Indexed OCR Text

Pages 381-400

- لم يروه عن ابن عون إلا النضر.
* الإسناد: الحديث أخرجه البخاري عن ابن عباس بغير هذا اللفظ (١).
٦٣٧ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن إسحاق التُّستُري(٢). حدثنا أبو يوسف يعقوب
ابن إسحاق القلُوسي، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد أبو علي الحنفي،
حدثنا رباح بن أبي معروفٍ المكي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن
عباس، عن الفضل بن العباس رضي الله عنهم:
(( أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم لم يزل يُلَبِّ حتى
رمى جمرة العقبةِ))
- لم يروه عن رباح إلا أبو علي.
* الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة(٣).
٦٣٨ - حدثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب الخزَّاز الأصبهاني(٤). حدثنا عمر بن
شَّبَةَ النميري، حدثنا الحسين بن الحسن بن عطية العوفي. حدثنا الأعمش،
عن عطية عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
((أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانَ إذا صلَّى افترشَ
يُسراه، ونصبَ يمناه)).
- لم يروه عن الأعمش إلا الحسين، تفرد به عمر بن شبة.
* الإسناد: أقول: فيه الحسين بن الحسن بن عطية العوفي ضعيف كما في
لسان الميزان وكذا جده(٥).
(١) فتح الباري (٩٧/٢) وأخرجه أحمد والشيخان وغيرهما من حديث ابن عمر. ومسلم وأبو داود والترمذي من
حديث جابر. كما جاء في جامع الأصول (٣٨١٤/٥ و٣٨١٦)
(٢) لم أجده
جامع الأصول (١٥٥٦/٣) وفتح الباري (٥٣٢/٣) ومختصر مسلم (٧٢١) وتحفة الأحوذي (٦٦٥/٣) ومختصر
(٣)
أبي داود (١٧٤١) والنسائي (٢٦٨/٥) وابن ماجه (٣٠٤٠)
ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان (٧١/٢) ولم يتكلم فيه وقال: توفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة في ربيع الأول.
(٤)
(٥)
وافتراش اليسرى ونصب اليمنى في جلوس التشهد. صحيح من حديث وائل بن حجر وغيره. فانظر جامع
الأصول (٣٥٥٤/٥) ونصب الراية (٤١٨/١)
٣٨١

٦٣٩ - حدثنا عبدالله بن محمد بن سختان الشِّيرازي(١). حدثنا علي بن محمد الزياد
آباذي الشّيرازي، حدثنا سالم بن نوح، عن هشام بن حسان، عن قيس بن
سعد، عن طاوس، عن ابن عباس، رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه
وآله وسلم قال:
((على كُلِّ سُلاَمى من بني آدمَ في كلّ يومٍ صدقةٌ، ويجزىءُ
من ذلك كلِّه ركعةُ الضحى))
- لم يروه عن هشام بن حسان إلا سالم، تفرد به علي بن محمد.
* الإسناد: للهيثمي قولان الأول: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه
من لم أجد له ترجمة(٢) والثاني: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير
والصغير بنحوه، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. (٣).
٦٤٠ - حدثنا عبدالله بن يزيد بن أبان الدَّقيقي البغدادي (٤). حدثنا محمد بن عبد
الرحمن بن غزوان أبو عبدالله، حدثنا شَريك، عن سالم الأفطس، عن
سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم قال:
(( إذا دخلَ الرجلُ الجنةَ، سألَ عن أبويه، وزوجتِهِ، وولدِهِ،
فيقالُ له: إنهم لم يبلغوا درجتكَ وعمَلَكَ. فيقولُ: يا ربِّ قد
عملت لي ولهم، فيؤمر بإلحاقهم. وتلا ابن عباس [ والّذينَ آمنوا
واتَّبَعتهمْ ذُرِّيتهم بإيمان ] الآية(٥)
- لم يروه عن سالم إلا شريك تفرد به ابن غزوان.
(١) لم أجده
(٢)
الزوائد (٢٣٧/٢)
(٣) السابق (١٠٤/٣) وهو صحيح من حديث أبي ذر. انظر جامع الأصول (٧١١٤/٩)
(٤) لم أجده
الآية / ٢١ / من سورة الطور
(٥)
٣٨٢

الإسناد: رواه الطبراني في الكبير. قال الهيثمي: وفيه محمد بن عبد
الرحمن بن غزوان وهو ضعيف(١).
٦٤١ - حدثنا عبدالله بن محمد بن شعيب الرَّجاني(٢) حدثنا يحيى بن حكيم المُقوّم،
حدثنا صفوان بن عيسى الزهري، عن عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد
المقبري، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن جابر بن عبدالله الأنصاري رضي
الله عنه قال:
(( دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في يوم
الجُمعة، وبين يديه طعامٌ يأكلُ منه: فقالَ: ادْنوا فكلوا من هذا
الطعام، فقلنا: إنَّا صيامٌ يا رسولَ اللهِ فقال: هل صُمتم أمس؟
قلنا: لا. قال: فهل تُريدونَ أن تصوموا غداً؟ فقلنا: لا. قال:
فادْنوا فكلوا من هذا الطعام، فإنَّ يومَ الجمعة لا يصامُ وحده))
- لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد، تفرد به يحيى بن حكيم.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط بزيادة ((يتخذ عيداً)). وفيه عبدالله
ابن سعيد بن أبي سعيد المقبري: متروك .(٣)
٦٤٢ - حدثنا عبدالله بن عمران بن موسى البغدادي (٤). حدثنا صالح بن علي بن
عبدالله الحلبي. حدثنا عبد ربه بن هُبِيرَة المؤدبُ الحلبي، حدثنا سَلمة بن
سنان الأنصاري، عن طلحة بن عمرو المكي، عن عطاء بن أبي رباح، عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(١) الزوائد (١١٤/٧) والكبير (٤٤٠/١١)
(٢)
قال ابن الاثير الجزري في اللباب (١٨/٢): يروى عن محمد بن أبي عبد الرحمن المقري. روى عنه أبو القاسم
الطبراني .
الزوائد (١٩٩/٣) وحديث جابر في النهي عن صيام يوم الجمعة أخرجه الشيخان بغير هذا اللفظ. انظر جامع
(٣)
الأصول (٤٥٢٧/٦).
(٤) أبو محمد المقريء النجار: حدث عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة وغيرهما. روى عنه أبو بكر الجعابي وغيره.
ذكره الخطيب (٣٨/١٠) ولم يتكلم فيه.
٣٨٣

((إذا كانَ يومُ القيامةِ، أمرَ اللهُ منادياً ينادي، ألا إني
جعلتُ نَسبا، وجعلتم نَسباً، فجعلتُ أكرمكم أتقاكم، فأبيتم إلا
أن تقولوا: فلانٌ بن فلان خيرٌ من فلان بن فلانٍ . فأنا اليومَ
أرفعُ نسبي وأضعُ نسبكم. أين المتقونَ؟))
- لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به صالح.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه طلحة بن عمرو
وهو متروك(١).
٦٤٣ - حدثنا عبدالله بن محمد بن جُمعة الدمشقي(٢). حدثنا العباس بن الوليد بن
مزيدَ أخبرني أبي، حدثنا ابن لهيعةَ، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن محمد
ابن إسحاق، عن مكحول، عن محمود بن الرَّبيع، عن عُبادة بن الصَّامت
رضي الله عنه قال:
((صلَّى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم صلاةً جَهَرَ
فيها بالقراءة ثم انصرف إلينا فقال: ألا أراكم تقرؤون مع
إمامكم؟ قلنا أجلْ يا نبيَّ الله. فقال: إنِّي أقولُ مالي أنازعُ
القرآن. لا تفعلوا إذا جهرَ الإمامُ بالقرآن فلا يُقْرَأْ إلا بأمّ
القرآن. فإنَّه لا صلاة لمن لم يقرأ بأمِ القرآنِ))
- لم يروه عن يزيد بن أبي حبيب إلا ابن لهيعة. والوليد بن مزيد ممن سمع
ابن لهيعة قبل احتراق كتبه.
* الإسناد: الحديث أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن حبان والحاكم
والدار قطني وغيرهم(٣).
(١) الزوائد (٨٤/٨).
(٢) لم أجده
(٣) جامع الأصول (٣٩١٥/٥) وسبل السلام (١٧٠/١) ومختصر أبي داود رقم (٧٨٧) وتحفة الأحوذي (٢٢٦/٢)
وقال الترمذي: حديث حسن. ثم رواه من طريق الزهري وقال: وهذا أصح. وانظر المستدرك (٢٣٩/١)
والدارقطني (٣١٨/١) وقال هذا إسناد حسن.
٣٨٤

٦٤٤ - حدثنا عبدالله بن عتَّابٍ بن أحمدَ الزَّفتي الدمشقي(١). بدمشق، حدثنا
هشام بن عمار، حدثنا سعيد بن يحيى اللخمي(٢) حدثنا يونس بن يزيد،
عن الزهري، عن قبيصة بن ذُؤَيب الخُزاعي وأبي سلمة بن عبد الرحمن،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم يقول:
((يُوشَكَ أنْ يكونَ أقصى مَسَالحِ المسلمين بِسَلاحٍ ، وسَلاحٌ
من خيبر (٣)))
- لم يروه عن الزهري إلا يونس، تفرد به سعيد بن يحيى، وسليمان بن عبد
الرحمن يقول: سعد بن يحيى اللخمي.
· الإسناد: أقول: رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني (٤).
٦٤٥ - حدثنا عبدالله بن محمد بن مُرَّة أبو طاهر البصري(٥). حدثنا الحسن بن
المثنی، حدثنا أبو موسى محمد بن المثنی، حدثنا يزيد بن هارون. حدثنا
عاصم بن محمد العُمري، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنه رفعه إلى
النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
((مَنْ تَواضعَ لي هكذا، وأشار بباطن كفهِ إلى الأرضِ ،
رفعتُهُ هكذا، وأشار بباطنِ كفهِ إلى السَّماء))(٦).
- لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به عاصم.
(١) في المطبوع / عبدالله بن غياث الرقي [الزقتي] وهذا من الأخطاء الفادحة في هذه النسخة المطبوعة. والتصحيح من
اللباب. قال ابن الاثير في اللباب (٧٢/٢) روى عن أحمد بن أبي الحواري وهشام بن عمار روى عنه أبو بكر
المقري وغيره.
في المطبوع / يحيى بن سعيد / وهو خطأ
(٢)
(٣)
مسالح: جمع مسلحة. وهي المرقب والثغر. أو القوم الذين يحفظون الثغور.
(٤)
وسيأتي من حديث ابن عمر برقم / ٨٧٣/ فانظره.
(٥) لم أجده
(٦) هذا حديث قدسي كما هو واضح من النص.
٣٨٥

الاسناد: قال الهيثمي: فيه الحسن بن المثنى ولم أعرفه وبقية رجاله
*
رجال الصحيح.(١)
٦٤٦ - حدثنا عبدالله بن محمد بن جُعْبَان القاضي بمدينة الكدراء.(٢) حدثنا إسحاق
ابن عبدالله أبو قُرَّة الصغير. حدثنا أبو قُرَّة موسى بن طارق، عن ابن
جريجٍ، عن صالح مولى التَّوأمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((مَطْلُ الغَنِّيّ ظلمٌ))(٣).
- لم يروه عن صالح الا ابن جريجٍ، تفرد به أبو قرة.
الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة بزيادة: ((فاذا أتبع أحدكم على مليء
فليتبع »(٤)
٦٤٧ - حدثنا عبدالله بن الخيِّرِ بن جُمعة الدمشقي(٥). [أبو عنبة أحمد في
القوم](٦)، حدثنا محمد بن اسماعيل بن أبي فُديك، عن ابن أبي ذئب، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن عمر [عمرو ](٧) رضي الله عنه:
((أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وَعَظَ في الضَّحكِ من
الضَّرطةِ، قال: عَلى ما يضحكُ أحدُكم مِمَّا يَصنعُ )).
(١) مجمع الزوائد (٨٢/٨) وقال المناوي في الاتحافات السنية للأحاديث القدسية (ص ٢٠٤) رواه أحمد والبزار وأبو
يعلى والطبراني في الأوسط عن عمر.
(٢) ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب فيمن روى عن أبي قرة، وذكره ابن ماكولا في الإكمال (١٠٨/٢) عند ذكر
جعبان.
مطل الغني: أي تسويف القادر المتمكن من أداء الدين الحال.
(٣)
فيض القدير (٥٢٣/٥) وفتح الباري (٤٦٦/٤) ومختصر مسلم رقم (٩٦٢/. والنسائي (٣١٧/٧) وابن ماجه
(٤)
(٢٤٠٣) ومختصر أبي داود (٣٢٠٦) وتحفة الأحوذي (٥٣٥/٤) والموطأ (٣٢٥/٣)
(٥) لم أجده
(٦) هكذا جاء في المطبوع والمخطوطة ولا معنى لهذا الكلام.
(٧) في كتب الحديث: عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن زمعة.
٣٨٦

د
- لم يروه عن ابن أبي ذئب إلا ابن أبي فديك.
* الإسناد: حديث النهي عن الضحك من الضرطة أخرجه الشيخان
وأحمد والنسائي والترمذي من حديث عبدالله بن زَمعة(١).
٦٤٨ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن أبي مُزاحم البغدادي(٢) حدثنا أحمد بن محمد بن
الحجاج البغدادي، حدثنا محمد بن نوح السَّراج، حدثنا إسحاق الأزرق عن
عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم قال:
((مَا مِنْ أُمَّةٍ إلا وبعضها في النار، وبعضها في الجنةِ، إلا
أُمَّتي كلُّها في الجنةِ)»
- لم يروه عن عبيد الله إلا إسحاق.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه أحمد بن محمد بن
الحجاج بن رشْدِين: وهو ضعيف(٣).
٦٤٩ - حدثنا عبدالله بن ابراهيم السُّوسي بحلب.(٤) حدثنا محمد بن بكار بن بلال،
حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمرة
عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
((قدْ عَفوتُ لكم عن صدقةِ الخيلِ ، والرقيق)»
- لم يروه عن قتادة إلا سعيد، تفرد به محمد بن بكار.
(١) فتح الباري (٧٠٥/٨) وتحفة الأحوذي (٢٦٨/٩)
(٢) ذكره الخطيب البغدادي (٣٧٦/٩) وقال: حدث عن أبي بكر المروزي صاحب أحمد بن حنبل. روى عنه أبو
القاسم الطبراني. ولم يتكلم فيه.
(٣) الزوائد (٦٩/١٠)
(٤) لم أجده
٣٨٧

· الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والترمذي وصححه(١) وكذا ابن
*
ماجه .
:
٦٥٠ - حدثنا عبدالله بن زياد بن خالد الموصلي(٢). حدثنا مُقَدَّم بن محمد
الواسطي، حدثني عمي القاسم بن يحيى، عن عبيد الله بن عمر ، عن هشام
ابن عروة، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف قال:
(( قالَ لِيَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حينَ فرغنا من
الطوافِ بالبيتِ، كيفَ صنعتَ يا أبا محمدٍ في استلامِ الركنِ ؟
قلت: استلمتُ وتركتُ قال: أصبتَ)).
- لم يروه عن عبيد الله إلا القاسم، تفرد به مقدم.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الصغير متصلاً، ورواه
البزار والطبراني في الكبير مرسلاً. ورجال المرسل رجال الصحيح. وشيخ
البزار في المرفوع أحمد بن محمد بن سعيد الأنماطي ولم أجد من ترجمه وبقية
رجاله ثقات (٣)
٦٥١ - حدثنا عبدالله بن يوسف بن فَاذا الحُتلي البغدادي(٤). حدثنا عمر بن سعيد
الدمشقي، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن سعيد بن
المسيب، عن عثمان رضي الله عنه:
((أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم تَوضَّاً ثلاثاً ثلاثاً)).
- لم يروه عن يزيد إلا ابنه خالد.
(١) سنن الترمذي (٣٨٣/٢)، تحفة الأحوذي (٢٤٩/٣) ومختصر أبي داود رقم (١٥١٥) وابن ماجه (١٨١٣)
(٢) لم أجده
(٣)
الزوائد (٢٤١/٣)
(٤) ذكره الخطيب البغدادي (١٩٧/١٠) ولم يتكلم فيه.
٣٨٨

* الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي مطولاً
ومختصراً(١).
٦٥٢ - حدثنا عبدالله بن جعفر بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير بن
العوَّام(٢). بمدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سنة ثلاث وثمانين
ومائتين. حدثنا جدي مصعب بن عبدالله، حدثني أبي، عن إسماعيل بن
عبدالله بن جعفر عن أبيه رضي الله عنه قال:
(( رأيتُ على رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثَوْبَينِ
أَصْفَرینِ »
- لا يروى عن عبدالله إلا بهذا الإسناد :
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه عبدالله بن مصعب الزهري ضعفه ابن معين
ورواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى بزيادة: ((مصبوغين بزعفران: رداء
وعمامة ))(٣)
٦٥٣ - حدثنا عبدالله بن أبي عرابة الكوفي(٤). حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس،
حدثنا ابن عياش عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( لا يُبَاشِرُ الرجلُ الرجلَ، ولا المرأةُ المرأة ))(٥)
- لم يروه عن ابن سيرين إلا هشام، ولا عنه إلا أبو بكر، تفرد به ابن
یونس .
(١) جامع الأصول (٥١٤٣/٧) وفتح الباري (٢٥٩/١) ومختصر مسلم رقم (١٣٠) والنسائي (٦٥/١) ومختصر أبي
داود ( ٩٤ -٩٧ )
(٢) لم أجده
(٣)
الزوائد (١٢٩/٥ و ١٥٧)
(٤)
لم أجده
المباشرة: أصله من لمس الرجل بشرة المرأة. وقد ترد بمعنى الوطء في الفرج وخارجاً منه. وقد ورد: /لا يفضين/.
(٥)
والإفضاء معناه: لصق الجسد بالجسد
٣٨٩

الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود بزيادة وفيه مجهول(١).
٦٥٤ - حدثنا عبدالله بن محمد بن عيسى المعدي(٢). أبو عبد الرحمن. حدثنا
عبدالله بن عمر بن يزيد، حدثنا إسماعيل بن حكيم الخزاعي، حدثنا يونس
ابن عبيد، عن الحسن، عن عمران بن حُصين قال: قال عمر رضي الله
عنه :
(( خَطَبنا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأمرنا بالصدقةِ
ونهانا عن المُثْلةِ)).
- لم يروه عن الحسن عن عمران إلا يونس، ولا عنه إلا اسماعيل، تفرد به
عبدالله بن عمر، ورواه هُشيّ وغيره عن يونس، عن الحسن، عن عمران
فقط.
الإسناد: قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم (٣).
*
من اسمه عبدان
٦٥٥ - حدثنا عبدان بن محمد المروزي بمكة سنة سبع وثمانين ومائتين (٤). حدثنا
قُتيبة بن سعيد، حدثنا سُخيلٌ بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبيه،
عن أبي حَدْرَدٍ الأسلمي قال:
((كانَ ليهودي عليَّ أربعةُ دراهمَ فلزمني، ورسولُ اللهِ صلى
(١) مختصر أبي داود رقم (٣٨٦٢) والنهي صحيح في حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم وأبي داود والترمذي وابن
ماجه. انظر مختصر أبي داود رقم (٣٨٦١).
(٢) وأبو محمد: الحافظ النبيه الفقيه. مفتي مرو وعالمها وزاهدها، أقام بمصر سنين، وقرأ على المزني والربيع، ثم انتقل،
وهو الذي أظهر مذهب الشافعي في خراسان. ولقبه / عبدان/. صنف كتابه المعرفة في مائة جزء، وكتاب الموطأ،
وكان يرجع اليه في الفتاوي والمعضلات. توفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين. ونسبه في شذرات الذهب المروزي. انظر
معجم المؤلفين (١٣٥/٦) وشذرات (٢١٥/٢) وحسن المحاضرة (١٦٠/١) وغيرها وطبقات الشافعية (٢٩٧/٢)
وتذكرة الحفاظ (٦٨٧/٢) والنبلاء (١٣/١٤)
(٢) الزوائد (٢٤٩/٦)
(٤) هو عبدالله بن محمد السابق.
٣٩٠

الله عليه وآله وسلم يريدُ الخروجُ إلى خيبر، فاستنظرته إلى أن
أَقْدِمَ. فقلتُ لعلنا أن نغنم شيئاً فجاءَ بي إلى رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: أعطِهِ حقَّهُ -
مرتين - فقلتُ: يا رسول الله إنَّك تريدُ الخروجَ إلى خيبر، ولعلَّ
الله أن يرزقنا بها غنائم. فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله
وسلم: أعطه حقه. وكانَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إذا قالَ
الشيء ثلاثَ مراتٍ [مراراً] لم يُراجع، وعليَّ إزاري [ إزار ]
وعلى رأسي عِصابةٌ، فلما خرجت قلتُ: اشتر مني هذا الإزار
فاشتراه بالدراهم التي له عليَّ، فاتزرتُ بالعصابةِ التي على رأسي،
فمرَّت امرأةٌ عليها شَملةٌ، فألبستني إيَّها)).(١)
- لا يروى عن أبي حدرد إلا بهذا الإسناد. تفرد به قتيبة.
« الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الصغير والأوسط ورجاله
ثقات إلا أن محمد بن أبي يحيى الأسلمي لم أجد له رواية عن الصحابة
فيكون مرسلاً صحيحاً .(٢)
٦٥٦- حدثنا عبدان بن محمد المروزي(٣). حدثنا قتيبةُ بن سعيد، حدثنا الليث بن
سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطُّفيل عامر بن واثلةَ، عن معاذ
ابن جبل رضي الله عنه:
((أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا ارتحلَ قبلَ أنْ
تزيغَ الشمسُ أخّر الظهرَ حتى يصليها مع العصر، وإذا ارتحلَ
(١) الشَّملةُ: كِساء يتغطى به ويتلفف فيه.
(٢) الزوائد (١٣٠/٤)
(٣) هو الشيخ السابق.
٣٩١

بعد زيغِ الشمسِ عَجَّل العصر حتى يُصليهما جميعاً، وإذا ارتحلَ
قبل غروب الشمس أخّر المغرب حتى يصليهما جميعاً، وإذا
ارتحلَ بعد غروب الشمسِ صلاها مع المغرب)) (١)
- لا يروى هذا الحديث عن معاذ إلا بهذا الاسناد، تفرد به قتيبة * .
* الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود وأنكره وهو صحيح من حديث
أنس .(٢)
٦٥٧ - حدثنا عبدان بن أحمد الأهوازي(٣). حدثنا عاصم بن النَّضر الأحول،
حدثنا مُعتمرّ بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن عمر بن عبدالله، عن
بلال بن الحارث المزني، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
((إنَّ الرجلَ ليُلقي الكلمةَ من رضوانِ اللهِ، ما يُلقي لها بالاً.
فيُكتَبَ بها من أهلِ رضوان اللهِ إلى يومِ القيامة، وأنَّ الرجلَ
ليُلقي الكلمةَ من سَخَطِ اللهِ، ما يُلقي لها بالاً، فيُكتبَ بها من
أهل سخطِ اللهِ إلى يومِ القيامةِ)).
- لم يروه عن عبيد الله إلا معتمر، وعمر بن عبدالله الذي روى عنه عبيد
الله هذا الحديث، هو عمر بن عبدالله بن عتبة، وقد روى عنه محمد بن
عجلان.
( الإسناد: الحديث أخرجه مالك وأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه
تَزِيغُ الشَّمسُ: تميل عند الزوال.
(١)
(٢)
جامع الأصول (٤٠٣٤/٥) ومختصر أبي داود رقم (١١٦٤)
جاء في النسخة. المخطوطة: انتهى الجزء السابع من المعجم الصغير للطبراني وهذا أول الجزء الثامن والحمد لله.
الإمام رحلة الوقت صاحب التصانيف سمع أبا كامل الجحدري وغيره، وحدث عنه ابن قانع وغيره.
(٣)
قال الحافظ أبو علي النيسابوري: فكان يحفظ مائة ألف حديث. ما رأيت في المشايخ أحفظ منه. وقال الذهبي:
لعبدان هذا غلط ووهم يسير وهو صدوق. عاش تسعين سنة، ومات سنة ست وثلاثمائة.
النبلاء (١٦٨/١٤) تذكرة (٦٨٨/٢) وشذرات (٢٤٩/٢)
٣٩٢

وابن حبان والحاكم وهو حديث صحيح.(١)
٦٥٨ - حدثنا عبدان بن أحمد(٢). حدثنا محمد بن عُبيد بن حسَاب، حدثنا حماد
ابن زيد، عن أيوب السَّختياني وعبيد الله بن عمر، عن عمرو بن يحيى
المازني، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم:
(( ليسَ فيما دونَ خمسةِ أواقِ صدقةٌ، وليسَ فيما دونَ خمسةٍ
ذَودٍ صدقةٌ. وليسَ فيما دونَ خمسةٍ أوْسق صدقةٌ))(٢).
- لم يروه عن أيوب إلا حماد، تفرد به ابن حساب.
* الإسناد: الحديث أخرجه مالك والشافعي وأحمد والجماعة.(٤).
من اسمه عبيد الله
٦٥٩ - حدثنا عبيد الله بن محمد العُمري القاضي بمدينة طبرية سنة سبع وسبعين
ومائتين(٥). حدثنا إسماعيل بن أبي أُويسٍ ، حدثنا موسى بن جعفر بن
محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي
رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((مَنْ سَبَّ الأنبياء قُتِلَ، ومن سبَّ الأصحابَ جُلِدَ )).
(١) الجامع الصغير (١٩٧٣/٢) وسنن ابن ماجه (٣٩٦٩/٢) وتحفة الأحوذي (٦٠٩/٦) والموطأ (٤ /٤٠١ -
٤٠٢)
(٢) هو الشيخ السابق.
الأواق: جمع أوقية: تزن أربعين درهماً.
(٣)
الذود: من الإبل ما بين الثنتين إلى التسع.
أوسق: وسق. وهو ستون صاعاً.
(٤) جامع الأصول (٢٦٦٨/٤) والجامع الصغير (٧٦٤٥/٥) وفتح الباري (٢٧١/٣) ومختصر مسلم (٥٠٢) ومختصر
أبي داود (١٥٠٢) وتحفة الأحوذي (٢٦١/٣) والنسائي (١٧/٥) وابن ماجه (١٧٩٤) والموطأ (٩٣/٢)
(٥) يروى عن طبقة إسماعيل بن أبي أويس. ولي القضاء بحمص وقنسرين وانطاكية والثغور الشامية. ولي القضاء في
دمشق أيام خمارويه، ثم عزله .. رماه النسائي بالكذب، وقال الدارقطني: وكان ضعيفاً. مات سنة أربع وتسعين
ومائتين.
لسان (١١٢/١٤) وقضاة دمشق (٢٤) وميزان (٥١/٣)
٣٩٣

- لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن أبي أويس.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه شيخه عبيد
الله .. رماه النسائي بالكذب(١).
٦٦٠ - حدثنا أبو القاسم عبيدالله بن محمد بن عبد الرحيم البرقي(٢). حدثنا عبد
الرحمن بن يعقوب بن أبي عباد المكي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد
ابن عجلان، عن عمر بن كثير بن أفلحٍ ، عن ابن عمر عن النبي صلى الله
عليه وآله وسلم في الضالة أنه كان يقول:
((اللَّهُمَ رادَ الضَّالَةِ، وهادي الضَّلالَةِ، أنتَ تهدي من
الضَّلالَةِ، أُرْدُدْ عليَّ ضالَّتِي بعزتك وسلطانكَ، فإنّها من عطائكَ
وفضلكَ )).
- لم يروه عن ابن عجلان إلا ابن عيينة، تفرد به عبد الرحمن، ولا يروى
عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد .
- الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه عبد الرحمن بن
يعقوب بن أبي عباد المكي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات .(٣)
٦٦١ - حدثنا عبيدالله بن رُماحِس(٤) القيسي برَمادة الرَّملةِ سنة أربع وسبعين
ومائتين حدثنا أبو عمر [أبو عمرو ] زَيَّاد بن طارق. وكان قد أتت عليه
عشرون ومائة سنة. سمعت أبا جرول زهير بن صُرد الجشمي يقول:
٠
الزوائد (٢٦٠/٦)
(١)
قال ابن حجر: صدوق من الثانية عشرة. روى عنه النسائي: قال المزي: لم أقف على ذلك. وقال النسائي: صالح.
(٢)
مات سنة إحدى وتسعين ومائتين.
تقريب (٥٣٨/١) وخلاصة (١٩٨/٢)
(٣) الزوائد (١٣٣/١٠) والكبير (٣٤٠/١٢).
(٤) روى عنه الأمير بدر الحمامي وغيره. قال الذهبي: وكان معمراً ما رأيت للمتقدمين فيه جرحاً وما هو بمعتمد.
میزان (٦/٣)
٣٩٤

(( لَمَّا أَسرنا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين
يومَ هوازن، وذهبَ يُفرقُ السَّبِي والشاءَ اتيتُهُ وأنشأتُ أقولُ في
هذا الشعرَ :
امنن علينا رسولَ اللهِ في كرمٍ فإنَّكَ المرءُ نرجوهُ وننتظرُ
امنن على بَيْضة قد عاقها قَدرٌ مُشَتَّتّ شملها في دهرها غيرُ
أبقت لنا الدهرَ هَتافاً على حزنٍ على قلوبهمُ الغَمَّاءِ والغَمْرُ.
إنْ لم تُداركهم نَعْمَاءَ تنشرها يا أرجحَ الناسِ حلماً حين يختبرُ
امنن على نسوةٍ قد كنتَ تَرضعُها إذْ فوكَ تملأه من مَخْضها الدررُ
اذ أنتَ طفلٌ صغيرٌ كنت ترضعها وإذ يزينك ما تأتي وما تذرُ
لا تجعلنَّا كمن شالت نعامته واستبق منَّاً فإنَّا معشرّ زُهُرُ
إنا لنشكرُ للنعماء إذ كفرت وعندنا بعدَ هذا اليومِ مدَّخرُ
فألبس العفو من قد كنت ترضعهُ من أمهاتِك إنَّ العفو مُشتهرُ
يا خيرَ من مَرَحت كُمتُ الجياد له عند الهياج إذا ما استوقدَ الشررُ
إنا نؤمّلُ عفواً منكَ تُلبسه هذي البرية إذ تعفو وتنتصرُ
فاعفُ عفا اللهُ عما أنت راهبُهُ يومَ القيامةِ إذ يُهدى لك الظفرُ(١)
قال: فلما سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا الشعر. قال
صلى الله عليه وآله وسلم: ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو
(١) البيضة: المجتمع وموضع السلطان ومستقر الدعوة. غِيرَ: الذين غير الدهر أحوالهم. الغَمَّاء: من غم الشي إذا غطي
وحال دون رؤيته شيء. الغَمر: الكثير. المخض: السقاء الذي فيه اللبن ليخرج زبده. ثالت نعامته: إذا ماتت
وتفرقت جماعته. زُهر: جمع أزهر وهو الأبيض المستنير ..
مَرَحت كُمت الجيادِ له: تبخترت الجياد التي بين السواد والحمرة.
٣٩٥

لكم. وقالت قريش: ما كان لنا فهو لله ولرسوله. وقالتٍ
الأنصار: ما كان لنا فهو لله ولرسوله)).
- لم يروه عن زهير بن صرد بهذا التمام إلا بهذا الإسناد، تفرد به
عبيدالله.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة وفيه من لم أعرفهم.(١)
٦٦٢ - حدثنا عبيدالله بن محمد بن الصَّنَّام الرملي(٢). حدثنا عيسى بن يونس
الفَاخُوري(٣) الرملي، حدثنا عقبة بن علقَمَة، عن أرطاة بن المنذر، عن أبي
عامر الألهانيّ، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((لألفينَّ أقواماً من أمتي يأتونَ يومَ القيامةِ بحسناتٍ أمثال
جبال تهامة، فيجعلها اللهُ هَباءً منثوراً. فقالوا: يا رسول اللهِ
صفْهم لنا لكي لا نكون منهم ونحنُ لا نعلمُ. فقال: أمّا إنّهم من
إخوانكم، ولكنّهم أقوامٌ إذا خَلَوا بمحارمِ اللهِ انتهكوها)).
- لا يروى عن ثوبان إلا بهذا الإسناد، تفرد به عقبة، واسم أبي عامر
عبد الرحمن ابن يحيى، ويقال عبدالله بن يحيى.
الإسناد: الحديث أخرجه ابن ماجه حدثنا عيسى بن يونس - وذكر
الإسناد نفسه. (٤)
(١) الزوائد (١٨٦/٦) والكبير (٣١١/٥) وأورده ابن حجر في لسان الميزان. وبين الذهبي أن العلة إسقاط رجلين من
الإسناد .. وانظر: ميزان (٦/٣) ولسان الميزان (٩٩/٤).
(٢)
قال في اللباب (٢٤٧/٢) هذه النسبة إلى صنام، وهو اسم لجد عبيد الله بن محمد الصنام الرملي الصناعي. ويروي
عن عيسى بن يونس الرملي. روى عنه الطبراني.
(٣) في المطبوع / الفاخوذي / وهو خطأ.
(٤) ابن ماجه (٤٢٤٥) وقال في زوائده: إسناده صحيح ورجاله ثقات.
٣٩٦

٦٦٣ - حدثنا عبيدالله بن عبد الرحمن بن واقد أبو شبل البغدادي(١) حدثني أبي
حدثنا أبو حفص الأَبَّار عمر بن عبد الرحمن، عن محمد بن جُحادة، عن
عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم:
((أشدُّ الناس عذاباً يومَ القيامةِ إمامٌ جائرٌ )).
- لم يروه عن ابن جحادة الا أبو حفص.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط وفيه
عطية وهو ضعيف. (٢)
٦٦٤ - حدثنا عبيدالله بن محمد بن شبيب البَصري القُرشي(٣)، حدثنا الفضل بن
يعقوب الجزري الأنصاري، حدثنا مخلد بن يزيد، عن روح بن القاسم عن
سعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت الخزرجي الأنصاري عن أبي أيوب
الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
(( مَنْ صامَ رمضانَ وستاً من شوال ، فقد صامَ الدهرَ))
- لم يروه عن روح إلا مخلد.
الإسناد: الحديث أخرجه أحمد ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود
وابن ماجه(٤)
.
٦٦٥ - حدثنا عبيدالله بن جعفر الهاشمي خطيب البصرة(٥). حدثنا عبدالله بن
معاوية الجُمحي، حدثنا وُهَيْب بن خالد، حدثنا سليمان بن الأسود، عن
(١) حدث عن أبيه وغيره. روى عنه أبو بكر الأنباري النحوي وغيره. قال الخطيب البغدادي (٣٤٠/١٠): وكان
ثقة. توفي سنة ثمان وتسعين ومائتين.
(٢)
الزوائد (٢٣٦/٣) ولم يعزه للطبراني في الصغير. أقول: وفيه هنا عطية أيضاً.
(٣)
لم أجده
( ٤ )
مختصر أبي داود (٢٣٢٣) ومختصر مسلم (٦١٨) وتحفة الأحوذي (٤٦٥/٣) وابن ماجه (١٧١٦)
(٥) ذكره عند رقم /٦٠٦/ باسم عبدالله وساق هذا الحديث بالإسناد نفسه.
٣٩٧

أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخُدري:
((أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يصلي في
المسجدِ وحدهَ بعدما صلَّى فقالَ: ألا رجلٌ يتصدقُ على هذا
فيصليَ معهُ))
- لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد .
* الإسناد : سبق الحديث برقم /٦٠٦/
٦٦٦ - حدثنا عبيد الله بن محمد بن خُنيس الدّمياطي(١). حدثنا أبو أسلم محمد بن
مخلد الرُّعيني، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن
يسار عن أبي سعيد قال:
((سُئلَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أصحاب الأعراف
فقالَ: هم رجالٌ قُتلوا في سبيلِ اللهِ، وهم عُصاةٌ لآبائهم،
فمنعتهم الشهادةُ أن يدخلوا النارَ، ومنعتهم المعصيةُ أن يدخلوا
الجنةَ، وهم على سورِ بين الجنة والنارِ، حتى تزيلَ لُومُهم
وشحومُهم، حتى يفرغَ اللهُ من حسابِ الخلائقِ . فإذا فرغَ اللهُ
من حساب خلقهِ، فلم يبقَ غيرهم، تَغمدهم منه برحمتهِ، فأدخلهم
الجنةَ برحمتهِ))
- لم يروه عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن، ولا يروى عن أبي سعيد
إلا بهذا الإسناد.
· الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، قال الهيثمي: وفيه محمد بن مخلد
الرعيني وهو ضعيف. (٢)
(١) لم أجده
(٢) الزوائد (٢٣/٧) أقول: بل قال ابن عدي: حدث بالاباطيل
٣٩٨

٦٦٧ - حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين البغدادي(١). حدثنا أبو الأشعث بن
المقدام العجلي، حدثنا أصرم بن حوشبٍ، حدثنا إسحاق بن واصل
الضَّبي، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن عبدالله بن جعفر قال:
(( أتى العباسُ بن عبد المطلب رسولَ الله صلى الله عليه وآله
وسلم فقالَ: يا رسولَ اللهِ إني أتيتُ قوماً يتحدثونَ، فلما رأوني
سكتوا، وما ذاك إلا أنهم يستثقلوني، فقالَ رسولُ الله صلى الله
عليه وآله وسلم: قد فعلوها. والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدُهم
حتى يحبّكم بحبي. أيرجونَ أن يدخلوا الجنةَ بشفاعتي. ولا
يَرجون بني عبد المطلب [ولا يرجو بنو عبد المطلب])).
- لا يروى عن عبدالله بن جعفر إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو الأشعث.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه أصرم بن
حوشب: وهو متروك الحديث.(٢)
٦٦٨ - حدثنا عبيد الله بن محمد بن أبي محمد اليزيدي أبو القاسم البغدادي المؤدب
النحوي(٣). حدثنا محمد بن منصور الطوسي، حدثنا يونس بن محمد
المؤدب، حدثنا حماد بن زيد، عن سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، عن
عبد الرحمن بن وعلة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم:
((أَيُّما إهابِ دُبْغَ، فقدْ طَهُرَ))
(١) قال الذهبي: عن بشر بن الوليد الكندي. لينه الدار قطني. توفي سنة تسع وثلاثمائة. وقال ابن حجر: تسع وخمسين
وثلاثمائة .
ميزان (٤/٣) ولسان (٩٨/٤)
(٢)
الزوائد (٨٨/١)
سمع محمد بن منصور الطوسي، وعبد الرحمن بن أخي الأصمعي. وغيرهما روى عنه ابن اخيه محمد بن العباس
(٣)
وغيره.
قال الخطيب البغدادي: وكان ثقة. مات سنة أربع وثمانين ومائتين. بغداد (٣٣٨/١٠)
٣٩٩

- لم يروه عن حماد إلا يونس بن محمد، تفرد به محمد بن منصور.
* الإسناد: الحديث أخرجه مسلم وأصحاب السنن(١).
٦٦٩ - حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن طاهر(٢). حدثنا الزبير بن بكار ، حدثنا
يحيى بن أبي قُتيلة، حدثنا عبد الخالق بن أبي حازم، حدثني ربيعة بن
عثمان. حدثني عبد الوهاب بن بُخت، عن عمر بن عبد العزيز، حدثني
أنس بن مالك أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
(( كلُّ راعٍ مَسْؤُولُ عن رَعيَّتِهِ)).
ــ لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به الزبير.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط بإسنادين،
وأحد إسنادي الأوسط رجاله رجال الصحيح.(٣)
(١) مختصر أبي داود رقم (٣٩٦٠) ومختصر مسلم رقم (١١٧) وتحفة الأحوذي (٣٩٩/٥) وابن ماجه (٣٦٠٩)
والنسائي (١٧٣/٧)
(٢) وهو أخو محمد بن عبدالله بن طاهر. ولي إمارة بغداد. حدث عن أبي الصلت وغيره روى عنه محمد بن يحيى الصولي
وغيره. كان فاضلاً أديباً شاعراً فصيحاً. توفي سنة ثلاثمائة.
بغداد (٣٤٠/١١)
(٣) الزوائد (٢٠٧/٥).
٤٠٠