Indexed OCR Text

Pages 21-40

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
أخبرنا الإمام الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللَّخَمي الطبراني رحمه
الله قال:
هذا أول كتاب فوائد مشائخي الذين كتبت عنهم بالأمصار خرَّجت عن كل
واحد منهم حديثاً واحداً، وجعلت أسماءهم على حروف المعجم.
٢١

باب الألف - من اسمه أحمد
١ - حدثنا أحمد بن عبدالوهاب بن نَجْدَة الْحوطِيُّ(١) أبو عبدالله بمدينة جَبَلَة
سنة/ ٢٧٩ / تسع وسبعين ومائتين. حدثنا جنادة بن مروان الأزدي
الحمصي، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس بن مالك رضي
الله عنه قال:
قال رسول الله عَلَّهِ :
((سألتُ ربي عزَّ وجلَّ ثلاثَ خِصالِ فأعطاني اثنتين ومنعني
واحدةً. سألتُه أنْ لا يُسلطَ على أمَّتي عدواً من غيرهم،
فأعطانيها، وسألتُه أن لا يقتلَ أمتي بالسَّنَةَ(٢)، فأعطانيها ، وسألتُه
أنْ لا يُلْبِسهم(٢) شِيعاً فأبى عليَّ. ))
- لم يروه عن مبارك بن فَضَالة إلا جُنادة.
الإسناد: قال الهيثمي: فيه جنادة بن مروان وهو ضعيف. (٤)
والحديث أخرجه مسلم من حديث ثوبان مطولاً(٥)، وكذا النسائي عن
خباب، وجاءت بهذا المعنى أحاديث صحيحة وحسنة.(٦)
٢ - حدثنا أحمد بن عبدالرحيم أبو زيد الحَوْطِيّ(٧) بجَبَلَة سنة / ٢٧٩/ تسع
(١) هو أبو عبدالله الجَبلي: روى عن أبيه وعلي بن عباس، وغيرهما. روى عنه الطبراني والحافظ أبو الفضل الجارودي.
صدوق من الحادية عشرة. قال الدارقطني: لا بأس. مات سنة تسع وسبعين ومائتين بجبلَة.
(٢) السنة: الجدب، وأَسْنَتَ القومُ: أي أجدبوا
(٣)
انظر: العقد الثمين (٨٦/٣) والخلاصة (٢٣/١) والتقريب (٢٠/١) والنبلاء (١٥٢/١٣)
لا يُلْبسهم شيعاً: اللَّبس: الخلط أي لا يجعلهم فرقاً مختلفين
(٤)
مجمع الزوائد (٢٢٢/٧)
(٥)
صحيح مسلم (٨/ ١٧١)
(٦) السابق.
(٧) هو أحمد بن عبدالله بن عبدالرحيم البرقي الحافظ. سمع من عمرو بن أبي سلمة وطبقته كأخيه، وله مصنف في
معرفة الصحابة، رواه عنه أحمد بن علي المدائني. وكان من الحفاظ المتقنين، رفسته دابته في رمضان سنة سبعين
ومائتين فتلف رحمه الله، وقد وهم الطبراني، وروى عنه كثيراً، وإنما غلط، سمع السيرة من أخيه عبدالرحيم بن
عبدالله، واعتقد أن اسمه أحمد. تذكرة (٥٧٠/٢) ومعجم الأدباء (١٠٢/٣) والنبلاء (١٥٣/١٣)
٢٣

وسبعين ومائتين. حدثنا علي بن عياش، حدثنا معاوية بن يحيى الأَطْرابُلْسي،
حدثنا إبراهيم بن عبدالحميد بن ذي حماية، عن غَيلان بن جامع، عن حماد
ابن أبي سليمان، عن إبراهيم النَّخعي، عن علقمة بن قيس، عن عبدالله بن
مسعود رضي الله عنه أن النبي ◌َ ◌ّه قال الرجل:
(( أَنْتَ ومالُكَ لأبيكَ))
- لا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن ذي حماية
وكان من ثقات المسلمين.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه إبراهيم بن
عبدالحميد بن ذي حماية، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات. (١)
أقول: قد أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث.(٢)
٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي أبو عبدالله.(٣) حدثنا أبي
عن أبيه، عن ثور بن يزيد، عن عمرو بن قيس المُلاَئي، عن أبي إسحاق،
عن البراء بن عازب، أن النبي ◌َ ◌ّهِ عَلَّمَ رجلاً أنْ يقولَ إذا أخذَ مَضْجَعَهُ:
((اللهم وجَّهتُ وجهي إليك، وألجأتُ ظهري إليك، وفوَّضتُ
أمري إليك وأسلمتُ نفسي إليك، رهبةً منكِ، ورغبةً إليك،
ولا ملجأً، ولا منجا منك إلا إليك، آمنتُ بكتابكَ الذي
أَنْزِلتَ، ونبيك الذي أرسلتَ، فإنْ مات من ليلته غُفر له))
- لم يروه عن عمرو بن قيس الملائي إلا ثور، ولا عن ثور إلا يحيى، تفرد
به ولده عنه.
(١) مجمع الزوائد (١٥٤/٤) والكبير (٩٩/١٠) وأشار لقول الطبراني عن إبراهيم بن عبدالحميد وكان من ثقات
الناس. وترجم له البخاري في تاريخه الكبير (٣٠٤/١/١ - ٣٠٥).
(٢) فيض القدير (٥٠/٣)
(٣) هو أبو عبدالله البَتَلْهيُّ: نسبة إلى بيت لهيا من أعمال دمشق. روى عن أبيه له مناكير، قال أبو أحمد الحاكم: فيه
نظر، وحدث عنه أبو الجهم الشعراني ببواطيل، وقال: سألت أبا الجهم عن أحوال أحمد. فقال: كان قد كبر فكان
يلقن ما ليس من حديثه فيتلقن. وقال الهيثمي: ضعيف. انظر: لسان الميزان (٢٩٥/١) ومختصر تاريخ دمشق
(٨٠/٢) وميزان الاعتدال (١٥١/١) وتذكرة الحفاظ (٦٥٠/٢) ومجمع الزوائد (١١٦/٨) واللباب في تهذيب
--
الأنساب توفي سنة /٢٨٩/ هـ تسع وثمانين ومائتين.
٢٤

الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والترمذي وأبو داود .(١)
٤ - حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو عبدالملك القرشي البُسْرِي الدمشقي، بدمشق سنة
/٢٧٩/ تسع وسبعين ومائتين(٢)، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي،
حدثنا الصَّلْتُ بن عبدالرحمن الزَّبيديّ، عن سفيان الثوري، عن ابن عون،
عن الحسن، عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْن رضي الله عنه:
أن عِيَاضَ بن حِمَارِ الْمُجَاشِعِي النَّهْشَلي رضي الله عنه، أهدى لرسول الله
عَّ التّ فرساً قبل أن يسلم فقال:
(( إنّي أكرهُ زَبْدَ (٣) المشْركينَ))
- لم يروه عن سفيان إلا الصلت بن عبدالرحمن، تفرد به سليمان بن
عبدالرحمن.
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط أيضاً. وقال الهيثمي: وفيه الصلت بن
عبدالرحمن الزبيدي، وهو ضعيف. (٤)
والحديث أخرجه أبو داود والترمذي من حديث عياض بن حمار نفسه،
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. رواه أحمد في المسند ، وصححه
ابن خزيمة (٥)
٥ - حدثنا أحمد بن مسعود المقدسي الخياط ببيت المقدس سنة / ٢٧٤ / أربع
(١) جامع الاصول (٢٢٥٠/٤) ومختصر أبي داود رقم (٤٨٨١) وفتح الباري (٣٥٧/١) وتحفة الأحوذي
(٣٣٨/٩) ومختصر مسلم (١٨٩٦)
(٢) روى عن أبي الجماهير، وإسحاق القراديسي، وأبي مصعب، وإبراهيم بن المنذر الحزامي وخلق.
روى عنه النسائي وقال: لا بأس، والطبراني وقال: ثقة، ووثقه ابن عساكر. وقال ابن حجر: صدوق من الحادية
عشرة. مات سنة / ٢٨٩/ تسع وثمانين ومائتين.
انظر: خلاصة (٦/١) وتذكرة (٦٥٠/٢) وتقريب (١٠/١)
(٣) زَبْد المشركين: الرِّفْد والعطاء
(٤) مجمع الزوائد (١٥١/٤)
(٥) جامع الأصول (٩٢٢٦/١١) مع الحاشية ومختصر أبي داود (٢٩٣٤)
٢٥

وسبعين ومائتين(١)، حدثنا عمرو بن أبي سلمة التِّنيسي، حدثنا زهير بن محمد
التميمي، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيدالله(٢) بن معمر التيمي
وعبدالله بن عثمان بن خُثَيم. عن أبي بردة، عن أبيه(٣) رضي الله عنه، عن
النبي ◌َ ◌ّه قال:
((أُمَّتِي أمةٌ مرحومةٌ، جَعَلَ اللهُ عذابَها بأيديها، فإذا كان يومُ
القيامة، دُفِعَ إلى كل رجلٍ من المسلمين رجلٌ من أهلِ الأديان،
فكان فِداءَهُ من النّارِ )).
- لم يروه عن سالم وابن خُثَيم إلا زهير، تفرد به عمرو.
* الإسناد: الحديث أخرجه مسلم بلفظ:
((إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل مسلم بهودياً أو نصرانياً، فيقول هذا
فكاكك من النار)) . (٤)
٦ - حدثنا أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي المقري(٥). حدثنا إبراهيم بن هشام
ابن يحيى [بن يحيى](٦) الغَسَّاني، حدثنا أبي، عن جدي، عن عَمْرة بنت
عبدالرحمن، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي عد له :
(( القَطْعُ (٧) في ربع دينارٍ فصاعداً))
(١) جاء في المخطوطة / المقدسي الدمشقي/.
قال الهيثمي: ولم أجد من ترجمه. أنظر: مجمع الزوائد (٧/٣)
أقول: ذكره ابن عساكر وقال: قيل إنه دمشقي حدث عن عمرو بن أبي سلمة وروى عنه الطبراني، توفي سنة
/٢٧٤/ أربع وسبعين ومائتين ببيت المقدس وقد سمع منه الطبراني في هذه السنة. انظر: مختصر تاريخ دمشق
(٨٩/٢) والنبلاء (٢٤٤/١٣)
(٢) جاء في المطبوع: عمر بن عبيد بن معمر، والتصحيح من المخطوطة والتقريب.
(٣) هو أبو موسى الأشعري رضي الله عنه
(٤)
صحيح مسلم (١٠٤/٨)
(٥) قرأ على هشام بن عمار، وعبدالله بن ذكوان، وله عن كل منهما نسخة. روى عنه القراءة عبدالله بن محمد بن ناصح
المعروف بابن المفسر، وأبو بكر النقاش، والفضل بن أبي داود، وأحمد بن سعيد بن عبدالله الدمشقي المعروف
بابن فطيس، وعبدالله بن أحمد بن هارون الدمشقي. مات رحمه الله تعالى سنة /٢٩٩ / تسع وتسعين ومائتين.
انظر تذكرة الحفاظ (٦٥٦/٢) وغاية النهاية (٤٠/١)
(٦) ما بين القوسين من المخطوطة ومن الميزان.
(٧) القطع: أي قطع يد السارق.
٢٦

- لم يروه عن يحيى بن يحيى إلا ولده.
* الإسناد: حديث عائشة هذا أخرجه الجماعة بألفاظ مختلفة.(١)
٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن الحارث بن محمد بن عبدالرحمن بن عِرْق الحمصي
اليَحْصبي بحمص سنة / ٢٧٨ / ثمان وسبعين ومائتين(٢). حدثنا أبي، حدثنا
بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، عن المقدام
ابن معدي كرب الزُّبَيْدِي رضي الله عنه، عن النبي ◌َ ◌ّه قال:
((يأتي على النَّاس زمانٌ من لم يكنْ معهُ أصفرُ، وأبيضُ (٣) لم
يَتَهَنَّ بالعيشِ. (٤) ))
- لم يروه عن أبي بكر بن أبي مريم إلا بقية، تفرد به ابن عرق، ولا يروى
عن المقدام إلا بهذا الإسناد .
: الإسناد: إسناد ضعيف. رواه الطبراني في الكبير والأوسط ومداره على
أبي بكر بن أبي مريم وقد اختلط. ورواه أحمد مع قصة .(٥)
٨ - حدثنا أحمد بن زياد(٦) بن زكريا الإيادي الأعرج بجيلة سنة / ٢٧٩ / تسع
وسبعين ومائتين، حدثنا يزيد بن قُبَيْس، حدثنا المعافَى بن عمران الطَّهَويّ
الحمصي، عن إسماعيل بن عياش، عن عبدالعزيز بن عبيد الله، عن الحكم
ابن عتيبة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثَوْبان رضي الله عنه قال:
(١) جامع الأصول (١٨٦٩/٣) ومختصر مسلم رقم (١٠٤٣) وفتح الباري (٩٦/١٢) والنسائي (٨٠/٨) ومختصر أبي
داود (٤٢١٨) وتحفة الأحوذي (٣/٥) وابن ماجه (٢٥٨٥) الموطأ (١٥٥/٤)
(٢) شيخ الطبراني هذا قال عنه في اللباب: نسب إلى جده، يروى عن أبيه. روى عنه أبو القاسم الطبراني. اللباب
(٣٣٥/٢)
وأما أبوه فقد قال الذهبي في ميزان الاعتدال: مجهول. ميزان (٥٠٤/٣)
(٣)
الأصفر والأبيض: الذهب والفضة.
(٤)
يَتَهَنَّ: كل أمر يأتيك من غير تعب فهو هنيء.
مجمع الزوائد (٦٥/٤) والكبير (٢٧٨/٢٠).
(٥)
(٦) في المطبوع/ أحمد بن زكريا .. / والتصحيح من المخطوطة.
٢٧

قال رسول الله له :
((اسْتُقيموا ولنْ تُحْصُوا(١)، واعلموا أنَّ خيرَ أعمالِكِمُ
الصلاةُ، ولا يحافظُ على الوضوءِ إلا مؤمنٌ )).
- لم يروه عن الحكم إلا عبد العزيز، ولا عن عبدالعزيز إلا إسماعيل بن
عياش تفرد به المعافى بن عمران الطوي، وليس بالموصلي، والمشهور من
حديث منصور والأعمش، ويزيد بن أبي زياد، عن سالم بن أبي الجعد .
*الاسناد: الحديث أخرجه ابن ماجه ومالك بلاغاً.(٢)
٩ - حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن علي بن إبراهيم الدمشقي.(٣)
حدثنا محمد بن عبدالرحمن الجُعْفي ابن أخي حسين بن علي الجعفي، حدثنا
مروان بن محمد الطَّاطَرِيُّ، حدثنا يزيد بن السّمْط، عن الوَضِين بن عطاء عن
يزيد بن مَرْتَد، عن محفوظ بن علقمة، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه:
((أنَّ رسولَ الله عَ ◌ِّ توضأً، ثمّ قلبَ جُبَّةً كانتْ عليه فمسحَ
° ـ ـ
بها وَجْهَهُ)).
- لا يروى عن سلمان إلا بهذا الإسناد ، تفرد به مروان بن محمد الطاطري
وكل من يبيع الكرابيس(٤) بدمشق يسمى الطاطري.
* الإسناد: هذا إسناد حسن، وأخرجه ابن ماجه.(٥) وفي الباب أحاديث
عن عائشة وأنس. (٦)
(١) لن تحصوا: أي ثواب الاستقامة، أولن تطيقوا أن تستقيموا حق الاستقامة لعسرها، ولا بد للمخلوق من تقصير
وملال.
(٢) ابن ماجه (٢٧٧) وقال في زوائده: رجال إسناده ثقات أثبات إلا أن فيه انقطاعاً بين سالم وثوبان، ولكن أخرجه
الدارمي وابن حبان في صحيحه من طريق ثوبان متصلاً.
والموطأ (٧٣/١) وقال الشيخ عبد القادر الأرناؤوط في جامع الأصول (٧٠٤٩/٩): فهو حديث صحيح بطرقه.
وسيأتي من طريق منصور برقم / ١٠١١ /.
لم أجده
(٣)
الكرابيس: جمع كِرْباس وهو ثوب القطن ويكون خشناً.
(٤)
جامع الأصول (٧ / ص١٩٢ من التعليق) وابن ماجه (٤٦٨) واسناده صحيح وفي سماع محفوظ من سلمان نظر.
(٥)
(٦) السابق (٥٢٠٨/٧ وما بعده).
٢٨

١٠ - حدثنا أحمد بن عبدالقادر بن العَنْبَري اللَّخَمِي الدمشقي نزيل دمشق سنة
/٢٧٩/ تسع وسبعين ومائتين(١)، حدثنا مُنّبِّه بن عثمان، حدثنا صدقة بن
عبدالله، حدثنا الوَضِين، عن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن عبدالرحمن
ابن عائذ الأزدي، عن ابن عمر، أن رسول الله عَ لّمهل قال:
((أشرفُ الإيمانِ أنْ يأمنُكَ الناسُ، وأشرفُ الإسلامِ أنْ
يَسْلَمَ الناسُ من لسانِك ويدكَ، وأَشْرِفُ الهجرةِ أنْ تهجرَ
السّئاتِ، وأشرفُ الجهادِ أنْ تُقْتَلَ وتُعْقَرَ فرسُك)) (٢)))
- لم يروه عن الوضين إلا صدقة، تفرد به منبه بن عثمان.
الإسناد: هذا إسناد ضعيف لضعف صدقة، والحديث أخرجه أبو نُعيم
والديلمي ورواه ابن النجار في تاريخه بزيادة. (٣). قال الهيثمي: تفرد به
منبه .(٤)
١١ - حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد بن سعد المُرّي الدمشقي(٥) حدثنا محمود بن
خالد، حدثنا أبي، حدثنا المُطْعِمُ بن الِقْدام الصنعاني، حدثنا نافع قال:
(( كنتُ رِدْفَ(٦) ابن عمر، إذ مر براع يَزْمُرُ(٧) ، فضربَ
وجهَ الناقةِ، وصرفَها عَن الطريق . ووضعَ أُصبعيْه في أُذنيْهِ، وهو
يقولُ: أتسمع، أتسمعْ؟؟ حتى انقطع الصوت، فقلتُ: لا أسمعُ،
فردَّها إلى الطريق . قالَ: هكذا رأيْتُ رسول الله صلى الله عليه
(١) سماه الذهبي وابن حجر: أحمد بن عبد القاهر. وقالا: عن منبه بن عثمان وعنه الطبراني: لا يدري من هو، وقال في
المغني: لا يكاد يعرف. انظر: لسان الميزان (٢١٥/١) وميزان (١١٧/١)
(٢)
تُعْقَر فرسك: العَقْرُ: أصله ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف وهو قائم ثم اتسع فاستعمل في القتل والهلاك.
فيض القدير (٥٢٤/١)
(٣)
(٤)
مجمع الزوائد (٦٠/١)
ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٧٨/٢) وقال: أبو بكر المقري. روى الحديث عن الجوزجاني وجماعة.
(٥)
روى عنه أبو بكر بن حبة البزار وغيره توفي سنة سبع وتسعين ومائتين، والنبلاء (٨١/١٤)
(٦) رِدْف: ورَدِيف: هو الذي تحمله خلفك على ظهر الدابة - المصباح المنير
(٧) يزْمُرُ: ينفخ ويغني بالمزمار وهي آلة معروفة.
٢٩

وسلم يفعلُ.))
- لم يروه عن المطعم إلا خالد، تفرد به ابنه محمود، ولم يرو هذا الحديث
عن نافع إلا مطعم، ومیمون بن مهران، وسليمان بن موسى، تفرد به عن
ميمون أبو المليح الحسن بن عمر الرقي، وتفرد به عن سليمان بن موسى،
سعيد بن عبدالعزيز.
( الإسناد: رجاله ثقات، وقد أخرجه أبو داود وفي آخره في بعض النسخ
هذا حديث منكر، ورواه أحمد في المسند وإسناده حسن.(١)
١٢ - حدثنا أحمد بن علي بن سعيد(٢) القاضي الحمصي، حدثنا الفضل بن زياد
البَسْتِي، حدثنا عَبَّاد بن عباد المُهَلَّي، عن محمد بن عمرو بن عَلْقَمة، عن
نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله له :
((صلاةُ الليلِ مَثْنى مثنى، فإذا خشيتَ الصُّبْحَ، فأوترْ
بواحدةٍ »
- لم يروه عن محمد بن عمرو، عن نافع إلا عباد بن عباد، تفرد به الفضل
ابن زياد وقد رواه جماعة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة وهما
صحیحان.
الإسناد : الحديث أخرجه الجماعة بنحو هذا .(٣)
(١) جامع الأصول (٦٢٤٥/٨) ومختصر أبي داود رقم (٤٧٥٦)
(٢) في المطبوع [ سعد] وهو خطأ. وشيخ الطبراني هذا: الحافظ الحجة القاضي ولي قضاء حمص، ونزل بها، وتولى قبلها
قضاء دمشق.
روى عن ابن الجعد وطبقته، حدث عنه الطبراني والنسائي وغيرهما. كان ثقة حافظاً أحد أوعية العلم. له تصانيف
مفيدة، ومسانيد منها: كتاب العلم - وكتاب الجمعة - ومسند أبي بكر وعثمان وعائشة.
عاش حوالي تسعين سنة. مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
(٣) جامع الأصول (٤٢٠٤/٦) ومختصر مسلم رقم (٣٨٣) ومختصر أبي داود (١٢٨٢) وفتح الباري (٤٧٧/٢)
والنسائي (٢٣٣/٣) وتحفة الأحوذي (٥٥٥/٢) وابن ماجه (١٣٢٠)
٣٠

١٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن أبي موسى الأَنْطَاكي(١)، حدثنا محمد بن عبدالرحمن
ابن سَهْم الأنطاكي، حدثنا عيسى بن يونس، عن معاوية بن يحيى، ومالك
ابن أنس عن الزهري، عن أنس، أن النبي صَ لِّ قال:
((إنَّ لكلِ دينِ خُلقاً، وخُلقُ الإسلامِ الحياءُ))
- لم يروه عن مالك إلا عيسى بن يونس، تفرد به ابن سهم.
* الإسناد: إسناد ضعيف والحديث أخرجه ابن ماجة من حديث أنس
وابن عباس، وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح. وقال الدار قطني: حديث
غير ثابت . (٢)
١٤ - حدثنا أحمد بن إسحاق الخَشَّابُ الرَّقَيُّ (٣)، حدثنا عُبَيْد بن جناد الحلبي
حدثنا عطاء بن مسلم الخَفَّاف، عن عبدالله بن شَوْذَب، عن إبراهيم بن أبي
عَبْلَة، عن رَوْح بن زِنْبَاع قال:
دخلت على تميمٍ الداري، وهو أمير على بيت المقدس، وهو يُنقي(٤)
لفرسه شعيراً فقلت له: أيها الأميرُ، أما كان لك من يكفيك هذا؟ فقال:
سمعتُ رسول الله عَ لَّه يقول:
((من نَقَّى لِفَرسِهِ شَعيراً في سبيلِ اللهِ، ثُمَّ قامَ بهِ حتّى يُعَلِّقَهُ
عليهِ كَتَبَ اللهُ لهُ بكلِ شَعيرةٍ حسنةً))
٠
- لم يروه عن إبراهيم بن أبي عبلة إلا ابن شوذب، ولا عن ابن شوذب إلا
عطاء بن مسلم، تفرد به عبيد بن جناد.
الإسناد: فيه من لم أجد من ترجمه. والحديث أخرجه ابن ماجه بنحو
(١) لم أجده
(٢) فيض القدير (٥٠٨/٢) وابن ماجه (٤١٨٢) وقال في زوائده: إسناده ضعيف ..
قال في غاية النهاية: روى القراءة عن أحمد بن مبارك التمار، عن سليم، قرأ عليه محمد بن علي الرقي شيخ الكتاني.
(٣)
(٣٩/١)
(٤) ينقي لفرسه شعيراً: أي يخرجه من قشره وتبنه. / النهاية في غريب الحديث/.
٣١

هذا وفيه مجهولون(١). وأخرجه ابن زنجويه والحاكم في الكنى عن تميم
مختصراً.(٢)
١٥ - حدثنا أحمد بن إسحاق الخشاب البَلَدِي ببلد(٣)، حدثنا عَفَّانُ بن مسلم،
حدثنا عبدالواحد بن زياد، عن الحارث بن حَصيرة، عن عِكْرِمة، عن ابن
عباس رضي الله عنهما :
((أنَّ النبيَّ عَظِّمِ لَعَنَ الْمُخَِّينِ (٤)، وقالَ: لا تُدْخِلُوهم بُيوتَكم)).
- لم يروه عن الحارث إلا عبد الواحد بن زياد، ولا عن عبدالواحد إلا
عفان .
الإسناد : الحديث أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود وابن ماجه.(٥)
١٦ - حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن عِقَال أبو الفوارس الحَرَّاني. (٦) حدثنا أبو
جعفر النَّفَيْلي، حدثنا محمد بن عمران بن عبدالرحمن الحَجَبِي، عن جدته
صَفِيَّة بنت شَيْبةَ، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
((جاءت أمرأةٌ إلى رسولِ اللهِ عَ لَّمِ فقالتْ: إنِّي ولدَ لي غلامٌ
فسميتُه محمداً، وَكَنَّيْتُه أبا القاسم، فذُكِرَ لي أنَّك تكرهُ ذلكَ فقالَ
ما الذي أحلَّ اسْمي وحرمَ كُنيتي؟ وما الذي حرمَ كنيتي وأحلَّ
اسمي )).
(١) سنن ابن ماجه (٢٧٩١/٢)
(٢) كنز العمال (٤ /١٠٧٦٠)
(٣) لم أجده
المخنثين: جمع مُخْنِث إذا كان فيه لين وتكسر، والمُخَنَّثُ: المسترخي المتثني، وهو الرجل المتشبه بالنساء.
(٤)
جامع الأصول (٤٩٥٨/٦) وسنن ابن ماجه (١٩٠٤/١) وفتح الباري (١٥٩/١٢) ومختصر أبي داود (٤٧٦٢)
(٥)
(٦) روى عن أبي جعفر النَّفَيْلي. قال أبو عَرُوبة: ليس بمؤتمن على دينه وقال الذهبي: يروى عنه ابن عدي والطبراني.
وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه، وقال الهيثمي: وهو ضعيف. انظر ميزان (١١٦/١) ولسان (٢١٣/١)
والزوائد (٤٨/٥) وقانون الموضوعات (٢٣٦).
1
٣٢

- لم يروه عن صفية إلا محمد بن عمران، ولا يروى عن عائشة إلا بهذا
الإسناد .
الإسناد: إسناد ضعيف. قال ابن حجر ((وهو متن منكر، مخالف
الأحاديث الصحيحة)).(١) وقد أخرجه أبو داود برقم / ٤٩٦٨/ وفي سنده
مجهول .
وقد أخرج أبو داود والترمذي عن علي رضي الله عنه قال: ((قلت يا رسول
الله أرأيت إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟ قال:
نعم)). قال الترمذي: حديث حسن صحيح(٢)
١٧ - حدثنا أحمد بن مُطَير أبو جعفر الرمْلي القاضي(٣). حدثنا محمد بن أبي
السَّري العَسْقَلاني، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن مَعْمَر، عن
هَمَّام بن مُنْبِّه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَ لِّ :
((كانَ داودُ عليه السلامُ لا يأكلُ إلّ مِنْ كسبِ يَدِهِ)).
- لم يروه عن الأوزاعي إلا الوليد، تفرد به ابن أبي السَّرِي.
الإسناد: الحديث أخرجه البخاري .(٤)
١٨ - حدثنا أحمد بن خالد الحلبي أبو عبدالله بحلب سنة / ٢٧٨ / ثمان وسبعين
ومائتين(٥). حدثنا يوسف بن يونس الأَفْطسُ، أخو أبي مسلم المُسْتَمْلِي،
حدثنا سليمان بن بلال، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر قال: سمعت
رسول الله عَ له يقول:
(١) تهذيب التهذيب ترجمة محمد بن عمران
(٢) جامع الأصول (١٧٣/١)
(٣) لم أجده
(٤) جامع الأصول (٦٣١٥/٨) وفتح الباري (٦ / ٤٥٣)
(٥) لم أجده
٣٣

(( إذا كانَ يومُ القيامةِ، دعا اللهُ عبداً مِنْ عبيدهِ، فيُوقَفُ بينَ
يديْهِ، فيسألُهُ عنْ جاهِهِ، كما يسألُهُ عنْ مالِهِ)).
- لم يروه عن عبدالله بن دينار إلا سليمان بن بلال، تفرد به يوسف بن
يونس.
( الإسناد: فيه يوسف بن يونس وهو ضعيف جداً .(١)
١٩ - حدثنا أبو سلمة أحمد بن عبدالرحمن بن يونس الرَّقِّيّ(٢). حدثنا محمد بن أبي
سَمِينة، حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن سليمان الشَّيْبَاني، عن عبدالله بن أبي
أو فى، أن رسول الله عَ اله قال:
((قالَ لي جبريلُ: بَشِّرْ خديجةَ ببيتٍ في الجنةِ منْ قَصَبِ لا
صَخَبَ(٣) فيهِ، ولا نَصَبَ)) (٤) .
- يعني قصب اللؤلؤ. لم يروه عن سليمان إلا أبو بكر، تفرد به ابن أبي
سمينة.
الإسناد : رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير
محمد بن أبي سمينة، وقد وثقه غير واحد . (٥)
٢٠ - حدثنا أحمد بن يحيى الأَنْطَاكي قَرْقَرَةٍ(٦)، حدثنا عبدالله بن نصر الأنطاكي،
(١) مجمع الزوائد (٣٤٦/١٠) وقال الذهبي: تكلم فيه ابن عدي فقال: ((عامة ما يرويه عن الثقات فمنكر (المغني في
الضعفاء) وجاء في تاريخ بغداد عن الدارقطني قال: ثقة (بغداد ح١٤)
(٢) لم أجده
الصخب، والسخب: الضجة واضطراب الأصوات للخصام.
(٣)
(٤)
النصب: التعب. والزوائد (٢٢٤/٩).
فيض القدير (٤٩٩/٤) والزوائد (٢٢٤/٩) وقد أخرج البخاري ومسلم نحوه من حديث عبدالله بن أبي أوفى.
(٥)
ومسلم من حديث أبي هريرة، وكذا غيرهما. انظر البخاري (٣١٥/٢) ومسلم (١٣٣/٧) وكنز العمال
(٣٤٣٣٦/١٢)
(٦) لم أجده
٣٤

حدثنا أبو أسامة، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال
رسول الله ێ :
((ذَكَاةُ الجَنين ذكاةُ أَمِّهِ)) (١)
- لم يروه مرفوعاً عن عبيدالله إلا أبو أسامة، تفرد به عبدالله بن نصر.
* الإسناد: قال العراقي: سنده جيد من حديث ابن عمر.(٢) وأخرجه أبو
داود والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن حبان من حديث أبي سعيد ... وقال
عبد الحق: لا يحتج بأسانيده كلها .(٣) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في
الأوسط والصغير وبين أن رجال الأوسط ثقات إلا أن فيهم ابن إسحاق
وهو ثقة إلا أنه مدلس .(٤)
٢١ - حدثنا أحمد بن عُمَيْر بن جُوصِيًّا (٥) الدمشقي، حدثنا أبو تقي هشام بن
عبدالملك، حدثنا بقية، عن وَرْقاء بن عمرو بن ثَوْبان، عن عمرو بن
دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول
الله پاتٍّ :
((إِذَا أُقِيمتِ الصّلاةُ، فلا صلاةَ إلاّ المكتوبةُ))
- لم يروه عن ابن ثوبان إلا بقية، ولا عن بقية إلا أبو تقي، تفرد به ابن
جوصيا وكان من ثقات المسلمين وجلتهم.
الإسناد: فيه بقية وهو مدلس. والحديث أخرجه مسلم والأربعة .(٦)
الذكاة: ذكيت الشاة تذكية، والاسم الذكاة، والتذكية: الذبح والنحر.
(١)
(٢)
تخريج أحاديث الإحياء (١١٦/٢)
(٣)
نصب الراية (١٨٩/٤).
(٤)
الزوائد (٣٥/٤) والحاكم بنحوه (١١٤/١) عن ابن عمر.
هو ابن جوصيا أو [جَوْصاء] أبو الحسن، الإمام الحافظ النبيل، سمع موسى بن عامر المزني، ومحمد بن هاشم
(٥)
البعلي وكثير بن عبيد وطبقتهم بمصر والشام، حدث عنه حمزة الكناني، وأبو علي النيسابوري وأبو أحمد الحاكم.
قال ابن كثير: أحد المحدثين الحفاظ والرواة الأيقاظ، وقال الذهبي: صدوق له غرائب، وقال الدار قطني: لم يكن
بالقوي.
جمع وصنف وتكلم في العلل والرجال، مات سنة / ٣٢٠/ عشرين وثلاثمائة بدمشق
انظر: البداية والنهاية (١٧١/١١) والميزان (١٢٥/١) ولسان (٢٣٩/١) وتذكرة (٧٩٥/٢).
(٦) فيض القدير (٢٩٣/١) وسيأتي برقم / ٥٢٩/ وانظر مختصر مسلم رقم (٢٦٣) وتحفة الأحوذي (٤٨١/٢)
والنسائي (١١٦/٢-١١٧) ومختصر أبي داود (١٢٢٢) وابن ماجه (١١٥١)
٣٥

٢٢ - حدثنا أحمد بن بشر بن حبيب البيروتي(١)، حدثنا محمد بن مُصَفَّى، حدثنا
العباس بن إسماعيل الهاشمي، حدثنا الحكم بن عطية، عن عاصم الأحول،
عن أنس بن مالك، عن النبي عَ لَّه قال:
(( طلبُ العلمِ فَريضةٌ على كلّ مسلمٍ)).
- لم يروه عن عاصم إلا الحكم بن عطية، ولا عن الحكم إلا العباس بن
إسماعيل البصري تفرد به ابن المصفى.
الإسناد: حديث أنس هذا: أخرجه ابن عدي في الكامل والبيهقي في
الشعب وأشار السيوطي إلى صحته. وقال الشيخ الألباني: والحديث يرتقي إلى
الحسن بكثرة طرقه كما قال المزي .... (٢)
٢٣ - حدثنا أحمد بن محمد البُورَاني بمدينة الحديثة بالجزيرة(٣): حدثنا جعفر بن
محمد بن جعفر المدائني، حدثنا علي بن غراب، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة عن النبي عَ ◌ّه قال:
((الحربُ خُدْعَةٌ))
- لم يروه عن هشام إلا علي، تفرد به جعفر بن محمد.
الإسناد : أخرجه ابن ماجه من حديث عائشة ومن حديث ابن عباس،
وأخرجه أحمد والشيخان وأبو داود والترمذي من حديث جابر، والشيخان
عن أبي هريرة، وأحمد عن أنس، وأبو داود عن كعب بن مالك
وغيرهم .. (٤) وعده السيوطي وغيره من المتواتر (٥)
(١) لم أجده
(٢) الجامع الصغير (٥٢٦٤/٤) وسلسلة الأحاديث الضعيفة (٢٥/٥/١) وسيأتي برقم / ٦١/ عن الحسين.
١٣ لم أجده
٤٠) الجامع الصغير (٣٨١٢/٣) وابن ماجه (٢٨٣٣ و ٢٨٣٤)
(٥) النظم المتناثر في الحديث المتواتر للكتاني ص٩٤ .
٣٦
٢٠

٢٤ - حدثنا أحمد بن المُسيَّب بن طُعْمة الحلبي(١)، حدثنا أبو خَيْثَمَة(٢) مصعب بن
سعيد، حدثنا موسى بن أَعْيَن، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن طاوس، عن ابن
عباس قال: قال رسول الله له :
(( إذا قامَ أحدُكم في الصَّلاةِ، فلا يُغْمِضْ عَيْنَيْه.))
- لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسى بن أعين
الجزري الحَرَّانيّ.
الإسناد: رواه الطبراني في المعاجم الثلاثة، وفيه ليث بن أبي سليم وهو
مدلس وقد عنعنه.(٣) وأخرجه ابن عدي وقال: فيه مصعب المصيصي يحدث
عن الثقات بالمناكير، ثم ساق له هذا الخبر . (٤)
٢٥ - حدثنا أحمد بن محمد بن عُبَيْد السَّلَمي بمدينة جُونِيّة.(٥) حدثنا إسماعيل بن
حِصْن بن حسان القرشي، حدثنا عمرو بن هاشم(٦) البيروتي، عن الأوزاعي،
عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، أن النبي عَ لَّه قال:
(( الشّفْعَةُ في كل شِرْك في رَبْع أو حائطٍ، لا يَصْلِحُ لهُ أنْ
يَبِيعَهُ حتَّى يُؤْذِنَ شريكُهُ، فيأخذَ أو يدعَ)).
- [ لم يروه عن الأوزاعي إلا عمرو، تفرد به إسماعيل].(٧)
* الإسناد: حديث جابر أخرجه الجماعة. (٨)
لم أجده
(١)
في المطبوع [ خثيمة] والتصحيح من لسان الميزان والمخطوطة.
(٢)
(٣)
مجمع الزوائد (٨٣/٢) والكبير (٣٤/١١).
(٤)
فيض القدير (٤١٤/١).
حدَّثَ بجونية من أعمال طرابلس من ساحل دمشق وبها سمع منه الطبراني. وروى عنه هو وغيره. مختصر تاريخ
(٥)
دمشق (٦٤/٢).
في المطبوع والمخطوط [ هشام] والتصحيح من ميزان الاعتدال وغيره.
(٦)
ما بين القوسين ليس في المطبوع.
(٧)
جامع الأصول (٤١٥/١) ومختصر مسلم رقم (٩٦٨) ومختصر أبي داود رقم (٣٣٧٠) وفتح الباري (٤٣٦/٤)
(٨)
وتحفة الأحوذي (٦١١/٤) والنسائي (٣٢٠/٧) وابن ماجه (٢٤٩٢).
٣٧

٢٦ - حدثنا أحمد بن إسماعيل الصفار الرملي (١)، حدثنا هارون بن زيد بن أبي
الزرقاء، حدثنا أبي، حدثنا شبل بن عباد، عن إسماعيل بن عمير، عن أبي
هريرة قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما ندمتُ على شيءٍ ما
ندمتُ على أنّي لَمْ أَسْأَلْ رسولَ اللهِ عَّهِ عَنِ الريحِ. قال أبو هريرة: فقلتُ
قد سألتُهُ عنْها فقلتُ:
((يا رسول اللهِ. الرّيحُ مِمَّ هِيَ؟ فقالَ: مِنْ رَوْحِ اللهِ يبعثُها
بالرحْمةِ ويبعثُها بالعذاب))
- لم يروه عن شبل إلا زيد بن أبي الزرقاء، تفرد به ابنه.
الإسناد: أخرجه أبو داود وابن ماجه والنسائي من حديث أبي هريرة،
دون قول عمر وبزيادة ((فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله من خيرها،
واستعيذوا بالله من شرها)). (٢) ورواه البخاري في الأدب المفرد والحاكم،
وإسناده حسن.(٣).
٢٧ - حدثنا أحمد بن عبدالوهاب التميمي المِصِّصي(٤)، حدثنا أبو خَيْئَمة (٥)
مصعب بن سعيد، حدثنا المغيرة بن سقلاب، عن الوازع بن نافع العقيلي،
عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
قال :
((كنتُ جالساً عند رسول الله عَ لِّ فجاء رجل قد توضأ،
وفي قدمه موضع لم يصبه الماء. فقال النبي ◌َ ◌ّه: ( إذهب فأَتِمَّ
وضوءَكَ) ففعل)).
(١) لم أجده.
جامع الأصول (٢٣٣٢/٤) وقال الحافظ في تخريج الأذكار كما في الفتوحات الربانية لابن علان: هذا حديث
(٢)
حسن صحيح. ومختصر أبي داود رقم (٤٩٣٤).
(٣) كشف الخفاء (١٤٠٣/١) والأدب المفرد رقم الحديث (٧٢٠) وابن ماجه (٣٧٢٧)
(٤) لم أجده
(٥) في المطبوع [أبو خثيمة] وهو خطأ والتصحيح من المخطوطة ولسان الميزان.
٣٨

- لا يروى عن أبي بكر الصديق إلا بهذا الإسناد، تفرد به المغيرة بن
سقلاب .
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي: فيه الوازع بن نافع،
وهو مجمع على ضعفه.
والحديث أخرجه مسلم وأحمد والبيهقي عن عمر، وأبو داود والبيهقي
وغيرهما عن أنس .(١)
٢٨ - حدثنا أحمد بن محمد بن علي البُخْتُري الرملي المؤدب(٢)، حدثنا يزيد بن
خالد بن مَوْهَب، حدثنا عبدالله بن وهب، عن يزيد بن عياض، عن
صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه:
((أن رسولَ الله عَ له: نهى عن المُحَاقَلَةِ، والمُزابَنَةِ،
والمُلامَسَةِ، ونهى عن الشِّغار.))(٣)
- لم يروه عن صفوان بن سليم إلا يزيد بن عياض، تفرد به ابن وهب.
* الإسناد: هذا إسناد ضعيف وأحاديث النهي عن هذه الأشياء أحاديث
صحيحة . (٤)
٢٩ - حدثنا أحمد بن محمد بن أبي حفص النَّصِيبي(٥)، حدثنا شَيْبَان بن فَرُّوخ.
(١) مجمع الزوائد (٢٤١/١) ومسلم (١٤٨/١) وكنز العمال (٢٦١٤٨/٩).
(٢) لم أجده
(٣) المحاقلة: كراء الأرض بالحنطة، وقيل غير ذلك.
المزابنة: بيع التمر بالتمر كيلاً، وبيع العنب بالزبيب كيلاً
الملامسة: لمس الثوب لا ينظر إليه، كأن يقول: إذا لمست ثوبي، أو إذا لمست ثوبك، فقد وجب البيع، أو أن
يلمس المبيع من وراء ثوب ولا ينظر إليه فيقع البيع.
الشغار: هو أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوج الآخر ابنته وليس بينهما صداق.
(٤) جامع الأصول (٢٩٨/١) و (٣٤٤/١) وفيض القدير (٣١٧/٦).
.
(٥) لم أجده
٣٩

حدثنا أبو عَوَانة، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال: قال رسول الله عَز اله :
(( صِياحُ المولودِ حينَ يولدُ نَزْغَةٌ(١) مِنَ الشَّيطانِ))
- لم يروه عن أبي عوانه [عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه](٢) إلا شيبان.
الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان بزيادة. (٣)
٣٠ - حدثنا أحمد بن خالد بن مُسَرِّح الحَرَّاني بحران(٤)، حدثنا عمي
الوليد بن عبدالملك بن مسرح، حدثنا مَخْلَد بن يزيد ، عن مِسْعَر
بن كِدام، عن عون بن أبي جُحَيْفَةَ عن أبيه قال:
((قَدِمَ جعفرُ بن أبي طالب على رسول الله عَ لَه مِنْ أرضِ
الحبشةِ فَقبَّل رسول الله عَ لّه ما بين عينيه وقال: ما أدري أنا
بقدوم جعفر أُسَرُّ، أمْ بفتحِ خيبرَ )).
- لم يروه عن مسعر إلا مخلد بن يزيد، تفرد به الوليد بن عبدالملك.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، وفي رجال الكبير أنس
بن سلم ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. ورواه الطبراني مرسلاً عن الشعبي
ورجاله رجال الصحيح. (٥)
٣١ - حدثنا أحمد بن يحيى الََّخَمي الدمشقي(٦)، حدثنا مُنَّبِّه بن الوليد بن عثمان(٧)
حدثنا صدقة بن عبدالله، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فَرْوَة، عن صفوان
(١) نَزْغة: نَخْسة، وطَعْنة
(٢) ما بين القوسين ليس في المطبوع.
(٣)
جامع الأصول (٦٣١٩/٨) ومختصر مسلم رقم (١٦١٩) وفتح الباري (٤٦٩/٦).
روى عن عمه الوليد بن عبدالملك بن مسرح، وروى عنه أبو أحمد بن عدي سمع منه الطبراني بجران. انظر: لسان
(٤)
الميزان (١٦٥/١).
(٥) مجمع الزوائد (٢٧١/٩ - ٢٧٢) والكبير (١٠٠/٢٢).
(٦) لم أجده
(٧) في المطبوع [ منبه بن عثمان].
٤٠