Indexed OCR Text

Pages 21-40

وحكم ابن الجوزي عليه بالوضع.(١)
٧٠٥ - وبإسناده. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((رأسُ العَقْلِ بعدَ الإيمان باللهِ، التَّحَبُبُ إلى النَّاسِ)).
٧٠٦ - وبه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((ثلاثٌ من لم تكنْ فيه فليسَ مِنِّي ولا مِنَ اللهِ. قِيلَ: وما
هُنَّ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: حُلُمّ يُرَدُّ بهِ جهلُ جاهلٍ ، وحسنُ
خلقٍ يعيشُ به في الناسِ ، وَوَرَعٌ يَحْجُزُهُ عن معاصي اللهِ عزّ
وجل))
٧٠٧ - وبإسناده. قال: قال رسول الله عَ لَهله:
(( والذي نفسي بيده ما جُمِعَ شيءٌ إلى شيءٍ أفضلَ من علمٍ
إلى حِلْمٍ ))
- لا تروى هذه الأحاديث - الأربعة - عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به
أبو كريب، ولم نكتبها إلا عن عبد الوهاب بن رواحة.
: الإسناد: من رواية حفص بن بشر، عن حسن بن الحسين بن زيد
العلوي عن أبيه. قال الهيثمي: لم أر من ذكر أحداً منهم. (٢).
من اسمه عبد الرزاق
٧٠٨ - حدثنا عبد الرزاق، بن عقيل الأصبهاني ببغداد (٣). حدثنا الحسن بن يزيد
الجَصَّاص البغدادي، حدثنا إسماعيل بن يحيى التيمي، عن مِسْعر بن كِدام
(١)
فيض القدير (٥٠١/٤).
الزوائد (١٢١/١)
(٢)
(٣) نزل بغداد وحدث بها عن الحسن بن يزيد الجصاص، والحسن بن عرفة وغيرهما. روى عنه محمد بن مخلد وغيره.
بغداد (٩٢/١١) وأصبهان (١٣٦/٢)
٢١

عن عطية (١). عن أبي سعيد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم يقول:
(( إِنَّ الرزقَ لا تُنْقِصُهُ المعصيةُ، ولا تَزِيدُه الحسنةُ، وتَرْكُ
الدعاءِ معصيةٌ))
- لم يروه عن مسعر إلا إسماعيل.
* الإسناد: قال السخاوي: سنده ضعيف(٢). وذهب الشيخ الألباني إلى أن
الحديث موضوع.(٣)
من اسمه عبد الوارث
٧٠٩ - حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة العسكري. (٤) حدثنا محمد بن
جامع العطار، حدثنا محمد بن عثمان القرشي، حدثنا أبو نَعَامة عمرو بن
عيسى، عن خالد بن عمير، عن عتبة بن غزوان السلمي قال:
(( كُنَّا نَشْهَدُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم القتالَ،
فإذا زالت الشمسُ، قالَ لنا: احْمِلُوا فحملْنا)).
- لا يروى عن عتبة إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن جامع.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه محمد بن جامع
العطار، وهو ضعيف.(٥)
من اسمه عبد الحميد
٧١٠ - حدثنا عبد الحميد بن محمد الوراق البصري.(٦). حدثنا العباس بن محمد بن
(١) في المطبوع / عن لا تنقصه عطية / وهو خطأ واضح.
(٢)
فيض القدير (٣٤١/٢).
(٣)
سلسلة الأحاديث الضعيفة (١٨١/١).
( ٤)
قال الهيثمي في الزوائد (٢٠٩/٥): ولم أعرفه.
الزوائد (٣٢٦/٥) وجاء فيه / محمد بن لهيعة العطار / وهو خطأ. والكبير (١١٦/١٧)
(٥)
(٦) لم أجده.
٢٢

حاتم. حدثنا عبد الصمد بن النعمان، حدثنا عبدالله بن ميسرة أبو ليلى،
عن أدهم بن طريف (١) العجلي. عن عطاء بن أبي رباح، حدثتنا أسماء بنت
عَميس قالت :
((زَفَفْنا إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بعضَ نسائِه، فلما
دخلْنا عليه أخرجَ عُسَّاً منْ لبنِ ، فشربَ منه، ثم ناولهُ امرأتَهُ،
فقالتْ: لا أَشتهيه، فقالَ: لا تَجْمَعُ جوعاً وكَذِباً، ثم ناولني
القدحَ، فجعلتُ أَدِيرُ القدحَ على فَمي، وما أَشْرَبُهُ إلا لِتُصِيبَ
شَفتي أثرَ شفتِهِ، ثُمَّ تركْنا عليه الصلاة والسلام وامرأتَهُ)).(٢)
- لم يروه عن أدهم إلا أبو ليلى، ولا يروى عن أسماء إلا بهذا الإسناد ،
تفرد به عبد الصمد.
الإسناد : قال الهيثمي: وإسناده ضعيف.(٣) والصواب حديث أسماء بنت
يزيد . (٤)
من اسمه عبد الكبير
٧١١ - حدثنا عبد الكبير بن محمد أبو عمير الأنصاري البصري بمصر.(٥) حدثنا
سليمان بن داود، حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
(( مَنْ رَبَّى صغيراً حتّى يقولَ لا إلهَ إلا اللهُ لم يحاسبْهُ اللهُ عَزَّ
وجلَّ »
في المطبوع / طريق / وهو خطأ .
(١)
العُسُّ: القدح الكبير وجمعه عساس. وأعساس.
(٢)
(٣)
الزوائد (٥٠/٤) ونسبه لأحمد والكبير.
لأن أسماء بنت عميس وزوجها كانوا بأرض الحبشة. وحديث بنت يزيد أخرجه أحمد وابن ماجه (٣٢٩٨)
( ٤)
والطبراني والبيهقي في الشعب. انظر: كنز العمال (٨٢٢١/٣).
(٥)
في المطبوع / أبو عبيد / وهو خطأ. حدث عن سليمان بن داود الشاذكوني.
قال الذهبي وابن حجر: متهم بالكذب. وعن ابن عدي: أنه ضعيف. ميزان (٤٩/٤) ولسان الميزان.
٢٣

- لم يروه عن هشام إلا عيسى بن يونس، تفرد به الشاذكوني.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والصغير: فيه سليمان بن
داود الشاذ کوني وهو ضعيف.(١)
٧١٢ - حدثنا عبد الكبير بن عمر أبو سعيد الخطابي البصري، (٢) حدثنا إبراهيم
ابن عباد الكِرْماني، حدثنا يحيى بن أبي بُكير، حدثنا أبو جعفر الرازي،
عن الربيع ابن أنس، عن أنس بن مالك قال:
خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرأى في المسجد رجلاً لا يُتِمُّ
ركوعَه ولا سجودَه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((لا تُقْبَلُ صلاةُ رجلٍ لا يُتِمَّ الركوعَ والسجودَ ))
- لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به يحيى بن أبي بكير. والربيع
ابن أنس. هذا روى عنه أبو جعفر، قد روى عنه سفيان الثوري وابن
المبارك وليس هو الربيع بن أنس بن مالك. هذا خراساني. سمعت عبدالله
ابن أحمد بن حنبل يذكره عن أبيه أحمد بن حنبل.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه إبراهيم
ابن عباد الكرماني، ولم أجد من ذكره.(٣)
من اسمه عبد العزيز
٧١٣ - حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن يعقوب القرشي القيصراني.(٤) حدثنا محمد
ابن يوسف الفِرْيابي، حدثنا مالك بن مِغْوَل، عن الأعمش، عن أبي سفيان،
عن جابر قال:
الزوائد (١٥٩/٨) بل قال الذهبي: متنه موضوع. وقال في لسان الميزان: خبر باطل، والشاذكوني هالك. انظر:
(١)
فيض القدير (١٣٥/٦).
(٢)
لم أجده.
(٣)
الزوائد (١٢٠/٢) وحديث أنس أخرجه الشيخان والنسائي كما في جامع الأصول (٣٤٩٠/٥) وسيأتي من
حديث أبي هريرة برقم (١٠٥٦).
(٤) لم أجده.
٢٤

((قِيلَ: يا رسولَ اللهِ. أيُّ الإسلام أفضلُ؟ قال: من سَلِمَ
المسلمونَ من لِسانه ويدِه. قيلَ: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ
تهجرَ ما كرهَ ربُّكَ. قيلَ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: من عُقِرَ
جَوادُه، وأُهْرِيقَ دَمُهُ)).(١)
- لم يروه عن مالك بن مغول إلا الفريابي، وأبو بكر الحنفي.
الإسناد: قال الهيثمي: روى مسلم بعض هذا، ورجال أبي يعلى والصغير
*
رجال الصحيح، ورواه أحمد بنحوه، كما رواه مختصراً أبو يعلى والطبراني
في الأوسط .(٢)
٧١٤ - حدثنا عبد العزيز بن الحسن بن بكر بن الشرود الصنعاني. (٣) حدثني أبي
عن جدي، عن سفيان، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس:
((أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم صَلَّى على حَصِيرٍ))
- لم يروه عن سفيان إلا بكر.
: الإسناد: أقول: فيه بكر بن الشرود الصنعاني: ضعيف، وقال بعضهم
کذاب.(٤).
٧١٥ - حدثنا عبد العزيز بن محمد بن عبدالله بن عبيد بن عقيل المقري
البصري.(٥) حدثنا بشر بن هلال الصواف، حدثنا بكار بن يحيى بن أخي
همام، حدثنا حرب بن شداد ، سمعت قتادة يقول: سألت أنس بن مالك:
كيف كان قراءة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال:
((كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إذا قرأْ مَدَّ صوتَهُ))
عقر جواده: قتل وهلك.
(١)
الزوائد (٢٩٠/٥).
(٢)
(٣)
لم أجده.
(٤) لسان الميزان. وقد سبق الحديث برقم / ٥٨٧/ فانظره.
(٥) لم أجده.
٢٥

- لم يروه عن حرب إلا بكار، تفرد به بشر.
* الإسناد: الحديث رواه مطولاً البخاري وأبو داود والنسائي.(١)
٧١٦ - حدثنا عبد العزيز بن سليمان الحرملي الأنطاكي.(٢). حدثنا يعقوب بن
كعب الحلبي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن
أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( الصَّوْمُ في الشّتَاءِ الغَنيمةُ الباردةُ))(٣)
- لم يروه عن قتادة إلا سعيد، تفرد به الوليد.
الإسناد: قال الهيثمي: فيه سعيد بن بشير، وهو ثقة ولكنه اختلط. (٤).
٧١٧ - حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن (٥) الفرج البغدادي. (٦) حدثنا الفُضَيل(٧) بن
الحسين أبو كامل الجحدري، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الجُمحي، حدثنا
أيوب السَّخْتِياني، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن حُجْرِ المَدَرِي،
عن زيد بن ثابت عن النبي صا. الله عليه وآله وسلم:
((العُمْرَى، للوارثِ))(٨)
- لم يروه عن أيوب إلا عثمان، تفرد به أبو كامل.
الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والنسائي بألفاظ مختلفة.(٩)
جامع الأصول (٩١٨/٢) ومختصر أبي داود (١٤١٥) والنسائي (١٧٩/٢) وفتح الباري (٩٠/٩ - ٩١).
(١)
قال في اللباب (٣٥٩/١): يروي عن يعقوب بن كعب الحلي، روى عنه أبو القاسم الطبراني.
(٢)
(٣)
الغنيمة الباردة: أي لا تعب فيه، ولا مشقة، وكل محبوب عندهم بارد.
الزوائد (٢٠٠/٣) وقد أخرجه البيهقي وغيره عن أنس عن أبي هريرة موقوفاً وهو الأصح. انظر: تمييز الطيب
(٤)
من الخبيث (٩٠).
(٥)
كلمة / بن / غير موجودة في المطبوع.
أبو القاسم مولى المهدي: حدث عن أبي كامل الجحدري، وأبي عبدالله العنبري البصري. روى عنه محمد بن مخلد
'(٦)
والطبراني. بغداد (٤٥٣/١٠).
في المخطوطة والمطبوع / الفضل / وهو خطأ .
(٧)
العمرى: اسم من أعمرتك الشيء أي جعلته لك مدة عمرك.
(٨)
للوارث: أي يملكها الآخذ ملكاً تاماً فتكون لورثته من بعده.
(٩) جامع الأصول (٦٠٠٣/٨) وقال الشيخ الأرناؤوط: وإسناده حسن، ومختصر أبي داود (٣٤١٥) والنسائي
(٢٧١/٦).
٢٦

من اسمه عبدوس
٧١٨ - حدثنا عبدوس بن ديزويه الرازي.(١) حدثنا محمد بن مُصَفَّى، حدثنا معاوية
ابن حفص الحمصي، عن الحكم بن هشام، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن
عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم :
((صَوْمُ عرفة كفارةُ سَنَتَيْنِ، سنةٍ ماضيةٍ، وسنةٍ مُسْتَقْبَلَةٍ)
- لم يروه عن قتادة عن أبي الخليل، عن عبدالله بن أبي قتادة إلا الحكم بن
هشام الكوفي. ولا عنه إلا معاوية، تفرد به ابن مصفى.
الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وابن ماجه. وأخرجه مسلم مطولاً .(٢)
من اسمه عَبَّاد
٧١٩ - حدثنا عباد بن علي السِّيرِيني من ولد محمد بن سيرين ببغداد . (٣) حدثنا
بكار بن محمد بن عبدالله بن محمد بن سيرين، حدثنا ابن عون ، عن محمد
ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
((إِنَّ اللهَ خلقَ الجنةَ، وخلقَ لها أَهْلاً بعشائِرِهم وقبائِلهم، ولا
يُزَادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم، فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ. ففيمَ
العملُ؟ قال: اعملوا فكلُّ امرىءٍ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)).
- لم يروه عن ابن عون إلا بكار.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه بكار بن محمد
السيريني وثقه ابن معين وضعفه الجمهور، وعباد بن علي السيريني، ضعفه
الأزدي . (٤)
(١) لم أجده.
(٢) جامع الأصول (٤٤٦٣/٦) ومختصر مسلم رقم / ٦٢٠ / وابن ماجه (١٧٣٠) وتحفة الأحوذي (٤٥٣/٣).
(٣) أبو يحيى الثقاب بصري سكن بغداد وحدث بها عن محمد بن جعفر المدائني وغيره. روى عنه محمد بن عمر الرزاز
وغيره. قال الأزدي: ضعيف. وقال ابن الأثير في اللباب (١٦٦/٢) وهو منسوب الى خالد بن سيرين لا إلى محمد
بن سیرین. بغداد (١٠٩/١١) وميزان (٣٧٠/٢)
(٤) الزوائد (١٨٨/٧)
٢٧

٧٢٠ - حدثنا عباد بن عيسى الجعفي الكوفي.(١) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي
البهلول الكوفي، حدثنا صالح بن أبي الأسود، عن هاشم بن بَرِيد، عن أبي
سعيد التيمي، عن ثابت مولى آل أبي ذر، عن أم سلمة قالت: سمعت النبي
صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
((عليٌّ معَ القرآن ، والقرآنُ معَ عليّ لا يفترقان حتّى يردًا على
الحوض ))
- لا يروى عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد. تفرد به صالح بن أبي الأسود،
وأبو سعيد التيمي يلقب عقيصاً. كوفي.
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه صالح بن أبي
الأسود وهو ضعيف. (٢)
٧٢١ - حدثنا عباد بن عبدالله العدني،(٣) حدثنا حفص بن عمر العدني، حدثنا
الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن(٤) عباس قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم:
((مَنْ كَفَرَ بآيَةٍ منَ القرآن فقدْ كفرَ))
- لم يروه عن عكرمة إلا الحكم، تفرد به حفص.
* الإسناد: أقول: فيه حفص بن عمر العدني: ضعيف.(٥)
من اسمه عيَّاش
٧٢٢ - حدثنا عَيَّش بن تميم السُّكَّري البغدادي.(٦) حدثنا مَخلَد بن مالك. حدثنا
(١) لم أجده.
(٢) الزوائد (١٣٤/٩) وأخرجه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي. المستدرك
(١٢٤/٣)
(٣)
لم أجده.
(٤)
كلمة / ابن / غير موجودة في المطبوع.
(٥)
تقريب التهذيب.
(٦)
حدث مخلد بن مالك السلمسيني، روى عنه محمد بن مخلد والطبراني. قال الخطيب البغدادي (٢٧٨/١٢): وكان
ثقة، توفي سنة تسع وثمانين ومائتين. وقد جاء في المطبوع / عباس / وهو خطأ والتصحيح من الإكمال (٦٨/٦).
٢٨

مخلد بن يزيد، عن مسعر بن كدام، عن سليمان الشيباني، عن عبدالله بن
أبي أوفى قال:
(( نَهَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يومَ خيْبر عن لحومِ
الحُمُرِ الأهْليةِ))
- لم يروه عن مسعر إلا مخلد.
* الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والنسائي بأطول من هذا.(١)
٧٢٣ - حدثنا عياش بن محمد الجوهري البغدادي.(٢) حدثنا شُرَيْح بن يونس،
حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخَفَّاف، عن إسماعيل بن مسلم، عن قتادة،
عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
((العقيقةُ تذبحُ لسبعٍ، أو أربعَ عشرةَ، أو أحدَ وعشرينَ ))(٣)
- لم يروه عن قتادة إلا إسماعيل، تفرد به الخفاف.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه إسماعيل بن مسلم
المكي، وهو ضعيف لكثرة غلطه ووهمه (٤) .
من اسمه عيسى
٧٢٤ - حدثنا عيسى بن محمد السِّمْسَار الواسطي.(٥) حدثنا وهب بن بقية، حدثنا
عبدالله بن سفيان المدني، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس بن
مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
( تفترقُ هذه الأمةُ على ثلاثٍ وسبعينَ فِرْقَةً كلِّهم في النارِ
(١) جامع الأصول (٥٥٤٦/٧) وفتح الباري (٤٨١/٧) والنسائي (٢٠٣/٧).
(٢) حدث عن يحيى بن أيوب المقابري، وأحمد بن حنبل وغيرهما. روى عنه علي بن محمد المصري وغيره. وكان ثقة.
توفي سنة تسع وتسعين ومائتين. بغداد (٢٧٩/١٢) والإكمال (٦٨/٦).
(٣)
العقيقة: الذبيحة التي تذبح عن المولود. وأصل العق: الشق والقطع . - النهاية -
(٤)
الزوائد (٥٩/٤) وقد أخرجه الضياء وأحمد وغيرهم. الجامع الصغير (٥٦٩٩/٤)
(٥) لم أجده.
٢٩

إلا واحدةً. قالوا: وما هي تِلْكَ الفرقةُ؟ قال: ما أنا عليهِ اليومَ
وأصحابي )).
- لم يروه عن يحيى إلا عبد الله بن سفيان.
الإسناد: قال الهيثمي: فيه عبدالله بن سفيان. قال العقيلي: لا يتابع على
حديثه هذا، وقد ذكره ابن حبان في الثقات.(١)
٧٢٥ - حدثنا عيسى بن محمد الصيدلاني البغدادي.(٢) حدثنا محمد بن عقبة
السدوسي، حدثنا محمد بن عثمان بن سنان القرشي البصري، حدثنا كعب
ابن عبدالله.(٣) عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((أَلا إِنَّ عيسى بن مريمَ ليسَ بيني وبينَهُ نبِيِّ [ولا رسولٌ](٣)
ألا [أنه](٤) خليفتي من بعدي، يقتلُ الدجالَ، ويكسِرُ
الصليب، ويضعُ الجزيةَ، وتضعُ الحربُ أوزارها، أَلا منْ أدركَهُ
منكم فليقرأ عليه السلامَ)).
- لم يروه عن قتادة إلا كعب بن عبدالله البصري، ولا عنه إلا محمد،
تفرد به ابن عقبة.
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه محمد بن عقبة
السدوسي، وثقه ابن حبان، وضعفه أبو حاتم . (٥)
٧٢٦ - حدثنا عيسى بن سليمان الفزاري البغدادي.(٦) حدثنا داود بن رشيد،
الزوائد (١٨٩/١) وحديث افتراق الأمة ... عده السيوطي من المتواتر كما في النظم المتناثر ص ٣٣ - ٣٤.
(١)
(٢)
ذكره الخطيب البغدادي (١٧٢/١١) ولم يتكلم فيه.
(٣)
في المطبوع / كعب أبو عبدالله / وهو خطأ.
(٤)
زيادة من مجمع الزوائد ليستقيم المعنى.
(٥)
مجمع الزوائد (٢٠٥/٨) أقول: فيه محمد بن عثمان بن سنان القرشي.
قال الدار قطني: متروك - تهذيب -
(٦) -لم أجده.
٣٠

٠
حدثنا وهب الله بن راشد البصري، حدثنا ثابت البناني. عن أنس بن
مالك، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(( مَنْ أصبحَ حَزِيناً على الدنيا أصبحَ سَاخِطاً على ربِّهِ، ومن
أصبحَ يشكو مصيبةً نزلتْ بهِ، فإنّا يَشكو اللهَ عزَّ وجلَّ، ومن
تَضَعْضَعَ، لغنيِ لينالَ مما في يديهِ أسْخَطَ اللهَ عزَّ وجلَّ عليه،
ومن أُعطي القرآنَ ودخلَ النارَ أبعدَهُ الله)).(١)
- لم يروه عن ثابت إلا وهب الله، وكان من الصالحين.
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه وهب بن راشد البصري صاحب ثابت: وهو
متروك. (٢)
من اسمه عمرو
٧٢٧ - حدثنا عمرو بن ثور الجذامي(٣). حدثنا محمد بن یوسف الفِرْیابي، حدثنا
سفيان الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن المِنْهال بن عمرو، عن سعيد بن
جُبير، عن ابن عباس رضي الله عنه:
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كانَ يُعَوّذُ الحسن والحسينَ
فيقولُ: أُعِيذَكما بكلماتِ اللهِ التامَّةِ من كل شيطانِ وهامَّةٍ، ومن
كل عينٍ لامَّةٍ )) (٤)
- لم يروه عن سفيان عن ابن أبي ليلى عن المنهال إلا الفريابي.
* الإسناد: الحديث أخرجه البخاري وأصحاب السنن.(٥)
(١) تضعضع: خضع وذل.
(٢) مجمع الزوائد (٢٤٨/١٠).
(٣) لم أجده.
الهَامَّةُ: كل ذات سم يقتل. عين لامَّة: أي من عين تصيب بسوء. وقد ورد في المطبوع / يعود / وهو خطأ.
(1)
(٥) فتح الباري (٤٨٠/٦°) وتحفة الأحوذي (٢٢٠/٦) ومختصر أبي داود (٤٥٧٠) وابن ماجه. (٣٥٢٥)
٣١

٧٢٨ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري.(١) حدثنا سعيد بن أبي
مريم، حدثنا موسى بن يعقوب الزَّمْعِي، أن أبا الحُوَيْرِث عبد الرحمن بن
معاوية، أخبره أن نعيم بن عبدالله المُجْمِر ، أخبره أن أنس بن مالك أخبره
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(( ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه، فقدْ ذاق طعم الإيمانِ : من كانَ لا
شيءَ أحبَّ إليه من الله ورسولهِ، ومن كان لأَنْ يُحْرَقَ بالنار
أحبَّ إليه من أنْ يَرْتَدَّ عن دينهِ، ومن كانَ يُحِبُّ للهِ، ويبغضُ
للهِ)).
- لم يرو نعيم عن أنس حديثاً غير هذا، وإنما سمي المجمر لأنه كان يجمر
قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وهو من موالي عمر بن الخطاب
رضي الله عنه. ولم يروه عن أبي (٢) الحويرث إلا موسى، تفرد به ابن أبي
مريم .
* الإسناد: قال الهيثمي: ورواه في الكبير. وهو في الصحيح خلا قوله:
((ويبغض)) وفي إسناده أبو الحويرث، ضعفه مالك وابن معين، ووثقه ابن
حبان. (٣)
٧٢٩ - حدثنا عمرو بن حازم أبو الجهم الدمشقي. (٤) حدثنا سليمان بن عبد الرحمن
ابن بنت شَرحْبيل، حدثنا عيسى بن يونس، عن سليمان التيمي، عن أبي
نضرة المنذر بن مالك العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم:
(١) لم أجده.
(٢) في المطبوع / ابن / وهو خطأ .
(٣) مجمع الزوائد (٥٦/١) وفتح الباري (٦٠/١).
(٤) روى القراءة عن ابن ذكوان، روى القراءة عنه أبو الحسن بن شنبوذ وغيره.
انظر: غاية النهاية (٦٠٠/١) وقال في الإكمال (٢٨٢/٢) حدث عن سلمان ابن بنت شرحبيل، حدث عنه أبو
عبد الله بن المهتدي، والنقاش المقري والطبراني.
٣٢

(( لا يمنعنَّ أحدكم هيبةُ الناسِ أنْ يقولَ الحقَّ، إذا رآهُ أو
سمعهُ )).
- لم يروه عن التيمي إلا عيسى.
* الإسناد: الحديث أخرجه ابن ماجه.(١).
٧٣٠ - حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي،(٢)
حدثني جدي إبراهيم بن العلاء، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا شعبة عن
عوف وحميد، عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين قال:
(( نامَ (٣) رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ليلةً، فأصبحوا
وقد طلعت الشمسُ، فقامَ فركبَ راحلتَهُ، ثُمَّ سارَ قليلاً، ثم
نزلَ، ثمَّ أمرَ المؤذِّنَ، فَأَذَّنَ، وأقامَ فصلَّى. ورجلٌ في ناحيةٍ
فقال: ما مَنعك أنْ تُصليَ؟ فقال: أصابتني جنابةٌ يا رسولَ اللهِ،
وليس لنا ماءٌ، فقالَ: تيمَّمْ بالصعيدِ ثم صلّ . فإذا أتيتَ الماءَ
فاغتسلْ )).
- لم يروه عن شعبة إلا بقية، تفرد به إبراهيم.
( الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والنسائي. (٤).
٧٣١ - حدثنا عمرو بن محمد بن سليم الفَوْزي الحمصي بحمص. (٥) قال: وجدت في
كتاب جدي عبد الجبار بن سليم، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن جعفر بن
الحارث، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
سنن ابن ماجه (٤٠٠٧/٢).
(١)
(٢)
لم أجده.
في المطبوع / قام / وقال في الحاشية. كذا في الأصلين ولعله نام والله أعلم. أقول: / نام / والله أعلم.
(٣)
(٤) جامع الأصول (٥٢٩١/٧) وفتح الباري (٤٤٧/١) والنسائي (١٧١/١).
(٥) لم أجده.
٣٣

(( لا يَقْضِي القاضي بينَ اثْنَيْن وَهُوَ غَضْبَانٌ))
- لم يروه عن جعفر بن الحارث، وهو أبو الأشهب النخعي الكوفي إلا
إسماعيل، تفرد به عبد الجبار.
« الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة إلا مالكاً بألفاظ متقاربة.(١).
٧٣٢ - حدثنا عمرو بن أحمد بن عمرو العَمِّي النَّخَّاس البصري.(٢) حدثنا عبد
الرحمن بن عبدالله الجزري البصري، حدثنا عبدالله بن داود الخُرَيْبِي، عن
علي بن صالح بن حي الحيواني، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين عن
ابن أم مكتوم (٣).
((أنَّه أَتَى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسولَ الله
إِنِّي كبيرٌ ضريرٌ شاسعُ الدَّارِ، ولا قائدَ لي، فهل تجدُ لي
رخصةً؟ قال: أتسمعُ النداءَ؟ قال: نعم. قال: ما أجدُ لك
رخصةً))(٤))
- لم يروه عن علي بن صالح إلا عبدالله بن داود.
* الإسناد : أخرجه أبو داود وابن ماجه.(٥)
٧٣٣ - حدثنا عمرو بن محمد الرفاعي الأصفهاني.(٦) حدثنا محمد بن إبراهيم
الحُبْراني، حدثني أحمد بن على بن الجارود الأصبهاني. حدثنا إبراهيم بن
عمرو ابن حفص بن مَعْدَان، قالا: حدثنا بكر بن بكار، حدثنا شعبة،
حدثنا عباس الكلبي، أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى
(١) جامع الأصول (٧٦٦٩/١٠) وابن ماجه (٢٣١٦/٢) وفتح الباري (١٣٦/١٣) ومختصر مسلم (١٠٥٥)
والنسائي (٢٣٧/٨) وتحفة الأحوذي (٥٦٣/٤) ومختصر أبي داود (٣٤٤٤).
(٢)
لم أجده.
قال في تقريب التهذيب (٧٠/٢): عمرو بن زائدة أو ابن قيس بن زائدة ويقال: زيادة ... ويقال: اسمه عبدالله،
(٣)
ويقال الحصين، مات آخر خلافة عمر.
( ٤)
شارع الدار: بعيدها .
مختصر أبي داود رقم (٥٢٠) وابن ماجه (٧٩٢) وأخرجه غيرهما من حديث أبي هريرة. نصب الراية (٢٢/٢)
(٥)
(٦) أبو حفص: كتب عن أبي داود السجستاني وغيره. ذكر أبو نعيم في أخبار أصبهان (٣٤/٢) ولم يتكلم فيه.
٣٤

الله عليه وآله وسلم:
((مَنْ ماتَ وهو يشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّ محمداً رسولُ اللهِ
دخَل الجنةَ)).
- لم يروه عن شعبة إلا بكر، وشيخ آخر من أهل البصرة حنفي.
* الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والترمذي بنحوه من حديث طويل(١).
من اسمه عُمَارَة
٧٣٤ - حدثنا أبو رفاعة عمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات المصري (٢) حدثنا
سعيد بن أبي مريم، أنبأنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم،
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((إنَّ أزواجَ أهل الجنةِ لَيُغَنين أزواجهُنَّ بأحسن أصواتٍ
سمعَها أحدٌ قَطّ. إنَّ مما يُغنينَ:
أَزْوَاجُ قومٍ كرام يَنْظُرْنَ بِقُرَّةٍ أَعْيانْ.
نحنُ الخَيراتُ الحسانْ.
وإن مما يغنين به :
نحنُ الآمناتُ فلا يَخَفْنَه
نحنُ الخالداتُ فلا یَمُنْنَه
نحنُ الْمُقِيماتُ فلا يَظْعَنَّه))(٢)
- لم يروه عن زيد بن أسلم إلا محمد، تفرد به ابن أبي مريم.
: الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، قال الهيثمي والمنذري: رجالهما رجال
الصحيح. (٤) .
جامع الأصول (٧٠٠٦/٩) ومختصر مسلم رقم (١٤) وتحفة الأحوذي (٣١٨/٧) وفتح الباري (٤٧٣/١٣).
(١)
(٢) صاحب التاريخ على السنين، ولد. بمصر وحدث عن أبي صالح كاتب الليث وغيره. مات سنة تسع وثمانين ومائتين.
البداية (٩٦/١١) وحسن المحاضرة (٥٣٣/١).
(٣)
قُرَّةُ أعيان: أعين قريرة: أعطيت حتى تقر فلا تطمح إلى من هو فوقه.
يَظْعُنَّه: ظعن: سار وارتحل. والهاء للسكتة.
(٤) الزوائد (٤١٩/١٠) وفيض القدير (٤٢٣/٢).
٣٥

من اسمه عامر
٧٣٥ - حدثنا عامر بن إبراهيم بن عامر الأصبهاني.(١) حدثنا أبي، عن جدي عامر
ابن إبراهيم، عن النعمان بن عبد السلام، عن سفيان الثوري، عن منصور،
عن الشعبي، عن أم سلمة قالت:
(( كانَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يقولُ بعد صلاةِ الفجر:
اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ رزْقاً طيباً، وعلماً نافعاً، وعملاً مُتَقَبَّلاً)).
- لم يروه عن سفيان إلا النعمان، تفرد به عامر.(٢)
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: إسناده جيد.(٣)
٧٣٦ - حدثنا عامر بن أحمد الشُّونِيزي الفرائضي الأصبهاني (٤). حدثنا عبدالله بن
محمد بن النعمان، حدثنا محمد بن سعيد بن سابق، حدثنا عمرو بن أبي
قيس، عن مطرف بن طريف، عن الشعبي، عن بلال بن أبي بُرْدَة، عن
أبيه :
((أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذَكَرَ الدَّجَّلَ فقال: يَجِيءُ
مِنْ ها هُنا، لا بَلْ مِنْ ها هُنا، وأَوْمَى نحوّ المشرق)).
- لم يروه عن مطرف إلا عمرو.
الإسناد: لم أجده من حديث أبي بُرْدة.(٥).
(١) أبو محمد المؤذن: يروي عن أبيه، وعن إبراهيم بن محمد بن مروان العتيق. قال أبو نعيم: ثقة. توفي سنة ست
وثلاثمائة. أصبهان (٣٨/٢).
(٢)
العبارة بكاملها ليست في المطبوع.
(
الزوائد (١١١/١٠)
شافعي المذهب. يروي عن أحمد بن عبد الجبار وغيره. توفي سنة إحدى وثلاثمائة. وهذه النسبة إلى / الشونيز /
٤٫)
الحبة السوداء. أصبهان (٣٩/٢) واللباب (٢١٥/٢)
(٥) أما خروج الدجال من الشرق فهو ثابت في الصحاح فانظره في جامع الأصول (٧٥٢٨/١٠ وما بعده).
٣٦

باب الغين - من اسمه غالب
٧٣٧ - حدثنا غالب بن محمد البرذعي ببغداد .(١) حدثنا محمد بن مسلم بن وارة
الرازي، حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي، حدثنا جدي، عبيدالله بن
الوازع، عن أيوب السَّخْتِياني، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( ثلاثةٌ مَنْ فعلهنَّ ثقةً باللهِ واحْتِساباً، كانَ حَقًّ على الله أن
يُعينه وأن يُبارك له: من سَعى في فَكاك رقبةٍ ثقةً باللهِ
واحْتِساباً، كان حقاً على الله أنْ يُعينه، وأنْ يُبارك له. ومن
تزوَّجَ ثقةً بالله واحتساباً كان حقاً على الله أن يُعينه، وأنْ يُبارك
له. ومن أحْتَى أرضاً مَيْتَةً ثقةً باللهِ واحتساباً كان حقاً على الله
أن يُعِينه، وأنْ يُبارك له)).
- لم يروه عن أيوب إلا عبيد الله، تفرد به عمرو بن عاصم.
* الإسناد: أقول: فيه عبيد الله بن الوازع الكلابي: مجهول. وقال الذهبي:
ما علمت له راوياً غير حفيده. (٢)
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط. وذكر عبيدالله هذا. (٣).
باب الفاء - من اسمه الفضل
٧٣٨ - حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحُبَاب. (٤) حدثنا عثمان بن الهيثم المؤدب،
حدثنا أبي، عن عاصم، عن زر بن حُبَيْش، عن عبدالله بن مسعود قال:
ذكره الخطيب البغدادي (٣٣٢/١٢) ولم يتكلم فيه.
(١)
(٢)
تقريب وميزان (١٧/٣).
الزوائد (٢٥٧/٤ - ٢٥٨) ولم يعزه للصغير. كما أني لم أجده في الكبير.
(٣)
حدث عن أبي الوليد الطيالسي وحكى عن الإمام أحمد مسائل. كان ثقة عالماً. قال السليماني: إنه من الرافضة. لكن
(٤)
هذا لم يصح عنه. وذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي: وكان ثقة صادقاً مأموناً، توفي سنة سبع وثلاثمائة،
وقيل خمس وقيل أربع والله أعلم.
النبلاء (٧/١٤) الحنابلة (٢٤٩/١) وغاية النهاية (٨/٢) وميزان (٣٥٠/٣) وغيرها.
٣٧

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( مَنْ غشَّنا فليسَ مِنَّا، والمكرُ والخديعةُ في النار))
- لم يروه عن عاصم إلا الهيثم بن الجهم، ولا عنه إلا ابنه عثمان.
الإسناد: رواه الطبراني في الكبير، قال الهيثمي: ورجاله ثقات.(١) وقال
المنذري: بإسناد جيد. ورواه ابن حبان في صحيحه.(٢).
٧٣٩ - حدثنا الفضل بن هارون البغدادي صاحب أبي ثور. (٣) حدثنا عثمان بن
أبي شيبة، حدثنا المطلب بن زياد، عن السَّدِّي، عن عبد خير، عن علي
رضي الله عنه:
((في قوله عز وجل: [إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمِ هَادٍ](٤)
قال: (٥) رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم المُنْذِرُ. والهادِ: رجلٌ
من بني هاشم)).
- لم يروه عن السدي إلا المطلب، تفرد به عثمان بن أبي شيبة.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه عبدالله بن أحمد والطبراني في الأوسط
والصغير، ورجال المسند ثقات.(٦)
٧٤٠ - حدثنا الفضل بن أبي روح البصري.(٢) حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان.
حدثنا حسين بن علي الجُعْفِي، عن زائدة بن قدامة، عن ميسرة الأشجعي،
عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم :
الزوائد (٧٩/٤).
(١)
(٢)
الترغيب (٥٧٢/٢) والكبير (١٦٩/١٠) وحلية الأولياء (١٨٨/٤).
حدث عن أبي إبراهيم الترجماني وغيره. روى عنه أبو نعيم بن عدي الجرجاني وغيره. ذكره الخطيب البغدادي
(٣)
(٣٧٢/١٢) ولم يتكلم فيه.
سورة الرعد الآية / ٧ /٠
(٤)
(٥)
قال: أي علي رضي الله عنه.
(٦)
الزوائد (٤١/٧).
لم أجده.
(٧)
٣٨

((مَنْ كانَ يُؤْمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فإذا شَهِدَ أمْراً،
فليتكلّمْ فيهِ بحقٍ أو لِيَسْكُتْ))
- لم يروه عن ميسرة إلا زائدة، تفرد به الجعفي.
الإسناد: الحديث أخرجه مسلم مطولاً .(١).
٧٤١ - حدثنا الفضل بن العباس القرطبي البغدادي. (٢) حدثنا يحيى بن عثمان
الحربي، حدثنا الهِقْل بن زياد، عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبدالله بن
أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم :
((جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي في الصَّلاةِ))
- لم يروه عن الأوزاعي إلا الهقل، تفرد به يحيى.
الإسناد: الحديث أخرجه بأتم من هذا أحمد والنسائي والحاكم
والبيهقي . (٣)
٧٤٢ - حدثنا الفضل بن العباس الأصبهاني (٤). حدثنا بشار بن موسى الخفاف(٥) ،
حدثنا عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((الرِّجْلُ جُبَارٌ))(٦)
- لم يروه عن الزهري إلا سفيان بن حسين.
الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والنسائي مطولاً .(٧)
(١)
مختصر مسلم رقم / ٨٤٤ /
ذكره الخطيب البغدادي (٣٧١/١٢) ونسبه / القرطمي / ولم يتكلم فيه.
(٢)
الفتح الكبير (٦٨/٢) وكشف الخفاء (١٠٨٩/١) والنسائي (٦١/٧) والبيهقي (٧٨/٧) والمستدرك
(٣)
(١٦٠/٢).
(٤) أبو العباس: يروي عن يحيى بن بكير وغيره. قال أبو نعيم: ثقة مأمون صاحب أصول. توفي سنة ثلاث وتسعين
ومائتين. أصبهان (١٥٢/٢).
(٥) في المطبوع / يسار بن موسى الحقاف / وهو خطأ. انظر: تقريب التهذيب.
(٦)
الرجل جُبّار: أي ما أصابت الدابة برجلها فهو جبار: أي هدر لا يلزم صاحبها دية.
مختصر أبي داود رقم / ٤٤٢٥/ والنسائي (٤٥/٥) وقد بين الزيلعي في نصب الراية (٣٨٧/٤) ضعفه بهذا اللفظ
(٧ )
وكذا في فيض القدير (٥١/٤)
٣٩

٧٤٣ - حدثنا الفضل بن جعفر البصري بمصر .(١) حدثنا المسیب بن واضح، حدثنا
علي بن بكار، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((أهلُ المعروفِ في الدنيا، أهلُ المعروفِ في الآخرةِ، وأهلُ
المُنْكَرِ في الدنيا أهلُ المنكرِ في الآخرةِ ».
- لم يروه عن هشام إلا علي، تفرد به المسيب.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط بإسنادين في
أحدهما يحيى بن خالد بن حبان الرقي: ولم أعرفه، ولا ولده أحمد. وبقية
رجاله رجال الصحيح. وفي الآخر - أي هذا الإسناد - المسيب بن واضح.
قال أبو حاتم: يخطىء كثيراً، فإذا قيل له لم يرجع.(٢)
٧٤٤ - حدثنا الفضل بن الربيع اللاذقي.(٣) حدثنا عبد الواحد بن شعيب الجبلي
تَجَبَلَة، حدثنا سلامة بن عبد العزيز، حدثنا سلمة بن كلثوم عن الأوزاعي،
عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.
((أنَّ رَجُلاً كانَ يَعِظُ أخاهُ في الحياءِ، فقالَ النبيُّ صلى الله
عليه وآله وسلم: دَعْهُ فإنَّ الحياءَ مِنَ الإيمانِ))
- لم يروه عن الأوزاعي إلا سلمة، ولا عن سلمة إلا سلامة، تفرد به عبد
الواحد .
الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان ومالك وأبو داود والترمذي وابن
ماجه والنسائي .(٤)
(١) لم أجده.
(٢) مجمع الزوائد (٢٦٣/٧).
(٣) لم أجده.
(٤) جامع الأصول (١٩٥٢/٣) وفتح الباري (٧٤/١) ومختصر أبي داود (٤٦٢٧) وتحفة الأحوذي (٣٦١/٧)
والنسائي (١٢١/٨) وابن ماجه (٥٨) الموطأ (١٧٤٤)
٤٠