Indexed OCR Text

Pages 1-20

الرَّوْصِ الدَّانِي
ألى
المُ الصَّغَة لِلْطَفِى
تحقيق
محمّد شكور محمود الحاج أمربير
الجُزء الثَاني
المكتبُ الإسْلامي
بَيروتُ
دَار عمَّار
ـــَـان
عمّـ

حقوق الطبع محفوظة
الطبعة الأولى
١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م
.
المكتب الإسْلامي
بيروت: ص.ب ١١/٣٧٧١ - هاتف ٤٥٠٦٣٨ - برقياً: إسْلاميَا
دمشق: ص. ب ٨٠٠ - هَاتف ١١١٦٣٧ - برقيًا: إسْلامي
دار عَمّار
الأردنُ - عَمّان - سوق البَتراء - قربْ الجامع الحسَيني
ص.ب ٩٢١٦٩١ - هاتف ٧٨٣٢٤٧

باب من اسمه عبد الرحمن
٦٧٠ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زُرْعة الدمشقي(١) حدثنا علي بن عياش
الحمصي، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن
عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((مَنْ قالَ حينَ يَسمعُ النداءَ : اللهمَّ بحقّ هذه الدعوةِ التامةِ
والصلاةِ القائمة آتِ محمداً الوسيلةَ والفضيلةَ، وابعثْهُ المقامَ
المحمودَ الذي وعدْتَهُ. حَلَّتْ لهُ شَفاعتي يومَ القيامةِ)).
الإسناد : الحديث أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود والنسائي وابن
ماجه .(٢) .
٦٧١ - وبإسناده: عن جابر قال:
(( كانَ آخِرَ الأمْرَيْن من رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم
تَرْكُ الوضوءِ مِمَّا مَسَّتِ النارُ))
- لم يرو هذين الحديثين عن محمد بن المنكدر إلا شعيب.
* الإسناد: الحديث أخرجه مالك وأبو داود والترمذي والنسائي وهو
حديث صحيح.(٣)
٦٧٢ - حدثنا أبو زُرْعة عبد الرحمن الدمشقي.(٤) حدثنا علي بن عياش الحمصي،
(١) الحافظ الكبير إمام زمانه، عالم بالحديث والرجال، جمع كتاباً لنفسه في التاريخ وعلل الرجال.
قال الذهبي: إمام ثقة، وليس هو في الزهري كمالك وعقيل. وقال أبو حاتم: صدوق، وقال ابن حجر: ثقة حافظ
مصنف من الحادية عشرة.
انظر: الحنابلة (٢٠٦/١) وميزان (٥٨٠/٢) والجرح (٢٦٧/٥) وتقريب (٤٩٣/١) وتذكرة (٦٢٤/٢)
وغيرها .
(٢)
جامع الأصول (٧٠٢٨/٩) ومختصر أبي داود رقم (٤٩٧) وفتح الباري (٩٤/٢) وابن ماجه (٧٢٢) والنسائي
(٢٧/٢) وتحفة الأحوذي (١/ ٦٢٢)
(٣)
جامع الأصول (٥٢٥٣/٧) ومختصر أبي داود رقم (١٨٠) وقد عده الكتاني في النظم المتناثر: من المتواتر. وانظر
النسائي (١٠٨/١) وتحفة الأحوذي (٢٥٨/١).
(٤) هو الشيخ السابق.
٣

حدثنا أبو غسان محمد بن مُطَرِّف عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن
عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( رَحِمَ اللهُ عبداً سَمْحاً قاضياً، وسَمْحاً مُقْتَضِياً))
- لم يروه عن محمد بن المنكدر إلا أبو غسان.
* الإسناد: الحديث أخرجه مطولاً ومختصراً البخاري وابن ماجه.(١)
٦٧٣ - وبإسناده: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(( كُلُّ مَعْروفٍ صدقةٌ))
الإسناد: الحديث أخرجه البخاري وأحمد والدارقطني والحاكم.(٢)
٦٧٤ - حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العقبي [العُنْبي] المصري. (٣) حدثنا يحيى بن
بُكَيْر، حدثنا عبدالله بن لهيعة، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل،
عن يحيى بن النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( يا عائشةُ لوْ كانَ الحياءُ رجلاً، لكانَ رجلاً صالحاً، ولو
كانَ البَذَاءُ رجلاً لكانَ رجلَ سوءٍ )).
- لم يروه عن أبي سلمة إلا يحيى بن النضر، ولا عنه إلا أبو الأسود، تفرد
به ابن لهيعة .
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه ابن
لهيعة، وهو لين، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٤)
٦٧٥ - حدثنا عبد الرحمن بن مَعْدان بن جمعة اللاذقي،(٥) وأبو زُرْعَة قالا : حدثنا
/ ١) ابن ماجه (٢٢٠٣/٢) وفتح الباري (٣٠٦/٤)
(٢)
فتح الباري (٤٤٧/١٠) والحاكم (٥٠/٢) وقد عده السيوطي وغيره من المتواتر كما في النظم المتناثر ص ٨٦.
جاء في الإكمال (٣٦٨/٦): عن ابن عفير، وابن كثير، حدث عنه ابن الورد وغيره. وكناه: أبو القاسم العتبى.
مصري.
(٤) الزوائد (٢٧/٨).
(٥) لم أجده.
٤

مُطَرِّف بن عبدالله المدني، حدثنا عبدالله بن عمر العمري، عن سهيل، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( إذا رأى أحدُكم مبتلى فليقلْ: الحمدُ للهِ الذي فَضَّلَني
عليكَ، وعلى كثيرٍ من عبادِه تفضيلاً، فإذا قالَ ذلك، فقد
شكرَ تلكَ النِّعمةَ))
- لم يروه عن سهيل إلا عبدالله، تفرد به مطرف.
* الإسناد: رواه البزار والطبراني في الصغير والأوسط. قال الهيثمي:
وإسناده حسن .(١)
.
٦٧٦ - حدثنا عبد الرحمن بن حاتم أبو زيد المرادي،(٢) حدثنا أَصْبَغ بن الفرج،
حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده(٢) عمر بن
الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( ما اكتسبَ مُكتسبٌ مثلَ فضلِ علمٍ يَهْدي صاحبَهُ إلى
هُدَى، أو يَرُدُّهُ عن رَدَاءٍ، ولا استقامَ دينهُ حتى يستقيمَ عملُهُ)).
- لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به أصبغ.
( الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وقال في
الأوسط: فيه ((حتى يستقيم عقله)) بدل ((عمله)) وفيه عبد الرحمن بن زيد
ابن أسلم وهو ضعيف. (٤)
٦٧٧ - حدثنا عبد الرحمن بن سلم أبو يحيى الرازي. (٥) حدثنا سهل بن عثمان،
(١) الزوائد (١٣٨/١٠)
(٢) يروي عن نعيم بن حماد وجماعته، قال الذهبي: هذا من شيوخ الطبراني ما علمت به بأساً. وقال ابن الجوزي: متروك
الحديث. ميزان (٥٥٤/٢) ولسان (٤٠٨/٣).
(٣)
عمر بن الخطاب ليس جده نسباً إنما بل إن أباه زيداً مولى عمر رضي الله عنه.
(٤)
الزوائد (١٢١/١).
(٥) في المطبوع والمخطوطة / مسلم/ وفي أخبار أصبهان وتذكرة الحفاظ/ سلم/ قال الهيثمي: ولم أعرفه. كما في الزوائد
(٣٣٣/٤). أقول: ذكره أبو نعيم في أصبهان (١٣٦/٢) وقال: مقبول القول. حدث عن العراقيين وغيرهم
الكثير، صاحب التفسير والمسند. وذكره الذهبى في تذكرة (٦٩٠/٢) وقال: الحافظ الكبير إمام جامع أصبهان.
توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. وكذا النبلاء (٥٣٠/١٣).
٥

حدثنا حفص بن غياث، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن أم سلمة
قالت :
((كانَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قبلَ أن يموتَ يُكثر أن
يقولَ: سبحانَكَ اللّهمّ وبحمدكَ أستغفرك وأتوبُ إليكَ. قلتُ يا
رسولَ اللهِ. إنِّي أراكَ تُكثر أنْ تقولَ: سبحانك اللهم وبحمدك
أستغفرك وأتوب إليك. فقالَ: إنِّي أُمِرْتُ بأمْرٍ فقرأْ [ إِذَا جَاءَ
نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ] .. ))
- لم يروه عن عاصم إلا حفص، تفرد به سهل.
* الإسناد: قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.(١)
٦٧٨ - حدثنا عبد الرحمن بن الحسين أبو مسعود الصابوني التُّسْتُري المعدّل. (٢) قال:
وجدت في كتاب حفص بن عمر الرازي، عن عبَّاد بن راشد، عن
داود بن أبي هند، عن شعبة، عن محارب بن دِثَار، عن جابر بن عبدالله:
((أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كانَ يكرهُ الرجلَ أنْ
يأتيّ أهلَهُ طُرُوقاً))(٢)
- لم يروه عن داود إلا عباد، ولا عنه إلا حفص، تفرد به الصابوني.
* الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان وأبو داود والترمذي. (٤)
٦٧٩ - حدثنا عبد الرحمن بن خَلَّد الدَّوْرقي القاضي.(٥) حدثنا محمد بن عباد بن
آدم، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب السَّخْتِياني، عن هشام بن
(١) الزوائد (٢٣/٩).
(٢) لم أجده.
الطَّرُوق: أن يأتي الرجل المكان الذي يريده ليلاً. وعلة النهي: لئلا يتخونهم، أو يطلب عثراتهم، وكي تستحد
(٣)
المغيبة. وتمتشط الشعثة.
(٤) جامع الأصول (٣٠٢١/٥) ومختصر مسلم رقم (١١١٨) وفتح الباري (٣٣٩/٩) وتحفة الأحوذي (٤٩٤/٧)
ومختصر أبي داود رقم (٢٦٥٩).
(٥) لم أجده.

عروة، عن أبيه، عن عائشة أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال:
(( يا رسولَ اللهِ إنّي أُسْردُ الصومَ ولا أُفطِرُ، أَفأصومُ في
السَّفر؟ فقال: إنْ شِئتَ فَصُمْ، وإنْ شئتَ فَأَفطرْ)). (١)
- لم يروه عن أيوب إلا عبد الوهاب.
* الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة. (٢)
٦٨٠ - حدثنا عبد الرحمن بن المثنى بن مطاع بن عيسى بن مطاع بن زياد بن مسلم
ابن مسعود الضحاك بن جابر بن عدي بن أراش بن جَدِيلة بن لَخْم أبو
مسعود اللَّخْمي بدمشق سنة / ٢٧٨ / ثمان وسبعين ومائتين. (٣) حدثنا أبي(٤)
المثنى، عن أبيه مطاع، عن أبيه عيسى، عن أبيه مطاع، عن أبيه زياد، عن
جده مسعود :
((أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم سَمَّاهُ مُطاعاً، فقالَ لهُ: يا
مطاعُ امْضٍ إلى أصحابكَ، فمنْ دخَل تحتَ رايتي هذهِ فقدْ
أَمِنَ من العذاب)).
- لا يروى هذا الحديث عن مسعود إلا بهذا الإسناد، تفرد به ولده عنه
- مسلسل الآباء -
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفي إسناده من لم
(٥)
أعرفهم(٥) .
٦٨١ - حدثنا عبد الرحمن بن زياد أبو مسعود الكناني الأُبُلِّي بالأُبُلَّة. (٦) حدثنا
(١) أسرد الصوم: أي أواليه وأتابعه.
(٢) جامع الأصول (٤٥٨٣/٦) ومختصر أبي داود رقم (٢٢٩٦) وفتح الباري (١٧٩/٤) ومختصر مسلم (٦٠٢)
والنسائي (١٨٧/٤) وابن ماجه (١٦٦٢) وتحفة الأحوذي (٣٩٧/٣ - ٣٩٨)
(٣)
ذكره ابن حجر وقال: عن أبيه، وعنه الطبراني. لسان (٤٢٨/٣).
( ٤)
في المطبوع / أبو / وهو خطأ .
(٥)
الزوائد (٤٠٧/٩)
(٦) لم أجده.
٧

عبده بن عبد الله الصفار، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا
الحسن بن أبي جعفر، عن بُدَيْل بن ميسرة العقيلي، عن أنس بن مالك
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((خَصْلَتان لا يحلُ مَنْعُهُما: الماءُ والنارُ))
- لم يروه عن بديل بن ميسرة إلا الحسن، تفرد به عبد الصمد.
* الإسناد: رواه البزار والطبراني في الصغير. وفيه الحسن بن أبي جعفر،
وهو ضعيف، وفيه توثيق لین(١) .
٦٨٢ - حدثنا عبد الرحمن بن الحسن الضَّرَّاب الأصبهاني.(٢) حدثني يحيى بن ورد
ابن عبدالله، حدثني أبي، عن عدي بن الفضل، عن سعيد بن إلياس
الجريري، عن مطرف بن عبدالله، عن عمران أراه حصيناً قال:
((يا رسولَ اللهِ. إنّي أسلمتُ فما أدعو به؟ قال: قلْ اللَّهُمَّ
إنّي أسْتهديكَ لأَرْشدِ أمْري، وأعوذُ بك من شرّ نفسي))
- لم يروه عن الجريري إلا عدي.
* الإسناد : الحديث أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب،
وقد روي هذا الحديث عن عمران بن حصين من غير هذا الوجه.(٣)
٦٨٣ - حدثنا عبد الرحمن بن أزهر أبو القاسم المصري.(٤) حدثنا أحمد بن عمرو
ابن السَّرح، حدثنا عبدالله بن وهب، حدثني شبيب بن سعيد المكي، عن
شعبة، عن الأعمش ومنصور ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبدالله
ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( لا يزالُ العبدُ يَصدقُ، ويتحرَّى الصِّدْقَ، حتى يُكتبَ عندَ
فيض القدير (٤٤٢/٣) وضعف الحديث السيوطي والمنادي وغيرهما.
(١)
(٢)
قال أبو نعيم: من كبار المحدثين وثقاتهم. كتب الكثير بالكوفة وبغداد وواسط صنف المسند والأبواب. توفي في
رمضان سنة سبع وثلاثمائة. أصبهان (١١٤/٢)
(٣) تحفة الأحوذي (٤٥٤/٩).
(٤) لم أجده.
٨

اللهِ صِديقاً، ولا يزالُ العبدُ يكذبُ ويتحرَّى الكذبَ حتى
يكتبَ عند اللهِ كَذَّاباً)).
- لم يروه عن شعبة عن الأعمش إلا شبيب، والمشهور عن شعبة حديث
منصور .
الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والترمذي وأبو داود وغيرهما (١).
٦٨٤ - حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رِشْدِين المصري.(٢) حدثنا جعفر
ابن عبد الواحد الهاشمي، حدثنا يحيى بن محمد الجاري، حدثنا عبد الرحمن
ابن زيد بن أسلم عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري:
((أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَضَى باليمين معَ الشَّاهِدِ))(٣)
- لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به جعفر.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه عبد
الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف. (٤)
٦٨٥ - حدثنا عبد الرحمن بن إسماعيل بن علي الكوفي بدمشق، (٥) حدثنا سعيد بن
عمرو، حدثنا بقية بن الوليد، عن معاوية بن يحيى الصدفي، عن أبي سنان،
عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
((في قوله عزَّ وجلَّ [قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ](٦) قال:
النَّهَرُ )»
(١) جامع الأصول (٤٦٤١/٦) ومختصر أبي داود (٤٨٢٤) ومختصر مسلم (١٨٠٩) وفتح الباري (١٠ /٥٠٧) وتحفة
الأحوذي (١٠٦/٦).
(٢) روى عن سلمة بن شبيب وغيره. قال مسلمة بن القاسم: كتبت عنه، وسمعت بعض أهل العلم يضعفونه، وبعضهم
يقوونه، وهو عندي جائز الحديث لا بأس به، ولم أر أحداً تركه. وقال أبو سعيد بن يونس، وكان ثقة صحيح
السماع. مات بمصر سنة ست وعشرين وثلاثمائة. وقال الذهبي: وما علمت في عبد الرحمن جرحاً ولله الحمد. لسان
(٤٠٣/٣) والنبلاء (٢٣٩/١٥)
(٢)
في المطبوع / مع الشاهدين / وهو خطأ.
الزوائد (٢٠٢/٤) وهو صحيح من حديث ابن عباس. انظر: سبل السلام (١٣١/٤)
(٤)
(٥) لم أجده.
(٦) سورة مريم الآية / ٢٤/.
٩

- لم يرفع هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا أبو سنان: سعيد بن سنان.
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف.(١)
٦٨٦ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي الحمصي البَخْتَرِي(٢). حدثنا عبد العزيز
ابن موسى اللاحوني.(٣) حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن صالح، عن
حماد، عن ابراهيم، عن أبي عبدالله الجدلي، (٤) عن عقبة بن عمرو أبو
مسعود الأنصاري قال:
(كانَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يُوتِرُ من أوَّل الليل ،
وأوْسطهِ، وآخرهِ))
- لم يروه عن عمرو بن صالح إلا حماد، تفرد به عبد العزيز.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله
ثقات.(٥) ولم يعزه للصغير.
من اسمه عبيد
٦٨٧ - حدثنا أبو ذُهْل عبيد بن محمد القاري العسقلاني. (٦) حدثنا أبو الجماهر محمد
ابن عثمان التنوخي، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس بن مالك
قال :
((كانَ المسلمونَ يَتَهادَوْنَ على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه
وآله وسلم صِلَّةً بينهم فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم:
لو قد أسلمَ الناسُ لَتهادَوْا من غيرِ فاقةٍ )).
- لم يروه عن قتادة إلا سعيد، تفرد به أبو الجماهر.
(١) الزوائد (٥٤/٧) أقول: وفيه تدليس بقية.
(٢) لم أجده.
(٣) في المخطوطة (الأجوني) وهو خطأ والتصحيح من كتب الرجال.
(٤)
في المطبوع / أبو عبيد الله الجدي / وهو خطأ .
(٥) الزوائد (٢٤٤/٢) وأشار السيوطي بصحته وأقره المناوي كما في فيض القدير (٢٥٠/٥) والكبير (٦٧٩/١٧).
(٦) لم أجده.
١٠

* الإسناد: رواه الطبراني في الكبير بنحو هذا. قال الهيثمي: وفيه سعيد
ابن بشير، وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون وبقية رجاله ثقات.(١)
٦٨٨ - حدثنا عُبيد بن غَنَّام بن حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي
الكوفي.(٢) حدثنا علي بن حكيم الأودي. حدثنا شريك، عن يحيى بن سعيد
الأنصاري، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم، عن القاسم، عن عائشة رضي
الله عنها قالت :
((فقدتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فاتَّبَعْتُهُ إلى المقابر،
فقالُ: السلامُ عليكمْ ديارَ قومٍ مؤمنينَ. أنتم فَرَطُنا، ثم التفت إليَّ
فرآني. فقال: وَيْحَها لَوْ اسْتطاعَتْ ما فعلَتْ)). (٢).
- لم يروه عن يحيى إلا شريك.
* الإسناد: الحديث أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه. مطولاً .(٤)
٦٨٩ - حدثنا عبيد بن كثير التمار الكوفي .(٥) حدثنا منجاب بن الحارث. حدثنا
عبدالله بن الأجلح، عن أبان بن تغلب، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد
الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((إذا هلكَ كِسْرى، فلا كسرى، وإذا هلك قيصر فلا
قيصر، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله عز
وجل )).
- لم يروه عن أبان إلا ابن الأجلح، تفرد به منجاب.
(١) الزوائد (١٤٦/٤).
(٢)
راويه أبي بكر بن أبي شيبة. قال ابن عماد الحنبلي: وكان محدثاً صدوقاً خيراً. توفي سنة سبع وتسعين ومائتين.
النبلاء (٥٥٨/١٣) شذرات (٢٢٥/٢) وتذكرة (٦٦٠/٢)
(٢)
الفرط : المتقدم والسابق.
جامع الأصول (٨٦٧٠/١١) وابن ماجه (١٥٤٦/١) ومختصر مسلم (٤٩٧) والنسائي (٩١/٤ - ٩٣).
( ٤)
أبو سعيد: عن يحيى بن الحسن بن فرات، عن أخيه زياد بن الحسن، عن أبان ابن تغلبٍ بنسخة مقلوبة، أدخلت
عليه. قاله ابن حبان. وقال الأزدي والدارقطني: متروك الحديث. ميزان (٢٢/٣).
(٥)
١١

الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه شيخه عبيد بن
کثیر التمار، وهو متروك.(١)
٦٩٠ - حدثنا عُبيد بن محمد بن صَبِيح الزيَّات الكوفي (٢). حدثنا هشام بن يونس
اللؤلؤي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن علاقة، عن قُطْبة بن مالك
قال :
((سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يقرأُ [ وَالنَّخْلَ باصِقَاتٍ ]
بالصاد »
- لم يروه عن سفيان إلا هشام.
* الإسناد: حديث قطبة في صحيح مسلم بغير هذا السياق وليس فيه
إبدال السين بالصاد .(٣) وأخرجه أيضاً الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن
خزيمة والحميدي والدارمي وأحمد وابن أبي شيبة وعبد الرزاق وغيرهم.
٦٩١ - حدثنا عبيد بن خلف القطيعي البغدادي. (٤) حدثنا عقبة بن مكرم العَمِّي،
حدثنا عبدالله بن عيسى الخزاز، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن
عمران بن حصين:
((أنَّ رجلاً جاءَ إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ومعه
أخوه. قد سَقَى بطنُه، فقال: يا رسولَ اللهِ إن أخي قد سُقِيَ
بطنُهُ، فأتيتُ الأطباءَ، فأمَروني بالكيّ ، أفأكْويه؟ فقال رسولُ
اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: لا تَكْوِهِ ورُدَّهُ إلى أهلهِ، فمرَّ به
بعيرٌ، فضربَ بطنَهُ، فانْخَمَصَ، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وآله
(١)
الزوائد (٢٨٩/٨).
(٢) لم أجده.
(٣) مسلم (٢) قال القرطبي في تفسيره (٧/١٧): إلا أنه لا يجوز إبدال ((الصاد)) من ((السين)) لأجل القاف.
انظر: تحفة الأحوذي (٢١٣/٢) والنسائي (١٥٧/٢) وابن ماجه (٨١٦) وابن خزيمة (٥٢٧) والحميدي
(٨٢٥) والطبراني في الكبير (١٧/١٩) والبيهقي (٣٨٨/٢) وأحمد (٣٢٢/٤) وابن أبي شيبة (٣٥٣/١)
(٤) لم أجده.
١٢

وسلم فقال: أما إنَّك لو أتيتَ به الأطباء قلتَ النارُ شَفَتْهُ)).(١)
- لم يروه عن يونس إلا عبدالله، تفرد به عقبة.
الإسناد: قال الهيثمي: فيه عبدالله بن عيسى الخزاز وهو ضعيف (٢)
٦٩٢ - حدثنا عبيد بن محمد الكِشْوَرِي الصنعاني(٣) حدثنا عبدالله بن أبي غسان
الصنعاني، حدثنا مصعب بن المقدام، عن سفيان الثوري، عن معمر، عن
الزهري، عن أنس:
((أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كانَ يطوفُ على نِسائه بغُسْلِ
واحدٍ ))
- لم يروه عن سفيان عن معمر بن الزهري إلا مصعب. تفرد به ابن أبي
غسان. وكان ثقة.
الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والستة .(٤)
٦٩٣ - حدثنا عُبيد بن عبيدالله [عبدالله] بن جحش الأسدي الحمصي.(٥) حدثنا
جُنادة بن مروان المُرِّي، حدثنا الحارث بن النعمان بن بنت سعيد بن
جبير، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم :
((ويلٌ للأغنياءِ من الفقراءِ يومَ القيامةِ. يقولونَ: ربَّنا ظلمونا
حُقوقَنا التي فُرِضَتْ لنا عليهم، فيقولُ: وعزَّتي وجلالي،
(١) سُقِيَ بطنُه، وسَقَى بطنُه واسْتَسقى بطنُه: أي حصل فيها الماء الأصفر.
انخمص: أي لصق به بطنه.
(٢) الزوائد (٩٧/٥).
المحدث العالم المصنف أبو محمد. عبدالله بن محمد. ويقال: عبيد. حدث عن بكر بن الشرود وغيره ولم يلحق عبد
(٣)
الرزاق. حدث عنه خيثمة الأطرابلسي وغيره.
قال الخليلي: عالم حافظ له مصنفات. مات سنة ثمان وثمانين ومائتين وقيل أربع وثمانين. النبلاء (٣٤٩/١٣).
(٤) تيسير الوصول (٩٢/٣) ومختصر أبي داود (٢٠٥) وفتح الباري (٣٧٧/١) والنسائي (١٤٣/١) وابن ماجه
(٥٨٨ و٥٨٩) وتحفة الأحوذي (٤٣١/١)
(٥) لم أجده.
١٣

لأَذْنِنَّكُمْ، ولأُ باعِدَنَّهم [لأبعدنهم]، ثم تلا رسولُ اللهِ صلى الله
عليه وآله وسلم [وَفِي أُمْوَالِهِمْ حَقّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِل
والمحْرُوم ](١))).
- لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به جنادة.
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه الحارث بن
النعمان وهو ضعيف.(٢).
٦٩٤ - حدثنا عُبيد بن رجاء المصري.(٣) حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبدالله
ابن وهب، حدثني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن
أنس بن مالك:
((أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم صلَّى العيدَ بالمُصَلَّى مُسْتَتِراً
بحرْبَتِهِ ))
- لم يروه عن يحيى إلا سليمان، تفرد به ابن وهب.
* الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي عن ابن عمر
بنحو هذا(٤) وهذا الإسناد رجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني.
من اسمه عبد الصمد
٦٩٥ - حدثنا عبد الصمد بن محمد العَيْنُونِي المقدسي.(٥) حدثنا أبو هبيرة الوليد
ابن محمد الدمشقي. حدثنا سلامة بن بشير، حدثنا يزيد بن السَّمْط، حدثنا
الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس بن مالك:
(١) سورة المعارج الآية / ٢٤/
(٢) الزوائد (٦٢/٣) أقول: وجنادة بن مروان بضعفه أبو حاتم واتهمه / المغني.
(٣)
لم أجده.
جامع الأصول (٣٧٤٣/٥) ولم أجد لأنس رضي الله عنه حديثاً في سترة المصلي والله أعلم.
(٤)
(٥)
مقرىء متصدر معروف أخذ القراءة عرضاً وسماعاً عن عمرو بن الصباح عن حفص، وعن عبيد عنه. روى عنه
القراءة إبراهيم بن عبد الرزاق وغيره. توفي سنة أربع وتسعين ومائتين بقرية عينون من بيت المقدس. غاية النهاية
(٣٩١/١).
١٤

((أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كانَ يُشيرُ في الصلاةِ))(١)
- لم يروه عن الأوزاعي إلا يزيد، تفرد به سلامة، وأخبرنا يزيد بن عبد
الصمد الدمشقي في كتابه، حدثنا سلامة بن بشير بإسناده مثله.
الإسناد: أخرجه أبو داود .(٢)
من اسمه عبد الملك
٦٩٦ - حدثنا عبد الملك بن يحيى بن بُكّيْر المصري. (٣) حدثني أبي، حدثنا يحيى بن
صالح الأبلي، عن إسماعيل بن أمية، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن
عباس قال:
((كانَ مما دعا به النبيُّ عَ لَّمِ عشيةَ عرفة: اللَّهُمَّ إِنَّكَ ترى
مكاني، وتسمعُ كلامي، وتعلمُ سِرِّي وعلانِيَتِي، لا يخِفَى عليكَ
شيءٌ من أمري، أنا البائسُ الفقيرُ، المستغيثُ المستجيرُ، الوَجلُ
المشفِقُ، المُقِرُّ المعترفُ بذنْبِهِ. أسألُكَ مسألةَ المسكين . وأبْتهلُ
إليكَ ابتهالَ المذنب الذليل . وأدعوكَ دعاءَ الخائفِ الضرير. مَنْ
خضعتْ لكَ رِقْبَتُهُ، وذلَّ جسدُه، ورَغِمَ أنفُهُ. اللهمَّ لا تجعلني
بدعائِكَ شَقِياً، وكنْ بي رَؤوفاً رَحياً، يا خيرَ المسؤولين ، ويا
خيرَ المعطين)).(٤)
- لم يروه عن عطاء إلا إسماعيل، ولا عنه إلا يحيى، تفرد به ابن بكير.
( الإسناد: قال العراقي: إسناده ضعيف.(٥) وقال الهيثمي: رواه في الكبير
المراد بالإشارة أحد أمرين: الأول: الإيماء باليد أو الرأس ويرد السلام: وذلك فعل قليل لا يضر. ذكره ابن
(١)
الأثير. والثاني: الإشارة بأصبعه عند الدعاء.
(٢)
مختصر أبي داود رقم (٩٠٥).
(٢)
لم أجده.
الوجل : الخائف.
(1 )
المشفق : الحذر ،
رغم أنفه: كناية عن الذي كأنه لصق بالرغام هواناً .
(٥) تخريج الإحياء (٢٥٣/١)
١٥

بدون / المشفق / وفيه - كما هو هنا - يحيى بن صالح الأبلي. قال
العقيلي: روى عنه يحيى بن بكير مناكير(١).
٦٩٧ - حدثنا عبد الملك بن محمد أبو نعيم الجرجاني. (٢) ببغداد سنة / ٢٨٨/ ثمان
وثمانين ومائتين حدثنا عمار بن رجاء الجرجاني، حدثنا أحمد بن أبي طيبة،
عن أبيه. (٣) عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أم هانىء بنت أبي طالب
قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((إنَّ أُمَّتي لم تُخْزَ ما أقاموا شهرَ رمضانَ. قيل يا رسولَ الله،
وما خِزْيُهم في إِضَاعَةِ شهر رمضانَ؟ قال: انْتِهاكُ المحارم فيه.
مَنْ زنا فيه، أو شَربَ خَمْراً لعنهُ اللهُ ومن في السماواتِ إلى مثْلِه
من الحوْل ، فإن ماتَ قَبْلَ أنْ يُدركَ رمضانَ، فليستْ له عندَ
الله حسنةٌ يَتقي بها النارَ، فاتَّقوا شهرَ رمضانَ، فإن الحسناتِ
تضاعفُ فيه ما لاتضاعفُ فيما سواه. وكذلك السيئاتُ))
- لم يروه عن الأعمش إلا ابن أبي طيبة، ولا عنه إلا ابنه، ولا يروى عن
أم هانىء إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمار بن رجاء.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه عيسى
ابن سليمان أبو طيبة، ضعفه ابن معين، ولم يكن فيمن يتعمد الكذب،
ولكنه نسب إلى الوهم. (٤).
(١)
الزوائد (٢٥٢/٣) والكبير (١٧٤/١١)
(٢) أخذ علي بن حرب، وعمر بن شبة وطبقتهما: وأخذ عنه ابن صاعد وغيره، كان جوالاً فقيهاً حافظاً مع صدق
وتيقظ وورع. من كتبه كتاب الضعفاء في عشرة أجزاء. توفي سنة عشرين وثلاثمائة. وقيل غير ذلك. النبلاء
(٥٤١/١٤) وشذرات (٢٩٩/٢) وتذكرة (٨١٦/٣) وبغداد (٤٢٨/١٠).
(٣) اسمه / عيسى بن سليمان / كما في لسان الميزان.
(٤) الزوائد (١٤٤/٣).
١٦

من اسمه عبد السلام
٦٩٨ - حدثنا عبد السلام بن سهل السُّكّرِي البغدادي بمصر.(١) حدثنا محمد بن
عبدالله الأزدي، حدثنا أبو تُمَيْلة يحيى بن واضح، عن أبي طيبة الخراساني.
حدثنا أبو مجلز، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم :
((مَنْ لبسَ الحريرَ، وشربَ في الفضَّةِ، فليسَ مِنَّاً، ومنْ
خَبَّبَ امرأةً على زوجها، أو عبداً على مواليهِ فليسَ مِنَّا)).(٢)
- لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو تميلة.
* الإسناد : رواه الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي: وفيه محمد بن عبدالله
الأزدي. ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.(٣)
٦٩٩ - حدثنا عبد السلام بن العباس بن الوليد الحمصي. (٤) حدثنا عبد الرحمن
ابن أيوب السكوني الحمصي، حدثنا عَطَّف بن خالد، عن نافع، عن ابن
عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( لو أَذِنَ اللهُ لأهل الجنةِ في التجارةِ لا تَّجَرُوا فِي البَزّ
والعُطْر )). (٥)
- لم يروه عن نافع إلا عطاف، تفرد به ابن أيوب.
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه عبد الرحمن بن أيوب السكوني الحمصي: قال
العقيلي: لا يتابع على هذا الحديث.(٦) وقال في أخرى: وهو ضعيف.(٧).
(١) سكن مصر وحدث بها عن يحيى الحماني وغيره. روى عنه أبو الحسن بن شنبوذ المقرىء وغيره.
قال أبو سعيد بن يونس: وكان من نبلاء الناس وأهل الصدق، تغير في آخر أيامه. توفي سنة ثمان وتسعين ومائتين.
بغداد (٥٤/١١) وميزان (٦١٥/٢) والكواكب (٣٦٦) والاغتباط (١٧).
(٢)
خبب : خدع وأفسد.
(٣)
لم أجده.
الزوائد (٣٣٢/٤) أقول: وفيه أبو طيبة: وثقه ابن حبان وقال: يخطىء ويخالف.
( ٤)
(٥)
البَزَّ: نوع من الثياب، وقيل الثياب خاصة من أمتِّعة البيت، وقيل أمتعة التاجر من الثياب - مصباح.
(٦)
الزوائد (٦٣/٤).
السابق (٤١٦/١٠).
(٧ )
١٧

٧٠٠ - حدثنا عبد السلام بن العباس.(١) حدثنا محمد بن المُصَفَّى، حدثنا بقية، عن
سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم قال:
(( والذي نفسي بيدهِ لا يؤمنُ رجلٌ حتَّى يُحِبَّ لأخيهِ ما يحبُّ
لنفسه ))
- لم يُدْخِلُ أحدٌ الحسنَ بين قتادة وأنس إلا سعيد، ولا عنه إلا بقية.
: الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والترمذي وابن ماجه والنسائي وزاد
النسائي ((من الخير))(٢)
من اسمه عبد الجبار
٧٠١ - حدثنا عبد الجبار بن أبي عامر السَّجِلَّيني(٣). بقرية سَجلِّين من كورة
عسقلان، حدثنا مُؤَمَّل بن إهاب، حدثنا النضر بن محمد الجرشي، حدثنا
عكرمة بن عمار، عن عطاء مولى السائب بن يزيد قال:
(( رأيتُ السائب بن يزيد لحيتُهُ بيضاءُ، ورأسه أسودُ، فقلتُ:
يا مولايَ ما لرأسِكَ لا يَبْيَضَّ؟ فقال: لا يَبْيَضُّ رأسي أبداً،
وذلكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَضى وأنا غلامٌ
ألعبُ مع الغِلمان، فسلّمَ على الغِلمان، وأنا فيهم فرددْتُ عليه
السلام من بين الغلمان، فدعاني فقال لي: ما اسمُكَ؟ قلتُ:
السائبُ بن يزيد بن أخت النَّمِر، فوضع يده علي وقال: باركَ
اللهُ فيكَ. فلا يبيضَّ موضعُ يدِ رسول الله صلى الله عليه وآله
(١) هو الشيخ السابق.
جامع الأصول (٢٣/١) ومختصر مسلم رقم / ٢٤/ وفتح الباري (٥٦/١) والنسائي (١١٥/٨) وابن ماجه
(٢)
(רד).
(٢) حدث عن محمد بن أبي السري العسقلاني، ومؤمل بن إهاب. روى عنه أبو سعيد بن يونس والطبراني.
انظر: معجم البلدان (١٩٣/٣) واللباب (١٠٥/٢)
١٨

وسلم أبداً))
- لم يروه عن عطاء إلا عكرمة، تفرد به النضر، ولا يروى عن السائب
إلا بهذا الإسناد .
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة مع خلاف في اللفظ في
الكبير. ورجال الكبير رجال الصحيح غير عطاء مولى السائب وهو ثقة.
ورجال الصغير والأوسط ثقات.(١)
من اسمه عبد الغفار
٧٠٢ - حدثنا عبد الغفار بن أحمد بن أبو الفوارس الحمصي بأصبهان.(٢) حدثنا
بكار بن الحسن بن عثمان العنبري، حدثني أبي، حدثنا روح بن مسافر عن
حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
(( ما مِنْ مسلمٍ يُشاكُ شَوْكَةً إلا كَتَبَ اللهُ له بها عشرَ
حسناتٍ. وكَفَّرَ عنه عشرَ سيئاتٍ، ورفعَ له بها عشرَ درجاتٍ )).
- لم يروه عن حماد إلا روح.
* الإسناد : رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه روح بن مسافر،
وهو ضعيف. والحديث في الصحيح باختصار.(٢) .
٧٠٣ - حدثنا عبد الغفار بن سلامة الحمصي بحمص. (٤) حدثنا مزداد بن جميل،
حدثنا محمد بن مناذر الشاعر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي
(١) مجمع الزوائد (٤٠٩/٩) والكبير (١٩٠/٧).
(٢) قدم أصبهان سنة خمس وتسعين ومائتين، حدث عنه القاضي والجماعة، ورجع إلى حمص ومات بها. أصبهان
(١٣٢/٢)
(٣) الزوائد (٣٠٤/٢) وفتح الباري (١٠٣/١٠).
(٤) أبو هاشم الحضرمي: من أهل حمص، كان جوالاً حدث في عدة مواضع. حدث عن يحيى بن عثمان الحمصي
وغيره. روى عنه الدار قطني وغيره.
قال الخطيب: وكان ثقة. مات سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
انظر: بغداد (١٣٦/١١) وشذرات (٣٢٧/٢) وتذكرة (٨٢٦/٣).
١٩

الأحوص(١) عن أبي الكنود، عن عبدالله بن مسعود قال:
(( علمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التشهد : التحياتُ
لله، والصلوات والطيبات. السلام عليك أيها النبي، ورحمة الله
وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا
إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)).
- لم يروه عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الكنود، إلا ابن مناذر،
تفرد به مزداد .
الإسناد : الحديث أخرجه الجماعة. (٢)
من اسمه عبد الوهاب
٧٠٤ - حدثنا عبد الوهاب بن رواحة الرَّامَهُرْمُزيّ.(٣) حدثنا أبو كريب محمد بن
العلاء الهمداني، حدثنا حفص بن بشير [ بشر ] الأسدي. حدثنا حسن بن
بشير [ بشر] الأسدي، حدثنا حسن بن الحسين بن زيد العلوي، عن أبيه،
عن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن
الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم:
(( قالَ لي جبرائيلُ: يا محمدُ أَحِب مَنْ شِئْتَ فإِنَّك مفارقُه،
وعِشْ ما شئتَ فإِنّك مَيّتٌ)) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ((أَوْجَزَ لي جبريلُ الخُطبةَ))
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم. (٤)
(١) في المطبوع / و / والتصحيح من آخر الحديث ومن الكبير (٦٠/١٠).
(٢)
مختصر أبي داود (٩٢٨) وفتح الباري (٣١١/٢) وتحفة الأحوذي (١٧١/٢) والنسائي (٢٣٧/٢ - ٢٤١) وابن
ماجه (٨٩٩) تيسير الوصول (٢٢٣/٢).
(٣) لم أجده.
(٤) الزوائد (٢١٩/١٠)
٢٠