Indexed OCR Text
Pages 361-380
(قوله خ من أبى هزيرة) قال المناوي قال الذهبي غريب جداولولا هيئة الجامع الصحيح لعدوه من المنكرات انتهى ولم يصرح بذلك ولا بغيره العلقمى (قوله أحلى من العدل) أى باعتبار ما ينشأ عن ألمقتهم من الكلام فشبه الكلام بالعسل بجامع المذه وميل النفوس وقوله صلى الله عليه وسلم أمر" من الصبر شبه ماالطووا عليه من الصفات الجيئة كالحدوالحقد بالصبر يجا مع كراهة النفس الكل وباء الصبر مكسبورة بوزن كنف ولا تسكن الافى الضرورة كمافى القاموس أو للتضفيف كما فى المصباح (قوله فى حلفت) أى بعظمتى أقسمت لا تيجنهم فتنة أى لاقدرن وأوة من بهم فتنة تدع أى تترك الحليم أى العاقل حيران أى متمير الايمكنه دفعها فى أى يحلى وامهالى يغترون أم على يجترؤن حيث لم يخافونى ويبادروا بالتوبة (٣٦١) (قوله لا يمنهم) يقال أتاح لفلان كذا أى قدره له وأنزله قال المناوى فالمراد لاقدرت عليهم وذوله أم سائر الامور فانها تحصل بمجرد قوله كن سمر بعادفعة (يكره الموت) أى لشدة صعوبته وكربه وأريد مله لانه يورده موارد الرحمة والغفران والتلذذ بنعيم الجنان (وأنا أكره مساءته) فأشوقه اليه بما ألفيه عليه كمانقدم قال العلقمى قال فى الفتح أسند البيهقى فى الزهد عن الجنيد مفيد الطائفة قال الكرامة هنا لما يلقى المؤمن من الموت وصعو بته وكر به وليس المعنى أنه كرهله الموت لان الموت يورده إلى رحمة الله ومغفرته اه فلما كان الموت بهذا الوصف والله يكره أذى المؤمن أطلق على ذلك الكراهة ويحتمل أن تكون المساءة بالنسبة الى طول الحياة لانها تؤدى إلى أرذل العمر وتنكيس الخلق والردالى أسفل سافلين وفى الحديث أن الفرض أفضل من النفل وقد عده الفقهاء من القواعد لكن استثنوا منها إبراء المعسر فانه أفضل من انظاره وانتظار مواجب وأراؤه سنة وابتداء السلام فانه سنة والردواجب والاذان سنة وهو أفضل من الامامة التى هى فرض كفاية على الراج فيهما قال الطوفى هذا الحديث أصل فى السلوك الى الله والوصول إلى معرفته ومحبته وطريقه أدا، المفترضات الباطنسة وهى الايمان والظاهرة وهى الاسلام والمركبة منهما وهى الاحسان فيهما كما تضمنه حديث جبريل والاحسان يتضمن مقامات السالكين من الزهد والإخلاص والمراقبة وغيرها وفى الحديث أيضاان من أتى بما وجب عليه وتقرب بالنوافل لم يرد دعاؤه لوجود هذا الوعد الصادق المؤكد بالفسي وقد تقدم الجواب عما يتخلف عن ذلك وفيه أن العبدلو بلغ أعلى الدرجات حتى يكون محبو باللّه لا ينقطع عن الطلببلافيه من الخضوع له وإظهار العبودية قال الشيخ أبو الفضل بن عطاء فى هذا الحديث عظم قدر المولى لكونه خرج عن تدبيره وعن انتصاره لنفسه الى انتصار اللهله وعن حوله وقوته بصدق وتوكل (خ عن أبى هزيرة # ان اللّه تعالى قال لقد خلقت خلقا) أى من الآدميين (السنتهم أحلى من العسل) أى فيها يتملقون ويداهنون ( وقلوبهم أمر من الصبر) أى فيها يمكرون وينافقون (فى حلفت) أى أقسمت بعظمتي وجلالي لا بغير ذلك (لا تتحتهم) بضم الهمزة وكسر المثناة الفوقية بعدها مثناة تحتيبة خاءمهملة قتون أى لاقدرن لهم (فتنة) أى ابتلاء وامتحانا (فاع الحليم) باللام (منهم حيران) أى تترك العاقل منهم متغير الايمكنه دفعها ولا كشف شرها (في يغترون أم على مجترون) أى فيعلى وامهالى يفترون والاغترار هنا عدم الخوف من الله واهمال التوبة والاسترسال فى المعاصى والشهوات (ت عن ابن عمر) بن الخطاب قال الترم ذي حديث غريب حسني (ان الله تعالى قال أنا خلقت الخير والشر) أى قدرت كلا منهما (فطوبى لمن قدرت على بدء الخير) أى الخير الكثير حاصل من يسرته على يده على الخ قال القاضى الاجتراء الانبساط والتخشع قال المناوى وهذا تهديدأ كيلووعيد شديد وفيه تحذير من الاغتراربه تعالى ومن سوء عاقبة الجراءة عليه قال المناوى والاغترار هنا عدم الخوف من الله تعالى وترك التوبة ثم قال قال الطيبى أم منقطعة أنكر أولاً اغترارهم بالله وامهاله ياهم حتى اغتروا ثم أضرب عن ذلك وأنكر عليهم ماهو أعظم منه وهو احتراؤهم عليه انتهى(قوله فطوبى) المراد بطوبى هذا الثواب والخير الكثير وبالوبل العذاب بأى نوع أو الموضع الذى فى جهنم (قوله ان الله قبض الخ) سبيسه كمافى البخاری عن أبىقتادةقال سرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقال بعض القوم لهصلى الله عليه وسلم لوعرست بنايارسول الله والتعريض هو النزول آخر الليل للاستراحة فقال صلى الله عليه وسلم أخاف أن تناموا عن الصلاة أى صلاة الصبح فقال سيد نابلال رضى الله تعالى عنه أنا أوقظكم فاضطيعوا وأسندسيد نابلال (٤٦ - عزيزى اول) ظهره إلى راحه فغلبته عيناه فنام فاستيقظ النبى صلى الله عليه وسلم وقد طلع جانب الشمس فقال لى الله عليه وسلم لخلال أين ماقلت فقال ما ألقى على نومة مثلها قط فقال صلى الله عليه وسلم أن الله قبض الخ ومهامه بإبلال قم فأذن فى الناس بالصلاة فتوض أفلما ارتفعت الشمس وابيضت قام فصلى علقمى أى أنتم معذورون ففيه دليل على عدم الاثم بالنوم قبل الوقت وينافيه ما ورد أنه صلى الله عليه وسلم دخل على سيدنا على والسيدة فاطمة فوجده ما نائمين وقد خرج الوقت فأيقظهما وقال أننامات إلى خروج الوقت فقال سيدنا على ان نواصينا بيد الله به الى فانا مفهو رونفأخذ صلى الله عليه وسلم يضرب على وركه ويقول وكان الانسان أكثرشئ جد لا فانه يقتضى الاثم بسبب التقصير وأجيب بأن ذلك بحسب مقامهما فى كانه قال لا ينبغى لك يا امام أن يتمجنادل فى ذلك بل مقامكما بقتضى الحرص على الوقت وعلى الاستيقاظ قبله وان كان لااثم فيه لا يقبال ثملم يقل مثل ذلك فى نومهم جيعا عن الصبح لأن هذا قد يرتب عليه تشريع أحكام كثيرة منها عدم الاثم بالثوم قبل الوقت ومنها الانتقال من محل المعصية فإنه صلى الله عليه وسلم قال (٣٦٢) ارحلوا عن هذا الوادى فإن فيه شيطانا أى لما وقع فيه من صورة المعصية وأمن بلال أن يؤذن أى يعلم بالصلاة (وويل) أى شدة هلكة أرواد فى جهنم ( لمن قدرت على بده الشر) أى جعلته سياله قال المناوى لان الله تعالى جعل هذه القلوب أوعية غيرها أوعاها للخير والرشاد وشرها أو عاها للبغى والفساد (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف في ( ان الله تعالى قبض أرواحكم حين شاء) يعنى عند النوم (وردها عليكم حين شاء) أى عند الحفظة والقبض مجاز عن سلب الحركة الارادية اذلا يلزم من قبض الروح الموت والموت انقطاع تعلق الروح بالبدن ظاهرا ويالمنا والنوم انقطاعه عن ظاهره فقط وحين شاء فى الموضعين ليس وقت واحد فان نوم القوم لا يتفق غالبا فى وقت واحدبل يتتابعون فتكون حين الأولى خبرا عن أحيان متعددة قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام فى كل جسدروحان احداهما روح البفظة التى أجرى الله العادة أنما اذا كانت فى الجسد كان الانسان مستيقظاً فاذا خرجت من الجد نام الانسان ورأت تلك الروح المنامات والأخرى روح الحياة التى أخرى اللّه العادة أنها اذا كانت فى الحسد كان حيا فاذا فارقته مات فإذا رجعت إليه حتى قال وها تان الرومان فى باطن الانسان لا يعرف مقرهما إلامن أطلعه الله على ذلك فهما كمنبنين فى بطن امر أه واحدة قال ولا يبعد عندى أن تكون الروح فى القلب قال ويدل على وجود روحى الجناة والمفظة قوله تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها تقديره ويتوفى الانفس التى لم تمت فى منامها فيمك الانفس التى قضى عليها الموت عنده ولا يرسلها إلى أجسادها ويرسل الأنفس الأخرى وهى أنفس اليقظة الى أجسادها الى انقضاء أجل مسمى وهو أجل الموت حينئذ يقبض أرواح الحياة وأرواح النقطة جميعا من الاباد وسببه كمافى الضارى عن أبى قتادة قال سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعض القوم لو درست بنا أى عرست بنا لاراحة لاللاقامة وأصله النزول آخر الليل لكان أسهل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخاف أن تناموا عن الصلاة قال بلال أنا أوقظكم فاضطبعوا وأسند بلال ظهره إلى راحلته فعليته عيناه قسام واستيقظ النبى صلى الله عليه وسلم وقد طلعت الشمس وقال يا بلال أين ماقلت أى أين الوفاء بقولك أنا أوقظ كم قال ما ألقيت على نومة مثلها قط فذكر الحديث تسلية لهم وقال اخرجوا من هذا الوادى فإن فيه شيط انا فلا خرجواقال يابلال قم فأذن فى الناس بالصلاة أى أعلهم بالاجتماع عليها فتوضأً صلى الله عليه وسلم وصلى بهم بعد ارتفاع الشمس (حم خ ذن عن أبي قتادة) الانصارىفي (ان الله تعالى قد حرم على النار) أى نار الخلود أو النار المعدة للكافرين لا المطبقة المعدة العصاة (من قال لا اله الا الله يبتغى بذلك) أن بقولها خالصامن قلبه (وجه اللّه) أى يطلب بها النظر إلى وجهه تعالى وسببه كمافى البخارى أن عبات بن مالك أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قد أنكرت بصرى أى أصابنى فيهسوء وأنا أصلى القومى أى لاجلهم والمراد أنه كان يؤمهم أى يصلى بهم أمامًا فاذا كانت الامطار سال الوادى الذى بينى وبينهم لم أستطع أن آتى مسجدهم فأصلى بهم ووددت بكسر الدال الأولى يارسول الله انك تأتينى فتصلى فى بيتى فاتخذه مصلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل ان شاء الله قال عنبان فغداً رسول الله صلى الله عليه اذا لاذان المعروف كان لم يشرع إذذاك ويه بعلم رد ما قبل يؤخذ من ذلك سن القيام للاذات حيث قال صلى اللهعليه وسلملبلال قم فأذن للناس بالصلاة أى يؤخذ من أمره بالقيام وذلك لأن المراد علهم بالاجتماع لها (قوله قبض : أرواحكم) أىفكل شخصله روحان روح الحياة وروح النقطة والاحساس فالثانية تفيض عند النوم فيزول احساسه فترح روحه فيرى المنامات الصالحة أوشَدِها بحسب حاله فإذا أراد الله نقطه رد عليه تلك الروح وأما الاولى اذاقبضت لم تردالا بعد الحشر وأماردهاله فى الفبرحين السؤال وغيره فإنماهو اتصال شعاع منها له فقط لارد حقيقى كمافى الدنياوهذا التفسير هو معنى قوله تعالى الله يتوفى الا نفس الخ (١) (قوله فأذن بالناس الخ) قال المناوي بتشديد الذال وبالباء الموحدة فيهما فى رواية خوفى روايته فاذن بالمدوحذف الموحدة من بالناس انتهى وقال بعض مشايخنا القصة كانت فى مرجعه من خيبر والاذان شرع قبل ذلك وهو خلاف تقدير المناوى (قوله على النارالخ) أى نار الخلود أو نار الطبقة الشديدة العذاب من الطباق الست الخاصبه بالكفارفاندفع ما قيل وسلم كيف ذلك مع الأحاديث الدالة على تعذيب طائفة من العصاة وسلب الحديث أنه صلى الله عليه وسلم كان مع بعض العصابة وأحضر له طعام فسأل عن شخص لم يحضر فقال بعض الحاضرين أنه يكره الله ورسوله وينصح المنافقين فنها .. صلى الله عليه وسلم عن هذا الظن وذكر الحديث. (١) (قوله فأذن فى الناس الخ) هكذا فى نسخة الشيخ الحفنى وعلى هامشه أيضا وأما نسخة العزيزى فليست هذه الزيادة فيها واغاذكرها فى شرح الحديث فلتحرر الرواية اه معحه ٣٦٣ وسلم وأبو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال أين تحب أن أصلى من بتلك قال فاشرت اليه الى ناجة من البيت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكبر فقمنا فصف فنا فصلى ركعتين ثم سلم قال وحسنا. أى منعناه من الرجوع على خزيرة بجاء مجمة مفتوحة بعد ها زاى مكورة ثميا، تحتافيه ثم راء ثم ها .نوع من الأطعمة يصنع من لحم يقطع صغارا ثم يصب عليه ماء كثير فإذا أنضج ذر عليه الدقيق فان لم يكن فيه لحم فهوه صيدة صفعنا ها له قال فئاب فى البيت رجال بمثلشة وبعد الألف موحدة أى اجتمعوا بعد أن تفرقوا قال الخليل المثابة مجتمع الناس بعد افترافهم ومنه قيل للبيت مشابة وقال صاحب الحكم يقال ثاب اذا رجع وثاب إذا أقبل فقال قائل منهم أين مالك بن الدخيشن بالتصغير أو ابن الدخشن بلا تصغير والشك من الراوى هل هو مصغر أو مكبر فقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقل ذلك ألاتراه قد قال لا اله الا الله يريد بذلك وجه الله قال الله ورسوله أعلم قال أى بعضهم فأنانرى وجهه أى تواجهه ونصحته للمنافقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله قد حرم فذكره (ق عن قتبان) بكسر العين المهملة وسكون المثناة الغوفية (لبن مالك # ان الله قد أمدكم بصلاة) أى زادكم على النوافل وذلك أن نوافل الصاوات شفع لاوتر فيها وقوله أمدكم يدل على أنها غير واجبة عليهم إذلو كانت واجبة خرج الكلام فيه على سبعة لفظ الالزام فيقول ألزمكم أو فرض عليكم (هى خير لكم من حر) بضم المهملة وسكون الميم جمع أحمر وأ ماحر بضم الميم تجمع حمار (النعم) بفتح النون أى الأبل وهى أعز أموال العرب وأنفسها فجعل كناية عن خير الدنيا كله كانه قال هذه الصلاة خير ما تحبون من الدنيا (الور) بالجربدل من الصلاة وبالرفع خبر مبتدا محذوف أى هى الور (جعلها الله لكم) أى جعل وقتها (فيما بين صلاة العشاء)، ولو مجموعة بالمغرب (إلى أن يطلع الفجر) فلو أوتر قبل صلاة العشاءلم يضح وتره وغمست مالك وأحمد بهذا الحديث على قولهما ان الور لا يقضى والمعتمد عند الشافعية أنه يسن قضاؤه وقال أبو حنيفة موجوب الوتر لا بفرضيته فان تركه حتى طلع الفجر أثم ولزمه القضاء وقال ابن المنذرلا أعلم أحدارافق أبا حنيفة على وجوبه (حم دت فقط " عن خارجة بن حذافة &ان الله تعالى قد أعطى كل ذى حق حقه) أى نصبه الذى فرض له فى آية المواريث وكانت الوصية للوالدين والأقربين قبل نزولها واجبة لقوله تعالى كتب عليكم اذا حضر أحدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين ثم نسخت بنزولها (فلا وصية لوارث) أى لازمة بل هى موقوفة على إجازة الورقة والمضابط أن الوصية لغير الوارث بالزيادة على الثلث إن كانت ما لاوارث له خاص قباطلة لان الحق للمسلمين فلا مجيز وان كان هناك وارث خاص فالزائد موقوفعلى اجازة الورثة ان كانوا حائزين فات أجازوا صحت وانردوا بطلت فى الزائد لانه حقهم وان لم يكونوا حائزين فباطلة فى قدر ما يخص غيرهم من الزائد والوصية لوارث ولو بدون المثلث باطلة ان كانت بما لا وارث له غير الموصى له وان كان هناك وارث فوقوفة على اجازة بقية الورثة وذهب بعض العلماء الى أن الوصية لوارث لا تجوز بحال وان أجازها سابر الورثة لان المنع منها إغاهو لحق الشرع فلوجوزناها لكتاقد استعملنا الحكم المنسوخ وذلك غير جائز كم أن الوصية للقابل غير جائزة وان أجازها الورثة والوصية فى اللغة الإيصال من وصى الشئء بكذا اذا وصله به لأن الموصى وصل خبر دنياه بخير عقباه وفى الشرع تبرع بحق مضاف ولو تقديرالما بعد الموت ليس بتد بيرولا تعليق بعشق وان التحقاها حكما كالتبرع المنجز فى مرض الموت أو الملحق به (•عن أنس) بإسنادحسن ﴾ (ان الله تعالى قد أوقع أجره ... (قوله أمدکم) أىزادکم والزیادة تصدق بالواجب والمندوب فلا بدلهذا الحديثعلىوجوب الور (قوله جعلهالكم فما الخ) أى جعل وقت أدائها فيها الخفلا ينافى أنها تقضى فى غير ذلك الوقت عند نا ومستْ بظاهره مالك وأحد فى قولهما ان الوز لايقضى (فوله قد أوقع أجره) أی عبداللهبن ثابتالذی تجهز للخز ومع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فرض فباغ رسول الله صلى الله عليه وسلم مر ضه فذهب بعوده فصاح عليه أى ناداً. فلم يرد عليه فقال صلى الله عليه وسلم انالله وإنا إليه راجعون قد غليت علينا أى غليت عليك الاقدار فلما - مع أهله ذلك بكواقتهاهم بعض الناس فقال صلى الله عليه وسلمدعوهمفاذا وجبت فلا فيكين باكية أى فلا بأس بالبكاء قبلها فسهم صلى الله عليه وسلم بته تقول ليت هذه الموتة فى سبيل الله لينال فضل الشهادة فذكر صلى الله عليه وسلم الحديث ـة ٣٫٦٤ (قوله أيضاقد أوقع أحره الخ) أى سير أمر الذى تجهز للغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيات قبل خروجه (قوله عن جابر بن عتيك) زاد المناوى من بنى غثمة ابن سلمة صحابي جليل اختلف فى شهودهيدرا وشهد ما بعدها انتهى (قوله كتب الإحسان) أى طلبه أو أوجبه لان المراد طلبه على سيل الوجوب أو الندب فالوجوب بأن لا يعذب المذبوح بكون الآلة ا كالة والمقص منه بالتمثيل به والندب بأن يبدأ المسلم بالسلام ويفسح له المجلس اذا قدم عليه ويقصده بالسلام من الصلاة ونحوذلك هذا مع الانس ويكون مع الجن بأن يطلب لكفارهم الهداية كا يطلبهالكفار الآنس ومع الملائكة بأن لا يأكل ما يتأذون من رائحته من نحوثوم وصل وشرب الدخان المعروف (قوله فأحسنوا الذبحة) ويستحب امرار السكين بقوة وتحمل ذهابا واياباورأى عمر رضى الله عنه. وجالا وضع رجله على شاة وهو يحمد السكين فضر به حتى أفلت الشاة قاة العلقمي على قدرنيته)) قال المناوى أى فيزيد أجره بزيادةما عزم على فعله اه قال العلقمى وسبيه كمافى أبى داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءيهودعبد الله بن ثابت فوجده قدغاب بضم الغبين المجمة وكسر اللام أى غاب = له من شدة المرض فصاح به رسول الله صلى الله عليه وسلم أى كلمه فلم يجبه فاستر جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أى قال انالله وانا اليه راجعون وقال غلبنا عليكيا أبا الربيع بالبناء للمفعول فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عبدك بسكتهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهن فإذا وجب فلا تسكين با كمية وال وما الوجوب يارسول الله قال الموت قال العلقمى نمى بذلك لأن الله أوجبه على العباد وكتبه عليهم كما ألزمهم الصلوات وكتبها عليهم وقال بعضهم لا تموجب له الجنة أو النار كاسيبقى فى المكتوب قالت ابنته أى ابنه عبد الله بن ثابت والله ان كنت لارجو أن تكون شهيداوان الأولى مكسورة الهمزة مخففة من الثقيلة أى انى كنت قائك قد كنت قضيت جهازك بفتح الجيم ومنهم من كسرها وهو ما يعدويها لما يصلح للسفر من زاد وغيره والمراد به هنا ما أعد للغزو فى سبيل الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله فذكره قوله ولا تمكين بأكمية أى بعد الموت والحاصل من هذه المشكلة أن البكاءعلى الميت جائز قبل الموت وبعد دولو بعد الدفن لأنه صلى الله عليه وسلم بكى على ولده ابراهيم قبل موته وقال إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول الأما يرضى وبناءا فالفراقك يا إبراهيم محزونون وبكى على قبر بنتله وزارة مرأمه فيكى وبكى من حوله روى الاول الشيخان والثاني البخارى والثالث مسلم لكنه قبل الموت أولى بالجواز لأنه بعد الموت يكون أسفا على مافات و بعد الموت خلاف الأولى كمانقله فى المجموع عن الجمهو ولكنه نقل فى الاذكارعن الشافعى والاصحاب أنه مكروه اسديت الباب قال السبكى وينبغى أن يقال ان كان البكاء الرقة على الميت وما يخشى عليه من عذاب الله وأهوال يوم القيامة فلا يكره ولا يكون خلاف الأولى وان كان للجزع وعدم التسليم للقضاء فيكره أو يحرم وقال الزركشي هذا كله فى البكاء الذي بصوت أما مجرد دمع العين فلا صنع منه واستثنى الرويانى ما إذا عليه اليكا فلا يدخل تحت النهى لأنه عما لايملكه البشر (مالك حم دن . حب " عن جابر بن عنيك) الانصارى في (ان الله تعالى قد أجار أمنى أن تجتمع)، أى من الاجتماع (على ضلالة) أى على محوم ومن ثم كان اجتماعها حجة وفى العمعين لا يزال من أمتى أمه قائمة يأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولامن خالفهم حتى يأتى أمر اللّه قال المناوى أما وقوع الضلالة من جماعة منهم ذمكن بل واقع (ابن أبي عاصم عن أنس أن الله تعالى كتب الاجنان) أى أثبته وجمعه وأمر به وحض عليه بقوله تعالى ان الله يأمر بالعدل والإحسان ومن ورود كتب بمعنى أثبت وجمع قوله تعالى أولئك كتب فى قلوبهم الإيمان والاحسان هنا بمعنى الاحكام والا كال والتجدين فى الاعمال المشروعة فق من شرع فى شىء منها أن يأتى به على غاية كماله ويحافظ على آدابه المجاعة والمكملة ومن فعل ذلك قبل عمله وكثر ثوابه (على كل شيء) أى فى فعل كل شئ فعلى هنا بمعنى فى (فاذاقتلتم) أى فودا أو حد الغير قاطع طريق وزان محصن الافادة نص آخر بالتشديد فيهما (فأحسنوا القبيلة) بكسر القافى أى هيئة القتل بأن تفعلوا أحسن الطرق أو أخفها ابلاما وأسرعها زهوفاومن إحسان القتلة كافال القرطبى أن لا يقصد التعذيب لكن يراعى المثلية فى الفاعل ان أمكن (وإذاذبحتم) أي بهيمة تجل (فاحبنوا الذيجة) بالكسر هيئة الذيج بالرفق بها فلا يشرعها بعنف ولا يجرها المذيع ٣٦٥. الذيح بعنف ولا يذبحها بحضرة أخرى وباحد اذالاً لتوتوجيهها القبلة واستحضارية الاباحة والمقربة والاجهاز وقطع الودجين والخلة وم واراحتها تركها حتى تبرد والاعترافى للنبالشكر والنعمة بأن سخرها لنا ولوشاء ببساطها علينا (ويعد) بضم أوله من أحد. (أحدكم) أى كل ذاج (شفرته) بفتح الشين المعجمة وسكون الفاء أى سكينه وجوباقى المكالة ونديا فى غيرها (وليرح ذبيحته) بضم الياء من أراح اذا حصلت له راحة وا راحتها تحصل بسفيها وامر او السكين عليها بقوة ليسرع موها فتستريح من ألمه (حم م٤ عن شداد بن أوس) الخروجى ابن أنى حسان ﴾ (ان الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا) أى قضاء وقدره أو أمر الملك بكتابته (ادرك ذلك لامحالة) يفت الميم أى لا بدله من عمل ما قدر عليه أن يعمله لان ما كتب لابدمن ادراكدولا يستطيع الانسان أن يدفع ذلك عن نفسه إلا أنه يلام اذا وقع منه ما ضى عنه الجب ذلك عنه أى كونه مغيباً عنه ولتمكنه من التمسك بالطاعة فنذلك يندفع قول القدرية والجبرية ويؤيد، قوله والنفس تمنى وتشتهبى لأن المشتهى بخلاف الملجأ وجلة أدرك ذلك لا محالة يحتمل أنها مسببة عما قبلها والفاء محذوفة ويحتمل انها حال من ابن آدم (فزنا العين النظر) أى إلى مالا يحل (وزنا اللسان المنطق) أى بما لا يحل من نحو كذب وغيبة وفي رواية النطق (والنفس منى) بفتح أوله أى تتمنى حذف أحدى المناءين للتخفيف أى وزنا النفس تنيها أياه (وتنتهى) أى تشتهى الوقوع فيه والطلاق الزنا على النظر واللمس وغير هما بطريق المجازلانها من دواعيه فهو من اطلاق اسم المسبب على السبب ومعنى الحديث أن بنى آدم قدر عليهم نصيبهم من الزنافتهم من يكون زناه حقيقيا بإدخال الفرج فى الفرج ومنهم من يكون زبا. مجازيا بالنظر الحرام ونحوه (٧) من المكروهات (والفرج يصدق ذلك أو يكذبه) أى ان فعل بالفرج ماهو المقصود من ذلك فقد صار الفرج مصدقا لتلك الاعضاء وان ترك المقصود من ذلك صار الفرج مكذ بالها قال ابن بطال تفضل الله على عباده بغفران اللهم الذى هو الصغا ئراذا لم يكن للفرج تصديق بها فاذا صدقها الفرج كان ذلك كبيرة (ق د عن أبى هريرة أن الله تعالى) أى تنزه عما لا يليق بجنابه (كتب الحسنات والسباحت) أى قبدرهما فى عمله على وفق الواقع أو أمر الحفظة أن تكتب ذلك (ثم بين ذلك) قال المناوى أى للمكتبة من الملائكة حتى عرفوه واستغنوا به عن استفساره فى كل وقت كيف يكتبونه وقال العلقمى أى فصل الذى أجله فى قوله كتب الحسنات بقوله فمن هم الخ (فن هم بحسنة) أى عقد عزمه عليها زاد ابن حبان يعلم أنه قد أشعر بها قلبه وحرص عليها والهم. ترجع قصد الفعل (فلم يعملها) بفتح الميم (كتبها اللهله) أى الذى هم (حسنة كاملة) أى لا نقص فيها وان نشأت عن مجرد الهم سواء كان الترك لما نع أم لالكن يتجه أن يتفاوت عظم الحسستة بحسب الواقع فان كان الترك لما نع وقصد الذى هم به مستمرفهى عظمة القدر وان كان الترك من قبل الذى هم فهى دون ذلك فإن قصد الأمراض جملة فالظاهر أن لا تكتب له حسنة أصلالاسيما ان عمل بخلافها كان هم أن يتصدق بدرهم مثلا فصرفه بعينه فى معصية فإن قلت كيف يطلع الملك على قلب الذى يهم به العبد أجيب بأن الله تعالى يطلعه على ذلك أن يخلق لهعلنا يدرك به ذلك وقيل بل بجد الملك للهم بالحسنة رائحة طيبة وبالمسيئة رائحة خبيئة (فإن هم بها فعملها) أى الحسنة (كتبها الله عنده). لصاحبه الاعتناءبه وتشريفاله (غشير حسنات) لأنه أخرجها عن الهم لديوان العمل ومن جاء بالحسنةفله عشر أمثالها وهذا أقل ماوعدبه من الاضعاف (إلى سبعمائة ضعف) بكسر ٠٠ (قوله عن ش دادبن أوس) زاد المناوي ثمن أوتى العلم والحكمة انتهى (قوله إن الله كتب) أیقدرعلى ابن آدم-ظهأى نصيبه من الزنا الحقيقى أو المجازى ثم بين ذلك الزنا المجازى والحقيقى بقوله فزنا العين النظر الخفانه سبب للزناسهى السبب باسم المسبب وكذا ما بعده (قوله من الزنا الخ) من للبيات وهو مع مجروره حال من حظهذكره القاضى انتهى مناوى (قوله أدرك ذلك) أیاذا کان ذلك قدر وسبق فى علمه تعالى أدرك الخ فهو جواب شرط مقدر (قوله المنطق) أى بكلام متعلق بالتمتع (قوله والنفسمنی) أىوزنا النفس أن تتمنىوتشتهیفدق المضاف وأقيم المضاف اليهمقامه (قوله كتب الحسنات) أى قدرها فى الازل فى علمه ثم بين ذلك على طبق ما فى العلم أو كتب بمعنى: أمر بكتب ذلك فى اللوح المحفوظ (قولهفنهمالخ)بیانلماقدره أو كتبه أى =زم عز ما مصمه الاجل قوله كاملة والافيشاب على الهم كا من وأشار بكاملة الى دفع توهم كونها ليست كسنة الفعل لكن الفعل يزيد بالمضاعفة وأقلها عشر ثم يزيد بحسب أحوال الفاعل أو أحوال الحسنة من تعدى نفعها وغيره(قوله فلميعملها) أىخوفا منه تعالى (قوله واحدة) ولوفى الحرم وقيل السيئة تضاعف فيه كاخسنة (٧) قوله من المكروهات كذا بالتسخ ولعله محرف عن المنكرات اهـ : (فوله ولايهلك) أى يؤاخذ ويعاقب الامن حتم الله غذابه فتغلب وحداته على عشراته والمراد بقوله كتبها الله عنده الخ أنه تعالى ألهم الملك ذلك أوبوجود علامات كأن شم رائحة طيبة الحسنة وعكسه للبيئة (قوله والأرض) أفردها لان طباقها السبع كطبقة واحدة بخلاف السماء فإن طباقها مختلفة فلذا جمعت (قوله بألفى عام) كناية عن تراخى الزمن بين التقدير والخلق وطول المدة والافالاعوام لم توجد قبل خلق البهاء وعلى أن المراد بكتب كتابا أنه قد رذلك فى الازل بشكل الجواب بانه كاية عن ترانى الزمن اذالازل لايعقل فيهزمنحتىيقال زمن الكتب . تقدم على زمن خلق السماء وأجيب أن المراد تقدمه على ذلك بقطع النظر عن الزمن فلس فى زمن (قوله فيقر بها شيطان) بالنصب فى جواب النفى ووردمن قرأهما ثلاث مرات صباحاحفظ من الشيطان جميع النهار أو مساء حفظ جميع الليل فإن وقع. له وسوسة فهى من نفسه أو لعدم صدق نيته وتخصيص الليل فى الحديث لأن انتشار الجرفيه أكثر والا فالنهار كذلك (قوله کتب فی ام الـكتاب أىقدرفى على أو أو حسد فى اللوح المحفوظ (قوله الرحم) بطلق الرحم على رحم الاسلام : يشمل أمة الإجابة. ويطلق على مطلق القرابة ولو غير الورثة وهو المراد هنا و يطلق على نوع خاص بطلب الاعتناسجه بالانفاق وغيره وهو الاصول ٣٦٦ الضاد أى مثل وقيل مثلين (الى أضعاف كثيرة) بحسب الزيادة فى الاخلاص وصدق العزم وحضور القلب وتعدى النفع كالصدقة الجارية والعلم الناقد والسنة الحسنة وحوذلك (وان هم بسيئة فلم يعملها) بجوارحه ولا بقلبه (كتبها الله عنده حسنة كاملة) ذكره لئلا يتوهم أن كونها مجردهم ينقص ثوابها ومحل هذا اذاتركها لله لما فى رواية أبى هريرة وإن تركها من أجلى فا كتب وهاله حسنة وقال الخطابى مجل كتابة الحسنة على الترك أن يكون التارك قد قدر على الفعل ثم ت كالات الانسان لا يسمى تاركا الامع القدرة فين حال بينه وبين حرصه على الفعل مانع كان يمشى إلى امرأة ليزفى بها فيجد الباب مغلقا و يتعبرفتحة ومثله من تكن من الزنامثلافلم ينتشر أو طرقه ما يخاف من أذاه عا الا فانه لا يثاب (فإن هم بها فعملها كتبها الله تعالى سيئة واحدة) لم يعتبر مجرد الهم فى جانب السيئة واعتبره فى جانب الحسنة تفضلا وفائدة التأكيد بقوله واحدة أن السيئة لا تضاعف كما تضاعف الحسنة وأيضادفع توهم من يظن أنه إذا عمل السيئة كتبت عليه سيئة العمل وأضيف اليهاسيئة الهم وليس كذلك بل انما يكتب عليه منيئة واحدة ولا يرد على ذلك قوله تعالى من يأت منكن بقاحشةم بينة يضاعف لها العذاب ضعفين لان ذلك ورد تعظيما لحق النبي صلى الله عليه وسلم (ولا يهلك على الله الاهالك) ولانه تعالى كثير الحسنات فكتب بترك السيئة حسنة وكتب الهم بالحسنة حسنة وأن عملها كتبها عشرا إلى سبعمائة ضعف وأكثر وقلل السيئات فلم يكتب الهم بالسيئة وكتبها ان فعلت واحدة فان يهلك مع سعة هذه الرحمة الأ من حقت عليه الكامة وقال المناوى ان من أصر على المسببات وأعرض عن الحسنات ولم تنفع فيه الا آيات والنذر فهو غير معد ورفهو من الهالكين (ق عن ابن عباس ﴾ ان الله كتب كتابا) أى أجرى العلم على اللوح وأثبت فيسه مقادير الخلائق على وفق ما تعلقت به الارادة (قبل أن يحلق السموات والارض بألفى عام) كنى به عن طول المدة وتمادى ما بين التقدير والخلق من الزمن فلا ينافى عدم تحقق الاعوام قبل النماء اذتحقق ذلك يتوقف على وجود الفمر فالمراد مجرد الكثرة فلا ينا فى قدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة اذالمراد أيضا طول الأمد بين التقدير والخلق كما يؤخذ من كلام المناوى فى الحديثين قال العلقمى وفائدة التوقيت تعريفه صلى الله عليه. وسلم ايا نافضل الا يتين فإن سبق الشئ بالذكر على سائر أجناسه وأنواعه يدل على فضيلة مختصة به (وهو عند العرش) قال المناوى أن وعلمه عنده أو المكتوب عنده فوق عرشه فهو تنبيه على جلالة الامر وتعظيم قدر ذلك الكتاب أو عبارة عن كونه مستورا عن جميع الخلق مر فوعا عن حيز الادرال (وانه أول منه آيتين) بكسران وتذكير آيتين كمافى أكثر الذسخ وفى نسخة شرح عليها المناوى الآيتين بالتعريف فانه قال اللتين (ختم بهماسورة البقرة) أى جعله ما خاتمتها (ولا يقرآن فى دار) أى مكان (ثلاث ليال) أى فى كل ليلة منها (فيقربها شيطان) بالنصب جواب النفى فضلا عن أن يدخلها فعبر بن فى الغرب ليفيد نفى الدخول بالأولى (تد ن لك عن النعمان بن بشير أن الله تعالى كتب فى أم الكتاب) أى علىه الاولى أو اللوح المحفوظ (قبل أن يخلق السموات والأرض اننى أنا الرحمن الرحيم) أى الموصوف بكال الانعام بجلائل النعم ودقائقها (خلقت الرحم) أى قدرتها (وشققت لها إسهامن اسمى) لان حروف الرحم موجودة فى الاسم الذى هو الرحمن فهما من أصل وأخذ وهو الرحمة (فى وصلها) أى بالإحسان إليها فى القول والفعل (وصلته) أى أحسّت اليه وأنعمت عليه (ومن قطعها) أى بعدم الاحسان اليها (قطعته) أى أعرضت عنه ..- ـب ٢٠٠١-٠٠ . والفروع (قوله وشفقت لها اسما) أى ركبت لها حر وفامر كبا منها اسمى وهو الرحمن فإن أصلهما واحد وهو الرحمة وأبعدته (قوله كتب) أى قدر الغيرة المقاله صلى الله عليه وسلم حين كان جالسامع أصحابه ففرحت عليهم امرأة عريانة فقام بعض العصابة فسترها فقال صلى الله عليه وسلم لعلها حصل لها الغيرة أى بسبب زوجة أخرى أو أمة تشاركها فى زوجهاوذكر الحديث أى فلهانوع عذرلانها مقهورة ولذا ورد أن المرأة ذات الغيرة لاندرى أسفل الوادي من أعلاء أى فهمى كالمجنون الذى لا يدرى ما يفعل وأشار صلى الله عليه وسلم الى دوائها بأن تصبر وتجاهد نفسه اليحصل لهلثواب الجهاد فى الكفار (قوله من صبر) قال المناوى القياس صبرت لكن ذكره رعاية للفظ من (قوله منهن) راعى معنى من (قوله اللغو عند القرآن) أى فيحرم ان تأذى القارئ بأن كان يوقعه فى الغلط والخلط والافيكره تنزيها ويقال فى اللغوعند شخص يدعو الله تعالى (٣٦٧) وخرح باللغ ومالورد القارئ فى حكم (أوغاط فانهواجب أومندوب(قوله وأبعدته عن وحتى (طب عن جرير) وهو حديث ضعيف في (ان الله تعالى كتب) أى فرض (عليكم السعى) بين الصفا والمروة فى النسا قال المناوى فى لم يسع لا يصح حجه عند الثلاثة وقال أبو حنيفة واجب لاركن فيمبر و يضع جه (فاسعوا) أى اقطعوا المسافة بينهما بالمرور على الوجه المعروف شرعا (طب عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف (إن الله تعالى كتب الغيرة على النساء) بفتح المجمة الحمية والأنفة أى حكم بوجودها فيهن وركبها فى طباعهن (والجهاد على الرجال فى صبر منهن) يحتمل أن المراد منبرت على نحو تزوج زوجها عليها (ابمانا) أى تصديها بأن الله قدر ذلك (واحتسابا) أى طلبا الثواب عند الله تعالى (كان لها مثل أجر الشهيد) أى المقتول فى معركة الكفاز بيب المقتال قال المناوى ولا يلزم من المثلية التساوى فى المقدار فهذه الفضيلة تجبر تلك النقصة وهى عدم قيامهن بالجهاد (طب عن ابن مسعود) باسناد لا بأس به في (ان الله تعالى كره لسكم ثلاثا) أى فعل خصال ثلاث (اللغو عند القرآن) أى عند قراءته يعنى المتكلم بالمطروح من القول أو ما لا يعنى أى ما لاثواب فيه عند تلاوته (ورفع الصوت فى الدعاء) فإن من تدعونه يعلم السر وأخفى (والتخصر فى الصلاة) أى وضع السدعلى الخاصرة فيها قال العلقمى قال فى المصباح الاختصار والتخصر فى الصلاة وضع اليدعلى الخصر والخصر من الانسان وسطه وهو فوق الوركين اهـ فيكره ذلك تنزيها (عب عن يحيى بن أبي كثير مرسلا ﴿ إن الله تعالى كره لكم سنا) من انفصال أى فعلها (العبت فى الصلاة) أى عمل ما لا فائدة فيه فيها (والمن فى الصدقة) أى من المتصدق على المتصدق عليه بما أعطاه فانه محبط لدوا بها قال تعالى لا مبطلوا صدقًا فبكم بالمن والأذى (والرفث فى الصيام) أى الكلام الفاحش فيه (والضجاك عند القبور) أى لانه يدل على قسوة القلب المبعدة عن جناب الرب (ودخول المساجد وانتم جنب) يعنى دخولها بغير مكث فانه مكروه أو خلاف الأولى ومع المكت حرام (وادخال العيون البيوت بغير اذن) أى من أهلها قال المناوى بعنى نظر الأجنبى لمن هوداخل بيت غيره بغير اذن فأنه يكره تحربما (ص عن يحيى بن أبي كثير مر .. لا ان اللّه تعالى كره لكم البيان كل البيان) قال المناوي بدل بماقبله اهـ ويجوز أن يكون مفعولا مطلقاً أى التعمق فى اظهار الفصاحة فى المنطق وتكلف البلاغة لأدائه الى اظهار المفضل على غيره وتكبره عليه (طب عن أبي أمامة) وهو حديث ضعيف في (ان الله تعالى كريم) أى جواد (يجب المكرم) لانه من صفاته وهو يحب من تخلق بشئ منها (ويحب معالى الاخلاق) من الحلم ونحوه من كل خلق حسن (ويكره سفسافها) بفتح السين المهملة والتخصر) فى نسخة التخصير أى بكره الااذا كان تكبرا فيحرم (قوله کرہ ےکمستا) أى لمیرض أن يقع منكم واحدة منها لكونها مكروهة حركة واحدة فى الصلاة أو محرمة كر كةفيها بقصد اللعب (قوله والمن الخ) نعم إن عدد النعم لواده مثلا بقصد رجوعه لطاعته فهو محمود وكذامن الله تعالىعلى خلفه محمود لانه تعالى يذكرهم بذلك نعمه فيحمدونه تعالى عليها فيحصل لهم الخير الجسيم (قوله والرفث) أى الكلام الفاحش فهو حرام أن كان ف وغيبة وكذب ومكروه ان كان بما لا يعنى (قوله والرفث فى الصيام) قال شيخنا المراد بالرفت الكلام الفاحش وهو يطلق على هذا وعلى الجماع وعلى مقدماتهوصلى ذكره مع النساء ومطلقا ويحتمل أن يكون النهى لما هو أعم منها اه عاقمى (قوله المساجد) جمعهالئلايتوهم مسجد مخصوص من الثلاثة (قوله وادخال العيون البيوت) أى كره لكم أن تنظروا بيوت غيركم لانه قد يكون فيها من يحرم النظر اليه والمراد بكره ذلك عدم رضاه به -كونه محرماً (قول كل البيان) كتكلف البلاغة لأنه ربما أورثه الكبر فيقول لم يستطع غيرى أن يأتى بمثل ذلك حتى المتقدمون ومادرى أن المتقدمين تركواذلك لشغل قلوبهم بالمولى ولو توجهوا لذلك لم يبلغ المتأخر معشار عشرهم (قوله بحب الكرم) أى الذى يتخلق بذلك فإن الصفات أقسام ثلاثة قسم يطلب التخلق به كالكرم وقسم لا يليق الابه تعالى كالكبر والعظمة فيحرم التخلق بذلك رقسم يستحيل التخلق به وهو الانصاف بالالوهيبة (قوله معالى الاخلاق) أى الاخلاق العالمية ويكره سفسافها قال العزيزى بفتح السين أى رد يتها لكن تقدم ضبطه بكسر السين أيضابالقلم يخط بعض الفضلاء فراجعه فاليفى الصحاح السفساف الردىء من الشئء كله والامن الحقير أه ..... * .... (تحولة بطانتان) أى جاعتان من الناس اصحاب صر منذ كريقيل كلامهم وبشاورهم فى الأمر فشبه الجافة المصاحب بين الشخص بالبطاقة الملاصقة للجند كمافى حديث (٣٦٨) الانصار شعارى وبقية الناس دثارى أى كشعارى وكدثارى والشعار الثوب الملاصق البدن والدثار الثوب أى رديثها وسيها وفى رواية يغض بدل بكره (طب حل ك هب عن سهل بن سعد) واسناده صحيح في (إن اللّه تعالى لم يبحث نبيا ولا خليفة) أى ولا استخلف خليفة (الاوله بطانتان) تثنيه بطاقة أى وليجة وهو الذى يعرفه الرجل أسراره ثقة به شبه ببطانة الثوب وقال السيوطى فى تفسير قوله تعالى لا تتخذوا بطانة أصفياء تطلع وتهسم على سركم (بطاقة تأمر. بالمعروف) أى ما عرفه الشرع وحكم بحسبنه (وتنهاه عن المنكر) أى ما أذكره الشرع ونهى عن فعله (وبطانة لا تألو. خبالا) أى فسادا وهو منصوب بنزع الحافض والألوالتقصير وأصله أن يتعدى بالحرف أى لا تقصرله فى الفساد (ومن يوق بطانة السوء فقد وقى) ببناء الفعلين للمفعول أى وفى الشركله يحفظ الله تعالى له منها (خدت عن أبى هريرة) قال المناوى وهو فى البخارى بزيادة ونقصفي (ان الله تعالى لم يجعل شفاءكم) أى من الأمراض (فيما حرم عليكم) والكلام فى غير حالة الضرورة أمافيها فيحل التداوى بالتمس غير المكران لم يقم الطاهر مقامه أما المكر فلا يجوز التداوى به (طب عن أم سلمة)، أم المؤمنينفي (ان الله لم يفرض الزكاة) يفتح المثناة التحتية أى لم يوجبها (عليكم الاليطيب بها ما بقى من أموالكم) بضم المثناة التحتية والتشديد أن يخلصها من الشبه والرذائل التى فيها فانها تظهر المال من الخبث والنفس من البخل (وانمافرض المواريث) أى الحقوق التى أثبتها الله يعوت المورث لوارثه (لتكون) فى رواية لتبقى (لمن بعدكم) أى من الورثة حتى لا يتركهم عالة يتكففون التناس فلو كان مطلق الجمع محظور الما افترض الزكاةولا الميراث (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (أخبركم) وفى نسخة أخبرك والخطاب لعمرين الخطاب والحكم عام (بخير ما يكنز) بفتح أوله (المرء) فاعل يكنز ومفعوله محذوف أى خير الذى يكنزه وقوله (المرأة الصالحة) خبر مبتد امحذوف أى هو المرأة الصالحة فهى خير ما يكتز وادخارها أنفع من كنز الذهب والفضة وفسر المرأة الصالحة بقوله (إذا نظراليها سرته) أى أعجبته لانه اذا أعمدته دعاء ذلك الى جماعها فيكون ذلك بالصون فرجعنه وخروج ولد صالح (وإذا أمرها أطاعته ) أى فيماليين مفصية (وإذا غاب عنها) أى فى سفر أو حضر (حفظته)) فى نفسها وماله زاد فى رواية وان أقسم عليها برته (د لا حق عن ابن عباس 8 ان الله تعالى لم يرض تحكم فى ولا غيره فى الصدقات حتى حكم فيها بهو) أى لم يكل قسمتها إلى نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا يجتهد بل تولى أخرى قيمتها وتبيتين حكمها بنفسه بإنزالها مقسومة فى كتابه (فجزأها)) بتشديد الزاي (ثمانية أجزاء) وهى المذكورة فى قوله تعالى اغبا الصدقات للفقراء الآ ية وسببه كمانى أبى داود عن زياد ين الحرث الصدائى قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبا يعته فأتاه رجل فقال أنطنى من الصدقة فذكره وتتمته فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك حقل قال ابن رسلان وهذا الحديث مع الاآية نص يرد على المزفى وأبى حفص بن الوكيل من أصحا بنا حيث فاز انه يضرف خها الى من يضرف اليه خمس الفي، والغنيمة ويرد أيضا على أبى حنيفة والثورى والحسن البصرى حيث قالوا فيما حكاه ابن الصباغ يجوزصرفها الى بعض الاصناف الثمانية حيث قال أبو حنيفة يجوز صرفها إلى الواحد و على مالك حيث قال يدفعها الى أكثرهم حاجة أى لامن الخل الاصناف يدفع اليهم للمجاجة فوجب اعتبارها (د عن زياد ين الحرث الصدائى) بضم الصاد المهملة وفض الدال وبعد الألف همزة في ( ان الله تعالى لم يبعثنى معنشا) بكسر الذى فسوق آخر (قوله لا تألوه خيالا) أى لا تقصر فى افساد أمره وفيه اقتباس من الآية (قوله ومن يوقى الخ) وهم الأنبياء والمحفوظون من صلماء الامة كالخلفاء الاربع (قوله رقی) أى حفظ من كل شر (قوله لم يجعل شفاءكم الخ) دخل صلى الله عليه وسلم على أم سلة فوجدها نوقد على مروما، فقال لم هذا فقالت أتداوى به لمرض بى فذكر الحديث أى وقد علم صلى الله عليه وسلم أنه صار مبكراً (قوله فيما حرم عليكم) بالميناء للفاعل أو المفعول كذا بخط بعض الفضلاء بها مش المعزيرى (قوله لم يفرض الزكاة الخ) لمانزل قوله تعالى والذين يكتزون الذهب الخ قالت العجابة اذا لاتنخر شيأ منها فذكر صلى الله عليه وسلم لهم الحديث ليين لهم أن المراد بالكنز المصر عدم الزكاة لامطلق الكنزاذلو كان الواجب بدل جمع المال الم يسق للورثة شئء بعد الموت ولم يبق مال بعد اخراج الزكانحتى يكون إخراجها تطهير الباقى فتفوت حكمة فرض الزكاة وفرض المواريث (قوله ان الله لم يرض الخ) جاء شخص المطب الزكاة منه صلى الله عليه وسلم فقال له ان كنت من المستمقين الذين بينهم الله تعالى فى الآية أعطيتك والافلاوذ كر الحديث(قولهحتیحکم) أىالى أن حكم الخ ولا يحتاج إلى إبراز الضمير أعنى قوله هولا ن الجملة النون ليست صلة ولا صفة ولاحالا (قوله معنتا) أى مشقا على عباده ولا متعنتا أى ولا آمراب المشقة وهذا فاله صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة لمانزلت آية التخيير وقال لها انى مسرك مخبر فلا تبادرينى بالجواب حتى تشاورى ٤ أو النموذ من أن تختارافسها لماهى تجنبه من ضيق العيش فإنا اعلها بالا ية قالت انى لا أشاء رفيك أخذا يارسول اله قد أخترتك وذُكن لا تعلم أحد ضراتى بأى اخترتك وذلك لأنه أداها اجتهادها أنهن يخترن أنفسهن فتنفرذ هى بفضله صلى الله عليه وسلم فذكر لها الحديث أى لا أفعل ذلك لافى لا أشق على أحدحتى أكتم ذلك عنهن فيخترن أنفسهن فتحصل لهم المشقة بعد بسبب الفراق (قوله فما رزقنا) أى فى الرزق الذى رزقنا أن مكت وأفى تغطى فسترالجذران بالاقشة مكروه أما بالحرير غرام (قوله أن تكسو الجارة الخ) قال صلى الله عليه وسلم لعائشة لما أقبل من بعض غزاوته فوجدها قد سترت الباب فمط بفتح النون والميم وهو ضرب من البط لة هذب رقيق فهتكه أوقطعه والمنع للنصب فيكره تنزيها لا تحر بما على الاصح انتهى عزيزى قال القرطبى هذا النمط هو المعبر عنه فى رواية مسلم بالدرنوك بضم الدال وفتحها والستر الذى كان فيه تصاوير (٣٦٩) الخيل ذوات الاجهة قال والباب أذنه ههنا باب السهوة المذكورة فى الرواية الاخرى وهو باب النون أى مشقاً على عباده (ولا متعنتا) بشدة النون أى طالب العنت وهو الغسر والمشقة (ولكن بعثنى معلما) بكسر اللام أى للامة أحكام الشريعة (ميسرا) من اليسير وهو حصول الشئ عفوا بلا كلفة على المتعلم مع ذكرما يالفه القبول الموعظة والتعليم (م عن عائشة ( ان اللهثم يأمر نافيمارزقنا) أى وسع علينا من فضله (ان تكسو) بنصب الواو ولا يجوزاثبات واو الضمير لات المضارع المبدوء بالنون يجب استنار الضهير فيه كقوله تعالى لن تدعو من دونه إلها (الجارة) أى الحيطان المبنية بالانجار (واللبن والطين) بفتح اللام وكسر الموحدة ويجوز كنتر اللام وسكون الموحدة وهو ما يعمل من الطين ليبنى به وفى كثير من الفسخ اسقاط اللبن وذا قاله لغائشة لما أقبل من بعض غزواته فوجدهاقد سترت الباب بنمط يعتم النون والميم وهو ضرب من البسط له هدب رقيق فهتكه أو قطعه والمنع الذهب فيكره تنزيها لا تحريما على الاصح (مد عن عائشة في ان الله تعالى لم يجعل بغ) أى لا دمى مسوخ فردا أو خنزيرا (سلاولاعقبا) فليس هؤلاء القردة والخنازير من أعقاب من مخ من بنى اسرائيل كماقيل (وقد كانت القردة والخنازيرقبل ذلك) أى قبل مسخ من مسخ من بنى اسرائيل (حم م عن ابن مسعود أن الله تعالى لم يجعلنى لحانا) أى فى الكلام بل لسانى اسان عربى مبين وصيغة المبالغة ليست هنا على بابها لأنه صلى الله عليه وسلم لم يقع منه إن قط و (اختارى خير الكلام كتابه القرآن) أى ومن كان لسانه القرآن كيف يان (الشيرازى فى الألقاب عن أبى هريرة)، واستاه حسن لغيره (إن الله تعالى لم يخلق خلفا هو أبغض اليه من الدنيا) واغما أسكن فيها عباده ليبلوهم أيهم أحسن عملا وليجعلها من رعة للاخرة (وما تظرإليها) نظررضا (منذ خلقها بعضا لها) لان أبغض الخلق إلى الله من شغل أحبابه وصرف وجوه عباده منه والد نياصفتها ذلك ( فى التاريخ عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف ( ان الله تعالى لم يضع داء الاوضع له شفاء) أى لم ينزل مرضً الاوأنزل له ما يداوى به (فعليكم بالبان البقر) أى الزمواسربها (فانها ثرم من كل الشجر) بفتح التاء وضم الراء والتشديد أى تجمع منه وتأكله وفى الأشجار كغير هما منافع لا تحصى منها ما علمه الاطباء ومنها ما استأثر الله بعلمه واللين متوله منها ففيه قلك المنافع (حم عن طارق بن شهاب) واسناده صحيح في (ان الله تعالى لم ينزل دا، الا أنزل له شفاء الا الهرم) أى الكبر فانه لادواء له (فعليكم بالبان البقر فانها ترم من كل الشجر) أي صغير يشبه المخدع قال الاضمعى هو شبه الطاق يجعل فيه الشئ وهو يشبه الخزانة الصغيرة انتهى (قوله لمسيخ) أى لمسوخ أسلا واذا وجدله نسل لميدم ولم يعقب (قوله قبل ذلك) أى قبل سخ من مسخ فاقيل من أن القردة والخنازير من نسل من مسخ من بنى اسرائيل مردود بانها موجودة قبل ذلك ففى الحديثرد على زعم ابن قتيبة أن آل فى قوله تعالى وجعل منهم المفردة والخنازير يريد أن هذه القردة والخنازير من نسل أولئك الذين مسخوا (قوله لم يجعلنى الحانا) قاله صلى اللّه عليه وسلم شكر النعمته تعالى حين قال له بعض الصحابة ما أضحك. يارسول الله والمراد لاحنافصيغة المبالغة ليست مرادة فقول المناوى أفعل التفضيل سبق قلم اذليس هنا أفعل حتى يكون لتفضيل أو غيره فكان الصواب أن يقول ووصف المبالغة هنا ليس على بابه أو وصيغة المبالغة (٤٧ - عزيزى اول) ليست على بابها كما هو معلوم (قوله لم يضع) أى لم ينزل داء الا وضع أى أنزل الخ وهذا شامل للامراض المعنوية فدواء العجب والكبر مثلا التأمل فى العاقبة فإذا: أهل ورأى أن نفسه يحتمل كوت ما لها الى النار زال عنه ذلك والامراض الحسية فينفع فيها الدواء بشرط معرفة الموض والدواء المناسب له والزمن الذي يستعمل فيه وإذا مما يدل على جهل الطبيب قوله اسستعمل كذا كل يوم اذطيعه يتغير كل وقت نعم الهرم والموت أى المرض الذى علم الله أن الشخص يموت فيه لادواء لهما فهما مستثنيان بدليل ما يأتى أى لادواء لهما معلوم بأن يجهله الطبيب وان علمه واستعمله بلب الله نفعه لينفذ قضاءه (قوله عن طارق بن شهاب) زاد المناوى ابن عبد شمس البجلي صحابى معدوذ فى الكوفيين انتهى (قوله فإنها ترم الخ) أى الكلام فى ألبان البقر التى تأكل من أوراق الشجر ومحل كونه ينفع وحده فيما إذا كان المرض مفرداً كرض أهل المجاز لانهم لا يركبون الأطعمة أمامرض أهل مصر فلا ينفع فيه وحده بل لابد من تركيبه لأن مرضهم مركب لكونه ناشئا من تعاطى الطعام المركب (قوله الا السام) أى الا المرض الذى علم اللّه أنه يحصل فيه السام أى الموت لأن الكلام انماهو فى دواء الأمراض (قوله حرمة) بالكر الأمر الدقى: أى الأمور المحرمة وأما الحرمة بالضم فهى الاحترام يقال فلان ذوحرمة أى احترام وتطلق الحرمة بالضم على الأمر الدنى، أيضا وعله بصح قراءة حزمة فى الحديث بالضم أيضاً (قوله سي طلعها) أى يرتكبها مطلع أى من تكب يقال اطلع فلان كذا ارتكبه فى و مطلع أى مر تنكب والمعنى ماحرم شبأ الأوقدروجوده فلا بد من وقوعه ولو من بعض الناس فهذا المعنى ظاهر و ماذكره الشارح فى معنى سيطلعها وإن مطلع بفتح اللام لاوجه له لعدم ظهور معناه فيتعين كسر لام مطلع والمصير الى المعنى السابق وعبارة العزيزى مطلع قال المناوى بوزن مفتعل اسم مفعول أى لم يحرم على الادمى شياً الاوقد علم أنه سيطلع على وقوعه منه انتهى ويحتمل أن مطلع اسم فاعل (٣٧٠) والمعنى لم يجزم الله على الا دميين حرمة الاوقد علم الله أن بعضهم سيقع فيها انتهت بحروفها وكتب عليها بعض الفضلاء ما نصه قوله اسم مفعول الخ ينظر كلام الشارح هنا فانه لايكاد يكون له معنى ولم يظهر لماقاله وجنه وقد ضبطه الواعظ فى شرحه بكسرلامه طلع وقال في معناه ما محصله سير تكبها منكم في تكب وهو أحسن ما قاله الشارح بل هو المتعين ويؤيده ما فى القاموس من أن طلع الأمر عمله كأطلعه فليحررانتهى (قوله وافى ممسك الخ) شبه صلى الله عليه وسلم نفسه فى نصبه الادلة المائعة من وقوع المحرمات بشخص منج غيره من سقوطه فى المهلك بيب امال محل عقدة ازاره (قولهبحجز كم) قال فی المصباح جزة الازار معقده والجمع حجز كغرفة وغرف انتهى (قوله أن تها قبوا) أى تساقطوا فى النارأى بارالا خرة (قوله كما يتهافت) أى يتحافظ الفراش وهو طير صغير يعف على السراج وتجوه نظنه بابا ينفذ منه فيهلك الزمواشرب لبنها لما تقدم وفى الحديث صحة علم الطب وندب التطبب (لا عن ابن مسعود). قال الحاكم حديث صحيحفي (ان الله تعالى لم ينزل داء الاأنزل لهدواء علمه من علمه وجهله من جهله) أى الدواء موجود ولا يحصل البرء الاموافقة الدواء الداء وهو قدر زائدعلى مجرد وجوده لكن لا يعلمه الأمن شاء الله (الاالسام) بالسين المهملة غير مهموز (وهو الموت) أى المرض الذى قدر على صاحبه الموت فإنه لادواءله (ك عن أبى سعيد) الخدرى قال المناوى صح هذا الحديث ابن حبان (ان الله تعالى لم يحرم حرمة الاوقد علم أنه ) أمى الشاب (سيطلعها) يفتح المثناة التحتية وشدة الطاء المهملة وكسر اللام (متكم مطلع) قال المناوي بوزن مفتعل اسم مفعول أى لم يحرم على الادمى شياً إلاوقد علم أنه سيطلع على وقوعه منه اه ويحتمل أن مطلع اسم فاعل والمعنى لم يجرم الله على الآ دميين حرمة الا وقد علم الله أن بعضهم سيقع فيها (إلا) بالتخفيف (وانى بمسك محرك) جمع جزة وهو معقد الازار (أن تها فتوا في النار) بحذف احدى التّاءين للتخفيف (كمايتها فت الفراش والذباب) والفراش جمع فراشة بفتح الفاء دوبية تطير فى الضوء وتوقع نفسها فى النار أى أخاف عليكم ان ارتكبتم ما حرم الله عليكم أن تسقطوافى النار كما سقط الفراش والذباب فيها فالامساك كاية عن الامر والنهى (حم طب عن ابن مسعود ان الله تعالى لم يكتب على الليل صياما) يحتمل أن الياء من على مشددة وان صنيا ما تمييز محول عن المفعول وأصله لم يكتبعلى صيام الليل وإن كانت الرواية بعدم تشديد الياء فعلى بمعنى فى (من صام تعنى ولا أحرله) أى أوقع نفسه فى المشقة والعناء مع عدم الاخر (ابن قائع والشبرازى فى الالقاب عن أبي سعد الخير) الاخبارى واسمه عامر بن سعد في (ان الله تعالى لما خلق الدنيا أعرض عنها) أى لما خلقها نظر اليهاثم أعرض عنها فلا ينافيه ما بعده (فلم ينظر إليها) أى تظر رضا والافهو ينظر اليها تطرتدبير (من هو انها عليه) أى حقارها لانها قاطعة عن الوصول إليه وعلوّة لأوليائه (ابن عساكر) فى تاريخه (عن على بن الحسين مر سلاق أن الله تعالى لماذاق الدنيا نظر إليها ثم أعرض عنها) بغضالا وصافها الذميمة وأفعالها القيمة (ثم قال وعزتي وجلالي لا انزلتك) بفتح الهمزة وسكون اللام وضم المثناة الفوقية أى لا أنزل حيل فيه (قوله على الليل) أى فى الليل وكتب بعض الفضلاء بها مش العزيزى ما نصه قوله لم يكتف الخلم يتعرض والاهمال الشراح لبيان الرواية والأعراب والظاهر أن على بالتش ديد جار ومجرور متعلق بيكتب كقوله تعالى كتب عليكم الصيام والليل منصوب اما على الظرفية وصيا ما مفعول به واما على المفعولية به توسعا كقوله تعالى يخافون يوما وصسيا ما تغيير ويحتمل أن يكون الليل مجرورا على وهى بمعنى فى نحو ودخل المدينة على حين غفلة والمعنى لم يكتب فى الليل صيا ما وخريجه الشيخ الشبراملى على أنها من الاسناد المجازى كهرجار وقدر واه الترمذي وغيره بلفظ ان الله لم يكتب الصيام بالليل أى فى الليل فاليا، بمعنى فى أيضا كقوله تعالى ولقد نصركم الله بدر نجيناهم يسخر والله أعلم انتهى (قوله الخير) قال المناوى الانصارى صحابى شافى له حديث واحد وهو هذا قال فى التقريب ووهم من خلطه بأبى سعيد الخبرانى انتهى (قوله لما خلق الدنيا) المراد بها فى هذا الحديث ونحوه كل ما أشغل عنه تعالى من محو الفضة والذهب (قوله نظر البها) أى نظرتد بيروالا بأن كان لم ينظر إليها أصلالفتيت واضمحات لوقتها (فوله كتب بيده) أى حكم حكمالازما لا يقبل التغيير فشبه ذلك بكتابة الحاكم الامر فى السجل بجامع عدم التغير (قوله ان رحمتى) أى أثر ها غلب الخ كماهومشاهد فى الكفار حيث يرزقهم ويؤخر عذا بهم ونحو ذلك كرفع مؤاخذة المجنون ونحوه (قوله برجال مأهم من أهله) أى فى زمنه صلى اللّه عليه وسلم أوهو اخبار عما سيقع والأول هو الملائم للسبب والثانى أقرب لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب (قوله ليؤيد الدين) أى المحمدى بدليل رواية هذا الدين (٣٧١) وقوله يؤيد الخقال المناوى أى بقوّى وينصر من الأبدوهو القوّة كانه يأخذ معه بسده فى الشئ الذى والانهماك عليك (الافى شرارخلقى). ووجدت فى نسخة مضبوطا بالقلم لانزلتا بضم الهمزة وكسر الزاى وفتح اللام وشدة النون (ابن عساكرمن أبى هريرة في ان الله تعالى لما خلق الخلق كتب) أى أثبت فى عمله الازلى (بيده على نفسه ان وحتى تغلب غضبي) المراد بالغلبة سعة الرحمة وشمولها للخلق كمايقال غلب على فلان الكرم أى هو أكثر خصاله والافرحة الله وغضبه صفتان راجعتان الى ارادة عقوبة العاصى واثابة المطبع وصفاته تعالى لا توصف بغلمة إحداهما الأخرى وانماهو على سبيل المجاز للمبالغة وقال الطبى الحديث على وزان قوله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة أى أوجب وعدا أن رحمهم قطه! بخلاف ما يترتب على مقتضى الغضب من العقاب فإن الله تعالى عفو كريم يتجاوز عنه بفضله وأنشد وافى وان أوعدته أروعدنه » لخلفایعادى ومنجزء وعدى (ت . عن أبى هريرة في ان الله تعالى ايؤيد)) أى يقوى وينصر الاسلام رجال ماهم من أهله) قال المناوى أى من أهل الدين لكونهم كفارا أو منافقين أو فارا على نظام دبره وقانون أحكمه فى الأزل يكون سببالكفب القوى عن الضعيف (طب عن ابن عمرو)). ابن العاص وهو حديث ضعيف في (ان الله تعالى ليؤيد الدين بالرجل الفاحر) قال المناوى قاله لما رأى فى غزوة خيبر رجلايدعى الاسلام بقاتل قتالا شديدافقال هذا من أهل النار تفرج فقتل نفسه لكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فيدخل فى ذلك العالم الفاسق والأمام الجائر (طب عن عمرو بن النعمان بن مقرن) والحديث في الصحيحين في (ان الله تعالى ليبتلى المؤمن) أى يختبره ويمتحنه أى يعامله معاملة المختبر (وما يبتليه الالكرامنه عليه) قال المناوى لان للابتلاء فوائد وحكما منها مالا يظهر الافى الاخرة ومنها ما ظهر بالاستقراء كالنظر الى فهر الربوبية والرجوع الى ذل العبودية وانه ليس لاحد مفر من الفضاء ولا محيدعن القدر قال بعض العلماء وابتلاء المؤمن لا يعطى مقاما ولا برقى أحدا وإنماذلك بالصبر والرضا (الحاكم فى الكني) بضم الكاف (عن أبى فاطمة الضمرى # ان الله تعالى ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الو الدولده بالخير) وتقدم إذا أحب الله عبدا ابتلاه ليسمع تضرعه لانه حيثذ يترك الشواغل الدنيوية ويقبل على ربه باكثار الذيماء والطلب من فيض رحته (وان الله أعمى عبده المؤمن من الدنيا) أى مازادعلى قدر كفايته (كما يحمى المريض أهله الطعام) أى الطعام المصر لت لايريد مرضه بتناوله (هب وابن عساكر عن حذيفة بن اليمان قال المناوى وفيه اليمان بن المغيرة وضعفوه (ان الله تعالى ليحمى عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه) أى والحال أنه يحبه أى بريدله الخير (كما تحمون من يضكم الطعام والشراب تخافون عليه) فإذا كان العبد كما طلب أمرامن أمور الدنيا عسر عليه واذا طلب أمرامن أمورالا - خرة يسرله فذلك علامة على أن الله تعالى أرادله الخير (حم عن محمود بن ليبدل عن أبى سعيد الخدرى في (ان الله تعالى ليسدفع) قال المناوى لفظ رواية الطبرانى بالدال لا بالراء وأكد باللام لبعدماذ كرعلى بقارفهانتهى (قوله بالرجل الفاجر) منه العالم الذى لم يعمل بعلمه وغيره ينفع منه ويعمل به وهذا قاله صلى الله عليه وسلم لما رأى مخصا قاتل فىغزوة خيبر قت الاشديداواقع الكفار مع أنه منافق فأخبر صلى الله عليه وسلم بأنه من أهل النارقتهجب الصحابه من ذلك مع فعه الكفار فرح من الكفار جر حاشديدا فا جا. الليل وأمريمت قتل نفسه لعدم صبره فلما أخبر صلى اللّه عليه وسلم بقتله نفسه قال انى عبد الله ورسوله ان الله ليؤبد الخ (قوله عن عمرو بن النعمان) زاد المناوى المزنى قال ابن عبد البرله صحبة وأبوه من أجلة الصحابة قبل النعمان شهيد ابو فعة سنة احدى وعشرين وماجاء نعیهخرجعمر قدماه على المنبروبكى انتهى (قوله ان اللّه ليبتلى الخ) سببه أنه صلى اللهعليهوسلم قال لاصمابهمن منكم يحب أن يصح ولا يسقم فقال أحدهم كلنايارسول الله فغضب وقال أنحبون أن تكونوا مثل الحمر الصائلة ان الله الخ (قوله الضجرى) روى عنه كثيربن مرّة وغيره قال الكمال بن آبی شريف تبعا لشيخه ابن حجر أبو فاطمة فى الحماية ثلاثة الأول الضمرى بصرى روى عنه كثير بن مرة وغيره ولعل هذا والثانى الليثى بصرى له صحبة وهذا يمكن أن يكون هو المتقسلام أيضا والثالث الانصارى الذى قال له النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالصوم لميصح حديثه وليس هو هذا انتهى (قوله عن حذيفة) أى ابن اليمان قال ان أقر أيامى يوم أرجع إلى أهلى فيشكون الحاجة والذى نفس حذيفة بيده سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولفذ كرهانتهى مناوى (قوله عن مائة أهل بيت) القصد التكثير لا الحصر فى المائة (قوله ليرضى عن العبد) أى المؤمن أى ليقبض عليه مزيد الخير (قوله أن يأكل) أى بسبب أن يحمد الله (٣٧٣) بعد المرة من الأكل أو من الشرب أى فلا يستقل بنعمة الله بل بحمده تعالى ولو عقب لقمة صغيرة أو جرعة ماء الافهام وكذا يقال فيما قبله وبعده (بالمسلم الصالح عن مائة أهل بيت من جيرانه البلاء) تمامه ولولادفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض فيدفع بالذا كرمنهم عن الغافلين وبالمصلى عن غير المصلين وبالصائم عن غير الصائمين ويظهر أن المائة للتكتبر لا لتحديد (طب عن ابن عمر بن الخطاب وضعفه المنذرى وغيره في (ان الله تعالى ليرضى من العبد أن يأكل الأكلة) بفتح الهمزة المرة الواحدة من الاكل وقيل بالضم وهى اللقمة (أو يشرب الشر بة فيحمد الله عليها) عطف على يأكل أى يرضى عنه لاجل أكله أو شبر به الحاصل عقبه الجمد قال المناوي عبر بالمرة اشعارا بأن الأكل والشرب يستحق الحد عليه وإن قل وهذا تنويه عظيم مقام الشكر ١هـ وفيه استحباب حد الله تعالى عقب الاكل والشرب ولو اقتصر على الجديده حصل أصل السنة والأكمل أن يقال الجديته الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا من المسلمين الحمديته الذي أطعم وسفى وسوغ وجعل له مخرجا الجديته الذى أطعمنى هذاورزقنيه من غير حول منى ولاقوة الحمد لله الذى أطعمنى وأشبعنى وسقانى وأروانى اللهم أطعمت وسقيت وأغنيت وأقنيت وهديت وأحبيت فلك الحمدعلى ماأعطيت الحمدلله الذى يطعم ولا يطعم من علينا فهذا ناوأطعمنا وسفاتاوكل بلاء حسن أبلانا الحمدلله الذى أطعمنا وسقانا الحمد لله الذى كفا نا ولوانا الحمدلله الذي أنعم علينا وأفضل نسألك برحمتك أن تجير نا من النار الجديدة الذى أطعم من الطعام وسقى من الشراب وكسامن الغربى وهدى من الضلالة وبصر من العماية وفضل على كثير ممن خلق تفضيلا واذا شرب الماء قال فى آخر شربه الجالله الذى سفاً تاما، عذ بافرا تابر حقه ولم يجدله ملهما أبجاجابذنوبنا (جم م ت ن عن أنيس) بن مالك في (ان الله تعالى ليسأل العبديوم القيامة حتى يسأليه ما منعك اذا رأيت المذكر ان تنكره) قال العلقمى قال فى النهاية المنبكر ضد المعروف وكل ما فهمه الشرع وحرمه وكرهه فهو منكر (فاذا لقن الله العبد حجيته) قال فى النهاية الجة الدليل والبرهان: (قال يارب رجوتْ)) الرجاء التوقع والامل أى أملت عقول (وغرقتبين الناس)) بفتح الفاء وكسر الزاء وسكون القاف من باب تعب أى خفتمن أذاهم وهذا فيمن خيف سنطوته ولم يمكن دفعه والافلا يقبل الله معدزته بذلك (جمه حب عن أبى سعيد الخدرى باستاد لا بأس فيه في (ان الله تعالى ليفحات إلى ثلاثة) قال الدميرى الفها استعارة فى حق الرب سبحانه لافه لا يجوز عليه تغير الحالات فهو سبحانه وتعالى منزه عن ذلك وإنما المراد الرضا بفعل هؤلاء والثواب عليه وحد فعلهم لان الضحكْ من أجد ها إتما يكون عند موافقة ما يرضيه وسروره به (الصف فى الصلاة)) يجوزجره وما بعده على أنه بدل من ثلاثة لكن ظاهر شرح المناوى أنه مر فوع فإنه قال أى الجافة المصطف ون فى الصلاة على بهت واحد (والرجل يصلى فى جوف الليل) أى يتنقل فى سدسه الرابع والخامس (والرجل يقاتل خلف البكتيبة) بعثناة فوقية فتحتية فى جدة أى بقائل الكفار قال المناوى أى يتوارى عنهمبها ويقاتل من ورائها وفى نسخة والرجل بلام الجرفى الموضعين (٥عن أبى سعيد) الخدرى في (ان الله تعالى لمطلع فى ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه) أى ذنوبهم الصغائر أو أعم (الإلمشرك) أى كافر وخص الشرك الغليته حالتئذ (أو مشاحن) أى معاد عداوة نشأت عن النفس الأمارة بالسوء (. وبعضهم ضبط الأكلة بانضم أى يتعاطى المأكول وعبارة العلقمی قال النووى الا كل هنا بفتح الهمزة وهي المرة الواحدة من الإكل كالغداء أو العشاء وفيه استحباب حمد اله تعالى عقب الاكل والشرب وقدجاء فى البخارى صفة التحميد الحمدلله حمداً كثيراطيبامبار كا فيه غير مكفى ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا وجاء غيرذلك ولواقتصره لى الجدلته حصل السنة انتهت بحروفها (قوله حتى سأله) أى يتناهى سؤاله ويستمر الى أن يصل الى ذلك(قولهوفرقت)أىخفت من الناس فقبل الله تعالى عذر. أى حيث كان معذورا بأن لم يستطع تغيير المذكر حيث لم يقدر على ازالته لايه ورد ان اللعنة تنزل على من كان حاضر إذلك المكان فلربمااصابته وفرقت بكسر الراء لان فرق بمعنى خاف بكسر الراء من باب طرب كمافى المختار فراجعه (قوله ليضحك) أى لبرضى عليه فالمراد لازميه والمراد ما يترتب على الصحِكْ من بث الرحمة ومنه فهد السحاب اذا سكب الغيث ويطلق الصُحبُ على الظهور ومنه لا تجى ياهندمن رجل شحات أى ظهر المشيب برأسه فبكى ويصح ذلك هنا أى لميظهر أي يتجلى على ثلاثة بالرحمة (قوله الصف) أى الاصطفاف بمعنى المصطفين (قبوله خلف المكتبية) بالتاء عن ، المثناة فوق أى يحتفى فى الكوم من الرمل ليقتل الكافر من حيث لا يشعر (قوله يطلع) ضمنه معنى ينظر فعداه بنى والافهو يتعدى بعلى (قوله أو مشاحن) قال فى النهاية هو المعادى قال الأوزاعى أراد بالمشاحن هنا صاحب البدعة المفارق لجماعة الامة قال فى شرح المهذب الصلاة المعروفة بصلاة الرغائب وهى ثنا عشرة ركعة تصلى بين المغرب والعشيامليلة أول -11 جهة من رجب وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة ها فان العلاقات بدعتان مذمومتان ومنكر تان قيمت إن ولا يغتر ذكرهما فى قوت القلوب واحياء علوم الدين ولا بالحديث الوارد فيهمافان ذلك كله باطل ولا يغتر ببعض من اشتبه عليه حكمهما من الأئمة فصنف ورقات فى استحسابه ما فانه ضالط فى ذلك وقد صنف الشيخ العلامة أبو محمد عبد الرحمن بن اسمعيل المقدسى كتا بانفيسا فى ابطالهما وأحسن فيه وأجدر حه الله انتهى ما فى شارح المهذب وفى شرح العمدة للشيخ تقى الدين القشيرى قبيل باب الاذان أن بعض المالكية فى احدى ليالى الرغائب من يقوم يصلونها وقوم ما كفين على محرم فيسن حالهم عن خال المصلين لان هؤلاء علمون بار تنكاب المعصية فترجى لهم التوبة وأولئك يعتقدون أنهم فى طاعة فلا يتوبون ولا يستغفرون انتهى قال الدميرى بعدف كره وهذه زلة من قائلها كيف يحسن معصية على طاعة وسميت هذه بصلاة الرغائب لمنا ورد فيها من الترغيب وما أحسن قول الشيخ عبد القادر الجيلانى رحمه الله تعالى اذا نظرت عينى وجوه أحبتى . (٣٧٣). فتلك صلاقى فى ليالى الرغائب وجوه اذا ما أسفرت عن جمالها أضاءت لها ألا كوان من كل جانب عن أبى موسى) الاشعرى وهو حديث ضعيف في (إن الله تعالى ليعجب من الشاب) أى يعظم قدره عنده فيجزل له أجره (ليست له صبوة) أى ميل الى الهوى لحسن اعتياده الخير وقوة عزيمته فى البعد عن الشر فى حال الشباب الذى هو مظنة لضد ذلك (-مطب عن عقبة ابن عامر) الجهنى بإسناد حسنفي (إن الله تعالى ليعلى الظالم) أى يعهل ويؤخر وبطل له فى المدة زيادة فى استدراجه فيكثر ظله فيزداد عقا به (حتى إذا أخذه لم يفلته) أى لم يخلصه أى اذا أهلكه لم يرفع عنه الهلاك وقال فى النهاية لم يفلته أى لم ينفلت منه ويجوز أن يكون بمعنى لمريضلته منه أحد أى لم يخلصه اهـ فإن كان كافرا خلد فى النار وإن كان مؤمناع وقب بقدر جنا يتهات لم يعرف عنه (قت معن أبي موسى) الاشعرى في ( ان الله تعالى لينفع العبد بالذنب يدفيه) أى لانه يكون سببالفراره إلى الله من نفسه والإستعاذة به والالتجاء إليه من عبدره وفى الحكم رب معصية أو رئت ذلاوانكسار اخير من طاعة أورثت عزاواستكبارا (جسل عن ابن عمر) قال المناوى وفيه ضعف وجهالة في (إن الله تعالى محسن)، أى الإحسان وصف لازمله (فأحسن وا) إلى عباده فإنه يجب من تخلق بشىء من صفاته (عد عن سمرة) بن جندب باسناد ضعيففي (ان الله تعالى مع القاضي) أى بتايدموتسديده واحانته وحفظه (مالم يخف) أى يتجاوزالحق ويقع فى الجور (عمدا)فان جار عمدا تجلى الله عنبه وتولاه الشيطان (طب عن ابن مسعود جم عن معقل بن يسار) وهو حديث ضعيف ﴿ (ان الله تعالى مع القاضى مالم يجر فإذا جار تبرأ الله منه وألزمه الشيطان) أى صبره ملا زماله فى جميع أقضيته لا ينفك عن اضلاله قال المناوى وفى لفظ ولزمه بغير همز (ك هق عن ابن أبي أوفى). وهو حديث صحيح في (إن الله تعالى مع الدائن) أى باعانته على وفاءدينه (حتى يقضى دينه) أى يؤديه الى غريمه وهذا فيمن استدان لواجب أو مندوب أو مباج ويريد فضاءه كما يشير اليه قوله (مالم يكن دينه فيما يكره الله) أما اذا استدان لحوم أو مباح وعزم على عدم قضائه أولم يعزم لكن صرفه فيما زاد على حطابقته ولا برجوله وفاء فلا يكون اللّهمعه بل عليه وهو الذي استعاذ منه صلى الله عليه وسلم (تخ• لا عن عبد الله بن جعفر) حرمت الرضاان لم أكن باذلا دمى أزاحم شميجان الوها بالمناكب أشق صفوف العارفين بعزمه. تعدی بمجدى فوق تلك المراتب ومن لميوف الحب ما يستحقه فذاك الذى لم يأت قط بواجب انتهى من العلقمي وكتب العزيزى على قوله أو مشاحر أى معاد عداوة نشأت عن النفس الأمارة بالسوءانتهى (قوله ليعجب الخ) المراد لازمه من كونه تعالى يعظم قدره فيجزل له الاجر والراجع ان الشاب الذى تباعد عن الذنوب أفضل ممن وقع فيها وتاب وعبارة المناوى العجب أصله استعظام الشئ واستكثاره ظر وجه عن العادة وبعده عن العرف وذلك مما ينزه عنه البارئ فيؤول بماذ كرانهى وقوله بما ذكر أى ان كان حسناوبعمقابله ان كان غيره (قوله سبوة) أى ميل الى هوى النفس (قوله لم يقلّنة) أى لم ينفلت منه أولم يفلته أحد منه بل هلكه بالعذاب المخلدات كان كافراو بالعذاب الطويل أن كان مؤمنا ان لم يدخل تحت شعة العضو (قوله بالذنب) أى بحسب ما يترتب عليه من النوبة العديمة لا بحسب ذاته ولا يؤخذ من هذا الحديث طلب الاقبال على الذتب ليترتب عليه التوبة لأن هذا من تسويل الشيطان بل المراد أنه اذا وقع منه الذنب وتاب ترتب عليه ماذكران قصد فعل الذتب ليرتسب عليه التوبة ربما يكون سببا فى الطرد (قوله مع القاضى) بالنصر والمعونة أما بالعلم فلا خصوصية له فى ذلك وأما تفسير أهل الله ذلك بمعية النبات أى معية شهود فهو أمر لاندركه (قوله يحف) أصله يحيف كناع يبيع (قوله عمدا) أماخطأففيه تفصيل ان كان عن اجتهاد فهو مأجوروالافهو مؤاخذتة صيره (قوله يجر) أى يظلم (قوله قبراً الله منه) أى تخلى عنه فلا يرجمه (قوله مع الدائن) المراد به هذا من أخذ الدين (قوله فيما بكر ه الله) أى كراهة تحريم أو تنزيه (قوله عن عبد الله بن جعفر )وفى آخره قال فكان عبد الله بن جعفر يقول لخازنه اذهب فخذلى بدين فإنى أكره أن أبيت ليلة الاوالله معى بعد الذى سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى بخط اج تعدثُ (قوله ان الله تعالى ابخ) ذكره صلى الله عليه وسلم لما سألوه أن يسعر الاشياء فاخبر بأنه تعالى لم يفوض التسعير لأحدبل وكل مايكا بذلك اذا أرادته الى ارتفاع سعر سلعة (٣٧٤) نادى الملك ليرتفع سعر كذا أو انخفاضه نادى لينخفض سعر كذا فلا يجوز للحكام تعير سلعة ما عندنا وعند إقال الحاكم صحيح وأقروه في (أن اللّه تعالى هو الخالق) أى لجميع المخلوقات (القابض) أى الذى له ايقاع القبض والاقتار على من شاء أو القابض للقلوب عن الإيمان (الباسط) أى الرازق لمن يشاء من عباده أو الباسط بشرح القلوب للإيمان (الرازق) أى من شاءماشاء) (المسعر) أى الذى يرفع سعر الاقوات ويضعها فليس ذلك الاله ومانولاه بنفسه ولم يكله لعباده لأدخل لهم فيه (وانى لأ رجو) أى أؤمل (ان ألفى اللّه تعالى) أى فى القيامة ( ولا يطلبنى أحد) بتشديدا اطاء، وتخفيف النون (عظمة) بفتح الميم وكسر اللام اسم لما أخذ ظهراً (ظانها اياه فى دم) أى فى سفكه بغير حق (ولامال) أراد بالمال التسعير قال العلقمى وسببه كمافى ابن ماجه عن أنس بن مالك قال غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله قد غلا السعر فعلنا فقال ان الله فذكره والتسعير هو أن يأمر السلطان أو نائبه فى ذلك أهل السوق أن لا يبيعوا أمتعتهم الابسعر كذا! ما منع الزيادة مصلحة عامة أو منع النقصان لمصلحة أهل السوق استدل بالحديث على أن التسعير حرام ووجه الدليل أنه جعل التسعير مظلة والظلم حرام ولقوله أن الله هو المسعر لا غيره ففيه دلالات ولان الناس منسلطون على أموالهم وفى التسعير جرعليهم ولان الإمام مأمور برعاية مصلحة الكافة وليس نظره فى مصلحة المشترى برخص الثمن أولى من نظره فى مصلحة المبائع بوفور الثمن فإذا تقابل الامر ان وحب تمكين الفريقين من الاجتهاد لا نفسهم ولذلك جعل صلى الله عليه وسلم التسعير ظلماً على ما يفهمه الحديث لان فيه الزامه بيع سلعته بما لا يرضاه وهو ينا فى قوله تعالى الاان تكون تجارة عن تراض متكم والصحيح أنه لا فرق بين جالتى الغلاء والرخض ولا بين المجلوب وغيره لعموم الحديث وبه قال أبو حنيفة والجمهورولو باعوا كارهين السعرهم غير أً باذكره الابتاع بينهم إلا إذا لم طيب نفوسهم قاله الماوردي ونقل عن مالك جواز التسعير والاضمح عند ناانه لا يجوز التسعير وفيه دلالة على أن من أسمائه القابض والباسط والمسعر قال الدميرى قال الخطابي والجليمى ولا ينبغى ان يدعى ربنا سبحانه وتعالى بالقابض حتى يقال معه الباسط (فائدة) قال الدميرى يقال إن سليمان عليه الصلاة والسلام سأل الله تعالى أن يأذن له أن يضيف جميع الحيوانات يوما فأذن له فأخذ سليمان فى جمع الطعام مدة فأرسل الله تعالى جونا واحدامن الهرفا كل ما جمع سليمان فى تلك المدة تم استزاده فقال له سليمان عليه الصلاة والسلام لم يبق عندي شيء ثم قال له أنت تاكل كل يوم مثل هذا فقال له رز قى كل يوم ثلاثة أضعاف هذا ولكن اللهلم بطعمنى اليوم الا ما أعط يتني فلمتك لم تضففى فإنى بقيت جائعا حيث كنت ضيفل ذكره القشيرى والقرطبي وغيرهما (حم دت . حب عن أنس) قال الترمذى حسن صحيح ﴾ (ان الله تعالى وز) أى وأحسد فى ذاته لا يقبل الانقسام والتجزئة واحد فى صفاته فلا شبيه له واحدٍ فى أفعاله فلا شريك له (يجب الوتر) أى صلاته أو أعم أى يثيب عليه والعرش واحد و الكرسى واحد والقلم واحد و اللوح واجد و أسماؤه تعالى تسعة وتسعون (ابن نصر عن أبى هريرة وعن ابن عمر) ورواه عنه أحمد أيضا ورجاله ثقات في (ان الله تعالى وتر يحب الوثرفأونروايا أهل. المالكية ويجوز عند الامام أحد قال العلقمى التسعير هوان يأمر السلطات أو نائبه فى ذلك أهل السوق أن لا يبيعوا أمتعتهم الاسعر كذا اما مع الزيادة مصلحة عامة أو منع النقصان لمصلحة أهل السوق استدل بالحديث على أن التسعير حرام ووجه الدليل المجمل التسعير مظلة والظلم حرام ولة وله ان الله هو المسفر يعنى لا غيره (فائدة) قال الدمیری يقال ان سلمان عليه السلام سأل الله أن يأذن له أن يضيف جمع الحوانات يوما فأذنله فأخذ سلمان فى جمع الطعام مدة طويلة فأرسل الله تعالى حوتا واحدا من البحر فأكل ما حج سليمان في تلك المدة ثم استزاده فقال له سليمان لم يبق عندى شىء ثم قال له أنت تأكل كل وممثلهذافقالرزقی فیکلیوم ثلاثة أضعاف هذا ولكن الله لم يطعمنى اليوم الاما أعط يتى أنت فليئك لم تضيفى فانى بقيت اليوم جائعاً حين كنت ضيفك أنتهى بحروفه فال المناوی وقال ابن العربى المالكى الحق جواز التسغير وضبط الأمر على قانون ليس فيه مظلة لاحد من الطائفتين وما قاله المصطفى صلى الله عليه وسلم حق وما فعله حق لمكن على قوم صبحت نياتهم وديانتهم أما على قوم. قصدوااً كل مال الناس والتضييق عليهم فتاب الله أوسع وحكمه أمضى انتهى (قوله القابض) أى مقبض للقلب بالهم القرآن أو قابض له عن الايمان فيستغرق فى الضلالات والباسط أى باسط السر ور على القلب قال الشارح وينبغى أن لا يطلق اسم القابض عليه تعالى الامع الباسط ولاوجه لذلك اذهو من أسمائه الحسنى فلا يتقيد الاطلاق باقترانه بالباسط (قوله ولا يطلبنى) بتشديد الطاء وكسر اللام (فوله فى دم ولامال) أى وتستعبري للساحة قيمه ظلم لصاحب السلعة ان خفضتعرها وللمشترى أن رفعت سعرها (قوله عن أنس) بن مالك أي الكعبى وهذا خلاف الانصارى خادمه صلى الله عليه وسلم كذا بخط الأجهوري (قوله وثر) أمى واحد فى ذاته وصفاته وأفعاله بحب الوتر أى صلاة الوتر أو الاهم كالفطر على غمر وتراوذ كروا أن الغواقة التى تمهى بالزغطة تزول بشرب سبيع جرعات الماء (قوله عن أمنى) يؤخذ منه أن رفع ذلك من خصوصياتنا (٣٧٥) (قوله ان الله وضع) أى أسقط من المسافر الخ وقوله وشطر الصلاة أى الرباعيهوسببه عنابن القرآن) قال المناوى أراد المؤمنين المصدقين له المنتفعين به وقد يطلق ويراد به القراءة وخص الثناء بهم فى مقام الفردية لأن القرآن انما أنزل لتقرير التوحيد وقال العلقمى قال الخطابي تخصيصه أهل القرآن بالامر به يدل على ان الوتر غير واجب ولو كان واجها لكان عاما وأهل القرآن فى عرف الناس هم القراء والحفاظ دون العزام اهـ (ت عن على . عن ابن مسعود) واسناد الترمذى حسن في ((إن اللّه تعالى وضع عن أمتى الخطأ والنسيان وما استكره واعليه) قال المناوى حديث خليل ينبغى ان بعد نصف الاسلام لان الفعل إما أن يصدر عن قصد واختبار أولا الثانى ما يقع عن خطأ أوا كراه أو نسيان وهذا القسم معفو عنه اتفا قا قال المؤلف كغيره قاعدة الفقه ان النسيان والجهل إسقطاب الاثم مطلقا إما الحكم فان وقافى تركْ مأمورلم يسبقط بل يجب تداركه أو فعل منهى ليس من باب الاتلاف فلاشئ أوفيه اتلاف لم يسقط الضمان فات أوجب عقوبة كان شبهة فى اسقاطها وخرج عن ذلك صور نادرة (،عن ابن عباس) قال المناوي قال المؤلف فى الاشباء انه حسن وقال في موضع آخرله شواهد تقويه تقتضى له الضمة أى فهو حسن لذاته صحيح لغيره ١هـفي (إن الله وضع عن المسافر الصوم) أى أباح له الفطر مع وجوب القضاء لسكن الأولى له الصوم ان لم يتضرر (وشطر الصلاة): أى نصف الصلاة الرباعية وانما يباح الفطر وقصر الصلاة فى السفر بالشروط المذكورة فى كتب الفقه ( حم ٤ عن أنس بن مالك) الكعبى (القشيرى) ابن أمية قال الترمذى (وماله غيره) قال العراقى وهو كماقال في﴾ (ان الله تعالى وكل). بتشديد الكاف (بالرحم) هو ما يشتمل على الولد يكون فيه خلفه (ملكا) بفتح اللام (يقول) أى الملك عند استقرار النطفة فى الرحم التماسا لاتمام الخلقة (أى رب) بسكون الباء فى المواضع الثلاثة أى يارب (نطفة) أى منى (أى رب علقة) أى قطعة من دم جامدة (أى رب مضغة)) أى قطعة لحم بقدر مايمضغ قال المناوى وفائدته أن يستفهم هل يتكوّن فيها أم لا فيقول نطفة عندكونها نطفة ويقول علقة عندكونهاعلقة ويقول مضغة عند كونها مضغة فسين الفولين أربعون يوماوليس المراد أنه يقوله فى وقت واحد اهـ ونطفة وعلقة ومضغة يجوز رفع كل منها على أنه خبر مبتدا محذوف أى هذه ونصبه بتقدير فعل أى جعلت أو صبرت أو خلقت قال المظهرى ان الله تعالى يحول الانسان فى بطن أمه حالة بعد حالة مع انه تعالى قادر أن يخلقه فى لمحة وذلك ان فى التحويل فوائدوه_ برامنها انه لونطمسه دفعة واحدة الشق على الأم لا تهالم تكن معتادة لذلك فجعل أو لا نطفة لتعتاد بها مدة ثم علقة وهلم جراالى الولادة ومنها اظهار قدرة الله تعالى ونعمته لمعبدوه وبشكر وا له حيث قلب كلا منهم من تلك الاطوار إلى كونه انسانا حسن الصورة متحليا بالعقل والشهامة منز ينا بالفهم والفطانة ومنها ارشاد الانسان وتنيهه على كمال قدرته على الحشروالنشرلان من قدر على خلق الانسان من ماء مهين ثم من علقة ومضغة يقدر على صيرورته ترابا ونفخ الروح فيه وحشره فى المحشر للحساب والجزاء (فإذا أراد الله أن يقضى خلفه) أى بأذى فى امام خلفه (قال .... أى رب شفى أو سعيد) أى قال الملك يارب على أكتبه من الأشقياء أم من السعداء فيبين له ........ (ذكر أو أنثى) مبتد أخبره محذوف أى أذكرفى علم أو عندك أو أنثى وروى بالنصب أى مالك القشيرى قال أغارت علينا خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهيت فانطلقت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يأكل فقال اجلس فأصب من طعامنا هذا فقلت انى صائم قال اجلس أحد ثل عن الصلاة وعن الصيام ات اللّه وضع فذكره فتلهفت نفسى أى تحسرت أنلاأكون أكلت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى علقمى (قوله وشطرالصلاة) أى لان المسافر مناعه على قلت الامارقى الله والقلت بفتحتين الهلاك (قوله أيضا وشطر الصلاة) أى ثلاث صلوات فعبر بالكل وأراد البعض تغليبا (قوله أى رب الخ) ليس المراد أنه يقول جميع ذلك فى وقت واحد بل يقول أولا أى نطفة أى هذه نطفة وأنت تعلمها فهل تأمر فى بشئ فيها فلم يؤمر بشئء ثم بعد أربعين يوما يقول أى ربعلقة آیھل تآمرنی بشئ قلم يؤمر بشئ ثم بعد أربعين يوما يقول أى رب مضغة فإذا أراد الله تعالى اتمام خلفها أمره حينئذ بكتب ماذكر فى صحيفة للملك وقيل بين عينى الشخص ولا مانع من الكتابتين (قوله ذكرأوأنثى) فىحديث ابن عمراذا مكنت النطفة فى الرحم أربعين ليلة جاء هاملك فقال اخلق يا أحسن الخالقين فيقضى الله ما شاء ثم يدفع الى الملك فيقول يارب أسقط أم تام فيبين له فيقول أواحد أم توأم فيبين له فيقول أذكرأم أنثى فيبين له ثم يقول أناقص الاجل أم قام الاجل فيمين له ثم يقول أشقى أم سعيد فيبين له ثم يقطع له رزقه مع خلفه فيهبط به ما وفى حديث حذيفة بن أسد عن مسلم اذا مر بالنطفة ثنتان وار بعون ليلة بعث الله اليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلد هاوعظمها ثم قال أذ كرأم أنثى فيقضى ربك ماشاء وكتب الملك قال شيطا قال القاضى وغيره ليس هو على ظاهر، ولا يصم خل على ظاهرة إلى المواد صورة الخ المكتب ذلك ثم يفعله فى وقت آخزلات التصوير عند الأربعين الأولى غيره وحود فى العادة وانما يقع فى الأربعين الثالثة وهى مدة المضغة أهـ وسيأتى فيه مزيد عند حديث أن أحدكم (قوله أو أنثى) لم يقل أو خشى لانه لم يخرج عنهما فى نفس الأمر (قوله فيكتب كذلك) أى اما بين عينيه أو فى صحيفة تغلق فى عنفه (٣٧٦) كذا بخط الشيخ عبد البرالاجهورى (قوله فيكتب كذلك في بطن أمه) يكتب بصيغه المبنى للمفعول وفى الحديث أتريد أ وتخلق فيبين له (ف) الرزق) يعنى أى شئ قدرته فأ كتبه (فاالاجل) يعنى مدة قدر أجله فأ كتبها (فيكتب) بالبناء للمفعول (كذلك فى بطن أمه) أى يكتبه الملك كما بين الله له قبل بروزه الى هذا العالم قال العلقمى وأما صفة الكتابة قظاهر الحديث أنها الكتابة المعهودة فى صحيفة ووقع ذلك صر بحافى رواية لمسلم فى حديث حذيفة ثم يطوى العضيفة فلا يزادفيها ولا ينقص وفى حديث أبى ذر فيقضى الله ما هو فاض فيكتب ما هولاق بين عينيه ونحوه من حديث ابن عمر فى صحيح ابن حبان وزاد حتى النكبة ينكبها اه قلت ولا مانع من كتابة ذلك فى الصحيفة وبين غيفيه اذليس فى رواية منهما نى الأخرى (حم ق عن أنس) ابن مالك في (ان الله تعالى وهب لامتى) أى أمة الاجابة (ليلة القدر) أى خصهم بها (ولم يعطها من كان قبلهم) أى من الأمم المتقدمة فيه دليل صريح على أنها من خصائص هذه الأمة (فر عن أنس) وهو حديث ضعيف في ( ان الله تعالى وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف) أى يرحهم و يأمر الملائكة بالاستغفارلهم (ومن سدفوجة رفعه الله بهادرجة) أى فى الجنة والفرجة هى الخلل الذى يكون بين المصلين فى الصفوف فيتحب ان تسد الفرج فى الصفوف لينال هذا الثواب العظيم ويستحب الاعتدال فى الصف وف فإذا وقفوا فى صف فلا يتقدم بعضهم بصدره ولا غيره ولا يتأخر عن الناس ويستجب أن يكون الإمام وسط القوم (حم . حبك عن عائشة) قال الحاكم مجمع وأفروهي (ان الله وملائكته يصلون على الصف الأول) وهو الذى يلى الأمام أى يستغفرون لاهله لماروى البزار عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفر للصف الأول ثلاثا و الثانى مرتين والثالث مرة فيستحب أن يتقدم الناس فى الصف الأول ويستحب اتمامه ثم الذى يليه وأن لا يشرع فى صف حتى يتم ما قبله وهذا الحكم مستمر فى صفوف الرجال وكذا فى صفوف النساء المنفردات يجماعهن عن جماعة الرجال أما اذا صلت النساء مع الرجال جماعة واحدة وليس بينهما حائل فأفضل صفوف النساء آخرها (جم د . ك عن البراء) ابن عازب (، عن عبد الرحمن بن عوف طب عن النعمان بن بشير البزار عن جابر) ورجاله موثفون في (ان الله وملائكته يصلون على مامن الصفوف)) الصلاة من الله الرحمة ومن الملائكة الاستغفار أي يستغفرون لمن عن يمين الامام من كل صف قال العلقمى قال الغزالى وغيره: ينبغى لداخل المسجد أن يقصد ميمنة الصف فانها عن وبركة وان الله تعالى يصلى على أهلها اه قلت وهذا اذا كان فيها سعة ولم يؤذاً ملها ولا تتعطل ميسرة المسجد فان قلت ينافيه أى هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم من عمر ميسرة المسجد كتب له كفلات من الاحرقات لامنافاة لانه قد يحصل لصاحب المنجنبه ما يوازى ذلك أو يزيد وقد يحصل لصاحب الميسرة ما يزيد على صاحب لممنة بسبب نيته وإخلاصه وسبب الجرض على ضمنة الامام ان الصحابة رضى الله عنهم كانوا أحرص الناس على تحصيل القريات المباحث النبى ان خلق السمع والبصر يقع والجنين فیبطن أمه وهو محمول على الأعضاء ثم القوة السامعة والباصرة لأنها مودعة فيهما وأما الادراك فالذى يترح أنه يتوقف على زوال الحجاب المانع وقال المظهرى ان الله تعالى يحول الانسان فى بطن أمه حالة بعد حالة مع أنه تعالى قادر على أن يخلقه فى لمحة انتهى علقمى قال العزيزى قال العلقمى وأما صفة الكتابة تظاهر الحديث أنها الكتابة المعهودة فى صحيفة ووقع ذلك صريحا فى رواية لمسلم فى حديث حذيفة ثم يطوى الصحيفة فلا يزاد فیهاولا ینقصوفىحديث أبىذر فیقضى الله ماهو قاض فيكتب ماهو لاقبینعینینه ونحوه من حديث ابن عمر فى صحيح ابن حبان وزاد حتى الذكية ينكبها انتهى قلت ولامانع من كتابة ذلك فى الصحيفة وبين عينيه اذليس فى رواية منهمانفى الاخرى انتهى حروفه (قولهوهب لامتی) آی من عليها بذلك (قوله يصلون) المراد بصلاة الله الرحمة وإصلاة الملائكة الاستغفارأوالمراد بالصلاة العطف أى التعطف وبفسر فى حقه تعالى بلازمه وفى حق الملائكة بحقيقته المترتب عليه طلب الاستغفار ووقع ھنی لبعضهم هنا تفسير يصلون يستغفرون ومعنى الاستغفار فى حقه تعالى الغفر لاطلبه أذلا يطلب سبحانه من أحد (قوله يصلون) من الصلة ضد القطع فإذا امتدصف ثان قبل كمال الأول لاثواب للثانى تقصير، وكذا الأول والأمام ان قصروا كان أحرم الأمام قبل أن يأمر هم بتسوية الصفوف وكان أمكن أهل الصف الاول حرشخص من الثانى وتركواذلك كسلا ومحل ذلك فى غير الجنازة والنساء مع الرجال إذ المطلوب فى الجنازة جعلها ثلاث صفوف وان كان كل شخص صفا واحد أو المطلوب جعل النساء خلف الرجال وان لم يكمل صف الرجال (قوله على الصف الأول) أى أكثر من غيره وإلافهم يصلون على الجميع وكذا ما بعده (فرض عق أجاب الخمائم) أى الذين بلا سونها يوم الجمعة لا جل فيها يهم لصلاتها (٣٧٧). صلى الله عليه وسلم على مهنة الصف ازدجوا عليه افتحطات المبشرة فقال ذلك (د" حب عن عائشة) باستاد منحجفي (ان الله تعالى وملائكته يصلون على أصحاب العمائم) أى الذين يلبسونها (يوم الجمعة) فيتأكدليستها فى ذلك اليوم ويندب الامام أن يزيد فى حسن الهيئة (طب عن أبى الدرداء) وهو حديث ضعيف في (ان الله تعالى وملائكته يصلون على المتسحرين): أى الذين يتناولون الدور بعد نصف الليل بقصد التقوى به على الصوم فلذلك تأكدندب السحور (حب طس حل عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (ان الله تعالى لا يجمع امتى) أى علماء هم (على ضلالة) لان العامة تأخذ عنها دينها والبها تفزع فى النوازل واقتضت حكمة الله ذلك (ويدالله على الجماعة) أى ان الجماعة المنفقة من أهل الاسلام فى كنف التر وقايته (من شفتذالى النار) بالذال المعجمة أى من انفرد عن الجماعة اداه انفراده إلى ما يوجب دخول النار فاهل السنة هم الفرقة الناجية دون سائر الفرق (ت عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (ان الله لا يحب الفاحش) أى ذا الغش فى أغوالدوافعاله: (المنفمش) أى الذى يتكلف ذلك ويتعمده (ولا الصباح فى الأسواق) بالتشديد أى كثير الصباح فيها (خدمن جابر) ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره في (ان الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات) قال العلقمى يعنى السريعى النكاح السريعى الطلاق (طب عن عبادة بن الصامت في أن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض) أى أماته قال فى النهاية صبفى الرجل هو الذى يصافيه الود فعيل بمعنى فاعل أو مفعول (فصبر) أى على فقده (واحتسب) أى طلب فقده الاحتساب أى الثواب (بثواب دون الجنة) أى دون انتحاله الجنة مع السابقين الأولين أو من غير عذاب أو بعد عذاب يستحق مافوقه (ن عن ابن عمرو) بن العاص ﴾ (ان الله لا يستحي) أى لا يأمر بالحياء فى الحق أولا يفعل ما يفعله المستحبى (من الحق) أى من بيانه أو من ذكره فيكذا أنالا أمتنع من تعليمكم أمرد ينتكم وان كان فى لفظه استحياء والحياء انقباض النفس مخافة الذم فاسسته مالهلله فجاز على سبيل التمثيل (لا تأتوا النساء فى أدبارهن) قال الدميرى اتفق العلماء الذين يعتدبهم على تحريم وطه المرأة فى دبرها قال أصحا بنا لا يحل الوطء فى الدبر فى شئ من الآ دميين ولا غيرهم من الحيوانات فى حال من الأحوال قال العلماء وقوله تعالى فأتواحرتكم أنى شئتم أى فى موضع الزرع من المرأة وهو قبلها الذى يفرغ فيه المنى لابتغاء الوله ففيه اباحة وطنها فى قبلها ان شاء من بين يديها وإن شاء من ورائها وان شاء مكبوبة وأما الدبر فايس هو موضع حرث ولا موضع زرع ومعنى قوله تعالى أنى شئتم أى كيف شئتم اه (ب" عن خزيمة بن ثابت) قال المناوى بأسانيداً جندها جيدة (ان الله تعالى لا يظلم المؤمن حسنة) وفى رواية مؤمنا أى لا ينقصه ولا يضيع أجر حسنة مؤمن (يعطى عليها) بالبناء للمفعول وفى رواية لها أى يعطى المؤمن بتلك الحسنة أجرا (فى الدنيا) وهو دفع البلاء وتوسعة الرزق ونحو ذلك (ويثاب عليها فى الآخرة) أى يدخرله فوابهافى الآخرة ولا مانع من جزائه فى الدنيا والآ خرة وقدورد به الشرع فيجب اعتقاده (وأما الكافر فيطعم بحسناته فى الدنيا) أى يجازى فيها بمافعله من قربة لاتحتاج النية كصلة الرحم والصدقة والعق والضيافة ونحوها (حتى إذا أفضى الى الا خرة) أى صاراليها (لميكن له حسنة يعطى بها خيرا) قال العلماء أجمع العلماء على أن الكافر اذامات على كفره لاثواب له فى الآخرة ولا يجازى فيها بشئمن عمله فى الدنيا منقر بابه الى اللّه ه إلى فى حين حيث لانها يات المسلمين ويفيغى للأمام والخطيب الزيادة فى التجمل وحمن الهيئة (قوله أمتى) أى علماءهم من أهل السنة وهم الأشاعرة والماتريدية ومن شذ أى انفرد عنهم من المعتزلة وأهل الضلال والمراد يجعل الله يده عليهم نصرهم على من خالفهم (قوله الفاحش) أى صاحب الفحش وهو القول أو الفعل القبيح والمتغمش الذي يتكلف الغش أىيبغض من ذكر (قوله ولا الصياح الخ) أى لغير حاجة بخلافه لتحوافطة كدلال بقدر الحاجة وصياح بتشديد المثناة وقبلها صادوكلاهما مفتوح (قوله الذوافين الخ) المرادبهم من يريد النكاح لا جل لذة الجماع فقط لأنه حينئذ اذا فقد قصده كان أسرع على المفارقة والله تعالى انماشرع النكاح لاجل الفسل وقع الشهوة والالفة (قولة لا يرضى لعبده) أى لا يريد له جزاء ذلك الصبر الادخوله الحنة أى مع السابقين أو بعد عذا بهبما فعله فقوله صلى الله عليه وسلم بثواب دون الجنة أى لا يرضى أن يعطيه ثواباجراء ذلك غسير الجنة (قوله لا يستمیی) أى لا يفعل فعل المستحي أن يسترك بنان الحق لكون بيانه فيه أمر ي فضي منه مادة (قوله فى أدبارهن) فقد أجمع على تحريم ذلك ومن قال بجوازه فقد شذو من نقل عن أمامنا الشافعى رضى الله تعالى عنه أنه قال لا دليل على تحريم وط الحليلة فى الدير فقد كذب عليه لأنه أقبح من انيانها فى القبل أيام الحيض بكونه أقذر (قوله لا يظلم) أي (٤٨- عزيزى اول) تعالى لا يضيع معروف أحد فيمازى الكافر فى الدنيا ويتفضل على المؤمن فى الدنيا والآخرة بالجزاء بمحبته له بسبب ايمانه لا يمنع المؤمن حسنة أى ثواب حسنة (قوله يعطى عليها) بالبناءللمفعول (قوله فيطعم) أى لانه : فأطرق صلى الله عليه وسلم وبكى وأخبرها بانه تعالى لا يلقى الا المكافربه وذكر الحديث وهذا يقتضى أن المؤمن لايدخل النار ولو كان ماصيا ويدل له ان الله لا يعذب من كان في قلبهمثقال ذرة من الإيمان لكن ينافيه أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من اعمان وأجيب بان المراد لا يعذب من كان فى قلبه الخاذاعمل بمقتضى تلك الذرة وترك المعاصى (قوله أن يقول الخ) أى امتنع من الشهادة والدخول فى الاسلام (قوله انتزاعا) مفعول مطلق مقدم ومن منع تقديمه يقول انه موضع مفعول لفعل محذوف يفسره المذكور (قوله ولكن يقيض العلم الخ) وضع الظاهر موضع المضمر لزيادة التعظيم كمافى قوله تعالى الله الصمد بعد قوله قل هو الله أحد وحتى ابتدائية دخلت على الجملة (قوله اذا لم يبق عالما الخ) وهذا لاينافيه لاتزال طائفة من أمتى قائمين بالحق حتى يأتى أمر الله لان المراد قرب ذلك أى قرب اشراط الساعة الكبرى وذهاب العلم بمون أهله إنما هو عند الأشراط الكبرى وان كان القرآن موجودا ولذا قال بعض الصحابة له صلى الله عليه وسلم حسين ذكر الحديث أليس ان المعصف بين أيد ينا فقال صلى الله عليه وسلم أليس ان صف النصارى واليهود كانت بين أيديهم (قوله اتخذ) أصله اشتخذ (قوله أن الله تعالى لا يعذب الخ) قاله صلى الله عليه وسلم حين سألته امرأة أليس الله أرحم الراخين فقال إلى فقالت أليس أنه أشفق على عباده من الوالدة على ولدها (٣٧٨) فقال بلى فقالت كيف يلقى عباده فى النار و الوالدة لا تستطيع أن تلقى ولدهافى النار وأما إذا فعل الكافر مثل هذه الحسنات ثم أسلم فإنه يثاب عليها فى الآخرة على المذهب الصحيح (حمم عن أنس # ان الله تعالى لا يعذب من عباده الاالمارد المتمرد) أى العائى الشديد المفرط فى الاعتداء والعناد (الذى يتمرد على الله وأبى أن يقول لا اله الا الله) أى امتنع أن يقولها مع قريتهاو بقية شر وطهاقال العلقمى وسبيه كمافى ابن ماجه عن ابن عمر قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعض غزواته فر بقوم فقالمن القوم فقالوا نحن المسلمون واحى أن تحصب تنورها ومعها ابن لها فاذا ارتفع وهم التنور تنحت به فأنت النبي صلى اللّه عليه وسلم فقالت أنت رسول التفقال نعم قالت بأبي أنت وأمي أليس الله أرحم الراحين قال بلى قالت أو ليس الله أرحم بعباده من الأم بولدها قال بلى قالت فإن الأم لا تلقى ولدها فى النارفا كب رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكى ثم رفع رأسه فقال ان الله فذكره وتحصب بالمثناة الفوقية والماء والصاد المهملتين أى تربى فيه بما يوقده قال شيخنا قال فى المصباح المصب ما يخصب به فى النار وقال أبو عبيدة فى قوله حصب جهنم كل ما ألفيته فى النارفقد تهابه (، عن ابن عمر) بن الخطاب وإسناده ضعيف في (إن اللّه تعالى لا يغلب)) بضم أوله وفتح ثانيه (ولا يخلب) بالجاه المجمدة أى لا يخدع قال فى المصباح خليه يخلبه من باب قتل وضرب خدعة والاسم الخلابة والفاعل خلوب مثل رسول أى كثير الخداع (ولا ينبأبهالا يعلم) بتشديد الياء الموحدة أى لا يخبر بشئء لا يعلمه بل هو عالم بجميع الامورظاهرها وخفيها (طب عن معاوية) وهو حديث ضعيف في (أن اللّه تعالى لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه) قال المناوى أى محواعدوه فانتزا عامفعول قدم على فصله وقال العلقمى انتزاعا مفعول مطلق على معنى يقبض وينتزعه صفة مبينة للفرع (من العباد) أى من صدورهم لانه وهيهم أياه فلا يسترجعه منهم وقال ابن المنير محو العلم من الصدور جازفى القدرة إلا أن هذا الحديث دل على عدم وقوعه (ولكن يقبض العلم بقبض العلماء) أى بموتهم ونقل العلقمي عن الدميرى أنه جاء فى الترمذى عن أبى الدرداء ما يدل على أن الذى يرفع هو العمل ثم قال ولا تباعد بينهما فانه إذا ذهب العلم يموت العلماء خلفهم الجهال فاقتوا بالجهل فعمل به فذهب العلم والعمل وان كانت المصاحف والكتب بايدى الثامن كما اتفق لأهل الكتابين من قبلنا (حتى إذا لم يبق عالما) بضم أوله وكسر القافى أى الله وفى رواية بيق عالم بفتح الياء والفاف (اتخذ الناس رؤسا) قال النووى ضبطناه بضم الهمزة والتنوين جمع رأس اه وقال العلقمى وفى رواية أبى ذر بفتح الهمزة وفى آخر. همزة أخرى مفتوحة جمع رئيس وفى هذا الحديث الحث على حفظ العلم والتحذير من ترئيس الجهلة وفيه أن الفتوى هى الرياسة الحقيقية وذم من يقدم عليها بغير علم (جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم) وفى رواية برأيهم أى استكبارا و أنفة عن أن يقولوالانعلم (فضلوا) أى فى أنفسهم (وأضلوا)) من افتوه قال العلقمى وكان تحديث النبى صلى الله عليه وسلم بذلك فى حجة الوداع كمارواه أحمد والطبرانى من حديث أبي أمامة قال لما كنا فى حجة الوداع فال النبى صلى الله عليه وسلم خذوا العلم قبل أن يقبض أو يرفع فقال أعرابى كيف يرفع فقال ألا ان ذهاب العلم ذهاب حملته ثلاث مرات (حم ق ث، عن ابن عمرو بن العاص (إن الله- تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره) أى لا يثيب رجلا على صلاة أرخى فيها قلبت الهمزة ياء ثم أدغمت في التاء وعبر بإذا دون ان اشارة الى أنه كائن لا محالة (قوله رؤسا) جمع رأس بمعنى عظيم: فى الدنيا وروى رؤساء جمع رئيس (قوله مسدبل إزاره) أى تكبرا والافلا بأس به قال ذلك صلى الله عليه وسلم الشخص ورآه يصلى •سبلا ازاره وه لم بتور النبوة انه متكبر وأمره بإعادة الوضوء والصلاة إشارة الى أن الطهارة الحمية لها مدخل فى الطهارة ٣٧٩ فيها إزاره إلى أسفل كعيمه اختبالا وعجباوان كانت حديقة قال العلقمى وأوله وسبيه كمافى أبي داود عن أبى هريرة قال بينما رجل يصلى مسبلا إزاره فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فتوضأ فذهب فت وضأً فقال له رجل يارسول الله مالك أمرته أن يتوضأ أى وهو قدّد حصل فى الصلاة متوضئا ثم سكت بتشديد المثناة الفوقية عنه فقال أنه كان يصلى وهي مسيبل إزاره وان الله فذ كره قال ابن رسلان ويحتمل والله أعلم أنه أمره بإعادة الوضوء دون الصلاة لأن الوضوء مكفر للذنوب كماورد فى أحاديث كثيرة منها رواية أبي يعلى والبزار عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال طهور الرجل لصلاته يكفر اللّه بطهوره ذنوبه وصلاته له نافلة فلما كان اسبال الازارفيه من الاثم العظيم ما فيه أمره بالوضوء. ثانيا ليكون تكفير الذنب اسبال الازار وائمه ولم يأمره ياحادة الصلاة لانها جيحة وان لم تقبل (د عن أبى هريرة يران الله تعالى لا يقبل من العمل الاما كان له خالصا) أى عن الرياء والسمعة (وابتغى به وجهه) قال المناوى ومن أراد بعمله الدنيا وزينتها دون الله والاخرة فظه ما أرادوليس لاغيره والرياء من أكبر الكبائر وأخبت السرائر شهدت بمقته الايات والا ناروتواترت بدمه القصص والاخبار ومن استحى من الناس ولم يستخ من الله فقد استهان به وويل لمن أرضى الله بلسانه وأسخطه بجنانه اه قال العلقمى وسببه كمافى النسائى عن أبى أمامة الباهلى قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أرأيت رجلا غزا يلتمس الاجر والذكرماله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا مى له فأعادها ثلاث مرات ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا شئ له ثم قال ان الله وذكره اهـ (ن عن أبى أمامة)) واسناده (إن الله تعالى لا يقبل صلاة من لا يصيب أنفه الأرض) أى فى السجود وقال جيد المناوى فوضع الأنف واجب لهذا الحديث عند قوم والجمهور على أنه مندوب وحملوا الحديث على أن المنفى كمال القبول لا أصله (طب عن أم عطية) الانصارية وهو حديث ضعيف ﴾ (إن الله تعالى لا يقدس أمة) أى لا يطهر جماعة (لا يعطون الضعيف منهم حقه)) قال المناوى فى رواية فيهم بدل منهم لتر كهم الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ( طب عن ابن مسعود) وهو حديث ضعيف في (إن الله تعالى لا ينام ولا ينبغى له أن ينام) لما كانت الكلمة الأولى يدل ظاهر ها على عدم صدور النوم عنسه تعالى أكدها بذكر الكلمة الثانية الدالة على نفى جواز صدور النوم عنه اذلا يلزم من عدم الصدور عدم جواز الصدور قال النووى معنى الحديث الاخبار بأنه سبحانه وتعالى لا ينام وانه مستحيل فى حقه النوم فأن النوم انعمار وغلبة على العقل يسقط به الاحساس والله تعالى منزه عن ذلك (بخفض القسط ويرفعه) قال العلقمى قال عياض والنووى قال ابن قتيبة القسط الميزان وسمى قسط الآن القسط العدل وبالميزان يضع العدل قال والمراد أن الله تعالى بخفض الميزان و برفعه بمايوزن من أعمال العباد المرتفعة اليه وبوزن من أرزاقهم النازلة اليهم فهذاتمثيل لما يقدر تق بله خشسبه بوزن الوزان وقيل المراد بالقسط الرزق الذى هو قسط أى نصيب كل مخلوق ويخفضه فيفتره ويرفعه فيوسعه اه قال المناوى أو أراد بالقسط العدل أى يرفع بعدله الطائع ويخفض العاصى (يرفع اليه) بالبناء للمجهول قال المناوى أى الت ثقزائنه فيضبط الى يوم القيامة (عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قيل عميل الليل) قال العلقمى وفى الرواية الأخرى عمل النهار بالليل وعمل الليل بالنهاره فى الاول والله أعلم يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار الذى بعده وعمل النهار قبل عمل الليل الذى يعدهٍ ومعنى الرواية الثانية يرفع اليه عمل النهار فى أول الليل الذي بعده وعمل الليل المعنوية والافالوضوء لا يتنفض بذلك والصلاة صحيحة فالامر باعادتها ايؤديها على وجه الكمال (قوله الاما كان له خالصا) ذكره صلى الله عليه وسلم حين سأله شخص ان بعض الناس بنادى فى الجهاد ويعلم بنفسه لمندح بين الناس بقمعه الكفارفذ كرسى الله عليه وسلم الحديث وكوره ثلا ثالكون السائل كرر السؤال، ثلاثا أى فلا ثواب له لان ذلك رياء وهو محبط للثواب أما قصد الامر الدنيوى مع الاخروى ففيه تفصيل الغزالى (قوله لا يقدس أمه) أى لا يطيرهم طهارة معنوية (قوله حقه) أى من النصرة على من ظمه وغيرذلك (قوله لا ينام) أى لأنه يزيل الادر الفلايحفظ شياً والله تعالى مسك السموات وغيرها ولا الماخطر لسيدناموسى هل الله ينام أرسل له ملكا معبه فارو رنات فى كل يدواحدة فجا .. النوم فقام مر عوباخوفا عليهما فغلبه النوم حتى اصطكت إحداهما بالاخرى فانكبرنا فاوحى الله اليه لو كنت أنام لفسدت السموات والأرض كا فدت الزجاجتات بسبب النوم .(قوله ولا ينبغى) أى لا يجوز عليه الثوم فالاول أفى النوم بالفعل وهذانفى جوازه (قوله بخفض) أى يقتر القسط أى الرزق ويرفعه ندره ويكثره ان شاء وقيل المراد نالقسط الميزان أى رفع احدى الكفتين ويخفض الاخرى لترج الاعمال الصالحة أو ضدها (قوله يرفع الخ) أى رفعا تفصيليا والرفع فى ليلة الخميس والجمعة وكل عام رفع اجمالى وقيل الرفع الاجمالى لا ترفع فيه المباحات بخلاف التفصيلى (قوله جابه النور) أى احتجب به فهو محتجب لا محجوب والمراد بالنور هناصفات إجلال كانعظمة وفى رواية النار أى شئ يشبه التارفى جب الاشياء (قوله لاحرقت هات) جمع سعة كغرفة وغرف ومنيت صفات الجلال سيهات لأنه ينتج عنهذكرها قال العلقمى وقال بعض أهل التحقيق انها. الأنوار التى اذا رآها الراون سبجوا وهلاو المار ومهم من جلال الله تعالى وعظمته وفيه كلام نفيس فراجعه، (قوله ما انتهى الخ). مفعول وبين ما بالخلق أى لو كشف ذلك الحجاب لاحرق النور بالمعنى السابق جميع خلقه لات بصره تعتالى محيط بجميع الخلق فضمير بصره لله تعالى ويصح رجوعه للخلق أى لو كشف ذلك لاحترق من الخلق من نظر بيصره الله تعالى وإسناد الاحراق النور أى الصفات مجازاذ المحرق هو الله تعالى (قوله لا ينظر إلى صوركم) أى تطورخة واطف والافتظره تعالى مجبط بكل موجودوكذا ما بعده (قوله ولا إلى أموالمنكم) أى الخالية من الزكاة والتصدق بل ينظر الى ذلك قطر وبال بسبب منع الزكاة ومعنى تطره القلب انه. تعالى اذانظراليه ووجده خاشعا خاليا من العيوب أفرغ عليه الاسرار فيضى ب ظاهره وعكسه مكنسة (قوله بطرا) أى كبرا و الا فيكرة فقط أى بكره زيادة الشوب على نصف الساق أن أريزو بهم كالغلمان فى هذه البلدة فئل الازار جميع الملبوس ٣٫٨٠ فى أول النهار الذى بعده وان الملائكة الحفظة يصعدون بأعمال الليل بعد انقضائه فى أول النهار ويصعدون بأعمال النهار بعدانقضائه فى أول الليل اه قال المناوى ولا تعارض بينه وبين ما يأتى ان الاعمال تعرض يوم الاثنين والخميس لان هذا أى العرض يوم الاثنين والخميس عرض خاص كمافى خبر ان اللهتكافل بأرزاق جميع الخلائق وما من دابة فى الارض الا على الله رزقها ووجه الجمع أن الاعمال تعرض كل يوم فإذا كان يوم الخميس عرضت عرضا آخر بطرح منها ماليس فيه ثواب ولا عقاب أى من الاعمال المباحة ويثبت ما فيه ثواب أو عقاب (جابه النورلوكشفه) قال المناوى بتذكير الضمير وفى نسمة وكشفها (لا حرقت سبهات وجهه) أى ذاته (ما انتهى إليه بصره من خلقه) قال المعلقمي السبحات بضم الستين والباء ورفع التام فى آخره وهو جمع حجة قال صاحب الفين واليروى وجميع الشارحين للحديث من اللغويين والمحدثين معنى سبهات وجهه نوره وجلاله وبها وهو أما الحجاب فأصله فى اللغة المنح والسترو حقيقة الحجاب إنما تكون الأجسام المحدودة والله سبحانه وتعالى منزه عن الجسم والجد والمراد هنا المانع من رؤيته وسهى ذلك المانع نوراونار الانضماممعات من الادراك فى العادة اشعاعهما والمراد بالوجه الذات والمرادما انتهى إليه بصره من خلفه جميع المخلوقات لأن يضره سبحانه محيط بجميع الكائنات ولفظة من لبيان الجفس لاللتبعيض والتقدير لوأزال المانع من رؤيته وهو الحجاب المسمى نوراوناراوتجلى خلفه لاحرق خلال ذاته جميع مخلوقاته قال المناوى والضمير من إليه عائد إلى وجهه ومن بصره عائد الى ما ومن خلفه بيان له وخالفه الشيخ فجعل الضمير من إليه عائدا إلى ماومن بأمرهعائدا إلى الله سبحانهوتعالى وما قاله الشيخ هو ظاهر شرح العلقمي وهو الصواب (م. عن أبي موسى الأشعرى) واسمه عبد الله بن قيس * (إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم) قال المناوى الحالية عن الخيرات ١هـ ومعنى نظر الله أى مجازاته أى لا يثيبكم عليها (ولكن انما ينظر إلى قلوبكم) أى إلى طهارتها فق العالم بقدرا طلاع الله تعالى على قلبه أن يفتش عن صفات قلبه وأجو الهنالا مكان أن يكون فى قلبه وصف مذموم يمقته الله سبحانه و تعالى بسببه وفى الحديث ان الاعتناء بالصلاح القلب مقدم على الأعمال بالجوارح لأن أعمال القلب هى المهمة لاعمال الجوارح اذلا يصح عمل شرعى الامن مؤمن حالم بالله مخلص له فيما يعمله ثم لا يكمل ذلك الاعراقية الحق فيه وهو الذى عبر عنه بالاحسان حيث قال أن تعبد الله كأنك تراه و بقوله لى فى الجسدمضيعة إذا صلات صلح الجسد كله وإذا فدت فسد الجسد كله وفى شرح العلق مي أبدلما كانت القلوب هى المعممة للاعمال الظاهرة وأع إلى القلب فيت منافلا تقطع بعغيب أحدمانزى من صور أعمال الطباعة والمخالفة فلعل من يحافظة لى الأعمال الظاهرة يعلم الله فى قلبه وصفا مذموما لا تصح معه ثلاث الاعمال ولعل من رأينا عليه معصية «علم اللّه فى قلبه وصفا محمود! إغفرله بسببه والأعمال أمارات ظنية لا أدلة قطعية ويترتب عليها عدم الغذاء فى تعظيم من رأينا عليه أفعالاصالحة وعدم احتقار .. لم رأينا عليه أفعالاسيئة بل يحتفر ويدم تلك الحالة السيئة لا تلك الذات المسيئة (وأعمالكم) قال تعالىبأن كان يرجولقاء ربه فليعمل عملاماذا قال المناوى فعنى النظر الاحسان والرحمة والمعطف (م .. عن أبى هريرة " إن الله تعالى لا ينظر إلى من يجرازاره) أى يسببله الى تحت كعيبه (بطرا) البكير والخيلاء ومعنى لا ينظر الله الله أى لا يرجه ولا ينظر اليه قطروحة والإسبال يكون فى الإزار والقميص والعمامة ولا يجوز الإسبال تحت الكعبين ان كان الخي لاء فات كان لغير ها فهو