Indexed OCR Text

Pages 61-80

قوية مسددة كسداد السهم الذى يرمى للغرض (قوله شاب) أى كالشاب فى قوته وانهما كبر وإذا قال بعض العارفين حين كبر
سنه كل شىء متى ضعيف بكبر سنى الا الأمل وحب المال فهما على حالة الشبوبية لم يضعفا (قوله جلو يجب الحلاوة ) أى للغيركما
يأتى فى تفسيره أى قلب المؤمن الكامل الايمان كالفدل فكما أن النحل يأكل من ٦١ أطايب المسارليه فى الناس العسل
النحل الذي يكثر نفعه
ويحلوطه مه كذلك قلب
فى ذكره وخاطره أن المطلوب هداية كهداية من ركب متن الطريق وأخذ فى المنهج المستقيم
وسدادا كسداد السهم نحو الغرض اه قال الشيخ والكاف فى قوله هدا يتك ضمير على رضى الله
عنه إذا الخطاب معه قال العلقمى وأوله كما فى مسلم من على قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قل اللهم فذكره (مدن عن على قلب الشيخ شاب على حب اثنتين حب العيش) أى طول
الحياة (والمال) قال العلقمى قال النووى هذا مجاز واستعارة ومعناه أن قلب الشيخ كامل
الحب المسال محتكم ذلك فيه كاحتكام قوة الشاب فى شبابه هذا صوابه وقيل فى تفسيرهغير هذا
مالايرتضى وكانه أشار إلى قول عياض هذا الحديث فيه من المطابقة وبديع الكلام الغاية
وذلك أن الشيخ من شأنه أن يكون آماله وحرصه على الدنياقد بليت على إلى جسمه اذا تقضى عمره
ولم يبق له الاانتظار الموت فما كان الامر بضد. ذم وقال القرطبى فى هذا الحديث كراهة الحرص
على طول العمروكثرة المال وإن ليس ذلك بع مود (م . عن أبى هريرة قلب الشيخ شاب على
حب اثنتين طول الحياة وكثرة المال حمتك عن أبى هريرة عد وابن عسا كرعن أنس) قال
الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي في (قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة) قال المناوى أشار إلى أن
المؤمن الخير فى الحيوان كالنحل نأخذ أطايب الشجر والنورالحلوثم يعطى الناس ما يكترية _* 4
ويحلوطعمه (هب عن أبى أمامة خط عن أبى موسى) وهو حديث ضعيف (قلب شاكر
ولسان ذاكروزوجة صالحة تعينك على أمردنياك ودينك خير ما اكتنز الناس) خبر
المذكورات أى خير ما اتخذوه كنزا (هب عن أبى أمامة) واسناده حسن (قلوب بنى آدم).
وفى أسئ أبن بالافراد قال المناوى ولعله من تصرف النساخ (تلين فى الشتاء وذلك لان الله خلق
آدم من طين والطين يلين فى الشتاء) فتلين فيه تبع الاصلها والمراد بلينه النهاتصير منقادة للعمادة
أكثر (حل عن معاذ) بن جبل وهو حديث ضعيففي(قليل الفقه) وفى رواية العلم وفى أخرى
التوفيق (خير من كثير العبادة) لأنه المصمم لها (وكفى بالمرء فقها اذا عبد الله وكفى بالمرء جهلااذا
أعجب برأيه) قال المناوى أراد أن العالم وان كان فيه تقصير فى عبادته أفضل من جاهل مجتهد
(وانما الناس رجلان مؤمن وجاهل) يختمل أنه أراد بالمؤمن العالم لمقابلته بالجاهل (فلاتؤذ
المؤمن ولا تخاور) بحاء مهملة من المحاورة قال فى الصباح المحاورة المجاوبة وقال فى المصباح
وحاورته راجعته الكلام (الجاهل) أى لا تكالمه وفيه النهى عن المجادلة (طب عن ابن عمرو)
ابن العاص ﴾ (قليل التوفيق) وهو خلق قدرة الطاعة فى العبد (خير من كثير العقل والعقل فى
أمر الدنيا مضرة) لما ينشأعنه من الحرص على تحصيلها وعدم المسامحة والمساهلة فيها (والعقل
فى أمر الدين مسرة) لصاحبه (ابن عسا كرمن أبى الدرداء قليل العمل ينفع مع العلم) لصحته
معه (وكثير العمل لا ينفع مع الجهل) لان العبادة بدون العلم باطلة وان وافقت العمة (فرعن
أنس بن مالك $ (قليل) من المال (تؤدى شكره) المخاطب تعلبة الذى قال ادع الله أن
يرزقنى (خيرمن كثير لاتطيقه) فخير الرزق ما كان بقدر الكفاية (البغوى والباوردى وابن
قانع وابن السكن وابن شاهين عن أبى أمامة) الباهلى (عن ثعلبة من حاطب) بمهملة-ين
المؤمن يشتغل بالعلوم
والمعارف ليفيد الناس
بماهو أنفع من العسل
(قوله خير مااكتتز
الناش) أى من جمع هذه
الاموروان كان فقيراهو
خبرمن كنز الاموال(قوله
تلين فى الشتاء) أى لينا
معنويا للطاعات فالمراد
قلوب المؤمنين لامطلق
الناس (قوله من کثیر
العيادة) لأن الفقه يجمع
العمل الكثير بخلاف
العمل فربما كان باطلا
(قوله اذاعبدالله) أى
مكفيه من فقهه عبادة
الله تعالى (قوله أعجب
الخ) فأنه غفلة واتما يليق
الانكسار والتواضع
(قوله مؤمن) أى عالم
بدليل المقابلة (قوله فلا
تؤذالمؤمن) أى العالم اذ
الذى ينبغى تعظمهم
كالانبياء (قوله ولا تحاور)
من المحاورة وهى المخاصمة
والمجادلة (قوله من كثير
العقل) فقد لا ينتفع به
اذا لم يوفق صاحبه
والتوفيق خلق قدرة
الطاعنة فهوخيرمن
العقل (قوله فى أمر الدنيا) كالاعمال العجيبة تصنع الساعات ونحوها الاترى انه صرف عقول الكفار الى اتقان تلك الامور
بحيث لا يحسنها غيرهم مثلهم (قوله عن ثعلبة) هو الذى نزل فيه ومنهم من عاهد الله الخ جاء له صلى الله عليه وسلم وقال ادع
الله لى بكثرة الرزقى فقال له أما ترضى أن تكون مثل رسول الله لوسألت الله أن يسير معى الجمال ذهب السارت قليل تؤدى شكره
الخ فقال ادع الله لى وكرر ذلك: لا ما وقال والذي بعثك بالحق نبيالئن آتانى الله مالاً لاقومن بشكره فد عاله فاتخذ غنما فكثرت
!

حتى ضاقت بها المدينة فخرج ها الى البادية وكان يحضر معه صلى الله عليه وسلم الجماعة ليلاونها واخافة عم فى الليل ثم انقطع ليلاً
ونهاراوترك الجمعة والجماعة وافتتن بالدنيا والمبا طلب منه صلى الله عليه وسل الزكاة قال ان هذا الوقت وقت أخذ الجزية من
الكفار أفعلى المساين جزية مثلهم ولم يؤدها فها نزلت فيه الاآية ساريحة والغراب على رأسه ووجهه ولم تقبل توبته وحكم بكفره
وانما رو وا هذا الحديث عنه قبل نزول الآية والحكم بكفره والافلاتصح الرواية عن الكافر (قوله فصل الخ) قاله لأبي هريرة
لاشكاله وجع بطنه (قوله فعلها الخ) جاءت امرأة اليه صلى الله عليه وسلم وطلبت منه أن يتزوجها فسكت على اللّه عليه و١
فقال له بعض الحاضرين ان لم يكنلك ٦٢ فيها غرض فزوجها منى يارسول الله فقال هل معك صداق فقال لافقال هل تحفظ
شيا من القرآن فقال
الانصاري(قم فصل) خطاب لابى هريرة وكان يشكو وجماسطنه (فإن فى الصلاة شفاء)
من الأمراض قال العلقمى وسببه كما فى رواية لابن ماجه ولا بن السنى وأبى نعيم عن أبى هريرة
قال دخل على النبى صلى الله عليه وسلم وأنا نائم فى المسجد فقال سنبود أشكمت دردقلت نعم قال
قم فصل فذ كره قوله سنبود أى أى شئ وقع للت وقوله أشكمت دود أى أشكيت البطن ودرد
الوجع والمعنى أى شىء وقع لك تشكن وجع بطنك (حمه عن أبى هريرة في قم فعلها عشرين آية
وهى امر أتك) قال العلقمي وسببه كما فى أبى داود عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
جاءته امرأة فقالت يارسول اللّه الى قدوهبت نفسى إليك فقامت قيا ما طو الافقال رجل يارسول
الله ز وجنيها إن لم يكن لك بها حاجة فقال ما تحفظ من القرآن قال سورة البقرة والتى تليها فال
قم فعلها فذكره اهـ قال المناوى فيه أنه يجوز جعل تعليم بعض القرآن صداقا وإليه ذهب
سورة البقرة فقاللهقم
فعلها عشر ين آية أى من
البقرة اذهى التى يحفظها
وهى امرأتك أىبعد
العقد عليها بذلك الصداق
وأن لم يعملها بالفعل أمالو
علها من غير عقدفلا
تكون امرأته بذلك (قوله
قف) أى أقوم يوم القيامة
على باب الجنة لا تنظر أهلها
فالماضی،«نی المضارع
وكذا ما بعده (قوله
المساكين) أى المتكسرة
قلوبهم بسبب قلة ماهم مع
صبرهم فوز وابذلك
(قوله أصحابالجد)أى
الاغنياء الذين لم يشكروا
الله فى غناهم أما الاغنياء
الشاكرون أى الماذلون
لاموالهم فيما يرضى الله
فهم أولى بذلكمن
المساكين على الرابح من
أن الغنى الشاكر أفضل
من الفقير الصابر فلا
يحبون فالكلام هنا
الشافعى مخالف للثلاثة (دمن أبى هريرة) رضى الله تعالى عنه بإسناد حسين﴾ (قت على باب
الجنة) فتأملت فيها (فإذا عامة من دخلها المساكين واذا أصحاب الجد) بفتح الجيم أى الغنى.
٠٠
(مجنوسون) للحساب (إلا) قال المناوى بمعنى لكن (أصحاب النار) أى الكفار (فقد أمربهم
الى النار) فلا يوقفون بل يساقون البها وقال العلقمى قوله الاأصحاب النارفة- أمر بهم الى النار
معناه من استحق من أهل الغنى النار بكفره أو معاصيه (وقت على باب النار) فنظرت من فيها
(فإذا عامة من يدخلها النساء) لا تهن يكفرن العشير وينكرت الاحسان (حم فى ن عن أسامة)
ابن زيد(قوائم منبرى رواتب فى الجنة) قال المناوى يقال رتب الشئء إذا استقر ودام وعد
المؤلف ذا من خصائصه اه ورأيت بها مش نسخة رواتب درجات عالية (حمن حب من أم سلمة
طب ك عن أبي واقد) بالقاف الليثى باسناد ضعيف﴾ (قوام أمتى) قال الشيخ بكسر القاف
قال فى النهاية وقوام الشئ عاده الذى يقام به يقال فلان قوام أهل بيته وقوام الأمر (بشرارها)
قال المناوى استقامة أمتى وانتظام أحوالها اتنا يكون بوجود الاسرارفيها و فى نسخ قوام أمتى
شرارها بإسقاط الموحدة من شرار وضم القساف وشدة الواو أى القائمون بأمور ها وهم الامراء
شرار الناس غالبا (حم طب عن ميمون بن صنباذ) قال المناوى بكسر السين المهملة وذال مجة
أبو المغيرة العقيلى قيل له صحبة قال الذهبي وفيه نظر ﴾ (قوام المرء) أى عماده الذى يقوم به
(فعل) لانه بدونه كالبهمة (ولادين لمن لاعقل له) فرتبة كل انسان فى الدين على قدر رتبة عقله
(هب عن جابر ﴿ قواباموالكم عن أعراضكم) أى أعطوا الشاعر ونحوه من تخافون اسمانه
مع الاغنياء غيرالبا كرين (قوله الاأصحاب النار) أى الكفار بالنصب على الاستثناء نظر اللفظ الاوان كان بمعنى المكن
فهو استثناء منقطع وفى رواية غير بدل الا(قوله أمربهم إلى النار) أى للتخليد فيها اذليس لهم حسنة حتى يقفو التخفف أو يعفى
عنهم بها (قوله النساء) لا هن ناقصات عقل ودين بخلاف الخيرات منهن وهن أقل من الغراب الاعصم لانهن يكفرن العشيرمتى
رأت من الرجل أدنى شىء قالت ما رأيت منك خيراقط وان أحسن اليهاجميع الدهر (قوله منبرى) أى الذى أخطب عليه فى
مسجدى رواتب فى الجنة أى ثابتة معى فى الجنة فهى خصوصية له صلى الله عليه وسلم لظه ووشرفه وشرف مالازمه (قوله
قوام أمتى) أى استقامتها فهو بضم القاف وكسر ها مع التخفيف وفول الشارح فى كبيره بلاغتم غيرظاهر وقدوردمعنى هذا
فى حديت أن الله ليؤ يد هذا الدين بألرحسل الفاجر وورد ان هذا الدين لينصره أناس ليسوامنه (قوله قوا) أى توقوا وادفعوا

بأموالكم عن أمراضبكم كإذا مدحك شاعرفان لم تدفع له ما لاهمالك ولذا مدح شاعر النبي صلى الله عليه وسلم راجيا المال فأمز
بإعطائه شبأ قال ليكف هنا أذاه فتطلب المداراة بدفع المال أو الكلام الحسن أو السعى ٦٣ للشخص الى بنته ونحو ذلك فقد
ماتدفعون به شر وقيمته فى اعراضكم (وليصانع أحدكم بلسانه عن دينه) فليقبل على أهل الشر
ويدارهم بسلامة دينه (عدوابن عساكرعن عائشة) رضى الله عنها باسناد ضعيف (قوتوا
طعامكم يبارك لكم فيه) ضبطه بعضهم يضم القاف وسكون الواو وبعضهم يفتح القياف وشدة
الواومكسورة قال العلق مي قال فى النهاية مثل الاوزامى عنه فقال صغر واالارغفة وقال غيره
هو مثل قوله كيلوا طعامكم وسيأتى الكلام عليه (طب عن أبى الدرداء) واستاده حسن.
(قولوا اللهم صل على محمد) أى ارحمه وعظمه فى الدنيا بإملاء ذكره وابقاء شرعه وفى
الآخرة بتشفيعه فى أمته (وعلى آل محمد كماصليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم) أى ذريته من
اسمغيل واسحق والمراد المسلمون منهم وقد اختلف العلماء فى قوله كماصليت على إبراهيم مع أن محمد!
صلى الله عليه وسلم أفضل وأجيب بان المراد كاتقامت منك الصلاة على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
فنسأل منك الصلاة على محمد وعلى آل محمد بطريق الأولى لان الذى يثبت الفاضل مثبت للافضل
بطريق الاولى وبهذا يحصل الانفصال عن الايراد أو أن التشبيه ليس من باب الحاق الكامل
بالا كمل بل من باب بيان حال من لا يعرف بما يعرف لأنه فى المستقبل والذى يحصل محمدصلى
الله عليه وسلم من ذلك أقوى وأكمل أو أن التشبيه وقع لمجموع بالمجموع لان مجموع آل ابراهيم
أفضل من مجموع آل محمد لان فى آل ابراهيم الأنبياء بخلاف آل محمد أو أن ذلك كان قبل أن يعلم
الله نبيه انه أفضل من ابراهيم وغيره من الانبياء أو أن معناه اللهم صل على محمد وتم الكلام هنائم
استأنف وعلى آل محمد كماصليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وهذا محكى عن الشافعى رضى الله
عنه (أنك حيد) أى محمود (مجيد) من المجدوه وصفة من كل فى الشرف قال المناوى وهو
مستلزم العظمة والجلال (اللهم بارك على محمد) أى أثبت وأدم ما أعطيته من التشريف
والكرامة (وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد) قال العلقمى
واستدل هذا الحديث على جواز الصلاة على غير النبى صلى الله عليه وسلم من أجل قوله فيه وعلى
آل محمد وأجاب من منع بان الجواز مقيدبما اذا وقع تبها والمنح بما إذا وقع مستقلا وهلى المنع من
ذلك حرام أو مكروه أو خلاف الأولى حكى الاوجه الثلاثة النووى فى الأذكارو مجم الثانى وسببه
كما فى البخارى عن كعب بن عجرة قال قيل يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف الصلاة
عليك قال فى الفتح والمراد بالسلام ما علتم اياه فى التشهد من قولهم السلام عليك أيها النبى ورجة
الله وبركاته والسائل عن ذلك هو كعب بن عجرة نفسه وقدوقع السؤال عن ذاك لبشربن سعد أيضا
عند مسلم بلفظ أمرنا الله أن أصلى عليك فكيف نصلى عليك وروى الترمذى عن كعب بن عجرة
قال لمانزات ان الله وملائكته الآآية قلنا يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة
عليك زادا بومسعود فى رواية اذا نحن صلينا عليك فى صلاتنافذكره وذكرأبو داود أن الأمر
بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كان فى السنة الثانية من الهجرة وقيل فى ليلة الإسراء (جم
فى دن . عن كعب بن عجرة في قولوا خير اتغنموا) ثوابه (وأسكنوا عن شر تسلموا) من العقاب عليه
(القضاعي عن عبادة بن الصامت (قوم وا الى سيدكم) سعدبن معاذ القادم عليكم ابالد من
الشرف المقتضى للتعظيم أو معناه قوموالاعانته فى النزول عن الدابة لمرضه والخطاب للانصار
أولمن حضر منهم ومن المهاجرين قال النووي يستحب القيام للقادم من أهل الفضل وقد جاءت
قال صلى الله عليه وسلم
انا لنيش فى وجوه فوم
وقلوبنا تلعنهم حسين
طرق بابه طارق فقيل من
بالباب فقال فلان فقال
صلى الله عليه وسلم بثس
أخو العشيرة ثم قال افتحوا
لهفلمادخل بش فىو جهه
وألان له القول فلما خرج
قيل له ما هذا وماذالكفقال
أنا الخ أى ما قلته أولا
مستحق له وما فعلته ثانيا
من المداراة (قوله قوتوا)
أوقوتواروايتان أى
صغرواخبز كم فان
فيه البركة ولذا كانت
الصوفية نصغرقرص
العيش وهو موجودالى
الا آن فىبعض الزوايا
کزاوية بنیوفا(قوله کا
صليت الخ) هوراجع
للأل فقط فيكون من
تشبيه ناقص بكامل لان
آل نبينادون آل ابراهيم
لانهم أنبياء أوهوراجع
للنبى أيضا وليس من
قشبیهناقصبکامللامه
صلى الله عليه وسلم أكمل
الخلق بل من تنبيه غير
المعلوم بالمعلوم أى
الصلاة المطلوبةلیهی
مثل الصلاة المعلومة
أكم التى حصان
لسيدنا ابراهيم وآله
(قوله قوم واالخ) يؤخذ منه سن القيام لتحوالعلماء تعظيمالله إلا عجبا ورياء أما القيام للأمراء فيطلب المداراة وقد ثبت أنه
صلى الله عليه وسلم قام لبعض الصحابة كعكرمة فالأولى حمل الحديث على أن الأمر بالقيام لسيدنا سعد بن معاذ تعظيماله أولى
من حله على القيام لاجل تنزيله عن الدابة لكونه بمعرض
٠

(قوله قيد وتوكل) أى ملاحظا بق سذك أن الحافظ هو الله تعالى فإن أرادت-باعها ضاعت ولو مقيدة والابقيت ولوم طلقة
لكن المأمور به تعاطى الأسباب وهى لاتنا فى التوكل (قوله بالكتاب) نسخة بالكتابة فيطلب تقييد العلم بالكتابة ليرجع اليها
عند النسيان وبعض العلماء كره كتابة العلم لانه وبما يشكل الشخص عليها فلا يحفظ شيا فى ذهنه والذى انعقد عليه الاجماع
الاول وما ورد من النهى من كتابة الحديث عنه صلى الله عليه وسلإذاك لحوف أن يشقبه بالقرآن لأن النهى كان وقت نزول
القرآن شيأفشيأ (قوله قيلوا) ٦٤ أى نامواوقت القيلولة ندبا لمن يقوم فى الليل للتهجد ونحوه كطالعة العلم من كل خير
والاستراحة فىهذا
به أحاديث ولم يصيح في النهى عنه شئ صريح (دعن أبى سعيد) الخدرى رضى الله عنه وإسناده
صحيح (قيام ساعة فى الصف للفعال فى سبيل الله) لاعلاء كلمة الله (خير من قيام ستين سنة)
قال المناوى أى من التهعد بالليل مدة ستين سنة وهذا فيما اذا تعين القتال (عدوابن عساكر
عن أبى هريرة) واسناده ضعيف (قيد) ناقتك (وتوكل) على الله فان التقييد لا ينافى التوكل
(هب عن عمرو بن أمينة الضمرى) قال يارسول الله أرسل نافتى وأتوكل فذكره قال الشيخ
حديث صحيح ﴾ (قيدوا العلم بالكتابة) لانكم قد تعجزون عن حفظه ويعرض لكم النسيان
قال المناوى وقد كره كتابة العلى جمع منهم ابن عباس ثم انعقد الإجماع الآن على الجواز
ولا يعارضه حديث مسلم لا تكتبوا عنى شيأغير القرآن لان النهى خاص بوقت نزوله خوف ليسه
بغيره أو النهى متقدم والاذن ناسخ عندأمن اللبس فكتابة العلم مستحبة وقيل واجبة (الحكيم)
فى نوادره (وسمويه من أنس) بن مالك (طب ك عن ابن عمرو) بن العاص رضي الله عنهما
واسناده صحيح في (قيلوافات الشياطين لا تقبل) قال فى النهاية والمقيل والقيلولة الاستراحة
نصف النهاروان لم يكن معهانوم (طس وأبونعيم فى الطب عن أنس) بن مالك قال العلقمى بجانبه
علامة الحسن في (قيم) بفتح القاف وتشديد المثناة التحتية المكسورة (الدين الصلاة) أى
عماده (وستام العمل) أي أعلاه (الجهاد) فى سبيل الله (وأفضل أخلاق الإسلام الصمت)
يحتمل أن المراد الحث على السكوت عما لا ينبغى من تحوغيبة وستم لا مطلق السكوت كما يشيراليه
قوله (حتى يسلم الناس منك) وأما إذا كان خاليا عن الناس فأى حصلة من خصال الاسلام ليس
السكوت أفضل منها (ابن المبارك) فى الزهد (من وهب بن منبه مرسلا القائم بعدى)
بالخلافة وهو الصديق (والذى يقوم بعده) وهو عمر (والثالث) وهو عثمان (والرابع) وهو
على (فى الجنة) خبرانذكر (ابن عساكر) عن ابن مسعود باستاد ضعيف (القاتل لا يرث)
من المقبول شيأ أخذ بعمومه الشافعى فنع توريثه مطلقا وقال أجد الاالخطأ وورته مالك من المال
دون الدية (ت ، عن أبى هريرة) وهو حديث حسن لغيره في (القاص) بالقاف وشدة الصاد
المهملة الذى يقص على الناس ويعظهم ويأتى باحاديث باطلة أو بعظ ولا يتعظ (ينتظر المقت)
من الله تعالى (والمستمع) العلم الشرعى (ينتظر الرحمة) من الله تعالى (والتاجر) الصدوق الامين
(ينتظر الرزق) أى الربح من الله تعالى (والمحتكر) الحارس فى زمن الغلاء ما يقتات ليبيعه بأغلى
(ينتظر اللعنة) اى الطرد والبعد عن مواطن الرحمة (والنائحة) على الميت (ومن حولها من كل
امرأة مستمعة) إلى نوحها والرجل مثل المرأة فى ذلك (عليهن لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)
إن لم يتبن والحديث مسوق للزجر والتنفير عن فعل ذلك والاصغاء إليه أو الرضابه فإنه حرام (طب
الوقت أى وقتالظهر
ولو بالانوم مطلوبة
كالتوم حيتذهذا
القصد أما النوم حينئذ
لمن لا يقوم العبادة فى
الليل فلاثواب فيه وليس
مطلوبا كماان السحور
لا يطلب الالمن بصوم فين
با کل بعد نصفالليل
ولا يصوم لاثواب له بخلاف
مالوا كل حينئذلاجل
الصوم فله النواب عليه
أما من نام فى النهار لاجل
أن يسمع الشاعر مثلافى
اللیل فهومذموم
والمطلوبله تركه لينام
كل الليل حتى لا يسمع ذلك
(قولهقيم الدین) أى
الذى يقوم به الدين (قوله
وسنام العمل) أى
أعلام شبه بستام البعير
(قوله والثالث والرابع
الخ) هذامما يدل على
القطع بدخول الخلفاء
الأربعة الجنة وهو
لا ینافى انغیرهم من
بقية المبشر ين بدخولها
مقطوع له بالدخول أيضا فالقصد من تخصيصهم هنا بالذكر الاخبار بعلو شأنهم وتعظيمهم والافسيدنا الحسن متهم عن
الخلافة ثلاثين سنة وهو من خيارأهل الجنة (قوله القاتل) أى من لهمدخل فى القتل عند نالان من استعجل بشئ قبل أوانه
عوقب بحرمانه (قوله القاص الخ) فان ابليس للإنسان بالمرصادفيأتى له أولا ويرغبه فى الوعظ للنفع ثم يحسن له فعله ويقول له
قدهدى على يديك كثير من الناس فرغبهم فى العمل واذ كرلهم أحايت قدل على فضل العمل ولو كذ بالانه يترتب علىذلك
فعل الخير والعبرة بالمقاصد وما درى أن ترغيبهم فى العمل لا يساوى كذبه عليه صلى الله عليه وسلم (قوله ينتظر المقت الخ) اى
حاله حال من ينتظر ذلك بسبب تهيئته لذلك (قوله والمستمع الخ) اى لعدم علمه بكذبه فيما حدث به

1
٨١
(قوله القبلة) اى لابنه الصغير وابن ابنه وبنته الحقفى ذلك حسنة والحسنة بعشر أمثالهالان التقبيل للأكرام والشفقة وقد
وردلايرحم الله من لاير حم ولده وهذا أى تقبيله للشفقة لا ينافى طلب تأديبه إذا فعل ما يستحق عليه الأدب (قوله القتل في سبيل
الله) أى قتل المسلم الكفارلا علاء كلمة الله تعالى (قوله كل خطيئة) ولو كبيرة الاحقوق الآدميين لبناتها على المساحة فنيه
بالدين لكونه الغالب وجوداء- لى جميع حقوق الآ دميين اى اذا عصى به كان خصب حيوانا أوثوبا أو استدان وهو عازم على
عدم الوفاء لانه يلزم نية الاداء خلاف مالواستدان لحاجة فلا معصية حتى تكفروذ كربعض الشراح هنا أن هذا اذا كان
الجهاد فى البرأمالو كان فى البحر فيكفرحتى حقوق الآدميين والذى سمعناه من أفواه 10 مشايخنا أن حقوق الآدميين
لا يكفرها الاالتوبة أو
الحج المبرور بشرطه لكن
عن ابن عمر بن الخطاب وإبن عمرو بن العاص (وابن عباس وابن الزبيري القبل) بضم القاف
وسكون الموحدة (بحسنة والحسنة بعشرة) قال العلقمى والمراد قبلة الولد (حل عن ابن عمر) بن
الخطاب ﴾ (القتل فى سبيل الله بكفر كل خطيئة الاالدين) قال المناوى أى ما تعلق بذمتهمن دين
الآدمى لأن حق الأدمى لا يسقط الابعفو أووفاء وقال العلقمى يمكن أن يقال ان هذا محمول على
الدين الذى هوخطيئة بان أخذه حيلة أوغصب فثبت فى ذمته البدل أو استدان غير عازم على
الوفاء لان الدين استثنى من الخطايا والاصل فى الاستثناء أن يكون من الجنس ويكونالدين
المأذون فيه مسكوناعنه فى هـذا الاستثناء لانه ليس خطيئة وهـذا فى شهيد البرلان العقل فى
سبيل الله فى البريكفر حقوق اللهتعالى فقط وفى النجر يكفر الحقوق كلها كمافى حديث (م عن
بن عمرو بن العاص (ت عن أنس) بن مالك (القتل فى سبيل الله يكفر الذنوب كلها الا الأمانة)
أى الخيانة فيها والمراد الوديعة ونحوه الماتقدم (والامانة) تكون (فى الصلاة) أى تقع عليها
(والامانة) تكون (فى الصوم) أى تقع عليه (والأمانة) تكون (فى الحديث) يحتمل أن المراد
أذا حدثك شخص بحديث والتفت فهو أمانة يجب عليك كمه ويحتمل غير ذلك (وأشدذلك
الودائع) لان حق الآدمى مبنى على المشاحة والمضايقة وحق الله تعالى مبنى على المسامحة (طب
حل عن ابن مسعود) بإسناد صحيح في (القتل فى سبيل الله شهادة والطاعون شهادة والبطن شهادة
والغرق شهادة والنفساء) المراد الموت بسبب الولادة (شهادة) أى الميت بذلك ماعدا الاول من
شهداء الآخرة فقط (حم والضياء عن عبادة بن الصامت في القتل فى سبيل الله شهادة والطاءون
شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والحرف شهادة والسل) مرض معروف قال العلقمى وفى
نسخة بفتح السين بعدها مثناة تحتية اهـ وهو تكرارمع قوله والغرق (شهادة والنفساء يجرها
ولدها بسرر الى الجنة) قال المناوى أفردها عما قبلهالا نها أرفع درجة (حم عن راشد بن حبيش)
بالتصغير واسناده صحيح ﴾ (القدر) بالتحريك أى اعتقاد أن الله تعالى قدر الاشياء وان كل شئء
حصل من خير وشرفهو بقضاء الله تعالى خلقه وأوجده (نظام التوحيد) اذلا يتم نظامه الا
باعتقادان الله تعالى منفرد بإيجاد الاشياء وان كل نعمة منه فضل وأن كل نقمة منه عدل (فن
وحد الله وآمن بالقدر) أى صدق به وان الخلق لواجتمع وا على أن ينفعوه لم ينفعوه الابشئ قدره
الله تعالى له ولواجتمعوا على أن يضروه لم يضروه الابشىء قدره الله عليه (فقد استمسك بالعروة
الوثقى) قال البيضاوى طلب الامساك من نفسه بالعروة الوثقى من الحبل الوثيق وهى مستعارة
لتمسك المحق من النظر الصحيح والرأى القويم (طس عن ابن عباس) باسناد ضعيف (القدر
فضل الله واسعوهذا
الشارح ثقة وقد تقدم
التصريح بذلك فى
أحاديث كثيرة (قوله الا
الامانة) أى الخيانةفى
الامانة (قوله والامانة فى
الصلاة)بانيؤديهاءلى
ما يجب فيها وفى الصوم
بأن لا يفطر وفى الحديث
بان لا يكذب فيما يحدث
بهوظاهرهذا الحديث
ان الخيانة فى ذلك لا تكفر
بالقتل فى سبيل الله فتضم
للدين السابق (قوله
والطّاءون) أى الْقَتلِ
المرتب على وخز الجن
(قوله والبطن) أى القتل
المرتب على داء البطن أى
هؤلاء من شهداء الآخرة
فقط ماعدا الاولفانه
شهيد الدنيا والآخرة ان
قاتل لا علاء كلمة الله
(قوله والحرف) أى القتل
المرتب عليه كما مرتظيره
(قوله والسل) مرض
(٩ - (عزيزى) - ثالث) معروف واله العلقمى وفى نسخة يغير السين بعدهاياء تحتية وهو تكرارمع قوله والغرف
انتهى عزيزى لكن قال الاستاذه وعطف خاص فلا تكرار وأماقول الشارح المناوى أنه بكسر السين وبالياء التحقية أى الغرق
فى الماء كذا ضبطه المؤلف فسبق فلم أو تحريف من النساخ والصواب بفتح السين كما فى الشرح الكبير (قوله بسرره) أى ما بقى
من سره المتصل بسرته فالسرة لا تقطع والذى يقطع السر المعبر عنه بالسرد وفى نسخة بسروها وأضيف الهالكونه منفصلامنها
(قوله نظام التوحيد) اى قوامه (قوله وآمن بالقدر) اى بان الخير والشرمنه تعالى وكل أفعال الخلق بإيجاده (قوله بالعروة
الوثقى) شبه الإيمان بالقدر بالعروة الوثقى والتمسك به بالتمسك بالعروة الوثقى أى بالحق المشبه بالعروة الوثقى أى الحبل المتين
فى

(قوله مجوس) أى كالمجوس من حيث ان المجوس يقولون بالهين وهؤلاء يقولون أفعال العبيد مخلوفة لهم فكانهم الدثان يخلق
والله يخلق فكانهم قالوا بالهين كالمجوس الاأنهممؤمنون لكونهم قالوا بان خلقهم فعل أنفسهم بالقدرة التى خلقها الله تعالى فيهم
فقوله لاتعودوهم ولانشهدوهم محمول على الزجر والتنفير عن حصلتهم والافهم مسلمون تجب الصلاة عليهم (قوله القراء) أى
الملازمون لقراءته ان امتثلوا مأموراته ٦٦ واجتنبوامنهياته (قوله عرفاء الخ) أى لهم منزلة علية على منزلة الانبياء (قوله ماحل
سر الله) قال المناوى قال بعضهم استأثر الله تعالى بسر القدرونهى عن طلبه ولو كشف لهم منه
....
وعن عاقبة أمرهم المساصح التكليف قال العلقمى لميذكر الخرج ولا الراوى وقال فى در ر البحار
القدر سر الله فلا تفشواسره (حل عن ابن عمر في القدرية مجوس هذه الامة) قال العلقمى
القدرية مسلمون والمرادانهم كالمجوس فى اثبات فاعلين لا فى جميع معتقدالخوس وقال الخطابي.
انما جعلهم مجوسالمضاهاة مذهبهم مذهب الجوس فى قولهم بالأصلين وهوالنور والظلمة يزعمون
ان الخير من فعل النور والشر من فعل الظلمة فصار وا تقوية وكذلك القدرية يضيفون الخير الى
الله تعالى والشر الى غيره والله تعالى خالق الامرين ممازاد فى النهاية لا يكون شئ منه ما الابمشيئته
فهما مضافان إلى الله تعالى خلقا وا يجاداو الى الفاعلين لهما علاواكتسابا (ان رضوا فلا
تعودوهم وان ماتوا فلا تشهدوهم) قال المناوى أى لا تحضروا جنائرهم ولا تصلوا عليهم
لاستلزام ذلك الدعاء لهم بالصحة والمغفرة اه وهـ ذا ظاهره ينافى كونهم مسلمين أذا لمسلم الفاسق
تجب الصلاة عليه فيحتمل أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك لينزجروا عن اعتقادهم إذا
بلغهم عنه ذلك والله تعالى أعلى مراد نبيه به (دك عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن
﴿(القراء عرفاء أهل الجنة) قال المناوى لان فيها عرفاء وأمراء فالأمراء الأنبياء والعرفاء القراء
(ابن جميع) بضم الجيم (فى معجمه والضياء) فى المختارة (عن أنس) قال الشيخ حديث حسن
اغيره ﴾ (القرآن شافع) قال فى النهاية الشفاعة هى السؤال فى التجاوزعن الذنوب والجرائم
(مشفع) بالبناء للمفعول اى مقبول الشفاعة (وما حل) قال فى النهاية أى خصم مجادل وقيل ساع
من قولهم محل بغلان اذا سعى به الى السلطان (مصدق) بالبناء المفعول يعنى أن من اتبعه وعمل
بمافيه فأنه شافع له مقبول الشفاعة ومصدق عليه فيما يدفع من مساويه اذا ترك العمل به (من
جعله أمامه) بفتح الهمزة أى اقتدى به بالتزام ما فيه من الأحكام (قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه
ساقه الى النار) نار الخلودان لم يؤمن ونار التطهيران آمن ولم يعمل (حب هب من جابر) بن عبد
الله (طب هب عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحيح﴾(القرآن غنى) بكسر المعجمة (لا فقر
بعده) قال المناوى أى فيه غنى لقلب المؤمن إذا استغنى بمتابعته من متابعة غيره (ولاغنى دونه)
قال لأن جميع الموجودات عاجزة فقيرة ذليلة فن استغنى بفقير زادفقره ومن تعلق بغير الله انقطع
حيله (ع ومحمد بن نصر عن أنس) باستاد ضعيف ﴾ (القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون
ألف حرف فن قرأه صابرا) على العمل بمافيه (محتسبا كان له بكل حرف) يقرؤه (زوجة) فى
الجنة (من الحور العين) غير ماله من نساء الدنيا (طس عن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف
(القرآن يقرأ على سبعة أحرف) لغات أوأوجه كماتقدم (فلاتماروا فى القرآن) المراد الجدال
(فان مراء فى القرآن كفر) قال المناوى أى كفر النعمة وقال العلقمى فال أبو عبيد وليس وجه
الحديث عندنا على الاختلاف فى التأو يلى ولكنه على الاختلاف فى اللفظ وهو أن يقول الرجل
مصدق) أى مجادل مخاصم
منترك العمل بهفهو
جەلك أوعليك ولذاقال
من جعله أمامه أى نصب
عينه فىالعملبهومن
جعله خلفه لم يعتن به ولم
يهتم به فلم يعمل به (قوله
ئى لا فقر بعده) أى
اذا تمسكت به جعل الله
قلبك غنيا ويدك غنية
ففيه الغنى الحمى
والمعنوى وفقراهل
القرآن وضيقهم انماهو
لعدم عملهم به وتحرير
نياتهم فالعائق من جهة
أنفسهم ولذالازمرجل
عمر بن الخطاب رضى الله
تعالى عنه فإيحده مقبلا
على الطاعة فقال له يا هذا
هاجرت إلى اللّه أو الى عمر
فانقطع عنه مدة ثم جاءه
فقال ماقطعك منافقال
وجدت فى باب اللهغنى
من باب عمر فقال وماذاك
فقال اشتغلت بالقرآن
قالوماوجدتفيه قال
قوله تعالى وفى السماء
رزقكم وما توعدون الخ
فبكى عمر أى لكونهلم
يتخلق بهذا الخلق وان
على
كان متصفا عاهوأ كمل سنه (قوله صابرا) أى على مشاق قراءته واستئال مأموراته محتسبا أى خاصبد ابقراءته
وجه الله تعالى (قوله أحرف) أى سبعة أوجه وطرق بحسب الروايات الواردة عنه صلى الله عليه وسلم (قوله تمساروا) بضم التاء
من مارى يمارى وبفتحها بحذف احدى التاءين والاصل تمار وايقال تمادى يتمارى فهو مضارع على كل أى لا تتغالبوا
وتجادلوا فيه بغير علم بان تسمعوا من يقرأبوجه من هذهالأوجه فتنازعوه بغير على فتثبتوا فيه ماليس منه أو تنقوا منه ما هو فيه
(قوله مراء فى القرآن كفر) اى للنعمة (قوله الحكيم) أى المجمكم المتقن الذى لأفصاحة بعده
...-

(قوله المستقيم) أى كالصراط المستقيم الذى منص بين جهنم والجنسة فلايمكن الوصول للجنة الا بالمرور عليه فكذا القرآن هن
مشى معه وانقاد لا حكامه وصل الى الجنة (قوله هوالدواء) اى الحسى والمعنوى اى حيث خلا الشخص عن عائق قام به من
عدم نية صادقة في نئذ يحصل الشفاء بكل آية منه فلاتقل انى أقرأ القرآن كله أو بعضه بقصد الشفاء من المرض القلبي أو
الحمى فلا يحصل فان العائق جاءك من نفسك فلوطهرت لما تخلف ذلك كما أخبر الصادق (قوله القصاص) جمع قاص اى الذين
يذكرون القصص جمع قصة وهى المشتملة على خبر الامم السابقة مع وعظ وحكم وفى الحديث اشارة الى ان الجلوس لوحظ الناس
وذكر القصص لهم انما يكون للسلطان ونوابه بأمره كما كان فى الزمن الأول فكان ٦٧ لا يجلس شخص لذلك الا باذن الامام
وذلك ليكون الجالس
تول من السلطان بحيث
على حرف فيقول الا خر ليس هو كذا ولكنه على خلافه وكلاهما منزل مقروءبه فإذا جد كل
واحد قراءة صاحبه لم يؤمن أن يكون ذلك مخرجه إلى الكفرلانه تفى حرفا أنزله الله على نبيه صلى
الله عليه وسلم والتفكير فى المراء إيذان بأن شيأ منه كفرفضلا هما زاد عليه (حم عن أبى جهيم)
تصغيرجهم ابن حذيفة وإسناده صحيح ﴾ (القرآن هو النور المبين) أى الضياء الذى يستضاء به
الى سلوك سبيل الهدى (والذ كر) قال المناوى أى المذكوروما يتذكر به أى يتعظ (الحكيم)
قال المناوى المحكم آياته أوذو الحكمة وقال الجلال المحلى فى تفسيره المحكم بعجيب النظم وبديع
المعانى (والصراط المستقيم) فن اتبعه اهتدى ومن أعرض عنه صل (هب عن رجل) صحابى
واسناده ضعيف (القرآن هو الدواء) من الأمراض القلبية والبدنية كما تقدم فى عليكم
بالشفاءين (المجزى فى الإبانة والقضاعى عن على) أمير المؤمنين وإسناده حسن في (القصاص
ثلاثة أميرا ومأمورأو مختال) قال العلقمى قال فى النهاية والقص البيان والقصص بالفتح الاسم
وبالكمر جمع قصة والقاص الذى يأتى بالقصة على وجهها كان يتبع معانيها وألفاظها ومنه
الحديث لا يقص الاأمير أو مأمور أو مختال اى لا ينبغى ذلك الالا مير بعظ الناس ويخبرهمبما مضى
٠٠
ليعتبر وا أو مأمور بذلك فيكون حكمه حكم الامير ولا يقص تكسبا او يكون القاص مختالا
وهو من يفعل ذلك متكبرا على الناس او مراتبا برائى الناس بقوله وعمله لا يكون وفظه وكلامه
حقيقة وقيل أراد الخطبة لان الامراء كانوا يلونها فى الاول ويعظون الناس فيها و يقصون عليهم
أخبار الام السالفة ومنه الحديث القاص يننظر المقت لمايعرض فى قصصه من الزيادة والنقصان
(طب عن عوف بن مالك وع كعب بن عياض) وإسناده حسن(القضاة ثلاثة اثنان فى النار
وواحد فى الجنة رجل عرف الحق فقضى به فهو فى الجنة ورجل قضى للناس على جهل فهو فى
النار و رجل عرف الحق تجار فى الحكم فهو فى النار) فاعتبر وايا أولى الابصار قال المناوى ورتبة
القضاء شريفة إن تبع الحق وحكم على على (ع ٤ ك عن بريدة) قال الذهبي مصعه الحاكم
والعهدة عليه (القضاة ثلاثة فاضيان فى النار وقاض فى الجنة قاض قضى بالهوى) يحتمل ان
المرادبهاته واهنفسه (فهو فى النار وقاض قضى بغيره لم فهو فى النار) وان أصاب (وقاض قضى
بالحق فهو فى الجنة) فيه انذار عظيم للقضاة التاركين العدل والقاضين بغير علم (طب عن ابن عمر)
بإسناد صحيح (القلب ملك وله جنود) اى أتباع (فإذا فسد الملك فسدت جنوده واذا صلح
الملاك صلات جنوده) اى اذا أفسده صاحبه فسد الكل وان أصلحه صلح الكل (والاذنان قع
اذا لم يمتثل بعضهملما
أمره به من المواعظ زجره
وعزره بما يليق بحاله لان
له ولاية من السلطان
بخلاف من جلس لذلك
بغيراذن السلطان ونوابه
فليس له ذلك وهو محتال
اى متكبر همجب بنفسه
حيثرأى نفسه وأنله
رتبةعلية حتى استحق
الجلوس لذلكمن غیراذن
وقيل المراد بالقصاص
الخطباء فقد كان فى
الزمن الأول لا يخطب الا
السلطان أو نوابه بأمره
(قولهعلیجول)اىوان
صادف الواقع وكذا المفتى
من غير علم معاقب وان
صادف الواقع فالمفتى تأتى
فيه الأقسام الثلاثة أيضا
(قوله عرف الحق الخ).
وهـ واقع وأشدعاقيه
(قوله بالهوی)آیهوی
نفسه بنحوديا بأخذها
فهو يعدل عن الحق عمدالذلك (قوله جنود) وهى الاعضاء فتقنور عند صلاحه وتظلم عندفساده فهو كالسلطان المتصرف فى
الرعية أن صلح صلحت رعيته الى آخره (قوله تع) بوزن ضلع كماضبطه فى النهاية وأقره شيخنا وتكون أل فى الاذنين للجنس
ليص الاخبارهذا والذى فى المصباح والمختار أن القمع بوزن عنب فى لغة الجاز وبوزن حمل للتخفيف فى لغة تقيم آلة تجمل
فى قم السقاء ويصب فيها الزيت ونحوه والجمع أقاع زاد فى المختاران فى المفردلغة قليلة وهى تقع بوزن سمع فعلى هذا لا يتعين
ضبط النهاية بل يصح أن يقرأقع على لغة تميم وقع على اللغة القليلة الا أن ضبط النهاية بوزن ضاح لكونه لغة الحجاز وهى الفصحى
وعلى كل هو مفرد والجمع أفاع انتهى (قوله قع) اى كالقمع والوعاء التى يوضع فيها الشئ فان وضعت فى الاماءشي أنفي لنفس
وعكسه بعكسه فينبغى حفظ الأذنين عن سماع نحو الغيبة من كل قذر معنوى فإنه بقـذر القلب أشد من القذر الحسى الذى
:
:
:

مثل الاناه (قوله مسلحة) اى بمنزلة السلاح للقلب فينبغى من دأى مفكر أن يجاهد في منعه ومن رأى معروفا جاهه فى الأمربه
وهكذا فهما بمنزلة السلاح فى أنه ما سبب لما يوصل المقصود من الخير (قوله جناحان) اى بمنزله ما فى الوصول المقصود (قوله
بريد) يطلق البريد على معان منها الرسول وهو المراد هنا اى هما بمنزلة الرسول فى ان كلا يوصل المقصود (قوله والطحال ضمك)
أى محل له وكذا قوله والكليتان ٦٨ مكر والزثة نفس أى محل لذلك (قوله حدث) اى بمنزلة الحدث فى أن كلا يحتاج للغسل
بالما. وجو باهكذا يؤوله
والعينان مسلحة) بفتح الميم وسكون المهملة وفتح اللام والحاءاى سلاح يتقى بهما (والله ان
ترجمان) عما فى الضمير (واليدان جناحان والرجلان بريد) البريد يطلق على الرسول
(والكبدرجة) اى فيه الرحمة (والطحال) بالتكسر (ضحك) أى الضحك فيه (والكليتان
مكر) أى فيه ما المكر (والرئة نفس) أي النفس بالتحريك فى الرئة قال المساوى هكذا نعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم الانسان كما فى خبر الطبرانى بين به كيف كان القلب ملكا
والجوارح جنوده (هب عن أبى هريرة) قال الشيخ حسن المتزه (الفلس) بفتح القاف واللام
وسين مهملة قال فى المصباح قلس فلسا من باب ضرب خرج من بطفيه طعام أو شراب إلى الفم
وسواء ألقاه أو أ عاده الى بطنه إذا كان ملء الفم أو دونه فإذا غلب فهوقى، والقلس بفتحتين اسم
القاوس (حدث) أى ينقض الوضوء ويه أخذ أحمد وأبو حنيفة وشرطا أن يملأ الفم وهو رض عنا
فى حديث أنه قاء وغسل فه ولم يتوضأ فقيل له الانتوضأ فقال حدث التى يجب غسله وبأنه
منسوخ وهذا أخذ الشافعى فأوجب غسله فقط (قط عن الحسين بن على) وهو حديث ضعيف
﴿(القناعة) قال العلقمى هى الاكتفاء بما تندفع به الحاجة من مأكل وملبس وغيرهما
وهى مدوجة ومطلوبة (مال لا ينفذ) بفتح التحتية والغاء بينهمانون ساكنة قال فى المصباح نقد
من باب تعب تفادافنى وانقطع ويتعدى بالهمرة قال تعالى ماعندكم بنفداه وفى رواية كنز
لا ينغدو فى أخرى كنزلا يفنى لأن الانفاق منه الاستقطع كما تعذر عليه شئ من أمورالدنياقنع
؟ مادونه ورضى وثمرة القناعة فى الدنيا السلامة من المطالبة بالحقوق وما يتبعها من التعب وفى
الآخرة السلامة من طول الحساب (القضاعي عن أنس) وهو حديث ضعيف(القنطار ألفا
أوقية) قال المناوى بضم الهمزة وشدة المثناة التحتية (ك عن أنس) قال سئل المصطفى صلى الله
عليه وسلم عن قوله تعالى والقناطير المقنطرة فذكره (القنطاراثنتا عشرة ألف أوقية كل أوقية
خـير مابين السماء والأرض) قال الشيخ هذا جواب سؤال عن قناطير الباقيات الصالحات !ا
ذكرأنه يعطى عشرة قنا طيراهـ وقال المناوى فى تفسير القناطير المقنطرة قال أبو عبيد لا تعرف
العرب وزن القنطار قال ابن الأثير الاوقية فى غير هذا الحديث نصف سدس رطل وهى جزء من
اثنى عشر جزا وتختلف باختلاف البلدان (•حب عن أبى هريرة) بإسناد صحيحفي (القهقهة) أى
الضحك مع صوت قال المناوى فى الصلاة (من الشيطان والتبيم) أى الضحك من غيرصوت
(من الله) وظاهر الحديث الإطلاق (طس عن أبى هريرة) رضى الله تعالى عنه
حرف الكاف﴾
أمامناومن وافقه (قوله
لا ينقد) بالدال المهملة
من باب فرح وفى رواية
كنزلا يفنى والقناعة هى
الرضابما أعطيه وعدم
الكدفيمامنع منه
(قوله أوقية) بالهمزة
وقد تحذف فيقال وقية
(قوله اثنتا عشرة ألف
الخ) لعل الجمع بينه
وبين ما قبله بحسب
اختلاف الاقطارفقسره
بتفسير بن نظراإلى اقليمين
وهو تفسير للقناطير
المقنطرة فى الاحية حين
سئل عنمااى عن قدرها
لان جنها على من الا
حيث بين بقوله تعالى
من الذهب والفضة
انتهى (قوله كل أوقية
خيرالج) اى إذا صرفت
ذلك القدر فى خير
كالتصدقبهكان نواب
ذلك لوجسم خيرا اى أعظمـ
مابين السماء والأرض
(قوله من الشيطان) اى
(كاتم العلم) عن أهله (بلعنه كل شئ حتى الحوت في البحر والطير فى السماء) قال المناوى لما مر
أن العلم يتعدى نفعه الهما فكتمه اضرارلهما ولغيرهما (ابن الجوزى) فى كتاب (العلل)
المتناهية فى الأحاديث الواهية (عن أبى سعيد) الخدرى قال المناوى فيه كذاب اه ﴾ (كاد
الحليم ان يكون نبياً) أى قرب من درجة النبوة يحتمل أن يكون المراد به من أوتى العلم
جهاويميل الهاديسى
فى فيها فينبغى للشخص
التباعد من أسبابها (قوله
من الله) اىلادخل
للشيطان فيه وهو الذي وصف به صلى الله عليه وسلم وضحكه التبسم* حرف الكاف) (قوله كاتم العلم) والعمل
أى الشرعى وآلاته بان تسول له نفسه الانفراد به فتقول له لا تعلمه لاحدلاجل أن تنفردبه وفجوذلك من الأغراض الشيطانية
مثل كتمه لا جل طلب الدنيا على تعليمه (قوله يلعنه) أى يدعو عليه كل شىء بالبعد عن الرحم حتى الحوت الخ لان نفعه يتعدى
الهما فاذاصاد طير الأج بسه بدون أكل وشرب .:_ لا (قوله الحكيم) أى العالم العامل بعلمه

(قوله كغرا) أى من غير من شهر الله نفسه فيقول مالذاحملت ياوب منعت عنى الرزق وأعطيته لهؤلاء الجهلة مع أنى عالم عامل
فربماجره الكفر ولذ المانظرابن الراوندى الى هذا المعنى قال كم عاقل عاقل اعيت مذاهبه * وجاهل جاهل تلقاه مرز وفا
هذا الذى ترك الاوهام حائرة * وصير العالم التحرير زنديقا أى أميته وأتعبته طرقه فى طلب المعيشة أما من طهره الله تعالى
فالفقر زينة له ولذا كان حلية الأنبياء والأولياء ووردانه يطلب الشخص اذا جاءه الفقر أن يقول مرحبا مرحبا سيما الصالحين
ووردانه تعالى يحمى عبده المؤمن من الدنيا كما يحمى أحدكم غليله من الطعام والشراب (قوله سبق القدر) أى العلم بالقدر.
لأنه إذا تمنى زوال نعمة الغير فقد غفل عن ان ذلك منه تعالى (قوله النميمة) هى نقل الحديث بين الناس على وجه الافسادوهى
من الكبائر عند الصدق فابالك اذا كانت كذبا وذلك كان يذهب الى شخص 19 ويقول له فلان قال فيك كذا (قوله
سجرا) أى بجامع ترتب
المفاسدعلى كل (قوله
والعمل ويحتمل غير ذلك واقتران المضارع بان بعدكادقليل (خط عن أنس) بأسنادضعيف
(كاد الفقر) أى الاحتياج إلى ما لا بدمنه (ان يكون كفرا) أى قارب أن يوقع فى الكفرلانه
يحمل على عدم الرضا بالقضاء وتسخط الرزق وذلك يجرالى الكفر (وكاد الحسدان يكون سبق
القدر) قال المناوى أى كاد الحسد فى قلب الحاسد أن يغلب على العلم بالقدر فلا يرى أن النعمة
التى حسد عليها انما صارت إليه بقضاء الله وقدره (حل من أنس) وهو حديث ضعيف
(كادت النميمة) أى قارب نقل الحديث من قوم لقوم على وجه الأفساد (ان تكون -خراً) أى
خداعا ومكرا واخراحا للباطل فى صورة الحق قال العلقمي ولذا أطلق السحرذم فاعله، وقد
يستعمل مقيدا فما يمدح ويحمد نحوقوله عليه الصلاة والسلام أن من البيان لسحرا أى ان بعض
البيان محزلان صاحبه يوضح الشيء المشكل ويكشف عن حقيقةه بحسن بيانه فقستميل القلوب
كما تستم الى بالسحر وقيل هو السحر الحلال (ابن لال) فى المكارم (عن أنس) وهو حديث ضعيف
كافل اليتيم) قال النووى هو القائم بأموره من نفقة وكسوة وتاديب وتربية وغير ذلك وهذه
الفضيلة تحصل لمن كفله من مال نفسه أو من مال اليتيم بولاية شرعية (له) بأن يكون قريباله (أو
غيره) بان يكون أجنبيا والجاروالمجرورنعت لليقيم أو حال منه (انا وهو كهاتين) وأشار بالسبابة
والوسطى (فى الجنة) أى مصاحب لى فيها والقصد الحث على الاحسان الى الايتام () عن أبى
هريرة (﴿ كان أولى من أضاف الضيف) خبركان (ابراهيم) الخليل اسمهاوه وأول من اختدين
وقص شار به ورأى الشيب (ابن أبى الدنيافى) كتاب (قرى الضيف عن أبى هريرة وكان على
موسى) الكليم (يوم كلمه الله كساء صوف وجبة صوف وكة صوف) قال العلقمى قال شيخنا بضم
المكاف وتشديد الميم وقيدل بكسر الكاف الكمة القلفسوة الصغيرة وقال الجوهرى القلنسوة
المدورة وقال صاحب المحكم هى القلن سوة ولم يقيد (وسراويل صوف) قال المناوى لعدم وجدانه
ما هو أرفع أو القصدالت واضع وترك التنم أوانه اتفاقى (وكانت نعلاه من جلد جارميت) أى
مدبوغ أو كان فى شرعه جواز إستعمال غير المدبوغ فلذلك قيل لهاخلع نعليك أولان لبس النعلين
لا ينبغى بين يدى الملك أو لتصيب قدميه بركة هذا الوادى (ت عن ابن مسعود) وهو حديث
ضعيف # (كان أيوب) فى اللّه (اح( الناس) أى أكثرهم حلما قال فى المصباح وحام بالضم حلا
بالكسر صفح وسترفهو حليم (وأصبر الناس) أى أكثرهم صبراه إلى البلاء (وأكظمهم للغيظ)
اليقيم له) بان كان قريبه
كاخیه أواغیرهبانكان
أجنبیامتهأیمنذلك
الگافل فينبغى القيام
بشأن الايتام لتحصيل
تلك المرتبة العظيمة أعنى
مصاحبته صلى الله عليه
وسلم فى الجنة وناهيك
بهامنزلة (قوله أول) خبر
مقدم وإبراهيم اسمها
(قوله من أضاف الضيف
وكان يمشى الميل والميلين
لمحد من يأكل معه
فكان لايتغدى غداء
ولاعشاء الأمح ضيف
فإن لم يجد مشى الميل
والميلين الخ وقدم عليه
ضيف فقال له كل بسم
الله فقال لا أعرف الله
فاراد منعه فنزل عليه
جبريل وقال له ان ربه
بطعمه منذ خلقه مع
كونه عاصياله أتخل
عليه بلقمة فيطلب الرفق بالخلق ولو عصاة وجاءت له ملائكة فى صورة بشرفد عاهم للأكل فخ يلواله أن اسم جذا ما ليختبروههل
ماً كل معهم أولافقال الأن وجب أن آكل معكم شكر الله تعالى الذى عافانى من ذلك البلاء فهذا من مزيد الرفق بالخلق (قوله
وكمة) بضم الكاف وكسرها وابسه الصوف المذكوراتفاقى فإنه كان باءس كل ما وجدوذا كان خلق نبينا صلى الله عليه وسلم
أولانه لم يجد غير الصوف إذذاك أوانه تواضع منه صلى الله عليه وسلم(قوله ميت) أى بعد الدبغ أو قبله وكان جائزًا فى شرعه
(قوله وأصبر الناس) أى على البلاء ف كان إذا سقطت منه دودة ردها وقال كلى من رزق الله الذى أعده لك من جسدى قرره
شيخنا وقال ان غصمتهم من تحو ذلك المجاه وباعتبار بوا منهم وإن كان يقع نحو ذلك بظواهرهم لكن الذى فى التوحيد أنهم
معصومون من منفر طبعاً حتى بحسب ظواهرهم ولا أصل لقصة تناثر الدود من سيدنا أيوب

(قوله أعبد البشر) أى الذين فى زمانه أومطلقاً والمراد أعبدهم فى جهة من العبادات فلامنا فى أن نبينا أفضل منه لأنه يوجد
فى المفضول الخ (قوله ان به مرضًا) أى لغلبة سلطان الخوف على قلبه فيرى أنه مقصر فى حق ربه لغلية صفة الجلال عليه وكان له
جاريتان فكان إذا اعترته الرعدة من خوف ربه جلست إحداهما على رجليه والاخرى على صدره مخافة أن تتفرق مفاصله
من شدة الرعدة فإذا كان هذا حال هذا النبى فلا يغترأحد بعمله وان بلغ ما بلغ بل يكون على غاية الخوف إلا أن يخاف القنوط
فيقوى الرجاء حينئذ (قوله زكريا) ٧٠ بالمدو القصر مع التشديد والتخفيف لكن التخفيف لم يقرأبه لا مع المدولا مع القصر
(قوله تجاراً) فيه اشارة
قال فى المصباح كظمت الغيظ كظها من باب ضرب وكظ وما أمسكت على ما فى نفسك منه على صفح
أو غيظ وفى التنزيل والكاظمين الغيظ أى الكافين عن امضائه مع القدرة (الحكيم) فى
نوادره (عن ابن أبرى) قال الشيخ بفتح الهمزة وسكون الموحدة التحتية وفتح الزاى ﴾(كان داود)
نبى الله (اعبد البشر) قال المناوى فى زمنه أو مطلقاوالمراد أشكرهم (تك عن أبى الدرداء)
وهو حديث حسن (كان الناس يعودون داود نظنون أن به مرضاً ومابه) شئ (الاشدة الخوف
من الله تعالى) لما غلب على قلبه من هيبة الجلال (ابن عسا كرمن ابن عمر) بن الخطاب وهو
حديث ضعيف # (كان زكريا) بالمدوالقصر والتشديد والتخفيف وزكرى كعربى (نجارا)
فيه ان النجارة فاضلة لادناءة فيه الاتسقط المرأة وأن الحرف والصناعات غير الركيكة لاتنقص
مقام أهل الفضائل بل يحصل لهم بها التواضع فى أنفسهم والاستغناء عن غيرهم فخير ما أكل الرجل
من كسب يده وقد كان آدم عليه الصلاة والسلام حرانا ونوح نجارا وكذلك زكريا وادريس
خياط ودا ودزراد ا يعنى جهادا يعمل الدروع وإبراهيم زراعا ولوط زراعا أيضا وصالح تأجرا
ولقمان خيا طاوموسى وشعيب ومحمد عليهم الصلاة والسلام رعاة بل كلهم أى الانبياء قدرفى
الغنم (حممه عن أبى هريرة في كان نبي من الأنبياء) ادريس أو دانيال أو خالد بن سنان (يخط)
أى يضرب خطوطاتخطوط الرمل فيعرف الامر بالفراسة بتوسط تلك الخطوط (فن وافق
خطه) أى من وافق خطه فى الصورة والحالة وهى قوة الخاطر فى الفراسة وكماله فى العلم والورع
(فذاك) الذى يصيب والاشهر تصب خطه فيكون الفاعل مضمراوروى بالرفع فالمفعول
محذوف قال النووى الحميم أن معناه من وافق خطه في ومباح له ولكن لا طريق لنا فى العلم
اليقينفى بالموافقة فلا يباح والمقصود أنه لا يباح الابيقين الموافقة وليس لنا بهاية-ين فصل
من مجموع كلام العلماء الاتفاق على النهى عنه وسببه أن معاوية بن الحكم سأل النبي صلى الله
عليه وسلم عن أشياء فأجابه عنها وسأله قائلا ومنار حال يخطون فذكره (جم م دن عن
معاوية بن الحكم) السلمى في (كان رجل يداين الناس فكان يقول لفتاه) أى علامه (اذا أتيت
معسرافتجاوز عنه) قال العلقمى يدخل فى لفظ التجاوز الانتظار والوضيعة وحسن التقاضى (لعل
الله أن يتجاوزعنا فاتقى الله) بالموت (فتجاوزعنه) أى غفر ذنوبه مع افلاسه من الطاعات وفى
الحديث ان اليسير من الحسنات إذا كان خالص الله كفر كثيرا من السيئات وفيه أن الاجريحصل
لمن يأمر به وان لم يتول ذلك بنفسه (حم ق ن عن أبى هريرة ﴾ كان هذا الامر) أى الخلافة (فى
حمير) بكسر فسكون ففتح (فنزعه اللّه) تعالى (منهم وجعله فى قريش وسيعوداليهم) فى آخر
الزمان (حم طب عن ذى خمر) بكسر فسكون ففتح ابن أخى النجاشى قال العلقمى وبجانبه
علامة الحسني (كان الحجر الأسود أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا) مشركى (بنى آدم)
الى أن الحرفة مطلوبة
حيث لم تكن دنيئة جزرية
مل قيل مامن نى الاوقد
رعى الغنم (قوله فذاك)
أى فذاك هوالذي يصدب
وكانت العرب تفعل ذلك
فكانوا إذا أتاهم طالب.
ذلك خطوا خطوطا
بسرعة ثم يسقطون ذلك
اثنين اثنين فان بقى
اثنان قدمواعلى هذا
الامرالذى قصدوه لانه
نجاح وان بقى واحد
جمعوا وهذا الفعل حرام
لانه لا معرفة لنا بكيفية
هذا العلم ولم ينقله لنا
الثقات من هذا النبى
الذى هو سيدنا ادريس
وقیلغيره (قولهكان
رجل الح) أى فى الاسم
السابقة فهواخبار منه
صلى الله عليه وسلريما
سبق وفى هذا الحديث
ترغيب فى الرفق بالمدين
وله طرق بأن برئه منه
أو سقط عنه بعضه أو
منظره إلى اليسار أو يطالبه
برفق وأطف ونحوذلك
قال
(قوله فاتقى الله) أى بالموت فى القبر أو المعنى بلافيه يوم القيامة (قوله فتجاوزعنه) أى مع كونه كثير الذنوب
(قوله فى حير) قبيلة فى اليمن أى كان متولى الخلافة منهم قبل مبعثه صلى الله عليه وسلم فلانا بعت نزعت منهم وجعلت فى قريش
وستعود الهم آخر الزمان فيكون تولى حمير الخلافة من علامات قيام الساعة (قوله خمر) بكسر فسكون ففتح كما فى العزيزى
(قوله من الثلج) اى حين نزل به جبريل من الجنسة ووضعه على حبل أبى قبيس فكان كالبدر فى الليل وكالشمس فى النهار
(قوله خطايا بنى آدم) أى المشركين منه-لانه وضع فى البيت وكان المشركون بطوفون به وبقى «سودا ولم يبيض بالطاعات

ليكون شاهدايوم القيامة على من سوده من المشركين بذنوبه لقيح الخطاياظهر أثرها الحسى فى هذا الجزكان من عصى الله
تمكنت فى قلبه :- كنة سوداء وهى الران حتى يسود قلبه (قوله فادخل الجنة) فلا ينبغى احتقار عمل وان قل وكما أنه تعالى يجازى
الخير الكثير على العمل الصالح القليل قد يجازى على العمل السئء القليل من حكمته تعالى انه أخفى غضبه فى المعاصى لتجتنب
كلها وأخفى رضاه فى العمل الصالح لأجل أن يجتهد فى جميعه (قوله كبر كبر) قاله مجمع جاؤاله صلى الله عليه وسلم للكلام فى قتيل
فإما أرادوا سؤاله صلى الله عليه وسلمبدأ صغيرهم بالسؤال فقال النبى كبر أى ليسألنى أكبركم وعمل ذلك أذا لم يكن الصغير
أحسن ملكة من الكبير والنبى صلى الله عليه وسلم عالم بأن فى القوم من هو أكبر وأحسن ملكة أو مساو الصغير فيقدم
حينئذولذا نهاهم عن توليتهم الكلام لصغيرهم (قوله على آدم الخ) اى والخصوصية كونهاهذه الكيفية أى قراءة الفاتحة
والصلاة على النبى وهذا جمع بين القولين (قوله كبرت خيانة ان تحدث الخ) كان ٧١ الظاهر كبرلان الفاعل مذ كراى
تحديشك ويجاب ،أنه
أنت مراعاة لقوله خيانة
قال المناوى ولا يلزم من تسو يدهاله ان تفيضه طاعات المؤمنين فقد يكون فائدة بقائه مسوذا
ان يأتى بسواده يوم القيامة شهيداعليهم (طب عن ابن عباس كان على الطريق غصن شجرة
يؤذى الناس فاما طهار جل فادخل الجنة) بسبب اماطتها (٥عن أبى هريرة) بإسناد حسن
(كبر كبر) وفى رواية للبخارى وأبي داود الأكبر الا كبراى ليسل الكلام أوليبدأ بالكلام
الأكبر أو قدموا الا كبرار شادا الى الأدب فى تقديم الاسنين وسببه ان جماعة جاؤه للكلام فى
قتيل فبدأ بالكلام أصغرهم فذكره (حم فى دعن سهل بن أبى حثمة) بجاءمهملة ومئلة (حم
عن رافع بن خديج كبرت الملائكة على آدم أربعا) فى الصلاة عليه قال المناوى وفيه رد اقول
الفا كهى الصلاة على الجنائز من خصائص هذه الامة(حمك عن أنس) بن مالك(حل عن ابن
عباس) قال الشيخ حديث حسن (كبرت) .فتح فضم اى عظمت (خيانة) أنت باعتبار التمييز
(ان تحدث أخاك) فاعل كبرت (حديثنا هولك به مصدق وأنت له به كاذب) لأنه انتمنك فيها
تحدثه به فإذا كذبت فقد خنت أمانته وخدت أمانة الإيمان فيما وجب من نصيحة الاخوان
(حددعن سفيان بن أسيد) بفتح الهمزة واستناده ضعيف كما فى الاذكار (حم طب عن النواس)
ابن سمعان بإسناد جيد (كبر) بضبط ماقبله (مقتا) قال البيضاوى المقت أشد البغض
(عندالله الا كل من غير جوع والنوم من غير سهر) اى من غير احتياج اليه (والضحك من
غير عجب وصوت الرنة عند المصنية) اى رفع الصوت عندها (والمزمار عند النعمة) فالمزامير كلها
حرام الاالتغير (فرعن ابن عمرو) بن العاص واسناده ضعيف﴾(كبروا على موتاكم بالليل
والنهار أربع تكبيرات) اى فى الصلاة على الميت (حم عن جابر) بإسناد حسن ﴾(كبرى الله)
يا أم هانئ اى قولى الله أكبر (مائة مرة واحمدى الله) اى فولى الحمد لله (مائة مرة وسبحى اللّه)
اى قولى سبحان الله (مائة مرة) فتواب ذلك (خيرلك من) نواب (مائة فرس ملجم مسرج) أحد
للجهاد (فى سبيل الله) لك (وخير من) ثواب نحو (مائةبدنة) .فرق ممها على الفقراء (وخير من)
عتق (مائة رقبة) زاد فى رواية مستقبلة وسنده كما فى ابن ماجه عن أم ها فى قالت أتيت النبي صلى
لانههوالفاعل فىالمعنى
أی اذا سمع شهخص
حديثك وصدقه
لاعتقاده فيك الصدق
والحال انك تحدثه بامور
كذبا كان أكبر خيانة
لانه انتمنك فى الحديث
وأنت قد خنته فيه (قوله
أخاك) أى فى الاسلام
وان لم يكن أخانسب
(قوله والنوم من غير
سهر) أى بأن بنام من
أول الليل ويتعاطى
أسبابه من غير أن تكون
له عادة بالقيام فى الليل بل
يستمر نائما من أوله آلى
آخره فانه مضر لاسما اذا
تحيل عليه لاسيما بالنهار
فان نوم النهار مضر
بالبدن ماعداوقت
القيلولة وقوله قبل من غير جوع اى لانه يورث ثقلافى البدن وتكاسلا من الطاعة وداء شديدا (قوله من غير عجب) أى من
غير سبب للضحك حتى وإن وجد السبب ينبغى أن لا يتجاوزالتبسم لانه صفته صلى اللّه عليه وسلم والضحك يميت القلب ويسقط
المروأة ويرضى الشيطان (فوله وصوت الرنة عند المصيبة) كالصياح عند الموت فإنه تضجر وعدم رضا بالقضاء (قوله عند
النعمة) أى عند حدوثها كما يقع الان عند حدوث الافراح من زواج وغيره يأتون بالمزمار وتحوه من الأمورالمحرمة اذالذى
ينبغى مقابلة النعمة بالطاعة والشكر والمزمار كله حرام الاالتغير فيحرم على الشخص شراؤه لولده الصغير فالمطلوب أن ير بيه
على الخير والصلاح وفى نسخة عند النغمة بالغين المعجمة أى نغمة التغنى لكن المهملة أظهر فى المعنى (قوله بالليل والنهار)
أى فلا تتقيد صلاة الجنازة بالنهار بل تصح ليلا فا ذا مات ليلا وأمكن تجهيزه فيه فعل ولا يؤخر للنها دلانه تطلب المبادرة به (قوله
وخير من مائة الخ) زاد فى كبيره وقول لا الهالا الله لا تترك ذنبا ولا يشبه ها عمل انتهى فدل ذلك على أن لا الهالا الله أفضل وقد
ورد أن من قالها تساقطت عنه ذنوبه كما يتساقط ورق الشجرة اليابس عنها
!

(قوله كتاب الله) اى حكم كتاب الله القصاص قاله لما كسرت الربيع بنت النضر من امرأة من الأنصار فيه أهل الربيع
وأرادوا أن يدفعوادية السنةأبى أهل الانصارية وطلبوا القصاص فلما جاؤالهصلى الله عليه وسإذ كر الحديث فقال سعد
أخوالر بيع رضى الله تعالى عنه أتكسر سن الربيع يا رسول الله لا والذي بعثك بالحق ندا فلما سمع أهل الانصارية ذلك قالوا
يارسول الله قدعف ونا فقال صلى الله ٧٢ عليه وسلم ان من عباد الله من لو أقسم على الله لا بره ولعلها وكلتهم فى العفو (قوله
حبل الله) اى بمنزلة
الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله دانى على عمل فانى قد كبرت وضعفت فذكره (٥ عن أم هانئ)
أخت على أمير المؤمنين وأسناده حسن (كتاب الله) أى حكم كتاب الله (القصاص) من الجانى
بشروطه المذكورة فى كتب الفقه وسببه أن الربيع بضم الراء والتشديد وهي ابنة النضر
كسرت ثنية جارية وفى رواية ثنية امرأة بدل جارية فطلبواالارش اى دفعه وطلبوا العفوفأبوا
فأتوا النبى صلى الله عليه وسلم فأمرهم بالقصاص فقال أنس بن النضر أن كسر فنية الربيع يا رسول
الله لا والذى بعنك بالحق لا تكسر نيتها فذ كره فرضى القوم وعفوا فقال النبى صلى الله عليه
وسلم ان من عباد الله من لو أقسم على الله لا بره وقد تقدم استشكال خلفه والجواب عنه فى ان
من عباد الله (حم ق دن، عن أنس) بن مالك (كتاب الله) اى القرآن (هوحبل الله المدود
من السماء إلى الأرض) اى هو العروة الوثقى التى يستمسك بها (شن وابن جرير) الطبرى (عن
أبى سعيد الخدرى بإسناد حسن﴾(كتب الله تعالى مقادير الخلائق) أى أجرى القلم على اللوح
بتحصيل تقاديرها على وفق ما تعلقت به ارادته (قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف
سنة) معناه طول الامد وتكثير مابين الحلق والتقدير لا التحديد وليس المراد هنا أصل التقدير
لإنه أزلى لا أول له بل المراد تحديدوقت الكتابة يعنى بين كتابة المقادير والحلق مدة طويلة لا يعلمها إلا
الله: (وعرشه على الماء) جملة حالية أى قبل خلق السموات والارض قال المناوى قال بعضهم ذلك
الماء هو العلم (معن أبن عمرو) بن العاص $ (كتب ربكم على نفسه بيده قبل أن يخلق الخلق)
قال التوريشتى يحتمل أن يكون المراد بال-كتاب اللوح المحفوظ ويحتمل أن يكون القضاء
الذي قضاه (رحتى سبقت غضبي) قال العلقمى قال النووي غضب الله تعالى ورحته راجعان
الى عقوبة العاصى وانابة المطيع والمراد بالسبق هنا وبالغلبة فى الحديث الا خر كثرة الرحمة
وشمولها كما يقال غلب على فلان الكرم والشجاعة إذا كثر منه وقال الطبيبى الحديث على وزان
قوله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة اى أو جب وعدا ان يرحهم قطعا بخلاف ما يترتب على
مقتضى الغضب من العقاب فإن الله غفور رحيم متجاوزعنه بفضله وأنشد شعرا
وانى وان أوعدته أو وعدته * لخلف العادى ومنجز موعدى
الجبل المذكورفى
أراد القرب لمولاء تمسك
فصل لدرجة المقربين كما
أن الحبل الحمى يوصل
المقصود المعيد (قوله
كتب اللّه الخ) أى أمر القلم
أن مكتب ذلك فى اللوح
على طبق ما سبق فى العلم
الازلى (قوله على الماء)
اى الحقيقى اذ لا مانع من
ذلك فلا حاجة التأويل
بعضهم بأن المراد به العلم
فشبه بالماء بمجامع
الاتساع ثم الماء على
الريح فالعرش والماء
والريح كل خلق قبل
السموات والارض بزمن
طويل وانظر ما الذى
خلق اولا من الثلاثة قرره
شتخناهنا وتقدم الخلاف
فى ذلك فراجعه: (قوله
والمراد بالبح بق هذا القطع بوقوعها اهـ وقال الدميرى قال العلماء غضب الله تعالى ورضاء
يرجعان الى معنى الارادة فأرادته الاثابة للمطيع ومنفعة العبد تسمى رضا ورحمة وارادته
العقاب العاصى وخذلانه تسمى غضبا (ه عن أبى هريرة) واسناده حسن (كتب على الاضحى)
أى التضحية (ولم تكتب عليكم) أيها الأمة (وأمرت بصلاة الضحى ولم تؤمر وابها) أى أمرايجاب
(حم طب عن ابن عباسيكتب على ابن آدم) اى قضى عليه وأثبت فى اللوح المحفوظ (نصيبه
من الزنا) قال المناوى اى مقدماته (مدرك) أى فهو مدرك (ذلك) أى ما كتب عليه (لا محالة
فالعينان زناهما النظر) إلى ما لا يحل (والاذنان زناهما الاستماع واللسان زناه الكلام واليدزناها.
کتبر بكم) أیومد
وعد الا يتخلف فضلامنه
وكرما لا وجوباعليه
ولا ايجابا (قوله بيده)
أى فضله والعامه (قوله
قبل أن يخلق الخلق)
أیانذلك كان فىعله
قبل أن يبرزالخلق (قوله غضبى) أى على المنشبير الموجبة ذنوبهم الغضب والعقاب أى اذا وجدت موجبات البطش
الغضب والانتقام سبقت الرحمة أى غلبت كما فى رواية فيضمعل معها العقاب ويذهب (قوله ولم يكتب عليكم) أى كتب
ايجاب بل كتب ندب وهذا الحديث يعارض من قال بوجوب الضحية بشروط (قوله لا محالة) أى حيث قدر عليه فى الأزل الا
أن الإنسان له جزء اختيارى يترتب عليه العقاب وان كان مقهو رافى نفس الأمر (قوله زناهما النظر) أى المجرم والاستماع أى
الحرم والكلام أى المحرم الخ أى أنه تعالى جعل للزنا الحقيقى مقدمات أطلق عليها اسم الزناوان كان ليس زنا حقيقيافهو يشبهه

مجامع التحريم وان تفاوت الاثم وربما جمالى الزنا الحقيقى (قوله اخطاء) بالمدجع خطوة بمعنى المرة كركوة وركا.أما انهذا
بدون مد تجمع خطوة بالضم ما بين القدمين كما فى المختار والمراد هنا المرة والقلب أى اللطيفة يهوى أى يميل(قوله وبصدق
الخ) اسناد مجازى أى يترتب على هذه المقدمات الفعل الحقيقي تارة وتارة لا (قوله العيلة) أى الفقر (فوله كخ كم) فيهست
لغات بينها الشرح والثانية تأكيد الاولى كلمة ردع الصبى عند تناوله ما يستقذ رقيل عربية وقيل أعجمية وزعم الداودى
أنها معربة وقد أوردها البخارى فى باب من تكلم بالفارسية فى آخر الجهاد قالها للحسن وقد أخذتعمرة الخ أفاده العزيزى فما
وضع الثمرة فى فيه وجعل بلوكها لم يقره عليه بل زجره وفى رواية أنه أدخل يده فى فه ٧٣ وجعل يخرجها فعلم منه أن على الولى
زجر الصبى عن صورة
المعصية فيأثم الولى وان
البطش والرجل زناها الخطا) بالضم اى نقل الاقدام إلى مالا يحل (والقلب يهوى ويتمنى)
بفتح الواو والنون مالا يحمل (ويصدق ذلك الفرج ويكذبه) أى بالاتيان بماهو المقصودمن
ذلك أو بالترك قال المناوى ولما كانت المقدمات من حيث كونهاطلائع تؤذن بوقوع ماهى
وسيلة اليه سمى ترتب المقصود عليها وعدم ترتبه صدقا وكذبا(م عن أبى هريرة في كثرة الحج والعمرة
تمنع العيلة) أى الفقرأى هما سببان الغنى لخاصية علها الشارع (المهاملى) أبو الحسين بن ابراهيم
(فى أماليه من أم سلمة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ( كخ كخ) قال العاقمى بفتح الكاف
وكسرها وسكون المعجمة مثقلاً و مخففاوبكسرها منونة وغير منونة فيخرج من ذلك ست لغات
والثانية تأكيد الاولى وهى كلمة تقال لردع الصبى عندتناوله ما يستقدرقيل عربية وقيل
أعجمية وزعم الداودى أنهامعربة وقد أوردها البخارى فى باب من تكلم بالفارسية فى آخر
الجهاد قالها للحسن وقد أخذمرة من تمر الصدقة فعلها فى فيه فز جره وقال (ارم بها) قال العلقمى
قال فى الفتح وفى رواية حماد بن سلمة عن محمد بن زياد عند أحدفنظر إليه فإذا هو بلوك تمرة فرك
خده وقال القهايا بنى ألقهايابنى ويجمع بين هذاوبين قوله كم كخ بأنه كله أولاهـذا فهما
تمادى فال كمكم اشارة الى استقذار ذلك له ويحتمل العكس بإن يكون كلمه أولاً بذلك فما
تمادى نزعها من فيه (أما) بالتخفيف (شعرت) بالفتح وفى رواية البخارى فى الجهاد أماتعرف
ولمسلم أما علمت (أنا) آل محمد (لانا كل الصدقة) فى .. لم لا تحل لنا الصدقة وفى رواية معمر أن
الصدقة لا تحل لا ل محمد والمراد الفرض لأنه الذى حرم على آله وفى الحديث تأديب الاطفال
بما ينفعهم ومنعهم منا يضرهم ومن تناول المحرمات وان كانوا غير مكلفين ليتدربوا بذلك
واستنبط بعضهم منه منح ولى الصغيرة إذا اعتقدت من الزينة وفيه اعلام السبب النهى ومخاطبة
من لايميز بقصد اسماع من يميزلان الحسن كان اذذاك طفلاً (ف عن أبى هريرة ﴾ كذب
النسابون) الذين يدعون معرفة الانساب (قال الله تعالى وقرونا) أى أقوا ما وقال البيضاوى
أهل أعصار وقيل القرن أربعون سنة وقيل سبعون وقيل مائة وعشرون (بين ذلك) أى بين
عاد وأصحاب الرس (كثيراً) لا يعلمها الا الله قال ابن دحية أجمع العلماء على أن النبى صلى الله
عليه وسلم كان اذا انتسب لم يجاوزعدنان (ابن سعد وابن عسا كرعن ابن عباسي كرامة)
وفى روايةا كرام (الكتاب ختمه) زاد فى رواية القضاعى وذلك قوله تعالى انى ألقى الى كتاب
م المرء
كريم قيل وصفته بالكرم لكونه مختوما (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف(
دينه) قال الله سبحانه وتعالى ان أكرمكم عند الله أتقاكم (ومر وأنه مقله) اذبه مميزعن
الحيوان (وحسبه) بالتحريك (خلقه) بالضم أى ليس شرفه بشرف آبائه بل بشرف أخلاقه
لم يأتم الصبى أى ليعوده
فعل الخير (قوله ارم بها)
لا بنافىروايةاطرحهاأو
ألفهالانه كامه أولافلاا
تمادى زادلفظ ارمهاأو
اطرحها الخ على ماسبق
من قوله كغ كخ أوزاد
لفظ كيم كمخ ان كان
الذى سبق ارمهاالخ
(قوله شعرت) أى عات
(قوله النسابون) أى
الذين يذكرون
الانساب الكثيرة (قوله
بين ذلك) أى بين
زمنعاد وأصحابالرس
ولذا كان صلى الله
عليه وسل اذا انتهى فى
النسب الى عدنان
أمسك (قوله كرم المرء
دينه) أى ليس الكرم
النافع هو بذل المال
وقرى الضيفان فقط
بل كرمه النافع نفعا
تاماهودينه أى امتثاله
للاوامر والنواهى والمراد بكرمه شرفه وقربه من الله
(١٠ - (عزيزى) - ثالث )
تعالى ان أكرمكم عند الله أتقا كم (قوله كرامة الكتاب) أى شرفه وصونه ختمه عند ارساله بنحو شمع بعدطيه لان فيه صون
سر المرسل والمرسل اليه فالمراد الختم الذى خارجه لا الذى داخله فا يفعله الناس الان فليس بمطلوب (قوله وحسبه) أي
شرفه خلقه فان كان جميلافهو شريف والافلاوان كانت أباؤه أشرافً بعلم ونحوه قال بيت
ان الفتى من يقول ها أناذا * ليس الفتى من يقول كان أبى
٠٠ ٠
1
٠
-
١
1

(فوله كسب الاماء) أى بنحوالزنا ٧٤ والتغنى حيث خشى الفتنة بسماع صوت المرأة والا كان الكتب بالتغنى جائرًا
حذ عندنا (قوله
مفرقاً) لان تفريقه
لاعود بعده الافى الا آخرة
بخلاففرقةغیر الموت
(قوله داء) لانهاتورت
البطروالغرور واذاأحب
الله عنها ابتلاه لاجل
أن يأتى يوم القيامة
مطهرا فانه تعالى يكره
العفريت النفريت الذى
لايمرض ولا يرمدوعسى
أن تكرهو أشياوهو خير
لکوهذالاينافىطلب
العافية فى الاحادىثلان
المراد منها التى عاقبتها
سليمة (قولة كفى بالسيف
شاهداً) قاله لما نزل قوله
تعالى والمحصنات من
النساء الآية فقال سعد
ابن عبادة لورأيت رجلاً
مع امرأتى لضربته بالسيف
ولم أمهله لا تى بأربعة
شهداء إذلوأ مهلته لقضى
وطره فلا فائدة فى تحصيل
الشهود ثمان قلتانها
زنت طلب منى البينة أو
الجد فقال صلى الله عليه
وسلم كفى بالسيف شاهدا
وهذا أى فتله بالسيف
انما يجوز باطناحيث على
أنه زان محصن ثم ان
علماذلك طالبناه السنة
والاقتلناه (قوله بكل
ما يسمع) أى فلا ينبغى
التحديث الابماطن
صدقهوانكانلايحرم
(جم١: هق عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح$ (كسب الامام حرام) قال المناوى أى
بالزنا أو الغناء وكان أهل الجاهلية شأنهم ذلك (الضياء عن أنس) بإسنادصحيح (كسرعظم
الميت) المحترم (ككسر ه حيا) فى كونه حراماًشديد التحريم قال المناوى وما ذكر من أن
الحديث هكذا هو ما وقع فى نسخ الكتاب والموجود فى أصوله القديمة المصجمة كسر عظم الميت
واذاء الى آخره هكذا هو عند مخر جيه المذكورين فسقط من قلم المؤلف وأذاه (حمده عن عائشة
(* كسره ظم المنت) المحترم (ككسرعظم الحمى فى الاثم) فهو محترم بعد موته كاحترامه جال
حياته (•عن أم سلمة يكفى بالدهر) أي كفى تقلبه بأهله (واعظا) مذكراو منبها على زوال الدنيا
(وبالموت مغرقا) وسببه أن رجلاجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان فلانا حادى يؤذينى فقال
أصبر على أذاه وكف عنه أذاك قال فالبنت الاسيرا اذجاء فقال يارسول الله ان جارى ذاك مات
فذكره (ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كفى بالسلامة
داء) لات دوام سلامة العبد فى نفسه وماله وأهله من المصائب لانها تورثه البطر والعجب والكبر
وتنسيه الأخرة وتجنب اليه الدنيا (فرعن ابن عباس) وإسناده ضعيف (ك فى بالسيف
شاهداً) قال العلقمى وسببه كما فى ابن ماجه عن سلمة بن المحبق قال قيل لابى ثابت سعد بن عبادة
حين نزات آية الحدود وكان رجلاغيوراأرأيت لوأنك وجدت مع أم ثابت رجلاأى شىء كنت
تصنع قال كنت ضاربهما بالسيف أأنتظر حتى أجىء بأربعة الى ماذاك قد قضى حاجته وذهب أو
أقول كذا وكذا فيضربونى الحد ولا يقبلواإلى شهادة أبدا قال فذكرذلك للنبي صلى الله عليه وسلم
فقال كفى بالسيف شاهداً قال وحديث سعد بن عبادة فى مسلم بألفاظ منها عن أبى هريرة ان سعد
ابن عبادة الانصارى قال يا رسول الله أرأيت الرجل يجد مع امر أته رجلا أيقتله فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم الا قال سعد بلى والذى أكرمك بالحق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
استمعوا الى ما يقول سيدكم قال النووي قال المازري وغيره ليس هو رد القول النبي صلى الله
عليه وسلم ومخالفة من سعد لامره وانما معناه الاخبار عن حالة الانسان عند رؤيته الرجل مع
امرأته واستيلاء الغضب عليه فإنه حينئذ يعاجله بالسيف وان كان عاصيا زاد الدميرى وقال
الخطابى بشبه أن تكون مراجعة سعد النبى صلى الله عليه وسلم طمعافى الرخصة لارد القوله صلى
الله عليه وسلم فلما أبى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنكر عليه قوله سكت سعدوانقادوقد
اختلف الناس فى هذه المسئلة فكان على بن أبى طالب رضى الله عنه يقول من لم يأت باربعة
شهداء أعطى برمته أى أفيدبه وروى عن عمر أنه أهدردمه ولم يرفيه قصاصا ويشبه أن يكون
انما رأى دمه ما حافما بينه وبين الله تعالى إذا تحقق الزنامنه فعلا وكان الزانى محصناوذ
الشافعى حديث على ثم قال بهذا نأخذ غير أنه قال وبسعه فيما بينه وبين الله تعالى قتل الرجل
وامرأته إذا كانا ثيمين وعلم أنه قدنال منه اما يوجب القتل ولا يسقط عنه القود فى الحكم وكذلك
قال أبوثور وقال أحدان جاء يبينة أنه وجده مع امرأته فى بيته فقتله فيه دردمه، وكذلك قال اسحق
انتهى والمراد أن السيف كالشاهد الذى يقطع الخصومة (٥ عن سلمةً بن المحبق ﴾ كفى بالمردائما
أن يحدث بكل ما يسمع) قال المناوى أى لولم يكن الرجل كذب الاتحدثه بكل ما سمعه لكفاء فى
الكذب لان جميع ما يسمعه ليس بصدق بل بعضه كذب فلا يحدث الانماطن صدقه (دك عن
أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (كفى بالمرء انمنا أن يضيع من يقوت) أى من يلزمه
قوته (حم دك هق عن ابن عمرو بن العاص بإسناد صحيح (كفى بالمرء سعادة أن يوثق به فى أمر
دسنه
التحديث الابماعلانه كذب ونقله أمالونقل كلاما يجهله فلااثم وان كان الأولى تركه (قوله من يقوت) أى
من عليه قوته ونفقته لاسيما الزوجة فان نفقتها منا كدة (قوله ان يوثق به) أى ان يتق الناس بجديته فى أمور الدين والدنيا

حتى شهد الناس بصلاح شخص لا لفرش دنيوى بل لثقتهم به وعلمهم صلاحة كان دليلاً على أنه من الناجين ولذامر بجنازة فائدوا
الخ (قوله ما قرب اليه) أى ماقر به المضيف من الضيافة فلا ينبغى للضيف أن يحتقر طعام المضيف ولذا ضاف رسول الله صلى
الله عليه وسلم بعض أصحابه فقدم له خلالعدم وجود غيره فقال صلى الله عليه وسلم ٧٥ نعم الادم الخل تطبيبالخاطره (قوله
ان يجب بنفسه) يقرأ
بالبناء المفعول على مقتضى
دينه ودنياه) لانه انما يوثق به ويعتمد عليه إذا كان أميناعد لافثقة المؤمنين به شهادة له
بالصدق والوفاء فيسعد بشهادتهم لأنهم شهداء اللّه فى أرضه (ابن النجارعن أنس) بن مالك قال
الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (كفى بالمرشراان يتسخط ماقرب إليه) أى ماقريه له المضيف من
الضيافة لأن التكلف للضيف منهى عنه فإذا أسخط ما حضر فقدباء بشرعظيم (ابن أبى الدنيافى)
كتاب (قرى) بكسر القاف (الضيف وأبو الحسين بن بشران) بكسر الموحدة (فى أماليه عن جابرين
عبد الله) قال الشيخ حديث ضعيف (كفى بالمرء علما ان يخشى الله) قال الله تعالى انما يخشى الله
من عباده العلماء (وكفى بالمرء جهلاً ان يجب بنفسه) لمسا بنشاعته من الكبر والخيلاء وذاتما
يصدرعمن جهل ان الكبرياء والعظمة لله سبحانه وتعالى (هب عن مسروق مرسلا) قال الشيخ
حديث حسن لغيره (كفى بالمرءفقها اذا عبد الله) لجمعه بين العبادة والفقه المصمم لها (وكفى
بالمرءجهلا اذا أعجب برأيه) لما تقدم (حل عن ابن عمرو) بن العاص قال الشيخ حديث ضعيف
(كفى بالمركذبا أن يحدث بكل ماسمع) قال العلقمى قال شيخناتبه النووى لانه يسمع فى العادة
الصدق والكذب فإذا حدث بكل ما سمع فقد كذب لا محالة لاخبار ه بما لم يكن والكذب الاخبار
عن الشئ بخلاف ما هو عليه وان لم يتعمده زاد النووى لكن التعمد شرط فى كونه اعمالم عن أبى
هريرة ﴿ كفى بالمرءمن الشر أن يشاراليه بالاصابع) قال المناوى تمامه قالواوان كان خيرا
فهى مذلة الامن رحم الله وان كان شرافهوشر (طب عن عمران بن حصين) قال الشيخ حديث
حسن ﴾ (كفى بالمرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع وكفى بالمرء من الشمح أن يقول) من له عليه
دين (آخذحتى منك لا أترك منه شيأ) فيه الحث على المسامحة فى المعاملة حيث جعل المضايقة فيها
من الشح قال المناوى ولهذا عد الفقهاء المضايقة فى التافه ما ترد به الشهادة (ك عن أبى أمامة)
قال الشيخ حديث صحيح (كفى بالموت واعظا) فينبغى الاكثار من تذكره فإنه يزهد فى الدنيا
ويرغب فى الا خرة (وكفى باليقين) أى السكون الى الله واعتقاد أن ماقدرله لا يفوت (غنى)
للنفس فن حصل له ذلك فقد أو تى الغنى الاكبر (طب عن عمار) بن ياسر وضعفه المنذرى
(كفي بالموت) أى الا كثار من تذكره (مزهدافى الدنيا ومرغبافى الآخرة) فى الاكثارمن
الأعمال النافعة فيها (ش حم فى الزهد عن الربيع بن أنس مرسلا) قال الشيخ حديث صحيح
(كفى اماان تحبس عمن تملك قوته) قوته مفعول تحبس قال العلقمى بوب عليه النووى فقال
باب فضل النفقة على العيال والمملوك واتم من ضيعهم أو حبس نفقتهم عنهم ثم قال مقصود
الباب الحث على النفقة على العمال وبيان عظم الثواب فيه لان منهم من تجب نفقته بالقرابة
ومنهم من تكون مندوبة وتكون صدقة وصلة ومنهم من تكون واجبة بملك النكاح أوملك
المين وهذا كله فاضل محتوت عليه وهو أفضل من صدقة التطوع ولهذا قال صلى الله عليه
وسـلم فى رواية ابن أبى شيبة أعظمها أجرا الذى أنفقته على أهلك مع أنه ذكر قبله النفقة فى
سبيل الله وفى العتق والصدقة ورج النفقة على العيال على هذا كله لماذكرناه (م عن ابن
عمرو) بن العاص ﴾ (كفى ببارقة السيوف) أى لمعانها (على رأسه) يعنى الشهيد
قـول المصباح كالمختار
وأجيب زيد نفسه بالثناء
المفعول آذا ترفع وتكبر
وقوله بنفسه أى مما أو
عبادة مثلابل المطلوب
الاعتراف بالتقصيروان
بلغ ما بلغ ومن أين آه قبول
ذلك (قوله اذا عبدالله)
لأنه إذا صحم عبادته كفاه
ذلك من الفقه (قوله برأيه)
فذلك من الكبر المذموم
والمطلوب التخلق بالضعف
(قوله كذباأن يحدث
الخ) ليس مكر را مع
ما سبق لانه هنا أبدلاثما
يكذبا (قوله أن يشاراليه
بالاصابع) اى ان كان
يطلب ذلك ويحبه ونغتر
به ويقول لنفسه الا مارة
من مثلك اتباعا خلاف
مالوأشراليه بالاصابع
لكونه صالحا أو عالما
عام- لاألقى اللهحبهفى
قلوبالخلق ولميغتربدلك
فلابأس بهبل ير بوايمانه
بسبب ذلك لانه بشكر الله
تعالى على هذه النعمة
العظيمة التى أعطاهاله مع
احتقاره نفسه فيقول
منأناحتیبقال فىذلك
ولذا قيل البعض الاصفياء حين ذكر الحديث أنت بشاراليك بالاصابع فقال ليس ذلك (قوله آخذ حقى) أى كله من المدینالخ
فينبغى اسقاط البعض عنه رفقابه (قوله بالموت واعظا) فيطلب مداومة تذكره لتطمئن نفسه (قوله باليقين) أى على ان
ما كان لابدمنه ولا ينفع الكدولا التعب (قوله غنى) أى قلي وهو المحمود (قوله مزهدا فى الدنيا) بحيث يقتصر منها على مالا بده
منه (قوله من تملك قوته) أى من تملك شأنه ليشمل نجوالزوجة فانها ليست ملوكة كالرقيق والدابة الا انه يملك شأنها

(فوله فتنة) أى فشهيد المعركة لا يفتن فى قبره ومثله شهيد الا خرة وان كان ظاهر هذا الحديث القصر على شهيد المعركة
حيث قال بارقة السيوف أى لمعانها (قوله ان لا تزال ثماه عالم) أى تكفر المخاصمة مع الحاق (قوله كفى به) أى بذلك الرجل
المعلوم من قوله أن أذكر عند رجل الخ فتسن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند سماع اسمه أو ضميره (قوله فى معاصى الله)
أى متى رأى شخص عدوه منهمكا فى المعاصى كفاه ذلك نصراعليه لأنه مخذول دنيا وأخرى ولابدأن يحصل له الوبال والدمار
فى الدنيا وعذاب الآخرة أخدفقد رأى فى عدوه ما يسره (قوله بالرجل) أى الانسان أن يكون بذيا أى يؤذى الناس بلسانه
بسب ونحوه فاحشا أى يتكلم بالالفاظ الفاحشة القبيحة بان يدل لفظ الجماع بالنون والياء والكاف ولفظ الفرج باللفظ
المعلوم عند العامة ولا يكنى من ذلك ونحوه بخي لا يحبس المال من مستحقه (قوله وتقل حقيقته) أى ذاته أى طاعات ذاته
يقلة الطاعة وكثرة الذنوب من أسباب ٧٦ مكر الله به أى فلولم يرتكب شياً بمقتضى النقص الاهذه الأمور لكفته هذاهو
معنى قوله كفى بالمرءالخ
(فتنة) فلايفتن فى قبره ولا يسئل اذلو كان فيه نفاق لفر عند التقاء الجمعين قال العلقمى وسببه
عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلاقال يارسول القهما بال المؤمنين
يفتنون فى قبورهم الاالشهيد فذكره (ن عن رجل) ضمابى قال الشيخ حديث صحيح(كفى بك
اثما ان لاتزال مخاصما) فالمستمره لى الخصام الماهر فيه من أبغض الخلق إلى الله تعالى(ت عن
ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن (كفى يه شجاان أذكر عند رجل فلم يصل على) لانه فوت
على نفسه صلاة الله عليه بالمرة الواحدة عشرا ولهذا أوجب جمع الصلاة عليه كلماذكر (ص من
الحسن مرسلا) وهو البصرى قال الشيخ حديث ضعيف(كفى بالمرء نصر أن ينظر الى عدوه)
خائضا (فى معاصى الله) فإن ذلك سبب هلا كه (فر عن على) قال الشيخ حديث ضعيف
(كفى بالرجل). ن الشر وكذا غيره من أنى وخنثى (ان يكون بذيا) البذاء الفمش فى اللسان
أى (فاحشابخيلاً) فيه احت على اجتناب هذه الخصال (هب عن عقبة بن عامر) الجهنى قال الشيخ
حديث ضعيف(كفى بالمرء فى دينه) من الخسران والنقص (ان يكثر خطؤه) أى اثمه وذنو به
(وينقص حلمه وتقل حقيقته) يحتمل أنه على حذف مضاف أى طاعات حقيقته أى الطاعات
الصادرة عنه (جيفة بالليل) أى نائم طول الليل كانه جسدميت لاروح فيه لا يت عدولا
يذكرالله (بطال بالنهار) لا حرفة له (كسول) كثير الكسل عن القيام بالطاعة (ملوع)
أى شديد الجزع والضجر (منوع) كثير المنع للخير (رنوع) أى متسع فى الخصب (أكول)
بتهمة وشره (حل عن الحكم بن عمير) قال الشيخ حديث ضعيف(كفى بالمرء أما ان بشار
اليه بالاصابع ان كان خيرا) أى ان كان اشتهاره فى خير (فهى مولة) قال الشيخ بكر الزامى
فربما أعجب بنفسه (الامن رحم الله) بان رزقه الله الاخلاص (وان كان شرافهوشر) فيه
أن الخمول محمود وأن الاشتراو مذموم إلامن شهره الله لشهر العلم من غير طلب منه للشهرة (هب
حب عن عمران بن حصين) قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (كفاك الحية) بالنصب بدل من
الكاف (ضربة بالسوط) سواء (أصبتها أم أخطأتها) قال الشيخ أراد وفوع الكفاية بها فى
الاتيان بالمأمور ولم يرد المنع من الزيادة على ضربة فليس منسوخا بحديث اقتلوا الحيات (قطفى
ونقص الحلم سبب لنقص
الداعاتبقدرمانقص
من حلمه (قوله بطال) أى
لا حرفةله فاذالميحترف
بصنعة فلحترف بقراءة
القرآن ونحوها لان
البطالة تفضی الی مالا
يتبقى (قوله هلوع) أى
شديد الجزع والضجر
اذانزلبهضر فىبدنه آو
ماله أوعياله(قوله روع
أى كثيرالميل أكل
والمشرب والملبس (قوله
ان يشارالخ) اى ان تهرع
الناس اليه بالثناء وكان
يحبذلك الى آخرمامر
(قولهمزلة) قال شيخنا
بكسر الزاى كماضبطه
العزيزى نقلاعن
مشايخه وان كان المشهور
على الالسنة قم الزامى
ثم وجد في المصباح ان
الافراد
كسر الزاى أفصح من فتحها وهامش ان رواية الداودى بالذال المعجمة المكسورة وعبارة المختار والمزلة بغم الزاى
وكبرها المكان الدخض وهو موضع الزال انتهى وعبارة المصباح والمزلة المكان الدحض وهو بفتح الميم وأما الزاى فالكسر.
أفصح من الفتح بقال أرض مزلة نزل فيها الاقدام وزل فى منطقه أوفه له يزل من باب ضرب زلة أخطأ اه ولميذ كراأمنى المختار
والمصباح المذلة بالذال فى مادة الدال أصلالكن في القاموس ذل بذل ذلا وذلالة بضمه ما وذلة بالكسر ومذلة وذلالة هان ١هـ
فعليه يكون ضبط الداودى بالذال ضمها الا إنه قيد بكسر ها مع أنه بفتحها بضبط القلى فى نسخة القاموس المعتمدة وهوقياس
القاعدة الصرفية من ان مفعل اذا أريدبه المصدر و كان مضارعه مكسور الثانى فتح (قوله كفاك الحية) الحية بدل من الكاف
والتعامل ضربة أى كفى الحية ضربة فى الأمر المطلوب منك اى اذا فرت منك بعد الضربة ولم تدركها فلا تندم لأنه يكفيك الضربة
التى حصلت أما اذالم تفر ولمتمت بالضربة فيطلب تكرار الضرب إلى أن تموت أو الى ان تذهب :- فى كل ضربة ثواب حتى تموت كما
٠

ورد أن تكرار الضرب الوز غ فيه مزيد الاجر الى أن يقتله أو يذهب (قوله الندامة) أى إذا وجدت بقية معروط التوبة أما مجرد
الندم من غير اقلاع الح فلا يكفر الذنوب وسواء كان الذئب صغيرة أو كبيرة فان التوبة بشروطها تكفر الذهب ولو كبيرة وهذا
من خصوصياتنا وكان فى بعض الافماذا أذنب الشخص ذنبا حرمت عليه المنا كل والمشارب الطيبة ولا تقبل توبته ويصبح
وذنبه مكتوب على باب داره (قوله لأقى الله بقوم الخ) أى لا ظهارأثر وصفه تعالى أعنى الغفار والمراد من ذلك عدم القنوط من
· المغفرة اذا وقع من العبد والحث على الاستغفار والتوبة حينئذ فليس فيه حت على الذنوب كما قد يتوهم (قوله كفارة المجلس)
أى الذنوب الواقعةفيهمن الصغائر (قوله وبحمدك) أى وأثنى عليك الثناء اللائق بك(قوله اذا لميسم) بان قال الله علینذر
فيلزمه كفارة يمين وهومذهب مالك وعندنالا يلزمه شئ بذلك ويحمل هذا الحديث على نذر اللهاج كان قال ان لم يكن الأمركا
قات فعلى صوم يوم فانه بخير بين كفارة يمين وما التزم فقوله كفارةيمين أى ان لم يفعل ٧٧ ما التزمه لكن قال شيخنا حله على
خصوص نذر اللعاج
غاط لانه قال فى الحديث
الافرادهق عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث ضعيف﴾(كفارة الدنب الندامة) قال فى المصباح
ندم على ما فعل ندما وندامة فهو نادم والمرأة نادمة اذا حزن أو فعل شياتم كرهه (ولولم تذنبوا
لاتى الله بقوم يذنبون ليغفرله-م) أى ليتو بوافيغفرلهم (حم طب عن ابن عباس) قال الشيخ
﴾ (كفارة المجلس) اى اللغط الواقع فيه وفى نسخة شرح عليها المناوى المسحد
حديثحسن
بدل المجلس فإنه قال ويسن ذلك فى غير المسجد أيضًا وائما خصه لانه فيه أهم وآكد (أن يقول
العبد) بعدان يقوم كما فى رواية الطبرانى (سبحانك اللهم وبحمدك أشهدان لا اله الا أنت
وحدك لاشريك لك أستغفرك وأتوب إليك طب عن ابن عمرو بن العاص (وعن ابن مسعود)
واسناده حسن (كفارة النذراذ المبسم كفارة يمين) قال المناوى جله الشافعية على نذر الدجاج
والغضب ومالك والجمهور على النذر المطاق وأحمد على نذر المعصية وجمع محمد نون على جميع أنواع
النذرأما المقيد فلابد من الوفاءبه (حم م ش عن عقبة بن عامر) الجهنى (كفارة من
اغتبت) أى ذكرته بما يكره فى غيبته ولم يبلغه (ان تستغفرله) أى تطلب له المغفرة من الله تعالى
أما لو بلغه فلابد من استجلاله مالم تتعذرمراجعته بموت أو سفر لا يمكن الوصول اليه فإن تعذرت
استغفرله (ابن أبى الدنيافى) كتاب فضل (الصمت عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث حسن
لغيره (كفارات الخطايا اسباغ الوضوء) أى اتمامه بالآتيان بفر وصه ومندوباته (على
المكاره) من تحويردورعجز عن تسخين الماء (واعمال) بكسر الهمزة (الاقدام الى المساجد)
أى السعى اليه النحو صلاة (وانتظار الصلاة بعد الصلاة) فى المسجدأو غيره فذلك يكفر الصغائر
(٠عن أبى هريرة) واستاء، محيع ﴾( كفر) بضم فسكون بصيغة المصدر (بالله) أى بنعمته
(تبرؤ) بصيغة المصدر أيضا أى تبر ؤ الأصل أو الفرع (من نسب) فرعه أو أصله (وإن دق)
النسب أى أمكن كونه حيث أمكن كونه منه قال الشيخ والمكفر هنا بمعنى الكبيرة لانها من
أقرب شئ اليه (البزار من أبى بكر) الصديق بإسناد حسن(كفر) كائن (بامرى ادعاء) بالمد
(نسبلا بعرف أو محدەواندق) کا نەکذبعلى الله كما نه يقول ماخلقتنى الله منفلان بل من
فلان قال المناوى والمراد كفر النعمة (٥عن ابن عمرو) بن العاص( كفر) فعل ماض (بالله
اذالم بسم وفى نذر اللجاج
قديمى التذرفهذا
الحمل فاسد اه الاأن
مقال لا مفهوم لقولهاذا
لم يسم والاحسن أن يقال
لم يعمل امامنا بهذا
الحديث لكونه وجد
ماهوأقوىمنهمثلا
فتأمل (قوله ان تستغفر
أى قبل أن تبلغه
له
الغيمة والافلابدمن
١- تحلاله ويطلب البداءة
فى طلب الغفران بنفسه
بأن يقول اللهم اغفرلى
وله ولو أمكن الذهاب له
ليستحله من غير أن
يخشى ضرراً لم يَكْف
الاستغفارله بل لابدمن
استخلاله حيث تيسر ولم
يخش ضررا ومحل ذلك
أيضافى غير غيبة نحو أهل
العلم أماهم فغيبتهم من الكبائر فلا يكفرها الاستغفارهم إلى التوبة بشروطه المعروفة (قوله اسباغ الوضوء) أى اتمامه
على المسكاره أى على الحالة الشاقة بأن كان الماء باردا ولم يجد ما يسخنه فذلكمما يكفر الصغائر وقول المناوى ودة اجتناب
الكبائر فيه تطر لان اجتناب الكبائر نفسه مكفر الصغائر (قوله واعمال الاقدام) بفتح الهمزة وقول العزيزى بكسر الهمزة
غير ظاهر وأهله راجع لقوله اعمال لا للإقدام فيكون احترازاعن أن يقرأ أعمال بعم الهمزة (قوله وان دق) أى وان
خفى كان الحق به الولد للفراش بالامكان فلايجوزله نفيه حيث احتمل أنه منه ولو على بعد فتفى النسب وان حفى كفر النعمة
فلا يجو زقفى الوله الا بالشروط المعروفة فى الفروع وكذا تى الولد تس أ .... كان يقول است أبى انى ابن فلان فلا يجوز كما يعلم
ما بعده أدنى كفر باغرى ادعاء الخ (قوله كفراخ) أى هؤلاء العشرة فعلوا فى لآلام .. فى فعله الامن الكفار أوانه محمول على
المستحل أو هو على حذف مضاف أى كفر بنعمة الله العظيم الخ
يـ

(فوله الغال) أى الخائن فى الغنيمة أوغيرها (قوله وشارب الخمر) أمى عمد اولوق طرة (قوله شبعا الخ) لان الشبع يؤدى للكسل
عن عبادة الله وهو مضر الب دن بإجماع الاطباء فقوله كف عنا جشاءك بالهمز كما يعلم من قول المختار والاسم الجشأة بالهمز
والجشاء أيضا بالضم والمدانتهى ٧٨ وهو فى الحقيقة هى عن بيده وهو الشمع (قوله كف عنه الخ) قاله من جاءه بشكومن
أذیحارهله(قولهعند
العظيم عشرة من هده الامة) أى فعل كل واحد منهم فعل أهل الكفر (الغال) من نحوغمة
(والساحر والديوث) قال فى النهاية هو الذى لا يغارعلى أهله (وناكجم المرأة) أى امرأته (فى
دبرها وشارب الخمر ومانع الزكاة ومن وجد سعة ومات ولم يحجم والساعى فى الفتن وبائع السلاح أهل
الحرب ومن تسكم ذات مجرم منه) قال المناوى فكل منهم يكفران استحل ذلك لكن ينبغي استثناء
الوحاء فى دبرامرأته (ابن عسا كرعن البراء) بن عازب قال الشيخ حديث حسن﴾( كف شرك عن
الناس فإنها صدقة منك على نفسك) أى تؤجر عليها كماتؤجر على الصدقة (ابن أبى الدنيا فى
الصمت من أبى ذر) واسناده حسن (كف عناجشا،ك) أى هذه الحصلة بالمنقال فى المصباح
تحشأ الإنسان تجد أوالاسم الإشاء مثل غراب وهو صوت مع ريح يحصل من فم المعدة عند
حصول الشبع (فان أكثرهم) أى الناس (شبعا فى الدنيا أطولهم جوعايوم القيامة) وسيأتى
ماملاً آدم وعاءشرا من بطنه والنهى عن الإشاءنهى عن سببه وهو الشبع وهو مذموم شرعًا
وطبا وسبيه كما فى ابن ماجه عن ابن عمر قال تجشا رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كف
فذكره (ت ، عن ابن عمر) قالت حسن غريب ﴾ (كف عنه أذاك واصبر لاذاه فكفى بالموت
مفرقاً) وسبيه كما فى الكبير قال شكارجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جاره فذكره (ابن النجار
عن أبى عبد الرحمن) عبدالله بن يزيد (الحبلى) قال الشيخ يضم المهملة والموحدة (مرسلا) قال
وهو حديث حسن﴾(كقواصبيا :- كم) عن الانتشار (عند العشاء) بالكسر أى أول الليل (فان
للجن) حينئذ (انتشارا) تفرفا (وخطفة) قال العلقمى قال فى المصباح خطفه بخطفه من باب
تعب استلبه بسرعة وخطفه خطفا من باب ضرب لغة واختطف يختطف مثله والخطقة مثل ثمرة
المرة اهـ وقال المناوى وخطفة بالتحريك أى جماعة منهم يختطفون الأطفال بسرعة (دعن جابر)
ابن عبد اللّه بإسناد صحيحٍ ﴾(كفوا من أهل لا اله الا الله) أى عن قتلهم وأذاهم فن نطق
بالشهادتين عضم نفسه وماله (لا تكفروهم يذنب) ارتكبوه (فن كفر أهل لا الهالا الله) أى حكم
بكفرهم (فهوالى الكفر أقرب) منه إلى الإيمان (طب من أين عمر) بإسناد حسن (كل آية
فى القرآن) حفظها الشخص (درجة اله (فى الجنة) فيقال للقارئ ارق على قدرما كنت تقرؤه
(ومصباح) أى نور (فى يدوة-كم) أى يضىءلاهل السماء بتلاوة القرآن منها كما تضئ المصابيح
(حل عن ابن عمرو) بن العاص باستادضعيف (كل ابن آدم يا كله التراب) أى كل أجزاءابن
آدم تبلى (الاعجب الذنب) بفتح العين وسكون الجيم ويقال مجم بالميم العظم اللطيف الذى فى أسفل
الصلب وهو رأس العصعص (منه خلق) أى منه ابتدى خلق الانسان (ومنه يركب) خلقه عند
قيام الساعة وهذا عام خص منه الأنبياء ونحوهم فإن الله حرم على الأرض أن تأكل أجسادهم كما
صرح به فى الحديث (م ذن عن أبى هريرة في كل أحداحق بماله من والده وولده والناس أجمعين)
فيحب أن يقدم الشخص نفسه فى النفقة على كل أحد حتى على زوجته (مق عن حيان) بن حبلة
الجمعى قال العلقمى بجانبه علامة العهة(كل البواكى) على موتاهن (يكذبن) فيما وصفن
بهموناهن من الفضائل (الا أم سعد) بن معاذفانهالم تكذب فيها وصفته به (ابن سعد عن سعدبن
العشاء) أى وقت اشتداد
الظلة فانه وقتشدة
انتشار الشياطين (فوله
وخطفة) جمع خاطف
أى فهم من يخطف
ويصبح سكون العطاء كما
نقله العزيزى عن
العلقمى عن المصباح
ويدل له قول الشارح
فى كبيره أى استيلاء
بسرعة (قوله عن أهل
لا الهالا الله) أى من أهل
كلة الشهادة فانه محكم
باسلام من نطق هاوان
میعم مافیقلبە ولذالما
قال بعض العصابة دعنى
يارسول الله أضرب عنق
فلانفانه منافققالله
صلى الله عليه وسلم هل
شقفت عن تحلبه (قوله
أقرب) لان من كفر
مسلما بغير حق فقد كفر
(قولهدرجة)أي سبب
صعود درجة فى الجنة بعد
دخولها حين يقال له اقرأ
وارف(قوله ومصباح)
أى من كثرة أنوار
الملائكة وهوحسى
لا رباب الكالومعنوى
لمن لم يدرك (قوله منه
خلق) أى ابتدئ خلقه
ابراهيم
فان التى ينعقد أولا عجب ذنب ثم يتخلق بقيه البدن من ذلك (قوله من والده وولده) فإذا استولى على
مال والده أو ولده كان غاصبأو خبر أنت ومالك لا بيك محمول على النفقة الواجبة عليه لا بيه اذا احتاج إليها (قوله يكذبن) أى
فيما يصفن به موتاهن من الأوصاف البالغة الاأم سعدبن معاذفاتها بكت أى نزلت دموقها من غيرنوح وشق جيب ووصفت
ابنتها سعدا بأوصاف جميلة فان تلك الاوصاف التى عددتها موجودة فى سعد فلم تكذب كغيرها من النساء
٠٠
٢

1
(فوله كل الخير أرجو) قاله عند مريض عاده ليعلمه حسن الظن بمولاه أي ضكن مقتديابى وأما السليم فإن طهوت نفسه طلبة
منه أن يقدم الخوف على الرجاء (قوله الاعقوق الوالدين) أى جميع الأصـول ولو بواسطة وكذا النظر للامرد حيث كان محرما
فانه تعالى يعجل عقوبته فى الدنيا ولذا أصيب بعض العارفين فقال ٥ ,فت من أين أتيت لقد تظرت إلى أمرد من مدة أربعين سنة
وهذا من الاعتناءبه حيث تنبه ورجع لمولاه واستغفر ووقع لابن سير ين أنه أصابه غم بسبب دين فقال انى عقيت أمى من مدة
أربعين سنة فلا يغتر الشخص بتأخير العقوبة (قوله كل الكذب) أى الاخبار ٧٩ بخلاف الواقع يكتب على ابن آدم أى
يحاسبعليه (قولهالا
ثلاث) يقرأ بالنصب
ابراهيم مرس-لا) هوالزهرى}(كل الخير أرجومن ربى) أى أؤمل منه أن يجمع فى ماتفرق من
الخيور فى الانبياء وقد حقق الله رجاءه (ابن سعد) فى طبقاته (وابن عسا كر) فى تاريخه (عن
العباس) بن أحد (كل الذنوب يؤخر الله تعالى ما شاء منها الى يوم القيامة) أى يؤخر جزاءه
(الاعقوق الوالدين فان الله بعمله لصاحبه) أى فاءله (فى الحياة الدنيا قبل الممات) عقبه أو بعد
حين (طب ك عن أبى بكرة) قال الشيخ حديث صحيح (كل العرب) فال المناوى الموجودين
حالتئذ (من ولد اسمعيل بن ابراهيم) أى كلهم ذريته قال فاولا دبرهم ليسوا من العرب (ابن سعد
عن على) يضم المهملة وفتح اللام (ابن رباح مرسلاً) هو اللخمى في (كل الكذب يكتب على ابن
دم) أى انمه (الاثلاث) يحتمل أنه منصوب على طريقة المتقدمين الذين يرسمون المنصوب ، لا
الف ويحتمل أن النفى مقد رأى لا يترك من كتابة الكذب الاثلاث (الرجل) بجوز رفعه ونصبه
أى كذب الرجل حال كونه (يكذب فى الحرب) لمصلحة محاربة الأعداء فلا يكتب عليه فيه اثم
(فان الحرب خدعة) علة لاباحة الكذب فيه قال المناوى بل قديجب إذا دعت اليه الضرورة
(والرجل يكذب المرأة) قال المناوى أى حليلته أو نحو بنته (فيرضيها) بذلك (والرجل يكذب
بين الرجلين) اللذين بدم مافقنة أو عدادة (ليصلح بينهما طب وابن السني) فى عمل يوم وليلة (من
النواس) بن سمعان قال العلقمى بجانبه علامة الحسن(كل المسلم) أى المسلم وما تعلق به
(على المسلم) متعلق بالخبروه وقوله (حرام ماله) بالرفع وكذا ما بعده بيان لكل أى أخذ ماله بنحو
غضب (وعرضه) أى هتك عرضه بالتكام فيهبما يشيته والعرض محل المدح والذم من
الانسان (ودمه) أى ارافة دمه أوقتله بلاحق (حسب امرء من الشبر) أى يكفيه منه (ان يحقر
أخاه المسلم) أى يزريه ويزدريه ولا يعبأبه وهذا كالتميم للعموم المستفاد من كل (د. عن أبى
هريرة) قال الشيخ حديث صحيح ﴾(كل أمتى معافى) بفتح الفاء والتنوين قال المناوى بمعنى عنا
الله عنه أو سلمه الله وسلم منه (الاالمجاهرين) بالمعاصى من تجاهر بكذابمعنى جهربه أو المراد الذين
يجاهر بعضهم بالتحدث بالمعاصى فالمفاعلة على بابها (وان من الجهار) وفى رواية الاجهار وفى
أخرى المجاهرة قال العلقمى والثلاثة بمعنى الظهور والاظهار (ان يعمل الرجل بالليل عملا) سيا
(ثم يصبح وقد ستره الله) تعالى (فيقول عملت البارحة) قال فى القيم هى أقرب ليلة مضت من
وقت القول (كذا وكذا وقدبات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه) بإظهارذنيه فإذا كان
الحق لله تعالى فالمطلوب أن يستر الشخص على نفسه ويتوب وير جورحمة ربه لان الله تعالى
أكرم الأ كرمين ورحمته سبقت غضبه واذا ستره فى الدنيالم يفضحه فى الا خرة وفى الجهر
بالمعصية استخفاف بحق الله وضرب من العناء والظاهر أن هذا خرج مخرج الحث على ترك المجاهرة
وان رسم بصورة المرفوع
على لغة ربيعة (قوله
الرجل) أى كذب
الرجل كان يقول الكفار
عند زحفهم على المسلمين
أتاكم المسلون من
خلف كذبا لجزمهم
أو يقول أن فى المسلمين
عدداأوعددالاطیقونها
کذبااو یقول انھمکنوا
لكم فى محل كذا
ليخدعهم (قوله خدعة)
كهمزة أو بقع الماء
بخ
وكسرها وضمها مع
سكون الدال فى الثلاثة
ففيه أربع لغات (قوله
على المرأة) اى حليلته
اوبنته مثلا كان يقول
لبنته انتعندىخير
من اختك فإن المرأة
يرضيها اقل شئ (قوله
ليصلح بينهما) كان يقول
لاحدهمافلان يثنى عليك
خيراويقول إنما دخل
الناس بيننا والافهولا
مثل له (قوله حرام) خبر
كل وعلى المنهم متعلق به قدم عليه (قوله ان يحقر) بابه ضرب وهذاتأ كيداعلى ما قبله فإنه داخل فى قوله عرضه حرام
وذلك كان لا يقوم له احتقار اله أو لا يبد أه بسلام ولا يرد عليه السلام أولا يز وره احتقار اله أمابدون قصد ذلك فلا بأس به (قوله
المجاهرين) اى بالمعاصى كان لا يبالى الشخص بسرقة لوشرب خمرمثلا وقولهان يعمل الرجل الخ وان لم يكن منهمكا على
المعاصى كان يقول كنا فى اجتماع نسمع الآلات أو نسب فلانا اونغتابه أو سرقنا كذا الخ ومن ذلك ان يخبر بمناوقع بينه وبين
زوجته من الأمورالتى استحيامن ذكرها فقدصوا على أن ذلك من عدم المرأة (قوله بالليل) غير قيد فالمدار على ان يعمل
خفية ولونهارا الا أن الغالب ان الاخفاء بالليل

(قوله يدخلون الجنة) اى ابتداء او بعد التطهير بالنارلان الجنة لا يدخلها الامطهر (قوله مهيأالخ) فإذا رأيت شخصامهيا
لامتثال الأمورات واجتناب المنهيات فاعلم أنه مهبا لدخول الجنة وعكسه بعكسه لان العاقبة منطوية عنا والاعمال دليل
لناولا يضر الاول هفوهما (قوله فى ظل ٨٠ صدقته) يحتمل انه على حققته بان تجسم صدقتهوتكونظلافوقرأسهمن
حر الشمس ويحتمل انه
(ف عن أبى هريرة كل أمتي معافى إلا المجاهرين) أى المظهر ين الماضى ثم فر المجاهر بأنه (الذى
يعمل العمل) السيئ (بالليل فيستره ربه ثم يصبح فيقول يافلان انى عملت البارحة كذا وكذا
فيكشف ستر الله عز وجل) عنه فيؤا حذبه فى الدنيا باقامة الحداو التعزيرعليه وفى العقبى
بالعقاب لان من صفاته تعالى ستر القيم فإظهاره كفر لهذه النعمة واستهانة بستره تعالى وتخصيص
الليل لا لاخراج النهار بل لوقوع ذلك فيه غالبادون النهار (طس عن أبى قتادة) قال الشيخ
حديث حسن لغيره ﴾ (كل أمتى) أى أمة الاجابة (يدخلون الجنة الأمن أبى) بفتح الهمزة
والموحدة اى عصى منهم بترك الطاعة أو أراد أمة الدعوة ومن أبى من كفر قالوا ومن يأبى يا رسول
الله قال (من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني) بعدم التصديق أو بفعل المنهى (فقد أبى)
فإن كان كافر الم يدخل الجنة أصلاً أو مسلما لا يدخلها حتى يظهر بالنار وقديدركه العقوة لا
يعذب أصلا (خ عن أبى هريرة ﴿ كل امرئ) أى كل انسان (مهيأ) أى مصروف مسهل (لما
خلق له) من خير وشر (حم طب ك عن أبى الدرداء) واستاده حسن﴾ (كل امرئ) يكون (فى
ظل صدقته) يوم القيامة حتى تدنو الشمس من الرؤس (حتى يقضى) قال المناوى لقط رواية
الحاكم حتى يفصل (بين الناس) بمعنى ان المتصدق يكفى المخاوف ويصير فى كنف اللّه وستره
(جم ك عن عقبة بن عامر) واسناده صحيح ﴾ (كل أمرذى بال) أى حال يهتم به شرعا (لا يبدأفيه
بالحمد لله فهو أقطع) أى ناقص وقليل البركة (٠هق عن أبى هريرة) باستاد حسن﴾ ( كل أمر
ذى بال) قال المناوي وفى رواية كل كلام والأمرأعم لانه قد يكون فعلا (لايبدأفيه بسم الله
الرحمن الرحيم أقطع) قال المناوى والمراد بالحمد ما هو أعم من لفظه فلا تعارض بين رواية المحمد
والبسملة (عبد القادر الهاوى) قال المناوى بضم الراءنسبة الى رها بالضم حى من مذج (فى)
أول كتاب (الأربعين عن أبى هريرة) باستاد حسن(كل أمرذى بال لا يبدأ فيه بحمد الله
والصلاة على في و أقطع أبتر محوف من كل بركة) الحافظ عبد القادر (الرهاوى) بضم الراء فى
الاربعين (عن أبى هريرة) قال العلقمى زاد فى الكبير الديلى وقال الرهاوى غريب تفردبذ كر
الصلاة فيه أسمعيل بن أبى زياد وهو ضعيف جد الايستدير وابته ولا بزيادته ( كل أهل الجنة
يرى مقعده من النارفيقول لولا ان الله هدانى فيكون له شكر) قال العلقمى قال شيخنا قال أبو
البقاءشكر فى هذه الرواية مرفوع ووجهه أن يكون بمعنى يحدث وهى تامة وشكرفاعلها وأو
روى بالنصب لكان خبر يكون اهـ قلت ظاهره أن الرواية بالرفع وهى فى خط شيخنا فى الاصل
بالنصب فاعل هناك رواية أخرى بالنصب ويرشد اليه قوله فى هذه الرواية (وكل أهل الناريرى
مقعده من الجنة فيقول لوان الله هدانى فيكون عليه حسرة) قال المناوي تمامه ثم تلارسول الله
صلى الله عليه وسلم أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله (حم ك عن أبى هريرة)
وإسناده صحيح ﴾ (كل بناء) لايحتاج اليه ولا يقصدبه قرية (وبال على صاحبه يوم القيامة الا
مسجداً) أونحوه كمدرسة ورباط واستثنى فى خبراً خرمالابد منه لحاجة الانسان (هب من أنس)
باستاد حسن(كل بنيان) بوصفه السابق (وبال على صاحبه) يوم القيامة ظاهر هذا الحديث
وما أشبهه حرمة البناء حيث ذولم أرمن قال بذلك (الاما كان هكذا وأشار بكفه) قال المناوى أى
کنابةمن صيرورته فى
كنف الله تعالى (قوله
دی بال)ایشانيهتم به
شرعاً ليس بحرام ولا
مكروه ولم يجعل الشارع
لمبدأ غير البسملة وإنما
أتىفىهذا الحديث
كالذى قصله بلفظ فى
البسيسة اشارة الى انه لا يد
أن يكون البدء بالبسملة
لاجل فاشرع فيه فيخرج
مالوبدأ فى أكل مثلاً
مجم لا لاجله ووافق
التأليف مقب هذه
البسملة فلا تكفله
فهذهنكتة عجيبة اشار
الها اقصي الفضاء
(قوله اقطع) امیناقص
من حيث ترك الاتيان
بالمأموربه وهو الابتداء
بذلك (قولهیری مقعده
الخ) فكل انسان له
مقعد ان مقعد فى الجنة
وآخر فى النار (قوله
وبال) اى عذاب اى الا
ان كان بقدر حاجته
لاجل ستره أو وقاية
اللصوص وكذا نحو
المسجد بخلاف من وسع
فى الدنيا زيادة على ذلك
ولذاقدم الناس يزدحون
على درجة الحسن للصعود
الا
اليه فوقعت فز جرهم ولد، فتعه عنهم وقال ما معناه لو كانت الدنيادار بقاء لا تخذت لكم بناء تصعدون عليه وأغنم
بالاجتماع بكم اى لكن الدنيا ليست دار بقاء ومر على بيت مبنى فقال ما معناه ان هذا لا ينبغى فإنه عمردنياه واخرب آخرته وعزته
أهل الدنيا ومفقته أهل السماء أى بغضته الملائكة وقد بنى اسيدنا نوح خص فنظر اليه وقال هذا كثير على من يموت