Indexed OCR Text

Pages 261-280

٠
(قوله ان تجد فقد شىء فى كتبه الله) أى إذاتركت الشئ الذي فيه ربية مقد مه الكات لم تفقد توانه أى ثواب و كافلم تفقده من كل
وجه فنى كالأنه مضاف مقدر عى فقد غرات شئ الخ (قوله وإذا وجب الخ) أمى فيكوه البكاه بعد الموت اذالميكن بنوح وضعرب
خد مثلا والإحرم ومحل الكراهة مالم يغلبه البكاء والالميكر، وهو مجمل الحديث الذى بعده (قوله ياعمر) أى ابن الخطاب وس ببه انه
صلى الله عليه وسلم كان يعود شخصا فيكت النساء عليه فورهن عرفذكرا الحديث (قوله والقاب مصاب) عطفسبب اذحزن
: الشخص سبب لحزن القلب (قوله
(٢٦١)
القلب واصابته سبب للبكاء (قوله والعهد قريب) عطف سبب اذقرب موت.
وتعيق الشيطان) أى
(دع مايريبك إلى مالابربيك فانك أن تجد فقد شيئ تر كته لله) بل تثاب عليه (حل خط عن
ابن عمر ) رضى الله تعالى عنهما ﴾ (د=من) الخطاب لابن عميل (بيكين) يعنى النسوة الآتى
احتضر عندهن عبد الله بن ثابت (مادام عندهن) لم تزهق روحه (فإذا وجب فلا تبكين باكية)
تمامه قالوا يا رسول الله ما الوجوب قال الموت أفادانه ذكره البكاء على الميت بعد الموت لا قبله (مالك
نا عن جابر بن عقبة) بن قيس الانصاوى في (دعان ياعمر) بن الخطاب يبكين (فان العين
دامعة والقلب مضلب والعهد قريب) بفقد الحبيب ولا حرج عليهن فى البكاء بلا نوح ولا رفع
صوت قاله لما مات رقية بنته فيكت النسوة فعل عمر يضربين (حم ى ك عن أبى هريرة)
بإسنادمحج $ (دعهن يبكين وايا كن) التفات من خطاب همر الى النسوة (ونعيق الشيطان)
أى صياحه أى وايا كن ورفع الصوت نسبه إلى الشيطان لأنه يحبه ويرضاه أمكون ابن آدم منهنا
عنه (أنه مهما كان من العين والقلب)) من غير صياح ولا ضرب نحوخد (فن الله) أى يرضاه
أى لارج فيه (ومن الرجمة) المطبوع عليها الانسان فلالوم فيه (ومهما كان من اليد) بنحو
ضرب خدوشق جب (والسان) من صياح ونج و ندب (فن الشيطان) لما تقدم (حم عن ابن
عباس) قال الشيخ حديث صحيح وقال المناوى فى الميزان هذا حديث منكر $ (دعوا الحبشة)
أى اتركوا التعرض لابتدائهم بالفنال (ماودعوكم) قال الطيبي رحمه الله قبل قلما يستعملون
الماضى من ودع الاماروى فى بعض الاشعار كفوله
صياحه المشبه لصوت
الجارى الصباح المتسبب
عن وسوسة الشيطان
(قوله فن الله) أضيف
الية لانه مطابق للشرع
فلا يسفى فيه الشيطان
(قوله فن الشيطان) أى
برضاه وي أمر به فلذا أضيفي
اليه والانجميع الاشياء
مضافة له تعالى اتحاد!
(قوله دعوا) أى اتركوا
فیلان استعمال ودع
بمعنى ترك غير فصيح ورد بأنه"
صلى الله عليه وسلم أفصح
الفصحاء وقد استعمل ذلك
ليت شعرى عن خليلى ما الذى . ناله فى الحب حتى ودعه
حيث قالماودعوكم أى
ويحتمل أن يكون الحديث ما واد عوكم أى سالموكم فسقطت الألف من قلم الرواة قال ولا افتقار
الى هذا مع وروده فى التنزيل فى قوله تعالى ما ود على قرئ بالتخفيف (واتركوا لترلك ماتركوكم)
أى مدة تركهم لكم فلا تتعرض والمهم الاان تعرضوالكم لقوة بأسهم وبرد بلادهم وبعدها كمامر (د
عن رجل)) من العدابة رضى الله عنهم وهو ابن عمر ﴾ (دهوا الحسناء) أى اتركوا نكاح
المرأة الجميلة (العاقر) التى انقطع حمله الكبر أو علة (وتزوجوا السوداء) وفى رواية السواد
((الولود فانى أكاثر بكم الأمم يوم القيامة) أى أفاخر هبم وأغاليهم بكثر تكم والأمر الندب (طب
عن ابن سيرين مرسلا) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (دعوا الدنيا) أى اثر كوها (لاهلها) فإن
(من أخذ من الدنيا) أى مناعها وزهرتها (فوق ما يكفيه) لنفسه وعياله بالمعروف (أخذ
حقفه) بفتح الحاء المهملة وسكون المثناة الف وقية بعدها فاء أى أخذ فى أسباب هلاكه (وهو لا
يشعر) بأن المأخوذفيه هلاكه (ابن لال) فى المكارم (عن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره
ج (دء واالناس) أى لا تسعر واولا تلقوا الركبان (يصيب) بالرفع على الاستئناف قال
الشيخ وأمازيادة فى غفلاتهم فلا أصل له كماقاله السخاوى وشيخه الحافظ (بعضهم من بعض))
بالبيع والشراء (فإذا استنصح أحدكم أخاه) أى طلب منه النصح (فليتهمه) وجوبا ويجب
تركوكم فالحق أنه فصيح
وقرئبهفیماودعا ربد
وماقلى فلاحاجة لفول
الشرح أصله ما وادعوكم
الخ وهذا الحديث مخصص
لقوله تعالى اقتلوا المشركين
حیثوجدغوهم أى
المشركين غير الترك
والحبشة فلا يجوز
ابتدائهم بالقتال فان
ابتدۇ نا أودخلوا بلادنا
وجب عليناقتالهم أى على
سدل فرض العين على
أهل المجل وكفاية على غيرهم وذلك لشدة بأسهم ويرد بلادهم فيشق على المسلمين (قوله السوداء) أى حيث لم يوجد غيرها فان وجد
حسناء ولودافهى مقدمة على السوداء (قوله أخذ حتفه) أى هلا كه فينبغى للشخص عدم الانهماك فى تحصيلها بل يقتبعد على
قدر الكفاية وهذا فى حق من نفسه لهست مطهرة أماهو فلا بأس عليه بكثرة الأموال . ل ذلك يزيده قربا من الله تعالى مصرفه فى
محله كمافى مياسير الصحابة كعبد الرحمن بن عوف وكمافى قصبة الصياد الذى أرسل تلميذه يزوروليا (قوله يصيب) وأمادعوا الناس.
فى غضلاتهم فلميرد أى فلاتسعروا ولا نتلقوا الركبان (قوله استصع أحدكم أخاه) أى طلب منه النصح فإن لميطلب منه تر كدهبا

يقع فى أهل مصراته إذا قدم عليهم شخص يريد بيع أمتعة قال لمبعضهم عن غير سؤاله له لا تسعى فى أخضر مثلاً للأيضبهوالت
أمر منهى عنه لأنه لم يستنمه (قوله دعوالى: (٣٦٢). أصحابي) أى اتركوا أصحابي لا على أى لا جل حلول أنوارى بهم والطاب
لأن تأخر إسلامه تكالدين
النصح بدون طلبه وذكر الاح للاستعطاف والاوالنصح واجب لكل معصوم (طب عن أبى
(دعوالى أصحابى) الاضافة للتشريف
السائب) جد عطاء بن السائب وإسناده صحيح
الوليد واذا طلب كف من
تأخر إسلامه من الصحابة
تؤذن باحترامهم وزخر سابهم وتعزيره (فوالذي نفسى) بسكون الفاء (بيده) أى بقدرته
وتدبيره (لو أنفقتم مثل جبل أحدذهبا ما بلغثم أعمالهم) أى ما بلغتم من انفا فكر بعض أعمالهم
لما قارنها من فريد اخلاص وصدق فية وكال يفين قال المناوى والخطاب لخ الدونحوه من تأثر
اسلامه والمراد من تقدم إسلامه منهم الذين كانت أهم الآثار الجميلة والمناقب الجليلة (حم عن
أنس) ورجاله رجال الصحيح في (دعوالى أصحابى وأصهارمى) أى اتركوا التعرض لهم منا
يؤذيهم لا حلى تمامه فى آذانى فى أصحابى وأصهارى آذاه الله تعالى يوم القيامة (ابن عساكرعن
أنس) قال الشيخ حديث حسن * (دعو أصفوان بن المعطل) بضم الميم وقع الطاء المشددة
أى اتركوه فلا تتعرض واله بشئء (فانه حبيت اللسان طيب القلب) أى سليم الصدر ففى القلب من
الغش والكبر والخيانة والعبرة بطهارة القلوب (ع عن سفينة) غير مصغر هومولى المصطفى صلى
اللّه عليه وسلم يكنى أبا عبد الرحمن وكان اسمه مهران أو غير ذلك وسفينة لقبه قال خرجت مع النبى
صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه عنون فثقل عليهم متاعهم فى لوه على فقال لى رسول الله صلى
الله عليه وسلم اخمل فإنما أنت سفينة﴾ (دعواصفوات) بن المعطل فلا تؤذره (فإنه يجب اللّه
ورسوله) وما أحب الله حتى أحبه الله يحبهم ويحبونه (ابن سعد عن الحسن) البصرى
(فرنسا) قال الشيخ حديث ضعيف﴾ (دعونى من السودان) يغنى من الرنج كمابينه فى
رواية أخرى (فانها الأسود لبطبه وفرحه) أى لا يهتم الابهما فات جاع سرق وان شبع فسق
وحينئذ واقتناء الزنجى خلاف الأولى عبدا كان أو أمة (طب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث
حسن لغيره @ (دعوه) يعنى اتركوايا أصحابى من طلب منى دينسه والخلط فلا نبطش وابه (فان
(صاحب الحق مقالاً) أى صولة الطلب وقوة الجمة وسببه ومامه كمافى البخارى عن أبى هريرة أن
رجلا تقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأغلظ عليه فهم به أصحابه فقال دعوه فان اصاحب
الحق مقالا واشتر واله بعيرا فأعطوه إياه قالوالا تجد الأ أفضل من سنه قال اشتر وه وأعطوه إياه وان
خيركم أحسنكمقضاء وقوله واغلط عليه يحتمل أن يكون الاغلاظ بالتشدد فى المطالبة من غير قدر
زائد و يحتمل أن يكون بغير ذلك ويكون صاحب الدين كافرافقدقيل إنه كان يهوديا والأول
أظهرلما فى رواية عبد الرزاق أنه كان أعرا بيا فكأنه جرى على عادته من حضياء المخاطبة وقوله
فهم به أصحابه أى أراد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤذوه بالقول أو الفعل لكن لم يفعلوا
أدبامع النبي صلى اللّه عليه وسلم (خت عن أبى هريرة) وكذا رواه مسلم $ (دعوة): أى
المريض (بَيْن) قال فى المصباح أن الرجل بتن بالكسر أنينا وأنانا بالضم والذكر آن على فاعل والأنثى
آنة أى يستريح بالانين أى بقوله آه ولا تعنفوه عليه (فان الانين اسم من أسماء الله تعالى) أى لفظ
آهمن أسمائه تعالى لكن هذاتدا وله الصوفية ويذكرون له أسراراولم يردبه توقيف من حيث
الظاهر (يستريح إليه العليل) فيه ودلقول طاوس ان الانين مكروه لكونه شكوى وسفته كمافى
الكبير عن عائشة قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندنا عليل بين فقالتاله اسبكت
فذكره (الرافعى) فى تاريخ قزوين (عن عائشة)) قال الشيخ حديث حسن لغيره (دفن البنات
من المكرمات) أى من الأمور التى يكرم الله بها آباء هم وأم الصهر القبر قال بعضهم وهمد اخرج
مخرج التعزية للنفس (خط عن ابن عمر) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (دفن بالطبنة) وفى
عن التكلم فيمن تقدم
"أسلامه منهم فيالأولى
"بقية الامنة يطلب
منهم الكف عن التكلم
فيهم وبعض الأئمة يرى
قتل ساب الحجابة (قوله
وأصهارى) أى من بينه
وبينه نسب (قوله خبيث
اللسان الخ) قاله لما جاءله
شخص وقال ان صفوان
قدهانى أى فانه فى محل
الصفولاته طاهر القاب
يحب الله ورسوله فلا يضر
وقوع الهجو منه أى
لايقدح في فضله بلذلك
مغفورله لأن الله تعالى
يوفقه للنوبة قال و کما
قَارق الذنوب أَنْه توبة
ظهرته واستغفار (قوله
البطنفه وفريقه) أى
الغالب عمليهم ذلك
قوله يئن) أى يأتى بقوله
آه (قوله من أسماء الله).
أي من أثر بعض أسماء
الله كالضار والقهار ماذا
تجلى تعالى على عبده بهذا
الاسم حصل له الضر والا
فإذالم يرد أنه من أسمائه
تعالى ومدايدل على اب
قول المريض آذلا يكره
أي حيث لميكن يفجر وكذا
لا بأس بذكر المرض لنحو
طبيب أو صالح يدعوله.
رواية
(قوله دفن البنات. ى المكرمات) هذا الحديث لفظه موضوع وان ورد معناه فى خبر آنزلات فيه
تزعورهن (فوله بالطبقة) أى الغراب الذى خلق منه كان الملك بأخذترابا من محل ما بد فق فيه الشخص ويضعه مع المنى فى الرحم

أى جزجه بهوهو معنى قوله تعالى منها خلقناكم وفيها نعذكر فلا يدفن ذلك الشخص (٢٠٣) الافى ذلك المحل وان بعد عنه فى
رواية بالغربة (التى خلق منها) كلمارأى حبشبا بقبر بالمدينة فاءن مولوديولد الأوفى سفرته من
تربة الارض التى تخلق منها ويموت فيها (طب عن ابن عمر) رضى الله عنهما قال الشيخ حديث صريح
ج (دايل الخير كفاعله) فى حصول الثواب ولا يلزم تساويهما (ابن التجار) فى تار بخه (عن
على): كرم الله وجهه باسناد ضعيف﴾ (دم) شاه (عفراء) قال فى النهاية العضرة بياض ليس
بالناسع ولكن كاون عفر الارض وهووجهها (أذكى عند الله)) فى رواية أحب إلى الله (من دم
سوداوين) أى ضخوا بالعفراء فإن دمها أفضل من دم شاتين سوداوين (طب عن كثيرة) فتح
الكاف وكسر المثلاثة وقال ابن ما كولا بموحدة (بنت سفيان) الخزاعية قال الشيخ حديث حسن
لغيره (دم عفراء أحب إلى) وفى نسخة الى الله (من دم) شاتين (سوداوين) يعنى فى الأضاحى
يحتمل ان المراد ان التضحية بالاعفر أفضل من التضحية بالاسود (حم " عن أبى هريرة)) قال
الشيخ: حديث حسن لغيره@ (دم عمار) بن ياسر (وحجمه حرام على الناران تأ كله أو غمسه) أى
ماذكر من لحمه ودمه أى أكل الناردمه ولحمه ومسهامه، اممنوع والمراد ساترا عزاءبدنه لان كمال
الإيمان بطفئ حرالنيران (ابن عساكر عن على،) رضى الله عنه قال الشيخ حديث حسن ﴾(دوروا
مع كتاب الله له إلى حيثمادار) فاحلوا سلاله وحرموحرامه فانه الكتاب المبين والصراط المستقيم
(ك عن حذيفة بن اليمان قال الشيخ حديث صحيح @ (دونك) بكسر الكاف خطاب لعائشة
(فانتصبرى) من زينب التى دخلت من غيراذن وهى غضبى قال العلقمى وسببه وتمامه كمافى ابن
مامه قالت عائشة ما علمت حتى دخلت على زينب وهى غضبى ثم قالت يارسول اللّه أحسبات اذ قلبت
لك بقية أبى بكر ذريعها ثم تقبات على فاء رضت عنها حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم دونك
فانتصرى فأقبلت عليها حتى رأيت ريقها قديس فى فيها ما ترد على شيأفر أيت النبي صلى الله عليه
وعالم يتهلل وجهة ("عن عائشة) قال الشيخ حديث حجح في (دية المعاهد) بفتح الهاء أي الذى
الذى لا عهد (نصف دية الحر) أمى المسلم قال ابن رسلان وهذا هو الموافق لمابوب عليسه أبو داود
قال العلقمى فيه حجة على أن دية أهل الكتاب على نصف دية المسلم وهو يحكي عن عمر بن عبد
العزيز رضى الله عنه وعروة بن الزبير وعمروبن شعيب راوى الحديث وبه قال مالك وأحمدين حنبل
وقال أبو حنيفة والثورى ديته كدية المسلم وروى ذلك عن عمرو عثمان وابن مسعود ومعاوية وقال
الشافعى دبة اليهودي والنصرانى ثلث دية المسلم وحجته ان ذلك أقل ما قيل (د عن ابن عمر) قال
الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (دية عقل الكافر نصف عقل المؤمن) أراد بالكافر من لهذمة أو أمان
وبسؤال مالكمطلقا و أحدان كان القتل خطأ والاندية مسلم (ته عن ابن عمرو) بن العاص باسناد
حسن ﴾ (دبة المكاتب بقدر ما عبق منه دية الحرو بقدر مارق منهدية العبد)) وروى أبو داود
عن ابن عباس قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى دية المكاتب يقتل يؤدى ما أدى من كلمته
دية الحر ومابقى دية المملوك قال الخطابي أجمع عوام الفقهاء على أن المكاتب عبد ما بقى عليه
برهم في جنايته والجناية عليه ولم يذهب إلى هذا الحديث أحد من الغذاء فيما بلغنا الا إبراهيم
التحفى قال ابن رسلان وفيه نظر فقد حكى هذا القول عن أحمد بن حنبل (طب عن ابن عباس)
بإسناد حسن (دية الذمى دية المسلم) أى مثل ديته وبه أخذجمع منهم أبو حنيفة (طس عن
ابن جمر) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (دية أصابع اليدين والرجلين سواء عشرة من الإبل
لكل أصبع) قال أبو البقاء موقع فى هذه الرواية عشرة بالتاء وصوابه عشر لان الابل مؤنثة (ت
من العباس) ورواء منه أيضا أحد وإسناده صحيح (دين المرء عقله ومن لا عقل له لادين له)
فى كل فقله كل دينهو من لافلا (أبو الشيخ) ابن حبان (فى) كتاب (الثواب) على الاعمال
(وابن النجار) فى تاريخه (عن بار) بن عبد الله قال الشيخ علييت صحيفة (دينار أنفقته
وعميد
جال الحياة كمافى قصه
الشخص الذى كان مع
سيدنا سليمان وانزعج
من رؤية ملك الموت فطلب
منه ان يحمله على الريح:
إلى الموضع الفلانى وهو
الذى أمر بقبض روحه
فیهفلناقبضروحه ورجع
إلى سيدناسليمان قال انى
رأیت مجبا أمرت بقبض
روحه بجل كذا (قولة
عفراء) هى التى ياضها
غير صاف (قولدان تأكله)
فى رواية ان تطعمه (قوله
دونك فانتصرى) خطاب
للسيدة فائة لما جاءتها
السيدةزينبوهىغضبى
ودخلت عليها من غير
اذن فريدة احمها ونحوه
فولت عائشة هارية فذكر
الحديث فرجعت عائشة
نحو لطمها فنشف ريق:
السيدة زينب ولم تستطع
النطق وهو صلى الله عليه
وسلم يتبسم على مجاورة .!
رضی الله تعالى عنهما
(قوله دية حقل الكافر
الخ) أى الدية المسماة
بالعقل ويحتمل ان
المراددية عقلة الذى به.
التكليف وحبٹدالمراد.
ونجوه من السمع والنصر
الخ (قبوله : قدر ما عتق)
فى بقدرما أدى من النجوم
من النصف أو الربع مثلا
(قوله دين المرهفة له) أي
يكون للشخص قوة فى
الدين بقدرقوة عقله (قوم
دينار أنفقته الخ)دينار مبتد أوما بعده صفة لهوكذل ما بعده والخبر عن الاربعة قوله أعظمها الخ وعلى كون النفقة على
ہ.د

١٢٦٤
الأهل أعظم ولو مندوبة
يقتضى ان النفل هنا
أفضل من الفرض كالدينار
الذى ينفقه فى سبيل الله
ولا مانع منه (قوله حرم)
أى محترمة (قوله واقتله)
أى اقتل الصائل بالاخف
فالاخف (قوله والمسمع)
أى قاصد السماع بخلاف
من سمع اتفاقافله ثواب
لكن ليس مثل القارئ
وقاسد السماع مثل
القارئ حيث استويافى
نحو الاخبلاض والافكل
يقدرموكذا العالم والمتعلم
والافقد يكون المتعلم أفضل
من العالم كتعنه فرض
العين عليه وكمكونه يعمل
بكل ما علم بخلاف المعلم
(قولة يكبر الدماغ) أى
پقوى حواسه مننحو
السمع والنصر ولكن انما
يوافق أهل الجرارة لكونه
بارد افاؤه يذهب الجزارة
وهو سريع الانهضام
نافعالبدنولذا كان سلی
الله عليه وسلم يحبه (قوله
دينه خضراء) أى اليسرى
وهى بارزة كالغنية
مشوهة وينصر بها أما
المنى فهى ممنوح موضعها
كجبهته فهو أعور العين
اليمنى كلماء فى روايةوفى
رواية أعور العين اليسرى
ولا تنافى لان اليسرى
ثاتئة بكية العين فهى
کالعورا،وإن أبصربها
(قوله مكتوب بين عينيه
فى سبيل الله) أى فى مؤن الغزوأو فى سبيل الخير (ودينارا نفقته فى زفية) أى فى أعناقها
(ودينارتصدقت بدعلى مسكين ودينار أنفقته على أهلك) نفقة واجبة أو منقوية (أعظمها أجرا
الذى أنفقته على أهلك) لمافيه من صلة الرحم قال القاضى البيضاوى دينار مبتد أو أنفقته
صفته وجملة أعظمها أجرا الذى أنفقته على أهلك خبر (م عن أبى هريرة) رضى الله تعالى عنه
﴿فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف)
(الدارحرم) أى دار الانسان حرمه (فمن دخل عليك حرمات فافتله) أى أن لم ينفع بدون القتل ولم
اضطر الى الدخول في دفعه دفع الصائل (حم طب عن عبادة بن الصامت) قال الشيخ حديث
صحيح في (الداعي والمؤمن) على الدعاء أى القائل آمين (فى الأجرشريكان) أى كل منهماله أخر
لكن لا يلزم الأساوى (والقارئ والمستمع) للقراءة أى قاض والسماع (فى الاحرشريكان)
كذلك (وَالعالم والمتعلم) العلم الشرعى (فى الأجرشريكان) حيث استومافى الإخلاص (فر من
ابن عباس) باسناد ضعيففي (الدال على الخير كفاعله) فى حصول الثواب وان تفاوت المقدار
وتمام الحديث والدال على الشر كفاعله (البزار عن أبى مسعود) قال المناوى كذا فيما وقفت عليه
من نسخ الكتاب وهو مهو وصوابه عن ابن مسعود وعن أنس (حاب عن سهل بن سعد)
الساعدى (وعن أبى مسعود) وإسناده ضعيف في (الدال على الخير كفاعله والله يحب المائة
اللهفان) أى الملهوف المكروب أى يرضى بذلك ويثيب عليه (حم والضياء عن بريدة) بن
الحضيب (ابن أبى الدنيا فى قضاء الح وائج عن أنس) بإسناد حسن في (الدباء) بضم الدال وشدة
الموحدة أى الفرع (بكبر الدماغ) أى يقوى حواسه (ويزيد فى العسقل) خاصية فيه علها
الشارع ولذلك كان يحبه قال العلقمى وسببه كافى الفردوس عن أنس قال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يكثر من أكل الدياء فقلت يا رسول الله الك لتحب الاباء فذ كره قال شيخنا الفرع بارد
رطب سريع الانحدار وان طبخ بالسفرجل غذى البدن غذاء جيداوهو الطيف مائى وينفع
المحرورين وماؤه يقطع العطش ويذهب الصداع الحار وهو ملين للبطن كيف استعمال ولا يتداوى
المجرورون بمثله ولا أجل منه نفعا وهو شديد النفع لاصحاب الافرجة الحارة والمحمومين قال ابن
القيم وبالجملة فهو من ألطف الاغذية وأسرعها انفعالا (فر عن أنس) قال الشيخ حديث حسن
لغيره ﴾ (الدجال) بالفتح والتشديد من الدجل وهو التغطية (عينه خضراء) تمام الحديث
كالزجاجة وتشبيهها بالزجاجة لا ينافى تشبيها فى رواية بالعنبة الطافيسة (تخ عن أبي بن كعب)
ورجاله ثقات في (الدجال فموح العين)) قال المناوى أى موضع أحدى عينيه ممسوح جبهته ليس
فيه أثرعين (مكتوب بين عينيه كافر يقر ؤهكل مسلم) فى رواية يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب
قال المناوى والكتابة مجازعن حدوثه وشفاونه والالفرأها الكافراه وقال العاقمى قال النووى
العديم الذى عليه المحققون أن هذه الكتابة على ظاهر ها وانها كتابة حقيقية جعلها الله علامة من
جملة العلامات القاطعة بكفره وكذبة وابطاله ويظهرها الله تعالى لكل مؤمن كاتب وضر كانب
ويخفيها عمن أراد شقا وته وفتفته ولا امتناع فى ذلك وذكر القاضى فيه خلافامنهم من قال هى
كتابة حقيقية كماذكرناو منهم من قال هى مجاز وإشارة الى سمات الحدوث عليه واحتج بقوله
يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب وهذا مذهب ضعيف (م عن أنس) بن مالك في (العجالة
أعور العين اليسرى). وفى رواية أعور العين اليمنى وكلاهما صحيح وفى رواية طافئة بالمهيزة بمعنى
ذهب ضوء ها وبدونه وصححه الاكثربمعنى نائئة بارزة كنتوم حبة العنب وقال القاضي كالا ميتفى
الدجال معيبة عوراء واليمين مطموسة وهى الطافئة بالهمزو اليسرى باتئة وهى الطافية بلاهمز
(جفال الشعر) بضم الجيم وتخفيف ألفا. أى كثيره (معه جنة ونارفناره جنة وجنته نار) أى من
كافر) أو كفر كتابة حقيقة يبصرها أهل الهدى لينجو عند الله بتكذيبه ولا ينصرها أهل الضلال فيطبعونه ..
ادخل

1
(٣٤ عزيزى ثانى) المؤمن فكماان السلاح يصل به إلى فح الأعداء حيث كان مسئولاً من غمدينه كذلك الدهاء يدفع به البلاء
ويقمع به الاعداء حيث كان مع خضوع وحضورقلب وأكل خلال * كان كالسيف الكال أو التع فى خذ. (فوله وحمادالدين)
أى هو بمنزلة العمود الذي يعتمد عليه لأنه أظهر الخضوع لنزلاء وإنقاذ لاحكام الشرع فهي تبنى عليه (قوله بين الخ) ما صلة فإذا
كات الشخص مشغولا بصلاة بعد الفراغ من الأثاث فيقلب بقائه يجاب دماؤه وان المريت لفظ القيام العذربه
** وجودى (قوله ولا دخل المدينة ولاتة) أق ولا يت المهد من غلى الملائكة تطرده لعدم قوة المتكين عليه ومشويه (منه شر اسمعها)
أى مخرج منها إلامع الجيش الكتبر أماابندا، فخرج من فوض الصعيدثم يذهب الى خراسان خرج معه منها سبعون ألف
معادل (قوله المجاب) جمع مجن وهو الترس المشهور بالدولة وقوله الطرقه أى بعضهافوق أمض شيهها بها فى غقطها وتشويهها (قوله
تلده أمه) بمعنى ولدته لأنه كان موجوداً حينئذ. كمافي قصة تقيم الدعوى وعبر بالمضارع لاستحضار (٢٦٥) تلك المصورة كلها واقعة
الان يشاهده السامعون
ولا يفعل ذلك الافى امريهتم
أدخله ناره تكذفيه اياه تكون تلك الناوسيا للجولة الجنة ومن أدخله جبنه لتصديقه أيام
تمكون تلك الجنة- ببالد خوله النار فى الاحتزة (حم م . عن حذيفة) بن اليمان في (العمال
لايولد له) أى بعد خروجه أو مطلقا (ولا يدخل المدينة) النبوية (ولا مكة)، فإن الملائكة تقوم
على أنقابه ما تطرده عنهما تشر بهاللبلدين (حم عن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (الدجال يخرج من
أرض) يعنى بلد (بالمشرق) أى جهة المشرق (يقال لها خراسان) بضم الجماء المحجمة وخفة الراء
وسين مهملة بلد كبير (يقبعه أقوام) من الآترال واليهود (كأن وجوههم المجان) جمع مجن
بكسير الميموفتح الجيم الترس (المطرّقة) بضم الميم وشدة الراء المفتوحة أى الاتراس تشيهها بهافى
فاظها وعرضها (ت " عن أبى بكر # الدجال تاده (مموهى منوذة) أى مطروحة (فى قبرها)
بعد موتها (فاذا ولاته حملت الانتهاء بالخطاءين) ومن حيثد مكون من حليت به أمه وولدته من أهل
الفسوق (طنى عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث ضعيففي (الدعاء هو العبادة مقال المعلقمى
قال شيخنا قال الطبى أتى بضمير الفصل والخبر المعرف باللام يسدل على الحصروان العبادة ليسوت
غير الدعاء فات زاد أبو داود وقال ربكم ادعوني الآية قال شيخنا فال البيضاوى لما حكم بأن الدماء
هو العبادة الحقيقية التى تستحق أن تيسمى عبادة من حيث انهيدل على ان فاعله مقبل بوجهه الى
الله تعالى معرض عمن سواه لا يرجوو لا يخاف الآمنة التيتدل عليه بالا ية فإنماتدل على أنه أمر
مأموربه إذا أتى به المكلف قبل منه لا محالة وترتب عليه المقصود ترتب الجزاء على الشرط
والمسبب هيلى اليين وما كان كذلك كان أتم العبادة وأكملها أهـ وقال المناوي أى من أعظمها
فهو كقوله أعظم عرفة أى ركنه الاعظم (حم ش خد٤ حب لك عن النعمان بن شبير ع
عن البراء) بأسانيد مهمة في (الدماء مخ العبادة) قال العلق من قال شيخنا قال فى النهاية مخ الشئء
خالصه وانما كان مخها لامرين أخذهما انه امتثال أمر الله تعالى حيث قال ادعوني فهويخ العبادة
وخالصها والثانى أنه إذا رأى نجاح الأمور من اللّه تعالى قطع أمله عمن سواء ودعاه لحاجته وحده
وهذا هو أصل العبادة ولان الغرض من العبادة الثواب عليها وهو المطلوب بالدماء وقال الحكمـ
فى نوادر الأصول انماصار فخالاته تبرؤمن الحول والقوة واعتراف بأن الأشياء كلها له وتعليم إليه
(ت عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح (الديما مفتاح الرحة والوضوء مفتاح الصلاة)
فلاتصح بدونه الاعند العجزعنه وعن بدله وهو التيمم فتصبح مع وجوب الاعادة اذا قدرعلى
أحدهما (والصلاة مفتاح الجنة فر عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن في (الدعاء
سلاح المؤمن) به يدافع البلاء كما يدافع عدوه بالسلاح (وعماد الدين) أى عموده الذى يقوم عليه
((نور السموات والأرض) أى يكون الداعى فورافيه مل (ع " عن على) قال الشيخ حديث صحيح
(الدعاء لا يردبين الأذان) المشروع (والإقامة) للصلاة (حمد ت ن حب عن أنس) قال
الشيخ حديث صحيح في (الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب فادعوا). أى اطلبوا ما أحيدمما
واقى بالدنيا والآخرة والأهم ما يتعلق بالأجرة (ع عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح وقال المناويعه
** (الدعاء مستجاب ما) أى فى الوقت الذى (بين النداء ) بين (الاقامة) الصلاة و يحتمل
بمشاهدته لغرابة أو قطاعة
كماهو مقرر فى السعد عند
كلاجه على لو (قوله
منبوذة) أى مطروحة.
فى قبرها بعد موتز بالأنها
كانتحاملا بهقبلمرها
فيحبها الله تعالى وقت
وضعه وترجع جيته كما
كانت وورد أنها تضع جادة
مصمنة - فتقول القابلة
هذه ساعة فتقول أمه بل
فيها ولد ينفر فى بطنى
فيشقونم افتظهر الصورة
الخبيثة (قوله الدماء)
أى التضرع إليه تعالى
بسبب أمر جائز وجملة هو
العبادة معرفة الطرفين
فتفيد الحصر أى أعظمها
على جد الحج عرفة لان
الداعى فى غاية التذلل
والخضوع لمولاه لكونه
مضطر الما قصده أو محتاجا
حصوله والعبادة هى
الخضوع والتذلل فهو
أعظمها بذلك الاختبار
(قولهمفتاح الرحمة) أى
- يجب التفضل المولى عنى
عبده واحياته اليه كا
ان المفتاح مواقع
بما أغلق (قوله صلاح
۔
.١

٦٦ ٣
(فوله يرد القضاء) أى
المعباق عليه أو المراد
برده اللطف فيه بحيث
لا يتضرربه (قوله البر)
فى الاحسان والطاعة
ولولغير الوالدين (قوله جند
الخ) أى سبب البلوغ
المقصود كماان الجندسيب
لدفع الأعداء أو الظفر
بهم (قوله،ن الله) أى عن
الوصول الى ساحة كرمه
وإجابته فمن أسباب الاجابة
الصلاة عليه صلى الله عليه
وسلم أولى الدعاء وآخره
(قوله مقدار بالمنصب
حال على القليل من مجىء
الحال معرفة أو اى مقدار
لا يتعرف بالاضافة لتوغله
فى التفكير كثبه ونظير
ووجد ضبط قلم بالرفع وفيه
أنه لا تتم به الفائدة والذى
ضبطه عبد البربالنصب
وأقره شيخنا (قوله خوانيم
آی هی کالخوانسيم التى
أن تكون ماصلة (لا عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث صحيح في (الدعاءيرد القضاء) أى يهونه
(وان البر) بالكسر (يزيد فى الرزق) أى يبارك فيه (وان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه)
تمامه ثم قرأرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم انا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة الا يةقال المناوى وهذا
يعارضه حديث ان الرزق لا تنقصه المعصية وقد يقال انه تارة تنقصه وتارة لا والاختلاق
باختلاف الأشخاص والأحوال (ك عن ثوبان) بضم المثلثة وقبل بفتح ها قال الشيخ حديث صحيح
6 (الدعاء جند من أجاد الله) أى عون من أهوانه على قضاء الحوائج وبلوغ المارب ودفع
البلاء والمصائب (مجند يرد القضاء بعد ان بيرم) أى يحكم بان يسهله بالصبر على القضاء والرضابه
والرجوع الى الله فكان رده (ابن عساكر) فى تاريخه (عن تغير) بضم النون (ابن أوس)
الاشعرى التابعى (مر سلا) وأسنده الديلى من حديث أبي موسى الأشعرى قال الشيخ حديث
حسن لغيره في (الدعاء ينفع ممانزل) من المصائب أى بسهل تحمل البلاء التنازل (وسما لم ينزل)
فيمتنع نزوله أو يسهل اذا نزل (فعليكم عباد الله بالدعاء) أى الزموه واجته دوافيه (ك عن ابن
عمر) قال الشيخ حديث صحيحفي (الدعاء يرد المبلاء) اذاولا إرادة الله رده مافتح له باب الدعاء (أبو
الشيخ) والديلي (عن أبي هريرة الدعاء مح جوب عن اللّه حتى إلى) بالبناء للمفعول أى يصلى
الداعى (على محمد وأهل بيته)) يعنى لا يرفع الدعاء إلى الله تعالى رفع قبول حتى تعبئه الصلاة عليه
وعليه تم فهو الوسيلة الى الاجابة قال الغلقمى فان شيخنا سئل الشيخ عز الدين فى الفتاوى الموصلية
هل بعضى من يقول لا حاجة بنا الى الدعاء لانه لابرد ماقدروقضى أم لا فأجاب من زعم أن لا يحتاج
الى الدعاء فقد كذب وعصى ويلزمه أن يقول لاحاجة بنا الى الطاعة والايمان لان ما قضاء الله من
الثواب والعقاب لابدمنه وما يدرى هذا الاخرق الاجتى أن الله وقب مصالح الدنيا والآخرة على
الأسباب ومن ترك الاسباب بناء على ان ماسبق بهالقضاء لا يغيرلزمه أن لا يأكل إذا جاع ولا يشرب
اذا عطش ولا بليس اذا برد ولا يتداوى اذا فرض وأن باقى الكفار بلاسلاح ويقول في ذلك كل
ماقضاء الله لا يرد وهذا مالاية وله مسلم ولا عاقل اه وفى الرسالة القشير ية اختلاف الناس فى ان
:الافضل الدعاء أو السكوت والرضافهم من قال إن الدعاء عبادة لحديث الدعاء هو العبادة ولان
الدعاءاظهار الافتقار إلى الله تعالى وقالت طائفة السكوت والجمود نحت حريان الحكم أثم والرضاعيا
سبق به القدر أولى وقال قوم يكون صاحب دعاء بلسانه ورضا بقلبه فيأتى بالأمرين جميعاً وآداب
الدعاء كثيرة منها تجنب الحرام والاخلاص الى الله تعالى وتقديم عمل صالح وذكره عند الشدة
والتنظف والتطيب والثناء على الله أولا وآخرا والوضوء واستقبال القبلة والصلاة والجشى على
الركب والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أولا وآخرا ووسطا و بسط البدين ورفعهما وأن
يكون رفعهما حذو المنكبين وكشفهما وضمهما والتأدب والخشوع والتمكن وأن لا يرفع ب صره
إلى السماء وأن يسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلياوان يتجنب السجع وتكلفه وأن يتوسل
إلى الله بانبنائه والصالحين من عباده وخفض الصوت والاعتراف بالذنب واختيار الأدوية الواردة
عن النبي صلى الله عليه وسلم وان يدعولوالديه وإخوانه المؤمنين وأن يحضر قلبه ويحسن رجائه
وأن لا يعتدى فى الدعاء بأن يدعو بمستحيل أو ما فيه اثم وأن لا يحضر وأن يؤمن عقب دعائه وأن
يمسح وجهه بيديه بعد فراغ، وأن لا يستعمل بأن لا يستبطئ الاجابة أو يقول دعوت فلم يستحب لى
(أبو الشيخ عن على): قال الشيخ حديث حسن لغيره في (الدم مقدار الدرهم يغل وتخادمته
الصلاة) أى إذا صلى وعلى بدنه أو ملبوسه قدردرهم منه وجب قضاء الصلاة وهذا فى دم الا جنبى
فإنه يعنى عن قلبه فقط وهو مادون الدرهم وهذا أخذ بعض المجتهدين وأناط الشافعية القلة والمكثرة
بالعرف (خط عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (الدنانير والدراهم خواتيم الله في أرضه)).
خـ

أى طوابعه المائعة للزد عن قضاء الحوائج (من جاءبخاتم منولاء قضيت حاجته) قال الغزالى من نعم
الله خلق الدراهم والدنانيروهما قوام الدنيا (طس عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره
*(الذيا حرام على أهل الآخرة) أى منوعة منهم (والاآخرة حرام على أهل الدنيا) لان
المقلل من الدنيا يمكنه التوسع فى عمل الآخرة بخلاف المكثر منها لما بينهما من التضادفهما ضير تان
ولذلك قال روح الله عيسى لا يستقيم حب الدنياو الآخرة فى قلب مؤمن كمالايستقيم الماء والنار
فى اناء واحد (والدنيا والآ خرة حرام على أهل الله)) لأن جنة عامة المؤمنين جنة المكاسب وجبة
العارفين حية المواهب فإ باعبدوه لاخوفا من ناره ولاطمعا فى جنته صارت جنتهم النظر الى وجهه
ولذلك قال أبويزيد لله رجال لوجب اللّه عنهم طرفة عين استغاثوا من الجنة كما يستغيث أهل النار
منها (فر عن ابن عباس) باسناد ضعيففي (الدنيا حلوة خضرة) أى مشتهاة موفقة تعجب
الناظر ون استكثرمنها أهلكته (طب عن ميمونة) بنت الحرث الهلالية أم المؤمنين رضى الله
عنها بإسناد صحيح في (الدنيا حلوة رطبة) أى يرغب فيها كما يرغب فى الشئ الحلوالرطب أشار به الى
سرعة زوالها وفنائها رانها غرارة تفتن الناس بحلاوتها ونظراوتها (فر عن سعد) بن أبى وقاص
باسناد ضعيف في ((الدنيا حلوة خضرة) أى طيبة المذاق حبسنة المنظر (فن أخذها بحقه)
يحتمل ان الضميرراجع للا خذ أوللدنيا وذكر الضمير باعتبار المال أى من وجه حلال من غير
انهمات (بورك له فيها) أى انتفع بما أخذه منها فى الدنيا بالتنمية والبركة وفى الآخرة بالثواب
(ورب منخوض فيما اشتهت نفسيه) منها (ايس له يوم القيامة الاالنار) أى دخولها للتطهير
(طب عن ابن عمرو) بن العاص رضي الله عنه قال الشيخ حديث صحيح في (الدنيا حلوة خضرة
من اكتسب فيها مالا من حسل وانفقه فى وجهه) الواجب والمدوب (أثابه الله عليه واورده
جنبه) أى أد خله إياها فالدنيامزرعة للآخرة (ومناكتسب فيها مالا من غير جله وأنفقه فى غير
حقه أحله الله دار الهوان) أى النارات لم يعف عنه (درب متوض فى مال الله ورسوله له النار يوم
القيامة هب عن ابن عمر بن الخطاب رضى الله عنهما قال الشيخ حديث صحيح في (الدنيادار
من لاداوله) لزوالها (ومال من مال له) كذلك (ولها يجمع من لاعقل له) كامل (حم هب
عن عائشة هب عن أبي مبه ود موقوفا) بأسانيد صحية في (الدنيا) أى الحياة الدنيا (سمين
المؤمن) بالنسبة لما أعدله فى الآخرة من النعيم المقيم (وجنة الكافر) بالنسبة لما أصابه من
عذاب الجيم . حكى القرطبى عن سهل الصعلوكى الفقيه الخراسانى وكان من جمع رآسة الدين
والدنيا انه كان فى بعض موا كبه ذات يوم اذخرج عليه يهودى من تنورحام وهو بثياب دنسة
وصفة نجسة فقال النثم تزعمون أن نبيكم قال الدنيا سجن المؤمر وجنة اسكافروأ ناعبد كافروترى
خالى وأنت مؤمن وترى حالك فقال له على الفور اذاصرت غدا الى عذاب الله كانت هذه الجنة لك
واذا صرت أنا الى النعيم ورضوانه كان هذا معنى فيجب الخلق من فهمه وحسن جوابه (جم مرت.
عن أبى هريرة طب لا عن سلمان) الفارسى (البزار عن ابن عمر) بن الخطاب رضى الله تعالى
عنهمافي (الدنيا) قال الفربطي وزنها فعلى وألفها للتأنيث وهى من الدنو معنى القرب وهى سفة
لموسوف محذوف كماقال تعالى وما الحياة الدنيا الامتاع الغرور غير انهقد كثر استعمالها استعمال
الإسماء فاستغنى عن موصوفها والمراد الدار الدنيا والحياة الدنيا التى تقابلها الدار الآخرة أو
البيئة الاخرى اهـ وقيل هى ما على الأرض من الهواء والجووقيسل كل المخلوقات من الجواهر
والاعراض وتطلق على كل جزء من ذلك مجازا (سجن المؤمن) لأنه ممنوع من شهواتها المحرمة
فكأنه فى حين والتكافر مكه فكانه فى جنة (وسنته) بفتح أوله والسنة بفتح المسبين
المهملة القحط والجدب (فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسببية) وانتقل الى الانفساح وديار
١
(فول رام) أي محمدوفة
عن أهل الآخرة
فيرزقون الكفاف مع
الاشتغال بالعبادة والرضا
بهذاالرزق القليل (قوله
حلوة رطبة) أى تميل اليها
النفوس كماتمبل للشئء الحلو
الرطب (قوله بحقه) أى
بالحق الواجب عليه بأن
بصرفهافیمصارە،،(قوله
ورب منخوض) أى منهمك
فيها مضيع الحقوق الواجبة
عليه أما نحو ميا سير
العصابة فلا بأس: تخوضهم
فيهالصرفهم لهافىمواضعها
وعدم شغل قلوبهم بها (قوله
الدنيادارالخ) ولذاقال
بعض العارفين البانى فيها
كالبانىعلى الموج فهل
يبقى ذلك البناء أولا
وجدت دنيا لأنوها
وقربها من الاخرة والمراد
بها كل ما عدا الاخرة (قوله
من لاعقل له) بجسمعها
دليل على قلة العقل وتركها
دليل على كال العقل
(قوله سجن المؤمن) أى
هى له كالسجن الذى يمنع
من فيه من حظوظه ·وقد
من أبو سهل الصعلوكى
وقبل الحافظ بن حجرفى
سوقى ولا مانع من تعدد
الواقعة فى موكب عظيم
خرج يودى من أنون
جمام ومسك بغلته وقالبه
أنتم تزعمون أن نبيكم قال
الدنياسجن الخ فانظرما
أنتفيه وما أنافيه فقال
له ما أنت فيه جنة بالنسبة
الخ فأسلم اليهودي وتجب الناس من سرعة جوابه

(قوله آ ثا فى آخرها ألفا) أى من جهة الالوف أى فلا تبقى الدنيا ألفا أخرى بعد الألف التى هو صلى الله عليه وسلم فيه او انما يأتى
بعدها كسور وهذا الحديث موضوع وان كان معناه محيها واردا (قوله الصالحة) هى التى إذا نظر اليها فترته بجمالها وبشاشتها
واذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته فى نفسها فلا تزنى وماله فلا تضيعه فى غير محله أى وشرمتا عها المرأة غير الصالحة
(قوله الدنيا مامونة الخ) المواد (٣٦٨) بهاكل ما أشغل عن الله تعالى من حيوان وجماد قتهو الجيل اذا كانت معدة
السرور والأفراح (حم طب حل " عن ابن عمرو) بن العاص باسناد صحيح ﴾ (الدنيا) أى
كلها كذا عند مخرجه (سبعة أيام من أيام الآخرة)) وتمامه عند مخرجه وذلك قوله عز وجل
وأن يوما عند ربك كالف سنة ما تعدون (فر عن أنس) وهو حديث ضعيف في (الدنيا
سبعة آلاف سنة) أى عمر ها ذلك بعدد النجوم السيارة (أنا فى آخرها ألفا) فإذا تمت السبعة
فذلك وقت طى الدنيا قال المناوى وهذا الحديث لا مكة فيه وألفاظه مصنوعة ملفقة والحق
ان ذلك لا يعلم حقيقته إلا الله تعالى (طب والبيهقى فى الدلائل عن الضحاك بن زمل) بالزاى
الجهنى باسنادواء بل قال جمع منهم ابن الاثير ألفاظه موضوعة في (الدنيا كلها مناع) أى
شئ يتمتع به أمد أقليلا (وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) فسرت فى الحديث بقوله التى إذا نظر
اليهاسرته واذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته فى نفسها وماله (حم من عن ابن عمرو
* الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الاما كان منها لله عز وجل) وقد بينه فى الاحاديث بعده (حل
والضياء عن جابر) واسناده حسن في (الدنيا ملعونة ملعون مافيها) أى متروكة مبعدة عن الله
وعن الأنبياء والأصفياء كما فى خبرلهم الدنيا ولنا الآخرة (الاذكر الله وما والاه وعالما أو متعطا)
علما شر عيا معجوبا بالاخلاص والعمل (، عن أبى هريرة طس عن ابن مسعود)) رضى الله
عنه قال الشيخ حديث صحيح لغيره# (الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الاأمر المعروف أونهياً عن مذكر
أوذكرالله) فان هذه الأموروان كانت فيها ليست منها بل من أعمال الآخرة (البزار عن ابن
مسعود) قال الشيخ حديث حجج في (الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الاما بتغي بهوجه الله عز وجل))
ومن أحب ما لعنه الله فقد تعرض للعنه وغضبه (طب عن أبى الدرداء) رضى الله عنه قال الشيخ
حديث صحيح ﴾ (الدنيا لا تتبغى محمد) ولالال محمد لانها تلهى عن الآخرة (أبو عبد الرحمن
السلمى) الصوفى (فى) كتاب (الزهدعن عائشة) باسناد ضعيف (الدنيالا تصفولمؤمن)
كامل الأيمان (كيف) تصفوله (وهى سجنه ولاؤه)) فكلما قوى ايمانه تكدرت عليه
وتشددت (ابن لال عن عائشة) رضى الله تعالى عنها قال الشيخ حديث حسن لغيره في (الدهن)
بالضم أى الادهان به (يذهب بالبؤس) بضم الموحدة أى الحزن أو الشعب أوغم النفس
(والكسوة) أى التجمل بها (تظهر الغنى) للناس (والاحسان الى الخادم) أى احسان
الانسان الى خادمه بحسن الهيئة والملبس (مايكبت) بفتح أوله (الله به العدو) أى يحزنه
ويذله (ابن السنى وأبو نعيم) كلاهما (فى) كتاب (الطب) النبوى (عن طلحة)) قال الشيخ
حديث ضعيف منخبرة (الدواء من القدر) بالتحريك أى من قضاء الله وقدره والشقاء يحصل
عنده باذن الله لابه (وقد ينفع باذن الله تعالى) قاله لما سئل هل ينفع الدواء (طب وأبو نعيم عن ابن
عباس) باسناد ضعيف ﴾ (الدواء من القدروهو ينفع من يشاء الله) نفعه (عماشاء) من
الأدوية (ابن السنى عن ابن عباس) رضى الله تعالى عنه في (الدواوين) جمع ديوان يكسر الدال
وقد تفتح فارسى معرب وهو الدفتر والمراد ماهو مكتوب فيه (ثلاثة فديوان لا يغفر الله منه نبأ
لقطع الطريق كانت ملعونة
أى مبعدة عن الرحمة فلا
ينظر اليها طررحة أى
لاينظر للشخص المتلبس
بها تطورحة اذلاذنب
عليها وانما ذلك على
المكاف والجميل المعدة
للجهاد ينظر لها أى
الشخص المنابس بها
بالرحمة وقس على ذلك نحو
الذهب الذى ينفق فى
الطاعة أو فى المعاصى
(قوله منها لله) أى يتقرب
به اليه تعالى فانه فى محمل
نظر الله لكونه سينا النعيم
المقيم وان كان فى الدنيا
(قوله وماوالاه) عطف
عام وذلك تکیل الجهاد.
ونعم معدة لقرى الضيف
بخلاف خيل قطع الطريق
فهى مطرودة عن الرحمة
أى مطرود متعاطيها كم
حي (قوله وعالما الخ) = طف
خاص اهتمامابهما (قوله
لاتنبغی) أی لا تطلب آی
الدنيا الشاغلة عن الله
تعالى أى لا يليق طلبها
لرسول الله صلى الله عليه
ولا له ولذا تجد أكثر آل
البيت فى قلة من العيش
وقال بعض العارفين اذا
وجدت شريفا مكثرامن الدنيا مشتغلابها فاقدح فى نسبه والمراد بالال هنا كل تقى على قدمهصلى الله عليه وسلم (قوله. وديوان
لا تضيفوالمؤمن) وان حصل له تنعم فى بعض الأحيان أعقبه ما يكدره (قوله الدهن) أى الادهان به يذهب بالبؤس أى بالحزن والشعث
وهم النفس ببركة له بالسنة (قوله تظهر الغنى) أى المانع له من مديده إلى ما فى أيدى الناس (قوله مما يكبت اللّه) قال فى المصباح
كبت الله العدوكبنا من باب ضرب اهانه واذه وكبته لوجهه درعه وقوله مما يكبت الله به العدو أى سبب لقهر العدولانه ينغم.
لرؤيته خادم عدوه فى تنعم لان سروره يلزم منه سرور السيد (قوله بإذن الله) أى فهو من الاسباب التى توحد مسبباتها عدد ها لايها
!

٢٦٩
وديوان لا يعبأ الله يهشياً) أى لايبالى به في سامح به من شياء (وديوانى لا يتدلة الله منه شيا) على يدمل
فيه بقضية العدل بين أهله (فأما الديوان الذى لا يغفر الله منه شيأة الاشراك بالله وأما الديوان
الذى لا يعبأ الله به شيأقظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم) مفروض (تركها أو صلاة))
مفروضة (تركهافان الله يغفر ذلك ان شا). أن يغفره (ويتجاوز) عنه زاده تأكيد الماقيل
(وأما الديوان الذى لا يترك الله منه - بأفظالم العباء) بعضهم لبعض ثم بين ذلك بقوله (بينهم
القصاص) يوم القيامة (لا محالة) وقد يرضى بعض الخصوم كمافى خبر (حم " عن عائشة) قال
الشيخ حديث صحيح فى (الديك الابيض) الافرق كما أتى فى حديث وكذا يقال فما بعده (صديقى)
لانه أقرب الحيوان صوت الى الذاكرين الله و يوقظ للصلاة فهو لأمانته على الخير كالصديق النافع
(ابن قائع) في مهم» (عن أثوب) بوزن أحمد أوله مثلثة وآخره موحدة ابن عنبة عه ملة فثناة
فوقية قال أحد رضى الله عنه حديث مذكر لا بصع استناده في﴾ (الدين الابيض صديقى وصديق
صديقى وعد و عدوى) تمام الحديث وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربيته معه فى البيت
فيندب لنافعل ذلك تأسيابه صلى الله عليه وسلم (أبو بكر البرقى) بفتح الموحدة التحتية وسكون
الراء نسبة الى برقة بلد بالغرب (عن أبى زيد الانصارى) وهو حديث ضعيف في (الديك الابيض
صديقى وصديق صديقى وعد و عدوى) ولذلك نهى عن سبه وأمر باقتنائه (الحرث) بن أبي أسامة
(عن عائشة وأنس) باستادضيف في (الديك الابيض صديقى وعدو عدو الله بحرس دار
صاحبه) يمنع الشيطان والسحر (وسبع أدور) من جيرانه قال المناوى وهو يفتح فسكون فضم
مشل أفلس جمع داروته مزالواوولاتهمز وتغلب فيقال آدروهى كذلك فى رواية ويجمع أيضا على
ديار ودور والاصل فى اطلاق الدار على الموضع وقد تطلق على القبائل مجازا (البغوى عن خالدبن
معدان) بفتح الميم وسكون المهملة (الكلاعى) بفتح الكاف وهو تأيعى فكان على المؤلف رحمه
الله أن يقول مر سلاقال الشيخ حديث ضعيف منخبر في (الديك الابيض حبدى وحبيب حبيبى
جبريل يحرس بيته) الذى هو فيه (وستة عشر بيتا من جيرانه) الملاحقين له من الجهات الأربع
كابينه بقوله (أربعة عن البمين وأربعة عن الشمال وأربعة من قدام وأربعة من تخلف) زادفى
رواية أبي نعيم وكات النبي صلى الله عليه وسلم يبيته معه فى البيت ولا منافاة بين قوله هناستة عشر
وقوله فى الحديث المارسبع أدورلات الاقل لا ينفى الاكثراً والمرادهنا الأبيض الافرق وفهامن
الابيض فقط قال الحافظ زعم أهل التجربة ان ذابح الديك الابيض الافرق الريزل ينكب فى ماله
(عق وأبو الشيخ فى) كتاب (العظمة عن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (الذيك يؤذن
بالصلاة): أى يعلم بدخول وقتها فيجوز الاعتمادعليه إذا كان مجربا (من اتخذديكا أبيض حفظمن
ثلاثة من شركل شيطان وساحرو كاهن)، اسر علمه الشارع (هب عن ابن عمر)) قال الشيخ حديث
حسن لغيره في (الديك الابيض عنديقى وصديق صديقي وعدو عدوى يحرس دار صاحبه واسع
أدورحولها) ظاهر كلام المناوى انها تسع فقط وكذا رواية السبع ولم يبين هل هى من كل الجوانب
أو من جانب واحد (الحوث عن أبى زيد) الانصارى رضى الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره
﴾ (الدينار بالدينار لا فضل بينهما والدرهم باندرهم لافضل بينهما) زاد فى رواية فمن زاد أواستراد
فقد أربى فيشترط فى بسع بعض الجنس الواحد ببعض المماثلة والحلول والتقابض (مت عن أبى
هريرة) رضى الله عنه في (الدينار كنزو الدرهم كنزو القيراط كنز) أى اذالم تخرج زكاته (ابن
مردويه) فى تفسيره (عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في (الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم وضاع
حنطة بصاع حنطة وضاع شعبر بضاع شعير وصاع ملح بصاع ملح لافضل بين شىء من ذلك) فإن وقع
التفاضل فهوربافيوم ولا يصح (طب لا عن أبي أسيد الساحدى في الدينار بالدينار الافضل
(قوله لايعبأ الله به) أى
لا يبالى بغفرانهله فإن حقه
تعالى الغالب فيه المسامحة
والمراد بالدواوين العصف
(فولەصدیقی)فیرواية
خليلى أى أحبهويجبنى
٠
لان صوته أشبه بصوت
الذا کرین ويعلم بهوقت "
الصلاة ويطرد الشيطان .
من البيت لسمراودع فيه
فهو عدو للشياطين الذين
هم أعداء الله وهذا هو!
المرادبقولهوهدفعدوي
وجرب إن ذج الديات الا بيض
الإفرق فى البيت سبب
فكنة أهل ذلك الناتفى
ء
أموالهم وان لم يكن واردا
(قوله أُدور) جمع دار
وتجمع على دورودیار
وهذا لا بنافى ما يأتى من
الزيادة على السببعلانه
الاخبار بالقلبل لآینافى
الکثیر(قولهالافرق)أی
الذیعرفهمشقوقمسن
أمام من وسط اللحم(قوله
كنز) أى مكنوز أى منوع
منز كانه آیيحصل
الكنزوالاثم يمنع زكاة
الدينار والدرهم والمقيراط
أى المقدارمن الذهب أو
الفضة وإن لم يكن مضروبا

(قوله هاوها) بالهمزو بسكون الألف بدون همزة أى مقايضة ويلزم ذلك الحلول مادة (قوله بسر) أى ذو ببر (قوله النصصه)
أى بذل الجهد فيما يوافق الحق أى معظم الدين ذلك (قوله شين الدين) أى قص فيه أى حيث كماين من غير جاجة بل الكثير المال
للتجارة مثلا ووجه قيمه أنه يحمله (٢٧٠) على الكذب وترك العبادة الاشتغاله به وهمة بذلك (قوله بخاجر) بفتح الياء وضمها (قوله
راية ابله أى علامة على
خل المتبداین (قوله فاذا
أراد) أى الله تعالى ان يدذل
الخ(قوله ولیە )أى آدفعه
عنه من غنيمة وجوها
(قوله ولا ينوى قضاءه) بل
ناو المما طلة وعدم الدفع مع
القدرة عليه (قوله هم
بالليل) لمزيد فكره حينئذ
عجىء الدائن في الصباح
وعدم القدرة على الوفاء
(٤-وله ينقص من الدين)
جل على الكذب والإيمان
الفاجرة والحسب لإنه ذل
يضيع شرف الشخص
وافتخارهيا بائه (فوله قبل
الوريية) وتقديمها فى
الآية للإهتمام فقط ( قوله
ولیسلوارث وسية) أى
لا تنفيذ الاباجازة بقية
الورثة بخلاف الوصية
لاجنسى قتنفذ من غير
إجازتهم حيث تخرجت من
الثالث (قوله ذاق) أى
ادرك حلاوة الاعمان
الكامل وثوابه فشبه هذه
الامور بالطعوم الحبي
وذاق تخييل لان حقيقة
الذوق فى المطعوم الجسى
فإذا أكل الشخص شياً قليلا
قبل ذاق فلان كذا واذا
أكل كثيرا قيل طعم فلات
كذا (قوله وبالاسلام) أى
بينهما والدرهم بالدرهم لأفضل بينهما فى كانت له حاجة بورق) بتثليث الراء والكهر أفصح
أى فضة (فليصطرفها) أى الدراهم المفهومة من قوله الدرهم بالدرهم (بذهب ومن كانت له
جاحدة بذهب فليصطرفها) أى الدنانير المفهومة من قوله الانبار بالاخبار (بالورق والصرف
هاوها) بالمدو القصر بمعنى خذوهات فيشترط فى الصرف الحلول والتقابض فى المجلس (ك عن
على) وهو حديث صحيح في (الدين) بكفر الدال (يسر) أى الاسلام ذو يسر أى مبنى على
التسهيل والتخفيف (ولن يغالب الذين أحد الاعليه) يعنى لا يتعمق فيه أحد و يأخذبا تشديد
الأغلبه الدين ومجز المتعمق (هب عن أبى هريرة) ورواه البخارى يلفظ ان الدين في (الدين
النصيحة) أى عماده وقوامه النصيحة لله ولرسوله وللمؤمنين (تخ عن ثوبان) بضم المثلثة وقيل
بفتحها (البزار عن ابن عمر) بإسناد صحيح في (الدين) بفتح الدال (شين الدين) بفتح الشين المعجمة
وبكسر الدال أى عيبه لأنه يشغل القلب بهمه وقضائه والتذلل للغريم فيشتغل بذلك عن العبادة
(أبو نعيم فى)) كتاب (المعرفة). عرفة العصابة (عن مالك بن يخامر) بفتح المثناة التحمية والمجمة
وكسر الميم الحصى (القضاعي عنه عن معاذ) قال الشيخ حديث صحفي (الدين) بالفتح (راية الله
فى الأرض) التى وضعها لاذلال من شاء اذلاله (فإذا أراد أن يذل عبداوضعها فى عنقه) أى
با يقاعه فى الاستدانة فيحصل له الذل والهوان (ك عن ابن عمر) قال الشيخ حديث صحيح في (الدين
دينان) بفتح الدال فيهما (فمن مات وهو ينوى قضاء.) منى أمكنه (فاناوليه) أقضيه عنه من تحو
غنيمة وصدقة واله المناوى ويحتمل أن يكون المراد أشفع له شفاعة خاصة (ومن مات ولا ينوى
قضاء، فذلك) أى المدين الذى لم ينو وفاء هو (الذي يؤخذ من حسناته) ويعطى لرب الدين يوم
القيامة (ليس يومئذ) أى يوم الحساب (دينارولادرهم) يوفى بدفات لم تف حسناته أخذ من
سيات غريمه فطر حت عليه ثم يلقى في النار كمافى خبر (طب عن ابن عمر) رضى الله تعالى عنه ما قال
الشيخ حديث حسن في (الدين هم بالليل) إذا تذكر المديون أنه إذا أصبح طولب وضيق عليه حصل
له الهم والغم (ومذلة بالنهار) خصوصا إن كان غريمه سيئ التقاضى (فرعن عائشة) باسناد
ضعيف @ (الدين ينقص من الدين والحسب) لأنه شغل عن أعمال الآخرة قال العلقمى قال
فى المصباح نقص نقصا من باب قتل ونقصانا وانتقص ذهب منه شئ بعد تمامه ونقصته وأنقصته
يتعدى ولا يتعدى هذه اللغة الفضيحة وبها جاء القرآن فى قوله تعالى تنقصها من أطرافها وغير
منقوص ويتعدى أيضا بنفسه إلى مفعولين فيقال نقصت زبداحقه (فرعن عائشة في الدين قبل
الوصية) أى يجب تقديم وفائه على تنفيذها (وليس لوارث وصية) الاان يجيز ها ورثته فليس
المراد تفى محنتها بل نفى لزومها (حق عن على) قال الشيخ حديث حسن لغيره
﴿ حرف الذال)
ج (ذاق طعم الأيمنان من رضى بالله ربا) أىاكتفى بدر باولم يطلب غيره (وبالإسلام ديناوجهه
رحؤلاً) بأن لم يسلك الامايوافق شرعه فى كانت هذه صفته فقد حصلت حلاوة الايمان فى قلبه
(حم م عن العباس بن عبدالمطلب) رضى الله تعالى عنه)) (ذاكر الله فى الغافلين بمنزلة الصيابر
فى الفارين) شبه الذاكر الذى يذكر بين جمع لم يذكر وابالمجاهد الذى يقاتل بعدفرار أصحابه
فی
ورضى بالأعمال الصالحة دينا وانتقاد لها ولم يلت غير ها ذاق حلاوة الايمان (قوله وبمحمد الخ) عطف
لازم (قوله بمنزلة الصابالخ) أى بجامع نصرة الحق واظهاره ورفع الغضب عن المقصرين من الغافلين عن الذكر والفارين من
القتال ببركة ذلك الذاكر وذلك المقاتل أى فهذا الذاكروامع الجنود الشيطان المسلطة على القلب كما ان المقاتل قامع الجنود الكفار
ففيه تشبيه المعقول بالمحسوس

قوله المصريه) أى الطريقة البرديقدجئت ختشه الحرف بالغازفيكه الغافل عن (٢٧٠) ذكرالله منهى المؤاخذة والعذاب
فى كون كل منهما ظاهر اللهدق الذا كرقاهر للشيطان وجنده والمصار واهم للكفار (طب عن ابن
مسعود): قال الشيخ حديث صحيفة (ذا كراشفى المغاقلين مثل الذي يقال عن الفاري) كما تقدم
(وذا كر الله فى الغافلين كالصباح فى البيت المظلم) الحصول النفع به اذيدفع بالذا كر من أهل الغفلة
العذاب (وذا كر الله فى الغافلين كمثال) بزيادة الكاف أو مثل (الشجرة الخضراء فى وسط
الشجر الذى قدتحات من الصريد) أى تساقط من شدة البرد شبه الذاكر بغصن أخضر مثمر
والغافل بيابس باللا حراق (وذاكر الله فى الغافلين بعرفه الله) بضم أوله وشدة الراء
المكسورة (مقعده من الجنة) يحتمل أن يكون ذلك فى النوم (وذاكرالله فى الغافلين بغضر
اللهله بعد بكل فصنج وأعجمى) الفصح بنوآدم والاجمى البهائم (حل عن ابن عمر) باسناد
(ذاكراسفى رمضان مغفورله وسائل الله فيه) شاً من خير الآخرة أو الدنيا
ضعف
(لا مخيب) بالبناء للفاعل أو المفعول (طسن هب عن ابن عمر) بن الخطاب رضى الله عنه
وأسناده ضعيف في (ذاكرالله خاليا) أى بحسب لايطلع عليه الاالله والحفظة (كمبارزة
الى الكفار) أى ثوابه كثواب مبارزة من مسلم الى الإكتفاء (من بين الصفوف خاليا) أى ليس
معه أحد فذكر الله فى الخلوات بعدل ثواب الجهاد ولذلك ترول جميع العبادات فى عالم القيامة
إلا الذكرذ كره الأمام الرازى (الشبرازى فى الألقاب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث
حسن لغيره في (ذبح الرجل) بإضافة المصدر الى مفعوله وفاعله محذوف وهو المخاطب أى ذبح.
الرجل (ان تر كته فى وجهه) أى تركيتك اياه فى وجهه كالذبيح له اذا كان قصد المنادج به طلب فى
منه فمنعه الحياء عن الردفين ألم يكما يتألم المذبوح ومقصوده النهي عن ذلك (ابن أبى الدنيافى
الصمت) أى فى كتاب فضل الصمت (عن إبراهيم التيمي) يفضالظرفية وسكون التحتية نسبة إلى
قيم قبيلة مشهورة (مرسلا) أرسل إلى عائشة وغيرها @ (درجة المسلم علال في كراسم الله)
عند الذيج (أولم يذكرانه) أى لانه (انذكرلم يذكر) شياً (الا اسم الله) احتج به الجمهور على
حل الذبيحة اذا لم بسم الله عليها وحله الأمام أحمد على النادى (دفي مراسيه عن الصلف) بفتح
المهملة وبكون اللام (السدوسى) بفتح قضيم نسبة الحدينى-دوس قبيلة معروفة (حر صنالا) قال
الشيخ حديث صحيفة (ذبوا) أى أدفعوا وامنعوا (عن اعراضبكم) بفتح الهمزة (بأموالكم)
تمامه عن وتخرجه قالوا يا رسول الله كيف تذب بأمر الناعن أعراضنا قال تعطون الشاعرو من
تخافون لسانه (خط عن أبى هريرة ابن لال عن عائشة)) قال الشيخ حديث حسن الغيرةذراري
المسلمين) أى أطفالهم (يوم القيامة) يكونون (تحت العرش)) أى فى ظله يوم لاظل الاظله كل
منهم (شافع) أى لا بوبه ومن شاء الله (ومشفع) أى مقبول الشفاعة وهم (من لم يبلغ اثنتى عشرة
سنة ومن بلغ ثلاث عشرة سنة فعله وله): أى فعليه وزرما فعله من المعاصى بعد بلوغه هذا السن
وأخر ما فعله من الطاعات قال المناوي وظاهره أن التكليف منوط ببلوغ هذا السن وبه
قال بعضهم ومـ ذهب الشافعي أنه احا بالاحتلام أو الحيض أو ببلوغ خمس عشرة سنة (أبو بكر)
الشافعى (فى الغيلانبات وابن عساكر) فى التاريخ (عن أبى أمامة) قال الشيخ حديث حسن
لغيره (ذرارى المسلمين) أى أرواح أطفالهم (فى) أجواف (عصافير خضر) تعلق (فى شهر
الجنة ويكفلهم أبو هم ابراهيم) تظليل عليه السلام زاد فى رواية وسارة امن أنه (ص عن مكحول).
الدمشقى (مرسيلا) قال الشيخ حديث صحيح لغيره ﴾ (درارى المسلمين فى الجنة)) كذا فى رواية
أحد (يكفيلهم إبراهيم) زاد فى رواية حتى يردهم إلى آبائهم ومن أن الأرواح تتفاوت فى المقر يحسب
المقامات والمراقب (أبو بكر بن أبى داودفي) كتاب (البعث والنشور (عن أبى هريرة)) وروا.
عنه أيضا أحمد وغيره قال الشيخ حديث صحيح لغيره (ذروة الإيمان) بكبحر الذال المعمة وضمها أى
(قوله يعرفه اللّالخ) أى
بعرفه مقعده فى أعلى
عليين (قوله والامجمى)
المتراد بههذا كل دابة
لانطق لها (قوله فى
رمضان)أى ليلا كان أخر
نهارا وسائله فيه ليلا
كان أونهارا(قوله من بين
الصفوف حاليا) أى
متفردا من غير أن يكون
معه من يعينه (قولهان
تركيه فى وجهه) أى اطلب
شئ منه فهذاعنزلة ذبحة
لانه لا يعطيه شيئا الأحياء
وقهرا عنه فهو بمنزلة
المذبوح المقهورويحرم
أخذذلك الشئ على هذا
الوجه (قوله ذكراسم الله
الخ) بالبناء الفاعل وكذا:
ما بعده وأنه بكر الهمزة
(قوله ذرارى المسلين)
أماذراري الكفارففبهم
أقوال كثيرة (قوله تحت
العرش) أى تكونونفى
جنة الفردوس لانها وسط
الجنان وسقفها عرش
الرحمن والعرش أنوروأزه
الاجرام فكل من قرب
منه كان أفضل (قوله
ومشفع) وقد جاء ان السقط
يقال له ادخل الجنة فيقول
لا أدخل الابابوى
فيدخلان الجنة ببركة
شفاعته إذا كاناقداستحقا
الناروقدجاءانهنمات
وضيعا يرضع من شجرة فى
الجنة لها ضروع النقق
(قوله فى =صافير) أى فى
أجوافهم تسرح حیثشا،تفای علیهاحصرفىذلك كماهوشأن من کانفیحوف ظیرفیالدننا

(قوله الصبر الحكم) أى حبس النفس على كريدتهمل أوفون لذيذ تفارقه كفقد واة أو مال أويقام(قوله والريضبا بالقدر) فلا يقوى
ليته تقدم أو تأخر أولم يكن فان ذلك (٣٧٣) يتضمن الاعتراض على ماقضاء الله تعالى فلا ظهر الاعتراض ولو فى الصورة (قوله
للتّوكل) بحيث لا يعتمد على
الاسباب بل أنماةالفس
بها امتثالالف وله تعالى
فامشوا في مناكبها (قوله
الاأفضلهم) أى المسلمين
المفهومين من قوله الاسلام
أی اذا جاهد لاءلاء كلمة
الله تعالى (قولنذر الناس)
آی اثر کھمیامغاذین
جبل فىالخطاب له رضي الله
تعالى عنه (قوله ومنها).
أى جنة الفردوس تقدر
أى تنفجرالخ (قوله الولود)
وقدقال فانیمكاثر بكمالخ
ویعرف كونها ولودا
بأقاربم الات الغالب انها
مثلھم فی کونماولودا أو
عقيما او العبرة بالغالب (قوله
ذروا العارفين المحدثين)
أى اتركوا مخالطة المجاذيب
والتكلم فيهم وهم الذين
بعدئونباغيبات وكان
عمر بن الخطاب يتحدث
بالمغرببات .وان كان فى
خاية من العقل (قوله
لا تنزلوهم الجنة الخ) أى
لاتحكموا بانهم من أهل
الجنة لاعتقاد كرفيهم الولاية
ولا تحكم وا بانهم من
أهل النار نظر العملهم
المعاصى ظاهرابل فوضوا
أمرهم لمولاهم
مجازين الآان + برجنونهم
عزيزة على أبوابهم يسجد
العقل
(قوله ما تركت كم) أتى بالماضى
أعلاه قال فى النهاية ذروة كل شئء أعلاه (أربع خلال) جمع خلة بمعنى خصلة أى أربع خصال
(الصبر للحكم) أى حبس النفس على كريه تحمله أو لذيذ تفارقه انقياد القضاء الله (والرضا
بالقدر) بالتحريك بعنا قدر الله فى الأزل قال العلقمى وثمرته عدم الاعتراض على شئ من المقدور
والسلامة من كراهته فلا يتمنى أنه لم يقع ولازواله بعد وقوعه وهذا لايمنع اللها، بمالم يقع من
الخيرات أذ الدعاء بالممكن لايمنع الرضاب الحاصل وان زال ضمنا فانه غير مقصود والرضاء ذوح
ومطلوب (والإخلاص للتوكل) أى افراد الحق تعالى فى التوكل عليه قال العلقمى الإخلاص
الكامل افراد الحق فى الطاعة بالارادة وهو أن بريد بطاعته التقرب إلى الله تعالى دون شىء آخر من
تصنع مخلوق أواكتساب محمدة عند الناس أو محبة مدح من الخلق أو معنى من سائر المعانى بسيونى
التقرب إلى الله تعالى كان يريد بعبادته ثواب الآخرة أوا كرامه فى الدنيا أوسلامته من آفاتها أو
استعانة على أموردينه كمن يرى بر والديه أيده واله أو شيخه ليعينه على مقاصده الدينية فليس ذلك
من الاخلاص الكامل فدرجات الاخلاص ثلاث علياووسطى ودنيا فالعايا أن يعمل العبدلله وحده
امتثالا لامنه وقيا ما يحق عبوديته والوسطى أن يعمل ثواب الآخرة والدنيا أن يعمل للأكرام
فى الدنيا والسلامة من آفاتها وماعدا الثلاث من الرياء وثمرة الاخلاص السلامة من العباب
والعقاب ونيل على الدرجات فى الجنات (والاستسلام للرب) قال العلقمى هو الانقياد قال فى
المصباح استسلم انقاد اهـ وقال المناوى أى تفويض جميع أموره اليه ورفض الاختيار .. ، وتمام
الحديث ولولا ثلاث خصال صلح الناس شح مطاع وهوى متبع والحجاب المرء بنفسه (حل عن أبى
الدرداء) باسنادضعيف (ذروة سنام الاسلام) الذروة من كل شىء أعلاه وسنام الشئء أعلاء
فأخذ اللفظين زيد هنا للمبالغة (الجهاد فى سبيل الله) أى قتال أعداء الله (لا يناله الا أفضلهم).
جملة استئنافية أى لا يظفر به الاأفضل المسلمين (طب عن أبى أمامة)) قال الشيخ حديث صحيح.
وقال المناوى رحمه الله ضعيف في (ذرالناس) الخطاب لمعاذ (يعملون) ولا تطمعهم فى ترك
العمل والاعتمادعلى مجرد الرجاء (فان الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض).
ودخول الجنة وأن كان المناهر بالفضل لكن رفع الدرجات بالاعمال (والفردوس) أى وجنية
الفردوس وأصله بستان فيه كروم عربى من الفردسة وهى السعة أو معرب (أعلاهادرجة
وأوسطها وفوقها عرش الرحمن)) فهو سقفها (ومنها تفجر أنهارالجنة فإذا أتم الله فاسألوه
الفردوس) أى السكنى به ففيه فليتنافس المتنافسون فانه أنزه الموجودات وأثورها و أعلى الجنات
وأفضلها (حم ت عن معاذ) بن جبل رضى الله عنه بإسناد حسن في (ذروا الحسناء) أى اتركوا
نكاح الجميلة (العقيم) أى التى لاقاد (وعليكم بالسوداء) بعنى القبيحة لسواد أو غيره (الواوذ)
ويعرف كون البكر ولود ابأقاربها (على عن ابن مسعود) قال الشيخ رحمه الله حديث حسن لغيره
﴾ (ذروا العارفين المحدثين) تفتح الدال وتشديدها أى الذين يحدثون بالمغيبات قان بعض الملائكة
تحدثهم (من أمتى لا تنزلوهم الجنة ولا النار)) أى لا تحكموا لهم باحدى الدارين (حتى يكون الله
هو الذى يقضى فيهم يوم القيامة) قال المناوى ويظهر أن المرادبهم المجاذيب وضحوهم الذين يبدو
منهم ما ظاهره يخالف الشرع فلا تتعرض لهم بشئء وتسلم أمرهم إلى الله تعالى (مخط عن على)
رضى الله عنه وهو حديث ضعيف﴾ (ذرونى) أى اتر كونى من السؤال عمالايعنيك
(ماتركتكم) أى مذه تركى اياكم من الامر والنهى (فاء أهلك من كان قبلكم) فمن الامم (بكثرة
سؤالهم) لاغذائهم عمالا يعنيهم (و) :باب (اختلافهم على أندائهم) جاءاسم استر جنوا بذلك
- اللعين.
من هذه المادة لعدم سماع ماضى ذر (قوله واختلافهم) بالجر عطف على كثرة لاعلى سؤالهم حتى بتقيد بالكثرة ولا بصح
العطف على محل بكثرة وقول الشارع واخت لافهم بالرفع يقتضى أبى ذلك يتغدى مع انه لازمو من فاعل واهله انتقل نظره إلى رواية
حـ

منه الله من كان قبلكم فترة الخ أما الاسئلة المحتاج الها فلا يأمن جابل المذهوم (٣٧٣)
المن والمجسم وغيرذلك من البلاء والمحن (فإذا أمر تكم بشىء فأتوامنه ما استطعتم) لا يكلف الله
تقسًالاوسعها .دخل فيه ما لا يحصى من الأحكام كالصلاة بأنواعها فاذا عجز عن بعض أركانها أو
بعض شروطها أتى بالباقى واذا مجز عن غل بعض أعضاء الوضوء غسل الممكن وإذا وجد ما يستربه
عورة أتى بالممكن وفيه أن الميسور لا يسقط بالمعسور (وإذا تم يتكم عن شىء قد عوه جممن.
عن أبي هريرة هذا كاة الجنين) هو الواد ما دام فى البطن سعى بذلك لاحتنانه أى استيارة وجهه
أجمة (ذ.كاة أمه). أى ذ كاتها التى أحلتها أحلته تبعالها ولا به جزء من أجزائها وذَ كإنها ذ كاه
لجميع أجزائها ولانه لو لم يحل بذ كاه أمه بحرمذ كاتها مع ظهور الحل كالاتقتل الحامل قردا هذا
أن خرج مينانسوا، أشعر أم لا أوخرج حيافى الحال وبه حركة مذبوح بخلاف ما اذا خرج وبه حياة
مستقرة فلا يحل بذ كاء أنه وروى هذا الحديث بالرفع والنصب فى رفع جعله خبر المبتدا الذى هو
ذكاء الجنين فتكون ذ كاة الأم هى ذكاء الجنسين فلا يحتاج الى ذبح مستأنف ومن نصب كان
التقدير ذ كاة الجنين كذكاة أمه فلما حذق الجار نصب أو على تقديريذكى تذكية مثل فى كاة أمه
حذف المصدر وصفته وأقام المضاف إليه مقامه ولا بد عنده من ذبح الجين إذا خرج حداومنهم
من يرويه بنصب الذ كامين أى ذ.كوا الجنينذ.كاة أمه قال الخطابي والقصة التي فى حديث أبى
سعيد تبطل التأويل الأخير لان قوله فان ذا كانوذ كاء أمه تعليل لاباحته من غير أحداث ذكاء
ثانية فثبت أنه على معنى التنيابة عنها وسببه كمافى أبى داود عن أبيسعيد قال سألت رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم عن الجنين فقال كلوهاى شئتم وقال محدد فكنا يارسول الله تحر الناقة ونذبح البقرة
أو الشاموفى بطنها الجنين أخلفيه أم أكله فقال كلوه ان شئبر فان ذ كاه الجنين ذ كاة أمه (دلْ عن
جابر) بن عبد الله (حمد ث:" حبّ قط لا عن أبى سعيد) الخ ذرى (لا"عن أبى أيوب) الانصارى
(وعن أبى هريرة طب عن أبى أمامة) الباهلى (وأبى الدرداءوعن كعب بن مالك) وأسانيده
جياد قال التج رحمه الله حديث صحج ف﴾ (ز كاة الجنين إذا أشعر) أى بيت شعرة (ذ كلة أمه)
أى تذكية أمه مغنية عن تذكيته (ولكنه يدج) أى ندبا كما يفيده السباق (حتى ينصاب ما فيه
من الدم) فذبحه لنقائه من الدم لاتتوقف حله عليه والتقيد بالإشعاولم تأخذ به الشافعية ولا
الحنفية بل قالت الشافعية ذ.كاة أمه مغنية عن ذ كلته مطلقا والحنفية لامطلقا (ك عن ابن
عمر) ورواه أبو داود عن جابر قال الشيخ حديث حسن لغيره في (ذ كاة) جلود (الميتة دباغها) أى
اندباغها بما ينزع الفضلات فالاندباغ يقوم مقام الذكاة فى الطهارة بالنسبة لحل الاستعمال (فى
الصلاة) وخارجها لا بالنسبة للأكل عند الشافعية (ن عن عائشة) رضى الله عنها بإسناد صحيح
* (ذكاء كل مسلم) بفتح الميم وسكون السين المهملة أمى جلد تنجس بالموت فخرج حلل المغلط
(دياعه) وخرج بالجلد الشعر فلا يطهر لانه لا يتأثر بالدبغ (ك عن عبد الله بن الحرث) رضى الله
تعالى عنه وهو حديث صحيح (ذكر الله شفاء القلوب) من أمراضه ، أى هو درا لهامما يلحقها
من ظلمة الذنوب الغفلة (فر من أمس) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (ذكر الانيا.)
والمرسلين (من العبادة وذكر الصالحين) أى القائمين بها عليهم من حق الحق والخلق (كفارة)
للذنوب الصغار (وذكر الموت صدقة) أي يؤجر عليه كما تؤجر على الصدقة (وذكر) أهوال
(الغير يقر بكم من الجنة) لأنه من أعظم المواعظ وأشد الزواجر أن اطلع فى القبوروا عنبريالنشور
دعاه ذلك إلى لزوم العمل الاخروى الموصل إلى الجنة (فر عن معاذ)) قال الشيخ حديث حسن لغيره
(ذكرعلى) بن أبي طالب (عبادة) فيشاب عليه والمرادذ كره بالترضى عنه أو بذكرمنا فيه
وفضائل ونحو ذلك (فر عن عائشة) رضى الله تعالى عنها وهو حديث ضعيف (ذكرت وأنافى
إسرائيل (فيولهذا كان
الجنين) خبر مقدمٍ وذمحاة
أمهمبتدأ مؤخر (قوله آذ!
أشعر) ایسی قیدافهذا
الحديث لم يصل الى حرفية
الصحة ولا الحسن حتى
يعارض غيره أو يفيد غير.
المطلق (قوله حتى بنصاب
الخ) أشار الى ان ذجه
مندوب فقط ، لا جل
إنصباب الدم الذى فيه
لالأجل حله وبعض الاثمة
يرى وجوب ذبه (قوله
ذكاة المبته) أي جلودها
بخلاف الشعير (قوله
دباغها) أى الذ باغها
فيقوم مقام الذكاةفى
طهيار تم بالنسبة لجواز
استعماله فىالجافوالآ
فهو كثوب متنمس فيغل
ثم إصلى فيه أو عليه (قوله
ذكر الله) من نسيج
وتهليل الخ (قوله شفاء)
أي دواء معنوي (قوله ذكر
الأنبياء) أى مجزاتهم
إثاب عليه كثواب الصوم
والصلاة (قوله وذ کر.
الصالحين) أى منافيهم
وصفاتهم الجميلة كفارة
للذوب ان كانت والإ
فرفع درجات لات ذلك
يحمل على التلبس بها
ويحتمل أنه مضاف لقاءله
أى ذكر الله الواقع . نسيم
یکغرذنوبہہمات کات لهم
ذنوب والافرفعدرجات
وفيه إن هذا لا يختص
(٣٥- عزيزى ثانى) بالصالحين والظاهر الأول (قوله { كرت) أي تذكرت جا كونى فى الصلاة ان عند ناتبرا باقيالم بسط لمستحقيه
وهذا لا يذافى كال الصلاةلانه اشتغال بخبر فهو اشتغال بالله تعالى فلا بنا فى أنه صلى الله عليه وسلم حال الصلاة لم يشتغل بغيره تعالى

٢٧٤
(قوله واحدة) أى شريفهم
ووض معهم وعالمهم
وجاهلهم وصغيرهم
وكبيرهم فى السن على حد
سواء فى معاهدة الحربى
لا يجوز لغيره نقضيه (قوله
ذنبات) وهذالا ينافى ما
ياتى ان ذنب العالم أعظم
من ذنب الجاهل لان هذا
الحديث يدل على ان ذنب
الجاهل أشدمن حيث
ارت كاب الذنب ومن حيث
ترك العلم فلا يثا فى الذنب
العالم أشدمن حيث
المؤاخذة لان من حقه
الكفا كثر من الجاهل
وهذا أعنى قولهذنبات
ليس فيه مضاعفة السبات
قلكل ذن من جهة (قوله
قظلم العباد) أى اظهاراً
للعدل وقد يقع العفو منه
تعالى ورضى الجصماء
بأن يعطيهم فوق ما يطلبون
يعفوا عن ظالمهم وهذا
اظهار للعدل أيضا فهو
يحصل بالمقاصة أو بارضاء
الخصم (فوله فعلى قدر
ذلك) أى فئواب قطع
الأسبعين أكثر من نواب
قطع اصبع وثواب قطع
اليدأكثر من ثواب قطع
الاصابع وهكذا (قوله
بالاجر) أى الكامل والا
فالصائغون لهم أجر الجهاد
لكن المفطرون أكثرلانه
وجد منهم قوة فى الجهاد
وهزم الاعداءا كثر من
الصاعمين
الصلاة تبرا) بكسر فسكون الذهب الذى لم يضرب (عند تأفكر هت أن يبيت عدد نظامرت) أى
عقب الفراغ من الصلاة (بقسمته) بين الناس أو أهل الفى. وفي رواية فقيهته أي قبل المساء قال
العلقمي وسببه كمافى البخارى عن عنبة قال صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر
فسلم ثم قام مسر عا فتخطى رقاب الناس الى بمض جرنسائه ففزع الناس من سرعته فخرج عليهم
فرأى أنهم عجبوا من سرعته فقال ذكرت فذكره وفى الحديث أن المكث بعد الصلاة ليس بواجب
وات التخطى للمباجة صباح وان التفكر فى الصلاة فى أمر لا يتعلق بالصلاة لا يفدها ولا ينقص من
كمالها وان انشاء العزم فى أثناء الصلاة على الأمور الجائزة لايضروفيه جواز الاستثابة مع القدرة
على المباشرة اه كلام الشيخ العلقمي وفيه مافيه (حم خ عن"قبة) يضم المهملة وسيكون
المثناة الفوقية (ابن الحرث) مثلثةفي (ذمة المسلمين واحدة) أى كتبئء واحد فلا يجوز نقضها
بسبب تفرد العاقد بها والذمة العهد (مان جارت عليهم جائرة) قال فى النهاية وفى رواية ويجبر
عليهم أدناهم أى اذا جار واحد من المسلمين حرا أو عبدا أوامر أهوا جداً أر جاعة من الكفار
وآمنهم جازعلى المسلمين لا ينقض عليه جواره وأمانه (فلا تخثمروها) بخا مجمة ررا، وهو بضم
المثناة الفوقية وكسر الفاء أصوب من فتح المثناة وضم الفاء أى لا تنقضوها (فات) نقضها غدر
وان (لكل غادرلواء) منذ استه كمافى رواية (يعرف بهيوم القيامة) والمراد النهى عن نقض
العهد قال الشيخ وسببه ان أم ها نى أجارت كافرا فأراد على قتل فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم
بذلك فذكره (كُ عن عائشة) ورواه عنها أيضا الموصلى ورجاله رجال الصحيح @ (ذنب العالم ذنب
واحد وذنب الجاهل ذنبات) قال المناوى بقية الحديث قيل ولم يارسول الله قال العالم يعذب على
ركوبه الأدب والجاهل يعذب على ركوبه الذنب وترك التعلم اه وهذا ورد ما يعارضه (فر عن ابن
عباس) رضى الله تعالى عنهما باسناد ضعيف) (ذنب لايغفر وذنب لا يتركْ وذنب يغفر فاما)
الذئب (الذى لا يغفر فالشرك بالله وأما الذي يغفر فذتب العبد اندى بينه وبين الله عز وجل) من
حقوقه تعالى لانه حق أكرم الأكرمين (وأما الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا) البناء حتى
الإكتفين على المضايقة (كاب عن سلمان) بإسناد حسن (ذنب يغفروذنب لا يغفر وذنب
يجازى به فاما الذيب الذى لا يغفر فالشرك بالله) يعنى الكفر بشرك أو غيره (وأما الذنب الذى يغفر
فعملك الذي بينك وبين ربك) أى ما لكلت فإن الله يغفرلمن شاء (وأما الذنب الذى يجازى به فظلت
أخاك) فى الدين ومثله الذفى (طبق عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح لغيره في (ذهاب البصر))
أى عروض العمى (مغفرة الذنوب) اذا مبر واحتسب كماقيدبه فى رواية أخرى (وذهاب السمع
مغفرة الذنوب) كذلك (وما نقص من الجسد) كقطع يدأو رجل (فعلى قدرذلك) أى بحسبه
وقياسه قال المناوى وفيه شمول الكبائر وفضل الله واسع (عد خط عن ابن مسعود) قال الشيخ
حديث حين@ (ذهب المفطرون اليوم) أى يوم كان الناس مع النبى صلى الله عليه وسلم فى سفر
فصام قوم وأفطر قوم (بالاجر) أى الزائد على أجر الصائمين وهو أحر ما فعلوه من خدمة الصائمين
يضرب الابنية والسقى وغو ذلك ماحصل من الفع المتعدى لانهم خدموا أنفسهم وخدموا
الصائمين واما أجرالصوم فقاصر قال العلقمى وسببه كافى البخارى عن أنس رضى الله عنه قال كامع
النبي صلى الله عليه وسلم أى فى سفراً كثر ناظلا الذى يستظل بكائه فأما الذين أموافلم يهملها
شيأ وأما الذين أفطر وافبعثوا الركاب والابل وامتهدوا وعالجوافقال النبي صلى الله عليه وسلم ذهب
المفطرون فذكره قوله فبعثوا الركاب أى أثاروا الابل لخدمتها وسفيها وعلقها وفيه اى آخر
الخدمة فى الغزو أعظم من أحر الصيام يعنى أنهم لما قاء و ابو ظائف ذلك الوقت وما يحتاج اليه فيه
كان أجرهم على ذلك أكثر من أجر من صام ذلك اليوم ولم يقم بتلك الوظائف وليس فى هذا الحديث
بيان

(قوله ذهبت النبوة) أى الوحى أى لأننى بعدى (قولة المبشرات) أى والالهام الذي رده لى قلب الصابع وثر ذلك لانه بادروذ كى
ذلك صلى الله عليه وسلم لا يا ناس بعدصلاة الصبح وأمر أصحابه أن يقضوا عليه رؤياهم وإذا أهل البسط ات يأمرون أنباءهم بقص
رؤياهم عليهم (قوله فلا وى بعد اليوم) أخبار بانه لا يقع من مطلم عبادة الصنم أو بات العزى لاتعاد بعد هذا التكسير لهبئها الاولى
(قوله نوالدرهمين الخ) وإذا يدخل الصغير الجنة قبل الغني محمد مائة عام ان لم يكن غنياتها كرا (قولة ذو السلطان) أى السلطنة
ولو جائزا تنيكيتا بشر . لان تقديم غيره عليه فورث الضروعية (قوله وذو العلم) أى وان لميكن فلم لا له نظير للعلم (قوله ذو الوجهين
الخ) على ذمه ان لم يكن يفعل ذلك مدارانو الا بأى كان يحب طائفة لكونها على الحق (٣٧٥) ويكره الأخرى لكونها على الباطل
لكنه يأتى للتى على الباطل
وتظهراته معها وانه بحبها
بيان كونه انذاك كان سوم فرض او تطوع (حم قى ن من أنس & ذهبت النبوة) اللام للعهد
والمعهود نبوته صلى الله عليه وسلم والمراد أنها أصرات على الذهاب الغرب موته (وبقيت
المبشرات) بكمبر الشين المهمة جميع مبشرة وفسرها فى الخبرالا فى بانها الرؤيا الصالحة (٥ عن أم
كرز) بضم الكاف وسكون الياء بعدها زاى بإسناد حسن﴾ (ذهبت النبوة) أى قرب ذهابها
(فلاغيرة) كائنة (بعد الاالمبشرات) قالواوما المبشرات قال (الرؤيا الصالحة) التى (يراها
الرجل) يعنى الانسان الذكروالانثى والخنثى (أو ترى له) بالبناء المجهول أى يراها غيرهله
فهى جزء من أجزاء النبوة باقية الى قرب قيام الساعة (طب عن حذيفة بن أسيد) بفتح
الهمزة وكسر المهملة الغفارى صحابى قديم ورجاله رجال الصحيح في (ذهبت العزى)) بضم العين
وشدة الزاى المفتوحة (فلا عزى بعد اليوم) أرادية الصنم الذى كانوابعبد ونه أرسل إليه بعد
الفتح خالد بن الوليد فكره حتى صار رضاه أفلما أخبر بذلك ذكره (ابن عسا كرعن قتادة
مرسلا): قال الشيخ حديث صحيح @ (ذوالدرهمين أشد حسا با) يوم القيامة (من ذى
الدرهم وذوالدينارين أشتا حسابا من ذى الدينار) والقصد بذلك الحث على الاقلال من المال
وتسلية الفقير (ك. في تاريخه) تاريخ نيسابور (عن أبى هريرة) مرفوعا (هب عن أبى ذر
موقوفا) قال الشيخ حديث حسن لغيره ف (ذو السلطان وذو العلم) الشرعى كل منهما (أحق
بشرف المجلس)) من الصدر وغيره (فر عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾(ذو
الوجهين فى الدنيا) وهو الذى يأتى كل طائفة ما تحب وظهرلها أنه منها ومخالف لضبط ها صفعة
وخذاعا قال الشيخ على حدقوله تعالى واذ القوا الذين آمنوا قالوا آمنا واذا خلوا إلى شياطينهم قالوا
انا معكم (يأتى يوم القيامة وله وجهان من نار) جراحه على افساده (طن عن سعاد)) بن أبى
وقاص قال الشيخ حديث حسن ﴾ (دبل المرأةشير) أى تطيله حتى تجره على الارض قدرشبز
زيادة على السنتر المطلوب وذا قاله أولاثم استردنه شبرا فزاد هن شبرافصار ذرا عاو قال لا تردن عليه
(حق عن أم سلمة) أم المؤمنين (وعن ابن عمر) بإسناد حسن ﴾ (ديلك) بكسر البكاف قاله
لفاطمة أولامسلمة كافى ابن ماجه (ذراع) بذراع البدوه وشبران تقريبا فلا يزاد عليه الحصول
المقصود من زيادة الستربه (•عن أبي هريرة) باستاد حسني (الذباب كله في النار) قال فى
النهاية قيل كونه فى النارليس لعذابه وانغاه وليعذب به أهل النار بوقوعه عليهم (الا النحل)
فإن فيه شفاء فلا يناسب حالهم وتمامه ونهى عن قتلهن وعن إحراق الطعام فى أرض العدو (البزار
ع طب عن ابن عمر طب عن ابن عباس وعن ابن مسعود) قال الشيخ حديث حسن في (الذييح
١-صق) ابن إبراهيم الخليل عليه السلام أخذبه الجمهور وأجمع عليه أهل الكتابين لكن سباق
دفعا نشرها وخوفامن
أذ بتهاله أو تأليفالها فلا
بأس بذلك (قوله شبر)
الافضل ذلكونجسوز
الزيادة عليه الى شبرين
کافی الحديث الآتى
وبكره النقص عن الشبر
والزيادة على الكبرين
والراج إن الشبرين يعتبران
من آخر القدم وقيل
من نصف الساقوقيل
من الكعبين (قولهاسحق)
الذى عليه أمامنا الشافعى
رضى الله تعالى عنه انه
اسمعيل ويدل لذلك ان
انتق لم يكن بمكة أهلاً
وقصة الذبح كانت فيها
وهذا الحديث لمياء
ماءم عند امامنا حتى
تعارضه قرره شيخنا وعند
الأئمة الثلاثة انه إسحق
قال السهيلى فى غريب
القرآن قوله تعالى وبشرناه
بغلام حليم أى اسصق
لقوله تعالى فيشرناء
بأسحق فإذا كانت البشارة
بالشهرق نصبا و الذبيح لاشك هو ان حق لقوله تعالى فلما بلغ معه السعى ولم يكن معه بالشام الآاستحق وأما أسمعيل فقد كان أستردعه
مع أمهفى بطن مكة وبهذا القول قال جمع من العصابة ولو صح حديث قسمه صلى الله عليه وسلم حين سمع من يقول يا ابن الذيضين لم
يقم بهجة لات العرب تجعل العم أبا والاحتجاج بانه تعالى لمافرغ من قصة الذبح قال وبشرناه باسحق يجاب عنه بان البشارة
الثانية انماهى بنبوته والأولى بولادته ألا تراه يقول وبشرناه بالحق نبيا وأيضا قوله تعالى وبشرناه ياسحق تفسيرله كقول مائشية
والصلاة الوسطى صلاة العصر فكانة قال بعدفراغ قصته وكانت الإشارة بأشدق معطف الاسم على الاسم والمسمى واحد والاحتجاج.
بقوله تعالى ومن وراء اسهق يعقوب إذلو كان المأمور ينتهجهاسجق ليشر بات اسحق يبقى وبلد يعقوب يجاب عنه بأنه احتجاج

باطلمن طريق التحولان
يعقوب ليس محفو ضا عطفا
على الحق والالفال
يعقوب بإعادة الجار لاتك.
اذافصلت بين واو العطف
وبين الخفوض بها ولم يجز
لا تقول مريزيد وبعده عمرو
الا أن تقول بعمروفاذا
يطفل كونه مخفو ضاثبت
كونه منصوبًا أى ووهبنا
له يعقوب فبطل مافر عوا به
وثبت ما قد مناه والله:
المستعان انتهى (قوله
الذكر الذى لا تسمعه الخ)
أى التفكر فى مصنوعاته
تعالى لأنه يترتب على ذلك
قوة الايمان والانصلاح
(قوله الاهاء وهاء) أى
تفابضًا ويلزم منه الحلول
عادة و یرادعنداتحاد
الجنس المماثلة بقينا (قوله
سواء بسواء) تأكيد لقوله
مثلامثل (قوله هذه
الاصناف) هذههى
الرواية الصحيحة ورواية
الاجناس فيها تطريل قبل
انهالم تثبت رواية وعلى
ثبوتها لابدمن تأويل
الاجناس بالأصناف لاجل
قوله اذا كانت يدابيد لانه
إذا اختلف الجنس لم يشترط
مئة (فولمذ كورها) منهم
الخنفى (قوله حلية الح)
ضهى ما يتزين به حلية لانه
يحلى العضو المشتمل عليه
عند النظر اليه
الاسبة بدل لكونه اسفعيل وصوبه ابن القيم ومحمد البيضاوى (قطفى) كتاب (الافراد) بفتح
الهمزة (عن ابن مسعود البزار وابن مردويه عن العباس بن عبد المطلب ابن مردويه عن أبى هريرة)
قال الشيخ حديث صحج في (الذكر) أى ذكرالله بنجوتهليل ونسج وتحميد (خير من الصدقة)
أى صدقة النفل ومامه عند مخرجه والذكر خيره من الصيام أى أكثرثوا باو أنفع منه (أبو الشيخ عن
أبى هريرة) باستاد ضعيف في (الذكرنعمة من الله) إذ هو علامة السعادة (فادواشكرها.)
بالاكثار منه والتدبر لمعانيه (فر عن نبيط) بضم النوف وفتح الموحدة التجنية (ابن شريط) بفتح
المجمة الاشجعى الكوفى ورواه عنه أبو نعيم وإسناد .حسيني (الذكر الذى لا تسهمه الحفظة) أى
الملائكة الموكاون بكتابة الاعمال (زيد على الذكر الذي أسمعه الحفظة سبعين ضعفاً) قال المناوى
قبل أرادبه التدبر والتفكر فى مصنوعات اللهوآ لائه والمتباد رازادة الذكر القلبى اه وقال العلقمى
لعل المراد به التدبر والتفكر فى مصنوعات الله تعالى وفى استنباط الأحكام الشرعية وتصور
المسائل الفقهية التي يجريم الشخص على قلبه ويتفكر فيها ولهذا قال الذى لا تسمعه ولم يقل الذى
لا تعلمه وسبب الزيادة ان فى الاول فى غالب مسائله نفعا متعديا وزيادة إيمان وإخلاص (هب عن
عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (الذنب شؤم على غير فاعله) نبه على هذا باطفائه وأما
شؤمه على فاعله فعلوم ثم بين وجه شؤمه على غير فاعله بقوله (أن غيره) أى أن عير الغير به فاعلة
(ابتلى به)) فى نفسه (وأن اغتابه)) أى ذكره به فى غيبته (أنّ) مالم يتجاهر (وات رضى به) أى
بفعله (شاركه) فى الاثم لان الراضى بالمعصية كفاعلها (فر عن أنس)) قال الشيخ حديث حسن
لغيره $ (الذهب) أى بيع الذهب قال العلقمفى ويجوز النصب أى بدءوا الذهب (بالورق)
بتحليت الراء الفضة (ربا) بالتنوين (الآهاء وها،) بالمدفيهماعلى الأفصح وفتح الهمزة وقيل
بالسكون وحكى القصر بغير همزوهو قليل أى خدوهات كنى عن التقابض في المجلس بذلك
(والبربالبر) بضم الموحدة فيهما أى يسع أحدهما بالآخر (ربا الاها، وها،). أى مع المسائلة
(والتمر بالتمور باالاهاء وهاء والشعير بالشعير) بفتح أوله ويكسر (ربا الأهاء وهاء مالك فى ٤ ٣ن
عمر بن الخطاب في (الذهب) أى بيع الذهب حذق المضاف (بالذهب والفضة بالفضة والجر
بالبروالشعير بالشعير والتمر بالتمر و الملح بالملح مثلا بمثل) أى حال كونه ما متما ثلين أى متساويين فى
القدر (بدابيد) أى نقدا غير كينة (قن زاد) على مقدار المبيع الأخير من جنسه
(أواستزادٍ) أى طلب الزيادة وأخذها (فقد أربى) أى فعل الربالكرم (والاخذو المعطي
سواء) فى اشتراكهما فى الاثم لتعاونه ما عليه (حم.من عن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (الذهب
بالذهب) أى يباع به (والفضة بالفضة والبربالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا
بمثل) أى حال كونهما فى القدر (سواء بسواء) أى عينا بعين حاضراهاضر وجمع بينهما مبالغة
وتأكيدا (يدابيد) أى مقابضة فى المجلس (فإذا اختلفت هذه الأصناف) هذا لفظ مسلم وهو
الصواب وماوقع فى المصابيح من ذكر الاجناس بدة من تصرفه (فبيعوا كيف شفتم إذا كان يدا
بيد) أى مقابضة (ج.م د عن عبادة بن الصامت) رضى الله عنه) (الذهب والحرير -ل
لانات أمتى) أى استعمال ذلك والتزين به (وبحرام على ذكورها) البالغين حيث لاضرورة
والخنثى كالرجل (طب عن زيد بن أرقم وعن وائلة) بن الاسفع رضى الله عنهما قال الشيخ حديث
حنة (الذهب حلية المشركين) أى زينة الكفار (والفضة حلية المسلين) فيحل إتخاذ الخاتم.
منها لا من الذهب للرجال (والحديد حلية أهل النار) أى قيود أهلها وسلاسلهم منه فاتخاذ ا ظام
منه خلاف الأولى هذا ما فى شرح المناوى والله أعلم بمرادنينه (الزمخشرى) بفتح الزاى والمنيم.
وسكون الخاء وفتح الشين المعجمتين نسبة إلى ذومخشر قرية بخوارزم (فى جزئه عن أنس) بن مالك
رصی

وتر:
(حرف الراء). (قوله وأنه فى الح) الأولى تأخرهذا الحديث عن الذي عدم لانه قبل هذافى الوجود (فولسطح اخ)
وكان ذلك بالشعب بمكة يوم الأثنين ثانى عشرر بمع الاول وقت القمروكان النّوز بتلاً لا فى وجهها أو لاح دخل عبد المطلب وقال لها
أين النور الذى كان يوجهك فقالت وشعبه فى مولود فأ راد أن ينظره فقالت ان (٣٧٧) الملائكة تزور ومنعت أن راء أحد الا
رضى اللهعنه .
حرف الراء.
﴾ (رأت أمى) آمنة بنت وهب منددة أسناء بني زهرة (حين وضعتنى) رؤياعين والرؤيائى
الحديث الافي رؤياتوم (سطح منها فور) و فى خروج هذا التوردعه حين وضعته اشارة الى.
ما يجى ء بهمن النور الذى اهتدى به أهل الأرض وزال بعظمة الشرك منها كفالة الحقدجاءكم
من الله فوروكتاب مبين هدفى بهاللّه من اتبع رضوانه الآية (أضاءت له قصور بصرى) نغوحدة
مضمومة بلدمن أعمال دمشق وخصت اشارة الى أنها أول ما يفتح من بلاد الشام (ابن سعد))
فى الطبقات (عن أبى العماء) قال المناوي بفتح العين المهملة وسكون الجيم السلمى المصرى
تابعى كبيرووهم من ظنه كلمؤلف ها بيا والحديث مرسل اه قال العلقمى رجاله ثقات رقال
الشيخ حديث محج في (رأت أمى) في المنام ( كا يخرج منهافور أضاءت منه قصور
الشام) فأول ولد يخرج منها يكون كذلك وذلك النور إشارة إلى أنهصلى الله عليه وسلم ينوز
البصائر ويحيي القلوب المبتنة (ابن سعد عن أبي أمامة) وصححه ابن حبان وغيره في (رأس
الحكمة مخافة الله) أى أصلها وأسها الخوف منه لأنهاتمنع النفس عن المنهيات والشبهات ولا
يحمل على العمل بها أى بالجكمة الاالخوف منه وأوثقها العمل بالطاعة بحيث يكون خوفه أكثر
من رجابه قال الغزالى وقد جمع الله للطائفين الهدى والرحمة والعلم والرضوان وناهيك بذلك فقال
تعالى هدى ورحمة الذين هم ربهم يرهبون وقال تها يخشى الله من عباده العطاءرضى الله عنهم
ورضواعنه ذلك لمن عشى ربه (الحكيم) فى فؤادرة (وابن لال) فى المكارم (عن ابن مسعود).
وضعفه البيهقى قال الشيخ حديث حسن لغيره في (رأعن الدين) أى أصلهو عماد، الذى يقوم به
(النصيحة لله وال يشبه ولرسوله ولمكتابه ولأئمة المسلمين والمسلمين عامة) أن نصح بعضاد ترك بعضًا
مع تمكنه من النصح أثيبوءضي وقال المناوئ لم يعدد بنته فكانه غير ناصح (بسمويه طس عن
فوبات)) مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم قال المناوى بإستاد ضعيف لكن له شواهد وقال الشيخ
رحمة الله تعالى حديث صحيح ﴾ (رأس الدين الورع) بالكف عن أسباب التوسع فى الأمور
الدنيوية صيانة لدينه وعرضه وفر وأنه (عد عن أنس) قال الشيخ حديث حسن الغير. ف﴾ (رأس
العقل) أى أشرف مادل عليه نور العقل (بعد الايمان بالله التحبب إلى الناس) بالبشاشة والزيارة
والتهنئة والتعزية ونحوذلك من ملايفتهم وملاحقتهم لأن ذلك يؤدى الى حسن الحالى وتكثير
الانصار (طس عن على) أمير المؤمنين وهو حديث صحيح في (رأس العقل بعد الإيمان بالله
التودد إلى الناس) أى التسبب فى محبتهم به و زيارة وهدية و طلاقةوجه (البزار هب من أبى
هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ● (رأس الفعل بعد الدين التود د إلى الناس واصطناع
الخير الى كل بروفاجر) ومن ثم قالوا اتسعت دار من دارى وضاقت أسباب من يمارى (هب عن
على) باستاد ضعيف (رأس العقل بعد الإيمان بالله أنه ودد إلى الناس وأهل التودد فى الدنيالهم
درجة فى الجنة) أى منزلة فاليتفيها (ومن كان له درجة فى الجنة فهو فى الجنة ونصف العام حسن
المسئئلة) أى حسن سؤال الطالب العالم فإذا أحسن أن يأنه أقبل عليه ونصح فى تعليمنه
(والاقتصادفى المعيشة) أى التوسط بين طرفى الافراط والتفريط فى الانفاق (نصف العيش .. فى
بعد ثلاثة أيام حملة الشوق
على الدخول فاستقبله مالك
كمامتصلة بيده حربة وقال ان
ملائكة ربى ترْدِ حِمَ على
زيارته ولا سبيل لك ولا
تغير فرؤيته الابعدثلاثة
أيام واضاءة هذا النور
بالشأم إشارة إلى أن ملكه
يكونت به (قوله مخافة الله)
بحيث تغلي على الرجاء
ومعنى كون ذلك رأشاانه
أصل ينبغى أن يترتب عليه
الثمرات وكذا ما بعده
(قوله الورع) أى المتنزه
عنكل مافیه شبهه(قوله
ترأسِ العقل) أى مرة
العقل الكامل القاب
فى محبة الناس لمولا يكون
قصدهذلك بل الا كل أن
يقصد بالتودد القيام
بحقهم وان ترتب عليه
محبتهم له وتعظيمه (قوله
التودد إلى الناس) ولو
جدواله لكنه يكون فى
غاية الحرص منه باطننا
وربما كان الكرامة
والتنودد اليه بمباقى
انقلاب عدادته محمية وال
الشاعر
الق الدوبوجه باسم طلق
وليجعل له فى الحتباجيشنا
جاربه
(قوله حسن المسئلة) فإن
ذلك سبب لاقبال الشيخ عليه بالجواب وكذا حسن السؤال فى حاجة من الدنياذيب للظفر بالمرام ولذا قال بعض السؤال لبعض
الملوك يداك بالعطاء أسرع من لساني بالطلب فأعطاه ما طاب منبه وقال بعضهم أسألك بالقرابة والخاصة أم بالخلافة والعامة
: فقال بل بالأولى فقال له ما تقدم فأعطاه وأحزل بخلاف قول بعضهم أنثم لا فائدة فيكم لا تنفعون المسلمين ثم يطلب منه شعباً (قوله
يبقى) من أبقی

وحده فتيفى جناته
فيظهر فضله بها ولا يقضى
الحقوق منهابل من
المعروف وحده ثم يلهمة
الله تعالى أن يتصدق
عليهم بحسناته ليظهر أنه
أهل معروف فى الاحجرة
أيضا (قوله والعرف) أى
المعروف ينقطع أى قد
ينقطع فيما بين الناس بان
مات من صنع معه ذلك أو
كباب لم يطلع على ذلك
المعروف أحد (قوله
المداراة) بات يعفوعان
آذاه ولا يجازيه على صنيعه
الاسجامع القدرة على
المجازاة قبل هل لذلك
الحديث شاعد من
القرآن أجيب بأن شاهدة
قوله تعالى واخبرهم هجرا
جميلا فقولاله قولالينا
فالهجرالجميل هو المداراة
والامن بالقبول اللين
لفرعون من المداراة اذ
مامن حديث صحيحَ الأوله.
"شاهد فى القرآن (قوله
مشورة) فقد أمر بهاصلى
الله عليه وسلم مع كونه
أكبر الناس عقلاتعلها
الأمة (قوله هم أهل
المنکرفی الا خرة) أى
"إنهم يمحازون على منكرهم
فى الآخرة ويظهر ذلك
فيها (قوله رأس الكفر)
أى قوته أى الكفر الحقيقى
(قوله مخالط) أى لا يثق الشبهات فان تطبقته ليس لها نور يحضر به خلاله تعالى كالورع (فود وصدقة العلانية ) جم كان قصد،
بالاظهار حسنا كاقتداء الناس به (٣٧٨) (قوله أحل المعروف فى الآخرة) قائه تعالى يكفر ذنوب ذلك الشخص بسبب المعروف
نصف النفقة) وقد أثنى الله على فاعله بقوله والذين إذا أنفقوالميسرفوا الآية (وركعتان من
رجل ورع أفضل من ألف ركعة من) رجل (مخلط) أى لا يتوقى الشبهات وكل ديانة أسنتين على
غير ورع فهى هباه (وماتم دين إذ أن قط حتى يتم عقله) ولهذا كان المصطفى- لى اللّه عليه وسلم
اذا وصف له عبادة انسان سأل من عقله (والدماء) المقبول (يرد الأمر) أى القضاء المبرم بالمعنى
المار (وصدقة السر تطفئ غضب الرب) يعنى تمنع انزال المكروه (وصدقة العلانية بقى ميتة
السوء) بكسر الميم وفتح السين الحالة التي يكون عليها الإنسان عندالموت ما لا تحمد حما قيته
(وصنائع المعروف إلى الناس نفى) صاحبها (مصارع السوء الآفات والهلكات) بدل ما قبله
أو عطف بيان أو خبر عن مبتدا حذف (وأهل المعروف فى الانباهم أهل المعروف فى الآخرة) أى
من بدل معروفة للناس فى الدنيا آتاه الله جزاء معروفه فى الأبخرة (والمعروف ينقطع فيما بين
الناس)) أى ينقطع الثناء منهم على فاعله به (ولا ينقطع فيما بين الله وبين من افتعل الشيرازى)
بكسر المعجمة وسكون التحتية نسبة الى شيراز قصبة فارس (فى) كتاب (الالقاب) والكنى (هب
عن أنس)) وضعفه البيهى قال الشيخ حديث حسن لغيره في (رأس العقل المداراة) أى ملاينة
الناس وحسن محبتهم وتحمل إذاهم قال الشاعر
وعن بعض ما فيه عن وهو عاقب
.
ومن لميغمض عبته عنصديقه
وقيل من محت مودته احتملت خفوته (وأهل المعروف فى الدنيا أهل المعروف فى الاحتخرة) فيه ان
المداراة محتوث عليها مالم تؤد إلى فلمدين أوازدراء بمرواة كافى الكشاف (هب عن أبى هريرة)
وقال وصله منسكر قال الشيخ رحمه الله تعالى خج المتن ضعيف المسند (رأس العقل بعد الايمان
بالله التود د الى الناس) مع حفظ الدين (وما يستغنى رجل عن مشورة) فإن من اكتفى برأيه ضل
ومن استغنى بعقله زل (وان أهل المعروف فى الدنياهم أهل المعروف فى الآخرة وان أهل المستكر فى
الدنياهم أهل المذكر فى الآخرة) يحتمل أن يكون أهل المعاصى فى الدنياهم أهل العقاب فى
الاحخرة (هب عن سعيدين المسابفر سلا) وهو حديث ضعيف في (رأس العقل بعد الإيمان
بالله مداراة الناس وأهل المعروف فى الدنياهم أهل المعروف فى الآخرة وأهل المذكر فى الدنياهم
أهل المذكر فى الآخرة) القصيد بهذه الأحاديث الحث على مداراة الناس بكل ما أمكن من
الاحسان اليهم وتحمل أذاهم وكف الأذى منهم وملاطفتهم (ابن أبى الدنيا في قضاء الحوائج عن
ابن المسيب مر سلا) قال الشيخ حديث ضعيف @ (رأس العقل بعد الإيمان باللهالحياء و حسن
الخلق) لا نهبها أحسن ماتزين به أهل الإيمان (فر عن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره
﴾ (رأس الكفر) وفى رواية رأس الفتنة أى معظم ذلك وشدته أو منشؤه وابتداؤه يكون (نحم
المشرق) وفى رواية قبل المشرق وهو بكسر القاف وفتح الموحدة قال العلقمى أى من جهته وفى
ذلك اشارة الى شدة كفر المجوس لان مملكة الفرس ومن أطاعهم من العرب كانت من جهة
المشرق بالنسبة إلى المدينة وكانوا فى غاية القوة والتكبر والتخير حتى حرق ملكهم كتاب النبي صلى
الله عليه وسلم واستجرت الفتن من قبل المشرق وقال شيخنا قال الباجى يحتمل أن يريد فارس وان يريد
أهل نجد اهـ وقال المناوى والمراد كفر النعمة وأكثر فتن الإسلام ظهرت من تلك الجهة كوقعة
الجمل وقتل الحسين والجاحم وغيرها (والفخر) بفتح الفاء وبالمعجمة أى ادعاء العظم والكبر
والشعرف (والخيلاء) بضم المعجمة وقع المثناة التحتية والمدالمكبر واحتقار الغير (في أهل الخيل))
لات
فيكون المراد بالمشرق مشرق المدينة فإنه ظهر فى مجوس فارس وهوه شرق المدينة وهم أشد الناس كفرا
ويحتمل أن المراد كفر الدجال فإنه يخرج من المشرق من خراسان كامر ويحتمل أن المراد كفر النعمة أى جهدها (قوله والفخر)
بسكون الخامو قول الشارح بغضها لا يظهر

(قولة والقدادين) بفتح النون على اله جمع مذكر الرمع عداد وهو الرافع احدوته عند خيل وابله من القديد وهو رفع الصوت ويكثر
النون على انه جمع تكسير جمع فدان (قوله أهل الوبر) بالحو بدل ، يا قبله و بالرفع خبر محذوف (قوله والسكينة) مبتدا خبره ما بعد.
(قوله هذا الأمر) أى الدين الاسلام أي الأعمال الصالحة (قوله وم ودة) أى هذا الامر (قوله سنامه) هو أعلى ما فى البعير والذروة
أعلى شئ فالجمع بينهما للتأكيد فكأنه قال أعلى الأعلى الجهاد من حيث (٢٧٩) أن فيه بذل النفوس لظهور الدين
وأعلاء كلمة الحى والا
فالصلاة أفضلمنهاذهى
لأنها تزهويرا كبها فيجب بنفسه الامن عصمه الله (والابل فى) فى (الفدادين) بتشديد الدال
عند الا كتر جمع فد اذبد الين مهملتين وهو من يعلو صوته فى ابله وخيله وحرته ونحوذلك والغدد هو
الصوت الشديد وحكى أبو عبيدة معمر بن المثنى أن الفدادين هم أصحاب الابل الكثيرة من
المائتين الى الألف وعلى هذا فوالنون مفتوحة على أنه جمع مذكر سالم وحكى عن أبى عمرو
الشيبانى المخفف الدال وقال انه جمع فدات بالنون والمراد به البقر التى بحوث عليها وقال
الخطابى الفران آلة الحرث والمراد أصحاب الفدادين على حذف مضاف وعلى هذا فهو جمع
تمكبير مجرور بالكسرة (أهل الوبر) بفتح الواو و الموحدة بالجربدل ما قيلهو بالرفع خبر عن
مبتدالمح ذوف أى هم أهل البادية لأن العرب تعبر عن أهل البادية بأهل الوبر (والسكينة)
مبتدأ أى الوقار والسكون والطمأنينة والتواضع: (فى أجمل الغنم)، وانماخص أهل الغنم
بذلك لانهم دون أهل الوبر فى التوسع والكثرة الموجبين للفخر والخيلاء، وقيل أراد بأهل الغنم أهل
اليمن لان غالب مواشيهم الغنم (مالك ق عن أبى هريرة) رضى الله عنه ﴾ (رأس هذا
الأمر): أى الدين أو العبادة أو الذى سأل عنه سائل (الاسلام) أى النطق بالشهادتين فهو
من جمع الاعمال بمنزلة الرأس من الجسد فى عدم بقائه بدونه (ومن أسلم لم) فى الدنياج من الدم
وفى الآخرة بالفوز بالجنة ان صحبه ايمان (وهموده) الذى يقوم به (الصلاة) فإنها المقيم لشعائر
الدين كما أن العمود هو الذي يقيم البيت (وذروة سنامه الجهاد) فهو أعلى العبادات من حيث ان
بع ظهو والدين ومن ثم كان (لا يناله الاأفضلهم) دينافهو أعلى من هذه الجهة وان كان غيره أعلى
من جهة أخرى (طب عن معاذ) بن جبل قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (راصوا الصفوف) أى
تلاه قوا وتضاموا فى الصلاة حتى لا يكون بينكم فرجة تسع واقفا (فات الشيطان يقوم فى الحال)
الذى بين الصفوف اليشوش صلاتكم (حم عن أنس) باسناد صحيح في (راسوا صفوفكم) أى
ملؤها بتواصل المناسكبه (وقار بوابتها) بحيث لا سع ما بين كل صفين صفا آخر حتى لا يقدر
الشيطان البعد بين أيديكم (وحاذوا بالاعناق) بأن يكون عنق كل منكم على سمت عنق الآخر
(ن عن أنس) باستاد مج ﴾ (رأى عيسى ابن مريم رجلا يسرق فقال له أسرقت) بهمزة
الاستفهام وروى بدونها (قال كلا) حرف ردع أى ليس الأمر كذلك ثم أكده بالخلف بقوله
(والذى لا إله الآنهو فقال = يسى آمنت بالله) أى صدقت من حلف به (وكذبت عيني) بالتشديد
على التثنية ولبعضهم بالافراد أى كذبت ماظهرلى من سرقته لاحتمال أنه أخذ باذن صاحبه أو
لات له فيه حقا وهذا خرج مخرج المبالغة فى تصديق الخالق لا انه كذب نفسه حقيقة قال العلقمي
واستدل به على در الحدبالشبهة وعلى منع القضاء بالعلم والرابع عند المالكية والحنابلة منعه مطلقا
وعند الشافعية جوازه الافى الحدود وهذه الصورة من ذلك (حمق ن. عن أبى هريرة في رأيت
ربى عزوجل) بالمشاهدة العبنية التى لم يتحمل الكليم أدنى شيء منها أو القلبية بمعنى التخلى التام
(حم عن ابن عباس) باسناد صحيح في (رأيت الملائكة تغسل حزة بن عبد المطلب وحنظلة بن
الفارقة بين المسلم والكافر
ولذاشبهات بالعمود (قوله
راسوا الصفوف) أى
ضموها بحيث لا يسع ما بين
شخصين شخصا يدخل
بينهما وكذا يطلب ضم
الصفوف بحيث لا يكون
بين الصفين مايع صفا
آخركانی الحديث الان تى
وكذا يطلب محاذاة عنق
كل لمن بجانبه كمافى الحديث
الاجتى وليس المراد
حقيقة ذلك بل المراد أن
لا يكون أحدهما فى علو
والاحتر فى شغل والافقد
يكون أحدهما أطول من
الأآخرفلا تأتی محاذاة
عنفه للا خر الا بأن
یحیوذلكمذموم فى
الصلاة أو المراد أن لا يتقدم
أحدهما على الآخر
(قوله أسرقت) همزة
الاستفهام لان مديده
وأخذها متاع الغير لا يلزم
منه السرقة لاحتمال أن
یکونذلكیاذت صاحب
المتاع أو رضاه أو لكونه له
حق عنده الخ وفى رواية
باسقاط الهمزة وهىعلى
تقديرهالتوافق الرواية الاخرى ويحتمل أنه اخبار بوقوع السرقة بحسب ظنه تظر المظاهر (قوله كلا) بمعنى النفى أى لا (قوله
وكذبت بنى) بالافراد أو بامتثفية وعلى كل يقرأ كذبت أوكذبت فالروايات أربع ومعنى تكذيبه مشاهدة عينه انه قال يحتمل
- إن ذلك باذن صاحب المتاع الخ اذ المؤمن ألكا. لى لا يخلف كاذبا (قوله رأيت ربى) أى بعينى رأسى فى تين وقوله تعالى أن ترانى لا ينافى
ذلك اذعدم قدرة سيدناموسى على الرؤية ونفيها عنه لاينا فى حدوث ذلك لنبينا اذهو أفضل من الجميع (قوله تعبل جزة الخ) أى
ذكر مالهمالكون.أما تاوها جثمان مع عدم تقصير هما و هذا العمل لا يكفى فى اسقاط الوجوب علينا كمالا يكفى الغرق

.. (فقوله العلام) أي المتحينة والأكرام (فوله قيعان) جمع قاع وهى أرض مستوية لاثيا بها ولا ماً ،ولا غراس أى من كلام
بحسب الامثل ثم يحصل بها البناء والماء والغراس لكل شخص بقدرهم) فلا ينا فى قوله عذبة الماء وغرانها الخ على ان الاحاديث
الدالة على الفراس والمأة الخ كثيرة جدا فيجمع بماذكر: (قوله سبحان الله الخ) يعلم من ذلك أن قائل هذه الكلمات لابدأن
يدخل الجنة فلا يوفق لقولها الامن كان من أهلها (قوله موسى) أى رأيت روح موسى مشكلة بشكله وكذا بنابعدهمن الرجال
وغيره فقد أراء الله تعالى خير الناس وشر الناس (قوله آدم) أى بياضسه مائل إلى الحمرة (قوله جعدا) أى مجتمع اللحم فليس نحيفا
وليس المراد تعد الشعربان يكون (٢٨٠) غير سبط (قوله من رجال شنوأة) أى بشبه واحدامن تلك القبيلة فى الانضاف
بالطهارة من الغيوب (قوله
الراهب ) قال المناوى لما استشهد ابا حد لانهما أصيباوهذا جنبات اهـ وقال فى المواهب وبذلك
تمسك من قال إن الشهيد يغسل اذا كان جنبا (طب عن ابن عباس) بإسناد حسن في (رأيت
ابراهيم) الخليل عليه السلام (ليلة أسرى بى فقال يامحمد اقرئ أمتك السلام وأخبرهم ان الجنة
طيبة التربة عذية الماء واتهاقيعان) جمع قاع وهو أرض مستوية لابناء ولا غراس فيها (وغراسها)
جمع تحرس وهو ما يغرس (سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله)
أى أعلمهم ان هذه الكلمات تورت قائلها دخول الجنة وإن الساعى فى اكتسا بهالا يضيع سنعبه
لانهاالمغرس الذى لا يتلف ما استودع فيه (طب عن ابن مسعود) باسناد ضعيففي (رأيت ليلة
أسرى بى)) أرواح الأنبياء متشكلين بصورهم التى كانوا عليها فى الدنيافر أيت (موسى رجلا
آدم)) أى اسمر (طوالا) بضم الطاءوتخفيف الواو معنى طويل وهما لغتان (جعداً) أى جعد
الجسم وهواجتماعه واكتناز لا الشعر على الاضع (كانه من رجال شنوأة) بتين مجمة مفتوحة
ثم نون ثم واوثم همزة ثم ها، وهى قبيلة معروفة قال الجوهرى الشنوأة التقزز بقاف وزامين وهو
التباعد من الأدناس ومنهم أزد شنولة وهدمحى من اليمن ينسب إليهم شفئ أه قال المناوي أى
يشبه واحدا من تلك القبيلة والشهد وأه بالفتح التياه مد من الادناس لقب بحى من المن الطهارة
أيهم أى ينسبون إلى شنوأة وهو عبد الله بن كعب بن عبد الله بن مالك بن مضرين الازدولقب
شنواة لشأن كان بينه وبين أهله (ورأيت بعيسى رجـ لا مربوع الخلق) أى بين الطول والقصر
مائلالونه (إلى الحمرة والبياض)) أى لم يكن شديد الجمرة ولا البياض (سبط الرأس) أى مسترسل
شعر الرأس (ورأيت مالكاخازن النار والدجال حم ف عن ابن عباس#رأيت جبريل) أى على
صورته التى خلق عليها (له ستمائة جناح) قال المناوى أخبر به عن عدد او عن خبر الله أو ملائكته
(طب عن ابن عباس) ورواه الشيخان أيضا (رأيت أكثرمن رأيت من الملائكة معتمين) أى
على رؤسهم العمائم من نوراذ الملائكة أجسام نورانية لا يليق بها الملابس الجسمانية (ابن مشاكر
عن عائشة) باسناد ضعيف في (رأيت جعفر بن أبى طالب ماكا) أى على صورة ملك من
الملائكة: (إطير فى الجنسمع الملائكة بجنا حين) ليسا كناح الطائرلان الصورة الآدمية
أشرف بل قوة روحانية وذا قاله الولد لمباجاء الخبر بقتله وقطع يديه (ت لك عن أبى هريرة) قال
الشيخ حديث حسن في (رأيت خديجة) بنت خويلد زوجته صلى الله عليه وسلم جالسة (على
أرمن أنهار الجنة فى بيت من قصب لالخوفيه ولا نصب) بفتح الصاد أى تعب (طب عن خابر)
وإسناده صحيح﴾ (رأيت ليلة أسرى بى على باب الجنة مكتوبا) فى رواية بذهب (المصدقة
بعشر أمثالها والفرض بثمانية عشر فقلت ياجبريل مابال الفرض أفضل من الصدقة وإلى لان
سبط الرأس) أى شعر
الرأس أى ليس شعره
حعد أولا مضِفورابل
مسترسل (قوله جناح)
قبل ان الاجهة كتابة
عن قوة الطيران والرابع
أنها أجنحة حقيقية تنجم
الى بعض (فوله معتمين) أى
على رؤسهم صورة العمائم
من نور والافالملائكة
أجسام من نورلا تحمل
الملبوس الحسنى (قوله
رأیت جعفر) أىروحه
مشكلة بشكل ملك فيا
غلبت عليه صفة الملائكة
أطلق عليه لفظ ملك (قوله
جناحین) أى حقيقةعلى
الراج= وضاعن بديه فاعه
کان ماسکاراية الجهاد
يده اليمنى فقطعت فكها
باليسرى فقطعت فضمها.
بصدره وأ- تمر ناصرا
للاستلام فيصل وقطعت
رجلاهأيضا (قولهرأيت
خديجة الخ) قاله لى الله
عليه وسلم حيث قالوا ات
خديجة مائت قبل نزول
السائل .
القرآن والاحكام فليس لها شرف كغيرها فذكره أى فلها شرف على بقية نسائه وان لم تعملى بالاحكام
الشرعية لكونها صدقته حين كذبه الناس وآوته الخ ولا تقصير منها اذلو أدركت الاحكام لكانت أشد انقبادا من غيرها (قوله
من قضيب) أى من فضة لا الغاب اذ لا تمنع ذلك ولا نعيم فيه (قوله باب الجنسية) أى الباب الاعظم المحيط بالأبواب الثمانية أو أحد
الابواب الثمانية (قوله بثمانية عشر) تقدم وجهه أن درهم التعرض بدرهمى صدقة ليكون الاخذله من شأنه أن يكون عن
إحتياج وكربه ففيه تنفيس كربه وانظار إلى ردة ففيه عبادتات فكان بمنزلة درهمين وهما بعشرين حسنة فإذا رده بقى ثمانية عشر
لانه با تنبين هذا ومذهبنا أن درهم الصدقة أفضل ويجاب بأن العشرة أعظم كيفاً من الثمانية عشر وقوله مابال الفرض أفضل