Indexed OCR Text
Pages 61-80
حدثنا أشعث، عن عطاف، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن الشعبي، عن جرير بن عبدالله البجلي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ((بُنِيَ الإسلامُ على خمس: شهادةٍ أنْ لا إلهَ إلا الله، وإقام الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وحجّ البيتِ، وصوم رمضانَ)) - لم يروه عن عبدالله بن حبيب إلا أشعث، وسورة بن الحكم القاضي. الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى، والطبراني في الكبير والصغير، وإسناد أحمد صحيح.(١) ٧٨٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن راشد الصوري بمدينة صُور (٢). حدثنا يحيى بن عبدالله البابُلتي، حدثنا الأوزاعي، عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فلا يُؤْذِ بها أحداً لِيَخْلَعْهُمَا بَيْنَ رجليْه)). - لم يروه عن الأوزاعي، عن الزبيدي، عن الزهري إلا البابلتي، ورواه محمد بن كثير العنكاني عن الأوزاعي، عن محمد بن عجلان عن (٣) سعيد المقبري عن أبي هريرة. الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود بأتم من هذا وهو حديث حسن.(٤) وأخرجه ابن ماجه. وقال في زوائده: وفي إسناده عبدالله بن سعيد متفق على تضعيفه.(٥) الزوائد (٤٧/١) والكبير (٣٧١/٢). (١) (٢) أبو بكر الحافظ الرحال المصنف: سمع أحمد بن الفرات وغيره. روى عنه أبو الشيخ وغيره. وقال: هو محدث ابن محدث كثير التصانيف، النبلاء (٤٠٤/١٤) وتذكره (٨١٤/٣) وبغداد (٣٠٢/١). (٣) في المطبوع / ابن / وهو خطأ. (٤) مختصر أبي داود رقم (٦٢٤). وسيأتي نحوه من حديث أبي بكرة برقم (٧٩٨). (٥) ابن ماجه (١٤٣٢). ٦١ ٧٨٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن هارون الحلبي المِصِّيصي بالمِصِّيصة (١). حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، حدثنا سهل بن أسلم العدوي، حدثنا يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: (( كنّا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزاة، فاستيقظنا، وليس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فقلنا نطلبُه، فإنَّا على ذلك، إذ سمعنا صوتاً هديراً كهدير الرَّحَا، فأتينا الصوت، فإذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فقلنا يا رسول الله تقومُ من فراشك، ونحنُ حولك ولا تُوقِظُ أحداً منّاً، ونحنُ بأرضِ العدو، فقال: إنَّه أتاني آتٍ من ربي، فخيَّرَني بين أنْ يُدْخِلَ نصفَ أمَّتي الجنةَ، أو الشفاعة، فاخترتُ الشفاعةِ. فقال أبو موسى: فقلتُ: ادعُ اللهَ أنْ يَجْعلني من أهلِ الشفاعةِ. فقال: اللهم اجعلْهُ من أهلها، ثم قالَ آخر، فقال آخر، ثم قال آخر. فلما كثروا قال رسول الله عَ له: شفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمداً رسولُ اللهِ)). - لم يروه عن يونس إلا سهل. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني، وذكر رواية للطبراني وقال: وأحد أسانيد الطبراني، رجاله ثقات. وقد رواه في الصغير بنحوه. (٢) ٧٨٥ - حدثنا محمد بن خلف وكيع القاضي.(٢) حدثنا الزبير بن بكار. حدثنا أبو (١) لم أجده. (٢) الزوائد (٣٦٩/١٠) أقول: وقد أخرج الترمذي حديث الشفاعة مختصراً، تحفة الأحوذي (١٣٢/٧). (٣) كان عالماً فاضلاً عارفاً بالسير، وأيام الناس وأخبارهم، له مصنفات كثيرة منها: كتاب الطريق، وكتاب الشريف ... قال الذهبي: صدوق إن شاء الله. وعن ابن المنادي: فيه لين، وقال في غاية النهاية (١٣٧/٢) ثقة جليل. توفي سنة ثلاثمائة . انظر: بغداد (٢٣٦/٥) وميزان (٥٣٨/٣). ٦٢ ضمرة أنس بن عياض، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم بن محمد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لا يَتَنَاجَى اثنان دونَ الثالثِ)) - لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا أنس بن عياض، تفرد به الزبير بن بكار. الإسناد : الحديث أخرجه البخاري ومسلم، والموطأ وابن ماجه وأخرجه أبو داود بزيادة(١) . ٧٨٦ - حدثنا محمد بن الحسين الأنْماطي.(٢) حدثنا عُبيد بن جناد، حدثنا عطاء بن مسلم الخَفَّاف، حدثنا مسعر، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بَكَرة، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((أُغْدُ عالماً، أو مُتعلماً، أو مُسْتمعاً، أو مُحِباً، ولا تكنْ الخامسَ فتهلَكَ)) قال عطاء بن مسلم، فقال لي مسعر: زدتنا خامسة لم تكن عندنا . قال: والخامسة: ((أنْ تَبْغُضَ العلمَ وأهلَهُ)) - لم يروه عن خالد إلا عطاء، ولم يروه أيضاً عن مسعر، إلا عطاء ، تفرد به عبيد بن عباد .(٣) الإسناد: رواه الطبراني في الثلاثة والبزار قال الهيثمي: ورجاله موثقون(٤) . ٧٨٧ - حدثنا محمد بن أحمد بن نصر أبو جعفر الترمذي الفقيه. (٥) حدثنا إبراهيم (١) جامع الأصول (٤٧٤٤/٦) ومختصر أبي داود رقم (٤٦٨٤) وابن ماجه (٣٧٧٦) الزرقاني (٤٠٨/٤) وفتح الباري (١١ /٨١). (٢) أبو العباس البغدادي: سمع سعيد بن سليمان الواسطي وغيره. روى عنه محمد بن مخلد وغيره. قال الخطيب (٢٢٧/٢): وكان ثقة، توفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين. (٣) كذا في الأصل والله أعلم. (٤) الزوائد (١٢٢/١). وجاء في كشف الخفاء (٤٣٧/١): وضعف سنده العراقي. (٥) الشيخ الإمام كبير الشافعية في العراق اختلط في أواخر أيامه. روى عن يحيى بن بكير وجماعة، روى عنه عبد الباقي بن قانع وغيره. قال الدارقطني: ثقة مأمون ناسك. له كتاب ((اختلاف أهل الصلاة في الأصول)) وقف عليه ابن الصلاح وانتقى منه. توفي سنة خمس وتسعين ومائتين. النبلاء (٥٤٥/١٣) وشذرات (٢٢٠/٢) والشافعية (٢٨٨/١). ٦٣ ابن إسحاق الصيني، حدثنا قيس بن الربيع، عن الأسود بن قيس، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه قال: (( كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا فاتَهُ شَيءٌ مِنْ رمضانَ قَضَاهُ في عَشْرِ ذي الحِجَّةِ)). - لم يروه عن الأسود إلا قيس، ولا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط بنحو هذا. قال الهيثمي: وفي إسنادهما إبراهيم بن إسحاق الصيني وهو ضعيف.(١) ٧٨٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن سفيان الترمذي ببغداد .(٢) حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا هُشَيم، عن إسماعيل بن سالم، عن الشعبي، عن جابر ابن عبدالله قال: ((كُنْتُ معَ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في سَفَرٍ ، فلما دَنَوْنا مِنَ المدينةِ، أَردْتُ أنْ أتعجّلَ. قال: أَمْهِلْ حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغَيِّبَةُ، وتَمْتَشِطَ الشَّعْنَةُ)) (٣) - لم يروه عن إسماعيل إلا هشيم، تفرد به القواريري. * الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان وأبو داود والترمذي. (٤). ٧٨٩ - حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج.(٥) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا مسعر بن كدام، عن حماد بن أبي سليمان، عن ابراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس، عن عبدالله بن مسعود (١) الزوائد (١٧٩/٣) بل قال في المغني في الضعفاء عن إبراهيم: متروك الحديث. (٢) أبو عبدالله البزار. سكن بغداد وحدث بها عن القواريري وغيره، روى عنه أحمد بن كامل القاضي وغيره. قال الخطيب: وكان ثقة. بغداد (٣٠٥/١). (٣) تَسْتحد المُغَيّبة: الاستحداد: حلق العانة بالحديد. والمغيبة: التي غاب عنها زوجها. (٤) سبق تخريجه برقم (٦٧٨) فانظره. (٥) أبو أحمد السلمي: الحافظ الثبت المأمون. روى عن علي بن الجعد وطبقته، روى عنه عبدالله بن أحمد البغوي وغيره، كان كالأخ لعبدالله بن أحمد بن حنبل، توفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين. = ٦٤ رضي الله عنه: ((أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم صلَّى الظّهرَ والعصرَ خَمْساً، فسجدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ)) - لم يروه عن مسعر إلا ابن (٢) بشر، تفرد به ابن أبي شيبة. * الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة.(٢) ٧٩٠ - حدثنا محمد بن الفضل بن جابر السقطي(٣) ببغداد، حدثنا فُضَيل بن عبد الوهاب، حدثنا جعفر بن سليمان، عن الخليل بن مُرَّة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبدالله قال: ((لَمَّا كانَ يومُ خَيبر، نَفَّذَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلاً فَجَبُنَ، فجاءَ محمدُ بنُ مَسْلَمة وقال: يا رسولَ اللهِ. لَمْ أَرَ كاليوم قَطَّ. فبكى محمدُ بن مسلمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تَمَنَّوْا لقاءَ العدوِّ، وسَلُوا اللهَ العافيةَ. فإنكم لا تدرونَ ما تُبْتَلَوْنَ به منهم، فإذا لقيتموهم فقولوا: اللَّهُمَّ أنتَ ربَّنا وربَّهم، ونَواصِينا بيدِكَ، وإنما تَقْتُلهم أنتَ، ثم الزمُوا الأرضَ جُلوساً، فإذا غَشَوْكم فانهضوا، وكُبِّروا. ثم قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: لأَبْعثنَّ غداً رجلاً يُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ، ويُحِبَّانه، لا يُولِي الدُّبُرَ. فلما كانَ الغدُ بعثَ علياً، وهو أرْمَدُ شديدُ الرمدِ ، فقال: سِرْ. فقال: يا رسولَ اللهِ، ما النبلاء (٥٣١/١٣) وشذرات (٢١٥/٢) وتذكرة (٦٨٢/٢) وبغداد (٣٨٢/٢). = (١) كلمة / ابن / غير موجودة في المطبوع. (٢) جامع الأصول (٣٧٦٦/٥) وفتح الباري (٩٣/٣) ومختصر أبي داود رقم (٩٧٩) والنسائي (٣١/٣) وتحفة الأحوذي (٤٠٩/٢). (٣) أبو جعفر: سمع سعيد بن سليمان الواسطي وغيره. روى عنه ابنه إسحاق وغيره، قال الخطيب: (١٥٣/٣): وكان ثقة. وذكره الدارقطني فقال: صدوق. توفي سنة ثمان وثمانين ومائتين. ٦٥ أَبْصِرُ موضعَ قدمي. فَتَفَلَ في عيْنِه، وعقدَ له اللواءَ، ودفعَ إليهِ الرايةَ. فقالَ عليّ: على ما أقاتلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: على أنْ يَشْهدوا أنْ لا إله إلا اللهُ. وأني رسولُ اللهِ، فإذا فعلوا ذلكَ فقدْ حَقَنوا دماءهم وأموالهم إلا بحقِّها، وحسابُهم على الله عزَّ وجلَّ))(١) - لم يروه عن عمرو إلا الخليل، ولا عن الخليل إلا جعفر، تفرد به فضيل ابن عبد الوهاب. الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير وفيه الخليل بن مرة. قال أبو زرعة: شيخ صالح وضعفه جماعة .(٢) ٧٩١ - حدثنا محمد بن يعقوب بن سورة التميمي البغدادي. (٣) حدثنا هشام بن عبد الملك الطيالسي، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِي، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس: ((أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كانَ إذا أَتِيَ بالباكورةِ من الثَّمرةِ قَبَّلَها أوْ جعلها على عيْنَيْه، ثم أعطاها أصغرَ مَنْ يحضرُهُ من الولْدان)). (٤) - لم يروه عن زيد بن أسلم إلا الدراوردي، تفرد به أبو الوليد. : الإسناد: رواه الطبراني في الكبير. قال الهيثمي: ورجال الصغير رجال (٥) الصحیح .(٥) (١) نَفَّذَ: أرسل وبعث. غَشَوْكم: أي إذا ازدحموا عليكم وكثروا . (٢) الزوائد (١٥١/٦ - ١٥٢). (٣) سمع أبا الوليد الطيالسي وغيره. روى عنه دعلج بن أحمد وغيره. قال الخطيب البغدادي (٣٨٩/٣): وكان ثقة. وقال الدارقطني: لا بأس به. (٤) الباكورة. أول كل شيء باكورته. (٥) الزوائد (٣٩/٥) والكبير (١١٦/١١) بزيادة الدعاء: ((اللهم كما أطعمتنا أوله فأطعمنا آخره)). ٦٦ ٧٩٢ - حدثنا محمد بن الربيع بن شاهين البصري ببغداد .(١) حدثنا عيسى بن إبراهيم البركي، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا قُرَّة بن خالد، عن أبي جَمْرة . عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأُشَجِّ عبد القيس : ((إنّ فيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمُ والأَناةُ)) - لم يروه عن قرة إلا بشر. * الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة. (٢) ٧٩٣ - حدثنا محمد بن يوسف الضبي التركي ببغداد .(٣) حدثنا محمد بن سعيد الخزاعي البصري. حدثنا عزيز [عوين](٤) بن عمرو القيسي، عن سعيد ابن إياس الجريري، عن عبدالله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن جرير ابن عبدالله : (( أنَّهُ جاءَ الى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وهوَ في بيتٍ مَدْحُوسِ من الناس فقامَ في الباب، فنظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم يميناً وشمالاً، فلمْ يَرَ مَوْضِعاً، فأخذ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم رداءَهُ فلفّه، ثم رمى به إليه، فقال: يا جريرُ اجلسْ عليه. فأخذَهُ جرير فَضَمَّه وقبّله، ثمّ ردّهُ على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أَكْرَمَكَ اللهُ يا رسولَ اللهِ كما أَكْرَمْتَنِي. فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: إذا أَتاكُمْ كَرِيمٌ قَوْمٍ فأَكْرموه)».(٥) (١) قدم بغداد، وحدث بها عن أبي الوليد الطيالسي وغيره. روى عنه محمد بن الحسن بن علوية القطان وغيره. ذكر الخطيب في تاريخ بغداد (٢٧٨/٥) ولم يتكلم فيه. (٢) جامع الأصول (٨/١) ومختصر مسلم رقم (١) وتحفة الأحوذي (١٥٢/٦) وابن ماجه (٤١٨٨). (٣) أبو جعفر: سمع محمد بن جعفر الوركاني وغيره. روى عنه أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي وغيره. قال الخطيب: (٣٩٦/٣): وكان ثقة. مات سنة خمس وتسعين ومائتين. (٤) هو: عون وعوين. (٥) مَدْخُوس: مملوء. ٦٧ - لم يروه عن يحيى إلا ابن بريدة. ولا عنه إلا الجريري، تفرد به عزيز [ عوين ] ابن عمرو، وأخوه رياح(١) بن عمرو. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عون بن عمرو القيسي وهو ضعيف.(٢) ٧٩٤ - حدثنا محمد بن الليث الجوهري ببغداد(٣)، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي، حدثنا أبي، حدثنا شريك، عن العباس بن ذريح، عن مسلم بن يزيد، عن علي قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((لِكُلّ نَبِيِ حَوَارِيٌّ، وحَوارِيَّ الزُّبَيْرُ، وابْنُ عَمَّتِي))(٤) - لم يروه عن العباس إلا شريك. * الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وقال: وهذا حديث حسن صحيح. (٥) ٧٩٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن هشام السَّجزي ببغداد .(٦) حدثنا عبدالله بن عمر ابن أبان، حدثنا حسين بن علي الجُعْفي، عن زائدة، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: ((قِيلَ يارسولَ اللهِ. هَلْ نَصِلُ إلى نِسَائِنا في الجنةِ، فقالَ: إِنَّ الرجلَ لَيَصِلُ في اليومِ إلى مائةٍ عذراءَ)). - لم يروه عن هشام إلا زائدة، تفرد به الجعفي. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، ورواية عند (١) في المطبوع / رباح / وهو خطأ. (٢) الزوائد (١٥/٨). أبو بكر: سمع جبارة بن مفلس وغيره. روى عنه أبو بكر بن مقسم المقرىء وغيره. قال الخطيب: وكان ثقة. ٣٠) بغداد (١٩٦/٣) وغاية النهاية (٢٣٤/٢). (٤) الحواري: الخاصة من الأصحاب والناصر. (٥) سنن الترمذي رقم (٣٧٤٥). ذكره الخطيب البغدادي (٣٧١/١) ولم يتكلم فيه. (٦) ٦٨ البزار ورجالها رجال الصحيح غير محمد بن ثواب وهو ثقة.(١) ٧٩٦ - حدثنا محمد بن موسى النهرتيري ببغداد(٢). حدثنا عبد الكريم بن (٣) أبي عُمَيْرِ الدهان(٤)، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني أبو عمر والأوزاعي وعيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله سلطاته : (( الإِمَامُ ضَامِنٌ والمؤذنُ مؤتَمَنّ. اللّهمَّ أرشدِ الأئمةَ، واغفرْ للمؤذنينَ)). - لم يروه عن الأوزاعي إلا الوليد، تفرد به عبد الكريم بن أبي عمير. * الإسناد: سبق الحديث برقم (٢٩٧ و٥٩٥ و ٧٥٠ / فانظره.(٥) ٧٩٧ - حدثنا محمد بن رجاء السَّقَطِي البصري، أبو العباس الفقيه.(٦) حدثنا عباس ابن محمد بن حاتم، حدثنا عبد العزيز بن صادر المدائني، حدثنا فُضَيْل بن سليمان النميري، عن كثير بن قَارَونْدي. أنبأنا [ حدثنا ] عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: (( حَجَجْنا معَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حَجَّةً الوَدَاعِ ، فما زلْنا نُصَلِّي ركعتينِ حتى رَجَعْنا)) - لم يروه عن كثير إلا فضيل، ولا عنه إلا ابن صادر، تفرد به العباس. الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والبيهقي مطولاً .(٧) (١) الزوائد (٤١٧/١٠). (٢) أبو عبدالله: سمع محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة وغيره. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وغيره. قال الخطيب: وكان ثقة فاضلاً ... وقال الخلال: كان عنده عن أبي عبدالله بن حنبل جزء مسائل كبار جياد. وقال الدار قطني: شيخ لأهل بغداد جليل. انظر: بغداد (٢٤١/٣) والحنابلة (٣٢٣/١) واللباب (٣٣٦/٣). (٣) في المطبوع والمخطوطة / عن / وهو خطأ . (٤) في المطبوع والمخطوطة / الدهقان / وهو خطأ . بين الذهبي في الميزان (٥١/٤) أن ذكر الأوزاعي في الإسناد خطأ فاحش. (٥) (٦) لم أجده. (٧) نصب الراية (١٨٨/٢) وذكر أن البخاري أخرجه في اثني عشر موضعاً. ٦٩ ٧٩٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن البراء البغدادي. (١) حدثنا على بن الجعد، حدثنا أبو سعيد الشَّقَرِي، عن زياد الجصاص، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إذا خَلَعَ أحدُكم نَعْلَيْه في الصلاةِ، فلا يَجْعَلْهُما بينَ يديْه، فِيأْتم بهما. ولا مِنْ خلفِهِ فيأتمَ بهما أخوهُ المسلمُ، ولكنْ لِيجعلْهما بین رجلیْهِ)». - لم يروه عن زياد إلا أبو سعيد الشقري البصري، تفرد به علي بن الجعد، ولا يروى عن أبي بكرة إلا بهذا الإسناد. الإسناد: عزاه الهيثمي للكبير فقط وقال فيه: زياد بن الجصاص، ضعفه ابن معين، وابن المديني وغيرهما، وذكره ابن حبان في الثقات.(٢) ٧٩٩ - حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري،(٣) حدثنا محمد بن الفرج جار أحمد ابن حنبل، حدثنا أبو همام محمد بن الزِبْرِقان، حدثنا هدبة بن المنهال، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لَيْسَ بِينَ العبدِ ، وبينَ الكفر إلا تركُ الصلاةِ)). - لم يروه عن هدية إلا همام، تفرد به محمد بن الفرج البغدادي. وانظر: فتح الباري (٢٩٤/١) وذكر مواضع أطرافه. وسنن البيهقي (١٥٦/٣ - ١٥٧) والنووي على مسلم (٢١٨/٤ - ٢٢٠). (١) أبو الحسن القاضي: روى عن ابن المديني وجماعة، قال الخطيب: وكان ثقة. توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. بغداد (٢٨١/١) وشذرات (٢٠٨/٢) وتذكرة (٦٥٩/٢). الزوائد (٥٥/٢). وزياد هذا هو في الإسناد هنا أيضاً. وقد سبق من حديث أبي هريرة برقم (٧٨٣). وقال (٢) الشيخ الألباني: ضعيف جداً. انظر: ((الضعيفة)) رقم (٩٨٦). من أهل الجانب الشرقي - ببغداد - كان إخبارياً صاحب فهم ومعرفة بأيام الناس. حدث عن علي بن الجعد (٣) وغيره. روى عنه يحيى بن صاعد وغيره. قال الدار قطني: ليس بالقوي. قال القاضي أحمد بن كامل: ما جمع أحد من العلم ما جمع وكان لا يحفظ إلا حديثين. توفي سنة أربع وتسعين ومائتين. النبلاء (٩١/١٤) وبغداد (٢٤٣/٣) وميزان (٥١/٤) ولسان (٤٠٠/٥). ٧٠ الإسناد: الحديث أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن * ماجه .(١) ٨٠٠ - حدثنا محمد بن نصر الصائغ البغدادي. (٢) حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، حدثنا الحكم بن سعيد السَّعِيدي، عن الجعيد بن عبد الرحمن، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( يَكُونُ في آخر الزمن قومٌ يُكَذِّبُونَ بِالقَدَر. أَلاَ أولئِكَ مَجُوسُ هذهِ الأمَّةِ، فإنْ مَرَضُوا فلا تَعُودُوهم، وإنْ ماتُوا فلا تشهدوهم)). - لم يروه عن الجعيدي إلا الحكم بن سعيد المدني، تفرد به أبو مصعب. * الإسناد: الحديث أخرجه أحمد وأبو داود بإسناد منقطع. (٣) ٨٠١ - حدثنا محمد بن يحيى المرْوزِي أبو بكر (٤). حدثنا علي بن الجعد ، حدثنا شريك، ومبارك بن فَضَّالة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر (٥) ابن أبي سلمة قال: (( دَخَلْتُ على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فرأيتُهُ يُصَلِّي في (١) جامع الأصول (٣٢٦٣/٥) ومختصر مسلم (٢٠٤) ومختصر أبي داود (٤٥١٣) وابن ماجه (١٠٧٨) وتحفة الأحوذي (٣٦٨/٧) والنسائي (٢٣٢/١) الحاشية قال: وفي نسخة وذكر الحديث مطولاً. والحديث سبق برقم ( ٣٧٤ ). (٢) سمع إسماعيل بن أبي أويس وغيره. روى عنه أبو الحسين بن المنادي وغيره. قال الدارقطني: هو صدوق فاضل ناسك. وقال غيره: كُتِب عنه على ستر وثقة. وكان يقرىء الناس القرآن. توفي سنة سبع وتسعين ومائتين. بغداد (٣١٨/٣). مختصر أبي داود رقم (٤٥٢٦) قال الخطابي: وقد روى هذا الحديث عن طرق عن ابن عمر ليس فيها شيء يثبت (٣) وانظر جامع الأصول (٧٦٠٢/١٠) والكبائر للذهبي صفحة (١٦٠). (٤) حدث عن عاصم بن علي وغيره. وكان مكثراً عنه. روى عنه أحمد بن سليمان النجاد وغيره. قال الخطيب: وكان ثقة. وقال الدار قطني: صدوق. وقال مسلمة: كان كثير الحديث، وكان يورق لعمرو بن بحر الجاحظ. توفي سنة ثمان وتسعين ومائتين وقيل سبع وثمانين والله أعلم. بغداد (٤٢٢/٣) وخلاصة (٤٦٧/٢) وتهذيب (٥١٠/٩) وشذرات (٢٣١/٢). (٥) في المطبوع / عمرو / وهو خطأ. ٧١ ثوبٍ واحدٍ، مُتَوَشِّحاً به، وطَعِمْتُ معه، فقالَ: اذكر اللهَ، وكُلْ بيمينِكَ، وكلْ مِمَّا يَلِيك)) - لم يروه عن مبارك وشريك إلا علي بن الجعد. * الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة مختصراً بدون: ((وطعمت معه ... ))(١) ٨٠٢ - حدثنا محمد بن علي الصباح البغدادي.(٢) حدثنا هانيء بن المتوكل الإسكندراني. حدثنا خَيْوة بن شُريح، عن محمد بن عجلان، عن رجاء بن حيوة وسمي مولى أبي بكر عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي صالح ذكوان السمان، عن أبي هريرة قال: ((أتى فقراءُ المسلمينَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا : يا رسولَ اللهِ ذهبَ ذَوُو الأمْوال بالدرجاتِ، يُصلون كما نُصلى، ويَصومون كما نَصُومُ، ويَحُجُّون كما نحجُّ، ولهم فضولُ أموالِ يتصدقونَ منها، وليسَ لنا ما نتصدقُ. فقال: ألا أَدُلُّكم على أمرٍ إذا فعلتموه أدْركتم من سبَقَكم، ولم يَلحقْكم مَنْ خلفَكم، إلّا من عمل بمثل ما عملتم به: تُسَبِّحونَ اللهَ دُبُرَ كلّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين وتحمدونَهُ ثلاثاً وثلاثينَ، وتُكبرونه أرْبَعاً وثلاثين. فبلغَ ذلكَ الأغنياءَ، فقالوا مثلَ ما قالوا. فأتَوْا النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، فأخبروه. فقال: ذلكَ فضلُ اللهِ يُؤْتِيه مَنْ یَشَاءُ )). - لم يروه عن رجاء إلا ابن عجلان. : الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان ومالك وأبو داود .(٣) . (١) جامع الأصول (٣٦٣٧/٥) وفتح الباري (٤٦٨/١) ومختصر أبي داود (٥٩٩) والنسائي (٧٠/٢) وتحفة الأحوذي (٣١١/٢ - ٣١٢) وابن ماجه (١٠٤٩) ومختصر مسلم (٢٣١). (٢) ذكره الخطيب البغدادي (٦٤/٣) ولم يتكلم فيه. (٣) جامع الأصول (٢١٩٧/٤) ومختصر أبي داود (١٤٤٩) وفتح الباري (٣٢٥/٢) ومختصر مسلم بنحوه (٣١٤). ٧٢ ٨٠٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد النرسي البغدادي.(١) حدثنا أبو عمر حفص ابن عمر الدوري المقري، عن أبي محمد الزبيدي. (٢) عن أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد، عن ابن عباس: ((أنه كان ينكر على من كان يقرأ / وما كانَ لنبيِ أنْ يُغَلَّ / (٣) ويقول: كيف لا يكون له أن يغل، وقد كان له أن يُقْتل. قال الله تعالى / ويقتلون الأنبياءَ بغيرِ حَقِ / (٤) ولكن المنافقين اتهموا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شيء من الغنيمة فأنزل الله عز وجل: / وما كانَ لنبيِ أَنْ يَغُلَّ / - لم يروه عن أبي عمرو بن العلاء إلا الزبيدي، تفرد به أبو عمر الدوري. الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والترمذي.(٥) . ٨٠٤ - حدثنا محمد بن السَّرِي بن مهران الناقد البغدادي. (٦) حدثنا محمد بن عبدالله الأَرُزِّيّ، حدثنا عبيد الله بن تمام، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((إِنْ كُنْتَ تَزَوَّجُها، فَرُدَّ علينا ابْنَتَنَا)). إلى ها هنا انتهى حديث خالد الحذاء. وفي غير هذا زيادة. قال: فقال صّلى الله. النبى علىالهاء: (( واللهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللهِ، وبنتُ عدو اللهِ تحتَ رجلٍ)). (١) ذكره الخطيب البغدادي (٣٧٢/١) ولم يتكلم فيه. في المطبوع / اليزيدي / وهو خطأ . (٢) (٣) آل عمران الآية / ١٦١ / (٤) آل عمران الآية / ١١٢ / مختصر أبي داود رقم (٣٨١٥) وقال الترمذي: حسن غريب. تحفة الأحوذي (٣٥٩/٨). (٥) سمع إبراهيم بن زياد سَبّلان وغيره. وعنه عبد الباقي بن قانع وغيره. قال الخطيب البغدادي (٣١٨/٥): وكان (٦) ثقة . ٧٣ - لم يروه عن خالد إلا ابن تمام، تفرد به الأرزي. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة والكبير بنحوه مختصراً والبزار باختصار، وفيه عبدالله بن تمام: وهو ضعيف.(١) ٨٠٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن خيثمة. أبو عبدالله(٢)، حدثنا محمد بن الحسين القصاص، حدثنا عيسى بن شعيب، عن روح بن القاسم، عن زيد بن أسلم، عن مالك بن يَخَامِرِ(٣)، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، (( أَنَا زَعيمٌ ببيتٍ فِي رَبَضِ الجنةِ، وبيتٍ في وسطِ الجنَّةِ، وبيتٍ في أعلى الجنة لِمَنْ تركَ المِراءَ، وإنْ كان مُحِقاً، وترَك الكذبَ، وإن كان مازحاً، وحَسَّنَ خُلقه))(٤) . - لم يروه عن روح إلا عيسى، تفرد به ابن الحسين. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة وقال: ويأتي حديث ابن عباس في حسن الخلق، وإسناده حسن إن شاء الله تعالى. (٥) ٨٠٦ - حدثنا محمد بن موسى أبو هارون الأنصاري [ هارون أبو موسى] ختن موسى بن إسحاق الأنصاري القاضي.(٦) حدثنا أبو الربيع عبيدالله بن محمد الحارثي، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن العرياني الحارثي. حدثنا بن (١) الزوائد (٢٠٣/٩) وهو صحيح من حديث المسور بن مخرمة. انظر جامع الأصول (٩٠٦٦/١١). (٢) أبو خيثمة هو زهير بن حرب: فهو الحافظ ابن الحافظ ابن الحافظ. سمع أبا حفص الغلاس وطبقته. قال محمد بن كامل: ما رأيت أحفظ من أربعة: أحدهم محمد ... وكان أبو يستعين به في تصنيف التاريخ. توفي سنة سبع وتسعين ومائتين. شذرات (٢٢٥/٢) وتذكرة (٧٤٢/٢) وبغداد (٣٠٣/١). (٣) في المطبوع / عامر / وهو خطأ . (٤) زعيم: كفيل وضامن. ربض الجنة: هو ما حولها . المراء : الجدل - أي بالباطل .. (٥) الزوائد (١٥٧/١) والكبير (١١٠/٢٠) وهو حديث حسن من غير حديث معاذ. انظر: جامع الأصول. (١٢٥٧/٢) وهو يرتقي إلى الحسن بشواهده كما بين الشيخ الألباني. الصحيحة (١٥١/٢). (٦) لم أجده. ٧٤ ۔۔ عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة: (( أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ بهم في صلاةٍ الصبح ، فَأَوْمَى إليهم، ثُمَّ انطلقَ. فرجعَ ورأسُهُ يقطرُ فصلَّى بهم فقالَ: إِنَّمَا أنا بَشَرٌ، وإنِّي كنتُ جُنُباً فَنَسِيتُ)). - لم يروه عن ابن عون إلا الحسن بن عبد الرحمن، تفرد به أبو الربيع الحارثي. الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي وابن ماجه.(١) ٨٠٧ - حدثنا محمد بن السري بن سهل البزاز البغدادي.(٢) حدثنا بشر بن الوليد القاضي، حدثنا سليمان بن داود اليامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((أَحْفُوا الشَّوَارِبَ، وأَعْفُوا اللّحَى))(٣) - لم يروه عن يحيى بن أبي كثير إلا سليمان. الإسناد: والحديث أخرجه مسلم بلفظ آخر. (٤). ٨٠٨ - حدثنا محمد بن طاهر بن خالد بن الدُّمَيْك البغدادي. (٥) حدثنا عبيد الله ابن محمد بن عائشة التيمي. حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (١) نصب الراية (٥٩/٢) وفتح الباري (١٢٢/٢) ومختصر مسلم رقم (٢٦٦) ومختصر أبي داود (٢٢٦ و ٢٢٧) والنسائي (٨١/٢). (٢) أبو بكر القنطري: سمع محمد بن بكار بن الريان وغيره. روى عنه أحمد بن جعفر بن أسلم الختلي وغيره. سئل عنه الدار قطني فقال: ثقة. توفي سنة تسع وتسعين ومائتين. بغداد (٣١٧/٥). (٣) أحفوا: الإحفاء المبالغة في القص. اعفوا : اتركوها بدون قص حتى تعفو أي تكثر. (٤) مختصر مسلم رقم (١٨٤). سمع عبدالله بن محمد بن عائشة وغيره. روى عنه جعفر بن محمد الخالدي وغيره. قال الخطيب (٣٧٧/٥): وكان (٥) ثقة. توفي سنة خمس وثلاثمائة. ٧٥ (( يَدْخُلُ أَهْلُ الجنةِ الجنةَ جُرْدًاً مُرْداً. بيضاً مُكَحَّلِينَ أبناءً ثلاثٍ وثلاثينَ وهم على خَلْقِ آدم . سِتونَ ذِراعاً في سبعةٍ أُذْرُع )).(١) - لم يروه عن علي بن زيد إلا حماد بن سلمة. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط. وإسناده حسن وفي الصحيح بعضه.(٢) ٨٠٩ - حدثنا محمد بن هارون بن عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن المنصور الهاشمي المنصوري(٣). حدثنا عبيد الله بن عبدالله العباس الهاشمي. حدثنا اسحاق ابن عيسى بن علي بن عبدالله بن عباس، عن أبي جعفر المنصور، عن أبيه، مَّ اللّه قال: عن جده، عن ابن عباس، أن النبى عَّة (( تَرْكُ الْوَصِيَّة عارٌ في الدُّنْيا، ونارٌ وشَنَارٌ في الآخرة))(٤) - لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن هارون الهاشمي . الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم .(٥) ٨١٠ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبان السراج البغدادي. (٦) حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري. حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه جُرْدَاً مُرْدًا: الذين لا شعر في أبدانهم. (١) (٢) الزوائد (٣٩٩/١٠). أبو إسحاق. يعرف بابن بُريه. حدث عن السري بن عاصم وغيره روى عنه ابن أخيه علي بن محمد بن هارون (٣) وغيره. قال الخطيب البغدادي (٣٥٦/٣): وفي حديثه مناكير كثيرة، وسئل عنه الدارقطني فقال: لا شيء. ( ٤) الشنار: العيب والعار، وقيل عيب فيه عار. (٥) الزوائد (٢٠٩/٤). (٦) أبو عبدالله: روى عن يحيى الحماني وجماعة. روى عنه أبو حفص الريان وغيره. توفي سنة خمسة وثلاثمائة. ٧٦ وآله وسلم: ((مَنْ يُردِ اللهُ بِه خَيْراً يُفَقَّهْهُ في الدين)). - لم يروه عن الزهري عن سعيد بن المسيب إلا معمر، تفرد به عبد الواحد بن زياد. الإسناد: قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.(١) ٨١١ - حدثنا محمد بن حُبَّان أبو بكر الباهلي ببغداد.(٢) ومعاذ بن المثنى. قالا: حدثنا كامل بن طلحة الجحدري. حدثنا محمد بن عمر الأنصاري، عن محمد بن سيرين قال: قال رجل لأبي هريرة: قد أفتيتنا في كل شيء، يوشك أن تفتينا في الخرء فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (( مَنْ سَلَّ سَخِيمَةً على طريق من طُرق المسلمينَ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكة والناس أجمعينَ)).(٣) - لم يروه عن محمد بن سيرين إلا محمد بن عمر. الإسناد: أقول: هذا الإسناد فيه محمد بن عمر الأنصاري: ضعفه الأزدي. والحديث عن مسلم وأبي داود بغير هذا اللفظ (٤) ٨١٢ - حدثنا محمد بن داود بن مالك الشَّعِيري البغدادي.(٥) حدثنا عبد الملك (١) الزوائد (١٢١/١) (٢) سكن بغداد وحدث فيها عن أبي عاصم النبيل وغيره. روى عنه القاضي أبو طاهر محمد بن أحمد الذهلي وغيره. قال أبو القاسم عبدالله بن إبراهيم الأبندوني: كان لا بأس به. وقال غيره: ضعيف. وقال آخر: يحدث بالمناكير .. توفي بعد الثلاثمائة . النبلاء (٩٣/١٤) وبغداد (٢٣١/٥) وميزان (٥٠٨/٣). (٣) السخيمة : الغائط والنجو . لسان الميزان. وانظر: جامع الأصول (٥٠٩١/٧) ومختصر مسلم رقم (١٠٦) ومختصر أبي داود (٢٣). ( ٤ ) (٥) أبو بكر: حدث عن عبد الملك بن عبدربه الطائي وغيره. روى عنه أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني وغيره. كان فهماً عالماً بالحديث توفي بطريق مكة سنة سبع وتسعين ومائتين. وقيل اسمه / محمد بن مالك بن داود /. بغداد (٢٦٤/٥). ٧٧ ابن عبدربه الطائي. حدثنا سعيد بن سماك بن حرب، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((جاءَ رجلٌ إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقالَ: إنَّ أَبي شيخٌ كبيرٌ، لا يستطيعُ الحجَّ أفأحجُ عنهُ؟ قالَ: نعمْ حُجَّ عن أبيكَ )). - لم يروه عن سعيد بن سماك إلا عبد الملك بن عبدربه. * الإسناد: أقول: هذا إسناد ضعيف. والحديث مخرج برقم / ٤٣١/ فانظره فهو حديث صحيح. ٨١٣ - حدثنا محمد بن معاذ الشعيري البغدادي.(١) حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا محمد بن ثابت العَبْدي. عن عبد العزيز بن قُزَيْر، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أسامة بن زيد. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا ربًا إِلَّا فِي النَّسِيَّةِ))(٢) - لم يروه عن عبد العزيز إلا محمد بن ثابت، تفرد به القواريري. * الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والنسائي وابن ماجه بألفاظ متقاربة .(٣). ٨١٤ - حدثنا محمد بن حنين العطار البغدادي.(٤) حدثنا داود بن رشيد، حدثنا علي بن هاشم بن البريد، عن هشام بن عروة، عن بكر بن وائل، عن (١) ذكره الخطيب البغدادي (٢٩٤/٣) ولم يتكلم فيه. (٢) النسية: النسيئة: النسء التأخير. ويريد ان بيع الربويات بالتأخير من غير تقابض هو الربا، وإن كان بغير زيادة. وهو مذهب ابن عباس رضي الله عنهما. (٣) جامع الأصول (٣٨٧/١) وفتح الباري (٣٨١/٤) ومختصر مسلم رقم (٩٥٣) والنسائي (٢٨١/٧) وابن ماجه (٢٢٥٧). (٤) في المطبوع / محمد بن جبير / وهو خطأ. انظر اللباب (٢٨/٢) أبو بكر العطار: حدث عن داود بن رشيد ويحيى بن عثمان الحربي، روى عنه محمد بن مخلد والطبراني. مات سنة تسع وثمانين ومائتين. بغداد (٢٩٢/١). ٧٨ ١ الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: (( ما ضربَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم امرأةً من نسائِهِ قَطُّ. ولا ضربَ بيدِهِ شَيْئاً قطُّ. إلاَّ أنْ يُجاهِدَ في سبيل اللهِ، وما نِيلَ منه شيءٌ قطُّ فانتقمَ منْ صاحبهِ إلاَّ أنْ تُنْتَهَكَ مَحارمُ اللهِ، فينتقمَ لهُ)). - لم يروه عن بكر بن وائل إلا هشام بن عروة، تفرد به علي بن هاشم. * الإسناد: الحديث أخرجه ابن ماجه بنحوه.(١) وأخرجه الشيخان وغيرهما بغير هذا اللفظ.(٢) ٨١٥ - حدثنا محمد بن جعفر الرازي ببغداد .(٣) حدثنا الوليد بن شجاع بن الوليد، حدثنا عَوْبَد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا سُئِلْتَ أيُّ الأجلينَ قضى موسى؟ فقلْ: خَيْرُهما وأتُهما، وأَبَرُّهما. وإنْ سُئِلْتَ أيُّ المرأتينَ تزوَّجَ؟ فقل: الصُّغْرى منهما، وهي التي جاءَتْ وقالَتْ: يا أبتِ استأجرْهُ إنَّ خيرَ من استأجرْتَ القويُّ الأمينُ. قال: ما رأيتِ من قوته؟ قالت: أخذَ حَجَراً ثقيلاً فألقاهُ عنِ البئرِ. قال: وما الذي رأيتِ من أمانتِهِ؟ قالت: قال: امشِ خلفي، ولا تُمْشِي أمامي)). - لم يروه عن أبي عمران إلا ابنه. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وإسناده حسن.(٤) (١) ابن ماجه رقم (١٩٨٤/١). (٢) فتح الباري (٨٦/١٢) ومختصر مسلم (١٥٤٦). (٣) يعرف بابن الرازي: حدث عن أبي بكر بن أبي الأسود وغيره، روى عنه أبو نعيم بن عدي الجرجاني وغيره. قال الخطيب (١٢٨/٢): وما علمت من حاله إلا خيراً. توفي سنة تسع وثمانين ومائتين. (٤) الزوائد (٨٨/٧). ٧٩ ٨١٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن داود البصري المؤدب ببغداد.(١) حدثنا يوسف ابن واضح، حدثنا عمر بن علي المُقَدَّمي، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( مَنْ باتَ وفي يَدِهِ ريحُ غَمَرٍ، فأصابَهُ شيءٌ فلا يَلُومَنَّ إلا نفسه))(٢) - لم يروه عن الزهري إلا سفيان بن الحسين. * الإسناد: أقول: فيه عمر بن علي المقدمي: ثقة لكنه كان يدلس شديداً .(٣) ٨١٧ - حدثنا محمد بن المديني فُسْتقة البغدادي. (٤) حدثنا سُرَيْج(٥) بن يونس، حدثنا أبو حفص الأَبَّار، عن محمد بن جُحَادَة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة : (( أَنَّهُ رأى رجلاً خارجاً من المسجد حين أذَّنَ المؤذِّنُ، فقال: أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وآله وسلم)). - لم يروه عن محمد بن جحادة إلا أبو حفص الأبار. * الإسناد: الحديث أخرجه مسلم والنسائي، وأبو داود، والترمذي. وابن ماجه .(٦) (١) سمع يوسف بن واضح البصري وغيره. روى عنه محمد بن مخلد الدوري وغيره. ذكره الدار قطني فقال لا بأس به. بغداد (٣٠١/١) الغَمَرُ: الدَّسَمُ والزُّهُومَةُ من اللحم، كالوَضَر من السَّمْن . (٢) تقريب التهذيب. وأقول: لم اجده فيما لدي من كتب من حديث عائشة رضي الله عنها. ولكنه حسن عند البعض (٣) صحيح عند ابن حجر من حديث أبي هريرة وغيره. انظر: فيض القدير (٩٢/٦) والأدب المفرد (١٢٢٠) وتحفة الأحوذي (٥٩٧/٥). (٤) هو: محمد بن علي الفضل أبو العباس المديني: حدث عن خلف بن هشام البزار وغيره. روى عنه عبد الباقي بن قانع وغيره. قال الخطيب البغدادي (٦٤/٣) كان أحد من يحفظهم الحديث ويحفظه وكان ثقة. توفي سنة تسع وثمانين ومائتين. .... (٥) في المطبوع / شريح / وهو خطأ. (٦) جامع الأصول (٤٣٦٩/٦) ومختصر مسلم رقم (٢٤٩) ومختصر أبي داود (٥٠٣) وتحفة الأحوذي (٦٠٧/١) والنسائي (٢٩/٢) وابن ماجه (٧٣٣). ٨٠