Indexed OCR Text

Pages 121-132

١٢١
فضل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وقصة حبسه للحطيئة
أنتَ الإمامُ الذي مِنْ بعدِ صَاحِبِهِ
أَلْقَتْ إليكَ مقاليدَ النُّهى البَشَرُ
لِمْ (١) يُؤْثِرُوكَ بِهَا إِذْ قَدَّمُوكَ لَهَا لَكِنْ
لأنفسِهِم كانتْ بِكَ الإِثَرُ (٧)
فامْنُنْ عَلَى صِيَةٍ بِالزَّمِلِ مَسْكَتُهُمْ
بَيْنَ الأَبَاطِحِ تَغْشَاهُمْ بِهَا الْقِرَرُ (٣)
نفسي (٤) فِدَاؤُكَ كمْ بيني وبينهُم
مِنْ عَرْضِ دَاوِيةٍ(٥) يَعْمى بها الخَبِرُ
قالَ : فَبَكَى عمرُ لَمَّا قالَ : ماذا تقولُ لأفراخ بِذِي أَمْرِ ، فَقَالَ
عَمْرُوُ بنُ العاصِ : مَا أَظَلَّتِ الخَضْرَاءُ وَلاَ أَقَلَّتِ الغَبْرَاءُ مِنْ رَجُلٍ أَعْدَلَ
مِنْ رَجُلٍ يَبْكِي عَلَى تَرْكِ الخُطِيئَةَ.
فقالَ عُمَرُ : عَلَيَّ بالكُرْسي فأُتيَ به فجلسَ عليهِ ؛ ثم قالَ : عليَّ
بالطّسْتِ عليَّ بالمِخْصَفِ عَلَيَّ بالسِّكِّينِ لاَ بلْ عليَّ بالمُوسى فإِنَّها
(٦/ ١٤٤): ((فاغفر عليك سلام الله يا عمرُ».
=
(١) وقع في (العقد)) (١٤٤/٦ و١٦٧): ((ما آثاروك)).
(٢) إلى ها هنا ينتهي ما ساقه الطبري في ((تهذيب الآثار))، ووقع في ديوان الحطيئة: ((كانت
بها الخير)) وكذلك وقع في نسخة من ((الأغاني))، والإثر: جمع أثرة يعني المكْرُمَةَ.
(٣) القِرَرُ: جمع قِرَّة بالكسر وهي البرد .
(٤) في ((الأغاني)) (١٨٨/٢ - ١٨٩): ((أهلي فداؤك)).
(٥) الداوية والدّوّيّة : الفلاة الواسعة .

١٢٢
فوائد أبي ذر الهروي
أَوْحَى (١) أَشِيرُوا عَلَيَّ في الشّاعرِ فإنّهُ يقولُ الهُجْرَ ويُشَبِّبُ (٢) بالحُرَم
وَيَمْدَحُ النّاسَ وَيَدُمُّهُم بغيرِ ما فِيهم قالَ : مَا أَرَانِي إِلَّ قَاطِعًا لِسَانَهُ.
فقالوا : لا يَعُودُ يا أميرَ المؤمنينَ ، وأشاروا إليهِ أنْ قلْ: لا أعودُ؛
فقال : لا أعودُ يا أميرَ المؤمنينَ ؛ فقال : النَّجَا ؛ ثم قال : يا حُطيئةُ
كأنّ بكَ عندَ فتّى من قريشٍ قَدْ بَسَطَ لكَ نُمْرُقَةٍ وكَسَرَ لكَ أُخْرى ،
وقال: غَنِّنَا يا حطيئةُ فَطَفِقْتَ تُغْنِهِ بأعراضِ المسلمينَ .
قال أسلمُ : فَوَجْدْتُ الحُطيئةَ بعدَ ذلكَ عندَ عبيدِ اللهِ بنِ عمِرَ بِنٍ
الخطّاب قدْ بسطَ لهُ نُمْرُقَةً وكسرَ لهُ أُخرى ، وقال : يا حَطيئةُ فَهُوَّ
يُغْنِِّهِ.
فقلتُ للحُطيئة : يا حطيئةُ أتذكرُ قولَ عمرَ فَفَزِعَ ، وقالَ : يرحمُ
اللهُ ذلكَ المرءَ أمَا لَوْ كانَ حيًّا ما فعَلْنا هذا .
قال : وقلتُ لعبيدِ اللهِ بنِ عمرَ سمعتُ أباكَ يقولُ : كذا وكذا
فكنتَ أنتَ ذلكَ الرّجلُ.
(١) أوحى يعني أسرع .
(٢) في ((الأغاني)) (١٨٨/٢ - ١٨٩): ((ينسب بالحُرَم)).
٢١- أخرجه صاحب الأغاني (١٨٨/٢ - ١٨٩) ح والمصنف ها هنا من طرق عن الزبير
ابن بكار (-/ وهو ابن أبي بكر الزبيري قاضي مكة وله نسب قريش ولم أقف عليه
فيه) قال: ثنا محمد بن الضحاك الحِزَامِي به .
وسبب حبس عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه للحطيئة أنّه هجا الزِّبْرَقان بن بدر
كما أخرج ذلك ابن جرير في مسند عمر رضي الله عنه (السُّر الثاني / ٩٥٨) من طريق
=

١٢٣
فضل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وقصة حبسه للحطيئة
الضحاك بن عثمان أنّه قال : ((لما أرسل عمرُ بنُ الخطابِ الحُطيئةَ منَ الحَبْسِ في
هِجَائِهِ الزِّبْرَقَان بنَ بدرٍ قال له: إِيّاكَ والشّعرَ قال: لا أقدرُ يا أميرَ المؤمنينَ على تركِهِ
مَأْكُلَةُ عِيالي ونَمْلَةٌ على لساني ؛ قال : فشَبِّبْ بأهلِكَ وإيّاكَ وكلَّ مِدْحَةٍ مُجْحَفَةٍ ؛ قال:
فما المِدْحَةُ المُجْحَفَةُ ؟ قال : تقولُ بنو فلانٍ خيرٌ من بني فلانٍ امدحْ ولا تُفَضِّلْ ؛
قال: أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ أشعرُ مِنِّي » .
وأخرج أيضًا ابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (٢/ ٩٨٤) من طريق الحكم بن أعين قال:
(كان الحطيئةُ هجا الزّبْرَقَان التميمي فاسْتَأدى عليهِ عمرَ بنَ الخطاب - رضي الله عنه -
فأرسلَ إليهِ عمرُ فطرحَهُ في السِّجنِ فلمَّا طالَ حبسهُ قال أبياتًا ثم بعث بها إلى عمر بن
الخطاب - رضي الله عنه - فساق الأبيات ثم قال : فكأنه رقّ له فأخرجه وبعث إلى
حسَّان بن ثابت الأنصاري وإلى لبيدِ بنِ ربيعةَ القَيْسي، فقال : اسْتَعْرِضَا ما قالَ
لهؤلاء القومِ فإنْ كانَ وجبَ عليهِ حدٍّ حددناه لهم فاستعرضاه فقالا: لا يا أمير المؤمنين
ما حدًّا ولكنّه سلحَ عليهم فتركهم لا يطيرون أبدًا مع الناس ، فأمر له عمرُ بأوساقٍ منْ
طعام ثم قال له : اذهب فكُلُها أنت وعيالُكَ فإِذا فَنِيَتْ فأتني أَزِدْكَ ولا تَهْجُوَنَّ أَحدًاً
فأقطعَ لسانَكَ فاحتَمَلَها فلم يأكلْها حتى مات)) .
قلت: والبيت الذي هجا به الزَّبْرَقان هو - الأغاني والعقد الفريد: ٣٣٥/٢ و١٦٦/٦ -:
دَعِ المَكَارِمَ لاَ تَرْحَلْ لُبُغْيَتِهَا واقْعُدْ فإِنّكَ أنتَ الطاعِمُ الكَاسِي
زاد الشعبي رحمه الله فيما رواه عنه صاحب الأغاني (٢/ ١٨٥ - ١٨٦) من طريق عمر
ابن شبة (-/ وله تصانيف) بإسناده عن الشعبي رحمة الله تعالى عليه - وذكر قصة
عامر بن مسعود حين أتى زيادًا بأبي علائة التيمي وشكا إليه أنّه هجاه - ثم قال : فقام
قيسُ بنُ فهد الأنصاريُّ فقال : أصلحَ اللهُ الأميرَ ما أدري منِ الرجلُ فإنْ شئتَ حدّثْتُكَ
عن عمرَ - رضي الله عنه - قال : هاتِهْ قال: شَهِدْتُهُ وأتاه الزُّبْرَقَانُ بنُ بدرٍ بالحطيئة
فقال: إنّه هجاني ؛ قال : وما قال لك؟ قال: قال لي : - فذكر البيت الذي تقدّم -.
فقال عمر : ما أسمع هجاءً ولكنّها معاتبة فقال : الزِّبْرَقَان : أوَ ما تبلغُ مروءتي إلّ أنْ
آكلَ وألبسَ فقال عمرُ - رضي الله عنه - : عليَّ بحسّان ، فجيئَ به فسأله فقال: لم =

١٢٤
فوائد أبي ذر الهروي
=
يهجُهْ ولكنْ سلح عليه ؛ قال : ويقال : إنّ سأل لبيدًا عن ذلك فقال: ما يسرُّني أنّه
لحقني من هذا الشِّعر ما لحقه وأنّ لي حُمرَ النَّعَمِ - فأمر به عمرُ فجعل في نقير - (وهو
ما نُقِرَ من خشب أو حجر ونحوهما) - في بئر ثم أُلقي عليه شيء - ثم ذكر أبياته التي
رقّ لأجلها عمرُ عليه - ثم قال عمر رضي الله عنه: والله لولا أن تكون سُنَّة لقطعتُ
لسانَكَ ولكن اذهب فأنت له خذه يا زبْرقان ؛ فألقى الزبرقان في عنقه عمامة فاقتاده
بها، وعارضته غَطَفَانُ فقالوا له : يا أبا شذْرةَ إخوتُكَ وبنو عمِّكَ هبْهُ لنا فوهبه لهم .
فقال زياد لعامر بن مسعود : قد سمعتُ ما رُوِيَ عن عمرَ وإنّما هي السنن فاذهب به
فهو لك فألقى في عنقه حبلاً أو عمامة ، وعارضته بكرُ بنُ وائلٍ فقالوا له : أخوالُكَ
وجيرانُكَ ، فوَهَبَهُ لهم .
وذكر أبو عبيدة فيما رواه عنه أبو حاتم السّجستاني (-/ وله تصانيف / الأغاني :
٢/ ١٨٧) أنّ الحطيئة لما حبسه عمر - رضي الله عنه - أوّل ما قاله :
سقتني الأعادي إليكَ السُّجالاً
أعوذُ بجدِّكَ إنّي امرؤٌ
فإنّك خيرٌ منَ الزُّبْرقَان
أشدُّ نكالاً وأرْجَى نَوالاً
فإنَّ لكلِّ مقامٍ مقالاً
تَحَّنْ عليَّ هَدَاكَ المليكُ
فإنَّ لكلِّ زمانَ رِجَالاً
ولاَ تَأْخُذْني بقولِ الوُشاَةِ
فَسِيقَتْ إلي:َ نِسَائِيَ رِجَالاً
فإنْ كانَ ما زَعَمُواَ صادقًا
حواسرَ لا يشتكينَ الوَجَا يُخَفَضنَ آلاَّ ويرفعنَ آلاَ
فلم يلتفت إليه عمر - رضي الله عنه - حتى قال أبياته التي أولها:
ماذا تقول لأفراخ بذي مَرَخٍ.
وروي عن عبد الله بن المبارك (الأغاني: ٨٩/٢) أنه قال : أنّ عمر - رضي الله عنه -
لما أطلق الحُطيئة أراد أن يؤكِّدَ عليهِ الحجةَ فاشترى منهُ أعراضَ المسلمينَ بثلاثة آلاف
درهم فقال الحطيئةُ في ذلك :
وأخذتَ أطرافَ الكلامِ فلمْ تدعْ شتمًا يَضُرُّ ولا مديحًا ينفعُ
وحَمَيْثَنِي عِرْضَ اللَّيمِ فلمْ يخَفْ ذِّي وأصبحَ آمنًا لا يَفْزَعُ

١٢٥
فضل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وقصة حبسه للحطيئة
قلت : والحطيئة لقب لُقِّبَ به واسمه جَرْوَلُ بنُ أوسٍ بنِ مالكِ بنِ جُؤْيَّة بن مخزوم
ابن مالك بن غالب بن قُطيعةَ بنِ عَبْسق بن بغيض بن الرَّيّث ... بن مضر بن نزار ،
وكان من فحول الشعراء ودهاتهم قال الأصمعي وأبو عبيدة ومحمد بن سلام: ((وما
تشاءُ أنْ تقولَ في شعرِ شاعرٍ منْ عَيْبٍ إلاَّ وجدتَهُ وقلَّما تجدُ ذلكَ في شعرِهِ»
قال صاحب الأغاني ((وهو من فحول الشعراء ومتقدّميهم وفصحائهم ، متصرِّف في
جميع فنونِ الشعرِ منَ المديحِ والهجاءِ والفخرِ والنَّسيبِ ، مجيدٌ في ذلك أجمع ،
وكان ذا شرٌّ وسفهٍ ونسبُهُ مُتَدَافِعٌ بينَ قبائلِ العربِ ، وكان ينتمي إلى كلٌّ قبيلةٍ منها إذا
غضبَ على الآخرينَ وهوَ مخضرمَ أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم ثم ارتدّ ويكَنّى
الحُطَيْئَةُ أبا مليكةَ وقيلَ : إنّ الحطيئة غلبت عليه ولقِّبَ به لقصره وقربه من الأرض .
وقال حماد الرّاوية قال أبو نصر الأعرابي : سمّ الحطيئة لأنّه ضَرَطَ ضَرْطَةٌ بين قومٍ
فقيل له ما هذا ؟ فقال : إنّما هي حُطَيْئَةٌ ، فسمي الحُطيئة)).

١٢٦
فوائد أبي ذر الهروي
٢٢- أنا أبو محمد بنُ داسةَ بالبصرة بقراءتي عليه قال : حدّثنا
الحُسين بن أحمدَ الواسطي قال : حدثني عمرُ بنُ شبّةَ قال : حدّثني
الأصمعيُّ قال :
رأيت أعرابيةً وقدْ أرادَ ابنٌ لها سفرًا فقالت له : أي بُنيَّ إنّي
موصيتُك بوصيةٍ فإنْ كانَ رأيُكَ قبولَ وصيّتي وإلاّ فامضٍ راشدًا .
قالَ : فقالَ لها : يا أُمَّْ بلى، رأيي قبولُ وصيّتك إن شاءَ اللهُ.
قالت : يا بنيَّ صلِّ الصّلواتِ بحقائقها فإنَّهُ دَيْنٌ لا يقبلُهُ اللهُ إلاّ
مِنْ مَحِلِّهِ ، يا بنيَّ ابْتَغِ الرّزْقَ ممَنْ رَزَقَ لا ممّن رُزِقَ، يا بنيَّ إِيّاكَ
ومجاورةَ الأوغادِ فإنّكَ تصْغُرُ في أَعْيُنِ الأشرافِ بِمُجَاوَرَتِهِم .
امضٍ جنّبَكَ اللهُ ما كرهَ لكَ ما أطعتَهُ فإذا حُلتَ عنْ طاعتِهِ فما يَنْفَعُ
دعائي لكَ شيءٌ .
آخر الجزء والحمد لله وحده

فهـارس
١٢٧
فهرس الآيات
الآية
الــورة
الرقم
ثم قفینا على آثارهم برسلنا
الحدید
٢٧
فهرس الأحاديث والآثار
-أ-
أتدري أيّ الناس أفضل.
١
أتدري أي عرى الإيمان.
١
أتمّ الله علیك یا أمیر.
١٥
أحسن الهدي هدي.
٢١
أخرج عمر بن الخطاب الحطيئة
إذا تزوج العبد بغير إذن.
٤
إذا نكح العبد بغير إذن.
٤
أعزّ الأشياء في آخر الزمان
١٧
٥
أعمى الضلالة ضلالة بعد.
امضٍ جنّبك الله ما کره
٢٢
٣
إنّ أشدّ أو أكثر ما أخاف
إنّ المحرّم شهر الله وإنّ.
٩
إنّ ملكًا من الملوك قبلك خرج.
١٥
٥

١٢٨
فوائد أبي ذر الهروي
إني لجارية شابة حين نعي
٦
أوثق عرى الإيمان الولاية لله
١
أوفدني يوسف بن عمر إلى هشام
١٥
أي بني إنّي موصيتك بوصية
٢٢
الارتياب من الكفر.
٥
- ب -
٢
بلغني حديث عن رجل من أصحاب.
- خ -
خير الأمور عوامها .
٥
خير الزاد التقوى.
خير الملل ملّة إبراهيم.
٥
- ر -
٥
رأس الحكمة مخافة الله.
رأيت أعرابية وقد أراد ابن.
٢٢
رأيت كأني أُدخلت الجنة.
٧
- س ۔
سباب المسلم فسق.
٥
سمعت أیوب یلحن.
١٩
٥
السعد من النار.
السعيد من وعظ بغيره
٥
- ش-
شر الأمور محدثاتها .
٥
٥

فهـارس
١٢٩
الشباب شعبة من الجنون
٥
الشعر من إبليس.
- ق-
قسم بيت عائشة قسمين.
١٨
- ك -
كان يصوم عاشوراء ويأمر بصيامه.
١٤
كان يوم عاشوراء يوم يصام في
١٠
کلام ابن آدم علیه لا له.
١٦
- ل -
لئن عشت إلى قابل لأصومن.
١٢
- م-
ما رأيت أحدًا ممن كان بالكوفة.
١١
٥
ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى.
٥
من الناس من لا يأتي الجمعة.
٨
من صام يوم عاشوراء كتب الله
١٢
من وسع على عياله يوم عاشوراء
- ن -
النساء حبائل الشيطان.
٥
النياحة من عمل الجاهلية.
٥
- ي -
يحشر الله الناس يوم القيامة حفاة
٢
يرحم الله ذلك المرء أما لو كان.
٢١
اليد العليا خير من اليد السفلى.
٥
٥

١٣٠
فوائد أبي ذر الهروي
فهرس الأبيات
أسائلة عمیرة عن أبيها
أم لديك العهد الوثيق من
أيّها الشامت المُعَيِّر بالدّهر
أعوذ بجدّك إنّي
الله مولاي وهو مولاكما
أنت الإمام الذي من
أين كسرى كسرى الملوك
بفاضل من زاده
بنيتي صابرًا أباكما
تؤمّل أن أؤوب لها
تحنّن عليَّ هداك المليكُ
ثم أضحوا كأنّهم ورق
ثمّ بعد الفلاح والملك والإمة
توی في مُلحَد لابدّ
حواسر لا یشتکین الوجا
دع المكارم لا ترحل لبُغيتها
رهین بلی وکلّ فتی
سرّه حاله و كثرة ما يملك
سموت له لألبسه
بشر بن أبي خازم
عدي بن زيد المرئي
٦
١٥
١٥
عدي بن زيد المرئي
الحطيئة
أعرابي
الحطيئة
عدي بن زيد المرئي
٢١
٢٠
٢١
١٥
٢٠
٢٠
أعرابية
أعرابي
بشر بن أبي خازم
٦
٢١
الحطيئة
عدي بن زيد المرئي
١٥
١٥
عدي بن زيد المرئي
بشر بن أبي خازم
٦
٢١
الحطيئة
٢١
الحطيئة
بشر بن أبي خازم
٦
عدي بن زيد المرئي
١٥
بشر بن أبي خازم
٦

فهـارس
شاده مرمرا وجلّله كلسًا
شدید الأسر یحمل
صبورا عند مختلف العوالي
علی ربذ قوائمه إذا ما
غادرت كاسبهم في قعر
فأخلصا لله من نجواكما
فإِنْ أهلك عُمیر فِرُبّ
فإنْ كان ما زعموا
فإنّك خير من الزُّبْرقان
فرَجي الخير وانتظري
فارعوى قلبه الفلاح
فامنن على صبية بالزَّمِل
فقد بلانا الدّهر بانقلابه
فمن يك سائلاً عن
فيا للنّاس إنّ قناة
لم يؤثروك بها إذ قدّموك
لم یھبه ریب المنون فباد
مضى قصد السبيل وكل
من رأیت المنون خلدن
نفسي فداؤك كم بيني
هل عندكم شيئًا تواسونا
هم جدعوا الأنوف
عدي بن زيد المرئي
١٥
٦
بشر بن أبي خازم
٦
بشر بن أبي خازم
٦
بشر بن أبي خازم
الحطيئة
٢١
٢٠
أعرابي
٦
٢١
٢١
٦
الحطيئة
بشر بن أبي خازم
١٥
عدي بن زيد المرئي
٢١
الحطيئة
أعرابية
بشر بن أبي خازم
بشر بن أبي خازم
٢٠
٦
٦
٢١
الحطيئة
عدي بن زيد المرئي
١٥
بشر بن أبي خازم
٦
١٥
عدي بن زيد المرئي
٢١
الحطيئة
٢٠
أعرابية
بشر بن أبي خازم
٦
١٣١
بشر بن أبي خازم
الحطيئة

١٣٢
فوائد أبي ذر الهروي
٢١
الحطيئة
وأخذت أطراف الكلام
عدي بن زيد المرئي
١٥
أعرابي
٢٠
بشر بن أبي خازم
وأخو الحضر إذ بناه وإذ
والله لولا كثرة البنات
وأنّ أباك قد لاقاه
٦
عدي بن زيد المرئي
وبنو الأصفر الكرام ملوك
١٥
عدي بن زيد المرئي
الحطيئة
بشر بن أبي خازم
بشر بن أبي خازم
١٥
٢١
٦
وتأمّل ربّ الخورنق إذ
وحميتني عرض اللّثيم
وطال تشاجر الأبطال
وعزّ عليَّ أن عجل
٦
ولمّا ألق خيلاً من
٦
بشر بن أبي خازم
بشر بن أبي خازم
٦
أعرابي
الحطيئة
ولمّا تلتبس خيلٌ
ولم ير الشيخ مع البنات
ولا تأخذني بقول الوشاة
أعرابية
یا ایھا الرکب ذوو
٢٠
٢٠
٢١