Indexed OCR Text
Pages 1781-1800
أبو لبابة عرياناً فيسد (ثعلب)(١) مربده بإزاره، قال: وما يرى في السماء سحاب فأمطرت فاجتمعوا إلى (*أبي لبابة(*) فقالوا: إنها لن تقلع حتى تقوم عرياناً وتسد (ثعلب)(٢) مربدك بإزارك كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففعل فأمسكت(٣) السماء. ٢١٨٧ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، (ح) وحدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا القعنبي، (ح) وحدثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا عبدالله بن يوسف، (ح) وحدثنا أبو حبيب يحيى بن نافع المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، (ح) وحدثنا يحيى بن أيوب العلّاف، ثنا يحيى بن بكير، كلهم عن مالك بن أنس، (ح) وحدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا حجاج بن إبراهيم (١) في الأصل (مثعب) والتصحيح من رواية المعجم، وفي النهاية: ثعلب أي ثقبهُ الذي يسيل منه ماء المطر، والمربد: موضع يجفف فيه التمر. (٢) الزيادة من رواية الصغير. (٣) في الصغير: فأصحت السماء. ٢١٨٧ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح، وانظر ح (٩٥٨). - أخرجه البخاري عن محمد عن أنس بن حمزة به نحوه في الاستسقاء - باب في الاستسقاء في المسجد الجامع (١٦/٢)؛ وأيضاً عن قتيبة بن سعيد عن إسماعيل بن جعفر به نحوه - باب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة (١٧/٢)؛ وعن القعنبي - باب من اكتفى بصلاة الجمعة في الاستسقاء (١٨/٢)؛ وعن إسماعيل - باب الدعاء إذا انقطعت السبل من كثرة المطر (١٨/٢)؛ وعن عبدالله بن يوسف - باب إذا استشفعوا إلى الإِمام ليستسقي لهم لم يردهم (١٨/٢)، كلهم عن مالك بن أنس به نحوه. - وأخرجه مسلم عن قتيبة وغيره - باب الدعاء في الاستسقاء، ح (٨٩٧)؛ والنسائي عن قتيبة - باب متى يستسقي الإِمام (١٥٤/٣)؛ وعن علي بن حجر - باب ذكر الدعاء (١٦١/٣)، كلهم عن إسماعيل بن جعفر به نحوه. - وأخرجه أبو داود - باب رفع اليدين في الاستسقاء، ح (١١٧٥)؛ والنسائي أيضاً - باب كيف يرفع يده (١٥٩/٣)، كلاهما عن عيسى بن حماد عن الليث به نحوه. ١٧٨١ الأزرق، أنبأ إسماعيل بن جعفر، (ح) وحدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، ثنا أبي، ثنا أنس بن عياض، كلهم عن شريك بن عبدالله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هلكت المواشي وانقطعت السبل فادع الله أن يسقينا، فدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم اسقنى وما يرى في السماء قزعة سحاب، فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة، فجاء رجل فقال: يا رسول الله تهدمت البيوت وانقطعت السبل وهلكت المواشي فادع الله أن يرفعها عنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم حوالينا ولا علينا ولكن على رؤوس الجبال والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر فانجابت عن المدينة. ٢١٨٨ - حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي [٢٤٠/ب] وأحمد بن / محمد بن صدقة، قالا: ثنا أحمد بن ثابت الجحدري، ثنا أحمد بن إسحق الحضرمي، ثنا وهيب بن خالد عن يحيى بن سعيد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم اسقنا. ٢١٨٩ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصري، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، ثنا قرة بن عبدالرحمن بن حيويل عن شريك بن عبدالله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك قال: قام رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ادع الله أن يسقينا فدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكثر المطر، ثم جاء فقال: ادع الله أن يرفعه عنا، فرفع يده ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا على رؤوس الآكام وفي منابت الشجر قال أنس: فتجلت السحاب عن المدينة . ٢١٨٨ - إسناده حسن؛ والحديث: - أخرجه النسائي من طريق المغيرة بن سلمة عن وهيب به مثله في الاستسقاء - باب ذكر الدعاء (١٦٠/٣). ٢١٨٩ - في إسناده: ابن لهيعة متكلم فيه وقرة بن عبدالرحمن صدوق له مناكير، وانظر ح (٢١٨٧). ١٧٨٢ ٢١٩٠ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا الحسن بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، ثنا علي بن هاشم بن البريد عن ابن أبي ليلى، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدالله بن باباه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه دعى على مضر فقال: اللهم اكفنيهم فجاء رجل فقال: والله يا رسول الله ما يخطر لنا فحل ولا يتزود لنا راعي، فقال: اللهم دعوتك فأجبتني، وسألتك فأعطيتني، اللهم اسقنا غيثاً مرياً مريعاً طبقاً عاجلاً غیر رایث نافعاً غير ضار. ٢١٩١ - حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، ثنا حفص بن عمر الحوضي، ثنا شعبة عن عمروبن مرّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط، أنه قال لكعب بن مرة، حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعى على مضر فأتيته فقلت: يا رسول الله إن الله قد أعطاك واستجاب وقومك قد هلكوا فادع الله فاعرض عني ثم أتيته فقلت: يا رسول الله إن الله قد أعطاك واستجاب لك فادع الله لقومك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم اسقنى غيثاً مغيئاً مرياً مريعاً غدقاً طبقاً عاجلاً غير رايث نافعاً غير ضار. ٢١٩٠ - في إسناده: ابن أبي ليلى، وهو محمد بن عبدالرحمن وهو صدوق سيىء الحفظ جداً. ٢١٩١ - إسناده حسن؛ والحديث: - أخرجه ابن ماجه - باب ما جاء في الدعاء في الاستسقاء، ح (١٢٦٩)؛ وابن أبي شيبة في المصنف (٢١٩/١٠)؛ والإِمام أحمد في المسند (٢٣٥/٤)، كلهم من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة به نحوه. - وأخرجه الحاكم من طريق آدم بن أبي إياس وبهز بن أسد عن شعبة به نحوه، وقال: هذا حديث صحيح إسناده على شرط الشيخين ووافقه الذهبي (٣٢٨/١). - وأخرجه الطبراني في الكبير (٣١٨/٢٠) من طريق أبي الوليد عن شعبة به بأطول منه. - وأخرجه أحمد عن محمد بن جعفر عن شعبة به بأطول منه (٢٣٥/٤) المسند. ١٧٨٣ ٢١٩٢ - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا عبدالله بن الصباح العطار، ثنا [٢٤١/أ] بدل بن المحبر، ثنا شعبة عن عمروبن مرة (١) / وقتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط، عن كعب بن مرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. ٢١٩٣ - حدثنا يحيى بن أيوب العلَاف المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب عن عبيدالله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم يوماً ضحى في المسجد فكبر ثلاث تكبيرات ثم قال: اللهم اسقنا ثلاثاً اللهم ارزقنا سمناً ولبناً وشحماً ولحماً وما يرى في السماء سحاب فثارت ريح وغبرة ثم اجتمع سحاب فصبت السماء فصاح أهل الأسواق وتعادوا إلى سقائف المسجد وإلى بيوتهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم فسألت في الطرق ورأيت المطر على أطراف شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى كتفيه وعلى منكبيه كأنه الجمان فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرفت معه وهو يقول: هذا أحدثكم عهداً بربه عز وجل، قال أبو أمامة: وما رأيت عاماً كان أكثر لبناً وسمناً وشحماً ولحماً منه إن هو إلا في الطرق ما كان يشتريه أحد. ٢١٩٤ - حدثنا أحمد بن عمرو البزار، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا ٢١٩٢ - إسناده حسن؛ والحديث: - أخرجه الطبراني في الكبير (٣١٩/٢٠) بنفس الإسناد وساق لفظه. (١) (ومنصور بن المعتمر) هذه الزيادة في رواية المعجم. ٢١٩٣ - إسناده ضعيف. فيه علي بن يزيد وهو الألهاني وهو ضعيف؛ والحديث: - أخرجه الطبراني في الكبير (٢٣٩/٨) بنفس الإسناد وفيه زيادة، وقال في المجمع (٢١٤/٢): رواه الطبراني في الكبير وفيه عبيدالله بن زحر عن علي بن يزيد وكلاهما ضعيف. ٢١٩٤ - إسناده ضعيف جداً. فيه عبدالرحمن بن قيس وهو الضبي، وهو متروك متهم؛ وحفص أو جعفر بن النضر لم أقف على ترجمته؛ والحديث: - أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٧/٢ -أ). ١٧٨٤ H1 عبدالرحمن بن قيس، ثنا حفص(١) بن النضر السلمي، ثنا عامر بن خارجة بن سعد عن أبيه، عن جده، أن قوماً أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادع الله أن يسقينا فقد هلكنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اجثوا على الركب وقولوا يا رب يا رب ففعلوا فامطروا حتى أحبوا أن يمسك عنهم. ٢١٩٥ - حدثنا الحضرمي، ثنا مصرف بن عمرو اليامي، ثنا عبدالله بن إدريس عن حصين، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فقال: اللهم اسقنى غيثاً مغيئاً مرياً غدقاً طبقاً عاجلاً غير رايث نافعاً غير ضار. ٢١٩٦ - حدثنا عبيدالله بن محمد بن صبيح بن الزيات الكوفي، ثنا - وأورده البخاري في التاريخ الكبير (٤٥٧/٦)؛ والعقيلي في الضعفاء عند ترجمة = عامر بن سعد (١٣٢٦)، كلهم من طريق عبيدالله بن محمد بن عائشة عن حفص بن النضر به مثله. - وأورده الذهبي في الميزان (٣٥٩/٢)، وقال البخاري: في إسناده نظر. وقال العقيلي: في الاستسقاء أحاديث بأسانيد جياد مختلفة الألفاظ. - وأخرجه البزار من طريق عبيد الله بن محمد عن حفص بن النضر به نحوه، ولم يذكر (عن أبيه) ح (٦٦٥). وقال البزار: لا نعلمه يروى إلا عن سعد وليس له عن سعد إلا هذا الطريق وعمر لا أحسبه سمع من جده شيئاً، وقال في المجمع (٢١٤/٢): رواه البزار والطبراني في الأوسط والصواب رواية الطبراني. (١) جاء في الهامش (خ): جعفر. ٢١٩٥ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث: - أخرجه ابن ماجه من طريق الحسين بن الربيع عن عبدالله بن إدريس به نحوه - باب ما جاء في الدعاء في الاستسقاء، ح (١٢٦٩)، وفي الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات. - وأخرجه الطبراني في الكبير (١٣٠/١٢) بنفس الإسناد بأتم منه. ٢١٩٦ - في إسناده: محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى وهو صدوق، سيىء الحفظ جداً؛ ومحمود بن بكر بن عبدالرحمن القاضي لم أقف على ترجمته؛ والحديث: - أخرجه الطبراني في الكبير (٣٤٥/١٠) بنفس الإسناد وفيه زيادة، وقال في المجمع (٢١٣/٢): رواه الطبراني وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام كثير. ١٧٨٥ محمود بن بكر بن عبدالرحمن القاضي، ثنا أبي عن عيسى بن المختار، عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن داود بن علي بن عبدالله بن عباس، عن أبيه، عن جده، أن ناساً من مضر أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه أن يدعوا الله أن يسقيهم فقال: اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً هنياً مرياً مربعاً غدقاً طبقاً [٢٤١/ب] نافعاً / غير ضار عاجلاً غير رايث فاطبقت عليهم حتى مطروا سبعاً. ٢١٩٧ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا أحمد بن محمد بن أبي خلف، ثنا محمد بن عبيد الطنافسي، أنبأ مسعر عن يزيد الفقير، عن جابر بن عبدالله، أن قوماً أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله ادع الله أن يسقينا، فقال: اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً هنياً مرياً غدقاً طبقاً نافعاً غير ضار عاجلاً غير رايث، قال: فاطبقت عليهم (السماء)(١). - ٣٢٦ - باب السنة في تحويل الرداء عند الاستسقاء ٢١٩٨ - حدثنا إسحق بن إبراهيم (*الدبري*) عن عبدالرزاق، عن الثوري ومعمر، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي بكر بن محمد بن ٢١٩٧ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث: - أخرجه أبو داود عن أحمد بن محمد بن أبي خلف به نحوه، في الصلاة - باب رفع اليدين في الاستسقاء، ح (١١٦٩). - وأخرجه الحاكم من طريق الحسن بن علي العامري عن محمد بن عبيد به نحوه، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي (٣٢٧/١). (١) الزيادة من رواية أبي داود والحاكم، ومعناه: أي عمتهم المطر بغزارة. ٢١٩٨ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح، وانظر ح (٩٥٦). - أخرجه البخاري من طريق أبي نعيم - باب الاستسقاء وخروج النبي # في الاستسقاء (١٤/٢)؛ ومن طريق علي بن عبدالله - باب تحويل الرداء في الاستسقاء (١٦/٢). - وأخرجه النسائي عن قتيبة بن سعيد - باب تقليب الرداء عند الاستسقاء = ١٧٨٦ عمرو بن حزم، عن عباد بن تميم، عن عمه، أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فاستقبل القبلة وحول رداءه. ٢١٩٩- حدثنا الدبري عن عبدالرزاق، عن معمر، (ح) وحدثنا أبو حبيب يحيى بن نافع المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنبأ عبدالله بن وهب، أخبرني أبي، أبي ذئب ويونس كلهم عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه، قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي فحول رداءه. (١٥٧/٣)؛ وابن ماجه عن محمد بن الصباح - باب ما جاء في صلاة الاستسقاء، = ح (١٢٦٧). - وأخرجه الحميدي، ح (٤١٥) كلهم عن سفيان به نحوه. - وأخرجه البخاري أيضاً من طريق عبدالوهاب - باب استقبال القبلة في الاستسقاء (٢١/٢)؛ ومسلم من طريق سليمان بن بلال في الاستسقاء، ح (٨٩٤)؛ وأبو داود من طريق سليمان بن بلال - باب أي وقت يحول رداءه إذا استسقى، ح (١١٦٦)؛ وابن أبي شيبة عن يعلى بن عبيد في المصنف (٤٧٣/٢) كلهم عن يحيى بن سعيد به نحوه، وهو في مصنف عبدالرزاق (٨٣/٣) مثله. ٢١٩٩ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح. - أخرجه البخاري عن أبي نعيم وآدم عن ابن أبي ذئب به بأتم منه - باب الجهر بالقراءة في الاستسقاء، والباب الذي بعده (٢٠/٢). - وأخرجه مسلم عن حرملة وغيره عن ابن وهب عن يونس به نحوه في الاستسقاء، ح (٨٩٤). - وأخرجه الترمذي عن يحيى بن موسى في الصلاة - باب ما جاء في صلاة الاستسقاء، ح (٥٥٦)؛ وأبو داود بأتم من التي عندنا عن أحمد بن محمد المروزي في الاستسقاء وتفريعها، ح (١١٦١) كلاهما عن عبدالرزاق به. وقال الترمذي: حسن صحيح . - وأخرجه أبو داود أيضاً من طريق ابن وهب به نحوه، ح (١١٦٢). ۔ وأخرجه النسائي من طريق أبي الوليد عن ابن أبي ذئب به نحوه - باب تحويل الإِمام ظهره إلى الناس عند الدعاء في الاستسقاء (١٥٧/٣)؛ وعن الحارث بن مسكين عن ابن وهب به نحوه - باب الصلاة بعد الدعاء (١٦٣/٣)، وهو في مصنف عبدالرزاق (٨٣/٣) بأتم من الرواية التي عندنا وطرفه عندنا، ح (٢٢٠٦). ١٧٨٧ ٢٢٠٠ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا العباس بن الوليد النرسي، ثنا وهيب بن خالد عن عمرو بن يحيى المازني، عن عباد بن تميم، عن عمه عبدالله بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى يستسقي فاستقبل بصلاة الاستسقاء القبلة وحول رداءه. ٢٢٠١ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا وهب بن جرير بن حازم، حدثني أبي، عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبي هريرة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلّى فاستسقى فقلب رداءه جعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن. ٢٢٠٢ - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا طاهر بن أبي أحمد الزبيري، حدثني أبي، ثنا خالد بن (الياس)(١) عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن جدته الشفاء بنت عبدالله، أن النبي صلى الله [٢٤٢/أ] عليه وسلم استسقى فاستقبل / القبلة وحوّل رداءه. ٢٢٠٠ - إسناده حسن؛ والحديث: - أخرجه الإمام أحمد من طريق عمار بن غزية عن عباد بن تميم به نحوه (٤١/٤، ٤٢) المسند. ٢٢٠١ - في إسناده: النعمان بن راشد وهو صدوق سيىء الحفظ، وبقية رجاله ثقات، وطرفه عندنا في ح (٢٢٠٨)؛ والحديث: - أخرجه ابن ماجه عن أحمد بن الأزهر وغيره عن وهب بن جرير به مطولاً - باب ماجاء في صلاة الاستسقاء، ح (١٢٦٨)، وهو في مسند الإمام أحمد (٣٢٦/٢) مطولاً . ٢٢٠٢ - إسناده ضعيف جداً. فيه خالد بن الياس وهو متروك؛ والحديث: - أخرجه الطبراني في الكبير (٣١٢/٢٤) عن محمد بن عبدالله الحضرمي عن طاهر بن أبي أحمد به مثله، وقال في المجمع (٢١٦/٢): رواه الطبراني في الكبير، وفيه خالد بن الياس وهو ضعيف ليس بشيء. (١) في الأصل الزبير، والتصحيح من رواية المعجم، وكتب الرجال. ١٧٨٨ - ٣٢٧ - باب كم الصلاة في الاستسقاء ٢٢٠٣ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان عن (هشام بن)(١) إسحق بن عبدالله بن كنانة، حدثني أبي، قال: أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس أسأله عن الاستسقاء فقال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعاً متبذلاً متضرعاً فصلى كما يصلي في العيدين ركعتين. ٢٢٠٣ - في إسناده: هشام بن إسحق، وهو مقبول، وبقية رجاله ثقات، وطرفه في حدیث (٢٢٠٧). - وأخرجه الترمذي في الصلاة - باب ما جاء في الاستسقاء، ح (٥٥٨)؛ وأبو داود في جامع أبواب الاستسقاء وتفريعها، ح (١١٦٥)، كلاهما من طريق حاتم بن إسماعيل عن هشام بن إسحق بن عبدالله به نحوه، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح . - وأخرجه الترمذي أيضاً، ح (٥٥٩)؛ وابن ماجه في إقامة الصلاة - باب ما جاء في الاستسقاء، ح (١٢٦٦)؛ وابن أبي شيبة في المصنف (٤٧٣/٢)؛ والإِمام أحمد في المسند (٢٣٠/١، ٣٥٥)؛ وابن خزيمة في صحيحه، ح (١٤٠٥)، كلهم من طريق وكيع عن سفيان به نحوه. - وأخرجه النسائي - باب الحال الذي يستحب للإِمام أن يكون عليها إذا خرج (١٥٦/٣)؛ وابن خزيمة في صحيحه، ح (١٤٠٨) كلاهما من طريق ابن مهدي عن سفيان به نحوه. - وأخرجه ابن حبان من طريق يحيى القطان عن سفيان به نحوه، ح (٦٠٣). - وأخرجه الدارقطني (٦٧/٢)؛ والحاكم في المستدرك (٣٢٦/١) كلاهما من طريق إسماعيل بن ربيعة عن هشام بن إسحق بن عبدالله، به نحوه، وقال الحاكم: هذا حديث رواته مصريون ومدنيون ولا أعلم أحداً منهم منسوباً إلى نوع من الجرح ولم يخرجاه وقد رواه سفيان الثوري عن هشام بن إسحق ووافقه الذهبي . - وأخرجه الطبراني في الكبير (٤٠٢/١٠) بنفس الإسناد بأتم منه. (١) الزيادة من رواية المعجم والروايات المشار إليها في التخريج وكتب الرجال ووقع في رواية المعجم: هشام بن إسحق عن عبدالله بن كنانة عن أبيه، تصحف بن إلى عن. ١٧٨٩ - ٣٢٨ - باب كم التكبير في صلاة الاستسقاء ٢٢٠٤ - حدثنا أحمد بن عمرو القطراني البصري، ثنا يحيى بن حبيب بن عربي، ثنا روح بن عبادة، ثنا محمد بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن بن عوف عن أبيه، عن طلحة بن عبدالله بن عوف قال: سألت ابن عباس عن السنة في الاستسقاء فقال: مثل السنة في العيدين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي فصلى ركعتين بغير أذان ولا إقامة وكبر فيها اثنتي عشرة تكبيرة سبعاً في الأولى وخمساً في الآخرة. - ٣٢٩ - باب الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء ٢٢٠٥ - حدثنا (*أحمد*) القطراني، ثنا يحيى بن حبيب، ثنا روح بن عبادة، ثنا محمد بن عبدالعزيز بن عمر، عن أبيه، عن طلحة بن عبدالله، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء. ٢٢٠٦ - حدثنا إسحق الدبري عن عبدالرزاق، أخبرني معمر، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عبدالله بن زيد، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي بالناس فصلّى بهم ركعتين جهر بالقراءة فيهما. ٢٢٠٤ - إسناده ضعيف. فيه محمد بن عبدالعزيز بن عمر وهو ضعيف. وانظر الذي بعده؛ والحدیث: - أخرجه البزار عن يحيى بن حبيب به بأتم منه، ح (٦٥٩)، وقال: لا نعلمه عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، وقال في المجمع (٢١٢/٢): رواه البزار وفيه محمد بن عبدالعزيز بن عمر الزهري وهو متروك. ٢٢٠٥ - سبق طرفه في ح (٢٢٠٤). ٢٢٠٦ - رجال إسناده ثقات. وسبق طرفه عندنا ح (٢١٩٩). - وهو طرف من حديث في مصنف عبدالرزاق (٨٣/٣). ١٧٩٠ - ٣٣٠ - باب من قال کان یخطب في الاستسقاء بعد الصلاة ٢٢٠٧ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان عن (هشام بن)(١) إسحق بن عبدالله بن كنانة، عن أبيه، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يستسقي فخطب ولم يخطب كخطبتكم هذه فدعی وصلّى. ٢٢٠٨ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا وهب بن جرير بن حازم، حدثني أبي عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلّ في الاستسقاء فصلى بهم ركعتين ثم قام فخطبنا. - ٣٣١ - باب الاستسقاء في السفر عند عدم الماء ٢٢٠٩ - حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا سعيد بن / سليمان [٢٤٢/ب] النشيطي، ثنا جرير بن حازم، قال: سمعت محمد بن إسحق يحدث عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره إذ احتاج الناس إلى وضوء فالتمسوا في الركب ماء فلم يجدوا فجاءني عمي معاذ بن عفراء فقال: يا بنية هل في أداوتك ما يتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم (*قلت لا والذي ٢٢٠٧ - سبق طرفه في ح (٢٢٠٣). (١) الزيادة من رواية المعجم وكتب الرجال. ٢٢٠٨ - سبق طرفه في ح (٢٢٠١). ٢٢٠٩ - إسناده ضعيف. فيه سعيد بن سليمان النشيطي وهو ضعيف وأبو عبيدة بن محمد بن عمار مقبول. ١٧٩١ بعثه بالحق ما فيها شيء فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم*) فقال: ما في الركب ماء، فدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمطرت حتى استقى الناس وسقوا . - ٣٣٢ - باب استسقاء عبدالمطلب بن هاشم برسول الله # قبل أن يبعث وهو غلام صغير ٢٢١٠ - حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري، ثنا زكريا بن يحيى أبو السكين الطائي، ثنا عمّ أبي، زحر بن حصين عن جده حميد بن منهب، حدثني عروة بن مضرس بن حارثة بن لام الطائي قال: حدث مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبدمناف وكانت لدة(١) ٢٢١٠ - إسناده ضعيف. فيه زحربن حصين لا يعرف؛ وحميد بن منهب لم أقف على ترجمته . - قال في المجمع (٢١٥/٢): رواه الطبراني في الكبير وفيه زحر بن حصين. قال الذهبي : لا يعرف. - وأورده ابن سعد في الطبقات الكبرى (٨٩/١) من طريق ابن لعبد الرحمن بن موهب عن مخرمة بن نوفل به نحوه، وأشار ابن حجر إلى هذه الرواية من طريق حميد بن منهب به، الإصابة (٣٠٣/٤). - وأورده ابن الأثير في منال الطالب (٢٥٨). (١) وكانت لِدَةُ: أي كانت في سن عبد المطلب بن هاشم ومن أقرانه. وأقْحَلَتْ: أي أيبست الأرض فلم تدع فيها نباتاً، والضرع فلم تدع فيه لبناً، ورقة العظم دليل على ضعف الماشية. الرُّقُود: النوم المستحكم، الممتد. والتّهويم: النوم الخفيف. الهاتف: الصائح، ويطلق على من لا يرى شخصه. والصَّحِلُ: الذي في صوته بحة تذهب حدته. إِيَّانُ نُجومه: أي وقت ظهوره. حَيَّ هَلا: كلمة مركبة من كلمتين ومعنى حي: هلم واقبل، وهلا: حث واستعجال. والحيّا: المطر لأن به حياة الأرض. الوَسِيط: أفضل القوم. عُظاماً: عظيم القدر. الجسام: العظيم الجسم. البَضْ: الرقيق اللون، الذي يؤثر فيه كل شيء. وأَشَمُّ: الشمم ارتفاع أرنبة الأنف مع امتداد القصبة. والعِرْنين: الأنف وقيل أعلاه. والأهداب: شعر = ١٧٩٢ عبدالمطلب قالت: تتابعت على قريش سنوان أقحلت الضرع وأرقت العظم فبينا أنا راقدة اللهم أو مهمومة فإذا هاتف يصرخ بصوت صحل يقول: معشر قريش إن (*هذا*) النبي المبعوث قد أظلتكم أيامه وهذا ابان نجومه فحي هلا بالحيا والخصب ألا فانظروا رجلاً منكم وسيطاً عظاماً جساماً أبيض بضا أو طف الأهداب سهل الخدين أشم العرنين له فخر يكظم عليه وسنه تهدي إليه فليخلص هو وولده وليهبط إليه من كل بطن رجل فليشنوا من الماء وليمسوا من الطيب، ويستلموا الركن ثم ليرقوا أبا قيس، ثم ليدع الرجل وليؤمن القوم فغتتم ما شئتم فأصبحت علم الله مذعورة اقشعر جلدي ووله عقلي واقتصصت رؤياي ونمت في شعاب مكة فوا لحرمة والحرم ما بقي بها أبطحي إلا قال: هذا شيبة الحمد وتناهت(١) إليه رجالات قريش وهبطت إليه من كل بطن رجل فشنوا الماء ومسوا واستلموا ثم ارتقوا أبا قبيس واصطفوا حوله ما يبلغ سعيهم أجفان العين. والوَظَفُ: طولها. وسَهْلُ الخَدَّين: طويلهما غير ناتئهما. له فخر = يكظم عليه: أي أنه من ذوي الفخر والشرف وهو يخفي حسبه ولا يتبجح به. وسُنَّةٌ تهدى إليه: أي أن سجيته وسيرته الجميلة تهدي الناس إليه وتجمعهم عليه. فليخلّص هو وَوِلْده: أي فليتميزوا ولينفردوا من الناس. البَطْن: ما دون القبيلة. وفوق الفخذ من العشيرة. فليَشْنُّوا: الشَّن، صب الماء على الرأس والبدن متفرقاً. فغنتم: أي مطرتم. علم الله: من ألفاظ القسم المؤكد بها. والذُّعُر: الخوف والفزع. واقشعرَّ جلدي: إذا ارتعد وقام شعره. والوَلَهُ: الحيرة والدهش وذهاب العقل. الشِّعاب: الأودية والأزقة فيه. الحُرمَة: حرمة البيت. والحَرَم: حرم مكة. الأبطحيُّ: منسوب إلى أبطح مكة وهو ظاهرها وهم سكانها من قريش وأهلها. شَيْبَة الحمد: لقب عبدالمطلب، سمي به لشيبه كانت في رأسه حین ولد. (١) وجاء في رواية منال الطالب تتأمَّت، والتتام: التوافر والتتابع. ومهله: أي التؤدة والسكينة، ومعناه أي لا يدرك إسراعهم إبطاءه. وذِرْوَةُ الجبل: أعلاه. وأيفَع: فهو يافع، إذا شب وترعرع، وشارف الاحتلام، وكرّب: أي قرب. الخَلَّة: بالفتح، أي الحاجة. مُبَخّل: الذي ينسب إليه البخل، أو الذي ينسب إلى البخل. العِبِدَّاء: جمع عبد، على غير قياس. العَذِرَات: جمع عذرة، وهي فناء البيت. السّنَة: الجدب. أذهبت الخُف: أي ذوات الخف. والظُّلف: أي ذات = ١٧٩٣ مهله حتى إذا استووا بذروة الجبل قام عبدالمطلب ومعه رسول الله صلى الله عليه [٢٤٣/أ] وسلم / غلام قد أيفع أو کرب فرفع يديه فقال: اللهم ساد الخلة وكاشف الكربة أنت معلّم غير معلم مسؤول غير مبخل وهذه عبداؤك واماؤك بعذرات حرمك يشكون إليك سنتهم أذهبت الخف والظلف اللهم فامطرن علينا مغدقاً مرتعاً فورب الكعبة ما راموا حتى تفجرت السماء بما فيها واكتظ الوادي بثجيجه فسمعت شيخان قريش وجلتها عبدالله بن جدعان وحرب بن أمية وهشام بن المغيرة يقولون لعبد المطلب هنيئاً لك أبا البطحاء - أي عاش بك أهل البطحاء - وفي ذلك ما تقول رقيقة بنت أبي صيفي : بشيبةِ الحَمْدِ أسقَى اللَّهُ بِلدَتَنَا وقد فَقَدنا الحَيَا واجْلَوَّذَ المَطرُ فجادَ بالماءِ جُونِيُّ له سَبَلٌ سَحًا فعاشَت بهِ الأنعامُ والشَّجَرُ مَنَّا مِن اللَّهِ بالميمونِ طَائِرُهُ وخير مَن بُشِّرتْ يوماً بهِ مُضَرُ مُبارَكُ الأمرٍ يستَسقَى الغَمَامُ بِه ما فِي الأَنّامِ له عِدْلٌ ولا خَطَرُ الظلف وهو للشاء كالحافر للفرس. ما رَامُوا: أي ما برحوا وما زالوا. والنَّجِيح: الماء المصبوب المتدفق. شيخان: بالكسر، جمع شيخ وجِلَّة الناس: أكابرهم ومقدموهم. أبا البطحاء: نسبة لصحراء مكة لأن أهلها عاشوا به. اجلَوَةٌّ المطر: أي ذهب وقل. والجُوني: منسوب إلى الجون، وهو الأسود والأبيض، يعني مطراً جاء من سحاب أسود أو أبيض. السِّبَل: أسبلت السماء أي هطلت. السَّحُ: الدافق المتتابع. الميمون طائرُه: أي المبارك المقبل السعيد. العِدْل: المثل والنظير، وقد تفتح عينه وتكسر. والخطر: بالتحريك، القدر والمنزلة. ١٧٩٤ - ٣٣٣ - باب في الاستسقاء بالصالحين المتقين الطاهرين من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن لا غل في صدره لأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ٢٢١١ - حدثنا أبو مسلم الكشي، (*ثنا*) محمد بن عبدالله الأنصاري، حدثني أبي، عن ثمامة بن عبدالله بن أنس، (*عن أنس*) بن مالك، (ح) وحدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا الزبيربن بكار، ثنا ساعدة بن عبيدالله، عن داود بن عطاء، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: خرج عمر بن الخطاب يستسقي للناس عام الرمادة بالعباس بن عبدالمطلب فقال: اللهم إن هذا عم نبيك عليه السلام نتوجه به إليك فاسقنا فما برحوا حتى سقاهم الله عز وجل، فخطب عمر الناس فقال: أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرى للعباس ما يرى الولد للوالد ويعظمه ويفخمه فاقتدوا أيها الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم في عمه العباس واتخذوه وسيلة إلى اللّه فيما نزل بكم. واللفظ لحديث الزبير بن بكار. ٢٢١١ - إسناد الطريق الأول حسن؛ والحديث صحيح من حديث أنس؛ والطريق الثاني إسناده ضعيف فيه داود بن عطاء وهو ضعيف وساعدة بن عبيدالله لم أقف على ترجمته، وانظر ح (٩٦٥). - أخرجه البخاري عن الحسن بن محمد عن محمد بن عبدالله الأنصاري، به نحوه، في الاستسقاء - باب سؤال الإِمام الاستسقاء إذا قحطوا (١٦/٢). - وأخرجه الحاكم من طريق الحسن بن علي بن نصر، عن الزبيربن بكار به مثله، وقال الذهبي: هو في جزء البانياس بعلو، وصح نحوه من حديث أنس، فأما داود فمتروك (٣٣٤/٣) المستدرك. ١٧٩٥ [٢٤٣/ب] (جامع أبواب كسوف الشمس والقمر) - ٣٣٤ - فمن ذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة عند / كسوف الشمس والقمر ٢٢١٢ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي عن محمد بن إسحق، ثنا الحارث بن فضيل الأنصاري ثم الخطمي، عن سفيان بن أبي العوجاء، عن أبي شريح الخزاعي، عن عبدالله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر. ٢٢١٣ - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو(١)، ثنا زائدة، (ح) وحدثنا (*عثمان بن*) عمر الضبي، ثنا عبدالله بن رجاء، ثنا إسرائيل كلاهما عن زياد بن علاقة قال: سمعت المغيرة بن شعبة يقول: كسفت ٢٢١٢ - إسناده ضعيف. فيه سفيان بن أبي العوجاء وهو ضعيف؛ والحديث: - أخرجه الإمام أحمد عن يعقوب بن إبراهيم، به مطولاً (٤٥٩/١) المسند. - وأخرجه أبو يعلى عن أبي خيثمة، به مطولاً، ح (٣٧٥) زوائد أبي يعلى؛ والبزار عن الفضل بن سهل عن يعقوب بن إبراهيم، به نحوه (٣٢٤/١)، وقال البزار: لا نعلم له طريقاً عن عبدالله إلا هذا الطريق ولا روى عن شريح عن عبدالله إلا هذا. - وأخرجه الطبراني في الكبير (١٣/١٠) عن محمد بن عبدالله الحضرمي عن أبي خيثمة به بأتم منه، وقال في المجمع (٢٠٦/٢): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والبزار ورجاله موثقون. قلت: بل سفيان بن أبي العوجاء ضعيف. (١) (وحدثنا العباس بن الفضل، ثنا أبو الوليد الطيالسي) قالا: ثنا زائدة هذه الزيادة في رواية المعجم. ٢٢١٣ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح. - أخرجه البخاري عن أبي الوليد في الكسوف - باب الدعاء في الخسوف (٣٠/٢)؛ ومسلم من طريق مصعب في الكسوف - باب ذكر النداء بصلاة الكسوف الصلاة جامعة، ح (٩١٥)؛ والإِمام أحمد عن ابن مهدي = ١٧٩٦ الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم عليه السلام فقال الناس: انكسفت (*الشمس*) لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموها فادعو الله وصلوا حتى تنكشف. ٢٢١٤ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثني أبي، ثنا مجالد عن الشعبي قال: انكسفت الشمس ضحوة فقام المغيرة بن شعبة فقال: أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا انكسف واحد منهما يعني الشمس والقمر فافزعوا إلى الصلاة. ٢٢١٥ - حدثنا بشربن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا (٢٤٩/٤) المسند؛ وابن أبي شيبة في المصنف عن مصعب (٤٧١/٢)، كلهم = عن زائدة به مثله. - وكذا أخرجه الإِمام أحمد من طريق شيبان عن زياد بن علاقة به نحوه (٤/ ٢٥٣) المسند. - وأخرجه الطبراني في الكبير في روايتين منفصلتين (٤٢٠/٢٠، ٤٢١). ٢٢١٤ - إسناده حسن. ٢٢١٥ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح. - أخرجه البخاري من طريق إبراهيم بن حميد في الكسوف - باب الصلاة في كسوف الشمس (٢٤/٢)؛ ومن طريق يحيى - باب لا تنكسف الشمس لموت أحد ولا لحياته (٢٩/٢)؛ والنسائي من طريق يحيى في الكسوف - باب الأمر بالصلاة عند كسوف القمر (١٢٦/٣)؛ وابن ماجه من طريق ابن نمير في إقامة الصلاة - باب ما جاء في صلاة الكسوف، ح (١٢٦١)؛ والإِمام أحمد عن يزيد بن هارون وغيره في المسند (١٢٢/٤)؛ وابن أبي شيبة عن وكيع في المصنف (٤٦٦/٢)؛ والطبراني في الأوسط (١١٩/١ -أ) كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد به نحوه. - وأخرجه مسلم من طريق ابن أبي عمر العدني في الكسوف - باب ذكر النداء بصلاة الكسوف، ح (٩١١)؛ والحميدي في المسند، ح (٤٥٥) كلاهما عن سفيان به نحوه. - وأخرجه الطبراني في الكبير (٢١٠/١٧) بنفس الإِسناد مثله. ١٧٩٧ إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت قيس بن أبي حازم يقول: سمعت أبا مسعود الأنصاري يقول: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم توفي إبراهيم بن رسول اللّه، فقال الناس: إنما انكسفت لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة. ٢٢١٦ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصري، ثنا سعيد بن أسد بن موسى، ثنا عبدالعزيزبن محمد الدراوردي عن موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر الجهني، قال: انكسفت الشمس على عهد [٢٤٤/أ] رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم فقال الناس: إنما / انكسفت لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف بهما عباده فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة. ٢٢١٧ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا ريحان بن سعيد، ثنا عباد بن منصور عن أيوب السختياني، عن ٢٢١٦ - إسناده حسن. وسعيد بن أسد بن موسى ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً وروى عنه أبو زرعة وذكره ابن حبان في الثقات؛ والحديث: - أخرجه الطبراني في الكبير (٢٩٢/١٧) بنفس الإِسناد مثله، وقال في المجمع (٢١١/٢): رواه الطبراني في الكبير وسعيد بن أسد بن موسى ذكره ابن حبان في الثقات وبقية رجاله رجال الصحيح . ٢٢١٧ - في إسناده: هلال بن عامر وهو مقبول وبقية رجاله حسن. إلا أن المحققين عللوا إسناد ريحان بن سعيد عن عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة وقد توبع، انظر التخريج؛ والحديث: - أخرجه أبو داود عن أحمد بن إبراهيم عن ريحان بن سعيد به ولم يسق لفظه - باب صلاة الكسوف، ح (١١٨٦). - وأخرجه النسائي من طريق عبيدالله بن الوازع في الكسوف (١٤٤/٣)؛ والإِمام أحمد عن عبد الوهاب الثقفي (٦٠/٥) المسند؛ والحاكم من طريق موسى بن إسماعيل عن وهيب في المستدرك (٣٣٣/١) كلهم عن أيوب به نحوه، = ١٧٩٨ أبي قلابة، عن هلال بن عامر، عن قبيصة بن مخارق الهلالي قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزعاً حتى دخل المسجد وقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف بهما عباده، فصلّوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة . ٢٢١٨ - حدثنا إسحق الدبري عن عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: (خسفت)(١) الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته لكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموها فافزعوا إلى الصلاة. ٢٢١٩ - حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، ثنا داود بن عبدالرحمن العطار، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين والذي عندي أنهما عللاه بحديث ريحان بن سعيد عن عباد بن منصور، وحديث يرويه موسى بن إسماعيل عن وهيب لا يعلله حديث ريحان عن عباد ووافقه الذهبي. - وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٧٥/١٨) من طريق آخر عن ريحان بن سعيد به ولم يسق لفظه . ٢٢١٨ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح، وطرفه في ح (٢٢٢٣). - أخرجه البخاري من طريق هشام عن معمر به بطوله في الكسوف - باب لا تنكسف الشمس لموت أحد ولا لحياته (٢٩/٢)، وهو طرف من حديث في مصنف عبدالرزاق (٩٦/٣)، وطرفه الآخر عندنا (٢٢٢٣، ٢٢٤٤). (١) في الأصل كسفت، والتصويب من رواية عبدالرزاق والرواية (٢٢٢٣) عندنا. ٢٢١٩ - إسناده حسن؛ والحديث: - أخرجه الحاكم من طريق مسلم بن خالد عن إسماعيل به مطولاً، وقال: على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (٣٣١/١) المستدرك. - وأخرجه البزار من طريق عدي بن الفضل ومسلم بن خالد عن إسماعيل بن أمية به مطولاً (٣٢١/١) زوائد البزار، وقال في المجمع (٢٠٨/٢): رواه البزار من طريقين في أحدهما مسلم بن خالد وهو ضعيف، وقد وثق وفي الأخرى عدي بن الفضل وهو متروك. ١٧٩٩ عن ابن عمر، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أيها الناس إن كسوف الشمس والقمر ليس لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموها فافزعوا إلى الصلاة. ٢٢٢٠ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق، (ح) وحدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف، وأحمد بن رشدين المصريان قالا: ثنا أحمد بن صالح، قالا: ثنا ابن وهب، ثنا عمروبن الحارث أن عبدالرحمن بن القاسم بن محمد، حدثه عن أبيه، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموها فصلّوا. ٢٢٢١ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله وأنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فصلّوا حتى تنجلي. ٢٢٢٠ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح. - أخرجه البخاري عن أصبغ في الكسوف - باب الصلاة في الكسوف (٢٤/٢)؛ ومسلم عن هارون بن سعيد في الكسوف - باب ذكر النداء بصلاة الكسوف - الصلاة جامعة، ح (٩١٤)؛ والنسائي عن محمد بن سلمة في الكسوف - باب الأمر بالصلاة عند كسوف الشمس (١٢٥/٣) كلهم عن ابن وهب به مثله. - وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٧٤/١٢) بنفس الإسناد مثله. ٢٢٢١ - في إسناده: عبدالملك بن أبي سليمان صدوق له أوهام وبقية رجاله ثقات، وطرفه في ح (٢٢٣٢)؛ والحديث: - أخرجه أبو داود عن أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد به بطوله - باب صلاة الکسوف، ح (١١٧٨). ١٨٠٠