Indexed OCR Text

Pages 941-960

بإذنك ولن تعصى إلا بعلمك، تطاع فتشكر وتعصى فتغفر، أقرب شهيد وأدنى
حفيظ، حلت دون الثغور، وأخذت بالنواصي وكتبت الآثار ونسخت الآجال،
القلوب لك مفضّة، والسر عندك علانيّة، الحلال ما أحللت والحرام
ما حرمت، والدين ما شرعت والأمر ما قضيت، والخلق خلقك والعبد عبدك،
وأنت الله الرؤوف الرحيم، أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السموات
والأرض وبكل حق هولك، وبحق السائلين عليك أن تقبلني في هذه الغداة
أو في هذه العشية وأن تجيرني من النار بقدرتك.
٣١٩ - حدثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا إسحق بن إبراهيم
البغوي، ثنا داود بن عبدالحميد الكوفي، ثنا عمرو بن قيس الملائي، عن عطية
العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا أصبح وطلعت الشمس قال: الحمد لله على جميع خلقه الذي
جاءنا باليوم وعافيته وجاءنا بالشمس من مطلعها، اللهم إني أصبحت أشهد لك
بما شهدت به لنفسك وشهدت به ملائكتك وحملة عرشك إنك أنت الله لا إله
إلا أنت قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم، أكتب شهادتي مع شهادة
ملائكتك وأولي العلم ومن لا يشهد بمثل ما شهدت به فاكتب شهادتي مكان
شهادته، اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك السلام، أسألك يا ذا الجلال
والإِكرام، أن تستجيب دعوتنا وأن تعطينا رغبتنا، وأن تغنينا عمن أغنيت عنا من
خلقك، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمرى وأصلح لي دنياي التي فيها
معيشتي، وأصلح لي آخرتي التي إليها منقلبي .
٣٢٠ - حدثنا بكر بن سهل / ، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني [٤٠/أ]
معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، عن زيد بن ثابت رضي الله عنه،
٣١٩ - إسناده ضعيف. فيه داود بن عبدالحميد الكوفي، وهو ضعيف؛ وعطية العوفي
صدوق بخطىء كثيراً ويدلس.
٣٢٠ - إسناده حسن. وانظر الذي بعده؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الكبير (١٧٤/٥) بنفس الإِسناد مثله.
٩٤١

أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه هذا الدعاء، وأمره أن يتعاهد به أهله كل
صباح: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وبك
وإليك، اللهم ما قلت من قول أو نذرت من نذر، أو حلفت من حلف فمشيئتك
من بين يديه، وما شئت كان وما لم تشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله، والله
على كل شيء قدير، اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت، وما لعنت من
لعنة فعلى من لعنت، أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلماً وألحقني
بالصالحين، اللهم إني أسألك الرضاء بالقدر، وبرد العيش بعد الموت، ولذة
النظر إلى وجهك وشوقاً إلى لقائك من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، أعوذ
بك أن أظلم أو أظلم، أو أعتدي أو يعتدى عليّ، أو أكتسب خطيئة محبطة
أو أذنب ذنباً لا تغفره، اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة،
ذا الجلال والإكرام، إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا وأشهدك وكفى بك
شهيداً، إني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك، ولك
الحمد وأنت على كل شيء قدير، وأشهد أن محمداً عبدك ورسولك، وأشهد أن
وعدك حق ولقاءك حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأنك تبعث من في القبورأ
وأشهد أنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضيعة(١) وعورة وذنب وخطيئة فإني !
لا أثق إلا برحمتك فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتب عليّ إنك
أنت التواب.
٣٢١ - حدثنا أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا أبو المغيرة
عبدالقدوس بن الحجاج، ثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن
زيد بن ثابت رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.
(١) في رواية المعجم: ضعف.
٣٢١ - إسناده حسن لغيره. أبو بكر بن أبي مريم ضعيف، تابعه معاوية بن صالح في
حدیث ٣٢٠؛ والحديث:
- أخرجه الحاكم من طريق عيسى بن يونس عن أبي بكر بن أبي مريم، وقال:
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي: أبو بكر ضعيف فأين
الصحة (٥١٣/١) المستدرك.
٩٤٢
=

٣٢٢ - (*حدثنا*)علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو حذيفة، ثنا عبدالرحمن بن
أبي بكر، عن زرارة بن مصعب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ آية الكرسي وأول حتم
المؤمن عصم ذلك اليوم من كل سوء.
٣٢٣ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبدالله بن صالح،
حدثني الليث، عن سعيد بن بشير، عن محمد بن عبدالرحمن البيلماني، عن
أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم / قال: [٤٠/ب]
- وأخرجه الإِمام أحمد عن أبي المغيرة، به نحوه (١٩١/٥) المسند. وفيه: عن
=
أبي الدرداء عن زيد بن ثابت، ولعله سبق قلم من أحد النساخ.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (١٢٨/٥) بنفس الإسناد وساق لفظه.
- وقال في المجمع (١١٣/١٠) أحد إسنادي الطبراني رجاله وثقوا وفي بقية
الأسانيد أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف.
٣٢٢ - إسناده ضعيف. فيه عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي، وهو ضعيف؛ والحديث:
- أخرجه الترمذي من طريق ابن أبي فديك عن عبدالرحمن بن أبي بكر، به
مثله، في فضائل القرآن - باب ما جاء في فضل سورة البقرة، وآية الكرسي،
ح (٢٨٧٩)، وقال الترمذي: هذا حديث غريب وقد تكلم بعض أهل العلم في
عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي من قبل حفظه .
- وأخرجه الدارمي من طريق محمد بن خازم عن عبدالرحمن بن أبي بكر، به
نحوه (٤٤٩/٢).
٣٢٣ - إسناده ضعيف. فيه عبدالرحمن بن البيلماني هو وأبوه ضعيفان. وقال ابن حبان:
لا يعتبر به إذا كان من رواية ابنه محمد فإنه يضع العجائب على أبيه. وقال
ابن حجر: هذا حديث غريب. نتائج الأفكار (٨٧/أ)؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود من طريق ابن وهب عن الليث، به مثله، في الأدب - باب
ما يقول إذا أصبح، ح (٥٠٧٦).
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٣٩/١٢)؛ وفي الأوسط (٢٤٧/٢ - أ) بنفس
الإِسناد مثله، وقال: لا يروى هذا الحديث عن ابن عباس إلا بهذا الإِسناد تفرد به
الليث. وأورده البخاري في التاريخ الكبير (٤٦٠/٣)؛ والعقيلي في الضعفاء عند
ترجمة سعيد بن بشير (٥٦٧) من طريق يحيى بن عثمان عن عبدالله بن صالح، به
نحوه، وقال البخاري: لا يصح.
٩٤٣

من قال حين يصبح: ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون - إلى -
وكذلك تخرجون﴾(١) أدرك ما فاته من يومه، ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته
في ليلته.
٣٢٤ - حدثنا المقدام بن داود المصري، ثنا أسد بن موسى، ثنا
ابن لهيعة، عن زبان بن فايد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه رضي الله
عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أخبركم لم سمَّى اللّه عز وجل
إبراهيم عليه السلام خليله الذي وفّ لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى :
﴿فسبحان اللّه حين تمسون وحين تصبحون ... ﴾(١) حتى ختم الآية.
٣٢٥ - حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، ثنا قحطبة بن غدانة، ثنا
أبو أمية بن يعلى الثقفي، عن سعيد بن أبي الحسن، عن أمه، عن (*) أم سلمة،
قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال حين يصبح: الحمد لله
الذي تواضع كل شيء لعظمته، والحمد لله الذي ذل كل شيء لعزته، والحمد
لله الذي أخضع كل شيء لملكه. من قالها كتبت له مائة ألف حسنة وإن مات
جعل روحه في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث تشاء.
(١) سورة الروم، الآية ١٧ - ١٩: ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون
وله الحمد في السموات والأرض وعشياً وحين تظهرون يخرج الحي من الميت
ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون﴾.
٣٢٤ - إسناده ضعيف. زبان بن فائد مجمع على ضعفه مع صلاحه وعبادته. وقال
ابن حبان: يتفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة؛ والحديث:
- أخرجه الإِمام أحمد عن حسن عن ابن لهيعة، به مثله (٤٣٩/٣) المسند.
- وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٩٢/٢٠) بنفس الإِسناد مثله .
- وقال في المجمع (١١٧/١٠): أخرجه الطبراني وفيه ضعفاء وثقوا. قلت:
لم أقف على من وثق زبان بن فائد.
٣٢٥ - إسناده ضعيف. أبو أمية إسماعيل بن يعلى وشيخ الطبراني ضعيفان؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٧٠/٢٣) بنفس الإسناد، ولفظه ((من قال
حين يصبح الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته كتبت له عشر حسنات)).
- وقال في المجمع (١١٧/١٠) بعد أن عزاه للطبراني في الكبير، فيه أبو أمية بن
يعلى وهو ضعيف.
٩٤٤

٣٢٦ - حدثنا أبو مسلم الكشي ومعاذ بن المثنى قالا: ثنا محمد بن
المنهال، ثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح،
عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال حين يصبح: سبحان الله وبحمده مائة
مرة وإذا أمسى كذلك لم يواف أحد من الخلائق مثل ما وافى (به. إلا من قال
مثل ما قال أوزاد)(١).
٣٢٧ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا مخلد بن مالك
الحراني، ثنا عطاف بن خالد، ثنا سعيد بن عمروبن جعدة بن هبيرة، عن
أم هانىء بنت أبي طالب وهي جدته رضي الله عنها، قالت: دخل عليّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي صلاة
فثقلت عنها فدلني على عمل أعمله يأجرني الله تعالى عليه وأنا قاعدة، قال:
يا أم هانىء إذا أصبحت فسبحي الله مائة وهلليه مائة واحمديه مائة وكبريه مائة،
فإن مائة تسبيحة كمائة بدنة، ومائة تكبيرة كمائة بدنة تهديها، ومائة تهليلة
لا تبقي ذنباً قبلها ولا بعدها.
٣٢٦ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح.
- أخرجه مسلم في الذكر والدعاء - باب فضل التسبيح والتهليل والدعاء،
ح (٢٦٩٢)؛ والنسائي في عمل اليوم، ح (٥٦٨)، كلاهما من طريق عبدالعزيز بن
المختار عن سهیل، به نحوه.
- وأخرجه ابن السني من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم عن سهيل، به نحوه،
ح (٧٤).
- وأخرجه أبو داود عن محمد بن المنهال، به مثله، في الأدب - باب ما يقول إذا
أصبح، ح (٥٠٩١).
- وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٣٣/١ - ب) عن أبي مسلم، به مثله.
(١) هذه زيادة جيدة وردت في رواية الأوسط ومسلم وغيرهما.
٣٢٧ - إسناده حسن. وانظر الذي بعده؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٤ /٤١٠) بنفس الإِسناد مثله.
٩٤٥

٣٢٨ - حدثنا محمد بن الفضل السقطي، سنا سعيد بن سليمان، ثنا
[٤١/أ] موسى بن خلف العمي، ثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح / مولى أم هانىء
بنت أبي طالب، عن أم هانىء رضي الله عنها قالت: مرّ بي رسول الله صلى
الله عليه وسلم ذات يومٍ فقلت: يا رسول الله إني قد كبرت فمرني بعمل أعمله وأنا
جالسة. قال: سبحي الله مائة تسبيحة فإنها تعدل مائة رقبة من ولد إسماعيل،
واحمدي الله مائة تحميدة فإنها تعدل مائة فرس (مسرجة)(١) ملجمة وتحملين
عليها في سبيل الله عز وجل، وكبري الله عز وجل مائة تكبيرة فإنها تعدل مائة
بدنة متقلدة، وهللي الله مائة تهليلة فإنها تملأ ما بين السماء والأرض ولا يرفع
لأحد عمل أفضل منها إلا أن يأتي مثل ما أتيت.
٣٢٩ - حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا موسى بن
إسماعيل، ثنا جويرية أبو محمد مولی بلال بن أبي بردة - وکان حماد بن زيد
يروي عنه - قال: سمعت سالم البناني (يقول): حدثني مولاي أبو هانىء، عن
٣٢٨ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٨٤٤)؛ والإِمام أحمد في المسند (٣٤٤/٦)،
كلاهما من طريق سعيد بن سليمان، به نحوه.
- وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق مسلم بن أبي مريم عن أم هانىء، به نحوه
(٢٧٨/١٠) المصنف.
- وأخرجه عبدالرزاق من طريق أبان عن أبي صالح، به نحوه (٢٩٥/١١).
- وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٤١٤/٢٤) بنفس الإِسناد مثله .
- وقال في المجمع (٩٢/١٠): رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وأسانيدهم
حسنة، وانظر الذي بعده.
(١) الزيادة من رواية المعجم.
٣٢٩ - إسناده حسن لغيره؛ لم أقف على ترجمة سالم البناني ومولاة أبو هانىء ضعيف، وقد
توبع في الروايتين السابقتين؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٥٥/١ - أ) بنفس الإِسناد مثله، وقال: لم يرو
هذا الحديث عن سالم البناني إلا جويرية بن محمد وهو جويرية بن بشير تفرد به
موسی بن إسماعيل.
٩٤٦

أم هانىء رضي الله عنها قالت: دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقلت: يا رسول الله علمني عملاً أعمله وأنا جالسة فقد شق عليّ القيام،
فقال: يا أم هانىء، فقلت: لبيك يا رسول الله، قال: سبحي مائة تسبيحة فإنها
تعدل عتق مائة رقبة، واحمدي مائة تحميدة فإنها تعدل مائة فرس مع أداتها في
سبيل الله عز وجل، وكبري مائة تكبيرة فإنها عدل مائة بدنة مجللة متقبلة، وهللي
مائة تهليلة فإنها لا تمر على ذنب إلا محته.
٣٣٠ - حدثنا عمرو بن الطاهر بن السرح المصري، ثنا جعفر بن
مسافر التنيسي، ثنا ابن أبي فديك، ثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن
سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، أنه أخبره عن ابن عائش، عن النبي صلى
اللّه عليه وسلم مثله(١). قال الطبراني رحمه الله: هكذا رواه موسى بن يعقوب،
عن سهيل بن أبي صالح، خالفه حماد بن سلمة (٢)، وتابعه سعيد بن
أبي هلال، عن أبي صالح السمان.
٣٣١ - حدثنا علي بن عبدالعزيز وأبو مسلم الكشي، قالا: ثنا
حجاج، ثنا حماد، عن سهيل بن أبي صالح، عن (*أبيه، عن*) أبي عياش أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده
٣٣٠ - إسناده حسن لغيره. موسى بن يعقوب الزمعي صدوق سيء الحفظ، وقد توبع في
رواية ٣٣١؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود عن موسى بن إسماعيل عن وهيب عن سهيل، به نحوه في
الأدب - باب ما يقول إذا أصبح، ح (٥٠٧٧)، وفيه ابن أبي عائش.
(١) الإِشارة إلى الحديث القادم.
(٢) المقصود بالمخالفة والمتابعة هنا في اسم الصحابي أبو عياش الزرقي.
٣٣١ - رجال إسناده ثقات. وقال ابن حجر: هذا حديث صحيح والاختلاف في اسم
الصحابي لا يقدح في صحة السند حتى لو أبهم الصحابي. نتائج
الأفكار (٨٦/ب)؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود عن موسى بن إسماعيل عن حماد به نحوه، في الأدب - باب
ما يقول إذا أصبح (٥٠٧٧).
٩٤٧
=

لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كانت له عتق رقبة
من ولد إسماعيل، وكتبت له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات، ورفع له
عشر درجات وكان في حرز الله عز وجل من الشيطان حتى يمسي، وإن قالها إذا
أمسى كان له مثل ذلك، فرأى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرى
[٤١/ب] النائم / ، فقال: يا رسول الله إن أبا عياش حدثنا عنك بكذا وكذا، فقال:
صدق أبو عياش (*صدق أبو عياش*).
٣٣٢ - حدثنا محمد بن رزيق بن جامع المصري، ثنا أحمد بن صالح،
ثنا ابن وهب، أخبرني عمروبن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن
أبي السمان، (*أن*)ابن عايش كان يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
کان يقول: فذكر مثل حديث أبي عياش بطوله وذكر الرؤيا.
٣٣٣ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا أبي، (ح) وحدثنا
عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبيدالله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن
الحكم، عن عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له
الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، مائة مرة إذا أصبح ومائة مرة إذا
أمسى، لم يجىء أحد بمثل عمله إلا من قال أفضل من ذلك.
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٢٧)؛ وابن ماجه في الدعاء - باب
=
ما يدعو به إذا أصبح وإذا أمسى، ح (٣٨٦٧)؛ وابن أبي شيبة (٢٤٤/١٠)
المصنف؛ والإِمام أحمد في المسند (٦٠/٤)، كلهم من طريق الحسن بن موسى عن
حماد به مثله .
- وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٤٨/٥) بنفس الإِسناد مثله.
٣٣٢ - إسناده حسن.
٣٣٣ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٥٧٥)، من طريق عثمان بن عبدالله عن
عبيدالله بن معاذ، به مثله.
٩٤٨

٣٣٤ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، وأبو مسلم الكشي، قالا: ثنا
حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن عمروبن
شعیب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال
في يوم مائتي مرة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير(*)، لم يسبقه أحد كان قبله ولم يدركه أحد كان بعده
إلا من عمل عملاً أفضل من عمله.
٣٣٥ - حدثنا أحمد بن علي بن الجارود، ثنا أبو حاتم السجستاني، ثنا
أبو جابر محمد بن عبدالملك، ثنا الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة،
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير
يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، ألف مرة، جاءت يوم القيامة فوق كل
عمل إلا نبي أو رجل زاد في التهليل.
٣٣٦ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا القعنبي وأحمد بن يونس
٣٣٤ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم عن عمرو بن منصور وغيره عن الحجاج، به نحوه،
ح (٥٧٧).
- وأخرجه الحاكم من طريق سهل بن حماد عن حجاج، به نحوه، والعدد عنده
مائة مرة (١ /٥٠٠) المستدرك. وقال الحاكم بسنده عن إسحق بن إبراهيم: إذا كان
الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر ولم أخرج من
أول الكتاب إلى هذا الموضع حديثاً لعمروبن شعيب وقد ذكرت في أول كتاب
الدعاء مذهب الإمام ابن مهدي في المسامحة في أسانيد فضائل الأعمال.
٣٣٥ - إسناده حسن لغيره؛ الحسن بن أبي جعفر ضعيف، وقد توبع في الروايتين
السابقتين .
٣٣٦ - رجال إسناد الطريق الأول ثقات. والطريق الثاني حسن؛ والحديث صحيح.
- أخرجه البخاري عن عبدالله بن مسلمة في الدعوات - باب فضل التهليل
(١٦٧/٧)؛ والإِمام مسلم عن يحيى بن يحيى في الذكر والدعاء - باب فضل
التهليل والتسبيح والدعاء، ح (٢٦٩١)؛ والترمذي من طريق معن في =
٩٤٩

(*كلاهما عن مالك بن أنس*)، (ح) وحدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا
إسماعيل بن أبي أويس، حدثني مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء
[٤٢/أ] قدير، في يوم / مائة مرة، كان له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنةً
ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزاً يومه ذلك من الشيطان حتى يمسي،
ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكمل من ذلك.
٣٣٧ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا داود بن عمرو الضبي،
والهيثم بن خارجة قالا: ثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن
خالد بن معدان، عن أبي رهم السماعي، عن أبي أيوب الأنصاري رضي
الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يصبح: لا إله إلا
الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء
قدير، كتب الله تعالى له بكل واحدة قالها عشر حسنات وحط عنه بها عشر
سيئات ورفعه بها عشر درجات، وكن له كعدل عشر رقبات، وكن له مسلحة (١)
من أول النهار إلى آخره، ولم يعمل يومئذ عملاً يقهرهن، وإن قالهن حين يمسي
مثل ذلك.
الدعوات - باب (٦٠)، ح (٣٤٦٨)؛ وابن ماجه من طريق زيد بن الحباب في
=
الأدب - باب فضل لا إله إلا الله، ح (٣٧٩٨)؛ والنسائي في عمل اليوم عن
قتيبة بن سعيد، ح (٢٥) كلهم عن مالك به مثله، وهو في الموطأ للإِمام مالك في
القرآن - باب ما جاء في ذكر الله تعالى (٢٠٩/١).
٣٣٧ - إسناده حسن. وهو في المسند للإِمام أحمد (٤٢٠/٥) مثله.
- وقال في المجمع (١١٢/١٠) رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجال أحمد ثقات
وكذلك بعض أسانيد الطبراني، وانظر الذي بعده.
(١) كن له مسلحة: أي حافظة له، والمسلحة: هم القوم الذين يحفظون الثغور
من العدو. النهاية (٣٨٨/٢).
٩٥٠

٣٣٨ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، عن
سعيد الجريري، عن أبي الورد، عن أبي محمد الحضرمي، عن أبي أيوب
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أعلمك أبا أيوب؟
قلت: بلى، قال: تقول حين تصبح: لا إله إلا الله له الملك وله الحمد وحده
لا شريك له، عشراً، فما قالها عبد مسلم عشر مرات إلا كتب الله عز وجل له
بها عشر حسنات وإلا حط عنه بها عشر سيئات (*وإلا كن أفضل*) عند الله
عز وجل يوم القيامة من أن يعتق عشرة، ولا قالها حين يمسي إلا كتب الله عز
وجل له مثل ذلك.
٣٣٩ - حدثنا إدريس بن عبدالكريم الحداد، ثنا عاصم بن علي، ثنا
الربيع بن صبيح، حدثني عبدربه (*بن ربيعة*)، عن أبي الورد بن أبي بردة،
عن غلام أبي أيوب، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، قال: قدم
رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فنزل على أبي أيوب فقال: يا أبا أيوب
ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن بالغداة عشر مرات أعطيت بهن عشر درجات وكن
لك يوم القيامة كعدل عشر محررين، تقول: لا إله إلا الله، له الملك، وله
الحمد، لا شريك له.
٣٤٠ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبدالله بن صالح،
حدثني الليث بن سعد، عن سليمان بن عبدالرحمن، عن القاسم
:
٣٣٨ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه الإمام أحمد من طريق عباد بن العوام عن الجريري، به نحوه
(٤١٤/٥) المسند.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٢١/٤) بنفس الإِسناد مثله.
٣٣٩ - إسناده حسن لغيره. عبدربه بن ربيعة لم أقف على ترجمته، والربيع بن صبيح
صدوق سيىء الحفظ وقد توبع في الرواية السابقة .
٣٤٠ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق ابن وهب عن الليث، به نحوه،
ح (٢٤).
٩٥١

[٤٢/ب] (أبي)(١) عبد الرحمن، عن أبي أيوب الأنصاري / رضي الله عنه قال وهو في
أرض الروم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال غدوة لا إله إلا
الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر
مرات كتب الله تعالى له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات، وكن له كعدل
عشر رقبات وأجاره اللّه تعالى من الشيطان، ومن قال عشية كان له مثل ذلك.
٣٤١ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبو عقيل يحيى بن
حبيب بن إسماعيل بن عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت، ثنا الحسين بن علي
الجعفي، عن زائدة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم (النخعي)(١)، عن
عبد الرحمن بن يزيد، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله
إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير،
اللهم إني أسألك من خير هذه الليلة وخير ما قبلها وخير ما بعدها، اللهم إني
أعوذ بك من الكسل والهرم والجبن والبخل وعذاب في الدنيا وعذاب في القبر،
وإذا أصبح قال مثل ذلك، قال إبراهيم: وزادني فيه زبيد عن عبدالرحمن، عن
عبدالله أنه كان يقول في آخره: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله
الحمد، وهو على كل شيء قدير.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٢٣/٤) بنفس الإِسناد مثله. والحديث عند
=
البخاري ومسلم من طريق ابن أبي ليلى عن أبي أيوب مختصراً وفيها كعدل أربع
رقبات بدلاً من عشر.
(١) في الأصل: مولى وهو تصحيف، والتصويب من كتب الرجال.
٣٤١ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح.
- أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حسين، به مثله، في
الدعاء - باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، ح (٢٧٢٣ /٧٦)؛
وابن أبي شيبة في المصنف (٢٣٨/١٠)، وقال ابن حجر: أخرجه النسائي في
الكبرى عن قتيبة بن سعيد، نتائج الأفكار (٨٣/ب).
(١) في الأصل التيمي، والصواب ما أثبته بعد التحقق من كتب الرجال، والرواية
التي بعدها تؤكد هذا.
٩٥٢

٣٤٢ - حدثنا أحمد بن بشير الطيالسي، ثنا عبدالله بن عمر بن أبان،
ثنا حسين، عن زائدة، عن الحسن بن عبيدالله، عن إبراهيم بن سويد، (*عن
عبدالرحمن بن يزيد*)، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، أن النبي صلى
اللّه عليه وسلم كان يقول إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله لا إله
إلا الله وحده لا شريك له، اللهم إني أسألك من خير ما في هذه الليلة، وخير
ما بعدها، اللهم إني أعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما بعدها، اللهم إني أعوذ
بك من الكسل وسوء الكبر، وأعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر،
وكان يقول ذلك إذا أصبح .
٣٤٣ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا هدية بن خالد، ثنا
أغلب بن تميم (الشعوذي)(١)، ثنا الحجاج بن فرافصة، عن طلق، يعني
ابن حبيب، قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء فقال: يا أبا الدرداء، احترق
بيتك / ، فقال: ما احترق بيتي، ثم جاء آخر، فقال: يا أبا الدرداء احترق [٤٣/أ]
٣٤٢ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح.
- أخرجه مسلم من طريق عبدالواحد بن زياد وجرير في الذكر والدعاء - باب
التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، ح (٢٧٢٣)؛ والترمذي في
الدعوات - باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، ح (٣٣٩٠)؛ وأبو داود
في الأدب - باب ما يقول إذا أصبح، ح (٥٠٧١) كلهم عن جرير عن الحسن بن
عبيدالله، به نحوه. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقد رواه شعبة بهذا
الإِسناد عن ابن مسعود ولم يرفعه.
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم عن أحمد بن سليمان، ح (٥٧٣، ٢٣)؛
وابن أبي شيبة في المصنف (١٠ /٢٣٨)، كلاهما عن حسين عن زائدة، به نحوه.
٣٤٣ - إسناده ضعيف. فيه أغلب بن تميم الشعوذي وهو ضعيف. وقال ابن حجر: هذا
حديث غريب، نتائج الأفكار (٩٠/ب)، ولم أقف على هذا الحديث في النسخة
المطبوعة من المسند للإِمام أحمد.
- وأخرجه ابن السني عن ابن منيع عن هدبة بن خالد، به نحوه، ح (٥٧). وقال
ابن حجر: أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أحمد بن غالب عن هدبة بن
خالد، نتائج الأفكار (٩٠/ب).
(١) في الأصل المسعودي، والتصحيح من كتب الرجال.
٩٥٣

بيتك، فقال: ما احترق بيتي، ثم جاء آخر فقال: يا أبا الدرداء اتبعت النار فلما
انتهت إلى بيتك طفيت. فقال: قد علمت أن الله عز وجل لم يكن ليفعل، فقال
رجل: يا أبا الدرداء ما ندري أي كلامك أعجب؟ قولك ما احترق، أو قولك
قد علمت أن الله عز وجل لم يكن ليفعل !! قال: ذاك لكلمات سمعتهن من
رسول الله صلى الله عليه وسلم من قالهن حين يصبح لم تصبه مصيبة حتى
يمسي، ومن قالهن حين يمسي لم تصبه مصيبة حتى يصبح: اللهم أنت ربي
لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش الكريم ما شاء الله كان
وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله أعلم أن الله على كل شيء قدير،
وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر
كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم.
٣٤٤ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا محمد بن جعفر
الوركاني، ثنا أبو شهاب، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن عمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: من قال إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، أعوذ بالله الذي
يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر ما خلق وذرأ وبرأ من قالهن
عصم من كل ساحر وكاهن (* وشيطان*) وحاسد.
٣٤٥ - حدثنا محمد بن إسحق بن راهويه، ثنا أبي، ثنا أبو عامر
العقدي، أنبأ عبدالجليل بن عطية، (ح) وحدثنا الحسين بن إسحق التستري،
ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا زيد بن الحباب، حدثني عبدالجليل بن عطية، عن
٣٤٤ - إسناده حسن. وابن أبي ليلى هو عيسى بن عبدالرحمن.
٣٤٥ - في إسناده: جعفر بن ميمون صدوق يخطىء، ولم أقف على متابع له، وطرفه عندنا
برقم (١٠٣٢). وقال ابن حجر: هذا حديث حسن وذكر له شاهداً من حديث
قطن بن سعد، قال: سمع أبو بكرة ابناً له يدعو فذكر نحوه، نتائج
الأفكار (٨٧ /أ)؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود في الأدب - باب ما يقول إذا أصبح، ح (٥٠٩٠)؛ والنسائي في
عمل اليوم، ح (٢٢)؛ وابن السني، ح (٦٩)، كلهم من طريق العباس بن =
٩٥٤

جعفر بن ميمون، حدثني عبدالرحمن بن أبي بكرة (*قال: سمعت*) أبي يدعو
بهذا الدعاء: اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في
بصري لا إله إلا أنت. غدوة وعشية، قال يا بني: إني سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يدعو به وأنا أحب أن أستن بسنته.
٣٤٦ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا القعنبي، عن مالك،
(ح) وحدثنا بكر بن سهل، ثنا عبدالله بن يوسف، أنبأ مالك، عن سهيل بن
أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً من أسلم قال:
ما نمت هذه الليلة، فقال له رسول الله / صلى الله عليه وسلم: من أي شيء؟ [٤٣/ب]
قال: لدغتني عقرب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنك لو قلت
حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك شيء إن
شاء الله عز وجل.
٣٤٧ - حدثنا معاذ بن المثنى وأبو مسلم الكشي قالا: ثنا محمد بن
المنهال، ثنا يزيد بن زريع، ثنا روح بن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح،
عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رجلاً من أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم
عبد العظيم عن عبدالملك بن عمرو، به نحوه، وعند أبي داود بتمامه. وقال
=
النسائي: أبو عامر ثقة وجعفر بن ميمون ليس بالقوي في الحديث.
- وأخرجه البخاري في الأدب المفرد عن عبدالله بن محمد عن عبدالملك بن
عمرو به بتمامه، ح (٧٠١).
- وأخرجه الإِمام أحمد عن أبي عامر به بتمامه (٤٢/٥) المسند.
٣٤٦ - إسناده حسن.
وهو في الموطأ للإِمام مالك في كتاب الشعر - باب ما يؤمر به من التعوذ
(٩٥١/٢).
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم عن قتيبة بن سعيد، ح (٥٨٩)؛ والإِمام أحمد
(٣٧٥/٢)، كلاهما عن مالك، به نحوه.
٣٤٧ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق آخر من طريق حماد بن زيد عن سهيل،
به نحوه (٧٢/٢ -أ).
٩٥٥

فقال: إن أبي قد لدغ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لو قلت حين
أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك.
٣٤٨ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عاصم، عن محمد بن
رفاعة، عن سهل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله (عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال حين تغيب الشمس: أعوذ
بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره في ليلته شيء.
٣٤٩ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا
جرير بن حازم، (ح) وحدثنا الحضرمي، ثنا إسماعيل بن بهرام، ثنا الأشجعي،
عن سفيان، كلهم عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي
الله عنه أن رجلاً من أسلم ...
٣٤٨ - إسناده حسن لغيره. محمد بن رفاعة مقبول وقد توبع؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الأوسط (١٤٨/١ - ب) بنفس الإِسناد مثله. وقال
الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن رفاعة إلا أبو عاصم. ومن طريق آخر:
أخرجه الترمذي في الدعوات - باب (١٣)، ح (٣٦٧٥) تحفة؛ وابن أبي شيبة في
المصنف (٤١٨/١٠) كلاهما من طريق هشام بن حسان عن سهيل، به نحوه. وقال
الترمذي : هذا حديث حسن.
٣٤٩ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه ابن ماجه عن إسماعيل بن بهرام، به وساق لفظه في الطب - باب رقية
الحية والعقرب، ح (٣٥١٨). وقال في الزوائد: إسناده صحيح، ورجال ثقات.
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم عن إبراهيم بن يوسف عن الأشجعي به وساق
لفظه .
- وأخرجه الحاكم من طريق محمد بن أيوب عن شيبان به وساق لفظه. وقال:
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة (٤١٦/٤) ووافقه الذهبي.
٩٥٦
:

٣٤٩/ب - وحدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبدالله بن
صالح، حدثني الليث، عن يزيد بن أبي حبيب(١)، عن يعقوب بن عبدالله بن
الأشج، عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى
رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: لدغتني عقرب يا رسول الله فقال:
أما إنك لو قلت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك.
٣٥٠ - حدثنا خير بن عرفة المصري، ثنا حيوة بن شريح الحمصي،
ثنا بقية بن الوليد، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن طارق، عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال: أُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلديغ لدغته
عقرب فقال: لوقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يلدغ
أو لم تضره.
.
٠ ٣٥١ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبو بكر بن
أبي شيبة، ثنا عبدالرحيم بن سليمان، عن حجاج، عن الزهري، عن
٣٤٩ب- رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح.
- أخرجه مسلم في الذكر والدعاء - باب في التعوذ من سوء القضاء،
ح (٢٧٠٩/ب).
- وأخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٥٨٥) كلاهما عن عيسى بن حماد عن
الليث به نحوه، والنسائي، ح (٥٨٦) أيضاً من طريق ابن وهب عن الليث به
نحوه .
(١) في رواية مسلم والنسائي يزيد بن أبي حبيب عن جعفر (وهو ابن ربيعة عن
يعقوب بن عبدالله الأشج، قلت: والروايتين صحيحة لأن يزيد بن أبي حبيب يروي
عن يعقوب بن عبدالله بدون واسطة أيضاً.
٣٥٠ - إسناده حسن. وطارق بن أبي مخاش مقبول؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود عن حيوة بن شريح، به مثله، في الطب - باب كيف الرقى،
ح (٣٨٩٩)؛ والنسائي في عمل اليوم عن كثيربن عبيد عن بقية، به نحوه،
ح (٥٩٩).
٣٥١ - إسناده حسن. وطارق ابن أبي مخاشن مقبول؛ والحديث:
- في مصنف ابن أبي شيبة (٤١٨/١٠) مثله.
٩٥٧

طارق بن أبي مخاشن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى على رسول الله
صلى الله عليه وسلم برجل لدغته عقرب فقال: أما إنه لو قال أعوذ بكلمات الله
[٤٤/أ] التامات من شر ما خلق لم يلدغ / أو لم تضره.
٣٥٢ - حدثنا أبو خليفة، ثنا علي بن المديني، ثنا يعقوب بن
إبراهيم بن سعد، ثنا ابن أخي الزهري، عن عمِّه، عن طارق بن
أبي (*) مخاشن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنه أُتي بلديغ فقال: لو قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
لم يلدغ أو لم تضره.
٣٥٣ - حدثنا محمد بن حبان المازني، ثنا عبدالأعلى بن حماد، ثنا
وهيب بن خالد، ثنا موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن
كعب الحبر، أن نبي الله داود عليه السلام كان يقول إذا أصبح: اللهم عالم
الغيب والشهادة أعصمني في هذا اليوم من شر كل مصيبة نزلت من السماء
واجعلني في كل خير ينزل من السماء يرددها ثلاث مرات، وإذا أمسى قال مثل
ذلك غير أنه يقول في هذه الليلة.
٣٥٤ - حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي، ثنا إسماعيل بن
بشر بن منصور السليمي، ثنا وداع بن مرجى بن وداع الراسبي، ثنا بشربن
منصور، عن سفيان الثوري، قال: من قال كل يوم مرة لا إله إلا الله قبل كل
شيء، لا إله إلا الله بعد كل شيء، لا إله إلا اللّه يبقى ويفني كل شيء، لا إله
٣٥٢ - إسناده حسن. وطارق ابن أبي مخاشن مقبول، وابن أخي الزهري هو محمد بن
عبدالله بن مسلمة؛ والحديث:
- أخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق أحمد بن سعيد عن يعقوب، به نحوه،
ح (٥٩٨).
٣٥٣ - إسناده حسن.
٣٥٤ - في إسناده. وداع بن مرجي وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمتهما وبقية رجاله ثقات.
وهو موقوف على الثوري .
٩٥٨

إلا الله ليس كمثله شيء، كفى الهم والحزن ووسوسة الشيطان، ومتع بعقله
حتى يموت.
آخر الجزء (الأول)(١) بأجزاء الطبراني رحمه الله
- ٣٥ -
باب القول عند دخول الخلاء
٣٥٥ - حدثنا إسحق بن إبراهيم الدبري، أنبأ عبدالرزاق، أنبأ
معمر، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن هذه الحشوش(٢) (* محتضرة*) فإذا دخلها
أحدكم فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.
٣٥٦ - حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا قطن بن نسير الذارع،
ثنا عدي بن أبي عمارة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخل
(١) جاء في الأصل الثاني والصواب ما أثبته. فقد ورد ص ١١٣٧ آخر الثاني بأجزاء
الطبراني وورد في ص ١٢٤٠ آخر الجزء الثالث من نسخة الطبراني رحمه الله.
٣٥٥ - رجال إسناده ثقات. ولم أجد هذه الرواية ولا الرواية (٣٥٩) في النسخة المطبوعة من
مصنف عبدالرزاق لوقوع نقص في أوله.
(٢) الحشوش: الكنف ومواضع قضاء الحاجة. ومحتضرة: أي تحضرها الجن
والشياطين النهاية (٣٩٠/١).
٣٥٦ - في إسناده: قطن بن نسير وعدي بن أبي عمارة تكلم فيهما.
- وقال ابن حجر: هذا حديث غريب من هذا الوجه، نتائج الأفكار (١٧ /ب).
وقال أيضاً: من أغلاط عدي بن أبي عمارة أنه روى عن قتادة عن أنس في القول
عند دخول الخلاء وإنما رواه قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم.
- وأخرجه ابن السني عن عبدان وأبي يعلى عن قطن، به مثله، ح (٢٠).
- وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٥٨/١ - أ) بنفس الإسناد مثله، وقال: لم يرو
هذا الحديث عن قتادة عن أنس إلا عدي تفرد به قطن.
٩٥٩
=

أحدكم الخلاء فليقل: بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث (ومن
الشيطان الرجيم)(١). قال الطبراني(٢) رحمه الله: لم يقل أحد ممن روى هذا
[٤٤/ب] الحديث عن قتادة في متنه بسم الله / إلا عدي بن أبي عمارة.
٣٥٧ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن بكار بن الريان، ثنا أبي،
(ح) وحدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن بكار، ثنا أبو معشر،
عن حفص بن عمر بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: بسم الله، اللهم إني
أعوذ بك من الخبث والخبائث.
٣٥٨ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا هشيم،
عن أبي معشر، عن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك رضي الله
عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الكنيف قال: بسم الله،
اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.
٣٥٩ - حدثنا معاذ بن المثنى ويوسف القاضي، قالا: ثنا عمروبن
مرزوق، أنبأ شعبة، (ح) وحدثنا إسحق بن إبراهيم الدبري، عن عبدالرزاق،
- وأخرجه الدارقطني في الأفراد من هذا الوجه، وقال: تفرد به عدي عن قتادة،
=
قاله ابن حجر، وأورده العقيلي في الضعفاء عن محمد بن زكريا عن قطن، به مثله،
عند ترجمة عدي بن أبي عمارة (١٤١٥)، وقال: تابعه إسماعيل بن مسلم على هذه
الرواية وإسماعيل دونه. وقال معمر عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس، عندنا
رقم (٣٥٥). وقال شعبة عن قتادة عن النضر عن زيد بن أرقم: عندنا
رقم (٣٦١). وقال سعيد وأبان عن قتادة عن القاسم الشيباني عن زيد بن أرقم:
عندنا رقم (٣٦٣، ٣٦٤).
(١) الزيادة من رواية المعجم الأوسط.
(٢) قوله هذا غير موجود في رواية الأوسط.
٣٥٧ - ٣٥٨ - إسنادهما ضعيف. فيه أبو معشر وهو نجيح بن عبدالرحمن السندي
وهو ضعيف، وحديث ٣٥٨ في مصنف ابن أبي شيبة (١/١) مثله.
٣٥٩ - رجال إسناده ثقات. ومنهم الصدوق؛ والحديث صحيح .
- أخرجه البخاري عن محمد بن عرعرة في الدعوات - باب الدعاء عند الخلاء =
٩٦٠