Indexed OCR Text

Pages 1641-1660

عفان بن مسلم، (ح) وحدثنا محمد بن محمد التمار ومحمد بن حيان المازني قالا :
ثنا أبو الوليد الطيالسي، قالا: ثنا مبارك بن فضالة عن خبيب بن عبدالرحمن،
عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله
عليه وسلم، (ح) وحدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، ثنا القعنبي، ثنا
سعيد بن أبي الأبيض، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة
رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، (ح) وحدثنا علي بن
عبدالعزيز، ثنا القعنبي، عن مالك، عن خبيب بن عبدالرحمن، عن حفص بن
عاصم، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: سبعة يظلهم الله عز وجل في ظله يوم لا ظل
إلا ظله .
١٨٨٥ - حدثنا محمد بن خالد الراسبي، ثنا محمد بن عبيد بن
حساب، ثنا حماد بن زيد، عن عبيدالله بن عمر، عن خبيب بن عبدالرحمن،
عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال: سبعة يظلهم الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام
عادل، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل، ورجل دعته امرأة ذات حسب
ومنصب إلى نفسها فقال إني أخاف الله عز وجل، ورجل قلبه متعلق بالمسجد
منذ يخرج منه حتى يرجع إليه، ورجلان تحابا في الله عز وجل اجتمعا على ذلك
حبيب بن عبدالرحمن، ولم يشك فيه. يقول عن أبي هريرة (انظر ما بعده) وهو في
=
موطأ الإمام مالك (٩٥٢/٢).
- وأخرجه الطبراني في الأوسط (٩٢/٢ - ب) بنفس الإسناد وساق الحديث
کله .
١٨٨٥ - رجال إسناده ثقات والحديث صحيح:
- أخرجه البخاري في الأذان - باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل
المساجد (١٦٠/١)؛ وفي الزكاة - باب الصدقة باليمين (١١٦/٢)؛ ومسلم في
الزكاة - باب فضل إخفاء الصدقة، ح (١٠٣١) كلاهما من طريق يحيى عن
عبيدالله به نحوه.
- وأخرجه النسائي من طريق ابن المبارك عن عبيدالله به نحوه، في القضاء -
باب الإِمام العادل (٢٢٢/٢).
١٦٤١

وتفرقا عليه، ورجل تصدق بصدقة أخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفقه
يمينه، ورجل ذكر الله عز وجل خالياً ففاضت عيناه.
- ٢٧٥ -
باب فضل الذکر في سبيل الله عز وجل
١٨٨٦ - حدثنا بکر بن سهل، ثنا عبدالله بن یوسف، (ح) وحدثنا
المقدام (* بن*) داود، ثنا أسد بن موسى قالا: ثنا ابن لهيعة، ثنا زبان بن فائد عن
[٢٠٧/أ] سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه رضي الله عنه / عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: إن الذكر في سبيل الله تعالى يضعف فوق النفقة سبعمائة ضعف.
١٨٨٧ - حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا ابن لهيعة،
ثنا زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه رضي الله عنه، عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رجلاً سأله فقال: أي المجاهدين أعظم
أجراً يا رسول الله، قال: أكثرهم الله تعالى ذكراً، قال: فأي الصائمين أعظم
أجراً، قال: أكثرهم الله ذكراً، ثم ذكر له الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل
ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أكثرهم الله ذكراً، فقال أبو بكر
لعمر رضي الله عنه: ذهب الذاكرون بكل خير فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : أجل.
١٨٨٦ - إسناده ضعيف. فيه زبان بن فائد وهو ضعيف. وابن لهيعة متكلم فيه؛
والحديث:
- أخرجه الإمام أحمد عن حسن، عن ابن لهيعة به مثله (٤٣٨/٣).
١٨٨٧ - إسناده ضعيف كسابقه؛ والحديث:
- أخرجه الإمام أحمد عن حسن عن ابن لهيعة به مثله (٤٣٨/٣). وقال في
المجمع (٧٤/١٠): رواه أحمد والطبراني، وفيه زبان بن فائد وهو ضعيف.
وقدوثق وكذلك ابن لهيعة، وبقية رجال أحمد ثقات.
١٦٤٢

- ٢٧٦ -
باب فضل مجالس الذكر
١٨٨٨ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا
ابن لهيعة عن درّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد رضي اللّه عنه، عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله عز وجل يوم القيامة سيعلم أهل
الجمع اليوم من أولى بالكرم قيل ومن أهل الكرم يا رسول الله قال: أهل الذكر
في المجالس.
١٨٨٩ - حدثنا أحمد بن رشدین، ثنا أحمد بن صالح، (ح) وحدثنا
يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أصبغ بن الفرج قالا: ثنا ابن وهب، أخبرني
عمروبن الحارث، عن درّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الرب عز وجل يوم القيامة:
سيعلم أهل الجمع اليوم من أولى بالكرم، فقيل: ومن أهل الكرم يا رسول الله
قال: أهل مجالس الذكر والمساجد.
١٨٩٠ - حدثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا
زائدة بن أبي الرقّاد عن زياد النميري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن
١٨٨٨ - في إسناده: دراج. وهو صدوق وضعف في شيخه أبي الهيثم. وابن لهيعة متكلم
فيه ولكن تابعه عمرو بن الحارث في الرواية التالية؛ والحديث:
- أخرجه الإمام أحمد عن حسن، عن ابن لهيعة به مثله (٧٦/٣).
١٨٨٩ - في إسناده: دراج وهو صدوق وضعف في شيخه أبي الهيثم. وبقية رجاله
حسن؛ والحديث :
- أخرجه الإمام أحمد عن سريج عن ابن وهب به مثله (٦٨/٣). وقال
في المجمع (٧٦/١٠): رواه أحمد بإسنادين وأحدهما حسنة وأبو يعلى كذلك.
١٨٩٠ - إسناده ضعيف. فيه زائدة بن أبي الرقاد. وهو منكر الحديث. وزياد النميري،
وهو ضعيف. وقال ابن حجر: هذا حديث غريب من هذا الوجه (١/ب)؛
والحديث:
- أخرجه الترمذي من حديث ثابت عن أنس في الدعوات - باب ٨٣،
ح (٣٥١٠).
١٦٤٣

النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا:
يا رسول الله وأين رياض الجنة في الدنيا، قال: حلق الذكر.
١٨٩١ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، (ح) وحدثنا أبو مسلم
الكشي، ثنا أبو عمر الضرير قالا: ثنا بشر بن المفضل، ثنا عمر بن عبد الله مولى
غفرة، عن أيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري، عن جابر بن عبدالله رضي
[٢٠٧/ ب] الله عنه قال: قال رسول / الله صلى الله عليه وسلم: إن لله عز وجل سرايا من
الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر في الأرض فاغدوا وروحوا في ذكر
الله عز وجل واذكروا الله بأنفسكم، من أحب أن يعلم منزلته عند الله عز وجل
فلينظر كيف منزلة الله تعالى عنده، فإن الله عز وجل ينزل العبد منه حيث أنزله
من نفسه.
١٨٩٢ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، (ح) وحدثنا يوسف
القاضي وهو في الجزء الذي يليه، والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد
وآله وسلامه.
١٨٩١ - إسناده ضعيف. فيه عمر بن عبدالله مولى غفرة. وهو ضعيف. وأيوب بن خالد
فيه لين. وقال ابن حجر: هذا حديث غريب (١/ب)؛ والحديث:
- أخرجه الحاكم من طريق يحيى بن محمد بن يحيى عن مسدد به مثله. وقال:
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي بقوله عمر ضعيف
(٤٩٥/١) المستدرك.
- وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٣٩/١ - ب) عن أبي مسلم به مثله. وقال:
لا يروى هذا الحديث عن جابر إلا بهذا الإسناد تفرد به عمر. وقال في المجمع
(٧٧/١٠): رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط. وفيه عمر بن عبدالله
مولى غفرة وقد وثقه غير واحد وضعفه جماعة وبقية رجالهم رجال الصحيح.
١٦٤٤

المُ الشَّي
مِن
كِتابَ الدُعَاءِ

ـي في قراه.
سَ مبانى
جالزومع الجمة
الجز التاسع من كتاب النعام
احمدز الطبراني رحمه الله
فى القاسم تايمز
تاليف
ديز محمدبن المسيززفاد شاه عنه
رواية ابى المسبراخ
رواية أبى منصور محمود بن المجيل فى محمد الصَرُ عنه
روايه أن ظاهر علىزاء تعد سعيد فز على بزفادنا.
والر عبد الله محمد زاء ريد زحه والمراز كلاماعنه
رواه شحنها السمع لاامتجافة ثمر الذيز او الحَاج يوسفنف
خليل م عبد الله الدمشقى غـ
ماع كار بكريز عمون مروباز بن حمد الجوائز منها
قوات جميع من الح ماسو يرة محز ونة وتر الامن تعالى الم المعد الإمام العالم
الأقاس الالام وحلوه وزريد عود رحلة المكلا تامر امنه
معرف اله يد عبد الموز يحتوي فى الجزاء سائر مستح امن موموز سا عه
ضخين قسمه كالي مار ويوسفوهٍوان الحواشي وسمع مرار الأمر
قري تشميت الماطرة
ـذَ العنبر.
سلغة آراءه محمدره بجل
رافماء
شاق
جازان الهم
غدا
مناجل
و ولد وطبـ

/ بسْمِ اللهِالرّمنِالرَّبِ
وبه أُستعین
[١/٢٠٩]
أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ شمس الدين بن الحجاج يوسف بن
خليل بن عبدالله الدمشقي بقراءتي عليه وهو يسمع في الخامس عشر من
ذي الحجة من سنة سبع وثلاثين وستمائة بجامع حلب، قلت له: أخبركم
الشيخان أبو طاهر علي بن أبي سعد سعيد بن علي بن فاذشاه وأبو عبد الله
محمد بن أبي زيد بن حمد بن أبي نصر الكراني قراءة عليهما بأصبهان، قالا: ثنا
أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي، قراءة عليه ونحن نسمع، انبأ
أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه في ذي الحجة من سنة ثلاثين
وأربعمائة، أنبأ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني رحمه الله :
١٨٩٢ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، (ح) وحدثنا يوسف
القاضي، ثنا أبو الوليد الطيالسي، (ح) وحدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن
١٨٩٢ - رجال إسناده ثقات. والحديث صحيح:
- أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، به مثله، في الذكر والدعاء - باب
فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر، ح (٢٧٠١).
- وأخرجه الترمذي عن محمد بن بشار، في الدعوات - باب ٧، ح (٣٣٧٩)؛
والنسائي عن سوار بن عبدالله في القضاء - باب كيف يستحلف الحاكم
(٢٤٩/٨)؛ والإِمام أحمد عن علي بن بحر (٤ /٩٢) كلهم عن مرحوم به نحوه.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو نعامة
عمرو بن عيسى. وتعقبه المزي في الأطراف فقال: كذا قال وأبو نعامة عمرو بن =
١٦٤٧

أبي شيبة، قالوا: ثنا مرحوم بن عبدالعزيز العطار، ثنا أبو نعامة السعدي، عن
أبي عثمان النهدي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خرج معاوية
رضي الله عنه على ناس وهم جلوس فقال: ما أجلسكم، قالوا: جلسنا نذكر
الله عز وجل، فقال: اللّهِ ما أجلسكم إلا ذلك؟ قالوا: اللّهِ ما أجلسنا
إلا ذلك، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم وما أحد بمنزلتي من رسول الله
صلى الله عليه وسلم أقل حديثاً عنه مني ولكن خرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم على حلقة وهم جلوس فقال: ما أجلسكم، قالوا: جلسنا نذكر الله
عز وجل ونمجّده على ما هدانا للإِسلام، ومنّ علينا بك قال الله ما أجلسكم
إلا ذلك، قالوا والله ما أجلسنا إلا ذلك قال: أما أني لم أستحلفكم تهمة لكم
ولكن أخبرني جبريل عليه السلام أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة.
١٨٩٣ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا الحسن بن بشر البجلي، ثنا
المعافى بن عمران، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، أن نفراً كانوا في
عهد معاوية رضي الله عنه يشهدون الفجر ويجلسون عند قاص الجماعة فإذا
سلم تنحوا(١) إلى ناحية المسجد ويذكرون الله عز وجل ويتلون ("كتاب") الله
حتى يتعالى النهار، فأخبر معاوية رضي الله عنه بهم فجاء يهرول أو يسعى في
مشيته حتى وقف عليهم فقال: جئت أبشركم ببشرى الله عز وجل فيما رزقكم.
[٢٠٩/ب] أن نفراً على عهد رسول الله / صلى الله عليه وسلم أحسبه قال: كانوا يصنعون
نحواً مما تصنعون فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم كأني أحكيه في مشيته
عيسى شيخ آخر، وهو العدوي. وأما هذا فهو السعد واسمه عبد ربه. وهو في
=
مصنف ابن أبي شيبة (٣٠٥/١٠) مثله.
- وأخرجه ابن المبارك من طريق الحسين ويعقوب بن إبراهيم به نحوه (١١٢٠)
الزهد.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٣١١/١٩) بنفس الاسناد مثله.
١٨٩٣ - إسناده ضعيف. فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الكبير (٣٤٠/١٩) بنفس الاسناد مثله.
(١) في رواية المعجم تحولوا.
١٦٤٨
٠

حتى وقف عليهم فقال: أبشروا والذي نفسي بيده إن الله عز وجل ليباهي بكم الملائكة .
١٨٩٤ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا
أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد
رضي الله عنهما شك الأعمش قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن
الله عز وجل ملائكة سيّاحين في الأرض فضلاً عن كتاب الناس إذا وجدوا قوماً
يذكرون الله عز وجل تنادوا هلمّوا إلى بغيتكم، فيحفون بهم إلى السماء الدنيا
فيقول الله عز وجل: أي شيء تركتم عبادي يصنعون فيقولون تركناهم
يحمدونك ويمجدونك (*ويذكرونك فيقول: (*) هل رأوني (فيقولون)(١) لا،
فيقول: كيف لورأوني فيقولون: لورأوك كانوا أشد تحميداً وتمجيداً وذكراً،
فيقول ما يسألوني فيقولون: يسألونك الجنة فيقول: وهل رأوها، فيقولون: لا،
فيقول: فكيف لورأوها، فيقولون: لورأوها لكانوا أشد لها طلباً وأشد عليها
حرصاً، فيقول: فمن أي شيءٍ يتعوذون، فيقولون: من النار، فيقول: وهل
رأوها، فيقولون: لا، فيقول: فكيف لورأوها، فيقولون: لو رأوها لكانوا أشد
منها هرباً وأشد منها تعوذاً وخوفاً، فيقول: فإني أشهدكم أني غفرت لهم،
فيقولون: فإن فيهم فلاناً الخطّاء لم يردهم إنما جاء لحاجة، فيقول: هم القوم
لا يشقى بهم جليسهم.
١٨٩٥ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا عثمان بن
أبي شيبة، ثنا جرير عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي اللّه
عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل ملائكة فضلاً
١٨٩٤ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه الترمذي من طريق أبي معاوية، عن الأعمش به نحوه، في
الدعوات - باب ما جاء أن لله ملائكة سياحين في الأرض، ح (٣٦٠٠). وقال
الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد روى عن أبي هريرة من غير هذا
الوجه .
(١) في الأصل فيقول. وجاء في الهامش (خ.ط) فيقولون. قلت: وهو الصواب.
١٨٩٥ - رجال إسناده ثقات. والحديث صحيح:
- أخرجه البخاري عن قتيبة بن سعيد عن جرير، به مثله، في الدعوات - باب =
١٦٤٩

عن كتاب الناس يطوفون في الطرق ويلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوماً
يذكرون الله عز وجل تنادوا: هلموا إلى حاجتكم فتحفهم بأجنحتها إلى سماء
الدنيا فيسألهم ربهم عز وجل وهو أعلم بهم: ما يقول عبادي، فيقولون:
يكبرونك ويسبحونك ويحمدونك ويمجدونك، قال: فهل رأوني، فيقولون:
لا والله يا رب ما رأوك، فيقول: فكيف لو أنهم رأوني، فيقولون: لورأوك كانوا
أشد لك عبادة وأشد تحميداً وأكثر تسبيحاً، قال: فيقول ما يسألوني، قال:
[٢١٠/أ] فيقال / يسألونك الجنة، فيقول: فكيف لورأوها، فيقولون: لورأوها كانوا
أشد حرصاً وأشد لها طلباً وأعظم فيها رغبة، فيقول: ومما يتعوذون، فيقولون:
من النار، فيقول: هل رأوها، فيقولون: ما رأوها، فيقول: كيف لورأوها،
فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فراراً وأشد لها مخافة. فيقول: فإني أشهدكم
أني قد غفرت لهم، فيقول ملك (*من٣) الملائكة فيهم فلان ليس منهم إنما جاء
لحاجة، قال إنهم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم.
١٨٩٦ - حدثنا أحمد بن محمد الشافعي، ثنا عمي إبراهيم بن محمد،
ثنا فضيل بن عياض عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله
عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
١٨٩٧ - حدثنا العباس بن الفضل، ثنا سهل بن بكار، ثنا وهيب بن
فضل ذكر الله عز وجل (١٦٨/٧). وقال البخاري: رواه شعبة عن الأعمش،
=
ولم يرفعه. ورفعه سهيل عن أبيه (عندنا ١٨٩٧).
١٨٩٦ - إسناده حسن.
١٨٩٧ - إسناده حسن. والحديث صحيح؛ والحديث:
- أخرجه مسلم من طريق بهز بن أسد، عن وهيب بن خالد به. وساق لفظه
مختصراً في الذكر والدعاء، باب ٨، ح (٢٦٨٩).
- وأخرجه البخاري تعليقاً عقيب حديث جرير عن الأعمش عندنا (١٨٩٥) في
الدعوات (١٦٨/٧).
- وأخرجه الحاكم من طريق حماد بن سلمة عن سهيل به وساق لفظه. وقال:
هذا حديث صحيح تفرد بإخراجه مسلم مختصراً من حديث وهيب بن خالد عن
سهيل (٤٩٥/١) المستدرك.
١٦٥٠

خالد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
١٨٩٨ - حدثنا إسحق الدبري عن عبدالرزاق، عن معمر، عن
أبي إسحق، عن الأغر، عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما، عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما اجتمع قوم يذكرون الله تعالى
إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله عز وجل
فيمن عنده .
١٨٩٩ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة
عن أبي إسحق، عن الأغر، قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد رضي
الله عنهما، أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لأهل ذكر
اللّه أربع تنزل عليهم السكينة، وتحف بهم الملائكة وتغشاهم الرحمة، ويذكرهم
الله عز وجل في ملأ عنده.
١٩٠٠ - حدثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا عبد الله بن رجاء، أنبأ
إسرائيل، عن أبي إسحق، عن الأغر، عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله
عنهما أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما فَعَد قوم يذكرون
الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وتنزلت عليهم السكينة وتغشتهم الرحمة وذكرهم
الله فيمن عنده.
١٨٩٨ - رجال إسناده ثقات. وهو في مصنف عبدالرزاق (٢٩٣/١١) مثله وفيه زيادة؛
والحديث :
- أخرجه الإِمام أحمد عن عبد الرزاق به مثله وفيه زيادة (٩٤/٣) المسند.
١٨٩٩ - رجال إسناده ثقات والحديث صحيح:
- أخرجه مسلم في الذكر والدعاء - باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى
الذكر، ح (٢٧٠٠) والإِمام أحمد في المسند (٩٢/٣) كلاهما من طريق محمد بن
جعفر عن شعبة به نحوه.
١٩٠٠ - إسناده حسن. وإسرائيل سمع من أبي إسحق قبل الاختلاط ولكنه توبع؛
والحدیث :
- أخرجه الإمام أحمد عن وكيع عن اسرائيل به مثله (٤٤٧/٢، ٣٣/٣).
١٦٥١

١٩٠١ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا عثمان بن
[٢١٠/ب] أبي شيبة، ثنا يحيى بن آدم عن عمار بن رزيق /، عن أبي إسحق، عن
الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما يشهدان به على
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما جلس قوم مجلساً فيذكرون الله عز وجل
فيه إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وتنزلت عليهم السكينة وذكرهم الله
فيمن عنده.
١٩٠٢ - حدثنا محمود بن محمد الواسطي، ثنا وهب بن بقية، أنبأ
خالد بن عبدالله الواسطي عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن
أبي إسحق، عن الأغر أبي مسلم، قال: أشهد أني سمعت أبا هريرة
وأبا سعيد رضي الله عنهما يشهدان أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: لم يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة ونزلت عليهم
السكينة وتغشتهم الرحمة وذكرهم الله عز وجل فيمن عنده.
١٩٠٣ - حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا أحمد بن يونس،
ثنا محمد بن طلحة عن أبي إسحق، عن الأغر، عن أبي هريرة وأبي سعيد
رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما جلس قوم يذكرون
الله إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده.
١٩٠٤ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا محمد بن عمر
الهيّاجي، ثنا يحيى بن عبدالرحمن الأرحبي، ثنا عبدالرحمن بن عبدالملك بن
١٩٠١ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٠٧/١٠) عن يحيى بن آدم، به مثله.
- وأخرجه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يحيى بن آدم، به مثله،
في الأدب - باب فضل الذكر، ح (٣٧٩١).
١٩٠٢ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الأوسط (١٩٨/٢ - ب) بنفس الإسناد مثله. وقال:
لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن حماد إلا خالد تفرد به وهب بن بقية.
١٩٠٣ - إسناده حسن. ومحمد بن طلحة لم يتفرد بهذه الرواية.
١٩٠٤ - إسناده حسن.
١٦٥٢
٠٠

أبجر، عن أبيه، عن أبي إسحق، عن الأغر، عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من قوم يذكرون الله تعالى إلا حفت
بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده.
١٩٠٥ - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا عمرو بن العباس الأرزي، ثنا
عبدالرحمن بن مهدي، ثنا سفيان عن أبي إسحق، عن الأغر، عن أبي هريرة
وأبي سعيد رضي الله عنهما، أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: ما جلس قوم يذكرون الله تعالى إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة
وذكرهم الله فيمن عنده.
١٩٠٦ - حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم، ثنا أبو حاتم السجستاني،
ثنا أبو جابر محمد بن عبدالملك، ثنا الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة،
عن أبي إسحق، عن الأغر، قال: أشهد على أبي هريرة / وأبي سعيد رضي [١/٢١١]
الله عنهما أنهما قالا: نشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لأهل
ذكر الله أربع خصال: تغشاهم الرحمة وتنزل بينهم(١) السكينة وتحف بهم
الملائكة، ويذكرهم الله عز وجل فيمن عنده.
١٩٠٧ - حدثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا
أبو الأحوص عن أبي إسحق، عن الأغر أبي مسلم، قال: أشهد على
أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما أنهما (*شهدا*) على رسول الله صلى الله
١٩٠٥ - إسناده حسن. والحديث صحيح :
- أخرجه مسلم عن زهير عن ابن مهدي عن شعبة عن أبي إسحق به نحوه في
الذكر والدعاء، ح (٢٧٠٠ /ب).
- وأخرجه الترمذي عن محمد بن بشار عن ابن مهدي، به نحوه، في الدعوات -
باب ٧، ح (٣٣٧٨). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
١٩٠٦ - إسناده حسن لغيره. فيه الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف. ولكنه توبع وليس
عن محمد بن جحادة.
(١) جاء في الهامش (خ. ط) عليهم.
١٩٠٧ - إسناده حسن.
١٦٥٣

عليه وسلم قال: ما جلس قوم يذكرون ربهم عز وجل إلا حفت بهم الملائكة
ونزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله عز وجل فيمن عنده.
- ٢٧٧ -
باب ما جاء فيمن يعرض عن مجالس الذكر
١٩٠٨ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا خلف بن موسى بن خلف
العمّي، ثنا أبي عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: بينما رسول الله
صلى الله عليه وسلم يعظ أصحابه إذا ثلاثة نفر يمرون فجاء أحدهم فجلس إلى
النبي صلى الله عليه وسلم ومضى الثاني قليلاً ثم جلس، ومضى الثالث على
وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم عن هؤلاء الثلاثة أما هذا
الذي جاء فجلس إلينا تاب(١) فتاب الله تعالى عليه، وأما الذي مضى قليلاً ثم
جاء فجلس فإنه استحيى فاستحيا اللّه منه، وأما الذي مضى على وجهه فإنه
أعرض فأعرض الله تعالى عنه.
١٩٠٩ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا القعنبي عن مالك، عن
إسحق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أبي مرّة مولى عقيل بن أبي طالب،
١٩٠٨ - في إسناده. موسى بن خلف العمي وهو صدوق له أوهام. وابنه خلف صدوق
يخطىء. وانظر ما بعده.
(١) جاء في الهامش (خ) فإنه تاب.
١٩٠٩ - رجال إسناده ثقات. والحديث صحيح:
- أخرجه البخاري عن إسماعيل في العلم - باب من قعد حيث ينتهي به
المجلس (٢٤/١)؛ ومسلم عن قتيبة بن سعيد في السلام - باب من أتى مجلساً
فوجد فرجة فجلس فيها، ح (٢١٧٦)؛ والترمذي من طريق معن في الاستئذان -
باب ٢٩، ح (٢٧٢٤)؛ والنسائي في الكبرى عن قتيبة بن سعيد (تحفة الأشراف
١١١/١١) كلهم عن مالك به مثله. وهو في موطأ الإمام مالك (٢ /٩٦٠) مثله.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
- وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٨٢/٣) بنفس الإِسناد مثله.
١٦٥٤

عن أبي واقد الليثي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في
(*المسجد*) والناس معه إذ أقبل نفر ثلاثة فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم وذهب واحد قال: فوقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم،
وأما الثالث فأدبر ذاهباً، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
ألا أخبركم عن النفر الثلاثة، أما أحدهم فآوى إلى الله تعالى فأواه الله عز وجل،
وأما الآخر فاستحيى فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه.
١٩١٠ - حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر القزاز، ثنا موسى بن [٢١١/ب]
إسماعيل، ثنا أبان بن يزيد العطار / عن يحيى بن أبي كثير، عن إسحق بن
عبدالله بن أبي طلحة، عن (حديث أبي مرة)(١)، عن أبي واقد الليثي،
قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلقة إذ جاء ثلاثة نفر،
فأما رجل فوجد فرجة في الحلقة فقعد فيها، وأما الآخر فقعد خلف الحلقة،
وأما رجل آخر فمضى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم عن
الثلاثة (أما الذي جلس في الحلقة)(٢) فرجل آوى فأواه الله، وأما الذي جلس
خلف الحلقة فرجل استحيا فاستحيا الله منه، وأما الذي انطلق فأعرض،
فأعرض الله عز وجل عنه.
١٩١٠ - إسناده حسن والحديث صحيح :
- أخرجه مسلم من طريق حرب بن شداد وأبان بن يزيد في السلام،
ح (٢١٧٦/ب)؛ والإِمام أحمد من طريق حرب بن شداد (٢١٩/٥) المسند
كلاهما عن يحيى بن أبي كثير به نحوه. ولم يسق مسلم لفظه.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٨٢/٣) بنفس الإِسناد مثله.
(١) في الأصل: عن مولاه عن أبي واقد. وفي رواية المعجم (عن مولاه أبي واقد
الليثي) والتصويب من رواية أحمد وكتب الرجال ويؤكده رواية مسلم.
(٢) الزيادة من رواية المعجم.
١٦٥٥

- ٢٧٨ -
باب كفّارة المجالس
١٩١١ - حدثنا المقدام بن داود، ثنا عبدالله بن عبدالحكم، ثنا
بكر بن مضر، عن عبيدالله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران، (ح) وحدثنا
مطلب بن شعيب، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني (*الليث*) عن خالد بن
أبي عمران، (ح) وحدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير، ثنا
ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه،
أنه كان إذا جلس مجلساً لم يقم حتى يدعو لجلسائه بهؤلاء الكلمات ويزعم أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان (*يدعو*) بهن لجلسائه: اللهم افتح لنا من
خشيتك ما تحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به رحمتك، ومن
اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا
واجعله الوارث منا ما أحييتنا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من
عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا
ولا تسلط علينا من لا يرحمنا.
١٩١٢ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا عبدالله بن عبدالحكم، ثنا
خلاد بن سليمان الحضرمي، (ح) وحدثنا أبو الزنباع، ثنا يحيى بن بكير، ثنا
١٩١١ - إسناده حسن. وابن لهيعة توبع في نفس الحديث وكذا شيخ الطبراني المقدام بن
داود؛ والحديث:
- أخرجه الترمذي من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيدالله بن زحر، به نحوه في
الدعوات - باب ٨٠، ح (٣٥٠٢). وقال: هذا حديث حسن غريب.
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٤٠١) عن الربيع بن سليمان عن
عبدالله بن عبدالحكم به مثله. وكذا ابن السني من طريقه، ح (٤٤٦).
- وأخرجه الحاكم من طريق الفضل بن محمد الشعراني عن عبدالله بن صالح به
مثله. وقال هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي
(٥٢٨/١).
١٩١٢ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٤٠٠) من طريق منصور بن سلمة عن =
١٦٥٦

خلاد بن سليمان، قال: سمعت خالد بن أبي عمران يحدث (*عن*) عروة، عن
عائشة رضي الله عنها قالت: ما جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلساً
ولا قرأ قراءة ولا صلى صلاة إلا ختم بهؤلاء الكلمات، فقالت عائشة:
يا رسول الله أراك تختم بهؤلاء الكلمات مجلسك وقراءتك وصلاتك، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال خيراً كان هؤلاء الكلمات طابعاً عليه
إلى يوم القيامة، ومن قال (*شراً*) كن كفارة له، سبحانك / اللهم وبحمدك [٢١٢/أ]
ولا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
١٩١٣ - حدثنا عمر بن عبدالعزيز بن مقلاص المصري، ثنا
سعيد بن عفير، ثنا ابن وهب، حدثني محمد بن أبي حميد عن سهيل بن
أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: ما من قوم يجلسون فيفيضون فيما شاء الله عز وجل أن يفيضوا
فيه ثم يقول قائلهم قبل أن يتفرقوا: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت
أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر لهم كل شيء أحدثوا فيه، ثم طبع (*لهم*) على
طابع حتى يلقاهم يوم القيامة .
١٩١٤ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا
حجاج بن محمد، وأنبأ هلال بن العلاء في كتابه، ثنا حجاج بن محمد، عن
خلاد بن سليمان، به نحوه، وكذا في المجتبى (٧١/٣). وختم الحافظ ابن حجر
=
رحمه الله، بهذا الحديث كتابه فتح الباري.
١٩١٣ - إسناده حسن لغيره. فيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف، وقد تابعه موسى بن
٠
عقبة .
١٩١٤ - إسناده حسن. إلا أن فيه عنعنة ابن جريج؛ والحديث:
- أخرجه الترمذي من طريق أبي عبيدة وأحمد بن عبدالله الهمداني في
الدعوات - باب ما يقول إذا قام من المجلس، ح (٣٤٣٣)؛ والحاكم من طريق
محمد بن الفرج في المستدرك (٥٣٦/١)؛ والطبراني في الأوسط (٧/١ - أ،
١١١/٢ - أ) عن شيخ آخر كلهم عن حجاج بن محمد به وساقوا لفظه. وقال
الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه لا نعرفه من حديث =
١٦٥٧

ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن
أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
١٩١٥ - حدثنا عمر بن عبدالعزيز بن مقلاص، حدثني أبي، ثنا
ابن وهب، أخبرني عمروبن الحارث، أن سعيد بن أبي هلال، حدثه أن
سعيد بن أبي سعيد المقبري، حدثه عن عبدالله بن عمرو بن العاص موقوفاً،
أنه قال كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلس لغو أو مجلس باطل عند (قيامه)
ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه ولا يقولهن في مجلس خير أو مجلس ذكر إلا ختم له
سهيل إلا من هذا الوجه. وفي الباب عن أبي برزة (عندنا ١٩١٧) وعائشة (عندنا
=
١٩١٢). وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي.
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٣٩٧ مكرر) عن عبدالوهاب بن
عبدالحكم عن حجاج به وساق لفظه؛ وكذا ابن السني (٤٤٧).
- وأخرجه ابن حبان من طريق أبي قرة عن ابن جريج به وساق لفظه،
ح (٢٣٦٦). وسأل ابن أبي حاتم أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث فقالا: هذا
خطأ رواه وهيب عن سهيل عن عون بن عبدالله موقوف وهذا أصح. وسأل أباه
فقال: قلت لأبي الوهم: ممن هو؟ قال: يحتمل أن يكون الوهم من ابن جريج
وليس هذا الحديث عن موسى بن عقبة. ولم يسمعه من موسى أخذه من بعض
الضعفاء. سمعت أبي مرة أخرى يقول: لا أعلم روى هذا الحديث عن سهيل
أحد إلا ما يرويه ابن جريج عن موسى بن عقبة. ولم يذكر ابن جريج فيه الخبر
فأخشى أن يكون أخذه عن إبراهيم بن أبي يحيى إذ لم يروه أصحاب سهيل .
لا أعلم روى هذا الحديث عن النبي ◌َها في شيء من طرق أبي هريرة (العلل،
ح ٢٠٧٨).
١٩١٥ - إسناده حسن وهو موقوف؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود عن أحمد بن صالح في الأدب - باب كفارة المجلس،
ح (٤٨٥٧)؛ وابن حبان من طريق حرملة، ح (٢٣٦٧) كلاهما عن ابن وهب به
مثله. وقال أبو محمد ابن أبي حاتم، بعد أن ذكر قول أبيه في الحديث السابق :
وهذا الحديث عن عبدالله بن عمرو موقوف أصح، ولهذا قال أبي : لا أعلم رواية
أبي هريرة عن النبي # لأنه لم يصحح رواية عبدالرحمن بن أبي عمرو عن
سعيد بن أبي هلال. العلل (١٩٦/٢).
١٦٥٨

بهن عليه كما يختم بالخاتم، سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك
وأتوب إليك قال عمرو: وحدثني بنحو ذلك عبدالرحمن بن أبي عروبة عن
المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
١٩١٦ - حدثنا محمد بن محمد التمار البصري، ثنا أبو بكر بن عياش
الأحدب، ثنا عثمان بن مطر عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك رضي اللّه
عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفارة المجلس سبحانك اللهم
وبحمدك لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك.
١٩١٧ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا
أبو خالد الأحمر عن حجاج بن دينار، عن أبي هاشم الرماني، عن
أبي العالية، عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال: كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم: إذا أراد أن يقوم من المجلس قال: / سبحانك اللهم [٢١٢/ب]
وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
١٩١٦ - إسناده ضعيف. فيه عثمان بن مطر وهو ضعيف؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٢/٢ - ب) بنفس الإسناد مثله. وقال:
لا يروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإِسناد تفرد به عثمان بن مطر. وقال في
المجمع (١٤١/١٠): رواه الطبراني في الأوسط والبزار وفيه عثمان بن مطر.
- وأورده العقيلي في الضعفاء من طريق عبدالرحمن بن المبارك عن عثمان بن مطر
عند ترجمته (١٢٢٤) به مثله. وقال: لا يتابع عليه وهذا يروى بإسناد أصلح من
هذا من غير هذا الوجه. وسأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث فقال
أبو حاتم: هذا خطأ رواه أحمد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي الصديق الناجي
قوله .
١٩١٧ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود من طريق عثمان بن أبي شيبة عن عبدة بن سليمان عن
حجاج، به مثله، في الأدب - باب في كفارة المجلس، ح (٤٨٥٩) وهو في
مصنف ابن أبي شيبة (٢٥٦/١٠) مثله.
- وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٤٢٥/٤)؛ والحاكم في المستدرك (٥٣٧/١)
كلاهما من طريق يعلى بن عبيد عن حجاج بن دينار به مثله. وقال: هذا شاهد
لحديث أبي هريرة (عندنا ١٩١٤).
١٦٥٩

١٩١٨ - حدثنا عبدالله بن محمد بن العباس الجمري(١) البصري،
ثنا علي بن المديني، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا مصعب بن حيان عن أخيه
مقاتل بن حيان، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن رافع بن خديج
رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقوم من مجلس حتى
يقول: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب
إليك. ثم يقول: إنها كفارة ما يكون في المجلس.
١٩١٩ - حدثنا إسحق بن (أحمد)(٢) الخزاعي المكي ثنا عبدالجبار بن
العلا، ثنا سفيان عن محمد بن عجلان، عن مسلم بن أبي مريم، عن نافع بن
جبير بن مطعم، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
١٩١٨ - في إسناده: موسى بن حيان، وهو لين الحديث؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٤٢٧) عن عبيد الله بن سعد؛ والحاكم من
طريق محمد بن عبيد الله المناوي (٥٣٧/١) المستدرك كلاهما عن يونس بن محمد، به
نحوه .
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٤٢/٤)؛ وفي الأوسط (٢٧٢/١ - أ)؛ وفي
الصغير (٢٢٢/١). وقال: هكذا رواه مقاتل عن أبي العالية عن رافع،
ولم يروه عن مقاتل إلا أخوه مصعب بن حيان. تفرد به يونس بن محمد. ورواه
الحجاج بن دينار عن أبي هاشم عن أبي العالية عن أبي برزة عن النبي ◌َؤية
(انظر الحديث السابق). وقال في المجمع (١٤١/١٠): رواه الطبراني ورجاله
ثقات. وانظر (علل ابن أبي حاتم، ح ٢٠٦٠).
(١) الضبي في رواية الأوسط.
١٩١٩ - إسناده حسن؛ والحديث:
۔
- أخرجه الحاكم من طريق داود بن قيس عن نافع به نحوه شاهداً لحديث
أبي هريرة عندنا (١٩١٤)؛ المستدرك (٥٣٧/١). وقال: هذا حديث صحيح
على شرط مسلم. ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (١٤٥/٢) عن العباس بن حمدان الحنفي، عن
عبدالجبار بن العلاء به مثله. قال في المجمع (١٤٢/١٠): رواه الطبراني ورجاله
رجال الصحيح .
(٢) في الأصل محمد. والتصحيح من الهامش وكتب الرجال.
١٦٦٠