نفعك لكنه قاصرعليك (وقبل للعالم قف هنا) أى عند الصراط، ﴿فاشفع لمن أحببت
فائ لا تشفع لاحد). أى ممن أذن لك فى الشفاعة له ﴿الاشفعت} أى قبلت شفاعتك
جراءلك على الاحسان الى عباد الله: لك (فقام مقام الانغياه) أى فى كونه فى الدنيا هاديا
للإرشاد وفى العقبى شافعا فى المعاد (أبو الشّيخ) بن حبات (فى)) كتاب (الثواب).
أى ثواب الاعمال: (فر)، وكذا أبو نعيم (عن ابن عباس)، قال الشيخ حديث ضعيف
(إذا أحب الله عبداً). أى أراد به الخير ووفقه (ابتلاء). أى اختبره وامتحنه بنحو
مرض أوهم أوضيق (ليسمع تضرعه)، أى تذلله واستكانته وخضوعه ومبالغتهفى
السؤال ويثيه (هب عن ابن مسعود) عبد الله (وكردوسموقوفاعليه ماهب فرعن
أبى هريرة) وهو حديث حسن لغيره ﴾ (إذا أحب الله قوما ابتلاهم}. بنحوما تقدم
تظاهرهم من الذنوب (حسن)، وكذا فى الكبير (هب والضياء) المقدسى (عن أنس).
ابن مالك وهو حديث حج ج (إذا أحب الله عبداجاه من الدنيا)، أى حال بينه وبينها
والمراد مازاد عن الكفاية ( كما يحمى أحدكم سقمه الماء)) أى شر به اذا كان يضر
والاطباء تحمى شرب الماء فى أمراض معروفة بل الاكثار منه منهى عنه مطلقا أى فى حق
المريض وغيره(تك) فى الطب (هب) كلهم (عن قتادة بن النعمان) الظفرى
البدرى قال الشيخ حديث حسن في ﴿إذا أحب الله عبدا} أى أرادتوفيقه واسعاد.
(قذف حبيه فى قلوب الملائكة) أى ألقاء ﴿وإذا أبغض الله عبداقذف بغضه فى
قلوب الملائكة ثم يقدقه فى قلوب الآدميين)، فلا يراه أو يسمع به أحد من البشر الاأبغضه
وكذا الديلى
فشطابق القلوب على محبة عبد أو بغضه علامة على ما عند الله
﴿عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف في (إذا أحب أحدكم أخاه)، أى فى الدين
٠
الهعبدا) آیاذا أرادلهالخير
الاخروى والمراد بالعبدالانسان.
حرا كان أو رقيفاذكرا أو أنثى
وقولهابتلاء أىاختبره وامتحنه
بنحومرض أوهم أوضيق وقوله
يسمع تضرعه أى تدللهواستكانته
وخضوعه ومبالغته فى السؤال
انتهى عزيزى وقوله كردوس
ذكره ابن أبى داود فى الصحابة
وروىعنه أبووائل (قوله كما
يحمى أخذكم ستقيمه الاء) فالماء يضر المريض فى أمراض معروفة عند الاطباء بل الكثرة منه تضر الصحيح قد ورث البلادة وضررا
فى المعدة فلا ينبغى الشرب الالمشدة عطش أو اساغة لقمة (قوله إذا أحب الله عبدا الخ) وعلامة ذلك جب الصلحاء له وشاؤهم
عليه (قوله أخاه) أى فى الاسلام فليعمه ندبامؤكدا بأن يقول لهافى أحبك وينبغى الجواب بأن يقول له أحبك الله كما أحببنى لله
تعالى ومجل ذلك ان كان يحبه لله تعالى كان كان لعمله أو صلاحه فإن كان لاجل اعطاءمال ونحوه فلا بطلب اخباره بأنه محبيه لاب
ذلك ينه لن يقتطع ذلك والمراد بالاخ الشخص ذكرا كان أو أنثى ومحله إذا كان ذكرامع ذكر أو أنثى مع أننى أوذ كرامع أنثى محرم

أمزوجة فان كانت أجنبية وأحبها لله تعالى كصلاعها فلا يذرنى إعلام هالمافيه من الريبة وال الغز الى انها أمر الرجل بأعلاجه
يحبه لأنه يوجب زيادة الحب فان الرجل إذا عرف أن أخاه يفجبنه أحبه بالطبع لامحالة ثم إذا عرف أيضا أنه يجبه ازداد ٣
لامحالة فلايزال الحب بتزايد بين المحبين (٨٠) وذلك مطلوب بالشرع انتهى بخط الأجهوري (فول فليأته فى منزله) ند با
(فليسله) تنبار (انه)، أي أنه (يحبه)) قال الملقسمى قال الغزانى الما أمر الرجل
بأعلامه بجنبه لأنه يوجب زيادة الحب فإن الرجل إذا عرف أخاه يحيه أحبه بالطبيع (حم
حدد فى الأدب (ت) فى الزهد (حبك) وصحمه (عن المقداد بن معد يكرب}
الكندى صحابى مشهور (جب عن أنس بن مالك (حد عن رجل من الصحابة).
قال الشيخ حديث حسن ﴾ (إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته فى منزله) ندبامؤ كدا
(فليخبره أنه يحبه الله). لالغيره من أمر والدنيا فانه أبقى للألفة وأثيت المودة
والضياء} المقدسى (عن أبى ذر) الغفارى قال الشيخ حديث صحيح في (إذا أحب
أحدكم عبداً): أي انسا بكراً كان أو رقيقا (فليخبره فائه) أي الحبوب (بجدمثل الذى
بحمده} الظاهران فاعلى يجد الاول يرجع الى المحبوب وفاعل الثانى يرجمع للمحب يعنى
يحبه بالطبع كما يحبه هو (هب عن ابن عمر) وهو حديث صحيح في (إذا أحب أحد كرات
يحدث ربه} أى يناجيه (فليقرأ القرآن): أى مع حضور قلب وتدر (خط فر عن
أنس بن مالك وهو حديث ضعيف ﴾ (إذا أحببت رجلا فلا غماره). قال العلقمي
الجماراة والمزاء المحمادلة والمخالفة ذكره فى المشارق (ولا تشاره) المشارة بتشديد الراءوفى
الحديث ولا تشار أخاك أى لا تفعل به شرا يحوجه أن يفعل بك مثله ويزوى بالتخفيف من
المشارأة أى الملاحة (ولا تسأل عنه أخذ افعسى أن توافى) أى تصادف له عدوا.
فيخبرك بماليس فيه) لأن هذاش أن العدو (فيفرق ما بينك وبينه) بزيادة ما (حل عن
معاذ بن جبل وهو حديث ضعيف (إذا أحيتم أن تعلموا ما للعبد عندربه)، قال المناوي
من خير أوشر (فانظر وا ما يتبعه من الثناء)) بالفتح والمدأى إذاذكره أهل الصلاح بشئ
فاعلموا أن الله أخرى على لسانهم ماله عنده فانهم ينطقون بالهامه (ابن صشاكر) فى
تاريخه (عن على) أمير المؤمنين (ومالك) بن أنس (عن كعب الأحبار) الحميرى
أسلم فى خلافة أبى بكر وعمر (موقوفاً) قال الشيخ حديث حسن لغيره إذا أحدث
أحدكم فى صلاته فليأخذ يا نفه ثم لينصرف) قال العلمقمى أى ليوهم القوم أن به رضانا وفى
هذابات من الأخذ بالأدب فى ستر العورة واخفاء القبيح والتورية بما هو أحسن وليس
يدخل فى باب الرياء والكذب وإنماهو من باب التجمل واستعمال الحياء وطاب السلامة
من الناس اهـ وقال المناوى وذلك لئلا يحمل وبسؤل له الشيطان المضى فيها استحياء من
الناس ، جب ك) في الطهارة (هى) فى الصلاة (عن عائشة). أم المؤمنين وهو
حديث صحيح في (إذا أحسن الرجل) يعني الإنسان ذكراً كان أو أنثى الصالاحقاتم
ركوعها وسجودها) تفسير لقوله أحسن قال المنادى وائها اقتصر عليهما لات العرب
كانت تانف من الانحناء لكونه يشبه عمل قوم لوط فأرشدهم الى انه ليس من هذا القبيل
(قانت الصلاة حفظك الله كما حفظتي) أى قالت بلسان الحال أو المقال (فترفع)، إلى
عليين كمافى خبر أحد وهو كانة عن القبول والرضا ﴿وإذا أساء الصلاة فلم يتم ركوعها
وسجودها قالت الصلاة بلسان الحال أو المقال (ضيع الله- كماضيعتفى) أى ترك
مؤكدا ويحصل أصل السنة
بإخباره بذلك فى خير منزله والمراد
بالاحد الشخص ذكرا أو أنثى مع
اتحاد النوع أو اختلافه بشرطه
الدابق (قوله فاته بجد الخ)
الظاهر أن فاعل يجد الاول
يرجع للمحبوب عزيزى (قوله
يجد مثل الخ) أى غالبا فات لم تحد
منزل ذلك كان اخباروسيا
لا يجاد المحبة: (قوله أن يحدث)
أى يناجى (قوله ولا تشاره)
بالتشديد أى لا تفعل به شرا
فيفعل بك مثله وبالتخفيف أى
لا تعامله بالبيع والشراء كما فى
الكبيروفى الصغير من المشاراة
أى الملاحة فى النهاية المباراة
الملاحة ولعل صوابه الملاحة كل
ذكر ذلك فى لح ى انتهى
كبذا بهامش أى فيقال لحى.
ملاحاة لاملاحة (قوله فيخبرك)
بالنصب وكذا يفرق (قوله
أحدث) هو بالمعنى المعروف
اصطلاح حدث لاهل الشرع فلم
تعرفه أهل اللغة هذا المعنى
وكذ الماضيمع بعض العرب بعض
العناية يذكر لفظ الجندث قال
ما الحدث فقيل لهفساء أوضراط
وذالا يستحى من ذكره فى مقام
التعليم (قوله فليأخذتديا ، أنفه)
قالفی الکبیر أییأخذ بيده
اليسرى وفيه نظر اذ لا يصح هذا
الالو كان ثم دم أوقذر وهذا
اماهو ليوهم ذلك فلا يتقيد
كلاءتك
:
باليسرى وقوله فى صلاته مثله ما لم أقمت الصلاة انهئه لها فإنصرافه حينئذفيه خجل كلو كان فيها
(قوله قالت الصلاة) أى يفهم من خالها ذلك ويحتفل أنها تجسم ويكون لهاصوت (قوله حفظ) أى أنزل عليك الرحة والثوابه.
وضيعت بمعنى صنع الرحمة والثواب عنك (قوله فترفع) الى عليين محل المقبول