Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ ما ذُكر من خطبة رسول اللَّهِ وَلِ بتبوك ٥- أنا أبو حفصٍ عمرُ بنُ أحمدَ بنِ عثمانَ قال : ثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِّ الْبُهْلول قال : ثَنَا الزُّبَيرِ بنُ بكار قال : ثنا عبدُ اللهِ بن نافعِ الصّائِغُ قال : حدّثني عبدُ اللهِ بنُ مصعبٍ بنِ خالدٍ بنِ زيدِ ابنِ خالدِ الْجُهَني عن أبيه عن جدِّ زيد بن خالد قال: تلقّفتُ هذه الخطبةَ من فيّ رسولِ اللهِ وَله بتبوك سمعته يقول : أمّا بعد : فإنَّ أصدقَ الحديث كتابُ الله وأوثقَ العُرَى كلمةُ التقوى وخيرَ المللِ ملّةُ إبراهيمَ وخيرَ السّننِ سننُ محمدٍ نَّهِ وأشرفَ الحديثِ ذكرُ الله تعالى وأحسنَ القصصِ هذا القرآنُ وخيرَ الأمورِ عَوامُّها (١) وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها وأحسنَ الهدي هديُ الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قتلُ الشهداءِ وأعْمى الضَّلالةِ ضلالةٌ بعدَ الهُدى وخيرَ العملِ ما نفعَ وخيرَ الهدى ما اتُّبِعَ وشرَّ العَمَى عَمى القلبِ . واليدَ العُليا خيرٌ من اليدِ السّلى وما قلَّ وكفى خيرٌ ممّا كَثُرَ وألهى وشرُّ المعذرة عندَ حضرة الموتِ وشرَ النَّدامة ندامةُ يومِ القيامةِ ومنَ النّاسِ منْ لا يأتي الجمعةَ إلاَّ نَزْرًا ومنهم من لا يذكرُ اللهَ إلَّ هَجْرًا ومنْ (١) كذا في الأصل وعند التيمي في الترغيب (عزائمها) وعند البيهقي في الدّلائل (عوازمها). ٥- إسناده ضعيف والخطبة منكرة وبعض ما فيها ثابت من غير هذه الطريق . وردت الخطبة من حديث زيد بن خالد الجهني وعقبة بن عامر رضي الله عنهما مرفوعًا وعن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه موقوفًا . ١- حدیث زید بن خالد الجهني رضي الله عنه : - أخرجه القضاعي (٥٦/١) أنا أبو ذر الهروي (-) أنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني (-) ح والمصنف ها هنا أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان (-/ هو ابن = ٦٢ فوائد أبي ذر الهروي أعظمِ الخَطايَا الّسانُ الكذوبُ وخيرَ الغنى غنى النّفسِ وخيرَ الزّادِ التّقوى ورأسَ الحكمة مخافةُ الله وخيرَ ما أُلْقِيَ في القلبِ اليقينَ والارْتِيَابُ منَ الكُفْرِ والنّياحةُ منْ عملِ الجاهليةِ والغُلولُ منْ جَمْرِ جهنّمَ والسُّعُدُ منَ النّارِ والشِّعرُ منْ إبليسَ والخمرُ جمَّاعَةُ الإثمِ والنّساءُ حبائلٌ الشّيطانِ والشّبابُ شعبةٌ منَ الجنونِ وشرُّ الكسبِ كسبُ الرِّبًا وشرٌّ المأكلِ مالُ اليتيمِ والسَّعيدُ منْ وُعِظَ بغيرِهِ والشّقيُّ مِنْ شَقِيَ في بطنِ أمِّهِ وإنّما يصيرُ أحدُكُمْ إلى مَوضعِ أَذْرُعٍ والأمرُ إلى آخرِهِ وملاكُ العملِ خواتمُهُ وشرَّ الرَّوَايَا رَوايا الكذبِ وكلَّ ما هو آتِ قريبٌ . سبابُ المسلم فسقٌ وقتالُ المؤمنِ كفرٌ وأكلُ لحمه منْ معصية الله وحرمةُ ماله كحرمةٍ دمِهِ ومنْ يَتَأَلَّ على اللهِ يُكْذِبُهُ ومن يغفر يغفر اللهُ لهَ ومنْ يبتغِ المُسْتَمَعَ يُسَمِّعِ اللهُ به ومنْ يعفُ يَعفَّ اللهُ عنهُ ومنْ كظم الغيظَ يأْجُرْهُ اللهُ ومنْ يصبرْ على الرَّزِيةِ يُعَوِّضْهُ اللهُ ومنْ يصمْ يُضاعفْهُ اللهُ ومنْ شاهين وله تصانيف كثيرة) ح والتيمي في الترغيب (٥٠٧/١) أخبرنا محمد بن أحمد = ابن علي الفقيه (أثنى عليه أبو سعد البغدادي) أنبأ إبراهيم بن خَرَّشِيذ قوله (أخبار أصبهان: ٣٠٤/١/ وروايته مختصرة قاله التيمي) ثلاثتهم ثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهلول (ثقة / الخطيب: ٣٢١/١٤). - ح والقضاعي (٥٥/١ و١١٦ و٣٣٦ و١٣٢٣) من طريق أبي الحسن علي بن سعيد العسكري (-/ ثقة وله تصانيف) . - ح والتيمي في الترغيب (٥٠٧/١) أنا أحمد بن علي بن خلف (هو الشيرازي ثقة) أنا الحاكم أبو عبد الله في كتابه (-/ لعله التاريخ) أنبأ أبو علي الحافظ (النيسابوري الحافظ وله تصانيف) ثنا عبد الله بن محمد بن بشر الدّينوري (-) . ثلاثتهم (يوسف بن يعقوب البُهْلول وأبو الحسن العسكري وعبد الله بن بشر الدِّينوري) ثنا الزبير بن بكار (قاضي مكة صاحب نسب قريش والموفّقيات) حدّثنا (وعند بعضهم = ٦٣ ما ذُكر من خطبة رسول اللَّه ◌َلفيه بتبوك يعصِ اللهَ يُعَذِّبْهُ اللهُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتَي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمّتَي اللَّهِمَّ اغفر لأُمّتي - ثلاث مرّات - استغفر الله لي ولكم)). = حدثني) عبد الله بن نافع الصّائغ ثنا عبد الله بن مصعب بن خالد بن زيد بن خالد الجهني به نحو لفظ المصنف [ورواية القضاعي مختصرة اقتصر على قوله في (٥٦): الشباب شعبة من الجنون والنساء حبائل الشيطان والخمر جماع الإثم والغلول من جمر جهنم والنياحة من عمل الجاهلية والسعيد من وعظ بغيره والشقي من شقي في بطن أمه وفي (١١٦) اقتصر على قوله: الشباب شعبة من الجنون، وفي (٣٣٦) اقتصر على قوله : من يتألّ على الله يكذّبه ومن يغفر يغفر الله له ومن يعف يعف الله عنه ومن يصبر على الرّزية يعوضه الله ومن يكظم يأجره الله، وفي (١٣٢٣) اقتصر على قوله: أصدق الحديث كتاب الله وأوثق العرى كلمة التقوى وأحسن الهدي هدي الأنبياء وأشرف الموت قتل الشهداء] . وإسناده ضعيف فيه عبد الله بن مصعب بن خالد الجهني مجهول ، وقد قيل إنّ أباه مجهول أيضًا وعبد الله بن نافع الصائغ هذا أحد أصحاب مالك اختلف فيه وثقه ابن معين وأبو زرعة في رواية ابن أبي حاتم عنه والنسائي وضعفه البخاري وقال : يعرف حفظه وينكر وكتابه أصح كذلك قال أبو حاتم وأما أبو زرعة فقد ضعفه في رواية البرذعي عنه (٣٧٥/٢) وقال: منكر الحديث ووصفه في موضع آخر (٦٩٣/٢) بسوء الحفظ وذكره مرّة وكلح ووجهه وقال الدارقطني - رواية البرقاني - (٢٥٦) : مدنيٌ فقيه يعتبر به ؛ ولست أدري أحدّث من حفظه أم من كتاب . ٢- حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه : أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٣٨/١ ١٣٢٤/٢، ١٣٣٧، ١٣٣٩) من طريق أبي الحسن علي بن سهل بن المغيرة البزاز (ثقة / الجرح : ١٨٩/٦ والخطيب : ٤٢٩/١١) ح والبيهقي (٢٤١/٥) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (-/ هو الحاكم) وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي (-/ هو الحرشي الحيري وله الفوائد) وأبو عبد الرحمن السُّلمي (-/ له تصانيف وهو متھم لكنه قد توبع کما رأيت) قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب (-/ هو الأصم) قال : حدثنا أبو أُمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي (-/ إمام صاحب سنة له المسند وغيره) . = ٦٤ فوائد أبي ذر الهروي = كلاهما (أبو الحسن علي بن سهل البزاز وأبو أُمية الطرسوسي) ثنا يعقوب بن محمد ابن عيسى الزهري قال : ثنا عبد العزيز بن عمران قال : ثنا عبد الله بن مصعب بن منظور بن جميل بن سنان قال : أخبرنا أبي قال : سمعت عقبة بن عامر الجهني يقول: خرجنا مع رسول الله وَ 10 في غزوة تبوك فاسترقد رسول الله وَ لّ فلما كان منها على ليلة فلم يستيقظ حتى كانت الشمس قيد رمح قال : ((ألم أقل لك يا بلال اكلا لنا الفجر))؟ ، فقال : يا رسول الله ذهب بي النوم فذهب بي الذي ذهب بك فانتقل رسول الله وَ له من ذلك المنزل غير بعيد ثم صلّى ثم هدر بقية يومه وليلته فأصبح بتبوك فحمد الله تعالى وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال : ((أيها الناس أما بعد فإنّ أصدق الحديث كتاب الله)) .. وذكر الخطبة كاملة بنحو لفظ المصنف ، غير أنّ القضاعي اقتصر على بعضها . إسناده واه فإنّ عبد العزيز بن عمران هذا وهو الزّهري المدني متروك الحديث ، قال فيه يحيى بن معين : ليس بثقة ، وقال البخاري : منكر الحديث لا يكتب حديثه ، وضعفه جدّا شيخه محمد بن يحيى الذهلي وغيره وقال النسائي : متروك الحديث . وفيه أيضاً يعقوب بن محمد هذا قال فيه أحمد رحمه الله : ليس بشيء ليس يسوي شيئًا ، وقال يحيى بن معين عنه : ما حدّثكم عن شيوخه الثقات فاكتبوه وما لم يعرف من شيوخه فدعوه ، وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، وقال أبو حاتم : هو على يدي عدل ، أدركته ولم أكتب عنه . ولم أقف لعبد الله بن مصعب وأبيه على ترجمة فيما تطول إليه يدي من المصادر الآن. ٣- حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه موقوفًا : أخرجه أبو نعيم (١٣٨/١) ثنا محمد بن إسحاق بن أيوب (هو أبو بكر المقريء/ أخبار أصبهان : ٢٥٥/٢) ثنا إبراهيم بن سعدان (هو الشيباني ذكره الخطيب: ٣٩/٦ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً) ثنا بكر بن بكار (صاحب الجزء العالي) ثنا عمرو بن ثابت ثنا عبد الرحمن بن عابس قال : قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه به وساق الخطبة نحو لفظ المصنف وفيها : ((وخير الأُمور عواقبها ... ونفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها وشرّ العذيلة حين يحضر الموت)) والباقي نحوه . = ٦٥ ما ذُكر من خطبة رسول اللَّه ◌َله بتبوك قلت : إسناده ضعيف فإنّ عَمْرًا هذا تركه ابن المبارك وقال فيه : لا تحدّثُوا عنه فإنّه كان يسبّ السّلّف ، وقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال مرّة : ليس بشيء ، وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم . وقد خالف عَمْرًا سفيانُ الثوري فرواه عن عبد الرحمان بن عابس عن إياس عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أنّه كان يقول في خطبته: ((الشّباب شعبة من الجنون، وشرّ الرَّوايا رَوايا الكذب ومن ينو الدّنيا تُعْجِزِه ومن النّاس من لا يأتي الصلاة إلّ دُبْرًا ولا يذكر الله إلاّ مُهاجرًا» . أخرجه أبو بكر بن أبي خيثمة في تاريخه (الجزء الخمسون منه: ق ١٨/٤) قال : حدثنا أبي حدثنا يحيى بن سعيد (هو القطان) ح والخطّابي في الغريب (٢/ ٢٦٧) عن ابن الأعرابي (- / وله تصانيف) عن الحسن بن علي بن عفّان (صدوق) عن عبد الله بن نمير كلاهما (القطان وابن نُمَير) عن سفيان به زاد القطان في روايته : خير العلم ما نفع وخير الهدي ما اتّبع وشر الرّوايا روايا الكذب. ٦٦ فوائد أبي ذر الهروي ٦ - أخبرنا أبو بكر بنُ شاذان قال : أخبرنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمدِ بنِ عرفةَ النّحْوِيِّ قال : حدّثنا سعيدُ بنُ أيوبَ قال: حدّثنا يحيى ابنُ آدَمَ عنْ أبي بكرِ بنِ عياشٍ عن الكَلْبي قال : حدّثتني عجوزٌ من بني أسد قالتْ: إِنِّي لَجاريةٌ شابةٌ حينَ جاءَ نَعِيُّ بِشْرِ بنِ أبي خازمٍ وابنْتُهُ عُمَيْرةُ تتخلّلُ الرّكابَ تسألُ عن خبرِهِ . ٦- محتمل . قلت : فيه الكَلْبي وهو محمد بن السائب متروك كذّبه غير واحد لكنّه يحتمل في الأنساب والأشعار . وصاحب هذا الرِّتاء بشر بن أبي خازم هو ابن عمرو بن عوف بن حميري من بني أسد شاعر فارس جاهلي قديم شهد حرب أسد وطِّئ وشهد هو وابنه نوفل بن بشر الحلف بينهما وانظر : كتاب الشعراء لابن قتيبة (٢٢٧) . قال أبو عمرو بن العلاء : ((فحلان من فحول الجاهلية كانا يُقْوِيَان بشر بن أبي خازم والنَّابِغَة الذُّبياني فأمّا النَّابغة فدخلَ يثرب فغُنِّيَ بشرعه فَفَطِنَ فلم يعدْ للإقواء وأمّا بشر فقال له أخوه سوادةُ : إنَّكَ لتُقوي ! قال: وما الإقواء ؟ قال : قولُكَ : ويُنْسي مثلَ مَا نَسِيَتْ جذامُ ألمْ ترَ أنَّ طولَ الدَّهرِ يسلي وكانوا قومنا فَبَغّوا علينا فَسُقْنَاهُمْ إلى البلدِ الشَّامِ فلم يعدْ للإِقْواء)) ويعني بالإقواء اختلاف إعراب القافية ، وقيل غير ذلك في معنى الإقواء وانظر لذلك كتاب الشعر لابن قتيبة . تخريج القصيدة : ومرئيته هذه موجودة في : ديوان بشر بن أبي خازم (ص / ٢٤ / قصيدة٥) ومختارات ابن الشَّجَري (٣٢/٢ - ٣٣) ومنتهى الطلب (١٥٦/١ - ١٦٠)، وقال بعضهم عن هذه القصيدة : إنّها مصنوعة . والبيت الأول منها ذكره صاحب اللسان (عرف) وذكر البيت الثاني المُبَرّد في الكامل (٦٥) وذكر الثالث منها صاحب اللسان (لهب) والرابع أيضًا (لغب) وذكر الخامس = ٦٧ رثاء بشر بن أبي خازم نفسه قال أبو عبدِ اللهِ نَفْطَوَيْةِ : وكانَ بشرُ بنُ أبي خَارِمِ أحدَ شعراءٍ العربِ وفُرْسَانِهِم وفحولِهِم وهُوَ أَحدُ منْ رَتَى نَفْسَهُ وقدْ أصَابَهُ سَهْمٌ فقالَ : أَسَائِلَةٌ عُمَيْرَةُ عنْ أَبيها خِلالَ الجَيْشِ تَعْرِفُ الرِّكابا تُؤَمِّلُ أنْ أَؤُوبَ لها بِنَهْبٍ ولَمْ تَعلمْ بأنَّ السَّهِمَ صَابًا وأنَّ أباك قدْ لاقَاهُ قِرْنٌ منَ الفتْيانِ يَلْتَهِبُ الْتَهَابَا(١) فَرَجِّي الخَيْرَ وَانْتَظِرِي إِيَابِي إِذَا ما القَارِظُ العَنَزِيُ آبَا فَمَنْ يَكُ سَائِلاً عنْ بيتِ بشرٍ فإنَّلهُ بِجَنّبِ الرَّدْهِ بَابًا = منها: ابن سلام في طبقات الشعراء (١٥٠) وأبو محمد الأنباري في شرح المُفَضَّلِيات (٦٩٩) والبكري في معجم ما استعجم (٢٠) والميداني في مجمع الأمثال (٧٥/١) وابن منظور في اللسان (قرظ ورجا) وأبو هلال العسكري في الصناعتين (٣٥٧) وذكر عجزه ابن دُرَيد في الاشتقاق (٩٠) وذكر السادس منها مع آخرين بعده المرتضى في الأمالي (١/ ٣٤١) وصاحب معجم البلدان مع البيت السابع (الرَّدْه) وذكره صاحب اللسان (بوب)، وذكر السابع والثامن منها أبو علي الحسن بن رَشيق القيرواني في العُمدة في صناعة الشعر ونقده (٧٨/١) . (١) كذا في الأصل وفي ديوانه : ٦٨ فوائد أبي ذر الهروي فَوَي في مُلْحَدِ لاَ بُدَّ مِنْهُ رَهِينَ بِلَى وكلُّ فَتَّى سَبْلَى مَضَى قَصْدَ السَّبِيلِ وكلُّ حيِّ فَإِنْ أَهْلِكْ عُمَيْرَ فَرُبَّ زَحْفٍ سَمَوْتُ لَهُ لِأُلْبِسَهُ بِزَحْفٍ عَلَى رَبَدْ قَوَائِمُهُ إِذَا مَا شَأَتْهُ كَفَى بِالموتِ نَأْبًا وَاغْتِرَابًا فَأَذْرِي الدَّمعَ وَانْتَحِي انْتِحَابًا إِذَا حَانَتْ (١) مَنِيَّتُهُ أَجَابَا يُشَبَّهُ نَقْعُهُ غَدْوًا ضَبَابًا كَمَا لفتْ شَآميَةٌ سَحَابًا الخَيْلُ يَنْسَرِبُ انْسِرَابَا ((فإنّ أباك قدْ لاقى غلامًا منَ الأبناءِ يَلْتَهِبُ التهابً)» والأبناء كما قال ابنُ الشَّجري في المختارات ((حاشية ديوان بشر)): ((والأبناء واثلة ومرّة ومازن وغاضرة وسلول بنو صعصعة فكلُّ ولد صعصعة غير عامر يسمون الأبناء ... والغلام من بني وائلة بن صعصعة ، وإنّ بشراً أسرَ الوائلي ثم أيقنَ بشر أنّه ميت فأطلق الغلام في بعض الطريق وقال : انطلق وأخبر أهلكَ أنَّكَ قتلتَ بشرَ بن أبي خازم ؛ ثم اجتمعَ إليهِ أصحابه فقالوا له : أوصٍ ، فقال هذه القصيدة وهو يجود بنفسه)) والغلام الوائلي الذي قتل بشراً اسمه عمرو بن حذار كما في معجم الشعراء (٢٢٢) وسماه صاحب شرح المُفَضَّلِيات (ص/ ٣١) عَبْسًا وقيل غير ذلك. (١) كذا في الأصل وفي ديوانه (ص/ ٢٥): مضى قصد السَّبِيل وكلُّحيٍّ إذا يُدْعَى لميتَتِهِ أجابا ٦٩ رثاء بشر بن أبي خازم نفسه شَدِيدِ الأَسْرِ بَحْمِلُ أَرْيَحِيًا صَبُورًاً عنْدَ مُخْتَلَف العَوَالي وَطَالَ تَشَاجُرُ الْأَبْطَالِ فِيهَا وَعَزَّ عَلَيَّ أَنْ عَجِلَ المَنَايَا وَلَمَّا أَقَ خَيْلاً مِنْ نُمَّيْرٍ وَلَمَّا تَلْتَبِسْ خَيْلٌ بِخَيْلٍ فَيَا لِلنَّاسِ إِنَّ قَنَاةَ قَوْمِي هُمْ جَدَعُوا الْأُنُوفَ فَأَوْعَبُوهَا أَخَا ثِقَةٍ إِذَا الحَدَثَانُ نَابَا إِذَا مَا الحَرْبُ أبْرَزَتِ الكَعَابَا وَأَبْدَتْ نَاجِذَاً مِنْهَا وَنَابَا وَلَمَّا أَلْقَ كَعْبًا أَوْ كَلاَبَا (١) تَضِبُّ لِئَاتُهَا تَرْجُو النَّهَا(٢) فَيَطَّعِنُوا وَيَضْطَرِبُوا اضْطَرَابًا أَبَتْ بِثِقَافِهَا إِلَّ انْقِلاَبَا وَهُمْ تَرَكُوا بَنِي سَعْدٍ بَبَابًا (١) كذا في الأصل وفي ديوانه: ((فعزّ عليَّ .. )) والباقي مثله . (٢) ذكر صاحب العقد عجزه (٦٣/٣ - ٦٤) وفيه: خيل تضِبٌّ لئاتها للمغْنم . ٧٠ فوائد أبي ذر الهروي ٧- أخبرنا أبو الفتح بنُ عمرَ القَوَّاس قال : قُرِئَ على أبي بكرٍ النَّيْسَابوري عبد الله بن محمد بن زياد وأنا أسمع حدّثكم يونس بن عبد الأعلى قال : حدّثنا بشرُ بن بكرٍ قال : رأيتُ كأنّي أُدخلتُ الجنّةَ فإذا بالثوري والأوزاعي وغيرِهِم ولمْ أَرَ مالكًا فسألتُ عن مالكِ فقيل لي : رُفِعَ رُفِعَ فلمْ يزلْ يقولُ: رُفَعَ رُفعَ حتَّى سقطتْ قلنسوةٌ كانتْ على رأسِهِ . ٧- إسناده صحيح . أخرجه ابن أبي حاتم في مقدمة الجرح (٢٨/١) ح والمصنف ها هنا أنا أبو الفتح يوسف بن عمر القواس (ثقة) عن أبي بكر النيسابوري (ثقة فقيه) ح وابن عبد البر في التمهيد (١/ ٧٠) من طريق عبد الله بن محمد القاضي ثلاثتهم عن يونس بن عبد الأعلى عن بشر بن بكر به نحو لفظ المصنف وزاد ابن عبد البر في روايته : فقيل رفع، فقلت : بماذا؟ قال : بصدقه . ٧١ حديث طويل موضوع في فضل عاشوراء ٨- أخبرنا أبو محمد عبدُ الله بنُ أحمدَ بنِ حَمَوَيْهِ السَّرْخَسِي فيما قرأتُ عليه قال : أخبرنا أبو عليٌّ الحسينُ بنُ محمدٍ بنِ مصعب قالَ : ثنا محمدُ بنُ قُهْزَاذ قال : ثنا حبيبُ بنُ أبي حبيب قال : أخبرني أبي قال : حدّثنا إبراهيمُ الصّائغُ عن ميمونَ بنِ مِهْرانَ عن ابنِ عبّاسٍ قال : قال رسول الله عَليه : ((من صام يوم عاشوراء كتب الله له بها عبادة ستين سنة بصيامها وقيامها ومن صام يوم عاشوراء أُعطي ثواب عشرة آلاف ملك ومن صام يوم عاشوراء أعطي ثواب عشرة آلاف شهيد ومن صام يوم عاشوراء أعطي ثواب حاج ومعتمر ومن صام يوم عاشوراء أعطي ثواب سبع سماوات ومن فيها من الملائكة ومن أفطر عنده مؤمن في يوم عاشوراء فكأنّما أفطر عنده جميع أُمّة محمد بَّهِ ومن أشبع جائعًا في يوم عاشوراء فكأنما أطعم فقراء أُمّة محمد عليه السّلام وأشبع بطونهم ومن مسح على رأس يتيم في يوم عاشوراء رُفعت له بكلّ شعرة على رأسه درجة في الجنّة)) . قال عمر بن الخطّاب : لقد فضّلنا الله في يوم عاشوراء . قال : نعم خلق الله السّماوات يعني في يوم عاشوراء والأرض ٨- موضوع . - أخرجه حاجب الطوسي في الجزء الرابع من الفوائد (- / اللسان : ٢٠٥/٢ - ٢٠٦) حدثنا عبد الرحيم بن منيب (-) . - ح وصاحب المجروحين (٢٦٥/٢ - ٢٦٦) ح والمصنف ها هنا أنا أبو محمد السَّرخسي ح وصاحب الموضوعات (٢٠٢/٢ - ٢٠٣) من طريق أبي الفتح بن أبي = ٧٢ فوائد أبي ذر الهروي كمثله وخلق الجبال في يوم عاشوراء والنّجوم كمثله ، وخلق العرش في يوم عاشوراء والكرسي كمثله وخلق القلم يوم عاشوراء والّوح كمثله وخلق جبريل في يوم عاشوراء وملائكته في يوم عاشوراء وخلق آدم في يوم عاشوراء وحوّاء كمثله وخلق الجنّة في يوم عاشوراء وأسكن آدم الجنة في يوم عاشوراء وولد إبراهيم في يوم عاشوراء ونجّاه من النّار في يوم عاشوراء وهداه الله في يوم عاشوراء وأغرق الله فرعون في يوم عاشوراء ورفع عيسى يوم عاشوراء ورفع إدريس يوم عاشوراء وكشف الله عن أيوب في يوم عاشوراء وولد عيسى في يوم عاشوراء وتاب الله على آدم يوم عاشوراء وغفر ذنبه يوم عاشوراء وأعطي سلّم الملك يوم عاشوراء وولد النّبِي وَّ يوم عاشوراء واستوى على العرش يوم عاشوراء ويوم القيامة يوم عاشوراء . الفوارس (-/ ثقة له الأمالي وغيرها) أنبأ الحسن بن إسحاق بن زيد المعدّل . = ثلاثتهم (ابن حبان وأبو محمد السّرخسي والحسن بن إسحاق المعدل) حدثنا الحسين (وعند ابن الجوزي : أحمد وهو خطأ) ابن محمد بن مصعب (هو السِّنْجي كتب الحديث الكثير ورحل وأثنى عليه صاحب الإكمال : ٥٣/٤ وغيره) . كلاهما (عبد الرّحيم بن منيب وابن مصعب) ثنا حبيب بن أبي حبيب قال : نا أبي (وفي رواية ابن حبان وابن الجوزي بإسقاط والد حبيب بن أبي حبيب) نا إبراهيم عن ميمون بن مهران عن ابن عباس رضي الله عنهما به . وآفته حبيب هذا وهو الخَرْطَطِي المَرْوَزِي قال فيه أحمد رحمه الله تعالى : كان حبيب ابن أبي حبيب يكذب ، ووصفه صاحب المجروحين وابن عدي والحاكم بوضع الحدیث. ۔ حديث عبيد بن عمير على صيام عاشوراء ٠٠ ٧٣ ٩- أخبرنا عبيدُ الله بنُ محمد قال : أنا عبدُ الله بنُ محمد قال: ثنا عليٌّ بنُ الجعدِ قال: أنا زُهَيرٌ عن أبي إسحاقَ عن الأسودِ بنِ يزيدِ قال : سألتُ عبيدَ بنَ عُميرٍ عنْ صومِ عاشوراءَ فقال : إنَّ المحرَّمَ شهرُ الله وإنَّ فيهِ يومًا يعني عاشوراءَ أذنبَ فيهِ قومٌ ذنبًا عظيمًا فتابوا فيهِ فكانَ يُسَمَّى يومَ التوبةِ فلاَ يمرَّنَّ عليكَ إلاَّ صمتَه . ٩- محتمل . أخرجه المصنف ها هنا من طريق عبد الله بن محمد (يعني البغوي) وهذا في حديث علي بن الجعد (٢/ ٢٦٢٠) . ورجاله ثقات غير أنّ في رواية زهير وهو ابن معاوية الجعفي عن أبي إسحاق السَّبيعي لين لأنّ أبا إسحاق كان اختلط بآخرة وسماع زهير منه في حال الاختلاط . قال أحمد : زهير فيما روى عن المشايخ ثبت بخٍ بخٍ وفي حديثه عن أبي إسحاق لين سمع منه بآخرة ، وقال أبو زرعة : ثقة إلاّ أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . قلت : ونحو كلام عبيد بن عمير قاله عكرمة وذكر أنّ القوم الذين أذنبوا هم قريش . أخرجه الباغندي الكبير في المجلس الثالث (-/ شرح البخاري : ٢٤٦/٤) من طريق عكرمة أنّه سئل عن ذلك فقال : أذنبت قريش ذنبًا في الجاهلية فعظم في صدورهم فقيل لهم : صوموا عاشوراء يكفر ذلك . ٧٤ فوائد أبي ذر الهروي ١٠- أنا أحمدُ بنُ عبدانَ الحافظُ قال : أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد قال : ثنا محمدُ بنُ عبّاد المكّيُّ قال : حدثنا سفيانُ عن الزّهري عن عروةَ عنْ عائشةَ قالت : كان يومُ عاشوراء يومًا يُصَامُ في الجاهليةِ فلمَّا فُرِضَ شهرُ رمضانَ منْ شاءَ صامَهُ ومن شاءَ لمْ يصمْهُ . ١٠ - صحيح . رواه عروة بن الزبير عن خالته أم المؤمنين عائشة زوج النبي بَ له- رضي الله تعالى عنها : وعن عروة رواه : ١- محمد بن شهاب الزهري : • أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في الناسخ (١١٨) ح والبخاري (١٥٩٢) ح والبيهقي في معرفة السنن والآثار (٨٩٧٩/٦) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (-/ هو الحاكم) قال : أخبرنا أبو بكر بن إسحاق (-/ هو الصِّبْغي) قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ثلاثتهم حدثنا يحيى بن بكير . - ح وأبو عوانة (ق ١٠٢/أ) حدثنا يوسف بن مسلم (هو المصيصي صدوق ثقة) حدثنا حجاج (هو ابن محمد المصيصي) . - ح والطحاوي في المشكل (٨٦/٣) حدثنا نصر بن مرزوق (صدوق/ الجرح: ٤٧٢/٨) وإبراهيم بن أبي داود قالا : ثنا عبد الله بن صالح (كاتب الليث) . ثلاثتهم عن الليث بن سعد عن عُقَيْل - وصرّح الزهري بالسَّماع من عروة في رواية ابن بكير من طريق أحمد بن إبراهيم ورواية حجاج وعبد الله بن صالح - . • ح وأحمد (٢٤٤/٦) ح وابن عبد البر في التمهيد (٢٠٤/٧) من طريق قاسم بن أصبغ (- / ثقة له المصنف) حدثنا محمد بن الجهم (هو السَّمري ثقة/ الخطيب: ١٦١/٢) كلاهما حدثنا روح بن عُبادة (-/ وله مصنفات). = ٧٥ حديث أم المؤمنين عائشة في صيام عاشوراء = - ح والبخاري (١٥٩٢) حدثني محمد بن مقاتل (المروزي) قال: أخبرني عبد الله هو ابن المبارك . كلاهما حدثنا (وفي رواية ابن المبارك : أخبرنا) محمد بن أبي حفصة (أبو سلمة البصري). وأخرجه الفاكهي (-/ شرح البخاري/ ٤٥٥/٣) من طريق ابن أبي حفصة وصرّح عنده بسماع الزهري من عروة . وقد تتبعت الجزء الثاني من الكتاب فلم أقف عليه فيه فهو في الجزء الأول حتمًا لأنّ الكتاب كلّه جزءان ويحتمل أن يكون في الثاني منه فإنّ فيه سقطًا بقدر ورقة . ● ح وأبو عبيد القاسم بن سلام في الناسخ (١١٧) ح والبخاري (٢٠٠١) ح والبيهقي (٢٨٨/٤) أنا أبو عبد الله الحافظ (-/ هو الحاكم) أنبأ أحمد بن عبد الله المُزَنَي (أثنى عليه الحاكم/ الأنساب: ٢٧٨/٥) وطبقات الشافعية: ١٧/٣) ثنا علي بن محمد بن عيسى (أبو الحسن الخزاعي الهروي صدوق / ابن عساكر : ١٢/ ق ٥٣٠) ثلاثتهم ثنا أبو اليمان (الحكم بن نافع البَهْراني الحِمْصِي) . - والنسائي في الكبرى (٢٨٣٩/٢) أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد (أبو حفص الحمصي صدوق) قال : ثنا أبي (أبو عمرو الحمصي ثقة) . - ح وأبو عوانة (ق ٩٥/أ) حدثنا أبو عتبة الحجازي (أحمد بن الفرج الحجازي/ اختلف فيه كان ابن أبي حاتم يحتمله ويصدقه وقال ابن عدي : احتمله الناس ورووا عنه وليس ممن يحتج به وكان محمد بن عوف الطائي وابن جَوْصا يتكلمان فيه وقد اعتمده أبو عوانة في الصحيح كما رأيت) حدثنا أبو حيوة (شريح بن يزيد الحمصي). ثلاثتهم (أبو اليمان وعثمان بن سعيد وأبو حيوة الحمصيون) ثنا شعيب بن أبي حمزة - وصرّح الزهري بالسماع في رواية البخاري وعلي بن محمد بن عيسى وعثمان بن سعيد وأبي حيوة - . ● ح والحميدي (١/ ٢٠٠) ح وإسحاق بن راهويه في مسنده (٢٠٧/٢) ح والبخاري = ٧٦ فوائد أبي ذر الهروي . (٤٥٠٢) حدثنا عبد الله بن محمد (هو المُسْنَدي) ح ومسلم (١١٢٥) حدثني عمرو الناقد (البغدادي ثقة) ح وأبو عوانة (ق/ ١٠١) حدثنا يونس بن عبد الأعلى (الصدفي المصري) . - ح وأبو عوانة أيضًا (ق/ ١٠١/ب) ح والبيهقي (٤/ ٢٩٠) أنا أبو عبد الله الحافظ (-/ هو الحاكم) ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب (هو الأصم) كلاهما ثنا أحمد بن شيبان الرّملي (صدوق / الجرح: ٥٥/٢). - ح والمصنف ها هنا أنا أحمد بن عبدان أنا عبد الله بن محمد (-/ هو البغوي) قال: ثنا محمد بن عبّاد المكي (لا بأس به) . كلهم (الحميدي وإسحاق والمسندي وعمرو النّاقد ويونس بن عبد الأعلى وأحمد بن شيبان الرّملي ومحمد بن عبّاد المكي) ثنا سفيان بن عيينة . ● ح وأحمد (٢٤٨/٦) ثنا عثمان بن عمر (العبدي البصري صدوق ثقة). - ح ومسلم (١١٢٥) حدثنا حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب (-/ له الجامع والمسند وغيرهما) . كلاهما (عثمان بن عمر وابن وهب) أخبرنا (وقال ابن وهب أخبرني) يونس بن يزيد الأيلي (وصرّح الزهري بالسماع في رواية ابن وهب) . • ح وعبد الرزاق (٧٨٤٢/٤) ح وعنه إسحاق بن راهويه في مسنده (١٠٨/٢) قال: نا معمر : • ح وإسحاق أيضًا في مسنده (١٠٦/٢) أنا النضر - هو ابن شُمَّيْل - نا صالح بن أبي الأخضر (وقد توبع) . • ح والطبراني في الأوسط (١/ ق ٢٨٠/أ) حدثنا عبيد الله بن محمد العُمَري - القاضي - قال: حدثنا أحمد بن محمد السّالمي (الأنساب: ٢٠٠/٣) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي أويس (عبد الحميد بن عبد الله الأعشى ثقة) عن سليمان بن بلال عن ابن أبي عتيق (حسن الحديث مقارب الحديث قاله الذهلي) وموسي بن عقبة (الرّجل = W حديث أم المؤمنين عائشة في صيام عاشوراء الصالح صاحب المغازي) . ح. وتمّام الرازي في الفوائد (٤٣٦/١) أخبرنا خيثمة بن سليمان (-/ ثقة له تصانيف) قراءة عليه ثنا عبد الرحمن بن عبد الحميد بن فضالة (-) ثنا سليمان بن عبد الرحمن (هو ابن بنت شرحبيل) ثنا عبد الله بن كثير القارئ عن سعيد بن عبد العزيز (التنوخي الدّمشقي هو في أهل الشام مثل الأوزاعي وقدّمه بعضهم عليه) . كلّهم (عُقيل ومحمد بن أبي حفصة وشعيب بن أبي حمزة وسفيان بن عيينة ويونس ابن يزيد الأيلي ومعمر وصالح بن أبي الأخضر وابن أبي عتيق وموسى بن عقبة وسعيد بن عبد العزيز) عن الزهري عن عروة عن أم المؤمنين عائشة زوج النّبي وَل ـ رضي الله تعالى عنها - قالت : كان عاشوراء يوم يصام في الجاهلية - (وفي رواية ابن عيينة: قبل شهر رمضان وفي رواية شعيب بن أبي حمزة: كان رسول الله وَل أمر - وفي بعض طرقه يأمر - بصيام يوم عاشوراء قبل ؛ وفي رواية عقيل وابن أبي حفصة : كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يفرض رمضان وكان يومًا تستر فيه الكعبة ؛ وفي رواية ابن أبي الأخضر وابن أبي عتيق وابن عقبة : كان يوم عاشوراء يومًا أمرنا رسول الله وَ الر بصومه قبل أن يفرض رمضان وفي رواية معمر : كنّا نؤمر بصيام يوم عاشوراء) - فلمّا فُرِضَ - (وفي بعض الرّوايات: نزل، وفي أخرى: فلما جاء الإسلام) - شهر رمضان من شاء صامه ومن شاء لم يصمه)) لفظ المصنف والباقي نحوه . وفصل محمد بن أبي حفصة وسفيان بن عيينة وعُقيل كلام عائشة رضي الله عنها من كلام رسول الله وَ 14 فقالت في روايتهم: فلما فرض الله رمضان قال رسول الله وعليه : ((من شاء أن يصومه فليصمه ومن شاء أن يتركه فليتركه)) لفظ حديث ابن أبي حفصة وعقيل الذي أخرجه البخاري . قلت : هكذا رواه جماعة الرّواة عن الزهري ((أنّ الأمر بصيام عاشوراء كان قبل فرض رمضان فلما نزل رمضان كان من شاء صامه ومن شاء ترك)) ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري فقصر به واختصره : = ٧٨ فوائد أبي ذر الهروي - أخرجه الشافعي في المسند (- / الترتيب: ٢٦٣/١) والسنن (٣٣٥/٢) واختلاف الحديث (١٠٢) ح ومن طريقه البيهقي في المعرفة (٨٩٧٧/٦) والحازمي في الاعتبار (٢٥٤) قال . - أعني الشافعي - أخبرنا ابن أبي فديك (هو محمد بن إسماعيل ثقة). - ح وابن ماجه (١٧٣٣/١) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (-) ثنا يزيد بن هارون . - ح والدارمي (٢/ ١٧٦٠) أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد . - ح والبغوي في حديث علي بن الجعد (٢٨٧٧/٢) ح ومن طريقه المصنف ها هنا (١٤) قال : - أعني البغوي - حدثنا علي (هو ابن الجعد) . أربعتهم عن ابن أبي ذئب (-/ وله المصنف) عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: ((كان رسول الله وَّليه يصوم عاشوراء ويأمر بصيامه)). ويحمل هذا على أنّه كان قبل فرض رمضان كما جاء تفصيل ذلك في رواية غيره عن الزّهري ، وبه جاءت الرّواية عن عروة من غير طريق ابن شهاب : ٢- هشام بن عروة : • أخرجه الشافعي في المسند (٢٦٣/١/ الترتيب) والسنن (٣٣٥/٢) واختلاف الحديث (١٠٢) ح ومن طريقه الطحاوي في المشكل (٨٦/٣) ح ومن طريق الطحاوي السِّلَفي في المشيخة البغدادية (ق/ ٢٨٥/أ) ومن طريق الشافعي أيضًا البيهقي في السنن (٢٨٨/٤) والمعرفة (٦/ ٨٩٨٠). - ح والبخاري (٢٠٠٢) ح وأبو داود (٢٤٤٢/٢) ح ومن طريقه البيهقي (٢٨٨/٤) قالا: ثنا عبد الله بن مسلمة (هو القعنبي). - ح ومسلم (١١٢٥/٢) حدثنا حرملة بن يحيى (التجيبي وله السنن) ح وأبو عوانة (ق/ ١٠١/ ب) أخبرنا يونس بن عبد الأعلى (الصدفي) كلاهما أخبرنا ابن وهب . - ح وابن حبان (٣٦٢١/٨ / الترتيب) أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري (ثقة / له التاريخ وغيره) ح والبغوي (٢١٢/٦) وفي التفسير (١٩٦/١) من طريق أبي إسحاق الهاشمي كلاهما أنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر (هو الزّهري) . = حديث أم المؤمنين عائشة في صيام عاشوراء ٧٩ . = كلهم (الشافعي والقعنبي وابن وهب وأبو مصعب الزهري واللّيثي) عن مالك وهذا في الموطأ (٢٩٩/١/ رواية اللّيني). • وأخرجه أحمد (٥٠/٦) ح والبخاري (٣٨٣١) حدثنا مُسَدَّد (-/ له المسند الكبير والصغير) ح والبخاري أيضًا (٤٥٠٤) ثنا محمد بن المثنى (أبو موسى الزَّمِن) ح والنسائي في الكبرى (٢٨٣٨/٢) أنبأ عبيد الله بن سعيد (أبو قدامة السّرخسي ثقة متقن صاحب سنة) ح وابن خزيمة (٣/ ٢٠٨٠) حدثنا محمد بن بشار (هو بندار). كلّهم (أحمد ومسدّد ومحمد بن المثنى وأبو قدامة السّرخسي وبندار) ثنا يحيى بن سعيد (وهو القطان) . ● ح وعبد الرزاق (٧٨٤٤/٤) ح ومن طريقه أبو عوانة (١٨٨) أنا معمر. ● ح وعبد الرزاق أيضًا (٧٨٤٥/٤) عن ابن جريج . ● ح وأبو عبيد في الناسخ (١١٦) حدثنا محمد بن كثير (هو العبدي صدوق/ الجرح: ٨/ ٧٠) ح وابن شاهين في الناسخ (٣٦٨) حدثنا عبد الله بن محمد (-/ هو البغوي وله حديث كامل بن طلحة) قال : ثنا كامل بن طلحة (هو الجَحْدَري) كلاهما عن حماد بن سلمة . ● ح وأحمد (٦/ ٥٠) ح وابن أبي شيبة (٥٥/٣) ح وعنه مسلم (١١٢٥/٢) ح وأيضًا مسلم (١١٢٥/٢) حدثنا أبو كريب (هو محمد بن العلاء) ح والحازمي في الاعتبار (٢٥٥) من طريق الحسين بن علي الحلواني (وله السنن) أربعتهم عن ابن نُمَيَر (وهو عبد الله). · ح وإسحاق بن راهويه في مسنده (١٠٤/٢) ح ومسلم (١١٢٥/٢) حدثنا زهير بن حرب (هو أبو خيثمة) كلاهما ثنا (وقال إسحاق: أنا) جرير (وهو ابن عبد الحميد الضَّبِي). · ح وإسحاق بن راهويه في مسنده (١٠٥/٢). - ح والترمذي (٧٥٣/٣) وفي الشمائل (ص / ١٥٢) ح والبغوي (٢١٢/٦ - ٢١٣) من = : ٨٠ فوائد أبي ذر الهروي = طريق أبي القاسم جعفر بن محمد المغلِّس (ثقة/ الخطيب: ٢١١/٧) كلاهما ثنا هارون بن إسحاق الهَمْداني (ثقة) . كلاهما أنا (وقال هارون بن إسحاق الهَمْداني ثنا) عبدة بن سليمان (أبو محمد الكلابي الكوفي ثقة ثقة) . ● ح وابن شاهين في الناسخ (٣٦٨) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث (-/ هو أبو بكر بن أبي داود وله تصانيف) قال : حدثنا عيسى بن حمّاد زُغْبة (أبو موسى التُّجيبي المصري) قال : نا اللَّيث - يعني ابنَ سَعْدٍ - . ● ح وأحمد (٢٩/٦ - ٣٠) ثنا عبّاد بن عبّاد (أبو معاوية العتكي البصري). ● ح وأحمد (٦/ ١٦٢) ثنا يحيى بن زكريا (هو ابن أبي زائدة أبو سعيد الكوفي). • ح والدارمي (٢/ ١٧٦٣) أنا عبد الوهاب بن سعيد (أبو محمد الدّمشقي) ثنا شعيب ابن إسحاق (الدمشقي صدوق مرجئ). كلّهم (مالك ويحيى القطّان ومعمر وابن جُرَيج وحمّاد بن سلمة وعبد الله بن نُمَير وجرير بن عبد الحميد وعبدة بن سليمان واللَّيث بن سعد وعباد بن عباد البصري وابن أبي زائدة وشعيب بن إسحاق) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها: (كان يوم عاشوراء يومًا تصومه قريش في الجاهلية فلما قدم رسول الله وَ ل المدينة صامه وأمر الناس بصيامه فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء - (وفي رواية جرير: قال - يعني النبي 140َّه ـ ووقع في رواية ابن جريج: قالت عائشة كذا في مصنف عبد الرزاق وتقدم ذكر من جعل آخر الحديث من كلام رسول الله وَّ ي في رواية ابن شهاب وكذلك جاءت الرواية في حديث عراك بن مالك عن عروة وسيأتي) - فمن شاء صامه ومن شاء تركه )) لفظ مالك برواية أبي مصعب والباقي نحوه . وصححه الترمذي . قلت : واختلف عن مالك فيه : - فرواه الشافعي والقعنبي وابن وهب وأبو مصعب الزهري ويحيى بن يحيى اللّيثي =