Indexed OCR Text

Pages 1301-1320

عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبدالله بن يزيد، عن عبدالله ن عمرو رضي
الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تمنوا لقاء العدو وسلوا
الله العافية، فإذا لقيتموهم فاثبتوا واذكروا الله عز وجل فإن أجلبوا(١) وصاحوا
فعلیکم بالصمت.
١٠٧٢ - وحدثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا فضيل بن
عبدالوهاب، ثنا جعفر بن سليمان، عن الخليل بن مرّة، عن عمرو بن دينار،
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا تمنوا لقاء العدو وسلوا الله عز وجل العافية، فإنكم لا تدرون ما تبتلون به
منهم، فإذا لقيتموهم فقولوا: اللهم أنت ربنا وربهم، ونواصينا ونواصيهم بيدك
وإنما تقتلهم أنت، ثم إلزموا الأرض جلوساً فإذا غشوكم فانهضوا وكبّروا.
١٠٧٣ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا نصر بن علي، قال:
خَبَّرني أبي، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، أن
(١) اجلبوا: أي تجمعوا وتألبوا.
١٠٧٢ - إسناده ضعيف. فيه الخليل بن مرة. وهو ضعيف؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الصغير (٢ /١٠) بنفس الإسناد بأتم من التي عندنا. وقال
الطبراني: لم يروه عن عمرو إلا الخليل ولا عن الخليل إلا جعفر تفرد به فضيل بن
وهب.
- وأخرجه ابن السني من طريق حفص بن راشد عن جعفر بن سليمان، به.
نحوہ، ح (٦٦٨).
١٧٠٣ - رجال إسناده ثقات.
- قال ابن حجر: هذا حديث صحيح، الفتوحات الربانية (٦٠/٥).
- وأخرجه الترمذي في الدعوات - باب في الدعاء إذا غزا، ح (٣٥٨٤)؛
وأبو داود في الجهاد - باب ما يدعى عند اللقاء، ح (٢٦٣٢)؛ وابن حبان عن
الحسن بن سفيان، ح (١٦٦١)، كلهم عن نصر بن علي، به مثله.
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٦٠٤) من طريق أزهر؛ والإِمام أحمد عن
ابن مهدي (١٨٤/٣) المسند، كلاهما عن المثنى بن سعيد، به مثله.
١٣٠١

النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا قال: اللهم أنت عضدي وأنت نصيري
وبك أقاتل .
١٠٧٤ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا
الوليد بن مسلم، ثنه شيبان، عن أبي إسحق، عن البراء رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم ستلقون عدوكم فليكن شعاركم:
حم لا ينصرون.
- ١٧٢ -
باب القول عند الظهور على العدو وكفايته
١٠٧٥ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا (*داود بن*) عمرو
الضبي، (ح) وحدثنا عبدالرحمن بن سلم الرازي، ثنا سهل بن عثمان، قالا:
ثنا مروان بن معاوية، ثنا عبد الواحد بن أيمن، عن عبيد بن رفاعة الزرقي، عن
[١٢٥/ ب] أبيه رضي الله عنه قال: لما كان يوم / أحد وانكفأ المشركون قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: استووا حتى أثني على ربي عز وجل، قال: فصاروا خلفه
صفوفاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم لك الحمد كله لا قابض
لما بسطت ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت ولا مضل لمن هديت
ولا مقرب لما باعدت ولا مباعد لما قربت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما
١٠٧٤ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم عن هشام بن عمار، به مثله، ح (٦١٥).
١٠٧٥ _ رجال إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه البخاري في الأدب المفرد عن علي، ح (٦٩٩)؛ والإمام أحمد في المسند
(٤٢٤/٣) كلاهما عن مروان بن معاوية، به مثله.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٤٠/٥) بنفس الإِسناد مثله. وقال في المجمع
(١٢٢/٦): رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح.
- وأخرج ابن أبي عاصم طرفاً منه عن دحيم عن مروان بن معاوية به،
ح (٣٨١)، وقال الألباني: إسناده صحيح ورجاله كلهم ثقات.
١٣٠٢

أعطيت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني
أسألك النعيم المقيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف، اللهم عائذ بك من شر
ما أعطيتنا وشر ما منعت منا، اللهم توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا
ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذین یصدون عن سبيلك ویکذبون رسلك،
اللهم قاتل (الـ)كفرة الذين أوتوا الكتاب، إله الحق.
١٠٧٦ - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا
أبو إسحق الفزاري، عن سفيان، عن أبي إسحق، عن أبي عبيدة، عن
ابن مسعود رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر
قال: فقلت: (*قتلت*) أبا جهل، فقال: الله أكبر الحمد لله الذي صدق وعده
ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده.
١٠٧٧ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، (ح) وحدثنا عبدالله بن
أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قالا: ثنا أمية بن خالد، ثنا شعبة، عن
أبي إسحق، عن أبي عبيدة، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: أتيت
النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إن الله عز وجل قد قتل
أبا جهل، فقال: الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده وأعز دينه.
١٠٧٨ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا أبو كريب، ثنا
إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحق، حدثني أبو عبيدة، عن عبدالله
١٠٧٦ - رجال إسناده ثقات. وهو منقطع أبو عبيدة لا يصح سماعه من أبيه.
١٠٧٧ - إسناده حسن. وهو منقطع أبو عبيدة لا يصح سماعه من أبيه؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الكبير (٨٢/٩) بنفس الإسناد مثله.
_ وأخرجه أحمد عن أمية بن خالد به نحوه (٤٠٦/١، ٤٢٢).
١٠٧٨ - إسناده حسن لغيره. إبراهيم بن يوسف بن إسحق صدوق یهم وقد توبع والرواية
منقطعة كسابقه؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الكبير (٨٢/٩) بنفس الاسناد وباختلاف يسير في بعض
الألفاظ، وقال في المجمع (٧٩/٦): رواه أحمد والبزار باختصار وهو من رواية
أبي عبيدة عن أبيه ولم يسمع منه وبقية رجال أحمد ثقات.
١٣٠٣

رضي الله عنه، قال: لما هزم الله عز وجل المشركين يوم بدر ومررت فإذا
أبو جهل صريع، فقلت: يا عدو الله يا أبا جهل قد أخزى الله الآخر، فقال:
ابعد من رجل قتله قومه فضربته بسيف لي غير طائل فلم يغن شيئاً حتى سقط
سيفه من يده فأخذته فضربته حتى برد، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم اشتد، فقلت: يا رسول الله قتل الله عز وجل أبا جهل، قال: الله الذي
لا إله إلا هو، قلت: الله الذي لا إله إلا هو، فكبر ثم قال: الحمد لله الذي
[١٢٦/أ] صدق وعده ونصر عبده / ثم انطلق حتى أتاه فقال: هذا فرعون هذه الأمة.
- ١٧٣ -
باب القول عند توجیه السرايا
١٠٧٩ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا
إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحق، عن ثوربن زيد، عن عكرمة، عن
ابن عباس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم مشى معهم إلى بقيع
الغرقد ثم وجههم فقال: انطلقوا على اسم الله، اللهم أعنهم.
- ١٧٤ -
باب الدعاء للمجنون
١٠٨٠ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا
محمد بن مسروق الكندي، ثنا أبو جناب الكلبي، عن عبدالرحمن بن
١٠٧٩ - إسناده حسن. وابن إسحق صرح بالسماع في السيرة؛ والحديث:
- أخرجه الحاكم من طريق زياد بن عبدالله عن ابن إسحق، به نحوه، وقال: هذا
حديث غريب صحيح ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (٩٨/٢).
- وأخرجه ابن هشام في السيرة من طريق ابن إسحق، به نحوه، وصرح فيه
بالسماع (٤٣٨/٢)، وقال في المجمع (١٩٦/٦٠): رواه أحمد والبزار بنحوه؛
والطبراني في الكبير؛ وفيه ابن إسحق وهو مدلس وبقية رجاله رجال الصحيح.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٢١/١١) بنفس الإسناد مثله وفيه زيادة.
١٠٨٠ - إسناده ضعيف. فيه أبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي وهو ضعيف.
- قال ابن حجر: هذا حديث غريب، الفتوحات الربانية (٤٣/٤).
١٣٠٤

أبي ليلى، عن أبيه رضي الله عنه، قال: إني لجالس عند النبي صلى الله عليه
وسلم إذ جاءه أعرابي فقال: إن لي أخاً وجعاً، فقال: وما وجع أخيك؟ قال:
به لم، قال: إذهب فأتني به، قال: فسمعته عوذه بفاتحة القرآن وأربع آيات من
أول البقرة وآيتين من وسطها: ﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم،
إن في خلق السموات والأرض ... ﴾(١) الآيتين، وآية الكرسي(٢)، وثلاث
آيات خاتمة البقرة، وآية من آل عمران: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو ... ﴾(٣)
إلى آخر الآية، وآية من الأعراف: ﴿إن ربكم الله الذي خلق السموات
والأرض ... ﴾ (٤) إلى آخر الآية، وآية من سورة المؤمنين: ﴿فتعالى الله الملك
الحق ... ﴾(٥) إلى آخر الآية، وآية من سورة الجن: ﴿وإنه تعالى جد ربنا
ما اتخذ صاحبة ولا ولداً﴾(٦)، وعشر آيات من أول الصافات آخرهن: ﴿طين
لازب﴾، وآخر سورة الحشر: ﴿وقل هو الله أحد﴾، والمعوذتين، فأتى الأعرابي
رسول الله صلی الله عليه وسلم فقال: قد برأ ليس به بأس.
١٠٨١ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا داود بن رشيد، ثنا
الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن عبدالله بن هبيرة، عن حنش الصنعاني،
- وأخرجه ابن السني من طريق صالح بن عمر عن أبي جناب عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى عن رجل عن أبيه، قال: جاء رجل فذكر نحوه،
ح (٦٣٣)، وقال في المجمع (١١٥/٥): رواه عبدالله بن أحمد وفيه أبو جناب
وهو ضعيف لكثرة تدليسه، وقد وثقه ابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح.
(١) سورة البقرة، الآيتين ١٦٣، ١٦٤.
(٢) سورة البقرة، الآية ٢٥٥.
(٣) سورة آل عمران، الآية ١٨.
(٤) سورة الأعراف، الآية ٥٤.
(٥) سورة المؤمنون، الآية ١١٦.
(٦) سورة الجن، الآية ٣.
١٠٨١ - في إسناده ابن لهيعة وهو متكلم فيه.
- قال ابن حجر: هذا حديث غريب، الفتوحات الربانية (٤٦/٤).
- وأخرجه ابن السني عن أبي يعلى عن داود بن رشيد، به مثله، ح (٦٣١)،
١٣٠٥

عن ابن مسعود رضي الله عنه، أنه قرأ في أذن مبتلى فأفاق، فقال له رسول الله
صلى الله عليه وسلم: ما قرأت في إذنه؟ قال: قرأت: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم
عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون ... ﴾ (١) حتى فرغ من السورة، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: لو أن رجلاً موقناً قرأها على جبل لزال.
- ١٧٥ -
باب الدعاء للأسر بحصاة البول
١٠٨٢ - حدثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني
[١٢٦/ب] الليث، حدثني زيادة بن محمد الأنصاري، عن محمد بن كعب القرظي / ، عن
فضالة بن عبيد الأنصاري، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، أنه أتاه رجل فذكر
وقال في المجمع (١١٥/٥): رواه أبو يعلى وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وحديثه
حسن وبقية رجاله رجال الصحيح .
- وأورده العقيلي من طريق سلام بن رزين عن الأعمش عن شقيق عن
ابن مسعود نحوه، عند ترجمة سلام بن رزين (٦٧٨)، وقال: قال عبد الله بن
أحمد بن حنبل عن أبيه: هذا الحديث موضوع هذا من حديث الكذابين. وعزاه
السيوطي إلى الحكيم الترمذي وأبي يعلى وابن أبي حاتم وابن السني وأبي نعيم
في الحلية وابن مردويه في التفسير (١٢٢/٦).
(١) سورة المؤمنون، الآية ١١٥.
١٠٨٢ - إسناده ضعيف. فيه زيادة بن محمد الأنصاري وهو منكر الحديث؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود عن يزيد بن خالد عن الليث به نحوه، في الطب - باب كيف
الرقي، ح (٣٨٩٢)؛ والنسائي في عمل اليوم من طريق الليث، به نحوه،
ح (١٠٣٨).
- وأخرجه الحاكم من طريق يحيى بن بكير عن الليث، به نحوه، في
المستدرك (٣٤٤/١)، وقال الحاكم: قد احتج الشيخان بجميع رواة هذا الحديث
غير زيادة بن محمد وهو شيخ مصري قليل الحديث. وقال الذهبي : زيادة مصري
مقل. قال البخاري وغيره: منكر الحديث.
- وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٤٧/٢ -أ) بنفس الإِسناد مثله، وقال:
لا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد تفرد به الليث.
١٣٠٦

له أن أباه احتبس بوله وأصابه الأسر بحصاة البول، فعلمه رقية سمعها من
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في
السماء والأرض، كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض واغفر لنا حوبنا
وخطايانا أنت رب الطيبين، فأنزل شفاء من شفائك، ورحمة من رحمتك على
هذا الوجع فيبرأ، وأمره أن يرقيه بها، فرقاه فبرأ.
- ١٧٦ -
باب الدعاء للأرق من الليل
١٠٨٣ - حدثنا الحسن بن علي المعمري، ويحيى بن عبدالباقي
الاذني، قالا: ثنا المسيب بن واضح، ثنا المعتمر بن سليمان، حدثني حميد
الطويل، عن بكر بن عبدالله المزني، عن أبي العالية، عن خالد بن الوليد
رضي الله عنه، أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أجد
فزعاً بالليل، فقال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن جبريل عليه السلام، وزعم
أن عفريتاً من الجن يكيدني قال: قل أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن
بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في الأرض
وما يخرج منها ومن شر فتن الليل وفتن النهار، ومن شر طوارق الليل والنهار إلا
طارق يطرق بخير يا رحمن.
١٠٨٣ - إسناده ضعيف. فيه المسيب بن واضح متكلم فيه؛ والحديث:
- أخرجه ابن أبي شيبة من طريق آخر من طريق يحيى بن جعدة عن خالد بن
الوليد، به نحوه، المصنف (٦٠/٨، ٣٦٣/١٠)، ويحيى بن جعدة ثقة يرسل.
- وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة عن المسيب بن واضح، به نحوه،
ح (٣٧٢). وقال الألباني: إسناده ضعيف المسيب بن واضح سيىء الحفظ.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (١٣٥/٤) عن الحسن بن علي المعمري فقط به
مثله. وقال في المجمع (١٢٧/١٠): وفيه المسيب بن واضح وقد وثقه غير واحد
وضعفه جماعة وكذلك الحسن بن علي المعمري وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال
ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه المسيب بن واضح ثم ساقه بنفس
السند. فقال أبو حاتم: إنما هو: بكر بن عبدالله أن خالد، (أي ليس فيه
أبي العالية) وهو مرسل، علل ابن أبي حاتم، ح (٢٠٨٦).
١٣٠٧

١٠٨٤ - حدثنا أبو عاصم محمد بن إبراهيم النحوي الصوري، ثنا
سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي، ثنا شعيب بن إسحق، ثنا مسعر، عن
علقمة بن مرثد، عن عبدالرحمن بن سابط، عن خالد بن الوليد رضي الله عنه،
أنه أصابه أرق فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أعلمك كلمات إذا
قلتهن نمت، (قل)(١): اللهم رب السموات السبع وما أظلّت ورب الأرضين
السبع وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلّت، كن لي جاراً من شر خلقك كلهم
أن يفرط علي أحد منهم أو يبغي عز جارك ولا إله غيرك.
١٠٨٥ - حدثنا أسلم بن سهل الواسطي، ثنا وهب بن بقية، أنبأ
الحكم بن ظهير، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال:
١٠٨٤ - إسناده حسن وهو مرسل.
- قال ابن حجر: هذا الحديث مرسل صحيح الإِسناد، نتائج
الأفكار (١٠٢/ب).
- وأخرجه ابن أبي شيبة عن محمد بن بشر عن مسعر، به مثله (٣٦٥/١٠)
المصنف.
- وأخرجه الطبراني في الصغير (٧٩/٢) بنفس الإِسناد مثله، وقال: لم يروه عن
مسعر إلا شعيب بن إسحق تفرد به ابن بنت شرحبيل وهو سليمان بن
عبدالرحمن، وقال في المجمع (١٢٦/١٠) بعد أن عزاه له فيها ورجاله رجال
الصحيح: إلا أن عبدالرحمن لم يسمع من خالد بن الوليد.
(١) الزيادة من المعجم الصغير.
١٠٨٥ - إسناده ضعيف جداً. فيه الحكم بن ظهير وهو متروك.
- قال ابن حجر: هذا حديث غريب، نتائج الأفكار (١٠٢/ب).
- وأخرجه الترمذي عن محمد بن حاتم عن الحكم بن ظهير، به مثله، في
الدعوات - باب (٩١)، ح (٣٥٢٣)، وقال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده
بالقوي والحكم بن ظهير قد ترك حديثه بعض أهل الحديث ويروى هذا الحديث
عن النبي ◌َّله مرسلاً من غير هذا الوجه.
- وأخرجه الطبراني في الأوسط (١١/١ - أ) من طريق آخر عن الحكم بن
ظھیر، به نحوه.
١٣٠٨

جاء خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
يا رسول الله / ما أنام الليل من الأرق، فقال: إذا آويت إلى فراشك فقل: [١٢٧/أ]
اللهم رب السموات السبع ورب الأرضين السبع كن لي جاراً من شر شياطين
الجن والإِنس أن يفرط علي أحد منهم أو أن يطغى جل ثناؤك وعز جارك
ولا إله غيرك.
١٠٨٦ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا
عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن
جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا فزع أحدكم
في نومه فليقل بسم الله أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وشر عباده ومن شر
الشياطين أن يحضرون .
- ١٧٧ -
باب الدعاء للمريض عند عيادته
١٠٨٧ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني،
ثنا عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سعيد
١٠٨٦ - إسناده حسن. ولكن فيه عنعنة ابن إسحق وهو مشهور بالتدليس.
- قال ابن حجر: هذا حديث حسن، نتائج الأفكار (١٠٢/أ).
- وأخرجه أبو داود من طريق حماد، في الطب - باب كيف الرقي، ح (٣٨٩٣)؛
والنسائي في عمل اليوم من طريق أحمد بن خالد، ح (٧٦٦)؛ وابن السني من
طريق يونس بن بكير، ح (٧٤٨)، كلهم عن ابن إسحق به نحوه، وهو في
مصنف ابن أبي شيبة (٣٦٤/١٠) مثله.
١٠٨٧ - إسناده ضعيف. فيه موسى بن محمد بن إبراهيم وهو منكر الحديث؛ والحديث:
- أخرجه الترمذي في الطب، ح (٢٠٨٧)؛ وابن السني، ح (٥٣٧) كلاهما من
طريق عبدالله الأشج عن عقبة بن خالد، به مثله، وقال الترمذي: هذا حديث
غريب وفي سنده موسى بن إبراهيم التيمي وهو منكر الحديث.
- وأخرجه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عقبة بن خالد، به مثله، في
الجنائز - باب ما جاء في عيادة المريض، ح (١٤٣٨).
١٣٠٩

الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخلتم
على المريض فنفسوا له في أجله فإن ذلك لا يرد شيئاً وهو يطيب نفس المريض.
١٠٨٨ - حدثنا المقدام بن داود المصري، ثنا أسد بن موسى، ثنا
فضيل بن مرزوق، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن محمد بن
الحنفية، عن عمار بن ياسر رضي الله عنهما، أنه دخل على رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهو يوعك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أعلمك رقية
رقاني بها جبريل عليه السلام؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: فعلمه بسم الله
أرقيك، والله يشفيك من كل داء يؤذيك، خذها فلتهنيك.
١٠٨٩ - حدثنا أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا علي بن
عياش الحمصي، ثنا عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، حدثني عمير بن هانىء، أنه
سمع جنادة بن أبي أمية يقول: سمعت عبادة بن الصامت رضي الله عنه
١٠٨٨ - في إسناده المقدام بن داود متكلم فيه.
- قال ابن حجر: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، الفتوحات
الربانية ٦٧/٥).
- وقال في المجمع (١١٤/٥): رواه الطبراني عن شيخه المقدام بن داود
وهو ضعيف وبقية رجاله ثقات.
- وأخرجه الدارقطني في الافراد وقال: غريب من حديث محمد بن الحنفية عن
عمار تفرد به ميسرة عن المنهال بن عمرو وما رواه عنه إلا الفضيل، (قاله
ابن حجر).
١٠٨٩ - إسناده حسن لغيره. عبدالرحمن بن ثابت صدوق يخطىء وقد توبع.
- قال ابن حجر: حديث حسن، الفتوحات الربانية ٦٧/٥).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣١٤/١٠) المصنف؛ وابن حبان، ح (١٤٢٠)؛
والحاكم في المستدرك (٤ /٤١٢) كلهم من طريق زيد بن الحباب عن ابن ثوبان به
مثله. وقال الحاكم: هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
- وأخرجه ابن ماجه من طريق عثمان بن سعيد الحمصي عن ابن ثوبان به مثله،
في الطب - باب ما يعوذ به من الحمى، ح (٣٥٢٧). وفي الزوائد: إسناده حسن
لأن ابن ثوبان اسمه عبدالرحمن بن ثابت وابن ثوبان مختلف فيه وباقي رجال
الإِسناد ثقات.
١٣١٠

يقول: أتى جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بسم الله أرقيك من
كل داء يؤذيك من حسد حاسد ومن كل عين واسم الله يشفيك.
١٠٩٠ - حدثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا أبو المفلس عبدربه بن
خالد النميري، ثنا فضيل بن سليمان النميري، عن عاصم الأحول، عن
(سلمان)(١) الشامي، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت رضي
الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
١٠٩١ - حدثنا / أبو عمر الضرير محمد بن عثمان بن سعيد [١٢٧/ب]
الكوفي، ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو شهاب الحناط، عن داود بن أبي هند، عن
أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: اشتكى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فرقاه جبريل عليه السلام فقال: بسم الله أرقيك من شر
يؤذيك من كل حاسد وعين والله يشفيك.
١٠٩٢ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا عبدالوارث بن سعيد،
عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله
عنه، أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اشتكيت
١٠٩٠ - إسناده حسن لغيره. سلمان الشامي مقبول، وتابعه عمير بن هانىء؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في العمل من طريق ثابت بن يزيد عن عاصم به نحوه،
ح (١٠٠٤).
(١) في الأصل سليمان، والتصحيح من رواية النسائي وكتب الرجال.
١٠٩١ - إسناده حسن لغيره. أبو شهاب عبدربه بن نافع صدوق بهم وقد توبع. انظر
ما بعده؛ والحديث:
- أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٧/١٠) المصنف عن أحمد بن عبدالله عن
أبي شهاب، به مثله؛ وابن السني من طريق أبي عمر البكراوي عن داود بن
أبي هند، به نحوه، ح (٥٧٠).
١٠٩٢ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح.
- أخرجه مسلم في السلام - باب الطب والمرضى والرقي، ح (٢١٨٦)؛
والترمذي في الجنائز - باب ما جاء في التعوذ للمريض، ح (٩٧٢)؛ وابن ماجه في
١٣١١

يا محمد؟ فقال: نعم، فقال: بسم الله أرقيك من كل ما يؤذيك ومن شر كل
نفس وعين الله يشفيك، بسم الله أرقيك.
١٠٩٣ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا
عبد الرحيم بن سليمان، عن يحيى بن أبي حية، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن
أبي الحسين، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: نزل ملكان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال
الذي عند رأسي للذي عند رجلي: ما به؟ فقال: حمى شديدة، فقال: عوده،
قال: فما نفث ولا نفخ، فقال: بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء
يؤذيك، ومن كل نفس حاسد وطرفة عين والله يشفيك، خذها فلتهنيك.
١٠٩٤ - حدثنا عبدالله بن (*أحمد بن*) حنبل، حدثني محمد بن
أبي بكر المقدمي، ثنا عمربن علي، عن أبي جناب، عن عبد الله بن
أبي الحسين، قال: ثنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: دخلت أنا
وأبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه حمى شديدة،
فقال: جاءني ملكان فجلس أحدهما عند رأسي، فذكر مثله.
الطب - باب ماعوذ به النبي وظاهر، ح (٣٥٢٣)؛ والنسائي في عمل اليوم،
ح (١٠٠٥)، كلهم عن بشر بن هلال عن عبدالوارث به مثله.
- وأخرجه الإِمام أحمد عن عبدالصمد بن عبدالوارث (٢٨/٣)؛ وعن
عفان (٥٦/٣) كلاهما عن عبدالوارث، به مثله.
- وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٤٢/٢ - ب) بنفس الإِسناد مثله. وقال
الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبدالعزيز إلا عبدالوارث. وقال الترمذي: هذا
حديث حسن صحيح .
١٠٩٣ - ١٠٩٤ - إسنادهما ضعيف. فيهما يحيى بن أبي حية أبو جناب، وهو ضعيف،
مشهور بالتدليس، وعبدالله بن أبي الحسين يروي المراسيل.
- قال ابن حجر: في سنده ضعف، الفتوحات الربانية (٦٧/٥).
- وأخرجه ابن السني من طريق عباد بن العوام عن أبي جناب الكبيبي عن
عبدالعزيز المكي عن عبدالله بن أبي الحسين عن رجل من قريش عن عمر بن
الخطاب نحوه مطولاً، ح (٥٦٩).
١٣١٢

- ١٠٩٥ - حدثنا عمرو بن إسحق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق
الحمصي، حدثني جدي إبراهيم بن العلاء، ثنا عباد بن يوسف، عن
أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال: صنعت يهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً تريد شراً فأصابه من
ذلك وجع شديد، فأتاه جبريل عليه السلام بالمعوذتين فعوذه بهما وقال: بسم الله
أرقيك من كل شيء يؤذيك، من كل عين ونفس حاسد الله يشفيك، فخرج
النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه.
١٠٩٦ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا
يحيى بن آدم، عن سفيان، عن عاصم بن عبيدالله، عن زياد بن ثويب، عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم / : ألا أعلمك رقية رقاني بها جبريل عليه السلام، بسم الله أرقيك من [١/١٢٨]
كل داء يؤذيك ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد.
١٠٩٧ - حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن
أبي أويس، (ح) وحدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا إسحق بن محمد الفروي،
١٠٩٥ - في إسناده: أبو جعفر الرازي وهو صدوق سيىء الحفظ، وعباد بن يوسف
مقبول.
١٠٩٦ - إسناده ضعيف. فيه عاصم بن عبيدالله وهو ضعيف؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (١٠٠٣)؛ وابن ماجه في الطب - باب
ما عوذ به النبي ◌َّيه وما عوذ به، ح (٣٥٢٤)، كلاهما من طريق عبدالرحمن عن
سفيان، به مثله. وفي الزوائد: في إسناده عاصم بن عبيدالله العمري
وهو ضعيف، وهو في المصنف لابن أبي شيبة (٣١٤/١٠) عن وكيع عن سفيان
به مثله .
١٠٩٧ - إسناده ضعيف. فيه إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي، وهو ضعيف؛ والحديث:
- أخرجه الترمذي من طريق أبي عامر في الطب - باب (٢٦)، ح (٢٠٧٥)؛
وابن ماجه من طريق أبي عامر وابن أبي فديك في الطب - باب ما يعوذ به من
الحمى، ح (٣٥٢٦)، كلاهما عن إبراهيم بن إسماعيل، به مثله. وقال
١٣١٣

قالا : ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، عن داود بن الحصين،
عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يعلمهم من الأوجاع كلها ومن الحمّى يقول: بسم الله الكبير نعوذ(١) بالله
العظيم من شر حر(*) النار ومن شر كل عرق نعّار.
١٠٩٨ - حدثنا إسحق الدبري، عن عبدالرزاق، عن أبي عمر
الصنعاني، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن
ابن عباس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا من
الأوجاع كلها ومن الحمى هذا الدعاء: بسم اللّه الكبير، أعوذ بالله العظيم من
شر كل عرق نعّار ومن شر حرّ النار.
١٠٩٩ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا سليمان بن عمر بن
خالد الرقي، ثنا سعيد بن مسلمة بن عبدالملك، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن
أبي حبيبة، وإبراهيم يضعف في الحديث.
- وأخرجه ابن السني من طريق أبي خيثمة، ح (٥٦٦)؛ والحاكم من طريق
الفضل بن محمد وغيره المستدرك (٤١٤/٤)، وقال الحاكم: صحيح الإِسناد،
ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح إبراهيم قد وثقه أحمد. قلت: وقد ضعفه غير
واحد.
- وأخرجه الطبراني في المعجم اكبير (٢٢٤/١١) بنفس الإسناد مثله.
(١) في رواية المعجم أعوذ.
١٠٩٨ - إسناده ضعيف. فيه إبراهيم بن إسماعيل وهو ضعيف؛ والحديث:
- أخرجه ابن أبي شيبة (٤٩/٨، ٣١٧/١٠) عن زيدبن الحباب عن
إبراهيم بن إسماعيل، به مثله، وهو في مصنف عبدالرزاق (١٧/١١) مثله.
- وأورده العقيلي من طريق إبراهيم بن إسماعيل عند ترجمته (٢٨) عن داود بن
الحصین، به مثله.
١٠٩٩ - إسناده حسن لغيره. سعيد بن مسلمة ضعيف، وقد توبع؛ والحديث صحيح.
- أخرجه البخاري من طريق النضر بن شميل عن هشام، به نحوه في
الطب - باب رقية النبي ثَّا (٢٤/٧).
١٣١٤

عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رقي بهذه الرقية:
امسح الباس رب الناس (بيدك)(١) الشفاء لا كاشف إلا أنت.
١١٠٠ - حدثنا إسحق الدبري، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن
الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان
رسول الله صلی الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله، قال: اذهب الباس رب
الناس واشف أنت الشاف اشف شفاء لا يغادر سقماً، قالت: فلما اشتكى
رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل أسندته إلى صدري ثم مسحت بيدي على
وجهه وقلت: اذهب الباس رب الناس كما كان يقول، فأخر يدي عنه وقال:
رب اغفر لي واجعلني في الرفيق الأعلى، قالت: ثم ثقل وقبض عليه السلام.
١١٠١ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عمرو بن مرزوق، أنبأ شعبة،
عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، أن
- وأخرجه مسلم من طريق ابن نمير وغيره عن هشام، به مثله، في
السلام - باب استحباب رقية المريض، ح (٤٩/٢١٩١).
- وأخرجه الإمام أحمد عن يحيى (٥٠/٦)؛ وعن حماد (١٣١/٦، ٢٨٠)؛
وعن وكيع (٢٠٨/٦) المسند كلهم عن هشام، به مثله.
١١٠٠ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح.
- أخرجه البخاري في الطب - باب رقية النبي ◌َّطاهر (٢٤/٧)؛ والنسائي في
عمل اليوم، ح (١٠١٠) كلاهما من طريق سفيان عن الأعمش، به مثله؛ وهو في
مصنف عبدالرزاق (١٩/١١) مثله.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣١٢/١٠) المصنف؛ وابن ماجه في الجنائز - باب
ما جاء في ذكر مرض رسول الله وَ ◌ّر، ح (١٦١٩) كلاهما من طريق أبي معاوية
عن الأعمش به مثله.
- وأخرجه الإمام أحمد من طريق عبدالرزاق عن سفيان، (بدلاً من معمر) به
مثله، المسند (١٢٧/٦).
١١٠١ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح .
- أخرجه مسلم من طريق جرير عن الأعمش، به نحوه، في السلام - باب
استحباب رقية المريض، ح (٢١٩١) وكذا من طريق محمد بن جعفر
وابن أبي عدي عن شعبة، به نحوه.
١٣١٥

رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عاد مريضاً مسح وجهه وصدره بيده
وقال: اذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشاف، لا شفاء إلا شفاؤك،
شفاء لا يغادر سقماً، فلما مرض مرضته التي توفي فيها جعلت آخذ بيده فأجعلها
على صدره وأقول الذي كان يقول، قالت: فانتزع يده مني وقال: اللهم ادخلني
في الرفيق الأعلى.
١١٠٢ - حدثنا بكر بن سهل، ثنا سعيد بن منصور، ثنا
[١٢٨/ب] هشيم / ، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة رضي
الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عاد مريضاً وضع يده
على المكان الذي يشتكي المريض، ثم يقول: بسم الله اذهب الباس رب
الناس، واشف أنت الشاف، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً، قالت:
فلما مرض النبي صلى الله عليه وسلم وضعت يدي عليه لأقول هؤلاء الكلمات
فرفع يدي ثم قال: اللهم الرفيق الأعلى.
١١٠٣ - حدثنا موسى بن خازم الأصبهاني، ثنا محمد بن بكير
الحضرمي، ثنا أبو حفص الأبار، عن منصور، عن مسلم بن صبيح، عن
- وأخرجه الإِمام أحمد عن ابن جعفر عن شعبة به مثله،
المسند (٤٥/٦، ١٢٦).
١١٠٢ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه ابن السني من طريق زكريا بن يحيى عن هشيم، به مثله، ح (٥٥١)؛
والنسائي في الكبرى؛ وابن حبان في صحيحه، (قاله ابن حجر).
١١٠٣ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح.
- أخرجه مسلم من طريق اسرائيل عن منصور، به نحوه، في السلام - باب
استحباب رقية المريض، ح (٤٨/٢١٩١)؛ والنسائي في عمل اليوم من طريق
أبو عوانة، ح (١٠١٢)، ومن طريق ورقاء، ح (١٠١٣)، كلاهما عن منصور، به
نحوه .
- وأخرجه الإِمام أحمد عن سريج عن أبي عوانة عن منصور عن (إبراهيم) عن
مسروق، به نحوه، المسند (١٠٩/٦).
١٣١٦

(*مسروق، عن*) عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا أتى بمريض يدعو له قال: أذهب الباس، فذكر مثله.
١١٠٤ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا جرير،
عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها
قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى المريض قال: اذهب الباس رب
الناس واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقماً.
١١٠٥ - حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبدالله بن صالح، (ح)(١) وثنا
أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى(١)، قالا: ثنا معاوية بن صالح، عن
أزهر بن سعيد، عن عبدالرحمن بن السائب الهلالي، ابن أخي ميمونة رضي الله
عنها، (*أن ميمونة رضي الله عنها) قالت: ابن أخي، ألا أرقيك برقية
١١٠٤ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح. وأشار إليه البخاري بقوله: وقال جرير
عن منصور عن أبي الضحى وحده (١١/٧).
- وأخرجه مسلم في السلام - باب استحباب رقية المريض، ح (٤٨/٢١٩١)؛
وابن ماجه في الطب - باب ماعوذ به النبي ◌ّ، ح (٣٥٢٠) كلاهما عن
أبي بكر بن أبي شيبة، به مثله.
- وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣١٣/١٠) ولم يسق لفظه.
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (١١٠٤) عن محمد بن قدامة عن جرير،
به مثله.
١١٠٥ - إسناده حسن. وقد تابع ابن مهدي عبدالله بن صالح؛ والحديث:
- أخرجه ابن حبان، ح (١٤١٧)؛ والإِمام أحمد في المسند (٣٣٢/٦)، كلاهما
من طريق ابن مهدي عن معاوية بن صالح به مثله.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٤٣٨/٢٣)؛ وفي الأوسط (١٨٨/١ - أ) عن
بكر بن سهل فقط، به مثله. وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن ميمونة إلا
بهذا الإسناد تفرد به معاوية بن صالح. وقال في المجمع (١١٣/٥): رواه
الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبدالله بن صالح كاتب الليث، وقد وثق وفيه
ضعف وعلى كل حال إسناده حسن؛ وسند الأوسط أجود. (قلت: إسنادهما
واحد) وهو في مسند الشاميين، ح (٢٠٥٠)، مثله، (قاله الشيخ حمدي السلفي).
(١) ما بين الإِشارة ليست في رواية الكبير ولا الأوسط.
١٣١٧

رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، قالت: بسم الله أرقيك والله
يشفيك من كل داء فيك، أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشاف لا شافي
إلا أنت.
١١٠٦ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا محمد بن عبدالله بن نمير، ثنا
أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن
ابن أخي زينب(١)، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان إذا عاد مريضاً قال: اذهب البأس رب الناس واشف أنت
الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً.
١١٠٧ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا
محمد بن بشر، ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن سماك بن حرب، عن محمد بن
حاطب القرشي رضي اللّه عنه قال: تناولت قدراً كانت لنا فاحترقت يدي
فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس في الجبانة فقالت له: يا رسول الله، فقال:
لبيك وسعديك، قال: ثم أذنتني منه فجعل ينفث ويتكلم بكلام لا أدري
[١٢٩/أ] ما هو فسألت أمي عبد ذلك / ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول،
فقالت: كان يقول: اذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشاف لا شافي إلا
أنت.
١١٠٦ - في إسناده: ابن أخي زينب لم أقف على ترجمته. وبقية رجاله حسن.
(١) ابن أخي زينب هذا يروي عن عمته زينب بنت معاوية الثقفية زوجة عبدالله بن
مسعود، والأقرب إلى ظني أنه سقط من الإسناد، (عن عمته زينب).
١١٠٧ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم عن عبدة بن عبدالله الصفار عن محمد بن بشر،
به مثله، ح (١٨٧)؛ والإِمام أحمد من طريق شعبة عن سماك، به مختصراً
(٢٥٩/٤) المسند؛ وهو في المصنف لابن أبي شيبة (٣١٥/١٠) مثله.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٤١/١٩)، (٣٦٤/٢٤) بنفس الإسناد مثله.
وقال في المجمع (١١٢/٥): رواه أحمد والطبراني بنحوه ورجال أحمد رجال
الصحيح .
١٣١٨

١١٠٨ - حدثنا محمود بن محمد الواسطي، ثنا زكريا بن يحيى
زحمويه، ثنا عبدالرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، حدثني
أبي، عن جده محمد بن حاطب، عن أمه أم جميل بنت المجلل رضي الله
عنها: أقبلت بك من أرض الحبشة، فذكر الحديث.
آخر الجزء الخامس بأجزاء بني مندة
١١٠٩ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا محمد بن سعيد بن
الأصبهاني، ثنا شريك، (ح) وحدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
ثنا أبو الأحوص، (ح) وحدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا يحيى الحماني،
ثنا أبو بكر بن عياش، (ح) وحدثنا عبدالرحمن بن سلم الرازي، ثنا سهل بن
عثمان، ثنا عبيدالله بن موسى، عن إسرائيل، كلهم عن أبي إسحق، عن
الحارث، عن علي رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عاد
مريضاً قال: اذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك،
١١٠٨ - إسناده حسن لغيره. فيه عبدالرحمن بن عثمان بن الحاطبي وهو ضعيف. وقد
توبع في الرواية السابقة؛ والحديث:
- أخرجه الحاكم من طريق سعيد بن سليمان المستدرك (٦٣/٤)؛ والإِمام أحمد
من طريق يونس بن محمد وغيره (٤١٨/٣)، (٤٣٧/٦) كلاهما عن
عبدالرحمن بن عثمان الحاطبي به، وساقا لفظه. وسكت الحاكم والذهبي.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٦٣/٢٤) عن محمد بن عبدالله الحضرمي عن
زكريا بن يحيى به وساق لفظه. وقال في المجمع (١١٣/٥): رواه أحمد والطبراني
وفيه عبدالرحمن بن عثمان الحاطبي ضعفه أبو حاتم.
١١٠٩ - إسناده ضعيف جداً. فيه الحارث وهو ابن الأعور وهو ضعيف واتهم؛ والحديث:
- أخرجه الترمذي من طريق يحيى بن آدم عن إسرائيل به نحوه، في
الدعوات - باب في دعاء المريض، ح (٣٥٦٥)، وقال الترمذي: هذا حديث
حسن. قلت: ولعله حسنه لشاهده من حديث عائشة السابق والمخرج في
الصحیحین.
- وهو في مصنف ابن أبي شيبة (٣١٣/١٠) نحوه.
١٣١٩

شفاء لا يغادر سقماً، ويضع يده اليمنى على خده الأيمن، واللفظ
حدیث شريك .
١١١٠ - حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير، ثنا
ابن وهب، أخبرني داود بن عبدالرحمن، عن عمرو بن يحيى، عن يوسف بن
محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل عليه وهو مریض فقال: اذهب البأس رب
الناس عن ثابت بن قيس بن شماس، ثم أخذ تراباً من بطحان في قدح فيه ماء
فصب عليه .
١١١١ - حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني، ثنا محمد بن
إسماعيل بن عياش، حدثني أبي، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن
عبيد، عن أبي مالك الأشعري. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
عاد المريض قال: أذهب الباس رب الناس واشف أنت الشاف لا شافي إلا أنت
شفاء لا يغادر سقماً.
١١١٢ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا هارون بن معروف،
ثنا سفيان بن عيينة، عن عبدربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله
١١١٠ - في إسناده: يوسف بن محمد، وهو مقبول. وبقية رجاله حسن؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود عن أحمد بن صالح وغيره، في الطب - باب ما جاء في الرقي،
ح (٣٨٨٥)؛ والنسائي في عمل اليوم عن يونس بن عبدالأعلى، ح (١٠١٧)؛
وابن حبان من طريق أبي الطاهر بن السرح، ح (١٤١٨) كلهم عن ابن وهب به
مثله .
١١١١ - إسناده حسن. ولكن شريح بن عبيد يرسل كثيراً.
١١١٢ - رجال إسناده ثقات. وانظر (١١٢٥)؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود عن زهيربن حرب عن سفيان، به مثله، في الطب - باب
كيف الرقي، ح (٣٨٩٥)، ويلاحظ أنه في الرواية التي عندنا وأبي داود لم يذكر
فيها (بسم الله) فيما ذكر في الرواية رقم (١١٢٥) ولا مرجح لإثبات (بسم الله)، إلا
أنه جاء في رواية الصحيحين لأن الرواة من هم دون سفيان كلهم ثقات.
١٣٢٠