Indexed OCR Text
Pages 121-140
أو سبق به قلم الهيثمي(١). وأما في المعجم الصغير فوقفت على (٤٠) رواية منها . ولم يستوعب الطبراني الروايات المتعلقة بالدعاء في كتابه هذا فقد وقفت على أكثر من (٤٠٠) رواية في المعجم الكبير (النسخة المطبوعة) و (٢٢٦) رواية تقريباً في المعجم الأوسط (النسخة المخطوطة) و(٤١) رواية في المعجم الصغير، لم يذكرها في كتاب الدعاء. وبنظرة عابرة إلى هذه الروايات اتضح لي أن منها روايات متعلقة بدعاء رسول الله ﴿ لأشخاص معينين أو جماعة، ولم يورد الطبراني من هذا النوع في کتابه ولم یبوب له. ومنها أيضاً روايات موجودة في كتاب الدعاء ولكنها في المعاجم وردت بطرق أخرى ومنها أيضاً روايات متعلقة بأدعية وليست موجودة أصلاً في كتاب الدعاء . وقد أشار عليَّ أستاذي الجليل بأن أذكر هذه الروايات بعد تخريجها ودراسة أسانيدها في ملحق بآخر الكتاب - ولكنه تنازل عن رأيه تحت إلحاحي عليه وبعد أن ألزمني بالقيام به في مستقبل الأيام إن شاء الله تعالى. (١) لأنه حدث وأن أشار إلى وجود الحديث في المعجم الأوسط وهو في الكبير أو عكس هذا. ١٢١ - ١٣ - موقف ابن حجر من كتاب الدعاء ذكر الحافظ ابن حجر الكتاب ضمن ما يحق له روايته من الكتب في المعجم المفهرس وسنده في رواية الكتاب هو: قال قرأته من أوله إلى آخر الجزء الأول على الحافظين أبي الفضل ابن الحسين وأبي الحسن بن أبي بكر الهيثمي بسماعهما بقراءة الأول على أبي محمد عبدالله بن محمد بن القاسم، أنبا الفخر علي بن أحمد بن عبدالواحد المقدسي بإجازته من أبي عبدالله محمد بن أبي زيد الكراني، أنبا محمود بن إسماعيل الصيرفي، أنبا أبو الحسين بن فاذ شاه أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني . وأخبرنا بالجزء الأول المذكور أبو هريرة بن الذهبي إجازة أنبا اسحق بن يحيى بن إسحق الأموي. أنبأ يوسف بن خليل الحافظ أنا محمد بن أبي زيد الكراني وأبو طاهر علي بن سعيد بن فاذ شاه سماعاً قالا أنا محمود بن إسماعيل الصيرفي به. وقرأت من باب صفة رفع اليدين في الدعاء إلى القول عند سماع المؤذن ومن باب الدعاء بالعافية إلى آخر الكتاب سوى جزء الاستسقاء الملحق في بعض النسخ في آخر الدعاء على فاطمة بنت محمد بن المنجا عن سليمان بن حمزة القاضي بسماعه لجميع الكتاب على إسماعيل بن ظفر أنا محمد بن أبي زيد الكراني به. ١٢٢ وقرأت من باب القول عند سماع المؤذن إلى باب القول عند الدخول على السلطان على الحافظين أبي الفضل بن الحسين وأبي الحسن بن أبي بكر بسندهما المبين من قبل. ولقد استفاد منه ابن حجر في (نتائج الأفكار تخريج أحاديث الأذكار) بل وأفاد (١٣٦) رواية منها بالحكم على درجة الحديث، وقد ذكرتُ قول ابن حجر عند كل رواية تكلم فيها بدءاً برواية رقم (١٢٨، ١٨٤، ١٨٥، ١٨٦، ٢٢٠، ... إلى رواية رقم ٢٠٢٥). وكذا استفاد منه في أكثر من (١٧) موضعاً في فتح الباري. وقد رجع الحافظ ابن حجر إلى نسختنا هذه عندما استشكل عليه زيادة لفظ في حديث(١) فقال: راجعت نسخة معتمدة من الدعاء للطبراني من رواية يوسف بن خليل الحافظ بسماعه من الكراني، فوجدته فيها. ثم راجعت أخرى من رواية الحافظ المزي(٢) فوجدته كذلك، ثم راجعت ثالثة من غير طريق الكراني فوجدته حذف المتن وأحاله على ما قبله. وقد عزى الحافظ ابن حجر رواية إلى الطبراني في الدعاء ولكن لم أقف عليها في نسختنا. وفيه دلالة على وجود بعض السقط أو الاختلاف بين النسخة التي اعتمد عليها الحافظ ابن حجر ونسختنا هذه. والرواية هي: - قال ابن حجر بسنده إلى الدارمي قال ثنا عبدالله بن يزيد هو المقري ثنا حيوة بن شريح أخبرني أبو عقيل زهرة بن معبد عن ابن عمه عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه خرج مع رسول الله وَطيقه في غزوة تبوك فجلس (١) انظر ح (٦٨٦). (٢) ووقفت على سند الحافظ المزي عند إيراده لحديث رقم (٥٠٢ عندنا) عند ترجمة حارثة بن أبي الرجال، وعند إيراده لحديث رقم (١٦٦١ عندنا) عند ترجمة حازم بن حرملة الغفاري فقال: أخبرنا أبو الحسن البخاري قال أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أبي زيد الكراني قال أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي قال أخبرنا أبو الحسين بن فاذ شاه قال أخبرنا أبو القاسم الطبراني ثم ذكر الحديث. ١٢٣ رسول الله وَليل يوماً يحدث أصحابه فقال: ((من قام إذا استقلت الشمس فتوضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)). قال عقبة: فقلت الحمد لله الذي رزقني أن أسمع هذا من رسول الله وَلقر فقال عمر بن الخطاب وكان اتجاهي: أتعجب من هذا؟ فقد قال رسول الله وَّ ر قبل أن تأتي ما هو أعجب من هذا. فقلت بأبي أنت وأمي ما قال فقال: إنه قال من توضأ فأحسن الوضوء ثم رفع بصره أو قال نظره إلى السماء فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء. هذا حديث حسن من هذا الوجه ولولا الرجل المبهم لكان على شرط البخاري لأنه أخرج لجميع رواته من المقري فصاعداً إلا المبهم ولم أقف على اسمه. وأخرجه أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة عن المقري فوقع لنا موافقة عالية. وأخرجه أبو داود عن الحسين بن عيسى البسطامي عن المقري فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجه النسائي من رواية ابن المبارك عن حيوة كذلك وأخرجه الطبراني في الدعاء من طريق ابن لهيعة عن أبي عقيل قال: حدثني عمي عن عقبة فذكره وقال حيوة عن أبي عقيل عن ابن عمه: هو المعتمد فقد تابعه على ذلك سعيد بن أبي أيوب عن أبي عقيل وسعيد من رجال الصحيح أيضاً (٢٢/أ). ١٢٤ - ١٤ - منهجي في العمل وتحقيق الكتاب الكتاب كبير الحجم، كثير الروايات حيث بلغت أكثر من (٢٢٥١) رواية. والرواية الواحدة غالباً تأتي من أكثر من طريق فمثلاً حديث الساعة التي في يوم الجمعة جاء في (٣٢) رواية (١٤٩ - ١٨٠)، وحديث ما يقال عند الرؤيا المكروهة جاء في (٢٤) رواية (١٢٧١ - ١٢٩٤)، فلا بد من تنظيم العمل وحصره وإلا سيتطرق الملل إلى نفسي في بعض الأحيان فيظهر التقصير، لذا قمت أولاً بحصر الكتاب، بترقيم أبوابه وأحاديثه، ووضعت فهرساً مفصلاً للأحاديث ووضعت بطاقة خاصة لكل رواية لتسجيل كل ما يتعلق به أثناء البحث وذلك بعد أن نسخت المخطوطة وقابلت أكثر من نصفها مع شيخي الأستاذ السيد أحمد والنصف الآخر مع زوجتي صالحة محمد مرغوب. ثم بدأت بتصفّح الكتب الستة مبتدئاً بالصحيحين وحصرت أرقام الروايات المتعلقة بالدعاء، أو التي أشك أن لها علاقة بكتاب الدعاء، وغالباً كنت أقوم بهذا العمل خارج بيتي وعندما أكون مسافراً بالطائف أو المدينة المنورة. وعند عودتي إلى البيت أتتبع تلك الروايات المحصورة في الأرقام، فإن كانت الرواية مطلبي أثبتها في موضعها من البطاقة. وبنفس الطريقة، تصفحت أغلب كتب السنة ومنها: الموطأ للإِمام مالك، والمصنف لابن أبي شيبة، والمصنف لعبد الرزاق، والمسند للإِمام أحمد، ومسند الطيالسي، والمسند للحميدي، ومسند أبي عوانة، وسنن الدارمي، وسنن الدارقطني، والموجود من صحيح ابن خزيمة، والسنن الكبرى للبيهقي، ١٢٥ والمستدرك للحاكم، والأدب المفرد للإِمام البخاري وعمل اليوم والليلة للنسائي، وعمل اليوم والليلة لابن السني، وزوائد مسند البزار وزوائد صحيح ابن حبان، وزوائد أبي يعلى الموصلي، والمعجم الكبير والأوسط والصغير للطبراني، وغيرها. وبهذه الطريقة وفقني الله لتخريج كل رواية على حدة، حيث أنها تتميز على طريقة دمج الروايات مع بعضها وتخريجها دفعة واحدة بميزات كثيرة لا تخفى على المشتغلين بهذا العلم، وكذا شعرت بالاطمئنان إلى شمول العمل وعدم قصوره، بالإِضافة إلى توفير وقت كبير مع فائدة عظيمة خلال تصفح أغلب أمهات كتب السنة النبوية الشريفة. وعند تخريج الروايات لم أكتف بورود الحديث في الصحيحين ولكن أشرت إلى أغلب من خرجوا هذا الحديث، وهذا يعطي الباحث نظرات متعددة، وتوقفه على أشياء كانت خافية عنه، وقد لاحظت أن أغلب العلماء يتزاحمون على الحديث الذي جاء من الطريق الصحيح، وسترى أكثر من عشرة مصادر أحياناً في تخريج الحديث الصحيح . وأما في الحكم على إسناد الحديث فقد اتبعت الطريقة التالية: ١ - (رجال إسناده ثقات والحديث صحيح) هذا إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما ورجاله ثقات وإن كان فيه رجل أقل ضبطاً من الثقة، قلت فيه : ٢ - (إسناده حسن والحديث صحيح) وقد بلغ النوع الأول (١٥٨) رواية. والنوع الثاني بلغ (١١٣) رواية. ٣ - (رجال إسناده ثقات) وبلغ (٢٤٨) رواية. ٤ - (إسناده حسن) وبلغ (٦٠٩) رواية. ٥ - (إسناده حسن لغيره) هذا إذا ورد الحديث من طريق فيه ضعيف وذكر له الطبراني في نفس الباب متابعاً فمثلاً انظر ح (١٢٢٩) أو يكون له متابع في التخريج فمثلاً انظر ح (١١٦٦، ١١٦٧) وبلغ هذا النوع (١٣٤) رواية . ١٢٦ ٦ - (في إسناده) إذا كان في إسناد الحديث راو لا يعرف حاله أو يكون مختلفاً فيه كصدوق يهم أو مقبول على طريقة ابن حجر فإني أذكر هذه العلة ومن رمي بها. وقد بلغ هذا النوع (٤٤٥) رواية. ٧ - (إسناده ضعيف) هذا إذا وجد فيه راو ضعيف لم يبلغ ضعفه درجة الترك، ولم أقف على متابع له، وقد بلغ هذا النوع (٣٧٨) رواية. وقد لاحظت أن أغلب هذه الروايات لها شواهد وذكرها الطبراني في نفس الباب . ٨ - (إسناده ضعيف جداً) هذا إذا كان فيه راو متروك أو متهم بالوضع وقد بلغ هذا النوع (١٦٦) رواية. وأغلب هذه الروايات والتي جاءت من طريق راو متروك سبقت من طرق ثابتة أشرت إليها في مواضعها . وإن ترى في هذا تطويلاً وتقول كان بالإِمكان دمج بعضها في البعض الآخر لأن الهدف هو معرفة الرواية إن كانت مقبولة أم مردودة، فإنك ستلتمس لي العذر إذا وقفت على تفصيل ذلك في مواضعه. وستعرف يقيناً أن الحكم على الإِسناد في هذا التفصيل يكون أقرب إلى الصواب وأبعد من الاختلاف. والله أسأل أن يسدد أعمالنا ويكتب لنا التوفيق. ولم أكتف بنقل كلام العلماء في تصحيح الحديث أو تضعيفه في مواضعه. بل أعملت فكري وإن كان لي رأي مخالف في ذلك التصحيح أو التضعيف ذكرته مؤيداً لما ذهبت إليه. فمثلاً انظر هامش الأحاديث (١٠٤٢، ١٠٩٧، ١١٥٣، ١٤٢٦، ٢٢٣١)، ففيها تعقبت تصحيح الحاكم وموافقة الذهبي له. وانظر في هامش ح (٥٣٢) ففيه تعقبت رد الذهبي على الحاكم. وانظر أيضاً هامش ح (٢١٧٩) ففيه تعقبت تصحيح ابن الأثير. ولقد أخطأ الهيثمي في الحكم على إسناد بعض الأحاديث نظراً لخطئه في الحكم على بعض الرجال، وقد تساهل جداً في أمر بعضهم فتعقبت ذلك كله. فانظر مثلاً الأحاديث (٣٣، ٨٨، ٣٠٠، ٣٢٤، ٣٦٨، ٤٤١، ٤٨٦، ٤٩٠، ٥٠٥، ٦٥١، ٧٩٩، ٨٠٦، ٩٠٨، ١٠٤٩، ١١٨٩، ١١٩١، ١٣١٨، ١٤٤٠، ١٨٤٨، ١٨٨٢، ٢٢١٢). ١٢٧ ٠٠ وأما رجال الإِسناد: فقد بلغ عددهم أكثر من (٣١٢٣) رجلاً ترجمت لأغلبهم ترجمة مختصرة ووضعت منهجاً سرت عليه وذكرتهم في هذه المقدمة في ملحق سميته (تراجم رجال كتاب الدعاء للطبراني)(١). وأما تحقيق النص: النسخة فريدة من حيث الضبط والاتقان ومقابلة على عدة نسخ منها نسخة الطبراني، كما سبق أن بينت ذلك، وهي نسخة معتمدة كما وصفها ابن حجر. ومع ذلك حصل تصحيف في بعض الأسماء وقد بينت مواضعها، وحصل السقط والاختلاف في بعض ألفاظ الحديث في مواضع قليلة جداً. ولم أتدخل في تصحيح النص في الأصل إلا بعد تأكدي القاطع، فحينئذ أضعه بين قوسين وأشير إليه في الهامش مبيناً الخطأ وسبب تصحيحي. وإذا كان هناك اختلاف أو زيادة من طرق أخرى أشير إليها في الهامش فقط مبيناً المصادر. وغالباً اعتمدت في التصحيح على رواية الطبراني في معاجمه (الكبير والأوسط والصغير) إذا كان بنفس السند بعد مقارنته بالروايات الواردة في الكتب الأخرى. وأما الكلمات والعبارات التي سقطت من الأصل وأثبتت في هامش الأصل والمسمى (باللحق)، فقد أرجعتها إلى مواضعها التي سقطت منها في الأصل ووضعت عليها علامة (نجمة) وإذا كان اللحق أكثر من كلمة وضعتها بين نجمتين ثم أشرت في الهامش إلى أن الكلمة أو العبارة سقطت من الأصل وهي من الهامش حتى رواية رقم (١٨٩)، ثم اكتفيت بوضع العلامة في الأصل وعدم الإِشارة إليها في الهامش. واستخدمت كلمة (ح) لتدل على تحويل الإِسناد من طريق إلى طريق آخر في الرواية الواحدة. (١) يأتي بعد صفحتين. ١٢٨ ويجدر بي أن أشير إلى أنه وقعت تصحيفات وأخطاء كثيرة في الروايات المخرجة، في أغلب الكتب المطبوعة والتي اعتمدت عليها، وأشار علي أستاذي الدكتور أحمد محمد نور سيف أطال الله بقاءه ونفع به، بإبعاد الكتاب هذا عن شحنه بذكر أخطاء وتصحيفات الكتب الأخرى والاكتفاء بتصحيح الروايات التي عندنا فقط . وسأذكر نماذج من الأخطاء والتصحيفات التي وقع فيها بعض المحققين لإِهمالهم وعدم اتباعهم المنهج السليم في البحث والتحقيق. ففي الرواية رقم (٥٥) في إسناده قيس بن عباية، فتصحف في رواية ابن أبي شيبة إلى قيس بن صبابة. وذكر محقق الكتاب في الهامش: أن في الأصل صباية. ولو كلف نفسه الرجوع إلى كتب الرجال لما وقع في هذا التصحيف اجتهاداً. وفي الرواية رقم (١٠٨٤) حذف كلمة (السبع) وأشار في الهامش إلى أن الكلمة موجودة في النسختين التي اعتمد عليهما في التحقيق، ولكن لعدم وجودهما في مجمع الزوائد حذفها. وفي الرواية رقم (١٤٤٢) حذف المحقق (أبي العدبس) من الأصل مع وجوده في النسختين. وذلك لعدم وجود الاسم في رواية ابن ماجة. وفي الرواية رقم (١٩٨٨) صحف المحقق (حبة) وهو العربي إلى (خيثمة ابن العربي) اعتماداً على نسخة الأدب المفرد. مع العلم أن الكلمة كانت على الصواب في النسختين التي اعتمد عليهما في التحقيق كما أشار إليه في الهامش. وفي (١٠٩٨) (عن أبي عمر) قال محقق المصنف لابن أبي شيبة: أخرجه عبدالرزاق في مصنفه عن أبي عمر والصحيح أبي عامر عن إبراهيم. وذلك استناداً لرواية ابن ماجة. قلت: أبو عامر هو عبدالملك بن عمرو العقدي يروي عن إبراهيم بن إسماعيل هذا وأبو عمر الصنعاني يروي عن إبراهيم هذا أيضاً. (انظر تهذيب الكمال ٥٠)، وجاء في رواية عبدالرزاق والرواية التي عندنا من طريق أبي عمر. وعند ابن ماجه وابن أبي شيبة عن طريق أبي عامر. والله أعلم. ١٢٩ - ١٥ - سندي في رواية الكتاب أروي كتاب الدعاء للإِمام الطبراني إجازة عن الشيخ علم الدين محمد ياسين الفاداني المكي، عن الشيخ عمر بن حمدان محدث الحرمين، عن السيد أحمد بن إسماعيل البرزنجي المدني، عن أبيه السيد إسماعيل بن زين العابدين البرزنجي، عن صالح بن محمد الفلاني المدني، عن محمد سعيد سفر المدني، عن محمد أبي الطاهر بن إبراهيم الكوراني المدني، عن عبدالله بن حسن البصري وأحمد بن محمد النخلي وحسن بن علي العجيمي المكيين ثلاثتهم، عن محمد بن علاء الدين البابلي، عن علي بن يحيى الزيادي، عن الشهاب أحمد بن محمد الرملي، عن الشمس محمد بن عبدالرحمن السخاوي، عن أبي الفضل عبدالرحمن بن محمد بن محمد الصوفي، عن الحافظ أبي الفضل ابن الحسين العراقي، عن أبي محمد عبدالله بن محمد ابن القيم، أنا الفخر علي بن أحمد بن عبدالواحد المقدسي، عن أبي عبدالله محمد بن أبي زيد الكراني، أنا محمود بن إسماعيل الصيرفي، أنا أبو الحسين بن فاذشاه، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني . ١٣٠ ملحق تراجم رجال كتاب الدعاء رجال كتاب الدعاء بلغ عدد رجال كتاب الدعاء للطبراني (٣١٢٣) رجلًا + ٣٥ رجلاً مبهماً على النحو التالي: بلغ عدد من له ترجمة في تهذيب التهذيب لابن حجر: ٢٢٠٦ رجال. وعدد من له ترجمة في ميزان الاعتدال للذهبي: ٢٠٥ رجال. وعدد من له ترجمة في كتب أخرى: ٤٦١ رجلاً. وعدد من له ترجمة لم أقف على ترجمته: ٢٥١ رجلًاً. وهؤلاء الذين لم أقف لهم على ترجمة، أغلبهم من طبقة شيوخ الطبراني أو شيوخ شيوخه ومنهم من له ذكر في ثنايا التراجم بأن رُوِي عنه أو روى عن، فأثبت ذلك المرجع أمام اسمه. وشيوخه الذين لم أقف على ترجمتهم ولهم ذكر في المعجم الصغير للطبراني أثبت رقم الصفحة والجزء الذي ورد فيه امام اسمه أيضاً. وقد وضعت حرف ((ش)) قبل أسماء شيوخ الطبراني ليسهل الوصول إليهم، وهناك رجال جاء ذكرهم في سند فيه وضّاع أغلب الظن عندي أنهم من صنع ذلك الرجل الوضّاع إذ لم أقف لهم على ترجمة. ولقد بذلت قصارى جهدي للتعرف على هؤلاء الرجال فكنت أشك في اسم الرجل، بل أشك في اسم أبيه ونسبته أحياناً وأضعه في جميع الاحتمالات ثم أقوم بالبحث عنه. ١٣٣ ومع كثرة عدد الرجال فأني لم أشعر بملل ولم يصبني ضجر في البحث فقد ألزمت نفسي طريقة تمنعني من التوسع في تعقب جميع المراجع التي حظيت بها بعض التراجم، وتدفعني إلى الاطلاع على جميع المراجع المتوقع وجود ترجمة من التراجم التي يندر ذكرها في أغلب كتب الرجال. وقد حصرت رجال كتاب الدعاء كل رجل في بطاقة، مشيراً إلى أرقام الروايات التي ورد ذكره في أسانيدها. وأثبت أيضاً اسم شيخه وتلميذه في تلك الرواية . ثم بدأت البحث في (تهذيب التهذيب لابن حجر) وترجمت للرجال الذين لهم ذكر فيه مستعيناً بـ (تهذيب الكمال للمزي) و(تقريب التهذيب لابن حجر) وبعد انتهائي من ذلك، شرعت في البحث في كتاب (ميزان الاعتدال للذهبي) وترجمت للرجال الذين لهم ذكر فيه مستعيناً بـ (لسان الميزان لابن حجر) و (الضعفاء للذهبي). وليس معنى ذلك أني اقتصرت على الترجمة الموجودة في تهذيب التهذيب أو ميزان الاعتدال، على الكتابين فقط ولكن استفدت من مراجع أخرى كثيرة أيضاً، والمرجع الذي استفدت منه في ترجمة ذكرته عند تلك الترجمة. وخرجت بعد هذا العمل بمجموعة من الرجال الذين لم أقف على ترجمتهم في (تهذيب التهذيب) أو ميزان الاعتدال فشرعت في البحث عنهم في كتب الرجال الأخرى وكتب الطبقات والأنساب والكنى والوفيات وغيرها. وقصدت من الترجمة إعطاء صورة واضحة عن المترجم له من حيث قبول خبره أورده. فاقتصرت على ذكر اسمه واسم أبيه وجده وكنيته وما اشتهر به وسنة وفاته. ثم أعقبته بذكر أرقام الروايات التي جاء ذكره في أسانيدها. ثم ذكرت بعض آراء من يعتد بقولهم من كبار علماء الجرح والتعديل فيه مختتماً الأقوال بقول ابن حجر فإن سكتُ ولم أعقب على قول ابن حجر فقوله هو رأيي في ذلك الرجل، وإن لم أوافقه في قوله تعقبت عليه، وهي مواضع قليلة جداً، ثم أعقبت الترجمة بذكر المصادر التي استفدت منها في جمع مادة تلك الترجمة، وكان ١٣٤ ترتيبي للأسماء على حروف المعجم وبدأت بمن اسمهم أحمد ورتبت الكنى وتراجم النساء في آخر الجزء. وإني أضم صوتي إلى صوت شيخي الأستاذ السيد أحمد والذي يدعو دائماً إلى عدم الاقتصار في ترجمة الرجال على مصدر واحد أو على كتاب تقريب التهذيب لابن حجر، فإني وقفت في (النسخة المطبوعة) على تراجم تصحف فيها قول ابن حجر، يصل بعضها إلى تضعيف الرجل وهو ثقة، فلو أني اقتصرت عليها لوقعت في الخطأ، ولكن رجوعي إلى أقوال العلماء السابقين أوقفني عند قول ابن حجر في ذلك الرجل موقف الشك، فرجعت إلى نسخة من التقريب المحفوظة بالمكتبة الأزهرية رقم (٨٢٩) ومنها صورة بمكتبة المركز العلمي برقم (٨١٢) فعلمت عندئذ أن قول ابن حجر تصحف في المطبوعة وسقط في بعضها. وإليك تلك التراجم التي وقفت عليها: ١ - أحمد بن عبدة بن موسى الضبي أبو عبدالله البصري. في المطبوعة قال ابن حجر: رمي بالنصب. وفي المخطوطة الصواب: ثقة رمى بالنصب من العاشرة . ٢ - أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي. قال ابن حجر: تُكُلم فيه بلا مستند. والصواب: ثقة تكلم فيه بلا مستند، من الحادية عشرة. ٣ - السّميدع بن واهب. قال ابن حجر: من التاسعة. والصواب: ثقة من التاسعة . ٤ - شريح بن يزيد الحضرمي الحمصي. قال ابن حجر: من التاسعة. والصواب: ثقة من التاسعة . ٥ - الصلت بن مسعود بن طريف الجحدري. قال ابن حجر: ربما وهم. والصواب: ثقة ربما وهم. ٦ - عمر بن علي بن عطاء المقدمي. قال ابن حجر: كان يدلس شديداً. والصواب: ثقة وكان يدلس شديداً. ١٣٥ ٧ - عوف بن أبي جحيفة السوائي. قال ابن حجر: من الرابعة. والصواب: ثقة من الرابعة. ٨ - محمد بن أبان الواسطي. قال ابن حجر: تكلم فيه الأزدي. والصواب: صدوق تكلم فيه الأزدي. ٩ - محمد بن حيان البغوي. قال ابن حجر: من العاشرة. والصواب: ثقة من العاشرة. ١٠ - مخلد بن مالك بن شيبان القرشي. قال ابن حجر: لا بأس به. (وهذه الترجمة ساقطة من المطبوعة). ١١ - يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري. قال ابن حجر: من الخامسة. والصواب: ثقة ثبت من الخامسة . ١٢ - يونس بن بكير الشيباني. قال ابن حجر: يخطىء. والصواب: صدوق يخطىء. ١ ١٣ - أبو كثير مولى أم سلمة. قال ابن حجر: هو يحيى بن المهلب تقدم. والصواب: مقبول من السابعة . إضافة إلى هذا، ففي تهذيب التهذيب تراجم وهي غير موجودة لا في تهذيب الكمال ولا في التقريب. وقد أشار إلى هذا ابن حجر في مقدمته لكتاب تهذيب التهذيب بقوله: ولا أحذف من رجال تهذيب الكمال أحداً، بل ربما زدت فيهم من هو على شرطه فما كان من ترجمة زائدة مستقلة فإنني أكتب اسم صاحبها واسم أبيه بأحمر (٥/١) ومن هذه التراجم ترجمة : إسماعيل بن عمر البجلي، وإسماعيل بن زيد، والحسن بن دينار أبو سعيد البصري، وحفص بن سلم الفزاري أبو مقاتل السمرقندي، وجعفر بن الحارث الواسطي وعلي بن أبي حملة القرشي، ويحيى بن صالح الأيلي وغيرهم. ١٣٦ وهناك تراجم سقطت من التقريب وهي موجودة في تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب فمنها: ترجمة آدم بن أبي أياس، وآدم بن سليمان القرشي، وآدم بن علي العجلي، والربيع بن عميلة الفزاري، وزهيربن عباد بن مليح الرؤاسي، ومحمد بن عبدالملك الأزدي البصري، وأبو جعفر النفيلي، وأبو كريب الهمداني (في الكنى). وهناك تراجم في التقريب والتهذيب وليست في الكمال للمزي ومنها: بحر بن كنيز الباهلي، ويحيى بن عثمان أبو زكريا. وهناك تراجم في التقريب فقط. ومنها ترجمة: حميد بن عبدالرحمن بن عوف الرؤاسي، وزكريا بن يحيى الساجي. فواضح أن الاعتماد على أحد هذه الكتب في ترجمة رجل لا يغني عن غيرها أحياناً، أضف إلى ذلك التصحيفات التي وقعت في أسماء الرجال في كتاب التقريب فقد يبحث عن اسم راو فلا يقف عليه وهو فيه وذلك بسبب التصحيف فمنها: الأغر بن عبدالله المزني، والصواب: الأغر بن يسار المزني. الخصيب بن عبدالرحمن. والصواب: الخصيف بن عبدالرحمن. كثير أبو محمد البصري، والصواب: كثير أبو الفضل البصري. يزيد بن عبدالملك بن أسامة. والصواب: يزيد بن عبدالله بن أسامة. ومن التصحيفات والأخطاء التي وقعت في تهذيب التهذيب: س ١٢ (١٧٣/٨) قال الحاكم، والصواب: قال أبو حاتم. س ٩ (١٨٢/٨) زاد ابن حبان، والصواب: زاد ابن سعد. س ٨ (٤١٨/٨) قال سليمان بن قاسم، والصواب مسلمة بن قاسم. س ١٢ (١٢/٢٤٦) سقطت هذه العبارة: قال ابن سعد: وأبو زرعة: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. س ١٥ (١٠٧/٦) قال أبو حاتم عن أبيه: منكر الحديث، قلت: يكتب حديثه مما لا يتابع عليه وبعضه متون مشاهير إلا أنه بإسناد لا يذكره غيره. وصحة العبارة: قال ابن أبي حاتم عن أبيه: منكر الحديث، ضعيف ١٣٧ الحديث. قلت: يكتب حديثه؟ قال: لا. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: عامة حديثه مما لا يتابع عليه وبعضه متون مشاهير إلا أنه بإسناد لا یذکره غيره. هذه بعض أخطاء وتصحيفات قد تفوت الباحث لو اعتمد على مرجع واحد فقط. ولقد وضعت لنفسي بعض الاصطلاحات في أسماء المراجع بغية الاختصار وهي : مثلاً: (ت ١٥١٢، ٣١١/٧، ٤٥٥/١)، فالرقم الأول يشير إلى رقم الصفحة في تهذيب الكمال، والرقم الثاني يشير إلى الجزء ورقم الصفحة في تهذيب التهذيب، والرقم الثالث يشير إلى الجزء ورقم الصفحة في تقريب التهذيب. فإن لم توجد الترجمة في أحدها وضعت مكانها علامة استفهام (؟). (تخ): التاريخ الكبير للبخاري. (الجرح): الجرح والتعديل لابن أبي حاتم. (ت ابن معين): التاريخ لابن معين. (ط ابن سعد): الطبقات الكبرى لابن سعد. (الميزان): ميزان الاعتدال للذهبي. (اللسان): لسان الميزان لابن حجر. (بغداد): تاريخ بغداد للخطيب البغدادي. (المغني): المغني في الضعفاء للذهبي. (الثقات): لابن حبان. (المجروحين): الضعفاء والمجروحين لابن حبان. (شذرات): شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي. (تذكرة): الحفاظ للذهبي. (سير): أعلام النبلاء للذهبي. هذا وأذكر سوى هذه المراجع بأسمائها المعروفة، والله أسأل أن يكتب لنا التوفيق والسداد : (رجال كتاب الدعاء) - أحمد بن أبان القرشي (١٤١٢). لم أقف على ترجمته. - أحمد بن إبراهيم بن خالد الموصلي، أبو علي، المتوفى سنة ٢٣٦ هـ. (٤٧٤، ٨٧٥). قال ابن معين: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة صدوق. وقال الأزدي: ظاهر الصلاح والفضل، كثير الحديث. وقال ابن حجر: صدوق (ت١٣، ٩/١، ٩/١)؛ (الجرح ٣٩/٢). ١٣٨ ش - أحمد بن إبراهيم بن عنبر البصري (٥٧٨، ١٩٥٢). لم أقف على ترجمته (المعجم الصغير ٥١/١). ش - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبدالله القرشي العامري الدمشقي البصري، أبو عبدالملك، المتوفى سنة ٢٨٩ هـ. (٣٢، ٢٨٩، ٨٢٨، ٩١٣، ٩٢٦، ١٦٧٩). سمع منه الطبراني بدمشق سنة ٢٧٩ هـ. قال النسائي: لا بأس به. وقال ابن عساكر: كان ثقة. وقال ابن حجر : صدوق (ت١٤، ١١/١، ١٠/١). ش - أحمد بن إسحق الخشاب الرقي (٥٩٣، ١٢٩٧). لم أقف على ترجمته (المعجم الصغير ١٤/١). - أحمد بن إسحق بن زيد بن عبدالله بن إسحق الحضرمي البصري، المتوفى سنة ٢١١هـ. (١١٤٦، ٢١٨٨). قال يعقوب بن شيبة وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وابن سعد: ثقة. وقال أحمد: لم يكن به بأس، تركته من أجل ابن أكتم دخل له في شيء. وقال ابن حجر: ثقة كان يحفظ (ت١٦، ١٤/١، ١٠/١). (الميزان ٨٢/١)؛ (الجرح ٤٠/٢)؛ (تخ ١/٢). - أحمد بن إسحق بن عيسى الأهوازي البزار، المتوفى سنة ٢٥٠هـ. (٥٩٩، ١٥٢٥). قال النسائي: صالح. وقال ابن حجر: صدوق (ت١٦، ١٤/١، ١١/١). ش - أحمد بن إسحق بن واضح العسال المصري (٧٤٠). لم أقف على ترجمته (المعجم الصغير ٢٥/١). ش - أحمد بن إسماعيل (الوساويني) البصري (٨٠٢). لم أقف على ترجمته (المعجم الصغير ٥٦/١). - أحمد بن اشكاب الحضرمي الكوفي أبو عبدالله الصفار، المتوفى سنة ٢١٧ هـ. (٢٤٧، ٩٩٩). وثقه يعقوب بن شيبة والعجلي. وقال أبو حاتم: ثقة مأمون صدوق كتب عنه بمصر. وقال أبو زرعة صاحب حديث: أدركته ١٣٩ ولم أكتب عنه. وقال ابن حجر: ثقة حافظ (ت١٦، ١٦/١، ١١/١). (تخ ٤/٢). ش - أحمد بن بشر بن حبيب البيروتي (١٣٢٤). (المعجم الصغير ١ /١٦). ش - أحمد بن بشير الطيالسي أبو أيوب، المتوفى سنة ٢٩٥هـ. (٥٨، ٥٩، ٣٤٢، ٣٦٧، ٣٧٠). قال ابن حجر: لينه الدارقطني. وقال ابن المنادى: كتب الناس عنه. وقال أحمد بن كامل: كان قليل العلم بالحديث ولم يطعن عليه في السماع. (اللسان ١٤٠/١). - أحمد بن بشير القرشي المخزومي ويقال الهمداني، أبو بكر الكوفي، المتوفى سنة ١٩٧ هـ. (١٦٣٩). قال ابن معين: لم يكن به بأس، وكان يقين (أي يبيع القينات). وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال النسائي: ليس بذلك القوي. وقال مرة: ليس به بأس. وقال العقيلي: ضعيف. وقال ابن حجر: صدوق له أوهام (ت١٧، ١٨/١، ١٤/١). (الجرح ٢ /٤٢)؛ (تخ ١/٢). - أحمد بن ثابت الجَحْدَري، أبو بكر البصري، كان حياً سنة ٢٥٥ هـ. (٢١٨٨). قال ابن حبان في الثقات: كان مستقيم الأمر في الحديث. وقال ابن حجر: صدوق (ت١٨، ٢١/١، ١٢/١٠١). (الأنساب ٢٠٦/٣). النسبة إلى جحدر وهو اسم رجل. - أحمد بن الجراح الجُوزَجاني (١٧٤٥). لم أقف عليه. (الأنساب ٤٠٠/٣)، هذه النسبة إلى مدينة بخراسان مما يلي بلخ يقال لها الجوزجانان. ش - أحمد بن الجعد الوشاء البغدادي (١٦٢٧). لم أقف على ترجمته. (المعجم الصغير ٤٦/١). قلت: وهناك أحمد بن محمد الجعد الوشاء، المتوفى سنة ٢٠١ هـ. تذكرة الحفاظ ٦٩٧/١). - أحمد بن الحباب الحميري النسابة (١٦٥١)، له ذكر في (ت الكمال ١٣٧٠). له كتاب في النسب اقتبس منه ابن ماكولا . انظر الاكمال ١٤٠