Indexed OCR Text
Pages 361-380
عطاء، عن جابر بن يزيد بن(١) الأسود السُّوائي، عن أبيه رضي الله عنه قال : ((حججتُ مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حَجَّةٌ، فصليتُ معه صلاةَ الفجرِ بمنَى، فلما فَرَغَ من صلاته إذا رجلان خلفَ الناسِ لم يصليا مع الناس، فقال: عليَّ بالرجلين فجيء بهما تَرعَدُ فرائصهما. فقال: أما صليتما معنا؟ فقالا : يا رسولَ الله إنا كُنا صلينا في رحالِنا، وظننا أن لا نُدركَ الصلاةَ. قال: فلا تفعلوا. إذا صليتما في رحالِكما، ثم أدركتما الصلاة، فصليا تكونُ لكما نافلةً. فقال أحدهما : استغفرْ لي يا رسولَ اللهِ. فقالَ: اللهم اغفر له. فازدحم الناس على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وأنا يومئذٍ كأشبِّ الرجال وأقواهم، فزاحمتُ الناسَ، حتى أخذتُ بيدِ رسول الله عَ لِ فوضعتها على صدري، فلم أرَ شيئاً كانَ أبردَ ولا أطيبَ من يدِ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم))(٢) . - لم يروه عن غيلان إلا ابن ذي حماية. « الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي وقال: حسن صحيح وأخرجه غيرهم(٣). ٦٠٤ - حدثنا عبدالله(٤) بن العباس الطَّيالسي(٥) حدثنا حجاج بن الشاعر، حدثنا (١) كلمة [ ابن] غير موجودة في المطبوع. (٢) ترعد: ترجف وتضطرب من الخوف. الفرائض: جمع فريضة وهي لحمة بين جنبي الدابة وكتفها لا تزال ترعد. أو هو عام للناس والدواب وهو الصحيح لهذا الحديث. (٣) نصب الراية (١٥٠/٢) ومختصر أبي داود رقم (٥٤٣ - ٥٤٤) وتحفة الأحوذي (٣/٢) والنسائي (١١٢/٢-١١٣) (٤) في المطبوع / عبد بن العباس / وهو خطأ . (٥) سمع عبدالله بن معاوية الجمحي وغيره. ونقل عن الإمام أحمد أشياء. روى عنه محمد بن مخلد وغيره. قال الخطيب: وكان ثقة. مات سنة ثمان وثلاثمائة. بغداد (٣٦/١٠) والحنابلة (١٨٩/١) ٣٦١ أبو أحمد الزُّبيري، حدثنا سفيان الثوري، عن يونس بن عبيد، عن أبي العالية عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((يكونُ عليكم أمراءً يؤخرون الصلاة، فصلِّ الصلاة لوقتها ، واجعل صلاتكَ معهم نافلة )» - لم يروه عن سفيان عن يونس إلا الزبيري، تفرد به حجاج. الإسناد: الحديث أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود بنحو هذا(١). ٦٠٥ - حدثنا عبدالله بن أبي داود السّجستانيُّ(٢). حدثنا عبد الرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم، حدثنا يعقوب بن أبي عبَّاد القلزمي، حدثنا محمد بن عُيَيْنَةَ، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أكملُ الناسِ إيماناً أحاسنُهُم أخلاقاً، المُوطَُّونَ أكنافاً، الذين يألفونَ ويُؤلفونَ، ولا خيرَ فيمن لا يألفُ. ولا يؤلفُ))(٣) - لم يروه عن محمد بن عيينة أخي سفيان إلا يعقوب * الإسناد: روى نحوه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه يعقوب بن أبي عباد القلزمي. قال: ولم أعرفه(٤). (١) جامع الأصول (٣٩٣١/٥) ومختصر أبي داود رقم (٤٠٤) ومختصر مسلم (٢٢٦) وتحفة الأحوذي (٥٢٤/١) (٢) أبو بكر. والده أبو داود الحافظ الثقة صاحب التصانيف. وعامة ما كتبه مع أبيه هو مقبول عند أصحاب الحديث. وذهب الخلال إلى أنه أحفظ من أبيه. وقال الذهبي في الميزان: ما ذكرته الا لأنزهه. تكلم فيه بعضهم ولد سنة خمس وثلاثين ومائتين ومات سنة ست عشرة وثلاثمائة. طبقات المفسرين (٢٢٩/١) والشافعية (٢٢٩/٢) ولسان الميزان وغيرها الموظّئون أكنافاً: من التوطئة وهي التمهيد والتذليل. والأكناف: الجوانب وأراد الذين جوانبهم وطيئة، يتمكن (٣) فيها من يصاحبهم ولا يتأذى. (٤) الزوائد (٢١/٨). أقول: يعقوب هذا ذكره في اللباب (٥١/٣) وقال فيه: ثقة. وللحديث شواهد فانظر في جامع الأصول (١٩٧٥/٤) ٣٦٢ ٦٠٦ - حدثنا عبدالله بن جعفر الهاشمي خطيب البصرة(١). حدثنا عبدالله بن معاوية الحجيِّ، حدثنا وهيب بن خالد، حدثنا سليمان بن الأسود، عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: ((أنّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلاً يُصلي في المسجدِ وحدهُ بعدما صلَّى، فقالَ: أَلا رجلٌ يتصدقُ على هذا فيصلي معهُ)). - لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد. الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وأبو داود وغيرهما(٢). ٦٠٧ - حدثنا عبدالله بن محمد بن عبد العزيز(٣). حدثنا أبو الربيع الزَّهراني، حدثنا أبو يوسف القاضي، عن أبي أيوب، عن سالم بن أبي النضر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن عمر، وسعد بن أبي وقاص(٤) رضي الله عنهما قالا : ((رأينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَمسَحُ على الخُفَّين )» - لم يروه عن أبي أيوب عبدالله بن علي إلا أبو يوسف القاضي، تفرد به أبو الربيع، وهكذا رواه عن أبي النضر عن ابن سلمة، عن ابن عمر وسعد . ورواه ابن لهيعة وعمرو بن الحارث، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن (١) لم أجده جامع الأصول (٧٠٧٦/٩) وجاء في الحاشية: وأحمد في المسند، وفي الدارمي، والحاكم، ووافقه الذهبي. وهو كما (٢) قالا. وسيأتي برقم / ٦٦٥/ وانظر تحفة الأحوذي (٦/٢) ومختصر أبي داود (٥٤٢) والمستدرك (٢٠٩/١) (٣) أبو القاسم البغوي: سمع علي بن الجعد وخلق كثير روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وغيره كثير. قال الخطيب: وكان ثقة ثبتاً مكثراً فهماً عارفاً. وكذا قال ابن كثير والذهبى. تكلم فيه ابن عدي وتراجع عن ذلك. ولد سنة أربع عشرة ومائتين وتوفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة فهو من المعمرين. انظر: بغداد (١١١/١٠) والحنابلة (١٩٠/١) والبداية (١٦٣/١١) وميزان وتذكرة (٤) كلمة (أبي) غير موجودة في المطبوع. ٣٦٣ ابن عمر عن سعد، وهو الصواب : الإسناد: الحديث أخرجه البخاري ومالك والنسائي من حديث ابن عمر عن سعد .(١) ٦٠٨ - حدثنا عبدالله بن ناجية البغدادي(٢) حدثنا هارون بن سفيان المستملي، حدثنا داود بن سليمان أبو سليمان الكُرَيْزِي الزُبيري القاضي، حدثنا حماد ابن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: ((أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قرأ فَرُوحٌ وريحانٌ))(٢) (( لم يروه عن أيوب إلا حماد، ولا عن حماد إلا داود، تفرد به هارون. الإسناد: أقول: فيه داود بن سليمان الكريزي قال ابن حبان في الثقات: يغرب ويخالف(٤). وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله ثقات(٥). ٦٠٩ - حدثنا عبدالله بن سعد بن يحيى الرَّقِي(٦) حدثنا أبو فرْوة يزيد بن محمد بن سنان الرَّهاوي، حدثني أبي، عن أبيه، عن زيد بن أبي أُنيسة. وعبدالله بن علي، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (١) جامع الأصول (٥٢٧٠/٧) وفتح الباري (٣٠٥/١) والنسائي (٨٢/١) والموطأ (٧٩/١) (٢) أبو محمد البربري: كان حافظاً مسنداً. صنف مسنداً في مائة واثنين وثلاثين جزءاً كان ثقة ثبتاً كما قال الخطيب والذهبي وغيرهما. توفي سنة إحدى وثلاثمائة النبلاء (١٦٤/١٤) وشذرات (٢٣٥/٢) وتذكرة (٦٩٦/٢) وبغداد (١٠٤/١٠) القراءة هنا / فرُوح / بالضم وهي قراءة يعقوب. والمعنى: الحياة. وقرأ الباقون: / فرّوح / بالفتح والمعنى: (٣) الراحة. (٤) لسان الميزان لابن حجر. (٥) الزوائد (١٥٦/٧) وسيأتي من حديث عائشة برقم (٦١٧) فانظره. (٦) لم أجده ٣٦٤ ((مَنْ خرجَ معَ جنازةٍ حتى تُدفنَ، كانَ له من الأجر قيراطان، فقيل: مثلُ أيِّ شيء القيراطُ؟ قال: مِثل أَحدٍ )). - لم يروه عن عبدالله بن علي أبي أيوب الأفريقي إلا يزيد بن محمد بن سنان. * الإسناد: أصل الحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة.(١). ٦١٠ - حدثنا عبدالله بن زيدان بن يزيد [ بريد ] البجلي الكوفي (٢) حدثنا حمزة بن عون المسعودي، حدثنا محمد بن الصلتِ، حدثنا عمر بن مسكين، عن نافع عن ابن عمر، عن أبي أيوب رضي الله عنه قال: (( ما صليتُ خلفَ نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم إلاَّ سمعتهُ حينَ ينصرفُ يقول: اللهمَّ اغفر لي خطاياي وذنوبي كلّها. اللهمَّ وأنعشني، واجبرني، واهدني لصالح الأعمال والأخلاق إنه لا يهدي لصالحِها، ولا يصرفُ سَيِّئَها إِلاأَنتَ)) (٣) - لا يروى عن أبي أيوب إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن الصلت. الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: إسناده جيد .(٤). * ٦١١ - حدثنا عبدالله بن الحسن بن النعمان القزاز البصري(٥). حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصُّدائي، حدثني أبي علي بن يزيد، عن فُضَيْل بن مَرْزُوقِ فتح الباري (١٩٦/٣) ومختصر مسلم رقم (٤٨١). وقال في سبل السلام (١٠٦/٢) رواه اثنا عشر صحابياً. (١) (٢) روى عن أبي كريب وطبقته. قال محمد بن أحمد بن حماد الحافظ: لم تر عيني مثله. كان ثقة حجة. كان أكثر كلامه في مجلسه: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك. كان صاحب ليل. مكث ستين سنة لم يضع جنبه على مضربة. توفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. وقال الذهبي: الإمام الثقة القدوة العابد .. النبلاء (٤٣٦/١٤) وشذرات (٢٦٦/٢) وتذكرة (٧٦٦/٢) في ترجمة أبي قريش. (٣) أنعشني: أي ارفعني. ( ٤) الزوائد (١١١/١٠). (٥) لم أجده ٣٦٥ ۔ عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لوْ فَرَّ أحدكم من رزقِهِ أدركَهُ كما يُدرِكُهُ الموتُ)). - لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد. تفرد به الحسين بن علي الصدائي. الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه عطية العوفي: وهو ضعيف وقد وثق(١). وقال المنذري: بإسناد حسن(٢). ٦١٢ - حدثنا عبدالله بن علي المؤدب البصري(٣) حدثنا محمد بن عبيد بن حساب حدثنا عبدالله بن جعفر، أخبرني مصعب بن محمد بن شرحبيل ، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها: ((أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقبلَ على الناس فقالَ: یا أيها الناسُ من أُصيبَ منكمْ بمصيبةٍ من بعدي، فَلْيَتّعزَّ بمصيبته بي، عن مصيبتهِ التي تُصيبه، فإنه لن يصاب أحد من أمتي بعدي بمثل مصيبته بي )). - لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد. تفرد به عبدالله بن جعفر. * الإسناد: أخرج الموطأ نحوه منقطعاً. وقالَ الزرقاني: قال ابن عبد البر: وقد روي مسنداً من حديث سهل بن سعد، وعائشة والمِسْوَرَ بن مَخْرَمَةَ(٤). ٦١٣ - حدثنا عبدالله بن محمد بن طويت الرملي البزاز(٥). حدثنا محمد بن علي بن (١) الزوائد (٧٢/٤) (٢) الترغيب والترهيب (٥٢٦/٢) . (٣) لم أجده جامع الاصول (٤٦٣٨/٦) وشرح الموطأ للزرقاني (٧٨/٣). (٤) (٥) لم أجده ٣٦٦ أخي رواد بن الجراح. حدثنا رواد ، حدثنا مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها. ح، وحدثنا مالك، عن سُميّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( السَّفَرُ قطعةٌ من العذابِ، يمنعُ أحدكم نومَهُ. وطعامهُ وشرابهُ ولذتهُ، فإذا فرغَ أحدكم من حاجتهِ فليعجّل إلى أهلهِ )) - لم يروه عن مالك، عن ربيعة إلا رواد، والمشهور من حديث مالك عن سمي. « الإسناد : الحديث أخرجه الشيخان ومالك وابن ماجه عن أبي هريرة مرفوعاً .(١) ٦١٤ - حدثنا عبدالله بن موسى بن أبي عثمان الأنماطي البغدادي(٢). حدثنا محمد بن عُبيدٍ الأرزي، حدثنا معتمرٍ بن سليمان، عن أبيه، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (( سُئِلَ رسولُ اللهِ مَله: أَيُقَبِّلُ الصائمُ؟ فقالَ: وما بأسَ بذلك ريحانةٌ يَشِمُهَا)). - لم يروه عن سليمان إلا ابنه معتمر. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط(٣). (١) جامع الأصول (٣٠١٩/٥) ومختصر مسلم رقم (١١١٧) وفتح الباري (٦٢٢/٣) وابن ماجه (٢٨٨٢) ومالك (٣٩٤/٤_٣٩٥) وأما حديث عائشة فقد قال فيه الهيثمي (٢١٠/٣) رواه الطبراني في الأوسط، وفيه داود بن الجراح وفيه كلام كثير وقد وثقه ابن حبان وقال: يخطىء. (٢) أبو محمد الدهقان. ويعرف بابن بَلَعَها. حدث عن يحيى بن معين وغيره. وروى عنه ابن قانع وغيره. قال الخطيب في تاريخ بغداد (١٤٨/١٠) وما علمت من حاله إلا خيراً. غير أن الهيثمي قال في الزوائد (١٥٤/٨) ولم أعرفه. (٢) الزوائد (١٦٧/٣) ٣٦٧ ٦١٥ - حدثنا عبدالله بن الصقر السُّكري البغدادي(١). حدثنا محمد بن مصفَّى(٢) حدثنا بقية بن الوليد، عن الأوزاعي، عن ابن جريجٍ ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إنَّ مجوسَ هذه الأمةِ المكذبونَ بأقدارِ اللهِ عزّ وجلّ، فإنْ مرضُوا فلا تعودوهم وإنْ لقيتموهم، فلا تُسلّموا عليهم، وإن ماتوا فلا تشهَدُوهم)) - لم يروه عن الأوزاعي إلا بقية، تفرد به ابن مصفى. * الإسناد: أخرجه ابن ماجه وهو ضعيف. قال ابن الجوزي: حديث لا يصح (٣). ٦١٦ - حدثنا عبدالله بن شعيبٍ أبو القاسم الحربي البغدادي(٤). حدثنا الحسن بن مخلدٍ بن جناح مولى عمر بن عبد العزيز حدثنا أبو يوسف القاضي، عن عبدالله بن علي، عن عمر بن دينار قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول : ((قَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فطافَ بالبيتِ، وصلى خلفَ مَقَامِ ابراهيمَ ركعتين ، وطافَ بين الصَّفا والمروةِ. وقد كانَ لكم في رسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ)). - لم يروه عن عبدالله إلا أبو يوسف، تفرد به الحسن بن مخلد. (١) أبو العباس: سمع إبراهيم بن المنذر الحزامي وغيره. روى عنه جعفر الخلدي وغيره. قال الخطيب: وكان ثقة. وقال الدار قطني: ثقة. مات سنة اثنتين وثلاثمائة. بغداد (٤٨٢/٩) (٢) في المطبوع / الصغار / وهو خطأ. وكذا في المخطوطة. فيض القدير (٥٢١/٢) وابن ماجه (٩٢) من طريق محمد بن مصفى به (٣) (٤) حدث عن الحسن بن مخلد وغيره. روى عنه أبو الحسن بن المنادي وغيره. ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٤٧٥/٩) ولم يتكلم فيه. ٣٦٨ * الإسناد: الحديث أخرجه ابن ماجه من طريق عمرو بن دينار، وأخرج نحوه الشيخان وغيرهما .(١) ٦١٧ - حدثنا عبدالله بن إسحاق بن ابراهيم الصَّقْرِي الحلبي(٢). حدثنا عبدالله بن أبي بكر العَتّكِي، حدثنا شعبة، عن هارون بن موسى النحوي، عن بديل ابن ميسرة، عن عبدالله بن شقيق، عن عائشة: صَلى الله (( أن النبى ءږلها. قرأ : فَرُوحٌ وَرَيحَانٌ )). - لم يروه عن شعبة إلا عبدالله بن أبي بكر. * الإسناد: أخرجه الترمذي وأبو داود، وإسناده صحيح، وحسنه الترمذي(٣). وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث هارون الأعور . ٦١٨ - حدثنا عبدالله بن قريش الأسدي البغدادي (٤). قال: وجدت في سماع الفرج بن اليمان الكردلي، حدثنا داود بن الزِّبرقان، عن مطر الوراق ومحمد ابن جُحادة عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله ابن عُكيرِ الجُهني قال: (( كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أرض جهينة. أن لا تستنفعوا [ تستمتعوا ] من الميتة بإهاب ولا عصب))(٥) - لم يروه عن مطر وابن جحادة إلا داود، وجوداً في سماع الفرج بن المان. جامع الأصول (١٤٣٠/٣) وابن ماجه (٢٩٥٩/٢) وفتح الباري (٤٨٧/٣) (١) (٣) لم أجد في الأنساب / الصَّقْري / وإنما وجدت / الصِّفْري/ والله أعلم جامع الأصول (٩٦٦/٢) وتحفة الأحوذي في (٢٥٩/٨) ومختصر أبي داود رقم (٣٨٣٥) وسبق من حديث ابن (٣) عمر برقم / ٦٠٨ /٠ (٤) أبو أحمد: حدث عن أبي همام الوليد بن شجاع السكوني وغيره، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وغيره. قال الدار قطني: لا بأس به. بغداد (٤٣/١٠) (٥) الإهاب: الجلد بلا دباغ ٣٦٩ الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه وغيرهم وقال الترمذي: هذا حديث حسن(١). ٦١٩ - حدثنا عبدالله بن محمد بن أخي رَوَّاد بن الجراح(٢) حدثنا محمد بن أبي السَّري العسقلاني. حدثنا رواد بن الجرّاح، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( في قوله عز وجل: [ سيماهُمْ في وجُوهِهِم مِنْ أثرِ السُّجُود ](٣) قال: ((النُّور يومَ القيامةَ)) - لا يروى عن أبي الا بهذا الإسناد، تفرد أبو جعفر الرازي. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه رواد بن الجراح، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره(٤). ٦٢٠ - حدثنا عبدالله بن محمد بن العباس الضَّبي الجمري البصري في بني جمرة(٥) حدثنا علي بن المديني، حدثنا يونس بن محمد المؤدب، عن مصعب بن حيان، عن أخيه مُقاتِل بن حيان، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن رافع بن خَدِيج رضي الله عنه قال: (( كان النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لا يقومُ من مجلسهِ حتى يقولَ: سبحانك اللهمَّ وبحمدكَ. أستغفرُكَ وأتوبُ إليك. ثم (١) جامع الأصول (٥٠٧٠/٧) ومختصر أبي داود رقم (٣٩٦٤ و٣٩٦٥) وتحفة الأحوذي (٤٠١/٥) والنسائي (١٧٥/٧) وابن ماجه (٣٦١٣) (٢) لم أجده (٣) سورة الفتح الآية / ٢٩/. (٤) الزوائد (١٠٧/٧). (٥) أبو عبد الرحمن: روى عن محمد بن سعد أبو منصور، وعلي بن عبدالله بن الفضل. وعلي بن المديني. روى عنه الطبراني. الإكمال (١٩٤/٢ والحاشية) ٣٧٠ يقول: إنَّها كفارةٌ لما يكونُ في المجلس )). - لم يروه عن أبي العالية. عن رافع الا مقاتل، ولا عن مقاتل إلا أخوه مصعب تفرد به يونس بن محمد . الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، ورجاله ثقات. وقال المنذري: بإسناد جيد، ورواه بأطول من هذا النسائي والحاكم وصححه(١). ٦٢١ - حدثنا عبدالله بن إسحاق بن ابراهيم المدائني(٢). حدثنا أحمد بن بزيعٍ الخصَّفُ الرَّقِّي، حدثنا سعيد بن مسلمة الأموي، عن أبي جناب يحيى بن أبي حَبَّة الكلبي، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن ابراهيم عن علقمة، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنَّهُ نهى عن صيام ثلاثة أيامٍ : تعجيلِ يومٍ قبل الرؤيةِ، ويوم الأضحى، ويومَ الفِطرِ)) - لم يروه عن طلحة بن مصرف إلا أبو جناب، ولا عن أبي جناب إلا سعيد بن مسلمة، تفرد به ابن بزيع. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه سعيد بن مسلمة وقد ضعفه البخاري وجماعة ووثقه ابن حبان وقال: يخطىء. (٣). ٦٢٢ - حدثنا عبدالله بن محمد بن عُبيدة القَومَسِي ببغداد (٤). حدثني أبي حدثنا أبو إسحاق الفَزَارِي. عن مالك بن مغول، عن الشعبي، عن أبي بُردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله معلول: ((الحَيَاءُ والايمانُ مَقرونان لا يفترقان إلا جميعاً)) (١) الزوائد (١٤١/١٠) والترغيب (٤١٢/٢) والكبير (٣٤٢/٤) (٢) روى عن عثمان بن أبي شيبة وطبقته. قال الخطيب: وكان ثقة. وسئل عنه الدارقطني فقال: ثقة مأمون. توفي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. شذرات (٢٦٢/٢) وبغداد (٤١٣/٩) (٣) الزوائد (٢٠٣/٣) أقول وفيه أبو خباب قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: ضعيف صاحب تدليس. (٤) قدم بغداد وحدث عن أبيه. ذكره الخطيب (٩٥/١٠) ولم يتكلم فيه. ٣٧١ - لم يروه عن الشعبي إلا مالك، ولا عن مالك إلا أبو إسحاق الفزاري، تفرد به ابن عبيدة. الإسناد : رواه الطبراني في الأوسط والصغير وقال: تفرد به محمد بن عبيدة القومسي(١). قال المناوي: وهو ضعيف(٢). ٦٢٣ - حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد السّمَّرِيُّ الناقدُ(٣). حدثنا الحسين بن الحسن الشَّيلماني. حدثنا خالد بن محمد (٤) بن إسماعيل المخزومي، حدثنا عبيدالله بن عمر، عن نافع، ابن عمر رضي الله عنه قال: ((بَشَّرتُ بلالاً فقال لي: يا عبدالله بمَ تُبشرني؟ فقلتُ: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقولُ: يجيءُ بلالٌ يومَ القيامةِ على راحلةٍ رَحلها من ذهب، وزمامها من دُرّ وياقوت، معه لواءٌ يتبعه المؤذنونَ، فَيدخلهمُ الجنة. حتى إنهُ ليُدْخل من أذنَ أربعينَ صباحاً يريدُ بذلكَ وجهَ اللهِ عزّ وجلّ )) - لم يروه عن عبيد الله إلا خالد، تفرد به الحسين. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه خالد بن إسماعيل المخزومي، وهو ضعيف(٥) . ٦٢٤ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن خَلاد القطان البصري(٦). حدثنا شيبان بن فرَّخِ الأُبلي، حدثنا الصَّعق بن حزنٍ . عن عقيل الجعدي، عن أبي الزوائد (٩٢/١) (١) فيض القدير (٤٢٦/٣). ٠) قال في الإكمال (٥٢٩/٤): روى عن الحسين بن الحسن الشيلماني، روى عنه محمد بن اسحاق بن ابراهيم القاضي. (٤) / ابن محمد / غير موجود في المطبوع. (٥) الزوائد (٣٠٠/٩). (٦) لم أجده ٣٧٢ إسحاق الهمداني، عن سويد بن غفلة، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : (( دخلتُ على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا ابنَ مسعودٍ. أيُّ عُرَى الإيمان أوثقُ؟ قلتُ: الله ورسوله أعلم. قال: أوثقُ عرى الإسلام الولايةُ في اللهِ، والحبُّ في اللهِ، والبغضُ في اللهِ، ثم قالَ: يا ابن مسعودٍ: قلت: لبيك يا رسولَ اللهِ. قال: أتدري أيُّ الناس أفضلُ؟ قلتُ: الله ورسوله أعلم قال: فإنَّ أفضلَ الناسِ أفضلهم عملاً إذا فقهوا في دينهم. ثم قال: يا ابن مسعود. قلت: لبيك يا رسول الله. قال: أتدري أيُّ الناس أعلمُ؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: إنَّ أعلم الناس أبصرهم بالحقّ إذا اختلفَ النَّاسُ. وإن كان مُقَصِّراً في عمله. وإن كان يزحفُ على أُسته(١) زحفاً، واختلف من كان قبلكم على اثنتين وسبعين فرقة. نجا منها ثلاثٌ، وهلكَ سائرهُنَّ: فرقةٌ أزَّت (٢) الملوك، وقاتلوهم على دينهم ودين عيسى بن مريم عليه السلام، فأخذوهم فقتلُوهم ونشروُهم [نشروا] بالمناشير، وفرقةٌ لم تكن لهم طاقةٌ بموازةٍ الملوك، ولا أن يقيموا بين ظهرانيهم يدعوهم إلى دين الله، ودين عيسى بن مريم، فساحُوا في البلاد، وترهَّبوا، وهم الذين قال الله عزّ وجل: [ ورهبانيةً ابتدعُوها ما كتبناها عليهم إلا إبتغاءَ رضوان الله] الآية (٣). قال النبيُّ عَله: فمن آمن بي، واتبعني وصدَّقني، فقد رعاها حقَّ رعايتها، ومن لم يتبعني، (١) الأست: العجز ويراد به حلقة الدبر (٢) أزَّت: من الموازاة بمعنى المقابلة (٣) سورة الحديد الآية / ٢٧ /. ٣٧٣ فأولئكَ هم الهالكونَ )). - لم يروه عن أبي إسحاق إلا عقيل. تفرد به الصعق. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. وقال الهيثمي: فيه عقيل بن الجعد . قال البخاري منكر الحديث(١). وأخرجه الحاكم وفيه الصعق.(٢) ٦٢٥ - حدثنا عبدالله بن علي الجارُودِي النيسابوري بمكة(٣). حدثنا أحمد بن حفص بن عبدالله السَّلمي، حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن عقيل الجعدي، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عاصم العدوي. عن كعب ابن عُجْرةَ الأنصاري رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((يا كعبُ أعاذكَ اللهُ من أمراءٍ يكونون بعدي. قلتُ يا رسولُ اللهِ وما ذاكَ؟ قال: مَنْ دخلَ عليهم فصدَّقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم فليسَ مني، ولستُ منهُ، ولن يردَ عليَّ الحوض. ومن لم يدخل عليهم، ولم يصدقهم بكذبهم، ولم يُعنهم على ظلمهم فذاكَ منيّ، وأنا منه وسيردُ عليَّ الحوضَ. لا يدخلُ الجنة لحمّ نبتَ من سحتٍ، وكلُّ لحمِ نبتَ من سُحتٍ فالنارُ أولى بهِ. الناسُ غاديان ، فبائعٌ نفسَهُ فَمُوبقُها وفادٍ نفسه فمعتقها. والصلاةُ برهانٌ. والصومُ جُنَّةُ. والصدقةُ تطفىءُ الخطيئةَ كما يطفىء النارَ الماءُ)) (٤). (١) الزوائد (١٦٣/١) (٢) المستدرك (١٦٣/٢). أبو محمد: سمع أبا سعيد الأشج وخلقاً كثيراً. وحدث عنه أبو حامد بن الشرقي وغيره. قال الذهبي : هو الحافظ الإمام الناقد. صاحب كتاب (المنتقى في السنن) توفي سنة سبع وثلاثمائة (٣) تذكرة (٧٩٤/٣) والنبلاء (٢٣٩/١٤) (٤) السحت: الحرام. الموبق : المهلك. الجُنَّة: الوقاية ٣٧٤ - لم يروه عن أبي إسحاق إلا عقيل تفرد به ابراهيم بن طهمان. * الإسناد: الحديث سبق مختصراً برقم / ٤٣٠/ فانظره. ٦٢٦ - حدثنا عبدالله بن الحسين بن راشد السّلمي النَّيسابوري بالبصرة(١). حدثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن مهران بن حكيم أخي بَهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: (( قلتُ يا رسولَ اللهِ من أَبْرُّ؟ قالَ: أَمَّكَ. قلتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: أمَّكَ. قلتُ: ثم من؟ قالَ أمك. قلتُ ثم من؟ قالَ: أباكَ، ثم الأقرب، فالأقرب)). - لم يروه عن مهران إلا ابراهيم. ولم يسند مهران حديثاً غير هذا. * الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وأبو داود بإسناد حسن. (٢) ٦٢٧ - حدثنا عبدالله بن عمر الصَّفارُ التُّستريّ(٣). حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا عبدالله بن بَزِيع، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( منْ حلفَ على يمينٍ كاذبةٍ يقتطعُ بها مالَ امرىءٍ مسلمٍ ، لقيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهو عليه غضبانٌ)) - لم يروه عن يحيى إلا ابن بزيع، تفرد به يحيى. الإسناد : رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه عبدالله بن بزيع * وهو لين وبقية رجاله ثقات (٤). (١) لم أجده (٢) جامع الأصول (١٩٠/١) ومختصر أبي داود (٤٩٧٦) وتحفة الأحوذي (٢١/٦) وسيأتي برقم / ١١٤٠/ (٣) لم أجده (٤) الزوائد (١٨٠/٤) ويشهد له حديث ابن مسعود المتقدم برقم / ٠/٣٣٨ ٣٧٥ ٦٢٨ - حدثنا عبدالله بن عمر (١). حدثنا يحيى بن بزيع(٢). عن سليم مولى الشعبي، عن الشعبي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لا تُزوجُ المرأةُ على خالتها، ولا الخالةُ على ابنةِ أختها، ولا تزوج المرأةُ على عمتها، ولا العمةُ على ابنة أخيها، لا الصغرى على الكبرى، ولا الكُبرى على الصُغرى)). - لم يروه عن سليم إلا ابن بزيع. * الإسناد: سبق الحديث مختصراً برقم / ٢٤٠/ فانظره. ٦٢٩ - حدثنا أبو شرَّاعة عبدالله بن شراعة القيسي النَّصري.(٣) حدثنا النَّمر بن كلثوم النّمْري. حدثني أبي، عن حُميد الطويل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : (( جاءت ربيعةُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يستأذنونهُ أن ينفروا في النفْرِ الأوَّل ، فأتاهُ جبريلُ عليه السلامُ فقال: يا محمدُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلّ يُقرئُكَ السلام ويقولُ لك: قلْ لربيعةً لا تنفر في النفر الأول. فلأقلَّّكَ من حَبيبٍ)» (٤) . - لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به النمر * الإسناد: قال الهيثمي: فيه من لم أعرفه. (٥) (١) هو الشيخ في الحديث السابق. (٢) لم أجد: يحيى بن بزيع، والذي وجدته: عبدالله بن بزيع. والذي أراه أن يصبح السند كالاتي: حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا عبدالله بن بزيع، عن .. (٣) لم أجده فلأقلنك من حبيب: أي جزاؤهم إن نفروا في النفر الأول أن تتقطع المحبة بينهم. النفر الأول: هو اليوم الثاني (٤) من أيام التشريق. (٥) الزوائد (٢٦٥/١). ٣٧٦ ٦٣٠ - حدثنا عبدالله بن سندة بن الوليد الأصبهاني(١). حدثنا عبد الرحمن بن خالد الرَّقي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: (( سمعَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم رجلاً يقولُ: لَبَّكَ عن شَبْرُمَةَ. فقال: حججت؟ فقالَ: لا. فقال: حُجَّ عن نفسكِ ثم حج عن شُبْرُمَةَ)) - لم يروه عن عمرو إلا حماد، ولا عن حماد إلا يزيد، تفرد به عبد الرحمن بن خالد . * الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود وابن ماجه وغيرهما(٢). ٦٣١ - حدثنا عبدالله بن محمد العبّاسيُّ الأصبهاني(٣). حدثنا محمد بن المغيرة، حدثنا النعمان بن عبد السلام، عن عيسى بن الضحاك، عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق ابن سلمة، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ورضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( إذا حضرتمُ الميتَ، فقولوا خيراً، فإنَّ الملائكةَ يُؤمِّنونَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ما نقولُ؟ قالَ: قولي: اللَّهم اغفر لنا وله، وارحمه، واعْقُبني منه عُقبى صالحةً. قالت: فأعقَبنِي اللهُ منه محمداً صلى الله عليه وآله وسلم)). - لم يروه عن عيسى بن الضحاك أخي الجراح بن الضحاك إلا النعمان. (١) لم أجده (٢) مختصر أبي داود رقم (١٧٣٧) وقال البيهقي: هذا إسناد صحيح ليس في الباب أصح منه. وكذا قال الشيخ الأرناؤوط في جامع الأصول (١٧٥٠/٣) فيجتمع من هذا صحة الحديث. ابن ماجه (٢٩٠٣) (٣) قال الهيثمي: ولم أعرفه. أقول: أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (٦٢/٢): يروى عن محمد بن المغيرة. وسهل بن عثمان، وكان والده محمد بن العباس يروي الموطأ عن القعنى كان صاحب أصول. توفي سنة ست وتسعين ومائتين. ٣٧٧ الإسناد: الحديث أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ما جه(١). ٦٣٢ - حدثنا عبدالله بن محمد بن عمران الأصبهاني(٢). حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا عونّ بن عِمَارة. حدثنا عبدالله بن المثنى بن عبدالله بن أنس، عن ثُمامة بن عبدالله بن أنس، عن أنس بن مالك، عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنهما قال: قالَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((كلُّ أمَّتِي مُعَافى إلا المجاهرين(٣)، قيل: يا رسول اللهِ. ومن المجاهرونَ؟ قالَ: الذي يعملُ العملَ بالليل، فيستُرُهُ ربُّه، ثُمَّ يُصبحُ فيقول: يا فلانُ عملتُ البارحة كذا وكذا، فيكشفُ سِتْرَ الله عنهُ)). - لا يروى عن أبي قتادة إلا بهذا الإسناد، تفرد به الحلواني. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه عون بن عمارة وهو ضعيف(٤). ٦٣٣ - حدثنا عبدالله بن بُندارِ الأصبهاني الباطِرْقاني(٥). حدثنا اسماعيل بن عمر البجلي، حدثنا اسرائيل، عن منصور، عن ابراهيم، عن علقمةً، عن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه قال: (١) جامع الأصول (٨٥٥٤/١١) ومختصر أبي داود (٢٩٨٦) وابن ماجه (١٤٤٧/١) ومختصر مسلم رقم (٤٥٢) والنسائي (٤/٤-٥) وتحفة الأحوذي (٥٤/٤) (٢) أبو محمد، وأبو سليان من أهل خراسان. حدث عن الحجازيين ابن أبي عمر العدني وغيره. كان أبوه له الرئاسة. قال أبو نعيم في أخبار أصبهان (٦٤/٢) مقبول القول، كان على المسائل رئيس ووجه توفي سنة أربع وثلاثمائة. (٣) أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة ( إلا المجاهرون) بالرفع على أنه استثناء منقطع، والأكثر بالنصب. وانظر فتح الباري، (٤٨٦/١٠) (٤) الزوائد (١٩٢/١٠) (٥) لم أجده ٣٧٨ (( كنّا نأكلُ عندَ النبيّ مَله، فنسمعُ تسبيحَ الطعامِ )) - لم يروه عن منصور إلا اسرائيل. * الإسناد: الحديث أخرجه البخاري والترمذي مطولاً(١). ٦٣٤ - حدثنا عبدالله بن محمد بن الحسن بن أُسيد الأصبهاني(٢). حدثنا جعفر بن عَنْبَسة الكوفي. حدثنا عمر بن حفص المكي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (( خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلى أرضِ بالمدينةِ، يقال لها بَطْحان، فقال: يا أنسُ اسكب لي وُضوءاً، فسكبتُ له، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاجتهُ أقبلَ إلى الإناء، وقد أتى هِرَّ، فولغُ في الإناء، فوقفَ لهُ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم وقفَةً حتى شربَ الهرُّ، ثم توضأ، فذكرتُ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمرَ الهرِ فقالَ: یا أنسُ إن الهرَّ من متاعِ البيتِ. لن يُقْذِرَ شيئاً. ولن يُنجسَهُ)) - لم يروه عن جعفر إلا عمر بن حفص، ولا روى عن علي بن الحسين عن أنس حديثاً غير هذا. * الإسناد: قال الهيثمي: فيه عمر بن حفص المكي. قال الذهبي لا يدري من هو وثقه ابن حبان(٣). جامع الأصول (٨٩٠٦/١١) وتحفة الأحوذي (١١٠/١٠) وفتح الباري (٥٨٧/٦) (١) (٢) أبو محمد الثقفي: حدث بأصبهان وبمدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. قال أبو نعيم: مقبول القول، كثير الحديث. وقال الخطيب: وكان ثقة. توفي سنة عشر وثلاثمائة أصبهان (٧٠/٢) وبغداد (١١٠/١٠) (٣) الزوائد (٢١٦/١) ٣٧٩ ٦٣٥ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن أُسيد الأصبهاني(١). حدثنا أبو أنس كثير بن محمد حدثنا خلف بن خالد البصري، حدثنا سليم بن مسلم المكي، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليْلة، عن ابن عباس قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَنْ آتَاهُ اللهُ وجهاً حَسَناً. واسْماً حسناً، وجعلهُ في موضعٍ غير شائنٍ فهوَ من صفوة اللّهِ من خلقهِ)). وقال ابن عباس: قال الشاعر : أينْ شرطُ النبيِ إذ قال يوماً فابتغوا الخيرَ في حِسانِ الوُجوهِ. - لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به كثير. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، قال الهيثمي: فيه خلف بن خالد البصري، وهو ضعيف.(٢) ٦٣٦ - حدثنا عبدالله بن الصباح الأصبهاني(٣). حدثنا هشام بن الوليد الهروي، حدثنا النَّضْر بن شُمَيْل، حدثنا ابن عَوْن بن محمد بن سيرين عن ابن عباس رضي الله عنه قال: منادياً في يوم مَطرِ أنْ صلُّوا في ((أمرَ رسولُ الله على والعلم صَلىالله رجالکم)). (١) أبو محمد: سمع نصر بن علي الجهضمي وغيره. روى عنه أهل بلده. قدم بغداد وحدث بها. فروى عنه من أهلها أبو عمرو السماك وغيره. صنف المسند. وتوفي سنة عشر وثلاثمائة. بغداد (٣٨٠/٩) (٢) مجمع الزوائد (١٩٤/٨) أقول بل أتهمه الدارقطني بالوضع كما في الحاشية من المخطوطة وفي ديوان الضعفاء والمتروكين. (٣) أبو محمد البزار: قال أبو نعيم: من سكة القصارين. صدوق ثقة. يروي عن العراقيين والمكيين. توفي سنة أربع وتسعين ومائتين. أصبهان (٦٣/٢) ٣٨٠