Indexed OCR Text

Pages 181-200

حدثنا محمد بن شعيب بن شابور(١) قال: كان مُطْعِم بن المقدام، يحدث عن
سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى عن سعد (٢) بن
هشام، عن عائشة رضي الله عنها قالت
((كانَ النبيُّ عَلِ لا يُسَلِّمُ في ركعتيِ الوترِ)»
- لم يروه عن مطعم إلا محمد بن شعيب، تفرد به هشام.
* الإسناد: الحديث أخرجه النسائي (٣).
٩٩١ - حدثنا محمد بن أبي زُرْعَة الدمشقي (٤) حدثنا هشام بن عمار، حدثنا خالد
ابن يزيد القَسْري، حدثنا ثابت أبو حمزة الثّالي. عن أبي جعفر محمد بن
علي بن الحسين، عن أم سلمة. زوج النبي مَّ قالت:
((يا رسول الله. إنَّ نساءَ بني مخزومٍ قد أَقمنَ مأتمَهُنَّ على
الوليد بن المغيرة. فأذِنَ لها. فقالتْ وهي تبكيهِ:
وأَبكي الوليد بن الوليدِ بن المُغِيرة أبكي الوليد بن الوليدِ أخا العشيرة.
- تفرد به هشام بن عمار. ولا يروى عن أم سلمة الا بهذا الإسناد .
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه ثابت أبو حمزة
الثمالي : وهو ضعيف.(٥).
(١) في المطبوع / سابور / وهو خطأ.
(٢) في المطبوع / سعيد / وهو خطأ.
(٢) تيسير الوصول (٢٨٠/٢) والنسائي (٢٣٤/٣-٢٣٥) والحاكم (٣٠٤/١) وقال: هذا حديث صحيح على شرط
الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. كما أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كما ذكر في نصب الراية (١١٨/٢)
(٤) لم أجده.
(٥) الزوائد (١٥/٣) أقول: وخالد بن يزيد القسري: أمير العراق. قال ابن عدي: أحديثه لا يتابع عليها. وقال أبو
حاتم: ليس بالقوي (لسان الميزان)
١٨١

٩٩٢ - حدثنا محمد بن داود بن أسلم الصَّدَفي المصري(١). حدثنا أحمد بن سعيد
المدني الفهري. حدثنا عبدالله بن اسماعيل المدني، عن عبد الرحمن بن زيد
ابن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
قال رسول الله
(( لما أذنبَ آدَمُ مَِّ الذنبَ الذي أذنبهُ رفعَ رأسهُ إلى
العرش فقالَ: أسألكَ بحقّ محمدٍ الا غفرت لي. فأوحى اللهُ اليهِ.
وما محمدّ؟ ومنْ محمدّ؟ فقال: تباركَ اسمُكَ. لما خلقتَني رفعتُ
رأسي إلى عرشِكَ فإذا فيه مكتوبٌ: لا إله إلا الله محمدّ رسولُ
الله. فعلمتُ أنَّه ليسَ أحدٌ أعظمَ عندكَ قدراً، ممنْ جعلتَ
اسمَهُ مع اسمكَ، فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه: يا آدمُ إِنَّه آخرُ
النبيينَ مِنْ ذريتكَ، وإنَّ أمتهُ آخرُ الأمم من ذريتكَ ولولاهُ يا
آدم ما خلقتكَ)).
- لا يروى عن عمر الا بهذا الإسناد. تفرد به أحمد بن سعيد .
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه من لم
أعرفهم (٢) .
٩٩٣ - حدثنا محمد بن عبدالله بن محمد الطائي الحمصي(٣). حدثنا محمد بن خالد بن
خَلِيّ الحمصي، حدثنا أبي، حدثنا (٤) سُويد بن عبد العزيز، عن محمد بن
يزيد النَّصري، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله
لم أجده.
(١)
(٢)
الزوائد (٢٥٣/٨) وأخرجه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد وتعقبه الذهبي بقوله: بل موضوع. وعبد
الرحمن: واه (٦١٥/٢)
(٣) لم أجده.
(٤) حدثنا/ غير موجودة في المطبوع
١٨٢

(( لا تذْهَبُ هذه الأمةُ حتى يخرجَ فيها [ منها] ثلاثونَ
دَجَّالونَ كَذَّابُونَ كلُّهم يَزْعُمُ أنهُ رسولُ اللهِ».
- لم يروه عن محمد بن يزيد الا سويد، تفرد به خالد بن خلي.
* الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والشيخان والترمذي وأبو داود(١).
٩٩٤ - حدثنا محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس العَسْقَلاني(٢). حدثنا أبو عُمير
بن النحاس الرملي. حدثنا أيوب بن سُويد، عن السَّري بن يحيى، عن أبي
إسحاق، عن البراء بن عازب:
((أنَّ رسولَ الله عَلّ قَالَ لَحَسَّان بن ثابت: اهجُ المشركينَ
فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يؤيدُكَ بروحِ القَدُسِ)).
- لم يروه عن السري إلا أيوب، تفرد به أبو عمير: عيسى بن محمد.
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه أيوب بن سويد الرملي، وهو ضعيف، وثقه
ابن حبان وقال: كان رديء الحفظ .(٣)
٩٩٥ - حدثنا محمد بن جعفر بن أيوب الأنصاري الرملي(٤) حدثنا علي بن سهل
الرملي، حدثنا مُؤمَّل بن اسماعيل، حدثنا مبارك بن فَضَالة، عن عبيد الله
[عبدالله ] بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله مقاله:
((إذا أُقيمتِ الصلاةُ. وحضرَ العَشَاءُ، فَابْدَأُوا بِالعَشَاءِ)).
- لم يروه عن مبارك إلا مؤمل تفرد به علي بن سهل الرملي.
(١) مختصر أبي داود (٤١٦٦ و٤١٦٧) وفتح الباري (٨١/١٣) مطولاً ومختصر مسلم رقم (٢٠٢٣) وتحفة الأحوذي
(٦ /٤٦٥ )
(٢)
ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٦٣٩/٣) وقال: تفرد بخبر باطل ثم ذكر ذلك الخبر.
(٣)
الزوائد (٣٧٧/٩)
(٤) لم أجده.
١٨٣

* الإسناد : الحديث أخرجه الشيخان وابن ماجه(١).
٩٩٦ - حدثنا محمد بن علي الجَارُودي الأَصْبَهاني(٢). حدثنا محمد بن عامر بن
ابراهيم، حدثنا أبي، حدثنا النعمان بن عبد السلام، عن أبي العَوَّام، عن
قتادة، عن سعيد بن أبي بردة. عن ابي موسى قال:
((كانَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ إذا خافَ قوماً قال: اللَّهُمَّ إنَّا نعوذُ
بك من شُرُورهم، وندفعُكَ في نحورهم))
- لم يروه عن سعيد إلا أبو العوام عمران القطان، تفرد به النعمان بن عبد
السلام.
* الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم (٢).
٩٩٧ - حدثنا محمد بن سهل الرِّبَاطي الأَصْبَهاني(٤). حدثنا سهل بن عثمان، حدثنا
شَريك، عن قيس بن وهب عن أبي الكنُود. قال:
(( سألتُ ابن عمرَ عن صلاةِ السَّفْرِ فقال: ركعتانِ نَزلَا منَ
السماءِ . فإنْ شِئْتُم فَردُّوها))
- لم يرو أبو الكنود عن ابن عمر حديثاً غير هذا. ولا رواه إلا قيس بن
وهب، تفرد به شريك.
* الإسناد: قال الهيثمي: رجاله موثقون (٥).
(١) فتح الباري (١٥٩/٢) ومختصر مسلم رقم (٣٥٠) وابن ماجه (٩٣٤) وسيأتي الحديث مكرراً برقم /١٠٣٩/.
(٢)
أبو بكر: سمع يونس بن حبيب المسند وغيره: قال أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٤٩/٢): كثير الحديث، صاحب
أصول. ثقة. توفي سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
جامع الأصول (٢٤٠٩/٤) وقال الحافظ ابن حجر: هو حديث حسن. ومختصر أبي داود رقم (١٤٨١) وقال
(٣)
الشيخ الألباني في تخريجه على الكلم الطيب رقم (١٢٤) صحيح الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
(٤)
في المطبوع/ الرياطي / وهو خطأ. ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٥١/٢). ولم يتكلم فيه.
(٥) الزوائد (١٥٤/٢) اقول: وقد روى الطبراني في الكبير عن مورق قال: «سألت ابن عمر عن الصلاة في السفر
فقال: ركعتين. من خالف السنة كفر، قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح.
١٨٤

٩٩٨ - حدثنا محمد بن عمر بن عبدالله بن الحسن الأصبهاني(١). حدثنا أحمد بن
منصور الرَّمادِي، حدثنا أبو الجَوَّاب الأحوَص بن جواب. حدثنا عمار بن
زُريق، عن أبي إسحاق، عن الحارث وأبي ميسرة، عن علي عليه السلام،
عن رسول الله عَ لّه:
((أنَّه كانَ يقولُ عند مَضْجَعِهِ: اللَّهُمَّ إني أعوذُ بَوَجْهِكَ
الكريم، وكلماتِكَ التامَّةِ من شر ما أنتَ آخذ بناصيتِهِ. اللَّهُمَّ أنتَ
تكشفُ المغرمَ والمأثمَ، اللهمَّ لا يُهزَمُ جندُكَ، ولا يُخلفُ
وعْدُكَ، ولا ينفعُ ذا الجدِ منكَ الجدُّ سبحانكَ وبحمدِكَ))
- لم يروه عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة إلا عمار بن زريق.
* الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والنسائي في الكبرى.(٢)
٩٩٩ - حدثنا محمد بن الحسين بن أحمد الأصبهاني(٣). حدثنا أحمد بن مهدي
حدثنا ثابت بن محمد الزاهد. حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن
جابر، عن النبيِ عَلَّه قال:
(( لا يَقطَعِ الصَّلاةَ الكَشرُ. ولكن تقْطَعُها القَهقَهَةُ)) (٤)
- لم يروه مرفوعاً عن سفيان إلا ثابت.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير مرفوعاً وموقوفاً ورجاله
(١) المعدل المأمون: يروي عن الأصبهانيين والعراقيين: الرمادي، ويحيى بن أبي طالب وغيرهما. قال أبو نعيم في أخبار
أصبهان (٢٦٣/٢): كان إليه التزكية. توفي سنة أربع عشرة وثلاثمائة.
(٢) جامع الأصول (٢٢٦٣/٤) وجاء في الحاشية: وهو حديث حسن، وصحح إسناده النووي في الأذكار، وتعقبه
الحافظ وحسنه. ومختصر أبي داود (٤٨٨٧)
(٣) أبو بكر الهمذاني: العدل الثقة. يروي عن أحمد بن عصام، وأحمد بن المهدي. توفي سنة عشرة وثلاثمائة. أصبهان
(٢٦٤/٢)
(٤) الكشرُ: هو التبسم بإظهار الأسنان بغير صوت.
١٨٥

موثقون(١).
١٠٠٠ - حدثنا محمد بن جعفر بن أعين(٢). عن الثوري، عن أبي الزبير عن جابر.
من قول جابر .(٣)
١٠٠١ - حدثنا محمد بن جعفر بن أعين البغدادي بمصر (٤). حدثنا عاصم بن علي،
حدثنا عبد الحكيم(٥) بن منصور الواسطي، عن عبد الملك بن عمير، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله عَ لّ
((إِنِّي أخافُ عليكم ثلاثاً، وُهُنَّ كائناتٌ: زَلَّةُ عالمٍ،
وجدَالُ منافقِ بالقرآنِ . ودُنيا تفتحُ عليكمْ)).
- لم يروه عن عبد الملك إلا عبد الحكيم بن منصور ولا يروى عن معاذ
إلا بهذا الإسناد
: الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه عبد الحكيم بن
منصور : وهو متروك الحديث(٦).
١٠٠٢ - حدثنا محمد بن محمد بن سليمان البَاعَنْدِي (٧). حدثنا علي بن المديني، حدثنا
معاوية بن عبد الكريم الضَّالَ، عن محمد بن سيرين عن عَبِيدَة السلماني:
(١) الزوائد (٨٢/٢).
نزل مصر وحدث بها عن عاصم بن علي وغيره. روى عنه المصريون والطبراني قال أبو سعيد بن يونس: وكان ثقة.
(٢)
توفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين. والنبلاء (٥٦٦/١٣) وبغداد (١٢٨/٢)
سبق الكلام عنه في الحديث السابق.
(٣)
(٤)
تقدمت ترجمته في الحديث السابق.
في المطبوع والمخطوطة/ عبد الحليم / وهو خطأ
(٥)
(٦)
الزوائد (١٨٦/١) والكبير (١٣٨/٢٠)
(٧) أبو بكر الحافظ المعمر: يروي عن شيبان بن فروخ وطبقته. كان من القراء وهو أحد الأئمة في الحديث، ولتدليسه
رمي بالجرح مع أنه كان حافظاً بحراً.
قال الإسماعيلي: لا أتهمه ولكنه خبيث التدليس. ومصحف أيضاً.
وقال الذهبي: بل هو صدوق من بحور الحديث. توفي سنة اثنتين وثلاثمائة وقال الذهبي. اثنتي عشرة وثلاثمائة.
انظر: شذرات (٢٣٩/٢) وميزان (٢٦/٤) ولسان (٣٦٠٩/٥) والبداية (١٥٢/١١) وغاية (٢٤٠/٢)
١٨٦

((أنَّ علياً - عليه السلام - لما قَتَلَ الخوارجَ يومَ النَّهرِ قال:
اطلبوا المُجدعَ [المُخْدِجَ] فطلبوه، فلْ يَجِدُوه، ثم طلبوه
فوجَدوه. فقالَ: لولا أنْ تبطرُوا لحدثتُكم بما قَضَى اللهُ عزّ
وجلَّ على لسانِ نبيهِ مَّ لِمَنْ قَتَلُهُم)) .(١)
- لم يروه عن معاوية إلا علي بن المديني.
الإسناد: الحديث سبق برقم / ٩٦٩/ فانظره.
١٠٠٣ - حدثنا محمد بن جَرِيرِ الطَّرِيّ الفقيهُ(٢) حدثنا إسماعيل بن المُتوكل
الحِمصي، حدثنا إسحاق بن عيسى الطَّاع. وحدثنا القاسم بن معن عن
الأعمش، عن ابراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال:
((كنتُ معَ النبيِّ مَِّ إذ أتاهُ يَهوديّ فقالَ: يا أبا القاسَ
ما الروحُ؟ فأنزلَ الله عزَّ وجلَّ [ يسألونكَ عنِ الرُّوحِ. قَلِ
الرُّوحُ من أمرِ ربّي](٣)
- لم يروه عن القاسم بن معن إلا إسحاق.
الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والشيخان (٤).
(١) المجدع، والمخدج: بمعنى الناقص في الخلقة.
(٢) أبو جعفر: الحبر البحر الإمام صاحب التفسير والمصنفات الكثيرة، سمع إسحاق بن اسرائيل، ومحمد بن حميد
الرازي وطبقتهما. وعنه محمد الباقرحي وغيره خلق.
قال الخطيب: كانت الائمة تحكم بقوله وترجع الى رأيه لمعرفته وفضله. حسب تلامذة أبي جعفر منذ. احتلم إلى أن
مات فقسموا على المدة مصنفاته فصار لكل يوم أربع عشرة ورقة. وله شعر جميل. كان مولده سنة أربع وعشرين
ومائتين، ومات سنة سبع وثلاثمائة.
انظر: شذرات (٢٦٠/٢) والبداية (١٤٦/١١) وبغداد (١٦٢/٢) والأدباء (٤٠/١٨) وميزان (٤٩٨/٣)
والشافعية (١٢٠/٣) وتذكرة (٧١٠/٢) وغاية (١٠٦/٢) ومعجم المؤلفين (١٤٧/٩) وغيرهما من الكتب
(٣) سورة الإسراء الآية (٨٥).
(٤) تفسير ابن كثير (٦٠/٣) ومختصر مسلم رقم (١٢٤٤) وفتح الباري (٤٠١/٨).
١٨٧

١٠٠٤ - حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن الحسين بن خُزيمة البصري(١) حدثنا
أبو قلابة، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدثنا سليم بن حيَّان،
عن عمر بن دينار، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس:
((أنَّ محرماً وقَصَتْهُ راحِلَتُهُ فماتَ. فقال رسول الله عَ لَّهِ:
صَلىالله
اغسلواه بماءٍ وسدْرٍ وكفنوهُ في ثَوْبَيْهِ، ولا تَقرَبُوه طِيباً، ولا
تُخمِّروا رأسهُ فإنهُ يبعثُ يومَ القيامةِ مُلبيّاً))(٢).
- لم يروه عن سليم بن حيان إلا يعقوب بن إسحاق.
الإسناد: سبق برقم / ٢١٥/ فانظره.
١٠٠٥ - حدثنا محمد بن الحسين بن بنت رِشْدِين بن سعد المصري(٣). حدثنا أحمد
ابن صالح، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني مَخْرَمَة بن بُكير بن عبدالله
ابن الأشجِّ، عن أبيه. قال: سمعت عبدالله بن مسلم بن شهاب قال:
سمعت أخي محمد بن مسلم بن شهاب يقول: سمعت حميد بن عبد الرحمن
ابن عوف، يقول: سمعت أم سلمة زوج النبي ◌َ ◌ّه تقول:
((قِيلَ لرسولِ اللهِ عَلُ: أَينَ كُنْتَ عن ابنَةٍ حَمْزَةَ؟ فقالَ:
إِنَّ حمزةَ أخي من الرَّضاعةِ ».
- لم يروه عن الزهري إلا أخوه عبدالله، ولا عن أخيه إلا بكير، ولا
عنه إلا مخرمة، تفرد به ابن وهب.
الإسناد: الحديث أخرجه مسلم (٤).
(١) لم أجده
(٢) الوَقص: كسر العنق.
(٣) لم أجده.
(٤) جامع الأصول (٩٠٣٢/١١) والحديث مخرج في الصحاح من حديث علي ومن حديث ابن عباس. ولم أجده من
حديث أم سلمة.
١٨٨

١٠٠٦ - حدثنا محمد بن إدريس الحلبى(١). حدثنا سهل بن صالح الأنطاكي حدثنا
وكيع، عن هُمام بن يحيى عن قتادة، عن أنس بن مالك قال:
((كانت للنبيِ عَلَّهِ أربعُ ضَفَائِرَ في رأسِهِ)) (٢)
- لم يروه عن قتادة إلا همام ولا عنه إلا وكيع، تفرد به سهل بن
صالح.
الإسناد: قال الهيثمي: رجاله ثقات. (٣)
١٠٠٧ - حدثنا محمد بن موسى بن محمد بن أبي مالك المعافري بمصر (٤) حدثنا
إبراهيم بن أبي داود البرُلسي(٥) حدثنا أيوب بن سلمان بن بلال، حدثنا
أبو بكر بن أويس، عن سليمان بن بلال. عن موسى ابن عقبة، عن
الزهري، عن عبدالله بن كعب بن مالك، عن أبيه. عن النبى مع اليه
(( أنَّهُ كانَ إذا قَدِمَ من سَفَرِ بدأ بالمسجدِ. فصلَّى فيه
ركعتينِ ثُمَّ دخلَ منزلهُ))
- لم يروه عن موسى إلا سليمان، تفرد به ابن أبي أويس.
* الإسناد : الحديث أخرجه أبو داود(٦).
١٠٠٨ - حدثنا محمد بن شيبة المصري(٧). أخبرنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي،
حدثنا أبي، حدثنا مالك بن مغول. عن معلَّى الكندي عن مجاهد، عن
ابن عمر قال:
لم أجده.
(١)
ضفائر: جمع ضفيرة. والضفر هو النسج، ومنه ضفر الشعر إدخال بعضه في بعض.
(٢)
(٣)
الزوائد (٢٨١/٨).
( ٤)
لم أجده.
في المطبوع / البركسي / وهو خطأ والتصحيح من اللباب
(٥)
(٦)
تيسير الوصول (٢٩٤/٢) وفيه: ((ثم جلس للناس)) بدلاً من «ثم دخل منزله)) وهو صحيح من حديث جابر عند
الشيخين وغيرهما. انظر: مختصر مسلم رقم (٤٤٣) وفتح الباري (٥٣٧)
(٧) لم أجده.
١٨٩

عِّهِ عَاشِرَ عَشْرَةٍ، فقامَ رجلٌ من الأنصار
صَلى الله
((أتيتُ النِّ
فقالَ: يا نبيَّ اللهِ. من أكيَسُ الناسِ ، وأحزمُ النَّاسِ ؟ فقال:
أكثرهم ذكراً للموتِ، وأشدُّهم استعداداً للموتِ قبلَ نُزول
الموتِ. أولئك هم الأكياسُ. ذَهَبوا بشرفِ الدُّنيا، وكرامةٍ
الآخرةِ »
- لم يروه عن مالك بن مغول إلا يحيى بن سعيد، ولا رواه عن معلى
الكندي إلا مالك بن مغول.
الإسناد: قال الهيثمي: إسناده حسن - رواه ابن ماجه باختصار (١)
١٠٠٩ - حدثنا محمد بن الفضل بن حماد الأصبهاني(٢). حدثنا حيَّان(٣) بن بشرٍ
القاضي، حدثنا هُشيم، عن منصور بن زَادان عن عمرو بن دينار، عن
جابر بن عبدالله الأنصاري:
صلاةً
((أنَّ معاذَ بنَ جَبَلٍ كانَ يُصلِّي مع النبيَّ عَلِّ
العشاءِ الأخيرةِ. ثم يأتي قومَهُ فيُصلّي بهم تِلكَ الصلاةِ)»
- لم يروه عن منصور بن زاذان إلا هشيم.
· الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان مطولاً .(٤)
(١) الزوائد (٣٠٩/١٠) وابن ماجه (٤٢٥٩) وقال في زوائده: فروة بن قيس مجهول وكذلك الراوي عنه. وخبره
باطل. قال الذهبي في طبقات التهذيب.
(٢)
قال أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٢٨/٢): يروى عن حيان بن بشر ولم يتكلم فيه بجرح ولا تعديل.
(٣)
في المطبوع/ حبان/ وهو خطأ.
(٤) مختصر مسلم رقم (٢٨٩) وفتح الباري (١٩٢/٢)
١٩٠

١٠١٠ - حدثنا محمد بن موسى القطان الهمداني ببغداد مَمَّوس(١). حدثنا محمد بن
حفص الأنصاري الحمصي، حدثنا سعيد بن موسى (٢) الأزدي الحمصي،
حدثنا رباح بن زيد الصنعاني، عن معْمَر، عن الزهري، عن أنس بن
صلى الله
مالك قال: قال رسول الله
((مَن دَاوَمَ على قراءةٍ يَس كُلَّ ليلةٍ، ثُمّ ماتَ، ماتَ
شهيداً ))
- لم يروه عن الزهري الا معمر، ولا عنه إلا رباح، تفرد به سعيد.
الإسناد: قال الهيثمي: فيه سعيد بن موسى الأزدي وهو كذاب(٣)
١٠١١ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحباب [الخباب] المروزي ببغداد (٤). حدثنا
عبدالله بن عمر بن مُهاجر المروزي، حدثنا يحيى بن نصر بن حاجب،
حدثنا ورقاء بن عمر بن كليب، عن منصور بن المعتمر، عن سالم بن أبي
الجعد. عن ثوبان قال: قال رسول الله عَ ليه:
((استقيموا، ولنْ تُحصوا، واعلَموا أنَّ خيرَ أعمالكم
الصَّلاةَ. ولا يحافظُ على الوضوءِ الا مؤمنٌ )).
- لم يروه عن ورقاء الا يحيى بن نصر.
(١) في المطبوع/ غموس / والتصحيح من تاريخ بغداد (٢٤٤/٣) وجاء فيه: وأما أهل همذان فذكروا أن/ مموس/
هو محمد بن نصر بن عبد الرحمن ويكنى أبا جعفر روى عن هشام بن عمار ودحيم، والمسيب بن واضح وغيرهم.
وهو عندهم صدوق. ثم قال الخطيب: وليس يبعد أن يكونا اثنين لقب كل واحد منهما مموس فالله أعلم.
(٢) في المطبوع والمخطوطة/ سعيد بن زيد/ وهو خطأ والتصحيح من كتب الرجال كالمغني وغيره
(٣)
الزوائد (٩٧/٧)
(٤) ذكره الخطيب البغدادي (٢٩٣/١) ولم يتكلم فيه.
١٩١

الإسناد: الحديث أخرجه أحمد وابن ماجه والحاكم والبيهقي.(١)
١٠١٢ - حدثنا محمد بن مسلم بن عبد العزيز الأشعري الأصبهاني(٢). حدثنا
مُجاشع بن عمرو بهمدان سنة /٢٣٥/ خمس وثلاثين ومائتين. حدثنا
عيسى بن سوادة الرازي، حدثنا هلال بن أبي حُميد الوزان، عن عبدالله
ابن عُكيم الجُهني قال: قال رسول الله عَ لَه:
(( إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اوحَى إليَّ في عليّ ثلاثةَ أشياءَ ليلة
أُسرِيَ أنَّهُ: سَيدُ المؤمنينَ وإمامُ المتقينَ، وقائدُ الغُرِ
المحجلينَ))(٣)
- لم يروه عن هلال إلا عيسى، تفرد به مجاشع.
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه عيسى بن سواده النخعي: وهو كذاب (٤).
١٠١٣ - حدثنا محمد بن حماد الجوزجاني ببغداد (٥). حدثنا أحمد بن حفص حدثني
أبي، حدثنا إبراهيم بن طَهْان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله عليه :
(( لا تَناجَشوا ولا تَبَاغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا،
وكونوا عبادَ اللهِ إخواناً كما أمرُمُ اللهُ))(٦).
(١) فيض القدير (٤٩٧/١) وذكر قول المنذري: إسناد ابن ماجه صحيح وقول العراقي: حديث حسن رواته ثقات
إلا أن في سنده انقطاعاً بين سالم وثوبان كما قال ابن حبان.
وقال الشيخ الأرناؤوط في تعليقه على الحديث بعد أن ذكر مالكاً أخرجه بلاغاً فهو حديث صحيح بطرقه. انظر:
جامع الأصول (٧٠٤٩/٩). والحديث مسبق برقم / ٨/.
(٢)
ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٢٩/٢) ولم يتكلم فيه.
الغُرُّ: جمع الأغر، من الغرة: بياض الوجه، يريد بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة.
(٣)
المُحَجَّلُون: أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والأرجل لأنها موضع الأحجال وهي الخلاخيل والقيود.
(٤)
الزوائد (١٢١/٩).
قال الخطيب البغدادي (٢٧٣/٢): قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن حفص بن عبدالله النيسابوري. وروى عنه
(٥)
أبو القاسم الطبراني.
(٦) التناجش: من النَّجش. وهو التنفير.
١٩٢

- لم يروه عن الأعمش إلا إبراهيم بن طهمان.
* الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة الا النسائي بألفاظ متقاربة (١).
١٠١٤ - حدثنا محمد بن زيدان [زبدان] الكوفي بمصر سنة خمس وثمانين
ومائتين(٢) حدثنا سلام بن سليمان المدائني، حدثنا شعبة، عن زيد العمّي،
عن أبي الصديق [ أبي المتوكل] النَّاجي، عن أبي سعيد قال: قال رسول
صَلى الله
الله عوض :
((يا عَليُّ معكَ يومَ القيامةِ عصاً من عصيّ الجنةِ، تَذُوذُ بها
المنافقينَ عن حَوضي)».
- لم يروه عن شعبة إلا سلام.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه سلام بن سليم
المدائني، وزيد العمي، وهما ضعيفان، وقد وثقا، وبقية رجاله ثقات.(٣)
١٠١٥ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن نُمير المصري(٤). حدثنا سعيد بن عُفير
حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر قال:
(( قلتُ يا رسولَ اللهِ. العُمرةُ واجبةٌ، فريضتُها كفريضةٍ
الحجِ فقالَ: وأن تعتمرَ خيرٌ لكَ))
- عبيد الله الذي روى عنه يحيى بن أيوب هذا الحديث هو عبيد الله بن
أبي جعفر المصري ولم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلا عبيد الله بن
أبي جعفر، تفرد به يحيى بن أيوب.
(١) جامع الأصول (٤٧٣١/٦) ومختصر مسلم (١٨٠٣) وفتح الباري (١٠ / ٤٨٤)
(٢) لم أجده.
(٢) الزوائد (١٣٥/٩) ولم يعزه للمعجم الصغير.
(٤) لم أجده.
١٩٣

والمشهور من حديث جابر بن عبدالله من حديث الحجاج بن أرطاة،
عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله - ح - حدثناه معاذ بن المثنى
العنبري، حدثنا مسدد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج بن
أرطاة، عن أبي المنكدر، عن جابر عن النبى ءَاتَّ بمثل حديث أبي
الزبير .* .
* الإسناد: اقول: في إسناد الطريق الأولى تدليس أبي الزبير. وأما
الطريق الثانية. فأخرجها من طريق الحجاج. الترمذي وأحمد والبيهقي(١).
١٠١٦ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن بحير بن معاوية بن بحير بن ريشان
الحميري بمصر (٢) حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق حدثنا يحيى بن أيوب،
حدثني عبيد الله بن عمر، عن الحكم بن عتيبة، عن ابراهيم النَّخعي عن
الأسود بن يزيد، عن عمر بن الخطاب قال:
لحاجةٍ. فلم يجد أحداً يتبعهُ، ففزعَ
((خرج رسولُ الله حمدالله
عمرُ بن الخطاب، فأتاهُ بمطهرةٍ من خلفه، فوجدَ النبيِّ عَّهِ
ساجداً في سُرْبَةٍ [ شُرْبَةٍ] فتنحَّى عنه من خلفه حتى رفعَ النبيُّ
ءَّ رأسه فقال: أحسنتَ يا عمرُ حين وجدتني ساجداً،
فتنحيتَ عني. إن جبريل عليه السلام أتاني فقال: من صلى
(١) جامع الأصول (١٢٧٤/٣) مع الحاشية. والبيهقي (٣٤٩/٤) وقال: المحفوظ عن جابر موقوف غير مرفوع.
وتحفة الأحوذي (٦٧٩/٣) وقال: حسن صحيح
جاء في المخطوطة: آخر الجزء الحادي عشر من المعجم الصغير.
*
الجزء الثاني عشر من المعجم الصغير للحافظ الطبراني: بسم الله الرحمن الرحيم ..
(٢) الغريب قول الهيثمي: ولم أجد من ذكره. فقد ذكره ابن حجر في لسان الميزان (٢٤٦/٥) والذهبي في ميزان
الاعتدال (٦٢١/٣) وسمياه: محمد بن عبد الرحمن .. عن أبيه عن مالك: اتهمه أبو أحمد بن عدي. وقال ابن
يونس: ليس بثقة وقال أبو بكر الخطيب: كذاب.
١٩٤

عليك من أمتكَ واحدةً صلى الله عليه عشراً، ورفعهُ بها عشرّ
درجاتٍ ))(١).
- لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا يحيى بن أيوب، تفرد به عمرو ابن
الربيع .
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: ورجاله رجال
الصحيح غير شيخ الطبراني محمد بن عبد الرحيم بن بحير المصري. ولم أجد
من ذكره(٢).
١٠١٧ - حدثنا محمد بن جعفر بن الإمام بمدينة دمياط (٣). حدثني علي بن المديني.
حدثنا أنس بن عياض، حدثني عبدالله بن عمر، عن ابن شهاب
الزهري، أخبرني عروة بن الزبير، أن عمرة بنت عبد الرحمن أخبرته أن
عائشة رضي الله عنها زوج النبي ◌َّه، ورضي الله عنها قالت:
يُدخلُ عليَّ رأسه، وهو
((لقد كانَ رسولُ اللهِ عَآدم
معتكفٌ، فأرجِّله. وكان لا يدخلُ بيتهُ إلا لحاجةِ الإنسان)).
- لم يروه عن عبدالله بن عمر إلا أنس بن عياض تفرد به علي بن
المديني .
السُّرْبَة: قيل هي مثل الصفة بيد يدي الغرفة وتسمى / المسربة/
(١)
الشُّربّة: المشربة: الغرفة.
(٢) الزوائد (٢٨٨/٢)
(٣) أبو بكر عن إسماعيل بن أبي أويس وغيره. قال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر وكان تاجراً، وسكن دمياط
وحدث بها. وكان ثقة. وقال ابن حجر: ثقة من الثانية عشرة. توفي سنة ثلاثمائة. وقيل احدى وثلاثمائة.
النبلاء (٥٦٨/١٣) وشذرات (٢٣٦/٢) وبغداد (١٣٠/٢) وتقريب (١٥/٢)
١٩٥

(( الإسناد : الحديث أخرجه الجماعة .(١)
١٠١٨ - حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال الدمشقي(٢). حدثنا
مُؤمَّل بنِ إهابَ، حدثنا مالك بن سُعَيْر بن الخِمْس، حدثنا سفيان
الثوري، عن الأعمش، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله
صَلىالله
علو العالم:
(( يكُونُ عليكم أمراء هُمْ شرٌّ عندَ اللهِ مِنَ المُجوسِ))
- لم يروه عن سفيان إلا مالك بن سعير، تفرد به مؤمل.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: ورجاله رجال
الصحيح خلا مؤمل بن إهاب وهو ثقة(٣).
١٠١٩ - حدثنا محمد بن عبدالله بن أبي عون النَّسائي [ النسائي ] ببغداد(٤). حدثنا
علي بن حُجر المروزي. حدثنا عبد الحميد بن الحسن الهلالي، عن سعيد
ابن إياس الجُريري، عن أبي السَّليل ضُريب بن نُقير، عن أبي هريرة.
(( أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ اللهِ. سمعتُ دعاءكَ الليلةَ،
فالذي وصل إليَّ منك [ منه]. أنكَ تقولُ: اللهمَّ اغفر لي
ذنبى، وَوَسِّعْ لي في داري، وبارك لي فيما رَزَقْتني. فقالَ: هل
تراهُنَّ تَركنَ شيئاً؟)).
(١) جامع الأصول (١٢٥/١) وفتح الباري (٢٧٣/٤) ومختصر مسلم رقم (١٧٤) وتحفة الأحوذي (٥١٧/٣) وابن
ماجه (١٧٧٨) والنسائي (١٩٣/١) ومختصر أبي داود (٢٣٥٨)
٢) لم أجده.
,٠)
الزوائد (٢٣٥/٥)
(٤)
ذكره الخطيب البغدادي (٣١١/١) وسماه: محمد بن أحمد بن عبدالله .. قدم بغداد، وحدث بها عن علي بن حجر
المروزي وغيره. روى عنه محمد بن مخلد الدوري. وغيره. وكان ثقة. مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. والنبلاء
(٤٣٣/١٤)
١٩٦

- لم يروه عن سعيد الجريري الا عبد الحميد بن الحسن، تفرد به علي بن
حجر .
الإسناد: أخرجه الترمذي وقال: وهذا حديث غريب(١).
١٠٢٠ - حدثنا محمد بن عبدالله بن عُمَيْرِ اليَاخُوني بمدينة يافا(٢). حدثنا عمران بن
هارون الرملي، حدثنا أيوب بن سُوَيَدْ، حدثني أسامة بن زيد الليثي عن
سعيد بن المسيب، عن سراقة بن مالك بن جُعشمُ قال: قال رسول الله
صِّلالله
علو انية:
(( خَيْرُكُمُ المُدَافِعُ عن عشيرته ما لم يَأْثَم )).
المدافعُ عن عشيرته ما لم يأثم))
- لم يروه عن أسامة إلا أيوب.
* الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود من طريق أيوب بن سويد . (٣)
١٠٢١ - حدثنا محمد بن يوسف بن (٤) عمرو بن يوسف القُومَسي ببغداد (٥) حدثنا
الحسين بن عيسى البسطامي. حدثنا أحمد بن أبي ظَبية، عن أبي ظَبية عن
الأعمش، عن مسلم بن صُبيح، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: قال
صَلى الله
رسول الله عَ له:
(( لَوْ يَقُولُ أحَدُكم إذا غضبَ: أعوذُ باللهِ من الشيطان
الرَّجِيمِ ذَهَبَ غَضَبُهُ))
(١) سنن الترمذي (٣٤٩٦/٩). والحديث صحيح من حديث أبي موسى انظر: فيض القدير (١١٠/٢)
(٢) قال ابن الأثير: حدث بيافا عن عمران بن هارون الرملي. روى عنه أبو القاسم الطبراني. اللباب (٤٠٥/٣)
(٣) جامع الأصول (٧٥٢٣/١٠) وبين الشيخ عبد القادر الأرناؤوط ضعفه. وجاء في سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم
(١٨٢) للشيخ الألباني بأنه: ضعيف جداً. لولا حكم أبي حاتم بوضعه فإنه إمام حجة. والله اعلم وانظر: مختصر
أبي داود (٤٩٥٧)
(٤) في المطبوع والمخطوطة/ عن / وهو خطأ
(٥) ذكره الخطيب البغدادي (٣٩٩/٣): ولم يتكلم فيه.
١٩٧

- لم يروه عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق إلا أبو ظبية،
ورواه أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن سليمان
ابن صرد الخزاعي.
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: رجاله ثقات وفي
بعضهم خلاف.(١)
١٠٢٢ - حدثنا محمد بن اسحاق بن موسى المروزي ببغداد (٢). حدثنا محمود (٣) ابن
العباس صاحب ابن المبارك. حدثنا هُشيم، عن الأعمش، عن ابراهيم
النَّخعي، عن علقمة، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله عَ لّه:
(( مَن أعطيَ أربعاً أعطي أربعاً. وتفسير ذلك في كتاب الله
عز وجل :
من أُعطيَ الذكرَ: ذكرهُ الله لأن الله تعالى يقول: [ اذكُرُونِي
أذكُرُكُمْ ] (٤)
ومن اعطيّ الدعاءَ: أعطيَ الإجابةَ. لأن الله تعالى يقول:
[ ادعُوني أستجبُ لكُم](٥)
ومن أعطيَ الشكرَ: أُعطي الزيادةَ. لأن الله تعالى يقول: [ لَئِنْ
شَكرتُم لأزيدنكُم](٦)
(١) الزوائد (٧٠/٨) أقول: أما حديث سليمان بن صرد فهو عند البخاري ومسلم وأبي داود. كما ذكر جامع الأصول
(٦٢٠٣/٨)
(٢) قدم بغداد وحدث بها عن محمود بن العباس صاحب ابن المبارك وغيره. روى عنه محمد بن مخلد وغيره. ذكره
الخطيب البغدادي (١/ ٢٤٧) ولم يتكلم فيه.
في المطبوع والمخطوطة/ محمد/ وهو خطأ
(٣)
البقرة / ١٥٢ /
(٤)
(٥)
سورة غافر الآية / ٦٠/.
سورة ابراهيم الآية / ٧ /.
(٦)
١٩٨

ومن أُعطيَ الاستغفارَ: اعطي المغفرةَ. لأن الله تعالى يقول:
[ اسْتَغْفِرُوا رَبْكُمْ إِنَّهُ كان غفاراً ](١)
- لم يروه عن الأعمش إلا هشيم، تفرد به محمود بن العباس.
قال أبو القاسم - أي الطبراني - وقد افتتن جماعة ممن لا علم لهم. بأن
يقولوا: ندعو فلا [ ولا ] يستجاب لنا. وهذا رد على الله عز وجل لأن
الله يقول. وقوله الحق: [ادْعُوني أستجب لكم] وقال: [ وإذا سألكَ
عبادي عني، فإني قريب أجيبُ دعوةَ الدَّاعِ إذا دَعَانٍ ](٢) ولهذا معنى
لا يعرفه إلا أهل العلم والمعرفة. وقد فسره النبى عدواعليه:
روى أبو سعيد الخدري، وجماعة من أصحاب النبى عَ ◌ّه: (( ما مِن مسلمٍ
يدعو الله بدعوةٍ إلا استجابَ لهُ، فهو من دعوته على إحدى ثلاثٍ: إما
أن يُعَجِّلَ له في الدنيا وإما أن تُدَّخِرَ [يؤخر] في الآخرةِ. وإما أن
يدفعَ عنه من البلاءِ مِثلها )».
فأما حديث أبي سعيد فحدثناه أبو زرعة الدمشقي. حدثنا محمد بن بكار
ابن بلال. حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي،
عن أبي سعيد، عن النبى عَّه بهذا الحديث.
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه محمود بن
العباس وهو ضعيف(٣).
١٠٢٣ - حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن جُوتي الصنعاني (٤). حدثني عن أبي،
(١) سورة نوح الآية / ١٠/.
(٢) سورة البقرة الآية / ١٨٦/.
(٣) الزوائد (١٤٩/١٠) أقول: وقال ابن حجر في لسان الميزان (٣/٦) عن محمود بن العباس: وله خبر آخر منكر.
وذكر هذا الحديث وحديث أبي سعيد فيه سعيد بن بشير وهو ضعيف كما في تقريب التهذيب
(٤) جاء في لسان الميزان: شيخ الطبراني هو وأبوه. وفيه أن الجد / جوتي / خلافاً لما في المطبوع/ خوثي / وما أثبتناه
يوافق مع ما جاء في اللباب (١٧٢/٢)
١٩٩

حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الذّمَّاري، حدثنا القاسم ابن معن، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبى ءَ ◌ّه قال:
(( الوَلاَءُ لِمِن أَعْتَقَ)) (١)
- لم يروه عن القاسم بن معن إلا عبد الملك الذماري.
* الإسناد: الحديث جزء من حديث بريرة أخرجه الموطأ والشيخان (٢).
١٠٢٤ - حدثنا محمد بن يحيى بن سهل بن محمد العَسْكَري(٣). حدثنا سهل ابن
عثمان، حدثنا عباد بن بشير الكوفي، حدثنا أبو إسحاق. عن الحارث عن
علي قال: قال رسول الله مَ الّهِ:
((إنَّي لا أَتَخَوَّفُ على أُمتي مؤمناً، ولا مُشركاً. أمَّا المؤمنُ
فيحجزُهُ إيمانهُ، وأما المُشركُ فَيَقْمَعُهُ كفرُهُ، ولكن اتخوفُ
عليكم مُنافقاً عالم اللَّسانِ يقولُ ما تعرفونَ، ويعملُ ما
تنكرون)).
- لم يروه عن أبي إسحاق إلا عباد بن بشير، ولا يروى عن علي إلا بهذا
الإسناد (٤).
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه الحارث الأعور وهو ضعيف جداً (٥).
(١) الولاء: حق ميراث المُعْتِقِ من المُعْتَّق.
(٢)
جامع الأصول (٢٧٦٥/٤) ومختصر مسلم رقم (٨٩٦) ومالك (٩٠/٤) وفتح الباري (١٨٧/٥)
(٢) لم أجده.
الزوائد (١٨٧/١) وقال في المطالب العالية (٢٩٦٨/٣): وقد رواه الطبراني في الأوسط. ورواه إسحاق بسند
(٤)
ضعيف.
(٥) لم أجده.
٢٠٠