Indexed OCR Text
Pages 281-300
هـ
1
1
١
١
كبه
:(قوله كالحلس البالى) هو ما يوضع تحت حمل البعير يلازمه ولا يفارقه (قوله لا يؤذيهم) أى لعلا بؤذبهم فهوه لى حذف اللام
مع أن (قوله مروا أولاد كم) أى ذكورا كانوا أوانانا والامرالوجوب على الأولياء سبع سنين أى بعد تمامها ان ميز لافى
أثنائها ونص على السبع لان الغالب حصول التمييزفيها (قوله مشرسنين) أى فى ٢٨١ أثنائها فيضرب عقب التاسعة على
المعتمد خلافا للشارح
(قوله أحد كمخادمه)
فى حال حياتهم ومثلواله فى حال حياتهم كيف كانوا وكيف حجهم وتلبيتهم كماقال صلى الله عليه وسلم
كانى أنظر الى موسى وكانى أنظر إلى يونس وكانى انظر الى عيسى الوجه الخامس أن يكون أخبر
عما أوحى إليه صلى الله عليه وسلم من أمرهم وما كان منهم وان لميرهم رؤية عين (جم من
عن أنس بن مالك (مررت ليلة أسرى بى بالملا الاعلى وجبريل كالحلس البالى من خشية الله
تعالى) الحلس بكسر الحاء المهملة وسكون اللام فسين من ملة الكساء الذى يلى ظهر البعير تحت
القتب (طس عن جابر) واسناده صحيح ﴾(مررجل بغصن شجرة على ظهرطريق فقال والله
لا تحين) لم يقل لاقطعن لأن الشجرة كانت ملكاللغير أو مثمرة (هذا عن المساين) بإبعاده عن
الطريق (لا يؤذيهم) أى لثلايضرهم (فادخل الجنة) أى قبسبب فعله ذلك أدخله الله إياها
مكافأةله على صنيعه (حمم عن أبى هريرة) بل هو متفق عليه (مروا) وجوبا (أولادكم) وفى
رواية أبناء كم (بالصلاة) المكتوبة (وهم أبناء سبع سنين) أى عقب تمامهاان ميز واوالا
فعند التمييز (واضربوهم) ضرباغير مبرح وجوبا (عليها) أى على تركها (وهم أبناء عشر
سنين) أى عقب تمامها واعقد جماعة من الشافعية أن الضرب يحب بالشروع فى العاشرة وذلك
ليمرنوا عليها ويعتادوها بعد البلوغ وأخر الضرب للعشرة لانها عقوبة والعشر زمن احتمال
البلوغ بالاحتلام مع كونه حينئذ يقوى ويحتمله غالبا ويجب على الولى أن يعلم الطفل أركان
الصلاة وشروطه أقبل أن يأمره بفعلها قال العاقمى وأجرة التعليم فى مال الصبى ان كان لهمال
والافعلى الولى ويعطى من مال الصبى أجرة التعليم للسنن أيضا وعلى السيد تعليم مملوكه الكبير
مالا تصح الصلاة الابه وتخليته وقت التعليم (وفرقوا بينهم فى المضاجع) التى ينامون فيها اذا
بلغواعشر احذرامن غوائل الشهوة (واذازوج أحدكم خادمه) جاريته (عبده أوأ جيره فلا
ينظر إلى مادون السرة وفوق الركبة) فأن ما بين السرة والركبة دورة (حم دك عن ابن عمرو) بن
العاص (مروا) بضمتين (أبابكر) الصديق (فليصل) بسكون اللام الأولى (بالناس) الظهر
أو العصر أو العشاء قاله لما ثقل فى مرض موته (ف ته عن عائشة ف عن أبى موسى) الاشعرى
(خ عن ابن عمر) بن الخطاب (عن ابن عباس وعن سالم بن عبيد) الأشجعي (مروا بالمعروف
وانهواعن المنكرقبل أن تدعوافلا يستجاب لكم) ولهذا كان المصطفى اذا رأى رجلا فعل
منكرا يقول مابال أقوام يفعلون كذا وكذا فانه أوفر فى الزجر (ه عن عائشة مروا بالمعروف وان لم
تفعلوه وانهواعن المنكروان لم تجتقبوه كله) لانه يجب ترك المنكر وانكاره فلا يسقط بترك
أحدهما وجوب الاآخر (خص عن أنس) بن مالك واسناده ضعيف (مسئلة) أى سؤال
(الغنى) الناس شيامن أموالهم اظهار اللفافة واستكنارا (شين) أى عيب (فى وجهه يوم القيامة)
مع مافيه من الذل والهوان فى الدنيا (حم عن عمران بن حصين وإسناده صحيحفي (مشيك إلى
المسجدوانصرافك الى أهلك فى الاجرسواء) أى يؤجرهلیرجوعەکابۇچرەلىذهابه(صءنیحی
ابن أبى يحيى الغسانى مرسلا في مصوا الماء مصاولا تعبوه عبا) زاد فى رواية فان الكباد من العب
(هب عن آنس مضمضوا) أى تمضمضوا بالماء (من) شرب (اللبن فان له دهما) قال فى المصباح.
أى أمته عنده أى لعبده
أولا جيره فانه يجوزله أن
ينظر تجميع جسد أمته
قبل تزويجها وبعده
لا ينظر الامافوق السرة
ودونالر كبة(قولهمروا
أبا بكرالخ) وفى رواية
مرى خطاب لعائشة وفيه
اشارة لكونه الخليفة
بعده حيث قالواقد
ارتضاه صلى الله عليه
و« إلديننا أفلا ترضاه
لدنيانا فلما صلى أبو بكر
بهم حصل له صلى الله
عليه وسلمخفة فرج
ليصلى فلمارآه أبو بكر
أراد التأخ فأشارله أن
دم على صلاتك وصلى
بجانبه مقتديابهمن
جڵوم (قولهوانهوا
عن المنكر) أى عند
الفاعل والافلاينكر
كان رأى حنفى شافعيا
باكل لحسم الخيل فلا
يشكر عليه (قوله وان لم
تجتنيوه كل) فلا
مت وقف على أنيكون
الناهى منتهاوهذا معنى
قولهم يجب على متعاطى
الكاس أن ينكرعلى
الجلاس الا أنه لا يفيد الااذا كان ممتثلا كماوقع لابن الجوزى لباقال لمن
(٢٦ - (عزيزى) - ثالث)
طلب منه الحث على العتق أمهلني الخ (قوله الى أهلك) أى الى النفقة عليهم والقيام بعبا يكفيهم ثوابه مثل ثواب الذهاب
للمسجد فى أصل الاجر والافذاك أعظم (قوله مصوا الماء) أى اشر بوه شـ يافشب بأولا تعبوه أى تنزلوه دفعة واحدةفانه يورث
الكباد بالضم وجع فى الكبد (قوله مضمضوا) أمر من مضمض
أَ
(قوله مطل الغنى) يضم أنه من ٣٨٢ اضافة الصهر الفعول أى أن تطل الغنى أى فغير مبالاولى كبيرة أى ان تكرروقوله
فلمقدم أى اذا كان
غنيا باذلاً فان كان فقيراً
أو عرف بالسادأى
الخصومة فلا تسن الحوالة
بل تجوز فتارة تسن وتارة
نجوز ولا تكون واجبة
وقوله مع كل ختمة المراد
بالمعينة التعقيب فاشار
بمنع الى طلب المبادرة
فكاتها معها وقوله ترحة
هم وحزن حتى لذافرحوا
بما أوتوا الخ
هى الدنيا تقول علىءفيها
·حدّارحذارمن بطشی
وفتكى زايغررکومنی
ابتسام * فقولى
مضحك والفعل ميكى
(قوله أهلم الناس الخ)
هذا يدل على انه أعلى
الجاية بالحلال والحرام
(قوله أمام العلماء) أى
قدامهم (قوله برتوة)
أى رمية سهم وهو كناية
عن تقدمه عليهم (قوله
معترك المناياالخ) المعترك
محل القتال والمرادهنا
تعلق الموت،الشخص أى
اشتباك المنايا فى ذلك
الن باعتبار غالب
الناس من جاوزذلك
قليل بالنسبة ان لم يجاوزة
وان كثر فى ندسته (قوله
معقبات) أى منات
•عقبات أى تقال عقب
المكتوبة (قوله
العجيب) أى لا يحصل له
دسم الطعام دسمافهو دسم من باب تعب والدسم الورك من تشيجم ولجم ودسمت اللقمة تدسمًا
لطفتها بالدسم: (٥ عن ابن عباس -عن سهل بن سعد الساعدي) واستاده صحيح في (مطل الغنى
ظلم) قال العلقمي أصل المطل المدقال ابن فارس «طلت الحديدة مطلاإذا مددتهالت طول وقال
الازهرى المطل المدافعة والمرادهنا تأخير ما استحق أداؤه بغيرعذر والغنيّ مختلف فى تعريفه
ولكن المرادبه هنا من قدر على الاداء فأخره ولو كان فقيراو هو من إضافة المصدر الفاعل فيد
الجمهور والمعنى انه يحرم على الغني القادران يمطل بالدين بعد استحقاقه بخلاف العاجز وقيل هو من
اضافة المصدر المفعول والمعنى يجب وفاء الدين ولو كان مستحقه غنيا ولا يكون غنامسية التأخر
حقه واذا كان كذلك فى حق الغنى فى وفى حق الفقير، أولى (فإذا أتسع) يسكون التاءمينيا
الفصول أى أحيل (أحدكم على ملى) كغتي لفظا ومعنى وفى رواية ملىء بالهمزبوزن فعيل وضمن
اتبع معنى أحيل فعداه على (فليتبع) بسكون التاء وقيل بتشديد ها منبنها للفاعل أى فليتل
وذلك لمافيه من التيسير على المديون والأمر الندب عند الجمهور لا للوجوب خلافالظاهرية
وبعض الحنابلة إلى قيل للإباحة لأنه وارد بعد الأطر أى للاجماع على منع بيع الدين بالدين وانما
جوزت الحاجة وفى الحديث الزجر عن المظل ولفظ المطل يشعر بتقديم الطلب فيؤخذمنه أن
الغنى لوأخر الدفع مع عدم طلب صاحب الحق له لم يكن ظالما وهو المشهور وقضية كونه ظالما إنه
كبيرة لكن قال النووي مقتضى مذهبنا اعتبارتكراره ورده السبكى بأن مقتضاه عدمه لان
متع الحق بعد طلبه وانتفاء العذرعن أدائه كالغصب والغصب كبيرةلا يشترط فيها التكرار (فى
عن أبى هريرة مع كل ختمة) يختمها القارئ من القرآن (دعوة مستجابة) وهذا استحبجع
الدعاء عقب حمّه بكل نافع دينا ودنيا (هب عن أنس في مع كل فرحة ترحة) أى مع كل سرور جون
أى يعقبهحتى كانه معه أى العادة الالهية جرت بذلك اعلا تسكن نفوس العقلاء الى نعيمهاقال فى
النهاية الفرح ضد الفرح وقال فى المصباح ترح تر حافهوترج مثل تعب تعبا فهو تعب اذاحزن
ويتعدى بالهمزة (خط عن ابن مسعود معاذبن جبل) الانصارى (الم الناس بخلال الله
وحرامه) لا يعارضه حديث أقضا كم على لان القضاء يرجع إلى التفطن أو جوه حجاج الخصوم
وقد يكون غير الاعلام أعظم فطنة وفراسة (حل من أبى سعيد) واستمادة ضعيف(معاذبن جبل
أمام العلماء) بفتح الهمزة أى قدامهم (يوم القيامة برتوة) بفتح الراء وسكون المتناة الفوقية قال
فى الذر رأى برمية سهم وقيل ميل وقيل بعد البصرزاء المناوى وفيل بخطوة وقيل بدرجة (طب
حل عن محمدبن كعب القرظي (مرسلا معترك المنايا) أى مناياهذه الأمة التى هى آخر الامم
(ما بين الستين) من السنين (الى السبعين) ولم يجاوزذلكمنهم إلا القليل قاله فى الدر رالمعركة
والمعترك موضع القتال (الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة +معقبات لا يخيب قائلون) من
(ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وثلاثون تكبيرة فى دبر كل صلاة
مكتوبة) ظل النووى معناه تسبحات تفعل أعقاب الصلوات قال أبو الهيثم سميت معقبات لأنها
تفعل مرة بعد أخرى وظاهر كلام النووى وابى الهيثم أن معقبات بفتح القاف (حم مت ن عن كعب
ابن عجرة معلم الخير) أى العلم الشرعى (يستغفرله كل شئ حتى الحيتان فى المهجر) هذا فى معلم
قصد بتعليمه وجه اللّه دون التطاول والتفاخر (طس عن جابر) بن عبد الله (والبزار) فى
مسنده (عن عائشة) وإسناده حسن $(مفاتيح الغيب) أى خزائنه أو مايتوصل به الى المغيمات
فهو مجاز على جهة الاستعارة قال المناوى فن ادعى علم شئ منها كفر (خس) اقتصر عليهاوان
٠ ١٠٠٠
أبداخسار بل يحصل لحزيد الثواب والفوز (قوله معلم الخير) أى العلم الشرعى (قوله حتى الحيتان)
لما يحصل لها من الاحسان من المعلم حيث يأمر بحسن الذيخ
كانت
1
(قوله إلا الله) قال ذلك فى ابتداء الامر خلا بنا فى النصصلى الله عليه وسلم أعلمه الله تعالى ٢٨٣ أيا ها قبل موته فن أخبرعن حصول
كانت مفاتيح الغيب لاتتناهى لان العددلا يتفى الزائد (لا يعلمها الاالله) قال القرطبى لا مطمع
لاحدفى إشئ من هذه الامور الخمسة بهذا الحديث وقد فسر النبى صلى الله عليه وسـلم قول الله
تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الاهو هذه الخمس وهو فى الصحيح قال فن ادعى على شىء منها غير
مستند الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كاذبا فى دعواه بل قال المناوي كفرفقدنقل ابن
عبد البر الاجماع على تحريم أخذ الأجرة والجعل واعطائه ما فى ذلك (لا يعلم أحدما يكون في غد)
من خير أوشر (الا الله ولا يعلم أحد ما يكون فى الارحام) أذكرأم أنى واحد أم متعددتام أم
ناقص شفى أم سعيد (إلا الله ولا يعلم متى تقوم الساعة إلاالله) إن الله عندهعلم الساعة (ولا تدرى
نفس) برة أو فاجرة (بأى أرض تموت) أى أين تموت كمالا تدرى فى أى وقت تموت (الا الله ولا يدرى
أحد متى يحمى المطر الا الله) تعالى قال المناوى نعم إذا أمربه علمته الملائكة الموكلون به ومن شاء
الله من خلقه قال الشيخ وقد أعطى صلى الله عليه وسلم علها بعد ذلك (حم خ عن ابن عمر) بن
الخطاب (مفاتيح الجنة شهادة أن لا الهالا الله) فيه استعارة لان الكفر مبا منع من دخول الجنة
شبه بالغلق المانع ولما كان الاسلام سبب دخولهاشبه بالمفاتيح (حم عن معاذ بن جبل
(مفتاح الجنة الصلاة) أى دخولها مع السابقين مع اتيانه بما بقى من الواجبات (ومفتاح الصلاة
الظهور) قال العلقمى قال الرافعى بضم الطاءفيما قيده بعضهم ويجوز الفع لان الفعل الما يتأتى
بالا كةقال ابن العربى هذا مجازيما يفتحها من غلقها وذلك ان الحدث مانع منهافهو كالقفل
يوضع على المحدث حتى إذا توضأً اعمل القفل وهذه استعارة بديعة لا يقدر علها الاالنبوة وكذلك
قوله مفتاح الجنة الصلاة لان أبواب الجنة مغلقة يفتحها الخامات وركن الطاعات الصلاةاهـ
وفيه اشتراط الطهارة لحمة الصلاة (حم حب عن جابر) وإسناده صحيح في (مفتاح الصلاة الطهور)
وتحريها التكبير) قال المناوى أى سبب كون الصلاة محرمة ماليس منها التكبير اهـ وقال
العلقمى قال ابن العربى هو مصدرحرم يحرم وبشكل استعماله هنالان التكبير جزءمن أجزائها
فكيف يحرمها فقيل مجاز من إحرامها يقال أجرم إذا دخل فى البلد الحرام والشور الحرام ولما
كانت الصلاة تحرم أشياء قيل لاول ذلك وهو التكبير تحريم وقال ابن الاثير فى النهاية ان المصلى
بالتكبير والدخول فى الصلاة صارع نوعا من الكلام والأفعال الخار جةمن كلام الصلاة
وأفع الها وقيل للتكبير تحريم منعه المصلى من ذلك ولهذا سميت تكبيرة الاحرام أي الإحرام
بالصلاة ؟ ولماصار المصلى بالتسليم يحل له ما حرم عليه فيها بالتكثير من الكلام والافعال
الخارجة عن كلام الصلاة وأفعالها كما يحل للمحرم بالحجم عند الفراغ منه ما كان حراما عليه قبل
(وتحليلها التسليم) قال العلقمى وقدروى محمد بن أسلم فى مسنده هذا الحديث بلفظ واحرامها
التكبير واحلالها التسليم وهذا الحديث أصبح شئ فى هذا الباب (حم دته عن على) باستاد
صح ﴾ (مقلم الرجل فى الصف فى سبيل الله أفضل من عبادة ستين سنة) وفى رواية أخرى أقل
وفى أخرى أكثر والقصد تضعيف أجر الغزو على غيره وهو يختلف باختلاف الأشخاص والنيات
والأحوال والمواضع (حب ك عن عمران) بن حصين وإسناده صحيح ﴾ (مكارم الاخلاق من
أعمال الجنة) أى من الاعمال المقربة اليها (طس عن أفس) قال الشيخ حديث حسن
*(مكارم الأخلاق عشرة) الحصراضاً فى باعتبار المذكورهنا اذهى كثيرة جدا والمراد أصولها
أو أمهاتها (تكون فى الرجل) يعنى الانسان (ولا تكون فى ابنه وتكون فى الابن ولاتكون فى
الأب وتكون فى العبد ولا تكون فى سيده يقسمها الله لمن أرادبه السعادة) الأخروية الابدية
(صدق الحديث) لأن الكذب يجانب الأيمان لأنه إذاقال كان كذاولم يكن فقد افترى على الله
ـه في المستقبل بحسب
التنجيم أوسن القلم فذلك
ليس بعلم حقيقى إلى هو
ظن فقط (قوله شهادة
أن لا الهالا الله) أى وأن
محمد ارسول الله مع بقية
الواجبات فان لميأت
بالشهادتين فهو كافر
أغلقت عنه الجنة وخلد
فى النار (فـوله مفتاح
الجنة الصلاة) أى هى
مع بقية الواجباتسبب
لدخولها مع السابقين
والافأصل الدخول
لا يتوقف على الصلاة بل
المتوقف على الصلاة
والقيام بسائر الفروض
الدخول مع السابقين
(فوله الطهور) أي
التطهر بالماء أو التراب
(قوله مقام الرجل) أى
اقامته فى صف الجهاد
(قوله مكارم الأخلاق)
أى الأمور المستحسنة
شرعا التى تنشأعن الخلق
الجميل كصدقة وعيادة
وتشييع جنازة (قوله
من أعمال الجنة) أى
الاعمال الموصلة لدخول
الجنة
٢ قوله ما صار الخهكذا
فى النسخ التى بايدينها
الطبع والخط ولعل في
العبارة سبقطاو التقدير
ولما كان المصلى
بالتكبير بحرم عليه
ما كان حلالاً لهصار
بالتسليم الخ
(قوله وصدق البأس) أى الثبات فى الحرب حتى بنكى الأعداء (قوله والمكافأة بالصنائع) أى صنع المعروف بأن تفعل معروفًا"
مع من فعل معك منه أوأكثرفان لم تقدرعلى مكافأته فادع له (قوله والتذم للجسار) بان تحفظ حرمته وكذا الصاحب
وترافيه مايميا ينفعهما وتزيل ما يضرهما (قوله الحياء) لانه ينشأ عنه كل خير (قوله مكان الكى التكميد) أى يقوم مقامه
فلا ينبغى الكى ما وجدما يقوم مقامه من التكميدوه وتسخين خرقة دسمة أى دفسة وسخة من نحو زيت وتوضع على المرض
مرة بعد أخرى حتى يبرأ وحله أن أخبره الطبيب بان التككيد بنا سب مرضه ويقوم مقام الكي (قوله ومكان العلاق السعوط)
هو أن تسعط شئ من القسط البحرى ٢٨٤ فى أنف الطفل مرارا حتى تبر ألهاته فانه يقوم مقام العلاق الذى هوادخال الاصبغ
(وصدق البأس) أى الثبات عند الحروب شجاعة وسماحة لانه من الثقة بالله (وإعطاء السائل)
لانه من الرحمة (والمكافأة) بالهمزة (بالصنائع) أى صنائع المعروف بأن يكافئ من صنع معه
معروفالانه من الشكر (وحفظ الأمانة) لانه من الوفاء (وصلة الرحم) لانها من العطف
(والتذم للجار) بان يحفظ ذمامه أى حرمته (والتذم اللصاحب) أى الصديق كذلك (واقراء
الضيف) لأنه من السخاء (ورأسهن) كلهن (الحياء) قال المناوى فكل خلق من هذه الأخلاق
مكرمة لصاحبها فى منحها بعد با حدها فكيف بمن جمها (الحكيم) فى نوادره (هب والحاكم
عن عائشة في مكان الكى التكميد) أى يقوم مقامه ويغنى عنه من ناسب علته الكى وهى أن
تسخن خرقة دسمة وتوضع على العضومرة بعد أخرى ليسكن ألمه (ومكان العلاق السعوط) أى
بدل ادخال الاصبع فى خلق الطفل عند سقوط لهاته أن يسعط بالقسط البحرى مرارا (ومكان
النفخ اللدود) بأن يسقى المريض الدواء من أحد شقي فه قال الشيخ كانواإذا اشتكى أحدهم حلقه
نفخوافيه فهذه الثلاثة تبدل من هذه الثلاثة وتوضع محلها فتؤدى مؤداها فى النفع وهى أسهل
وأهون وقوله مكان إلى آخره يحتمل انه مرفوع فى المواضع الثلاثة أى كل واحد من الثلاثة بدل
الا خرو يقوم مقامه وهو ظاهر كلام المناوى وقال الشيخ منصوب باضماراجعلوا مثلا (حم عن
عائشة) واسناده حسن في (مكتوب فى الانجيل كماتدين) بفتح المثناة وكسر الدال (تدان) بضم
المثناة الفوقية (وبالكيل الذى تكيل تكتال) أى كما تجازى تجازى وكما تصنع يصنع بك
وبذريتك (فر عن فضالة) بالضّم (ابن عبيد مكتوب فى التوراة من بلغت له ابنة الفتى عشرة
سنة فليزوجها فاصابت اثمافا ثم ذلك عليه) لأنه السبب فيه بتأخيرتز ويجها المؤدى إلى فسادها
وذكر الاثنتى عشرة لانها مظنة البلوغ وهيمان الشهوة (هب عن عمر) بن الخطاب (و) عن
(أنس) بن مالك واستاده صحيح ﴾ (مكتوب فى التوراة من سره ان تطول حياته ويزاد فى رزقه
فليصل رحمه) فإن صلتها تزيد فى العمر والرزق بالمعنى المنارمرارا (ك عن ابن عباس) وقال صحيح
وأقروه في (مكة أم القرى ومرو) بفتح فسكون (أم خراسان) بالضم أى قصبة اقليمها (عد عن
بريدة مكة مناخ) بضم الميم أى محل للإناخة أى ابراك الأبل ونحوها (لا تباع وباعها) بكسر
الراء (ولا تؤاجر بيوتها) لأنها غير مختصة باحديل موضع لأداء المناسك وبه أخذ أبو حنيفة فقال
لا يجوز تملكها لا حدوخالفه الجمهور وأولوا الخبر (ن هق عن ابن عمرو بن العاص قال ك
﴿(ملئ) يضم الميم وفتح الهمزة (عمار) بن ياسر (انانا إلى مشاشه) بضم الميم ومجمتين مخففا
رؤوس العظام كالمرفقين والركبتين أى اختلط الإيمان بلحمه ودمه وعظمه وامتزج بجميع أجزائه
فى حاق الطفل عند سقوط
لهاته لاصلاحهنا (قوله
ومكان النفخ اللدود)
كانوا ينفخون فى فم
المريض إذا اشتكى حلقه
ليبرأ فيقوم مقام ذلك
النفيز اللدودوه وعاسقاه
المريض من ماء ونحوه من
جانب الفم شيخنا وعبارة
القاموس واللدود
كصور ما يصب بالمسعط
من الدواء فى أحدشقي الفم
كا للديدوجعه ألدة اهـ
(قولهبدين) أى تجازى
تدان أي تجازى وبالكيل
الذی تکیل تکتالهو
معنى ماقبله (قوله فاتم
ذلك عليه) أى عليه اثم
منل امزناهافى ترتب
العقاب على كل وان لم
يكن مثله حقيقةلانه
السبب فى زناها بتأخير
تزويجها مع أنهن أشد
شهوة من الرجال (قوله
- ويزاد فى رزقه الخ) فصلة
الرجم من أسباب البركة
فى العمر والمبال (قوله
امتزاجا
أم القرى) أى أصلها لانه تعالى أول ما خلق من الارض أرض البيت ثم استمد منه جميع الاراضى من
القرى وغيرهافن أسماء مكة أم القرى وبكة وغير ذلك (قوله ومر وأم خراسان) أى أعظمها وأجلها (قوله مناخ لاقباع
وباعها الخ) أخذبه أبو حنيفة وعند نا مؤول بان المراد بمكة خصوص بيوت الصحابة الذين هاجروا معه صلى الله عليه وسلم كانه
يقول كل من هاجر معى وترك بيته فى مكة فليس له به تعلق ببيع ولا غيره خروجه عن ملكه بذلك تعظيما لا حرهم حيث كانت
هجرتهم سببالز وال ملكهم عن بيوتهم وقطعالتعلق آمالهمبها (قوله ولا تؤ جر) أكثر النسيخ ولا تؤاجر (قوله إلى مشاشه)
أى رؤس عظامه كالمرفقين والكتفين والركبتين وهذا كتابة عن قوة إيمانه وسريانه فى جميع جسده
م
:
1
كالآآ كل لحم الخنزير) فى مطلق الاثم وبه قال الأئمة الثلاثة وعندنا مكر وه فقط وهذا الحديث لم يصح حتى يحتج به بل هو منكر
(قوله قواما) أى خالياعن الحال وهذا فى حق من عذر كان سبق لسانه أوسها أما من تعمد الخلل فيرفع كماهوليكون حجة عليه
لأجل أن يؤاخذ بذلك مالم يتجل الله عليه بالغفران (قوله فإذا صلى) أى فإذا أسلم وصلى فهو أخوك فى الدين فالصلاة كناية عن
اسلامه فينهذا كرموهم بالا كل معكم و بأن لاتحملوهم مالا يطيقون وفى الحديث اخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم
فن كان أخوه تحت يده فلي طعمه من طعامه وليلبسه من أساسه أى حيث لاريبة فإن كان أمرد جميلاً (قوله لا من رسوله) أى
ليس هذا باجتهاد من رسوله (قوله السدر) أى شجر تيق الحرم بخلاف مجر غير الحرم فيجوزلمالكه قطعه وغير ممن التصرفات
ـه
(قوله فى ديرها) أى ولوزوجته فيحرم ادخال الحشفة فى ديرها وما نقل عن مالك من حله مردود وإن قواه بعض أصحابه أما التكذة
بديرها بدون ادخال الحشفة فائر (قوله ملعون من سأل توجه الله) القصد منه التنغير والادب والإفلايحرم السؤال بذلك
بل الاولى تركه لما فيه من الالحاح فى الطلب وعدم إجماله أتقوا الله وأجلوا فى الطلب ثم منع سائله أى مع القدرة على اعطائه
(قوله هجرا) أى فيشا أى شيأ محرما (قوله من ضارمؤمنا) أى آ ذاه باى نوع من أنواع الايذاء أو مكربه أى خادميه بالبشر فى
وجهه ليفعل به أمرامكروها (قوله من سب أباه الخ) لانه جازى صنعهما المعروف معه ٢٨٥ بحسن تربيته بالاساءة (قوله
من ذبح لغير الله)
کالاصنام وهو ظاهر فى
امتزاجا لا يقبل التفرقة فلا يضره الكفر حين أكرهه الكفار عليه (مدعن على ك عن ابن مسعود)
وإسناده صحيح (ملعون من أتى امرأةٌ فى ديرها) أى جامعها فيه فهو من الكبائر وما ينسب
إلى مالك فى كتاب السيرومحمدبن كعب الفرظى والى أصحاب مالك من حله فباطل وهم مبرون منه
لان الحكمة فى خلق الازواح طلب النسل فغير موضع الفسل لا يناله ملك الزوج هذا هو الحق وقد
قبل ان القذر فى النجوا كثر من دم الحيض (حمد عن أبى هريرة في ملعون من سأل بوجه الله
وملعون من مثل بوجه الله ثم منع سائله ما لم يسئل هجرا) بضم الهاء قال الشيخ الهجر الكلام
القيم قال المنساوى لا يناقضه استعاذة النبى صلى الله عليه وسلم يوجه الله لان ماهنا فى طلب
تحصيل الشئ من المخلوق وذلك فى سؤال الخالق أو المنح فى الامر الدنيوى والجواز فى الاخروى
(طب عن أبى موسى) الاشعرى وإسناده حسن (ملعون من ضارمؤمنا) الضر بالفح مصدر
ضره يضره من باب قتل إذا فعل به مكروها (أو مكر به) قال فى المصباح مكر مكرا من باب قتل
خدع فهو ما كر (ت عن أبى بكر في ملعون من سب اباه ملعون من سب أمه ملعون من ذبح أخير
الله) كالاصنام (ملعون من غير تخوم الارض) قال فى النهاية أى معالمها وحدودها واحدها
تخم قيل أراد به حدود الحرم خاصة وقيل هو عام فى جميع الأرض أو أراد المعالم التى يهتدى بها فى
الطريق وقيل هو أن يدخل الرجل فى ملك غيره فيققطعه ظلما وير وى تخم الارض بفتح التاءعلى
الافراد وجعه تخوم بضم التاء والخاء (ملعون من كمه) بشدة الميم (أعمى عن طريقه) أى أضله
عنه أودله على غير مقصده (ملعون من وقع على همة ملعون من عمل بعمل قوم لوط) من اتيان
الذكور شهوة من دون النساء (حم عن ابن عباس) باسنادضعيف ﴾ (ملعون من فرق)
قال المناوى زاد الطبرانى بين الوالدة وولدها (ك هق عن عمران) بن حصين وهو حديث صحيح
﴾(ملعون من لعب بالشطرنج) قال المناوى بكسر الشين المعجمة بضبط المؤلف (والنظراليها
كاكل لحم الخنزير) قال المناوى ومن ثم ذهب الأئمة الثلاثه الى تحريم اللعب بها وقال الشافعى
يكره ولا يحرم (عبدان) فى الصحابة (وأبو موسى) الاشعرى فى الذيل (وابن حزم عن حبة بن
مسلم مرسلا) تأبعى لا يعرف الابهذا الحديث وفى الميزان انه منكر﴾ (ملك موكل بالقرآن فن
قرأه من أعجمى أو عربى فلم يقومه قومه الملك ثم رفعه) الى الله تعالى (قواما) المراد بعدم تقويمه
تحريفه أو اللحن فيه (الشيرازى فى) كتاب (الالقاب) والكنى (من أنس) بن مالك ﴾(ملوكك
يكفيك) أى مؤنة الخدمة (فإذا صلى فهو أخوك) أى فى الدين فينبغى اقتناؤه وحته على الصلاة
(فأكرموهم) أى المماليك (كرامة أولادكم وأطعموهم ماتأ كلون) أى من جنس أقواتكم
والافضل من نفس طعامكم (٥عن أبى بكر) الصديق﴾(من الله) تعالى (لا من رسوله لعن الله
حق الكفار أما فى المسلم
فعنى ذبحه لغير الله أن
يذبح المأكول لنحو تجربة
مدية هل تذبح أولا
لالقصّد حل أ كلهفهو
لغير الله أى لغير الذى
أمر به الله تعالى من قصد
حلأ كله (قوله تخوم
الارض)أیحدود أرض
الحرم أو معالم الطريق
أى العلامات الموضوعة
للدلالة على الطريق وقيل
غير ذلك كان يدخل فى
أرضه ماليس له (قوله كمه
أعمى) اىأضلهعن
الطريق كان يقول له
خذعلى يمينك والحال
أنه غير مقصده (قوله
من فرق) أى بين والدة
وولدها الذى لم يستغن
عنها أما التفريق بين
الاخوين فلايحرم عندنا
ويحرم عند بعض الأئمة
(قوله بالشطرنج) بالشين
المهمة والمهملة المكسورة
قوله والناظرالها
!
(قوله من البر) أى الاحسان (قوله حمديق أبيك) سواء كان أبوك حيا أو ميتا (قوله من الثمر والبرخر) أى فلا يتقيد
الخمر باتخاذه من العنب والبسر ٢٨٦ بكسر الياء أفصح من ضمها (قوله من الجفاء) أى ترك البر والإحسان لأن ذلك علامة
عدم حبهله (قوله عند
تعالى قاطع السدر) أى سعر الحرم (طب هق عن معاوية بن حيدة (( من البر): اسمجامع
لانواع الخير (ان تصل صديق أبيك) فى حياته وبعدموته (طس عن أنس) بن مالك قال
العلقمي بجانبه علامة الحسن في (من التمر) مشاة فوقية (والبسر) قال المناوي بكسر الموحدة
بضبط المؤلف ولعل مراده أنه أفضح (خر) أى الخمرالتى جاء القرآن بتحريمها تكون منهما أيضا
ولا تختص بماء من ماء العنب وعليه الثلاثة وخالف الحنفية (حسب عن جابر) واستاده حسن
﴿( من الجفاء) وهو ترك البر والصلة وغلط الطبع (ان أذ كرعند الرجل) لم يرد معينافهو
كالنكرة (فلايصلى على) فنذكرعناد، ولم يصل عليه فقد جفاه وذلك حرمان (عب من قتادة
مرسلا من الخبطة خر ومن التمرجر و من الشعير خرو من الزينة خر ومن العسل خر) قال
المناوى تمامه عند مخرجه وأنا أنها كم عن كل خروفيه ردعلى أبى حنيفة فى قوله الخمر ماءعنب
أسكر فغيره حلال طاهر لان الخمر حقيقة شرعية فيه ومجازفى الغير فيلزم النجاسة والحرمة (حم عن
ابن عمر) بإسناد حسن( من الزرقة من) قال المناوى أى زرقة العين قد تكون والت على
البركة والخير غالبالسر عليه الشارع (خط من أبى هريرة ﴿ من الصدقة أن تسلم على الناس
وأنت طلق الوجه) أى يعشاشة واظهار بشر ففا على ذلك يكت به ثواب المتصدق بشئ من ماله
(هب عن الحسن مرسلا) وهو البصرى ﴾ (من الصدقة ان تعلم) بضم المثناة الفوقية وفتح العين
وشد اللام مكسورة (الرجل العلم فيعمل) أي فيسبب ذلك يعمل (به فيعلمه) بضم أوله والتعليم
فعل يترتب عليه العلم غالباذ كره القباضى والرجل مثال والمراد الانسان (أبو خيثمة فى كتاب
العام عن الحسن مرسلاً) وهو البحرى﴾ (من الكبائر استطالة الرجل فى عرض رجل مسلم) المراد
بالرجل الانسان قال العلقمى يقال طال عليه واستطال وتطاول اذا علاه وترفع عليه ومنه
الحديث أربى الربالاستطالة فى عرض الناس أى استحضارهم والترفع عليهم والوقيعة فيهم (ومن
الكبائر السبتان)؛ وحدة تحتية فتاة فوقية (بالنسبة) أى شتم الرجل اياك مرة واحدة فشة»
مرتين فى مقابلتها (ابن أبى الدنيافى) كتاب (ذم الغضب عن أبى هريرة من المذى الوضوء ومن
المنى الغسل) قال العلقمى الذى ماء أبيض رقيق يخرج عند الملاعبة لا بشهوة ولا تدفق وتعقبه
فتورور بمالا يحس بخروجه ويكون ذلك الرجل والمرأة وهو فى النساء الرمنه فى الرجال
وفيه لغات مذعى بفتح الميم واسكان الذال ومدى بكر الذال وتشديد الياء ومذى بكر الذال
وتخفيف الياء فالاولتان مشهورتان أولاهما قصهما وأشهر هما والثالثة حكاهأبو حمر والزاهد
عن ابن الاعرابى ويقال مذى وأمذى ومدى الثالثة بالتشديد أجمع العلماء على أنه لا يوجب
الغسل وقال أبو حنيفة والشافعي وأحمد والجماهير يوجب الوضوء لهذا الحديث وفى هذا الحديث
من الفوائد أنه لايوجب الغسل وأنه يوجب الوضوء وأنه تجس ولهذا أوجب صلى الله عليه وس}
غسل الذكر والمرادبه عند الشافعى والجماهير غسل ما أصابه الذى لأغسل جيع الذكروحكى
عن مالك وأحد فى رواية عنهما ايجاب عمل جميع الذكر (ت عن على) قال ت حسن صحيح
(من المروءة) بضم الميم (ان ينصت الأخ لاحيه) أى فى الاسلام (اذا حدثه) فلا معرض عنه
ولا يشتغل بحديث غير مفان فيه استهانة به (ومن حسن المساشاة أن يقف الأنج لاخيه) فى الدين
(إذا انقطع شيح نعله) حتى يصلحه ويمشى معه لان مفارقته تورت ضغينة بينهما(خط عن أنس)
الرجل) معله المرأة
والخنقى (قوله من الزرقة
أى بعض الزرقة يمن أى
بركة وذلك البعض هو
زرقة العين فهو يدل على
بركة فيهالسرعة
الشارع (قوله من
الصدقة) أي مايتاب
عليه ثواب الصدقة
وكذامابعده (فولدان
تعلم) بضم التاء وفى
بعض نسخ الشارح
بفتح التاء وهو تحريف
فيعملبه ويعلمه بالنصب
فيهما (قوله مسلم) خصه
لكونه أشدوالآڤالذمى
يحرم الاستطالة فى عرضه
وان كانت غيبته صغيرة
عندنا (قوله السبتان
بالسبة) وهي المرة من
السب ظاهرة أن السبة
بمثلهاليست كبيرة وأن
كانت محرمة كان قيل
لكيازانى فقلت له أنت
الزاقى فيحرم ذلك من
الصغائر كماهوظاهر
الحديث وامايكون
من الكبائر أن زاد
فالذىيجوزله أن يقول
لهعندسه بمثل ذلك
ياظالم ويشهد عليه ليجدّه
عندالقاضى (قولهمن
الذى) هوما.أبيض
ابن
أو أصفر يخرج غالبا عندثورات الشهوة بشهوة غير قوية وبعض الأئمة يرى أن به يحصل للذ كر جذابة
(قوله أن بتصت الخ) لان الأعراض عن سماع حديثه يورث الضغينة والجفاء (قوله ششع نعه) هو السير الذى يستمسته
الفعل وقوله أخون أى من أعظم الخيانةالخ
لحجيد
(قوله الموالي) أى من لولا ية على محل فان أهل ذلك المحل محادونه بالباءل ربما جار عند الجساوية في البيع والشراءفلاينة.7
بالقبارة فماتع حاجتهم إليه خلاف المشارح (فول منزلة) أى مرتبة (قوله آخرته بدنياغيره) كاءوان الظلمة ويسمى أخس
الأحساء فلو أوصى بعثال الأخض الاحساء صرف لمؤوذكر والحسيس من باع ٣٨٧ آخرته بدنيا. (فولكلورآفى باهلإخ)
أى يعنى أن يرامولوبذل
ماله وأهله (قوله في
ابن مالك: (من أخون الخيانة تجارة الوالى فى رعيته) فيما تم حاجتهم اليه لإنه بذلك بضيق عليهم.
(طبعن رجل) صحابي (من أسوء الناس منزلة) أى عند الله (من أذهب آخرته بد نيا غيره)
ومن ثم بيها الفقها مأخس الأحساء (هي عن أبى هريرة من أشدأ متى لي حياناس يكونون
بعدي يودأحدهم لورآً فى بله له وماله) أى يقنى أحدهم أن يكون مفديالى (م عن أبى هريرة
﴿ من اشراط الساعة أن يتباهى) أى يتفاخر (الناس) المسلمون (فى المساجد) أكدفى بنائها
وزخرفتها وتزيينها كمافعل أهل الكتاب بعد تحريفهم دينهم وأنتم صائر ون إلى حالهم فإذا صبرتم
كذلك فقد جاء البر الها (ن عن أنس) بن مالك ( من أشراط الساعة الفش) النطق بالقيم
(والتخحش وقطيعة الرحم وتخوين الامين وائهان الخائن طس عن أنس) قال العلقمى بجانبه.
علامة الحسن:(من اشراط الساعة لن يمر الرجل فى المسجد لا يصلى فيه ركعتين) تحيته (وان لا
وسلم الرجل الأعلى من يعرف) دون من لميعرف(وان يبرد) بضم أوله وكسر نالته (الصبى الشيخ)
أى يجعله بريد أى رسولا فى حوائجه (اس عن ابن مسعود أ من أفضل الشفاعة أن تشفع بين
اثنين فى النكاح معن أبى رهم من أفضل العمل إدخال السرور على المؤمن) ثم بين ذلك بقوله
(تقضي عنهديناتقضى لد جاجة تنفس له كربة) فكل واحدة من هذه الحصال من أفضل الأعمال
(هب عن ابن المتكدر مرسلا في من اقتراب الساعة انتفاج الأهلة) أى عظمها وهو بالجيم من
تفج جنبا البع يرارتهما وعظ ما وروى بخماءمهمة وهو ظاهر وذلك أن يرى ابن ليلة مثل ابن
ليلتين (طب عن ابن مسعود أن اقتراب الساعة أن يرى الهلال قيلا) بفتح القاف والموحدة أي
بري ساعة ما يطلع العظمه ووضوحه من غيران طلب (فيقال) هو (لليلتين) أى هو ابن ليلتين.
(وإن تتمنذ المساجد طرقا) المارة يدخل الرجل من بأب ويخرج من آخرفلا يصلى فيه تحية ولا
يعتكف الخطة (وان يظهر موت الفجأة) فيسقط الانسان ميتاوهو قائم بكلم صاحبه أو يتعاطى
مصالحه (طس عن أنس) باسنادضعيف (من اقتراب الساعة هلاك العرب) قال المثلوى لفقط.
الرواية ان من الخاهو ظاهر الحديث هلاك الجميع (ت من طلحة بن مالك) الخزامى وقيل الاسلام
وإسناده حسن (من اقتراب الساعة كثرة القطر) أى المطر (وقلة النبات) أي الزرع (وكثرة
القراء) للقرآن (وقلة الفقهاء) أى الفقهاء بعلم طريق الا خرة (وكثرة الامراء وقلة الأمناء) ولهذه
قال ابن حجر لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم وأمنائهم فإذا أخذوه من صغائر ههـ
وشرارهم هنكوا (طب عن عبد الرحمن بن عمرو) الانصارى وفى اسناده وضاع حسن (من
أكبر الكبائر الشرك بالله) بأن يتخذمعه الهاغيره (واليمين الغموس) أى الكاذبة سعيت به
لانها تغمس صاحبها فى الأثم أو فى النار والأول هوأكبر الكبائر (طب عن عبد الله بن أنيس)
تصغير أنس واسناده صحيح﴾ (من (كفاء) بكسر الهمزة (الدين) أى انقلابه وافارة وهذه (تفصح
النبط) بنون فوحدة مفتوحة جيل يةولولدون بسواد العراق ثم استعمل فى الخلاط الناسر
وحوامهم (واتخاذهم القصور فى الامصار) وذلك من اشراط الساعة (طبى عن ابن عباس
المساجد) ببنائها عالية
وبالرخام منلافهرم من
مال الوقف ويكرهمن
غبيره حيث لم يكن فيه
تضييع مال والاحرم
أيضا كالتمويه بالنقدين
(قوله الفحش) أى المنطق
بذلك (قوله وتخوين الخ)
أي نسبته الخيانة وائتمان
نسبته للامانة (قوله أن
يمر الرجل فى المسجد) أى
جوله طريقا ولا يصلى
ولا يعتكف فيه مع أنه
امااعد العبادة (قوله
وأن يبرد الصبى الشيخ)
أى جمله رسولا فى فضاء
حاجته (قوله أن تشفع
بين اثنين) أى الزوج
والزوجة فى النكاح بان
يذكر المرأة بخير عند من
يريدتز ويجهاويذكر
الرجل بخيرعندمن تر ید
تزويجه جلاء لى النكاح
بشرط أن لايذكر الاجما
(قوله تقضي عنهدينا)
وان كان قادراعلى وفاته
خلافا لإن قيد بالختاج
تغضى له حاجة تنفس له
مةهذا تصوير لبعض
أفراد ادخال السرور علي مومنه التبشير= صؤل ولد أ وقدوم غائب (قوله قبلا) أى أول ليلة من غير تااح له بأن يكون ظاهر الكل
أحد (قوله الفجأة) فخرج بقوله بظهر أى يكثر هالوموقع قليلافلا يكون من أشراط الساعة (قوله هلاك العرب) أى عرب العرباء
فادامت كثيرة لا تقترب لأنه صلى الله عليه وسلم من خيارهم أما هؤلاء العرب الأوباش كلنقراضي م ليس من أشراط الساعة
(قوله وقلة) أى مح قلة النبات وهذا ما بعده (قوله الشرك بالله) المرادبه هنا الكفر بسائر أنواء الأخصوص اتخاذ الهمع الله
وإن كان هوأصل معناه (قوله أكفاء الدين) أى محفهوذهابه تخصيح النبط همچيل من أهل العراق والمراجعنا طمش
١
الناس واخسهم أى إذا تطاول ٢٨٨ أخس الناس بالقصور والفصاحة كان من اشراط الساعة (قوله تبكير ها بالاثى)
موضوع حمديت ان مين
بركة المرأة تيسر مهرها
وتبكيرها بالانىفهو
موضوع أيضا (قوله
الأخذ باليد) أى المصافة
ويدعولنفسه وأخيه
بالمغفرة فإنه يستجاب وأما
تقبيل الكتف والمعانقة
مثلافىدةوان كانت
مستحسنة(قولهسكون
الاطراف) فتحريكهاولو
مرة مكروه لانه علامة على
عدم الخشوع أما تحريكها
ثلاث مرات متوالية فهو
حرام مبطل على ماهو
معروف فى الفروع (قوله
ما لا يعنيه) أى ما لا تعتنيه
أى يعتنى به كان يتعلم علم
الجدال والرمل والسيمياء
ليفيدها للناس فليس
هذا من حسن اسلامه
بل المطلوب اشتغاله بالعلم
الشرعى وآلاته فقط
(قوله من حين يخرج الخ)
مجرحين على الافصح (قوله
تكتب حسنة) أى يكتب
له بمبها حسنة الخ (قوله
يحتو المال عنيا) أى من
غیرعدوهوالمهدیفانه
تنفتح له الكنوزويعطى
المال للمستحقين حتيالا
عد (قوله من سعادة المرء)
أى فى الدنيا أن يشبه أباه
فإنه حينئذلا يقع فيه ريبة
بخلاف مالولم يشبهه فلربما
تكلم فيه بأنه ليس اته
(قوله حقة لحيته) أى لان
وذاحديث منكر (من بركة المرأة على زوجها تبكيرها بالآتى) قال المناوي تمامه ألم تسمع
قوله تعالى يهب لمن يشاء انا تاقيد أبالانات (ابن عسا كر والخطيب عن وائلة) باسناد ضعيف
﴿(من تمام التحية الأخذ باليد) يعنى اذا لقى المسلم المسلم فسلم عليه فى تمام السلام أن يضع يده
فى عده فيصافه فإن المصافة سنة مؤكدة (ت عن ابن مسعوده من تمام عيادة المريض ان
يضع أحد كم يده) والأولى كونها اليمين (على جبهته) حيث لا عذر (ويسأله عن حاله كيف
هو) زادابن السنى يقول له كيف أصبحت كيف أمسيت فإن ذلك بنفس عن المريض كربته
(وتمام تحيتكم بينكم المصافة) أى مع جدالله والدعاء لاحيه بالمغفرة (حمت عن أبى أمامة
(من تمام الصلاة) أى مكملاتها (سكون الأطراف) أى اليدين والرجلين والرأس ونحوهافانه
يورث الخشوع الذى هوروح العبادة (ابن عسا كرعن أبى بكر) الصديق (من تمام النعمة
دخول الجنة والفوز من النار) قال المناوى من الاولى زائدة والمرادان ذلك هو التمام وأشاربه الى
قوله تعالى فن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فازقاله من قال له عانى دعوة أرجوه اخيرا
ومقصود السائل المال الكثير فرده النبي صلى الله عليه وسلم أبلغ رد أه والظاهر أن من ليست
زائدة وتمام النعمة النظر الى وجه الله تعالى (ت من معاذ) بن حيل ﴾(من حسن الصلاة إقامة
الصفوف) أى تسوية الصفوف وإتمامها الأول فالأول (ك عن أنس) وهو حديث حسن
﴿(من حسن إسلام المرء) قال المناوي حسن الشئ غير الشئ ألا ترى أن برد الماء غير الماء وريح
المسك غير المسك وحلاوة العسل غير العسل وقبح الشرغير الشر (تركه مالا يعنيه) بفتح أوله
من عناه الامراذا تعلقت عنايته به والذي يعنيه ما تعلق بضرورة حياته فى معاشه عمالشيعه
ويسترعورته ويعف فرجه دون مازادعلى ذلك وبه يسلم من كل آفة وشر كذاذ كر وقال الغزالى
حدما لا يعنى هو الذى لوترك لم يقت به ثواب ولم ينجر به ضرر ومن اقتصر من الكلام على هذا
قل كلامه فياسب العبدنفسه عندذ كرمالا يعنيه بأنه لوذ كبر الله لكان ذلك كنزا من كنوز
السعادةفکیفیترک کنزامن كنوزالسعادةويأخذبدلههذا (تهعنأبىهريرة) قال فى
الاذ كارحسن (حم عن الحسين بن على) قال الهيتمى ضميح (الحاكم فى السكنى عن ابى بكر
الصديق الشيرازى فى الألقاب عن أبي ذر الغفارى ك فى تاريخه عن على بن أبى طالب طس عن
زيدينّ ثابت) باستاد ضعيف في (ابن عساكرمن الحرث بن هشام) أشار باستيعاب مخرجيه الى
ردزعم من ضعفه ومعمن صححه ابن عبد البر (من حسن عبادة المرء حسن ظنه) باللّه قال المناوى
كذا تخط المؤلف وفى نسخة خلقه بدل ظنه (عدخط عن أنس) قال مخرجه أن عدى منكر
*(من حين يخرج أحدكم من منزله) ذاهباً (إلى مسجده) لته وصلاة أواعتكاف (فرجل
تكتب حسنة) أى تكب بفعلها حسنة (والاخرى تح وسيئة) والمراد الصغائر (ك هب عن
أبى هريرة) وهو حديث صحيح في(من خلفائكم خليفة بحتو المال حتيالا بعده عدا) قال
المناوىّ فالواهو المهدى (م عن أبى سعيد) الخدرى ﴾(من خير خصال الصائم السواك) فيه
ندب السواك للصائم لكن كره الشافعى له السواك بعد الزوال (٥عن عائشة في من خير طيبكم
المسك) وهذا فى حق الرجال دون النساء كما تقدم لان المسك مايخفى لونه ويظهر ريحهومن
زائدة فهو أطيب الطيب مطلقا كمافى حديث (ن عن أبى سعيد ( من سعادة المرء حسن الخلق)
نضمتين اذبه يبلغ العبد خيري الدنيا والآخرة (ومن شقاوته سوء الخلق) قال المناوى فإنه
مقرب الى النارموجب لغضب الجبار والسعادة الفوز بالنعيم الاخروى والشقاوة ضدذلك (هب
عن جابر) وإسناده ضعيف (من سعادة المرءان يشبه أباه) أى فى الخلق والخلق (ك فى مناقب
الشافعى) وكذا القضاعى (عن أنس) بن مالك(من سعادة المرء خفة لحيته) قال العلقمى الذى
F
عظم اللحية كمال يدل على الجمال قار بما يحصل لصاحبها اختيال وتكبر الامن حفظه الله تعالى ولذا كانت لحيته
رايته
4
صلى الله عليه وسارفى غاية الحالة خلاف خفيفها لا يحصل له اختيال لعدم حالته والاحتيال مسير الشقاوة فة الوس مخلص
من بنى اسرائيل حلة عظيمة فتخايل عجبانفف به وهو يهوى فى الأرض إلى يوم القيامة وقيل ان الرواية خيفة لحيه أى بالذكر
فهو كناية من كثرةذكره هذا والحديث موضوع من أصله (قوله منخطه بماقضى الله) ٢٨٩ أى عدم رضاهه كان يقول أى
شئفعلت مانزل بی انالا
وأيته بخط المصنف بالحاء المهملة ثم التحتية ثم التاء المثناة الفوقية ورأيته بخطسه أنضابالتحتية
فيهما ثم قال بعد لحمه أى بكثرة الذ كرقاله الخطابىله ما رايته وكلام الخطابى بعين الثانى وقد
يرد الاول الى الثانى أى اضطراب لحيته من كثرة الذكراه قال المناوى وعلى الأول فالمرادفخفتها
عدم عظمها وطولها لاحقة شعرها حتى ترى البشرة من خلاله لان المصطفى كان كت اللعبة وكل
صفة من صفاته أكمل الصفات على الاطلاق (طب عد عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف
#(من سعادة ابن آدم استخارته اللّه) أى طلب الخير منه فى الامور والاستخارة طلب الخيرة فى
الشئ (ومن سمادة ابن آدم رضاء بماقضى الله) له فان من رضي فله الرضاومن سخط فله السخط
(ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله ومن شقاوة ابن آدم منخطه بماقضا الله له) أى كراهته
له وغضبه عليه ومحبته خلافه فيقول لو كان كذا كان أصلح لى مع انه لا يكون الاالذى كان وقدر
(ت ك عن سعد) بن أبى وقاص واسناده حسن(من سنن المرسلين الحلم والحياء والحجامة
والسواك والتعطر) أى استعمال العطر فى الثوب والبدن (وكثرة الازواج) فقد كان النبى
سليمان صلى الله عليه وسلم له ألف زوجة وسرية (هب عن ابن عباس) ثم قال مخرجه اسناده غير
قوى ﴿(من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء) قال العلقمنى قال فى الفتح قال ابن بطال
هذا وان كان لفظه لفظ العموم فالمراد به الخصوص ومعناه أن الساعة تقوم أيضاً على قوم فضلاء
قات ولا يتعين ماقال فقدجاء ما تؤيد العموم كقوله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة الاعلى شرار
الناس وقوله إن الله يبعث ريحا من اليمين ألين من الحريرفلاتدع أحدا فى قلبه مثقال ذرة من
إيمان الاقبضته ولمسلم لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله وهو عند أحد بلفظ يقول لا الهالا
الله والجمع بينه وبين حديث لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى يأتي أمر الله بحمل
الغاية فى حديث لا تزال على وقت هبوب الريح الطيبة التى تقبض روح كل مؤمن ومسلم فلا يبقى
الاالشرارفتهجم الساعة عليهم بغتة (خ عن ابن مسعود من شكر النعمة افشاؤها) أى
اظهارها والاعتراف بها قال تعالى وأما بنعمة ربك فدن والمنعم الحقيقى هو الله وقلوب الخلق
خزائن الله ومفاتيحها بيده (عب عن قتادة مرسلاي من فقه الرجل) يعنى الانسان (رفقه فى
معيشته) أى هو من فهمه فى الدين واتباعه طريق المسلمين (حم طب عن أبى الدرد(٥) باسناد
لا بأس به﴾(من فقه الرجل) أى جودة فهمه وحسن تصرفه (ان يصلح معيشته) أى ما يتعيش
به بأن يسمى فىاكتسابها من الحلال من غير كدولا تهافت ويستعمل القصد فى الانفاق من غير
أسراف ولا تقتير (وليس من حب الدنيا طلب ما يصلحك) أى ما يقوم بأودك وحاجة عيالك
وخدمك فانه من الضرورات التى لا بد منها فليس طلبه من محبة الذي المنهى عنها (عدهب من
أبى الدرداء) وضعفه البيهقى﴾ (من كرامة المؤمن على الله تعالى نقاءثوبه) أى نظافته (ورضاه
باليسير) من الملبوس أو من المأكل والمشرب أو من الدنيا المحمود فى اللباس نظافة الثوب
والتوسط فى جنسه وكونه ليس مثله (طب عن ابن عمر بن الخطاب وفيه بقية مدلس ﴾(من
كرامتى على ربى انى ولدت مختونا) أى على صورة المختون اذا الختان قطع القلفة ولا قطع هنا (ولم
أستحقذلك غیری فول
كذا وكذا ولم يحصل له
مثلى (قوله من سنن
المرسلين) أى بعض سنتهم
واخلاقهم هذه الامور
(قوله والتعطر) أى
استعمال العطر أى
الطيب فى أى وقت
ويتأكد فى مواضع
كاجتماع الناس الصلاة
الجمعة والعيد (قوله وكثرة
الازواج) أى من غير
طلاق فقداجتمعلسيدنا
سلمان ألف زوجة وسرية
لكن الکثرةفىهذه
الامة معياةالى أربع
بالعقدو بالملك من غير
حصر ومحل جواز التزوج
بالاربع اذا علم من نفسه
القيام بواجبهن والاحرم
(قوله وهم أحياء) وهم من
لا بقول الله الله وماوردان
تزال هذه الامة قائمة
بالحق لا يضرهم من خالفهم
حتى يأتى أمر الله فالمراد
بأمر الله ريح طيبة لينة من.
قبل اليمن تقبض روح كل
مؤمن لا الساعة (قوله
إفشاؤها) ومنه شكر
من وصلت لك على يديه
والموفق يرى أنهامنه
(٣٧٠ - (عزيزى) - ثالث) تعالى وان شكر الموصل لهاذه و يجمع بين شكر الله وشكر الناس لا يشكر الله
من لا يشكر الناس (قوله من حب الدنيا الخ) أى لان طلب ما يحتاج إليه فى المعاش محمود بل قديجب وانماحبها من جعها
وحصلها للافتخار والتباهي بها و عدم صرفها فى محلها فقد كان الجلال المحلى ونحوه يسعى فى تحصيل الكسب بيع القماش
فى الحانوت بعد العصر فقط وبقية النهار لطلب العلم ومع ذلك كان يبيع أكثر من جلس جيع النهار (قوله مختوناً) أى على
2
i
١
صورة المختون والاوالختن الذى هو قطع القلفة لم يقع بل حتى بعد ذلك بقطع قلفته كما اعتماده م و(قوله كتمان المصائب الخ)
تم لا بأس بذكر المرض للمداوى البداويه (قوله والصدقة) أى الفعل أما الواجبة ففيها تفضيل فى الفروع (قوله السعبان) أى
من عنده مغب أى نوع (قوله: ٢٩٠ منما الذي يصلى عيسى بن مريم خلفه) هو المهدى أى فى صلاة الصبح فقط أول تزول
سید ناءیةمی وبعدذلك
يرأحده وأتى) كناية عن العورة قال الحكيم تواترت الاخبار بولادته مختونا ومراده بالتواتر
الاشتهار لا المصطلح عليه (ماعى عن أنس) ومحمعه فى المختارة قال العراقى فى أخبار ولادته مختونا
ضعف ﴾ (من كنوز البركتمان المصائب والامراض والصدقة) قال المناوى أى المفروضة وهذا
التقييد خلاف ما عليه الشافعية وعبارتههم ودفع صدقة التطوع سراو فى رمضان ولنحو قريب
كزوجة وصديق فار أقرب فأقرب أفضل وأما الزكاة فاظهارها أفضل فى المال الظاهر وهو
ماشية وزرع وتمر ومعدن وأما الباطن وهو نقد وعرض وركازفاخفاء ز كاته أفضل واستثنى
ابن عبد السلام وغيره من أولوية صدقة السر مالو كان المتصدق من يقتدى بهواظهارها أفضل
(حل عن ابن عمر) وإسناده ضعيف في (من موجبات المغفرة إطعام المسام السفبان) :- ين مهملة
وغين مجمة أى الجيمان وقيل لا يكون السغب الامع التعب (ك عن جابر «منا) أهل البيت
(الذى يصلى عيسى بن مريم خلفه) عند نزوله من السماء آخر الزمان فانه ينزل على المنارة البيضاء
شرقى دمشق في دالا مام المهدى يريدصلاة الصبح بالناس فيحس به فيتأخر ليتقدم فيقدمه
عدنى ويصلى خلفه ليظهرانه تابع لهذه الشريعة (أبونعيم فى كتاب المهدى عن أبى سعيد)
الخدرى وفيه ضعف ﴾ (من آتاه الله من هذا المال شيء من غيران يسأله) أى يطلبه من الناس
(فليقبله) ندبا أوارشادا (فإنماهو رزفى ساقه الله اليه) فا أعطيه من تجوز عطيته سلطانا أو
غيره عدلاً أو فاسقاتله قبوله قال الغزالى اذا لم يكن من أكثرماله حرام (حم عن أبى هريرة) قال
العلقمي مجانيه علامة العمة: (من آذى المسلمين فى طرقهم) بنحووضع جرأو شوك فيها أو
قضاء حاجة بدول أو غائط (وحيث عليه لعنثهم) فيه ان قضاء الحاجة فى قارعة الطريق جرام
وعليه جمع من الشافعية وغيرهم قال المناوى والمعتمد عند الشافعية الكراهة (طب عن حذيفة
إبن أسيد) الغفاري واسناده حسن (من آذى العباس) بن عبد المطلب (فقدآ ذاتى انماعم
الرجل صنوأبيه) بكنبر الصادأى مثله فى الاكرام والاحترام (ابن عسا كرعن ابن عباس
من آذى عليا) بن أبى طالب (فقدآذانى) قال ذلك ثلاثا وقد كان العجابة يعرفون له ذلك
(حم تحث عن عمرو بن شاس)، مجمة أوله ومهملة آخره الاسلى وقيل الاسرى وهو حديث صحيح
(من آذى شعرة منى) بمعنى نسمة من ذريتي (فقدآ ذانى ومن آذانى فقدآ ذى الله) زاد أبونعيم
فعليه لعنة اللهملء السماء وملء الأرض ومقصود الحديث الحث على اكرام أهل البيت لقوله
تعالى قل لا أسألكم عليه أجرا الاالمودة في القربى (ابن عسا كرمن على من آذى أهل المدينة)
النبوية قال المناوى وهم من كان بهافى زمنه أو بعده على منهاجه (آذاه الله وعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل) أى نقل ولا فرض والمرادة فى الكمال
وقوله لا يقبل منه الخ يحتمل انه بيان لقوله آذاهالله (طب عن ابن عمرو) بن العاص قال
العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾(من آذى مسلافقدآذانى ومن آذاني فقدآ ذى الله)ومن
آذى الله يوشك انهلمكه (طس عن أنس) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل رأيتك
تتخطى رقاب الناس وتؤذيهم من آذى مسلما إلى آخره واستاده حسن قال المؤلف وأما من آذى
یھلیسیدناعدسی اماما
جرياعلى قاعدة تقديم
الأفضل والمناخولفت فى
أول نزول للإشارة الى أنه
منزل بحكم هذه الشرسة
لا بغيرها (قوله فليقبله)
حيث لم يعلم ان أكثر ماله
خرام والافالاولى رده (قوله
وجبت) أى ثبتت عليه
لعنتهم بأن يقول لعن الله
من فعل ذلك وهو لعن على
العموم فلاسمحرماوهو
مفيد حرمة قضاء الحاجة
فى قارعة الطريق قال
الشارح وعليه جع من
الشافعية وغيرهم قال
شيخنا العراوى وهو محمول
على ما اذا علم أوظن ضرر
الناس بذلك لضيق
الطريق مثلا (قوله أنما
زعم الرجل الخ) فى معنى
التعليل أى آذا فى لان عم
الرجل صنوأبيه أى شقيقه
فهو بمنزلة الاس فى الا كرام
والمراعاة (قوله شاس)
٤لحمة فهملة (قوله شخرة
أى نسمة من أهل بيتى
شبهت بالشهرة بجلمع
الاتصال فى كل والاتصال
حمى فى الشعرة ومعنوى
فى الذرية (قوله فقدآ ذى
حارة
اللّه) أى أغضبه فأطلق اسم الملزوم وأراد اللازم أى ومن أغضب الله استحق عذابه (قوله أهل المدينة) أى
واحدامن هو مقيم بالمدينة فى زمنه صلى الله عليه وسلم أو بعده فينبغى احترام كل من أقام ها ولذالماقدم بعض الملوك المدينة
فى زمن سيدنا مالك فخرج يقابله فأمال الملك عنقه إلى عنق الامام مالك فقال له أنت قابل على المدينة وفها الانصار والمهاجرون
وأخذيذ كرله مايحته على أعظمهم وا كرامهم (قوله لا يقبل منه صرف) أى نقل ولا عدل أى فرض أى لا يقبل قبولا كاملا
(قوله ذميا) أى أومعاهدا أو مؤمنا بخلاف الحربى (قوله ومن كنت خصمه خصمته) ٩١! أي حجتهوغلبته(قوله من آمن
جاره فقدآذاني فلايرد(من آذى ذميا) أو معا هدا أو مؤمناً (فإناخصمه) أى المطالب له بحقه
(ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة) فيوتحريم أذية الذمى بغير حق وانه من الكبائر (خط
عن ابن مسعود) قال مخرجه حديث منكر﴾ (من آمن) بالمدكمايعلم من صنيع المؤلف رحمه
اللّه لان تأمل (رجلا على دمه فقتله فانا برى ءمن القائل وان كان المقتول كافرا) معصوما بخلاف
ما اذا كان مرتدا أوحر بيا (تخ ن عن عمرو بن الحمق ﴿ من آوى) بالمدأى ضم إليه (ضالة فهو
ضال) أى مفارق للصواب (مالم يعرفها) قال النووي هذا دليل للذهب المختلوانه يلزم تعريف
اللقطة مطلقا سواء أراد تملكها أوحفظها على صاحبها وهذا هو الصحيح (حم عن زيد بن خالد﴾من
آوى يتها أو يتمين ثم صبر) على مشقة القيام بهما (واحتسب) ما أنفقه عند الله (كنت أنا
وهو فى الجنة كهاتين) قمامه عند مخرجه وحرك أصبعيه السبابة والوسطى (طس عن ابن عباس)
قال العلقمى بجانبه علامة الحسني (من ابتاع) أى اشترى (طعاما) هو مايؤ كل (فلا يبتعه
حتى يستوفيه) أى يقبضه كماجاء مصر حابه فى رواية وفى رواية من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يكتاله
وفى رواية ابن عمر رضى الله عنهما قال كنا فى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم نيع الطعام
فيبعث علينا من يأمرنا بانتقاله من المكان الذى ابتعناه فيه الى مكان سواء قبل أن نبيعه وفى
رواية كنا نشترى الطعام من الركبان جزافافتها نارسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبيعه حتى
تقله من مكانه وفى هذه الأحاديث النهى عن بيع المبيع حتى يقبضه البائع (٢) واختلف
العلماء فى ذلك فقال الشافعى لا يصح بيع المبيع قبل قبضه سواء كان طعاماً أوعقار أومنقولا
أو نقدا أوغيره قال عثمان البنى يجوز فى كل مبيع وقال أبو حنيفة بجوز فى كل شىء الاالعقار
وقال مالك لا يجوز فى الطعام ويجوزفيما سواه ووافقه كثيرون وقال آخرون لا يجوز فى المكيل
والموزون ويجوزفيما سواه فأمامنذهب عثمان البتى فكاه المازنى والقاضى ولم يحكه
الاكثرون بل نقلوا الاجماع على بطلان بيح الطعام المسيح قبل قبضه قال وانما الخلاف فيها
سواء فهوشاذ متروك (حم ق ن ٥من ابن عمر بن الخطاب (من ابتاع) أى اشترى (مملوكا)
عبدا أوأمة (فايد-مدالله) على تيسير مله (وليكن أول ما يطعمه) أياه (الحلواء) أى مافيه
حلاوة خلقية أو مصنوعة (فانه أطيب لنفسه) مع مافيه من التفاؤل والامر الندب (ابن
النجار) فى تاريخه (عن عائشةفي من ابتغى العلم) اى طلب تعلمه (ايباهى به العلماء) أي يفاخرهم
ويطاولهم به (أو يمارى به السفهاء) أى يجاد لهم به وبخاصمهم والمماراة المجادلة والحاجة (أو
تقبل به أفئدة الناس) أى قلوبهم (اليه فالى النار) أى فالمبت غى لذلك مصيره الى الناروهذاتهديد
وزجر عن طلب الدنيا بعمل الأخرة (لاهب عن كعب بن مالك) واستاد ه واهجدار (من ابتغى
القضاء) أى طلبه (وسأل فيه) أى فى توليته (شفعاء) أى سأل جماعة أن يشفعواله فى توليته
(وكل) بالبناء للمفعول أى وكله الله (إلى نفسه) فلا بيده ولا يعينه (ومن أكثره عليه أنزل الله
عليه ما-كايسدده) أى يوقع فى نفسه اصابة الصواب ويلهمه اياه (ت عن أنس) فال تحسن
غريب ﴾ (من ابتلى) بالبناء المفعول أى امتحن (من هذه البناتبشئ) هل يقوم بحق هن أولا
قال العلقمى اختلف فى المراد بالابتلاءهل هو نفس وجود هن أوابتلى بما يصدرمنهن وكذاهل
هو على العموم فى البنات أو المراد من اتصف منهن بالحاجة وقال النووى تبعالا بن بطال انمنابعها.
امتلاء لان الناس يكره ون البنات فجاء المشرع بز جرهم ورغب فى إبقائهن وترك قتلهن بمساذكر
من الثواب الموعودبه من أحسن اليهن وجاهد نفسه بالصبر عليهن وقال شيخنا فى شرح الترمذى
الا على دمه) أى أدخله
تحت أهانه فاغتالهوقته
اهـ شيخنا والواوفى قوله
وان كان المقتول كافرا
الحال أوهى للغاية
ويكون معنى أمنه انه
جـ- إله الانقياد ولم يأخذ
فى نفسهخيانةمنهولو
مسلاو تكون تخصيص
ذلك للکونهأشدوالا
فقاتل المسلم وان لم يكن
آمنه على دمه النبى برىء
منه فرره(قولهمن آوى
ضالة) أى حيواناضالا
ومنهالرقيق (قوله فهو
ضال) أى مائل عن الحق
والصواب (قوله ثم صبر)
أى على تربيتهما واحتسب}
أى قصدوجه الله (قوله
من ابتاع) أى اشترى
طعاماومنه غيره من كل
ما يباع (قوله من ابتاع)
أى اشترى مملوكا (قوله
أو ل ما يطعمه الحلواء)
أى تفاؤلا بحلاوة أخلاقه
(قـوله أو يمارى) أى
يجادل (قوله أو تقبل)
أى به أفئدة الناس اليه
(قوله فإلى النار) أى
فهو صائر الى الغارات لم
يتجل الله تعالى عليه
بالغفران (قوله وسآل
فيه شفعاء) أى تشفع
بجماعة فى تحليته (قوله
وكل إلى نفسه) أى فلا
إسعاده الله تعالى ولا
يوفقه للصواب (فوله بشئ) أى بنت أوأكثر
(٢) قوله الصائع صوابه المشترى كماهو ظاهر اهـ
(قوله سترا) أى جابا من النار ٢٩٢ لأنه سترهن عن أعين الناس بالقيام بتفقتهن فالجزاء من جنس العمل فقيه حث على
دية البنات لضعفهن
بخلاف الذكورفليسوا
كالبنات فى الضعف (قوله
فى لحظه الخ) أى حيث
اتفقوا فى الدين والافيرفع
المسلم على الكافر ولذاقال
سيدنا على المسا تخاصم مع
الذمىعلىیدشريےلوكان
خصمى مسلما لوقعت معه
كماهو معلوم فى الفروع
(قوله مالايرفع على
الآخر) بل يرفع على
الاثنين أو يخفض على
الاثنين (قوله من ابتلى)
مفقد مال أو ولد قصرالخ
مفهومه أن من لم يصبرلم
يكن له الأمن ولم يكن
مهتدياوان أثيب على
المصيبة (قوله فاستغفر)
أى مالم يكن الذنب كبيرة
والافلابد من التوبة
بشروطها (قوله من أبلى
بلاء) بالمديم الخير
والشرلكن الغالب الشر
والمرادهناالاول أى من
أنم عليه بنعمة فذ كرها
لأجل الله تعالى فقد
شكرها فينبغى من أنتم
عليه بشئات يذكره
شاكر الله ما أنعم به عليه
(قوله فهوحظه) أى فاذا
حاء المسجد الاعتكاف
أو صلاة أو طلب على مثلا
فظه الثواب ومن أتاه
الفلوس فيه بحسب العادة
من غير عبادة أو للتفرج
على الجالسین فیهفطه:
يحمل أن يكون معنى الابتلاء هذا الاختبار أى من اختبر بشئ من البنات لينظر ما يفعل الحسن
اليهن أولاً (فأحسن البهن) قال العلقمى قد اختلف فى المراد بالاحسان هل يقتصر به على قدر
الواجب أو مازاد عليه والظاهر الثانىقدجاء ان الثواب المذكور يحصل لمن أحسن لواحدة فقط
ففى حديث أبى هريرة قلنا وثنتين قال وثنتين قلنا وواحدة قال وواحدة وشاهده حديث ابن
مسعود ورفعه من كانت له ابنة فادها فاحسن أدبها وعلمها فأحسن تعليمها وأوسع عليها من أمة
الله الذى أنعم عليه الى آخره ( كن له سترا) قال العلقمى كذا فى أكثر الأحاديث ووقع فى رواية
عبد المجيد حجابا وهو بمعناه (من النار) ليكون جزاؤه على ذلك وقاية بينه وبين نارجهنم حائلا
بينه وبينها وفى الحديثتأكدحق البنات الما فيهن من الضعف غالبا عن القيامبمصالح أنفسهن
بخلاف الذكورلما فهم من قوة البدن وجزالة الرأى وامكان التصرف فى الامور المحتاج اليهافى
أكثر الأحوال (حم فت عن عائشة من ابتلى بالقضاء بين المسلمين فليعدل) وجوبا (بينهم
فى لحظه) أى نظره إلى من تحاكم اليه منهم (واشارته ومقعده ومجلسه) وجميع وجوه الا كرام
(قط طب هق عن أم سلة من ابتلى بالقضاء بين المسلمين فلا يرفع صوته على أحد الخصمين
ما لا يرفع على الآخر). إلى يستوى بينهم فى الرفع أو عدمه لوجوب التسوية كما تقرر (طب هق
عن أم سلطة) قال المناوى رمز المؤلف لجسنه ﴾ (من ابتلى فصبر وأعطى فشكر وظلم فغفر)
ببناء ابتلى وأعطى وظلم المفعول (وظلم) بفتحات أى نفسه أو غيره (فاستغفر الله). أى تأب توبة
جهة (أولئك لهم الآمن) فى الدنيا والآخرة (وهم مهتدون) استدل به على ان حضول
الابتلاء وكل ما يترتب عليه التكفير لا يحصل به الوعد الابضم الصبر عليه ونوزع (طب هب عن
خبرة)؟ جملة مفتوحة فحمة ساكنة فو حادة مفتوحة هو الازهرى وإسناده حسن ﴾ (من أتى
المسجد) أى قصده (الشئ) يفعله فيه (فهو حظه) أى نصيبه من اتيانه لا يحصل له غير من أتى
المسجد أصلاة فيه كان له أجره ومن أتاه للصلاة وزيارة بيت الله حصل له ومن أتاه لهذين مع تعلم على
أوارشاد جاهل فيه حصل له ما أناه لاجله فقيه حث للمقاصد على حسن نيته ومن أتاه لتفرج أو
لحديث فيه أو انشاد ضالة فهوحظه (دعن أبى هريرة) وإسناده حسن (من ابلى) بضم
الهمزة وسكون الموحدة وكسر اللام (باء) أى أنعم عليه بنعمة والبلاء يستعمل فى الخير والشر
لكن أصلا الاختبار والمحنة واكثر ما يستعمل فى الحفز قال الله تعالى بلاء حسنا (فذكره فقد
شكره) من آداب النعمة أن يذكر المعطى فاذاذ كره فقد شكره ومع الذكر بشكره ويثنى عليه
ويكون ذلك بحيث لا يخرجه من كونه واسطة ولكنه طريق الى وصول النجمة اليه وذلك لا بنا فى
رواية النعمةمن الله تعالى (وان كمه فقد كفره) أى- ترجمة العطاء وغطاها وجد ها قال تعالى
لئن شكرتم لا زيدنكم ولئن كفرتم ان غذائى اشديد والكفر فى اللغة التغطية ومنه قوله تعالى
أعجب الكفار نباته أى الزراع سموابذلك لانهم غطوا الحب الذى زرعوه بالتراب (د والضياء
عن جابر ي من أتى عرافا) بشدة الراء وهو الذى يستدل على الامور باسباب ومقدمات يدعى
معرفتهاهأوقال المناوى هو من يخبر بالامور الماضية أو بماخفى (فسأله من شئء) فهوآثم (لم
تقبل له صلاة أربعين ليلة) خص الاربعين على عادة العرب فى ذكر الأربعين والسبعين والتسعين
للتكثير والليلة لأن عادتهم ابتداء الحساب بالليالى والصلاة لكونها عماد الدين فصومه كذلك
ومعنى عدم القبول عدم الثواب (حم م عن بعض أمهات المؤمنين) وعينها الحميدى حقصة
﴿(من أتى عرافا أوكاهنا) وهو من يخبرعما يحدث والفرق بينه وبين العراف أن الكاهن يتعاطى
الأخبار عن الكائنات فى مستقبل الزمان والعراق هوالذى يدعى معرفة الشئ المسروق ومكان
عدم الأجر والثواب (قوله عرافاً) هو من يخبر عن الأمور الماضية كمال سرق بواسطة حساب عنده ونحوذلك الضالة
أما الكاهن فهو من يخبربما يحدث فى المستقبل لزعمه ذلك أسر عنده (قوله فسأله) أما اذا أخبره هن غيرأن أله فلا باس عليه
وإن صدقه لانه فيد الوعيد بالسؤال والتصديق معافلا يحصل بأحدهما (قولهبما أنزل على محمد) أى بالقرآن والسنة أى فعل
مثل فعل الكافر أو حقيقة ان استحل اخباره وتصديقه أوان صدقه فى دعواه الاطلاع على الغيب أو المراد كقران النعمة(قوله.
وهو ينوى الخ) فينبغى النوم على نية خير ليتاب عليها وإنما لكل امرئ مانوى (قوله كانت له ظهرا) أى حيث كان من الأربعين
لعدم سماعه جميع أركان الخطبة فالمراد كانت له ولبقية الجماعة ظهرا اذلا يصح أن ٣٩٣ يقيم الجمعة أقل من أربعين عندنا
الضالة ونحوهما ومن الكهنة من لهولى من الجن يخبره بما بطراً أو يكون فى أقطار الأرض
(فصدقه بما يقول) أى والفرض أنه سأله معتقد اصدقه (فقد كفر بما أنزل على محمد) من
الكتاب والسنة أى ارتكب ذلك مستحلاله أو صدقه فيما قال على الحقيقة وقال فى النهاية فقد كفر
أى كفر النعمة (حم ك عن أبى هريرة) وإسناده صحيح ﴾ (من أتى فراشه وهو بنوى أن يقوم
يصلى من الليل فغلبته عينه) أى نام قهرا عليه (حتى يصبح كتب له مانوى وكان نومه صدقة عليه
من ربه) فيه ان الامور بمقاصدها (ن ، حب ك عن أبى الدرداء) واسناده صحيح ﴾(من
أتى الجمعة والامام يخطب كانت له ظهرا) قال المناوي أى فاتت الجمعة فلا يصح ما صلاة جمعة بل
ظهر اً لفوات شرطها من سماعه للخطبة اهـ أى فالجمعة مصجهة لكن فاته ثواب التبكير فكأنه
صلى ظهرا (ابن عساكر عن عمرو) بن العاص ﴾ (من أتى كاهناف صدقه بما يقول أو أتى امرأة حائضا)
أى خامفها حال حيضها (أو أتى أمرأة فى دير ها فقد برى مما أنزل على محمد) أى ان استحل ذلك أو
أراد الزجر والتنفير وليس المراد حقيقة الكفر والالمنا أمر فى وط الحائض بالكفارة. (حم٤
عن أبى هريرة ﴿من أتى كاهنا فسأله عن شئ) ظانا صدفه (حجمبت عنه التوبة أربعين ليلة فات
صدقه بما فال كفر) أى ستر النعمة فإن اعتقد صدقه فى دعواه الاطلاع على الغيب كفر حقيقة
(طب عن وائلة) بن الاسقع وضعفه المنذرى ﴾ (من أتى إليكم معروفاً) أى جاء اليكم بمعروف
(فكافؤه) لان فى ذلك التواصل والتحابب (فإن لم تجدوا) ماتكافؤنه به (فادعوا) الله (له)
أن يكافئه عنكم (طب عن الحكم بن عمير) وإسناده ضعيف في (من أتى امر أته فى حيضها
فليتصدق)ندبا وقيل وجوبا (بدينار) أى مثقال من الذهب (ومن أناها وقد أدبر الدم عنها
ولم تغتسل فنصف دينار) ولا شئ على المرأة لانه حق تعلق بالواطئ فىوطب به الرجل دونها كالمهر
(طب عن ابن عباس ﴿ من أتاه أخوه فى الدين منفصلا) أى متنفيا من ذنبه معتذرا اليه
(فليقبل ذلك منه) ندبامؤ كدا (محقا) كان فى اعتذاره (أومبطلا) فيه (فإن لم يفعل) أى لم
يقبل معذرته (لم يرد على الحوض) يوم القيامة حين يرده المؤمنون فيسقيهم منه والمراد الحث
على قبول المعذرة (ك عن أبى هريرة من اتبع الجنازةفليحمل) ندبا (بجوانب السرير
كلها) قال الدميرى ليس فى حمل الجنازة دناءة ولا اسقاط مر واة بل ذلك مكرمة وثواب وفعل
أهل الخير فعله النبي صلى الله عليه وسلم ثم أصحا به ثم تابعوه (٥ عن ابن مسعود ﴾ من اتبع
كتاب الله) القرآن أى أحكامه (هداه من الضلالة ووقاهسوء الحساب يوم القيامة) تمامه
عند مخرجه وذلك لأن الله عز وجل قال فن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقى (طس عن إبن
عباس) واستاده ضعيف (من أتت عليه ستون سنة فقد أعذر الله اليه فى العمر) أى أزال
عذره والمعنى أنه لم يبق له اعتذ اركً ن يقول لومدلى فى الاجل لفعلت ما أمرت به (حم عن أبى
أمااذا كان زانداعلى
الاربعين أوسمع أركان
خطبة فيصلى جعة (قوله
أو أتى امرأة في دبرها)
حليلة كانت أولا ومثل
ذلك فى هـذا الوعيدبل
أشدمنأتیذکراغیدبره
(قولهفقدبرئ؛ماأنزل
علىمد) من الكتاب
والسنة حيث لم يعمل بهما
فكانهتبرأمتهما (قوله
حيث عنه التوبة) أى لم
يوفق لهاهذه المدة حيث
صدقه والافلايدخل فى
هذا الوعيد مجرد السؤال له
(قوله من أتى إليكم معروفا)
بالقصر أى من جاء إليكم
بمعروف أى من فعل معكم
معروفافكافؤهمثله أو
أ کثراوأقل ولا يقرأسن
أتى بالمدأى أعطى الاختلال
ترتيب المتن حية ذلانه
يكون من الهمزة مع
الألف بعد الميم والنون
مع ان الكلام فى الهمزة
مع القاء بعد النون مع
الميم وذاك تقدم (قوله
منفصلا) أىمعتذرا .
اقبل معاذير من يأتيك
معتذراهان برعندك فيما قال أو فرا لقد أطاعك من يرضيك ظاهره . وقد أجلك من يعصيك مستنزا (قولة لم يردعلى
الحوض) أى مع السابقين وألا كل ان يعتذرله بحضرة الجماعة التى تكام عندهم فى حقه مما يوجب الاعتذار من غيبة
ونحوها (قوله اتبع الجنازة) أى شيعها (قوله بجوانب السريركلها) أى من الأيمن والأيسر من امام ومن خلف فهو يشيرالى أن
التر بيع أفضل (قوله فقد أخذ اللّه اليه) أى لم يبق فيه موضعا للاعتذار حيث أماله طول هذه المدة ولم يعتبر كذا مخط عبد البر
وغيره وقرر شيخناان المراد أنه يقبل عذره ولم يبق فيه موضعا للاعتذار لكونه فقرله الذنوب فريق ما يعتذ زمنه لانه تعالى
م
يستحى أن يعذب من شاب فى الاسلام وكتب المناوى أى بسط عذره ودله على موضع التعلق له الخ أى بسط له العذر بطول هذا
العمر حيث جعله فعلالقبول توبته لو ثاب فإن لم يعتذر بان لم يتميف هذا العمر الطويل طريق فيه موضع للاعتذار يوم
القيامة فهو يؤيد ما مرعن عبد البرفتأمل (قوله هـ دية الخ) وقد أهدى إلى ملك هدية عظيمة وكان عنده ملكآخرفدفعها
كاه اله وقال مح معاشر الملوك لا تشارك فى الهدية فبلغ الرسول المؤدى ذلك فقال كنت أودلوتأ ملها قبل أن يدفعها أى لانه مكث
مدة أشهر بتأفق فيها وهذا ٢٩٤ بضد شخص آخرجاءته هدية وعنده جلوس فلم يعطهم فذكر واله الحديث فقال هذا فى
نحوالمروالزمنلافما
هريرة) وإسناده حسن (من أنته هدية وعنده قوم جلوس فهم شركاؤه فيها) لأنه تعالى أوضى
بالإحسان إلى الجليس (طب عن الحسن بن على من اتخذ من الخدم غير ما يتكم ثم بغين) أى
زين (فعليه مثل آ ثامهن) لانه السبب (من غير أن ينقص من آثامهن شئ) لان فاعل السبب
كفاعل السبب ومقصود الحديث الزجر عن اتخاذ غير ما يتكم من الاماء (البزارعن سلمان)
الفارسى وفيه ضعف وانقطاع ﴾ (من اتقى الله) أى أطاعه فى أمره ونهيه بقدر الاستطاعة
(عاش قويا) فى دينه وبدنه حساومعنى (وسارفى بلاده) قال المناوى كذا وقع فى نسخ وهو مافى
خط مؤلفه وأفظ الرواية وسارفي بلادعدوه (آمنا) اخاف وات تصبرواوتتقوالايضركم كيدهم
شيا (حل عن على) بإسناد ضعيف ( من اتقى الله أها الله منه كل شئء ومن لم يتق الله أهابه
الله من كل شئ) لان من كان ذاخط من التقوى امتلأ قلبه بنور اليقين فإنفتح عليه من المهابة
ماهابه به كل من رآه (الحكيم) فى نوادره (من وائلة) بن الأسقع (من اتقى الله كل) بفتح الكاف
وشد اللام (لسانه) أى أعيا (ولم يشفى غيظه) من فعل به مكروها (ابن أبى الدنيافى) كتاب
(التقوى عن سهل بن سعد) الساعدى وإسناده ضعيف في(من اتقى الله وقاه كل شئ) يخافه الا
أن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون ومن كان فى شأن الآخرة اشتغاله حين فى الدنيا
والاآخرة حاله (ابن النجار) فى تاريخه (عن ابن عباس) من الشكل) بالمثلثة أي فقد قال فى الدر
الشكل فقد الولد (ثلاثة من صلبه) بضم أوله المهمل (فى سبيل الله فاحتسبهم على اللّه وجمت له
الجنة) تفضلا منه باتجاز وعده ولا يجب على الله شئ (طب عن عقبة بن عامر) ورجاله ثقات
(من النتم عليه خيرا) أى بخير (وجبتله الجنة) المراد بالوجوب هنا الثبوت لا الوجوب
الاصطلاحى (ومن اتتتم عليه ثيراً) أى بشر (وجبت له النار أنتم شهداء الله فى الأرض) قال
بعضهم اذا كان تداؤهم بالخير مطابق الأفعاله والحج المختار أنه على عمومه واطلاقه سواء كانت
أفعاله تقتضى ذلك أم لا لانه وان لم تكن أفعاله مقتضية فلا تحتم عليه العقوبة بل هو فى خطر
المشيئة فإذا ألهم الله النباس الثثله عليه اشتهر للناس بذلك على أن الله سبحانه وتعالى قدشا.
المنفرة له وهذا تظهر فائدة الثناء وقوله صلى الله عليه وسلموجبت وأنتم شهداء الله ولو كان
لاننفعه ذلك الاأن تكون أعماله تقتضيه لم يكن للثناء فائدة وقد أثبت النبى صلى لقه عليه وسلم
فائدته فإن قيل كيف مكنوا من الثناء الشرمع الحديث الصحيح فى البخاري وغيره فى النهى عن
سب الاموات قلنا فى غير المنافق وسائر الكفاروفى غير المتظاهر بفق أوبدعة أماهؤلاء فلا يحرم
ذكرهم بالشر للتحذير من طريقتهم ومن الاقتداء هم وبا ثارهم والتخلق بأخلاقهم وهذا محمول
على أن الذى أثنوا عليه شرا كان مشهور ابتقافى أونحو معاذ كرنا هذا هو الصواب فى الجواب
عنه وفى الجمع بينه وبين النهى عن السب قال أهل اللغة الثناء بتقديم الثناءو بالمدي تعمل فى الخير
عنظهر عنه (قوله تمر بعين)
بفتح الغين من بغى يبغى
كماتعا من ضبط القاموس
بالقےحیثقال و بغت
الامة تبغى بغياو باغت
مباغاة وبقاءفهى ينى
و بغۆعهرٹ(قولهمثل
آتأمهن) أى كمالا كيفا
(قوله وسارفى بلاده) وفى
روایةفیبلادهدوهآمنا
وقدقيل ليعطهم وقد
كبرسنه ولم يختل منه
عضو ما سبب ذلك فقال
أعضاء حفظناها فى
الصغر ففظ ها الله عليها
فىالکېر(قولهكل أسانه
أى تعب ولم يشف فيظه
من ظلمه وفى المصباح وكل
يكل كلالة من بأس ضرب
تعب واعياو يتعدى
بالألف (قولة من أنكل
ثلاثة) بالبناء المجهول
كمابخط عبد البرقتائب
الفائل ضمير يعودعلى
من وثلاثة مفعول ثان
أى من أفقد ثلاثة أى
من أفقده الله ثلاثة
فشكل يتعدى لمفعول
ولا
وبالهمز بتعدى الا ثنين كما يعلم من قول المصباح شكات المرأة ولدهائكلا من باب تعب فقد تح و يعدى
بالهمزفيقال أنكلها الله تعالى ولدها اهـ (قوله فى سبيل الله) يعنى الجهاد (قوله وجبت) أى ثبقتله الجنة وعبر بالوجوب
اشارة لنا كهذلك الثبوت فلا يتخلف (قوله عليه خيرا) أى بخير وحبت أى ثبتت لهالجنة والوجوب بالمعنى اللغوى وعبر
بالوجوب اشارة أنا كدذلك الثبوت وذلك أن طابق الثناء الواقع أو لم يعلم حاله أما اذاه { أنه فاسق وأتى عليه خيرا كذ بالاحسانه
على الشئى فلا تثبت له الجنة بذلك وكذالوأتى علي شراكة بالعنهم إحسانه أو كراهة مثلالا يثبت ذلك الشار والتعبير بالثناء فى
٠٠
ولا يستعمل فى الشر وأما النشابتقديم النوت وبالقصر فيستعمل فى الشرخاصة وانما استعمل
الثناء المحدود هنا فى الشر عجاز التجانس الكلام كقوله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها ومكروا
ومكر الله (حم ف ن عن أنس ﴾ من اجتذب أربعاً) أى من الحصال (دخل الجنة) أى
بغير عذاب أومع السابقين (الدماء) بان لا ير يق دم امرئ ظلما (والاموال) بأن لا يتناول
منهاشياً بغير حق (والفروج) المحرمة (والأشربة) بأن لا يدخل جوفه شرا بإشأنه الإسكاروان
لميسكر (البزارعن أنس) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (من أخرى الله تعالى على يديه
فرجالسإم) معصوم (فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة) جزاء وفاقا (خط عن الحسن
ابن على) وضعفه الدارقطنى (من أجل سلطان الله أجله الله يوم القيامة) يحتمل أن
المراد بسلطان الله الامام الأعظم أو ما يقتضيه نواميس ألوهيته أو الكتاب والسنة (طب عن
أبى بكرة ﴿ من أحاط حائطاً على أرض) قال العلقمى أى جعل عليها جدارا من جميع الجوانب
(فهى له) فيدمجة لأحد أن من جوا جدارا على موات فانه يملكه وقال الشافعية ان الاحياء
يختلف باختلاف المقاصد وحلواهـذا الحديث على من لم يقصددارا وانما قصد حوشا او نحوه
ولهذا قال البغوى الاحياء يختلف باختلاف قصد المحى من الأرض وانما يعتبر فى جميع مقاصده
عرف الناس (حمد والضياء عن سمرة من أحب الله) أى لاجله ولوجهه لأ ميل قلبه
ولالهواه (وأبغض لله) لألايذاء من أبغضه له بل لكفره وعصيانه (وأعطى لله) أى لتوابه
ورضاة لاأنهورياء قال العلقمى قال ابن رسلان أجمعت الأمة على ان الحب لله ولرسوله فرض كما
يجب على الانان اذا رأى من هو ملازم على طاعة الله أن يحبه لله فكذا اذاراً، مخالفالله فى
أوامره ونواهيه يجب عليه بغضه للّه (ومنع للّه) أى لامر الله كان لم يصرف الزكاة لكافر
لحسته ولا لهاشعى لشرفه بل لمنع اللّه لهما منها (فقد أستكمل الإيمان) أى أ كله (دوالضياء)
المقدسى (عن أبى أمامة) باسناد ضعيف(من أحب لقاء الله) أى المصير الى الدار الآخرة
بمعنى أن المؤمن عند الغرغرة يشربرضوان الله فيكون موته أحب اليه من حياته (أحب الله
لقاءه) أى أفاض عليه فضله (ومن كره لقاء الله) حين يرى ماله من العذاب حالة (كزه الله
لقاءه) أبعده عن رحمته وأدناه من نقمته قال العلقمي وتمسامه كما فى البخارى قالت عائشة أو بعض
أزواجه انالفكره الموت قال ليس ذلك ولكن المؤمن إذا حضره الموت وبشر برضوان الله
وكرامته فليس شئ أحب إليه مما أمامه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وان الكافر اذا حضره
الموت وبشر بعذاب الله وعقابه فليس شئ أ كره اليه ما أمامه كره لقاء الله وكره الله لقاءه اهقال
النووى هذا الحديث يفسر آخره أوله وبين أن المراد يباقى الاحاديث المطلقة من أحب لقاء الله
ومن كره لقاء الله ومعنى الحديث ان الكراهة المعتبرة هى التى تكون عند النزع فى حالة لا تقبل
توبة ولاغيرها فينئذ يشر كل انسان بماهو صائر إليه وما أعدله ويكشف له عن ذلك فاهل
السعادة يحبون الموت ولقاء الله لينقلوا إلى ما أعدلهم ويحب الله لقاءهم فيجزل لهم العطاء
والكرامة وأهل الشقاوة يكرهون لقاء ا اعلموا من سوء ما ينقلبون إليه ويكره الله لقاءهم أى
يبعدهم عن رحمته وكرامته ولا يريد ذلك بهم وهذا معنى كراهته سبحانه وتعالى لقاءهم وليس معنى
الحديث ان سبب كراهة الله تعالى لقاءهم كرامتهم ذلك ولا أن حبه لقاء الا خرين حبهم ذلك بل
هوصفة لهماه وقال فى النهاية وفيه من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله
لقاءه والموت دون لقاء الله تعالى قال فى الفتح كذا أخرجه مسلم والنسائى أىهذهالزيادةوهذه
الزيادة من كلام عائشة فيما يظهر ليذكرته استنباطامما تقدم اه ثم قال فى النهاية المراد بلقاء
٢٩٥
جانب الشرمشا كلة
(قوله من اجتذب أربعا)
◌ُىلميتلبس شيء منهما
(قولة فرج الله الح) لان
الجزاء من جنس العمل
(قوله من أجل سلطان
الله) أى الامام الأعظم
بان وقره ودعاله ومفهومه
ان من حاربه أودعا عليه
أذله الله يوم القيامة
(قولهمن أحاط) أى
بنى حائطا والبناء شرطفى
احماء ما أريد فيه السكنى أما
لوأريد جعله مزرعة مثلا
قشرطه معلوم فى الفروع
(قوله من أحب الله) أى
لالغرضدنموی كان
أحب العادل لعدله
لالكونه يحسن اليه
وكره الفاجر لاغراره
بالماين لاخصوص كونه
ظلمه (قولهوأعطى لله)
أى لالكونه ينصره
مثلا إذا أراد الانتصار يه
(قوله من أحب لقاء الله)
وذلك عند الغرغرةاذا
رأى مقامه واستبشر
أخب أن يسرع باخراج
روحهلیقفبین یدی
مولاه ويزى النعيم وليسب
المراد أنه يحب المدوت اذ
كل أحد يكرهه
!
:
1
-
(قوله من أحب الانصار) وذريتهم الاست مثلهم فى ذلك فإذا وقع من ذريتهم مخالفة كرههم من حيث الفعل وأحبهم من حيث
د عتهم للانصار ليحصل له ذلك : ٢٩ الخير فينبغى تعظيم وحب من علم انه من ذريتهم (قوله أن يكثر) بضم الياء وسكون الكاف
لاَ يكثر (قوله غذاؤه)
بالذال المعمة فهو شامل
للغداء والعشاء (قوله
(٢) أكثر من ذكره)
مدح أوذم ولذالما اجتمع
جماعة من العلماء الزهاد
عندرابعة وأكثر وامن
ذم الدنيافذ كبرت لهم
الحديث وقالت لهم أو
كانت قلوبكم خالية عنها
لمتذكر وها أصلا (قوله
فاكثروا) أى اذا علمتم
ذلك فقدمواما يبقى على
فايفني ولذ ابنى ملك مدينة
وأحكمهاوزخرفهاوأمر
يجمع الناس ينظرون
الها وأوقف جماعة على
باتها يسألون كل من خرج
عن حسبها فية ولون المتر
مثلهاويدحون الاثلاثة
أشخاصفقالواوجدنا
فيها عيين فقيل وما هما
قالوا خرابها وموت صاحبها
فقالوا وما الذى لا يخرب
ولا يموت صاحبه قالوا
الآخرة لا تخرب ولا تموت
أهلها فلا ينبغى التعمق
الافىزےفتهالا فىزخرفة
مایغنی (قوله أنيسبق
الدائب) أى المجتهد فى
العبادة فقوله المجتهدصفة
كاشفة (قولهمنأحب
أن يتمثل له الرحال الخ
فالمذموم حب ذلك سواء
قامواله أولا ومن لميحب
الله المصير الى الدار الا خرة وطلب ما عند الله وليس الغرض بلقاء الله الموت لان كلايكرهه فن
ترك الدنيا وأبغضها أحب لقاء الله ومن آثر ها وركن اليها كره لقاء الله لأنه المنا يصل اليه بالموت
وقوله والموت دون لقاء الله يبين أن الموت غير اللقاء ومعناه وهو معترض دون الغرض المطلوب
فيجب أن يصبر عليه ويحتمل مشاقه على الاستسلام والاذعان لما كتب الله له وقضى حتى يصل الى
الفوز بالثواب العظيم اهـ وقال فى الفح بعد كلام النهاية قال الطيبي يريدان قول عائشة انالفكره
الموت يوهم أن المراد بلقاء الله فى الحديث الموت وليس كذلك لان لقاء الله غير الموت بدليل قوله فى
الرواية الأخرى والموت دون لقاء الله لكن لما كان الموت وسيلة إلى لقاء الله عبر عنه بلقاء الله
وقد سبق ابن الاثير الى تأويل لقاء الله بغير الموت الامام أبو عبيدة القاسم بن سلام فقال ليس
وجهه عندى كراهة الموت وشدته لان هذالا يكاد يخلو عنه أحد ولكن المذموم من ذلك إشار
الدنيا والر كون البهاوكزاهته ان يصير الى الله والدار الآخرة قال ومما سين ذلك أن الله تعالى
عاب قوما بحب الحياة فقال ان الذين لاير جون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا والطمأنواها وقال
الخطابى معنى محبة العبد للقاء الله ابشار الآخرة على الدنيا فلا يحب استمرار الإقامة فيها بل يستعد
للارتخال عنها والكراهة بعدذلك (حم ف تن عن عائشة وعن عبادة) بن الصامت﴾ (من
أحب الانصار) لمالهم من الماآ ثرالحميدة فى نصرة الدين (أحبه الله) أى أنعم عليه (ومن أبغض
الانصار أبغضه الله) أى عذبه فإن من أبغضهم لاجل كونهم أنصاراً كفر (حم تخ عن معاوية)
ابن أبى سفيان (٥ حب عن البراء) بن عازب وإسناده صحيح ﴾(من أحب أن يكثر الله) بضم
فتكون (خير بيته فليتوضأ اذا حضر غذاؤه) بمعمتين وكسر أولاهما (وإذا رفع) قال المناوى قال
المنذرى المرادبه غسل اليدين وانما كان خير البيت يكثر بذلك لأن فيه مقالة النعمة بالادب
وذلك من شكرها والشكر يوجب المزيد قال العلقمى اشتهر فى الاحياء وغيره أن النبى صلى الله
عليه وسلم قال الوضوء قبل الطعام ينفى الفقر وبعده ينفى الهم كذا رواه القضاعي فى مستد الشهاب
وهو فى المحجم الاوسط للطبراني عن ابن عباس الوضوء قبل الطعام وبعده منفى الفقر وفى سنن أبى
داود والترمذى فى حديث سلمان بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده وكلها ضعيفة قال
القرطبى وقد ذهب قوم الى استحباب غسل اليدين قبل الطعام وبعده لما تقدم من الروايات ولا
يصح شئ منها وكرهه قبله كثير من أهل العلم منهم سفيان ومالك والليث وقال مالك هو من فعل
الا عاجم واستحبوه بعده اه وحدين بركة الطعام إلى آخره قال أبوداودضعيف وخرجه شيخنا فى
الجامع الكبير ومقتضى ما أصله فى أوله إنه صحيح لأنه جعل من حملة المخرجين الحاكم ولم يتعقبه
وأما تضعيف أبي داود فلعل طريقه غير طريق الحاكم (•عن أنس) وضعفه المنذرى ﴾(من
أحب دنياه أضرباً خرته) لان حينها يشغله عن تفريغ قلبه الحب ربه وأنانه لذكره (ومن أحب
آخرته أضربدنياه) فهما ككفتى ميزان فاذا رحت أحدى الكفتين خفت الاخرى(فاآ ثروا
ما يبقى على ما يغنى حم ك عن أبى موسى) الاشعرى قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (من أحب أن
يسبق الدائب) بدال مهملة أى المحد قال فى النهاية الداب العادة والشان وقد يحرك وأصله من
دأب فى العمل اذا جد وتعب الاأن العرب حولت معناه إلى العادة والشأن (المجتهد) يقال جهد
الرجل فى الشئ أى جدفيه وبالغ (فليكف عن الذنوب) لينشط للعبادة (حل عن عائشة) واسناده
ضعيف ﴾ (من أحب أن يمثّل له الرجال) قال عياض ينتصبون له (قيامافلية. وأمقعده من
النار
٢ (قوله المحشى أكثر من ذكره) ليس هذا فى النسخة التى كتب عليها العزيزى وإنماهو فى نسخة وقعت
لهونصه من أحبشياًا كثرمن ذكره فر عن عائشة ولعله يأتي آخر الباب اله.
T
ذلك فلا بأس عليه وان قامواله فن كان عالما وأحب أن تقوم له الناس دخل فى ذلك الوعيد وإن كان المطلوب لهم القيام تعظم)
للعلم فان لم يحب ذلك فلا بأس عليه وأما ما يفعله بعض الصوفية من قيام المريدين بين أيديهم ولا يجلسون الا باذنهم فذلك
لقصدهم تطهيرهم وقع أنفسهم ولذا إذا علموا طهارة نفسه وكماله أمروه بالجلوس ٣٩٧ فى حضرتهم واذا قدم عليهم قامواله
ومشوالم خطوات
والاعمال بالنيات (قولة
النسار) أمر بمعنى الخير كانه قال من أحب ذلك وجب له أن ينزل منزلة من الشعار وحق له ذلك قال
العلقمى قال شيخنا قال الطبرى هذا الخبر المافيه نهى من يقام له عن السر ور بذلك لا من تقوم
لها كراماً وقال ابن ققيمة معناه من أرادان يقوم الرجال على رأسه كما يقام بين يدى ملوك الاعاجم
وليس المرادبه فهى الرجل من القيام لأخيه اذا سلم عليه ورج النووى ماقاله الطبرى فقال الاصح
والأولى بل الذى لا حاجة إلى ماسواه أن معناه زجر المكاف أن يحب قيام النساس له قال وليس
فيه تعرض للقيام بنهى ولا غيره وهذا متفق عليه قال والمنهى عنه محبسة القيام فلولم يخطر بباله
فقامواله فلالوم عليه وان أحب ارتكب التحريم سواء قامواله أم لميقوموا وقدح ابن القيم فى كلام
ابن قتيبة بأن سياق الحديث يدل على خلاف ذلك لأن معاوية انمار وى الحديث حين خرج
فقام وآله تعظيماله ولان ذلك لا يقال له القيام للرجل وإنماهو القيام على رأس الرجل أو عند الرجل
وأوله عن أبى مجلز قال خرج معاوية على ابن الزبير فقال معاوية لابن عامراجلس فانى سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول من أحب فذ كره (حم ٥ ت عن معاوية) وإسناده صحيح ﴾ (من
أحب فطرقى فليستسن بسنتى وان من سنتى النكاح) فيه ندب النكاح وله شروط مذ كورة فى
كتب الفقه منها أن تتوق نفسه اليه وان يجد أهبة (هق عن أبى هريرة ف﴾ من أحب قوما حشر فى
زمرتهم) ظاهره وان لم يعمل بعملهم ويحتمل أن محبته لهم تجره الى العمل باعمالهم والاول هو
ظاهر كلام المنساوى وعبارته فى أحب أولياء الرحمن فهومعه-م فى الجنان ومن أحب حرب
الشيطان فهو معهم فى الثيران وفيه بشارة عظيمة لمن أحب الصوفية أو تشبه بهم وأنه يكون مع
تفريطه بماهم عليه معهم فى الجنة (طب والضياء عن أبى قرصافة) بكسر القاف فسكون الراء
فصاد مهلة فهاء ﴾(من أحب الحسن والحسين فقد أحبنى ومن أبغضهما فقد أبغضنى) ومن
علامة حبهم حب ذريتهم (حم ، ك عن أبى هريرة) واسناده صحيح (من أحب عليا فقد أحبنى
ومن أبغض عليافقد أبغضنى) فيه أن لهمزية على غيره (ك عن ساسان) الفارسى واسناده حسن
(من أحب أن ينظر الى شهيديمشى على وجه الارض فلينظر الى طلحة بن عبيد الله) قال المناوى
هذا معدود من معجزاته فإنه استشهد فى وقعة الجمل كماهو معروف (تك عن جابر ﴾ من أحب أن
يصل أباه فى قبره فليصل اخوان أبيه) أى أصدقاءه (من بعده) قال المناوى أى من بعدموته
أو من بعد سفره ولا مفهوم له بل هو فيد اتفاقى (ع حب عن ابن عمر من أحب أن تسره صحيفته)
أى صحيفة أعماله إذا رآها يوم القيامة (فليكثر فيها من الاستغفار) فإنها تأتى يوم القيامة تتلاً لا
نورا كما فى حديث (هب والضياء عن الزبير) بن العوام واسناده صحيح(من أحب أن يجدطعم
الا يمان) أى حلاوته (فليحب المرء لا يحبه الالله) فإن من أحب شياسوى الله ولم تكن محبته له
الله ولا لكونه معيناله على الطاعة أطالإ قامه فلا يجد حلاوة الإيمان (هب عن أبى هريرة ﴿ من
أحب أن يبسط له في رزقه) أى يوسع عليه ويكثرله فيه بالبركة والنمو والزيادة (وان نفساً) بضم
أوله وسكون النون بعدها مهملة ثم همزة أى يؤخرله (فى أثره) محر كا بقية عمره هى أثر الأنه يقبع
العمر (فليصل) فليحسن بنحومال وخدمة وزيارة (رجه) أى قرابته وصلته تختلف باختلاف
حال الواصل والموصول (ق دن عن أنس) بن مالك (حم خ عن أبى هريرة ﴿ من احتجب)من
فليستسن) أى يتأمس.
ويعمل(قوله من أحب
الحسن الخ) قاله لماجاء
صلى الله عليه وسلم حاملاً
لهماعلى عاتقيه ويقبل
هذا مرة والا خر أخرى
فقيل له انك تحبهما
فذكر الحديث فينبغى
احترامهما وذريتهما
محستهم ومسيثهم وان كان
من فعل منهم ما يوجب
الحمديحدوتجرى عليه
أحكام جده لكن مع
احترامهم والادب فى
حقهم (قولهمنبعده)
أیبعد موتهوبالاولى
فىحياته وانمافيدبعده
حتاعلى دوام الوصلة فى
الحياة وبعد الموت فان
أباه يسر بذلك وبكل طاعة
فعلها الآبن ويحزن لكل
معصية لان أفعال الولد
تعرض على الآباءمن
خير وشر (قوله ان تسره
صحیفتە)أى التى يكتب
فيها أحماله وأقل الاكثار
ثلثمائة كما قالوه فى الصلاة
على النبى صلى الله عليه
وسلم ليلة الجمعة ويومها
(قوله الالله) أى لكونه
بفعل المأمورات
(٣٨ - (عزيزى) - ثالث) ويحتقف المنهيات (قوله وان ينسأله) أى يؤخرله فى أثره أى بقية عمره أى يباركله
فيه أوان يزاد فى عمره حقيقة بأن يكون ذلك معلقا على صلة رحمه كان يكتب وهو في بطن أمه أن عمره كذا وان وصل وجه زيدله
كذا و المرادات يصلهم مقدر الاستطاعة ولو بارسال السلام
1
1
(قولهلم يعجب عن النار) أى فيجب عن الجنة لان الجزاء من جنس العمل واذا جب عن الجنة دخل النار (قوله أسبتع عشرة)
أى إذا صادف يوم الثلاثاء يوم سبعة عشر من الشهر (قوله كان) أى الاحتجام شفاء له من كل داء سببه فوران الدم ومثل
الاحتجام الفصد ومحل التقييد بيوم مخصوص كسبع عشرة إذا كان الاحتمام لحفظ الصدمة وأما اذا كان لمرض فوران الدم
فيطلب اخراجه فى أى وقت ٢٩٨ فارفيه الدم ولو فى نصف الشهر الاول أو آخر الشهر فل تقييده بالنصف الأخير اذا كان
لحفظ الصحة (قوله وضيحا)
الولاة (عن الناس) بأن منع أصحاب الحوائج من الدخول عليه لم يحتجب عن النار) يوم القيامة لان
الجزاء من جنس العمل (ابن مندمفى معجم الصحابة عن رباح) بالفتح والتخفيف(من احتجم)
يوم الثلاثاء (السبع عشرة) تمضى (من الشهر وتسع عشرة واحدى وعشرين) الواوبمعنى أو (كان
له شفاء من كل داء) قال المناوى ٣ مجم أى من كل داء سببه غلبة الدم ومحل اختيار هذه الأوقات
اذا كانت لحفظ الحصة فإن كانت المرض فوقت الحاجة (دك عن أبى هريرةمن احتجم يوم
الثلاثاء (سبع عشرة من الشهر كان ذلك دواء لداء سنة) قال المتساوى ولعله أراد هذا يوما مخصوصا
فلا بنا فى حديث ان يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لايرفافه الدم (طب هق عن معقل بن يسار)
وضعفه الذهبى (من احتجم يوم الأربعاء ويوم السبت فرأى فى جسده وضحا) أى برصا (فلا
أومن الانفسه) فانه هو الذى عرض جسده لذلك وتسبب فيه (ك هق عن أبى هريرة) واسناده
ج﴾ (من احتجم يوم الخميس فرض فيهمات فيه) ومثل الحجامة الفصادة (ابن عسا كرعن ابن
عباس من احتكر على المسلمين طعامهم) أى ادخر ما يشتريه منه وقت الغلاءليبيعه بأعلى
(ضربه الله بالجذام والافلاس) خصهمالان المحتكرأواداه - لاح بدنه وكثرة ماله فاقسديدنه
بالجذام وماله بالإفلاس (حم، عن ابن عمر فيمن احتكر حكرة) أى جملة من القوت من الحكر
بتم فكون الجمع والامساك (يريد أن يغلى) بضم فسكون (بها على المسلمين فهو خاطئ) فالن
المناوى وفى رواية ملعون أى مطرود من درجة الأبرار لا عن رجة الغفار (وقدرأت منه تمة
٠٤٠
الله ورسوله) لكونه نقض ميثاق اللّه وعهده (حمك عن أبى هريرة) قال البيه قى حديث منكر
٠٠٠٠٠
.. .
( من احتكر طعاما على أمتى أربعين يوما) لا مفهوم له (وتصدق به لم يقبل منه) قال المناوى
يعنى لم يكن كفارة لا ثم الاحتكار والقصد المبالغة فى الزجر (ابن عساكر عن معاذ بن جبل بأستاد
واه (من أحدث في أمرنا هذا) أى فى دين الإسلام (ماليس منه) أى مالا يشهد له أصل من
أصوله من الكتاب والسنة والإجماع والقياس (فهورد) أى مردودعلى فاعله (ف د . عن عائشة
﴿من أحرم بحج أو عمرة من المسجد الاقصى) زاد فى رواية الى المسجد الحرام (كان) أى صار
(كيوم ولدته أمه) أى خرج من ذنوبه تكر وجه بغير ذنب من بطن أمه يوم ولادته وفيه شمول
الكبائر (عب عن أم سلمة) من أحزن والديه) أى أدخل عليه ما أو فعل هما ما يحزنهما (فقد
عقهما) وعقوقهما كبيرة (خط فى) كتاب (الجامع عن على) أمير المؤمنين (من أحسن الى
يقيم أو يتيمة كنت أنا وهو فى الجنة كهاتين) وقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى (الحكيم) فى
نوادره (عن أنس بن مالك﴾(من أحسن الصلاة حيث براء الناس ثم أساء ها حيث يخلو)
بنفسه (فتلك) المحصلة (استهانة استهان بهاربه) أى ذلك الفعل بشبه فعل المستهينين به فإن
قصد الاستهانة كفر (عب:هب عن ابن مسعود من أحمن فى الاسلام) بفعل الأمورات
واجتناب المنهيات (لم يؤاخذبمناعمل فى الجاهلية ومن أساء فى الاسلام أخذ بالأول والا خر) قال
أى برصا (قوله يوم
الخميس) فينب فى تجنب
الاحترام فيه وإن كان
سابع عشر الشهر (قوله
من أحمكر) أى خزنه
فى زمن الغلاء ليبيعه
بأغلى من السعر الواقع
(قولهضربهالله)أى
ابتلاء بذلك (قوله حكرة)
بفتح الحاء خدالا فا لمن
ضبطها بالضم من الحسكر
وه وجمع المال أى المال
المجتمع (قوله ان يغلى بها)
أى بالحكرة(قولهوقد
برئت منمذمة الخ) أى
لأن الله تعالى عاهد
الناس ان لا يضيق واعلى
المساين باحتكار أفواتهم
ولا یودوا أحدا بأى
نوع من أنواع الايذاء
فاذا خالفواذلك تبر ؤامن
فلات المهم (قوله أربعين
يوما)لا مفهومله (قوله
ما ليس منه) من البدع
المذمومة التى لا تؤخذ
من كتاب ولا سنة ولا إجماع
ولاقياس بخلاف
المحمودة (قوله من
المسجد الأقصى) أى
أمـ
الى المسجد الحرام كما فى رواية وقيد بالاحرام من الاقصى لكونه أبلغ فى التكفير والتواب والاقائج المبر ورمطلقا العلقمى
يكفر جميع الذنوب (قوله كيوم ولدته أمه): يكفر جميع الذنوب (قوله من أحزن والديه) أى أدخل عليهما ما يحزم ما ويغمهما
(قوله كهاتين) وقرن بين السبابة والوسطى (قوله استهان بهاربه) أى فعل فعلا مثل فعل من هين الشخص فإن قصد بذلك
:اهانة المولى حقيقة أى عدم اعتباره كفر (قوله من أحسن فى الاسلام) بأن أسلم اسلا مايظلصا بأن بطابق الظله الباطن)
يؤاخذالخ قل للذين كفرواان ينتهوا يغفرلهم ما قدسلف (قوله ومن أساء فى الاسلام) بأن أوتد عن الاسلام بعداسلامه
٠.٠٠-
1
فهى تجبط سائر الأعمال (قوله ومن أحسن فيما بينه الخ) بأن فعل المأمورات وترك المنهيات كفاه الله أذية الناس (قوله
بالفارسية) أى ولا غيرها من سائر اللغات غير العربية والمراد النهى عن كثرة التكلم بغير العربية لأن ذلك يكون مدبالنقل
اللغة العربية عليه مع أن فهمها مطلوب لأنه سبب لفهم كلام الله وكلام رسوله ٩٩) لكونهما بلغة العرب: (قوله يورث
النفاق) أى العملى بأن
تكون كثرة التكلمغير
العلقمى قال الخطابي ظاهره خلاف مااجتمعت عليه الامة لان الإسلام يجب ماقبله قال تعالى قلى
للذين كفروا ان ينتهوابه فرلهم ماقد سلف فل كافراذا أسلمولم يؤاخذ بما مضى وان أساء فى الاسلام.
غاية الاساءة وركب شر المعاصى وهو مستمر على الاسلام فإنه إنما يؤاخذ بماجناه من المعصية فى
الاسلام ويبكت بما كان منه فى الكفر كان يقال له ألست فعلت كذا وأنت كافرفهلا منعك
اسـ-لامك من معاودة مثله وقال المناوى ومن أساء فى الاسلام أخذ بالاول الذى عمله فالمراد
بالاساءة الكفر وهو غاية الاساءة فإذا ارتدومات مرتدا كان لكن لم يسلم ويعاقب على ما قدمه (حم
قه عن ابن مسعودي من أحسن فيما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين النساس ومن اصلح
سريرته أصلح الله علاءيته) قال المناوى تمامه عند مخرجه ومن عمل لا خرته كفاه الله عز وجل
دنياه {ك فى تاريخه) تاريخ نيسابور (من ابن عمرو) بن العاص﴾ (من أحسن منكم أن يتكلم
بالعربية فلاية-كام بالفارسية فإنه) أى التكلم بها (يورث النفاق) العملى أو المراد الانذار
والتخويف (ك عن ابن عمر بن الخطاب} (من أحسن الرمى) بالسهام (ثم تر كه فقد ترك نعمة
من الفحم) الجليلة التى تعين على قتال العدو (القراب) بفتح القاف وشدة الراءآخره موحدة (فى)
كتاب (الرمى عن يحيى بن سعد مرسلا) هوابن سعيد بن العاص (من أحيا الليالى الاربع وجيت
له الجنة ليلة التروية وليلة عرفة وليلة النحر وليلة الفطر) أى ليلة عيد الفطر وليلة عيد النصر
(ابن عسا كرعن معاذ) وإسناده ضعيف ﴾ (من أحياليلة الفطر وليلة الاضحى لميت فلبه يوم
تموت القلوب) أى قلوب الجهال وأهل الفسق والضلال فان قلب المؤمن الكامل لا يموت قال
الدميرى اختلفوا فى معنى لميمت قلبه فقيل لا يشغف بحب الدنيا وقيل يامن سوء الخاتمة (طب عن
عبادة بن الصامت﴾(من أحيا أرضاميتة) قال العلقمى بالتشديد وقال العراقى ولا يقال
التخفيف لأنه إذا خفف تحذف منه تاء التأنيث والمينة والموات بفتح الميم والواو هى الأرض التى
لمتعمر أو عمرت جاهلية ولا هى حريم المعموراهـ واحياؤها عبارتها (فهمى له) أى يملكها بالاحياء
وان لم يأذن الامام عند الشافعى وشرطه أبو حنيفة (وليس لعرق ظالم حق) قال العلقمى يروى
بتموين عرف وظالم نعت راجع لصاحب العرف أى الذى عرف ظالم وقد يرجع الى العرق أى عرف
ذى ظلم ويروى بغير تنوين على الاضافة فيكون الظالم صاحب المفرق أحد عروض الشجرة والمراد
به ما غرس بغير حق اهـ ملخصا من كلام ابن رسلان وقال فى النهاية هو أن يجىء الرجل إلى أرض
قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا غصبا يستوجب به الأرض والرواية لعرق بالتنوين وهو
على حذف المضاف أى لذى عرف ظالم فعل العرق نفسه ظلما والحق لصاحبه أو يكون العالم
من صفة صاحب الحق وإن روى عرف بالاضافة فيكون الظالم صاحب العرف والحق المعرف وهو
أحـدمروق الشجرة واقتصر شيخنافى حاشيته على أبى داود ومختصر النهاية على الرواية الأولى
ومقتضاه وظاهر كلام النهاية انه لمير وبالثانية ففى جزم ابن رسلان به ما تطر الا أن يقال من حفظ
حجة على من لم يحفظ (حمدت والضياء عن سعيد بن زيد) قالت حديث غريب (من أحيا أرضًا
ميتة فله فيها أجروماأ كلته العافية) أى كل طالب رزق من آدمى أو غيره (منها فهوله صدقة حم
العربية سبباللران على
القلب المقتضى للنفاق
العملى أى يتسببعنه
أن يبليه الله تعالى بالنفاق
العملی (قوله فقدترك
نعمة) لانه بعين على قتال
العدو (قوله القراب) اسم
راویالحدیث(قولهفی
الرمى) أی فی الکتاب
المؤلف فى الرمى أى فى
مدحهوفضل(قولهمن
أحيا الليالى الخ) أقل
الاحياء يحصل بصلاة
العشاء فى جامة والعزم
على الصبح فى جاعة لكن
المراد هنا إحياء معظم
الليل بعبادة من صلاة
أوذكر مثلالمصل
هذا الفضل العظيم أعنى
وجوب أى ثبوت الجنة
وقدوردفیحدیثآخر
طلب إحياء أول ليلة من
رجب وايلة نصف شعبان
(قوله ليلة التر و
هى ليلة ثامن ذى الحجة
(قوله يوم تموت القلوب)
أى يوم القيامةفانهموت
فيه قلوب الفسقة وأهل
الضلال بمعنى أنها
لا تنتفع بالنواب والنعيم بخلاف قلوب أهل الكمال فلا تموت بمعنى أنها تنتفع بذلك والمراد بالقلب هذا اللطيفة لا الجسم المعروف
(قوله ميتة): شبهها بالمنت بجامع عدم النفع وشبه تعميرها بالاحياء بجامع النفع (قوله لعرف ظالم) أى شخص ظالم بفرسه
فى ملك الغير بغير حق فيجب نزعه وليس له ثواب فى أكل العوافى من ذلك المغروس (قوله العافية) أي المنتفعون من آدمي
وغيره من الحيوانات.
İ
(قوله صدقة) أى يثاب عليه ثواب الصدقة (قوله من أحياستتى) وفى رواية عنذنى أى من أظهر سنة متر وكة بأن تسبب فى
العمل بها واشهارها فقدشيه أظهارها بالاحياء بجامع النفع (قوله أهل المدينة) أو بعضهم ولو وأحدابان أز عمه بشئ ولو
بالكلام (قوله ماءين جنبى) يعنى قلبه وناهيك بوعيد من أخاف قلبه صلى الله عليه وسلم فينبغى احترامهم والبعد عما يؤذيهم
بأى نوع من أنواع الابذاء الااذا كان لاستخلاص حق توجه على أحدهم فلا بأس باستخلاصه لكن بالوجه الشرعى مع الأدب
والاحترام وذلك لان الجار يكرم جاره وهم قد با ور وا خير خلق الله تعالى (قوله أخاف مؤمنا) أى بسلاح ونحوه ولو بالكلام
(قوله حقاء بـ لى الله) أى كان أبتاله ذلك عند الله ثبوتامؤكدا (قوله أن لا يؤمنه من افزاع الخ) بتخفيف يؤمن كمايعلم من
قول المصباح أمن زيد الاسدأمنا ٣٠٠ وأمن منه مثل سلم منه وزنا ومعنى والاصل ان يستعمل فى سكون القلب يتعدى
ن حب والضياء عن جابر) بإسناد صحيح(من أحياسنتى) بصيغة الجمع مندجمع لكن الاشهر
افراده (فقد أحبنى ومن أحبنى كان معى فى الجنة) واحياؤها اظهار هابعمله بها والحث عليها
(السجرى) فى الآبانة(عن أنس) وهو حديث منكر (من أخاف أهل المدينة) النبوية (أخافه
الله) زاد فى رواية يوم القيامة وفى أخرى وعليه لعنة الله وغضبه (حب عن جابر) بن عبد الله
﴿(من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين حنى") بالتنفية أى قلبى وروحى ونفسى وهو ماتمسك
به من فضلها على مكة (حم عن جابر في من أخاف مؤمنًا) بغيرحق (كان حقاعلى الله أن
لا يؤمنه من أفزاع) قال الشيخ بفتح الهمزة (يوم القيامة) جزاء وفاقا (طس عن ابن عمر) وضعفه
المنذرى ﴾(من أخذ السبع) أى الصور السبع الاول من القرآن (فهو خير) أى من حفظها
واتخذقراءتها وردافذلك خير كثير يعنى به كثرة النواب عند الله (ك هب عن عائشة من أخذ
أموال الناس) بوجه من وجوه التعامل أو للحفظ أو بغرض أو غيرذلكخال كونه (يريد أداءها
ادى الله عنه) أى أعانه على أدائها (ومن أخذهاير بداتلافها) أى عدم ردها (أتلفه الله) أى
أتلف أمواله فى الدنيا بكثرة المصائب ومحق البركة أو المراد اتلاف نفسه فى الدنيا أو تعذيبه فى
الان خرة (حم خه عن أبى هريرة ) من أخذ من الأرض شيأ بغير حقه خسفيه) أى هوى به الى
أسفلها (يوم القيامة) بأن يجعل كالطوق فى عنقه حقيقة ويعظم عنقه ليسح ذلك أو يطوق اتم
ذلك ويلزم لزوم الطوق (إلى سبع أرضين) بفتح الراء وتسكن فيه ان العقار بغصب وبه قال
الشافعى مخالفا للمنفية وتحريم الظلم والغصب وانه من الكبائر (خ عن ابن عمر﴾ من أخذمن
الارض شياظلما جاءيوم القيامة يحمل ترابها) أى الحصة المغصوبة (الى المحشر) بأن يجعل
فاغضبه كالطوق فى عنقه كما فى الحديث قبله (حم طب عن على بن مرة) وإسناده حسن﴾ (من
أخذ من طريق المساين شياجاء به يوم القيامة يحمله من سبع أرضين) فيه ان الأرض سبغ
طباق كالسموات وانها مترا كمة لم يفتق بعضها من بعض لأنها لوفتقت لا كتفى فى حق هذا
الغاصب بتطويق التى خصه الانفصالها عما تحتها أشار إلى ذلك الداودى اه وأفاد فيما قبلهات الحمل
ينتهى إلى المحشر (طب والضياء عن الحكمين الحرث) السلمى وإسناده حسن ﴾ (من أخذ على تعليم
القرآن هو ساقلده الله مكانهاقوسامن نارجهنم) قاله لمعلم أهدى له قوس فقال هذه غير مال
بنفسه وبالحرف و يعدى
الى ثان بالهمزة فيقال
آمنته منه انتهى ولم
بذ کرالتشديد الافى
أمنت على الدعاء تأميناً
قاتعندهآمين ونحوه
فى الختاروالقاموسغير
أنه قال فى القاموس
والامانة والامنة ضد
الخيانة وأمنه وأمنه
تأمينا اهـ فذكر
التشديد فى ضد الخيانة
ولم يذكره فى الدعاء
كالمصباح وأمافىضد
الخوف فقالفیه أمنه
وأمنه فقط (قوله من
أخذ) أى حفظ السبع
أى السور السبع أول
القرآن الفاتحة والأعراف
وماينتهما والمراد بأخذها
معرفة مافيها من الاحكام
ڪذاتهامش (قوله
خير) أى كثير عظيم
عند الله تعالى: (قوله
فارمی
من أخذ أموال الناس) أى بفرض أو ابداع أو لقطة الخ (قوله أداءها) أى رد ها لمالكها أدى الله
عنه أى يسرله ووفقه للأداء وان تلفت بعرق ونحوه (قوله أتلفه الله) أى أتلف الله ماله وبدنه (قوله من أخذ من الارض شياً)
أى غصبه من مالكه (قوله خسف به الخ) لا مانع من حله على حقيقته بأن يوجد الله تعالى الأرضين حقيقة ويعذبه بالحسف
به الى أسفلها وتجعل كالطوق فى عنقه حقيقة لاظهارعذا به وفضحته بأن طول عنقه ويحتمل أن المراد طوق المه بأن تجسم
الحرمة وتجعل كالطوق فى عنقه وفى الحديث دلالة على ان الارضين سبع كالسموات الآانها ملتصقة ببعضها لا ان ينهافضا.
كالسموات والالم يطوق بالأرضين السبع بل بالطبقة العليا فقط (قوله يحمل ترابها) أى ويستمر حله ذلك الى المحشر بأن يكاف
جل ما غضبه من سبع أرضين ويستمر ذلك الى الحشر ولا مانع من حمل ذلك على حقيقته أيضا بأن يوجد الله تعالى الأرض
المغصوبة وان كانت فنيت فيعيدها الله تعالى (قوله فوساقاده الله تعالى الخ) هذا الحديث منسوخ بحديث رفية الديغ
!