Indexed OCR Text
Pages 241-260
:(قوله اخرشوا الخ) فهو من خصوص حياته صلى الله عليه وسلم على أمنه لاعلى جميع الناس حتى الانبياء بدليل التعليل بعده ومقتضى التعليل المذكوران الشهداء بسين لهم وضع فرش فى فيوهم وليس مراد الأن هذه خصوصية للانغيا، ولم تثبت لغيرهم (قوله افرشوا) بضم الهمزة والراء من باب قتل يقتل وبكسرهما من باب ضرب يضرب وقوله قطيفتى هى كساءله خل بسكون الميم وهو الهدب كذا بخط عبد البرالاجهورى (قوله افرض أمتى) يحتمل أن (٢٤١) المراد أمتى على الاطلاق حتى من هو أفضل منه لانه قديوجد فى المفضول الخولمیوجد فول اسید نازیدنی وفرقة ضرارية وفرقة جهمية وثلاث فرق كرامية فهذه ثنتان وسبعون فرقة (٤ عن أبى هريرة) قال المعلقمى قال فى الكبير حسن صحيح ﴾ (افرشوالى قطيفتى فى لجدى) بضم الهمزة وسكون الفاء وضم الراء ويجوز كسر الهمزة والراء وضم الشين المعجمة يقال فرشت البساط وغيره فرشا من باب قتل وفى لغة من باب ضرب والقطيفة كساءله خل أى هدب وقد فعل شقران مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم ذلك (فات الأرض لم تسلط على أجساد الانبياء) أى فالمعنى الذى يفرش للحى لاجله لم يزل بالموت وبه فارق الانبياء غيرهم من الأموات حيث كره فى حقهم وقال العلقمى قال وكيع هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم (ابن سعد) فى الطبقات (من الحسن) البصرى (مر سلا في افرض أمتى) أى أعلمهم بعلم الفرائض الذى هو قمة المواريث (زيد بن ثابت) الانصارى كاتب الوحى والمراد أنه سبصير كذلك بعد انقراض أكابر الصحب قال المناوى ومن ثم أخذ الشافعى بقوله فى الفرائض لهذا الحديث اهـ والمنقول ان اجتهاده كان يوافق اجتهاده (ك عن أنس جم (افش السلام) بفتح الهمزة فعل أمر أى أظهره برفع الصوت وأن تسلم على كل من لقيته من المسلمين وان لم تعرفه (وابذل الطعام) أى تصدق بمافضل عن نفقة من تلزمك نفقته (واستحى من اللّه كماتستحى رجلا) أى من رجل (من رهطات) أى عشيرتك (ذى هيئة) بهمزة مفتوحة بعد المثناة التحتية والقياس ذاهيئة فيحتمل أن الجر المجاورة أو على التوهم (وابحسن خلقه) قال المناوى قرنه باللام دون ما قبله لانه أس الكل وجامع الجميع (وإذا أسأت فاحسن) أى اذا وقعت منك سيئة فاتبعها بفعل حسنة (إن الحسنات يذهبن السيات) قال المناوى ختم الامر بالاحسان لانه اللفظ الجامع الكلى (طب عن أبى أمامة الباهلي في (أفشوا السلام) بقطع الهمزة المفتوحة فيه وفيما بعده قال النووى السلام أول أسباب التألف ومفتاح استجلاب المودة وفى افتائه تمكين الفة المسلمين بعضهم لبعض واظها وشعارهم من غيرهم من أهل الملل مع مافيه من رياضة النفوس ولزوم التواضع واعظام حرمات المسلمين (أسلموا) أى من التنافر والتقاطع وندوم المحبة والمودة وتجتمع القلوب فتزول الضغائن والحروب (خدع هب حب عن البراء) بن عازب قال المناوى قال ابن حبان صحح ﴾ (أفشوا السلام بينكم تحابوا) بحذف احدى التامين للتخفيف أى تألف قلوبكم ويرتفع عنكم التقاطع والتهاجر والشجناء وأقله أن يرفع صوته بحيث يسمع المنظم عليه والالم يكن آتيا بالسنة (ك عن أبي موسى الأشعرى). قال المناوى قال الحاكم صحجج في (أفشوا السلام فإنه لله تعالى رضا) أى فان افشاءه ضمنا يرضى الله به عن العبد بمعنى أنه يثيب عليه (طس عد عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ ® (أفشوا السلام كى أملوا) أى فإنكم إذا أفشيتموه تحابيتم فاجتمعت حديث حسن الفرائض اتفق المجتهدون على هجرهوعدم العمل بهبخلاف غيره من المجتهدين فامن واحد منهم الاوله قول أوأكثرقداتفق المجتهدون على هحرهوقد كان الخبرابن عباس تلميذ السيد نازيد رضى الله تعالى عنه (قوله أفش السلام) أى أظهرالسلامان لم يشوش على نحو نائم وهو عام مخصوص بغير الكفاروماوردان بعض السلف كان يبتدئ الكفار بالسسلام فهو لعدم اطلاعه على المخصص (قوله وابذل الطعام) أی الزائد على قدرمؤنة من تلزمه مؤنته ويجب بذله للمضطر (قوله کانستھییرچلا) أى من رجل فهومییز(قولهذیھیئة) جره علی توهمدخولمن فىرجل وفى نسخة ذاهيئة وهى ظاهرة وعبارة العزيزى ذى هيئة بهمزة مفتوحة بعد المثناة التحتية والقياس ذاهيئة فيحتمل أن الجر المجاورة أو على التوهم اهـ وكتب الشيخ عبد البر الاجهورى هامشمننهمانصهقولهذى هيئة كذاخط المصنف رحمه الله تعالى فلعل الرواية كذلك فتأمل فى الاعراب أى فكان (٣١ - عزيزى اول) من حقه أن يقول ذا اهما كتبه بحروفه وجوابه ما تقدم عن العزيزى (قوله أفشوا السلام بينكم تحابوا) صدر هذا الحديث لاتدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أخبركم أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحا يتم افشوا الخ. وأفشاؤه نشره لكافة المسلمين من عرف ومن لم يعرف قال النووي الافشاء الاظهار والمراد نشر السلام بين الناس ليحبواسنته وأقله أبن يرفع صوته بحيث بسمع المسلم عليه فان لم يسمعه لم يكن آتيا بالسنة ويستحب أن يرفع صوته بقدرما تحقق أنه سمعه ١هـ مناوى فى كبيره. (قوله كي تعلوا) أى فى الآخرة رفع الدرجات أو في الدنيا بة مع الكفار وإظهار الاسلام ولا مانع من إرادة المعنيين ٦ (قوله واضربوا الهام) أى رؤس الكفار وخصت بالذكرلان ضربها يفضى للموت بخلاف جرح فى واليدفلا تقل حاليا (فولستورتزا الجنان) أى مر اتيها أذ أصل دخولها بعض الفضل وهذا الحديث منتجع ولا تكره من اغاته الااذا كان فيه تكاف أى ان فعلتم ماذكرترتبعلى فعله رفع درج تكم فى الجنة كالارث المترتبعلى نحو القرابة (قوله كم أمركم الله) أى كما تضمن كلامه تعالى الاخر بذلك حيث أخبر بذلك فى قوله تعالى انما المؤمنون اخرة (قوله أفضل الاعمال) من أقوال وأفعال أى الاعمال الظاهرهبخلاف الباطنة كالايمان والتفكر ومحل طلب تعجيل الصلاة ان لم يوجد سبب يقتضى التأخير كالابراد بالظهر والافالت أخير ثوا به مثل ثواب التجيل أوأكثر (قوله لوقتها ) اللام معنى (٢٤٢) فى أى فى أول وقتها قال المناوى ويحتمل أن تكون للاستقبال كما فى قوله كلمت كم فقهر تم عدوكم وعلوتم عليه (طب عن أبى الدرداء) وهو حديث حسن # (أفشوا السلام وأطعموا الطعام) أى تصد قوا ما فضل عن حاجة من تلزمكم نفقته (واضربوا الهام) جمع هامة تخفيف الميموهى الرأس والمرادبه قتال العدوفى الجهاد (تودّنوا الجنان) بشدالرا، والبناء للمفعول التى وعدها الله المتقين (ت عن أبى هريرة) قال العلقمى قال فى الكبير حسن جج غريب في (أفشوا السلام وأطعموا الطعام وكونوا اخوانا كم أمركم الله) قال المناوى بقوله انما المؤمنون اخوة ( .. عن ابن عمر) بن الخطاب @ (أفضل الاعمال) أى من أكثر ها ثوابا (الصلاة لوقتها) اللام بمعنى فى أى فى أول وقتها (وبر الوالدين) أى الاحسان إلى الأصلين المعصومين وإن عليا (م عن ابن مسعودج أفضل الأعمال الصلاة فى أول وقتها) فهى أفضل الاعمال البدنية وإيقاعها فى أول وقتها ا كثر ثوا بامن إيقاعها فى وسطه أو آخره (د.ت " عن أم فروة)) قال الشيخ حديث صحيحفي (أفضل الاعمال الصلاة لوقتها وبر الوالدين) أى الاحسان اليهما وطاعتهما فيما لا يخالف الشرع فإنه لاطاعة لخلوق في معصية الله (والجهاد فى سبيل الله)) بالنفس والمحال لاعلاء كلمة الله قال المناوي وأخره عن برهما لالكونه دونهما بل التوقف جله على اذنهما (خط عن أنس) رمز المؤلف لضعفه في (أفضل الأعمال أنتدخل على أخبات المؤمن سرورا) بضم السين المهملة أى سببالانشراح صدره (أو تقضى عنه دينا أو تطعمه خبزا) أى أونحوه كلجم وفا كهة قال المنادى وانماخص الخير لعموم وجوده حتى لا يبقى للإنسان عذر في ترك الطعام (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب فضل (قضاء الحوائج) للاخوان (حب عن أبى هريرة عد عن ابن عمر) بن الخطاب ويؤخذ من كلام المناوى اله حديث حسن لغيره # (أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله تعالى التود دالى الناس) أى التخيب الفهم نحوزيارة وقيل التودد طلب المودة والمحبة والمراد بالناش الصالحون (طب فى مكارم الأخلاق عن أبى هريرة) واسناده حسنفي (أفضل الأعمال) أي من أفضلها (الكسب) اللائق (من الحلال) قال المناوي قال الغزالى والطيب المطعم خاصية عظيمة فى تصفية القلب وتغويره وتأكيد استعداد لقبول أنوار المعرفة فلذلك كان طلبه من أفضل الأعمال (ابن لال عن أبى سعيد الخدرى واسناده ضعيف (أفضل الاعمال الايمان) أى التصديق (باللّه وحده) وبما علم ضرورة مجىء الزسول صلى الله عليه ويستتلم به من عند الله كالتوحيد والنبوة والبعث والجزاء وافتراض الصلوات تعالى فطلقوهن لعدتهن أى الوقت يستقبلن فيه العدة اهـ وفيه نظر لان الصلاة لا يصمع إيقاعها فى وقت يستقبل فيه الوقت اهـ زرقانى اهـ بخط الاجهورى (قوله الوالدين) المعصومين بخلاف الحربي ولذا لمارأى سيدنا عبيدة بن الجراح أباه معتددياء لى المسلمين يوم بدر هجم عليه وقطع رأسه وأخذها وأتى بها اليه صلى اللّه عليه وسلم ليدل على قوة إيمانه وفى رواية بدل برالوالدين الجهاد وفى رواية العنق ولا تعارض لأنه صلى الله عليه وسلم كان يخاطب كال بحسب ما يليق فالمقصر فى بروالديه يخاطبه عامر الخ (قوله فى أول وقتها) هذايدل على أن الحديث الذى قبله على حذف مضاف أى لأول كمامر (قوله أم فروة): نت أبى قضافة أخت سيدنا أبى بكر رضى الله تعالى عنه وهى صحابة رضى الله عنها المخط الاجهورى (قوله والجهاد) أخره عن بر الوالدين لانه قد يتوقف على انتهمالان برهما أفضل منالجهادبل الجهاد أفضل أى اذا كان الخمس فرض عين بأن دخلت الكفار بلادنا والافبر الوالدين أفضل لأن فرض العين أفضل من فرض الكفاية (قوله أفضل الأعمال) أى المتعلقة بالاخوان أن تدخل الخ أو تقضي عنه دينا هووما بعده من عطف الخاص لأن هذا من جملة ادخال السرور (قوله أو تطعمه خبزا) أى فافوقه وانما عبر به لعموم وجوده وأما غيره كاللحم فى باب أولى اه بخط الاجهورى (قوله التودد الخ) هذا يقتضى أن مخالطة الناس أفضل من العزلة ومحله فيمن قدر على نفسه بأن عنفها من الغضب عند مخالفتهم مايوا. ويعفو عمن أساء عليه ويشكر من أحسن إليه الخ والافالعزلة أفضل (قوله أفضل الأعمال) أى المتعلقة بالاكتساب الكب من الحلال أو المراد من أفضلها ذلك فالله سبحانه يعين من اكتسب لعياله من خلال وبنيته كثيراو ينبغي له أن يشغل وقته بذكر الله تعالى حال الإكتشاب (قولج مرة) أى مبرورة بأن لا يخالطها اثم من وقت الإحرام إلى التجلل الثانى هذا هو الراجح من أقوال (قوله العلم بالله) أى معرفة ما يجب له وما يستحيل عليه والحاصل أن المعرفة أربعة أقسام المعرفة الحقيقية أى الاحاطة بذاته تعالى وهذا مستحيل لا يكلف به ومنه ما عرفناك حق معرفة لك أى ما أحطنا بذاتك والمعرفة التى لا تكون فى الدنيا الالنبينا صلى الله عليه وسلم وهى معرفة العيان أى المعرفة الناشئة عن إدراك البصرفانها لا تقع لغير نبينا إلا فى الآخرة فلسنا مكلفين بها أيضا والمعرفة عن كشف وهى خاصة بأهل اللّه تعالى بأن يكشف عن لطيفة قلوبهم بحيث يدركون بواطن الأمور حتى لو كشف لهم الحجاب فى الأسخرة لم يزدادوا يقينا وهذه الجنة المجلة فى الدنيا ولسنا. كلفين بها أيضالأنها تقع بالفيض الالهى وان كان لها أسباب ذكرها القوم فى كتب التصوف والمعرفة البرهانية أى التى تنشأ عن البراهين (٢٤٣) وهى التى كلفنابها (قوله إن العلم ينفعك الخ) قاله صلى الله عليه وسلم حيث قال له السائل افى سألتك الخمس والز كاة والصيام والحج (ثم الجهاد ثم حجة برة) بفتح الباء الموحدة أى مبرورة يعنى مقبولة أولم يخالطها اثم ولارياء فيها وقبل الحج المبرور يظهربا خرة فإن رجع الحاج خيرا مما كان عرف أنه مبرورفان قيل الحسايت يدل على أن الجهاد والحج ليا من الإيمان لما تقتضيه ثم من المغايرة والترتيب فالجواب ان المراد بالايمان هنا التصديق وهذه حقيقته والايمنان يطلق على الاعمال البدنية لانها مكملاته وقدم الجهاد وليس من أركان الاسلام على الحج وهو ركن من أركانه لان نضع الج قاصر غالبا ونفع الجهاد منعبد غالبا أو كان ذلك حيث كان الجهاد فرض عين اذذلك متكررفكان أهم منه أى من الحم فقدم (تفضل سائر الاعمال) أى ما عدا ما قبلها بدليل الترتيب بتم (كما بين مطلع الشمس إلى مغربها) عبارة عن المبالغة فى سموهاء-لی جميع اعمال البرقال العلفمىفائدةقالالنوویذ کرفیهذا الحديث الجهاد بعد الايمان وفى حديث آخرلم يذكر الحج وذكر العنو وفى حديث آخر بدأ بالصلاة ثم البرثم الجهاد وفى حديث آخر السلامة من الند واللسان قال العلماء اختلاف الاجوبة فى ذلك باختلاف الأحوال واحتياج المخاطبين فذكر ما لا يعلمه السائل والسامعون وترك ما علموه (طب عن ما عز) وكذا رواه عنه أحمد وإسناده جيدة (أفضل الأعمال العلم بالله) أى معرفة ما يجب له ويستحيل عليه سبحانه وتعالى فهو أشرف ما فى الدنيا وجزاؤه أشرف فى الآخرة والاشتغال به أهم من الاشتغال بغيره عن بقية العلوم ( ان العلم ينفعال معه قليل العمل وكثيره) لجهة العمل حينئذ (وان الجهل لا ينفعك معه قليل العمل ولا كثيرة) لفساد العمل حينئذ (الحكيم) الترمذى (عن أنس)) وإسناده ضعيف # (أفضل الأعمال الحب فى الله والبغض في الله) قال العلقمى قال ابن رسلان فيه دليل على أنه يجب أن يكون للرجل اعداء يبغضهم فى اللّه كما يكون له أصدقاء يحبهم فى اللّه بيانه أنك إذا أحببت انما زالانه مطيع لله ومحبوب عند الله فإن عصاه فلا بد أن تبغضه لانه عاص بله وتمقوت عند الله فى أحب السبب فيالضرورة يبغض لضده وهذان وصفان متلازمان لا ينفصل أحدهما عن الآخروه ومطرد فى الحب والبغض فى المعادات (ده عن أبي ذر أفضل الأيام عند الله يوم الجمعة). يعنى أيام الاسبوع أما أفضل أيام السنة فيوم عرفة عن أفضل الأعمال فا بالك تذكرلى العلم ولم أن ألك عنده وقولهان العلم أى الشر عى وقوله قليل العمل وكثيره اذا العمل اذا كان على أصل ثابت يثبت ولا يخشى انهياره فيحصل له نوابه والعمل مع الجهل قل أو كثر بناء على غير أصل ثابت فلانواب فيه بل عليه وزره بتعاطيه قال تعالى أفن أسس بنيانه الآ يةاهـ خط الاجهوری(قوله فی الله)أی لاجله كان يحب الشخص لقوّة. إيمانه والشدة نهيه عن المنكر ونحوذلك فهو أعلى من محبة الشخص لبكونه أحسن اليه (قوله والبغض في الله) أى لاجل الله قال ابن رسلان فيه دليل على أنه يجب أن يكون للرجل أعداء يبغضهم فى الله كما يكون له أصدقاء يحيهم فى اللّه بيانه أنك إذا أحيت انسانالانه مطيع له ومحيوب عبد الله فان عصاه فلا بد أن تبغضه لانه ماص لله وممقوت عبد الله أن أحب لسبب فيا لضرورة يبغض اضده ولذلك قال الله تعالى لموسى عليه السلام هل واليت لى وليا وهل عاديت لى عدوًا إهـ من العلقمي (قوله عند الله) الاضافة للتشريف واشارة الى أنه أفضل فى نفس الأمر لا فى الظاهرفة طفيف فى استفاد ذلك لكونه مطابقا لما فى نفس الامرلمافيه من الخير وساعة الاجابة وقد ورد أن الحج إذا وافق يوم الجمعة خضر الله لكل شخص على حدته بخلافه اذالميوافقه فيغفر الله للبعض ويهب الباقى لذلك البعض وما قيل ات الحج ان وافويوم الجمعة كان بثفين وسبعين حجة فلا أصل له (قوله أفضل الأيام عند الله) أى أيام الاسبوع والافيوم عرفة أفضل الأيام عند الشافعية والمنحو عند ابن قاسم وفى ماشية السيد الرحمانى على التحرير ما خاصبله أن أفضل الايام يوم عرفة فيوم نصف شعبان فيوم الجمعة وأفضل الليالى ليلة مولده صلى الله عليه وسلم فليلة القدر فليلة الإسراء ليلة الجمعة L (قوله وأفضل الايمان) أى أفضل الثمرات التى يتحلى بها المؤمن من ثمرات الإيمان أن تعلم الخ أى علماشهود الاعمار هاليالان أفضل الثمرات انماهو علم الشهود بحيث لا يشغله عنه ملاوالاخلا، ولانعم ولا نقم ومن كان ذا حاله كان شاكرا فى حالة السراء صابرا فى حالة الضراء راضيا فى حالة الفقر واذا وقع فى ذنب أقلع وصبر على منع نفسه من شهواتها واذا كان فى طاعة جدفيها (قوله أن تعلم أن الله " على) أى بالمعونة والالطاف (٢٤٤) والأسعاد والاسعاف والمعنى أنه معك ومطلع عليك فى سائر الأوقات ومن علم أن الله كذلك لزم الادب وراعى (هب عن أبى هريرة) بإسناد حسن (أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك) أى مطلع عليك (حيثما كنت) قال المناوى من على ذلك استوت سريرته وعلاقيته فها به فى كل مكان واستحيامنه فى كل زمان فعظم فى قلبه الايمان والمراد على الجنان لا علم اللسان (طب حل عن عبادة بن الصامت) واسناده ضعيف في (أفضل الإيمان الصبر) أى حبس النفس على كريه تتحمله أو لذيذ تفارقه وهو ممدوح ومطلوب وقيل الصبر الوقوف مع البلاء حسن الأدب أى بان لا يجزع ولا يسخط (والمسامحة) أى المساهلة وعدم المضايقة لاسيما فى التافه وفى نسخة السماحة (فر عن معقل بن يسار) بفتح الميم وسكون العين المهملة (تخ عن عبر) بالتصغير (الليثى) ورواه أيضا البيع فى فى الزهد بإسناد صحيح في (أفضل الإيمان أن تجب للّه)، أى تحب أهل المعروف لاجله لالفعلهم المعروف (وتبغض لله). أى تبغض أهل الشرلاجله لا لايذائهم لك قال فى القاموس وبغض كفرح ونصر (وتعمل لسانك فى ذكر الله عز وجل) بان لا تفتر عنه (وأن تحب للناس ما تحب لنفسك) أى تحب لهم من الطاعات والمباحات الدنيوية والأخروية مثل الذى تحبه لنفسك والمراد أن تحب أن يحصل لهم مثل ما حصل لك لاعينه سواء كان ذلك فى الأمور المحسوسة أو المعنوية قال العلقمي فإن قيل ظاهر الحديث طلب المساواة وكل أحد يحب أن يكون أفضل من غيره يجاب بأن المراد الحث على التواضع فلا يجب أن يكون أفضل من غيره ليرى له عليه مزية ويستفاد ذلك من قوله تعالى تلك الدار الآخرة فجعلهاللذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ولا يتم ذلك الابترك الحسد والحقد والغش وكلها خصال مذمومة (وذكره لهم ما ذكره لنفسك) أى من المكاره الدنيوية والأخروية (وان تقول خيراً أو تصمت) بضم الميم أى تسكت والخير كلمة جامعة بعم الطاعات والمباحات الدنيوية والأخروية فتخرج المنهيات لأن اسم الخير لا يتناولها (طب عن معاذ بن أنسٍفي أفضل الجهاد) أى من أفضله بدليل رواية الترمذى ان من أعظم الجهاد (كلمة حق) بالإضافة ودونها والمراد بالكلمة ما أفاد أمر المعروف أوهما عن منكر من لفظ أو ما فى معناه كتابة ونحوها (عند سلطان جائر) أى ظالم وانغما كان ذلك أفضل الجهاد لان من جاهد العدو كان مترددا بين رجاء وخوف لايدرى هل يغلب أو يغلب وساحب السلطات مقهور فى يده فهو اذا قال الحق وأمره بالمعروف فقد تعرض للتلف وأهدف نفسه للهلاك فصار ذلك أفضل أنواع الجهاد من أجل غلبة الخوف (٠عن أبى سعيد) الخدرى (حم . طب هب عن أبى أمامة حم ى: هب عن طارق بن شهاب)) قال المناوى بعد عزوه للنسائى واستناده صحيح ﴾ (أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل) أى الانسان ذكرا كان أو أنثى (نفسه وهواء) أى بالكف عن الشهوات والمنع عن الاسترسال فى اللذات ولزوم فعل المأمورات وتجنب الحقوق على وجهها التى أمربها ونهى عنها وقال بعض السادة تتلذ خذهذا الطائر وانه فى محل لا راك فيه أحد فاخذه وتوجه لما أمريه فدخل محلا خر با لا يطلع عليه أحد من الخلق فلما هم بذبحه قال فى نفسه استاذى أجر فى بذبحه بمهل لا يرانى فيه أحد واللّه مطلع على فأرده اليه بلاذبح فرجع اليه بلاذبح فقال لم لم تفعل ما أمر تك يه فقص عليه الامر فعند ذلك عرف الشيخ أنه قد وصل والله أعلم اه بخط الشيخ الأجهوري (قوله المسامحة) وفى رواية السماحة والمراد بذل مازاد على مؤنته ومؤنة عياله والمسامحة ببذل نفسه فى الطاعة وبذلها فى اجتناب النواهى (قوله معقل) بفتح الميم وكبير القاف (قوله وتعمل لسانك الخ) أى مع حضور القلب حتى يكون من أفضل الثمرات اذ مجرد شغل اللسان وان كان فيه فضل حيث لاحظ المعنى ولواجمالا ليس من أفضل الثمرات (قوله ما) أى مثل الذى تحب الخ لاانك تحب أن ما ضدك ينتقل إليهم أو أنه بذاته يكون عندهم اذ الجسم الواحد لا يكون فى مكانين المنهنات وهذا فى عوام الناس أما أهل الخصوص فلا يكمل أحدهم الاإذا أحب أن يكون كل مسلم فوقه ولذا قال الفضيل لابن عيينة ان لا تكون ناصما أتم النصح للناس الااذا كنت تحب أن كل مسلم يكون فوقك (قوله وأن تقول خيرا) بان لا تتكلم الافى طاعة وقول الشارح فى طاعة أو صباح لا يناسب اذا لكلام في اهو من أفضل الثمرات والمباح ليس من ذلك (قوله أفضل الجهاد) بالمعنى اللغوى وهو ارتكاب المشاق اذا الجهاد شر عاقتال الكفار (قوله كلمة حق الكلمة بمعنى الكلام ويصح كله حق بغير اضافة وفى رواية كلمة عدل أو كلمة عدل وفى رواية أمير بدل سلطان والمرادكل من لهسلطنة وسطوة - : م المنهيات (ابن النجار) فى تاريخه (من أبى ذر) الغفارى ﴾ (أفضل الحج العج) بفتح العين المهملة وتشديد الجيم أى من أفضل أعماله رفع الصوت بالتلبية فى حق الذكر (والنج) يقتح المثلثة وتشديد الجيم هو سيلان دماء الهدي والأضاسى (ث عن ابن عمر) بن الخطاب (٥ لك حق عن أبى بكر) الصديق (ع عن ابن مسعود) قال المناوى هو معاول من طرقه الثلاثة كما بينه ابن حجر في (أفضل الحسنات) أى المتعلقة بحسن المعاشرة (تكرمة الجلساء) قال العلقمى قال فى النهاية التكرمة الموضع الخاص الجلوس الرجل من فراش أوسريرمما يعدلا كرامه وهى مفعلة من الكرامة اه قلت والمراد أن يبسط له رداء أو وسادة أو نحو ذلك فهذا من جملة الكرامة أه ومن جلتها الاصغاء حديث الجليس وضيافته بما تيسر وتشييعه لباب الدار (القضاعي) فى الشهاب (عن ابن مسعود أفضل الدعاء دعاء المرء لنفسه) قال المنساوى لانها أقرب جاراليه والأقرب بالرعاية أحق فيكون القيام بذلك أفضل (لا عن عائشة) أم المؤمنين في (أفضل الدعاء أن تسأل ربك العفو) أى مجو الذتب (والعافية) قال العلقمى قال شيخنا بان تسلم من الأسقام والبلايا وقال أيضا وهى من الالفاظ العامة المتناولة لدفع جميع المكروهات فى البدن والمباطن (فى الدنيا والاآخرة فإنك إذا أعطيتهما فى الدنيا ثم أعطيتهما فى الآخرة فقد أفلحت) قال فى الدر الفلاح البقاء والفوز والظفر (حم وهناد) فى الزهد (ت. عن أنس) وحسنه الترمذى ﴾ (أفضل الدنانير) أى أكثرهاثوا با اذا أنفقت (دينار ينفقه الرجل على عباله) أى من يعولهم وتلزمه مؤنثه من نحوزوجة وخادم وولد (ودينار ينفقه الرجل على دابته فى سبيل الله) التى أعد ها للغزو عليها (ودينار ينفقه الرجل على أصحابه فى سبيل الله عزوجل) يعنى على رفقته الغزاة وقيل أراد بسبيله كل طاعة وقدم العبال لأن نفقتهم أهم (حم م ت ت . عن ثوبان في أفضل الذكرلا الهالا الله) لانها كلمة التوحيد والتوحيد لايمائله شىء ولان لها تأثيرا فى تطهير الباطن فيفيد فى ألا لهة بقوله لا الدويثبت الوحد انية لله تعالى بقوله الا الله ويعود الذكر من ظاهر لسانه إلى باطن قلبه فيتمكن فيه ويستولى على جوارحه ويجد حلاوة هذا من ذاق ولان الايمان لا يصح الابها أى مع محمد رسول الله وليس هذا فيما سواها من الاذ كار (وأفضل الدماء الحمديته) اطلاق الدعاء على الحمسد من باب المجاز ولعله جعل أفضل الدعاء من حيث انه سؤال الطيف يدن مسلكه ومن ذلك قول أمية بن أبي الصلت حين خرج إلى بعض الملوك يطلب نائله اذا أننى عليك المرءيوما. كفاك من تعرضه الثناء وقيل انماجعل الحمد أفضل لان الدعاء عبارة عن ذكروأن يطلب منه حاجته والحمدلله يشملها فإن من حمد الله انما يحمده على نعمه والحمد على النعمة طلب فريد قال تعالى التن شكرتم لأ زيد نكم ويستفاد من هذا الحديث أن لا اله الا الله أفضل من الحمدلله لان الحديدذ كر (ت ٠٥ .. حب لك عن جابر) قال المناوى قال الترمذى حسن غريب والحاكم صحيح في (أفضل الرباط الصلاة) الرباط فى الاصل الاقامة على جهاد العدوثم شبه به العمل الصالح ولفظ رواية الطيالسى الصلاة بعد الصلاة (ولزوم مجالس الذكر) أى ذكر الله ونحوه كالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم ومجالس العلم (وما من عبد). أى: إنسان (يصلى) فرضا أونفلا (ثم يقعد فى مصلاه) أى المحل الذى يصلى فيه (الالم نزل الملائكة(صلى عليه حتى يحدث) أى .. ستغفرله الى أن ينتقض طهره باى ناقض كان (أو يقوم) أى من مصلاء ويحتمل أن المراد أن يحدث حدث سوء كفية وغمة ٢٤٥ (قونه أفضل الحج) أىمن أفضل أعماله العج أى رفع الصوت بالتلبية والنج أى اراقة دم الهدى وانماقيل من أفضل لان أفضل أعماله على الاطلاق الطواف تشبهه بالصلاة (قوله تكرمة الجلساء) كان لا يذكرهم الامايسرهم ويعود عليهم بالنفع ولا يكثر من الضحك وأن يحفظهم إذا قام من عندهم (قوله دعاء المرءلنفسه) أى يبدأ بنفسه ثم بغيره اذلوعكس لربما خبات له نفسه أن غيره محتاج إلى دعائه وهو غير محتاج إلى أحد ففى بدئه بنفسه اشارة الى مجزه واحتياجه (قوله العفو) هـ بلغ أ من الغفر لانه الستر والعفوالحو والمعافاة مفاعلة فاذاسألها الانسان كان المعنى أطلب منك يارب أن يعفو الناس عنى وأن أعفوعنهم لا أن المفاعلة بينه وبين الرب سبحانه (قوله الد نانير) مثلها الفضة ونحوها (قوله أفضل الذكر التخ) ويسن الجهر به إذا كثرت وساوسه ولم يشوشعلى نحو نائم والافالافضل الاسرار (قوله وأفضل الدماء الحمدلله) جعل الحمد من أنواع الدعاء باعتبار ما يلزمه فانه اذاوقع فى مقابلة نعمة كان شكرا وقد قال تعالى لئن شكر تم لا زيدنكم فهو يتضمن الطاب (قوله الرباط) يطلق على محل الذكر وعلى العمل الصالح وهو المرادهنا ..... . ..... : (قوله وأنفسها عند أهلها) أى اذا كان الإنسان يحب أحد أرقائه أكثر من البقية فالافضل المبادرة بعشقه ليدخل فى سلك قوله تعالى حتى تنفقوا مما تجبون (قوله جوف الليل) بالنصب أى الصلاة والدعاء فى جوف الليل وبالرفع أى أفضل الأوقات هو وقت جوف الليل والجوف نصف الليل ولما كان ليس مراد ابينه بقوله الآخرأى الثلث الأخير والافضل السدس الخامس (قوله عبة) بالتخفيف (قوله سف وعقر) بالبناء للمفعول ولا يكون أفضل الاإذامات مع فرسه فى وقت واحد أومات فرسه قبل بخلاف مالومات بعده فإن ثوابه حيتيد لوارته لاله ف الغزو فى المبر المترتب عليه موت النفس مع الجواد أفضل من الغزو فى البحر وماوردغزوة فى الحر أفضل من غزوتين فى المبرمحمول على ما اذا كان النصر فى غزو الحر أو كانت المنشقة فى غزو البحر أكثر (قوله تأمل الغنى) فى رواية العيش أى طول العمر (قوله الأوقد الخ الا أداة استفتاح والجملة حالية (قوله المقل) أى مع غنى النفس وعبارة المناوى فى كسبيره والمراد بالمقال الغنى القلبليوافق قوله الآ تى أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى أو يقال الفضيلة تفاوت بحسب الأشخاص وقبلة المتوكل وضعف المقسین فالخاطب بهذا الحديث أبو هريرة رضى الله عنه وكان مقلامت وكلاعلى الله والمخاطب بالحديث الافى حكيم ابن حزام وكان من أشراف قريش وعظ مائها ووجوهها فى الجاهلية والاسلاماه ٢٤٦ (الطيالسى) أبو داود (عن أبى هريرة) وإسنادهضعيففي (أفضل الرقاب) أى المعتقة (أغلاها ثمناً) بغينمجمة وروى عاملة ومعناهما متقارب قال العلةمن قال النووى محله والله أعلم فمن أراد أن يعتق رقبة واحدة أمالوكان مع شخص ألف درهم مثلا فأراد أن يشترى بها رقبة يعتقها فوجد رقبة نفيسة ورقبتين مفضولتين فالفستان أفضل قال وهذا بخلاف الاضحية فإن الواحدة السهمينة فيها أفضل لأن المطلوب هنا فت الرقبة وهناك طيب اللحم اهـ والذي يظهر أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص فزب شخص واحداذا عتق انتفع بالعنق وانتفع الناس به أضعاف ما يحصل من النفع يعتق أكثر عددامنه ورب محتاج إلى كثرة اللحم لتفرقته على المهاويح الذين ينتفعون به أكثرمنمنا ينتفع هو بطيب اللهم فالضابط أنهمهما كان أكثرنفعا كان أفضل سواء قل أوكثر (وأنفسها) بفتح الفاء أحبها وأكرمها (عند أهلها)، أى ما اغتباطهم بها أشد فان عنق مثل ذلك لا يقع غالبا الاخالصا قال تعالى لن تنالوا البرحتى تنفق وامما تحبون (حم ق ن، عن أبى ذر) الغفارى (حم طب عن أبى أمامة) الباهلى @ (افضل الساعات جوف الليل الآخر) قال المناوى بنصبه على الظرف أى الدعاء جوف الليل أى ثلثه الاآخرلانه وقت التجلى وزمان التنزل الالهى اهـ والظاهر أن جوف الليل من فوع على أنه خبر لمبتدا محذوف أى أفضل الساعات للعبادة جوف الليل وقال فى مختصر النهاية جوف الليل سدسه الخامس (طب. عن عمرو بن عدسة) بموحدة بين مهملتين مفتوحتين (أفضل الشهداء عمن سفك دمه) قال المناوى أى أسيل بأيدى الكفار (وعفر جواده) يعنى قتل فرسه جال القتال وخص العصر الذى هو ضرب القوائم بالصيف لغلبته فى المعركة والمراد أنه جرح بسبب قتال الكفاف وعفرمى كوبه ثم مات من أثر ذلك الجرحفله أجر نفسيه وأجر فرسه فان عقر فرسه بعده فأجره لوارثه (طب عن أبي أمامة) رمز المؤلف لحسنبه في (أفضل الصدقة) أى أعظمها أجرا (أن تصدق) بتخفيف الصادعلى حذف إحدى التأمين وبالتشديد على انتخامها (وأنت صحيح) أى سالم من مرض مخوف (شحيح) أى حريص على النخل بالمال والشيح أبلغ فى المفع من البخل اذ الشيخ بخل مع حرص وفى الحديث أن سعداوة الشخص بماله فى حال مر جته لا نغجو عنه سمة البخل وإنما كان أفضل لان مجاهدة النفس على اخراج المال مع العصبة وقيام الشج دالة على صحة القصد وقوة الرغبة فى القرية بخلاف من أيس من الحياة ورأى مصير المال لغيره (تأمل) بسكون الهمزة وضم الميموفى نسخة تؤمل (المعيش) بالعين المهملة والمثناة التحتية والشين المعجمة أى تطمع فى الغنى فتقول أثرله مالى عندى ولا أتصدق به لا كون غنيا ورواية البخارى الغنى بالمحجمة والنون بدل العيش (وتخشى الفقر) أى تقول فى نفسك لا تتلف مالك لئلا تصير فقيرا وقد تعمر طويلا (ولاتمهل) بالجزم على أنه نهنى وبالرفع نفى فيكون مستأنفا ويجوز النصب عطفا على تصدق أى أفضل الصدقة أن تصدق حال محت مع حاجتك إلى ما يدل ولا تؤخر (حتى إذا بلغت) أى الروح يدل على ذلك السياق (الحلقوم) بالضم مجرى النفس وقيل الحلق والموزاد قاربت بلوغه أذلو بلغته حقيقة لميج شىء من تصرفاته (قلت لفلان كذا وتفلان كذا) كناية عن المرضى له و به أى اذا وصلت هذه الحالة وعلمت مصير المال لغيرك تقول أعطو الغلات كذا واصرفوا للفقراء كذا (ألا وقد كان لفلات) أى والحال أن المثال فى تلك الحالة صار متعلقا بالوارث فله أبط اله ان زاد على الثاث والابمعنى جها (حم ق دى عن أبى هريرة أفضل الصدقة جهد المقل) بضم الجيم أى مجهود قليل المال يعنى قدرته واستطاعته، ولاشك أن الصدقة .15 (فوله عن ظهرغنيم ظهره تم وهو للاشباع أى أشسماع الكلام أی نقو بته وتأكده أى عن تمكن من الغنى كمايقالفلان على ظهر سفرأى متمكن من السفرو صدق بجميع مالهان صبر على الاضافة والافالافضل أن يبقى ما يحتاجه (قوله واليد العليا الخ) الايدى أربعة معطية وهى أفضل من المتعففة عن الأخذوهى أفضل من الآ خذة بغير سؤال ان صبر على الاضافة والافالا خذة أفضل وهى أفضل من الأخذة بسؤال لاسمامع الشدة أم ولا بأس بالسؤال عند الاحتياج (قوله سق الماء) شقدة حاجة الناس والدواب اليه لاسيمافى نحو ركب الحاج فينبغى (٢٤٧) للموفق ان يتعهد الناس والدواب بالسقى ومجل أفضلية السقى مالم يوجد ما يقتضى أفضلية غيره لكون الصدقة بشئء مع شدة الحاجة اليه والشهوةلة أفضل من صدقة الفنى والمراد المقل الغنى القلب ليوافق قوله الآ تى أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى (وابدأ من تمول) أى عن تلزمك نفقته ثم بعد ذلك تدفع الصدقة لغيرهم لان القيام بكفاية العيال واجب عليك والصدقة مندوب البهاولا يدخل فى ذلك ترفه الغبال ونشهيتهم واطعامهم لذائد الأطعمة بمازاد على كفايتهم من الترفه لأن من لم تندفع ماحته أولى بالصدقة ممن اندفعت حاجته فى مقصود الشرع (د ك عن أبى هريرة) قال المناوى وسكت عليه أبو داود وصححه الحاكم وأقره الذهبي في (أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى) لفظ الظهر يراد فى مثل هذا اشباعا للكلام والمعنى أفضل الصدقة ما أخرجه الانسان من ماله بعد أن يستبقى منه قدر الكفاية ولذلك قال بعده وابدأ من تغول (واليدالعليا) أى المعطية (خير من اليد السفلى). أى الاّ خذة ومحل ذلك مالم يكن الأخذ محتاجا و محصل ما فى الا ثارأن أعلى الابدى المنفقة ثم المتعففة عن الاخذثم الآخذة بغير سؤال وأسيغلى الابدى المسائلة والمنانقة (وابدأبمن تعول) أى عن تلزم نفقته (حم مت من حكيم بن حزام) قال المناوى بفتح الخامو الزاى اهـ وقال الشيخ صوابه بالكمرة (أفضل الصدقة سفى الماء) أى المعصوم محتاج قال العلقمى وسببه كمافى أبى داود عن سعد بن عبادة أنه قال يارسول الله ان أم سعد ماتت فاى الصدقة أفضل فقال سفى الماء ففر بترا وقال هذه لام سعد( حمد ن ٥ حب لك عن سعد بن عبادة) بضم المهملة والتخفيف (ع عن ابن عباس في أفضل الصدقة ان يتعلم المرء المسلم علماثم يعلمه أخاه المسلم) أى علما شرعيا أوما كان آلة له فتعلم المسلم صدقة وهو من أفضل أنواع الصدقة لأن الانتفاع به فوق الانتفاع بالمال لأنه ينقدوالعلم باق (٠عن أبى هريرة)) قال المناوى قال المنذري اسناده ختين في (أفضل الصدقة الصدقة على ذى الرحم الكائح) بالشين المعجمة والجاء المهملة الذى يضمر العداوة ويطوى عليها كثيره أى باطنه والكشح وزن فلس ما بين الخاصرة الى الضلع فالصدقة عليه أفضل من الصدقة على ذى رحم غير كاشمح لمافيه من قهر النفس بالاحسان لمعاديها (جم حطب عن أبى أيوب وعن حكيم بن حزام جد دت عن أبى سعيد الخدرى (طب ك عن أم كلثوم) بضم الكاف وسكون اللام (بنت عقبسبة) :سكون القناف ابن أبي معيط وهو حديث صحيح في (أفضل الصدقة ما تصدق به) يجوز كونه ماضيلهذا للمفعول أو الفاعل ومضارع مخففا على- ذق احدى التامين ومشددا على ادغامها (على مملوك) أى آدمى أو غيره من كل معصوم (عند مالك) بالتنوين (سوء) بفتح السين لانه مضطر غير مطاق التصرف والصدقة على المضطر مضاعفة (طس عن أبى هريرة) قال المناوى رمن المؤلف الزمن زمن قسط فاطعام الجائع حينئذ أفضل (قوله سعد بن عبادة المباسمع ذلك منه صلى الله عليه وسلم بادر وحفر أرارتصدق هاعلى أمواته ومنهم أمه(قوله ثم يعلمه أخاه) فالافضل هو تعليم اغير واطلاق الصدقة على تعليم العبلم جاز بالاستعارة أو فيسل حيث أطلقت الصدقة التى هى بذل نحو المال والماء للمحتاج على بذل مطلق محتاج إليه ثم قيد بمحتاج إليه من العلم فهو بمرتبتين على حد مشفر (قوله ثم يعلمه أخاه المسلم) أى لان الصدقة من الكريم والجمود والجود قسمان أحدهما معنوى كتعليم العلم وثانيهما مبانى كالاطعام ونحوه وسمى مبانى لكون البنية تقوم به اه بخط الاجهورى (قوله الكاشح) أصل الكشح ما بين الخاصرة والمضلع والمرادهنا البطن أى أفضل الصدقة على ذی الرحم الذى يطوى بطنه على صدارة قريبه أو على الاعراض عنه لان ذلك حدب فى المحبة وزوال العداوة ثم بعد ذلك الصدقة على الرحم المحب فهو مقدم على الاجانب وقال المناوى فى كبيره فى تعليل فضل الصدقة على ذى الرحم المكاشح مانصه لما فيه من قهر النفس على الاذعان المعاد ها ثم قال وعلى ذى الرجم المصافى أفضل أجرامنها على الاجنبى بالمعروف لأنه أولى الناس اه بحر وفه (قوله مالكسوء) أى سئ لا بلا حظه بالأكل والشرب والكسوة ومالك بالتنوين وسوء يفتح الدين قال المناوى فى كبيره ولا تدافع بين هذا الحديث وماقبله الاختلاف ذلك باختلاف الأحوال والأشخاص والازمان فقد بعرض من الحالات ما يقطع فيمه بافضلية المملوك على ذى الرحم بل قد يجب وتفعل ذلك كل حيوان محترم محتاج إلى مؤنة أورفعمؤذمن نجوحراز برداه بحروفه. (فوله وتحقن) بالفتح من حفن (قوله (٢٤٨) وتجربها) أى بسببها (قوله ذات البين) أى الطائفة ذات البين (فولهوجهد من معل) أى من ذى مال قليل والجهد بالضم السعة والاعطاء أى اعطاء من مقل أما بالفتح فهو المشقة وكتب الشيخ عبد البر الاجهوری علی قوله وجهدمن مقل أى قدر ما يحتمله حال القليل المال انتهى بحروفه (قوله أفضل الصدقة المنتج) كامير أى العطية على وجه القرض أو الهبة هذا فى الدرهم ومنحة الدابة اعارتم اللركوب انتهى بخط لضعفه ﴾ (أفضل الصدقة فى رمضان) لان التوسعة فيه على عيال الله محبوبة مطلوبة ولذا كان المصطفى صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون فى رمضان (سليم الرازى فى حزنه عن أنس) وضعفه ابن الجوزى ﴾ (أفضل صدقة اللسان الشفاعة) قال المناوي الموجود فى أصل شعب البيهقى أفضل الصدقة صدقة اللسان قالواو ما صدقة اللسان قال الشفاعة وكذا هو فى معجم الطبرانى إهـ فالشفاعة خبر عن مبتدا محذوف لكن فى أكثر النسخ أفضل الصدقة بالألف واللام اللسان ويمكن توجيه ذلك بأنه على حذف مضاف أى أفضل الصدقة صدقة اللسان والشفاعة هى السؤال فى التجاوزعن الجرائم والذنوب (بغات بها الاسير) أى تخلص بسببها المأسور من العذاب أو الشدة والاسبر هو الشخص المأخوذوان لم يكن مربوطا (وتحقن بها الدم) أى تمنعه ان يسفك والواو بمعنى أو فى الجميع (وتجربها المعروف والإحسان الى أخيك) أى فى الدين وان لم يكن من النسب (وتدفع عنه ) أى ما يكرهه و يشق عليه من النوازل والمهمات (طب هب عن سمرة بن الكـ الأجهوري (قوله فسطاط) بضم جناب) وهو حديث ضعيف في (أفضل الصدقة ان تشبيع كبدا جائما) قال المناوى الفاء وقد تكسر وهى الخيمة أى منحة فسطاط بدليل ما بعده لكنه صلى الله عليه وسلم عبر بظل اشارة الى أن المقصود من منحة الأمة الاستظلال قال فى المصباح الفسطاط بضم الفاء وكسرها بيت من الشعر والجمع فساطيط والفسطاط بالوجهين مدينة مصر قديما وقال بعضهم كل مدينة جامعةفسطاطو و زنهفعلال وبابه الكبرومعنى حديث الباب أن ينصب خباء للغزاة يستظلون فيه والاشهرفيه ضم الفاء وحكى كسرهاانتهى علقبمی وقال الزمخشرى الفسطاط ضرب من الابنية فى الفردون السرادق أى أقل منه فالفسطاط بين من شعر انتهى بخط الاجهورى (قوله أوطر وقة) بالجرعطفاعلى خادم أو بالرفع عطفا على منحة على تقديرمضاف أى منخة طروقة -حذف المضاف وأقيم المضاف اليه الخ أى اعطاء داية مطر وقة أىبلغت أوانطروق الغسل وصف الكبد بوصف صاحبه على الأسناد المجازى ومعل المؤمن والكافر أى المعصوم والمناطق والصامت (هب عن أنس) رمز المؤلف الحسنه ولعله لاعتضاد. في (أفضل الصدقة اصلاح ذات البين) يعنى ما بينكم من الاحوال أى أصلاح الفساد كالعداوة والبغضاء والفتنة الثائرة بين القوم أو بين اثنين فالاصلاح اذذ الاواجب وجوب كفاية مهما وحد اليه سيلار يحصل الإصلاح؟مواساة الإخوان والمحتاجين ومساعدتهم بمارزقه الله تعالى (طب هب عن ابن عمر) بن الخطاب قال المنارى وإسناده ضعيف لكنه اعتضد (أفضل الصدقة حفظ اللسان) أى صوته عن النطق بالحرام بل بما لا يعنى فهو أفضل صدقة (٧) اللسان على نفسه (فر عن معاذبن جبل) رمز المؤلف لضعفه في (أفضل الصدقة سر الى فقير) أى اسرار بالصدقة اليه قال تعالى وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خيرلكم (وجهد من مقل) أى بذل من فقير لأنه يكون بجهد ومشقة لقلة ماله وهذا فيمن يصبر على الإضافة (طب عن أبي أمامة) ويؤخذمن كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره# (أفضل الصدقة المنح). فتح الميم وكسر النون وجاء مهملة وأصله المنتيجة حذفت التاء والمنحة المنحة وهى العطاء همة أو فرضًا أونحو ذلك قالوا وما ذلك يارسول الله قال (اى تمنح الدرهم) وفى نسخة الدراهم بالجمع أى والد نانير أى بفرضه ذلك أو بتصدقه به أو هيبته (أو ظهر الدابة) أى يغير هداية ايركبها أو يجعل لهدرها ونسلها وصوفها ثم يردها (طب) قال المناوى وكذا أحمد (عن ابن مسعود) ورجال أحمد رجال الصحيح في (أفضل الصدقات ظل فسطاط) بضم الفاء على الاشهر وحكى كسر ها خيمة إستل فيها المجاهد (فى سبيل الله عز وجل) أى أن ينصب نحو خيمة للغزاة يستظلون به (أو منحة خادم فى سبيل الله) بكسر الميم وسكون النون أى هية خادم المجاهد أو أرضه أو اعادته (أوطر وقة غول فى سبيل الله) بفتح الطاء فعولة بمعنى مفعولة أى مطر وقة معناه أن يعطى الغازى نحو فرس أو ناقة بلغت أن يطرقها الفل ليغزو عليها قال المناوى وهذا عطف على منحة خادم والظاهر أنه معطوف على خادم (حم ت عن أبى أمامة) الباهلى (ت عن عدي بن حاتم) قال الترمذى حسن صحيح في (أفضل الصلوات عند الله تعالى صلاة الصبح يوم الجمعة فى جماعة) لأن هذا الوقت هو وقت كمال الانتفاع بها أى يهيتها له أو يعبر هاليه (قوله صلاة الصبح بناء عن أنها الوسطى تظاهر فاكد (٧) قوله صدقة اللسان هكذا فى نسخة الشارح ولعلها الانسان اهـ. هذا الحديث لكنه ضعيف فلا يعارض الحديث الصحيح الدال على أنها العصر (٣٤٩) فالراج أن العصر أفضل من الصبح وجاعة ، الصبح أفضل من جماعة العصر لاختلاف المدرك (قوله الصلاة فا- كدا لجماعات بعدالجمعة صحها ثم بج غير هاشم العشاءثم العصر ثم الظهر ثم المغرب والغا) فضلوا جماعة الصبح فالعشاء لا نها فيه ما أشق (حل طب عن ابن عمر) بن الخطاب قال المناوى رمز المؤلف لضعفه في (أفضل الصلاة بعد المكتوبة) أى وبعد الرواتب ونجوها من كل نفل بن جماعة اذهى أفضل من مطلق النفل على الاصح (الصلاة فى جوف الليل) أى سدسه الرابع والخامس فالنفل المطق فى الليل أفضل منه فى النهارلات الخشوع فيه أوفر (وأفضل الصيام بعدشهر رمضان شهر الله) قال المناوى أضافه اليه تعظيما وتفخيها (المحرم) أى هو أفضل شهر يتطوع بصيامه كاملا بعدرمضان فاما التطوّع ببعض شهر فقّد يكون أفضل من بعض أيامه كصيام يوم عرفة وعشرذي الحجة وإلى ذلك بقية الاشهر الخزيم وظاهره الاستواء فى الفضيلة نعم قال شيخ الاسلام زكريا و الظاهر تقدم رجب خروجا من خلاف من فضله على الأشهر الحرم ثم شعبان خبر كان يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان الاقليلاقال العلماء اللفظ الثانى مفسر الاول والمراد بكله غاليه وقيل انماخصه بكثرة الصيام لأنه ترتفع فيه أعمال العباد فى سنتهم فإن قات قدمر أن أفضل الصيام بعد رمضان المحرم فكيف أكثر منه فى شعبان دون المحرم قلما فعله صلى الله عليه وسلم لميعلم فضل المحرم الأفى آخر الحياة قبل التمكن من صومه أو لعله كان يعرض له اعذار تمنع من أكثاره الصوم فيه قال العلماء وانمالم يستكمل شهراغير رمضان لثلاثظن وجوبه قال العلقمي قال شيخنا قال القرطبى انما كان صوم المحرم أفضل الصيام من أجل أنه أول السنة المستأنفة فمكان استفتاحها بالصوم الذى هو أفضل الأعمال وقال شيخنا أيضا قال الحافظ أبو المفضل العراقى في شرح الترمذى ما الحكمة فى تسمية المحرم شهر الله والشهو وكلهالله يحتمل أن يقال انهلما كان من الأشهر الحرم التى حرم فيها القتال وكان أول شهور السنة أضيف اليه اضافة تخصيص ولم يصم اضافة شئ من الشهور الى الله تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم الاشهر الله المحرم وقال شيخنا أقول سئلت لم خص المحرم بقولهم شهر الله دون سائر الشهور مع أن فيها ما باويه فى الفضل أو يزيد عليه كرمضان ووجدت ما يحاب به ان هذا الاسم أى المجرم اسلامى دون سائر الشهور فان أسماءها كلهاعلى ما كانت عليه فى الجاهلية وكان اسم المحرم فى الجاهلية صفر الاول والذى بعده صفر الثانى فلما جاء الإسلام سماء الله الحرم فأضيف إلى اللّه بهذا الاعتبار وهذه فائدة لطيفة (م٤ عن أبى هريرة الرويانى) محمدبن هرون فى مسنده (طب عن جندب & أفضل الصلاة طول القنوت) أى أفضل أحو الهاطول القيام فتطويله أفضل من تطويل السجود لانه محل القراءة وبه أخذ الشافعى وأبو حذيفة قال العلقمى قال النووي المراد يد هنا القيام باتفاق العلماء فيما علمت ١هـ ويطلق أيضاعلى غير ذلك كالطاعة والصلاة والسكون والخشوع والدعاءوالاقرار بالعبودية (حم م ت، عن جابر) بن عبد الله (طب عن أبى موسى) الأشعرى (وعن عمرو بن عبة) السلمى (وعن حمير) بالتصغير (ابن قتادة) بفتح القاف مخففا (الليثى ة أفضل الصلاة صلاة المرء فى بيته) لأنه أبعد عن الرياء (الا المكتوبة) ففعلها فى المسجد أفضل لان الجماعة شرع لها فهمى بمحلها أفضل ومثل الفرض كل نقل شرع فيه الجماعة ونوافل أخر منها الضحى وسنة الجمعة القبلية (ن جاب عن زيدبن ثابت) قال المناوى ورواه أيضا شيخنا ج (أفضل الصوم بعد رمضان شعبان لتعظيم رمضان) أى لاجل تعظيمه لكونه يليه فصومه كالمقدمة لصومه وهذا قاله قبل عله بافضلية صوم المحرم أو ذاك أفضل شهر بصام كاملا وهذا أفضل شهر بصام أكثره ثم إن هذا لا يعارضه حديث المنهى عن فى جوف الليل) أى النفل المطلق فى الليل أفضل منه فى الهاروالا فالرائية فى النهار أفضل من التهجد (قوله شهر الله المحرم) ثم رجب ثم ذى القعدة ثم الحجة ثم شعبان ثم بقية الاشهر وأضيف هذالله تعالى مسع أن فى الشهور أفضل منه لان تسميته بالحرم اسم اس لامى وكان اسمه فى الجاهلية سفر الاول وصفر المعروف الان كان يسمى صفر الثانى بخلاف أسماء بقية الاشهر جاهلية واستعمات فى الاسلام والمراد أن أفضل شهر يتطوع بصيامه كاملا المحرم واغماقيل كاملالان التطوع ببعض شهرقد يكون أفضل من أيام كصوم عرفة وعشرذى الحجة كماذ کره المناوى فى كبيره نقلا عن الحافظ ابن رجب انتهى (قوله طول القنوت) أى ن أفضل الصلاة صلاة فيها طول القنوت أى القيام والقنوت أحد عشرمهنى قال النووى والمراد هنا القيام اتفا قا انتهى مناوى فى كبيره (قوله صلاة المرء فى بيته) أى حتى من المسجد الحرام وخرج ببيته بيت غيره ولوأ من من الرياء كذا فى الفتح قاله المناوى فى كبيره (قوله العظيم) أى لاجل تعظيم رمضان ولاحل تمرينه على الصوم ليدخل فى صوم رمضان بنشاط قال المناوى فى كبيره وهذا العله صلى الله عليه وسلم قاله قبل أن يعلم فضل المحرم وأن ذلك أفضل شهر يصام أكثره كماتشير اليه رواية صوم فى شعبان أو (٣٢ - عزيزى اول) . .. أن ذلك أفضل شهر بصام مستفلا وهذا أفضل شهر بصام تبعالر مضان انتهى بحروفه (فولم ويفطريوما) فيسن فطر ذلك اليوم وان صادف يوم نحو الخميس أو الاثنين من الأيام التى يطلب صومه لموقولهم يسن حيوم يوم الخميس والاثنين مثلا مجله مالم يعتد (٢٥٠) ، وم يوم وفطر يوم ويصادف يوم فطر ذلك (قوله الذاكرون الله كثيرا) أى درجة الذاكرين الج وذهب بعضهم إلى أن من واظب على الصلوات خمس يحقوقها كان من الذاكرين الله كثيرا وفى ذلك بشارة (قولهالفقه )أى السعى فى فهم الاحكام الشرعية (قوله الدعاء) جعل الدماء من العيادة لان فيه خضو عاوتذللا والعبادة لغة هي الخضوع والتذلل (قوله ابن سعد) فى ذخ المتن ابن سعيد (قوله أفضل العبادة قراءة القرآن) لانه أصل العلوم وأمها ولهذاصرحوا بأن الإنسان يبدأ أولا حفظه ثم باتقان تفسيره ثم يحفظ من كل فن مختصر او لا يشتغل بذلك عن تعهد دراسة القرآن فاته أفضل الاذكار والاشتغال بالقراءة أفضل من الاشتغال بسائر الاذكار الاماورد فيه شئ مخصوص فى وقت أوزمن مخصوص انتهى من الشرح الكبير للمناوى رحمه الله (قوله السجزى) بالكسر والقضاعى بالضم (قوله انتظار الفرج الخ) يعنى إذا نزل بأحد بلاء فترك الشكاية صبراً وانتظر الفرج فذلك أفضل لأن الصبر فى البلاء انقياد للقضاء وفى بعض الكتب الالهية لا قطعن أمل من أمل سواى وألبسه ثوب المذلة بين الناس أنفرع بالفقرباب غيرى وبأبى خير لك انتهى مناوى (قوله النية الصادقة) النية لغبة معنى العزم على الشىء ولم يشرع فيه وذلك لان المنية لايدخلها رياء لعدم الاطلاع عليها تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين والنهى عن صوم النصف الثانى من شعبان لان النهى محمول على من لم يصم من أول شعبان وابتد أ من نصفه الثانى: (وأفضل الصدقة صدقة فى رمضان) لانه موسم الخيرات وشهر العبادات ولهذا كان المصطفى صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون فيه (ت: هب عن أنس) وهو حديث ضعيف في (أفضل الصوم صوم أخى داود) أى فى النبوة والرسالة (كان يصوم يومار يفطر يوما) انما كان ذلك أفضل للأخذ بالرفق للنفس التى يخشى منها السناحمة وقد قال صلى الله عليه وسلم أن الله لايمل حتى تملوا والله يجب أن يديم فضله ويوالى إحسانه وانما كان ذلك أرفق لأن فطر يوم يريح البدن ويذهب ضررالتعب الماضى والسمر فى ذلك أيضا أن صوم الدهرقد يفوت بعض الحقوق وقد لا يشق باعتناده له بخلاف صوم يوم وفطريوم فإنه وان كان أشق من صوم الدهر لا ينهك البدن حيث يضعفه عن لقاء العدوبل يستعان بفطر يوم على صيام يوم فلا يضعف عن الجهاد وغيرة من الحقوق (ولا يفراذ الاقى) أى ولاجل تقويته بالفطر كان لا يفر من عدوه إذا لاقاه للقتال فلو والى الصوم لضعف عن ذلك (تن عن ابن عمرو) بن العاصر قال العلقمى قال فى الكبير قال ت حن محج في (أفضل العباد درجة عند الله يوم القيامة الذاكرون الله كثيرا) أى والذاكرات ولمين كرهن مع ازادتهن تغليبا للمذكر على المؤنث قال العلق من قال شيخنا: ختلف فى الذاكرين الله كثيرا فقال الامام أبو الحسين الواحدى قال ابن عباس المراديذكرون الله فى أدبار الصلوات غدواوء شياوفى المضاجع وكلا استيقظ من نومه وكما غداوراح من منزله ذكر الله تعالى وقال مجاهد لا يكون من الذاكرين الله كثيرا حتى يذكر الله تعالى فإما وقاعد او مضطجعا وقال عطاء من صلى الصلوات الخمس بحقوقها فهو داخل فى قوله تعالى والذاكرين الله كثيرا هذا نقل الواحدى وسئل الامام أبو عمر بن الصلاح من الذاكرين الله كثيرافة الى اذا واظب على الاذكار المأثورة المثبتة صباحا ومساء و فى الأوقات والأحوال المختلفة ليلاونهارا وهى مثبتة فى عمل اليوم والليلة كان من الذاكرين الله كثيرا (حمت عن أبى سعيد) الخدرى بإسناد صحيح (أفضل العبادة الفقه)) أى الفهم فى الدين وقيل المراد الاشتغال بعلم الفقه (وأفضل الدين الورع) أى الخروج عن كل شبهة ومحاسبة النفس مع كل طرفة وخطرة (باب عن ابن عمر) بن الخطاب قال المذاوى رمز المؤلف بضعفه (أفضل العبادة الدعاء) أى الطلب من الله تعالى وإظهار البذلل والاقتفار والاستكانة اذماشر عت العبادة الا للخضوع لله سبحانه وتعالى (ك عن ابن عباس عد عن أبى هريرة بن سعد) فى الطبقات (عن النعمان بن بشير) وهو حديث صحج (أفضل العبادة قراءة القرآن) لأن المقارئ يناجي ربه ولانه أصل العلوم وأمها ر أهمها فالاشتغال بقراءته أفضل من الاشتغال بجميع الإذ كار الامان ردفيه شىء مخصوص (أن قائع) عبد الباقى فى مجه (عن أسير) بضم الهمزة وفتح السين وآخره راء (ابن جابر السجزى فى) كتاب (الإبانة عن أنس) واسناد. ضعيف لكن له شواهدة (أفضل العبادة انتظار الفرج) زاد فى رواية من الله فاذ انزل باحد بلاء فترك الشكاية وصبر وانتظر الفرج فذلك من أفضل العبادات لان الصبر فى البلاء انقياد لقضاء الله (هب القضاعي عن أنس " أفضل العمل النية الصادقة) قال المناوي يخلاف العمل ولذا سمع شخص يقول اللهم كما قبلت هى فى المسنين الأربعة الماضية أسألك أن تقبل حجتى هذه فقبل لان له من أين لك قبول مامضى فقال أبى كنت أعزم على الحج عز مامصهما ثم يعوقنى عائق فلم أج وقع لى ذلك أربع سنوات وهذه الخامسة شرعت فى عملها بالفعل فأخاف أن يدخل الرياء فى ذلك تكون العمل مشاهد الناس بخلاف النية فيما مضى فلم يطلع عليها أحد ولاينا فى ذلك من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن عملها كتبت له عشر الأنه محمول على من نفسه مطهرة لا يخاف رياء فى عمله قتواب عمله المضموم الية أكثر من ثواب النية المجردة عن العمل وذال محمول على من خاف الرياء فشواب نيته المجردة خير من ثواب المصحوبة بالعمال لعدم الرياء فى ذلك (قوله بسرعة القيام (٣٥١) من عند المريض) اى أفضل ما يفعله العائد فى العيادة أن يقوم سريفا فلا يمكن الابقدر فواق ناقة وذلكلانه يبدوللمريض حاجة فيستهى من خلائه وأخرج اليهفى عن سمة ابن عاصم قال دخلت على الفراء أعوده فأطلب وألحفت فى السؤال فقاللى أدنفدنوت فأنشدنى حق العبادة يوم بعديومين لان النية لا يدخلها الرياء فيبطلها فهى أفضل من العمل وهورض بخبر من هم بحسنة فلم بعملها كتبت له حسنة ومن عملها كتبت له عشرا وأجيب بأن النية من حيث انها على ومقدمة فى الوجود ولا يدخلها الرياء وعبادة مست ثقلة بدونه بخلافه خير بمعنى انها أشرف والعمل من حيث أنه يترتب عليه الثواب أكثر منها خير بمعنى أنه أفضل أطير ما قالوه فى تفضيل الملك والبشران الملك من حيث تقدم الوجود والتجرد وغير ذلك أشرف والبشر من حيث كثرة الثواب أفضل (الحكيم) الترمذى (عن ابن عباس) واسناده ضعيف ج (أفضل العبادة) بعثناة تحتية أى زيارة المريض (اجراء سرعة القيام من عند المريض) بأن يكون فهوده عنبا وفواق ناقة كما فى خبرآخرلانه قد يبدو للمريض حاجة وهذا فى غير متعهده ومن يأنس به (فر عن جابر) وهو حديث ضعيف في ( أفضل الغزاة فى سبيل الله خادمهم) أى الذى خرج بقصد المغزو وتولى خدمتهم (ثم الذى يأتيهم بالاخبار) أى أخبار العدو (وأخصهم عند الله منزلة) وأرفعهم عند الله درجة (الصائم) فى الغزو فرضا أو نفلا اذالم يضعفه الصوم عن القتال (طس عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف ﴾ (أفضل الفضائل ان تصل من قطعك وتعطى من حرمات وتصفح عمن ظلم) لما فيه من مجاهدة النفس وقهرها ومكابدة الطبيع المياه الى المؤ اخذة والانتقام (جم طب عن معاذ بن أنس)) وهو حديث ضعيف في (أفضل القرآن الحمد لله رب العالمين) قال العلقمى اختلاف الناس هل فى القرآن شئ أفضل من شئ فذهب الامام أبو الحسن الأشعرى والقاضى أبو بكر الباقلانى وابن حبان الى المنع لان الجميع كلام الله ولئلايوهم التفضيل نقص المفضل عليه وروى هذا القول عن مالك وال يحيى بن يحيى تفضيل بعض القرآن على بعض خطأ وذهب آخرون إلى التفضيل الظواهر الاحاديث منهم اسحق بن راهويه وأبو بكر بن العربى والغزالى وقال القرطبي انه الحق ونقله عن جماعة من العلماء والمتكلمين وقال الخطابى العجب ممن يذكر الاختلاف فى ذلك مع النصوص الواردة بالتفضيل وقال الشيخ عزالدين بن عبد السلام كلام الله فى الله أفضل من ككلامه فى غيره فقل هو الله أحد أفضل من تبت يدا أبي لهب واختلف القائلون بالتفضيل فقال بعضهم الفضل راجع الى عظم الاخر و مضاعفة الثواب يحسب انتقالات النفس وخشبتها وتديرها وتفكرها وقيل بل يرجع لذات اللفظ وأن ما يتضمنه قوله تعالى والهكم اله واحد الآية وآية التكرمنى وآخر سورة الحشر وسورة الاخلاص من الدلالة على وحدانيته تعالى ليس موجودا مثلافى تبت يدا أبي لهب وما كان مثلها والتفضيل اماهو بالمعاني العجيبة وكثرتها وقبل التفضيل باعتبار تقع العباد فايات الامر والنهى والوعيد خير من آيات القصص لأنها انما أريد بهاتا كيد الامر والنهى والإنذار والتبشير ولاغنى للناس عن هذه الأمور وأنها تستغنى عن القصص فكان ما هو. وخفة مثل حظ الطرف بالعين لا تبر من من إضا فى مساءلة يكفيك من ذالك تسال بحرفين والكلام فى غير متعهدهومن اشق عليه مفارقته انتهى مناوى فى كبيره (قوله خادمهم) اذا خرج بنية المغروثم طر أله أن يضم لتلك النبة خدمة أصحابه الغزاة لكثرة الثواب (قوله بالاخبار) أى خبر العدولارتكابه الخطر فى دخوله على العدو لتمسس حالهم فيخبر بأنهم فى غفلة هذا الوقت لتظفربهم وأخصهم الحفهو أفضل من ذينك. (قوله المصائم) أى. نزلة الصائم فى الغزو (قوله أفضل الفضائل) أى الخصال الفضيلة التى يشرف بها الانسان فى الدنيا والآخرة (قوله أن تصل من قطعك) وهذا هوغاية المعروف وتعطى من حرمك هو غاية الجود وتصفح عمن ظلم هو فاية الحلم ولداقال سيدناعيسى لقومه انى كنت جنتكم بأن النفس بالنفس والعين بالعين الح والات جئتكم بأن لا تها دلوا الشر بمثله وأذا ضرب أحدكم على ده الأيمن فليوجه له الاير واذا غصب أحدكم إزاراً خيه فليعطه رداءه أيضاوماوقع أن شيخ ابن العربى رضى الله تعالى عنه مارأى الله تعالى منا ما فقال يارب على شبأ آخذه عنك بلا واسطة فقال إذا أحسنت إلى من أساءك فقد شكرت نعمتى وإن أسأت إلى من أحسن اليلفقد كفرت نعمتى فقال حسبى ذلك يارب فقال «سب ذلك أى يكفيلت ذلك فى صنع المعروف ان عملت به (قوله الحمدلله) أى سورة الفاتحة قراءة أكثر ثوابا من غير هالما اشتملت عليه الاسورة البقرة لكثرة ما اشتملت عليه فلا ينافى ما بعده (قوله أبى يسمع) أى لأن يسمع أى لاجل أن (٢٥٢) يسمع وخروجه كتابة عن ضعفه عن وسوسة أهل ذلك المبيت القاري وغيره. (قوله الضريس) بالتصغير (قوله وجمل الرجل بيده) ظاهر الحديث استواء التجارة المعبر عنها بالبيع المبرور والصناعة المعبر عنها بعمل الرجل بيده وليس مرادا لمامر أن الأفضل الغنيمة ثم الزراعة ثم الصناعة ثم التجارة (قوله ابن دينار) تتخ المستن ابن تيار (قوله سبحان الله والحمد لله) ذهب بعضهم الى تفضيل التسبيح على التخميه وبعضهم ذهب الى العكس وهو الذى عليه بعض أئمة الشافعیة(قولهعنرجل)أى من الصحابة واسمه سمرة بن جندب وأبهمه لان العحابة كلهم عدول ورجاله رجال الصحيح انتهى بخط الاجهورى (قوله أفضل المؤمنين اسلاما) ويجاب بأن ماذ کره من سلامة الناس من يده ولسانه من أفراد اعمال الايمان اذلايثاب عليها الامع التصديق القلبى (قوله من جاهد نفسه) بات ينظر فى الزواجر وكتب التصوف لينصر سلطات الحق وجنوده على سلطان الباطل وجنوده وذلك ان القلب سلطان الحق وجنوده الصفات الجميلة كالمعرفة وحسن الخلق ومحبة الخير للناس والشيطان سلطان الباطل وجنوده الصفات القبمة كالكبر والحقد فإذا جاهد نفسه فقدنصر سلطان الحق وجنوده على سلطان الباطل وجنوده حتى قهره وسجنه عن وسوسته فهو كنصر جنود الاسلام على جنود الكفار بل أعظم وإذا مهى الجهاد الاكبرومن أهمل أنفع لهم خير الهم مما يجعل تابعا لمالابد منه ولا تنافى بين كون الفاتحة أفضل القرآن وبين كون البقرة أفضلة لأن المراد أن الفاتحة أفضل السور ما عداسورة البقرة التى فصلت فيها الجمج اذلم تشتمل سورة على ما اشتملت عليه من ذلك ولذلك سميت فسطاط القرآن (ك هب عن أنس) بن مالك في (أفضل القرآن سورة البقرة وأعظم آية منها) وفى نسخة بدل منهافيها ( آية الكرسى) لاحتوائهاعلى أمهات المسائل الألهية ودلالتها على أنه تعالى واحدة تصف بالحياة قائم بنفسه مقوم لغيره منزه عن التحيز والحلول لا يشفع عنده إلا من أذن له عالم بالاشياء كلها (وإن الشيطان) أى ابليس أوأعم (أيخرج من البيت) أى ونحوه من كل مكان (أن يسمع أن تقرأفيه سورة البقرة) وفى نسخة بحذف ان الداخلة على تقرأ أى ييأس من اغواء أهل لما يرى من جدهم واجتهادهم فى الدين وخص البقرة لكثرة أح كامها و أسماء الله أولسر علمه الشارع (الحوث) بن أبى أسامة فى مسنده (وابن الفريس ومحمد بن نصر عن الحسن البصرى (مرسلا أفضل الكسب بيع مبرور) أى لاغش فيه ولا خيانة (وعمل الرجل بيده) خص الرجل لانه المحترف غالبالالاخراج غيره واليدلكون أكثر مداولة العمل بها (حم طب عن أبي بردة بن نيار) الانصارى وإسناده حسن في (أفضل الكلام سبحان الله والحمدلله ولا اله الا انتد والله أكبر) يعنى هى أفضل كلام إلا آدميين والافالقرآن أفضل من التسبيح والتهليل المطلق فأما المأثور فى وقت أوحال والاشتغال به أفضل وسبب أفضليتها اشتمالهاعلى جملة أنواع الذكر من تنزيه وتحميدوتوحيد وتمجيد (حم عن رجل) قال المناوى ورجاله رجال الصحيح ﴾ (أفضل المؤمنين) أى الكاملين الإيمان (اسلاما من سلم المسكون) أى وكذا المسلمات ومن له ذمة أوعهد (من لسانه ويده) أى من التعدى بأحدهما الآفى حد أوتعز ير أو تأديب لانه استصلاح فإن قيل هذا يستلزم أن من اتصف بهذاخاصة كان مسلما كاملا أجيب بأن المراد من اتصف بذلك مع مراعاة باقى الصفات التى هى أركان الاسلام ويحتمل أن يكون المراد بذلك تبيين علامة المسلم التى يستدل بها على اسلامه وهى سلامة المسلمين من لس انه ويده ويحتمل أن يكون المراد بذلك الاشارة الى الحث على حسن معاملة العدد مع ربه لأنه إذا أحسن معاملة اخوانه فأولى أن يحسن معاملة ربه من باب التنبيه بالادفى على الاعلى وخص اللسان بالذكرلانه المعبر عما فى النفس وكذلك البدلان أكثر الافعال بها وفى ذكرها أيضادون غيرها من الجوارح نكتة فيدخل فيها الميد المعنوية كالاستيلاء على حق الغير بغير حق (وأفضل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا) بضم الخاء المعجمة واللام حسن الخلق دال على كمال الإيمان وسوء الخلق دال على نقصه (وأفضل المهاجرين) من الهجر بمعنى الترك: (من هجر ما نهى الله عنه) لات الهجرة ضربات ظاهرة وباطنة والباطنة ترك ماتدعواليه النفس الأمارة بالسوءو الشيطان والظاهرة الفرار بالدين من الفتن والهجرة الحقيقية ترك مانهى الله عنه من المجزمات والمكروهات (وأفضل الجهاد من جاهد نفسه فى ذات الله عز وجل) أى أفضل الجهاد جهاد من أشغل نفسه بفعل المأمورات وكفها عن المتهمات امتثالالأمر اللهعز وجل لان الشئء انما يفضل ويشرف بشرف ثمرته وثمرة مجاهدة النفس الهداية قال الله تعالى والذين جاهد وافينا لنهدينهم سبلنا (طب عن ابن عمرو) بن (أفضل المؤمنين) أى من أرفعهم العاص قال المناوى فى شرحه الكبير بإسناد حسن حتى أصبر سلطان الباطل على سلطان الحق كان كن نصر الكفار على جنود الاسلام (قوله أفضل المؤمنين الخ) أى من أفضلهم والافن لا يسأل أفضل منه درجة ٦٠ ٤ (قولة سجمع البيع) كانت يبيع سلعته بدون من مثلهار فقا المشترى لاحتياجه وسمح بسكون الميم كالخسيطه الشيخ عبدالبر الاجهورى بخطه وهو الذى قرره استاذ نا الحفنى رحمه الله خلاف ما فى العزيزى من انه بكسر الميم (قوله فى شعب من الشعاب) أى محمل بين جبلين وليس قيدابل المدارعلى محل يعتزل فيه الناس (قوله ويدع (٣٥٣) الشباس من شره) أشار صلى الله عليه وسلم الى أن من اعتزل الناس ينبغى له أن يلاحظ أن عزلته ليقيهم شرنفه درجة (أحسنهم خلقا) بالضم لانه تعالى يحب الخلق الحسن قال المناوى والمراد حسن الخلق مع المؤمنين وكذا مع الكفار المعصومين والفساق على الاصح (•" عن ابن عمر) ابن الخطاب وإسناده صحفي (أفضل المؤمنين اعانا) قال المناوى عام مخصوص إذ العلماء الدابون عن الدين أفضل (الذى اذاسأل أعطنى) ببناء سأل للفاعل وأعطى للمفعول أى أعطاه الناس ماطلبه منهم لمحبتهم له الحبة الإيمانية واعتقادهم فيه لدلالة ذلك على محبة اللّهله (واذالم يعط استغنى) أى بالله ثقة بما عنده ولا بلح فى السؤال ولا يذل نفسه باظهار الفاقة والمسكنة (خط عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده ضعيف لكن له شواهد ﴾ (أفضل المؤمنين رجل) أى انسان ذكرا كان أوأنثى (سمح البيع سمح الشراء) بسكون الميم أى سهل إذا باع أحداشي أواذا اشترى من غير مشيا (سمح القضاء) أى سهل اذا قضى ما عليه من الدين فلايعطل غريه (سمع الاقتضاء) أى سهل اذا طالب غيره بدينه فلا يضيق على المقل ولا يلائه لبيع متاعه بدون ثمن مثله ولا يضايق فى القافه (طس عن أبى سعيد) الخدرى ورجاله ثقات في (أفضل الناس) أى من أفضلهم (مؤمن يجاهد فى سبيل الله): المراد هو من قام بماتعين عليه القيام به ثم حصل هذه الفضيلة وليس المراد من اقتصر على الجهاد وأهمل الواجبات العينية (بنفسه وماله) لمافيه من بذلهما لله تعالى والنفع المتعدى (ثم مؤمن فى شعب) بكسر الشين المعجمة وسكون المهملة (من الشعاب) وهو فرجة بين جبلين أى ثم يليه فى الفضيلة مؤمن منقطع للتعبد فى خلوة منفردا وان لم يكن فى شعب وانما مثل به لأن الغالب على الشعاب الخلوة من الناس (يبقى الله) أى يخافه بفعل المأمورات وتجنب المنهيات (ويدع الناس من شره) أى يتركهم فلا يخاصمهم ولاينازعهم وهذا محله فى زمن الفتنة أو فيمن لا يصير على أذى الناس (حم ق ت ن • عن أبي سعيد الخدرى ﴾ (أفضل الناس . ؤمن حر ها) بضم الميم وسكون الزامى وفتح الهاء أى مر هود فيه لقلة ماله وهو انه على الناس وقينيل بكسر الهاء أى زاهد فى الدنيا (فرعن أبى هريرة) واسناده ضعيف ﴾ (أفضل الناس وجل) أى انسان ذكرا كان أو أنثى (يعطى جهده) بضم الجيم أى ما يقدر عليه والمقصود أن سدقة المقل أكثر أجرا من صدقة كثير المال (الطبالسي) أبو داود (عن ابن عمر) بن الخطاب في (أفضل الناس مؤمن بين كريمين) أى بين أبوين مؤمنين وقيل بين أب مؤمن هو أصله وابن مؤمن هو فرعه فهو بين. ؤمنيز هما طرفاه وهو مؤمن والكريم الذى كرم نفسه أى نزهها وباعد ها عن التدنس بشئ من مخالفة ربه (طب عن كعب بن مالك) وهو حديث ضعيف ﴿ (أفضل أمتى الذين يعملون بالرخص) يضم الرامجمع رخصة وهى التسهيل فى الأمور يقال رخص الشرع لنافى كذا أى يسره وسهله وذلك كالقصر والجمع والفطر فى السفر وغير ذلك من رخص المذاهب (ابن لال عن عمر) وهو حديث ضعيف في (أفضل أيام الدنيا أيام العشر) أى عشر ذي الحجة لا مكان اجتماع أمهات العبادة فيها وهى الصلاة لاليتوقى شرهم لان الموفق بنسب الشر لنفسه لاللناس (قوله من حد) اسم مفعول من زهد الناس وقيل من حد بكسرالها. أی زاهد فى الدنيا وشهواتها ويكون اسم فاعل على غير قياس اذقياس اسم الفاعل من زهد زاهد وقد سئل سيدناعيسى عن رجلين لقيا كنزا فتخطاه أحدهما وأخذه الآخرأج- ما أسلم فقال الذى تخطاه لانه سلم من فتنته. (قوله يعطى جهده) أىمايقدر عليه أى يتصدق وهو مقل (قوله. أفضل المؤمنين) نسخ المتن أفضل الناس (قوله :«ملون بالرخص) لاسيماانسولتله نفسهثر کها لعدم المشقة فيها أو الشك فى دليلها (قوله أيام العشر) أى عشر ذى الحجة وايامها أفضل من أيام العشر الأواخر من رمضان آكثرة العبادة التى فيها أما ليالى العشر. الأواخر من رمضان فهى أفضل من ليالى مشرذى الحجة لما اشتملت عليه كذا قال المناوى فى الكبير والعهدة عليه اذالمنطلع فىهذا الوقت علىمايخالفه شيخناحضنى لكن فى كلام المناوى المذكور فى شرحيه الصغير والكبير ما يقتضى ترجيح تفضيل عشر ٩ رمضان الاخير على عشرذى الحجة وعبارة الصغير أفضل أيام الدنيا أيام العشرعشر ذي الحجة لاجتماع أمهات العبادة فيه وهى الايام التى أقسم الله بها فى كتابه بقوله والفر وليال عشر فهى أفضل من أيام العشر الأخير من رمضان على مااقتضاه هذا الخبر وأخذبه بعضهم لكن الجمهور على خلافه اهـ وقال فى الكبير ما نصه ولهذا ذهب جمع الى انه أفضل من العشر الأخير من رمضان لكن خالف آخرون تمتتكا بإن اختبار الفرض اهذا والنفل لذلك يدل على أفضليته عليه وعمرة الخلاف تظهر فيه الوعلق نحو طلاق أونذر بافضل. : الاعشار أوالايام قال ابن القيم والصواب أن ليالي العشر الأخير من رمضان أفضل من امالى عشر ذي الحجة لان عشرذى الجمعة انا فضل اليومى الفجر و عرفة وعشر رمضان انما فضل بليلة القدر وفيه فضل بعض الازمنة على بعض اه بحروفه (قوله اللحم) وهذا يرد على من قال من أهل الضلال لا يتبغى أكل اللحم لانه معذب بالذبح لئلا يصير بطنه قبراً للحيوانات وهذا الخبر يدل على تفضيله على اللبن وهو المعتمد (قوله تلاوة القرآن) ولو بغيرفهم المعنى كما يستأنس له برؤية الامام أحمدربه فى النوم لكن مع فهم المعنى أكمل ومما وقع أن بعض أهل الله تعالى كان حريصا على تلاوة القرآن فخطرله أن يشتغل بالعلم فقلت تلاوته فر أى ريه يقاتيه مناما بقوله أنت تزعم محبتى وقد تركت كلامى (٣٥٤) ألم تندوه وتدرك فيه الذين خطابي (قوله نظرا) فى المصف فهو أفضل ان كان أخشع وان كان عن والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك فى غير ها لان صيام كل يوم منها يعدل صيام ستنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر كمافى خبر وفى الحديث تفضيل بعض الأزمنة على بعض كالامكنة وفضل أيام عشر ذي الحجة على غيرها من أيام السنة وتظهر فائدة ذلك فيمن نذر الصيام أو علق عملا من الاعمال بأفضل الايام فإن أفرد يوما منها تعين يوم عرفة لأنه أفضل أيام العشر المذكورة على الصحيح فإن أراد أفضل أيام الاسبوع تعين يوم الجمعة جمعابين حديث الباب وحديث أبى هريرة مر فوعا خير يوم المعت فيه الشمس يوم الجمعة (البزار من جابر) بإسناد حسن ﴾ (أفضل سورالقرآن) سورة (البقرة وأفضل آي القرآن آية الكرسى) لما اجتمع فيها من التقديس والتحميد وتنزيهه سبحانه وتعالى عن التحيز والحلول وأنه تعالى عالم وحده بالاشياء كلها ولا يشفع عنده إلامن أذن له وإنه عظيم لا يحيط به فهم (البغوى فى مجه عن ربيعة) بن عمر والدمشقى (الجرمى) بضم الجيم وفتح الراءوشين أفضل طعام الدنيا والاخرة اللحم) أى لان أكله بحسن الخلق كمافى خبر يأتى قال المناوي فهو أفضل من اللبن عندجمع لهذا الخبر وعكس آخرون (عق حل عن ربيعة بن كعب) الاسلمى وإسنادهضعيف في (أفضل عبادة أمنى تلاوة القرآن) لان لقارئه بكل حرف منه عشر حسنات قال المناوي وذلك من خصائصه على جميع الكتب الالهية فقراءة القرآن أفضل الذكر العام بخلاف المأثور (هب عن النعمان بن بشير) واستناده حسن لغيره # (أفضل عبادة أمنى تلاوة القرآن نظرا) أى فى نحو مصح فقراءته نظرا أفضل من قراءته على ظهر قلب (الحكيم) الترمذى (عن عبادة بن الصامت) وإسناده حسن لغيره ) (أفضل كسب الرجل ولده) أى فلاوالدهأن يأكل من مال ولده إذا كان محتاجا (وكل يسع مبرور) أي لاغش فيه ولا خيانة (طبب عن أبي بردة بن نار) الانصارى ﴾ (أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خو يلذ وفاطمة بنت محمد ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امر أنفرعون) قال العلقمى وأفضلهى فاطمة بل هى وأخوها ابراهيم أفضل من سائر الصحابة حتى الخلفاء الأربعة اهـ وقال الرعلى أفضل نساء العالم مريم بنت عمران ثم فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ثم خديجة ثم عائشة (جم طب عن ابن عباس) وهو حديث صحيح في (أفضلكم الذين اذا رؤاذ كرابته تعالى (رؤيتهم) أى لما علاهم من بهاء العبادة (الحكيم) الترمذى (عن أنس) بن مالك و يؤخذ من كلام المناوى إنه حديث حسن لغيره (أفطر الحاجم والمحجوم) أى تعرض للافطارأما الحاجم فلانه لا يأمن من ظهر قلب أخشع فهو أفضل كمافي (قوله ولده) انما كان من الكسب لاته بسبب السعى فى الزواج والاكتساب لاجمل ذلك (قوله ابن تيار) وخيار أنصارى حجابى وفى استناده مقال (قوله وجريم بنت عمران) أى أنها أفضل الأربعة لأنه اختلف فى نيوتها مع كونها صديقة بنص القرآن وأمه صديقة الآية وان كان الراجع أنهاليست تية خلافالما نقل عن القرطبى أنه أوحى اليها لأن شرط النبوة الذكورة وآسية وان اختلف فى نبسوّها لم يثبت انها صديقة قديمة أفضل منها (قوله خديجة الخ) أى أذا قوبل بين هؤلاء الأربعة وبين جيع الناس من لدن آدم إلى الساعة كن أفضل أما المقابلة بين الأربعة فريم أفضل للخلاف فى نيوتها ولو صفها بكوتها صديقة قال تعالى وأمنه صديقة كاناياً كلان الطعام وأما فاطمة وأخوها ابراهيم فهما أفضل من جميع العصابة من حيث البضعة فلا ينافى أن بعض الجاية أفضل من حيث الملازمة وصول. والتلقى للشريعة واظهارها ثم بعد فاطمة خديجة فهى أفضل من عائشة بنص هذا الحديث ثم بعد عائشة بقية أزواجه صلى الله عليه وسلم فهن بعده ما فى مرتبة واحدة وآسية بعد خديجة كماقال الشاوح فى الكبير أى فعائشه يعد آسية وقد يقال أن مقتضى مامر فى مريم أن تكون آسية أفضل من خديجة لانه اختلف فى عبوتها وقد يقال أن مريم انضم الى انظ لافي فى ندوتها وصفها بكونها صديقة بخلاف آسية (قوله اذا رؤا) أى بالبصر أو القصيرة (قوله أفطر الحاجم الخ) أى تعرض للخطر والافهومكروه الااذا أخبر الطبيب العدل بتوقف الشفاء عليها فى هذا الوقت فلا يكره بل قد يجب أن أخبر بأن تركها حينئذ يترتب عليه ضرر (قوله أفطر الحاجم والمحجوم) أى بتعاطيهما ما هو سبب للفطر قال البيضاوى ذهب الى ظاهر الحديث جمع من الاثمبة وقالوا بفطر الحاجم والمحجوم منهم أحد وانهق وقال آخرون كره الحجامة للصائم ولا يفسد الصوم بها وحملوا الحديث على التشديد وأنه مانقصبا صدامهما أو أبط الاه بارتكاب هذا المكروه أو معناه تعرض للافطار كما يقال هلا فلان اذا تعرض للهلاك انتهى شرح ابن ماجه للمؤلف كذا (٣٥٥) بخط الشيخ عبد البر الأجهوري بها مش نسخته رحمه الله (قوله أفطر عندكم الصائمونالخ) فيسن أن يدعو وصول شئ من الدم إلى جوفه عند المص وأما المحجوم فلانه لا يأمن من ضعف قوّته بخروج الدم فيؤل أمره إلى أن يفطر وذهب جمع من الأئمة الى ظاهر الحديث وقالوا يفطر الحاجم والح جوم منهم أحمد واسحق وقال الشافعى وأبو حنيفة ومالك بعدم فطرهما وحملوا الحديث .... على التشديد وأنهما نقصا ◌ًجره بامهما أوأبطلاه بارتكاب هذا المكروه خبر البخارى وأحمد عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم (حم دن جب ـ) عن ثوبان وهو متوازي (أفطر عندكم الضائعون وأكل طعامكم الأبرار) الإنقباء الصالحون (وصلت عليكم الملائكة) قاله لسعد بن معاذلما أفطر عنده فى رمضان وقيل اسعد بن عبادة ولا مانع من الجمع لانهما قضيتان حربالسعد بن عبادة وسعد بن معاذ (. حب عن ابن الزبير) عبد الله وهو حديث صحيح في (اف للحمام حجاب لا يستر) لان المئزر ينكشف عن العورة غالبا عنه الحركة (وماء لا يطهر) بضم المثناة التحتية وفتح الطاء المهملة وشدة إنهاء المكسورة وذلك لغلبة الاستعمال على مائه فإن حياضه لا يبلغ الواحد منها نحو قلتينوأكهر من يدخله لا يعرف حكم نية الاعتراف فيصير مستعملاً وربما كان على بدنه نجاسة فلاقاه بها (لا يحل الرجل ان يدخله الامنديل) بعنى بسأثر يسترع ورته عمن يحرم نظره إليها (مر) بصيغة الامر (المسلمين لا يفتنون أسماءهم) أى يتمتكينهن من دخول الحمام ونظر بعضهن الى عودة بعض وربما وصف بعضهن بعضا للرجال فيجرلاونا (الرجال قوامون على النساء) أى مسسلطون عليهن يؤدونهن أهل قيام عليهن كقيام الولاة على الرعايا فق عليهم منوهن ممافيه فتنة منهن أو عليهن (علو هن) الآداب الشرعية التى منها الازمنة البيوت وعدم دخول الحمام و فى دخوله أقوال أضعها انه مباح للرجال مكروه للنساء الالضرورة (ومر وهن بالتسبيح) يحتمل أن الموادمر وهن بالصلاة ويحتمل بقاؤه على ظاهره (هب عن عائشة في أفلح من رزق لبا). يضم الملام وتشديد الجوحدة أى عقلايعنى فاز وظفر من رزق فلاراججا كاملااهتدى به الى الاستلام وامتثال المأمورات وتجنب المنهيات (تخ طب عن قرة) بضم القاف وشدة الراء (ابن هبيرة) بالتصغير ج (أفلح) أى ظفر بمطلوبه (من هدى إلى الاسلام وكان يعيشه كفا فا) أى قدر النكفاية بغير زيادة ولا نقص (وقنع به)) أى رضى بذلك (طب لأ عن فضالة) بفتح الفاء (ان عبيد) وهو حديث ححج (اخطت يا قديم) بضم القاف وفتح الدالى مصغر مقدام وهو المقدام بن معد يكرب الخاطب بهذا الحديث (أن مت ولم تكن أميرا) أى على نحو بلد أو قوم وفى الحديث الحث على اجتناب الولايات لمن يخاف عليه عدم القيام بحقوقها أما من كات أهلا للامارة وعدل فيها فله فضل عظيم نطقت به الأحاديث الصحيحة لحديث ان المقسطين على منابر من نور (ولا كانيا) أى على نحو جزرية أو صدقة أو خراج أو وقف أو مال تجارة وهذا فمن لا يقدر على الخلاص منها (ولاءريفا) أى فيمها على نحو قبيلة أو جماعة إلى أمرهم ويتعرف الامير منه أحوالهم وهو فعيل بمعنى فاعل (د عن المقدام بن معد يكرب فيافلا استرفيتم له): أى لمن أصيب بالمعين أى طلبثم المرقية (فان ثلث منايا أمى الصائم بذلك من أفطر عنده أى وفقكم الله لان يأكل طعامكم الصائمون والابرار الصلماء أعم من أن يكونوا صا عين أم لا المترتب على ذلك كون الملائكة تصلى عليكم (قوله اف) اسم صوت بمعنى أن رفع الصوت بها يدل على التجر وقيل اسم فعل مضارع بمعنى أتفجر (قوله وماء لا يطهر) يصح أن المعنى لا ينظف فتكون طهارة لغوية (قوله بالتسبيح) أى الألفاظ الدالة على التنزيه أو المراد الصلاة (قوله لبا) أى عقلاً كاملا فات من رزق ذلك ظفر بطلوبه دنيا وأخرى (قولة وقنع به) انقناعة الرضا باليسيروالمراد فازرظفرمنرزق عقلا يهتدى به إلى الاسلام وامتثل المأمورات وتجنب المنهيات ورضى باليسير من العطاء فكلما تعذر عليه شئ من أمورالدنيا فتح مادونه ورضى به (قوله ولم تكن أميرا الخ) فهذا أصل عظيم فى اجتناب الولايات لمن يخاف عليه عدم القيام بحقوقها وأمامن كان أهلا للولاية وعدل فيهافله فضل عظيم تظاهرت به الاحاديث الحميمة كدين ان المقسطين على منابر من نورانتهى علقمى ونقله العزيزى (قوله يا قديم) ضربه : 1 بكفه على تركه وهو جالس وقال لهذلك وقديم تصغير مقد ام تصغير الترخيم يحدق الزوائد كما يعلم من الخلاصة حيث قال فيها" ومن بترخيم يصفراً كتفى بالاصل كالعطيف يعنى المعطفان العطيف تصغير معطف تصغير ترخيم والعظيف هو الكساء والقصد بذلك التحذيرعن الولايات وهو محمول على من لم يعلم من نفسه أنه يحكم بالحق 1 (قوله إقامة حد (٧) عندما كم) وذلك لما يلزم عليه من زخر الناس وبعدهم عن المفاسد ونفعه أكثر من نقع نزول المطرتلك المدة (قوله من مطرأربعين ليلة فى بلاد الله) قال العزيزى لأن فى اقامتها زجر اللخلق عن المعاصي والذنوب وسببا لفتح أبواب السماء بالمطروفى الفعود عنها والتهاون بها انهما كافى المعاصى وذلك سبب لاخذهم بالسنين والجدب والهلاك للخلق ولان إقامة الحدود عدل والعدل خير من المطولان المطر يحي الارض والعدل يحيى أهل الأرض ولان فى إقامة الحدود منع الفساد فى الأرض،عـ د اصلاحها فناسبذكر المطر لذلك وأيضا المطر الدائم قدلا يكون صلاحا وإقامة الحدود صلاح محقق فكان خيرالهم من المطرفى المدة المذكورة وخاطبهم بذلك لأن العرب لا تسترزق الا بالمطر المعهود كماقال تعالى وفى السماء رزقكم وما توعدون والنفوس العامية لا تزجر عن المعاصى الا باقامة الحدودانتهى بحروفه (قوله الكرامة) هى ما يفعل بالانسان على وجه الاكرام كفرش فروة للجلوس عليها والتفسح فى المجلس (٢٥٦) للقعود (قولة مجملا) أى حلا ولا يأبى الكرامة الالتيم الالعذرشرعى كان أهدى له هدية مع اظهار أنها كرامة فجراده أنها جعالة على قضاء حاجة فلا ينبغى لدى المروءةقبولها بل يقضى حاجته بلامقابل (قوله وأطيبه رائحة) ويسن قبوله ويسن أيضا قبول الدهان والحلو والدرو الوسادة وآلة التنظيف والريحان ويكرهردها وقد تظمها بعضهم فقال دهان وحلوثم دروسادة وآلة تنظيف وطيب وريحان انتهى عزيزى وكتب هذا النظم بهذا اللفظ أيضا الشيخ عبد البر الأجهوري بهامش نسخته وترجم له بقوله ونظم بعضهم مايكرهرده فقال وذكره بلفظه والذى سمعناه مرارا من لقط شيخنا عطية الأجهوزى مالفظه فطيبدهات ثم در وسادة . ورزقمحتاج وحلووريحان ففى العزيزى وخط الشيخ عبد البرابدال ورزق محتاج بلفظ وآلة تنظيف كماترى (قوله رائجة) أى من العين) ولم يرد بالثلث حقيقته بل المبالغة فى الكثرة (الحكيم) الترمذى (عن أنس) بن مالك ويؤخذمن كلام المناوى انه حديث حسن لغيره في (اقامة حد من حدود الله تعالى) أى غلى من فعل موجبه وثبت عليه بوجه لا احتمال معه كما يفيد •خبرادروا الحدود بالشبهات (خير من مطرار بعين ليلة فى بلاد الله) لان فى أقامتها زجر ا للخلق عن المعاضى والذنوب وسببا لفتح أبواب السماء بالمطرو فى القعود عنها والتهاون بها انهما كهم فى المعاصى وذلك سبب لاحدهم بالسنين والجدب واهلاك الخلق ولان اقامة الحد عدل والعدل خير من المطرلان المطريحي الأرض والعدل يحيى أهل الأرض ولان فى اقامة الحدود منع الفساد فى الأرض بعد اصلاحها فناسب ذكر المطر لذلك وأيضا ف المطر الدائم قد لا يكون صلا حاوا ما اقامة الحد فهو صلاح محقق فكان خير الهم من المطرفى المدة المذكورة وخاطبهم بذلك لان العرب لا تسترزق الابالمطر المعهود كماقال الله تعالى وفى السماء رزقكم وماتوعدون والنفوس العاصية لا تنزجر عن المعاصى الأباقامة الجدود (٥عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف ﴿ ﴿اقسلوا الكرامة) أى اذا أكرمكم انسان بكرامة فاقبلوها والمكرامة هى ما يفعل بالأنسان أو يعطاه على وجه الاكرام (وأفضل الكرامة)، أى التي تكرم بها أخاك (الطيب) بأن تطيبه منه أو تهديه له (اخفه محملا وأطيبه رائحة) أى هو أخف الشئ الذى يكرم به جلافلا كلفة فى حمله وأطيبه ويحا عند الآدميين وعند الملائكة فيتا كد اتحاف الأخوان به ويسن قبوله وين أيضا قبول الدهان والحلوى والدر والوسادة وآلة التنظيف والريحان وبكرهردهاوقد تطمها بعضهم فقال عن المصطفى سبع بسن قبولها. إذا ما بها قد أغجف المرءجلان دهان وحلوى ثم دروسادة ، وآله تنظيف وطيب وريحان (قط فى الافراد طس عن زينب بنت جحش) أم المؤمنين الاسدية في (اقتدوا بالذين من بعدى أبى بكر وعمر) أى اقتدوا بالخليفتين اللذين يقومان من بعدى بالاحكام الشرعية لحسن سريرتهما وفيه إشارة إلى الخلافة وأن أبابكر مقدم على عمر (حم ت. عن حذيفة @ اقتدوا بالذين من بعدى من أصحابى أبى بكر وعمر) لمافط راًعليه من ..... الاخلاق على الجالسين وعلى الملائكة: قوله عن زينب) وهى أول زوجاته صلى الله عليه وسلم لأنه نزل فيها فلما قضى زيد منها وطراالخ (قوله من بعدى) أى فى الخلافة لكنه على سبيل التلويح اذ يحتمل المراد انهما أقوى رأيا من غير هما بعده صلى الله عليه وسلم فيقتدى بهما لذلك وان لم يكوناخليفتين وكان توقف سيدنا على رضى الله تعالى عنه بالنسبة اليهما قبل تحقق ثبوت الخلافة لهما فلا تبقت اقتدى بهما و عبارة المناوى فى كبيره فإن قلت حيث أمر باتباع هما فكيف تخلف على كرم الله وجهه عن المبيعة قلت كان لعذر ثم بايع وقد ثبت عنه الانقياد لاوامر هما ونوا هيهما واقامة الجميع والاعياد معهما والثناء عليه ما حيين وميتين فإن قلت هذا الحديث معارض بما عليه أهل الأصول من انه لم ينص على خلافة أحد قلت من أدهم لم ينص عليها صريحا وهذا كمايحتمل الخلافة يحتمل الاقتداء بهم فى الرأى والمشورة والصلاة وغير ذلك انتهى بحر وفه (قوله من أصحابى) فيه دفع لما يتوهم من ان (٧) قوله عندما كم الذى فى المتن من حدود الله تعالى فلتحرر الرواية "أهمخمسه ...... الذين جده صلى الله عليه وسلم يشمل من بعد العصابة أيضاً (قوله هدى عمار) لانه متى عرض عليه أمر ان اختار أرشد هم المكونة نظرفيهما بنور الله تعالى (فوله بعهد ابن مسعود) أى مبشاقه وذلك لقوة رأيه ونظره خصوصا فى الامامة لانتظرهفيها كانسديدا موافقالر أى النبى صلى الله عليه وسلم وقد قال لما اقتضى رأيه خلافة أبى بكر كيف لانختار ه لدنيا نامع أنه اختير لديننا (قوله أيضا بعهد ابن مسعود) أى مايوصيكم به وأمر كم به يدل عليه حديث رضيت لا متى ما رضى لها ابن أم عمر اه بخط الاجهورى (قوله اقتربت الساعة) أى أوان نز ولها فهى أقرب بالنسبة لما يأتى من الزمن وما مضى (٢٥٧) من الزمن وإذا كانت بعثته. صلى الله عليه وسلم من علاماتها أیافتر ہت فاستعدوامهارقالوا الأخلاق المرضية وأعطياه من المواهب الربانية (واهتدوا بهدى عمار) بالفتح والتشديد أى سيروا بديرته (وتمسكوا بعهدابن مسعود) أى ما يوصيكم به من أمر الخلافة فانه أول من شهد بصمتها وأشار الى استقامتها من أفاضل الصحابة وأقام عليها الدليل فقال لا تؤخٍ من قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا نرضى لد نيانا من رضيه لديننا(ت عن ابن مسعود الروبانى عن حذيفة بن اليمان (عد عن أنس). بن مالك واسناده حسن ﴾ (اقتريت الساعة) أى قربت القيامة أى دناوقت قيامها (ولا تزدادمنهم) يعنى من الناس الحريصبين على الاستكثار من الدنيا (الاقرباء) قال المناوى لفظ رواية الطبرانى والجلية الابعد او لكل منهماوجه صحيح والمعنى على الأول كما مربهم زمن وهم فى غفلتهم ازداد قربها منهم وعلى الثانى كما اقتربت ودنت تناسواقربها وعملوا عمل من أخذت الساعة فى البعد عنه (طب عن ابن مسعود) ورجاله رجال الصحيحفي (اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على الدنيا الاحرصا) أى شهاوا مساء كالعماهم عن ماقبتها (ولا يزدادون من الله) أى من رحمته (الابعدا) لان الدنيا مبعدة عن الله لانه يكرهها ولم ينظر إليها منذ خلفها والنخيل مبغوض الى الله بعيد عنه (ك عن ابن مسعود في اقتلوا الحية والعغرب) ألى فيهما للجنس فيشمل كل منهما الذكر والأنثى (وإن كنتم فى الصلاة) وان ترتب على المغتسل بطلانها والامر للندب وصرفه عن الوجوب حديث أبي يعلى كان لايرى بقتلها فى الصلاة بأسا(طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف ﴾ (اقتلوا الاسودين فى الصلاة الحية والعقرب) سماهم أسودين تغليبا وباق بهما كل ضار كونبور وخص الاسودله ظم ضرره فالاهتمام بقتيل أعظم لالاخراج غيره من الافاعى بدليل ما بعده (د ت حب ك عن أبى هريرة) ويؤخذمن كلام المناوى انه حديث حسن اغيره في (اقتلوا الحيات كاهن) أى بجميع أنواعهن فى كل حال وزمان ومكان حتى حال الاحرام وفى البلد الحرام (فن خاف تأرهن) قال العلقمى بالمثلثة وسكون المهمزة أى من خاف اذا قتلهن أن يطالب بتأرهن ويقتل بقتلهن ويحتمل أن يقال من خاف إذاهاش على الحيات وأراد قتلها أن تطلبه وترتفع عليه أن تلدغه بسهها فيموت من لدغتها (فليس منى) قال العلقمى فى رواية منا أى ليس عاملا بسفتنا ولا مقتديا بنا بل هو مخالف لامر نافات غلب على ظنه حصول خير رفلا يلام على الترك (دن عن ابن مسعود طب عن خرير) بن عبد الله (وعن عثمان بن أبي العاص) ورجاله ثقات $ (اقتلوا الجمات اقتاواذا الطفينين) تقنية طفية بضم فسكون حاس من الحيات يكون على ظهره خطان أسودان وقبل أبيضان الزمن ولا تستبعدوهافاسستقموا (قوله الحية) وكانت فى الاصل خدمة سيدنا آدم فى الجنة فضانت وتقريت من ابليس حيث تسببت فى دخوله الجنة فماصارت من جنداً بليس صارت من أعداء بنى آدم وأمر بقتلها وأسلحق بها العقرب لوجود السم فى كل وينبغى أولا انذا رالحية لاحتمال أنها من عمار البيت ومع ذلك لا يحرم قتلها من غير انذار قال العلقمى والحيات احناس الجان والافاعى والاساود قلت الجان هو الدقيق من الحيات والافاعى جمع أفعى وهى الانثى من الحميات والذكر يسمى أفعوان بضم الهمزة والعين وككنية الافعوان أبو حيان وأبو يحسبي لانه يعيش ألف سنة وهو الشجاع الاسود الذى نوائب الانسان ومن صفة الافعى انها اذا فقئت عينها عادت ولا تغمض حدقتها البتة والاساود جمع أسود قال أبو عبيدة هى حية فيهاسواد وهى أخبث الحيات اه بحروفه (قوله الأسودين) فيه تغليب لان السواد خاص بالحية فتسمى سوداء (٣٣ - عزيزى اول) ولو باعتبار سواد بعضها فيطلق الأسودات أيضاعلى الماء والتمر مع أن الماء لالون له وكذا العمران فقد وقع التغليب فى الكلام الفصيح وفيه تغليب الاخف على القاعدة فى لسان العرب وقوله فى الصلاة أى وغيرها بالاولى وقوله كلهن أى حية بيت بالمدينة أو مسجد أوغيرهما وقوله فن خاف ثأرهن أى أن يؤخذ منه الثأركما كانت الجاهلية تعتقد ذلك (قوله ثارهن) مفعول خاف وخبرمن قوله فليس منا أى من خاف من قتل الحية لكونه تأنيه حية أخرى تأخذ بالشأرفته شه ليس منا أى ليس على طريقتنا المحمودة لات ذلك دأب الجاهلية (قولهذا الطفيقين) تشغية طفية بضم الطاء المهملة وسكون الغاءما بظهره خطان أسودان وقيل أبيضان والمطفية فى الأصل خوصة المغل فشية الخطين على ظهر الحية بخوصتين من خوص المقل انتهى مناوى فى كبيره ..._ _ (فوه والإبتر) القصيرة من الحبات التى تشبه ما قطع ذنبه وذلك لان فيهاذكرخصوصية بينها صلى الله عليه وسلم بقوله بطمسان البصر أى يخشى على من نظر اليهما العمى والطمس من طمس قال تعالى ولقد راودوه عن ضيفه فطمبينا أعينهم أه (قوله ويستحقطان الحبل) أى يخشى على الحامل السقوط اذا نظرت اليهما و هذان النوعان لا يوجدان الافي الجبال لأننالم يرهما أصلاويستفكان بينين مهملتين بينهماتاء مثناة مفتوحة هكذا رواية الصصحين وفى ثقة وسقطان بسين واحدة وكتب المناوى فى كبيره وعبارته ويسقطان كذا رأيته في نسخ والذى وقفت عليه فى الصحيحين ويست-قطان بسيتين ونص على هذين مع دخولهما فى الحيات اهتماما بفعلهما لكونه ما يطمسان ويسقطان أولاًن الشيطان لا يتمثل بهما قالواو من الحيات نوع بسهى. الناظر إذا وقع نظره على انسانمات فوراوآخراذاسمع صوته مات وذكروا فى خواص بعض الافعى ان الجنين يسقط عند موافقة النظرين انتهى بحروفه (قوله الوزغ) هو المعروف بالبرص ومن قبله فى أول مرة كان له جزيل الثواب ومن قتسله فى مرتين كان أقل ثوابا من الأول وأدنى منهما أن يقتله في ثلاث وذلك لان قتله أول مرة فيه احسان المقتلة وسبب سين قتله مافيه من المسميات وأيضا لما ألقى سيدنا ابراهيم فى النار جاءت جميع الحيوانات بالماء لتطفئ النار الاالوزغ فإنه صار ينفخ فى النار ومن خصوصيات الزعفران أن الوزغ لا يدخل بيتاهو فيه (٣٥٨) والعظيم من الوزغ يسمى سام أبرص بتشديد الميم (قوله شيوخ الخ) المراد بهم من لهم قوة القتال أوتد بيرور (والابتر) أى الذى يشبه مقطوع الذتب (فان ما يطمسان) أى يعميات (البصر) أى بصر الناظر اليهما أو من ينهضاه (ويسقطان) لفظ رواية العضحين ويستسقطات (الحمل) تح الحاء المهملة والموحدة أى الجنين عند نظر الحامل اليهما بالخاصية لبعض الافرادو فى رواية لمسلم الجبالى بدل الجبل (حم ق د.ت ، عن عمر) بن الخطاب ﴾ (اقتلوا الوزغ) بالتحريك سمى به نظفته وهو معروف وسام أبرص كاره وهو مركب تركيباخرجيها (ولو فى جوف الكعبة) لأنه من الحشرات المؤذيات وقيل أنه يسقى الحبنات وج فى الاناء كان ينفخ النار على ابراهيم حسين ألقى فيها وروى من قتل وزغة فى الضريبة الأولى فله مائة حسنة وووى أيضا من قبل وزنمه مجاالله عنه سبع خطبات وروى أيضا من قبل وزعه فكانما قتل شيط اناو من طبعه أنه لا يدخل بيتافيه رائحة الزعفران ويألف الحيات كما ألف العقارب الخنافس وهو يلقح بفيه وبيض كماتبيض الحيات ويقيم فى خره زمن الشتاء أربعة أشهر الا يطعم شيا (طب عن ابن عباس @ اقتلوا شيوخ المشركين) أى الرجال الأقوياء أهل النجدة والبأس لا الهربى الذين لا قوة لهم ولا رأى (واستبقوا شرخهم) بفتح الشين والظاء المهمتين المفتوحتين بينهمارا ساكنة مصدر يقع على الواحد والاثنين والجمع وقيل هو جع شارع كشارب وشرب أى الاطفال المراهقين الذين لم يبلغوا الحلم فيخرم قتل الاطفال والنساء (حم دت عن سمرة) قال العلقمى قال ت حسن صحيح غريب في (قرأ القرآن على كل حال) أى قائما وقا عد أو راقد او ماشيا أیفیقنال المسلین اذادیهذلك أكثر من قتالهم (قوله شرخهم) اسم جمع الشارخ كتب اسم جمع لصاحب وهم المراهقون ومثلهم من دونهسم من الصغار والناء والأرفاء الانتفاع الغزاة بهم وترخهم بفتح الشين والحاء الميجنين المفتوحتين بينهما زا. ساكنة مصدر يقع على الواحد والاثنين والجمع وقيل هوجمع شارخ انتهى من العزيزى وقال العلقمي أراد بالشيوخ الرجال الحسان أهل الجلد والقوة على القتال ولم يرد الهرمى والشرخ الصغار الذين لم يدركوا وقيل أراد بالشيوخ الهرمى الذين إذا حبوا وغیر لم ينتفع بهم فى الخدمة وأرا: بالشرخ الشباب أهل الجلد الذين ينتفع بهم فى الخدمة وشرح الشباب أوله وقيل نضارته وقوته انتهى بحروفه (قوله اقرا القرآن على كل حال) أى قائما وقاعد او ماشيا وراقدا الخ وسبب الحث على قراءته أن قارئه يناجي ربه ويحشريوم القيامة ويقوم من قبره وهو يقرأفيه فينبغى أن لا يترك بالمرة الالضرورة أو اشتغال بعلم شرعى وعلى كل حال ينبغى أن لا يحلى الاسبوع بلاختمة حوق النسيان قا المناوى فى كبيره قال القسط لافى وأخبر نى شيخ الاسلام البرهان ابن أبى شريف أنه كان يقرأخمس عشرة ختمة فى اليوم والليلة وفى الارشاد أن النجم الإسبهانى رأى رجلا من اليمن ختمه فى شوط أو أسبوع وهذا لا يسهل الانفيض ربانى ومددرجمانى انتهى وأخبر فى بعض الثقات أن شيخنا العارف عبد الوهاب الشعرانى ختم بين المغرب والعشاء ختمتين ثم رأيته ذكر فى كتابه الاخلاق مانصه ومنها عمل أحدهم على تحصيل مقام غلبة الروحانية على الجسمانية حتى يصير يقرأ فى اليوم والليلة كذا كذا ختمها ويقرأ من غلبت روحانيته على جسمانيته ولا يتخلف عنه ويحتاج صاحب هذا المقام لورع شديد وطاعة كثيرة ليحصل تلطيف الكتائف والافلا يقدر أن يتجمل فى القراءةمع ذكربل بصير كانه بسحب صخرا على الأرض خلف طائرون فهم ذلك عرف سرأخره تعالى للمصطفى صلى الله عليه وسلم بترتيل القرآن فإن روحانيته تغلب جسما نيته فإذا قرألا يلحقه أحدلا نطوا، الالفاظ فى نطق الارواح وأخبر نا الشيخ على المرصفى أنه قرأ ٠٠٠٠ د في فى تمام سلوكه فى يوم وليلة ثلاثمائة ألف ختمة وستين ألف ختمة مكل درجة ألف ختمة انتهى وكانعلى هذا المقام بخناشيخ الاسلام زكريافكان إذاقر أنا معه لا لحقه وكذا الشيخ نورالدين الشوئى لغلبة روحانيتهما انتهى كلامه انتهى بحروفه (قوله الأوأنت جن وكذا وأنت فى مجل مستقدرفانه يكره حينئذ (قوله فى سبع) أى من الايام (٣٥٩) والليالى وسبب هذه الروايات أنه صلى الله عليه وسلم لما خاطب بذلك عبد الله بن عمر بن الخطاب شفقة وغير ذلك (الاوأنت جنب) ومثل الجنب الحائض والنفساء فيحرم قراءة شيء من القرآن على من ذكر بقصد القراءة (أبو الحسن بن صخر فى فوائده عن على) أمير المؤمنين (افرا القرآن فى كل شهر) بأن تقرأ كل ليلة جزأ من ثلاثين راً (قراه فى عشرين ليلة)) أى فى كل يوم وليلة ثلاثة أحزاب (اقراء فى عشر) بأن تقرأ فى كل يوم وليلة ستة أحزاب (اقراء فى سسبع) أى أسبوع (ولا ترد على ذلك) ندبافانه ينبغى التفكر فى معانيه وأمره ونهيه ووعدهو وعبده وتدبر ذلك لا يحصل فى أقل من أسبوع ومن قرأه فى سبع جزاه على سبعة أجزاء كما فعلت العصابة قال العلقمى فالاولثلاث سور والثانى خمس سور بعد الثلاث والثالث تسع سور الى مريم في الرابع تسع وقيل الى أول العنكبوت والخامس احدى عشرة سورة وقيل الى ص والسادس الى آخر الجديد والسابع الى آخر القرآن قال النووى والاختيار أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص فن كان من أهل الفهم وتدقيق الفكر استجبله أن يقتصرعلى القدر الذى لا يخل بالمقصود. ن القدر واستخراج المعاني وكذا •من كان له شغل بالعلم أو غيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة يستجب له أن يقتصر على القدر الذى لا يخل بما هو فيه ومن لم يكن كذلك فالأولى له الاستكثار ما أمكنه من غير خروج إلى الملل ولا يقرؤه هذومة بالذال وهى سرعة القراءة (ق د عن ابن عمر) قال المناوى ابن الخطاب وقال الشيخ ابن العاص @ (اقرأ القرآن فى أربعين) قال المناوى لتكون حصة كل يوم نحو مائة وخمسين آية وذلك لأن تأخيره أكثر منها يعرضه للنسيان والتهاون به (ت عن ابن عمرو) بن العاصر وحسنه الترمذي في (اقرأ القرآن فى خمس) أخذ بهجمع من السلف، فهم علقمة بن قيس فيكان يقرأ فى كل خمسٍ ختمة (طب عن ابن عمرو بن العاص رمز المؤلف تضعفه في (إقرا القرآن فى ثلاث) بأن تقرأ فى كل يوم وليلة ثلثه (ان استطعت) أى قراءته فى ثلاث مع ترتيل وتدبر والافاقرأه فى أكثروفى حديث من قرأ القرآن فى أقل من ثلاث لم يفسقه أى غالبا قال الغزالى ولذلك ثلاث درجات أدناها أن يختم فى الشهرمرة وأقصاها فى ثلاثة أيام مرة وأعدلها أن يتحتم فى الاسبوع وأما الختم فى كل يوم فلا يستحب (حم طب عن سعدبن المنذر) له صحبة في (اقرأ القرآن مانهات) أى عن المعصية يعنى ماذمته وتمرا بأمره منتهبا بنهبه وزجره والمرادالحث على العمل به أى لا يترك القراءة الامن لا يعمل به (فإذالم ينهك فلست تقرؤه) أى فكأنت لم تقرأه لاعراض عن متابعته فلم تطفر بفوائدهوه وائده فيه برجمع قليل و خصمالله يوم القيامه (قر عن ابن عمرو) بن العاص قال العراقى اسناده ضعيف (اخرا المعوذات) فيه اطلاق الجمع على المثنى أبى الفلق والناس أو التغليب أى والاخلاص (فى دبر كل صلاة) بضم الدال والباء أى من الخمس وفيه استجباب قراءتها بعد انتسليم من كل صلاة مكتوبة فاها لم يتعوذ بمثلها فإذا تعوذ المصلى بها خلف كل صلاة كان فى حراستها فى ثانى صلاة أخرى (د جب عن عقبة بن عامر) قال المناوي وسكت عليه أبوداودفهو صالح وصححه ابن حبان (اقروا القرآن بالحزن) بالتحريك أى بصوت شبه الحزين يعنى يتخشع وقبال فان لذلك تأثيرا فى علیه وقالله فى كلشهرقالانى أقدر على خته فى أقلمن ذلك فأتى بالرواية الاخرى وهكذاوكان رضى الله عنه يقول شددت قشدد على فهذه الروايات بحسب أحوال الناس لأن منهم من بقدر فى أربعين ومنهم من يقدرنى أقل من ذلك وقد نقل الشعرانى أن سيدى عليها المرضفى كان يقرأ فى اليوم والليلة ثلاثمائة ألف ختمة وستين ألف ختمة ومع ذلك تجب مراعاة الاحكام فـ ينبغى التأمل فى معانيه والافقدتكون القراءة جراماً ولا فائدة فيها (قوله مانها ك) أى مادة نهبك وظاهره أر العاصى تطلب منه ترك تلاوة القرآن وليس مرادا بل القصد انات على امتثال أوامره ونواهيه (قوله فلست بفرؤه) قراءة نافعة ولف وردرب قارئ يقرأ القرآن وهو يلعنه وذلك بأن كانمن الظالمين وقرأ الالعنة الله على الظالمین فیدخل فى عموم ذلك وكبذلك كل آية فيهالعمن أهمل جريمة اذا كان منهم « قال المناوی فی کبیرهفائدةسئلچدمی شيخ الإسلام يحيى المناوى رحمه الله هل الاهتزاز فى القراءة مكروه أوخلاف الاولى فأجاب بأنهفى غير الصلاة غير مكروه ولكنه خلاف الأولى ومحله اذا لمیغاب أطال أو بحثج إلى نحو النفى فى الذكر إلى جهة اليمين والاثبات الى جهة القاب وأم فى الصلاة فكرو ناقل فى غير حاجة وينبغى إذا كثر أن يكون كتحريك المنك كثيرا من غير أمكل وان الصلاة بطل به والله أعلم أنتهى بنه انتهز بحروفه (قوله اقرأ المعوذات) ويحصل عبرة واحدة فى كل (قوله بالحزن) أى بصوت فيه خشوع (قوله زيل بالحزن) أى بصوت فيه خشوع من سيدنا جبريل وبعض الشراح ضبطه زل بالحزن أى با يات تدل على حزن أهل الضلال لو تعقلوها كما أنهنزل بالبشرى لاهل الله تعالى ويدل لذلك أنه ذكره بالاسم الظاهر إذلو كان المراد كالاول لقيل فإنه نزل به الاأن يقال أظهر لتأثير القلوب بلفظ الحزن وكل (٣٦٠) صحيح «قال المناوى فى كبيره تنبيه أفاد هذا التقرير أنه ليس المراد بقراءته بالحزن ما اصطلح عليه الناس فى رقة القلب وجريان الدمع (فائه نزل بالحزن)) أى نزل كذلك بقراءة جبريل (ع طس جل عن بريدة بن الحصيب وهو حديث ضعيف في (اقرؤا القرآن) أى داومواعلى قراءته (ماانتافت) أى ما اجتمعت (عليه قلوبكم) أى ما دامت قلوبكم تألفب القراءة (فإذا اختلفتم فيه)) قال المناوي : أن صارت قلوبكم فى فكرة شئ سوى قراء تكم وصارت القراءة باللسان مع غيبة الجنات: اله أى صار القلب مخالفاللسان (فق ومواعنه) أى اتركوا قراء ته حتى ترجع قلوبكم وقال العلقمى فإذا اختلفتم فيه أى فى فهم معانيه فقومواعنه أى تفرقوا عنه لئلا يتمادى بكم الاختلاف إلى الشر قال شيخ شيوخنا قال عياض يحتمل أن يكون النهى خاصابر منه صلى الله عليه وسلم لئلا يكون ذلك سببا لنزول ما بسوءهم كمافى قوله تعالى لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ويحتمل أن يكون المعنى اقرؤا أى الزموا الائتلاف على مادل عليه وقاد اليه فاذا وقع الاختلاف أى عرض عارض بسببه يقتضى المنازعة الداعية الى الافتراق فاتركوا القراءة وتميكوا بالمحكم الموجب للالفة وأعرضوا عن المتشابه المؤدى إلى الفرقة وهو كقوله صلى الله عليه وسلم فإذا رأيتم الذين يقبعون ما تشابه منه فاحذروهم ويحتمل أنه نهى عن القراءة إذا وقع الاختلاف فى كيفية الاداء بأن يفترقوا عنه عند الاختلاف ويستمركل منهم على قراءته (حم ق ن عن جندب) قال المناوى بضم الجيم والدال تفتح وتضم وهو عبد الله اليجلى في (اقرؤا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لاصحابه)) أى لقارئه بأن يتمثل بصورة براء الناس كما يجعل الله لا عمال العباد صورة ووزنالتوضع فى الميزان والله على كل شئ قدير فلمقبل المؤمن هذا وأمثاله ويعتقد بإيمانه أنه ليس للعقل فى مثل هذا سبيل (اقرؤا الزهراوين) أى النيرين سميتابه لكثرة نور الاحكام الشرعية والاسماء الالهية فيه ما أولهدايت ما وعظم أجرهمالقارئهما (البقرة وآل عمران) بدل من الزهراوين (فان ما يأتيات) أى ثوابهما (يوم القيامة كأنه ما غمامتان) أى سها بتان تطلان فارتهما من حر الموقف (أو غيابتات) بفتح الغين المهمة وتخفيف المثناتين التحتيتين قال فى النهاية الغياية كل شىء أظل الانسان فوق رأسه من سحابة وغيرها وقال المناوى وهى ما أظل الإنسان فوقه وأراد به ماله صفاء وضوء اذالغياية ضوء شعاع الشمس (أو كأنه ما فرقان) بكسر الفاء وسكون الراء أى قطيعان أى طائفتان (من طير صواف): أى باسطات أجمتها متصلا بعضها بعض والمراد أخمايقبات قارئهما من حر الموقف وليست أو للشك ولا للتخيير فى تشبه السورتين ولا للترديد بل للتنويع وتقسيم القارئين فالاول لمن يقرؤهما ولايفهم المعنى والثانى الجامع بين التلاوة ودراية المعنى والثالث لمن ضم اليهما التعليم والإرشاد (يجاجات عن أجدابهما) أى يدفعان عنه الجيم أو الزبانية (اقرؤوا سورة البقرة) قال المناوى عمم أولا وعلق به الشفاعة ثم خص الزهراوين وعلق به ما النجاة من كرب القيامة والمحاجه ثم أفرد البقرة وعاق بها المعانى الثلاثة الآتية ايماء إلى أن لكل خاصية يعرفها الشارع (فإن أخذها) أى المواظبة هذه الازمان من قراءته ب الانغام فإنه ملاموم وقد شدد بعض العارفين التفكير على فاعله وقال ان حضرة الحق جل وعلا حضرة هيبة وبهت وتعظيم فلا يناسبها الا الخشوع والخضوع والرعدة من شدة الهيبة كما يعرفه من دخل حضرة الحق تعالىفانهیری ثم كل م۔لكلووضعقدمهفىالارض ما وسعته ولو بلع السموات والأرض فى بطنه لنزلت من حلقه ومع ذلك فيرعد من هيبة الله كالقصبة فى الريح العاصف فسبحان من هبنا عنشهود كمالعظمتەرحة بنافانه لو كشف لنا من عظمته مافوق طاقتنا لاضمدات أبداننا وذا بت عظامنا ولو استحضر القارئ عظمة ربه حال قراءته ما استطاع أن يفعل ذلك انتهى بحروفه (قوله ما ائتلفت عليه قلوبكم) أى مدة ائتلافها عليه بأن تكونوا فى وقت خلوعن شغل من أمور الدنيا تتدبر وامعانيه والقصد الحث على الاخذفى أسباب الحلو عن الشواغل حينئذ لا أنه ينبغى ترك الثلاوة بالكلية حال الشغل ويحتمل أن المعنى مدة اختلاف قلوبكم عليه بأن تؤمن بهوبمنا اقتضاه (قوله اقرؤا الزهراوين) أى اللتين بشبهات الزهر فى النور لكثرة ما اشتملنا عليه فاخـ بر أولا علی بان قراءة القرآن من غير تخصيص بسورة منه تكون بيا للشفاعة ثم أخبر بمخصوصية سورتى المبقرة وآل عمران (قوله يأتيان) أى نوابهما أو يجسمان (قوله أو غيابتان) أى لهما نوروضياء زيادة على حصول الاستظلال بهما فهو ا بلغ ماقبل لان فايته انهما يظلان كالسمابتين وليس فيهما نور (قوله فرقان) أى طائفتان من طيرصواف أىمنصلة أجختها ببعض بحيث لا يكون بينها فرجة (قوله بحاجات) أى يدفعان عنه الشر : .. الحو ١٦