Indexed OCR Text

Pages 341-360

وعمر وعثمان وعلي فكانوا يستفتحون القراءة بـ (الحمد لله رب العالمين)،
ويقرأون: (مالك يوم الدين).
أخرجه ابن عدي في الكامل (٩٤٣/٣) من طريق جبارة به.
وجُبارة وشيخه ضعيفان، وذكر عليّ - رضي الله عنه - غلط من
جُبارة، فقد أخرجه البخاري في ((جزء القراءة)) (٩١) عن الحسن بن الربيع
- وهو ثقة - عن خازم به، فلم يذكر عليّاً.
٤٨ - باب :
القراءة خلف الإِمام
٣٢٧ - حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد بن عُبيدالله بن
فُطيس الوراق: نا أبو الفضل جعفر بن محمد بن جعفر بن رُشيد الكوفي: نا
سليمان بن عبدالرحمن: نا أبو عمر ناشب بن عمرو: نا مقاتل بن حيّان عن
نافع.
عن ابن عمر قال: كنّا جلوساً عند رسول اللَّه _ وَّ ــ ذاتَ يومٍ
إذْ جاءه رجلٌ، فقال: يا رسول اللَّه! أقرأُ خلفَ الإِمامِ وأنا أسمعُ قراءتَهُ؟ .
قال(١): ((لا، إنَّ قراءة الإِمامِ لك قراءةٌ)).
إسناده واه، ناشب قال البخاري: منكر الحديث. وضعفّه الدارقطني
(الميزان: ٤ /٢٣٩).
وله طرق:
فقد أخرجه الدارقطني (٣٢٥/١ - ٣٢٦) ومن طريقه البيهقي في
((القراءة خلف الإِمام)) (٤٠٣) من طريق محمد بن الفضل عن أبيه عن
سالم بن عبدالله عن أبيه. قال الدارقطني: ((محمد بن الفضل متروك)).
(١) في (ظ) (ر) (ف): (فقال).
٣٤١

وأخرجه الدارقطني (٤٠٢/١) والبيهقي (٣٩٠، ٣٩١) من طريق
خارجة بن مصعب عن أيوب عن نافع عن ابن عمر. وخارجة متروك متهم.
وأخرجه البيهقي (٣٩٣، ٣٩٩، ٤٠١، ٤٠٢، ٤٠٤، ٤٠٥) من طرق
عن ابن عمر، وضعفّها كلّها.
والصحيح أن الحديث موقوف فقد أخرجه مالك (٨٦/١) عن نافع أن
ابن عمر كان إذا سُئل: هل يقرأ أحد خلف الإِمام؟ قال: ((إذا صلّى أحدكم
خلف الإِمام فحسبه قراءة الإِمام، وإذا صلّى وحده فليقرأ)).
وأحاديث النهي عن القراءة خلف الإِمام أطال الحافظ أبو بكر البيهقي
في كتابه (ص ١٤٧ - ٢١٩) النّفس في تخريجها ونقدها بما لم يُسبق إليه.
٤٩ - باب:
التأمين
٣٢٨ - أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان: نا أبو عبدالله
محمد بن عيسى بن حيّان بالمدائن: نا محمد بن الفضل بن عطية عن
الحسن بن عُبيد الله النخعي عن عبدالجبار بن وائل عن أبيه.
عن جدِّه (١) قال: صليت مع رسول الله - وَل ـــ بمنى، فكبّر حين
افتتح الصلاةَ، ثم قرأ بفاتحة الكتاب، فلمّا بلغ ﴿غيرِ المغضوب عليهم
ولا الضآلین ﴾ قال: (آمين). رفع بها صوته.
محمد بن الفضل متروك، وقد غلط في زيادة (عن جده) في السند،
لأن الحديث معروف عن وائل بن حُجْر، وأبوه هلك في الجاهلية.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٢٥/٢) وأحمد (٣١٨/٤) والنسائي (٩٣٢)
(١) عليه تضبيب في (الأصل) و(ر).
٣٤٢

وابن ماجه (٨٥٥) والطبراني في الكبير (٢٠/٢٢ - ٢٣) والدارقطني
(٣٣٤/١ - ٣٣٥) والبيهقي (٥٨/٢) من طريق أبي إسحاق عن عبدالجبار
به. وقال الدارقطني: هذا إسنادٌ صحيح. اهـ. قلت: بل منقطع عبد الجبار
لم يسمع من أبيه كما نص عليه الأئمة كابن معين وابن سعد والبخاري
وغيرهم.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٢٥/٢) وأحمد (٣١٦/٤) والدارمي
(٢٨٤/١) وأبو داود (٩٣٢) والترمذي (٢٤٨) وحسّنه - ومن طريقه البغوي
في شرح السنة (٥٨/٣) - والطبراني (٤٤/٢٢) والدارقطني (٣٣٤/١)
وصححه والبيهقي (٥٧/٢) من طريق سفيان عن سلمة بن كُهيل عن حُجْر بن
عَنْبس عن وائل .
قال الحافظ في التلخيص (٢٣٦/٢ - ٢٣٧): ((وسنده صحيح،
وصححّه الدارقطني وأعلّه ابن القطّان بحُجر بن عنبس، وأنه لا يُعرف. وأخطأ
في ذلك، بل هوثقة معروف، قيل: له صحبة، ووثقه يحيى بن معين
وغيره)). اهـ.
وقد خالف شعبةُ الثوريَّ في متن الحديث وسنده فقال: (وخفض بها
صوته) بدل (رفع) وزاد (علقمة) بين وائل وحُجر هكذا أخرجه الطيالسي
(١٠٢٤) وأحمد (٣١٦/٤) والطبراني (٩/٢٢، ٤٣ - ٤٥) والدارقطني
(٣٣٤/١) والبيهقي (٥٧/٢).
ونقل الترمذي عن البخاري أنه قال: حديثُ سفيان أصحُ من حديث
شعبة، وأخطأ شعبة في مواضعَ من هذا الحديث فقال: (عن حُجْر بن
أبي العَنْبس)، وإنما هو (حجر بن عنبس) ويُكنى (أبا السَّكن)، وزاد فيه:
(عن علقمة بن وائل) وليس فيه: (عن علقمة)، وإنما هو حُجر عن وائل،
وقال: (خفض بها صوته) وإنما هو: (ومدّ بها صوته). اهـ. ثم قال الترمذي :
وسألتُ أبا زرعة عن هذا الحديث. فقال: حديثُ سفيان أصحُّ من حديث
٣٤٣

شعبة. قال: وروى العلاء بن صالح الأسدي عن سلمة بن كُهيل نحو رواية
سفيان . اهـ .
قلت: أخرج رواية العلاء أبو داود (٩٣٣) والترمذي (٢٤٩).
وقال الدارقطني معقباً على رواية شعبة: ((ويُقال أنّه وهمٌ، لأن سفيان
الثوري ومحمد بن سلمة بن كهيل وغيرهما رووه عن سلمة فقالوا: ورفع صوته
بامين. وهو الصواب)). اهـ.
٣٢٩ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم
البغدادي: نا محمد بن يونس بن موسى: ناعمروبن عاصم الكلابي:
نا المعتمر، قال: سمعت أبي يُحدِّث عن الأعمش عن أبي صالح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - وَ الَ: ((إذا قال الإِمامُ: (غيرِ
المغضوب عليهم ولا الضالين) فأنصتوا)).
أخرجه الدارقطني (٣٣١/١) من طريق محمد بن يونس به،
وهو الگديمي متروك متهم، فالسند واهٍ.
٥٠ - باب:
التطبيق في الركوع
٣٣٠ - أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان: نا أبو عبدالله
محمد بن عيسى بن حيّان: نا محمد بن الفضل بن عطية عن محمد بن سوقة
عن شقيق بن سلمة
عن عبدالله بن عمر أن النبي - وَل ــ كان يُدخل يديه بين فَخِذيه في
الصلاة .
أخرجه ابن عدي في الكامل (٢١٧٣/٦) من طريق محمد بن
عیسی به .
ومحمد بن الفضل تقدّم أنه متروك متهم.
٣٤٤

٥١ - باب:
فضل تسبيحات الركوع والسجود
٣٣١ - أخبرنا أبو بكر يحيى بن عبدالله بن الحارث بن الزجّاج
العَبْدري قراءةً: نا أبو بكر محمد بن هارون بن محمد بن بكّار بن بلال:
نا أبو أيوب سليمان بن عبدالرحمن: نا محمد بن عبدالله بن نمران:
نا أبو عمرو العَنْسي عن عُبادة بن نُسَي عن عبدالرحمن بن غَنْم
عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول اللَّه ــ مَّ - يقول: ((مَنْ حافظَ
على تسعٍ (١) تسبيحات في كلِّ ركعةٍ وسجدةٍ من الصلاة المكتوبة أدخله الله
الجنة)).
قال المنذري: (أبو عمرو هذا هو شراحيل بن عمرو العنسي، شاميٍّ).
أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٨/ق ١٠/ب) من طريق تمّام به .
وسنده واه، ابن نمران وشيخه ضعّفهما محمد بن عوف الحمصي جداً،
وممن ضعّف ابن نمران أيضاً الدارقطني، وقال أبو حاتم: ضعيف جداً. وقال
أبو زرعة: منكر الحديث لا يُكتب حديثه. (اللسان: ٢١٩/٥ - ٢٢٠).
والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير - كما في كنز العمال
(٣٢١/٧)، وقال: ((وفيه شراحيل بن عمرو أبو عمرو العنسي ضعيف)). اهـ .
٥٢ - باب :
اعتدال الركوع والسجود
٣٣٢ - أخبرنا الحسن بن علي بن وثّاق: نا عبدالله بن أحمد بن
موسى بن عَبْدان بعسكر مكرّم: نا شعيب بن إبراهيم الصَّريفيني(٢):
(١) عند ابن عساكر: (سبع)، وكذا في ((الكنز)).
(٢) في الأصل (الصيرفيني)، وفي (ر): (الصيريفيني)، والمثبت من (ظ) و(ش)
وهو موافق لما في ((اللباب)) (٢٤٠/٢).
٣٤٥

نا عمر بن إبراهيم الهاشمي عن موسى بن عبدالملك بن عمير عن أبيه قال:
قلت لابن أبي ليلى: هل رأيت أحداً أطولَ ركوعاً ولا سجوداً من
أبي عبيدة بن عبدالله؟. قال: فقال:
البراء بن عازب قال: كان ركوعُ رسول اللَّه __ ◌َلَ ـــ وسجودُه بين
الركوعِ والسجودِ سواء.
عمر بن إبراهيم كذاب كما قال الدارقطني، وقال الخطيب: غير ثقة.
(الميزان ١٧٩/٣ - ١٨٠)، وشيخه ضعفه البخاري وأبو حاتم (الميزان:
٢١٣/٤) لكن الحديث أخرجه البخاري (٢٧٦/٢) ومسلم (٣٤٤/١ -
٣٤٥) من طريق الحكم عن ابن أبي ليلى به.
٥٣ - باب:
القنوت
٣٣٣ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن المقابري
البغدادي: نا معاذ بن المثنى: نا محمد بن كثير: ناهمّام عن قتادة.
عن أنس أن النبي - وَلـ ـ قنت شهراً ثم تركه.
أخرجه البخاري (٣٨٥/٧) ومسلم (١ /٤٦٩) من طريق هشام عن قتادة
به، وليس عند البخاري: «ثم تركه)).
٣٣٤ - حدثني أبو العباس أحمد بن منصور: نا الحسن بن أحمد بن
المبارك: نا عبدالرحمن بن الحسين بن الإِمام [التستري](١) قال: وجدتُ في
كتاب أبي عن حفص بن عمر التمّار: نا عبّاد بن راشد عن داود بن أبي هند
عن أنس أن النبي - وَل ـــ قنتَ شهراً يدعو قبل الركوع.
(١) زيادة من (ظ) و (ر).
٣٤٦

الحسن بن أحمد قال الدارقطني: ضعيفٌ جداً كان يُتَّهم بوضع
الحديث. وقال الخطيب: صاحب مناكير. (اللسان: ١٩٣/٢)، وداود
لم يسمع من أنس، وفي السند من لم أقف على ترجمته .
٥٤ - باب :
وضع اليدين قبل الركبتين عند السجود
٣٣٥ - أخبرنا أبو بكر محمد بن سهل القنسريني القطّان:
نا عبدالرحمن بن معدان باللاذقية: نا سعيد بن منصور: نا عبدالعزيز بن محمد
قال: حدثني محمد بن عبدالله بن الحسن عن أبي الزِّناد عن الأعرج
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - وَّ: ((إذا سجدَ أحدُكم
فلا يَبْرُْ كما يبرُ البعيرُ، ولَيَضِعْ يديه ثمّ رُكبتيه)).
أخرجه أحمد (٣٨١/٢) وأبو داود (٨٤٠) عن شيخهما سعيد بن
منصور به .
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١٣٩/١) والدارمي (٣٠٣/١)
والنسائي (١٠٩٠، ١٠٩١) والطحاوي في المشكل (٦٥/١ - ٦٦) والمعاني
(٢٥٤/١) والدارقطني (٣٤٤/١ - ٣٤٥) والبيهقي (٩٩/٢ - ١٠٠، ١٠٠)
من طريق عبدالعزيز الدراوردي به .
وإسناده جيد كما قال النووي في المجموع (٤٢١/٣).
لكن قال البخاري بعده: ((لا يُتابع عليه، ولا أدري سمع من أبي الزناد
أم لا؟)).
قلت: مذهب البخاري في السماع بعدم الاكتفاء بالمعاصرة معلوم،
ومحمد بن عبدالله بن الحسن (النفس الزكية) قد جاوز سنَّه الأربعين عندما
توفي شيخه عام (١٣٠) فالسند متصل إن شاء اللَّه، والبخاري لم يجزم بعدم
السماع بل تردّد والله أعلم.
٣٤٧

٥٥ - باب :
فضل السجود
٣٣٦ - أخبرنا أبو الميمون عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر بن راشد
البَجَلي: نامُضَر بن محمد البغدادي: نازيد بن الحريش: نا أبو همّام عن
مروان بن سالم عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة
عن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه ــ نَالَ: ((أقربُ ما يكونُ العبدُ من اللَّهِ
إذا سجدَ)).
أخرجه الطبراني في الكبير (١٠ /٩٦) عن شيخه عبدان عن زيد به.
وأخرجه البزار (الكشف: ٥٤٠) عن شيخه يحيى بن يزيد عن
أبي همام ـ واسمه: محمد بن الزِّبرقان - به.
وقال البزّار: تفرّد به مروان ولم يُتابع عليه، وهو ليّن الحديث. اهـ.
قلت: هو متروك رماه الساجي وغيره بالوضع. كذا في التقريب، وقال
الهيثمي (١٢٧/٢): ((وفيه مروان بن سالم، وهو ضعيف منكر
الحديث)). اهـ .
لكن الحديث أخرجه مسلم (٣٥٠/١) من حديث أبي هريرة.
٣٣٧ - أخبرنا أبو بكر يحيى بن عبدالله بن الحارث بن الزجّاج:
نا أبو الحسن أحمد بن نصر بن شاكر: نا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن
يحيى الغسّاني: نا أبي: نا الأوزاعي عن الوليد بن هشام المُعَيْطِيِّ عن
مَعْدان بن طلحة اليَعْمَري قال:
لَقِيت ثوبانَ، فقلت: حدّثني حديثاً ينفعني اللَّهُ به. فسكت، ثم عدت
لمثلها فسكت، فقلتُ له مثلها، فقال: عليك بالسجود، فإني سمعت
رسول اللّه _ مَلٌ - يقول: ((ما مِن عبدٍ يسجدُ للَّهِ سجدةً إلا رفعه الله بها
درجة، وحطَّ عنه بها خطيئةً)).
٣٤٨

ثم لقيت أبا الدرداء فسألته، فقال لي مثلَ ذلك.
أخرجه مسلم (٣٥٣/١) من طريق الأوزاعي به .
٥٦ - باب :
السجود على سبعة أعظُم
٣٣٨ - أخبرني أبو بكر محمد بن علي بن الحسن البغدادي
الرُّمّاني: نا أبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي: ناخلف بن هشام
البزّار: نا أبو عَوانة عن عمرو بن دينار عن طاوس
عن ابن عباس قال: قال النبي - وَّرَ: ((أُمِرتُ أن أسجدَ على سبعةٍ
أعظُم، ولا أكُفَّ شَعراً ولا ثوباً)).
أخرجه البخاري (٢٩٩/١) من طريق أبي عوانة به .
وأخرجه مسلم (٣٥٤/١) من طرقٍ أخرى عن عمرو بن دينار.
٥٧ - باب :
النهي عن افتراش الذراعين في السجود
٣٣٩ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن جَبْلة المُضَري
الطّرسوسي - قَدَمَ علينا دمشق: نا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي:
نا قبيصة بن عُقبة: نا سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي سفيان
عن جابر بن عبداللَّه قال: قال رسول الله - مََّ: ((إذا سجدَ أحدُكم
فليعتدلْ، ولا يفترشْ ذراعيه افتراشَ الكلب)).
أخرجه عبدالرزاق (١٧١/٢) - وعنه أحمد (٣٨٩/٣) - عن الثوري به.
وأخرجه أحمد (٣١٥/٣) والترمذي (٢٧٥) - وقال: حسن صحيح -
٣٤٩

وابن ماجه (٨٩١) وابن خزيمة (٦٤٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤٣/٣)
من طرق عن الأعمش به. وإسناده صحيح .
وأخرجه البخاري (٣٠١/٢) ومسلم (٣٥٥/١، ٣٥٦) من حديث
أنس.
٥٨ - باب :
السجود على أعلى الجبهة
٣٤٠ - حدثنا أحمد بن إسحاق بن يزيد (ح)، وأخبرنا أبو بكر
محمد بن أحمد بن يوسف قالا: نا أحمد بن خليد: نا أبو اليمان الحكم بن
نافع: نا أبو بكر بن أبي مريم عن حكيم بن عمير
عن جابر بن عبدالله أنّ النبي - نََّ - كان يسجد مع قُصاص الشعر
على أعلى الجبهة .
قال المنذري: (أبو بكر بن أبي مريم شاميُّ ضعيف، اختُلِف في
اسمه: فقيل: بُكير، وقيل: بكر، وقيل: عبدالسلام. وكان من خيار أهل
الشام، ولكنّه كان ركيكَ الحفظ).
أخرجه أبو يعلى (المقصد العلي: ٢٩٠) - وعنه ابن حبان في
المجروحين (١٤٧/٣) - والطبراني في الأوسط (مجمع البحرين: ق ٧٧ /أ)
من طريق ابن أبي مريم به .
وقال الهيثمي (١٢٥/٢): ((وفيه أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم،
وهو ضعيف لاختلاطه)).
وأخرجه الطيالسي وابن أبي شيبة في مسنديهما - كما في ((مختصر
الاتحاف)) (١/ق ٨٠/أ) - من طريق عبدالعزيز بن عبيدالله بن حمزة عن
وهب بن کیسان عن جابر.
قال البوصيري: ((وعبدالعزيز ضعيف)). اهـ .
٣٥٠

٥٩ - باب:
السجود على الثياب
٣٤١ - أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب: نا يوسف بن موسى
المَرْ وَرُّوذي(١): نا حمدان الأُبُلِّي: نا بشر بن إبراهيم الأنصاري عن الأوزاعي
عن عطاء
عن ابن عباس أنّ رجلاً قال: أُصلّي في الرمضاء، أسجدُ على ثوبي؟
يعني: قال رسول اللَّه _ مَ ل ـــ: ((نعم)).
بشر الأنصاري كذّاب، اتهمه بالوضع العقيلي وابن حبان وابن عدي كما
في الميزان (٣١١/١).
٦٠ - باب:
السجود على كور العمامة
٣٤٢ - أخبرنا محمد بن إبراهيم بن عبدالرحمن: نا أبو بكر
أحمد بن عبدالرحمن بن أبي الحصين الانطرسوسي - قَدِمَ علينا دمشق:
نا كثير بن عُبيد الإِمام بحمص: ناسُويد عن عبيد الله بن عمر عن نافع
عن ابن عمر أن النبي - وَل ـ كان يسجد على كَوْر العمامة.
هذا الحديث نقله الحافظ الزيلعي في نصب الراية (٣٨٥/١) بسنده
ومتنه من فوائد تمام .
قال الحافظ ابن حجر في ((الدراية)) (١٤٥/١): ((سويد بن عبدالعزيز
واه)). اهـ .
وقد ورد السجود على كور العمامة من حديث أبي هريرة وابن عباس
وجابر وعبدالله بن أبي أوفى، وقد خرّجها الزيلعي في نصب الراية
(٣٨٤/١ - ٣٨٥) وضعّفها كلّها.
(١) في الأصول: (المروري) والتصويب من هامش الأصل.
٣٥١

٦١ - باب :
في من نام ساجداً
٣٤٣ - أخبرنا أبو الحسن علي بن جعفر بن عبدالله بالرملة:
نا محمد بن الحسن بن قتيبة: نا يزيد بن مَوْهَب: نا إسحاق بن عبدالواحد عن
داود بن الزِّبْرِقان عن سليمان التيمي
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ــ ﴿ ﴿: ((إذا نامَ العبدُ في
سجودِه باهى اللَّه - عز وجل - به ملائكته: قال: انظروا إلى عبدي! روحُه
عندي، وجسدُه في طاعتي)).
داود متروك وكذّبه الأزدي كما في التقريب، فالحديث ضعيف جداً.
وذكره ابن حزم في المحلى (٢٢٨/١) من مرسل الحسن، وقال: ((وهذا
لا شيء، لأنه مرسلٌ لم يخبر الحسن ممن سمعه».
وقال الحافظ في التلخيص (١٢٠/١ - ١٢١): ((أنكر جماعةٌ منهم
القاضي ابن العربي وجوده، وقد رواه البيهقي في الخلافيات من حديث
أنس، وفيه داود بن الزّبرقان، وهو ضعيف. ورُوي من وجه آخر عن أبان عن
أنس، وأبان متروك. ورواه ابن شاهين في ((الناسخ والمنسوخ)) من حديث
المبارك بن فضالة، وذكره الدارقطني في العلل من حديث عباد بن راشد
كلاهما عن الحسن عن أبي هريرة، قال (يعني: الدارقطني): وقيل عن
الحسن بلغنا عن النبي - الر ــ قال: والحسن لم يسمع من أبي هريرة.
وروى ابن شاهين عن أبي سعيد معناه وإسناده ضعيف)). اهـ. باختصار.
قلت: وأخرجه أحمد في الزهد (ص ٢٨٠) عن الحسن من كلامه غير
مرفوع، وسنده صحيح .
٣٥٢

٦٢ - باب :
التشهُّد في الصلاة
٣٤٤ - أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن شاكر
وغيره قراءةً عليه، قالا: نا أبو علي إسماعيل بن محمد بن قيراط العُذْري:
نا المُسيّب بن واضح: نا يوسف بن أسباط عن سفيان عن أبيه والأعمش
ومنصور وحمّاد ومغيرة والحكم عن شقيق.
عن عبدالله بن مسعود قال: علّمنا رسولُ اللَّه _ مَل ـ التشهدَ:
التحياتُ للَّه والصلواتُ والطيّبات، السلام عليك أيُّها النبي ورحمة الله
وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللَّه،
وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله.
لم يسمع سفيان الثوري من الحكم بن عُنيبة شيئاً، [لكن هكذا
رُويَ](١).
أخرجه الطبراني في الكبير (٥٣/١٠) من طريق المسيب عن
ابن المبارك عن سفيان به .
والمسيب ويوسف فيهما ضعف.
والحديث أخرجه البخاري (٣١١/٢) ومسلم (٣٠٢/١) من طريق
الأعمش به .
٣٤٥ - أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد البغدادي القاضي بدمشق :
نا أبو عثمان محمد بن أبي سُويد الذرّاع بالبصرة: نا عثمان بن الهيثم
المؤذن: نا عبدالله بن عون عن إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس.
(١) زيادة من (ظ) و(ر).
٣٥٣

عن عبدالله بن مسعود عن النبي - وَّل ــ في التشهد: ((التحيات لله
والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام
علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمّداً
عبده ورسوله)).
أخرجه الطبراني (٦١/١٠) عن شيخه محمد بن أبي سُويد به .
ومحمد هذا أورده ابن عدي في الكامل (٢٣٠٥/٦) وقال: ((حدّث عن
الثقات ما لم يُتابع عليه، وكان يُقرأ عليه من نسخةٍ له ما ليس من حديثه عن
قوم رآهم أو لم يرهم فيقلَّب الأسانيد فيقرُّ به)). وضعّفه الدارقطني - كما في
الميزان (٦٤٢/٣).
وأخرجه النسائي (١١٦٨) من طريق حمّاد بن أبي سليمان عن إبراهيم
به. وإسناده جید.
٦٣ - باب :
٠٠
الدعاء بعد التشهد
٣٤٦ - حدثنا أبو علي أحمد بن عبدالله بن عمر بن حفص البغدادي
- ومسكنه حلب، قَدِم دمشق -: نا أبو شعيب عبدالله بن الحسن بن
أحمد بن أبي شعيب الحرّاني: نا يحيى بن عبداللَّه البابلتي: نا الأوزاعي عن
حسان بن عطية عن محمد عن(١) أبي سَلَمة .
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ــ وََّ -: ((إذا فرغَ أحدُكم من
التشهد فليتعوّذْ باللَّه من أربعٍ : من عذاب القبر، وعذابٍ جهنّم، ومن فتنةٍ
المحيا والممات، وشرِّ المسيح الدجّال)).
(١) في (ف): (بن).
٣٥٤

هكذا في كتابه، والصواب: حسان بن عطية عن محمد بن محمد بن
أبي عائشة عن أبي هريرة، والله أعلم.
قال المنذري: (قلت: ومن حديث حسّان عن محمد بن أبي عائشة
عن أبي هريرة، أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه).
أخرجه مسلم (٤١٢/١) من طرقٍ عن الأوزاعي عن حسان عن
ابن أبي عائشة عن أبي هريرة.
٣٤٧ - أخبرنا أحمد بن سليمان: نا أبو زرعة: نا أبو اليمان
الحكم بن نافع قال: أخبرني شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال: أخبرني
عروة بن الزبير.
أنّ عائشة زوجَ النبي - وََّ ــ قالت: سمعتُ رسولَ اللَّه - وَلِه ـــ
يستعيذُ في صلاته من فتنة المسيح الدجّال.
أخرجه البخاري (٣١٧/٢) عن شيخه أبي اليمان به.
وأخرجه مسلم (٤١١/١) من طريق آخر عن الزهري.
٦٤ - باب :
منع المارِّ بين يدي المُصلِّ
٣٤٨ - أخبرنا أبو يعقوب الأذرعي: نا يوسف بن يزيد أبو يزيد
القراطيسي: نا سعيد بن منصور: نا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي قال:
سمعتُ صفوان بن سُليم وزيد بن أسلم يحدّثان عن عبدالرحمن بن
أبي سعيد الخُدَري.
عن أبيه قال: قال رسول اللّه _ رَّةَ -: ((إذا كان أحدُكم يُصلي
فلا يدعَنَّ (١) أحداً يمرُّ بين يديه، فإن أبى فليُقاتله فإنّه شيطان)) .
(١) في (ظ): (يدع) وكذا رواية مسلم.
: ٣٥٥

أخرجه مسلم (٣٦٢/١) من طريق مالك عن زيد بن أسلم به .
وأخرجه البخاري (٥٨١/١ - ٥٨٢) من طريق أبي صالح السمّان عن
أبي سعيد.
٣٤٩ - حدثنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان: نا محمد بن عيسى بن
حيّان: نا محمد بن الفضل بن عطيّة: نا إسماعيل بن أميّة عن نافع.
عن ابن عمر قال: كان رسول اللّه - وَلَ - إذا أرادَ أن يَمُرَّ أحدٌ(١)
أمامَه وهو يُصلي دَفَعَ في صَدْرِه حتى يكاد أَنْ يطرحَهُ.
محمد بن الفضل تقدّم أنه متهم بالكذب.
وقد أخرج مسلم (٣٦٣/١) من حديث ابن عمر الأمر بمنع المار بين
يدي المصلي .
٣٥٠ - أخبرنا أبو الميمون ابن راشد: نا أبو عمران موسى بن
الحسن السقلي: نا عبدالسلام بن مُطَهر بن الحُسام: نا شعبة عن عمرو بن
مُرّة عن يحيى بن الجزّار.
عن ابن عباس أن جَدْياً أرادَ أن يمرَّ بين يدي رسولِ اللَّه __ نَّ ـ
وهو يُصلي فجعلَ يُباعده.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٨٣/١) وأحمد (٢٩١/١،
٣٤١) وأبو داود (٧٠٩) والبيهقي (٢٦٨/٢) من طريق شعبة به.
ورجاله ثقات إلا أنه منقطع، فإن يحيى لم يسمعه من ابن عباس
كما في التهذيب (١٩٢/١١).
(١) في (ظ) و(ر) و(ف): (أحدٌ أن يمر).
٣٥٦

٦٥ - باب :
الصلاة في الثوب الواحد وصفة لبسه
٣٥١ - حدثنا أبو زرعة وأبو بكر محمد وأحمد ابنا عبداللَّه النَّصْري
قالا: نا أبو الحسن محمد بن نوح الجُنْدَيسابوري: نا أبو الربيع عُبيدالله بن
محمد الحارثي: نا محمد بن إسماعيل بن أبي قُدَيك: أنا نافع بن أبي نُعيم
القاري عن أبي الزَّناد عن الأعرج.
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ــ وََّ -: ((لا يُصلِّي أحدُكم في
الثوب الواحدِ ليس على عاتِقِه(١) منه شيءٌ)).
هذه نسخةٌ غريبةٌ حَسَنَةٌ، لم أجدها إلّ عندهما.
أخرجه البخاري (٤٧١/١) من طريق مالك، ومسلم (٣٦٨/١) من
طريق سفيان كلاهما عن أبي الزّناد به.
٣٥٢ - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حَذْلم قراءةً
عليه: نا سعد بن محمد البيروتي: نا إبراهيم بن محمد الشافعي: نا
شَريك بن عبداللَّه عن حسین عن عكرمة.
عن ابن عباس قال: كان النبيُّ - ◌ََّ - يُصلّي في ثوبٍ واحدٍ مُتوشِّحاً
به يتوقّى بفضوله حرَّ الأرض وبردها.
حسين هذا هو ابن عبدالله.
أخرجه الإِمام أحمد (٢٥٦/١، ٣٠٣، ٣٢٠) وأبو يعلى (المقصد
العلي: ٣٢٦، ٣٢٧) والطبراني في الكبير (٢١٠/١١) والأوسط (مجمع
البحرين: ق٦٦/أ) من طريق شريك به.
وإسناده ضعيف، حسين بن عبدالله الهاشمي ضعيف تركه أحمد
وابن المديني والنسائي، وشريك سيء الحفظ.
(١) كذا في الأصول بالإِفراد، والذي في الصحيحين بالتثنية.
٣٥٧

وقال الهيثمي (٤٨/١): ((ورجال أحمد رجال الصحيح)). اهـ. كذا
قال، والحسين لم يخرّج له صاحبا الصحيح شيئاً !.
وقال البوصيري في مختصر الإِتحاف (١/ق٧٠/د): ((رواه أبو بكر بن
أبي شيبة وأبو يعلى وأحمد بن حنبل بسندٍ ضعيف لضعف حسين بن
عبد اللّه)). اهـ. في الأصل: (ابن قيس)، وهو خطأ.
٣٥٣ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عمير بن أحمد بن سعيد الجُهني:
نا إسماعيل بن محمد بن إسحاق العذري: نا هشام بن عمّار: نا أبو عيّاش: نا
بُرْد - يعني: ابن سنان - عن أبي هارون العَبْدي.
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه - وَّةَ -: ((لا يضرُّ
أحدُكم أن يُصليَ في ثوبٍ واحدٍ مُشتمِلاً به، وليعقدْ طرفه يتفرّغ لصلاته)).
أخرجه مسدّد في مسنده - المطالب العالية (مسنده: ق١٣/ب) عن
حمّاد عن أبي هارون به، وأبوهارون عمارة بن جُوين متروك.
وقال البوصيري في مختصر الإتحاف (١/ق٧٠/أ): ((وفي سنده
أبي هارون العبدي وهو ضعيف، ورواه مسلم في صحيحه باختصار)). اهـ.
(انظر: صحيح مسلم: ٣٦٩/١).
٦٦ - باب :
الصلاة في النعال والحذاء
٣٥٤ - أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم الهَمْداني: نا
أبو علي الحسن بن جرير الصوري: نا محمد بن معاوية: نا زهير: نا
أبو إسحاق عن علقمةً بن قيس.
عن عبدالله قال: رأيت النبي - وََّ - يُصلّي في النعلين والخُفّين.
٣٥٨

أخرجه الطيالسي (رقم: ٣٩٥) عن زهير عن أبي إسحاق عمّن حدثه
عن عبدالله.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٢ /٤١٧) وأحمد (١ / ٤٦٠ - ٤٦١) وابن ماجه
(١٠٣٩) والطحاوي في شرح المعاني (٥١١/١) والطبراني في الكبير
(٢٩٣/٩) من طريق زهير عن أبي إسحاق عن علقمة - ولم يسمعه منه -
عن ابن مسعود.
قال البوصيري في الزوائد (١٢٥/١): ((هذا إسناد فيه أبو إسحاق
السبيعي اختلط بآخره، وزهير هو ابن معاوية بن حُديج روى عنه في اختلاطه
قاله أبو زرعة)). اهـ.
قلت: وفاته الانقطاع المذكور في رواية الآخرين، وممن نص على عدم
سماع أبي إسحاق من علقمة: شعبة وابن المديني وأبو حاتم وأبو زرعة
وغيرهم.
٣٥٥ - حدثنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن حذلم: نا أبو عمران
موسى بن محمد بن أبي عوف المُزَني الصفّار: نا يحيى بن أيوب: نا
محمد بن الحجّاج عن عبدالملك بن عُمير عن النزّال بن سبرة.
عن علي - رضي الله عنه - قال: قال النبي - وَرَ -: ((زينُ الصلاة:
الحذاء)».
أخرجه أبو يعلى (المقصد: ٣٣٥) عن يحيى بن أيوب به. وعنه
ابن عدي في الكامل (٢١٥٦/٦).
قال ابن عدي: وهذا ليس له أصل عن عبدالملك بن عمير، وممّا
وضعه محمد بن الحجّاج على عبدالملك. اهـ.
ومحمد هذا كذّبه ابن معين والدارقطني وابن طاهر، وهو الذي وضع
حديث ((الهريسة)). (اللسان: ١١٦/٥ - ١١٧).
٣٥٩

وقال الهيثمي في المجمع (٥٤/٢): ((وفيه محمد بن الحجّاج اللخمي
وهو كذّاب)). اهـ.
وانتقد المناوي في الفيض (٦٨/٤) إيراد السيوطي لهذا الحديث في
الجامع الصغير فقال: ((كان ينبغي للمصنف حذفه من الكتاب)). اهـ.
٦٧ - باب :
البكاء في الصلاة
٣٥٦ - أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن الحسن البغدادي: نا
أبو بكر أحمد بن محمد بن الجعد الوشّاء ببغداد: نا عبيد الله بن عمر
القواريري: نا حَرَميُّ بن عُمارة عن شعبة عن قتادة عن مُطرِّف بن عبدالله بن
الشِّخِّير.
عن أبيه قال: انتهيتُ إلى النبي - مَ﴿ّ ـ ولصدره أزيزٌ كأزيزِ
المِرْجَلِ .
ابن الجعد لم أرَ من ذكره والله أعلم، وانظر تخريجه في الذي بعده.
٣٥٧ - أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن الحسن: نا إبراهيم بن
هاشم البغوي: نا حوثرة بن أشرس العدوي: نا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن
مُطرِّف بن عبدالله بن الشِّخِّير.
عن أبيه قال: انتهيت إلى النبي - ﴾ - وهو يُصلّي ولصدره أزيزٌ
كأزيز المِرْجَل.
أخرجه أحمد (٢٥/٤، ٢٦) وأبو داود (٩٠٤) والترمذي في ((الشمائل))
(رقم: ٣٠٥) والنسائي (١٢١٤) وابن خزيمة (٩٠٠) وابن حبان (٥٢٢)
والحاكم (٢٦٤/١) - وصححه على شرط مسلم وأقره الذهبي - والبيهقي
(٢٥١/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٤٤/٣ - ٢٤٥) من طريق حمّاد به .
وهو عند ابن حبان من طريق حوثرة.
وإسناده صحيح، وقال الحافظ في الفتح (٢٠٦/٢): ((إسناده قوي)).
٣٦٠