Indexed OCR Text
Pages 141-160
٤ بعض الاولياء ووجد ثا بهمخالقالم بقرعة أصلاً بل ية في اذا فته لتدخل وإلا انصر قدوة الثلاثة ربما كان حاضرا مع دولا فيشوش عليه الفرع فيصاب ذلك القارع (قوله خاتمه)- هى خاتمالانه يختم به الاانتصار فى العرف ١-٥بالكل ما يلبس في اليدوليسه سنة والافضل أن يكون نصبه مما إلى الكف ويحرم كونه من الذهب أو ما طل به إذا تحصل منه شئ بالعرض على النار (قوله حبشيا) أى من جزع أو حقيق أونوع من الزبر جد لونه إلى الخضرة من خواصه أنه ينقى العين ويحلو ظلمة البصر (قوله قصه منه) أوله الشارح ولا مانع من تعددخوفه صلى الله عليه وسلم (قوله خلقه) بالضم الهيئة والطبيعة أما بالفتح فهو ما يرى بالبصر لأنه بمعنى المخلوق أى يتصف بأوامر القرآن ويتجنب نواهيه (قوله كان رايته ٤١! الخ) هى ما يربط فى الرمح تضر به. الرياح وهى الى النصف أوا كثر بخلاف اللواء (الحاكم فى) كتاب (الكنى) والالقاب (عن أنس) واسناده ضعيف (كان تنام عيناه ولا ينام قلبه) لميحى الوحى الذى يأتيه فى نومه وكذا سائر الأنبياء ورؤيا الانبياء وحى ولا يشكل بقصة النوم فى الوادى لان القلب انما يدرك الحسيات المتعلقة به لا ما يتعلق بالعين (ك عن أنس) قال الشخ حديث جميح (كان خاتمه) بفتح التاء وتكسبر (من ورق) بكسر الراءفضة (وكان قصه حبشيا) قال العلقمى يحتمل أنه أراد من الجزع أو العقيق لان معدنهما اليمن والحبشة وفى مفردات ابن البيطارانه نوع من الزبر جد يكون ببلاد الحبش لونه إلى الحضرة ماهو من خواصه أنه ين قى الدين ويجلوظلة البصر «فائدة سئل ابن الا كفانى عن الحكمة فى خلق الجواهر النفيسة فقال من وجوه أحدها ما أودعه الله تعالى فيها من الخواص الجليلة كتفريح الياقوت وترباقية الزمرذ وغير ذلك الثانى أنها تحلى بها الغوانى زيادة لجمالهن الثالث كمال قدرة الله تعالى فى خلقه فى تخوم الارض وأعماق المار جواهر تشبه نجوم السماء فى الضياء والاشراف الرابع أن يكون أنموذجا فى هذه الدنيالامثالهافى الجنة (م من أنس) بن مالك (كان خاقه من فضة فصه منه خ عن أنس بن مالك (كان خلقه) بالضم (القرآن) أى مادل عليه القرآن من أوامره ونواهيه وغير ذلك (حم م دعن عائشة كان رحما بالعيال) قال المناوى أى رقيق القلب رفيقا بعياله وعيال غيره (الطيالسى) أبو داود (عن أنس) باسناد صحيح ( كان رايتمسوداء) خال المناوى أى غالب لونها أسود بحيث ترى من بعد سوداء لا ان لونها أسود خالص (وكان لواؤه أبيض) قال ابن القيم وربما جعل فيه السواد والراية العلم الكبير واللواء العلم الصغير (مك عن ابن عباس كان ربما اغتسل يوم الجمعة) غسلها (وربماتر كه) وقوله (أحياناً) يشعر بان الغالب كان الفعل وفيه دليل على عدم وجوبه (طب عن ابن عباس) بإسناد حسن ( كان ربما أخذته الشقيقة) بشين مجمة وجع أحدث فى الرأس (فمكث اليوم واليومين لا يخرج) منبيته لشدة مابه من الوجع (ابن السنى وأبونعيم) فى الطب (عن بريدة) بن الحصيب﴾( كان ربما يضع يده على لحيته فى الصلاة من غير عبث) قال المناوى فلا بأس بذلك اذا خلاعن الهذوروه والعبث ولا يلحق بتغطية الفم فى الصلاة حيث كره (عد هق عن ابن عمر) بن الخطاب وإسناده ضعيف (كان رحما بالعيال) أى عياله وعيال غيره (الطيالسى) أبوداود (عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح﴾ (كان رحيما) حذف المعمول ليفيد العموم (وكان لا يأتيه أحد) يسألهشيا (الاوعدم وأنجزله ان كان عنده) قال المناوى والاأمر بالاستدانة عليه (حد عن أنس) واستناده حسن (كان شديد البطش) فقد أعطى قوة أربعين رجلافى البطش والجماع كما فى خبر فهو ما يربط صغيرافى أعلى الرمح ويكون مع السلطان أو أمير الجيش ليجتمع له الجيش عند القتال (قوله ربمااخ) هى هذا للتكثير ومن تركه احيانا يعلم أن معنى غسل الجمعة واجب متأكد(قوله الشقيقة) هى وجع شق الراس اليمين أو اليسارقيل وذلك مرض القطب الغوث الفرد الجامع (قوله عبث) اى لعب والابطلت الصلاة ومن غير ثلاث حركات ايضا لانها اذا توالت ابطلت الصلاةانتهى (قوله بالعيال) ولولغيره ولذا لما دخل يوم فتح مكة المسجدووجدفيه جماعة من الكفار واشار اصابه بقتلهم ابى وقال لهم ما تقولون فى فقالوارحيم وابن رحيم فأمنهم وقال أنتم الطلقاء فأطلق وكان الحسن أو الحسين يقدم عليه وهو يخطب يتعثر فى ثيابه فينزل من فوق المنبر ويحمله ويصعد به المنبر (قوله الا وعده وانجزائغ) والاامره بالاستمد انة عليه وقد وقع انه امر شخصا بالاستدانة عليه محضرة عمر فقال له يا رسول الله ان الله لم يكلفك بذلك فغضب وتغير وجهه فقال بعض الانصار اتفق يارسول الله ولا تخش من ذى العرش أقلالا فرؤى البشر فى وجهه صلى الله عليه وسلم وقال بهذا أمرت (قوله شديد البطش) أى القوة عند الاحتياج إلى ذلك ولذا قاتل على البغلة التى لا تصلح الكر والفر وكانت العصابة اذاشتد عليهم الجوف فى القتال انحازوا إلى ظهره صلى الله عليه وسلإليهمهم لانه أعطى قوة أربعين شجاعا ومع كونه شديد البطش لا يخلو بطشبه من رحمة ولذاقال أبو يزيد البس طامى ما سمع بطش الله ورسولهأنا" 1 أشدبط شامنهما أى لان بطش همالايخلوعن رحمة خلاف وطنى لأنى لا أصل إلى وحثه ما قفيه حسن أدب لأ صد، (قوله طويل. الصمت) أى فى غير أوقات الذ كر (قوله قليل الضحك) لشدة خوفه منه تعالى وتبسمه لسبب من الأسباب المقتضية لذلك ومع ذلك هو عبادة فى حقه صلى الله عليه وسلم (قوله نوا) أى مثلاالخ أى قليل الثمن وكان فراشه يوضع له راقاً واحدا فتنى طبقتين ثم أربعا فلما ستيقط سأل عنه وقال ١٤٢ ردوه كما كان فانه منعنى التهجدوهو للتعليم لان لين الفرش سبب للإستغراق فى النوم (قوله المسجد الطبرانى (ابن سعد من محمد بن على مرسلا ي كان طويل الصمت قليل الضحك) والمراد الصمت بالاثواب فيه (حم عن جابر بن سمرة) واسناده صحيح في (كان فراشه نحوا) بالنصب والتنوين أى :- لاقريبا (ما) أى من الفراش الذى (يوضع) أى يفرش (للإنسان) الميت (فى قبره) وقد وضع فى قبره صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء كان فراشه للنوم نحوها (وكان المسجد عندرأسه) أى كان إذانام تكون رأسه الى جانب المسجد (دعن بعض آل أم سلمة) وإسناده حسن في (كان فراشه مسحا) بكسر فسكون أى بلاسا من شعر أولوب خشن معد للفراش من صوف يشبه الكساء قال فى المصباح المسح البلاس والجمع مسوح مثل حل وحول (ت فى الشمائل عن حفصة) أم المؤمنين قال العلقمي بجانبه علامة الحسن﴾(كان فرسه يقال له المرتجز) قال الشيخ بصيغة اسم الفاعل قال المناوى وكان أشهب (وناقته القصواء) بضم القاف والمدوقيل بفتحها وهى التى تسمى العضباء وقيل غيرها (وبغلته الدلدل) بضم المهملتين وسكون اللام سميت به لانها تضطرب فى مشها من شدة الجرى (وجاره عفير) بالتصغير وشاته بركة (ودرعه) .٢- الدال المهملة زرديته (ذات الفضول) بالضاد المهملة (وسيفه ذو الفقار) بفتح الفاء والقاف (ك هق عن على أي كان فيه دعابة) بضم الدال المهملة (قائلة) أى مزاح بسيرة كان يمزح قليلا ولا يقول الاجها(خط وابن عسا كرعن ابن عباس كان قراءته المد) أى ذات مدائيدما فى كلامه من حرف المد واللين (ليس فيها ترجيع) يتضمن زيادة أونقصا كهمز غير المهموزومد غير الممدود (طب عن أبى بكرة) قال العلقمي بجانبه علامة الحن في(كان قيصه فوق الكعبين) أى الى انصاف ساقيه كما فى رواية (وكان كه مع الاصابع) أى مساويالها (ك عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح (كان كم قيصه الى الرسغ) بضم الراء وسكون السين المهملة وغين محجمة ويقال الرصغ بالصادوه ومفصل ما بين الكف والساعد قال العلقمى وجمع بعضهم بين هذاوبين الحديث الأول بأن هذا كان يلبسه فى الحضر وذاك فى السفر (دت من أسماء بنت يزيد) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾(كان كثيراما يقبل عرف) أبفته (فاطمة) الزهراء قال المناوى وكان كتبيراما يقبلها فى فها أيضا والعرف بالضم أعلى الرأس أه وقال الشيخ العرف بالمهملة والفاء الرقبة أخذاً من معرفة الفرس أى مندت شعره من رقبته (ابن عساكرعن عائشة) قال الشيخ حديث ضعيف (كان له برد) بضم فسكون قال المناوى فى رواية أخضر (يلبسه) يفتّ الموحدة (فى العيدين والجمعة) وكان يتجمل به للوفود أيضا (هق من جابر) بن عبد الله قال الشيخ حديث حسن(كان له حقنة) قال المناوي بضم الجيم وفتحها (لها أربع حلق) ليحملها أربعة رجال معدة للأضياف (طب عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة قال الشيخ حديث حسن﴾(كان له حربة) يفتح فستكون رمج قصير قال الشيخ والمراد العنزة (يمشي بها) بالبناء للمفعول بين يديه على الاعناق (فإذا صلى ركزها بين يديه) فيجعلها سترة يصلى الهافال عند رأسه) أى يضع رأسه جهة الجدلار حليه (قوله مسحا) هو البلاس والجمع مسوح مثل جمل وحول مصباح (قوله المرتجز) من الارتجازوهو شدة التحرك عند المشى (قوله القصواء) بالمدكا فى العزيزى والمنساوى وقوله تعالى وهم بالعدوة القصوى غيرهذه (قوله (الدليل) من الدلالة وهى الاضطراب فى المشى (قوله صغير) وهو غير اليعفور فكل أهداء له ملك غير الآخرفله صلى الله عليه وسلم جاران ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء اليعفور الى بتروألقى نفسه فيها فات فيها لئلا مركبة أحد بعده صلى الله عليه وسلم (قولهذات الفضول) أى اطوله (قوله الفقار) بفتح الفاء وفتح القاف (قوله دعاية) أى مزاح قليل للتشريع كقوله لايدخل الجنة حموز فطماء (صلى اللّه المناوى عليه وسلم منها الخوف والغم أو ضع لها المراد (قوله المد) أى اذا قرأمحمدودا مده ولم يقصره (قوله فوق الكعبين) الى نصف الساق الااذاجرى عرف بلد بالزيادة كاهل العلم الا آن فانهررى .م ذلك (قوله عرف فاطمة) أى أعلى رأسها وتارة كان يقبل فها وتارة كانص لسانها شفقة ورحمة بها (قوله برد) أى وداء يرتدى به طوله أربعة أذرع وعرضه ثلاثة أذرع ولونه الخضرة (قوله حاق) بفتح الحاء وكسرها كذا بهامش ونطق به شيخنا بالغّ (قوله حرية) أى رمح قصيروهى المسماة بالمنزة (قوله يمشي بها الخ) أى يحملها شخص على عاتقه (قوله ركزها الح) لتكون سترة إذارآ ها شخص مرمن خلفها H (قوله يتتشف الخ) أخذبه بعضهم وعندنا انه خلاف الأولى الا لفح وشدة فرد (قوله سكة) نوع من الطيب أو وعاء الطيب (قولة محلى)، أى جزين وتزيينه قائمته الخ (قوله الفقار) -فى بذلك لان فيه حفرامتساوية ١٤٣ تشبه فقار الظهر (قوله كنانة) المناوى وكان يمشى بها أى يتوكا عليها أحيانا (طب عن عصمة بن مالك) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (كان له حماراسمه عفير) بضم العين العملة وفتح الفاء تصغير مقرقال ابن جبير وهو غير بمفورعلى الاصح معى به أمغرة لونه والعفرة بياض غير ناصع (حم عن على طب عن ابن مسعود) واسناده حسن﴾ (كان له حرقة يتقشف بهابعد الوضوء) فيه أنه لا يكره التنشيف بعده بل ظاهره أنه مطلوب اقتداء به صلى الله عليه وسلم قال المناوى وكرهه جمع تمسكابخبران ميمونة أتته منديل فرده وجمع عياض بأن الحرقة كانت لضرورة التنشيف به النحوشدة برد ورد المنديل لمعنى رآه فيه أو تواضع (تك عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ف﴾ ( كان السكة) بضم المهملة وشدة الكاف نوع من الطيب يجمع من الاشياء ويحتمل أن السكة وعاء الطيب (يتطيب منهادعن أنس) واسناده حسن ﴾ (كان له سيف محلى) بفضة أى مزين به الان التحلية لم تكن عامة لجميعه كما يبينه بقوله (قائمته من فضة ونعله) هي الخديدة التى فى أسفل (قرايهمن فضة وفيه حاق من فضة وكان يسمى ذا الفقار) سمى به لانه كان فيه حفرمتساوية وهوالذى رأى فيه الرؤيايوم أحد و كان لا يفارقه (وكان له قوس يسمى ذا السداد) بفتح المهملة (وكان له كنانة) هى جعية السهام (تسمى) بمفتاة فوقية وسكون السين (ذا الجمع) بضم الجيم (وكان له درع) بكسر الدال وسكون الراء المهملتين (مؤشحة بنجاس تنمى ذات الفضول وكان له حربة تسمى النبعاء) بنون مفتوحة فى حدة ساكنة فعين مهملة وبالمد (وكان له مجن) بكسر الميم وفتح الجيم أى ترس (يسمى الذقن وكان له فرس أشقر) اى أحمر فى حرته صفاء (يسمى المرتجز) لحسن صهيله (وكان له فرس أدهم) أى أسود (يسمى السكب) يفتح فسكون سمى به لكثرة جريه(وكان لمسرج يسمى الداج وكان له بغلة شهباء) قال المناوى أى يغلب بياضها سوادها (تسمى الدادل) بضم الدائين أه داهاله يوحنا ملك آيلة (وكان له ناقة تسمى القصواء وكان له جار يسمى يعفور وكان له يساط) بكسر الموحدة (يسمى الكز) بزاى مشددة ﴾(وكان له عنزة) بالتحريك (تسعى النمر) بفتح النون وكسرالميم (وكان له ركوة) بفتح الراء وسكون الكاف (تسمى الصادر) سميت وذلك لأنها تصدر عنها الرى أى رى الشارب منها (وكان له مرآة) بالمد (تسمى المدلة) بضم الميم وكسر الدال المهملة وشدة اللام (وكان له مقراض) بكسر الميم وضاد مجمدة وهو المسمى بالمقص (يسمى الجامع وكان له قضيف) أى غصن مقطوع من شخرة (شوحظ) بضم المعجمة وفتح المهملة قطاء معجمة (يسمى الممشوق طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف(كان له فرس يقال له الحيف) بحاء مهملة كرغيف وقيل بالتصغير فى بذلك أطول ذنبه كانه يلحف الارض بذنبه وقيل هو مخاء مجمة وقيل بالجيم وحكى ابن الجوزى أنه روى بالنون بدل اللام من النخافه(خ عن سهل بن سعد) المساعدى ﴾ ( كان له فرس يقال له الطرب) بفتح المعجمة وكسر الراء (وآخر يقال له اللزاز) بكسر اللام وبزانين خفيفة ين قال المناوى وجلة افراسه سبعة وقيل خمسة عشر (هق عنه) بإسناد صحيح (كان له قدح) قال الشيخ بالتنوين اهـ ويحتمل أنه مضاف الى (قوارير) اى من زجاج (يشرب فيه) أهداء له النجاشى (٥عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن ﴾(كان له قدح من عيدان) بفتح العين المهملة وسكون المثناة التحتية ودال مهملة قال فى الصحاح العيدان الطوال من النخل الواحدة عيدانة وكان يجعل (تحت سريره يبول فيه بالليل) بالكسر أى وعاء السهام وهى قبيلة أيضا (قوله موشحة باس) أی موضوع فيه انحاس (قوله النبعاء) بالمد (قوله الذقن) بالفتح والمن بالكسر (قوله شهباء) بالمد (قوله بساط يسمى الكز) بفتح الكاف والزاى (قوله الثمر) يفتح فكسر (قوله ركوة) يشرب منها تسمى الصادر لصدورالریمنها(قوله مرآة) يرى فيهاوجهه الشريف (قوله المدلة) يضم فكسر (قوله قضيب) أى غصن مقضوب أى مقطوع من شجرة يقال لها شوحظ فاضافة قضيب لتوحظ من اضافة الجزء الخ والممشوق بالفتح (قوله اللحيف) أو اللَّحيف سعى بذلك الطول ذنبه فهو يلحف الارض بذنبه (قوله من قوارير) ای زجاجملؤه یکفی الرجلين والثلاثه وغالب النسخ باسقاط من والمعنى عليها (قوله عيدان) جمع عبدانة أى من تخل وبوله فيه ليلالا بنافى أكرموا عماتكم النخل لان محل اكرامه إذا كان مغير وسائمر أما بعد قطعه فيحوزاخذ خشبه النار و البول فيه وغير ذلك (قوله يبول فيه) أى ولا يتغوط فيه وذلك كان. قبل اتخاذهم بيوت الاخلية المعروفة وفى العلقمى ولا يعارض هذا الحديث ما رواه الطبرانى فى الأوسط بسند جيد من عبد الله ابن يزيد عنه صلى الله عليه وسـإقال لا ينفع بول فى طست البيت فإن الملائكة لاندخل بيتافيه بول منتفع لأن المراد بإنتفاعه ١٤٤ حاول مكثه ومایحصل فى الاناء لا بطولمكته غالباً اهـ فانه یراق عنقرب (قوله الغراء) بالمد تأنيث الاغرمشتق من الغرة وهو الشئء النفيس المرغوب فيه فسميت بذلك لرغبة الناس فيها أولكثرة ما تسمه (قوله مكملة) بضم الميم وضم الحاء (قوله ثلاثة فىهذه الح) هذه أفضل كيفيات الاكتحال (قوله ملحقة) أیملاءقيلتحفبها (قوله والزعفران) أى قبل النهى من الصبغ بالزعفران (قوله مؤذنان) بعنى بالمدينة فى وقت واحد فلا ينافى أنه أذن له غير الاثنين بغير المدينة وقد كان أبومحذورةمؤذنالرسول الله صلى الله عليه وسلم مکة وسعدالقرظیاذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء مرات علقمى (قوله قبالان) ای سيران مكونات بين الأصبعين (قوله من أضحك الناس) فقد ثبت فى مواطن أنه صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه ولا منافيه خير كان لا تضحك الاتبسمالات الاغلب عليه التبسم فيمكن أن الناقل عنه أنه كان لايضحك الاتبمالم يشاهد غير ما أخبر به قال المناوى تمامه فطلبه فإيجده فسأل فقالواشر بتهيرة خادم أم سلمة فقال لقد احتظرت من النار بحظارانتهى قال العلقمى قالى شيخنا قال الشيخ ولى الدين يعارضه مارواه الطبرانى فى الاوسط بسند جيد عن عبد الله بن مرتد عن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا ينفع بول فى طست فى البيت فإن الملائكة لا تدخل بيتافيه بول منتقع وروى ابن أبى شيبة عن ابن عمر قال لا تدخل الملائكة بيتافيه بول قال ويجاب بان المراد بانتقاءه طول مكثه وما يجعل فى الاناء لاوطول مكثه غالبا (دن ك عن أميمة بنت رقيقة) بضم ففتح فيهما مخففين ورقيقة بقافين بنت خويلد أخت خديجة أم المؤمنين وإسناده حسن (كان له قصعة) بفتح القاف (يقال لها الغراء) قال ابن رسلان تأنيث الاغرمشتق من الغرة وهى بياض الوجه وإضاءته ويجوز أن يرادها من الغرة وهى الشئء النقيس المرغوب فيه فتكون سميت بذلك لرغبة الناس فيه النفاسة ما فيها اى لكثرة ما تسبعة (يحملها أربعة رجال) بحلق أربعة لعظمها (دعن عبد الله بن بسر) وإسناده حسن (كان له مكحلة) قال الشيخ بضم الميم والحاء وعاء السكمل (يكنحل منها) عند النوم بالأثمد (كل ليلة: أنا فى هذه) العين (وثلاثة فى هذه) العين (ت. عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن(كان له ملحقة) بكسر الميم الملاءة يلتحق بها (مصدوغة بالورس).فتح فسكون تبت أصغر بصبغ به بشبه الزعفران لوناوريحاً (والزعفران) قال الشيخ وهـ ذا قبل النهى أو محمول على الخصوصية (يدور بها على نسائه فإذا كانت ليلة هـ ذورشتها بالمناء واذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء واذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء) اى الممزوج بالطيب ويحتمل أن ذلك انما هو لتبريد هالكون قطر الجاز حار(خط عن أنس) وإسناده ضعيف في (كان له مؤذنات بلال) مولى أبى بكر الصديق رضى الله تعالى عنه (وابن أم مكتوم) بالتنوين (الاحمى) وهو عمرو بن قيس واسم أم مكتوم عاتكة ولا يعارضه خبر كان له ثلاثة مؤذنين والثالث أبو محذورة لان الأوّاين كانا تؤذنات بالمدينة وأبو محذورة مكة قال العلقمي وسعد القرن أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم قباء مرات وفى هذا الحديث اتخاذ مؤذنين المسجد يؤذن أحدهما قبل طلوع الفجر والا آخر عند طلوعه كما كان بلال وابن أم مكتوم بفعلان قال أصحابنا وإذا احتاج إلى أكثرمن مؤذنين اتخذثلاثة وأربعةفا كثر بحسب المادة وقد اتخذ عثمان رضى الله تعالى عنه أربعة لجاجة عند كثرة الناس قال أصحابنا ويستحب أن لا يزادعلى أربعة الالحاجة ظاهرة قال أصحابنا وبهذاترتب للإذان اثنان فصاعدا و المستحب أن لا يؤذنوا دفعة بل ان اتضع الوقت ترتبوا فيه فإن تنازعوا فى الابتداء أفرع بينهم وان ضاف الوقت فإن كان المسجد كبيرا أذنوا متفرقين فى اقطاره وان كان ضيقا وقعوا مها وأخنوا وهذا اذا لم يؤد اختلاف الأصوات الى تهو يش فان أدى إلى ذلك. لم يؤذن الأواجة فإن تنازعوا أفرع (م عن ابن عمر بن الخطاب(كان لفعله قبالان) بكسر القاف محفغا تثنية قبال ودور خام الفعل وهو السير الذى يجعل بين الأصابع يدخل بين الابهام والتى تلها فى قبال والاصابع الآخر فى قبال (ت عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح﴾(كان «ن أضحك الناس) قال العلقمى قال العلامة جود بن يوسف الدمشقى قال أبو الحسن بن الضحاك صوت الاختبار وتظاهرت بضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غير موطن حتى تبدونواجذه وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يضحك الاتسماوي كن الجمع بينهما بأن يقال ان التبسم كان الاغلب عليه فيمكن أن يكون الناقل عنه أنه كان لا يشك الاتفيمالم شاهد من التى صلى الله عليه وسلم غيرما أخبربه ويكون من روى عنه أنه ضحك حتى بدت نواجذه قد شاهد ذلك فى وقت ما فنقل ما شاهده فلا اختلاف بينهما لاختلاف المواطن والأوقات ويمكن أن يكون فى ٠١٤٥ (قوله وأطيبهم نفسا) بالجروان كان الشيخ عبدالبرضبطه بالنصب (قوله من أفكه الناس) أى أمزحهم اذالفاكه المازح (قوله خضراء)٣ بكسر الضاد (قوله أدم) هو الجلد المدبوغ (قوله بالقرف) أى التهمة والجمع القراف (قوله النوم) بالهمز وقد يخفف بتركها (قوله الكاوتين) تثنية كلوة اى لقربهما من محل البول (قوله ولا يطأعقبه رجلان) ولاأ كثر كما يفعله الملوك يتبعهم الناس كالخدم أى لا يكون له من يمشى خلفه من الاتباع كالسلطان فيكون موطأ العقبلان من كانذا مال أوسلطان اتبعه الناس ومشواخلفه (قوله للمشاة الخ) اى لأجل الشاة التى وضع له فيها السم ومات بعض أصحابه وصار المصطفى صلى الله عليه وسلم ،عاودەالاذىحتى توفى به ليجمع الله تعالى له جميع مراتب الكمال فى ابتداء أمره كان يضحك حتى تبدونواجذه فى الأوقات النادرة وكان آخر أمره لايضحك الا نجمها وقد وردت عنه صلى الله عليه وسلم أحاديث تدل على ذلك ويمكن أن يكون من روى عنه] أنه كان لا يضرك الاتبما شاهدف حكه حتى بدت نواجذهنادرا فأخبرمن الا كثر وغليه على القليل النادر على أن أهل اللغة قد اختلفوا فى النواجذ ما هى فقال جماعة ان النواجذ أقصى الاضراس من الفم موضعاً فعلى هذا تتحقق المعارضة ويمكن الجمع بين الاحاديث بما قلنا ومنهم من قال ان النواجذ هى الانباب وقال آخرون هى الضواحك فعلى هذا لا يكون فى ظاهر الاخبار معارضة لان المتبسم يلزمه ذلك قال فى النهاية النواجذ بكسر الجيم وبالذال المعجمة وهى من الاسنان الضواحك وهى التى تبدو عندالضحك والا كثر الأشهرأنهاأقصى الاسنان والمراد الاول لانه ما كان يبلغ به الضحك حتى تبدوأضراسه كيف وقد تقدم ان حل ضحكه التبسم وان أريدبها الاضراس فالوجه فيه أن يراد به مبالغة مثله فى ضحكه من غير أن يرادظهور نواجذه فى الضحك وهو أقيس القولين لاشتهار النواجذ بأواخر الاسنان (وأطيبهم نفسا) بل كان أجود الناس على الاطلاق وأحسنهم خلقا (طب عن أبى أمامة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾ (كان من أفكه الناس) قال المناوى أى من أمزحهم إذا خلابنحوأهله اهـ وقال العلقمى قال فى النهاية الفاكه المازح والامم الفكاهة وقال فى المصباح الفكاهة بالضم المزاح لانبساط النفس بها (ابن عسا كرمن أنس) كان ما يقول) قال المناوى اى كان كثيراً ما يقول (للخادم ألك حاجة) أى كان كثيراما يفعل ذلك بخادمه وخادم غيره اه ويحتمل أن من للتبعيض اى كان بعض ما يقوله للخادم الك حاجة (حم عن رجل) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (كان له ناقة تسمى) قال المناوى بضم فسكون (العضباء) بفتح فسكون وبالمد(وبغلته الشهباء وجاره) يسمى (بعغور) بعثناة تحتية وعين مهملة ساكنة وفاء (وجاريته تسمى خضرة) ٣ بفتح الحاء وسكون الضاد المعمنين (هق عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلاً) قال الشيخ حديث حسن( كان لا يأخذ بالقرف) بغم القاف وسكون الراء وفاء قال فى النهاية الغرف التهمة والجمع القرآف (ولا يقبل قول أحد على أحد) وقوفا مع العدل (حل عن أنس) واسناده ضعيف (كان وسادته) بكسر الواو مخدته (التى ينام عليها بالليل من أدم) بفتحتين جمع أدمة أو أديم الجلد المصبوغ (حشوهاليف) وهذا يدل على كمال زهده صلى الله عليه وسلم (حم دته عن عائشة) وإسناده حسن (كان لا يؤذن له فى العيدين) ولا يقام بلى ينادى الصلاة جامعة (مت عن جابر بن سمرة في كان لا يا كل النوم) بضم المثلثة أى التىء (ولا الـكراث) بضم الكاف (ولا البصل) كذلك (من أجل ان الملائكة تأتيه وأنه يكلم جبريل) فكان يكره أ كل ذلك لئلا تتأذى الملائكة (حل خط عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث حسن لغيره في( كان لا يأ كل الجراد ولا الكلوتين) بضم الكاف لقربهما من الفضلات (ولا الضب) أى كان يعاف المذكورات (من غير أن يحرمها) وقدأ كل الضب على ماقدته وهو ينظر (ابن صصرى فى أماليه) الحديثية (عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾(كان لا بأ كل متكئا) أى مائلا على أحد شقيه معتمداعليه وحده لا أن المراد الاعتماد على وطاء تحته مع الاستواء كماوهم (ولا يطأعقبه) اى لا يمشى خلفه (رجلان) ولاأكثر كما تفعل الملوك يتبعهم الناس كالخدم (حم عن ابن عمرو) بن العاص بإسناد حسن(كان لايا كل من هدية حتى يأمر صاحبها أن بأ كل منها للشاة) أى لاجل قصة الشاة (التى أهديت له) يوم خيبر وفيه اسم فأكلوا منهافات بعض صحبه وصبار المصطفى صلى الله عليه وسلم يعاوده الإذى حتى توفى (طب والبزارعن عمارين (١٩ - (عزيزى) - ثالث) ١ (قوله لا يتطير) اى لا يتشاءم بأمر كماتفعل الجاهلية عند ارادة السفر مثلامن تنغير الطيرفان طاريمينا اقبلوا أو بساراتر كوا وهذا لا يفعله من يعرف أن كل شئ بقضاء وقدر (قوله يتفاءل) اى يقيمن بالكلام الحسن (قوله لا يتعار) أى لا يستيقظ وقوله من الليل مثله النهار (قوله بعد ١٤٦ الغسل) قال النووى لو أفاض الماء على جميع بدنه من غير وضوء صيح غسله واستباح الصلاةوغیرهاولكن ياسر) واستاده صحيح # (كان لا يتطير) أى لا يسيء الظن بالله ولا يغرمن قضائه وقدره ولا يرى الاسباب مؤثرة فى حصول المكروه (ولكن) كان (يتفاءل) اى إذا سمع كلا ما حسناتيمن به محددينا أظنه بربه (الحكيم) فى نوادره (والبغوى) فى مجمه (من بريدة) بن الحصيب بأستاد حسن (كان لا يتعار من الليل الاأجرى السواك على فيه) فالسواك يتأكد فى مواضع منها الاستيقاظ من النوم (ابن نصر عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾( كان لا يتوضأ بعد الغسل) قال المناوى اى كان اذا توضأقبله لا يأتى به بعده اه فال العلقمى قال ابن رسلان قال النووي وغدير موافاض الماء على جميع بدنه من غير وضوء ضح غسله واستباح به الصلاة وغيرها ولكن الأفضل أن يتوضأ قال وتحصل الفضيلة بالوضوء قبل الغسل وبعده انه والافضل تقديم الوضوء (حمت ن مك عن عائشة) قال الشيخ حديث صحيح (كان لا يتوضأ. من موطئ) قال العلقمى قال شيخنالفظ الحاكم كاته لى مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا تتوضأ من موطئ وهو يفتح الميم وسكون الواو وكسر الطاءمهموز قال الخطابي ما يوطأ من الاذى فى الطريق وأصله الموظوء قال وأراد بذلك أنهم لا يعيدون الوضوء للأذى إذا أصاب أرجلهم لا أنهم كانوالا يغسلون أرجلهم ولا ينظفونها من الاذى اذا أصابها وحمله البيهقى على النجاسة اليابسة وأنهم كانوالا يغسلون الرجل من مسها وقال الشيخ ولى الدين يحتمل أن يحمل الوضوء هناعلى اللغوى وهو التنظيف ويكون المعنى أنهم كانوا لا يغسلون أرجلهم من المطرين ونحوه مما يمشون عليه بل يبتون على أن الأصل فيه الطهارة (طب عن أبي أمامة) باسناد ضعيف ﴿(كان لا يجد من الدفل) بفتح الدال المهملة والقاف ردى « الترويايه (مايعملاً بطنه) هذا مسوق لما كان عليه من الاعراض عن الدنيا وعدم الاهتمام ملاذها ونعيمها (طب عن النعمان ابن بشير) قال الشيخ حديث صحيح (كان لا يجيز على شهادة الافطار) من رمضان (الارجلين) ظاهره ولو صاء واثلاثين يوماوهو ما عليه المالكية اذا كانت السماء مصحية (حق عن ابن عباس وابن عمرو) بإسناد حسن (كان لا يحدث) يحتمل بناؤه المفعول وبناؤهللفاعل (حديثاالا تبسم) اى حديثا بناسبه التبسم قال فى المصباح بسم بسما من بان ضرب ضحك قليلا من غير ضوت وابتسم وتبسم كذلك ويقال هودون الضحك (حم عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث حسن (كان لا يخرج) من بيته (يوم الفطر) إلى المصلى(حتى يطعم) بفتح الياء والعين أى يأكل (ولا يطعم يوم النحر حتى يذبح) الاضحية فيأ كل منها قال العلقمى قال الدميرى قال أصحابنا السنة أن يأ كل يوم الفطر قبل الصلاة وعكسه فى الاضحى حتى يفرغ من الصلاة فإن لم يأكل قبل الخروج فليأ كل قبل الصلاة ويستحب كون المأكول تمراو كونه وتراقال الشافعى فى الام ونحن نأمر من أتى الصلاة أن يأكل ويشرب قبل أن يغدوالى المصلى فإن لم يفعل أفر ناميذلك فى طريقه أو المصلى ان أمكنه فان لم يفعل ذلك فلاشيء عليه ويكره له أن لا يفعل هذا نصه بحروفه وقال بعضهم لأن الفطر كان فى ابتداء الاسلام محر ما قبل الصلاةفقدم ليعلم تسهذه والسنة فى عيد الاضحى أن يمسك عن الاكل حتى يرجع من الصلاة فيأ كل من نسكه وانما فرق بينهمالآن السنة أن يتصدق فى عيد الفطر قبل الصلاة ف استحب له الاكل ليشارك المساكين فى ذلك الافضل أن يتوضأقبله أو بعده ولكن اذا توضأ قـله لا أتى به بعدولهذا الحديث أفاده العلقمى وقال شيخنالا يتوضأبعد العمل أى اكتفاء بالوضوءقبله أولاندراجه فى الغسل (قوله من موطئ) أى لا يغسل قدمه من طين الشارع إذا أصابه لانه طاهرأو معفوعنه اذا كان تجسا يقينا فالمراد الوضوء اللغوى (قولهمن الدقل) ردىء التمروذلك لاعراضه عن الدنياوعن السـمیفی تحصیلها والا فقدراودته عن نفسه فأبى وجعلها خلف ظهره (قوله الارجاين) وأما بالنسبة لدخول رمضان فكان يكت فى برجل استعداداللاصل فى كل مع مراعاة الاحتياط لان الاصلى فيماقبل شوال الصوم وفيما قبل رمضان الفطرهذا والمعتمد عندنا الا كتفاء برجل فى كل بالنسبة العبادات وبالنسبة لغير هالابدمن اثنين (قوله الاتبسم) قال فى ٠٠ والصدقة المصباح بسم بسما من باب ضرب ضحك قليلا من غير صوت وابقسم وتبسم كذلك (قوله حتى يطعم) قال الدميرى بفتح الياء والعين قال أصحابنا السنة أن يأكل يوم الفطر قبل الصلاة وعكسه فى الاضحى حتى يفرغ من الصلاة فان لم يكن يا كل قبل الخروج فليأكل قبل الصلاة ويستحب كون المأكول تمراوكونه وتراعلقمى (قوله ولا يطعم) الى يأكل .2.7 والصدقة فى عيد النحراماهى بعد الصلاة من الاضحية فاستحب موافقتهم ولان ما قبل يوم الفطر يحرم فيه الا كل فندب الا كل فيه قبل الصلاة فيتميز عما قيله وفى الاضحى لا يحرم الاكل قبله فاخر ليتميز (حم تم ك عن بريدة) قال الشيخ حديث صحيح (كان لا يدخرية- بالغد) لمزيدثقته بربه أى لا يدخره ملكابل تمليكا فلا بنا فى انه اد خر فوت سنة لعياله فانه كان خازنا قاسما فما وقع المثال بيده قسم اعياله كماقسم لغيرهم فإن لهم حقافى الفيء قال بعض الصوفية ولا بأس بإدخار القوت لامتالثالان النفس إذا أحر زت قوتها اطمأنت وحقق بعضهم فقال من كانت نفسه مطمئنة بربها كانت عيناه وسكونه اليه فلا يلتفت لذلك (ت عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح ﴿(كان لا يدع أربعاً) من الركعات (قبل الظهر) قال العلقمي قال شيخ شيوخنا قال الداودى وقع فى حديث ابن عمر أن قبل الظهرركعتين وفى حديث عائشة أربعاوهومحمول على أن كل واحد منهما وصف ما رأى قال ويحتمل نسيان ابن عمر ركعتين من الاربع قلت هذا الاحتمال بعد والأولى أن يحمل على حالين فكان تارة يعلى ثنتين وتارة يصلى أربعاً وقيل هو محمول على أنه كان فى المسجد يقتصر على ركعتين وفي بيته يصلى أربعاو يحتمل أن يكون يصلى اذا كان فى بيته ركعتين ثم يخرج إلى المسجد فيه لى ركعتين فرأى ابن عمر ما فى المسجددون ما فى بيته واطلعت عائشة على الامرين ويقوى الأول ما رواه أحمد وأبو داود فى حديث عائشة رضى الله عنها كان يصلى فى بيته قبل الظهر أربعا ثم يخرج وقال أبو جعفر الطبرى الأربع كانت فى كثير من أحواله والركعتان فى قليلها (وركعتين قبل الغداة) أى الصبح وكان يقول انه ما خير من الدنيا وما فيها (خ دن من عائشة في كان لا بدع قيام الليل) أى التهجدوهو الصلاة فيه بعد النوم (وكان اذا مرض أو كسل) كفرح (صلى قاعداً) ومع ذلك فصلاته قاعدا كصلاته فائما فى الاجر بخلافغيرهقالالعلقمیهکذارواهابنخزيمةفی صیە وروى ابنحبانفىصدەءنام سلمة قالت مامات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثرصلاته وهو جالس وكان أحب العمل اليه ماداوم عليه صاحبه وان كان يسيراً (دك من عائشة في كان لايدع ركعتى الفجر) اى صلاةسنة الصبح (فى الفرولا فى الحضر ولا فى الصحة ولا فى السقم) بفتحتين المرض أو المرضى الطويل قال فى الصماح السقم والسقم مثل حزن وحزن وقدمقم بالكريقم فهو مقيم فهما أفضل الرواتب ما عدا الوتر (خط عن عائشة ﴾ كان لا يدع صوم أيام) الليالى (البيض) الثالث عشر وتاليه قال العلقمى وسميت بيض الان القمر بطلع فيها من أولها إلى آخرها (فى سفرولا حضر) اى كان لازم صومها فيه ما (طب من ابن عباس) واسناده حسن﴾( كان لا يدفع عنه الناس ولا يضربواعنه) ببناء الفعلين المفعول وحذف النون للتخفيف وذلك لعظيم تواضعه وبراءته من الكبر الذي هو شأن الملوك وأتباعهم (طب عن ابن عباس) بإسناد حسن ﴾( كان لا يراجع بعد ثلاث) قال المنياوى اى غالبا أو من أكابر صحبه وخاصته والافقد ورد أن جهاً من المؤلفة أكثروا سؤاله حتى غضب (ابن قائع) فى المعجم (عن زياد بن سعد) واسناده حسن (كان لا يرد الطيب) اذا أهدى إليه لأنه كما فى مسا لكن بلفظ ريحان بدل طيب خفيف المحمل طيب الريح (حم خت ن من أنس كان لا يرقد من) بمعنى فى (ليل ولا نهارفيستيقظ الانسوك) قال المناوى وتمامه عند مخرجه قبل أن يتّوضأ (ش دعن عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره) (كان لا يركع بعد الغرض) أى لا يصلى نفلا(فى موضع يصلى فيه الفرض) بل ينتقل إلى موضع آخرو يتحول من المسجد إلى منته (فط فى الافراد عن ابن عمر بن الخطاب (كان لا يسئل شيا) بالبناء المفعول (الاأعطاه) للسائل ان كان عنده (أوسكت) ان لم يكن عنده كما بدنه هكذا فى رواية وفى أخرى tiv (قوله أوكمل) الكفل التناقل عن الابروبابه طرب فهو كسلان وقوم كسالى بضم الكاف وفتحهاوان شئت كسرت اللام كما فى العمارى أفاده المختار (قوله صلى قاعدا) ومن خصائصه صلى الله عليه وسلمان صلاته قاعداً كهى قاء! (قوله أيام البيض) فيه حذف الموصوفاى أيام الليالى البيض (قوله ولا يضر بواعنه) حذفت نون الرفع تخفيفا (قوله بعدثلاث) لان الغالب حصول الفهم بعد الثلاث (قوله الطيب) اى الريحان كما فى رواية لانه خفيف الحمل لقلة منهخلاف نحوالمك والعنبرفلا كراهة فى رده عند المنة (قوله الا نسوك) وهذه غير سنة الاستياك ) وضوء وان أوهـم كلام الشارح خلافه (قوله فىموضع يصلى فيه الفرض) بل ينتقل إلى موضع آخر ويتحول من المسجدالى بنفسه أو الى موضع آخر لتكير مواضع السجود فىشهدنله (قوله أو سكت) أووعندبان يقول اذا جاءنا شئ دفعناه ولا يردبقوله لاجبرا للسائل -- - - i (قوله لا يستلم) اى بيده (قوله فى البيعة) واذا كان سيد الخلق صلى الله عليه وسلمتباعد من النساءها بالك بغيره (قوله - ثى" يفطر) فينبغى المبادرة بالافطاراذا تحقق الغروب أو ظنه بالاجتهاد (قوله لا يصلى قبل العيدشيأ) أخذبه الحنفية فيكره النقل قبل صلاة العيد فى المصلى ١:٨ خاصة عندهم وعندنا كذلك فى حق الامام أماغيره فیصلى التحیة(قولهفى أهله)ای بیتهلیکونلهمنصلاته نصيب (قوله قرحة) بفتح القاف أوضمها خراج فى المدن والحناءمبردة لذلك فهو من الطب النبوى (قوله الاتبما) أى غالياً والافقد ضحك بصوت وبقية الأنبياء والرسل مثله فى ذلك (قولە لا یطرق)منباب دخل فهو طارق اذاحاء أيلا أفاده المختار (قوله - -- حتى ينزل عليه بسم الخ) يدل ان قال البسملة آية من كل سورة لاجل قوله منزل عليه (قولهالا بعد ثلاث) هو حديث ضعيف وقيل منكر فلا يعمل به لان الاحاديث الصحة مصرحة بطلب العيادة قبل الثلاث وبعدها ولو من رمد على المعتمد (قوله والمدری) بدونهمز وبالدال المهملة ويخط الشيخ عبد البرالمدرى والمدراةشئ يعملمن حديد أو خشب على شكل من من أسنان المشط وأطول منه يسرح به الشعر المتليد ويستعمله منلامتباله اهـ فهو بالدال المهملة لا المهمة ومن سأله حاجة لم يرده الابها أو بمنسور من القول أى بعدة ودعاء (ك من أنس) قال الشيخ حديث صحيح﴾ (كان لا يستلم) من البيت (الاالحجر) الاسود (والركن اليماني) فيسن استلامهمادون غيرهما (ن عن ابن عمر) بإسناد محمج ﴾( كان لا يصافخ النساء) الاجانب (في البيعة)بل تمامهن بالكلام فقط قال المناوى وزعم أنه كان يصادفهن بحائل لم يضح (حم عن ابن عمرو) بن العاص واستاده حسن # ( كان لايصلى المغرب) اذا كان صائمًا (حتى يفطر) على شئ حلو (ولو على شربة من ماء) وفى نسخة اسقاط من (ك هب من أنس) وهو حديث محمر ( كان لايصلى قبل العيد) اى قبل صلاته (شيأ) اى من النغل فى المشيجد (فإذا) صلى العيدو (رجع إلى منزله صلى ركعتين، عن أبى سعيد كان لا يصلى الركعتين بعد الجمعة ولا الركعتين) اللتين (بعد المغرب الافى أهله) اى فى بيته (الطيالسى عن ابن عمر) بإسناد حسن﴾ (كان لايصيبه قرحة ولا شوكة الاوضع عليها الحناء) قال المناوى لانها قابضة باردة يابسة فهى مناسبة للقروح ١٣﴾( كان لا يضحك الاتبما) اى غالبا (حم ت ك عن (٠عن سلمى) قال الشيخ جابربن سمرة ي كان لا بطرق أهله أ.لا) أى لا يقدم عليهم من سفر ولا غيره فى الميل على غفلة فيكره ذلك لان القادم أما أن يجد أهله على غير أهبة أو يجدها بحالة غير مرضية (حم قى ن عن أنس & كان لايطيل الموعظة) فى الخطبة (يوم الجمعة) ك لايعمل السامعون قال العلقمى وتمامه كما فى أبى داودوانما هى كلمات يسيرات أى مفهومات أى بليغات (د ك عن جابر بن سمرة) وهو حديث صحيح﴾ ( كان لا يعرف فصل السورة) أى انقضاءها (حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم) زادابن حبان فاذا نزاتعلم أن السورة قد انقضت ونزات أخرى وفيهحجة لمن ذهب الى أنها آية من كل سورة (دعن ابن عباس) وإسناده صحيح في (كان لا يعود مريضا الابعد ثلاث) من الايام من ابتداء مرضه قال العلقمى وفى اطلاق الحديث أى حديث البخارى أطعموا الجائع وهودوا المريض وفكوا العانى أن العيادة لا تتعدين بوقت دون وقت لكن حرت بها العادة طرفى النهار اهـ وقال الدميرى والاحاديث العضيحة تدل بعمومها على خلاف حديث الباب (٥ عن أنس) وهو حديث ضعيف (كان لا يغدويوم) عيد (الفطر) أى لا يذهب إلى صلاته (حتى بأ كل) فى منزله (سبعتمرات) فيغدب ذلك (طب عن جابر بن سمرة ) كان لا يفارقه فى الحضر ولا فى السفرخس) من الآلات (المرآة) بكسر الميم واغد (والمكملة) وعاء السكمل (والمشط) بضم الميم عند الأكثر (والسواك والمدرى) بكسر الميم قال فى النهاية شئ يعمل من جديد أو خشب على شكل من من أسنان المشط وأطول منه يسرح به الشعر المقليد و يستعمله من لامشطله (عق عن عائشة) وهو حديث ضعيف ﴾( كان لا يقرأ القرآن فى أقل من ثلاث) أى لا يقرؤه كاملا فى أقل منثلاثة أيام وهذا بصدق بصور أمر بقراءة القرآن فيها تقدم الكلام عليها (ابن سعد من عائشة) باستادحسين (كان لا يقعد فى بيت مظلم حتى إضاءله بالسراج) لكنه بطفئه عند النوم (ابن سعد عن عائشة ﴾ كان لا يقوم من مجلس الاقال سبحانك اللهم ربى) وفى رواية ربنا (وبحمدك لا اله الاأنت أستغفرك وأتوب إليك وقال لاية ولهن) أى هذه قال فى القاموس فى فصل الدال من باب الياء والواو ورأسه أى وأدرى رأسه حله بالمدرى وهو المشط الكلمات القرن أى معوج مثله كالمدراة والمدرية وأدرت المرأة وتدرت سرحت شعرها له والمسط بضم الميم عندالا كثروتم تكسرها. وهو القياس (قوله بضاءله) اى يوقد له السراج: (قوله الاقال سبحانك الخ) أى قبل قيامه أو عقبه وهى كفارة المجلس أى م بياض بالاصل الذنوب الواقعة فيه مطلقا أو خصوص الصغائر عند الجمهور (قوله ما كان منه) أى الأحقوق الخلق من محوغيبة أوأخذمال فلابد من رده أو استخلالة (ةوله سكنت) أى أووعدكمامن (قوله لا يكل طهوره الخ) انماخص هاتين الحصلتين بان يتولاه ما بنفسه لحديث لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول فربما يتهاون فيهما من وكله بهما ولانه أقرب الى التواضع وأيضا مناولة و١٤ السائل تقى ميتة السوء (قوله الإ كان أكثرهم صلافاتح) ولهذا قام فى الصلاة حتى الكلمات (أحد حيث يقوم من مجلسه الاغفرله ما كان منه فى ذلك المجلس) فيه يقول للصغائر والكبائروه ومقيد بما عدا حقوق العباد (ك عن عائشة) قال الشيخ حديث صير (كان لا يكاد يدع أحدامن أهله) أى عياله وحشمه وخدمه (فى يوم عيد) أصغر أوأكبر (الأأخرجه) معه ليشهد صلاة العيد قال المناوى وهذا فى زماننا للنساء لا بندب لغلبة الفساد (ابن عسا كرعن جابر) بن عبد الله ﴾ (كان لا يكاد يسئل شيأ) من متاع الدنيا (الافعله) أى جادبه على طالبه أى أن كان عنده على مامر (طب عن طلحة في كان لا يكادية ول أشئ لا) أى لا أعطيه أولا أفعل (فإذا هو سئل فاراد أن يفعل قال أم وان لم يردأن يفعل سكت) ولا يصرح بالرد (ابن سعد عن محمد بن الحنفية مرسلا في كان لا يكل طهوره) بفتح الطاء(الى أحد) من خدمه بل يتولاه بنفسه لأن غيره قد يتساهل فى ماء الطهر أو أراد الاستعانة فى غسل الاعضاء فانها مكروهة (ولا يكل (صدقته التى يتصدق بها) الى أحد (يكون هو الذى يتولاها بنفسه) لان غيره قددغل الصدقة أو بضعها فى غيره وضعها(. عن ابن عباس في كان لا يكون فى المصلين الا كان أكثرهم صلاة ولا يكون فى الذاكرين الله الا كان أكثرهم ذ كرا) لأنه أعلمهم بالله ولهذا قام حتى ثورمت قدماه (أبو نعيم فى أماليه خط وابن عساكر من ابن مسعود) وإسناده حسن ﴾( كان لا يلتفت وراءه إذا مشى وكان ربما تعلق رداؤه بالشجرة فلا يلتفت) لتخليصه (حتى يرفعوه عليه) قال المناوى زاد الطبرانى لأنهم كانوايخرجون ويضحكون وكانواقد أمنوا النفاته (ابن سعد) فى طبقاته (والحكيم) فى نوادره (وابن عساكر) فى تاريخه (عن جابر) باستاد حسن﴾( كان لا يلهيه من صلاة المغرب طعام ولا غيره) أى مالم يكن صائمًالما تقدم من أنه كان لا يصلى المغرب حتى يفطر ويمكن الجمع بأنه كان يفطرعلى شئ قليل لا يلهى (قط من جابر) قال العلقمى نجانبه علامة الحسن ﴾ (كان لا يمنع) بالبناء الفاعل (شيأيستله) بالبناء المفعول (حم عن أبى أسيد الساعدى) قال العاقمى بجانبه علامة الحسن (كان لا ينام حتى يستن) من الاستنان وهو تنظيف الاسنان يدلكها بالسواك (ابن عسا كر من أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كان لا ينام الاوالسواكعندرأسه) ليسهل تناوله (فإذا استيقظ بدأ بالسواك) عقب استيقاظه لشدة حرصه عليه (حم ومحمد بن نصر عن ابن عمر) بن الخطاب قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾ (كان لا ينام حتى يقرأ) سورة (بنى اسرائيل و) سورة (الزمرحم) (كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة وتبارك ك. عنعائشة) قال الشيخحديث حسن ٠ ٣َ (حم ت ن ك عن جابر) قال الشيخ الذى بيده الملك) ظاهره أن القرآن تورمت قد ماه صلى الله علیه وسلم(قولهكان لا يلتفت الخ) وذلك اشدة استغراقه صلى اللّه عليه وسلم فى خلال مولاه وكذا خلفاؤه لا يلتفتون لشئ من الدنيالاعراضهم عنهار لذا انهدمت حائط المسجدولم يشعر بها بعض العارفين الجالسين فيه (قوله يلهيه) بضم أوله (قوله طعام) أى يطول زمنه فلاینافی انه كان يقدم الاكل على صلاة المغرب فى الصوم كامر وهذا ان لم يكن عنده توقان للطعام الذى حضر أوقربحضورهوالاسن تقديم الطعام لتتفرغ النفس (قوله أسيد) بالتصغير (قوله يستن) أى يدلك أسنانه بالسواك (قوله بدأ بالسواك) وهذا حديث صحيح (كان لا ينبعث فى الضحاك) اى لا يسترسل فيه بل اذا وقع منه ضحك فى بعض الاوقات رجع إلى الوقار (طب- عن جابر بن سمرة) واسناده حسن (كان لا ينزل منزلا الا ودعه بركعتين) عندارادة الرحيل منه فيندب ذلك منه(ك عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح ((كان لا ينفخ فى طعام ولا شراب) فن آداب الا كل أن لا ينفخ فى الطعام الحاربل بصبر الى أن نبردفيأ كله وان كان النفخ لاحل قذاة أبصرها أماطها بنحوأصبعه (و) كان (لا يتنفس فى غير الاستياك عندارادة الوضوء (قوله لا ينبعث فى الضحك) فكاناذا غليه الضحك قطعه وذلك لشدة خوفه من جلال مولاه فكان غالب أوقاته الحزن لانه أشد الناس خوفاً من الله وإذا المر تبسم وضحك قليلالبيان الجوار وكثرة الضحك تميت القلب وتحل بالمروأة (قوله ودعنه بركعتين) فيسن لكل من نزل مكانا أن لا يرتجل منه الااذاصلى فيه ركعتين (فوله لا ينفخ الخ) بل اذا كان الطعام حاراصبر حتى يبردواذا كان فيه نحوذ بابة أخرجها بنحو أصبعه أوعود ولا ينفخ فى الطعام لاخراجها أو لتبر يده لان ذلك ما تعافه النفس ولربما خرج من ديقه شئ فى الطعام وذلك تعليم للأمة والافنفسه الشریفهوربقهما یصشتفىبه ٣ماض بالاصل (قوله بشئ يكرهه) بل إذا أراد تصح شخص قال ما بال أقوام يفعلون كذا وذلك لأنه لوواجه شيخه المكروه ربما حقد عليه صلى الله عليه وسلم فهلك فيطلب من كل من أراد نضع شخص أن ينعمه فيما بينه وبينه فائه أبلغ فى قبول النصيحة أو يرسل له ورقة مثلاولاً بواجهة بما يكرهه عند الناس (قوله لايولى والبا) اى حاكمً على جهة من جهات الاسلام والقصد من ذلك تعليم الامراء التجمل ليكونوا مهيمين فى أعين الناس (قوله عذبة) بالذال المعمرة (قوله ويشهد جنائزهم) فيطلب ذلك من كل مسلم وان بلغ فى العظم ما بلغ ولا يقول ان ذلك ربما يحمل بمقامى فإن أعظم الخلق مقاما رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يفعل ذلك ويحرص عليه (قوله فيفتشه يخرج السوس) ١٥٠ أى الدود منه وهذالابنا فى ما ياتى من أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يشق التمر عند أ كانه لان محله اذا لم الاناء) لانه تغير الماء (٥ عن ابن عباس) باستاد حسن﴾ ( كان لا يواجه أحدافى وجهه بشئ يكرهه) لتلايشوش عليه فكان يقول مابال أقوام يفعلون كذا وهذا أبلغ وأعم نفعالحصول الفائدة فيه لكل سامع مع مافيه من حصول المواراة والسترعلى الفاعل وتأليف القلوب (حم خد دن عن أنس) بإسناد حسن( كان لا يولى والياحتى بعممه) أى يدير عمامته على رأسه بيده (ويرخي طاعذبة) من خلقه (من جانب الأيمن محو الاذن) فيه ندب العذبة وكونها من الجهة اليمنى قال المناوى فهوردعلى الصوفية فى جعلها فى الجهة اليسرى (طب عن أبى أمامة) باسناد ضعيف (كان يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم) فى مواطنهم تلطفا هم (ويعود مرضاهم) ٠٠٠ كذلك ويدنو من المريض ويسأله كيف حاله (ويشهد حنائرهم) أى يحضر ها للصلاة عليها (عطب ك عن سهل بن حنيف) بالتصغير قال الشيخ حديث جري (كان يؤتى بالمر) ليأ كله (فيهدود فيفتشه يخرج السوس منه) بدل أو حال أى ثم يا كله فأ كل التمر بعد تنظيفه من نحو الدود غير منهى عنه وقال الشافعية فى الدود المتولد من الفاكهة والجبن والحمل والحبوب ونحوها بجوازا كله مع ما تولد منه على الاصح ان عسر تميزه لاستفرد أولا إذا لم يعسر التمييز (دعن أنس كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم) أى يدعولهم بالبركة (ويحتكهم) بنحوة رمن تمر المدينة المشهودله بالبركة قال النووي اتفق العلماء على استحباب تحذيك المولوديوم ولادته بتمرفان ٠١٤٠٠ تعذرفا فى معناه أو قريب منه من الألوف مضغ المحنك التمرحتى تصير مائعة بحيث تبتلع ثم يفتح فم المولود و يضعها فيه ليدخل منها شىء جوفه ويستحب أن يكون الحنك من الصالحين ومن يتبرك به رجلا كان أو امرأة فان لم يكن حاضراعند المولود جل اليه (ويدعولهم) بالامداد والهداية إلى طرق الرشاد (ف دعن عائشة) كان يأخذ الرطب يمينه والبطيخ بيسارمفيأ كل الرطب بالبطيخ) فيكمر سرهذا بردهذا وعكسه (وكان) اى البطيخ (أحب الفاكهة إليه) فيه جوازالا كل باليدين معاقال المناوى وأماأ كله البطيخ بالسكر فلا أصل له الأفى حديث معضل مضعف (طس ك وأبو نعيم فى الطب عن أنس) وهو حديث ضعيف ﴾( كان يأخذ القرآن من جبريل خمسانجسا) قال الشيخ الى خس آيات غالبا (هب من حمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف (كان يأخذ المسك فيمسح به رأسه ولحيته) ظاهره أن استعمال الطيب مطلوب مطلقا ولو كان الشخص خاليا عن الناس (ع عن سلمة بن الا كوع) بإسناد حسن﴾(كان ياخذ من لحيته من عرضها وطولها) قال المناوى أى بالسوية كما فى رواية ابن الجوزى (ت. من ابن يكن فيه دود والأشقه وفتشه وان كان يجوز أ كل دود الفاكهة معها حيا وميتا حيث عمر مییزه فیعفى عنهحينئذ فلا ينجس الفم (قوله فيبرك عليهم) أىيدهو لهم بالبركة ويحتكهم يتمر المدينة لبركته (قوله بيساره) أى يأخذه أولا بيساره ثم إذا أكل الرطب يمينه نقل البطيخ من اليسار الى اليمين وأكله بالمين فلا يقال انه كان فأ كل بالمساروقول العزیزی کالمناویفیه جوازالا كل باليدين معاغير ظاهر ولئن ثبت ذلكفهوےولعلیبیان الجوازلكن الذى المحط عليه كلامهم التأويل السابق (قوله خساخا) يحتمل خمس آيات أو أحزاب أوسور لم يثبت تعيين ذلك (قوله المسك الخ) فيسن التطيب بسائر أنواع الطيب وأفضله المسك ولا عبرة بقول العامة انه طيب النساء (قوله من عرضها عمرو) وطولها) أى يأخد الشعر الزائد فى الطول لتقريب من التدوير من جميع الجوانب لان الاعت دال محبوب والطول المفرطشوه ولذا قيل من طالت لحيته كان خفيف العقل أى غالبا ومحله فى الطول المفرط الخارج عن حيز الاعتدال وهونادر، وقدوقع أن المأمون كان جالسامع أصحابه فدخل عليهم رجل ذوو قار وهيئة حسنة ولحيته طويلة فقال الجلساء المأمون أنه يصلح للقضاء فقال له انى أريد أن أسألك فقال سل ماشئت فقال إذا اشترى شخص شاة فخرجت بعرة من ديرها فأتلفت عين شخص مافهل الضمان على البائع أو المشتري فقال على البائع فقال له لم فقال لانه مقصر حيث لم يخبر المشترى بأن فى استها منجنيفا فضحك المأمون حتى استلقى على ظهره واستدل بذلك على حفة عقله وانه من الغالب الاضمان على أحد هذا ولا يعارض هذا الحديث قصوا ٠ الشارب وأحقوا الحى لأن عمله مالم يكن فيها شعر زائد فى الدول والاطلب أخذ التقرب من التدويرلانه من التحمل المطلوب (قوله البطيخ) اى الأصفر والاخضر بالرطب ليحصلى التعادل فينفع المعدة فان الرطب حار والبطيخ بارداى الأصغر والاخضر كل منهما باردوان كان فيه بعض حرارة بقدر ما فيه من الحلاوة أقول الاطباء كل حلوجارا كن عبارة الموجز فى الطب البطيخ بارد فى أول الثانية اى فهوقريب من الاعتدال رطب فىآخرها والظاهران الاصفرليس كذلك بل الحلو منه حار فى الاولى سريع الاستحالة الى الصفراء والنّضيه من البطيخ لطيف والفم كثيف فى طبع الغناء أه فيجميل الحديث على الاخضر وهو ظاهر والاصفر حيث كان غير حلواً وكان فلاى غير نضيح كالحرش فانه بارد تطبع القضاء هذا وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم أكل البطيخ الأخضر والاصفر والغالب عليه أكل الاصفرولم يثبت أنه أكله بالسكر 101 ولا بالخبزقرره شيخنا ثم رجع وقررأن الذى ثبت أكله الاصفر فقط وان كان منه عمرو بن العاص﴾(كان يا كل البطيخ بالرطب) لما تقدم (•عن سهل بن سعد) الساعدى (ت عن عائشة طب عن عبد الله بن جعفر) واسناده صحيح ( كانيا كل الرطب وباقي النوى على الطبق) قال المناوى اى الطبق الموضوع تحت الرطب لا الذى فيه الرطب فإنه يعاف (لك عن أنس) بإسناد صحيح﴾(كان يأكل العنب خرظا) قال فى النهاية يقال خرط العنقود واخترطه اذا وضعه فى فيه ثم يأخذ حبه ويخرج عر جونه عادياً (طب عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف (كان يأكل الحربز) وهو بكسر المجمعة وسكون الراء وكسر الموحدة بعدها زاى نوع من البطيخ الأصفر لا الاخضر كمافيل (بالرطب ويقول هما الأطيبان) اى هما أطيب أنواع الفاكهة (الطيالسي عن جابر) واستأده حسن ﴾(كان يأكل الهدية ولا يأكل الصدفة) انا فى الهدية من الاكرام والصدقة من الذل ولهذا خص بتحريم صدقة الفرض والنفل عليه (حم طب عن ساان) الفارسى (ابن سعد) فى طبقاته (عن عائشة وعن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح ﴾( كان يا كل الفناء) بكسر القاف والمد (بالرطب) الباء المصاحبة أو اللاصقة لان فى الرطب حرارة وفى الفناء برودة فإذا أ كلامما اعتدلا (حسم ف؛ عن عبد الله بن جعفر كان يأكل بثلاث أصابع ويلعق يده) يعنى أصابعه (قبل أن يمسحها) بالمنديل فيسن ذلك (حمم دعن كعب بن مالكفي كان يأكل الطبيخ) قال الشناوى بتقديم الطاءلغة فى البطيخ يوزنه (بالرطب) قال والمراد الاصفر بدليل ثيوت لفظ الحربز بدل البطيخ فى الرواية المادة وكان يكثر وجوده بالجاز بخلاف الأخضر (ويقول يكسر حرهذا بردهذا وبردهذا بجرهذا) وهذا من التدبير الحافظ للجهة (دهق عن عائشة كان يأكل بثلاث أصابع ويستعين بالرابعة) بالمنصر (طب عن عامر بن ربيعة كان يأكل مما مست النارثم يصلى ولا يتوضأ) وأماحديث كان توضأ ممامست النار ف نسوخ بحديث جابر كاسياتى (طب عن ابن عباس) بإسناد صحيح ( كان يأمر بالباه) يعنى النكاح (وينهى عن التبتل) اى الانقطاع عن النساء وترك النكاح وامرأة بتول منقطعة عن الرجال لاشهوة لهافيهم وبها- ميت مريم أم المسيح عليهما السلام ومميت فاطمة البقول لانقطاعها عن أساء زمانهافض لأودينا وحسبا وقيل لانقطاعها عن الدنيا الى الله تعالى فليس المراد مطلق التبتل الذى هو ترك الشهوات والانقطاع للتعبد (ثم باشديدا) قإل المناوى قيامه عند مخرجه ويقول تزوجوا الودود الولود فانى مكاثر بكم الام يوم القيامة (حم عن أنس) وإسناده صحيح (كان يأمرأساء واذا أرادت احداهن أن تنام أن تحمد) بفتح الميم أى تحمد الله الاخضر فى ذلك اى طلب معادلته بالرطب ولم يثبت أنه عليه الصلاة والسلام أكل السكر أصلا وثبت أن ابن عمراً كاه وكان حبه و کان يتصدقبه ويقرأ لن تنالوا البر الاآية (قوله البطيخ) اى الاصغرلانه الذى ثبت أنه أ كله وان كان مثله الاخضر(قوله خرطا)اى يضعه فى فيه فيأخذحبه ويخرج عرجونه فلا يفرط العنب بيده صلى الله عليه وسلم قبل وضعه فىفہ کماتفعله الناس الآن (قوله الحربز) يوجد فى البلاد الجمازية ـيرا وهونوع من البطيخ الاصفرومثله فى ذلك الاخضر والغناء كما يأتى (قوله بثـلات أصابع) الوسطى والسبابة والابهام اى غالبا وتارة ياً كل بيده بتمامها (قوله قبل أن يمسحها) أى بالمنديل ويبدأ بلعق الوسطى لكونهاا كثر مباشرة للطعام (قوله بالرابعة) أى البنصر (قوله ولا يتوضأ) هذاآخر الأمرين من فعله صلى الله عليه وسلم فهونا خ لوجوب الوضوء مما مسته النار (قوله من التبتل) أى ترك النساء لاته صفة اليهود فيفيفى للشخص أن يجامع زوجاته مادام فيه قوة لاجل التناسل وما ورد أن السيدة مريم تسمى البتول وكذا السيدة فاطمة فالمراد أن لهمانوع انقطاع للعبادة لا الاعراض عن الشهوة بالكلية فالسيدة فاطمة لم تترك الشهوة بالمرة والالم يحصل لهانسل بل المراد انها ليست ملتفتة لذلك كغيرها من النساء لاشتغ المهام ولاها (قوله بأمرتساءه الخ) فيندب ذلك عند ارادة النوم ان ولغيرهن من رجال ونساء وقوله فى صلاة الكسوف وكذا عند كل أمر ٢ يخشى منه فان الصدقة والعتق ونحوهما من أسباب دفع البلاء (قوله صلة) أى محبة أى لأن الهدنة تذهب وحر الصدرتهادوا تحابوا وقوله بالعتاقة أى العشق ١٥٢ وقوله من العين أى من شرها بنحو ماشاء لا قوة الابالله (قوله فيل الغدو) وله تعالى (ثلاثا وثلاثين وتسج ثلاثا وثلاثين وتكبر ثلاثا وثلاثين) وهى الباقيات الصالحات فى قول ابن عباس فيندب ذلك عند ارادة النوم (ابن منده عن حابس) قال الشيخ حديث حسن غيره (كان يأمر بالهدية) أى بالتهادى (صلة بين الناس) لان ذلك من أعظم أسباب التجارب : إنهم (ابن عسا كرعن أنس) واسناده حسن ﴾(كان يأمر بالعتاقة فى صلاة الكسوف) قال . ... العلقمي العناقة بفتح العين مصدر من عتق يعتق عتقا كضرب يضرب ضربا وعتاقا و عاقة كلها بفتح الاوائل وأفعال البركلها مندوبة عند الا يات يدفع الله بها البلاء من عباده لاسيما العنق والصدفة الكثيرة (ك د عن أسماء) بنت أبى بكر الصديق قال الشيخ حديث صحيح (كان أمران يسترقى من العين) بالبناء المفعول (م عن عائشة ) كان يأمر بإخراج الزكاة) أى زكاة الفطر (قبل الغدوّللصلاة) أى صلاة العيد (يوم الفطر) قال العلقمى يسحب اخراجها قبل صلاة العيد للامر به فى هذا الحديث وغيره والتعبير بالصلاةجرى على الغالب من فعلها أوّل النهار فان أخرت استحب الاداء أول النهار للتوسعة على المستحقين ويحرم تأخيرها من يوم العيد بلاعذركغيبة مال أو المستحقين لأن القصد اغاؤهم عن الطلب فيه وتقضى وجو بافورافما اذا أخر بلاعذر (ت عن ابن عمر) بإسناد حسن (كان يأمر بناته ونساءه أن يخرجن فى العيدين) الى المعلى التصلى من لا عذرها وتنال بركة الدعاء من لها عذر (حم عن ابن عباس) بإسناد حسن (كان يأمر بتغيير الشعر) اى بتغييرلون الابيض بالخضاب بغيرسواد كناء أما تغييره بالسواد غرام الغير الجهاد (مخالفة للأعمام) على للتغيير فانهم لا يصيغون شعورهم (طب عن عقبة) بمثناة فوقية (ابن عبد) قال العلقمى بجانبه علامة الحسنة (كان يامر بدفن الشعر والاظافر) المنفصلين من الآدمى لان الادمى محترم فكذا أجزاؤه لكن على سبيل الشعب لا الوجوب (طب عن وائل بن جبر) بتقديم الحاء قال الشيخ حديث حسن ( كان يامر بد فن سبعة أشياء من الانسان الشعر والظفر والدم والحيضة) بكسر المهملة حرقة الحيض (والسن والغلقة والمشمة) لما تقدم (الحكيم) فى نوادره (منعائشة في كان يامر من أسلم ان يختتن وان كان ابن ثمانين سنة) فقد اختتن إبراهيم عليه السلام بالقدوم وهو ابن ثمانين (مطب من فقادة) بن عياض (الزهاوى) بضم الراء وقيل الجرشى وإسناده حسن ﴾(كان يباشر نساءه فوق الازار) اى يتمتع بهن بغير وطء (وهن حيض) بضم الداء وشدة المثناة التحتية جميع حائض قال العلقمي اعلى أن مباشرة الحائض بالجماع فى الفرج حرام بإجماع المسلمين ومباشرتها فيما فوق السرة وتحت الركبة بذ كرا وغيره حلال باتفاق العلماء ومباشرتهافيما بين السرة والركبة فى غير القبل والدبر المشهور من مذهبنا الحرمة وهو قول مالك وأبى حنيفة وأكثر العلماء واء.لم أن تحريم الوطء والمباشرة يكون فى مدة الحيض وبعد انقضائه إلى أن تغتسل أو تتجم بشرطه هذا مذهبنا ومذهب مالك وأحدو جماهير السلف والخلف وقال أبو حنيفة إذا انقطع الدم لا كثر الحيض حل وطؤها فى الحال واحتج الجمهور بقوله تعالى ولا تقربوهن حتى يظهرن فإذا تظهرن فأنوهن (مدعن ميمونة) أم المؤمنين( كان يبدأ بالشراب إذا كان صائما) اى يقدم شرابه على أكل الطعام أى ان لم يجد تمراولا وط بافلا يعارضه ما سيأتي أو كان تارة يغطر على هذا وتارة على ذاك فأخبر كل راو بما رأى (وكان) إذا شرب (لا يعب) قال فى النهاية العب الشرب بلاتنفس وقال فى المصباح عب الرجل عبا من باب قتل شرب من غير تنفس بل (بشرب مرتين أو ثلاثا) بان يشرب ويزيل الاناء عن تأخيرها إلى الغروب ويحرم تأخير هاعنيوم العيد الاعذروتكون i قضاء (قوله بناته ونساء. الخ) هذا فى الزمن الذى مكثر فيه الفساد أما الان فيحرم خروجهن الحد لكثرة القطاع للنساء (قوله بتغيير الشعر) أى بنحو الحناء وكذا بالسواد فى الجهاد لاجل اظهار القوة ومخالفة الاعاجم (قوله الشعر) من رأس أولحية فدفنه سنة لاواجب كدفن جملته فقول الشارح ولجزئه اى الآدمى حرمة كلهليس من كل وجه (قوله والمشيمة) فى ما يكون فيه المولود حين نز ولهمن بطن آمهوقد وقع أنه صلىاللهعليه. وسإ دفع دفالبعض أصحابه ليلفته فتوارى وشر به فقاللههل واريتهفقال تم فى محل لا يطلع عليه أحد فقال هل شربته فقال نعم فقال ويل لك من الناس وويل الناس منك اى الشدة التى حصلت له باخت لاطدمه يدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقاتل الناس ويقاتلونه وان كان شرب دمه صلى الله عليه وسلم فته حائزامطلوبا للتبرك الاأنه يحصل منه الشدة المترتب عليها ماذكر (قوله بالشراب) أى حيث لم يجد وط با ولا تمرا والاقدمه (قوله لا يعب) اى لا يشرب مرة واحدة بدون تنفس فإنه يورث الكباداى وجع الكبد في طلب التنفس مرة أو مرتين (قوله يبدوالى الثلاع) اى يخرج لهالينظر اليهاوليتناول منها شيا جع تلفة كلاب مع كلبة وهى الماء المنحدرمن علوالى أسفل (قوله يبعث إلى المظاهر) اى المباحة لا الموقوفة جمع مطهرة بفتح الميمعلى أنه ١٥٣ مصدرمجمى أواء م مكان وبكسرها فيه وتتنفس خارجه ثم شرب وهكذا (طب عن أم سلمة) قال الشيخ حديث حسن لغيره كان يبدأ اذا أفطر)من ضومه (بالثمر) إلى أن لم يجد رطبا(ت عن أنس) وأسناده حسن (كان يبدوالى التلاع) بكسر المثناة الفوقية جميع تلعة بفتحهاوهو مجارى الماء من أعلى ix الوادى الى أسفله والمراد كان يخرج الى البادية لاجلها (دحب عن عائشة) باسناد صحيح (كان يبعث الى المظاهر) جميع مطهرة بكسر الميم كل إناء يتطهر منه والمراد هنا نحو الحياض والفساقى المعدة الوضوء (فيؤتى) اليه (بالمساء) منها (فيشربه يرجو) اى راجيابه (بركة أيدى الضمير المتصل من غير فاصل وقوله- (لا يجدون عشاء) بالفتح ما يؤكل آخر النهارمستأنف المسلمين) الذين تظهروا من ذلك الماء وهذا شرف عظيم المتطهرين (ماس حل عن ابن عمر) باستاد ( كان يبيت الليالى المتتابعة طاويا) اى خالى البطن جائعاهو (وأهله) فيه العطف على ج استئنافا بيانيا كانه قيل ماسبب طبهم فقال لا يجدون عشاء (وكانأكثر خبزهم خبز الشعير جم ته عن ابن عباس) بإسناد حسن (كان يبيع تخل بنى النضير) ككريم قبيلة من يهود خيبراى يبيع تمره (ويحبس لاهله فوت سنتهم) قال العلقمى قال ابن دقيق العيد فى الحديث جواز الادخار للاهل فوت سنة وفى السياق ما يؤخذ منه الجمع بينه وبين حديث كان لايد خرشيا لقد فعمل على الادخار لنفسه وحديث الباب على الادخار لغيره واختلف فى جوازادخار القوت لمن يشتريه من السوق قال عياض أجازه قوم واحتجوا بهذا الحديث ولاحجة فيه لانه انما كان من مغل الأرض ومنعه قوم الآان كان لايضر بالسعروه ومتجه ارفاقا بالناس ثم محل هذا الاختلاف اذا لم يكن فى حال الضيق والافلايجوز الادخار فى تلك الحالة (خ عن عمر) بن الخطاب ﴾(كان يتبع) بفتح أوله وتشديد نانيه وقيل بفتح أوله وسكون ثانيه (الحرير من الثياب) الى الحرير الخالص أوماأكثره حرير (فينزهه) عن الرجال ويمنعهم من لبسه لمافيه من الأنوثة التى لا تليق بهم (حم من أبى هريرة) بإسناد حسن( كان يتبع الطيب) بكسر فسكون لهبته له (فى رباع النساء) اى فى منازل نسائه ومواضع الحلوة بهن ليتناوله والرباع كسهام جمع ربع كسهم محمل القوم ومنزلهم (الطيالسي عن أنس) بإسناد حسن﴾ ( كان يتبوأ) بالهمز (البوله) أى يطلب موضعا يصلح له (كمادة والمنزله) أى كما يطلب موضعا يصلح للسكني والمراد أنه يبالغ فى طلب ما يصلح لذلك (طس عن أبى هريرة في كان يتحرى صيام الاثنين والخميس) اى يتعهد صومهما أو يجتهد فى ايقاع الصوم فيهما لأن الأعمال تعرض فيهما كماءللهبهفىخبر(تن من أنس) وإسناده حسن﴾(كان يتختم فى يمينه) قال العلقمى قال الدميرى أجموا على جواز التختم فى اليمين وعلى جوازه فى اليسارولا كراهة فى واحد منهما وانما اختلفوا فى الأفضل منهما فتختم كثيرون من السلف في اليمين وكثيرون فى اليسار واستحب مالك اليسار وكره اليمين وفى مذهبناوجهان لاصحابنا الحمي أن اليمين أفضل لانه زينة واليمين أشرف وأحق بالزينة والا كرام اه وقال شيخنا الحافظ ابن حجرورد تختمه صلى الله عليه وسلم فى اليمين من رواية تسعة من الصحابة وفى اليسار من رواية ثلاثة منهم ووردت رواية ضعيفة أنه تختم أولاً في اليمين ثم حوله إلى اليسار أخرجهًا ابن عدى من حديث ابن عمر واعتمد عليها البغوى فى شرح السنة تجمع بين الاحاديث المختلفة بأنه تختم أولا فى يمينه ثم تختم فى اليسار وكان ذلك آخر الامرين (خ ت عن ابن همر من عن أنس حم تمعن عبد الله بن جعفر كان يتختم فى يساره) قليلا بيانالحصول أصل على أنه اسم آللمين نحو الحياض (قوله ير جو بركة الخ) لانهم محبوبون لله تعالى بدلیل ان الله يحب التوابين ويحب المتطهر ين ولذا استحب ادامة الوضوء وبعض الصوفية ذهب الى وجوب ادامة الوضوء لانهیزینوراعلى أعضائه. (قولهعشاء)ایمايؤكل فى وقت العشاء (قوله أكثرخبزهم خبزاح) فكانوابا کلونه من غير نخل بالمفضل لان هذا المنخل بدعةفكانوا ينفذون الدقيق حتى يذهب قشره ولا يفذلونه، (قوله نخل الخ) أى تثمر نخل الخ (قوله لاهله قوت سنتهم) وهو جائز حيث لم يكن فيه تضييق على الناس (قوله يتبع) أی أويتبع وكذامابعده (قوله الحسرير) أى الخالص أوماأ کثره: حرير فيا مره مقرعه لحرمة لبنه على الرجال (قوله فیرباع) جمع ربع محل السكنی (قوله يتختم) بخاتم فضة. وكان أولامن ذهب ښہیعنهفتز که ولیس الفضة والسنة أن يجعل فصهكمايلى الكفاثلا (٢٠ - (عزيزى) - ثالث ) يحصل به خيلاء واشتغال بنقلشه (قوله فى بساره) أى أحيانا وبه أخذ مالك وعندنا الافضل الليس فى المين لان أحاديثه أكثر وأصبح (قوله ثم حوله إلى يساره) هو حديث ضعيف ولولا ذلك لكان ناسخالسن اللبس فى اليمين ٤ (قوله ودرك الشقاء) أى الأمر الشاق المؤدى إلى الهلاك (قوله الجبن) هو الخل بالنفسى خوفا من الموت فلا يقاتل الأعداء (فول وسوة العمر) بان لا بصرفه فى الطاعات وهذا تعليم للامة (قوله وفتنة الصدر) أى القلب أى فتنة الامور القبيحة التى تكون فى القلب كالحقد والكبرالخ وهذا أيضا تعليم للأمة والأفهوم .صوم من ذلك (قوله من الجان) أى من شرضر رالجان وضر رالعين فكان يتعوذ بصيغة من صيغ التعوذك و أعوذ بالله من الجان الخفلمانزل المعوذتان صارية موذ بهما فه و أفضل من التعوذ بغيرهما من صيغ التعوذ (قوله نزلتا) نسخة نزات وهى صيحة على أسخة المعوذات على التغليب أى بادخال قل هو الله أحــ بـ (قوله الفجأة) أى أو الغماء: لأنه لا يمكن الشخص فيه الاستعداد لموت وقوله أن يمرض الخ وقد وقع أنه صلى الله عليه وسلم مرض اثنى عشر يوماومات (قوله متفاعل) بالكلمة الحسنة نحو يا سالم ١٥٤ فيستبشر بالسلامة (قوله الاسم الحسن) وكان كثيرا ما يغير الأسم القبيح محويرة. السنة به (م عن أنس) بن مالك (دعن ابن عمر كان يتختم فى يمينه ثم حوله فى يساره) تقدم الكلام عليه (عد عن ابن عمر) بن الخطاب (ابن عسا كر عن عائشة) وإسناده ضعيففي ( كان بتنور) اى بطلى بالنورة (فى كل شهر) مرة قال المناوى قال المؤلف والتنور مباح لا مندوب أعلم ثبوت الامر به وفعله وان حل على الندب لكن هذا من العاديات فهو لبيان الجوازو يحتمل ندبه لما فيه من الامتثال والكلام اذا لم يقصد الاتباع والا كان سنة (ويقلم أظفاره فى كل انخمسة عشر يوماً) مرة (ابن عسا كرعن ابن همر) بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف) (كان يتوضأ عند كل صلاة) قال المناوى غالبا وربما صلى صلوات بوضوء واحدوهذامحمول على التدبدون الوجوب (حم خ ٤ عن أنس بن مالك (كان يتوضأء امست النار) هذا منسوخ بحديث جابر كان آخر الأمرين تركه الوضوء مما مست النار (طب عن أم سلمة) وإسناده صير (كان يتوضأ ثم يقبل) بعض نسائه (ويصلى ولا يتوضأ) من القبلة قال المناوى وذا من أدلة الحنفية على أنه المسن لا ينقض اهـ و أجاب الرملى بأن هذه واقعة حال فيحتمل أنه قبل من فوق حائل ووقائع الاحوال اذاتطرق الها الاحتمال كساهائوب الاجال وسقط بها الاستدلال (حم . من عائشة) قال العلقمي بجانبه علامة العصمة(كان يتوضأ) مرة (واحدة واحدة و) مرة (اثنتين اثنتين و) مرة (ثلاثاثلاثا كل ذلك بفعله) وكان الغالب من فعل التثليث (طب عن معاذ) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن(كان يتجم بالصعيد) أى التراب أو وجه الأرض (فىيسمح يديه ووجهه الامرة واحدة) فلا تن دب فيه التثليث بخلاف الوضوء والغسل (طب عن معاذ) وهو حديث ضعيففي (كان يجتهد فى العشر الأواخر) من شهر رمضان (مالا يجتهد فى غيرها) أى يجد فى العمادة زيادة على العادة بأن يزيد فى العبادة فى العشر الأواخر من شهر رمضان بإحياء لياليه بالعبادة قال الدميرى وأماقول أصحابنا بكره قيام كل الليل فعناه الدوام عليه (حم م ت، عن ـدارس عائشة كان يجعل يمينه) أى يده اليمنى (إلا كله وشربه وفضوله) يحتمل أن يكون المراد وأخذ ماء وضوئه (وتيابه) قال المناوى للبس ثيابه أو تناولها (وأخذه وعطائه)، مالادناءة فيه باسم حسن (قوله يتمثل بالشعر) أى ينشدهولا منشئه (قوله من الم تزود) آیمن لمتصنعلهزادا وهذاقول طرفة بقـ الراء كما ضبطه فى القاموس وغيره وكان صلى الله عليه وسلم يزيد بعد قوله من لم تزوّد للأخبار فلا مكون شهرا حيثذ موزونا لانه لا يراعى الوزن بل المعانى وكان صلى الله عليه وسلم يحب شعر أمية ابن الصلت لاشتمالهعلى المواعظ الكثيرة ولذا قال صلى الله عليه وسلم لمن أردفه خلفه هال عندلشئ من شعر أمية قال ثم وأنشد،فصار صلى الله عليه وسلم يقول انه حتى أنشده مائة بدت من شعره ولكنه غلبته (و) كان المقادير ومات كافراً (قوله بهذا البيت كفي بالاسلام الخ) أصله بيت شعر موز ون الا أنه صلى اللّه عليه وسلم قدم وأخر فصيره غير موزون اذ ملحظه المعانى فقط كمامر ولفظه «كفى الشيب والإسلام المرءناهياً، وقد كان سيدنافر رضى الله تعالى عنه يعترض على الشاعر و يقول الاولى تقديم الاسلام (قوله بتنور) أى يزيل عانته بالنورة (قولهعندكل صلاة) قبل وجوبا والنسخ فى حق الامة لا فى حقه فهو من الخصوصيات والراج أنه نسخ فى حقه أيضا بدليل أنه صلى الخمس فى بعض الغزوات بوضوء واحدفهو محمول على التجديد المندوب (قوله ثم يقبل الح) أجاب عنه الشافعى بأنه من وقائع الاحوال الفعلية ويحتمل كونه بحائل فلا يستدل به القاعدة ان وقائع الأحوال اذا طرقها الاحتمال الخ (قوله واحدة واحدة الخ) لبيان الجواز والافالسنة التثليث (قوله الامرة واحدة) فلا يسن فيه التثليث لان التراب بشوه الخلقة ﴾ قول الحشى (قوله ودرك الشقاء) من هنا الى قوله كان يقفوراءست الاحاديث التى كتب عليها المحشى موجودة فى رواية الشارح التى شرح عليها فى هذا الخل وقد وجدت فى أماكن متفرقة فى غير هذا الحل فاتحرر أه معمعه (قوله سوى خلا) علاءس من باب التكريم وشماله بالنصب أى ويجعل شم اله الخ (قوله فصه) أىخص خاتهو الفص مثلث الغاء لكن الكثير الفح فقول بعض الشراح بكسر الغاءان كانت الرواية كذلك فلم والا ١٥٥ فلاوجه للعدول عن الكشرالى (د) كان يجعل (شماله لما سوى ذلك) قال المناوى ومازائلة اه ولا يتعين كونها زائدة (حم عن حفصة) أم المؤمنين بإسناد صحيح (كان يجعل فصه) بكسر الفاء يعنى الخاتم (ممايلى كفه) فيندب ذلك (ه عن انس وعن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث صريح (كان يجل العباس) عمه (أجلالب الولد الوالد) فهو بمنزلته فى التعظيم والتوفير والا كرام (ك عن ابن عباس) وهو حديث صحيح ( كان يجلس القرفصا) قالبالمناوى بضم القاف والغاء وتفتح وتكسر وتمد وتقصر والراءسا كنة أى يقعد محتبيابيديه وهذا فى وقت فقد كان يجلس متربعا (طب عن اياس بن ثعلبة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (كان يجلس على الارض) أى من غير حائل (ويأكل على الأرض) أى من غير مائدة ولا خوان (ويعتقل المشاة) قال المناوى أى يجعل رجليه بين قوائمها ليحلبها ارشادا إلى التواضع (ويجيب دعوة المملوك) يحتمل أن المراد اذا أمره سيده بذلك لان المملوك يمتنع عليه الاطعام من مال سيده بغير اذنه (على خبز الشعير) زاد فى رواية والاحالة السفخة أى الدهن المتغير الريح (طب عن ابن عباس) وإسناده حسن (كان يجلس أذا صعد) بكسر العين (المنبر) أى أعلاه فيكون قعوده على المستراح ووقوفه على الدرجة التى تليه (حتى يفرغ المؤذن) ظل العلقمى يعنى الواحد اذ لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى يوم الجمعة الامؤذن واحد وهوبلال (ثم يقوم فيخطب) خطبة بليغة مفهومة قصيرة (ثم يجلس) قال العلقمى نحوسورة الاخلاص وان قرأ هافهوأولى (ولا يتكلم) حال جلوسه (ثم يقوم) نافيا (فيخطب) خطبة ثانية (د عن ابن عمر) بإسناد حسن(كان يجمع) تقديما وتاخيرا ( بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء) ولا يجمع الصبح مع غيرهاولا العصر مع المغرب (فى السفر) قال العلقمى أى يجمع فى السفر الطويل المباح وأطلق فى حديث البابوهوحديث أنس وفيد فى حديث ابن عمر بما إذا جدبه النسير وحديث ابن عباس؟لماذا كان سائرا والعمل بالمطاق أولى لان المقيد فرد من أفراده فيجوز الجمع بالسفر سواء كان سائرا أم لا وسواء كان فى سفره جدا أم لا وهذا الاطلاق أخذ كثير من الصحابة والتابعين ومن الفقهاء النورى والشافعي وأحمدوا سحق وأشهب (حم خعن أنس بن مالكفي (كان يجمع) فى الأكل (بين الحربز والرطب) تقدم ضبطه وأنهنوع من البطيخ الاصفر (حم ت فى الشمائل ن عن أنس) إسناد صميم(كان يحب أن يليه المهاجرون والأنصار في الصلاة ايقظوا عنه) كيفية الصلاة المشتملة على فروض وابعاض وهيئات وحب المصطفى للشئ اما بأخباره للصصابى أو بقرينة (حمن هلك عن أنس) وإسناده صحيح (كان يجب) أكل (الدباء) بضم المهملة وشدة الموحدة والمدويقصر الفرع أو المستدير منه (حم ت فى الشمائل ن • عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث حسن ﴾(كان يحب التيامن) قال المناوى لفظ مسلم التمن أى الاخذباليمين فما هو من باب التكريم (مااستطاع) اى مادام مستطيعا (فى طهوره) بالضرأى فى تطهر مشامل للوضوء والغسل (وتنعله) أى ابس نعله (وترجله) بالجيم أى ترجيل شعره قال العلقمى وهو تسريحه ودهنه قال فى المشاوق رجل شعرهاذا مشطه عي أو دهن زاد أبوداودوسوا كه (وفى شأنه) أى حاله (كله) أى فى جميع حالاته مماهومن باب التكريم قال العلقمى قال فى الفتح لا كثر الرواة بغير واو ولابى الوقت باثبات الواو وقال الشيخ تق الدين هو عام مخصوص لان دخول الخلاء والخروج من المسجد ونحوهما يبدأفيهما القليل (فراديجل العباس الخ) لانه فى مقلم الأب لكونهما من أصل واحد ولذا كان صلى الله عليه وسلم يقول انماعم الرجل صنوأبيه أى فهو أصبو الخلفی گونهمامن أصل واحد (قوله القرفصاء) أى يجلس على وركنه وينصب ساقيه ويحتى بيديه وهذا فى بعض الاوقات والافغالب جلوسه صلى الله عليه وسلم التربع (فوله يجلس على الأرض. أىمن غيرفرش بل يباشر التراب ويجيب دعوة الملوك أیاذا کان یاذن سیدهاذلا يجوزا كلما فى يدالرقيق الاباذن سيده(قولهعلى خبز الشعير) أى وان كان المدهو عليه خبز الشعير بان أخبر بذلك بل وأن كان فيهدهن ذو رائحة غير مألوفة وهذالكونهلايلك مسلك الأكبرين فيجاس على الارض ويجيب الرقيق الح (قوله ثم يجلس فلا يتكلم) أى بكلام الدنيا والا فالافضل قراءة الإخلاص: : - ٠٠٠٠ ١٤٠ فى الجلسة التى بين الخطبتين التى هى واجبة حتى لوخطب الخطبتين من غير جلوس بينهما حسبتاخطبة واحدة (قوله الحربز) هونوع من البطيخ الاصفر طويل غير مستدير واذا كبرت القتل واصفر من إشبهته (قوله الدباء) بالمدوالقصرنوع من الفرح والمراد سائر أنواعه سواء الطويل والمستديرلانه بارد نافج ولذا ورد أنه إذا أ كله بالتحيده. (فوله يوم الخميس) لماوردبورك لاشى فى يوم الخميس والجمعة والسبت ولان الخميس من أسماء الجيش أيضاففيه تفاؤل بمصر. الجيش وقدوردانه خرج يوم السبت ١٥٦ أيضاً (قوله ثمرات) أى ان لم يجد رطبا وذلك لان الغرير وقوة البصر التى أذهبها بالمساراه هذا على تقدير اثبات الواو وأما على اسقاطها فقوله فى شأنه كله متعاق بينجبه لا بالتيمن اى يجبه فى شأنه كله التيمن فى تفعله الخ أى لا يترك ذلك سفرا ولا حضر اولا فى فراغه ولاشغله ونحوذلك وقال الطبى قوله فى شأنه بدل من قوله فى تنعله بإعادة الجارقال وكأنه ذكر التفعل لتعلقه بالرجل والترجل لتعلقه بالرأس والطهور لكونه مفتاح أبواب العبادة فكأنه فيه على جميع الأعضاء فيكون كبدل الكل من الكل انتهى كلام العلقمى وقوله تطهره متعلق بيعجبه يعنى فى رواية من رواه كان يعجبه بدل كان يحب (حمق، عن عائشة في كان يحب أن يخرج إذا غزايوم الخميس) قال العلقمى وسبب الخروج يوم الخميس ما روى من قوله صلى الله عليه وسلميورك لامتى فى بكو رها يوم الخميس وهو حديث ضعيف أخرجه الطبرانى وكونه صلى الله عليه وسلم كان يحب الخروج يوم الخميس لا يستلزم المواظبة عليه لقيام مانع منه وقد خرج فى بعض أسفاره يوم السبت (حم خ عن كعب بن مالك في كان يحب أن يفطر) من صومه (على ثلاث تمرات) لمافيهمن تقوية البصر الذى أضعفه الصوم (أوشئ لم تصبه النار) أى ليس معالجايتاركلبن وصل (ع من أنس) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (كان يحب من الفاكهة العنب والبطيخ) أى كان يكثر من استعمالهما لمافيه ما من الفضائل فأخبر الصحابى عنه بذلك (أبو نعيم فى الطب عن معاوية ابن يزيد العبسى) بعين مهملة فى حدة تحقية وإسناده ضعيففي (كان يحب الحلواء) بالمدعلى الاشهر ويقصر والممدود برسم بالالف والمقصور يرسم بالياء قال الازهرى الحلواء اسم لما يؤكل من الطعام اذا كان معالجابحلاوة اهـ وقال النووى المراد باللواء هنا كل شئ حلوأى وان لم تد خله صنفة وحبه صلى الله عليه وإله ما ليس على معنى كثرة التشهر لها وإنما معناه أنه إذا كان قدم له الحلواء نال منها لاصالحا فيعلم من ذلك أنه قد أعجبه طعمها وحلاوتها (والعسل) عطف خاص على عام تنبيهاء إلى شرفه ومزيته قال النووى وفيه جواز أكل لذيذ الاطعمة والطيبات من الرزق وان ذلك لا بنا فى الزهد والمراقبة لاسيما إذا حصل اتفاقا (ف، عن عائشة (﴾ كان يجب العراجين) قال فى النهاية العرجون هو العود الأصفر الذى فيه شماريخ العذق وجهه راجين (ولا يزال فى يده منها) ينظر إليها (حم دعن أبى سعيد) بإسناد حسنفي (كان يحب الزبد) بضم الزأى وسكون الموحدة ما يستخرج بالخض من لبن بقرأو غنم (والنمر) بمثناة فوقية يعنى يحب الجمع بينهما فى الا كل (د.عن ابن بسر) بإسناد حسن ( كان يحب الفناء) بالمدلانعاش ريخها للروح (طب عن الربيع) بضم الراء وفتح الموحدة وشدة المثناة التحتية المكسورة (بنت معوذ) بصيغة اسم الفاعل الانصارية بإسناد حسن ﴾ ( كان يحب هذه السورة) سورة (سج اسم) قال المحلى فى تفسيره أى نزه (ربك) عالا يليق به واسم زائد (الاعلى حم من على) قال العلقمي جانبه علامة العمة(كان يحتجم) قال المناوى جمه أبو طيبة وغيره وأمرنا بالحجامة وأثنى عليها وأعطى الحمام أجرته (فَ عن أنس) بن مالك (كان يخ محم على هامنه) أى رأسه (وبين كتفيه ويقول من احراق) بالتحريك أى اراق (من هـ ذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشئ الشئ) يعنى أنها تغنى عن كثير من الأدوية (د . عن أبي كبشة) عمر بن سعد أو سعد بن عمرو اسناده حسن (كان يحتدم فى رأسه ويسمها) اى الحجامة (أم مغيت) بصيغة اسم الفاعل وفى رواية ويسميها المغينة وفى أخرى المنقذة وأخرى النافعة (خط عن ابن عمر ) كان يحنجم فى الاخدعين) عرقين فى محل الصوم: (قوله أوشئ) أى حلولم تصبه النار کاللبن والعسل العمل الذى لم يعالج بالنار (قوله العنب والبطيخ) أى يأكلهما معالان العنب حار فيق مع برودة البطيخ (قوله الحسلواء) بالمت ويقصر أى كل شئ حلو سواء كانت حلاوته خلقة أو بعلاج كطبخ الطعام بختو العسل ومحبة النبى للشىءتعلم بأخباره أوبرؤية تعاطيه أكثرمن غيره لا انه ينهمك عليه إذهوصلى اللّه عليه وسلم لا يتهمك على ملاذ الدنيا وان بلغت ما بلغت (قوله الْعراجين) جمع عرجون وهو القنو الذى يكون فيه البلح (قوله الزيد) مايستخرج بالمخض من لبنبقرأو غنم معزأو ضمان فلا يسمى ما استخرج من لبن الابلونحوها زبدا فى اللغة (قوله القِناء) لانها باردة (قوله يحب هذه السورة) أى تلاوتها ولفظ اسم مقجم لوغير مقهم لانه يجب تنزيه الاسم كتبتزيه الذات عمالا يليق (قوله من اهراق) أى آراق الحجامة من هذه الدماء أى بأخبار من يعرف بإن إراقة اندم نافعة لذلك الشخص (قوله بشئ) من الادوية لشئ من الا مراض فتنفعه الحجامة فى جميع الأمراض اذا أخبره العارف بذلك لاسيما فى القطر الجار (قوله أم مغيث) لانها نفيت من المرض. (قوله فى الاخدمين) هما عرقان فى محل الجامة من العنق (قوله لسبع عشرة) أى مضت من الليالى لان القمر حينئذ فى النقصان بخلاف الجسامة لثلاث عشرة مثلافان الحجامة والقمر فى الزيادةمذمومة (قوله لوحده العادالخ) أى كان يتأتى فى حديثه ولا برع ١٥٧ ليفهمه السامع ويبالغ فى التأنى بحيث اجامة من العنق (والكامل) ما بين الكتفين (وكان يحتجم لتبع عشرة) تمضى من الشهر (وتسع عشرة واحدى وعشرين من لك عن أنس خطب ك عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن كان يحدث حديثاً) يبالغ فى ايضاحه وبيانه بحيث (الوحدة العاد) أى لو أراد المنتمع ج كلماته اوحروفه (لاحصاء) اى أمكنه ذلك بسهولة (ق دعن عائشة كانيحفى شاريه) بحاءمهملة (طب عن أم عياش) بعين مهملة ومثناة تحتية وثبين مجة (مولاته) وقيل مولاة رقية قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾ (كان بحلف) فيقول (لأومقلب القلوب) قال العلقمى لا نفى للكلام السابق ومقلب القلوبهوالمقسم به والمراد بتقليب القلوب تقليب أعراضها وأحوالها لا تقليب ذات القلب (حم خ ت ن عن ابن عمر بن الخطاب﴾(كان يحمل ماء زمزم) من مكة إلى المدينة (ت ك عن عائشة في كان يخرج إلى العيد) أى صلاته (ماشياو يرجع ماتسيا) فى طريق آخر (. عن ابن عمر ﴾ كان يخرج الى العيدين) أى لصــلاتهما فى الصحراء (ماشياويصلى) صلاة العيد (بغير اذان ولا إقامة ثم يرجع ملشيا فى طريق آخر) لأمر (. من أبى رافع ﴿ كان يخرج فى العيدين) قال المناوى الى المصلى الذى على باب المدينة الشرقى ولم يصل العيد بمسجده الامرة واحدة عطر (رافعاصوته بالتهليل والتكبير) وبه أخذ الشافعى وفيه ردعلى أبى حنيفة فى قوله رفع الصوت بالتكبير بدعة (هب عن ابن عمر) قال الشيخ حديث حسن (كان يخطب) خطبة الجمعة (قائما) قال المناوى فيه اشتراط القيام القادر وعليه الشافعى ورده لى الثلاثة المجوزين للقعود (ويجلس بين الخطبتين) قدرسورة الاخلاص كما مر (ويقرأ آيات) من القرآن (ويذ کر الناس) ماغفلوا عنه من الاشتغال بامور الآخرة ويأمرهم بالتقوى ونحوذلك قال العلقمى وتمامه وكانت خطبته قصداوصلاته قصدا أى متوسطة بين الطول والقصر والتطويل فى الخطية مكروه للتشدق والاملال وقدروى عن عمار أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أن طول الصلاة وقصر الخطبة مثنة من فقه الرجل بفتح الميم ثم الهمزة مكسورة ثم نون مشددة أى علامة ولا مخالفة بين هذا الحديث وبين الامر بتخفيف الصلاة فالمرادهذا الحديث أن الصلاة تكون طويلة بالنسبة الى الخطبة لا تطويلا يشق على المأمومين (حم م ذن ، عن جابر بن سمرة ) كان يخطب بقاف) أى بدورتها (كل جمعة) لا شتمالها على البعث والموت والمواعظ الشديدة والزواجر الا كيدة وقوله كل جمعة يحمل على الجمع التى حضرها الراوى فلا ينا فى أن غيره سمعه يخطب بغيرها (دمن) أم هشام (بنت الحرث بن النعمان) قال الشيخ حديث جميع ( كان يخطب النساء) أى احداهن (ويقول) لمن خطبها (لك كذا وكذا وجفية سعد) بن عبادة (بدورهفى اليك كمادرت) كناية عن كثرة العيش لترغب المرأة فى نكاحه كمامر (طب عن سهل بن سعد) واستاده حسن في (كان يخيط ثوبه ويخصف نعمله) قال فى مختصر النهاية وخصف النعل خرزها (ويععمل ما يعمل الرجال فى بيوتهم) من أشغال المهنة لكمال تواضعه ومكارم أخلاقه صلى الله عليه وسلم(جم عن عائشة) واسناده صحيح ) (كان يدخل الحسام ويقنور) قال المناوى أى يطلى بعانته وما قربمنها. بالنورة (ابن عساكرعن وائلة) بن الأسقع وهو حديث ضعيف(كان يدركه الفجروهو جمعبين أهله) زاد فى رواية فى رمضان من غير على (ثم يغتسل ويصوم) بيان لعدة صوم الجنف لوح ده الخفية فى إن أفاد النعاس أن لا يسرح فى كلامه (قوله بحقى شاربه) أى رقصه بحيث تظهرحرة الشفة لا أنه يحلقه جميعه (قوله لا) نفى للكلام السابق ومقلب الخقسم على ذلك النفى واذا حلف على الاثبات قالنعم أواى مثلا ومقاب الخأى كان أكثر حلقه بمقلب القلوب وقد يحلف بغير ذلك والمراد تقلب صفاتها لان ذواتها ثابتة لا تتقلب (قوله يحمل ماء زمزم) أى من مكة إلى المدينة ويهديه لاصحابه وكان يستهديه أى بطلبه من حلا لعظم نفعه (قوله ماشياً) فيطلب المشى للعبادةفهو أفضلمن الركوب (قوله ولا اقامة) أى فيقال الصلاة جامعة عندنا معشر الشافعية وعند غيرنالا يقال شئ (قوله ويذكر الناس) أى أهم الله وأهوال الآخرة (قوله ويخصف فعله) أى يخرزه ليخيطبما يستمسكبه(قولهيدخل الحمام الخ) تكلم فىهذا. الحديث فهوشديد الضعف حتى قيل انه لم يثبت أنه رأى الحمام بعينه فضلا عن كونه دخلها (قواء من أهراء) أى لا من احتلام إذ لا يجوز عليه صلى الله عليه وسلم وهذا الفعل لبيان الجواز والافالافضل الاغتسال قبل الغير 1 ٦ ٣٦٠ 1 ١ ١.٥٨ (قوله كان يدعو) أى يذكرفان هذاذكر لآدعاء وقد حبس بعض الملوك ، المنافر أى شخص النبى صلى الله عليه وسلم وقال العقل الف لان يستعمل دعاء الكرب آلذى فىالخارى يفرج عنه فأخبره ففعل ففرج فنه والمدارعلىصدق النية (قوله صلى نسائه) وهن إحدى عشرة كما فىتمام الحديث ای إحراز واماء اذلم يجتمع معه بالكتاب احدى عشرقبل تسعةور محانة ومارية فائتمان من الاماء والتسعةمن الزوجات ... . قال العلقمي قال القرطبي في هذا فائدتان احداهما انه كان يجامع فى رمضان ويؤخر الغسل الى بعد طلوع الفجربيان الجواز والثانيية إن ذلك كان من جماع لا من احتلام لانه كان لا يحتاجاذ الاحتلام من الشيطان وهومعصوم منه (ما للف، عن عائشة وأم سلمة + كان يدعى) بالبناء الفعول (الى خبز الشعير والإحالة) يكسر الهمزة دهن اللحم (السفخة) بسين مهملة مفتوحة فون مكسورة فجاء مجمة ويزاى بدل السين أى متغيرة الريح (ت فى الشمائل عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث حسن (كان يده وعند) حلول (السكرب) قال العلقمي وفي رواية كان اذا حزبه أمروه ويفتح المهملة والزاي وبالموحدة أى هجم عليه أو عليه يقول (لا اله الا الله العظيم) الذى لاشئ يعظم عليه (الحليم) الذى يؤثر العقوبة مع القدرة (لا الهالا الله رب العرش العظيم) نقل ابن التبين عن الداودي انه رواه يرفع العظيم وكذا برفع الكريم فى قوله ورب العرش الكريم على أنه ما نعتات للرب والذى ثبت فى رواية الجمهور بالجرعلى أنه تحت العرش وكذا قرأ الجمهور فى قوله تعالى رب العرش العظيم ورب العرش الكريم بالرفع وقرأ ابن محيصن بالجرفيهما وجاءذلك أيضا من ابن كثير وعن أبى جعفر المدينى ورج أبو بكر الأصم الاول لأن وصف الرب بالعظيم أولى من وصفْ العرش به وفيه نظر لان وصف ما يضاف العظيم بالعظم أقوى في تعظيم العظيم وقد وصف الهدهد عرش بلقيس بأنه عرش عظيم ولم ينكر عليه سليمان (لا اله الا اللهرب السموات السبع ورب العرش الكريم) المعطى فضلا قال الطبرى معنى قول ابن عباس يدعو وإنماهو تهليل وتعظيم يحتمل أمر ين أحدهما أن المرادتقديم ذلك قبل الدعاء كما ورد من طريق يوسف بن عبد الله وفي آخره ثم يدعو قلت وكذاهو عند أبى عوانة فى مستبرجه وعنده. دبن حميد كان اذا حزبه أمرقال فذكرالد كرالمأثوروزاد ثم دعاو فى الأدب المفرد عن ابن عباس وزاد في آخره اللهم اصرف عنى شره قال الطبرى ويؤ يدهذا ماروى الاعمش عن ابراهيم قال كان يقال إذا بدأ الرجل بالثناء قبل الدعاء استعيب واذا بدأ بالدعاء قبيل الثناء كان على الرجاء ثانيهما ما أجاب به ابن عيينة عن الحديث الذى فيه كان أكثر مايدعو به النبى صلى الله عليه وسلم بعرفة لا اله الاالله وحده لا شريك له الحديث فقال سفيان هوذ كروليس فيه دعاء ولكن قال النبى صلى الله عليه وسلم عزربه عزوجل من شغلاذ کری من مستائى أعطيته أفضل ما أعطى السائل قال وقال أمية بن أبي الصلت فى مدح عبد الله بن جدعان أاذ كفر حا حتى أنمقد كفافى ، حياؤك ان شيمتك الحياه اذا أثنى عليك المدريوما. كفاه من تعرضه الثناء قال سفيان فهذا مخلوق نسب الى التكرم اكتفى بالثناء عليه عن السؤال فكيف بالخالق فات ويؤيد الاحتمال الثانى حديث سعد بن أبى وقاص رفعه دعوةذى النون اندعا بها وهو فى بطن الحوت لا الغالا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فأنعلم بدع بها رجل منهم فى مئ قط الااستعداب الله تعالموه أخرجه الترمذى والنسائى وفى لفظ للمحاكم فقال رجل كانت ليونس خاصة أم المؤمنين عامة فقال رسول الله صلى الله عليهوسبل الاتسمح الى قول الله تعالى وكذلك نفى المؤمنين اه وهذا دعاء جليل ين بغى الاعتناء بسوالا كثار منه عند الشدائد (حم قته من ابن عباس طب وزاخر) في آخره (اصرف هنى شير فلان) قال المناوى ويعينه باسمه ( كان يدورعلى تمائه) كناية من جماعهن (فى الساعة الواحدةمن الليل والنهار) وتمام الحديث كما فى البخارى وهن احدى عشرة قال الهلغ حى وفى الخلية عن مجاهد أنه صلى الله عليه و .. إلى أعلى قوة أربعين رجلاكل رجل من رجال أهل التقوى الترمذى وهدان قوة الرجل من أمل للعبة مائية رچل (قوله ويحرزها من ورائه) لتكون العذبة من خلف لا من أسلم الذواية هى العذبة وأفاها أربعة أصابع والأفضل جعلها بين الكتفين فانها كثر أحواله صلى الله عليه وسلم وكان تارة بمجملها قريبة من الاذن اليمين كام (قوله بيده) ويضع التوكيل فيها وان كان قادرا على الذبح لكن الأفضل أن يستهان يباشر بقضه (قوله على كل أحيانه) فى غير مخل القاذورات قتل قضاء الحاجة ما يكره فيه الذكر (فوله يرى بالليل الخ) الانه تعالى أكمل له القوة البصرية ١٥٩ كم أكمل له القوة لادراكية (قوله بعظمه الخ) ولذا أمرسيدنا عمر العصابة ان رجل وقد قيل ان كل من كان اتق لله لاشهوته أشد ووردان الرجل من أهل الجنهعليه على قوة مائة فى الا كل والشرب والجماع والشهوة فعلى هذا يكون حساب: بيناصلى الله عليه وس(قوة أربعة آلاف (خت عن أنس) بن مالك ( كان يدير العملة على رأسه ويفرزها) اى يغرز طرفها (من ورائه ويرسل له اذؤابة) بضم المهمة واقمد (بين كتفيه) وتارة عن يمينه وهذاهو الأصل فى ندب الغذبة (طب هب عن ابن عمر) قال الشيخ حديث حسن (كان يذبح أضحيته بيده) قال المناوى مسميا مكبرا وربما وكل واتفقوا على جواز التوكيل القادر (حم عن أنس) وإسناده صحيح (كان يذكرالله تعالى) بقلبه وبخمانه (على) أى فى (مخل احياته) اى أوقاته قال العلقمى قال الدميرى مقصود الحديث أنه صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله متطهرا ومحدثاً وقائما وقاعدًا و مضطجعا وما شياورا كبا وائما اختلاف العلماء فى جواز القراءة الجذب والحائض والجمهورعلى تحريم القراءة عليهما اهـ وقال الزعلى لا محرم القراءة عليه ها الايقصد القراءة فإن قصد الذكرأ وأطلقالم تحرم القراءة (٣" ث . عن عائشة في كان يرى بالليل فى الظلمة كما يرى بالنهار فى الضوء) أى يرى فى الظلمة كمايرى فى الضوء (السوقى فى الدلائل من ابن عباس عد عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كان يرى العباس) من الاخلال (مايرى الولد والده يعظمه ويفخمه ويبر) بفتح الموحدة (قسمه) ويقول انمساهم الخل صنو أبيه(ك عنعمر) بنالخطابواسنادە کەچ ﴾( کانیرخیالأزار) ایازاره (منبینیدیه ويرفعه من ورائه) حال المشى لتلايصفه محوقذر (ابن سعدعن يزيد) من الزيادة (ابن أبى حبيب مرسلا ● كان يردف خلفه) من شاء (ويضع طعامه) عندالا كل (على الأرض) اى لا يزفعه على خوان (وَيجيب دعوة المملوك) قال المناوى المأذون له من سيد فى الواحة أو المراد العتيق باختبارما كان (ويركب الحمار) مع وجود الخيل فركوجد الحمار عن له منصب لا يخل بمرواته ولا برفعته قال الشيخ لكن كان أكثرمرا كب النبى صلى الله عليهوسلم الخيل والابل (ك عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح ( كان يركب الحمارخر باليمن عليه شىء) من اكافة أو مرذعة تواضعا وهضا لنفسه وتعطيالامته (ابن سعد عن حمزة بن عبد الله بن عتبة مرسلا كان يركب الحمار و يخصف) بكسر الصاد المهملة (النعل ويرفع) بالقاف (القميص) اى تجعل فيه رقعة من نوعه وغيرنوعه (ويلبس) بفتح الموحدة (الصرف) رداء وأزاراوعمامة (ويقول) منكراه فى من يترفع عن ذلك هذه سنتى و(من رغب عن سنتي) اى طريقتى مهدفي (فليس منى) اى من السالكين مناهمى وهذهفئة الأنبياء قبله (ابن هما كرعن أبى أيوب كان يركع قبل الجمعة أو بها) من الركعات (وبعدها أربعالا فصل فى شئ منهن) بتسليم وعليه الحنفية قال المناوى فيه ان الجمعة كلاتظهر فى الراتبة القبلية والبعدية (ة عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف ( كان يزورالانضافو يسلم على صبيانهم ويح رؤسهم) اى كان له ستقوا بالعباس لكونه صلى الله عليه وسلم كانيعظمه(قوله ويبرقسمه) بفتح الباءكما فیالعز یزیفهومن بر مبرمن باب على قال شيختا فعلى هذا يكون برمتعديا حرره وفيه ان هذالازم اذلا يقال برز يدهمرافی قسمهوامافالابر زید الیمین فیقرأ ببرمن ابر ولم يَذْ كر فى القاموس والمختار والمصباح ان بريتعدى بنفسه بل بحرف الجريقال برفى يمينه وأبزلغة فى بركمايعلم من قول المصباح وفى لغة تعدى بالهمزة فيقال أبر الله الج أى قبله وأبزرت القول واليمين انتهى فيعلم منه ان بر لازم وقد يتغدى بالهمزحرره(قولهیرخى) من أرخى فقلت لهاسیری وأرخى زمامه (قوله ورفعهمن ورائه) لهلايصيبه نحوقذر (قوله عرباً) أى تعلما للتواضع (قوله وبرغم ) أى من لونه أو من غيراونه وهو من باب قطع فى المختار ومثله فى المصباح حيث قال رقست النوب رقعا من باب نفع إذا جهل سكان الشطح شوفة فقوله ويرفع بالتخفيف كما مخط عبد البرو بعلم من قول المختار وترفيع الشعوب أن ترفعه فى مواضع أنه يصح أن يقوم رفع بالقشديد لان الترفيع معبد وار تح مشددا كما يعلم من قاعدته أول الكتاب لكن لا يصم قراءته ..- هذا الاان :إنت أنهصلى الله عليه وسلم وقع ثوبه فى، واضع لا فى موضع واحد فقط فتأمل. (قوله فليسمنى)أىليس على طريقتى الكاملة ؛ ٦٠ (قوله بستاك بفضل وضوئه) المراد بالاستياك هذا التنظيف أى بعد أن يتوضأ يأخذماء من فضل وضوئه و ناف به فه مبالغة وزيادة فى التنظيف (قوله مصا) أى شيأفشي الا دفعة لأنه يورث وجع الكبد بسبب حبسه الحرارة (قوله ثلاثا) أى يسمل ابتداءكل وبحمد عقب ١٦٠ كل أفضل من الاقتصار على البسملة أول الثلاث والحمد عقب الأخيرة وان حصل أصل السنة بذلك كما أتى فى اعتناء بفعل ذلك معهمأكثر منه مع صبيان غيرهم (ن عن أنس) بإسناد صحيح في ( كان استاك بفضل وضوئه) بفتح الواو الماء الذى يتوضأ به يحتمل انه كان يسل السواك ويليفه بفضل ماء الوضوءويستالك به (ع عن أنس . كان يستاك عرضا) أى فى عرض الاسنان أما اللسان والحلق فيستأك فهمأطولا (ويشرب مصا) من غيرعب (ويتنفس ثلاثاويقول هو) قال المناوى أى التنفس ثلاثا اه ويحتمل رجوعه لماذا كرمن الشريمصا والتنفس :- لانا (أهنا وأمرأ وأبرأ) بالهمز لان ذلك أقوى على الهضم وأسلم إرادة المعدة من أن يهجم عليها البارد دفعة فرعا أطفأ الحرارة الغريزية (البغوى وابن قائع طب وابن السنى وأبونعيم فى الطب) النبوى (عن بهز) بالتنوين القشيرى (هق عن ربيعة بن أكتم) بوزن أفعل بالفتح وأسناده ضعيف ﴾(كان يستحب إذا أفطر) من صومه (أن يفطر على ابن) قال المناوى إذا فقد الرطب أو التمر أو الحلوأو كان يجمع بينه وبينها جمابين الأخبار (قط عن انس) وإسناده حسن (كان يستحمر) أى يتبخر (بألوة) قال الشيخ بفتح الهمزة وضمها وضم اللام وفتح الواو مشددة العود الذى يتخربه (غير مطراة) قال الشيخ بضم الميم وفتح الطاء المهملة والراء المشهذة فألف فهاء التأنيث أى غير معمول معهاشئ من أنواع الطيب أى عود خالص اهـ وقال المناوى الألوة العود الذى يتتخربه والمطرأة التى تعمل معها أنواع الطيب كعنبرومبنك (ويكافور الطرحه مع الالوّة) قال المناوى أى مخلطه به ثم يتتخر به(معن ابن عمر. كان يستحب الجوامع من الدعاء) قال المناوى وهو ما جمع مع الوجازة خير الدارين تخوربنا آتنا في الدنيا حسنة الآية أوهى ما يجمع الاغراض الصالحة والمقاصد العصيحة أو ما يجمع الثناءعلى الله وآداب المسألة (ويدع ماسوى ذلك) من الادعية فى غالب الاحيان (دك عن عائشة) وإسناده صحيح (كان يستحب ان يسافر يوم الخميس) لانه بو ولدله ولامته فيه كما مر (طب عن أم سلمة) قال العلقمى بجانبه علاقة الحسن # (كان يستحب ان يكون له فروة مدبوغة بصلى عليها) بين به ان الصلاة على الفروة لا تكره ولا تنافى كمال الزهدوانه ليس من الورع الصلاة على الارض (ابن سعدعن المغيرة) بن شعبة وإسناده ضعيف (كان يستحب الصلاة فى الحيطان). قال المناوى يعنى البساتين لاجل الخلوة أولتعود بركة الصلاة على تمسارها أوغير ذلك (ت عن معاذ) وهو حديث حسن (كان يستعذب له الماء) اى يطلب له الماء العذب لكون أكثرمياه المدينة مالمة وهو يحب الحلو (من بيوت السقيا) بضم المعملة وبالقاف مقصور عين بينها وبين المدينة يومان قال المؤلف كغيره (وفى لفظ) للماءكن وغيره (يستقى له الماء) العذب من بتر السقيا (حم دة عن عائشة) وأستاذه صحمج (كان يستفظ بالسمسم) اى بدهنه (ويغسل رأسه بالسلبو) بكفر فكون ورق شجر النبق المسحوق (ابن سعدبن أبى جعفر مرسلا كان يستغفر) الله (الصف المقدم) فى الصلاة (ثلاثا والثانى مرة) قال العلقمي الصف المقدم هو الصف الأول وهو الذى يلى الامام سواء حاء صاحبه متقدما أو متأخرا وسواءتخ لله منبر أو مقصورة أو عموداً و غير ها هذا هو الصحيح وهو الذى تقتضيه ظواهر الاحاديث وصرح به المحققون وقالت طائفة من العلماء الصف سجديت بعد (قوله هو) أى التنفس ثلاثا ويحتمل وهوالاحسن أنه راجع لماذ کرمن التنفس ثلاثاوالمص (قوله أهنا وأمر أو أبرأ) بالهمز فى الثلاثة (قوله على لبن) أى ان لم يجد رطبا ولاءمراولا حلوا (قوله بالالوة) يضم الهمزة وفتحها العود الهندى الذى يتذر به غير مطراة أى غير مخلوط بطيب آخر كسك وعنبر وفى بعض الاحيان يخلط به الكافورثم بتنخر به (قبوله يستحب) أى يحب وكذا ما بعده. الدعاء الجامع خير الدارين أى اللفظ المختصر الجامع للمعانى الكثيرة (قولهو یدع) أى يسترك ماستواءمن الادعية (قوله يوم الخميس) أى فى غالب أحواله والافقدسافر يوم السبت (قوله يصلى عليها) هو تعليم الامة اذ ليس من الورع والتواضع الصلاة على الارض اذ محل ذلك الاول القلب (قوله فى الحيطان) أى البساتين جمع حائط (فوله بستغذي له الماء) أى يطلب له الماء العذب من البئر المسماة بالسقيا بالقصر بينها وبين المدينة يومان وأصلها من حفره صلى الله عليه وسلم فقد كان مع أصحابه فى ذلك المحل ففريد، فخرج الماء العذب فينوا عليه وجعلوه بترا (قوله يستعط بالسمسم) أى بدهنه وهو الشيرج فيدخله فى أنقه (قوله بالسدر) أى مع الماء بأن يمزجه به (قوله المقدم) اى لمسارعته للخير والثانى مرة لفة صيره ولم يذكر الثالث وما بعده لزيادة تقصيره. تجريم: