Indexed OCR Text

Pages 981-1000

الله عليه وسلم رأى على عمر رضي الله عنه قميصاً أبيض، فقال: أجديد
قميصك هذاأم غسيل؟ فقال: بل جديد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
البس جديداً وعش حميداً ومت شهيداً ويرزقك الله تعالى قرة عين في الدنيا
والآخرة، قال: وإياك يا رسول الله.
٤٠٠ - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا حفص بن عمر المهرقاني،
(ح) وحدثنا أحمد بن محمد الجمال الأصبهاني، ثنا أبو مسعود الرازي،
(ح) وحدثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا زهيربن محمد قالوا: ثنا عبد الرزاق،
أنبأ سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيدالله، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله
عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله(١).
عبد الرزاق، به نحوه. وقال النسائي: هذا حديث منكر. أنكره يحيى القطان على
=
عبدالرزاق، لم يروه عن معمر غير عبدالرزاق. وقد روى هذا الحديث عن معقل بن
عبدالله واختلف عليه فروى عن معقل عن إبراهيم بن سعد عن الزهري مرسلاً
وهذا الحديث ليس من حديث الزهري، والله أعلم.
- وقال ابن حجر بعد أن ذكر كلام النسائي: ووجدت له شاهداً في مصنف
ابن أبي شيبة من حديث أبي الأشهب واسمه جعفر بن حيان وهو من رجال
الصحيح، وهذا يدل على أن للحديث أصلاً وأقل درجاته أن يوصف
بالحسن (١٢/أ).
- وأخرجه ابن ماجه عن الحسين بن مهدي عن عبدالرزاق، به باختصار، في
اللباس -باب ما يقول إذا لبس ثوباً جديداً، ح (٣٥٥٨). وقال في الزوائد: إسناده
صحيح .
- وأخرجه ابن السني من طريق النسائي به باختصار، ح (٢٦٨).
٤٠٠ - إسناده حسن لغيره. عاصم بن عبيدالله ضعيف، وتوبع في الرواية السابقة.
(١) قال ابن حجر: بعد أن ساق هذا الحديث وأشار إلى أنه في الدعاء للطبراني،
قال: قال الطبراني: وهم فيه عبد الرزاق وحدث به بعد أن عمى والصحيح عن
معمر عن الزهري ولم يحدث بأنه عن عبدالرزاق إلا هؤلاء الثلاثة، نتائج
الأفكار (١٢/ب)، وفي هذا دليل على أن النسخة التي اعتمد عليها الحافظ
ابن حجر نسخة غير هذه. انظر المقدمة ص ١٢٣ .
٩٨١

٤٠١ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل،
(ح) وحدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو الوليد الطيالسي قالا: ثنا إسحق بن
سعيد بن عمرو بن العاص، حدثني أبي، حدثتني أم خالد بنت خالد بن
سعيد بن العاص رضي الله عنها قالت: أُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
بثياب خميصة سوداء صغيرة فقال: من ترون نكسوا هذه فأسكت القوم، فقال
[٤٨/ب] رسول الله صلى الله عليه وسلم / : ائتوني بأم خالد، فأتي بي فألبسنيها بيده
وقال: إبلي واخلقي يقولها مرتين، فجعل ينظر إلى علم في الخميصة أحمر
وأصفر(١) ويقول: يا أم خالد هذا سنا، والسنا بلسان الحبشة: الحسن.
ء
- ٤٤ -
باب القول عند النظر في المرآة
٤٠٢ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا عمروبن الحصين
العقيلي، ثنا يحيى بن العلاء، ثنا صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن
٤٠١ - رجال إسناده ثقات. والحديث ضعيف.
- أخرجه البخاري من طريق أبي نعيم عن إسحق بن سعيد، به مثله، في
اللباس - باب الخميصة السوداء (٤٢/٧)، ومن طريق أبي الوليد، به
مثله، - باب ما يدعى لمن لبس ثوباً جديداً (٤٧/٧).
- وأخرجه الحاكم عن أبي بكر بن إسحق عن أبي مسلم به مثله. وقال:
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (٦٣/٢) المستدرك.
- قلت: ولا أرى لتغير علم الخميصة في رواية الحاكم إلى (اصفر وأحمر) بدلاً من
(أخضر أو أصفر) في رواية البخاري تأثيراً كبيراً لكي يجعلا هذه الرواية مستقلة
ويستدركا به على الشيخين مع العلم أن الروايتين بسند واحد من عند أبي الوليد،
والأقرب إلى ظني أن هذا مما فات على الحاكم والذهبي .
(١) على الكلمتين علامة التضبيب (ض) وفي رواية البخاري: (أخضر أو أصفر)،
وفي رواية الحاكم (أصفر وأحمر). ولاضير في هذا كله لأن الخميصة ثياب خز
أو صوف معلمة. ومن العلماء من قيدها باللون الأسود فقط.
٤٠٢ - إسناده ضعيف جداً. فيه يحيى بن العلاء رمي بالوضع، وعمروبن الحصين
متروك؛ والحديث:
٩٨٢

ابن عباس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر في
المرآة قال: الحمد لله الذي حسن خَلقي وخُلقي وزان مني ما شان من غيري.
٤٠٣ - حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، ثنا العباس بن بكار
الضبي، ثنا أبو بكر الهذلي، عن ثمامة بن عبدالله بن أنس، عن أنس بن مالك
رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نظر في المرآة قال:
الحمد لله الذي خلقني وأحسن خلقي وزان مني ما شان من غيري.
٤٠٤ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا معلى بن أسد العمي، ثنا
عبدالعزيز بن المختار، عن عاصم الأحول، عن عوسجة بن الرماح، عن
عبدالله بن أبي الهذيل، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم كما حسنت خَلقي فحسّن خُلقي.
٤٠٥ - حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكار الدمشقي، ثنا
سليمان بن عبدالرحمن، ثنا عبدالخالق بن زيد بن واقد، ثنا الوضين بن عطاء،
عن يزيد بن مرثد قال: إن الله عز وجل أدخل رجلاً الجنة بكثرة نظره في المرآة
وحمد الله على حسن خلقه فشكر الله تعالى له فأدخله الجنة.
- أخرجه ابن السني عن أحمد بن علي عن عمرو بن الحصين به مثله ح (١٦٤).
=
- وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٨٢/١٠) بنفس الإِسناد وفيه زيادة في
الأخير متعلقة بالتكحل والتيمن في أموره. ولعله حذفها من هنا لموافقة ترجمة
الباب. وقال في المجمع (١٣٩/١٠) بعد أن عزاه للطبراني في الكبير فيه عمرو بن
الحصين وهو متروك.
٤٠٣ - إسناده ضعيف جداً. فيه أبو بكر الهذلي والعباس بن بكار، وهما متروكان.
٤٠٤ - في إسناده: عوسجة بن الرماح وهو مقبول ولم أقف على متابع له وبقية رجاله ثقات.
٤٠٥ - إسناده ضعيف. فيه عبد الخالق بن زيد بن واقد، وهو ضعيف ويزيد بن مرثد كثير
الإِرسال.
٩٨٣

- ٤٥ -
باب القول عند الخروج من المنزل
٤٠٦ - حدثنا الحسن بن علي بن ياسر البغدادي، ثنا محمد بن عباد
المكي، (ح) وحدثنا أبو خليفة، ثنا محمد بن الصلت، أبو يعلى التَّوزي قالا: ثنا
حاتم بن إسماعيل، عن (عبدالله بن)(١) حسين بن عطاء، عن سهيل بن
أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى
الله عليه وسلم إذا خرج من منزله قال: بسم الله، التكلان على الله لا حول
ولا قوة إلا بالله.
٤٠٧ - حدثنا يحيى بن عبدالباقي الأذني، ثنا المسيب بن واضح، ثنا
حجاج بن محمد، عن ابن جريج، (ح) وحدثنا الحسين بن إسحق التستري،
ے۔
٤٠٦ - في إسناده: عبدالله بن حسين بن عطاء وهو صعيف.
- وقال ابن حجر: هذا حديث حسن. نتائج الأفكار (١٥/أ).
- وأخرجه ابن ماجه عن يعقوب بن حميد عن حاتم بن إسماعيل، به نحوه، في
الدعاء - باب ما يدعو به الرجل إذا خرج من بيته، ح (٣٨٨٥) وقال في الزوائد:
في إسناده عبد الله بن حسين. ضعفه أبو زرعة؛ والبخاري وابن حبان .
- وأخرجه البخاري في الأدب المفرد عن أبي يعلى محمد بن الصلت، به مثله،
ح (١١٩٧)، وكذا ابن السني، ح (١٧٧) وتصحف عنده وعند الحاكم إلى
(عبدالله بن حسين عن عطاء بن يسار).
- وأخرجه الحاكم من طريق سعيد بن منصور عن حاتم بن إسماعيل، به مثله
(٥١٩/١) المستدرك. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
ووافقه الذهبي. قلت: عبدالله بن حسين ليس من شرط مسلم. أخرج ه البخاري في
الأدب المفرد وابن ماجه كلاهما هذا الحديث فقط.
- وقال ابن حجر: في تصحيحه نظر. فإن أبا زرعة ضعف عبدالله بن حسين بن
عطاء وقد تفرد عن سهيل. لكن اعتضد بشواهده فلذلك قلت حسن (١٥ /أ).
(١) الزيادة من كتب الرجال وكذا جاء عندما ساق ابن حجر هذا الحديث.
٤٠٧ - إسناده حسن. إلا أن فيه عنعنة ابن جريج وهو مشهور بالتدليس.
- وقال ابن حجر: هذا حديث حسن، نتائج الأفكار (١٤/ب).
- وأخرجه الترمذي عن سعيد بن يحيى بن سعيد، به مثله، في الدعوات - باب =
٩٨٤

ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثني (*أبي*)، عن
ابن جريج / ، عن إسحق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك رضي [٤٩/أ]
الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال بسم الله، توكلت
على الله لا حول ولا قوة إلا بالله، قيل له حينئذ: وقيت وكفيت وتنحى عنه
الشيطان .
٤٠٨ - حدثنا محمد بن نصر الصائغ، ثنا محمد بن إسحق المسيبي،
ثنا يحيى بن يزيد بن عبدالملك النوفلي، عن أبيه، عن يزيد بن خصيفة، عن
أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: إذا خرج
أحدكم من بيته فليقل بسم الله لا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله، توكلت
على الله، حسبي الله ونعم الوكيل.
٤٠٩ - حدثنا جعفر بن سليمان النوفلي المديني، ثنا إبراهيم بن المنذر
=
ما يقول إذا خرج من بيته، ح (٣٤٢٦)، وقال: هذا حديث حسن صحيح،
غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
- وأخرجه أبو داود عن إبراهيم بن الحسن في الأدب - باب ما يقول فيمن دخل
بيته، ح (٥٠٩٥)؛ والنسائي في عمل اليوم عن عبدالله بن محمد، ح (٨٩)؛
وابن حبان من طريق يوسف بن سعيد، ح (٢٣٧٥) كلهم عن ابن جريج، به
نحوه. وقال ابن حجر: رجاله رجال الصحيح لذا صححه ابن حبان ولكن خفيت
عليه علته. قال البخاري: لا أعرف لابن جريج عن إسحق إلا هذا ولا أعرف له
منه سماعاً.
٤٠٨ - إسناده ضعيف. فيه يحيى بن يزيد بن عبدالملك. ضعيف في أبيه وأبوه ضعيف؛
والحدیث:
- أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٩٦/٢٢) بنفس الإِسناد مثله.
- وقال في المجمع (١٢٨/١٠) بعد أن عزاه للطبراني في الكبير: فيه يزيد بن
عبدالملك النوفلي وهو متروك.
٤٠٩ - إسناده ضعيف. فيه هارون بن هارون، وهو ضعيف؛ والحديث:
- أخرجه ابن ماجه عن عبدالرحمن بن إبراهيم (دحيم)، به مثله في الدعاء ـ- باب
ما يدعو به الرجل إذا خرج من بيته، ح (٣٨٨٦)، وقال في الزوائد في إسناده:
هارون بن هارون وهو ضعيف.
٩٨٥

الحزامي، (ح) وحدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، ثنا أبي، قالا: ثنا
ابن أبي فديك، عن هارون بن هارون، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي
اللّه عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل إذا خرج من بيته كان
معه ملكان موكلان به، فإذا قال: بسم الله، قالا: هديت، فإذا قال: لا حول
ولا قوة إلا بالله، قالا: وقيت، فإذا قال: توكلت على الله، قالا: كفيت، فتلقاه
قریناه فيقولان: ما نرید من رجل قد هدی ووقی وکفی.
٤١٠ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا محمد بن
مصفى، ثنا يحيى بن سعيد العطار، عن عيسى بن ميمون، عن سالم بن
عبدالله بن عمر، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ما يمنع أحدكم إذا عسر عليه أمر معيشته أن يقول إذا خرج من بيته:
بسم الله على نفسي ومالي وديني، اللهم رضني بقضائك، وبارك لي في قدرك
حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت.
٤١١ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن
منصور، عن الشعبي، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى
الله عليه وسلم إذا خرج من بيته قال: بسم الله، رب إني أعوذ بك أن أزل
أو أضل أو أظلم أو أُظلم أو أجهل أو يجهل علي.
٤١٠ - إسناده ضعيف. فيه يحيى بن سعيد العطار وعيسى بن ميمون وهما ضعيفان.
٤١١ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه الترمذي في الدعوات - باب (٣٥)، ح (٣٤٢٧)؛ والنسائي في عمل
اليوم، ح (٨٧)؛ وابن أبي شيبة (٢١١/١٠) المصنف؛ والإِمام أحمد (٣٠٦/٦)
المسند؛ وابن السني، ح (١٧٦) كلهم من طريق وكيع عن سفيان، به نحوه. وقال
الترمذي : هذا حديث حسن صحيح .
- وأخرجه الإِمام أحمد (٣١٨/٦) المسند؛ والحاكم (٥١٩/١) المستدرك، كلاهما
من طريق ابن مهدي عن سفيان به مثله، وقال الحاكم: صحيح على شرط
الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
٩٨٦

٤١٢ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة،
عن منصور، عن الشعبي، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: ما خرج النبي
صلى الله عليه وسلم من بيتي صباحاً إلا رفع بصره إلى السماء وقال: اللهم إني
أعوذ بك من أن أضل أو أضل، أو أزل أو أُزل، أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل
أو يجهل عليّ.
٤١٣ - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا محمد بن زياد الزيادي،
(ح) وحدثنا أبو حصين القاضي، ثنا أحمد بن يونس قالا: ثنا الفضيل بن
عياض، عن منصور، عن / الشعبي، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: [٤٩/ب]
ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيتي صباحاً إلا رفع بصره إلى السماء
فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أُزل، أو أظلم
أو أُظلم، أو أجهل أو يجهل عليّ.
٤١٤ - حدثنا سليمان بن المعافى بن سليمان، حدثني أبي، ثنا
القاسم بن معن، عن منصور، عن الشعبي، عن أم سلمة رضي الله عنها
قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من بيته قال: اللهم إني
أعوذ بك أن أزل أو أضل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل عليّ.
٤١٢ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود عن مسلم بن إبراهيم، به مثله، في الأدب، باب ما جاء فيمن
دخل بيته، كذا، ما يقول، ح (٥٠٩٤).
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق بهز، ح (٨٦)؛ والإِمام أحمد عن
غندر (٣٢٢/٦) المسند كلاهما عن شعبة، به مثله.
٤١٣ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه النسائي من طريق جرير في الاستعاذة (٢٦٨/٢)؛ وابن ماجه من طريق
عبيدة بن حميد في الدعاء - باب ما يدعو به إذا خرج من بيته، ح (٣٨٨٤) كلاهما
عن منصور، به مثله.
- وأخرجه الحميدي عن فضيل بن عياض، به مثله، ح (٣٠٣) المسند.
٤١٤ - إسناده حسن. وسليمان بن المعافى أخذ عن أبيه وجادة.
٩٨٧

٤١٥ - حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، ثنا أبي، عن
موسى بن أعين، عن إدريس (الأودي)(١)، أخبرني منصور بن المعتمر، عن
الشعبي، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: إذا
خرجت من منزلك فقل: اللهم إني أعوذ بك أن أزل أو أضل، أو أظلم
أو أُظلم، أو أجهل أو يجهل عليّ.
٤١٦ - حدثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا دحيم، ثنا شعيب بن
إسحق، ثنا مسعر بن كدام، عن منصور، عن الشعبي، عن أم سلمة قالت:
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من منزله قال: اللهم إني أعوذ بك أن
أزل أو أُزل، أو أضل أو أظلم أو أُظلم أو أجهل أو يجهل عليّ.
٤١٧ - حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي، ثنا أبو حذيفة، ثنا
سفيان، عن زبيد، عن الشعبي، عن أم سلمة قالت: كان النبي صلى اللّه
عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك أن أزل أو أضل أو أظلم أو أُظلم
أو أجهل أو يجهل عليّ.
٤١٥ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٢٠/٢٣) بنفس الإِسناد مثله.
(١) في الأصل الكوفي والتصحيح من رواية المعجم وكتب الرجال.
٤١٦ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٢١/٢٣) بنفس الإسناد ولم يسق لفظه،
وتصحف عنده، دحيم إلى عقبة، ومسعر إلى معمر.
٤١٧ - في إسناده أبو حذيفة موسى النهدي صدوق سيىء الحفظ، وقد توبع في الروايات
السابقة؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق عبدالرحمن عن سفيان عن زبيد عن
الشعبي مرسلاً، ح (٨٨).
- وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٢٠/٢٣) من طريق آخر عن أبي حذيفة
به ولم يسق لفظه (متصلاً).
٩٨٨

٤١٨ - حدثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا سهيل بن إبراهيم
الجارودي، ثنا الأشعث بن زرعة العجلي، ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد،
عن الشعبي، عن (*) أم سلمة رضي الله عنها، أن(*) النبي صلى الله عليه وسلم
كان إذا خرج من بيته قال: اللهم إني أعوذ بك أن أزل أو أضل أو أظلم
أو أُظلم أو أجهل أو يجهل عليّ.
٤١٩ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبو بكر
الهذلي، عن الشعبي، عن عبدالله بن شداد، عن ميمونة رضي الله عنها قالت:
ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيتي (*قط*) إلا رفع بصره إلى السماء
فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل، أو أزل أو أُزل أو أجهل أو يجهل
عليّ، أو أظلم أو أظلم.
٤١٨ - في إسناده: سهيل بن إبراهيم الجارودي يخطىء ويخالف، ولعله أخطأ هنا وقال
الأشعث بن زرعة العجلي: لم أقف على ترجمته، والذي يروى عن شعبة
الأشعث بن عبدالله السجستاني، والله أعلم.
(٤١١ - ٤١٨):
قال ابن حجر: قال ابن المديني في العلل: لم يسمع الشعبي عن أم سلمة. وعلى هذا
فالحديث منقطع، (ولم أقف على هذا القول في النسخة المطبوعة من العلل) فما له علة
سوى الانقطاع ، فلعل من صححه سهل الأمر فيه لكونه من الفضائل ولا يقال
اكتفى بالمعاصرة لأن محل ذلك أن لا يحصل الجزم بانتفاء التقاء المتعاصرين إذا كان
النافي واسع الاطلاع مثل ابن المديني، والله أعلم. نتائج الأفكار (١٤ / أ).
٤١٠ - إسناده ضعيف جداً. فيه أبو بكر الهذلي وهو متروك.
- وقال ابن حجر: لولا أن الهذلي ضعيف لقلت أن له طريقاً آخر
للشعبي (١٤/ب).
- وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٩/٢٤)؛ والمعجم الأوسط (١٣٣/١ -- ب)
بنفس الإِسناد مثله، وقال: لم يرو هذا الحديث عن الشعبي عن عبد الله بن شداد
عن ميمونة إلا أبو بكر تفرد به مسلم، وقال في المجمع (١٢٩/١٠): بعد أن عزاه
له فيهما فيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف.
٩٨٩

٤٢٠ - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد، ثنا
أبي، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها
أم المؤمنين قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج من بيته
يقول: اللهم إني أعوذ بك أن أزل أو أضل أو أظلم أو أظلم أو أجهل
أو يجهل عليّ.
- ٤٦ -
باب القول / في المشي إلى المسجد
[ ١/٥٠ ]
٤٢١ - حدثنا بشر بن موسى، ثنا عبدالله بن صالح العجلي، ثنا
فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا خرج الرجل من بيته إلى الصلاة فقال:
اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك(١) وبحق ممشاي فإني لم أخرج أشراً
٤٢٠ - إسناده ضعيف جداً. فيه عمر بن إسماعيل بن مجالد وهو متروك.
٤٢١ - في إسناده: عطية وهو ابن سعد العوفي صدوق يخطىء ويدلس وفضيل بن مرزوق
صدوق يهم. وقال ابن حجر: هذا حديث حسن (نتائج الأفكار (٢٥/أ).
- وأخرجه ابن ماجه من طريق أبي الجهم عن فضيل بن مرزوق، به مثله، في
المساجد - باب المشي إلى الصلاة، ح (٧٧٨).
- وأخرجه الإِمام أحمد عن يزيد بن هارون عن فضيل بن مرزوق، به مثله
(٢١/٣) المسند .
- وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد من رواية محمد بن فضيل بن غزوان ومن رواية
أبي خالد الأحمر، (قاله ابن حجر).
- وأخرجه ابن أبي شيبة عن وكيع عن فضيل بن مرزوق به نحوه
موقوفاً (٢١١/١٠) المصنف.
- وقال أبو حاتم: موقوف أشبه. العلل، ح (٢٠٤٨).
(١) جاء في هامش نتائج الأفكار بخط كاتبه: لكن في قوله بحق السائلين ...
إلخ، نكارة بالنظر إلى ما صح في كتاب الله وسنة نبيه صلّ من أنه لا يتوسل إلى الله
تعالى إلا بأسمائه الحسنى ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾ الآية وغيرها. ولا حق
لأحد على الله حتی یتوسل به (٢٥/أ).
٩٩٠

ولا بطراً ولا رياء ولا سمعة، خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك
(*أسألك*) أن تنقذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا
أنت، وكّل الله عز وجل به سبعين ألف ملك يستغفرون له وأقبل الله تعالى عليه
بوجهه حتی یقضي صلاته.
٤٢٢ - حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، ثنا قحطبة بن غدانة، ثنا
أبو أمية بن يعلى الثقفي، عن سعيد بن أبي الحسن، عن أمه، عن أم سلمة
رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى الصلاة
يقول: اللهم اجعلني أقرب من تقرب إليك وأوجه من توجه إليك، وأنجح من
سألك وطلب إليك يا الله، يا الله، يا الله، يا الله، يا الله.
- ٤٧ -
باب القول عند دخول المسجد والخروج منه
٤٢٣ - حدثنا إسحق بن إبراهيم، عن عبدالرزاق، عن قيس بن
الربيع، عن عبدالله بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى
رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد
قال: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك (وإذا خرج قال مثلها إلا
أنه يقول أبواب فضلك)(١).
٤٢٢ - إسناده ضعيف. فيه إسماعيل بن يعلى الثقفي أبو أمية وشيخ الطبراني، وهما
ضعيفان .
٤٢٣ - إسناده حسن. لكن الإِسناد غير متصل لأن فاطمة بنت حسين لم تدرك فاطمة
الکبری؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٤٢٣/٢٢) بنفس الإِسناد مثله، وهو في
مصنف عبدالرزاق (٤٢٥/١) مثله.
(١) الزيادة في المعجم الكبير، وهو بنفس الإِسناد، وكذا في رواية عبدالرزاق في
المصنف .
٩٩١

٤٢٤ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا عبدالوارث بن سعيد،
عن ليث بن أبي سليم، عن عبدالله بن حسن، عن فاطمة بنت حسين، عن
فاطمة الكبرى رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
دخل المسجد صلى على النبي صلى الله عليه وسلم وقال: اللهم اغفر لي ذنوبي
وافتح لي أبواب رحمتك.
٤٢٥ - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا أحمد بن سعيد الهمداني،
٤٢٤ - أسناده حسن لغيره. ليث بن أبي سليم صدوق تغير بآخره وقد توبع لكن إسناده
منقطع كسابقه؛ والحديث:
- أخرجه الترمذي في الصلاة - باب ما يقول عند دخول المسجد، ح (٣١٤)؛
وابن ماجه في المساجد - باب الدعاء عند دخول المساجد، ح (٧٧١)؛
وابن أبي شيبة في المصنف (١٠ /٤٠٥)؛ والإِمام أحمد في المسند (٢٨٢/٦)، كلهم
من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن علية وأبي معاوية (والترمذي بغير أبي معاوية)
عن ليث به مثله. وقال الترمذي: حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده
بمتصل، وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى إنما عاشت فاطمة بعد
النبي ◌ّ﴾ أشهراً .. وفي الباب عن أبي هريرة، عندنا رقم (٤٢٧، ٤٢٨)
وأبي حميد وأبي أسيد، عندنا برقم (٤٢٦)، وقال الشارح: فإن قلت قد اعترف
الترمذي بعدم اتصال إسناد حديث فاطمة فكيف قال حديث فاطمة حديث
حسن؟. قلت: الظاهر أنه حسن لشواهده وقد بينًا في المقدمة أن الترمذي قد
يحسن الحديث مع ضعف الإِسناد للشواهد ا. هـ.
- وأخرجه الإِمام أحمد أيضاً من طريق الحسن بن صالح عن الليث به نحوه
(٢٨٣/٦) المسند .
٤٢٥ - في إسناده: أبو سعيد التميمي لم أقف على ترجمته وهذا الطريق مرسل لم يذكر فاطمة
الكبرى. وأغلب الظن عندي أنه سقط من الإِسناد كلمة، (عن جدته) عبد الله بن
الحسن عن أمه (عن جدته) فاطمة رضي الله عنها لأنه أخرجه الطبراني في
الأوسط (٤٨/٢ - أ)؛ وابن السني، ح (٨٧) كلاهما من طريق سعير بن الخمس
عن عبدالله بن الحسن عن أمه عن جدته فاطمة رضي الله عنها مثله. وجاء في
الهامش ما نصه: رواه عبدالعزيز بن محمد عن عبدالله بن الحسن عن أمه فاطمة
بنت الحسين عن فاطمة بنت رسول اللّه ◌َهل قالت: قال رسول الله صل: يا فاطمة
إذا دخلت المسجد فذكر نحوه.
٩٩٢

ثنا ابن وهب، أخبرني أبو سعيد التميمي، عن روح بن القاسم، عن عبدالله بن
الحسن، عن أمه فاطمة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: إذا دخلت المسجد (*فصلّ") على النبي صلى الله عليه وسلم وقل: اللهم
أغفر لي وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرجت فقل: اللهم أغفر لي ذنوبي
وافتح لي أبواب فضلك.
٤٢٦ - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا أحمد بن سعيد الهمداني،
ثنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن عبدالله بن سالم، عن عمارة بن غزية أنه
سمع / ربيعة بن أبي عبدالرحمن يقول: سمعت عبدالملك بن سعيد بن سويد [٥٠/ب]
الأنصاري يقول: سمعت أبا أسيد وأبا حميد رضي الله عنهما يقولان: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي
صلى الله عليه وسلم، ثم ليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج
فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: اللهم افتح لي أبواب فضلك.
٤٢٦ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح .
- أخرجه الإمام مسلم في صلاة المسافرين - باب ما يقول إذا دخل المسجد،
ح (٧١٣)؛ والنسائي في الصلاة - باب فيما يقوله الرجل عند دخول المسجد وعند
الخروج منه (٥٣/٢)؛ وفي عمل اليوم، ح (١٧٧)؛ والدارمي (٢٩٣/٢)؛ والإِمام
أحمد (٤٢٥/٥) المسند، كلهم من طريق سليمان بن بلال عن ربيعة به مثله.
- وأخرجه مسلم أيضاً من طريق بشربن المفضل، ح (٧١٣)؛ وابن ماجه من
طريق إسماعيل بن عياش في المساجد - باب الدعاء عند دخول المسجد،
ح (٧٧٢)؛ وعبدالرزاق في المصنف من طريق إبراهيم (٤٢٦/١) كلهم عن
عمارة بن غزية به مثله، (وسقط من إسناد عبدالرزاق ربيعة).
- وأخرجه أبو داود من طريق عبدالعزيز بن محمد عن ربيعة، به مثله، في
الصلاة - باب فيما يقوله الرجل عند دخول المسجد، ح (٤٦٥).
٤٢٧ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه ابن ماجه في المساجد - باب الدعاء عند دخول المساجد، ح (٧٧٣)؛ =
٩٩٣

٤٢٧ - حدثنا موسى بن هارون، ثنا إسحق بن راهويه، (ح) وحدثنا
زكريا الساجي، ثنا بندار قالا: ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا الضحاك بن عثمان، ثنا
سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم
وليقل: اللهم أعصمني من الشيطان الرجيم.
٤٢٨ - حدثنا محمد بن عيسى بن شيبة المصري، ثنا محمد بن
أبي معشر، ثنا أبو معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أراد أحدكم أن يخرج من
المسجد فليقل: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، قال:
يقول الشيطان: ليس بيني وبين هذا عمل.
باب القول عند الآذان يتلوه في الجزء الثالث إن شاء الله، والحمد لله
وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلامه، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وفي الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات؛ والنسائي في عمل اليوم، ح (٩٠)؛
=
وابن خزيمة، ح (٤٥٢)؛ وابن السني، ح (٨٦)، كلهم من طريق بندار، (محمد بن
بشار) به نحوه.
- وأخرجه الحاكم من طريق محمد بن سنان عن أبي بكر الحنفي، به نحوه،
وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (٢٠٧/١)
المستدرك؛ وابن حبان من طريق عبدالله بن محمد عن إسحق بن راهويه، به مثله،
ح (٣٢١).
٤٢٨ - إسناده ضعيف. فيه أبو معشر نجيح بن عبدالرحمن، وهو ضعيف.
٩٩٤

المُ الْقَالُ
مِن
كِتابُ الدُّعَاءِ

من بن حمد تعيد الزمر
نور الدين سمى®
الجز الثالث من كتاب الزّها
١
بالنفس الى القاسم سليمز فى الحوز ائمع بز من الجهاز
رواية ابى الحسين احمد بن محمدبر المز معم فاد شاه عنه
رواية أبى منصور محمود براسعبل بز محمد المصري عنه
رواية أبي طاهر على ازان -مد سعدز على رودشاه
وان عبد الله محمد بزراعة موز حمد بزاد يرا المؤازظافر:،
رواية ابن الحاج يوسف بطر عبد الله الرسو عنه
سماع لاتهيلزبن محمدبن رماز الجارزينه
سمع جميع معا الخرد على من الامام العالم الحافظسرعة سبواوفاشجاعابر"
ان ليل بنعبد الله الومسفى الإحالة أخته حفل جماعه منه٠دواء السير الا ملبر
العازميووحد لحد الدرك الفصل يومنف فى منحنا العلان مهام الدين
ابى الفتح أحمد برمو معفه من عدد الواحد الامصارى ثمالى الدواء العاموالعون}
مصرامت زاجد الدميل على رسمس الدوامن عبد الله محمد ذيحق زارهم فتوفي
وفقى الدخاء القسم عبد الله فى عبدالله فى حمد ى عبد الواحد فى محمد فى عوام انا
جمع اسم الدواء مكر فى احن فى محمود المزافى العلى الدفة حر فيص والله القشطه
العدوى رام للعما من احمد بن تجاع الحبيبى وعبد الله فى عون الطبقى والفر زعمه
ازعموبعده الظاهرى والخطله وسمع النصف الأخير جها والدواء المساس
احمد فى محمد عابد الله الحسنى ومعين الدين ابو عبد الله محمدزاء على رؤىبإ سم
الحلى واوحد الدر منالمبا من ا حد ف برصف فى المعركة المعبدى والله يالسه
احد هما موم الجمسى انى معمان فى احدى وارمصر وسحب ممامع حليب
فرا على جميع فهذا اكوسماعى إعلاء انها محمد عنمن وم ولكه فى سد الاجزاء المسرور،
/٠٣: ممن كانوا يع بشم الناحد مه محمد فى العامين العاصر الع مارية

بسْمِ اللهِ الرّحمنِالرَِّ
وبه نستعين
[١/٥٣]
أخبرنا الشيخ الإِمام العالم الحافظ شمس الدين، أبو الحجاج يوسف بن
خليل بن عبدالله الدمشقي، قراءة عليه وأنا أسمع في الحادي عشر من
ذي الحجة سنة سبع وثلاثين وستمائة بجامع حلب. قلت له: أخبركم الشيخان
أبو طاهر علي بن أبي سعد سعيد بن علي بن فاذشاه، وأبو عبدالله محمد بن
أبي زيد بن حمد بن أبي نصر الخباز الكراني قراءة عليهما بأصبهان قالا: أنبأ
أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي قراءة عليه ونحن نسمع، أنبأ
أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن فاذشاه، قراءة عليه وأنا أسمع
في شوال من سنة ثلاثين وأربعمائة، أنبأ (أبو) القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب
الطبراني الحافظ رحمه الله قال:
- ٤٨ -
باب القول عند الأذان
٤٢٩ - حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ومطلب بن شعيب الأزدي،
قالا: ثنا عبدالله بن صالح، (ح) وحدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، ثنا
٤٢٩ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح .
- أخرجه مسلم في الصلاة - باب استحباب القول مثل قول المؤذن، ح (٣٨٦)؛
والنسائي في باب الدعاء عند الآذان (٢٦/٢) وفي عمل اليوم، (٧٣)؛ والترمذي
في الصلاة - باب ما يقول الرجل إذا أذن المؤذن، ح (٢١٠)؛ وأبو داود في =
٩٩٧

يحيى بن بكير، قالا: ثنا الليث بن سعد، حدثني حكيم بن عبدالله بن قيس بن
محرمة، عن عامر بن سعد، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم: من قال حين يسمع الأذان: أشهد أن لا إله إلا الله وحده،
لا شريك له، رضيت بالله رباً وبالإِسلام ديناً وبمحمد نبياً غفر له.
٤٣٠ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا علي بن عياش الحمصي، ثنا
شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال حين يسمع النداء: اللهم
الصلاة - باب ما يقول إذا سمع المؤذن، ح (٥٢٥)؛ والحاكم في المستدرك
(٢٠٣/١). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث
الليث بن سعد عن حكيم. وقال الحاكم: صحيح ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وهو عند مسلم كما ترى.
- وأخرجه مسلم أيضاً، ح (٣٨٦)؛ وابن ماجه في الآذان - باب ما يقال إذا أذن
المؤذن، ح (٧٢١) كلاهما عن محمد بن رمح عن الليث به مثله.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٦/١٠) المصنف عن يحيى بن إسحق عن الليث به
نحوه .
٤٣٠ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح .
- أخرجه البخاري عن علي بن عياش، به مثله، في الآذان - باب الدعاء عند
النداء (١٥٢/١)، والنسائي في الدعاء عند الأذان (٢٧/٢)؛ وفي عمل اليوم،
ح (٤٦)، عن عمرو بن منصور عن علي بن عياش، به مثله.
- وأخرجه أبو داود عن أحمد بن حنبل في الصلاة - باب الدعاء عند الآذان،
ح (٥٢٩)؛ والإِمام أحمد في المسند (٣٥٤/٣)؛ وابن ماجه عن محمد بن يحيى
وغيره في الآذان - باب ما يقال إذا أذن المؤذن، ح (٧٢٢) كلهم عن علي بن
عیاش، به نحوه.
- وأخرجه الترمذي عن إبراهيم بن يعقوب ومحمد بن سهل عن علي بن عياش به
مثله، في الصلاة - باب (١٥٧)، ح (٢١١)، وقال الترمذي: صحيح حسن،
غريب من حديث محمد بن المنكدر.
- وأخرجه الطبراني في الصغير (٢٤٠/١)؛ وفي الأوسط (٢٨٦/١ - أ) بنفس
الإِسناد مثله. وقال: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا شعيب تفرد به
علي بن عياش ولا يروى عن جابر إلا بهذا الإِسناد.
٩٩٨

رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام
المحمود الذي وعدته، حلت له الشفاعة يوم القيامة.
٤٣١ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا عبدالله بن رجاء، أنبأ
إسرائيل، عن أبي إسحق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك رضي
الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قال الرجل حين يؤذن
المؤذن: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة اعط محمداً سؤله يوم
القيامة، نالته شفاعة / محمد صلى الله عليه وسلم.
[٥٣/ب]
٤٣٢ - حدثنا عبدالله بن وهيب الغزي، ثنا محمد بن أبي السري
العسقلاني، ثنا عمرو بن أبي سلمة، عن صدقة بن عبدالله، عن سليمان بن
أبي كريمة، عن أبي قرّة عطاء بن قرة، عن عبدالله بن ضمرة السلولي، عن
أبي الدرداء رضي الله عنه، أن رسول الله*) صلى الله عليه وسلم كان يقول
إذا سمع المؤذن: اللهم (*) رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة صلّ على محمد
واعطه سؤله يوم القيامة، وكان يسمعها من حوله يجب أن يقولوا مثل ذلك إذا
سمعوا المؤذن، وقال: من قال ذلك إذا سمع المؤذن وجبت له الشفاعة يوم
القيامة.
٤٣١ - إسناده حسن. وإسرائيل سمع من أبي إسحق بعد الاختلاط.
٤٣٢ - إسناده ضعيف. فيه سليمان بن أبي كريمة وهو ضعيف وصدقة بن عبدالله متكلم
فيه، ومحمد بن أبي السري وعمرو بن أبي سلمة صدوقان لهما أوهام كثيرة.
- وقال ابن حجر: هذا حديث غريب. وفي سنده جماعة من الضعفاء لكن
لم يتركوا ويغتفر مثله في فضائل الأعمال لا سيما مع شواهده. نتائج
الأفكار (٣٤/أ).
- وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢١١/١ - ب) عن شيخ آخر عن محمد بن
أبي السري، به مثله، وقال: لا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا
الإِسناد تفرد به عمرو بن أبي سلمة .
- وقال في المجمع (٣٣٣/١) بعد أن عزاه للطبراني في الكبير (كذا) فيه صدقة بن
عبد الله السمين ضعفه أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم ووثقه دحيم وأبو حاتم
وأحمد بن صالح المصري.
٩٩٩

٤٣٣ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا
عثمان بن سعيد، ثنا عمر أبو حفص، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن
شهاب، عن عبدالله رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من
مسلم يقول حين يسمع النداء بالصلاة فيكبر المنادي فيكبر، ويشهد أن لا إله إلا
الله فيشهد، ويشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشهد، ثم
يقول: اللهم اعط محمداً الوسيلة واجعل في الأعلين درجته، وفي
المصطفين(*) محبته، وفي المقربين ذكره، إلا وجبت له الشفاعة يوم القيامة.
٤٣٤ - حدثنا أبو حصين القاضي، ثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني،
ثنا محمد بن فضيل، عن عبدالرحمن بن إسحق، عن حميضة بنت أبي كثير، عن
أبيها أبي كثير قال: علمتني أم سلمة رضي الله عنها قالت: علمني رسول الله
٤٣٣ - في إسناده: عثمان بن سعيد وهو مقبول، ولم أقف على متابع له، وعمر أبو حفص
لم أقف على ترجمته؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٦/١٠) بنفس الإِسناد مثله .
- وقال في المجمع (٣٣٣/١) بعد أن عزاه له فيها ورجاله موثقون.
٤٣٤ - إسناده ضعيف. حميضة بنت أبي كثير، ويقال لها حفصة هي وأبوها مجهولان،
وعبدالرحمن بن إسحق ضعيف.
- وقال ابن حجر: هذا حديث غريب، نتائج الأفكار (٩٣/أ).
- وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٠٣/٢٣) بنفس الإِسناد ولم يسق لفظه.
- وأخرجه الترمذي عن حسين بن علي البغدادي عن محمد بن فضيل، به مثله،
في الدعوات باب دعاء أم سلمة، ح (٣٥٨٩)، وقال: هذا حديث غريب إنما
نعرفه من هذا الوجه وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها.
- وقال ابن حجر: لم يتفرد به حفصة ولا الراوي عنها فقد جاء من طريق أبي كثير
أخرجه أبو داود والحاكم، عندنا برقم (٤٣٦)، ثم قال: وأبو كثير لم أعرف حاله
ولا اسمه ولكنه وصف بأنه مولى أم سلمة فيمكن تحسين حديثه (٩٣/أ). قلت:
عجبت من أمر ابن حجر فهو بين اختيارين وأخذ بهما معاً حيث التزم بمنهج دراسة
الأسانيد وحكم على الحديث بأنه غريب ولم يخالف كبار علماء هذا الشأن من
التساهل في أسانيد الفضائل ففتح باباً لمن أراد أن يحسن هذا الحديث،
انظر (٤٣٦) ولم يحسنه هو لعدم وقوفه على شواهد له، والله أعلم.
١٠٠٠