Indexed OCR Text
Pages 801-820
٣٤ - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا عراك بن خالد بن يزيد، حدثني أبي، قال: سمعت إبراهيم بن أبي عبلة، يحدث عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قاعد في ظل الحطيم بمكة، فقيل: يا رسول الله أتى على مال أبي فلان بسيف البحر(١) فذهب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة، فحرّزوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا عنكم طوارق البلاء بالدعاء، فإن الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، ما نزل يكشفه وما لم ينزل يحبسه. ٣٥ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، وعبدالله بن الحسين المصيصي، قالا : ثنا محمد بن بكار بن بلال، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من دعا بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم أعطاه الله عز وجل بها إحدى ثلاث: إما أن يغفر له بها ذنباً قد سلف، وإما أن يُعجِّلها له في الدنيا، وإما أن يدخرها له في الآخرة. ٣٤ - في إسناده: عراك بن خالد بن يزيد، فيه لين، وإبراهيم بن أبي عبلة لم يدرك عبادة بن الصامت. - وأخرجه ابن أبي حاتم في العلل من طريق هشام بن عمار، به مثله (١/ ٢٢٠)، وقال: أبو حاتم حديث منكر وإبراهيم لم يدرك عبادة وعراك منكر الحديث وأبو خالد بن يزيد أوثق منه وهو صدوق. (١) سيف البحر: أي ساحله، النهاية (٤٣٤/٢). ٣٥ - إسناده حسن لغيره. فيه سعيد بن بشير، وهو ضعيف، وقد توبع في الروايتين القادمتین . - وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٦٥/١ - أ) عن عبدالله بن الحسين فقط به مثله. - وقال في المجمع (١٤٨/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، والبزار والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد وأبي يعلى وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح غير علي بن علي الرفاعي، وهو ثقة. ٨٠١ ١ ٣٦ - حدثنا موسى بن هارون، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا علي بن علي، ثنا أبو المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من رجل مسلم دعا الله عز وجل بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله عز وجل بها إحدى خصال ثلاث: [٥/ب] إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن / يدفع عنه من السوء مثلها. قالوا: يا رسول الله إذاً نكثر، قال: فالله عز وجل أكثر. ٣٧ - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الحسن بن الربيع الكوفي، ثنا جعفر بن سليمان، عن علي بن علي الرفاعي، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوة العبد المسلم لا ترد إلا بإحدى ثلاث، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم: إما أن يستجاب له فيما دعا، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء بقدر ما دعا. ٣٨ - حدثنا إسحق بن إبراهيم، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن أبان، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. ٣٩ - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عبدالرحمن بن خالد بن ٣٦ - ٣٧ - إسنادهما حسن. - وأخرجه الحاكم من طريق علي بن علي، به مثله (٤٩٣/١) المستدرك، وقال: حديث صحيح الإسناد إلا أن الشيخين لم يخرجاه عن علي بن علي، ووافقه الذهبي . - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٠١/١٠) المصنف، والبخاري في الأدب المفرد، ح (٧١٠) كلاهما من طريق حماد بن أسامة عن علي بن علي، به مثله. - وأخرجه الإِمام أحمد من طريق أبي عامر عن علي بن علي، به مثله (١٨/٣) المسند . ٣٨ - إسناده ضعيف جداً. فيه أبان بن أبي عياش وهو متروك. - والحديث في مصنف عبدالرزاق (٤٤٣/١٠) وساق لفظه. ٣٩ - إسناده ضعيف جداً. فيه عبدالرحمن بن خالد بن نجيح منكر الحديث، وحبيب بن أبي حبيب بن إبراهيم كاتب مالك متروك. ٨٠٢ نجيح، ثنا حبيب بن إبراهيم (١) كاتب مالك، ثنا محمد بن عمران، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ما أذن الله عز وجل لعبد في الدعاء، حتى أذن له في الإِجابة . ٤٠ - حدثنا علي بن الصقر السكري، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي، ثنا أبوبكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل عبد مسلم كل يوم دعوة مستجابة، يدعو الله عز وجل فيستجيب له. - ٤ - باب الحث على الدعاء في الرخاء ٤١ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا معلَّ بن مهدي الموصلي، ثنا أبو شهاب الحناط، عن عيسى بن محمد القرشي، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا غلام (١) على الكلمة ضبة في الأصل ((ص)) وفي الهامش: كذا وقع في الأصل والصواب حبيب بن رزيق، وكنية رزيق أبو حبيب، ورواه أبو عبد الله بن منده عن رجل عن علي بن سعيد هذا. قلت: بل هو صحيح حبيب نسب إلى جده. ٤٠ - في إسناده: علي بن الصقر السكري ليس بالقوي، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي حدث عن إسماعيل بن عياش بمناكير. ٤١ - إسناده حسن لغيره. عيسى بن محمد القرشي ليس بالقوي، وقد توبع. - وأخرجه الحاكم عن أبي بكربن إسحق عن علي بن عبدالعزيز، به مثله. وسكت الحاكم وقال الذهبي: عيسى ليس بالمعتمد (٥٤٢/٣) المستدرك. - قال ابن رجب: وقد روى هذا الحديث عن ابن عباس من طرق كثيرة من رواية ابنه علي ومولاه عكرمة المعجم الكبير (٢٢٣/١١)؛ وعطاء: المعجم الكبير (١٧٨/١١)؛ وعمرو بن دينار وعبيد الله بن عبدالله، عندنا برقم (٤٣)؛ وعمر ومولى غفرة وابن أبي مليكة، وهي هذه الرواية (٤١) وغيرهم. وأصح الطرق كلها طريق حنش الصنعاني التي خرجها الترمذي، عندنا برقم (٤٢). كذا قال ابن منده وغيرهم. ٨٠٣ احفظ الله عز وجل يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، (*تعرّف*) إلى الله عز وجل في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، واعلم أن الخلائق لو اجتمعوا على أن يعطوك شيئاً لم يرد الله عز وجل أن يعطيكْ لم يقدروا عليه، أو يصرفوا عنك شيئاً أراد الله عز وجل أن يصيبك به لم يقدروا على ذلك، فإذا سألت فاسأل الله عز وجل، وإذا استعنت فاستعن بالله عز وجل، واعلم أن النصر مع الصبر، واعلم أن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسراً، واعلم أن القلم قد جرى بما هو كائن. [٦/أ ] ٤٢ - حدثنا / مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث، عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي وأنا رديف خلفه: يا غلام إني معلمك كلمات فاحفظهن أحفظ الله تعالى يحفظك، احفظ الله تعالى تجده اتجاهك، فإذا سألت فاسأل الله تعالى، وإذا استعنت فاستعن بالله تعالى، واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله تعالى لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله تعالى عليك جفت الأقلام وطويت الصحف. ٤٣ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، أنبأنا أبو عبيد، (ح) وحدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا جمهور بن منصور قالا: ثنا عباد بن عباد المهلبي، عن الحجاج بن الفرافصة، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (*) الكلمة ساقطة من الأصل، وهي من الهامش. ٤٢ - إسناده حسن. - وأخرجه الترمذي من طريق ابن المبارك وأبي الوليد عن ليث بن سعد، به نحوه، في صفة القيامة - باب (٥٩)، ح (٢٥١٦). وقال: هذا حديث حسن صحيح. - وأخرجه الإِمام أحمد عن يونس عن ليث، به نحوه (٢٩٣/١)، ومن طريق ابن لهيعة وغيره عن قيس بن الحجاج، به نحوه (٣٠٣/١، ٣٠٧) المسند. ٤٣ - إسناده حسن. وجمهور بن منصور لم أقف على ترجمته، وقد تابعه أبو عبيدالقاسم بن سلام . ٨٠٤ ٤٤ - حدثنا مطلب بن شعيب وبكر بن سهل، قالا: ثنا عبدالله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي عمران(١) الألهاني، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سرّه أن يستجاب له عند الكرب والشدايد فليكثر من الدعاء في الرخاء. ٤٥ - (٢) حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا نصر بن علي، (ح) وحدثنا محمد بن صالح النرسي، ثنا عمروبن علي، قالا: ثنا عبيد بن واقد، ثنا (سعيد)(٣) بن عطية الليثي عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سرّه أن يستجاب دعوته في الشدايد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء. ٤٦ - حدثنا الحضرمي، ثنا إسماعيل بن موسى السدي، ثنا محمد بن يعلى زنبور، عن عمر بن الصبح، عن ثوربن يزيد، عن مكحول، عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ذكر العبد ربه عز وجل في الرخاء أغاثه عند البلاء. ٤٤ - إسناده حسن. - وأخرجه الحاكم من طريق عبدالله بن صالح، به مثله (٥٤٤/١) المستدرك، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، احتج البخاري بأبي صالح، وأبو عامر الألهاني أظنه الهوزني، وهو صدوق، ووافقه الذهبي. (١) كذا في الأصل: وجاء أبي عامر في بعض كتب الرجال ورواية الحاكم. ٤٥ - في إسناده: عبيد بن واقد، وهو ضعيف. - وأخرجه الترمذي: عن محمد بن مرزوق عن عبيد بن واقد، به مثله، في الدعوات - باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة، ح (٣٣٨٢). - وقال الترمذي: حديث غريب، وفي نسخة تحفة الأحوذي: ((حسن)) غريب (٣٢٤/٩). (٢) في الهامش: من هنا سمع الشيخ العلامة بدرالدين العلائي وولده رضوان ومحمد بن عبدالعال. (٣) في الأصل: سعد والتصحيح من كتب الرجال. ٤٦ - إسناده ضعيف جداً. فيه محمد بن يعلي زنبور ضعيف جداً، وعمر بن الصبح متروك، وكذبه إسحق بن راهويه. ٨٠٥ ٤٧ - حدثنا زكريا السّاجي، ثنا سليمان بن داود المهري، ثنا [٦/ب] ابن وهب، حدثني أبو صخر حميد بن زياد الخرّاط / أن يزيد الرقاشي حدثه، قال: سمعت أنس بن مالك - ولا أعلم إلا رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - أن يونس النبي عليه السلام حين نادى وهو في بطن الحوت قال: اللهم لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين فأقبلت الدعوة تحنّ بالعرش فقالت الملائكة: يا رب هذا صوت ضعيف معروف من بلاد غريبة، قال: أما تعرفون ذلك؟ قالوا: يا ربنا من هو؟ قال: ذلك عبدي يونس، قالوا: عبدك يونس الذي لم تزل ترفع له عملاً متقبلاً ودعوة مجابة؟ قال: نعم، قالوا: يا رب أفلا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجيه من البلاء؟ قال: بلى، قال: فأمر الحوت فطرحته بالعراء . ٤٨ - حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، ثنا علي بن أبي طالب البزار، ثنا موسى بن عمير، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واعدوا للبلاء الدعاء. ٤٩ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا عبدالحميد بن صالح، ثنا ٤٧ - إسناده ضعيف. فيه: يزيد بن أبان الرقاشي، وهو ضعيف. ٤٨ - إسناده ضعيف جداً. فيه موسى بن عمير وهو متروك، وكذبه أبو حاتم وعلي بن أبي طالب البزاز وهو ضعيف، والحكم هو ابن عتيبة الكندي، وإبراهيم هو ابن يريد النخعي . - وأخرجه الطبراني بنفس الإِسناد، مثله في المعجم الكبير (١٥٧/١٠)؛ والمعجم الأوسط (١ /١٠٧ - ب). وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الحكم إلا موسى بن عمير. وقال في المجمع (٦٤/٣) بعد أن عزاه للطبراني فيه موسى بن عمير وهو متروك. - ورواه أبو نعيم من طريق محمد بن أبي عبيد عن موسى بن عمير، به مثله، حلية الأولياء (٢ /١٠٤). ورواه الخطيب البغدادي من طريق إسحق بن كعب عن موسی بن عمیر، به نحوه، تاريخ بغداد (٣٤/٦). ٤٩ - إسناده حسن. وحميد الطويل ربما دلس عن أنس. ٨٠٦ أبو بكر بن عياش، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه قال: مرّ رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بمجذمين(١) فقال: ما كان هؤلاء يسألون العافية. - ٥ - باب ما كان النبي ◌َّلا يستحب من الدعاء ٥٠ - حدثنا أبو خليفة، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء ويدع ما بين ذلك. ٥١ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا عبدالله بن رجاء، أنبأنا إسرائيل، (١) أي مصابين بمرض الجذام. ٥٠ _ رجال إسناده ثقات . - وأخرجه أبو داود من طريق يزيد بن هارون عن الأسود، به مثله، في الصلاة - باب الدعاء، ح (١٤٧٩). - وأخرجه الحاكم (٥٣٩/١) المستدرك، وابن أبي شيبة (١٩٩/١٠) المصنف، كلاهما من طريق عفان بن مسلم عن الأسود، به مثله. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي . - وأخرجه ابن حبان عن أبي خليفة، به مثله، ح (٢٤١٢). - وأخرجه الإِمام أحمد عن ابن مهدي عن الأسود، به مثله (١٨٩/٦) المسند. - وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٠٨/١ - أ) بنفس الإِسناد مثله، وقال: لا يروي هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإِسناد تفرد به الأسود بن شيبان . ٥١ - إسناده حسن. - وأخرجه أبو داود من طريق أبي داود عن إسرائيل، به مثله، في الصلاة - باب في الاستغفار، ح (١٥٢٤). - وأخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٤٥٧)؛ وابن السني، ح (٣٦٨)؛ والإِمام أحمد (٣٩٤/١)، كلهم عن يحيى بن آدم عن إسرائيل، به مثله. ومن طريق أبي سعيد عن إسرائيل (٣٩٧/١). - وأخرجه ابن حبان من طريق ابن وهب عن اسرائيل، به مثله، ح (٢٤١٠). _ وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٩٧/١٠) بنفس الإسناد مثله. ٨٠٧ عن أبي إسحق، عن عمرو بن ميمون، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يدعو ثلاثاً، ويستغفر ثلاثاً. ٥٢ - حدثنا الحضرمي، ثناأبو كريب، ثنا زيد بن الحباب، عن [٧/أ] سفيان، عن أبي إسحق، عن عمروبن / ميمون، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب إذا دعا أن يدعو ثلاثاً. ٥٣ - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن زهير، عن أبي إسحق، عن عمروبن ميمون، قال: قال عبدالله رضي الله عنه: كان أحب الدعاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو بثلاث. - ٦ - باب كراهية السجع في الدعاء ٥٤ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن بكير الطيالسي البصري، ثنا عبيدالله بن محمد بن عائشة التيمي، ثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، ٥٢ - إسناده حسن. والثوري سمع من أبي إسحق قبل الاختلاط. ٥٣ - إسناده حسن. زهير سمع من أبي إسحق بعد الاختلاط ولكن تابعه الثوري. - وأخرجه الطبراني في الأوسط (١ /٣٦ - ب) من طريق زائدة عن أبي إسحق عن أبي عبيدة عن ابن مسعود نحوه. وفي الهامش: أخرجه أبو نعيم عن الطبراني عن أحمد بن القاسم عن عبدالله بن عمر بن أبان عن حسين بن علي عن زائدة عن أبي إسحق عن أبي عبيدة عن ابن مسعود. قلت: وهو الطريق الذي ذكر في الأوسط . قال في المجمع (١٥١/١٠): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه . ٥٤ - إسناده حسن؛ والحديث: - أخرجه ابن أبي شيبة عن أبي عيينة عن داود بن أبي هند، به نحوه (١٩٩/١٠) المصنف. والرواية التي عندنا أتم. - وأخرجه الامام أحمد عن إسماعيل عن داود، به نحوه (٢١٧/٦) المسند. ٨٠٨ عن الشعبي، عن مسروق أن عائشة رضي الله عنها قالت للسائب: إياك والسجع، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يكونوا يسجعون، وإذا رأيت قوماً يتحدثون فلا تقطع عليهم حديثهم، ولا تمل الناس كتاب الله عز وجل، ولا تحدث في الجمعة إلا مرة، فإن أبيت فمرتين. - ٧ - باب كراهية الاعتداء في الدعاء ٥٥ - حدثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا شعبة، أخبرني زياد بن مخراق، قال: سمعت (*قيس*) بن عباية مولى لسعد أن ابناً لسعد كان يدعو فذكر الجنة، فقال: اللهم إني أسألك الجنة من نعيمها وأزواجها وثمارها وأكثر من نحو هذا، وأعوذ بك من النار من سلاسلها وأغلالها وسعيرها، هذا ونحوه (* وأكثر*) فسكت عنه سعد، فلما فرغ من صلاته قال له سعد: لقد سألت الله عز وجل نعيماً طويلاً وتعوذت به من شرطويل. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء وبحسبك أو كفاك ـ شك شعبة - أن تقول اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وقرأ: ﴿ادعوا ربكم تضرعاً وخفية / إنه لا يحب المعتدين﴾(١). [٧/ب] ٥٥ - في إسناده: جهالة ابن سعد وبقية رجاله ثقات. - وأخرج جزءاً منه ابن أبي شيبة عن عبيد بن سعد عن شعبة، به (٢٨٨/١٠) المصنف . - وأخرجه الإِمام أحمد عن ابن مهدي عن شعبة، به نحوه (١٧٢/١) المسند، وعن أبي النضر عن شعبة، به نحوه (١٨٣/١) المسند. (*) الكلمة سقطت من الأصل، وهي من الهامش. (١) سورة الأعراف، الآية (٥٥). ٨٠٩ ٥٦ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن زياد بن مخراق، عن أبي نعامة، عن ابن سعد، قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا، فقال: يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيكون قوم يعتدون في الدعاء وإياك أن تكون منهم، إنك إن دخلت الجنة أعطيت ما فيها من الخير، وإن أعذت من النار أعذت ما فيها من الشر. ٥٧ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا معاوية، عن سفيان، عن سعد بن عجلان، عن عبدالله بن أبي سلمة، قال: سمع سعد بن مالك رضي الله عنه رجلاً يقول: أعوذ بك من النار من زقومها وسلاسلها وأغلالها وسعيرها، فقال: ما كنا ندعو هكذا على عهد رسول الله صلی الله عليه وسلم. ٥٨- حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا حجاج بن المنهال، (ح) وحدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عمر الضرير، (ح) وحدثنا أحمد بن بشير أبو أيوب الطيالسي، ثنا كامل بن طلحة الجحدري، قالوا: ثنا حماد بن سلمة عن يزيد الرقاشي، عن أبي نعامة الحنفي، أن عبدالله بن مغفل رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الدعاء والطهور. ٥٦ - في إسناده: جهالة ابن سعد وبقية رجاله ثقات؛ والحديث: - أخرجه أبو داود عن مسدد به مثله في الصلاة - باب الدعاء، ح (١٤٨٠). وقال المندري في مختصر سنن أبي داود: وابن سعد لم يسم فإن كان عمر فلا يحتج به . ٥٧ - إسناده حسن. ٥٨ - إسناده حسن لغيره. فيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف، وتابعه سعيد الجريري في الحديث (٥٩)؛ والحديث: - أخرجه الإِمام أحمد عن يزيد بن هارون عن حماد به مطولا (٨٦/٤) المسند. ٨١٠ ٥٩- حدثنا علي بن عبدالعزیز، ثنا حجاج بن المنهال، (ح) وحدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عمر الضرير، (ح) وحدثنا أحمد بن بشير الطيالسي، ثنا كامل بن طلحة، قالوا: ثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي نعامة أن عبدالله بن مغفل رضي الله عنه سمع ابنه وهو يقول في دعائه: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة، فقال: يا بني سل الله الجنة، وتعوذ به من النار، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيكون في هذه الأمة قومَ يعتدون في الدعاء والطهور. -٨ - باب ما جاء في العجز في الدعاء ٦٠ - حدثنا الحضرمي محمد بن عبدالله، ثنا مسروق بن المرزبان، ثنا حفص بن غياث، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة رضي الله عنه ٥٩ - إسناده حسن. وحماد بن سلمة سمع من سعيد الجريري قبل الاختلاط؛ والحديث: - أخرجه أبو داود عن موسى بن إسماعيل، عن حماد به مثله في الطهارة - باب الإِسراف في الماء، ح (٩٦). - وأخرجه ابن ماجه في الدعاء - باب كراهية الاعتداء في الدعاء، ح (٣٨٦٤)؛ وابن أبي شيبة (٢٨٨/١٠) المصنف، كلاهما من طريق عفان بن مسلم عن حماد به مثله . ٠ - وأخرجه الحاكم من طريق موسى بن إسماعيل عن حماد به نحوه (١٦٢/١) المستدرك. وقال الذهبي: فيه إرسال. - وأخرجه أيضاً من نفس الطريق (٥٤٠/١) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. - وأخرجه ابن حبان عن أبي يعلى عن كامل بن طلحة، به مثله، ح (١٧١). - وأخرجه الإِمام أحمد عن سليمان بن حرب عن حماد، به نحوه (٨٧/٤)، وعن عفان وعبدالصمد عن حماد، به نحوه (٥٥/٥) المسند. ٦٠ - إسناده حسن. ومسروق بن المرزبان له أوهام؛ والحديث: - أخرجه الطبراني في الأوسط (٤٢/٢ - ب) بنفس الإِسناد مثله، وقال: لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا حفص تفرد به مسروق ولا يروى عن رسول الله صل إلا بهذا الإِسناد. وقال في المجمع (١٤٦/١٠): رواه أبو يعلى موقوفاً في آخر حديث ورجاله رجال الصحيح . ٨١١ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أعجز الناس من عجز في الدعاء وأبخل الناس من بخل بالسلام. [٨/أ ] ٦١ - / حدثنا حفص بن عـ (١) جعفر بن معدان الأهوازي وعبدان بن أحمد والحسين بن إسحق التستري، قالوا: ثنا زيد بن الحُريش، ثنا عثمان بن الهيثم، ثنا عوف عن الحسن، عن عبدالله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعجز الناس من عجز في الدعاء وأبخل الناس من بخل بالسلام. - ٩ - باب الأمر بالإِخلاص في الدعاء ٦٢ - حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا سريج بن النعمان الجوهري، (ح) وحدثنا محمد بن هشام المستملي، ثنا عبيدالله بن محمد بن عائشة التيمي، (ح) وحدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا عبدالواحد بن غياث، (ح) وحدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار، ثنا مخلد بن خداش قالوا: ثنا صالح المرّي عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإِجابة، واعلموا أن الله عز وجل لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاهي. ٦١ - إسناده حسن. وزيد بن الحريشي صدوق ربما يخطىء، وعوف هو ابن أبي جميلة. (١) هكذا في الأصل ولم أقف على ترجمته. ٦٢ - إسناده ضعيف. فيه صالح بن بشير المري، وهو ضعيف؛ والحديث: - أخرجه الترمذي عن عبدالله بن معاوية عن صالح المري، به مثله، في الدعوات - باب (٦٦)، ح (٣٤٧٩). وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. - وأخرجه الحاكم من طريق عفان بن مسلم وغيره عن صالح المري، به مثله، وقال: هذا حديث مستقيم الإِسناد تفرد به صالح المري وهو أحد الزهاد، ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي بأن صالح المري متروك (٤٩٣/١) المستدرك. - وأخرجه الطبراني في الأوسط (١١/٢ - أ) بنفس الإِسناد مثله، وقال: لم يرو هذا الحديث عن هشام بن حسان إلا صالح المري. ٨١٢ 1 - ١٠ - باب الأمر بالعزيمة في الدعاء ٦٣ - حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني مالك، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم: لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، وليعزم في الدعاء، فإن الله عز وجل لا مكره له. ٦٤ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، قال: سمعت العلاء بن عبدالرحمن يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: إذا دعا أحدكم فلا يقل اللهم إن شئت. ٦٥ - حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق، (ح) وحدثنا أبو خليفة، ثنا موسى بن إسماعيل، (ح) وحدثنا أحمد بن عمرو القطراني، ثنا أبو الربيع الزهراني، قالوا: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا دعا أحدكم فلا يقولن اللهم اغفر لي إن شئت ولكن ليعزم المسألة . ٦٦ - حدثنا عبدالرحمن / بن سلم الرازي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا [٨/ب] عبدالله بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ٦٣ - إسناده حسن. ٦٤ - إسناده حسن. وطرفه في حديث (٧٦)؛ - وهو في المسند للإِمام أحمد (٤٥٧/٢). ٦٥ - إسناده حسن. وطرفه في حديث (٧٧)؛ والحديث: - أخرجه مسلم عن يحيى بن أيوب وقتيبة وغيرهما عن إسماعيل بن جعفر في الذكر والدعاء - باب العزم بالدعاء، ح (٢٦٧٩). ٦٦ - إسناده حسن لغيره. فيه عبدالله بن جعفر وهو ابن نجيح السعدي وهو ضعيف، وقد تابعة مالك وشعبة وإسماعيل بن جعفر وغيرهم وطرفه في حديث (٧٩). ٨١٣ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا أحدكم فلا يقل اللهم إن شئت ولكن ليعزم . ٦٧ - حدثنا محمد بن محمد التمار البصري، ثنا القعنبي، ثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت ولكن ليعزم . ٦٨ - حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن أبي فديك، عن شبل بن العلاء، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا دعا أحدكم فلا يقولن اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت ولكن ليعزم. ٦٩ - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا أبو كامل الجحدري، (ح) وحدثنا عبدان بن أحمد، ثنا أبو المغلس النميري، قالا: ثنا فضيل بن سليمان، حدثني موسى بن عقبة، حدثني أبو حازم، قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر نحوه. ٧٠ - حدثنا أحمد بن يزيد أبوزيد الحوطي، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، ثنا شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت ولكن ليعزم المسألة فإنه لا مکره له. ٦٧ - إسناده حسن. وطرفه في حديث (٧٨). ٦٨ - إسناده حسن. وشبل بن العلاء له مناكير، وقد روى عنه ابن أبي فديك أحاديث مستقيمة، وقد تابعه الثقات في هذا الحديث وطرفه في حديث (٨٠). ٦٩ - إسناده حسن. وفضيل بن سليمان صدوق له مناكير. ٧٠ - رجال إسناده ثقات. وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمته. ٨١٤ ٧١ - حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، وليعزم المسألة فإنه لا مكره له. ٧٢ - حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي، ثنا محمد بن أبي عمر العدني، ثنا سفيان عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا أحدكم فلا يقل اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة فإنه لا مكره له. ٧١ - إسناده حسن. وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمته. ٧٢ - إسناده حسن. وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمته؛ والحديث: - أخرجه النسائي في عمل اليوم عن محمد بن عبدالله بن يزيد عن سفيان، به نحوہ، ح (٥٨٢). - وأخرجه الإِمام أحمد عن سفيان، به مثله (٢٤٣/٢) المسند. - وأخرجه البخاري في الدعوات - باب ليعزم المسألة فإنه لا مكره له (١٥٣/٧)؛ والترمذي في الدعوات - باب (٧٨)، ح (٣٤٩٧)؛ وأبو داود في الصلاة - باب الدعاء، ح (١٤٨٣)؛ والإِمام مالك في القرآن - باب ما جاء في الدعاء (٢١٣/٢)؛ والإِمام أحمد (٤٨٦/٢) المسند. كلهم عن مالك عن أبي الزناد، به نحوه. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . - وأخرجه ابن ماجه من طريق ابن عجلان عن أبي الزناد، به نحوه، في الدعاء - باب لا يقول الرجل اللهم اغفر لي إن شئت، ح (٣٨٥٤). - وأخرجه عبدالرزاق (١٠ /٤٤١) المصنف؛ والإِمام أحمد من طريق عبدالرزاق (٣١٨/٢) المسند كلاهما من طريق همام عن أبي هريرة به نحوه. - وأخرجه الطبراني في الأوسط (١١٠/١ - ب)؛ وفي الصغير (٦٣/١) من طريق سفيان عن الأعمش عن الأعرج به نحوه. وقال الطبراني: لم يروه عن الأعمش إلا سفیان ولا عن سفیان إلا محمد بن عصام بن یزید. ٨١٥ ٧٣ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ووكيع وأحمد الزبيري، قالوا: ثنا سفيان عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله [٩/أ] صلى الله عليه وسلم: / لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، فإن الله لا مكره له ولكن ليعزم المسألة . ٧٤ - حدثنا محمد بن أبان الأصبهاني، ثنا رزق الله بن موسى، ثنا شبابة بن سوار، ثنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، وليعزم المسألة فإنه لا مکره له . ٧٥ - حدثنا أحمد بن رشدين المصري، ثنا يوسف بن عدي، ثنا رشدين بن سعد، عن يونس بن يزيد، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، وليعزم المسألة فإنه لا مکره له . ٧٣ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث: - أخرجه النسائي في عمل اليوم عن محمد بن بشار عن ابن مهدي، به نحوه، ح (٥٨٣). - وأخرجه الإِمام أحمد عن وكيع، به مثله (٤٦٣/٢)؛ وعن ابن مهدي (٤٦٤/٢)؛ وعن أبي أحمد، به مثله (٥٠٠/٢) المسند. ٧٤ - إسناده حسن. وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمته؛ والحديث: - أخرجه الإمام أحمد عن علي عن ورقاء، به مثله (٥٣٠/٢) المسند. ٧٥ - في إسناده: رشدين بن سعد وهو ضعيف. وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به في أحادیث الرقاق. ٨١٦ - ١١ - باب الأمر بالاستكثار في الدعاء ٧٦ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دعا أحدكم فليعظم رغبته، فإن الله عز وجل لا يتعاظم عليه شيء أعطاه. ٧٧ - حدثنا أبو يزيد الطيالسي القراطيسي، ثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا دعا أحدكم فليعظم الرغبة فإن الله عز وجل لا يتعاظمه شيء أعطاه . ٧٨ - حدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا القعنبي، ثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليعظم أحدكم الرغبة فإن الله عز وجل لا يتعاظم عليه شيء أعطاه . ٧٩ - حدثنا عبدالرحمن بن سلم، ثنا سهل بن عثمان، ثنا عبدالله بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا دعا أحدكم فليعظم الرّغبة، فإن الله عز وجل لا يتعاظمه شيء أعطاه . ٧٦ - إسناده حسن. وسبق طرفه في حديث (٦٤). وهو في المسند للإِمام أحمد (٤٥٧/٢). ٧٧ - إسناده حسن. سبق طرفه في حديث (٦٥). وهو في المسند للإِمام أحمد (٤٥٧/٢). ٧٨ - إسناده حسن. سبق طرفه في حديث (٦٧). - أخرج هذا الجزء البخاري في الأدب المفرد من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم عن العلاء، به نحوه، ح (٦٠٧). ٧٩ - سبق طرفه في حديث (٦٦). ٨١٧ ٨٠ - حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا أحمد بن صالح، ثنا [٩/ب] ابن أبي فديك، ثنا شبل بن العلاء / ، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا أحدكم فليعظم الرغبة فإن اللّه عز وجل لا يتعاظم عليه شيء أعطاه . - ١٢ - باب كراهية الاستعجال في الدعاء ٨١ - حدثنا أبو مسلم الكشي، وأبو خليفة، قالا: ثنا سليمان بن حرب، (ح) وحدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا سهل بن بكار، قالا: ثنا أبو هلال، ثنا قتادة، عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله وكيف يستعجل؟ قال: يقول دعوت ولم يستجب لي. ٨٢ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، وبكر بن سهل، قالا: ثنا ٨٠ - سبق طرفه في حديث (٦٨). ٨١ - في إسناده: أبو هلال الراسبي وهو محمد بن سليم، صدوق فيه لين، وبقية رجاله ثقات؛ والحديث : - أخرجه الإِمام أحمد عن بهز عن أبي هلال (١٩٣/٣)؛ وعن عبدالصمد عن أبي هلال، به مثله (٢١٠/٣) المسند. - وأخرجه الطبراني في الأوسط عن أبي مسلم به مثله (١٣٩/١ - ب). وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا أبو هلال وأيضاً في الأوسط (٦٣/٢ - ب) عن محمد بن محمد عن سليمان بن حرب (بدلاً من سهل بن بكار)، به مثله. - وقال في المجمع (١٤٧/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه أبو هلال الراسبي، وهو ثقة وفيه خلاف، وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح. ٨٢ - إسناده حسن. والحديث صحيح: - أخرجه مسلم من طريق ابن وهب عن معاوية به مثله، في الذكر والدعاء - باب بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل، ح (٢٧٣٥). - وأخرجه البخاري في الأدب المفرد عن عبدالله عن معاوية، به نحوه، ح (٦٥٥). ٨١٨ عبدالله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل، قالوا: وما الاستعجال يا رسول الله؟ قال: يقول قد دعوتك فلا أراك تستجيب لي فيسْتحْسِر(١) عند ذلك فيدع الدعاء. ٨٣ - حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي(*) أويس، حدثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن أبي عبيد مولى (*ابن*) أزهر، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول قد دعوت فلم يستجب لي. ٨٤ - حدثنا أبو خليفة، ثنا عبدالله بن محمد بن أسماء، ثنا جويرية، (١) الكلمة ليست في الأصل وهي من الهامش ومعناه أي ينقطع عن الدعاء. ٨٣ - إسناده حسن. والحديث صحيح : - أخرجه البخاري عن عبدالله بن يوسف عن مالك به مثله في الدعوات- باب يستجاب للعبد ما لم يعجل (١٥٣/٨). - وأخرجه مسلم عن يحيى عن مالك به مثله في الذكر والدعاء - باب بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل (٢٧٣٥). - وأخرجه الترمذي من طريق معن عن مالك في الدعوات - باب ما جاء فيمن يستعجل في دعائه، ح (٣٣٨٧)، وقال الترمذي: وفي الباب عن أنس رضي الله عنه عندنا برقم (٨١). - وأخرجه أبو داود عن القعنبي عن مالك به مثله في الصلاة - باب الدعاء، ح (١٤٨٤). - وأخرجه ابن ماجه من طريق إسحق بن سليمان عن مالك به مثله في الدعاء - باب يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، ح (٣٨٥٣). - وأخرجه الإِمام أحمد عن ابن مهدي عن مالك قراءة وعن إسحق عن مالك، به مثله (٤٨٧/٢) المسند. (*) الكلمة ليست في الأصل، وهي من الهامش. ٨٤ - إسناده حسن. ٨١٩ عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن أبي عبيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فذكر نحوه. ٨٥ - حدثنا العباس بن الفضل، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن ابن شهاب، أن أبا عبيد أخبره أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي. ٨٦ - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، ثنا محمد بن سفيان الحضرمي، ثنا مسلمة بن علي، عن زيد بن واقد، وهشام بن الغاز، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، أن [١٠/أ] رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما على / الأرض من رجل مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة إلا أتاه الله عز وجل إياها، أو كف عنه من الشر مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يعجل، قالوا: يا رسول الله وما استعجاله؟ قال: يقول ٨٥ - إسناده حسن. وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمته. ٨٦ - إسناده ضعيف جدا. فيه مسلمة بن على، وهو متروك؛ والحديث: - أخرجه الترمذي من طريق ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول باختصار في الدعوات - باب في انتظار الفرج، ح (٣٥٧٣). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه. قلت: لعل المراد من قول الترمذي: ((حسن)) إسناده والحديث ((صحيح)) لأنه جاء من حديث أبي هريرة في الصحيحين، رقم (٨٣) عندنا وغريب من هذا الوجه لأنه لا متابع له. - وأخرجه الإِمام أحمد أيضاً من طريق ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول به باختصار (٣٢٩/٥) المسند. - وأخرجه الطبراني في الأوسط (١١/١ - ب) بنفس الإِسناد مثله، وقال: لم يرو هذا الحديث عن مكحول إلا زيد بن واقد وهشام ابن الغاز تفرد به مسلمة بن علي. قلت: ولعل المراد من قول الطبراني بهذا اللفظ والتمام، وإلا فقد علمنا أن ثوبان رواه عن مكحول أيضاً. وقال في المجمع (١٤٧/١٠): رواه الترمذي باختصار استعجال الدعاء، ورواه الطبراني في الأوسط وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف. ٨٢٠ ١