Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ ومنها كتب في الأحاديث القدسية الآ لهية الربانية ، وهي المسندة الى الله تعالى بان جعلت من كلامه سبحانه ، ولم يقصد إلى الاعجاز بها : كالاربعين الآلهية لأبي الحسن علي بن المفضل المقدسي ، ويأتي. وكتاب مشكاة الأنوار في ما روي عن الله سبحانه وتعالى من الأخبار ، ء لامام المحققين وصدر الأولياء العارفين محي الدين ابي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي المرسي ، نسبة الى مرسيَّة من بلاد الأندلس ، لكونه ولد بها ، ثم المكي، ثم الدمشقي ، المتوفى بها سنة ثمان وثلاثين وستمائة ، ضمنه الأحاديث القدسية المروية عن الله تعالى باسانيده، فجاءت مائة حديث وحديثاً واحداً آلهية ، والشيخ عبد الرؤف المناوي ، وتأتي وفاته ، الاتحافات السنية بالاحاديث القدسية، ذكر فيه ما وقف عليه من الأحاديث القدسية المروية عن خير البرية ، مرتباً له على حروف المعجم، في مجلد لطيف ، لكن بغير اسناد. ومنها كتب في الأحاديث المسلسلة، وهي التي تتابع رجال اسنادها على صفة أو حالة : كالمسلسل بالاولية، لأبي طاهر عماد الدين احمد بن محمد بن احمد بن محمد ابن ابراهيم بن سِلَفة، بكسر السين وفتح اللام، لقب لجد جده ابراهيم، ٨٢ وقيل لجده احمد، وهو لفظ اعجمي ، معناه بالعربية ثلاث شفاه ، لأن شفته الواحدة كانت مشقوقة فضارت مثل شفتين غير الأخرى الأصلية، والأصل فيه سلبة ، بالباء فابدلت فاء، (السافى ) الأصبهاني الجرواني ، وجروات محلة باصبهان ، الحافظ ، المتوفى فجأة بثغر الاسكندرية سنة ستة وسبعين وخمسمائة ، وله مائة وست سنين، قال الذهبي : ولا اعلم احداً في الدنيا حدث نيفاً وثمانين سنة سوى السلفي ، والحافظ الذهبي ، وهو المسمى بالعذب السلسل في الحديث المسلسل . ولتقي الدين ، بقية المجتهدين ، أبي الحسن علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام الأنصاري ( السُبكي) وسبك قرية من قرى منوف ، ولد بها ، المتوفى بجزيرة الفيل على شاطىء النيل سنة ست وخمسين وسبعمائة . ( ولأبي زرعة) ولي الدين احمد بن أبي الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقى الاصل ، نسبة إلى عراق العرب ، وهو القطر الأعم ، الكردي الشافعي ، الحافظ ابن الحافظ ، المتوفى بالقاهرة سنة ستة وعشرين ومامائة. وكمسلسلات ابي العباس جعفر بن محمد المستغفري، وابي بكر احمد بن ابراهيم بن الحسين بن (شاذان) البغدادى البزاز ، محدث بغداد ، المتوفى سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، وهو والد مسند العراق ( ابي علي بن شاذان ) المتوفى ٨٣ سنة خمس وعشرين واربعمائة ، وابي نعيم الأصبهاني ، وابي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى العثماني ( الد يباجي ) محدث الاسكندرية ، المتوفى سنة اثنين وسبعين وخمسمائة . وابي القاسم القاسم بن محمد بن احمد بن محمد بن سليمان الاوسي الانصاري القرطبي ، المعروف ( بابن الطيلسان ) حافظ الاندلس ، المتوفى بمالقة ، لنزوله بها بعد خروجه من قرطبة وقت اخذ الفرنج لها سنة اثنين وأربعين وستمائة ، وهي المسماة بالجواهر المفصلات في الأحاديث المسلسلات . وابي بكر جمال الدين محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف الأزدي المهلي الاندلسي الغرناطي ، نزيل مكة، المعروف (بابن مسدي ) الحافظ المشهور ، المتوفى بمكة شهيداً مطعوناً سنة ثلاث وستين وسمائة، ودفن بالمعلاة ومن تأليفه المسند الغريب ، جمع فيه مذاهب العلماء المتقدمين والمتأخرين ، قال في نفح الطيب: وهو اشهر من نار على علم ، والاربعون المختارة في فضل الحج والزيارة : وابي الحسن على الدين علي بن محمد بن عبد الصمد ( السَّخاوي ) الفقيه المفسر اللغوي النحوي الشافعي ، نزيل دمشق ، المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة، وهي المسماة بالجواهر المكللة في الأخبار المسلسلة . وصلاح الدين أبي سعيد خليل بن كيكلدي بن عبد الله ( العلائي) ٨٤ الدمشقي ، ثم المقدسي ، الحافظ الشافعي ، المتوفى ببيت المقدس سنة احدى ٨ وستين وسبعمائة، ومن تأليفه جامع التحصيل في احكام المراسيل ، واختصار جامع الأصول لأبن الأثير الجزري. ونجم الدين محمد، المدعو عمر بن تقي الدين أبي الفضل محمد بن محمد (بن فهد) الهاشمي العلوي المكي ، المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة ، ومن تأليفه اتحاف الورى باخبار ام القرى . ..- وشمس الدين أبي الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن ابي بكر بن عثمان بن محمد ( السخاوي ) الأصل ، نسبة الى سخا قرية من اعمال مصر على غير قياس ، القاهري المولد ، الشافعي ، المتوفى بالمدينة المنورة سنة اثنين وتسعمائة ، وهي مائة مسلسل افردها بالتصنيف مبيناً شأنها . ! وجلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ( السيوطي ) الشافعي ، المتوفى سنة احدى عشرة وتسعمائة ، وهي المسلسلات الكبرى ، خمسة وثمانون حديثاً ، وله أيضاً جياد المسلسلات، وقد قال: جمعت كتاباً فيما وقع في سماعاتى من المسلسلات باسانيدها وجمع الناس في ذلك كثيراً. وابي عبد الله المسند المحدث الصوفي جمال الدين محمد بن احمد بن سعيد المشهر والده ( بعقيلة المكي) الحنفى، المتوفى بمكة سنة خمسين ومائة والف ، وهي المسماة بالفوائد الجليلة في مسلسلات محمد بن احمد عقيلة . ٨٥ ولأبي الفيض محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق ، الشهير (بمرتضى) الحسيني الواسطي الزبيدي، ثم المصري، الحنفي، المتوفى بمصر سنة خمس ومائتين والف ، التعليقة الجليلة على مسلسلات ابن عقيلة . وابي عبد الله شمس الدين محمد (بن الطَّيّب) بن محمد بن محمد بن موسى الشركي الفاسي المالكي ، نزيل المدينة المنورة ، المحدث المسند اللغوي المتوفى بالمدينة سنة سبعين ومائة والف ، ودفن عند قبر حليمة السعدية ، وهي أزيد من ٤ ثلاثمائة مسلسل جمعها في كتاب . وابي عبد الله محمد عابد بن احمد علي بن يعقوب الأنصاري الخزرجي (السندي) ثم المدني، المتوفى بها سنة سبع وخمسين ومائتين والف، وهي التي ضمنها فهرسه المسمى بحصر الشارد في أسانيد محمد عابد، الى غير ذلك من مسلسلاتهم، وهي كثيرة جداً ، ومجموع الأحاديث المسلسلة يزيد على اربعمائة وللشيخ مرتضي ((الاسعاف بالحديث المسلسل بالاشراف)) يعني حديث لا اله الا الله حصني ،وله أيضاً المرقاة العلية في شرح الحديث المسلسل بالأولية والله أعلم. ومنها كتب في المراسيل : ككتاب المراسيل لأبي داود صاحب السنن ، في جزء لطيف مرتب على ٨٦ الأبواب، ولابن أبي حاتم، وهو مرتب على الأبواب أيضاً، ومن أبوابه في أوله باب ما ذكر في الأسانيد المرسلة أنها لا تثبت بها الحجة، ولصلاح الدين أبي سعيد خليل بن كيكلدي العلائي ، مجلد صغير الحجم ، سماه جامع التحصيل في أحكام المراسيل ، رتبه على ستة أبواب ، ولبرهان الدين الحلي حواشي عليه. ومنها أجزاء حديثية، والجزء عندهم، تأليف الأحاديث المروية عن رجل واحد من الصحابة أو من بعده، وقد يختارون من المطالب المذكورة في صفة الجامع مطلباً جزئياً يصنفون فيه مبسوطاً، وفوائد حديثية أيضاً، ووحدانيات وثنائيات إلى العشاريات وأربعونيات وثمانونيات والمائة والمائتان، وما أشبه ذلك، وهي كثيرة جداً، فمن الأجزاء الحديثية : جزء الحسن بن سفيان الشيباني النسائي ، صاحب المسند ، وكتاب الواحدان بضم الواو ، وغيرهما، والمراد بالوحدان من لم يرو عنه إِلا راو واحد من الصحابة أو التابعين فن بعده، وقد صنف في ذلك أيضاً الامام مسلم وغيره، وهو غير من لم يرو إلا حديثاً واحداً الذي ألف فيه البخاري ، لكن تأليفه خاص بالصحابة . وجزء ابي عاصم الضَّحّاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشَّيْباني مولاه، البصري ، المعروف (بالنَّبِيل) الحافظ ، شيخ الأئمة الحفاظ ، المتوفى سنة نتي عشرة ومائتين . ٨٧ وجزء ابي علي الحسن (بن عرفة) بن يزيد العبدي البغدادي المعمر، المتوفى سنة سبع وخمسين ومائتين ، وقد جاوز المائة . وجزء ابي مسعود أحمد بن الفرات بن خالد ( الضي ) الرازي ، نزيل أصبهان ومحدثها ، وصاحب التصانيف، الحافظ الثقة، المتوفى سنة ثمان وخمسين ومائتين ، قال الذهبي: وجزؤه من أعلى ما يسمع اليوم اهـ، وقد نقل عنه انه قال: كتبت عن ألف وسبعمائة شيخ وكتبت ألف ألف حديث وخمسمائة ، فعملت من ذلك في تأليفي خمسمائة ألف حديث . وجزء ابي العباس محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن قسيم (ابن ملاس) النميري الدمشقي المحدث ، المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. وجزء (ابي عبد الله) محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن انس بن مالك الأنصاري البصري القاضي ، الثقة ، شيخ البخاري ، المتوفى سنة خمس عشرة ومائتين ، وهو من الأجزاء العالية الشهيرة . وجزء ابي الحسن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد (بن تركال) التميمي البغدادي ، المتوفى بمصر سنة ثمان وأربعمائة ، وله احدى وتسعون سنة، رواه عنه أبو الحسن علي بن فاضل بن سعد الله الصوري ، ثم المصري ، وأبو اسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال المصري . وجزء ابي عمرو اسماعيل (بن ◌ُنجَيد) بن أحمد بن يوسف بن خالد السلمي ٨٨ النيسابوري ، الزاهد العابد ، شيخ الصوفية ، المتوفى سنة خمس أو ست وستين وثلاثمائة (١)، وهو جد ابي عبد الرحمن السلمي، ومن رجال الرسالة القشيرية. وجزء الأستاذ ابي معشر عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن علي القطان ( الطبري ) المقري الشافعي ، صاحب التصانيف، المجاور بمكة ، المتوفى بها سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، ذكر فيه ما رواه أبو حنيفة عن الصحابة ، ومن تصانيفه الجامع الكبير في القرآآت ، اشتمل على ألف وخمسمائة وخمسين رواية . وجزء ابي علي اسماعيل بن محمد بن اسماعيل بن صالح ( الصفار)، المتوفى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وجزء ابي أحمد محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم الغطريفي (٢)، مصنف الصحيح على البخاري ، وهو من حديث القاضي ابي بكر الطبري . وجزء رشيد الدين أبي الحسين يحيى بن علي بن عبد الله بن علي بن مفرج القرشي الأموي النابلسي ، ثم المصري ( العطّار) المالكي الحافظ، المتوفى سنة ثنتين وستين وستمائة ، وفيه ثمانية أحاديث. وجزء ابي الحسين علي بن محمد بن عبد اللّه ( بن بشران) بكسر الموحدة ((١) في خ من الرسالة القشيرية إنه توفي بمكة اهـ. ((٢) المتوفى سنة ٣٧٧ هـ. ٨٩ واسكان المعجمة ، السكري البغدادي ، المعدل الثقة، أحد شيوخ البيهقي ، المتوفى سنة خمس عشرة وأربعمائة ، عن سبع وثمانين سنة . وجزء ابي طاهر الحسن بن أحمد بن ابراهيم الأسدي البالسي ، المعروف (بابن فيل ) بالفاء ، على لفظ الحيوان المعروف ، خلافاً لمن صحفه بالقاف، أحد من روى عن ابراهيم بن سعيد الجوهري الحافظ المتقدم ، صاحب المسند . وجزءُلُوَيْن (١) محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي ، وصاحبه كما قاله الذهبي في التذكرة، هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن المَرْزُبان ( الابهري) المتوفى باصبهان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. وجزء ابي بكر أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد ( بن مَنْجُوف) السدوسي ، ويعرف بالمنجوفي نسبة إلى جده المذكور ، وهو من مشايخ البخاري في الصحيح ، المتوفى سنة اثنتين وخمسين ومائتين ، وجزء ابي عبد الله محمد بن اسحاق بن مْنده الأصبهاني؛ وجزء ابي يعلى الخليلي ، وجزء ابي اسحاق اسماعيل بن اسحاق القاضي ، جمعه من حديث أيوب السختياني، وجزء أبي القاسم البغوي ، وجزء ابي بكر بن شاذان البغدادي البزاز، وجزء ابي سعيد محمد بن علي النقاش ، وجزء ابي العباس الاصم، وجزء ابي بكر محمد ابن الحسن النقاش ، وهو في فضل صلاة التراويح . ((١) هذا لقبه، مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائتين. ٩٠ وجزء القناعة لابي العباس أحمد بن محمد بن مسروق ( الطوسي ) ثم البغدادي ، المتوفى بها قبل الثلاثمائة بسنة ، وقيل بسنتين ، وكان كبير الشان ، يعد من الابدال ، وهو من رجال الرسالة القشيرية . والجزء المعروف بمنتقى ، سبعة أجزاء، لابي طاهر محمد بن عبد الرحمن ابن العباس (المخلص ) بضم الميم وفتح المعجمة وكسر اللام الثقيلة ؛ الذهبي البغدادي ، مسند بغداد، الحافظ المشهور، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. وجزء صلاة التسبيح لأبي بكر الخطيب البغدادي، وجزء من حدث ونسى له أيضاً ، ولابي الحسن الدار قطني . وجزء ابي عبد الله محمد بنَ مَخْلَد بن حفص الدوري ( العطّار) الحافظ، المتوفى سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة ، وهو جزء لطيف مشتمل على نحو من تسعين حديثاً. وجزء البطاقة من إملاء أبي القاسم حمزة بن محمد بن علي بن العباس ( الكناني ) المصري الحافظ المتوفى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، رواه عنه أبو الحسن علي بن عمر بن محمد ( الحراني ) المصري الصواف ، المتوفى سنة ١ : وجزء من روى هو وأبوه وجده، للحافظ ابي زكرياء يحيى بن الحافظ ابي عمرو عبد الوهاب ابن الحافظ أبي عبد الله محمد بن المحدث ابي يعقوب : إحدى وأربعين وأربعمائة ، ذكره في حسن المحاضرة . ٩١ اسحاق بن الحافظ أبي عبد الله محمد بن الحافظ ( أبي زكريا يحيى بن منْده) وهو إبراهيم بن الوليد ، ومنده لقب له ، العبدي مولاه، الأصبهاني، أحد الحفاظ المشهورين ، وأصحاب الحديث المبرزين، المتوفى باصبهان يوم النحر سنة إحدى عشرة وخمسمائة ، وله جزء آخر في آخر الصحابة موناً، وبيتهم بيت علم وحديث وفضل ، وقد قال بعضهم انه بديء بيحيى وختم بيحيى ، وجزء فضل سورة الإخلاص لأبي نعيم الأصبهاني، ولابي علي الحسن بن ء محمد بن الحسن بن علي الخلال . وجزء ابي بكر محمدبن السري بن عثمان (الثمار)، لحق الحسن بن عرفة، وحدث عنه الدار قطني وغيره، وهو معروف برواية المنا كير والموضوعات ، ذكره الذهبي في الميزان، ولم يذكر له وفاة . والأجزاء الثقفيات ، وهي عشرة أجزاء، لابي عبد الله القاسم بن الفضل ابن أحمد ( الثقفي) الأصبهاني الحافظ، المتوفى سنة تسع وثمانين وأربعمائة. والأجزاء الجمديات، وهي اثنا عشر جزءاً من جمع أبي القاسم عبد الله ابن محمد البغوي لحديث شيخ بغداد ابي الحسن (علي بن الجَعْد ) بن عبيد الهاشمي مولام ، الجوهري ، المتوفى سنة وثلاثين مائتين ، عن شيوخه مع تراجمهم وتراجم شيوخهم . والأجزاء الْخِلَعِيّات، وهي عشرون جزءاً للقاضي أبي الحسن علي ٩٢ ابن الحسن بن الحسين بن محمد الشافعي المعروف (بالحِلَمي) بكسر ففتح ، لانه كان يبيع الخلع لاولاد الملوك بمصر، الموصلي الأصل، المصري الدار والوفاة ، الفقيه الصالح ، ذي الكرامات والتصانيف ، اعلى أهل مصر اسناداً، المتوفى سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة ، وقبره بالقرافة يعرف بقبر قاضي الجن والانس وباجابة الدعاء عنده، جمعها له ابو نصر أحمد بن الحسين الشيرازي، وخرجها عنه وسماها الخلميات . والأجزاء السلفيات، وهي تزيد على مائة جزء لابي طاهر أحمد بن محمد السُّلَفي، انتخبها من أصول ابن الشرف الانماطي ، ومن أصول ابن الطيوري وغيرهما ، ومن مشيخته البغدادية وغيرها ، وله أيضاً أجزاء حديثية سبعة ، تسمى بالسفينة الجرائدية الكبرى من روايته عن شيوخه، وأجزاء اخر خمسة، تسمى بالسفينة الجرائدية الصغرى من حديثه أيضاً ، وله أيضاً السفينة البغدادية. والأجزاء الطيوريات من انتخابه من حديث أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الأزدي الصّيرفي، المعروف (بابن الطيوري) المكثر، الثقة ، المتوفى ببغداد سنة خمسمائة ، وهي في مجلدين . ومن الأجزاء الحديثية أيضاً : الأجزاء الغيلانيات ، وهي أحد عشر جزءاً، تخريج الدار قطني من حديث أبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي ( الشافعي البزار) الامام الحجة المفيد، المتوفى سنة أربع وخمسين : ٩٣ وثلاثمائة، وهو القدر المسموع لأبي طالب محمد بن محمد بن ابراهيم (بن غَيْلان) البزاز، المتوفى سنة أربعين وأربعمائة، من ابي بكر المذكور، وهي من اعلى الحديث وأحسنه . والأجزاء القطيعيات، وهي خمسة أجزاء، لابي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب البغدادي ( القَطيعي ) بفتح القاف وكسر المهملة، لسكناه قطيعةَ الرقيق بغداد، مْسند العراق، المتوفى سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، روى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل المسندوالتاريخ والزهدوالمسائل كلها لابه . والأجزاء الكنجروديات ، وهي أيضًاً خمسة ، من تخريج أبي سعيد علي ابن موسى النيسابوري ، الشهير ( بالسكري) المتوفى في ايابه من الحج سنة خمس وستين وأربعمائة ، من حديث أبي سعيد محمد بن عبد الرحمن الكنجرودي ، واخرى من تخريج ابي بكر أحمد بن الحسين البيهقي من حديثه أيضاً . والأجزاء المحامليات ، بفتح الميم الأولى وكسر الثانية ، وهي ستة عشر جزءاً، من رواية البغداديين والأصبهانيين، للقاضي أبي عبد الله الحسين بن اسماعيل بن محمد الضي، نسبة إلى ضبة قبيلة كبيرة مشهورة، البغدادي (المحَاملي) نسبة إلى بيع المحامل التي يحمل الناس عليها في السفر ، شيخ بغداد ومحدثها ، ٩٤ الفاضل الصدوق ، المصنف الجامع المتوفى سنة ثلاثين وثلاثمائة، بعد ما ولي قضاء الكوفة ستين سنة والأجزاء الوحشيات، وهي خمسة ، من انتقاء أبي علي الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن جعفر البلخي ( الوحشي) ووحش قرية من اعمال بلغ، المتوفى سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، لأبي نعيم الأصبهاني الحافظ. والأجزاء اليشكريات، وهي أربعة أجزاء، من املاء أبي العباس (أحمد ابن محمد اليشكري )، والأجزاء المخلصيات ، من حديث أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص الذهبي ، والأجزاء الحديثية كثيرة جداً تنوف على الألف بكثير ، بل تبلغ عدة آلاف ، بل نقل الذهبي في تذكرته عن ابي حازم عمر بن أحمد العبدوني الحافظ ، قال: كتبت بخطي عن عشرة من شيوخي عشرة آلاف جزء، عن كل واحد ألف جزء، وقد ذكر طرفاً منها في كشف الظنون ، مرتباً لها على حروف المعجم على ما فيه من التخليط والتحريف ، وكذا ذكر شيئاً منها محب الدين الطبري في أول الرياض النضرة، وابن سليمان المغربي في صلة الخلف بموصول السلف ، فراجعها .. ومن الفوائد : فوائد (تمّام) بن محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي ، ثم الدمشقي ، ٩٥ الحافظ بن الحافظ ، المتوفى سنة أربع عشرة وأربعمائة ، وتوفي ( والده ) أبو الحسن محمد سنة سبع وأربعين وثلاثمائة ، وهي في ثلاثين جزءاً . وفوائدابي بشر اسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي الأصبهاني، الملقب ( سَمْوَيْه) الحافظ المتقن الطواف، المتوفى سنة سبع وستين ومائتين، وهي في ثمانية أجزاء ، قال الذهبي: ومن تأمل فوائده المروية على اعتناءه بهذا الشأن اهـ . وفوائد ابي عمرو عبد الوهاب بن محمد بن اسحاق ( بن مَنْده) العبدي مولاهم ، الأصبهاني ، الحافظ الفاضل ، المتوفى باصبهان سنة خمس وسبعين وأربعمائة . وفوائد أبي بكر محمد بن ابراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني الخازن ، الشهير (بابن المقريء) بضم الميم وسكون القاف ، صاحب المعجم الكبير ، والأربعين حديثاً، ومسند أبي حنيفة أيضاً، المتوفى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وهي في ثمانية أجزاء . وفوائد أبي القاسم خَلَف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى (بن بَشْكُوال) الخزرجي الأنصارى القُرْطُي، مؤلف كتاب الصلة الذى جمله ذيلاً على تاريخ علماء الأندلس لابي الوليد ابن الفَرَضِيّ، وغير ذلك، المتوفى بقرطبة سنة ثمان وسبعين وخمسمائة . ٩٦ وفوائد ابي الحسين محمد بن علي بن عبد الله بن عبد الصمد ( بن المهتدى بالله) ويعرف بابن الغريق ، المتوفى ببغداد سنة خمس وستين وأربعمائة، وهو آخر من حدث عن الدار قطني ، وابن شاهين، وغيرهما، وفوائد العراقیین لا بي سعيد النقاش ، وفوائد أبي الحسين بن بشران، وفوائد ابي بكر الشافعي ، وفوائد أبي الحسن الخلمي .. وفوائد ابي اسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى (المُزَ كْي) النيسابوري(١) ممن سمع ابن خزيمة وغيره، سمع منه البرقاني والحاكم وابن أبي الفوارس وغيرهم وتعرف بالمز كيات . وفوائد أبي طاهر المخلص ، وهي من تخريج أبي الفتح محمد بن احمد ابن محمد بن فارس بن سهل البغدادي ، المعروف (بابن ابي الفواس ) المتوفى سنة اثنتي عشرة واربعمائة، ومن تخريج ابي عبد الله الحسين بن احمد بن علي (ابن البقال ) المتوفى سنة سبع وسبعين واربعمائة ، وفوائد ابي بكر النجاد صاحب السنن . وفوائد ابي محمد عبد الله بن احمد بن موسى بن زياد العسكري ، نسبة إلى عسكر مكرم، الأهوازي (الجَواليقي) المعروف بمَبْدان، صاحب (((١) المتوفى سنة ٣٦٢ هـ ٩٧ التصانيف ، المتوفى في آخر سنة ست وثلاثمائة ، وكتب الفوائد الحديثية كثيرة أيضاً، وقد ذكر جملة منها في صلة الخلف ، فراجعه. ومن الوحدانيات فما بعدها : الوحدانيات لأبي حنيفة الامام، جمعها ابو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري المقري الشافعي ، في جزء، لكن بأسانيد ضعيفة غير مقبولة ، والمعتمد أنه لا رواية له عن أحد من الصحابة . والثنائيات لمالك في الموطأ ، وهي أعلى ما عنده. والثلاثيات البخاري، وهي اثنان وعشرون، جمعها الحافظ ابن حجر وغيره، وشرحها غير واحد ، وأطول أسانيده تسعة ، ولمسلم خارج صحيحه ، لأنها ليست على شرطه، والترمذي في جامعه، وهي حديث واحد (١) ، وهو حديث انس: يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر ، ولابن ماجه، وهي خمسة أحاديث بسند واحد عن أنس، لكن من طريق جبارة بن المغلس الحماني الكوفي ،وهو ضعيف عن كثير بن سليم الضي وهو ضعيف أيضاً عن أنس رضي الله عنه، والدارمي في سننه، وهي خمسة عشر حديثاً ، وللشافعي في مسنده وغيره من حديثه ، وهي جملة أحاديث. (١) أو حديثان. ٩٨ ولأحمد في مسنده ، وهي ثلاثمائة وسبعة وثلاثون حديثاً على ما في عقود التالي في الأسانيد العوالي ،وقيل: ثلاثمائة وثلاثة وستون ، وهو ما جرى عليه الشيخ محمد بن احمد بن سالم بن سليمان النابلسى ( السفاريني ) نسبة إلى سفارين قرية من أعمال نابلس، ولد بها، الحنبلي مذهباً، الأثري معتقداً، القادري مشرباً ، المتوفى بنابلس سنة ثمان وثمانين ومائة والف ، في نفئات الصدر المكمد بشرح ثلاثيات المسند، وهو في مجلد ضخم ، ولعبد بن حميد في مسنده، وهي واحدو خمسون حديثاً، والطبراني في معجمه الصغير، وهي ثلاثة . والرباعيات للإمام الشافعي من تخريج أبي الحسن الدار قطني، وهي الجزء الرابع والثامن من فوائد أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعى ، وهى جزء منخم ، وقد تكون في جزئين ، ولأبي عبد الله البخاري، وقد شرحها بعضهم ، وسماه درر الدراري في شرح رباعيات البخاري، ولمسلم في صحيحه ، والنسائي في سننه، وهي اعلا ما عندهما، والطبراني في معاجمه، وهى على ما قال فى صلة الخلف أربعة أحاديث ، والترمذي فى جامعه، وهي مائة وسبعون حديثاً ، وللبخاري حديثان من الرباعيات الملحقة بالثلاثيات ، ولا بي داود منها حديث واحد في السؤال عن الحوض ، وهي ان يروي تابعي عن تابعني عن الصحابي أو صحابي عن صحابي ، فيحسب التابعيان أو الصحابيان في درجة واحدة، فهما اثنان في حكم الواحد، فإذا كان معهم راو أخذ عنه المؤلف يقال ٩٩ فيه رباعي في حكم الثلاثي ، وهو اعلا ما عند أبي داود ، وعندهم أيضاً رباعيات الصحابة لا بي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي، ويأتي . ولابي الحجاج شمس الدين (يوسف بن خليل) بن عبد الله الدّمشقي الحافظ ، محدث حلب ، ومسند الشام، المتوفى سنة ثمان وأربعين وستمائة ، عن ثلاث وتسعين سنة ، وله أيضاً ثمانيات لنفسه . ورباعيات التابعين لابي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي ، ولابي المواهب، محدث دمشق ومفيدها ، الحسن بن ابي العظائم هبة الله بن محفوظ (ابن صَصرَى) بفتح الصادين المهملتين ، الربي التَّغْلَي الدمشقي الحافظ ، المتوفى سنة ست وثمانين وخمسمائة ، وله أيضاً المعجم وفضائل الصحابة وفضائل بيت المقدس وعوالي ابن عيينة ، وغير ذلك . والجماسيات لمسند العراق في وقته، ابي الحسين أحمد بن محمد بن أحمد ( ابن النقور ) البغدادي البزار، المتوفى سنة سبعين وأربعمائة، وأفردت أيضاً من سنن الدار قطني . والسداسيات لمسند الديار المصرية ، وأحد عدول الأسكندرية ، ابي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم (الرازي) يعرف بابن الخطّاب، المتوفى سنة خمس وعشرين وخمسمائة ، من تخريج أبي طاهر السلفي . ١٠٠ والسداسيات والخماسيات من مرويات أبي القاسم (زاهر بن طاهر) ابن محمد النيسابوري الشحامي ، مسند نيسابور ومحدثها، المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة . وعندهم أيضاً سداسيات التابعين لا بي موسى محمد بن عمر بن أحمد بن عمر ( المديني) الأصبهاني الحافظ ، صاحب المصنفات ، المتوفى باصبهان سنة إحدى و ثمانين وخمسمائة . والسباعيات لابي موسى المديني ، ولابي جعفر الصيدلاني ، ولا بي القاسم ابن عساكر ، ولولده القاسم ، ولابي الفرج النجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم ابن الصَّقَل (الحراني) الحنبلي ، مسند الديار المصرية، المتوفى سنة اثنين وسبعين وستمائة ، من تخريج السيد الشريف الحافظ عز الدين أحمد بن محمد الحسيني ، ولغيرهم . والثمانيات له أيضاً، وهى في أربعة أجزاء، وللرشيد ابي الحسين يحي ابن علي بن عبد الله العطار، سماها تحفة المستفيد في الأحاديث الثمانية الأسانيد، وللضياء المقدسي، وغيرهم . والتساعيات (أرضي الدين ) ابراهيم بن محمد الطبري المكي، المتوفى سنة اثنين وعشرين وسبعمائة . ولقاضي القضاة عز الدين أبي عمر عبد العزيز بن قاضي القضاة بدر الدين