Indexed OCR Text
Pages 201-220
٣٢٠ - حدثنا جعفر بن محمد بن الليث الزِّيَادِي البصري(١)، حدثنا غسان بن مالك السّلَمي، حدثنا سَلاَّم أبو المنذر، عن يونس بن عبيد عن الحسن، عن عبدالله بن مُفَضَّل: ((أَنَّ النبيَّ ◌َ ◌ِّ: نَهَى عَنِ الْخَذْفِ))(٢). - لم يروه عن يونس إلا سلام. الإسناد: الحديث أخرجه مطولاً أحمد والشيخان وغيرهما (٣). ٣٢١ - حدثنا جعفر بن محمد بن ماجد البغدادي (٤)، حدثنا محمد بن علي بن الحسن ابن شقيق المروزي، حدثنا إبراهيم بن الأشعث، صاحب الفُضَيْل بن عِياض، عن الفُضَيْل بن عِياض، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عمران بن حُصَيْن قال: قال رسول الله عد له : ((مَنِ انْقَطَعَ إلى اللهِ كفاهُ اللهُ كلَّ مَؤنةٍ، ورزقَهُ منْ حيثُ لا يحتسبُ ومن انقطعَ إلى الدُّنيا وكَلَهُ اللهُ إليها)). - لم يروه عن هشام بن حسان إلا الفضيل بن عياض، تفرد به إبراهيم بن الأشعث الخراساني. الإسناد: فيه إبراهيم بن الأشعث: ذكره ابن حبان في الثقات، يروي عنه - أي الفضيل - الرقائق ويغرب وينفرد فيخطيء ويخالف. (٥) ٣٢٢ - حدثنا جعفر بن حُمَّيْد بن عبد الكريم بن فَرُّوخ بن دَيْزَج بن بلال بن (١) ضعفه الدارقطني وقال: يتهم في سماعه. انظر: ميزان (٤١٥/١) ولسان (١٢٥/٢) (٢) الخذف: هو رميك حصاة أو نواة تأخذ بين سبابتيك، وترمي بها فتح الباري (٦٠٧/٩) ومختصر أبي داود (٥١٠٩) ومختصر مسلم (١٢٤٦) وسيأتي برقم / ٤٤٧ / مطولاً. (٣) قال الهيثمي: ولم أعرفه. أقول: ذكره الخطيب البغدادي وقال: حدث عن أحمد بن عبد الرحمن بن مفضل وغيره. (٤) روى عنه محمد بن مخلد وغيره. وقال: وكان ثقة. توفي سنة سبع وتسعين ومائتين. الزوائد (٥٩/٨) وبغداد (١٩٦/٧) (٥) تهذيب التهذيب. والحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٩٦/٧) ٢٠١ سعد الأنصاري الدمشقي(١). حدثني جدي لأمي عمر بن أبان بن مُفَضَّل المدني قال : (( أَرانِي أنسُ بنُ مالكِ الوضوءَ، أَخذَ رَكْوَةً، فوضعها على يساره، وصَبَّ على يدهِ اليمنى، فغسلَها ثلاثاً، ثم أدارَ الرَّكْوَةَ على يده اليمنى، فتوضأ ثلاثاً ثلاثاً، ومسحَ برأسه ثلاثاً، وأخذَ ماءً جديداً لِسماخَيْهِ، فمسحَ سِماخيه، فقلتُ له: قد مسحتَ أَذنيك، فقال: يا غلامُ إنهما من الرأسِ ، ليس هما منَ الوجهِ، ثم قالَ: يا غلامُ: هل رأيتَ، وفهمتَ، أو أعيدُ عليك؟ فقلتُ: قدْ كفاني وقد فهمتُ فقالَ: هكذا رأيتُ رسولَ الله عَليه صَلى الله يتوضأُ)) - لم يروه عمرو (٢) بن أبان عن أنس حديثاً غير هذا. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمر بن أبان: قال الذهبي: لا يدري من هو. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات.(٣) ٣٢٣ - حدثنا جعفر بن محمد بن مدين الأصبهاني أبو الفضل (٤). حدثنا أحمد بن إبراهيم الأصبهاني، حدثنا محمد بن أبان العَنْبَري الكوفي، حدثنا محمد بن مروان عن داود بن أبي هند، أخبرني أبو نَضْرة وعطاء بن أبي رباح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله عَ لّمه ذات يوم: مـ (١) قال الذهبي: روى عن جده لأمه عمر بن أبان المزني .. وذكر حديثاً وقال: وعمر بن أبان لا يدري من هو. والحديث إنما دلنا على ضعفه وانفرد عنه الطبراني. انظر: ميزان (٤٠٥/١) (٢) ورد في الحاشية: كذا في النسختين المنقول عنهما عمرو بالواو، وتقدم في السند بغير واو. وكذا في النسختين المنقول عنهما ، وفي حاشيتهما أيضاً بغير واو والله أعلم. (٣) الزوائد (٢٣٤/١) (٤) أبو الفضل الجلاب: أخو عبد الرحمن بن محمد بن مدين. ذكره أبو نعيم وذكر له هذا الحديث. أصبهان (٢٤٨/١) ٢٠٢ = ((إِنَّ أبوابَ السماءِ تُفتحُ في أوَّل ليلةٍ من شهر رمضانَ، فلا تُغْلَقُ إلى آخرِ ليلةٍ منهُ)). - لم يروه عن داود بن أبي هند إلا محمد بن مروان السُّدِّي. * الإسناد: قال الهيثمي: فيه محمد بن مروان السدي. وهو ضعيف(١). ٣٢٤ - حدثنا جعفر بن سليمان بن حاجب الأنطاكي(٢)، حدثنا محبوب بن موسى أبو صالح(٣) الفَرَّاء، حدثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن عبد الرحمن بن إسحاق الفزاري، عن الحسن البصري، عن أنس بن مالك قال: (( قالتْ أمُّ سَلَمَةَ: يا رسولَ اللهِ أَخرجُ معكَ إلى الغزو: فقال: يا أمَّ سلمةَ إنَّه لم يُكتب على النساءِ جهادٌ، فقالتْ: أُداوي الجَرْحَى، وأَعالجُ العينَ، وأُسقِي الماءَ، قال: فنعمّ إذاً)) - لم يروه عن الحسن إلا عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي، تفرد به أبو إسحاق الفزاري، وعبد الرحمن بن إسحاق هذا يحدث عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، وعن أبي جحيفة. وعبد الرحمن بن إسحاق المدني يحدث عن الزهري وغيره من أهل المدينة، واهل المدينة يسمونه عباد بن إسحاق، وقوم يسمونه عبد الرحمن والصواب من سماه عبد الرحمن. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني عن شيخه جعفر بن سليمان بن حاجب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. قال: ولأنس حديث في الصحيح وغيره بغير سياقه، لكنه ذكر الكلام مع أم سليم لا ((أم سلمة)) وهو الأشبه بالصواب والله أعلم. (٣) (١) الزوائد (١٤٢/٣) قال الهيثمي: ولم أعرفه الزوائد (٣٢٤/٥) (٢) (٣) الزوائد (٣٢٤/٥) وجامع الأصول (١٠٩٤/٢). ٢٠٣ ٣٢٥ - حدثنا جعفر بن محمد بن بُرَيْق البغدادي(١)، حدثنا سعيد بن محمد الجَرْمي، حدثنا أبو تُمَّيْلَة يحيى بن واضح، حدثنا أبو حمزة السكري، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أم سلمة قالت: ((كانَ رسول اللّهِ عَّ ◌ُلّه إذا أجنبَ لم يَطْعَمْ حتى يتوضأ وضوءهُ للصلاةِ)) - لم يروه عن عبد الرحمن بن سابط إلا جابر، تفرد به أبو حمزة السكري . * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والصغير، ولأم سلمة في الكبير نحوه ويزيادة، ورجاله ثقات. أما رجال الأوسط والصغير ففيه جابر الجعفي، وقد اختلف في الاحتجاج به(٢) ٣٢٦ - حدثنا جعفر بن أحمد الشَّامي الكوفي(٣)، حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الأَسَدي، حدثنا عيسى بن راشد، عن عبدالله بن شَبْرُمة، عن أنس بن مالك : حينَ دخلَ البيت؟ صَلى الله ((أنَّهُ سُئِلَ أينَ صلَّى رسولُ الله فقالَ: بينَ العمودين )) - لم يروه عن ابن شبرمة إلا عيسى، تفرد به جعفر. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه عيسى بن راشد الثقفي، وفيه كلام.(٤) (١) جاء في حاشية المخطوط .. بويق وفي المطبوع وتاريخ بغداد بريق. وقال الخطيب البغدادي: إلا أن الطبراني قال: (بويق) ووهم في ذلك حدث عن خلف بن هشام وغيره. وروى عنه أبو هارون موسى بن محمد الزرقي وغيره. قال ابن المنادي: كان قد حدث قبل موته بقليل، ومات على ستر جميل توفي سنة تسعين ومائتين. بغداد (١٩٢/٧) (٢) الزوائد (٢٧٤/١). والكبير (٣١٣/٢٣) ذكره الذهبي في ترجمة أبي يعلى الموصلي وقال: توفي سنة سبع وثلاثمائة. تذكرة (٧٠٩/٢) (٣) الزوائد (٢٩٥/٣) أقول: عيسى هذا مجهول وخبره منكر، وعده البخاري في الضعفاء. انظر: لسان الميزان والمغني (٤) في الضعفاء ٢٠٤ ٣٢٧ - حدثنا جعفر بن محمد بن بُجَيْرِ العَطَّار البغدادي(١). حدثنا عبد الرحمن بن عفان أبو بكر، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق عن الأَحْوَص، عن عبدالله بن مسعود قال: (( كانَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ يُصلي منَ الليلِ حتّى تورم [تَرِم] قدماه. قيلَ: يا رسولَ الله. أليسَ قد غفرَ اللهُ لك ما تقدمَ من ذنبكِ وما تأخرَ؟ قال: أفلا أكونُ عبداً شكوراً)). - لم يروه عن شعبة إلا حجاج، تفرد به عبد الرحمن. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط. وفيه عبد الرحمن بن عفان وهو ضعيف، وثقة ابن حبان(٢). ٣٢٨ - حدثنا جعفر بن محمد النَّسْابوري الأعرج أبو محمد (٣)، حدثنا إسحاق بن عبدالله الخُشُك النَّيْسَابوري، حدثنا حفص بن عبدالله السَّلمي. عن مسعر ابن كِدام، عن رَبيعَة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك قال: (( كانَ رسولُ الله عَِِّ رَبْعَةً من القومِ ، ليسَ بالطويلِ البائنِ ولا بالقصير، وكانَ أَزْهَرَ، ليس بالأبيض الأمْهَق ، ولا بالآدَمِ. وكان رَجلَ الشعرِ، ليس بالجَعْدِ القَططِ، ولا بالسَبطِ ، بُعِثَ، وهو ابن أربعينَ، فأقامَ بمكةَ عشْراً، وبالمدينةِ عْشراً، وماتَ وهو ابنُ ستينَ، ليس في رأسه ولا في لحيتهِ عشرونَ شعرةً (١) حدث عن عبد الرحمن بن عفان الصوفي، روى عنه دعلج بن أحمد السجستاني والطبراني، وسماه عبد الباقي بن قانع جعفر بن أحمد بن بجير ووهم في ذلك والله أعلم. بغداد (١٩٧/٧) (٢) الزوائد (٢٧١/٢) وقد رواه أصحاب الكتب الستة سوى أبي داود من حديث المغيرة ورواه غيرهم عن غيره. انظر ابن ماجه (١٤١٩/١ وما بعده) (٣) حدث عن قتيبة بن سعيد، وأبي مروان العثماني وغيرهما. وروى عنه يحيى بن منصور القاضي وغيره من الخرسانيين وقدم بغداد وحدث بها وروى عنه من أهلها محمد بن إبراهيم بن فيروز الأنماطي وغيره توفي رحمه الله تعالى سنة ثمانين ومائتين. بغداد (١٩١/٧) ٢٠٥ بيضاء))(١) .. - لم يروه عن مسعر الا حفص بن عبدالله، تفرد به إسحاق الخشك. * الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان ومالك والترمذي (٢) ٣٢٩ - حدثنا جعفر بن محمد سوّار النيسابوي(٣)، حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن طَهْمان، عن الحجاج، عن عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله پل : ((إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصدقاتِ، ولا يَقْبَلُ منها إلا طيباً، ويَقْبَلُها بيمينه ثم يُرَبِِّها لصاحِبِها، كما يُرَّبِّي الرَّجُلُ مُهْرَهُ، وفَصِيلَهُ، حتى انَّ اللُّقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحدٍ )). (٤) - لم يروه عن حجاج بن الحجاج الأحول، إلا ابراهيم بن طهمان. * الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح(٥). ٣٣٠ - حدثنا جعفر بن الصَّبَّاح الأصبهاني، حدثنا الحسن بن حماد سَجَّادَة. حدثنا (٦)) أبو خالد الأحمر، عن الحسن بن عبيد الله النَّخَعي، عن طلحة بن مُصَرِّف عن عبد الرحمن بن عَوْسَجَة، عن البراء بن عَازِبٍ رضي الله عنه قال: كان رسولُ الله عَ لّمه يقول: ((تراصُّوا في الصفوفِ، ولا يتخلَّلُكُمُ الشيطانُ كأولادٍ (١) أزهر: مستنير: والزهرة البياض النير. الأمهق: كريه البياض كلون الجص. الآدم: الشديد السمرة. رجل الشعر: ليس شديد الجعودة ولا شديد السبوطة بل بينهما. وشعر قطط: شديد الجعودة. (٢) جامع الأصول (٨٧٨٥/١١) ومختصر مسلم رقم (١٥٦٩) وغيره. وفتح الباري (٥٦٤/٦) وتحفة الأحوذي (٩٦/١٠) والموطأ (٢٧٩/٤) (٣) قدم بغداد وحدث بها عن عبد الرحمن بن بشر الحكم وغيره من النيسابوريين وروى عنه الحافظ أبو طالب أحمد ابن نصر بن طالب وغيره. كان ثقة حافظاً مأموناً ححة. توفي بحلب سنة سبع وثلاثمائة انظر: بغداد (٢٠٣/٧) الفَصِيل: من الأولاد بعد أن يُفْصِلَ عن أمه وأكثر من يطلق على الإبل (٤) (٥) الترمذي (٦٦٢/٣). (٦) المقريء. قال أبو نعيم: كان رأساً في علم القرأن. أصبهان (٢٤٦/١) ٢٠٦ الحَذَفِ. قيلَ وما أولادُ الحَذَفِ؟ قال: ضَأَنّ سُودٌ تكونُ بأرض اليمنِ )) - لم يروه عن الحسن بن عبيد الله إلا أبو خالد الأحمر. « الإسناد: أقول رجاله ثقات(١). وأخرج النسائي وأبو داود نحوه (٢). ٣٣١ - حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفَزاري الكوفي(٣)، حدثنا محمد بن مروان القطان الكوفي، حدثنا عبدالله بن الزبير الأسدي أبو أبي أحمد الزُّبَيْري، عن زياد بن المنذر، عن حبيب بن يسار، عن زاذان عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله مالهٍ : ((إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ: إنَّ العِزَّةَ إزاري والكبرياءَ ردائي، فمن نازعني فيهما عَذَّبْتُهُ)). - لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبدالله بن الزبير أبو أبي أحمد الزبيري . « الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي: وفيه عبدالله بن الزبير والد أبي أحمد. ضعفه أبو زرعة وغيره. (٤) ٣٣٢ - حدثنا جعفر بن أحمد بن سِنَان الواسطي(٥). حدثنا القاسم بن عيسى الطَّائِي، حدثنا محمد بن الحسن المزَني، عن معاوية بن يحيى الصَّدَفي، عن الزهري عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه: (١) وهو صحيح من حديث أنس وغيره. انظر: جامع الأصول (٣٨٦٤/٥) (٢) النسائي (٨٩/٢ - ٩٠) من طريق طلحة بن مصرف نحوه وكذا أبو داود برقم (٦٣٤) مختصر. (٣) لم أجده (٤) الزوائد (٩٩/١) سمع أباه، وتميم بن المنتصر، وأبا كريب محمد بن العلاء وطبقتهم وحدث عنه ابو بكر المقرىء وابن عدي، وأبو عمرو بن حمدان وخلق سواهم قال الذهبي: الحافظ الثقة ابن الحافظ .. توفي سنة سبع وثلاثمائة تذكرة (٧٥٢/٢) (٥) ٢٠٧ ((أنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ إِنَّا قامَ للجنازةِ التِي مَرَّتْ به لأنَّها جنازةُ يهودي فقامَ لها)). قال أبو القاسم - الطبراني: إلى ها هنا روى الحديث الزهري ورواه غيره: (( لأنها كانت جنازة يهودي، فقامَ لِنَتَنِ ريحها)). ليس عن الزهري عن أبي الزبير غير هذا الحديث . - لم يروه عن الزهري إلا معاوية بن يحيى، ولا عنه إلا محمد بن الحسن المزني الواسطي تفرد به القاسم بن عيسى. ( الإسناد: حديث جابر في القيام للجنازة أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي .(١) ٣٣٣ - حدثنا جعفر بن الفُضَيْلِ الثَّمَّرِ المَخْرَميِ الْمُؤَدِّب(٢). حدثنا عبد الرحمن ابن عبد الملك بن شَيْبَة الحزَامي المدني، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك حدثنا موسى بن يعقوب الزَّمْعِي، عن عبد الرحمن بن إسحاق، أم أبا حازم أخبره، أن نافعاً مولى ابن عمر، أخبره أنه سمع ابن عمر يقول: قال رسول الله قال : ((مَا مِنْ غَادِرٍ إلاّ وَلَهُ لِواءٌ يومَ القيامةِ يُعْرَفُ به)). - لم يروه عن أبي حازم سلمة بن دينار الزاهد إلا عبد الرحمن بن إسحاق، ولا عنه إلا موسى بن يعقوب، ولا عن موسى بن يعقوب إلا أبو فديك، تفرد به عبد الرحمن بن عبد الملك. الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان مطولاً (٣). والترمذي مختصراً. (١) جامع الأصول (٨٦٢٨/١١) وفتح الباري (١٧٩/٣) ومختصر مسلم (٤٧٢) ومختصر أبي داود (٣٠٤٥) والنسائي (٤٦/٤) (٢) في تاريخ بغداد / الفضل / ذكره الخطيب البغدادي ولم يتكلم فيه. بغداد (١٩٤/٧). (٣) جامع الأصول (٢٠٦٣/٤) وفتح الباري (٢٨٣/٦) وتحفة الأحوذي (٢٠٥/٥) ٢٠٨ ٣٣٤ - حدثنا جعفر بن محمد الخاركي البصري(١) حدثنا هُدْبَةُ بن خالد حدثنا حماد بن الجَعْدِ، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله عَ لّه قال: ((العُجَمَاءِ جُبَارٌ، وقَضَى في الركاز الخُمُسُ)).(٢) - لم يروه عن قتادة إلا حماد بن الجعد وأبو مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري. تفرد به عن حماد بن الجعد هدبة، وتفرد به عن أبي مريم إسماعيل بن عمرو البجلي. الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والجماعة(٣) ٣٣٥ - حدثنا جعفر بن مَعْدَان الأهوازي (٤) حدثنا زيد بن الحَرش، حدثنا عثمان بن الهيثم، حدثنا عوف بن الحسن، عن عبدالله بن مُفَضَّل قال: قال رسول الله مَ له : (( أَسْرَقُ الناس من يسرقُ صلاتَهُ. قيل يا رسولَ اللهِ وكيفَ يسرقُ صلاتَه؟ قال: لا يتُمُّ ركوعَها ولا سجودَها. وأبخلُ الناسِ مِنْ بِخِلَ بالسلامِ )). - لم يروى عن عوف إلا عثمان بن الهيثم، تفرد به زيد بن الحرش. ولا يروى عن عبدالله بن مفضل إلا بهذا الإسناد . الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة ورجاله ثقات(٥). وقال المنذري: بإسناد جيد (٦). (١) في المطبوع / الخازكي / وهو خطأ والصواب / الخَاركي / نسبة إلى خارك جزيرة في البحر قريبة من عمان - اللباب (٤١٠/١) (٢) العُجَمَاء: الدابة جُبَارٌ: هدر. الركاز: كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض. (٣) الجامع الصغير (٥٦٧٦/٤) ومختصر مسلم (١٠٣٣) وفتح الباري (٣٦٤/٣) وتحفة الأحوذي (٣٠١/٣) ومختصر أبي داود (٤٤٢٥) وابن ماجه (٢٦٧٣) والنسائي (٤٥/٥) لم أجده (٤) الزوائد (١٢٠/٢) (٥) الترغيب (٣٣٥/١) (٦) ٢٠٩ ٣٣٦ - حدثنا جعفر بن أحمد بن بهمزد العسكري(١). حدثنا احمد بن المقدام أبو الأشعث العِجْلي، حدثنا أبو بكر الحنفي، عن غالب بن عبيد الله الجَزَري. قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله عَلَّه يقول: ((إِنَّهُ لا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ. وإنَّ اللهَ عزّ وجلّ يؤيدُ هذا الدينَ بالرجلِ الفاجرِ)). - لم يروه عن غالب بن عبيد الله إلا عبد الكبير بن عبد المجيد أبو بكر الحنفي. الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان مع قصة.(٢) ٣٣٧ - حدثنا جعفر بن سُنّيْد بن داود المِصِّيصي(٣). حدثنا أبي، حدثنا يوسف بن محمد بن المُنْكدِر، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله (( قالتْ أمُّ سليمانَ بن داود لسليمانَ عليه السلامُ: يا سليمانُ لا تُكْثِرِ النومَ بالليل ، فإن كَثْرَةَ النَّومِ بالليل تتركُ العبدَ فقيراً يومَ القيامةِ )). - لم يروه عن محمد بن المنكدر إلا ابنه يوسف، تفرد به سنيد. * الإسناد: الحديث أخرجه ابن ماجه والبيهقي في الشعب، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٤). (١) لم أجده (٢) فيض القدير (٢٥٩/٢ - ٢٦٠) وفتح الباري (١٧٩/٦) والنووي على مسلم (١٢٢/٢) والحديث سبق عن أنس برقم / ١٣٢ /. جاء في المغنى / سنيد / لقب أبي علي الحسين بن داود (١) (٤) الجامع الصغير (٦٠٨٨/٤) وسنن ابن ماجه (١٣٣٢/١) وقال في زوائده: هذا إسناد فيه سنيد بن داود وشيخه يوسف بن محمد وهما ضعيفان. ٢١٠ ٣٣٨ - حدثنا جعفر بن محمد بن حرب العَبَّاداني(١). حدثنا سَهْلٌ بنُ بَكَّارِ، حدثنا يزيد بن ابراهيم التُّسْتُري، عن أيوب السَّخْتياني، عن حُمَيْدٍ بن هلال، عن أبي الأَحْوَص، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عد له : ((مَنْ حلفَ على يمينٍ صَبْرِ(٢) متعمداً لِيَقْتَطِعَ بها مالاً بغير حَقٍ ، لقيَ اللهَ عزَّ وجلّ وهو عليه غضبانٌ)). - لم يروه عن يزيد بن إبراهيم إلا سهل بن بكار. * الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والجماعة عن ابن مسعود وعن الأشعث ابن قيس(٣) . باب من اسمه جبير ٣٣٩ - حدثنا جُبَيْر بن محمد الواسطي(٤)، حدثنا جعفر بن النضر الواسطي حدثنا زكريا بن فَرُّوخ التَّمَّار الواسطي، عن وكيع بن الجَرَّحِ، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عد له : ((أَلاَ أعلمُكَ الكلماتِ التي تَكَلَّمَ بها موسى عَ لَّهِ، حين جاوزَ البحر ببني إسرائيل؟ فقلنا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: قولوا: اللهمَّ لك الحمد وإليك المشتكى، وأنتَ المستعانُ ولا حول ولا قوةً إلا بالله العليّ العظيمِ)). قال عبدالله: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله عَ له. قال شقيق: (١) حدث عن سهل بن بكار، ومحمد بن كثير العبدي، وطبقتهما من البصريين روى عنه الغرباء، وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه من أهلها جعفر بن محمد بن نصير الخالدي. بغداد (١٩٥/٧) (٢) يمين صبر: أي التزم بها، وحبس عليها، وكانت لازمة لصاحبها من جهة الحكم. (٣) الجامع الصغير (٨٦٤٤/٦) وفتح الباري (٣٣/٥) ومختصر أبي داود (٣١١٢) وتحفة الأحوذي (٣٤٥/٨) وابن ماجه (٢٣٢٣) وسيأتي من حديث جابر برقم (٦٢٧) (٤) أبو عيسى، قدم بغداد وحدث بها عن عمار بن خالد التمار وغيره روى عنه أبو حفص الزيات وغيره. قال الخطيب البغدادي: وكان ثقة. بغداد (٢٦٥/٧) ٢١١ وما تركتهن منذ سمعتهن من عبدالله. قال الأعمش: وما تركتهن منذ سمعتهن من شقيق. قال الأعمش فأتاني آت في المنام فقال: يا سليمان زد في الكلمات [ هؤلاء الكلمات] ونستعينك على فساد فينا، ونسألك صلاح أمرنا کله)) - لم يروه عن الأعمش إلا وكيع ولا عنه إلا زكريا بن فروخ تفرد به جعفر بن النضر ابن بنت إسحاق بن يوسف بن الأزرق. الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم(١). وقال المنذري: رواه الطبراني في الصغير بإسناد جيد.(٢) ٣٤٠ - حدثنا جُبَيْرٌ بن هارون(٣). حدثنا علي بن محمد الطَّنَافِسي. حدثنا وَكِيعٌ بن الجراح. عن الحسن بن صالح، عن عَلْقَمَة بن مَرْئد، عن سليمان بن بُرَيْدة، عن أبيه رضي الله عنه. مَّ الَِّ كانَ إذا بعثَ سَرِيَّةً قال: اغزوا بسمِ اللهِ ((أنَّ النبيَّ عَّ) وفي سبيل الله. قاتلوا منْ كفرَ بالله، ولا تَغُلُّوا، ولا تَغْدروا، ولا تَجْبُنُوا، ولا تقتلوا وليداً ولا امرأة، ولا شيخاً كبيراً، وإذا حاصْرتم أهلَ قريةٍ أو حِصْنٍ فلا تعطوهم ذمة الله، وذمةً رسولهِ، ولكنْ أعطوهم ذِمَمَكُمْ وذممَ آبَائِكم، فإنَّكم إنْ تُخْضِرُوا بذيِكم، وذمم آبائكم خيرٌ لكم من أن تُخْفِرُوا بذمةِ اللهِ عزّ وجلّ، وذمةِ رسولِهِ عَلّهِ)) (٤). - لم يروه عن الحسن بن صالح إلا وكيع بمصر. (١) الزوائد (١٨٣/١٠) (٢) الترغيب (٦١٨/٢) الأصبهاني: كان سماعه بالري مع أبي حاتم والكبار. له محل ستر وقدر توفي سنة خمس وثلاثمائة. (٣) أصبهان (٢٥٣/١) (٤) تُخْفِرُوا بذممكم: الذمة: الأمانة وإخفارها نقضها وترك العمل والوفاء بها. ٢١٢ الإسناد: الحديث أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي مطولاً ومختصراً.(١) باب من اسمه جبرون ٣٤١ - حدثنا جَبْرُون بن عيسى المغربي بمصر (٢)، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي (٣) حدثنا عباد بن عبد الصمد أبو مَعْمرَ، عن أنس بن مالك، عن النبي عَّ قال : ((إذا طلبتَ حاجَةً، فأحببْتَ أنْ تنجحَ فقلْ: لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ. العليُّ العظيمُ. لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ الحكيمُ الكريمُ. بسمِ اللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ الحِيُّ الحليمُ. سبحانَ اللهِ ربّ العرشِ العظيمِ. الحمدُ للهِ رب العالمينَ [ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُوُنَ لَمْ يَلْبَثُوا إلَّ سَاعَة مِنْ نَهَارِ بَلاَغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إلَّ الْقَومُ الفَاسِقُون](٤) [ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاها ](٥) اللَّهم إني أسألكَ موجباتٍ رحمتكَ وعزائمَ مغفرتِك، والغنيمةَ منْ كلِّ برَّ، والسلامةَ من كلّ إثم، اللّهم لا تدعْ لي ذنباً إلا غفرتَهُ، ولا هَمََّ إلا فرَّجْتَهُ. ولا ديناً إلاّ قضيتَهُ، ولا حاجةً من حوائج الدنيا والآخرةِ الا قضيتها برحمتك يا أرحم الراحمينَ)). - لا يروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد. تفرد به يحيى بن 1 سلمان. (١) جامع الأصول (١٠٧٣/٢) ومختصر أبي داود (٢٥٠٠) ومختصر مسلم (رقم ١١١١) وسيأتي مختصراً من حديث أبي موسى برقم (٥١٤) (٢) قال المنذري: فإني لم أقف فيه على جرح ولا تعديل. ترغيب (١٧٨/٣) (٣) في المطبوع / الجفري / والتصحيح من تهذيب التهذيب وخلاصة. (٤) الأحقاف الآية / ٣٥ /. (٥) النازعات الآية / ٤٦ / . ٢١٣ الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه عباد بن عبد الصمد ضعيف.(١) باب الحاء - من اسمه الحسن ٣٤٢ - حدثنا الحسن بن عبد الأعلى البَوْسِي الصنعاني (٢). حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَرَ، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله ملتّ : ((إِنَّ اللّهَ وعَدني أنْ يُدْخِلَ الجنةَ من أُمّتي أربعَ مائةَ ألفٍ، فقالَ أبو بكر: زِدْنا يا رسولَ اللهِ. فَقالَ النّبِي ◌َّهُ: وهكذا، وجمعَ كفّيْهِ. فقال عمرُ: حسبكَ يا أبا بكرٍ. فقالَ أبو بكرٍ : دعْني يا عمرُ، وما عليكَ أنْ يُدْخِلنا الجنةَ كلَّنا، فقالَ عمرُ: إنّ الله تعالى لو شاءَ أدخلَ خلقَهُ الجنةَ بكفٍ واحدةٍ. فقال النبيّ علىالهاء: صدق عمرُ)). صَلى الله - لم يروه عن قتادة عن النضر بن أنس، عن أنس إلا معمر، تفرد به عبد الرزاق. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجالهما رجال (٣) الصحيح(٣). ٣٤٣ - حدثنا الحسن بن جرير الصوري(٤)، حدثنا إسماعيل بن أبي أُوَيْس، حدثني (٢) (١) الزوائد (١٥٧/١٠) جاء في كتاب الأوائل للطبراني / النرسي / وفي المطبوع / البوشي والذي في اللباب (١٨٧/١) البوسي / كما أثبتناه وقال: يروي عن عبد الرزاق روى عنه الطبراني وغيره. قال الذهبي: وما علمت به بأساً. توفي سنة ست وثمانين ومائتين النبلاء (٣٥١/١٣) (٣) الزوائد (٤٠٤/١٠) أقول لم يعزه الهيثمي للصغير. (٤) أبو علي: قال ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٥٦/٤): قدم دمشق سنة ثلاث وثمانين ومائتين وروى الحديث عن جماعة كثيرين. روى عنه سليمان بن أحمد الطبراني وجماعة كثيرون. ٢١٤ أبي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عَمْرَةَ، عن عائشة رضي الله عنها : ((أنَّ النبي ◌َّ مَرَّ بنساءٍ من الأنصارِ في عُرْسٍ لهنّ، وهنَّ يُغَنّينَ: تُبَحْبَحُ في المِرْبَد وأَهْدَى لها أَكْبُشا ويعلمُ ما فِي غَدٍ(١) وزوجكِ النَّادِي علِنَّهِ: لا يعلمُ ما في غدٍ إلا اللهُ عزَّ وجلَّ)). فقال النبي - لم يروه عن يحي بن سعيد إلا أبو أويس، تفرد به إسماعيل. الإسناد : رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.(٢) ٣٤٤ - حدثنا الحسن بن غُلَيْب المصري بمصر (٣). حدثنا مهدي بن جعفر الرَّمْلي، حدثنا عبد المجيد عبد العزيز بن أبي رَوَّاد. عن ابن جُرَيْجٍ ، عن عبدالله بن عثمان بن خُيُثَمْ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( الكَمَأَةُ مِنَ المنِّ، وماؤها شِفاءٌ للعين، والعجوةُ من الجنةِ، وهي شفاءٌ منَ السُّمّ)) وقال: وَنَعَتَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ عِرْق النَّسا إليه كبش ، تُجَزَّأَ ثلاثةَ أجزاءٍ، ثم تُذابُ وأسند الحافظ وتمام الرازي من طريقه إلى سعد أنه قال: قال رسول الله عَ لِّ: خياركم من تعلم القرآن وعلمه. = وانظر : النبلاء (١٣ /٤٤٢) (١) أكبش: جمع كبش. الحمل من الغنم إذا أثنى أو أربع. تبحبح: أي متمكنة. المريد: الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم، وهو أيضاً الموضع الذي يجعل فيه التمر لينشف. النادي: مجتمع القوم. وأهل المجلس وهو الذي يغشاه الأضياف والطّرَّاق (٢) الزوائد (٢٩٠/٤) (٣) حدث عن يحيى بن بكير وسعيد بن عفير، وعنه النسائي ووثقه، قال ابن عساكر: لم أقف على روايته وقال ابن حجر: ليس به بأس مات سنة تسعين ومائتين وله اثنتان وثمانون سنة. تقريب (١٧٠/١) وخلاصة (٢١٨/١) ٢١٥ فَتُشْرَبُ كلَّ يومٍ جزءاً على الريقِ )). - لم يروه عن ابن خيثم إلا ابن جريج، ولا عن ابن جريج الا عبد المجيد، تفرد به الحسن بن غليب عن مهدي بن جعفر. الإسناد : قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه مهدي بن جعفر الرملي وهو ثقة فيه ضعف وبقية رجاله ثقات.(١) ٣٤٥ - حدثنا الحسن بن علي بن زُولاق المصري(٢). حدثنا يحيى بن سليمان الجُعْفي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حُصَيْن، عن سعد بن عُبَيْدة، عن ابن عمر عن النبي عَ لّم قال: ((صلاةُ الليل مثْنى مثْنى، فإذا خشيتَ الصبحَ فأوْتِرْ بواحدةٍ )». - لم يروه عن أبي حصين إلا أبو بكر بن عياش، تفرد به الجعفي. الإسناد: سبق الحديث برقم / ١٢ و٢٨٦ / فانظره. ٣٤٦ - حدثنا الحسن بن المتوكل البغدادي(٣). حدثنا سُرَيْح بن النعمان الجوهري حدثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرة بن جُنْدُب رضي الله عنه قال: قال رسول الله چله : ((احْضروا الجمعةَ، وادْنوا من الإمام ، فإنَّ الرجلَ ليكونُ مِنْ أهل الجنةِ، فيتأخرَ عن الجمعةِ، فيؤخرَ عن الجنةِ، وانَّهُ لمن أهلها )). (١) الزوائد (٨٨/٥) والكبير (٦٣/١٢) (٢) ذكره ابن الأثير الجزري في اللباب (٨١/٢) وقال: يروي عن يحيى بن سليمان الجعفي. روى عنه سليمان بن أحمد ابن أيوب الطبراني (٣) أبو محمد. سمع أبا الحسن المدائني، وشريح بن النعمان وغيرهما. وروى عنه محمد بن أحمد بن تميم الخياط، وغيره. قال الخطيب: وكان ثقة. توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. بغداد (٣٦٩/٧) ٢١٦ ٠ - لم يروه عن قتادة إلا الحكم، تفرد به سريح بن النعمان. * الإسناد: فيه الحكم بن عبد الملت وهو ضعيف. وضعف إسناده البويصري. رواه أحمد وأبو داود والحاكم البيهقي(١) ٣٤٧ - حدثنا الحسن بن علي المَعْمَري(٢) حدثنا داود بن هلال السَّعْدي حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عز له : ( تَفْضُلُ صلاةُ الجميع على صلاةِ الفَذَّ بخمسٍ وعشرين صلاة )) - لم يروه عن عمرو بن دينار إلا حماد بن سلمة، تفرد به داود بن هلال. * الإسناد: سبق الكلام عن الحديث برقم / ١٥٩/. ٣٤٨ - حدثنا الحسن بن العباس الرازي المقري(٣). حدثنا أبو حُصْين الرازي. حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبَان العَدَني، حدثنا إبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب العدني، حدثني علي بن صالح المكي، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، عن سعيد المقْبُري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي مَّ اللّه قال: (( مَنْ ظلمَ أخاهُ بمظلمةٍ فَلْيتحلّلَهُ اليومَ قبلَ أنْ يؤخذَ منْ (١) الزوائد (٨٨/٥) والكبير (٦٣/١٢). وقد ذكره الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) رقم: (٣٦٥). (٢) أبو علي الحافظ: رحل في الحديث إلى البصرة والكوفة والشام ومصر. سمع هدبة بن خالد، وزهير بن حرب وغيرهما. وحدث عنه يحيى بن صاعد وغيره كثير . قال الخطيب: كان من أوعية العلم يذكر بالفهم ويوصف بالحفظ، وفي حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها. وقال الدارقطني : صدوق حافظ جرحه موسى بن هارون، وكانت بينهما عداوة. وقال الذهبي: وله غرائب وموقوفات يرفعها توفي رحمه الله سنة خمس وتسعين ومائتين وله اثنتان وثمانون سنة. النبلاء (٥١٠/١٣) وبغداد (٣٧٢/٧) وميزان (٥٠٤/١) وتذكرة (٦٦٧/٢) (٣) أبو علي ويعرف بالجمال: سكن بغداد وحدث بها عن سهل بن عثمان العسكري وغيره. روى عنه يحي بن محمد بن صاعد وغيره. قال الخطيب: وكان ثقة. توفي سنة تسع وثمانين ومائتين. بغداد (٣٩٧/٧) ٢١٧ حسناتِهِ، ليسَ ثَمَّةَ دينارٍ. ولا درهمٍ ، فإن كان له عملٌ صالحٌ أُخذَ منه بقدَرِ مَظْلَمَتِهِ، وإنْ لم يكن له عملٌ صالحٌ أُخذت من سيئاتِ صاحبهِ، فألقيتْ عليه)). - لم يروه عن علي بن صالح، إلا إبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب العدني، وهو شيخ قديم روى عنه سفيان بن عينية، ولا رواه عن إبراهيم بن يحيى ابن أبي يعقوب إلا إبراهيم بن الحكم، تفرد به أبو الحصين الرازي، وقد قيل إن اسم أبي حصين يحيى بن سليمان وهو ثقة. الإسناد: الحديث أخرجه البخاري والترمذي.(١) ٣٤٩ - حدثنا الحسن بن علي بن ياسر البغدادي خال أبي الأذان.(٢) حدثنا سعيد ابن يحيى بن الأزهر الواسطي، حدثنا إسحاق بن يوسف الازرق، حدثنا شَريك عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كانَ النبيُّ عَِّ إذا سمعَ اسْماً قبيحاً غيَّره، فمرَّ على قريةٍ يُقالُ لها عَفِرَة. فسماها خَضِرَة)).(٣) - لم يروه عن شريك إلا إسحاق. الإسناد: قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح (٤). * ٣٥٠ - حدثنا الحسن بن محمد بن هشام الشَطَوِيّ البغدادي(٥). حدثنا علي بن المديني، حدثنا يحيى بن آدم، عن الحسن بن صالح، عن أخيه علي بن (١) جامع الأصول (٧٩٥٨/١٠) وفتح الباري (١٠١/٥) وتحفة الأحوذي (١٠٣/٧) (٢) أبو علي الفقيه: حدث عن محمد بن بكار الريان وغيره. روى عنه علي ابن محمد المصري والطبراني وغيرهما. قال الخطيب: وكان ثقة قدم مصر وكُتِبَ عنه بها، توفي سنة تسع وثمانين ومائتين. بغداد (٣٦٧/٧) العَفِرَة: من العُفْرَة. لون الأرض. ويروى بالقاف والثاء والذال (النهاية) (٣) (٤) الزوائد (٥١/٨) ابو علي الخراز المعروف بابن بنت مطر: حدث عن أبيه، وعن علي بن المديني وغيرهما. روى عنه عبد الباقي بن (٥) قانع وغيره. سئل عنه الطبراني فقال: ثقة ليس به بأس. توفي سنة سبع وتسعين ومائتين. بغداد (٤١٣/٧) ٢١٨ صالح، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبدالله بن سَلَمَةَ، عن علي رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله عَالية: (( ألاَ أُعلمكَ كلماتٍ إذا قُلتهنَّ غُفِرَ لكَ؟ على أنّهُ مغفورٌ لك: لا إله إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ، لا إلهَ إلا الله العليُّ العظيمُ. سبحانَ اللهِ ربِ العرشِ العظيم ، الحمدُ للهِ رب العالمينَ)). - لم يروه عن الحسن بن صالح إلا يحيى بن آدم، تفرد به علي بن المديني. * الإسناد: أخرجه الترمذي وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي إسحاق عن الحارث الأعور عن علي(١) ٣٥١ - حدثنا الحسن بن عُلْويَّة القَطَّن البغدادي(٢). حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن مِسْعَر، عن زياد بن عُلَاقَة، عن يزيد بن الحارث، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله عز اللّه: ((فَنَاءُ أَمْتِي بالطَعْنِ والطاعون . قيلَ يا رسولَ اللهِ هذا الطعنُ عرفناهُ فما الطاعونُ؟ قال: وَخْزُ أعدائِكم من الجنِ . وفي كلِّ شهادة )) . - لم يروه عن مسعر بن كدام إلا إسماعيل بن زكريا، تفرد به إسماعيل بن عیسى . الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد بأسانيد رجال بعضها رجال الصحيح ورواه أبو يعلى والطبراني في الثلاث(٣). (١) جامع الأصول (٢٤٥٤/٤). أقول: أخرجه الحاكم وقال على شرطهما وأقره الذهبي. وقال ابن حجر في فتاويه: أخرجه النسائي بمعناه، وسنده صحيح، وأصله في البخاري من طريق آخر .. انظر فيض القدير (١١٢/٣) وتحفة الأحوذي (٤٧٨/٩) والحاكم (١٣٨/٢) (٢) أبو محمد يعرف بابن علوية: سمع عاصم بن علي وغيره، وروى عنه أبو عمرو بن السماك وغيره. قال الخطيب: وكان ثقة. وسئل عنه الدار قطني فقال: ثقة. كان مولده سنة خمس ومائتين ومات سنة ثمان وتسعين ومائتين بغداد (٣٧٥/٧) (٣) الزوائد (٣١١/٢) ٢١٩ ٣٥٢ - حدثنا الحسن بن علي الفَسَوِي(١). حدثنا الفَيْضُ بن وَثِيقِ الثَّقَفي. حدثنا إسحاق بن إبراهيم صاحب الباز، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((خَيْرُ قَرْن، القَرْنُ الذي أنا فيه، ثمّ الثاني، ثم الثالث، ثم الرابعُ لا يَعْبَأَ اللهُ بِهِمْ شَيئاً)). - لم يروه عن الأعمش إلا إسحاق بن ابراهيم، تفرد به الفيض بن وثيق، وإسحاق بن إبراهيم هذا كوفي لا نعرف له حديثاً غير هذا، وهو من الشيوخ. وقد روي هذا الحديث عن عمر بن الخطاب من غير وجه من طرق كثيرة رواه عنه جابر بن سمرة، وعبدالله بن الزبير، وربعي بن حراش وغيرهم. فقالوا عن عمر، وقالوا: ((قامَ فينا رسولُ الله عَ ليه كقيامي فيكم فقالَ: خيرُ الناسِ قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم ينشأ قومٌ تَسْبِقُ أيمانهم شهادتهم)). ولم يذكر أحد منهم هذه اللفظة التي ذكرها إسحاق بن إبراهيم فإن كان حفظها فالمعنى واحد لأن من سبق يمينه شهادته، أو شهد من غير أن يستشهد مذموم الحال. * الإسناد: قال الهيثمي: روى البزار نحوه، وعند ابن ماجه طرف منه، ورجال البزار ثقات. (٢) ٣٥٣ - حدثنا الحسن بن سليمان أبو مَعْشَر الدَّارمي(٣). حدثنا أبو الربيع الزهراني. حدثنا حفص بن أبي داود، عن الهيثم بن حبيب الصَّيْرَفي، عن عطية (١) أبو جعفر الفارسي: سكن بغداد وحدث بها عن سعيد بن سليمان الواسطي وغيره. روى عنه أبو عمرو بن السماك وغيره. ذكره الدار قطني فقال: لا بأس به. مات سنة ست وتسعين ومائتين. بغداد (٣٧٢/٧) (٢) الزوائد (١٩/١٠) وقد سبق موجزاً من حديث سمرة برقم (٩٦). (٣) سكن بغداد وحدث بها عن هدية بن خالد وغيره. روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي وغيره. سئل عنه الدار قطني فقال: ثقة . مات سنة إحدى وثلاثمائة، ودفن في مقبرة باب الكوفة. بغداد (٣٢٧/٧) ٢٢٠